######OpenITI# #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : الإمامة والتبصرة ¶ المؤلف : ابن بابويه القمي ¶ المحقق : ¶ الناشر : ¶ الطبعة : ¶ عدد الأجزاء : ¶ [مصدر الكتاب : مكتبة يعسوب الدين عليه السلام] ¶ [مكتبة يعسوب الدين عليه السلام] #META# cat: كتب الإمامية #META# bkid: 115 #META# الكتاب: الإمامة والتبصرة #META# bkord: 233 #META# [مصدر الكتاب: مكتبة يعسوب الدين عليه السلام] #META# idx: 1 #META# iso: الامامه والتبصره #META# comp: 1 #META# bk: الإمامة والتبصرة #META# max: 178 #META# المؤلف: ابن بابويه القمي #META# digitization_comments: [مكتبة يعسوب الدين عليه السلام] #META# DownloadSource: al-Maktaba al-Shamela al-Zaydiyya #META# DownloadDate: 2020-04-16 #META# ConversionDate: 2020-08-11 #META#Header#End# ### | AUTO الإمامة والتبصرة # ابن بابويه القمي # --- PageV01P001 [ 1 ] # بسم الله الرحمن الرحيم الاحاديث قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~الائمة من بعدي إثنا عشر، أولهم أنت يا علي، وآخرهم القائم الذي يفتح الله ~~- تعالى ذكره - على يديه مشارق الارض ومغاربها (1). وقالت سيدة النساء ~~عليها السلام: دخل إلي رسول الله صلى الله عليه وآله عند ولادتي الحسين... ~~ثم قال: يا فاطمة، خذيه [ أي الحسين " ع " ] فإنه إمام، ابن إمام، وأبو ~~الائمة، تسعة من صلبه، أئمة أبرار، والتاسع قائمهم (2). وقال أمير المؤمنين ~~عليه السلام لابنه الحسين عليه السلام: التاسع من ولدك يا حسين هو القائم ~~بالحق (3). وقالت الزهراء عليها السلام: أما والله لو تركوا الحق على أهله، ~~واتبعوا عترة نبيه، لما اختلف في الله اثنان، ولورثها سلف عن سلف، وخلف بعد ~~خلف، حتى يقوم قائمنا، التاسع من ولد الحسين (4). وقال الامام الحسن عليه ~~السلام: ذاك التاسع من ولد أخي الحسين، ابن # --- # 1 - كمال الدين ج 1 / 282 ح 35، عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 / 53 ح 34، ~~أمالي الصدوق ص 97 ح 9، عنها البحار 36 / 226 ح 1. 2 - كفاية الاثر ص 194 ~~وعنه البحار 36 / 350 ح 21 9 3 - كمال الدين ج 1 / 304 ح 16 وعنه في البحار ~~51 / 110 ح 2. 4 - كفاية الاثر ص 198 وعنه البحار 36 / 352 ح 224. # --- PageV01P001 [ 2 ] # سيدة الاماء، يطيل الله عمره في غيبته، ثم يظهره بقدرته (1). وقال الامام ~~الحسين عليه السلام: منا إثنا عشر مهديا، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي ~~طالب وآخرهم التاسع من ولدي، وهو القائم بالحق (2). وقال الامام السجاد ~~عليه السلام: فينا نزلت هذه الآية " وجعلها كلمة باقية في عقبه " والامامة ~~في عقب الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) إلى يوم القيامة، وإن للقائم منا ~~غيبتين (3). وقال الامام الباقر عليه السلام: منا إثنا عشر محدثا، السابع ~~من ولدي القائم (4). وقال الامام جعفر الصادق عليه السلام: الامام من بعدي ~~موسى، والخلف المأمول المنتظر م ح م د ابن الحسن بن علي بن ms001 محمد بن علي بن ~~موسى (5). وقال الامام الكاظم عليه السلام: القائم الذي يطهر الارض من ~~أعداء الله، ويملاها عدلا كما ملئت جورا، هو الخامس من ولدي (6). وقال ~~الامام الرضا عليه السلام: القائم... ذاك الرابع من ولدي (7). وقال الامام ~~الجواد عليه السلام: القائم... هو الثالث من ولدي (8). وقال الامام الهادي ~~عليه السلام: إن الامام بعدي الحسن ابني، وبعد الحسن ابنه القائم (9). وقال ~~الامام العسكري عليه السلام: إبني م ح م د هو الامام والحجة بعدي، من مات ~~ولم يعرفه مات ميتة جاهلية (10). # --- # 1 - كمال الدين ج 1 / 315 ح 2 وعنه البحار 51 / 132 ح 1 2 - كمال الدين ج ~~1 / 317 ح 3 وعنه البحار 51 / 133 ح 4 3 - كمال الدين ج 1 / 323 ح 8 وعنه ~~البحار 51 / 134 ح 1 4 - اثبات الوصية ص 259 وعنه منتخب الاثر ص 21 2 ح 3 5 ~~- كمال الدين ج 2 / 4 334 وعنه البحار 51 / 143 ح 7 6 - كمال الدين ج 2 / ~~361 ح 5 وعنه البحار 51 / 151 ح 6 7 - كمال الدين ج 2 / 376 ح 7 وعنه ~~البحار 52 / 322 ح 30 8 - كمال الدين ج 2 / 377 ح 1 وعنه البحار 51 / 156 ح ~~1 9 - كمال الدين ج 2 / 383 ح 10 وعنه البحار 50 / 339 ح 4 10 - كمال الدين ~~ج 2 / 409 ح 9 وعنه البحار 51 / 160 ح 7 # --- PageV01P002 [ 3 ] # وقال الامام الغائب المنتظر عجل الله فرجه الشريف: أشهد أن لا إله إلا ~~الله وحده لا شريك له، وأن جدي محمدا رسول الله، وأن أبي أمير المؤمنين، ثم ~~عد إماما إماما إلى أن بلغ إلى نفسه، ثم قال: اللهم أنجز لي ما وعدتني، ~~وأتمم لي أمري، وثبت وطأتي، واملا الارض بي عدلا وقسطا (1). # --- # 1 - كمال الدين ج 2 / 428 وعنه البحار 51 / 13 # --- PageV01P003 [ 4 ] # قال الله تعالى: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم ~~في الارض كما استخلف الذين ms002 من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ~~وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا... النور / 55 ~~ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ~~ونمكن لهم في الارض... القصص / 5، 6 ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن ~~الارض يرثها عبادي الصالحون * إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين * وما أرسلناك ~~إلا رحمة للعالمين * الانبياء / 105 - 107 # --- PageV01P004 [ 5 ] # الامامة والتبصرة من الحيرة للفقيه المحدث أبي الحسن علي بن الحسين بن ~~بابويه القمي والد الشيخ الصدوق (ره) المتوفى في سنة تناثر النجوم 329 ه ق ~~تحقيق ونشر مدرسة الامام المهدي عليه السلام قم المقدسة # --- PageV01P005 [ 7 ] # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أوجب الحمد على عباده بنعمه عندهم ~~آنفا واستوجب منهم - بما وفقهم لذلك الحمد على تلك النعم - شكرا مستأنفا. ~~وسبحان من ليس معه لاحد في الآنف من النعمة، والمستأنف من الشكر صنع في ~~إحداث موهبة، ولا في إلهام شكر، بل برأفته أولى النعم، وبتحننه ألهم الشكر، ~~وبتفضله بسط في ذلك كله التوفيق، وبحكمته أرشد إلى الهدى، وبعدل قضائه لم ~~يجعل في الدين من حرج، ولم يدع إليه بسبيل غامض (ولو بان الدال) (1) عليه ~~عن الكلام المتداول على الالسنة، بينونته - جل ثناؤه - عن عباده، لحارت ~~الاسماع عن إصغائه، وتاهت الافئدة عن بلوغه، وغربت الافهام عن حمله غروبها ~~عن كيفية الله - جلت أسماؤه -. والحمد لله الذي كان من لطيف صنعه وانفاذ ~~حكمته أن لم يحمل علينا في ذلك إصرا، وجعل سفيره - فيما دعا إليه - خيرته ~~من خلقه محمدا صلى الله عليه وآله، وبين منه - في أيام الدعوة، وقبل حدوث ~~النبوة وإظهار الرسالة - عناصر طيبة وأعراقا طاهرة وشيما مرضية (2). # --- # 1 - ما بين المعقوفين زدناه تصحيحا للعبارة، وكان موضعه بياض في نسخة ~~(ب)، أما نسخة (أ) ففيها: ولم يدع إليه سبيل غامض عليه من الكلام. 2 - في ~~(ب): وسيما مرضية. # --- PageV01P007 [ 8 ] # وجعله المقتدى به في مكارم الاخلاق، والمشار إليه بمجانبة الاعراض التي ~~تمنع التقديم والتأخير، وتحجزت بالتقديس ms003 والتفضيل، حتى دعانا إلى الله جل ~~جلاله بكلام مفهوم، وكتاب عزيز (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ~~تنزيل من حكيم حميد) (3). فجعل الداعي منزها عن دنية تحجزه عن قول معروف، ~~ومصونا بالعصمة عن أن ينهى عن خلق ويأتي بمثله، والرسالة مباينة عن أن ~~يأتيها الباطل من بين يديها أو من خلفها. ومن على خلقه أن جعل الداعي ~~معهودا بالمجاورة، والدعوة مشهورة بالمجاورة، وأوكد في ذلك على عباده الحجة ~~أن دعا إلى حق لا يجمع مختلفين ولا يضم متفقين. وجعل عباده - على اختلاف ~~هممهم واتساع خلائقهم - بمعزل عن السبيل التي " لو اتبع الحق أهوائهم، ~~لفسدت السموات والارض ومن فيهن " (4) ومباينة من الحالة التي يملكون فيها ~~لانفسهم نفعا أو ضرا، وأوكل عجزهم (5)، وضعف آرائهم إلى أئمة أصفياء، وحفظة ~~أتقياء، عن الله يبلغون، واليه يدعون، وبما يأمرون به من الخيرات يعملون، ~~وعما ينهون عنه ينتهون " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى، وهم من خشيته مشفقون " ~~(6). فالحمد لله على جميع هذه النعم الحسنة، حمدا يؤدى به الحق، ويستجلب به ~~المزيد. وصلى الله على محمد وآله صلاة ترفع إليه وتزكو عنده، وتدل على ~~اشتمال الثبات، واستقرار الطويات على أنهم لله علينا حجة، وإليه لنا قادة ~~وعليه - تبارك اسمه - أدلة، وفي دينه القيم شريعة وسالفة، وأن كلمتهم لا ~~تبطل وحجتهم لا تدحض، وعددهم لا يختلف، ونسبهم لا ينقطع، حتى يرث الله - جل ~~جلاله - # --- # 3 - اقتباس من الاية (42) من سورة فضلت 41. 4 - اقتباس من الاية (71) من ~~سورة المؤمنون 23. 5 - هذا هو الظاهر وكان في (أ): وأكل عجز لهم، وفي (ب): ~~وأكل عجزهم وضعفهم. 6 - اقتباس من الآية (28) من سورة الانبياء 21. # --- PageV01P008 [ 9 ] # الارض ومن عليها وهو خير الوارثين، ويظهرهم على الدين كله ولو كره ~~المشركون. " قال الشيخ ابو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه ~~رحمه الله " (7) اني لما بذلت فيما أخلدت من الكتب وسعي، وأخرجت فيما لزمني ~~من ذلك جهدي، وجدت الصلاة تجمع حدودا كثيرة، والصوم يشمل امورا وافرة ~~والزكاة تضم معاني مختلفة، ms004 والحج يحوي مناسك جمة. ووجدت حمل هذه الاشياء ~~الجليلة، وملابسة هذا الدين القيم، وتبصرة ما ذكرت من هذه الاحوال، لا تنال ~~إلا بسابقة إليه وإمام يدل عليه، وأن من هداه الله لذلك ارتشد سبيله وانتفع ~~بعلمه وعمله، ومن أضله أضل سبيله وحبط عمله، وخسر الدنيا والآخرة ذلك هو ~~الخسران المبين. وعلمت أن الامامة حال بها يدرك حدود الصلاة، وشرائع الصوم، ~~ومعاني الزكاة، ومناسك الحج. ورأيتها أجل عروة محكمة، وأوثق سبيل منهجة. ~~ورأيت كثيرا ممن صح عقده، وثبتت على دين الله وطأته، وظهرت في الله خشيته، ~~قد أحادته الغيبة، وطال عليه الامد حتى دخلته الوحشة، وأفكرته (8) الاخبار ~~المختلفة، والآثار الواردة، فجمعت أخبارا تكشف الحيرة وتجسم النعمة (9) ~~وتنبئ عن العدد، وتؤنس من وحشة طول الامد. وبالله للصواب أرتشد، وعلى صالح ~~القول أستعين، واياه أسأل أن يحرس الحق ويحفظه على أهله، ويصون مستقره ~~ومستودعه. " أسباب اختلاف الروايات وموجبات الحيرة والاشتباه " فلاجل ~~الحاجة إلى الغيبة اتسعت الاخبار، ولمعاني التقية والمدافعة عن الانفس ~~اختلفت الروايات " وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم # --- # 7 - هذا السطر من راوي الكتاب كما هو الظاهر. 8 - في هامش (أ): وأنكرته. ~~9 - هذا ظاهر (أ) وفي (ب) تجسم الغمة. # --- PageV01P009 [ 10 ] # ما يتقون " (10). ولولا التقية والخوف، لما حار أحد، ولا اختلف اثنان، ~~ولا خرج شئ من معالم دين الله - تعالى - إلا على كلمة لا تختلف وحرف لا ~~يشتبه. ولكن الله - عظمت أسماؤه - عهد إلى أئمة الهدى في حفظ الامة، وجعلهم ~~في زمن مأذون لهم باذاعة العلم، وفي آخر حلماء " يغفروا للذين لا يرجون ~~أيام الله ليجزى قوما بما كانوا يكسبون " (11). عظم هذا من أمر وجل! ولامر ~~ما وقع وحل!. وغير عجب أن يحدث في مثله من الاوقات خبر يحمي خيط الرقبة ~~(12). ويحرس بفضل المداراة جمهور البيضة. وفي مثل هذا الزمن خولف الامر في ~~العدد، حتى أوقع في الظاهر أمر ما لا خلاف في استبطانه، وكشف عن سبب لا شك ~~في كتمانه. وليست إشارة مشهورة واذاعة بينة أن ms005 يقول ولي من أولياء الله ~~وثقة من خزان أسرار الله أن صاحب هذا الامر أثبت (13) مني، وأخف ركابا. ~~هذا، مع الروايات المشهورة والاحاديث الكثيرة: أن الوقت غير معلوم، والزمن ~~غير معروف، ولولا كتمان الوقت والمساترة به، لما استدل عليه بالصيحة (14)، ~~والآيات وخروج رايات أهل الضلالات، ولقيل: إنه فلان بن فلان، وإن يومه يوم ~~معلوم بين الايام، ولكن الله - جل اسمه - جعله أمرا منتظرا في كل حين، ~~وحالا مرجوة عند كل أهل عصر، # --- # 10 - من الآية (115) سورة التوبة 9. 11 - من الاية (14) سورة الجاثية 45. ~~12 - هذا هو الظاهر، وكان في النسختين: حيط، بالحاء المهملة. 13 - في (ب): ~~أشب. 14 - هذا هو الظاهر وكان في النسختين: الصحة. # --- PageV01P010 [ 11 ] # لئلا تقسو - بطول أجل يضربه الله - قلوب، ويستبطأ (15) في استعمال سيئة ~~وفاحشة، موعدة عقاب، وليكون كل عامل على اهبة، ويكون من وراء أعمال الخيرات ~~أمنية، ومن وراء أهل الخطايا والسيئات خشية وردعة، وليدفع الله بعضا ببعض، ~~والسنة القديمة على هذا قول رسول الله صلى الله عليه وآله في أمر الساعة ~~حين أنذر قومه: صبحتكم الساعة، مستكم الساعة، بعثت أنا والساعة كهذه من هذه ~~(16). فلولا ما أراد من المدافعة وتقريب المدة على عامل الخير والشر ~~والثواب والعقاب، لعلم (صلى الله عليه وآله) أن ما جرت إليه الامة الضالة ~~دون وقوع الساعة، وأن ما وعده الله في أهل بيته من اظهارهم على الدين كله ~~قبل حدوثها يكون. وعلى هذا مضت الرسل، ودرج الرسل، ودرج الاخيار، كل يقرب ~~القيامة، ويدني الساعة، ويبشر بسرعة المجازاة على العقاب والثواب. ولو كان ~~الخبر عن كل شئ بحقيقته مقدما، والاجل في كل مدة مضروبا ممهدا، لكان حق ~~الرسالة وفرض البلاغة على عيسى عليه السلام أن يأمر من يعلم أنه يبلغ زمن ~~رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقتصر على ما يعهده في أيامه، ثقة بأن ~~شريعته تنسخ الشرايع، وعلما بأنه خير النبيين وسيد المرسلين. ولاقترف أهل ~~كل فترة ذنوبا عظيمة وجرائح كثيرة، ولكنهم كانوا على اقتراب من انتظار عقاب ~~أو ثواب ms006 وبذلك دفع الله الناس بعضهم ببعض. وهذه السنة في الائمة عليهم ~~السلام مستعملة، وعلى أيامهم جارية، وفيهم قائمة. ولو كان أمرهم مهملا عن ~~العدد وغفلا، لما وردت الاخبار الوافرة بأخذ الله # --- # 15 - فيهما: يستبطئ. 16 - اقتباس من البحار ج 2 ص 301 ح 3 # --- PageV01P011 [ 12 ] # ميثاقهم على الانبياء وسالف الصالحين من الامة. ويدلك على ذلك قول أبي ~~عبد الله عليه السلام حين سئل عن نوح عليه السلام لما ذكر " استوت سفينته ~~على الجودي بهم ": هل عرف نوح عددهم؟ فقال: نعم، وآدم عليه السلام (17). ~~وكيف يختلف عدد، يعرفه أبو البشر ومن درج من عترته والانبياء من عقبه، على ~~شرذمة من ذريته وبقية يسيرة من ولده؟! وأي تأويل يدخل على حديث اللوح (18). ~~وحديث الصحيفة المختومة (19)؟ والخبر الوارد عن جابر في صحيفة فاطمة عليها ~~السلام (20)؟ وكيف لا يعلم: أن الذي قال [ - ه ] العالم عليه السلام: ستة ~~أيام، أو ستة أشهر أو ست سنين، غير معلوم؟! (21) # --- # 17 - ومثله ما ورد عن منصور بن حازم أنه قال لابي عبد الله (ع): أكان ~~رسول الله صلى الله عليه وآله يعرف الائمة (ع)؟ فقال نعم، ونوح البحار 38 / ~~45. 18 - حديث اللوح: حديث طويل، مضمونه أن جابر عبد الله الانصاري عاد ~~الزهراء فاطمة عليها السلام فرأى في يدها لوحا فيه: أن الباري أهداء إلي ~~النبي صلى الله عليه وآله وقد سجل فيه أسماء الرسول والزهراء والائمة ~~الاثنى عشر من بعده. الكافي ج 1 ص 527 ح 3. رواه المؤلف بسنده وقد نقل ~~الصدوق نصه الكامل برواية أبيه في الباب (28) من اكمال الدين: 308 ح 1، ~~ورواه النعماني في الغيبة (ص 29) والمفيد في الاختصاص (ص 205). ونقل في ~~بحار الانوار (ج 36) ص (195) عنهم وعن العيون 1 / 34 ح 2 وغيبة الطوسي: ص ~~93 والاحتجاج: 1 / 84 ويأتي بتمامه عن هذه الكتب في المستدرك ص 93. 19 - ~~حديث الصحيفة المختومة: رواه المؤلف في هذا الكتاب الباب (3) وقد ذكرنا له ~~شواهد، فراجع الحديث (20) وتخريجاته. 20 - صحيفة فاطمة، أو مصحف فاطمة، أو ~~كتاب فاطمة، ورد التعبير ms007 بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها سلام الله عليها كان ~~عنده الائمة، وردت فيه أسماء من يملك من الملوك وقد ورد ذكره في رواية ~~للمؤلف في هذا الكتاب، الباب (3) فراجع الحديث (20) مع شواهده وتخريجاته. ~~21 - روى الكليني بسنده عن الاصبغ بن نباتة قال في حديث طويل عن المهدى = # --- PageV01P012 [ 13 ] # ومن غير شك: يجوز أن أمرا لا يمتنع أن يجوز وقته من ستة أيام إلى ستة ~~أشهر، ومن ستة أشهر إلى ست سنين، غير ممتنع أن يجوز إلى سنين. وهل هذا ~~مفهوم؟ فان كان عليه السلام أراد تسمية الوقت، فقد علم أنه لم يسم. وإن ~~أراد الاغماض منه (22) فغير عجب أن يغمضه بأشد ما يقدر عليه، ويستر عنه ~~بأجهد ما يمكنه، لان أمرا يخبر عنه من يوثق بعلمه بالشك بين ستة أيام أو ست ~~سنين، لا يراد به غير المغامضة والستر. # --- # = قلت يا أمير المؤمنين، وكم تكون الحيرة والغيبة؟ قال: ستة أيام، أو ستة ~~أشهر أوست سنين... أصول الكافي (1 / 338) واثبات الوصية ص 260، لكن رواه ~~الصدوق بأسانيد عديدة منها عن أبيه (المؤلف)، ولم يرد فيه هذا السؤال ~~والجواب، لاحظ اكمال الدين (288 ح 1). ورواه النعماني في الغيبة (29) عن ~~الكليني بسنده إلى الاصبغ، إلا أن الجواب فيه هكذا قال سبت من الدهر وقول ~~المؤلف فيما يليي " لان أمر يخبر عنه... بالشك بين ستة ستة أيام أو ست سنين ~~" يدل علي أن روايته للحديث كانت محتوية على عبارة تقيد الشك والترديد، ~~انما وقع الخلل في النقل عنه. هذا، وقد ورد هذا الترديد في رواية عن الامام ~~السجاد عليه السلام: روى الصدوق في الاكمال قال: حدثنا محمد بن محمد بن ~~عصام الكليني رضى الله عنه، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا ~~القاسم بن العلاء قال حدثنى إسماعيل بن علي القزويني، قال: حدثني علي بن ~~إسماعيل، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمد بن قيس عن ثابت الثمالي: عن على ~~بن الحسين بن على بن أبي طالب عليه السلام، انه قال: فينا نزلت ms008 هذه الآية: ~~" واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله " الاحزاب آية / 6 وفينا ~~نزلت هذه الاية: " وجعلها كلمة باقية في عقبه " الزخرف آية / 28 والامامة ~~في عقب الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة: وإن للقائم منا غيبتين، أحدهما ~~أطول من الاخرى: أما الاولى: فستة أيام، أو ستة أشهر، أو ست سنين. أما ~~الاخرى: فيطول أمدها، حتى يرجع عن هذا الامر أكثر من يقول به، فلا يثبت ~~عليه إلا من قوى يقينه وصحت معرفته ولم يجد في نفسه حرجا مما قضيناه، وسلم ~~لنا أهل البيت. اكمال الدين ص 323 ح 8. 22 - في (ب): عنه. # --- PageV01P013 [ 14 ] # ولولا إقحام السؤال عليهم في أوقات غير مسهلة للجواب، لما خرج حكم إلا ~~على حقيقته، ولا كلام إلا على جهته. فأما قوله عليه السلام: إن صاحب هذا ~~الامر ابن ثلاثين سنة، أو إحدى وثلاثين سنة، أو أربعين سنة، فان جاز ~~الاربعين فليس بصاحب هذا الامر (23). فانه لمعنى المدافعة عن الانفس، ~~وليتيقن (24) من لا يشك في إمامة من يحدث بهذا الحديث من أعدائه: أنه ليس ~~بصاحب السيف فيلهو عنه ويشتغل عن طلبه. ويدلك على هذا قوله: يملك السابع من ~~ولد الخامس، حتى يملاها عدلا كما ملئت جورا (25). ولو كان صاحب هذا الامر ~~لا يجوز أن يجوز أربعين سنة، لما جاز لاحد من الائمة عليهم السلام أن تصلح ~~له الامامة فوق الاربعين، لان الامامة شأن واحد في القيام بالعلم والسيف، ~~وما كان الله ليجعل هذا الامر العظيم في رجل يختاره، ثم ينزعه عنه لمعنى ~~السن. ولو طويت ما نطقت به من هذا التأويل على هذا الخبر، لكان فيما يتأوله ~~من يتعلق به للرد أقنع حجة وأبلغ دفعا، لان الذي يروي هذا الحديث يتأول: أن ~~امتناع القيام بعد الاربعين سنة من طريق النكير في العقول. وأعوذ بالله أن ~~أقول: إنهم صلوات الله عليهم بمنزلة سائر الناس، وإن عقولهم مما يدخلها ~~الفساد في الاربعين وما فوقها. # --- # 23 - 24 - في (أ): ليتبعن. 25 - قال الصادق (ع) في المهدي (ع): الخامس ms009 من ~~ولد السابع رواه المؤلف بسنده وعنه ابنه في اكمال الدين ص 338 ح 12. وعن ~~الكاظم قوله: إذا فقد الخامس من ولد السابع. رواه الكليني في الكافي ج 1 ص ~~336 والنعماني في الغيبة ص 78 والمؤلف بسنده كما في الاكمال ص 359 ~~والمسعودي في اثبات الوصية ص 255 نعم روى المسعودي حديثا عن الباقر (ع) قال ~~فيه: القائم: السابع بعدي، اثبات الوصية ص 259. # --- PageV01P014 [ 15 ] # والاسوة برسول الله صلى الله عليه وآله حسنة، وهو سيد النبيين والائمة ~~الراشدين، وحين أناف على الاربعين نبي، وبعدها بسنين أظهر الدعوة. فأما أمر ~~موسى عليه السلام، وقوله: إنه لا يموت حتى يملاها عدلا كما ملئت جورا، فان ~~ذلك قاله عند شدة الطلب وقسوة القلوب، ليقرب المدة، ويردع الظلمة. والحجة، ~~فيمن قال بالوقف عليه، قد استقصيت بصحيح الاخبار في باب إمامته. وإنما أردت ~~بذكر هذا الحديث ايراد قوله: " بدا لله فيما قلت " لانه خرج في أيام فلان ~~حين اشتد الطلب والخوف، حتى وقع بعد هذا الحديث من الغيبة والاختفاء ما ~~اتصل بهذا العهد وبلغ هذه المدة، وما كان الله ليبدو له في إمام تسمية ولا ~~خروجا. وما أفرق - بعد قولي: إن الامامة أحد الشرائع الخمسة - بين من يقول ~~بالبداء فيها بالعدد والتسمية، وبين من يقول بالبداء في الصلاة والصوم ~~وسائر الشرائع الاربعة. لان مخرج الاربعة من الواحدة، وهي الامامة، فان جاز ~~أن ينسخ الله أصل الشرائع، جاز أن ينسخ فرعها. وأعوذ بالله أن أقول بنسخ ~~شريعة وتبديل ملة، بعد أن جعل الله محمدا صلى الله عليه وآله خاتم النبيين، ~~وشريعته خاتمة الشرائع، وواصل القيام على دينه وشريعته بقيام الساعة، ~~والانتقال منها إلى محشر القيامة فأما الوقت: فالسنة (26) فيه الكتمان، ~~والشريعة فيه الامساك عن الاعلان. ومما يدل على التقية ويرشد إلى (27) أن ~~الاخبار الكثيرة وردت لعلة ما: قوله عليه السلام: " بدا لله في إسماعيل ". (28) # --- # 26 - كلمة (إلى) ليست في (أ) 27 - في (ب): فان السنة. 28 - رواه الصدوق ~~في التوحيد (ص 336) مرسلا عن الصادق (ع) قال: ms010 (ما بدا لله بداء كما بدا في ~~اسماعيل ابني) وقال بعده: وقد روى لي من طريق أبي الحسين الاسدي (رضى الله ~~عنه) في ذلك شئ = # --- PageV01P015 [ 16 ] # فكيف الحجة الآن في آدم عليه السلام أنه حفظ أسماءهم؟ وما القول في أمر ~~نوح أنه علم عددهم؟ (29) وكيف يثبت أن الله - عزوجل - أخذ على الامة كلها ~~عهدهم، وهو ينسخ أمرهم، ويبدو له في أسمائهم؟. وبأي دليل يدفع أمر اللوح؟ ~~فأخبار الاظلة، والآثار الواردة أن الله خلقهم قبل الامم، وما كان الله ~~ليأخذ مولى من أوليائه على قوم، ثم يبدو له في ذلك وقد قبض إليه منهم العدد ~~الكثير، إذ هو الحق أن لا يحاسب إلا بحجة، ولا يعذب إلا بحقيقة بلاغ. وحاش ~~لله أن يجعل خلفاء في عباده من ينقض أمرهم ويبدل سنتهم وتكون حكمته - ~~سبحانه - بمحل يرشح رجلا لحفظ بيضة المسلمين فيكون بمنزلة ينحى عنها قبل ~~انقضاء أجله وبلوغ مدته، أو يجعله بمحل من يحدث في عقله الفساد لبلوغه أقصى ~~العمر وأبعد السن، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. والحجة على هذا القول، ~~مثل الحجة على تسميته: فسمى إماما، ولما هو، وأظهر القول فيه بالبداء ~~لمثله، أو جعل البداء لمعنى معارضة في موت أو غم أو رزق أو أجل. والامامة ~~لا تغير، والنسب لا ينقطع، والعدد لا يزيد ولا ينقص. فان قال قائل: إن الذي ~~انتهى إليه الوقت في الغيبة غاية عمر أهل الدهر، ونهاية سن خلق هذا العصر، ~~وان الآيات قبله لم تظهر، والدلالات المذكورة بين يديه لم تحدث؟! فهلا يقول ~~بالبداء في هذه الدلالات، ويحتج بنسخها، إذ؟ هو جائز عنده # --- # = غريب، ثم ذكر الحديث ورواه عنه في البحار (4 ص 109) 29 - مر ذكر علم ~~نوح عليه السلام عدد الائمة عليهم السلام. # --- PageV01P016 [ 17 ] # أن يبدو لله في إمام، فان ذلك أولى وأحق. وستجده (30) أكثر من يمتنع من ~~هذا، ويحتج بأنها من المحتوم! فكيف يجعل هذه الدلالات مما (لا) (31) يبدو ~~لله فيها، لانها من المحتوم، ويقول بالبداء في الامامة ولا يشك أنها ms011 من ~~المحتوم؟! وكيف لا يتخذ الحجة في ذلك: أن الله - جل اسمه - يعفو عن عباده ~~فيما يتوعدهم به من عقاب وعذاب محتوما كان ذلك منه أو موقوفا. فلا يبدو له ~~في وعد خير صغيرا كان أو كبيرا، حتى تسلم له المدة ويقرب الله عليه الوقت، ~~ويكفيه أمر الوحشة لطول الغيبة. وإن (32) ترك هذه العلة في الوقت، وقال ~~بالعمر: أنه لا يجوز عمر متأخر على عمر متقدم؟! فالخبر شائع أن عمر أبي عبد ~~الله عليه السلام أوفى على عمر من تقدمه (33). وكلما جاز أن يكون في واحد، ~~هو جائز أن يكون في آخر، لاسيما إذا لم يكن ذلك مما يفسد شريعة أو يبطل ~~سنة. وعسى أن يعتصم بعد هذه الاحوال مقصر بالتسليم، فيقول: إنه واجب ~~استعماله في الاخبار كلها، ويكره التفقه، ويرفض القصد فيقول: وردت الاخبار، ~~ولزم القبول ووجب التسليم. ويجعل الولي في ذلك بمنزلة العدو، فيوجب على ~~أولياء الله استعمال خبر خرج من العلماء عن تقية لاعداء الله. ولا يعلم أن ~~المجتهد في العمل أفضل من المتكل على الاماني. ويجهل قول أمير المؤمنين ~~عليه السلام: اللهم إنك تعلم انه ما ورد علي أمران أحدهما لك رضا، والآخر ~~لي هوى، إلا آثرت رضاك على هواي. (34) # --- # 30 - في (أ). ستجدها، و(ب). ستجد. 31 - كلمة (لا) لم ترد في النسختين، ~~لكن تصحيح المطلب يقتضيها. 32 - في (أ): وإلا. 33 - 34 - # --- PageV01P017 [ 18 ] # وهذا بعيد من هذا النمط، وعميق من القول في هذا الموضع، لكن لطيف النظر ~~يذهب إليه، ودقيق الفكر يوجب أنه إذا لزم الايثار في امرين كلاهما حق، لفضل ~~رضا الله على هوى ولي من أوليائه. إن استعمال الايثار في خبر ورد لمكان ~~حجة، واستعبار واجب على خبر وقع لمعنى تقية ومكان مدافعة. جعلنا الله ممن ~~يبصر رشده، ويهتدي سننه، ويجتهد في الدين بلغته ويبذل فيه طاقته، ويخشاه حق ~~خشيته، ويراقبه مراقبة أهل طاعته، ويرغب في ثوابه ويخاف معاده، وختم ~~أعمالنا بالسعادة والزلفى الحسنة. وقد بينت الاخبار التي ذكرتها من طريق ~~العدد، وكل ms012 ما وقع في عصر إمام من اشارة إلى رجل، أو دعاية (35) منه بغير ~~حق، واستحالة مجاوزة العدد وتبديل الاسماء، بصحيح الاخبار عن الائمة ~~الهادين عليهم السلام. متوكلا على الله تعالى، ومستغفرا من التقصير، ~~ومستعيذا به سبحانه أن أريد - بما تكلفته - إلا الاصلاح وما توفيقي إلا ~~بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب. # --- # 35 - كذا ظاهرا، والمراد أو إعادء منه، وكان في النسختين: أودعته. # --- PageV01P018 [ 19 ] # الامامة والتبصرة # --- PageV01P019 [ 21 ] # 1 - باب الوصية من لدن آدم عليه السلام 1 - سعد بن عبد الله، عن أحمد بن ~~محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب والهيثم بن أبي مسروق النهدي، ~~عن الحسن بن محبوب السراد، عن مقاتل ابن سليمان عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: أنا سيد النبيين، ووصيي سيد ~~الوصيين وأوصياؤه سادة الاوصياء. إن آدم عليه السلام سأل الله تعالى أن ~~يجعل له وصيا صالحا، فأوحى الله عزوجل إليه: إني أكرمت الانبياء بالنبوة، ~~ثم اخترت خلقي وجعلت خيارهم الاوصياء. فقال آدم عليه السلام: يا رب اجعل ~~وصيي خير الاوصياء. فأوحى الله إليه: يا آدم، أوص إلى شيث فأوصى آدم إلى ~~شيث، وهو هبة الله بن آدم. وأوصى شيث إلى ابنه شبان، وهو ابن نزلة الحوراء ~~التي أنزلها الله على آدم من الجنة، فزوجها ابنه شيثا (1). # --- # 1 - كذا في كافة المصادر التي اورد فيها هذا الحديث، وكان في النسختين: ~~ابنه شبان. # --- PageV01P021 [ 22 ] # وأوصى شبان إلى مخلث (2). وأوصى مخلث إلى محوق. وأوصى محوق إلى عثميثا ~~(3). وأوصى عثميثا إلى أخنوخ، وهو إدريس النبي عليه السلام. وأوصى إدريس ~~إلى ناحور. ودفعها ناحور (4) إلى نوح النبي عليه السلام. وأوصى نوح إلى ~~سام. وأوصى سام إلى عثامر. وأوصى عثامر إلى برعثباشا (5). وأوصى برعثباشا ~~إلى يافث. وأوصى يافث إلى بره. وأوصى بره إلى حفسه (6). وأوصى حفسه إلى ~~عمران. ودفعها عمران إلى ابراهيم الخليل عليه السلام. وأوصى إبراهيم إلى ~~ابنه إسماعيل. وأوصى إسماعيل إلى إسحاق. وأوصى إسحاق إلى يعقوب. وأوصى ~~يعقوب إلى يوسف. وأوصى يوسف ms013 إلى بثريا (7). # --- # 2 - في الاكمال: مجلث وفي البحار: محلث. 3 - في (ب): عتميشا، في الموضعين ~~وفي الاكمال: عثميشا 4 - في الاكمال: ناخور. 5 - في الاكمال والبحار: ~~عيثاشا. 6 - في الاكمال والبحار: جفيسه 7 - في الاكمال: بثرياء. # --- PageV01P022 [ 23 ] # أوصى بثريا إلى شعيب. ودفعها شعيب إلى موسى بن عمران عليه السلام. وأوصى ~~موسى إلى يوشع بن النون 8). وأوصى يوشع إلى داود النبي. وأوصى داود إلى ~~سليمان. وأوصى سليمان إلى آصف بن برخيا. وأوصى آصف إلى زكريا. ودفعها زكريا ~~إلى عيسى بن مريم عليه السلام. وأوصى عيسى إلى شمعون بن حمون الصفا. وأوصى ~~شمعون إلى يحيى بن زكريا. وأوصى يحيى بن زكريا إلى منذر. وأوصى منذر إلى ~~سليمة. وأوصى سليمة إلى برده. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ودفعها ~~إلي برده. وأنا أدفعها إليك يا علي. وأنت تدفعها إلى وصيك، ويدفعها وصيك ~~إلى أوصيائك من ولدك واحدا بعد واحد، حتى تدفع إلى خير أهل الارض بعدك. ~~ولتكفرن بك الامة، ولتختلفن عليك اختلافا كثيرا شديدا. الثابت عليك كالمقيم ~~معي، والشاذ عنك في النار " والنار مثوى الكافرين " (9). # --- # 8 - في الاكمال والبحار: " نون " 9 - روى هذا الحديث الشيخ الصدوق، في من ~~لا يحضره الفقيه (ج 4 ص 174) عن الحسن بن محبوب وقد ذكر طريقه إليه في " ~~المشيخة " بقوله: وما كان فيه الحسن بن محبوب، فقد رويته عن محمد بن موسى ~~بن المتوكل - رضى الله عنه - عن عبد الله بن جعفر الحميري وسعد بن عبد ~~الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب، انظر: روضة المتقين (ج ~~14 ص 97). = # --- PageV01P023 [ 24 ] # ... # --- # = ورواه الصدوق في أماليه (ص 328 ح 3) بهذا السند ايضا. ورواه في اكمال ~~الدين (ج 1 ص 21 6) عن ابن الوليد، عن الصفار وسعد والحميري جميعا، عن ابن ~~عيسى، وابن ابى الخطاب والنهدي وابراهيم بن هاشم عن الحسن بن محبوب. ورواه ~~الطوسي في أماليه (ج 2 ص 57) عن الصدوق بسنده في الامالي. ورواه الطبري في ~~بشارة المصطفى (ص 99) بسنده إلى الصدوق، و(ص ms014 100) بسنده عن الطوسي. وأورده ~~المجلسي في بحار الانوار (ج 23 ص 57) عن أمالي الصدوق واكماله، وأمالي ~~الطوسي وفي (ج 11 ص 225) و(ج 17 ص 148) عن أمالي الصدوق ومن شواهد الحديث: ~~ما رواه الخزاز في كفاية الاثر (ص 147) بسنده إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى، ~~عن علي عليه السلام مرفوعا، وقد ذكر فيه أسماء الائمة بعد علي والحسن ~~والحسين واحدا واحدا إلى القائم عليهم السلام. وما رواه البرسي في مشارق ~~الانوار (ص 58) بسنده إلى ابن عباس عن علي عليه السلام. وقد نقل الحر ~~العاملي هذا الحديث عن كافة مصادره في اثبات الهداة (ج 2 ص 306). واعلم أن ~~الاسماء المذكورة في الرواية تختلف من حيث رسم الحروف اهمالا واعجاما ~~وتقديما وتأخيرا وزيادة ونقصانا بشكل فاحش حسب تعدد المصادر، بل في المصدر ~~الواحد في نقوله المختلفة، فلابد من ملاحظتها. # --- PageV01P024 [ 25 ] # 2 - باب أن الارض لا تخلو من حجة 2 - محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد ~~بن عيسى، عن محمد بن ابراهيم، عن زيد الشحام، عن داود بن العلا، عن أبي ~~حمزة الثمالي، قال: قال الباقر عليه السلام: ما خلت الدنيا - منذ خلق الله ~~السماوات والارض - من إمام عدل إلى أن تقوم الساعة حجة لله فيها على خلقه ~~(1). 3 - سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن ~~نعمان الرازي، قال: كنت أنا وبشير الدهان، عند أبي عبد الله عليه السلام، ~~فقال: لما انقضت نبوة آدم عليه السلام وانقطع أجله، أوحى الله عزوجل إليه أن يا # --- # 1 - رواه الصدوق في علل الشرائع (ص 197 ح 14) عن أبيه (المؤلف) مثله سندا ~~ومتنا إلا أنه لم يرد فيه ذكر الباقر عليه السلام. وأورده عنه في بحار ~~الانوار (ج 23 ص 23) واثبات الهداة (ج 1 ص 234). لكن روى الصدوق في العلل ~~(ص 197 ح 11) عن أبيه (المؤلف) عن سعد، عن محمد بن عيسى رفعه إلى أبي حمزة ~~الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام، حديثا بهذا المضمون. وقد روى هذا ms015 الحديث ~~في بصائر الدرجات للصفار (ص 485 ح 4) والكافي للكليني (ج 1 ص 178)، ودلائل ~~الامامة للطبري ص 229. وقد روى سعد (شيخ المؤلف) في كتابه مختصر بصائر ~~الدرجات (ص 8) بقوله: وعنهما (أي عن يعقوب بن يزيد، وإبراهيم بن هاشم) عن ~~محمد بن الفضيل عن علي بن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام بنص ~~الحديث العاشر الآتي فراجعه ولاحظ تخريجاته. # --- PageV01P025 [ 26 ] # آدم، قد انقضت نبوتك، وانقطع أجلك، فانظر إلى ما عندك من العلم والايمان ~~وميراث النبوة وأثرة (2) العلم والاسم الاعظم، فاجعله في العقب من ذريتك، ~~عند هبة الله، فإني لن أدع الارض بغير عالم يعرف به طاعتي وديني، ويكون ~~نجاة لمن أطاعه (3). 4 - وعنه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن ~~محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي إسحاق الهمداني، قال: حدثني الثقة من ~~أصحابنا: أنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام، يقول: اللهم، لا تخل الارض من ~~حجة لك على خلقك، ظاهر أو خاف مغمور، لئلا تبطل حجتك (4) وبيناتك (5). # --- # 2 - في (أ): وأثر العلم. 3 - رواه في علل الشرائع (ص 195) عن أبيه ~~(المؤلف) مثله سندا. الا ان فيه: أكله واكلك، بدل أجله وأجلك. وأورده عنه ~~في البحار (ج 23 ص 19). وروى البرقى في المحاسن (ج 1 ص 235) عن أبيه، عن ~~محمد بن سفيان، عن النعمان الرازي: سمعت أبا عبد الله عليه السلام: وفيه ~~أكله وأكلك. وفي آخره... نجاة لمن يولد ما بين قبض النبي إلى ظهور النبي ~~الآخر. ونقله في اثبات الهداة (ح 1 ص 189) عن المصادر، ورواه الطبري في ~~دلائل الامامة 231. 4 - في المصادر: حججك. 5 - رواه في علل الشرائع (ص 195) ~~عن أبيه (المؤلف) مثله، وفي الاكمال (ج 1 ص 302) عن أبيه وابن الوليد معا: ~~عن سعد عن ابن عيسى وابن أبى الخطاب والهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحسن ~~بن محبوب. وأورده في البحار في (ج 23 ص 20) عن العلل وص 49 عن الاكمال ~~ورواه في كمال الدين (ص 289) عن أبيه (المؤلف) وابن الوليد وماجيلويه جميعا ms016 ~~عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمد بن علي الكوفي القرشي، عن نصر بن ~~مزاحم المنقرى، عن عمر بن سعيد، عن فضيل بن خديج، عن كميل بن زياد عن علي ~~عليه السلام نحوه متنا وفيه (ص 293) عن أبيه (المؤلف) عن سعد بن عبد الله ~~عن يعقوب بن يزيد عن عبد الله بن الفضل بن عيسى عن عبد الله النوفلي، عن ~~عبد الله بن عبد الرحمان، عن هشام الكلبي، عن أبي مخنف لوط بن يحيى، عن عبد ~~الرحمان بن جندب، عن كميل، مثله، ونقلهما في البحار (ج 23 ص 48 و49). وأورد ~~الطوسي في الامالي (ج 1 ص 19) عن الصدوق عن أبيه بسنده عن فضيل، وروى ~~الصدوق في الاكمال (ص 302) عن أبيه (المؤلف) عن سعد، عن هارون بن مسلم (عن ~~سعدان) هكذا في الاكمال، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام عن ~~آبائه عن علي عليه السلام بمعناه، وهذا ما وقفنا عليه من مصادر الحديث ~~وشواهده ومتابعاته من طريق المؤلف وأما من غير طريقه، فان لهذه الرواية ~~أكثر من عشرين = # --- PageV01P026 [ 27 ] # 5 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، ~~عن يعقوب السراج، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: تبقى الارض بلا عالم ~~حي ظاهر (6) يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم؟ فقال لي: إذا، لا يعبد ~~الله، يا أبا يوسف (7). 6 - وعنه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أبي ~~عمير، عن الحسين بن أبي العلا: عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: قلت له: ~~تبقى الارض - يوما - بغير امام؟ (8) فقال: لا (9). 7 - وعنه، عن محمد بن ~~عيسى، عن بعض الثقات، عن الحسن بن زياد: # --- # = طريقا تنتهي إلى الامام علي عليه السلام برواية كميل عنه، وفي بعض ~~الطرق برواية من يوثق به أصحابه، أو ثقة من أصحابنا، ويمكن أن يستأنس من ~~ملاحظة جميع الطرق أن المراد به هو كميل. فلاحظ بعض الطرق في: الكافي (ج 1 ~~ص 339 ms017 و178) والغيبة للنعماني (ص 68) وانظر بحار الانوار (ج 23 ص 44 و49) ~~وأمالي المفيد (ص 154) وكمال الدين (289 و294) والخصال (186) وبصائر ~~الدرجات (486). 6 - كذا في (ب) والعلل، وفي (أ): حق، وفي هامشه، حي - ظ. 7 ~~- رواه في علل الشرائع (ص 195) عن أبيه، مثله. ونقله عنه في البحار (ج 23 ص ~~21) واثبات الهداة (ج 1 ص 233). وروى سعد في مختصر بصائر الدرجات (ص 8) ~~بقوله: وعنهما (اي يعقوب بن يزيد وابراهيم بن هاشم) عن الحسن بن محبوب، ~~مثله. وفي بصائر الدرجات للصفار (ص 487): محمد بن عيسى واحمد بن محمد، عن ~~الحسن بن محبوب عن يعقوب السراج، مثله. ونقله عن الاخيرة في البحار (ج 2 3 ~~ص 51). 8 - كذا في (ب) والمصادر الاخرى، لكن في (أ): حجة، بدل امام. 9 - ~~رواه الصدوق في الاكمال (ص 223) عن أبيه (المؤلف) عن سعد والحميري، عن ~~ابراهيم بن مهزيار، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان ~~عن ابن أبي عمير بسنده مثله، وفيه تكون، بدل تبقي، ونقله في البحار 25 ص ~~107 ويأتي تمامه في المستدرك من كتابنا هذا ح 29 رواه في البصائر (485) عن ~~محمد بن عيسى بسنده مثله، ونقله في البحار (23 / 50) ورواه الكليني في ~~الكافي (ج 1 ص 178 ح 4) عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي، عن الحسين، مثله، ~~ونقله عنه النعماني في الغيبة (ص 68). وانظر الكافي (1 / 178 ح 1). # --- PageV01P027 [ 28 ] # عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: الارض لا تكون الا وفيها عالم يصلحهم، ~~ولا يصلح الناس الا ذلك (10). 8 - سعد، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، ~~عن ابن مسكان عن الحسن بن زياد: عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لا يصلح ~~الناس إلا بإمام، ولا تصلح الارض الا بذلك (11). 9 - سعد، عن محمد بن عيسى، ~~عن محمد بن سنان، عن أبي عمارة بن الطيار (12) قال: سمعت أبا عبد الله عليه ~~السلام، يقول: لو لم يبق في الارض إلا اثنان، لكان أحدهما الحجة ms018 (13). # --- # 10 - رواه في العلل (ص 196) عن أبيه (المؤلف) عن سعد، عن محمد بن عيسى، ~~عن سعد بن أبي خلف عن الحسين بن زياد، مثله. وفي الكمال (ج 1 ص 203) عن ~~أبيه، عن سعد والحميري، قالا حدثنا إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن ~~محمد بن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف عن الحسن بن زياد، نحوه باختلاف يسير. ~~ونقله عنهما في البحار (ج 23 ص 35 - 36). واثبات الهداة (ج 1 ص 203). وروى ~~الصدوق في الاكمال (ص 223) عن أبيه (المؤلف) عن سعد والحميري، قالا حدثنا ~~إبراهيم بن مهزيار، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان، ~~عن الحسن بن زياد، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: هل تكون الارض إلا ~~وفيها إمام؟ قال: لا تكون الا وفيها امام عالم بحلالهم وحرامهم وما يحتاجون ~~إليه. ونقله في البحار (ج 23 ص 40). 11 - رواه في العلل (ص 196) عن ابن ~~الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، مثله، ونقله في البحار (23 / 22) ~~واثبات الهداة (1 / 234). 12 - كذا في العلل والاكمال وكافة المصادر، وكان ~~في النسختين: الطيان وهو غلط. 13 - رواه في العلل (ص 197) عن أبيه (المؤلف) ~~مثله، وفيه: رجلان بدل اثنان ونقله في البحار (23 / 22). ورواه في الاكمال ~~(ص 203) عن أبيه (المؤلف) ومحمد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن محمد بن ~~عيسى وابن أبي الخطاب جميعا عن محمد بن سنان عن حمزة الطيار، مثله، باضافة ~~قوله: أو كان الثاني الحجة، الشك = # --- PageV01P028 [ 29 ] # 10 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن رجل، عن أبي حمزة: عن أبي جعفر عليه ~~السلام، قال: والله، ما ترك الله الارض منذ قبض الله آدم، إلا وفيها إمام ~~يهتدى به إلى الله، وهو حجة الله على عباده، ولا تبقى (14) الارض بغير ~~إمام، حجة لله على عباده (15). 11 - سعد، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد ~~بن سنان وصفوان بن # --- # = من محمد بن سنان. ونقله في البحار (ج 23 ص 36). وروى النعماني في ~~الغيبة (ص ms019 69) قال: حدثنا عبد الواحد بن عبد الله، قال حدثنا محمد بن جعفر ~~القرشي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنا محمد بن سنان ~~عن ابي عمارة حمزة بن الطيار، مثله الا ان فيه: لكان الثاني منهما الحجة. ~~ورواه في بصائر الدرجات (ص 488) عن محمد بن عيسى نحوه. وفي سند الحديث ~~السابق عليه: أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن ابن سنان، عن أبي عمارة بن ~~الطيار، باختلاف. وعنه في البحار (23 / 52) واثبات الهداة (1 / 153). وفي ~~مختصر البصائر لسعد (ص 8): أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان عن حمزة ~~بن حمران (كذا) وفيه: لكان أحدهما حجة على صاحبه. ورواه الكليني بعدة ~~أسانيد تنتهي كلها إلى حمزة بن الطيار، الكافي (1 / 179 - 180) ونقله عنه ~~النعماني في الغيبة (ص 69). 14 - في (أ) يبقي الارض. 15 - في العلل (ص 197) ~~عن أبيه، عن سعد عن ابن عيسى، رفعه، إلى أبي حمزة، مثله. ونقله في البحار ~~(23 / 22). ورواه سعد (شيخ المؤلف) في مختصر البصائر (ص 8) عنهما (اي عن ~~يعقوب بن يزيد وابراهيم بن هاشم) عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، مثله. ~~ونقله في البحار: 23 / 22 عن العلل، والبصائر: 485 عن محمد بن عيسى عن محمد ~~بن الفضيل عن ابي حمزة. وانظر الحديث (15) وتخريجه، فان المتن متحد. وروى ~~الصدوق في الاكمال (228 ح 21) عن أبيه وعن ابن الوليد عن سعد بن عبد الله ~~والحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن علي الخزاز عن عمر بن ~~أبان، عن الحسين بن أبي حمزة عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال: ~~يا أبا حمزة ان الارض لن تخلو الا وفيها عالم منا، ان زاد الناس قال: قد ~~زادوا، وان نقصوا، قال: قد نقصوا، ولن يخرج الله ذلك العالم حتى يرى في ~~ولده من يعلم مثل علمه، ونقله عن الكمال في البحار: 26 / 174 ح 47. ورواه ~~في دلائل الامامية ص 230. # --- PageV01P029 [ 30 ] # يحيى وعبد الله بن المغيرة و(16) علي ms020 بن النعمان، كلهم: عن عبد الله بن ~~مسكان، عن أبي بصير: عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله لم يدع ~~الارض الا وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان فإذا زاد المؤمنون ردهم، وإن ~~نقصوا أكمله لهم، فقال: خذوه كاملا، ولولا ذلك لالتبس على المؤمنين أمرهم، ~~ولم يفرق بين الحق والباطل (17). 12 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن ~~الفضيل، عن ابي حمزة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: تبقي الارض بغير ~~إمام؟ قال: لو بقيت الارض بغير إمام، لساخت (18). 13 - أحمد بن ادريس، عن ~~عبد الله بن محمد، عن الخشاب، عن جعفر بن محمد، عن كرام، قال: قال أبو عبد ~~الله عليه السلام: لو كان الناس رجلين، لكان أحدهما الامام. وقال: إن آخر ~~من يموت الامام، لئلا يحتج أحد على الله أنه تركه بغير # --- # 16 - كان في النسختين: (عن) مكان الواو، والصواب ما أثبتناه. 17 - رواه ~~في العلل (ص 195) عن أبيه (المؤلف) مثله، وعنه في البحار (23 / 21) ورواه ~~في (ص 199) عن أبيه عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى وابن أبي الخطاب عن ~~ابن سنان وابن النعمان عن ابن مسكان مثله، وعنه في البحار (23 / 24) ورواه ~~في الكمال (ج 1 ص 203 ح 12) مثله، ونقله في البحار (23 / 36) ورواه في ~~الكافي (ج 1 ص 178) عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن ~~مسكان قريبا منه، وعنه في الغيبة للنعماني (ص 68). ورواه في دلائل الامامة ~~ص 232. 18 - رواه في الاكمال (ج 1 ص 201) عن أبيه (المؤلف) وابن الوليد، عن ~~سعد، عن محمد بن عيسى وابن أبي الخطاب، عن محمد بن الفضيل، مثله، ونقله في ~~البحار (23 / 21) وفي العلل (198) عن أبيه (المؤلف) عن سعد عن ابن أبي ~~الخطاب، عن النضر، عن محمد بن الفضيل مثله، نقله في البحار (23 / 28) وفي ~~غيبة الطوسي (ص 132) عن سعد مثله، وعنه في البحار (23 / 24) وفي البصائر ~~للصفار (ص 488) عن محمد بن عيسى مثله، وفي العلل (196) عن ابن الوليد ms021 عن ~~الصفار عن ابن عيسى. وفي الكافي (ج 1 ص 179) عن علي بن ابراهيم عن محمد بن ~~عيسى نحوه، ونقله عنه في غيبة النعماني (ص 69). # --- PageV01P030 [ 31 ] # حجة (19). 14 - الحميري، عن السندي بن محمد، عن العلاء بن رزين، عن محمد ~~بن مسلم: عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لا تبقى الارض بغير إمام ظاهر أو ~~باطن (20). 15 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن حفص، عن عيثم (21) ~~بن أسلم عن ذريح المحاربي: عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: سمعته يقول: ~~والله، ما ترك الله الارض - منذ قبض آدم - إلا وفيها إمام يهتدى به إلى ~~الله، وهو حجة الله على العباد، من تركه هلك ومن لزمه نجا، حقا على الله ~~تعالى (22). 16 - سعد، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عبد الرحمن بن أبي ~~نجران، عن عبد الكريم، وغيره: عن أبي عبد الله عليه السلام: # --- # 19 - رواه في العلل (198) عن الحسين بن أحمد عن أحمد بن ادريس (شيخ ~~المؤلف) مثله، ونقله في البحار (23 / 21) وفي آخره: بغير حجة لله عليه. ~~ورواه في الكافي (ج 1 ص 180) عن محمد بن يحيى، عمن ذكره، عن الخشاب. 20 - ~~رواه في العلل (197) عن أبيه (المؤلف) كما هنا، نقله في البحار (23 / 23) ~~ورواه في بصائر الدرجات (ص 486) عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب ~~والحجال عن العلاء، مثله، لكن ليس فيه: " أو باطن "، ونقله في البحار (23 / ~~51). 21 - كذا في (ب) وفي (أ): عثيم، وفي العلل: ميثم، وفي الاكمال: عثمان. ~~22 - رواه في العلل (ص 197) والاكمال (1 / 230) عن أبيه (المؤلف) مثله ~~ونقله في البحار (23 / 23) وروى الكشي (372) عن أبي سعيد ابن سليمان، عن ~~العبيدي، عن يونس بن عبد الرحمان، وصفوان بن يحيى وجعفر بن بشير، جميعا: عن ~~ذريح المحاربي، نحوه وقطعة منه في ثواب الاعمال بسنده فيه: عن ذريح - عن ~~أبي حمزة - عن أبي عبد الله عليه السلام فراجع ثواب الاعمال (ص 245) ~~والمحاسن للبرقي (ص 92) نحوه. ونقله في اثبات الهداة (ج 1 ص 229 و242). ms022 ~~وروى الصدوق في الاكمال (ص 220)، عن أبيه (المؤلف) وابن الوليد: عن سعد ~~ومحمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن الاول - يعني موسى بن جعفر ~~عليه السلام - باختلاف يسير ورواه النعماني في الغيبة (ص 68) عن الكليني في ~~الكافي (1 / 178). # --- PageV01P031 [ 32 ] # إن جبرئيل عليه السلام نزل على النبي صلى الله عليه وآله يخبر عن ربه، ~~فقال له: يا محمد، إني لم أترك الارض إلا وفيها عالم يعرف طاعتي وهداي، ~~ويكون نجاة فيما بين قبض النبي إلى خروج النبي الآخر، ولم أكن أترك إبليس ~~يضل الناس وليس في الارض حجة لي، وداع إلي، وهاد إلى سبيلي، وعارف بأمري، ~~وإني قد قضيت لكل قوم هاديا أهدي به السعداء ويكون حجة على الاشقياء (23). # --- # 23 - رواه في العلل (ص 196) عن أبيه (المؤلف) مثله، وفيه قضيت. ونقله في ~~البحار (23 / 22) واثبات الهداة (1 / 223) ورواه في دلائل الامامة (ص 232). # --- PageV01P032 [ 33 ] # ... * (هامش 1) * وقد روى المؤلف حديثا مسندا إلى النبي صلى الله عليه ~~وآله جاءت فيه جملة " من مات... " نوردها، قال: أ- حدثنا سعد بن عبد الله، ~~وعبد الله بن جعفر الحميري، جميعا: عن محمد بن عيسى، ويعقوب بن يزيد ~~وابراهيم بن هاشم، جميعا: عن حماد بن عيسى، عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي ~~عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، أنه سمع من سلمان، ومن أبي ذر، ومن المقداد ~~حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من مات وليس له امام، مات ~~ميتة جاهلية. ثم عرضه على جابر وابن عباس، فقالا: صدقوا وبروا، وقد شهدنا ~~ذلك وسمعناه من رسول الله صلى الله عليه وآله، وان سلمان قال: يا رسول الله ~~انك قلت: من مات وليس له إمام، مات ميتة جاهلية، من هذا الامام يا رسول ~~الله؟ قال: من أوصيائي، يا سلمان، فمن مات من امتي وليس له إمام منهم يعرفه ~~فهى ميتة جاهلية، فان جهله وعاداه، فهو مشترك، وان جهله ولم يعاده ولم يوال ~~له عدوا فهو جاهل وليس بمشرك (24) ب - سعد والحميري، ms023 عن ابراهيم بن مهزيار، ~~عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن الحارث بن ~~المغيرة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام، يقول: إن الارض لا تترك الا ~~بعالم يعلم الحلال والحرام، وما يحتاج الناس إليه، ولا يحتاج إلى الناس. ~~قلت: جعلت فداك، علم ما ذا؟ قال: وراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله، ~~وعلي عليه السلام (25). ج - سعد، عن ابن عيسى، ومحمد بن عبد الجبار، عن ~~البرقي، عن فضالة بن أيوب، عن شعيب، عن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله ~~عليه السلام: لن تبقى الارض الا وفيها من يعرف الحق، فإذا زاد الناس فيه ~~قال: قد زادوا وإذا نقصوا منه قال: قد نقصوا وإذا جاءوا به صدقهم، ولو لم ~~يكن كذلك لم يعرف الحق من الباطل (26). د - سعد والحميري جميعا قالا: حدثنا ~~اليقطيني، عن يونس، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام، ~~قال: سمعته يقول: لم يترك الله عزوجل الارض بغير عالم يحتاج الناس إليه، ~~ولا يحتاج إليهم، يعلم الحلال والحرام. قلت: جعلت فداك، بما ذا يعلم؟ = * ~~(هامش 2) * 24 - رواه الصدوق في الاكمال (ص 431). 25 - رواه في الاكمال (ص ~~223) وعنه في البحار: 23 / 40 ح 72. 26 - العلل (199 ح 25) وعن البصائر ص ~~331 ح 4 والاختصاص 283 نقله في البحار (ج 23 ص 25) عنه. # --- PageV01P033 [ 34 ] # ... * (هامش 1) * = قال: بوراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن علي ~~بن أبي طالب عليه السلام (27). ه - سعد، والحميري، عن اليقطيني وابن أبي ~~الخطاب، عن أبي عبد الله المؤمن وابن فضال، عن أبي هراسة. عن أبي جعفر عليه ~~السلام، قال: لو أن الامام رفع عن الارض ساعة، لماجت بأهلها كما يموج البحر ~~بأهله (28). و- الحميري، عن محمد بن أحمد، عن أبي سعيد العصفري، عن عمرو بن ~~ثابت، عن أبيه: عن أبي جعفر عليه السلام: قال سمعته يقول: لو بقيت الارض ~~يوما بلا إمام منا لساخت بأهلها، ولعذبهم الله بأشد عذابه، إن الله تبارك ~~وتعالى ms024 جعلنا حجة في أرضه وأمانا في الارض لاهل الارض، لم يزالوا في أمان ~~من أن تسيخ الارض بهم مادمنا بين أظهرهم، فإذا أراد الله أن يهلكهم، ثم لا ~~يمهلهم، ولا ينظرهم ذهب بنا من بينهم ورفعنا إليه، ثم يفعل الله ما يشاء ~~وأحب (29). ز - سعد، عن البرقي عن ابن مهران، عن رجل عن أبي المغرا، عن ~~ذريح، عن أبي حمزة: عن أبي عليه السلام قال: منا الامام المفروض طاعته، من ~~جحده مات يهوديا أو نصرانيا. والله، ما ترك الله الارض منذ قبض الله عزوجل ~~آدم الا وفيها إمام يهتدى به إلى الله، حجة على العباد، ومن تركه هلك ومن ~~لزمه نجا، حقا على الله (30). ح - سعد عن إبن عيسى وعلي بن اسماعيل بن ~~عيسى، عن إبن معروف عن علي بن مهزيار، عن محمد بن القاسم عن محمد بن ~~الفضيل: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام: قال: قلت له: تكون الارض، ولا ~~امام فيها؟ فقال: إذا لساخت بأهلها (31). ط - سعد والحميري، عن ابراهيم بن ~~مهزيار، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن علي الخزاز، عن = * (هامش 2) * 27 - ~~رواه الصدوق في الاكمال (ج 1 ص 224) والبحار (ج 23 ص 40) و(26 ص 173) ورواه ~~بصائر الدرجات: 485 ح 8 ومختصر البصائر: ص 62. 28 - الاكمال ص 203 وعنه في ~~البحار (ج 23 ص 34) ورواه في غيبة النعماني: 139 عن الكافي (1 ص 179 ح 12) ~~والصفار في بصائر الدرجات ص 488 ورواه في دلائل الامامة: ص 230. 29 - رواه ~~في الاكمال (ص 204) ونقله في البحار (ج 23 ص 37) ورواه في دلائل الامامة ص ~~231 وابي سعيد العصفري في كتابه ص 16. 30 - ثواب الاعمال (ص 245) وفي ~~البحار (ج 23 ص 85) عنه وعن المحاسن: 1 / 92 ح 45. 31 - رواه في العلل (ج 1 ~~ص 198) ونقله في البحار (ج 23 ص 27). # --- PageV01P034 [ 35 ] # ... * (هامش 1) * = أحمد بن عمر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام: أتبقى ~~الارض بغير إمام؟ قال: فقال: لا. قلت: فانا نروي انها لا تبقى الا أن يسخط ~~الله على ms025 العباد؟ قال: لا تبقى، إذا لساخت (32). ي - عبد الله بن جعفر ~~الحميري، قال: حدثنا أحمد بن هلال، عن سعيد بن جناح، عن سليمان الجعفري ~~قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام، فقلت: أتخلو الارض من حجة؟ فقال: ~~لو خلت من حجة طرفة عين لساخت بأهلها (33). ك - سعد بن عبد الله، قال حدثنا ~~أحمد بن محمد بن عيسى وإبراهيم بن مهزيار، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن ~~سعيد، عن أبي علي البجلي عن أبان بن عثمان، عن زرارة بن أعين: عن أبي عبد ~~الله، في حديث له في الحسين بن علي عليه السلام، انه قال في آخره: ولولا من ~~على الارض من حجج الله لنفضت الارض بما فيها، وألقت ما عليها، إن الارض لا ~~تخلو ساعة من الحجة (34). ل - سعد بن عبد الله والحميري، عن محمد بن عيسى، ~~عن علي بن اسماعيل الميثمي، عن ثعلبة بن ميمون عن عبد الاعلى بن أعين [ ~~مولى آل سام - بحار ]: عن أبي جعفر عليه السلام: قال سمعته يقول: ما يترك ~~الله الارض بغير عالم، ينقص ما زادوا، ويزيد ما نقصوا، ولولا ذلك لاختلطت ~~على الناس امورهم (35). م - الحسن بن أحمد المالكي، عن أبيه، عن إبراهيم بن ~~أبي محمود، قال: قال الرضا عليه السلام: نحن حجج الله في أرضه، وخلفاؤه في ~~عباده وامناؤه على سره، ونحن كلمة = * (هامش 2) * 32 - الاكمال (203 ح 8) ~~وعنه في البحار (23 ص 34) وفي (ص 24 ح 29) عن العلل (ص 197 ح 15) عن أبيه ~~عن سعد عن ابن أبي الخطاب والنهدي عن أبي داود المسترق عن أحمد بن عمر ~~الخلال. وأخرجه في البحار (23 ص 28 ح 41) عن العلل (ص 198 ح 19) والعيون (1 ~~/ ص 212 ح 2) عن أبيه عن سعد عن عباد بن سليمان عن سعد بن سعد الاشعري عن ~~أحمد بن عمر، وعن البصائر (ص 488 ح 1). 33 - الاكمال (ص 204) ورواه في ~~العيون (ص 212) والعلل (ص 198) عن أبيه، عن سعد، عن الحسن ابن علي ~~الدينوري، ومحمد بن أحمد بن ms026 ابي قتادة عن أحمد بن هلال، مثله والبصائر ص ~~489 ح 8 وعنهم في البحار: ج 23 ص 29 ح 43. 34 - رواه في الاكمال 1 ص 202 ~~وعنه في البحار (ج 23 ص 34). 35 - الاكمال 1 ص 204 والعلل ص 201 نقله في ~~البحار (ج 23 ص 27 ح 38) عنهما وعن البصائر ص 332. # --- PageV01P035 [ 36 ] # ... * (هامش 1) * = التقوى، والعروة الوثقى، ونحن شهداء الله، وأعلامه في ~~بريته، بنا يمسك الله السماوات والارض أن تزولا، وبنا ينزل الغيث، وينشر ~~الرحمة. لا تخلو الارض من قائم منا ظاهر أو خاف، ولو خلت يوما، بغير حجة، ~~لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله (36). * (هامش 2) * 36 - رواه في ~~الاكمال (ص 202 ح 6) ونقله في البحار (ج 23 ص 35). # --- PageV01P036 [ 37 ] # 3 - باب في أن الامامة عهد من الله تعالى 17 - سعد، عن علي بن إسماعيل، ~~عن العباس بن معروف، عن علي ابن مهزيار، عن الحسن بن علي بن فضال، قال: سأل ~~إسماعيل بن عمار أبا الحسن الاول عليه السلام، فقال له: فرض الله على ~~الامام أن يوصي - قبل أن يخرج من الدنيا - ويعهد؟ فقال: نعم. فقال: فريضة ~~من الله؟ قال: نعم (1). 18 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن ~~الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن فضال وعلي بن أسباط، عن عبد الله ~~بن بكير، عن عمرو بن الاشعث: عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: سمعته يقول ~~- ونحن في البيت معه نحو من عشرين إنسانا -: لعلكم ترون أن هذا الامر إلى ~~رجل منا يضعه حيث يشاء؟! لا، والله، إنه لعهد من رسول الله صلى الله عليه ~~وآله مسمى رجل فرجل، # --- # 1 - لم نعثر له على مصدر آخر # --- PageV01P037 [ 38 ] # حتى ينتهي الامر إلى صاحبه (2). 19 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن ~~عمرو بن سعيد، عن يحيى بن مالك: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته ~~عن قول الله عزوجل: " ان الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " (3). ~~فقال: الامام يؤدي إلى الامام. ms027 ثم قال: يا يحيى إنه، والله، ليس منه، إنما ~~هو أمر من الله (4). 20 - عبد الله بن جعفر، عن أبي القاسم الهاشمي، عن ~~عبيد بن قيس الانصاري، قال: حدثنا الحسن بن سماعة، عن جعفر بن سماعة: عن ~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله ~~بصحيفة من السماء، لم ينزل الله كتابا مثلها (5) قط قبله ولا بعده، فيه ~~خواتيم من ذهب فقال له: يا محمد، هذه وصيتك إلى النجيب من أهلك، قال له: يا ~~جبرئيل، من النجيب من أهلي؟ # --- # 2 - رواه في الاكمال (1 / 222) عن أبيه (المؤلف) وابن الوليد قالا حدثنا ~~سعد والحميري، جميعا، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط، عن ابن بكير، مثله ~~سندا، وباختلاف يسير متنا، ونقله في البحار (23 / 70)، وفي ص 71 ح 12 عن ~~بصائر الدرجات (ص 471 ح 5)، عن محمد بن الحسين عن ابن أسباط عن ابن بكير، ~~وفي ص 72 ح 13 عن البصائر أيضا ص 471 ح 6 عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن ابن ~~بكير، وفي ص 75 ح 25. عن غيبة النعماني (ص 51) عن ابن عقدة، عن ابن مستورد ~~الاشجعي عن أبي جعفر محمد بن عبيد الله الحلبي، عن عبد الله بن بكير، مثله ~~ورواه الكليني في الكافي 1 ص 277 ح 2. 3 - الآية (58) سورة النساء 4. 4 - ~~رواه في البصائر (476) عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن ~~مالك عن رجل من أصحابنا، قال: سألته عن قول الله... مثله متنا، وعنه البحار ~~(23 / 277) والظاهر أن المراد بالرجل هو الامام الرضا عليه السلام المسؤول ~~كما صرح به في رواية المتن. وقد سئل الرضا عليه السلام عن هذه الآية في ~~حديث آخر، لاحظ الكافي (1 / 276 ح 2). 5 - كلمة (مثله) لابد منها في مثل ~~هذا المقام. # --- PageV01P038 [ 39 ] # قال: علي بن أبي طالب عليه السلام، مره إذا توفيت: أن يفك خاتما ثم يعمل ~~بما فيه. فلما قبض النبي عليه السلام، فك علي خاتما ثم ms028 عمل بما فيه ما ~~تعداه ثم دفعها إلى الحسن بن علي عليه السلام، ففك خاتما وعمل بما فيه ما ~~تعداه ثم دفعها إلى الحسين بن علي عليه السلام، ففك خاتما، فوجد فيه: أخرج ~~بقوم إلى الشهادة لهم معك، واشر (6) نفسك لله، فعمل بما فيها (7) ما تعداه ~~ثم دفعها إلى رجل بعده، ففك خاتما، فوجد فيه: أطرق، واصمت والزم منزلك، ~~واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. ثم دفعها إلى رجل بعده، ففك خاتما، فوجد فيه: ~~أن حدث الناس وأفتهم، وانشر علم آبائك، ففعل بما فيه ما تعداه. ثم دفعها ~~إلى رجل بعده، ففك خاتما، فوجد فيه: أن حدث الناس وأفتهم، وصدق أباك (8) ~~ولا تخافن أحدا إلا الله، فانك في حرز من الله وضمان. وهو يدفعها إلى رجل ~~من بعده. ويدفعها من بعده إلى من بعده، إلى يوم القيامة (9). # --- # 6 - كذا في العلل والاكمال، لكن في النسختين: واشتر بنفسك. 7 - كذا ورد ~~الضمير المجرور مؤنثا، هنا، في النسختين. 8 - في (ب) آبائك 9 - رواه في ~~العلل (ص 171) عن أبيه (المؤلف) مثله. وفي الاكمال (1 / 231) عن ابن الوليد ~~عن الصفار وسعد والحميري جميعا عن اليقطيني عن الهاشمي. ونقله في البحار (ج ~~36 ص 203) والبحار (66 ص 535 ح 29). وقد ورد حديث الصحيفة المختومة في ~~المصادر التالية: 1 - الصدوق في الاكمال 669 والامالي ص 328 ح 2 عن ابن ~~الوليد عن ابن أبان عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الحسين الكناني، عن جده ~~عن الصادق وعنهما في البحار (36 / 192) وعن امالي الشيخ 2 ص 56. 2 - ~~الكليني بأسانيد عديدة في الكافي (1 / 279 و280) وفي (ص 281) في نص طويل ~~مروي عن الكاظم عليه السلام. 3 - الصفار في بصائر الدرجات ص 146، كما في ~~البحار (26 ص 33). 4 - النعماني في غيبته (ص 24). وانظر روايات الصحيفة في: ~~البحار (ج 26 ص 18 باب (1) ما عندهم من الكتب) و(ج 36 ص 192 - 226) باب (40). # --- PageV01P039 [ 40 ] # 4 - باب أن الله عزوجل خص آل محمد عليهم السلام بالامامة دون غيرهم 21 - ~~سعد، ms029 عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن ~~أذينة، قال: حدثني بريد (1) بن معاوية العجلي: عن أبي جعفر عليه السلام في ~~قول الله تعالى: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله " (2). قال: ~~فنحن المحسودون على ما آتانا الله من الامامة، دون خلقه جميعا، " فقد آتينا ~~آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " (3): فجعلنا منهم الرسل ~~والانبياء والائمة، فكيف يقرون به في آل ابراهيم، وينكرونه في آل محمد ~~عليهم السلام؟ " فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا، إن ~~الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا، كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا ~~غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما * والذين آمنوا وعملوا ~~الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا لهم فيها ~~أزواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا " (4 و5). # --- # 1 - كذا في مصادر الحديث كلها، وكان في النسختين: يزيد، وهو تصحيف. 2 - 3 ~~- 4 - الآيات في سورة النساء: 54 - 57. 5 - روي قطعة منه في الكافي (1 / ~~206) عن علي بن ابراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، مثله وفيه = # --- PageV01P040 [ 41 ] # 22 - سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى والحسن بن علي بن عبد ~~الله بن المغيرة ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن فضال، ~~عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الرحيم القصير، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام، ~~عن قول الله تعالى: " فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا ~~عظيما " (6). ما الملك العظيم؟ قال: فينا. قال: قلت: أي شئ؟ قال: افتراض ~~(7). وليتول وليه، ويعاد عدوه، وليأتم بالاوصياء من بعده، فانهم عترتي من ~~لحمي ودمي، أعطاهم الله فهمي وعلمي، إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم، ~~القاطعين فيهم صلتي، وأيم الله ليقتلن ابني، لا أنالهم الله شفاعتي (8). # --- # = (1 / 205) عن الحسين الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء ~~عن أحمد بن عائذ عن ابن أذينة مثله، وفي تأويل الآيات (42 ح 1) عن ms030 الكافي. ~~وفي تقسير العياشي (1 / 247) عن بريد بن معاوية، وعنه في البرهان (1 / ~~377)، وفي البحار (23 / 289) عن الكافي والعياشي، وفي البصائر (ص 35) ح 5 ~~و(36 ح 6). 6 - الآية (54) من سورة النساء: 4. 7 - كذا في النسختين، وظاهرا ~~أن هنا سقطا، والكلام الذي يليه إنما هو من حديث النبي صلى الله عليه وآله، ~~ولاحظ الروايات التالية، وخاصة الحديث (25 و27). 8 - لم نعثر له على مصدر ~~آخر لكن الاحاديث التالية (إلى 27) كلها من شواهد ذيله فلاحظ تخريجاتها، ~~وراجع من مصادره وتخريجاته: - (1) امالي الشيخ الطوسي (ج 2 ص 190) عن أبي ~~ذر. (2) فرائد السمطين (1 / 53) عن ابن عباس. (3) تاريخ دمشق ترجمة الامام ~~علي (2 / 94) عن ابن عباس. (4) حلية الاولياء (1 / 86) عن حذيفة وابن عباس ~~وزيد بن أرقم وله شواهد في تاريخ دمشق (2 / 96 - 102) وبصائر الدرجات (ص 41 ~~- 52) الباب (22). (5) بشارة المصطفى (ص 186) عن ابن عباس. (6) مناقب ~~الخوارزمي (ص 44 ط تبريز) عن الحسين عليه السلام. # --- PageV01P041 [ 42 ] # 23 - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون ~~بن حمزة الغنوي، عن أبي عبد الله الحذاء، عن سعد بن طريف، عن محمد ابن علي ~~بن (9) عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: ~~قال النبي صلى الله عليه وآله: من سره أن يحيى حياتي، ويموت ميتتي ويدخل ~~جنة ربي التي وعدني، جنة عدن منزلي، قضيب من قضبانه، غرسه ربي بيده، فقال ~~له: كن جنة عدن فكان، فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام والاوصياء من ~~ذريتي، إنهم الائمة من بعدي، وهم عترتي ودمي ولحمي، رزقهم الله علمي وفهمي، ~~ويل للمنكرين فضلهم من امتي، القاطعين صلتي، والله ليقتلن ابني، لا أنالهم ~~الله شفاعتي (10). # --- # 9 - كذا في النسختين، والذي يظهر من ملاحظة مصادر هذا الحديث ومصادر ~~الحديث الآتي برقم (27) سندا ومتنا، أن كلمة (بن) تصحيف لكلمة (عن) وأن ~~المراد بمحمد بن علي هو الامام الباقر أبو جعفر عليه السلام وهو يروي عن ~~عمر بن علي وعمر ms031 يروي عن أبيه الامام علي عليه السلام فراجع. 10 - في بصائر ~~الدرجات (ص 50): محمد بن الحسين، عن يزيد بن شعر، عن هارون بن حمزة، عن أبي ~~عبد الرحمان، عن سعد الاسكاف، عن محمد بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب، ~~قال: * قال رسول الله صلى الله عليه وآله، وعنه البحار (44 / 258). وفيه (ص ~~48) عن محمد بن عبد الحميد، عن منصور بن يونس، عن سعد بن طريف، عن أبي ~~جعفر، مثله تماما متنا، وهذا السند هو للحديث (27) الآتي. وفيه (ص 48) عن ~~محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن، عن أبي عبد الله الحذاء عن سعد بن ~~طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قريبا منه، والبحار (23 / 136) وفيه (ص 52) ~~عن محمد بن الحسين عمن رواه عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم، عن ~~إبراهيم بن يحيى المدني، عن أبيه، عن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وذكر نحوه، وعنه في البحار (23 / 136) ~~وفي كامل الزيارات لابن قولويه (ص 69) عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد ~~بن عيسى بن عبيد، عن أبي عبد الله زكريا المؤمن عن أيوب بن عبد الرحمان ~~وزيد بن الحسن أبي الحسن، وعباد، جميعا عن سعد الاسكاف: قال: قال أبو جعفر ~~عليه السلام، قال رسول الله: وعنه في البحار (44 / 259 و302) ولاحظ اثبات ~~الهداة (2 / 252 وص 495) عن الصفار. وقد وردت الرواية به عن علي عليه ~~السلام في البحار (23 / 123) نقلا عن تفسير العسكري (214). وروى الصدوق في ~~الامالي (ص 237) عن أبيه (المؤلف) عن سعد عن ابن عيسى عن ابن معروف، عن = # --- PageV01P042 [ 43 ] # 24 - وعنه، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، قال: ~~حدثنا سلام بن أبي عمرة (11) الخراساني، عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن ~~يحيى حياتي، ويموت ميتتي، ويدخل جنة عدن غرسها ربي بيده، ms032 فليتول عليا عليه ~~السلام وليعاد عدوه، وليأتم بالاوصياء من بعده، أعطاهم الله علمي وفهمي، ~~وهم عترتي، من لحمي ودمي، إلى الله أشكو من امتي، المنكرين لفضلهم، ~~القاطعين فيهم صلتي، وأيم الله ليقتلن ابني بعدي الحسين عليه السلام لا ~~أنالهم الله شفاعتي (12). 25 - وعنه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ~~موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي (13) عن عبد القاهر، عن جابر ~~بن يزيد الجعفي: عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله: من سره أن يحيى حياتي، ويموت ميتتي ويدخل جنة وعدنيها ربي قضيبا ~~(14) غرسه ربي بيده، فليتول علي بن أبي طالب # --- # = الحسين بن زيد عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن ~~أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه عن جده عليه السلام قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: من سره ان يجوز على الصراط... وعنه في البحار (38 ~~/ 98). وانظر الحديث 27 وتخريجاته. 11 - كذا في (ب) واستظهار هامش (أ) لكن ~~في متن هذه النسخة (حمزة)... 12 - لم نجده بهذا السند، وانما رواه الصفار ~~في البصائر (49) عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن ~~سالم عن أبان بن تغلب، مثله، وعنه في البحار (23 / 138) وفيه (ص 50) عن ~~أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المعزا، عن ~~محمد بن سالم مثله، وفي البحار (36 / 247) ورواه في الكافي (1 / 209) عن ~~عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد بسنده السابق ~~ونقله عن الكافي في اثبات الهداة (ج 2 ص 235). وفي أمالي الصدوق (ص 39) عن ~~ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن محمد بن زياد الازدي، عن أبان بن عثمان ~~عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله،... مثله. ~~وعنه في البحار (36 / 227) وفي بشارة المصطفى ص 186 باسناده عن عكرمة عن ~~ابن عباس وانظر ms033 البصائر (52) ح 18. 13 - كذا وفي (أ) الخضرمي بالخاء ~~المعجمة. 14 - كذا وفي (ب) قصبها. # --- PageV01P043 [ 44 ] # عليه السلام وأوصياءه من بعده، فإنهم لا يدخلونكم في باب ضلال ولا ~~يخرجونكم من باب هدى، ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم، فاني سألت ربي ألا يفرق ~~بيني وبينهم وبين الكتاب، حتى يردا علي الحوض هكذا - وضم بين اصبعيه - وعرض ~~حوضي مابين صنعاء إلى أيلة (15) فيه قدحان فضة وذهب عدد النجوم (16). 26 - ~~وعنه، عن ابراهيم بن محمد الثقفي، عن ابراهيم بن محمد بن ميمون، قال: حدثنا ~~يحيى بن يعلى الاسدي (17) عن عمار بن رزيق (18) عن أبي اسحاق، عن زياد (19) ~~بن مطرف، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن يحيى حياتي، ~~ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي، وهو قضيب من قضبانه، غرسه بيده ~~وهي جنة الخلد، فليتول عليا عليه السلام وذريته من بعده، فانهم لا يخرجونكم ~~من باب هدى ولا يدخلونكم في باب ضلال (20). # --- # 15 - أيلة بالياء المثناة، وكان في النسختين بالباء الموحدة ورسمها في ~~(أ): أبلة، راجع البحار: 8 / 21 و28 في صفة الحوض: فيه: أيله إلى صنعاء، ~~وفي البحار: 68 / 59 فيه: أبلة إلى صنعاء. 16 - رواه الصفار في بصائر ~~الدرجات (ص 49) عن محمد بن الحسين مثله ونقله في البحار (23 / 138). ورواه ~~الكليني في الكافي (1 / 209) عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين، مثله ~~ونقله عنه في اثبات الهداة (2 / 254). 17 - كذا في النسختين، وهو: الاسلمي ~~في البحار عن البصائر، والمحاربي عند الطبري. 18 - كذا بتقديم المهملة وفي ~~(ب): زريق، بتقديم المعجمة، وفي البصائر: رزين بالنون، والصواب ما اثبتناه. ~~19 - كذا في كافة مصادر الحديث، وكان في النسختين: إسحاق بدل زياد. 20 - ~~رواه الصفار في بصائر الدرجات (ص 51) عن محمد بن يعلى الاسلم، عن عمار بن ~~رزيق، عن أبي اسحاق، عن زياد بن مطرف عن رسول الله صلى الله عليه وآله، ~~مثله، نقله في البحار (ج 36 ص 248). ورواه الطبري في منتخب ذيل المذيل (ص ~~83) عن زكريا بن يحيى ms034 بن أبان المصري عن أحمد بن اشكاب قال حدثنا يحيى بن ~~يعلى المحاربي، بالسند مثله، نقله عنه في احقاق الحق (ج 5 ص 107). وانظر ~~كنز العمال (ج 6 ص 155 و217). ورواه الطبري في بشارة المصطفى (ص 194) ~~باسناده عن محمد الفارسي، عن محمد بن عبد الله بن يزداد، = # --- PageV01P044 [ 45 ] # 27 - وعنه، عن محمد بن عبد الحميد العطار، عن منصور بن يونس، عن سعد بن ~~طريف: عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال النبي عليه وآله السلام: من أحب ~~أن يحيى حياة تشبه حياة الانبياء عليهم السلام، ويموت ميتة تشبه ميتة ~~الشهداء، ويسكن الجنان التي غرسها الرحمان، فليتول عليا عليه السلام وليوال ~~وليه، وليقتد بالائمة من بعده، فانهم عترتي، خلقوا من طينتي، اللهم ارزقهم ~~من فهمي وعلمي، ويل للمخالفين لهم من أمتي، اللهم لا تنلهم شفاعتي (21). 28 ~~- وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، ~~عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن أبي سلمة، عن أمه ~~أم سلمة، قالت: أقعد رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام في ~~بيته، ثم دعا بجلد شاة، فكتب فيه حتى أكارعه (22) ثم دفعه إلي، من غير أن ~~يعلم أحد فقال: من جاءك بعدي بآية كذا وكذا، فادفعيه إليه. قالت: فأقمت حتى ~~توفي رسول الله صلى الله عليه وآله، وولي أبو بكر أمر الناس. # --- # = عن أبي صالح البزاز عن أبي حاتم، عن يحيى الحماني، عن يحيى بن يعلى، ~~بالسند. نقله عنه في البحار (ج 39 ص 285). ونقله الاربلي في كشف الغمة (ص ~~96) عن أربعين الحافظ أبي بكر، عن زياد بن مطرف، نقله في البحار (39 / 275) ~~عن زيد بن أرقم، وربما لم يذكر زيد بن أرقم - قال: قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله... 21 - في (أ): من شفاعتي، روى الصفار في بصائر الدرجات (ص 48) ~~عن محمد بن عبد الحميد بسنده، هنا، لكن متنه كالحديث (23) السابق، وقد ~~أشرنا إلى ذلك هناك. ورواه ms035 في الكافي (ج 1 ص 208) عن أحمد بن محمد ومحمد بن ~~يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الحميد، مثله سندا، ومتنا الا أنه ~~لم يذكر كلمة: بيني، ونقله في البحار (23 / 136) عنهما واثبات الهداة (2 / ~~252) عن الكافي، ولاحظ الحديث (23) السابق وتخريجاته. 22 - في بصائر ~~الدرجات: حتى ملا أركاعه. # --- PageV01P045 [ 46 ] # قال عمر: فبعثتني أمي، فقالت: اذهب، فانظر ما يصنع هذا الرجل؟ فجئت فجلست ~~مع الناس، حتى خطب أبو بكر، ثم نزل فدخل بيته فجئت، فأخبرتها، فأقامت حتى ~~ولي عمر، فبعثتني، فصنعت مثل ما صنعت، وصنع عمر مثل ما صنع صاحبه فجئت، ~~فأخبرتها، فأقامت حتى ولي عثمان فبعثتني، فصنعت مثل ما صنعت، وصنع مثل ما ~~صنع صاحباه، فجئت فأخبرتها فأقامت حتى ولي علي فأرسلتني، فقالت: انظر ما ~~يصنع هذا الرجل؟ فجئت، فجلست في المسجد، فجاء علي عليه السلام، فصعد ~~المنبر، فخطب، فلما خطب نزل، فرآني في الناس، فقال: اذهب فاستأذن لي على ~~امك فخرجت حتى جئتها، فاخبرتها وقلت: قال لي: استأذن لي على امك وهو [ ذا ~~هو ] (23) خلفي يريدك. قالت: أنا - والله - أدري (24). فأستأذن علي عليه ~~السلام، فدخل، فقال: أعطيني الكتاب الذي دفعه إليك رسول الله صلى الله عليه ~~وآله، بآية كذا وكذا. قال عمر: كأني - والله - أنظر إلى أمي، حين قامت إلى ~~تابوت لها كبير، في جوفه تابوت لها صغير، فاستخرجت من جوفه كتابا، فدفعته ~~إلى علي عليه السلام. ثم قالت لي أمي: يا بني، الزمه، فوالله ما رأيت بعد ~~نبيك إماما غيره (25). # --- # 23 - ما بين المعقوفين ليس في البصائر والبحار. 24 - في البصائر: أريده، ~~بدل (أدري). 25 - رواه الصفار في البصائر (ص 163) عن عمران بن موسى عن محمد ~~بن الحسين، بسنده مثله، ونقله في البحار (22 / 223) و(26 / 49) و(38 / 132) ~~عنه. ويشهد له ما في البصائر (ص 168) باسناده عن عبد الله بن محمد بن عقيل، ~~عن ام سلمة، نحوه ونقله في البحار (26 / 54). # --- PageV01P046 [ 47 ] # 5 - باب أن الامامة لا تصلح إلا في ولد الحسين من دون ولد الحسن عليهما ms036 ~~وعلى أبيهما السلام 29 - سعد، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان ~~الواسطي، عن عمه: عبد الرحمان بن كثير، قال: قلت لابي عبد الله عليه ~~السلام: ما عنى الله تعالى بقوله: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل ~~البيت ويطهركم تطهيرا " (1)؟ قال: نزلت في النبي صلى الله عليه وآله، وأمير ~~المؤمنين، والحسن، والحسين، (وفاطمة) (2) عليهم السلام. فلما قبض (الله) ~~(3) نبيه، كان أمير المؤمنين، ثم الحسن، ثم الحسين عليهم السلام. ثم وقع ~~تأويل هذه الآية: " وأولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " (4) فكان ~~علي بن الحسين عليه السلام، ثم جرت في الائمة من ولده الاوصياء، فطاعتهم ~~طاعة الله # --- # 1 - الآية (33) من سورة الاحزاب 33. 2 - ما بين المعقوفين، ورد في العلل ~~فقط. 3 - كلمة الجلالة وردت في (ب) والعلل. 4 - الآية (6) من سورة الاحزاب 33. # --- PageV01P047 [ 48 ] # ومعصيتهم معصية الله (5). 30 - وعنه، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن ~~عيسى، عن أبيهما، عن عبد الله ابن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان، عن عبد ~~الرحيم القصير: عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سألته عن قول الله تعالى: " ~~النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم، وأولوا الارحام بعضهم ~~أولى ببعض في كتاب الله " (6)، في من نزلت؟ [ قال: نزلت ] (7) في الامرة، ~~إن هذه الآية جرت في ولد الحسين عليه السلام من بعده، فنحن أولى بالامر ~~وبرسول الله صلى الله عليه وآله، من المؤمنين والمهاجرين. فقلت: الولد جعفر ~~فيها نصيب؟ فقال: لا. فقلت: لولد العباس فيها نصيب؟ قال: لا. قال: فعددت ~~عليه بطون بني عبد المطلب، كل ذلك يقول: لا. ونسيت ولد الحسن عليه السلام، ~~فدخلت عليه بعد ذلك، فقلت: هل لولد الحسن فيها نصيب؟ فقال: لا، يا عبد ~~الرحيم (8) ما لمحمدي فيها نصيب غيرنا (9). 31 - سعد، عن محمد بن عيسى بن ~~عبيد، عن حماد بن عيسى، عن عبد الاعلى بن أعين، قال: سمعت أبا عبد الله ~~عليه السلام، يقول: # --- # 5 - رواه في العلل (205) عن أبيه (المؤلف) عن سعد مثله. ونقله في البحار ~~(25 ms037 / 255) والبرهان (3 / 310) واثبات الهداة (2 / 447). 6 - الآية (6) من ~~سورة الاحزاب 33. 7 - ما بين المعقوفين لم يرد في النسختين، لكن ورد في نقل ~~الصدوق للرواية في العلل. 8 - في العلل: يا أبا عبد الرحمان. 9 - رواه في ~~العلل (1 / 206) عن أبيه (المؤلف) عن سعد، مثله، ونقله في البحار (25 / ~~256) ورواه في الكافي (1 / 288) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ~~عن أبيه بسنده. وعنه في البرهان (3 / 291) وتأويل الآيات (160). # --- PageV01P048 [ 49 ] # إن الله عزوجل خص عليا عليه السلام بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وما نصبه له (10) فأقر الحسن والحسين له بذلك. ثم وصيته للحسن، وتسلم (11) ~~الحسين إلى الحسن عليهما السلام ذلك حتى أفضي الامر إلى الحسين عليه السلام ~~لا ينازعه فيها احد، له من السابقة مثل ما له (12). فاستحقها علي بن الحسين ~~عليه السلام لقول الله تعالى: " وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب ~~الله " (13). فلا يكون بعد علي بن الحسين عليه السلام إلا في الاعقاب ~~وأعقاب الاعقاب (14). 32 - عبد الله بن جعفر، عن إبراهيم بن مهزيار، عن ~~أخيه، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن أبي سلام، عن سورة بن كليب ~~عن أبي بصير: عن أبي جعفر عليه السلام، في قول الله تعالى: " وجعلها كلمة ~~باقية في عقبه " (15). قال: في عقب الحسين عليه السلام، فلم يزل هذا الامر ~~- منذ أفضي إلى الحسين عليه السلام - ينتقل من والد إلى ولد، لا يرجع إلى ~~أخ، ولا إلى عم ولا يعلم أن أحدا منهم إلا وله ولد. وان عبد الله خرج من ~~الدنيا ولا ولد له، ولم يمكث بين ظهراني أصحابه إلا شهرا (16). # --- # 10 - في العلل: وما يصيبه له. 11 - كذا في النسختين: لكن في العلل: تسليم ~~الحسين للحسن. 12 - في (أ) مثل ما قاله. 13 - من الآية (6) من سورة الاحزاب ~~33. 14 - رواه في العلل (1 / 207) عن أبيه (المؤلف) عن سعد، مثله مع ~~اختلاف، وعنه في البحار (25 / 257) والبرهان (3 / 293). 15 - الآية (28) من ~~سورة الزخرف 43. 16 - رواه ms038 في العلل (1 / 207) عن أبيه (المؤلف) عن ~~الحميري، مثله، وفيه الحسن بن سعيد، نقله عنه في البحار (25 / 258) ~~والبرهان (4 / 138). = # --- PageV01P049 [ 50 ] # 33 - عبد الله بن جعفر، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن إسماعيل عن سعدان، ~~عن بعض رجاله: عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لما علقت فاطمة عليها ~~السلام، قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: يا فاطمة، إن الله عزوجل قد ~~وهب لك غلاما اسمه الحسين، تقتله أمتي. قالت: فلا حاجة لي فيه. قال: إن ~~الله عزوجل قد وعدني فيه أن يجعل الائمة عليهم السلام من ولده. قالت: قد ~~رضيت يا رسول الله (17). 34 - سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن ~~سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل سكرة، قال: دخلت ~~على أبي عبد الله عليه السلام، فقال: يا فضيل، أتدري في أي شئ كنت أنظر ~~قبل؟ قلت: لا. قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام، فليس ملك يملك ~~الا وهو مكتوب باسمه واسم أبيه، فما وجدت لولد الحسن عليه السلام فيه شيئا (18). # --- # = ورواه في الاكمال (ص 415) عن ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن ~~سعيد الاهوازي، مثله، وعنه في البحار (25 / 253). ورواه في تأويل الآيات ~~(198) عن محمد بن الحسين بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن ~~سعيد، مثله. وعنه في البحار (24 / 179). 17 - رواه في العلل (1 / 205) عن ~~أبيه (المؤلف) عن الحميري، مثله، الا انه لم يذكر في السند: محمد بن ~~اسماعيل، وعنه في البحار (25 / 260). وروى في الاكمال (ج 2 ص 416) عن ابن ~~المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، قال: قال أبو ~~عبد الله عليه السلام، وأورد مثله، ونقله في البحار (44 / 221). وفي ~~الاثبات (ج 2 ص 140) عن الاكمال و(ص 477) عن العلل. 18 - روى في العلل (1 / ~~207) عن ابن الوليد، عن ابن أبان عن (الحسين بن سعيد) بسنده، مثله، ونقله ~~في البحار (25 / 259). وروى ms039 الصفار في البصائر (ص 169) عن أحمد بن محمد، عن ~~(الحسين بن سعيد) بسنده، مثله باختلاف بسيط، نقله في البحار (26 / 155) ~~و(47 / 272) وروى الكليني في الكافي (1 / 242) عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن ~~محمد عن (الحسين بن سعيد) مثله باختلاف يسير. # --- PageV01P050 [ 51 ] # 35 - وعنه، عن علي بن إسماعيل بن عيسى، وأيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، ~~عن العيص بن القاسم، عن المعلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ~~مامن نبي ولا وصي، ولا ملك، الا وهو في كتاب عندي، لا والله ما لمحمد بن ~~عبد الله بن الحسن فيه اسم (19). 36 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن ~~سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن الفضيل بن يسار وبريد (20) ~~بن معاوية وزرارة: ان عبد الملك بن أعين (21) قال لابي عبد الله عليه ~~السلام: ان الزيدية والمعتزلة قد أطافت لمحمد بن عبد الله بن الحسن، فهل له ~~سلطان؟ فقال: والله، ان عندي لكتابا فيه (22) تسمية كل نبي، وكل ملك يملك، ~~ولا والله، ما محمد بن عبد الله في واحد منهما (23). 37 - حمزة بن القاسم، ~~قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول قال: حدثنا ~~علي بن حسان الواسطي، عن عبد الرحمان بن كثير الهاشمي، قال: قلت لابي عبد ~~الله عليه السلام: جعلت فداك، من أين جاء لولد الحسين عليه السلام الفضل ~~على ولد الحسن عليه السلام، وهما يجريان في شرع واحد؟ فقال: لا أراكم ~~تأخذون به، ان جبرئيل عليه السلام نزل على محمد صلى الله عليه وآله - وما ~~ولد الحسين عليه السلام بعد (24) - فقال: يولد لك غلام تقتله أمتك # --- # 19 - روى في بصائر الدرجات (ص 169 ح 4) عن (علي بن اسماعيل) عن صفوان بن ~~يحيى، مثله، وفي (ح 6) عن الحميري عن محمد بن عيسى عن (صفوان)، مثله، ~~نقلهما عنه في البحار (26 / 156) و(47 / 273). 20 - كذا في الكافي، وكان في ~~النسختين: يزيد. 21 - كذا في (ب) والكافي، وكان ms040 في (أ): عبد الملك بن ~~الحسين. 22 - في الكافي لكتابين فيهما. 23 - روى في الكافي (1 / 242) عن ~~علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، مثله. 24 - كذا في العلل، وكان ~~في النسختين: بعد ما ولد الحسين. # --- PageV01P051 [ 52 ] # من بعدك! فقال: يا جبرئيل، لا حاجة لي فيه. فخاطبه ثلاثا، ثم دعا عليا ~~عليه السلام، فقال له: ان جبرئيل عليه السلام يخبرني عن الله تعالى أنه ~~يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك، (فقلت: لا حاجة لي فيه) (25). فقال علي ~~عليه السلام: لا حاجة لي فيه يا رسول الله، فخاطب عليا ثلاثا، ثم قال: إنه ~~يكون فيه وفي ولده الامامة (26) والوراثة والخزانة. فأرسل إلى فاطمة عليها ~~السلام: ان الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي! قالت فاطمة عليها السلام: ~~لا حاجة لي فيه. فخاطبها فيه ثلاثا، ثم أرسل إليها: لابد من أن يكون، ويكون ~~فيه الامامة (27) والوراثة والخزانة. فقالت له: رضيت عن الله. فعلقت وحملت ~~بالحسين عليه السلام، فحملته ستة أشهر، ثم وضعته، ولم يعش مولود - قط - ~~لستة أشهر غير الحسين عليه السلام، وعيسى بن مريم، فكفلته أم سلمة. وكان ~~رسول الله صلى الله عليه وآله يأتيه في كل يوم فيضع لسانه في فم الحسين، ~~فيمصه حتى يروى، فأنبت الله لحمه من لحم رسول الله صلى الله عليه وآله، ولم ~~يرضع من فاطمة عليها السلام ولا من غيرها لبنا قط. فأنزل الله تعالى فيه: " ~~وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني ~~أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي، وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح في ~~ذريتي ". (28) # --- # 25 - ما بين القوسين ليس في العلل. 26، 27 - كذا في العلل، وكان في ~~النسختين: الائمة بدل الامامة في الموضعين. 28 - الآية (15) من سورة ~~الاحقاف 46. # --- PageV01P052 [ 53 ] # فلو قال: " أصلح لي ذريتي " (29) لكانوا كلهم أئمة، ولكن خص هكذا (30). # --- # 29 - ما بين المعقوفين زيادة وردت في العلل، ووجودها ضروري. 30 - رواه ~~الصدوق في العلل (ج 1 ص 205) عن أحمد بن ms041 الحسن، عن أحمد بن يحيى عن بكر بن ~~عبد الله بن حبيب بسنده، مثله. ونقله في البرهان (4 / 173). ونقله في ~~البحار (14 / 207) و(25 / 254) و(43 / 245) والملاحظ أن البحار أثبت اسم ~~الرواي عن الامام بعنوان: عبد الرحمان بن المثنى الهاشمي، في الموارد ~~الثلاثة. # --- PageV01P053 [ 54 ] # 6 - باب امامة الحسن والحسين عليهما السلام 38 - سعد، عن أحمد بن محمد بن ~~عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد ابن عيسى، عن ابراهيم بن عمر اليماني، عن ~~أبي الطفيل: عن أبي جعفر عليه السلام، (عن آبائه) (1) قال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله، لامير المؤمنين عليه السلام: اكتب ما أملي عليك، فقال: ~~يا نبي الله، وتخاف علي النسيان؟ فقال: لست أخاف عليك النسيان، وقد دعوت ~~الله لك أن يحفظك ولا ينسيك، ولكن اكتب لشركائك، قال: قلت: ومن شركائي يا ~~نبي الله؟! قال: الائمة من ولدك، بهم تسقى امتي الغيث، وبهم يستجاب دعاؤهم، ~~وبهم يصرف الله عنهم البلاء، وبهم ينزل الرحمة من السماء. وهذا أولهم، ~~وأومى إلى الحسن، ثم أومى إلى الحسين عليهما السلام، ثم قال: الائمة من ~~ولده عليهم السلام (2). # --- # 1 - ما بين المعقوفين لم يرد في النسختين، وانما ورد في ما نقله صاحب ~~بشارة المصطفى، وكذا البحار. 2 - رواه الصدوق في الامالي (ص 327 ح 1) ~~والاكمال (ج 1 ص 206 ح 21) عن أبيه (المؤلف) مثله. ورواه الطوسي في الامالي ~~(2 / 56) بسنده إلى الصدوق، عن أبيه (المؤلف) والصفار في البصائر (ص 167) ~~عن الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن امية بن علي، عن (حماد بن عيسى) ~~مثله، وعنهم في البحار: 36 / 232 ح 14 ورواه الصدوق في العلل (ج 1 ص 208) ~~والطبري في بشارة المصطفى (ص 96) بسنده إلى (المؤلف). ونقله في اثبات ~~الهداة (ج 2 ص 363) عن الاكمال و(ص 497) عن الصفار. # --- PageV01P054 [ 55 ] # 7 - باب العلة في اجتماع الامامة في الحسن والحسين عليهما السلام 39 - ~~محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن فضال، عن مروان، ~~عن أيوب بن الحر، ms042 عن أبي بصير: عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: نزل أمر ~~الحسن والحسين عليهما السلام معا، فتقدمه الحسن بالكبر (1). # --- # 1 - لم نعثر له على مصدر. # --- PageV01P055 [ 56 ] # 8 - باب في أن الامامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما ~~السلام. 40 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن محمد، عن القاسم ~~ابن محمد عن سليمان بن داود المنقري: (و) عن محمد بن يحيى، عن محمد بن (1) ~~الحسين الواسطي، عن يونس بن عبد الرحمان، عن (الحسين بن ثوير بن) (2) أبي ~~فاختة: عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لا تكون (3) الامامة في أخوين ~~(4) بعد الحسن والحسين عليهما السلام وهي جارية # --- # 1 - وقع هنا اضطراب في السند، ففي نسختي كتابنا: سليمان بن داود المنقري ~~عن محمد بن الحسين الواسطي، لكن في العلل:... المنقري عن محمد بن يحيى عن ~~الحسين الواسطي. ولقد توصلنا بالتتبع ومقارنة أسانيد الحديث في المصادر ~~المختلفة، أن هذا السند يحتوي على طريقين: الاولى تبدأ بمحمد بن يحيى، ~~وتنتهي بسليمان بن داود المنقري عن أبي عبد الله (ع). والثانية تبدأ بمحمد ~~بن يحيى، وتنتهي بالحسين بن ثوير بن أبي فاختة، الراوي عن أبي عبد الله ~~(ع)، فلاحظ المصادر وطبقات الرواة في كل من الطريقين. 2 - مابين المعقوفين ~~لم يرد في نسختي الكتاب ولا في العلل، لكن سائر المصادر تتفق على رواية ~~يونس عن الحسين، وأما أبو فاختة - جد الحسين - فهو من أصحاب علي (ع) - ~~فراجع: جامع الرواة (ج 2 ص 409) ومن لا يحضره الفقيه (ج 3 ص 300 ح 4075) ~~فلاخظ سائر المصادر. 3 - في الكافي والغيبة: لا تعود. 4 - في (أ): لاخوين. # --- PageV01P056 [ 57 ] # في الاعقاب، في عقب الحسين عليه السلام (5). 41 - سعد، عن محمد بن ~~الوليد، عن يونس بن يعقوب: عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سمعه يقول: أبى ~~الله أن يجعلها في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام (6). 42 - وعنه، ~~عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن حماد ms043 بن ~~عيسى الجهني: عن أبي عبد الله أنه قال: لا تجتمع الامامة في أخوين بعد ~~الحسن والحسين عليهما السلام، إنما هي في الاعقاب، وأعقاب الاعقاب (7). # --- # 5 - رواه الصدوق في العلل (1 / 208) عن أبيه (المؤلف)، باختلاف في السند ~~أشرنا إليه في الهوامش، وعنه في البحار (25 / 259) واثبات الهداة (2 / ~~449). وروى الصدوق في الاكمال (ج 2 ص 414) عن أبيه (المؤلف) وابن الوليد، ~~عن سعد والحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمان، عن ~~الحسين بن ثوير أبي فاختة، عن أبي عبد الله عليه السلام، ورواه الطوسي في ~~الغنية (ص 118) عن سعد، مثله، ونقله في البحار (25 / 250). ورواه أيضا في ~~الغنية (ص 136) عن الحميري عن محمد بن عيسى بن عبيد، مثله، ونقله في البحار ~~(ج 25 ص 252). ورواه الكليني في الكافي (ج 1 ص 286) عن علي بن إبراهيم عن ~~محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، مثله، ونقله في الاثبات (ج 1 ص 165). 6 - ~~رواه الطوسي في الغيبة (ص 135) عن (سعد) مثله، وفيه: أن يجعل الامامة ~~لاخوين ونقله عنه في اثبات الهداة (1 / 239 ح 197) ورواه في الكافي (ج 1 ص ~~286) عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن (محمد بن الوليد) مثله. وروى ~~الصدوق في الاكمال (ج 2 ص 415) عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، ~~عن أبيه، عن محمد بن سنان عن (يونس بن يعقوب) مثله، وفيه: أن يجعلها - يعني ~~الامامة - في أخوين ونقله عنه في البحار (25 ص 251 ح 6) وانظر الحديث (43) ~~الآتي. 7 - أورده الطوسي في الغيبة (ص 136) عن (سعد) مثله، ونقله في البحار ~~(25 / 251). ورواه في الكافي (1 / 286) عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين ~~عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن (الجعفري) مثله. ورواه الصدوق في الكمال ~~(ج 2 ص 414 ح 2) عن ابن الوليد، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، ومحمد بن ~~عيسى بن عبيد، عن الحسين بن الحسن الفارسي، عن سليمان بن جعفر الجعفري، ~~ونقله في البحار (25 / 251) والاثبات ms044 (2 / 408)، = # --- PageV01P057 [ 58 ] # 43 - عبد الله بن جعفر، عن محمد بن إسحاق البغدادي، عن عمه: محمد بن عبد ~~الله ابن حارثة، عن يونس بن يعقوب، عن رجل: عن أبي عبد الله عليه السلام، ~~قال: سمعته يقول: أبى الله أن يجعلها في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما ~~السلام (8). 44 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، ~~عن سليمان الجعفري، عن حماد بن عيسى، عن رجل: عن أبي جعفر عليه السلام، ~~قال: لا تكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام، وإنها في ~~الاعقاب وأعقاب الاعقاب (9). 45 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي ~~بن يقطين، عن بعض رجاله: عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لا تكون ~~الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام (10). # --- # = ويشهد له ما رواه الصدوق في الاكمال (ج 2 ص 415 ح 5) عن أبيه (المؤلف) ~~عن سعد والحميري، جميعا، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي جعفر محمد بن جعفر [ ~~عن أبيه خ ] عن عبد الحميد بن نصر، عن أبي إسماعيل، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام: لا تكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام، أبدا ~~أبدا، إنما هي في الاعقاب وأعقاب الاعقاب. وراجع الحديث (44) التالي. 8 - ~~لم نعثر له على مصدر تخريج بهذا السند. ولكنه متحد متنا مع الحديث (41) ~~السابق فلاحظ تخريجاته. 9 - لم نعثر له على مصدر تخريج بهذا السند، لكن ~~الحديث (42) السابق يتحد معه متنا، وفي بعض الرواة، وإن كان مرويا عن ~~الصادق عليه السلام، فلاحظ تخريجاته. 10 - لم نعثر له على مصدر تخريج. # --- PageV01P058 [ 59 ] # 9 - باب أن الامامة لا تكون في عم ولا خال ولا أخ. 46 - سعد، عن أحمد بن ~~محمد، و(1) محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع: عن أبي الحسن ~~الرضا عليه السلام: أنه سئل أو قيل له: أتكون الامامة في عم أو خال؟ فقال: ~~لا، فقال: ففي أخ؟ قال: لا، قال: ففي من؟ قال: في ولدي، وهو يومئذ لا ms045 ولد ~~له (2). # --- # 1 - كان في النسختين (أحمد بن محمد عن محمد بن الحسين) لكن هذا الاسم ~~(محمد بن الحسين) لم يرد في ما أثبته في الكافي في سند الرواية، مع ان ~~رواية أحمد بن محمد عن محمد بن الحسين، لم ترد في كتب الحديث إلا في مورد ~~واحد، وهو في الكافي (3 / 149 ح 6) بينما رواية أحمد بن محمد عن محمد بن ~~إسماعيل بن بزيع، بلا واسطة، كثيرة، وكذلك رواية محمد بن الحسين عن محمد بن ~~اسماعيل بن بزيع. فيحتمل على هذا أن تكون كلمة (عن) مصحفة من (الواو) ويكون ~~السند هكذا: (أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع) ~~وقد أثبته الخزاز أيضا هكذا: سعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الحسين بن ~~أبي الخطاب وأحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع كفاية الاثر ~~ص 274. 2 - رواه الكليني في الكافي (1 / 286) عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن ~~محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، مثله. # --- PageV01P059 [ 60 ] # 10 - باب إمامة علي بن الحسين عليه السلام وابطال إمامة محمد بن الحنفية ~~47 - أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن ~~محبوب، عن حنان بن سدير، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن ابن الحنفية: ~~هل كان إماما؟ قال: لا، ولكنه كان مهديا (1). 48 - محمد بن يحيى، عن محمد ~~بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم: عن أبي عبد ~~الله عليه السلام، قال: ما مات محمد بن الحنفية حتى آمن بعلي بن الحسين ~~عليه السلام (2). 49 - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن ~~محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة وزرارة: عن أبي جعفر عليه السلام، ~~قال: لما قتل الحسين بن علي عليه السلام، أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن # --- # 1 - لم نعثر له على مصدر تخريج. 2 - لم نعثر له ms046 على مصدر تخريج. لكن ذكره ~~الصدوق في الكمال (ج 1 ص 36) مرسلا انه قال: وقال الصادق عليه السلام، ~~وأورد مثله، وعنه في البحار (42 / 81). # --- PageV01P060 [ 61 ] # الحسين عليه السلام، فخلا به، ثم قال له: يابن أخي، قد علمت أن رسول الله ~~صلى الله عليه وآله كان جعل الوصية والامامة من بعده لعلي بن أبي طالب عليه ~~السلام، ثم إلى الحسن، ثم إلى الحسين عليهما السلام. وقد قتل أبوك عليه ~~السلام، ولم يوص، وأنا عمك، وصنو أبيك وولادتي من علي عليه السلام، في سني ~~وقدمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني الوصية والامامة ولا تخالفني، ~~فقال له علي بن الحسين عليه السلام: يا عم اتق الله، ولا تدع ما ليس لك ~~بحق، إني أعظك أن تكون من الجاهلين. يا عم، إن أبي صلوات الله عليه أوصى ~~إلي قبل أن يتوجه إلى العراق، وعهد إلي من (في / خ) ذلك قبل أن يستشهد ~~بساعة، وهذا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله عندي، فلا تعرض لهذا، فاني ~~أخاف عليك نقص العمر، وتشتت الحال. إن الله - تعالى - لما صنع مع معاوية ما ~~صنع، بدا لله فآلى أن لا يجعل الوصية والامامة إلا في عقب الحسين عليه ~~السلام (3). فان أردت أن تعلم ذلك، فانطلق إلى الحجر الاسود حتى نتحاكم ~~إليه، ونسأله عن ذلك. قال أبو جعفر عليه السلام: وكان الكلام بينهما وهما ~~يومئذ بمكة، فانطلقا حتى أتيا الحجر. فقال علي عليه السلام لمحمد: إبدأ ~~فابتهل إلى الله، وسله أن ينطق (الحجر) لك، ثم سله. فابتهل محمد في الدعاء، ~~وسأل الله، ثم دعا الحجر، فلم يجبه. فقال علي عليه السلام: أما إنك - يا عم ~~- لو كنت وصيا وإماما لاجابك. # --- # 3 - كذا وردت الفقرة الاخيرة في (أ)، وقريب منها في (ب) وكذلك أورده في ~~الاحتجاج، الا انه لم يذكر فيه معاوية، وجاءت في كتاب مختصر بصائر الدرجات ~~هكذا: ان الله - تبارك وتعالى - لما صنع الحسن مع معاوية ما صنع، أبي أن ~~يجعل الوصية والامامة الا في عقب ms047 الحسين. # --- PageV01P061 [ 62 ] # فقال له محمد: فادع أنت، يابن [ أخي ] (4) وسله. فدعا الله علي بن الحسين ~~عليه السلام بما أراد، ثم قال: أسألك بالذي جعل فيك ميثاق العباد، وميثاق ~~الانبياء والاوصياء، لما أخبرتنا بلسان عربي مبين: من الوصي والامام بعد ~~الحسين بن علي عليه السلام؟! فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول من موضعه، ثم ~~انطقه الله بلسان عربي مبين، فقال: اللهم إن الوصية والامامة بعد الحسين بن ~~علي، إلى علي بن الحسين عليهما السلام، ابن فاطمة عليها السلام، ابنة رسول ~~الله صلى الله عليه وآله. فانصرف محمد بن علي - ابن الحنفية - وهو يتولى ~~علي بن الحسين عليه السلام (5). # --- # 4 - في الاصل [ أخ ] 5 - رواه الصفار في البصائر (ص 502) عن أحمد بن محمد ~~ومحمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب، مثله، ورواه في مختصر البصائر (ص 14) ~~عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى عن (ابن محبوب) مثله مع اختلاف، ~~وعنهما في البحار (ج 42 ص 77) و(ج 46 ص 112) ورواه الكليني في الكافي (1 / ~~348) عن (محمد بن يحيى)، عن أحمد بن محمد (عن ابن محبوب) مثله، ونقله عنه ~~في مختصر البصائر (ص 170). وفي ذيل الكافي روى عن علي بن ابراهيم عن أبيه ~~عن حماد بن عيسى عن حرير؟ عن زرارة مثله. وأورد الحديث الطبرسي في اعلام ~~الورى (ص 258 - 259) وقال: روى هذا الحديث محمد بن أحمد بن يحيى في كتابه ~~(نوادر الحكمة) وقال في المناقب (3 / 288) نوادر الحكمة بالاسناد عن جابر ~~وعن أبي جعفر (ع). ورواه الطبرسي في الاحتجاج (ج 2 ص 46) مرسلا. # --- PageV01P062 [ 63 ] # 11 - باب امامة الباقر: أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام 50 - سعد، عن ~~محمد بن عيسى بن عبيد، عن حماد بن عيسى، عن إسماعيل بن جعفر: عن أبي عبد ~~الله عليه السلام، قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام، فسأله عن ~~الائمة عليهم السلام، فسماهم حتى انتهى إلى ابنه، ثم قال: والامر هكذا ~~يكون، والارض لا تصلح إلا بامام، قال رسول الله صلى الله عليه ms048 وآله: (من ~~مات لا يعرف إمامه، مات ميتة جاهلية) ثلاث مرات (1). 51 - أحمد بن إدريس، ~~عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود: عن أبي جعفر عليه ~~السلام، قال: إن حسينا عليه السلام لما حضره (الذي حضره) (2) دعا ابنته ~~الكبرى فاطمة # --- # 1 - لم نعثر له على مصدر تجريج، ولكن قد وردت الرواية بحديث الرسول صلى ~~الله عليه وآله، من كلام الامام أبي عبد الله عليه السلام في عدة نصوص، ~~فراجع البحار (ج 23 ص 85) عن الصدوق في ثواب الاعمال (ص 244) عن أبيه ~~(المؤلف) عن سعد بسنده، عن عيسى بن السري عن أبي عبد الله عليه السلام، ~~ورواه البرقي في المحاسن (ج 1 ص 92 / 46 وص 154 / 79) والنعماني في الغيبة ~~130 بسنده، عن معاوية ابن وهب عنه عليه السلام. وروى حديث الرسول صلى الله ~~عليه وآله من طريق سلمان وأبي ذر والمقداد، الصدوق في الاكمال (413) عن ~~أبيه (المؤلف) وابن الوليد، عن سعد والحميري، عن محمد بن عيسى ويعقوب بن ~~يزيد وابراهيم بن هاشم جميعا، عن حماد بن عيسى بسنده، فراجع. 2 - ما بين ~~المعقوفين ورد في البصائر والكافي. # --- PageV01P063 [ 64 ] # ابنة الحسين عليه السلام، فدفع إليها كتابا ملفوفا، ووصية ظاهرة، ووصية ~~باطنة. وكان علي بن الحسين عليه السلام مبطونا معهم، لا يرون إلا أنه لما ~~به. فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين عليه السلام. ثم صار ذلك الكتاب ~~- والله - إلينا. فقلت: ما في ذلك الكتاب؟ جعلني الله فداك. فقال: فيه - ~~والله - جميع ما احتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا (3). 52 - الحسن بن ~~أحمد المالكي، عن علي بن المؤمل: عن موسى بن جعفر عليه السلام، قال: اسم ~~جدي أبي جعفر عليه السلام في التوراة: باقر (4). 53 - حدثني سعد بن عبد ~~الله - يرفع الحديث - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا مضى ~~الغلامان من ولدي، جعفر وأبو جعفر عليهما السلام طويت طنفسة العلم (5). # --- # 3 - رواه الصفار في البصائر (148) عن محمد بن أحمد، عن محمد بن ms049 الحسين، ~~عن ابن سنان مثله، نقله في البحار (26 / 35) و(46 / 17) وفيه (ص 168) عن ~~أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن عبد الجبار، عن عبد الرحمان بن ~~أبي نجران جميعا عن محمد بن سنان قريبا منه، وفيه: كتاب مدرج. نقله في ~~البحار (26 / 54) وانظر الكافي (1 / 304 ح 2)، وفيه (ص 163) عن أحمد بن ~~محمد عن محمد بن اسماعيل عن منصور، عن أبي الجارود مثله، وفيه (ص 164) عن ~~محمد بن خالد الطيالسي عن سيف، عن منصور - أو - عن يونس (كذا) قال حدثني ~~أبو الجارود نحوه مختصرا، ونقله عنه في البحار (26 / 50). ورواه في الكافي ~~(1 / 303) عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وأحمد بن عن محمد بن ~~إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن (أبي الجارود) مثله، وأضاف في آخره: - والله ~~- إن فيه الحدود، حتى أرش الخدش. نقله عن الكافي في البحار (46 / 18) ~~واعلام الورى (257) واثبات الهداة (5 / 213). 4 - لم نعثر له على مصدر ~~تخريج، ولكن الصدوق: ابن المؤلف روى في الاكمال ص 253 ح 3 والخزاز في كفاية ~~الاثر ص 54 - باسنادهما عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه ~~وآله - إلى أن - قال: هم خلفائي يا جابر وأئمة المسلمين (من) بعدي أولهم ~~علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم، محمد بن علي: ~~المعروف في التوراة بالباقر و... ونقله في البحار ج 36 ص 249 ح 67 وأيضا في ~~الاكمال ص 319 - 320 ح 2 باسناده عن علي بن الحسين عليهما السلام - إلى أن ~~قال: - فمن الحجة والامام بعدك؟ قال: إبني محمد واسمه في التوراة: باقر، ~~يبقر العلم بقرا، هو الحجة والامام من بعدي، نقله عنه في البحار ج 36 / 386 ~~ح 1. 5 - لم نعثر له على مصدر تخريج. # --- PageV01P064 [ 65 ] # 12 - باب إمامة أبي عبد الله عليه السلام 54 - محمد بن يحيى، عن محمد بن ~~الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة: عن أبي عبد ms050 ~~الله عليه السلام، قال: ما مضى أبو جعفر حتى صارت الكتب إلي (1). 55 - ~~وعنه، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن فضيل، عن طاهر، قال: كنت ~~قاعدا عند أبي جعفر (2) عليه السلام، فأقبل جعفر عليه السلام، فقال: هذا ~~خير البرية (3). # --- # 1 - رواه في البصائر (ص 167) عن (محمد بن الحسين) مثله، ونقله في البحار ~~(26 / 53). 2 - كذا في الكافي في حديث (طاهر) بأسانيده الثلاثة، وقد أثبته ~~في نسخة (أ) مع الحرف (ظ)، وكان في النسختين هكذا: عند أبي عبد الله. 3 - ~~رواه المسعودي في اثبات الوصية (ص 178) بقوله: روى عن فضيل بن يسار قال كنت ~~عند أبي جعفر عليه السلام. وروى الكليني هذا الحديث بأسانيد ثلاثة عن ~~(طاهر) عن أبي جعفر، هي: (1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن ~~الحكم، عن طاهر، (2) أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن ~~يونس بن يعقوب، عن طاهر، (3) أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن فضيل بن ~~عثمان، عن طاهر، الكافي 1 ص 307 وفيه 306. وفي ارشاد المفيد (ص 305) وكشف ~~الغمة (2 / 167) عن علي بن الحكم عن طاهر صاحب أبي جعفر عليه السلام، ونقله ~~عن الجمع في البحار (ج 47 ص 13)، وانظر اثبات الهداة (ج 5 ص 324) واعلام ~~الورى (ص 247). # --- PageV01P065 [ 66 ] # 13 - باب امامة موسى بن جعفر عليه السلام 56 - محمد بن يحيى، عن محمد بن ~~أحمد، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن ~~مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن أبي جعفر الضرير، عن أبيه، قال: كنت عند أبي ~~عبد الله عليه السلام وعنده إسماعيل ابنه، فسألته عن قبالة الارض، فأجابني ~~فيها (1). فقال له إسماعيل: يا أبة، انك لم تفهم ما قال لك! قال: فشق ذلك ~~علي، لانا كنا يومئذ نأتم به بعد أبيه، فقال: إني كثيرا ما أقول لك: ~~(الزمني، وخذ مني) فلا تفعل. قال: فطفق إسماعيل وخرج، ودارت بي الارض، ~~فقلت: إمام يقول لابيه: (انك لم ms051 تفهم) ويقول له أبوه: (إني كثيرا ما أقول ~~لك أن تقعد عندي، وتأخذ مني، فلا تفعل!) قال: فقلت: بأبي أنت وأمي، وما على ~~إسماعيل أن لا يلزمك ولا يأخذ عنك، إذا كان ذلك وأفضت الامور إليه، علم ~~منها الذي علمته من أبيك حين كنت مثله؟! قال: فقال: إن إسماعيل ليس مني ~~كأنا من أبي. قال: قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم إنا لله وإنا إليه ~~راجعون، فمن # --- # 1 - ورد هذا السؤال، والجواب عنه، بصورة كاملة في الكافي (5 / 269) عن ~~حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبي نجيح عن ~~الفيض بن المختار، ورواه في تهذيب الاحكام (7 / 199) ووسائل الشيعة (13 / 208). # --- PageV01P066 [ 67 ] # بعدك؟ - بأبي أنت وأمي - فقد كانت في يدي بقية من نفسي، وقد كبرت سني، ~~ودق عظمي، وجاء أجلي، وأنا أخاف أن أبقى بعدك. قال: فرددت عليه هذا الكلام ~~ثلاث مرات، وهو ساكت لا يجيبني، ثم نهض في الثالثة، وقال: لا تبرح. فدخل ~~بيتا كان يخلو فيه، فصلى ركعتين، يطيل فيهما، ودعا فأطال الدعاء. ثم دعاني، ~~فدخلت عليه، فبينا أنا عنده، إذ دخل عليه العبد الصالح، وهو غلام حدث، ~~وبيده درة، وهو يبتسم ضاحكا. فقال له أبوه: بأبي أنت وأمي، ما هذه المخفقة ~~التي أراها بيدك؟ فقال: كانت مع إسحاق يضرب بها بهيمة له، فأخذتها منه. ~~فقال: أدن مني. فالتزمه، وقبله، وأقعده إلى جانبه، ثم قال: إني لاجد بابني ~~هذا ما كان يعقوب يجد بيوسف. قال: فقلت: بأبي أنت وأمي، زدني. فقال: ما نشأ ~~فينا - أهل البيت - ناشئ مثله. قال: فقلت: زدني. قال: فقال: ترى ابني هذا؟ ~~إني لاجد به كما كان أبي يجد بي. قال: قلت: يا سيدي زدني. قال: إن أبي كان ~~إذا دعا، فأحب أن يستجاب له، وقفني عن يمينه، ثم دعا وأمنت، واني لافعل ذلك ~~بابني هذا، ولقد ذكرتك أمس في الموقف فدعوت لك - كما كان أبي يدعو لي - ~~وابني هذا يؤمن، وإني لا أحتشم منه كما كان أبي ms052 لا يحتشم مني. قال: فقلت: ~~يا سيدي زدني. قال: أترى ابني هذا؟ إني لائتمنه على ما كان أبي يأتمنني ~~عليه. فقلت: يا مولاي، زدني. فقال: إن أبي كان إذا خرج إلى بعض أرضه، ~~أخرجني معه فرآني انعس في # --- PageV01P067 [ 68 ] # الطريق (2)، أمرني فأدنيت راحلتي من راحلته، ثم وسدني ذراعي (3)، ~~وناقتانا (4) مقترنان ما يفترقان، فنكون كذلك الليلتين والثلاث، وإن ابني ~~يصنع هذا، على ما ترى من حداثة سنه، كما كنت أصنع. قال: قلت: يا مولاي، ~~زدني. قال: ان أبي كان يأتمنني على كتب رسول الله صلى الله عليه وآله بخط ~~علي بن أبي طالب عليه السلام، واني لائتمن إبني هذا عليه، فهي عنده اليوم. ~~قال: قلت: يا مولاي، زدني. قال: قم، فخذ بيده فسلم عليه، فهو مولاك وإمامك ~~من بعدي، لا يدعيها - فيما بيني وبينه - أحد الا كان مفتريا. يا فلان، إن ~~أخذ الناس يمينا وشمالا، فخذ معه، فانه مولاك وصاحبك، أما إنه لم يؤذن لي ~~في أول ما كان منك. قال: فقمت إليه، فأخذت بيده، فقبلتها وقبلت رأسه، وسلمت ~~عليه، وقلت: أشهد أنك مولاي وإمامي. قال: فقال لي: أجل، صدقت، وأصبت، وقد ~~وفقت، أما إنه لم يؤذن لي في أول ما كان منك. قال: قلت له: بأبي أنت وأمي، ~~أخبر بهذا؟ قال: نعم، فأخبر به من تثق به، وأخبر به فلانا وفلانا - رجلين ~~من أهل الكوفة - وأرفق بالناس، ولا تلقين (5) بينهم أذى. قال: فقمت فأتيت ~~فلانا وفلانا، وهما في الرحل، فأخبرتهما الخبر. وأما فلان: فسلم وقال: سلمت ~~ورضيت، وأما فلان: فشق جيبه وقال: لا والله، لا أسمع ولا أطيع ولا أقر حتى ~~أسمع منه. # --- # 2 - وفي الكشى: فنعس وهو على راحلته. 3 - كذا في النسختين، وفى الكشى: ~~فوسدته ذراعي. 4 - هذا هو الصحيح، وكان في النسختين: وناقتان. 5 - هذا هو ~~الظاهر، وكان في النسختين: لا تلقون. # --- PageV01P068 [ 69 ] # ثم نهض مسرعا من فوره - وكانت فيه أعرابية - وتبعته، حتى انتهى إلى باب ~~أبي عبد الله عليه السلام. قال: فاستأذنا، فأذن لي قبله، ثم ms053 أذن له، فدخل. ~~فقال له أبو عبد الله عليه السلام: يا فلان (أيريد كل امرئ منكم أن يؤتى ~~صحفا منشرة) (6)؟ إن الذي أتاك به فلان الحق، فخذ به. قال: فقلت: بأبي أنت ~~وأمي، أنا أحب أن أسمعه من فيك. فقال: ابني موسى (عليه السلام) إمامك ~~ومولاك (من - خ) بعدي، لا يدعيها أحد فيما بيني وبينه إلا كاذب ومفتر. قال: ~~فالتفت إلي - وكان رجلا (7) له قبالات يتقبل بها، وكان يحسن كلام النبطية - ~~فالتفت إلي فقال: (رزقه) (8). قال: فقال أبو عبد الله: إن (رزقه) بالنبطية: ~~خذ هذا، أجل خذها (9). # --- # 6 - مقتبس من الآية (52) من سورة المدثر. 7 - في النسختين: وكان رجل. 8 - ~~كذا في البحار، في الموضعين، وكانت الكلمة مهملة في نسختي كتابنا وكأنها ~~بالفاء. 9 - روى المسعودي في اثبات الوصية (ص 187) عن (ابراهيم بن مهزيار) ~~بسنده مثله، وروى الصفار في البصائر (ص 336) عن محمد بن عبد الجبار، عن ~~اللؤلؤي، عن أحمد بن الحسن، عن الفيض بن المختار، قطعة منه نحوه، ونقله عنه ~~في البحار (47 / 83 و48 / 14)، ورواه الكليني في الكافي (1 / 309) عن محمد ~~بن يحيى وأحمد بن ادريس، عن محمد بن عبد الجبار بسنده كما في البصائر. وعن ~~الكافي في اعلام الورى (297) واثبات الهداة (5 / 470)، وروى الكشي (ص 354 ~~رقم 663) عن جعفر بن أحمد بن أيوب، عن الميثمي، عن ابن أبي نجيح، عن الفيض ~~بن المختار، وعنه، عن علي بن اسماعيل، عن أبي نجيح عن الفيض، مثله، وعنه ~~البحار (48 / 26) وروى في ارشاد المفيد (324) عن عبد الاعلى عن الفيض، قطعة ~~منه. واعلم أن الكشي ذكر (في الموضع المذكور) أن الفيض هو أول من سمع من ~~أبي عبد الله عليه السلام نصه على ابنه موسى بن جعفر عليه السلام، وبما أنا ~~لا نحتمل التعدد في رواية هذا الحديث الطويل، فان من المحتمل قويا أن يكون ~~(أبو جعفر الضرير) هو محمد بن الفيض بن المختار، راويا عن أبيه الفيض. وأما ~~ما ذكره النجاشي في ترجمة الفيض من رجاله (ص 240) من أن الفيض ms054 بن المختار ~~له كتاب يرويه ابنه جعفر، فنحتمل فيه التصحيف، وأن الصحيح: ابنه (أبو) ~~جعفر. وذلك لانا لم نجد للفيض ابنا يروي الحديث غير (محمد) وقد جاءت روايته ~~في الاقبال (ص 10) في زيارة = # --- PageV01P069 [ 70 ] # 57 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان، عن ابن ~~مسكان، عن سليمان بن خالد (10)، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يوما، ~~ونحن عنده، لعبد الله: اذهب في حاجة كذا وكذا، فقال له: وجه فلانا، فانه لا ~~يمكنني، ونحو ذلك، قال: فرأيت الغضب في وجه أبي عبد الله عليه السلام، وهو ~~يقول: اللهم العنه، أبى الله أن لا يعبد، وان رغم أنفك، يا فاجر. ثم دعا ~~أبا الحسن موسى عليه السلام، فقال لنا: عليكم بهذا بعدي، فهو - والله - ~~صاحبكم (11). 58 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن حمزة القمي، عن ~~محمد بن علي بن إبراهيم القرشي، عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: سمعت أبا ~~الحسن موسى عليه السلام، يقول: لعن الله عبد الله، فلقد كذب على أبي عليه ~~السلام، فادعى أمرا كان لله سخطا في السماء (12). # --- # = الصادق عليه السلام نقله في البحار (ج 101 / ص 98) كما انا لا نجد ~~لجعفر بن الفيض ذكرا في كتب الرجال، بل المذكور، هو محمد بن الفيض بن ~~المختار، كما في رجال الشيخ (ص 298 رقم 287) مضافا إلى أن المسمى بمحمد ~~يكنى بأبي جعفر عادة. 10 - لاحظ الحديث (65) المتحد مع هذا الحديث سندا في ~~صفوان وما بعده، كما أن الهدف منهما واحد، وهو تحرز الامام عليه السلام من ~~عبد الله، والسعي في ابعاده عن الحديث المتداول بين الامام وأصحابه. 11 - ~~ورواه الكليني في الكافي (1 / 310) عن أحمد بن ادريس عن محمد بن عبد ~~الجبار، عن (صفوان) بسنده، وأورد ذيله من قوله ثم دعا... - الخ - ونقله عنه ~~في البحار: 48 ص 19 ح 25. 12 - لم نعثر له على مصدر تخريج. # --- PageV01P070 [ 71 ] # 14 - باب ابطال إمامة إسماعيل بن جعفر 59 - أحمد بن إدريس ومحمد بن ms055 يحيى: ~~عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن أبي نجران، عن الحسين بن المختار، عن الوليد ~~بن صبيح، قال: جاءني رجل فقال: تعال، حتى أريك أين الرجل، قال: فذهبت معه. ~~قال: فجاء بي (1) إلى قوم يشربون، فيهم إسماعيل بن جعفر. قال: فخرجت ~~مغموما، فجئت إلى الحجر، فإذا إسماعيل بن جعفر متعلق بالبيت، يبكي، قد بل ~~أستار الكعبة بدموعه. قال: فرجعت، وأسندت (2) فإذا إسماعيل جالس مع القوم، ~~فرجعت، فإذا هو آخذ بأستار الكعبة قد بلها بدموعه. قال: فذكرت ذلك لابي عبد ~~الله عليه السلام، فقال: لقد ابتلي ابني بشيطان يتمثل في صورته (3). # --- # 1 - كذا في الاكمال، وكان في النسختين: فجاءني. 2 - كذا في النسختين، وفي ~~الاكمال: فخرجت أشتد. 3 - رواه في الاكمال (ج 1 ص 70) عن ابن الوليد عن ~~سعد، عن محمد بن عبد الجبار مثله متنا وسندا، ونقله في البحار (47 / 247)، ~~وقال الصدوق في ذيل الرواية: وقد روي أن الشيطان لا يتمثل في صورة نبي ولا ~~في صورة وصي نبي، فكيف يجوز أن ينص عليه بالامامة مع صحة هذا القول منه فيه. # --- PageV01P071 [ 72 ] # 15 - باب إبطال إمامة عبد الله بن جعفر 60 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ~~محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران أو غيره: عن أبي الحسن موسى عليه ~~السلام: قال: قلت له: أكان عبد الله إماما؟ فقال: لم يكن كذلك، ولا أهل ~~لذلك، ولا موضع ذاك (1). 61 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام ~~بن سالم، قال: لما مضى أبو عبد الله عليه السلام، ارتحلت إلى المدينة، ~~والناس يدخلون على عبد الله بن جعفر، فدخلت إليه، فقلت: أنت الامام بعد ~~أبيك؟ فقال: نعم. فقلت: إن الناس قد كتبوا عن أبيك أحاديث كثيرة، ويسألونك؟ ~~فقال لي: سل. فقلت: أخبرني كم في مائتي درهم من زكاة؟ قال: خمسة دراهم. ~~فقلت: ففي مائة؟ فقال: درهمين (2) ونصف. فخرجت من عنده، ودخلت مسجد الرسول ~~صلى الله عليه وآله، وأبو الحسن موسى عليه السلام جالس، فجلست مقابله، وأنا ms056 ~~أقول في نفسي: إلى أين؟ إلى أين؟ إلى المرجئة؟ إلى القدرية؟ إلى الحرورية؟ # --- # 1 - لم نعثر له على مصدر تخريج. 2 - كذا في النسختين وفيما نقله ~~المسعودي: درهمان، ومقتضى موضع الكلمة من الاعراب هو (درهمان) بالرفع، فلعل ~~ذلك من غلط عبد الله في اللفظ كما غلط الحكم والمعني! # --- PageV01P072 [ 73 ] # فقال أبو الحسن عليه السلام: الي لا إلى المرجئة، ولا إلى القدرية، ولا ~~إلى الحرورية. فقمت، وقبلت رأسه (3). 62 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي ~~عمير، عن بعض أصحابنا، قال: قلت لعبد الله بن جعفر: أنت امام؟ فقال: نعم. ~~فقلت: إن الشيعة تروي: أن صاحب هذا الامر يكون عنده سلاح رسول الله صلى ~~الله عليه وآله، فما عندك منه؟ فقال: عندي رمحه. ولم يعرف لرسول الله رمح ~~(4). 63 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن فضيل، عن ~~طاهر: عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان يلوم عبد الله، ويعاتبه، ~~ويعظه (5) ويقول: ما يمنعك أن تكون مثل أخيك؟ فوالله، إني لاعرف النور في ~~وجهه. فقال عبد الله: أليس أبي وأبوه واحدا، وأمي وأمه واحدة؟ (6) فقال أبو ~~عبد الله عليه السلام: إنه (7) من نفسي، وأنت ابني (8). # --- # 3 - روى صدره المسعودي في إثبات الوصية ص 188 بعنوان: روي ان عبد الله ~~الافطح لما ادعى الامامة دخل إليه جماعة من الشيعة ليسألوه...، وروى ذيله ~~في ص 191 بقوله: روي عن هشام بن سالم. 4 - لم نعثر له على مصدر تخريج. 5 - ~~كذا في (ب)، لكن في (أ): ويعاطبه ويعطبه، بدل الكلمتين الاخيرتين. 6 - في ~~ارشاد المفيد واعلام الورى والبحار: أصلي وأصله واحد. 7 - هكذا في المصادر ~~والجوامع، وفي الاصل: إن إسماعيل. 8 - أورده الكليني في الكافي (1 / 310) ~~عن (محمد بن يحيى) بسنده مثله ورواه المفيد في الارشاد (ص 325) عن الفضيل، ~~عن طاهر بن محمد، مثله ونقله عنهما في البحار (48 / 18 و19)، وانظر اثبات ~~الهداة (5 / 471) واعلام الورى (298). # --- PageV01P073 [ 74 ] # 64 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن وهيب بن ms057 حفص، عن أبي بصير، قال: كنت ~~عند أبي عبد الله عليه السلام، جالسا بمنى، فسألته عن مسألة، وعبد الله ~~جالس عنده، فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا بصير، هيه الآن. فلما ~~قام عبد الله، قال أبو عبد الله عليه السلام: تسألني، وعبد الله جالس؟! ~~فقال أبو بصير: وما لعبد الله؟ قال: مرجئ صغير (7). 65 - وعنه، عن محمد بن ~~أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان، عن عبد الله بن مسكان، عن سليمان بن ~~خالد (8)، قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام، فقال: كفوا عما تسألون ~~(9). فأمرنا بالسكوت، حتى قام عبد الله وخرج من عنده، فقال لنا أبو عبد ~~الله عليه السلام: إنه ليس على شئ مما أنتم عليه، وإني لبرئ منه، برأ الله ~~منه (10)! # --- # 9 - لم نعثر له على مصدر تخريج. 10 - راجع الحديث (57) وما أشرنا إليه في ~~هامشه هناك. 11 - وكان في النسختين: تسألوا. 12 - لم نعثر له على مصدر تخريج. # --- PageV01P074 [ 75 ] # 16 - باب السبب الذي من أجله قيل بالوقف 66 - أحمد بن إدريس، عن عبد الله ~~بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إبراهيم، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد ~~الرحمان، قال: مات أبو الحسن عليه السلام، وليس من قوامه أحد إلا وعنده ~~المال الكثير، فكان ذلك سبب وقوفهم وجحودهم موته، وكان عند زياد القندي ~~سبعون ألف دينار، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار، وكان أحد القوام ~~عثمان بن عيسى وكان يكون بمصر، وكان عنده مال كثير، وست من الجواري. قال: ~~فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام فيهن وفي المال. فكتب إليه: إن أباك ~~لم يمت. فكتب إليه: " إن أبي قد مات، وقد اقتسمنا ميراثه، وقد صحت الاخبار ~~بموته " واحتج عليه. فكتب إليه: إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شئ، وان ~~كان مات فلم يأمرني بدفع شئ اليك، وقد أعتقت الجواري وتزوجتهن (1). # --- # 1 - روى الصدوق في العلل (1 / 235) صدر هذا الحديث من أوله إلى قوله: ~~ثلاثون ألف ms058 دينار، بروايته عن ابن الوليد، عن العطار، عن أحمد بن الحسين بن ~~سعيد، عن محمد بن جمهور عن أحمد بن الفضل مثله، وروى ذيله في (ص 236) ~~بقوله: وبهذا الاسناد عن محمد بن جمهور عن أحمد بن حماد قال: أحد القوام ~~عثمان بن = # --- PageV01P075 [ 76 ] # ... # --- # = عيسى الرواسي... لكن أضاف في أول سند الذيل، روايته له عن (أبيه) وهو ~~مؤلف كتابنا، وكذلك عمل الصدوق في العيون، فأورد الصدر في (ج 1 ص 91) ~~والذيل في (ص 92) ورواه الكشي في رجاله (ص 493 برقم 946) صدرا، و(ص 598 رقم ~~1120) ذيلا وأول سنده: علي بن محمد، ومحمد بن أحمد (بن يحيى العطار) إلى ~~آخر ما أورده الصدوق، ورواه في البحار: 48 / 253 عن الكتب المذكورة. ورواه ~~الطوسي في الغنية (ص 42) صدرا فقط، عن الكليني عن العطار بسنده، وذكر الشيخ ~~الطوسي في الغيبة (ص 43) ما يلي: روى محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار ~~وسعد بن عبد الله الاشعري، جميعا عن يعقوب بن يزيد الانباري، عن بعض ~~أصحابه، قال: مضى أبو إبراهيم عليه السلام وعند زياد القندي سبعون ألف ~~دينار، وعند عثمان بن عيسى الرواسي ثلاثون ألف دينار وخمس جوار، ومسكنه ~~بمصر، فبعث إليهم أبو الحسن الرضا عليه السلام أن: احملوا ما قبلكم من ~~المال، وما كان اجتمع لابي عندكم من أثاث وجوار، فاني وارثه، وقائم مقامه، ~~وقد اقتسمنا ميراثه، ولا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي ولوارثه قبلكم، ~~وكلام يشبه هذا. فأما ابن أبي حمزة، فانه أنكره، ولم يعترف بما عنده، وكذلك ~~زياد القندي، وأما عثمان بن عيسى، فانه كتب إليه: إن أباك صلوات الله عليه ~~لم يمت، وهو حي قائم، ومن ذكر أنه مات فهو مبطل. واعمل على أنه قد مضى، كما ~~تقول، فلم يأمرني بدفع شئ اليك، وأما الجواري، فقد أعتقتهن، وتزوجت بهن. # --- PageV01P076 [ 77 ] # 17 - باب إمامة أبي الحسن علي بن موسى عليه السلام، 67 - أحمد بن ادريس، ~~عن أحمد بن محمد، عن العباس بن النجاشي الاسدي، قال: قلت للرضا عليه ~~السلام: أنت ms059 صاحب هذا الامر؟ قال: إي - والله - على الانس والجن (1). 68 - ~~محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد الشامي، عن ~~الحسن بن موسى، عن علي بن أسباط، عن الحسن مولى أبي عبد الله، عن أبي ~~الحكم، عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري (2) عن يزيد بن سليط الزيدي، قال ~~(3): لقينا أبا عبد الله عليه السلام في طريق مكة، ونحن جماعة، فقلت له: ~~بأبي أنت وأمي، أنتم الائمة المطهرون، والموت لا يعرى منه أحد فأحدث الي # --- # 1 - اثبته في بحار الانوار (ج 49 ص 106 / 35) نقلا عن كتاب (الامامة ~~والتبصرة، لعلي بن بابويه) (عن أحمد بن ادريس). ورواه الصدوق في العيون (1 ~~/ 21) عن أبيه (المؤلف) مثله، لكن لم يرد في ما أورده الصدوق في العيون، ~~ذكر كلمة (بن) بين النجاشي وكلمة العباس. 2 - في الكافي: قال أبو الحكم: ~~وأخبرني عبد الله بن محمد بن عمارة الجرمي، عن يزيد بن سليط. 3 - في ~~الكافي: عن يزيد بن سليط، قال: لقيت أبا ابراهيم عليه السلام، ونحن نريد ~~العمرة - في بعض الطريق، فقلت: جعلت فداك هل تثبت هذا الموضع الذي نحن فيه؟ ~~قال: نعم، فهل تثبته أنت؟ قلت: نعم، إني أنا وأبي لقيناك هاهنا وأنت مع أبي ~~عبد الله عليه السلام ومعه إخوتك، فقال له أبي: بأبي أنت وامي، أنتم كلكم ~~أئمة مطهرون والموت لا يعرى منه أحد، فأحدث الي شيئا احدث به من يخلفني من ~~بعدي فلا يضل. قال: نعم يا أبا عبد الله، هؤلاء ولدي، وهذا سيدهم - وأشار ~~اليك - وقد علم الحكم والفهم... الخ. # --- PageV01P077 [ 78 ] # شيئا ألقيه إلى من يخلفني. فقال لي: نعم هؤلاء ولدي، وهذا سيدهم - وأشار ~~إلى موسى عليه السلام ابنه -، وفيه علم الحكم، والفهم، والسخاء، والمعرفة ~~بما يحتاج الناس إليه فيما اختلفوا - من أمر دينهم -، وفيه حسن الخلق، وحسن ~~الجوار، وهو باب من أبواب الله، وفيه أخرى هي خير من هذا كله. فقال أبي: ما ~~هي بأبي أنت وأمي؟ قال: يخرج الله منه غوث ms060 هذه الامة وغياثها، وعلمها، ~~ونورها، وفهمها، وحكمتها، خير مولود، خير ناشئ، يحقن الله به الدماء، ويصلح ~~به ذات البين، ويلم به الشعث، ويشعب به الصدع، ويكسو به العاري، ويشبع به ~~الجائع، ويؤمن به الخائف، وينزل به القطر، ويؤمن به العباد (4). خير كهل، ~~وخير ناشئ، تسر (5) به عشيرته قبل أوان حلمه، قوله حكم، وصمته علم، يبين ~~للناس ما يختلفون فيه. قال: فقال أبي: بأبي أنت ولد بعد؟ (6). قال: نعم. ثم ~~قطع الكلام (7). قال يزيد: ثم لقيت أبا الحسن عليه السلام بعد، فقلت له: ~~بأبي أنت وأمي، إني أريد أن تخبرني بمثل ما أخبرني به أبوك. قال: فقال: كان ~~أبي في زمن ليس هذا زمانه. قال يزيد: فقلت: من يرض (8) منك بهذا، فعليه ~~لعنة الله! قال: فضحك، ثم قال: أخبرك يا باعمارة: إني خرجت من منزلي، # --- # 4 - في العيون: ويأتمر له العباد. 5 - في العيون: يبشر، وفي الكافي: يسود ~~عشيرته من قبل... 6 - في العيون: فيكون له ولده بعده. 7 - في الكافي: قال ~~يزيد: فجاءنا من لم نستطيع معه كلاما. 8 - كذا في (ب) وكان (أ): من لم يرض، ~~وفي الكافي والعيون: فمن يرضى. # --- PageV01P078 [ 79 ] # فأوصيت بالظاهر إلى بني، وأشركتهم مع علي ابني، وأفردته بوصيتي في ~~الباطن. ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام، وأمير المؤمنين ~~عليه السلام معه، ومعه خاتم وسيف وعصا وكتاب وعمامة. قلت له: ما هذا؟ فقال: ~~أما العمامة: فسلطان الله. وأما السيف: فعزة الله. وأما الكتاب: فنور الله. ~~وأما العصا: فقوة الله. وأما الخاتم: فجامع هذه الامور. ثم قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: والامر يخرج إلى علي - عليه السلام - إبنك. قال: ثم ~~قال: يا يزيد، إنها وديعة عندك، فلا تخبرها (9) إلا عاقلا، أو عبدا إمتحن ~~الله قلبه، أو صادقا، ولا تكفر (10) نعم الله. وإن سئلت عن الشهادة، فأدها، ~~فان الله - تبارك وتعالى - يقول: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى ~~أهلها " (11) وقال: " ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله ". (12) فقلت: ~~والله ما ms061 كنت لافعل ذلك أبدا. قال: ثم قال أبو الحسن عليه السلام: ثم وصفه ~~لي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: علي إبنك الذي ينظر (13) بنور ~~الله، ويسمع بفهمه (14) وينطق بحكمته، # --- # 9 - في العيون: فلا تخبر بها. 10 - وردت هذه الكلمة في (أ) بتشديد الفاء. ~~11 - الآية (58) من سورة النساء 4. 12 - الآية (140) من سورة البقرة 2. 13 ~~- كذا في العيون، وكان في النسختين: ينطق. 14 - في العيون: بتفهيمه. # --- PageV01P079 [ 80 ] # يصيب فلا يخطئ، ويعلم فلا يجهل، يعلم (15) حكما وعلما. وما أقل مقامك ~~معه، إنما هو شئ كأن لم يكن (16)، فإذا رجعت من سفرك، فأوص واصلح أمرك، ~~وافرغ مما أردت، فإنك منتقل عنه ومجاور غيره (17) فاجمع ولدك، وأشهد الله ~~عليهم جميعا، وكفى بالله شهيدا. ثم قال: يا يزيد، إني أؤخذ في هذه السنة، ~~والامر إلى إبني علي، سمي علي وعلي: أما علي الاول: فعلي بن أبي طالب. وأما ~~علي الآخر: فعلي بن الحسين. أعطي فهم الاول، وحكمته، وبصره ووده، ودينه ~~ومحنة الآخر، وصبره على ما يكره. وليس له أن يتكلم إلا بعد هارون بأربع ~~سنين، فإذا مضت أربع سنين، فاسأله عما شئت يجبك، إن شاء الله تعالى. (18) ~~ثم قال: يا يزيد، فإذا مررت بهذا الموضع، ولقيته، وستلقاه، فبشره: أنه ~~سيولد له غلام أمره ميمون (19) مبارك. وسيعلمك: أنك لقيتني، فاخبره عند ~~ذلك: أن الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية ~~القبطية، جارية رسول الله صلى الله عليه وآله، وإن قدرت أن تبلغها عني ~~السلام فافعل ذلك. قال يزيد: فلقيت بعد مضي أبي إبراهيم - عليا عليه السلام ~~-، فبدأني، فقال لي: يا يزيد، ما تقول في العمرة؟ # --- # 15 - في العيون: قد ملئ حلما وعلما. 16 - من هنا يبدأ النقص الاول في ~~نسخة (ب)، وقد ترك له في المصورة أكثر من سبع صفحات من (57) إلى (65)، ~~وانظر ما كتبناه في المقدمة بعنوان: عملنا في التحقيق. 17 - كتب فوق كلمتي ~~(عنه وغيره): عنهم وغيرهم، عن نسخة، ولاحظ الكافي. 18 - إلى هنا ينتهي ~~الحديث في العيون. ms062 19 - كتب في الهامش: وأميره مأمون. # --- PageV01P080 [ 81 ] # فقلت: فداك أبي وأمي، ذلك إليك، وما عندي نفقة. فقال: سبحان الله، ما كنا ~~نكلفك ولا نكفيك. فخرجنا حتى إذا انتهينا إلى ذلك الموضع، إبتدأني فقال: يا ~~يزيد، إن هذا الموضع لكثيرا ما لقيت فيه خيرا، فقلت: نعم، ثم قصصت عليه ~~الخبر. فقال لي: أما الجارية فلم تجئ بعد، فإذا دخلت أبلغتها منك السلام. ~~فانطلقت (20) إلى مكة واشتراها في تلك السنة، فلم تلبث إلا قليلا حتى حملت، ~~فولدت ذلك الغلام. قال يزيد: وإن كان إخوة علي يرجون أن يرثوه (21) فعادوني ~~من غير ذنب. فقال لهم إسحاق بن جعفر: والله، لقد رأيته (22) وانه ليقعد من ~~أبي إبراهيم عليه السلام المجلس الذي لا أجلس فيه أنا (23). # --- # 20 - كذا في الاصل، ولكن في الكافي، فانطلقنا. 21 - كذا في الكافي، وكان ~~في الاصل: يرشوه، بالشين. 22 - كذا في الكافي، وكان في الاصل: رأيت. 23 - ~~من هنا يبدأ النقص الاول في نسخة (أ) وقد ترك له مقدار سطر واحد فقط. ~~والحديث نقله المجلسي في البحار (ج 50 ص 28) عن كتابنا هذا، ورواه الصدوق ~~في العيون (1 / 19) عن أبيه (المؤلف) وابن الوليد وابن المتوكل والعطار ~~وابن ماجيلويه، جميعا عن محمد بن يحيى العطار إلى قوله (ع): (إلا بعد هارون ~~بأربع سنين) وفيه: الحسين مولى أبي عبد الله بدل الحسن، ونقله عنه في ~~البحار (ج 48 ص 12) و(ج 49 ص 11) ورواه في في الكافي (1 / 313) عن أحمد بن ~~مهران عن محمد بن علي، عن (أبي الحكم) الارمني [ وقطعة منه في إرشاد المفيد ~~(ص 344) وغيبة الطوسي (ص 27) ] وعنه وعن ابن بابويه في إعلام الورى (ص 317) ~~وفي البحار (ج 50 ص 25 ح 17) عن الاعلام. أقول: وفي باب إمامة الرضا (ع) ~~وردت رواية بطريق المؤلف نوردها هنا حتى لا تفوتنا فيما لو كانت ساقطة ضمن ~~النقص الحاصل: روى المؤلف، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، قال: ~~حدثني جماعة من أصحابنا، عن بكر بن موسى الساباطي قال: كنت عند أبي ms063 ابراهيم ~~عليه السلام، فقال: إن جعفرا كان يقول: سعد من لم يمت حتى يرى خلفه من ~~نفسه، ثم أومى بيده إلى إبنه علي، فقال: وقد أراني الله خلفي من نفسي. ~~أورده الخزاز في كفاية الاثر (ص 269) نقلا عن الصدوق عن أبيه. # --- PageV01P081 [ 82 ] # 18 - باب في أن من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية (1) 69 -... الحذاء ~~(2) قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام، يقول: من مات لا يعرف إمامه، مات ميتة ~~جاهلية كفر ونفاق وضلال. 70 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن ~~فضال، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرمي: # --- # 1 - هذا العنوان هو المناسب للاحاديث التالية برقم (69 و70 و71) وقد أدرج ~~الكليني ما ورد بمضمونها تحت هذا العنوان أيضا، كما فعل صاحب بحار الانوار ~~كذلك، ولاحظ ما ذكرناه في المقدمة عن (النقص في الكتاب). 2 - بهذه الكلمة ~~تبدأ النسختان بعد النقص الذي وقع فيهما. ونجد رواية الحذاء لهذا الحديث ~~ضمن ما وقع له مع سالم بن أبي حفصة فيما رواه سعد بن عبد الله (شيخ المؤلف) ~~في مختصر البصائر (ص 60): عن أحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن عبد الجبار، ~~عن محمد بن خالد البرقي، عن فضالة بن أيوب، عن فضيل بن عثمان، عن أبي عبيدة ~~الحذاء. وفيه (ص 61) عن يعقوب ابن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن منصور بن ~~يونس، عن فضيل الاعور، عن أبي عبيدة الحذاء. ورواه بالسند الثاني الصفار في ~~البصائر (ص 259 و510) وبالسند الاول في ص 509 ونقله عنه في البحار (23 ص 53 ~~و85) و(26 ص 176). وكذا رواه الكشي (ص 235 رقم 428) وعنه في البحار (ج 23 ص ~~80). وقد روى الصدوق في الاكمال (ص 412) عن أبيه المؤلف، وابن الوليد، عن ~~سعد، عن اليقطيني عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة ابن ميمون، عن محمد بن ~~مروان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من مات وليس له ~~إمام مات ميتة جاهلية، ولا يعذر الناس ms064 حتى يعرفوا إمامهم. ونقله في البحار ~~(ج 23 ص 88). # --- PageV01P082 [ 83 ] # عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من مات وليس له إمام، مات ميتة جاهلية ~~(3). 71 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي سعيد المكاري، ~~عن عمار: عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: سمعته يقول: من مات وليس له ~~إمام، مات ميتة جاهلية كفر وشرك وضلال (4). # --- # 3 - لم نعثر له على مصدر تخريج. 4 - رواه الصدوق عن أبيه (المؤلف) وابن ~~الوليد، وابن المتوكل عن سعد والحميري، جميعا، عن (محمد بن عيسى) بسنده في ~~إكمال الدين (ج 1 ص 412) ونقله في البحار (72 ص 134). # --- PageV01P083 [ 84 ] # 19 - باب معرفة الامام انتهاء (1) الامر إليه بعد مضي الاول 72 - محمد بن ~~يحيى، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط: عن بعض أصحاب (2) ~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: قلت: الامام متى (3) يعرف إمامته، وينتهي ~~الامر إليه؟ قال: آخر دقيقة من حياة الاول (4). 73 - علي بن إبراهيم بن ~~هاشم، عن أبيه عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري: عن أبي عبد الله ~~عليه السلام: # --- # 1 - هذا هو الظاهر، وكان في النسختين: وانتهاء. 2 - في الكافي والبصائر: ~~عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع). 3 - كذا في الكافي، وكان في النسختين: ~~شئ بدل متى، لكن في هامش (أ): (متى) ظ. 4 - رواه الصفار في البصائر (ص 477 ~~و478) بأسانيد: (1) عن يعقوب بن يزيد، عن (ابن أسباط) عن بعض أصحابه. (2) ~~عن (محمد بن الحسين بن أبي الخطاب) عن (ابن أسباط)، عن الحكم بن مسكين، عن ~~عبيد بن زرارة وجماعة معه، قالوا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام. (3) عن ~~أحمد بن محمد، عن الاهوازي، عن (ابن أسباط) عن الحكم بن مسكين عن بعض ~~أصحابه، قال: " قلت لابي عبد الله " ونقلها عنه في البحار (ج 27 ص 294) ~~ورواها الكليني في الكافي (1 / 274 و275 ح 1 و2 و3) عن (محمد بن يحيى) ~~بسنده، إلا ان فيه: ابن ms065 أبي الخطاب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أسباط. # --- PageV01P084 [ 85 ] # قال: قلت له: إذا مضى الامام، يعلم الذي يكون من بعده، أنه قد مضى؟ فقال: ~~نعم (5). 74 - محمد بن موسى، عن محمد بن قتيبة، عن مؤدب كان لابي جعفر عليه ~~السلام، أنه قال: كان بين يدي يوما يقرأ في اللوح، إذ رمى اللوح من يده، ~~وقام فزعا، وهو يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، مضى - والله - أبي عليه ~~السلام. فقلت: من أين علمت؟ قال: دخلني من إجلال الله وعظمته شئ لم أعهده. ~~فقلت: وقد مضى؟! فقال: دع عنك ذا، إئذن لي أن أدخل البيت وأخرج اليك، ~~واستعرضني أي القرآن شئت، أف لك بحفظه. فدخل البيت، فقمت، ودخلت في طلبه، ~~إشفاقا مني عليه، فسألت عنه، فقيل: دخل هذا البيت ورد الباب دونه، وقال: لا ~~تؤذنوا (6) علي أحدا حتى (7) أخرج اليكم. فخرج مغبرا، وهو يقول: إنا لله ~~وإنا إليه راجعون، مضى - والله - أبي. فقلت: جعلت فداك، وقد مضى؟ فقال: نعم ~~ووليت غسله وتكفينه، وما كان ذلك ليلي منه غيري. ثم قال لي: دع عنك هذا، ~~استعرضني أي القرآن شئت، أف لك بحفظه. فقلت: الاعراف. فاستعاذ بالله من ~~الشيطان الرجيم، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم: " وإذ نتقنا الجبل فوقهم ~~كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم " (8). # --- # 5 - لم نعثر له على مصدر تخريج. 6 - كذا رسمت الكلمة في النسختين. 7 - ~~كلمة حتى لم ترد في (ب) ورسم فوقها الحرف (ظ) في (أ). 8 - الآية (171) من ~~سورة الاعراف 7. # --- PageV01P085 [ 86 ] # فقلت: " المص " (9) فقال: هذا أول السورة، وهذا ناسخ، وهذا منسوخ، وهذا ~~محكم، وهذا متشابه، وهذا خاص، وهذا عام، وهذا ما غلط به الكتاب، وهذا ما ~~اشتبه على الناس (10). # --- # 9 - أول سورة الاعراف 7. 10 - لم نعثر له على مصدر تخريج بهذا السند، لكن ~~روى المسعودي في اثبات الوصية (ص 221) عن الحميري، عن محمد بن عيسى عن ~~الحسين بن قارون عن رجل ذكر أنه كان رضيع أبي جعفر، قال: بينا أبو الحسن ~~جالسا في الكتاب، وكان مؤدبه ms066 رجلا كرخيا من اهل بغداد يكنى أبا زكريا " إلى ~~آخره " وأورد قريبا من حديثنا، ومثله في بصائر الصفار (ص 467) ورواه عن ~~الصفار في البحار (ج 27 ص 291) وانظر (ج 50 ص 2). # --- PageV01P086 [ 87 ] # 20 - باب ما يلزم الناس عند مضي الامام عليه السلام 75 - عبد الله بن ~~جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي والحسين بن سعيد جميعا: ~~عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن بريد بن معاوية، عن محمد بن مسلم، ~~قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أصلحك الله، بلغنا شكواك، فأشفقنا، ~~فلو أعلمتنا: من بعدك؟ فقال: إن عليا عليه السلام كان عالما، والعلم ~~يتوارث، ولا يهلك عالم إلا بقي من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله. ~~قلت: أفيسع الناس (1) - إذا مات العالم - أن لا يعرفوا الذي بعده؟! فقال: ~~أما أهل البلدة (2) فلا، - يعني المدينة - وأما غيرهم من البلدان فقدر ~~مسيرهم، إن الله يقول: " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في ~~الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم، لعلهم يحذرون " (3). قال: قلت: ~~أرأيت من مات في ذلك؟ (4). # --- # 1 - كذا في (ب) والعلل، وكان في (أ): أيتسع. 2 - في العلل: أهل هذه ~~البلدة. 3 - الآية (122) من سورة التوبة 9. 4 - في العلل: في طلب ذلك. # --- PageV01P087 [ 88 ] # فقال: هو (5) بمنزلة: " من يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه ~~الموت، فقد وقع أجره على الله " (6). قال: قلت: فإذا قدموا، بأي شئ يعرفون ~~صاحبهم؟ قال: يعطى السكينة والوقار والهيبة (7). 76 - وعنه، عن علي بن ~~إسماعيل، وعبد الله بن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، ~~عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قلت له: إذا هلك الامام، فبلغ قوما ~~بحضرتهم؟ (8). قال: يخرجون في الطلب، (فانهم لا يزالون في عذر ماداموا في ~~الطلب) (9). قلت: يخرجون كلهم، أو يكفيهم أن يخرج بعضهم؟ (قال) (10): إن ~~الله عزوجل يقول: " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين، ~~ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم، ms067 لعلهم يحذرون " (11). قال: فهؤلاء ~~المقيمون في سعة، حتى يرجع إليهم أصحابهم (12). # --- # 5 - كلمة (هو) وردت في نقل الكافي للرواية. 6 - انظر الآية (100) من سورة ~~النساء 4. 7 - رواه الصدوق في العلل (ص 591) عن أبيه (المؤلف) مثله، ونقله ~~في البحار (27 / 259)، ورواه الكليني في الكافي (ج 1 ص 379) عن محمد بن ~~يحيى، عن (أحمد بن محمد بن عيسى) مثله، وفي البرهان (2 / 171) عن العلل ~~والكافي. وقطعة منه من قوله: إن عليا عليه السلام كان عالما... إلى قوله: ~~مثل علمه أو ما شاء الله، وردت في عدة مصادر بعدة أسانيد، لاحظ منها: مختصر ~~البصائر (ص 62)، والكافي (1 / 221)، والاكمال (ص 223) وانظر البحار (ج 23 ص ~~39). 8 - في علل الشرائع: فبلغ قوما ليس بحضرتهم، وفي نسخة منه: ليسوا ~~بحضرته. 9 - ما بين المعقوفين زيادة وردت في العلل، والكافي. 10 - كلمة " ~~قال " وردت هنا في العلل. 11 - الآية (122) من سورة التوبة 9. 12 - رواه ~~الصدوق في العلل (ص 591) عن أبيه (المؤلف) مثله، وعنه في البحار (27 / 259) ~~والبرهان = # --- PageV01P088 [ 89 ] # 77 - وعنه، عن محمد بن عبد الجبار، عمن ذكره، عن يونس بن يعقوب، عن عبد ~~الاعلى، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن بلغنا وفاة الامام، كيف ~~نصنع؟ قال: عليكم النفير، قلت: النفير جميعا؟ قال: إن الله يقول: (فلولا ~~نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين) الآية (13) قلت: نفرنا، فمات ~~بعضهم في الطريق؟ قال: فقال: إن الله يقول: " ومن يخرج (14) من بيته مهاجرا ~~(15) إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله " (16). # --- # = (2 / 172). وروى الكليني في الكافي (ج 1 ص 378) عن محمد بن يحيى، عن ~~محمد بن الحسين، عن (صفوان) عن (يعقوب بن شعيب) قال: قلت لابي عبد الله ~~عليه السلام: إذا حدث على الامام حدث، كيف يصنع الناس؟ قال: أين قول الله ~~عزوجل: (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين، ولينذروا ~~قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون)؟ هم في عذر ما داموا في الطلب، وهؤلاء ~~الذين ينتظرونهم في عذر حتى ms068 يرجع إليهم أصحابهم. 13 - من هنا يبدأ النقص ~~الثاني في نسخة (أ) وقد ترك له مقدار سطرين كاملين فقط. 14 - من هنا يبدأ ~~النقص الثاني في نسخة (ب) وقد ترك له أكثر من أربع صفحات من أواخر ص (68) ~~إلى أول ص (73). 15 - الزيادة من رواية العلل، والآية (100) من سورة النساء ~~4. 16 - رواه في العلل (ص 591) عن أبيه (المؤلف) مثله، لكن في سنده الحميري ~~ومحمد بن عبد الله بن جعفر، فلاحظه نقله عنه في البحار (27 / 296) والبرهان ~~(2 / 172). وقد وردت عدة روايات عن (عبد الاعلى) ورد فيها مثل هذا السؤال. ~~فلاحظ تفسير العياشي (ج 2 ص 118) والبحار (ج 27 ص 296). وراجع الكافي (1 / ~~378) في حديث طويل. # --- PageV01P089 [ 90 ] # 21 - باب في من أنكر واحدا من الائمة عليهم السلام (1). 78 - سعد بن عبد ~~الله، عن محمد بن عيسى، عن اسماعيل بن مهران عن محمد بن سعيد، عن أبان بن ~~تغلب، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: من عرف الائمة ولم يعرف الامام ~~الذي في زمانه، أمؤمن هو؟ قال: لا، قلت: أمسلم؟ قال: مسلم (2). 79 - وعنه ~~(3) عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان: عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، قال: من أنكر واحدا من الاحياء، فقد أنكر الاموات (4). # --- # 1 - هذا العنوان غير موجود في المخطوطتين، وإنما وضعناه لمناسبته ~~للحديثين التاليين: (78 و79). 2 - وهذا الحديث سندا ومتنا أورده الصدوق " ~~إبن المؤلف " في كتابه (إكمال الدين) بروايته عن أبيه (المؤلف)، عن سعد، ~~إلى آخر ما أثبتنا من السند والمتن ولم يرد في النسختين من هذا الحديث سوى ~~قوله: أمسلم؟ قال: مسلم. وقد ورد الذيل في الاكمال هكذا: أمسلم هو؟ قال: ~~نعم. فلاحظ إكمال الدين (2 / 410) وعنه البحار (23 / ص 96) وإثبات الهداة ~~(1 / 219). 3 - أشرنا في التعليقة على الحديث رقم (78) أن في النسختين ~~بياضا والظاهر أن الضمير هنا يرجع إلى سعد ابن عبد الله للسند المذكور في ~~الرواية السابقة، وسند هذه الرواية - نفسها - في كتاب الاكمال. 4 - رواه ~~الصدوق في الاكمال ms069 (ج 2 ص 410) عن أبيه (المؤلف) عن سعد ونقله في البحار (ج 23 ص = # --- PageV01P090 [ 91 ] # 22 - باب من أشرك مع امام هدى إماما ليس من الله تعالى 80 - محمد بن ~~يحيى، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد: ~~عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، قال: من أشرك مع إمام - إمامته من عند ~~الله - من ليس إمامته من عند الله كان مشركا بالله (1). # --- # = 95) واثبات الهداة (1 / 219). ورواه في الكافي (1 / 373) عن الحسين بن ~~محمد، عن المعلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن (صفوان) عن ابن مسكان قال: ~~سألت الشيخ عن الائمة عليهم السلام؟ قال: من أنكر... ونقله عن (الكليني) ~~النعماني في الغيبة (ص 130) والعاملي في الاثبات (1 / 167) وروى النعماني ~~(ص 129) بسنده عن حمران بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ~~الائمة فقال: وأورد مثله ونقله في البحار. 1 - رواه الكليني في الكافي (1 / ~~373) مثله سندا ومتنا، إلا أنه ليس فيه (عن أبيه عليه السلام) وبدل كلمة ~~ليس، في الكافي: ليست. ورواه النعماني في الغيبة (ص 130) عن الكليني، لكن ~~فيه: ابن سنان، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام. ونقله في ~~البحار (ج 23 ص 78) عنهما. # --- PageV01P091 [ 92 ] # 23 - باب النوادر 81 - عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عبد الحميد، ~~عن منصور بن يونس، عن عبد الرحمان بن سليمان، عن أبيه: عن أبي جعفر عليه ~~السلام: عن الحارث بن نوفل: قال: قال علي عليه السلام لرسول الله (1): يا ~~رسول الله، أمنا الهداة؟ أو من غيرنا؟ قال: بل منا الهداة إلى يوم القيامة، ~~بنا استنقذهم الله من ضلالة الشرك، وبنا استنقذهم الله من ضلالة الفتنة، ~~وبنا يصبحون إخوانا بعد ضلالة الفتنة، كما أصبحوا إخوانا بعد ضلالة الشرك، ~~وبنا يختم الله، كما بنا فتح الله (2). 82 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن ~~محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن جليس له (3)، عن أبي حمزة: ~~عن أبي ms070 جعفر عليه السلام: قال: قلت له: قول الله تعالى: " كل شئ هالك إلا ~~وجهه " (4)؟ قال: يا فلان، فيهلك كل شئ، ويبقى الوجه؟! الله أعظم من أن ~~يوصف (5) # --- # 1 - كذا في الاكمال، وكان في النسختين: قال: قال لي علي يا رسول الله. 2 ~~- رواه الصدوق في الاكمال (ج 1 ص 230) عن أبيه (المؤلف) وابن الوليد عن ~~الحميري بسنده، باختلاف يسير. وعنه في البحار (23 ص 42) والاثبات (2 / ~~365). 3 - في التوحيد والمعاني والمحاسن: عن جليس لابي حمزة، وأضاف في ~~المحاسن: الثمالي. 4 - الآية (88) من سورة القصص 28. 5 - في التوحيد ~~والمعاني: أن يوصف بالوجه. # --- PageV01P092 [ 93 ] # ولكن معناها: كل شئ هالك إلا دينه، ونحن (6) الوجه الذي يؤتى الله منه ~~(7) لن يزال في عباد الله ما كانت له فيهم روية (8) فإذا لم تكن فيهم روية، ~~رفعنا، فصنع ما أحب (9). 83 - وعنه، عن محمد بن (10) عمرو الكاتب، عن علي ~~بن محمد الصيمري، عن علي بن مهزيار: قال: كتبت إلى أبي الحسن: (صاحب ~~العسكر) (11) عليه السلام: أسأله عن الفرج؟ فكتب (12): إذا غاب صاحبكم عن ~~دار الظالمين، فتوقعوا الفرج (13). 84 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن سليمان ~~بن داود، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: # --- # 6 - كلمة (نحن) لم ترد في التوحيد والمعاني والمحاسن. 7 - هنا ينتهي ~~الحديث في التوحيد والمعاني والمحاسن. 8 - في الاكمال والبصائر (ح 3) إضافة ~~ما يلي: قلت: وما الروية؟ قال: الحاجة. 9 - رواه الصدوق في التوحيد (ص 149) ~~والمعاني (ص 12) عن أبيه (المؤلف) عن (سعد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، وفي ~~الاكمال (1 / 231) عن العطار عن (سعد) مثله، ونقله عن هذه الكتب في البحار ~~(ج 4 ص 5) و(ج 24 ص 200)، ورواه الصفار في البصائر (ص 66) عن أحمد بن محمد، ~~عن الحسين بن سعيد، عن (محمد بن إسماعيل) وليس فيه: عن جليس له، وفي (ص 65) ~~عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن (منصور) مثله، ورواه البرقي في المحاسن ~~(1 / 218) عن (محمد بن اسماعيل بن بزيع) مثله، ونقله عنه في البحار ms071 (ج 68 ص ~~96) وانظر البرهان (3 / 241). وسيأتي حديث بمعناه - ذيلا - في المستدرك ~~برقم (36). 10 - في الاكمال: عمر. 11 - ما بين المعقوفين، ورد في الاكمال ~~واثبات الوصية. 12 - في إثبات الوصية: فوقع. 13 - رواه في البحار (ج 52 ص ~~150) عن كتابنا هذا بقوله: عن عبد الله بن جعفر الحميري... ورواه الصدوق في ~~الاكمال (ج 1 ص 380) عن أبيه (المؤلف) عن سعد، مثله، وأورده بعده مباشرة: ~~عن أبيه (المؤلف) عن سعد، عن ابراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن (علي بن ~~محمد بن زياد) قال: كتبت... وأورد مثله، ونقله عنه في البحار (ج 52 ص 150) ~~واثبات الهداة (ج 6 ص 422). ورواه المسعودي في إثبات الوصية (ص 259) عن ~~(علي بن محمد بن زياد الصيمري). # --- PageV01P093 [ 94 ] # في صاحب هذا الامر أربعة سنن من أربعة أنبياء: سنة من موسى، وسنة من ~~عيسى، وسنة من يوسف، وسنة من محمد صلى الله عليه وآله: فأما من موسى: فخائف ~~يترقب، وأما من يوسف: فالسجن (14)، وأما من عيسى: فقيل: إنه مات، ولم يمت، ~~وأما من محمد صلى الله عليه وآله: فالسيف (15). 85 - محمد بن يحيى، عن محمد ~~بن أحمد، عمن ذكره، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبيدة ~~الحذاء: قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذا الامر، متى يكون؟ قال: إن ~~كنتم تؤملون أن يجيئكم من وجه، ثم جاءكم من وجه فلا تنكرونه (16). 86 - ~~محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عمن ذكره، عن محمد بن ~~الفضيل، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان في بني ~~إسرائيل نبي وعده الله أن ينصره إلى خمس عشرة ليلة، فأخبر بذلك قومه. ~~فقالوا: والله إذا كان، ليفعلن وليفعلن. فأخره الله إلى خمس عشرة سنة. # --- # 14 - في غيبة الطوسي: فالغيبة، وفي بعض نسخ الاكمال: فالحبس بدل: السجن. ~~15 - رواه البحار (ج 51 ص 217) عن كتابنا هذا، عن عبد الله بن جعفر بن ~~الحميري، ورواه الصدوق في الاكمال (ج 1 ص ms072 326 وص 152) عن أبيه (المؤلف) ~~وابن الوليد، عن الحميري، مثله، ونقله عنه في البحار (ج 51 ص 216)، ورواه ~~الطوسي في الغنية (ص 216) عن محمد الحميري عن (أبيه) عن محمد بن عيسى، ~~ورواه المسعودي في اثبات الوصية (ص 257) باختلاف كبير. 16 - رواه في البحار ~~(ج 52 ص 268) عن كتابنا هذا. # --- PageV01P094 [ 95 ] # وكان فيهم من وعده الله النصرة إلى خمس عشرة سنة. فأخبر بذلك النبي عليه ~~السلام قومه. فقالوا: ما شاء الله. فعجله الله لهم في خمس عشرة ليلة (17). ~~87 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب ~~الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كنت عنده، إذ ~~دخل عليه مهزم، فقال له: جعلت فداك، أخبرني عن هذا الامر الذي ننتظره، متى ~~هو؟ قال: يا مهزم، كذب الوقاتون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون، وإلينا ~~يصيرون (18). تم كتاب الامامة، بحمد الله، وحسن توفيقه، ومعونته وصلى الله ~~على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين. # --- # 17 - رواه في البحار (ج 4 ص 112) عن كتابنا هذا. 18 - رواه في البحار (ج ~~52 ص 104) عن كتابنا هذا. وفي غيبة الطوسي (ص 262) عن الفضل بن شاذان، عن ~~ابن أبي نجران، عن (صفوان)، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم: عن أبي ~~عبد الله عليه السلام: قال: من وقت لك من الناس شيئا، فلا تهابن أن تكذبه، ~~فلسنا نوقت لاحد وقتا، وفي الكافي (1 / 368) عن محمد بن يحيى عن سلمة بن ~~الخطاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير قال: كنت عند أبي عبد الله ~~عليه السلام، إذ دخل عليه مهزم فقال:... وأورد مثله، ونقله الطوسي في ~~الغيبة (ص 262) وفيه: مهزم الاسدي، وكذلك النعماني في الغيبة (ص 104). ~~ولاحظ حديثا عن الوقت في غيبة النعماني (ص 157). # --- PageV01P095 [ 97 ] # المستدرك. للامامة والتبصرة من الحيرة في ما رواه الصدوق عن والده ~~(المؤلف ره) في تمام هذا الموضوع # --- PageV01P097 [ 99 ] # 24 - باب امامة أبي جعفر محمد بن علي الجواد وأبي الحسن علي الهادي ms073 لاحظ ~~ح 46 من كتابنا في نص أبي الحسن الرضا عليه السلام في ولده. وح 94 " حديث ~~اللوح " وفيه: " وعلي وليي وناصري... لاقرن عينه بمحمد إبنه وخليفته من ~~بعده فهو وارث علمي ومعدن حكمتي وموضع سري وحجتي على خلقي جعلت الجنة مثواه ~~وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار. وأختم بالسعادة لابنه ~~علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيي، أخرج منه الداعي إلى ~~سبيلي والخازن لعلمي الحسن ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين... الخ ". ~~ولاحظ ح 93 " حديث الخضر " وفيه: " وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر ~~علي بن موسى وأشهد على علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي وأشهد على ~~الحسن بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد... الخ ". وح 103 وفيه: " بعد ~~الحسن والحسين في الاعقاب بعد الاعقاب ". # --- PageV01P099 [ 100 ] # 25 - باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي العسكري (ع) 88 - عبد الله بن جعفر ~~الحميري، قال: حدثنا أحمد بن اسحاق، قال: دخلت على مولانا أبي محمد الحسن ~~بن علي العسكري عليه السلام، فقال: يا أحمد، ما كان حالكم فيما كان فيه ~~الناس من الشك والارتياب؟ فقلت له: يا سيدي، لما ورد الكتاب لم يبق منا رجل ~~ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم، إلا قال بالحق، فقال: - إحمد الله على ذلك - ~~يا أحمد، أما علمتم أن الارض لا تخلو من حجة، وأنا ذلك الحجة، أو قال: أنا ~~الحجة (1). 89 - سعد بن عبد الله قال: حدثنا من حضر موت الحسن بن علي بن ~~محمد العسكري عليهم السلام ودفنه ممن لا يوقف على إحصاء عددهم ولا يجوز على ~~مثلهم التواطؤ بالكذب (2). # --- # 1 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 222 ح 9 عن أبيه وعنه في البحار: 23 / ~~38 ح 67. 2 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 40 عن أبيه وعنه في البحار: 50 / ~~325 ح 1 وأورده في اعلام الورى: 376 وارشاد القلوب: 381 # --- PageV01P100 [ 101 ] # 26 - باب إمامة القائم عليه السلام 90 - سعد والحميري ms074 معا، عن إبراهيم بن ~~مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن ~~ابن أبي عمير، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ~~قلت له: تكون الارض بغير إمام؟ قال: لا (1). قلت: أفيكون إمامان في وقت ~~واحد؟ قال: لا، إلا وأحدهما صامت. قلت: فالامام يعرف الامام الذي من بعده؟ ~~قال نعم. قال: قلت القائم إمام؟ قال: نعم، إمام إبن إمام، قد اؤتم به قبل ~~ذلك (2). 91 - سعد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ~~عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال ~~في قول الله عزوجل: " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن ~~آمنت من قبل " (3). # --- # 1 - إلى هنا يتحد هذا الحديث مع ما أورده المؤلف في كتابنا هذا برقم (6) ~~عن محمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن ابن أبي عمير، فلاحظ. 2 - ~~رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 223 ح 17 عن أبيه وعنه في البحار: 25 / 107 ح ~~7، وذكر قطعة منه في البحار: 23 / 50 ح 97 عن بصائر الدرجات: ص 485 ح 5، ~~وفي البحار: 23 / 55 ح 117 عن غيبة النعماني: 138 وأورد (قطعة) في الكافي: ~~1 / 178 ح 4 باسناده: عن الحسين بن أبي العلاء باختلاف يسير. 3 - آية 158 ~~سورة الانعام 6. # --- PageV01P101 [ 102 ] # فقال: الآيات هم الائمة، والآية المنتظرة هو القائم عليه السلام فيومئذ " ~~لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " قيامه بالسيف، وان آمنت بمن ~~تقدمه من آبائه عليهم السلام (4). # --- # 4 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 18 عن أبيه وعنه في البحار: 51 / 51 ح ~~25، وفي الاكمال: 2 / 336 ح 8 مرسلا (مثله). # --- PageV01P102 [ 103 ] # 27 - باب في ذكر حديث اللوح، وان الامام الثاني عشر هو الحجة ابن الحسن ~~العسكري 92 - سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا، عن أبي ~~الحسن صالح ms075 بن أبي حماد، والحسن بن طريف جميعا: عن بكر بن صالح (1)، عن عبد ~~الرحمن بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أبي ~~عليه السلام لجابر بن عبد الله الانصاري: إن لي اليك حاجة، فمتى يخف عليك ~~أن أخلو بك فأسألك عنها؟ فقال له جابر: في أي الاوقات شئت، فخلى به أبو ~~جعفر عليه السلام، قال له: يا جابر، أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد (ي) ~~أمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وما أخبرتك به أنه في ذلك ~~اللوح مكتوبا، فقال جابر: أشهد بالله، أني دخلت على أمك فاطمة عليها السلام ~~في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله أهنئها بولادة الحسين عليه السلام، ~~فرأيت في يدها لوحا أخضر، ظننت أنه من زمرد، ورأيت فيه كتابة بيضاء شبيهة ~~بنور الشمس، فقلت لها: بأبي أنت وأمي، يا بنت رسول الله ماهذا اللوح؟ # --- # 1 - ورواه المؤلف أيضا عن علي بن إبراهيم عن أبيه ابراهيم بن هاشم عن ~~بكر، فلاحظ السند في كمال الدين. # --- PageV01P103 [ 104 ] # فقالت: هذا اللوح أهداه الله عزوجل إلى رسوله صلى الله عليه وآله فيه إسم ~~أبي، واسم بعلي، واسم إبني، وأسماء الاوصياء من ولدي، فأعطانيه أبي ليسرني ~~بذلك. قال جابر: فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السلام، فقرأته وانتسخته، فقال ~~له أبي عليه السلام: فهل لك - يا جابر - أن تعرضه علي؟ فقال: نعم، فمشى معه ~~أبي عليه السلام، حتى انتهى إلى منزل جابر فأخرج إلى أبي صحيفة من رق، ~~فقال: يا جابر، أنظر أنت في كتابك، لاقرأه أنا عليك. فنظر جابر في نسخته ~~فقرأه عليه أبي عليه السلام، فوالله ما خالف حرف حرفا قال جابر: فاني اشهد ~~بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب ~~من الله العزيز الحكيم لمحمد نوره وسفيره وحجابه ودليله، نزل به الروح ~~الامين من عند رب العالمين عظم يا محمد أسمائي، واشكر نعمائي، ولا تجحد ~~آلائي، إني أنا الله، لا إله إلا ms076 أنا، قاصم الجبارين (ومبير المتكبرين) ~~ومذل الظالمين، وديان الدين، إني أنا الله، لا إله إلا أنا، فمن رجا غير ~~فضلي أو خاف غير عدلي، عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين فاياي فاعبد، ~~وعلي فتوكل، إني لم أبعث نبيا، فأكملت أيامه وانقضت مدته، إلا جعلت له ~~وصيا، واني فضلتك على الانبياء، وفضلت وصيك على الاوصياء وأكرمتك بشبليك ~~بعده وبسبطيك الحسن والحسين، وجعلت حسنا معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه، ~~وجعلت حسينا خازن وحيي، وأكرمته بالشهادة، وختمت له بالسعادة فهو أفضل من ~~استشهد، وأرفع الشهداء درجة، جعلت كلمتي التامة معه، والحجة البالغة عنده، ~~بعترته أثيب وأعاقب، أولهم علي سيد العابدين، وزين أوليائي الماضين، وابنه ~~سمي (2) جده المحمود، # --- # 2 - في البحار: شبيه، وفي الاختصاص: شبه. # --- PageV01P104 [ 105 ] # محمد الباقر لعلمي والمعدن لحكمتي، سيهلك المرتابون في جعفر، الراد عليه ~~كالراد علي، حق القول مني لاكرمن مثوى جعفر، ولاسرنه في أوليائه وأشياعه ~~وأنصاره، وانتجبت " بعد " (3) موسى " فتنة " (4) عمياء حندس، لان خيط فرضي ~~لا ينقطع، وحجتي لا تخفى، وأن أوليائي لا يشقون أبدا، ألا ومن جحد واحدا ~~منهم فقد جحد نعمتي، ومن غير آية من كتابي فقد افترى علي، وويل للمفترين ~~الجاحدين عند انقضاء مدة عبدي موسى وحبيبي وخيرتي، ألا إن المكذب بالثامن ~~مكذب بكل أوليائي، وعلي وليي وناصري، ومن أضع عليه أعباء النبوة، وأمتحنه ~~بالاضطلاع، يقتله عفريت مستكبر، يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح ذو ~~القرنين، إلى جنب شر خلقي، حق القول مني لاقرن عينه بمحمد إبنه وخليفته من ~~بعده، فهو وارث علمي ومعدن حكمتي وموضع سري وحجتي على خلقي، جعلت الجنة ~~مثواه وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار، وأختم بالسعادة ~~لابنه علي وليي وناصري، والشاهد في خلقي، وأميني على وحيي، اخرج منه الداعي ~~إلى سبيلي، والخازن لعلمي الحسن، ثم اكمل ذلك بابنه، رحمة للعالمين، عليه ~~كمال موسى، وبهاء عيسى وصبر أيوب، ستذل أوليائي في زمانه، ويتهادون رؤوسهم ~~كما تهادى رؤوس الترك والديلم، فيقتلون ويحرقون، ويكونون خائفين مرعوبين ~~وجلين، تصبغ الارض ms077 من دمائهم، ويفشو الويل والرنين في نسائهم، أولئك ~~أوليائي حقا، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس، وبهم أكشف الزلازل، وأرفع عنهم ~~الآصار والاغلال " أولئك # --- # 3 - 4 - في الاختصاص: بعده، واتيحت فتنة. # --- PageV01P105 [ 106 ] # عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون " (5). قال عبد الرحمن بن ~~سالم: قال أبو بصير: لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك، فصنه إلا عن ~~أهله (6). 93 - سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري، ومحمد بن يحيى ~~العطار، وأحمد بن ادريس، جميعا قالوا: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، ~~قال: حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الثاني محمد بن ~~علي عليهما السلام قال: أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم ومعه الحسن ~~بن علي وسلمان الفارسي رضي الله عنه، وأمير المؤمنين متكئ على يد سلمان، ~~فدخل المسجد الحرام فجلس، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس، فسلم على أمير ~~المؤمنين عليه السلام فرد عليه السلام فجلس، ثم قال: يا أمير المؤمنين ~~أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما أقضي ~~عليهم أنهم ليسوا بمأمونين في دنياهم ولا في آخرتهم، وان تكن الاخرى علمت ~~أنك وهم شرع سواء. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: سلني عما بدا لك؟ ~~فقال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟ ~~وعن الرجل كيف يشبه ولده الاعمام والاخوال؟ فالتفت أمير المؤمنين إلى أبي ~~محمد الحسن فقال: يا با محمد أجبه. فقال: أما ما سألت عنه من أمر الانسان ~~إذا نام أين تذهب روحه، فان روحه متعلقة بالريح والريح متعلقة بالهواء إلى ~~وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة، فان أذن الله عزوجل برد تلك الروح إلى صاحبها ~~جذبت تلك الروح الريح، وجذبت تلك # --- # 5 - آية 157 سورة البقرة 2. 6 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 308 ح 1 ~~والعيون: 1 / 34 ح 2 عن أبيه وعنهما في البحار: 36 / 195 ح 3 وعن الاحتجاج: ~~1 / 84 ms078 والاختصاص: 205 وغيبة الطوسي: 93 وغيبة النعماني: 29، وأورده في ~~الكافي: 1 / 527 ح 3 واعلام الورى: 392، وجامع الاخبار: 21، وقد تقدمت ~~الاشارة إلى هذا الحديث في المقدمة تحت عنوان حديث اللوح. # --- PageV01P106 [ 107 ] # الريح الهواء، فرجعت الروح فاسكنت في بدن صاحبها، وان لم يأذن الله عزوجل ~~برد تلك الروح إلى صاحبها جذب الهواء الريح، وجذبت الريح الروح، فلم ترد ~~إلى صاحبها إلى وقت ما يبعث، وأما ما ذكرت من أمر الذكر والنسيان: فان قلب ~~الرجل في حق، على الحق طبق فان صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلاة ~~تامة إنكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسيه، وان ~~هو لم يصل على محمد وآل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ~~ذلك الحق فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكر. وأما ما ذكرت من أمر المولود ~~الذي يشبه أعمامه وأخواله، فان الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن وعروق ~~هادئة وبدن غير مضطرب فأسكنت تلك النطفة في جوف الرحم خرج الولد يشبه أباه ~~وأمه، وان هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب، اضطربت تلك ~~النطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق فان وقعت على عرق من عروق ~~الاخوال أشبه الرجل أخواله، فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا الله، ولم أزل ~~أشهد بها، وأشهد أن محمدا رسول الله، ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنك وصيه ~~والقائم بحجته بعده - وأشار بيده إلى أمير المؤمنين عليه السلام - ولم أزل ~~أشهد بها، وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته - وأشار إلى الحسن عليه السلام - ~~وأشهد أن الحسين بن علي وصي أبيك والقائم بحجته بعدك، وأشهد على علي بن ~~الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده، وأشهد على محمد بن علي أنه القائم ~~بأمر علي بن الحسين، وأشهد على جعفر بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي، ~~وأشهد على موسى بن جعفر أنه القائم بأمر جعفر بن محمد، وأشهد على علي ابن ~~موسى أنه ms079 القائم بأمر موسى بن جعفر، وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر ~~علي بن موسى، وأشهد على علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي، وأشهد ~~على الحسن بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد، وأشهد على رجل من ولد الحسن ~~ابن علي لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر أمره فيملا الارض عدلا كما ملئت جورا، # --- PageV01P107 [ 108 ] # والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، ثم قام فمضى فقال ~~أمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا محمد اتبعه فأنظر أين يقصد؟ فخرج الحسن ~~عليه السلام في أثره، قال: فما كان إلا أن وضع رجله خارج المسجد فما دريت ~~أين أخذ من أرض الله، فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فأعلمته. فقال: ~~يا أبا محمد أتعرفه؟: فقلت: الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم، فقال: هو ~~الخضر عليه السلام (7). # --- # 7 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 313 ح 1 والعيون: 1 / 53 ح 35 والعلل: 1 ~~/ 96 ح 6 عن أبيه وعنهم في البحار: 36 / 414 ح 1 وعن غيبة الطوسي: 98 ~~والاحتجاج: 1 / 395 والمحاسن: 2 / 332 ح 99 وغيبة النعماني: 27 وتفسير ~~القمي: 578 و405، واعلام الورى: 404 عن ابن بابويه ودلائل الامامية: 68. # --- PageV01P108 [ 109 ] # 28 - باب في ولادة المهدي عليه السلام 94 - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا ~~الحسن بن موسى الخشاب عن اسحاق ابن محمد بن أيوب، قال: سمعت أبا الحسن علي ~~بن محمد بن علي بن موسى عليه السلام يقول: صاحب هذا الامر من يقول الناس: ~~لم يولد بعد (1). 95 - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا المعلى بن محمد البصري ~~عن محمد بن جمهور وغيره (عن " محمد " بن أبي عمير) (2) عن عبد الله بن ~~سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: في القائم عليه السلام ~~سنة من موسى بن عمران عليه السلام. فقلت: وما سنته من موسى بن عمران؟ قال: ~~خفاء مولده، وغيبته عن قومه. فقلت: وكم غاب موسى عن أهله وقومه؟ فقال: ~~ثماني وعشرين ms080 سنة (3). # --- # 1 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 381 ح 6 و382 ح 7 عن أبيه وعنه في ~~البحار: 51 / 159 ح 3 والاكمال: 2 / 360 ح 2 وعنه في البحار: 51 / 151 ح 3 ~~2 - زيادة من الاكمال. 3 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 152 ح 14 و340 ح 18 ~~عن أبيه وعنه في البحار: 51 / 216 ح 2. # --- PageV01P109 [ 110 ] # 29 - باب أن المهدي من ولد الحسين عليه السلام 96 - سعد بن عبد الله قال: ~~حدثنا يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن مسكان، عن أبان بن ~~تغلب، عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، قال: دخلت ~~على النبي صلى الله عليه وآله، فإذا الحسين بن علي على فخذه، وهو يقبل ~~عينيه ويلثم فاه، ويقول: أنت سيد ابن سيد، أنت إمام ابن إمام أبو أئمة، أنت ~~حجة الله ابن حجته، وأبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم (1). 97 - سعد بن ~~عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، ~~عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت عبد الله بن جعفر ~~الطيار، يقول: كنا عند معاوية والحسن والحسين عليهما السلام، وعبد الله بن ~~عباس، وعمر بن أبي سلمة، وأسامة بن زيد - فذكر حديثا جرى بينه وبينه، أنه ~~قال لمعاوية بن أبي سفيان -: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله، يقول: إني ~~أولى بالمؤمنين من أنفسهم. # --- # 1 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 262 ح 9 والعيون: 1 / 41 ح 17 والخصال: ~~2 / 475 ح 38 وعنها في البحار: 36 / 241 ح 47 ورواه عن الصدوق بهذا السند ~~في كفاية الاثر: 45، وذكر في الطرائف: ص 44. # --- PageV01P110 [ 111 ] # ثم أخي علي بن أبي طالب عليه السلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا ~~استشهد، فابني الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم إبني الحسين أولى ~~بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد، فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ~~وستدركه يا ms081 علي، ثم ابنه محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وستدركه يا ~~حسين، ثم تكمله إثنى عشر إماما، تسعة من ولد الحسين. قال عبد الله: ثم ~~استشهدت الحسن والحسين صلوات الله عليهما، وعبد الله بن عباس وعمر بن أبي ~~سلمة وأسامة بن زيد، فشهدوا لي عند معاوية. قال سليم بن قيس: وقد كنت سمعت ~~ذلك من سلمان وأبي ذر والمقداد وأسامة بن زيد، فحدثوني أنهم سمعوا ذلك من ~~رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (2). 98 - سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن ~~محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن جابر الجعفي عن أبي جعفر، عن ~~أبيه، عن جده عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن ~~أبي طالب عليه السلام: يا علي أنا وأنت وابناك: الحسن والحسين، وتسعة من ~~ولد الحسين أركان الدين ودعائم الاسلام، من تبعنا نجا، ومن تخلف عنا فالى ~~النار (3). 99 - سعد، عن ابن عيسى، عن موسى بن القاسم البجلي، عن جعفر بن ~~محمد بن سماعة، عن عبد الله بن مسكان، عن الحكم بن الصلت، عن أبي جعفر ~~الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ~~خذوا بحجزة هذا الانزع يعني عليا - فانه الصديق الاكبر، وهو الفاروق، يفرق ~~بين الحق والباطل، من أحبه هداه الله، # --- # 2 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 270 ح 15 والخصال: 2 / 477 ح 41 ~~والعيون: 1 / 38 ح 13 عن أبيه وعنها في البحار: 36 / 231 ح 13 وعن غيبة ~~الطوسي: 91 وغيبة النعماني: 46، وأورده في كتاب سليم بن قيس: 232 واعلام ~~الورى: 395 ح 16 وكشف الغمة: 2 / 508 والكافي: 1 / 529 ح 4. 3 - رواه ~~المفيد في الامالي: ص 135 وعنه في البحار: 36 / 271 ح 93 واثبات الهداة: 3 ~~ص 63 ح 743 (مثله). # --- PageV01P111 [ 112 ] # ومن أبغضه أبغضه الله، ومن تخلف عنه محقه الله، ومنه سبطا أمتي: الحسن ~~والحسين، هما إبناي، ومن الحسين أئمة هداة، أعطاهم الله علمي وفهمي، ms082 ~~فتولوهم ولا تتخذوا وليجة من دونهم، فيحل عليكم غضب من ربكم ومن يحلل عليه ~~غضب من ربه فقد هوى، " وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور " (4 و5). # --- # 4 - سورة آل عمران: آية 185. 5 - رواه الصدوق في الامالي: ص 180 ح 7 وص ~~536 ح 8 والبصائر: ص 53 ح 2 وعنها في البحار: 36 / 228 ح 7 و23 / 129 ح 60 ~~و96 / 242 ح 5، ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات: ص 10 بسند آخر (نحوه). ~~وعنه في البحار: 36 / 258 ح 76 # --- PageV01P112 [ 113 ] # 30 - باب أن المهدي هو الخامس من ولد السابع ونحو ذلك 100 - سعد بن عبد ~~الله، عن الحسن بن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر عن أبيه، عن جده محمد بن ~~علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام، قال: إذا فقد ~~الخامس من ولد السابع، فالله الله في أديانكم لا يزيلنكم أحد عنها يا بني: ~~انه لابد لصاحب هذا الامر من غيبة حتى يرجع عن هذا الامر من كان يقول به، ~~إنما هي محنة من الله عزوجل إمتحن بها خلقه، ولو علم آباؤكم وأجدادكم دينا ~~أصح من هذا لاتبعوه. فقلت: يا سيدي، وما الخامس من ولد السابع؟ فقال: يا ~~بني عقولكم تضعف عن ذلك وأحلامكم تضيق عن حمله ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه ~~(1). 101 - سعد بن عبد الله عن الحسن بن علي الزيتوني، ومحمد بن أحمد بن ~~أبي قتادة، عن أحمد بن هلال، عن أمية بن علي، عن أبي الهيثم بن أبي حية عن ~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: # --- # 1 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 359 ح 1 والعلل: 1 / 244 ح 4 وعنهما في ~~البحار: 51 / 150 ح 1 وعن غيبة الطوسي: 104 وغيبة النعماني: 78 وكفاية ~~الاثر: 264، ورواه في بشارة الاسلام: 157 واعلام الورى: 433 والكافي: 1 / ~~336 ح 2. # --- PageV01P113 [ 114 ] # إذا اجتمعت ثلاثة أسماء متوالية: محمد، وعلي، والحسن فالرابع القائم (2). ~~102 - عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد ms083 بن هلال العبرتائي، عن الحسن ابن ~~محبوب، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال: قال لي: لابد من ~~فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ~~ولدي، يبكي عليه أهل السماء وأهل الارض، وكل حرى وحران، وكل حزين ولهفان، ~~ثم قال عليه السلام: بأبي وأمي سمي جدي صلى الله عليه وآله وشبيه موسى بن ~~عمران عليه السلام، عليه جيوب النور، يتوقد من شعاع ضياء القدس، كم من حرى ~~مؤمنة، وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء، المعين (3). # --- # 2 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 333 ح 2 عن أبيه وعنه في البحار: 51 / ~~143 ح 4 وعن غيبة الطوسي: 139 باسناده: محمد الحميري عن أبيه عن أحمد بن ~~هلال عن امية بن علي عن سلم بن أبي حية (مثله) وأورده في اعلام الورى: 429. ~~3 - رواه في العيون: 2 ص 6 ح 14 وعنه في البحار: 51 ص 152 ح 3 وفيه ح 2 عن ~~الاكمال ص 370 ح 3 وفيه هكذا: ضياء القدس (يحزن لموته أهل الارض والسماء) ~~كم من حرى الخ، وأورده في دلائل الامامة: 245. # --- PageV01P114 [ 115 ] # 31 - باب في أوصاف المهدي عليه السلام 103 - محمد بن يحيى العطار، قال: ~~حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثني حمدان بن منصور، عن سعد بن محمد، ~~عن عيسى الخشاب قال: قلت للحسين بن علي عليه السلام: أنت صاحب هذا الامر؟ ~~قال: لا، ولكن صاحب الامر الطريد الشريد، الموتور بأبيه، المكنى بعمه، يضع ~~سيفه على عاتقه ثمانية أشهر (1). 104 - سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر ~~الحميري، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد الله الغفاري، عن جعفر بن ابراهيم ~~والحسين بن زيد جميعا، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال ~~أمير المؤمنين صلوات الله عليه: لا يزال في ولدي مأمون مأمول (2). 105 - ~~سعد بن عبد الله قال: حدثني موسى بن عمر بن يزيد الصيقل، عن علي بن أسباط، ms084 ~~عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله ~~عزوجل: " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " (3). فقال: ~~هذه الآية نزلت في القائم، يقول: إن أصبح إمامكم غائبا عنكم # --- # 1 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 318 ح 5 عن أبيه وعنه في البحار: 51 / ~~133 ح 6. 2 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 228 ح 22 عن أبيه وعنه في ~~البحار: 23 / 40 ح 76، وأورده في دلائل الامامة: ص 230. 3 - آية 30 سورة ~~الملك 67. # --- PageV01P115 [ 116 ] # لا تدرون أين هو، فمن يأتيكم بامام ظاهر، يأتيكم بأخبار السماء والارض ~~وحلال الله عزوجل وحرامه. ثم قال عليه السلام: والله ما جاء تأويل هذه ~~الآية، ولابد أن يجئ تأويلها (4). 106 - سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبيد ~~ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام قال: يبعث القائم وليس في عنقه بيعة لاحد (5). ~~107 - سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد والحسن بن ظريف جميعا، عن محمد بن ~~أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: يقوم القائم ~~عليه السلام وليس لاحد في عنقه بيعة (6). 108 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن ~~الخطاب، عن عبد الله بن محمد، عن منيع بن الحجاج البصري، عن مجاشع، عن معلى ~~عن محمد بن الفيض، عن أبي جعفر، قال: كانت عصا موسى لآدم عليهما السلام، ~~فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران، وانها لعندنا، وان عهدي بها ~~آنفا، وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها وانها لتنطق إذا استنطقت ~~أعدت لقائمنا عليه السلام يصنع بها ما كان يصنع بها موسى بن عمران عليه ~~السلام، وانها تصنع ما تؤمر، وانها حيث ألقيت تلقف ما يأفكون بلسانها (7). # --- # 4 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 325 ح 3 عن أبيه وعنه في البحار: 51 / ~~52 ح 27 وعن غيبة الطوسي: ص ms085 101. 5 - رواه في الاكمال: 2 / 479 ح 2 عن أبيه ~~وعنه في البحار: 52 / 95 ح 12. 6 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 480 ح 3 عن ~~أبيه وعنه في البحار: 52 / 95 ح 13. 7 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 673 ح ~~27 عن أبيه وعنه في البحار: 52 / 319 ح 19 وعن البصائر: ص 183 ح 35، ورواه ~~الكليني في الكافي: 1 / 231 ح 1 والاختصاص: ص 263. # --- PageV01P116 [ 117 ] # 32 - باب في النهي عن تسميته عليه السلام 109 - سعد بن عبد الله عن يعقوب ~~بن يزيد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله عليه السلام ~~قال: صاحب هذا الامر رجل لا يسميه باسمه إلا كافر (1). 110 - سعد بن عبد ~~الله، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن علي بن الحسن بن فضال عن الريان بن ~~الصلت، قال: سئل الرضا عليه السلام عن القائم عليه السلام فقال: لا يرى ~~جسمه ولا يسمى باسمه (2). 111 - سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، ~~عن اسماعيل بن أبان، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت ~~أبا جعفر عليه السلام يقول: سأل عمر أمير المؤمنين عليه السلام عن المهدي، ~~فقال: يا ابن أبي طالب أخبرني عن المهدي ما اسمه؟ قال: أما إسمه فلا، إن ~~حبيبي وخليلي عهد إلي أن لا أحدث باسمه حتى # --- # 1 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 648 ح 1 عن أبيه وعنه في البحار: 51 / ~~33 ح 11 وفي الوسائل: 11 / 486 ح 4 وعن الكافي: 1 / 333 ح 4. 2 - رواه ~~الصدوق في الاكمال: 2 / 648 ح 2 عن أبيه وعنه في البحار: 51 / 33 ح 12، وفي ~~الوسائل: 11 / 486 ح 5 عنه وعن الكافي: 1 / 333 ح 3. # --- PageV01P117 [ 118 ] # يبعثه الله عزوجل وهو مما استودع الله عزوجل رسوله في علمه (3). 112 - ~~سعد بن عبد الله، عن محمد بن أحمد العلوي، عن أبي هاشم الجعفري، قال: سمعت ~~أبا الحسن العسكري عليه السلام، يقول: ms086 الخلف (من بعدي إبني الحسن) (4) فكيف ~~لكم بالخلف من بعد الخلف؟ قلت: ولم؟ جعلني الله فداك. قال: لانكم لا ترون ~~شخصه، ولا يحل لكم ذكره باسمه. قلت: فكيف نذكره؟ فقال: قولوا الحجة من آل ~~محمد صلوات الله عليه وسلامه (5). # --- # 3 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 648 ح 3 عن أبيه، وعنه في البحار: 51 / ~~33 ح 13 وعن غيبة الطوسي: ص 281 والارشاد: ص 410 واعلام الورى: ص 465 وكشف ~~الغمة: 2 / 464 س 8. 4 - في الاكمال: من بعدي الحسن إبني وفي البحار: من ~~بعد الحسن ابني. 5 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 648 ح 4 وص 381 ح 5 عن ~~أبيه وعنه في البحار: 51 / 31 ح 2 وص 158 ح 1، و50 / 240 ح 4 وعن غيبة ~~الطوسي: ص 121 والكافي: 1 / 332 ح 1 والعلل: 1 / 245 ح 5 واعلام الورى: 370 ~~وكفاية الاثر: 248 والارشاد: 380؟، وفي الوسائل: 11 / 487 ح 6 عن الكافي ~~والاكمال. # --- PageV01P118 [ 119 ] # 32 - باب في الغيبة 113 - سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري، ~~قالا: حدثنا أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد، عن الحسين بن الربيع المدائني ~~قال: حدثنا محمد بن اسحاق، عن أسيد بن ثعلبة، عن ام هانئ، قالت: لقيت أبا ~~جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فسألته عن ~~هذه الآية: " فلا أقسم بالخنس، الجوار الكنس " (1). فقال: إمام يخنس في ~~زمانه، عند انقضاء من علمه سنة ستين ومائتين، ثم يبدو كالشهاب الوقاد في ~~ظلمة الليل، فان أدركت ذلك قرت عيناك (2). 114 - سعد بن عبد الله وعبد الله ~~بن جعفر الحميري ومحمد بن يحيى العطار جميعا، قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن ~~عيسى وابراهيم بن هاشم وأحمد بن أبي عبد الله البرقي ومحمد بن الحسين بن ~~أبي الخطاب جميعا قالوا: حدثنا أبو علي الحسن ابن محبوب السراد، عن داود بن ~~الحصين، عن أبي بصير، عن الصادق جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام، قال: ms087 ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله: # --- # 1 - آية 15 و16 سورة التكوير 81. 2 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 324 ح ~~1 عن أبيه وعنه في البحار: 51 / 51 ح 26 وعن غيبة الطوسي: ص 101 وغيبة ~~النعماني: 150 ح 7، ورواه في الكافي: 1 / 341 ح 22 و23 باسناده عن ام هانئ. ~~وفي البحار: 51 / 137 ح 6 عن غيبة النعماني: 149 ح 6 # --- PageV01P119 [ 120 ] # المهدي من ولدي، إسمه إسمي، وكنيته كنيتي، أشبه الناس بي خلقا وخلقا، ~~تكون له غيبة وحيرة حتى تضل الخلق عن أديانهم، فعند ذلك يقبل كالشهاب ~~الثاقب، فيملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا (3). 115 - سعد بن عبد ~~الله وعبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس ~~جميعا، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن ~~محمد بن خالد البرقي، وابراهيم بن هاشم جميعا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ~~ثعلبة بن ميمون، عن مالك الجهني، وحدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ~~رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله، عن عبد ~~الله بن محمد الطيالسي عن منذر بن محمد ابن قابوس، عن النصر بن أبي السري، ~~عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق، عن ثعلبة بن ميمون، عن مالك الجهني، ~~عن الحارث بن المغيرة النصري، عن الاصبغ بن نباتة، قال: أتيت أمير المؤمنين ~~علي بن أبي طالب عليه السلام، فوجدته متفكرا ينكت في الارض، فقلت: يا أمير ~~المؤمنين مالي أراك متفكرا تنكت في الارض، أرغبت فيها؟! فقال: لا والله، ما ~~رغبت فيها، ولا في الدنيا يوما قط، ولكن فكرت في مولود يكون من ظهري، ~~الحادي عشر من ولدي، هو المهدي، يملاها عدلا كما ملئت جورا وظلما، تكون له ~~حيرة وغيبة يضل فيها أقوام، ويهتدي فيها آخرون. فقلت: يا أمير المؤمنين، ~~وان هذا لكائن؟ فقال: نعم، كما إنه مخلوق، وانى لك بالعلم بهذا الامر، يا ~~أصبغ، أولئك # --- # 3 ms088 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 287 ح 4 عن أبيه وعنه في البحار: 51 / ~~72 ح 16 وفي ص 71 ح 13 عن الاكمال: ص 286 ح 1 باسناده عن جابر بن عبد الله ~~الانصاري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأورده في كفاية الاثر: ص 66 ~~وإعلام الورى 424 عن ابن بابويه. # --- PageV01P120 [ 121 ] # خيار هذه الامة مع أبرار هذه العترة. قلت: وما يكون بعد ذلك؟ قال: ثم ~~يفعل الله ما يشاء، فان له إرادات وغايات ونهايات (4). 116 - سعد بن عبد ~~الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن هارون بن خارجة، عن ~~أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن ذا القرنين لم يكن نبيا، ولكنه ~~كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه الله، وناصح لله فناصحه الله، أمر قومه ~~بتقوى الله، فضربوه على قرنه، فغاب عنهم زمانا، ثم رجع إليهم، فضربوه على ~~قرنه الآخر، وفيكم من هو على سنته (5). 117 - عبد الله بن جعفر الحميري، عن ~~أحمد بن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن فضالة بن أيوب، عن سدير قال: ~~سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن في القائم سنة من يوسف عليه ~~السلام. قلت: كأنك تذكر خبره أو غيبته؟ فقال لي: وما تنكر من ذلك هذه ~~الامة، أشباه الخنازير، إن إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء، تاجروا ~~يوسف وبايعوه، وهم إخوته وهو أخوهم فلم يعرفوه حتى قال لهم: " أنا يوسف ". # --- # 4 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 288 ح 1 عن أبيه وعنه في البحار: 51 / ~~117 ح 18 وعن غيبة النعماني: ص 29 عن الكافي: 1 / 338 ح 7 عن علي بن محمد ~~عن عبد الله بن محمد بن خالد عن منذر بن محمد بن قابوس عن منصور بن السندي ~~عن أبي داود المسترق بسنده، والاختصاص: 204 عن ابن قولويه عن سعد مع اختلاف ~~يسير، وفي الغيبة بعد قوله (ع): ويهتدي فيها آخرون فقلت: يا أمير المؤمنين ~~فكم تكون ms089 تلك الحيرة والغيبة، فقال: سبت من الدهر، وفي الكافي، فقال: ستة ~~أيام أو ستة أشهر أو ست سنين، وعن غيبة الطوسي: ص 103 عن البرقي، وعن سعد ~~بسند آخر، ونقله عنه في بشارة الاسلام: ص 39، ورواه عن الصدوق في كفاية ~~الاثر: ص 219 ورواه الحسين بن حمدان الخصيبي في الهداية: ص 173 بسند ينتهي ~~إلى سعيد بن المسيب عن الاصبغ، وفي اعلام الورى: ص 425. 5 - رواه في ~~الاكمال: 2 / 393 ح 1 عن أبيه وعنه في البحار: 12 / 194 ح 17 وعن قصص ~~الانبياء (مخطوط): ص 71 والعياشي: 2 / 340 صدر حديث 72. # --- PageV01P121 [ 122 ] # فما تنكر هذه الامة أن يكون الله عزوجل - في وقت من الاوقات - يريد أن ~~يستر حجته؟! لقد كان يوسف عليه السلام إليه ملك مصر، وكان بينه وبين والده ~~مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد الله عزوجل أن يعرفه مكانه لقدر على ذلك، ~~والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة مسيرة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر. ~~فما تنكر هذه الامة أن يكون الله عزوجل يفعل بحجته ما فعل بيوسف أن يكون ~~يسير في أسواقهم، ويطأ بسطهم، وهم لا يعرفونه؟ حتى يأذن الله عزوجل أن ~~يعرفهم بنفسه كما أذن ليوسف حتى قال لهم: " هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه ~~إذ انتم جاهلون، قالوا إنك لانت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي " (6 و7). 118 ~~- سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا، عن ابراهيم ابن هاشم، ~~عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت الصادق ~~جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: من مات منتظرا لهذا الامر كان كمن كان مع ~~القائم في فسطاطه، لا، بل كان كالضارب بين يدي رسول الله صلى الله عليه ~~وآله بالسيف (8). 119 - علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن زياد ~~المكفوف، عن عبد الله بن أبي عقبة (9) الشاعر، قال: سمعت أمير المؤمنين علي ~~بن أبي طالب عليه السلام يقول: كأني بكم تجولون ms090 جولان الابل تبتغون المرعى، ~~فلا تجدونه يا معشر الشيعة. ورواه عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين ~~بن أبي الخطاب، عن محمد # --- # 6 - آية (89) و(90) سورة يوسف 12. 7 - رواه الصدوق في الاكمال: ص 144 ح ~~11 و341 ح 21 والعلل: 244 ح 3 عن أبيه وعنها في البحار: 51 / 142 ح 1 و12 / ~~283 ح 61، وفي البحار: 52 / 154 ح 9 عن غيبة النعماني ص 84 و85 ودلائل ~~الامامة: ص 290، وأورده في اعلام الورى: ص 431. 8 - رواه الصدوق في ~~الاكمال: 2 / 338 ح 11 عن أبيه وعنه في البحار: 52 / 146 ح 69. 9 - في ~~البحار: أبي عفيف الشاعر، وفي هامش الاكمال: أبي عقب، عفيف / خ. # --- PageV01P122 [ 123 ] # سنان، عن أبي الجارود: زياد بن المنذر، عن عبد الله الشاعر مثله (10). ~~120 - سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا، عن ابراهيم بن ~~هاشم، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد ~~الله عليه السلام، قال: أقرب ما يكون العباد من الله عزوجل وأرضى ما يكون ~~عنهم إذا افتقدوا حجة الله عزوجل، فلم يظهر لهم، ولم يعلموا بمكانه، وهم في ~~ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج الله عنهم وبيناته، فعندها فتوقعوا الفرج صباحا ~~ومساءا، وان أشد ما يكون غضب الله تعالى على أعدائه إذا افتقدوا حجة الله ~~فلم يظهر لهم وقد علم أن أولياءه لا يرتابون، ولو علم أنهم يرتابون لما غيب ~~حجته طرفة عين، ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس (11). 121 - عبد الله ~~بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن ~~سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن المفضل بن عمر، قال: سألت أبا عبد الله ~~عليه السلام عن تفسير جابر؟ فقال: لا تحدث به السفل، فيذيعوه، أما تقرأ في ~~كتاب الله عزوجل: " فإذا نقر في الناقور " (12). إن منا إماما مستترا، فإذا ~~أراد الله عزوجل إظهار أمره نكت في قلبه نكتة، (فظهر وأمر ms091 بأمر الله عزوجل) ~~(13 و14). # --- # 10 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 304 ح 17 عن أبيه و18 عن أبيه بسند آخر ~~عن عبد الله بن أبي عقبة الشاعر وعنهما في البحار: 51 / 110 ح 3. 11 - رواه ~~الصدوق في الاكمال: 2 / 337 ح 10 وص 339 ح 16 مع اختلاف السند وعنهما في ~~البحار: 52 / 145 ح 67 وعن غيبة النعماني: ص 83 وغيبة الطوسي: ص 276. ~~وأورده في الكافي: 1 / 333 ح 1، واعلام الورى: ص 431 باختلاف يسير في ~~المتن. 12 - آية 8 سورة المدثر 74. 13 - في البحار والمصادر الاخرى: فظهر ~~فقام بأمر الله عزوجل. 14 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 349 ح 42 عن أبيه ~~وفي البحار: 52 / 284 ح 11 عن غيبة الطوسي: = # --- PageV01P123 [ 124 ] # 35 - باب مايصنع الناس في الغيبة 122 - محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا ~~محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، جميعا، عن ~~عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن ~~أبي طالب، عن خاله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام، قال: قلت له: إن كان ~~كون - لا أراني الله يومك - فبمن أئتم؟ فأومأ إلى موسى عليه السلام، فقلت: ~~فان مضى موسى فالى من؟ قال: إلى ولده، قلت: فان مضى ولده، وترك أخا كبيرا ~~وابنا صغيرا، فبمن أئتم؟ قال: بولده، ثم قال: هكذا أبدا، قلت: فإن أنا لم ~~أعرفه ولم أعرف موضعه، فما أصنع؟ قال: تقول: (اللهم إني أتولى من بقي من ~~حججك من ولد الامام الماضي) فان ذلك يجزيك. ورواه عن سعد والحميري عن ابن ~~أبي الخطاب وابن عبيد (1). # --- # = 103 ورجال الكشي: 192 ح 338، وأخرجه في البحار: 2 / 70 ح 29 عن رجال ~~الكشي: 103، وفي البحار: 51 / 57 ح 49 عن غيبة النعماني: ص 187 باختلاف ~~يسير بأسانيد هم عن المفضل، وأورد الكليني في الكافي: 1 / 343 ح 30. 1 - ~~رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 349 ح 43 عن أبيه وعنه في ms092 البحار: 48 / 16 ح 8 ~~و52 / 148 ح 72 و27 / 279 ح 5، وفي الاكمال: 2 / 415 ح 7 عن أبيه وعنه في ~~البحار: 48 / 16 ح 10 و52 / 148 ذح 72. = # --- PageV01P124 [ 125 ] # 123 - عبد الله بن جعفر الحميري، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، ~~عن جميل بن دراج، عن زرارة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يأتي على ~~الناس زمان يغيب عنهم إمامهم. فقلت له: ما يصنع الناس في ذلك الزمان؟ قال: ~~يتمسكون بالامر الذي هم عليه حتى يتبين لهم (2). 124 - سعد بن عبد الله، ~~قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى ابن القاسم، عن معاوية بن وهب ~~البجلي، وأبي قتادة علي بن محمد بن حفص، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن ~~جعفر عليهما السلام، قال: قلت: ما تأويل قول الله عزوجل: " قل أرأيتم إن ~~أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " (3). فقال: إذا فقدتم إمامكم فلم ~~تروه، فماذا تصنعون؟ (4). 125 - سعد والحميري وابن ادريس، قالوا: حدثنا ~~أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ومحمد بن عبد الجبار، ~~وعبد الله بن عامر ابن سعد الاشعري، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن محمد ~~بن المساور، عن المفضل ابن عمر الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ~~سمعته يقول: إياكم والتنويه، أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم، ~~ولتمحصن حتى يقال: " مات أو هلك، بأي واد سلك "، ولتدمعن عليه عيون ~~المؤمنين، ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر، ولا ينجو إلا من أخذ ~~الله ميثاقه، وكتب في قلبه الايمان وأيده بروح منه. # --- # = وأخرجه في البحار: 48 / 16 ح 9 عن اعلام الورى: ص 297 والكافي: 1 / 309 ~~ح 7 وفي البحار: 48 / 16 ح 11 عن إرشاد المفيد: ص 325. 2 - رواه في ~~الاكمال: 2 / 350 ح 44 عن أبيه وعنه في البحار: 52 / 149 ح 75. 3 - آية 30 ~~سورة الملك: 67. 4 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 360 ح 3 ms093 عن أبيه وعنه في ~~البحار: 51 / 151 ح 5، وأخرجه في البحار: 24 / 100 ح 2 عن غيبة الطوسي: ص ~~101 باسناده: عن علي بن جعفر عن أخيه موسى (ع). # --- PageV01P125 [ 126 ] # ولترفعن إثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي. قال: فبكيت، فقال لي: ~~ما يبكيك، يا أبا عبد الله؟ فقلت: وكيف لا أبكي، وأنت تقول: إثنتا عشرة ~~راية مشتبهة لا يدرى أي من أي، فكيف نصنع؟ قال: فنظر إلى شمس داخلة في ~~الصفة، فقال: يا أبا عبد الله ترى هذه الشمس؟ قلت: نعم. قال: والله لامرنا ~~أبين من هذه الشمس (5). 126 - محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا جعفر بن ~~محمد بن مالك الفزاري الكوفي، عن إسحاق بن محمد الصيرفي، عن يحيى بن المثنى ~~العطار، عن عبد الله بن بكير، عن عبيد بن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله ~~عليه السلام يقول: يفقد الناس إمامهم فيشهد الموسم فيراهم ولا يرونه (6). ~~127 - عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن صالح بن ~~محمد، عن هانئ * التمار، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن لصاحب هذا ~~الامر غيبة، المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد، ثم قال - هكذا بيده - ثم ~~قال: إن لصاحب هذا الامر غيبة، فليتق الله # --- # 5 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 347 ح 35 عن أبيه وعنه في البحار: 52 / ~~281 ح 9، وعن غيبة الطوسي: ص 205 وغيبة النعماني: 151 و151؟ والكافي: 1 / ~~334 ح 3، وذكر في بشارة الاسلام: ص 151. 6 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / ~~346 ح 33 وص 440 ح 7 وص 351 ح 49 وعنهم في البحار: 52 / 151 ح 2 وعن غيبة ~~الطوسي: ص 102 وغيبة النعماني: ص 175 والكافي: 1 / 337 ح 6، وعن الاكمال في ~~الوسائل: 8 / 96 ح 9 (مثله). وأخرجه في الوسائل: 8 / 96 ح 8 والبحار: 52 / ~~152 ح 8 عن الاكمال: 2 / 440 ح 8 (نحوه) بسند آخر. * في البحار وغيبة ~~الطوسي والنعماني والكافي: يمان التمار. # --- PageV01P126 [ 127 ms094 ] # عبد، وليتمسك بدينه (7). 128 - سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى ~~ويعقوب بن يزيد جميعا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن جعفر بن محمد بن منصور، ~~عن رجل - واسمه عمر بن عبد العزيز - عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ~~قال: إذا اصبحت وأمسيت، لا ترى إماما تأتم به، فأحبب من كنت تحب، وابغض من ~~كنت تبغض حتى يظهره الله عزوجل (8). 129 - محمد بن الحسن الصفار، عن العباس ~~بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن محبوب، عن حماد بن عيسى، عن إسحاق ~~بن جرير، عن عبد الله بن سنان، قال: دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله عليه ~~السلام، فقال: فكيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى؟ ولا علما ~~يرى؟ ولا ينجو منها إلا من دعا دعاء الغريق؟ فقال له أبي: إذا وقع هذا ليلا ~~(9) فكيف نصنع؟ فقال: أما أنت فلا تدركه، فإذا كان ذلك، فتمسكوا بما في ~~أيديكم، حتى يتضح لكم الامر (10). # --- # 7 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 346 ح 34 عن أبيه وعنه في البحار: 52 / ~~111 ح 21 وعن غيبة الطوسي: ص 275، وأخرجه في البحار: 52 / 135 ح 39 عن غيبة ~~النعماني: 169 باختلاف يسير و169 س 10 عن الكافي: 1 / 335 ح 1. 8 - رواه ~~الصدوق في الاكمال: 2 / 348 ح 37 عن أبيه وعنه في البحار: 52 / 148 ح 71. 9 ~~- في البحار: البلاء. 10 - رواه في الاكمال: 2 / 348 ح 40 عن أبيه وفي ~~البحار: 52 / 133 عن غيبة النعماني: ص 159 بسند آخر: عن عبد الله بن سنان. # --- PageV01P127 [ 128 ] # 35 - باب في آيات ظهوره 130 - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن ~~الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام، أنه قال في قول الله عزوجل: " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع ~~نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " (1). فقال عليه السلام: الآيات ms095 هم ~~الائمة، والآية المنتظرة هو القائم عليه السلام، فيومئذ لا ينفع نفسا ~~إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف، وان آمنت بمن تقدم من آبائه ~~عليهم السلام (2). 131 - عبد الله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار ~~عن أخيه علي عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن حكيم، عن ~~ميمون البان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: خمس قبل قيام القائم: ~~(خروج) (3) اليماني، والسفياني، والمنادي ينادي من السماء، وخسف بالبيداء، ~~وقتل النفس الزكية (4). # --- # 1 - آية 158 سورة الانعام 6. 2 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 18 وص 30، ~~و2 / 336 ح 8 عن ابيه وعنهم في البحار: 51 / 50 ح 25، وفي البحار: 67 / 33 ~~عن الاكمال (مختصرا). 3 - زيادة من الخصال. 4 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 ~~/ 649 ح 1 عن أبيه وعنه في البحار: 52 / 203 ح 29 ورواه في الخصال: 1 / 303 ~~ح 82 واعلام الورى: ص 455 وفي غيبة النعماني: ص 252 بسند آخر: عن أبي عبد ~~الله عليه السلام، باختلاف يسير في المتن. # --- PageV01P128 [ 129 ] # 132 - عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن هلال، عن ابن محبوب، عن أبي ~~أيوب الخزاز، والعلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله ~~عليه السلام: يقول: إن قدام القائم علامات تكون من الله عزوجل للمؤمنين. ~~قلت: وما هي؟ جعلني الله فداك. قال: ذلك قول الله عز وجل: " ولنبلونكم " ~~يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السلام " بشئ من الخوف والجوع ونقص من ~~الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين " (54). قال: يبلوهم (6) بشئ من ~~الخوف، من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم والجوع بغلاء أسعارهم. " ونقص من ~~الاموال " قال: كساد التجارات وقلة الفضل. ونقص من الانفس، قال: موت ذريع. ~~ونقص من الثمرات، قال: قلة ريع ما يزرع. " وبشر الصابرين " عند ذلك بتعجيل ~~خروج القائم عليه السلام. ثم قال لي: يا محمد، هذا تأويله، إن الله تعالى ~~يقول: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " (7 ms096 و8). 133 - سعد ~~بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر ابن بشير، عن هشام ~~بن سالم، عن زرارة: عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ينادي مناد باسم ~~القائم عليه السلام، قلت: خاص أو عام؟ قال: عام، كل قوم بلسانهم. # --- # 5 - آية 155 سورة البقرة 2. 6 - في البحار: نبلوهم. 7 - آية 7 سورة آل ~~عمران 3. 8 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 649 ح 3 عن أبيه وعنه في البحار: ~~52 / 202 ح 28 وعن غيبة النعماني: ص 250 ورواه في اعلام الورى: 456 وبشارة ~~الاسلام: ص 118 ودلائل الامامة: ص 259 وإرشاد المفيد: ص 408 وكشف الغمة: 2 / 462. # --- PageV01P129 [ 130 ] # قلت: فمن يخالف القائم عليه السلام وقد نودي باسمه؟ قال: لا يدعهم إبليس ~~حتى ينادي في آخر الليل (9) ويشكك الناس (10). 134 - حدثنا محمد بن أبي ~~القاسم ماجيلويه، عن محمد بن علي الكوفي، قال: حدثنا الحسين بن سفيان، عن ~~قتيبة بن محمد، عن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال: سألت أبا عبد الله ~~عليه السلام عن اسم السفياني؟ فقال: وما تصنع باسمه؟ إذا ملك كور (11) ~~الشام الخمس، دمشق، وحمص، وفلسطين، والاردن، وقنسرين، فتوقعوا عند ذلك ~~الفرج. قلت: يملك تسعة أشهر؟ قال: لا، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما ~~(12). 135 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن الفضيل (13)، عن أبيه، عن ~~منصور، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا منصور، إن هذا الامر لا ~~يأتيكم إلا بعد [ إ ] يأس، لا والله، لا يأتيكم حتى تميزوا، لا والله لا ~~يأتيكم حتى تمحصوا، ولا والله لا يأتيكم حتى يشقى من شقى، ويسعد من سعد ~~(14). 136 - سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد ابن ~~اسماعيل بن بزيع، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الحسين بن المختار ~~القلانسي، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ~~كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم؟ ms097 يتبرأ بعضكم من بعض؟ فعند ذلك ~~تميزون وتمحصون وتغربلون، وعند ذلك اختلاف السيفين، وإمارة أول من النهار، # --- # 9 - في البحار: الظاهر: في آخر الليل، ولعله من النساخ ولم يكن في بعض ~~النسخ: في آخر الليل، أصلا فالزيادة من النساخ. 10 - رواه الصدوق في ~~الاكمال: 2 / 650 ح 8 عن أبيه وعنه في البحار: 52 / 205 ح 35 وفي بشارة ~~الاسلام: ص 128. 11 - في البحار: كنوز. 12 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / ~~651 ح 11 عن أبيه وعنه في البحار: 52 / 206 ح 38 وفي اعلام الورى: ص 457 ~~وبشارة الاسلام: ص 123. 13 - في البحار: الفضل. 14 - رواه الصدوق في ~~الاكمال: 2 / 346 ح 32 عن أبيه وعنه في البحار: 52 / 111 ح 20. # --- PageV01P130 [ 131 ] # وقتل وخلع (15) من آخر النهار (16). 137 - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا ~~محمد بن عبد الله بن أبي غانم القزويني، قال: حدثني ابراهيم بن محمد بن ~~فارس، قال: كنت أنا [ ونوح ] وأيوب ابن نوح في طريق مكة فنزلنا على وادي ~~زبالة، فجلسنا نتحدث فجرى ذكر ما نحن فيه، وبعد الامر علينا، فقال أيوب بن ~~نوح: (17) كتبت في هذه السنة أذكر شيئا من هذا، فكتب الي: إذا رفع علمكم من ~~بين أظهركم، فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم (18). 138 - سعد بن عبد الله، عن ~~أحمد بن الحسين بن سعيد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن أبي هراسة، عن أبي ~~اسحاق ابراهيم بن اسحاق، عن عبد الله بن حماد الانصاري، قال: حدثنا عمرو بن ~~شمر، عن جابر بن يزيد: عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كأني بأصحاب القائم ~~عليه السلام وقد أحاطوا بما بين الخافقين، فليس من شئ إلا وهو مطيع لهم حتى ~~سباع الارض وسباع الطير، يطلب رضاهم في كل شئ، حتى تفخر الارض على الارض ~~وتقول: مر بي اليوم رجل من أصحاب القائم عليه السلام (19). 139 - سعد بن ~~عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ويعقوب بن يزيد جميعا، ~~عن حماد بن عيسى، عن ms098 حريز بن عبد الله، عن محمد بن # --- # 15 - في البحار: قطع. 16 - رواه في الاكمال: 2 / 347 ح 36 عن أبيه وعنه ~~في البحار: 52 / 112 ح 22 ونقله في بشارة الاسلام: ص 150. 17 - النجاشي (ص ~~80): أيوب بن نوح بن دراج النخعي أبو الحسين، كان وكيلا لابي الحسن وأبي ~~محمد عليهم السلام، عظيم المنزلة عندهما، مأمونا وكان شديد الورع، كثير ~~العبادة، ثقة في رواياته. أقول: هذا مع علو شأنه ووكالته لهما يظهر أنه كتب ~~إلى أحدهم، ولا دليل على وضعه الصدوق تحت عنوان " باب ما روي عن أبي الحسن ~~علي بن محمد الهادي على النص على القائم (ع) وغيبته ". 18 - رواه الصدوق في ~~الاكمال: 2 / 381 ح 4 عن أبيه وعنه في البحار: 51 / 159 ح 4. 19 - رواه ~~الصدوق في الاكمال: 2 / 673 ح 56 عن أبيه وعنه في البحار: 52 / 327 ح 43 ~~ونقله في بشارة الاسلام: ص 241. # --- PageV01P131 [ 132 ] # مسلم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: في قول الله عزوجل: " إنما انت ~~منذر ولكل قوم هاد " (20) فقال: كل إمام هاد لكل قوم في زمانهم (21). 140 - ~~سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي ~~عمير، عن عمر بن أذينة، عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لابي جعفر عليه ~~السلام: ما معنى " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " (22) فقال: المنذر رسول ~~الله صلى الله عليه واله، وعلي الهادي، وفي كل وقت وزمان امام منا يهديهم ~~إلى ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله (22). 141 - علي بن ابراهيم، ~~عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن عبيد ~~بن كرب، قال: سمعت عليا يقول: إن لنا أهل البيت راية، من تقدمها مرق، ومن ~~تأخر عنها محق، ومن تبعها لحق (23). 142 - سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن ~~سعيد، عن فضالة، عن أبان عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبد الله عليه ~~السلام، يقول: ms099 إن لله عزوجل خلقا خلقهم من نوره ورحمته، فهم عين الله ~~الناظرة، وأذنه السامعة، ولسانه الناطق في خلقه باذنه وأمناؤه على ما أنزل ~~من عذر أو نذر أو حجة. فبهم يمحو الله السيئات، وبهم يدفع الضيم، وبهم ينزل ~~الرحمة، وبهم يحيي ميتا، ويميت حيا، وبهم يبتلي خلقه، وبهم يقضي في خلقه ~~قضية. قلت: جعلت فداك، من هؤلاء؟ قال: الاوصياء (24). # --- # 20 - آية (7) سورة الرعد 13. 21 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 667 ح 9 ~~عن أبيه وعنه في البحار 18 ص 190 ح 26 وج 23 / 5 ح 8 22 - رواه الصدوق في ~~الاكمال: 2 / 667 ح 10 عن أبيه وعنه في البحار: 23 / 5 ح 9 وص 3 ح 3 عن ~~البصائر: ص 29 (نحوه). وفي البحار: 16 / 358 ح 50 عن الكافي: 1 / 191 ح 2 ~~(نحوه). 23 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 654 ح 23 عن أبيه. 24 - رواه في ~~التوحيد: ص 167 ح 1 ومعاني الاخبار: 16 ح 10 وعنهما في البحار: 26 / 240 ح 2. # --- PageV01P132 [ 133 ] # 143 - سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط، عن البطائني، عن أبي بصير، ~~عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، أنه قال: يا أبا بصير، نحن شجرة ~~العلم، ونحن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله، وفي دارنا مهبط جبرئيل، ~~ونحن خزان علم الله، ونحن معادن وحي الله، من تبعنا نجا، ومن تخلف عنا هلك، ~~حقا على الله عزوجل (25). 144 - محمد بن معقل القرميسيني، عن محمد بن زيد ~~الجزري، عن ابراهيم ابن اسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن عمرو بن ~~شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: قلت: لم سميت فاطمة ~~الزهراء، زهراء؟ فقال: لان الله عزوجل خلقها من نور عظمته، فلما أشرقت ~~أضاءت السموات والارض بنورها، وغشيت أبصار الملائكة، وخرت الملائكة لله ~~ساجدين، وقالوا: إلهنا وسيدنا، ماهذا النور؟ فأوحى الله إليهم: هذا نور من ~~نوري، وأسكنته في سمائي، خلقته من عظمتي أخرجه من صلب نبي ms100 من أنبيائي، ~~أفضله على جميع الانبياء وأخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري، يهدون إلى ~~حقي، وأجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي (26). 145 - الحميري، عن محمد ~~بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن حماد بن عثمان، ~~عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، في قول الله عزوجل: " يا أيها الذين ~~آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم " (27). # --- # رواه في الامالي: ص 252 وعنه في البحار: 26 / 240 ح 1 ورواه في بشارة ~~المصطفى: 65. 26 - رواه الصدوق في العلل: 1 / 179 ح 1 عن أبيه ونقله في ~~البحار: 43 / 12 ح 5 وعن مصباح الانوار، وفيه: عن أبي جعفر (ع) مثله. 27 - ~~آية (59) سورة النساء 4. # --- PageV01P133 [ 134 ] # قال: الائمة من ولد علي وفاطمة عليهما السلام، إلى أن تقوم الساعة (28). ~~146 - سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن الفضيل عن أبي ~~حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إن الله تبارك وتعالى أرسل محمدا صلى ~~الله عليه وآله إلى الجن والانس وجعل من بعده الاثني عشر وصيا منهم من مضى ~~ومنهم من بقى، وكل وصي جرت فيه سنة من الاوصياء الذين بعد محمد صلى الله ~~عليه وآله على سنة أوصياء عيسى عليه السلام، وكانوا إثني عشر. وكان أمير ~~المؤمنين عليه السلام على سنة المسيح (29)، 147 - سعد بن عبد الله وعبد ~~الله بن جعفر الحميري، قالا: حدثنا يعقوب ابن يزيد، عن أحمد بن هلال - في ~~حال استقامته - عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، قال: قلت ~~لابي عبد الله عليه السلام: يمضي الامام وليس له عقب؟ قال: لا يكون ذلك، ~~قلت: فيكون ماذا؟ قال: لا يكون ذلك إلا أن يغضب الله عزوجل على خلقه، ~~فيعاجلهم (30). 148 - الحميري، عن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ~~هاشم، عن أبي يحيى المديني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: جاء يهودي ~~إلى عمر، يسأله عن مسائل فأرشده إلى ms101 علي عليه السلام ليسأله، فقال له علي ~~عليه السلام: سل. # --- # 28 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 222 ح 8 عن أبيه وعنه في البحار: 23 / ~~228 ح 13 ودلائل الامامة: ص 231. 29 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 326 ح 4 ~~عن أبيه وعنه في البحار: 36 / 392 ح 4 وعن العيون: ص 451 ح 21 والخصال: 2 / ~~478 ح 43 وغيبة الطوسي: ص 92 ورواه في الكافي: 1 / 532 ح 10 والارشاد: ص ~~392 واعلام الورى: ص 386. 30 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 204 ح 13 عن ~~أبيه وعنه في البحار: 23 / 36 ح 63، وفي دلائل الامامة: ص 230. # --- PageV01P134 [ 135 ] # قال: أخبرني، كم بعد نبيكم من إمام عادل؟ وفي أي جنة هو؟ ومن يسكن معه في ~~جنته؟ فقال له علي عليه السلام: يا هاروني! لمحمد صلى الله عليه وآله بعده ~~إثنا عشر إماما عدلا، لا يضرهم خذلان من خذلهم، ولا يستوحشون بخلاف من ~~خالفهم، أثبت في دين الله من الجبال الرواسي. ومنزل محمد صلى الله عليه ~~وآله جنة عدن، والذين يسكنون معه هؤلاء الاثنا عشر. فأسلم الرجل وقال: أنت ~~أولى بهذا المجلس من هذا، أنت الذي تفوق ولا تفاق، وتعلو ولا تعلى (31). ~~149 - سعد، عن النهدي، عن محمد بن خالد البرقي، عن خلف بن حماد عن أبان بن ~~تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد ~~الخلق (32). 150 - علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، قال: ~~حدثنا إسحاق بن ابراهيم، عن جرير، عن الحسن بن عبيدالله، عن أبي الضحى، عن ~~زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: إني تارك فيكم كتاب الله، ~~وأهل بيتي، فانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض (33). 151 - سعد، عن ابن ~~أبي الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن داود # --- # 31 - رواه الصدوق في الاكمال: 1 / 300 ح 7 عن أبيه وعنه في البحار: 36 / ~~380 ح 7. 32 - رواه في الاكمال: 1 ص 221 ms102 ح 5 وعنه في البحار: 23 ص 38 ح 66 ~~وعن الاكمال 232 ح 36 عن أبيه، عن الحميري عن الحسن بن علي الزيتوني، عن ~~ابن هلال عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ~~عليه السلام (مثله) ورواه في الاختصاص: ص 19 مرسلا، عن أبان، وليس فيه: ~~وبعد الخلق، والكافي: 1 / 177 ح 4، والبصائر: 487 ح 1. 33 - رواه الصدوق في ~~الاكمال: 1 / 240 ح 62 عن أبيه وعنه في البحار: 23 / 136 ح 77، والاكمال: 1 ~~/ 234 ح 44 عن أبيه وعنه في البحار 23 / 133 ح 69 وفي البحار: 23 / 118 ح ~~36 عن جامع الاصول لابن الاثير: عن زيد بن أرقم نحوه مفصلا ويرد في طرق ~~اخرى عن النبي صلى الله عليه وآله هذا الحديث، فراجع. # --- PageV01P135 [ 136 ] # بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ادعى الامامة وليس بامام ~~فقد افترى على الله وعلى رسوله وعلينا (34). 152 - سعد، عن ابن أبي الخطاب، ~~عن ابن سنان، عن يحيى أخي أديم عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبد الله ~~عليه السلام يقول: إن هذا الامر لا يدعيه غير صاحبه، إلا بتر الله عمره (35). # --- # 34 - رواه في ثواب الاعمال: ص 255 ح 3؟ وعنه في البحار: 25 / 112 ح 8. 35 ~~- رواه الصدوق في ثواب الاعمال: ص 255 ح 4 وعنه في البحار: 25 / 112 ح 9 ~~ورواه في الكافي: 1 / 373 ح 5 بسنده عن ابن سنان (مثله). # --- PageV01P136 [ 137 ] # 36 - باب علامات الامام ودلائل معرفته 153 - محمد العطار، عن ابن أبي ~~الخطاب، عن البزنطي قال: سئل أبو الحسن عليه السلام: الامام بأي شئ يعرف ~~بعد الامام؟ قال: إن للامام علامات، أن يكون أكبر ولد أبيه بعده، ويكون فيه ~~الفضل، وإذا قدم الراكب المدينة، قال: إلى من أوصى؟ قالوا: إلى فلان، ~~والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل، يدور مع السلاح حيث كان (36). ~~154 - أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن محمد بن ms103 سنان، عن أبي الجارود، عن ~~ابي جعفر عليه السلام، قال: قلت له: جعلت فداك، إذا مضى عالمكم أهل البيت، ~~فبأي شئ يعرفون من يجئ بعده؟ قال: بالهدى، والاطراق، وإقرار آل محمد له ~~بالفضل، ولا يسأل عن شئ مما بين صدفيها، إلا أجاب فيه (37). 155 - سعد، عن ~~ابن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران عن الفضل بن السكن، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: # --- # 36 - رواه الصدوق في الخصال: 1 / 116 ح 98 عن أبيه وعنه في البحار: 25 / ~~137 ح 7 وعن الكافي: 1 / 284 ح 1 بسند آخر (مثله). وأورده في مختصر ~~البصائر: ص 8. 37 - رواه الصدوق في الخصال: 1 / 200 ح 13 عن أبيه وعنه في ~~البحار: 25 / 139 ح 10 والبصائر: ص 489 ح 1 باسناده عن أبي الجارود. # --- PageV01P137 [ 138 ] # قال أمير المؤمنين عليه السلام: إعرفوا الله بالله، والرسول بالرسالة ~~وأولي الامر بالمعروف والعدل والاحسان (38). 156 - محمد العطار، عن ~~الاشعري، عن عبد الصمد بن محمد، عن حنان ابن سدير، عن أبي عبد الله عليه ~~السلام، عن أبيه، قال: إن الامامة لا تصلح إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع ~~يحجزه عن المحارم، وحلم يملك به غضبه، وحسن الخلافة على من ولي عليه حتى ~~يكون له كالوالد الرحيم (39). 157 - محمد العطار، عن الاشعري، عن محمد بن ~~الوليد، عن حماد بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة النصري، قال: قلت لابي عبد ~~الله عليه السلام، بما يعرف صاحب هذا الامر؟ قال: بالسكينة والوقار، ~~والعلم، والوصية (40). 158 - محمد العطار، عن الاشعري، عن الخشاب، عن يزيد ~~بن اسحاق شعر، عن الغنوي، عن عبد الاعلى، قال: قلت لابي عبد الله عليه ~~السلام: ما الحجة على المدعي لهذا الامر بغير حق؟ قال: ثلاثة من الحجة لم ~~يجتمعن في رجل إلا كان صاحب هذا الامر: أن يكون أولى الناس بمن قبله. ويكون ~~عنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله. ويكون صاحب الوصية الظاهرة، الذي ~~إذا قدمت المدينة سألت العامة والصبيان: ms104 إلى من أوصى فلان؟ فيقولون: إلى ~~فلان (41). # --- # 38 - رواه في التوحيد: 285 ح 3 وعنه في البحار: 25 / 141 ح 14، ورواه في ~~الكافي: 1 / 85 ح 1 عن علي ابن محمد عمن ذكره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ~~محمد بن حمران. 39 - رواه في الخصال: 1 / 116 ح 97 عن أبيه وعنه في البحار: ~~25 / 137 ح 6. 40 - رواه في الخصال: 1 / 200 ح 12 عن أبيه وعنه في البحار: ~~25 / 138 ح 9 وعن البصائر: ص 489 ح 2. 41 - رواه في الخصال: 1 / 117 ح 99 ~~عن أبيه وعنه في البحار: 25 / 138 ح 8، وعن الكافي: 1 / 284 ح 2 بسنده عن ~~يزيد شعر. # --- PageV01P138 [ 139 ] # 37 - باب أن لديهم الكتب التي أنزلت على الانبياء 159 - أحمد بن ادريس، ~~ومحمد العطار معا: عن الاشعري، عن ابن هاشم، عن محمد بن حماد، عن الحسن بن ~~ابراهيم، عن يونس، عن هشام بن الحكم - في خبر طويل - قال: جاء (بريهة) ~~جاثليق النصارى، فقال لابي الحسن عليه السلام: جعلت فداك، أنى لكم التوراة ~~والانجيل وكتب الانبياء؟ قال: هي عندنا وراثة من عندهم، نقرأها كما قرأوها، ~~ونقولها كما قالوها، إن الله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ؟ فيقول: لا ~~أدري، الخبر (1). 160 - سعد، عن علي بن محمد، عن حمدان بن سليمان، عن عبد ~~الله بن محمد اليماني، عن منيع بن الحجاج، عن حسين بن علوان، عن أبي عبد ~~الله عليه السلام، قال: إن الله فضل أولي العزم من الرسل بالعلم على ~~الانبياء. وورثنا علمهم، وفضلنا عليهم في فضلهم، وعلم رسول الله صلى الله ~~عليه وآله ما لا يعلمون، وعلمنا علم رسول الله صلى الله عليه وآله فروينا ~~لشيعتنا. فمن قبل منهم فهو أفضلهم، وأينما نكون فشيعتنا معنا (2). # --- # 1 - رواه الصدوق في التوحيد: ص 275 عن ابيه وعنه في البحار: 26 / 181 ح 7 ~~وفي ج 10 / 234 بتمامه. 2 - الخرائج والجرائح المخطوط: 414 باسناده عن ابن ~~بابويه عن أبيه ونقله في ms105 البحار: 26 / 199 ح 1، وفي البصائر: ص 227 ح 2 وص ~~229 ح 5 (نحوه). # --- PageV01P139 [ 140 ] # 38 - باب أنهم القرى الظاهرة 161 - عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثني ~~محمد بن صالح الهمداني، قال: كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام: إن أهل ~~بيتي يؤذونني ويقرعونني بالحديث الذي روي عن آبائك عليهم السلام أنهم ~~قالوا: " قوامنا وخدامنا شرار خلق الله ". فكتب عليه السلام: ويحكم أما ~~تقرأون ما قال عزوجل: " وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ~~ظاهرة " (1). ونحن - والله - القرى التي بارك الله فيها، وأنتم القرى ~~الظاهرة، قال عبد الله بن جعفر: وحدثنا بهذا الحديث علي بن محمد الكليني عن ~~محمد بن صالح، عن صاحب الزمان عليه السلام (2). 162 - سعد بن عبد الله، عن ~~اسحاق بن يعقوب، قال: سمعت الشيخ العمري رضي الله عنه يقول: صحبت رجلا من ~~أهل السواد ومعه مال للغريم عليه السلام، فأنفذه، فرد عليه، وقيل له: " ~~أخرج حق ولد عمك منه، وهو أربعمائة درهم ". # --- # 1 - آية (18) سورة سبأ 34. 2 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 483 ح 2 عن ~~ابيه وعنه في البحار: 53 / 184 ح 15 وعنه في 51 / 343 ح 1 وعن غيبة الطوسي: ~~ص 209، وفي الوسائل: 18 / 110 ح 46 عن الاكمال وغيبة الطوسي، ورواه في ~~إعلام الورى: ص 453. # --- PageV01P140 [ 141 ] # فبقى الرجل متحيرا باهتا متعجبا، ونظر في حساب المال، وكانت في يده ضيعة ~~لولد عمه، قد كان رد عليهم بعضها وزوى عنهم بعضها، فإذا الذي نص لهم من ذلك ~~المال: أربعمائة درهم، كما قال عليه السلام، فأخرجه وأنفذ الباقي فقبل (3). ~~163 - سعد بن عبد الله، عن علي بن محمد الرازي، قال: حدثني جماعة من ~~أصحابنا أنه بعث إلى أبي عبد الله بن الجنيد - وهو بواسط - غلاما وأمر ~~ببيعه، فباعه، وقبض ثمنه، فلما عير الدنانير نقصت من التعيير ثمانية عشر ~~قيراطا وحبة، فوزن من عنده ثمانية عشر قيراطا وحبة وأنفذها. فرد عليه ~~دينارا وزنه ثمانية عشر قيراطا وحبة (4). 164 - سعد بن عبد الله، عن علي ms106 بن ~~محمد الرازي، قال: حدثني نصر بن الصباح قال: أنفذ رجل من أهل بلخ خمسة ~~دنانير إلى حاجز، وكتب رقعة، وغير فيها اسمه، فخرج إليه الوصول باسمه ونسبه ~~والدعاء له (5). 165 - سعد بن عبد الله، عن أبي حامد المراغي، عن محمد بن ~~شاذان بن نعيم، قال: بعث رجل من أهل بلخ بمال ورقعة ليس فيها كتابة، قد خط ~~فيها باصبعه كما تدور من غير كتابة، وقال للرسول: احمل هذا المال، فمن ~~أخبرك بقصته، وأجاب عن الرقعة، فأوصل إليه المال. فصار الرجل إلى العسكر، ~~وقد قصد جعفرا، وأخبره الخبر، فقال له جعفر: تقر بالبداء؟ قال الرجل: نعم. ~~قال له: فان صاحبك قد بدا له وأمرك أن تعطيني المال، فقال له الرسول: لا ~~يقنعني هذا الجواب. # --- # 3 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 484 ح 6 عن أبيه وعنه في البحار: 51 / ~~326 ح 45 وعن ارشاد المفيد: 397 وأورده في اعلام الورى: ص 446 والكافي: 1 / ~~519 ح 8 ودلائل الامامة: ص 286. 4 - رواه في الاكمال: 2 / 486 ح 7 عن أبيه ~~وعنه في البحار: 51 / 326 ح 46 وعن الخرائج (المخلوط): ص 368 وأورده في ~~إعلام الورى: ص 450 عن ابن بابويه. 5 - رواه في الاكمال: 2 / 488 ح 10 عن ~~أبيه وعنه في البحار: 51 / 327 ح 49. # --- PageV01P141 [ 142 ] # فخرج من عنده، وجعل يدور على أصحابنا، فخرجت إليه رقعة قال: " هذا مال قد ~~كان غرر به ". وكان فوق صندوق فدخل اللصوص البيت وأخذوا ما في الصندوق وسلم ~~المال وردت عليه الرقعة، وقد كتب فيها كما تدور، " وسألت الدعاء فعل الله ~~بك وفعل " (6). 166 - سعد بن عبد الله، عن محمد بن الصالح قال: كتبت أسأله ~~الدعاء لباداشاله (7) وقد حبسه ابن عبد العزيز، وأستأذن في جارية لي ~~أستولدها، فخرج: " استولدها، ويفعل الله ما يشاء، والمحبوس يخلصه الله ". ~~فاستولدت الجارية فولدت فماتت، وخلي عن المحبوس يوم خرج الي التوقيع (8). # --- # 6 - رواه الصدوق في الاكمال: 2 / 488 ح 1 عن أبيه وعنه في البحار: 51 ms107 / ~~327 ح 50 وأورده في الخرائج (المخطوط): 543 عن إبن بابويه ودلائل الامامة: ~~ص 287. 7 - في البحار: لباداشاكه. 8 - رواه في الاكمال: 2 / 489 ح 12 عن ~~أبيه وعنه في البحار: 51 / 327 ح 51. # --- PageV01P142 [ 143 ] # الامامة والتبصرة من الحيرة للفقيه المحدث أبي الحسن علي بن الحسين بن ~~بابويه القمي والد الشيخ الصدوق (ره) المتوفى سنة تناثر النجوم 329 ه ق ~~تحقيق ونشر مدرسة الامام المهدي عليه السلام قم المقدسة # --- PageV01P143 [ 144 ] # هوية الكتاب الكتاب: الامامة والتبصرة من الحيرة المؤلف: أبو الحسن علي ~~بن الحسين بن بابويه القمي " والد الشيخ الصدوق " التحقيق والنشر: في مدرسة ~~الامام المهدي " عج " بالحوزة العلمية - قم الطبعة: الاولى تاريخ الطبع: ~~1404 ه ق - 1363 ه ش العدد: 3000 نسخة. حقوق الطبع كلها محفوظة لمدرسة ~~الامام المهدي عليه السلام # --- PageV01P144 [ 145 ] # إهداء ودعاء إلى محمد رسول الله وخاتم النبيين صلى الله عليه وآله. وإلى ~~علي أمير المؤمنين وسيد الوصيين. وإلى بضعة المصطفى سيدة نساء العالمين. ~~وإلى سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين. وإلى التسعة المعصومين من ذرية ~~الحسين. سيما بقية الله في الارضين. ووارث علوم الانبياء والمرسلين. المعد ~~لقطع دابر الظالمين. والمدخر لاحياء معالم الدين. الحجة ابن الحسن عج فيا ~~معز الاولياء، ويا مذل الاعداء، والسبب المتصل بين الارض والسماء، قد: " ~~مسنا وأهلنا الضر - في غيبتك - وجئنا ببضاعة مزجية - بولايتك - فأوف لنا ~~الكيل - من فضلك - وتصدق علينا " - بدعائك - إنا نراك من المحسنين. # --- PageV01P145 [ 146 ] # شكر وثناء تتقدم (مدرسة الامام المهدي عليه السلام - مركز التحقيق) في قم ~~المقدسة، بباقات من التبريكات أعطر من الرياحين، ومن الشكر والثناء آيات ~~أسمى من أريج الياسمين. مع أخلص الدعوات الزاكيات، وأجمل الامنيات ~~الخالصات، لجميع الاخوة الافاضل، العاملين المؤمنين، الذين ساهموا في إخراج ~~هذا الكتاب الثمين، والدرة المصون، لعالم الوجود، بحلته القشيبة، وبالحرص ~~والعمل الدؤوب، والتحقيق الدقيق والبحث العلمي الرصين العميق، فلهم من الله ~~ثناء غير مجذوذ، وعطاء غير مردود، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، ~~إنه نعم المولى ونعم النصير. # --- PageV01P146 [ 147 ] # تقدمة للتحقيق بسم ms108 الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله الذي فطر ~~الخلائق وبرأ النسمات، وأقام على وجوده البراهين والدلالات، ومن لطفه لم ~~يترك الخلق عبثا حائرين، بل أرسل إليهم مبشرين ومنذرين، ليستأدوهم ميثاق ~~فطرته ويذكروهم منسي نعمته، وأيدهم بالمعجزات والآيات البينات. وصلى الله ~~على خيرة خلقه محمد صلى الله عليه وآله، الذي ختم الله به الرسالات ~~والنبوات، وعلى آله الاوصياء المصطفين، والحجج المنتجبين، واللعنة الدائمة ~~على أعدائهم أجمعين. أما بعد: فمما اتفق عليه علماء الطائفة الحقة أجمعون، ~~وأيده الوجدان بالادلة والبراهين أن الارض لا تخلو من حجة أو إمام، ظاهر ~~معلوم أو باطن مستور، من باب لطفه على العباد و(لئلا يكون للناس على الله ~~حجة بعد الرسل)، (1) ولله الحجة البالغة، والاعلام الواضحة على الخلق ~~أجمعين، ولو خليت الارض لساخت بأهلها، ولغارت غدرانها، ودرست أعلامها، ~~ولاصبح أعاليها أسافلها. فصلاحها - من الله - بالامام، ولو لم يبق في الارض ~~إلا اثنان لكان أحدهما الحجة كما في الاخبار. ولذلك انتجب الجليل بحكمته ~~أنبياءه ورسله، واختارهم أمناء على وحيه، وقواما على خلقه، وشهداء يوم حشره ~~(لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول # --- # 1 - النساء: 165. # --- PageV01P147 [ 148 ] # عليكم شهيدا) (1). فتعاهدهم من لدن آدم بالحجج والآيات، حتى خاتمهم محمد ~~صلى الله عليه وآله سيد الكائنات، (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) (2). ولما ~~كانت نبوات الانبياء السابقين مختصة بأزمانهم وأجيالهم، اقتضت الحكمة أن ~~تكون معاجزهم مقصورة الامد، محدودة الاجل، لتكون حجة على من رآها، وحجة على ~~من سمع بها بالتواتر، ولكن حيثما تبتعد المعجزة يصعب حصول العلم بصدقها، ~~لانقطاع أخبارها، ويكون التكليف بالايمان بها عسيرا، وربما يكون ممتنعا على ~~العباد، وحاش لله أن يكلف نفسا إلا وسعها. أما الرسالة الدائمة فلا بد لها ~~من معجزة خالدة، كخلود القرآن الكريم، ليكون حجة على الخلف كما كان حجة على ~~السلف، وما زال يسمع الاجيال، ويحتج على القرون، إلى أن يقوم الناس لرب ~~العالمين. ولا بد للرسالة الخالدة أيضا من رسول خالد إلى يوم يبعثون، ليسير ~~الثقلان جنبا لجنب، ولكن كيف يتحقق ذلك مع أن ms109 أمد الرسول صلى الله عليه ~~وآله منقض مهما طال، وأجله معلوم مهما امتد. هذا، والنقطة الاخرى علمنا أن ~~القرآن العظيم حمال ذو وجوه، وبه الغوامض والدقائق، وفيه (آيات محكمات هن ~~أم الكتاب، وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ~~ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله) (3)، فنشأت الخلافات، وكثرت الاشياع ~~والاتباع للفرق، وبرزت قرون الشقاق، فأستغلها أهل الفسوق والنفاق، وأبدت عن ~~نواجذها شقائق الشياطين، في فتن داستهم بأخفافها، ووطأتهم بأظلافها، فهم ~~فيها تائهون حائرون، وكلهم يدعون أنهم بالقرآن يعملون، وبه يستدلون، وعليه ~~يعولون. فما يكون حال الامة المرحومة في هذا الوقت العصيب، الذي ادلهمت به ~~الفواجع والخطوب، وبفقدها محمد صلى الله عليه وآله سيد الكائنات، وأعز نجيب ~~وحبيب، فيا لهول المصاب، الذي أورثهم الحيرة والذهول، وأفقد ذوي الالباب ~~منهم الصواب، # --- # 1 - البقرة: 143. 2 - الرعد: 7. 3 - آل عمران: 7. # --- PageV01P148 [ 149 ] # فقد أصبحوا بعد ارتحال الرسول الكريم، وما زالوا... كقطيع من الاغنام ~~والشياه، في ليلة مطيرة شاتية، غاب عنها رعاتها، فعاث فيها عسلانها ~~وذؤبانها، أو كفرخ صغير تقاذفته الرياح العاتية، والاعاصير الهوجاء، ذات ~~اليمين وذات الشمال، وهو لا يزال غضا طريا، لم يقو له عود، ولما ينبت له ~~ريش فينتصب كعمود. فيا أيتها الامة المتحيرة، التي مازالت تتخبط تخبط ~~الغريق، وتتعثر تعثر من يعشو عن الطريق. ويا أيتها الامة الخائضة في بحر ~~المتاهات، وتسربلت بجلابيب الشبهات. ويا أيتها الامة المرحومة التي أوجفت ~~بها مطايا الاهواء والآمال، فبضعت أوصالها، وابتعدت عن دار الوصال. ويا ~~أيتها الامة التي نأت وتنكبت عن قصد السبيل، فأصبحت تئن بالجراح، تحت حراب ~~الجلادين والرماح. إليكم جميعا يا من ترغبون في الحق وإحقاقه، وتجانبون ~~الباطل لازهاقه، ألا فمن المفزع إذا من شفا جرف الهلكات؟ ألا من المنقذ من ~~الضلالات إلى جميع الخيرات؟ ألا من المفرق بعد وفاة الرسول بين المحكمات ~~والمتشابهات؟ ألا من الذين اصطفاهم الله من العباد؟ غير (آل محمد صلى الله ~~عليه وآله الذين خصهم الله سبحانه بقوله (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا ~~من عبادنا فمنهم ظالم ms110 لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات) (1)، ألا من ~~يعلم الكتاب بالاصطفاء والايراث الالهي؟ غير (آل البيت (ع)) الذين خصهم ~~الجليل في محكم التأويل، بقوله: (وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في ~~العلم (2)...) الذين عندهم علم الكتاب (3)، وفصل الخطاب، والذين ينفون عنه ~~تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، إلى قيام يوم الدين. ~~وهم الذين قرنهم الرسول صلى الله عليه وآله بالكتاب، في قوله المتواتر ~~المشهور: (إني تارك # --- # 1 - فاطر: 32. 2 - آل عمران: 7. 3 - إشاره إلى قوله سبحانه: (قل كفى ~~بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) الرعد: 43. # --- PageV01P149 [ 150 ] # فيكم الثقلين كتاب الله عزوجل، حبل ممدود من السماء إلى الارض، وعترتي ~~أهل بيتي وإن اللطيف أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروني ~~بم تخلفوني فيهما) (1) فأهل البيت هم القرآن الناطق، والثقل الصادق، لان ~~القرآن لا ينطق بلسان، ولا بد له من ترجمان. فمن غير علي (ع) - سيد أهل ~~البيت - كان من النبي صلى الله عليه وآله بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا ~~نبي من بعده، فاستجاب له ربه سبحانه بقوله: (قد أوتيت سؤلك يا موسى) (2). ~~ومن غير علي - أمير المؤمنين - بعثه الرسول صلى الله عليه وآله في فتح حصن ~~خيبر فلم يخزه الله أبدا، وفتح على يديه الحصون الاوابيا، وقلده الرسول صلى ~~الله عليه وآله وساما إلهيا خالدا بقوله: يحب الله ورسوله، ويحبه الله ~~ورسوله، فاستشرف لها من استشرف (3)؟ ومن غيره بعث في سورة التوبة فأخذها من ~~الاول لقول الرسول صلى الله عليه وآله: لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا ~~منه (4)؟ ومن غيره نزلت فيه وأهل البيت: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ~~أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (5)؟ ومن غيره شرى نفسه فدى للرسول، فنام في ~~فراشه يقيه حد السيوف (6)؟ ومن غيره أسكن في المسجد يوم سد النبي جميع ~~الابواب إلا بابه، وقد قام الرسول خطيبا فقال: والله ما أخرجتهم وأسكنته، ~~بل الله أخرجهم وأسكنه (7)؟ ومن غيره كان باب مدينة علم الرسول صلى الله ~~عليه وآله، ومن ms111 قصد غير الباب عد سارقا (8)؟ # --- # 1 - مسند الامام أحمد ج 3 ص 17، وأيضا في ص 14، ص 26، ص 59 باختلاف يسير، ~~الفخر الرازي في ذيل تفسير الآية: واعتصموا بحبل الله - آل عمران -، المتقي ~~في كنز العمال ج 1 ص 47 وفي أربعة مواضع اخرى، الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 163 ~~وغيرهم. 2 - إشارة للآية (واجعل لي وزيرا من أهلي، هارون أخي، اشدد به ~~أزري، وأشركه في أمري) طه: 29 - 32. 3 - 6 - مضامين هذه الروايات ذكرت في ~~عشرات المصادر منها: مسند احمد ج 1 ص 330، الحاكم في مستدركه ج 3 ص 123، ~~النسائي في خصائصه ص 6. 7 - ينابيع المودة باب 17. 8 - أخرجه الطبراني في ~~الكبير كما في الجامع الصغير للسيوطي ص 107، المستدرك للحاكم ج 3 ص 226. # --- PageV01P150 [ 151 ] # ومن غيره قال فيه الرسول صلى الله عليه وآله: هذا إمام البررة، قاتل ~~الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله (1)؟ وهل في غيره قد أتت " هل أتى " ~~(2)؟ ومن غيره - بعد رسول الله صلى الله عليه وآله - أول المؤمنين بالله، ~~وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأرأفهم بالرعية، وأعلمهم بالقضية، ~~وأعظمهم مزية (3)؟ إلى مئات ومئات من الاحاديث والروايات. ومن غير أهل ~~البيت الذين ذكرهم الرسول صلى الله عليه وآله في حديثه كما ورد في كتب ~~الفريقين: (لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم إثنا عشر ~~خليفة كلهم من قريش) (4)؟ وفي أخبار أخرى كثيرة جاءت في الحجج الائمة ~~الاثني عشر وورد فيها: (... آخرهم المهدي) (5). أو (... آخرهم القائم ~~المهدي) (6)، كما في مصادر أهل السنة. فبالله عليك أيها المنصف الحصيف: هل ~~تجد غير مصابيح الهدى وسفن النجاة، الائمة الاثني عشر الهداة، تنطبق عليهم ~~الاحاديث والاخبار، وتطبق عليهم السنن والآثار، وتجتمع بهم الصفات والخصال؟ ~~فهل يوافق العدد الاثنا عشر غيرهم من الخلفاء، ولو قلبت الخافقين؟ ثم أين ~~الطلقاء وأبناء الطلقاء من عترة الانبياء النجباء، الذين هم حبل الله ~~المتين وصراطه المستقيم، ونور الله في السموات والارضين؟ وهل عصوا الله ~~رمشة عين، في علن أو خفاء؟ فحاش لله ms112 أن يجعل الحجة ناقصا وهناك من هو أفضل منه في # --- # 1 - أخرجه الحاكم من حديث جابر في المستدرك ج 3 ص 129، كنز العمال ج 6 ص ~~153، وأخرجه الثعالبي في تفسير آية الولاية: إنما وليكم الله. 2 - اسد ~~الغابة ج 5 ص 530، الواحدي في اسباب النزول ص 296، السيوطي في الدر المنثور ~~في (ويطعمون)، نور الابصار ص 124 وغيرهم. 3 - حلية الاولياء ج 1 ص 66، كنز ~~العمال ج 6 ص 156. 4 - صحيح مسلم: كتاب الامارة، باب: الناس تبع لقريش، ~~احمد بن حنبل في مسنده ج 5 ص 89، صحيح الترمذي ج 2 ص 35، ويقاربه في ~~البخاري في كتاب الاحكام. 5 - ينابيع المودة ص 447. 6 - ينابيع المودة ص 485. # --- PageV01P151 [ 152 ] # العالمين، أو يكون عاصيا فيأمر الناس باتباعه الرحمن الرحيم، وقد نص ~~البارئ: " ولا ينال عهدي الظالمين " وحينئذ يجب أن يكون عليه إمام، يقيه ~~المزالق والمرديات، فينتج تسلسل وهذا محال. أما الطلقاء، فهل فارقت شفاههم ~~الطلا كل صباح ومساء، وخلت دورهم من مزامير وأوتار، ورنة خلخال؟ فأين ~~الثريا وأين الثرى؟ وأين الحصا من نجوم السما؟ فأين هؤلاء في بديعة أبي ~~فراس الحمداني حيث أجاد: ليس الرشيد كموسى في القياس ولا * مأمونكم كالرضا ~~إن أنصف الحكم يا باعة الخمر كفوا عن مفاخركم * لمعشر بيعهم يوم الهياج دم ~~تنشى التلاوة في أبياتهم سحرا * وفي بيوتكم الاوتار والنغم منكم علية أم ~~منهم؟ وكان لكم * شيخ المغنين إبراهيم (1) أم لهم إذا تلوا سورة غنى إمامكم ~~* قف بالطلول التي لم يعفها القدم ما في بيوتهم للخمر معتصر * ولا بيوتكم ~~للسوء معتصم ولا تبيت لهم خنثى (2) تنادمهم * ولا يرى لهم قرد ولا حشم ~~الركن والبيت والاستار منزلهم * وزمزم والصفا والحجر والحرم (3) ثم أين ~~مهديهم وقائمهم - كما مر في الحديثين الشريفين - من هؤلاء الخلفاء؟ وأين ~~الامام - من هؤلاء - الذي يشعب به الله الصدع، ويرتق الفتق، وبه يموت ~~الجور، ويظهر العدل، الذي تجب معرفته وطاعته، ويحرم جهله وعصيانه، وكانت ~~ميتة الجاهل به ميتة جاهلية، كما ورد في الحديث الشريف: (من مات ولم يعرف ~~إمام ms113 زمانه، مات ميتة جاهلية) (4). # --- # 1 - علية: اخت الرشيد، بنت المهدي بن المنصور كانت عوادة، وابراهيم أخوها ~~كان مغنيا وعوادا، وقد عين خليفة عند ما عين المأمون الرضا (ع) وليا للعهد. ~~2 - الخنثى: هو عبادة نديم المتوكل، والقرد كان لزبيدة، وقد اشتهر لخلفاء ~~بني امية أيضا كثرة الكلاب والقردة. راجع تاريخ الطبري. 3 - الغدير ج 3 ص ~~399 4 - الجواهر المضيئة لابن أبي الوفاء محيى الدين ج 2 ص 457، ط حيدر ~~آباد الدكن نقلا عن صحيح مسلم. # --- PageV01P152 [ 153 ] # فالامام المهدي يجب أن يكون موجودا، ليكون الحجة ولئلا تخلو الارض منه، ~~بينما جميع الخلفاء السابقين، والملوك الحاكمين، قد أخنى عليهم الموت الذي ~~لا مفر منه، ولم تقم الساعة التي واعدنا ربنا، في الحديث السالف: (لا يزال ~~الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش). ~~ثم أين النهضة العملاقة للاسلام من جديد، وتأسيس الدولة العالمية، والحكومة ~~المهدية، وتطبيق قوانين السماء على الارض، وإخراج الارض خيراتها، وإنزال ~~السماء بركاتها؟ أين من يملا المعمورة كلها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما ~~وجورا؟ كما في الحديث المتواتر المشهور: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول ~~الله ذلك اليوم، حتى يبعث رجلا من ولدي اسمه اسمي) (1)، (ويملاها قسطا ~~وعدلا كما ملئت ظلما وجورا) (2). وأين وعد الله - والله لا يخلف الميعاد - ~~في قوله سبحانه: " ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون "؟ وهل بقي من ~~الاثني عشر غير الحجة ابن الحسن وهو قائمهم ومهديهم؟ فأنى يزحزحوها عن ~~موضعها، موطن الرسالة، وشجرة النبوة، ومختلف الملائكة، ومهبط الروح الامين، ~~وكيف بغيره يعدلون، وعن مقامه السامي يصرفون، وهل تنطبق جميع الروايات على ~~غيره؟ الذي يرضى به سكان السموات والارضين، ولولا وجوده الشريف، لما بقيت ~~الارض رمشة عين، لانه الحجة على الخلائق من الانس والجن أجمعين. وهذا كتاب ~~الامامة والتبصرة من الحيرة الذي بين يديك، لشيخ القميين، وثقة المحدثين، ~~والد الشيخ الصدوق - رضوان الله عليهما - قد تكفل إماطة اللثام عن هذا ~~الموضوع الخطير، لانه يتوقف عليه قبول ms114 الاعمال، وانحطاط الاوزار الثقال، ~~وبه تجمع الكلمة للعباد، وتعمر البلاد، وتصان الحرمات، وتقضى الحاجات. فكشف ~~- أعلى الله مقامه - الغطاء، بأجلى بيان، عن الحجج الذين لولاهم لما خلق ~~الله الاكوان، وأحسن اختيار الاخبار، عن الهداة الاطهار، وأبان الحجة، ~~وأوضح المحجة، وجعل إمامة آل بيت الرسول صلى الله عليه وآله أوضح من الشمس ~~في رائعة النهار، ووجود الحجة الدائمة حق مثلما أنكم تنطقون، بالادلة ~~الناصعات، والبراهين الساطعات، بطرقه وأسانيده عن المعصومين (ع)، ولم يدع ~~عذرا لذوي الاهواء، و--- # 1 - 2 - ينابيع المودة ص 490، ص 493. # --- PageV01P153 [ 154 ] # شنشنات الآراء، بل يذعن كل منصف بما فيه، ويعترف كل ذي لب بما حواه، ويقر ~~كل طالب حق بأدلته ومعانيه. فما أحرى الجميع أن يتلقفوه، ويمعنوا النظر في ~~حقائقه، ويقتنصوا درره ولآليه، فيزيد المؤمن إيمانا واطمئنانا، ويهدي إلى ~~الحق من كان حيرانا، فنرجع كما كنا بالاسلام إخوانا، ونعمر الارض بالايمان، ~~ونزرعها بالاحسان والاسلام، ونرد مناهل (آل محمد) الروية، بقلوب راضية ~~مرضية، ونفوس صافية ندية، عسى أن يكون الفرج قريبا، وينخذل من كان مريبا. ~~فيا إله العالمين: يا من قرب من خواطر الظنون، وبعد عن ملاحظة العيون، وعلم ~~بما كان قبل أن يكون: أرنا الطلعة الرشيدة، والغرة الحميدة، واكحل نواظرنا ~~بنظرة منا إليه، وعجل فرجه، وسهل مخرجه. واجعله اللهم مفزعا لمظلوم عبادك، ~~وناصرا لمن لا يجد له ناصرا غيرك، ومجددا لما عطل من أحكام كتابك، ومشيدا ~~لما ورد من أعلام دينك وسنن نبيك صلى الله عليه وآله. وكن اللهم لوليك ~~الحجة ابن الحسن - صلواتك عليه وعلى آبائه - في هذه الساعة، وفي كل ساعة، ~~وليا وحافظا، وقائدا وناصرا، ودليلا وعينا، حتى تسكنه أرضك طوعا، وتمتعه ~~فيها طويلا، (إنهم يرونه بعيدا، ونراه قريبا). وآخر دعوانا أن الحمد لله رب ~~العالمين. # --- PageV01P154 [ 155 ] # قالوا في الكتاب 1 - النجاشي في رجاله ص 198: علي بن الحسين بن موسى بن ~~بابويه القمي... له كتاب منها... كتاب الامامة والتبصرة من الحيرة. 2 - ~~الطوسي في فهرسته ص 93: علي بن الحسين... له كتب كثيرة، منها كتاب الامامة ~~والبصيرة من ms115 الحيرة. 3 - ابن شهراشوب في معالمه ص 65: علي بن الحسين... من ~~كتبه الامامة والتبصرة. 4 - المجلسي في مقدمة بحاره ج 1 ص 7: كتاب الامامة ~~والتبصرة من الحيرة للشيخ الاجل أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن ~~بابويه، والد الصدوق، (طيب الله تربتهما). " وأصل آخر " منه أو من غيره من ~~القدماء المعاصرين له، ويظهر من بعض القرائن أنه تأليف الثقة الجليل هارون ~~بن موسى التلعكبري رحمه الله. وقال أيضا في ج 1 ص 26: وكتاب الامامة، مؤلفه ~~من أعاظم المحدثين والفقهاء، وعلماؤنا يعدون فتاواه من جملة الاخبار، ووصل ~~إلينا منه نسخة قديمة مصححة، والاصل الآخر مشتمل على أخبار شريفة متينة، ~~معتبرة الاسانيد، ويظهر منه جلالة مؤلفه. # --- PageV01P155 [ 156 ] # 5 - البحراني الاصفهاني - صاحب موسوعة العوالم - في هامش كتابه رياض ~~العلماء ج 4 ص 5: ثم في كون كتاب التبصرة والامامة من مؤلفاته تأمل وإن صرح ~~به ابن شهراشوب في معالم العلماء - كما سيأتي - لان مؤلفه على ما يظهر من ~~مطاويه يروي عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، والظاهر أن هارون بن موسى ~~هو التلعكبري، فكيف يروى عنه مع أن التلعكبري ممن يروي المفيد ونظراؤه عنه، ~~فتأمل. ثم إنه يروي عن الحسن بن حمزة العلوي، وهو متأخر الطبقة عن علي بن ~~بابويه، فإن الحسن ابن حمزة المذكور من مشايخ المفيد، وأيضا الظاهر أن ~~الحسن بن حمزة هذا هو ابن حمزة العلوي، الذي يروي عنه الصدوق في كتبه، فكيف ~~يروي والده عن ولده، فتأمل. 6 - النوري في مستدركه على الوسائل ج 3 ص 529 س ~~5: نعم قال في أول البحار في جملة ما كان عنده من المؤلفات: " كتاب الامامة ~~والتبصرة... " ثم أورد نص البحار وعقب عليه بقوله: ونحن لم نعثر على هذا ~~الكتاب، ونقلنا منه جملة الاخبار بتوسط البحار ونسبناه إلى أبي الحسن علي، ~~تبعا للعلامة المجلسي، ولكن في النفس منه شئ. فإنه وإن عد النجاشي والشيخ ~~وابن شهراشوب من مؤلفاته، كتاب الامامة والتبصرة من الحيرة، إلا أن في كون ~~ما كان عنده هو ms116 الذي عد من مؤلفاته نظرا، فإنه يروي في هذا الكتاب عن أبي ~~محمد هارون بن موسى التلعكبري الذي هو من مشايخ المفيد والسيدين، وعن الحسن ~~بن حمزة العلوي الذي هو أيضا من مشايخ المفيد والغضائري وابن عبدون، وعن ~~أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن، والظاهر أنه ابن الوليد، عن محمد بن الحسن ~~الصفار، وعن سهل بن أحمد الديباجي عن محمد بن محمد الاشعث إلى غير ذلك مما ~~ينافي طبقته وإن أمكن التكلف في بعضها إلا أن ملاحظة الجميع تورث الظن ~~القوي بعدم كونه منه، والله أعلم. 7 - الطهراني في ذريعته ج 2 ص 341: ~~الامامة والتبصرة من الحيرة للصدوق الاول... وأما الامامة فلم نعثر عليه، ~~وهو غير ما ينقل عنه في البحار كما يأتي، " الامامة والتبصرة من الحيرة " ~~لبعض قدماء الاصحاب المعاصرين للشيخ الصدوق، كانت نسخة منه عند العلامة ~~المجلسي، وهو من مآخذ البحار، ينقل عنه فيه، ولم يكن عند شيخنا العلامة ~~النوري، ولذا صرح في أول خاتمة المستدرك (1) بأنه # --- # 1 - مستدرك الوسائل ج 3 ص 529. # --- PageV01P156 [ 157 ] # مما ينقل عنه بالواسطة. وأكثر العلامة المجلسي من النقل عنه في مجلدي ~~السادس عشر - السابع عشر (ج 74 - 78 الطبعة الحديثة) من البحار، ناسبا له ~~إلى أبي الحسن علي بن الحسين والد الصدوق، الذي مر أنه نسب النجاشي كتاب ~~الامامة والتبصرة إليه. ولكن بالرجوع إلى سند روايات هذا الكتاب التي نقلها ~~العلامة المجلسي عنه في البحار يحصل الجزم بأنه ليس هذا الكتاب لوالد ~~الصدوق، لانه يروي مؤلفه فيه: عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري المتوفى ~~سنة 385. وعن أبي الفضل محمد بن عبد الله الشيباني المتوفى سنة 387. وعن ~~الحسن بن حمزة العلوي. وعن سهل بن أحمد الديباجي المتوفى سنة 370. وعن أحمد ~~بن علي الراوي عن محمد بن الحسن بن الوليد الذي توفي سنة 243. فكيف يكون من ~~يروي عن هؤلاء المشايخ المتأخرين هو والد الصدوق الذي توفي سنة 329، فإن ~~رواية المتقدم عصرا عن المتأخر وإن وقعت في أحاديثنا، لكن المقام ليس منها، ~~بشهادة أن ms117 الشيخ الصدوق مع إكثاره في الرواية عن أبيه في جميع تصانيفه بل ~~جل رواياته في تلك التصانيف الكثيرة عن والده، لم يذكر ولا رواية واحدة ~~لابيه عن أحد من هؤلاء المشايخ الذين مر ذكرهم ممن يروي مؤلف الامامة ~~والتبصرة عنهم غالبا فيه. 8 - مقالات الحنفاء ص 405 - 415 ط 2، ضمن مقالة ~~فيما أفيد باسم الفقيه المحقق آية الله الحجة الكوهكمره إي جوابا لسؤال عن ~~حياة المجلسيين وعن كتاب بحار الانوار ومنها هذا: (وأعجب من ذلك أن كتاب ~~الامامة والتبصرة قد نسب فيه إلى والد الصدوق، مع أنه لا يساعد سند الكتاب ~~- ولعله يشير إلى ما ذكره في الذريعة -، ثم قال: بل هو كتاب جامع الاحاديث ~~لمؤلف كتاب العروس.) ونقول: إن من نعم الله على (مدرسة الامام المهدي - عج ~~- بقم المشرفة) أن حصلت على نسختين مصورتين من كتاب الامامة والتبصرة وإليك ~~بعض صورتيهما (ص 33 -). الاولى: نسخة العلامة شيخ الاسلام المجلسي (ره) وهي ~~أول ما اطلعنا عليها والموجودة في مكتبة العلامة المحقق ثقة الاسلام ~~والمسلمين السيد محمد علي الروضاتي # --- PageV01P157 [ 158 ] # دامت بركاته، ويسر الله نشر مخطوطاته النفيسة النادرة. الثانية: ما ~~وجدناه في كتاب عوالم العلوم - مخطوط - للمتبحر العلامة، المعاصر للمولى ~~المجلسي، وتلميذه، الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني، باسم كتاب الامامة ~~والتبصرة لعلي بن الحسين بن بابويه. والنسخة الاولى تشتمل على قسمين: 1 - ~~كتاب الامامة والتبصرة: وقد كتب في أول الكتاب ما نصه: " كتاب الامامة ~~والتبصرة من الحيرة تأليف الفقيه أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن ~~بابويه ". وفي ذيل هذا العنوان على هذه الصفحة مكتوب: " للحقير محمد باقر ~~بن محمد تقي " أي المجلسي، وفي آخره: " تم كتاب الامامة بحمد الله وحسن ~~توفيقه ". 2 - بعض كتاب " جامع الاحاديث ": تأليف الشيخ الاقدم جعفر بن ~~أحمد بن علي القمي - قدس سره - الذي ألفه على ترتيب: ألف، باء،... إلى ~~الياء، وقد طبع بطهران سنة 1369 ه ق في المطبعة الاسلامية بتحقيق العلامة ~~المتتبع أبي الحسن الشعراني. توضيحات هامة حول (جامع الاحاديث) وهو ms118 القسم ~~الثاني من النسخة الاولى 1 - كانت هذه النسخة المخطوطة ناقصة من حرف الالف ~~حتى أوائل حرف الراء، وأول ما يشاهد فيها: " الاشعث عن موسى بن اسماعيل " ~~وتجد هذا في ص 11 من الكتاب المطبوع، فلاحظ النسخة أو صورتها في الكتاب. 2 ~~- إن الاخبار المودعة فيها لا تناسب عنوان " الامامة والتبصرة " بل هي ~~تشتمل على معارف ومعان مختلفة: أخلاقية، وفقهية، وغيرهما. 3 - إنا قد ~~استقصينا جميع الاخبار التي رواها المجلسي في كتابه " بحار الانوار " وما ~~رواها المحقق النوري في المستدرك نقلا عن البحار باسم " الامامة والتبصرة " ~~فكانت جميعها موجودة في القسمين الاول والثاني من النسخة الاولى # --- PageV01P158 [ 159 ] # المباركة، المودعة في مجلد واحد، ولم يصرح في أخبار البحار باسم " جامع ~~الاحاديث " أبدا. 4 - إن أسانيد الروايات التي استخرجت في البحار باسم ~~الامامة والتبصرة على نوعين، فقسم منها يمكن أن يصدر عن والد الصدوق وقسم ~~لا يمكن أن يصدر عنه قدس سره. ولهذا لاحظنا ما يلي: أ- إن سبب تسمية ~~المجلسي طائفة من الاخبار التي استخرجها من نسخة الكتاب الناقص باسم ~~(الامامة والتبصرة) وسبب الترديد منه قدس سره، هو أن كتاب " جامع الاحاديث ~~" قد ألحق بكتاب (الامامة والتبصرة) وأودعا في مجلد واحد وضياع الصفحات ~~الاولى من نسخة جامع الاحاديث وعدم اطلاعه على هذا الكتاب. وكان الاولى ~~للمجلسي في باب الروايات أن لا يسند الرواية إلى كتاب إلا بما جزم بأنها ~~منه دون ظنه، فلا يدرج جميع أحاديثه باسم الامامة والتبصرة، بل يقول: (في ~~أصل من أصول القدماء) حتى لا يوقع الآخرين في اللبس والحيرة، فيحكم جهابذة ~~التحقيق المنقبون والباحثون بعدم مساعدة الرواة في الاسانيد في نسبة الكتاب ~~لوالد الصدوق، أمثال خاتمة المحدثين الشيخ النوري في مستدركه، والشيخ ~~المتبحر النحرير الكبير الطهراني في ذريعته، والعلامة المحقق - آية الله ~~الحجة - في مقالات الحنفاء كما مر. ب - ثم إن السبب في اشتباه الآخرين هو ~~عدم وقوفهم على كيفية النسخة التي كانت عند العلامة المجلسي أولا، واسناده ~~- قدس سره - جميع روايات النسخة إلى الامامة والتبصرة - كما أسلفنا ms119 - ~~ثانيا، وعدم تطبيقهم روايات النسخة مع روايات جامع الاحاديث ثالثا. فكان ~~السبب الوحيد في نفي نسبة كتاب الامامة والتبصرة لوالد الصدوق، النظر للقسم ~~الثاني (جامع الاحاديث) مع اعتقادهم أن الكتاب كتاب واحد لظاهر نسبة ~~المجلسي الكتابين إلى الامامة والتبصرة عند ذكر رواياتهما. ج - والعجب من ~~شيخ الاسلام المجلسي - رضوان الله عليه - كيف ذهب عنه النظر في خاتمة القسم ~~الاول من كتاب الامامة والتبصرة وقد سجل عليه (تم كتاب الامامة بحمد الله ~~وحسن توفيقه)، وأعجب من ذلك أنه قال في مقدمة كتابه - قدس سره - عنه: وأصل ~~آخر، إما منه، أو من غيره. # --- PageV01P159 [ 160 ] # فهو جازم في نسبة الكتاب لوالد الصدوق ومتردد في الاصل الآخر في أنه كان ~~منه أو من غيره. د - فالكتاب لوالد الصدوق دون أدنى شبهة، علما بأن ~~التخريجات التي أوردناها وأثبتناها في كتابنا تحت كل حديث من أحاديث ~~الامامة والتبصرة، واتحادها مع إكمال الدين وغيره من كتب ابنه الصدوق عن ~~أبيه، أو مع كتاب جامع الاحاديث يوجب اليقين بصحة النسبة للكتاب، وإن ~~الاخبار الاخرى المروية باسمه في البحار هي من جامع الاحاديث لاننا فصلنا ~~وميزنا أخبار الامامة عن أخبار جامع الاحاديث. ه - أضف إلى ذلك أن المؤلف ~~لم يكمل كتابه للامام الثاني عشر بل ينتهي الكتاب عند الامام الرضا - سلام ~~الله عليه - ثم أكمل الكتاب - بأيدي رجال الفضل والتحقيق في هذه المدرسة - ~~بمستدرك ألحق فيه، وبروايات عن كتب الصدوق عن أبيه. فشكرا لله على إلهامنا ~~الصواب ووصولنا للحق واللباب، وذلك لان الاساس الوحيد في أسلوب تحقيقنا في ~~المدرسة (الاتحاد بين الروايات في كل موضوع من جميع المصادر) فأورثنا القطع ~~بنسبة الكتاب لمؤلفه والد الصدوق، وأن الروايات الاخرى المستخرجة في البحار ~~باسم الامامة والتبصرة هي لجامع الاحاديث للقمي. ولو أن النسختين كانتا ~~حاضرتين عند المحققين الاعاظم الاجلاء ونظروا فيها لما صدر منهم ما لا ~~يناسب من دونهم. وختاما أرجو من الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى في نشر سائر ~~تراث آل محمد (عليهم السلام) وعلومهم، وإحياء أمرهم، والتمسك بهديهم، ms120 إنه ~~نعم المولى ونعم النصير. # --- PageV01P160 [ 161 ] # ترجمة المؤلف وعائلته بنو بابويه: من كبار البيوتات العلمية - في قم ~~المشرفة - التي أنجبت فطاحل المحدثين، ونوابغ العلماء والمحققين، وعباقرة ~~العلم والدين، حيث زهت ارجاء مدينة قم بهم بأفذاذ مصلحين ومرشدين، خدموا ~~الاسلام والمسلمين بأمانة وإخلاص، وروجوا علوم آل محمد صلى الله عليه وآله ~~بعزم وثبات نادرين، طيلة عشرات السنين، فاستحقوا بذلك كل تعظيم وتبجيل، ~~وثناء عاطر جميل، ما كر الجديدان، وتطاولت الايام والاعوام. فقد اتفقت كتب ~~الرجال ومصادر التحقيق أن آل بابويه كانوا من كبار سدنة العلم، وحملة ~~الحديث للطائفة، وقد ساهموا في نشر آثار بيت الرسول صلى الله عليه وآله ~~بكتبهم وأحاديثهم، ومؤلفاتهم ومروياتهم، بكل بنان ولسان. وقال العلامة ~~المامقاني في تنقيح المقال: وأولاد بابويه كثيرون جدا وأكثرهم علماء أجلة ~~(1). وقد كتب المحقق البحراني في تعدادهم رسالة (2). وقد ذكر صاحب العوالم ~~في رياض العلماء عنهم قائلا: كلهم كانوا من أكابر العلماء (3). ومن أبرز ~~هذه العائلة المباركة الصدوقان الاول والثاني، فأما الاول فهو - مؤلف ~~كتابنا الامامة والتبصرة -: أبو الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي، الذي # --- # 1 - تنقيح المقال ج 3 ص 42 من الفصل الثاني باب الكنى. 2 - المصدر ~~السابق، الكنى والالقاب ج 1 ص 213. 3 - رياض العلماء ج 2 ص 148. # --- PageV01P161 [ 162 ] # قال عنه النجاشي: كان شيخ القميين في عصره، ومتقدمهم وفقيههم وثقتهم (1)، ~~انتهى. وقد أطراه الشهيد الاول - في معرض حديثه عن الصدوق الثاني - في ~~إجازته لزين الدين علي بن الخازن: بالامام ابن الامام (2)، أو كما قال ~~المحقق الداماد: بالصدوق ابن الصدوق (3). وقال ابن النديم: ابن بابويه ~~القمي... من فقهاء الشيعة وثقاتهم (4)، وله ترجمة في رجال الشيخ وفهرسته، ~~والخلاصة، وسائر التراجم ولا نحتاج إلى الايعاز إليها بعد ما ورد من الامام ~~الحسن العسكري (ع) في حقه وبتوقيعه الشريف: يا شيخي ومعتمدي وفقيهي. وقال ~~الخوانساري يمدح ابن بابويه: كان من أجلاء فقهاء الاصحاب، والادلاء على ~~صراط آل محمد الانجاب الاطياب، غيورا في أمر الدين، مدمرا أساس الملحدين، ~~معظما من مشايخ الشيعة، مفخما من ms121 أركان الشريعة، صاحب كرامات ومقامات، ~~ومساع وانتظامات (5). أما الشيخ النوري فقال في مستدرك؟: الشيخ الاقدم، ~~والطود الاشم أبو الحسن... ابن بابويه القمي العالم الفقيه، المحدث الجليل، ~~صاحب المقامات الباهرة، والدرجات العالية التي تنبئ عنها مكاتبة الامام ~~العسكري وتوقيعه الشريف إليه (6). عاصر الامام الحادي عشر الحسن العسكري - ~~سلام الله عليه - لخروج توقيعه الشريف إليه، وكفاه فخرا وعزا وشرفا أن ~~يخاطبه المعصوم بهذه الكلمات القدسية الناصعة، التي تنبئ عن عظمة الصدوق ~~الاول، وعلو مقامه، وسمو منزلته، وإليك نص التوقيع: بسم الله الرحمن ~~الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والجنة للموحدين، والنار ~~للملحدين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ولا إله إلا الله أحسن # --- # 1 - رجال النجاشي ص 198. 2 - الاجازات ص 39. 3 - الرواشح السماوية ص 150، ~~ص 159. 4 - الفهرست ص 246، وراجع جامع المقال ص 195. 5 - روضات الجنات ج 4 ~~ص 273. 6 - مستدرك الوسائل ج 3 ص 527. # --- PageV01P162 [ 163 ] # الخالقين، والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين. أما بعد: أوصيك يا ~~شيخي ومعتمدي أبا الحسن علي بن الحسين القمي - وفقك الله لمرضاته، وجعل من ~~صلبك أولادا صالحين برحمته - بتقوى الله وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فإنه ~~لا تقبل الصلاة من مانعي الزكاة. وأوصيك بمغفرة الذنب، وكظم الغيظ، وصلة ~~الرحم، ومواساة الاخوان، والسعي في حوائجهم في العسر واليسر، والحلم عند ~~الجهل، والتفقه في الدين، والتثبت في الامور، والتعهد للقرآن، وحسن الخلق، ~~والامر بالمعروف، والنهي عن المنكر، قال الله عزوجل: " لا خير في كثير من ~~نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " (1). واجتناب ~~الفواحش كلها، وعليك بصلاة الليل، فإن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ~~أوصى عليا عليه السلام فقال: يا علي عليك بصلاة الليل (ثلاث مرات) ومن ~~استخف بصلاة الليل فليس منا، فاعمل بوصيتي، وأمر جميع شيعتي حتى يعملوا ~~عليه، وعليك بالصبر وانتظار الفرج فان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ~~قال: أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج، ولا يزال شيعتنا في حزن حتى يظهر ولدي ~~الذي بشر به النبي - صلى الله عليه وآله - أنه ms122 يملا الارض عدلا وقسطا، كما ~~ملئت ظلما وجورا. فاصبر يا شيخي وأمر جميع شيعتي بالصبر، فان الارض لله ~~يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ~~ورحمة الله وبركاته، وحسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير (2). # --- # 1 - النساء: 114. 2 - أورد شطرا منها في المناقب لابن شهر اشوب ج 4 ص ~~425، وعنه في البحار ج 50 ص 317، ومجالس المؤمنين للقاضي نور الله الشوشتري ~~ج 1 ص 453، وعنه في رياض العلماء ج 4 ص 7، وروضات الجنات ج 4 ص 273 عن ~~الاحتجاج وغيره، ولؤلؤة البحرين ص 348، ومكاتيب الائمة ج 2 ص 265، ~~والانوار، البهية ص 161، ومستدرك الوسائل ج 3 ص 527 عن الاحتجاج، ثم قال: ~~ونقله القاضي في المجالس، وفي الرياض ونقل الشهيد والقطب الكيدري أيضا في ~~كتاب الدرة الباهرة من الاصداف الطاهرة هذا المكتوب من جملة كلام الحسن ~~العسكري عليه السلام ولم أجده فيه ولعل نسخه مختلفة. انتهى. وأقول لم أجده ~~في الاحتجاج. # --- PageV01P163 [ 164 ] # فهذا التوقيع لوحده يعكس شخصية الصدوق الاول بما تضمنه من الدعاء ~~والسلام، وطلب التوفيق له لمرضاة الله، ورزقه أولادا صالحين من ذريته، فهو ~~في غنى عن مدح العلماء والفضلاء، وثناء الباحثين والمحققين، ولهذا سنرى ~~الذرية المباركة لهذه الدعوة المباركة. ميلاده لم تذكر كتب التراجم سنة ~~ميلاده، إلا أنه ولد بقم، وقد افترض الشيخ النوري خروج التوقيع الشريف - ~~آنف الذكر - سنة وفاة الامام العسكري عليه السلام وهي 260 ه وقال: كانت مدة ~~بقاء أبي الحسن علي بعد ذلك قريبة من سبعين سنة - من سنة 260 وحتى وفاته ~~سنة 329 - فلو كان عند صدور التوقيع من الشيوخ سنا فهو من المعمرين، وإلا ~~فخطاب الشيخ والفقيه والمعتمد منه عليه السلام إلى من هو في السن من ~~الاحداث يدل على مقام عظيم (1). وهذه التفاتة دقيقة من الشيخ النوري - قدس ~~سره -. لقاؤه مع نائب الامام (ع) قدم - قدس الله روحه - العراق واجتمع مع ~~أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله، وسأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد ms123 ~~علي بن جعفر بن الاسود (2) يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السلام ~~ويسأله فيها الولد، فكتب - عليه السلام - إليه: قد دعونا (3) الله لك بذلك، ~~وسترزق ولدين ذكرين خيرين، فولد له أبو جعفر وأبو عبد الله من أم ولد، وكان ~~أبو عبد الله الحسين بن عبد الله يقول: سمعت أبا جعفر يقول: أنا ولدت بدعوة ~~صاحب الامر - عليه السلام - ويفتخر بذلك (4). ويضيف الصدوق عن أبي جعفر ~~محمد بن علي الاسود بقوله: وسألته في أمر # --- # 1 - المستدرك ج 3 ص 528 س 6. 2 - ذكر النجاشي أن الواسطة لايصال الكتاب ~~للحسين بن روح (رض) علي بن الاسود، بينما في كمال الدين ج 2 ص 49 ح 26، ~~وغيبة الطوسي 194 كان الواسطة أبو جعفر محمد بن علي الاسود، فلاحظ. 3 - قد ~~تقدم في توقيع العسكري عليه السلام: " وجعل من صلبك أولادا صالحين " 4 - ~~النجاشي ص 198، الخلاصة للعلامة ص 94، القطب في الخرائج ص 189، والشيخ في ~~الغيبة ص 195 كل بتفاوت بسيط. # --- PageV01P164 [ 165 ] # نفسي أن يدعو الله لي أن يرزقني ولدا ذكرا، فلم يجبني إليه، وقال: ليس ~~إلى هذا سبيل فولد لعلي بن الحسين رضي الله عنه ابنه محمد بن علي وبعده ~~أولاد ولم يولد لي شئ. قال مصنف هذا الكتاب: كان ابو جعفر محمد بن علي ~~الاسود كثيرا ما يقول لي - إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن ~~أحمد بن الوليد (رض) وأرغب في كتب العلم وحفظه -: ليس بعجب أن تكون لك هذه ~~الرغبة في العلم وأنت ولدت بدعاء الامام (ع) (1). أما الشيخ الطوسي، فيروي ~~عن مشايخه عن ابن نوح باسناده عن مشايخ أهل قم أن علي بن الحسين بن موسى بن ~~بابويه كانت تحته بنت عمه محمد بن موسى بن بابويه، فلم يرزق منها ولدا، ~~فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح (رض) أن يسأل الحضرة أن يدعو الله ~~أن يرزقه أولادا فقهاء، فجاء الجواب: (إنك لا ترزق من هذه وستملك جارية ~~ديلمية وترزق منها ولدين فقيهين). وقال ms124 ابن نوح: وقال لي أبو عبد الله بن ~~سورة القمي حفظه الله: ولابي الحسن بن بابويه ثلاثة أولاد: محمد والحسين ~~فقيهان ماهران في الحفظ ويحفظان مالا يحفظ غيرهما من أهل قم، ولهما أخ اسمه ~~الحسن وهو الاوسط مشتغل بالعبادة والزهد لا يختلط بالناس ولا فقه له. قال ~~ابن سورة: كلما روى أبو جعفر وأبو عبد الله إبنا علي بن الحسين شيئا يتعجب ~~الناس من حفظهما، ويقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الامام (عج) ~~لكما، وهذا أمر مستفيض في أهل قم (2). ولهذا كان الصدوق الثاني رحمه الله ~~يقول: (أنا ولدت بدعوة صاحب الامر (عج)، ويفتخر بذلك (3) كما مر. وحق لهذا ~~الطود العظيم الشامخ أن يفتخر، فهو البحر الطامي، ومفخرة كل شيعي إمامي، ~~وهو الموج المتلاطم الزخار، والصدوق فيما يرويه عن الائمة الاطهار (ع)، شيخ ~~المحدثين القميين، ورئيس المستحفظين المهديين، وحافظ علوم الملة والدين، ~~الذي ولد - كما مر - بدعاء الامام صاحب الزمان (عج) فعمت بركته # --- # 1 - إكمال الدين ج 2 / 502. ومنتخب الاثر 384 ح 6 والبحار 51 / 335 ح 61 ~~2 - الغيبة للشيخ الطوسي ص 187 السطر الاخير. 3 - النجاشي ص 199. # --- PageV01P165 [ 166 ] # الانام، ونطقت بفضله الركبان، ولا زالت أنوار مداده تشع في قلوب ~~المؤمنين، وتنير الطريق للسالكين، سيما كتابه الجليل (من لا يحضره الفقيه) ~~أحد الكتب الاربعة عند الطائفة الحقة، والمعول عليها عند كل عالم وفقيه. ~~مؤلفاته وللصدوق الاول كتب كثيرة قاربت المائتين في مختلف فنون العلم ~~والفقه والدين، قال ابن النديم: قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي ~~(الصدوق) على ظهر جزء: (قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين وهي ~~مائتا كتاب) (1). مع أن ابن النديم لم يعطنا اسم أي كتاب بينما ذكر النجاشي ~~والشيخ الطوسي ما يقارب عشرين كتابا فقط، وإليك أسماؤها: 1 - كتاب التوحيد. ~~2 - كتاب الوضوء. 3 - كتاب الصلاة. 4 - كتاب الجنائز. 5 - كتاب الامامة ~~والتبصرة من الحيرة. 6 - كتاب الاملاء. 7 - كتاب نوادر كتاب المنطق (2). 8 ~~- كتاب الاخوان. 9 - كتاب النساء والولدان. ms125 10 - كتاب الشرائع - وهو ~~الرسالة إلى ابنه (3). 11 - كتاب تفسير. 12 - كتاب النكاح. 13 - كتاب مناسك ~~الحج. 14 - كتاب قرب الاسناد (4). 15 - كتاب التسليم (5). 16 - كتاب الطب. ~~17 - كتاب المواريث. 18 - كتاب المعراج (6). 19 - كتاب الحج، لم يتمه (7). ~~20 - رسالة الكر والفر. # --- # 1 - الفهرست لابن النديم ص 246. 2 - ابن شهر اشوب في معالم العلماء ص 65 ~~عد النوادر كتابا والمنطق كتابا وسماه النطق، وكذا الطوسي في الفهرست ص ~~218. 3 - ابن شهر اشوب في معالم العلماء ص 65 فصل بين الشرائع والرسالة إلى ~~محمد بن علي فجعلها كتابين، وكذا الطوسي في الفهرست ص 218. 4 - وقد صرح ~~المدقق المقدس الاردبيلي في حديقة الشيعة بأن قرب الاسناد لعلي بن بابويه ~~وقع بيده بعد تأليفه كتاب آيات الاحكام وكان بخط مؤلفه، وقد أخرج منه بعض ~~الاخبار في الحديقة (المستدرك ج 3 ص 529). 5 - ذكر ابن شهر اشوب في معالم ~~العلماء ص 65: كتاب التمييز، وذكر الطوسي في الفهرست ص 218: كتاب التسليم ~~والتمييز، 6 - النجاشي ص 199. 7 - الفهرست للطوسي ص 218. # --- PageV01P166 [ 167 ] # والرسالة الاخيرة مناظرة مع محمد بن مقاتل الرازي (1) في إثبات إمامة ~~أمير المؤمنين في الري إلى أن صار محمد بن مقاتل شيعيا (2). مكانته عند ~~العلماء وكانت للصدوق منزلة عظيمة عند الاصحاب لوثاقته وعدالته وكان ~~العلماء يعدون فتاويه من الاخبار، قال الشهيد في ذكراه: وقد كان الاصحاب ~~يتمسكون بما يجدونه من شرائع الشيخ أبي الحسن بن بابويه رحمه الله عند ~~إعواز النصوص لحسن ظنهم به، وإن فتواه كروايته (3). وذكر المجلسي في ~~الصدوقين: ولذا ينزل أكثر أصحابنا كلامه وكلام أبيه (رض) منزلة النص ~~المنقول والخبر المأثور (4). لانه أول من ابتكر طرح الاسانيد وجمع بين ~~النظائر وأتى بالخبر مع قرينه علي بن بابويه في رسالته إلى ابنه، وجميع من ~~تأخر عنه يحمد طريقه فيها، ويعول عليه في مسائل لا يجد النص فيها لثقته ~~وأمانته وموضعه من الدين والعلم (5). مشايخه وأساتذته تتلمذ شيخنا الصدوق ~~على كثير من المشايخ العظام، وأساتذة علوم الفقه والحديث فجال في طلبهم ~~البلدان، وترك في ms126 سبيل ملاقاة حملة العلم وأئمة الدين الاوطان، إلا أننا لا ~~نستطيع حصر أسمائهم، لضياع أغلب كتبه ومؤلفاته، وقد جمعنا أسماء بعض مشايخه ~~من خلال كتبه الموجودة بين أيدينا وهم: 1 - إبراهيم بن عبدوس الهمداني 2 - ~~أحمد بن ادريس (7) # --- # 1 - راجع ترجمته في نوابغ الرواة ص 308. 2 - رياض العلماء ج 4 ص 6 ثم قال ~~صاحب الرياض: ورأيت نسخة منها في كازرون في بعض المجاميع، وهي رسالة جليلة ~~لطيفة محتوية على تلك المناظرة ولكن جمعها بعض تلاميذه. 3 - ذكرى الشيعة ص ~~4 السطر الاخير. 4 - البحار ج 10 ص 405. 5 - رياض العلماء ج 4 ص 6 عن ابي ~~علي بن الطوسي، المستدرك ج 3 ص 528 عن مجموعة الشهيد عن ابن الطوسي ايضا، ~~الروضات ج 4 ص 274. 6 - الامالي ص 16. 7 - العيون ص 21، ص 30. # --- PageV01P167 [ 168 ] # 3 - أحمد بن علي التفليسي (1) 4 - حبيب بن الحسين الكوفي التغلبي (2) 5 - ~~الحسن بن احمد القمي الاسكيف (3) 6 - الحسن (الحسين خ. ل) بن احمد المالكي ~~(4) 7 - حسن بن علي العاقولي (القاقولي) (5) 8 - الحسن بن علي بن الحسن ~~(الحسين خ. ل) الدينوري العلوي (6) 9 - الحسن بن محمد بن عبد الله بن عيسى ~~(7) 10 - الحسين بن محمد بن عامر (8) 11 - الحسين بن موسى (9) 12 - سعد بن ~~عبد الله بن أبي خلف الاشعري القمي أبو القاسم المتوفى سنة 301 وقيل سنة ~~299 (10). 13 - عبد الله بن جعفر أبو العباس الحميري " صاحب كتاب قرب ~~الاسناد " (11). 14 - عبد الله بن الحسن المؤدب (12). 15 - علي بن إبراهيم ~~بن هاشم أبو الحسن القمي (13). # --- # 1 - الامالي ص 249. 2 - العلل ص 524، الامالي ص 120. 3 - الخصال ص 582 ح ~~7. 4 - العيون ص 236 والامالي ص 250، وقد ورد الحسن بن علي بن الحسين في ~~معاني الاخبار والعيون أيضا. 5 - ثواب الاعمال ص 209. 6 - الفهرست للطوسي ~~تسلسل 304، وفي رجاله فيمن لم يرو عنهم في ترجمة زيد، النجاشي ص 133 وفيه: ~~الحسن بن علي بن (الحسين). 7 - العيون ص 18. 8 - العلل ص 289 وربما يكون: ~~الحسين بن محمد بن ms127 (عمران) بن ابي بكر الاشعري شيخ الكليني وابن بابويه. 9 ~~- الامالي ص 532. 10 - العيون ص 19. 11 - العلل ص 509. 12 - العلل ص 182 ~~ورجال الشيخ باب من لم يرو عنهم. 13 - فهرست الشيخ ص 89 والعيون ص 75. # --- PageV01P168 [ 169 ] # 16 - علي بن الحسين بن علي الكوفي (1). 17 - علي بن الحسين السعد آبادي ~~(2). 18 - علي بن سليمان الرازي (3). 19 - علي بن محمد بن قتيبة (4). 20 - ~~علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكميداني (5). 21 - القاسم بن محمد بن ~~علي بن ابراهيم النهاوندي، وكيل الناحية (6). 22 - محمد بن أبي عبد الله ~~(7). 23 - محمد بن أبي القاسم ماجيلويه (8). 24 - محمد بن أحمد الاسدي (9). ~~25 - محمد بن أحمد بن علي بن الصلت (10). 26 - محمد بن إسحاق بن خزيمة ~~النيسابوري (11). 27 - محمد بن الحسن الصفار المتوفى سنة 290 بقم (12). 28 ~~- أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر (13). 29 - ~~محمد بن معقل القرميسيني (14). 30 - محمد بن يحيى العطار (15). # --- # 1 - التوحيد ص 383. 2 - الامالي ص 262. 3 - العلل ص 429 وربما يكون ~~الزراري كما في النجاشي. 4 - الامالي ص 90. 5 - العيون ص 202. 6 - العلل ص ~~578، العيون ص 225 ح 37. 7 - العلل ص 300. 8 - العلل ص 484. 9 - الخصال ص ~~28 ح 99. 10 - المعاني ص 32، الامالي ص 69. 11 - العلل ص 363. 12 - الاكمال ~~ص 348. 13 - الفهرست للطوسي ص 146 تسلسل 616. 14 - العلل ص 179، والخصال ص ~~53. 15 - العيون ص 19. # --- PageV01P169 [ 170 ] # 31 - محمد بن أحمد بن هشام (1). 32 - زيد بن محمد بن جعفر المعروف بابن ~~أبي الياس الكوفي (2). تلامذته ومن روى عنه يروي عنه جماعة من المشايخ ~~منهم: 1 - أحمد بن داود بن علي القمي (3). 2 - ابو القاسم جعفر بن محمد بن ~~قولويه القمي (4). 3 - الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه (5). 4 - ~~الحسين بن علي بن الحسين (ولده) (6). 5 - سلامة بن محمد بن إسماعيل بن عبد ~~الله بن موسى بن أبي الاكرم ابو الحسن الارزني، خال ابي الحسن بن داود (7). ~~6 - عباس بن عمر بن عباس بن محمد ms128 بن عبد الملك بن ابي مروان الكلوذاني (8). ~~7 - ولده الصدوق محمد بن علي بن الحسين (9). 8 - هارون بن موسى التلعكبري ~~(10). وفاته روى الشيخ في الغيبة باسناده أنه: كان أبو الحسن علي بن محمد ~~السمري (قده) يسألنا كل قريب عن خبر علي بن الحسين فنقول: قد ورد الكتاب ~~باستقلاله، حتى كان اليوم الذي قبض فيه فسألنا عنه فذكرنا له مثل ذلك، ~~فقال: آجركم # --- # 1 - ثواب الاعمال ص 47. 2 - رجال الشيخ: باب من لم يرو عنهم. باب (ز) رقم ~~3. 3 - التهذيب ج 6 ص 106. 4 - كامل الزيارات ص 19، ص 21. 5 - تنقيح المقال ~~ج 1 ص 325. 6 - النجاشي ص 54، رجال الشيخ فيمن لم يرو عنهم ص 466. 7 - ~~النجاشي ص 145. 8 - النجاشي ص 199. 9 - جميع كتبه مشحونة بروايته عن ابيه. ~~10 - رجال الشيخ: باب من لم يرو عنهم ص 516. # --- PageV01P170 [ 171 ] # الله في علي بن الحسين فقد قبض في هذه الساعة، قالوا: فأثبتنا تاريخ ~~الساعة واليوم والشهر، فلما كان بعد سبعة عشر يوما أو ثمانية عشر يوما، ورد ~~الخبر أنه قبض في تلك الساعة التي ذكرها الشيخ أبو الحسن - قدس سره - (1). ~~وما يقارب هذا الخبر ما نقله النجاشي قال: قال جماعة من أصحابنا: سمعت ~~أصحابنا يقولون: كنا عند ابي الحسن علي بن محمد السمري رحمه الله، فقال: ~~رحم الله علي بن الحسين (ابن) بابويه، فقيل له: هو حي، فقال: إنه مات في ~~يومنا هذا، فكتب اليوم فجاء الخبر بأنه مات فيه (2). وقد اتفقت كتب الرجال ~~على أن وفاته: سنة 329 سنة تناثر النجوم (3). إلا أن الشيخ الطريحي ينقل عن ~~الشيخ البهائي أن سنة وفاته هي 310 وذلك عندما دخل القرامطة - لعنهم الله - ~~مكة أيام الموسم، وأخذوا الحجر الاسود وبقي عندهم عشرين سنة، وقتلوا خلقا ~~كثيرا، وممن قتلوا علي بن بابويه، وكان يطوف فما قطع طوافه فضربوه بالسيف ~~فوقع إلى الارض وأنشد: ترى المحبين صرعى في ديارهم * كفتية الكهف لا يدرون ~~كم لبثوا (4) والظاهر أن الشيخ البهائي قد أخذ هذا المعنى من كتاب " ~~الاعلام بأعلام بيت ms129 الله الحرام " للقطب الحنفي الذي ألفه في سنة 985 في ~~شرح دخول القرامطة، وقد ذكر فيه مقتل الحاج على أيديهم ومنهم ابن بابويه ~~واستشهاده ببيت الشعر (5). وهذا القول مما يخالف المشهور بتاريخ الوفاة، ~~ومحله، فالمتفق عليه أن قبره الشريف في قم وله مزار معروف، يزوره المؤمنون، ~~ويتبارك به الوافدون. ولعل سبب الاشتباه في محل وتاريخ وفاته الخلط بينه ~~وبين رجل آخر اشتهر بالتصوف يسمى علي بن بابويه ايضا، من الذين انكر عليهم ~~ابن الجوزي في كتابه " تلبيس ابليس "، ومما يرجح كونه هو المقتول في الحرم ~~الشريف وجود طابع التصوف فيما أنشده عند قتله، راجع ما نقله المحقق القمي ~~في الكنى (6). # --- # 1 - غيبة الطوسي ص 243 س 9. 2 - النجاشي ص 199. 3 - المصدر السابق ص 199. ~~4 - مجمع البحرين مادة قرمط ج 4 ص 267. 5 - هامش مستدرك الوسائل ج 3 ص 529. ~~6 - الكنى والالقاب 1 / 213 # --- PageV01P171 [ 172 ] # إضافة إلى أن خروج القرامطة كان في سنة تناثر النجوم التي توفي بها ~~الصدوق الاول، لا في سنة 310. فقد روى الشيخ عن جماعة عن الحسين بن علي بن ~~موسى بن بابويه، قال: حدثني جماعة من أهل بلدنا المقيمين (القميين - ظ) ~~كانوا ببغداد في السنة التي خرجت القرامطة على الحاج وهي سنة تناثر الكواكب ~~أن والدي (رض) كتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح - رضي الله عنه - ~~يستأذن في الخروج إلى الحج، فخرج في الجواب: " لا تخرج في هذه السنة " ~~فأعاد وقال: هو نذر واجب أفيجوز لي القعود عنه؟ فخرج في الجواب: " إن كان ~~لا بد فكن في القافلة الاخيرة " فكان في القافلة الاخيرة فسلم بنفسه وقتل ~~من تقدمه في القوافل (1). وقد نقل الشيخ يوسف البحراني تعليلا لتسمية تناثر ~~النجوم والكواكب بقوله: وذكر بعض أصحابنا في علة تسمية تلك السنة بسنة ~~تناثر النجوم، هو أنه رأى الناس فيها تساقط شهب كثيرة من السماء، وفسر ذلك ~~بموت العلماء، وقد كان ذلك فإنه مات في تلك السنة جملة من العلماء، منهم ~~الشيخ المذكور (الصدوق الاول)، ومنهم الشيخ الكليني...، ms130 وعلي بن محمد ~~السمري - آخر السفراء - وغيرهم (2). كما ورد خبر تناثر النجوم في كتاب ~~(تاريخ أخبار البشر) الذي هو من مصنفات اخواننا الجمهور، وقد ذكر وفاة جملة ~~من العلماء ومنهم السمري والكليني (3). وأخيرا: فسنة الوفاة 329 ه. ق، وقد ~~دفن بجوار الحضرة الفاطمية ولا زالت مهبطا للفيوضات السبحانية في بقعة ~~كبيرة عليها قبة عالية يزار ويتبرك به (4). فسلام عليه يوم ولد ويوم مات ~~ويوم يبعث حيا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. # --- # 1 - الغيبة للشيخ الطوسي ص 196 س 10. 2 - لؤلؤة البحرين ص 384 س 5. 3 - ~~روضات الجنات للخوانساري 4 ص 278. 4 - الكنى والالقاب ص 213. # --- PageV01P172 [ 173 ] # ضالتنا في سير الحديث منذ أمد بعيد كنت أدرس الفقه والحديث على الاستاذ ~~الاكبر آية الله العظمى البروجردي " ره "، فخضت لجج الجوامع الكبيرة لامهات ~~الكتب، فأرقني عدم وجود كتاب جامع مانع يغني عن جميع الاصول، فيكون المرجع ~~لكل علم وفن، وشاملا لكل باب وموضوع، وأن يكون شافيا كافيا، يستقصي جميع ~~الروايات والاخبار، بجميع أسانيدها التي وردت عن المعصومين الاطهار، سلام ~~الله عليهم أجمعين. ومر علي زمن، وأنا أعلل النفس بالآمال الطوال، وأتسأل ~~هل يتحقق مثل هذا الحلم المنشود، فيأتي ذلك اليوم على الاسلام - وما ذلك ~~على الله بعزيز - فيكون هذا الكتاب جامعا لجميع المسلمين، وذخرا لي عند ~~عرضي على رب العالمين، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب ~~سليم. فأصبحت ضالتي البحث والتنقيب في المراجع والمصادر والاصول، والجوامع ~~الاخيرة، أمثال الوافي والوسائل والبحار، حتى اشتغلت برهة مع رجال الفضل ~~والعلم، بأمر الاستاذ الاكبر " ره "، بجامع أحاديث الشيعة، في كتب الزكاة ~~والخمس والصوم، وبعدها بجمع أخبار تفسير القرآن، ثم نظرت لاغلب الاصول، ~~ناقدا ممحصا، وباحثا فاحصا، حتى انتهيت بعوالم العلوم، الذي لم أطلع - لحد ~~اليوم - على نسخة كاملة له في مكتبة واحدة، بل وجدت المكتبات العظيمة خالية ~~منه، فوفقني الله لجمعها، حتى تجاوز مائة جزء، وبقي منه ما يناهز العشرين، ~~فالله أسأل أن يسهل اكتشاف الاجزاء الباقيات، فصرفت الاوقات العزيزة ms131 - مع ~~تشتت البال، وتقلبات الاحوال - في تحقيقها واتحاد اخبارها، مع المصادر ~~والجوامع، وإفراد كامل أسانيدها، مع ثلة من الافاضل، عسى أن ينجز الله ~~المشروع، فيصبح قريب المنال، # --- PageV01P173 [ 174 ] # بعد أن كان أقرب لخواطر الخيال. ثم شمرت عن جدي ساعدا، للبحث عن الاصول ~~المفقودة للوسائل ومستدركه والبحار، والتي اعتمد عليها العاملي والنوري ~~والمجلسي - رضوان الله عليهم - في كتبهم، أمثال: الامامة والتبصرة، وأعلام ~~الدين للديلمي وغيرهما، والتي لم تصل لكبار العلماء المتتبعين، ولم يرها ~~المحدثون المتأخرون، كالشيخ النوري والطهراني وأضرابهم. فخطرت لي بارقة أمل ~~ورجاء بأن أطرق أبواب السماء، بالتوسل إلى الله سبحانه - عند مشهد المجلسي ~~" ره " - بالدعاء، وهل يلتجئ العبد في الضراء والسراء إلا لمولاه، فعزمت ~~الرحيل، من قم إلى إصبهان، لزيارة مرقد شيخ الاسلام الجليل، عسى أن ييسر ~~الله كل عسير، ويفيض علي خيره الجزيل، وما إن بلغت مشهده ودخلته، وتوسلت ~~إلى الله المتعال في تسهيل ما أملته، ولم يمض علي ساعات بل سويعات حتى وجدت ~~كتاب الامامة والتبصرة، بآية ناصعة مبصرة، وذلك بألطاف وهداية منام، رؤي ~~فيه المجلسي الثاني شيخ الاسلام، فاستيقنت لهذا الطود السامق عظيم المنزلة، ~~والدرجة الرفيعة، والمقام المحمود عند الله سبحانه وتعالى، وما له من قوة ~~روحية خفية، تتوجه لزوار مشهده، الوافدين إليه، بل الحافين به، المتوسلين ~~إلى الله بفنائه. وختاما أقول: والحق عندي أن اكتشاف نسخة الكتاب ومعرفة ~~مالكها في نفس ذلك اليوم - بعد الوفود لمشهده الشريف، وقولي له: (أريد ~~تحقيق كتبك، فاسأل الله بحق مواليك العظام، النجباء الاصفياء الكرام، تحقيق ~~طلبتي، وتسهيل بغيتي، وإني لك ضيف وزائر) - لا تخلو من كرامة لذوي البصائر، ~~وللدلائل المختلفة أحسست سرعة استجابة الدعاء، عند مراقد الصلحاء ~~والاولياء، ولكني صرفت وجهي - عن تفصيل المنام - كشحا، وأغضيت طرفي لحاجة ~~في نفس يعقوب قضاها، استجابة لصاحب المكتبة الثمينة، ونزولا عند رغبته، ~~فاستغنيت عن التصريح بالتلميح، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه ~~أنيب. السيد محمد باقر الموحد الابطحي " الاصفهاني " # --- PageV01P174 [ 175 ] # هذا كتاب (جامع الاحاديث) تأليف الشيخ الاجل الامجد ابي محمد جعفر ms132 بن ~~احمد بن على القمي نزيل الري (قدس سره) وكان الطبع في شعبان المعظم من شهور ~~سنة 1369 من الهجرة النبوية " چاپخانه اسلاميه " الحمد لله رب العالمين ~~وصلى الله على محمد وآله اجمعين وبعد فقد سئلت ادام الله عزك ان اجمع لك ~~طرفا مما سمعت مني في مجلس المذاكرة من الفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله ~~على حروف المعجم، فاجبتك إلى ملتمسك تقربا إلى الله تعالى والى نبيه صلى ~~الله عليه وآله وجعلته مختصرا وحذفت اسانيدها الا اسنادا لاول كل باب منه ~~ليكون اقرب إلى الفهم وبالله استعين وعليه اتوكل واليه انيب: (الالف) قال ~~الشيخ الفقيه ابو محمد جعفر بن احمد بن علي القمي نزيل الري حفظه الله ~~تعالى حدثنا احمد بن علي رحمه الله قال حدثني محمد بن الحسن عن محمد بن ~~الحسن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن عبد الله بن القاسم عن ~~جميل بن دراج عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله: اطلبوا العلم في يوم خميس فانه ميسر وقال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله اف لكل مسلم لا يجعل في كل جمعة يوما يتفقه فيه ~~امر الله ويسئل عن دينه صورة الصفحتين (1، 3) من جامع الاحاديث المطبوع # --- PageV01P175 [ 176 ] # هذه آخر صفحات كتاب جامع الاحاديث المطبوع. وكيف ذلك؟ قال: اما اللبن ~~فيرغب طوائف امتي في الغنم وفي اللبن فيضربون بهما غدا واما الكتب ~~فيقرئونها ثم يتاولونها على غير معانيها. وقال صلى الله عليه وآله يوافق ~~الدين إذا وافق القلب. وقال صلى الله عليه وآله يبعث الله يوم القيمة ~~المقنطين مغلسة وجوههم يعنى قد على السواد على البياض فيقال لهم هؤلاء ~~المقنطون من رحمة الله. وقال صلى الله عليه وآله يعذب الله اللسان بعذاب لا ~~يعذب به شيئا من الجوارح فيقول يا رب عذبتني بعذاب لم تعذب به شيئا من ~~الجوارح فيقال له خرجت منك كلمة بلغت مشارق الارض ومغاربها فسفك بها ms133 الدم ~~الحرام واخذ بها المال الحرام وانتهك بها المحارم فو عزتي لاعذبنك بعذاب لا ~~اعذب به شيئا من جوارحك. وقال صلى الله عليه وآله يرد مذمة السائل عنكم إذا ~~وقف عليكم مثل رأس الطائر من الطعام. وقال صلى الله عليه وآله يوجر الرجل ~~في كل نفقة ينفقها الا النفقة في التراب والبنيان. وقال صلى الله عليه وآله ~~يد الله فوق ايدي المشتركين ما لم يخن احدهما صاحبه فإذا خان احدهما رفع ~~الله يده عن ايديهما وذهبت البركة منهما. وقال صلى الله عليه وآله يحشر ابو ~~طالب (ع) يوم القيمة في زى الملوك وسيما الانبياء (ع) وقال صلى الله عليه ~~وآله يبصر احدكم القذاة في عين اخيه ويدع الجذع في عينه. وقال صلى الله ~~عليه وآله يحنك المولود بالماء السخن. وقال صلى الله عليه وآله يمن الخيل ~~في شقرها. وقال صلى الله عليه وآله اليد العليا خير من اليد السفلى وابدء ~~بمن تعول. وقال صلى الله عليه وآله اليد العليا المعطية واليد السفلى ~~السائلة. الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله اجمعين وسلم ~~تسليما كثيرا فرغ من استنساخه لنفسه اقل الطلبة محمد الطهراني عصر يوم ~~الاربعا الثالث والعشرين من محرم الحرام 1329 في سامراء # --- PageV01P176 [ 177 ] # هذه صورة آخر صفحات النسخة المخطوطة الناقصة الملحقة بكتاب " الامامة ~~والتبصرة " خ - أ، والمطابقة لصفحة " 28 " من كتاب جامع الاحاديث المطبوع. ~~وقال صلى الله عليه وآله ويل لمن علم ولم ينفعه علمه سبع مرات وويل لمن لم ~~يعلم ولو شآء لعلمه ثلث مرات. وقال (ص) ولد الزنا شر الثلثة. وقال صلى الله ~~عليه وآله ويل للرجال. وقال صلى الله عليه وآله الولاء لحمة كلحمة النسب لا ~~يباع ولا يوهب. الهاء - حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن الحسن عن محمد بن ~~الحسن الصفار قال حدثنا ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن ~~محمد عن ابيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: هاجروا تورثوا ابنائكم مجدا. ms134 وقال صلى الله عليه وآله هلك المقتدرون. ~~وقال صلى الله عليه وآله الهدية على ثلثة اوجه هدية مكافاة وهدية مصانعة ~~وهدية الله عزوجل. وقال صلى الله عليه وآله هجر الرجل اخاه سنة كسفك دمه. ~~صورة الصفحة " 28 " من كتاب جامع الاحاديث المطبوع. # --- PageV01P177 [ 178 ] # هذه صورة أول صفحات " الاصل " الموجود في ملحقات " الامامة والتبصرة "، خ ~~- أالمطابقة لصفحة " 11 " من كتاب جامع الاحاديث للقمي # --- PageV01P178 [ 179 ] # صورة الصفحة " 11 " من جامع الاحاديث المطبوع وقال صلى الله عليه وآله ~~الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين وزين ما بين السموات والارض. وقال صلى الله ~~عليه وآله الداعي والمؤمن في الاجر شريكان الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر. ~~الذال - قال حدثنا هرون بن موسى بن اسمعيل عن ابيه عن آبآئه عليهم السلام ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الذرع امانة. وقال صلى الله ~~عليه وآله ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل عن الفارين في الجنة. وقال صلى ~~الله عليه وآله الذاكر بلا عمل كالرامي بلا وتر. وقال صلى الله عليه وآله ~~ذكر الله ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ابلغ في طلب الرزق من الضرب في ~~الارش. وقال صلى الله عليه وآله ذم الرجل نفسه في المجلس تزكية. الراء - ~~حدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن محمد بن الاشعث عن موسى بن ~~اسمعيل بن موسى بن جعفر عن ابيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله: راحة الثوب طيه وراحة البيت كنسه. وقال صلى الله عليه ~~وآله الرفق كرم والحلم زين والصبر خير مركب. وقال صلى الله عليه وآله الرهن ~~يركب إذا كان مرهونا وعلى الذي يركب الظهر نفقته. وقال صلى الله عليه وآله ~~رب حامل فقه ليس بفقيه إلى من هو افقه منه. وقال صلى الله عليه وآله الرجل ~~احق بصدر داره وبصدر فرسه وان يؤم في بيته وان يبدا في صفحته. وقال صلى ~~الله عليه وآله الرفق يمن والخرق شوم. وقال صلى الله عليه وآله ms135 الراشي ~~والمرتشي والرايش بينهما ملعونون. وقال صلى الله عليه وآله رأس العقل بعد ~~الدين التودد إلى الناس واصطناع الخير إلى كل بر وفاجر. وقال صلى الله عليه ~~وآله رحم الله من اعان ولده على بره. وقال صلى الله عليه وآله رخص لاهل ~~القاصيه في جمل يحدو به. وقال صلى الله عليه وآله رحم الله عبدا قال خيرا ~~فغنم أو سكت عن سوء فسلم. وقال صلى الله عليه وآله الرجل الصالح يجئ بخبر ~~صالح والرجل السوء يجئ بخبر سوء. # --- PageV01P179 [ 180 ] # النسخة التي كانت عند العلامة المجلسي " ره " وعليها توقيعه. صورة ما كان ~~في الاصل كتاب الامامة والتبصرة من الحيرة تأليف الشيخ الفقيه ابي الحسن ~~علي بن الحسين بن موسى بن بابويه رحمه الله وبيض وجهه الحقير؟ محمد باقر بن ~~محمد تقي مقدمه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي اوجب الحمد على ~~عباده بنعمه عندهم انفا واستوجب منهم بما وفقهم لذلك الحمد على تلك النعم ~~شكرا مستأنفا وسبحان من ليس معه لاحد في الانف من النعمة والمستانف من ~~الشكر صنع في احداث موهبه ولا في الهام شكر بل للشيوخ رحمهم الله من اراد؟ ~~اخذه من هناك ان شاء الله وقد ذكرنا نحن مستوفى في كتاب فهرسة الشيعة ~~والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وسلم ثم الحمد ~~لله على حسن توفيقه كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه رحمه الله تعالى ~~بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي اوجب الحمد على عباده بنعمه عندهم ~~انفا واستوجب منهم بما وفقهم لذلك الحمد على تلك النعم شكرا مستانفا وسبحان ~~من ليس معه لاحد في الانف من النعمة والمستانف من الشكر صنع في احداث موهبة ~~ولا في الهام شكر بل برأفته النسخة التي استخرجت من كتاب " عوالم العلوم ". # --- PageV01P180 [ 181 ] # الصفحة الاخيرة من نسخة المجلسي " ره ". قال كنت عنده إذ دخل عليه مهزم ~~فقال له جعلت فداك اخبرني عن هذا الامر الذي ننتظره متى هو فقال يا مهزم ~~كذب الوقاتون هلك المستعجلون ونجا ms136 المسلمون والينا يصيرون تم كتاب الامامة ~~بحمد الله وحسن توفيقه ومعونته وصلى الله على خير خلقه محمد وعترته ~~الطاهرين وكتب الحسين بن علي بن الحسين الحميري في شهر المحرم سنة تسع ~~وسبعين واربعمائة هجرية (479 ه) وفرغ من تحرير هذا الكتاب اقل العباد علما ~~وعملا واكثرهم جهلا وزللا الراجي عفو ربه الراحم ابن محمد رضا محمد يدعى ~~قاسم عفى الله عز وعلا عن سيئاتهما وحشرهما مع النبي والولي وذريتهما حامدا ~~مصليا مستغفرا وكان ذلك في شهر رجب المرجب لسنة السبع وتسعين بعد الف ~~الهجرية (1097 ه) # مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية PageV01P181 ms137