######OpenITI# #META# author: Aristotle #META# title: Poetica (translation of Abū Bišr Mattā) #META# ed_info: Ed. Šukrī Muḥammad ʿAyyād (1967), Kitāb Arisṭūṭālīs fī l-šiʿr, naql Abī Bišr Mattā ibn Yūnus alQunnāʾī min al-suryānī ilā l-ʿarabī, Cairo: Dār al-kātib al-ʿarabī, pp. 29-157. #META# coll_id: tlg0086.tlg034.alpheios-text-ara1 #META#Header#End# ### | [chapter 1] # بسم الله الرحمن الرحيم ### ||| كتاب أرسطو طاليس فى الشعر # نقل أبى بشر متى بن يونس القنائى من السريانى إلى العربى. ~~قال أرسطو طاليس: (١) إنا متكلمون الآن فى صناعة الشعر ~~وأنواعها، ومخبرون أى قوة لكل واحد منها، وعلى أى (٢) ~~سبيل ينبغى أن تتقوم الأسمار والأشعار إن كانت الفواسس ~~مزمعة بأن يجرى أمرها مجرى (٤) الجودة. وأيضا من كم ~~جزء هى، وأيما هى أجزاؤها. وكذلك نتكلم فى أخر، كم التى ~~هى موجودة [التى هى] لها بعينها. (٣) [ونتكلم] ونحن ~~متكلمون فى هذا كله من حيث نبتدئ أولا من الأشياء الأوائل. # فكل شعر وكل نشيد شعرى ننحى به (٥) إما مديحا وإما هجاء ~~〈و〉إما ديثرمبو الشعرى، ونحو أكثر أوليطيقس، وكل ما كان ~~داخلا فى التشبه ومحاكاة (٦) صناعة الملاهى من الزمر والعود غيره — ~~فأصنافها ثلاثة: وذلك إما أن تكون تشبه بأشياء أخر والحكاية (٧) ~~بها، وإما أن تكون على عكس هذا، وهو أن تكون أشياء أخر تشبه ~~وتحاكى، وإما أن تجرى على أحوال مختلفة لاعلى (٨) جهة واحدة ~~بعينها. # وكما أن الناس قد يشبهون بألوان وأشكال كثيرا ويحاكون ~~ذلك، من حيث إن بعضهم (٩) يشبه بالصناعات ويحاكيها، ~~وبعضهم بالعادات، وقوم أخر منهم بالأصوات، كذلك ~~الصناعات (١٠) التى وصفنا. وجميعها يأتى بالتشبيه والحكاية ~~PageV01P029 باللحن والقول والنظم، وذلك يكون إما على الانفراد وإما (١١) على ~~جهة الاختلاط مثال ذلك أو ليطيقى وصناعة العيدان فإنهما تستعملان ~~اللحن والتأليف فقط، وإن كان (١٢) يوجد صناعات أخرى هى ~~فى قوتها مثل هاتين: مثال ذلك صناعة الصفر، تستعمل (١٣) اللحن ~~الواحد بعينه من غير تأليف، وصناعة أداة الرقص أيضا، وذلك أن ~~هاتين باللحون المتشكلة تشبه (١٤) بالعادات وبالانفعالات أيضا ~~وبالأعمال أيضا وتحاكيها. أما بعضها فبالكلام المنثور الساذج (١٥) ~~أكثر، أو الأوزان، وتحاكى هى هذه إما وهى مختلطة وإما بأن تستعمل ~~جنسا واحدا، وبالأوزان (١٦) التى هى بلا تسمية إلى 〈هذه〉 الأزمنة: ~~وذلك أنه ليس لنا أن نسمى بماذا تشارك حكايات وتشبيهات (١٧) ~~سوفرن وكسائر خس والأقاويل المنسوبة إلى سقراط، ولا أيضا إن جعل ~~الإنسان تشبيهه (١٨) وحكايته بالأوزان الثلاثية، أو [هو] هذه التى ~~يقال ms01 لها إلغايا، أو شىء من هذه الأخر التى يجعل تشبيهه وحكايته (١٩) ~~بها على هذا النحو. غير أن الناس عندما يوصلون وزن صناعة الشعر ~~(يعملون الأوزان و) يسمون بعضها «فيو إلغايا» (١٣١ب) وبعضها ~~«فيوالإفى» (والتى لها أول وآخر). وليس كالتى يعملون الشعراء، ~~التى هى بالحكاية والتشبيه، لكن التى يلقبونها (٢) المشتركة فى ~~أوزانها، وذلك إن عملوا شىء من أمور الطب أو أمور الطبيعة ~~بالأوزان، فهكذا (٣) قد جرت عادتهم بالتلقيب. وذلك أنه ~~لا شىء يشتر كان فيه أوميروس وأنفادقلس ما خلا الوزن: ~~ولذلك (٤) أما ذاك فينبغى أن نلقبه شاعرا، وأما هذا فالمتكلم ~~فى الطبيعيات أكثر من الشاعر. وكذلك إن كان الإنسان (٥) ~~PageV01P031 يعمل الحكاية والتشبيه عندما يخلط جميع الأوزان، كما كان ~~يعمل خاريمن — فإنه كان يشبه قانطورس (٦) برقص الدستبند ~~من جميع الأوزان — فقد يجب أن نلقبه شاعرا. فمن قبل ~~هذه كان حدد هذا الضرب. # وقد يوجد (٧) قوم يستعملون جميع التى وصفت: مثال ~~ذلك فى اللحن والصوت الحلو والأوزان كصناعة الشعر التى ~~بثورمى (٨) والتى للناموس، المديح أيضا والهجاء؛ وتختلف ~~بأن بعضها مع الكل معا وبعضها بالجزء. فهذه أقول (٩) إنها ~~أصناف الصنائع التى بها يعملون الحكاية والتشبيه. ### | [chapter 2] # ولما كان الذين يحاكون ويشبهون قد يأتون بذلك (١٠) ~~بأن يعملوا العمل الإرادى فقد يجب ضرورة أن يكون هؤلاء إما أفاضل ~~وإما أراذل. وذلك أن العادات (١١) والأخلاق مثلا هى تابعة لهذين ~~فقط، وذلك أن عاداتهم وأخلاقهم بأجمعهم إنما الخلاف بينها ~~بالرذيلة (١٢) والفضيلة. ويأتى بالحكاية والتشبيه إما الأفاضل منا ~~وإما الأراذل وإما من كانت (١٣) حاله فى ذلك كما يشبه المصورين ~~فى صنائعهم: أما الأخيار منهم للأخيار والأشرار للأشرار. (١٤) كما ~~[أما] أن فاوسن حاكى الأشرار وشبه وأما ديونوسيوس كان يشبه ~~ويحاكى (١٥) الشبيه. فظاهر بين أن يكون كل تشبيه وحكاية من التى ~~وصفت، وكل واحد واحد (١٦) من الأفعال الإرادية لها هذه الأصناف ~~والفصول، وأن تكون الواحدة تشبه بالأخرى (١٧) وتحاكيها بهذا ~~الضرب. وذلك أنه فى الرقص والزمر وصناعة العيدان قد يوجد لهذه (١٨) ~~أن تكون غير متشابهة ونحو الكلام والوزن المرسل مثال ذلك أما ms02 أوميروس ~~PageV01P033 فالأفاضل (١٩) وأما قالأوفون فالأشياء الشبيهة. وأما إيجيمن ~~المنسوب إلى ثاسيا، وهو الذى (٢٠) كان أولا يعمل المديح، ~~ونيقوخارس المنسوب إلى إلادا، الذى كان يحاكى الأرذل. ~~وكذلك — (٢١) (ونحو هذه) التى لثورامى ونوامس، كما ~~يشبه الإنسان ويحاكى هكذا لقوقلوفاس (٢٢) طيموثاوس ~~وفيلوكسانس. وبهذا الفصل بعينه الخلاف الذى للمديح عند ~~الهجاء، وهو أنه أما تلك فبالأراذل (٢٣) وأما هذه فكانت ~~تشبه بالأخيار وإياهم كانت تحاكى. ### | [chapter 3] # وأيضا الثالث لهذه الفصول — ومنها — هو أن يشبه ~~بكل (١٣٢ا) واحد واحد من هذه، وذلك أن فى هذه أيضا ~~التشبيهات والحكايات هى هى بأعيانها، أما أحيانا (٢) فمن ~~حيث يوعدون التشبه، إما بشىء آخر يكون، كما كان يفعل ~~أوميروس، أو إن كان مثله الذى لا خلاف (٣) فيه أيضا. # وجميع الذين يعملون ويفعلون — الذين يشبهون ويحاكون — ~~يأتون بتشبيههم وحكايتهم، كما قلنا (٤) منذ الابتداء، بهذه ~~الفصول والأصناف الثلاثة. وبهذه فمن الضرورة حتى يكون: ~~أما ذلك — فهو مشبه ومحاكى (٥) واحد بعينه أما بأوميروس ~~سوفقلس، وذلك أن كليهما يشبهان ويحاكيان الأفاضل، ~~وأما هذا — (٦) فيشبهونه ويحاكونه شيعة أرسطوفانس، من ~~قبل أنهم كأنهم [و] يعملون ويفعلون كاثنيهما. (٧) ومن ~~ههنا قال قوم إن هذه تلقب أيضا «دراماطا» من قبل أنهم ~~يتشبهون بالذين يعملون. ولذلك (٨) صار أهل أدرياس هم ~~متمسكون بالمديح والهجاء. أما الهجاء بحسب ما ظن فهذه ~~PageV01P035 التى ههنا كما أنه (٩) ما كان قبلهم ولاية الجماعة والتدبير، ~~والتى [كان الذين] من سيقليا يقولون إنها موجودة كما ~~كان (١٠) يفعل إفيخارمس الشاعر، وهو الذى كان أقدم ~~كثيرا من كيونيدس وماغنس، من حيث كانا أعطيا (١١) ~~الرسوم (عندما كانا يستعملان الإقرار) من أسماء المديح التى ~~فى فالوفونيهوس. وذلك [أن] أنه (١٢) أما ذانك لقبا القرى ~~«قوماس» وأما «ديموسوس» فلقب أهل أثينية المهجوين، ~~من قبل أنهم كانوا (١٣) ممتهنين مستخف بهم من أهل القرى. # أما أصناف التشبيه والحكاية وفصولها وكميتها (١٤) ~~وأيما هى فهى هذه التى قيلت. ### | [chapter 4] # ويشبه أن تكون العلل المولدة ~~لصناعة الشعر التى هى بالطبع (١٥) علتان: والتشبيه والمحاكاة ~~مما ينشأ مع الناس منذ أول الأمر وهم أطفال، وهذا مما ~~يخالف (١٦) به الناس ms03 الحيوانات الأخر، من قبل أن الإنسان ~~يشبه ويستعمل المحاكاة أكثر، ويتتلمذ (١٧) (ويجعل ~~التلمذات) بالتشبيه والمحاكاة للأشياء المتقدمة والأوائل. ~~وذلك أن جميعهم (١٨) يسر ويفرح بالتشبيه والمحاكاة. ~~والدليل على ذلك هذا، وهو الذى يعرض فى الأفعال أيضا: ~~(١٩) وذلك أن التى نراها وتكون رؤياها على جهة الأغتمام ~~فإنا نسر بصورتها وتماثيلها (٢٠) أما إذا نحن رأيناها كالتى ~~هى أشد استقصاء. مثال ذلك صور وخلق الحيوانات المهينة (٢١) ~~المائتة. والعلة فى ذلك هى هذه: وهى أن [أن] باب التعليم ~~ليس إنما هو لذيذ للفيلسوف (٢٢) فقط لكن لهؤلاء الأخر ~~PageV01P037 على مثال واحد، إلا أنه من أنهم يشاركونه مشاركة ~~يسيرة (٢٣) فلهذا السبب يسرون — إذا ما هم رأوا الصور ~~والتماثيل — من قبل أنه يعرض أنهم يرون (٢٤) فيتعلمون، ~~وهو قياس ما لكل إنسان إنسان. مثال ذلك أن هذا ذاك. من ~~قبل أنه إن لم يتقدم (١٣٢ب) فيرى ليس يعمل اللذة من ~~شبه لكن من أجل الفعل والتفعل أو للمواضع أو من أجل علة ~~ما (٢) مثل هذه. # وأما بالطبع فلنا أن نتشبه بالتأليف واللحون: وذلك ~~أنه أما أن الأوزان مشابهات (٣) للألحان فهو بين للذين هم ~~مفطورون على ذلك منذ الابتداء، وخاصة أنهم ولدوا صناعة ~~الشعر (٤) من حيث يأتون بذلك ويمتعون قليلا قليلا وولدوها ~~من الذين ألفوها دفعة ومن ساعته. (٥) وانجذبت بحسب ~~عادتها الخاصية، أعنى صناعة الشعر: وذلك أن بعض الشعراء ~~ومن كان منهم (٦) أكثر عفافا يتشبهون بالأعمال الحسنة ~~الجميلة وفيما أشبه ذلك، وبعضهم ممن قد كان منهم ~~أرذل (٧) عندما كانوا يهجون أولا الأشرار كانوا يعملون بعد ~~ذلك المديح والثناء لقوم آخرين أشرار. غير (٨) أنه ليس ~~لنا أن نقول فى إنسان قبل أوميروس إنه عمل مثل هذه الصناعة ~~من صناعة الشعر، (٩) وإلا قد كان شعراء أخر كثيرين، ~~غير أن من أوميروس هو المبدأ. مثال ذلك «لهذاك (١٠) ~~الشبق والفسق» والجارية مجراها، وهذه التى هى هكذا التى ~~أتى بها الوزن كما أتى بيامبو، (١١) ولذلك ما لقب مثل ~~PageV01P039 هذا الوزن أيامبوس. وبهذا الوزن كانوا يتهاونون بعضهم ببعض. ~~[فصار القدماء] فصار من القدماء بعضهم شعراء فى ms04 الفن أيامبو ~~والفن المسمى بإرويقا. كما أن الشاعر (١٣) فى الأشياء ~~الحريضة المجتهدة خاصة إنما كان أوميروس وحده فقط — ~~وذلك (١٤) أنه هو وحده فقط ليس إنما عمل أشياء أحسن ~~فيها لكن قد عمل التشبيهات والحكايات (١٥) المعروفة ~~بدراما طيقياتا — وهكذا هو أول من أظهر شكل صناعة هجاء ~~ليس فيه (١٦) الهجاء فقط لكن فى باب الاستهزاء والمطانزة، ~~فإنه عمل فيها النشيد المسمى باليونانية (١٧) دراماطا. ~~وذلك أن «مارغوطيا» حالها حال يجرى مجرى التسقيم. ~~فكما أن «إليادا» عند (١٨) التركيب، والمسماة «أودوسيا» ~~عند المديحات، وكذلك هذا عند أبواب الهجاء. # ولما ظهرا [من] (١٩) مذهب [الهجاء] المديح ومذهب ~~الهجاء فالذين نحوا وقصدوا به، بصناعة الشعر، كلتا هاتين ~~بحسب (٢٠) خصوصية الطبع، بعضهم كانوا يعملون مكان ~~المذهب من الشعر المسمى أيامبو أبواب الهجاء (٢١) وبعضهم ~~كانوا يعملون مكان هذه التى للمسماة إفيه أبواب المديح، ~~فصاروا معلمين لذلك (٢٢) من قبل أنه قد كانت هذه أعظم ~~كثيرا وأشرف فى شكل هذه. فإنه أن يعمل هو، هو مبدأ ~~لصناعة (٢٣) المديح، وبالأنواع على الكفاية. وذلك أنه إما ~~أن تكون تانك تخيير بهذه أو يكون عند كلتيهما بنسبة (٢٤) ~~أخرى. فلما حدثت منذ الابتداء ونشأت دفعة هى وصناعة ~~PageV01P041 الهجاء أيضا أما تلك فعندما كانت تبتدىء (٢٥) فى العلل ~~الأول التى للمذهب المسمى إيثورمبو، وأما هذه المزورة، وهذه ~~هى الثابتة فى كثير من المدائن (١٣٣ا) إلى الآن — أحدث النمو ~~والتربية قليلأ قليلأ من حيث قد كانت قديمة، كما أنه ~~ظهرت أيضا هذه (٢) التى هى الآن. وعندما غيرت من تغايير ~~كثيرة وتناهت عند ذلك صناعة المديح، من قبل أنه قد (٣) ~~كانت الطبيعة التى تخصها. وأما تلك فلإكثار المنافقين والمرائين ~~فمن واحد للاثنين. وأول من كان (٤) أدخل هذه المذاهب التى ~~للصفوف وللدستبند، وهو أيضا أول من أعد مذاهب — ~~الجهادات (٥) وأول من أظهر هذه الأصناف من اللهو واللعب، ~~كان سوفوقلس. وأيضا هو أول من أظهر (٦) من النشايد ~~الصغار عظم الكلام والضجيج والرهج فى الكلام والمقولات ~~الداخلة فى باب الاستهزاء (٧) والهزل. وعمل ذلك بأن غير ~~شىء من شكل الفن المسمى سطاوردور. وأما بالآخرة ms05 ~~وبالإبطاء (٨) فاستعملوا العفة وهذا الوزن من الرباعية التى ~~ليامبو، وأما منذ لدن العمل فكانوا يستعملون (٩) رباعية ~~الوزن بسبب الرقص المعروف بساطور انقى لكيما يتشبه به ~~الشعر أكثر. و (١٠) عندما كانت تنشأ مقولة وكلام فالطبيعة ~~كانت تجد وزنها، ولا سيما من قبل أن الوزن (١١) كان ~~PageV01P043 يعمل الأجزاء أنفسها. وقد يجارى بعضنا بعضا بالمخاطبة ~~والمكالمة، دليل هذه السبيل المسماة (١٢) أيامبو منذ قط — ~~وأما الوزن فأقل ذاك، وعندما ننحرف عن التأليف الجدلى. (١٣) ~~وأيضا أكثر الكلام والمخاطبة الرافع وهذه الوحيدات الأخر ~~إنما (١٤) تقال نحو التبجيل والحسن فى الاقتصاص لكل ~~واحدة واحدة. ### | [chapter 5] # ومذهب الهجاء هو كما قلنا (١٥) [هى] تشبيه ومحاكاة ~~أكثر تزويرا وتزيفا، وليس فى كل شر ورذيلة، لكن إنما (١٦) ~~هى شىء مستهز فى باب ما هو قبيح، وهى جزء ومستهزئة. ~~وذلك أن الاستهزاء هو زلل ما (١٧) وبشاعة غير ذات ضغينة ~~ولا فاسدة. مثال ذلك وجه (١٨) المستهزئ: هو من ساعته ~~بشع قبيح، وهو منكر بلا ضغينة. PageV01P045 # فأما العاملون (١٩) لصناعة المديح ومن أين نشئوا ~~وحدثوا فلست أظن أنه يغى أمرهم فى ذلك ولا يهمل (٢٠) ~~وينسى. فأما صناعة الهجاء فإنها لما كانت غير معتنى بها فإنها ~~أنسيت (٢١) وغبا أمرها منذ الابتداء: وذلك أن صفوف ~~الرقاصين والدستبند من أهل الهجاء — (٢٢) من حيث إنما ~~أطلق ذلك (أرخون) أو الوالى على أثينية بالآخرة — غير أن ~~العمل بذلك (٢٣) إنما كان مردودا إلى اختيارهم وإرادتهم: ~~من حيث كان لهم من جهة شكل ما (١٣٣ب) أن يعدون ممن ~~كانوا من شعرائها، وكانوا يذكرون. وبعض الوجوه الذين أعطوا ~~إما (٢) تسليم تقدمة الكلام أو من كثرة المرائين والمنافقين — ~~فإن جميع من كان مثل هؤلاء لم يعرفون. (٣) والعمل للقصص ~~والخرافات هو أن يترك جميع الكلام الذى يكون بالاختصار. (٤) ~~ومنذ قديم الزمان أيضا عندما أتى بها من سيقليا وكان أول ~~من أنشأها وأحدثها (٥) بأثنية قراطس، فإن هذا ترك النوع ~~المعروف بالأمباقيا وبدأ أن يعمل الكلام والقصص. ~~والتشبيه والمحاكاة للأفاضل صارت لازمة لصناعة (٦) ~~الشعر المسماة إفى فى صناعة (٧) المديح، إلى مقدار ما من الوزن ~~مع القول. وكون ms06 الوزن بسيط وأن تكون عهود فإن هذه (٨) ~~مختلفة. وأيضا فى الطول: أما تلك فهى تريد خاصة أن تكون ~~تحت دائرة، واحدة شمسية، أو أن تتغير قط قليلا، ~~وأما عمل إلافى فهو غير محدود فى الزمان، وبهذا هو مخالف. ~~على أنهم كانوا أولا يفعلون هذا فى المديحات على مثال ~~PageV01P047 واحد وفى جميع الإفى وأما الأجزاء (١١) أما بعضها فهذه، ~~ومنها هى خاصية بالمديحات. ولذلك كل من كان عارفا من (١٢) ~~صناعة المديح تلك التى هى حريصة وتلك التى هى مزيفة فإنه ~~يكون عارفا بجميع هذه (١٣) الصغار: أيما منها يصلح لعمل ~~الإفى فى صناعة المديح، وأما التى تصلح لهذه فليس (١٤) ~~جميعها يصلح لعمل الإفى. ### | [chapter 6] # وأما التشبيه والمحاكاة الكائنة ~~بالأوزان السدسية (١٥) فنحن قائلون بالآخرة، وكذلك فى ~~صناعة الهجاء. # ....نعصب لذلك مما قيل الحد الدال على الجوهر: (١٦) ~~فصناعة المديح هى تشبيه ومحاكاة للعمل الإرادى الحريص ~~والكامل، التى لها (١٧) عظم ومداد، فى القول النافع، ماخلا ~~كل واحد واحد من الأنواع التى هى فاعلة فى الأجزاء (١٨) ~~لا بالمواعيد، وتعدل الانفعالات والتأثيرات بالرحمة والخوف، ~~وتنقى وتنظف (١٩) الذين ينفعلون. ويعمل أما لهذا فقول ~~النافع له لحن وإيقاع وصوت (ونغمة)، وأما لهذا (٢٠) ~~فيجعله أن تستتم الأجزاء من غير الانواع التى بسبب الأوزان؛ ~~وأيضا عندما يعدون (٢١) أخر التى تكون بالصوت والنغمة ~~يأتون بتشبيه ومحاكاة الأمور. # فليكن أولا من الاضطرار (٢٢) جزء ما من صناعة المديح ~~فى صفة جمال وحسن الوجه. وأيضا ففى هذه عمل الصوت (١٣٤أ) ~~والنغمة، والمقولة، وبهذين يفعلون التشبيه والمحاكاة. ~~PageV01P049 وأعنى بالمقولة تركيب الأوزان نفسه، (٢) وأما عمل الصوت ~~والنغمة للقوة الظاهرة التى هى مقنية بجميعه، من قبل أنه ~~تشبيه (٣) ومحاكاة للعمل. ويعرضها من قوم يعرضون التى ~~تدعو الضرورة إليها، مثل أى أناس يكونوا (٤) فى غاياتهم ~~واعتقاداتهم. وذلك أن بهذه نقول إن الأحاديث تكون، وكم ~~هى، وكيف حالها. (٥) وعلل الأحاديث والقصص اثنتان، ~~وهما العادات والآراء. وإن بحسب 〈هاتين〉 توجد الأحاديث ~~(٦) والقصص، من حيث تستقيم كلها بهذين وتزل بهما. ~~وخرافة الحديث والقصص هى (٧) تشبيه ومحاكاة، وأعنى ~~بالخرافة وحكاية الحديث تركيب الأمور؛ وأما ms07 ~~العادات (٨) فبحسب ما عليه — ويقال — المحدثين والقصاص، ~~الذين يرون كيف هم [أو كيف هى] فى آرائهم، (٩) ويرون ~~كيف هم فى أدلتهم. # وقد يجب ضرورة أن يكون جميع أجزاء صناعة المديح ~~ستة أجزاء، (١٠) بحسب أى شىء كانت هذه الصناعة. وهذه ~~الأجزاء هى هذه: الخرافات، والعادات، (١١) والمقولة، ~~والاعتقاد، والنظر، والنغمة (الصوت). والأجزاء هى: ~~PageV01P051 للذين يشبهون أيضا ويحاكون (١٢) اثنان — فيما يشبهون به ~~ويحاكونه أحد — وفيما يشبهون به ثلاثة. ومن هذا... وهذه ~~التى (١٣) يستعملها فإنه يستعمل أنواع هذه كيف جرت ~~الأحوال. وذلك 〈أنه ينظر فى〉 (١٤) كل عادة وخرافة ومقولة ~~وقينة والرأى هذه حالها. # وأعظم من 〈هذه〉 قوام الأمور، من (١٥) قبل أن صناعة ~~المديح هى تشبه وحكاية لا للناس لكن بالأعمال، والحياة ~~والسعادة (١٦) هى فى العمل، وهى أمر هو كمال ما وعمل ما. ~~وهم أما بحسب العادات (١٧) فيشبهون كيف كانوا، وأما ~~بحسب الأعمال فالفائزين أو بالعكس. وإنما يعرضون (١٨) ~~ويتحدثون لكيما يشبهون بعاداتهم ويحاكونها، غير أن العادات ~~يعرضونها بسبب (١٩) أعمالهم. حتى يكون الأمور [والأمور] ~~والخرافات آخر صناعة المديح، والكمال نفسه (٢٠) هو ~~أعظمها جميعا. وأيضا من غير العمل لا يكون صناعة المديح، ~~وأما بلا عادة (٢١) فقد يكون، من قبل أن مديحات الصبيان ~~أكثرها بلا عادة. وبالجملة الشعراء (٢٢) الأخر هم بهذه ~~الحال، كالحال فيما كان عن زوكسيدس المكتب عندما ~~دونه (١٣٤ب) فراغنوطس، من قبل أن ذاك رجل قد كان ~~PageV01P053 يكتب عادات جياد خيرة، وأما (٢) ما دونه زوكسيدس ~~فليس فيه عادة ما. وأيضا إن وضع إنسان كلام ما فى الاعتقاد (٣) ~~والمقولة والذهن ومما تركيبه تركيبا حسنا فإنه ليس يلحق ~~ألبتة أن يفعل ما كان (٤) فيما تقدم فعل صناعة المديح، ~~لكن يكون التركيب الذى يؤتى فى هذا الوقت (٥) أقل من ~~التركيب الذى كان يكون إذ ذاك بكثير. # فهكذا كان استعمال صناعة المديح، (٦) أعنى أنه قد ~~كان لها الخرافة وقوام الأمر، وقد كان مع هذين لما كان ~~منها عظيم الشأن (٧) تعزية ما وتقوية للنفس. غير أن أجزاء ~~الخرافة الدوران والاستدلال وأيضا الدليل على 〈ذلك〉 (٨) ~~أن الذين يقتدون بالعمل هم أولا يقدرون ms08 على الاستقصاء فى ~~العمل أكثر من تقويم (٩) الأمور، كما أن الشعراء المتقدمين ~~مثلا المبدأ والدليل لهم على ما فى النفس هما الخرافة (١٠) التى ~~فى صناعة المديح؛ والثانية العادات. وذلك أن بالقرب هكذا ~~هى التى فى الرسوم (١١) والصورة، وذلك أنه 〈إن〉 دهن ~~إنسان الأصباغ الجياد التى تعد للتصوير بدهن مكلف (١٢) ~~(فإنه لا) يسر ببهاء الأصنام والصور التى يعملها كما تنفع ~~وتلذ حكاية (١٣). عمل، الذى بسببه يروون الذين يحدثون ~~ويقصون جميع الأخبار والأمور. # والثالثة الاعتقاد. (١٤) وهذا هو القدرة على الأخبار أيما ~~PageV01P055 هى الموجودة والموافقة كما هو فعل السياسة والخطابة (١٥) ~~〈على القول〉. والأوائل كانوا يعملون، عندما يقولون، على ~~مجرى السياسة، والذين فى هذا الوقت (١٦) فعلى مجرى ~~الخطابة. والعادة التى هذه حالها هى التى تدل على الإرادة مثل ~~أى شىء هى، وذلك (١٧) أنه ليس من عادتهم ذلك فى الكلام ~~الذى يخبر به الإنسان شىء ما ويختاره أيضا أو يهرب (١٨) ~~الذى يتكلم. والاعتقاد التى بها يرون إما أن يكون كما هو ~~موجود أو كما ليس هو موجودا، (١٩) وكما يرون. # والرابعة هى أن الكلام هو مقول، وأعنى بذلك ما قيل أولا. ~~والمقولة التى بالتسمية (٢٠) هى تفسير الكلام الموزون وغير ~~الموزون الذى قوته قوة واحدة. PageV01P057 # وأما الذى لهذه الباقية: (٢١) فصنعة الصوت هى أعظم ~~من جميع المنافع، وأما المنظر فهو معزى للنفس، غير أنه (٢٢) ~~بلا صناعة، وليس ألبتة مناسب لصناعة الشعر من قبل أنه ~~قوة صناعة المديح وبغير الجهاد؛ وهى من المنافقين، (١٣٥ا) ~~وأيضا تمام عمل صناعة الأدوات هى أولى بالتحقيق (٢) عند ~~البصر من صناعة الشعراء. ### | [chapter 7] # فإذ قد حددت هذه الأشياء فلنتكلم بعدها مثل أى شىء ~~هو (٣) قوام الأمور، من قبل أن هذا مقدم وهو أعظم من صناعة ~~المديح. وقد وصفنا صناعة المديح أنها (٤) استتمام وغاية ~~جميع العمل والتشبيه والمحاكاة، وأن لها عظم ما وهى ~~كلها، وأن ليس لها (٥) شىء شيئا من العظم. والكل هو ما له ~~ابتداء ووسط وآخر. والمبدأ هو ما كان أما هو (٦) فليس ~~بالضرورة مع الآخر، وأما مع الآخر فمن شأنه أن يكون ms09 ليكون ~~مع هذا. وأما الآخر (٧) فبالعكس: أعنى أنما هو فمن شأنه ~~أن يكون مع آخر من الاضطرار أو على أكثر الأمر، وأما (٨) ~~بعده فليس شىء آخر. وأما الوسط فهو مع آخر ويتبعها آخر ~~أيضا. ومن الآن الذين هم مقومون (٩) هم جياد من حيث 〈لا〉 ~~نبتدئ به يوجد، ولا أين يجعل آخر الأمر نجد، بل ~~إنهم يستعملون (١٠) الصور والخلق التى قيلت. وأيضا على ~~الحيوان الخير وكل أمر لا يتركب شىء. PageV01P059 # وليس إنما ينبغى (١١) أن تكون هذه فقط منتظمة مرتبة، ~~لكن قد ينبغى أن يكون العظم لا أى عظم أتفق، (١٢) من ~~قبل أن معنى الجودة إنما هو بالعظم والترتيب. ولذلك ليس ~~حيوان ما صغير هو جيد (١٣) وذلك أن النظر هو مركب لقرب ~~الزمان الغير محسوس، من حيث يكون ليس فى الكل (١٤) ~~عظيم، وذلك أن النظر ليس يكون معا، لكن حالها حال ~~يجعل الناظرين واحد كل. وذلك (١٥) من النظر [مثلا] ~~مثل أن يكون الحيوان على بعد عشرة آلاف ميدان. حتى يكون ~~كما يجب (١٦) على الأجسام وعلى الحيوان أن يكون عظم ما، ~~وهذا نفسه يكون سهل البيان — وبهذا نفسه (١٧) يكون ~~فى الخرافة طول، ويكون محفوظ فى الذكر. # وأما الطول نفسه فحده (١٨) نحو الجهاد والإحساس الذى ~~للصناعة. وذلك أنه إن كان واحد من الناس قد (١٩) كان ~~يجب أن يعمل بالمديح الجهاد نحو آلات ساعات الماء، ~~لقد كان يتسعمل الجهاد (٢٠) قلا فسودرا، كما من عادتنا ~~أن نقول: فى زمان ما، ومتى. ولما كان لطبيعة الأمور (٢١) ~~حد يظن أنه يوجد إلى أن تظهر، كان هذا من الأفضل فى ~~العظم. وكما حدوا على الإطلاق (٢٢) وقالوا فى كم من العظم ~~على الحقيقة أو تلك تدعو الضرورة: عندما تكون فى هذه (٢٣) ~~التى تكون على الاضطرار واحد فى أثر الآخر تنوب عند النجاح ~~الكائن بعد رداوة البخت (١٣٥ب) أو تغير رداوة البخت إلى ~~الفلاح، يكون للعظم حد كافى. PageV01P061 ### | [chapter 8] # والخرافة وحكاية الحديث (٢) فليست كما ظن قوم أنها ~~〈واحدة〉 إن كانت إلى الواحد؛ وذلك أن أشياء كثيرة ~~بلا نهاية تعرض لواحد، (٣) وهذه ms10 للبعض والأفراد وليس شىء ~~واحد؛ وكذلك قد تكون أعمال كثيرة هى لواحد، وهذه ~~لا يكون (٤) ولا واحد منها عمل واحد. ولذلك قد يشبه أن يكون ~~زل جميع الشعراء إلايرقليدا، والمعروفين بثسيدا، (٥) والذين ~~علموا مثل هذه الأشعار. وذلك أنهم يظنون إن كان إيرقلس ~~قد كان واحدا أن تكون (٦) الخرافة وحكاية الحديث قد ~~كانت واحدة. وأما أوميروس فإنه كما أنه بينه وبينهم فرق ~~فى (٧) أشياء أخر، وهذا يشبه أن يكون فى نظرة نظرا جيدا، ~~إما بسبب الصناعة وإما (٨) من أجل الطبيعة. وذلك أنه لما ~~دون أمر أودوسيا لم يثبت كل ما عرض لأودوسوس، (٩) ~~بمنزلة الضربة وهذه [و] الشرور والغير التى كانت فى ~~فارناوسوس، والسخط الذى سخطوا (١٠) عليه فى الحرب ~~الذى كان عند أغارومس، ولا أيضا كل واحد واحد من ~~الأشياء عرضت (١١) مما كانت الضرورة تدعو إلى أن يثبت فى ~~المثال، لكنما دونه بأن قصد به نحو عمل واحد وهو (١٢) ~~المسمى أودوسيا المنسوب إلى أودوسوس، وكذلك فعل ~~فيما دونه من أمر إيليادا. فقد (١٣) يجب إذا كما فى التشبهات ~~والمحاكات الأخر، أن يكون التشبيه والمحاكاة الواحدة (١٤) ~~لواحد. وكذلك الخرافة فى العمل هى تشبيه ومحاكاة واحدة ~~لواحد، وهذا كله. الأجزاء (١٥) أيضا تقوم الأمور هكذا: ~~حتى إذا نقل الإنسان جزءا ما أو دفع يفسد ويتشوش ويضطرب ~~PageV01P063 (١٦) كله بأسره وذلك أن ما هو قريب إن لم يقرب لم يفعل شيئا ~~ويبلغ أن يكون كله نحو لا شىء، (١٧) هو جزء للكل نفسه. ### | [chapter 9] # وظاهر مما قيل أن التى قد كانت مثلا ليست من فعل ~~الشاعر، (١٨) لكن ذلك إنما فى مثل أى شىء يكون إما ما هو ~~الممكن من ذلك على الحقيقة وإما التى تدعو (١٩) الضرورة اليه. ~~وذلك أن الذى يثبت الأحاديث والقصص والشاعر أيضا وإن ~~كانا (٢٠) يتكلمان هكذا بالوزن ومن غير وزن هما مختلفان: ~~وذلك أن لإيرودوطس أن يكون بالوزن (٢١) وليس لما يدون ~~ويكتب أن يكون مع الوزن أو بغير وزن بأقل، لكن هذا ~~يخالف بأن هذا (٢٢) يقول التى تقال، وأما هذا فأى الأشياء ~~كانت. ولذلك صارت صناعة ms11 الشعر هى أكثر (٢٣) فلسفية ~~وأكثر فى باب ما حريصة من أنسطوريا الأمور، من قبل ~~أن صناعة الشعر (١٣٦ا) هى كلية أكثر، وأما أنسطوريا فإنما تقول ~~وتخبر بالجزئيات. وهى بالكلية والتى فى (٢) الكيفية والمكيفات: ~~كل التى كأنهأ تعرض أن تقال أو تعمل، أما التى بالحقيقة ~~وإما تلك التى هى (٣) ضرورية، كالتوهم الذى يكون فى صناعة ~~الشعر عندما تكون صناعة الشعر نفسها تضع (٤) الأسماء. ~~فالوحيدات والجزئيات مثلا هى أن يقال: ماذا فعل ألقيبيادس ~~أو ما الذى انفعل؟ (٥) ففى التى تقال بصناعة الهجاء فهذا قد ~~ظهر [هذا]، وذلك أنه عندما ركبوا الخرافة بالتى كانت (٦) ~~تجب ليس أى الأسماء التى كانوا وضعوا ولا كما يعملون عند ~~الوحيدات والجزئيات التى فى أيامبو؛ (٧) من قبل أن فى صناعة ~~المديح كانوا يتمسكون بالأسماء التى كانت؛ والسبب فى ~~PageV01P065 هذا هو (٨) أن الحال الممكنة هى مقنعة، والتى لم تكن بعد ~~فلسنا نصدق أنها يمكن أن تكون، وأما (٩) التى قد كانت ~~توجد، إن كان قد كانت موجودة فلا يمكن ألا تكون. # وليس ذلك إلا فى المدائح (١٠) الأفراد والبعض، وهى ~~التى منها فى الواحدة اثنتين من التى هى من الذين هم معروفون. ~~هو (١١) لهذه، التى فعلت لأشياء أخر، اسم واحد، وأما فى ~~الأفراد والبعض فولا شىء، بمنزلة من يضع (١٢) أن الخير هو ~~واحد. وإن فى ذلك الأمر والاسم انفعلا أو فعلا على مثال ~~واحد؛ وليس الانتفاع (١٣) بهما بالأقل. حتى لا ينبغى أن ~~يطلب لا محالة المفيد للخرافات التى يكون نحوها (١٤) المدائح ~~أن يؤخذ بها. وذلك أن الطلب لهذا هو مما يضحك منه، ~~من قبل أن الدلائل (١٥) موجودة، غير أن تسر الكل. # فظاهر من هذه أن الشاعر خاصة يكون شاعر الخرافات (١٦) ~~والأوزان بمبلغ ما يكون شاعرا بالتشبيه والمحاكاة، وهو ~~يشبه ويحاكى الأعمال (١٧) والأفعال الإرداية. وإن عرض أن ~~يعمل شىء فى التى قد كانت فليس هو فى ذلك شاعرا بالدون، ~~من قبل أن التى كانت منها ما لا مانع يمنع يكون حالها فى (١٨) ~~ذلك مثلا كالتى هى موضوعة (١٩) بأن توجد كحال ذلك الذى ms12 ~~هو شاعرها. PageV01P067 # وأما للخرافات المعلولة فالأفعال (٢٠) الإرادية أيضا معلولة. ~~وأعنى بالخرافة (المدخولة) المعلولة تلك التى المعلولين على ~~الاضطرار (٢١) واحد بعد آخر ليس تكون من الضرورة ولا ~~على طريق الحق. ومثل 〈هذه〉 يعمل أما من الشعراء فمن ~~المزورين (٢٢) الزيفين منهم بسببها، وأما الشعراء الأخيار ~~فبسبب المنافقين والمرائين. وأما (١٣٦ب) [و] عندما يعملون ~~الجهادات فليس يمتدون بالخرافة فوق الطاقة. وأحيانا وكثيرا ~~ما قد يضطرون (٢) إلى أن يردئوا ويغلطوا الخرافة التى تبقى. # من قبل أن التشبيه والمحاكاة 〈ليس〉 إنما هى لعمل ~~مستكمل فقط (٣) لكنها للأشياء المخوفة المهولة وللأشياء ~~الحريقة التوجيد، وهذه تكون خاصية (٤) أكثر مما تكون من ~~البناء وبعض بالبعض — وذلك أن التى هى عجيبة فهكذا ~~فلتكن حالها خاصة، (٥) أكثر من تلك التى هى من تلقاء ~~نفسها ومما يتفق؛ من قبل أن التى هى الاتفاق قد يظن ~~بها (٦) هى أيضا أنها عجيبة أكثر بمبلغ ما ترى أنها تكون ~~دفعة، بمنزلة حال التى لأندراس (٧) ابن ميطياوس، وهى أنه ~~كان قتل فى أرغوس لذلك الذى كان سبب ميتة مياطياس (٨) ~~عندما رآه وقد سقط. وذلك أنه يشتبه فى هذه الأشياء التى ~~تجرى هذا المجرى أنها (9) ليس تكون باطلا ولا جزافا — ~~حتى يلزم ضرورة أن تكون هذه التى على هذا النحو خرافات (١٠) ~~جيدة. PageV01P069 ### | [chapter 10] # ... وقد توجد مركبة، وذلك أن الأعمال هى تشبيهها، ~~ومحاكاة الأعمال بتوسط (١١) الخرافات. وأعنى بالعمل البسيط ~~لذلك الذى عند ما تكون هى كما حدد هى واحدة متصلة (١٢) ~~يكون الانتقال بلا التدوير أو الاستدلال. والمركبات بعد تلك ~~التى يكون الانتقال (١٣) فيها مع الاستدلال أو الإدارة أو مع ~~كليهما. ونقول إن هذه تكون من قوام الخرافة (١٤) نفسها، ~~حتى أنها من الأشياء التى تقدم كونها، وذلك إما من الضرورة ~~وإما على طريق (١٥) الحقيقة؛ وبين أن تكون هذه من أجل ~~هذه وبين أن تكون بعد هذه فرق كبير. ### | [chapter 11] # والإدارة (١٦) هى التغير إلى مضادة الأعمال التى يعملون ~~كما قلنا، وعلى طريق الحق وبطريق الضرورة؛ (١٧) مثل ما أنه ~~لما جاء إلى أديفوس على أنه يفرح بأديفوس وينقذه من ~~خوف ms13 وفزع (١٨) أمه، فإنه أتى بالشعر على ضد ما عمل، ~~وهو أنه عندما كان يجاء به فى محنة، (١٩) من قبل أنه كان ~~مزمعا أن يموت، فإن دناوس لما جاء خلقه ليقتله أما هذا — ~~على ما (٢٠) ذكر فيما كتب به من ذلك — عرض له أن يموت، ~~PageV01P071 وأما ذاك يعرض له أنه سلم ونجا. وأما (٢١) الاستدلال [كما] ~~على ما يدل وينبئ الاسم نفسه، فهو العبور من لا معرفة ~~إلى معرفة، (٢٢) التى هى نحو الأشياء التى تحدد بالفلاح ~~والنجح أو برداءة البخت والعداوة لها. والاستدلال (١٣٧ا) الحسن ~~يكون متى كانت الإدارة دفعة. بمنزلة ما يوجد فى سيرة ~~أوديفس وتدبيره. وقد يوجد (٢) للاستدلال أصناف أخر: ~~وذلك أنها قد توجد عند غير المتنفسة، وإن كان الإنسان يعمل ~~شيئا (٣) وإن لم يكن يعمل شيئا فإنه يعرض له الاستدلال ~~على الحالين. لكن هذه منها خرافة (٤) خاصة، وهذه هى ~~خاصة عمل، أعنى ما قيل. ومثل هذا الاستبدلال والإدارة ~~إما تكون معه (٥) رحمة وإما خوف، مثل ما أنه وضع أن العمل ~~المديحى هو التشبيه والمحاكاة. وأيضا (٦) الفلاح والنجح ~~وألافلاح ونجح فى 〈مثل هذه〉 يعرضان. # من قبل 〈أن〉 الاستدلال، لقوم ما، هو استدلال (٧) من ~~إنسان ما إلى رفيقه، وهو يكون عندما يعرف ذاك الأمر هو ~~فقط. وأما (٨) متى كان يجب أن يكون كليهما يستدلان ~~ويتعرفان — مثل ما استدلت ووقفت (٩) المرأة المسماة أفاغانيا ~~على أورسطس من إنفاذ رسالته، أما ذاك فكان يحتاج (١٠) ~~إلى الاستدلال وتعرف آخر، أعنى فى أمر أفاغانيا. # فهاتان اللتان خبرنا بهما هما (١١) جزءا الخرافة وحكاية ~~PageV01P073 الحديث، أعنى الاستدلال والإدارة، والجزء الثالث هو ~~انفعال (١٢) الألم والتأثير. والألم والتأثير هو عمل مفسد ~~موجع، بمنزلة الذين تصيبهم مصائب (١٣) من الموت والعذاب ~~والشقاء وأشباه هذه. ### | [chapter 12] # وأما أجزاء صناعة المديح فينبغى (١٤) أن يستعمل بعضها ~~فكما تستعمل الأنواع، وأما كيف ذلك فقد خبرنا فيما ~~تقدم. وأما (١٥) بحسب الكمية فأى الأشياء تنقسم فنحن ~~مخبرون الآن وهذه الأجزاء هى: تقدمة الخطب، والمدخل، ~~(١٦) ومخرج الرقص الذى للصفوف، ولهذا نفسه هو مجاز ~~وعبور، وأيضا المقام (١٧) وهذه كلها هى ms14 عامية المديح. ~~فالتى من المسكن وأصناف ومجاز الصفوف والمدخل أيضا (١٨) ~~هو جزء كلى من أجزاء صناعة المديح، وهو وسط نغمة ~~(صوت) جميع الصف، والمخرج أيضا (١٩) هو جزء كلى ~~من أجزاء صناعة المديح، وهو الذى لا يكون للصف بعده ~~صوتا. وأما (٢٠) مجاز الصف فهو المقولة الأولى الذى بجميع ~~الصف. وأما الوقفة فهى الجزء من الصف (٢١) الذى هو بلا ~~وزن الذى لأنافاسطس وطروخاس، وأما القينة فهى الانتحاب ~~العام للصف (٢٢) الذى من المسكن. # فأما أجزاء صناعة المديح التى ينبغى أن تستعمل فقد ~~PageV01P075 خبرنا بها فيما تقدم (٢٣) وأما التى بحسب المقدار وأنه إلى ~~كم جزء يجب أن ينقسم التلخيص فهى هذه، وهى التى (١٣٢ب) ~~يظن فى بعضها ظنا، وبعضها التى يحترس بها عند تركيب ~~الخرافات. ### | [chapter 13] # فأما من (٢) أى موضع يوجد عمل صناعة المديح ~~فنحن مخبرون فيما بعد، ونضيف ذلك إلى ما تقدم (٣) فقيل: # ومن قبل أن تركب المديح ينبغى أن يكون غير بسيط بل ~~مزوج، وأن يكون هذا (٤) من أشياء مخوفة محزنة (حرقة، ~~مملوءة حزنا)، وأن يكون محاكى لهذه — إذ كان هذا هو ~~(٥) خاصة المحاكاة لمثل هذه فهو ظاهر أولا أنه ليس يسهل ولا ~~على الرجال الأنجاد أن تروى (٦) دائما فى التغير من الفلاح إلى ~~لا فلاح، وذلك أن هذا ليس هو مخوف ولا صعب، لكن ~~لهذه (٧) إلى د — لها، ولا أيضا يروى للتعبين من لا فلاح ~~إلى فلاح ونجح، وذلك أن هذه بأجمعها (٨) هى غير ~~مديحية، وذلك أن ليس فيها شىء مما يجب: لا التى لمحبة ~~الإنسانية، ولا التى للحزن، ولا أيضا (٩) هى مخوفة. ولا ~~أيضا هى للذين هم أردياء جدا من فلاح إلى لا فلاح، وأن ~~يسقطون، (١٠) وذلك أن التى لمحبة الإنسانية فلها قوام مثل ~~هذا، ولا أيضا الحزن والخوف (١١) أيضا: وذلك أنه أما ~~ذاك هو إلى من لا يستحق عندما لا يصلح، وأما هذا فإلى ~~من (١٢) يشتبهه آخر: أما هذا إلى من لا يستحق وأما الخوف ~~فإلى [من] الشبيه، فإذا ما يعرض (١٤) ليس هو للخوف ~~ولا للحزن. فبقى إذا المتوسط ms15 بين هذين — هو هذا: أعنى ~~PageV01P077 الذى لا (١٤) فرق فيه لا فى الفضيلة والعدل، ولا أيضا يميل ~~إلى لا فلاح ولا نجح بسبب (١٥) الجور والتعب بل بسبب ~~خطإ ما. وذلك الذين فى جلالة عظيمة وفى نجاح (١٦) ~~وفلاح بمنزلة أوديفس وثواسطس، وهؤلاء الذين هم من ~~قبل هذه الأحساب (١٧) ومشهورين. # والخرافة التى تجرى على الأجود فلا تخلو من أن تكون ~~كما قال قوم 〈إما〉 بسيطة (١٨) وإما مركبة. وأن تغير ~~لا من لا فلاح لكن بالعكس: أعنى من الفلاح ~~إلى (١٩) لا فلاح، لا بسبب التعب لكن بسبب خطأ وزلل عظيم. ~~أو مثل التى قيلت: الأفاضل (٢٠) خاصة أكثر من الأرذال. ~~والدليل على ذلك ما يكون. وأولا كانوا يحصون الخرافات (٢١) ~~الذين يوجدون لكيما يظنوا، وأما الآن فقد تركب المديحات ~~قليلا عند البيوت، (٢٢) مثل ما كان بسبب ألقامان وأوديبس ~~وأورسطس ومالاغرس وثواسطس (١٣٨ا) وطيلافس وسائر القوم ~~الأخر، كم كان مبلغهم ممن مرت به المصائب ونابته النوائب ~~أن ينفعلوا (٢) ويفعلوا أشياء صعبة. وأما المديح الحسن الذى ~~يكون بصناعة هو هذا التركيب. ولذلك قد يخطىء الذين ~~يلزمون أوريفيدس (٣) اللوم من قبل أنه جعل مدائحه على ~~هذا الضرب، وذلك أن كثيرا منها يؤول بالأمر إلى لا فلاح ~~ولا نجاح (٤) وإلى شقاء البخوت، وذلك كما قلنا. وأعظم ~~الدلائل على ذلك مما هو مستقيم أن هذه الأشياء التى تكون (٥) ~~من الجهادات ومن المسكن ترى بهذه الحال. وغير أن هؤلاء ~~PageV01P079 يصلحون الخطأ، وإن كان أوريفيدس 〈ما〉 دبر (٦) هذه ~~الأشياء تدبيرا حسنا إلا أنه قد يرى أنه أدخل فى باب المدائح ~~من الشعراء الأخر. # وأما (٧) القوام الثانى فقد يقول فيها بعض القوم إنها أولى. ~~وهى مضاعفة فى قوامها، بمنزلة التدوين الذى للجوهر. (٨) ~~وإذا حصلت على جهة الرواية من التضاد فقد يظن بها أنها ~~للأفاضل جدا والأراذل. فأما الأولى فسبب (٩) ضعف المعروف ~~بثيطرا، وأما الشعراء فعندما يجعلونها للناظرين موضع ~~الدعاء. وليس وهذه هى اللذة (١٠) من صناعة المديح لكنها ~~أكثر مناسبة لصناعة الهجاء. وذلك أن هنالك فالأعداء ~~والمبغضون (١١) هم الذين يوجدون فى الخرافة، بمنزلة أورسطس ~~وإيغسطس ms16 اللذين عندما صارا أصدقاء فى آخر (١٢) الأمر ~~قد تبديا وينال فيهما فى القينة أمر الميتة لا واحد من رفيقه ~~وقرينه. ### | [chapter 14] # فأما كون الذى (١٣) للخوف والحزن فإنما يحصل من ~~البصر. وقد يوجد شىء ما من قوام الأمور ما هو من قديم ~~الدهر، وهو (١٤) لشاعر حاذق. وقد ينبغى أن تقوم الخرافة ~~على هذا النحو من غير إبصار، حتى يكون السامع للأمور (١٥) ~~يفزع وينبهر ويناله حزن عندما يسمع خرافة أوريفيدس من ~~النوائب التى ينفعل بها (١٦) الإنسان، وإن كان ذلك الشاعر ~~إنما أصلح هذا بالبصر وعلى أنه بلا صناعة وما هو محتاج (١٧) ~~PageV01P081 إلى مادة. ومنهم من يعد بالبصر لا التى للخوف لكن التى هى ~~للتعجب فقط، من حيث (١٨) لا يشار كون صناعة المديح ~~بشىء من الأشياء. وذلك أنه ليس ينبغى أن يطلب من صناعة (١٩) ~~المديح كل لذة لكن التناسب، فأما فى تلك التى يعدها الشاعر ~~بالمحاكاة التى تكون بسبب (٢٠) اللذة من غير حزن وخوف فهو ~~معلوم. فإذن هذه الخلة ينبغى أن يفعلها فى الأمر: وهى أن ~~يأخذ (٢١) أيما هى الأشياء غير الصعبة من النوائب التى تنوب ~~وأيما هى التى ترى أنها يسيرة. وذلك أنه (٢٢) قد يجب ~~ضرورة أن تكون مثل هذه الأفعال الإرادية إما للأصدقاء ~~بعضهم إلى بعض، وإما (٢٣) للأعداء، وإما لا لهؤلاء ولا ~~لهؤلاء. فإن كان إنما يكون العدو يعادى عدوه فليس شىء ~~فى هذه (٢٣) الحال مما يحزن لا عندما يفعل ولا عندما يكون ~~مزمعا على أن يفعل، غير أن فى التأثير نفسه (١٣٨ب) والألم لا يكون ~~حالهم أيضا، ولا على إن كانت حالهم أيضا حال الاختلاف. ~~وأما متى اجتاز (٢) التأثيرات والآلام فى المحبات والمحبين، ~~بمنزلة إما أن يكون أخ يقتل الأخ، أو ابن للأب أو أم (٣) ~~لابنها، أو ابن لأمه، أو إن كان مزمعا أن يفعل شيئا آخر ~~من مثل هذه، فقد يحتاج فى مثل ذلك (٤) إلى هذه الخلة: ~~وهو أن تكون الخرافات التى قد أخذت على هذه لا تحل ~~PageV01P083 وتبطل — أعنى بذلك مثل أنه (٥) ليس لأحد يبطل أمر المرأة ~~المعروفة ms17 بأقلوطيمستر، أنه لم تنلها الميتة من أورسطس، ~~ولا (٦) للمعروفة بأريفيلى من ألقيماون. وأما هو فقد يجد أيضا ~~الأشياء التى أفيدت، أنها (٧) قد أستعملت على جهة جيدة. ~~ولنخبر معنى قولنا إنا نقول قولا على جهة الجودة إخبارأ ~~أوضح وأشرح: # (٨) فالفعل الإرادى يكون حاله هذه الحال كما كانوا ~~القدماء يفعلون ويعلمون المعروفين، كما فعل أوريفيدس (٩) ~~عند قتل المرأة المسماة ميديا بنيها. وأما معنى ألا يفعل بالإرادة ~~عندما يعرفون، وأن يفعلوا (١٠) من حيث لا يعرفون ثم يعرفون ~~المحبة والصادقة أخيرا، فهو حال ردية، وهذا كحال ~~سوفوقلس (١١) وأوديفس، فهذه هى خارجة عن القينة ~~نفسها، وأما ما هو فى المديح فبمنزلة ألقاماون (١٢) ~~وأسطودامنطس، أو حيث يقول على نحو الضربة لأوديسيس. ~~وأيضا التى هى ثالثة نحو (١٣) هذه فهى أمر ذلك الذى كان ~~مزمعا أن يفعل شيئا من هذه التى لا برء لها، فأنه يدل قبل ~~أن (١٤) يفعل بسبب فقد الدرية والمعرفة. ولا شيئا خارجا ~~عن هذه يجرى على جهة أخرى. (١٥) وذلك أنه قد يجب ~~ضرورة إما أن يفعل وإما ألا يفعل؛ وإذا فعل إما أن يفعل وهو ~~عارف (١٦) وإما أن يفعل وهو غير عارف بل مزمع بأن يعرف، وأيضا ~~PageV01P085 إما للذين يعرفون وإما للذين لا يعرفون؛ فمن كان من (١٧) هؤلاء ~~يعرف وهو يعد ولا يفعل فهو أرذل ، وذلك أن نشيده حينئذ هو ~~بشع (١٨) كريه، ليس هو داخلا فى باب المدح، من قبل ~~أنه قد كان اعتبر. ولذلك ليس إنسان [أن] يفعل (١٩) على ~~جهة التشابه إلا أقل ذاك، بمنزلة ما بأنطيغونى لقريو يمن. ~~وأما معنى أن يفعل (٢٠) بالإرادة هو الثانى. والخير لمن هو غير ~~عارف بأن يفعل أن يكون إذا فعل أن يعترف، وذلك أن (٢١) ~~الكراهة حينئذ والبشاعة لا يدانيانه. وأما الاستدلال والتعرف ~~فهو أعجب (٢٢) وأجود. وما أصلح وأجود ما يروى، أعنى ~~ما كان فى الموضع المسمى اسقيلوفنطس من المرأة (٢٣) المسماة ~~ميرفا فيما كانت مستعدة لقتل أحد بنيها، إلا أنها لم تقتله ~~لكن تعرفت فى (٢٣) الموضع المعروف بإبيغانيا أخت لأخيها، ~~وتعرف فى الموضع المسمى إيلى الابن أمه، ms18 (٢٥) وتعرفها عندما ~~كان يريد إسنادا ورواية. فلهذا السبب عندما تفوهت ~~وتكلم (١٣٩ا) بها — أعنى بالمدائح — منذ قديم الدهر ليست ~~عند أجناس كثيرة، ويباحث عنها لا من الصناعة (٢) لكن ~~من أى حال كانت مما وجدوا. وأعدوها بالخرافات، فقد ~~يضطرون أن يتلقوا هذه فى (٣) مثل هذه التأثيرات والآلام ~~التى تعرض لها بحسب الخواص. # وأما فى قوام الأمور وكيف ينبغى أن يكون (٤) الذين ~~PageV01P087 يركبون الخرافات فقد قيل قولا كافيا، ### | [chapter 15] # وأما فى العادات ~~فلنتكلم الآن. فنقول: إن العادات (٥) التى منها يتعرف الحق ~~ويستدل عليه أربع: الأول منها هو أن تكون العادات جيادا، ~~ويكون (٦) كل واحد منها إن كان قول الأمر الذى هو أعرف ~~قد يؤثر بالفعل الإرادى فى الاعتقاد — (٧) شيئا ما — أن يكون ~~حال كل واحد من العادات هذه الحال. والخير والجيد إن ~~كان موجودا فهو موجود (٨) خيرا فى كل جنس: وذاك أنه ~~هذا (٩) منهم رذل وهذا مزيف. والثانى ذاك الذى يصلح: ~~وذلك أن العادة التى هى للرجال قد توجد، (١٠) إلا أنها لا تصلح ~~للمرأة، ولا أيضا أن ترى فيها ألبتة. والثالثة الشبيه: وذلك ~~أن الذى له هذه (١١) العادة غير ذلك الذى له عادة جيدة، ~~إذ كان قد يصلح أن يفعل كما تقدم فقيل. (١٢) وأما الرابعة ~~فذاك المتساوى: وذلك أنه إن كان إنسان مما يأتى بالتشبيه ~~والمحاكاة (١٣) 〈غير〉 مساو، ووضع مثل هذا الخلق كذلك ~~على جهة التساوى، فقد يجب أن يكون غير مساو. # (١٤) وأيضا أما مثال رذيلة العادة فليس هو ضرورى، ~~وذلك كما كانت الرحمة لأورسطس (١٥) والحزن عليه. وما ~~كان غير لائق هو أنه ما كان يصلح ويطابق، مثل نوح أوديسوس ~~PageV01P089 على (١٦) المعروفة بإسقلى البحرانية، ولا أيضا النضنضة ~~وتلخيش المعروفة (١٧) بميلانا فى فأما الذى للأمتساو فكحال ~~إيفيغانيا فى دير المعروف ببنات آوى، وذلك (١٨) أنه ~~ما تشبهت تلك التى كانت تتضرع بتلك الأخيرة. # وقد يجب أن نطلب دائما مجرى التشابه (١٩) كما ~~نطلب ذلك فى قوام الأمور أيضا: إما ما هو على الحقيقة، ~~وإما ما هو ضرورى، وإما الشبيه. (٢٠) وعند هذه تكون ~~العادة ضرورية أو ms19 شبيه. ومن البين أن أواخر الخرافات إنما (٢١) ~~ينبغى أن تعرض لها وتنوبها من العادة نفسها، وليس كالحال ~~فيما كان من الحيلة عند ميديا، (٢٢) وكما كان مما كان ~~إلى إيليس من انقلاب المراكب (لا للغرق). لكن إنما ينبغى ~~أن تستعمل نحو خارج (٢٣) القينة وآخرها الحيلة: إما بمقدار ~~ما احتملوا هؤلاء المذكورين، وإما بمبلغ ما لا يمكن ~~الإنسان (٢٤) أن يقف ويعرف، أو بمبلغ ما يحتاجون أخيرا ~~PageV01P091 فى المقولة أو القول، وذلك أن كل شىء تسلم إلى الآلهة (١٣٩ب) ~~ترى وتبصر. فأما ما هو خارج عن النطق فلا ينبغى أن يكون ~~فى الأمور وإلا كان هذا المعنى (٢) خارجا عن المدائح، بمنزلة ~~ما كان ما أتى به أوديفس من محاكاة سوفوقلس حريصا. # (٣) والتشبيه والمحاكاة هى مدائح الأشياء التى هى فى غاية ~~الفضيلة، أو كما يجب أن يشبهوا المصورون (٤) الحذاق الجياد ~~وذلك أن هؤلاء بأجمعهم عندما يأتون بصورهم وخلقهم، من ~~حيث يشبهون، (٥) يأتون بالرسوم جيادا، كذلك الشاعر ~~أيضا عندما يشبه الغضابى والكسالى يأتى (٦) هذه الأشياء الأخر ~~التى توجد لهم فى عاداتهم؛ فعلى هذا ينبغى للحذاق أن يأتوا ~~بمثال الصعوبة، (٧) بمنزلة ما أبان أوميروس من خير ~~أخيلوس. وهذه ينبغى أن تحفظ، ومع هذه أيضا (٨) ~~الإحساسات التى تلزمهم فى صناعة الشعر من الاضطرار. وذلك ~~أنه كثيرا ما قد (٩) يكون فى هذه زلل وخطأ، وقد تكلم ~~فيها كلاما كافيا فى الأقاويل التى أتى بها. ### | [chapter 16] # وقد (١٠) تكلم أيضا فى الاستدلال. وأما أنواع الاستدلالات ~~فمنها: أولا، ذلك الذى هو بلا (١١) صناعة، وهو الذى ~~يستعمله كثيرون، بسبب الشك، بتوسط العلامات: ~~ما كان منها (١٢) متهيئة فبمنزلة الحربة التى كان يتمسك بها ~~PageV01P093 المعروفون بقاغانس، أو الكواكب بمنزلة (١٣) التى بثواسطس ~~الشبيهة بالسرطان، ومنها ما هى مقتناة بمنزلة الطوق فى العنق ~~والسيف باليد. وقد يمكن أن تستعمل هذه إما بالفاضلة (١٥) ~~منها وإما بالرذلة، بمنزلة ما عرف أودوسوس بالبثرة التى كانت ~~فى رجله من مربيته (١٦) على جهة [أخرى] ومما حرره على ~~جهة أخرى. وذلك أن منها: ما هو فى أمر التصديق (١٧) ~~أكثر فى باب الصناعة، ms20 وجميع هذه التى هى أمثالها. ومنها ~~ما توجد فيها الإدارة (١٨) والتقليب أكثر، مثل أن هذه ~~التى تكون بالتغسل أجود. # و الثوانى: التى عملها (١٩) الشاعر لهذا السبب بلا ~~صناعة، مثل جانب المعروفة بباغانيا، وهو (٢٠) الذى به ~~استدلت أباغانيا أنه أرسطس، وذلك أنه أما تلك فبالرسالة ~~إلى ذلك، (٢١) وأما هذا فيخبر بما يريده الشاعر لا الخرافة ~~وحكاية الحديث. ولهذا السبب (٢٢) صار هذا بالقرب من ~~الزلل الذى خبر به. وقد يوجد آخر يقتضب بحسب هذا الرأى، ~~(٢٣) وهذه فيما قاله سوفقلس من أنه سمع صوت ساعد ممتهن. # والثالث هو أن يكون (٢٤) ينال الإنسان أن يحس عندما ~~يرى: كالحال فيما كان بأهل ديقوغانس فى قبرس، فإنه (٢٥) ~~قال إنه لما رأى الكتابات بكى، وكذلك أمر أهل ألقينس من ~~القول، فإنه لما سمع العواد (١٤٠ا) وتذكر دمع، ومن هناك ~~عرف بعضهم بعضا. PageV01P095 # وأما الرابع فما يخطر بالفكر؛ بمنزلة: «أتى (٢) من ~~هو شبيه بالمكفنين لإنسان — ولم يأت أحد يشبه إلا أرسطس، ~~فهذا إذا هو الذى (٣) أتى.» وأما السوفسطانى فعندما نظر فى ~~الأمور نظرا كثيرا قبل إيباغانيا على (٤) الحقيقة ظن ~~بأرسطس أنه هو نفسه فكر أن أخته ذبحت، وأنه عرض أنها ~~إنما كانت (٥) تضحى له. وقال أيضا ثاأودقطس إنه عندما... ~~لسفينيدس من أنها عندما جاءت (٦) ونظرت إلى الموضع فكرت ~~فى باب القضاء وأخطر به ببالها أنه جميعهن بهذا (٧) قضى ~~عليهم أن يمتن، وذلك أنهم يخرجون بالأمر. وقد يوجد ضرب ~~آخر أيضا مركب: (٨) المأخوذ من مغالطة القياس التى ~~لثاأطرن، بمنزلة ما فيما دون من أمر أودوسيا (٩) ذلك المبشر ~~الطاهر. وذلك أن من القوس زعم أنه ليس يمكن إنسان آخر؛ ~~فقد قال (١٠) ذلك الشاعر، والخبر أيضا الذى أتى فى ذلك ~~قد خبر فيه أمر القوس، ليعرف مالم ير. وأ (١١) ما القول ~~إنه بتوسط ذاك كانت تعرف، ففى هذا كانت المغالطة فى ~~القياس. # غير (١٢) أن الاستدلال الفاضل على كل شىء فهى المأخوذة ~~من الأمور الفعل الإرادى. وذلك (١٣) مثل هذا أرى سوفوقلس ~~فى أوديفس وفى إيباغانيا أيضا، وذلك أنه قد كان يريد (١٤) ~~على ms21 الحقيقة أن يدون فى ذلك كلام. وذلك أن هذه الأمور هى ~~PageV01P097 وحدها فقط بلا أشياء معمولة (١٥) وبلا أشياء فى العنق. ~~والثانى من القياس. ### | [chapter 17] # وقد ينبغى أن تقوم الخرافات وتتمم بالمقولة، (١٦) من ~~قبل أن الأمور توضع أمام العينين جدا: وذلك أنه على هذه ~~الجهة عندما يرى الشاعر (١٧) على ما عند الأمور المعمولة ~~أنفسها، وعندما يصير هناك، يجد الشىء الأولى والأحرى (١٨) ~~والأجمل، ولا يذهب عليه ألبتة المضاد لهذه. ودليل هذا هو ~~ما تبكت به لقارقينس: (١٩) وذلك أن ذاك صعد فيما ~~يقال إلى ذاك كأنه صاعد من إيارن (أى من الهيكل) من ~~حيث (٢٠) لم يكن يرى، وكان يذهب على الناظر، ووقع فى ~~الخيمة وعندما تصعب السامعين فى هذا، (٢١) بمقدار ما كأنه ~~يمكن كان يفعل مع الأشكال على مجرى الإذعان والانقياد. ~~فالذين هم فى (٢٢) الآلام هم فى طبيعة واحدة بعينها، وإن ~~كان الذى فى الهزايز يتعذب ويتقلب، (٢٣) وكان الذى ~~يتسخط بالحق يتصعب. ولذلك فإن صناعة الشعر هى للماهر ~~أكثر منها (٢٤) للذين هم تائهين العقول، ذلك أن هؤلاء ~~منهم من هو بسيط محسن، وأعنى فى الأقاويل (١٤٠ب) ~~والخرافات التى عملت. وقد يجب عليه هو أيضا أن يكون عندما ~~يعمل أن يضعها على طريق (٢) الكلية، ومن بعد ذلك أن يتخذ ~~يدخل شىء وأن يركب. وأعنى بقولى أن يكون معنى «الكل» (٣) ~~PageV01P099 هذا النحو كالحال فى أمر إيباغانيا: عندما نحرت صبية ~~ما وأخفيت لكيما لا تظهر قامت (٤) بين المنحورين، ووضعت ~~فى بلد آخر فوق القادم، قد كانت السنة جرت فى ذلك (٥) البلد ~~أن تضحى لله ضحايا، واقتنت هذا الفوز. وفى زمان ما بالآخرة ~~عرض أن قرب أخوها (٦) وجاء — من قبل أن الوالى أخطأ، ~~من قبل أن العلة هنالك خارج عن معنى الكل — وفى البلد [و] ~~أيضا (٧) الذى عملت فيه هذه. فمإذا غير الخرافة مما يخبر ~~به زعم فعل الآن؟ إذ قد جاءت ولما (٨) أخذ وقدم لينحر ~~يعرف أخته. فإن على ما يعمل أوريفدس القينة على مذهب ~~الحق أعواج (٩) كثيرة. فلأنه قال إنه ليس أخته إذا كان ~~يجب ms22 أن تنحر لكن هو أيضا قد كان يجب أن يمتثل فيه (١٠) ~~ذلك، ومن ههنا يكون الخلاص. ومن ذلك تدخل أسماء قد ~~وضعت وفرغ من وضعها، وتكون الأسماء (١١) المداخلة ~~مناسبة، بمنزلة ما لأورسطس وهو الذى تدبيره كان الخلاص ~~بالتطهير. إلا فى القينات: (١٢) الدخيلة هى معتدلة، وأما ~~صنعة الأنواع فى هذه فتطول. وذلك أن لأودوسيا فالقول (١٣) ~~ليس هو بالطويل: فإنه عندما شخص إنسان وغاب سنين ~~كثيرة قد ينعاق عن فوسيدين، (١٤) وقد كان وحيد، وأيضا ~~فإن حال من كانت حال أنه الأمر معها أن باد جميع أملاكه (١٥) ~~فى الخطاب والأملات، وأن يمكرون به ويخونونه؛ وأما هو ~~PageV01P101 فبلغ بعد أن تاه تيها كثيرا، (١٦) ولما تعرف أناس ما أما هو فشقا ~~شقيا عظيما ونجا وتخلص، وأما أعداؤه فأبادهم. فهذه (١٧) ~~هى خاصية هذا، وأما الأشياء الأخر فهى دخيلة. ### | [chapter 18] # وكل مديح فشىء منها حل وشىء ما رباط. (١٨) أما ~~أشياء التى من خارج والأفراد من داخل فى بعض الأوقات ~~فالرباطات، التى من الابتداء (١٩) إلى هذا الجزء، وهى تلك ~~التى هى الغاية، ومنها يكون العبور إما بالنجاح والفلاح وإما ~~بألا (٢٠) نجاح ولا فلاح. وأما الانحلال فهو كان من أول ~~العبور إلى آخره. كحال رباط ثاوداقطس (٢١) فى أوغى: ~~أما الارتباط فالتى تقدمت فكتبت، وأخذ الطفل، وأيضا ~~فالتى عليها؛ وأما (٢٢) الانحلال فذاك الذى هو من أوغى ~~إلى الموت وإلى الانقضاء. # وأنواع المدائح أربعة أنواع — (٢٣) وهذا كله قيل إنه ~~أجزاء أيضا: فأحدها مقرن مؤلف، والأجزاء الإدارة والتقليب ~~الذى فى (٢٤) الكل، والاستدلال. والأخر هى انفعالية، بمنزلة ~~أفثوطيدس وفيلوس أيضا. (١٤١أ) والرابع فأمور فرقيداس ~~وأفروميثوس وما قيل لهما، وهو أن التى فى الجحيم (٢) هى ممتحنة ~~مجربة فى كل شىء، وإن لم يكن هكذا فهى لا محالة فى أشياء ~~عظام وكثيرة. # وإنهم (٣) يتهمون ويغشمون الشعراء على جهة أخرى كما ~~الآن؛ وذلك أنه لما كان فى كل جزء وحيد (٤) شعراء جياد ~~حذاق، هم يؤهلون كل إنسان لخيره الخاص، وقد ينبغى ~~PageV01P103 ألا يكون هم يؤهلون كل إنسان (٥) للخير الخاص به. وقد ~~كان يجب ألا يكون لا ms23 مديح «آخر» ولا «هذا» أن يقال ~~للخرافة، و«هذا» إذا كان موجودا (٦) تأليفه وحله هما ~~بأعيانهما. وكثيرين عندما ألفوا وأقرنوا يحلون حلا ~~حسنا، وأما (٧) على جهة ردية إن أمسكا كليهما بالتبديل. # وقد يجب أن يتذكر مما قد قيل مرات كثيرة، ولا يفعل (٨) ~~تركيب المديح المسمى إفوفيوإيقون، وأعنى بإيفوفيايقون ~~الوزن الكثير الخرافات. (٩) مثل أن يعمل إنسان الخرافة التى ~~من إيليادا كلها، وذلك أن الأجزاء هنالك تأخذ (١٠) بسبب ~~الطول العظم اللائق والأولى، وأما فى القينات فيكون النظر ~~خارج عن الشىء (١١) كثيرا. والدليل هو هذا: وهو أن بمبلغ ~~الإبادة التى لإيليون عملوها بجملتها — لا بالأجزاء كما (١٢) ~~عمل أوريفيدس «نياوبى» وليس كما عمل إسكيونوس — ~~من أنهم إما أن يقعون وإما أن يجاهدون (١٣) جهادا رديئا، ~~من قبل أن هذا من الخيرات وقع فى الإدارات. وفى الأمور ~~البسيطة يستدلون (١٤) ويتعرفون حقيقة هذه التى يريدوا ~~ويحبون على طريق الرمز، من قبل أن هذا هو مديحى ومن (١٥) ~~شأن محبة الإنسان. وهذا موجود متى انخدع حكيم بمنزلة ~~سيوسيفوس مع الرذيلة، (١٦) وغلب الشجاع من الجائر. وهذه ~~PageV01P105 هى بالحقيقة أيضا، كما يقول فى الخير أيضا بالحقيقة. (١٧) ~~وقد تكون كثيرة خارجة عن الحق، وللصف الذى فى الجحيم من ~~هؤلاء المنافقين. ويكون (١٨) جزء للقول، وأن يجاهده معا، ~~لا على أنه مع أوريفيدس، لكن كما يحارب مع سوفوقلس (١٩) ~~وكثير من التى تتغنى ليس فيها شىء آخر أكثر من الخرافة ~~أو من المدح. ولذلك إنما تغنى (٢٠) الدخيلة، وأول من بدأ ~~بذلك أغائن الشاعر، على 〈أنه〉 لا فرق بين أن يتغنى ~~بالدخيلات وبين أن (٢١) يؤلف قول من أخرى إلى أخرى. ### | [chapter 19] # أما فى الأنواع الأخر فقد قلنا، فينبغى الآن أن نتكلم (٢٢) ~~فى المقولة وفى الضمير والذهن. وقد وضعت الأشياء التى هى ~~نحو الذهن والضمير فى (٢٣) كتاب البلاغة. وذلك أن هذا ~~هو من مثال تلك الصناعة ومما يخصها. والأشياء التى فى (٢٤) ~~الذهن قد يجب أن ترتب وتعد تحت القول. وأجزاء هذه هى: : ~~أن يبين، وأن يستعد للألم، بمنزلة (٢٥) الحزن أو الخوف ~~أو الحرد أو أشباه هذه، وأيضا الكبر ms24 والصغر. وظاهر أن ~~فى (١٤١ب) الأمور أيضا من هذه الصور والخلق ينبغى أن ~~يستعمل، متى كان إما الأحزان وإما الصعاب (٢) وإما العظائم؛ ~~تستعد التى هى حقائق. غير أن مقدار الفرق فى هذا هو أن ~~منها (٣) يرى دائما بلا تعليم، ومنها ما يعدها الذى يتكلم، ~~والقائل، وهى خارج عن القول. وإلا (٤) فما فعل ذلك الذى ~~PageV01P107 إما أن يقول وإما أن تبين فيه اللذات وليس بسبب القول؟ (٥) ~~ونوع النظر للتى هى نحو المقولة هو — نوعا واحدا مثلا — ~~أشكال المقولة: وهذه ترى (٦) للأخذ بالوجوه والذى له مثل ~~〈هذا〉: أعنى البناء وصناعة القيام عليه، بمنزلة ما الأمر ~~وما (٧) الصلاة أو حديث أو حرض أو سؤال أو جواب، وإن ~~كان شىء آخر مما هو نظير لهذه. (٨) وذلك أنه لا شىء آخر ~~خارج عن علم هذه ولا علم، مما هو تهجين يؤتى به فى صناعة (٩) ~~الشعر، يستحق الحرص والعناية. وإلا فماذا للإنسان أن ~~يتوهم أنه وقع الزلل فى التى كان فروطاغورس يهجن بها، من ~~أنه كان يأمر [يظن] عندما كان يظن أن يصلى، (١١) ~~ويقول: «خبرى أيها الإلهة على السخطة والحرد»؟ وذلك ~~أنه زعم أن معنى أنه أمر بأن يفعل (١٢) شىء أو لا يفعل هو ~~أمر. ولذلك ليخلى ذلك لصناعة 〈أخرى〉 لا على أنه من شأن ~~صناعة (١٣) الشعر. ### | [chapter 20] # ونقول فى عماد المقولة بأسرها. وأجزاء الأسطقسات هى ~~هذه: الاقتضاب — (١٤) الرباط — الفاصلة — الاسم — الكلمة — ~~التصريف — القول: # فأما الأسطقس فهو غير (١٥) مقسوم، وليس كله ~~لكن ما كان منه من شأن الصوت المركب أن يتركب ويكون (١٦) ~~PageV01P109 منه: وذلك أن أصوات البهائم هى غير مفصلة، وليس ولا واحد ~~منها صوت مركب، (١٧) وليس ولا واحد من أجزاء الأصوات ~~ما أقول إنه الأسطقسات. وأما هذا الصوت (١٨) المركب ~~فأجزاؤه جزآن: أعنى المصوت ولا مصوت ونصف المصوت (١٩) ~~غير أن المصوت الذى يكون من غير القرع الكائن عند الشفتين ~~أو الأسنان هو صوت (٢٠) غير مفصل، وأما نصف المصوت ~~الذى يكون مع القرع فليس له على انفرداه صوت (٢١) ~~مسموع إذا ما حرك: ال«س» وال«ر» وأما لا مصوت ms25 ~~فهو الذى مع القرع؛ أما على (٢٢) انفراده فليس له ~~ولا صوت واحد مركب مسموع، وأما مع التى لها ~~صوت مركب (٢٣) قد يكون مسموعا: بمنزلة ال«ج» ~~وال«د»، وهو بعينه مختلف بشكل الأفواه والمواضع، ~~وبالاتصال (٢٤) والمرسل، بالطول والانقباض، وأيضا ~~بالحدة والصلابة، وبالتى هى موضوعة فى وسط (١٤٢أ) كل ~~واحد واحد فى جميع الأوزان وينبغى أن تدانيها. # وأما الاقتضاب صوت مركب 〈غير〉 مدلول، مركب (٢) ~~من أسطقس مصوت ولا مصوت. وذلك أن ال«ج» وال«ر» ~~بلا «أ» ليسا اقتضاب، (٣) إذا كان إنما يكون ~~اقتضاب مع «أ» لكن ال«ج» وال«ر» و«أ» هى اقتضاب؛ ~~إلا أنه ينبغى أن ننظر فى اختلاف (٤) هذه، أعنى هذه الوزنية. ~~PageV01P111 وأما الرباط فهو صوت مركب غير مدلول، بمنزلة «أما» ~~و«أليس»، (٥) وذلك أن ما يسمع منها هو غير مدلول ~~مركب [آ] من أصوات كثيرة، وهى دالة على صوت (٦) ~~(لفظة) واحد مركب غير مدلول. # وأما الفاصلة فهى صوت مركب غير مدلول، (٧) وإما ~~لابتداء القول وإما لآخره، أو حد دال، بمنزلة «فإما» ~~أو «من أجل» أو «إلا». ويقال: صوت (٨) مركب غير ~~مدلول، الذى لا يمنع ولا يفعل الصوت والواحد المدلول، الذى ~~من شأنه أن يركب (٩) من أصوات كثيرة، وعلى الرؤوس ~~وعلى الوسط. # وأما الاسم فهو لفظة أو صوت مركب، (١٠) دالة أو دال، ~~خلو من الزمان، جزء من أجزئه لا يدل على انفراده. وليس ~~تستعمل الأسماء المركبة على أن جزءا (١١) من أجزائها يدل ~~على انفراده، وذلك أن «دورس» من «ثاودورس» ليس ~~يدل على شىء. # وأما الكلمة فهى صوت (١٢) دال أو لفظة دالة تدل مع ~~ما تدل عليه على الزمان، جزء من أجزائه لا يدل على انفراده ~~كما لا يدل (١٣) جزء من أجزاء الأسماء على انفراده، ذلك أن ~~قولنا «إنسان» و«أبيض» ليس يدلان على الزمان، وأما (١٤) ~~قولنا «يمشى» أو «مشى» فقد يدلان على الزمان: أما ذاك ~~فعلى الزمان الحاضر، وأما هذا فعلى الزمان الماضى. PageV01P113 # (١٥) وأما التصريف فهو للاسم أو للقول: أما ذاك على ~~أن «لهذا» «وهذا» وما أشبه ذلك، بعضه يدل (١٦) على واحد ~~أو على كثير، بمنزلة ms26 «الناس» أو «الإنسان». وأما ذاك فعلى ~~هذه التى هى فى الأقاويل، (١٧) بمنزلة ما فى السؤال وفى ~~الأمر، وذلك أن قولنا «مشى» أو «يمشى» — إذا دللنا ~~به على الزمان (١٨) المستقبل — هما تصاريف الكلمة، وهذه ~~هى أنواعها أيضا. # والقول هو لفظ دال أو صوت (١٩) دال، مركب، ~~الواحد من أجزائه يدل على انفراده. وليس كل قول مركب ~~من الكلمة، بمنزلة «حد (٢٠) الإنسان» لكن قد يمكن ~~أن يكون القول من 〈غير〉 كلم. جزء من القول الدال على ~~ما هو الشىء بمنزلة أن يكون له، (٢١) بمنزلة قولنا «قاللناس» ~~فى قولنا «قال لناس يمشى». والقول يكون واحدا على ضربين: ~~وذلك (٢٢) أنه إما أن يكون القول واحدا بأن يدل على واحد، ~~وإما أن يكون واحدا برباطات كثيرة، بمنزلة (٢٣) قولنا ~~إن سفر [أو] أوميروس — هو المعروف بإيلياس — هو واحد، وذلك ~~أن هذا هو واحد برباط؛ (١٤٢ب) وأما قولنا «إنسان ~~يمشى» فهو واحد من قبل أنه يدل على واحد. ### | [chapter 21] # وأنواع الاسم هما نوعان: (٢) أحدهما الاسم البسيط، ~~وأعنى البسيط ما ليس هو مركب من أجزاء تدل، بمنزلة ~~قولنا «الأرض»، والآخر (٣) المضاعف، وهذا منه ما هو ~~مركب من الدالة وغير دال، [عند] غير أنه ليس من ~~PageV01P115 حيث (٤) هو دال بالأسم؛ ومنه ما هو مركب من الدالة، من ~~قبل أن الاسم قد يكون ذو ثرثة الأضعاف (٥) وكثير الأضعاف، ~~بمنزلة كثير من ماساليوطا: «إرماقايقون كسانثوس» ~~المتضرع إلى (٦) رب السموات. # وكل اسم هو إما حقيقى، وإما لسان، وإما متأدى، وإما ~~زينة، وإما (٧) معمول، أو ممدود، أو مفارق، أو متغير: ~~وأعنى بالحقيقى الذى يستعمله كل إنسان. وأعنى (٨) باللسان ~~على أنه لقوم أخر — حتى يكون معلوم: اللسان والحقيقى هما فى ~~قوتهما شىء واحد (٩) بعينه، إلا أن ذلك لقوم بأعيانها. وذلك ~~أن «سغونن» أما الأهل قبرس فحقيقى، وأما (١٠) لنا نحن ~~فلسان، وأما «دورو» فهو لنا حقيقى وأما الأهل 〈قبرس〉 ~~فلسان. # وتأدى الاسم هو تأدية (١١) اسم غريب إما من الجنس ~~〈على النوع، وإما من النوع〉 على جنس ما بزيادة، وإما من ~~النوع بالزيادة التى بحسب تشكل الذى ms27 (١٢) نقوله [من ~~الجنس]. أما 〈من〉 الجنس على النوع بمنزلة القول «بأن ~~القوة التى لى فهى هذه»؛ على ... وأما (١٣) من النوع على ~~الجنس مثل القول «إن أودسوس كان اصطنع ربوات ~~خيرات، وذلك (١٤) أن قوله «ربوة» استعمله بدل ~~PageV01P117 الكثيرة. وأما من النوع على 〈النوع〉 فبمنزلة قوله أن «انتزع ~~نفسه (١٥) بالنحاس عندما قطع مرته بنحاس حاد، وذلك ~~أن قولنا «قطع» ههنا استعمله ووضعه (١٦) بدل من قولنا ~~«قتل» وذلك أن كلا القولين موضوعين على الموت.... ~~وحال الثانى عند الأول (١٧) حال مستقيمة، وكذلك الرابع ~~عند الثالث. وذلك أنه يقول بدل للثالث الرابع. أكثر من ~~بدل الثانى (١٨). وبعض الناس زادوا بدل القول بأن يقول قولهم ~~بحد ثبت وجوده. وأعنى بذلك أن حال الجام (١٩) عند ديونوسس ~~تشبة بحال الترس عند آرس؛ وذلك أنه يسمى جام ديونوسس ترس ~~ديونوسس (٢٠) ويسمى الترس جام آرس. كحسب الشيخوخة ~~بعشية العمر والحياة، فتسمى العشية شيخوخة النهار، ~~كما (٢١) يسمى أنفادقلس الشيخوخة أيضا عشية الحياة أو ~~غروب العمر. وفى هذه ليس اسم موضوع (٢٢) لهذه التى ~~بالتسقيم. إلا أنه لا شىء يقال بالأقل على مثال واحد. مثل ~~ذلك أن الثمرات (٢٣) تخلى، وأما النار فغغرها من الشمس ~~بلا تسمية، إلا أن حال هذه عند الشمس شبيه بحال الزرعة ~~(١٤٣أ) عند [غير] الثمرة، ولذلك قيل أيضا «إن الصاما — بعثت ~~(حلت) من الإله. ولنا أن نستعمل جهة (٢) هذه التأدية على ~~PageV01P119 جهة أخرى، وهى أنه إذا ما لقب الغريب أن يجعل أفوفاسالا عما ~~له، مثل أن يقول إنسان: «الترس لا أنها لآرس لكن للخمر.» # والاسم المعمول هو الاسم يضعه الشاعر من غير (٤) أن ~~يسميه صنف من الناس 〈بالكلية〉. وقد يظن أن بعض ~~الأسماء هذه حالها فى كونها بمنزلة (٥) تلقيبه للقرون النابتة، ~~وتلقيبه للكاهن «الذابح». # والاسم الممدود والمفارق: أما ذاك فهو الذى (٦) يستعمل ~~الأسطقسات المصوتة، وهو الذى هو طويل، أو بالمقتضب ~~الدخيل. وأما (٧) ذلك فمعتدل منفصل ممدود، بمنزلة ما ~~نأخذ بدل حرف طويل حرفا قصيرا. وأما المختلف (٨) فهو ~~متى كان الذى يسمى يترك بعضه ويصنع، بمنزلة ما قوله: ~~«إنه ضربه ms28 على ثديه الميمنى» بدل (٩) قوله: «ثديه اليمنى». # والأسماء نفسها بعضها [و] مذكرة وبعضها مؤنثة وبعضها ~~متوسطة (١٠) بين المذكر والمؤنث. والمذكر منها يتم بال«نو» ~~وال«رو» وبالوضع بحسب اليونانى، ومبلغ (١١) ما يركب ~~من هذه وهى «كسى» و«فسى». والمؤنثة هى بمقدار ~~ما يتم من أحرف مصوتة (١٢) بالأحرف الطوال، أعنى ب ~~«إيطا» و«أو»، 〈و〉الأخر الممدودة وهى «الفاء» ~~و«يوطا» (و«ى») حتى تعرض المذكرة (١٣) والمؤنثة بكثرة ~~متساوية، من قبل أن «كسى» و«فسى» هما مركبان. ~~وليس اسم يفنى وينقضى (١٤) بحرف ساكن ولا بالمصوت ~~PageV01P121 المقصور. وأما باليوطا فثلاثة فقط: بمنزلة «مالى» ~~و«قومى» و«فافارى» (١٥) وأما بواو فخمسة، وهى ~~«دورو» — «فوو» — «نافو» — «غونو» — «أسطو». ~~وأما الأسماء التى فى الوسط (١٦) فتتم «بنو» والوضع، بمنزلة ~~ما أن «دندرن» بال«نو»، وأما «فاثوس» ب«سيغما». ### | [chapter 22] # وأما فضيلة (١٧) المقولة فهى أن تكون مشهورة ناقصة. ~~إلا أن [أن] المشهورة فهى التى تستعد وتهيأ من (١٨) أسماء حقيقية ~~ويخبر بها من هذه. والمثال على ذلك بمنزلة شعر قلاوفون ~~وشعر استانلس. (١٩) وأما العفيفة والمختلفة: فمن قبل أن ~~يقال المسكين هى مختلفة، وتستعمل أشياء غريبة (٢٠) ~~وعظيمة. وأعنى بالغربة: اللسان، والنقلة، والتأدى ~~من خير إلى خير، والامتداد من الصغاير (٢١) إلى العظايم، ~~وكل ما هو من الحقيقى. إلا أن يكون الإنسان يجعل جميع ~~هذه التى حالها هذه (٢٢) الحال، أن يكون تركيبه بهذه الحال ~~إما ألغاز وأمثال وإما مثيل بربويا. وإن كان من الانتقال ~~والتأدية (١٤٣ب) فالرموز والألغاز والأمثال، وإن كان من اللسان ~~فمثيل بربريا. وصورة (٢) الرمز فهو أن يقال إن التى هى ~~موجودة لا يمكن أن يوصلها؛ وأما بحسب الأسماء الأخر (٣) ~~PageV01P123 فلا يمكن أن يفعل هذا، وأما بحسب التأدية والانتقال فقد ~~يمكن، مثل: «إنه ألصق (٤) إلصاقا ظاهرا النحاس بالنار ~~والنحاس نفسه بالرجل». وأمثال هذه هى من اللسان. (٥) ~~وأما مثيل بربريا إن كانت هذه تمتزج. وأما ألا يعمل ~~اسم ناقص ولا أيضا مسكين (٦) فذلك بمنزلة اللسان والتأدية ~~والانتقال والزينة وهذه الأشياء الأخر التى وضعت. (٧) وليس ~~إنما ينظم فى اتضاح المقولة جزءا يسيرا هذه الأشياء: وهى ~~هل اسم ما يكون (٨) بالنقصانات والتقطيعات وتبديلات ~~الأسماء. ms29 وأما من حيث هى حاله حال (٩) مختلفة أو بأن ~~يكون حقيقى خارج عما جرت به العادة فيلزمه ألا يعمل ~~ناقص؛ وأما (١٠) فمن حيث أنه مشارك للمعتاد فيكون مشهورا. ~~حتى يلزم أن ما يجرى من الهجاء والثلب (١١) [من الجرى] ~~على هذا الضرب من الجدل ليس يجرى على الاستقامة، وعند ~~〈ما〉 يهزؤون بالشاعر (١٢) بمنزلة أوقليدس ذلك الأول على ~~أنه قد كان يسهل عليه أن يفعل 〈أن〉 أعطى إنسان (١٣) ~~هكذا: كان يمد ما كان [يجد] يحب ويريد مده وكان ~~يقصر حيث يريد، (١٤) وأن يعمل الشعر المسمى أيا نبوا بهذا ~~اللفظ. وهو قوله الذى زعم فيه: «إننى رأيت (١٥) ماراثون ~~من حيث يمشى بالنعمة»، ولا أيضا: «... ... ...». ~~أما أن يرى كيف كان (١٦) يستعمل هذا الضرب، فهو مما ~~يضحك منه، وأما المقدار والوزن فهما أمر عام لجميع الأجزاء (١٧) ~~وذلك أنه عندما كان يستعمل التأديات والانتقال والألسن ~~PageV01P125 وأنواع 〈الأخر〉 على ما يليق، (١٨) وفى باب التعزم فى الأشياء ~~هى ضحكة، قد كان يفعل هذا الفعل بعينه. وأما (١٩) ما هو ~~موافق لمقدار كل ما كانت تكون مختلفة فهذه ترى 〈فى〉 ~~إفى، من حيث توضع الأسماء (٢٠) بالوزن والمقدار والتأديات ~~وبأنواع أخر، فإنه إن غير الأسماء الحقيقية وقف على أن ~~ما (٢١) قلناه من ذلك حق؛ مثل أن أوريفيدس وإسخولس ~~عندما عملا الشعر المسمى أيانبوس (٢٢) فعلا هذا الفعل نفسه، ~~إلا أنه، إذا ما نقل بدل الحقيقى من قبل أنه قد اعتيد (١١٤أ) ~~فى اللسان، أما ذاك فيرى جيد شريف وأما هذا فيرى مهين. ~~وإسخولس عمل شعر فى فيلوقطيطس (٢) قال فيه: «إن السباع ~~أكلت لحومى ومششت رجلى»، فإن فى هذا الكلام استعمل ~~ووضع (٣) قوله «مششت» بدلا من قوله 〈...〉 «فأما ~~الآن أنا من حيث على جهة الصغر والصغيرة بلا أن يصح» — (٤) ~~يقول إنسان من حيث يغير بذلك الحقيقة: وأما الآن فلى ~~أنا من حيث كنت صغيرا ونسمى (٥) الضعيف والذى بلا منظر». ~~〈و〉هذا الكلام: «ووضع المجلس دائما قاليون». ~~وقوله: «إنه وضع (٦) بيدى أنا الشقى مائدة صغيرة»؛ من ~~حيث استعمل قوله أن «أنبأ اليونانيين مائدة صغيرة» (٧) ~~«صغير» ms30 بدل من: «اليونانيين يسمون مائدة صغيرة». وأيضا ~~PageV01P127 كان يسمى «المفسرين الحقيقين» (٨) ذوى المديح من حيث ~~كان يسبهم. وزعم أنهم كذلك لأنهم يستعملون أشياء [لا] ~~لم يقولها (٩) قط 〈أحد〉 من الجدليين فى الجدل، بمنزلة: ~~«ما فى المحلات الذى من النحو» لا «من المحلات». وبمنزلة (١٠) ~~القول القائل: «إن منك أنت أنا أيضا قد كنت شىء ما»، ~~وبمنزلة القول القائل إن (١١) «أخيلوس هو من أجل» لا: ~~«هو من أجل أخيلوس»؛ وأشياء كثيرة من أمثال هذه كم ~~كانت. (١٢) وذلك أنه من قبل أن هذه الأشياء فهى من ~~الحقيقى — لذلك ما عمل تركيب ليس حاله فى (١٣) اللفظ ~~بدون ما هذه حاله؛ وأما ذاك فما كان يعرف عن هذه شيئا. # فأما (١٤) الكبير فهو أن يستعمل كل واحد واحد من هذه ~~التى وصفت على مجرى الأليق والأشبه، وأن (١٥) تستعمل ~~أسماء مضعفة والألسن. وأن يكون مما يتأدى هو عظيم كبير، (١٦) ~~غير أن هذا ليس يؤخذ من آخر، من قبل أنه دليل على ~~الحذق والمهارة، وذلك (١٧) أنه أن يكون التأدى تأديا حسنا ~~إلى ما هو شبيه هو أن يعلم علما حسنا. # والأسماء (١٨) أنفسها منها مركبة وهذه تصلح لوزن الشعر ~~المسمى دياثورانبو — وأما الألسن فتصلح (١٩) للأوزان المعروفة ~~بايروإيقو (هو النشيد) — وأما التى تتأدى فتصلح لأوزان ~~الشعر المعروف (٢٠) بأيانبو، وهى أليق وأصلح فى إيروايقو ~~(هو النشيد) من جميع ما وصف. وأما فى أيانبو (٢١) فمن ~~قبل أنها تتشبه باللفظ [و] هذه الأسماء تصلح وتليق ~~PageV01P129 بمقدار ما يستعمل بها (٢٢) الإنسان على طريق 〈...〉: وهذه ~~هى: الحقيقى — المتأدى — والمسمى بالسريانية صفتانيا مأخوذ ~~من (٢٢٤ب) الإتمام والعناية. # أما فى صناعة المديح والتشبيه وحكاية الحديث ففيما (٢) ~~قلناه من ذلك كفاية. ### | [chapter 23] # وأما الاقتصاصى والوزن المحاكى فقد ~~ينبغى أن يخبر عنها بالخرافات (٣) وحكاية الحديث على ~~ما فى المديحات، وأن تقوم المتقينين والقينات نحو العمل ~~الواحد متكامل (٤) بأسره، وهو الذى له أول ووسط وآخر، ~~وهو الذى كما الحيوان العامل للذة خاصية؛ ومن حيث لا (٥) ~~تدخل فى هذه التركيبات اقتصاصات تشبه، وهى التى قد ~~يضطر إليها أن الاستدلال ليس إنما ms31 (٦) هو لعمل واحد لكن ~~لزمان واحد، بمبلغ ما يعرض فى هذا نحو عمل واحد أو ~~كثير، وكيف كل واحد (٧) واحد منها على ما لها انضافت إلى ~~قرينها؛ كما كانت للأزمنة أنفسها أما فى سالامانا (٨) فحروب ~~المراكب وفى سيقيليا حرب القركدونيا، فإن كلا هذين ليسا ~~شىء أحد غير أنها (٩) تنتهى إلى انقضاء واحد واحد. وكذلك ~~فى الأزمنة التى كانت [بعد] فى وقت بعد وقت (١٠) يكون ~~واحد منها الذى لا يكون له شىء أحد هو آخر وانقضاء، ~~وكثير من الشعراء قد يفعلون (١١) هذا قريبا. ولذلك كما ~~قلنا وفرغنا من القول قبل: فليرى أوميروس فى هذا ~~PageV01P131 (١٢) ذو سنة وناموس (ومن هذا الوجه أيضا يرى أوميروس أنه ~~متبع للناموس (١٣) وأنه لازم للصواب والاستقامة) أكثر من ~~هؤلاء الأخر. فهو الذى عمل الحرب، وقد كان له أول (١٤) ~~وآخر، من حيث 〈لم〉 ير أن يأتى به بأسره، هذا على أنه ~~قد كان عظيم جدا ولم يكن يسهل (١٥) رؤيته، ولا أيضا كان ~~مزمع أن يبين فى خرافته بهذه الحال، من قبل أنها [قد كانت] ~~عندما كانت تتركب وتقترن قد كانت تصغر فى عظمها، ~~والآن فى هذه المداخل التى (١٧) تقتضب جزءا ما، وهو ما ~~[الذى] يفصل الإنشاد. وأما هؤلاء الأخر فيقتصوا بحسب (١٨) ~~واحد واحد فى واحد واحد من الزمان خرافات كثيرة الأجزاء، ~~بمنزلة ذلك الذى عمل (١٩) هذه التى هى معروفة بقوفرانيا ~~وجعل الإليادا صغيرة. ولذلك عمل إليادا وأودوسيا (٢٠) ~~كلتيهما مديحا واحدا أو بعد كد اثنتين، وأما 〈من هذه〉 ~~المعروفة بقوفرانيا فكثيرة، وإلى (٢١) الإليادا الصغيرة فثمانية ~~وأكثر: التى تقال «السلاح» منها، 〈و〉المعروفة ~~بنا أوفطلامس، (٢٢) وفيلوقطيطس، 〈و〉المعروف بأفطوخيلا، ~~وكبس إيلياس، ورجوع المراكب، وأسين، (٢٣) وطرواس. ### | [chapter 24] # وأيضا هذه الآلهة صنعت إلا فى المديح دائما. وإما ~~PageV01P133 بسيطة وإما (١٤٥أ) مركبة وإما انفعالية، بالأجزاء. وهذه هى خارجة ~~عن نغمة الصوت والبصر. وذلك (٢) أنه قد تدعو الحاجة إلى ~~الفراس والعناية والانفعالات، من حيث يكون [لا[ للآراء ~~والمقولات (٣) قوام: وبالجملة هذه التى كان يستعملها أوميروس ~~أول السمر أو على الكفاية — وذلك (٤) أن شعر كلتيهما هو ~~مركب: ms32 وأما إيليادا فبسيطة وانفعالية، وأما القصيدة ~~فمركبة، (٥) وهى التى تدل بالكلية على العادات، ومع هذه ~~هى دالة باللفظ والذهن على كل فعل. # (٦) وصنعة الأسمار والوزن مختلفة فى طول قوامها؛ والحد ~~الكافى للطول هو ذلك الحد الذى قيل: (٧) وهو الذى فيه ~~الإمكان فى الابتداء والآخر، وهذا هو الذى جميع تراكيب ~~القدماء (٨) تقتصر وتنقص. وأما نحو المديحات التى لها ~~مؤانسة واحدة يؤتى بها أكثر. ولها (٩) أيضا — أعنى صنعة ~~إفى المنسوبة إلى إيلين — [و] أن تمتد فى طولها كثير؛ من ~~قبل أنه فى المديح (١٠) لا يمكن أن يكون، عندما كانت تقتص ~~ويتحدث بها، أن تتشبه بأجزاء كثيرة، لكن (١١) بذلك ~~PageV01P135 الجزء الذى من المسكن والجزء المأخوذ من المرائين؛ وأما فى ~~صناعة إفى فيمكن ذلك، (١٢) من قبل أن المعنى للشعر فيهما ~~هو اقتصاص عظيم، حتى أنه يوجد لها فى عظم البهاء والأخلق (١٣) ~~هذا الخير: وهو أنها تغير السامع وتدخل علل اللاشبيه، من ~~قبل أن الشبيه يستتم سريعا (١٤) ويصير بالمديحات إلى أن تقع. # أما وزن النشيدات فإنما وقعت من التجربة، (١٥) وذلك ~~أن الإنسان إن هو أتى بغيره اقتصاص ما والتشبيه الذى بالكثير ~~فإنه يرى (١٦) غير لائق ولا خليق، من قبل أن وزن النشيد ~~هو اكثر ارتكازا وأكثر له قرارا من جميع (١٧) الأوزان، ~~ولذلك قد يقبل أيضا الألسن والتأديات والانتقالات وجميع ~~الزيادات (١٨) جدا جدا، من قبل أن الشبيه الداخل فى باب ~~الحديث والقصص هو آخر ولا سيما. وأما الشعر (١٩) المعروف ~~بأيانبو فهو ذو أربعة أوزان: 〈وهى〉 من الحركات اثنتان: ~~الراقصة والعميلة. وأيضا (٢٠) من القبيح إن لم يعرف، بمنزلة ~~خاريمون، من قبل ليس يوجد إنسان صنع قوام طويل فى ~~وزن آخر (٢١) غير الوزن الذى فى النشيد، لكن كما قلنا ... ~~إن الطبيعة تفيدنا ما هو موافق له فى هذه (٢٢) التى هى بالاختيار. PageV01P137 # وأما أوميروس فهو مستحق للمديح والتقريظ فى أشياء ~~أخر تقريظا (٢٣) كثيرا، إذ كان هو وحده فقط من بين جميع ~~الشعراء ليس يذهب عليه ما ينبغى أن يفعل: (٢٤) وقد ينبغى ~~للشاعر أن يكون ما يتكلم به يسيرا قليلا، ms33 وذلك أنه ليس ~~هو فى هذه مشبه (٢٤٥ب) محاكى — وأما الشعراء الأخر فمنهم من ~~يجاهده جدا ويكون به تشبيه وحكاية (٢) فى أشياء يسيرة؛ ~~وأما ذاك فمن حيث إنما عمل صدرا يسيرا فهو ... على ~~إدخال رجل (٣) أو امرأه أو عادة فى حكايته من ساعته، من ~~حيث لا يأتى 〈فى ذلك〉 بشىء لم يعتاد، لكن (٤) ما قد اعتيد. # وقد يجب أن يعمل فى المديحات ما هو عجيب، وهذا ~~يمكن خاصة فى صنعة (٥) إفى، وهى التى الأمر العجيب فيها ~~يعرض فى تسقيمها، من قبل أنه لا ينظر نحو العامل. ~~ومن بعد (٦) هذه يؤتى بها نحو هزيمة قطور، كما يؤتى فى ~~المكسن الاستهزاءات والمضحكات، (٧) من حيث يرى أما ~~بعضها وهو قائم وقف ولا يطلب ويتبع الموتى، وأما ذاك فمن ~~حيث (٨) يخطر. وأما فى إفى فقد يخفى ولا يشعر به. وأما ~~الأمر العجيب فهو ... ... ... ... ... ... ... ~~PageV01P139 ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P141 ### | [chapter 25] # ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~PageV01P143 ... من هو أو متى أو أمر (٩) بشىء ما بمنزله ~~الخير أنه فاضل، حتى يكون الشىء معنى الشر كالذى لم يكن. PageV01P145 # وأما (١٠) الذى يرون نحو المقولة فقد ينبغى أن يحل بمنزلة ~~اللسان: «أما يالأورياس أولا»، ولعله (١١) أن يكون ليس ~~يعنى بذلك «البغال» لكن يعنى «الحفظة»، من قبل أن ~~«أورياس» فى لغة اليونانى يدل (١٢) على البغال وعلى الحفظة. ~~وأيضا إذا ما قال: «إنه قبيح المنظر» ليس إنما يعنى بذلك ~~«قبيح الوجه» (١٣) لكن عنى لا اعتدال البدن. غير أن أهل ~~قريطس يسمون «الحسن المنظر» لحسن الوجه (١٤) ويسمون ~~السكران «المتقبل الوجه». وأما الأسماء التى ضربت من التأدية ~~— وهى من التأدية — (١٥) هى أيضا كما يقول أوميروس: ~~«الرجال الأخر والآلهة متسلحة على الخيل كانوا رقادين (١٦) ~~الليل كله. وقال مع ذلك: «أمن حيث كانوا اليونانيون ~~مجتمعين فى صحراة طرواس واجتمع (١٧) بينهم نيات [وشر] ~~وسرنيات وصفرات الزمر». وذلك أن هذه بأجمعها بحسب ~~التأدية (١٨) إنما قيلت بدل من الكثير. وأيضا يقول: «إن ~~ثاسيوس كان يحل الخيل ونعمل الحيلة (١٩) أن يفوز هو ~~بالفخر»، وإنه «أما تلك فلا تنضب وأما اسم الحياة فيقسم». ~~وانقاد قلس أيضا (٢٠) يقول: «إنه كانوا الذين لم ms34 يزالوا غير ~~مائتين منذ قط ينشئون من ساعتهم (٢١) مائتين، وأما الحياة ~~PageV01P147 فالتى خلقت لهم قديما». أما التى قال إنها موضع 〈للشك〉 ~~قوله أن «آن الليل (٢٢) أكثر، وذلك أنه موضع للشك كثيرا. وأما ~~التى قالها بحسب عادة المقولة فكما (٢٣) يقول فى الشراب ~~إنه «ممتزج»، ومن ههنا: «يعمل ما للساق المصوغة ~~من الرصاص»، (٢٤) و«الحدادين»، وأيضا من ههنا يقال: ~~«الغانوميدس شرب الشراب»، لا أنه يشرب (١٤٦أ) للشراب، ~~من قبل أنه 〈يكون〉 بحسب التأدية أيضا. # وينبغى أن يتفقد من أمر الاسم متى كان دال (٢) على تضاد ما، ~~أنه يد〈ل فى〉 هذه التى قيلت على طريق الكمية. بمنزلة ما ~~قيل: «إن دورط النحاس (٣) تعوق» — ويدل ههنا إلى كثير ~~ما امتنعت يده من أن تحل. حتى يظن الإنسان خاصة بغلوقس (٤) ~~أنه ضد. هذا، وأيضا لأن الأفراد منهم يريدون ويأخذون بغير ~~نطق من حيث يحكمون لهم (٥) أيضا ويعملون قياسا. و〈ذلك〉 ~~أنهم قالوا إنه يظن الذين يبكتون أن ذلك الذى يعمله هو ضد. ~~و(٦) إنما كان هذا شأن إهيقارس، وذلك أنهم كانوا يظنون به أنه ~~لاقونائى، فمن القبيح (٧) ألا يكون يلقاه طيلاماخس فى لاقادامونيا ~~عندما صار إلى هناك، ولعل ذلك (٨) كما قال أهل قافلينس، ~~وهو أنهم قالوا إن عندهم عمل أودوساوس وإيقاديس الأساسات (٩) ~~من قبل أن ذلك حق. وينبغى أن تكون ترقية هذه إلى الشعر ~~PageV01P149 غير ممكنة أكثر من لا إمكان (١٠) ترقيتها إلى الأفضل وأكثر ~~من لا إمكانها إلى الفخر. وذلك أنها عند صناعة 〈الشعر〉 هى ~~أكثر فى (١١) باب المثلة والإقناع ولا 〈إم〉كان. وذلك أنه لعله ~~أن لا يمكن أن تكون مثل هذه (١٢) التى هى كما فعل زاوكسيس، ~~〈لكن〉 الذى هو جيد يتزيد ويفضل المثال. وأن يكون نحو ~~[أن ينجو (١٣) ويتخلص من] لا ناطقين فإنه على 〈هذا النحو ~~ي〉كون ذاك الذى هو شىء ما ليس هو لا ناطق ذلك (١٤) الذى ~~هو لا ناطق. وذلك أنه يكو〈ن صدقا〉 وأقل من الصدق. فهذه ~~التى قيلت على طريق (١٥) التضاد هكذا ينبغى أن تنظرو 〈تعرف ~~كال〉حال فى التبكيتات التى تكون فى الكلام ms35 (١٦). ففى هذا ~~بعينه — ونحوه — يقولون 〈هذا أوما〉 وضع أى داهية كان. ~~والانتهار الذى هو لانطق (١٧) هو أيضا مستقيم، متى تكون ~~ض〈رورة〉 إما إلى استعمال الناوسة أو إلى استعمال (١٨) القول، ~~كما استعمل أوريفيدس الرد〈اوة لإيغوس〉، أو كأورسطس ~~فى تلك التى لمانالاوس. PageV01P151 # والأنواع (١٩) التى يأتون بها للتوبيخ والانتهار خم〈سة ~~أنواع: إما〉 أن يأتوا بها كالغير ممكنة، وإما كالتى هى ~~دون (٢٠) الاستقامة، أو كالمضادة، أو كالإ〈ضرار على〉 ~~الصناعة، أو كالتى هى غير ناطقة. والحلات (٢١) فمن الأعداد ~~التى قيلت ينبغى أن تتفقد، وهى اثنا عشر. ### | [chapter 26] # وأى اثنتيهما ترى أفضل ليت شعرى: التشبيه (٢٢) وحكاية ~~صنعة إفى، أو تلك الأطراغيقانيا؟ وقد يتشكك الإنسان هل ~~كان شىء من هذه (٢٣) التى فى فورطيقى هى أخير أم لا. ومثل ~~هذا الذى هو عند الناظرين الأفاضل: وتلك هى التى (٢٤) ~~تخبر فى الشبه والحكاية فى فوريطيقى فى الكل. وذلك أنه ~~من قبل أنهم لا يحسون إلا يزيدهم (١٤٦ب) الحركة الكثيرة. ~~وذلك أن الذين يتحركون فمثل الذين 〈يزمرون فى〉 النيات ~~والسرنيات (٢) المزيفة المزورة عندما يستدارون ويحاكون ابن ~~يسقو ٠٠، ويشبهون به (٣) عندما يجذبون الراس إن كان الزمر ~~الذى يزمرونه لإسقولا. ومثل هذا المديح هو كما (٤) احتسب ~~القدماء [و] الذين أتوا بالآخرة من بعدهم مرائين منافقين من ~~قبل أنهم أفضل (٥) كثيرا من غالاس، كما كان يلقب منسقوس ~~قلفيدس واعتمد الاعتقاد من (٦) فيندارس (وأما أن يكون لهذه ~~PageV01P153 إليه) ومن حيث هو عند هؤلاء [و]فى جميع الصناعة (٧) ~~يكون حاله عند صنعه إفى. وذلك أن حال صنعة إفى عند ~~الناظرين: يقولون الذين (٨) ليس بالمحتاجين إلى شىء من ~~الأشكال إنهم طياب جدا، 〈و〉صناعة المديح عند المزيفين. ~~(٩) [و] فأما فروطيقى فظاهر أنها أخس. # ولنا أن نقول نحو هذه إنه: أما أولا — إن الاختصام (١٠) ~~ليس هو صناعة الشعر لكن تلك التى هى للمراءاة والنفاق، من قبل ~~أنه قد يوجد [إلى] أن يبطل (١١) بالرسوم عندما يغنى، ~~و〈هو〉 ما كان يفعله سوسطراطس، وعندما (١٢) يزعق ويزمر، ~~وهو ما كان يفعله منسيثاس أوفونطيا بعد ذلك. (١٣) وأيضا ~~ولا كل حركة مرذولة، كما أنه ولا ms36 كل 〈رقص〉 إلا يكون ~~رقص هؤلاء المزيفين، (١٤) وهو ما قد كان قاليفيدس ~~يبكت عليه 〈وما يب〉كت عليه فى هذا الوقت (١٥) ~~قوم آخرون عندما لا يشبهون بالنساء 〈الحرة〉. وأيضا صناعة ~~〈المديح〉 — والتى بلا حركة — (١٦) تفعل فعلها الذى يخصها ~~كالأخرى التى لصناعة 〈إفى فان〉ها ترى فى التثبت كم كانت. ~~PageV01P155 وإن كانت هذه الأخر أفضل من الكل 〈فذلك لا〉 يجب ~~ضرورة أن يكون ثم من بعد (١٨) فمن قبل أن كل شىء لها بمبلغ ~~صنعة إفى، فقد 〈يمكن أن〉 يستعمل الوزن، وأيضا ما كان ~~جزؤه (١٩) الصغير — الموسيقارية والنظر، وهما اللذة ... — ~~أكبر فعلا، فلها أيضا فعل فى الاستدلال (٢٠) أيضا والأفعال. ~~وأيضا التى هى مختلفة فى الطول ليكون آخر التشبيه والحكاية: ~~وذلك (٢١) أن كون هذه خاصة بغتة أكبر من كونها كذلك وهى ~~ممتزجة فى زمان كبير. وأعنى (٢٢) بذلك مثل أن يضع الإنسان ~~أوديفس — ذلك الذى وضعه سوفاقلس فى الإفى (٢٣) التى له فى ~~هذه التى إيليدا هى فيها — فى التشبيه والمحاكاة التى للذين ~~يصنعون الإفى. والعلامة (٢٤) هى هذه: وهى أن الواحدة من ~~صنعة إفى أنها كانت قد تحدث مديحات كثيرة ... PageV01P157 ms37