######OpenITI# #META# bkid: 14255 #META# bk: إيضاح الوقف والابتداء #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: إيضاح الوقف والابتداء #META# المؤلف: محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر الأنباري (المتوفى: 328ه) #META# المحقق: محيي الدين عبد الرحمن رمضان #META# الناشر: مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق #META# عام النشر: 1390ه - 1971م #META# عدد الأجزاء: 2 (في ترقيم مسلسل واحد) #META# digitization_comments: [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] #META# inf: None #META# auth: ابن الأنباري #META# authinf: ابن الأنباري (271 - 328 ه = 884 - 940 م). [أبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري]، من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة، ومن أكثر الناس حفظا للشعر والأخبار، قيل: كان يحفظ ثلاثمائة ألف شاهد في القرآن. ولد في الأنبار (على الفرات) وتوفي ببغداد. وكان يتردد إلى أولاد الخليفة الراضي بالله، يعلمهم. من كتبه (الزاهر - خ) [ثم طبع] في اللغة، و (شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات - ط) و (إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل - ط) [ثم طبع] و (الهاآت - خ) و (عجائب علوم القرآن - خ) و (شرح الألفات - ط) رسالة نشرت في مجلة المجمع بدمشق، و (خلق الإنسان) و (الأمثال) و (الأضداد - ط) وأجل كتبه (غريب الحديث) قيل إنه 45000 ورقة. وله (الأمالي) اطلعت على قطعة منها كتبت في المدرسة النظامية، وعليها خط الحافظ عبد العزيز ابن الأخضر، سنة 609 ه. نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# tafseernam: None #META# islamshort: 0 #META# onum: 14255 #META# over: 2 #META# seal: 1259C14E #META# oauth: 1193 #META# bver: 1 #META# pdf: 1 #META# oauthver: 5 #META# vername: None #META# cat: التجويد والقراءات #META# lng: أبو بكر، محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة الأنباري #META# higrid: 328 #META# ad: 328 #META# aseal: 6039873C #META# blnk: None #META# pdfcs: 1 #META# shrtcs: 0 #META# ScrapeDate: 2019-10-16 #META# ScrapeURL: http://shamela.ws/index.php/book/14255 #META#Header#End# # كتاب # إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل # تأليف # أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري النحوي رحمه الله # رواية أبي القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل # ابن محمد بن سويد عنه، # رواية الشيخ أبي جعفر محمد بن أحمد بن عمر بن الحسن # ابن المسلمة عنه، # سماع الشيخ أبي غالب محمد بن عبد الواحد بن الحسن القزاز، # وابنه أبي منصور عبد الرحمن نفعهما الله بالعلم PageV01P002 ### | CHECK المقدمة # بسم الله الرحمن الرحيم # أخبرنا الشيخ أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة ~~قراءة عليه، وأنا أسمع فأقر به، قيل له: أخبركم أبو القاسم إسماعيل بن سعيد ~~بن إسماعيل بن محمد بن سويد الشاهد قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد ~~بن القاسم الأنباري النحوي قال: # الحمد لله الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، والظاهر الفائت نوافذ ~~الأبصار، والباطن المدرك بوجود الآثار، والكائن من غير حدوث، والباقي إلى ~~غير مدى ولا وقت، والقديم السابق للأزمنة، والقائم الدائم قبل الأمكنة، ~~والعلي المتعالي عن كل PageV01P003 # شيء عظمة، والقريب الشاهد لكل نجوى معرفة، والفرد المنزه عن إلحاد ~~الملحدين، والواحد المبرأ من إشراك المشركين بالحجج القوية القاهرة، ~~والشواهد الجلية الظاهرة، أحمده وأستعينه، وأومن به، وأتوكل عليه، وأشهد أن ~~لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله ~~عليه وسلم. # إن الله جل جلاله وتقدست أسماؤه، عظم القرآن وشرفه وكرمه، أمر فيه ونهى، ~~وضرب فيه الأمثال، وأوضح فيه الشرائع والأحكام، وفضله على كل الكلام فقال ~~عز وجل: {وإنه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل ~~من حكيم حميد} [فصلت: 41، 42]. وقال تعالى جده في موضع آخر: {الله نزل أحسن ~~الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم} [الزمر: 23] ~~وقال في موضع آخر: {إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه إلا المطهرون ~~* تنزيل من رب العالمين} [الواقعة: 77 - 80]. # 1 - وحدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا حسين بن عبد ms001 الأول PageV01P004 # قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني قال: حدثنا عمرو بن قيس ~~الملائي عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم: «يقول الله: من شغله قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفصل ثواب ~~الشاكرين». # وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فضل كلام الله تعالى على سائره ~~من الكلام كفضل الله على خلقه». # ووعد جل ثناؤه على تلاوته والعمل بما فيه جزيل الثواب وسنيه، من ذلك: # 2 - ما حدثنا إدريس بن عبد الكريم قال: حدثنا خلف قال: حدثنا منصور بن ~~عطاء - رجل من أصحابنا - قال: سمعت PageV01P005 # حمزة بن حبيب الزيات يحدثنا عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث عن ~~الحارث قال: دخلت المسجد فإذا الناس قد وقعوا في الأحاديث فأتيت عليا، رضي ~~الله عنه، فقلت: يا أمير المؤمنين ألا ترى أن الناس قد وقعوا في الأحاديث؟ ~~فقال: أوقد فعلوها؟ فقلت: نعم. فقال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم يقول: «إنها ستكون فتنة» قال: قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ ~~قال: «كتاب الله، فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ~~ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله ~~الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو ~~الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا تشبع منه العلماء، ولا ~~يخلق عن رد، ولا تنقضي عجائبه [و] هو PageV01P006 # الذي لم تنته الجن إذا سمعته أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} [الجن: 1] ~~من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعي إليه هدي إلى صراط ~~مستقيم، أو من استعصم به هدي إلى صراط مستقيم» قال: خذها إليك يا أعور. # 3 - وحدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب القاضي قال: حدثنا أبو الوليد ~~قال: حدثنا زائدة عن أبي حصين عن سالم بن أبي الجعد عن معاذ بن جبل ms002 قال: ~~«من قرأ في ليلة ثلاثمائة آية لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ خمسمائة آية ~~كتب من القانتين، ومن قرآ في ليلة ألف آية كتب له قنطار من الأجر، ووزن ~~القنطار ألف ومائتا أوقية، الأوقية خير مما بين السماء والأرض». PageV01P007 # 4 - وحدثنا الكديمي قال: حدثنا يونس بن عبيد الله العمري قال: حدثنا داود ~~أبو بحر الكرماني عن مسلم بن شداد عن عبيد بن عمير عن عبادة بن الصامت قال: ~~«إذا قم أحدكم من الليل فليجهر بقراءته فإنه يطرد بقراءته مردة الشياطين ~~وفساق الجن، ون الملائكة الذين في الهواء، وسكان الدار يصلون بصلاته ~~ويستمعون لقراءته، فإذا مضت هذه الليلة أوصت الليلة المستأنفة فقالت: تحفظي ~~لساعاته، وكوني عليه خفيفة، فإذا حضرته الوفاة جاء القرآن فوقف عند رأسه ~~وهم يغسلونه، فإذا غسلوه وكفنون جاء القرآن فدخل حتى صار بين صدره وكفنه ~~فإذا دفن وجاء منكر ونكير خرج حتى صار فيما بينه وبينهما فيقولان: إليك ~~عنا، فإنا نريد PageV01P008 # أن نسأله، فيقول: والله ما أنا بمفارقه أبدا حتى أدخله الجنة، فغن كنتما ~~أمرتما فيه بشيء فشأنكما. قال: ثم ينظر إليه فيقول: هل تعرفني؟ فيقول: ما ~~أعرفك. فيقول: أنا القرآن الذي كنت أسهر ليلك، وأظميء نهارك وأمنعك شهوتك ~~وسمعك وبصرك، فأبشر، فما عليك بعد مساءلة منكر ونكير من هم ولا حزن. قال: ~~ثم يعرج القرآن إلى الله عز وجل فيسأله له فراشا ودثارا وقنديلا، فيأمر له ~~بفراش ودثار وقنديل من نور الجنة وياسمين من ياسمين الجنة، فيحمله ألف ملك ~~من مقربي ملائكة سماء الدنيا. قال: فيسبقهم إليه القرآن فيقول: هل استوحشت ~~بعدي؟ فإني لم أزل حتى أمر لك الله تعالى بفراش ودثار من الجنة وياسمين من ~~الجنة، فيحملونه ثم PageV01P009 # يفرشون ذلك الفراش، ويضعون الدثار عن رجله والياسمين عند صدره، ثم ~~يضجعونه على شقه الأيمن ثم يخرجون عنه فلا يزال ينظر إليهم حتى يلجوا في ~~السماء، ثم يدفع له القرآن في قبلة القبر فيوسع عليه مسيرة خمسمائة عام أو ~~ما شاء الله، ثم يحمل الياسمين فيضعه عند ms003 منخريه ثم يأتي أهل كل يوم مرة أو ~~مرتين فيأتيه بخبرهم ويدعو لهم بالخير والثواب، فإن تعلم أحد من ولده ~~القرآن بشره بذلك، وإن كان عقبه عقب سوء أتاهم كل يوم مرة أو مرتين فبكى ~~عليهم حتى ينفخ في الصور». PageV01P010 # 5 - وحدثنا سليمان بن يحيى الضبي قال: حدثنا محمد، يعني ابن سعدان، قال: ~~وحدثنا عبد الوهاب عن بشر بن نمير عن القاسم، مولى خالد بن يزيد، قال: ~~أخبرني أبو أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ ثلث القرآن ~~أعطي ثلث النبوة، ومن قرأ ثلثي القرآن أعطي ثلثي النبوة، من قرأ القرآن كله ~~أعطي النبوة كلها، ويقال له يوم القيامة: اقرأه وارق بكل آية درجة، فيقرآ ~~آية ويصعد درجة حتى ينجز ما معه من القرآن ثم يقال له: اقبض فيقبض بيده ثم PageV01P011 # يقال له: اقبض فيقبض بيده، ثم يقال له: هل تدري ما بيديك فإذا في يده ~~اليمنى الخلد، وفي الأخرى النعيم». # وأنزله [الله] تعالى بأفصح لغات العرب وأعربها وأبينها فقال: {إنا جعلناه ~~قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} [الزخرف: 3] وقال: {ولو جعلناه قرآنا أعجميا ~~لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء} [فصلت: ~~44]. PageV01P012 # 6 - وحدثنا إدريس قال: أخبرنا خلف قال: حدثنا هشيم عن عبد الله بن عبد ~~الرحمن بن كعب بن مالك أو عمن سمع عبد الله، الشك من خلف، عن أبيه عن جده ~~قال: «سمع عمر رجلا يقرأ هذا الحرف (ليسجننه عتى حين) قال: فقال له عمر: من ~~أقرأك هذا؟ قال: ابن مسعود. فقال عمر: {ليسجننه حتى حين} [يوسف: 35] قال: ~~ثم كتب إلى ابن مسعود: # سلام عليك، # أما بعد، فإن الله أنزل القرآن فجعله قرآنا عربيا مبينا، وأنزله بلغة هذا ~~الحي من قريش، فإذا أتاك كتابي هذا فأقرئ الناس بلغة قريش ولا تقرئهم بلغة ~~هذيل». PageV01P013 # 7 - وحدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا محمد بن مقاتل قال: أخبرنا عمار بن ~~عبد الملك قال: حدثني محمد بن عبد العزيز القرشي قاضي المدينة قال حدثنا ~~أبو الزناد ms004 عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم قال: «نزل القرآن بالتفخيم». # قال محمد بن مقاتل: سمعت عمارا يقول: {عذرا أو نذرا} [المرسلات: 6]. # وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه وتابعيهم رضي الله عنهم من ~~تفضيل إعراب القرآن والحض على تعليمه وذم اللحن وكراهيته ما وجب به على ~~قراء القرآن أن يأخذوا أنفسهم بالاجتهاد في تعلمه، من ذلك: PageV01P014 # 8 - ما حدثنا سليمان بن يحيى الضبي قال: حدثنا محمد، يعني بن سعدان، ~~وحدثنا أبو معاوية عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن جده عن أبي ~~هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه». # 9 - حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا أبو بلال - من ولد أبي موسى - قال: ~~حدثنا قيس بن الربيع عن عاصم الأحول عن مورق العجلي قال: «كتب عمر بن ~~الخطاب، رضي الله عنه: أن تعلموا الفرائض والسنة واللحن كما تعلمون ~~القرآن». # قال أبو بكر: وحدث يزيد بن هارون بهذا الحديث فقيل PageV01P015 # له: ما اللحن؟ فقال: النحو. # 10 - وحدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم قال: حدثنا آدم -يعني ابن ~~أبي إياس- قال: حدثنا أبو الطب المروزي قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد ~~عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه: من قرأ القرآن فلم ~~يعربه وكل به ملك يكتب له، كما أنزل، بكل حرف عشر حسنات فإن أعرب بعضه ولم ~~يعرب بعضه وكل به ملكان يكتبان له بكل حرف عشرين حسنة، فإن أعربه وكل به ~~أربعة أملاك يكتبون له بكل حرف سبعين حسنة). # 11 - قال: وحدثنا سليمان قال: حدثنا محمد وحدثنا أبو معاوية عن جويبر عن ~~الضحاك قال: قال عبد الله بن مسعود: (جردوا القرآن وزينوه بأحسن الأصوات ~~وأعربوه فإنه عربي والله يحب أن يعرب). PageV01P016 # 12 - وحدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد قال: حدثنا علي بن حرب عن ~~ابن فضيل عن ليث عن طلحة عن إبراهيم عن علقمة ms005 عن عبد الله قال: (أعربوا ~~القرآن). # 13 - وحدثنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا محبوب عن أبي هارون الغنوي ~~عن مسلم بن شداد الليثي عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب قال: (تعلموا اللحن ~~في القرآن كما تتعلمونه). # 14 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: حدثنا نصر بن علي قال: أخبرنا ~~الأصمعي قال: حدثنا عيسى بن عمر أن معاوية قال للناس يوما (كيف ابن زياد ~~فيكم؟ قالوا: ظريف PageV01P017 # على أنه يلحن. قال: فذاك أظرف له. يريد باللحن أفقه، يقول ألحن بحجته. # قلت فاللحن في هذا الحديث من الصواب من قول الله تعالى: {ولتعرفنهم في ~~لحن القول} [محمد: 30] أي في مذهبه ووجهه وأنشد أبو عبيدة معمر بن المثني ~~التيمي في هذا: # ولقد لحنت لكم لكيما تفقهوا ... ووحيت وحيا ليس بالمرتاب # قال: وأنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني: PageV01P018 # وتلحن أحيا ... نا وخير الحديث ما كان لحنا # فمعناه: وتصيب أحيانا لأن أول البيت: # منطق صائب وتلحن أحيا ... نا وخير الحديث ... # يقال: قد لحن الرجل يلحن فهو لحن إذا أصاب. ولحن يلحن فهو لاحن إذا أفسد. # 15 - أخبرنا محمد قال: حدثنا إدريس قال: أخبرنا خلف قال: حدثنا حماد بن ~~زيد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن عمر رضي الله عنه أتى على قوم ~~يقرئ بعضهم بعضا فلما رأوه سكتوا فقال: ما كنتم تتراجعون؟ قالوا: كان PageV01P019 # يقرئ بعضنا بعضا. قال: اقرؤوا ولا تلحنوا. # 16 - وحدثني أبي قال: حدثنا أحمد بن الضحاك الخشاب قال: حدثنا إسحاق بن ~~المنذر قال: حدثنا شريك عن جابر عن محمد بن عبد الرحمن عن زيد قال: قال أبو ~~بكر وعمر رضي الله عنهما: «لبعض إعراب القرآن أعجب إلينا من حفظ بعض ~~حروفه». # 17 - وحدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا ~~ضمرة عن إسماعيل بن عياش قال: حدثني عباد بن كثير عن زكريا بن حكيم عن ~~الشعبي قال: قال عمر رضي الله عنه: «من قرأ القرآن فأعرب كان له عند الله ms006 ~~أجر شهيد». PageV01P020 # 18 - وحدثنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا هشيم عن الكوثر عن مكحول ~~قال: بلغني: «أن من قرأ [القرآن] فأعرب به كان له من الأجر ضعفان ممن قرأ ~~بغير إعراب». # 19 - وحدثنا أبو حصين الكوفي قال: حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي قال: ~~حدثنا يحيى بن بريد الأشعري عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم: «أحبوا العرب لثلاث - لأني عربي والقرآن عربي ~~وكلام أهل الجنة عربي». # 20 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور الصاغاني قال: حدثنا يحيى بن هاشم ~~الغساني قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن سعد قال: مر عمر بن ~~الخطاب رضي الله عنه PageV01P021 # بقوم يرمون نبلا فعاب عليهم [رميهم] فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا قوم ~~متعلمين. فقال: لحنكم أشد على من سوء رميكم. سمعت رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم يقول: «رحم الله أمرا أصلح من لسانه». # 21 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ~~نعيم بن حماد عن بقية بن الوليد عن الوليد بن محمد بن زيد قال: سمعت أبا ~~جعفر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعربوا الكلام كي تعربوا ~~القرآن». # ثم قال أبو جعفر: لولا القرآن وإعرابه ما باليت ألا أعرف منه شيئا. # 22 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا PageV01P022 # أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد قال: حدثني أبو ~~الأزهر أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: «لأن أعرب آية من القرآن أحب ~~إلي من أن أحفظ آية». # 23 - حدثنا محمد بن سلميان قال: حدثنا ابن سعدان قال: وحدثنا الحسين بن ~~محمد عن حماد بن زيد عن واصل - مولى أبي عيينة - عن يحيى بن عقيل عن يحيى ~~بن يعمر أنا أبا ذر قال: «تعلموا العربية في القرآن كما تتعلمون حفظه». # 24 - وحدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عن يزيد بن إبراهيم ~~التستري عن ms007 أبي هارون الغنوي عن مسلم بن شداد عن عبيد بن عمير الليثي قال: ~~قال أبي بن كعب: «تعلموا PageV01P023 # اللحن في القرآن كما تعلمونه». # 25 - وحدثنا إدريس قال: حدثنا خلف قال حدثنا محبوب عن أبي هارون الغنوي ~~عن مسلم بن شداد الليثي عن عبيد بن عمير الليثي عن أبي بن كعب قال: «تعلموا ~~اللحن في القرآن كما تتعلمونه». # 26 - وحدثنا سليمان بن يحيى الضبي قال: حدثنا محمد قال: حدثنا أبو معاوية ~~ومحمد بن عبيد وإسحاق الأزرق عن عبيد الله بن عمر عن نافع أن ابن عمر كان ~~يضرب ولده على اللحن في كتاب الله عز وجل. # 27 - وحدثنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا أبو PageV01P024 # أسامة حمادة بن أسامة وإسماعيل بن عياش الحمصي عن عبيد الله بن عمر عن ~~نافع عن ابن عمر أنه كان يضرب بنيه على اللحن. # 28 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: حدثنا سليمان، يعني ابن حرب، ~~قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثني رجل من باهلة أن كاتب أبي موسى كتب إلى عمر فكتب: # «من أبو موسى» # فكتب إليه عمر: # «إذا أتاك كتابي هذا فاجلده سوطا واعزله عن عملك». # 29 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو نعيم عن أبي خلدة عن ~~أبي العالية قال: «كان ابن عباس PageV01P025 # يعلمنا اللحن». # 30 - وحدثنا سليمان بن يحيى قال: حدثنا محمد قال: حدثنا أبو معاوية عن ~~رجل عن مجاهد قال: «لأن أخطيء بالآية أحب إلي من أن ألحن في كتاب الله ~~تعالى». # 31 - حدثنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا شريك عن إبراهيم عن المهاجر ~~عن مجاهد أنه كره اللحن في القرآن. # 32 - وحدثني أبي قال: حدثنا أحمد بن موسى المعدل قال: حدثنا بشر بن آدم ~~قال: حدثنا حفص بن غياث قال: حدثنا يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة عن ~~رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أني أعلم أني إذا سافرت ~~أربعين ليلة أعربت آية من كتاب الله لفعلت». # 33 - حدثنا إسماعيل ms008 بن إسحاق قال: حدثنا سلميان بن حرب PageV01P026 # قال: حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق قال: سألت الحسن قلت: يا أبا ~~سعيد الرجل يتعلم العربية يلتمس بها حسن المنطق، ويقيم بها قراءته، فقال: ~~حسن يا بني فتعلمها، فإن الرجل قد يقرأ الآية فيعيا بوجهها فيهلك فيها. # 34 - حدثنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق ~~قال: سألت الحسن فقلت: أرأيت الرجل يتعلم العربية، يطلب بها حسن المنطق ~~ويلتمس أن يقيم قراءته؟ قال حسن فتعلمها يا أخي، فإن الرجل ليقرأ الآية ~~فيعيا بوجهها فيهلك فيها. # 35 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا الأصمعي ~~عن سليم بن أخضر عن ابن عون قال: كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة بن ~~العجاج. # 36 - وحدثني أبي قال: حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا PageV01P027 # الحسين، يعني الجعفي، عن أبي موسى البصري قال: قال رجل للحسن: يا أبا ~~سعيد ما أراك تلحن. فقال: يا بن أخي إني سبقت اللحن. # 37 - وحدثني أبي قال: حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا حسين عن محمد بن أبان ~~قال: قال رجل لعبد الملك بن عمير: ما أراك تلحن. قال: إني سبقت اللحن. # 38 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو بكر الكلواذاني قال ~~حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا الحكم بن المنذر عن عمرو بن بشر الخثعمي عن ~~أبي جعفر محمد بن علي أن العباس قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «ما الجمال ~~في الرجل يا رسول الله؟ قال: اللسان». # 39 - وحدثنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا خالد PageV01P028 # الواسطي عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال: «أعربوا القرآن». # 40 - وحدثنا سليمان قال: حدثنا محمد بن سعدان قال: حدثنا جرير بن عبد ~~الحميد عن إدريس قال: قيل للحسن: «إن لنا إماما يلحن. قال: أخروه». # 41 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو همام قال: حدثنا ~~ضمرة بن ربيعة عن سفيان عن أبي حمزة قال: ms009 قيل للحسن في قوم يتعلمون العربية ~~فقال: أحسنوا، يتعلمون لغة نبيهم صلى الله عليه وسلم. # 42 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا نصر قال: PageV01P029 # حدثنا الأصمعي قال: حدثنا عيسى بن عمر قال: قال رجل للحسن: (يوم يحشر) ~~فقال: (المتقون) قال: فإنها (المتقين) قال: فهي: {نحشر المتقين} [مريم: 85] # 43 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا نصر قال: حدثنا عبد الملك بن ~~قريب الأصمعي قال: حدثنا عيسى بن عمر قال: قال رجل للحسن: أنا أفصح الناس. ~~فقال: لا تفعل. قال: خذ علي كلمة واحدة. قال: هذه. # 44 - وحدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثنا إبراهيم بن ~~المنذر الحزامي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن قنفذ - من أهل وادي القرى - ~~عن ابن أخي ابن شهاب عن عمه: PageV01P030 # «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى أبي موسى الأشعري: أن مر من قبلك ~~بتعلم العربية فإنها تدل على صواب الكلام ومرهم برواية الشعر، فإنه يدل على ~~معالي الأخلاق». # 45 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو سعيد الغاضري قال: حدثنا أحمد بن البختري ~~قال: حدثنا حيان بن جبلة عن ليث عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله ~~عنه: «تعلموا العربية فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة». # 46 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا سليمان قال: حدثنا أبو هلال عن ~~قتادة قال: قال أبو الأسود: PageV01P031 # «إني لأجد للحن غمرا كغمر اللحم». # 47 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا عثمان بن زفر قال: حدثنا ~~حيان بن علي عن ابن شبرمة قال: «ما لبس الرجال لبسا أزين من العربية، ولا ~~لبس النساء لبسا أزين من الشحم». # 48 - حدثني أبي عن بعض أصحابه قال: قال المدائني أبو الحسن: «كان يقال: ~~إذا أردت أن تعظم في عين من كنت في عينه صغيرا أو يصغر في عينك من كان عندك ~~كبيرا فتعلم العربية». # 49 - وحدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن عمرو الوراق قال: حدثنا إسماعيل ~~بن إبراهيم بن المغيرة المروزي قال: ms010 PageV01P032 # حدثنا النضر بن شميل قال: حدثنا الخليل بن أحمد قال: لحن أيوب السختياني ~~في حرف فقال: «استغفر الله». # 50 - وحدثنا ابن ناجية وأبو الحسن الأسدي قال: حدثنا إسحاق بن أبي ~~إسرائيل قال: حدثنا النضر بن شميل قال: حدثنا الخليل بن أحمد بمثله. # 51 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا نصر قال: أخبرنا الأصمعي قال: ~~حدثنا عيسى بن عمر قال: قال ابن أبي إسحاق لبكر بن حبيب: ما ألحن حرفصا ~~واحدا. فمرت به سنور فقال: اخسي. فقال: هذه، ألا قلت: اخسئي. # 52 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو عبيد الله الوراق قال: حدثنا أبو داود ~~قال: حدثنا شريك عن جابر عن الشعبي PageV01P033 # قال: قلت: فإني أسمع الحديث ليس بإعراب أفأعربه؟ قال: نعم. # 53 - وحدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن عمرو الوراق قال: حدثنا إبراهيم، ~~يعني ابن المنذر الحزامي، قال: حدثنا معن عن محمد بن عبد الله بن أخي ابن ~~شهاب قال: سمعت عمي ابن شهاب وهو يقول: «ما أحدث الناس مروءة أعجب إلي من ~~تعلم الفصاحة». # 54 - وحدثنا محمد بن سليمان قال: أخبرنا المسعود قال: حدثنا أبو عبيد ~~قال: حدثنا عباد بن عباد المهلي عن واصل مولى أبي عيينة قال: قال عمر بن ~~الخطاب رضي PageV01P034 # الله عنه: «تعلموا إعراب القرآن كما تتعلمون حفظه». # 55 - وحدثنا محمد قال: أخبرنا المسعودي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ~~عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان بن سعيد عن عقبة الأسدي عن أبي العلاء قال: ~~قال عبد الله بن مسعود: «أعربوا القرآن فإنه عربي». # 56 - وحدثني أبي قال: حدثنا الترقفي قال: حدثنا محمد - يعني الفريابي - ~~قال: حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن سيار أبي الحكم عن ابن مسعود ~~قال: «أعربوا القرآن فإنه عربي فإنه سيجيء قوم يثقفونه وليسوا بخياركم». PageV01P035 # قال أبو بكر: معنى يثقفونه يقومون حروفه كما يقوم المثقف الرمح، قال عمرو ~~بن كلثوم التغلبي: # عشوزنة إذا انقلبت أرنت ... تدق قفا المثقف والجبينا # فالعشوزنة: الشديدة الصلبة، وقوله: إذا انقلبت أرنت معناه: إذا انقلبت في ms011 ~~ثقافها صوتت وشجت قفا مشقفها أي مقومها، وهذا مثل ضربه، أي قناتنا لا ~~تستقيم لمن أراد أن يقومها، ومعنى الحديث أنهم يقومون ألفاظه ولا يعملون به. # 57 - حدثنا سليمان بن يحيى الضبي قال: حدثنا صاحب لنا، يقال له علي، عن ~~عيسى بن يونس بن أبي إسحاق PageV01P036 # بإسناد له قال: «وقف أعرابي على رجل وهو يعلم آخر القرآن وهو يقول: {أن ~~الله بريء من المشركين ورسوله} [التوبة: 3] قال: فقال له الأعرابي: والله ~~ما أنزل الله هذا على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فوثب إليه الرجل ~~فلبب الأعرابي ثم قال: بيني وبينك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. قال: فذهب ~~به إلى عمر فقال له: يا أمير المؤمنين إني كنت أعلم رجلا فسمعني هذا وأنا ~~أقول: {أن الله بريء من الشركين ورسوله} قال: فقال: والله ما أنزل الله هذا ~~على محمد. فقال عمر: صدق الأعرابي، إنما هي و (رسوله)». # 58 - وحدثني بعض أصحابنا قال: قال أبو عبد الله محمد PageV01P037 # ابن يحيى القطعي قال: حدثني محمد بن عيسى عن يزيد قال: حدثني أبو توبة ~~الربيع بن نافع الحلبي قال: حدثنا عيسى بن يونس عن ابن جريج عن ابن أبي ~~مليكة قال: قديم أعرابي في زمان عمر فقال: من يقرئني مما أنزل الله على ~~محمد؟ قال: فأقرأه رجل «براءة» فقال: (أن الله بري من المشركين ورسوله) ~~بالجر، فقال الأعرابي: أو قد برى الله من رسوله، إن يكن الله بريء من رسوله ~~فأنا أبرأ منه؟ فبلغ عمر مقالة الأعرابي فدعاه فقال: يا أعرابي أتبرأ من ~~رسول الله؟ فقال يا أميرا لمؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي بالقرآن ~~فسألت: من يقرئني فأقرأني هذا سورة براءة، فقال: (أن الله بريء من المشركين ~~ورسوله) PageV01P038 # فقلت: أو قد برئ الله من رسوله، إن يكن الله بريء من رسوله فأنا أبرأ ~~منه. قال عمر: ليس هكذا يا أعرابي. قال: فكيف هي يا أمير المؤمنين فقال: ~~{أن الله بريء من المشركين ورسوله}. # فقال الأعرابي: وأنا والله أبرأ ممن بريء ms012 الله ورسوله منه. فأمر عمر بن ~~الخطاب ألا يقرئ القرآن إلا عالم باللغة، وأمر أبا الأسود فوضع النحو. # 59 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو عكرمة قال: قال العتبي: كتب معاوية إلى ~~زياد يطلب عبيد الله ابنه، فلما قدم عليه كلمه فوجده يلحن فرده إلى زياد، ~~وكتب إليه كتابا PageV01P039 # يلومه فيه، ويقول: «أمثل عبيد الله يضيع». # فبعث زياد إلى أبي الأسود فقال له: يا أبا الأسود، إن هذه الحمراء قد ~~كثرت وأفسدت من ألسن العرب فلو وضعت شيئا يصلح به الناس كلامهم ويعربون به ~~كتاب الله. فأبى ذلك أبو الأسود وكره إجابة زياد إلى ما سأل. فوجه زياد ~~رجلا وقال له: اقعد في طريقي أبي الأسود فإذا مر بك فاقرأ شيئا من القرآن ~~وتعمد اللحن فيه ففعل ذلك، فلما مر به أبو الأسود رفع الرجل صوته يقرأ: (أن ~~الله بريء من المشركين ورسوله) فاستعظم ذلك أبو الأسود وقال: عز وجه الله ~~أن يبرأ من رسوله، ثم رجع من فوره إلى زياد فقال له: يا هذا قد أجبتك PageV01P040 # إلى ما سألت، ورأيت أن أبدأ بإعراب القرآن فابعث إلي بثلاثين رجلا. ~~فأحضرهم زياد فاختار منهم أبو الأسود عشرة ثم لم يزل يختارهم حتى اختار ~~منهم رجلا من عبد القيس فقال: خذ المصحف وصبغا يخالف لون المداد، فإذا فتحت ~~شفتي فانقط واحدة فوق الحرف، وإذا ضممتها فاجعل النقطة إلى جانب الحرف، ~~وإذا كسرتها فاجعل النقطة في أسفله، فإن أتبعت شيئا من هذه الحركات غنة ~~فانقط نقطتين. فابتدأ بالمصحف حتى أتى على آخره ثم وضع المختصر المنسوب ~~إليه بعد ذلك. # 60 - حدثنا يموت قال: حدثنا السجستاني أبو حاتم قال: سمعت محمد بن عباد ~~المهلي عن أبيه قال: سمع أبو PageV01P041 # الأسود الدؤلي رجلا قرأ: (أن الله بريء من المشركين ورسوله) بالجر، فقال: ~~لا أظنني يسعني إلا أن أضع شيئا أصلح به لحن هذا، أو كلاما هذا معناه. # وقال أبو حاتم: وزعموا أن أبا الأسود ولد في الجاهلية وأنه أخذ النحو عن ~~علي بن أبي طالب رضي ms013 الله عنه. # 61 - وحدثني أبي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا حيان بن بشر قال: ~~حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود قال: «أول من ~~وضع النحو أبو الأسود الدؤلي، جاء إلى زياد بالبصرة فقال: إني أرى العرب قد ~~خالطت هذه الأعاجم وتغيرت ألسنتهم، أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما PageV01P042 # يعرفون أو يقيمون به [كلامهم قال: لا. فجاء رجل إلى زياد فقال: أصلح الله ~~الأمير، توفي أبانا وترك بنونا. فقال زياد: توفي أبانا وترك بنونا؟ ادع لي ~~أبا الأسود. فقال: ضع للناس الذي نهيتك أن تضع لهم». # 62 - وحدثني أبي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثني أبو سلمة موسى بن ~~إسماعيل قال: أخبرنا أبي قال: كان أبو الأسود الدؤلي أول من وضع العربية ~~بالبصرة. # 63 - وحدثني أبي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: وحدثني PageV01P043 # التوزي قال: سمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى يقول: أول من وضع النحو أبو ~~الأسود الدؤلي ثم ميمون الأقرن ثم عنبسة الفيل ثم عبد الله بن أبي إسحاق ~~قال: ووضع عيسى بن عمر في النحو كتابين سمي أحدهما الجامع والآخر المكمل، ~~فقال الخليل بن أحمد: بطل النحو جميعا كله ... غير ما أحدث عيسى بن عمر # ذاك إكمال وهذا جامع ... فهما للناس شمس وقمر # 64 - وحدثني أبي قال: قال علي بن عبد الله الطوسي حدثني من أثق به في ~~حديث رواه عن الزهري قال: أتاه رجل يسأله أن يحدثه فقال: ممن أنت؟ قال: من ~~عاملة. قال: لا أحدثك. قال: ولمه؟ قال: لأنكم لا علم لكم بالعربية، أو قال ~~بالكلام. قال: إني لأعرف منها [شيئا]. قال: فما معنى قول الشاعر: PageV01P044 # صريع مدام يرفع الشرب رأسه ... فيحيا وقد ماتت عظام ومفصل # ما يعني بالمفصل؟ قال: اللسان. قال: اغد علي لأحدثك. # 65 - وحدثني أبي قال: حدثنا الغاضري قال: قال إسحاق ابن أبي إسرائيل: سمع ~~أبو عمرو بن العلاء رجلا يلحن فقال: ألا أراك نذلا بعد. # 66 - وحدثني [أبي] قال: حدثنا عبد ms014 الله بن أبي سعد قال: حدثنا الحسن بن ~~مرثد قال: أخبرني سلمة بن عاصم قال: أخبرني الفراء قال: أخبرني الكسائي عن ~~أبي الدينار قال: «تعلم العربية فإنها هي المروءة الظاهرة وهي ترتب الوضيع PageV01P045 # وهذا السماع مهم لما يمكن أن يعننا على تعيين ناسخ هذه النسخة. فأبو غالب ~~القزاز مقرئ كبير وقد تلا الروايات على أبي علي الشرمقاني وأبي الفتح ابن ~~شيطا وعلي ابن محمد الحناط كما سمع من أبي محمد الجوهري وأبي إسحاق ~~البرمكي، وأسمع هو ابنه المذكور تاريخ بغداد للخطيب، وروى عنه يحيى بن ~~موهوب وسعد الله الدقاق وحفيده نصر الله القزاز قال الذهبي في توثيقه: # «وكان ثقة عالما جليلا، نسخ الكثير» والذي يهمنا من هذه الترجمة ذكر نسخه ~~الكثير فضلا على مقامه كقارئ وتوثيق الذهبي وغيره له. إذ أرجح أن يكون هو ~~ناسخ النسخة غير أن هناك سماعات وبلاغات أخرى لها من القيمة ما يجعلنا ~~نتريث في هذا الترجيح وسنأتي على ذلك بعد قليل. # وأما ابنه أبو المنصور فقد ذكر ابن الجوزي أنه: «من PageV01P046 # أولاد المحدثين، سمع من ابن المهتدي وأبي جعفر ابن المسلمة وأبي بكر ~~الخياط وغيرهم، كان صحيح السماع، خيرا» وقد توفي سنة 535 ه. # وأدنى هذا السماع سماع آخر تاريخه يوم الخميس مستهل شعبان سنة اثنتين ~~وتسعين وأربعمائة، وأما كاتبه فهو محمد بن الحسين بن علي بن جعفر الأزدي. # وبوجه الورقة الأولى سماع منهم أنقل منه ما تبقى وهو الذي يعنينا: «... ~~عبد الواحد بن الحسن القزاز وأخوه أبو طالب عبد المحسن وأبو محمد عبد الله ~~بن .... محمد وأبو علي الحسن بن أسعد السبط الهمداني والمبارك بن أحمد ~~القصار بقراءة شجاع ابن فارس بن الحسين الذهلي وذلك في ذي القعدة من سة ~~ثمان وخمسين وأربعمائة». # والذي نتريث عنده في السماع هو القارئ شجاع بن فارس؛ يترجم له الذهبي ~~فيقول: «الحافظ الإمام أبو غالب الذهلي». PageV01P047 # 70 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو عكرمة الضبي قال: قال العتبي عن أبيه ~~«استأذن رجل من جند الشام له فيهم قدر على ms015 عبد الملك بن مروان وهو يعلب ~~بالشطرنج فقال: يا غلام غطها بسبنيية، فهذا شيخ له جلاله ثم أذن له. فلما ~~كلمه وجده يلحن فقال: يا غلام اكشفها، ليس للاحن حرمة». # 7 - حدثني أبي قال: حدثني عبد اله بن محمد بن رستم قال: قال سلم بن رستم: ~~«جئنا من خراسان، فجاء رجل متفصح فجل يقعر ويلحن. فقال له ابن المبارك: أنت ~~ممن لو رآه الخطيئة لبكى عليه» PageV01P048 # 72 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ~~إسماعيل بن إبراهيم عن أبي رجاء محمد بن سيف قال: قلت للحسن: «ما تقول فيمن ~~يتعلم العربية، أتخاف أن يكون ذلك يزيد في الهجاء؟ فقال: ليس به بأس. قال ~~عمر بن الخطاب: عليكم بالتفقه في الدين والتفهم في العربية وحسن العبارة». # 73 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا نصر قال: حدثنا وهب بن جرير قال: ~~قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له: لأنت أفصح من معد بن عدنان. # 74 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا نصر قال: أخبرنا الأصمعي قال: ~~أخبرنا عيسى بن عمر عن ابن أبي إسحاق PageV01P049 # قال: لقيت أبا الزناد فسألته عن الهمز فكأنما يقرؤه من كتاب. # 75 - حدثني أبي قال: حدثنا أحمد بن الحارث الخراز قال: قال أبو عبد الله ~~بن الأعرابي: قال رجل لبنيه: يا بني أصلحوا ألسنتكم فإن الرجل تنوبه ~~النائبة يحب أن يتجمل فيها فيستعير من أخيه دابته وثوبه ولا يجد من يعيره لسانه. # 76 - حدثني أبي قال: قال أبو هفان: مر عمر بن الخطاب بقوم وهم يرمون ~~فقال: ما أسوأ رميكم. قالوا: نحن متعلمين. قال: لفظكم أسوأ من رميكم. فقال ~~بعضهم: يا أمير المؤمنين يضحى بالضبي: قال: وما عليك لو قلت: ظبي؟ قال إنها ~~لغة. قال: رفع العتاب لا يضحي بشيء من الوحش. PageV01P050 # 77 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب إذا سمع ~~رجلا يخطئ قبح عليه وإذا أصابه يلحن ضربه بالدرة. # 78 - حدثني أبي قال: حدثنا عمر ms016 بن شبة قال: قال عبد الملك بن مروان: ما ~~رأيت مثلنا ومثل هذه الأعاجم، كان الملك فيهم دهرا طويلا، فوالله ما ~~استعانوا منا إلا برجيل واحد، يعني النعمان بن المنذر، ثم عادوا عليه ~~فقتلوه، وإن الملك فينا مذ هذه المدة فقد اسعنا منهم برجال حتى في لساننا، ~~هذا إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر يعلم ولد أمير المؤمنين العربية. # 79 - حدثني أبي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: ودخل الشعبي مسجد الكوفة وعدة ~~من الموالي يعلمون PageV01P051 # العربية فقال: نعم أصلحوا لسانهم فإنكم أنتم أفسدتموه. # 80 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا نصر قال: حدثنا الأصمعي قال: ~~حدثنا قرة قال: قال رجل من بني مازن بن شيبان للضحاك: ما في الكتاب آية ~~يخفى على وجهها. قال: فما طه؟ قال: فأرتج على البدوي ثم أدركه جلد أهل ~~البادية وقلة خجلهم ثم قال: وما عسى أن تكون، هي مثل طسم وحم؟ # 81 - وحدثنا إسماعيل قال: حدثنا نصر قال: حدثنا الأصمعي قال: قلت لأبي ~~عمرو: إن عيسى بن عمر حدثنا PageV01P052 # قال: قرأ ابن مروان: {هن أطهر لكم} [هود: 78] قال: احتبي في لحنه. # 82 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو زيد عمر بن شبة قال: حدثنا أبو غسان ~~المدني قال: أجرى عبد الله بن يزيد بن معاوية الخيل مع الوليد بن عبد الملك ~~فسبقه عبد الله، فدخل الوليد على خيل عبد الله فعقرها فجاء عبد الله خالدا ~~أخاه فقال: ألم تر أني سابقت الوليد فسبقته فعقر خيلي، والله لهممت أن ~~أقتله. قال: فدخل خالد على عبد الملك فقال: يا أمير المؤمنين، أتاني عبد ~~الله فحلف لهم بقتل الوليد. فقال عبد الملك: ولم يقتله؟ قال: سابقه فسبقه، ~~فدخل على خيله فعقرها. فقال عبد الملك: {إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها ~~وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك PageV01P053 # يفعلون} [النمل: 34]. فقال خالد: يا أمير المؤمنين اقرأ الآية الأخرى: ~~{وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول ~~فدمرناها تدميرا} [الإسراء: 16] فقال عبد الملك: أما والله لنعم ms017 المرء عبد ~~الله على لحن فيه. قال: أفعلى لحن ابنك تعول؟ قال: إن أخا الوليد سليمان. ~~قال: وأخو عبد الله خالد. قال: مدحت والله نفسك يا خالد. قال: وقبلي والله ~~ما مدحت نفسك يا أمير المؤمنين. قال: ومتى؟ قال: حين قلت: أنا قاتل عمرو بن ~~سعيد. قال: حق والله لمن قتل عمرا أن يفخر بقتله. قال: أما والله لمروان ~~كان أطولهما باعا. قال: أما إني أرى ثأري في مروان صباح مساء. ولو أشاء PageV01P054 # أن أزيله لأزلته. قال: إذا شئت أن تطفيء نورك فافعل. قال: ما جرأك علي يا ~~خالد؟ خلني عنك. قال لا والله ما قال الشاعر: # ويجر اللسان من أسلات ال ... حرب ما لا يجر منها البنان # قال: فاستحيا عبد الملك وقال: يا وليد أكرم أخاك وابن عمك فقد رأيت أباه ~~يكرم أباك وجده يكرم جدك. # 83 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو عكرمة الضبي في حديث ذكره: أن الوليد بن ~~عبد الملك قرأ على المنبر: {يا ليتها PageV01P055 # كانت القاضية} [الحاقة: 27] وتحت المنبر عمر بن عبد العزيز وسليمان بن ~~عبد الملك. فقال سليمان: ودذتها والله. # 84 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا نصر قال: حدثنا الأصمعي قال: ~~حدثنا نافع بن أبي نعيم عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أنه قرأ: {لأتخذت ~~عليه أجرا} [الكهف: 77] قال: لا تأخذها عنه فإنه لم يكن عالما بالنحو. # 85 - حدثنا إسماعيل قال: حدثنا نصر قال: حدثنا الأصمعي قال: حدثنا نافع ~~قال: جلست إلى نافع مولى عبد الله بن عمر، ومالك من الصبيان، قال: وقرأ ~~نافع: (لاتخذت عليه أجرا). # 86 - حدثنا محمد قال: وحدثنا إسماعيل قال: حدثنا PageV01P056 # نصر قال: أخبرنا الأصمعي قال: قرأ أبو عمرو: (ولو شئت لتخذت عليه أجرا). # 87 - وحدثني أبي قال: حدثني الحسن بن عبد الرحمن الربعي قال أخبرنا ~~التوزي أبو محمد قال: حدثنا أبو معمر، صاحب عبد الوارث عن عبد الوارث قال: ~~كان شعبة يحقرني أبدا إذا ذكرت شيئا قال: فحدث يوما عن ابن عون عن ابن ~~سيرين أن كعب بن مالك ms018 قال: # قضينا من تهامة كل ريب ... وخيبر ثم أجمعنا السيوفا # نخيرها ولو نطقت لقالت ... قواطعهن دوسا أو ثقيفا # وننتزع العروش عروش وج ... ونترك داركم منكم خلوفا # فلست لحاصن إن لم تزركم ... بساحة داركم منا ألوفا PageV01P057 # قال: فقال شعبة: وننتزع العروس عروس وج. فقلت: يا أبا بسطام وأي عروس ~~ثمه؟ فقال: ويلك ما به؟ قلت: العروش. قال الله تعالى: {فهي خاوية على ~~عروشها} [الحج: 45] فكان بعد ذلك يهابني ويجلني. # 81 - حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن موسى الوراق قال: ~~حدثنا علي بن مسلم قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد وراث قال: حدثنا حريث بن ~~السائب قال: قال البتي للحسن: وأبو سعيد. فقال الحسن: أكسب الدوانيق شغلك ~~أن PageV01P058 # تقول: يا أبا سعيد؟ قال: ثم جعل يفهمه فلا يفهم ويفهمه فلا يفهم. فقال: ~~يا عبد الله خذ بيد هذا العلج فأفهمه عني فإنه يمنعه عيه أن يفهم ما أقول. # 89 - وحدثني أبي قال: حدثنا أحمد بن محمد التياخي قال حدثنا محمد بن أبي ~~رزمة قال: أخبرنا عبدان بن عثمان قال: أخبرنا عبد الله عن جرير بن حازم عن ~~يعلى بن حكيم قال: دخل فرقد على الحسن فقال: السلام عليك يا أبو سعيد. فقال ~~الحسن: من هذا؟ قالوا: هذا فرقد. قال: ومن فرقد؟ قالوا: إنسان يكون ~~بالسبخة. قال: فقال: يا فريقد، ما تقول فيمن يأكل الخبيص؟ قال: لا أحبه ولا ~~أحب PageV01P059 # من يحبه ولا أتولاه في الدنيا ولا في الآخرة. قال: فقال الحسن: أترونه ~~مجنونا؟ # 90 - وحدثني أبي قال: حدثنا محمد بن الجهم عن الفراء قال: وحدثني مندل بن ~~علي الغنوي عن الأعمش قال: قلت عند إبراهيم النخعي وطلحة بن مصرف: {قال لمن ~~حوله ألا تستمعون} [الشعراء: 25] قال: فقال إبراهيم: ما تزال تأتينا بحرف ~~أشنع، إنما هو (قال لمن حوله) قلت: لا، إنما هو (لمن حوله) قال: فقال ~~إبراهيم لطلحة بن مصرف: كيف تقول؟ قال: كما قلت (لمن حوله) قال الأعمش: ~~قلت: لحنتما لا أجالسكما اليوم. # 91 - وحدثني أبي قال: ms019 حدثنا أبو العباس بن الحسين PageV01P060 # الأنماطي قال: حدثنا علي بن الجعد قال: سمعت شعبة يقول: مثل صاحب الحديث ~~الذي لا يعرف العربية مثل الحمار عليه مخلاة لا علف فيها. # 92 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا محمد بن حاتم المؤدب ~~قال: حدثنا محمد بن سلام عن حماد بن سلمة قال: من طلب الحديث ولم يتعلم ~~النحو أو قال العربية فهو كمثل الحمار يعلق عليه مخلاة ليس فيها شعير. # قال أبو بكر: وجاء عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيهم من ~~الاحتجاج على غريب القرآن ومشكله باللغة والشعر ما بين صحة مذهب النحويين ~~في ذلك وأوضح فساد مذهب من أنكر ذلك عليهم. قال فمن ذلك: # 93 - ما حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزاز قال: PageV01P061 # حدثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا ابن فروخ قال: أخبرني أسامة قال: أخبرني ~~عكرمة أن ابن عباس قال: إذا سألتموني عن غريب القرآن فالتمسوه في الشعر فإن ~~الشعر ديوان العرب. # 94 - قال وحدثنا إدريس بن عبد الكريم قال: حدثنا: خلف قال: حدثنا حماد ~~ابن زيد عن علي بن زيد بن جدعان قال: سمعت سعيد بن جبير ويوسف بن مهران ~~يقولان: سمعنا ابن عباس يسأل عن الشيء من القرآن فيقول فيه كذا وكذا، أما ~~سمعتم قول الشاعر يقول فيه كذا وكذا. # 95 - وحدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن ~~بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان قال: PageV01P062 # حدثنا الأجلح عن عكرمة - قال سفيان: أراه عن ابن عباس - في قوله تعالى: ~~{وثيابك فطهر} [المدثر: 4] قال: لا تلبسها على غدر ولا إثم، البسها وأنت ~~طاهر البدن، قال سفيان: وقال الشاعر: # فإني بحمد الله لا ثوب غادر ... لبست ولا من خزية أتقنع # 96 - وحدثني أبي قال: حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا بن فضيل قال: حدثنا ~~الأجلح عن عكرمة عن ابن عباس: وسأله رجل عن قول الله تعالى: {وثيابك فطهر} ~~قال: لا تلبس ثيابك على غدرة، وتمثل بقول غيلان الثقفي: # فإني بحمد ms020 الله لا ثوب غادر ... لبست ولا من سوأة أتقنع PageV01P063 # 91 - وحدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا يحيى بن يعمر الليث أبو الكواء قال: ~~حدثنا سلم بن قتيبة قال: حدثنا وهب بن حبيب عن أبي حمزة عمران بن أبي عطاء ~~عن ابن عباس في قوله تعالى: {فهم في أمر مريج} [ق: 5] قال: مختلط. ألم تسمع ~~إلى قول الشاعر: # فجعلت والتمست به حشاها ... فخر كأنه خوط مريج # 98 - وحدثني أبي قال: حدثنا الترقفي قال: حدثنا محمد قال: حدثنا عصام بن ~~قدام الجدلي قال: سأل رجل عكرمة عن الزنيم فقال: هو ولد الزنى، وتمثل ببيت شعر: # فراغت ليس يعرف من أبوه ... بغي الأم ذو حسب لئيم # 99 - وحدثني أبي قال: حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا PageV01P064 # أسباط بن محمد قال: حدثنا هشام عن حسان عن عكرمة عن ابن عباس قال: الزنيم ~~الدعي الفاحش اللئيم ثم قال: # زنيم تداعاه الرجال زيادة ... كما زيد في عر الأديم أكارعه # 100 - حدثنا الكديمي قال: حدثنا يحيى بن يعمر الليثي قال: حدثنا سلم بن ~~تيبة عن عبد الله بن النعمان عن عكرمة في قوله تعالى: {ذواتا أفنان} ~~[الرحمن: 48] قال: ذواتا ظل وأغصان، ألم تسمع إلى قول الشاعر: # ما هاج شوقك من هديل حمامة ... تدعو على فنن الغضون حماما # تدعو أبا فرخين صادف طائرا ... ذا مخلبين من الصقور قطاما PageV01P065 # 101 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو زيد عمر بن شبة النميري قال حدثنا ابن ~~أبي عدي عن شعبة عن أبي بشر عن مجاهد: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال ~~ما جمع، قال ابن عباس: # مستوسقات لو يجدن سائقا # 102 - وحدثني أبي قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا هشيم عن مغيرة عن ~~عثمان بن يسار عن تميم بن حذلم أنه قال في قول الله تعالى: {مهطعين إلى ~~الداع} [القمر: 8] قال: هو التجميع. قال: والعرب تقول للرجل إذا قبض ما بين PageV01P066 # عينيه: لقد جمح. قال: وقد قرأ على عبد الله بن مسعود القرآن. # وفي حديث آخر سأل نافع بن الأزرق ابن عباس ms021 عن قوله عز وجل: {مهطعين إلى ~~الداع} قال: المهطع الناظر. وقال أبو عبيدة: المهطع المسرع، واحتج بقول ~~الشاعر: # بدجلة درهم ولقد أراهم ... بدجلة مهطعين إلى السماع # أي مسرعين. # 103 - حدثني أبي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا الهيثم بن عدي الطائي عن ~~الكلبي عن أبي صالح وعبد الوهاب عن مجاهد في قوله تعالى في طسم الشعراء في ~~قصة صالح وشعيب PageV01P067 # {إنما أنت من المسحرين} [153] قالا: من المخدوعين، قال الكلبي: وهي من ~~لغة العرب جميعا وأنشدنا: # فإن تسألينا فيم نحن فإننا ... عصافير من هذا الأنام المسحر # وقوله {فأنى تسحرون} [المؤمنون: 89] [من هذا] وأنشدنا شعر امرئ القيس: # أرانا موضعين لوقت غيب ... ونسحر بالطعام وبالشراب # 104 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ~~هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير أو مجاهد عن ابن عباس في قوله عز وجل: ~~{والليل وما وسق} PageV01P068 # [الانشقاق: 17] قال: ما جمع، وأنشد: # قد اتسقن لو وجدن سائقا # 105 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ~~هشيم قال: أخبرنا حصين عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى: {فإذا هم ~~بالساهرة} [النازعات: 14] قال: الأرض. وقال ابن عباس: قال أمية بن أبي الصلت: # عندهم لحم بحر ولحم ساهرة # قال أبو بكر: والرواة يروون هذا البيت: # وفيها لحم ساهرة وبحر ... وما فاهوا به لهم مقيم # 106 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا PageV01P069 # أبو عبيد قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري عن أشعث بن أبي ~~الشعثاء عن زيد بن معاوية العبسي عن علقمة في قوله عز وجل {ختامه مسك} ~~[المطففين: 26] قال: ليس بخاتم يختم ولكن ختامه خلطه، ألم تر إلى المرأة من ~~نساءكم تقول للطيب خلطه مسك، خلطه كذا وكذا. # 107 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ~~هشيم قال: حدثنا منصور عن الحسن قال: كنا لا ندري ما الأرائك حتى لقينا رجل ~~من أهل اليمن فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة فيها السرير. ms022 # 108 - وحدثني أبي قال: أخبرنا أحمد بن عبيد عن الهيثم PageV01P070 # ابن عيد عن مسعر بن كدام عن قتادة عن ابن عباس قال: ما كنت أدري ما قوله: ~~{فاتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين} [الأعراف: 89] حتى سمعت ~~بنت ذي يزن الحميري وهي تقول: هلم أفاتحك، تعني أقاضيك، وفي سورة السجدة: ~~{متى هذا الفتح إن كنتم صادقين} [28] يعني متى هذا القضاء. وهو قوله: ~~{الفتاح العليم} [سبأ: 26] قال: القضاء. وقوله: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} ~~يعني إنا قضينا لك قضاء مبينا. # 109 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ~~يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس ~~قال: كنت لا أدري PageV01P071 # ما {فاطر السماوات والأرض} [يوسف: 101] حتى أتاني أعرابيان يختصمان في ~~بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها [أي] أنا ابتدأتها. # 110 - حدثنا محمد قال: وحدثني أبي قال: حدثنا أحمد عن الهيثم قال: فحدثني ~~الكلبي عن حيان بن أبجر الكندي، وهو من حضرموت، وعبد الوهاب عن مجاهد: أن ~~ابن عباس استام بناقة رجل من حمير فقال له: أنت صاحبها؟ قال: أنا بعلها. ~~فقال ابن عباس: {أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين} [الصافات: 125] أتدعون ~~ربا، ممن أنت؟ PageV01P072 # قال: من حمير. # 111 - حدثني أبي قال: أخبرنا أحمد عن الهيثم عن الكلبي قال: حدثنا حيان ~~بن أبجر قال: كنت عند ابن عباس فجاءه رجل من هذيل فقال له ابن عباس: ما فعل ~~فلان لرجل منهم؟ قال: مات وترك أربعة من الولد وثلاثة من الوراء، فقال ابن ~~عباس: {فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب} [هود: 71] قال: [الوراء] ولد الولد. # 112 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور [قال]: حدثنا أبو عبيد قال: ~~وحدثنا ابن علية عن داود عن الشعبي في قوله عز وجل: {ومن وراء إسحاق يعقوب} ~~قال: الوراء ولد الولد. PageV01P073 # 113 - وحدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ~~يزيد عن سفيان بن حسين عن الحسن في قوله تعالى: {قد جعل ربك ms023 تحتك سريا} ~~[مريم: 24] فقال: كان والله سريا، يعني عيسى عليه السلام، فقال له خالد بن ~~صفوان: يا أبا سعيد إن العرب تسمي الجدول السري. فقال: صدقت. # 114 - حدثني أبي قال: حدثنا أحمد عن الهيثم عن الكلبي عن أبي صالح وعبد ~~الوهاب وعن مجاهد في قوله: {اللؤلؤ والمرجان} [الرحمن: 22] قال اللؤلؤ عظام ~~اللؤلؤ، والمرجان اللؤلؤ الصغار. قال الكلبي: وهي بلغة أهل PageV01P074 # اليمن. وأنشدني شعر جبلة بن عدي الكندي الذي يقال له الذائد: # أذود القوافي عني ذيادا ... ذيام غلام تنقى جيادا # وأعزل مرجانها جانبا ... وآخذ من درها المستجادا # 115 - وحدثني أبي قال: أخبرنا أحمد بن عبيد عن الهيثم قال: حدثنيه ~~إسماعيل بن أبي خالد عن السدي في قوله تعالى: {لذي حجر} [الفجر: 5] قال: ~~لذي لب. قال الحارث بن منبه الجنبي من مذحج لابنه في الجاهلية: # وكيف رجائي أن تثوب وإنما ... يرجى من الفتيان من كان ذا حجر PageV01P075 # 116 - وحدثنا بشر بن أنس قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: ~~حدثنا أبو صالح هدية بن مجاهد قال: أخبرنا محمد بن شجاع قال: أخبرنا محمد ~~بن زياد اليشكري عن ميمون بن مهران قال: # دخل نافع بن الأزرق إلى المسجد الحرام فإذا هو بابن عباس جالسا على حوض ~~من حياض السقاية قد دلى رجليه في الماء، وإذا الناس قيام عليه يسألونه عن ~~التفسير فإذا هو لا يحبسهم بتفسيره. فقال نافع: تالله ما رأيت رجلا أجرأ ~~على ما تأتي به منك يا ابن عباس. فقال له ابن عباس: ثكلتك أمك، أو لا أدلك ~~على من هو أجرأ مني؟ قال: ومن هو؟ قال: رجل تكلم بغير علم أو كتم علما ~~عنده. فقال نافع: يا بن عباس إني أريد أن أسألك عن أشياء فأخبرني بها. قال: PageV01P076 # سل عما شئت. قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض ~~من الخيط الأسود} [البقرة: 187]، قال: الخيط الأبيض ضوء النهار، والخيط ~~الأسود سواد الليل. قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل القرآن؟ قال: ~~نعم، ms024 قال أمية بن أبي الصلت: # الخيط الأبيض ضوء الصبح منفلق ... والخيط الأسود لون الليل مكموم # قال أبو بكر: النصب في منفلق أجود على الحال. # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {لا تأخذه سنة ولا نوم} [البقرة: 255] ~~ما السنة؟ قال: النعاس. قال زهير ابن أبي سلمي: PageV01P077 # لا سنة في طوال الدهر تأخذه ... ولا ينام ولا في أمره فند # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {قاتل معه ربيون كثير} [آل عمران: 146] ~~ما الربيون؟ قال: الجموع الكثيرة. قال فيه حسان بن ثابت: # وإذا معشر تجافوا عن الحق ... ق حملنا عليهم ربيا # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {والكاظمين الغيظ} [آل عمران: 134] ما ~~الكاظمون؟ قال: الحابسون الغيظ. # قال عبد المطلب بن هاشم: # فحضضت قومي واحتسبت قتالهم ... والقوم من خوف قتالهم كظم PageV01P078 # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {إلا رمزا} [آل عمران: 41] ما الرمز؟ ~~قال: الوحي بالحاجب قال فيه الشاعر: # ما في السماء من الرحمن من رمز ... إلا إليه وما في الأرض من وزر # قال فأخبرني عن قوله عز وجل: {إنه كان جوبا كبيرا} [النساء: 2] ما الحوب؟ ~~قال: الإثم. قال فيه الأعشى: # فإني وما كلفتموني وربكم ... لأعلم من أمسى أعق وأحوبا # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {ولا يظلمون فتيلا} [النساء: 49] ما ~~الفتيل؟ قال: ما في شق النواة، وما فتلت بين أصابعك من الوسخ. قال فيه زيد ~~الفوارس: # أعاذل بعض لومك لا تلجي ... فإن اللوم لا يغني فتيلا PageV01P079 # قال: فأخبرني عن قول الله عز وجل: {فإذا لا يؤتون الناس نقيرا} [النساء: ~~53] ما النقير؟ قال: ما في ظهر النواة. قال فيه الشاعر: # لقد رزحت كلاب بني زبيد ... فما يعطون سائلهم نقيرا # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {على كل شيء مقيتا} [النساء: 85] ما ~~المقيت؟ قال: المقتدر. وقال: فيه أحيحة بن الجلاح: # وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على مساءته مقيتا # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {إن تكونوا تأملون فإنهم يألمون} ~~[النساء: 104] ما الألم؟ قال: الوجع. قال PageV01P080 # فيه الأعشى: # لا نقيهم حد السلاح ولا نأ ... لم ms025 جرحا ولا نبالي السهاما # قال: أخبرني عن قول الله تعالى {فمن أضطر في مخمصة} [المائدة: 3] ما ~~المخمصة؟ قال: الجوع. قال فيه الأعشى: # تبيتون في المشتى هلاء بطونكم ... وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {وابتغوا إليه الوسيلة} [المائدة: 35] ما ~~الوسيلة؟ قال: القربة. قال فيها عنزة: # إن العدو لهم إليك وسيلة ... إن يأخذوك تكحلي وتخضبي # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {عذاب الهون} [الأنعام: 93] ما الهون؟ ~~قال: الهوان قال فيه الشاعر عبد الله بن الحارث: PageV01P081 # إنا وجدنا بلاد الله واسعة ... تنجي من الذل والمخزاة والهون # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {وليقترفوا ما هم مقترفون} [الأنعام: ~~113] قال: وليكتسبوا ما هم مكتسبون. قال فيه لبيد بن ربيعة: # إني لآتي ما أتيت وإنني ... لما اقترفت نفسي علي لراهب # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون ~~بالآخرة} [الأنعام: 113] ما تصغى؟ قال: لتميل. قال فيه القطامي التغلبي: # إذا سمعن هماهما من رفقة ... ومن النجوم غوابر لم تخفق # أصغت إليه هجائن بخدودها ... آذانهن إلى الحداة السوق PageV01P082 # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {مذموما مدحورا} [الإسراء: 18] ما ~~المذموم؟ قال: المعيب قال فيه الأعشى: # وقد قالت قتيلة إذ رأتني ... وإذ لا تعدم الحسناء ذاما # قال: فأخبرني عن قول الله عز وجل: {وقطعناهم في الأرض أمما} [الأعراف: ~~168] ما الأمم؟ قال: الفرق. قال فيه بشر بن أبي خازم: # من قيس عيلان في ذؤابتها ... منهم وهم بعد قادة الأمم # قال فأخبرني عن قول الله تعالى: {كأن لم يغنوا فيها} [الأعراف: 92] قال: ~~لم يعمروا فيها. قال فيه المهلهل: PageV01P083 # غنيت دارنا تهامة في الده ... ر وفيها بنو معد حلولا # وقال فيه لبيد: # وغنيت سبتا قبل مجرى داحس ... لو كان للنفس اللجوج خلود # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة} ~~[التوبة: 10] # [ما الإل] قال: الرحم قال فيه حسان بن ثابت: # لعمرك إن إلك من قريش ... كإل السقب من رال النعام # قال: فأخبرني عن قول الله: {يوم عصيب} [هود: 77] ما العصيب؟ ms026 قال: الشديد. ~~قال فيه عدي بن زيد: PageV01P084 # فكنت لزاز خمصك لم أعرذ ... وقد سلكوك في يوم عصيب # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {فأسر بأهلك بقطع من الليل} [هود: 81] ما ~~القطع؟ قال: آخر الليل سحر. # قال مالك بن كنانة: # ونائحة تقوم بقطع ليل ... على رجل أهانته شعوب # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {بئس الرفد المرفود} [هود: 99] قال: ~~اللعنة بعد اللعنة. قال فيه نابغة بني ذبيان: # لا تقذفني بركن لا كفاء له ... إن تأثفك الأعداء بالرفد PageV01P085 # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {هيت لك} [يوسف: 23] قال: هلم لك. قال ~~فيه أحيحة بن الجلاح: # به أ؛ مي المضاب إذا دعاني ... إذا ما قيل للأبطال هيتا # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {نفقد صواع الملك} [يوسف: 72] ما الصواع؟ ~~قال: الإناء. قال فيه الأعشى: # له درمك في رأسه ومشارب ... وشاء وطباخ وصاع وديسق # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] ما الزعيم؟ ~~قال: الكفيل. قال فيه فروة بن مسيك. # أكون زعيمكم في كل عام ... بجيش جحفل لجب لهام PageV01P086 # قال فأخبرني عن قول الله تعالى: {وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف: ~~84] ما الكظيم؟ قال: المغموم. قال فيه قيس بن زهير: # فإن أك كاظما لمصاب شأس ... فإني اليوم منطلق لساني # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] وما الحرض؟ ~~قال: الفاسد الدنف. قال فيه طرفة: # أمن ذكر سلمى أن نأت غربة بها ... كأنك حم للأطباء محرض # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {مهطعين إلى الداع} [القمر: 8] ما ~~المهطع؟ قال: الناظر، قال فيه الشاعر: PageV01P087 # إذا دعانا فأهطعنا لدعوته ... داع سميع فلفونا وساقونا # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {مقنعي رؤوسهم} [إبراهيم: 43] ما المقنع؟ ~~قيل: الرافع رأسه. قال فيه كعب بن زهير: # هجان وحمر مقنعات رؤوسها ... وأصفر مثمول من الزهو فاقع # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {وله الدين واصاب} [النحل: 52] ما ~~الواصب؟ قال: الدائم. قال فيه أمية بن أبي الصلت: # وله الدين واصبا وله الملك ... وحمد له على كل ms027 حال # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {إلى غسق الليل} PageV01P088 # [الإسراء: 78] ما الغسق؟ قال: دخول الليل بظلمة. قال فيه زهير بن أبي سلمى: # ظلت تجوب يداها وهي لاهية ... حتى إذا جنح الإظلام والغسق # قال: فأخبرني عن قول الله عز وجل {فلعلك باخع نفسك} [الكهف: 6] ما ~~الباخع؟ قال: يقول: قاتل نفسك. قال فيه لبيد: # لعلك يوما إن فقدت مزارها ... على بعده يوما لنفسك باخع # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {ولن تجد من دونه PageV01P089 # ملتحدا} [الكهف: 27] قال: ما الملتحد؟ قال: المدخل في الأرض. قال فيه ~~خصيب الضمري: # يا لهف نفسي ولهف غير مجدية ... عني وما عن قضاء الله ملتحد # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {من الكبر عتيا} [مريم: 8] ما العتي؟ قال ~~اليئوس من الكبر. قال فيه الشاعر: # إنما يعذر الوليد ولا يع ... ذر من كان في الزمان عتيا # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {قد جعل ربك تحتك سريا} [مريم: 24] ما ~~السري؟ قال: النهر الصغير. قال فيه الشاعر: # سهل الخليقة ماجد ذو نأثل ... مثل السري تمده الأنهار PageV01P090 # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {واهجرني مليا} [مريم: 46] ما الملي؟ ~~قال: طويلا. قال فيه المهلهل: # وتصدعت صم الجبال لمسوته ... وبكت عليه المرملات مليا # وقال [فيه] الشاعر: # فعافت مشرب الشبثات يوما ... وقد شربت به بكر مليا # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {عليهم ضدا} [مريم: 82] ما الضد؟ قال: ~~ثقلا. قال فيه حمزة بن عبد المطلب: # وإن تكونوا لهم ضدا نكم لكم ... ضدا بعلباء مثل الليل علكوم PageV01P091 # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {تؤزهم أزا} [مريم: 83] ما أزا؟ قال: ~~توقدهم وقودا. قال فيه الشاعر: # حليم أمين لا يبالي مخيلة ... إذا أزه الأقوام لم يترمرم # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} [طه: 107] ~~ما الأمت؟ قال: الشيء الشاخص من الأرض. قال فيه كعب بن زهير: # فأبصرت لمحة من رأس عكرشة ... في كافر ما به أمت ولا شرف # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {لهم فيها زفير وشهيق} PageV01P092 # [هود: 106] ما الزفير؟ ms028 قال: زفير كزفير الحمار. قال فيه أوس بن حجر: # فلا عذر إن لاقيت أسماء بعدها ... فتغشي علينا إن فعلت فتعذر # فنخبرها أن رب يوم وقفته ... على هضبات السفح تبكي وتزفر # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {يصهر به ما في بطونهم والجلود} [الحج: ~~20] ما الصهر؟ قال: الإذابة. قال فيه مياس المرادي. # فظللنا بعد ما امتد الضحى ... بين ذي قدر ومنا مصهر PageV01P093 # وقال فيه الشاعر: # فتظل مرتئبا للشمس تصهره ... حتى إذا الشمس مالت جانبا عدلا # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {ومن يفعل ذلك يلق أثاما} [الفرقان: 68] ~~ما لأثام؟ قال: الجزاء. قال فيه عامر بن الطفيل. # وروينا الأسنة من صداء ... ولاقت حمير منا أثاما # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {إن عذابها كان غراما} [الفرقان: 65] ما ~~الغرام؟ قال: المولع. قال فيه عبد الله بن عجلان: # وما أكلة إن نلتها بغنيمة ... ولا جوعة إن عفتها بغرام PageV01P094 # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {وإنا لجميع حاذرون} [الشعراء: 56] ما ~~الحاذرون؟ قال: التامون السلاح. قال فيه النجاشي: # لعمر أبي أثال حيث أمسى ... لقد ثأرت به أبناء بكر # حنيفة في كتائب حاذرات ... يقودهم أبو شبل هزبر # قال: أخبرني عن قول الله عز وجل: {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] ~~ما الشواظ؟ قال: لهب بغير دخان. قال فيه أمية بن خلف: # ألا من مبلغ حسان عني ... مغلغلة تدب إلى عكاظ # أليس أبوك قينا كان فينا ... لدي الغايات فشلا في الحفاظ # يظل يشب كيرا بعد كير ... وينفخ دائبا لهب الشواظ PageV01P095 # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {والنجم والشجر يسجدان} [الرحمن: 6] ما ~~النجم؟ قال: ما أنجمت الأرض مما لا يقوم على ساق، فإذا قام على ساق فهي ~~شجرة. قال صفوان بن أسد التميمي: # لقد أنجم القاع الكثير عضاهه ... وتم به حيا تميم ووائل # وقال زهير بن أبي سلمى: # مكلل بأصول النجم تنسجه ... ريح الجنوب لضاحي مائة حبك # قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] ما ~~اتساقه؟ قال: اجتماعه قال فيه أبو طالب: PageV01P096 # إن لنا قلائصا فوائقا ms029 ... قد اتسقن لو يجدن سائقا # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {حتما مقضيا} [مريم: 71] ما الحتم؟ قال: ~~الواجب. قال فيه أمية بن أبي الصلت: # عبادك يخطئون وأنت رب ... بكفيك المنايا والحتوم # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {لنغرينك بهم} [الأحزاب: 60] قال: ~~لنولعنك. قال فيه الحارث بن حلزة: # لا تخلنا على غرائك أنا ... قبل ما قد وشى بنا الأعداء # قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {فالتقمه الحوت وهو ملي} [الصافات: 142] ~~ما المليم؟ قال: المذنب. قال فيه PageV01P097 # أمية بن أبي الصلت: # من الآفات لها بأهل ... ولكن المسيء هو المليم # 117 - وحدثني أبو عبد الله القارئ قال: حدثنا أبو بكر الأنصاري قال: ~~حدثنا أبو بشر هارون بن حاتم البزاز قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن ~~أسباط بن نصر عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن أبي مالك عن ابن عباس ~~[قال]: {ريب} [البقرة: 2] شك، إلا مكانا واحدا في الطور: {ريب المنون} [30] ~~يعني حوادث المور. قال: وقال ابن عباس: PageV01P098 # تربص بها ريب المنون لعلها ... تطلق يوما أو يموت حليلها # 118 - وحدثني أبي قال: أخبرنا أحمد عن الهيثم قال: وأنبأنا أسامة بن زيد ~~عن مكحول أنه سئل عن قول الله تعالى: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: ~~أما سمعت قول الشاعر: # وقامت الحرب بنا على ساق # وقال عكرمة: على أمر شديد. # قال أبو بكر: وهذا كثير في الحديث عن الصحابة والتابعن إلا أنا نتجزئ بما ~~ذكرنا كراهية لتطويل الكتاب، وإنما دعانا إلى ذكر هذا أن جماعة لا علم لهم ~~بحديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم PageV01P099 # ولا معرفة لهم بلغة العرب أنكروا على النحويين احتجاجهم على القرآن ~~بالشعر، وقالوا: إذا فعلتم ذلك جعلتم الشعر أصلا للقرآن. وقالوا أيضا: كيف ~~يجوز أن يحتج بالشعر على القرآن. وقد قال الله تعالى: {والشعراء يتبعهم ~~الغاوون} [الشعراء: 224] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأن يمتلئ جوف ~~أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا». # فأما ما ادعوه على النحويين من أنهم جعلوا الشعر أصلا للقرآن ms030 فليس كذلك ~~إنما أرادوا أن يتبينوا الحرف الغريب من القرآن بالشعر لأن الله تعالى قال: ~~{إنا جعلناه قرآنا عربيا} [الزخرف: 3] وقال: {بلسان عربي مبين} [الشعراء: ~~195] وقال ابن عباس: «الشعر ديوان العرب، فإذا خفي عليهم الحرف من القرآن ~~الذي أنزله الله بلغة العرب PageV01P100 # رجعوا إلى ديوانها فالتمسوا معرفة ذلك منه». # 119 - ومما يدل على صحة هذا حديث حدثنيه أبي قال: حدثنا الترقفي قال: ~~حدثنا محمد، يعني الفريابي، قال: حدثنا سفيان عن ابن جابر عن ابن عباس قال: ~~«تفسير القرآن على أربعة وجوه: تفسير تعلمه العلماء، وتفسير تعرفه العرب، ~~وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير لا يعلمه إلا الله، فمن ادعى علمه فهو كاذب». # 120 - وحدثني أبي قال: حدثنا الترقفي قال: حدثنا محمد قال: حدثنا سفيان ~~عن أسامة بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس قال: «إذا أعيتكم العربية في القرآن ~~فالتمسوها في الشعر فإنه ديوان العرب». PageV01P101 # وأما ما احتجوا به من قول الله ومن حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فهو ~~احتجاج فاسد لأن الآية نزلت في شعراء المشركين الذين يهجون رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم، والمؤمنين، الدليل على ذلك أنه أخرج المؤمنين منهم فقال ~~{إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227]. # وأما حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لأنه يمتليء جوف أحدكم قيحا حتى ~~يريه خير له من أن يمتليء شعرا» ففيه قولان: # 121 - قال أبو عبيد: سمعت يزيد يحدث عن الشرقي بن القطامي عن مجالد عن ~~الشعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى ~~يريه خير له من أن يمتليء شعرا»، يعني من الشعر الذي هجي به رسول الله PageV01P102 # صلى الله عليه وسلم قال أبو عبيد: والتأويل عندي في هذا الحديث غير هذا ~~لأن [الشعر] الذي هجي به النبي صلى الله عليه وسلم لوكان شطر بيت لكان ~~كفرا، فكأنه إذا حمل وجه الحديث على امتلاء القلب منه أنه قد رخص في القليل ~~منه قال: ولكن وجهه عندي أن يمتليء قلبه ms031 حتى يغلب عليه فيشغله عن القرآن ~~وعن ذكر الله فيكون الغالب عليه من أي الشعر كان، فأما إذا كان القرآن ~~والعلم الغالب عليه فليس جوفه ممتلئا من الشعر وهو معنى قوله: «حتى يريه» ~~حتى يأكل القيح جوفه، قال عبد بني الحسحاس: # وراهن ربي مثلما قد ورينني ... وأحمى على أكبادهن المكاويا PageV01P103 # هذا من قول أبي عبيد وقال الأصمعي: «حتى يريه» معناه حتى يذوي جوفه. # قال أبو بكر: وكيف يجوز أن يصح ما ذكر هؤلاء من ذم الشعر، وقد جاء عن ~~النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أصحابه وتابعيهم تفضيله، من ذلك قوله: «إن ~~من الشعر حكما». # 122 - وحدثني أبي قال: حدثنا الحسن بن عرفة ضال: حدثنا سفيان بن عيينة عن ~~الزهري عن سعيد بن المسيب قال: مر عمر بحسان بن ثابت الأنصاري، وهو ينشد ~~الشعر في المسجد، فلحظ إليه، فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك، PageV01P104 # ثم التفت إلي أبي هريرة فقال: أنشدك الله أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم ~~يقول: «أجب عني اللهم أيده بروح القدس» قال: نعم. # 123 - حدثنا أبو عمران موسى الخياط قال: حدثنا أحمد، يعني الدورقي، قال: ~~حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة عن عبد الله بن أبي ~~السفر عن الشعبي قال: كان أبو بكر شاعرا، وكان عمر شاعرا، وكان علي، رضي ~~الله عنه، أشعر الثلاثة. # 124 - وحدثني الكديمي قال: حدثنا محمد بن عبيد الله قال: حدثنا أبي عن ~~المسيب عن عبد الوهاب بن عبيد الله بن أبي بكرة عن أبيه أبي بكرة قال: كنت ~~عند النبي صلى الله عليه وسلم PageV01P105 # وعنده أعرابي ينشده، فقلت يا رسول الله أشعرا أم قرآنا؟ قال: «في هذا مرة ~~وفي هذا مرة». # 125 - وحدثني أبي قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا يزيد بن ~~هارون قال: أخبرنا شريك عن محمد بن عبد الله المرادي عن عمرو بن مرة عن عبد ~~الله بن سلمة قال: كنا عند عمار بصفين وعنده شاعر ينشد، فقال رجل: ms032 أيقال ~~الشعر عندكم وأنتم أصحاب محمد، صلى الله عليه وسلم، وأصحاب بدر؟ فقال: إن ~~شئت فاسمع وإن شئت فاذهب، إنه لما هجانا المشركون شكونا ذلك إلى رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم فقال: «قولوا لهم كما يقولون لكم فإن كنا لنعلمه الإماء ~~بالمدينة». PageV01P106 # 126 - وحدثنا موسى قال: حدثنا أحمد بن الدورقي قال: حدثنا يوسف بن يعقوب ~~السدوس قال: حدثنا النهاس بن قهم عن عبد الله بن عمير الليثي قال: كان ~~الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتناشدان الشعر وهما يطوفان ~~حول البيت. # 127 - حدثنا موسى قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ~~أبي خالد الوالي قال كنت أجلس في حلقة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ~~فلعلهم إلا يذكروا إلا الشعر حتى يتفرقوا. # 128 - وحدثنا موسى قال: حدثنا أحمد وإبراهيم الهروي PageV01P107 # قالا حدثنا إسماعيل بن علية قال: حدثنا أيوب عن محمد عن كثير بن أفلح ~~قال: كان آخر مجلس جالسنا فيه زيد بن ثابت مجلسا تناشدنا فيه الشعر. # قال أبو بكر: وهذا كثير مفرط الكثرة نجتزيء منه بهذا. # ومن تمام معرفة إعراب القرآن ومعانيه وغريبه معرفة الوقف والابتداء فيه، ~~فينبغي للقارئ أن يعرف الوقف التام والوقف الكافي الذي ليس بتام والوقف ~~القبيح الذي ليس بتام ولا كاف. وينبغي له أيضا أن يعرف ما يوقف عليه بالياء ~~والواو والألف وما يحذف منه لعلة أوجبت ذلك فلا يجوز إثباتهن من أجلها. وما ~~يوقف عليه بحذف الياء والواو والألف PageV01P108 # اتباعا للمصاحف ولو أثبتن لجاز. وما اتفق القراء والنحويون على حذف الياء ~~منه في الوصل والوقف، وما اتفقوا على حذف الياء منه في الوصل، واختلفوا في ~~الوقف، وما يوصل بالتنوين ويوقف عليه بالألف، وما تثبت فيه الياء والواو ~~والألف في الوقف ويحذفن من الوصل بلا خلاف بين القراء والنحويين، وما لا ~~يوقف عليه إذا نصب ما بعده، فإذا رفع ما بعده حسن للمضطر أن يقف عليه. ~~وينبغي له أيضا أن يعرف ألف الأصل في الأسماء والأفعال وألف ms033 الوصل في ~~الأسماء والأفعال وألف القطع في الأسماء والأفعال، وهي عندنا مخالفة لألف ~~الوصل وألف الاستفهام في الأسماء والأفعال، وألف المخبر عن نفسه في الأفعال ~~دون الأسماء، وألف ما لم يسم PageV01P109 # فاعله أيضا في الأفعال دون الأسماء، وغير ذلك من أبواب الوقف والابتداء. # قال أبو بكر: وأنا مفسر ذلك كله بابا بابا وأصلا أصلا، وذاكر اختلاف ~~القراء والنحويين فيه ومبين ذلك بعد استقصاء هذا الوقف التام والكافي في كل ~~سورة من أول القرآن إلى آخره إن شاء الله. PageV01P110 ### || AUTO [ذكر أسانيد ما في الكتاب من القراءات] # فما كان في كتابنا هذا عن نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ فحدثنا ~~به إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: حدثنا عيسى بن مينا، ويلقب قالون، قال: ~~قرأت على نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ هذه القراءة غير مرة ~~وأخذتها عنه. # حدثنا أيضا بها سليمان بن يحيى بن الوليد التميمي، المعروف بالضبي، عن ~~أبي جعفر محمد بن سعدان عن المسيبي عن نافع. # وحدثنا بها أيضا محمد بن سليمان عن ابن سعدان عن المسيبي عن نافع. PageV01P111 # وما كان فيه عن عبد الله بن عامر وأهل الشام فأخبرنا به الحسن بن علي ~~المعمري عن هشام بن عمار عن سويد بن عبد العزيز وأيوب بن تميم القاريء عن ~~يحيى بن الحارث الذماري أنه حدثهما عن عبد الله بن عامر. # وما كان فيه عن أبي جعفر وشيبة فحدثنا بها عبيد الله بن عبد الرحمن بن ~~واقد عن أبيه عن إسماعيل بن جعفر عن أبي جعفر وشيبة ونافع. # وما كان فيه من رواية أبي بكر عن عاصم فحدثنا ببعضها إدريس عن خلف عن ~~يحيى عن أبي بكر عن عاصم. # وحدثنا ببعضها محمد بن سليمان عن ابن سعدان عن المعلي عن أبي بكر عن عاصم. # وحدثنا بها كلها من أول القرآن إلى آخره محمد بن سليمان عن ابن سعدان عن ~~محمد بن المنذر عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم. PageV01P112 # وما كان فيه من رواية أبي عمر ms034 البزاز عن عاصم فحدثني بها أبي قال: أقرأني ~~عمي أحمد بن بشار بن الحسن الأنباري عن الفضل عن يحيى الأنباري عن أبي عمر ~~عن عاصم. وقال أبي: قال لي عمي: كان الفضل قد أقام بمكة مجاورا حتى أخذ ~~القراءة عن أبي عمر. # وما كان فيه عن الأعمش فحدثنا بها محمد بن سليمان عن ابن سعدان عن الحجاج ~~بن محمد عن حمزة عن الأعمش. # وما كان فيه عن أبي عمرو فحدثنا بها أبي عن أبي خلاد سليمان بن خلاد عن ~~اليزيدي عن أبي عمرو. # وما كان فيه عن حمزة فحدثنا به إدريس عن خلف عن سليم عن حمزة. PageV01P113 # وحدثنا به أيضا سليمان بن يحيى ومحمد بن سليمان عن ابن سعدان عن سليم عن حمزة. # وما كان فيه عن الكسائي فحدثنا به إدريس عن خلف عن الكسائ. # وما كان فيه عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي فحدثني به أبو بكر التمار المقريء ~~قال: أقرأني أبو عبد الله محمد بن المتوكل اللأل، المعروف برويس، عن يعقوب، ~~وكان ممن قرأ على يعقوب. # وحدثني ببعضها أبي عن أبي الفتح النحوي عن يعقوب. # وما كان فيه عن خلف فحدثنا به إدريس عنه. # وما كان فيه عن ابن سعدان فحدثناه سليمان بن يحيى عنه. # وما كان فيه عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الوراق فحدثني به عبيد الله ~~بن عبد الرحمن عنه. # وما كان فيه عن أبي زكريا يحيى بن زياد الفراء فحدثني به أبي PageV01P114 # عن محمد بن الجهم عن الفراء. # وما كان فيه عن أبي عبيد القاسم بن سلام فحدثني به أبي عن أبي منصور نصر ~~بن داود بن طوق الصاغاني عنه. # وما كان فيه عن أبي العباس أحمد بن يحيى فهو مما سمعته من لفظه في حروف ~~كثيرة تأتي بغير هذه الأسانيد يطول الكتاب بتعديدها وإحصائها. # قال أبو بكر: وأنا مبتدئ في أول الأبواب بما لا خلاف فيه بين القراء ~~والنحويين، وعاقد أصول الباب في أوله ثم مفرعها بعد ذلك وذاكر الاختلاف بعد ~~الاتفاق ونسال الله ms035 المعونة على ذلك، والتوفيق للصواب والسداد والرشاد ~~والعصمة من الخطأ والزلل في القول والعمل، وعليه تكلاننا وإليه ننيب. PageV01P115 ### || AUTO باب ذكر ما لا يتم الوقف عليه # اعلم أنه لا يتم الوقف على المضاف دون ما أضيف إليه، ولا على المنعوت دون ~~النعت، ولا على الرافع دون المرفوع، ولا على المرفوع دون الرافع، ولا على ~~الناصب دون المنصوب ولا على المنصوب دون الناصب، ولا على المؤكد دون ~~التوكيد، ولا على المنسوق دون ما نسقته عليه، ولا على «إن» وأخواتها دون ~~اسمها، ولا على اسمها دون خبرها، ولا على «كان وليس وأصبح ولم يزل» ~~وأخواتهن دون اسمها ولا على اسمها دون خبرها، ولا على «ظننت» وأخواتها دون ~~الاسم ولا على الاسم دون الخبر، ولا على المقطوع منه دون القطع، ولا على ~~المستثنى منه دون الاستثناء، ولا على المفسر عنه دون PageV01P116 # التفسير، ولا على المترجم عنه دون المترجم، ولا على «الذي وما ومن» دون ~~صلاتهن، ولا على صلاتهن دون معربهن، ولا على الفعل دون مصدره، ولا على ~~المصدر دون آلته، ولا على حروف الاستفهام دون ما استفهم بها عنه، ولا على ~~حروف الجزاء دون الفعل الذي يليها، ولا على الفعل الذي يليها دون جواب ~~الجزاء، فإن كان جواب الجزاء مقدما لم يتم الوقف عليه دون الجزاء ولا على ~~الأمر دون جوابه. # والفاء تنصب في جواب ستة أشياء، في جواب الأمر والنهي والاستفهام والجحود ~~والتمني والشكوك، لا يتم الوقف على هذه PageV01P117 # الستة دون الفاء. # ولا يتم الوقف على الأيمان دون جواباتها، ولا على «حيث» دون ما بعدها ولا ~~على بعض أسماء الإشارة دون بعض. # ولا يتم الوقف على المصروف عنه دون الصرف، ولا على الجحد دون المجحود، ~~ولا على «لا» في النهي دون المجزوم، ولا على «لا» إذا كانت بمعنى «غير» دون ~~الذي بعدها، ولا على «لا» إذا كانت تبرئة دون الذي بعدها، ولا على «لا» إذا ~~كانت توكيدا للكلام غير جحد، ولا على «لا» إذا كان الحرف الذي قبلها عاملا ~~في الذي بعدها، ms036 فإن كان غير عامل صلح للمضطر أن يقف عليه. PageV01P118 # ولا يتم الكلام على الحكاية دون المحكي ولا على «قد وسوف ولما وإلا وثم» ~~لأنهن حروف معان تقع الفائدة فيما بعدهن. # ولا يتم الوقف على «أو ولا وبل ولكن» لأنهن حروف نسق يعطفن ما بعدهن على ~~ما قبلهن. # فأما المضاف دون ما أضيف إليه فقوله عز وجل: {صبغة الله ومن أحسن من الله ~~صبغة} [البقرة: 138] الوقف على الصبغة الأولى قبيح لأنها مضافة إلى (الله). ~~وكذلك: {وتمت كلمة ربك بالحسنى} [الأعراف: 137] الوقف على «الكلمة» قبيح. ~~وكذلك: {إن هذا لهو حق اليقين} [الواقعة: 95] {ولدار الآخرة خير} [يوسف: ~~109] الوقف على (الحق) وعلى «الدار» قبيح لما ذكرنا. # وأما المنعوت دون النعت فقوله عز وجل: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ~~2] الوقف على (لله) غير تام، لأن (رب PageV01P119 # العالمين) نعته. وكذلك الوقف على قوله: {هدى للمتقين} [البقرة: 2] غير ~~تام لأن: {الذين يؤمنون بالغيب} [البقرة: 3] نعت للمتقين، فإن أردت أن يكون ~~الكلام تاما على المتقين ابتدأت: (الذين) فرفعتهم بما عاد من قوله: {أولئك ~~على هدى من ربهم} [البقرة: 5] فينتقل على هذا المذهب من جهة النعت. ومثله ~~قوله: {وما يضل به إلا الفاسقين. الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه} ~~[البقرة: 26، 27] إن جعلت (الذين) نعتا ل (الفاسقين) لم يتم الكلام على ~~(الفاسقين)، وإن ابتدأت (الذين) فرفعتهم بما عاد من قوله: {أولئك هم ~~الخاسرون} [البقرة: 27] تم الكلام على (الفاسقين). ومثله قوله: {إلى صراط ~~العزيز الحميد. الله} [إبراهيم: 1، 2] من خفضه على النعت ل (الحميد) لم يتم ~~الكلام على (الحميد) ومن رفعه ب (الذي) و (الذي) به فقال: {الله الذي له ما ~~في السماوات} [إبراهيم: 2] كان الكلام تاما على PageV01P120 # (الحميد). وقد كان قوم من القراء يقولون: من خفض في الوصل فقال {الله ~~الذي} ثم وقف على الحميد ابتدأ بالرفع، وهذا غلط بين لأن الابتداء لو كان ~~يوجب له الرفع ويزيل عنه معنى النعت لوجب على من وقف على قوله: {الحمد لله} ~~أن يبتديء: {رب العالمين} بالرفع، ولزمه إذا وقف على (بسم الله) ms037 أن يبتديء: ~~(الرحمن الرحيم) بالرفع، وهذا فساد بين. # وأما الرافع دون المرفوع فقوله تعالى: {قال الله} [المائدة: 115] الوقف ~~على (قال) قبيح لأن الذي بعده مرفوع به. وكذلك: {وإذ ابتلى إبراهيم ربه} ~~[البقرة: 124] الوقف على (ابتلى) قبيح لأن «الرب» مرفوع به. وكذلك: {أعجب ~~الكفار نباته} [الحديد: 20] الوقف على (أعجب) قبيح لأن (أعجب) رافع للنبات. PageV01P121 # وأما المرفوع دون الرافع فقوله جل وعز: {الحمد لله رب العالمين} الوقف ~~على (الحمد) قبيح لأنه مرفوع باللام الأولى من اسم «الله». وكذلك: {الله ~~خالق كل شيء} [الرعد: 16] الوقف على (الله) قبيح لأنه مرفوع ب (خالق) و ~~(خالق) به. وكذلك: {والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: 67] الوقف على ~~(السماوات) قبيح لأنها مرفوعة ب (مطويات) و (مطويات) مرفوعة ب (السماوات). # وكذلك: {الله الذي رفع السماوات} [الرعد: 2] الوقف على (الله) قبيح لأنه ~~مرفوع ب (الذي) و (الذي) به. وكذلك: {وبالآخرة هم يوقنون} [البقرة: 4] ~~الوقف على (هم) قبيح لأن (هم) مرفوعون بما عاد من (يوقنون). وكذلك ما ~~أشبهه. وقوله عز وجل: {جزاء من ربك عطاء حسابا. رب السماوات والأرض وما ~~بينهما الرحمن} [النبأ: 36، 37]، من رفع «الرب» و (الرحمن) كان الوقف على PageV01P122 # قوله (عطاء حسابا) كأنه قال: «جزاء من ربك». # ثم يبتدئ بالرفع. ولا يتم الكلام على قوله: (والأرض) لأن «الرب» عز وجل ~~مرفوع ب (الرحمن) (والرحمن) به. ومن قرأ: {رب السماوات والأرض وما بينهما ~~الرحمن} بالخفض كان الوقف على قوله {لا يملكون منه خطابا} ولا يتم الوقف ~~على قوله (حسابا) لأن (رب السماوات) نعت لقوله (جزاء من ربك)، كأنه قال: ~~«جزاء من ربك رب السماوات» ومن قرأ: (رب السماوات والأرض) بالخفض، وقرأ ~~(الرحمن) بالرفع كان تمام الكلام على قوله: (وما بينهما) ثم يبتديء ~~(الرحمن) على معنى: هو الرحمن. # وأما الناصب دون المنصوب فقوله: {ونادى نوح ابنه} [هود: 42] الوقف على ~~(نوح) غير تام لأن «الابن» منصوب ب (نادى). وكذلك: {وإذ ابتلى إبراهيم ربه} ~~[البقرة: 124] الوقف على (ابتلى) غير تام لأن (إبراهيم) منصوب به. وكذلك ~~الوقف على قوله تعالى: {لا يسمعون} [الأنبياء: 102] والابتداء PageV01P123 # ب ms038 (حسيسها) قبيح. وكذلك: {يوم نطوي السماء} [الأنبياء: 104] الوقف على ~~(نطوي) قبيح لما ذكرنا. # وأما المنصوب دون الناصب فقوله: {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة: 5] ~~الوقف على (إياك) قبيح لأنه منصوب ب (نعبد) والثاني منصوب ب (نسعين). # وأما المؤكد دون التوكيد فقوله تعالى {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} [ص: ~~73] الوقف على (الملائكة) غير تام لأن قوله تعالى: {كلهم أجمعون} توكيد ل ~~(الملائكة). # وأما المنسوق دون ما نسقته عليه فقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في ~~السماوات ومن في الأرض} [الحج: 18] الوقف على (السماوات) غير تام لأن (من) ~~الثانية نسق على الأولى. والوقف على (الأرض) غير تام لأن (السماوات) نسق ~~على (من). وكذلك الوقف على (الشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب) ~~غير تام إلى قوله: {فما لكم من مكرم} [الحج: 18] وكذلك PageV01P124 # قوله: {وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر} [النحل: 12] الوقف على ~~(الليل) غير تام لأن (النهار) نسق عليه. وكذلك الوقف على (الشمس) غير تام ~~لهذا المعنى. وفي (القمر) وجهان: من قرأ: (والنجوم مسخرات) فرفع (النجوم) ب ~~(مسخرات) و (مسخرات) ب (النجوم) كان الوقف على (القمر) والابتداء ب ~~(النجوم). ومن قرأ: {والنجوم مسخرات} نسق ب (النجوم) على (الليل) ونصب ~~(مسخرات) على الحال من (النجوم) وخفضت التاء لأنها غير أصلية، الدليل على ~~أنها غير أصلية أها لا تثبت في الواحد ولا في التصغير لأن الواحدة مسخرة ~~والتصغير مسيخرة، وتمام الكلام على هذه القراءة على قوله: {إن في ذلك لآيات ~~لقوم يعقلون} [النحل: 12]. # وأما «إن» دون اسمها فقوله تعالى: {إن إبراهيم لحليم أواه منيب} [هود: ~~75] الوقف على (إن) قبيح لأن (إبراهيم) اسمها. والوقف على (إبراهيم) قبيح ~~لأن «حليما» خبرها. والوقف على (حليم) غير تام لأن «أواها» نعت له. وكذلك PageV01P125 # الوقف على (أواه) غير تام لأن «منيبا» نعت له. وكذلك: {إن ربهم بهم يومئذ ~~لخبير} [العاديات: 11] الوقف على (إن) غير تام وعلى (ربهم) وعلى (يومئذ)، ~~ولاوقف على «خبير» تام. # وأما «كان» دون اسمها فقوله: {وكان الله غفورا رحيما} [الفرقان: 70] ~~الوقف على (كان) قبيح لأن (الله) تعالى ms039 مرتفع بها، والوقف على (الله) قبيح ~~لأن (غفورا) خبر (كان). والوقف على «غفور» غير تام لأن (رحيما) نعت ل ~~«غفور». وكذلك: {كان أمر الله قدرا مقدورا} [الأحزاب: 28]. الوقف على (كان) ~~قبيح لأن «الأمر» اسمها والوقف على «الأمر» قبيح لأن «الأمر» مضاف إلى ~~الله، والمضاف والمضاف إليه بمنزلة حرف واحد، والوقف على الله قبيح لأن ~~قدرا خبر كان، والوقف على قدرا غير تام لأن مقدورا نعت ل «القدر». وكذلك ~~قوله: {فأصبحوا PageV01P126 # لا يرى إلا مساكنهم} [الأحقاف: 25] الوقف على فأصبحوا غير تام لأن الخبر ~~ما عاد من الهاء والميم المتصلتين ب «المساكن»، واسم «أصبح» مضمر فيها من ~~قوم عاد، كني عنهم لما تقدم ذكرهم. وكذلك قوله: {ليسوا سواء من أهل الكتاب ~~أمة قائمة} [آل عمران: 113] الوقف على ليسوا قبيح لأن سواء خبرها واسمها ~~مضمر فيها من ذكر الفاسقين. وذلك أنهم قد تقدموا في قوله: {وأكثرهم ~~الفاسقون لن يضروكم إلا أذى} [آل عمران: 110، 111] والوقف على قوله: (ليسوا ~~سواء) والابتداء: (من أهل الكتاب أمة قائمة) هذا قول، وفيه قول آخر وهو أن ~~ترفع الأمة بمعنى سواء وتجعل (من أهل الكتاب) من صلة سواء كأنه قال: لا ~~يستوي من أهل الكتاب أمة قائمة وأخرى غير قائمة، فاكتفى بالقائمة من التي ~~ليست بقائمة فحذفت كما قال الله تعالى في موضع آخر: {وجعل لكم سرابيل تقيكم ~~الحر} بالنحل: 81] فمعناه: تقيكم الحر والبرد، فاكتفى بالحر من البرد، ~~ومثله: {إن علينا للهدى} [الليل: 12] معناه: للهدى والإضلال، فاكتفى ب ~~«الهدى» PageV01P127 # من الإضلال فحذف كما قال عز وجل: {والذي قدر فهدى} [الأعلى: 3] معناه: ~~فهدى وأضل، فاكتفى ب «هدى» من «أضل» ومثله قوله الشاعر: # وما أدري إذا يممت وجها ... أريد الخير أيهما يليني # أللخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي هو يبتغيني # وقال أبو ذؤيب: # عصاني إليها القلب إني لأمرها ... سميع فما أدري أرشد طلابها # فمعناه: أرشد طلابها أم غير رشد، فاكتفى ب «الرشد» من الذي يخالفه، ومعنى ~~البيت الأول: أريد الخير والشر، فاكتفى بالخير من الشر فحفه، فعلى هذا ~~المذهب الثاني ms040 يكون الكلام تاما على قوله: {وهم يسجدون} [آل عمران: 113] ~~ولا يتم الكلام على سواء من هذا الوجه لأن الأمة مرتفعة بمعنى (سواء) ~~والوقف على الرافع دون المرفوع قبيح. PageV01P128 # وكذلك قوله: {ولا يزالون مختلفين} [هود: 118] الوقف على يزالون قبيح لأن ~~مختلفين خبر يزالون واسم يزالون مضمر فيها من الناس. # وأما «ظننت» وأخواتها دون اسمها فقوله تعالى: {ولا تحسبن الله غافلا عما ~~يعمل الظالمون} [إبراهيم: 42] الوقف على تحسبن قبيح لأن الله تعالى هو ~~الاسم. والوقف على الله غير تام لأن غافلا هو الخبر. وكذلك: {الذين يظنون ~~أنهم ملاقوا الله} [البقرة: 249] الوقف على يظنون قبيح لأن «أن» كافية من ~~الاسم والخبر، وذلك أن «ظننت» وأخواتها إذا جاءت بعدها جوابات الأقسام كفت ~~من الاسم والخبر. وجوابات الأقسام أربعة: اللام وأن وما ولا. تقول: ظننت أن ~~زيدا قائم، فتكتفي ب (أن) من الاسم والخبر، وتقول: ظننت ليقومن زيد، فتكتفي PageV01P129 # بلام اليمين من الاسم والخبر. وتقول: ظننت ما يقوم زيد، فنكتفي ب «ما» ~~منهما، وتقول: ظننت لا يقوم زيد، فتكتفي ب «لا» منهما. والوقف على قوله: ~~(الذين يظنون أنهم) قبيح لأن قوله: ملاقو خبر أن والوقف على قوله: (ملاقو) ~~قبيح لأنه مضاف إلى الله والمضاف والمضاف إليه بمنزلة حرف واحد. # وأما المقطوع منه دون القطع فقوله: {وله الدين واصبا} [النحل: 52] الوقف ~~على (الدين) غير تام لأن (واصبا) قطع منه. وكذلك قوله: {يا أيها الذين ~~آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات} [الممتحنة: 10] الوقف على (المؤمنات) ~~قبيح لأن مهاجرات في موضع نصب على القطع من المؤمنات فانخفضت التاء لأنها ~~غير أصلية، الدليل على أنها غير أصلية أنها لا تثبت في الواحد ولا في ~~التصغير لأن الواحدة مهاجرة والتصغير مهيجرة. # وأما المستثنى منه دون الاستثناء فقوله: {إن الإنسان PageV01P130 # لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [العصر: 2، 3]. الوقف على ~~(خسر) غير تام لأن (الذين آمنوا) منصوبون على الاستثناء من (الإنسان) كأنه ~~قال: إن الناس لفي خسر. وكذلك قوله: {لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} [النساءك ~~83] الوقف على الشيطان غير تام لأن قوله: إلا ms041 قليلا منصوب على الاستثناء من ~~قوله: (أذاعوا به) (إلا قليلا). ويجوز أن يكون مستثنى من قوله: (لعلمه ~~الذين يستنبطونه) (إلا قليلا)، ولا يجوز أن يكون مستثنى من قوله: (لاتبعتم ~~الشيطان) لأن (فضل الله) شامل كل من ترك اتباع الشيطان وغيره. # وأما المفسر عنه دون التفسير فقوله: {فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا} ~~[آل عمران: 91] الوقف على الأرض قبيح لأن الذهب مفسر. وكذلك: {إلا من سفه ~~نفسه} [البقرة: 130] الوقف على سفه قبيح لأن النفس تنتصب على التشبيه ~~بالتفسير. والوقف على قوله: {فإن طبن PageV01P131 # لكم عن شيء منه نفسا} [النساء: 4] الوقف على (شيء منه) قبيح لأن النفس ~~تنتصب على التفسير. # وكذلك: {فكلي واشربي وقري عينا} [مريم: 26] الوقف على: (وقري) قبيح لأن ~~العين تنتصب على التفسير. # [وأما] المترحم عنه دون المترجم فقوله تعالى: {أتدعون بعلا وتذرون أحسن ~~الخالقين. الله ربكم ورب} [الصافات: 125، 126] الوقف على الخالقين غير تام ~~لأن الله مترجم عن أحسم. ومن قرأ: (الله ربكم) فرفعه على معنى: «هو الله ~~ربكم» لم يقف أيضا على الخالقين لأن الله مترجم عن أحسن من الوجهين جميعا. ~~العرب تقول: ضربت زيدا أخاك، وضربت زيدا أخوك، فينصبون الأخ على الترجمة عن ~~زيد، ويرفعونه بإضمار هو، وهو من الوجهين جميعا مترجم عن زيد، وأنشد ~~الفراء: PageV01P132 # فإن لها جارين لن يغدرا بها ... ربيب النبي وابن خير الخلائف # فرفع على معنى: هما ربي النبي وابن خير الخلائف، وقال نصيب: # إن الذي كان يرجو أن يتم له ... حسن الصنيعة في الدنيا ويحتسب # عبد العزيز أبا الأضياف فارقكم ... فهل إليه لباغي حاجة سبب # فنصب «عبد العزيز» على الترجمة عن «الذي» ويجوز رفعه على معنى: هو عبد ~~العزيز. وكذلك الوقف على قوله: {اهدنا لصراط المستقيم} [الفاتحة: 6] غير ~~تام لأن قوله: {صراط الذين أنعمت عليهم} مترجم عن الصراط الأول. # والذي ما ومن دون صلاتهن قوله: {قال الذين يظنون} [البقرة: 249] الوقف ~~على (الذين) قبيح لأن (يظنون) صلتهم. # وكذلك: {أفرأيت الذي تولى} [النجم: 33] الوقف على PageV01P133 # (الذي) قبيح لأن (تولى) صلة (الذي) وكذلك {سبح لله ms042 ما في السموات وما في ~~الأرض} [الحشر: 1] الوقف على ما قبيح لأن (في السماوات) صلة (ما). وكذلك ~~قوله: {قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} [يوسف: 75] الوقف على (من) ~~قبيح لأن (وجد في رحله) صلة (من). وكذلك: {والذي قال لوالديه أف لكما} ~~[الأحقاف: 17] الوقف على (الذي) قبيح لأن (قال) صلة (الذي) والوقف على قوله ~~(أف لكما) غير تام لأن معرب (الذي) ما عاد من قوله: (فيقول ما هذا)، ولا ~~يتم الوقف على صلة «الذي» دون معربة. والفعل دون مصدره قوله: (وفتناك ~~فتونا) الوقف على (فتناك* غير تام لأن (فتونا) مصدر (فتناك). # والمصدر دون آلته قوله: {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس} ~~[المائدة: 97] الوقف على «قيام» غير تام لأن PageV01P134 # اللام آلة القيام، ومعنى قيام عصمة للناس، وفيه ثلاث لغات: قواما، وقياما ~~وقيما، قال لبيد: # أفتلك أم وحشية مسبوعة ... خذلت وهادية الصوار قوامها # وقال الأنصاري: # فنشهد أنك عبد الملي ... ك أرسلت نورا بدين قيم # وأما الاستفهام دون ما استفهم عنه فقوله: {كيف نكلم من كان في المهد ~~صبيا} [مريم: 29] الوقف على (كيف) قبيح. وكذلك: {هل تحس منهم من أحد} ~~[مريم: 98] الوقف على (هل) قبيح لما ذكرنا. وكذلك في جميع حروف الاستفهام. # وأما حروف الجزاء دون الفعل الذي يليها فقوله: {وإن PageV01P135 # يأت الأحزاب} [الأحزاب: 20] والوقف على (إن) قبيح. والوقف على (يأت) قبيح ~~لأن (يودوا) جواب الجزاء. وكذلك قوله: {إنه من يتق ويصبر} [يوسف: 90] الوقف ~~على (من) قبيح لأنها جازمة ل (يتق) وهما بمنزلة حرف واحد والوقف على (يصبر) ~~غير تام لأن جواب الجزاء الفاء التي في قوله: {فإن الله لا يضيع أجر ~~المحسنين} وكذلك: {مهما تأتنا به من آية} [الأعراف: 132] الوقف على (مهما) ~~قبيح. والوقف على (تأتنا) وعلى قوله (لتسحرنا بها) غير تام لأن جواب الجزاء ~~الفاء التي في قوله: (فما نحن لك بمؤمنين). # وأما جواب الجزاء المتقدم فقوله: {واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه ~~تعبدون} [النحل: 114] لا يتم الكلام على قوله: {واشكروا نعمة الله} لأن ~~قوله (إن كنتم) متعلق بالذي ms043 قبله. PageV01P136 # وأما جواب الفاء فقوله: {لعلي أبلغ الأسباب. أسباب السماوات فأطلع} ~~[غافر: 36، 37] لا يتم الكلام على (السماوات) لأن قوله (فأطلع) جواب للشك، ~~ومن قرأ (فأطلع) بالرفع لم يتم الكلام أيضا في قراءته على (السماوات) لأن ~~قوله (فأطلع) نسق على (أبلغ). # وكذلك قوله: {لو أن لي كرة فأكون من المحسنين} [الزمر: 58] لا يتم الوقف ~~على (كرة) لأن قوله (فأكون) جواب التمني. وكذلك: {يا ليتني كنت معهم فأفوز ~~فوزا عظيما} [النساء: 73] لا يتم الوقف على معهم لأن الفاء جواب التمني. # وأما الأيمان دون جواباتها فقوله: {والليل إذا يغشى} [الليل: 1] لا يتم ~~الكلام دون قوله: {إن سعيكم لشتى} PageV01P137 # [الليل: 4] لأنه هو الجواب وكذلك قوله: {والضحى والليل إذا سجى} [الليل: ~~1، 2] لا يتم الوقف على (سجى) لأن قوله: (ما ودعك ربك) جواب القسم. # وأما حيث دون ما بعدها فقوله: {ومن حيث خرجت} [البقرة: 149] لا يتم ~~الكلام على حيث لأنها متعلقة بالفعل الذي بعدها. # وأما بعض أسماء الإشارة دون بعض فقوله {وهذا كتاب مصدق} [الأحقاف: 12] لا ~~يتم الكلام ها والابتداء ب «ذا» لأنهما بمنزلة حرف واحد، وذلك أن الاسم من ~~«هذا» الذال زيدت عليه الألف تكثيرا له لأن الاسم لا يكون على حرف واحد، ~~ودخلت «ها» للتنبيه. وكذلك: {ها أنتم أولا} [آل عمران: 119] لا يتم الكلام ~~على (أنتم) لأن (أولاء) متعلق ب «ها» وهو كثير في القرآن والكلام. # وأما المصروف عنه دون الصرف فقوله: {ولما يعلم الله PageV01P138 # الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} [آل عمران: 142] لا يتم الكلام على ~~(منكم) لأن (يعلم) الثاني منصوب على الصرف عن الأول. ومثله قوله: {أو ~~يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير. ويعلم الذين} [الشورى: 34، 35] لا يتم ~~الكلام على (كثير) لأن (يعلم) منصوب على الصرف. # وأما الجحد دون المجحود فقوله: {ما قلت لهم إلا ما أمرتين به} [المائدة: ~~117] والوقف على (ما) قبيح. لأنها جحد وما بعدها مجحود. وكذلك: {ألم يأتكم ~~نذير} [الملك: 8] الوقف على (ألم) قبيح والعرب تجحد ب: «ما ولا وليس ولن ~~ولم وإن الخفيفة». # وأما «لا» في النهي دون المجزوم ms044 فقوله: {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في ~~الأرض} [البقرة: 11] الوقف على (لا) قبيح لأنها مع المجزوم بمنزلة حرف ~~واحد. وكذلك: {لا تغلوا في PageV01P139 # دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق} [النساء: 171] الوقف على (لا) قبيح ~~لأنها مع المجزوم بمنزلة حرف واحد. # وحدثنا أبو أيوب الضبي قال: حدثنا ابن سعدان قال: سمعت رجلا قرأ على سليم ~~فوقف على (لا)، فنهاه سليم عن ذلك. # وأما «لا» إذا كانت بمعنى «غير» فقوله: {يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا ~~شرقية ولا غربية} [النور: 35] لا يتم الكلام على «لا» لأن معناه «غير شرقية ~~وغير غربية». # وكذلك: {وظل من يحموم. لا بارد ولا كريم} [الواقعة: 43، 44] معناه: «غير ~~بارد وغير كريم». وكذلك قوله: {انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل} ~~[المرسلات: 30، 31] معناه «غير ظليل». ف «لا» وما بعدها بمنزلة حرف واحد. PageV01P140 # وأما «لا» إذا كانت تبرئة فقوله: {الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه} [البقرة: ~~1، 2] الوقف على «لا» قبيح لأنها مع المنصوب بمنزلة شيء واحد، ولا يتم ~~الكلام على «ريب» لأن «فيه» خبر التبرئة. وكذلك: {فلا رفث ولا فسوق ولا ~~جدال في الحج} [البقرة: 197] الوقف «على لا» قبيح لأنها مع ما بعدها بمنزلة ~~حرف واحد. ومن قرأ: «فلا رفث ولا فسوق» بالرفع صلح له أن يقف على «لا» إذا ~~كان مضطرا لا مختارا، لأن «الرفث» مرفوع بمضمر كأنه قال: «فلا ثم رفث ولا ~~فسوق». وكذلك: {لا شية فيها} [البقرة: 79] الوقف على «لا» قبيح لأنها مع ~~المنصوب بمنزلة شيء واحد. والوقف على (شية) قبيح لأن «فيها» خبر التبرئة. # وأما «لا» إذا كانت توكيدا فقوله: {قال ما منعك ألا تسجد} [الأعراف: 12] ~~لا يتم الوقف على «لا» لأن معناه: «ما منعك أن تسجد». وكذلك: {وحرام على ~~قرية PageV01P141 # أهلكنا ما أنهم لا يرجعون} [الأنبياء: 95] معناه: «أنهم يرجعون» و «لا» ~~توكيد للكلام. وقوله {لا أقسم بيوم القيامة} [القيامة: 1] حكي عن الكسائي ~~أنه قال: «لا» صلة. والمعنى: أقسم بيوم القيامة. فعلى مذهبه لا يجوز الوقف ~~على «لا» لأنها صلة لما بعدها وبهذا القول ms045 قال محمد بن سعدان. وأنكر الفراء ~~هذا القول. وقال: إنما تكون «لا» صلة إذا تقدم الجحد كقوله: {لا ينفعكم ~~شيئا ولا يضركم} [الأنبياء: 66] وكقول جرير: # ما كان يرضى رسول الله دينهم ... والطيبان أبو بكر ولا عمر PageV01P142 # معناه: والطيبان أبو بكر وعمر. و «لا» توكيد للكلام لتقدم الجحد، فاحتج ~~بعض من قال بالمذهب الأول بقول الشاعر: # في بئر لا حور سرى وما شعر # قال فمعناه: في بئر حور أي في بئر هلاك، و «لا» صلة. وأنكر الفراء أن ~~تكون «لا» في هذا البيت صلة، وقال: هي جحد محض، كأنه قال: في بئر ما لا ~~تحير عليه شيئا أي لا ترد عليه شيئا. والغرب تقول: طحنت الطاحنة فما أحارت ~~شيئا أي لم يتبين لها أثر عمل. وقال الفراء في قوله: {لا أقسم بيوم ~~القيامة} «لا» رد لكلام متقدم، كأنه قال: لا ليس PageV01P143 # الأمر كما يقولون، ثم قال: أقسم بيوم القيامة، فعلى مذهبه يحسن الوقف على «لا». # وأما «لا» إذا كان الحرف الذي قبلها عاملا في الذي بعدها فقوله: {إلا ~~تنفروا يعذبكم عذابا أليما} [التوبة: 39] لا يحسن الوقف على «لا» لأن «إن» ~~عاملة فيما بعدها و «لا» مع الفعل بمنزلة شيء واحد. ولا يحسن الوقف أيضا ~~على «إن» لأنها جازمة للفعل الذي بعدها والجازم والمجزوم بمنزلة شيء واحد. ~~وكذلك: {إلا تنصروه فقد نصره الله} [التوبة: 40] {إلا تفعلوه تكن فتنة في ~~الأرض وفساد كبير} [الأنفال: 72] لا تقف على (إلا) دون المجزوم، ولا على ~~(إن) دون «لا». وكذلك: {لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل ~~الله} [الحديد: 29] الوقف على (ألا) قبيح لأن لا مع الفعل بمنزلة شيء واحد. ~~والوقف على «أن» PageV01P144 # قبيح لأنها ناصبة للفعل، والناصب والمنصوب بمنزلة حرف واحد. وكذلك: {حقيق ~~علي أن لا أقول} [الأعراف: 105] لا تقف على (لا) لأنها مع الفعل بمنزلة حرف ~~واحد، ولا على (أن) دون (لا) لأنها ناصبة، والناصب والمنصوب بمنزلة حرف واحد. ### || AUTO وكل ما في كتاب الله تعالى من ذكر «إلا» # فهو في المصحف ms046 حرف واحد إلا عشرة أحرف في سورة الأعراف: {حقيق علي أن لا ~~أقول على الله إلا الحق} [105] وفيها أيضا: {أن لا يقولوا على الله إلا ~~الحق} [169] وفي التوبة: {وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه} [118] وفي ~~هود: {وأن لا إله إلا هو} [14] وفيها {أن لا تعبدوا إلا الله} [26] وفي ~~الحج: {أن لا تشرك بي شيئا} [26] وفي يس: {أن لا تعبدوا الشيطان} [60] وفي ~~الدخان: {وأن PageV01P145 # لا تغلوا على الله} [19] وفي الممتحنة: {أن لا يشركن بي شيئا} [12] وفي ~~ن: {أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} [24] هؤلاء العشرة الأحرف مقطوعة ~~باسواها موصول، فالمواضع التي كتبت فيها مقطوعة تثبت على الأصل لأن الأصل ~~فيه «أن لا» والمواضع التي ليست فيها موصولة بني الخط فيها على الوصل لأن ~~الأصل به: «أن لا» فأدغمت النون في اللام لقرب مخرجها منها، .... أن من ~~الفم أحد عشر مخرجا، المخرج الخامس منها للام والسادس للنون، فلما اندغمت ~~النون في اللام صارتا ما مشددة وبني الخط على اللفظ. ولا ينبغي أن تقف على PageV01P146 # «أن» قطعت في الخط أو وصلت لأنها ناصبة للذي بعدها. والناصب والمنصوب ~~بمنزلة حرف واحد. وقوله تعالى: {وحسبوا ألا تكون فتنة} [المائدة: 71] يقرأ ~~(ألا تكون) و (ألا تكون)، فمن قرأ بالنصب لم يقف على «لا» ولا على (أن). ~~ومن قرأه بالرفع صلح له إذا كان مضطرا لا مختارا أن يقف على «لا» لأن الذي ~~قبلها غير عامل في الذي بعدها، ويصلح له أيضا أن يقف على «أن» لأنها غير ~~عاملة في الفعل. وكذلك: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40]. يجوز ~~للمضطر أن يقف على «لا» لأنها غير عاملة. # وأما الحكاية دون المحكي فقوله تعالى: {قال الله هذا PageV01P147 # يوم ينفع الصادقين صدقهم} [المائدة: 119] لا يتم الوقف في (قال الله) لأن ~~قوله: {هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم} قوله: {ذلك الفوز العظيم} هو الكلام ~~المحكي. وكذلك: {يوم نقول لجهنم هل امتلأت} [ق: 30] لا يتم الوقف على جهنم ~~لأن قوله: (هل امتلأت) هو الكلامي المحكي. # وأما «قد وسف ms047 ولما وثم» فإنهن كثيرات في القرآن، من ذلك قوله: {كلا سوف ~~تعلمون، ثم كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 3، 4] لا يوقف على (سوف) لأنها تشهد ~~على الذي بما بالاستقبال، والفائدة فيما بعدها. وكذلك قوله: {فلما تبين له ~~أنه عدو لله تبرأ منه} [التوبة: 114] لا يتم الكلام على (فلما) لأنها مع ~~الفعل الذي بعدها بمنزلة شيء واحد. وكذلك قوله: {ألا إنهم هم المفسدون} لا ~~يتم الكلام على PageV01P148 # (ألا) لأنها افتتاح اللكلام. وإذا وصلت الفعل بصلة لم يتم الكلام عليه ~~دونها كقوله: {والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: 67] لا يتم الكلام على ~~(مطويات) لأن الباء من صلة (مطويات). وإن قدمت صلة الفعل عليه لم يتم الوقف ~~عليها دونه كقوله: {وبالآخرة هم يوقنون} [البقرة: 4] لا يتم الكلام على ~~«الآخرة» لأن الباء من صلة (يوقنون). # واعلم أن الوقف على ثلاثة أوجه: وقف تام، ووقف حسن ليس بتام، ووقف قبيح ~~ليس بحسن ولا تام. فالوقف التام هو الذي يحسن الوقف عليه والابتداء بما ~~بعده ولا يكون بعده ما يتعلق به كقول الله تعالى: {أولئك على هدى من ربهم ~~وأولئك هم المفلحون} [البقرة: 5] فهذا وقف تام لأنه يحسن أن تقف على ~~«المفلحين»، ويحسن PageV01P149 # الابتداء بقوله: {إن الذين كفروا} [البقرة: 6] وكذلك: {أم لم تنذرهم لا ~~يؤمنون} [البقرة: 6] وقف تام. # والوقف الحسن هو الذي يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده كقوله ~~(الحمد لله) الوقف على هاذ حسن لأنك إذا قلت: (الحمد لله) عقل عنك ما أردت ~~وليس بتام لأنك إذا ابتدأتك {رب العالمين} [الفاتحة: 2] قبح الابتداء ~~المفخوض. وكذلك الوقف على (بسم الله) حسن وليس بتام لأنك تبتدئ: (الرحمن ~~الرحيم) بالخفض. # والوقف القبيح الذي ليس بتام ولا حسن قوله: (بسم الله) الوقف على (بسم) ~~قبيح لأنه لا يعلم إلى أي شيء أضفته. وكذلك الوقف على: (مالك) والابتداء ~~(يوم الدين) قبيح، يقاس على هذا كل ما يرد مما يشاكله. PageV01P150 ### || AUTO باب ذكر الألفات اللاتي يكن في أوائل الأفعال # وإنما بدأنا بها من قبل ألفات الأسماء لأن الأصول فيها أبين وأقرب على ~~المتعلمين ms048 من ألفات الأسماء. # اعلم أن ألفات الأفعال تنقسم على ستة أقسام: ألف وصل وألف أصل وألف قطع ~~وألف المخبر عن نفسه وألف الاستفهام وألف ما لم يسم فاعله. # فأما ألف الأصل فإنها تبتدأ في الماضي بالفتح وتعرفها بأن تجدها فاء من ~~الفعل ثابتة في المستقبل. # وأما ألف الوصل فإنك تعرفها بسقوطها من الدرج وبفتح أول المستقبل وهي ~~مبنية على ثالث المستقبل إن كان الثالث مكسورا كسرت، وإن كان مضموما ضمت ~~وإن كانت مفتوحا كسرت [أيضا]. PageV01P151 # وأما ألف القطع فإنك تعرفها بضم أول المستقبل. # وأما ألف المخبر عن نفسه فإنك تعرفها إذا حسن بعد الفعل الذي هي فيه ~~«أنا» وكان مستقبلا. # وأما ألف الاستفهام فإنك تعرفها بمحنتين إذا جاءت بعدها «أم» أو حسن في ~~موضعها «هل». # وأما ألف ما لم يسم فاعله فإنها تكون في أربعة أمثلة: في «افعل واستفعل ~~وافتعل وانفعل» وقد تكون في «فعل» كقولك: «أخذ وأمر وأكل» وليست لازمة ~~لجميع هذا البناء، تقول في ألف الأصل: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه} [النحل: ~~1] فتبتدئها في الماضي [بالفتح] وتجدها فاء من الفعل، وذلك أن وزن أتى من ~~الفعل «فعل» فالألف بحذاء الفاء. وتقول في المستقبل «يأتي» فتجدها ثابتة ~~فيه. وكذلك «أكل وأمر وأبق» الألف فيهن أصلية لأنها فاء من الفعل، وذلك أن ~~«أكل» على وزن «فعل» فالألف بحذاء الفاء. PageV01P152 # وتقول في المستقبل «يأكل ويأمر ويأبق» فتجد الألف ثابتة في المستقبل. # وأما ألف الوصل فهي الألف في قوله: {اهدنا الصراط} [الفاتحة: 6] تستدل ~~على أنها ألف وصل بسقوطها في الدرج، وذلك أنك تقول في الدرج: (نستعين ~~اهدنا) فلا تجد ألفا. فإن قال قائل: فما الضمة التي في النون في (نستعين)؟ ~~فقل: هي علامة الرفع، وذلك أن الفعل المستقبل مرفوع بالحرف الذي في أوله في ~~قول الكسائي ف «نستعين» مرفوع بالنون التي في أوله، والضمة علامة الرفع. ~~وتقول في المستقبل «يهدي» فتجد أوله مفتوحا، فهذا يدلك على أن الألف في ~~«اهدنا» ألف وصل. فإن قال قائل: لم أدخلتها في الابتداء وأسقطتها في الدرج ms049 ~~فقل: وجدت الحرف الذي بعدها ساكنا وهو الهاء في «اهدنا» والضاد في «اضرب» ~~والعرب لا تبتدئ بساكن فأدخلت ألفا PageV01P153 # يقع بها الابتداء، وحذفتها في الدرج لأن الذي بعدها اتصل لدي قبلها فلم ~~تكن بي حاجة إلى إدخالها. وكذلك إن قال قائل: لم سميتها ألف وصل؟ فقل: لأني ~~إذا وصلت الكلام قبل ما بعدها بما قبلها وسقطت من اللفظ. فإن قال: لم ~~أثبتها في الخط وأسقطتها من اللفظ؟ فقل أثبتها في الخط لأن الكتاب وضع على ~~السكوت على كل حرف، والابتداء بما بعده تثبت في الخط كما ثبتت إذا ابتدئ ~~بها. فإن قال قائل: أي شيء تلقب ألف الوصل، أتلقبها ألفا أم همزة؟ فقل: ~~اختلف النحويون في هذا، فقال الكسائي والفراء وسيبويه: في ألف وصل، والحجة ~~لهم في هذا أن صورتها صورة الألف PageV01P154 # فلقيت ألفا لهذا المعنى، وقال الأخفش: هي ألف ساكنة لا حركة لها كسرت في ~~قوله: (اهدنا الصراط) وما أشبهه لسكونها وسكون الحرف الذي بعدها وقال: ~~ضموها في قوله: {اقتلوا يوسف} [يوسف: 9] وفي قوله: {ادخلوا عليهم الباب} ~~[المائدة: 23] لأنهم كرهوا أن يكسروها وبعدها التاء في قوله: (اقتلوا) ~~مضمومة، والخاء في (ادخلوا) مضمومة فينتقلوا من كسر إلى ضم، فضموها بضم ~~الذي بعدها. قال أبو بكر: وهذا غلط لأنها إذا كانت عنده ساكنة لا حركة لها ~~فمحال أن يدخلها الابتداء لأن العرب لا تبتدئ بساكن، فلا يجوز أن يدخل ~~الابتداء حرفا ينوي به السكون. وقال قطرب في ألف {اهدنا PageV01P155 # الصراط} و {اضرب بعصاك} [الأعراف: 160]. وما أشبهها هي همة كثرت فتركت. ~~قال أبو بكر: وهذا غلط أيضا لأن الهمزة إذا كانت في أول حرف ثم وصلت بشيء ~~قبلها كان مهموزة في الوصل كما تهمز في الابتداء، من ذلك قوله تعالى: ~~{وأخذتم على ذلكم إصري} [آل عمران: 81] فالهمزة في (إصري) ثابتة في ~~الابتداء والوصل، فيجب عليه أن يهمز ألف (اهدنا) في الوصل والابتداء إن ~~كانت عنده همزة، فإن قال قائل: لم كسرت الألف في (اهدنا)؟ فقل: لأنها مبنية ~~على ثالث المستقبل وهو الدال ms050 في «يهدي». فإن قال: لم بنيتها على الثالث ولم ~~تبنها على الأول ولا على الثاني ولا على الرابع؟ فقل: لأن الأول زائد، ~~والزائد لا يبني عليه، PageV01P156 # والثاني ساكن، والساكن لا يبتدأ به، والرابع لا يثبت على إعراب واحد لأنه ~~يكون في الرفع مضموما وفي النصب مفتوحا وفي الجزم ساكنا. وذلك أنك تقول في ~~الرفع: أنت تضرب، فتضم الباء، وتقول في النصب أنت لن تضرب فتفتح الباء. ~~وتقول في الجزم: أنت لم تضرب، فتسكن الباء، فلما يثبت الرابع على إعراب ~~واحد لم تبن الألف عليه وبنيت على الثالث إذ كان إعرابه لا يتغير. وكذلك ~~تبتدئ بالكسر قوله: {فقلنا اضربوه ببعضها} [البقرة: 72] {اضربوه}، {أن اضرب ~~بعصاك الحجر} [الشعراء: 63] (اضرب)، {بالذي هو خير اهبطوا مصرا} [البقرة: ~~61] (اهبطوا)، {ربنا اكشف عنا العذاب} [الدخان: 12] تبتدئ، (اكشف)، {ربنا ~~اطمس على PageV01P157 # أموالهم} [يونس: 88] تبتدئ (اطمس) ومثل {اكشف عنا العذاب}، {اصرف عنا ~~عذاب جهنم} [الفرقان: 65] {ابن لي صرحا} [غافر: 36]، {اقذفيه في اليم} [طه: ~~39] تبتدئ هذا وما أشبهه بالكسر لأن ثالث المستقبل مكسور. وذلك أنك تقول: ~~ضرب يضرب، هبط يهبط، صرف يصرف بني يبني، طمس يطمس، فتجد الثالث مكسورا. # وتبتدئ أيضا بالكسر قوله: {استعينوا بالله واصبروا} [الأعراف: 128] ~~{استعينوا بالصبر والصلاة} [البقرة: 153] وكذلك: {استحوذ عليهم الشيطان} ~~[المجادلة: 19] وكذلك: {استكبروا} [الأعراف: 75] لأن الألف مبنية على عين ~~الفعل وهي الباء في (يستكبر)، والواو في «يستحوذ» وذلك PageV01P158 # أنك تقول: يستكبر ويستحوذ، فتجد الباء والواو مكسورتين وهما بحذاء العين ~~في يستفعل، فكسرت الألف بناء على عين الفعل، فإن قال قائل: كيف جاز للألف ~~في «استكبر»، و «استحوذ» أن تبنى على الباء في «يستكبر» والواو في «يستحوذ» ~~وهما خامستان؟ وال: قد زعمت أن الألف تبنى على الثالث. فيقال له: الباء في ~~يستكبر وإن كانت خامسة في اللفظ فهي ثانية في التقدير، وذلك أن أصول الحروف ~~الفاء والعين واللام، وما سوى هؤلاء الثلاثة الأحرف فزائد لا يلتفت إليه، ~~فلما قلنا: «يستكبر» و «يستحوذ» وجدنا وزنه من الفعل «يستفعل» فالكاف في PageV01P159 # «يستكبر» والحاء في «يستحوذ» بحذاء الفاء، ms051 والباء في «يستكبر» والواو في ~~«يستحوذ» بحذاء العين، فعليهما يقع البناء، ولا يلتفت إلى السين والتاء ~~لأنهما زائدتان. فكل ما أتاك من هذا الجنس فابن الألف فيه على عين الفعل ~~ولا تلتفت إلى الزائد، من ذلك قوله تعالى: {اعتدوا منكم في السبت} [البقرة: ~~65] كسرت الألف بناء على عين الفعل وهي الدال في «يعتدي» ولم يلتفت إلى ~~الياء لأنها زائدة. وكذلك {اقتربت الساعة} [القمر: 1] بكسر الألف بناء على ~~العين وهي الراء في «اقترب». وكذلك {اقترب للناس حسابهم} [الأنبياء: 1] ~~{انبعث أشقاها} [الشمس: 12] بكسر الألف بناء على العين وهي العين في ~~«ينبعث» فإن قال قائل: على أي شيء تبني ألف في قوله: (واستعينوا) [البقرة: ~~45] قيل له: على العين PageV01P160 # وهي الواو المكسورة في الأصل، وذلك أن الأصل في «نستعين» نستعون، ~~فاستثقلوا الكسرة في الواو فنقلوها إلى العين فصارت الواو ياء لانكسار ما ~~قبلها، فالألف مبنية على الواو المكسورة التي صارت ياء. وكذلك {استكبارا في ~~الأرض} [فاطر: 43] تبتدئ الألف بالكسر بناء على العين وهي الباء في ~~«يستكبر». وكذلك {فما اسطاعوا أن يظهروه} [الكهف: 97] تبتدئ (اسطاعوا) بكسر ~~الألف بناء على العين وهي الواو المكسورة في الأصل، وذلك أن الأصل في ~~المستقبل «يستطوع» فاستثقلوا الكسرة في الواو فنقلوها إلى الطاء فصارت ~~الواو ياء الانكسار ما قبلها وحذفوا التاء من «يستطيع» كما حذفوها من ~~«استطاع»، قال الحطيئة: # والشعر لا يسطيعه من يظلمه ... يريد أن يعربه فيعجمه PageV01P161 # فكسرت الألف في «استطاعوا» بناء على الواو المكسورة التي صارت ياء. ~~وكذلك: {استغفروا ربكم} [هود: 3] تبنى الألف على الفاء في يستغفر وكذلك: ~~{إذا السماء انفطرت} [الانفطار: 1] تبتدئ (انفطرت) بالكسر لأن الألف مبنية ~~على العين وهي الطاء في تنفطر. وكذلك: {إذا السماء انشقت} [الانشقاق: 1] ~~تبتدئ (انشقت) بالكسر. وتبتدئ أيضا بالكسر: {اقضوا إلي ولا تنظرون} [يونس: ~~71] وكذلك: {وقال الملك ائتوني به} [يوسف: 50] تبتدئ {ائتوني به}. {ثم ~~ائتوا صفا} [طه: 64] (ائتوا صفا) بكسر الألف لأنها مبنية على العين وهي ~~التاء في «يأتي» والضاد في «يقضي» فإن قال [قائل] لم ابتدأتها بالكسر ~~والضاد مضمومة في (اقضوا) ms052 وهي الثالث. والتاء مضمومة في PageV01P162 # (ائتوا) وهي الثالث؟ قيل له: الأصل في التاء الكسر، والدليل على ذلك أنا ~~نقول للرجل: أنت يا رجل، اقضي يا رجل، ونقول للاثنين ائتيا يا رجلان، اقضيا ~~يا رجلان، فتجد التاء والضاد مكسورتين في فعل الواحد والاثنين فبنينا الألف ~~عليها، وكان الأصل في الجمع «ائتيوا اقضيوا» فاستثقلوا الضمة في الياء ~~فنقلوها إلى التاء والضاد وأسقطوا الياء لسكونها وسكون واو الجمع. فإن قال: ~~فلم ابتدأت الألف في (انشقت) بالكسر ونحن نقول في المستقبل «تنشق» فلا تجد ~~فيه حرفا مكسورا؟ قيل له: كان الأصل في «تنشق» تنشقق، على وزن تنفعل، ~~فاستثقلوا الجمع بين قافين متحركتين لأن العرب لا تجمع بين حرفين متحركين ~~من جنس واحد فأسقطوا حركة القاف الأولى وأدغموها في القاف الثانية فصارتا ~~قافا مشددة. وكان الأصل في قولهم: ايت يا رجل إات يا رجل PageV01P163 # إاتوا يا رجال، فجعلوا الهمزة الساكنة ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، ~~وذلك أن العرب تجعل الهمزة ياء إذا انكسر ما قبلها وكانت ساكنة، ويجعلونها ~~ألفا إذا سكنت وانفتح ما قبلها ويجعلونها واوا إذا سكنت وانضم ما قبلها. ~~فأما الهمزة التي سكنت وانكسر ما قبلها فقولك: الذيب، كان الأصل فيه: الذئب ~~فأبدلوا من الهمزة ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، وإنما حكمنا على الذئب ~~بالهمز لأنه مأخوذ من تذآب الريح وهو مجيئها من كله وجه قال ذو الرمة: # نبات يشئزه ثأد ويسهره ... تذؤب الريح والوسواس والهضب # فمعنى «يشئزه» يشخصه ويقلقه، والثأد الندى، وتذؤب الريح تجيئها من كل ~~وجه، والهضب الدفعات من المطر، وقال ذو الرمة أيضا: PageV01P164 # غدا كأن به جنا تذاءبه ... من كل أقطاره يخشى ويرتقب # فمعناه: كأنه به جنا تأخذه من كل وجه. # وأما الهمزة التي جعلت ألفا لانفتاح ما قبلها فقوله: {آمن الرسول} ~~[البقرة: 285] كان الأصل فيه «أأمن الرسول» فجعلوا الهمزة الساكنة ألفا ~~لانفتاح ما قبلها، وذلك أنها إذا سكنت ضعفت فتغلب الحركة عليها. وكذلك: {يا ~~بني آدم} [الأعراف: 26] كان الأصل فيه «أأدم» فجعلوا الهمزة الساكنة ألفا ~~لانفتاح ما قبلها. # وأما ms053 الهمزة التي سكنت وانضم ما قبلها فقولك «هو يومن» كان الأصل فيه ~~«يؤمن» فجعلت الهمزة الساكنة واوا لانضمام ما قبلها. # فإن قال قائل: إذا قلنا في الدرج (لقاءنا ائت) [يونس: 15] فما هذه ~~الهمزة؟ قيل له: هذه الهمزة هي الساكنة التي في PageV01P165 # «إلت» وهي عين الفعل وألف الوصل ساقطة. وقد أجاز الكسائي أن تثبت ~~الهمزتين في الابتداء، فأجاز للمبتديء أن يقول: {إئت بقرآن} [يونس: 15] ~~بهمزتين أخبرنا بها إدريس عن خلف عن الكسائي. قلت: وهذا قبيح لأن العرب لا ~~تجمع بين همزتين، الثانية منهما ساكنة، ومع هذا فإن أبا العباس حدثنا عن ~~سلمة بن عاصم عن الفراء أنه قال العرب لا تنطق بهمزة ساكنة إلا بنو تميم ~~فإنهم يهمزون ... الذئب والكأس والرأس وقوله عز وجل: {فمن شاء اتخذ إلى ربه ~~سبيلا} [المزمل: 19] هذه الهمزة هي همزة ... وألف «اتخذ» ساقطة لأنها ألف ~~وصل، وكان الأصل PageV01P166 # في «شاء» «شيأ» فجعلوا الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. وكذلك: ~~{فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت} [فصلت: 39] هذه الهمزة همزة الماء، وألف ~~«اهتزت» ساقطة لأنها ألف وصل، وكان الأصل فيه «فإذا أنزلنا عليها الموه» ~~فجعلوا الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وأبدلوا من الهاء همزة لقرب ~~مخرجها منها وذلك أن أقصى مخارج الحلق للهاء والهمزة. وقوله عز وجل: {إذا ~~شاء أنشره} [عس: 22] قرأ أبو عمرو: (ثم إذا شا أنشره) بهمزة واحدة، والهمزة ~~الثانية في قراءة أبي عمرو همزة «أنشره» وهمزة «شاء» ساقطة اكتفاء بالهمزة ~~الثانية منها. وإنما ثبتت الألف في «أنشره» لأنها ألف قطع، والدليل على هذا ~~أنك تقول: أنشر PageV01P167 # ينشر، فتجد أول المستقبل مضموما، وسنبين ألف القطع بعد هذا إن شاء الله. # وإذا كان ثالث المستقبل مضموما ضممت الألف في الابتداء كقوله: {يا أيها ~~الناس اعبدوا ربكم} [البقرة: 21] تبتدئ: اعبدوا، بالضم لأنها مبنية على ~~ثالث المستقبل وهو الباء في «يعبد» وكذلك: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا ~~الله} [الأحزاب: 41] تبتدئ: اذكروا، بالضم بناء على الثالث وهو الكاف في ~~«يذكر»، وكذلك: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا} [البقرة: 34] تبتدئ اسجدوا. ~~وكذلك: ms054 {ادخلوا عليهم الباب} [المائدة: 23] {ادع لنا ربك} [البقرة: 69] ~~{اقتلوا يوسف} [يوسف: 9] {انقص منه قليلا} [المزمل: 3] {اسكن أنت وزوجك} ~~[البقرة: 35] {اشكر لي ولوالديك} [لقمان: 14] {احشروا الذين ظلموا} ~~[الصافات: 22] PageV01P168 # {انظر أنى يؤفكون} [المائدة: 75] {اركض برجلك} [ص: 42] {اخلفني في قومي} ~~[الأعراف: 142] {ادخلي الصرح} [النمل: 44] {ادخلوا الأرض المقدسة} ~~[المائدة: 21]، {انصرني بما كذبون} [المؤمنون: 26] {انفخوا حتى إذا جعله ~~نارا} [الكهف: 96] # وقوله جل ثناؤه: {ألا يسجدوا} [النمل: 25] اختلف القراء فيها، فكان نافع ~~وعاصم وأبو عمرو وحمزة يقرؤن: (ألا يسجدوا) بتثقيل «ألا». وكان أبو عبد ~~الرحمن السلمي والحسن وأبو جعفر وحميد والكسائي يقرؤون: (ألا يا اسجدوا) ~~بتخفيف «ألا». فمن قرأ (ألا يسجدوا) بتثقيل «ألا» وقف «ألا». فمن قرأ (ألا ~~يسجدوا) بتثقيل «ألا» وقف «ألا» وابتدأ: (يسجدوا). ومن قرأ «ألا» بالتخفيف ~~وقف «ألا يا» وابتدأ: (اسجدوا) بالضم لأن الألف مبنية على الثالث وهو الجيم ~~في «يسجدوا» ومعنى هذه القراءة: «ألا يا هؤلاء اسجدوا» فحذفوا هؤلاء وأبقوا PageV01P169 # «يا» كما قال المرقش: # ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما ... ولا أبدا ما دام وصلك دائما # وقال الأخطل: # ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر ... وإن كان حيانا عدى آخر الدهر # وقال الآخر: أنشدني المفضل: قال أبو بكر: وأنشدناه # أبو العباس: # ألا يا اسلمي قبل الفراق ظعينا ... تحية من أمسى إليك حزينا PageV01P170 # تحية من لا قاطع حبل واصل ... ولا صارم قبل الفراق قرينا # وقال العجاج: # يا دار سلمي يا اسلمي ثم اسلمي ... بسمسم أو عن يمين سمسم # وقال ذو الرمة: # ألا يا اسلمي يا دارمي على البلى ... ولا ال منهلا بجرعانك القطر # وقال الكميت: # ألا يا اسلمي يا ترب أسماء من ترب ... ألا يا اسلمي حييت عني وعن صحبي # أراد في جميع هذه الأبيات: ألا يا هذه اسلمي: فحذف PageV01P171 # «هذه» وترك «يا». وقال الآخر: # يا لعنة الله والأقوام كلهم ... والصالحين على سمعان من جار # أراد: يا هؤلاء لعنة الله، فحذف «هؤلاء». وأنشد الفراء: # وقالت ألا يا اسمع نعظك بخطة ... فقلت: سميعا فانطقي وأصيبي # أراد: وقالت ألا يا هذا، فحذف ms055 «هذا»، وأنشد الفراء أيضا: # يا قاتل الله صبيانا تجيء بهم ... أم الهنيبر من زيند لها وارى PageV01P172 # أراد: يا هؤلاء قاتل الله، وقال أبو نخيلة: # أمسلم يا اسمع يا ابن كل خليفة ... ويا سائس الدنيا ويا جبل الأرض # أراد: يا هذا اسمع، فحذف «هذا». # قال أبو بكر: فإن قال قائل لم حذفوا ألف «يا» من المصحف في قوله: (ألا يا ~~اسجدوا)؟ قيل له: العرب تحذف ألف «يا» من الكتاب. من ذلك أنهم كتبوا {يقوم ~~اعبدوا} [الأعراف: 59] بحذف الألف وإنما جاز حذف الألف من «يا» لأن «يا» ~~تدعي بها الأسماء ولا تدعي بها الأفعال، فحذفوا الألف لكثرة الاستعمال. # وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: الاختيار (ألا) بالتشديد لأنها في بعض ~~التفسير: وزين لهم الشيطان ألا يسجدوا. قال: PageV01P173 # والتخفيف وجه حسن، إلا أن فيه انقطاع الخبر الذي كان من أمر سبأ وقومها ~~ثم يرجع بعد إلى ذكرهم. قال: والقراءة الأولى خبر يتبع بعضه بعضا لا انقطاع ~~في وسطه. # وقال الفراء: الاختيار التخفيف لأنها سجدة أمرنا بها ولو كانت القراءة ~~بالتثقيل لم يكن فيه أمر بسجود لأن المعنى: وزين لهم الشيطان ألا يسجدوا. ~~فهذا خبر عن أولئك وليس فيه دليل على الأمر بالسجود. وهي في قراءة عبد ~~الله: (هلا تسجدوا) بالتاء. وفي قراءة أبي: (ألا تسجدون لله الذي يعلم سركم ~~وما تعلنون). فهذا يدل على التخفيف لأن قولك: «ألا تقوم» بمنزلة قولك: ~~«قم». وقال الفراء: حدثنا الكسائي عن عيسى بن عمر قال: ما كنت أسمع المشيخة ~~يقرؤونها إلا بالتخفيف على نية الأمر. وحكى الفراء عن العرب: ألا يا ~~ارحمونا، ألا يا تصدقوا علينا، بمعنى: ألا يا هؤلاء افعلوا هذا. PageV01P174 # وقوله تعالى: {وإذا قيل انشزوا فانشزوا} [المجادلة: 11] اختلف القراء ~~فيها، فكان ابن كثير والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤونها: (وإذا قيل ~~انشزوا فانشزوا) بكسر الشين. فمن قرأ بهذه القراءة ابتدأ: (انشزوا) بكسر ~~الألف لأنها مبنية على الثالث، وهو الشين في «ينشز». وكان أبو جعفر وشيبة ~~ونافع وعاصم يقرؤونها: (انشزوا فانشزوا) بضم الشين. فمن قرأ بهذه ms056 القراءة ~~ابتدأ: (انشزوا) بالضم لأن الألف مبنية على الثالث وهو الشين في «ينشز». ~~وإذا كان ثالث المستقبل مفتوحا ابتدأت الألف بالكسر كقوله: {اذهب أنت وربك} ~~[المائدة: 24] كسرت الألف لأن الثالث مفتوح وهو الهاء في «يذهب». وكذلك: ~~{أن اصنع الفلك} [المؤمنون: 27] تبتدئ (اصنع) بكسر الألف PageV01P175 # لأنها مبنية على الكسر لفتح الثالث، وذلك أنك تقول: «يصنع» فتجد النون ~~مفتوحة. وكذلك: {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق} [الأعراف: 89] تبتدئ ~~(افتح) بكسر الألف لأن الثالث مفتوح، وهو التاء في «يفتح». وكذلك: {اركبوا ~~فيها باسم الله مجراها ومرساها} [هود: 41] كسرت الألف لأن الثالث مفتوح وهو ~~الكاف في «يركب». وكذلك {ائذن لي ولا تفتني} [التوبة: 49]، {اذهبا إلى ~~القوم الذين كذبوا بآياتنا} [الفرقان: 36]، {اذهبوا بقيمصي هذا} [يوسف: ~~93]، {اجعل على كل جبل منهن جزءا} [البقرة: 260]، {اجعلني على خزائن الأرض} ~~[يوسف: 55]، {اعملوا على مكانتكم} [الأنعام: 135]، {يا أرض ابلعي ماءك} ~~[هود: 44] بالكسر لأن الثالث مفتوح وهو اللام في «يبلع»، والماضي «بلع» ~~بكسر PageV01P176 # اللام. وكذلك: {اقرأ باسم ربك} [العلق: 1] تبتدئ (اقرأ) بالكسر لأن ~~الثالث مفتوح وهو الراء في «يقرأ». # فإن قال قائل: هلا فتحت اللام إذا كان الثالث مفتوحا كما تكسرها إذا كان ~~الثالث مكسورا وتضمها إذا كان الثالث مضموما؟ فقل: كرهت أن أفتحها فيلتبس ~~الأمر بالخبر، وذلك أني لو قلت في الأمر: اذهب يا رجل، أصنع يا رجل، لالتبس ~~بقولي في الخبر: أنا أذهب، أنا أصنع، فكسرناها لما بطل فيها الفتح لأن ~~الكسر أخو الفتح، وذلك أن الحركات ثلاث: فتحة وكسرة وضمة. فالفتحة أخف ~~الحركات ثم الكسرة تليها. والضمة أثقل الحركات، فحركت الألف بالكسر لما ~~كانت الكسرة تقرب من الفتحة، وتبتدئ أيضا بالكسر قوله: {اثاقلتم إلى الأرض} ~~[التوبة: 38] {اداركوا PageV01P177 # فيها جميعا} [الأعراف: 28] لأن عين الفعل مفتوحة وهي القاف في «يثاقل» ~~والراء في «يدارك». وذلك أن وزن يثاقل ويدارك يتفاعل، فالقاف في يثاقل ~~بحذاء العين، والراء في يدارك بحذاء العين. وكذلك: {قالوا اطيرنا بك وبمن ~~معك} [النمل: 47] تبتدئ: (اطيرنا) بكسر الألف لأن عين الفعل مفتوحة وهي ~~الياء في «يطير» ومثله: {بل ms057 ادارك علمهم في الآخرة} [النمل: 66] تبتدئ ~~(ادارك) بكسر الألف لأن عين الفعل مفتوحة وهي الراء في «يدارك». وكان الأصل ~~في هذا «حتى إذا تداركوا» فأدغموا التاء في الدال، فصارت دالا ساكنة، فلم ~~يصلح الابتداء بساكن فأدخلوا ألفا يقع بها الابتداء. وكذلك (قالوا اطيرنا) ~~كان الأصل فيه: «قالوا تطيرنا» (في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض) كان الأصل ~~فيه «تثاقلتم» (بل ادارك) كان الأصل فيه «تدارك». PageV01P178 # 128 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ~~حجاج عن هارون قال: في حرف أبي بن كعب: (أم تدارك علمهم) وقال الفراء: ~~أنشدني الكسائي: # تولي الضجيع إذا ما استاقها خصرا ... عذب المذاق إذا ما اتابع القبل # أرادك إذا ما تتابع القبل، فأدغم التاء الأولى في الثانية فسكنت فلم يصلح ~~الابتداء بساكن فأدخل ألفا يقع الابتداء بها. # وقال الفراء: روي عن بعض القراء أنه كان يقرأ: (قالوا PageV01P179 # اطيرنا بك)، (حتى إذا اداركوا فيها جميعا) بالجمع بين ساكنين، والحجة له ~~في هذا أن الطاء والدال الأوليين أصلهما الحركة، وذلك أن الأصل فيهما: ~~«قالوا تطيرنا، حتى إذا تداركوا» فلما كان أصلهما الحركة لم يعاملا معاملة ~~الساكن الحقيقي السكون. # وتبتدئ ألف القطع بالفتح كقوله تعالى: {ربنا أفرغ علينا صبرا} [البقرة: ~~250] تبتدئ: (أفرغ) بالفتح لأن الألف فيه ألف قطع، والدليل على هذا أنك ~~تقول: «أفرغ يفرع» فتجد أول المستقبل مضموما. وكذلك: {أدخلني مدخل صدق ~~وأخرجني مخرج صدق} [الإسراء: 80] والدليل على أنها ألف قطع أنك تقول: «أدخل ~~يدخل»، «وأخرج يخرج» فتجد أول المستقبل مضموما. وكذلك: PageV01P180 # {يا سماء أقلعي} [هود: 44] تبتبديء: (أقلعي) بالقطع والفتح لأنك تقول: ~~«أقلع يقلع» وكذلك: {أنزل علينا مائدة من السماء} [المائدة: 114] {أسمع بهم ~~وأبصر} [مريم: 38] {أمسك عليك زوجك} [الأحزاب: 37]، {ألهاكم التكاثر} ~~[التكاثر: 1] هؤلاء ألفات القطع لأنك تقول «أنزل ينزل وأسمع يسمع، وأبصر ~~يبصر، وألهى يلهي». وكذلك: {قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} ~~[غافر: 11] (أكرمن) و (أهانن) [الفجر: 15 ن 16]، {أنعمت عليهم} [الفاتحة: ~~7] هؤلاء ألفات القطع أيضا لأنك تقول أحيا يحيي، أمات يميت، أكرم يكرم، ms058 ~~أهان يهين، أنعم ينعم. # وكان أبو جعفر محمد بن سعدان وغيره يقولون: هؤلاء ألفات أصل. قال أبو ~~بكر: وهذا غلط لأن أصول الأسماء والأفعال ثلاثة: فاء وعين ولام. وكل ما زاد ~~على هؤلاء الثلاثة فهو زائد ليس بأصلي. فإذا قلنا: أفرغ وأكرم، PageV01P181 # فوزنه من الفعل «أفعل» فالألف ليست فاء ولا عينا ولا لامصا. ولا ينبغي أن ~~تسمى أصلية. وتبتدئ {رب أرني} [الأعراف: 142] بالفتح (أرني) لأنها ألف قطع، ~~والدليل على ذلك أنك تقول: «أرى يري» فتجد أول المستقبل مضموما. # وقوله عز وجل {ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون} [غافر: 46] اختلف ~~القراء فيه فكان أبو جعفر وشيبة ونافع ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة ~~والكسائي يقرؤونها: (أدخلوا) بفتح الألف في الوصل والابتداء، فمن قرأ بهذه ~~القراءة ابتدأ: (أدخلوا) بفتح الألف لأنها ألف قطع، الدليل على هذا أنك ~~تقول: «أدخل يدخل» فتجد أول المستقبل مضموما، وتنصب PageV01P182 # (آل فرعون) بوقوع الفعل عليهم، كما تقول «أدخل زيدا الدار». وكان عاصم ~~وأبو عمرو يقرآن: (ويوم تقوم الساعة ادخلوا) بحذف الألف في الوصل، فمن قرأ ~~بهذه القراءة ابتدأ: (ادخلوا) بضم الألف بناء على ثالث المستقبل، وهو الخاء ~~في «يدخل» وتنصب (آل فرعون) على النداء كأنك قلت: «ادخلوا يا آل فرعون». # واعلم أن ألف القطع إذا كانت في المصادر ابتدئت بالكسر كقوله {ويخرجكم ~~إخراجا} [نوح: 18] الألف في «إخراج» ألف قطع لأنك تقول: «أخرج يخرج» فتجد ~~أول المستقبل مضموما. وكذلك: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} [الحج: 25] الألف ~~في «إلحاد» ألف قطع لأنك تقول: «ألحد يلحد» فتجد أول المستقبل مضموما. # فإن قال قائل: لم صارت ألف القطع مكسورة في المصدر؟ فقل: كرهوا أن ~~يفتحوها فيلتبس المصدر بالجمع وذلك أنهم لو قالوا في المصدر: «أخراج ~~وألحاد» لالتبس الجمع PageV01P183 # كقولك «أبيات وأثواب وأجمال». والدليل على هذا أيضا أنهم لو ابتدؤوا ~~[فقالوا]: «أخراج» لالتبس بجمع «خرج» فكسروا الألف ليفرقوا بين المصدر ~~والجمع. # وأما ألف المخبر عن نفسه فإنك تعرفها بأن يحسن بعد الفعل الذي هي فيه ~~«أنا» ويكون الفعل مستقبلا كقوله تعالى: {قل هذه ms059 سبيل أدعو إلى الله على ~~بصيرة} [يوسف: 108] هذه ألف المخبر عن نفسه لأنك تقول: «أدعو أنا غدا» فتجد ~~الفعل يحسن بعده «أنا» وهو مستقبل. وكذلك: {رب أرني أنظر إليك} [الأعراف: ~~143] الألف في (أنظر) ألف المخبر عن نفسه لأنك تقول: «أنظر أنا غدا» فتجده ~~يحسن بعده «أنا» وهو مستقبل. وكذلك {آتوني أفرغ عليه قطرا} [الكهف: 96] ~~الألف في (أفرغ) ألف المخبر عن نفسه لأنك تقول «أفرغ أنا غدا». PageV01P184 # فإن قال [قائل]: فلم فتحت الألف في قوله: (أدعو إلى الله) وضمتها في ~~(أفرغ) وكلتاهما ألف المخبر عن نفسه؟ فقل: إذا كان الماضي على أقل من أربعة ~~أحرف أو أكثر من أربعة أحرف، فألف المخبر [عن نفسه] مفتوحة، وإذا كان ~~الماضي على أربعة أحرف فألف المخبر مضمومة. فالذي تفتح فيه الألف لأن ~~الماضي على أقل من أربعة [أحرف] قوله: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم} ~~[الأنعام: 151] الألف في (أتل) ألف المخبر عن نفسه لأنك تقول: «أتلو أنا ~~غدا» وفتحتها لأن الماضي «تلا» فهو أقل من أربعة [أحرف]. وكذل: {فاذكروني ~~أذكركم} [البقرة: 152] الألف في «أذكر» ألف المخبر عن نفسه لأنك PageV01P185 # تقول: «أذكر أنا غدا». وفتحتها لأن الماضي «ذكر». فهو أقل من أربعة ~~[أحرف]. وكذلك: {وأن أتلو القرآن} [النمل: 92] الألف في (أتلو) ألف المخبر ~~عن نفسه. وكذلك: {أجعل بينكم وبينهم ردما} [الكهف: 95]، {حتى أبلغ مجمع ~~البحرين أو أمضي} [الكهف: 60] # والذي تفتح فيه ألف المخبر عن نفسه لأن الماضي أكثر من أربعة [أحرف] قوله ~~عز وجل: {استخلصه لنفسي} [يوسف: 54] فتحت الألف لأن الماضي «استخلص» وهو ~~أكثر من أربعة أحرف. وكذلك: {أستجب لكم إن الذين يستكبرون} [غافر: 60] فتحت ~~الألف لأن الماضي «استجاب» فهو أكثر من أربعة. # والذي تضم فيه ألف المخبر عن نفسه لأن الماضي على أربعة PageV01P186 # [أحرف] قوله: {أفرغ عليه قطرا} [الكهف: 96] ألا ترى أنك تقول في الماضي ~~«أفرغ» فتجده على أربعة أحرف. # 129 - وقوله: {قال أعلم أن الله على كل شيء قدير} [البقرة: 259] اختلف ~~القراء فيه فحدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو ms060 عبيد قال: ~~حدثنا حجاج عن هارون قال: في قراءة عبد الله: (قيل اعلم أن الله) على وجه ~~الأمر، وبالجزم قرأ حمزة والكسائي. فمن قرأ بهذه القراءة ابتدأ: (اعلم) ~~بكسر الألف لأنها ألف وصل كسرت لأن ثالث المستقبل مفتوح وهو اللام في ~~«يعلم». # وقرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو: (قال أعلم) بفتح الألف ~~وقطعها لأنها ألف المخبر عن نفسه. PageV01P187 # وذلك أنك تقول: «أعلم أنا غدا» فتجد الفعل يحسن بعده «أنا» وهو مستقبل ~~وتقول في الماضي «علم» فتجده على أقل أربعة. فهذا يدلك على فتحها، وألف ~~المخبر عن نفسه في ما لم يسم فاعله لا تكون إلا مضمومة قلت حروف الماضي أو ~~كثرت كقولك: «أكرم، وأضرب، واستخلص». # وقوله تعالى {قال أتوني} [الكهف: 96] اختلف الفراء فيه. فكان أبو جعفر ~~وشيبة ونافع وأبو عمرو والكسائي يقرؤون: (آتوني) بالمد، على معنى أعطوني، ~~فعلى هذا المذهب تبتدئ (آتوني) بالمد لأنها ألف قطع، الدليل على ذلك أنك ~~تقول «آتي يؤتي» فتجد أول المستقبل مضموما. # وكان عاصم والأعمش وحمزة يقرؤون: (قال ائتوني) بلا PageV01P188 # مد. ففي هذا وجهان: أحدهما أن يكون من «المجيء» فتبتدئ: «ايتوني» بكسر ~~الألف لأنها ألف وصل مبنية على ثالث المستقبل وهو التاء في «يأتي» فيكون ~~المعنى: «ايتوني بقطر»، أي: جيئوني به، فتسقط الباء من «القطر» كما تقول: ~~«تعلقت الخطام» بمعنى: تعلقت بالخطام، أنشد الفراء قال: أنشدني الكسائي: # تعلقت هندا ناشئا ذات مئزر ... وأنت قد فارقت لم تدر ما الحلم # أراد: تعلقت بهند فأسقط الباء، وأنشد الفراء: # نغالي اللحم للأضياف نيئا ... ونرخصه إذا نضج القدور # أراد: نغالي باللحم فأسقط الباء. وقال الله جل وعلا، وهو PageV01P189 # أدق قليلا، {وإذا كالوهم أو وزنوهم} [المطففين: 3] فمعناه: وإذا كالوا ~~لهم أو وزنوا لهم، فأسقط اللام، وقال أسراء: أنشدني القاسم، يعني ابن معن: # قالت حذام فأنصتوها ... فإن القول ما قالت حذام # أراد: فأنصتوا لها، فحذف اللام. قال الفراء: وأنشدني المفضل # إن كنت أزمعت الفراق فإنما ... زمت ركابكم بليل مظلم # أراد: إن كنت أزمعت على الفراق، فحذف «على». # وأنشد الفراء ms061 أيضا: # وأيقنت التفرق يوم قالوا ... تقسم مال أربد بالسهام PageV01P190 # أراد: بالتفرق فحذف الباء. وقال الفراء: أنشدني أبو الجراح: # لقد طرقت رحال القوم ليلى ... فأبعد دار مرتحل مزارا # أراد: فأبعد بدار مرتحل، فحذف الباء. والحجة الأخرى لمن قرأ: (قال أتوني) ~~بالقصر أن يكون أراد «قال آتوني» بالمد فترك الهمزة الأولى فرجعت الهمزة ~~الثانية. فعلى هذا يكون المعنى: أعطوني قطرا. ويكون الابتداء: (آتوني) ~~بالمد، على مذهب القراءة الأولى. # وألف الاستفهام التي تعرف بمجيء «أم» بعدها. قوله تعالى: {أفترى على الله ~~كذبا أم به جنة} [سبأ: 8] هذه ألف الاستفهام، الدليل على ذلك مجيء «أم» ~~بعدها. وكذلك: {أصطفى البنات على البنين} [الصافات: 153] هذه ألف PageV01P191 # الاستفهام، الدليل على ذلك قوله: {أم لكم سلطان مبين} [الصافات: 156] # وكذلك: «{اتخذتم عند الله عهدا} [البقرة: 80] الألف ألف استفهام، الدليل ~~على ذلك: {أم تقولون على الله ما لا تعلمون} [البقرة: 80] وكذلك: {أستغفرت ~~لهم أم لم تستغفر لهم} [المنافقون: 6] وكذلك: {أستكبرت أم كنت من العالين} ~~[ص: 75] وكان الأصل في هذا «أاستكبرت، أافترى على الله، أاصطفى البنات على ~~البنين، أاستغفرت» فحذف الألف الثانية لأنها ألف وصل. # فإن قال قائل: هلا أتوا بمدة بعد الألف فقالوا: «آفترى، آصطفى» كما قالا: ~~{آلله خير} [النمل: 59]، {الذكرين حرم أم الأنثيين} [الأنعام: 143]، {الآن ~~وقد عصيت قبل} [يونس: 91]؟ فيقال له: كان الأصل في هذا: «أألذكرين، PageV01P192 # أله خير، أالآن، فأبدلوا من الألف الثانية مدة ليفرقوا بين الاستفهام ~~والخبر، وذلك أنهم لو قالوا: الله خير بلا مد لالتبس الاستفهام بالخبر». ~~أنشد الفراء: # آلحق أن دار الرباب تباعدت ... أو انبت حبل أن قلبك طائر # ولم يحتاجوا إلى هذه المدة في قوله: {افترى على الله} [سبأ: 8] لأن ألف ~~الاستفهام مفتوحة، وألف الخبر مكسورة، وذلك أنك تقول في الاستفهام: «أفترى، ~~أصطفى، أستغفرت» بفتح الألف. وتقول في الخبر: «اصطفى، افترى، استغفرت» ~~فجعلوا الفرق بالفتح والكسر، ولم يحتاجوا إلى فرق آخر. # وقوله: {من الأشرار. أتخذناهم} [ص: 62، 63] PageV01P193 # اختلف القراء فيه، فكان ابن كثير والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي ~~يقرؤونها: (من الأشرار اتخذناهم) بإذهاب الألف في الوصل. ms062 فعلى هذا المذهب ~~تبتدئ: (اتخذناهم) بكسر الألف لأنها مبنية على عين الفعل وهي الخاء في ~~«يتخذ». # فإن قال قائل: إذا كانت الألف في (اتخذناهم) ألف وصل على أي شيء ترد ~~«أم»؟ فقل: في هذا وجهان: أحدهما أن تكون «أم» مردودة على قوله: {ما لنا لا ~~نرى رجالا} [ص: 62]. والوجه الآخر أن تكون «أم» نفسها هي الاستفهام، ولا ~~تكون مردودة على شيء، لأن العرب فرقت بين الاستفهام الذي سبقه كلام وبين ~~الاستفهام الذي لم يسبقه كلام، فجعلوا للاستفهام المبتدأ: هل والألف PageV01P194 # وما أشبه ذلك. وجعلوا للاستفهام المتوسط «أم» ليفرقوا بين الاستفهام ~~المتقدم والمتوسط الدليل على هذا قوله تعالى: {الم. تنزيل الكتاب لا ريب ~~فيه من رب العالمين. أم يقولون افتراه} [السجدة: 1، 3]. أتى ب «أم» ولم ~~يسبقها استفهام لما وصفناه، ومن ذلك قول امرئ القيس: # تروح من الحي أم تبتكر ... وماذا يضيرك لو تنتظر # أتى ب «أم» ولم يسبقها استفهام، فجعلها هي الاستفهام ليفرق بين المتقدم ~~والمتوسط، وكذلك قول الأخطل: # كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالا PageV01P195 # قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وابن عامر الشامي وعاصم: (أتخذناهم) بقطع ~~الألف. فمن قرأ بهذه القراءة ابتدأ: (أتخذناهم) بفتح الألف لأنها ألف ~~الاستفهام وتكون «أم» مردودة عليها، والموضع الذي تعرفها فيه تحسن «هل» في ~~موضعها قوله تعالى: {الم. أحسب الناس أن يتركوا} [العنكبوت: 1، 2] هذه ألف ~~الاستفهام لأنك لو أتيت ب «هل» لصلح أن تقول: «الم، حل حسب الناس». # وألف ما لم يسم فاعله التي في أول الفعل قوله: {وقد أخرجنا من ديارنا} ~~[البقرة: 246] الألف في «أخرج» ما لم يسم فاعله، ووزن «أخرج» من الفعل PageV01P196 # «أفعل». وكذلك: {أخرجوا من ديارهم وأموالهم} [الحشر: 8]. # وأما ألف «استفعل» فقوله: {استجيب له حجتهم داحضة} [الشورى: 16] وكذلك: ~~{استحفظوا من كتاب الله} [المائدة: 44]، {استخلف الذين من قبلهم} [النور: ~~55]، {استحق عليهم الأوليان} [المائدة: 107] من قرأ: (استحق) ابتدأ بالضم ~~لأنها ألف ما لم يسم فاعله، وهي ألف «استفعل». ومن قرأ: (من الذين استحق) ~~بحذف الألف في الوصل ابتدأ: (استحق) بالكسر لأنها ms063 ألف وصل مبنية على عين ~~الفعل وهي القاف المكسورة، وذلك أن الأصل في المستقبل «يستحق» فاستثقلوا ~~الجمع بين حرفين متحركين من جنس واحد فأسقطوا كسرة القاف الأولى بنقلها إلى ~~الحاء، وأدغموها في القاف الثانية فصارتا قافا مشددة، ومثل هذه المسألة ~~قوله: {فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت} PageV01P197 # [الحج: 5] هذه الهمزة همزة الماء، وألف (اهتزت) ساقطة في الوصل. وإذا ~~ابتدأت (اهتزت) ابتدأت بكسر الألف لأنها مبنية على عين الفعل وهي الزاي ~~المكسورة، وذلك أن الأصل في المستقبل «يهتزز» فأسقطت كسرة الزاي الأولى ~~وأدغمت في الزاي الثانية فصارتا زايا مشددة. # وأما ألف «افتعل» فقوله عز وجل: {ابتلي المؤمنون} [الأحزاب: 11] {اضطر ~~غير باغ} [البقرة: 173] كان في الأصل فيه: «اضطر» فأسقطوا حركة الراء ~~الأولى وأدغموها في الراء الثانية وكذلك: {اجتثت من فوق الأرض} [إبراهيم: ~~26] ألف (اجتثت) ألف «افتعل» كان الأصل فيها: «اجتثت» فأسقطت حركة التاء ~~الأولى وأدغمت PageV01P198 # في التاء التي بعدها فصارتا تاء مشددة. وكذلك: {فليؤد الذي اؤتمن أمانته} ~~[البقرة: 283] تبتدئ: (اؤتمن) لأنها ألف «افتعل» وكان الأصل فيه: «أأتمن» ~~فجعلت الهمزة الساكنة واوا لانضمام ما قبلها، وأجاز الكسائي أن يبتدأ: ~~«أأتمن» بهمزتين. # وأما ألف «انفعل» فقولك في الكلام: «انقطع بالرجل». وقد تكون في سوى ~~هؤلاء الأمثلة الأربعة في غير القرآن، فلم نذكره إشفاقا من الإطالة. # فإن قال قائل: لم صارت ألف ما لم يسم فاعله مضمومة؟ فقل: لأن فعل ما لم ~~يسم فاعله يقتضي اثنين: فاعلا ومفعولا. وذلك أنك إذا قلت: «ضرب وشتم» كان ~~الفعل يدل على ضارب ومضروب وشاتم ومشتوم. فضموا أوله لتكون الضمة دالة على ~~اثنين كما قالوا: زيد حيث عمرو. فأعطوا «حيث» الضمة في كل حال لأنها تدل ~~على محلين. وذلك أنك إذا PageV01P199 # قلت: زيد حيث عمرو، فمعناه: زيد في مكان فيه عمرو. وما تضمنت معنى محلين ~~أعطيت الضمة في كل حال. الدليل على قوله تعالى: {ومن حيث خرجت} [البقرة: ~~149] وقوله: {من حيث لا يعلمون} [الأعراف: 182] دخل الخافض على «حيث» ولم ~~يزل عنها ضمها للعلة التي ذكرناها. وكذلك قالوا: «نحن قمنا» ms064 فجعلوا النون ~~في «نحن» مضمومة في كل حال لأن «نحن» تتضمن معنى التثنية والجمع. وذلك أنك ~~تقول «نحن قمنا» مخبرا عنك وعن آخر قام معك. وتقول نحن قمنا مخبرا عنك وعن ~~جمع قاموا معك. فلما تضمن معنيين أعطي الضمة. # فكذلك فعل ما لم يسم فاعله، لما تضمن معنى الفاعل والمفعول جعل أوله ~~مضموما في كل حال. فإن قال قائل: لم صار يتضمن معنيين يعطي الضم؟ فقل لأنه ~~يقوى فيعطى أثقل PageV01P200 # الحركات. فإن قال لك قائل: زعمت أن ألف المخبر عن نفسه تعرف بأن يحسن ~~«أنا» بعد الفعل وقد وجدنا الألف مكسورة في قوله: {اصطفيتك على الناس} ~~[الأعراف: 144] و «أنا» يحسن بعده، لأنك تقول: اصطفيت أنا؟ فيقال له: إنما ~~تعرف ألف المتكلم بأن يحسن بعد الفعل «أنا» ويكون الفعل مستقبلا و ~~«اصطفيتك» فعل ماض لا يصلح أن تقول فيه: اصطفيت غدا، فلما كان فعلا ماضيا ~~بطل أن تكون الألف فيه ألف المخبر عن نفسه. والألف في «اصطفى» ألف وصل، وهي ~~مكسورة لأنها مبنية على عين الفعل، وهي الفاء في «يصطفي» يقاس على هذا كل ~~ما يرد من ألفات الأفعال إن شاء الله. PageV01P201 ### || AUTO باب ذكر الألفات اللاتي يكن في أوائل الأسماء # اعلم أن ألفات الأسماء تنقسم على أربعة أقسام: ألف أصل وألف قطع وألف وصل ~~وألف الاستفهام. # فألف الأصل تعرفها بمحنتين، بأن تجدها فاء من الفعل ثابتة في التصغير، من ~~ذلك قوله تعالى: {وأخذتكم على ذلكم إصري} [آل عمران: 81] هذه ألف أصل لأن ~~(إصري) مثاله من الفعل «فعلي» فالألف بحذاء الفاء، وتقول في تصغيره «أصير» ~~- كما ترى - فتجد الألف ثابتة في الصغير. # واعلم أن ألف الأصل في الأسماء تكون مضمومة ومفتوحة ومكسورة، فالمضمومة ~~قوله تعالى: {قل أذن خير لكم} [التوبة: 61] الألف في (أذن) أصلية، لأنك ~~تقول في مثالها «فعل» فالألف بحذاء الفاء، وتقول في تصغيرها PageV01P202 # «أذينة» فتجد الألف ثابتة في التصغير. وكذلك: {يا أخت هارون} [مريم: 28] ~~الألف في (أخت) أصلية لأنها فاء من الفعل، وهي ثابتة في التصغير، ألا ترى ~~أنك ms065 تقول في التصغير «أخية». # والمفتوحة قوله: {أعجلتم أمر ربكم} [الأعراف: 150] الألف في (أمر) أصلية ~~لأنك تقول في مثاله «فعل» فتجد الألف بحذاء الفاء، وتقول في تصغيره «أمير» ~~فتجد الألف ثابتة في التصغير. وكذلك: {ما كان أبوك امرأ سوء} [مريم: 28] ~~الألف في «الأب» ألف أصل لأنك تقول في تصغيره «أبي» وتقول في مثاله «فعيل» ~~فالألف بحذاء الفاء. # والمكسورة قوله: {وأخذتم على ذلكم إصري} [آل عمران: 81]. # والابتداء فيها بمثل الوصل، إذا وجدتها مكسورة في PageV01P203 # الوصل كسرتها في الابتداء، وإذا وجدتها مضمومة في الوصل ضممتها في ~~الابتداء، وإذا وجدتها مفتوحة في الوصل فتحتها في الابتداء. # وألف القطع في الأسماء على وجهين: أحدهما أن يكون في أوائل الأسماء ~~المفردة. والوجه الآخر أن تكون في أوائل الجمع. # فالتي تكون في أول الأسماء المفردة تعرفها بثباتها في التصغير وبأن تمتحن ~~الألف فلا تجدها فاء ولا عينا ولا لاما، من ذلك قوله: {فتبارك الله أحسن ~~الخالقين} [المؤمنون: 14] الألف في (أحسن) ألف قطع لأنك تقول في تصغيره ~~«أحيسن» PageV01P204 # فتجد الألف ثابتة في التصغير، وتقول في مثاله من الفعل «أفعل» فتجد الألف ~~ليست فاء ولا عينا ولا لاما. وكذلك: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها} ~~[النساء: 86] الألف في «أحسن» ألف قطع لما ذكرنا. # فإن قال لك قائل: قد زعمت أن ألف الأصل تعرف بثباتها في التصغير، وزعمت ~~أيضا أن ألف القطع تعرف بثباتها في التصغير، فما الفرق بينهما؟ فقل: الفرق ~~بينهما أن ألف الأصل فاء من الفعل وألف القطع ليست فاء ولا عينا ولا لاما. # وألف القطع في الجمع تعرفها بأن تجد الألف واللام يحسن PageV01P205 # دخولهما عليها وتمتحنها فلا تجدها فاء ولا عينا ولا لاما كقوله تعالى: ~~{وحمر مختلف ألوانها} [فاطر: 27] الألف في (ألوان) ألف قطع لأنك تدخل عليها ~~الألف واللام فتقول «الألوان» ومثالها من الفعل «أفعال»، فالألف ليست فاء ~~ولا عينا ولا لاما. وكذلك: {فأخرجنا به أزواجا} [طه: 53] الألف في «أزواج» ~~ألف قطع لأنك تدخل عليها الألف واللام فتقول: «الأزواج» و «أزواج» مثاله من ~~الفعل «أفعال» فالألف ليست ms066 فاء. وكذلك: {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب} ~~[النحل: 116] الألف في «الألسنة» ألف قطع لأنك تدخل عليها الألف واللام ~~فتقول: «الألسنة» وليست فاء من الفعل. # وألف الاستفهام مع الأسماء تمتحن بمثل ما امتحنت به PageV01P206 # مع الأفعال. # وألفات الوصل في الأسماء تسعة: ألف ابن وابنة اثنين واثنين واثنتين ~~وامريء وامرأة واسم واست. فهؤلاء الثمانية تكسر الألف في الابتداء فيهن ~~وتحذف في الوصل. والتاسعة التي تدخل مع اللام للتعريف، وهي مفتوحة في ~~الابتداء ساقطة في الوصل. # فأما الثمانية فإنك تعرفهن بالتصغير إذا وجدت الألف ثابتة في التكبير ~~ساقطة من التصغير علمت أنها زائدة، من ذلك قوله: {يا عيسى ابن مريم} ~~[المائدة: 116] إذا وقفت على (عيسى) ابتدأت (ابن مريم) بكسر الألف لأنها ~~ألف وصل. الدليل على ذلك أنها لا تثبت في التصغير. وذلك أنك تقول في ~~التصغير «بني» كما ترى. وكذلك: {إن ابني من أهلي} [هود: 45] PageV01P207 # إذا اضطررت إلى الوقف على (إن) ابتدأت (ابني) بكسر الألف لما ذكرنا. ~~وكذلك: {ومريم ابنت عمران} [التحريم: 12] تبتدئ (ابنة) بكسر الألف لأنها ~~ألف وصل، الدليل على ذلك أنك تقول في التصغير «بنية» فتجدها غير ثابتة في ~~التصغير. # فإن قال قائل: لم صارت ألف «ابن» تبتدأ بالكسر؟ فقل: لأن أصله أمر من ~~«بنيت» كان الأصل فيه «ابن» على وزن «اقض، ارم» ثم عربوه بتعريب الأسماء ~~فرفعوه ونصبوه وخفضوه ونونوه، وكسروا الألف في «ابنة». لأن الأنثى مبنية ~~على الذكر. # وتبتدئ أيضا بالكسر قوله: {وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا} [المائدة: 12] ~~تبتدئ (اثنى) بالكسر لأن الألف فيه ألف وصل، الدليل على ذلك أنك تقول في ~~التصغير «ثني عشر» PageV01P208 # فتجدها غير ثابتة فيه. وكذلك: {حين الوصية اثنان} [المائدة: 106] تبتدئ: ~~{اثنان ذوا عدل منكم} بالكسر. وكذلك: {فانفجرت منه اثنتا عشر عينا} ~~[البقرة: 60] تبتدئ (اثنتا عشرة) بالكسر لأنك تقول في التصغير «ثنيتا عشرة» ~~فتجد الألف غير ثابتة فيه. وكذلك: {فإن كانتا اثنتين} [النساء: 176] تقف ~~(كانتا) وتبتدئ (اثنتين) بكسر الألف لما ذكرنا. # فإن قال قائل: لم صارت الألف في اثنين واثنتين مكسورة؟ فقل: لأن أصله ms067 أمر ~~من «ثنيت» كان الأصل فيه «اثن يا رجل» على وزن «اقض يا رجل، ارم يا رجل» ثم ~~عربت بتعريب الأسماء فدخلت عليه ألف التثنية، وكسرت ألف اثنتين لأن الأنثى ~~مبنية على الذكر PageV01P209 # وتبتدئ أيضا بالكسر قوله: {إن امرؤ هلك} [النساء: 176] إذا اضطررت إلى ~~الوقف على (إن) ابتدأت (امرؤ هلك) بكسر الألف لأنك تقول في التصغير «مريء» ~~كما ترى، فتجدها غير ثابتة فيه فيستدل بهذا على أنها ألف وصل. وكذلك: {ما ~~كان أبوك امرأ سوء} [مريم: 28] تبديء: (امرأ سوء) بكسر الألف لما ذكرنا. ~~وكذلك: {كل امريء بما كسب رهين} [الطور: 21] من اضطر إلى الوقف على (كل) ~~ابتدأ: (امرئ) بالكسر لما ذكرنا. وكذلك: {إذا قالت امرأت عمران} [آل عمران: ~~35] تبتدئ: (امرأ) بكسر الألف لأنك تقول في التصغير «مريئة»، كما ترى، ~~فتجدها غير ثابتة فيه. وكذلك: {امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه} [يوسف: ~~30]، {امرأة فرعون} PageV01P210 # [القصص: 9] تبتدئ بالكسر لما ذكرنا. # فإن قال قائل: لم صارت الألف في «امرئ» تبتدأ بالكسر؟ فقل: كان ينبغي أن ~~تبنى على الثالث فبطل ذلك لأن الثالث لا يثبت على إعراب واحد؛ لأنه يكون في ~~الرفع مضموما وفي النصب مفتوحا، وفي الخفض مكسورا، كما قال جل ثناؤه في ~~الرفع: (إن امرؤ هلك) فضم الراء. وقال في النصب: (ما كان أبوك امرأ سوء) ~~ففتح الراء، وقال في الخفض: (كل امرئ) فكسر الراء. فلما بطل أن يبنى على ~~الثالث شبهت بأخواتها فكسرت فيه كما كسرت في «ابن وابنة واثنين واثنتين». # وقال الكسائي والفراء: «امرؤ» معرب من مكانين: عرب من الراء والهمزة. ~~وإنما دعاهم إلى أن يعربوه من مكانين، والإعراب الواحد يكفي من الإعرابين، ~~أن آخره PageV01P211 # همزة، والهمز قد يترك في كثير من الكلام فكرهوا أن يفتحوا الراء ويتركوا ~~الهمز فيقولوا «امرو» فتكون الراء مفتوحة والواو ساكنة فلا تكون في الكلمة ~~علامة للرفع فعربوه من الراء ليكونوا إذا تركوا الهمز آمنين من سقوط ~~الإعراب من الكلمة. وقال الفراء: من العرب من يعربه من الهمزة وحدها ويدع ~~الراء مفتوحة فيقولك «قام امرؤ، ms068 وضربت امرأ، ومررت بامرئ» وأنشد # بأبي امرؤ والشام بيني وبينه ... أتتني ببشرى برده ورسائله # وأنشد الفراء أيضا: # أنت امرؤ من خيار الناس قد علموا ... تغطي الجزيل وتغلي الحمد بالثمن PageV01P212 # وإذا أسقطت العرب الألف من «امرئ» كان لها فيه مذهبان: التعريب من ~~مكانين، والتعريب من مكان واحد. فإذا عربوه من مكانين قالوا: «قام مرؤ، ~~وضربت مرأ، ومررت بمرئ» وبهذه اللغة نزل القرآن، أعني بالتعريب من مكان ~~واحد. قال الله تعالى: {بين المرء وزوجه} [البقرة: 102] فاجتمع أكثر القراء ~~على فتح الميم. # 131 - وحدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي قال: حدثني العباس ~~بن الفضل قال: سألت أبا عمرو عن قوله: {يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: ~~24] فقال: أما أهل مكة فيقولون: جاءني المرء يا هذا، ومررت بالمرء PageV01P213 # يا هذا، ورأيت المرأ يا هذا. قال العباس: وسألت أبا الأشهب العقيلي فقرأ: ~~(يحول بين المرء وقلبه) بالخفض. تبتدئ أيضا بالكسر قوله: {بكلمة منه اسمه ~~المسيح} [آل عمران: 45]، تبتدئ: (اسمه) بكسر الألف لأنك تقول في التصغير ~~«سمى»، كما ترى، فلا تجد الألف ثابتة فيه. # فإن قال قائل: فلم كسرت الألف؟ فقل: لأن أصله أمر من «سميت» حذفت لامه ثم ~~عربت بتعريب الأسماء، ومن العرب من يقول: «اسم» بضم الألف، ولا نعلم أحدا ~~قرأ بها. فسألت أبا العباس عن هذا فقال: من قال: «اسم» بكسر الألف أخذه من ~~«سميت، أسمي» ومن قال: «اسم» بضم الألف أخذه من «سموت، أسمو». ومن العرب من PageV01P214 # يقول في الاسم: «سم وسم» أنشد الفراء: # وعامنا أعجبنا مقدمه ... يكني أبا السمح وقرضاب سمه # مبتركا لكل عظم يلحمه # وأنشد الفراء أيضا: # والله أسماك سما مباركا ... آثرك الله به إيثاركا # وأنشدني أبي قال: أنشدني أبو عكرمة الضبي: # بسم الذي في كل سورة سمه ... قد وردت على طريق تعلمه # قال: ويروى «سمه» بضم السين. # فأما «است» فإن الألف فيها ألف وصل، الدليل على هذا أنك تقول في تصغيرها ~~«ستيهة» كما ترى فتجد الألف غير ثابتة في التصغير وإنما كسرت ألفها لأنها ~~ألحقت بسائر أخواتها. ms069 PageV01P215 # واعلم أن العرب تهمز ألف الوصل في ضرورة الشعر وهو مما لا يلتفت إليه ~~وإنما ذكرته لك لتعرفه. قال قيس بن الخطيم: # إذا جاوز الإثنين سر فإنه ... بنشر وتكثير الحديث قمين # فهمز ألف الاثنين وهي ألف وصل، وقال الآخر: # ألا لا أرى إثنين أحسن شيمة ... على حدثنا الدهر مني ومن جمل # فإن قال قائل: ما تقول في بيت ابن قيس الرقيات: PageV01P216 # قالت أبن قيس ذا ... وبعض الشيب يعجبها # لم قطع الألف؟ فقل: هذا البيت صواب، والألف المقطوعة ليست ألف وصل إنما ~~هي ألف استفهام وألف الوصل ساقطة، كان الأصل فيه «قالت أابن قيس ذا» فحذف ~~الألف الثانية للوصل وأبقى ألف الاستفهام. # وأما الألف التي تدخل مع اللام للتعريف فقوله جل وعز: (بسم الله الرحمن ~~الرحيم)، إذا وقفت على (الله) تعالى ابتدأت «الرحمن الرحيم» بفتح الألف، ~~وإذا وصلت أذهبتها وتعرفها بأن تمتحنها بالسقوط من الاسم الذي هي فيه، ~~وبدخول الألف واللام عليها، فإذا صلح سقوطها من الاسم PageV01P217 # بطل دخول الألف واللام عليها فهي ألف وصل، وإذا كان غير ذلك فهي ألف قطع. ~~فإذا قلت «الرحيم الحمد لله» علمت أن الألف في «الحمد» ألف وصل بأن تسقطها ~~فتقول «حمد» ولا يحسن أن تدخل عليها الألف واللام. وكذلك: {حكيم. الطلاق} ~~[البقرة: 228، 229] تبتدئ «الطلاق» بالفتح لأنها ألف وصل، الدليل على ذلك ~~أنك تسقطها فتقول «طلاق» ولا يصح دخول الألف واللام عليها. وكذلك: {الحميد. ~~الله الذي} [إبراهيم: 1، 2] تبتدئ الحميد لأنها ألف وصل. وكذلك: {لخبير. ~~القارعة} [العاديات 11، القارعة 1] تبتدئ «القارعة» بالفتح لما ذكرنا. فإذا ~~قلت: {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم} [النحل: 116] قطعت الألف في الوصل لأنه ~~يمكنك أن تدخل عليها الألف PageV01P218 # واللام فتقول «الألسنة» ولا يمكنك أن تسقط منها الألف واللام. وكذلك ~~قوله: {مختلف ألوانها} [فاطر: 27] هي ألف قطع لأنه يمكنك أن تدخل عليها ~~الألف واللام فتقول: «الألوان». # فإن قال لك قائل: لم صارت الألف التي تدخل مع اللام للتعريف تبتدأ ~~بالفتح؟ فقل: لأنهما بمنزلة حرف واحد. وذلك أن «ال» على وزن «هل وبل ومن وكم». ms070 # فإن قال لك قائل: هلا كسرت الألف تشبيها ب «إن ومن»؟ فقل: كرهوا أن ~~يكسروها فتلتبس بألف «اثنين واثنتين» ففتحوها ليفرقوا بينهما. PageV01P219 # فإن قال لك قائل: إذا قلت «الرحمن» كم راء فيه؟ فقل: راءان، الأولى هي ~~اللام التي مع الألف اندغمت في الراء لقرب مخرجها منها. وذلك أن المخرج ~~الخامس من الفم للام، والمخرج السابع للراء. وكذلك: (الطلاق) فيه طاءان، ~~الطاء الأولى هي اللام اندغمت في الطاء لقرب مخرجها منها. وكذلك: (الصراط) ~~فيه صادان، الأولى هي اللام اندغمت في الصاد لقرب مخرجها منها، والأصل في ~~هذا أن اللام تندغم في أربعة عشر حرفا: في التاء والثاء والدال والذال ~~والراء والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والنون واللام. ~~وإنما اندغمت في هؤلاء PageV01P220 # الأربعة عشر حرفا ولم تدغم في سائر الحروف لقربها منها ولعبدها من غيرها. ~~الدليل على هذا قوله تعالى: {والأنعام والحرث} [آل عمران: 14] لم تدغم ~~اللام في الحاء لبعد مخرجها منها. # وذلك أن اللام من حروف الفم، والحاء من حروف الحلق. ومثله: {وهل نجازي ~~إلا الكفور} [سبأ: 17] لم تدغم اللام في (الكفور) لبعد مخرجها منها، وذلك ~~أن المخرج الثاني من الفم للكاف والمخرج الخامس لللام، فلما بعد المخرجان ~~بطل الإدغام. يقاس على هذا كل ما يرد من باب ألفا الأسماء إن شاء الله. PageV01P221 ### || AUTO باب ذكر الياءات والواوات والألفات اللاتي # يحذفن [علامة] للجزم فلا يجوز إثباتهن في الوقف # اعلم أن الياءات والواوات [والألفات] يحذفن في الأمر والنهي وجواب الأمر ~~والجزاء وجواب الجزاء، وما ينسق على الجزاء وجوابه، وما جاء بعد «لم وألما ~~وأفلم وأفلما». # فمن ذلك قوله تعالى: {وليتق الله ربه} [البقرة: 283] تقف عليه (وليتق) ~~بلا ياء لأنه في موضع جزم بلام الأمر، وكذلك: {يا أيها النبي اتق الله} ~~[الأحزاب: 1]، تقف عليه (اتق) بلا ياء لأنه في موضع جزم بتأويل لام ساقطة، PageV01P222 # كان الأصل فيه «ليتق» فحذفت اللام والياء لكثرة استعمالهم لأمر المواجه ~~ثم أدخلوا ألفا يقع بها الابتداء، والدليل على أن أصل قوله «اتق» «ليتق» ~~قوله (وليتق الله ms071 ربه) فأمر المخاطب بمنزلة أمر الغائب إلا أن اللام تحذف ~~من أمر المخاطب لكثرة الاستعمال وتثبت في أمر الغائب لقلة الاستعمال. # وكذلك قوله: (اهدنا الصراط) موضع (اهدنا الصراط) جزم بتأويل لام ساقطة ~~كأنه قال: «لتهدنا» فحذفت اللام والتاء لكثرة الاستعمال. وكذلك تقف على ~~قوله: {واتق الله} [الأحزاب: 37] بلا ياء لما ذكرنا. وكذلك: {وأن ألق عصاك} ~~[القصص: 31] (ألق). وكذلك: {ولتأت طائفة أخرى} [النساء: 102] (ولتأت). ~~{فليأت مستمعهم بسلطان} [الطور: 38] (فليأت). {وصل عليهم} [التوبة: 103] ~~(وصل). {فول وجهك} [البقرة: 144] (فول). {فأوف لنا الكيل} [يوسف: 88] ~~(فأوف) {تول عنهم PageV01P223 # حتى حين} [الصافات: 174] (فتول). {فاقض ما أنت قاض} [طه: 72] (فاقض). هذا ~~كله وما يشبهه يوقف عليه بغير ياء لأنه في موضع جزم باللام الساقطة، كان ~~الأصل فيه «لتقض، لتصل» فحذفت اللام والياء لكثرة الاستعمال والدليل على أن ~~أمر المخاطب ينجزم بلام ساقطة قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن ~~كعب {فبذلك فلتفرحوا} [يونس: 58] وقول النبي صلى الله عليه وسلم في بعض ~~غزواته: «لتأخذوا مصافكم». # ومما حذفت منه الواو للجزم قوله تعالى: {قالوا ادع لنا ربك} [البقرة: 68] ~~تقف عليه (ادع) لأنه في موضع جزم باللام الساقطة علامة الجزم فيه سقوط ~~الواو. وكذلك: PageV01P224 # {فليدع نادية} [العلق: 17] تقف عليه بلا واو لأنه في موضع جزم باللام. ~~وكذلك: {واتل عليهم نبأ ابني آدم} [المائدة: 27] تقف عليه (واتل عليهم) بلا ~~واو. وكذلك: {فاعف عنهم} [آل عمران: 159 ي تقف عليه بلا واو للعلة التي تقدمت. # ومما حذفت منه الياء في النهي قوله: {ولا تبغ الفساد في الأرض} [القصص: ~~77] تقف عليه (ولا تبغ) بلا ياء لأنه في موضع جزم ب «لا» وكذلك: {ولا تصل ~~على أحد منهم} [التوبة: 84] تقف عليه (ولا تصل) بلا ياء. وكذلك: {ولا يأب ~~الشهداء} [البقرة: 28] {ولا يأب}. {ولا يأب كاتب} [البقرة: 282] (ولا يأب). # وحذفت الواو من قوله: {فلا تدع مع الله إلها آخر} [الشعراء: 213] تقف ~~عليه (ولا تدع). وكذلك: PageV01P225 # {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك} [يونس: 106] تقف عليه (ولا ~~تدع) لأنه في موضع ms072 جزم ب «لا» علامة الجزم فيه سقوط الواو. # وحذفت الياء من جواب الأمر في قوله: {فألقوه على وجه أبى يأت بصيرا} ~~[يوسف: 93] تقف عليه (يأت) بلا ياء لأنه في موضع جزم على الجواب للأمر. ~~وكذلك: {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم} [البقرة: 40] تقف عليه (أوف) بلا ياء. ~~وكذلك: {ويؤت كل ذي فضل فضله} [هود: 3] نقف عليه (ويؤت) بلا ياء لأنه في ~~موضع جزم على النسق على (يمتعكم) و (يبتعكم) هو جواب الأمر. # وحذفت الواو من قوله: {قل تعالوا أتل} [الأنعام: 151] PageV01P226 # تقف عليه (أتل) بلا واو لأنه جواب الأمر. وكذلك: {اقتلوا يوسف أو اطرحوه ~~أرضا يخل لكم} [يوسف: 9] تقف عليه (يخل) بلا واو. وكذلك: {فقل تعالوا ندع ~~أبناءنا} [آل عمران: 61] تقف عليه (ندع) بلا واو. # وحذفت الياء من الجزاء في قوله: {وإن يأت الأحزاب} [الأحزاب: 20] تقف ~~عليه (يأت) بلا ياء لأنه في موضع جزم ب (إن) وكذلك: {إن نعف عن طائفة منكم} ~~[التوبة: 66] تق فعليه (نعف) بغير واو. وكذلك {إنه من يتق ويصبر} [يوسف: ~~90] تقف عليه (يتق) بلا ياء. {ومن يبتغ غير الإسلام} [آل عمران: 85] (يبتغ) ~~بلا ياء. {ومن تق السيئات} [غافر: 9] تقف عليه PageV01P227 # (تق) بلا ياء. وكذلك: {ومن يعص الله ورسوله} [الأحزاب: 36] تقف عليه ~~(يعص). {ومن يؤت الحكمة} [البقرة: 269] تقف عليه (يؤت). {ومن يتول الله ~~ورسوله} [المائدة: 56] [تقف عليه] (يتول). {ومن يتول فإن الله هو الغني ~~الحميد} [الحديد: 24] تقف عليه (يتول). # وحذفت الواو من قوله: {وإن تدع مثقلة إلى حملها} [فاطر: 18] تقف عليه ~~(تدع) بلا واو لأنه في موضع جزم ب (إن). وكذلك: {ومن يعش عن ذكر الرحمن} ~~[الزخرف: 26] تقف على (يعش) بلا واو. وكذلك: {ومن يدع مع الله إلها آخر} ~~[المؤمنون: 117] الوقف عليه (يدع) بلا واو. وتقف على قوله {ومن يطع الله ~~ورسوله ويخش الله ويتقه} [النور: 52] تقف عليه (ويخش) PageV01P228 # بلا ياء لأنه في موضع جزم على النسق على (يطع) و (يطع) مجزوم ب (من). # وحذفت الياء من جواب الجزاء في قوله: {وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته} ~~[النساء: 130] تقف ms073 عليه بغير ياء لأنه في موضع جزم على الجواب للجزاء. # فإن قال قائل: لم صار جواب الجزاء مجزوما؟ فقل: لمجاورته الفعل الأول ~~وذلك أنه قال: (وإن يتفرقا) فموضع (يتفرقا) جزم ب (إن)، علامة الجزم فيه ~~سقوط النون، وموضع (يغن) جزم على المجاورة ل (يتفرقا). # وكذلك: {أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا} [البقرة: 148] تقف عليه (يأت) ~~بلا ياء لأنه جواب الجزاء. وكذلك قوله: {وما تنفقوا من شيء في سبيل الله ~~يوف إليكم} PageV01P229 # [الأنفال: 60] تقف عليه (يوف) بلا ياء لأنه جواب الجزاء. # وكذلك: {أينما يوجهه لا يأت بخير} [النحل: 76] تقف عليه (لا يأت) بغير ~~ياء. وكذلك: {في السماوات أو في الأرض يأت بها الله} [لقمان: 16] تقف عليه ~~(يأت) بغير ياء. وكذلك: {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} [التغابن: 11] تقف عليه ~~(يهد) بلا ياء لما ذكرنا. وكذلك: {ومن يفعل ذلك يلق أثاما} [الفرقان: 168] ~~تقف عليه (يلق أثاما) [الفرقان: 68] تقف عليه (يلق أثاما) بلا ياء. وكذلك: ~~{ما ننسخ من آية أو ننسها نأت} [البقرة: 106] تقف عليه (نأت) بلا ياء. ~~وكذلك: {إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين} [النساء: 133] تقف عليه ~~(ويأت) بلا ياء لأنه في موضع جزم على النسق على (يذهبكم). وكذلك: {إن يشأ ~~يذهبكم ويأت بخلق PageV01P230 # جديد} [إبراهيم: 19] تقف عليه (ويأت) بلا ياء لأنه نسق على جواب الجزاء. # وحذفت الواو من قوله: {أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير} [الشورى: 34] ~~تقف عليه (ويعف) بلا واو لأنه في موضع جزم على النسق على جواب الجزاء. # ومما جزم ب «لم» قوله عز وجل: {ولم يؤت سعة من المال} [البقرة: 247] تقف ~~عليه (يؤت) بلا ياء لأنه في موضع جزم ب «لم». ومثله: {ما لم يؤت أحدا من ~~العالمين} [المائدة: 20] تقف عليه (يؤت) بلا ياء. ومثله: {ما لم يأت ~~آباءهم} [المؤمنون: 68] تقف عليه (يأت). {فلم تغن عنكم} [التوبة: 25] تقف ~~عليه (تغن). وكذلك: {كأن لم تغن بالأمس} [يونس: 24] تقف عليه (تغن). PageV01P231 # ومثله: {أولم ير الذين كفروا} [الأنبياء: 30] تقف عليه {ير}. وكذلك: {كلا ~~لما يقض ما أمره} [عبس: 23] تقف عليه ms074 (يقض) بلا ياء لأنه في موضع جزم ب ~~(لما)، علامة الجزم فيه سقوط الياء. PageV01P232 ### || AUTO باب ذكر الياءات اللاتي يكن في أواخر الأسماء # اعلم أن الياء إذا سكنت ولقيها تنوين سقطت كقوله عز وجل: {وقال للذي ظن ~~أنه ناج منهما} [يوسف: 42] كان الأصل فيه «ناجي» فاستثقلوا الضمة في الياء ~~فحذفوها فبقيت الياء ساكنة، والتنوين ساكن فحذفوا الياء لاجتماع الساكنين ~~فالوقف عليه (ناج) بغير ياء لهذا المعنى. # فإن قال قائل: لم صارت الضمة تستثقل في الياء؟ فقل: لأن الضمة إعراب، ~~والياء تكون إعرابا فكرهوا أن يدخلوا إعرابا على إعراب. وكذلك: {والزانية ~~لا ينكحها إلا زان أو مشرك} [النور: 3] تقف عليه (زان) بلا ياء للعلة التي ~~تقدمت. وكذلك {ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها} PageV01P233 # [الأعراف: 195] تقف عليه (أيد) بلا ياء. وكذلك: {إن ما توعدون لآت} ~~[الأنعام: 134] تقف عليه (لآت). # وكذلك: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق} [النحل: 96] نقف عليه (باق) بلا ~~ياء وكذلك: {فمنهم مهتد} [الحديد: 26] تقف عليه (مهتد). وكذلك: {لهم من ~~جهنم هاد ومن فوقهم غواش} [الأعراف: 41] تقف عليه (غواش). # وكذلك: {فاقض ما أنت قاض} [طه: 72] والأصل في هذا كله «زاني، أم لهم ~~أيدي، لآتي، باقي، قاضي» فاستثقلوا الضمة في الياء فحذفوها فسكنت الياء ~~فسقطت لسكونها وسكون التنوين. # قال أبو بكر: هذا مذهب القراء أجمعين، ومذهب الفراء PageV01P234 # والكسائي ومن قال بقولهما. وكان بعض البصريين يقف على هذا كله بالياء، ~~فيقل: (لا ينكحها إلا زاني) بياء ويقف على قوله: (ومن فوقهم غواش) غواشي ~~بياء. ويقف على قوله: (إن ما توعدون لآت) (لآتي) بياء. وكذلك ما أشبه هذا. ~~وقد روي هذا عن بعض قراء البصريين واحتجوا بأن الياء حذفت في الوصل لسكونها ~~وسكون التنوين، فإذا وقفنا زال التنوين الذي أسقط الياء فرجعت الياء. وأبطل ~~الكسائي والفراء هذا وقالا: الكلام بني وقفه على وصله، فلا يحدث في الوقف ~~ما لا يكون في الوصل. # وتحذف أيضا الياء من المخفوض إذا لقيها التنوين كقوله: {فمن اضطر غير ~~باغ} [البقرة: 173] تقف عليه (باغ) ms075 بلا ياء. وكذلك: {فما له من هاد} ~~[الرعد: 33] PageV01P235 # تقف عليه (هاد) بلا ياء والأصل فيه «غير باغي، من هادي» استثقلوا الكسرة ~~في الياء فحذفوها فبقيت الياء ساكنة والتنوين ساكن فأسقطوها لسكونها وسكون ~~التنوين. # فإن قال قائل: لم استثقلوا الكسرة في الياء؟ فقل: لأن الكسرة إعراب ~~والياء تكون إعرابا، فكرهوا أن يدخلوا إعرابا على إعراب، وقبل الياء كسرة ~~فثقلت الياء والضمة معها، وكذلك الكسرة والياء. # واعلم أن العرب تستثقل الضمة والكسرة في الياء المكسور ما قبلها ولا ~~يستثقلون الفتحة فيها فيقولون: هذا قاض وهذا داع على معنى هذا قاضي وداعي، ~~ومررت بداع وقاضي على معنى: مررت بقاضي وداعي، فاستثقلوا الضمة والكسرة في ~~الياء فأسقطوهما. ويقولون في النصب: رأيت داعيا وقاضيا وراميا، فيثبتون ~~الفتحة، ولا يستقلونها في PageV01P236 # الياء. من ذلك قول الله تعالى: {يا قومنا أجيبوا داعي الله} [الأحقاف: ~~21]، {ومن لا يجب داعي الله} [الأحقاف: 32] أثبت الفتحة في الياء ولم ~~يسقطها. والعلة في هذا أنهم استثقلوا الضمة والكسرة في الياء لثقلهما ~~لأنهما تخرجان بتكلف شديد، ولم يستثقلوا الفتحة فيها لأن الفتحة تخرج مع ~~النفس بلا مؤونة، وأنت تجد ذلك إذا امتحنت نفسك. # ومن العرب من يستثقل الفتحة في الياء فيسقطها فيقول: (أجيبوا داعي الله) ~~فيسكن الياء ويسقطها من اللفظ لسكونها وسكون اللام. ويقولون أيضا: «رأيت ~~قاض وداع ورام» فيجعلون النصب بمنزلة الرفع والخفض. قال بشر بن أبي خازم: # كفى بالنأي من أسماء كاف ... وليس لسقمه إذ طال شاف PageV01P237 # أراد: كفى بالنأي من أسماء كافيا، فأسقط الياء في النصب، # وقال جرير: # فكسوت عار جنبه فتركته ... جذلان جاد قميصه ورداؤه # الجذلان: الفرح. وقال عمر بن أبي ربيعة # كم قد ذكرتك لو أجزى بذكركم ... يا أشبه الناس كل الناس بالقمر # لأجذل أن أمشي مقابله ... حبا لرؤية من أشبهت في الصور # أراد: أن أمشي مقابله، فسكن الياء على ما ذكرنا. # قال أبو بكر: فإذا أضفت هذه الأسماء إلى شيء بعدها PageV01P238 # أثبت الياء في الوقف وحذفتها في الوصل كقوله تعالى: {إلا آتي الرحمن ~~عبدا} [مريم: 93] إذا اضطررت ms076 إلى الوقف على (آتي) وقفت عليه (آتي) بياء. ~~وكذلك: {وما كنا مهلكي القرى} [القصص: 59] تقف عليه (مهلكي). وكان الأصل ~~فيه «مهلكين القرى» فسقطت النون للإضافة وسقطت الياء من اللفظ لسكونها ~~وسكون اللام وثبتت في الوقف لأنه لم يجتمع معها في الكلمة ساكن يوجب لها ~~السقوط، إنما أتى الساكن في حرف آخر. وكذلك: {غير محلي الصيد} [المائدة: 1] ~~تقف عليه (غير محلي). {غير معجزي الله} [التوبة: 2] تقف عليه (غير معجزي). ~~{والمقيمي الصلاة} [الحج: 35] تقف عليه (والمقيمي) بياء. وكان الأصل فيه ~~«غير محلين الصيد، غير معجزين الله، والمقيمين الصلاة» فسقطت النون للإضافة ~~وسقطت الياء من اللفظ لسكونها PageV01P239 # وسكون اللام، وثبتت في الوقف لأنه لم يجتمع معها في الكلمة ساكن يوجب لها ~~السقوط. # وحذفوا الياء من أربعة أحرف مضافة: {وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط ~~مستقيم} [الحج: 54] {حتى إذا أتوا على واد النمل} [النمل: 18]، {وما أنت ~~بهادي العمي} في سورة الروم [53] {إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: 163] ~~والعلة في هذا أنهم بنوا الخط على الوقف. # واختلف القراء في هذا فكان حمزة والكسائي يقفان على (صال الجحيم) (صال) ~~بغير ياء اتباعا للكتاب. واختلفوا في الوقف على (واد النمل) فكان الكسائي ~~يقف عليه (وادي) الياء ويقول: اسمه وادي، فلا يتم إلا بالياء. وكان حمزة PageV01P240 # يقف عليه بغير ياء اتباعا للكتاب. واختلفوا في قوله (وما أنت بهاد العمي) ~~فكان أبو جعفر وشيبة وعاصم ونافع وأبو عمرو والكسائي يقرؤونها: (بهاد ~~العمي) بالإضافة. # وكان يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة يقرؤونها: (تهدي العمي) بالتاء ونصب ~~(العمي). وكان عبد الله بن عامر الشامي يقرؤها: (وما أنت بهادي العمي) ~~بتنوين «هاد» ونصب (العمي). وكان الكسائي يقف (بهادي) بإثبات الياء في سورة ~~النمل والروم، والحجة له في هذا أن الياء لم يقارنها ساكن يوجب لها السقوط. ~~وقال الكسائي: من قرأها (تهدي العمي) وقف على الياء. PageV01P241 # قال أبو بكر: يجوز عندي لمن قرأها (تهدي العمي) أن يقف (تهد) بغير ياء، ~~لأن العرب تكتفي بالكسرة من الياء فتحذفها، من ذلك قوله: {ذلك ما كنا ms077 نبغ} ~~[الكهف: 64]، {ويوم يأت} [هود: 105]. # وسنذكر هذا مستقصى إن شاء الله. ومن قرأها: {وما أنت بهاد العمي} [الروم: ~~53] بتنوين «هاد» وقف (بهاد) بغير ياء لأن الأصل فيه (بهادي العمي) ~~فاستثقلوا الكسرة في الياء فحذفوها فبقيت الياء ساكنة، والحرف الذي لقيها ~~ساكن فأسقطوا الياء لاجتماع الساكنين. وأسقطوا الياء في الرفع مع الألف ~~واللام في قوله: {يوم يدع الداع} [القمر: 6] وكذلك: {وله الجوار المنشآت} ~~[الرحمن: 24] وكذلك: {يوم يناد المناد} [ق: 41] وحذفوها في الخفض مع الألف ~~واللام في قوله: {أجيب دعوة الداع} [البقرة: PageV01P242 # 186] وفي قوله: {مهطعين إلى الداع} [القمرك 9] وحذفوها من «المهتدي» في ~~جميع القرآن إلا في الحرف الذي في سورة الأعراف: {من يهد الله فهو المهتدي ~~ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون} [178]. # فالموضع الذي ثبتت فيه الياء خرج على أصله وحقه لأن الأصل فيه «يوم يدع ~~الداعي، وله الجواري، فهو المهتدي» فاستثقلوا الضمة في الياء فحذفوها فبقيت ~~ساكنة ولم يلقها ساكن يوجب لها السقوط، والموضع الذي حذفت منه الياء بنيت ~~فيه المعرفة على النكرة واكتفى بالكسرة من الياء فسقطت الياء. وهذه لغة ~~سائرة فاشية عند العرب، قال محمد بن سعدان: سمعت الكسائي يقول: العرب تقول: ~~هذا الوال والوالي، وهذا PageV01P243 # القاض والقاضي، وهذا الرام والرامين والداع والداعي. # وقال كعب بن مالك الأنصاري حجة لحذف الياء: # ما بال هم عميد بات يطرقني ... بالواد من هند إذ تعدو عواديها # أراد: بالوادي من هند، فاكتفى بالكسرة من الياء وحذفها. وقال كعب بن مالك أيضا: # ولكن ببدر سائلوا عن بلائنا ... على الناد والأنباء بالغيب تنفع # أراد: على النادي، فاكتفى بالكسرة من الياء، وقال الأعشى: # وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه ... ويكن أعداء بعيد وداد PageV01P244 # أراد: أخو الغواني، فاكتفى بالكسرة من الياء. وقوله عز وجل: {يومئذ ~~يتبعون الداعي} [طه: 108] لا يجوز حذف الياء لأنها مفتوحة. والفتحة لا ~~تستثقل في الياء لأنها تخرج مع النفس بلا مؤونة، فلم يجز أن يكتفي بالكسرة ~~من ياء مفتوحة. # فإن قال قائل: هلا بنيت المعرفة على النكرة؟ فقل: إذا بنيت المعرفة على ~~النكرة ثبتت الياء. ms078 وذلك أني أقول في الرفع والخفض: هذا داع وقاض، ومررت ~~بداع وقاض، فأجد الياء ساقطة فيهما فإذا بنيت المعرفة على هذا جاز الحذف، ~~وأقول في النصب: رأيت داعيا وقاضيا، فأجد الياء ثابتة، فإذا بنيت المعرفة ~~على هذا ثبتت الياء، ويجوز حذف الياء في النصب على لغة الذين يسكنونها في ~~كل حال. PageV01P245 ### || AUTO باب ذكر الياءات والواوات والألفات # المحذوفات اللاتي يجوز في العربية إثباتهن # قال أبو بكر: اعلم أن كل اسم منادى أضافه المتكلم إلى نفسه فالياء منه ~~ساقطة كقوله: {يا قوم اعبدوا الله} [الأعراف: 65]، {يا قوم اذكروا} ~~[المائدة: 20]، {ويا قوم استغفروا} [هود: 52] وكذلك قوله: {رب ارجعون} ~~[المؤمنون: 99]، {رب اغفر لي} [الأعراف: 151]، {رب احكم} [الأنبياء: 112]، ~~{رب انصرني} [المؤمنون: 26]، {رب قد آتيتني من الملك} [يوسف: 101]، و {رب ~~السجن أحب إلي مما يدعونني إليه} [يوسف: 33]، وكذلك: {يا عباد فاتقون} ~~[الزمر: 16] PageV01P246 # {يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم} في سورة الزمر [10] إلا حرفين اثبتوا ~~فيهما الياء، أحدهما في سورة العنكبوت {يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي ~~واسعة} [56] والآخر في الزمر: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} [53]. # واختلف المصاحف في حرف في سورة الزخرف: {يا عباد لا خوف عليكم اليوم} ~~[68] فهو في مصاحف أهل المدينة بياء، وفي مصاحفنا بغير ياء، وكان أبو عمرو ~~يثبت الياء فيها ويحتج بأنه رآها في مصاحف أهل المدينة والحجاز بياء. وكان ~~اليزيدي يخالف أبا عمرو في هذا فيحذف الياء ويحتج بأن النداء مبناه على ~~الحذف «يا رب، يا قوم». # فالمواضع التي حذفت منها الياء الحجة فيها أنهم اكتفوا PageV01P247 # بكسرة من الياء فحذفوها، وكثر استعمالهم لهذا الجنس فقوي الحذف، أنشد ~~الفراء: # يا عين جودي بدمع منك مجهودا ... وابك ابن أم إذا ما مات مسعودا # ويروي: وابك ابن أمي إذا ما مات مسعودا. # وقال حسان بن ثابت: # يا عين بكي سيد الناس واسفحي ... بدمع فإن أنزفته فاسكبي الدما # أراد: يا عيني، فاكتفى بالكسرة من الياء. وقال الآخر: # يا نفس صبرا على ما كان من مضض ... إذ لم أجد لفضول الناس أقرانا PageV01P248 # أراد: يا ms079 نفسي، فاكتفى بالكسرة من الياء. # والوقف على الحرفين اللذين في سورة العنكبوت أحدهما والآخر في سورة الزمر ~~بياء اتباعا للكتاب، ولأنه أخرج على الأصل فثبتت الياء لأنها ياء المتكلم. ~~وكل ما في كتاب الله تعالى من ذكر العباد على غير معنى النداء فالياء فيه ~~ثابتة كقوله: {يرثها عبادي الصالحون} [الأنبياء: 105]، {قل لعبادي الذين ~~آمنوا} [إبراهيم: 31]. # {وقليل من عبادي الشكور} [سبأ: 13] فالوقف على هذا وما أشبهه بالياء إلا ~~حرفا في سورة الزمر: {فبشر عباد} [17] فالوقف عليه بغير ياء لأن الياء ~~ساقطة من الكتاب. # 132 - وأخبرني أبو علي المقريء الدقاق قال: أقرأني محمد بن غالب عن شجاع ~~بن أبي نصر عن أبي عمرو: {فبشر PageV01P249 # عبادي الذين} بفتح الياء. فمن أخذ بهذه القراءة وقف الباء. # فالمواضع التي أثبتت فيها الياء أخرجت على الأصل لأنها ياء المتكلم، ~~والموضع الذي حذفت منه الياء اكتفى بالكسرة منها كما قال الشاعر: # فما وجد النهدي وجدا وجدته ... ولا وجد العذري قبل جميل # أراد: قبلي جميل، فاكتفى بالكسرة منها. # والياءات المحذوفات من كتاب الله عز وجل اكتفاء بالكسرة منها على غير ~~معنى نداء في سورة البقرة: {وإياي PageV01P250 # فارهبون} [40]، {وإياي فاتقون} [42]، {واشكروا لي ولا تكفرون} [152] ~~{أجيب دعوة الداع إذا دعان} [186]، {واتقون يا أولي الألباب} [197] وفي ~~سورة آل عمران: {ومن اتبعن} [20]، {وقل فاتقوا الله وأطيعون} [50] {فلا ~~تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} [175] وفي سورة النساء: {وسوف يؤت الله ~~المؤمنين أجرا عظيما} [146] وفي سورة المائدة: {واخشون اليوم أكملت لكم ~~دينكم} [3]، {واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا} [44] وفي سورة الأنعام: ~~{يقص الحق} [57] وفيها: {وقد هدان} [80] وفي الأعراف: {ثم كيدون فلا ~~تنتطرون} [195] وفي سورة يونس: {ولا تنظرون. فإن توليتم} [71، 72]، {كذلك ~~حقا علينا ننج المؤمنين} [103] وفي سورة هود: {فلا تسألن ما ليس لك به علم} PageV01P251 # [46]، {ثم لا تنظرون إني توكلت} [55، 56]، {ولا تخزون في ضيفي} [78]، ~~{يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه} [105] وفي سورة يوسف: {فأرسلون. يوسف} ~~[45، 46]، {ولا تقربون. قالوا سنراود} [60، 61] {حتى تؤتون موثقا من الله} ~~[66]، {لولا أن تفندون. قالوا تالله} [94، 95] وفي سورة الرعد: {الكبير ~~المتعال} [0]، {وإليه ms080 متاب} [30]، {وإليه مآب} [36]، {فكيف كان عقاب} [32]. ~~وفي سورة إبراهيم: {لمن خاف مقامي وخاف وعيد} [14]، {إني كفرت بما أشركتمون ~~من قبل} [22]، {ربنا وتقبل دعاء} [40] وفي سورة الحجر: {فلا تفضحون} [68]، ~~{ولا تخزون} [69] وفي سور النحل: {لا إله إلا أنا فاتقون} [2] وفيها: ~~{فإياي فارهبون} [51] وفي سورة بني إسرائيل: {لئن أخرتن إلى يوم القيامة} ~~[62] وفيها: {فهو المهتد} [97] وفي سورة الكهف: {فهو المهتد} [17]، {وقل ~~عسى أن PageV01P252 # يهدين ربي} [24]، {إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا. فعسى ربي أن يؤتين ~~خيرا من جنتك} [39، 40]، {على أن تعلمن مما علمت رشدا} [66]، {ذلك ما كنا ~~نبغ} [64]. وفي سورة طه: {ألا تتبعن أفعصيت أمري} [93] وفي سورة الأنبياءك ~~{لا إله إلا أنا فاعبدون} [25] {سأريكم آياتي فلا تستعجلون} [37]، {وأنا ~~ربكم فاعبدون} [92] وفي سورة الحج: {سواء العاكف فيه والباد} [25]، {وإن ~~الله لهاد الذين آمنوا} [54]، {فكيف كان نكير} [44] وفي سورة المؤمنين: ~~{انصرني بما كذبون} [26]، {انصرني بما كذبون. قال عما قليل} [39، 40]، ~~{وأنا ربكم فاتقون} [52]، {وأعوذ بك رب أن يحضرون} [98]، {قال رب ارجعون} ~~[99]، {ولا تكلمون} [108]. وفي سورة الشعراء: {إني أخاف أن يذكبون} [12]، ~~{فأخاف أن يقتلون} [14]، {فهو يهدين} [78]، {يطعمني ويسقين} [79]، {فهو ~~يشفين} [80]، {ثم PageV01P253 # مبين} [81] وفيها ثمانية مواضع: {وأطيعون} [108] وفيها: {إن قومي كذبون} ~~[117]، وفي سورة النمل: {حتى إذا أتوا على واد النمل} [18]، {أتمدونن بمال ~~فما آتان له خير مما أتاكم} [36]، {ما كنت قاطعة أمرا حتى تهدون} [32]، وفي ~~سورة القصص: {فأخاف أن يقتلون} [33] {إني أخاف أن يكذبون} [34] وفي سورة ~~العنكبوت: {فإياي فاعبدون} [56] وفي سورة الروم {وما أنت بهاد العمي} [53] ~~وفي سورة سبأ: {وجفان كالجواب} [13]، {فكيف كان نكير} [45]، وفي الملائكة: ~~{فكيف كان نكير. ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء} [26، 27] وفي يس: {إن ~~يردن الرحمن بضر، ولا ينقذون} [23]، {بربكم فاسمعون} [25] وفي الصافات: {إن ~~دكت لتردين} [56]، {إلى ربي سيهدين} [99]، {إلا من هو صال الجحيم} [163] ~~وفي PageV01P254 # سورة ص: {بل لما يذوقوا عذاب} [8]، {فحق عقاب} [14] وفي سورة الزمر {يا ~~عباد فاتقون} [16]، {فبشر عباد} [17] وفي سورة المؤمن: {فكيف كان عقاب} ~~[5]، {يوم التلاق} [15]، {يوم التناد} [32]، {يا قوم اتبعون} [38] وفي عسق: ~~{ومن آياته الجوار} [32]، وفي ms081 الزخرف: {فإنه سيهدين} [27]، {واتبعون هذا ~~صراط مستقيم} [61]، {وأطيعون. إن الله هو ربي وربكم} [63، 64]، وفي سورة ~~الدخان: {أن ترجمون} [20]، {فاعتزلون} [21]، وفي سورة ق: {فحق وعيد} [14]، ~~{يناد المناد} [41]، {من يخاف وعيد} [45]، وفي سورة الذاريات: {إلا ~~ليعبدون} [56]، {وما أريد أن يطعمون} [57]، {فلا تستعجلون} [59] وفي القمر: ~~{فما تغن النذر} [5]، {يوم يدع الداع إلى شيء نكر} [6]، {مهطعين إلى PageV01P255 # الداع} [8]، وفيها ستة مواضع: {عذابي ونذر} [16]، وفي سورة الرحمن: {وله ~~الجوار المنشآت} [24]، وفي سورة الملك: {كيف نذير} [17]، {فكيف كان نكير} ~~[18] وفي نوح {واتقوه وأطيعون} [2]، وفي المرسلات: {كيد فكيدون} [39]. وفي ~~إذا الشمس كورت: {الجوار الكنس} [16]، وفي الفجر: {والليل إذا يسر} [4]، ~~{جابوا الصخر بالواد} [9]، {ربي أكرمن} [15]، {ربي أهانن} [16]، وفي قل يا ~~أيها الكافرون: {لكم دينكم ولي دين} [6]. # فهذه الحروف كلها الياء منها ساقطة من المصحف، والوقف سبها بغير ياء. وما ~~سوى هذه الحروف فهو بياء كقوله تعالى في سورة البقرة: {فلا تخشوهم واخشوني} ~~[150] الوقف PageV01P256 # على هذا بياء. وكذلك: {فاذكروني} [152] وفي سورة آل عمران: {فاتبعوني ~~يحببكم الله} [21] وفي هود {فكيدوني جميعا} [55] وفي يوسف: {أنا ومن ~~اتبعني} [108] وفي الكهف: {فإن ابتعتني فلا تسألني عن شيء} [70] وهو كثير ~~في القرآن، فكل ما أتاك سوى الحروف الأول فالياء فيه ثابتة. # واختلف القراء في الياءات المحذوفات من رؤوس الآي كقوله: {وإياي فارهبون} ~~[البقرة: 40] {وإياي فاتقون} [البقرة: 41] فكان القراء أجمعون يحذفونها في ~~الوصل والوقف إلا عيسى بن عمر فإنه كان يحذفها في الوقف ويثبتها في الوصل. # 133 - حدثنا بذلك عبيد الله بن عبد الرحمن قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم ~~قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن عن أحمد بن موسى PageV01P257 # عن عيسى بن عمر بذلك. # 134 - وقال إسماعيل بن مسلم: كان الحسن إذا وصلها جرها وأشمها الياء، ~~حدثنا بذلك إدريس عن خلف عن الخفاف عن إسماعيل. # 135 - فمن حذفها في الوصل والوقف احتج أن رؤوس الآيات فصل بينها وبين ما ~~بعدها، واحتجوا أيضا بحديث حدثناه، سليمان بن يحيى الضبي قال: حدثنا محمد ~~بن سعدان قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج عن عبد الله ms082 بن أبي ~~مليكة عن أم سلمة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ قطع قراءته ~~آية آية يقول: بسم الله الرحمن الرحيم. ثم يقف ثم يقول: الحمد لله رب ~~العالمين. ثم يقف. ثم يقول: الرحمن الرحيم مالك يوم الدين». قال محمد بن ~~سعدان: فقلنا ليحيى PageV01P258 # هكذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: هكذا قال ابن جريج. # واحتج أصحاب هذا المذهب أيضا بأن رؤوس الآيات بمنزلة رؤوس الأبيات وذلك ~~أن آخر الآية فصل بينها وبين ما بعدها كما أن آخر البيت فصل، فحذفت من رؤوس ~~الآيات كما تحذف من أواخر الأبيات، قال الأعشى: # ومن كاشح ظاهر غمره ... إذا ما انتسبت له أنكرن # أراد: أنكرني، فحذف الياء اكتفاء بالكسرة منها، وقال لبيد: # فانتضلنا وابن سلمى قاعد ... كعتيق الطير يغضي ويجل PageV01P259 # وقال الآخر: # إذا حاولت في أسد فجورا ... فإني لست منك ولست من # أراد: ولست مني، فحذف وقال أيضا: # وهم وردوا الجفار على تميم ... وهم أصحاب يوم عكاظ إن # أراد: إني، فحذف. # والذين أثبتوا الياء في الوصل وحذفوها من الوقف قالوا: # أثبتناها في الوصل لأن إثباتها هو الأصل، [لأنها] ياء الإضافة، وحذفناها ~~في الوقف اتباعا للمصحف. # وكان يعقوب الحضرمي يثبت الياء في الوصل والوقف والحجة له في هذا أنه ~~أخرجه على الأصل. PageV01P260 # واختلف القراء في الياءات التي في قوله: {يوم يدع الداع} [القمر: 6] و ~~{أجيب دعوة الداع} [البقرة: 186] {يناد المناد} [ق: 41]. فكان أبو جعفر ~~وشيبة ونافع يثبتون الياء في الوصل ويحذفونها في الوقف. وكذلك كان أبو عمرو ~~بن العلاء يثبت الياء في الوصل في «الداع والمناد وجفان كالحواب» ويحذفها ~~في الوقف. # وكان عاصم والأعمش وحمزة والكسائي يحذفونها في الوصل والوقف. وقد تقدمت ~~العلة في الإثبات والحذف في الباب الأول. # واختلفوا أيضا في الياءات في قوله: {يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه} ~~[هود: 105] و {ذلك ما كنا نبغ} [الكهف: 64]، {والليل إذا يسر} [الفجر: 4] ~~فكان عاصم وحمزة يحذفان PageV01P261 # في الوصل والوقف. # وكان نافع وأبو عمرو يثبتان الياء في الوصل ويحذفانها في ms083 فمن أثبتها في ~~الوصل قال: هي حرف من الفعل. من أن تأتي على وزن «يفعل» فالياء بحذاء ~~السلام. ما في الوصل لأنها حرف من الفعل وحذفناها في ... اتباعا للمصحف. # وكان الكسائي يثبت الياء في قوله: (ذلك ما كنا نبغي) وصل ويحذفها في ~~الوقف. قال الفراء: فسألت الكسائي عن ذلك فقال: أستجيز أن أحذف الياء في ~~السكت لأن سكون عليه مجزوم فاستجزت الحذف للجزم فإذا وصلت PageV01P262 # كانت في موضع رفع فأثبتها. # 136 - أخبرنا محمد قال: أخبرنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا قالون عن ~~نافع أنه كان يقرأ في الكهف: {فلا تسألني عن شيء} [الكفه: 70] ويقول: الياء ~~مكتوبة. وفي هود: {فلا تسألن} [46 ي بنصب اللام وخفض النون بغير ياء. # 137 - وحدثنا بهذا أيضا إدريس عن خلف عن المسيبي عن نافع. # والذين حذفوها في الوصل والوقف قالوا: اكتفينا بالكسرة من الياء واجتمع ~~لنا مع هذا موافقة المصحف. قال الفراء: PageV01P263 # سمعت العرب تقول: «لا أدر، ولا لعمر» فيحذفون الياء في السكوت، وأنشد: # ليس يخفي يسارتي قدر يوم ... ولقد تخف شيمتي إعساري # أراد: تخفي، فاكتفى بالكسرة من الياء. وقال: # كفاك كف ما تليق درهما ... جودا وأخرى تعط بالسيف الدما # وقال أبو خراش: # ولا أدر من ألقى عليه رداءه ... خلا أنه قد سل عن ماجد محض # أراد: ولا أدري، فاكتفى بالكسرة من الياء. وكان PageV01P264 # يعقوب الحضرمي يثبت الياء في جميع هذه الحروف في الوصل والوقف ويحتج بأن ~~إثباتها هو الأصل. # 138 - وحدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: ~~حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج عن هارون قال: في مصحف أبي وعبد الله بن ~~مسعود: (يوم يأتي لا تكلم) بالياء. قال أبو عبيد: ورأيت أنا في الذي يقال ~~إنه الإمام مصحف عثمان، رحمة الله عليه، (يوم يأت لا تكلم) بغير ياء. # وكان الأصل في هذه الحروف: «ما كنا نبغي، يوم يأتي، ينادي المنادي، ~~والليل إذا يسري» فاستثقلوا الضمة في الياء فحذفوها فبقيت الياء ساكنة ~~فاكتفى بالكسرة منها. # وكان أبو عمرو يفتح ms084 الياء في قوله: {فما آتاني الله خير PageV01P265 # مما آتاكم} [النمل: 36] فيلزمه أن يقف عليه بالياء. # وما سوى هذه الحروف فالوقف عليه بياء، والياء ثابتة فيه في المصحف كقوله: ~~{يوم تأتي السماء بدخان مبين} [الدخان: 10] الوقف عليه (تأتي) بياء. وكذلك: ~~{إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة} [الأنفال: 50] الوقف عليه (يتوفى) بياء ~~وكذلك: {ولو يرى الذين ظلموا} [البقرة: 165] تقف عليه (يرى) {إنما يوفى ~~الصابرون} [الزمر: 10] (يوفى) بياء. {فسيرى الله عملكم} [التوبة: 105] ~~(فسيرى). {الله يتوفى الأنفس} [الزمر: 42] (يتوفى)، {ويخشى الناس} ~~[الأحزاب: 37] (ويخشى). # وكل ما كان خارجا من الحروف التي عددتها أولا PageV01P266 # فالوقف عليه بياء. وقوله: {أتمدونن بمال} [النمل: 36] اختلف القراء فيه ~~فكان نافع يقرأ: (أتمدونني بمال) بإثبات الياء. وكان عاصم والكسائي يقرآن: ~~(أتمدونن بمال) بخفض النون مع حذف الياء. وكان أبو عمرو يقرأ (أتمدونني ~~بمال) بإثبات الياء في الوصل وحذفها من الوقف. وكان حمزة يقرأ: (أتمدوني) ~~بنون مشددة ويقف بالياء، وكذلك يصل. # قال أبو عبيد: الاختيار عندنا قراءة عاصم والكسائي لأنه ليست فيها قراءة ~~أشد موافقة للكتاب منها، إنما هما نونان في كل المصاحف. # واعلم أن الواو ثابتة في كل فعل لم يدخل عليه ما يجزمه PageV01P267 # كقوله في سورة الرعد: {يمحو الله ما يشاء وثبت} [39]، الوقف على هذا ~~(يمحو) لأنه في موضع رفع بالياء التي في أوله، علامة الرفع فيه سكون الواو، ~~وذلك أنك تقول في النصب: «لن يمحو» وتقول في الجزم «لم يمح» فتجد الواو ~~مفتوحة في النصب ومحذوفة في الجزم. فإذا سكنت كان سكونها علامة الرفع. # وقد حذفت الواو من أربعة أفعال مرفوعة أولها: {ويدع الإنسان بالشر} ~~[الإسراء: 11] الوقف عليه (ويدع) بلا واو. وكذلك: {ويمح الله الباطل} ~~[الشورى: 24] تقف عليه (ويمح) بلا واو. وهو في موضع رفع على الاستئناف، ولا ~~يجوز أن يكون مجزوما على معنى: «فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح» لأن الله ~~تعالى قد شاء أن يمحو PageV01P268 # الباطل، فقال تعالى: {ليحق الحق ويبطل الباطل} [الأنفال: 8] والحجة في ~~هذا أنهم اكتفوا بالضمة من الواو، وأنشد الفراء: # إذاه سيم الخسف آلي ms085 بقسم ... بالله لا يأخذ إلا ما احتكم # أراد: إذا هو، فحذف الواو. # وقال أبو جعفر محمد بن سعدان: الوقف على قوله: (ويمح الله الباطل) (ويمح) ~~بلا واو لأنه نسق على الجزاء، وهذا لا يصح للعلة التي تقدمت. # والحرف الثالث: (يوم يدع الداع) [القمر: 6] تقف عليه (يدع) بلا واو، ~~والحرف الرابع {سندع الزبانية} [العلق: 18] الوقف عليه (سندع)، والعلة في ~~هؤلاء PageV01P269 # الأربعة أنهم اكتفوا بالضمة من الواو فأسقطوها، ووجدوا الواو ساقطة من ~~اللفظ لسكونها وسكون اللام فبني الخط على اللفظ. # وحكى الكسائي عن العرب: أقبل يضربه لا يأل، أراد: لا يألو، فاكتفى بالضمة ~~من الواو. # واعلم أن واو الجمع ثابتة في القرآن كله كقوله {إنهم صالو النار} [ص: 59] ~~الوقف عليه (صالوا)، وكان الأصل فيه «صالون» فأسقطوا النون للإضافة وأسقطوا ~~الواو لسكونها وسكون اللام. وكذلك: {إنا مرسلو الناقة} [القمر: 27] الوقف ~~عليه (مرسلو)، {إنا كاشفو العذاب} [الدخان: 15] الوقف عليه «كاشفو». وكذلك ~~{قالوا الحق} [سبأ: 23] الوقف عليه (قالوا) وكذلك: {ولا تسبوا الذين يدعون PageV01P270 # من دون الله} [الأنعام: 108] الوقف عليه (تسبوا) وموضع (تسبوا) جزم على ~~النهي ب (لا)، كان الأصل فيه «تسبون» فسقطت النون للجزم. وكذلك: (فيسبوا ~~الله عدوا) الوقف عليه (فيسبوا) وموضع «يسبوا» نصب بالفاء، لأنها جواب ~~النهي، علامة النصب فيه سقوط النون. ومثله: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا ~~الله والرسول وتخونوا أماناتكم} [الأنفال: 27] الوقف على الأول والثاني ~~(تخونوا) بالواو لأنها واو الجمع، ولم تحذف الواو إذا كانت علامة الجمع في ~~كتاب الله إلا في حرف واحد حكاه الفراء: {نس الله فنسيهم} [التوبة: 67] قال ~~الفراء: الواو ساقطة من المصحف، فالوقف عليه (نس) بلا واو، والعلة في هذا ~~أنهم وجدوا الواو ساقطة من اللفظ لسكونها وسكون اللام فبنوا الخط على ~~اللفظ، واكتفوا بالضمة من الواو. PageV01P271 # قال أبو بكر: والذي وجدناه في مصاحفنا (نسوا) بالواو، فالوقف عليه ~~بالواو. والذي مضى حكاه بعض أصحابنا عن الفراء متأولا عليه، وكلام الفراء ~~لا يدل على حذف الواو من (نسوا) في الخط، وحذف واو الجمع موجود كثير في ~~كلام العرب، ms086 أنشدني أبي قال: أنشدنا أبو الفتح النحوي # متى تقول خلت من أهلها الدار ... كأنهم بجناحي طائر طار # أراد: طاروا فاكتفى بالضمة من واو الجمع. وأنشدني أبي قال: أنشدنا أبو الفتح: # فلو أن الأطبا كان حولي ... وكان مع الأطباء الشفاة PageV01P272 # إذا ما اذهبوا وجدا بقلبي ... وإن قيل الشفاة هم الأساة # أراد: كانوا، فحذف واو الجمع. وأنشد الفراء في البيت الأول: # وكان مع الأطباء الأساة # وأنشد في البيت الثاني: # وإن قيل الأطباء الشفاة # وأنشد الفراء: # إذا ما شاء ضروا من أرادوا ... ولا يألوا لهم أحد ضرارا # وأنشدني أبي قال: أنشدنا أبو موسى هارون بن الحارث صاحب هشام بن معاوية ~~الضرير: # شبوا على المجد وشابوا واكتهل ... لو أن قومي حين أدعوهم حمل # على الجبال الصم لأرفض الجبل PageV01P273 # أراد: اكتهلوا وحملوا، فاكتفى بالضمة من واو الجمع ثم سكن اللام للقافية، ~~وقال الآخر: # جزيت ابن أوفى بالمدينة قرضه ... وقلت لشفاع المدينة أوجف # وقال الآخر: # لو ساوفتنا بسوف من تحيتها ... سوف العيوف لراح الركب قد قنع # أراد: قد قنعوا، فحذف. وقال الآخر: # راحت بأعلاقه حولا يمانيه ... تدعوا العرانين من بكر وما جمع # أراد: وما جمعوا، فحذف واو الجمع. PageV01P274 # واعلم أن الفعل إذا تقدم كان موحدا مع الاثنين والجمع من ذلك قوله تعالى: ~~{أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها} [النساء: 75] تقف عليه (الظالم) بلا ~~ياء لأن معناه «التي ظلم أهلها». فالفعل متقدم. وتقف على قوله: {إن الذين ~~توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} [النساء: 97] (ظالمي) بالياء لأنه متأخر بعد ~~الأسماء، كان الأصل فيه: «ظالمين أنفسهم» فسقطت النون للإضافة، وموضع ~~«ظالمين» نصب على القطع من الهاء والميم في (توفاهم). وتقف على قوله: {قال ~~رجلان من الذين يخافون} [المائدة: 23] [قال]، {وقال نسوة في المدينة} ~~[يوسف: 30] (وقال) فنوحده، لأنه فعل متقدم. وتقف على قوله: {ولقد آتينا ~~داود وسليمان علما وقالا الحمد لله} [النمل: 15] (وقالا) لأنه فعل متأخر. ~~وكذلك: PageV01P275 # {فلما أثقلت دعوا الله ربهما} [الأعراف: 189] تقف عليه (دعوا). وكذلك: ~~{واستبقا الباب} [يوسف: 25] تقف عليه (واستبقا). وكذلك: {وألفيا سيدها} ~~[يوسف: 25] تقف عليه (وألفيا). ومعنى ms087 ألفيا وجدا. # قال الشاعر: # حفظت الذي ألفيت شيخك قد بنى ... فأسست بنيانا له ليس يهدم # أراد: حفظت الذي وجدت. وتقف على قوله تعالى: {قل لعبادي الذين آمنوا ~~يقيموا الصلاة} [إبراهيم: 31] (يقموا). وكذلك: {وقل لعبادي يقولوا التي هي ~~أحسن} [الإسراء: 53] (يقولوا). {وأثاروا الأرض} [الروم: 9] (أثاروا). ~~{وامتازوا اليوم} [يس: 59] (وامتازوا). تقف على هذا وما أشبهه بالواو لأنه ~~فعل PageV01P276 # متأخر بعد الفاعلين. # وتقف على قوله: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} [البقرة: 21] (يا أيها) لأن ~~الأصل فيه «يا هؤلاء الناس» فاكتفى ب «الناس» من «أولاء» فحذفوا. وكذلك: ~~{يا أيها النبي} [الأنفال: 65] تقف (يا أيها) لأن الأصل فيه «يا أيهذا ~~النبي» فاكتفى ب «النبي» من «ذا». قال الشاعر: # ألا أيهذا المنزل الدارس الذي ... كأنك لم يعهد بك الحي عاهد # فأخرجه على أصله. وقال الآخر: # ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغي ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي # وقال الأخر: PageV01P277 # ألا أيهذا لباخع الوجد نفسه ... لشيء نحته عن يديه المقادر # ومن العرب من يقول: يأيه النبي، ويأيه الرجل. أنشد الفراء: # يا أيه القلب اللجوج النفس ... أفق عن البيض الحسان اللعس # ولا يجوز أ، يقرأ أحد بهذه اللغة لأنها تخالف المصحف. فكل ما في كتاب ~~الله من ذكر «يا أيها» فالوقف عليه بألف إلا ثلاثة أحرف في سورة النور: ~~{وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون} [31] وفي سورة الزخرف: {وقالوا يا ~~أيه الساحر} [49] وفي سورة الرحمن: {سنفرغ لكم آيه الثقلان} [31] فالوقف ~~على هؤلاء الثلاثة بغير ألف اتباعا PageV01P278 # للمصحف. وكان عبد الله بن عامر بضم الهاء في هؤلاء المواضع الثلاثة. وقد ~~اختلف القراء في الوقف عليهن. فكان أبو عمرو والكسائي يقفان عليهن بالألف. ~~وكان الكسائي يقول: هذا من عمل الكاتب. وكان نافع يقف عليهن بغير ألف ~~اتباعا للكتاب. # فمن وقف عليهن بالألف قال: الأصل إثبات الألف. ومن حذفها قال: اكتفيت ~~بالفتحة منها. وقال السجستاني: لا بد من إثبات الواو في الوقف في قوله: ~~{ويدع الإنسان} [الإسراء: 11] {سندع الزبانية} [العلق: 18]، {ويمح الله ~~الباطل} [الشورى: 24] PageV01P279 # وهذا غلط منه لأن العرب حذفت واو الجمع، ms088 فحذف واو الجمع أغلظ من حذف لام ~~الفعل فإذا جاز حذف ما يدل في الجمع كان حذف ما لا يدل على معنى أسهل. ويدل ~~على بطلان قوله اجتماع المصاحف على حذف اللام. يقاس على منا إن شاء الله. PageV01P280 ### || AUTO باب ذكر ما يوقف عليه بالتاء والهاء # اعلم أن كل هاء دخلت للتأنيث فالوقف عليها بالهاء والتاء جائز. ألا [ترى] ~~أنهم كتبوا في المصحف بعضها بالتاء وبعضها بالهاء. واختلف القراء في ذلك، ~~فكان أكثرهم يقولون: الوقف على ما في المصحف لا يتعدى. فما كان في المصحف ~~بالتاء وقفنا عليه بالتاء. وما كان بالهاء وقفنا عليه بالهاء. وقال آخرون: ~~أنت مخير في ذلك. إن شئت وقفت على كل هاء للتأنيث في كتاب الله عز وجل ~~بالهاء، وإن شئت وقفت بالتاء. فإذا وقفت بالهاء احتججت بأنك مريد للسكت، ~~وإذا وقفت بالتاء احتججت بأنك مريد للوصل. PageV01P281 # قال أبو بكر: وهذا المذهب لا يعجبنا لأنه لو جاز في المصحف في الوقف جاز ~~خلافه في الوصل. فلما اجتمع الفراء على ترك كل قراءة تخالف المصحف كان كل ~~من تعمد في المصحف في وصل أو وقف مخطئا. # وقال الفراء: التاء هي الأصل، والهاء داخلة عليها. # أنك تقول: قامت وقعدت، فتجد هذا هو الأصل حتى يبنى عليه ما فيه الهاء. ~~قال: والدليل على أن التاء عند العرب هي الأصل أن طيئا تقول في الوقف: هذه ~~مرأت، وهذه جاريت. فيصلون بالتاء ويقفون بالتاء. # وقال أبو محمد سلمة بن عاصم: قال بعض النحويين: # فاء في المؤنث هي الأصل في الأسماء، ليفرقوا بينها وبين PageV01P282 # الأفعال، فتكون الأسماء بالهاء والأفعال بالتاء. وقال سلمة: ربما قال ~~الفراء بهذا أيضا. # فكل ما في كتاب الله تعالى من ذكر الرحمة فالوقف عليه بالهاء إلا سبعة ~~أحرف، في البقرة: {أولئك يرجون رحمت الله} [218]، وفي الأعراف: {إن رحمت ~~الله قريب من المحسنين} [56]، وفي هود: {رحمت الله وبركاته} [73]، وفي ~~مريم: {ذكر رحمت ربك عبده} [2]، وفي الروم: {فانظر إلى آثار رحمت الله} ~~[50]، وفي الزخرف: {أهم يقسمون رحمت ربك} [32] وفيها: ms089 {ورحمت ربك خير مما ~~يجمعون} [32]. # وكل ما في كتاب الله من ذكر السنة فالوقف عليه بالهاء إلا خمسة أحرف، في ~~الأنفال: {فقد مضت سنت الأولين} PageV01P283 # [34] وفي الملائكة: {فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن لسنت الله تبديلا ~~ولن تجد لسنت الله تحويلا} [43]، وفي المؤمن: {سنت الله التي قد خلت في ~~عباده} [85]. # وكل ما في كتاب الله من ذكر «النعمة» فهو بالهاء إلا أحد عشر حرفا. وفي ~~سورة البقرة: {اذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل} [231] وفي سورة آل عمران: ~~{واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء} [103] وفي المائدة: {اذكروا نعمت ~~الله عليكم إذ هم قوم} [11] وفي إبراهيم: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت ~~الله كفرا} [28] وفيها: {وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها} [34] وفي النحل ~~{وبنعمت الله هم يكفرون} [72] وفيها: {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها} [83] ~~وفيها: {فاشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون} [114] وفي لقمان: {تجري في ~~البحر بنعت الله ليريكم} [31] وفي الملائكة: {اذكروا نعمت الله عليكم هل من ~~خالق غير الله} [3] وفي الطور: PageV01P284 # {فما أنت بنعمت ربك} [29]. # وقوله عز وجل: {يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} [المائدة: ~~43] الوقف عليه (لومة) بالهاء. وقوله: {بقيت الله خير لكم} [هود: 86] الوقف ~~عليه (بقيت) بالتاء. وقوله: {قرت عين لي ولك} [القصص: 9] الوقف عليه (قرت) ~~بالتاء. # وكل ما في كتاب الله تعالى من ذكر «المرأة» فالوقف عليه بالهاء إلا سبعة ~~أحرف، في آل عمران: {إذ قالت امرأت عمران} [35] وفي يوسف: {امرأت العزيز ~~الآن حصحص الحق} [51] وفيها: {امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه} [30] وفي ~~القصص: {امرأت فرعون قرت عين} [9] وفي التحريم: {امرأت نوح وامرأت لوط} ~~[10] و {امرأت فرعون} [11]. PageV01P285 # وكل ما في كتاب الله تعالى من ذكر «الكلمة» فهو بالهاء ثلاثة أمكنة، [في ~~الأعراف] {وتمت كلمة ربك مني} [137]، وفي يونس: {حقت كلمت ربك على الذين ~~فسقوا} [33] وفي المؤمن: {حقت كلمت ربك على الذين كفروا} [6] # وكل ما في كتاب الله من ذكر «المعصية» فهو بهاء إلا في المجادلة: ~~{ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول} [8] وفيها: {إذا تناجيتم فلا ~~تتناجوا ms090 بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول} [9]. # وكل ما في كتاب الله من ذكر «اللعنة» فهو بالهاء إلا مرتين في آل عمران: ~~{فنجعل لعنت الله على الكاذبين} [1] وفي النور: {والخامسة أن لعنت الله ~~عليه} [7]. PageV01P286 # وكل ما في كتاب الله من ذكر «الثمرة» فهو بالهاء إلا حرفا واحدا في سجدة ~~الحواميم: {وما تخرج من ثمرات من أكمامها} [47]. # وكل ما في كتاب الله تعالى من ذكر «الشجرة» فالوقف عليه بهاء إلا حرفا ~~واحدا في سورة الدخان: {إن شجرت الزقوم. طعام الأثيم} [43، 44]. # فالمواضع التي يوقف عليها بالهاء الحجة فيها اتباع المصحف وإنما كتبوها ~~في المصحف بالهاء لأنهم بنوا الخط على الوقف. والمواضع اللاتي كتبوها ~~بالتاء الحجة فيها أنهم بنوا الخط على الوصل. PageV01P287 # وكان حمزة يسكت على ستة أحرف بالتاء، على: {يا أبت} [يوسف: 4] و {هيهات ~~هيهات} [المؤمنون: 36]، {فنادوا آلات حين مناص} [ص: 3] {أفرأيتم اللات ~~والعزى} [النجم: 19]، {ومريم ابنت عمران} [التحريم: 12] {ابتغاء ... الله} ~~[البقرة: 207]. # وقال الكسائي: الوقف على «مرضاة» بالهاء لأنها مثل «معصية» وكره أن يقف ~~على: (ولات). وكان الكسائي ربما الوقف عليه بالتاء. # 139 - وروى ابن الجهم عن الفراء عن الكسائي أنه كان يقف على (ولات) ~~«ولاه». وكذلك: (أفرأيتم اللات والعزى) كان يقف عليه «اللاه» بالهاء. PageV01P288 # قال خلف: ووصل (ولات حين) أحب إلي لأنه بلغني عن أبي عمرو أنه كره الوقف ~~على (ولات). قال خلف: والوقف على (مرضاة) بالهاء، والبقية بالتاء مثل قول ~~حمزة (يا أبت) و (هيهات هيهات) و (اللات) و (مريم ابنت عمران). فأما (يا ~~أبت) فالوقف عليه بالتاء في جميع القرآن مثل قول حمزة إذا انكسرت التاء لأن ~~بعدها ياء الإضافة محذوفة. # وقال الفراء: الوقف على: (ولات حين مناص)، (أفرأيتم اللات) و {حدائق ذات ~~بهجة} [النمل: 60] بالتاء أحب إلي من الهاء. قال: وقد رأيت الكسائي سأل أبا ~~فقعس الأسدي فقال: «ذاه» ل (ذات). وقال: «أفرأيتم اللاه» لأ (اللات). وقال: ~~(ولات حين مناص) ليس تحين فرار. والنوص التأخر في كلام العرب والبوص PageV01P289 # المتقدم. وأنشد لامرئ القيس: # أمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص ... فتقصر عنها ms091 خطوة وتبوص # فتبوص: تقدم، وتنوص: تأخر. وقال الفراء: لاختيار أن تنصب ب (لات) لأنها ~~في معنى «ليس» وقال: أنشدني الفضل: # تذكر حب ليلى لات حينا ... وأضحى الشيب قد قطع القرينا # ومن العرب من يخفض بها. وأنشد الفراء: # ولات ساعة مندم PageV01P290 # قال أبو بكر: وأول البيت: # فلتعرفن خلائقا مشمولة ... ولتندمن ولات ساعة مندم # وكان الكسائي والفراء والخليل وسيبويه والأخفش يذهبون إلى أن «ولات حين»، ~~التاء منقطعة من «حين» التاء منقطعة من «حين» ويقولون: معناها «وليست». ~~وكذلك هو في المصاحف الجدد والعتق بقطع التاء من «حين». وإلى هذا كان يذهب ~~أبو عبيدة PageV01P291 # معمر بن المثنى. وأجاز بعض النحويين «ولات حين مناص» على معنى. ولا هو ~~حين مناص. # وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: والوقف عندي على هذا الحرف (ولا)، ~~والابتداء (تحين مناص) فتكون التاء مع (حين) لثلاث حجج: إحداهن أن تفسير ~~ابن عباس يشهد. وذلك أنه قال: ليس حين نزو وفرار، فقد علم أن «ليس» هي أخت ~~«لا» وبمعناها. والحجة الثانية أنا لا نجد في شيء من كلام العرب «ولا» إنما ~~المعروفة «لا». # والحجة الثالثة أن هذه التاء إنما وجدناها تلحق مع «حين» ومع «الآن» ومع ~~«الأوان»، فيقولون: كان هذا تحين كان ذاك، وكذلك: تأوان. ويقال: اذهب تالآن ~~فاصنع كذا PageV01P292 # وكذا. قال: وقد وجدنا ذلك في أشعارهم وفي كلامهم. فمن ذلك قول أبي وجزة ~~السعدي، سعد بن بكر: # العاطفون تحين ما من عاطف ... والمطعمون زمان أين المطعم # قال: وقد كان بعض النحويين يجعل الهاء موصولة بالنون، فيقول: العاطفونه. ~~وهذا غلط بين لأنهم صيروا التاء هاء ثم أدخلوها في غير موضعها، وذلك أن ~~الهاء إنما تقحم على النون في مواضع القطع والسكوت. فأما مع الاتصال فإنه ~~غير موجود وإنما هي «تحين». ومن إدخالهم التاء في «أوان» قول أبي زبيد ~~الطائي: PageV01P293 # صبوا صلحنا ولا نأوان ... فأجبنا أن ليس حين بقاء # ومن إدخالهم التاء في «الآن» حديث ابن عمر، وسأله رجل عن عثمان فذكر ~~مناقبه ثم قال: اذهب بهذه تالآن إلى صاحبك. # قال: فهذا بين ms092 لك أن التاء لم تكن زيادتها مع «لا» بمن توهم أنها «لات» ~~من أجل أنه ليس في حديث ابن عمر ذكر «لا». وكذلك قول الشاعر: # ولي قبل يوم بيني جمانا ... وصلينا كما زعمت تلانا # فليس ههنا «لا». PageV01P294 # قال أبو عبيد: ثم مع هذا كله إني تعمدت النظر إليه في الذي يقال إنه ~~الإمام مصحف عثمان، رحمة الله عليه، فوجدت التاء متصلة مع «حين» قد كتبت «تحين» # وقال الفراء: الاختيار أن تقف بالتاء في قوله: {حدائق ذات بهجة} [النمل: ~~60] لأنها لا تفرد. وقال أيضا: الاختيار أن تقف على (اللات) بالتاء لأنه ~~حرف واحد لا نظير له كثر به الكلام حتى صارت التاء فيه كأنها أصلية. # 140 - قال وحدثني القاسم بن معن عن منصور عن مجاهد أنه قرأها: (أفرأيتم ~~اللات والعزى) قال: كان رجلا يلت لهم السويق فهو الفاعل من لتت، فعلى قراءة ~~مجاهد PageV01P295 # لا يجوز أن تقف عليه بالهاء. # وقوله: {يا أبت إني رأيت} [يوسف: 4] اختلف القراء فيه، فكان نافع وعاصم ~~والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (يا أبت) بخفض التاء. وكان عبد ~~الله بن عامر اليحصبي وأبو جعفر يزيد بن القعقاع يقرآن: (يا أبت) بفتح التاء. # وروي عن بعض القراء أنه كان يضم التاء فيقول: (يا أبت) بالرفع. فمن قرأ: ~~(يا أبت) بالخفض وقف على التاء. ولا يجوز أن يقف على الهاء لأن الخفضة التي ~~في التاء تدل على ياء المتكلم وإنما حذفت الياء لكثرة الاستعمال كما حذفت ~~من قوله: (يا قوم، يا عباد). ومن قرأ: PageV01P296 # (يا أبت) بالنصب كان له مذهبان: أحدهما أن يقول: أردت «يا أب» بالترخيم ~~ثم أدخلت الهاء لأنها أشبع للكلام ثم عربتها بإعراب الباء. فمن هذا الوجه ~~يجوز أن تقف على الهاء. والوجه الآخر أن تقول: أردت الندبة «يا أبتاه» فمن ~~هذا الوجه لا يجوز الوقف على الهاء. أنشدنا أبو العباس: # كليني لهم يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الكواكب # وقال لنا: يجوز أن يكون أراد الترخيم «يا أميم ناصب» فأدخل الهاء. ويجوز ~~أن يكون ms093 أراد الندبة «يا أميمتاه». # ومن قرأ (يا أبت) بالرفع جاز له أن يقف على الهاء قال الفراء: ولا نعلم ~~أحدا قرأ بالرفع. PageV01P297 # وقوله تعالى: {هيهات هيهات لما توعدون} [المؤمنون: 36] من جعلها حرفا ~~واحدا لا يفرد أحدهما من الآخر وقف على الثاني بالهاء ولم يقف على الأول ~~فيقول: (هيهات هيهاه) كما يقول: «خمس عشره» و «سبع عشره». ومن نوى إفراد ~~أحدهما من الآخر وقف فيهما جميعا بالهاء وبالتاء لأن أصل الهاء تاء. قال ~~الفراء: وكأني أستحب الوقف على التاء لأن من العرب من يخفض التاء في كل حال ~~فكأنها مثل تاء عرفات وملكوت وما أشبه ذلك. # وكان عيسى بن عمر وأبو عمرو بن العلاء يقفان عليها (هيهاه هيهاه) بالهاء. ~~وقد روي أيضا عن أبي عمرو أنه كان يقف على (هيهات) بالتاء. PageV01P298 # قال أبو بكر: وفي «هيهات» سبع لغات: «هيهات لك» بفتح التاء، و «هيهات لك» ~~بخفض التاء - يروى عن أبي جعفر - و «هيهات لك» بالخفض والتنوين. تروى عن ~~عيسى بن عمر و «هيهات لك» برفع التاء و {هيهات لك} بالرفع والتنوين. و ~~«هيهاتا لك» بالنصب والتنوين. # قال الأحوص: # تذكر أياما مضين من الصبا ... وهيهات هيهاتا إليك رجوعها # واللغة السابعة «أيهات أيهات» أنشد الفراء. # فأيهات أيهات العقيق ومن به ... وأيهات وصل بالعقيق تواصله PageV01P299 # فمن قال: «هيهات» بفتح التاء بغير تنوين شبه التاء بالهاء ونصبها على ~~مذهب الأداة. والذين قالوا: «هيهاتا» بالتنوين شبهوه بقوله: {قليلا ما ~~يؤمنون} [البقرة: 88] أي: فقليلا إيمانهم والذين قالوا: «هيهات لك» بخفض ~~التاء، شبهوه ب «حذام وقطام» كما قال الشاعر: # أتاركة تدللها قطام ... وضنا بالتحية والكلام # ومن قال: «هيهات لك» بالخفض والتنوين شبهه بالأصوات بقولهم «غاق وطاق». ~~ومن قال: «هيهات لك» بالرفع بغير تنوين ذهب بها إلى الوصف وقال: هي أداة ~~والأدوات معرفة. ومن رفعها بالنون شبه التاء بتاء الجمع كقوله {فإذا أفضتم ~~من عرفات} [البقرة: 198]. ومن العرب PageV01P300 # من يقول: «أيهان» بالنون. ومنهم من يقول: «أيها» بلا نون، أنشد الفراء: # ومن دوني الأعيار والقنع كله ... وكتمان أيها ما أشت ms094 وأبعدا # وقال الفراء: كان الكسائي يقف على قوله: (أفرأيتم اللات والعزى) بالهاء. # 141 - وأخبرنا الحسن بن الحباب قال: حدثنا أبو الحسن بن أبي بزه قال: ~~أقرأني عكرمة بن سلميان عن شبل بن عباد وإسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين عن ~~ابن كثير: (يا أبت) بكسر التاء في جميع القرآن. وقال البزي: والوقف عليها ~~بالهاء. {من ثمرة من أكمامها} [فصلت: 47] الوقف PageV01P301 # عليها بالهاء. (هيهات هيهات) بفتح التاء فيهما، والوقف على كل واحدة ~~منهما بالهاء. # قال أبو بكر: والوقف على «ملكوت والطاغوت والتابوت» بالتاء لا يجوز إلا ~~ذلك فيما ذكر الفراء. # 142 - حدثنا محمد بن سلميان قال: حدثنا محمد بن سعدان قال حدثنا أبو أيوب ~~سليمان بن داود الهاشمي عن إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب قال: اختلفوا يومئذ، ~~يعني اليوم الذي جمعوا فيه المصحف، في (التابوت) فقال زيد بن ثابت: ~~(التابوه) وقال ابن الزبير وسعيد وعبد الرحمن PageV01P302 # (التابوت) فرفعوا اختلافهم إلى عثمان، رضي الله عنه، فقال عثمان: اكتبوه ~~(التابوت) فإنه لسان قريش. وقال الفراء: هي لغة الأنصار معروفة يقفون على ~~الهاء في الوصل والقطع. # 143 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق عن قالون عن نافع أنه قرأ: (من ثمرت من ~~أكمالها) بالجمع؛ وليست فيها ألف مكتوبة. قال أبو بكر: فمن بنى على هذه ~~القراءة لم يقف عليها بالهاء لأنها تاء الجمع كالتاء في «عرفات وقصبات». # وقوله تعالى: {فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه} [البقرة: 259] اختلف ~~القراء في الهاء، فكان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وابن كثير يثبتون الهاء ~~في (يتسنه) إن وصلوا وإن قطعوا. وكذلك: {فهبداهم اقتده} PageV01P303 # [الأنعام: 90]، {يا ليتني لم أوت كتابيه. ولم أدر ما حسابيه} [الحاقة: ~~25، 26] وكذلك: {وما أدراك ما هيه} [القارعة: 10] وكان أبو عمرو يوافقهم في ~~هؤلاء الحروف كلهن في الحرف الذي في الأنعام فإنه كان يحذف الهاء منه في ~~وصل ويثبتها في الوقف. كذا ذكر أبو عبيد في كتابه. # 144 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو خلاد عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه كان ~~يثبت الهاء في (اقتده) في الوصل ms095 والوقف. وخالفه اليزيدي في هذا فكان يثبت ~~الهاء في PageV01P304 # الوقف ويحذفها في الوصل ويقول: إنما تدخل الهاء للسكت. # وكان الكسائي يثبت الهاء في جميع القرآن في الوصل والوقف إلا في حرفين، ~~في سورة البقرة: {لم يتسنه} [259] وفي سورة الأنعام {فهبداهم اقتده} [90] ~~فكان يحذف الهاء منهما في الوصل ويثبتها في الوقف. # وكان الأعمش وحمزة يثبتان الهاءات في الوقف ويحذفانها في الوصل في قوله: ~~(لم يتسنه) وفي قوله: (فبهداهم اقتده) وفي حرفين، في الحاقة: {ماليه} [28]، ~~و {سلطانيه} [29] وفي القارعة: {ماهيه} [10] ويثبتان الهاء فيما سوى هؤلاء ~~الأحرف في الوصل والوقف. # قال أبو بكر: فمن أثبتها في الوقف وحذفها من الوصل PageV01P305 # قال: إنما تدخل الهاء في السكت لتتبين بها الحركة التي قبلها. وذلك أنا ~~إذا قلنا: «كتابيه وحسابيه»، وجدنا الياء مفتوحة فكرهنا أن قف عليها من غير ~~هاء فلا تتبين الفتحة، فلما كانت إنما تدخل في السكت لتبين بها الحركة ثم ~~زال السكت زالت. ومن أثبتها في الوصل والوقف قال: أردت أن أبين بها الفتحة ~~التي في آخر الحرف وبنيت الوصل على الوقف. # وأما قوله: «لم يتسنه وانظر» فإن لمن أثبت الهاء في الوصل والوقف حجتين: ~~إحداهما أن يقول: كان الأصل فيه «يتسنه يا هذا» فلما دخل الجازم أسقط ضمة ~~الهاء فبقيت الهاء ساكنة ثابتة في الوصل والوقف لأنها بمنزلة الميم في ~~«يقيم» PageV01P306 # والدال في «يقعد». ومما يدل على صحة هذا المذهب أن العرب تقول في تصغير ~~السنة «سنيهة»، ويقال في جمعها «سنهات» على القياس. ولم يسمع الجمع من ~~العرب، والتصغير مسموع منهم. ويقال: عمل فلان مع فلان مسانهة فيدلك ثبات ~~الهاء في هؤلاء المواضع على أنها من نفس الكلمة. أنشدنا أبو العباس أحمد بن ~~يحيى الشيباني حجة لهذا المذهب: # ليست بسنهاء ولا رجبية ... ولكن عرايا في السنين الجوائح # فسنهاء على مثال حمراء والهاء فيها بحذاء الراء. فعلى هذا المذهب لا يجوز ~~حذف الهاء من «يتسنه» في وصل ولا وقف. والوجه الآخر أن يكون الأصل فيه ~~«يتسنى» على وزن PageV01P307 # «يتقضى» فلما دخل الجازم أسقطت ms096 الياء فصار «لم يتسن» على وزن «لم يتقض» ~~فأدخلنا الهاء للسكت وأثبتناها في الوصل بناء على الوقف. ويجوز أن تقول: ~~كان الأصل فيه «يتسنن» فاستثقلت العرب الجمع بين ثلاث نونات لأن النون ~~الأولى مشددة، والحرف المشدد حرفان فأبدلوا من النون الثالثة ياء كما ~~قالوا: «قد تظنيت» والأصل فيه «تظننت» فاستثقلوا الجمع بين ثلاث نونات ~~فأبدلوا من الثالثة ياء فصار «يتسنى» فلما دخلت «لم» أسقطت الياء وأدخلت ~~الهاء للسكت. والدليل على أن الأصل فيه «يسنن» قول العرب: «هذه سنين كما ~~ترى، وأتيتك سنينا، ونظرت إلى سنين» فيعربون النون بالرفع والنصب والخفض ~~لأنها عندهم من نفس PageV01P308 # الحرف، ويقولون في الإضافة: «هذه سنينك، ورأيت سنينك، وفكرت في سنينك» ~~فيثبتونها ويعربونها في الإضافة: فلولا أنها عندهم من نفس الكلمة لم تثبت ~~في الإضافة. أنشدنا أبو العباس حجة لهذا المذهب: # ذراني من نجد فإن سنينه ... لعبن بنا شيبا وشبننا مردا # لحي الله نجدا كيف يترك ذا الغنى ... فقيرا وجلد القوم تحسبه عبدا # فقال: فإن سنينه، فأثبت النون في الإضافة. والبيت PageV01P309 # الذي قبل هذين أنشده الفراء: # متى تنج حبوا من سنين ملحة ... تثمر لأخرى تنزل الأعصم الفردا # وأنشد الفراء: # ألم نسق الحجيج سلي معدا ... سنينا ما يعد لنا حسابا # وأنشدنا أبو العباس: # سنيني كلها قاسيت حربا ... أعد مع الصلادمة الكبار # فعلى هذا المذهب تقول: «عمل فلان مع فلان مسانة» بنون مشددة. # ومن حذف الهاء في الوصل والوقف قال: إذا وقفت PageV01P310 # أشرت إلى الحركة فكان ذاك كافيا لي من إدخال الهاء. وقال أبو عبيد القاسم ~~بن سلام الأسدي: الاختيار عندي في هذا الباب كله الوقف عليها [بالهاء] ~~بالتعمد لذلك لأنها إن أدمجت في القراءة مع إثبات الهاء كان خروجا من كلام ~~العرب وإن حذفت في الوصل كان خلاف الكتاب. فإذا صار قارئها إلى السكت عندها ~~على ثبوت الهاءات اجتمعت له المعاني الثلاثية؛ من أن يكون مصيبا في العربية ~~وموافقا للخط وغير خارج من قراءة القراء. PageV01P311 ### || AUTO باب ذكر الحرفين اللذين ضم أحدهما إلى صاحبه # فصارا حرفا واحدا، ms097 لا يحسن السكوت على # أحدهما دون الآخر والحرفين اللذين يحسن الوقف # على أحدهما دون الآخر # قال أبو بكر: اعلم أن «إنما» تنقسم على قسمين. إذا لم يحسن في موضع «ما» ~~«الذي» فهي مع «إن» حرف واحد، لا يحسن السكوت على «إن» دونها كقوله: {قالوا ~~إنما نحن مصلحون} [البقرة: 11] لا يحسن السكوت على «إن» لأنك لا تقول: «إن ~~الذي نحن مصلحون». PageV01P312 # وكذلك قوله: {إنما يريد الله ليعذبهم بها} [التوبة: 85] لا يجوز الوقف ~~على «إن» لأنك لا تقول: «إن» الذي يريد الله ليعذبهم. وقوله: {إن ما توعدون ~~لات} [الأنعام: 134] يجوز للمضطر أن يقف على «إن» لأن المعنى: «إن الذي ~~توعدون لآت». وكل ما في كتاب الله تعالى من ذكر «إنما» فهو في المصحف حرف ~~واحد إلا هذا الحرف الذي في الأنعام: (إن ما توعدون لآت). وقوله تعالى: ~~{وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم} [العنكبوت: 25] فيها ~~ثلاثة أوجه: (مودة بينكم) بالنصب والإضافة. و (مودة بينكم) بالرفع ~~والإضافة. و (مودة بينكم) بتنوين المودة ونصب «بين». فمن رفع «المودة» كان ~~الأبين أن يجعل (إنما) حرفين، على معنى: «إن الذي اتخذتم من دون الله مودة» PageV01P313 # «ما» اسم «إن» و «المودة» خبر «إن» و «الأوثان» ب (اتخذتم). و «من» ~~المنصوب الثاني. ويجوز أن ترفع «المودة» بالمحل وهو قوله تعالى: (في الحياة ~~الدنيا) لأنه قال: «تواصلكم في الدنيا فإاذ صرتم إلى الآخرة زال». # «إنما» على هذا المذهب حرف واحد، ويجوز أن ترفع المودة، بإضمار «ذلك مودة ~~بينكم» و «هذه مودة بينكم» كما قال: {بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} ~~[الأحقاف: 35] فرفع «البلاغ» بإضمار «ذلك بلاغ، وهو بلاغ». ويجوز في ~~العربية «بلاغا» بالنصب، و «بلاغ» بالخفض. نصبه رده على قوله: (لم يلبثوا ~~إلا ساعة بلاغا). من خفض رده على قوله: (من نهار بلاغ). ولا يجوز لأحد أن ~~يقرأ بهذين الوجهين لأنهما لا إمام لهما. وأنشد الفراء في الإضمار: PageV01P314 # فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي ... قولي محبك هائما مخبولا # أراد «قولي هذا محبك» فأضمر «هذا». ومثله قول سيدي ms098 ومولاي وهو أصدق قيلا: ~~{براءة من الله} [التوبة: 1] رفع «البراءة» بإضمار «هذه براءة» و «إنما» ~~على هذا المذهب حرف واحد، لا يجوز فيه الوقف على «إن». # ومن قرأ (مودة بينكم) بالنصب أوقع عليها (اتخذتم) و «إنما» حرف واحد. ومن ~~قرأ (مودة بينكم) نصب المودة ب (اتخذتم) ونصب «بينا» على المحل. # وقوله تعالى: {إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم ~~بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا} [النور: 51] فيها أربعة أوجه: أحدهن أن تجعل ~~«إنما» حرفين، كأنك PageV01P315 # قلت: «إن الذي كان قول المؤمنين» ف «ما» اسم «إن» وخبرها «أن يقولوا» ~~واسم «كان» فيها مضمر كناية عن «ما» و «القول» خبر كان. والوجه الثاني أن ~~تجعل «إنما» حرفا واحدا، فتجعل «أن يقولوا» اسم الكون، و «القول» خبر ~~الكون. والوجه الثالث أن ترفع «القول» فتقول: «إنما كان قول المؤمنين» ~~فيكون «القول» اسم «كان» و «أن يقولوا» خبر «كان» و «إنما» حرف واحد. ~~والوجه الرابع أن تجعل «إنما» حرفين. وترفع «القول»، كأنك قلت: «إن الذي ~~كان قول المؤمنين» ف «ما» اسم «إن» و «أن يقولوا» خبر «إن» و «القول» اسم ~~الكون، وخبر الكون مضمر، كأنك قلت: «إن الذي كان قول المؤمنين» أي: كان ~~إياه. فالهاء المضمرة خبر «كان». قال الفراء: العرب تقول: كنتك PageV01P316 # وكنتني فيشبونه ب «ضربتك وضربتني» وأنشد الفراء: # كأن لم يكنها الحي إذ أنت مرة ... بها ميت الأهواء مجتمع الشمل # فجعل «يكنها» بمنزلة «يضربها». وأنشد الفراء أيضا: # تنفك تسمع ما حييت بهالك حتى تكونه # وقال أبو الأسود الدؤلي: # فإلا يكنها أو تكنه فإنه ... أخوها غذته أمه بلبانها # ويجوز أن ترفع القول ب «كان» وتجعل «ما» مع «كان» مصدرا لا يحتاج إلى خبر ~~كقولك في الكلام: «أعجبني كون الشيء» أي: وقوعه وحدوثه. وقوله تعالى: {إنما ~~يريد الله PageV01P317 # أن يعذبهم بها في الدنيا} [التوبة: 85] في «إنما» وجهان: إن شئت جعلت ~~«إنما» حرفا واحدا، وجعلت (أن يعذبهم) في موضع نصب ب «الإرادة» كأنك قلت: ~~«إنما يريد الله هذا الشيء» والوجه الآخر أن تجعل «إنما» ms099 حرفين، فتكون «ما» ~~اسم «إن» وخبر «إن» «أن يعذبهم» كأنه قال: «إن الذي يريده الله عذابهم». # وقوله تعالى: {إنما صنعوا كيد ساحر} [طه: 69] فيها ثلاثة أوجه: أحدهن أن ~~تجعل «إنما» حرفين، وتكون «ما» بمعنى الذي، كأنك قلت: «إن الذي صنعوه كيد ~~ساحر» فتكون «ما» اسم «إن» و «الكيد» خبر «إن»، والهاء المضمرة في «صنعوا» ~~تعود على «ما». والوجه الثاني أن تجعل «ما» بتأويل المصدر، كأنك قلت: «إن ~~صنيعهم كيد ساحر» فعلى هذا المذهب لا يحتاج إلى ضميرها PageV01P318 # لأن «ما» إذا كانت مصدرا لم تحتج إلى عائد، قال الله تعالى: {فاصدع بما ~~تؤمر} [الحجر: 94] معناه: فاصدع بأمري. «فما» لا عائد لها لأنها مصدر. وقال ~~تعالى في موضع آخر: {وما خلق الذكر والأنثى} [الليل: 2] فمعناه وخلقه الذكر ~~والأنثى، «فما» لا عائد لها لأنها مصدر والوجه الثاني: «إنما صنعوا كيد ~~ساحر» تنصب «الكيد» ب (صنعوا) و «إنما» حرف واحد ولا أعلم له إماما. # وقوله: {ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم} [آل عمران: ~~178] يجوز للمضطر أن يقف على «أن» وذلك أنهما حرفان، كأنه قال: «أن الذي ~~نملي لهم خير» وقوله: {أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين. نسارع لهم في ~~الخيرات} [المؤمنون: 55، 56] (أنما) حرفان معناه: أن PageV01P319 # الذي نمدهم به من مال ف «ما» اسم أن وخبر أن ما عاد من ذكر الخيرات في ~~قول هشام بن معاوية أبي عبد الله الضرير كأنه قال: «نسارع لهم فيها» فأظهر ~~الهاء. فقال: «في الخيرات» كما تقول: «أبو سعيد رويت عن الخدري، تزيد: رويت ~~عنه» فأظهرت الهاء، فقلت: «عن الخدري». وكذلك: «علي لقيت الكسائي، تريد: ~~لقيته» فأظهرت الهاء. قال الشاعر: # لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا # أراد: لا أرى الموت يسبقه شيء، فأظهر الهاء. # وأنشد الفراء: PageV01P320 # متى تأت زيدا قاعدا عند حوضه ... لتهدم ظلما حوض زيد نقارع # أراد: حوضه. فأظهر الهاء. # وروي عن الفراء أنه قال خبر (أن) موضع (نسارع). # وقوله تعالى: {إنما نملي لهم ليزدادوا إثما} [آل عمران: 178] لا ms100 يجوز ~~الوقف على إن لأنه لا يحسن أن تقول: «إن الذي نملي لهم». وقوله: {إنما حرم ~~عليكم الميتة} [البقرة: 173] لا يجوز الوقف على «إن» لأن (الميتة) منصوبة ب ~~(حرم) ف (إنما) حرف [واحد]. ويجوز في العربية: إنما حرم عليكم الميتة، على ~~معنى: إن الذي حرم عليكم الميتة، ولا يجوز لأحد أن يقرأ بهذا لأنه لا إمام ~~له. ومثل هذا في الكلام قولك: إنما أ: لت طعامك، وإنما شربت ماؤك. PageV01P321 # على معنى: إن الذي أكلته طعامك، وإن الذي شربته ماؤك. # قال الشاعر: # ذرني إنما خطأي وصوبي ... علي وإن ما أنفقت مال # أراد: وإن الذي أنفقته مال. # وروى خلف بن هشام عن الكسائي أنه قال في قوله: {أيحسبون أنما نمدهم به من ~~مال وبنين} «أنما» كلمة واحدة، كأنه قال: أيحسبون أنما نفعل كذا وكذا، ثم ~~أخبر عنهم فقال: {نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون}. # وقوله تعالى: {واعلموا أنما غنمتم من شيء} [الأنفال: 41] # أنما حرفان والمعنى: أن الذي غنمتم من شيء ومعنى (ما) الجزاء والفاء في ~~قوله تعالى: {فأن لله خمسه} جواب الجزاء PageV01P322 # وخبر «أن» ما عاد من الهاء المتصلة ب «الخمس». وروى خلف عن الكسائي أنه ~~قال: «أنما غنمتم» حرف واحد من قبل كل شيء. # وقوله: {فلما عتوا عن ما نهوا عنه} [الأعراف: 166] # (عن ما) حرفان لأن المعنى: «عن الذي نهوا عنه». ولم يقطع في كتاب الله ~~تعالى غيره. وقوله: {عما قليل ليصبحن نادمين} [المؤمنون: 40] «عما» حرف لأن ~~معناه «عن قليل» و «ما» توكيد للكلام. # وقوله: {في ما ههنا آمنين} [الشعراء: 146] (في ما) حرفان لأن معناه: «في ~~الذي ههنا». وقوله: {ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه} [الأحقاف: 26] ههنا ~~ثلاثة PageV01P323 # أحرف «في» حرف، و «ما» و «أن» حرف. # واختلفوا في معنى «إن». فقال المفسرون والنحويون: معنى «إن» الجحد كأنه ~~قال: «في الذي لم نمكنكم فيه». وقال خلف بن هشام: معنى «إن» قد، كأنه قال: ~~«في الذي قد مكناكم فيه» كما قال في موضع آخر: {فذكر إن نفعت الذكرى} ~~[الأعلى: 9] معناه: «فذكر قد ms101 نفعت الذكرى» وهو في المصحف حرفان. # وقوله: {من ما ملكت أيمانكم} [النساء: 25] (من ما) حرفان لأن المعنى: «من ~~الذي ملكت أيمانكم». # وقوله: {ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين} [النحل: 24] (ماذا) حرفان ~~لأن المعنى: «ما الذي أنزل ربكم قالوا هو أساطير الأولين». وقوله: {ماذا ~~أنزل ربكم قالوا خير} PageV01P324 # [النحل: 30] (ماذا) حرف واحد لأن المعنى «ما أنزل ربكم»، الدليل على هذا ~~أن الرجل إذا قال للرجل: ماذا قلت لفلان؟ فقال: كلاما حسنا، بالنصب. ف ~~«ماذا» حرف. وإذا قال: كلام حسن، بالرفع ف «ماذا» حرفان، ويجوز أن تجعل ~~«ماذا» حرفا واحدا في قوله: (ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين) على ~~معنى: ما أنزل. فتنصبه ب «أنزل» وترفع «الأساطير» بإضمار «هي أساطير ~~الأولين» ويجوز أن تجعل «ماذا» حرفين في قوله: (ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا) ~~فترفع «ما» ب «ذا» و «ذا» ب «ما»، وتنصب الخبر بإضمار «قالوا أنزل خير»، ~~قال الشاعر: # ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضي أم ضلال وباطل # لك في البيت أن تجعل «ماذا» حرفا واحدا فتنصبهما ب «يحاول»، ولك أن تجعل ~~«ماذا» حرفين، فترفع «ما» PageV01P325 # ب «ذا» و «ذا» ب «ما». وقوله: {يسألونك ماذا أحل لهم قال أحل لكم ~~الطيبات} [المائدة: 4] لك أن تجعل ماذا حرفا واحدا فترفعه بما عاد من ~~«أحل»، ولك أن تجعله حرفين فترفع «ما» ب «ذا» و «ذا» ب «ما». وقوله تعالى: ~~{ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو} [البقرة: 219] كان أبو جعفر وشيبة ونافع ~~وابن كثير وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (قل العفو) بالنصب. وكان ~~الحسن وقتادة وأبو عمرو يقرؤونها: (قل العفو) بالرفع. # فمن قرأ (قل العفو) بالنصب كان له مذهبان: أحدهما أن يقول: جعلت «ماذا» ~~حرفا واحدا، فنصبته PageV01P326 # ب «ينفقون»، ونصبت «العفو» بإضمار: قل ينفقون العفو. والوجه الآخر أن ~~يقول: جعلت «ماذا» حرفين، ورفعت «ما» ب «ذا» و «ذا» ب «ما» ونصبت العفو ~~بإضمار «ينفقون العفو». والوجه المختار في نصب العفو أن تجعل ماذا حرفا ~~واحدا، ويجوز لمن نصب العفو أن يجعل ماذا حرفا واحدا فترفع ms102 ماذا بهاء مضمرة ~~مع ينفقون كأنه قال: «ماذا ينفقونه» كما تقول في الكلام: ما أكلت والتمر، ~~وما شربت واللبن. يريد ما أكلته والتمر، وما شربته واللبن، ومن رفع «العفو» ~~أراد: «قل هو العفو». وله في «ماذا» الأوجه التي ذكرناها في نصب العفو. قال ~~الشاعر حجة لأن «ماذا» حرف واحد: PageV01P327 # ذري ماذا علمت سأتقيه ... ولكن بالمغيب نبئيني # قال أبو بكر أراد «ذري ما علمت» فجعل «ماذا» حرفا واحدا، هذا قول الأخفش. ~~والذي أذهب إليه في هذا البيت أن تكون «ما» صلة و «ذا» بمعنى «الذي»، كأنه ~~قال: ذري الذي علمت، وأنشد الفراء في هذا: # يا خزر تغلب ماذا بال نسوتكم ... لا يستفقن إلى الديرين تحتانا # أراد: «ما بال نسوتكم». # فإن قال قائل: لم جعل «ما» مع «ذا» حرفا واحدا؟ PageV01P328 # فقل: لأن ما عامة وذا عامة. وذلك أن ما تقع على كل الأشياء, و «ذا» تقع ~~على كل الأشياء، فلما اتفقا من جهة العموم ضم أحدهما إلى الآخر. سمعت أبا ~~العباس يحكي هذه الحجة عن أصحابه. # وقوله: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} [الحديد: 11] موضع من رفع بذا ~~وذا بمن. ولا يجوز أن يكون «ذا» مع «من» حرفا واحدا، لأن «من» خاصة للناس و ~~«ذا» عام لكل الأشياء، فلا يجوز أن يضم العام إلى الخاص. # وقوله: {إنما توعدون لواقع} [المرسلات: 7] و {إنما توعدون لصادق} ~~[الذاريات: 5] (إنما) حرفان ولا يجوز أن يكون حرفا واحدا. # وقوله: {فإما تثقفتهم في الحرب فشرد بهم} [الأنفال: 57]، PageV01P329 # {وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم} [الأنفال: 58] {فإما نذهبن بك ~~فإنا منهم منتقمون} [الزخرف: 41] قال خلف: سمعت الكسائي يقول في موضع: «فإن ~~تثقفتهم، وإن تخافن من قوم خيانة، فإن نذهبن بك» قال: فإن شئت قطعت، وإن ~~شئت وصلت. ووصله أحب إلى الكسائي. ولم يقطع منها في المصحف إلا حرف في آخر ~~سورة الرعد: {وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك} [40] وقال أبو جعفر ~~محمد بن سعدان: ولا يصلح الوقف على إن دون ما لأن ما صلة ل «إن» ms103 فهما ~~كالحرف الواحد. وقول ابن سعدان هو الذي أذهب إليه لأن إما حرف واحد بمنزلة ~~«ربما وكلما». # واعلم أن «ما» إذا كانت توكيدا للكلام لم يحسن الوقف PageV01P330 # على ما قبلها. و «ما» في التوكيد هي التي يسميها العوام صلة، ولا أستحب ~~أن أقول في القرآن صلة لأنه ليس في القرآن حرف إلا له معنى. فمن ذلك قوله: ~~{مما خطيئاتهم أغرقوا} [نوح: 25] الوقف على «من» قبيح لأن «ما» توكيد ~~معناه: من خطاياهم. وكذلك: {أيما الأجلين قضيت} [القصص: 28] الوقف على أي ~~قبيح لأن ما توكيد، والمعنى: «أي الأجلين قضيت». وكذلك قوله: {أيا ما ~~تدعوا} [الإسراء: 110] الوقف على قوله: «أيا» قبيح لأن المعنى «أيا تدعو» ف ~~«ما» توكيد. والوقف على «ما» أحسن من الوقف على «أي» قال أبو جعفر محمد بن ~~سعدان: قد كان حمزة يوسليم يقفان جميعا على «أيا». قال: والوقف الجيد على ~~ما لأن ما صلة ل «أي». قال أبو بكر: قلت وأرى لحمزة في هذا مذهبا حسنا وهو ~~أن يكون أراد: «أيا تدعو» فأتى ب «ما» فعربها بمثل تعريف «أي» PageV01P331 # وجعلها تابعة لها لخلافها للفظها. قال الشاعر: # من النفر اللاء الذين إذا هم ... يهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا # فجعل «الذين» تابعين ل «اللائي» لخلافهم للفظه، وقال عنترة بن معاوية ~~العبسي: # حييت من طل تقادم عهده ... أقوى وأقفر بعد أم الهيثم # فنسق «أقفر» على «أقوى»، ومعناه كمعناه لخلافه للفظه. وقال الآخر: # ألا حبذا هند وأرض بها هند ... وهند أتى من دونها النأي والبعد PageV01P332 # فنسق ب «البعد» على «النأي» ومعناه كمعناه لما خالف لفظه. # وقال عدي بن زيد: # وقدمت الأديم لراهشيه ... وألفى قولها كذبا ومينا # فنسق ب «المين» على «الكذب» ومعناه كمعناه لخلافه للفظه. # وقوله تعالى: {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذاريات: 17] فيها ~~وجهان: إن جعلت «ما» توكيدا وقفت عليها ولم تقف على ما قبلها، ويكون ~~المعنى: «كانوا يهجعون قليلا من الليل». وإن جعلت «ما» مع «يهجعون» مصدرا ~~على معنى: «كانوا قليلا من الليل هجوعهم» صلح للمضطر أن يقف على «ما». ms104 ~~وقوله: {وقليل ما هم} [ص: 24] في «ما» وجهان: إن جعلتها توكيدا على معنى: ~~«وقليل هم» وقفت عليها ولم تقف على ما قبلها، وإن جعلتها اسما جاز لك أن ~~تقف عليها إذا كنت مضطرا. PageV01P333 # وقوله: {أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا} [البقرة: 148] «أينما» حرف ~~لأنها شرط. وكل ما في كتاب الله من ذكر «أينما» على معنى الشرط لم يصلح ~~الوقف على «أين» دون «ما» كقوله: {أينما يوجهه لا يأت بخير} [النحل: 76] ~~وقوله: {أينما كنتم تعبدون. من دون الله} الشعراء: 92، 93]، {أينما كنتم ~~تدعون من دون الله} [الأعراف: 37] الوقف على «أين» جائز للمضطر لأن المعنى ~~«أين الذين كنتم تعبدون» أين الذين كنتم تدعون وهما في المصحف حرف واحد، ~~النون متصلة بالميم. # وقوله {كلما أوقدوا نارا للحرب} [المائدة: 64]، {كلما خبت زدناهم سعيرا} ~~[الإسراء: 97]، {كلما أرادوا أن PageV01P334 # يخرجوا منها} بالحج: 22] تقف على «ما» إذا اضطررت ولا تقف على «كل» لأن ~~«ما» مع «كل» حرف. قال محمد بن سعدان: وهي في مصحف عبد الله منقطعة في كل ~~القرآن. قال: وأظن هذا من فعل الكاتب، كما كتبوا «الربو» بالواو. وكما ~~كتبوا: {فما الذين كفروا} [المعارج: 36] فقطعوا اللام من «الذين» في موضع ~~ووصلوها في موضع آخر. # وقوله: {قال ابن أم} [الأعراف: 150] هو في المصحف في سورة الأعراف حرفان، ~~وفي سورة طه حرف واحد. # وقوله: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء} [الحج: 31]، {كأنما يساقون ~~إلى الموت وهم ينظرون} [الأنفال: 6]. # وقوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} PageV01P335 # [الحجر: 2] لا يصلح الوقف على «كأن ورب» لأن «ما» مع ما قبلها بمنزلة حرف واحد. # وقوله تعالى: {نعما يعظم به} [النساء: 58] وقوله: {إن تبدوا الصدقات ~~فنعما هي} [البقرة: 271] قال الكسائي: «نعما» حرفان لأن معناه: «نعم ~~الشيء». وقال: كتبا بالوصل، ومن قطعهما لم يخطيء. وحمزة يقف عليهما على ~~الكتاب بالوصل. قال خلف: واتباع الكتاب في مثل هذا أحب إلينا إذا صار قطعه ~~ووصله صوابا. # وقال الفراء في قوله: {إن تبدوا الصدقات فنعما هي} موضع «هي» رفع ب ~~«نعما». قال: و «ما» ms105 صلة ل «نعم» وهي معها بمنزلة حرف واحد، بمنزلة «حبذا». PageV01P336 # فعلى مذهب الفراء لا يجوز الوقف على «نعم» كما لا يجوز الوقف على «حب» ~~دون «ذا». # وقوله: {بئسما اشتروا به أنفسهم} [البقرة: 90] فيها وجهان: أحدهما أن ~~ترفع «بئسما» بما عاد من الهاء المتصلبة بالباء، وتخفض «أن يكفروا» على ~~الإتباع للهاء، كأنك قلت: «اشتروا أنفسهم أي باعوا أنفسهم بالكفر». فعلى ~~هذا المذهب لا يجوز الوقف على «بئس» لأنها مع «ما» حرف واحد. والوجه الآخر ~~أن ترفع «ما» ب «بئس»، كأنك قلت: «بئس شراؤهم» وتجعل «أن يكفروا» في موضع ~~رفع على الإتباع ل «ما» فعلى هذا المذهب يصلح الوقف على «بئس» لأنهما ~~حرفان. PageV01P337 # وقال الكسائي: «ما» مرفوعة ب «بئس» وهي المرفوع الأول و «أن يكفروا» ~~المرفوع الثاني، كأنه قال: «بئس الشراء كفرهم» كما تقول في الكلام: «بئس ~~الرجل زيد» وذلك أن «بئس» تحتاج إلى مرفوعين. وفي المصحف: {فبئس ما يشترون} ~~[آل عمران: 187] حرفان. وكذلك: {لبئس ما قدمت لهم أنفسهم} [المائدة: 80] # وقوله: {ساء ما يحكمون} [العنكبوت: 4] و {ساء ما يزرون} [الأنعام: 31] ~~يجوز للمضطر أن يقف على ما وذلك أنها في موضع رفع على معنى: «ساء حكمهم، ~~وساء وزرهم». # وقوله: {فبما رحمة من الله} [آل عمران: 159] و {عما قليل} [المؤمنون: 40] ~~لا يصلح الوقف على «عن» لأن PageV01P338 # معناه: «عن قليل» و «ما» توكيد. فإن جعلت «ما» اسما مخفوضا ب «عن» وخفضت ~~«قليلا» على الإتباع ل «ما» كان جائزا الوقف على «عن» لأن «ما» اسم. أنشدنا ~~أبو العباس للفرزدق حجة لهذا المذهب: # إني وإياك إن بلغن أرحلنا ... كمن بواديه بعد المحل ممطور # خفض «ممطورا» على الإتباع ل «من». وأنشد الفراء للأنصاري: # لكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حب النبي محمد إيانا PageV01P339 # خفض «غيرا» على الإتباع ل «من». # وقوله تعالى: {وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها} [الأعراف: 132] ~~«مهما» حرف واحد، كان الأصل فيه «ما [ما]» فأبدلوا من الألف هاء ثم وصلوا ~~«مه» ب «ما» فبدلت على المعنى، ومعنى «مهما» الجزاء، وجواب الجزاء الفاء ~~التي في ms106 قوله: {فما نحن لك بمؤمنين} بالأعراف: 132] # قال امرؤ القيس: # أغرك مني أن حبك قاتلي ... وأنك مهما تأمري القلب يفعل # وقال زهير: # فلا تكتمن الله ما في صدوركم ... ليخفي ومهما يكتم الله يعلم PageV01P340 # وقال آخرون أصل «مهما» «ما» فوصلت العرب «ما» الأولى ب «ما» الثانية كما ~~قالوا «أما» فوصولا «أن» ب «ما» فثقل عليهم أن يقولوا «ماما» فأبدلوا من ~~الألف الأولى هاء ليفرقوا بين اللفظين. وقال آخرون في «مهما» معنى «مه» ~~الكف كما تقول للرجل «مه» إذا أمرته أن يكف ثم ابتدأ فقال: «ما تأتنا به من ~~آية» فعلى مذهب هؤلاء يحسن الوقف على «مه». # قال أبو بكر: والاختيار عندي ألا يوقف على «مه» دون «ما» لأنهما في ~~المصحف حرف واحد. # وقوله: {وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} [البقرة: 144] «حيثما» حرف واحد ~~لا يصلح الوقف على «حيث» دون «ما» لأنه لا يحسن أن تقول: «حيث الذي» و ~~«حيثما» PageV01P341 # بمنزلة {أينما تكونوا يدرككم الموت} [النساء: 78] لا يتم الوقف على أين ~~دون ما لما ذكرنا من أن ما مع من قبلها بمنزلة حرف واحد. # وقوله: (لكيلا) و (كي لا) قال الكسائي: «كيلا» فإن لأن المعنى: كي يكون ~~كذا وكذا، ولكي يكون كذا وكذا. قال: و «لا» لا تزيد في الإعراب شيئا ولا ~~تنقص منه. وفي المصحف: {لكيلا تأسوا على ما فاتكم} [الحديد: 23] حرف واحد، ~~وفي سورة الحشر {كي لا يكون سرلة} [7] حرفان. # وقوله: {آلذكرين حرم أم الأنثيين أم ما اشتملت} [الأنعام: 143] «أم ما» ~~حرفان ومعناه: «أم الذي اشتملت عليه أرحام الأنثيين» وموضع ما نصب على ~~النسق على PageV01P342 # «الذكرين والأنثيين» ومعنى الآية ألحقكم التحريم من جهة الذكرين أم من ~~جهة الأنثيين؟ فإن قالوا: من جهة الذكرين حرم عليهم كل ذكر، وإن قالوا: من ~~جهة الأنثيين حرمت عليهم كل أنثى. وإن قالوا: من جهة الرحم حرم عليهم الذكر ~~والأنثى. وهو في المصحف «أما» حرف واحد. # وقوله: {أمن جعل الأرض قرارا} [النمل: 61] «أمن» حرف واحد. وكل ما في ~~كتاب الله من ذكر «أمن» فهو في المصحف ms107 موصول إلا أربعة أحرف كتبت في المصحف ~~مقطوعة، في سورة النساء: {أم من يكون عليهم وكيلا} [109] وفي سورة التوبة: ~~{أم من أسس بنيانه على PageV01P343 # شفا جرف هار} [109] وفي الصافات: {أمن من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب} ~~[11] وفي حم السجدة: {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة} ~~[40] فالذي كتب موصولا الحجة فيه أن ميم أم اندغمت في ميم من فصارتا «ميما» ~~مشددة. وبني الخط على اللفظ، والذي كتب مقطوعا كتب على الأصل. # وقوله تعالى: {فإلم يتسجيبوا} هو في سورة هود [14] «إلم» حرف واحد لا نون ~~فيه. وفي سورة القصص {فإن لم} حرفان [50]. # وقوله تعالى: {يوم هم بارزون} [غافر: 16] موضع «هم» رفع ب «بارزين» و ~~«بارزون» ب «هم». و (يوم هم) حرفان في هذه السورة، وفي سورة الذاريات: {يوم ~~هم على النار يفتنون} [13] وإنما صار هذا حرفين لأن (هم) في PageV01P344 # موضع رفع بما عاد من (يفتنون)، وقوله: {يومهم الذي يوعدون} [الزخرف: 83] ~~و {يومهم الذي فيه يصعقون} [الطور: 45] (يومهم) حرف واحد لأن (هم) في موضع ~~خفض بإضافة «اليوم» إليه. والخافض والمخفوض بمنزلة حرف واحد. # وقوله: {وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} [المطففين: 3] كان عاصم والأعمش ~~وأبو عمرو والكسائي يقولون: (كالوهم) حرف واحد. والحجة في هذا أن المعنى: ~~«كالوا لهم أو وزنوا لهم» فحذفت اللام، وأوقع الفعل على (هم) فصارا حرفا ~~واحدا لأن المكني المنصوب مع ناصبه حرف واحد. والعرب تقول: قد كلتك طعاما ~~كثيرا، ووزنتك مالا عظيما، PageV01P345 # بمعنى: قد كلت لك ووزنت لك وأصدتك بمعنى: صدت لك. أنشد الفراء: # ولقد جنيتك أكموءا وعساقلا ... ولقد نهيتك عن بنات الأوبر # أراد: ولقد جنيت لك، فحذف اللام. وأنشد الفراء لعنترة: # ولقد أبيت على الطوى وأظله ... حتى أنال به كريم المأكل # أراد: وأظل عليه. # وكان عيسى بن عمر يقول: (كالوهم) حرفان، ويقف على 0 كالوا) و (وزنوا) ~~ويبتدئ: (هم يخسرون) فموضع PageV01P346 # (هم)، من قول عيسى بن عمر، رفع على التوكيد لما في (كالوا) و (وزنوا) كما ~~تقول في الكلام: «قالوا هم وقعدوا هم» ms108 ويجوز أن يكون الكلام انقطع عند ~~قوله: (وزنوا) ثم ابتدأ: (هم يخسرون) فرفع (هم) بما عاد من (يخسرون). وقد ~~روي مذهب عيسى بن عمر عن حمزة. # وقال أبو عبيد: الاختيار أن يكون (كالوهم ووزنوهم) حرفا واحدا لعلتين: ~~إحداهما أن المصاحف اجتمعت على طرح الألف من (كالوا) و (وزنوا) فدل هذا على ~~أنهما حرف واحد، لأن (كالوا) لو كان منفصلا من (هم) لكتبوا فيه ألفا كما ~~كتبوا «قالوا وجاءوا وذهبوا» بألف، والحجة الأخرى أن تأويل (كالوهم أو ~~وزنوهم): كالوا لهم ووزنوا لهم. فحذفت اللام. PageV01P347 # وقد ذكرنا في هذا أبياتا كثيرة في قوله: {قال آتوني أفرغ عليه قطرا} ~~[الكهف: 96] # وقوله: {وهم من فزع يومئذ آمنون} [النمل: 89] فقرأ عاصم وحمزة والكسائي ~~(من فزع يومئذ) بتنوين «الفزع» ونصب (يومئذ). وقرأ أبو عمرو: (من فزع ~~يومئذ) بإضافة «الفزع» إلى «اليوم» وخفض «اليوم». ويجوز في العربية: «من ~~فزع يومئذ» بإضافة «الفزع» إلى «اليوم» ونصب «اليوم» وهو مهب نافع فيما ~~حدثنا به إسماعيل عن قالون عنه. # فمن قرأ: (من فزع يومئذ) بتنوين «الفزع» لم يجز له أن قيف على «اليوم» ~~إلا إذا كان مضطرا لأنه مضاف إلى «إذ» PageV01P348 # وإنما أجزنا للمضطر أن يقف عليه لأنه حرف منفصل من الحرف الذي بعده، ~~والمعنى: «من فزع في يومئذ» فلما أسقطنا الخافض نصبنا. # ومن قرأ: (من فزع يومئذ) بكسر الميم جاز له أن يقف على «اليوم» إذا كان ~~مضطرا لأنه حرف [واحد] منفصل من «إذ». # ومن قرأ: (من فزع مئذ) بإضافة «الفزع» إلى «اليوم» وفتح الميم من «اليوم» ~~لم يجز له أن يقف على «اليوم» لأنه مع «إذ» بمنزلة حرف. حكى الكساي عن ~~العرب: «مضى يومئذ بما فيه» بفتح «الميم» لأنهما حرف واحد. وأنشد الفراء: # رددنا لشعثاء الرسول ولا أرى ... كيومئذ شيئا ترد رسائله PageV01P349 # وقال الفراء: «بعدئذ» ليس بمنزلة «يومئذ» لأن «اليوم» يجعل مع «إذ» حرفا ~~واحدا و «بعد» لا يجعل مع «إذ» حرفا واحدا. # وقوله تعالى: {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم} [المائدة: 119] ~~الوقف على «اليوم» قبيح لأنه ms109 مضاف إلى (ينفع)، ويجوز للمضطر أن يقف عليه. ~~وقرأ الأعرج: (هذا يوم ينفع الصادقين) بنصب الميم على معنى: «هذا الأمر في ~~يوم ينفع الصادقين» فلما أسقط الخافض نصبه على المحل، ويجوز أن يكون منصوبا ~~على أنه مضاف غير محض، وذلك أن العرب إذا أضافت المواقيت إلى الأفعال ~~نصبوها على كل PageV01P350 # حال، فقالوا: هذا يوم قام زيد، ونظرت إلى يوم قام زيد، وأنشد الفراء: # على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما تصح والشيب وازع # وأنشد الفراء: # على حين انحنيت وشاب رأسي ... فأي فتى دعوت وأي حين # وقوله: {إني رأيت أحد عشر كوكبا} [يوسف: 4] الوقف على (أحد) قبيح. وكذلك: ~~{عليها تسعة عشر} [المدثر: 30] الوقف على (تسعة) قبيح لأن الأصل فيه «عليها ~~تسعة وعشرة» فحذفت الواو من العشرة، وجعل PageV01P351 # الحرفان حرفا واحدا وعربا بأخف الحركات لطول الاسم. # وقوله: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16] الوقف على (ما) قبيح ~~لأنها في معنى الجزاء وهي مجهولة لأنه لا يمكن الجزم فيما بعدها. وقوله: ~~{خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض} [هود: 107] الوقف على (ما) قبيح ~~لأنها مجهولة، ليست بمعنى الذي ولا صلة، إنما معناها الجزاء. وكذلك {إنا لن ~~ندخلها أبدا ما داموا فيها} [المائدة: 24] لا يجوز الوقف على (ما) للعلة ~~التي ذكرناها. # وقوله: {فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: 88]، {ما لكم كيف تحكمون} ~~[الصافات: 154]، {مالك لا تأمنا على يوسف} [يوسف: 11] قال خلف: سمعت ~~الكسائي يقول: هما حرفان. قال: ووجهه من الإعراب: ما قصتكم ما شأنكم، مالك، ~~ما شأنك. PageV01P352 # وقوله: {كأن لم تغن بالأمس} [يونس: 24]، {فظن أن لن نقدر عليه} ~~[الأنبياء: 87] حرفان في قياس العربية. وكذا هما في المصحف. وفي سورة ~~القيامة: {أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه} [3]. هو في المصحف حرف واحد، ~~والقياس فيه كالقياس في الحرف الذي سورة الأنبياء. # وقوله: {إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة} [البقرة: 26] من قال: ~~«ما» توكيد، والمعنى «أن الله لا يستحي أن يضرب مثلا بعوضة» وقف على «ما» ~~إذا كان مضطرا، ولم يقف على المثل لأن ما إذا ms110 كانت توكيدا لم يوقف على ما ~~قبلها، ومن نصب البعوضة على إسقاط «بين» فكأنه قال: «ما بين بعوضة إلى ما ~~فوقها» فلما أسقط «بين» كأنه جعل إعرابها في «البعوضة» ليعلم PageV01P353 # أن معنى «ما» مراد، وهو بمنزلة قولهم: «له عشرون ما ناقة فجملا» المعنى: ~~ما بين ناقة وجمل فأسقط «بين» وجعل إعرابها في الناقة والجمل. وحكى الكسائي ~~عن العرب: «مطرنا ما زبالة فالنعلبية فزرود» على معنى: «ما بين زبالة» فلما ~~سقطت «بين» جعل إعرابها في «زبالة والثعلبية» وأنشد الفراء: # يا أحسن الناس ما قرنا إلى قدم ... ولا حبال محب واصل تصل PageV01P354 # أراد: ما بين قرن إلى قدم. فعلى هذا المذهب يصلح الوقف على ما قبل «ما» ~~لأنها اسم وليست توكيدا. ومن نصب «البعوضة» على الإتباع ل «ما» ونصب «ما» ~~على الإتباع ل «المثل» جاز له أيضا أن يقف على ما قبل «ما» إذا كان مضطرا ~~لأنها ليست توكيدا، وقرأ رؤبة بن العجاج، وليس بإمام في القراءة: «ما ~~بعوضة» بالرفع على معنى «ما هي بعوضة» فأضمر «هي» كما قال الأعشى: # فأنت الجواد وأنت الذي ... إذا ما النفوس ملأن الصدورا # جدير بطعنة يوم اللقا ... ء تضرب منها النساء النحورا # أراد: وأنت الذي هو جدير، فأضمر «هو» وقال عدي بن زيد العبادي: PageV01P355 # لم أر مثل الفتيان في غبن ... الأيام ينسون ما عواقبها # أراد: ما هو عواقبها، فأضمر «هو»، فعلى هذا المذهب يجوز للمضطر أن يقف ~~على «المثل» لأن «ما» اسم. PageV01P356 ### || AUTO باب ذكر التنوين وما يبدل منه في الوقف # اعلم أن المنصوب المنون يوقف عليه بالألف كقول الله تعالى: {ضرب الله ~~مثلا عبدا} [النحل: 75] الوقف عليه (مثلا) بالألف. وكذلك: {عبدا مملوكا} ~~[النحل: 75]. وكذلك: {إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا} [البقرة: 26]، {ولما ~~ضرب ابن مريم مثلا} [الزخرف: 57]، {وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا} ~~[الزخرف: 17]. # ومثله: {وكان الله غفورا رحيما} [النساء: 96] الوقف عليه (غفورا رحيما) ~~بألف، وكذلك: {جعل لكم الأرض فراشا} [البقرة: 22] الوقف عليه (فراشا) ~~بالألف. PageV01P357 # ومثله: {إن لدينا أنكالا وجحيما} [المزمل: 12]، {إلا قيلا ms111 سلاما سلاما} ~~[الواقعة: 26]، {ساء مثلا القوم} [الأعراف: 177]، {مثلا أصحاب القرية} [يس: ~~13]، {مثلا رجلين} [النحل: 76]، {مثلا رجلا فيه شركاء} [الزمر: 29] هذه ~~كلها الوقف: «مثلا مثلا» بألف. # فإن كان المنصوب مضافا وقفت عليه بغير ألف كقوله: {واضرب لهم مثل الحياة ~~الدنيا} [الكهف: 45] تقف عليه (مثل) بغير ألف لأنه مضاف إلى (الحياة). فإن ~~قال [قائل]: لم صارت الألف لا تثبت في المضاف؟ فقل: لأن الألف بدل من ~~التنوين، فلا يجمع بين التنوين PageV01P358 # والإضافة في اسم واحد لأن [؟ دلائل] الأسماء ثلاثة: الألف واللام ~~والتنوين والإضافة، ولا يجتمع دليلان منهن في اسم واحد. قال الله تعالى: ~~{فالصالحات قانتات} [النساء: 24] فأدخل الألف واللام في «الصالحات» ولم ~~ينون، وأدخل التنوين في (قانتات) ولم يدخل الألف واللام. وإنما لم يجمع بين ~~دليلين منهما لأن من شأن العرب الاختصار والإيجاز فاكتفوا بالدليل من ~~الدليلين ولم يجمعوا بينهما. # وكذلك: {إن مثل عيسى عند الله} [آل عمران: 59] الوقف عليه (مثل) بغير ~~ألف. وكذلك {أسلنا له عين القطر} [سبأ: 12] تقف على (عين) بغير ألف إذا ~~اضطررت. وكذلك: {غليظ القلب} [آل عمران: 159] تقف عليه (غليظ) بغير ألف لما ~~ذكرنا. وكذلك: {نكال الآخرة والأولى} [النازعات: 25] تقف عليه (نكال) بغير ~~ألف. وقوله: {ليسجنن وليكونا من الصاغرين} PageV01P359 # [يوسف: 32] الوقف عليه (ليكونا) بالألف، فالألف بدل من التنوين. وكذلك: ~~{لنسفعا بالناصية} [العلق: 15] الوقف عليه (لنسفعا) بالألف، قال الأعشى: # وصل على حين العشنيات والضحى ... ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا # أراد: فاعبدن، فأبدل الألف من النون. وأنشد الفراء: # فهما تشأ منه فزارة تعطكم ... ومهما تشأ منه فزارة تمنعا # أراد: تمعن، فأبدل الألف من النون. وقال عمر بن أبي ربيعة المخزومي # وقمير بدا ابن خمس وعشرين له قالت الفتاتان قوما PageV01P360 # أراد: قومن، فأبدل الألف من النون. وقال الآخر: # فإن لك الأيام رهن بضربة ... إذا سبرت لم تدر من أين تسبرا # أراد: تسبرن، فأبدل [الألف من النون] وأنشد الفراء: # يحسبه الجاهل ما لم يعلما ... شيخا على كرسيه معمما # أراد: ما لم يعلمن، فأبدل الألف من النون. وقال الفراء وغيره: الألف في ~~«يعلما» ms112 صلة لفتحة الميم وإنما فتحت الميم حملا على فتحة اللام. وقد روي عن ~~يحيى وإبراهيم أنهما قرأ: {ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} [آل عمران: ~~142] ففتحا الميم اتباعا لفتحة اللام. ومعنى (لنسفعا بالناصية) PageV01P361 # لنأخذن بالناصية إلى النار. قال الشاعر: # قوم إذا فزعوا الصريخ رأيهم ... من بين ملجم مهرة أو سافع # أراد: أو آخذ بناصية فرس. وقال آخرون: لنسفعا بالناصية معناه: لنسفعن ~~الناصية بالسواد، أي لنسودن وجهه. فلما ذكرت الناصية اكتفى بها من سائر ~~الوجه لأنها في مقدم الوجه، قال الشاعر حجة لهاذ القول: # وكنت إذا نفس الغوي نزت به ... سفعت على العرنين منه بميسم # أراد: وسمت على العرنين. # وقوله عز وجل: {ألا إن ثمودا كفروا ربهم} [هود: 68] اختلف القراء فيه، ~~فكان نافع وابن كثير وعاصم وأبو عمرو PageV01P362 # يجرون (ثمودا) وبنونونه في أربعة مواضع، في هود: {ألا إن ثمودا كفروا ~~ربهم} [68] وفي الفرقان: {وعادا وثمودا وأصحاب الرس} [38] وفي العنكبوت: ~~{وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم} [38] وفي النجم: {وثمودا فما أبقى} [51] # وروي عن عاصم أنه كان لا يجري التي في «النجم» ولا ينونها. وكان يحيى بن ~~وثاب والأعمش يجريان «ثمودا» في كل شيء من القرآن وينونانه. # وكان حمزة لا يجري «ثمود» ولا ينونه في شيء من القرآن. وكان الكسائي ~~يجريه في الأربعة المواضع التي ذكرناها ويزيد PageV01P363 # {ألا بعدا لثمود} [هود: 68]، فمن أجراه في المواضع الأربعة احتج بأن ~~الألف ثابتة فيهن في المصحف. ويقف أصحاب هذه القراءة: (ألا إن ثمودا) ومن ~~لم يجره وقف أيضا (ألا إن ثمودا) بالألف اتباعا. والحجة له في هذا أن العرب ~~تقف على المنصوب الذي لا يجري بالألف فيقولون: «رأيت سلاسلا وقواريرا، ~~ورأيت يزيدا» فإذا وصلوا لم ينونوا. حكى هذا الرؤاسي والكسائي عن العرب. # قال أبو بكر ولا أستحب لمن لم يجر «ثمود» أن عليه: (ألا إن ثمود) بلا ألف ~~لأنه يخالف المصحف. الحجة لمن أجرى «ثمودا» أن يقول: هو اسم لرجل PageV01P364 # معروف فلذلك أجريته. قال الشاعر في إجرائه: # دعت أم غنم شر لص علمته ... بأرض ثمود ms113 كلها فأجابها # ومن لم يجر «ثمود» قال: هو اسم للأمة والقبيلة فصار بمنزلة أسماء المؤنث. # قال الفراء: حدثني قيس بن الربيع الأسدي عن أبي إسحاق الهمداني عن عبد ~~الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه كان لا يجري «ثمود» في شيء من القرآن. وقال ~~الشاعر في ترك إجرائه: # إن أنت عقرتها وأرحت منها ... بلاد ثمود أنكحت الربابا # وقال أيضا في إجرائه: # ونادى صالح يا رب أنزل ... بآل ثمود منك غدا عذابا PageV01P365 # وزعم الكسائي أنه سمع أبا خالد الأسدي يقول: إن عاد وتبع أمتان فلم ~~يجرهما لأنه جعلهما اسمين للأمة، وأنشد الفراء: # أحقا عباد الله جرأة محاق ... علي وقد أعييت عاد وتبعا # فلم يجرهما لذلك المعنى، وقال الآخر: # بكى الخز من روح وأنكر جلده ... وعجت عجيجا من جذام المارف # فلم يجر «جذام» لأنه جعله اسما للقبيلة. # وقال الفراء: قلت للكسائي: لم أجريت «ثمود» في قوله: (ألا بعدا لثمود) ~~ومن أصلك ألا تجرية إلا في موضع النصب اتباعا للكتاب؟ فقال: لما قرب من ~~المجرى PageV01P366 # وكان موافقا له من جهة المعنى أجريته لجواره له. # وقوله: {قواريرا. قواريرا من فضة} [الإنسان: 15، 16] كان الأعرج وأبو ~~جعفر وشيبة ونافع وعاصم والأعمش والكسائي يقرؤون (سلاسلا) و (قواريرا) بألف ~~في الوقف والتنوين في الوصل. # وكان حمزة يقرأ: (سلاسل) و (قوارير. قوارير من فضة) بغير إجراء ويقف ~~عليهن بغير ألف. وكان أبو عمرو يصل: (قوارير قوارير) بلا إجراء، فإذا وقف ~~وقف على الأول بألف وعلى الثاني بلا ألف اتباعا لمصحفهم. وكان خلف يختار ~~تنوين الأول (قواريرا) في الوصل والوقف عليه بالألف، PageV01P367 # والثاني (قوارير من فضة) بغير ألف في الوقف، ولا تنوين في الوصل، واحتج ~~بأن الحرف الأول رأس آية، واحتج أيضا بأنه في المصاحف كلها الجدد والعتق ~~بألف. والحرف الثاني (قوارير) فيه اختلاف فهو في مصاحف أهل المدينة وأهل ~~الكوفة: (قوريرا قواريرا من فضة) جميعا بألف. وفي مصاحف أهل البصرة الأول ~~بالألف والثاني بغير ألف، قال خلف: وكذلك رأيت في مصحف ينسب إلى قراءة أبي ~~بن كعب عند آل أنس ms114 بن مالك، الأول بألف والثاني (قوارير) بغير ألف. وقال ~~أبو عبيد: رأيتهما في الذي يقال إنه الإمام مصحف عثمان الأولى (قوارير) ~~بألف مثبتة، والثانية كانت بألف فحكت ورأيت أثرها بينا هناك. # فمن قرأ (قواريرا قواريرا) بإجرائهما جميعا كانت له PageV01P368 # ثلاث حجج: إحداهن أن يقول: نونت الأولى لأنها رأس آية، ورؤوس الآيات جاءت ~~بالنون كقوله: (مذكورا)، {سميعا بصيرا} [الإنسان: 1، 2] فنونا الأول ليوافق ~~بين رؤوس الآيات ونونا الثاني على الجوار للأول. والحجة الثانية اتباع ~~المصاحف وذلك أنهما جميعا في مصاحف أهل مكة والمدينة والكوفة بألف. والحجة ~~الثالثة أن العرب تجري لا ما لا يجري في كثير من كلامها، من ذلك قول عمرو ~~بن كلثوم الغلبي: # كأن سيوفنا فينا وفيهم ... مخاريق بأيدي لاعبينا # فأجرى «مخاريق» وسبيله ألا يجرى. وقال لبيد: # وجزور أيسار دعوت لحتفها ... بمغالق متشابه أعلامها PageV01P369 # وقال لبيد أيضا: # فضلا وذو كرم يعين على الندى ... سمح كسوب رغائب غنامها # فأجرى «رغائب» وسبيلها ألا تجرى. # وقال الفراء: العرب تجري ما لا يجرى في الشعر إلا «أفعل» الذي معه «من» ~~فلا يقول أحد من العرب في شعر ولا غيره «هو أفعل منك» لأن «من» تقوم مقام ~~الإضافة، فلا يجمع بين تنوين وإضافة في حرف [واحد] لأنهما دليلان من دلائل ~~الأسماء ولا يجمع بين دليلين. # ومن لم يجرهن أخرجهن على حقهن لأنهن لا يجرين، وذلك أنك تقول: «هذه ~~قوارير» فتجد بعد ألفها ثلاثة أحرف، PageV01P370 # وكل جمع بعد الألف منه ثلاثة أحرف أو حرفان أو حرف مشدد لا يجرى في معرفة ~~ولا في نكرة، فالذي بعد الألف منه ثلاثة أحرف قولك: قناديل ودنانير ~~ومناديل، والذي بعد الألف منه حرفان قول الله تعالى: {لهدمت صوامع} [الحج: ~~40] لم يجر (صوامع) لأن بعد الألف حرفين. وكذلك قوله: {ومساجد يذكر فيها ~~اسم الله كثيرا} [الحج: 40] والذي بعد الألف منه حرف مشدد قولك: «مسان ~~ودواب». وقال خلف: سمعت يحيى بن آدم يحدث عن ابن إدريس قال: في المصاحف ~~الأولى الحرف الأول والثاني بغير ألف، فهذا حجة لمذهب حمزة. وقال خلف: رأيت ms115 ~~في مصحف ينسب إلى قراءة ابن مسعود الأول بالألف والثاني PageV01P371 # بغير ألف. # وقوله: {اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم} [البقرة: 61] اختلف القراء فيها، ~~فكان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (مصرا) ~~بالإجراء. وكان الأعمش يقرأها: (مصر) بلا إجراء، وقال: هي مصر التي عليها ~~صالح بن علي فيجعلها معرفة. وقال الكسائي: هي في مصحف عبد الله وأبي بن كعب ~~بغير ألف. فمن أجراها وقف عليها بالألف، ومن لم يجرها كان له مذهبان أحبهما ~~إلي أن يقف بالألف اتباعا للكتاب، ويجتمع له مع موافقة الكتاب مذهب من ~~مذاهب العرب لأن العرب تقف على ما لا يجرى PageV01P372 # بالألف فيقولون: «رأيت يزيدا وعمرا» وإنما فعلوا ذلك لأنهم وجدوا آخر ~~الاسم مفتوحا فوصلوا الفتحة بالألف، ويجوز أن تقف عليه بلا ألف وتحتج بمصحف ~~عبد الله وأبي. والحجة لمن أجرى «مصرا» أن يقول: هي مصر من الأمصار. وذلك ~~أنهم ملوا المن والسلوى فقالوا لموسى: {ادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت ~~الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها} [البقرة: 61] فقال لهم موسى: ~~«أتستبدلون الذي هو أدنى من الذي ذكرتم من البقل والقثاء بالذي هو خير أي ~~بالمن والسلوى اهبطوا مصرا من الأمصار فإنكم تجدون فيه ما سألتم. ومن لم ~~يجرها قال: هي مصر المعروفة لا تجرى لعلتين: إحداهما أنها معرفة، والمعرفة ~~تثقل الاسم، والعلة الأخرى أنها اسم PageV01P373 # لمؤنث. ولم يختلف القراء في ترك إجراء «مصر» في قوله: {اليس لي ملك مصر} ~~[الزخرف: 51] لأنها مصر المعروفة، أنشد الفراء: # من أناس بين مصر وعالج ... وأبين إلا قد تركنا لهم وترا # نحن قتلنا الأزد أزد شنوءة ... فما شربوا بعد على لذة خمرا # لم يجر «مصر» لما ذكرنا. # وقوله تعالى: {وتظنون بالله الظنونا}، {وأطعنا الرسولا}، {فأضلونا ~~السبيلا} [الأحزاب: 10، 66، 67] PageV01P374 # هؤلاء الثلاثة الأحرف كتبن في المصاحف بألف فكان أبو جعفر وشيبة ونافع ~~وعاصم يثبتون الألف في الوصل والوقف، وكان الأعمش وأبو عمرو وحمزة يحذفون ~~الألف في الوصل والقطع. وكان عيسى بن عمر الهمداني والكسائي يصلان بغير ألف ~~ويقفان ms116 بألف اتباعا للكتاب. # قال أبو بكر: فمن أثبتهن في الوصل والوقف كانت له ثلاث حجج: إحداهن أن من ~~العرب من يقف على PageV01P375 # المنصوب الذي فيه الألف واللام بألف فيقولون: «ضربت الرجلا» ويقولون في ~~الرفع: «هذا الرجلو» وفي الخفض: «مررت بالرجلي» والحجة الأخرى: أنهن رؤوس ~~آيات فحسن إثبات الألف لأن رأس الآية موضع سكت وقطع للفصل بينها وبين الآية ~~التي بعدها، الدليل على هذا أن العرب تزيد الألفات في قوافي أشعارها ~~ومصاريعها لأنها مواضع سكت وقطع ولا يفعلون ذلك في حشو الأبيات، قال ~~الشاعر: # أسائلة عميرة عن أبيها ... خلال الجيش تعترف الركابا # وقال جرير: # ألا حي رهبي ثم حي المطاليا ... فقد كان مأنوسا فأصبح خاليا # ومن حذف الألف في الوصل والوقف احتج بأن التنوين PageV01P376 # لا يدخل مع الألف واللام، فلما لم يدخل التنوين لم يدخل الألف لأن الألف ~~مبدلة من التنوين، والحجة الثالثة لأصحاب القراءة الأولى اتباع المصحف. قال ~~خلف: رأيت في مصحف ينسب إلى قراءة أبي بن كعب: «الظنونا، والرسولا، ~~والسبيلا» بألف فيهن. وقال أبو عبيد: رأيت في الذي يقال إنه الإمام مصحف ~~عثمان بن عفان، رحمة الله عليه، الألف مثبتة في ثلاثهن. # ومن حذف الألف في الوصل وأثبتها في الوقف قال: جمعت قياس العربية في أن ~~لا يكون ألف في اسم فيه ألف ولام واتباع المصحف في إثبات الألف فاجتمع لي ~~الأمران. # وقوله: {جزاء من ربك} [النبأ: 26] تقف عليه (جزاء) بالمد والهمز من قول ~~أبي عمرو والكسائي وأبي عبيد لأن الأصل فيه «جزايا» فأبدلوا من الياء همزة، PageV01P377 # بدلوا من التنوين ألفا، فاجتمع ثلاث ألفات، الأولى والثانية مبدلة من ~~الياء، والثالثة مبدلة من التنوين. وكذلك {أنزل من السماء ماء} [البقرة: ~~22] تقف عليه (ماء) بالمد والهمز، وكان الأصل فيه «موها» فأبدلوا من الواو ~~لتحركها وانفتاح ما قبلها، وأبدلوا من الهاء همزة مخرجها منها لأن الهمزة ~~أجهر من الهاء، وأبدلوا التنوين ألفا ففيه ثلاث ألفات، والدليل على أن أصل ~~الهمزة في «الماء» هاء أن العرب تقول في جمعه «أمواه». وووكذلك: {دعاء ~~ونداء} ms117 [البقرة: 171] تقف عليه: PageV01P378 # (دعاء ونداء) بالمد والهمز. وكان حمزة يسكت عليه بلا همز ظاهر وهو يطالبه ~~ويشير إليه. # 145 - حدثنا أحمد بن سهل قال: أقرأني عبيد بن الصباح عن أبي عمر حفص ابن ~~سليمان قال: وأقرأني علي بن محصن وإبراهيم السمسار وغيرهما عن أبي حفص عن ~~أبي عمر حفص بن سليمان [عن عاصم] (دعا وندا) بترك الهمز من اللفظ في الوقف ~~مع الإشارة إليه مثل الذي روينا عن حمزة. والاختيار عندنا الوقف عليه ~~بالهمز للعلة التي تقدمت. ومن العرب من يقول في الوقف عليه: «أنزل من ~~السماء مايا»، «إلا دعايا وندايا» أنشدنا أبو العباس: PageV01P379 # غداة تسايلت من كل أوب ... كنانة عاقدين لهم لوايا # وأنشدنا أبو العباس: # إذا ما الشيخ صم فلم يكلم ... ولم يك سمعه إلا ندايا # ومن العرب من يقول في الوقف عليه (أنزل من السماء ما) وفي الوصل (من)، ~~على لفظ من التي يستفهم بها، قال الله تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضا ~~حسنا} [البقرة: 245] حكى الكسائي عن العرب: «اسقني شربة ما» بألف منونة. # وقوله تعالى: {والسماء بناء} [البقرة: 22] من العرب PageV01P380 # من يقصر «البناء»، فيقول في الوقف عليه «بنى». فقال الفراء: من قصره جعله ~~جمع «بنية» كما تقول: «لحية ولحى وحلية وحلى» ومن العرب من يقول: «بنى» ~~بالضم فيجعله جمع «بنية» كما تقول: كسوة وكسى ورشوة ورشى، وقد حكى عن العرب ~~في جمع اللحية والحلية «حلى وحلى» بالضم. # وتقف على قوله: {فإذا لا يؤتون الناس نقيرا} [النساء: 53] بألف لأنه حرف ~~ينفرد ويقع آخر الكلام فيقال: «زيد قائم إذا» فكانت الألف في آخره بدلا من ~~النون الخفيفة، ولم تلتبس بقوله: {إذا السماء انفطرت} [الإنفطار: 1] لأن ~~هذه لا تنفرد ولا تأتي آخر الكلام. # وتقف على قوله: {فمنهم من يمشي على بطنه} [النور: 45] (من) بالنون لا غير ~~في جميع القرآن والكلام لأنه حرف لا ينفرد PageV01P381 # ولا يكون آخرا فوقف على لفظه. # وتقف على قوله: {لن تنالوا البر} [آل عمران: 92] [لن] بالنون لا غير لأنه ~~أيضا حرف لا ينفرد، ولا يأتي ms118 آخر الكلام فوقف عليه كما يوصل، وقال الفراء: ~~الأصل في «من» «ما» وفي «لن» «لا». # وتقف على قوله: {وكأين من نبي} [آل عمران: 146] بالنون لأنها من نفس ~~الحرف. ومن العرب من يقف عليه (وكأي) بغير نون فيشبهه بالتنوين الذي يتصل ~~بالإعراب ويسقط عند الوقف، هذه قراءة العامة. وقرأ ابن كثير: (وكاين) على ~~مثال «فاعل». فالاختيار الوقف عليه بالنون PageV01P382 # ويجوز في النحو الوقف عليه بغير نون على ما مضى من التفسير، وقرأ أبو ~~محيصن: (وكين) على مثال «فعل» والوقف عليه كالوقف على الأولين. PageV01P383 ### || AUTO باب ذكر مذاهب القراء في الوقف # 146 - حدثنا سليمان بن يحيى قال: حدثنا محمد، يعني ابن سعدان، قال: ~~أخبرنا سليم بن عيسى عن حمزة أنه كان إذا وقف على حرف لم يهمزه وكان يقف ~~على الكتاب ما خلا أحرفا يخالف فيها الكتاب: «الظنون والرسول والسبيل ~~وسلاسل وقوارير الأولى وثمود» ويقف على هذه الأحرف بغير ألف وهن في الكتاب ~~بألف. قال أبو جعفر محمد بن سعدان: وأحب إلي إذا وقفت أن أهمز. PageV01P384 # 147 - حدثنا سليمان قال: حدثنا محمد قال حدثنا إسحاق المسيبي عن نافع أنه ~~كان يقف على الكتاب وإذا وقف على حرف لم يدع الهمز فيه. # 148 - حدثنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا سليم بن عيسى الكوفي عن ~~حمزة بن حبيب الزيات أنه كان يعجبه إشمام الرفع إذا وقف على الحروف التي ~~توصل بالرفع مثل قول الله تعالى في فاتحة الكتاب: {إياك نعبد} [5] يشم ~~الدال الرفع. وكذلك: {وإياك نستعين} و {الم. ذلك الكتاب} و {ختم الله} ~~[البقرة: 1، 2، 7] و {يختص برحمته من يشاء}، {وما محمد إلا رسول} [آل عمران PageV01P385 # 74، 144] بترك التنوين ويشم الدال الرفع، فهذا كثير في القرآن. # قال خلف: وسمعت علي بن حمزة الكسائي يعجبه ذلك. وبعض القراء يسكت عليه ~~بغير إشمام الرفع، ويقول: إنما الإعراب في الوصل فإذا سكت لم أشم شيئا. قال ~~خلف: وقول حمزة والكسائي أعجب إلينا لأن الذي يقرأ على من يتعلم منه إذا ~~قرأ عليه فأشم الحروف في الوقف علم معلمه ms119 كيف قراءته لو وصل، والمستمع أيضا ~~غير المعلم يعلم كيف كان يصل الذي يقرأ. وقال أبو العباس أحمد بن إبراهيم ~~الوراق: الاختيار إشمام الحروف الرفع فرقا بين ما يتحرك في الوصل وبينا ما ~~هو ساكن في الوصل والوقف، فأردنا أن PageV01P386 # نجعل على الكلمة المعربة في الوصل علامة في الوقف ليعرف السامع أنه لم ~~يخطئ إعرابها. # 149 - وحدثنا أحمد بن سهل عن الشيوخ الذين أمضينا ذكرهم عن أبي عمر عن ~~عاصم أنه كان يشير إلى إعراب الحروف عند الوقف في (نعبد) و (نستعين) وما ~~أشبههما مثل الذي روينا عن حمزة والكسائي. قال أبو بكر: وأنا سألت أحمد بن ~~سهل عن هذا فأخبرني به. # 150 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو الفتح النحوي قال: سمعت يعقوب الحضرمي ~~يشير إلى الحركات إذا وقف. وكان أبو العباس أحمد بن يحيى يختار الإسكان في ~~كل القرآن للحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، من الوقف على كل ~~آية. PageV01P387 # وقال خلف: سمعت الكسائي يعجبه أن يشم آخر الحروف الرفع في الهاء في قول ~~الله تعالى: {فلما أضاءت ما حوله} [البقرة: 17] يشم الهاء الرفع بعد نصبه ~~اللام. وكذلك {فيعلمون أنه} [البقرة: 26] ومثله من الحروف يشم الهاء الرفع ~~بعد نصبه النون وكذلك: (نجمع عظامه) يشم الهاء الرفع بعد نصبه الميم، ومثله ~~من الحروف: {أن نسوي بنانه} و {ليفجر أمامه} [القيامة: 3، 4، 5] ومثله: {أن ~~ينقض فأقامه} [الكهف: 77] يشم الهاء الرفع بعد نصبه الميم ونحو هذا من ~~الحروف. # قال: ومن [جنس] هذا جنس آخر، وهو قليل وهو بالخفض، قول الله تعالى: ~~{الحمد لله} [الكهف: 1] يشم الهاء الخفض في الوقف. وكذلك: {حذر الموت} PageV01P388 # [البقرة: 19]، {لو كان لنا من الأمر شيء} [آل عمران: 154]، {وإليه مآب}، ~~{وإليه متاب} [الرعد: 36، 30]، {فكيف كان نكير} [الحجج: 44] ونحو هذا من ~~الحروف. # وقال أبو العباس أحمد بن يحيى: إنما اختار الكسائي الإشارة إلى الضمة في ~~قوله: (ما حوله)، (ليفجر أمامه) لأن الهاء خفية فقواها بالحركة، والوجه ~~الإسكان في كل القرآن. # وفي الوقف على الأسماء خمسة أوجه: أجودهن أن ms120 تقول في الرفع «هذا زيد» ~~بالإشارة إلى الضمة، وفي الخفض «مررت بزيد» بالإشارة إلى الكسرة، و «رأيت ~~زيدا» بإثبات الألف في النصب، ومنهم من يقول في رواية بعض البصريين «رأيت ~~زيد» فيشير إلى الفتحة، ولا يثبت الألف. ومنهم من يقول PageV01P389 # في الرفع «هذا زيدو» وفي النصب «رأيت زيدا» وفي الخفض «مررت بزيدي». ~~ومنهم من ينقل الحركة إلى وسط الاسم إذا أمكن النقل إليها فيقول «هذا بكر» ~~في الرفع، و «رأيت بكر» في النصب، و «مررت ببكر» في الخفض. ومنهم من يقف ~~بغير إعراب فيقول «هذا زيد» و «رأيت زيد» و «مررت بزيد». والوجه الأول هو ~~الوجه العالي عند العرب، وهو عند النحويين أثبت في القياس، وآخر الخمسة في ~~الوقف تشديد آخر الاسم إذا أمكن ذلك كقولهم «هذا عمر» في «عمر». # والوقف على المنصوب بفتحة لا ألف معها ليس من قول PageV01P390 # من يرجع إلى قوله، إنما حكاها من لا يوثق بعربيته. وقال خلف: سمعت ~~الكسائي يشم الكسر إذا وقف في قوله: {كماء أنزلناه من السماء} [يونس: 24] ~~(كماء)، {ما لكم من ملجأ يومئذ} [الشورى: 47]، (ملجأ)، {من ماء فأحيا} ~~[البقرة: 164] (ماء)، و {من سبأ بنبأ يقين} [النمل: 22]، (سبأ) و (بنبأ)، ~~{من السماء} [البقرة: 19]، (السماء)، وإن كان هذا الحرف غير منون، ونحو ذلك ~~من الحروف. قال خلف: ومنه بالرفع قوله: {قل ما يعبأ بكم ربي} [الفرقان: ~~77]، {تالله تفتأ} [يوسف: 85]، {وقال الملأ} [الأعراف: 90]، {ويدرأ عنها ~~العذاب} [النور: 8]، (ويدرأ)، و {نبأ الذين كفروا} [التغابن: 5]، (نبأ)، ~~وحروف أيضا بالرفع ممدودة: {كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء} [البقرة: ~~13]، {من عباده PageV01P391 # العلماء} [فاطر: 28] {إن هذا لهو البلاء} [الصافات: 106]، {وما كان عطاء ~~ربك} [الإسراء: 20]، وقوله: (فجزاء مثل ما) (فجزاء) ونحو ذلك. # وكان الكسائي يمد في الوقف ما كان ممدودا ويشم الهمزة الرفع في ذلك كله. ~~وكان حمزة يمد في الوقف ما كان ممدودا. # قال خلف: وقريش لا تهمز، ليس الهمز من لغتها وإنما همزت القراء بلغة غير ~~قريش من العرب، فإذا كانت الهمزة في آخر الحرف فإشمام الحرف الإعراب ms121 بغير ~~إشمام الهمز أحب إلينا. # قال أبو بكر: والاختيار عندي أن يوقف على قوله: PageV01P392 # {وقال الملأ من قومه الذين كفروا} [المؤمنون: 33] بغير الهمز. وكذلك: ~~{قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا} [الأعراف: 75] يوقف ~~عليهما وعلى ما أشبههما بألف اتباعا للمصحف. والوقف على قوله: {فقال الملأ ~~الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم} [المؤمنون: 24] بالواو لأنه في ~~المصحف بواو. وكذلك: {وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه} ~~[المائدة: 18] تقف عليه إذا اضطررت «أبناو» بالواو لأنه في المصحف بواو. # وقال خلف: سمعت الكسائي يسكت على {هدى للمتقين} [البقرة: 8] (هدي) ~~بالياء. وكذلك: {من مقام إبراهيم PageV01P393 # مصلى} [البقرة: 125] مصلي وكذلك: {أو كانوا غزى} [آل عمران: 156] و {من ~~عسل مصفى} [محمد: 15]، {وأجل مسمى} [طه: 129] وقال الكسائي في (غزى) ~~وأخواتها بالياء سئل: «مرجي ومعلي» لمكان التشديد، ويسكت أيضا على {سمعنا ~~فتى} [الأنبياء: 60] و {في قرى} [الحشر: 14] و {أن يترك سدى} [القيامة: 36] ~~بالياء، وحمزة مثله. وقال الكسائي: من لم يكسر، وفتح الحروف فقرأ (أبقى ~~وأعطى وموسى وعيسى واليسرى والعسرى) ونحو ذلك، يسكت على هذه الحروف بالفتح. # وقوله: {ويكأنه لا يفلح الكافرون} [القصص: 82] فيه ثلاثة أوجه: إن شئت ~~قلت: «ويك» حرف، و «أنه» حرف والمعنى: ألم تر أنه، الدليل على هذا قول ~~الشاعر: PageV01P394 # سالتاني الطلاق إذ رأتاني ... قل ما لي قد جئتماني بهجر # ويك أن من يكن له نشب يخ ... بب ومن يفتقر يعش عيش ضر # وقال الفراء: حدثني شيخ من أهل البصرة قال: سمعت أعرابية تقول لزوجها: ~~أين ابنك ويلك؟ فقال ويك أنه وراء البيت. فمعناه: أما ترينه وراء البيت. ~~والقول الثاني أن يكون «ويك» حرفا و «أنه» حرفا، والمعنى: ويلك اعلم أنه، ~~فحذفت اللام كما قالوا: قم لا أباك، يريدون «لا أبالك»، قال عنترة بن ~~معاوية: PageV01P395 # ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس: ويك عنتر أقدم # قال الآخر: # أبا الموت الذي لا بد أني ... ملاق لا أباك تخوفيني # أراد: لا أبالك، فحذف اللام. وقال الفراء: لم نجد العرب تضمر الظن وتعمله ~~في «أن» ms122 وذلك أنه يبطل إذا كان من الكلمتين أو في آخر الكلمة، فلما أضمر ~~جرى مجرى الترك، والدليل على هذا أن العرب لا تقول: «يا هذا أنك قائم» بلا: ~~«يا هذا اعلم أنك قائم». والقول الثالث أن يكون «وي» حرفا و «كأنه» حرفا، ~~فيكون معنى «وي» للتعجب كما تقول: «وي لم فعلت كذا وكذا»، ويكون معنى PageV01P396 # «كأنه» أظنه وأعلمه، كما تقول في الكلام: «كأنك بالفرج قد أقبل» فمعناه: ~~أظن الفرج مقبلا. # فإن قال قائل: لم وصلوا الياء بالكاف فجعلا حرفا واحدا وهما حرفان؟ قي ~~له: لما كثر بهما الكلام جعلا حرفا واحدا كما جعلوا: {ينبؤم} [طه: 94] في ~~المصحف حرفا واحدا، وهما حرفان لكثرتهما، وهو في المصحف «ويكأنه» حرف واحد. # وقوله تعالى: {إنما نحن مستهزؤون} [البقرة: 14] كان حمزة يسكت على ~~(مستهزون) فيمد يشبه الواو من غير إظهار الواو. وكذلك: {متكئون} [يس: 56] و ~~{ليطفئوا نور PageV01P397 # الله} [الصف: 8] (ليفطوا) و {ليواطئوا عدة ما حرم الله} [التوبة: 37]، ~~(ليواطوا). {كنتم تكسبون. يستنبئونك} [يونس: 52، 53] (ويستنبونك). {فمالئون ~~منها البطون} [الصافات: 66]، (فمالون) وما شبه ذلك. # قال خلف: سمعت الكسائي يقول: إذا مد الحرف ولم يظهر الواو فقد همز همزا ~~حفيا. والكسائي يهمز في الوقف كما يصل. وقال الكسائي: ومن وقف بغير همز ~~قال: (مستهزون) فرفع الزاي بغير مد. و (متكون) فرفع الكاف. وكذلك: (ليطفوا) ~~برفع الفاء. و (ليواطوا) برفع الطاء. PageV01P398 # و (يستنبونك) برفع الباء. (فمالون) ونحو ذلك. قال الكسائي: فقال بعضهم: ~~فأين لاكسرة في الحرف (مستهزون)؟. فأجاز الكسائي كسرة الزاي ووقف الواو من ~~غير همز وغير مد (مستهزون). وكذلك (متكون) كسر الكاف ووقف الواو من غير مد ~~ولا همز. وكذلك هذه الحروف وما يشبهها على هذا بكسر الحرف الذي قبل الواو ~~ثم يجزم الواو ولا يمد ولا يهمز فأجاز هذا القول، والثاني والأول أحب إليه، ~~يعني رفع الزاي والكاف والفاء والطاء بغير مد، يعني، من وقف بغير همز. # قال خلف: وقول الكسائي في وقفه بالهمز أحب إلينا لتبيان الإعراب فيه. PageV01P399 # وقال الفراء: للعرب في الهمز ثلاثة مذاهب: التحقيق الهمز، ms123 وهو يراد، ~~والإبدال منه. فمن حقق الهمز قال استهزأت ومستهزئون. ومن أبدل من الهمزة ~~قال: استهزيت، كما يقول: استقصيت، ويقول: مستهزون، يقول: مستقصون. ومن ترك ~~الهمز، وهو يريده، قال: استهزات، بغير همز. وقال: مستهزون، بكسر الزاي ~~وتسكين الواو من غير مد ولا همز. وكان أهل البصرة يسمون الهمز المحقق الهمز ~~المشبع، ويسمون الذي يترك همزه، وهو يراد، المشرب، لأنه اشرب حركة الهمزة ~~واسقطت منه، ويسمون الذي يبدل من همزة المقلوب. # وقال خلف: سمعت الكسائي يسكت على قوله: (وبالآخرة) PageV01P400 # على «نعمة ومعصية ومرية والقيامة» ونحو ذلك بكسر راء في الآخرة، والميم ~~في «نعمة» والياء في «معصية» كذلك بقيتها وما يشبهها. وكان حمزة يفتحها قليلا. # قال خلف: وفتح هذه الحروف في الوقف قليلا أحب إلينا لأن هذه الحروف في ~~الوصل مفتوحة. # وقال أبو العباس: قال الكسائي أمال هذه الحروف الوقف لأن الهاء أخت الياء ~~والواو والألف، وإن نت متحركة، فإذا جاءت حركتها رجع إلى فتح قبلها. PageV01P401 # وكان حمزة يسكت على {يؤمنون} [البقرة: 3]، {أنى يؤفكون} [المائدة: 75]، و ~~{يؤثرون} [الحشر: 9] و {عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] ونحو ذلك بغير همز إذا ~~كانت الهمزة في وسط الحرف والكسائي يهمز ذلك كله في الوقف. قال خلف: وقول ~~الكسائي أعجب إلينا لأنه أبين للإعراب، كان بعض القراء لا يهمز (مؤصدة) ~~يقول: هي من أوصدت مثل أوقدت. فلو قرأ قارئ على معلم بحرف حمزة، فلم يهمز ~~(مؤصدة) في السكت لم يدر معلمه أكان يهمز في الوصل أم لا. قال خلف فالسكوت ~~بالهمز على هذه الحروف وما أشبهها أحب إلينا؛ وإنما ترك الهمز من ترك بناء ~~على الفعل «آمن وآثر» PageV01P402 # فله أن يهمز في المستقبل، وله أن يترك فمن همز فهو على الأصل وم نترك ~~بناه على لفظ «أمر»، والوجه الهمز لأنه هو الأصل، ومعنى مؤصدة عند العرب ~~مطبقة، قال الشاعر: # تبوأت جنات كريما مقامها ... وزحزحت عن باب من النار مؤصد # معناه مطبق. # وكان حمزة يسكت على قوله: {إن الذين كفروا سواء} [البقرة: 6] ويمد ثم يشم ~~الرفع من غير همز. وكذلك: ms124 {ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ} [النساء: ~~92]، {من الحق شيئا} [النجم: 28] {لو يجدون ملجأ} [التوبة: 57] أو نحوه ~~فيسكت على هذا كله بغير همز، ويسكت على (هزوا) PageV01P403 # [البقرة: 67] بالواو. وكذلك: {كفوا} [الإخلاص: 4] بالواو. ويسكت على {كل ~~جبار منهن جزءا} [البقرة: 260] بنصب الزاي لأنه ليس في الحرف واو فإذا ترك ~~الهمزة انتصبت الزاي. وكذلك: {ردءا يصدقني} [القصص: 34] (ردا) فينصب الدال ~~إذا لم يهمزه. والكسائي يهمز في ذلك كله ممدودا كان أو مقصورا وكتابه ~~بالواو أو بغير الواو ويحتج بأنه ترك التنوين ووقف بالهمز. قال خلف: وقوله ~~أعجب إلينا - يعني الكسائي - قال: والكسائي يشم الرفع الهمز ويمد، يعني في ~~الوقف في قوله: {إن الذين كفروا سواء} [البقرة: 6] وحمزة يشم الرفع (سواء). # وروى أبو بكر بن عياش عن عاصم أنه كان يقرأ: {ثم PageV01P404 # اجعل على كل جبل منهن جزا} بضم الزاي. فإذا وقفت على هذه القراءة كان لك ~~مذهبان: أحدهما أن تقول (جزؤا) بالهمز، والوجه الآخر أن تقول: (جزوا) بضم ~~الزاي وإثبات الواو، ولا يجوز على هذه القراءة أن تقف (جزا) بفتح الزاي لأن ~~فيها واوا. # وقال نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ: من قرأ (ردأ) بالهمز أراد ~~«عونا» ومن قرأ (ردا) بلا همز أراد «زيادة»، واحتج بقول الشاعر: # وأسمر خطيا كأن كعوبه ... نوى القسب قد أردى ذراعا على العشر # فمعناه: قد زاد ذراعا. PageV01P405 # 151 - وحدثنا إسماعيل عن قالون عن نافع أنه كان يقرؤها «ردا» منونة غير ~~مهموزة. وقال الفراء: الرد العون. يقال: أردأت الرجل إذا أعنته. والحجة ~~لحمزة في وقفه على (سواء) و (ماء) و (خطأ) و (كفؤ) و (جزء) بغير همز أن ~~الألف أبين في السكت من الهمز لأن الهمزة من أول المخارج. والحجة له في ~~الوقف على الممدود بغير همز نحو: {أنزل من السماء ماء} [الأنعام: 99] أنه ~~يحكى عن العرب ترك الهمز إذا كان بين ألفين، فإذا كانت الهمزة مكسورة أو ~~مضمومة لم تقع بين ألفين فلم تترك. PageV01P406 # وكذلك الحكاية عنهم. والحجة لحمزة في تركه الهمز إذا ms125 لم يقع بين ألفين ~~نحو: {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ} [النساء: 92] أن الياء والواو ~~والألف أبين عنده من الهمز في الوقف. # وقوله تعالى: {إن امرؤ هلك} [النساء: 176] كان الكسائي يقف عليه (امرؤ) ~~بالهمز. وكان حمزة يقف عليه (امرو) بالواو. وقال خلف: الوقف على مثل هذا ~~بترك الهمز أحب إلينا من الهمز لأنه في آخر الحروف، وإن كان بعده تنوين ~~فإنه بالرفع، ولا يمكن فيه إذا كان مرفوعا ما يمكن في ما كان منه بالنصب ~~مثل: {أنزل من السماء ماء} [الأنعام: 99] فالهمزة في قوله (ماء) أشبع وأبين ~~من PageV01P407 # الهمز في (امرؤ) وإن كان بعد الهمزة تنوين. # قال خلف: سمعت الكسائي يقول في قوله: {أحيا الناس جميعا} [المائدة: 32] ~~الوقف عليه (أحيى) بالياء لمن كسر الحروف إلا من فتح فيفتح مثل هذا. وقال ~~الكسائي: إنما كتبوا (أحيا) بالألف للياء التي في الحرف فكرهوا أن يجمعوا ~~بين يائين. وكذلك «الدنيا والعليا». # وقوله تعالى: {لكنا هو الله ربي} [الكهف: 38] كان عاصم وأبو عمرو وحمزة ~~والكسائي يقرؤون: (لكن هو الله) بحذف الألف في الوصل وبإثباتها في الوقف، ~~والحجة لهم في هذا أن الأصل فيه «لكن أنا» فأسقطوا الهمزة وأدغموا النون ~~الأولى في الثانية فصارتا نونا مشددة، PageV01P408 # وحذفت الألف في الوصل كما تحذفها من «أنا إذا قلت: أنا قمت وأنا قعدت» ~~وأثبت في الوقف كما تثبت الألف في «أنا» إذا وقفت عليها. وأرادوا أن يجمعوا ~~مع هذا اتباع الكتاب، والدليل على أن الأصل في «لكنا» «لكن أنا» قراءة ~~الحسن: (لكن أنا هو الله ربي). # 152 - قال أبو العباس أحمد بن إبراهيم: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا يونس ~~بن محمد عن هارون عن أبي حذيفة عن عمر عن الحسن أنه كان يقرؤها: (لكن أنا ~~هو الله ربي). وقال أحمد بن إبراهيم: حدثنا أبو خيثمة قال: PageV01P409 # حدثنا يونس بن محمد عن هارون قال: في قراءة أبي بن كعب: (لكن أنا هو الله ربي). # وقال الكسائي سمعت أعرابيا يقول: «إن قائما» أنكرت عليه ذلك وقلت: إن كان ms126 ~~«قائم» اسما فينبغي له أن يأتي بالخبر، وإن كان خبرا فينبغي له أن يأتي ~~بالاسم. # قال: «فاستثبته فإذا هو يريد: «إن أنا قائما» أي ما أنا قائما. ترك همزة ~~«أنا» وأدغم النون الأولى في الثانية فصارتا نونا مشددة. وقال الفراء: ~~أنشدني أبو ثروان: # وترمينني بالطرف أي أنت مذنب ... وتقلينني لكن إياك لا أقلي PageV01P410 # أراد: «لكن أنا إياك» فأسقط الهمزة وأدغم النون الأولى في الثانية وحذف ~~الألف من «أنا». ويجوز في العربية: «لكن هو الله ربي» بحذف الألف في الوصل ~~والوقف لأنها لغة معروفة للعرب، يقولون: «لكن والله» فيقفون بإسقاط الألف ~~ويجوز في العربية «لكنا هو الله ربي» بإثبات الألف في الوصل والوقف لأن من ~~العرب من يقول: «أنا قمت» بإثبات الألف في الوصل. أنشد الفراء لأبي النجم: # أنا أبو النجم إذا قل العذر # وأنشد الفراء أيضا: # أنا سيف العشيرة فاعرفوني ... حميدا قد تدريت السناما PageV01P411 # واعلم أن «حتى» لا يجوز أن تمال إلى الكسرة لأنها أداة بمنزلة «إلا» و ~~«أما» والإمالة ممتنعة من الأدوات متلئبة في الأسماء والأفعال كقيامهم في ~~الاسم «فتي» وفي الفعل «قضي». وإنما امتنعت الأدوات من الإمالة لأنها لا ~~يعرف لها أصل من الياء ولا الواو فلزموا فيها الألف لخفتها، ولما عرفوا ~~للاسم والفعل أصلا في الياء والواو دلوا على أصل الياء بالإمالة. # وأما «بلى» فإن حمزة والكسائي أمالاها. فإن قال PageV01P412 # قائل: لم أميلت وهي أداة؟ قيل [له] لأن أصلها «بل» فزيدت عليها الألف ~~دلالة على أن السكوت عليها ممكن وأنها لا تعطف ما بعدها على ما قبلها كما ~~تعطفه «بل»، فوقف عليها بالياء وصلحت إمالتها لأنها ألف تأنيث كالألف في ~~«ليلى وحبلى» فأمكن دخول علامة التأنيث على الأداة ههنا كما أمكن دخولها في ~~«ربت وثمت» وكلتاهما أداة و «لات» مثلهما. ومن فتح «بلى» في كل حال آثر ~~الأخف وغلب اللفظ، وكتبت «بلى» بالياء بناء على الإمالة. وكتبت «حتى» ~~بالياء، وهي لا تمال فرقا بين PageV01P413 # دخولها على الظاهر والمكني فلزم فيها لفظ الألف مع المكني في قولهم: ~~«حتاي ms127 وحتاك وحتاه» وانصرف عن الألف إلى الياء مع الظاهر حين قالوا: «حتى ~~زيد وحتى عمرو» وكذلك فعل ب «على وإلى» فقيل: «على زيد وإلى زيد، وعليه ~~وإليه». قال أبو العباس: بني ذلك على «قضي زيد وقضيت» لما كانت ألف قضى ~~ألفا في اللفظ، وياء مع المكني. # وذلك أن حاجة «إلى وعلى وحتى» إلى ما بعدهن كحاجة «قضى» إلى فاعله، فلذلك ~~ألحقن به. وأصل «قضى زيد». «قضي» فصارت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما ~~قبلها ولم PageV01P414 # تغير الياء في «قضيت» لأنه أصل ترجع إليه الفروع، ولو اعلت الأصول فسدت ~~الفروع. # واعلم أن إمالة «حتى وأنى» ممكنة لأنهما بمعنى محلين، والمحال أسماء. # واعلم أن ألف «تترى» تحتمل ثلاثة أوجه: إحداهن أن تكون ألف التأنيث ~~المقصورة، فتمنع الحرف الإجراء، ويقف عليها أصحاب الكسر بالإمالة لأنها ~~كألف «التقوى والبقوى» والوجه الثاني أن تكون الألف مشبهة بالأصلية تلحق ~~الحرف الذي هي فيه ببناء «جعفر ودرمك» فيصلح أن يوقف عليها بالفتح ~~والإمالة. والوجه الثالث أن تكون PageV01P415 # الألف فيه بدلا من التنوين فلا يوقف عليه إلا بالفتح لأن ألفه كألف «رأيت ~~عمرا» فكما لا يجوز «عمري» كذلك لا يصلح أن يقال «تتري». ووزنه على هذا ~~الجواب «فعل» وأصله «وتر» فأبدلت التاء من الواو لما كانت تجانسها، كما ~~أبدلت في «التراث» وأصله «الوراث»، و «التخمة» أصلها «الوخمة» لأنها من ~~الوخامة. ورفع الحرف «تتر» وخفضه «تتر» ونصبه «تترا» في هذا الباب، وفي ~~البابين الماضيين تثبت الألف عند الوقف في الرفع والنصب والخفض، وتنوين ~~«تترى» على الجواب الأول لا يصلح وتنوينه على الوجه الثاني والوجه الثالث ~~لا بد منه لأنه علامة جري الاسم، PageV01P416 # ووقفك في الجواب الأول على ألف التأنيث. وفي الجواب الثاني على الألف ~~المشبهة بالأصلية. وفي المذهب الثالث على الراء في الرفع والخفض، وعلى ~~الألف المبدلة من التنوين في النصب. # واعلم أنك إذا وقفت على منصوب مقصور كقيلك: «نسأ الله هدى، وأؤمل من الله ~~رضى» وكقوله عز وجل: {سمعنا فتى} [الأنبياء: 60] كان وقفك على الألف ~~المبدلة من لام الفعل ms128 والألف المبدلة من التنوين أسقطت، اعتمادا على أن ~~الألف الأولى تكفي منها وذلك أن الألف تقرب من الهمزة في المخرج، فلما ~~اكتفوا بالهمزة الأولى من الثانية في «آدم وآخر» و «شا أنشره» على قراءة من ~~يسقط إحدى الهمزتين، اعتمد على الألف الأولى وجعلت PageV01P417 # كالكافية من الثانية. والأصل في الاسم «سمعنا فتيا» فصارت الياء ألفا ~~لتحركها وانفتاح ما قبلها وسقطت الألف الأولى لسكونها وسكون التنوين، فلما ~~وقف على الاسم زال التنوين، فرجعت الألف الأصلية المبدلة من الياء وسقطت ~~المبدلة من التنوين، هذا قول الكوفيين وإليه تذهب جماعة من البصريين. # وقال بعضهم الوقف في النصب: على الألف المبدلة من التنوين، والألف ~~الأصلية هي المحذوفة، واحتجوا بأن الساكنين إذا اجتمعا سقط الأول منهما. ~~فمن الحجة عليهم بعد الاحتجاج الذي أمضينا ذكره أن العرب تقول في الوقف: ~~«رأيت فتي» فتميل الألف إلى الياء، وألف النصب لا تمال، فلا يقال: «رأيت ~~عمري» في «رأيت عمرا» فهذا يكشف غلط أصحاب هذه المقالة. PageV01P418 # وقال أبو عمرو بن العلاء: همزة (أنشره) تكفي من همزة (شاء) وخالفه من قاس ~~هذا على (آدم) فجعل الهمزة الأولى تكفي من الثانية. # وقال خلف: سمعت الكسائي يقول في قوله: {ومن بلغ أئنكم لشتهدون} [الأنعام: ~~19] هو في قياس النحو كما كتبوا في الشعراء: {أئن لنا لأجرا} [41] وكتب في ~~الأعراف: {إن لنا لأجرا} [113] قال: وهذا من أجل الكاتب، والإعراب فيه ~~واحد. قال: فمن وقف بغير همز وقف على الياء يشبه الهمز. # وقال الكسائي: الوقف على: {ولقد جاءك نبأ من المرسلين} [الأنعام: 34] من ~~بني يشم الباء والألف الكسرة في الوقف قليلا وكذلك. {من تلقاء نفسي} [يونس: ~~15] (تلقا) PageV01P419 # يشم القاف والألف الكسر قليلا، ومثله: {وايتاء ذي القربى} [النحل: 90] ~~(وإيتا)، {وآناء الليل} [آل عمران: 113] (وآنا)، {وإيتاء الزكاة} ~~[الأنبياء: 73] (وإيتا)، و {بلقاء ربهم} [الأنعام: 154] (بلقا)، يشم الكسر ~~قليلا الحرف الذي قبل الألف واللام. # وكان حمزة يشم الياء في الوقف ما كان فيه مثل: (نبأ المرسلين)، و (تلقاء ~~نفسي) (تلقا). والاختيار {وإيتاء ذي القربى} {وإيتاي}، {ومن آناء الليل} ~~[طه: 13] (آناي)، ms129 قال خلف: وإشمام هذه الحروف كلها الكسر أحب إلينا. وقال ~~خلف: سمعت الكسائي يقول: {كهيئة الطير} [آل PageV01P420 # عمران: 49] مهموز في الوقف، ومن لم يهمز قال: «كهية وكهية» جميعا. # وكان الكسائي يشم الهمز بعد الياء في قوله: {الذي يخرج الخبء في السماوات ~~والأرض} [النمل: 25] إذا وقف. وكان حمزة يقف عليه بغير إشمام الهمز. # وكان الكسائي يقف على: {شاطئ الواد} بالقصص: 30] بهمزة مختلسة. وحمزة لا ~~يهمز مثل هذا، يقول: (شاطي) بالياء. ومذهب حمزة أحب إلى خلف. # وقوله تعالى: {كلا بل لا تكرمون اليتيم} [الفجر: 17] قال الفراء: «كلا» ~~بمنزلة «سوف» لأنها صلة، وهي حرف رد، فكأنها «نعم» و «لا» في الاكتفاء. ~~قال: وإن جعلتها صلة لما بعدها لم تقف عليها كقولك: «كلا ورب الكعبة» PageV01P421 # لا تقف على «كلا» لأنها بمنزلة قولك: «أي ورب الكعبة» قال الله تعالى ~~{كلا والقمر} [المدثر: 32] فالوقف على (كلا) قبيح لأنها صلة لليمين. قال ~~الفراء: أنشدني الكسائي عن بعض العرب: # كلا وشمس لنخضبنهم دما # وقوله: {أحق هو قل إي وربي إنه لحق} [يونس: 53] قال خلف سمعت الكسائي ~~يقول: إي وربي حرفان. وقال الفراء: لا يقف على (إي) لأنها صلة لليمين. # وكان أبو جعفر محمد بن سعدان يقول في «كلا» مثل قول الفراء. وقال الأخفش: ~~معنى «كلا» الردع والزجر. وقال المفسرون: معناها «حقا». وقال السجستاني: ~~جاءت «كلا» في القرآن على وجهين، فهي في مواضع بمعنى: «لا يكون PageV01P422 # ذلك» وهو رد للأول كما قال العجاج: # قد طلبت شيبان أن يصاكم ... كلا ولما تصطفق مآتم # المعنى: لا، لا يكون ذلك كما ظنوا، وليس ذلك كما ظنوا حتى تصطفق المآتم، ~~والمآتم النساء المجتمعات في خير أو شر. قال وتجيء في معنى: «ألا» التي هي ~~للتنبيه، يستفتح بها الكلام كقوله: {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ~~ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] وهي زائدة في الكلام لو لم يأت بها لكان ~~الكلام تاما مفهوما. لو قلت: إنهم يثنون صدورهم لكان تاما. قال: فما جاءت ~~فيه «كلا» بمعنى «ألا» قول العرب: PageV01P423 # «كلا زعمت أن العير لا ms130 يقاتل» # وهو مثل للعرب، واحتج بقول أعشى بني قيس: # كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكم ... إنا لأمثالكم يا قومنا قتل # قلت: وهذا غلط منه. معنى «كلا» في المثل والبيت: «لا» ليس الأمر على ما ~~يقولون. # وقوله: {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} [النور: 22] معنى (ألا) ههنا مخالف ~~لمعناها في قوله: {ألا إنهم هم المفسدون} [البقرة: 12]. وذلك أنها في ذلك ~~الموضع تقرير وفي هذا الموضع افتتاح للكلام، كان الأصل فيها «لا» فأدخلت ~~ألف الاستفهام على «لا» فصارت تقريرا كما قال: PageV01P424 # {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [القيامة: 40]. # قال أبو بكر وسمعت أنا أبا العباس يقول: لا يوقف على «كلا» في جميع ~~القرآن لأنها جواب، والفائدة تقع فيما بعدها. واحتج السجستاني في أن «كلا» ~~بمعنى «ألا» بقوله: {كلا إن الإنسان ليطغى} [العلق: 6] قال: فمعناه «ألا إن ~~الإنسان» وذلك أن جبريل عليه السلام، أول شيء نزل به من القرآن خمس آيات من ~~سورة العلق مكتوبة في نمط فلقنها النبي صلى الله عليه وسلم، آية آية والنبي ~~صلى الله عليه وسلم، يتكلم بها كما يلقنه، فلما قال: (ما لم يعلم) طوى النمط. # قلت: فهذا يصحح مذهبين: مذهب من قال: معنى «كلا» PageV01P425 # حقا كأنه قال: حقا إن الإنسان ليطغى. ومذهب من قال: معنى «كلا» لا. كأنه ~~قال: لا ليس الأمر على ما تظنون يا معشر الكفرة، كما قال في سورة القيامة: ~~{لا أقسم بيوم القيامة} [1] ف «لا» رد لكلام ثم ابتدأ فقال: أقسم بيوم ~~القيامة. وقوله: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا. أطلع ~~الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا. كلا} [مريم: 77، 78] الوقف على (كلا) جائز ~~لأن المعنى [لا] «ليس الأمر كذا». # ويجوز أن تقف على قوله (عهدا) وتبتدئ: (كلا سنكتب) أي حقا سنكتب. وكذلك ~~قوله تعالى: {لعلي PageV01P426 # أعمل صالحا فيما تركت كلا} [المؤمنون: 100] يجوز أن تقف على (كلا) وعلى ~~(تركت). وقوله: {ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون. قال كلا} [الشعراء: 14، 15] ~~الوقف على (كلا) لأن المعنى «لا ليس الأمر كما ظنوا فاذهبا» وليس للحق ms131 في ~~هذا الموضع معنى. وقوله: {قال أصحاب موسى إنما لمدركون. قال كلا} [الشعراء: ~~61، 62] الوقف على (كلا) حسن لأن المعنى «لا لا يدر كونكم» ولا يجوز الوقف ~~على (قال) والابتداء ب (كلا) للمختار لأن ما بعد القول حكاية. وقوله: {ومن ~~في الأرض جميعا ثم ينجيه. كلا} [المعارج: 14، 15] الوقف على (كلا) حسن لأن ~~المعنى «لا لا يكون ما يود» ويجوز الوقف PageV01P427 # على (ينجيه) والابتداء ب (كلا) على معنى «حقا إنها لظى». # ومثله: {أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم. كلا} [المعارج: 38، 39] ~~الوقف الجيد على (كلا) لأن معناها «لا لا يدلخها». ويجوز أن تبتدئ (كلا إنا ~~خلقناهم) على معنى «حقا إنا خلقناهم» والأول أجود. ومثله: {بل يريد كل ~~امريء منهم أن يؤتى صحفا منشرة. كلا} [المدثر: 52، 53] تقف على (كلا) وعلى ~~ما قبلها. وقوله: {يقول الإنسان يومئذ أين المفر. كلا} [القيامة: 10، 11]، ~~الوقف الجيد على (لا وزر) لأن فيه تقع الفائدة كأنه قال: لا جبل يلجأون ~~إليه. ويجوز أن تقف على ما قبل (كلا) وتبتدئ (كلا لا وزر) على معنى: حقا لا ~~وزر. والوقف على (كلا) ليس بمحال. وقوله: {ثم إن علينا بيانه. كلا بل تحبون ~~العاجلة. وتذرون الآخرة} [القيامة: 19، 21] PageV01P428 # الوقف على (الآخرة) حسن. والوقف على (كلا) قبيح لأن الفائدة فيما بعدها ~~وهو قوله: (بل تحبون العاجلة. وتذرون الآخرة). ويجوز الابتداء ب (كلا) على ~~معنى «حقا بل تحبون العاجلة». وكذلك: {تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: ~~25] الابتداء ب (كلا) على معنى «حقا إذا بلغت التراقي». وقوله: {الذي هم ~~فيه مختلفون. كلا سيعلمون. ثم كلا سيعلمون} [عم: 3، 5] الوقف على (كلا) ~~قبيح لأن الفائدة فيما بعدها ولكن الوقف على قوله: (ثم كلا سيعلمون) جيد ~~ويجوز أن تبتبديء (كلا سيعلمون) على معنى «حقا سيعلمون». ومثله: {وأما من ~~جاءك يسعى. وهو يخشى. فأنت عنه تلهى. كلا إنها تذكرة} [عبس: 8، 11] الوقف ~~على (ذكره) وعلى «التذكرة» PageV01P429 # جيد. والوقف على (كلا) أيضا جائز كأنه قال: لا ليس هو هكذا. وقوله: {ثم ~~إذا شاء أنشره. كلا لما يقض ما أمره} [عبس: 22، 23] الوقف ms132 على (أنشره) و ~~(أمره) جيد. والوقف على (كلا) قبيح. ومثله: {في أي صورة ما شاء ركبك. كلا ~~بل تكذبون بالدين} [الانفطار: 8، 9] الوقف الجيد على (الدين) وعلى (ركبك). ~~والوقف على (كلا) قبيح. ومثله: {يوم يقوم الناس لرب العالمين. كلا إن كتاب ~~الفجار لفي سجين} [المطففين 6، 7] الوقف الجيد على (العالمين) وعلى (سجين). ~~وكذلك: {إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين} [المطففين: 13] الوقف ~~على (الأولين) وعلى (يكسبون) جيد. والوقف على (كلا) أيضا حسن لأن معناه ~~«[لا] ليس الأمر على ما يظن». وتبتدئ أيضا: {كلا إنهم عن ربهم يومئذ ~~لمحجوبون} [المطففين: 15] أي: PageV01P430 # حقا. والوقف على (كلا) ههنا قبيح. وكذلك: {ثم يقال هذا الذي كنتم به ~~تكذبون} [المطففين: 17] الوقف على (تكذبون) والابتداء (كلا إن كتاب ~~الأبرار) أي: حقا إن كتاب الأبرار. والوقف على (كلا) ههنا قبيح. وقوله: ~~{فيقول ربي أهانن. كلا} [الفجر: 16، 17] الوقف على كلا جيد على معنى: [لا] ~~ليس الأمر كما تظن. والوقف على (أهانن) جيد. ثم تبتدئ: {كلا بل لا تكرمون ~~اليتيم} بالفجر: 17] أي: حقا بل لا تكرمون اليتيم. ومثله: {وتحبون المال ~~حبا جما} [الفجر: 20] الوقف على (جما) والابتداء {كلا إذا دكت} [الفجر: 21] ~~أي حقا إذا دكت. ويجوز الوقف على (كلا) على معنى «ليس الأمر كما تظنون في ~~محبته». وقوله: {ألم يعلم بأن الله يرى. كلا لئن لم ينته لنسفعا} [العلق: ~~14، 15] PageV01P431 # الوقف على (يرى) حسن. والوقف على (كلا) رديء. وكذلك: {سندع الزبانية كلا ~~لا تطعه} [العلق: 18، 19] الوقف على (الزبانية) والابتداء (كلا لا تطعه). ~~وفي سورة ألهاكم ثلاثة مواضع الوقف فيهن على ما قبل (كلا) لأن معناهن ~~«حقا». وقوله: {يحسب أن ماله أخلده. كلا} [الهمزة: 3، 4] الوقف الجيد على ~~(كلا) أي: لا لم يخلده. ويجوز الوقف على (أخلده) والابتداء (كلا لينبذن) ~~أي: حقا لينبذن. # وقوله: {فلا تك في مرية منه} [هود: 109]، قال خلف: سمعت الكسائي يقول: ~~الوقف عليه: فلا تك في مرية منه بالتخفيف وجزم النون كما يوصل. وكذلك: {عما PageV01P432 # نهوا عنه} [الأعراف: 166] بجزم النون في الوقف كما تصل. # وقال: يجوز (منه) برفع النون في ms133 الوقف كما يوصل، وكذلك: (عنه) برفع النون ~~في الوقف قال خلف: والتخفيف فيهما أحب إلى الكسائي. والقول في هذا عندنا أن ~~من وقف بتسكين النون قال: بنيت الوقف على الوصل. ومن وقف بضم النون قال: ~~نقلت ضمة الهاء لما وقفت إلى النون كما قال الشاعر: # أنا جرير كنيتي أبو عمرو ... أضرب بالسيف وسعد في القصر # أراد: في القصر، فنقل كسرة الراء إلى الصاد. وأنشد PageV01P433 # الفراء أيضا: # فقلت للسائس قده أعجله # أراد: أعجله، فنقل ضمة الهاء إلى اللام. وقال الآخر: # من الناس من إن يستشرك فتجتهد ... له الرأي يستغششك ما لم تتابعه # أراد: ما لم تتابعه، فنقل ضمة الهاء إلى العين. # وقال خلف: سمعت الكسائي يقول: من كسر {أن تكون أمة هي أربى من أمة} ~~[النحل: 92] فكسر (أربى) في الوصل: وقف عليه بالكسر مثل ما يصل، وما كان ~~مثله مثل «الدنيا والعليا»، {ومضى مثل الأولين} [الزخرف: 8] وما يشبهه، ~~وحمزة مثله. قال خلف سمعت الكسائي يقول: الوقف على قوله: {إلى المسجد ~~الأقصى} [الإسراء: 1] بالياء. وقال: «الأقصى» مثل PageV01P434 # «الأدنى». وكذلك في سورة القصص {أقصى المدينة} [20] وكذلك في يس: {أقصى ~~المدينة} [20] (أقصى) في الوقف. # وكذلك: {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54] (وجني) إذا وقف وقف بالياء. ~~وكذلك: {طغى الماء} [الحاقة: 11] (طغي) في الوقف. قال: وإنما كتب بالألف ~~للألف واللام اللتين في الحرف الذي بعد هذه الحروف. قال: ومن فتح الحروف ~~وقف على (أقصى) بالألف. قال خلف: وسمعت نحويا بصريا يقف على (كلتا الجنتين) ~~[الكهف: 33] (كلتا) بألف. # قال أبو بكر: وأنا أقول: من أبطل إمالة (كلتا) قال: ألفها ألف تثنية كألف ~~«غلاما» وذوا، وواحد كلتا كلت، وألف PageV01P435 # التثنية لا تعرف [إمالتها]. ومن وقف على (كلتا) بالإمالة في: (كلتا) اسم ~~واحد عبر عن التثنية وهو بمنزلة «شعرى بكرى». وقال الأخفش: قد يميل قوم ~~الشيء للإمالة التي تكون بعده، يقولون: «رأي» فيميلون الهمزة لإمالة الألف، ~~ويميلون الراء لإمالة الهمزة. وقد قرئ هذا الحرف مهموزا ممالا: {رأى كوكبا} ~~[الأنعام: 76] و {نأى بجانبه} [الإسراء: 83] يميلون النون لإمالة الهمزة. ~~وكذلك إذا كان ms134 الذي قبل الياء همزة أو عينا. وقوله: {وما رميت إذ رميت ولكن ~~الله رمى} [الأنفال: 17] الإمالة فيها قبيحة، أعني إمالة الراء. وقد ذكروا ~~أنها لغة لأنه لما أمال الميم أمال الراء بإمالتها فإذا لقي الفعل ألف لام ~~كان ترك الإمالة أجود كقوله تعالى: {فلما رأى القمر بازغا} [الأنعام: 77] ~~ترك الإمالة أجود للألف واللام. PageV01P436 # وكذلك: {كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر} [البقرة: 178] وكذلك إن ~~لقيها ساكن ليس مع الألف واللام كقوله: {هدى للمتقين} [البقرة: 2]، ويجوز ~~أن تميل مع الألف واللام لأن الألف واللام جاءتا بعدما أملت الحرف الذي قبل ~~الألف. وقال الأخفش: حكي عن بعض القراء أنه قرأ (رأى) بكسر الراء، وفتح ~~الهمز، ترك الراء ممالة وفخم الهمزة لما ذهبت إمالة الألف، وكان ينبغي أن ~~تذهب إمالة الراء. وقال الأخفش: فيما كتب بالياء وهو من الواو: {والليل إذا ~~سجى} [الضحى: 2] و (تليها) و {طحاها} [الشمس: 2، 6] و {دحاها} [النازعات: ~~30] و {ما زكى منكم} [النور: 21] كتبت هذه بالياء لأن أواخر الآي التي معها ~~بالياء فكتبوها على مثل الذي هي معه، PageV01P437 # يعني أن (سجى) سبقه (والضحى) و (تليها) سبقه و (ضحيها)، قال: وإن شئت ~~قلت: قلبوا (سجى) و (تلى) إلى الياء لأن الواو تنقلب إلى الياء والحرف على ~~عدده مثل «دعى» فكانت عودة الواو إلى الياء أكثر، ويقال: كتب في موضع ~~بالإتباع ثم كتب في كل مكان بتلك الصورة لئلا يفترق الخط مثل «قضي» بالياء ~~لأنه يقال: «قضيت وقضينا» فيكون الخط متفقا. وكذلك: «لدى وعلى وإلى» كتبن ~~بالياء لأنه كتب «دليك وعليك وإليك» بالياء لأن يتفق الخط. PageV01P438 # قال خلف: سمعت الكسائي يوقل: {لدا الباب قالت} [يوسف: 25] قال (لدى) كتب ~~ههنا في «يوسف» بألف. # قال: «لدى وعلى وإلى» مخرجها من النحو واحد: «دليهم وعليهم وإليهم». قال: ~~فالوقف عليهن بالفتح. وحمزة مثله. # قال خلف: وكانا يفتحان، يعني حمزة والكسائي، {حتى نبعث رسولا} [الإسراء: ~~15] يفتحان «حتى» كلها في الوقف، وإن كان كتابها بياء، يفتحانها كما يصلان. # 153 - حدثني أبي قال: حدثنا أبو جعفر الضني قال: حدثنا ms135 سليمان بن حرب ~~قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: كتبت لأيوب كتابا فكتبت «حتا» فقال: اجعل ~~«حتا» «حتى». # قال خلف: وسمعت الكسائي يقول: الوقف على PageV01P439 # {ذكرى الدار، وإنهم عندنا} [ص: 46، 47] على (ذكرى) بالياء كما في الكتاب ~~لمن كسر الحروف ومن فتح الحروف وقف بألف. # وقوله عز وجل: {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} [الصافات: 147] الوقف ~~على (أو) قبيح لأن الفائدة فيما بعدها. وكذلك قوله: {فهي كالحجارة أو أشد ~~قسوة} [البقرة: 74] الوقف على (أو) قبيح، ويجوز للمضطر أن يقف عليهما ~~لأنهما في تأويل «بل» كأنه قال: «وأرسلناه إلى مائة ألف بل يزيدون» هذا قول ~~الفراء، والحجة له قول الشاعر: # بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أو أنت في العين أملح PageV01P440 # فمعناه: «بل أنت في العين أملح». وقال غير الفراء: معناه «إلى مائة ألف ~~أو يزيدون عندكم». وكذلك قوله: {يقاتلونهم أو يسلمون} [الفتح: 16] يصلح ~~للمضطر أن يقف على (أو) لأنها في معنى «أو» الصحيحة في الشك. # وقوله تعالى: {ولا تطع منهم آثما أو كفورا} [الإنسا: 24] لا يصلح الوقف ~~على (أو) لمختار ولا مضطر لأنها في معنى الواو كأنه قال: ولا تطع منهم آثما ~~وكفورا. قال متمم بن نويره: # فلو كان البكاء يرد شيئا ... بكيت على بجبير أو غفاق # على المرءين إذ هلكا جميعا ... لشأنهما بشجو واشتياق # أراد: بكيت على بجبير وغفاق. وقال جرير: # نال الخلافة أو كانت له قدرا ... كما أتى ربه موسى على قدر PageV01P441 # أراد: نال الخلافة وكانت له. وقال توبة بن الحمير: # وقد زعمت ليلى بأني فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها # [أراد: وعليها فجورها] وقال قوم: معنى الآية: «ولا تطع منهم آثما ولا ~~كفورا» واحتجوا بقول الشاعر: # لا وجد ثكلى كما وجدت ولا ... ثكل عجول أضلها ربع # أو وجد شيخ أضل ناقته ... يوم توافي الحجيج فاندفعوا # أراد: ولا وجد شيخ. # وقال الفراء: إذا قلت: لأضربنك عشت أو مت، ولآتينك أعطيت أو منعت، لم ~~يصلح الوقف على «أو» ههنا لأن «أو» كأنها واو نسق والكلمة كلها كالواحدة ~~بعضها ms136 صلة لبعض فأحسن ذلك أن تقف عند آخر الكلام ولا تقف عند بعضه دون بعض. ~~قال: وهو جائز كما يجوز PageV01P442 # الوقف على «الذي» دون صلته، وهو قبيح. # وقال خلف: سمعت الكسائي يقرأ (الأيكة) أربعة أحرف كلها بالهمز في «الحجر» ~~وفي «الشعراء» وفي «ص» وفي «ق». وكذلك إذا ابتدأ يبتدئ بألف. # وقال الفراء {أصحاب الأيكة} [الحجر: 78] كتابها بالألف واللام. وفي ~~«الشعراء»: {كذب أصحاب ليكة} [176] بلام واحدة كتبت على اللفظ، والابتداء ~~فيهما جميعا بالألف واللام. # 154 - حدثنا إسماعيل عن قالون عن نافع {كذب PageV01P443 # أصحاب ليكة} الهاء فيها، يعني في الشعراء وفي «ص»، منتصبة غير مهموزة. ~~وهي كذلك في المصحف في الموضعين معا. # وقال الفراء: المذهب الأول أعجب إلي، يعني إثبات الألف واللام، في ~~الأربعة المواضع لأنها قصة واحدة واسم واحد في جميع هذه المواضع. والحجة ~~لأهل المدينة في خلالهم بينها وهي واحدة قوله تعالى: {وشجرة تخرج من طور ~~سيناء} [المؤمنون: 20] وقال في موضع آخر: {والتين والزيتون. وطور سينين} ~~[التين: 1، 2] و «سيناء» «سينين». وقال في موضع آخر: {وإن إلياس لمن ~~المرسلين} [الصافات: 123] ثم قال بعد: {سلام على إل ياسين} PageV01P444 # [130] و «إلياس» هو «إل ياسين» وف يقراءة عبد الله: (وإن إدريس لمن ~~المرسلين سلام على إدراسين) ف «إدريس» هو «إدراسين». # فإن قال قائل: لم خفضت «الأيكة» إذا كانت فيها الألف واللام فقيل: (أصحاب ~~الأيكة) ونصبت إذا لم يكن فيها الألف واللام فقيل (أصحاب ليكة)؟ قيل له: ~~نصبت إذا لم تكن فيها الألف واللام لأن فيها هاء التأنيث، وكل اسم فيها هاء ~~التأنيث لا يجرى في المعرفة كقولك «نظرت إلى عمرة وإلى حمزة» و «ليكة» على ~~مثال «بيضة»، فلذلك لم يجر، وخفضت إذا كانت فيها الألف واللام لأن كل اسم ~~لا يجرى إذا دخلت عليه الألف واللام جرى. وما يجرى يخفض في الخفض وما لا ~~يجرى ينصب في الخفض تقول من ذلك: «نظرت على PageV01P445 # مساجد وصوامع» فتنصبها لأنها لا تجرى، فإذا دخلت عليها الألف واللام قلت ~~«نظرت إلى المساجد والصوامع» فتخفضها لدخول الألف واللام عليها. ms137 ومعنى ~~«الأيكة» في اللغة الغيضة، وجمعها أيك كما ترى. قال الشعر: # أفمن بكاء حمامة في أيكة ... يرفض دمعك فوق ظهر المحمل # وقال جرير في الجمع: # طرب الحمام بذي الأراك فشاقني ... لا زلت في غلل وأيك ناضر # وقوله تعالى: {أئنا لمبعوثون. أو آباؤنا الأولون} [الصافات: 16، 17] لا ~~يصلح الوقف على (أو) والابتداء PageV01P446 # (آباؤنا الأولون) لأن الواو واو نسق دخلت عليها ألف الاستفهام، كان الأصل ~~فيه، والله أعلم، «أئنا لمبعوثون وآباؤنا» ثم دخلت ألف الاستفهام على واو ~~النسق. وكذلك قوله: {أو ليس الله بأعلم} [العنكبوت: 10]، {أو عجبتم أن ~~جاءكم ذكر من ربكم} [الأعراف: 63] فالواو في هذه المواضع بمنزلة الفاء في ~~قوله: {أفلم يسيروا في الأرض} [يوسف: 109] فكما لا يجوز الوقف على الفاء لا ~~يجوز الوقف على الواو، فإن سكنت الواو فقلت: «أننا لمبعوثون أو آباؤنا». ~~وكذلك إن قتل: {أو أمن أهل القرى} [الأعراف: 98] بتسكين الواو صلح أن تقف ~~على (أو) لأنها «أو» المعروفة. # 155 - حدثنا إسماعيل عن قالون عن نافع أنه كان PageV01P447 # يقرؤها: (أو أمن أهل القرى) بتسكين الواو. # وقال خلف: سمعت الكسائي يقول: الوقف على {ما آتيتم من ربي ليربو} [الروم: ~~29] بالياء، ومثل هذا الحرف حروف في القرآن اللفظ فيها بالفتح بالتنوين، ~~وهي بالياء في الوقف. واعلم أن الحرف إذا كان ممدودا بغير تنوين وقفت عليه ~~بالمد بغير همز كقوله عز وجل: {إذا طلقتم النساء} [الطلاق: 1] وكذلك: ~~{أولياء تلقون إليهم بالمودة} [الممتحنة: 1] تقف عليهما (النسا، أوليا)، ~~ومثلهما: {فمن ابتغى وراء ذلك} [المعارج: 31]، {تلقاء أصحاب النار} ~~[الأعراف: 47]، {ابتغاء وجه ربه الأعلى} [الليل: 20] # {دكا وخر موسى صعقا} [الأعراف: 143]، {حتى تفيء PageV01P448 # إلى أمر الله} [الحجرات: 9] تقف [عليه] بالمد بغير همز، فإذا كان الحرف ~~ممدودا بهمزة تستقبله وقفت عليه بغير مد كقوله: {كما آمن السفهاء} [البقرة: ~~13] تقف عليه (كما) بغير مد لأنك إنما مددته للهمزة التي في (آمن)، ومثله: ~~{ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة} [القصص: 76]، {فلما أضاءت ما حوله} [البقرة: ~~17]، {قد يعلم ما أنتم عليه} [النور: 64] وهو كثير في القرآن، تقف عليه ~~بغير مد، فإذا كان ms138 الحرف ممدودا مخفوضا وقفت عليه بالمد وإشمام الخفض ~~كقوله: {ومن وراء إسحاق يعقوب} [هود: 71] وكذلك: {من وراء حجاب} [الأحزاب: ~~53]، {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} [الحجرات: 4] تقف عليه بالمد ~~وإشمام الخفض. PageV01P449 # واعلم أن الوقف يسمج على مثل قوله: {الله لا إله إلا هو} [البقرة: 255] ~~يقبح الوقف على (لا إله) وكذلك: {وما من إله} [آل عمران: 62] الوقف عليه ~~سمج. وكذلك: {قالوا اتخذ الرحمن ولدا} [مريم: 88] الوقف على (قالوا) ~~والابتداء (اتخذ الرحمن) قبيح. ولا تقف على قوله: {ما أنا بمصرخكم وما أنتم ~~بمصرخي إني كفتر} [إبراهيم: 22] ولا على قوله: {ألا إنهم من إفكهم ليقولون} ~~[الصافات: 151] ثم نبتديء: (ولد الله) [152]. وكذلك يسمج الوقف على قوله: ~~{وقالت اليهود} [التوبة: 30] والابتداء: {عزير ابن الله} [وكذلك لا تقف على ~~قوله: {لقد كفر الذين PageV01P450 # قالوا} [المائدة: 17] وتبتدئ: {إن الله هو المسيح} وكذلك لا تقف على (لقد ~~كفر الذين قالوا) ثم تبتدئ: {إن الله ثالث ثلاثة} [المائدة: 73] ولا تقف ~~على قوله: {الم. ذلك الكتاب لا} [البقرة: 1، 2] ثم تبتدئ {ريب فيه}. وكذلك ~~لا تقف على (لا) ثم تبتبديء: {خير في كثير من نجواهم} [النساء: 14] ولو وقف ~~واقف على هذا لم يلحقه مأثم إن شاء الله لأن نيته للحكاية عمن قاله وهو غير ~~معتقد له. وقد كان حمزة وغيره يستسمجون الوقف على هذا لأن القارئ يقدر على ~~تعهد هذا. فتجنبه الوقف على هذا أعجب إلينا. # وكان حمزة يستسمج السكت على قوله: {يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا}، ~~والابتداء: {ما وعد الرحمن} [يس: 52]. PageV01P451 # وقال: السكت على (الرحمن). وهذا عند الفراء على معنيين: # أحدهما أن يكون (هذا) مرفوعا ب (ما وعد) و (ما) مرفوعة ب (هذا)، فيكون ~~الوقف على (مرقدنا) والابتداء (هذا ما وعد الرحمن). والوجه الآخر أن يكون ~~(هذا) في موضع خفض على الإتباع ل «المرقد» فيكون الوقف على (هذا) ثم يبتديء ~~(ما وعد الرحمن) على معنى «بعثكم ما وعد الرحمن» أي: بعثكم وعد الرحمن. ~~يقاس على كل ما يرد مما يشاكله إن شاء الله. PageV01P452 ### || AUTO باب ذكر أوائل السور ms139 إذا وصلت بأواخر السور # التي قبلها وذكر الوقف على أسماء السور # إذا وصلت أول فاتحة الكتاب ب (بسم الله الرحمن الرحيم) كانت لك ثلاثة ~~مذاهب: إحداهن أن تقول: {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين} ~~[الفاتحة: 1، 2] فتسكن الميم من (الرحيم) وتقطع الألف من (الحمد) لتؤذن ~~بانفصال الآية التي قبلها، وهذا مذهب النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه عليه ~~السلام، كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية. والوجه الثاني أن تقول (الرحيم ~~الحمد لله) فتخفض الميم من (الرحيم) لسكونها وسكون اللام في (الحمد فتسقط PageV01P453 # ألف (الحمد) للوصل. وذلك أنك تصل أول الآية بآخر الآية التي قبلها كما ~~تصل بعض الآية ببعض. ويجوز أن تقول: الكسرة في الميم علامة الخفض لأني بان ~~على الاتصال، فإذا كان مبناي على وصل أول الآية بآخر الآية التي قبلها كان ~~كسر الميم كسر النعت الذي هو إعراب ولم أبن الميم على أنها ساكنة للوقف ~~يكسرها الساكن الذي يلقاها. والوجه الثالث أن تقول: (الرحيم الحمد لله) ~~فتفتح الميم من (الرحيم) لأنك نقلت إليها فتحة الألف من (الحمد). وإنما صلح ~~أن تنقل إليها حركة الألف لأنها رأس آية مسكوت عليها، فكانت كالجزم، وهذا ~~الوجه الثالث سمعه الكسائي من العرب، ولا يجوز لأحد أن يقرأ به لأنه لا ~~إمام له. # فإذا وصلت أول الكهف بآخر الأنعام كانت لك أربعة PageV01P454 # مذاهب: أحدهن أن تقول: {وإنه لغفور رحيم} [165] (الحمد لله) [1]، وهو ~~مذهب النبي صلى الله عليه وسلم، فتفعل ذلك لتؤذن بانفصال الآية من الآية ~~التي قبلها. والوجه الثاني أن تقول: (وإنه لغفور رحمن الحمد لله) فتخفض ~~التنوين لسكونه وسكون اللام، وتسقط ألف (الحمد) لأنك وصلت أول السورة بآخر ~~السورة التي قبلها كما تصل بعض السور ببعض. والوجه الثالث أن تقول: (وإنه ~~لغفور رحمن الحمد لله) فتسكن التنوين وتهمز ألف (الحمد) لأنك جعلت علامة ~~انفصال الآية من الآية التي قبلها في الآية الثانية. والوجه الرابع أن ~~تقول: (وإنه لغفور رحيمن الحمد لله) فتفتح التنوين لأن الأصل فيه (لغفور ~~رحيمن الحمد لله) ms140 فنقلت فتحة الألف إلى التنوين وأسقطت PageV01P455 # الألف كما قال: {الم. الله لا إله إلا هو} [آل عمران: 1، 2] فالأصل فيه ~~«الم الله» فنقلوا فتحة الألف إلى الميم وأسقطوا الألف، ولك فيها وجه خامس ~~وهو أن تقول: (وإنه لغفور رحيم. الحمد لله) فتحذف التنوين لسكونه وسكون ~~اللام كما تقول في الكلام: «قام زيد الظريف» فتحذف التنوين من «زيد» لسكونه ~~وسكون الظاء. قرأ بعض القراء: {قل هو الله أحد. الله الصمد} [الإخلاص: 1، ~~2] فحذف التنوين لسكونه وسكون اللام، قال ابن قيس الرقيات: # كيف نومي على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء # تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ... عن خدام العقيلة العذراء PageV01P456 # أراد: عن خدام العقيلة، فحذف التنوين لاجتماع السكانين. وقال أبو الأسود ~~الدؤلي: # فألفينه غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا # أراد: ولا ذاكر الله، وأنشد الفراء: # لتجدني بالأمير برا ... وبالقناة مدعسا مكرا # إذا غطيف السلمي فرا # أراد: غطيف السلمي. # وإذا وصلت أول الأنعام بقوله: {ليكون للعالمين نذيرا} [الفرقان: 1] كانت ~~لك خمسة أوجه: أحدهن أن تقول: (ليكون للعالمين نذيرا الحمد لله) ومثله: ~~(نذيرا PageV01P457 # الذي) فتسكن الألف من «نذير» وتقطع الألف من (الحمد) على مذهب النبي صلى ~~الله عليه وسلم. والوجه الثاني أن تقول: (ليكون للعالمين نذيرن الحمد) ~~فتكسر التنوين لاجتماع الساكنين. والوجه الثالث أن تقول (ليكون للعالمين ~~نذيرا الحمد) فتجعل علامة انفصال الآية من الآية التي قبلها في الآية ~~الثانية. أنشد الفراء حجة لهذا المذهب: # حتى أتين فتى تأبط خائفا ... ألسيف فهو أخو لقاء أروع # وأنشد الفراء أيضا حجة لهذا: # ولا يبادر في الشتاء وليدنا ... ألقدر ينزلها بغير جعال PageV01P458 # والوجه الرابع أن تقول: (نذيرن الذي) فنفتح التنوين لأنك نقلت إليه فتحة ~~ألف (الذي). # قال الكسائي: قرأ علي بعض العرب سورة «ق» فقال: {مناع للخير معتد مريبن. ~~الذي} [25، 26] فنقل فتحة (الذي) على التنوين ففتحه. والوجه الخامس أن ~~تقول: (ليكون للعالمين نذيرا الذي) فتحذف التنوين لسكونه وسكون اللام. # وإذا وصلت قوله تعالى: (الحمد لله رب العالمين) بأول الأنعام كان لك ~~مذهبان: أحدهما أن تقول: (الحمد لله رب ms141 العالمين الحمد لله) فتسكن النون من ~~(العالمين) وتقطع الألف من (الحمد) لتؤذن بانفصال الآية عن الآية التي ~~قبلها. والوجه الثاني أن تقول: (العالمين الحمد لله) فتفتح النون PageV01P459 # من (العالمين) وتسقط الألف من (الحمد) لأنك وصلت أول الآية بآخر الآية ~~التي قبلها. ولا يجوز أن تقول: (العالمين الحمد لله) فتفتح النون من ~~العالمين وتقطع الألف من الحمد لأنك لا تقدر على تحريك حرف ينوي بما بعده ~~الابتداء. وجاز أن تسكن التنوين وتقطع ألف (الحمد) فتقول: (لغفور رحيم ~~الحمد لله) لأن نون الإعراب ساكنة فاصلة بين الاسم والفعل، والسكوت على كل ~~ساكن ممكن في القطع والاتصال. # وإذا وصلت قوله: {يا أيها الذين آمنوا قوا} [التحريم: 6] بأول {اقرأ باسم ~~ربك} [العلق: 1] كان لك مذهبان: أحدهما أن تقول: (يا أيها الذين آمنوا قوا ~~اقرأ باسم ربكم فتسكن الواو من (قوا) وتقطع الألف من (اقرأ) لأنك تنوي PageV01P460 # انفصال الآية من الآية التي قبلها. والوجه الثاني أن تقول: (يا أيها ~~الذين آمنوا قوا اقرأ) فتصل القاف الأولى بالثانية في اللفظ. وتحذف الواو ~~لسكونها وسكون القاف. وكذلك إذا وصلت (قوا) بأول القارعة قلت: (قوا ~~القارعة) وإن شئت [قلت] (قوا القارعة) فتصل القاف باللام في اللفظ فإذا ~~وصلت (قوا) ب (ألهاكم) قلت: (قوا ألهاكم) فأثبت الواو لأن الألف في «ألهي» ~~ألف قطع، الدليل على ذلك أنك تقول: «ألهي يلهي» فتجد أول المستقبل مضموما. # وإذا وصلت أول «ألهاكم» بآخر «القارعة» قلت: (نار حامية ألهاكم) فتقطعها ~~لأنها ألف قطع، فإذا وصلت آخر القارعة بأولها كانت لك خمسة أوجه: أحدهن أن ~~تقول: (نار حامية القارعة) فتسكن الهاء من (حامية) وتقطع الألف من PageV01P461 # (القارعة) على مذهب النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز من هذا الوجه أن تقف ~~على التاء فتقول: (نار حامية القارعة)، والوجه الثاني أن تقول (حاميتن ~~القارعة) فتكسر التنوين لاجتماع الساكنين والوجه الثالث أن تقول، (نار ~~حاميتن القارعة) فتسكن التنوين وتقطع ألف (القارعة). والوجه الرابع أن ~~تقول: (نار حاميتن القارعة) فتفتح التنوين لأنك نقلت إليه فتحة الألف من ~~(القارعة) فتفتح ms142 التنوين لأنك نقلت إليه فتحة الألف من (القارعة). والوجه ~~الخامس أن تقول: (نار حامية القارعة) فتحذف التنوين لاجتماع الساكنين. # وإذا وصلت قوله: {ليسجنن} [يوسف: 32] بأول (ألهاكم) قلت: (ليسجنن ألهاكم) ~~وإذا وصلته بأول (القارعة) قلت: (ليسجنن القارعة) فتقطع ألف (ألهاكم) وتحذف ~~ألف (القارعة). PageV01P462 # وإذا وصلت أول (ألهاكم) بقوله: {لنسعفا بالناصية} [العلق: 15] قلت: ~~(لنسعفا ألهاكم) وكذلك: {وليكونن من الصاغرين} [يوسف: 32] تقول: (وليكونن ~~ألهاكم) فتسكن التنوين وتقطع ألف (ألهاكم). وإذا وصلتها بأول (القارعة) ~~قلت: (لنسفعا القارعة) و (ليكونا القارعة) فتحذف التنوين لسكونه وسكون ~~اللام وتحذف ألف (القارعة) للوصل. # وإذا وصلت أول (القارعة) بآخر (إذا زلزلت) كانت لك ثلاثة مذاهب: أحدهن أن ~~تقول: {ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [الزلزلة: 8] (القارعة) وهو مذهب النبي ~~صلى الله عليه وسلم والوجه الثاني أن تقول: (ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) ~~(القارعة) فتحذف الواو لسكونها وسكون اللام. PageV01P463 # وتحذف الألف لأنك نويت أن تصل أول السورة بآخر السورة التي قبلها. والوجه ~~الثالث أن تقول: (ومن يعمل مثقال ذرة شرا ير هو القارعة) فتثبت الواو وتقطع ~~ألف القارعة لأنك جعلت علامة انقطاع الآية من الآية التي قبلها في الآية ~~الثانية. فإذا وصلت آخر (إذا زلزلت) التكبير قلت: (شرا يره الله أكبر)، وإن ~~شئت قلت: (شرا ير هو الله أكبر). ولم يجز الفراء (شرا يرهو الله أكبر) لأن ~~التكبير منقطع من القراءة. # وإذا وصلت آخر (لم يكن) بأول (القارعة) كانت لك الثلاثة الأوجه: أحدهن أن ~~تقول: (لمن خشي ربه القارعة). والوجه الثاني: (ربه القارعة). والوجه الثالث ~~(ربهو القارعة). أنشد الفراء حجة لهذا المذهب الثالث: PageV01P464 # لتسمعن وشيكا في دياركم ... الله أكبر يا ثارات عثمانا # وإذا وصلت: {ولو أنا كتبنا عليهم أن} [النساء: 66] بأول (اقرأ) قلت: (أن ~~اقرأ) فكسرت النون لسكونها وسكون القاف، ومن العرب من يقول: (أني اقرأ) إذا ~~نسي أحدهم الفعل الذي بعد (أن) فيتذكره وهو يريد الوصل فيجعل الياء صلة ~~لكسرة النون. زعم الفراء أن من العرب من يقول (أني اقتلوا)، (أني اضرب ~~بعصاك الحجر)، وليس مما قرأت به ms143 القراء، ولكنه مذهب للعرب غير داخل في ~~القراءة. # فإذا وصلت: {ولو أنا كتبنا عليهم أن} [النساء: 66] بقوله: {فليؤد الذي ~~أؤتمن أمانته} [البقرة: 283] قلت: PageV01P465 # (أن أؤتمن) فتكسر النون لسكونها وسكون الهمزة، وإن شئت قلت: (أن اؤتمن) ~~فضممت النون لأنها كانت ساكنة في الأصل فنقلت إليها ضمة الألف كما قرأت ~~القراء: {ولقد استهزئ برسل من قبلك} [الأنعام: 10] بكسر الدال وضمها. # وإذا وصلت أول (القارعة) بقوله: {فهبداهم اقتده} [الأنعام: 90] كان لك ~~مذهبان: أحدهما أن تقول: (فبهداهم اقتده القارعة). والوجه الثاني أن تقول ~~(فبهداهم اقتد القارعة). وكذلك: {يا ليتني لم أوت كتابيه} [الحاقة: 25] ~~(الحمد لله). وإن شئت قلت: (لم أوت كتابي الحمد لله). ومثله: {لم يتسنه} ~~[البقرة: 259] (القارعة)، وإن شئت قلت: (لم يتسن القارعة) PageV01P466 # ولا يجوز أن تقول: (لم يتسن القارعة) بفتح النون في (يتسن) وقطع الألف من ~~(القارعة). وكذلك لا يجوز أن تقول: (فهبداهم اقتد القارعة) لأنك لا تقدر ~~على تحريك حرف تنوي بالحرف الذي بعده الابتداء. # وإذا وصلت أول (القارعة) بقوله: {تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلي} ~~[طه: 4] كان لك مذهبان: أحدهما أن تقول: (العلي القارعة). والوجه الثاني أن ~~تقول: (العل القارعة) فتحذف الياء لسكونها وسكون اللام. وكذلك: {يعلم السر ~~وأخفى} [طه: 7] {الله لا إله إلا هو} [طه: 8] فيه الوجهان اللذان وصفناهما. ~~وكذلك: {أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى} [القيامة: 40] «الله أكبر» فيه ~~وجهان: إن شئت قلت: (الموتى الله أكبر)، وإن PageV01P467 # قلت: (الموت الله أكبر) فحذفت الألف والياء. # كذلك: {قل إن هدى الله هو الهدى} [البقرة: 120]. # وتقول: قرأت «هودا» فيكون لك وجهان: إن شئت قرأت «هودا» بالتنوين على ~~معنى «قرأت سورة هود» حذفت «السورة» وأقمت «هودا» مقامها كما قال: {واسأل ~~القرية} [يوسف: 82] على معنى «وأسأل أهل القرية»، أنشدنا أبو العباس: # قليل عيبه والعيب جم ... ولكن الغنى رب غفور # أراد: ولكن الغنى غنى رب غفور. فحذف «الغنى» وأقام الاسم الذي بعده ~~مقامه. فعلى هذا المذهب تقول: قرأت «هودا» بالألف. والوجه الثاني أن تقول: ~~قرأت «هود» بلا تنوين، فلا تجريه لعلتين: إحداهما أنه ms144 معرفة، والمعرفة تثقل ~~الاسم، والعلة الأخرى أنه لمؤنث PageV01P468 # فعلى هذا المذهب تقول: قرأت «هود» بلا ألف، فإذا قلت: قرأت «يونس ~~وإبراهيم ولقمان» لم تنونهن ووقفت عليهن بغير ألف لعجمتهن. فإن قال [قائل] ~~فكيف جاز تنوين «هود» والوقف عليه بالألف وهو أعجمي؟ # فقل: «هود» خف لقلة حروفه. فلذلك أجري. # وتقلو: قرأت «اقتربت» فيكون لك مذهبان إذا أردت الحكاية قلت: قرأت ~~(اقتربت) فحذفت الألف في الوصل. وإن ابتدأتها على هذا المذهب كسرتها فقلت: ~~(اقتربت) قرأت وإن جعلتها اسما للسورة قلت: قرأت (اقتربت) يا هذا، فتقطع ~~الألف في الوصل والابتداء لأنك جعلتها PageV01P469 # مما للسورة. وقتول: قرأت (اقتربت) فيكون لك: إن أردت الحكاية قلت: قرأت ~~(اقتربت) تحذف الألف في الوصل وتسكن التاء. وإن جعلتها مما للسورة وأخرجتها ~~إلى الأسماء كل الإخراج قلت: قرأت (اقتربت) فتقطع الألف في الوصل ~~والابتداء. # واختلف النحويون في الوقف عليها فقال الخليل بن أحمد وأصحابه: نقول في ~~الوقف: قرأنا (اقتربه) فتقف على الهاء كما نقول في سائر أسماء المؤنث: رأيت ~~طلحة وعمرو. # وقال الفراء: إذا أخرجتها إلى الأسماء قطعت الألف PageV01P470 # ووقفت بالتاء، وأنكر قول الخليل وأصحابه في الوقف على الهاء وقال: إنما ~~سميتها بفعل لا باسم، فلو وقفت على الهاء كنت كأني سميتها باسم لا فعل. ~~وتقول: قرأت [اقرأ] يا هذا، فتحذف الألف وتسكن الهمزة إذا نويت الحكاية ~~فإذا جعلتها اسما للسورة قلت: قرأت (اقرأ) يا هذا، بقطع الألف الأولى في ~~الوصل والابتداء وهمز الثانية وفتحها. واعلم أنه لا يجوز الوقف على بعض ~~الحروف دون بعض، لا يجوز أن تقف على «ال» وتبتبديء «هاكم التكاثر»، ليس هذا ~~من مذهب القراء ولا من مذهب العرب الفصحاء، وربما فعل ذلك قوم من العرب ~~فيقفون عند الساكن في الحرف إذا PageV01P471 # قطع نفس الرجل منهم، ولا يقف عند المتحرك ثم يعدون الذي وقفوا عليه في ~~الابتداء، إذا كان مدغما يقولون قام الرجل، فإذا انقطع نفس أحدهم عند الألف ~~واللام قال: قام ال. ثم يقول بعد: الرجل فيدغمون لام في الرجل فيعيدونها من ~~أجل الإدغام، ms145 فإذا كانت لام غير مدغمة لم يعيدوها. من ذلك أنهم يقولون: قام ~~الحارث، فإذا اضطروا إلى الوقف على الألف واللام قالوا: ال، ثم يقولون في ~~الابتداء: حارث، فلا يعيدون الألف واللام لأن اللام ظهرت فكرهوا إعادتها ~~لظهورها. PageV01P472 # قال الفراء: أنشدني بعض العرب: # قلت لطاهينا المطري في العمل ... عجل لنا هذا وألحقنا بذل # ألشحم إنا قد أجمنا ذا بجل # فأعاد الألف واللام في «الشحم» لاندغام اللام في الشين. يقاس على هذا كل ~~ما يشبهه إن شاء الله. PageV01P473 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | AUTO فاتحة الكتاب # قوله: (بسم الله الرحمن الرحيم) [1] الوقف على (بسم) قبيح لأنه مضاف إلى ~~(الله) تعالى، والمضاف والمضاف إليه بمنزلة حرف واحد. والوقف على ([سم ~~الله) حسن وليس بتام لأن (الرحمن)، نعت ل (الله). والنعت متعلق بالمنعوت ~~فلا يحسن الابتداء به لأنه جار على ما قبله. وكذلك الوقف على (الرحمن). ~~والوقف على (الرحيم) تام. # والوقف على (الحمد) [2] قبيح لأنه مرفوع باللام، والمرفوع متعلق بالرافع، ~~لا يستغني عنه. والوقف على (الحمد لله) أحسن PageV01P474 # وليس بتام لأن (الرحمن الرحيم) نعتان ل (الله)، والنعت متعلق بالمنعوت. # والوقف على (الرحمن الرحيم) [3] حسن وليس بتام لأن (ملك يوم الدين) [4] ~~نعت ل (الله). والوقف على (ملك) قبيح لأنه مضاف إلى «اليوم» أيضا قبيح لأنه ~~مضاف إلى (الدين)، والوقف على (الدين) تام لأن الكلام الذي بعده مستغن عنه. # وقوله: (إياك نعبد) [5] الوقف على (إياك) قبيح لأنه منصوب ب (نعبد)، ~~والمنصوب مضطر إلى الناصب. # والوقف على (نعبد) حسن، وليس بتام لأن قوله: (وإياك نستعين) نسق على ~~(إياك نعبد). والوقف على (إياك) PageV01P475 # الثاني قبيح أيضا لأنه منصوب ب (نستعين). والوقف على (نستعين) تام لأن ~~الكلام الذي بعده مستغن عنه. # وقوله: (اهدنا الصراط المستقيم) الوقف على (اهدنا) قبيح لأن «الصراط» ~~منصوب به، والمنصوب متعلق بالناصب. والوقف على «الصراط» قبيح لأن «الصراط» ~~نعته، والنعت متعلق بالمنعوت. والوقف على (المستقيم) حسن وليس بتام لأن ~~«الصراط» الثاني مترجم عن «الصراط» الأول، والمترجم متعلق بالاسم الذي ~~يترجم عنه. والوقف على «الصراط» الثاني قبيح ms146 لأنه مضاف إلى (الذين). # والوقف على (الذين) [7] قبيح لأن (أنعمت عليهم) صلة (الذين) والصلة ~~والموصول بمنزلة حرف واحد. والوقف على (أنعمت) قبيح لأن (عليهم) صلة ~~(أنعمت). والوقف على PageV01P476 # (عليهم) حسن وليس بتام لأن قوله (غير المغضوب) خفض على النعت ل (الذين). # وقال الفراء: يجوز أن تخفضه على أن تكر «الصراط» عليه كأنك قلت: «اهدنا ~~الصراط المستقيم صراط غير المغضوب عليهم»، فعلى هذا المذهب أيضا لا يتم ~~الوقف على (عليهم). # وقرأ ابن كثير (غير المغضوب عليهم) بالنصب على القطع من الهاء والميم في ~~(عليهم) ومن (الذين) فلا يتم على هذا المذهب أيضا الوقف على (عليهم) لأن ~~المقطوع متعلق بالذي قطع منه. # وقال الأخفش: (غير المغضوب عليهم) منصوب على الاستثناء، كأنه قال: «إلا ~~المغضوب عليهم» فعلى هذا المذهب أيضا لا يتم الوقف على (عليهم). # وقرأ ابن كثير (غير المغضوب عليهم) بالنصب على القطع من الهاء والميم في ~~(عليهم) ومن (الذين) فلا يتم هذا المذهب أيضا الوقف على (عليهم) لأن ~~المقطوع متعلق بالذي قطع منه. # وقال الأخفش: (غير المغضوب عليهم) منصوب على الاستثناء، كأنه قال: «إلا ~~المغضوب عليهم» فعلى هذا المذهب أيضا لا يتم الوقف على (عليهم) لأن ~~المستثنى متعلق بالمستثنى منه. PageV01P477 # والوقف على (غير) قبيح لأنها مضافة إلى (المغضوب)، والوقف على (المغضوب) ~~قبيح لأن «على» في موضع رفع ب (المغضوب)، وهي اسم ما لم يسم فاعله، ~~فالمرفوع متعلق بالرافع، والوقف على (المغضوب عليهم) حسن وليس تام لأن (ولا ~~الضالين) نسق على (غير المغضوب). # والوقف على (ولا) قبيح لأنها حرف نسق. والوقف على (الضالين) تام. # ففي فاتحة الكتاب أربعة وقوف تامة على عدد أهل الكوفة: أولها (بسم الله ~~الرحمن الرحيم). والثاني (ملك يوم الدين). والثالث (وإياك نستعين). والرابع ~~(ولا الضالين). وفيها على عدد أهل المدينة وأهل البصرة ثلاثة وقوف تامة: ~~الأول (ملك يوم الدين). والثاني (وإياك نستعين). والثالث (ولا الضالين). PageV01P478 ### | AUTO السورة التي تذكر فيها البقرة # إن قال قائل: كيف كتبوا في المصحف «الم، والمر، والر» موصولا، والهجاء ~~مقطع لا ينبغي أن يتصل ms147 بعضه ببعض لأنك لو قال لك قائل: ما هجاء «زيد» لكنت ~~تقول «زاي ياء دال» وتكتبه مقطعا لتفرق بين هجاء الحرف وبين قراءته؟ فيقال ~~له: إنما كتبوا «المر» وما أشبهه موصولا لأنه ليس بهجاء لاسم معروف. وإنما ~~هي حروف اجتمعت يراد بكل حرف منها معنى. ولو قطعت إذ جزمت PageV01P479 # لكان صوابا. # فإن قال قائل: لم كتبوا «حم عسق» بقطع الميم من العين، ولم يقطعوا «المص» ~~و «كهيعص»؟ قيل له: «حم» قد جرت في أوائل سبع سور فصارت كأنها اسم للسور، ~~فقطعت مما قبلها لأنها كالمستأنفة والعرب تقول: وقع في الحواميم وفي آل ~~حميم، وأنشد أبو عبيدة: # حلفت بالسبع اللواتي طولت ... وبمئين بعدها قد أميت PageV01P480 # وبثمان ثنيت فكررت ... وبالطواسين اللواتي ثلثت # وبالحواميم اللواتي سبعت ... وبالمفصل اللواتي فصلت # وقال الكميت: # وجدنا لكم في آل حاميم آية ... تأولها منا تقي ومعرب # فمن قال: وقع في «ال حاميم» جعل «حاميم» اسما لكلهن. ومن قال: وقع في ~~الحواميم جعل «حاميم» كأنه حرف واحد بمنزلة «قابيل وهابيل». ويقال: قد PageV01P481 # وقع في «الطواسين» فتجمع «طسم» الطواسين لأنك بنيتها على «طس» وتحذف ~~الميم لأن الجمع لا يحتمل حروف اسم خامسي. # وقوله: {ق والقرآن المجيد} [ق: 1] و {ص والقرآن ذي الذكر} [ص: 1] في ~~«قاف» و «صاد» وجهان، فمن جزمهما كتبهما حرفا، ومن قرأ «قاف وصاد» فكسر ~~الفاء والدال لاجتماع الساكنين لزمه أن يكتبه على لفظه لأنه قد خرج ~~بالتعريب من حد الهجاء. # وقال الفراء: لا أستحب هذه القراءة لأني لو أجزته لقضيت على الكتاب بأن يتم. # وقال الأخفش: من قرأ (صاد) بخفض الدال أراد: PageV01P482 # صاد الحق بعملك أي: تعمده يجعله أمرا من صاديت أصادي، فيكون على وزن «قاض ~~يا رجل» من قاضيت، ورام من راميت. قال الشاعر: # وأخرى أصاد النفس عنها وإنها ... لفرصة حزم إن ظفرت ومصدر # وقال الآخر: # أبيت على باب القوافي كأنما ... أصادي بها سربا من الوحش نزعا # فعلى هذا المذهب تكتب «صاد» على لفظها لأنها قد خرجت من حد الهجاء. وتفعل ~~في «نون» و «يس» كما ms148 تفعل في «صاد» و «قاف». ومن قرأ [نون] بالوقف كتبه ~~حرفا واحدا. ومن قرأ «نون» بفتح النون لزمه أن PageV01P483 # يكتبه على لفظه للإعراب الذي دخله. وكذلك «يس» من سكن النون كتبها حرفين ~~على اللفظ. وقرأ «يسين» بفتح النون عيسى بن عمر. # وقوله عز وجل: {سلام على ال ياسين} [الصافات: 130] كتبه على التمام لأنها ~~اسم وليست بهجاء. # وقوله: {ذلك الكتاب لا ريب فيه} [2] في (ذلك) خمسة أوجه: إحداهن أن ترفعه ~~ب (الم)، والمعنى «هذه الكلمات يا محمد، ذلك الكتاب الذي وعدتك أن أوحيه ~~إليك» فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (الم) لأنها مرفوعة ب (ذلك)، و ~~(ذلك) مرفوع بها، والرافع مضطر PageV01P484 # إلى المرفوع. والوجه الثاني أن ترفع (ذلك) ب (هدى) و (هدى) به. فعلى هذا ~~المذهب يحسن الوقف على (الم) لأنها غير متعلقة بما بعدها. والوجه الثالث أن ~~ترفع (ذلك) بما عاد من الهاء المتصلة ب (في). والوجه الرابع أن ترفعه بموضع ~~(لا ريب فيه) كأنك قلت: «ذلك الكتاب حق هدى». والوجه الخامس أن ترفع (ذلك) ~~ب (الكتاب) و (الكتاب) به. فعلى هؤلاء الأربعة المذاهب يحسن الوقف على ~~(الم) لأنها مستغنية عما بعدها. # وقال الأخفش: (ذلك) مبتدأ و (الكتاب) نعته، و (لا ريب فيه) خبر المبتدأ. ~~وأنكر ذلك السجستاني وقال: أول سورة الرعد يدلك على أنه ليس كما ظن الأخفش ~~لأنه لم يذكر PageV01P485 # ثم «ريبا» ولا شيئا يكون خبرا له. وهذا غلط من السجستاني لأنه إذا جاء ~~بعد الكتاب رافع كان نعتا، وإذا لم يجيء رافع كان خبرا. وفي أول سورة الرعد ~~{المر تلك آيات الكتاب} [1] لا يجوز أن تكون (آيات الكتاب) نعتا ل (تلك) ~~لأن «هذا وذلك وتلك» وما اشتق منهن لا يتبعهن إلا اسم فيه الألف واللام ~~كقولك «هذا الرجل وذلك الرجل وتلك المرأة». # والوقف على (ذلك) قبيح لأن (الكتاب) يبين جنسه، كقولك: «ذلك الرجل وذلك ~~الكتاب وذلك المال وذلك الدرهم» فإنما جنسه بالذي بعده. # والوقف على (الكتاب) قبيح لأن (لا ريب فيه) صلة PageV01P486 # (الكتاب)، والصلة والموصول بمنزلة ms149 حرف واحد، فإن جعلت (لا ريب فيه) خبرا ~~ل (ذلك) لم يحسن الوقف أيضا على (الكتاب) لأن المرفوع مضطر إلى رافعه. ~~والوقف على (لا) قبيح لأنها ناصبة لما بعدها مضطرة إليه. # وفي (هدى) سبعة أوجه: الرفع بإضمار «هو» كأنك قلت «هو هدى للمتقين» فعلى ~~هذا المذهب يحسن الوقف على (فيه)، ولا يتم لأن (هدى) مع رافعه متعلقان ~~بالأول، والوقف على «الريب» قبيح لأن «فيه» خبر التبرئة، فهي مضطرة إلى ما ~~قبلها. والوجه الثاني أن ترفع (هدى) ب (ذلك)، فعلى هذا المذهب لا يحسن ~~الوقف على «الريب» ولا على (فيه) لأنهما خبران لما قبلهما، والخبر مضطر إلى ~~الذي خبر به عنه. والوجه الثالث أن ترفع (هدى) على الإتباع لموضع (لا ريب ~~فيه) كأنك قلت «ذلك الكتاب حق هدى» فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على ~~«الريب» ولا PageV01P487 # يحسن، ويحسن الوقف على (فيه) لأن «الهدى» ليس بخبر لما قبله. والوجه ~~الرابع أن ترفع «الهدى» ب (فيه) فيتم الكلام على قوله (لا ريب) ثم تبتدئ ~~(فيه هدى للمتقين) ويكون معنى (لا ريب) لا شك. قال أبو بكر: وحكى أن رجلا ~~من النحويين طعن على هذا المذهب وقال: الوقف على (لا ريب) خطأ لأن (الكتاب) ~~لا عائد له في صلته وصفته، ومستحيل أن تخلو الصلة والصفة من عائد على ~~الموصول والموصوف. قال أبو بكر: وهذا تقحم منه وتعسف شديد لأن جماعة من أهل ~~النحو ترتضى مذاهبهم عرف هذا من جوابهم وأخذه الناس عنهم بالقبول، ولم PageV01P488 # يذهبوا إلى أن (الكتاب) خلا من عائد في صلته وصفته، لكنهم أضمروا محلا ~~تتصل به هاء. فالمحل خبر التبرئة، والهاء عائدة على (الكتاب)، وألقي المحل ~~والهاء، لوضوح معنييهما، ولو ظهرا في اللفظ لقيل: «لا ريب فيه هدى» فكان ~~الاختصار في هذا الموضع أولى وأشبه إذ خبر التبرئة لا يستنكر إضماره في حال ~~نصب الاسم ولا رفعه، فتقول العرب: «إن زرتنا فلا براح يا هذا، وإن زرتنا ~~فلا براح» وهم يضمرون في كلا الوجهين «لك». فهذا وجه صحيح في العربية ms150 غير ~~بعيد في قياس أهل النحو PageV01P489 # وترتيبهم. والوجه الخامس أن تنصب (هدى) على القطع من (ذلك). [والوجه] ~~السادس أن تنصبه على القطع من (الكتاب). والسابع أن تنصبه على القطع من ~~الهاء في (فيه). فعلى هؤلاء الثلاثة الأوجه لا يحسن الوقف على «الريب» ~~ويحسن على (فيه) ولا يتم لأن المقطوع متعلق بالمقطع منه. والوقف على (هدى) ~~قبيح لأن اللام صلته وهو ناقص مضطر إليها. # وقوله عز وجل: {الذين يؤمنون بالغيب} [3] في (الذين) أربعة أوجه: الخفض ~~على النعت ل «المتقين»، والنصب على المدح ل «المتقين»، والرفع على المدح، ~~كأنك قلت: «هم الذين يؤمنون بالغيب» فعلى هؤلاء الثلاثة PageV01P490 # الأوجه يحسن الوقف على «المتقين» ولا يتم لتعلق النعت بالمنعوت والمدح ~~بالممدوح. والوجه الرابع أن ترفعهم بما عاد من قوله: {أولئك على هدى من ~~ربهم} [5] فعلى هذا المذهب يتم الوقف على «المتقين» لأن (الذين) غير متعلق ~~بهم. والوقف على (الذين) قبيح لأن (يؤمنون) صلة (الذين) والصلة والموصول ~~بمنزلة حرف واحد. والوقف على (يؤمنون) قبيح لأن (بالغيب) صلة (يؤمنون) وهي ~~متعلقة بهم. والوقف على «الغيب» حسن وليس بتام لأن قوله: (ويقيمون الصلاة) ~~نسق على (يؤمنون بالغيب). والوقف على (يقيمون) قبيح لأن (الصلاة) منصوبة ب ~~(يقيمون)، والناصب متعلق بالمنصوب. والوقف على (الصلاة) حسن وليس بتام لأن ~~(ينفقون) نسق على (يؤمنون) كأنه قال: «وينفقون مما رزقناهم» والوقف PageV01P491 # على (ومما) قبيح لأن «من» صلة (ينفقون) كأنه قال: «وينفقون مما رزقناهم» ~~و (رزقناهم) صلة «ما» كأنه قال: «ومن رزقنا إياهم ينفقون». والوقف على ~~(ينفقون) حسن وليس بتام لأن قوله: {والذين يؤمنون بما أنزل إليك} [4] نسق ~~على (الذين يؤمنون بالغيب)، والوقف على (الذين) وعلى (يؤمنون) قبيح لما ~~وصفنا في الحرف الأول. والوقف على (بما) وعلى (أولئك) قبيح لأن (أنزل) صلة ~~«ما» و «إلى» صلة (أنزل) والوقف على (أولئك) ليس بتام لأن «ما» الثانية نسق ~~على الأول. # والوقف على «الآخرة» قبيح لأن الباء صلة (يوقنون). والوقف على (هم) قبيح ~~لأن (هم) مرفوعون بما عاد من (يوقنون). والوقف على (يوقنون) حسن وليس بتام ms151 ~~لأن الذي بعده متعلق به من جهة المعنى. والوقف على (أولئك) قبيح لأنهم ~~مرفوعون ب (على). PageV01P492 # والوقف على ربهم حسن وليس بتام لأن قوله: {أولئك هم المفلحون} [5] نسق ~~على (أولئك على هدى من ربهم). وفي قوله: {وأولئك هم المفلحون} وجهان: إن ~~شئت رفعت (أولئك) بما عاد من (هم). ورفعت (هم) ب «المفلحين» و «المفلحين» ب ~~«هم» والوجه الثاني أن ترفع (أولئك) ب «المفلحين» و «المفلحين» ب (أولئك) ~~وتجعل (هم) عمادا للألف واللام، فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (أولئك) ~~ولا (هم). والوقف على قوله: (وأولئك هم المفلحون) تام لأن قوله: {إن الذين ~~كفروا} [6] كلام مبتدأ منقطع من الذي قبله. والوقف على (إن) قبيح، وعلى ~~(الذين) قبيح لأن (كفروا) صلة (الذين)، والصلة والموصول بمنزلة حرف واحد. ~~والوقف على (كفروا) قبيح لأن (سواء) خبر (إن). والوقف على (سواء) قبيح PageV01P493 # لأن قوله: (أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) متعلق ب (سواء). # والوقف على (أأنذرتهم) قبيح لأن (أم) نسق على الفعل الأول وهما بمنزلة ~~حرف واحد. والوقف على (أم لم تنذرهم) قبيح لأن قوله: (لا يؤمنون) فيه ~~المعنى والفائدة. والوقف على (يؤمنون) حسن وليس بتام لأن قوله: {ختم الله ~~على قلوبهم} [7] متعلق بالأول من جهة المعنى. قال أبو بكر: هذا إذا أضمرت ~~مع (ختم) «قد» وجعلته حالا للضمير الذي في (يؤمنون) وتقديره: «خاتما الله ~~على قلوبهم» فإن جعلته استئناف دعاء عليهم ولم تنو الحال كان الوقف على ~~(يؤمنون) تاما. والوقف على (ختم الله) قبيح لأن (على) صلة (ختم)، والوقف ~~على (قلوبهم) حسن وليس PageV01P494 # بتام لأن قوله: (وعلى سمعهم) نسق على قوله: (وعلى قلوبهم) والوقف على ~~(سمعهم) حسن لأن قوله: (وعلى أبصارهم غشاوة) ابتداء، و «الغشاوة» مرفوعة ب (على). # 156 - وروى المفضل عن عاصم (وعلى أبصارهم غشاوة) ففي نصب «الغشاوة» ~~وجهان: إن شئت نصبتها ب «ختم» على معنى: «ختم عليها غشاوة». وإن شئت نصبتها ~~بإضمار «وجعل على أبصارهم غشاوة»، فإذا نصبتها بفعل مضمر كان الوقف على ~~(أبصارهم) أحسن منه إذا نصبت «الغشاوة» ب «ختم» ms152 والوقف على «الغشاوة» حسن. PageV01P495 # والوقف على قوله: (ولهم عذاب عظيم) تام. # والوقف على قوله: {ومن الناس} [8] قبيح لأن (من يقول) مرفوعة ب (من)، ~~والوقف على (من) قبيح، لأن (يقول) صلة (من)، والوقف على (يقول) قبيح لأن ~~(آمنا بالله) كلام محكي، و (يقول) حكاية، فلا يتم الوقف على الحكاية دون ~~المحكي. # والوقف على قوله: (وما هم بمؤمنين) حسن وليس بتام لأن قوله: {يخادعون ~~الله} [9] في موضع نصب على من (هم)، كأنه قال: «مخادعين الله». # والوقف على قوله: (والذين آمنوا) حسن. # والوقف على قوله: (وما يخدعون) قبيح لأن (ما) جحد و (إلا) محققة فلا يحسن ~~الوقف قبلها، والوقف على قوله: (إلا أنفسهم) حسن. PageV01P496 # والوقف على قوله: (وما يشعرون) حسن. # والوقف على قوله: {في قلوبهم مرض} [10] حسن. والوقف على (قلوبهم) قبيح ~~لأن «المرض» مرفوع ب (في)، والمرفوع مضطر إلى الرافع. والوقف على قوله ~~(مرضا) حسن. والوقف على قوله: (أليم) قبيح لأن (ما) صلة لقوله: (ولهم)، ~~والصلة متعلقة بالموصول والوقف على (كانوا) قبيح لأن خبر «كان» ما عاد من ~~(يكذبون). والوقف على (يكذبون) حسن. # والوقف على: (إذا) [11] قبيح لأنها مع الفعل الذي بعدها شرط والوقف على ~~(قيل لهم) قبيح لأن قوله: (لا تفسدوا في الأرض) محكي. وكذلك الوقف على ~~القول في جميع القرآن قبيح لأن الكلام الذي بعده محكي. والوقف على ~~«المصلحين» حسن. # والوقف على: (ألا) [12] قبيح لأنها افتتاح الكلام، PageV01P497 # والوقف على «المفسدين» حسن، والوقف على (يشعرون) حسن. # والوقف على قوله: {كما آمن الناس} [13] قبيح لأن (قالوا أنؤمن) جواب ل ~~(إذا). والوقف على (يعلمون) حسن. # والوقف على «المستهزئين» [14] حسن. # والوقف على: (يعمهون) [15] حسن. # والوقف على: (مهتدين) [16] حسن. # وقال السجستاني: لا أحب استئناف (الله يستهزيء بهم) ولا استئناف {والله ~~خير الماكرين} [آل عمران: 54] حتى أصله بما قبله. # قال أبو بكر: ولا معنى لهذا الذي ذكره لأنه يحسن الابتداء PageV01P498 # بقوله: (الله يستهزيء بهم) على معنى: «الله يجعلهم ويخطيء فعلهم» كما ~~تقول: إن فلانا ليستهزأ به مذ اليوم إذا فعل فعلا عابه الناس وأنكروه عليه، ~~فكان عيب ms153 الناس له بمنزلة الاستهزاء به، والدليل على هذا قوله تعالى: {وقد ~~نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها} [آل ~~عمران: 140] فالآيات لا تعقل الاستهزاء والسخرية إنما المعنى «يكفر بها ~~ويعاب». وقال أصحابنا: (الله يستهزيء بهم) معناه: «يجازيهم على استهزائهم» ~~فيكون الاستهزاء والمكر والخديعة واقعة بهم. # والوقف على: (يبصرون) [17] حسن. # وقوله: (صم بكم عمي) [18] مرفوعون على الذم بإضمار: «هم صم بكم عمي». PageV01P499 # وفي قراءة عبد الله: (صما بكما عميا) فيجوز النصب على الذم كما قال: ~~{ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا} [الأحزاب: 61] وكما قال: {وامرأته حمالة ~~الحطب} [المسد: 4] وكما قال الشاعر: # سقوني الخمر ثم تكنفوني ... عداة الله من كذب وزر # فنصب «عداة الله» على الذم. والوقف على (يبصرون)، على هذا المذهب، صواب حسن. # والوقف على «الظلمات» [19] غير تام لأن (لا يبصرون) في موضع نصب على ~~الحال كأنه قال: «غير مبصرين». والوجه الآخر أن تنصب «صما» ب «تركهم»، كأنه ~~قال: «وتركهم PageV01P500 # صما بكم عميا» فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (يبصرون). # والوقف على: (يرجعون) حسن وليس بتام لأن قوله: (أو كصيب من السماء) نسق ~~على قوله: (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا) أو «كمثل صيب». # والوقف على: (آذانهم) غير تام لأن (حذر الموت) منصوب على التفسير وهو ~~متعلق ب (يجعلون). # والوقف على «الكافرين» حسن. # والوقف على: (قاموا) حسن. والوقف على: (كل شيء قدير) [20] تام. # وقال مجاهد: من أول البقرة أربع آيات في نعت المؤمنين PageV01P501 # وآيتان في نعت الكافرين وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين، فأتم ما في ~~العشرين من الوقف هؤلاء الثلاثة: الأولى: {وأولئك هم المفلحون} [5] ~~والثاني: {ولهم عذاب عظيم} [7] والثالث: {إن الله على كل شيء قدير} [20]. # والوقف على: (تتقون) [21] حسن وليس بتام لأن قوله: {الذي جعل لكم الأرض ~~فراشا} [22] نعت ل «الرب» جل وعز. والوقف على: (بناء) حسن. والوقف على ~~قوله: (رزقا لكم) حسن، وهو أحسن من الأول لأنه لم يأت بعده ما يتعلق به في ~~اللفظ. والوقف على (تعلمون) تام. # والوقف على: (عبدنا) [23] قبيح لأن ms154 (فأتوا) PageV01P502 # جواب الجزاء. والوقف على (مثله) ليس بتام لأن (وادعوا) نسق عليه. والوقف ~~على: (صادقين) تام. # وقال جماعة من أهل التفسير: معنى الآية: «وادعوا شهداءكم من دون الله إن ~~كنتم صادقين ولن تفعلوا فإن لم تفعلوا فاتقوا النار». فعلى هذا التفسير لا ~~يتم الوقف على (صادقين). والوقف على (لم) في (تفعلوا) قبيح لأنه مجزوم ب ~~(لم)، والجازم والمجزوم بمنزلة حرف واحد. والوقف على (تفعلوا) الأول ~~والثاني قبيح لأن الفاء جواب الجزاء. والوقف على (النار) غير تام لأن ~~(التي) نعتها. والوقف على قوله: (وقودها) قبيح لأن «الوقود» مرفوع ب ~~(الناس)، وهما في صلة (التي)، والهاء تعود على (التي) فلا يحسن الوقف على ~~مرفوع PageV01P503 # دون رافعه. والوقف على (الحجارة) على ضربين: إن جعلت (أعدت) حالا ل ~~(النار) على معنى «معدة للكافرين» وأضمرت معه «قد» كما قال: {أو جاؤوكم ~~حصرت} [النساء: 90] فمعناه «حصرة صدروهم» ومع (حصرت) «قد» مضمرة لأن الماضي ~~لا يكون حالا إلا مع «قد». # قال الشاعر: # تصابى وأمسى علاه الكبر ... وأضحى لجمرة حبل غرر # أراد: وأمسى قد علا. فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (الحجارة)، والوجه ~~الآخر أن تكون (أعدت PageV01P504 # للكافرين) كلاما منقطعا مما قبله كما قال: {وذلك ظنكم الذي ظننتم بربكم ~~أرداكم} [فصلت: 23] [فإذا بني الوقف على هذا] كان الوقف على (النار) أحسن ~~منه في المذهب الأول، وإنما لم أحكم عليه بالتمام لأنه متعلق به من جهة ~~المعنى. # وقال السجستاني: (أعدت للكافرين) من صلة (التي) كما قال في «آل عمران» ~~{واتقوا النار التي أعدت للكافرين} [131] قال أبو بكر: وهذا غلط لأن (التي) ~~في سورة البقرة قد وصلت بقوله: (وقودها الناس) فلا يجوز أن يوصل بصلة ~~ثانية. وفي سورة آل عمران ليس لها صلة غير (أعدت). # والوقف على (آمنوا) [25] غير تام لأن (وعملوا) نسق PageV01P505 # على (آمنوا). والوقف على (الصالحات) غير تام لأن (أن لهم) في موضع نصب ب ~~(بشر) بمعنى «وبشر الذين آمنوا بأن لهم ولأن لهم» فلما سقط الخافض عمل. ~~والوقف على (لهم) قبيح لأن «الجنات» في موضع نصب ms155 ب (أن). # والوقف على «الجنات» قبيح لأن (تجري) صلة «الجنات» والوقف على (الأنهار) ~~حسن وليس بتام لأن قوله: (كلما رزقوا منها من ثمرة) من وصف «الجنات». ~~والوقف على قوله: (متشابها)، وعلى (مطهرة) بمنزلة الوقف على (الأنهار). ~~والوقف على (خالدين) تام. # والوقف على (الله) [26] قبيح لأن (لا يستحي) خبر (إن). والوقف على ~~(يستحي) غير تام لأن (أن يضرب) متعلق ب (يستحي). وفي «البعوضة» أربعة أوجه: ~~إحداهن PageV01P506 # أن تنصبها على الإتباع ل «المثل» وتجعل (ما) توكيدا، كأنك قلت: «مثلا ~~بعوضة» فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (ما). والوجه الثاني أن تنصب (ما) ~~على الإتباع ل «المثل» وتنصب «البعوضة» على إسقاط «بين» كأنه قال: «مثلا ما ~~بين بعوضة» فلما أسقط الخافض نصب لأنه جعل إعراب «بين» فيما بعدها ليعلم أن ~~معناها مراد. # أنشدنا أبو العباس: # يا أحسن الناس ما قرنا إلى قدم ... ولا حبال محب واصل تصل # أراد: ما بين قرن إلى قدم. فلما أسقط «البين» نصب. PageV01P507 # وعلى هذا المذهب لا يحسن أن تقف على قوله: (مثلا ما) لأن «البعوضة» في ~~صلة (ما). والوجه الثالث أن تنصب «البعوضة» في صلة (ما). والوجه الثالث أن ~~تنصب «البعوضة» على الإتباع ل «ما» وتنصب (ما) على الإتباع ل «المثل»، فعلى ~~هذا المذهب أيضا لا يحسن الوقف على (ما) لأن البعوضة متممة ل (ما). ويجوز ~~في العربية «مثلا ما بعوضة» بالرفع على معنى «ما هي بعوضة»، فعلى هذا ~~المذهب لا يتم الوقف على (ما) لأن «البعوضة» في الصلة. والوقف على قوله: ~~(فما فوقها) حسن. والوقف على «البعوضة» غير تام لأن (ما فوقها) منسوق ~~عليها. والوقف على (الذين آمنوا) قبيح لأن الفاء جواب (أما). PageV01P508 # والوقف على (ربهم) غير تام لأن (أما) الثانية منسوقة على الأولى. # وقوله: {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه} [27] في (الذين) أربعة ~~أوجه: الخفض على النعت ل «الفاسقين». والنصب والرفع على الذم لهم. فعلى ~~هؤلاء الأوجه لا يتم الوقف على «الفاسقين». والوجه الرابع أن ترفعهم بما ~~عاد من قوله: (أولئك هم الخاسرون) فعلى هذا ms156 المذهب يتم الوقف على ~~«الفاسقين». # وقوله: {كيف تكفرون بالله} [28]، الوقف على (كيف) قبيح لأنها حرف ~~الاستفهام. والوقف على (تكفرون بالله) غير تام وهو حسن وإنما لم نحكم عليه ~~بالتمام PageV01P509 # لأن قوله: (وكنتم أمواتا) حال كأنه قال: «كيف تكفرون بالله وهذه حالكم». ~~وقال السجستاني: الوقف على قوله: (فأحياكم) تام لأنهم إنما وبخوا بما ~~يعرفونه ويقرون به. وذلك أنهم كانوا يقرون بأنهم كانوا أمواتا إذ كانوا ~~نطفا في أصلاب آبائهم ثم أحيوا من النطف ولم يكونوا يعترفون بالحياة بعد ~~الموت فقال الله موبخا لهم: (كيف تكفرون بالله) أي: ويحكم كيف تكفرون بالله ~~وكنتم أمواتا فأحياكم. ثم ابتدأ فقال: (ثم يمييتكم ثم يحييكم ثم إليه ~~ترجعون). قال أبو بكر: وهذا الذي قال تنقضه الآية عليه لأنه زعم أن الله لا ~~يوبخهم إلا على ما PageV01P510 # يعترفون به وقد قال: (كيف تكفرون) فوبخهم بالكفر ولم يكونوا يعترفون ~~بأنهم كفار. فإن قال قائل: ما تقول في قوله: {وقالوا ما هي إلا حياتنا ~~الدنيا نموت ونحيا} [الجاثية: 24] كيف اعترفوا بحياة بعد موت؟ قيل له: ~~معناه «نموت وتحيا أولادنا بعدنا، فكأن حياة أولادنا حياة لنا» وقال قوم: ~~معناه «نموت ونحيا بذكر أولادنا لنا». وهو شبيه بالقول الأول. # وقال السجستاني: هذا من المقدم والمؤخر، أرادوا: «نحيا ونموت» كما قال: ~~{يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين} [آل عمران: 43] فمعناه ~~«واركعي مع الراكعين واسجدي» وكما قال: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من ~~الشيطان الرجيم} [النحل: 98] فمعناه «فإذا استعذت بالله من الشيطان الرجيم ~~فاقرأ القرآن» لأن الاستعاذة إنما تكون قبل القراءة لا بعدها واحتج بقول ~~أبي النجم PageV01P511 # يذكر مهرا له يسقيه اللبن ... نعله من حلب وننهله # أراد: ننهله ونعله. لأن النهل الشربة الأولى والعلل بعد ذلك كما قال: # وعللنا عللا بعد نهل # وقال الآخر: # هل عند هند لفؤاد صد ... من نهلة في اليوم أو في غد # الصدي العطشان، يقال للعطشان: صاد وصد وصديان. # ويقال: صدياء وصاديه وصدية وصديانة. ويقال: نعله ونعله. فقوله: (فإذا ~~قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان PageV01P512 # الرجيم) ms157 معناه «فإذا استعذت فاقرأ» خطأن لأن المتعالم عند جميع الناس أنه ~~أراد: فإذا أردت قراءة القرآن فاستعذ، لأن الآية تدل على أنه أمرنا ~~بالاستعاذة وعلمناها عند قراءة القرآن ولو كان المعنى «فإذا استعذت فاقرأ» ~~لم تكن الآية تدل على أنا أمرنا بالاستعاذة بل كانت تدل على [أنا] أمرنا ~~بالقراءة بعد الاستعاذة، وجائز أن يستعيذ بالله من الشيطان ثم لا يقرأ ~~شيئا. فلو كان كما قال لوجب على كل مستعيذ من الشيطان أن يقرأ القرآن. ~~وقوله: {يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين} [آل عمران: 43] ~~إنما قدم السجود على الركوع لأن العرب إذا وجدت الفعلين يقعان في وقت واحد ~~في حال واحدة كان تقديم هذا على PageV01P513 # هذا وهذا على هذا بمنزلة [واحدة]. فالركوع والسجود إنما يقعان في حال ~~واحدة. وكذلك قوله في سورة الأعراف: {وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا ~~بياتا} [الأعراف: 4] فالبأس الشدة، وإنما تقع الشدة بهم قبل وقوع الهلاك. ~~فقال الفراء: لما كانت الشدة والهلاك يقعان في وقت [واحد] كان تقديم هذا ~~على هذا وهذا على هذا بمنزلة، وهو قولك في الكلام: أعطيتني فأحسنت وأحسنت ~~فأعطيتني، لأن الإحسان والعطية يقعان في وقت، فهذا أصح من أن تجعله من ~~التقديم والتأخير على ما زعم السجستاني. والوقف عندي على (ترجعون) والوقف ~~على: (فأحياكم) [28] غير تام لأن قوله: (ثم يميتكم) نسق عليه ومتصل به، ~~وليس هو مستأنفا على ما زعم السجستاني. # والوقف على قوله: (جميعا) حسن. والوقف على (عليم) PageV01P514 # [29] تام. # والوقف على (إني أعلم ما لا تعلمون) [30] تام. # والوقف على (صادقين) [31] غير تام لأن (قالوا سبحانك) [32] جواب من ~~الملائكة لسؤال الله إياهم. # والوقف على (العليم الحكيم) أحسن من الوقف على: (صادقين). # والوقف على (تكتمون) [33] تام. # والوقف على قوله: (فسجدوا) [34] غير تام لأن (إلا إبليس) مستثنى من ~~السجود، ولا يتم الوقف على المستثنى منه دون الاستثناء. والوقف على ~~(الكافرين) حسن. # والوقف على (الظالمين) [35] حسن. # والوقف على (فأخرجهما مما كانا فيه) [26] حسن. # والوقف على (وقلنا اهبطوا) حسن، ثم خبرهم أن بعضهم لبعض PageV01P515 # عدو، ms158 فاستأنف (بعضكم) فرفعها ب «العدو» و «العدو» بها. # والوقف على قوله: (قلنا اهبطوا منها جميعا) [38] حسن. والوقف على ~~(يحزنون) تام. والوقف على «خالدين» [39] تام. # والوقف على (فارهبون) [40] حسن غير تام لأن قوله: (وآمنوا) [41] نسق على ~~قوله: (فارهبون). والوقف على (فاتقون) حسن. # والوقف على (الراكعين) [43] حسن. # والوقف على (الخاشعين) [45] حسن غير تام لأن قوله: (الذين يظنون) [46] ~~نعت للخاشعين. والوقف على (يظنون) قبيح لأن (أن) منصوبة ب «الظن». والوقف ~~على (ربهم) PageV01P516 # غير تام لأن (أن) الثانية منسوقة على الأولى. والوقف على قوله: (وأنهم ~~إليه راجعون) تام. # والوقف على (العالمين) [47] حسن غير تام لأن قوله: (واتقوا يوما) [48] ~~نسق على (اذكروا نعمتي) والوقف على «اليوم» قبيح لأن (لا تجزي نفس) صلة ل ~~«اليوم». # والوقف على: (ينصرون) حسن غير تام لأن قوله: (وإذ نجيناكم) [49] نسق على ~~قوله: (واذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم) ويجوز أن تكون «إذ» صلة لفعل مضمر ~~كأنه قال: «اذكروا إذ نجيناكم» فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (ينصرون). ~~والوقف على (عظيم) حسن. PageV01P517 # والوقف على (تنظرون) [50] حسن. # والوقف على رأس كل آية إلى قوله: (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) [57] حسن. # والوقف على: (خطاياكم) [58] وعلى (المحسنين) حسن. # والوقف على قوله: (قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) [61] حسن. # والوقف على (عدسها وبصلها) حسن غير تام لأن قوله: (قال أتستبدلون الذي هو ~~أدنى) جواب من الله لبني إسرائيل على جهة التوبيخ فيما سألوا. وقال بعض ~~المفسرين: هو من كلام موسى، وذلك أنه غضب لما سألوه هذا فقال: (أتستبدلون ~~الذي هو أدنى بالذي هو خير). وقوله: (اهبطوا مصرا) من قول الله تعالى، لأنه ~~قال: (فإن لكم ما سألتم) فلا يكون PageV01P518 # هذا إلا من قبل الله تعالى. # والوقف على (الذلة والمسكنة) حسن غير تام لأن قوله: (وباءوا) نسق على ~~(ضربت). والوقف على (من الله) حسن. والوقف على (الحق) حسن. والوقف على ~~قوله: (ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) تام. # والوقف على (يحزنون) [62] حسن. # والوقف على قوله: (ورفعنا فوقكم الطور) [63] غير تام لأن قوله: (خذوا ما ~~آتيناكم بقوة) متعلق ms159 ب «أخذ الميثاق». # وقال الأخفش: معناه «وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور فقلنا: خذوا ~~ما آتيناكم بقوة». # والوقف على رؤوس الآي إلى قوله: (لا فارض لا بكر) PageV01P519 # [68] ثم تبتدئ فتقول: (عوان بين ذلك) أي: هي عوان بين الكبيرة والصغيرة. ~~وهذا قول الفراء وقال الأخفش العوان مرفوعة على النعت ل «البقرة»، كأنه ~~قال: إنها بقرة عوان. وهذا غلط لأنها إذا كانت نعتا لها وجب تقديمها إليها. ~~فلما لم يحسن أن تقول: «إنها بقرة عوان بين ذلك لا فارض ولا بكر» لم يجز ~~قوله لأن ذلك كناية عن الفارض والبكر، فلا يتقدم المكني على الظاهر، فلما ~~بطل في التقدم بطل في التأخر. # والوقف على رؤوس الآي إلى قوله: (ولا تسقي الحرث) [71] ثم تبتدئ فتقول: ~~(مسلمة) على معنى «هي مسلمة» والوقف على (تثير الأرض) حسن. PageV01P520 # وقال الفراء: لا تقفن على (ذلول) لأن المعنى «ليست بذلون فتثير الأرض» ~~فالمثيرة هي الذلول. # 157 - قال أبو بكر: وحكى لي يموت عن السجستاني أنه قال: الوقف (لا ذلول) ~~والابتداء (تثير الأرض ولا تسقي الحرث) وقال: هذه البقرة وصفها الله بأنها ~~تثير الأرض ولا تسقي الحرث. قال أبو بكر: وهذا القول عندي غير صحيح لأن ~~التي تثير الأرض لا يعدم منها سقي الحرث. وما روى أحد من الأئمة الذين ~~يلزمنا قبول قولهم أنهم وصفوها بهذا الوصف ولا ادعوا لها ما ذكره هذا ~~الرجل، بل المأثور في تفسيرها: «ليست بذلول فتثير الأرض وتسقي الحرث». ~~وقوله أيضا يفسر بظاهر الآية لأنها إذا أثارت الأرض كانت ذلولا. وقد نفى ~~الله هذا الوصف عنها. فقول السجستاني في هذا لا يؤخذ به ولا يعرج عليه. PageV01P521 # والوقف على قوله: (لا شية فيها) حسن. والوقف على (يفعلون) حسن. # والوقف على (فادارأتم فيها) [72] حسن والوقف على (تكتمون) أحسن منه. # والوقف على قوله: (أو أشد قسوة) [74] حسن. # والوقف على قوله: (عند ربكم أفلا تعقلون) [76] تام. # والوقف على: (وما يعلنون) [77] حسن. # والوقف على: (يظنون) [78] حسن. # والوقف على قوله: (ثمنا قليلا) [79] حسن غير تام. والوقف على (يكسبون) حسن. # والوقف ms160 على (فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) [81] حسن. # والوقف على (الصالحات) غير حسن لأنه قد قال: PageV01P522 # (فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) [81] فلو وقفنا على (الصالحات) كنا ~~قد أشركنا بينهم وبين أهل النار. # والوقف على (ميثاق بني إسرائيل) [83] غير تام لأن قوله: (لا تعبدون إلا ~~الله) متعلق ب «أخذ الميثاق» كأنه قال: «أخذنا ميثاقكم بأن لا تعبدوا إلا ~~الله» فلما أسقط الخافض نصب. والوقف على قوله: (لا تعبدون إلا الله) حسن ثم ~~تبتدئ: (وبالوالدين إحسانا) على معنى: «واستوصوا بالوالدين إحسانا» الدليل ~~على هذا قوله: (وقولوا للناس) و (أقيموا) و (آتوا) فدل هذا على أمر مضمر. ~~والوقف على قوله: (وأنتم معرضون) حسن. PageV01P523 # والوقف على قوله: (تشهدون) [84] حسن. # والوقف على قوله: (وهو محرم عليكم إخراجهم) [85] حسن. والوقف على (تكفرون ~~ببعض) حسن. والوقف على (الحياة الدنيا) [86] حسن. والوقف على (أشد العذاب) ~~حسن. والوقف على (وما الله بغافل عما تعملون) حسن غير تام. وقال السجستاني: ~~هو تام. وهذا غلط لأن قوله: (أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة) ~~وصف، فلا يتم الوقف على ما قبل الوصف. # ثم الوقف على رؤوس الآيات إلى قوله: (فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به) [89] ~~ثم الوقف على رؤوس الآي إلى قوله: (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين ~~أشركوا) [96] أي: وأحرص من الذين أشركوا، يعني المجوس، PageV01P524 # وذلك أن المجوس كانت تحية ملوكهم «زه هزار سال ... عش ألف سنة» فقال الله ~~تعالى: (ولتجدنهم) أي ولتجدن اليهود أحرص الناس على حياة وأحرص من الذين ~~أشركوا، يعني المجوس، ثم خبر عنهم فقال: (يود أحدهم لو يعمر ألف سنة). ~~والوقف على (أن يعمر) حسن. # والوقف على قوله: (والله بصير بما يعملون) تام. والوقف على قوله: (ولكن ~~الشياطين كفروا) [102] حسن غير تام لأن قوله: (يعلمون الناس السحر) حال من ~~(الشياطين) كأنه قال: «معلمين الناس السحر» أي: «لكن الشياطين كفروا في حال ~~تعليمهم الناس السحر». PageV01P525 # وفي قوله: (وما أنزل على الملكين) وجهان: يجوز أن تكون (ما) منصوبة على ~~النسق على (السحر) أي: «ويعلمونهم ما أنزل على ms161 الملكين» ويجوز أن تكون ~~جحدا، فإذا كانت جحدا كان الوقف على (السحر) أحسن منه إذا كانت منسوقة على ~~(السحر) لأنها إذا نسقت على (السحر) كانت متعلقة به من جهة اللفظ والمعنى. ~~وإذا كانت جحدا كانت متعلقة به من جهة المعنى لا من جهة اللفظ. ويجوز أن ~~تكون منصوبة بالنسق على قوله: (واتبعوا ما تتلوا الشياطين - وأما أنزل على ~~الملكين). # والوقف على قوله: (فلا تكفر) حسن غير تام لأن قوله: (فيتعلمون منهما) نسق ~~على قوله: (يعلمون الناس السحر فيتعلمون) ويجوز أن يكون منسوقا على قوله: ~~(إنما PageV01P526 # نحن فتنة «فيأبون فيتعلمون» والوقف على قوله: (ولا ينفعهم) حسن. والوقف ~~على قوله: (لو كانوا يعلمون) [103] تام. # والوقف على قوله: (وقولوا انظرنا واسمعوا) [104] تام. والوقف على قوله: ~~(عذاب أليم) حسن. # والوقف على قوله: (من خير من ربكم) [105] حسن. # والوقف على قوله: (نأت بخير منها أو مثلها) [106] حسن وليس بتام. وقال ~~السجستاني: وهو تام. وهذا غلط لأن قوله: (ألم تعلم أن الله على كل شيء ~~قدير) تشديد وتثبيت لقدرة الله على المجيء بما هو خير من الآية المنسوخة ~~وبما هو أسهل فرائض منها. وقال أبو عبيدة: (نأت بخير منها) معناه «نأت منها ~~بخير». PageV01P527 # والوقف على قوله: (ملك السماوات والأرض) [107] حسن. والوقف على قوله: ~~(ولا نصير) حسن. # والوقف على قوله: (كما سئل موسى من قبل) [108] حسن. والوقف على (السبيل) حسن. # والوقف على قوله: (من بعد إيمانكم كفارا) حسن غير تام لأن قوله: (حسدا من ~~عند أنفسهم) منصوب على التفسير عن الأول. والوقف على قوله: (من بعد ما تبين ~~لهم الحق) [109] حسن. وكذلك على (بأمره). والوقف على قوله: (إن الله على كل ~~شيء قدير) [تام]. # والوقف على (الزكاة) [110] حسن. والوقف على (بما تعملون بصير) تام. PageV01P528 # والوقف على قوله: (تلك أمانيهم) [111] حسن. # والوقف على قوله: (إن كنتم صادقين) حسن غير تام لأن قوله: (بلى من أسلم) ~~[112] مردود على الجحد المتقدم. والوقف على (يحزنون) تام. # والوقف على (وهم يتلون الكتاب) [113] حسن. والوقف على (يختلفون) تام. # والوقف على (في خرابها) [114] حسن. ms162 والوقف على (عظيم) تام. # والوقف على (فثم وجه الله) [115] حسن. # وقوله: (فإنما يقول له كن فيكون) [117] على معنيين: إن شئت جعلت (فيكون) ~~نسقا على (يقول) كأنه قال: PageV01P529 # «فإنما يقول فيكون». والوجه الآخر أن تجعل (فيكون) مرفوعا على الاستئناف ~~فعلى المذهب الثاني يكون الوقف على (كن) أحسن منه على المذهب الأول. والوقف ~~على: (فيكون) تام. # ومثله: (لقوم يوقنون) [118]. # والوقف على قوله: (بشيرا ونذيرا) [119] حسن وليس بتام لأن قوله: (ولا ~~تسأل عن أصحاب الجحيم) متعلق بالأول، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~قال: «ليت شعري ما فعل أبواي؟» فأنزل الله عز وجل: {إنا أرسلناك بالحق ~~بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم}. ومن قرأ (ولا تسأل) بالرفع على ~~معنى «ولست تسأل» PageV01P530 # كان الوقف على (نذيرا) أحسن منه في المذهب الأول. # والوقف على (حتى تتبع ملتهم) [120] حسن. والوقف على (ولا نصير) تام. # والوقف على قوله: (حق تلاوته) [121] قبيح لأن (الذين) مرفوعون بما عاد من ~~قوله: (أولئك يؤمنون به) والمرفوع متعلق بالرافع. والوقف على (يؤمنون به) ~~حسن. والوقف على (هم الخاسرون) تام. # والوقف على (العالمين) [122] غير تام لأن قوله: (واتقوا يوما) [123] نسق ~~على (اذكروا نعمتي). والوقف على (ينصرون) [123] تام. # والوقف على قوله: (ومن ذريتي) [124] حسن والوقف على (الظالمين) تام. PageV01P531 # وقوله: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) [125] يقرأ على وجهين: (واتخذوا) ~~بكسر الخاء. و (اتخذوا) بفتح الخاء. فمن قرأ (واتخذوا) بكسر الخاء وقف على ~~(مصلى) وابتدأ آمرا: (واتخذوا). ومن قرأ (واتخذوا) بفتح الخاء لم يكن وقفه ~~على (مصلى) تاما لأن (واتخذوا) نسق على (وإذ جعلنا البيت مثابة - واتخذوا) ~~والوقف على قوله: (والركع السجود) تام. # والوقف على قوله: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل) [127] ~~حسن ثم تبتدئ (ربنا تقبل منا) على معنى «يقولان ربنا تقبل منا». وكذلك هي ~~في قراءة ابن مسعود بإظهار القول. PageV01P532 # والوقف على قوله: (واجعلنا مسلمين لك) [128] حسن وليس بتام لأن قوله: ~~(ومن ذريتنا) نسق على الأول كأنه قال: «واجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك». ~~وكذلك الوقف على (لك) حسن وليس بتام. ms163 والوقف على (التواب الرحيم) تام. # والوقف على (من سفه نفسه) [130] حسن. # والوقف على (بنيه ويعقوب) [122] حسن. والوقف على (وأنتم مسلمون) حسن. # والوقف على (آبائك) [133] ليس بتام لأن (إبراهيم وإسماعيل وإسحاق) ترجمة ~~عن الآباء. والوقف (إبراهيم وإسماعيل) قبيح لأن الثلاثة بمنزلة حرف واحد. # والوقف على قوله: (ويعقوب) [136] حسن وليس بتام لأن قوله: (إلها واحدا) ~~منصوب على القطع من (إلهك). PageV01P533 # الوقف على قوله: (مسلمون) تام. # والوقف على (خلت) [134] حسن، والوقف على (لها ما كسبت) حسن. وكذلك الوقف ~~على (كسبتم). الوقف على قوله: (ولا تسألون عما كانوا يعملون) تام. # والوقف على (أو نصارى تهتدوا) [135] تام وكذلك الوقف على (وما كان من ~~المشركين). # والوقف على قوله: (وهو السميع العليم) [137] تام ثم يبتديء: (صبغة الله) ~~على معنى «الزموا صبغة الله أي دين الله». وكذلك الوقف على قوله: (ونحن له ~~عابدون). والوقف على قوله: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا) [137] ~~حسن. PageV01P534 # والوقف على قوله: (أأنتم أعلم أم الله) [140] تام. وكذلك الوقف على (وما ~~الله بغافل عما تعملون). # وكذلك: (من يشاء إلى صراط مستقيم) [142]. # ومثله: (ويكون الرسول عليكم شهيدا) [143]. # وكذلك: (إلا على الذين هدى الله) [143]. وكذلك: (لرؤوف رحيم) [143]. # والوقف على قوله: (فولوا وجوهكم شطره) [144] حسن. # وكذلك: (وما بعضهم بتابع قبلة بعض) [145]. # وكذلك: (ليكتمون الحق وهم يعلمون) [146] ثم تبتدئ (الحق من ربك) [147] ~~على معنى: «هو الحق من ربك». # والوقف على قوله: (ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون) PageV01P535 # [150] على معنيين: إن جعلت (كما) صلة للكلام المتقدم قبلها فالوقف على ~~(تهتدون) غير تام. وإن جعلت (كما) جوابا لقوله: (فاذكروني) [152] كأنه قال: ~~«فاذكروني أذكركم كما أرسلنا فيكم رسولا منكم» فالوقف على (تهتدون) تام. # والوقف على قوله: (ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) [151] تام إذا كانت (كما ~~أرسلنا) صلة لما قبلها، فإن كانت (كما) جوابا لقوله: (فاذكروني) كان الوقف ~~على (ما لم تكونوا تعلمون) غير تام. # والوقف على قوله: (والأنفس والثمرات) [155] حسن. PageV01P536 # والوقف على (الصابرين) غير تام لأن (الذين إذا أصابتهم) [156] نعت ل ~~(الصابرين). # والوقف على قوله: (أن يطوف بهما) [158] حسن وليس ms164 بتام. # والوقف على قوله (ويلعنهم اللاعنون) [159] غير تام لأن (إلا) استثناء ولا ~~يتم الكلام قبل الاستثناء. # والوقف على (وماتوا وهم كفار) [161] قبيح لأن قوله: (أولئك عليهم لعنة ~~الله) خبر (إن). والوقف على قوله: (عليهم لعنة الله) قبيح لأن (الملائكة ~~والناس) منسوقون على الله عز وجل. وقرأ الحسن: (والملائكة والناس أجمعون) ~~بالرفع على معنى «أن يلعنهم الله والملائكة» PageV01P537 # فلا يتم أيضا على هذا المذهب الوقف على (الله) لأن (الملائكة والناس) ~~منسوقون على التأويل، والتأويل للرفع. والوقف على (الناس أجمعين) غير تام ~~لأن (خالدين فيها) [162] منصوب على القطع من (الذين). # والوقف على (ينظرون) وعلى (الرحمن الرحيم) [163] تام. # والوقف على قوله: (إن في خلق السماوات والأرض) [164] إلى آخر الآية غير ~~تام لأن الكلام بعضه نسق على بعض. والوقف على (بين السماء والأرض) قبيح لأن ~~قوله: (لآيات) اسم (إن) وخبرها (في خلق السماوات والأرض). # والوقف على (وتقطعت بهم الأسباب) [166] حسن. # وقوله: (ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب) PageV01P538 # [165] قرأ نافع وغيره من أهل المدينة وعبد الله بن عامر: (ولو ترى الذين ~~ظلموا) بالتاء. (إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب) ~~بفتح (أن). وقرأ ابن كثير وحميد وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: ~~(ولو يرى الذين ظلموا) بالياء (أن القوة لله جميعا وأن الله) بفتحهما ~~جميعا. وكان أبو جعفر يزيد بن القعقاع يقرأ: (ولو يرى الذين ظلموا) بالياء. ~~(إن القوة لله جميعا وإن الله) بكسرهما جميعا. وروى إسماعيل عن الحسن: (ولو ~~ترى الذين ظلموا) بالتاء. (إن القوة لله جميعا وإن الله شديد) بكسرهما ~~جميعا. فمن قرأ: (ولو ترى الذين ظلموا) بالتاء (أن القوة) بالفتح كان الوقف ~~على (يرون العذاب) حسنا PageV01P539 # غير تام. و (أن) منصوبة على التكرير كأنه قال: «ولو ترى الذين ظلموا إذ ~~يرون العذاب ترى أن القوة لله جميعا». ومن قرأ: (ولو يرى الذين ظلموا) ~~بالياء وفتح (أن) ولم يقف على (يرون العذاب) لأن (أن) منصوبة ب «يرى» وهي ~~كافية من الاسم والخبر فلا يتم الكلام قبلها. ومن قرأ: ms165 (ولو يرى الذين ~~ظلموا) بالياء (إن القوة) بالكسر كان الوقف على (يرون العذاب) حسنا ثم ~~تتبديء (إن القوة لله جميعا) بكسر الألف، والرؤية واقعة على (إذ يرون) ~~مكتفية بها كما قال: {ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم} [سبأ: 31]، ~~{ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت} [الأنعام: 93] ومن قرأ: (ولو ترى ~~الذين ظلموا) بالتاء (إن القوة لله) بكسر الألف كان الوقف على (يرون ~~العذاب) حسنا. وجواب (لو) في هؤلاء الأوجه محذوف، كأنه قال: «ولو يرى الذين ~~كانوا PageV01P540 # يشركون عذاب الآخرة لعلموا حين يرونه أن القوة لله جميعا وأن الله شديد ~~العذاب» فحذف الجواب لمعرفة المخاطبين به كما قال: {أمن هو قانت آناء الليل ~~ساجدا وقائما} [الزمر: 9] فمعناه «أمن هو قانت خير أمن ليس بقانت» فحذف ~~الجواب، وهذا معروف في كلام العرب، قال امرؤ القيس: # ألا يا عين بكي لي شنينا ... وبكي للملوك الذاهبينا # ملوك من بني حجر بن عمرو ... يساقون العشية يقتلونا # فلو في يوم معركة أصيبوا ... ولكن في ديار بني مرينا # أراد: فلو في يوم معركة أصيبوا لكان كذا وكذا. فحذف الجواب. # والوقف على: (وأن الله شديد العذاب) حسن وليس بتام لأن قوله: (إذ تبرأ ~~الذين اتبعوا) [166] مردود على PageV01P541 # (إذ يرون العذاب) كأنه قال: «ولو يرى الذين ظلموا إذ تبرأ الذين اتبعوا، ~~والوقف على: (يحبونهم كحب الله) حسن. والوقف على (الذين آمنوا أشد حبا لله) ~~تام. وكذلك: (وما هم بخارجين من النار) [167] وكذلك (فما أصبرهم على النار) ~~[175] تام. # والوقف على قوله: (ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق) [176] حسن غير تام. # والوقف على (شقاق بعيد) تام. # والوقف على قوله (وحين البأس) حسن غير تام. وقال السجستاني: هو تام. وهذا ~~خطأ لأن قوله: (أولئك الذين صدقوا) [177] خبر وحديث عنهم، فلا يتم الوقف ~~قبله. والوقف على (المتقون) تام. PageV01P542 # والوقف على (في القتلى) [178] حسن غير تام لأن قوله: (الحر بالحر) تابسع ~~ل (القصاص) فلا يتم الوقف قبله. والوقف على قوله: (والأنثى بالأنثى) حسن ~~غير تام. والوقف على قوله: (ذلك تخفيف من ربكم ورحمة) ms166 حسن، وتمام الكلام ~~عند قوله: (فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم) [182]. # والوقف على قوله (لعلكم تتقون) [183] قبيح لأن (أياما معدودات) [184] ~~منصوبة ب (كتب) وهو الذي يسميه بعض النحويين خبر ما لم يسم فاعله. والوقف ~~على (معدودات) حسن. وكذلك: (فعدة من أيام أخر). وكذلك: (طعام مسكين). ~~والوقف على قوله: (فهو خير له) حسن ثم تبتدئ: (وأن تصوموا خير لكم) على ~~معنى «وصيامكم خير لكم» والوقف على (إن كنتم PageV01P543 # تعلمون) حسن وليس بتام لأن قوله: (شهر رمضان) [185] مرفوع بإضمار: «ذلك ~~شهر رمضان» ف «ذلك» إشارة إلى ما تقدم. وقرأ مجاهد (شهر رمضان)، فهذا على ~~معنيين: إن نصبت (شهر رمضان) بإضمار «صوموا شهر رمضان» حسن الوقف على (إن ~~كنتم تعلمون). وإن نصبت (شهر رمضان) بمشتق من الصيام كأنك قلت: «كتب عليكم ~~الصيام، تصومون شهر رمضان» لم يتم الوقف على (إن كنتم تعلمون) لأن (شهر ~~رمضان) متعلق ب «الصيام». # والوقف على (من الهدى والفرقان) حسن. وكذلك: (مواقيت للناس والحج) [89] ~~وكذلك: (من أبوابها)، و (لعلكم تفلحون)، (والفتنة أشد من القتل). وكذلك ~~(والحرمات قصاص) [194]. # وكذلك (بمثل ما اعتدى عليكم). PageV01P544 # وكذلك (واعلموا أن الله مع المتقين). # وكذلك (إن الله يحب المحسنين) [195]. # وقوله: (وأتموا الحج والعمرة لله) [196] قرأت العوام: (وأتموا الحج ~~والعمرة لله) بنصب (العمرة). وقرأ عامر الشعبي: (وأتموا الحج والعمرة لله) ~~برفع (العمرة) فمن نصب (الحج والعمرة) لم يقف على (الحج) لأن (العمرة) ~~منسوقة عليه. ومن رفع (العمرة) كان وقفه على (الحج) حسنا لأن (العمرة) ~~مرفوعة باللام. والوقف على (فما استيسر من الهدي) حسن. وكذلك: (ذلك لمن لم ~~يكن أهله حاضري المسجد الحرام) والوقف على (أن الله شديد العقاب) تام. # وقوله: (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) [197] كان شيبة ونافع وعاصم ~~والأعمش وحمزة والكسائي PageV01P545 # ينصبونهن كلهن بلا تنوين. وكان أبو جعفر يرفعهن كلهن بالتنوين. وكان ابن ~~كثير وأبو عمرو يرفعان (فلا رفث ولا فسوق) بالتنوين، وينصبان (ولا جدال في ~~الحج). فمن نصبهن كلهن وقف على (الحج) ولم يقف على (لا) ولا على ما بعدها. ms167 ~~ومن رفعهن كلهن، قال ابن سعدان: يصلح الوقف على (لا) إذا رفعت ما بعدها ~~وإنما يجوز هذا لمضطر. والوقف على (في الحج). ومن نصب (ولا جدال في الحج) ~~ورفع ما قبله وقف على (فلا رفث ولا فسوق) وابتدأ (ولا جدال في الحج) على ~~معنى «ولا شك في الحج أنه واجب في ذي الحجة». والوقف على قوله: (يعلمه ~~الله) تام. والوقف على قوله: (فإن خير الزاد التقوى) حسن. PageV01P546 # والوقف على (واتقون يا أولي الألباب) [197] تام. # والوقف على (أن تبتغوا فضلا من ربكم) [198] حسن. # وكذلك الوقف على قوله: (أو أشد ذكرا) [200]. # والوقف على (والله سريع الحساب) [202] تام. # والوقف على (في أيام معدودات) [203] حسن. # وكذلك الوقف على قوله: (لمن اتقى). # وقوله: (ويهلك الحرث والنسل) [205] قرأت العوام: (ويهلك الحرث والنسل) ~~بالنصب. وقرأ الحسن: (ويهلك الحرث والنسل) بالرفع. فمن قرأ: (ويهلك الحرث) ~~بالنصب نصبه على النسق على قوله: (ليفسد فيها) ول (يهلك الحرث) فعلى هذا ~~المذهب لا يوقف على (ليفسد فيها). ومن قرأ: (ويهلك الحرث) كان على معنيين: ~~إن رفعت (ويهلك الحرث) على الابتداء والاستئناف وهو قول أبي عبيد، وقفت على ~~قوله: (ليفسد فيها) وابتدأت (ويهلك). ومن رفع PageV01P547 # (ويهلك) على النسق على (ومن الناس من يعجبك) (ويهلك)، وهو قول الفراء، ~~ولم يقف على (ليفسد فيها) والوقف على ويهلك الحرث والنسل تام. وكذلك الوقف ~~على (الفساد). # والوقف على قوله: (فحسبه جهنم) [206] حسن. # والوقف على قوله: (ابتغاء مرضات الله) [207] تام. كذلك الوقف على ~~(العباد). # وقوله: (والملائكة وقضي الأمر) [210] يقرأ على وجهين: قرأت العوام: ~~(والملائكة وقضي الأمر) بالرفع. فعلى هذا المذهب يحسن أن تقف على ~~(الملائكة). فقرأ أبو جعفر: (في ظل من الغمام والملائكة) بالخفض. فعلى هذا ~~المذهب أيضا يحسن الوقف على (الملائكة) PageV01P548 # والابتداء: (وقضي الأمر). وقرأ معاذ بن جبل: (في ظل من الغمام والملائكة ~~وقضاء الأمر) بالخفض. فعلى هذا المذهب لا يحسن أن تقف على (الملائكة) ولكن ~~تقف على (قضاء الأمر) وتبتدئ: (وإلى الله ترجع الأمور). والوقف على ~~(الأمور) تام. # والوقف على قوله: (من آية بينة) [211] حسن. ms168 # وكذلك: (ويسخرون من الذين آمنوا) وتبتدئ: (والذين اتقوا فوقهم يوم ~~القيامة) ثم تقف على (القيامة) [212]. # والوقف على (من الحق بإذنه) [213] حسن. # وكذلك: (متى نصر الله) [214] والوقف على (إن نصر الله قريب) تام. # والوقف على (وابن السبيل) [215] حسن. والوقف على PageV01P549 # فإن الله به عليم) تام. # والوقف على (وهو كره لكم) [216] حسن. وكذلك: (وهو خير لكم) وكذلك: (وهو ~~شر لكم). و (أنتم لا تعلمون) تام. # و (المسجد الحرام) [217] حسن. وكذلك: (أكبر عند الله). وكذلك (أكبر من ~~القتل). وكذلك: (عن دينكم إن استطاعوا) والوقف على (هم فيها خالدون) تام. # [وكذلك] (والله غفور رحيم) [218]. # والوقف على قوله: (وإثمهما أكبر من نفعهما) [219] حسن والوقف على قوله: ~~(قل العفو) حسن. # وكذلك: (في الدنيا والآخرة) [220] وكذلك: (قل إصلاح لهم خير). وكذلك: ~~(وإن تخالطوهم فإخوانكم). وكذلك: (من المصلح). والوقف على (إن الله عزيز ~~حكيم) تام. PageV01P550 # والوقف على (ولو أعجبتكم) [221] حسن. وكذلك: (ولو أعجبكم). وكذلك: (إلى ~~الجنة والمغفرة بإذنه). والوقف على (لعلهم يتذكرون) تام. # والوقف على (من حيث أمركم الله) [222] حسن. # وكذلك الوقف على (فأتوا حرثكم أنى شئتم) [223] وهو أتم من الأول. والوقف ~~على: (وقدموا لأنفسكم) حسن والوقف على: (واعلموا أنكم ملاقوه) تام. وكذلك ~~الوقف على: (المؤمنين). # والوقف على (يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) [228] حسن. وكذلك: (إن كن يؤمن ~~بالله واليوم الآخر). والوقف على (وللرجال عليهن درجة) حسن. والوقف على ~~(والله عزيز حليم) تام. # والوقف على (أو تسريح بإحسان) [229] حسن. وكذلك: (فلا جناح عليهما فيما ~~افتدت به). PageV01P551 # وكذلك الوقف على: (إن ظنا أن يقيما حدود الله) [230]. # وكذلك الوقف على: (أو سرحوهن بمعروف) [231] وكذلك: (ولا تمسكوهن ضرارا ~~لتعتدوا). وكذلك: (فقد ظلم نفسه). وكذلك: (يعظكم به) وهو أتم مما قبله. ~~الوقف على (واعلموا أن الله بكل شيء عليم) تام. # والوقف على: (إذا تراضوا بينهم بالمعروف) [232] حسن. وكذلك: (بالله ~~واليوم الآخر) وكذلك: (أزكى لكم وأطهر). # وكذلك: (إلا وسعها) [233] وكذلك: (وعلى الوارث مثل ذلك). وكذلك: (وتشاور ~~فلا جناح عليهما). وكذلك: (إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف). # وكذلك: (فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف) [224]. # وكذلك: (إلا أن ms169 تقولوا قولا معروفا) [235] PageV01P552 # وكذلك: (حتى يبلغ الكتاب أجله). وكذلك: (يعلم ما في أنفسكم فاحذروه). # وكذلك: (أو تفرضوا لهن فريضة) [236] وكذلك: (على المقتر قدره). # وكذلك: (وأن تعفوا أقرب للتقوى) [237] وكذلك: (ولا تنسوا الفضل بينكم). # والوقف على (الصلاة الوسطى) [238] حسن. # وكذلك: (فإن خفتم فرجالا أو ركبانا) [239]. # وقوله: (وصية لأزواجهم) [240] قرأها نافع وغيره من أهل المدينة والحسن في ~~رواية ابن أرقم عنه وعاصم والكسائي (وصية لأزواجهم) بالرفع. وكذلك قرأها ~~الأعرج وابن أبي إسحاق. وكان الحسن في رواية هارون عنه، وأبو عمرو وحمزة ~~يقرؤون: (وصية لأزواجهم) بالنصب. فمن رفع (الذين يتوفون منكم) بما عاد من ~~الهاء والميم في قوله: (لأزواجهم) لم يتم الوقف على قوله: (ويذرون أزواجا). ~~ومن رفع PageV01P553 # (الذين) بإضمار «فيما وصفنا الذين يتوفون» و «فيما ذكرنا الذين يتوفون» ~~وقف على قوله: (ويذرون أزواجا) وابتدأ (وصية لأزواجهم) على معنى «هي وصية ~~لأزواجهم». ويجوز أن ترفع على معنى «لأزواجهم وصية» لأنها في قراءة ابن ~~مسعود، (والوصية لأزواجهم). وكذلك تبتدئ (وصية) بالنصب على معنى «ليوصوا ~~وصية». والوقف على قوله: (غير إخراج) حسن. وكذلك (في ما فعلن في أنفسهن من ~~معروف). # وكذلك (فيضاعفه له أضعافا كثيرا) [245]. # وكذلك (وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا) [246] وكذلك (تولوا إلا قليلا منهم). # وكذلك (ولم يؤت سعة من المال) [247] PageV01P554 # و (زاده بسطة في العلم والجسم)، (يؤتي ملكه من يشاء). (تحمله الملائكة). # (إلا من اغترف غرفة بيده) [249]، (غلبت فئة كثيرة بإذن الله). # (فهزموهم بإذن الله) الوقف عليه حسن غير تام لأن قوله (وقتل داود جالوت) ~~نسق على (فهزموهم) (وعلمه مما يشاء) وقف تام. # (وأيدناه بروح القدس) [253] وقف حسن. (ولكن اختلفوا) حسن غير تام. # (ولا خلة ولا شفاعة) [254] وقف حسن. # وكذلك (لا إله إلا هو الحي القيوم) [255]، (سنة ولا نوم)، (وما في ~~الأرض)، (إلا بإذنه)، (وما خلفهم)، (إلا بما شاء)، (السماوات والأرض)، (ولا ~~يؤوده حفظهما PageV01P555 # وهو العلي العظيم) تمام الكلام ورأس الآية. # والوقف على (لا انفصام لها) [256] حسن. وكذلك (قد تبين الرشد من الغي). # [وكذلك] (يخرجونهم من النور إلى الظلمات) [257]، (هم فيها خالدون) وقف ms170 ~~التمام. # والوقف على (فبهت الذي كفر) [258] وكذلك الوقف على (والله لا يهدي القوم ~~الظالمين) حسن وليس بتام لأن قوله (أو كالذي مر على قرية) [259] نسق على ~~قوله: (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه) كأنه قال: «هل رأيت كالذي حاج ~~إبراهيم أو كالذي مر على قرية». والوقف على (كل شيء قدير) تام. PageV01P556 # والوقف على (ولكن ليطمئن قلبي) [260] حسن. # والوقف على (حكيم) وعلى (يحزنون) [262] تام. # والوقف على (يتبعها أذى) [263] حسن. # وكذلك (ولا يؤمن بالله واليوم الآخر) [264]. # الوقف على (فإن لم يصبها وابل فطل) [265] تام. # والوقف على (فاحترقت) [266] حسن. وكذلك (لعلكم تتفكرون). # (إلا أن تغمضوا فيه) [267]، (غني حميد) تام. # والوقف على (فقد أوتي خيرا كثيرا) [269] حسن. # وكذلك (فإن الله يعلمه) [270]. # (ولكن الله يهدي من يشاء) [272]. # (أغنياء من التعفف) [273]، (لا يسألون الناس إلحافا)، (فإن الله به عليم) ~~تام. PageV01P557 # (يتخبطه الشيطان من المس) [275] حسن. وكذلك (إنما البيع مثل الربى)، ~~(وحرم الربى)، (وأمره إلى الله). (ويربي الصدقات) [276] والوقف على (كفار ~~أثيم) تام. والوقف على (فنظرة إلى ميسرة) [280] حسن. # والوقف على (وهم لا يظلمون) [281] تام. وكذلك الوقف على آخر الآية التي قبلها. # والوقف على قوله: (كاتب بالعدل) [282] حسن. وكذلك (كما علمه الله ~~فليكتب)، (ولا يبخس منه شيئا)، (وليه بالعدل). وقوله (أن تضل إحداهما فتذكر ~~إحداهما الأخرى) والوقف على (الأخرى) حسن. والوقف على (إحداهما) قبيح لأن ~~معنى التذكير التقديم قبل الضلال كأنه قال: «كي تذكر إحداهما الأخرى إن ~~ضلت» ومن قرأ: (إن تضل إحداهما) بكسر (إن) (فتذكر) بالرفع لم PageV01P558 # يقف أيضا على إحداهما لأن الفاء في (تذكر) جواب الجزاء. # و (تذكر) مرفوع على الاستئناف. وقرأ بالقراءة الأولى نافع وغيره من أهل ~~المدينة وعاصم وأبو عمرو والكسائي. وقرأ بالقراءة الثانية الأعمش وحمزة. ~~والوقف على (إذا ما دعوا) حسن. وكذلك (ألا تكتبوها)، (إذا تبايعتم)، (ولا ~~شهيد)، (فإنه فسوق بكم) أحسن من الذي قبله وهو شبيه بالتام. (ويعلمكم الله) حسن. # (فرهان مقبوضة) حسن. وكذلك (وليتق الله ربه)، (فإنه آثم قلبه والله بما ~~تعملون عليم) تام. # ومثله (والله على كل ms171 شيء قدير) [284]. # (بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون) [285] حسن. # وقوله: (لا نفرق بين أحد من رسله) من قرأ: (لا نفرق) بالنون حسن له أن ~~يقف على (ملائكته وكتبه PageV01P559 # ورسله) ثم يبتديء: (لا نفرق) على معنى «يقولون: لا نفرق» وهي قراءة نافع ~~وعاصم وأبي عمرو وحمزة والكسائي. وقرأ يحيى بن يعمر وسعيد بن جبير وأبو ~~زرعة بن عمرو بن جرير: (لا يفرق بين أحد من رسله) فعلى هذا المذهب لا يحسن ~~الوقف على (ورسله) لأن (لا يفرق) ل «الرسول»، صلى الله عليه وسلم، و ~~«المؤمنون» وهو متصل بالكلام الذي قبله راجع إلى (كل). والوقف على (من ~~رسله) حسن. # وكذلك (وعليها ما اكتسبت) [286]، (أو أخطأنا)، (من قبلنا)، (ما لا طاقة ~~لنا به)، (واعف عنا واغفر لنا وارحمنا). والوقف على (أنت مولانا) حسن لأنك ~~إذا وقفت عليه ابتدأت: (فانصرنا)، والابتداء بالفاء قبيح لأنها تأتي بمعنى ~~الاتصال بما قبلها. PageV01P560 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها آل عمران # الوقف على (الم) حسن لأنك ترفعها بمضمر ثم تبتدئ: (الله لا إله إلا هو) ~~[2] فترفعه بما عاد من (هو). والوقف على (هو) حسن غير تام لأن قوله: (الحي ~~القيوم) نعت ل (الله) تعالى. # والوقف على قوله: (مصدقا لما بين يديه) [3] حسن غير تام لأن الكلام الذي ~~بعده منسوق عليه. # والوقف على قوله: (والإنجيل. من قبل) غير تام. وقد زعم قوم أنه تام وهو ~~خطأ منهم لأن (هدى) قطع من (التوراة والإنجيل) ولا يتم الوقف على المقطوع ~~منه دون القطع. والوقف على (من قبل هدى للناس) [4] PageV02P563 # حسن غير تام. وقال السجستاني: هو تام، وهو خطأ منه لأن قوله: (وأنزل ~~الفرقان) نسق على ما قبله. والوقف على (وأنزل الفرقان) تام. # والوقف على قوله: (إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض) [5] قبيح لأن ~~قوله: (ولا في السماء) نق على ما قبله، ولأنا لو وقفنا على (في الأرض) لذهب ~~وهم السامع إلى أنا خصصنا الأرض دون السماء. # والوقف على قوله (كيف يشاء) [6] والوقف على (في الأرحام) غير تام لأن ~~المعنى واقع ms172 في قوله: (كيف يشاء) وهو بمنزلة قوله: {في أي صورة ما شاء ~~ركبك} [الانفطار: 8]. # والوقف على (وأخر متشابهات) [7] حسن. وكذلك: PageV02P564 # (وابتغاء تأويله). والوقف على (وما يعلم تأويله إلا الله) تام لمن زعم أن ~~«الراسخين في العلم» لم يعلموا تأويله. وهو قول أكثر أهل العلم. # 158 - حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثنا عبد الخالق قال: حدثنا أبو عبيد ~~قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله: (والراسخون في العلم) قال: ~~«الراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به» فعلى مذهب مجاهد ~~(الراسخون) مرفوعون على النسق على (الله). والوقف PageV02P565 # على (في العلم) حسن غير تام لأن قوله: (يقولون آمنا به) حال من ~~«الراسخين» كأنه قال: «قائلين آمنا به». فالوقف قبل الحال غير تام. ومن ~~قال: «الراسخون في العلم لم يعلموا تأويله» رفع «الراسخين» بما عاد عليهم ~~من ذكرهم، وذكرهم في (يقولون) ولا يتم الوقف على في (العلم) من هذا المذهب ~~ولا يحسن لأن «الراسخين» مرفوعون بما عاد من (يقولون) ولا يحسن الوقف على ~~المرفوع دون الرافع. وفي قراءة ابن مسعود تقوية لمذهب العامة: (إن تأويله ~~إلا عند الله والراسخون في العلم يقولون) وفي قراءة أبي: (ويقول الراسخون ~~في العلم). والوقف على (آمنا به) حسن. والوقف على قوله: (كل من عند ربنا) PageV02P566 # تام، وقال السجستاني: (الراسخون) غير عالمين بتأويله، ولم يعرف المذهب ~~الثاني، واحتج بأن «الراسخين» في موضع [رفع]: «وأما الراسخون في العلم ~~فيقولون آمنا به». فهذا ليس بحجة على أصحاب القول الثاني لأن الذين قالوا ~~بالقول الثاني أخرجوا «الراسخين» من معنى الابتداء وأدخلوهم في النسق فلا ~~يلزمهم أن يدخلوا على المنسوق. إما لأن (أما) إنما تدخل على الأسماء ~~المبتدأ ولا تدخل على الأسماء المنسوقة. وقال السجستاني الدليل على أن ~~الموضع موضع مبتدأ «وأما الراسخون فيقولون» (أما) لا تكاد تجيء وما بعدها ~~رفع حتى تثنى أو تثلث أو أكثر، كما قال الله تعالى: {أما السفينة فكانت ~~لمساكين} [الكهف: 79] ثم أتبعها {وأما الغلام} [80]، {وأما الجدار} [82]. ~~وقال ههنا: (فأما PageV02P567 # الذين في قلوبهم زيغ ms173 فيتبعون ما تشاء به منه) ثم لم يقل (وأما) ففيه دليل ~~أن الموضع موضع مبتدأ منقطع من الكلام الذي قبله. وهذا غلط لأنه لو كان ~~المعنى «وأما الراسخون في العلم فيقولون» لم يجز أن تحذف (أما) والفاء ~~لأنهما ليستا مما يضمر. # والوقف على قوله: (بعد إذ هديتنا) [8] حسن والوقف على (الوهاب) تام. # والوقف على (ليوم لا ريب فيه) [9] حسن. والوقف على (الميعاد) تام. # والوقف على (أولئك هم وقود النار) [10] غير تام لأن قوله: (كدأب آل ~~فرعون) متصل بالكلام الذي قبله كأنه قال: «كفرت اليهود ككفر آل فرعون»، ~~وقال امرؤ القيس: PageV02P568 # وإن شفائي عبرة مهراقة ... فهل عند رسم دارس من معول # كدأبك من أم الحويرث قبلها ... وجارتها أم الرباب بمأسل # فمعناه «كما كنت تلقى من هاتين المرأتين من المكروه والبكاء» و «الدأب» ~~الحال والعادة. # والوقف على قوله: (فأخذهم الله بذنوبهم) [11] حسن، والتمام على (شديد ~~العقاب). # والوقف على (فئتين التقتا) [13] حسن ثم تبتدئ: (فئة تقاتل في سبيل الله) ~~على معنى «إحداهما فئة» أنشدني أبو العباس: PageV02P569 # إذا مت كان الناس نصفين شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أفعل # فمعناه «كان الناس نصفين أحدهما شامت» ويجوز في العربية «فئة تقاتل في ~~سبيل الله وأخرى كافرة» بالخفض على الإتباع للفئتين المخفوضتين، ويجوز في ~~العربية: «فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة» بالنصب على معنى «التقتا ~~مختلفتين» فعلى هذين المذهبين لا يتم الوقف على (التقتا) والوقف على ~~(مثليهم رأي العين) حسن. والوقف على (والله يؤيد بنصره من يشاء) تام. # والوقف على (الأنعام والحرث) [14] حسن غير تام. # والوقف على (ذلك متاع الحياة الدنيا) حسن غير تام. وزعم السجستاني أنه ~~تام، وهذا غلط لأن قوله: (والله عنده PageV02P570 # حسن المآب) متعلق بمعنى الكلام الذي قبله. والوقف على (المآب) تام. # والوقف على (بخير من ذلكم) [15] حسن ثم تبتدئ: (للذين اتقوا عند ربهم ~~جنات) فترفع «الجنات» باللام. وقد أجاز قوم (جنات تجري) بالخفض على الإتباع ~~ل (خير). فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (خير من ذلكم). والفراء ينكر ~~الخفض ويرده. والوقف ms174 على (خالدين فيها) [غير] تام لأن قوله: (وأزواج مطهرة) ~~نسق على «الجنات». # والوقف على (ورضوان من الله) تام، وعلى (العباد) حسن غير تام لأن (الذين ~~يقولون) [16] نعت ل (العباد). والوقف على (فاغفر لنا ذنوبنا) حسن. والوقف ~~على (النار) تلم إذا نصبت (الصابرين والصادقين) على المدح، فإذا خفضتم PageV02P571 # على معنى «الذين اتقوا عند ربهم الصابرين والصادقين» لم يتم الوقف قبلهم. ~~وفي مصحف عثمان، رضي الله عنه، تقوية لنصب (الصابرين) على المدح في سورة ~~التوبة {التائبون العابدون} [التوبة: 112]. وفي قراءة ابن مسعود (التائبين ~~العابدين). والوقف على (والمستغفرين بالأسحار) تام. # والوقف على (بالقسط) [18] حسن. وعلى (الحكيم) تام لمن كسر (إن الدين) ~~وكان الكسائي يقرأ: (أن الدين عند الله) بالفتح، فعلى مذهبه لا يتم الوقف ~~على (الحكيم) لأن قوله: (أن الدين عند الله) نسق على الأول كأنه قال: «شهد ~~الله أنه لا إله إلا هو وأن الدين»، ويجوز أن تكون (أن) الثانية منصوبة ~~بالشهادة، والأولى منصوبة بفقد الخافض، PageV02P572 # والتقدير: «شهد الله أن الدين عند الله الإسلام لأنه لا إله إلا هو وبأنه ~~لا إله إلا هو وعلى أن الدين». (عند الله الإسلام) [19] حسن. # وكذلك (بغيا بينهم)، (سريع الحساب). # (ومن ابتعن)، (والأميين ءأسلمتم) [20]، (فقد اهتدوا)، (فإنما عليك ~~البلاغ). # (والآخرة) [22] حسن. (وما لهم من ناصرين) تام. # (تذل من تشاء بيدك الخير) [26] حسن. (إنك على كل شيء قدير) تام. # (بغير حساب) تام. # (أولياء من دون المؤمنين) [18] تام. (فليس من الله في شيء) وقف حسن. PageV02P573 # ومثله: (ويعلم ما في السموات وما في الأرض) [29] والوقف على (يعلمه الله) تام. # والوقف على (ما عملت من خير محضرا) [30] حسن إذا رفعت (وما عملت من سوء) ~~بموضع (تود) لعودته بذكر (ما) وذكرها الهاء التي في (بينها). وإن جعلت (ما) ~~منصوبة بمعنى «وتجد ما عملت من سوء» لم يتم الوقف على قوله: (محضرا) لأن ~~الثاني منسوق عليه. والوقف على قوله: (أمدا بعيدا) تام. (ويحذركم الله ~~نفسه) حسن. # ومثله: (ويغفر لكم ذنوبكم)، (والله غفور رحيم) [31] تام. # ومثله: (ويغفر لكم ذنوبكم)، (والله غفور رحيم) [31] تام. ms175 # والوقف على قوله: (وآل عمران على العالمين) [33] غير تام لأن قوله: (ذرية ~~بعضها من بعض) [34] PageV02P574 # منصوب على القطع من (آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران). # وقوله: (والله أعلم بما وضعت) [35] قرأ الأسود ويحيى بن وثاب وأبو جعفر ~~وشيبة ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (بما وضعت) بفتح العين وجزم التاء، ~~فعلى هذه القراءة يحسن الوقف على (وضعتها أنثى) ثم تبتدئ: (والله أعلم بما ~~وضعت) لأنه من كلام الله، والذي قبله من كلام أم مريم وقرأ إبراهيم وعاصم ~~في رواية أبي بكر: (والله أعلم بما وضعت) [26] بتسكين العين وضم التاء، ~~فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على (وضعتها أنثى) لأن الكلام الثاني متصل ~~بالذي قبله وهو من PageV02P575 # كلام أم مريم. وقوله: (وليس الذكر كالأنثى) [26] يمكن أن يكون الكلام من ~~كلام الله تعالى ويمكن أن يكون من كلام أم مريم (وإني سميتها مريم) من ~~كلامها. # (قالت هو من عند الله) [37] وقف حسن، وهو من كلام مريم. # (إلا رمزا) [41] حسن غير تام. (والأبكار) تام. # (نوحيه إليك) [44] وقف حسن. (أيهم يكفل مريم) حسن. # (عيسى ابن مريم) [45] وقف غير تام لأن (وجيها) منصوب PageV02P576 # على القطع من (عيسى). # والوقف على قوله: (وجيها في الدنيا والآخرة) حسن. وقال السجستاني: هو وقف ~~تام. وهذا خطأ منه لأن قوله: (ومن المقربين) نسق على «وجيه» كأنه قال: ~~«وجيها ومقربا» فلا يتم الوقف على النسق قبل ما نسق عليه. والدليل على ما ~~ذكرت قوله في الآية الثانية: (ويكلم الناس في المهد وكهلا) فنسق «الكهل» ~~على قوله: (في المهد) كأنه قال: «ويكلم الناس صغيرا وكهلا». # (فيكون طيرا بإذن الله) [49] حسن. ومثله: (وما تدخرون في بيوتكم) ومثله: ~~(إن كنتم مؤمنين) PageV02P577 # ثم تبتدئ: (ومصدقا) [50] على معنى «وجئت مصدقا». # والوقف على قوله: (فيوفيهم أجورهم) [57] حسن. # (ثم قال له كن) [59] وقف حسن. # (فيكون) وقف تام. # (لهو القصص الحق) [62] حسن. ومثله (وما من إله إلا الله). # وكذلك: (لو يضلونكم) [69 ي، (وما يشعرون) تام. # وقوله: (أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم) [73] قرأت العامة: (أن يؤتى أحد) ~~بفتح (أن) ms176 من غير استفهام. وقرأ مجاهد: (آن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم) [73] ~~قرأت العامة: (أن يؤتى أحد) بفتح (أن) من غير استفهام. وقرأ مجاهد: (آن ~~يؤتى) باستفهام. وروي عن الأعمش: (إن يؤتى أحد) بكسر (إن) فمن قرأ (أن ~~يؤتى) PageV02P578 # بفتح (أن) لم يقف على (هدى الله) لأن (أن) متصلة بالكلام الذي قبلها كأن ~~قال: «ولا تؤمنوا أي: لا تصدقوا أن يؤتى أحد» ويجوز أن يكون المعنى «إن ~~البيان بيان الله فقد بين أن لا يؤتى أحد» ومن الوجهين جميعا لا يوقف على ~~(هدي الله). ومن قرأ: (آن يؤتى أحد) بالمد وقف على (هدى الله) وابتدأ: (آن ~~يؤتى) على معنى «ألان يؤتى أحد مثل ما أوتيتم لا يؤمنون» كما قال في سورة ~~«نون» (أن كان ذا مال وبنين) [14] فمعناه «ألأن كان ذا مال وبنين يطيعه». ~~ومن قرأ: (إن يؤتى) بكسر الألف وقف على (هدى الله) وابتدأ: (إن يؤتى أحد) ~~على معنى «ما يؤتى أحد». (أو يحاجوكم عند ربكم) وقف حسن. # ومثله: (إلا ما دمت عليه قائما) [75]. # (وجاءهم البينات) [86] حسن. والوقف على (إيمانهم) وعلى (أن الرسول حق) ~~قبيح لأن الذي بعده منسوق عليه. PageV02P579 # (والناس أجمعين) [87] وقف ير تام لأن (خالدين) [88] منصوب على القطع. # (فإن الله غفور رحيم) [89] تام. # (ولو افتدى به) [91] حسن. # (مما تحبون) [92] مثله. # وكذلك: (من قبل أن تنزل التوراة) [93]. # (قل صدق الله) [95] حسن. (حنيفا) مثله. (من المشركين) تام. # (فيه آيات بينات) [97] وقف حسن ثم تبتدئ: (مقام إبراهيم) على معنى «منها ~~مقام إبراهيم» وقرأ ابن عباس: (فيه آية بينة) فعلى هذه القراءة لا يحسن ~~الوقف على (بينة) لأن (مقام إبراهيم) ترجمة عن الآية. وقال PageV02P580 # السجستاني: من قرأ: (فيه آيات بينات) فالوقف (كان آمنا) ومن قرأ (آية ~~بينة) فالوقف (مقام إبراهيم). وهذا غلط لأن قراءة الذين قرؤوا: (فيه آيات) ~~بالجمع لا توجب تعلق «المقام» بقوله: (ومن دخله كان آمنا) وقراءة الذين ~~تمرؤوا: (آية بينة) بالتوحيد لا توجب استغناء «المقام» عن قوله: (ومن دخله ~~كان آمنا). (من استطاع إليه سبيلا) وقف حسن. # وكذلك: (وفيكم ms177 رسوله) [101]. # والوقف على (ولا تموتن) [102] قبيح حتى تقول: (إلا وأنتم مسلمون). # (فأنقذكم منها) [103] حسن. PageV02P581 # ومثله: (نتلوها عليك بالحق) [108]. # (وتؤمنون بالله) [110]، (خيرا لهم). # (يولوكم الأدبار) [111] حسن غير تام لأن (ثم تتعلق بما قبلها). # (ليسوا سواء) [113] وقف تام ثم تبتدئ (من أهل الكتاب أمة) فترفع «الأمة» ~~ب (من) فإن رفعت «الأمة» بمعنى (سواء) كأنك قلت: «ليست تستوي من أهل الكتاب ~~أمة قائمة وأخرى غير قائمة» لم يتم الكلام على (سواء) وكان تمام الكلام على ~~(يسجدون). # (وما تخفي صدورهم أكبر) [118] وقف تام. وكذلك في «براءة» (ورضوان من الله ~~أكبر) [72]. # وفي العنكبوت: (ولذكر الله أكبر) [45]. PageV02P582 # (قل موتوا بغيظكم) [119] وقف حسن. # (لا يضركم كيدهم شيئا) [120] وقف حسن. # ومثله: (ولتطمئن قلوبكم به) [126]. # (فينقلبوا خائبين) [127] وقف غير تام إذا نصبت (أو يتوب عليهم) على النسق ~~على (ليقطع طرفا)، فإن نصبت (أو يتوب عليهم) على معنى «حتى يتوب عليهم» ~~وإلا أن يتوب عليهم كان وقف التمام على قوله: (فينقلبوا خائبين). أنشد ~~الفراء لامريء القيس. # بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه ... وأيقن أنا لاحقان بقيصرا PageV02P583 # فقلت له لا تبك عينك إنما ... نحاول ملكا أو نموت فتعذرا # أراد: حتى نموت. وأنشد: # لا أستطيع نزوعا عن مودتها ... أو يصنع الحب بي غير الذي صنعا # أراد: حتى يصنع الحب. وقال بعض البصريين (يتوب) منصوب على معنى «ليس لك ~~من الأمر شيء أو من أن تتوب عليهم». # والوقف على (فإنهم ظالمون) [128] تام. # والوقف على (يحب المحسنين) [134] غير تام لأن PageV02P584 # (والذين إذا فعلوا فاحشة) [135] نسق على (المحسنين). # (فاستغفروا لذنوبهم) وقف حسن. (ومن يغفر الذنوب إلا الله) حسن غير تام ~~لأن قوله: (ولم يصروا على ما فعلوا) متعلق بقوله: (ذكروا الله). # وقوله: (خالدين فيها) [136] وقف حسن. # (كتابا مؤجلا) [145] وقف تام. # (وكأين من نبي قاتل) [146] وقف حسن ثم تبتدئ: (معه ربيون) على معنى: ~~«قاتل النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه جموع كثيرة فما ضعفوا لقتل نبيهم ولا ~~استكانوا»، الدليل على هذا قوله (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) ~~[144] وهذا القول حكاه أبو عمرو عن بعض ms178 المفسرين. # وقال قوم: «الربيون» مرفوعون ب (قتل)، و «القتل» PageV02P585 # واقع بهم كأنه قال: «قتل بعضهم فما وهن الباقون لقتل من قتل منهم ولا ~~ضعفوا ولا استكانوا» وهذا معروف في كلام العرب أن يقولوا «قتل بنو فلان» ~~وإنما قتل بعضهم. و «جاءتك تميم» وإنما جاءك بعضهم. وقال الشماخ: # وجاءت سليم قضها بقضيضها ... تمسح حولي بالبقيع سبالها # فمعنى قوله: «قضها بقضيضها» كلها، ومحال أن يكونوا جاءوا كلهم لأنهم ~~متفرقون في أقطار الأرض، فعلى هذا المذهب لا يتم الكلام على (قتل) لأن ~~«الربيين» مرفوعون به. وبهذه القراءة قرأ ابن عباس ونافع وأبو عمرو. وقرأ ~~أبو جعفر وشيبة PageV02P586 # وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي: (قاتل معه ربيون) فعلى هذا المذهب لا يتم ~~الوقف على (قاتل) لأنه فعل لأ «الربيين». # والوقف على قوله: (وحسن ثواب الآخرة) [148] حسن. # ومثله: (ومأواهم النار) [151] والتمام على (وبئس مثوى الظالمين). # ومثله (ولقد عفا عنكم) [152] وقف حسن. والتمام على (المؤمنين). # (ولا ما أصابكم) [153] وقف حسن. # ومثله: (قل إن الأمر كله لله) [154]، (إلى مضاجعهم)، (ولقد عفا الله ~~عنهم) [155]. PageV02P587 # (حسرة في قلوبهم) [156]. (والله يحيى ويميت). # (لنت لهم) [159]، (لانفضوا من حولك) أحسن من الذي قبله. (وشاورهم في ~~الأمر) حسن. (إن الله يحب المتوكلين) أحسن من الذي قبله. # (أن يغل) [161] حسن. (وهم لا يظلمون) تام. # (ومأواه جهنم) [162] وقف حسن. # ومثله: (هم درجات عند الله) [163]. # (قل هو من عند أنفسكم) [165] # (أقرب منهم للإيمان) [167]. # (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا) [169] # الوقف على «الأموات» قبيح لأن المعنى فيما بعد (بل). # (من بعد ما أصابهم القرح) [172] وقف حسن. # ومثله: (يخوف أولياءه فلا تخافوهم) [175] ثم تبتدئ: (وخافون إن كنتم ~~مؤمنين) PageV02P588 # والوقف على (وابتغوا رضوان الله) [174] حسن. # ومثله: (أنما نملي لهم خير لأنفسهم) [178]. # (من رسله من يشاء) [179]، (بالله ورسله)، (هو خيرا لهم) حسن غير تام. # (كل نفس ذائقة الموت) [185] وقف حسن. # ومثله: (أجوركم يوم القيامة)، (وأدخل الجنة فقد فاز)، (إلا متاع الغرور) ~~وقف تام. # (بمفازة من العذاب) [188] وقف حسن. (عذاب أليم) تام. # (بربكم فآمنا) [193] حسن. # (من ذكر أو أنثى) [195] وقف غير ms179 تام. وقال السجستاني: هو تام. وهذا غلط ~~لأنه متعلق PageV02P589 # بالأول في المعنى كأنه قال: «لا أضيع عمل بعضكم من بعض» فلما أخرت «بعض» ~~ارتفعت بالصفة وكذلك قوله في النساء: (والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض) ~~[25] معناه «بإيمان بعضكم من بعض» فمعنى «بعض» التقديم فلا يتم الوقف ~~قبلها. وهذا مذهب أبي العباس واختياره. وغيره يقول: «بعضكم» رفع بالصفة، ~~والصفة من التقدير: «كلكم متساوون مجتمعون في عدل الله آمنون من أن يحيف ~~عليكم». ومن ذهب إلى هذا القول كان وقفه على (أنثى) حسنا. # والوقف على قوله: (في البلاد) [196] حسن غير تام. # وقال السجستاني: هو تام، وهذا غلط لأن قوله: (متاع قليل) [197] مرفوع ~~بإضمار «ذلك متاع قليل» أي: PageV02P590 # تقلبهم متاع قليل. فهو متعلق بالأول من جهة المعنى. # (نزلا من عند الله) [198] وقف حسن. (خير للأبرار) وقف تام. PageV02P591 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها النساء # (رجالا كثيرا ونساء) [1] وقف حسن. (واتقوا الله الذي تساءلون به) الوقف ~~على (به) غير تام لأن (الأرحام) منسوقة على (الله) تعالى. وكذلك من قرأها: ~~(والأرحام) خفضها على النسق على الهاء كأنه قال «به والأرحام»، كما تقول: ~~«أسألك بالله والرحم» الوقف على (الأرحام) حسن. # ومثله (وبدارا أن يكبروا) [6] ومثله: (فليأكل بالمعروف)، (وكفى بالله ~~حسيبا) تام. # ومثله: (نصيبا مفروضا) [7]. # (فارزقوهم منهم) [8] حسن. PageV02P592 # [ومثله]: (خافوا عليهم) [9] # (إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا) [10] تام. # (مثل حظ الأنثيين) [11] حسن. (فلهن ثلثا ما ترك)، (إن كان له ولد)، ~~(فلأمه الثلث)، (فلأمه السدس)، (يوصي بها أو دين) تام، ثم تبتدئ: (آباؤكم ~~وأبناؤكم) فترفعهن بموضع (لا تدرون) لأنه عاد بذكرهم وذكرهم في الهاء ~~والميم في (أيهم). (إن الله كان عليما حكيما) تام. وليس في الآية الأولى ~~وقف دون قوله: (أو دين) لأن هذه المواريث إنما تصل إلى أهلها من بعد وصية ~~يوصى [بها] ومن بعد الدين. والوقوف التي وصفناها وقوف PageV02P593 # حسنة غير تامة. # وقال السجستاني الوقف على قوله: (غير مضار) [12] [تام]. وهذا غلط لأن ~~الوصية متعلقة بالكلام المتقدم كأنه قال: «لكل واحد منهما السدس وصية من ~~الله». ms180 والوقف على قوله: (وصية من الله) حسن. # وكذلك: (والله عليم حليم). # (تلك حدود الله) [13]. # (وله عذاب مهين) [14] تام. # (فأعرضوا عنهما) [16] حسن، (كان توابا رحيما) تام. # (فأولئك يتوب الله عليهم) [17] حسن. ومثله: (عليما حكيما). PageV02P594 # (قال إني تبت الآن) [18] وقف غير تام لأن قوله: (ولا الذين يموتون) نسق ~~على (الذين)، كأنه قال: «وليست التوبة للذين يعملون السيئات ولا الذين ~~يموتون». (عذابا أليما) تام. # (أن ترثوا النساء كرها) [19] وقف حسن إذا كان (ولا تعضلوهن) في موضع جزم ~~على النهي، فإن كان في موضع نصب على النسق على قوله: (لا يحل لكم أن ترثوا ~~النساء كرها) ولا أن (تعضلوهن) لم يتم والوقف على: (أن ترثوا النساء كرها) ~~وكان الوقف على قوله: (ويجعل الله فيه خيرا كثيرا). # (وأخذن منكم ميثاقا غليظا) [21] تام. # (إلا ما قد سلف) [22] حسن غير تام. # (وساء سبيلا) تام. PageV02P595 # (وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم) [23] غير تام لأن قوله: (وأن تجمعوا ~~بين الأختين) نسق على قوله: (حرمت عليكم أمهاتكم) و (أن تجمعوا بين الأختين ~~إلا ما قد سلف) وقف حسن (غفورا رحيما) تام. # (إلا ما ملكت أيمانكم) [24] وقف حسن إذا نصبت (كتاب الله) على الإغراء ~~كأنه قال: «الزموا كتاب الله» فحذف الفعل واكتفى منه ب (عليكم). وإن نصبته ~~على معنى «كتب الله له كتابا» حسن أيضا الوقف على (ما ملكت أيمانكم) فإن ~~نصبته على القطع مما قبله على معنى «كتابا من الله» لم يتم الوقف على: (ما ~~ملكت أيمانكم)، و (كتاب الله عليكم) وقف تام. # (ذلك لمن خشي العنت منكم) [25] وقف حسن. PageV02P596 # (والله غفور رحيم) تام. # (عن تراض منكم) [29] حسن. # ومثله: (فسوف نصليه نارا) [30]، (على الله يسيرا) تام. # (ما فضل الله به بعضكم على بعض) [32] وقف حسن. ومثله: (نصيب مما اكتسبن). # وكذلك: (مما ترك الوالدان والأقربون) [33] ثم تبتدئ: (والذين عقدت ~~أيمانكم فأتوهم نصيبهم) فترفع (الذين) بما عاد من الهاء والميم اللتين في ~~(أتوهم). # (وبما أنفقوا من أموالهم) [34] وقف حسن. ومثله: (بما حفظ الله)، (فلا ~~تبغوا عليهن سبيلا). # (يوفق الله بينهما) [35]، (وابن السبيل وما ms181 ملكت أيمانكم) [36]. PageV02P597 # (فساء قرينا) [38] وقف تام. # (وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) [41] حسن غير تام. # (ولا يكتمون الله حديثنا) [42] تام. # (إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا) [43] حسن. (فامسحوا بوجوهكم وأيديكم) حسن. # (عفوا غفورا) تام. # (والله أعلم بأعدائكم) [45] حسن. # ومثله: (وطعنا في الدين) [46]، (لكان خيرا وأقوم)، (إلا قليلا) تام. (كما ~~لعنا أصحاب السبت) [47] حسن. # (مفعولا) تام. # (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) [48] حسن. # ومثله: (إلى الذين يزكون أنفسهم) [49] والأولى أحسن منه. PageV02P598 # (أولئك الذين لعنهم الله) [52] حسن. # ومثله: (ومنهم من صد عنه) [55]. # وأحسن منه: (ليذوقوا العذاب) [56]، (إن الله كان عزيزا حكيما) تام. # (أن تحكموا بالعدل) [58] حسن. ومثله: (نعما يعظكم به). # (إلا ليطاع بإذن الله) [64]. # (ما فعلوه إلا قليل منهم) [66]. # والشهداء والصالحين) [69]. # (يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما) [73] تام. والوقف على (كنت معهم) ~~غير تام لأن (فأفوز) جواب التمني. وقد روي عن بعض القراء (فأفوز) بالرفع، ~~فله في هذا مذهبان: إن شاء قال: رفعته على معنى «يا ليتني أكون PageV02P599 # فأفوز» لأن الماضي في التمني بمنزلة المستقبل. وذلك أن الرجل لا يتمنى ما ~~كان إنما يتمنى ما لم يكن فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف أيضا على (كنت ~~معهم) لأن (فأفوز) نسق. والوجه الثاني أن يكون (فأفوز) مرفوعا على ~~الاستئناف. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (كنت معهم) ولا يتم لأن الفاء ~~تتصل بما قبلها. # (الظالم أهلها) [75] حسن. # ومثله (يقاتلون في سبيل الطاغوت) [76]. # (ولو كنتم في بروج مشيدة) [78]، (قل كل من عند الله)، (وما أصابك من سيئة ~~فمن نفسك) [79] حسن. وفي قراءة ابن مسعود: (فمن نفسك وأنا كتبتها عليك)، PageV02P600 # (وأرسلناك للناس رسولا) وقف حسن (شهيدا) وقف تام. # (لأتبعتم الشيطان) [83] وقف غير تام لأن (إلا قليلا) مستثنى من قوله: ~~(أذاعوا به) (إلا قليلا). وقال قوم: هو مستثنى من قوله: (الذين يستنبطونه - ~~إلا قليلا) والوقف على (إلا قليلا) تام. # (وحرض المؤمنين) [84] حسن. # ومثله: (يكن له كفل منها) [85]، (على كل شيء مقيتا) تام. # (بأحسن منها أو ردوها) [86] حسن. # (لا ريب فيه) [87] # (فما لكم في المنافقين فئتين) [88] حسن غير ms182 تام لأن المعنى في قوله: ~~(والله أركسهم) وذلك أن هذه الآية نزلت في قوم هاجروا من مكة إلى المدينة ~~سرا فاستثقلوها فرجعوا سرا PageV02P601 # إلى مكة فقال بعض المسلمين: «إن لقيناهم قتلناهم وسلبناهم لأنهم قد ~~ارتدوا» وقال قوم: «أتقتلون قوما على دينكم من أجل أنهم استثقلوا المدينة ~~فخرجوا عنها» فبين الله نفاقهم فقال: {فما لكم في المنافقين فئتين} أي ~~مختلفين. (والله أركسهم بما كسبوا) أي ردهم إلى الكفر. (والله أركسهم بما ~~كسبوا) وقف حسن. ومثله: (أن تهدوا من أضل الله). # (فتكونون سواء)، (حيث وجدتموهم)، (ولا نصيرا) غير تام لأن قوله: (إلا ~~الذين يصلون) [90] مستثنى من الهاء والميم. # (فلقاتلوكم) حسن غير تام. # ومثله: (أركسوا فيها) [91]، (لكم عليهم سلطانا مبينا) تام. # (إلا خطأ) [92] حسن. قال الأخفش وأبو عبيدة: PageV02P602 # معناه «ولا خطأ» فعلى مذهبهما يحسن الوقف عليه. وقال الفراء: معناه «لكن ~~إن قتله خطأ فعليه تحرير رقبة». فعلى مذهبه لا يتم الوقف على (خطأ). ~~(فتحرير رقبة مؤمنة) غير تام. وكذلك (ودية مسلمة إلى أهله)، (إلا أن صدقوا) ~~وقف حسن. ومثله: (فتحرير رقبة مؤمنة)، (فصيام شهرين متتابعين) غير تام. ~~(توبة من الله). حسن. # (فتبينوا) [94] حسن. (فعند الله مغانم كثيرة) حسن. ومثله: (فمن الله ~~عليكم فتبينوا). # (بما تعملون خبيرا) تام. # (لا يستوي القاعدون من المؤمنين) [95] غير تام لأنها نزلت على النبي صلى ~~الله عليه وسلم، (لا يستوي القاعدون من PageV02P603 # المؤمنين والمجاهدون) فجاء ابن أم مكتوم فقال: «يا رسول الله أنا رجل ~~أعمى لا أستطيع الجهاد» فأنزل الله تعالى: {غير أولي الضرر}. وفي (غير) ~~أربعة أوجه: النصب على الاستثناء، وعلى القطع من «القاعدين»، والرفع على ~~النعت ل «القاعدين»، والخفض على النعت ل «المؤمنين». (وكلا وعد الله ~~الحسنى) وقف حسن. # ومثله: (ومغفرة ورحمة) [96]، (وكان الله غفورا رحيما) وقف التمام. # (فتهاجروا فيها) [97] حسن غير تام. ومثله: (وساءت مصيرا). # (مراغما كثيرا وسعة) [100] حسن. # ومثله: (وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم) [102] PageV02P604 # (فيميلون عليكم ميلة واحدة)، (وخذوا حذركم)، (وعلى جنوبكم) [103]، ~~(فأقيموا الصلاة)، (كتابا موقوتا) تام. # (لتحكم بين الناس) [105] غير تام لأن قوله: (بما أراك الله) ms183 صلة ل ~~(تحكم). والوقف على (أراك الله) حسن. (للخائنين خصيما) تام. # (وما يضرونك من شيء) [113] وقف حسن. # ومثله: (ولا أماني أهل الكتاب) [123]. # (ولا يظلمون نقيرا) [124] تام. # (واتخذ الله إبراهيم خليلا) [125] تام. وكذلك (واتبع ملة إبراهيم حنيفا). # (قل الله يفتيكم فيهن) [127] غير تام لأن قوله: (وما يتلى عليكم في ~~الكتاب) نسق على الهاء والنون كأنه قال: «فيهن وفيما يتلى عليكم» ويجوز أن ~~تكون (أن) في موضع PageV02P605 # رفع على النسق على (الله) تعالى كأنه قال: «وما يتلى عليكم يفتيكم أيضا». ~~(وأن تقوموا لليتامى بالقسط) وقف حسن. (كان به عليما) وقف تام. # (والصلح خير) [128] وقف حسن. ومثله (وأحضرت الأنفس الشح). # وكذلك: (ولو حرصتم) [129]، (فتذروها كالمعلقة). # (يغن الله كلا من سعته) [130]، (واسعا حكيما) [132] تام. # (أن اتقوا الله) [131]، (وما في الأرض)، (بالله وكيلا) تام. # (ويأت بآخرين) [133] حسن. # (فعند الله ثواب الدنيا والآخرة) [134] حسن. PageV02P606 # ومثله: (الهوى أن تعدلوا) [135]. # (والكتاب الذي أنزل من قبل) [136] تام. # ومثله: (إنكم إذا مثلهم) [140]. # وقوله: (إلا من ظلم) [148] يقرأ على وجهين: قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع ~~وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (إلا من ظلم) بضم الظاء. وقرأ ~~الضحاك بن مزاحم وزيد بن أسلم: (إلا من ظلم) بفتح الظاء فمن قرأ: (إلا من ~~ظلم) بضم الظاء كان له مذهبان: أحدهما أن ينصب (من) على الاستثناء المنقطع. ~~والوجه الثاني أن يرفعها بتأويل الجهر كأنه قال: «لا يحب الله أن يجهر ~~بالسوء من القول إلا المظلوم» فعلى هذه القراءة يتم الوقف على قوله: (شاكرا ~~عليا)، ومن قرأ: (إلا من ظلم) فنصبه على PageV02P607 # الاستثناء المنقطع كأنه قال: «لكن من ظلم» ثم الوقف على قوله: (شاكرا ~~عليما) [147]. # 159 - أخبرنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا الخفاف قال: وقال إسماعيل: ~~كان الضحاك يقول: هذا من التقديم والتأخير، كأنه قال: «ما يفعل الله ~~بعذابكم إن شكرتم وآمنتم إلا من ظلم» فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على ~~قوله: (شاكرا عليما). # (أولئك هم الكافرون حقا) [151] وقف حسن. # (فبما نقضهم ميثاقهم) [155] معناه: «فبنقضهم ميثاقهم لعناهم» فحذف الجواب ~~لمعرفة المخاطبين به ms184 وليس فيه وقف PageV02P608 # تام إلى قوله: (وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما) [161] إلا أن بعض ~~المفسرين قال: (إلا اتباع الظن) [157] وقف تام ثم ابتدأ: (يقينا. بل رفعه ~~الله إليه) [157، 158] فهذا على معنيين: إن نصبت (يقينا) ب «رفعه» كان خطأ ~~لأن (بل) أداة لا ينصب ما بعدها ما قبلها، وإن نصبت (يقينا) بجواب لقسم ~~محذوف كأنه قال: «يقينا لنرفعنه» فحذف الجواب واكتفى منه بقوله: (بل رفعه ~~الله إليه) كان هذا وجها جائزا، فالهاء على مذهب هذا المفسر تعود على عيسى ~~ابن مريم، والأظهر في الهاء عند المفسرين والنحويين أن تكون تعود على ~~«الظن» كأنه قال: «وما قتلوا ظنهم يقينا». والوقف على (بل رفعه الله إليه) ~~حسن. ومثله: PageV02P609 # (وكان الله عزيزا حكيما). # ومثله: (يكون عليهم شهيدا) [159]. # (وآتينا داود زبورا) [163] وقف غير تام لأن قوله: (ورسلا قد قصصناهم) ~~[164] نسق على الذي قبله كأنه قال: «وبثعنا رسلا لم نقصصهم عليك». وقف حسن، ~~(موسى تكليما) وقف غير تام لأن قوله: (رسلا مبشرين) [165] تابع ل «الرسل» الأول. # (إلى مريم وروح منه) [171] حسن. # ومثله: (ولا الملائكة المقربون) [172]. # وكذلك: (مثل حظ الأونثيين) [76]. PageV02P610 ### | AUTO السورة التي تذكر فيها المائدة # (أوفوا بالعقود) [1] وقف تام. # (إلا ما يتلى عليكم) وقف غير تام لأن قوله: (غير محلي الصيد) منصوب على ~~الحال كأنه قال «لا محلي الصيد» والوقف على (وأنتم حرم) حسن. # ومثله: (يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا) [2] وكذلك: (فاصطادوا)، (عن المسجد ~~الحرام أن تعتدوا)، (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، (إن الله شديد ~~العقاب) تام. # (ذلكم فسق) [3] تام. (فلا تخشوهم واخشون) حسن. ومثله: (ورضيت لكم الإسلام ~~دينا). PageV02P611 # (من الجوارح مكلبين) [4]، (مما علمكم الله)، (واذكروا اسم الله عليه ~~واتقوا الله إن الله سريع الحساب) تام. # (ولا متخذي أخدان) [5] وقف حسن. # ومثله: (وأيديكم منه) [6]، (وليتم نعمته عليكم وقف غير تام لأن معنى ~~«لعل» كي، كأنه قال: «ويتم نعمه عليكم كي تشكروا» ومثله في سورة البقرة: ~~(اعبدوا ربكم) [21] «كي تتقوا». # (إذ قلتم سمعنا وأطعنا) [7] وقف حسن. # (شنآن قوم على ألا تعدلوا) [8] وقف حسن تبتدئ: (اعدلوا هو أقرب ms185 للتقوى) ~~وقف حسن. # (وعملوا الصالحات) [9] وقف غير تام لأن قوله (لهم مغفرة) هو الكلام ~~المحكي وتأويل القول، كأنه قال: «قال الله لهم مغفرة» (وأجر عظيم) PageV02P612 # وقف تام. # (فكف أيديهم عنكم) [11] وقف حسن. # (بعثنا منهم اثني عشر نقيبا) [12] حسن. ومثله: (ولأدخلنكم جنات تجري من ~~تحتها الأنهار)، (فقد ضل سواء السبيل) تام. # (ميثاقهم لعناهم) [13] حسن غير تام. ومثله: (وجعلنا قلوبهم قاسية) لأن ~~قوله: (يحرفون الكلم) حال، كأنه قال: «محرفين الكلم»، (إلا قليلا منهم) وقف حسن. # ومثله: (والبغضاء إلى يوم القيامة) [14]. # (ويعفو عن كثير) [15]، (وكتاب مبين). # (من اتبع رضوانه سبل السلام) [16]، (إلى النور بإذنه)، (إلى صراط مستقيم) تام. # (ومن في الأرض جميعا) [17] تام. PageV02P613 # (ويعذب من يشاء) [18] تام. (وما بينهما) تام. (إليه المصير) أتم منه. # (فقد جاءكم بشير ونذير) [19] تام. (والله على كل شيء قدير) أتم منه. # (التي كتب الله لكم) [21] وقف حسن. # (حتى يخرجوا منها) [22] حسن. (فإنا داخلون) مثله. # (من الذين يخافون أنعم الله عليهما) [23] غير تام لأن قوله: (ادخلوا ~~عليهم الباب) حكاية ولا يتم الوقف على الحكاية دون المحكي. (ادخلوا عليهم ~~الباب) حسن غير تام. # (فإنكم غالبون) أحسن منه وليس بتام أيضا. (إن كنتم مؤمنين) أحسن من ~~الأولين وليس بتام. # (قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي) [25] وقف حسن. و «الأخ» منسوق على ~~«النفس» وزعم السجستاني PageV02P614 # أن بعض المفسرين قال: الوقف (إلا نفسي) وأراد بقوله (وأخي): وأخي لا يملك ~~إلا نفسه. وهذا قول فاسد لأنه لو كان كذا كان الكلام يدل على أن موسى لا ~~يملك أخاه، والقرآن لا يدل على هذا، ولو كان كذا لقال: «لا أملك إلا نفسي ~~وأخي وقومي» لأنه غير مالك لقومه كما أنه غير مالك لأخيه، فلأي معنى خص ~~أخاه بالذكر وهو لا يملكه ولا يملك قومه، ولم يقل بها أحد يعرف من ~~المفسرين. وسئل أبو العباس عنه فلم يعرفه ولم يجزه. # قال أبو بكر: فإن ذهب ذاهب إلى أن «الأخ» مستأنف مرفوع بما عاد من الفعل ~~المضمر على معنى: «إني لا أملك إلا نفسي ولا ms186 أملك أمر بني إسرائيل وأخي ~~قصته كقصتي في أنه لا يملك أمرهم ولا ينقادون لقوله ولا يقفون عند أمره PageV02P615 # ونهيه» فهو مذهب يوجب ل «الأخ» الاستئناف والأول أجود منه على الحالين ~~كلتيهما. وفي إعراب «الأخ» خمسة أوجه: النصب بالنسق على (نفسي) والنصب ~~بالنسق على الياء في (إني)، والرفع بالنسق على الياء أيضا من أجل ضعف «إن» ~~وأن النصب لا يظهر في الياء والرفع بالنسق على الضمير الذي في (أملك) ~~والرفع على الاستئناف بما عاد من الضمير. # وقوله: (أربعين سنة) [26] ينصب من وجهين: إن شئت نصبتها ب (محرمة عليهم) ~~فلا يتم الوقف على (عليهم). وإن شئت نصبتها ب (يتيهون في الأرض). فعلى هذا ~~المذهب يتم الوقف على (عليهم). PageV02P616 # (ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك) [28] حسن. # ومثله: (فتكون من أصحاب النار) [29]. # (كيف يواري سوءة أخيه) [31]، (فأصبح من النادمين) وقف حسن. # وقال قوم لا معرفة لهم بالعربية: الوقف (من أجل ذلك) [32] وهذا غلط منهم ~~لأن (من) صلة ل (كتبنا)، كأنه قال: «من أجل قتل قابيل هابيل كتبنا على بني ~~إسرائيل» فلا يتم الوقف على الصلة دون الموصول. # قال أبو بكر: فإن ذهب ذاهب إلى أن (من) صلة ل «النادمين» والمعنى «فأصبح ~~من الذين ندموا من أجل قتل قابيل هابيل»، أو إلى أن (من) صلة ل «أصبح»، ~~ينوي بها PageV02P617 # «فأصبح من أجل قتله أخاه من النادمين» كان الوقف على (من أجل ذلك) جائزا. ~~والاختيار الأول، أعني الوقف على (النادمين)، (فكأنما أحيا الناس جميعا) ~~وقف التمام. # (ذلك لهم خزي في الدنيا) [33] وقف حسن غير تام. ومثله (ولهم في الآخرة ~~عذاب عظيم) لأن قوله: (إلا الذين تابوا) [34] منصوب على الاستثناء. ولا يتم ~~الوقف على المستثنى منه دون الاستثناء. والوقف على (من قبل أن تقدروا ~~عليهم) حسن. (واعلموا أن الله غفور رحيم) وقف تام. # (وابتغوا إليه الوسيلة) [35] حسن غير تام، (وجاهدوا في سبيله) لأن المعنى ~~«وجاهدوا في سبيله كي تفلحوا». # (ما تقبل منهم) [36] حسن. # ومثله: (وما هم بخارجين منها) [37]، (ولهم عذاب مقيم) وقف التمام. PageV02P618 # (نكالا من الله) ms187 [38] حسن. (والله عزيز حكيم) أحسن منه. # (فإن الله يتوب عليه) [39] حسن. # (إن الله غفور رحيم) تام. # (يعذب من يشاء) [40] حسن. (والله على كل شيء قدير) تام. # وقوله (سماعون للكذب) [41] فيه وجهان: يجوز أن يكون مرفوعا من (الذين ~~هادوا) فيكون الوقف على (ولم تؤمن قلوبهم) ولا يحسن الوقف على (الذين ~~هادوا) من هذا الوجه لأن (من) رافعة ل «سماعين» ولا يحسن الوقف على رافع ~~دون مرفوع. والوجه الثاني أن تكون (من) منسوقة على قوله: (لا يحزنك الذين ~~يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم) (ومن الذين هادوا) ثم ~~تبتدئ PageV02P619 # (سماعون للكذب) [42] على معنى «هم سماعون للكذب». # ويجوز في العربية من هذا الوجه «سماعين للكب» بالنصب على الذم كما قال: ~~(ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا) [الأحزاب: 61] فنصب (ملعونين) على الذم. ~~ومعنى قوله: (سماعون للكذب) «يسمعون ليكذبوا» والمسموع حق. والوقف على ~~(الكذب) غير تام لأن قوله: (سماعون لقوم آخرين) تابع للأول. والوقف على (لم ~~يأتوك) حسن غير تام لأن قوله: (يحرفون الكلم) حال مما في (يأتوك) كأنه قال: ~~«لم يأتوك في حال تحريفهم». (وإن لم تؤتوه فاحذروا) حسن، أحسن من الذي ~~قبله. (فلن تملك له من الله شيئا) حسن، (أن يطهر قلوبهم) وقف قبيح لأن ~~(أولئك) مرفوعون بما عاد من الهاء والميم في قوله: (لهم في الدنيا PageV02P620 # خزي). (ولهم في الآخرة عذاب عظيم) حسن ثم تبتدئ: (سماعون للكذب) على ~~معنى: «هم سماعون للكذب». (أكالون للسحت) وقف حسن. ومثله: (أو أعرض عنهم). # (ثم يتولون من عبد ذلك) [43]. # (وكانوا عليه شهداء) [44]، (واخشون)، (فهو كفارة له)، (أن النفس بالنفس ~~والعين بالعين) [45]. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم، (والعين بالعين) ~~بالرفع، وبها كان يقرأ الكسائي. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (النفس) ثم ~~تبتدئ: (والعين بالعين) فترفع العين بالباء الزائدة. وكانت العوام مجتمعة ~~على نصب (والعين بالعين) على إضمار «أن». فعلى مذهبهم لا يحسن الوقف PageV02P621 # على (بالنفس). ومثله: (والجروح قصاص) من رفعها وقف على ما قبلها ومن ~~نصبها لم يقف على ما قبلها. # (فاحكم بينهم ms188 بما أنزل الله) [48] وقف حسن. (فبما آتاكم) حسن. (فاستبقوا ~~الخيرات) أحسن منه. # (واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك) [49] حسن مثله. # ومثله: (أن يصيبهم ببعض ذنوبهم). # (لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء) [51] حسن. (بعضهم أولياء بعض) أحسن ~~من الذي قبله. # وقوله: (ويقول الذين آمنوا) [53] قرأ أبو عمرو وابن أبي إسحاق: (ويقول) ~~بالنصب. وقرأها الكوفيون: (ويقول) PageV02P622 # بالرفع. وقرأ أهل المدينة: (يقول الذين آمنوا) بلا «واو» فمن رفع (يقول) ~~بواو وبغير واو حسن له أن يقف على (نادمين) [52] ومن نصب لم يحسن أن يقف ~~على (نادمين) لأن (يقول) نسق على قوله: (فعسى الله أن يأتي بالفتح) و (أن ~~يقول الذين آمنوا)، (فأصبحوا خاسرين) وقف تام. # (ولا يخافون لومة لائم) [54] وقف حسن. # ومثله: (والكفار أولياء) [57]، (إن كنتم مؤمنين) أحسن منه. # (بشر من ذلك مثوبة عند الله) [60] وقف حسن، إذا رفعت (من) بإضمار «هو من ~~لعنه الله» فإن خفضتها بإضمار «بشر من ذلك فمن لعنه الله» لم يحسن الوقف ~~على (من ذلك) لأن (من) تابعة ل (بشر). PageV02P623 # (ينفق كيف يشاء) [64] وقف حسن. # ومثله: (من تحت أرجلهم) [66] ثم تبتدئ: (منهم أمة مقتصدة) فترفع «الأمة» ~~ب «من». والوقف على (مقتصدة) حسن غير تام. # (وما أنزل إليكم من ربكم) [68] حسن. فلا تأس على القوم الكافرين. تام. # (وأرسلنا إليهم رسلا) [70] حسن. # (ثم عموا وصموا) [71] حسن ثم تقول: (كثير منهم) على معنى «عمي كثير منهم» ~~وإن شئت على معنى «ذلك عمى كثير منهم»، فإن رفعت «كثيرا» ب «عموا» وجعلت ~~الواو علامة لفعل الجميع كما قالت العرب: «أكلوني البراغيث» لم يحسن الوقف ~~على (صموا) لأنه فعل ل (كثير). # (ومأواه النار) [72] وقف حسن. PageV02P624 # ومثله: (إلا إله واحد) [73]. # (كانا يأكلان الطعام) [75]. # (عن منكر فعلوه) [79]. # (واحفظوا أيمانكم) [89]. # (صيد البحر وطعامه) [96] حسن غير تام لأن قوله: (متاعا لكم) منصوب متعلق ~~بالأول. (ما دمتم حرما) وقف حسن. (إليه تحشرون) تام. # (والهدي والقلائد) [97] حسن. # ومثله (ما على الرسول إلا البلاغ) [99]. # (ولو أعجبك كثرة الخبيث) [100]. # (عفا الله عنها) [101]. # (لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) [105]. # (حين الوصية) ms189 [106] وقف غير تام لأن قوله: (اثنان ذوا عدل) مرفوعان بمعنى ~~«الشهادة» كأنه قال: PageV02P625 # «ليشهدكم اثنان ذوا عدل». وقال الأخفش: الاثنان خبر الشهادة، كأنه قال: ~~«شهادة بينكم بشهادة اثنين»، فحذفت الشهادة الثانية وأقيم «الاثنان» ~~مقامهما كما قال: {واسأل القرية التي كنا فيها} [يوسف: 82]، (فأصابتكم ~~مصيبة الموت) وقف تام. (فيقسمان بالله) وقف حسن غير تام لأن قوله: (إن ~~ارتبتم) متعلق ب (تحبسونهما) كأنه قال: «إن ارتبتم حبستموهما»، (من بعد ~~الصلاة) وقف غير تام لأن قوله (فيقسمان) نسق على (تحبسونهما)، (من الذين ~~استحق عليهم الأوليان) [107] وقف غير تام لأن قوله: (فيقسمان بالله) نسق ~~على (فآخران يقومان مقامهما)، (فيقسمان بالله). (وما اعتدينا إنا إذا لمن ~~الظالمين) وقف حسن. PageV02P626 # (أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم) [108] وقف حسن وهو أحسن من الأول. # (واتقوا الله واسمعوا) وقف حسن. # (قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب) [109] تام. # و (تكلم الناس في المهد وكهلا) [110]. # (واشهد بأننا مسلمون) [111] تام. # (فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين) [115] تام. # (ما يكون لي أن أقول ما ليس لي) [116] وقف حسن. وقال قوم: الوقف (ما يكون ~~لي أن أقول ما ليس لي) ثم تبتدئ: (يحق إن كنت قلته). وهذا خطأ لأن الباء في ~~(حق) تبقى متعلقة بغير شيء ولا يجوز أن PageV02P627 # يكون هذا يمينا لأن اليمين لا جواب لها ههنا. # (كنت أنت الرقيب عليهم) [117] وقف حسن. # ومثله: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) [119]، (ورضوا عنه). PageV02P628 ### | AUTO السورة التي تذكر فيها الأنعام # (ثم قضى أجلا) [2] وقف حسن لأن «الأجل المسمى»، الذي عنده لا يعلمه غيره. ~~والأجل الأول أجل الدنيا وانقضاؤها. # (فأهلكناهم بذنوبهم) [6] حسن غير تام. # (والأرض قل لله) [12] وقف حسن. # ومثله: (فاطر السماوات والأرض) [14]، (قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم)، ~~(يومئذ فقد رحمه) [16]. # (قل أي شيء أكبر شهادة قل الله) [19] PageV02P629 # وقوله (ليجمعنكم إلى يوم القيامة) [12] فيه وجهان: إن شئت جعلت الكلام ~~تاما على قوله: (على نفسه الرحمة) ثم تبتدئ: (ليجمعنكم)، وإن شئت جعلت ~~اللام في موضع نصب ب (كتب) كما قال: ms190 (كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل) ~~[54] وقوله: (لأنذركم به ومن بلغ) وقف حسن على معنى «ومن بلغه القرآن» ~~(ليجمعنكم إلى يوم القيامة)، (لا ريب فيه) وقف تام. (وهو يطعم ولا يطعم) ~~وقف حسن. ومثله: (قل لا أشهد)، (مما تشركون) تام. # (كما يعرفون أبناءهم) [20] حسن. # ومثله: (أو كذب بآياته) [21]. # وكذلك: (أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا) [25]. PageV02P630 # (وما نحن بمبعوثين) [29] وقف تام. قال أبو بكر: وقوم لا معرفة لهم ~~بالعربية يكرهون الوقف على هذا لسماجته في اللفظ، ولا أعلم في هذا شيئا ~~يوجب كراهة الوقف عليه لأنه حكاية عن الكفرة. فالذي يقف عليه غير مليم لأنه ~~لم يقل شيئا يعتقده إنما حكاه عن غيره. وجواب: (ولو ترى إذ وقفوا على ~~النار) [27] محذوف. # (فتأتيهم بآية) [25] وقف حسن. وجواب الجزاء محذوف كأنه قال: «فإن استطعت ~~فافعل» فحذف الجواب. وقال الفراء إنما حذف الجواب لأنه وصله بالاستطاعة ~~وفيها معنى تضرع فصار بمنزلة قولك للرجل: «إن رأيت أن تقوم معنا، وإن رأيت ~~ألا تؤذينا» معناه «وإن رأيت أن لا تؤذينا فافعل» فحذف الجواب لأن تأويل ~~هذا الشرط PageV02P631 # كأنه قال: «قم معنا» إلا أنه وقر الذي يخاطبه فقال: «إن رأيت أن تقوم معنا». # (إنما يستجيب الذين يسمعون) [36] وقف حسن ثم تبتدئ: (والموتى يبعثهم ~~الله) فترفع (الموتى) بما عاد عليهم من الهاء، (ثم إليه يرجعون) وقف ~~التمام. # (إلا أمم أمثالكم) [38] حسن غير تام. # (صم وبكم في الظلمات) [39] تام. (يجعله على صراط مستقيم) أتم من الذي قبله. # (من إله غير الله يأتيكم به) [46] وقف حسن. (ثم هم يصدفون) وقف التمام. # (إن أتبع إلا ما يوحى إلي) [50] حسن. (أفلا تتفكرون) وقف التمام. # (وما من حسابك عليهم من شيء) [52] غير تام لأن قوله: (فتطردهم) جواب ~~للجحد. والوقف على (فتطردهم) PageV02P632 # غير تام لقوله (فتكون من الظالمين) جواب للنهي. (فتكون من الظالمين) وقف حسن. # (فقل سلام عليكم) [54] حسن، والأول أحسن منه. # (أنه من عمل منكم سوءا بجهالة) [54] كان أبو جعفر وشيبة ونافع يقرؤون: ~~(أنه من عمل) (فأنه غفور رحيم) بفتح الألف في ms191 الأول وكسرها في الثاني. كان ~~عاصم يقرأ بفتح الألف فيهما جميعا. وكان ابن كثير والأعمش وأبو عمرو وحمزة ~~والكسائي يقرؤون: (إنه من عمل) (فإنه غفور) بكسر الألف فيهما جميعا. فمن ~~فتح الأول وكسر الثانية لم يقف على «الرحمة» لأن (أن) منصوبة ب (كتب) ولا PageV02P633 # يقف أيضا على (وأصلح) لأن الفاء الداخلة على (أن) جواب الجزاء. ومن ~~فتحهما جميعا لم يقف أيضا على «الرحمة» لما ذكرنا من وقوع (كتب) على (أن) ~~ولا يقف أيضا على (وأصلح) لأن الثانية انفتحت لأنها معطوفة على الأولى. ومن ~~كسرهما جميعا كان له مذهبان: أحدهما أن يقول: تم الكلام على «الرحمة» ثم ~~ابتدأ: (إنه من عمل منكم سوءا) فكسر (إن) على الاستئناف والابتداء. والوجه ~~الآخر أن يقول: معنى (كتب ربكم) قال ربكم فكسرت (أن) على الحمل على معنى ~~القول. فعلى هذا المذهب لا يصلح الوقف على «الرحمة» لأن (إن) مع ما يتعلق ~~بها كلام محكي. و (كتب ربكم) الحكاية وإن كان لفظه مخالفا للفظ القول. ولا ~~يصلح من هذين الوجهين الوقف على (وأصلح) لن الفاء جواب الجزاء. ورؤي عن ~~الأعرج أنه PageV02P634 # كان يكسر الأولى فيقول: (إنه من عمل) ويفتح الثانية فيقول: (فأنه غفور ~~رحيم) فالعلة في هذا أنه فتحها تقديرا أن الأولى مفتوحة وإن كنت مكسورة. ~~ويجوز أن تكون (أن) مرفوعة بإضمار «فله أنه غفور رحيم» أي «له مغفرة الله» ~~(فأنه غفور رحيم) وقف التمام. # (وكذبتم به) وقف حسن. # (لقضي الأمر بيني وبينكم) [58] حسن. # (إلى الله مولاهم الحق) [62] حسن. ومثله: (ألا له الحكم)، والأول أحسن منه. # (ويذيق بعضكم بأس بعض) [65] حسن. # (ولكن ذكرى) [69] غير تام لأن معناه «ولكن تذكرهم ذكرى كي يتقوا» ويجوز ~~أن يكون المعنى «ولكن PageV02P635 # هي ذكرى». # (ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع) [70] حسن. # (لا يؤخذ منها) أحسن من الذي قبله. والوقف على قوله: (لكل نبأ مستقر) ~~[67] حسن. # (كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران) [71] تام. # و (الصلاة واتقوه) [72] حسن. # (ويوم يقول كن) [73] حسن. (فيكون) تام. والوقف على قوله: (إلى الهدى ~~ائتنا) حسن. ms192 (يوم ينفخ في الصور) حسن. (وهو الحكيم الخبير) تام. # (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر) [74] كان ابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو ~~وحمزة والكسائي يقرؤون: (آر) بالنصب في اللفظ. وقرأها الحسن وأبو زيد ~~المدني: (آزر) PageV02P636 # بالرفع. وروي عن ابن عباس: (أإزر) بفتح الألف الأولى وكسر الثانية ونصب ~~«الأزر». وقرأ بعضهم: (أأزرا) بفتح الألفين جميعا ونصب «الأزر» من قول الله ~~تعالى: {اشدد به أزري} [طه: 31] فمن قرأ: (آزر) بالنصب قال: هو في موضع خفض ~~على الترجمة عن الأب ونصب في اللفظ لأنه لا يجري وما لا يجرى يكون في الخفض ~~نصبا. فعلى هذا المذهب لا يصلح الوقف على «الأب». # ومن قرأ (آزر) بالرفع كان له مذهبان أجودهما أن يكون مرفوعا على النداء ~~كأنه قال: «يا آزر أتتخذ أصناما» وهي في قراءة أبي بن كعب: (يا آزر أتخذت ~~آلهة) من دون الله تعالى. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على «الأب» وتبتدئ: PageV02P637 # (آزر أتتخذ) كما قال: {يوسف أعرض عن هذا} [يوسف: 29] والوجه الآخر أن ~~يكون مرفوعا على الترجمة كأنه قال: «هو آزر». # 160 - قال أبو بكر: سألت أبا العباس عن «مررت بزيد أخوك» فأجازه على معنى ~~«هو أخوك» فعلى هذا المذهب لا يحسن أن تقف على «الأب» إذا رفعت (آزر) على ~~الترجمة ويكون الوقف على (آزر) حسنا ثم تبتدئ: (أتتخذ أصناما) وإذا رفعته ~~على النداء لم يصلح الوقف عليه. # (ملكوت السماوات والأرض) [75] حسن ثم تبتدئ (وليكون من الموقنين) على ~~معنى «وليكون من الموقنين بربه» واللام صلة لفعل مضمر. # (إني بريء مما تشركون) [78] حسن. PageV02P638 # ومثله: (وما أنا من المشركين) [79]. # (إلا أن يشاء ربي شيئا) [80]، (كل شيء علما). # (إن كنتم تعلمون) [81] حسن. # (وهم مهتدون) [82] تام. # (نرفع درجات من نشاء) [83] حسن. # (وعيسى وإلياس) [85] حسن غير تام. ومثله: (كل من الصالحين) لأن قوله: ~~(وإسماعيل) [86] وما بعده من الأسماء منسوق على الأسماء الأولى. # (إلى صراط مستقيم) [87] حسن. # (يهدي به من يشاء من عباده) [88] حسن. ومثله (لحبط عنهم ما كانوا ~~يعملون)، (الحكم والنبوة) [89]. # (فبهداهم اقتده) [90] وقف تام. (إن هو إلا ms193 ذكرى للعالمين) أتم من الذي ~~قبله. PageV02P639 # (نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا) [91] كان ابن ~~كثير وأبو عمرو يقرآن: (يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون كثيرا) بالياء. وكان ~~مجاهد والحسن والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (تجعلونه قراطيس تبدونها ~~وتخفون كثيرا) بالتاء. فمن قرأ (تجعلونه قراطيس) بالتاء جعله خطابا متصلا ~~بقوله: (قل من أنزل الكتاب) (تجعلونه) ولا يحسن الوقف من هذه القراءة على ~~(هدى للناس) لأن (تجعلونه قراطيس) حكاية. ومن قرأ: (يجعلونه قراطيس) بالياء ~~حسن أن يقف على (هدى للناس) لأن (يجعلونه) بالياء خبر عنهم وليس بحكاية. ~~(أنتم ولا آباؤكم قل الله) حسن. (في خوضهم يلعبون) تام. # (سأنزل مثل ما أنزل الله) [93] حسن. PageV02P640 # ومثله: (وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم) [94]. # (فالق الحب والنوى) [95] (ومخرج الميت من الحي)، (فأنى تؤفكون) حسن غير ~~تام لأن قوله: (فالق الإصباح) [96] تابع لقوله: (فالق الحب)، (والقمر ~~حسبانا)، (العزيز العليم) تام. # (في ظلمات البر والبحر) [97]. # (فمستقر ومستودع) [98]. # (إلى ثمره إذا أثمر وينعه) [99]. # (وجعلوا لله شركاء الجن) [100] حسن غير تام، ثم نبتدئ: (وخلقهم) بفتح ~~اللام. وقرأ يحيى بن يعمر: (وخلقهم) بتسكين اللام وفتح القاف على معنى ~~«وجعلوا خلقهم» أي: قالوا إن الجن شركاء لله في خلقه إيانا. فعلى هذه ~~القراءة لا يحسن الوقف على (الجن) لأن «الخلق» منسوقون على «الشركاء». PageV02P641 # (لا إله إلا هو) [102] حسن. ومثله (فاعبدوه). # وقوله تعالى: (وما يشعركم أنها إذا جاءت) [109] كان مجاهد وابن كثير وأبو ~~عمرو يقرؤونها بالكسر، وكان أبو جعفر وشيبة ونافع والأعمش وحمزة يقرؤون: ~~(أنها) بالفتح. فمن قرأ: (إنها) بالكسر وقف على (وما يشعركم) وابتدأ: ~~(إنها). ومن قرأ: (أنها) بالفتح كان له مذهبان: أحدهما أن يكون المعنى «وما ~~يشعركم بأنهم يؤمنون أولا يؤمنون ونحن نقلب أفئدتهم». فعلى هذا المذهب لا ~~يحسن الوقف على (يشعركم) لأن (أن) متعلقة به. والوجه الآخر أن يكون المعنى ~~«وما يشعركم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون» فيحسن الوقف على (يشعركم) والابتداء ~~ب (أن) مفتوحة. حكي عن العرب: «ما أدري أنك صاحبها» المعنى «لعلك صاحبها» PageV02P642 # وقرأ حمزة: (أنها إذا جاءت لا يؤمنون) ms194 على خطاب الكفرة إليكم. # (الكتاب مفصلا) [114] حسن. # (فلا تكونن من الممترين) تام. # (إلا ما اضطررتم إليه) [119] حسن. # ومثله: (وباطنة) [120]. # (وإنه لفسق) [121] أحسن من الذي قبله. # (قالوا شهدنا على أنفنسا) [130] أحسن من الذي قبله. # (أنهم كانوا كافرين) أحسن من الأولين. # والوقف على قوله: (في الظلمات ليس بخارج منها) [122] حسن. PageV02P643 # ومثله: (أوتي رسل الله) [124]. # (من ذرية قوم آخرين) [133] تام. # (إن ما توعدون لآت) [124] حسن. (وما أنتم بمعجزين) تام. # (فهو يصل إلى شركائهم) [136] حسن. # ومثله: (وليلبسوا عليهم دينهم) [137]، (ما فعلوه). # (لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه) [138]. # (فهم فيه شركاء) [139]، (إنه حكيم عليم) تام، (سيجزيهم وصفهم) حسن غير تام. # (افتراء على الله) [140] حسن. (مهتدين) تام. # (ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) [142] غير تام لأن (ثمانية ~~أزواج) [143] منصوب ب «أنشأ ثمانية أزواج» وهو تابع للأول. PageV02P644 # (إذ وصاكم الله بهذا) [144]. # (أو لحم خنزير) [145] غير تام لأن قوله: (أو فسقا) نسق على قوله: (إلا أن ~~يكون ميتة)، (أو فسقا أهل لغير الله به) حسن. # (كل ذي ظفر) [146] [حسن] والأول أحسن منه. # (إلا ما حملت ظهورهما) غير تام لأن (الحوايا) منسوقة على «الظهور» كأنه ~~قال: «إلا ما حملت ظهورهما أو حملت الحوايا»، (أو ما اختلط بعظم) وقف حسن. # (ولا حرمنا من شيء) [148] حسن. # ومثله: (والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون) [150] تام. # (وبالوالدين إحسانا) [151] حسن. ومثله: (التي PageV02P645 # حرم الله إلا بالحق). # وقوله: (وأن هذا صراطي مستقيما) [153] كان نافع وعاصم وأبو مرو يقرؤون: ~~(أن هذا صراطي) بفتح (أن) وتشديد نونها. فعلى هذه القراءة لا يصلح الوقف ~~على (لعلكم تذكرون) [152] لأن (أن) منسوقة على قوله: (ذلكم وصاكم به) وب ~~(أن هذا صراطي)، وإن شئت جعلتها منسوقة على قوله: (اتل ما حرم ربكم عليكم) ~~«واتل أن هذا صراطي» ومن هذا الوجه أيضا لا يتم الوقف على (لعلكم تعقلون). ~~وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (إن هذا) بكسر (إن)، فعلى هذه القراءة ~~يصلح الوقف على قوله: (لعلكم تعقلون) ويتم أيضا. وقرأ ابن أبي إسحاق: (وأن ~~هذا صراطي) بفتح الألف وتخفيف ms195 النون. فعلى PageV02P646 # هذه القراءة لا يتم الوقف على (لعلكم تذكرون) لأن (أن) منسوقة على قوله: ~~(ألا تشركوا به شيئا) (وأن هذا صراطي). # (وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة) [154] وقف حسن. (ربهم يؤمنون) وقف تام. # (أنزلناه مبارك فاتبعوه) [155] وقف حسن إذا نصبت (أن) ب (اتقوا) كأنك ~~قلت: «واتقوا أن تقولوا» حسن أن تقف على (فاتعبوه)، وإن جعلت (إن) مخفوضة ~~من قول الكسائي بمعنى «وهذا كتاب أنزلناه مبارك لأن لا تقولوا وبأن لا ~~تقولوا» لم يحسن الوقف على (فاتبعوه). والوقف على (لعلكم ترحمون) من ~~الوجهين جميعا غير تام. # (بينة من ربكم وهدى ورحمة) [157] وقف حسن. PageV02P647 # (بما كانوا يصدفون) تام. # (أو يأتي بعض آيات ربك) [158] حسن. ومثله: (أو كسبت في إيمانها خيرا) وهو ~~أتم من الذي قبله. (إنا منتظرون) تام وهو أتم من الذي قبله. # (وهو رب كل شيء) [164] وقف حسن. ومثله: (إلا عليها). # وكذلك (ليبلوكم في ما آتاكم) [165] والتمام آخر السورة. والوقف على قوله: ~~(سريع العقاب) قبيح لأن قوله: (وإنه لغفور رحيم) مقرون بالأول وهو بمنزلة ~~قوله: (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم. وأن عذابي هو العذاب الأليم) ~~[الحجر: 49، 50] فالثاني مقرون بالأول. PageV02P648 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها الأعراف # الوقف على (المص) [1] حسن ثم تبتدئ: (كتاب أنزل إليك) [2] على معنى «هذا ~~كتاب أنزل إليك» أنشد القراء: # فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي ... قولي محبك هائما مخبولا # أراد: «قولي هذا محبك»، ويجوز أن يرفع «الكتاب» ب (المص) فلا يحسن الوقف ~~على (المص) من هذا الوجه. # 161 - قال أبو بكر: سألت أحمد بن يحيى عن هذا فقال: إذا رفعت ما بعد ~~الهجاء به فالهجاء مرتفع به. وإذا PageV02P649 # رفعت ما بعد الهجاء بمضمر أضمرت للهجاء ما يرفعه. وقال السجستاني: الوقف ~~على قوله: (فلا يكن في صدرك حرج منه) كاف. وهذا خطأ لأن معنى (لتنذر به) ~~[2] التقديم كأنه قال: «المص كتاب أنزل إليك لتنذر به فلا يكن في صدرك حرج ~~منه». فلا يحسن الوقف على قوله: (حرج منه). والوقف على (لتنذر به) حسن غير ~~تام لأن قوله (وذكرى للمؤمنين) ms196 منصوب بفعل منسوق على (لتنذر) كأنه قال: ~~«لتنذر وتذكرهم به ذكرى»، وإن شئت جعلت «الذكرى» في موضع رفع على النسق على ~~«الكتاب» PageV02P650 # فلا يتم من هذا الوجه أيضا الكلام على (لتنذر به). # وقوله: (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم) [3] على معنيين: إن شئت قلت: هو ~~خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، فجمع الفعل لأن النبي صلى الله عليه وسلم، ~~إذا خوطب بشيء فأمته مخاطبة به، الدليل على ذلك قوله: {يا أيها النبي إذا ~~طلقتم النساء} [الطلاق: 1] فعلى هذا المذهب يحسن الوقف ويتم أيضا على قوله ~~(وذكرى للمؤمنين). والوجه الآخر أن تقول: «إنما قال اتبعوا» لأن معنى الآية ~~أن القول كأنه قال: «لتقول لهم اتبعوا» فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على ~~(وذكرى للمؤمنين) لأن قوله: (اتبعوا ما أنزل إليكم) محكي، و (لتنذر به) ~~حكاية ولا يتم الوقف على الحكاية دون المحكي. (لا تتبعوا من دونه أولياء) ~~تام. (قليلا ما تذكرون) أتم منه. # (فلنقصن عليهم بعلم) [7] حسن غير تام. (وما كنا غائبين) تام. PageV02P651 # (والوزن يومئذ الحق) [8] حسن. (فأولئك هم المفلحون) أحسن من الذي قبله. # (بما كانوا بآياتنا يظلمون) [9] تام. # (وجعلنا لكم فيها معايش) [10] حسن. (ما تشكرون) تام. # (وعن أيمانهم وعن شمائلهم) [17] حسن. # ومثله: (اخرج منها مذءوما مدحورا) [18]، (منكم أجمعين) تام. # (فدلاهما بغرور) [22] حسن غير تام. # (قال اهبطوا) [24] حسن. ومثله: (لبعض عدو) وأحسن منه (مستقر ومتاع إلى حين). # وقوله: (ولباس التقوى ذلك خير) [26] كان مجاهد وابن كثير وعاصم والأعمش ~~وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (لباس التقوى) بالرفع. فعلى هذه القراءة يحسن أن ~~تقف على «الريش» وتبتدئ: (ولباس التقوى) وترفع «اللباس» ب (خير) و «خيرا» ~~به، وتجعل ذلك تابعا ل «اللباس». وكان PageV02P652 # أبو جعفر وشيبة ونافع والكسائي يقرؤون: (ولباس التقوى) بالنصب، فعلى هذه ~~القراءة لا يحسن الوقف على «الريش» لأن «اللباس» منسوق على قوله: (قد ~~أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم) (ولباس التقوى). والوقف على قوله: (ذلك ~~خير) حسن. (لعلهم يذكرون) وقف تام. # (من حيث لا ترونهم) [27] وقف حسن. # ومثله: (والله أمرنا بها) [28] (إن الله ms197 لا يأمر بالفحشاء)، (ما لا ~~تعلمون) وقف التمام. # (كما بدأكم تعودون) [29] حسن. # (فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة) [30] فيها وجهان: إن شئت نصبت ~~الفريق الأول والثاني ب (تعودون) PageV02P653 # كأنه قال: «تعودون على حال الهداية والضلالة» الدليل على هذا قراءة أبي: ~~(كما بدأكم تعودون فريقين فريقا هدى) فمن هذا الوجه لا يتم الوقف على ~~(تعودون) لأنه ناصب ل «الفريقين» والوجه الثاني أن تنصب الفريق الأول ~~والثاني ب (حق عليهم الضلالة) فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (بدأكم تعودون) ~~ويتم أيضا (حق عليهم الضلالة) حسن. (أنهم مهتدون) تام. # (خالصة يوم القيامة) [32] حسن. # ومثله: (أو كذب بآياته) [37]. # (من الجن والإنس في النار) [38]. # (في سم الخياط) [40]. # (من فوقهم غواش) [41]، (وكذلك نجزي الظالمين) وقف التمام. PageV02P654 # (لقد جاءت رسل ربنا بالحق) [43] وقف حسن. (بما كنتم تعملون) وقف التمام. # (قالوا نعم) [44] حسن. # ومثله: (يعرفون كلا بسيماهم) [46]. # وقوله: (لم يدخلوها وهم يطمعون) فيه وجهان: إن شئت قلت: الوقف على قوله: ~~(لم يدخلوها) ثم تبتدئ: (وهم يطمعون) أي «وهم يطمعون في دخولها» وإن شئت ~~قلت: المعنى دخلوها وهم لا يطمعون في دخولها، فيكون الجحد منقولا من ~~«الدخول» إلى «الطمع» كما تقول في الكلام: «[ما] ضربت عبد الله وعنده PageV02P655 # أحد» فمعناه «ضربت عبد الله وليس عنده أحد» فالجحد منقول من الضرب إلى ~~آخر الكلام. حكي عن العرب: «ما كأنها أعرابية» بمعنى «كأنها ليست أعرابية» ~~وأنشد الفراء: # ولا أراها تزال ظالمة ... تحدث لي نكبة وتنكؤها # أراد: «وأراها لا تزال ظالمة» فمعنى الجحد الأول التأخير، وأنشد الفراء أيضا: # إذا أعجبتك الدهر حال من امريء ... فدعه وأوكل حاله واللياليا # يجئن على ما كان من صالح به ... وإن كان فيما لا يرى الناس أليا # أراد: «وإن كان فيما لا يرى الناس لا يألو» فعلى هذا PageV02P656 # المذهب الثاني لا يحسن الوقف على قوله: (لم يدخلوها). والوقف على قوله: ~~(أن سلام عليكم) حسن. والوقف على قوله: (عذابا ضعفا من النار) [38] حسن. ~~(ولكن لا تعلمون) تام. # (فما كان لكم علنيا من فضل) [39] حسن. ومثله: (وبينهما حجاب) [46]. (لا ms198 ~~ينالهم الله برحمة) [49] وقف حسن: (ولا أنتم تحزنون) [تام]. والوقف على ~~قوله: (ادخلوا الجنة) حسن غير تام. (على الكافرين) حسن غير تام لأن (الذين ~~اتخذوا) [51] نعت ل (الكافرين). # (وغرتهم الحياة الدنيا) حسن. # (كما نسوا لقاء يومهم هذا) وقف غير تام لأن قوله: (وما كانوا بآياتنا ~~يجحدون) نسق على «اليوم» كأنه قال: «لقاء يومهم هذا ولقاء ما كانوا يجحدون» ~~ومعنى (ما) المصدرية، PageV02P657 # كأنه قال: «ولقاء جحدهم». # (هل ينظرون إلا تأويله) [53] وقف حسن. (فيشفعوا لنا) غير تام لأن قوله: ~~(أو نرد) منسوق على الأول ومعه استفهام مضمر كأنه قال: «أو هل نرد». (فنعمل ~~غير الذي كنا نعمل) وقف حسن، (وضل عنهم ما كانوا يفترون) وقف التمام. # (ثم استوى على العرش) [54] حسن ومثله (والنجوم مسخرات بأمره). ومثله: ~~(ألا له الخلق والأمر)، (تبارك الله رب العالمين) تام. # (تضرعا وخفية) [55] حسن. (إنه لا يحب المعتدين) تام. PageV02P658 # (وادعوه خوفا وطمعا) [56] حسن. # (إن رحمت الله قريب من المحسنين) تام. # (فأخرجنا به من كل الثمرات) [57] حسن غير تام. (لعلكم تذكرون) [تام]. # (والذي خبث لا يخرج إلا نكدا) [58] حسن. # ومثله (ما لكم من إله غيره) [59] وكذلك (عذاب يوم عظيم). # (إنهم كانوا قوما عمين) [64] تام. # (قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب) [71] وقف حسن. # ومثله: (وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين) [72] وقف تام. # (قد جاءتكم بينة من ربكم) [73] حسن غير تام. ومثله: (فذروها تأكل في أرض ~~الله) وكذلك (فيأخذكم عذاب أليم). PageV02P659 # (وتنحتون الجبال بيوتا) [74]. # (فأوفوا الكيل والميزان) [85] (إن كنتم مؤمنين). # (وتبغونها عوجا) [86] أحسن من الذي قبله (إذ كنتم قليلا فكثركم)، (كيف ~~كان عاقبة المفسدين) أحسن من الذي قبله. # (وسع ربنا كل شيء علما) [89] حسن. # ومثله: (على الله توكلنا)، (وأنت خير الفاتحين) تام. # ومثله: (فأصبحوا في دارهم جاثمين) [91]. # (كأن لم يغنوا فيها) [92] حسن. # (كانوا هم الخاسرين) أحسن من الذي قبله. # (حتى عفوا) [95] حسن غير تام لأن قوله: (وقالوا) نسق على (عفوا). ~~(فأخذناهم بغتة) غير تام لأن قوله: (وهم لا يشعرون) حال كأنه قال: «أخذاهم ~~بغتة وهذه PageV02P660 # حالهم» # (ولكن ms199 كذبوا) [96] غير تام لأن قوله: (فأخذناهم بغتة) نسق على (كذبوا). # (بياتا وهم نائمون) [97] غير تام لأن قوله تعالى: (أو أمن أهل القرى) ~~[98] نسق على الأول كأنه قال: «وأمن أهل القرى» فدخلت ألف الاستفهام على ~~واو النسق. ومثله (وهم يلعبون). # (أفأمنوا مكر الله) [99] حسن غير تام. (إلا القوم الخاسرون) تام. # (أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم) [100] حسن غير تام. (فهم لا يسمعون) حسن. # ومثله: (تلك القرى نقص عليك من أنبائها) [101]، (ليؤمنوا بما كذبوا من ~~قبل). كذلك (يطبع الله على قلوب الكافرين) # (لأكثرهم من عهد) [102]، (وإن وجدنا أكثرهم PageV02P661 # لفاسقين) تام. # (فظلموا بها) [103] حسن. (كيف كان عاقبة المفسدين) تام. # (أن لا أقول على الله إلا الحق) [105] حسن. # (قال ألقوا) [116] غير تام لأن قوله: (فلما ألقوا) تبيين عن الكلام ~~الأول. (واسترهبوهم) غير تام لأن قوله: (وجاءوا بسحر عظيم) نسق على (سحروا) ~~ومثله: (وجاءوا بسحر عظيم) # (ربنا أفرغ علينا صبرا) [116] حسن غير تام. (وتوفنا مسلمين) أحسن من الذي قبله. # (ويذرك وآلهتك) [127] كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة ~~والكسائي يقرؤون: (ويذرك) PageV02P662 # بالنصب. وكان الحسن يقرأ: (ويذرك) بالرفع. فمن قرأ: (ويذرك) بالنصب كان ~~له مذهبان: أحدهما أن يقول: نصبته على الصرف عن قوله: (أتذر موسى) ومعنى ~~الصرف الحال كأنه قال: «أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض في حال تركهم ~~إياك وآلهتك»، ويقوي هذا المذهب أنها في قراءة أبي بن كعب: (أتذر موسى ~~وقومه ليفسدوا في الأرض وقد تركوك أن يعبدوك) ... . فعلى هذا المذهب لا ~~يحسن أن تقف على (ليفسدوا في الأرض) ولا يتم لأن الحال يتعلق بها ما قبلها. ~~وقال اليزيدي (ويذرك) منصوب على معنى «ليفسدوا في الأرض وليذرك وآلهتك». ~~فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (في الأرض). ومن قرأ (ويذرك) بالرفع ~~جعله نسقا على قوله: (أتذر موسى) (ويذرك وآلهتك) فلا يتم الوقف من هذه ~~القراءة على (في الأرض). والوقف على (ويذرك وآلهتك) حسن. # (يورثها من يشاء من عباده) [128] حسن غير تام. PageV02P663 # والتمام على قوله: (والعاقبة للمتقين). # (ومن بعد ما جئتنا) [129] [حسن]. (فينظر كيف ms200 تعملون) أحسن من الذي قبله. # (قالوا لنا هذه) [131] حسن غير تام. ومثله: (يطيروا بموسى ومن معه). ~~(ولكن أكثرهم لا يعلمون) أحسن من الأولين. # (وكانا عنها غافلين) [136]. # (مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها) [137] وقف حسن. وقال السجستاني: ~~نصبوا (مشارق الأرض ومغاربها) بقوله: (وأورثنا) ولم ينصبوها بالظرف، ولم ~~يريدوا «في مشارق الأرض وفي مغاربها» فإنكاره النصب على معنى: «في مشارقها ~~ومغاربها» خطأ لأن المشارق والمغارب فيها وجهان: PageV02P664 # أحدهما أن تكون منصوبة ب (أورثنا) على غير معنى محل، والمحل هو الذي ~~يسميه الكسائي صفة، والخليل وأصحابه من البصريين ظرفا. والوجه الثاني أن ~~ينصب (التي) ب (أورثنا) وينصب «المشارق والمغارب» على المحل كأنك قلت: ~~«وأورثنا القوم الأرض التي باركنا فيها في مشارقها ومغاربها» فلما أسقطت ~~الخافض نصبت. وإذا نصبت «المشارق والمغارب» بوقوع الفعل عليها على غير معنى ~~محل جعلت (التي باركنا فيها) نعتا ل «المشارق والمغارب». وأجاز الفراء وجها ~~ثالثا وهو أن تنصب «المشارق والمغارب» بوقوع الفعل عليها على غير معنى محل، ~~ويجعل (التي باركنا) في موضع خفض على النعت للأرض كأنه قال: «مشارق الأرض ~~التي باركنا فيها». (على بني إسرائيل بما صبروا) وقف حسن. PageV02P665 # (وما كانوا يعرشون) وقف غير تام لأن قوله: (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر) ~~[138] نسق على (دمرنا). # (يسومونكم سوء العذاب) [141] حسن غير تام. # (فتم ميقات ربه أربعين ليلة) [142] حسن (ولا تتبع سبيل المفسدين) تام. # (وأمر قومك يأخذوا بأحسنها) [145] وقف حسن. # (وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا) [146] حسن. (وكانوا عنها غافلين) تام. # (حبطت أعمالهم) [147] حسن. # (ولا يهديهم سبيلا) [148] حسن. # ومثله: (أعجلتم أمر ربكم) [150]، (وكادوا يقتلونني) وأحسن منهن: (ولا ~~تجعلني مع القوم الظالمين). # (وأدخلنا في رحمتك) [151]. حسن (وأنت أرحم الراحمين) تام. PageV02P666 # (وذلة في الحياة الدنيا) [152] حسن. # ومثله: (قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي) [155]، (فاغفر لنا وارحمنا ~~وأنت خير الغافرين). # (إنا هدنا إليك) [156]. # (في التوراة والإنجيل) [157]، (والأغلال التي كانت عليهم). (هم المفلحون) تام. # (يحيي ويميت) [158]، (لعلكم تهتدون) تام. # ومثله: (وبه يعدلون) [159]. # (اثنتي عشرة أسباطا أمما) [160] حسن. (قد يعلم كل أناس مشربهم) حسن. ms201 # (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) حسن. # (نغفر لكم خطيآتكم) [161] حسن، وأحسن منه (من السماء بما كانوا يظلمون) [162] # (ويوم لا يسبتون لا تأتيهم) [163] وقف حسن. PageV02P667 # (أو معذبهم عذابا شديدا) [164] وقف حسن غير تام ثم تبتدئ: (قالوا معذرة ~~إلى ربكم) بالرفع على معنى «قالوا هي معذرة». وقرأ طلحة بن مصرف واليزيدي: ~~(قالوا معذرة) بالنصب على معنى «قالوا اعتذرنا معذرة». # (وقطعناهم في الأرض أمما) [168] حسن. (ومنهم دون ذلك) أحسن منه. # (وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه) [169] حسن. ومثله: (أن لا يقولوا على الله ~~إلا الحق) وكذلك: (ودرسوا ما فيه). (للذين يتقون أفلا تعقلون) غير تام لأن ~~قوله: (الذين يمسكون بالكتاب) [170] نسق على (الذين يتقون). (وأقاموا ~~الصلاة) حسن. (إنا لا نضيع أجر المصلحين) تام. # ومثله: (لعلكم تتقون) [171] PageV02P668 # (قالوا بلى شهدنا) [173] قال السجستاني: ألوقف على (شهدنا). قال أبو بكر: ~~وهذا غلط لأن (أن) متعلقة بالكلام الذي قبلها كأنه قال: «وأشهدهم على ~~أنفسهم لأن لا يقولوا إنا كنا عن هذا غافلين» فحذفت «لا» واكتفي منها ب ~~«أن» كما قال: (يبين الله لكم أن تضلوا) [النساء: 176] معناه «لأن لا ~~تضلوا» وكما قال: {وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم} [النحل: 15] فمعناه ~~«لأن لا تميد بكم» فحذف (لا) واكتفى منها ب (أن)، قال الراعي: # أيام قومي والجماعة كالذي ... لزم الرحالة أن تميل مميلا # أراد: «أن لا تميل» فاكتفى ب «أن» من «لا». PageV02P669 # وقال القطامي يصف ناقة: # رأينا ما يرى البصراء فيها ... فآلينا عليها أن تباعا # فمعناه: «بأن لا تباع» فاكتفى ب «أن» من «لا» وتمام الكلام على قوله: ~~(ولعلهم يرجعون) [174]. # (أخلد إلى الأرض) [176] (واتبع هواه) وقف حسن. ومثله: (ذلك مثل القوم ~~الذين كذبوا بآياتنا). (لعلهم يتفكرون) تام. # ومثله: (وأنفسهم كانوا يظلمون) [177] وأواخر الآيات بعدها. # (أولئك كالأنعام بل هم أضل) [179] وقف حسن. (أولئك هم الغافلون) وقف ~~التمام. # (فادعوه بها) [180] حسن. (الذين يلحدون في أسمائه) أحسن من الذي قبله. ~~(سيجزون ما كانوا يعملون) تام. PageV02P670 # (وأملي لهم) [183] وقف حسن. # (أولم يتفكروا) [184] وقف التمام. وكذلك في سورة الروم: (أولم يتفكروا في ~~أنفسهم) [8] وقف التمام. ms202 ثم تتبديء: (ما خلق الله السماوات والأرض وما ~~بينهما إلا بالحق) وكذلك في سورة سبأ (ثم تتفكروا) [46] ثم تبتدئ: (ما ~~بصاحبكم من جنة). (ما بصاحبكم من جنة) وقف حسن. ثم تبتدئ: (إن هو إلا نذير ~~مبين) بمعنى «ما هو إلا نذير مبين» والوقف على (مبين) تام. # (وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم) [185] وقف حسن. # وقوله: (ويذرهم في طغيانهم يعمهون) [186] كان نافع وغيره من أهل المدينة ~~يقرؤون: (ونذرهم في طغيانهم) بالنون والرفع. وكان عاصم وأبو عمرو يقرآنها: ~~(ويذرهم) بالياء والرفع. وكان الأعمش وحمزة والكسائي PageV02P671 # يقرؤونها: (ويذرهم) بالياء والجزم فمن قرأ: (ونذرهم) بالنون والرفع حسن ~~له أن يقف على قوله: (فلا هادي له) ثم يبتديء مستأنفا: (ونذرهم). وكذلك من ~~قرأها بالياء والرفع إلا أن الاستئناف مع النون أحسن. ومن قرأ: (ويذرهم) ~~بالياء والجزم جزمه على النسق على محل الفاء في قوله: (فلا هادي له) لأنها ~~قد حلت في محل الجواب، وجواب الجزاء مجزوم، وأنشد هشام: # أيا صرفت فإنني لك كاشح ... وعلى انتقاصك في الحياة وازدد # فجزم: «وازدد» على النسق على محل الفاء، وأنشد الأخفش البصري: PageV02P672 # دعني فأذهب جانبا ... يوما وأكفك جانبا # فجزم: «وأكفك» على النسق على محل الفاء. فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف ~~على قوله: (فلا هادي له) لأن الفعل المجزوم متعلق بالأول. # (لا يجليها لوقتها إلا هو) [187] ثم تبتدئ: (ثقلت في السماوات والأرض) ~~على معنى «ثقل علمها على أهلا السماوات والأرض أن يعلموه». (لا تأتيكم إلا ~~بغتة) وقف حسن. (إنما علمها عند الله) وقف حسن. والأول أحسن منه. (ولكن ~~أكثر الناس لا يعلمون) وقف التمام. (ولا ضرا إلا ما شاء الله) وقف حسن. ~~ومثله: (وما مسني السوء) وهو أحسن منه وأتم. (لقوم يؤمنون) تام، وهو أتم من ~~الذي قبله. # (ليسكن إليها) [189] وقف حسن. (حملت حملا PageV02P673 # خفيفا فمرت به) حسن. # ومثله: «جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون» [190] أحسن ~~من الذي قبله. # (وهم يخلقون) [191] غير تام لأن قوله: (ولا يستطيعون لهم نصرا) [192] نسق ~~على (لا يخلق شيئا). (ولا ms203 أنفسهم ينصرون) وقف التمام. # (لا يتبعوكم) [193] وقف حسن. ثم تبتدئ: (سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم ~~صامتون) فترفع (سواء) بمعنى الفعلين اللذين بعدها، كأنك قلت «سواء عليكم ~~دعاؤكم أو صمتكم». # قال أبو بكر: سألت أبا العباس أحمد بن يحيى عن هذا فقال: (سواء) مرفوعة ~~بمضمر إذا قلت: «سواء علي أقمت أم قعدت» فهو مرفوع بإضمار «إن قمت أو قعدت ~~فهو PageV02P674 # سواء علي». (أم أنتم صامتون) تام. ومثله: (إن كنتم صادقين) [194] (أم لهم ~~آذان يسمعون بها) [195] حسن. (ثم لا تنظرون) تام. # (إن وليي الله الذي نزل الكتاب) [196] حسن. (وهو يتولى الصالحين) تام. # ومثله: (ولا أنفسهم ينصرون) [197]، (وهم لا يبصرون) [98]، (فاستعذ بالله) ~~[200] وقف حسن. (إنه سميع عليم) تام. # (أم لهم آذان يسمعون بها) حسن. (فلا تنظرون) تام. # (إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا) [201] غير تام لأن قوله: (فإذا هم ~~مبصرون) متعلق ب (تذكروا) كأنه قال: «تذكروا فأبصروا» والوقف على (فإذا هم ~~مبصورن) تام ثم تبتدئ (وإخوانهم يمدونهم في الغي) [202] على معنى PageV02P675 # «وإخوان المشركين يمدونهم في الغي» (ثم لا يقصرون) حسن. # (قالوا لولا اجتبيتها) [203] وقف حسن. ومثله: (ما يوحى إلي من ربي). (هذا ~~بصائر من ربكم) غير تام لأن «الهدى» منسوق على «البصائر». # (لعلكم ترحمون) [204] تام. PageV02P676 ### | AUTO السورة التي تذكر فيها الأنفال # (قل الأنفال لله والرسول) [1] وقف حسن. (وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم ~~مؤمنين) وقف التمام إذا كانت (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق) [5] صلة لضمر. ~~فإن قال قائل: كيف تكون (كما) صلة لمضمر؟ قيل له: معنى هذا أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم، لما نظر إلى قلة المسلمين يوم بدر وإلى كثرة المشركين قال: ~~«من قتل قتيلا فله كذا وكذا ومن أسر أسيرا فله كذا وكذا» ليرغبهم في ~~القتال. فلما هزمهم الله وأظفره بهم قام إليه سعد بن عبادة فقال له: يا ~~رسول الله إن أعطيت هؤلاء ما وعدتهم بقي خلق من المسلمين بغير شيء. فأنزل ~~الله تعالى {قل الأنفال لله والرسول} يصنع فيها ما يشاء فأمسكوا لما سمعوا ~~ذلك على كراهية منهم ms204 له فأنزل PageV02P677 # الله تعالى (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق) أي: امض لأمر الله في الغنائم ~~كما مضيت لأمر الله في خروجك وهم له كارهون فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ~~قوله: (لله والرسول) ويتم الوقف على قوله: (إن كنتم مؤمنين). # ويحسن الوقف على قوله أيضا: (ومما رزقناهم ينفقون) [3] ويتم على قوله: ~~(ومغفرة ورزق كريم) [4]. # ويجوز أن تكون (كما) صلة لقوله: (يسألونك عن الأنفال) كأنه قال: «يسألونك ~~عن الأنفال كما جادلوك يوم بدر. فقالوا: لم تخرجنا للقتال فنستعد له وإنما ~~أخرجتنا للغنيمة» الدليل على هذا قوله: (يجادلونك في الحق بعدما تبين) [6] ~~فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على ما قبل (كما). # قال أبو عبيدة: معنى (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق) PageV02P678 # اليمين كأنه قال: «والذي أخرجك من بيتك بالحق» كما قال: {وما خلق الذكر ~~والأنثى} [الليل: 3] فمعناه «والذي خلق الذكر والأنثى» فالوقف من هذا الوجه ~~يتم ويحسن على ما قبل (كما). وروى أبو عبيد عن الفراء أنه قال: جواب (كما ~~أخرجك ربك من بيتك بالحق) (وإن فريقا من المؤمنين لكارهون). وقال الكسائي: ~~قد يكون قوله: (يجادلونك في الحق) هو الجواب. يقول: «فمجادلتهم إياك الآن ~~كما أخرجك ربك من بيتك بالحق». فعلى مذهب الكسائي لا يحسن الوقف على قوله: ~~(وإن فريقا من المؤمنين لكارهون) لأن (كما) متعلقة ب (يجادلونك) وقال بعض ~~أهل اللغة معنى (كما) «إذ» كأنه قال: «إذ أخرجك ربك بالحق» واحتج بقوله ~~تعالى: {وأحسن كما أحسن الله إليك} [القصص: 77] فمعناه «وأحسن إذا أحسن ~~الله إليك» فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ما قبل (كما) لأنها متعلقة ~~بمضمر. PageV02P679 # والوقف على قوله: (أولئك هم المؤمنون حقا) [4] حسن لمن لم يعلق (كما) ب ~~(يسألونك عن الأنفال)، والوقف على (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق) قبيح من ~~مذهب الكسائي لأن (يجادلونك) عنده جواب (كما). والوقف عليه أيضا قبيح من ~~المذهب الذي رواه أبو عبيد عن الفراء. # (كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون) [6] وقف التمام. # (أن غير ذات الشوكة تكون لكم) [7] وقف حسن. # (ولو ms205 كره المجرمون) [8] وقف حسن. # ومثله: (إن الله عزيز حكيم) [10]. # (واضربوا منهم كل بنان) [12] حسن. # (ذلكم فذوقوه) [14] حسن ثم تبتدئ: (وأن للكافرين عذاب النار) بمعنى ~~«واعلموا أن للكافرين» كما قال الشاعر، أنشده الفراء وغيره: PageV02P680 # تسمع للأحشاء منه لغطا ... ولليدين جسأة وبددا # فمعناه: «تسمع للأحشاء لغطا وترى لليدين جسأة» لأن «الجسأة» لا تسمع، فإن ~~جعلت (أن) مفخوضة من قول الكسائي على معنى «وبأن للكافرين» كان الأول أحسن ~~منه لأن الأول كأنه منه منقطع مما قبله. ويجوز أن تكون (أن) في موضع رفع ~~على معنى «ذلك فذوقوه وذلكم أن الكافرين» (عذاب النار) تام. والوقف على ~~قوله: (فذوقوه) من الوجوه كلها غير تام. (وأن للكافرين عذاب النار) تام. # (ومأواه جهنم) [16] وقف حسن. (وبئس المصير) حسن. # وقوله عز وجل: (ذلكم وأن الله موهن كيد PageV02P681 # الكافرين) [18] في (ذلكم) وجهان: أحدهما أن يكون في موضع نصب على معنى ~~«فعل ذلكم» ويكون في موضع رفع على معنى «هو ذلكم» أو «ذلكم الشأن ذلكم ~~الأمر»، قال الشاعر: # ذاك وإني على جاري لذو حدب ... أحنو عليه كما يحني على الجار # أراد: «ذاك الأمر، ذاك الشأن» فإذا رفعت (ذلكم) بمضمر حسن أن تقف عليه ثم ~~تبتدئ (وأن الله موهن) على معنى «وذلكم أن الله موهن»، (موهن كيد الكافرين) تام. # (فهو خير لكم) [19] حسن. وأحسن منه: (فئتكم شيئا ولو كثرت). وقوله: (وأن ~~الله مع المؤمنين)، كان PageV02P682 # أبو جعفر وشيبة ونافع يقرؤون: (وأن الله مع المؤمنين) بالفتح فعلى هذا ~~المذهب لا يحسن الوقف على (ولو كثرت) لأن (أن) في موضع خفض على معنى «فلن ~~تغني عنكم فئتكم شيئا لكثرتها ولأن الله مع المؤمنين». وكان عاصم والأعمش ~~وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (وإن الله) بكسر الألف، فعلى هذه القراءة ~~يحسن الوقف على (ولو كثرت) لأن (إن) مستأنفة، ومما يدل على صحة معنى ~~الاستئناف قراءة عبد الله: (ولو كثرت والله مع المؤمنين)، والوقف على قوله: ~~(مع المؤمنين) تام. # والوقف على (وأنتم تسمعون) [20] حسن غير تام لأن قوله: (ولا تكونوا ~~كالذين قالوا سمعنا) [21] نسق على الأول. ms206 PageV02P683 # (خيرا لأسمعهم) [23] وقف حسن. (وهم معرضون) وقف تام. # (إذا دعاكم لما يحييكم) [24] حسن. # (لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) [25] حسن. والأول أحسن منه. (واعلموا ~~أن الله شديد العقاب) أحسن من الأولين. # (ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم) [29] وقف حسن. (ذو الفضل العظيم) تام. # (أو يخرجوك) [30] حسن. (خير الماكرين) تام. # (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) [33] قال الضحاك: الهاء والميم ~~الأوليان للكفار والهاء والميم الثانيتان للمؤمنين. وقال بعض أهل اللغة: ~~الأوليان والثانيتان للكفار. فإن قال قائل: كيف يوصف الكفار بالاستغفار؟ ~~قيل له: معنى الآية: «وما كان الله معذب الكفار وهم يستغفرون» PageV02P684 # أي: لم يكن معذبهم لو كانوا يستغفرون. فأما إذا كانوا لا يستغفرون فهم ~~مستحقون للعذاب. قال: وهو في الكلام بمنزلة قولك للرجل: «ما كنت لأهينك ~~وأنت تكرمني» فمعناه: ما كنت لأهينك لوأكرمتني فأما إذا كنت غير مكرم لي ~~فأنت مستحق لهواني. فعلى مذهب الضحاك تم الوقف على (وأنت فيهم) لأن المعنى ~~«وما كان الله ليعذب الكفار وأنت فيهم» ثم تبتدئ: (وما كان الله معذبهم وهم ~~يستغفرون) على معنى «وما كان الله معذب المسلمين وهم يستغفرون». وعلى مذهب ~~اللغوي لا يتم الوقف على (وأنت فيهم) لأن القصة كلها للمشركين، (وهم ~~يستغفرون) وقف حسن. # ومثله: (وما كانوا أولياءه) [34]، (ولكن أكثرهم لا يعلمون) تام. # (إلا مكاء وتصدية) [35] حسن. PageV02P685 # (ليصدوا عن سبيل الله) [26] حسن. ومثله: (ثم يغلبون). # (فيجعله في جهنم) [37] حسن. والذي قبله أحسن منه. (أولئك هم الخاسرون) تام. # (ويكون الدين كله لله) [39] حسن. # ومثله: (فاعلموا أن الله مولاكم) ب 40]، (ونعم النصير) تام. # (يوم التقى الجمعان) [41] حسن. (والله على كل شيء قدير) أحسن منه. # (ولكن الله سلم) [43] حسن. # ومثله: (ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله) [47]. # (إني أرى ما لا ترون) [48]. # (يضربون وجوههم وأدبارهم) [50]. # (وأن الله ليس بظلام للعبيد) [51] غير تام لأن الكاف PageV02P686 # في (كدأب) [54] صلة لما قبلها. # (فانبذ إليهم على سواء) [58] حسن غير تام. # ومثله: (ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا) [59]، (إنهم لا يعجزون) تام. # (الله يعلمهم) [60] وقف حسن. ومثله: (وألف بين قلوبهم) [63]. # (يا أيها النبي ms207 حسبك الله) [64] وقف حسن إذا نصبت (ومن اتبعك من ~~المؤمنين) بفعل مضمر كأنك قلت: «يكفيك الله ويكفي من اتبعك من المؤمنين»، ~~قال الشاعر: # إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند PageV02P687 # أراد: «يكفيك ويكفي الضحاك» وإن جعلت (من) في موضع رفع على النسق على ~~(الله) لم يحسن الوقف على الله تعالى. وقال السجستاني: معناه «ومن اتبعك من ~~المؤمنين حسبهم الله» قال أبو بكر: وهذا غلط لأن المفسرين والنحويين على ~~خلافه، وإنما رغب النحويون عنه لأنه ينقطع من الأول إذا فعل به ذلك، وهو ~~متصل على مذهبهم فليست بهم حاجة إلى قطعه منه. # (أولئك بعضهم أولياء بعض) [72] وقف حسن. # ومثله: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض) [73] وأحسن منه (تكن فتنة في ~~الأرض وفساد كبير). # (أولئك هم المؤمنون حقا) [74] حسن. # (فأولئك منكم) [75] حسن. ومثله: (بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) والتمام ~~آخر السورة. PageV02P688 ### | AUTO السورة التي تذكر فيها التوبة # (إلى الذين عاهدتم من المشركين) [1] حسن غير تام لأن قوله: (وأذان من ~~الله ورسوله) [3]. # نسق على (براءة). # وكذلك الوقف على (وأن الله مخزي الكافرين) [2]. # (أن الله بريء من المشركين) كان القراء كلهم يفتحون ألف (أن) إلا الحسن ~~البصري فإنه كان يكسرها. فعلى مذهب العامة لا يحسن الوقف على (يوم الحج ~~الأكبر) لأن (أن) متعلقة بما قبلها كأنه قال: «لأن الله وبأ، الله» وعلى ~~مذهب الحسن يتم الوقف على (الحج الأكبر) لأن (إن) مكسورة على الابتداء. ~~وقوله: (أن الله بريء من المشركين PageV02P689 # ورسوله) اجتمعت القراء على رفع «الرسول» إلا عيسى بن عمر وابن أبي إسحاق ~~فإنهما كانا ينصبانه. فمن رفعه كان له مذهبان: أحدهما أن يقول نسقته على ما ~~في (بريء) من ذكر الله فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على «الرسول» ولا يحسن ~~على «المشركين». والوجه الآخر أن تقول: رفعته على الاستئناف وأضمرت له ~~رافعا كأني قلت: «أن الله بريء من المشركين ورسوله بريء منهم» فعلى هذا ~~المذهب يحسن الوقف على «المشركين» ولا يحسن على «الرسول» وعلى مذهب ابن أبي ~~إسحاق وعيسى بن عمر ms208 يحسن الوقف على «الرسول» ولا يحسن على «المشركين» لأن ~~«الرسول» نسق على (الله) تعالى. (غير معجزي الله) وقف حسن. (بعذاب أليم) ~~غير تام لأن الاستثناء قد جاء بعده، (إن الله يحب المتقين) [4] تام. PageV02P690 # (ثم أبلغه مأمنه) [6] حسن. # ومثله: (إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام) [7]. # (لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة) [8]. # (فصدوا عن سبيله) [9]. # (فإخوانكم في الدين) [11] وقف تام. # (وهم بدؤوكم أول مرة) [13] وقف حسن. وقال السجستاني: الوقف على ~~(أتخشونهم). قال أبو بكر وليس كذلك لأن قوله تعالى: (فالله أحق أن تخشوه) ~~منعقد ب «الخشية» الأولى. # (ويذهب غيظ قلوبهم) [15] وقف حسن ثم تبتدئ: (ويتوب الله) بالرفع، وكان ~~الأعرج وابن أبي إسحاق يقرآن: (ويتوب الله) بالنصب، فعلى مذهبهما لا يوقف ~~على (ويذهب غيظ قلوبهم) لأن (ويتوب) منصوب على PageV02P691 # الصرف عن قوله: (يعذبهم الله) [14] و (يخزهم). # (ولا المؤمنين وليجة) [16] وقف حسن. # ومثله: (لا يستوون عند الله) [19]. # (خالدين فيها أبدا) [22]، (إن الله عنده أجر عظيم) تام. # (إن استحبوا الكفر على الإيمان) [23] حسن. (فأولئك هم الظالمون) تام. # (ومساكن ترضونها) [24] قبيح لأن (أحب إليكم) خبر كان. (حتى يأتي الله ~~بأمره) حسن. # ومثله: (إلا ليعبدوا إلها واحدا) [31]. # والوقف على (فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء) [28] حسن. # ومثله: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) [36]. PageV02P692 # (ليواطئوا عدة ما حرم الله) [37]، (زين لهم سوء أعمالهم). # (بالحياة الدنيا من الآخرة) [38]، (إلا قليل) تام. # (ولا تضروه شيئا) [39] أحسن. # (إن الله معنا) [40]، (وجعل كلمة الذين كفروا السفلى) حسن. ثم تبتدئ: ~~(وكلمة الله هي العليا) فترفع «الكلمة» بما عاد من (هي) وترفع (هي) بالعليا ~~و (العليا) بها. وقرأ الحسن: (وكلمة الله هي العليا) بالنصب على معنى «وجعل ~~كلمة الله». قال أبو بكر: وفي هذه القراءة قبح لأنه لو كان كذلك لكانت ~~«وجعل كلمته هي العليا» ولم يكن (وكلمة الله). وبعد فالقراءة بالنصب جائزة ~~معروفة في كلام العرب، قال الشاعر: PageV02P693 # لا أدري الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا # أراد «لا أرى الموت يسبقه شيء» فأظهر الهاء. والوقف على قراءة الحسن على ~~(العليا). (والله ms209 عزيز حكيم) وقف التمام. # (واليوم الآخر) [45]، (أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم) وقف حسن. # ومثله: (وفيكم سماعون لهم) [47]. # (ولا تفتني) [49]. # (إلا ما كتب الله لنا هو مولانا) [51]، (فليتوكل المؤمنون) أحسن من الذي قبله. # (بها في الحياة الدنيا) [55] وقف حسن، ولا يتم الوقف على قوله: ~~(وأولادهم) لأن قوله: (في الحياة الدنيا (صلة ل (تعجبك))) كأنه قال: «ولا ~~تعجبك أموالهم ولا PageV02P694 # أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة» فيكون ~~هذا من المقدم والمؤخر فإن قلت: «إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة ~~الدنيا»، أي: يعذبهم بالإنفاق كرها في الدنيا، ثم يعذبهم بها في الآخرة بعد ~~عذاب الدنيا حسن الوقف على (أولادهم). # (ويؤمن للمؤمنين) [61]، (ورحمة للذين آمنوا منكم) وقف تام. (لهم عذاب ~~أليم) أتم منه. # (إنما كنا نخوض ونلعب) [65] وقف حسن. # والوقف على قوله: (فأن له نار جهنم خالدا فيه) [63] حسن. # ومثله: (قد كفرتم بعد إيمانكم) [66]. # (هي حسبهم ولعنهم الله) [68]. # (ومساكن طيبة في جنات عدن) [72] وقف حسن ثم PageV02P695 # تبتدئ: (ورضوان من الله أكبر) فترفع «الرضوان» ب (أكبر) و (أكبر) به. ~~والوقف على قوله: (ورضوان من الله أكبر) أحسن أيضا. # (عذابا أليما في الدنيا والآخرة) [74] وقف حسن. # والوقف على قوله: (ومأواهم جهنم) [73] حسن. # وكذلك: (يحلفون بالله ما قالوا). # (فيسخرون منهم) [79]، (سخر الله منهم). # (فلن يغفر الله لهم) [80]، (والله لا يهدي القوم الفاسقين) تام. # والوقف على قوله: (وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله) [74] حسن. # والوقف على قوله: (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) [87] حسن. PageV02P696 # ومثله: (وقعد الذين كذبوا الله ورسوله) [90]. # (إذا نصحوا لله ورسوله) [91]، (من سبيل). # (ما ينفقون) [92] # (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) [93]. # (لن نؤمن لكم) [94]، (وسيرى الله عملكم ورسوله) حسن غير تام لأن (ثم) ~~تتعلق بما قبلها. # وكذلك: (ويتربص بكم الدوائر) [98] حسن. (والله سميع عليم) تام. # وكذلك: (الله عليم حكيم) [106]. # (لا تقم فيه أبدا) [108] وقف حسن إذا رفعت (الذين اتخذوا مسجدا) بإضمار ~~«فيما وصفنا الذين اتخذوا، وفيما يذكر الذين اتخذوا» فإن رفعت (الذين) بما ~~عاد من الهاء والميم في قوله: ms210 (لا يزال بنيانهم الذي بنوا) [110] PageV02P697 # لم يحسن الوقف على (لا تقم فيه أبدا). وكذلك الوقف على قوله: (أحق أن ~~تقوم فيه) [108] حسن إذا رفعت (الذين) بمضمر، فإذا رفعتهم بما عاد من الهاء ~~والميم لم يحسن الوقف عليه. # والوقف على قوله: (عليهم دائرة السوء) [99] حسن. # وكذلك (وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم). # (فانهار به في نار جهنم) [109] حسن، إذا رفعت (الذين اتخذوا) بمضمر. # (إلا أن تقطع قلوبهم) [110] حسن. # ومثله: (في التوراة والإنجيل والقرآن) [111]، (وذلك هو الفوز العظيم) وقف ~~حسن ثم تبتدئ: (التائبون العابدون) [112] فترفعهم بإضمار «هم التائبون ~~العابدون» PageV02P698 # وفي مصحف عبد الله: (التائبين العابدين) فلك في هذا وجهان: إن شئت خفضتهم ~~على النعت ل «المؤمنين» على معنى «من المؤمنين التائبين» فلا يحسن الوقف ~~على (الفوز العظيم)، وإن شئت نصبتهم على المدح فيحسن الوقف على (الفوز ~~العظيم)، (والحافظون لحدود الله) وقف حسن. # (عدو لله تبرأ منه) [114] ومثله: (لأواه حليم) تام. # (حتى يبين لهم ما يتقون) [115] حسن. # (فريق منهم ثم تاب عليهم) [117] حسن. # ومثله (ثم تاب عليهم ليتوبوا) [118]. # (ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه) [120]، (إلا كتب لهم به عمل صالح) وقف غير ~~تام لأن قوله: (ولا ينفقون) نسق على (لا يصيبهم ظمأ)، (ولا ينفقون نفقة) ~~[121] PageV02P699 # وكذلك الوقف على قوله: (إن الله لا يضيع أجر المحسنين) غير تام لهذه ~~العلة. وقال السجستاني: الوقف على قوله: (إلا كتب لهم). وهذا غلط لأن قوله: ~~(ليجزيهم الله) متعلق ب (كتب) كأنه قال: «إلا كتب لهم به عمل صالح لكن ~~ليجزيهم» وقال السجستاني: اللام في (ليجزيهم) لام اليمين، كأنه قال: ~~«ليجزينهم الله» فحذفوا النون وكسروا اللام وكانت مفتوحة فأشبهت في اللفظ ~~لام «كي» فنصبوا بها كما نصبوا بلام (كي). وهذا غلط لأن لام القسم لا تكسر ~~ولا ينصب بها، ولو جاز أن يكون معنى (ليجزيهم) «ليجزينهم» لقلنا: «والله ~~ليقم زيد» بتأويل «والله ليقومن» وهذا معدوم في كلام العرب، واحتج بأن ~~العرب تقول في التعجب: «أظرف بزيد» فيجزمونه لشبهه لفظ الأمر. PageV02P700 # وليس هذا بمنزلة ذاك لأن التعجب عدل إلى لفظ ms211 الأمر، ولام اليمين لم توجد ~~مكسورة قط في حال ظهور اليمين ولا في حال إضمارها. # (وليجدوا فيكم غلظة) [123] وقف حسن. # وقوله عز وجل: (بالمؤمنين رؤوف رحيم) [128] هذا وقف التمام. وقال بعض ~~المفسرين: قوله: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم) ~~ثم ابتدأ فقال: (بالمؤمنين رؤوف رحيم). والأظهر في هذا أن يكون الكلام كله ~~متصلا، و (رؤوف) نعت ل «الرسول». PageV02P701 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها يونس # (أن لهم قدم صدق عند ربهم) [2] حسن. قال السجستاني: هو تام. وليس بتام ~~لأن قوله: (قال الكافرون إن هذا لساحر مبين) جواب ل «الوحي». وهذا إشارة ~~إليه. والوقف على (لساحر مبين) تام. # (ما من شفيع إلا من بعد إذنه) [3] حسن. ومثله: (ربكم فاعبدوه). # (إليه مرجعكم جميعا) [4] حسن غير تام. وقوله: (حقا إنه يبدأ الخلق) كان ~~أبو جعفر يفتح ألف (أن) وسائر القراء على كسرها. فمن فتحها وقف: (مرجعكم ~~جميعا وعد الله) وابتدأ: (حقا أنه يبدأ الخلق) على معنى «حقا PageV02P702 # بدؤه الخلق»، أنشدنا أبو العباس لابن الدمينة: # أحقا عباد الله أن لست خارجا ... ولا والجا إلا على رقيب # ولا ماشيا فردا ولا في جماعة ... من الناس إلا قيل أنت مريب # فرفع «أن» بمعنى «حق» وقال السجستاني: من فتح «أن» نصبها بالوعد كأنه ~~قال: «وعد الله أنه يبدأ الخلق» وليس كما ظن لأن كسر «أن» يدل على أنها غير ~~معلقة بالوعد، ومن كسر «أن» وقف (وعد الله حقا) وابتدأ (إنه) بالكسر. (ثم ~~يعيده) وقف حسن. ومثله: (عملوا الصالحات بالقسط). # (لتعلموا عدد السنين والحساب) [5]. PageV02P703 # (ما خلق الله ذلك إلا بالحق) حسن ثم تبتدئ: (نفصل) بالنون. وكذلك قرأ ~~نافع وابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي. وكان أبو عمرو يقرأها: (يفصل) ~~بالياء. فعلى قراءة أبي عمرو الوقف (لقوم يعلمون). # (يهديهم ربهم بإيمانهم) [9] حسن. # ومثله: (وتحيتهم فيها سلام) [10]. # (لقضى إليهم أجلهم) [11]. # (كأن لم يدعنا إلى ضر مسه) [12] # (بقرآن غير هذا أو بدله) [15] # (أو كذب بآياته) [17]. # (شفعاؤنا عند الله) [18]. # (أمة واحدة فاختلفوا) [19]. # (فقل إنما الغيب لله) [20] حسن غير تام. ms212 (من المنتظرين) تام. PageV02P704 # (قل الله أسرع مكرا) [21] حسن. # ومثله: (في البر والبحر) [12]. # (يبغون في الأرض بغير الحق)، [23] (متاع الحياة الدنيا) كان القراء ~~أجمعون يرفعون «المتاع» إلا ابن أبي إسحاق ومن أخذ بقوله فإنه كان ينصبه. ~~فمن رفعه رفعه من وجهين: أحدهما أن يكون مرفوعا بإضمار «ذلك متاع الحياة ~~الدنيا» وتكون (على) رافعة ل «البغي» فيحسن أن تقف على (أنفسكم). والوجه ~~الآخر أن ترفع «البغي» ب «المتاع» فلا يحسن الوقف على (أنفسكم) ومن نصب ~~«المتاع» حسن له الوقف (على أنفسكم) وليس كحسن الوجه الأول في الرفع. # (مما يأكل الناس والأنعام) [24] وقف حسن. PageV02P705 # ومثله: (كأن لم تغن بالأمس). # (الحسنى وزيادة) [26]، (قتر ولا ذلة)، (قطعا من الليل مظلما) [27]. # (فزيلنا بينهم) [28]. # (إلا أن يهدي فما لكم) [35] وقف حسن غير تام على معنى التوبيخ كما تقول ~~للرجل: «مالك ويلك»، ثم تبتدئ: (كيف تحكمون)، والتمام على (تحكمون). # (ولما يأتهم تأويله) [29] وقف حسن. # ومثله: (ومنهم من لا يؤمن به) [40]. # (إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم) [45]. # (إلا ما شاء الله) [49]. # (قل إي وربي) [53] وقف حسن كما تقول في الكلام: PageV02P706 # «إي لعمري» ثم تبتدئ: (إنه لحق) والوقف على «حق» حسن أيضا. # (لافتدت به) [54] وقف حسن. # (ما في السماوات والأرض) [55] مثله. # (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) [62] وقف غير تام لأن قوله: (الذين آمنوا) ~~[63] نعت ل (أولياء الله). # (شهودا إذ تفيضون فيه) [61] حسن. # (ولا يحزنك قولهم) [65] حسن. # (الكذب لا يفلحون) [69] تام. # ثم تبتدئ (متاع في الدنيا) [70]، على معنى «ذلك متاع الدنيا» PageV02P707 # (ربنا ليضلوا عن سبيلك) [88] وقف حسن. # (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل) [90] كان أبو جعفر ~~وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو يقرؤون: (أنه) بفتح الألف. وكان يحيى بن وثاب ~~والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (إنه) بالكسر. فمن قرأ: (أنه) بالفتح لم ~~يقف على (آمنت) لأنه عامل في (أن). ومن قرأ: (إنه) بالكسر كان له مذهبان: ~~أحدهما أن يقف على (آمنت) ويبتديء: (إنه) بالكسر. والوجه الآخر أن يقول: ~~إنما كسرت «إن» لأن تأويل (آمنت) «قلت»، كأني قلت: «إنه ms213 لا إله إلا الذي ~~آمنت به بنو إسرائيل». فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (آمنت) لأن (إنه) ~~ما بعدها حكاية. PageV02P708 # (ورزقناهم من الطيبات) [93] وقف حسن. (حتى جاءهم العلم). # (فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك) [94]. # (أن تؤمن إلا بإذن الله) [100]. # (ماذا في السماوات والأرض) [101]. # (خلوا من قبلهم) [102]. # (والذين آمنوا) [103] ثم تبتدئ: (كذلك حقا علينا ننج المؤمنين) وقف ~~التمام. # (فلا كاشف له إلا هو) [107] وقف حسن. # (وهو الغفور الرحيم) وقف التمام. PageV02P709 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها هود # (الر) [1] وقف حسن إذا رفعت «الكتاب» بإضمار «هذا كتاب» فإن رفعت «الكتاب ~~ب (الر) لم يحسن الوقف عليها، (من لدن حكيم خبير) غير تام لأن (ألا تعبدوا ~~إلا الله) [2] متعلق بقوله: (ثم فصلت) ب (ألا تعبدوا). (إلا الله) وقف حسن. ~~(نذير وبشير) وقف غير تام لأن (وأن استغفروا) [3] منسوق على (ألا تعبدوا) ~~(ويؤت كل ذي فضل فضله) حسن». # [ومثله]: (ليقولون ما يحبسه) [8]. PageV02P710 # (ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور) [10] غير تام لأن الاستثناء قد جاء بعده. # (إنما أنت نذير) [12] حسن. # ومثله: (هل يستويان مثلا) [24]. # (إني لكم نذير مبين) [25] كان أبو جعفر وأبو عمرو والكسائي يقرؤون: (أني ~~لكم) بفتح الألف، وكان شيبة ونافع وعاصم وحمزة يقرؤون: (إني لكم) بكسر ~~الألف؛ فمن قرأ: (أني) بالفتح لم يقف على (قومه) لأن الإرسال «عامل» في ~~«أن». ومن قرأ: (إني) بالكسر وقف على (قومه) وابتدأ (إني) بالكسر. # (إنما يأتيكم به الله إن شاء) [23] حسن. PageV02P711 # (يريد أن يغويكم) [44] حسن أيضا. # وكذلك (إلا من قد آمن) [36]. # (بأعيننا ووحينا) [37]. # (من كل زوجين اثنين وأهلك) [40] قال السجستاني: هو وقف. قال أبو بكر: ~~وليس يوقف لأن الاستثناء قد جاء بعده (إلا من سبق عليه القول ومن آمن) وقف حسن. # (وما آمن معه إلا قليل) تام. # (مجراها ومرساها) [41] حسن (لغفور رحيم) تام. # (إلا من رحم) [43] حسن. # ومثله: (يا سماء أقلعي) [44] قال السجستاني: (واستوت على الجودي) وقف ~~كاف. وهذا غلط لأن قوله: (وقيل PageV02P712 # بعدا) نسق على (غيض الماء). ولو حسن الوقف على (الجودي) على ما ذكر لحسن ms214 ~~الوقف على (الماء) وعلى (الأمر). # (إنه عمل غير صالح) [46] قرأ النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عباس وعروة ~~بن الزبير وعكرمة والكسائي: # (إنه عمل غير صالح) بكسر الميم وفتح اللام، وكان ابن مسعود والشعبي ~~والحسن وأبو جعفر وشيبة ونافع وابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة ~~يقرؤون: (إنه عمل غير صالح) بفتح الميم وضم اللام. فمن قرأ: (إنه عمل غير ~~صالح) لم يقف على (ليس من أهلك) لأن الهاء الثانية تعود على الهاء الأولى. ~~ومن قرأ: (إنه عمل غير صالح) وقف على (ليس من أهلك) لأن الهاء تعود على ~~السؤال فانقطعت مما قبلها كأنه قال: «إن سؤالك إياي ما ليس لك به PageV02P713 # علم عمل غير صالح». قال أبو بكر: وقد أجاز بعض أهل العربية إعادة الهاء ~~في (وانه) على «الابن» و (عمل) و (غير) مرفوعان. وقال: المعنى عندي «إن ~~ابنك ذو عمل غير صالح» فحذف «ذو» وقام: (عمل) مقامه كما قالت العرب: عبد ~~الله إقبال وإدبار. وهم يريدون عبد الله ذو إقبال وإدبار. ومثله: «يومنا ~~مطر وريح» يعني به «ذو مطر وريح». فمن بنى على هذا القول ألحق هذه القراءة ~~بقراءة من قرأ: (إنه عمل غير صالح) في الوقف ولم يجعل بينهما فرقا. # (وعلى أمم ممن معك) [48] حسن. # ومثله: (في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة) [60]. PageV02P714 # (فمن ينصرني من الله إن عصيته) [63]. # (ومن خزي يومئذ) [66]. # (كأن لم يغنوا فيها) [68]. # (قالوا لا تخف) [70] وقف حسن ثم تبتدئ (إنا أرسلنا إلى قوم لوط) والوقف ~~على (لوط) تام. وفي قوله: (ومن وراء إسحاق يعقوب) [71] القراء مجمعون على ~~رفع (يعقوب) إلا عبد الله بن عامر وحمزة فإنهما ينصبانه. وروى ذلك أبو عمرو ~~عن عاصم. قال أبو بكر: فمن رفعه وقف على (فبشرناها بإسحاق) وابتدأ: (ومن ~~وراء إسحاق يعقوب) كان الاختيار أن يقف على آخر الآية، ويجوز أن PageV02P715 # يقف على إسحاق ثم يبتديء: (ومن وراء إسحاق يعقوب) على معنى «وهبنا لها ~~يعقوب». وقال السجستاني: النصب ليس بالمختار لأنه لم يبشره إلا بواحد كما ~~قال: {فبشرناه بغلام ms215 حليم} [الصافات: 101]. وهذا غلط منه لأن الذين نصبوا ~~(يعقوب) لم يدخلوه في «البشارة» لأنه يفسد أن ينسق على (إسحاق) الأول لدخول ~~(من) بينما، وذلك أنه لا يجوز: «مررت بعبد الله ومن بعده محمد» فأصحاب ~~النصب لم يريدوا هذا الوجه الخطأ وإنما أرادوا أن يضمروا فعلا ينصبونه كما ~~تقول: «مررت بعبد الله ومن بعده محمدا» على معنى: «وجدت من بعده محمدا». # (أتعجبين من أمر الله) [73] وقف حسن. ومثله: (أهل البيت)، (حميد مجيد) ~~أحسن منه. # (يجادلنا في قوم لوط) [74] حسن. PageV02P716 # ومثله: (إن موعدهم الصبح) [8] لأن بعض المفسرين قال: إن (لوطا) قال: لا ~~تؤخروهم إلى الصبح. فقالت الرسل: (أليس الصبح بقريب). # (منضود) [82] غير تام لأن (مسومة) [83] نعت ل «الحجارة». # (أو قوم هود أو قوم صالح) [89] حسن. # (بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) [86] وقف حسن. # ومثله: (ورزقني منه رزقا حسنا) [88] والجواب محذوف كأنه قال: «أفتأمرونني ~~أن أعصيه». PageV02P717 # (كأن لم يغنوا) [95] وقف التمام. # (فاتبعوا أمر فرعون) [97] حسن. (وما أمر فرعون برشيد) أحسن من الأول. # (وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة) [99] حسن، أي: وأتبعوها يوم القيامة. # (منها قائم وحصيد) تام. # (لمن خاف عذاب الآخرة) [103] حسن. # ومثله: (ذلك يوم مجموع له الناس) [103]. # (ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك) [107].وقف حسن. ومعنى ~~الاستثناء ههنا الزيادة لا النقصان، كأنه قال: «سوى ما شاء ربك من الزيادة ~~لهم على مقدار ديمومة السماوات والأرض». PageV02P718 # (مما يعبد هؤلاء) [109] حسن. # (فاختلف فيه) [110] تام. (لقضي بينهم). # (ليوفينهم ربك أعمالهم) [111]. # (ومن تاب معك) [112]، (ولا تطغوا)، (فتمسكم النار). # (من أولياء ثم لا تنصرون) [113] وقف التمام. # (وزلفا من الليل) [114] حسن. # (يذهبن السيئات) # (ممن أنجينا منهم) [116] حسن. # ومثله: (لجعل الناس أمة واحدة) [118]. # (ولذلك خلقهم) [119]. # (ما نثبت به فؤادك) [120]. PageV02P719 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها يوسف # (فيكيدوا لك كيدا) [5] وقف حسن. # (كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق) [6] حسن. # (أرسله معنا غدا يرتع ويلعب) [12] [حسن]. # (قا يا بشرى هذا غلام) [19] حسن. # وقوله: (ولقد همت به وهم بها) [24] فيه ثلاثة أقوال قال عامة أهل العلم: ~~هم بها ms216 معناه «قعد منها مقعد الرجل من المرأة» فتمثل له يعقوب عاضا على ~~إصبعه يقول: يوسف يوسف. فالوقف من هذا المذهب على (لولا أن رأى برهان ربه)، ~~والتمام (إنه من عبادنا المخلصين). وقال PageV02P720 # آخرون: الأنبياء، عليهم السلام، معصومون لا يعصون ولا يهمون بالكبائر. ~~وقالوا: معنى الآية «لولا أن رأى برهان ربه لهم بها» فالوقف من هذا المذهب ~~على (ولقد همت به) ثم تبتدئ: (وهم بها لولا أن رأى برهان ربه) أي: لولا أن ~~رأى برهان ربه لهم بها. وقال آخرون: الهاء كناية عن الفرة كأنه قال: «ولقد ~~همت به وهم بالفرة» فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (لولا أن رأى برهان ~~ربه) ويتم على (المخلصين) ولا يتم على (ولقد همت به) لأن (هم بها) نسق عليه. # (قال هي راودتني عن نفسي) [26] وقف حسن. # (يوسف أعرض عن هذا) [29] تام. (إنك كنت من الخاطئين) أتم منه. PageV02P721 # (وقلن حاش لله ما هذا بشرا) [31] حسن. # (ولقد راودته عن نفسه فاستعصم) [32] حسن. # (من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين) [35] وقف حسن. # (بتأويله قبل أن يأتيكما) [37] حسن. (مما علمني ربي) حسن. # (وإسحاق ويعقوب) [38] حسن. (علينا وعلى الناس) أحسن منه. (ولكن أكثر ~~الناس لا يشكرون) تام. # (فيصلب فتأكل الطير من رأسه) [41] تام وإنما صار تاما لأن المفسرين ~~قالوا: إن يوسف لما عبر رؤياهما على ما يكرهان قالا كذبنا لم ير شيئا، فقال ~~يوسف: (قضي الأمر الذي فيه تستفيتان) # (وأخر يابسات) [43 ي حسن غير تام. PageV02P722 # (قالوا أضغاث أحلام) [44] حسن أيضا. # (أنا أنبئكم بتأويله) [45] حسن. (فأرسلون) حسن. # (وأخر يابسات) [46] حسن. # (وفيه يعصرون) [49] تام. # (ما علمنا عليه من سوء) [51] حسن. فقالت المرأة: (الآن حصحص الحق أنا ~~راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين) فقال يوسف: (ذلك ليعلم أني لم أخنه ~~بالغيب) [52] فتم الكلام على قوله: (وأن الله لا يهدي كيد الخائنين). فقال ~~جبريل، وغمزه، ولا حين هممت؟ فقال: (وما أبرئ نفسي) [53] وقال أبو عبيد: ~~حدثنا حجاج عن ابن جريح قال: (ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي ~~قطعن أيديهن ms217 PageV02P723 # إن ربي بكيدهن عليم)، (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) قال ابن جريج: وبين ~~هذا وذالك ما بينه. قال: وهذا من تقديم القرآن وتأخيره. قال أبو عبيد: يذهب ~~ابن جريج إلى أن قوله تعالى: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) متصل بقوله: ~~(قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم). # يقول: «إنه تكلم بهذا كله قبل خروجه من السجن»، فعلى مذهب ابن جريج لا ~~يتم الوقف على قوله: (أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين) قال أبو بكر: ~~ومن الناس من يقول: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) (وأن الله لا يهدي كيد ~~الخائنين) (وما أبرئ نفسي إن النفس) إلى قوله: (إن ربي غفور رحيم) من كلام ~~امرأة العزيز لأنه متصل PageV02P724 # بقولها: (أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين) وهذا مذهب الذين ينفون ~~«الهم» عن «يوسف» فمن بنى على قولهم قال: من قوله: (قالت امرأة العزيز) إلى ~~قوله: (إن ربي غفور رحيم) كلام متصل بعضه ببعض ولا يكون فيه وقف تام على ~~حقيقة، ولسنا نختار هذا القول ولا نذهب إليه. # (يتبوأ منها حيث يشاء) [56] وقف حسن. # (للذين آمنوا وكانوا يتقون) [57] وقف تام. # (قالوا يا أبانا ما نبغي) [65] في (ما) وجهان: يجوز أن تكون جحدا على ~~معنى «لسنا نبغي دراهمك»، ويجوز أن تكون منصوبة على معنى «أي شيء نبغي» PageV02P725 # والوقف على (نبغي) إذا كانت (ما) جحدا أحسن منه إذا كانت منصوبة لأنها ~~إذا كانت منصوبة كان المعنى «أي شيء نبغي وهذه بضاعتنا ردت إلينا». # (لتأتني به إلا أن يحاط بكم) [66] وقف حسن. # وكذلك: (كدنا ليوسف) [76] حسن. (إلا أن يشاء الله) تام. ثم تبتدئ: (نرفع ~~درجات من نشاء) بالنون. وروي عن بعض القراء أنه قرأ: (يرفع درجات من يشاء) ~~بالياء فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (إلا أن يشاء الله) ويتم على (كل ~~ذي علم عليم). # (وقد أخذ عليكم موثقا من الله) [80] وقف حسن إذا كان المعنى «من قبل ما ~~فرطتم في يوسف» و (ما) توكيد، وإن شئت جعلت (ما) مصدرا على معنى ms218 «ومن قبل ~~تفريطكم PageV02P726 # في يوسف» فعلى هذا المذهب يحسن الوقف أيضا على (من الله). (ما فرطتم في ~~يوسف) وقف حسن. # (فصبر جميل) [83] حسن. # (والأرض يمرون عليها) [105] لا يجوز أن تقف على (السماوات) وتبتدئ: ~~(والأرض يمرون عليها) بالرفع لأن الابتداء إنما يكون على نية الوصل، ولم ~~يقرأ بالرفع أحد من القراء ولا له معنى، ومن نصب (الأرض) كان وقفه على ~~(السماوات) حسنا لأن (الأرض) تنتصب بقوله: (يمرون عليها) لأن التأويل: ~~«والأرض يجوزونها». وقرأ السدي بالنصب، ومعناه ضعيف كضعف معنى الرفع. # 162 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو PageV02P727 # عمر الدوري قال: حدثنا أبو عمارة قال: حدثنا علي بن الحسن عن أبي حمزة ~~الثمالي قال: سمعت السدي يقرأ: (والأرض يمرون عليها) بنصب الأرض. # (سوف أستغفر لكم ربي) [98] وقف حسن يقال: أخرهم إلى وقت السحر ليلة ~~الجمعة. # (على بصيرة أنا ومن اتبعني) [108] هذا هو الوقف و (أنا) توكيد لما في ~~(أدعو على بصيرة) صلة (أدعو) والمعنى «أدعو على بصيرة لا على غير بصيرة»، ~~ويجوز أن يكون الوقف على (أدعو إلى الله) ثم تبتدئ: (على بصيرة PageV02P728 # أنا ومن اتبعني) فترفع (أنا) ب (على). (وما أنا من المشركين) حسن. # (من أهل القرى) حسن. (عاقبة الذين من قبلهم) حسن. وكذلك: (ننجي من نشاء) ~~[110]. PageV02P729 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها الرعد # (المر) [1] وقف حسن. (آيات الكتاب) وقف تام إذا رفعت (الذي أنزل إليك من ~~ربك) ب (الحق) و (الحق) به. فإن جعلت (الذي) في موضع خفض على معنى «تلك ~~آيات الكتاب وآيات الذي أنزل إليك» لم يحسن الوقف على الكتاب وحسن على (من ~~ربك) ثم تبتدئ (الحق ولكن) على معنى «هو الحق». (ولكن أكثر الناس لا ~~يؤمنون) وقف تام. # (الله الذي رفع السماوات) [2] حسن ثم تبتدئ: (بغير عمد ترونها) أي: ~~ترونها بلا عمد ويجوز أن يكون المعنى «الله الذي رفع السماوات بعمد لا ترون ~~تلك العمد» PageV02P730 # فيكون معنى الجحد النقل من «العمد» إلى «الرؤية» ويكون الوقف على ~~(ترونها) وفي الهاء وجهان: يجوز أن يكون ل ms219 «العمد» ويجوز أن يكون ل ~~«السماوات». (وكل يجري لأجل مسمى) حسن. # (جعل فيها زوجين اثنين) [2] حسن. # (وجنات من أعناب) [4] الجنات منسوقة على القطع. وروي عن الحسن: (وجنات) ~~على معنى «رفع السماوات وجنات». قال أبو بكر: هذا قول بعضهم. والذي أختاره: ~~(وسخر الشمس والقمر) و (جنات) PageV02P731 # أي: وجعل فيها رواسي وجنات. (نسقي بماء واحد) حسن، ثم تبتدئ: (ونفضل) ~~بالنون، وهي قراءة نافع وابن كثير ويحيى وعاصم وحميد وأبي عمرو. وكان ~~الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (ويفضل) بالياء، فعلى هذه القراءة لا يتم ~~الوقف على (يسقى بماء واحد) ويتم على (لآيات لقوم يعقلون). # (وقد خلت من قبلهم المثلات) [6] حسن. # (ولكل قوم هاد) [7] تام. # (وما تزداد) [8] حسن. (وكل شيء عنده بمقدار) حسن. PageV02P732 # (ومن جهر به) [10] [حسن]. وكذلك (وسارب بالنهار). # (يحفظونه من أمر الله) [11] تام. والمعنى «يحفظونه بأمر الله» ويجوز أن ~~يكون هذا من المقدم والمؤخر، كأنه قال: «له معقبات من أمر الله يحفظونه». ~~ويحسن الوقف على (يحفظونه) وتبتدئ: (من أمر الله) أي: ذلك الحفظ من أمر الله. # (وما هو ببالغه) [14] حسن. # (السماوات والأرض قل الله) [16] وقف حسن. (حتى يغيروا ما بأنفسهم) وقف ~~حسن. (فلا مرد له) تام. (له دعوة الحق) حسن شبيه بالتام. (أم هل تستوي ~~الظلمات PageV02P733 # والنور) حسن. (فتشابه الخلق عليهم) حسن. # ومثله: (أو متاع زبد مثله) [17]، (وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ~~كذلك يضرب الله الأمثال) تام. # (لربهم الحسنى) [18] تام. (لافتدوا به) حسن. ومثله: (ومأواهم جهنم وبئس ~~المهاد) تام. # وكذلك (كمن هو أعمى) [19]. # ومثله: (ولا ينقضون الميثاق) [20] وقال السجستاني: هو وقف. وليس كما قال ~~لأن قوله (والذين صبروا) [22] مع خبره نسق على الكلام الأول. (أولئك لهم ~~عقبى الدار) حسن. # ومثله: (من كل باب) [23]. # (بما صبرتم فنعم عقبى الدار) تام. PageV02P734 # ومثله: (ولهم سوء الدار) [25]. # (لمن يشاء ويقدر) [26]، (إلا متاع). # (ويهدي إليه من أناب) [27]. # (تطمئن القلوب) [28]. # (وحسن مآب) [29]. # (وهم يكفرون بالرحمن) [30]، (لا إله إلا هو)، (وإليه متاب) وقف غير تام ~~إذا كان جواب (ولو أن قرآنا سيرت به الجبال)، (وهم يكفرون الرحمن) كأنه ms220 ~~قال: «وهم يكفرون ولو فعل بهم ذلك» فإن كان جواب (ولو أن قرآنا) محذوفا ~~لعلم المخاطبين به. كان الوقف على قوله (وإليه متاب). # (أو كلم به الموتى) [31] حسن. (بل لله الأمر جميعا) تام. # (ثم أخذتهم) [32] حسن. PageV02P735 # (لتتلو عليهم الذين أوحينا إليك) [30] وقف حسن. # (أفمن هو قائم على نفس بما كسبت) [23] وقف حسن، والمعنى «كآلهتهم التي لا ~~تضر ولا تنفع» فحذف الجواب لأن قوله: (وجعلوا لله شركاء) دال عليه، كما قال ~~في سورة الحديد (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح) [10] فمعناه «ومن بعد ~~الفتح» فاكتفى بدلالة قوله: (أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد ~~وقاتلوا). وكذلك {جعل لكم سرابيل تقيكم الحر} [النحل: 81 ي معناه «تقيكم ~~الحر والبرد» (أم بظاهر من القول) وقف حسن، ومعناه «ظاهر في اللفظ باطن في ~~الحقيقة» (وصدوا عن السبيل) حسن. ومثله: (فما له من هاد). PageV02P736 # (ولعذاب الآخرة أشق) [34]. # (التي وعد المتقون) [35] غير تام لأن موضع (تجري من تحتها الأنهار) رافع ~~ل (مثل الجنة). وذلك أنه لما قال: (مثل الجنة) كان معناه «صفات الجنة» ثم ~~خبر عنها فقال: (تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها). وقال أبو ~~العباس: «المثل» مرفوع بإضمار «فيما وصفنا مثل الجنة، وفيما ذكرنا مثل ~~الجنة» (أكلها دائم وظلها) تام. (تلك عقبى الذين اتقوا) تام. وأتم منه: ~~(وعقبى الكافرين النار). # (أن يأتي بآية إلا بإذن الله) [38]. (لكل أجل كتاب) تام. # (يمحو الله ما يشاء ويثبت) [39] حسن. (وعنده أم الكتاب) تام. PageV02P737 # (ننقصها من أطرافها) [41] تام. # (فلله المكر جميعا) [42] تام. (ما تكسب كل نفس) تام. # (ومن عنده علم الكتاب) [43] يقرأ على وجهين: روي عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم، وابن عباس ومجاهد: (ومن عنده علم الكتاب)، وسائر القراء يقرؤون: (ومن ~~عنده) بفتح الميم، فمن قرأ: (ومن عنده) وقف على قوله: (شهيدا بيني وبينكم) ~~ثم يبتديء: (ومن عنده علم الكتاب). وكذلك من قرأ: (ومن عنده علم الكتاب). ~~ومن قرأ: (ومن عنده) وقف على آخر السورة، ولم يقف على (بيني وبينكم). PageV02P738 ### | AUTO السورة التي يذكر ms221 فيها إبراهيم # (الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض) [2] قرأ أبو جعفر وشيبة ~~ونافع وعبد الله بن عامر: (الله الذي) بالرفع. وكان ابن كثير وعاصم والأعمش ~~وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون (الله الذي) بالخفض. فمن قرأ بالرفع وقف ~~على (الحميد) [1]. ومن قرأ: (الله الذي) وقف على (ما في الأرض). # (ليبين لهم) [4] وقف حسن. (ويهدي من يشاء) حسن. (وعاد وثمود) [9] وقف تام ~~ثم تبتدئ: (والذين PageV02P739 # من بعدهم لا يعلمهم إلا الله). # ومثله: (لنسكننكم الأرض من بعدهم) [14]، (وخاف وعيد) تام. # ومثله: (وما هو بميت) [17]. # (مما كسبوا على شيء) [18]. # (السماوات والأرض بالحق) [19] ولو قرأ قارئ: (خالق السماوات) بالنصب على ~~أنه نعت ل (الله) والخبر (إن يشأ يذهبكم) كان الوقف على (خلق جديد). # (بما أشركتموني من قبل) [22] تام. # (خالدين فيها بإذن ربهم) [23] تام. (تحيتهم فيها سلام) تام. PageV02P740 # (كل حين بإذن ربها) [25] حسن. # (ما لها من قرار) [26] تام. # (في الحياة الدنيا وفي الآخرة) [27] تام. (ويضل الله الظالمين) غير تام ~~لأن قوله: (ويفعل الله ما يشاء) نسق على (يضل الله الظالمين)، (ما يشاء) تام. # (دار البوار) [28] غير تام لأن (جهنم) منصوبة على الترجمة عن دار البوار، ~~فلو رفعها رافع بإضمار على معنى «هي جهنم» أو بما عاد من الهاء في ~~(يصلونها) لحسن الوقف على (دار البوار). # (جهنم يصلونها) [29] حسن. (وبئس القرار) تام. (ليضلوا عن سبيله) [30] حسن. # (وآتاكم من كل ما سألتموه) [34] قرأت العوام: PageV02P741 # (من كل ما سألتموه) بالإضافة. وقرأ سلام أبو المنذر: (من كل ما سألتموه) ~~بالتنوين. فمن قرأ: (من كل ما سألتموه) بالإضافة لم يقف على (كل) ومن نون ~~حسن له أن يقف على (كل) ثم يبتديء: (ما سألتموه) أي: لم تسألوه. # 163 - سألت أبا العباس عن هذا فقال لي: من أضاف أراد «وآتاكم من كل ما ~~سألتموه لو سألتموه» ومن نون أراد «آتاكم من كل لم تسألوه. وذلك أنا لم ~~نسأل الله شمسا ولا قمرا ولا كثيرا من نعمه». والوق فعلى (سألتموه) تام. # والوقف على (إنهن أضللن كثيرا من الناس) [36] حسن. PageV02P742 # (وما ms222 نعلن) [38] حسن شبيه بالتام. (ولا في السماء) تام. (ربنا وتقبل ~~دعاء) [40] حسن. # (يوم يقوم الحساب) [41]، (إنما يؤخرهم ليوم) [42] قرأت العوام (يؤخرهم) ~~بالياء. وقرأ السلمي والحسن: (نؤخرهم) بالنون. فمن قرأ: (نؤخرهم) بالنون ~~وقف على «الظالمين» وابتدأ: (إنما). ومن قرأ: (يؤخرهم) بالياء وقف على (لا ~~يرتد إليهم طرفهم) [43]، (وأفئدتهم هواء) تام. # (ونتبع الرسل) [44] تام. # (لكم الأمثال) [45] تام. # (غير الأرض والسماوات) [48] حسن. PageV02P743 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها الحجر # (وقرآن مبين) [1] تام. # (ويلههم الأمل) [3] (تام). فيما زعم السجستاني. وهو عندي غير تام لأن ~~قوله (فسوف يعلمون) تهدد متصل بما قبله، (يعلمون) تام. # (إن كنت من الصادقين) [7] تام. # (ومن لستم له برازقين) [20] تام. # (بقدر معلوم) [21] تام. # (لآية للمؤمنين) [77] تام. # (وإنهما لبإمام مبين) [79] تام. PageV02P744 # (وما بينهما إلا بالحق) [85] تام. مثله: (فاصفح الصفح الجميل). # (والقرآن العظيم) [87]. # (الذين جعلوا القرآن عضين) [91] وقف حسن، أي: فرقوه. ثم ابتدأ: (فوربك ~~لنسألنهم أجمعين) [92] أي: لنسألن قريشا وغيرها من الأمم الذين فرقوه، ~~وتفريقهم إياه أن بعضهم قال: «هو سحر» وقال بعضهم: «هو كذب». # (فسوف يعلمون) [96] وقف التمام. PageV02P745 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها النحل # (فلا تستعجلوه) [1] تام (عما يشركون) حسن. # (أنا فاتقون) [2] تام. # (والأرض بالحق) [3] حسن. # (إلا بشق الأنفس) [7] حسن. # (لتركبوها) [8] حسن ثم تبتدئ: (وزينة) على معنى «وزينة فعل ذلك». والوقف ~~على قوله: (إن ربكم لرؤوف رحيم) غير تام لأن الخيل والبغال والحمير تنتصب ~~على النسق على (خلق)، ويجوز أن تنصبها بإضمار «وسخر لكم الخيل والبغال»، ~~فيحسن الوقف على قوله: (لرؤوف رحيم). (وزينة) وقف تام. PageV02P746 # ومثله: (ومنها جائر) [9]. # (لعلكم تهتدون) [15]. # (وعلامات) [16] حسن. # (لا تحصوها) [18] حسن. (لغفور رحيم) تام. (وما تعلنون) حسن. # (والذين يدعون من دون الله) [20] كان الحسن ونافع والأعمش وأبو عمرو وابن ~~كثير يقرؤون (والذين تدعون) بالتاء. وكان عاصم يقرأ: (والذين يدعون) ~~بالياء. فمن قرأ: (والذين تدعون) بالتاء لم يقف على (تعلنون) ووقف على ~~(يخلقون). ومن قرأ: (والذين يدعون) بالياء. فمن قرأ: (والذين تدعون) بالتاء ~~لم يقف على (تعلنون) ووقف على (يخلقون). ومن قرأ: (والذين يدعون) بالياء ~~وقف على قوله: (وما تعلنون). ms223 والوقف على (يخلقون) تام إذا رفعت «الأموات» ~~بإضمار (هم أموات) فإذا رفعت «الأموات» بقوله: (والذين يدعون من دون PageV02P747 # الله أموات) لم يتم الوقف على (يخلقون). # (أيان يبعثون) [21] تام. # (إلهكم إله واحد) [22] تام. # (ما كنا نعمل من سوء) [28] تام. # (بما كنتم تعلمون) تام. # (خالدين فيها) [29] تام. # (قالوا خيرا) [30] تام. (في هذه الدنيا حسنة) حسن. ومثله: (ولدار الآخرة ~~خير ولنعم دار المتقين) تام إذا رفعت «الجنات» بما عاد من الهاء في ~~(يدخلونها) [31] فإن رفعت «الجنات» ب «نعم» لم يحسن الوقف على (المتقين). # (كذلك فعل الذين من قبلهم) [33] وقف حسن. # (من حقت عليه الضلالة) [36] حسن. PageV02P748 # ومثله: (لا يهدي من يضل) [37]. # (لا يبعث الله من يموت) [38] وقف حسن. # (لنبوئنهم في الدنيا حسنة) [41] وقف حسن. # ومثله: (بالبينات والزبر) [44]. # (من نعمة فمن الله) [53]. # (ليكفروا بما آتيناهم) [55]. # (أم يدسه في التراب) [59]. # (مثل السوء) [60] (المثل الأعلى)، (العزيز الحكيم) تام. # (ما يكرهون) [62 ي حسن، (أن لهم الحسنى) حسن. # (فاسلكي سبل ربك ذللا) [69] حسن. (فيه شفاء للناس) حسن. # (لكي لا يعلم بعد علم شيئا) [70] حسن. # ومثله: (إلا كلمح البصر أو هو أقرب) [77]. # (ما يمسكهن إلا الله) [79]. PageV02P749 # (شهيدا على هؤلاء) [89]. # (وإيتاء ذي القربى) [90]، (والمنكر والبغي) تام. # (يعظكم لعلكم تذكرون) تام، ومعناه «يعظكم الله». # (من بعد قوة أنكاثا) [92] حسن، (هي أربى من أمة) حسن، (ما كنتم فيه ~~تختلفون) تام. # (ويهدي من يشاء) حسن. # ومثله: (وما عند الله باق) [96]. # (إنما أنت مفتر) [101]. # (إنما يعلمه بشر) [103]. # (إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون) [116]. وقف تام. وقال ~~السجستاني: (لما تصف ألسنتكم الكذب) وقف كاف. وهذا غلط لأن قوله: (هذا حلال ~~وهذا حرام) PageV02P750 # حكاية ولا يتم الوقف على الحكاية دون المحكي. # (شاكرا لأنعمه) [121] حسن. # (بمثل ما عوقبتم به) [126] حسن. # (وجادلهم بالتي هي أحسن) [125] [مثله]. PageV02P751 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها بنو إسرائيل # (لنريه من آياتنا) [1] حسن. # (من دوني وكيلا) [2] حسن ثم تبتدئ: (ذرية من حملنا مع نوح) [3] على معنى ~~«يا ذرية من حملنا» وقال قوم: «الذرية» منصوبة بقوله: (ألا تتخذوا من دوني) ~~(ذرية من حملنا ms224 مع نوح) (وكيلا). فعلى هذا المذهب يكون الوقف على (نوح)، ~~(عبدا شكورا) تام. # (عسى ربكم أن يرحكم) [8] حسن ثم تبتدئ: (وإن عدتم عدنا). # (ولتعلموا عدد السنين والحساب) [12] حسن. # (عليك حسيبا) [14] حسن. PageV02P752 # (وزر أخرى) [15] حسن. ومثله: (حتى نبعث رسولا). # (من عطاء ربك) [20] # (كيف فضلنا بعضهم على بعض) [21] # (وبالوالدين إحسانا) [23]، (كما ربياني صغيرا) تام. # (التي حرم الله إلا بالحق) [33] حسن. # (حتى يبلغ أشده) [34] حسن. # ومثله: (إليك ربك من الحكمة) [39]. # (لا تفقهون تسبيحهم). # (وفي آذانهم وقرا) [46]. # (أو إن يشأ يعذبكم) [54]. # (بمن في السماوات والأرض) [55] حسن. # (إلا أن كذب بها الأولون) [59] حسن. # ومثله: (أحاط بالناس) [60]، (الملعونة في القرآن). PageV02P753 # (والأولاد وعدهم) [64]. # (ليس لك عليهم سلطان) [65]. # (ضل من تدعون إلا إياه) [67]، (إلى البر أعرضتم). # (خلافك إلا قليلا) [76] حسن، ثم تبتدئ: (سنة من قد أرسلنا) [77] فتنصب ~~«السنة» بإضمار «يعذبون كسنة من قد أرسلنا» فلما سقطت الكاف عمل الفعل. (من ~~رسلنا) وقف حسن. # ومثله: {إلى غسق الليل} [78] وهو غير تام لأن قوله: (وقرآن الفجر) منسوق ~~على قوله: (أقم الصلاة)، (وقرآن الفجر) أي: وصلاة الفجر. # (مقاما محمودا) [79] تام. PageV02P754 # (ورحمة للمؤمنين) [82] حسن. # (إلا خسارا) تام. # (حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه) [93] تام. # (خشية الإنفاق) [100] حسن. # ومثله: (اسكنوا الأرض) [104]، (جئنا بكم لفيفا). # (وبالحق نزل) [105] تام. (إلا مبشرا ونذيرا) تام إذا نصب «القرآن» ب ~~«فرقناه» فإذا نصبته ب (أرسلناك) على معنى «وما أرسلناك إلا مبشرا وقرآنا، ~~أي: ورحمة» لم يتم الوقف على (ندير). # (أولا تؤمنوا) [107] تام. # (أو ادعوا الرحمن) [110] حسن. ومثله: (فله الأسماء الحسنى)، (وابتغ بين ~~ذلك سبيلا) PageV02P755 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها الكهف # (عوجا) [1] غير تام لأن المعنى «الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ~~قيما ولم يجعل له عوجا». # (الذين قالوا اتخذ الله ولدا) [4] تام، ولا يلتفت إلى كراهية من يكره ~~الوقف على هذا فإنهم لا علم لهم. # (ولا لآبائهم) [5] تام. # (بهذا الحديث أسفا) [6] تام. # ومثله: (وهم في فجوة منه) [17]، (من آيات الله). # (وهم رقود) [18] حسن. ومثله: (ذات اليمين وذات الشمال)، (ذراعيه ~~بالوصيد). # (ربهم أعلم بهم) [21] تام. PageV02P756 # (ما يعلمهم إلا قليل) ms225 [22] حسن. # ومثله: (غدا. إلا أن يشاء الله) [23، 24]. # (وازدادوا تسعا) ب 25] تام. # (أبصر به وأسمع) [26] حسن. # ومثله: (يريدون وجهه) [28]. # (وكان أمره فرطا) تام. # (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) [29] تهدد لا يحسن الوقف عليه إلى قوله: ~~(وساءت مرتفقا). # (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا) [30] تام، إذا جعلت (إنا لا نضيع) في ~~موضع خبر. (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات)، وإن جعلت الخبر ما عاد من ~~قوله: (أولئك لهم جنات عدن) [31] لم يتم الكلام على قوله: (وساءت مرتفقا) ~~إلى قوله: (نعم الثواب). (وساءت مرتفقا) تام، والمعنى: «وحسنت PageV02P757 # الجنات مرتفقا»، ومعنى (وساءت مرتفقا) «وساءت النار مرتفقا». # (بينهما زرعا) [32] حسن. # ومثله: (ولم تظلم منه شيئا) [33]، (خلالهما نهرا). # (ولا أشرك بربي أحدا) [38] تام. # (ينصرونه من دون الله) [43]. # (الولاية لله الحق) [44]، (وخير عقبا). # (زينة الحياة الدنيا) [46] (وخير أملا) تام. # ومثله: (إلا أحصاها) [49]، (ما عملوا حاضرا) # (وهم لكم عدو) [50] (بئس للظالمين بدلا). # (ولا خلق أنفسهم) [51] (المضلين عضدا). # (ما قدمت يداه) [57] حسن. (وفي آذانهم وقرا) تام، ومثله: (فلن يهتدوا إذا أبدا). # (الغفور ذو الرحمة) [58] حسن. (لعجل لهم العذاب) تام. PageV02P758 # (فاتخذ سبيله في البحر سربا) [61] معناه «فاتخذ الحوت سبيله ذهابا في ~~الأرض» قال الشاعر: # وكل أناس قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب # أي: ماض في الأرض ذاهب. # وقوله: (واتخذ سبيله في البحر عجبا) [63] قال المفسرون: تم الكلام على ~~قوله: (واتخذ سبيله) ثم قال مبتدئا: (عجبا) على معنى «أعجب لذلك عجبا» وقال ~~عيسى بن عمر: قال الحسن: عجبا لسيره في البحر. وقال غيرهما: معناه «يفعل ~~عجبا يمضي عجبا». # (ذلك ما كنا نبغ) [64] تام. PageV02P759 # (يستخرجا كنزهما) [82] حسن، ثم قال: (رحمة من ربك) فنصبه على معنى «فعلته ~~رحمة من ربك». # (لم نجعل لهم من دونها سترا. كذلك) [90، 91] وقف التمام. (وقد أحطنا بما ~~لديه خبرا) حسن. # ومثله: (أفرغ عليه قطرا) [96]. # (قال هذا رحمة من ربي) [98] وقف حسن غير تام، وهو من كلام ذي القرنين إلى ~~قوله: (وعد ربي حقا). # (يموج في بعض) [99]. # (أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء) [102 ي أحسن ms226 من الأول. PageV02P760 ### | AUTO سورة مريم عليها السلام # (كهيعص) [1] وقف حسن، ثم تبتدئ: (ذكر رحمة ربك) [2] على معنى «هذا ذكر ~~رحمة ربك» فإن رفعت «الذكر» ب (كعيعص) لم يتم الوقف على (كهيعص) ولم يحسن. # (واجعله رب رضيا) ب 6] وقف تام. # (ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا) [10] وقف حسن، وهو من المقدم والمؤخر ~~كأنه قال: «ألا تكلم الناس سويا أي: وأنت سوي الخلق غير أخرس». PageV02P761 # (بكرة وعشيا) [11] وقف التمام. # (الحكم صبيا) [12] غير تام لأن «الحنان» منسوق على ما قبله. # (من لدنا وزكاة) [13] وقف حسن. # ومثله: (فاتخذت من دونهم حجابا) [17]. # (قال ربك هو على هين) [21] وقف تام، والمعنى «قال ربك خلقه على هين»، ثم ~~قال (ولنجعله آية للناس) على معنى «ولكي نجعله آية للناس نخلقه». وقال ~~السجستاني: المعنى «ولنجعلنه» وهو خطأ لعلة شرحناها في صدر الكتاب. (ورحمة ~~منا) وقف تام. PageV02P762 # (فأشارت إليه) [29] حسن. (من كان في المهد صبيا) تام. # (وبرا بوالدتي) [32] حسن. # (ذلك عيسى ابن مريم قول الحق) [34] كان الحسن وابن كثير ونافع وأبو عمرو ~~وحمزة يقرؤون: (قول الحق) بالرفع. وكان عاصم وابن أبي إسحاق يقرآن (قول ~~الحق) بالنصب. وكذلك قرأ ابن عامر، فمن قرأ (قول الحق) بالرفع لم يقف على ~~(ابن مريم) لأن (قول الحق) نعت ل (عيسى). ومن قرأ: (قول الحق) نصبه على ~~وجهين: أحدهما أن ينصبه على المصدر كأنه قال: «أقول قولا حقا». والوجه ~~الآخر أن ينصبه على خبر (ذلك) ويجعل (ذلك) في مذهب «كان» كما تقول: «هذا ~~زيد أخاك» و «هذا PageV02P763 # الخليفة قادما» فتنصبه لأنك قرنت ب «هذا وذلك» الفعل ونصبت به كما تنصب ب ~~«كان»، فمن الوجه الأول يحسن الوقف عليه للمضطر. ومن الوجه الثاني لا يحسن ~~الوقف عليه، أعني: على ابن مريم. كما لا يحسن الوقف على اسم كان دون الخبر. # (أن يتخذ من ولد سبحانه) [35] وقف حسن. # (وإن الله ربي وربكم) [36] كان عاصم والأعمش وحمزة والكسائي يكسرون: (إن ~~الله ربي). وكان نافع وأبو عمرو يفتحانها. فمن كسرها وقف على (كن فيكون) ~~وابتدأ بها، ومن فتحها لم ms227 يقف على (فيكون) لأنها منسوقة على (وأوصاني ~~بالصلاة) [31] وب (أن الله) وقال قوم: هي منسوقة على قوله: (وإذا قضى أمرا) ~~وقضى (أن الله ربي PageV02P764 # وربكم). ويجوز أن يكون في موضع رفع على معنى «ذلك عيسى ابن مريم وذلك أن ~~الله» فمن الوجه الأول لا يحسن الوقف على قوله: (جبارا شقيا) [32] ومن ~~الوجه الثاني يحسن الوقف عليه. # (ربي وربكم فاعدبوه) تام. # (وأبصر يوم يأتوننا) [38] وقف حسن. # ومثله: (سلام عليك) [47] # (ممن هدينا واجتبينا) [58] # (له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك) [64] وقف التمام. # (واصطبر لعبادته) [65] وقف حسن. PageV02P765 # (يزيد الله الذين اهتدوا هدى) [76] تام. # (أم اتخذ عند الرحمن عهدا. كلا) [78، 79] وقف التمام، على معنى «لا لم ~~يتخذوا» ويجوز أن تقف (عهدا) ثم تبتدئ: (كلا سنكتب) على معنى «حقا سنكتب». ~~وقد فسرناه فيما مضى من الكتاب. PageV02P766 ### | AUTO سورة طه # من قال: (طه) [1] افتتاح للسورة وقف (طه) وابتدأ: (ما أنزلنا عليك القرآن ~~لتشقى) [2] ومن قال: (طه) معناه «يا رجل» لم يقف عليها. # (تذكرة لمن يخشى) [3] حسن. # (لا إله إلا هو) [8] حسن. (له الأسماء الحسنى) تام. # (المقدس طوى) [12] حسن. # ومثله: (أكاد أخفيها) [15] غير تام لأن قوله: (لتجزي كل نفس) متعلق ~~بالأول كأنه قال: «لكي تجزي». وقال السجستاني: معناه «لتجزين كل نفس» على ~~القسم وهو خطأ PageV02P767 # لما ذكرنا. # و (من آياتنا الكبرى) [23] حسن. # ومثله: (سؤلك يا موسى) [36]. # (كي تقر عينها ولا تحزن) [40] # (من نبات شتى) [53] # (ومنها نخرجكم تارة أخرى) [55]. # (وأن يحشر الناس ضحى) [59]. # (فيسحتكم بعذاب) [61] # (من البينات والذي فطرنا) [72]، (هذه الحياة الدنيا) (وما أكرهتنا عليه ~~من السحر) [73]، (خير وأبقى) تام. # (خالدين فيها) [76] تام. (جزاء من تزكى) أتم منه. (لا تخاف دركا ولا ~~تخشى) [77] [تام] وقرأ الأعمش وحمزة: PageV02P768 # (لا تخف دركا ولا تخشى) فعلى هذه القراءة يحسن الوقف (دركا) ثم تبتدئ: ~~(ولا تخشى) على معنى «ولست تخشى». فإن كان (تخشى) في موضع جزم ثبتت الياء ~~فيه على لغة الذين يقولون: «لم آتيك» لم يحسن الوقف على (لا تخاف دركا) لأن ~~(ولا تخشى) نسق عليه. # (فغشيهم من اليم ms228 ما غشيهم) [78]. # (قومه وما هدى) [79] تام. # (وإله موسى فنسي) [88] تام. # ومثله: (ضرا ولا نفعا) [89] # (وزرا. خالدين فيه) [100، 101] حسن. PageV02P769 # (إن لبثتم إلا عشرا) [103] أحسن منه. # (طريقة إن لبثتم إلا يوما) [104] تام. # ومثله: (ورضي له قولا) [109] # (من حمل ظلما) [111] تام. # ومثله: (ولا هضما) [112] # (لهم ذكرا) [113] # (الملك الحق) [114]، (من قبل أن يقضي إليك وحيه)، (رب زدني علما). # (ولا تضحى) [119] تام. # (قال اهبطا منها جميعا) [123] حسن. (بعضكم لبعض عدو) حسن شبيه بالتام. # (وكذلك اليوم تنسى) [126] حسن. # (من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه) [127] تام. PageV02P770 # ومثله: (لكان لزاما وأجل مسمى) [129] # (لنفتنهم فيه) [131]. # (نحن نرزقك) [132] # (فتربصوا) [135] حسن غير تام. (ومن اهتدى) تام. PageV02P771 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها الأنبياء عليهم السلام # (لاهية قلوبهم) [3] حسن. (وأسروا النجوى) حسن ثم تبتدئ: (الذين ظلموا) ~~على معنى «أسرها الذين ظلموا» فإن جعلت (الذين) في موضع خفض على النعت ~~للناس كأنه قال: «اقترب للناس الذين ظلموا» لم يحسن الوقف على قوله: (لاهية ~~قلوبهم) ولا على (النجوى) وإن جعلت (الذين) في موضع رفع ب (أسروا) والواو ~~علامة لفعل الجمع كما تقول قاموا إخوتك لم يحسن الوقف على (أسروا). ~~(أفتأتون السحر وأنتم تبصرون) تام. # (قبلهم من قرية أهلكناها) [6]. PageV02P772 # (لا يأكلون الطعام) [8] حسن غير تام، والمعنى «وما جعلناها بشرا إلا ~~ليأكلوا الطعام وما كانوا خالدين بأكلهم». # (لاتخذناه من لدنا) [17] غير تام لأن (أن) متعلقة بالأول كأنه قال: «إن ~~كنا فاعلين ولكنا لا نفعله». وقال المفسرون: اللهو الولد. و (إن كنا ~~فاعلين) معناه «ما كنا فاعلين»، فعلى هذا المذهب يتم الوقف على (لدنا). # (فإذا هو زاهق) [18] حسن. # (والنهار لا يفترون) [20] وقف حسن. وقال بعض المفسرين: الوقف (يسبحون ~~الليل) ثم ابتدأ فقال: (والنهار PageV02P773 # لا يفترون). وهذا غلط لأنهم لا يوصفون بأنهم يسبحون الليل دون النهار ولا ~~النهار دون الليل، الدليل على ذلك قوله: {فإن استكبروا فالذين عند ربك ~~يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون} [فصلت: 38] والتسبيح الصلاة. ~~يقال: قد فرغت من سجتي أي: من صلاتي. # (لفسدتا) [22] وقف حسن. ومثله: (عما يصفون). (لا يسأل عما يفعل) [23] ~~حسن. (وهم ms229 يسألون) مثله. # وكذلك: (ذكر من قبلي) [24]، (بل أكثرهم لا يعلمون الحق) وقف حسن. وروي عن ~~بعض القراء (الحق) بالرفع على معنى «هو الحق» فعلى هذا المذهب يحسن أن تقف ~~على (يعلمون) وتبتدئ: (الحق فهم معرضون) كما تبتدئ في البقرة: (الحق من ~~ربك) [147] على معنى «هو الحق». PageV02P774 # (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه) [26] وقف حسن غير تام. (بل عباد ~~مكرمون) تام والمعنى «بل هم عباد مكرمون». # (نجزيه جهنم) [29] حسن. # ومثله: (والنهار والشمس والقمر) [33]. # (ذائقة الموت) [35]. # (يذكر آلهتكم) [36] حسن. # ومثله: (من عجل) [37]. # (ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون) [39] حسن. والجواب محذوف كأنه قال: «لو ~~يعلم الذين كفروا ما استعجلوا». # (والنهار من الرحمن) [42] حسن. # (حتى طال عليهم العمر) [44] تام. (ننقصها من أطرافها) حسن. PageV02P775 # (إنما أنذركم بالوحي) [45] تام. # (فلا تظلم نفس شيئا) [47] حسن. # (ووهبنا له إسحاق) [72] وقف حسن ثم تبتدئ: ويعقوب نافلة على معنى «وزيادة ~~يعقوب نافلة»، لأن (يعقوب) ل (إسحاق) وهو ل (إبراهيم) نافلة. والوقف على ~~(نافلة) حسن. # (إنه من الصالحين) [75] تام، ثم تبتدئ: (ونوحا) [76] على معنى «واذكر نوحا». # ومثله في التمام: (فأغرقناهم أجمعين) [77]. # (ففهمناها سليمان) [79] حسن. (يسجن والطير) تام. # (وإدريس وذا الكفل) [85] وقف حسن. PageV02P776 # (إنهم من الصالحين) [86] تام. # (فظن أن لن نقدر عليه) [87] غير تام لأن النسق قد جاء بعده. وفي (نقدر ~~عليه) ثلاثة أقوال، قال الفراء: معناه «أن لن نقدر عليه ما قدرنا». أنشدنا ~~أبو العباس لأبي صخر: # فليس عشيات اللوى برواجع ... لنا أبدا ما أبرم السلم النضر # ولا عائدا ذاك الزمان الذي مضى ... تباركت ما تقدر يقع ولك الشكر # فمعناه «ما تقدر يقع»، وقال الأخفش: معناه «فظن أنه يفوتنا». وقال قوم: ~~معناه «فظن أن لن يضيق عليه» واحتجوا بقوله: {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} ~~[الرعد: 26] فمعناه PageV02P777 # «يضيق على من يشاء» وقال قوم: معنى هذا الكلام الاستفهام كأنه قال: «أفظن ~~أن لن نقدر عليه». وقال آخرون معناه «مغاضبا لبعض الملوك». # (وكانوا لنا خاشعين) [90] وقف حسن. # ومثله: (آية للعالمين) [91]. # (وتقطعوا أمرهم بينهم) [93] تام. # (أنهم لا يرجعون) [95] تام أي: لا يتوب منهم تائب. # (قد ms230 كنا في غفلة من هذا) [97] تام. (بل كنا ظالمين) تام. # وقوله: (فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا) وقف حسن. وقال السجستاني: لما ~~قال: (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج PageV02P778 # وهم من كل حدب ينسلون) [96] كان الأول بغير جواب، فلما قال: (فإذا هي ~~شاخصة أبصار الذين كفروا) كان في ذا ما يغني عن الجواب. قال أبو بكر: وليس ~~كما قال لأن قوله: (واقترب الوعد الحق) [97] هو الجواب كأنه قال «حتى إذا ~~فتحت يأجوج ومأجوج اقترب» والواو مقحمة لمعنى التعجب كما يقول في الكلام ~~«وأي رجل زيد». # (كما بدأنا أول خلق نعيده) [104] حسن. (وعدا علينا) حسن. (إنا كنا ~~فاعلين) تام. # (على سواء) [109] حسن. # (قل رب احكم بالحق) [12] حسن شبيه بالتام. PageV02P779 ### | AUTO سورة الحج # (لنبين لكم) [5] وقف حسن ثم تبتدئ: (ونقر في الأرحام ما نشاء) بالرفع. ~~ولم يقرأ أحد (ونقر) بالنصب إلا ما يرويه المفضل عن عاصم. (ثم نخرجكم طفلا) ~~حسن. (من بعد علم شيئا) تام. # (عن سبيل الله) [9] حسن. # (لمن ضره أقرب من نفعه) [13] وقف حسن. وقال السجستاني: لا يكون (أقرب من ~~نفعه) وقفا تاما لأن خبر المبتدأ لم يأت بعد. وإنما هو قوله: (لبئس المولى ~~ولبئس العشير) و (يدعو) بمعنى «يقول» فإنكاره الوقف على قوله: (أقرب PageV02P780 # من نفعه) خطأ منه لأن (من) منصوبة ب (يدعو) واللام لام اليمين كأنه قال ~~«يدعو من لضره، أي: من والله لضره أقرب من نفعه». فنقلت اللام من الضر، ~~فأدخلت على (من) لأنها حرف لا يتبين فيه الإعراب، حكي عن العرب: «عندي لما ~~غيره خير منه» يعني «عندي ما لغيره». وسمعت أبا العباس يقول: كان الأخفش ~~يقول: المعنى لمن ضره أقرب من نفعه إليه فحذف الإله، قال: وأخطأ الأخفش في ~~هذا لأن المحلوف عليه لا يحذف إذا قلت: «والله لأخوك زيد» لم يحسن أن تحذف ~~«زيد» لم يحسن أن تحذف «زيدا» فتقول: «لأخوك». وفي هذه المسألة أقوال كثيرة ~~اكتفينا منها بهذا. (ولبئس العشير) تام. PageV02P781 # (تجري من تحتها الأنهار) [14] [تام]. # (وكثير من الناس) [18] تام. وروي عن ابن عباس ms231 أنه قال: «المعنى» وكثير من ~~الناس في الجنة وكثير حق عليه العذاب. فعلى هذا المذهب يتم الوقف على (عليه ~~العذاب). # (ما في بطونهم والجلود) [20] حسن. # ومثله: (أعيدوا فيها) [22]. # (من ذهب ولؤلؤا) [23] كان نافع وغيره من أهل المدينة وعاصم الجحدري ~~يقرؤون: (ولؤلؤا) بالنصب، وسائر القراء يقرؤون (ولؤلؤ) بالخفض. فمن قرأ ~~بالخفض وقف PageV02P782 # على «اللؤلؤ» ولم يقف على «الذهب». وقال السجستاني: من نصب «اللؤلؤ» ~~فالوقف الكافي: (من ذهب) لأن المعنى «ويحلون لؤلؤا». وليس كما قال: لأنا ~~إذا خفضنا «اللؤلؤ» نسقناه على لفظ «الأساور» وإذا نصبناه نسقناه على تأويل ~~«الأساور» كأنا قلنا: «يحلون فيها أساور ولؤلؤا» فهو في النصب بمنزلته في ~~الخفض ولا معنى لقطعه من الأول. (ولباسهم فيها حرير) حسن. # وقوله: (سواء العاكف فيه والباد) [25] قرأت العوام [سواء] بالرفع. وروي ~~عن الأعمش (سواء) بالنصب. وروي عن بعض القراء (سواء) بالنصب. (العاكف فيه PageV02P783 # والباد) بالخفض. فمن قرأ: (سواء) بالرفع رفعها ب (العاكف) و (العاكف) ~~بها، و (الباد) نسق على (العاكف) الهاء التي في (فيه) خبر (جعلنا). فعلى ~~هذا المذهب لا يتم الوقف على (جعلناه للناس) ويجوز أن يكون معنى «جعلناه ~~نصيبا للناس» فيتم الوقف على (الناس) وتبتدئ: (سواء العاكف) فترفع (سواء) ب ~~(العاكف). # ومن قرأ: (العاكف فيه والباد) خفضه على معنى «جعلناه للناس العاكف فيه ~~والباد» ومن نصب (سواء) أراد «الذي جعلناه سواء» ويرتفع (العاكف) و (الباد) ~~بمعنى (سواء) كما تقول: «رأيت زيدا قائما أبوه». فمن هذين الوجهين لا يحسن ~~الوقف على (الناس) ويحسن على (الباد). # (من كل فج عميق) [27] غير تام لأن قوله: (ليشهدوا PageV02P784 # منافع لهم) [28] متعلق ب (يأتين). والوقوف على (كل ضامر) غير تام. وقال ~~الأخفش: هو تام. وهذا غلط لأن (يأتين) صلة (كل ضامر) كأنه قال: «وعلى كل ~~ضامر يأتين» وفي قراءة ابن مسعود: (يأتون من فج عميق) على معنى «يأتوك ~~رجالة يأتون». ويجوز في العربية، «يأتوا من كل فج عميق» بالجزم، على أن ~~يجعله تابعا ل (يأتوك). و «العميق» في هذا الموضع البعيد. # (من بهيمة الأنعام) وقف التمام. # ومثله: ms232 (فهو خير له عند ربه) [30]. # (غير مشركين به) [31]. PageV02P785 # (من تقوى القلوب) [32]. # (إلا أن يقولوا ربنا الله) [40]، (يذكر فيها اسم الله كثيرا)، (ولينصرن ~~الله من ينصره). # (ونهوا عن المنكر) [41]. # (وأصحاب مدين) [44] حسن. ومثله: (وكذب موسى)، (ثم أخذتهم فكيف كان نكير). # (وقصر مشيد) [45] تام. # ومثله: (ثم أخذتها) [48]. # (إلى صراط مستقيم) [54 ي. # (لله يحكم بينهم) [56]. # (لينصرنه الله) [60]. # (ثم يميتكم ثم يحييكم) [66]. # (وما ليس لهم به علم) [71]. # (ضرب مثل فاستعموا له) [73]، (لا يستنقذوه منه)، PageV02P786 # ضعف الطالب والمطلوب). # (حق قدره) [74] # (في الدين من حرج) [78] وقف حسن ثم تبتدئ: (ملة أبيكم إبراهيم) على معنى ~~«الزموا ملة أبيكم إبراهيم» ويجوز أن تكون «الملة» منصوبة على معنى «وسع ~~عليكم كملة أبيكم». وذلك أنه لما قال: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) كان ~~المعنى «وسعه وسمحه» فتكون «الملة» منصوبة إذا سقطت الكاف الخافضة، والدليل ~~على صحة المذهب الأول قوله: (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا) [77] فدل ~~على «والزموا ملة أبيكم» ومن أخذ بالفعل الثاني لم يقف على (من حرج) [لأن] ~~(من الملة) متصلة بما قبلها. (أبيكم PageV02P787 # إبراهيم) وقف حسن. (هو سماكم المسلمين من قبل) معناه «الله سماكم». وقال ~~الحسن: معناه «إبراهيم سماكم» لقوله: {واجعلنا مسلمين لك} [البقرة: 128] ~~فإبراهيم سأل الله لهم هذا الاسم. (وتكونوا شهداء على الناس) وقف التمام. PageV02P788 ### | AUTO سورة المؤمنين # (قد أفلح المؤمنون) [1] وقف حسن غير تام لأن (الذين هم في صلاتهم خاشعون) ~~[2] نعت ل «المؤمنين». # 164 - حدثنا أبو محمد بن أبي العنبر قال: حدثنا العباس بن محمد قال: ~~حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا عيسى بن عمر قال: سمعت طلحة بن مصرف ~~يقرأ: (قد أفلحوا المؤمنون) فقلت له: أتلحن؟ فقال: نعم، كما يلحن أصحابي. ~~قال أبو بكر: فجائز أن يرتفع (المؤمنون) بمشتق من (أفلحوا) PageV02P789 # وممكن أن يرتفعوا ب (أفلحوا)، فمن اشتق فعلا بناء على «قد افلحوا قد أفلح ~~المؤمنون». وقال البصريون: (المؤمنون) يرتفعون على البدل من الضمير الذي في ~~(أفلحوا). # (الذين يرثون الفردوس) [11] وقف تام. وأتم منه: (هم فيها خالدون). # (ثم أنشأناه خلقا ms233 آخر) [14] وقف حسن. وكذلك: (أحسن الخالقين). # وروي عن طلحة بن مصرف أنه قرأ: (قد ألفحوا) فعلى مذهبه يحسن الوقف على ~~(أفلحوا) ثم تبتدئ: (المؤمنون) على معنى (أفلح المؤمنون) فإن رفعت ~~«المؤمنين» ب (أفلحوا) وجعلت الواو علامة لفعل الجميع كما قال الشاعر: # يلومونني في اشتراء النخ ... يل أهلي فكلهم ألوم PageV02P790 # رفع «الأهل» ب «يلومونني» وجمع الفعل لم يحسن الوقف على (أفلحوا)، وإن ~~رفعت «المؤمنين» على الإتباع لما في (أفلحو) لم يحسن الوقف عليه. # (ثم إنكم بعد ذلك لميتون) [15] وقف حسن. # ومثله: (تبعثون) [16] # (سبع طرائق) [17] # (بأعيننا ووحينا) [27]، (من كل زوجين اثنين وأهلك)، (القول منهم). # (فجعلناهم غثاء) [41]. # (أمة رسولها كذبوه) [44]، (وجعلناهم أحاديث) # (من مال وبنين) [55] وقف حسن على هذا المذهب الذي رواه خلف عن الكسائي ~~أنه قال: (أنما نمدهم) (أنما) حرف وحد. ومن قال: (أنما) حرفان والخبر PageV02P791 # ما عاد من (الخيرات) [56] وموضع (نسارع) لم يتم له الوقف على (وبنين). ~~وقال السجستاني: لا يحسن الوقف على (وبنين) لأن (يحسبون) يحتاج إلى ~~مفعولين، فتمام المفعولين في (الخيرات) وهذا خطأ لأن (أن) كافية من اسم ~~(يحسبون) وخبرها، ولا يجوز أن يؤتى بعد (أن) بمفعول ثان (بل لا يشعرن) وقف تام. # ومثله: (وهم لها سابقون) [61]. # (إلا وسعها) [62] حسن. # (فكنتم على أعقابكم تنكصون) [66]. # (مستكبرين) [67] حسن ثم تبتدئ: (به سامرا تهجرون) على معنى «بالبيت ~~العتيق تهجرون النبي صلى الله عليه وسلم، والقرآن في وقت سمركم»، ويجوز أن ~~يكون معنى «تهجرون PageV02P792 # تهذون» يقال: هجر المريض إذا هذى. ومن قرأ: (تهجرون) أراد «تتكلمون ~~بالكلام الفاسد». يقال: قد أهجر الرجل في منطقة قال الكميت # ولا أشهد الهجر والقائليه ... إذا هم بهينمة هتملوا # (أم يقولون به جنة) [70] حسن. # ومثله (السماوات والأرض ومن فيهن) [71]. # (اختلاف الليل والنهار) [80] تام. # ومثله (ولعلا بعضهم على بعض) [91]. # (ادفع بالتي هي أحسن السيئة) [96]. # (بما صبروا أنهم هم الفائزون) [111] قرأ الأعمش PageV02P793 # وحمزة والكسائي: (إنهم هم الفائزون) فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ~~(صبروا). وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو: (أنهم هم الفائزون) بفتح الألف، فلا ~~يحسن الوقف على (صبروا) لأن المعنى ms234 «جزيتهم لأنهم وبأنهم» فلما أسقطنا ~~الخافض نصبنا. (هم الفائزون) وقف تام. PageV02P794 ### | AUTO سورة النور # (أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين) [6] وقف حسن ثم تبتدئ: (والخامسة ~~أن لعنة الله عليه) [7] فترفع (الخامسة) ب (أن) و (أن) ب (الخامسة). وقرأ ~~طلحة بن مصرف وأبو عبد الرحمن: (والخامسة) بالنصب. فعلى هذا المذهب لا يتم ~~الوقف على قوله: (إنه لمن الصادقين) لأنه مردود على قوله: (وليشهد عذابهما ~~طائفة من المؤمنين) [2] «وليشهد الخامسة بأن لعنة الله عليه». # (ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم) [10] وقف تام. والجواب ~~محذوف كأنه قال: «ولولا فضل الله عليكم ورحمته لهلكتم أو لعذبكم» فحذف ~~الجواب. PageV02P795 # وقوله: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما ~~أفضتم فيه عذاب عظيم) [14] جواب (لولا) (لمسكم) (فيه عذاب عظيم) حسن. # ومثله: (لا تحسبوه شرا لكم) [11]، (خير لكم). # (ما اكتسب من الإثم). # (بأربعة شهداء) [13] # (عذاب أليم في الدنيا والآخرة) [19] # (ما زكى منكم من أحد أبدا) [21] جواب (لولا). (ولكن الله يزكي من يشاء) ~~وقف حسن. (وليعفوا وليصفحوا) [22] حسن. ومثله: (أن يغفر الله لكم). # (فيها متاع لكم) [20]. # (يغنهم الله من فضله) [32]، (من مال الله الذي آتاكم) [33] تام. (لتبتغوا ~~عرض الحياة الدنيا) حسن. PageV02P796 # (الله نور السماوات والأرض) [35] وقف حسن، ثم تبتدئ: (مثل نوره كمشكاة ~~فيها مصباح) على معنى «[مثل] نور محمد صلى الله عليه وسلم»، وقال قوم: ~~معناه «مثل نور القرآن». وقال قوم: معناه «مثل نور المؤمن». ولا يجوز أن ~~تكون الهاء لله تعالى، لأن الله لا حد لنوره. (فيها مصباح) حسن. ومثله: ~~(المصباح في زجاجة)، (ولو لم تمسه نار)، (لنوره من يشاء)، (ويضرب الله ~~الأمثال للناس)، (والله بكل شيء عليم) غير تام لأن قوله: (في بيوت) [36] ~~حال. سمعت أبا العباس يقول: هو حال ل «المصباح» و «الزجاجة» و «الكوكب» ~~كأنه قال: «وهي في بيوت». فإن جعلت «في» متعلقة ب (يسبح) أو رافعة PageV02P797 # ل «الرجال» حسن الوقف على قوله: (والله بكل شيء عليم)، (يسبح له فيها ~~بالغدو والآصال) كان الحسن وعاصم في رواية أبي ms235 بكر عنه يقرآن: (يسبح له ~~فيها) بفتح الباء. وكان نافع وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (يسبح) بكسر الباء. ~~وكذلك روى أبو عمر عن عاصم. فمن قرأ: (يسبح) بفتح الباء كان على معنيين: إن ~~رفع الرجال بمعنى «يسبحه رجال» كما تقول: ضرب زيد عمرو. على معنى «ضربه ~~عمرو» حسن الوقف على (الآصال) وليس بتام. والوجه الآخر أن يرتفع «الرجال» ~~بقوله: (في بيوت أذن الله أن ترفع) (رجال) و (يسبح له فيها رجال) مما في ~~(ترفع) PageV02P798 # كأنه قال: «أن ترفع مسبحا له فيها». ومن قرأ: (يسبح) بكسر الباء لم يقف ~~على (الآصال) لأن (يسبح) فعل ل «الرجال» والفعل مضطر إلى فاعله. # (فيه القلوب والأبصار) [37] غير تام لأن المعنى «يخافون يوما لكي ~~يجزيهم». وقال السجستاني هذه لام اليمين كأنه قال: ليجزينهم. وهذا خطأ لما ذكرنا. # (ويزيدهم من فضله) [38] وقف حسن. # (من فوق موج) [40] غير تام لأن قوله: (من فوقه سحاب) صلة «الموج». والوقف ~~على قوله: (من فوقه سحاب) حسن. ثم تبتدئ: (ظلمات بعضها فوق بعض) على معنى ~~«هي ظلمات بعضها فوق بعض»، وروي عن أهل مكة أنهم قرؤوا: (ظلمات بعضها فوق ~~بعض) على معنى «أو كظلمات PageV02P799 # بعضها فوق بضع» فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على «السحاب». (لم يكد ~~يراها) وقف تام. والمعنى «لم يرجها ولم يكد». # (والطير صافات) [41] حسن. (صلاته وتسبيحه) حسن. # (يذهب بالأبصار) [43] تام. # ومثله: (يقلب الله الليل والنهار) [44]. # (يمشي على أربع) [45]، (يخلق الله ما يشاء). (لقد أنزلنا آيات مبينات) ~~[46] حسن. # (فريق منهم من بعد ذلك) [47] حسن. (وما أولئك بالمؤمنين) تام. # ومثله: (فريق منهم معرضون) [48]. # (يأتوا إليه مذعنين) [49]. PageV02P800 # (أن يحيف الله عليهم ورسوله) [50] حسن. # (أن يقولوا سمعنا وأطعنا) [51]. # (قل لا تقسموا) [53] وقف تام ثم تبتدئ: (طاعة) على معنى «يقولون منا طاعة». # (وإن تطيعوه تهتدوا) [54] تام. # ومثله: (من بعد خوفهم أمنا) [55] (لا يشركون بي شيئا). # (من بعد صلاة العشاء) [58] حسن ثم تبتدئ: (ثلاث عورات لكم) على معنى «هي ~~ثلاث عورات» وقرأ عاصم في رواية أبي بكر عنه والأعمش وحمزة والكسائي: (ثلاث ~~عورات) بالنصب. ms236 فلا يتم الوقف من هذه القراءة على قوله: (من بعد صلاة ~~العشاء) لأن (ثلاث عورات) رد على PageV02P801 # قوله: (ثلاث مرات)، (ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن) وقف حسن ثم تبتدئ: ~~(طوافون عليكم) على معنى: «هم طوافون». ومثله: (بعضكم على بعض). # (كما استأذن الذين من قبلهم) [59]. # (غير متبرجات بزينة) [60]، (خير لهن) تام. # (أو أشتاتا) [61] حسن. (لعلكم تعقلون) تام. (مباركة طيبة) وقف حسن. # (حتى يستأذنوه) [62 ي تام. (أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله) حسن. # (كدعاء بعضكم بعضا) [63] حسن. # (ما أنتم عليه) [64] تام. (فينبئهم بما عملوا) تام. PageV02P802 ### | AUTO السورة التي يذكر فيها الفرقان # (ليكون للعالمين نذيرا) [1] غير تام لأن (الذي له ملك السماوات والأرض) ~~[2] نعت (الذي نزل الفرقان). (فقدروه تقديرا) تام. # (وهم يخلقون) [3] حسن. (ولا نشورا) تام. # ومثله: (جنة يأكل منها) [8] تام. # (هنالك ثبورا) [13] حسن. # (ما يشاؤون خالدين) [16] تام. # (لبعض فتنة أتصبرون) [20] تام. (بصيرا) أتم منه. (أو نرى ربنا) [21] حسن. # (ويقولون حجرا محجورا) [22 ي حسن. والمعنى «يقولون: أي وتقول الملائكة: ~~حراما محرما أن تكون لهم البشرى» PageV02P803 # قال الشاعر: # ألا أصبحت أسماء حجرا محرما ... وأصبحت من أدنى حموتها حما # أراد: ألا أصبحت أسماء حراما محرما. وروي عن الحسن أنه قال: (ويقولون ~~حجرا) وقف تام، ومن قول المجرمين. فقال الله تعالى: (محجورا) عليهم أن ~~يعاذوا أو يجاروا. فحجر الله ذلك عليهم يوم القيامة. والقول الأول قول ابن ~~عباس، وبه قال الفراء. # (عن الذكر بعد إذ جاءني) [29] تام لأنه من كلام الظالم إلى هذا الموضع، ~~فقال الله تعالى: (وكان الشيطان للإنسان خذولا). PageV02P804 # (عدوا من المجرمين) [31] تام. # (جملة واحدة كذلك) [32] قال الفراء فيه وجهان: إن شئت قلت: الوقف على ~~(كذلك)، والمعنى «قال الذين كفروا هل نزل القرآن على محمد جملة واحدة كما ~~أنزلت التوراة على موسى جملة واحدة» فيتم الوقف على (كذل) ثم تبتدئ: (لنثبت ~~به فؤادك) على معنى «أنزلناه عليك متفرقا لنثبت به فؤادك». ويجوز أن يكون ~~على قوله: (جملة واحدة) ثم تبتدئ: (كذلك لنثبت به فؤادك) أي: أنزلناه كذلك ~~متفرقا لنثبت به فؤادك. والوجه ms237 الأول أجود وأحسن. والقول الثاني قد جاء به ~~التفسير. # 165 - أخبرنا محمد بن عثمان العبسي قال: حدثنا منجاب قال: حدثنا بشر بن ~~عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن PageV02P805 # عباس في قوله: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} [القدر: 1] قال: نزل القرآن ~~جملة واحدة من عند الله في اللوح المحفوظ إلى السفرة الكرام الكاتبين في ~~السماء الدنيا فنجمته السفرة الكرام على جبريل عشرين ليلة ونجمه جبريل على ~~محمد صلى الله عليه وسلم، عشرين سنة. قال: فهو قوله: {فلا أقسم بمواقع ~~النجوم} [الواقعة: 75] يعني نجوم القرآن. (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم) [76] ~~(إنه لقرآن كريم) [77] قال: فلما لم ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم، ~~جملة (قال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة) يقولون: لولا نزل ~~عليه القرآن جملة واحدة. فقال الله تعالى: (كذلك لنثبت به فؤادك) يا محمد. ~~(ورتلناه ترتيلا) يقول: ورسلناه ترسيلا. يقول: شيء بعد شيء. # (ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا) [33] PageV02P806 # يقول: لو أنزلنا عليك القرآن جملة واحدة ثم سألوك ولم يكن عندك ما تجيب ~~ولكن تمسك عليك فإذا سألوك أجبت. (ورتلناه ترتيلا) تام. ومثله: (وأحسن ~~تفسيرا). # (إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا) [26] وقف حسن. والمعنى: فبلغناه الرسالة ~~فلم يقبلوا منهما فقال عز وجل: (فدمرناهم تدميرا). وروي عن علي بن أبي طالب ~~رضي الله عنه، (فدمرانهم). فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقت على (بآياتنا) ~~والمعى في هذا «أنهم لما عصوهما كانا سببا لهلاكهم». # (للناس آية) [37] حسن. # (وقرونا بين ذلك كثيرا) [38] حسن. PageV02P807 # (وكلا ضربنا له الأمثال) [39] حسن. (وكلا تبرنا تتبيرا) تام. # ومثله: (أفلم يكونوا يرونها) [40]. # (أهذا الذي بعث الله رسولا) [41] حسن. # (لولا أن صبرنا عليها) [42] تام. # (ولقد صرفناه بينهم ليذكروا) [50] حسن. # ومثله: (في كل قرية نذيرا) [51]. # (نسبا وصهرا) [54 ي. # (ولا يضرهم) [55]. # (وسبح بحمده) [58]. # (ثم استوى على العرش الرحمن) [59] وقف تام. ويحسن أن تقف على «العرش» ثم ~~تبتدئ (الرحمن) على معنى «هو الرحمن». ويجوز أن يكون من قول الكسائي تابعا ~~لما PageV02P808 # في (استوى) ولا يجوز هذا من ms238 قول الفراء لأن التابع مبين والمكني لم يكن ~~عنه حتى عرف ثم تبتدئ: (فاسأل به خبيرا) المعنى «فاسأل عنه» أي: اسأل عن ~~الله أهل العلم يخبروك، فلم يشكك صلى الله عليه وسلم، ولم يسأل. وهو بمنزلة ~~قوله: {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فأسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك} ~~[يونس: 94] ومعنى الباء «عن» كأنه قال: «فاسأل عنه» كما قال عز وجل: {سأل ~~سائل بعذاب واقع} [المعارج: 1] فمعناه «عن عذاب» وكما قال علقمة بن عبدة: # فإن تسألوني بالنساء فإنني ... بصير بأدواء النساء طبيب PageV02P809 # أراد: فإن تسألوني عن النساء. وقال الأخطل: # دع المغمر لا تسأل بمصرعه ... واسأل بمصقلة البكري ما فعلا # وقوله: (أنسجد لما تأمرنا) [60] قرأ الحسن والأعرج ويحيى وعاصم وأبو جعفر ~~وشيبة ونافع وأبو عمرو: (لما تأمرنا) بالتاء وقرأ عبد الله بن مسعود ~~والأسود بن يزيد والأعمش وحمزة والكسائي: (لما يأمرنا) بالياء. فمن قرأ: ~~(يأمرنا) حسن أن يقف على (وما الرحمن) ثم يبتديء: (أنسجد لما يأمرنا) ~~بالياء. ومن قرأ (تأمرنا) PageV02P810 # بالتاء لم يقف على (وما الرحمن) لأن الذي بعده متعلق به (وزادهم نفورا) ~~وقف تام. # (إن عذابها كان غراما) [65] وقف حسن. # ومثله (ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم) [77]، (فسوف يكون لزاما) تام. PageV02P811 ### | AUTO سورة الشعراء # (طسم) [1] حسن. # (آيات الكتاب المبين) [2] تام. # (فقد كذبوا) [6] حسن. (يستهزئون) تام. # (إن في ذلك لآية) [8] حسن. (مؤمنين) أتم منه. # (قوم فرعون) [11] حسن. # (ويضيق صدري) [13] قرأت العوام بالرفع. وقرأ الأعرج: (ويضيق صدري) ~~بالنصب. فمن رفع وقف على (يكذبون) وابتدأ: (ويضيق صدري)، ومن نصبه على ~~معنى: «أن يكذبون وأن يضيق صدري». لم يقف على: (يكذبون). قال أبو بكر: هذا ~~الذي وصفته قول PageV02P812 # الأخفش. وقال الفراء: من رفع (يضيق) جعله نسقا على (أخاف) كأنه قال: إني ~~أخاف تكذيبهم ويضيق منه صدري. فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (تكذبون). # (أن أرسل معنا بني إسرائيل) [17] وقف حسن. وقال قوم معنى قوله: (وتلك ~~نعمة تمنها علي) [22] الاستفهام، كأنه قال: أو تلك نعمة. قال أبو بكر: وهذا ~~قبيح لأن الاستفهام لا ms239 يكاد يضمر إذا لم يأت بعده «أم». # (إنه لكبيركم الذي علمكم السحر) [49] حسن غير تام. (فلسوف تعلمون) [تام]. # (ومقام كريم) [58] حسن ثم تبتدئ: (كذلك) [59] PageV02P813 # على معنى «كذلك فعلنا» (وأورثناها بني إسرائيل). (وأمطرنا عليهم مطرا) ~~[173] حسن. # (زبر الأولين) [196] تام. # قال بعض المفسرين: ليس في الشعراء وقف تام إلا قوله: (لها منذرون) [208] ~~وهذا عندنا وقف حسن، ثم تبتدئ: (ذكرى) [209] على معنى «هي ذكرى أو يذكرهم ~~ذكرى»، والوقف على (ذكرى) أجود، وعلى «الظالمين» أتم. # (وانتصروا من بعد ما ظلموا) [227] تام. PageV02P814 ### | AUTO سورة النمل # (وسبحان الله رب العالمين) [8] تام. والوقف على (ومن حولها) حسن إن كان ~~(سبحان الله) خارجا من النداء. # (مدبرا ولم يعقب) تام. # (ولها عرش عظيم) [23] وقف حسن. ولا يجوز أن تقف على العرش وتبتدئ: (عظيم ~~وجدتها) [23، 24] إلا على قبح لأن «عظيما» نعت ل «العرش» ولو كان معلقا ب ~~(وجدتها) لقلت: عظيمة وجدتها. وهذا محال من كل وجه. # 166 - حدثني أبو بكر محمد بن الحسن بن شهريار قال: حدثنا أبو عبد الله ~~الحسين بن الأسود العجلي عن بعض أهل PageV02P815 # العلم أنه قال: الوقف (ولها عرش) والابتداء: (عظيم) على معنى «عظيم ~~عبادتهم الشمس والقمر». قال أبو بكر: وقد سمعت من يؤيد هذا المذهب ويحتج ~~بأن عرشها أحقر وأدق شأنا من أن يصفه الله بالعظم، والاختيار عندي ما ذكرته ~~أولا أنه ليس على إضمار عبادة الشمس والقمر دليل، وغير منكر أن يصف الهدهد ~~عرشها بالعظم إذ رآه متناهي الطول والعرض. وجريه على إعراب عرش دليل على ~~أنه نعته. (فهم لا يهتدون) غير تام لمن شدد (ألا) [25] لأن المعنى «زين لهم ~~الشيطان ألا يسجدوا». ومن قرأ: (ألا) بالتخفيف وقف (فهم لا يهتدون ألايا) ~~وابتدأ: (اسجدوا) على معنى «اسجدوا لله» بالأمر. PageV02P816 # (وجعلوا أعزة أهلها أذلة) [34] هذا وقف تام. فقال الله تعالى: {وكذلك ~~يفعلون}. وشبيه به في سورة الأعراف: {قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر ~~عليم. يريد أن يخرجكم من أرضكم} [109، 110] تتم الكلام فقال فرعون: {فماذا ~~تأمرون} # (أأشكر أم أكفر) [40] وقف تام. # ومثله: (كأنه هو) ms240 [42]. # (وصدها ما كانت تعبد من دون الله) [43 ي الوقف على (من دون الله) حسن. ~~والمعنى «منعها من أن تعبد الله ما كانت تعبد من الشمس والقمر» ويجوز أن ~~يكون المعنى «وصدها سليمان ما كانت تعبد» أي: حال بينها وبينه، ويجوز أن ~~يكون المعنى «وصدها» أي: منعها الله. PageV02P817 # ف (ما) من هذين الوجهين منصوبة. # (كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم) [51] كان الأعمش وابن أبي إسحاق وعاصم ~~وحمزة والكسائي يقرؤون: (أنا) بالفتح فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على ~~قوله: (عاقبة مكرهم) لأن (أنا دمرناهم) خبر (كان). ويجوز أن تجعلها في موضع ~~رفع على الإتباع للعاقبة ويجوز أن تجعلها في موضع نصب من قول الفراء، وخفض ~~من قول الكسائي على معنى «بأنا دمرناهم ولأنا دمرناهم» ويجوز أن تجعلها في ~~موضع نصب على الإتباع لموضع (كيف) فمن هذه المذاهب لا يحسن الوقف على ~~(مكرهم). وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: PageV02P818 # (إذا دمرناهم) بكسر الألف. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (مكرهم). # (الذين اصطفى) [59] تام. # (أن تنبتوا شجرها) [60] حسن، ثم قال: (أإله مع الله) [63] على جهة ~~التوبيخ كأنه قال: أمع الله، ويلكم، إله. ف «الإله» مرفوع ب (مع)، ويجوز أن ~~يكون مرفوعا بإضمار «أإله مع الله يخلق». والوقف على (الله) حسن. (يعدلون) ~~حسن غير تام. (بين البحرين حاجزا) حسن. وقال السجستاني: (أإله مع الله) ~~ارتفع لأن قبله مضمرا، كأنه قال: أمن يجيب المضطر إذا دعاه خير أما تشركون. ~~فأضمر «هذا» ثم قال: أإله مع الله. وهذا غلط لأن (من) على هذا المذهب في ~~معنى «الذي»، كأنه قال: أم الذي يجيب PageV02P819 # المضطر إذا دعاه خير أما تشركون، ف (خير) خبر «الذي»، وخبر «الذي» لا ~~يحذف على اختيار. قال: ويجوز أن يكون المعنى «أآلهتكم خير أم من يجيب ~~المضطر إذا دعاه» وهذا أيضا فاسد لأنه حذف المنسوق عليه وأبقى النسق. # (وما يشعرون أيان يبعثون) [65] تام. # (تكلمهم أن الناس) [82] كان الحسن وابن أبي إسحاق وعاصم وحمزة والكسائي ~~يقرؤون: (أن الناس) بفتح الألف. وكان نافع وأبو عمرو ms241 يقرآن: (تكلمهم إن ~~الناس) [بكسر الألف]. وكذلك قرأ أبو جعفر وشيبة وابن كثير وابن عامر. فمن ~~فتح الألف لم يقف على (تكلمهم) لأن المعنى «لأن الناس PageV02P820 # وبأن الناس». ومن قرأ: (إن الناس) وقف على (تكلمهم) وابتدأ بالكسر. ويروى ~~عن ابن عباس (تكلمهم) يريد: تجرحهم. ويجوز أن تكون (تكلمهم) بالتشديد في ~~هذا المعنى أن تسم المؤمن بنقطة بيضاء في وجهه فيبيض لها وجه، وتسم الكافر ~~بنقطة سوداء في وجهه فيسود لها وجهه. # (إلا من شاء الله) [87] تام. # ومثله: (وهي تمر مر السحاب) [88]، (أتقن كل شيء). # (وجوههم في النار) [90]. # (وأن أتلو القرآن) [92]. # (سيريكم آياته فتعرفونها) [93]. PageV02P821 ### | AUTO سورة القصص # (عدوا وحزنا) [8] وقف حسن. # (قرت عين لي ولك لا تقتلوه) [9] وقف حسن. # 167 - وقال الفراء: سمعت محمد بن مروان، الذي يقال له السدي، يذكر عن ~~الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: لما قالت (قرت عين لي ولك لا) ثم ~~قال: (تقتلوه). قال الفراء: وهو لحن وإنما حكم عليه باللحن لأنه لو كان ~~كذلك لكان «يقتلونه» بالنون لأن الفعل المستقبل مرفوع حتى يدخل عليه الناصب ~~أو الجازم. فالنون فيه علامة الرفع. قال الفراء: ويقويك على رده قراءة عبد ~~الله (وقالت امرأة فرعون لا تقتلوه قرت عين لي ولك). PageV02P822 # (من خير فقير) [24] تام. # (ولم يعقب) [31] تام. # ومثله: (إليكما بآياتنا) [35]. # (في هذه الدنيا لعنة) [42] حسن. # (ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم) [47] الجواب محذوف لمعرفة ~~المخاطبين به. # (مثل ما أوتي موسى) [48] حسن. # ومثله: (بغير هدى من الله) [50]. # (قالوا آمنا به) [53]. # (نتخطف من أرضنا) [57]. # (فمتاع الحياة الدنيا وزينتها) [60]. # (يخلق ما يشاء ويختار) [68] تام، إذا كانت (ما) جحدا PageV02P823 # يراد بها «ليس لهم الخيرة» أي ليس لهم أن يختاروا إنما الخيرة لله تعالى. ~~وإن كانت (ما) في موضع نصب ب (يختار) لم يحسن الوقف على (ويختار) من أجل أن ~~المعنى «ويختار الذي كان لهم الخيرة» أي كان لهم خيرته. فنابت الألف واللام ~~عن الهاء. وهذه الهاء تعود على (ما). ويجوز أن تكون (ما) منصوبة ب (يختار)، ~~ومعناها ms242 مع (كان) المصدر، ويستغنى عن العائد. وتقدر: ويختار كون الخيرة لمن ~~يختص من عباده. ومثله: (ما كان لهم الخيرة). # (يأتيكم بضياء) [71]. # (بليل تسكنون فيه) [72]. # (على علم عندي) [78] حسن. وقال الفراء: في (عندي) وجهان: إن شئت قلت: ~~المعنى «أوتيته على PageV02P824 # فضل عندي من العلم أعطيته، وأنا له مستحق لفضل علمي». قال: ويجوز أن يكون ~~المعنى «قال إنما أوتيته على علم» ثم قال: «عندي» أي: كذلك أرى كما قال: ~~{أوتيته على علم بل هي فتنة} [الزمر: 49] (قوة وأكثر جمعا) حسن. # ومثله (آمن وعمل صالحا) [80]. # (لخسف بنا) [82]. # (علوا في الأرض ولا فسادا) [83]. # (لرادك إلى معاد) [85] تام. # (بعد إذ أنزلت إليك) [87] تام. # (كل شيء هالك إلا وجهه) [88] [حسن]. PageV02P825 ### | AUTO سورة العنكبوت # (ولقد فتنا الذين من قبلهم) [3] حسن. # (فإن أجل الله لآت) [5] حسن، (وهو السميع العليم) تام. # (فإنما يجاهد لنفسه) [6] حسن. (لغني عن العالمين) تام. # (بوالديه حسنا) [8] حسن. ومثله: (فلا تطعهما). # (ليقولن إنا كنا معكم) [10]. # (ولنحمل خطاياكم) [12]. # و (أثقالا مع أثقالهم) [13]. # (واعبدوه واشكروا له) [17] تام. # ومثله: (فقد كذب أمم من قبلكم) [18]. # (اقتلوه أو حرقوه) [24]، (فأنجاه الله من النار) PageV02P826 # تام. (لآيات لقوم يؤمنون) أتم مما قبله. # (من دون الله أوثانا) [25] وقف حسن لمن رفع «المودة» بإضمار (ذلك مودة ~~بينكم) ومن رفع «المودة» على أنها خبر (إن) لم يقف على «الأوثان». ومن قرأ: ~~(مودة بينكم) و (مودة بينكم) لم يقف أيضا على «الأوثان» ووقف على (في ~~الحياة الدنيا). # (وتأتون في ناديكم المنكر) [29] حسن. # وقال الأخفش: (كمثل العنكبوت) [41] وقف تام، ثم قص قصتها فقال: (اتخذت ~~بيتا)، وهذا غلط لأن (اتخذت) صلة (العنكبوت) كأنه قال: «كمثل التي اتخذت ~~بيتا» فلا يحسن الوقف على الصلة دون الموصول، وهذا بمنزلة قوله: {كمثل PageV02P827 # الحمار يحمل أسفارا} [الجمعة: 5] ف «يحمل» صلة (الحمار)، ولا يحسن الوقف ~~على (الحمار) دون (يحمل). وقال القراء: هذا مثل ضربه الله لمن اتخذ من دونه ~~آلهة لا تنفعه ولا تضره كما أن بيت العنكبوت لا يقيها حرا ولا بردا، فلا ~~يحسن الوقف على (العنكبوت) لأنه إنما قصد بالتشبيه لبيتها ms243 الذي لا يقيها من ~~شيء فشبهت الآلهة التي لا تضر ولا تنفع به. # (لو كانوا يعلمون) وقف حسن. # (خلق الله السماوات والأرض بالحق) [44] حسن. # (ولذكر الله أكبر) [45] تام. # (أنزلنا إليك الكتاب) [47] حسن. (من يؤمن به) حسن. # ومثله: (لارتاب المبطلون) [48]. PageV02P828 # (في صدور الذين أوتوا العلم) [49]. # (عليك الكتاب يتلى عليهم) [51] تام. # (يعلم ما في السماوات والأرض) [52] حسن. # (لجاءهم العذاب) [53] حسن. # (تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها) [58] حسن. (أجر العاملين) تام. # (والقمر ليقولن الله) [61] حسن. # ومثله: (ويقدر له) [62]. # (ليقولن الله قل الحمد لله) [63]. # (إلا لهو ولعب) [64] تام. # وقوله: (وليتمتعوا) [66] الاختيار أن تكون اللام لام الأمر وهو أمر في ~~اللفظ وتهدد في المعنى فيكون الوقف PageV02P829 # على قوله: (بما آتيناهم)، ويقوي هذا المذهب قراءة نافع والأعمش وحمزة ~~(وليتمتعوا) بجزم اللام، ويجوز أن تكون لام كي، كأنه قال: لكي يكفروا بما ~~آتيناهم ولكي يتمتعوا. فيحسن الوقف على (يتمتعوا) ويتم على (يعلمون). # (أو كذب بالحق لما جاءه) [68] وقف حسن. PageV02P830 ### | AUTO سورة الروم # (الم) [1] وقف حسن. # (في بضع سنين) [2] تام. ومثله: (من قبل ومن بعد). # (ينصر من يشاء) [5]. # (لا يخلف الله وعده) [6] حسن. (لا يعلمون) تام. # (أولم يتفكروا في أنفسهم) [8] تام. (وأجل مسمى) تام. # (السوأى أن كذبوا بآيات الله) [10] حسن. (يستهزئون) تام. # (ثم إليه ترجعون) [11] وقف تام. وروي عن أبي عمرو: (ثم إليه يرجعون) ~~بالياء، فعلى هذا المذهب يتم PageV02P831 # الوقف على قوله: (ثم يعيده). ومن قرأ: (ترجعون) بالتاء وقف عليه ولم يقف ~~على (يعيده). # (في العذاب محضرون) [16] تام. # (بعد موتها) [19] حسن. (وكذلك تخرجون) تام. # (وجعل بينكم مودة ورحمة) [21] تام. # (ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض) [25] غير تام لأن (إذا أنتم تخرجون) جواب ~~(إذا) الأول كأنه قال: إذا دعاكم خرجتم. وقال المفسرون: الكلام يتم على (ثم ~~إذا دعاكم دعوة) ثم قال: (من الأرض إذا أنتم تخرجون) أي: إذا أنتم تخرجون ~~من الأرض. وهذا خطأ في العربية لأن PageV02P832 # (إذا) لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. # (وهو أهون عليه) [27] تام. # (كخيفتكم أنفسكم) [28] وقف حسن. # (فمن يهدي من أضل الله) [29] تام. # (ولكن ms244 أكثر الناس لا يعلمون) [30] وقف غير تام لأن (منيبين إليه) [31] ~~منصوب على الحال كأنه قال: فأقم وجهك للدين منيبين إليه. وإنما جمع والخطاب ~~للنبي صلى الله عليه وسلم، وحده لأن النبي صلى الله عليه وسلم، إذا خوطب ~~وقع الخطاب بأمته، الدليل على هذا قوله: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء} ~~[الطلاق: 1] # (بما لديهم فرحون) [32] تام. # (ليكفروا بما آتيناهم) [34] حسن غير تام. (فسوف تعلمون) تام. PageV02P833 # (والمسكين وابن السبيل) [38] حسن. # ومثله: (فلا يربوا عند الله) [39]. # (من ذلكم من شيء) [40] تام. # (بما كسبت أيدي الناس) [41] غير تام لأن معناه «لكي نذيقهم» ف «كي» ~~متعلقة بالأولى. وقال السجستاني: معنى: «(ليذيقهم) ليذيقنهم على القسم». ~~وهذا خطأ لأن القسم لا تكسر لامه وقد بينا فساد هذا فيما مضى من الكتاب. # (لا مرد له من الله) [43] وقف حسن. (يومئذ يصدعون) تام. # (وعملوا الصالحات من فضله) [45] حسن. # (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) [47] الاختيار ا، يكون «النصر» اسم (كان) ~~و «الحق» خبر (كان) و «على» متعلقة ب «الحق» كأنه قال: وكان نصر المؤمنين ~~حقا علينا. PageV02P834 # ويجوز أن تضمر في (كان) اسمها وتنصب «الحق» على الخبر، فترفع «النصر» ب ~~«على» كأنك قلت: فانتقمنا من الذين أجرموا وكان انتقامنا حقا. فيحسن الوقف ~~ههنا ثم تبتدئ: (علينا نصر المؤمنين) [أي]: إن علينا أن ننصر المؤمنين ~~بالانتقام من أعدائهم وهم الذين أجرموا. ومن الوجه الأول لا يحسن الوقف على ~~«الحق» ويتم الكلام على (المؤمنين). # (ضعفا وشيبة) [54] تام. (يخلق ما يشاء) حسن. # ومثله: (ما لبثوا غير ساعة) [55]، (يؤفكون) تام. # (في هذا القرآن من كل مثل) [58] تام، وأتم منه: (إلا مبطلون). # (على قلوب الذين لا يعلمون) [59] حسن. PageV02P835 ### | AUTO سورة لقمان # قوله: (هدى ورحمة للمحسنين) [3] كان نافع وأبو عمرو وعاصم والكسائي ~~يقرؤون: (هدى ورحمة) بالنصب. وكان حمزة يقرأ: (هدى ورحمة) بالرفع. فمن قرأ: ~~(هدى ورحمة) بالنصب رفع (تلك) ب «الآيات» و «الآيات» بها. ونصب (هدى) على ~~القطع من (تلك). ومن قرأ: (هدى ورحمة) رفع (تلك) ب «الآيات» ورفع (هدى) ~~بإضمار «هو هدى»، ومن الوجهين جميعا يحسن ms245 الوقف على (الحكيم) [2]. # (ويتخذها هزوا) [6] كان نافع وعاصم وأبو عمرو PageV02P836 # يقرؤون: (يتخذها هزوا) بالرفع. وكان الأعمش وحمزة وأبو عمرو عن عاصم ~~يقرؤون: (يتخذها) بالنصب. فمن قرأ: (ويتخذها) بالرفع نسقه على (من يشتري) ف ~~«يتخذ» نصبه على معنى «ليضل ويتخذها»، فمن الوجهين جميعا لا يحسن الوقف على ~~قوله: (بغير علم). والوقف على قوله: (بغير علم). والوقف على قوله: (هزوا). ~~(لهم عذاب مهين) تام. # (لهم جنات النعيم. خالدين فيها) [8، 9] وقف حسن غير تام. # (خلق الذين من دونه) [11] تام. # (أن اشكر لله) [12] تام. # (بوالديه) [14] حسن. ومثله: (وهنا على وهن وفصاله PageV02P837 # في عامين). (لي ولوالديك) تام. # (فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا) [15]، (من أناب إلي). # (واغضض من صوتك) [19] تام. # وما قبله من الأمر يحسن أن تقف عليه كقوله: (أقم الصلاة) [17]، ~~(بالمعروف)، (عن المنكر)، (ما أصابك). # (ظاهرة وباطنة) [20] تام. # (عليه آباءنا) [21] حسن. # (بالعروة الوثقى) [22] تام. # ومثله: (فلا يحزنك كفره) [23]، (فنبئهم بما عملوا) حسن. # (ليقولن الله) [25] حسن. # ومثله: (قل الحمد لله). PageV02P838 # (ما في السماوات والأرض) [26]. # (ما نفدت كلمات الله) [27]. # (إلا كنفس واحدة) [28] معناها «إلا كخلق نفس واحدة». # (ليريكم من آياته) [31] تام. (لكل صبار شكور) أتم منه. # (فمنهم مقتصد) [32] تام. # ومثله (إن وعد الله حق) [33]، (الحياة الدنيا) حسن. ومثله: (بالله ~~الغرور). # (إن الله عنده علم الساعة) [34] حسن. (وينزل الغيث) حسن. # ومثله: (ويعلم ما في الأرحام)، (ماذا تكسب غدا)، (بأي أرض تموت إن الله ~~عليم خبير) تام. PageV02P839 ### | AUTO سورة السجدة # (بل هو الحق من ربك) [3] حسن غير تام لأن قوله: (لتنذر) متعلق بالأول. ~~(لعلهم يهتدون) تام. # (ثم استوى على العرش) [4] حسن. # (السمع والأبصار والأفئدة) [9]. # (فاسقا لا يستوون) [18]. # (بآيات ربه ثم أعرض عنها) [22]. # (هدى لبني إسرائيل) [23]. # (تأكل منها أنعامهم وأنفسهم) [27]. PageV02P840 ### | AUTO سورة الأحزاب # (لرجل من قلبين في جوفه) [4] حسن. (منهن أمهاتكم) حسن. ومثله: (أدعياءكم ~~أبناءكم)، (بأفواهكم)، (ومواليكم). # (وأزواجه أمهاتهم) [6]، (إلى أوليائكم معروفا). # (عن صدقهم) [8]، (عذابا أليما) تام. # (وجنودا لم تروها) [9] حسن. # (إن بيوتنا عورة وما هي بعورة) [13] حسن. # ومثله: (أو أراد بكم رحمة) [17]. # (ولا يأتون البأس إلا قليلا) [18] غير ms246 تام لأن (أشحة) [19] متعلق بالأول ~~وهو ينتصب من أربعة أوجه: أحدهن أن تنصبه على القطع من المعوقين، كأنه قال: ~~قد يعلم الله PageV02P841 # الذين يعوقون عند القتال ويشحون عن الإنفاق على فقراء المسلمين، ويجوز أن ~~يكون منصوبا على القطع من القائلين أي: هم أسحة. ويجوز أن تنصبه على القطع ~~مما في (يأتون) كأنه قال: ولا يأتون البأس إلا جبناء بخلاء. ويجوز أن تنصب ~~(أشحة) على الذم. فمن هذا الوجه الرابع يحسن أن تقف على قوله: (إلا قليلا). ~~(أشحة عليكم) حسن. ومثله: (أشحة على الخير). # (وذكر الله كثيرا) [21] وقف التمام. # ومثله: (إلا إيمانا وتسليما) [22]. # (وأرضا لم تطؤوها) [27] حسن. # ومثله: (إن اتقينن) [32]. PageV02P842 # (أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) [36]. # (والله أحق أن تخشاه) [37]، (منهن وطرا). # (فيما فرض الله له) [38]، (في الذين خلوا من قبل). # (أحدا إلا الله) [39]. # (وخاتم النبيين) [40]. # (يوم يلقونه سلام) [44]. # (ولا مستأنسين لحديث) [53]، (فيستحي منكم)، (من الحق) تام. # ومثله (لقلوبكم وقلوبهن)، (من بعده أبدا) حسن. # [ومثله: (يصلون على النبي)] [56]. # (فلا يؤذين) [59] حسن. # (قليلا. ملعونين) [60، 61] حسن. (وقتلوا تقتيلا) تام. PageV02P843 # (خلوا من قبل) [62] حسن. # ومثله (علمها عند الله) [63]. # (خالدين فيها أبدا). # (وأشفقن منها) [72]، (ظلوما جهولا) تام. PageV02P844 ### | AUTO سورة سبأ # (وربي لتأتينكم) [30] حسن على قراءة الذين قرؤوا: (عالم الغيب) بالرفع، ~~وهم أبو جعفر وشيبة ونافع، وقرأ عاصم وأبو عمرو: (عالم الغيب). فعلى هذه ~~القراءة لا يحسن الوقف على قوله (لتأتينكم). (إلا في كتاب مبين) حسن غير ~~تام. (ورزق كريم) تام. # ومثله: (افترى على الله كذبا أم به جنة) [8]. # (وما خلفهم من السماء والأرض) [9] حسن. # (أوبي معه والطير) [10] حسن. # (وقدر في السرد) [11] [تام]. PageV02P845 # ومثله: (عين القطر) [12]، (بين يديه بإذن ربه) حسن. # (وقدور راسيات) [13] تام. (اعملوا آل داود شكرا) وقف حسن. وأجاز ~~السجستاني الوقف على (آل داود) وابتداء (شكرا) على معنى «اشكروا الله ~~شكرا». وهذا عندي بعيد لأن المعنى «اعملوا شكرا لله فيما أنعم به عليكم» ~~فإذا وقفنا على (آل داود) وابتدأنا (شكرا) زال هذا المعنى. # (كلوا من رزق ربكم واشكروا له) [15] تام. # (وقدرنا فيها السير) [18] حسن. ms247 # ومثله: (ممن هو منها في شك) [21]. # (إلا لمن أذن له) [23] تام. # (والأرض قل الله) [24] حسن. PageV02P846 # ومثله (بعضهم إلى بعض القول) [31]. # (ويقدر له) [39] تام. # ومثله: (كانوا يعبدون الجن) [41]. # (إلا إفك مفترى) [43]. # (من كتب يدرسونها) [44] حسن. ومثله: (من نذير). # (فكذبوا رسلي) [45]. # (ثم تتفكروا) [46] تام. ومثله: (ما بصاحبكم من جنة)، (عذاب شديد) تام. PageV02P847 ### | AUTO سورة الملائكة # (وثلاث ورباع) [1] حسن. (ما يشاء) حسن. (إن الله على كل شيء قدير) تام. # (فاتخذوه عدوا) [6] حسن. # (كذلك النشور) [9] تام. # ومثله: (فلله العزة جميعا) [10]، (وإليه يصعد الكلم الطيب) وقف حسن ثم ~~تبتدئ: (والعمل الصالح يرفعه) على معنى «يرفعه الله»، ويجوز أن يكون المعنى ~~«والعمل الصالح يرفع الكلم الطيب». (لهم عذاب شديد). (ومكر أولئك هو يبور) تام. # (ولا ينقص من عمره إلا في كتاب) [11] وقف حسن. PageV02P848 # (على الله يسير) تام. # ومثله: (ربكم له الملك) [13] تام. # ومثله: (يكفرون بشرككم) [14]. # (ولو كان ذا قربى) [18]، (وأقاموا الصلاة)، (فإنما يتزكى لنفسه) وأتم منه ~~(وإلى الله المصير). # (ولا الظل ولا الحرور) [21] حسن. # (إن الله يسمع من يشاء) [22] حسن. # ومثله: (من في القبور). # (أنت إلا نذير) [23] [تام]. # ومثله: (إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا) [24]، (إلا خلا فيها نذير). # (وغرابيب سود) [27] حسن. # (مختلف ألوانه كذلك) [28] تام. ومثله (من عباده PageV02P849 # العلماء)، (تجارة لن تبور). # (ويزيدهم من فضله) [30] حسن. # (لما بين يديه) [21] تام. # (من عبادنا) [22] حسن. ومثله: (بالخيرات بإذن الله). # (من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير) [33] تام. # ومثله: (ولا يمسنا فيها لغوب) [35]. # (ولا يخفف عنهم من عذابها) [36]، (كذلك نجزي كل كفور) تام. # (وجاءكم النذير فذوقوا) [37] حسن. (من نصير) تام. # (فعليه كفره) [39] حسن. ومثله: (عند ربهم إلا مقتا)، (إلا خسارا). # (فهم على بينة منه) [40] تام. PageV02P850 # (السماوات والأرض أن تزولا) [41] حسن. # ومثله: (ما زادهم إلا نفورا) [42]. # (ومكر السيء) [43] تام. ومثله: (إلا بأهله)، (إلا سنة الأولين) حسن. ~~ومثله: (لسنة الله تبديلا)، (لسنة الله تحويلا). # (وكانوا أشد منهم قوة) [44] حسن. (ولا في الأرض). # (على ظهرها من دابة) [45]، (إلى أجل مسمى). PageV02P851 ### | AUTO سورة يس # (يس) [1] وقف حسن لمن قال: هو افتتاح السورة ومن قال: ms248 معنى «يس» يا رجل ~~لم يقف عليه. # (ما قدموا وآثارهم) [12] حسن. # (قالوا طائركم معكم) [19]، (أئن ذكرتم) كان شيبة ونافع وأبو عمرو يقرؤون: ~~(آن) بهمزة واحدة ممدودة. وكان يحيى وعاصم وحمزة والكسائي يقرؤون: (أئن ~~ذكرتم) بكسر الألف الثانية. فمن قرأ بهاتين القراءتين وقف: (طائركم معكم). ~~وكان زر بن حبيش يقرأ: (أأن ذكرتم) بهمزتين وبفتح الثانية. وروي عن بعض ~~القراء: (طائركم معكم أين ذكرتم) فعلى مذهب زر بن حبيش يحسن الوقف على PageV02P852 # قوله: (معكم) ثم تبتدئ: (أئن ذكرتم) على معنى (ألأن ذكرتم طائركم معكم) ~~ومن قرأ (أين ذكرتم) لم يحسن أن يقف على قوله: (طائركم معكم) لأن (أين) ~~متعلقة به كأنه قال: طائركم في أي موضع ذكرتم، (أئن ذكرتم) حسن. # (يا حسرة على العباد) [30] تام. # (وما خلفكم لعلكم ترحمون) [45] غير تام لأن قوله: (إلا كانوا عنها ~~معرضين) [46] جواب (اتقوا)، وجواب: (وما تأتيهم من آية) وإنما صلح أن يكون ~~جوابا لشيئين لأن كل واحد منهما يطلب الآخر. # (من بعثنا من مرقدنا) [52] وقف حسن ثم تبتدئ: (هذا ما وعد الرحمن). وقال ~~ابن عباس: قالت الملائكة: PageV02P853 # (هذا ما وعد الرحمن). وقال الحسن: بل المؤمنون قالوا هذا القول. ويجوز أن ~~تقف على (من مرقدنا هذا) فتخفض (هذا) على الإتباع ل «المرقد» وتبتدئ: (ما ~~وعد الرحمن). (يا ويلنا) وقف حسن. ثم تبتدئ: (من بعثنا)، وروي عن بعض ~~القراء: (يا ويلينا من بعثنا) فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على قوله: (يا ~~ويلينا) حتى يقول: (من مرقدنا)، وفي قراءة ابن مسعود (من أهبنا من مرقدنا) ~~فهذا دليل على صحة مذهب العامة. # وقوله: (لهم ما يدعون) [57] وقف حسن ثم تبتدئ PageV02P854 # (سلام) [58] على معنى: «ذلك لهم سلام» ويجوز أن يرفع «السلام» على معنى ~~«ولهم ما يدعون مسلم خالص». فعلى هذا لامذهب لا يحسن الوقف على (يدعون). و ~~«القول» ينتصب من وجهين: أحدهما أن يكون خارجا من «السلام» كأنه قال: قال ~~قولا. والوجه الآخر أن يكون خارجا من قوله: (ولهم ما يدعون) (قولا) أي: عدة ~~من الله، فعلى المذهب الثاني لا ms249 يحسن الوقف على (يدعون). وقال السجستاني: ~~الوقف على قوله (سلام) تام. وهذا خطأ لأن «القول» خارج مما قبله. وفي مصحف ~~أبي وابن مسعود PageV02P855 # (سلاما قولا). فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (يدعون). # (أيها المجرمون) [59] تام. # (إنه لكم عدو مبين. وأن اعبدوني) [60، 61] وقف حسن. # (الشعر وما ينبغي له) [69] تام. # ومثله: (فلا يحزنك قولهم) [76]. # (على أن يخلق مثلهم) [81]. # (كن فيكون) [82]. PageV02P856 ### | AUTO سورة الصافات # (إن إلهكم لواحد) [4] جواب القسم وهو وقف حسن ثم تبتدئ: (رب السماوات ~~والأرض) [5] على معنى «هو رب السماوات والأرض». # (ويقذفون من كل جانب. دحورا) [8، 9] وقف حسن. والمعنى «يقذفون من كل جانب ~~طردا وإبعادا» كما قال: {أخرج منها مذموما مدحوار} [الأعراف: 18] وكما قال أمية: # وبإذنه سجدوا لآدم كلهم ... إلا لعينا خاطئا مدحورا # (خلقا أم من خلقنا) [11] وقف حسن. ومثله: PageV02P857 # (من طين لازب). # (وقالوا يا ويلنا) [20] وقف تام، فقالت الملائكة: (هذا يوم الدين. هذا ~~يوم الفصل) [20، 21] ويجوز أن يكون: (هذا يوم الدين) [20] من كلام الكفرة ~~لما عاينوا الحساب قالوا يا ويلنا هذا يوم الدين أي: يوم الحساب. فقالت ~~الملائكة: (هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون) فالوقف من هذا المذهب على ~~(الدين). # (إن هذا لهو الفوز العظيم) [60] تام. # ومثله: (لمثل هذا فليعمل العاملون) [61]. # (أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا) [104، 105]. # (وباركنا عليه وعلى إسحاق) [113]. # (وتذرون أحسن الخالقين. الله ربكم) [125، 126] كان الربيع بن خيثم وأبو ~~إسحاق والحسن ويحيى بن وثاب وابن PageV02P858 # أبي إسحاق والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (الله ربكم) بالنصب. وكان أبو ~~جعفر وشيبة ونافع وابن كثير وعاصم وأبو عمرو يقرؤون: (الله ربكم) بالرفع ~~فمن نصب أو رفع لم يقف على (أحسن الخالقين) على جهة التمام لأن (الله) عز ~~وجل مترجم عن (أحسن) من الوجهين جميعا. # (وإنكم لتمرون عليهم مصبحين. وبالليل) [137، 138] وقف تام. (أفلا تعقلون) ~~أتم منه. # (ولد الله وإنهم لكاذبون) [152] وقف حسن ثم تبتدئ: (أصطفى البنات) [153] ~~على معنى التوبيخ، كأنه قال: ويحكم أصطفى البنات. # (إلا من هو صال الجحيم) [163] تام. PageV02P859 ### | AUTO سورة صاد # قوله عز وجل: (ص والقرآن ذي الذكر) [1] فيه ms250 أوجه: أحدهن أن يكون جواب ~~القسم «صاد» كما تقول: حقا والله نزل، والله وجب، والله. فيكون الوقف من ~~هذا الوجه على قوله: (والقرآن ذي الذكر) حسنا. وعلى (في عزة وشقاق) [2] ~~تاما. والوجه الثاني أن يكون جواب (والقرآن) (كم أهلكنا) كأنه قال: والقرآن ~~لكم أهلكنا. فلما تأخرت (كم) حذفت اللام منها لاتباعها ما قبلها. فمن هذا ~~الوجه لا يتم الوقف على قوله: (في عزة وشقاق). وقال قوم: وقع القسم على (إن ~~كل إلا كذب الرسل) [14]. وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما وكثرت ~~الآيات والقصص. PageV02P860 # وقال آخرون: وقع القسم على قوله: (إن ذلك لحق تخاصم أهل النار) [64 ي. ~~وهذا أقبح من الأول لأن الكلام أشد طولا فيما بين القسم وجوابه. # (أأنزل عليه الذكر من بيننا) [8] تام. # (أولئك الأحزاب) [13] حسن. # (اصبر على ما يقولون) [17] تام. (داود ذا الأيد) حسن. # ومثله: (والطير محشورة) [19]. # (قالوا لا تخف) [22] ثم تبتدئ: (خصمان) على معنى «نحن خصمان» أنشد ~~الفراء: # تقول ابنة الكعبي يوم لقيتها ... أمنطلق في الجيش أم متثاقل PageV02P861 # أراد: أأنت منطلق؟ ويجوز: خصمين بغى بعضنا على بعض، على معنى «جئناك ~~خصمين». # (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) [24] تام. ثم تبتدئ (وقليل ما هم) على ~~معنى «وقليل هم». ويجوز أن تجعل (ما) اسما فترفعها ب «قليل» و «قليلا» بها. # (فغفرنا له ذلك) [25] تام. # ومثله: (فيضلك عن سبيل الله) [26]، (نسوا يوم الحساب). # (ذلك ظن الذين كفوا) [27] حسن. # (المتقين كالفجار) [28] تام. # (لداود سليمان) [30] حسن. # (بالسوق والأعناق) [33] تام. PageV02P862 # (فاضرب به ولا تحنث) [44] تام. # (فبئس المهاد) [56] حسن. # ومثله: (حميم وغساق) [57] ولك في هذا وجهان: إن شئت رفعته ب «الحميم» و ~~«الحميم» به، كأنك قلت: هذا حميم وغساق فليذوقوه. فمن هذا الوجه لا يحسن ~~الوق فعلى (فليذوقوه). والوجه الآخر: أن ترفع (هذا) بما عاد من الهاء في ~~«يذوقوه» وترفع «الحميم» بإضمار: منه حميم وغساق فمن هذا الوجه يحسن أن تقف ~~على (فليذوقه) ولا يتم من الوجهين جميعا. # (ما له من نفاد) [54] هذا وقف حسن ثم تبتدئ: (وإن للطاغين) [55]. # (أنتم قدمتموه لنا) ms251 [60] حسن. # (ضعفا في النار) [61] تام. # (من الأشرار. أتخذناهم سخريا) [62، 63] كان ابن كثير PageV02P863 # والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (من الأشرار. اتخذناهم) بحذف ~~الألف في الوصل. وكان أبو جعفر وشيبة وعاصم ونافع وابن عامر يقرؤون: (من ~~الأشرار اتخذناهم) بقطع الألف، فمن قرأ: (من الأشرار. اتخذناهم) بحذف الألف ~~لم يقف على (الأشرار) على جهة التمام لأن (اتخذناهم) حال، كأنه قال: قد ~~اتخذناهم. وقال السجستاني: هذا نعت للرجال وهو خطأ لأن النعت لا يكون ماضيا ~~ومستقبلا. و (أم) من هذا الوجه مردود على قوله: (ما لنا لا نرى PageV02P864 # رجالا) ومن قرأ (اتخذناهم) بقطع الألف وقف على (الأشرار). # وقوله: (فالحق والحق أقول) [84] قرأ مجاهد وعاصم الأعمش وحمزة برفع الأول ~~ونصب الثاني وكان أبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو والكسائي ينصبونهما ~~جميعا. فمن رفع الأول بإضمار: فأنا الحق، وقف عليه وابتدأ: (والحق أقول). ~~ومن رفع الأول ب (لأملأن) كما تقول: عزمة صادقة لآتينك، لم يتم الوقف عليه. ~~ومن نصب الحق الأول بإضمار: قولوا الحق، حسن أن يقف عليه، ومن نصبه ب ~~(لأملأن) كأنه قال: حقا لأملأن، ثم أدخل عليه الألف واللام وتركه على نصبه ~~لم يحسن الوقف عليه، ومن خفض (الحق) بإضمار واو القسم فقرأ: (قال الحق ~~والحق أقول) لم يقف PageV02P865 # على (الحق) الأول لأنه حرف القسم، والقسم لا غنى به عن جوابه. والوقف على ~~(الحق) الثاني قبيح لأنه منصوب ب (أقول) ولا يوقف على منصوب دون ناصبه، ~~ويجوز في العربية: قال فالحق والحق أقول، برفعهما جميعا. فالأول مرتفع ب ~~(لأملأن) والثاني معطوف عليه. و (أقول) صلة الثاني، والهاء المضمرة تعود ~~عليه، وتلخيصه: قال فالحق والذي أقوله. ولا يجوز أن ترفع الحق الثاني برجوع ~~الهاء المضمرة مع (أقول) لأن الهاء إذا لم تلفظ بها كان الفعل أنفذ عملا ~~منها، ولا يوقف من هذا الوجه على (الحق) الأول والثاني لافتقارهما إلى ~~بعدهما. PageV02P866 ### | AUTO سورة الزمر # (فاعبد الله مخلصا له الدين) [2] تام. # ومثله: (ألا لله الدين الخالص) [3]. # (ثم جعل منها زوجها) [6] حسن. # (من الأنعام ثمانية أزواج) تام. ms252 (في ظلمات ثلاث) تام. # ومثله: (وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله)، (الذين يعلمون والذين لا ~~يعلمون)، (ويرجو رحمة ربه). # (اتقوا ربكم) [10] حسن. (في هذه الدنيا حسنة) تام. ومثله: (وأرض الله ~~واسعة). # (فاعبدوا ما شئتم من دونه) [15]، (وأهليهم يوم القيامة) حسن. # ومثله: (يخوف الله به عباده) [16]، (يا عباد فاتقون) تام. PageV02P867 # ومثله: (فبشر عباد) [17]. # ثم تبتدئ: (الذين يستمعون القول) [18] فترفع «الذين» بما عاد من قوله: ~~(أولئك الذين هداهم الله). # (أفمن حق عليه كلمة العذاب) [19] وقف حسن، والمعنى «أفمن حق عليه كلمة ~~العذاب كمن وجبت له الجنة» ثم تبتدئ: (أفأنت تنقذ من في النار) أي: أتستطيع ~~أن تنقذ هذا الذي وجبت له النار. # (مبنية تجري من تحتها الأنهار) [20] تام. وأتم منه (لا يخلف الله ~~الميعاد). # (فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما) [21] حسن. # (أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة) [24] وقف حسن. والمعنى «هذا ~~خير أم من يدخل الجنة؟». PageV02P868 # (في ضلال مبين) [22] تام. # ومثله: (إلى ذكر الله) [23]، (ذلك هدى الله يهدي به من يشاء). # (هل يستويان مثلا) [29]. # (ويخوفونك بالذين من دونه) [36]. # (والتي لم تمت في منامها) [42] حسن. (إلى أجل مسمى) حسن. # (من سوء العذاب يوم القيامة) [47] تام. # ومثله: (وبدا لهم سيئات ما كسبوا) [48]. # (وجوههم مسودة) [60] حسن. # (له مقاليد السماوات والأرض) [63]. # (والسماوات مطويات بيمينه) [67]. # (يسبحون بحمد ربهم) [75] # (وقضي بينهم بالحق) [69]. PageV02P869 ### | AUTO سورة المؤمن # (ذي الطول) [3] حسن. وأحسن منه (لا إله إلا هو إليه المصير) تام. # (والأحزاب من بعدهم) [5] حسن. ومثله: (كل أمة برسولهم ليأخذوه). # (أنهم أصحاب النار) [6]. # (ويستغفرون للذين آمنوا) [7] حسن. # ومثله: (وقهم السيئات) [9]، (فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم) وقف تام. # ومثله: (إلى الإيمان فتكفرون) [10]. # (رفيع الدرجات ذو العرش) [15] حسن. # ومثله: (لمن الملك اليوم) [16] فلما لم يجبه أحد قال: PageV02P870 # (لله الواحد القهار). # (لا ظلم اليوم) [17] تام. # ومثله: (لدي الحناجر كاظمين) [18]، (ولا شفيع يطاع). # (وما تخفي الصدور) [19]. # (من دونه)، (لا يقضون بشيء) [20]. # (واستحيوا نساءهم) [25]. # (وقال رجل مؤمن) [28] وقف حسن ثم تبتدئ: (من آل فرعون يكتم إيمانه) فلا ~~يكون الرجل من (آل فرعون) على هذا المذهب. ومن ms253 قال: هو من (آل فرعون) وقف ~~على (فرعون). والوقف عليه وعلى (يكتم إيمانه) غير تام لأن قوله: (أتقتلون ~~رجلا) حكاية. (وعاد وثمود والذين من بعدهم) تام. PageV02P871 # ومثله: (ما لكم من الله من عاصم) [23]. # (الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم) [25] قبيح لأن الخبر (إن ~~في صدورهم إلا كبر) [56] والوقف على المخبر عنه دون الخبر قبيح. (ما هم ~~ببالغيه) حسن. # (فستذكرون ما أقول لكم) [44] حسن. # (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا) [46] تام. # ومثله: (قالوا فادعوا) [50]. # (في الحياة الدنيا) [51]. # (لا ينفع الظالمين معذرتهم) [52]. # (ما هم ببالغيه) [56] حسن. # (وعملوا الصالحات ولا المسيء) [58]. # (أستجب لكم) [60] وقف حسن. (جهنم داخرين) تام. # (والنهار مبصرا) [61] حسن. PageV02P872 # (مخلصين له الدين) [65] [تام]. # (إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل) [71] وقف حسن. ثم تبتدئ: (يسحبون في ~~الحميم) [71، 72] وروي عن ابن عباس (والسلاسل يسحبون) على معنى «ويسحبون ~~سلاسلهم في النار». ويجوز في العربية: (والسلاسل) بالخفض (يسحبون). وقال ~~بعض المفسرين: «في أعناقهم وفي السلاسل»، والخفض على هذا المعنى غير جائز ~~لأنك إذا قلت: زيد في الدار. لم يحسن أن تضمر «في» فتقول: زيد الدار، ولكن ~~الخفض جائز على معنى «إذ أعناقهم في الأغلال والسلاسل» فيخفض (السلاسل) على ~~النسق على تأويل «الأغلال» لأن «الأغلال» في تأويل خفض كما تقول: PageV02P873 # خاصم عبد الله زيد العاقلين، فتنصب «العاقلين»، ويجوز رفعهما لأن أحدهما ~~إذا خاصم صاحبه فقد خاصمه صاحبه، أنشد الفراء: # قد سالم الحيات منه القدما ... الأفعوان والشجاع الأرقما # فنصب الأفعوان «على الإتباع ل «الحيات» لأن «الحيات» إذا سالمت القدم فقد ~~سالمها القدم، فمن نصب (السلاسل) أو خفضها لم يقف عليها، والتمام على (كذلك ~~يضل الله الكافرين)». # (ذلكم بما كنتم تفرحون) [75]، (ذلكم) مرفوع بإضمار «ذلكم لكم». والوقف ~~على (تمرحون) حسن. # وعلى (المتكبرين) [76] تام. PageV02P874 # ومثله: (ومنهم من لم نقصص عليك) [78]، (إلا بإذن الله) حسن. # ومثله: (فرحوا بما عندهم من العلم) [83]. # (إيمانهم لما رأوا بأسنا) [85] تام، ومثله: (التي قد خلت في عباده). PageV02P875 ### | AUTO حم السجدة # (فصلت آياته قرآنا عربيا) [3] «القرآن» ينتصب من وجهين على القطع وعلى ~~الخبر كأنه قال: فصلت ms254 آياته كذلك، فالوقف من الوجهين على قوله: (قرآنا ~~عربيا) غير تام لأن اللام التي في «القوم» صلة ل (فصلت). والوقف على ~~(يعلمون) غير تام، لأن (بشيرا ونذيرا) [4] حال ل «القرآن» والوقف على ~~(نذيرا) حسن. # (إليه واستغفروه) [6] تام. # (وتجعلون له أندادا) [9] تام. (رب العالمين) تام. # وقوله: (ذلكم ظنكم الذين ظننتم بربكم أرداكم) [23]، PageV02P876 # في (أرداكم) ثلاثة أوجه: إن شئت جعلته حالا ل (ذلكم) ورفعت (ذلكم) ب ~~«الظن» كأنه قال: وذلكم ظنكم مرديا لكم، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على ~~(ظننتم بربكم) ولا يتم، والوجه الثاني أن ترفع (ذلكم) بما عاد من (أرداكم) ~~وتجعل «الظن» تابعا ل (ذلكم)، وهذا وجه يبطل من أجل قول القراء إلا أنه قد ~~حكاه عن قوم واستقبحه. فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على (ظننتم بربكم). ~~والوجه الثالث أن ترفع (ذلكم) ب «الظن» و «الظن» به، ولا تجعل (أرداكم) ~~حالا كأنه قال: هو أرداكم. فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (ظننتم بربكم). # (الحسنة ولا السيئة) [34] وقف حسن. # ومثله: (اهتزت وربت) [39]. # (لا يخفون علينا) [40] تام. ومثله: (اعملوا ما شئتم). # (من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) [42] PageV02P877 # وقف تام إذا جعلت خبر (إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم) [41] مضمرا، فإن ~~كان الخبر ما عاد من قوله: (أولئك ينادون من مكان بعيد) لم يتم الوقف إلا ~~على (مكان بعيد) [44]. # (إلا ما قد قيل للرسل من قبلك) [42] تام إذا كان الخبر مضمرا. # (لقالوا لولا فصلت آياته) [44] حسن. (أعجمي وعربي) تام. # ومثله: (موسى الكتاب فاختلف فيه) [45]. # (ومن أساء فعليها) [46]. # (يرد علم الساعة) [47] حسن. # (ما كانوا يدعون من قبل وظنوا) [48] تام. إذا كان «الظن» بمعنى الكذب، ~~فإن كان تأويله: وعلموا. فالوقف على (محيص). PageV02P878 # (ولا تضع إلا بعلمه) [47] تام. ومثله: (ما منا من شهيد). # (من دعاء الخير) [49] حسن. # ومثله: (إن لي عنده للحسنى) [50]. # (حتى يتبين لهم أنه الحق) [53] تام. # ومثله: (في مرية من لقاء ربهم) [54]. PageV02P879 ### | AUTO حم عسق # (حم. عسق) [1، 2] وقف حسن ثم تبتدئ: (كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك ~~الله) ms255 [2] ف «ذلك» إشارة إلى (حم. عسق). قال الفراء: يقال إنها أوحيت إلى ~~كل نبي كما أوحيت إلى محمد صلى الله عليه وسلم. # (يتفطرن من فوقهن) [5] تام. ومثله: (ويستغفرون لمن في الأرض). # (وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه) [7]. # (من يشاء في رحمته) [8]. # (فحكمه إلى الله) [10] حسن. # (ولا تتفرقوا فيه) [13] تام. ومثله: (ما تدعوهم إليه). # (بغيا بينهم) [14] حسن. ومثله: (لقضي بينهم)، PageV02P880 # (لفي شك منه مريب) تام. # (ولا تتبع أهواءهم) [15] حسن. # (بالحق والميزان) [17] تام. # ومثله: (ويعلمون أنها الحق) [18]. # (ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم) [21]. # (وهو واقع بهم) [22]. # (إلا المودة في القربى) [23]، (نزد له فيها حسنا) حسن. # (يختم على قلبك) [24] تام. # ومثله: (يزيدهم من فضله) [26]. # (ويعفو عن كثير) [30] تام. # (ويعف عن كثير) [34] حسن غير تام. قال السجستاني: هو تام. وهذا غلط لأن ~~قوله: (ويعلم الذين يجادلون) [35] منصوب على الصرف عن (يوبقهن) والمصروف ~~عنه متعلق PageV02P881 # بالصرف. ومن قرأ: (ويعلم الذين يجادلون) بالجزم لم يتم له أيضا الوقف على ~~(كثير) لأن (ويعلم) منسوق على (يوبقهن). ومن رفع «العلم» وقف على ما قبله. # (ما لهم من محيص) تام. # (هم ينتصرون) [39] حسن. # ومثله: (سيئة مثلها) [40]. # (ما عليهم من سبيل) [41] تام. # ومثله: (فما له من ولي من بعده) [44]. # (من طرف خفي) [45]. # (ينصرونهم من دون الله) [46]. # (إن عليك إلا البلاغ) [48] تام. # (من يشاء عقيما) [50] حسن. # (ما في السماوات وما في الأرض) [53] تام. PageV02P882 ### | AUTO [سورة] الزخرف # قال أبو بكر: من جعل جواب (والكتاب) [2] (حم) [1] كما تقول: نزل والله، ~~وجب والله. وقف على (الكتاب المبين) ومن جعل جواب القسم (إنا جعلناه) [3] ~~لم يقف على (الكتاب المبين). # (خلقهن العزيز العليم) [9] وقف تام. # ومثله: (إلى ربنا لمنقلبون) [14]. # (ما عبدناهم) [20]. # (يقسمون رحمة ربك) [32] حسن. (ليتخذ بعضهم بعضا سخريا) تام. # ومثله: (يتكئون) [34]. PageV02P883 # (وزخرفا)، (متاع الحياة الدنيا) [35]. # (فهو له قرين) [36]. # (فبئس القرين) [38]. # (لذكر لك ولقومك) [44]. # (إلا هي أكبر من أختها) [48]. # وقوله: (أما أنا خير من هذا الذي هو مهين) [52] قال الفراء: في (أم) ~~وجهان: إن شئت جعلتها هي الاستفهام. وإن شئت جعلتها نسقا على قوله: (أليس ~~لي ملك ms256 مصر) [51]، وقال بعض المفسرين: الوقف على قوله: (أفلا تبصرون) أم، ~~أي: أتبصرون. وقال قوم: الوقف على قوله: (أفلا تبصرون) ثم ابتدأ: (أما أنا ~~خير) بمعنى «بل أنا خير» أنشد الفراء: PageV02P884 # بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أو أنت في العين أملح # فمعناه «بل أنت». وأنشد الفراء: # فوالله ما أدري أسلمى تغولت ... أم النور أم كل إلى حبيب # فمعنى «أم» ههنا «بل». وروى أبو زيد الأنصاري عن العرب أنهم يجعلون «أم» زائدة. # 168 - وقال الفراء أخبرني بعض المشيخة أنه بلغه أن بعض القراء قرأ: (أما ~~أنا خير). فمعنى هذا «لست خيرا». PageV02P885 # (ما ضربوه لك إلا جدلا) [58] حسن. # (مثلا لبني إسرائيل) [59] تام. # ومثله: (ملائكة في الأرض يخلقون) [60]. # (هو ربي وربكم فاعبدوه) [64] حسن. # (لبعض عدو إلا المتقين) [67] تام. # ومثله: (ولا أنتم تحزنون) [68]. # (قال إنكم ماكثون) [77]. # (قل إن كان للرحمن ولد) [81] قال الحسن: معناه «ما كان للرحمن ولد»، ~~والوقف على «الولد» ثم تبتدئ: (فأنا أول العابدين) على أنه لا ولد له. ~~والوقف على (العابدين) تام. # (وقيله يا رب) سألت أبا العباس: بأي شيء تنصب «القيل»؟ فقال: أنصبه على ~~(وعنده علم الساعة) و «يعلم قيله»، فمن PageV02P886 # هذا الوجه لا يحسن الوقف على ترجعون وعلى (يعلمون) [86] ويحسن الوقف على ~~(يكتبون) [80] وأجاز الفراء أن تنصب «القيل» على معنى «لا تسمع سرهم ~~وقيله». فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على (يكتبون). وأجاز الفراء أيضا أن ~~تنصبه على معنى «وقال قيله، وشكى شكواه إلى الله» كما قال كعب بن زهير بن ~~أبي سلمى يمدح النبي صلى الله عليه وسلم: # يمشي الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنك يا ابن أبي سلمى لمقتول # أرد: ويقولون قيلهم. ومن قرأ: (وقيله) بالخفض على معنى «وعنده علم الساعة ~~وعلم قيله»، ويجوز في العربية و «قيله» بالرفع على أن ترفعه ب (إن هؤلاء ~~قوم لا يؤمنون) [88]، وقد قرأ بالرفع الأعرج. PageV02P887 ### | AUTO حم الدخان # قال أبو بكر: إن جعلت (حم) [1] جواب القسم وقفت على (المبين) [2] وإن ~~جعلت «إن» جواب القسم وقفت على (منذرين) [3] وابتدأت: (فيها يفرق ms257 كل أمر ~~حكيم) [4]. # (إنه هو السميع العليم) [6] وقف حسن ثم تبتدئ: (رب السماوات) [7] على ~~معنى «هو رب السماوات». ولو خفض على الإتباع ل (ربك) كان الوقف (موقنين). # (أم قوم تبع) [37] حسن. ومثله: (من قبلهم أهلكناهم). PageV02P888 # (ذق إنك أنت العزيز الكريم) [49] اجتمعت العوام على كسر «إن». وروي عن ~~الحسن بن علي، رضي الله عنه، (ذق أنك) بفتح «أن» وبذلك كان يقرأ الكسائي، ~~فمن كسر «ان» وقف على (ذق). ومن فتحها لم يقف على (ذق) لأن المعنى «ذق لأنك ~~وبأنك». # (فضلا من ربك) [57] تام. PageV02P889 ### | AUTO سورة الجاثية # (لآيات للمؤمنين) [3] وقف حسن ثم تبتدئ (وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات) ~~[4] فترفع «الآيات» ب (في)، وعلى هذا أكثر القراء. وكان الأعمش وحمزة ~~والكسائي يقرؤون: (وما يبث من دابة آيات). # (وتصريف الرياح آيات) [5] على إضمار، فعلى هذه القراءة لا يتم الوقف على ~~قوله: (آيات لقوم يعقلون). # (جميعا منه) [13] وقف حسن. ومن قرأ: (منه) PageV02P890 # على معنى «من به منة» وقف أيضا على «المنة»، ويجوز في العربية «منة» ~~بالرفع، على معنى «هو منة» ويجوز أيضا ما روي عن بعض القراء (وما في الأرض ~~جميعا منه) على معنى «ذلك منه». # 169 - وأخبرنا أبو بكر قال أخبرنا أبو علي المقرئ قال: حدثنا شريح بن ~~يونس قال: حدثنا عبد الله بن رجاء المكي عن العباس بن أبي مرحب قال: سمعت ~~عبد الله بن عبيد بن عمير يقرأ: (وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض ~~جميعا منة) يعني من المنن. # (سواء محياهم ومماتهم) [21] كان أكثر القراء يرفعون (سواء). وكان الأعمش ~~وحمزة والكسائي يقرؤون: (سواء محياهم) بالنصب. فمن نصب (سواء) جعلها خبر ~~(نجعلهم). PageV02P891 # ومن رفعها جعل الخبر ما عاد من الهاء والميم في (محياهم). ويجوز في ~~العربية (سواء محياهم ومماتهم) بالنصب على معنى «سواء في محياهم ومماتهم» ~~فلما أسقطنا الخافض نصبناه على المحل. # (السماوات والأرض بالحق) [22] تام. # ومثله: (وما يهلكنا إلا الدهر) [24]. # (إلى يوم القيامة لا ريب فيه) [26] حسن. # (وترى كل أمة جاثية) [28] حسن ثم تبتدئ. (كل أمة تدعى) بالرفع. ms258 وروي عن ~~بعض القراء (كل أمة) بالنصب، فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف (إلى كتابها). # (ومأواكم النار) [34] حسن. # (وغرتكم الحياة الدنيا) [35] تام. PageV02P892 ### | AUTO سورة الأحقاف # (وأجل مسمى) [3] تام. # (أم لهم شرك في السماوات) [4] حسن. # (بما تفيضون فيه) [8] تام. # (فآمن واستكبرتم) [10] حسن. # ومثله: (لو كان خيرا ما سبقونا إليه) [11]. # (كتاب موسى إماما ورحمة) [12] وقوله تعالى: (وبشرى للمحسنين) قال: الفراء ~~«البشرى» في موضع رفع على النسق على «الكتاب» كأنه قال: وهذا كتاب وبشرى. ~~فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على (الذين ظلموا). قال: ويجوز أن تنصب ~~«البشرى» على معنى «لتنذر الذين ظلموا وتبشرهم بشرى»، فمن هذا الوجه أيضا ~~لا يحسن الوقف PageV02P893 # على (الذين ظلموا) على أنك تنوي التمام. ويجوز أن تنصب «البشرى» على معنى ~~«إماما ورحمة وبشرى» فلا يحسن الوقف أيضا على (الذين ظلموا) على أنك تنوي ~~التمام ويجوز أن ترفع «البشرى» باللام التي في (المحسنين)، فيحسن من هذا ~~الوجه أن تقف على (الذين ظلموا). # (وضغته كرها) [15] حسن. ومثله: (ثلاثون شهرا). # (في أصحاب الجنة) [16] حسن غير تام. # (إلا ساعة من النهار) [35] وقف حسن ثم تبتدئ: (بلاغ) على معنى «ذلك ~~بلاغ»، ويجوز في العربية بلاغا وبلاغ النصب على معنى «إلا ساعة بلاغا»، ~~والخفض على معنى «من نهار بلاغ». وبالنصب قرأ عيسى بن عمر، وروي عن بعض ~~القراء: (بلغ) على الأمر، فعلى هذه القراءة يكون PageV02P894 # الوقف (من نهار) ثم تبتدئ: (بلغ)، وقال قوم: الوقف (ولا تستعجل) ~~والابتداء: (لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ~~بلاغ) أي: لهم بلاغ. وهذا خطأ لأنك قد فصلت بين «البلاغ» وبين اللام، وهي ~~رافعته بشيء ليس منهما. PageV02P895 ### | AUTO سورة محمد صلى الله عليه وسلم # (وأصلح بالهم) [2] تام. # (الحق من ربهم) [3] حسن. (وأمثالهم) حسن. # ومثله: (تضع الحرب أوزارها) [4]، (ليبلو بعضكم ببعض). # (الجنة عرفها لهم) [6]. # (ويثبت أقدامكم) [7]. # (فتعسا لهم) [8 ي وقف غير تام لأن قوله: (وأضل أعمالهم) نسق على (فتعسا ~~لهم) كأنه قال: أتعسهم الله وأضل أعمالهم. # (دمر الله عليهم) [10] وقف حسن ثم تبتدئ: (وللكافرين ms259 أمثالهم) أي: أمثال ~~ما أصاب قوم نوح وعادا PageV02P896 # وثمودا لأهل مكة وعيد من الله، (أمثالها) حسن. # (لا مولى لهم) [11] تام. # ومثله: (تجري من تحتها الأنهار) [12]، (والنار مثوى لهم). # (فلا ناصر لهم) [13]. # (فقطع أمعاءهم) [15]. # (إذا جاءتهم ذكراهم) [18]. # (وللمؤمنين والمؤمنات) [19]، (متقلبكم ومثواكم). # (فأولى لهم) حسن ثم تبتدئ: (طاعة) [21] على معنى «يقولون منا طاعة». # (وقول معروف) حسن. (لكان خيرا لهم) تام. PageV02P897 # (وتقطعوا أرحامكم) [22] حسن. # (أم على قلوب أقفالها) [24] تام. # (الشيطان سول لهم وأملى لهم) [25] كان إبراهيم النخعي وأبو جعفر ونافع ~~وابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي يقرؤون: (وأملى لهم) على معنى «فأملى الله ~~لهم». وكان شيبة وأبو عمرو يقرآن: (وأملي لهم) بضم الألف وفتح الياء على ~~أنه فعل ما لم يسم فاعله. وروي عن مجاهد (وأملي لهم) بضم الألف وتسكين ~~الياء على معنى «وأملي أنا لهم». فمن فتح الألف لم يتم الوقف على (سول لهم) ~~لأن (أملي لهم) نسق عليه. ومن ضم الألف وقف على (سول لهم). # (يربون وجوههم وأدبارهم) [27] حسن. # (أضغانهم) [29] تام. PageV02P898 # (فلعرفتهم بسيماهم) [30] حسن. # (ونبلو أخباركم) [31] تام. # (والله معكم) [35] تام. وكذلك: (لن يتركم أعمالكم). # (فإنما يبخل عن نفسه) [38]، (وأنتم الفقراء) تام. PageV02P899 ### | AUTO سورة الفتح # (فتحا مبينا) [1] غير تام لأن قوله تعالى: {ليغفر لك الله} [2] متلق ب ~~«الفتح» كأنه قال: إنا فتحنا لك فتحا مبينا لكي يجمع الله لك مع الفتح ~~المغفرة فيجمع لك ما تقر به عينك في الدنيا والآخرة. وقال السجستاني: هي ~~لام القسم. وهذا خطأ لأن لام القسم لا تكسر، وقد ذكرنا هذا في غير موضع. # (الظانين بالله ظن السوء) [6] وقف حسن. ومثله: (عليهم دائرة السوء)، ~~(جهنم وساءت مصيرا) وقف التمام. # (وتعزروه وتوقوره) [9] معناه «وتعزروا النبي صلى الله عليه وسلم ~~وتوقوره». فالوقف عليه غير تام لأن قوله: (وتسبحوه بكرة وأصيلا) نسق عليه. ~~والتسبيح لا PageV02P900 # يكون إلا لله عز وجل. # (أو أراد بكم نفعا) [11] وقف حسن. # (ويهديكم صراطا مستقيما) [20] وقف حسن. # (والهدي معكوفا أن يبلغ محله) [25] تام. # ومثله: (أحق بها وأهلها) [26]. # (ومقصرين لا تخافون) [27] حسن. # (ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في ms260 الإنجيل) [29] قال الفراء: فيه وجهان: ~~إن شئت قلت: المعنى «ذلك مثلهم في التوراة وفي الإنجيل أيضا كمثلهم في ~~القرآن» فيكون الوقف على (الإنجيل)، وإن شئت قلت: تمام الكلام على قوله: ~~(ذلك مثلهم في التوراة) ثم ابتدأ فقال: (ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه) ~~وقوله تعالى: (أشداء على الكفار)، PageV02P901 # (أشداء) ارتفعوا ب (محمد) صلى الله عليه وسلم و (الذين معه). # وروي عن بعضهم (أشداء) بالنصب على الحال، فالخبر ما عاد من الهاء والميم ~~في قوله تعالى: (تراهم ركعا سجدا) PageV02P902 ### | AUTO سورة الحجرات # (والفسوق والعصيان) [7] وقف حسن. # ومثله: (فضلا من الله ونعمة) [8]. # (الفسوق بعد الإيمان) [11]. # (وقبائل لتعارفوا) [13] وقف تام. # (ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) [14] وقف حسن. # (لا يلتكم من أعمالكم شيئا) وقف تام. PageV02P903 ### | AUTO سورة ق # (ذلك رجع بعيد) [3] وقف حسن. # ومثله: (فهم في أمر مريج) [5]. # (كذلك الخروج) [11] تام. # (وقوم تبع) [14] حسن. ومثله: (فحق وعيد). # (أفعيينا بالخلق الأول) [15]. # (وما أنا بظلام للعبيد) [29] تام. # ومثله: (ولدينا مزيد) [35]. # وقرأت العوام: (فنقبوا في البلاد) [36] بفتح القاف. وقرأ يحيى بن يعمر ~~(فنقبوا) بكسر القاف، فمن فتحها لم يقف على (بطشا)، ومن كسرها وقف عليه ~~وابتدأ: (فنقبوا). (هل من محيص) تام. # ومثله: (من لغوب) [38]. # (وأدبار السجود) [40]. PageV02P904 ### | AUTO سورة الذاريات # جواب القسم (إنما توعدون لصادق) [5]. # (وإن الدين لواقع) [6] وقف تام. # ومثله: (عنه من أفك) [9]. # (أيان يوم الدين) [12] حسن. # (هذا الذي كنتم به تستعجلون) [14] تام. # (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون) [17] في (ما) وجهان: إن شئت جعلتها ~~توكيدا للكلام، والخبر ما عاد من (يهجعون)، كأنه قال: كانوا يهجعون قليلا ~~من الليل. والوجه الثاني أن تجعل (قليلا خبر «كان» وترفع (ما) بمعنى ~~«قليل»، كأنه قال: كانوا قليلا من الليل هجوعهم، فمن الوجهين جميعا لا يحسن ~~أن يوقف إلا على (يهجعون). وروي عن يعقوب PageV02P905 # الحضرمي أنه قال اختلفوا في تفسير هذه الآية فقال بعضهم: كانوا قليلا. ~~معناه «كان عندهم يسيرا» ثم ابتدأ فقال: (من الليل ما يهجعون). قال أبو ~~بكر: وهذا فاسد لأن الآية إنما تدل على قلة نومهم لا على ms261 قلة عددهم. وبعد ~~فلو ابتدأنا (من الليل ما يهجعون) على معنى «من الليل يهجعون» لم يكن في ~~هذا مدح لهم لأن الناس كلهم يهجعون من الليل إلا أن نجعل (ما) جحدا. # (حق للسائل والمحروم) [19] وقف حسن. # وكذلك: (في أنفسكم) [21]. # (قالوا سلاما) [25] وقف حسن على أن تنصب «السلام» بوقوع الفعل عليه، ثم ~~تبتدئ: (قال سلام) على معنى «نحن سلام». وكذلك تبتدئ: (قال سلام) على PageV02P906 # معنى «قال عليكم سلام»، أنشدنا أبو العباس: # فقلنا السلام فاتقت من أميرها ... فما كان إلا ومؤها بالحواجب # فيجوز في «السلام» النصب والرفع على ما ذكرنا. و (قال سلام) وقف حسن، ثم ~~تبتدئ: (قوم منكرون) على معنى «أنتم قوم منكرون». # (قالوا كذلك قال ربك) [30] وقف تام. # ومثله: (إني لكم منه نذير مبين) [51]. # وكذلك: (أتواصوا به) [53] حسن. PageV02P907 ### | AUTO سورة والطور # (إن عذاب ربك لواقع) [7] جواب القسم. # (ما له من دافع) تام. # (إلى نار جهنم دعا) [13] وقف حسن. سمعت أبا العباس يقول: معناه «يدفعون ~~إلى نار جهنم دفعا». # (سواء عليكم) [16] حسن (ما كنتم تعملون) تام. # ومثله: (وزوجناهم بحور عين) [20]. # (من عملهم من شيء) [21] تام، ومثله: (بما كسب رهين). # (لا لغو فيها ولا تأثيم) [23] حسن. PageV02P908 # (كأنهم لؤلؤ مكنون) [24] تام. # (إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم) [28] كان أبو جعفر ونافع ~~والكسائي يقرؤون: (أنه هو البر الرحيم) بفتح الألف. وكان عاصم والأعمش وأبو ~~عمرو وحمزة يقرؤون: (إنه) بكسر الألف، فمن قرأ بالكسر وقف على (ندعوه) ~~وابتدأ: (إنه). ومن قرأ: (أنه) بالفتح لم يقف على (ندعوه) لأن «أن» متعلقة ~~بما قبلها، والمعنى «ندعوه لأنه وبأنه». # (فذكر) [29] وقف حسن. # ومثله: (سحاب مركوم) [44]. # (كيدهم شيئا ولا هم ينصرون) [46] تام. PageV02P909 ### | AUTO سورة والنجم # جواب القسم (ما ضل صاحبكم وما غوى) [2]. # والوقف على قوله: (وما ينطق عن الهوى) [3] حسن غير تام. وقال السجستاني: ~~إن شئت أبدلت وبدأت (إن هو إلا وحي يوحى) [4] [من] (ما ضل صاحبكم). وهذا ~~غلط لأن (إن) المخففة لا تكون مبدلة من «ما». الدليل على هذا أنك لا تقول: ~~والله ما قمت ms262 إن أنا لقاعد. # (وما تهوى الأنفس) [23] وقف تام. # وقوله: (فاستوى. وهو بالأفق الأعلى) [6، 7] الوقف PageV02P910 # على (استوى) قبيح لأن (هو) نسق على ما في (استوى). والمعنى «فاستوى جبريل ~~ومحمد، عليهما السلام، بالأفق الأعلى»، أخبرنا بهذا أبو العباس، وأنشد ~~الفراء: # ألم تر أن النبع يصلب عوده ... ولا يستوي والخروع المتقصف # جعل «الخروع» نسقا على ما في «يستوي». # (فلله الآخرة والأولى) [25] وقف تام. # ومثله: (لمن يشاء ويرضى) [26]. # (وإن الظن لا يغني من الحق شيئا) [28]. # (ذلك مبلغهم من العلم) [30] والمعنى «قدر عقولهم ومبلغ أفهامهم أن آثروا ~~الدنيا على الآخرة. وقال قوم: PageV02P911 # معناه «قدر عقولهم ومبلغ أفهامهم أن جعلوا الملائكة بنات الله سبحانه» # (إن ربك واسع المغفرة) تام. (بمن اتقى) [32]. # ومثله: (فبأي آلاء ربك تتمارى) [55]. # (من النذر الأولى) [56]. # (ليس لها من دون الله كاشفة) [58] # (وأنتم سامدون) [61]. PageV02P912 ### | AUTO سورة القمر # (وكذبوا واتبعوا أهواءهم) [3] وقف حسن. # (وكل أمر مستقر) تام. # (ما فيه مزدجر) [4] وقف حسن إذا رفعت «الحكمة» بإضمار «هي حكمة بالغة» ~~فإن رفعت «الحكمة» على الإتباع ل «ما» لم يحسن الوقف على (مزدجر) على أنك ~~تنوي التمام. # والوقف على (بالغة) [5] حسن. # (فتول عنهم) [6] وقف غير تام. (إلى شيء نكر) تام. # ومثله: (هذا يوم عسر) [8]. # (أن الماء قسمة بينهم) [28] حسن. ومثله: (كل PageV02P913 # شرب محتضر). # (كهشيم المحتظر) [31] تام. # (نعمة من عندنا) [35] حسن. (نجزي من شكر) تام. # (فطمسنا أعينهم) [37] حسن. (عذابي ونذر) تام. # ومثله: (فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر) [42]. # (والساعة أدهى وأمر) [46]. # (إلا واحدة كلمح بالبصر) [50]. # (فعلوه في الزبر) ب 52]. # (وكبير مستطر) [53] PageV02P914 ### | AUTO سورة الرحمن «عز وجل» # (علمه البيان) [4] وقف حسن. # (ألا تطغوا في الميزان) [8] وقف حسن إذا جعلت (تطغوا) في موضع نصب، فإن ~~جعلته مجزوما ب «لا» على النهي لم يكن (وأقيموا) [9] مستأنفا، وكان منسوقا ~~عليه لأن الأمر ينسق على النهي فيحسن الوقف عليه من هذا الوجه. (ولا تخسروا ~~الميزان) وقف تام. # (والنخل ذات الأكمام) [11] وقف غير تام لأن (الحب) نسق على (الفاكهة). ~~وفي مصاحف أهل الشام (والحب ذا العصف) بالنصب. على معنى «وخلق الحب». فمن ~~هذا الوجه يحسن ms263 PageV02P915 # الوقف على (ذات الأكمام)، (والحب ذو العصف والريحان) [12] وقف تام. # ومثله: (في البحر كالأعلام) [24]. # (ذو الجلال والإكرام) [27]. # (يسأله من في السماوات والأرض) [29]. # وقوله: (سنفرغ لكم أيها الثقلان) [31] كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم ~~وأبو عمرو يقرؤون: (سنفرغ) بالنون، وكان يحيى والأعمش وحمزة والكسائي ~~يقرؤون: (سيفرغ) بالياء. فمن قرأها بالنون حسن له أن يقف على (شأن) وهو ~~ينوي التمام. ومن قرأ (سيفرغ) بالياء لم يتم الوقف على (في شأن) لأنه كلام ~~واحد. PageV02P916 # (من أقطار السماوات والأرض فانفذوا) [33] تام. (إلا بسلطان) وقف حسن. # (فلا تنتصران) [30] تام. # (وجنى الجنتين دان) [54] حسن. # (وبين حميم آن) [44] تام. # ومثله: (إلا الإحسان) [60]. # (ومن دونهما جنتان) [62]. PageV02P917 ### | AUTO سورة الواقعة # قوله تعالى: (ليس لوقعتها كاذبة) [2] وقف حسن. ترفع «الكاذبة» ب (ليس) ثم ~~تبتدئ: (خافضة رافعة) [3] على معنى «هي خافضة رافعة» وعلى هذا اجتماع ~~العامة. وقرأ الزيزيد: (خافضة رافعة) بالنصب على معنى «إذا وقعت الواقعة ~~خافضة رافعة» أي: تخفض أقواما إلى النار، وترفع آخرين إلى الجنة، وتنصب ~~خافضة رافعة على الحال من الواقعة، ولك أن تنصبها على مذهب المدح كما تقول: ~~جاءني عبد الله العاقل، وأنت تمدحه. وكذلك: كلمني زيد الفاسق، وأنت تذمه. PageV02P918 # (وكنتم أزواجا ثلاثة) [7] حسن ثم تبتديى: (فأصحاب الميمنة ما أصحاب ~~الميمنة) [8] «فالأصحاب» الأولون مرفوعون بما عاد من «الأصحاب» الآخرين، و ~~(ما) تعجب كأنه قال: فأصحاب الميمنة ما هم وقال السجستاني يجوز أن تجعل ~~(ما) صلة، كأنك قلت: فأصحاب الميمنة أصحاب الميمنة، وهذا خطأ لأنه قد علم ~~أن (أصحاب الميمنة) ضد (أصحاب المشأمة) فليس في هذا فائدة، وكل كلام لا ~~فائدة فيه فهو محال. فإن قال قائل: كيف جاز (والسابقون السابقون) [10] ولم ~~يجز «فأصحاب الميمنة أصحاب الميمنة»؟ قيل له معنى قوله: (السابقون ~~السابقون) (السابقون) إلى النبي صلى الله عليه وسلم، هم السابقون إلى ~~الجنة. ولو قلنا: أصحاب اليمين أصحاب اليمين، لم يكن في هذا فائدة. وقال ~~الفراء: «إن شئت PageV02P919 # رفعت «السابقين» الأولين بالآخرين والآخرين بالأولين. وإن شئت جعلت ~~«السابقين» الآخرين نعتا للأولين، ورفعت الأولين بما عاد من (أولئك ms264 ~~المقربون) [11]. فمن الوجه الأول يحسن الوقف على السابقين الآخرين. ومن ~~المذهب الثاني لا يحسن الوقف عليهم. قال أبو بكر: ومن حمل الآية الأولى على ~~معنى «فأصحاب الميمنة الذين يعطون كتبهم بأيمانهم هم أصحاب الميمنة»، أي: ~~هم أصحاب التقدم والثرة وعلو المنزلة، جاز له أن يرفع «الأصحاب» الأولين ~~بالأصحاب الآخرين، والآخرين بالأولين. وتكون (ما) توكيدا لا موضع لها من ~~الإعراب، يقول الرجل من العرب لمخاطبة: اجعلني في يمينك ولا تجعلني في ~~شمالك، أي. أجعلني من أهل التقدم عندك ولا تلحقني تقصيرا وتأخيرا؛ فاليمين ~~كناية عن التقدم، والشمال كناية عن التأخر، أنشدنا أبو العباس لابن ~~الدمينة: PageV02P920 # أبيني أفي يمنى يديك جعلتني ... فأفرح أم صيرتني في شمالك # أراد التقدم والتأخر. # (ولحم طير مما يشتهون) [21] وقف حسن ثم تبتدئ: (وحور عين) [22] على معنى ~~«وعندهم حور عين». وبهذه القراءة قرأ نافع وابن كثير وعاصم وأبو عمرو. وكان ~~أبو جعفر والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (وحور عين) بالخفض، فعلى هذا ~~المذهب لا يحسن الوقف على (يشتهون) لأن «الحور» منسوقات على «الأكواب». وإن ~~شئت جعلتهن نسقا على قوله: (في جنات النعيم) [12] وفي (حور عين). وقال ~~السجستاني: لا يجوز أن تكون «الحور» منسوقات على «الأكواب» لأنه لا يجوز أن ~~يطوف الولدان ب «الحور العين». وهذا خطأ منه لأن العرب تتبع اللفظة PageV02P921 # وإن كنت غير موافقة لها في المعنى. من ذلك قراءة أكثر الأئمة في سورة ~~المائدة (وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) [6] فخفضوا «الأرجل» على ~~النسق على «الرؤوس»، وهي تخالفها في المعنى لأن «الرؤوس» تمسح و «الأرجل» ~~تغسل، قال الخطيئة: # إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزججن الحواجب والعيونا # فنسق «العيون» على «الحواجب»، و «العيون» لا تزجج إنما تكحل، وهذا كثير ~~في كلام العرب. وقال الفراء: يلزم من رفع «الحور العين» لأنهن لا يطاف بهن ~~أن يرفع «الفاكهة واللحم» لأنهما لا يطاف بهما إنما يطاف ب «الخمر» وحدها. ~~وقال الفراء: الخفض وجه القراءة، وبه يقرأ أصحاب عبد الله. وفي قراءة أبي ~~بن كعب: (وحورا عينا) بالنصب، PageV02P922 # على معنى «ويزوجون حورا عينا، ms265 ويعطون حورا عينا» فمن هذه القراءة أيضا ~~يحسن الوقف على (يستهون). # (إلا قيلا سلاما سلاما) [26] وقف حسن. # وقوله: (لأصحاب اليمين) [38]. # (ثلة من الأولين) [39]. # (وثلة من الآخرين) [40] إن رفعت الثلتين باللام لم يحسن الوقف على (أصحاب ~~اليمين) وإن رفعت الثلتين بإضمار «هما ثلة من الأولين وثلة من الآخرين» حسن ~~أن تقف على (أصحاب اليمين) واللام صلة لما قبلها، (من الآخرين) حسن. # ومثله: (لا بارد ولا كريم) [44]. # (إلى ميقات يوم معلوم) [50]. PageV02P923 # (هذا نزلهم يوم الدين) [56]. # (في ما لا تعلمون) [61]. # (تنزيل من رب العالمين) [80]. # (وتصلية جحيم) [94]. # (إن هذا لهو حق اليقين) [95] [تام]. PageV02P924 ### | AUTO سورة الحديد # (ثم استوى على العرش) تام. ومثله: (وما يعرج فيها)، (أين ما كنتم). # (له ملك السماوات والأرض) [5]. # (بالله ورسوله) [7]، (مستخلفين فيه). # (ليخرجكم من الظلمات إلى النور) [9] تام. # (من قبل الفتح وقاتل) [10] تام. ومثله: (من بعد وقاتلوا)، (وكلا وعد الله ~~الحسنى) أتم من الذي قبله. # (بين أيديهم وبأيمانهم) [12] حسن. # ومثله: (فالتمسوا نورا) [13]. # (النار هي مولاكم) [15] # (الصديقون) [19] تام. ومثله: (لهم أجرهم ونورهم). # (يكون حطاما) [20]، (ومغفرة من الله ورضوان) PageV02P925 # تام، (إلا متاع الغرور) تام. # (للذين آمنوا بالله ورسله) [21] حسن، ومثله: (يؤتيه من يشاء)، (والله ذو ~~الفضل العظيم) تام. # (إلا في كتاب من قبل أن نبرأها) [22] حسن. والمعنى «من قبل أن نبرأ ~~النسمة». # (ولا تفرحوا بما آتاكم) [23] حسن. # ومثله: (ويأمرون الناس بالبخل) [24] # (رأفة ورحمة) [27] وقف حسن ثم تبتدئ: (ورهبانية ابتدعوها) أي: ابتدعوا ~~رهبانية لم نكتبها عليهم. وروى بعضهم أن في مصحف أبي (ما كتبتها عليهم ولكن ~~ابتدعوها). (فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم) حسن (وكثير منهم فاسقون) تام. PageV02P926 # (ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم) [28] حسن غير تام، والتمام آخر ~~السورة (ويغفر لكم والله غفور رحيم) وقف تام لأن قوله: (لئلا يعلم أهل ~~الكتاب) صلة لما قبله، والمعنى «لأن يعلم أهل الكتاب». PageV02P927 ### | AUTO سورة المجادلة # {وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا} [2] حسن. {وإن الله لعفو غفور} تام. # {من قبل أن يتماسا} [3] حسن، وأحسن منه: {ذلكم توعظون به}. {والله بما ~~تعملون خبير} تام. # {أحصاه الله ms266 ونسوه} [6] حسن. # ومثله: {إلا هو معهم أين ما كانوا} [7]، {بما عملوا يوم القيامة}، {إن ~~الله بكل شيء عليم} تام. # {لولا يعذبنا الله بما نقول} [8] حسن. ومثله: {حسبهم جهنم يصلونها}. # {بين يدي نجواكم صدقات} [13]، {وأطيعوا الله ورسوله}، {والله خبير بما ~~تعملون}. PageV02P928 # (أعد الله لهم عذابا شديدا) [15] حسن. (ساء ما كانوا يعملون) تام. # (ويحسبون أنهم على شيء) [18] حسن. # ومثله: (أولئك حزب الشيطان) [19]. # (أولئك في الأذلين) [20] تام. # (لأغلبن أنا ورسلي) [21] حسن. # ومثله: (أو إخوانهم أو عشيرتهم) [22]، (ورضوا عنه)، (أولئك حزب الله). PageV02P929 ### | AUTO سورة الحشر # (وهو العزيز الحكيم) [1] تام. # (من ديارهم لأول الحشر) [2] وقف حسن. ومثله: (ما ظننتم أن يخرجوا)، ~~(وأيدي المؤمنين)، (فاعتبروا يا أولي الأبصار) أحسن من الذي قبله. # (ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله) [4]، (فإن الله شديد العقاب) تام. # (يسلط رسله على من يشاء) [6] حسن. # (دولة بين الأغنياء منكم) [7]، (وما نهاكم عنه فانتهوا). # (ولو كان بهم خصاصة) [9] تام. # (غلا للذين آمنوا) [10] حسن. (إنك رؤوف رحيم) [تام]. # ومثله: (ثم لا ينصرون) [12]. PageV02P930 # (أو من وراء جدر) [14]، (جميعا وقلوبهم شتى) حسن. # (أنهما في النار خالدين فيها) [17] كان القراء مجمعين على نصب (خالدين) ~~إلا الحسن فإنه كان يرفع (خالدان فيها). فمن نصب (خالدين) نصب على القطع من ~~(النار) وذلك أنه عاد بذكرها فصار كأنه لها، وذكرها الهاء والألف المتصلتان ~~ب (في)، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (النار) ولا يتم على قراءة الحسن، ~~ولا يحسن الوقف ولا يتم على (النار) لأن (خالدين) خبر «أن». # (فذاقوا وبال أمرهم) [15] حسن. # (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة) [20] تام. # (متصدعا من خشية الله) [21] تام، (له الأسماء الحسنى) حسن. PageV02P931 ### | AUTO سورة الممتحنة # (يخرجون الرسول وإياكم) [1] حسن غير تام لأن قوله: (أن تؤمنوا بالله ~~ربكم) متعلق بالأول كأنه قال: يخرجون الرسول لأن لا تؤمنوا بالله ربكم. ~~ويجوز أن يكون المعنى «يخرجون الرسول وإياكم لإيمانكم». والوقف على (أن ~~تؤمنوا بالله ربكم) حسن غير تام لأن قوله: (إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي) ~~متعلق بالأول كأنه قال: لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء إن كنتم خرجتم ms267 جهادا ~~في سبيل. (وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم) حسن. # (إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء) [2] حسن. (ودوا لو تكفرو) تام. # ومثله: (لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم) [3]، (يوم القيامة يفصل بينكم). PageV02P932 # والوقف على قوله: (في إبراهيم والذين معه) [4] غير تام. وكذلك: (إنا براء ~~منكم ومما تعبدون من دون الله). وكذلك: (حتى تؤمنوا بالله وحده) لأن قوله: ~~(إلا قول إبراهيم) منصوب على الاستثناء كأنه قال: قد كانت لكم أسوة حسنة في ~~إبراهيم والذين معه إلا في قوله لأبيه: (لأستغفرن لك) فأنزل الله تعالى في ~~ذلك: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له ~~أنه عدو لله تبرأ منه} [التوبة: 114]، (وما أملك لك من الله من شيء) تام. # (لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) [6] حسن. # (من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم) [9] حسن أيضا. PageV02P933 ### | AUTO سورة الصف # (وهو العزيز الحكيم) [1] تام. # ومثله: (أن تقولوا ما لا تفعلون) [3] # (كأنهم بنيان مرصوص) [4] # (إني رسول الله إليكم) [5] (أزاغ الله قلوبهم)، وأتم منه (والله لا يهدي ~~القوم الفاسقين). # (يأتي من بعدي اسمه أحمد) [6] حسن. # ومثله: (الكذب وهو يدعى إلى الإسلام) [7] # (ومساكن طيبة في جنات عدن) [12] # (وفتح قريب) [13] تام وأتم منه (وبشر المؤمنين) (قال الحواريون نحن أنصار ~~الله) [14] حسن. ومثله: (طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة). PageV02P934 ### | AUTO سورة الجمعة # (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس) [1] قرأ نافع وغيره ~~من أهل المدينة وعاصم وأبو عمرو والكسائي: (الملك القدوس العزيز الحكيم) ~~بالخفض. # وقرأ شقيق أبو وائل: (الملك القدوس العزيز الحكيم) بالرفع. فمن فخض وقف ~~على (الحكيم) ولم يحسن له أن يقف على (ما في الأرض) ومن رفع حسن له أن يقف ~~على (ما في الأرض) ويبتدئ: (الملك) على معنى «هو الملك». # (يحمل أسفارا) [5] حسن. # ومثله: (وذروا البيع) [9]. # (وتركوك قائما) [11] PageV02P935 ### | AUTO سورة المنافقين # (فصدوا عن سبيل الله) [2] حسن. # (يحسبون كل صيحة عليهم) [4] تام. (فاحذرهم) حسن. # (حتى ينفضوا) [7] تام. # ومثله: (ليخرجن الأعز منها الأذل) [8] PageV02P936 ### | AUTO سورة التغابن # (ما في السماوات وما في الأرض) [1] حسن، ms268 وأحسن منه: (وهو على كل شيء قدير). # (فمنكم كافر ومنكم مؤمن) [2] حسن. # (وصوركم فأحسن صوركم) [3] تام. # (أبشر يهدوننا) [6] حسن. # (والنور الذي أنزلنا) [8] تام. # ومثله: (ذلك يوم التغابن) [9]، (خالدين فيها أبدا) حسن. (ذلك الفوز ~~العظيم) تام. # ومثله: (إلا بإذن الله) [11]، (وأنفقوا خيرا لأنفسكم) [16]. PageV02P937 ### | AUTO سورة الطلاق # (فطلقوهن لعدتهن) [1] حسن. [ومثله]: (وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم)، ~~(إلا أن يأتين بفاحشة مبينة)، (وتلك حدود الله)، (فقد ظلم نفسه) تام. ~~ومثله: (بعد ذلك أمرا). # (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) [2]. (ويرزقه من حيث لا يحتسب) [3] ~~حسن، (فهو حسبه) تام. # ومثله: (اللاتي لم يحضن) [4]، (أن يضعن حملهن). # (ذلك أمر الله أنزله إليكم) [5]. # (لتضيقوا عليهن) [6] حسن. ومثله: (وأتمروا بينكم بمعروف). # (لينفق ذو سعة من سعته) [7]، (نفسا إلا ما آتاها) تام. PageV02P938 # (الذين آمنوا) [10] وقف حسن. (قد أنزل الله إليكم ذكرا) حسن غير تام. ~~وقال السجستاني: هو تام. وهذا خطأ لأن «الرسول» منصوب على الإتباع ل ~~«الذكر» ولا يحسن الوقف على متبوع دون تابع، ولو رفع رافع «الرسول» على ~~معنى «هو رسول» حسن الوقف على «الذكر»، فإن قال قائل: كيف يكون «الرسول» ~~تابعا ل «الذكر» و «الرسول» لا ينزل وإنما ينزل القرآن؟ قيل له: «أنزل» ~~محمول على معنى «أظهر وبين» كما قال الشاعر: # إذا تغنى الحمام الورق هيجني ... ولو تعزيت عنها أم عمار # فنصب «أم عمار» ب «هيجني» بمعنى «ذكرني»، وقال بعض البصريين: الرسول ~~منصوب على الإغراء بإضمار «عليكم رسولا، ابتغوا رسولا» وإنما صلح وقوع ~~الإغراء بنكرة PageV02P939 # لأنها وصلت ب «يتلو» فأدنتها الصلة من المعرفة. فمن أخذ بهذا القول قال: ~~الوقف على «ذكر» تام. وفي «رسول» وجه ثالث وهو أن ينصب بمشتق من «ذكر» يراد ~~به «قد أنزل الله إليكم ذكرا يذكر رسولا» فمن أخذ بهذا قال: الوقف على ~~«ذكر» حسن وليس بتام. # (وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور) [11] تام. # (ومن الأرض مثلهن) [12] حسن. (يتنزل الأمر بينهن) غير تام لأن اللام التي ~~في (لتعلموا) لام كي، هي معلقة بما قبلها. PageV02P940 ### | AUTO سورة التحريم # (تبتغي مرضات أزواجك) [1] حسن. (والله ms269 غفور رحيم) تام. # (تحلة أيمانكم) [2] حسن، ومثله: (والله مولاكم). # (وجبريل وصالح المؤمنين) [4]، (بعد ذلك ظهير) تام. # (ثيبتات وأبكارا) [5] حسن. # (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه) [8]، (بين أيديهم وبأيمانهم)، ~~(واغفر لنا). # (واغلظ عليهم) [9]، (ومأواهم جهنم). PageV02P941 ### | AUTO سورة الملك # (من تفاوت) [3] حسن. # ومثله: (وأعتدنا لهم عذاب السعير) [5]، (وجعلناها رجوما للشياطين) وقف حسن. # ومثله: (فاعترفوا بذنبهم) [11]. # (وكلوا من رزقه) [15]. # (عليكم حاصبا) [17]. # (فوقهم صافات ويقبضن) [19]، (ما يمسكهن إلا الرحمن). # (ينصركم من دون الرحمن) [20]. # (بل لجوا في عتو ونفور) [21] تام. # (والأبصار والأفئدة) [23]. # (آمنا به وعليه توكلنا) [29] PageV02P942 ### | AUTO سورة ن # (وإنك لعلى خلق عظيم) [4] تام. # ومثله: (بأيكم المفتون) [6]. # (وهو أعلم بالمهتدين) [7] # (لو تدهن فيدهنون) [9] # (أن كان ذا مال وبنين) [14] قرأ أبو جعفر وحمزة بهمزتين (أأن) بإدخال ~~الاستفهام على (أن). وقرأ شيبة ونافع وأبو عمرو والأعمش والكسائي: (أن كان ~~ذا مال وبنين) بغير استفهام، فمن قرأها بالاستفهام حسن أن يقف على (زنيم) ~~[13] ويبتدئ: (آن كان ذا مال وبنين) على معنى ألأن «كان ذا مال وبنين ~~تطيعه»، ويجوز أن يكون التقدير (ألأن كان ذا مال وبنين). PageV02P943 # (إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين) [15] ومن قرأها بغير استفهام ~~لمن يحسن أن يقف على (زنيم) لأن المعنى «لأن كان وبأن كان». ف «أن» متعلقة ~~بما قبلها. # (سنسمه على الخرطوم) [16] تام. # (ولا يستثنون) [18] حسن. # ومثله: (أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين) [24] # (وكذلك العذاب) [33] تام. # (عند ربهم جنات النعيم) [34] تام. # (ما لكم كيف تحكمون) [36] حسن. # ومثله: (لما تخيرون) [38]. # (إن لكم لما تحكمون) [39]. # (فلا يستطيعون) [42] # (ترهقهم ذلة) [43]، (وهم سالمون) تام. # (بهذا الحديث) [44] حسن. PageV02P944 ### | AUTO سورة الحاقة # (وما أدراك ما الحاقة) [3] تام. # (وعاد بالقارعة) [4] حسن. # [ومثله]: (وثمانية أيام حسوما) [7] # (فهل ترى لهم من باقية) [8] تام. # ومثله: (فأخذهم أخذة رابية) [10]. # (وتعيها أذن واعية) [12]. # (لا تخفى منكم خافية) [18]. # (قطوفها دانية) [23] حسن. # (بما أسلفتم في الأيام الخالية) [24] تام. # (هلك عني سلطانية) [29] حسن. PageV02P945 # (سبعون ذارعا فاسلكوه) [32] حسن. # ومثله: (ولا يحض على طعام المسكين) [24] # (لا يأكله إلا الخاطئون) [37] تام. # (وما هو بقول شاعر) [41] ثم تبتدئ: (قليلا ما ms270 تؤمنون) على معنى «يؤمنون ~~قليلا» وما توكيد للكلام. # وكذلك (ولا بقول كاهن) [42] ثم تبتدئ: (قليلا ما تذكرون) # (تنزيل من رب العالمين) [43] تام. # ومثله: (فما منكم من أحد عنه حاجزين) [47] # (وإنه لحق اليقين) [51] حسن. PageV02P946 ### | AUTO سورة سأل سائل # (من الله ذي المعارج) [3] حسن. # (كان مقداره خمسين ألف سنة) [4] تام. # ومثله: (فاصبر صبرا جميلا) [5] # (ونراه قريبا) [7] # (ولا يسأل حميم حميما) [10] # (يبصرونهم) [11] # (وإذا مسه الخير منوعا) [21] وقف غير تام لأن قوله: (إلا المصلين) [22] ~~مستثنى من (الإنسان). # و (الإنسان) بتأويل الناس ومثله قوله: {إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين ~~آمنوا وعملوا الصالحات} [العصر: 2، 3] هذا قول الفراء. وقال قوم: هو مستثنى ~~من قوله (تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى) [17، 18] (إلا المصلين). PageV02P947 # وقوله تعالى: (كلا إنها لظى. نزاعة للشوى) [15، 16] قرأ أبو جعفر وشيبة ~~ونافع وعاصم في رواية أبي بكر عنه والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: ~~(نزاعة للشوى) بالنصب. فمن رفع كان له مذهبان: أحدهما أن يجعل (لظى) خبر ~~«إن» ويرفع (نزاعة) بإضمار «هي نزاعة». فمن هذا الوجه يحسن الوقف على ~~(لظى). والوجه الآخر أن يجعل الهاء عمادا ويرفع (لظى) ب (نزاعة) و (نزاعة) ~~ب (لظى) كما تقول: إنها قائمة جاريتك. فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على ~~(لظى) لأنها مع (نزاعة) في موضع خبر «إن» ومن نصب (نزاعة) حسن له أن يقف ~~على (لظى) وينصب (نزاعة) على القطع من (لظى) إذا كانت نكرة متصلة بمعرفة، ~~ويجوز نصبها على المدح «اذكر نزاعة» كما تقول: مررت به العاقل الفاضل. # (ترهقهم ذلة) [44] تام. PageV02P948 ### | AUTO سورة نوح «عليه السلام» # (ويجعل لكم أنهارا) [12] وقف حسن. # (وقد خلقكم أطوارا) [14] تام. # ومثله: (وجعل الشمس سراجا) [16]. # (ويخرجكم إخراجا) [18]. # (سبلا فجاجا) [20] # (يغوث ويعوق ونسرا. وقد أضلوا كثيرا) [23، 24] PageV02P949 ### | AUTO سورة الجن # قوله تعالى: (وأنه تعالى جد ربنا) [3] كان علقمة ويحيى والأعمش وحمزة ~~والكسائي ينصبون «أن» في جميع السورة إلا قوله: (إنما أدعو ربي) [20] وما ~~بعده فإنهم كانوا يكسرونه غير قوله: (ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم) [28] ~~وكذلك روى أبو عمر عن عاصم، فعلى هذا المذهب لا ms271 يتم الوقف إلى قوله: (إلا ~~بلاغا من الله ورسالاته) فبلوغ الوقف التام في هذه السورة لا يطيقه القارئ ~~ولكنه يتعمد الوقف على رؤوس الآي. وكان عاصم في رواية أبي بكر عنه يكسرها ~~كلها إلا قوله: (وأن المساجد لله) [18 ي فإنها عنده بالنصب. فعلى هذه ~~القراءة يتم الوقف على قوله: (فلا تدعوا مع الله أحدا) وكان أبو عمرو ~~يكسرهن كلهن PageV02P950 # حتى ينتهي إلى قوله (وأولوا استقاموا) [16] فإنه كان ينصبها وما بعدها، ~~فعلى هذه القراءة لا يتم الوقف إلى قوله: (إلا بلاغا من الله ورسالاته) # (من أضعف ناصرا وأقل عددا) [24] تام أيضا. # فمن فتح (أن) في جميع السورة جعلها نسقا على قوله: (آمنا به) و (أنه ~~تعالى جد ربنا). ومن كسر نسقها على (فقالوا إنا) [1] ويجوز لمن فتح أن ~~يجعلها نسقا على قوله: (قل أوحي إلي أنه استمع) (وأنه تعالى جد ربنا) وإن ~~كان فيها ما لا يحسن عطفه على (آمنا به) وحمل على معنى «ألهمنا وخبرنا ~~وأقسمنا وما أشبه ذلك». ومن كسر الحروف وفتح (وألو استقاموا على الطريقة) ~~«أضمر يمينا PageV02P951 # تأويلها: والله أن لو استقاموا على الطريقة». كما يقال في الكلام: والله ~~أن لو قمت لقمت، والله لو قمت لقمت، كما قال الشاعر: # أما والله أن لو كنت حرا ... وما بالحر أنت ولا العتيق # ومن فتح ما قبل «أن» المخففة نسقها على المخففة على (أوحي إلي أنه) و (أن ~~لو استقاموا) وعلى (آمنا به) وب (أن لو استقاموا)، ويجوز لمن كسر الحروف ~~كلها إلى «أن» الخفيفة أن يعطف المخففة وما بعدها على (أوحي إلي أنه) أو ~~على (آمنا به) ويستغني عن إضمار اليمين. PageV02P952 ### | AUTO سورة المزمل # (إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا) [5] تام. # (ومهلهم قليلا) [11] وقف حسن. # وقوله: (فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا). (إن) من صلة ~~(تتقون) و «اليوم» منصوب ب «تتقون». والمعنى «فكيف تتقون يوما يجعل الولدان ~~شيبا إن كفرتم». وقال بعض المفسرين: وقف التمام على قوله: (إن كفرتم) ~~والابتداء: (يوم يجعل الولدان شيبا) يذهب إلى أن ms272 «اليوم» منصوب ب (يجعل) ~~والفعل له، كأنه قال: يجعل الله الولدان شيبا في يوم. وهذا لا يصح لأن ~~اليوم هو الذي يفعل هذا من شدة هوله. ومنهم من ينصب «اليوم» PageV02P953 # ب (كفرتم) وهذا قبيح جدا لأن اليوم إذا علق ب (كفرتم) احتاج إلى صفة ~~(كفرتم) ل «يوم» فإن احتج محتج بأن الصفة قد تحذف وينصب ما بعدها احتججنا ~~عليه بقراءة عبد الله (فكيف تتقون يوما يجعل الولدان شيبا إن كفرتم) # (السماء منفطر به) [18] تام. (مفعولا) تام. # ومثله: (اتخذ إلى ربه سبيلا) [19]. # (وطائفة من الذين معك) [20] وقف حسن. ومثله: (ما تيسر من القرآن)، ~~(يقاتلون في سبيل الله) حسن، (ما تيسر منه) تام. (قرضا حسنا) حسن. (وأعظم ~~أجرا) تام. PageV02P954 ### | AUTO سورة المدثر # (قم فأنذر) [2] وقف حسن. وقال بعض المفسرين: معناه «يا أيها المدثر قم ~~نذيرا للبشر» وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما. # (ولربك فاصبر) [7] وقف حسن. # (على الكافرين غير يسير) [10] تام. # (لا تبقي ولا تذر) [28] وقف حسن ثم تبتدئ: (لواحة للبشر) [29] على معنى ~~«هي لواحة للبشر». # (عليها تسعة عشر) [30] وقف حسن. # ومثله: (ماذا أراد الله بهذا مثلا) [31]. # وكذلك (كلا) [32] # (ويهدي من يشاء)، (وما يعلم جنود ربك إلا هو) PageV02P955 # تام. ومثله: (إلا ذكرى للبشر). # (إنها لإحدى الكبر) [35] حسن غير تام. # (نذيرا) [36] ينتصب من ثلاثة أوجه: إن شئت نصبته على القطع من (إحدى ~~الكبر) وإن شئت نصبته على المصدر كأنك قلت: إنذارا للبشر. وإن شئت نصبته ~~على القطع من عائد (سقر). # (أن يتقدم أو يتأخر) [37] حسن. # ومثله: (بما كسبت رهينة) [38] وهو غير تام لأنه قد جاء الاستثناء بعده. # (إلا أصحاب اليمين) [39] وقف تام. # (ما سلككم في سقر) [42] حسن. # ومثله: (فرت من قسورة) [51]. # و (كلا) [53] قد استقصينا أمرها في صدر الكتاب. PageV02P956 ### | AUTO سورة القيامة # قال أبو بكر: قد ذكرنا ما في «لا» من الاختلاف في صدر الكتاب. وجواب ~~القسم محذوف، كأنه قال: لتبعثن لتحاسبن، فدل قوله: (أيحسب الإنسان ألن نجمع ~~عظامه) [3] على الجواب فحذف (ألن نجمع عظامه). # (بلى) [4] وقف حسن، ثم تبتدئ: (قادرين) ms273 على معنى «بل نجمعها قادرين». ~~أنشدنا أبو العباس للفرزدق: # على قسم لا أشتم الدهر مسلما ... ولا خارجا من في زور كلام # أراد: لا أشتم ولا يخرج، فلما صرف يخرج إلى خارج PageV02P957 # نصب. بني على هذا بعض النحويين وقال: نصب (قادرين) لأنه صرف عن يقدر. فرد ~~الفراء هذا وقال: يلزم قائليه أن يجيزوا «قائما أنت» يريدون: أتقوم أنت. ~~ونصب «قائم» في هذا الموضع محال بإجماع إلا أنه يصلح نصب (قادرين) على ~~التكرير «بلى فليحسبنا قادرين» ويجوز في النحو «بلى قادرون» بتأويل: بلى ~~نحن قادرون. وأما بيت الفرزدق فإنه «خارجا» فيه منسوق على موضع «أشتم»، ~~والتقدير «عاهدت ربي لا شاتما ولا خارجا»، لأن البيت الأول: # ألم ترني عاهدت ربي وأنني ... لبين رتاج قائما ومقام # (كلا لا وزر) [11] وقف حسن. والمعنى «لا ملجأ PageV02P958 # يلجأون إليه». # (بما قدم وأخر) [13] حسن. # (ولو ألقى معاذيره) [15] تام. # (لتعجل به) [16] حسن. # (إلى ربك يومئذ المساق) [30] [حسني. # (ثم أولى لك فأولى) [35] تام. # ومثله: (أن يترك سدى) [36]. # (الذكر والأنثى) [39] حسن. ### | AUTO سورة الإنسان # (لم يكن شيئا مذكورا) [1] حسن. ومعنى (هل أتى) «قد أتى». # (من نطفة أمشاج) [2] غير تام لأن (نبتليه) معناه PageV02P959 # «التأخير» كأنه قال: (فجعلناه سمعيا بصيرا) ول (نبتليه) والوقف على ~~(نبتليه) تام. # (إما شاكرا وإما كفورا) [3] تام. # (يفجرونها تفجيرا) [6] حسن. # (عبوسا قمطريرا) [10] تام. # (كان سعيكم مشكورا) [22] تام. # ومثله: (ويذرون وراءهم يوما ثقيلا) [27]. # (من يشاء في رحمته) [31] حسن. ### | AUTO سورة المرسلات # قال أبو بكر: جواب القسم (إنما توعدون لواقع) [7] وهو الوقف التام. PageV02P960 # (لأي يوم أجلت) [12] وقف حسن إذا جعلت اللام في (يوم الفصل) صلة للفعل ~~المضمر، كأنك أضمرت (أجلت) فتكون اللام الأولى صلة للظاهر والثانية للمضمر، ~~فإن جعلت اللام الثانية توكيدا للأولى لم يحسن الوقف على قوله: (ليوم ~~الفصل) [13]. # (وما أدراك ما يوم الفصل) [14] تام. # (ألم نهلك الأولين) [16] حسن. # (ثم نتبعهم الآخرين) [17] مرفوع على الاستئناف، وقف حسن. # (فقدرنا) [23] وقف حسن. وكل وقف تتصل به فاء فهو غير تام في الحقيقة من ~~أجل أن الفاء تصل ولا يستأنف بها. # وما لا ms274 يكون مستأنفا فالسكوت على ما قبله لا يتم. فإن مر بك PageV02P961 # في الكتاب وقف تام قبل فاء فمعناها كالتمام إن كان مستغنيا عما بعده ولو ~~لم تتصل به. وإن الفاء تشبه الواو في عطف المتأخر على المتقدم غير أنها لما ~~يلزمها من الاتصال لا يتم وقف قبلها. (فنعم القادرون) وقف تام. # (وأسقيناكم ماء فراتا) [27] تام. # ومثله (كأنه جمالت صفر) [32]. # (ويل يومئذ للمكذبين) [37]. ### | AUTO سورة عم يستاءلون # قوله تعالى: (عم يتساءلون) [1] فيه وجهان إن شئت جعلت «عن» الأولى صلة ~~للفعل الظاهر، والثانية صلة لفعل مضمر كأنك قلت: عن أي شيء يتساءلون، ~~يتساءلون عن النبأ العظيم. فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (يتساءلون). ~~والوجه الآخر PageV02P962 # أن تجعل «عن» الثانية توكيدا للأولى كما قرأ عبد الله بن مسعود: ~~{والظالمين أعد لهم عذابا أليما} [الإنسان: 31] فجعل اللام الثانية توكيدا ~~للأولى، وأنشد الفراء: # أقول لها إذا سألت طلاقا ... إلام تسارعين إلى فراقي # فأكد الأولى بالثانية. # (وجنات ألفافا) [16] وقف التمام. # ومثله: (وسيرت الجبال فكانت سرابا) [20]. # (وكذبوا بآياتنا كذابا) [28]. # (فلن نزيدكم إلا عذابا) [20] # (وكأسا دهاقا) [34] حسن. # ومثله: (عطاء حسابا) [36] ثم تبتدئ: (رب السماوات والأرض) [37] بالرفع. ~~ومن قرأ: (رب PageV02P963 # السماوات) بالخفض وقف على (الرحمن). # (وقال صوابا) [38] تام. # (اتخذ إلى ربه مآبا) [39] تام. # (يوم ينظر المرء ما قدمت يداه) [40] وقف حسن. ومعناه «يرقب المرء أي شيء ~~قدمت يداه». ### | AUTO سورة النازعات # جواب القسم محذوف كأنه قال: والنازعات لتبعثن ولتحاسبن، فاكتفى بقوله: ~~(أإذا كنا عظاما نخرة) [11] من الجواب، كأنهم قالوا؛ لما قيل لهم لتبعثن: ~~أنبعث PageV02P964 # أإذا كنا عظاما نخرة؟. وقال قوم: وقع القسم على قوله تعالى: (إن في ذلك ~~لعبرة لمن يخشى) [26] وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما. وقال ~~السجستاني: يجوز أن يكون هذا من التقديم والتأخير، كأنه قال: (فإذا هم ~~بالساهرة) [14]، (والنازعات غرقا). وهذا خطأ لأن الفاء لا يفتتح بها ~~الكلام. (فإذا هم بالساهرة) تام. ومثله: (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى). # (أأنتم أشد خلقا أم السماء) [27] وقف حسن، ثم فسر أمرها فقال: (بناها. فع ~~سمكها فسواها) ms275 [27، 28]، وقال بعض المفسرين: الوقف على (بناها) # (متاعا لكم ولأنعامكم) [32] حسن. # (وبرزت الجحيم لمن يرى) [36] مثله. PageV02P965 ### | AUTO سورة عبس # (أو يذكر فتنفعه الذكرى) [4] وقف حسن. # (فأنت عنه تلهى) [10] وقف حسن. # ومثله: (فمن شاء ذكره) [12]. # (كرام بررة) [16] تام. # ومثله: (ثم إذا شاء أنشره) [22]. # (لما يقض ما أمره) [23] حسن. # وقوله: (أنا صببنا الماء صبا) [25] قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو: ~~(إنا صببنا الماء) بكسر الألف. وقرأ الأعمش وعاصم وحمزة والكسائي: (أنا ~~صببنا الماء صبا) بفتح الألف. فمن قرأ بالكسر وقف على (إلى طعامه) [24] ~~وابتدأ: (إنا) ومن قرأ: (أنا) بالفتح جعل (أنا) في PageV02P966 # موضع خفض على الترجمة عن الطعام كأنه قال: (فلينظر الإنسان إلى طعامه) ~~إلى (أنا صببنا) فلا يحسن الوقف على (طعامه) من هذه القراءة. وكذلك إن رفعت ~~«أن» بإضمار «هو أنا صببنا الماء صبا» لأنها في حال رفعها مترجمة عن ~~«الطعام». وقرأ بعض القراء: (أني صببنا الماء صبا) فمن أخذ بهذه القراءة ~~قال: الوقف على (طعامه) تام. ومعنى (أنى) «أين»، إلا أن فيها كناية عن ~~الوجوه وتأويلها: من أي وجه صببنا الماء، قال الكميت: # أنى ومن أين آبك الطرب ... من حيث لا صبوة ولا ريب # (وصاحبته وبنيه) [36] تام. # ومثله: (يومئذ شأن يغنيه) [37] # (ضاحكة مستبشرة) [39] PageV02P967 ### | AUTO سورة إذا الشمس كورت # جواب (إذا) [1] (علمت نفس ما أحضرت) [14] وهو تمام الكلام. # (مطاع ثم أمين) [21] تام وهو أتم من الذي قبله لأن الفاء لا يتم قبلها ~~كلام على حقيقة إذا كانت تأتي بمعنى الاتصال. # ومثله: (فأين تذهبون) [26] # (لمن شاء منكم أن يستقيم) [28] ### | AUTO سورة إذا السماء انفطرت # (علمت نفس ما قدمت وأخرت) [5] جواب (إذا) [1] وهو وقف التمام. # ومثله: (يعلمون ما تفعلون) [12] ثم قال: (ما أدراك PageV02P968 # ما يوم الدين) [18] وقف حسن ثم تبتدئ: (يوم لا تملك نفس) [19] بالرفع على ~~معنى «هو يوم لا تملك». وبهذه القراءة قرأ ابن أبي إسحاق وأبو عمرو. وقرأ ~~أبو جعفر وشيبة ونافع ويحيى بن وثاب وعاصم وحمزة والكسائي: (يوم لا تملك) ~~بالنصب، على أنه في موضع رفع إلا أنه نصب لأنه ms276 مضاف غير محض، كما تقول: ~~أعجبني يوم يقوم زيد، أنشد أبو العباس: # من أي يومي من الموت أفر ... أيوم لم يقدر أم يوم قدر # فاليومان الثانيان مخفوضان على الترجمة عن اليومين الأولين إلا أنهما ~~نصبا في اللفظ لأنهما أضيفا إلى غير محض، وقال قوم: اليوم الثاني منصوب على ~~المحل، كأنه قال: في يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. PageV02P969 ### | AUTO سورة المطففين # (أو وزنوهم يخسرون) [3] وقف تام. # ومثله: (لرب العالمين) [6] # (كتاب مرقوم) [20] تام، والمعنى «كتاب مكتوب» أنشدنا أبو العباس: # سأرقم في الماء للقراح إليكم ... على بعدكم إن كان للماء راقم # فمعناه «سأكتب». # (يشهده المقربون) [21] تام. # ومثله: (يشرب بها المقربون) [28] PageV02P970 ### | AUTO سورة إذا السماء انشقت # قال أبو بكر: قال بعض المفسرين: جواب (إذا السماء انشقت) (أذنت لربها ~~وحقت) [2] وزعم أن الواو مقحمة. وهذا غلط لأن العرب لا تقحم الواو إلا مع ~~«حتى إذا» كقوله: {حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها} [الزمر: 73] ومع «لما» ~~كقوله: {فلما أسلما وتله للجبين. وناديناه} [الصافات: 103، 104] معناه ~~«ناديناه» والواو لا تقحم مع غير هذين. وقال قوم: جواب (إذا) محذوف لعلم ~~المخاطبين به، ويجوز أن يكون الجواب فاء مضمرة، كأنه قال: (إذا السماء ~~انشقت) ف (يا أيها الإنسان إنك كادح). PageV02P971 # (إلى أهله مسرورا) [9] وقف حسن. # (إنه ظن أن لن يحور. بلى) [13، 14] وقف حسن. # (إن ربه كان به بصيرا) [15] تام. # ومثله: (لتركبن طبقا عن طبق) [19]. # (فبشرهم بعذاب أليم) [24] حسن. # (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) [25] استثناء منقطع كأنه قال: لكن ~~الذين آمنوا وعملوا الصالحات، كما قال في سورة البقرة: {لئلا يكون للناس ~~عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم} [150] فمعناه «لكن الذين ظلموا فإنهم لا ~~حجة لهم». و (غير ممنون) معناه «غير مقطوع». ### | AUTO سورة البروج # قال أبو بكر: جواب (والسماء ذات البروج) [1] PageV02P972 # محذوف. وقوله عز وجل: (قتل أصحاب الأخدود) [4] في موضع الجواب. وقال ~~السجستاني: معناه «قتل أصحاب الأخدود والسماء ذات البروج». وهذا غلط لأنه ~~لا يجوز لقائل أن يقول: والله قام زيد. على معنى «قام زيد والله». وقال ~~قوم: جواب القسم (إن ms277 بطش ربك لشديد) [12] وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما ~~بينهما. (قتل أصحاب الأخدود) وقف غير تام لأن قوله: (النار ذات الوقود) ~~تابع ل «الأخدود». # (الذي له ملك السماوات والأرض) [9] تام. # (لهم جنات تجري من تحتها الأنهار) [11] حسن. # (فعال لما يريد) [16] تام. # (فرعون وثمود) [18] حسن. # (والله من ورائهم محيط) [20] حسن. PageV02P973 ### | AUTO سورة الطارق # (إن كل نفس لما عليها حافظ) [4] جواب القسم، وهو وقف حسن. # فلينظر الإنسان مم خلق [5] حسن أيضا. # ومثله (يخرج من بين الصلب والترائب) [7]. # (إنه على رجعه لقادر) [8] حسن. # (من قوة ولا ناصر) [10] تام. # ومثله: (هو بالهزل) [14] # سورة سبح اسم ربك الأعلى # (فجعله غثاء أحوى) [5] تام. # ومثله: (إنه يعلم الجهر وما يخفى) [7] # (ونيسرك لليسرى) [8] حسن. PageV02P974 # (فذكر إن نفعت الذكرى) [9] تام. # (ثم لا يموت فيها ولا يحيى) [13] تام. # ومثله: (وذكر اسم ربه فصلى) [15] # (والآخرة خير وأبقى) [17] تام. ### | AUTO سورة الغاشية # (حديث الغاشية) [1] تام. # ومثله: (ولا يغني من جوع) [7] # (لا تسمع فيها لاغية) [11] حسن. # ومثله: (فيها عين جارية) [12] # (زرابي مبثوبة) [16] تام. # (وإلى الأرض كيف سطحت) [20] حسن. # (لست عليهم بمصيطر) [22] غير تام. وقال السجستاني: هو تام وهذا خطأ لأن ~~(من) منصوبة على الاستثناء من الكلام الذي يقع عليه التذكير وإن لم يذكر. ~~كأنه قال: فذكر الناس إلا من تولى وكفر. وقال الفراء: هو بمنزلة قولك PageV02P975 # في الكلام: اذهب فغظ وذكر إلا من لا يطمع فيه. فمعناه «اذهب فعظ وذكر ~~الناس». ويجوز أن تكون (من) منصوبة على الاستثناء المنقطع كأنه قال: لكن من ~~تولى وكفر فيعذبه الله. فيكون من هذا الوجه بمنزلة قولك في الكلام: قعدنا ~~نتحدث ونتذاكر الخير إلا أن كثيرا من الناس لا يرغب فيما كنا فيه. ### | AUTO سورة الفجر # (إن ربك لبالمرصاد) [14] جواب القسم، وهو وقف التمام. # (فيقول ربي أكرمن) [15] وقف حسن. # وكذلك: (فيقول ربي أهانن) [16]. # وكذلك: (وتحبون المال حبا جما) [20] PageV02P976 # (وجييء يومئذ بجهنم) [23] وقف حسن أيضا. # وكذلك: (يا ليتني قدمت لحياتي) [24] # (لا يعذب عذابه أحد) [25] # (ولا يوثق وثاقه أحد) [26] ### | AUTO سورة البلد # (لقد خلقنا الإنسان في كبد) [4] حسن. ms278 # ومثله: (يقول أهلكت مالا لبدا) [6] # (أيحسب أن لم يره أحد) [7] تام. # (فلا اقتحم العقبة) [11] حسن، ومعناه «فلم يقتحم العقبة». # وكذلك: {فلا صدق ولا صلى} [القيامة: 31] معناه «فلم يصدق ولم يصل»، قال زهير: # وكان طوى كشحا على مستكنة ... فلا هو أبداها ولم يتقدم PageV02P977 # معناه «لم يبدها ولم يتقدم» # (أو مسكينا ذا متربة) [16] وقف تام. # (وتواصوا بالمرحمة) [17] وقف حسن. # (أولئك أصحاب الميمنة) [18] تام. ### | AUTO سورة والشمس وضحاها # (قد أفلح من زكاها) [9] جواب القسم، والمعنى «والشمس وضحاها لقد ألفح»، ~~فلما تأخر جواب القسم جرى على (ألهمها) [8] فحذفت اللام منه لذلك، وهذا ~~يقوله بعض الناس. والاختيار عندنا أن يكون جواب القسم محذوفا لباين معناه. ~~يراد به: والشمس وضحاها لقد سعد أهل الطاعة وشقي أهل المعصية، فدل على ~~المحذوف (قد أفلح من زكاها. وقد خاب من دساها) [9، 10] PageV02P978 ### | AUTO سورة والليل # (إن سعيكم لشتى) [4] وقف التمام وهو جواب القسم. (فسنيسره لليسرى) [7] ~~وقف حسن. # وكذلك: (فسنيسره للعسرى) [10] وقف حسن. # (إذا تردى) [11] تام، والأول تام. # ومثله: (الذي كذب وتولى) [16]. # (إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى) [20] ### | AUTO سورة والضحى # (ما ودعك ربك وما قلى) [3] وقف التمام وهو جواب القسم. # ومثله: (من الأولى) [4]. # (فترضى) [5] # (فإغنى) [8] PageV02P979 ### | AUTO [سورة] ألم نشرح # (ورفعنا لك ذكرك) [4] تام. # (إن مع العسر يسرا) [6] تام. # (فانصب) [7] حسن. # (فارغب) تام. وهو أتم من الذي قبله إذا لم تتصل به فاء. ### | AUTO سورة التين # (في أحسن تقويم) [4] حسن، وأحسن منه (وعملوا الصالحات) [6] # ومثله: (أجر غير ممنون) وأحسن من هذا كله (فما يكذبك بعد بالدين) [7]. ### | AUTO سورة العلق # (باسم ربك الذي خلق) [1] وقف حسن. # (من علق) [2] تام. PageV02P980 # ومثله: (ما لم يعلم) [5]. # (أن رآه استغنى) [7]. # (إن إلى ربك الرجعى) [8] ### | AUTO سورة القدر # (وما أدراك ما ليلة القدر) [2] حسن. # (خير من ألف شهر) [3] حسن أيضا. # (من كل أمر) [4] وقف حسن ثم تبتدئ: (سلام هي حتى مطلع الفجر) [5] فترفع ~~«السلام» ب (هي). # 170 - وقال الفراء: حدثني أبو بكر بن عياش عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن ~~عباس أنه كان يقرأ: (من كل امرئ. ms279 سلام). فعلى هذه القراءة الوقف على ~~«السلام»، والمعنى PageV02P981 # (من كل امرئ من الملائكة سلام على المؤمنين والمؤمنات) و «السلام» من هذه ~~القراءة مرفوع ب (من) و (هي) رفع ب (حتى). ### | AUTO سورة لم يكن # (حتى تأتيهم البينة) وقف حسن ثم تبتدئ: (رسول من الله) [2] على معنى «هو ~~رسول من الله». # (فيها كتب قيمة) [3] تام. # ومثله: (من بعد ما جاءتهم البينة) [4] # (ذلك دين القيمة) [5] # (أولئك هم شر البرية) [6] وقف حسن. # ومثله: (خير البرية) [7] # (ورضوا عنه) [8] تام. PageV02P982 ### | AUTO سورة إذا زلزلت # (بأن ربك أوحى لها) [5] تام. # (ليروا أعمالهم) [6] حسن. # ومثله: (خيرا يره) [7] ### | AUTO سورة العاديات # (وإنه لحب الخير لشديد) [8] [تام] ### | AUTO سورة القارعة # (وما أدراك ما القارعة) [3] تام. # ومثله: (كالعهن المنقوش) [5] ### | AUTO سورة التكاثر # (حتى زرتم المقابر) [2] حسن. # ومثله: (لو تعلمون علم اليقين) [5] والمعنى «لو PageV02P983 # تعلمون علم اليقين ما ألهاكم التكاثر» «فحذف الجواب لمعرفة المخاطبين به». ### | AUTO سورة العصر # الوقف التام فيها آخرها. ### | AUTO سورة الهمزة # (يحسب أن ماله أخلده. كلا) [3، 4] حسن. # ومثله: (وما أدراك ما الحطمة) [5] ثم تبتدئ: (نار الله) [6] على معنى «هي ~~نار الله»، والوقف على (الأفئدة) [7] تام. ### | AUTO سورة الفيل # (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) [1] وقف حسن. PageV02P984 ### | AUTO سورة لإيلاف # قال قوم: اللام في «إيلاف» صلة لقوله: (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) ~~وذلك أنه ذكر أهل مكة نعمه عليهم في إنجائه إياهم من أهل الحبشة وإهلاك ~~الحبشة، ثم قال: (لإيلاف قريش) [1] أي ذلك نعته عليهم في رحلة الشتاء ~~والصيف أي نعمة إلى نعمة ونعمة لنعمة. وقال قوم: اللام صلة لقوله: {فجعلهم ~~كعصف مأكول} [الفيل: 5] أي جعلهم كذلك لتأتلف قريش. فعلى هذا المذهب الأول ~~والثاني لا يحسن الوقف على قوله: (فجعلهم كعصف مأكول) لأن أول لإيلاف متعلق ~~أول سورة الفيل وآخرها، وقال قوم: اللام صلة لفعل مضمر كأنه قال: اعجب يا ~~محمد لنعم PageV02P985 # الله على قريش في إيلافهم رحلة الشتاء والصيف، فلا تتشاغلن بذلك عن ~~الإيمان بالله واتباعك، الدليل على هذا قوله (فليعبدوا رب هذا البيت. ms280 الذي ~~أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) [3، 4] أنشد هشام بن معاوية حجة لأن اللام من ~~صلة التعجب: # أتخذل ناصري وتعز عبسا ... أيربوع بن غيظ للمعن # فمعناه «اعجبوا للمعن»، والمعن المعترض. والوقف على (إيلاف قريش) قبيح ~~لأن «الإيلاف» الثاني مخفوض على الإتباع ل «الإيلاف» الأول. واجتمعت القراء ~~على (إلافهم) [2]، وروي عن أبي جعفر (ألفهم) و (إيلافهم) PageV02P986 # فمن قرأ (إيلافهم) أخذه من «آلف، يولف، إيلافا» كما قال ذو الرمة يصف ظبية: # من المؤلفات الرمل أدماء حرة ... شعاع الضحى في لونها يتوضح # ويروى «في متنها» وقال آخر: # المطعمين إذا النجوم تحيرت ... والظاعنين لرحلة الإيلاف # ومن قرأ (إلافهم) أخذه من «ألفت، ألف إفا وإلافا»، وكلك من قرأ (إلفهم). ~~وقال الفراء: يجوز أن يكون الإلف من يولفون، وأجود من ذلك أن يكون من ~~«يألفون» ومعنى يولفون «يهيئون ويجهزون». ويجوز في العربية (لإيلاف قريش ~~إلا فهم) بنصب الثاني على أنه مصدر PageV02P987 # ل «الإيلاف» الأول كما تقول: العجب لدخولك دخولا دارنا. ويجوز (إيلافهم ~~رحلة الشتاء والصيف) بخفض «الرحلة» على أن تجعلها تابعة ل «الإيلاف» وكأنك ~~قلت: العجب لرحلتهم شتاء وصيفا، وقال الشاعر: # زعمتم أن إخوتكم قريشا ... لهم إلف وليس لكم إلاف # فجمع بين اللغتين. ### | AUTO سورة أرأيت # (ولا يحض على طعام المسكين) [3] تام. ### | AUTO [سورة] الكوثر # الوقف آخر السورة، والوقف أيضا على قوله: (وانحر) [2] تام لأن معناها ~~الاستئناف. PageV02P988 ### | AUTO سورة قل يا أيها الكافرون # (ولا أنتم عابدون ما أعبد) [3] وقف حسن ثم تبتدئ: (ولا أنا عابد ما ~~عبدتم) [4] وإنما كرر هذا اللفظ لمعنى التغليظ كما قال: {كلا سوف تعلمون. ~~ثم كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 3، 4] وقال قوم: إنما كرر هذا لأن معناه «لا ~~أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد في هذا الوقف ولا أنا عابد ما ~~عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد فيما يستقبل». # وقال آخرون: نزلت هذه السورة في قوم سبق في علم الله أنهم لا يؤمن منهم ~~واحد، وهم المقتسمون الذين جعلوا القرآن عضين، PageV02P989 # العاص بن وائل والوليد بن المغيرة والأسود بن عبد يغوث ms281 والأسود بن المطلب ~~وعدي بن قيس. ### | AUTO سورة النصر # (واستغفره) [3] وقف حسن، والتمام آخر السورة. ### | AUTO [سورة] تبت # (تبت يدا أبي لهب وتب) [1] وقف حسن. # (وامرأته حمالة الحطب) [4] في «المرأة» ثلاثة أوجه: أحدهن أن ترفعها على ~~النسق على ما في (سيصلى) [3] فيحسن الوقف عليها ثم تبتدئ: (حمالة الحطب) ~~على معنى «هي حمالة الحطب» والوجه الثاني أن ترفع «المرأة» بما عاد من ~~الهاء والألف في قوله: (في جيدها) [5] فلا يحسن الوقف PageV02P990 # من هذا الوجه على «المرأة». والوجه الثالث أن ترفع «المرأة» ب (حمالة) و ~~(حمالة) بها، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (حمالة الحطب) ثم تبتدئ: (في ~~جيدها حبل من مسد) فترفع «الحبل» ب (في). وقرأ ابن أبي إسحاق وعيسى بن عمر: ~~(حمالة الحطب) بالنصب على الذم والشتم كما تقول: قام زيد الفاسق الخبيث، ~~ويجوز النصب على الحال كأنه قال: حمالة للحطب وفي قراءة عبد الله: (ومريته ~~حمالة للحطب)، و (جيدها) عنقها. و (حبل من مسد) هي السلسلة التي في النار. ~~وقال قوم: هو ليف المقل. وقال أبو عبيدة المسد عند العرب حبال تكون من ~~ضروب، وأنشد: PageV02P991 # ومسد أمر من أيانق ... صهب عتاق ذات مخ زاهق # والوقف التام في سورة الإخلاص والفلق والناس آخر السورة. # آخر كتاب إيضاح الوقف والابتداء # في كتاب الله عز وجل ms282