######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0026738 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر الأنباري (المتوفى: 328هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 328 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: مجلس من أمالي ابن الأنباري #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الأجزاء الحديثية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0026738 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-26738 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/26738 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: إبراهيم صالح #META# 041.EdNUMBER :: الأولى 1994 #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار البشائر #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # وقف بدار السنة الضيائية بالجبل # مجلس من أمالي أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري النحوي # رواية: الشريف أبي الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون أمير ~~المؤمنين، عنه # رواية: الشريف أبي الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله أمير المؤمنين، ~~عنه # رواية: القاضي الإمام أبي الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، عنه. # رواية: الفقير إلى عفو الله ورحمته يوسف بن الحسن بن أبي البقاء بن الحسن ~~البغدادي، المعروف بالفقيه العاقولي، وأخيه أحمد، كلاهما عنه # PageV01P019 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | 1- # أخبرنا القاضي الأجل، العالم، فخر القضاة، جمال الإسلام، أبو الفضل محمد ~~بن عمر بن يوسف الأرموي قراءة عليه، ونحن نسمع، بقراءة شيخنا العالم الحافظ ~~أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، فأقر به، قال: أخبرنا القاضي الشريف أبو ~~الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله، لفظا. أخبرنا أبو الفضل محمد بن ~~الحسن بن الفضل بن المأمون؛ حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار في شهر ~~رمضان سنة ست وعشرين وثلاثمئة، حدثنا أحمد بن الهيثم، ثنا عفان، نا عبد ~~الواحد بن زياد، ثنا حارث بن حصيرة، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه [عن ~~جده] (1) عبد الله بن مسعود قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف أنتم وربع أهل الجنة؟ ربعها لكم ~~وثلاثة أرباعها للناس)) . قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فكيف أنتم وثلث ~~أهل الجنة؟)) قالوا: هذا أكثر من الأول. قال: ((فكيف أنتم والشطر؟)) . ~~قالوا: هذا أكثر مما قبله. قال: ((فإن أهل الجنة عشرون ومئة صف؛ أنتم فيها ~~ثمانون صفا)) . ### | 2- # قال اللغويون: في الربع ثلاث لغات: يقال: هو الربع والربع والربيع؛ وكذلك ~~العشر والعشر والعشير، والتسع والتسع والتسيع، والثمن والثمن والثمين، ~~والسبع والسبع والسبيع، والسدس والسدس والسديس، والخمس والخمس والخميس، ~~والثلث والثلث ولم يسمع الثليث، فمن تكلم به أخطأ. ### | [ص: 22] # قال الشاعر: # وألقيت سهمي وسطهم حين أوخشوا ... فما صار لي في القسم إلا ثمينها ~~PageV00P000 ### | 3- # حدثنا محمد بن الحسن، ثنا أبو بكر، نا أحمد بن يحيي النحوي، عن ms1 سلمة، عن ~~الفراء، قال: # يقال: كان هذا عهباء شبابه. بالمد. # PageV00P000 ### | 4- # حدثنا محمد، نا أبو بكر، قال: قال أحمد بن يحيى: # وخالف الناس الفراء فيه فقصروه، ومعناه كمعنى: كان هذا في عنفوان شبابه، ~~وشرخ شبابه، وريق شبابه، وجن شبابه، وغلواء شبابه، وريان شبابه، وريا ~~شبابه. # وأنشد الفراء: ### | [ص: 23] # أجن الصبى أم طائر البين شفني ... بذات الصفا تنعابه ومحاجله # PageV00P000 ### | 5- # حدثنا محمد بن الحسن، ثنا أبو بكر، ثنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي ~~قال: العرب تقول: # رمدت الضأن فربق ربق ... رمدت المعزى فرنق رنق # قال: وتفسيره: إن المعزى إذا تغيرت ضروعها لم تلد سريعا. فمعنى رنق: ~~احتبس وانتظر. # يقال: رنق الطائر إذا رفرف قبل وقوعه إلى الأرض. # وإذا تغيرت ضروع الضأن ولدت سريعا. # فتفسير ربق ربق: هيء الأرباق، وهي الحبال التي تجعل في رؤوس أولادها. # وقال غير أحمد بن يحيى: رمدت، مأخوذ من الرماد، إذا صار لون الضروع مثل ~~لون الرماد. # وواحد الأرباق ربق، والربقة معناها بمعنى الربق. # من ذلك الحديث المروي: ((من فارق الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه)) ~~. ### | [ص: 24] # قال مهلهل بن ربيعة: # كأن الجدي في مثناة ربق ... أسير أو بمنزلة الأسير # PageV00P000 ### | 6- # حدثنا محمد بن الحسن، ثنا أبو بكر، ثنا أحمد بن يحيى، قال: # الروق عند العرب: السيد؛ والروق: القرن؛ والروق: الإعجاب، والروق: الصفاء ~~من الكدر. # وقال غير أبي العباس: الراووق: مصفاة الخمر؛ أخذ من: راق الشراب روقا، ~~إذا صفا. # وقال الأعشى: # نازعتهم قضب الريحان متكئا ... وقهوة مزة راووقها خضل # الخضل: الندي. ونازعتهم: ناولتهم. # PageV00P000 ### | 7- # حدثنا محمد، ثنا أبو بكر، ثنا أحمد بن يحيى، ثنا محمد بن سلام، حدثنا ~~يونس النحوي، قال: # قال أبو الأسود الدئلي: ركبت سفينة أنا وعمران بن ### | [ص: 25] # حصين من الكوفة إلى البصرة، فسرنا ثمانيا، ما مر بنا يوم إلا ونحن نتاشد ~~فيه الشعر. # PageV00P000 ### | 8- # حدثنا محمد، ثنا أبو بكر، ثنا موسى بن محمد الخياط، ثنا عثمان ابن أبي ~~شيبة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن هذيل بن شرحبيل، ~~قال: # خطب الناس ms2 معاوية، فقال: لو بايع الناس عبدا مجدعا لتبعتهم، ولو لم ~~يبايعوني برضاهم ما أكرهتهم؛ ثم نزل. فقال له عمرو بن العاص: قد قلت قولا ~~ينبغي أن تأمله. فرجع إلى المنبر، فقال: ما بقي أحد أحق بالخلافة مني؛ ومن ~~أحق بالخلافة مني؟. # وعبد الله بن عمر حاضر، قال: فأردت أن أقول: أحق بالخلافة منك من ضربك ~~وأباك على الإسلام؛ ثم خفت أن تكون الكلمة فسادا، وذكرت ما وعد الله أهل ~~الجنان، فهان علي ما قال. # PageV00P000 ### | 9- # حدثنا محمد، ثنا أبو بكر، ثنا محمد بن أحمد المقدمي، حدثنا أبو محمد ~~التميمي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن مولى المنصور، حدثنا الأصمعي، قال: # بعث إلي محمد الأمين، وهو ولي عهد، فصرت إليه، فقال: إن الفضل بن الربيع ~~كتب عن أمير المؤمنين يأمر بحملك إليه على ثلاث دواب من دواب ### | [ص: 26] # البريد، وبين يدي محمد السندي بن شاهك فقال له: خذه فاحمله وجهزه إلى ~~أمير المؤمنين. فوكل بي السندي خليفته عبد الجبار، فجهزني وحملني. # فلما دخلت الرقة أوصلت إلى الفضل بن الربيع، فقال لي: لا تلقين أحدا ولا ~~تكلمه حتى أوصلك إلى أمير المؤمنين؛ وأنزلني منزلا أقمت فيه يومين أو ~~ثلاثة، ثم استحضرني فقال: جئني وقت المغرب حتى أدخلك على أمير المؤمنين. ~~فجئته، فأدخلني على الرشيد، وهو جالس متفرد، فسلمت، فاستدناني، وأمرني ~~بالجلوس، فجلست؛ وقال لي: يا عبد الملك، وجهت إليك بسبب جاريتين أهديتا ~~إلي، قد أخذتا طرفا من الأدب، أحببت أن تبور ما عندهما، وتشير علي فيهما ~~بما هو الصواب عندك. # ثم قال: ليمض إلى عاتكة، فيقال لها: أحضري الجاريتين. # فحضرت جاريتان ما رأيت مثلهما قط، فقلت لأجلهما: ما اسمك؟ قالت: فلانة، ~~قلت: ما عندك من العلم؟ قالت: ما أمر الله به في كتابه، ثم ما ينظر الناس ~~فيه من الأشعار والآداب والأخبار. # فسألتها عن حروف من القرآن، فأجابتني كأنها تقرأ الجواب من كتاب؛ وسألتها ~~عن النحو والعروض والأخبار، فما قصرت. فقلت: بارك الله فيك، فما قصرت في ~~جوابي في كل فن أخذت فيه، فإن ms3 كنت تقرضين الشعر فأنشدينا. فاندفعت في هذا ~~الشعر: # يا غياث العباد في كل محل ... ما يريد العباد إلا رضاك # لا ومن شرف الإمام وأعلى ... ما أطاع الإله عبد عصاك # ومرت في الشعر إلى آخره. # فقلت: يا أمير المؤمنين، ما رأيت امرأة في مسك رجل مثلها. # وفاتحت الأخرى فوجدتها دونها. فقلت: ما تبلغ هذه منزلتها، إلا أنها إن ### | [ص: 27] # ووظب عليها لحقت. # فقال: يا عباسي. فقال الفضل بن الربيع: لبيك يا أمير المؤمنين. فقال: ~~لتردا إلى عاتكة، ويقال لها: تصنع هذه -يعني التي وصفتها بالكمال- لتحمل ~~إلي الليلة. # ثم قال لي: يا عبد الملك، أنا ضجر؛ وقد جلست أحب أن أسمع حديثا أتفرج به، ~~فحدثني بشيء. # فقلت: لأي الحديث يقصد أمير المؤمنين؟. قال: لما شاهدت وسمعت من أعاجيب ~~الناس وطرائف أخبارهم. فقلت: يا أمير المؤمنين، صاحب لنا في بدو بني فلان، ~~كنت أغشاه فأتحدث إليه، وقد أتت عليه ست وتسعون سنة، أصح الناس ذهنا، ~~وأجودهم أكلا، وأقواهم بدنا؛ فغبرت عنه زمانا، ثم قصدته، فوجدته ناحل ~~البدن، كاسف البال، متغير الحال! فقلت له: ما شأنك؟ أصابتك مصيبة؟ قال: لا. ~~قلت: أفمرض عراك؟ قال: لا. قلت: فما سبب هذا التغير الذي أراه بك؟ فقال: ~~قصدت بعض القرابة في حي بني فلان، فألفيت عندهم جارية قد لاثت رأسها، وطلت ~~بالورس ما بين قرنها إلي قدمها، وعليها قميص وقناع مصبوغان، وفي عنقها طبل ~~توقع عليه وتنشد هذا الشعر: # محاسنها سهام للمنايا ... مريشة بأنواع الخطوب # برى ريب المنون لهن سهما ... تصيب بنصله مهج القلوب # فأجبتها: # قفي شفتي في موضع الطبل ترتعي ... كما قد أنخت الطبل في جيدك الحسن # هبيني عودا أجوفا تحت شنة ... تمتع فيما بين نحرك والذقن # فلما سمعت الشعر مني نزعت الطبل، فرمت به في وجهي، وبادرت إلي الخباء ~~فدخلته؛ فلم أزل واقفا إلي أن حميت الشمس على مفرق رأسي، لا تخرج إلي، ولا ~~ترجع إلي جوابا. فقلت: أنا معها -والله- كما قال الشاعر: ### | [ص: 28] # فوالله يا سلمى لطال إقامتي ... على غير شيء يا سليمى أراقبه ms4 # ثم انصرفت سخين العين، قرح القلب؛ فهذا الذي ترى بي من التغير من عشقي ~~لها. # فضحك الرشيد حتى استلقى، وقال: ويحك يا عبد الملك، ابن ست وتسعين سنة ~~يعشق؟. # قلت: قد كان هذا يا أمير المؤمنين. فقال: يا عباسي. فقال الفضل بن ~~الربيع: لبيك يا أمير المؤمنين. # فقال: أعط عبد الملك مئة ألف درهم، ورده إلي مدينة السلام. # فانصرفت، فإذا خادم يحمل شيئا، ومعه جارية تحمل شيئا. فقال: أنا رسول ~~بنتك -يعني الجارية التي وصفتها- وهذه جاريتها، وهي تقرأ عليك السلام، ~~وتقول: إن أمير المؤمنين أمر لي بمال وثياب، فهذا نصيبك منها، فإذا المال ~~ألف دينار وهي تقول: لن نخليك من المواصلة بالبر. # فلم تزل تعهدني بالبر الواسع الكثير حتى كانت فتنة محمد، فانقطعت أخبارها ~~عني. # وأمر لي الفضل بن الربيع من ماله بعشرة آلاف درهم. # PageV00P000 ### | 10- # حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا أبو بكر، ثنا أحمد بن يحيى النحوي: # أنشدنا الكسائي في مجلس الرشيد، والأصمعي حاضر، هذا البيت: ### | [ص: 29] # أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به ... رئمان أنف إذا ما ضن باللبن # فقال الأصمعي: رئمان بالنصب. فقال له الكسائي: اسكت، ما أنت وذا؟ يجوز: ~~رئمان ورئمان ورئمان: فسكت الأصمعي. # قال أحمد بن يحيى: والنصب بتعطي، والهاء ترجع على اللبن؛ والرفع على ~~الإتباع لما؛ والخفض بالرد على الهاء والتكرير. # ومعنى البيت: إن هذه الناقة العلوق إذا بذلت للحوار الشم، وهو الرئمان، ~~ومنعته اللبن، لم ينفعه ذلك، فكذلك القول بلا فعل لا جداء معه. # PageV00P000 ### | 11- # ثنا محمد، نا أبو بكر، نا أحمد بن يحيى، ثنا سلمة، قال: # سمعت الأصمعي يقول: أفسد النحو ثلاثة: الكسائي، والفراء، والأحمر. # وسمعت بعض الشيوخ يقول: قال الأصمعي هذا، لأنه كان قلبه نضيجا مما ينزل ~~به منهم إذا اجتمعوا في المجالس. # PageV00P000 ### | 12- # ثنا محمد، أنشدنا أبو بكر، أنشدنا إبراهيم بن عبد الله الوزان لمحمد بن ~~أمية: ### | [ص: 30] # لقد عاجلتني نظرتي بهواك ... كأن لم تكن عيني تريد سواك # أتاني رسولي مشرقا نور وجهه ... ولم يك عندي قبل ذاك كذاك # أتاك قبيحا وجهه فكسوته ms5 ... بقايا جمال منك حين أتاك # كفاني إذا غيبت عني بأن أرى ... رسولي وقد كلمته ورآك # آخر المجلس، والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله. ~~PageV00P000 ms6