######OpenITI# #META# Author: أبى بكر السجستاني #META# Title: كتاب نزهة القلوب #META# Date: ت 330ه #META# Tafsir_type: تفاسير أهل السنة #META# Source: altafsir.com #META#Header#End# ### | [1 - سورة الفاتحة] ### || [1.1] # { بسم الله الرحمن الرحيم }: اختصار المعنى: أبدأ بسم الله، ~~وبدأت باسم الله. ### || [1.2] # { العالمين }: أصناف الخلق، كل صنف منهم عالم. ### || [1.3] # { الرحمن }: ذو الرحمة، لا يوصف به إلا الله عز وجل (رحيم): عظيم ~~الرحمة. ### || [1.4] # (دين): يكون على وجوه: منها الدين: ما يتدين به الرجل من الإسلام أو ~~غيره؛ والدين: الطاعة؛ والدين: العادة. والدين: الجزاء؛ والدين الحساب، ~~والدين السلطان. ### || [1.6] # { اهدنا } أي أرشدنا. ### || [1.7] # { المغضوب عليهم }: اليهود. { ولا الضآلين }: النصارى. ### | [2 - سورة البقرة] ### || [2.1] # { الم } وسائر حروف الهجاء في أوائل السور، كان بعض المفسرين يجعلها ~~أسماء للسور؛ تعرف كل سورة بما افتتحت به؛ وبعضهم يجعلها أقساما أقسم ~~الله تعالى بها لشرفها وفضلها؛ ولأنها مبادئ كتبه المنزلة ومباني أسمائه ~~الحسنى وصفاته العليا. وبعضهم يجعلها حروفا مأخوذة من صفاته عز وجل كقول ~~ابن عباس في كهيعص: إن الكاف من كاف والهاء من هاد والياء من حكيم والعين ~~من عليم والصاد من صادق. ### || [2.3] # { يؤمنون بالغيب } أي يصدقون بأخبار الله عن الجنة والنار ~~والحساب والقيامة وأشباه ذلك. { يقيمون الصلوة }: إقامتها: أن ~~يؤتى بها بحقوقها؛ كما فرض الله عز وجل؛ يقال: قام بالأمر؛ وأقام الأمر؛ ~~إذا جاء به معطي حقوقه { ومما رزقناهم ينفقون }: أي يزكون ~~ويتصدقون. ### || [2.5] # { هدى } رشد { المفلحون } الفلاح هو البقاء والظفر أيضا؛ ثم قيل ~~لكل من عقل وجزم وتكاملت فيه خلال الخير: قد أفلح. # وقوله: { وأولئك هم المفلحون } أي الظافرون بما طلبوا ~~الباقون في الجنة. ### || [2.6] # { ءأنذرتهم } أأعلمتهم بما تحذرهم؛ ولا يكون المعلم منذرا حتى ~~يحذر باعلامه؛ فكل منذر معلم؛ وليس كل معلم منذر. ### || [2.7] # { ختم الله على قلوبهم }: طبع الله على قلوبهم. { ~~غشاوة } أي غطاء. ### || [2.9] # { يخادعون الله } بمعنى يخدعون: أي يظهرون خلاف ما في قلوبهم. ~~وقيل: يخادعون: أي يظهرون الإيمان بالله ورسوله ويضمرون خلاف ما يظهرون ~~فالخداع منهم يقع بالإحتيال والمكر؛ والخداع من الله عز وجل يقع بأن يظهر ~~لهم من الإحسان ويعجل لهم من النعيم في الدنيا خلاف ما يغيب عنهم ويستر ~~من عذاب ms001 الآخرة لهم جزاء لفعلهم، فجمع الفعلان لتشابههما من هذه الجهة. ~~وقيل: معنى الخداع في كلام العرب الفساد؛ ومنه قول الشاعر: # طيب الريق إذا الريق خدع # أي فسد. فمعنى يخادعون الله أي يفسدون ما يظهرون من الإيمان بما يضمرون ~~من الكفر؛ كما أفسد الله نعمهم في الدنيا بما صاروا إليه من عذاب الآخرة. ### || [2.10] # { مرض } أي في قلوبهم شك ونفاق. ويقال: أصل المرض الفتور. ويقال: ~~المرض في القلب الفتور عن الحق؛ والمرض في الأبدان: فتور الأعضاء؛ والمرض ~~في العين: فتور النظر. { أليم }: مؤلم أي موجع. ### || [2.11-15] # (إذا) وقت مستقبل. { يشعرون } يفطنون. { مستهزءون } أي ~~ساخرون. وقوله: { الله يستهزئ بهم } أي يجازيهم جزاء ~~استهزائهم { طغيانهم يعمهون } يقول: في غيهم وكفرهم يحارون ~~ويترددون. ويعمهون في اللغة: يركبون رءوسهم متحيرين حائرين عن الطريق؛ ~~يقال: رجل عمه وعامه: أي متحير وحائر عن الطريق. ### || [2.17-19] # { استوقد }: بمعنى أوقد { بكم } خرس. # { صيب } أي مطر؛ فيعل من صاب يصوب إذا نزل من السماء. # { رعد } انظر 13 من الرعد. ### || [2.22] # { فرشا } أي مهادا. # وقوله جل اسمه: { جعل لكم الأرض فرشا } أي ذللها لكم ولم ~~يجعلها حزنة غليظة لا يمكن الإستقرار عليها { أندادا } أمثالا ~~ونظراء؛ وأحدهم ند ونديد. ### || [2.23-24] # { ريب } شك. # { سورة } غير مهموزة: منزلة ترتفع إلى منزلة أخرى كسورة البناء. ~~وسؤرة مهمزة: قطعة من القرآن على حدة؛ من قولهم: أسأرت من كذا؛ أي أبقيت ~~وأفضلت منه فضلة. ### || [2.25-26] # { متشبها } أي يشبه بعضه بعضا في الجودة والحسن. ويقال: يشبه بعضه ~~بعضا في الصورة ويختلف في الطعم. وقوله تعالى: # كتابا متشابها # [الزمر: 23]: يشبه بعضه بعضا، ويصدق بعضه بعضا لا يختلف ولا يتناقض { ~~مطهرة } يعني مما في نساء الآدميين من الحمل والحيض والغائط ~~والبول ونحو ذلك؛ ومطهرات خلقا وخلقا محببات محبات { خلدون } باقون ~~بقاء لا آخر له. وبه سميت الجنة دار الخلد وكذلك النار (فاسقين) أي ~~خارجين عن أمر الله عز وجل؛ ومنه قوله عز وجل # ففسق عن أمر ربه # [الكهف: 50] أي خرج عنه؛ وكل خارج عن أمر الله فهو فاسق؛ فأعظم الفسوق ms002 ~~الشرك بالله ثم أدنى معاصيه؛ وحكى عن العرب: فسقت الرطبة إذا خرجت من ~~قشرها. ### || [2.28] # { أموتا فأحيكم } انظر 11 من غافر. ### || [2.30-33] # { نسبح بحمدك } أي نصلي ونحمدك. # { ونقدس لك }: نطهر لك { سبحنك } تنزيه وتبريء للرب عز ~~وجل. ### || [2.34-38] # { قلنا للملئكة }: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه ~~قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل ~~أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السوق يقول: فعلنا وصنعنا. ~~والأصل ما ذكرت { إبليس }: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم ~~أعجمي فلذلك لا ينصرف { رغدا }: كثيرا واسعا بلا عناء. # { أزلهما الشيطن } أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما ~~نحاهما؛ يقال أزلته فزال. # { متع إلى حين } أي سعة إلى أجل. # { حين } أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا. # { تلقى ءادم من ربه كلمت }: أي قبل وأخذ (تواب): أي ~~الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب. # { اهبطوا منها } الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر ~~جميعا. ### || [2.40] # { إسرائيل } يعقوب عليه السلام { ارهبون } خافون وإنما حذفت ~~الياء لأنها في رأس آية، ورءوس الآيات ينوى الوقف عليها، والوقوف على ~~الياء يستثقل، فاستغنوا عنها بالكسرة. ### || [2.42-44] # { تلبسوا } انظر 71 من آل عمران (زكاء وزكاة) أي طهارة ونماء، ~~وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة لأن تأديتها تطهر الأموال ~~مما يكون فيها من الإثم والحرام إذا لم يؤد حق الله منها. وتنميها وتزيد ~~فيها البركة وتقيها من الآفات. # { تعقلون }: العاقل. الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها، ومن هذا ~~قولهم: اعتقل لسان فلان إذا حبس ومنع من الكلام. ### || [2.46-50] # { يظنون أنهم ملقوا ربهم } أي يوقنون، ويظنون ~~أيضا: يشكون وهو من الأضداد { فضلتكم على العلمين } انظر ~~140 من الأعراف. # { تجزي } أي تقضي وتغني، كقوله { لا تجزي نفس عن نفس ~~شيئا } أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، ~~وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي. # { عدل } أي فدية، كقوله: { ولا يؤخذ منها عدل ms003 } وقوله: # وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منهآ # [الأنعام: 70]. وعدل: مثل أيضا، كقوله # أو عدل ذلك صياما # [المائدة: 95] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند ~~أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: ~~الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل. { إذ } وقت ماض ~~{ يسومونكم } أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه { ~~ويستحيون نسآءكم } أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن { ~~بلاء } على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه. { فرقنا بكم ~~البحر } أي فلقناه. # { آل فرعون } قومه وأهل دينه. ### || [2.52-55] # { عفونا عنكم } محونا عنكم ذنوبكم. ومنه قوله # عفا الله عنك # [التوبة: 43] أي محا الله عنك ذنوبك. # { فرقان) ما فرق به بين الحق والباطل. # { بارئكم } خالقكم { جهرة }: أي علانية (صاعقة) أي موت؛ ~~والصاعقة أيضا كل عذاب مهلك. ### || [2.57-58] # (غمام): سحاب أبيض؛ سمي بذلك لأنه يغم السماء: أي يسترها { المن } ~~هو شيء حلو كان يسقط في الحر على شجرهم فيجتنونه ويأكلونه. # ويقال: المن: الترنجبين { السلوى }: وهو طائر يشبه السماني؛ لا ~~واحد له. والفراء يقول سماناه { حطة } مصدر حط عنا ذنوبنا حطة. ~~والرفع على تقدير: إرادتنا حطة؛ ومسألتنا حطة. ويقال الرفع على أنهم ~~أمروا بذلك بعينه. وقال المفسرون: تفسير حطة: لا إله إلا الله. ### || [2.60-61] # { تعثوا } العثو والعيث: أشد الفساد. { فومها وعدسها } ~~الفوم: الحنطة، والخبز أيضا؛ يقال فوموا لنا: أي اختبزوا لنا. ويقال: ~~الفوم: الحبوب. ويقال: الفوم: الثوم، أبدلت الثاء بالفاء كما قالوا: جدث ~~وجدف للقبر { اهبطوا مصرا } أي انزلوا مصرا { وضربت ~~عليهم الذلة والمسكنة }: أي ألزموها. والذلة الذل، ~~والمسكنة فقر النفس، لا يوجد يهودي موسر، ولا فقير غني النفس، وإن تعمل ~~لإزالة ذلك عنه. # { بآءو بغضب من الله }: انصرفوا بذلك، ولا يقال: باء إلا ~~بشر. ويقال: باء بكذا: إذا أقربه أيضا. ### || [2.62-63] # { هادوا }: تهودوا أي صاروا يهودا. وهادوا: تابوا، من قوله عز وجل # إنا هدنآ إليك # [الأعراف: 156] أي تبنا (صابئين) أي خارجين من دين إلى دين، يقال: صبأ ~~فلان إذا خرج من دينه إلى دين آخر، وصبأت ms004 النجوم خرجت من مطالعها، وصبأ ~~نابه خرج. وقال قتادة: الأديان ستة؛ خمسة للشيطان وواحد للرحمن: الصابئون ~~يعبدون الملائكة ويصلون للقبلة ويقرءون الزبور، والمجوس يعبدون الشمس ~~والقمر، والذين أشركوا يعبدون الأوثان، واليهود والنصارى. قال أبو عبد ~~الله بن خالويه قلت لأبي عمر: كان قتادة عجبا في الحفظ، فقال نعم، قال ~~وقال يوما في مجلسه: ما نسيت شيئا قط ثم قال لغلامه: هات نعلي؛ فقال نعلك ~~في رجلك. (طور) جبل. ### || [2.65-66] # { خاسئين }: باعدين ومبعدين أيضا وهو إبعاد بمكروه؛ يقال: أخسأت ~~الكلب وخسأ الكلب. { نكالا } أي عقوبة وتنكيلا. وقيل: معنى { نكالا ~~لما بين يديها وما خلفها } أي جعلنا قرية أصحاب السبت ~~عبرة لما بين يديها من القرى وما خلفها ليتعظوا بهم. وقوله تعالى: # فأخذه الله نكال الآخرة والأولى # [النازعات: 25] أي أغرقه في الدنيا ويعذبه في الآخرة. وفي التفسير # نكال الآخرة والأولى # [النازعات: 25] نكال قوله: ما علمت لكم من إله غيري، وقوله: أنا ربكم ~~الأعلى فنكل الله به نكال هاتين الكلمتين. ### || [2.68-69] # { فارض } أي مسنة { عوان } أي نصف بين الصغيرة والمسنة { ~~صفرآء فاقع لونها } أي سوداء ناصع لونها. وكذلك # جملت صفر # [المرسلات: 33] أي سود قال الأعشى: تلك خير منه وتلك ركابي، هن صفر ~~أولادها كالزبيب. ويجوز أن يكون صفراء وصفر من الصفرة؛ قال أبو محمد قال ~~أبو عبد الله النمري قال أبو رياش: من جعل الأصفر أسود فقد أخطأ. # وأنشد بيت ذي الرمة وهو: # كخلاء في برج صفراء في نعج # كأنها فضة قد مسها ذهب # قال: أفتراه وصف صفراء بهذه الصفة؛ وقال في قول الأعشى: # هن صفر أولادها كالزبيب: أراد زبيب الطائف بعينه وهو أصفر وليس بأسود، ~~ولم يرد سائر الزبيب. ### || [2.71-72] # { ذلول تثير الأرض } يعني أنها قد ذللت للحرث. { لا شية ~~فيها } أصلها وشية فلحقها من النقص ما لحق زنة وعدة. وقوله عز وجل { ~~لا شية فيها } أي لا لون فيها سوى لون جميع جلدها { ادارأتم ~~} أصله تدارأتم: أي تدافعتم واختلفتم في القتل أي ألقى بعضكم على بعض، ~~فأدغمت التاء في الدال لأنهما ms005 من مخرج واحد؛ فلما أدغمت سكنت فاجتلبت لها ~~ألف الوصل للإبتداء؛ وكذلك اداركوا واثاقلتم واطيرنا وما أشبه ذلك. ### || [2.74] # { قست قلوبكم } أي يبست وصلبت؛ وقلب قاس وجاس وعاس وعات أي صلب ~~يابس جاف عن الذكر غير قابل له { يهبط من خشية الله } أي ~~ينحدر من مكانه ### || [2.75] # { فريق منهم } أي طائفة منهم. ### || [2.78-79] # { أميون }: الذين لا يكتبون، واحدهم أمي، منسوب إلى الأمة الأمية ~~التي هي على أصل ولادات أمهاتها، لم تتعلم الكتابة ولا قراءتها. # { أماني } جمع أمنية وهي التلاوة، ومنه قوله: # إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته # [الحج: 52] أي إذا تلا ألقى الشيطان في تلاوته. # والأماني: الأكاذيب أيضا، ومنه قول عثمان رضي الله عنه: ما تمنيت منذ ~~أسلمت: أي ما كذبت، وقول بعض العرب لابن دأب وهو يحدث: أهذا شيء رويته أم ~~شيء تمنيته؟ أي افتعلته. والأماني أيضا ما يتمناه الانسان ويشتهيه { ~~ويل }: كلمة تقال عند الهلكة. وقيل: ويل: واد في جهنم. وقال الأصمعي: ~~ويل: قبوح، وويس: استصغار، وويح: ترحم. ### || [2.83-85] # { ميثاق } أي عهد موثق: أي مفعال من الوثيقة. # { تسفكون }: أي تصبون { تظاهرون عليهم }: أي تعاونون ~~عليهم. ### || [2.87-89] # { قفينا } أي أتبعنا، وأصله من القفا، يقال: قفوت الرجل إذا سرت في ~~أثره { أيدناه } قويناه { تهوى أنفسكم }: أي تميل، ومنه ~~قوله: # أفرأيت من اتخذ إلهه هواه # [الجاثية: 23] أي ما تميل إليه نفسه، وكذلك الهوى في المحبة، وهو ميل ~~النفس إلى ما تحبه. # { غلف } جمع أغلف، وهو كل شيء جعلته في غلاف: أي قلوبنا محجوبة عما ~~تقول كأنها في غلف. ومن قرأ غلف بضم اللام أراد جمع غلاف، وتسكين اللام ~~فيها جائز أيضا مثل كتب وكتب: أي أوعية للعلم فكيف تجيئنا بما ليس عندنا ~~{ لعنهم الله } أي طردهم وأبعدهم { يستفتحون } أي ~~يستنصرون. ### || [2.91] # { ويكفرون بما ورآءه } أي بما سواه. انظر 79 من الكهف. ### || [2.93] # { أشربوا في قلوبهم العجل }: أب حب العجل. ### || [2.96] # { بمزحزحه } أي بمبعده. ### || [2.102-104] # { شروا به أنفسهم } أي باعوا به أنفسهم، ومنه قوله # وشروه بثمن بخس # [يوسف: 20] أي باعوه. # { مثوبة } أي ms006 ثواب. # { راعنا } حافظنا، من راعيت الرجل إذا تأملته وتعرفت أحواله، فكان ~~المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم: راعنا، وكان اليهود يقولونها ~~وهي بلغتهم سب، فأمر الله عز وجل المسلمين ألا يقولوها حتى لا يقولها ~~اليهود. # وراعنا: اسم منون مأخوذ من الرعونة، أي لا يقولوا حمقا وجهلا. ### || [2.106] # { ننسخ من آية } النسخ على ثلاثة معان: أحدهن نقل الشيء من موضعه ~~إلى موضع آخر كقوله تعالى: # إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون # [الجاثية: 29]. والثاني ينسخ الآية بأن يبطل حكمها ولفظها متروك، كقوله ~~عز وجل # قل للذين ءامنوا يغفروا للذين لا يرجون ~~أيام الله # [الجاثية: 14] بقوله: # فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم # [التوبة: 5]. والثالث أن تقلع الآية من المصحف ومن قلوب الحافظين لها، ~~يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ويقال { ما ننسخ من آية } ~~أي نبدل، ومنه قوله عز وجل # وإذا بدلنآ آية مكان آية # [النحل: 101] (ننسأها) نؤخرها، وننسها من النسيان. ### || [2.108] # { سوآء السبيل } أي وسط الطريق وقصد الطريق. ### || [2.109] # { ود } أي تمنى، وود: أحب. ### || [2.111] # { هودا أو نصارى } أي يهودا، فحذفت ياء الزيادة، وقيل: كانت ~~اليهود تنسب إلى يهوذ بن يعقوب، فسموا اليهود وعربت بالدال. # { برهانكم }: أي حجتكم، يقال قد برهن قوله: بينه بحججه. ### || [2.116-118] # { قانتون } أي مطيعون. وقيل: مقرون بالعبودية. والقنوت على وجوه: ~~القنوت: الطاعة، والقنوت: القيام في الصلاة، والقنوت: الدعاء، والقنوت: ~~الصمت. وقال زيد بن أرقم: كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت # وقوموا لله قنتين # [البقرة: 238] فأمسكنا عن الكلام { بديع }: أي مبتدع { تشابهت ~~قلوبهم }: أي أشبه بعضها بعضا في الكفر والقسوة. ### || [2.124] # { ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن }: اختبره ~~بما تعبده من السنن، قيل: وهي عشر خصال: خمس منها في الرأس، وهي الفرق: ~~فرق الشعر، وقص الشارب، والسواك، والمضمضة، والاستنشاق. وخمس في البدن: ~~الختان، وحلق العانة، والاستنجاء، وتقليم الأظفار، ونتف الابط. { ~~فأتمهن } أي فعمل بهن ولم يدع منهن شيئا { إني جاعلك ~~للناس إماما } أي يأتم بك الناس فيتبعونك ويأخذون عنك، وبهذا سمي ~~الإمام إماما، لأن الناس يؤمون أفعاله أي يقصدونها ms007 ويتبعونها. ويقال ~~للطريق إمام لأنه يؤم أي يقصد ويتبع، ومنه قوله عز وجل: # وإنهما لبإمام مبين # [الحجر: 79] أي لطريق واضح يمرون عليها في أسفارهم، يعني القريتين ~~المهلكتين: قوم لوط، وأصحاب الأيكة، فيرونهما ويعتبر بهما من خاف وعيد ~~الله تعالى. والإمام: الكتاب أيضا، ومنه قوله عز وجل # يوم ندعوا كل أناس بإمامهم # [الإسراء: 71] أي بكتابهم، ويقال: بدينهم. والإمام كل ما ائتممت به ~~واهتديت به. ### || [2.125] # { مثابة } أي مرجعا يثوبون إليه أي يرجعون إليه في حجهم وعمرتهم كل ~~عام. ويقال ثاب جسم فلان إذا رجع بعد التحول { عهدنآ إلى ~~إبراهيم } أي وصيناه وأمرناه (عاكفين) أي مقيمين، ومنه الإعتكاف، ~~وهو الإقامة في المسجد على الصلاة والذكر لله عز وجل. ### || [2.127] # { القواعد من البيت } أي أساسه، واحدها قاعدة. والقواعد من ~~النساء: العجائز اللواتي قعدن عن الأزواج من كبر. وقيل قعدن من الحيض ~~والحبل، واحدتهن قاعد بغير هاء. ### || [2.128-129] # { مناسكنا }: معتبداتنا، وحدتها منسك ومنسك، وأصل المنسك من الذبح، ~~يقال: نسكت: أي ذبحت والنسيكة: الذبيحة المتقرب بها إلى الله عز وجل ثم ~~اتسعوا فيه حتى جعلوه لموضع العبادة والطاعة. # ومنه قيل للعابد: ناسك { يزكيهم } يطهرهم. ### || [2.130-133] # { سفه نفسه }: قال يونس: سفه نفسه بمعنى سفه نفسه، قال أبو ~~عبيده: سفه نفسه أي أوبقها وأهلكها. قال الفراء: سفه نفسه، فنقل الفعل عن ~~النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: ~~معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده كقوله: # ولا تعزموا عقدة النكاح # [البقرة: 235] معناه على عقدة النكاح { أسلمت لرب ~~العالمين } أي سلم ضميري له، ومنه اشتقاق المسلم، والله أعلم. { ~~اصطفى }: اختار { ملة إبراهيم } أي دين إبراهيم { آبائك ~~إبراهيم وإسماعيل وإسحاق } والعرب تجعل العم أبا والخالة ~~أما، ومنه قوله تعالى: # ورفع أبويه على العرش # [يوسف: 100] يعني أباه وخالته، فكانت أمه ماتت. ### || [2.134-135] # { أمة }: وهي على ثمانية وجوه: أمة: جماعة، كقوله عز وجل # أمة من الناس يسقون # [القصص: 23] وأمة: أتباع الأنبياء عليهم السلام. كما تقول: نحن من أمة ~~محمد صلى الله عليه وسلم. ms008 وأمة: رجل جامع للخير يقتدى به كقوله: # إن إبراهيم كان أمة قانتا لله # [النحل: 120]، وأمة: دين وملة، كقوله عز وجل: # إنا وجدنآ ءابآءنا على أمة # [الزخرف: 22]، وأمة: حين وزمان، كقوله عز وجل: # إلى أمة معدودة # [هود: 8]، وكقوله: # وادكر بعد أمة # [يوسف: 45] أي بعد حين. ومن قرأ أمه وأمه: أي نسيان. وأمة: أي قامة، ~~يقال، فلان حسن الأمة أي القامة. وأمة: رجل منفرد بدين لا يشركه فيه أحد، ~~قال النبي صلى الله عليه وسلم: # " يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحده " # وأمة: أم يقال هذه أمة زيد أي أم زيد { حنيفا }: من كان على دين ~~إبراهيم عليه السلام، ثم يسعى من كان يختن ويحج البيت في الجاهلية حنيفا، ~~والحنيف اليوم: المسلم، ويقال: إنما سمي إبراهيم حنيفا لأنه كان حنف عما ~~يبعد أبوه وقومه من الآلهة إلى عبادة الله عز وجل، أي عدل عن ذلك ومال، ~~وأصل الحنف ميل في إبهامي القدمين من كل واحدة على صاحبتها. ### || [2.136-138] # { الأسباط } في بني يعقوب وإسحاق كالقبائل في بني إسماعيل، واحدهم ~~سبط وهم اثنا عشر سبطا من اثني عشر ولدا ليعقوب عليه السلام، وإنما سموا ~~هؤلاء بالأسباط وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسماعيل وولد إسحاق عليهما ~~السلام. { شقاق } أي عداوة ومباينة. وقوله: # لا يجرمنكم شقاقي # [هود: 89] أي عداوتي. { صبغة الله }: أي دين الله وفطرته التي ~~فطر الناس عليها { عابدون } موحدون. كذا جاء في التفسير. وقال أصحاب ~~اللغة: عابدون خاضعون أذلاء، من قولهم طريق معبد أي مذلل قد أثر الناس ~~فيه. ### || [2.139] # { مخلصون } الإخلاص لله عز وجل أن يكون العبد يقصد بنيته وعمله إلى ~~خالقه ولا يجعل ذلك لغرض الدنيا ولا لتحسين عند مخلوق. ### || [2.142] # (سفهاء) أي جهال، والسفه الجهل، ثم يكون لكل شيء، يقال للكافر سفيه، ~~كقوله: { سيقول السفهآء من الناس } يعني اليهود، لأن ~~الجاهل سفيه، كقوله تعالى: # فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا # [البقرة: 282]، قال مجاهد: السفيه الجاهل والضعيف: الأحمق، ويقال للنساء ~~والصبيان سفهاء لجهلهم، كقوله تعالى: # ولا تؤتوا السفهآء أموالكم ms009 # [النساء: 5] يعني النساء والصبيان { صراط مستقيم } أي طريق ~~واضح، وهو الإسلام. ### || [2.143-144] # { أمة وسطا } أي عدولا وخيارا { قبلة } جهة، يقال: أين ~~قبلتك؟ أي إلى أين تتوجه؟ وسميت القبلة قبلة لأن المصلى يقابلها أو ~~تقابله { شطر المسجد الحرام } أي قصده ونحوه. وشطر الشيء: ~~نصفه أيضا. ### || [2.148] # { وجهة هو موليها } أي قبلة هو مستقبلها: أي يولي إليها ~~وجهه. ### || [2.156] # { مصيبة } ومصابة ومصوبة: الأمر المكروه يحل بالإنسان. ### || [2.157] # { صلوات من ربهم } أي ترحم انظر 238 من هذه السورة. ### || [2.158] # { إن الصفا والمروة } هما جبلان بمكة { شعآئر الله } ~~انظر 2 من المائدة. { حج البيت } أي قصد البيت، ويقال حججت الموضع ~~أحجه حجا إذا قصدته، ثم سمى السفر إلى البيت حجا دون ما سواه. والحج ~~والحج لغتان، ويقال: الحج المصدر والحج الاسم، وقوله عز وجل # يوم الحج الأكبر # [التوبة: 3] أي يوم النحر ويقال يوم عرفة، وكانوا يسمون العمرة الحج ~~الأصغر { اعتمر }: أي زار البيت. والمعتمر الزائر قال الشاعر: # وراكب جاء من تثليث معتمرا # ومن هذا سميت العمرة، لأنها زيارة للبيت. ويقال: اعتمر، أي قصد، ومنه ~~قول العجاج: # لقد سما ابن معمر حين اعتمر مغزى بعيدا من بعيد وضبر. ### || [2.159] # { يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون } قال: إذا تلاعن ~~اثنان فكان أحدهما غير مستحق للعن رجعت اللعنة على المستحق، وإن لم ~~يستحقها أحد منهما رجعت على اليهود. ### || [2.164] # { فلك } سفينة تكون واحدا وتكون جمعا { بث فيها } أي فرق فيها. # { تصريف الرياح }: أي تحويلها من حال إلى حال: جنوبا وشمالا، ~~ودبورا وصبا، وسائر أجناسها ### || [2.166] # (أسباب) وصلات، الواحد سبب ووصلة، وأصل السبب الحبل يشد بالشيء فيجذب ~~به، ثم جعل كل ما جر شيئا سببا. ### || [2.167] # { كرة } أي رجعة إلى الدنيا. ### || [2.170] # { ألفينا } وجدنا. ### || [2.171] # { ينعق بما لا يسمع إلا دعآء وندآء }: يصيح بالغنم ~~فلا تدري ما يقول لها، إلا أنها تنزجر بالصوت عما هي فيه. ### || [2.173] # { أهل به لغير الله }: ذكر عند ذبحه اسم غير الله، وأصل ~~الإهلال رفع الصوت. # { اضطر }: أي ألجئ # { باغ }: طالب، وقوله { غير باغ ولا ms010 عاد } أي لا يبغي ~~الميتة، أي لا يطلبها وهو يجد غيرها. # ولا عاد: أي لا يعدو شبعه. ### || [2.175] # { أصبرهم } وصبرهم واحد؛ وقوله تعالى: { فمآ أصبرهم على ~~النار } أي أي شيء صبرهم على النار ودعاهم إليها؛ ويقال فما أصبرهم ~~على النار: أي ما أجرأهم على النار. ### || [2.182] # { جنفا } أي ميلا وعدولا عن الحق. ويقال جنف علي: أي مال علي. ### || [2.184-185] # (قرآن) هو اسم كتاب الله عز وجل خاصة لا يسمى به غيره، وإنما سمى قرآنا ~~لأنه يجمع السور فيضمها، ومنه قول الشاعر: # لم تقرأ جنينا.... # أي لم تضم في رحمها ولدا قط. ويكون القرآن مصدرا كالقراءة. ويقال: فلان ~~يقرأ قرآنا حسنا أي قراءة حسنة. وقوله عز وجل # وقرآن الفجر # [الإسراء: 78] أي ما يقرأ به في صلاة الفجر { الفرقان } انظر 53 من ~~هذه السورة { مسكين } أي مفعيل من السكون، وهو الذي سكنه الفقر: أي ~~قلل حركته، قال يونس: المسكين: الذي لا شيء له، والفقير: الذي له بعض ما ~~يقيمه. وقال الأصمعي: بل المسكين أحسن حالا من الفقير؛ لأن الله عز وجل ~~قال: # أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر # [الكهف: 79] فأخبر أن المسكين له سفينة من سفن البحر، وهي تساوي جملة { ~~اليسر } ضد العسر، وقوله عز وجل { يريد الله بكم اليسر ~~} أي الإفطار في السفر. # { ولا يريد بكم العسر } أي الصوم فيه. ### || [2.187] # (رفث) نكاح. والرفث أيضا: الإفصاح بما يحب أن يكنى عنه من ذكر النكاح { ~~تختانون أنفسكم }: تفتعلون من الخيانة { بشروهن }: أي ~~جامعوهن، والمباشرة الجماع، سمى بذلك لمس البشرة، والبشرة ظاهر الجلد؛ ~~والأدمة باطنها { الخيط الأبيض }: هو بياض النهار؛ والخيط الأسود ~~هو سواد الليل { حدود الله }: أي ما حده الله لكم؛ والحد: النهاية ~~التي إذا بلغها المحدود له امتنع. ### || [2.189] # (أهلة) جمع هلال؛ يقال للهلال في أول ليلة إلى الثالثة هلال ثم يقال ~~القمر إلى آخر الشهر (بر): دين وطاعة؛ { ولكن البر من ~~اتقى } معناه: صاحب البر؛ فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه؛ ~~كقوله تعالى: # وسئل القرية # [يوسف: 82] أي أهل القرية؛ ms011 ويجوز أن يسمى الفاعل والمفعول بالمصدر؛ ~~كقوله: رجل عدل، ورضا، فرضا في موضع مرضي، وعدل في موضع عادل، فعلى هذا ~~يجوز أن يكون البر في موضع البار. ### || [2.191] # { ثقفتموهم }: أي ظفرتم بهم. ### || [2.193] # { عدوان } أي تعد وظلم. وقوله عز وجل { فلا عدوان إلا ~~على الظالمين } أي فلا جزاء ظلم إلا على ظالم. ### || [2.195-196] # (تهلكة) أي هلاك. { أحصرتم } أي منعتم من السير لمرض أو عدو أو ~~سائر العوائق. { استيسر } أي تيسر وسهل. (هدى وهدي): ما أهدي إلى ~~البيت الحرام؛ واحدتها هدية وهدية، قال أبو محمد: يقال لما يهدى إلى ~~البيت هدى وهدي، وواحد هدى هدية؛ وواحد هدى هدية: { نسك } أي ~~ذبائح، واحدتها نسيكة { محله } أي منحره، يعني الموضع الذي يحل نحره ~~فيه. ### || [2.197] # { الحج أشهر معلومات } شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة: ~~أي خذوا في أسباب الحج وتأهبوا له في هذه الأوقات من التلبية وغير ذلك. # الأشهر الحرم أربعة أشهر: رجب وذو القعدة والمحرم؛ وذو الحجة واحد فرد، ~~وثلاثة سرد أي متابعة (ألباب) عقول واحدها لب. ### || [2.198] # { جناح } إثم { أفضتم } دفعتم بكثرة { المشعر الحرام } ~~معلم لمتعبد عن متعبداتهم، وجمعه مشاعر. والمشعر الحرام: هي: مزدلفة، ~~وهي جمع: تسمى بجمع ومزدلفة. ### || [2.200] # { خلاق }: نصيب. ### || [2.203] # (الأيام المعلومات) عشر ذي الحجة، والأيام المعدودات أيام التشريق. ### || [2.204] # { ألد } شديد الخصومة. ### || [2.207-208] # { يشري } يبيع { رؤوف } شديد الرحمة { كآفة } أي عامة، كقوله ~~{ ادخلوا في السلم كآفة } أي كلكم. وقوله جل ذكره # ومآ أرسلناك إلا كآفة للناس # [سبأ: 28] أي تكفهم وتردعهم { خطوات الشيطان } آثاره. ### || [2.210] # { ظلل من الغمام } جمع ظلة، وهو ما غطى وستر. وقوله عز وجل. # فأخذهم عذاب يوم الظلة # [الشعراء: 189]: قيل إنهما لما كذبوا شعيبا أصابهم غم وحر شديد ورفعت ~~لهم سحابة فخرجوا يستظلون بها فسالت عليهم فأهلكتهم. ### || [2.214] # { زلزلوا }. أي خوفوا وحركوا. ### || [2.216] # { كتب عليكم القتال } أي فرض عليكم الجهاد { كره } وكره: ~~لغتان، ويقال: الكره بالضم: المشقة، والكره وهو الإكراه: يعني أن الكره ~~(بالضم) ما حمل الإنسان نفسه عليه، والكره (بالفتح) ما أكره عليه. ms012 ### || [2.217] # { حبطت أعمالهم } أي بطلت. ### || [2.218] # { هاجروا }: تركوا بلادهم، ومنه سمى المهاجرون لأنهم هجروا بلادهم ~~وتركوها وصاروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ### || [2.219-220] # (ميسر) هو القمار. # { العفو } أي الطاقة والميسور، يقال: خذ ما عفا لك، أي ما أتاك سهلا ~~بغير مشقة: ويقال: العفو فضل المال، يقال عفا الشيء إذا كثر، وقوله ~~تعالى: { ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو } أي ماذا ~~يتصدقون ويعطون قل العفو: أي تعطون عفو أموالكم فتصدقون بما فضل من ~~أقواتكم وأقوات عيالكم { لأعنتكم } أي لأهلككم، ويقال لكلفكم ما ~~يشق عليكم. وانظر 25 من النساء. ### || [2.222-223] # { المحيض } والحيض واحد. { يطهرن } أي ينقطع عنهن الدم، ويطهرن ~~(بالتشديد): يغتسلن بالماء، وأصله يتطهرن فأدغمت التاء في الطاء { ~~أنى شئتم } كيف شئتم ومتى شئتم وحيث شئتم انظر آية 37 من آل ~~عمران. ### || [2.224-225] # { عرضة لأيمانكم }: نصبا لها. ويقال عدة لها، ويقال هذا عرضة ~~لك، أي عدة مقبولة فيما تشاء { باللغو في أيمانكم } يعني ~~مالم تعتقدوه يمينا تدينا ولم توجبوه على أنفكسم، نحو: لا والله وبلى ~~والله. واللغو أيضا: الباطل من الكلام، كقوله # وإذا مروا باللغو مروا كراما # [الفرقان: 72] واللغو واللغا أيضا الفحش من الكلام، قال العجاج؛ عن ~~اللغا ورفث التكلم. واللغو أيضا الشيء المسقط الملقى، يقال: ألغيت الشيء ~~إذا طرحته وأسقطته. ### || [2.226] # { يؤلون من نسآئهم }: يحلفون على وطء نسائهم، يعني من الألية ~~وهي اليمين يقال ألوة وإلوة وألوة وألية: اليمين، وكانت العرب في ~~الجاهلية يكره الرجل منهم المرأة ويكره أن يتزوجها غيره فيحلف ألا يطأها ~~أبدا ولا يخلي سبيلها أضرارا بها فتكون معلقة عليه حتى يموت أحدهما، ~~فأبطل الله عز وجل ذلك من فعلهم، وجعل الوقت الذي يعرف فيه ما عند الرجل ~~للمرأة أربعة أشهر { تربص أربعة أشهر }: أي تمكث أربعة ~~أشهر { فآءو } أي رجعوا. ### || [2.228] # { ثلاثة قروء } جمع قرء. والقرء عند أهل الحجاز: الطهر، وعند ~~أهل العراق: الحيض. وكل قد أصاب؛ لأن القرء خروج من شيء إلى شيء غيره، ~~فخرجت المرأة من الحيض إلى الطهر، ومن الطهر إلى الحيض. هذا ms013 قول أبي ~~عبيدة. وقال غيره: القرء: الوقت، ينال رجع فلان لقرئه ولقارئه أيضا: ~~لوقته الذي كان يرجع فيه، فالحيض يأتي لوقت، والطهر يأتي لوقت. وروي عن ~~النبي صلى الله عليه وسلم في المستحاضة؛ تقعد عن الصلاة أيام اقرائها. ~~وقال الأعشى # لما ضاع فيها من قروء نسائكا # يعني من أطهارهن. وقال ابن السكيت: القرء: الحيض والطهر، وهو من الأضداد ### || [2.232] # { تعضلوهن }: أي تمنعوهن من التزوج، وأصله من عضلت المرأة إذا ~~نشب ولدها في بطنها وعسر ولادته. ويقال: عضل فلان أيمه إذا منعها من ~~التزوج. ### || [2.235-236] # { عرضتم به من خطبة النسآء } التعريض: الإيماء ~~والتلويح من غير كشف ولا تبيين. # { خطبة }: أي تزويج. # (السر): هو ضد العلانية، وسر: نكاح، كقوله عز وجل { ولكن لا ~~تواعدوهن سرا } وسر كل شيء خياره. # { الموسع } أي المكثر أي الغني. # { المقتر } أي المقل أي الفقير. ### || [2.238] # { والصلوة الوسطى } هي صلاة العصر لأنها بين صلاتين في الليل ~~وصلاتين في النهار. والصلاة على خمسة أوجه: الصلاة المعروفة التي فيها ~~الركوع والسجود؛ والصلاة من الله: الترحم كقوله عز وجل # أولئك عليهم صلوات من ربهم # [البقرة: 157] أي ترحم؛ والصلاة الدعاء كقوله # إن صلوتك سكن لهم # [التوبة: 103] أي دعاءك سكون وتثبيت لهم؛ وصلاة الملائكة للمسلمين: ~~استغفار لهم؛ والصلاة: الدين كقوله عز وجل # يشعيب أصلوتك تأمرك # [هود: 87] أي دينك. وقيل: كان شعيب عليه السلام كثير الصلاة فقالوا ذلك ~~له. ### || [2.239] # { رجالا أو ركبانا }: جمع راجل وراكب. ### || [2.246] # { الملإ من بني إسرائيل } يعني أشرافهم ووجوههم؛ ومنه قول ~~النبي صلى الله عليه وسلم: # " أولئك الملأ من قريش " # واشتقاقه من ملأت الشيء؛ وفلان ملىء إذا كان مكثرا؛ فمعنى الملأ: الذين ~~يملأون العين والقلب وما أشبه هذا. ### || [2.247-250] # { بسطة في العلم }: أي سعة؛ من قولك: بسطته إذا كان مجموعا ~~ففتحه ووسعته؛ وقوله: # وزادكم في الخلق بصطة # [الأعراف: 69]: أي طولا وتماما؛ كان أطولهم طوله مائة ذراع؛ وأقصرهم ~~طوله ستون ذراعا { سكينة } فعيلة من السكون؛ يعني السكون الذي هو ~~الوقار لا الذي هو ضد الحركة. وقيل في قوله { فيه سكينة ms014 من ~~ربكم }: السكينة لها وجه مثل وجه الإنسان ثم بعد هي ريح هفاهة. ~~وقيل: لها رأس مثل رأس الهر وجناحان؛ وهي من أمر الله عز وجل { غرفة ~~} أي مقدار ملء اليدين من المغروف. وغرفة بفتح الغين: يعني مرة واحدة ~~باليد؛ مصدر غرفت { فئة } أي جماعة { أفرغ علينا صبرا } ~~أصيب، كما تفرغ الدلو أي تصب. ### || [2.254-256] # { خلة }: أي مودة وصداقة متناهية في الإخلاص. # { القيوم } هو القائم الدائم الذي لا يزول، وليس من قيام على رجل. # { سنة ولا نوم } السنة ابتداء النعاس في الرأس؛ فإذا خالط القلب ~~صار نوما، ومنه قول عدي بن الرقاع العاملي: # وسنان أقصده النعاس فرنقت # في عينه سنة وليس بنائم # { يؤوده } أي يثقله، يقال: ما آدك فهو لي آئد: أي ما أثقلك فهو لي ~~مثقل { انفصام }: أي انقطاع (طاغوت) أصنام. والطاغوت من الإنس والجن: ~~شياطينهم، يكون واحد وجمعا. ### || [2.258-261] # { فبهت الذي كفر } وبهت أيضا: انقطع وذهبت حجته. { ~~خاوية }: أي خالية { عروشها } أي سقوفها وقوله عز وجل { ~~خاوية على عروشها } أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان. { ~~يتسنه } يجوز باثبات الهاء وإسقاطها من الكلام؛ فمن قال: سانهت، ~~فالهاء من أصل الكلمة؛ ومن قال: سانيت فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لم ~~يتسنه: لم يتغير لمر السنين عليه، قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان ~~يتأسن. وقال غيره: لم يتسنه: لم يتغير، من قوله: # حمإ مسنون # [الحجر: 26] أي متغير، وأبدلوا النون من يتسنن هاء كما قالوا تظنيت، ~~وتقضي البازي. # وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغير { ننشزها } أي نعرفها إلى ~~مواضعها مأخوذ من النشز وهو المكان المرتفع العالي: أي نعلي بعض العظام ~~على بعض. وننشرها: أي نحييها. وننشرها من النشر ضد الطي { صرهن ~~إليك } أي ضمهن إليك. ويقال أملهن إليك، وصرهن بكسر الصاد أي قطعهن. ~~المعنى: فخذ أربعة من الطير فصرهن: أي قطعهن صورا. قال أهل اللغة: ~~الصور: جمع الصورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أن الصور ~~قرن ينفخ فيه إسرافيل؛ والله أعلم. { واسع } أي جواد يسع لما ms015 يسأل، ~~ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء، كما قال # وسع كل شيء علما # [طه: 98]. ### || [2.264] # { الأذى } ما يكره ويغتم به. # { صفوان } أي حجر أملس؛ وهو اسم واحد معناه جمع، واحدته صفوانة # { صلدا } أي يابسا أملس. ### || [2.265] # { آتت أكلها ضعفين } أعطت ثمرها ضعفي غيرها من الأرضين. ### || [2.266] # { إعصار }: أي ريح عاصف ترفع ترابا إلى السماء كأنه عمود نار ### || [2.267] # { تيمموا } أي تعمدوا. # { تغمضوا فيه }: أي تغمضوا عن عيب فيه، أي لستم بآخذي الخبيث من ~~الأموال ممن لكم قبله الحق إلا على إغماض ومسامحة، فلا تؤدوا في حق الله ~~عز وجل مالا ترضون مثله من غرمائكم. ويقال تغمضوا فيه: أي تترخصون، ومنه ~~قول الناس للبائع: أغمض وغمض: أي لا تقتص وكن كأنك لم تبصر. ### || [2.273] # { للفقرآء الذين أحصروا } هم أهل الصفة؛ وانظر 60 من ~~التوبة. # { سيماهم } أي علامتهم. والسيما والسيماء العلامة. # { إلحافا } أي إلحاحا. ### || [2.275] # (ربا) أصله الزيادة، لأن صاحبه يزيده على ماله، ومنه قولهم: فلان أربى ~~على فلان إذا زاد عليه في القول. # { المس }: الجنون، يقال: فلان رجل ممسوس أي مجنون. # { موعظة } أي تخويف سوء العاقبة. ### || [2.276] # { يمحق الله الربوا } أي يذهبه، يعني في الآخرة حيث يربي ~~الصدقات: يكثرها وينميها. ### || [2.277] # { أقاموا الصلوة } أداموها في مواقيتها. ويقال: إقامتها أن ~~يؤتى بها بحقوقها كما فرض الله تعالى، يقال: قام الأمر وأقام الأمر إذا ~~جاء به معطى حقوقه. # { آتوا الزكوة } أعطوها، يقال آتيته: أعطيته؛ وأتيته جئته. ~~وانظر 43 من هذه السورة. ### || [2.279] # { أذنوا بحرب من الله } أي اعلموا ذلك واسمعوا وكونوا على ~~أذن منه. ومن قرأ: فآذنوا: أي فأعلموا غيركم ذلك. ### || [2.282] # { يبخس } أي ينقص. # { سفيها أو ضعيفا } قال مجاهد: السفيه: الجاهل، والضعيف الأحمق ~~انظر 142 من هذه السورة { تسأموا }: أي تملوا { أقسط عند ~~الله } أعدل عند الله { ترتابوا }: تشكوا. # { فسوق } أي خروج عن الطاعة إلى المعصية، وخروج من الإيمان إلى الكفر ~~أيضا. ### || [2.285-286] # { غفرانك ربنا } أي مغفرتك. # { وسعها } طاقتها. # { مولنا } أي ولينا. والمولى على ثمانية أوجه: المعتق؛ والمعتق؛ ~~والولي؛ والأولى بالشيء؛ وابن ms016 العم؛ والصهر؛ والجار؛ والحليف. ### | [3 - سورة آل عمران] ### || [3.3] # { التوراة }: معناه الضياء والنور؛ وقال البصريون أصلها وورية ~~(فوعلة) من ورى الزند وروى (لغتان) إذا خرجت ناره ولكن الواو الأولى ~~قلبت تاء؛ كما قلبت في تولج؛ وأصلها وولج من ولج أي دخل؛ والياء قلبت ~~ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. وقال الكوفيون: توراة: أصلها تورية " ~~على تفعلة " إلا أن الياء قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. ويجوز أن ~~تكون تورية * على وزن تفعلة فنقل من الكسر إلى الفتح كما قالوا: جارية ~~وجاراة؛ وناصية وناصاة (إنجيل): إفعيل من النجل وهو الأصل؛ والإنجيل أصل ~~لعلوم وحكم. ويقال: هو من نجلت الشيء إذا استخرجته وأظهرته؛ والإنجيل ~~مستخرج به علوم وحكم. ### || [3.7] # { آيات } علامات؛ وعجائب أيضا؛ وآية من القرآن كلام متصل إلى ~~انقطاعه. وقيل معنى آية من القرآن أي جماعة حروف؛ يقال خرج القوم بآيتهم ~~أي بجماعتهم. قال الشاعر: # خرجنا من النقبين لا حي مثلنا # بآيتنا نزجي اللقاح المطافلا # أي بجماعتنا أي لم يدعوا وراءهم شيئا { زيغ }: ميل. وقوله عز وجل { ~~في قلوبهم زيغ } أي ميل عن الحق # زاغت عنهم الأبصار # [ص: 63] أي مالت. وقوله تعالى جل ذكره # فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم # [الصف: 5] أي لما مالوا عن الحق أمال الله قلوبهم عن الإيمان والخير { ~~تأويل } أي مصير ومرجع وعاقبة؛ وقوله عز وجل: { وابتغاء ~~تأويله } أي ما يئول إليه من معنى وعاقبة. ويقال: تأول فلان الآية؛ ~~أي نظر إلى ما يئول معناها { الراسخون في العلم }: الذين رسخ ~~عليهم وإيمانهم وثبت كما يرسخ النخل في منابته؛ قال أبو عمر: سمعت المبرد ~~وثعلبا يقولان: معنى قوله عز وجل { والراسخون في العلم }: ~~المتذاكرون بالعلم؛ وقالا لا يذاكر بالعلم إلا حافظ. ### || [3.11] # { كدأب آل فرعون } أي كعادتهم. ويقال: ما زال لك دأبه ودينه ~~وديدنه: أي عادته. ### || [3.14] # { القناطير } جمع قنطار؛ وقد اختلف في تفسير القنطار؛ فقال بعضهم: ~~ملء مسك ثور ذهبا أو فضة. وقيل ألف ألف مثقال؛ وقيل غير ذلك. وجملته أنه ~~كثير من المال. والمقنطرة: المكملة كما تقول: بدرة ms017 مبدرة وألف مؤلفة: أي ~~تامة. وقال الفراء: المقنطرة: المضعفة؛ كأن القناطير ثلاثة والمقنطرة ~~تسعة (مسومة) تكون من سامت أي رعت؛ فهي سائمة؛ وأسمتها أنا وسومتها. ~~وتكون مسومة: معلمة، من السيماء: وهي العلامة. وقيل: المسومة المطهمة؛ ~~والتطهيم التحسين. وقوله عز وجل # منضود * مسومة عند ربك # [هود: 82-83] يعني حجارة معلمة عليها أمثال الخواتيم. # (مآب): مرجع. ### || [3.20] # { أسلمت وجهي لله }: أخلصت عبادتي لله. ### || [3.22] # { حبطت أعمالهم }: انظر 217 من البقرة. ### || [3.27-28] # { تولج الليل في النهار }: أي تدخل هذا في هذا؛ فما زاد في ~~واحد نقص من الآخر مثله. # { تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من ~~الحي }: تخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن؛ وقيل: بعض الحيوان ~~من النطفة والبيضة وهما ميتان؛ من الحي. # { وترزق من تشآء بغير حساب } أي بغير تقدير وتضييق. # { تقة } وتقية بمعنى واحد. ### || [3.34] # { ذرية }: أي أولاد وأولاد أولاد. قل بعض النحويين: ذرية: تقديره ~~فعلية من الذر؛ لأن الله أخرج الخلق من صلب آدم كالذر وأشهدهم على أنفسهم ~~ألست بربكم؟ قالوا بلى. وقال غيره: أصل ذرية ذرورة على وزن فعلولة ~~فلما كثر ذلك التضعيف أبدلت الراء الأخيرة ياء فصارت ذروية؛ ثم أدغمت ~~الواو في الياء فصارت ذرية. وقيل ذرية: فعولة من ذرأ الله الخلق؛ ~~فأبدلت الهمزة ياء كما أبدلت أبدلت في نبئ. ### || [3.35] # { محررا } أي عتيقا لله. ### || [3.37] # { كفلها زكريا } أي ضمها إليه وحضنها { المحراب } هو ~~مقدم المجلس وأشرفه؛ وكذلك هو في المسجد. والمحراب أيضا: الغرفة، والجمع ~~المحاريب { أنى لك هذا } من أين لك هذا؟ وقوله: # أنى شئتم # [البقرة: 223] كيف شئتم؛ ومتى شئتم؛ وحيث شئتم؛ فتكون أنى على ثلاث ~~معان. ### || [3.39] # { حصورا } على ثلاثة أوجه: الذي لا يأتي النساء؛ والذي لا يولد له؛ ~~والذي لا يخرج مع التذاذما شيئا. ### || [3.40] # { عاقر } وعقيم: بمعنى واحد؛ وهي التي لا تلد والذي لا يولد له. ### || [3.41] # { رمزا } الرمز: تحريك الشفتين باللفظ من غير إبانة بصوت. وقد يكون ~~إشارة بالعين والحاجبين. ### || [3.42] # { واصطفك على نسآء العلمين } أي على عالم دهرها كما ~~فضلت فاطمة ms018 وخديجة على نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم. انظر 140 من ~~الأعراف. ### || [3.44] # { أقلامهم } قداحهم: يعني سهامهم التي كانوا يجيلونها عند العزم ~~على الأمر. ### || [3.46] # { يكلم الناس في المهد وكهلا }: يكلمهم في المهد آية ~~وأعجوبة؛ ويكلمهم كهلا بالوحي والرسالة. # والكهل: الذي انتهى شبابه؛ يقال اكتهل الرجل إذا انتهى شبابه. ### || [3.49] # { أخلق لكم من الطين } انظر 110 من المائدة { الأكمه } ~~الذي يولد أعمى { تدخرون }: تفتعلون من الذخر. ### || [3.52] # { أحس } علم ووجد { أنصاري } أعواني { الحواريون }: هم ~~صفوة الأنبياء عليهم السلام الذين خلصوا وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم؛ ~~وقيل إنهم كانوا قصارين فسموا الحواريين لتبييضهم الثياب؛ ثم صار هذا ~~الإسم مستعملا فيمن أشبههم من المصدقين؛ وقيل كانوا صيادين؛ وقيل كانوا ~~ملوكا، والله أعلم * قال أبو عمر: فيه ثلاث لغات: صفوة وصفوة وصفوة ~~والكسر أجودهن. ### || [3.60] # (ممترين) أي شاكين. ### || [3.61] # { نبتهل } أي نلتعن: أن ندعو الله على الظالمين. ### || [3.64] # { سوآء بيننا وبينكم }: أي عدل ونصف انظر 58 من طه. ### || [3.67] # { حنيفا } انظر 135 من البقرة. ### || [3.68] # { أولى الناس بإبراهيم }: أحقهم به. ### || [3.71] # { تلبسون } أي تخلطون. ### || [3.72] # { وجه النهار } أي أول النهار. ### || [3.78] # { يلوون ألسنتهم بالكتاب } أي يقلبونه ويحرفونه. ### || [3.79] # (ربانيون) كاملو العلم؛ قال محمد بن الحنفية رضوان الله عليه حين مات ~~ابن عباس رضي الله عنهما: اليوم مات رباني هذه الأمة. وقال أبو العباس ~~ثعلب: إنما قيل للفقهاء الربانيون، لأنهم يربون العلم أي يقومون به. وقال ~~أبو عمر عن ثعلب: العرب تقول: رجل رباني وربي إذا كان عالما عاملا. ### || [3.81] # (إصر): ثقل وعهد أيضا. ### || [3.83] # { طوعا } أي انقيادا بسهولة. ### || [3.94] # { افترى }. اختلق. ### || [3.96] # { بكة }: اسم لبطن مكة لأنهم يتباكون فيه، أي يزدحمون، ويقال بكة: ~~مكان البيت ومكة سائر البلد، وسميت مكة لاجتذابها الناس من كل أفق، يقال: ~~امتك الفصيل ما في ضرع الناقة: إذا استقصى فلم يدع منه شيئا. ### || [3.99] # { عوجا } أي اعوجاجا في الدين ونحوه. وعوج: ميل في الحائط والقناة ~~ونحوهما. ### || [3.101] # { يعتصم بالله } أي يمتنع بالله. ### || [3.103] # { أنقذكم منها }: خلصكم منها. ms019 ### || [3.112] # { حبل }: عهد. ### || [3.113] # { آنآء الليل } ساعاته، واحدها أنى وإني وإنى. ### || [3.115] # { وما يفعلوا من خير فلن يكفروه }: أي فلن تجحدوا ~~ثوابه. ### || [3.117] # { صر }: أي برد شديد. ### || [3.118] # { بطانة من دونكم }: أي دخلاء من غيركم. # وبطانة الرجل ودخلاؤه: أهل سره ممن يسكن إليه ويثق بمودته. # { خبالا }: فسادا. ### || [3.121] # { تبوىء المؤمنين مقاعد للقتال }: أي تتخذ لهم مصاف ~~ومعسكرا. ### || [3.125] # { فورهم } أي من وجههم، ويقال من غضبهم. ويقال فار فهو فائر إذا ~~غضب { مسومين } أي معلمين بعلامة يعرفونها في الحروب. ### || [3.127] # { يكبتهم } أي يغيظهم ويحزنهم، ويقال: يكبتهم أي يصرعهم لوجوههم. # { خآئبين }: أي فاتهم الظفر. ### || [3.133] # { عرضها السموت والأرض } أي سعتها، ولم يرد العرض الذي ~~هو خلاف الطول. ### || [3.134] # (سراء) وسر وسرور، بمعنى واحد. # (كاظمين الغيظ) أي حابسين الغيظ. ### || [3.135] # { يصروا على ما فعلوا } أي يقيموا عليه. ### || [3.139] # { تهنوا } أي تضعفوا. ### || [3.140] # { قرح } ، وقرح أي جراح. وقيل: القرح بفتح القاف: الجراح، والقراح ~~بالضم: ألم الجراح. ### || [3.141] # { يمحص الله الذين آمنوا } أي يخلص الله الذين آمنوا من ~~ذنوبهم وينقيهم منها، يقال: محص الحبل يمحص محصا، إذا ذهب منه الوبر حتى ~~يتملص، وحبل محص وملص، وأملص يملص. # وقولهم: ربنا محص ذنوبنا: أي أذهب ما تعلق بنا من الذنوب. ### || [3.145] # { ثواب }: أجر على العمل. ### || [3.146-147] # { كأين } وكائن وكئن - على وزن كعين وكاع وكع - ثلاث لغات: بمعنى كم ~~{ ربيون }: جماعات كثيرة، الواحد ربي { استكانوا }: خضعوا { ~~إسرافنا }: إفراطنا. ### || [3.152] # { تحسونهم }: أي تستأصلونهم قتلا. # { فشلتم } أي جبنتم. ### || [3.153] # { تصعدون } الأصعاد: الابتداء في السفر، والانحدار الرجوع. # { أخركم }: أي آخركم. ### || [3.154] # { ذات الصدور }: حاجة الصدور. ### || [3.156] # { غزى }: جمع غاز. # { حسرة }: ندامة واغتمام على مافات ولا يمكن ارتجاعه. ### || [3.159] # { انفضوا }: تفرقوا. وأصل الفض الكسر. # { وشاورهم في الأمر } أي استخرج آراءهم وعلم ما عندهم، مأخوذ ~~من شرت الدابة وشورتها إذا استخرجت جريها وعلمت خبرها. # { عزمت } أي صححت رأيك في إمضاء الأمر. ### || [3.161] # { يغل } أي يخون، ويغل يخون { بما غل }: أي بما خان. ### || [3.163] # { درجت عند الله } الجنة درجات أي منازل بعضها فوق بعض. ms020 ### || [3.168] # { ادرءوا }: ادفعوا. ### || [3.171] # { يستبشرون }: أي يفرحون. ### || [3.172] # (استجاب): أي أجاب. ### || [3.176] # (حظ): نصيب. ### || [3.178] # { نملي لهم }: أي نطيل لهم المدة. ### || [3.179] # { يميز }: ويميز، وقوله: { حتى يميز الخبيث من ~~الطيب }: أي يخلص المؤمنين من الكفار { يجتبي }: أي يختار. ### || [3.180] # { يطوقون ما بخلوا به يوم القيامة } قال النبي صلى ~~الله عليه وسلم: # " يأتي كنز أحدكم شجاعا أقرع له زبيبتان فيتطوق في حلقه ويقول أنا ~~الزكاة التي منعتني، ثم ينهشه ". ### || [3.181] # (حريق): نار تلتهب. ### || [3.185] # { زحزح عن النار }: أي نحي عنها وبعد. ### || [3.188] # { مفازة } أي منجاة، مفعلة من الفوز يقال: فاز فلان: أي نجا، ~~والفوز: الظفر. وقوله تعالى: # إن للمتقين مفازا # [النبأ: 31] أي ظفرا بما يريدون. يقال: فاز فلان بالأمر إذا ظفر به. ### || [3.191] # (قيام) على ثلاثة معان: جمع قائم، ومصدر قمت قياما. وقيام الأمر وقوامه: ~~ما يقوم به الأمر. ومنه قوله جل وعز: # أموالكم التي جعل الله لكم قيما # [النساء: 5]. أي قواما. ### || [3.192] # { أخزيته }: أهلكته. قال أبو عمر: ويقال باعدته من الخير، ومنه ~~قوله تعالى: # يوم لا يخزى الله النبي # [التحريم: 8]. ### || [3.199-200] # { خشعين } أي متواضعين { رابطوا }: أي اثبتوا ودوموا، وأصل ~~المرابطة والرباط أن يربط هؤلاء خيولهم ويربط هؤلاء خيولهم في الثغر، كل ~~يعد لصاحبه، فسمي المقام بالثغور رباطا. ### | [4 - سورة النساء] ### || [4.1] # { والأرحام } القرابات واحدتها رحم، والرحم في غير هذا ما يشتمل ~~على ماء الرجل من المرأة ويكون منه الحمل. ### || [4.2] # { حوبا كبيرا }: أي إثما كبيرا، ومعناه إثما عظيما. الحوب بالضم: ~~الإسم، وبالفتح: المصدر. ### || [4.3] # { مثنى وثلث وربع }: ثنتين ثنتين، وثلاثا ثلاثا، وأربعا ~~أربعا. # { تعولوا } تجوروا وتميلوا، وأما قول من قال: { ألا تعولوا } ~~أن لا يكثر عيالكم، فغير معروف في اللغة. وقال بعض العلماء: إنما أراد أن ~~لا يكثر عيالكم، أي أن لا تنفقوا على عيال، وليس ينفق على عيال حتى يكون ~~ذا عيال، فكأنه أراد: ذلك أدنى ألا تكونوا ممن يعول قوما: قال أبو عمر: ~~وأخبرنا ثعلب عن علي بن صالح صاحب المصلى عن الكسائي قال: من العرب من ~~يقول: ms021 عال يعول إذا كثر عياله: وأخبرنا أبو عمرو بن الطوسي عن اللحياني ~~مثله. ### || [4.4] # { صدقتهن } أي مهورهن، واحدتها صدقة { نحلة } أي هبة، يعني ~~أن المهور هبة من الله تعالى للنساء وفريضة عليك. ويقال نحلة: أي ديانة، ~~يقال: ما نحلتك أي ما دينك. ### || [4.5] # { ولا تؤتوا السفهآء أموالكم } يعني النساء والصبيان. ~~انظر 142 من البقرة. # { قيما } أي قواما. انظر 191 من آل عمران. ### || [4.6] # { آنستم منهم رشدا } أي علمتم ووجدتم. آنست نارا: أبصرتها. ~~والإيناس: الرؤية والعلم والإحساس بالشيء. # { بدارا }: أي مبادرة. ### || [4.9] # { سديدا }: أي قصدا. ### || [4.10] # { سعيرا }: أي إيقادا. وسعيرا أيضا: اسم من أسماء جهنم. ### || [4.12] # { كللة }: هو أن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد. وقيل: هي مصدر من ~~تكلله النسب أي أحاط به، ومنه سمي الإكليل لإحاطته بالرأس. والأب والإبن ~~طرفان للرجل، فإذا مات ولم يخلفهما فقد مات عن ذهاب طرفيه، فسمي ذهاب ~~الطرفين كلالة، وكأنها اسم للمصيبة في تكلل النسب، مأخوذ منه، يجري مجرى ~~الشجاعة والسماحة. واختصاره أن الكلالة من تكلله النسب: أي أطاف به، ~~والولد والوالد خارجان من ذلك لأنهما طرفان للرجل. ### || [4.19] # { تعضلوهن } أي تمنعوهن من التزوج، وأصله من عضلت المرأة إذا نشب ~~ولدها في بطنها وعسر ولادته، ويقال عضل فلان أيمه إذا منعها من التزوج. # { عاشروهن } أي صاحبوهن. ### || [4.21] # { أفضى بعضكم إلى بعض } أنهى إليه فلم يكن بينهما حاجز، ~~وهو كناية عن الجماع. ### || [4.22] # { سلف }: مضى. # { مقتا }: بغضا، وقوله عن اسمه { إنه كان فاحشة ومقتا ~~} أي كان فاحشة عند الله ومقتا في تسميتكم، كانت العرب إذا تزوج الرجل ~~امرأة أبيه فأولدها يقولون للولد مقتى. ### || [4.23] # { ربائبكم }: بنات نسائكم من غيركم، الواحدة ربيبة { حلئل }: ~~جمع حليلة، وحليلة الرجل امرأته، وإنما قيل لامرأة الرجل حليلته، وللرجل ~~حليلها، لأنه يحل معها وتحل معه، ويقال حليلة بمعنى محلة، لأنها تحل له ~~ويحل لها، قال أبو عمر: ومنه قول عنترة: # وحليل غانية تركت مجدلا ### || [4.24] # { أجورهن }: أي مهورهن. ### || [4.25] # (محصنات): ذوات الأزواج، والمحصنات والمحصنات جميعا: الحرائر وإن لم ~~يكن متزوجات، ms022 والمحصنات والمحصنات أيضا العفائف { طولا } أي سعة وفضلا ~~{ فتيتكم } أي إمائكم { مسفحت } أي زوان { أخدان } ~~أصدقاء واحدهم خدن وخدين { أحصن }: تزوجن، أحصن: زوجن { العنت } ~~أي الهلاك، وأصله المشقة والصعوبة، من قولهم أكمة عنوت، إذا كانت صعبة ~~المسلك. حدثني أبو عبدالله قال حدثني أبو عمر عن الهدهد عن المبرد أنه ~~قال: العنت عند العرب: تكليف غير الطاقة. # وقوله عز وجل # ولو شآء الله لأعنتكم # [البقرة: 220] أي لأهلككم. ويجوز أن يكون المعنى: لشدد عليكم وتعبدكم ~~بما يصعب عليكم أداؤه كما فعل بمن كان قبلكم. وقوله: # عزيز عليه ما عنتم # [التوبة: 128] أي ما هلكتم: أي وعزيز: تشديد يغلب صبره يقال: عزه يعزه ~~عزا، إذا غلبه. ومنه قولهم: من عزيز، أي من غلب سلب. ### || [4.34] # (نشوز): بغض المرأة للزوج أو الزوج للمرأة، يقال: نشزت عليه: أي ارتفعت ~~عليه، ونشز فلان أي قعد على نشز ونشز من الأرض: أي مكان مرتفع، وقوله ~~تعالى: { والتي تخافون نشوزهن } أي معصيتهن وتعاليهن عما ~~أوجب الله عليهن من مطاوعة الأزواج. ### || [4.36] # { الجار ذي القربى }: أي ذي القرابة، والجار الجنب: أي الغريب. ~~والصاحب بالجنب: أي الرفيق في السفر، وابن السبيل: الضيف. # (جنب): غريب. وجنب: بعيد، وجنب الذي أصابته جنابة، يقال جنب الرجل ~~واجتنب وتجنب، من الجنابة. # (مختال) أي ذو خيلاء. ### || [4.40] # { مثقال } أي زنة نملة صغيرة. ### || [4.43] # { الغآئط } المطمئن من الأرض، وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا ~~غائطا، فكنى عن الحدث بالغائط (لمستم) ولامستم النساء: كناية عن الجماع. # { صعيدا طيبا } أي ترابا نظيفا، والصعيد وجه الأرض. # { غفورا } أي ساترا على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر، لأنه يغطي الرأس؛ ~~وغفرت المتاع في الوعاء، إذا جعلته فيه لأنه يغطيه ويستره. ### || [4.46] # { يحرفون الكلم } يقلبونه ويغيرونه. ### || [4.47] # { نطمس وجوها } أي نمحو ما فيها من عين وأنف { فنردها ~~على أدبارهآ } أي نصيرها كأقفائها، والقفا: هو دبر الوجه. ### || [4.49] # { فتيلا }: يعني القشرة التي في بطن النواة. ### || [4.51] # (جبت) كل معبود سوى الله، قال أبو عمر: سمعت المبرد يقول: الجبت: التاء ~~فيه مبدلة من السين، وهو الكافر ms023 المعاند، ويقال: الجبت: السحر. ### || [4.56] # { نصليهم نارا } أي نشويهم بالنار. ### || [4.65] # { شجر بينهم } أي اختلط بينهم. ### || [4.71] # { ثبات }: أي جماعات في تفرقة، أي حلقة حلقة، كل جماعة منها ثبة. ### || [4.78] # { بروج مشيدة }: حصون مطولة، واحدها برج، وبروج السماء: منازل ~~الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا. # { يفقهون }: يفهمون، يقال: فقهت الكلام إذا فهمته حق فهمه، وبهذا ~~سمي الفقيه فقيها. ### || [4.79] # { مآ أصابك من حسنة فمن الله ومآ أصابك من ~~سيئة فمن نفسك }: أي ما أصابك من نعمة فمن الله فضلا منه ~~عليك ورحمة، وما أصابك من سيئة أي من أمر يسوءك، فمن نفسك، أي من ذنب ~~أذنبته فعوقبت. ### || [4.81] # { بيت }: قدر بليل، يقال: بيت فلان رأيه إذا فكر فيه ليلا، ومنه ~~قوله: # فجآءها بأسنا بياتا # [الأعراف: 4] أي: ليلا، وكذلك بيتهم العدو. ### || [4.83] # { أذاعوا به } أفشوه { يستنبطونه } أي يستخرجونه. ### || [4.85] # { كفل منها } أي نصيب منها، و (كفلين) أي نصيبين من رحمته { ~~مقيتا } أي مقتدرا، قال الشاعر: # وذي ضغن كففت النفس عنه # وكنت على مساءته مقيتا # أي مقتدرا. وقيل: مقيتا أي مقدرا لأقوات العباد. والمقيت: الشاهد الحافظ ~~للشيء. والمقيت: الموقوف على الشيء قال الشاعر: # _@_ليت شعري وأشعرن إذا ما _@_ قربوه منشورة ودعيت_@_ ألى الفضل أم على ~~إذا حو _@_ سبت إني على الحساب مقيت_@_ # أي إني على الحساب موقوف. ### || [4.86] # { حسيبا } فيه أربعة أقوال: كافيا. وعالما، ومقتدرا، ومحاسبا. ### || [4.88] # { أركسهم } نكسهم وردهم في كفرهم. ### || [4.91] # { ثقفتموهم } أي ظفرتم بهم. # (سلم) بفتح اللام: استلام وانقياد. والسلم: السلف أيضا. والسلم: شجر ~~أيضا، واحدتها سلمة. والسلم والسلم بتسكين اللام وفتح السين وكسرها: ~~الإسلام والصلح أيضا. والسلم أيضا الذلو العظيمة. ### || [4.94] # { مغانم }: جمع مغنم، والمغنم والغنيمة والغنم: ما أصبت من أموال ~~المحاربين. ### || [4.95] # (ضرر): أي زمانة ومرض. ### || [4.96] # { غفورا } أي ساترا على عباده ذنوبهم. ### || [4.100] # { مرغما } أي مهاجرا. ### || [4.101] # { ضربتم في الأرض }: أي سرتم فيها. ### || [4.103] # { موقوتا } أي موقتا. ### || [4.104] # { يألمون كما تألمون } أي يجدون ألم الجراح ووجعها مثل ما ~~تجدون. ### || [4.117] # { إنثا } في قوله: { إن يدعون من دونه إلا إنثا ms024 } ~~أي مواتا، مثل اللات والعزى ومناة وأشباهها من الآلهة المؤنثة، ويقرأ: # أثنا: جمع وثن، فقلبت الواو همزة كما قيل في أقتت: وقتت. ويقرأ: أنثا ~~جمع إناث. # { مريدا }: ماردا: أي عاتيا، ومعناه أنه قد عري من الخير وظهر شره، ~~من قولهم: شجرة مرداء إذا سقط ورقها فظهرت عيدانها، ومنه غلام أمرد، إذا ~~لم يكن في وجهه شعر. ### || [4.121] # { محيصا } أي معدلا: أي ملجأ. ### || [4.122] # { قيلا } وقولا: واحد. ### || [4.124] # { نقيرا } النقير: النقرة التي في ظهر النواة. ### || [4.125] # (خليل): أي صديق، وهو فعيل من الخلة، وهي الصداقة والمودة. ### || [4.130] # (واسع) أي جواد يسع لما يسأل. ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء، كما ~~قال: # وسع كل شيء علما # [طه: 98]. ### || [4.134] # { ثواب }: أجر على العمل. ### || [4.138] # (منافق): مأخوذ من النفق وهو السرب: أي يستتر بالإسلام كما يستتر الرجل ~~في السرب. ويقال هو من قولهم: نافق اليربوع ونفق، إذا دخل نافقاءه، فإذا ~~طلب من النافقاء خرج من القاصعاء، وإذا طلب من القاصعاء خرج من النافقاء. ~~والنافقاء والقاصعاء والراهطاء والدامياء: أسماء جحر اليربوع. ### || [4.145] # { الدرك الأسفل }: النار دركات أي طبقات بعضها فوق بعض. وقال ~~ابن مسعود: الدرك الأسفل: توابيت من حديد مبهمة عليهم، يعني أنها لا ~~أبواب لها. ### || [4.153] # { جهرة } أي علانية. ### || [4.155] # { طبع }: ختم. ### || [4.157] # { المسيح } فيه ستة أقوال: قيل سمي عيسى عليه السلام المسيح لسياحته ~~في الأرض، وأصله مسيح: مفعل، فأسكنت الياء وحولت كسرتها إلى السين. وقيل: ~~مسيح: فيعل من مسح الأرض، لأنه كان يمسحها أي يقطعها. وقيل سمي مسيحا ~~لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن. وقيل سمي مسيحا لأنه كان أمسح الرجل: ~~ليس لرجله إخمص، والاخمص: ما تجافى عن الأرض من باطن الرجل. وقيل سمي ~~مسيحا لأنه كان لا يمسح عاهة إلا برئ. وقيل المسيح: الصديق. ### || [4.163] # { زبورا }: بمعنى مفعول من زبرت الكتاب: أي كتبته. ### || [4.171] # { تغلوا في دينكم }: أي تجاوزوا الحد وترتفعوا عن الحق. # { روح منه }: يعني عيسى عليه السلام روح من الله، أحياه الله فجعل ~~روحا. والروح الأمين: جبريل عليه السلام. ms025 وقوله تعالى: # ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي # [الإسراء: 85]. أي من علم ربي وأنتم لا تعلمونه. والروح فيما قال ~~المفسرون: ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل يقوم وحده فيكون صفا وتقوم ~~الملائكة صفا، فذلك قوله عز وجل: # يوم يقوم الروح والملائكة صفا # [النبأ: 38]. ### || [4.172] # { يستنكف } المعنى: يأنف. ### | [5 - سورة المائدة] ### || [5.1] # (عقود) عهود. # { بهيمة } كل ما كان من الحيوان غير ما يعقل؛ ويقال: البيهمة: ما ~~استبهم عن الجواب، أي استغلق. # (صيد) ما كان ممتنعا ولم يكن له مالك وكان حلالا أكله فاذا اجتمعت فيه ~~هذه الخلال فهو صيد. # { حرم } واحدهم حرام. ### || [5.2] # { شعآئر الله }: ما جعله الله علما لطاعته، واحدها شعيرة: مثل ~~الحرم. يقول: لا تحلوه فتصطادوا فيه. ولا الشهر الحرام فتقاتلوا فيه. ولا ~~الهدي وهو ما أهدي إلى البيت، يقول: لا تستحلوه حتى يبلغ محله أي منحره. ~~وإشعار الهدى: أن يقلد بنعل أو غير ذلك ويجلل ويطعن في شق سنامه الأيمن ~~بحديدة ليعلم أنه هدي. ولا القلائد: كان الرجل يقلد بعيره من لحاء شجر ~~الحرم فيأمن بذلك حيث سلك { آمين البيت الحرام }: عامدين ~~البيت. وأما قوله في الدعاء: { آمين } فبتخفيف الميم وتمد وتقصر، ~~وتفسيره اللهم استجب لي. ويقال: آمين اسم من أسماء الله تعالى. { ~~يجرمنكم }: يكسبنكم، من قولهم فلان جريمة أهله جارمهم: أي ~~كاسبهم. { شنآن قوم }: محركة النون أي بغضاء قوم. وشنآن مسكنة ~~النون: أي بغض قوم. هذا مذهب البصريين. وقال الكوفيون: شنآن وشنآن: ~~مصدران. ### || [5.3] # { والمنخنقة }: التي تخنق فتموت ولا تدرك ذكاتها. { ~~الموقوذة }: المضروبة حتى توقذ أي تشرف على الموت ثم تترك حتى تموت ~~وتؤكل بغير ذكاة. { المتردية }: التي تردت أي سقطت من جبل أو ~~حائط أو بئر فماتت. { النطيحة }: أي المنطوحة حتى ماتت { ~~ذكيتم } أي قطعتم أوداجه وأنهرتم دمه وذكرتم اسم الله عليه إذا ~~ذبحتموه. وأصل الذكاة في اللغة: تمام الشيء. من ذلك ذكاء السن: أي تمام ~~السن أي النهاية في الشباب، والذكاء في الفهم: أن يكون فهما تاما سريع ~~القبول. وذكيت النار إذا ms026 أتممت إشعالها. وقوله عز وجل: { إلا ما ~~ذكيتم } أي ما أدركتم ذبحه على التمام. قال أبو عمر: وسألت المبرد ~~عن قوله { إلا ما ذكيتم } فقال: أي ما خلصتم بفعلكم من الموت ~~إلى الحياة، فسأله الهدهد وأنا أسمع عن قولهم فلان ذكي القلب، فقال: مخلص ~~من الآفات والبلاء، وكذلك ذكيت النار إذا أخرجتها من باب الخمود إلى باب ~~الإشعال بالوقود.قال ابن خالويه سألت أبا عمر عن معنى أنهرت، فقال: أسلت، ~~ومنه قول ابن عباس: أنهر الدم بما شئت: بغالية أو بخار أو بمروة، قال: ~~الغالية: القصبة الحادة، والخار: شجر، والمروة: حجر أبيض مفلطح خشن، ~~فكذلك ثعلب عن ابن الأعرابي. (نصب) ونصب ونصب بمعنى واحد، وهو حجر أو صنم ~~يذبحون عنده. ونصب: تعب وإعياء. وقوله تعالى: # أني مسني الشيطان بنصب وعذاب # [ص: 41] أي ببلاء وشر. { تستقسموا بالأزلام } أي تستفعلوا، ~~من قسمت أمري { الأزلام } القداح التي كانوا يضربون بها على الميسر، ~~واحدها زلم وزلم. { مخمصة } مجاعة. { متجانف لإثم } أي ~~متمايل إلى حرام. ### || [5.4] # { الجوارح }: أي الكواسب يعني الصوائد { مكلبين } أصحاب ~~كلاب. ويقال: رجل مكلب وكلاب أي صاحب صيد بالكلاب. ### || [5.5] # { حل } أي حلال. وحرم: حرام. وقد قرئت وحرم على قرية، وحرام على ~~قرية، والمعنى واحد. وقوله عز وجل: # وأنت حل بهذا البلد # [البلد: 2] أي حلال. ويقال: حل: حال ساكن: أي أقسم به بعد خروجك منه. # { أجورهن } أي مهورهن { أخدان } أصدقاء، واحدهم خدن وخدين. ### || [5.6] # { الغائط }: المطمئن من الأرض، وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا ~~غائطا، فكني عن الحدث بالغائظ (لمستم النساء) ولامستم النساء: كناية عن ~~الجماع { صعيدا طيبا } أي ترابا نظيفا. والصعيد: وجه الأرض. ### || [5.12] # { نقيبا } أي ضمينا وأمينا، والنقيب فوق العريف { عزرتموهم } ~~أي عظمتومهم، ويقال: نصرتموهم أو أعنتموهمم. # { سوآء السبيل } أي وسط الطريق وقصد الطريق. ### || [5.13] # { يحرفون الكلم } يقلبونه ويغيرونه. # { خآئنة منهم } بمعنى خائن منهم، والهاء للمبالغة، كما قالوا: ~~رجل علامة ونسابة. ويقال: خائنة: مصدر بمعنى خيانة. ### || [5.14] # { أغرينا بينهم العداوة والبغضآء } هيجناها، ويقال ~~أغرينا بينهم ألصقنا بينهم ذلك، مأخوذ من الغراء، ms027 والعداوة: تباعد القلوب ~~والنيات. والبغضاء البغض. ### || [5.16] # { سبل السلام } أي طرق السلامة. ### || [5.19] # { فترة } أي سكون وانقطاع، وقوله تعالى: { على فترة من ~~الرسل }: على انقطاع من الرسل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعد ~~انقطاع الرسل، لأن الرسل كانت إلى وقت رفع عيسى متواترة. ### || [5.21] # { الأرض المقدسة } أي المطهرة. ### || [5.22] # { جبارين }: أي أقوياء عظام الأجسام. والجبار: القهار: والجبار: ~~المسلط، كقوله عز وجل # ومآ أنت عليهم بجبار # [ق: 45] أي بمسلط. والجبار المتكبر كقوله: # ولم يجعلني جبارا شقيا # [مريم: 32]. والجبار: القتال كقوله: # وإذا بطشتم بطشتم جبارين # [الشعراء: 130] أي قتالين. والجبار الطويل من النخل. ### || [5.26] # { يتيهون } أي يحارون ويضلون. ### || [5.27] # (قربان): ما تقرب به إلى الله جل وعز من ذبح وغيره، وهو فعلان من ~~القربة. ### || [5.29] # { تبوء بإثمي وإثمك }: أي تنصرف بهما إذا قتلتني، وما أحب ~~أن تقتلني، فمتى قتلتني أحببت أن تنصرف بإثم قتلي وإثمك الذي من أجله لم ~~يتقبل قربانك فتكون من أصحاب النار. ### || [5.30] # { فطوعت له نفسه } أي شجعته وتابعته. ويقال طوعت: فعلت، من ~~الطوع، يقال: طاع له كذا، أي أتاه طوعا، ولساني لا يطوع بكذا وكذا أي لا ~~ينقاد. ### || [5.31] # { سوءة أخيه }: فرج أخيه. ### || [5.32] # { من أجل ذلك } من جناية ذلك، ويقال من أجل ذلك من جراء ذلك، ~~ومن جرا ذلك بالمد والقصر، ويقال من أجل ذلك: من سبب ذلك. ### || [5.33] # { خلاف } مخالفة، قال الله عز وجل: { أو تقطع أيديهم ~~وأرجلهم من خلاف }: أي يده اليمنى ورجله اليسرى يخالف بين ~~قطعهما. وقوله عز وجل: # فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله # [التوبة: 81] أي بعد رسول الله. وكذلك قوله: # وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا # [الإسراء: 76]: أي بعدك. # { خزي }: أي هوان. وخزي: هلاك أيضا. ### || [5.35] # { الوسيلة } أي القربة. ### || [5.41] # { سماعون للكذب }: قابلون الكذب، كما يقال: لا تسمع من فلان ~~قوله، أي لا تقبل قوله. وجائز أن يكون { سماعون للكذب }: أي ~~يسمعون منك ليكذبوا عليك { سماعون لقوم آخرين لم يأتوك ~~} أي هم عيون لأولئك الغيب. وقوله عز وجل # وفيكم سماعون # [التوبة: ms028 47] أي مطيعون. ويقال: سماعون لهم: أي يتجسسون لهم الأخبار. ### || [5.42] # (سحت): كسب ما لا يحل، ويقال السحت: الرشوة في الحكم. ### || [5.46] # { قفينا } أي أتبعنا انظر 87 من البقرة. ### || [5.48] # { مهيمنا عليه } أي شاهدا، وقيل رقيبا، وقيل مؤتمنا، وقيل ~~قفانا، يقال فلان قفان على فلان إذا كان يتحفظ أموره، فقيل القرآن قفان ~~على الكتب، لأنه شاهد بصحة الصحيح منها وسقم السقيم. والمهيمن في أسماء ~~الله: القائم على خلقه بأعمالهم وآجالهم وأرزاقهم. وقيل: أصل مهيمن: ~~مؤيمن مفعيل، من أمين، كما قيل: بيطر ومبيطر من البيطار، فقلبت الهمزة ~~هاء لقرب مخرجيهما. # { شرعة ومنهاجا } شرعة وشريعة: واحدة: أي سنة وطريقة، ومنها ~~طريق واضح. يقال: الشرعة: ابتداء الطريق، والمنهاج الطريق المستقيم { ~~ومنهاجا } أي طريقا واضحا. ### || [5.54] # { أذلة على المؤمنين } أي يلينون لهم، من قولك دابة ذلول ~~أي منقاد سهل ليس هذا من الهوان إنما هو من الرفق. # { أعزة على الكافرين } أي يعازون الكافرين يغالبونهم ~~ويمانعونهم. يقال عزه يعزه عزا إذا غلبه. ### || [5.59-60] # { تنقمون منآ } أي تكرهون منا وتنكرون. # (طاغوت): أصنام. والطاغوت من الإنس والجن شياطينهم، يكون واحد وجمعا. ### || [5.63] # { لولا } ولو ما إذا لم يحتاجا إلى جواب فمعناهما هلا، كقوله عز وجل ~~{ لولا ينهاهم الربانيون } أي هلا ينهاهم الربانيون و # لو ما تأتينا بالملائكة # [الحجر: 7]. # (سحت) كسب ما لا يحل. ويقال: السحت: الرشوة في الحكم. # (أحبار) علماء، واحدهم حبر وحبر أيضا. ### || [5.67] # { يعصمك من الناس } أي يمنعك منهم فلا يقدرون عليك، وعصمة ~~الله عز وجل للعبد من هذا إنما هي منعه من المعصية. ### || [5.69] # { الصابئون } انظر 62 من البقرة. ### || [5.77] # { تغلوا في دينكم } أي تجاوزوا الحد وترتفعوا عن الحق. ### || [5.82] # { قسيسين }: رؤساء النصارى، واحدهم قسيس. وقال بعض العلماء: هو ~~فعيل من قسست الشيء وقصصته إذا تتبعته، فالقسيس سمي بذلك لتتبعه كتابه ~~وآثار معانيه. ### || [5.89] # { باللغو في أيمانكم } يعني ما لم تعتقدوه يمينا تدينا، ~~ولم توجبوه على أنفسكم، نحو: لا والله، وبلى والله. # { تحرير رقبة } أي عتق رقبة، يقال حررت المملوك فحر: أي أعتقه ~~فعتق، والرقبة: ms029 ترجمة عن الإنسان. ### || [5.90] # { الأزلام }: القداح التي كانوا يضربون بها على الميسر، واحدها زلم ~~وزلم. ### || [5.95] # { النعم } هو البقر والإبل والغنم، وهو جمع لا واحد له من لفظه وجمع ~~النعم أنعام. # { أو عدل ذلك صياما } أي مثل ذلك. # { وبال أمره } أي عاقبة أمره في الشر، والوبال: الوخامة وسوء ~~العاقبة، يقال: ماء وبيل. وكلأ وبيل: أي وخم لا يستمرأ أو تضر عاقبته. ~~والوبيل والوخيم ضد المريء. ### || [5.103] # { بحيرة } وهي الناقة إذا نتجت خمسة أبطن، فإن كان الخامس ذكرا ~~نحروه فأكله الرجال والنساء، وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها، أي شقوها، ~~وكانت حراما على النساء لحمها ولبنها، فإذا ماتت حلت للنساء. و (السائبة) ~~البعير يسيب بنذر يكون على الرجل إن سلبه الله من مرض أو بلغه منزلة أن ~~يفعل ذلك، فلا يحبس عن رعي ولا ماء ولا يركبها أحد. و(الوصيلة) من الغنم: ~~كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا، فإن كان السابع ذكرا ذبح تأكل منه ~~الرجال والنساء، وإن كانت أنثى تركت في الغنم، وإن كان ذكرا وأنثى قالوا: ~~وصلت أخاها فلم يذبح لمكانها، وكان لحمها حراما على النساء، ولبن الأنثى ~~حرام على النساء، إلا أن يموت منها شيء، فيأكله الرجال والنساء. و ~~(الحامي): الفحل إذا ركب ولد ولده، ويقال إذا أنتج من صلبه عشرة أبطن ~~قالوا: قد حمى ظهره، فلا يركب ولا يمنع من كلأ. ### || [5.107] # { الأوليان } واحدهما الأولى، والجمع والأولون والأنثى ~~الوليا، والجمع الولييات والولى. ### || [5.110] # { تكلم الناس في المهد وكهلا } يكلمهم في المهد آية ~~وأعجوبة، ويكلمهم كهلا بالوحي والرسالة. والكهل الذي انتهى شبابه، يقال: ~~اكتهل الرجل إذا انتهى شبابه. # { تخلق من الطين }: أي تقدر، ويقال لمن قدر شيئا وأصلحه: قد ~~خلقه، وأما الخلق الذي هو إحداث فلله عز وجل. ### || [5.111] # { أوحيت إلى الحواريين } ألقيت في قلوبهم، وأوحى ربك إلى ~~النحل: ألهمها. ### || [5.114] # (عيد) كل يوم مجمع، وقيل يوم العيد معناه اليوم الذي يعود فيه الفرح ~~والسرور، والعيد عند العرب: الوقت الذي يعود فيه الفرح أو الحزن. ### | [6 - سورة الأنعام] ms030 ### || [6.5] # { أنباء } أخبار، واحدها نبأ. ### || [6.6] # { مكنهم في الأرض }: ثبتناهم وأسكناهم فيها وملكناهم، ~~يقال: مكنتك ومكنت لك بمعنى واحد. # { مدرارا } أي دارة، يعني عند الحاجة إلى المطر، لا أن تدر ليلا ~~ونهارا. ومدرارا للمبالغة. ### || [6.7] # { قرطاس }: صحيفة، والجمع قراطيس. ### || [6.9] # (لبسنا عليهم) أي خلطنا عليهم. ### || [6.20] # { خسروا أنفسهم }: غبنوها. ### || [6.25] # { أكنة }: أغطية واحدها كنان. # (وقر) أي صمم. # { أسطير } أباطيل وترهات، واحدها أسطورة وأسطارة، ويقال أساطير ~~الأولين أي ما سطره الأولون من الكتب. ### || [6.26] # { ينأون عنه } أي يتباعدون عنه. ### || [6.31] # { بغتة } أي فجأة { فرطنا فيها } أي قدمنا العجز فيها. وقوله # ما فرطنا في الكتب من شيء # [الأنعام: 38] أي ما تركناه ولا أغفلناه ولا ضيعناه. وقوله تعالى: # فرطتم في يوسف # [يوسف: 80] أي قصرتم في أمره. ومعنى التفريط في اللغة تقدمة العجز { ~~أوزارهم على ظهورهم } أي أثقالهم يعني آثامهم. وقوله: # حملنآ أوزارا من زينة القوم # [طه: 87] أي أثقالا من حليهم. وقوله تعالى: # حتى تضع الحرب أوزارها # [محمد: 4] أي حتى يضع أهل الحرب السلاح، أي حتى لا يبقى إلا مسلم أو ~~مسالم، وأصل الوزر ما حمله الإنسان، فيسمى السلاح أوزارا لأنه يحمل. # وقوله: # ولا تزر وازرة وزر أخرى # [الأنعام: 164] أي لا تحمل حاملة ثقل أخرى أي لا تؤخذ نفس بذنب غيرها. ~~ولم يسمع لأوزار الحرب واحد، إلا أنه على هذا التأويل وزر، وقد فسر ~~الأعشى أوزار الحرب بقوله # وأعددت للحرب أوزارها # رماحا طوالا وخيلا ذكورا # ومن نسج داود يحدى بها # على أثر الحي عيرا فعيرا # أي تحدى بها الإبل. ### || [6.34] # { نبإ } أي خبر. ### || [6.35] # { نفقا في الأرض } أي سربا في الأرض. # { سلما في السمآء }: أي مصعدا. ### || [6.38] # { دآبة }: كل ما يدب. ### || [6.44] # { مبلسون } أي يائسون ملقون بأيديهم؛ ويقال: المبلس: الحزين ~~النادم، ويقال: المبلس المتحير الساكت المنقطع الحجة. ### || [6.45] # { دابر القوم }: آخر القوم. ### || [6.54] # { سلم }: على أربعة أوجه: السلام: الله عز وجل، كقوله عز وجل # السلام المؤمن # [الحشر: 23] والسلام السلامة كقوله تعالى # لهم دار السلم عند ربهم # [الأنعام: 127] أي دار السلامة وهي الجنة. والسلام: التسليم، ms031 يقال: سلمت ~~عليه سلاما أي تسليما. والسلام: شجر عظام واحدتها سلامة. قال الأخظل: # الاسلام وحرمل ### || [6.60] # { جرحتم }: أي كسبتم. ### || [6.61] # { يفرطون } أي يقصرون، وقوله عز وجل { وهم لا يفرطون } ~~أي لا يضيعون ما أمروا به ولا يقصرون فيه. ### || [6.70] # { تبسل نفس }: أي ترتهن وتسلم للهلكة { وإن تعدل كل ~~عدل لا يؤخذ منهآ } انظر 48 من البقرة { أبسلوا } أي ~~ارتهنوا وأسلموا للهلكة { حميم } ، أي ماء حار: والحميم: القريب في ~~النسبة، كقوله عز وجل # ولا يسأل حميم حميما # [المعارج: 10] أي قريب قريبا. والحميم أيضا: الخاص، يقال: دعينا في ~~الخاصة لا في العامة. والحميم أيضا: العرق، قال أبو عمر: الحميم أيضا ~~الماء البارد، وخاصة الإبل الجياد يقال له الحميم، يقال: جاء المصدق فأخذ ~~حميمها: أي خيارها. وجاء آخر فأخذ نتاشها: أي شرارها، وأنشد: # وساغ لي الشراب وكنت قبلا # أكاد أغص بالماء الحميم # أي البارد. ### || [6.71] # { ونرد على أعقابنا } يقال: رد فلان على عقبيه إذا جاء ~~لينفذ فسد سبيله حتى يرجع، ثم قيل لكل من لم يظفر بما يريد: رد على عقبيه ~~{ استهوته الشياطين }: أي هوت به وأذهبته { حيران } أي ~~حائر، ويقال: حار يحار، وتحير يتحير أيضا: إذا لم يكن له مخرج من أمره ~~فمضى وعاد إلى حاله. ### || [6.74] # { أصناما }: جمع صنم، والصنم ما كان مصورا من حجر أو صفر أو نحو ~~ذلك. والوثن ما كان من غير صورة. ### || [6.75-77] # { جن عليه الليل }: أي غطى عليه وأظلم { بازغا }: أي ~~طالعا { أفل } غاب { ملكوت }: ملك، والواو والتاء زائدتان، مثل ~~الرحموت والرهبوت، وهو من الرحمة والرهبة، تقول العرب: رهبوت خير من ~~رحموت: أي أن ترهب خير من أن ترحم. ### || [6.79] # (حنيف): من كان على دين إبراهيم عليه السلام، ثم يسمى من كان يختتن ويحج ~~البيت في الجاهلية حنيفا. والحنيف اليوم: المسلم. ويقال: إنما سمي ~~إبراهيم حنيفا لأنه كان حنف عما يعبد أبوه وقومه من الآلهة إلى عبادة ~~الله عز وجل: أي عدل عن ذلك ومال. وأصل الحنف: ميل في إبهامي القدمين من ~~كل واحدة على صاحبتها. ms032 ### || [6.91] # { قراطيس } انظر 7 من هذه السورة. ### || [6.92] # { أم القرى }: أي أصل للقرى، لأن الأرض دحيت من تحتها، يعني مكة. ### || [6.93] # { غمرات الموت }: شدائده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء ~~الشيء إذا علاه وغطاه. # (هون) هوان. ### || [6.94] # { فردى } جمع فرد وفريد. ومعنى { جئتمونا فردى } أي فردا ~~فردا، كل واحد منفرد من شقيقه وشريكه في الغي. # { خولنكم }: ملكناكم. # { بينكم } أي وصلكم، والبين من الأضداد: يكون الوصال، ويكون ~~الفراق. ### || [6.95-96] # { فالق الحب والنوى } أي شاقهما بالنبات. و { فالق ~~الإصباح } أي شاقه حتى يتبين الليل. (جاعل الليل سكنا) أي يسكن فيه ~~الناس سكون راحة، { والشمس والقمر حسبانا } أي جعلهما ~~يجريان بحساب معلوم عنده (حسبان): أي حساب، ويقال: هو جمع حساب، مثل شهاب ~~وشهبان. وقوله تعالى # ويرسل عليها حسبانا من السمآء # [الكهف: 40] يعني مرامي، واحدها حسبانة. ### || [6.98] # { أنشأكم } ابتدأكم وخلقكم { مستقر } يعني الولد في صلب الأب ~~{ ومستودع } يعني الولد في رحم الأم. ### || [6.99-102] # { قنوان } أي عذوق النخل، واحدها قنو { مشتبها وغير ~~متشبه } قيل: مشتبه في المنظر وغير متشابه في المطعم، منه حلو ومنه ~~حامض وقيل مشتبه في الجودة والطيب، وغير متشابه في الألوان والطعوم. { ~~خرقوا له بنين وبنت }: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا. ومعنى ~~وخر قواله: فعلوه مرة بعد أخرى، وخرقوا: افتعلوا ما لا أصل له، وهي قراءة ~~ابن عباس. { بديع } أي مبتدع { ينعه } مدركه، واحده يانع: مثل ~~تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة وأينعت أدركت { وكيل } أي كفيل، ويقال: ~~كاف. ### || [6.104] # { بصآئر من ربكم }: مجازها حجج بينة، واحدتها بصيرة. ### || [6.105] # { وليقولوا درست } أي قرأت. ودارست: أي قارأت أي قرأت وقرئ ~~عليك. ودرست: قرئت وتعلمت. ودرست. أي درست هذه الأخبار التي تأتينا بها؛ ~~أي انمحت وذهبت وقد كان يتحدث بها. ### || [6.108] # { عدوا } أي اعتداء. ومنه قوله عز وجل { فيسبوا الله ~~عدوا بغير علم }. ### || [6.109] # { وما يشعركم } أي يدريكم. ### || [6.111] # { قبلا } أصنافا، جمع قبيل أي صنف، وقبلا أيضا جمع قبيل: أي كفيل. ~~وقبلا وقبلا أيضا: مقابلة. وقيل معاينة. وقبلا: أي استئنافا. وأما ~~قوله جل وعز: # لا قبل ms033 لهم بها # [النمل: 37] فمعناه لا طاقة لهم بها { حشرنا }: جمعنا، والحشر: ~~الجمع بكثرة. ### || [6.112] # { زخرف القول } يعني الباطل المزين المحسن. وقوله عز وجل # إذآ أخذت الأرض زخرفها # [يونس: 24] أي: زينتها بالنبات. والزخرف: الذهب، ثم جعلوا كل شيء مزين ~~مزخرفا. ومنه قوله جل اسمه # لبيوتهم سقفا من فضة # [الزخرف: 33] إلى قوله عز وجل # وزخرفا # [الزخرف: 35] أي نجعل لهم ذهبا. ومنه # أو يكون لك بيت من زخرف # [الإسراء: 93] أي من ذهب. ### || [6.113] # (تصغى إليه): أي تميل إليه. ### || [6.116] # { يخرصون } يحدسون، يريدون التخمين: وهو الظن من غير تحقيق وربما ~~أصاب وربما أخطأ. ### || [6.120] # { يقترفون } أي يكتسبون، والاقتراف: الاكتساب. ويقال يقترفون: أي ~~يدعون، والقرفة: التهمة والادعاء. ### || [6.123] # { أكبر }: عظماء. ### || [6.124] # { صغار } أي أشد الذل. ### || [6.127] # { دار السلم }: يعني الجنة، والسلام: الله عز وجل. وقيل دار ~~السلام: دار السلامة. # (سلام) على أربعة أوجه: السلام: الله عز وجل، كقوله عز وجل: # السلام المؤمن المهيمن # [الحشر: 23]. والسلام: السلامة، كقوله تعالى: { لهم دار السلم ~~عند ربهم }: أي دار السلامة، وهي الجنة: والسلام: التسليم، يقال: ~~سلمت عليه سلاما: أي تسليما. والسلام: شجر عظام واحدتها سلامة. قال ~~الأخطل # إلا سلام وحرمل ### || [6.134] # { معجزين } أي فائتين. ### || [6.135] # { مكانتكم }: ومكانكم بمعنى واحد. ### || [6.137] # { يردوهم }: يهلكوهم، والردى: الهلاك. ### || [6.138] # { حرث }: هو إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها، ويسمى الزرع الحرث ~~أيضا. # { حجر }: أي حرام. # { افترآء عليه }: الإفتراء: العظيم من الكذب، يقال لمن عمل عملا ~~فبالغ فيه: إنه ليفري الفري. ### || [6.141] # { معروشت } ومعرشات: واحد، يقال: عرشت الكرم وعرشته إذا جعلت ~~تحته قصبا وأشباهه ليمتد عليه. { وغير معروشت } من سائر الشجر ~~الذي لا يعرش. # { أكله }: ثمره. ### || [6.142] # { حمولة وفرشا }: الحمولة: الإبل التي تطيق أن تحمل. والفرش: ~~الصغار التي لا تطيق الحمل. وقال بعض العلماء: الحمولة الإبل والخيل ~~والبغال والحمير وكل ما حمل عليه. والفرش: الغنم. كذا قال المفسرون. ### || [6.145] # { مسفوحا } أي مصبوبا. ### || [6.146] # { الحوايآ } أي المباعر، ويقال الحوايا: ما تحوي من البطن، أي ما ~~استدار ويقال: الحوايا: بنات اللبن، وهي متحوية أي مستديرة، واحدتها ~~حاوية وحوية ms034 وحاوياء. ### || [6.148] # { تخرصون } تحدسون وتحرزون. ### || [6.151] # { إملاق }: فقر. ### || [6.152] # { أشده } انظر 22 من يوسف. ### || [6.157] # صدف عنها أي أعرض عنها. ### || [6.159] # { شيعا } أي فرقا. وقوله # في شيع الأولين # [الحجر: 10] أي في أمم الأولين. ### || [6.161] # { صراط مستقيم } أي طريق واضح وهو الإسلام. ### || [6.165] # { خلائف الأرض }: أي سكان الأرض يخلف بعضهم بعضا، واحدهم خليفة. ### | [7 - سورة الأعراف] ### || [7.2] # { ذكرى }: أي ذكر. ### || [7.4] # { بياتا } أي ليلا، والبيات الإيقاع بالليل. # { قآئلون } أي نائمون نصف النهار. ### || [7.10] # { معايش }: لا تهمز لأنها مفاعل من العيش، واحدتها معيشة، والأصل ~~معيشة على مفعله، وهي ما يعاش به من النبات والحيوان وغير ذلك. ### || [7.18] # { مذءوما }: مذموما بأبلغ الذم. # { مدحورا }: أي مبعدا، يقال: اللهم ادحر عنك الشيطان: أي أبعده. ### || [7.21] # { قاسمهمآ } أي حلف لهما. ### || [7.22] # { دلاهما بغرور }: يقال لكل من ألقى إنسانا في بلية: قد دلاه ~~بغرور. # { طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة } أي جعلا ~~يلصقان ورق التين وهو يتهافت عنهما، يقال: طفق يفعل كذا، وأقبل يفعل كذا، ~~وجعل يفعل كذا بمعنى واحد. ويخصفان: أي يلصقان الورق بعضه على بعض. ومنه ~~خصفت نعلي إذا طبقت عليها رقعة وأطبقت طاقا على طاق. ### || [7.26] # { ريشا } ، ورياشا - واحدا - ما ظهر من اللباس والشارة. والرياش أيضا: ~~الخصب والمعاش. ### || [7.27] # { قبيله }: أي جيله وأمته. ### || [7.28] # { الفحشآء }: كل شيء مستقبح مستفحش من فعل أو قول. ### || [7.31] # (زينة) ما يتزين به الإنسان من لبس وحلي وغير ذلك. ومنه قوله عز وجل: { ~~خذوا زينتكم عند كل مسجد } أي لباسكم عند كل صلاة، وذلك ~~أن أهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة: الرجال بالنهار، والنساء ~~بالليل، إلا الحس، وهم قريش ومن دان بدينهم، فإنهم كانوا يطوفون في ~~ثيابهم، وكانت المرأة تتخذ نسائج من سيور فتعلقها على حقويها. وفي ذلك ~~تقول العامرية: # اليوم يبدو بعضه أو كله # وما بدا منه فلا أحله # وقال أبو عمر: يقال أن آدم عليه السلام طاف عريانا لأنه مشبه بيوم ~~القيامة، فجاء محمد صلى الله عليه وسلم فنسخ ذلك. ### || [7.38] # { اداركوا فيها }: تداركوا، أي اجتمعوا فيها. ms035 # { ضعف } ضعف الشيء: مثله، ويقال مثلاه. وقوله # ضعف الحياة وضعف الممات # [الإسراء: 75] أي عذاب الدنيا وعذاب الآخرة. والضعف من أسماء العذاب، ~~ومنه قوله { قال لكل ضعف }. ### || [7.40] # { سم الخياط } أي ثقب الإبرة. ### || [7.41] # { لهم من جهنم مهاد } أي فراش { ومن فوقهم غواش ~~} أي ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب. ### || [7.43] # { غل } أي عداوة وشحناء. ويقال: الغل الحسد. ### || [7.46] # { الأعراف } سور بين الجنة والنار، سمي بذلك لارتفاعه، وكل مرتفع من ~~الأرض أعراف، واحدها عرف ومنه سمي عرف الديك عرفا لارتفاعه، ويستعمل في ~~الشرف والمجد، وأصله في البناء. ### || [7.47] # { تلقآء أصحاب النار }: أي تجاه أهل النار ونحو أهل النار، ~~وكذلك: تلقاء مدين؛ تجاه مدين: وقوله: # من تلقآء نفسي # [يونس: 15]: أي من عند نفسي. ### || [7.48] # { سيماهم } أي علامتهم، والسيما والسيماء: العلامة. ### || [7.54] # { حثيثا }: أي سريعا. ### || [7.57] # { أقلت سحابا ثقالا } يعني الريح أي حملت سحابا ثقالا ~~بالماء. يقال أقل فلان الشيء واستقل به إذا أطاقه وحمله. وفلان لا يستقل ~~بحمله، وإنما سميت الكيزان قلالا لأنها تقل بالأيدي أي تحمل فيشرب فيها. ~~وانظر 22 من الحجر. ### || [7.58] # { نكدا } معناه قليلا عسرا. ### || [7.69] # { وزادكم في الخلق بصطة } أي طولا وتماما، كان أطولهم ~~طوله مائة ذراع، وأقصرهم طوله ستون ذراعا. انظر 247 من البقرة. # { ءالآء الله } نعم الله، واحدها إلى وألى وإلى. ### || [7.73] # { ثمود }: فعول من الثمد وهو الماء القليل، ومن جعله اسم قبيلة أو ~~أرض لم يصرفه، ومن جعله اسم حي أو أب صرفه، لأنه مذكر. ### || [7.74] # { بوأكم }: أنزلكم. ### || [7.78] # { الرجفة }: أي حركة الأرض: يعني الزلزلة الشديدة. # { جاثمين } بعضهم على بعض، وجاثمين: باركين على الركب أيضا. والجثوم ~~للناس والطير بمنزلة البروك للبعير. ### || [7.83] # { الغابرين } أي الباقين، والماضين أيضا، وهو من الأضداد. وقوله جل ~~وعز: # إلا عجوزا في الغابرين # [الشعراء: 171] أي الباقين في العذاب، أي بقيت فيه ولم تسر مع لوط عليه ~~السلام. ويقال: في الغابرين: أي الباقين في طول العمر. ### || [7.84] # { أمطرنا عليهم } يقال لكل مطر من العذاب: أمطرت بالألف، ~~وللرحمة: مطرت. ### || [7.85] # { مدين }: اسم أرض. ms036 # { تبخسوا }: تنقصوا. ### || [7.89] # { افتح بيننا }: احكم بيننا. ### || [7.92] # { يغنوا فيها } أي يقيموا فيها، ويقال ينزلوا فيها، ويقال يعيشوا ~~فيها مستغنين، والمغاني: المنازل، واحدها مغنى. ### || [7.93] # { ءاسى }: أحزن. ### || [7.95] # { عفوا } أي كثروا، يقال: عفا الشيء إذا زاد وكثر. وعفا الشيء إذا ~~درس وذهب، وهو من الأضداد. # (سراء) سر وسرور بمعنى واحد. # (ضراء): ضر: أي فقر وقحط وسوء حال وأشباه ذلك. والضر: ضد النفع. ### || [7.97] # { بيتا } أي ليلا، والبيات: الإيقاع بالليل. ### || [7.105] # { حقيق على }: أي حق على واجب على. ومن قرأ حقيق على أن لا أقول ~~على الله إلا الحق. فمعناه: أنا حقيق بأن لا أقول على الله إلا الحق. ### || [7.107] # { ثعبان }: أي حية عظيمة الجسم. ### || [7.111] # { أرجه } أخره أي احبسه وأخر أمره. ### || [7.116] # { استرهبوهم }: أخافوهم، استفعلوهم من الرهبة. ### || [7.117] # { تلقف } وتلقم وتلهم بمعنى واحد، أي تبتلع. ويقال: تلقفه والتقفه، ~~إذا أخذه أخذا سريعا. ### || [7.126] # { تنقم منآ } انظر 59 من المائدة. ### || [7.127] # { آلهتك } في قراءة من قرأ: ويذرك وإلاهتك: أي عبادتك. ### || [7.130] # (سنون): جمع سنة والسنون: الجدوب، كقوله { ولقد أخذنآ آل ~~فرعون بالسنين }. ### || [7.131] # { طائرهم }: انظر 13 من الإسراء. ### || [7.132] # { مهما تأتنا به من آية } أي ما تأتنا به، وحروف الجزاء ~~توصل بما، كقوله إن تأتنا وإما تأتنا، ومتى تأتنا ومتى ما تأتنا، فوصلت ~~ما بما فصارت ماما، فاستثقل اللفظ به فأبدلت ألف ما الأولى هاء فقيل: ~~مهما. ### || [7.133] # (طوفان) أي سيل عظيم، والطوفان: الموت الذريع أي الكثير. وطوفان الليل: ~~شدة سواده. # (قمل): صغار الدبا. # { مجرمين } أي مذنبين. ### || [7.134-136] # (رجز): أي عذاب، كقوله عز وجل: { فلما كشفنا عنهم الرجز ~~} أي العذاب. و # رجز الشيطان # [الأنفال: 11]: لطخه وما يدعو إليه من الكفر. والرجز والرجس واحد في ~~معنى العذاب. والرجس أيضا: القذر والنتن، كقوله: # فزادتهم رجسا إلى رجسهم # [التوبة: 125] أي نتنا إلى نتنهم، والنتن: كناية عن الكفر: أي كفرا إلى ~~كفرهم. وعلى المعنى الآخر # فزادتهم رجسا إلى رجسهم # [التوبة: 125]: أي فزادتهم عذابا إلى عذابهم بما تجدد من كفرهم. والله ~~أعلم { ينكثون }: أي ينقضون العهد ms037 { اليم }: البحر. ### || [7.137-139] # { يعرشون }: أي يبنون { يعكفون } أي يقيمون م { متبر }: ~~مهلك { أصنام } جمع صنم، والصنم: ما كان مصورا من حجر أو صفر أو نحو ~~ذلك. والوثن: ما كان من غير صورة. ### || [7.140] # { فضلكم على العالمين } أي على عالمي دهركم ذلك، لا على ~~سائر العالمين. وقوله تعالى: # واصطفك على نسآء العلمين # [آل عمران: 42]: أي على عالمي دهرها كما فضلت فاطمة وخديجة عليهما ~~السلام على نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ### || [7.142] # { ميقات }: مفعال من الوقت. ### || [7.143] # { تجلى ربه للجبل }: أي ظهر وبان، ومنه # والنهار إذا تجلى # [الليل: 2] فمعناه ظهر وبان. # { دكا }: أي مدكوكا: يعني مستويا مع وجه الأرض. ويقال: ناقة دكاء، ~~وهي المفترشة السنام في ظهرها والمجبوبة السنام. وأرض دكاء: أي ملساء. ### || [7.148] # { عجلا جسدا له خوار } أي صورة لا روح فيها إنما هي جسد ~~فقط. والخوار، قال أبو عمر: أصحاب الحديث يقولون إن الله عز وجل جعل ~~الخوار فيه، كانت الريح تدخل فيه فيسمع له صوت { خوار }: صوت البقر. ### || [7.149] # { سقط في أيديهم }: يقال لكل من ندم وعجز عن شيء ونحو ذلك: قد ~~سقط في يده، وأسقط في يده - لغتان. ### || [7.150] # { أسفا } شديد الغضب، والأسف والأسيف الحزين أيضا { خلفتموني ~~من بعدي } أي أقمتم مقامي خالفين متخلفين عن القوم الشاخصين. # وقوله تعالى: # رضوا بأن يكونوا مع الخوالف # [التوبة: 93]: أي مع النساء. ويقال: وجدت القوم خلوفا: أي قد خرج الرجال ~~وبقي النساء. قال أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الخلوف إذا كان ~~الرجال والنساء مقيمين، والخلوف إذا خرج الرجال وبقيت النساء، وأنشد: # والحي حي خلوف # { تشمت بي الأعدآء }: أي تسرهم، والشماتة: السرور بمكاره ~~الأعداء. ### || [7.154] # { سكت عن موسى الغضب } أي سكن. ### || [7.156] # { هدنآ إليك }: أي تبنا إليك. ### || [7.160] # { انبجست }: انفجرت. ### || [7.163] # { يعدون في السبت } أي يتعدون ويجاوزون ما أمروا به. # { يسبتون } أي يفعلون سبتهم، أي يدعون العمل في السبت. ويسبتون بضم ~~أوله: يدخلون في السبت. # { شرعا } أي ظاهرة واحدها شارع. ### || [7.165] # { بئيس }: شديد. ### || [7.166] # { عتوا } أي تكبروا وتجبروا. ms038 والعاتي: الشديد الدخول في الفساد ~~المتمرد الذي لا يقبل موعظة. ### || [7.167] # { تأذن ربك }: أي علم ربك، وتفعل أتى بمعنى فعل كقولهم: وعدني ~~وتوعدني. ### || [7.169] # { ودرسوا ما فيه } أي قرءوا ما فيه. وقوله عز وجل: # وليقولوا درست # [الأنعام: 105] أي قرأت. ودارست: أي قارأت: أي قرأت وقرئ عليك. ودرست: ~~قرئت وتعلمت. ودرست: أي درست هذه الأخبار التي تأتينا بها: أي انمحت ~~وذهبت وقد كان يتحدث بها. ### || [7.171] # { نتقنا الجبل فوقهم } أي رفعنا الجبل فوقهم. ويقال: نتقنا ~~الجبل أي أقتلعناه من أصله فجعلناه كالمظلة على رءوسهم. وكل ما اقتلعته ~~فقد نتقته، ومنه نتقت المرأة إذا أكثرت الولد: أي نتقت ما في رحمها: أي ~~اقتلعته اقتلاعا... ### || [7.175] # { انسلخ منها }: كما ينسلخ الإنسان من ثوبه، والحية من قشرها، أي ~~من جلدها. ### || [7.176] # { أخلد إلى الأرض }: اطمأن إليها ولزمها وتقاعس. ويقال: فلان ~~مخلد أي بطيء الشيب، كأنه تقاعس عن أن يشيب، وتقاعس شعره عن البياض في ~~الوقت الذي شاب فيه نظراؤه. # { يلهث } يقال لهث الكلب إذا خرج لسانه من حر أو عطش، وكذلك الطائر، ~~ولهث الإنسان أيضا إذا أعيا. ### || [7.179] # { ذرأنا لجهنم } أي خلقنا لجهنم. ### || [7.180] # { يلحدون في أسمآئه } أي يجورون في أسمائه عن الحق، وهو ~~اشتقاقهم اللات من الله، والعزى من العزيز. وقرئت يلحدون: أي يميلون. ### || [7.182] # { سنستدرجهم } أي سنأخذهم قليلا قليلا ولا نباغتهم، كما يرتقي ~~الراقي في الدرجة فيتدرج شيئا بعد شيء حتى يصل إلى العلو. وفي التفسير: ~~كلما جددوا خطيئة جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار. ### || [7.183] # { أملي لهم }: أي أطيل لهم المدة وأتركهم ملاوة من الدهر. ~~والملاوة الحين من الدهر. والملوان: الليل والنهار { متين } أي شديد. ### || [7.187] # { أيان } معناها أي حين، وهو سؤال عن زمان، مثل متى. وإيان بكسر ~~الهمزة لغة سليم. حكاه الفراء، به قرأ السلمي إيان يبعثون { أيان ~~مرسها } متى مثبتها، من أرساها الله أي أثبتها: أي متى الوقت الذي ~~تقوم عنده. وليس من القيام على الرجل إنما هو من القيام على الحق، من ~~قولك قام الحق أي ظهر وثبت { يجليها ms039 لوقتهآ } أي يظهرها { ~~ثقلت في السموت والأرض } يعني الساعة: أي خفي علمها من ~~أهل السماوات والأرض، وإذا خفي الشيء ثقل { حفي عنها } معناه: ~~يسألونك عنها لأنك حفي عنها، يعني معنى بها، يقال: تحفيت بفلان في ~~المسألة: إذا سألته به سؤالا أظهرت فيه العناية والمحبة والبر. ومنه قوله ~~تعالى: # إنه كان بي حفيا # [مريم: 47] أي بارا معنيا. وقيل: كأنك حفي عنها كأنك أكثرت سؤالك حتى ~~علمتها، يقال: أحفى فلان في المسألة: إذا ألح فيها وبالغ. والحفي: السؤال ~~باستقصاء. ### || [7.189] # { فلما تغشاها } علاها بالنكاح { حملت حملا خفيفا }: ~~الماء خفيف على المرأة إذا حملت. وقوله: { فمرت به } أي فاستمرت ~~أي قعدت به وقامت. ### || [7.195] # { كيدون } أي احتالوا في أمري. ### || [7.199] # (عرف) أي معروف. ### || [7.200] # { ينزغنك من الشيطن نزغ } أي يستخفنك منه خفة وغضب ~~وعجلة ويقال ينزغنك: أي يحركنك بالشر، ولا يكون النزغ إلا في الشر. ### || [7.201] # { طائف من الشيطان } أي لمم من الشيطان، وطائف: فاعل منه، ~~يقال: طاف يطيف طيفا فهو طائف. وينشد # أنى ألم بك الخيال يطيف # مصطافه لك ذكرة وشغوف ### || [7.202] # { يمدونهم في الغي } أي يزينون لهم الغي. ### || [7.205] # { خيفة } أي خوف. ### | [8 - سورة الأنفال] ### || [8.1] # (أنفال) غنائم، واحدها نفل، والنفل الزيادة، والأنفال مما زاده الله عز ~~وجل لهذه الأمة في الحلال، لأنه كان محرما على من كان قبلهم، وبهذا سميت ~~النافلة من الصلاة، لأنها زيادة على الفرض ويقال لولد الولد: النافلة، ~~لأنه زيادة على الولد. وقيل في قوله تعالى: # ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة # [الأنبياء: 72]: إنه دعا بإسحق فاستجيب له وزيد يعقوب، كأنه تفضل من ~~الله عز وجل، وإن كان كل بتفضله. ### || [8.2] # { وجلت } أي خافت. ### || [8.7] # (شوكة) أي حد وسلاح. ### || [8.9] # { مردفين } أي أردفهم الله بغيرهم. ومردفين: أي رادفين، يقال ردفته ~~وأردفته إذا جئت بعده. ### || [8.11] # { أمنة } مصدر أمنت أمنة وأمنا وأمانا، كلهن سواء. # { رجز الشيطان } أي لطخه وما يدعو إليه من الكفر. انظر 135 من ~~الأعراف. ### || [8.12] # { بنان }: أصابع، واحدها بنانة. ### || [8.13] # { شآقوا الله } أي حاربوا الله وجانبوا ms040 دينه وطاعه. ويقال شاقوا ~~الله: أي صاروا في شق غير شق المؤمنين. ### || [8.15] # { زحفا } تقارب القوم في الحرب من القوم. ### || [8.16] # { متحيزا إلى فئة } أي منضما إلى جماعة، يقال: تحيز وتحوز ~~وانحاز، بمعنى واحد. ### || [8.24] # { يحول بين المرء وقلبه } أي يملك عليه قلبه فيصرفه كيف ~~شاء. ### || [8.29] # (فرقان): ما فرق به بين الحق والباطل. ### || [8.30] # { وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } أي ~~ليحبسوك، يقال: رماه فأثبته إذا حبسه، ومريض مثبت: أي لا حركة به. ### || [8.35] # { مكآء وتصدية } أي صغيرا وتصفيقا { تصدية }: أي تصفيق، ~~وهو أن يضرب بإحدى يديه على الأخرى فيخرج بينهما صوت. ### || [8.37] # { يركمه جميعا } يجعل بعضه فوق بعض. ### || [8.42] # { العدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى } العدوة ~~والعدوة بكسر العين وضمها: شاطئ الوادي. والدنيا والقصوى تأنيث الأدنى ~~والأقصى. ### || [8.43] # { منامك } أي نومك، كقوله تعالى: { إذ يريكهم الله في ~~منامك قليلا }. ويقال: منامك: أي عينك، لأن العين موضع النوم. ### || [8.46] # { تفشلوا وتذهب ريحكم }: أي تجنبوا وتذهب دولتكم. ### || [8.48] # { نكص على عقبيه } أي رجع القهقري. ### || [8.52] # { دأب آل فرعون } أي عادة آل فرعون. ### || [8.57] # { تثقفنهم في الحرب }: أي تظفرن بهم. # { شرد بهم من خلفهم } أي طرد بهم من وراءهم، أي افعل بهم ~~فعلا من القتل يفرق من ورائهم من أعدائك. ويقال شرد بهم أي سمع بهم بلغة ~~قريش. ### || [8.60] # { ترهبون } أي تخيفون ### || [8.61] # { جنحوا للسلم }: أي مالوا للصلح. ### || [8.65] # { حرض } وحضض وحث، بمعنى واحد. ### || [8.67] # { يثخن في الأرض } أي يغلب على كثير من الأرض ويبالغ في قتل ~~أعدائه. # { عرض الدنيا } أي طمع الدنيا وما يعرض منها. ### || [8.72] # { ولايتهم }: الولاية بفتح الواو: النصرة، والولاية بكسر الواو: ~~الأمارة مصدر وليت. ويقال: هما لغتان بمنزلة الدلالة والدلالة. والولاية ~~(بالفتح) أيضا الربوبية، ومنه # هنالك الولاية لله الحق # [الكهف: 44] يعني يومئذ يتولون الله ويؤمنون به ويتبرءون مما كانوا ~~يعبدون. ### || [8.75] # { أولوا الأرحام }: واحدهم ذو. ### | [9 - سورة التوبة] ### || [9.1] # { برآءة } أي خروج من الشيء ومفارقة له. ### || [9.2] # { فسيحوا في الأرض } أي سيروا في الأرض آمنين حيث شئتم. # { مخزي ms041 الكافرين } أي مهلكهم. ### || [9.3] # { أذان من الله } إعلام من الله. والأذان والتأذين والإيذان: ~~الإعلام، وأصله من الإذن، يقال: آذنتك بالأمر: تريد أوقعته في أذنك. # { يوم الحج الأكبر } أي يوم النحر، ويقال يوم عرفة، وكانوا ~~يسمون العمرة الحج الأصغر. ### || [9.4] # { يظاهروا عليكم } أي يعينوا عليكم. ### || [9.5] # { احصروهم }: احبسوهم وامنعوهم من التصرف { مرصد }: طريق، ~~والجمع مراصد. ### || [9.8] # { إلا ولا ذمة } إل على خمسة أوجه: إل: الله عز وجل، وإل: عهد، ~~وإل: قرابة، وإل: حلف، وإل: جوار. # { ذمة } أي عهد. وقيل الذمة ما يجب أن يحفظ ويحمي. وقال أبو عبيدة: ~~الذمة التذمم ممن لا عهد له، وهو أن يلزم الإنسان نفسه ذماما أي حقا ~~يوجبه عليه يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة ولا تحالف. ### || [9.12] # { نكثوا }: أي نقضوا. ### || [9.16] # { وليجة } كل شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة، والرجل يكون في ~~القوم وليس منهم وليجة، وقوله عز وجل { ولم يتخذوا من دون ~~الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة } أي بطانة ~~ودخلاء من المشركين يخالطونهم ويودونهم. ### || [9.24] # { اقترفتموها }: اكتسبتموها. ### || [9.25] # (رحبت الأرض): أي اتسعت. ### || [9.28] # { نجس } أي قذر (بالفتح) فيهما. ونجس: أي قذر (بالكسر فيهما). فإذا ~~قيل: رجس نجس. أسكن على الاتباع { عيلة } أي فقرا. ### || [9.29] # { عن يد } أي قهر وذل. وقيل عن يد أي عن مقدرة منكم عليهم وسلطان، من ~~قولهم: يدك على مبسوطة، أي قدرتك وسلطانك. وقيل: عن يد: أي عن إنعام ~~عليهم بذلك لأن أخذ الجزية منهم وترك أنفسهم عليهم، نعمة عليهم ويد من ~~المعروف جزيلة. { الجزية }: الخراج المجعول على رأس الذمي، وسميت ~~جزية لأنها قضاء منهم لما عليهم، ومنه قوله: جل وعز: # لا تجزي نفس عن نفس شيئا # [البقرة: 48] أي لا تقضي ولا تغني. ### || [9.30] # { يضاهئون } أي يشابهون، والمضاهاة: معارضة الفعل بمثله، يقال: ~~ضاهيته أي فعلت مثل فعله. { يؤفكون } أي يصرفون عن الخير، ويقال: ~~يؤفكون: يحدون، من قولك: رجل محدود أي محروم. ### || [9.31] # (أحبار): علماء، واحدهم حبر وحبر أيضا. ### || [9.34] # { يكنزون الذهب والفضة }: كل ما أديت زكاته فليس يكنز ms042 ~~وإن كان مدفونا، وكل ما لم تؤد زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا، يكوى به ~~صاحبه يوم القيامة. ### || [9.36] # { القيم } القائم المستقيم. ### || [9.37] # { النسيء زيادة في الكفر }: النسئ: تأخير تحريم المحرم، ~~وكانوا يؤخرون تحريمه سنة ويحرمون غيره مكانه لحاجتهم إلى القتال ثم ~~يردونه إلى التحريم في سنة أخرى كأنهم يستنسئونه ذلك ويستقرضونه. # { ليواطئوا عدة ما حرم الله } أي ليوافقوا عدة ما ~~حرم الله، يقول: إذا حرموا من الشهور عدد الشهور المحرمة لم يبالوا أن ~~يحلوا الحرام ويحرموا الحلال. ### || [9.38] # { اثاقلتم }: تثاقلتم إلى الأرض. ### || [9.40] # { سكينته } انظر 248 من البقرة. ### || [9.42] # { عرضا قريبا وسفرا قاصدا } أي طمعا قريبا وسفرا غير شاق. # { الشقة } أي السفر البعيد. ### || [9.43] # { عفا الله عنك } أي محا الله عنك ذنوبك. ### || [9.46] # { ثبطهم } أي حبسهم، يقال: ثبطه عن الأمر إذا حبسه عنه. ### || [9.47] # { خبالا }: فسادا. # { لأوضعوا خلالكم } أي لأسرعوا فيما بينكم، يعني بالنمائم ~~وأشباه ذلك، والوضع سرعة السير، قال أبو عمر: الإيضاع أجود، ويقال: وضع ~~البعير وأوضعته أنا. # { وفيكم سماعون لهم } أي مطيعون لهم؛ ويقال سماعون لهم: أي ~~يتجسسون لهم الأخبار. ### || [9.49] # { تفتني ألا في الفتنة سقطوا } أي تؤثمني ألا في الإثم ~~وقعوا. ### || [9.55] # { تزهق أنفسهم } تهلك وتبطل. ### || [9.57] # { مغارات }: ما يغورون فيه أي يغيبون فيه، واحدها مغارة ومغارة، وهو ~~الموضع الذي يغور فيه الإنسان: أي يغيب ويستتر. { يجمحون } أي ~~يسرعون، ويقال فرس جموح للذي إذا ذهب في عدوه لم يننه شيء. ### || [9.58] # { يلمزك } أي يعيبك. ### || [9.60] # { إنما الصدقات للفقرآء والمساكين }: الفقراء: ~~الذين لهم بلغة، والمساكين: الذين لا شيء لهم { والعاملين ~~عليها } العمال على الصدقة { والمؤلفة قلوبهم } الذين ~~كان النبي صلى الله عليه وسلم يتألفهم على الإسلام. { وفي الرقاب } ~~أي فك الرقاب: يعني المكاتبين. { والغارمين } الذين عليهم الدين ~~ولا يجدون القضاء. { وفي سبيل الله } أي فيما لله فيه طاعة. { ~~وابن السبيل } الضيف، والمنقطع به وأشباه ذلك. ### || [9.61] # { أذن خير لكم }: يقال فلان أذن: أي يقبل كل ما قيل له. ### || [9.63] # { يحادد الله ورسوله } أي يحارب ويعادي وقيل اشتقاقه ms043 من ~~الحد، كقوله: بجانب الله ورسوله: أي يكون في حد، والله ورسوله في حد. ### || [9.67] # { يقبضون أيديهم } أي يمسكونها عن الصدقة والخير. # { نسوا الله فنسيهم } أي تركوا الله فتركهم. ### || [9.70] # (مؤتفكات) مدائن قوم لوط، ائتفكت بهم: أي انقلبت بهم. ### || [9.72] # { عدن } أي إقامة. يقال: عدن بالمكان إذا أقام به. ### || [9.74] # { نقموا } أي كرهوا غاية الكراهية. ### || [9.79] # (مطوعين): متطوعين. # (جهد) وسع وطاقة، وجهد: مشقة ومبالغة. ### || [9.81] # { فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله } أي ~~بعد رسول الله. ### || [9.87] # { طبع على قلوبهم }: ختم على قلوبهم. ### || [9.90] # { المعذرون } هم المقصرون الذين يعذرون: أي يوهمون أن لهم عذرا ~~ولا عذر لهم. ومعذرون أيضا: معتذرون، أدغمت التاء في الذال. والاعتذار ~~يكون بحق ويكون بباطل. ومعذرون: الذين أتوا بعذر صحيح. ### || [9.92] # { تفيض } تسيل. ### || [9.93] # { رضوا بأن يكونوا مع الخوالف } أي مع النساء. ### || [9.98] # { مغرما } أي غرما، والغرم: ما يلزم الإنسان نفسه ويلزمه غيره وليس ~~بواجب عليه، قال أبو عمر: والمغرم يكون واجبا وغير واجب، قال الله عز وجل # من مغرم مثقلون # [الطور: 40]. # (دوائر) الزمان: صروفه التي تأتي مرة بخير ومرة بشر: يعني ما أحاط ~~بالإنسان منه. وقوله عز وجل { عليهم دآئرة السوء }: أي ~~عليهم يدور من الدهر ما يسوءهم. ### || [9.101] # { مردوا على النفاق } أي عتوا ومرنو عليه وجرءوا. ### || [9.103] # { إن صلوتك سكن لهم } أي دعاءك سكون وتثبيت لهم. ### || [9.106] # { مرجون } أي مؤخرون. ### || [9.107] # { إرصادا }: ترقبا، يقال: أرصدت الشيء إذا جعلت له عدة، والأرصاد في ~~الشر؛ ويقال: رصدت وأرصدت في الخير والشر جميعا. ### || [9.109] # { شفا جرف } وشفا جرف وشفا البئر والوادي والقبر وما أشبهها وشفيرة ~~أيضا: أي حافته. # { جرف } أي تجرفه السيول من الأودية. # { هار }: مقلوب من هائر: أي ساقط، يقال: هار البناء وانهار وتهور إذا ~~سقط. ### || [9.114] # { لأواه }: دعاء، ويقال: كثير التأوه أي التوجع شفقا وفرقا. والتأوه ~~أن يقول: أوه أوه، وفيه خمس لغات: أوه، وآو، وأوه، وآه، وأوه، ويقال هو ~~يتأوه ويتأوى. ### || [9.117] # { كاد يزيغ قلوب فريق منهم } يقال: كاد يفعل، ولا يقال: ~~كاد أن يفعل، ms044 ومعنى كاد: أي هم ولم يفعل. وتزيغ: تميل. # { يزيغ قلوب فريق منهم } أي تميل عن الحق. ### || [9.123] # { غلظة } أي شدة عليهم وقلة رحمة لهم. ### || [9.125] # { فزادتهم رجسا إلى رجسهم } أي نتنا إلى نتنهم أي كفرا ~~إلى كفرهم، أو المعنى فزادتهم عذابا إلى عذابهم مما تجدد من كفرهم انظر ~~135 من الأعراف. ### || [9.128] # { عزيز عليه ما عنتم } أي ما هلكتم. أي وعزيز: شديد يغلب ~~صبره، يقال عزه يعزه عزا إذا غلبه، ومنه قولهم: من عزيز، أي من غلب سلب. ### | [10 - سورة يونس] ### || [10.2] # { قدم صدق عند ربهم } يعني عملا صالحا قدموه. وقيل قدم ~~صدق: محمد صلى الله عليه وسلم يشفع لهم عند ربهم. ### || [10.4] # { حميم } أي ماء حار انظر 70 من الأنعام. ### || [10.10] # { دعواهم فيها } أي دعاؤهم: أي قولهم وكلامهم، والدعوى: الإدعاء. ### || [10.15] # { تلقآء نفسي } أي من عند نفسي. ### || [10.24] # { إذآ أخذت الأرض زخرفها } أي زينتها بالنبات. ### || [10.26] # { يرهق وجوههم } أي يغشى وجوههم { قتر } أي غبار. ### || [10.27] # { ترهقهم } أي تغشاهم، ومنه قولهم: غلام مراهق، أي قد غشاه ~~الإحتلام. { ذلة } أي صغار. { عاصم } أي مانع. { قطعا من ~~الليل } جمع قطعة. ومن قرأ قطعا بتسكين الطاء: أراد اسم ما قطع، ~~تقول: قطعت الشيء قطعا بفتح القاف في المصدر، واسم ما قطع فسقط قطع، ~~والجمع أقطاع. ### || [10.28] # { زيلنا بينهم } أي فرقنا بينهم. ### || [10.30] # { هنالك } يعني في ذلك الوقت، وهو من أسماء المواضع، ويستعمل في ~~أسماء الأزمنة. { تبلوا } أي تختبر { أسلفت } قدمت. ### || [10.33] # { حقت كلمت ربك } أي وجبت. ### || [10.35] # { يهدي }: أصله يهتدي فأدغمت التاء في الدال. ### || [10.51] # { الآن } أي في هذا الوقت. والآن هو الوقت الذي أنت فيه. ### || [10.53] # { ويستنبئونك } أي يستخبرونك. # { إي وربي }: إي توكيد للأقسام، المعنى نعم ور، قال أبو عمر: إي ~~وربي تصديق. ### || [10.54] # { وأسروا الندامة }: أظهروها ويقال كتموها، يعني كتمها ~~العظماء من السفلة الذين أضلوهم. وأسر: من الأضداد. ### || [10.61] # { تتلوا }: أي تقرأ، وتتلو أي تتبع أيضا. # { تفيضون فيه }: أي تدفعون فيه بكثرة. ### || [10.64] # { تبديل }: أي تغيير الشيء عن حاله، والأبدال جعل ms045 الشيء مكان شيء. ### || [10.66] # { يخرصون }: يحدسون، يريد التخمين، وهو الظن من غير تحقيق، وربما ~~أصاب وربما أخطأ. ### || [10.71] # { غمة } أي ظلمة، وقوله عز وجل { غمة } أي غم واحد، كما يقال: ~~كربة وكرب. # { اقضوا إلي ولا تنظرون } أي أمضوا ما في أنفسكم ولا ~~تؤخرون، كقوله: # فاقض مآ أنت قاض # [طه: 72] أي فأمض ما أنت ممض. ### || [10.78] # { تلفتنا }: أي تصرفنا، والإلتفات: الإنصراف عما كنت مقبلا عليه. # (كبرياء) أي عظمة أو ملك، ومنه قوله تعالى: { وتكون لكما ~~الكبريآء في الأرض }: أي الملك، ومنه سمي الملك كبرياء، لأنه ~~أكبر ما يطلب من أمر الدنيا. ### || [10.88] # { اطمس }: أي امح: أي أذهبه، من قولك: طمس الطريق إذا عفا ودرس. ### || [10.92] # { ننجيك ببدنك } أي نلقيك على نجوة من الأرض: أي ارتفاع من ~~الأرض ببدنك: أي وحدك. ويقال: إنما ذكر البدن دلالة على خروج الروح منه: ~~أي ننجيك ببدن لا روح فيه. ويقال: ببدنك أي بدرعك والبدن: الدرع. ### || [10.93] # { بوأنا بني إسرائيل }: أنزلناهم، ويقال: جعلنا لهم مبوأ، ~~وهو المنزل الملزوم. ### || [10.100] # { الرجس } انظر 135 من الأعراف. ### | [11 - سورة هود] ### || [11.5] # { يثنون صدورهم } أي يطوون ما فيها. وقرئت تثنون صدورهم: أي ~~تستتر وتقديره تفعوعل وهو للمبالغة. وقيل أن قوما من المشركين قالوا إذا ~~أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا صدورنا على عداوة ~~محمد صلى الله عليه وسلم كيف يعلم بنا؟ فأنبأ الله عز وجل كما كتموه ~~فقال: { ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون ~~وما يعلنون }. ### || [11.8] # { أمة }: أي حين انظر 134 من البقرة. # { حاق بهم }: أي أحاط بهم، قال أبو عمر: حاق بهم: أي حق عليهم. ### || [11.9] # { يئوس } فعول من يئست: أي شديد الإياس. ### || [11.12] # { نذير }: بمعنى منذر أي محذر. ### || [11.15] # { يبخسون } معناه: ينقصون. ### || [11.23] # { أخبتوا إلى ربهم }: تواضعوا وخشعوا لربهم، ويقال: ~~أخبتوا إلى ربهم: اطمأنوا إلى ربهم وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه. والخبت ~~(بسكون الباء) ما اطمأن من الأرض. ### || [11.27] # { أراذلنا } الناقصو الأقدار فينا. # { بادي الرأي }: مهموز: أي أول الرأي، وبادي الرأي غير مهموز أي ~~ظاهر الرأي. ms046 ### || [11.31] # { تزدري أعينكم } يقال: ازدرى به وازدراه: إذا قصر به؛ وزرى ~~عليه إذا عاب عليه فعله. ### || [11.35] # { إجرامي }: مصدر أجرمت إجراما. ### || [11.41] # { مجريها } أي إجراؤها أي إقرارها. وقرئت مجريها بالفتح: أي جريها. # { ومرساها } أي استقرارها. ### || [11.43] # { عاصم } أي مانع، من قوله { لا عاصم اليوم من أمر ~~الله } أي لا مانع. ### || [11.44] # { غيض المآء } أي نقص، وغاض الماء نفسه، أي نقص. # { الجودي }: اسم جبل. ### || [11.52] # { مدرارا } أي دارة، يعني عند الحاجة إلى المطر، لا أن تدر ليلا ~~ونهارا. ومدرارا للمبالغة. ### || [11.54] # { اعتراك بعض آلهتنا بسوء }: أي عرض لك بسوء، ويقال: ~~قصدك بسوء. ### || [11.61] # { ثمود }: فعول من الثمد، وهو الماء القليل، ومن جعله اسم قبيلة أو ~~أرض لم يصرفه؛ ومن جعله اسم حي أو أب صرفه، لأنه مذكر. # { استعمركم فيها }: جعلكم عمارا لها. ### || [11.63] # { فما تزيدونني غير تخسير } أي كلما دعوتكم إلى هدى ~~ازددتم تكذيبا فزادت خسارتكم. ### || [11.69] # { حنيذ }: أي مشوي في خد من الأرض بالرضف وهي الحجارة المحماة. ### || [11.70] # { نكرهم } وأنكرهم وأستنكرهم: بمعنى واحد. { وأوجس منهم ~~خيفة } انظر 67 من طه. # { خيفة } أي خوف. ### || [11.72] # { بعلي }: بعل المرأة: زوجها. وبعل: اسم صنم أيضا، قال الله عز وجل: ~~أتدعون بعلا. ### || [11.73] # { مجيد } أي شريف رفيع تزيد رفعته على كل رفعة وشرفه على كل شرف، من ~~قولك أمجد الناقة علفا، أي أكثر وزد. ### || [11.74] # (روع): أي فزع. ### || [11.75] # { أواه } دعاء. ويقال: كثير التأوه أي التوجع شفقا وفرقا. انظر 114 ~~من التوبة. # { منيب } أي راجع تائب. ### || [11.77] # { سيء بهم } أي فعل بهم السوء. # { عصيب }: شديد، يقال: يوم عصيب، وعصبصب، أي شديد. ### || [11.78] # { يهرعون } أي يستحثون، ويقال: يهرعون أي يسرعون، فأوقع الفعل بهم ~~وهو لهم في المعنى، كما قيل: أولع فلان بكذا، وزهى زيد وأرعد عمر، فجعلوا ~~مفعولين وهم فاعلون، وذلك أن المعنى أولعه طبعه وجبله، وزها ماله أو ~~جهله، وأرعده غضبه أو وجعه، وأهرعه خوفه ورعبه، ولهذه العلة خرج هؤلاء ~~الأسماء مخرج المفعول بهم. ويقال: لا يكون الأهراع: لا إسراع المذعور. ~~وقال الكسائي والفراء: ms047 لا يكون الأهراع إلا إسراعا مع رعدة. ### || [11.80] # { آوي إلى ركن شديد } أنضم إلى عشيرة منيعة، وقوله تعالى: # فتولى بركنه # [الذاريات: 39] أي بجانبه أي أعرض. ### || [11.81] # { أسر بأهلك } سر بهم ليلا، يقال: سرى وأسرى، لغتان. ### || [11.82] # { سجيل } وسجيل: الشديد الصلب من الحجارة والطين، عن أبي عبيدة. ~~وقال غيره: السجيل: حجارة من طين صلب شديد. وقال ابن عباس: سجيل: آجر ~~منضود. ### || [11.83] # { مسومة عند ربك } يعني حجارة معلمة عليها أمثال الخواتيم. ~~وانظر 41 من آل عمران. ### || [11.86] # { بقيت الله خير لكم }: أي ما أبقاه الله لكم من الحلال ~~ولم يحرمه عليكم فيه مقنع ورضاء، فذلكم خير لكم. ### || [11.87] # { أصلوتك تأمرك }. أي دينك. وقيل كان شعيب عليه السلام كثير ~~الصلاة فقالوا ذلك له انظر 238 من البقرة. ### || [11.89] # { شقاقي } أي عداوتي. ### || [11.90] # { ودود } أي محب أولياءه. ### || [11.93] # { وارتقبوا إني معكم رقيب } انتظروا إني معكم منتظر. ### || [11.95] # { بعدت ثمود } أي هلكت، يقال: بعد يبعد: إذا هلك، وبعد يبعد من ~~البعد. ### || [11.99] # { الرفد }: أي العطاء والعون أيضا. وقوله { بئس الرفد ~~المرفود } أي بئس العطاء المعطى، ويقال: بئس العون المعان. ### || [11.100] # { منها قآئم وحصيد } يعني القرى التي أهلكت: منها قائم قد ~~بقيت حيطانه ومنها حصيد قد أمحي أثره. انظر 15 من الأنبياء. ### || [11.101] # { تتبيب }: تخسير أي نقصان، ومعنى قوله: # فما تزيدونني غير تخسير # [هود: 63] أي كلما دعوتكم إلى هدى ازددتم تكذيبا فزادت خسارتكم. ### || [11.106] # { زفير } أول نهيق الحمار وشبهه. والشهيق آخره، فالزفير من الصدر ~~والشهيق من الحلق. ### || [11.108] # { مجذوذ } مقطوع، يقال: جذذت وجددت: أي قطعت. ### || [11.109] # { مرية }: شك. ### || [11.113] # { تركنوا إلى الذين ظلموا } أي تطمئنوا إليهم وتسكنوا ~~إلى قولهم، ومنه قوله عز وجل # لقد كدت تركن إليهم # [الإسراء: 74]. ### || [11.114] # { طرفي النهار } بمعنى أوله وآخره. # { زلفا من اليل } أي ساعة بعد ساعة، واحدتها زلفة. ### || [11.116] # { أترفوا }: أي نعموا وبقوا في الملك. والمترف. المترك يفعل ما ~~يشاء. وإنما قيل للمنعم مترف لأنه لا يمنع من تنعمه فهو مطلق فيه. ### | [12 - سورة يوسف] ### || [12.6] # { تأويل الأحاديث }: تفسير الرؤيا. ms048 ### || [12.8] # { عصبة } أي جماعة، من العشرة إلى الأربعين. ### || [12.10] # { غيبت الجب }: كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة (جب): اسم ركية ~~لم تطو، فإذا طويت فهي بئر. { يلتقطه بعض السيارة } أي ~~يأخذه على غير طلب له ولا قصد، ومنه قولهم: لقيته التقاطا ووردت الماء ~~التقاطا، إذا لم ترده فهجمت عليه، قال الراجز: # ومنهل ودرته التقاطا ### || [12.12] # (نرتع ونلعب) أي ننعم ونلهو، ومنه القيد والرتعة، يضرب مثلا في الخصب ~~والجدب. ويقال: نرتع: نأكل، ومنه قول الشاعر: # ويحييني إذا لاقيته # وإذا يخلو له لحمى رتع # أي أكله. ونرتع: أي نرتع إبلنا، وترتع أي ترتع إبلنا، وترتع بكسر العين: ~~نفتعل من الرعي. ### || [12.17] # { نستبق } نفتعل من السباق: أي يسابق بعضنا بعضا في الرمي. ### || [12.18] # { سولت لكم }: زينت. ### || [12.19] # { سيارة }: يعني مسافرين. { واردهم }: الذي يتقدمهم في الماء ~~فيستقي لهم { أدلى دلوه } أرسلها ليملأها. ودلاها أخرجها. { ~~بضاعة } أي قطعة من المال يتجر فيها. ### || [12.20] # { شروه بثمن بخس } أي باعوه انظر 102 من البقرة { بخس }: ~~نقصان، يقال: بخسه حقه إذا نقصه. ### || [12.21] # { مثواه } أي مقامه { نتخذه ولدا } أي نتبناه. ### || [12.22] # { أشده } منتهى شبابه وقوته، واحدها شد، مثل فلس وأفلس، وشد، ~~كقولهم فلان ود والقوم أود. وشدة وأشد مثل نعمه وأنعم. ويقال الأشد اسم ~~واحد لا جمع له بمنزلة الآنك وهو الرصاص، والأسرب وهو القزدير. وذكر عن ~~مجاهد في قوله تعالى { ولما بلغ أشده } قال: ثلاثا وثلاثين ~~سنة. # واستوى # [القصص: 14] قال: أربعين سنة. وأشد اليتيم: قالوا ثماني عشرة سنة. ### || [12.23] # { هيت لك } أي هلم: أي أقبل إلى ما أدعوك إليه، وقوله عز وجل { ~~هيت لك } أي إرادتي بهذا لك. وقرئت هئت لك، ومعناه: تهيأت لك { ~~معاذ الله } ومعاذة الله وعوذ الله وعياذ الله: بمعنى واحد، أي ~~أستجير بالله. ### || [12.25] # { سيدها لدى الباب } يعني زوجها والسيد الرئيس أيضا. والسيد: ~~الذي يفوق في الخير قومه. والسيد: المالك { لدى } ولدن بمعنى عند. ### || [12.30] # { شغفها حبا } أي أصاب حبها شغاف قلبه، كما تقول: كبده إذا أصاب ~~كبده، ورأسه إذا أصاب رأسه. ms049 والشغاف: غلاف القلب. ويقال هو حبة القلب، ~~وهي علقة سوداء في صميمه. وشغفها حبا: أي ارتفع حبه إلى أعلى موضع من ~~قلبها، مشتق من شغاف الجبال: أي رءوس الجبال. # وقولهم فلان مشغوف بفلانة، أي ذهب به الحب أقصى المذاهب. ### || [12.31] # { متكئا } أي نمرقا يتكأ عليها. وقيل: متكأ مجلسا يتكأ فيه. وقيل ~~طعاما. وقرئت متكا، قيل هو الأترج. وقيل هو الزما ورد { أكبرنه } ~~أعظمنه وهالهن أمره. ### || [12.32] # { استعصم }: أي امتنع. ### || [12.33] # { أصب إليهن } أمل إليهن، يقال: أصباني فصبوت؛ أي حملني على ~~الجهل وعلى ما يفعل الصبي ففعلت. ### || [12.36] # { فتيان } أي مملوكان، والعرب تسمي المملوك شابا كان أو شيخا فتى. ~~ومنه قوله تعالى # تراود فتاها عن نفسه # [يوسف: 30] أي عبدها { أعصر خمرا } أي أستخرج الخمر، لأنه إذا ~~عصر العنب فإنما يستخرج الخمر. ويقال: الخمر العنب بعينه، حكى الأصمعي عن ~~معتمر بن سليمان قال لقيت أعرابيا ومعه عنب فقلت له: ما معك؟ فقال: خمر. ### || [12.37] # { تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله }: أي رغبت عنها، ~~والترك على ضربين: أحدهما مفارقة ما يكون الإنسان عليه؛ والآخر ترك الشيء ~~رغبة عنه من غير دخول كان فيه. ### || [12.42] # { بضع سنين } البضع: ما بين الثلاث إلى التسع. ### || [12.43] # { عجاف } هي التي قد بلغت في الهزال النهاية. # { تعبرون }: أي تفسرون الرؤيا. ### || [12.44] # { أضغاث أحلام } أخلاط أحلام. مثل أضغاث الحشيش يجمعها الإنسان ~~فيكون فيها ضروب مختلفة، واحدها ضغث، وهو ملء كف منه. ### || [12.45] # { وادكر بعد أمة } أي بعد حين. انظر 134 من البقرة. ### || [12.47] # { دأبا }: جدا في الزراعة ومتابعة: أي تدأبون دأبا. والدأب: الملازمة ~~للشيء، والعادة. ### || [12.48] # { تحصنون } أي تحرزون. ### || [12.49] # { يغاث الناس }: يمطرون { يعصرون } أي ينجون، وقيل يعني ~~العنب والزيت. ### || [12.51] # (حاشا لله) وحاش لله، قال المفسرون: معناه معاذ الله. # وقال اللغويون: لحاشالله معنيان: التنزيه، والاستثناء. واشتقاقه من ~~قولك: كنت في حشى فلان، أي في ناحية فلان؛ ولا أدري أي الحشى آخذ أي أي ~~الناحية آخذ، قال الشاعر: # يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله # بأي الحشى أمس الخليط المباين ms050 # وقولهم حاشا فلانا: أي أعزل فلانا من وصف القوم بالحشى فلا أدخله في ~~جملتهم. ويقال حاشا لفلان وحاشا فلانا وحاشا فلان، فمن نصب فلانا أضمر في ~~حاشا مرفوعا، والتقدير: حاشا فعلهم فلانا، ومن خفض فباضمار اللام لطول ~~صحبتها حاشا. وجواب آخر: لما خلت حاشا من الصاحب أشبهت الإسم فأضيفت إلى ~~ما بعدها { خطبكن } أي أمركن، والخطب: الأمر العظيم { حصحص ~~الحق }: وضح وتبين. ### || [12.54] # { مكين } أي خاص المنزلة. ### || [12.59] # { جهزهم بجهازهم }: كال لكل واحد ما يصيبه. والجهاز: ما أصلح ~~حال الإنسان. ### || [12.65] # { ونمير أهلنا } يقال: فلان مار أهله إذا حمل إليهم أقواتهم من ~~غير بلده. # { كيل بعير } أي حمل جمل. ### || [12.69] # { آوى إليه أخاه }: ضمه إليه، وآوى إليه: انضم إليه. # { تبتئس } أي تفتعل من البؤس، وهو الفقر والشدة: أي لا يلحقك بؤس ~~بالذي فعلوا. ### || [12.70] # { السقاية } هي مكيال يكال به ويشرب فيه. # { العير } الإبل تحمل الميرة. ### || [12.72] # { صواع الملك } وصاع الملك واحد. ويقال: الصواع: جام كهيئة ~~المكوك من فضة. وقرأ يحيى بن يعمر صوغ الملك بغين معجمة، يذهب إلى أنه ~~كان مصوغا فسماه بالمصدر { زعيم } وضمين وحميل وقبيل وكفيل: بمعنى ~~واحد. ### || [12.76] # { كدنا ليوسف } أي كدنا له إخوته حتى ضممنا أخاه إليه. والكيد من ~~المخلوقين احتيال، ومن الله: مشيئته بالذي يقع به الكيد. ### || [12.80] # { استيأسوا }: استفعلوا، من يئست. # { خلصوا } نجيا: أي تفردوا من الناس يتناجون، أي يسر بعضهم إلى بعض. # { فرطتم في يوسف } أي قصرتم في أمره. ومعنى التفريط في اللغة: ~~تقدمه العجز. ### || [12.84] # { يأسفى على يوسف } الأسف: الحزن على ما فات. ### || [12.85] # { تالله }: بمعنى والله، قلبت الواو تاء مع اسم الله دون سائر أسمائه ~~{ تفتؤا تذكر يوسف }: أي لا تزال تذكر يوسف. وجواب القسم لا ~~المضمرة التي تأويلها: تالله لا تفتأ { حرضا } الحرض: الذي قد أذابه ~~الحزن والعشق، قال الشاعر: # إني امرؤ لج بي حزن فأحرضني # حتى بليت وحتى شفني السقم ### || [12.86] # { بثي وحزني }: البث: أشد الحزن الذي لا يصبر عليه صاحبه حتى ~~يبثه أي يشكوه، والحزن: أشد الهم. ### || [12.87] ms051 # { تحسسوا } وتجسسوا بمعنى واحد: أي تبحثوا وتخبروا. ### || [12.88] # { مزجاة } أي يسيرة قليلة، من قولك: فلان يزجي العيش، أي يدفع ~~بالقليل يكفى به. المعنى: جئنا ببضاعة إنما ندافع بها ونتقوت ليست مما ~~يتسع به. ### || [12.91] # { آثرك الله علينا } فضلك الله علينا. ويقال: له علينا أثره، ~~أي فضل { خاطئين } قال أبو عبيدة: خطئ وأخطأ بمعنى واحد. وقال غيره: ~~خطئ في الدين، وأخطأ في كل شيء، إذا سلك سبيل خطأ عامدا أو غير عامد. ### || [12.92] # { تثريب }: أي تعيير وتوبيخ. ### || [12.94] # { تفندون } أي تجهلون، ويقال: تعجزون في الرأي، وأصل الفند: ~~الخرف، يقال: أفند الرجل إذا خرف وتغير عقله ولم يحصل كلامه، ثم قيل: فند ~~الرجل إذا جهل، والأصل ذاك. ### || [12.100] # { ورفع أبويه على العرش } يعني أباه وخالته، فكانت أمه ~~ماتت. انظر 33 من البقرة. # (عرش) أي سرير الملك، ومنه { ورفع أبويه على العرش } ~~وقوله # أهكذا عرشك # [النمل: 42]. # { خروا له سجدا }: أي كذلك كانت تحيتهم في ذلك الوقت، وإنما ~~سجد هؤلاء لله عز وجل { نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي ~~} أي أفسد بيننا وحمل بعضنا على بعض. ### || [12.107] # { غاشية من عذاب الله } أي مجللة من عذاب الله. وقوله عز ~~وجل # لهم من جهنم مهاد # [الأعراف: 41] أي فرش # ومن فوقهم غواش # [الأعراف: 41] أي ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب. وقوله تعالى: # هل أتاك حديث الغاشية # [الغاشية: 1] يعني القيامة، لأنها تغشاهم. ### || [12.108] # { بصيرة } أي يقين، كقوله: { أدعو إلى الله على ~~بصيرة } أي على يقين، وقوله: # بل الإنسان على نفسه بصيرة # [القيامة: 14] أي من الإنسان على نفسه عين بصيرة، أي جوارحه يشهدن عليه ~~بعمله؛ ويقال: الإنسان بصير على نفسه، والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في ~~علامة ونسابة ونحو ذلك. ### || [12.111] # { عبرة لأولي الألباب } أي اعتبار وموعظة لذوي العقول. ### | [13 - سورة الرعد] ### || [13.3] # { مد الأرض } أي بسطها. ### || [13.4] # { قطع متجاورات } أي قرى متقاربات. # { صنوان } نخلتان أو نخلات يكون أصلها واحدا. ### || [13.6] # { المثلات } أي العقوبات، واحدها مثلة. ويقال: المثلات: الأشباه ~~والأمثال مما يعتبر به. ### || [13.8] # { تغيض الأرحام }: أي تنقص عن مقدار ms052 الحمل الذي يسلم معه الولد، ~~يقال: غاض الماء: إذا نقص، وغيض إذا نقص منه. ### || [13.10] # { سارب بالنهار }: أي ظاهر. ويقال: سارب أي سالك في سربه أي في ~~طريقه ومذهبه. ويقال سرب يسرب. وقوله: # في البحر سربا # [الكهف: 61] أي فاتخذ الحوت سبيله في البحر سربا: أي مسلكا ومذهبا: أي ~~يسرب فيه. ### || [13.11] # { معقبات من بين يديه ومن خلفه }: ملائكة يعقب ~~بعضها بعضا. وقوله # لا معقب لحكمه # [الرعد: 41] أي إذا حكم حكما فأمضاه لا يتعقبه أحد بتغيير ولا نقض، ~~يقال: عقب الحاكم على حكم من قبله، إذا حكم بعد حكمه بغيره { وما ~~لهم من دونه من وال } أي من ولي. ### || [13.13] # (رعد) روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: # " إن الله عز وجل ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك، ~~فمنطقه الرعد، وضحكه البرق " # وقال ابن عباس: الرعد ملك اسمه الرعد، وهو الذي تسمعون صوته. والبرق: ~~سوط من نور يزجر به الملك السحاب. وقال أهل اللغة: الرعد صوت السحاب، ~~والبرق نور وضياء يصحبان السحاب. (محال) أي عقوبة ونكال. ويقال كيد ومكر. ~~ويقال: المحال: من قولهم محل فلان بفلان، إذا سعى به إلى السلطان وعرضه ~~للهلاك. ### || [13.15] # { طوعا } أي انقيادا بسهولة { ظلالهم بالغدو والآصال } ~~جمع ظل. وجاء في التفسير: إن الكافر يسجد لغير الله تبارك اسمه، وظله ~~يسجد لله على كره منه. ### || [13.17] # { رابيا } عاليا على الماء. # { جفآء }: ما رمى به الوادي إلى جنباته من الغثاء، ويقال: أجفأت ~~القدر بزبدها إذا ألقت زبدها عنها. ### || [13.21] # { سوء الحساب } هو أن يؤخذ العبد بخطاياه كلها لا يغفر له منها ~~شيء. ### || [13.22] # { يدرءون } أي يدفعون. ### || [13.24] # { عقبى } أي عاقبة. ### || [13.25] # { سوء الدار }: النار إذ تسوء داخلها. ### || [13.27] # { أناب } تاب، والإنابة الرجوع عن منكر. ### || [13.29] # { طوبى لهم } طوبى عند النحويين: فعلى من الطيب. ومعنى طوبى لهم: ~~أي طيب العيش لهم. وقيل: طوبى: الخير وأقصى الأمنية. وقيل: طوبى: اسم ~~الجنة بالهندية. وقيل: طوبى شجرة في الجنة. ### || [13.30] # { متاب } أي توبة. ### || [13.31] # { أفلم ييأس الذين آمنوا ms053 } أي يعلم ويتبين، بلغة النخع ~~{ قارعة } داهية. ### || [13.34] # { أشق }: أشد. ### || [13.41] # { لا معقب لحكمه } أي إذا حكم حكما فأمضاه لا يتعقبه أحد ~~بتغيير ولا نقض. انظر 11 من هذه السورة. ### | [14 - سورة ابراهيم] ### || [14.3] # { يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة } أي يختارونها ~~على الآخرة. ### || [14.9] # { ردوا أيديهم في أفوههم } أي عضوا أناملهم حنقا ~~وغيظا بما أتاهم به الرسل. كقوله عز وجل: # وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ # [آل عمران: 119] وقيل: ردوا أيديهم في أفواههم: أومأوا إلى الرسل أن ~~اسكتوا. ### || [14.11] # { سلطان } أي ملكة وقدرة، وحجة أيضا. ### || [14.15] # { عنيد } وعنود وعاند ومعاند: واحد، ومعناه: معارض لك بالخلاف عليك. ~~والعاند: الجائر العادل عن الحق، يقال عرق عنود، وطعنة عنود، إذا خرج ~~الدم منها على جانب. ### || [14.16] # { صديد }: قيح ودم. ### || [14.17] # { يسيغه }: يجيزه. ### || [14.22] # { بمصرخكم } أي مغيثكم. ### || [14.26] # { اجتثت }: معناه استؤصلت. ### || [14.28] # (بوار): أي هلاك. ### || [14.31] # { خلال } مخالة: أي مصادقة. ### || [14.32] # { سخر لكم الفلك } أي ذلل لكم السفن. ### || [14.35] # { اجنبني } وجنبني بمعنى واحد. # (أصنام) جمع صنم، والصنم ما كان مصورا من حجر أو صفر أو نحو ذلك، ~~والوثن: ما كان من غير صورة. ### || [14.37] # { تهوى إليهم }: أي تقصدهم وتهوي إليهم: تحبهم وتهواهم. ### || [14.43] # { مهطعين } أي مسرعين في خوف، وقيل إسراع. وفي التفسير # مهطعين إلى الداع # [القمر: 8] أي ناظرين قد رفعوا رءوسهم إلى الداعي { مقنعي ~~رءوسهم } أي رافعي رءوسهم. يقال: أقنع رأسه إذا نصبه لا يلتفت يمينا ~~ولا شمالا وجعل طرفه موازيا لما بين يديه. وكذلك الإقناع في الصلاة. { ~~وأفئدتهم هوآء } قيل: جوف لا عقول لها. وقيل: منخرقة لا تعي ~~شيئا. ### || [14.49] # (أصفاد) أغلال واحدها صفد. ### || [14.50] # { سرابيلهم }: أي قمصهم { قطران } هو الذي تطلى به الإبل. ~~ومعنى { سرابيلهم من قطران } أي جعل لهم القطران لباسا ليزيد ~~في حر النار عليهم، فيكون ما يتوقى به العذاب عذابا. ويقرأ من قطران أي ~~من نحاس قد بلغ منتهى حره. ### | [15 - سورة الحجر] ### || [15.7] # { لو ما تأتينا بالملائكة } أي هلا. وانظر 63 من المائدة. ### || [15.10] # { في شيع الأولين ms054 } أي في أمم الأولين. ### || [15.14] # { يعرجون } أي يصعدون، والمعارج: الدرج. ### || [15.15] # { سكرت أبصارنا } سدت أبصارنا من قولهم: سكرت النهر إذا ~~سددته. ويقال هو من سكر الشراب، كأن العين يلحقها مثل ما يلحق الشارب إذا ~~سكر. ### || [15.18] # { شهاب مبين } أي كوكب مضئ. وكذلك شهاب ثاقب. وقوله: # بشهاب قبس # [النمل: 7] أي شعلة نار في رأس عود. و # شهابا رصدا # [الجن: 9] يعني نجما أرصد للرجم. ### || [15.22] # { لواقح } بمعنى ملاقح، جمع ملقحة: أي تلقح السحاب والشجر كأنها ~~تنتجه. ويقال: لواقح جمع لاقح لأنها تحمل السحاب وتقلبه وتصرفه ثم تحله ~~فينزل. ومما يوضح هذا قوله عز وجل: # يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذآ ~~أقلت سحابا ثقالا # [الأعراف: 57] أي حملت # موزون # [الحجر: 19] أي مقدر كأنه وزن. { أسقيناكموه } تقول لما كان من ~~يدك إلى فيه: سقيته، فإذا جعلت له شربا أو عرضته لأن يشرب بفيه أو يسقى ~~زرعه، قلت: أسقيته. ويقال: سقى وأسقى بمعنى واحد. قال لبيد: # سقى قومي بني مجد وأسقى # نميرا والقبائل من هلال ### || [15.26] # { صلصال }: طين يابس لم يطبخ إذا نقرته صل أي صوت من يبسه كما يصوت ~~الفخار. والفخار: ما طبخ من الطين. ويقال الصلصال: المنتن، مأخوذ من صل ~~اللحم إذا أنتن؛ فكأنه أراد: صلالا فقلبت إحدى اللامين صادا { حمإ }: ~~جمع حماة وهو الطين الأسود المتغير { مسنون } أي مصبوب، يقال: سننت ~~الشيء سنا إذا صببته صبا سهلا، وسن الماء على وجهك. ويقال: مسنون أي ~~متغير الرائحة. ### || [15.27] # { نار السموم } قيل: لجهنم سموم ولسمومها نار، والسموم نار تكون ~~بين سماء الدنيا وبين السحاب، وهي النار التي تكون منها الصواعق. ### || [15.47] # { غل } أي عداوة وشحناء. ويقال: الغل الحسد. ### || [15.52] # { وجلون } أي خائفون. ### || [15.55] # { القانطين } أي اليائسين. ### || [15.56] # { يقنط } أي ييأس. ### || [15.72] # (عمر) وعمر: واحد، ولا يقال في القسم إلا المفتوح، ومعناهما الحياة. ### || [15.75] # (متوسمين) أي متفرسين، يقال توسمت فيه الخير، إذا رأيت ميسم ذلك فيه، ~~والميسم والسمة: العلامة. ### || [15.78] # { الأيكة }: الغيضة، وهي جماع من الشجر. ### || [15.79] # { وإنهما لبإمام مبين } أي لبطريق واضح يمرون ms055 عليها في ~~أسفارهم، يعني القريتين المهلكتين: قوم لوط وأصحاب الأيكة، فيرونهما، ~~ويعتبر بهما من خاف وعيد الله تعالى. انظر 124 من البقرة. ### || [15.80] # { الحجر } ديار ثمود. انظر 22 من الفرقان. ### || [15.87] # { سبعا من المثاني } يعني سورة الحمد، وهي سبع آيات، وسميت ~~مثاني لأنها تثني في كل صلاة. وقوله عز وجل # كتابا متشابها مثاني # [الزمر: 23] يعني القرآن وسمي القرآن مثاني لأن الأنباء والقصص تثنى ~~فيه. ### || [15.90] # { المقتسمين } أي المتحالفين على عضه رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وقيل المقتسمين: قوم من أهل الشرك قالوا: تفرقوا على عقاب مكة حيث ~~يمر بكم أهل الموسم فإذا سألوكم عن محمد صلى الله عليه وسلم فليقل بعضكم ~~هو كاهن، وبعضكم هو ساحر، وبعضكم هو شاعر، وبعضكم هو مجنون، فمضوا ~~فأهلكهم الله، وسموا المقتسمين لأنهم اقتسموا طرق مكة. ### || [15.91] # { عضين } عضوه أعضاء أي فرقوه فرقا. يقال: عضيت الشاة والجزور إذا ~~جعلتهما أعضاء. ويقال: فرقوا القول فيه فقالوا: شعر، وقالوا: سحر، وقالوا ~~كهانة، وقالوا: أساطير الأولين. وقال عكرمة: العضة السحر بلغة قريش، ~~ويقولون للساحرة العاضهة. ويقال عضوه: آمنوا بما أحبوا منه وكفروا ~~بالباقي فأحبط كفرهم إيمانهم. ### || [15.94] # { اصدع بما تؤمر }: افرق وأمضه، ولم يقل به لأنه ذهب به إلى ~~المصدر، أراد: فاصدع بالأمر. ### | [16 - سورة النحل] ### || [16.4] # { خصيم } أي شديد الخصومة. ### || [16.5] # { دفء }: ما استدفئ به من الأكسية والأخبية وغير ذلك. ### || [16.6] # { تسرحون }: أي ترسلون الإبل غداة إلى الرعي. و { تريحون }: ~~تردونها عشيا إلى مراحها. ### || [16.7] # { بشق الأنفس } أي بمشقة الأنفس. ### || [16.10] # { تسيمون }: أي ترعون إبلكم. ### || [16.14] # { مواخر فيه } أي فواعل، يقال: مخرت السفينة إذا جرت فشقت الماء ~~بصدرها، ومنه مخر الأرض إنما هو شق الماء لها. ### || [16.15] # { رواسي } أي ثوابت، يعني جبالا. # { تميد }: تحرك وتميل، وقوله تبارك اسمه { وألقى في الأرض ~~رواسي أن تميد بكم } أي لئلا تميد بكم. ### || [16.21] # { أيان يبعثون } انظر آية 187 من الأعراف. ### || [16.23] # { لا جرم أن الله }: بمعنى حقا. ### || [16.31] # { عدن } أي إقامة، يقال: عدن بالمكان إذا أقام به. ### || [16.34] # { حاق ms056 بهم } أي أحاط بهم، قال أبو عمر: حاق بهم: أي حق عليهم. ### || [16.47] # { تخوف }: أي تنقص. ### || [16.48] # { يتفيؤا ظلاله } أي ترجع من جانب إلى جانب. # { داخرون }: صاغرون أذلاء. ### || [16.52] # { واصبا } أي دائما. ### || [16.53] # { تجأرون } أي ترفعون أصواتكم بالدعاء. ### || [16.62] # { مفرطون } أي مقدمون معجلون إلى النار. وقيل مفرطون: أي متروكون ~~منسيون في النار. ومفرطون بكسر الراء: مسرفون على أنفسهم في الذنوب. ~~ومفرطون مضيعون: مقصرون. ### || [16.66] # { فرث ودم } الفرث: ما كان في الكرش من السرجين. # { سآئغا للشاربين }: أي سهلا في الشرب لا يشجى به شاربه ولا ~~يغص. ### || [16.67] # { سكرا } أي طعاما. يقال قد جعلت لك هذا سكرا: أي طعاما. قال الشاعر: # جعلت عيب الأكرمين سكرا # أي طعما. وقد قيل سكر أي خمرا، ونزل هذا قبل تحريم الخمر. ### || [16.68] # { وأوحى ربك إلى النحل } أي ألهمها. انظر 111 من ~~المائدة. ### || [16.69] # (ذلل) جمع ذلول وهو السهل اللين الذي ليس بصعب، وقوله عز وجل: { ~~فاسلكي سبل ربك ذللا } أي منقادة بالتسخير. ### || [16.70] # { أرذل العمر } الهرم الذي ينقص قوته وعقله، ويصيره إلى الخرف ~~ونحوه. ### || [16.71] # { يجحدون } أي ينكرون بألسنتهم ما تستيقنه قلوبهم. ### || [16.72] # { حفدة }: أي خدما. وقيل أختانا. وقيل أصهارا. وقيل أعوانا. وقيل: ~~بنو الرجل من نفعه منهم. وقيل: بنو المرأة من زوجها الأول. ### || [16.76] # { كل على مولاه } أي ثقيل على وليه وقرابته. ### || [16.80] # (أثاث): متاع البيت، واحدها أثاثة. ### || [16.81] # (أكنان): جمع كن، وهو ما ستر ووقى من الحر والبرد. # { سرابيل تقيكم الحر }: يعني القمص. # { وسرابيل تقيكم بأسكم } يعني الدروع. ### || [16.89] # (تبيان): أي تفعال من البيان، قال أبو محمد: ليس في الكلام مصدر على وزن ~~تفعال مكسور التاء إلا حرفان وهما تبيان وتلقاء، فإنهما مصدران جاءا بكسر ~~التاء، وأما الأسماء التي ليست بمصادر على هذا الوزن نحو: تميال وتجفاف ~~وتبراك (اسم موضع) فهي مكسورة التاء، وسائر المصادر مما يجئ على هذا ~~المثال فهو مفتوح التاء نحو تمشاء وترماء، وما أشبه ذلك. ### || [16.92] # { أنكاثا } جمع نكث، وهو ما نقض من غزل الشعر وغيره. # { أن تكون أمة هي ms057 أربى من أمة } أي أزيد عددا، ومن ~~هذا سمي الربا. ### || [16.94] # { دخلا بينكم }: أي دغلا وخيانة. ### || [16.120] # { أمة } أي جامعا للخير يقتدى به. انظر 134 من البقرة. ### || [16.125] # (حكمة) اسم للعقل، وإنما سمي حكمة لأنه يمنع صاحبه من الجهل، ومنه حكمة ~~الدابة، لأنها ترد من غربها وإفسادها. ### || [16.127] # { ضيق } تخفيف ضيق، مثل ميت وهين ولين، تخفيف ميت وهين ولين. وجائز ~~أن يكون مصدرا كقولك: ضاق الشيء يضيق ضيقا وضيقا وضيقة. ### | [17 - سورة الإسراء] ### || [17.5] # { جاسوا } أي عاثوا وقتلوا، وكذلك حاسوا وهاسوا. # { خلال الديار }: أي بين الديار. وخلال: مخالة أيضا: أي مصادقة، ~~كقوله: # لا بيع فيه ولا خلال # [إبراهيم: 31] وخلال السحاب وخلله واحد: الذي يخرج منه المطر. ### || [17.6] # { نفيرا }: نفرا. والنفير: القوم الذين يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم ~~فيحاربوهم. ### || [17.7] # (يتبروا تتبيرا): يدمروا ويخربوا. والتبار: الهلاك. ### || [17.12] # { مبصرة } أي مبصرا بها. ### || [17.13] # { طآئره في عنقه } قيل: طائره ما عمل من خير وشر. وقيل طائره ~~حظه الذي قضاه الله له من الخير والشر فهو لازم عنقه، يقال لكل ما لزم ~~الإنسان: قد لزم عنقه، وهذا لك في عنقي حتى أخرج منه. وإنما قيل للحظ من ~~الخير والشر طائر، لقول العرب: جرى لفلان الطائر بكذا وكذا من الخير ~~والشر على طريق الفأل والطيرة، فخاطبهم الله عز وجل بما يستعملون، ~~وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو يلزم أعناقهم. ومثله # ألا إنما طائرهم عند الله # [الأعراف: 131]. ### || [17.15] # { ولا تزر وازرة وزر أخرى } أي لا تحمل حاملة ثقل أخرى: ~~أي لا تؤخذ نفس بذنب غيرها. انظر 31 من الأنعام. ### || [17.16] # { أمرنا } وآمرنا بمعنى واحد، أي كثرنا، وأمرنا بالتشديد جعلناهم ~~أمراء، ويقال: أمرناهم " من الأمر " أي أمرناهم بالطاعة إعذارا وإنذارا ~~وتخويفا ووعيدا، ففسقوا: أي فخرجوا عن أمرنا عاصين لنا، { فحق ~~عليها القول }: فوجب عليها الوعيد { مترفيها } هم الذين ~~نعموا فيها، أي في الدنيا، في غير طاعة الله عز وجل. ### || [17.23] # { أف ولا تنهرهما }: الأف: وسخ الأذن، والتف وسخ الأظفار، ثم ~~يقال لما يستثقل ويضجر منه: أف ms058 وتف له. ### || [17.25] # (أوابين) توابين. ### || [17.26-27] # { تبذر تبذيرا } أي تسرف إسرافا (تبذير) أي تفريق، ومنه قوله: ~~بذرت الأرض، أي فرقت البذر فيها: أي الحب. والتبذير في النفقة: هو ~~الإسراف فيها وتفريقها في غير ما أحل الله. وقوله عز وجل: { إن ~~المبذرين كانوا إخوان الشياطين }: الأخوة إذا كانت ~~في غير الولادة كانت المشاكلة والإجتماع في الفعل، كقولك: هذا الثوب أخو ~~هذا أي يشبهه، ومنه قوله عز وجل: # وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها # [الزخرف: 48]: أي من التي تشبهها وتؤاخيها. ### || [17.29] # { ملوما محسورا } أي تلام على إتلاف مالك. ويقال: يلومك من لا ~~تعطيه وتبقى محسورا: أي منقطعا عن النفقة والتصرف، بمنزلة البعير الحسير ~~الذي قد حسره السفر: أي ذهب بلحمه وقوته فلا انبعاث به ولا نهضة. ### || [17.31] # { إملاق } فقر { خطئا كبيرا }: إثما عظيما. يقال: خطئ وأخطأ ~~واحد: إذا أثم، وأخطأ إذا فاته الصواب. ### || [17.34] # { أشده } انظر 22 من يوسف. ### || [17.35] # (قسطاس) وقسطاس: ميزان بلغة الروم ### || [17.36] # { تقف ما ليس لك به علم }: أي تتبع مالا تعلم ولا يعنيك. ### || [17.37] # { تخرق الأرض }: أي تقطعها: أي تبلغ آخرها. ### || [17.46] # { أكنة } أغطية واحدها كنان. ### || [17.47] # { وإذ هم نجوى } أي متناجون: أي يسار بعضهم بعضا. ### || [17.49] # { رفاتا } وفتاتا: واحد. ويقال: الرفات: ما تناثر من كل شيء وبلى. ### || [17.51] # { يكبر في صدوركم } أي يعظم في نفوسكم. # (ينغضون إليك رءوسهم) أي يحركونها استهزاء منهم. ### || [17.53] # { ينزغ بينهم } أي يفسد ويهيج. ### || [17.60] # { الشجرة الملعونة في القرآن }: هي شجرة الزقوم. ### || [17.62] # { لأحتنكن ذريته }: لأستأصلنهم، يقال: احتنك الجراد الزرع ~~إذا أكله، ويقال: هو من حنك دابته إذا شد حبلا في حنكها الأسفل يقودها ~~به: أي لأقتادنهم كيف شئت. ### || [17.64] # { استفزز }: أي استخف. # { أجلب عليهم } اجمع عليهم. # { رجلك } أي رجالتك. ### || [17.66] # { يزجي }: أي يسوق. ### || [17.68] # (حاصب): أي ريح عاصف ترمي بالحصباء وهي الحصى الصغار. ### || [17.69] # { قاصفا من الريح } يعني ريحا شديدة تقصف الشجر: أي تكسره { ~~تبيعا } أي تابعا طالبا. ### || [17.71] # { يوم ندعوا كل أناس بإمامهم } أي بكتابهم. ويقال: ~~بدينهم. ms059 انظر 124 من البقرة { فتيلا } انظر 71 من النساء. ### || [17.74] # { لقد كدت تركن إليهم } انظر 113 من هود. ### || [17.75] # { ضعف } الشيء: مثله. ويقال: مثلاه. وقوله: { ضعف الحياة ~~وضعف الممات } أي عذاب الدنيا وعذاب الآخرة. والضعف من أسماء ~~العذاب، ومنه قوله: # قال لكل ضعف # [الأعراف: 38]. ### || [17.76] # { خلافك } أي بعدك انظر 33 من المائدة. ### || [17.78] # { دلوك الشمس }: ميلها، وهو من عند زوالها إلى أن تغيب، يقال: ~~دلكت الشمس إذا مالت { غسق اليل } ظلامه: { وقرآن الفجر } ~~أي ما يقرأ به في صلاة الفجر انظر 185 من البقرة. ### || [17.79] # { تهجد } أي اسهر. وهجد: نام. ### || [17.81] # { زهق الباطل } أي بطل الباطل: ومن هذا زهوق النفس وهو بطلانها. ### || [17.83] # { نأى بجانبه } أي تباعد بناحيته وقربه: أي تباعد عن ذكر الله. ~~والنأى: البعد. ويقال: النأى: الفراق وإن لم يكن ببعد، والبعد ضد القرب. ### || [17.84] # { شاكلته } أي ناحيته وطريقته. ويدل على هذا قوله { فربكم ~~أعلم بمن هو أهدى سبيلا } أي طريقا. ويقال: على شاكلته: ~~أي خليقته وطبيعته، وهو من الشكل، يقال لست على شكلي وشاكلتي. ### || [17.85] # { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي } أي ~~من علم ربي وأنتم لا تعلمون انظر 171 من النساء. ### || [17.88] # { ظهيرا } أي عونا. ### || [17.91] # { ينبوعا }: يفعول، من نبع الماء أي ظهر. ### || [17.92] # { كسفا } أي قطعا، الواحدة كسفة. وكسفا بتسكين السين: يجوز أن يكون ~~واحدا، ويجوز أن يكون جمع كسفة مثل سدرة وسدر { أو تأتي بالله ~~والملائكة قبيلا } أي ضمينا. ويقال مقابلة: أي معاينة. ### || [17.93] # { أو يكون لك بيت من زخرف } أي من ذهب انظر 112 من ~~الأنعام. ### || [17.97] # { خبت زدناهم سعيرا }: يقال خبت النار تخبو، إذا سكنت. ### || [17.100] # { قتورا } أي ضيقا بخيلا. ### || [17.101] # { تسع آيات بينات }: خروج يده بيضاء من غير سوء، أي من غير ~~برص، والعصا، والسنون، ونقص من الثمرات، والطوفان، والجراد، والقمل، ~~والضفادع، والدم. ### || [17.104] # { لفيفا } أي جميعا. ### || [17.110] # { تخافت بها }: أي تخفها. ### | [18 - سورة الكهف] ### || [18.6] # { باخع نفسك }: أي قاتل نفسك. # { أسفا } غضبا، ويقال حزنا. ### || [18.8] # (جرز) وجرز: أرض ms060 غليظة يابسة لا نبت فيها، ويقال: الأرض الجرز: التي ~~تحرق ما فيها من النبات وتبطله، يقال: جرزت الأرض إذا ذهبت نباتها، ~~فكأنها قد أكلته كما يقال: رجل جروز إذا كان يأتي على مأكول لا يبقى ~~شيئا، وسيف جراز: يقطع كل شيء وقع عليه ويهلكه، وكذلك السنة الجروز. ### || [18.9] # { الكهف } هو غار في الجبل { الرقيم }: لوح كتب فيه خبر أصحاب ~~الكهف ونصب على باب الكهف. والرقيم: الكتاب، وهو فعيل بمعنى مفعول، ومنه # كتاب مرقوم # [المطففين: 9] أي مكتوب. # ويقال الرقيم اسم الوادي الذي فيه الكهف. ### || [18.11] # { ضربنا على آذانهم في الكهف }: أي أنمناهم. وقيل: ~~منعناهم السمع. ### || [18.12] # { بعثناهم }: أي أحييناهم. ### || [18.14] # { ربطنا على قلوبهم } أي ثبتنا قلوبهم وألهمناهم الصبر { ~~شططا } أي جورا وغلوا في القول وغيره. ### || [18.16] # { مرفقا } ومرفقا جميعا: ما يرتفق به، وكذلك مرفق الإنسان ومرفقه، ~~ومنهم من يجعل المرفق بفتح الميم وكسر الفاء: من الأمر، والمرفق من ~~الإنسان. ### || [18.17] # { تزاور }: تمايل، ولذا قيل للكذب: زور لأنه أميل عن الحق { ~~تقرضهم }: تخلفهم وتجاوزهم { فجوة } أي متسع، ويقال: مفيأة: ~~أي موضع لا تصيبه الشمس. ### || [18.18] # (وصيد): هو فناء البيت، وقيل عتبة الباب. ### || [18.19] # { بورقكم }: أي فضتكم. # { يشعرن }: أي يعلن. ### || [18.21] # { أعثرنا عليهم } أطلعنا عليهم. # ملتحدا # [الكهف: 27] أي معتدلا ومميلا: أي ملجأ يميل إليه فيجعله حرزا. ### || [18.22] # { تمار فيهم }: تجادل فيهم. ### || [18.26] # { أبصر به وأسمع } أي ما أبصره وأسمعه. ### || [18.28] # { اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم }: أي احبس نفسك ~~عليهم ولا ترغب عنهم إلى غيرهم. { فرطا } أي سرفا وتضييعا. ### || [18.29] # { سرادقها }: السرادق: الحجب التي تكون حول الفسطاط (المهل) هو ~~دردي الزيت: ويقال: ما أذيب من النحاس والرصاص وما أشبه ذلك { ~~مرتفقا }: متكأ عليه على المرفق. والاتكاء: الاعتماد على المرفق. ### || [18.31] # { أساور } وأسورة وأسورة: جمع سوار وسوار وهو الذي يلبس في الذراع ~~من ذهب، فإن كان من فضة فهو قلب، وجمعه قلبة، وإن كان من قرون أوعاج فهو ~~مسكة وجمعها مسك { سندس } رقيق الديباج. والإستبرق صفيقه { ~~إستبرق }: هو ثخين الديباج، وهو فارسي معرب (أرائك) ms061 أسرة في ~~الحجال، واحدها أريكة. ### || [18.32] # { حففناهما بنخل } أي أطفناهما من جوانبهما. والحفاف: الجانب، ~~وجمعه أحفة. ### || [18.34] # { ثمر } بضم الثاء جمع ثمار، ويقال الثمر بضم الثاء: المال، والثمر ~~بفتح الثاء: جمع ثمرة من أثمار المأكول { يحاوره } يقال تحاور ~~الرجلان إذا رد كل واحد منهما على صاحبه، والمحاورة الخطاب من اثنين فما ~~فوق ذلك. ### || [18.40] # { حسبانا } يعني مرامي، واحدها حسبانة { زلقا } الزلق: الذي لا ~~تثبت عليه قدم. ### || [18.41] # { غورا } أي غائرا، وصف بالمصدر. ### || [18.42] # { يقلب كفيه على مآ أنفق فيها } أي يصفق بالواحدة ~~على الأخرى كما يفعل المتندم الأسيف على ما فاته { خاوية على ~~عروشها }: خالية قد سقط بعضها على بعض. ### || [18.44] # { هنالك الولاية لله الحق } يعني يومئذ يتولون الله ~~ويؤمنون، ويتبرءون مما كانوا يعبدون. انظر 72 من الأنفال. ### || [18.45] # { هشيما } يعني ما يبس من النبت وتهشم أي تكسر وتفتت، وهشمت الشيء أي ~~كسرته: ومنه سمي الرجل هاشما، وينشد هذا البيت: # عمرو العلا هشم الثريد لقومه # ورجال مكة مسنتون عجاف # كان اسمه عمرا فلما هشم الثريد سمي هاشما { تذروه الرياح }: ~~تطيره وتفرقه. ### || [18.46] # { والباقيات الصالحات }: الصلوات الخمس، وقيل سبحان الله ~~والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. ### || [18.47] # { بارزة }: أي ظاهرة، أي يرى الأرض ظاهرة ليس فيها مستظل ولا متفيأ، ~~ويقال للأرض الظاهرة البراز { نغادر } نبقى ونترك وتخلف، يقال غادرت ~~كذا وأغدرته إذا خلفته، ومنه سمي الغدير لأنه ماء تخلفه السيول. ### || [18.49] # { يغادر } أي يترك ويخلف وقد مر تفسيره. ### || [18.50] # { ففسق عن أمر ربه } أي خرج عنه. انظر 26 من البقرة. ### || [18.51] # { عضدا } أي أعوانا، ومنه قولهم: قد عاضده على أمره، إذا أعانه عليه. ### || [18.52] # { موبقا } أي موعدا. ويقال: مهلكا بينهم وبين آلهتهم. ويقال: موبق: ~~واد في جهنم. ### || [18.53] # { مصرفا } أي معدلا. ### || [18.55] # { قبلا } مقابلة وقيل معاينة انظر 111 من الأنعام. ### || [18.56] # { ليدحضوا به الحق } أي ليزيلوا به الحق ويذهبوا به انظر 16 ~~من الشورى. ### || [18.58] # { موئلا } أي منجى، ومنه قول علي عليه السلام، وكانت درعه صدرا بلا ~~ظهر، فقيل ms062 له: لو أحرزت ظهرك! فقال إذا وليت فلا وألت. أي اذا أمكنت من ~~ظهري فلا نجوت. ### || [18.60] # { مجمع البحرين } أي العذاب والملح { حقبا } أي دهرا. ~~ويقال: الحقب: ثمانون سنة. ### || [18.61] # { في البحر سربا } أي فاتخذ الحوت سبيله في البحر سربا: أي ~~مسلكا ومذهبا أي يسرب فيه. وانظر 10 من الرعد. ### || [18.64] # { ارتدا على آثارهما قصصا }: أي رجعا يقصان الأثر الذي ~~جاءا فيه. ### || [18.69] # { أمرا }: أي عجبا، ويقال: داهية. ### || [18.73] # { ترهقني }: تغشني. ### || [18.74] # (زاكية) وزكية: قرئ بهما جميعا. وقيل نفس زاكية: لم تذنب قط، وزكية: ~~أذنبت ثم غفر لها. قال أبو عمر: الصواب: زكية في الحال، وزاكية في غد، ~~فالإختيار زكية مثل ميت ومائت، ومريض ومارض، عن قليل. وقوله عز وجل: # ما زكى منكم من أحد أبدا # [النور: 21] أي لم يكن زاكيا، يقال زكا فلان إذا كان زاكيا، وزكاة الله ~~عز وجل. إذا جعله زاكيا { نكرا } أي منكرا. ### || [18.77] # { يضيفوهما } أي ينزلوهما منزلة الأضياف (جدار) أي حائط وجمعه ~~جدر { ينقض } أي يسقط وينهدم، وينقاض: ينشق وينقلع من أصله { ~~تخذت }: بمعنى اتخذت. ### || [18.79] # { ورآءهم ملك }: أي أمامهم، ووراء من الأضداد، يكون بمعنى خلف، ~~ويكون بمعنى أمام، قال أبو عمر: فأما قوله عز وجل # ويكفرون بما ورآءه # [البقرة: 91] أي بما سواه. ### || [18.81] # { رحما }: أي رحمة وعطفا. ### || [18.84] # (سبب) يعني ما وصل شيئا بشيء. وقوله عز وجل { وآتيناه من كل ~~شيء سببا } أي وصلة إليه. وأصل السبب: الحبل. وقوله عز وجل # فليمدد بسبب إلى السمآء # [الحج: 15] أي بحبل إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه فلينظر هل يذهبن كيده ما ~~يغيظ. ### || [18.86] # { حمئة }: مهموز: ذات حمأة. وحمية وحامية بلا همز: أي حارة. ### || [18.93] # { السدين } والسدين - يقرآن جميعا - أي جبلان. ويقال: ما كان ~~مسدودا خلقة فهو سد بالضم، وما كان من عمل الناس فهو سد بالفتح. ### || [18.94] # { فهل نجعل لك خرجا } أي جعلا. ### || [18.96] # { زبر الحديد } أي قطع الحديد، واحدتها زبرة { الصدفين } ~~والصدفين ناحيتي الجبل. وقوله عز وجل { ساوى بين الصدفين } ~~ويقرأ: الصدفين: أي ما بين ms063 الناحيتين من الجبلين { أفرغ عليه ~~قطرا }: أي اصبب عليه نحاسا مذابا. ### || [18.97] # { يظهروه } أي يعلوه، يقال: ظهر على الحائط أي علاه. ### || [18.99] # { يموج } أي يضطرب وقوله تعالى: { وتركنا بعضهم يومئذ ~~يموج في بعض } أي يختلط بعضهم ببعض مقبلين ومدبرين حيارى. ### || [18.100] # { عرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا }: أظهرناها ~~حتى رآها الكفار، يقال: عرضت الشيء أظهرته، وأعرض لك الشيء: ظهر، ومنه ~~قول عمرو بن كلثوم: # وأعرضت اليمامة واشمخرت كأسياف بأيدي مصلتينا ### || [18.104] # { صنعا } وصنيعا: أي عملا. والصنع والصنيع والصنعة بمعنى واحد. وقوله ~~سبحانه وتعالى: # وهي تمر مر السحاب صنع الله # [النمل: 88] أي فعل الله. ### || [18.107] # { الفردوس } أي البستان بلسان الروم. # { نزلا }: النزل: ما يقام للضيف ولأهل العسكر. ### || [18.108] # { حولا } تحويلا. ### || [18.109] # { نفد }: فنى. # { تنفد }: أي تفنى. ### | [19 - سورة مريم] ### || [19.5] # { عاقرا } انظر 40 من آل عمران. ### || [19.8] # { عتيا } وعتيا: بمعنى واحد. وقوله تعالى { وقد بلغت من ~~الكبر عتيا } أي يبسا. وكل مبالغ في كبر أو كفر أو فساد فقد عتا ~~وعسا عتيا وعتوا، وعسيا وعسوا. ### || [19.13] # { حنانا من لدنا } أي رحمة من عندنا. قال أبو عمر عن ثعلب عن ~~ابن الأعرابي عن المفضل: { وحنانا من لدنا }: أي (قال): هيبة. ~~قال: كل من رآءها به ووقره. ### || [19.16] # { انتبذت من أهلها } أي اعتزلتهم ناحية، ويقال قعد نبذة ~~ونبذة: أي ناحية. ### || [19.22] # { قصيا } أي بعيدا. ### || [19.23] # { أجآءها المخاض } جاء بها، ويقال ألجأها. # { المخاض } هو تمخض الولد في بطن أمه أي تحركه للخروج. # { نسيا منسيا } النسي: الشيء الحقير الذي إذا ألقي نسي ولم ~~يلتفت إليه. ### || [19.25] # { جنيا }: أي غضا، ويقال: جنيا: أي مجنيا طريا. ### || [19.26] # (صوم) إمساك عن طعام أو كلام أو نحوهما، كقوله تعالى { إني نذرت ~~للرحمن صوما } أي صمتا. ### || [19.27] # { فريا } أي عجبا، ويقال: عظيما. ### || [19.28] # { بغيا }: يعني فاجرة. ### || [19.32] # { جبارا } انظر 22 من المائدة. ### || [19.41] # { صديقا }: أي كثير الصدق، كما يقال سكيت وسكير وشريب إذا كثر ذلك ~~منه. ### || [19.46] # { مليا } أي حينا طويلا. ### || [19.47] # { حفيا } أي بارا معنيا انظر 187 من الأعراف. ### || [19.58] ms064 # { بكيا } جمع باك، وأصله بكويا على فعول، فأدغمت الواو في الياء ~~فصارت بكيا. ### || [19.61] # { مأتيا } أي آتيا، مفعول بمعنى فاعل. ### || [19.68] # { جثيا }: أي على الركب، لا يستطيعون القيام مما هم فيه، واحدهم ~~جاث. ### || [19.73] # { نديا }: مجلسا. ### || [19.74] # { رءيا } بهمزة ساكنة قبل الياء: ما رأيت عليه من شارة وهيئة. وريا ~~بغير همز: يجوز أن يكون على المعنى الأول؛ ويجوز أن يكون على الري، أي ~~منظرهم مرتو من النعم. وزيا بالزاي، يعني هيئة ومنظرا. وقد قرئت بهذه ~~الثلاثة الأوجه. ### || [19.83] # { تؤزهم أزا } أي تزعجهم إزعاجا. ### || [19.85] # { وفدا }: ركبانا على الإبل، واحدهم وافد. ### || [19.86] # { وردا }: مصدر ورد يرد وردا. وفي التفسير { ونسوق ~~المجرمين إلى جهنم وردا } أي عطاشا. ### || [19.90] # { هدا }: سقوطا. ### || [19.96] # { ودا } أي محبة، وقوله عز وجل: { سيجعل لهم الرحمن ~~ودا } أي محبة في قلوب العباد؛ قال أبو عمر: قال ابن عباس رضي الله ~~عنهما وقد سئل عن هذا قال: نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، لأنه ~~ما من مسلم إلا ولعلي في قلبه محبة. ### || [19.97] # { لدا }: جمع ألد، وهو الشديد الخصومة. ### || [19.98] # { ركزا } أي صوتا خفيا. ### | [20 - سورة طه] ### || [20.4] # { العلى } جمع عليا. ### || [20.6] # { الثرى }: أي التراب الندي، وهو الذي تحت الظاهر من وجه الأرض. ### || [20.7] # { تجهر بالقول }: أي ترفع صوتك. ### || [20.10] # { آنست نارا } انظر آية 6 من النساء. # { قبس } أي شعلة من النار. ### || [20.12] # { طوى } وطوى يقرآن جميعا، ومن جعله اسم أرض لم يصرفه؛ ومن جعله اسم ~~الوادي صرفه، لأنه مذكر، ومن جعله مصدرا كقولك: ناديته طوى وثنى أي مرتين ~~- صرفه أيضا. ### || [20.15] # { أخفيها } أسترها وأظهرها أيضا، وهو من الأضداد، من أخفيت. ~~وأخفيها: أظهرها أيضا لا غير، من خفيت. ### || [20.16] # { تردى }: تهلك. ### || [20.18] # { أهش بها على غنمي } أضرب بها الأغصان ليسقط ورقها على ~~غنمي فتأكله { مآرب أخرى } أي حوائج، واحدها مأربة ومأربة ومأربة. ### || [20.21] # { سنعيدها سيرتها الأولى } أي سنردها عصا كما كانت. ### || [20.22] # { واضمم يدك إلى جناحك }: أي اجمع يدك إلى جيبك. والجناح ~~ما بين أسفل العضد ms065 إلى الإبط. وقوله تعالى: # واضمم إليك جناحك من الرهب # [القصص: 32] يقال: الجناح هاهنا اليد، ويقال العصا. ### || [20.24] # { طغى }: ترفع وعلا حتى جاوز أوكاد، ومنه # لما طغا المآء # [الحاقة: 11] أي علا وجاوز أوكاد. ### || [20.27] # { عقدة من لساني } يعني رتة كانت في لسانه أي حبسة. قال أبو ~~عمر: سمعت المبرد يقول: طول السكوت حبسة. ### || [20.29] # { وزيرا من أهلي } أصل الوزارة من الوزر: وهو الحمل، كأن ~~الوزير يحمل عن السلطان الثقل. ### || [20.32] # { أزري } عوني وظهري: ومنه فآزره أي فأعانه. ### || [20.36] # { سؤلك }: أي أمنيتك وطلبتك. ### || [20.39] # { تصنع على عيني } أي تربى وتغذى بمرأى مني، لا أكلك إلى ~~غيري. ### || [20.42] # { تنيا }: تفترا. ### || [20.45] # { يفرط علينآ } أي يعجل إلى عقوبتنا، يقال فرط يفرط إذا تقدم أو ~~تعجل، وأفرط يفرط إذا اشتد، وفرد يفرط إذا قصر، ومعناه كله التقديم. ### || [20.51] # { بال }: حال. ### || [20.53] # { شتى }: أي مختلف. وقوله عز اسمه: { من نبات شتى } يقال: ~~مختلف الألوان والطعوم. ### || [20.54] # (نهى): عقول، واحدها نهية. ### || [20.58] # { سوى } إذا كسر أوله وضم قصر، وإذا فتح مد كقوله # إلى كلمة سوآء بيننا وبينكم # [آل عمران: 64]: أي عدل ونصف، يقال: دعاك إلى السواء فأقبل، أي إلى ~~النصفة، وسواء كل شيء وسطه. وقوله تعالى: { مكانا سوى } وسوى: أي ~~وسطا بين الموضعين. ### || [20.61] # { يسحتكم }: يهلككم ويستأصلكم. ### || [20.63] # { بطريقتكم المثلى } أي بسنتكم ودينكم وما أنتم عليه. ~~والمثلى تأنيث الأمثل. ### || [20.64] # { صفا } ذكر أبو عبيدة فيه وجهين، ثم ائتوا صفا: أي صفوفا. والصف ~~أيضا المصلى الذي يصلى فيه. وحكى عن بعضهم أنه قال: ما استطعت أن آتي ~~الصف اليوم: أي المصلى. ### || [20.67] # { أوجس في نفسه خيفة } أحس وأضمر في نفسه خوفا. ### || [20.69] # { تلقف } وتلقم وتلهم بمعنى واحد أي تبتلع. ويقال تلقفه والتقفه إذا ~~أخذه أخذا سريعا. ### || [20.72] # { فاقض مآ أنت قاض } أي فامض ما أنت ممض. انظر 71 من يونس. ### || [20.77] # { يبسا } أي يابسا. # { دركا }: لحاقا، كقوله { لا تخاف دركا ولا تخشى }. ### || [20.87] # { حملنآ أوزارا من زينة القوم } أي أثقالا من حليهم. ~~انظر 31 من الأنعام. ### || [20.88] # { عجلا ms066 جسدا له خوار } أي صورة لا روح فيها إنما هي جسد ~~فقط. والخوار قال أبو عمر: أصحاب الحديث يقولون إن الله عز وجل جعل ~~الخوار فيه، كانت الريح تدخل فيه فيسمع له صوت. # { خوار }: صوت البقر. ### || [20.96] # { فقبضت قبضة من أثر الرسول } يقول: أخذت ملء كفي من ~~تراب موطئ فرس جبريل عليه السلام. وتقرأ: فقبضت قبضة، أي أخذت بأطراف ~~أصابعي. ### || [20.97] # { ظلت عليه عاكفا } يقال: ظل يفعل كذا، إذا فعله نهارا، وبات ~~يفعل كذا إذا فعله ليلا { مساس } أي مماسة ومخالطة. # { لنحرقنه } يعني بالنار. ونحرقنه: نبردنه بالمبارد. # { لننسفنه في اليم } أي نطيرنه ونذرينه في البحر. ### || [20.100] # (وزر) أي إثم. وقوله عز وجل { فإنه يحمل يوم القيامة ~~وزرا } أي حملا ثقيلا من الإثم. ### || [20.103] # { يتخافتون } أي يتسارون. ### || [20.104] # { أمثلهم طريقة } أعدلهم قولا عند نفسه. ### || [20.105] # { ينسفها ربي نسفا }: يقلعها من أصلها. ويقال: ينسفها يذريها ~~ويطيرها. ### || [20.106] # { قاعا صفصفا }: مستوى من الأرض أملس. ### || [20.107] # { أمتا } ارتفاعا وهبوطا. ويقال: نبكا. النبك الروابي من الطين. ### || [20.108] # { وخشعت الأصوات للرحمن } أي خفتت. وقوله عز وجل: # ترى الأرض خاشعة # [فصلت: 39] أي ساكنة مطمئنة { همسا } أي صوتا خفيا، وقيل: يعني صوت ~~الأقدام إلى المحشر. ### || [20.111] # { عنت الوجوه للحي القيوم } أي استأسرت وذلت وخضعت. ### || [20.112] # { هضما }: نقصا، يقول: { فلا يخاف ظلما ولا هضما } أي ~~لا يظلم بأن يحمل ذنب غيره، ولا هضما: أي ولا يهضم فينقص من حسناته. يقال ~~هضمه واهتضمه إذا نقصه حقه. ### || [20.115] # { عزما } يعني رأيا معزوما عليه. ### || [20.119] # { تظمأ }: أي تعطش. # { تضحى }: أي تبرز للشمس فنجد الحر. ### || [20.120] # { شجرة الخلد }: أي من أكل منها لا يموت. # { وسوس إليه الشيطان } ألقى في نفسه شرا، يقال لما يقع في ~~النفس من عمل الخير: إلهام من الله عز وجل، ولما يقع من عمل الشر وما لا ~~خير فيه: وسواس، ولما يقع من الخير: إيجاس، ولما يقع من التقدير الذي لا ~~على الإنسان ولا له: خاطر. ### || [20.124] # { ضنكا }: أي ضيقا. ### || [20.130] # { آنآء الليل }: ساعاته، واحدها أنى وإنى وإنى. ### || [20.131] ms067 # { زهرة الحياة الدنيا } يعني زينتها. والزهرة بفتح الهاء ~~والزاي: نور النبات والزهرة بضم الزاي وفتح الهاء: النجم. وبنو زهرة ~~بإسكان الهاء. ### | [21 - سورة الأنبياء] ### || [21.3] # { لاهية قلوبهم } مشغولة بالباطل عن الحق وتذكره. ### || [21.11] # { قصمنا } أي أهلكنا. والقصم: الكسر. ### || [21.12] # { يركضون } أي يعدون، وأصل الركض تحريك الرجلين، تقول: ركضت الفرس ~~إذا أعديته بتحريك رجليك فعدا، ولا يقال: فركض، ومنه قوله عز وجل # اركض برجلك # [ص: 42]. ### || [21.15] # { حصيدا خامدين } معناه والله أعلم: أنهم حصدوا بالسيف والموت ~~كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقية. وقوله تعالى: # منها قآئم وحصيد # [هود: 100] يعني القرى التي أهلكت منها قائم: أي قد بقيت حيطانه، ومنها ~~حصيد قد أمحي أثره. ### || [21.18] # { يدمغه }: يكسره، وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب، وهو مقتل. ### || [21.19] # { يستحسرون } أي يعيون، يستفعلون من الحسير وهو الكال المعي. ### || [21.28] # { مشفقون }: خائفون. ### || [21.30] # { رتقا ففتقناهما } قيل: كانت السماوات سماء واحدة والأرضون ~~أرضا واحدة ففتقهما الله عز وجل وجعلهما سبع سماوات وسبع أرضين. وقيل: ~~كانت مع الأرض جميعا واحدة ففتقهما الله بالهواء الذي جعل بينهما. وقيل ~~فتقت السماء بالمطر والأرض بالنبات. ### || [21.31] # { فجاجا } أي مسالك، واحدها فج، وكل فتح بين شيئين فهو فج. ### || [21.34] # { فلك } هو القطب الذي تدور به النجوم. ### || [21.40] # { تبهتهم } أي تفجؤهم. ### || [21.42] # { يكلؤكم } أي يحفظكم. ### || [21.43] # { يصحبون } أي يجارون، لأن المجير صاحب لجاره. ### || [21.46] # { نفحة من عذاب ربك }: النفحة؛ الدفعة من الشيء دون ~~معظمه. ### || [21.58] # { جذاذا } أي فتاتا، ومنه قيل للسويق: الجذيذ، يعني مستأصلين مهلكين؛ ~~وهو جمع لا واحد له مثل الحصاد مصدر، ويقال: جذ الله دابرهم، أي ~~استأصلهم. ### || [21.65] # { نكسوا على رءوسهم } معناه أثبت الحجة عليهم. ونكس فلان ~~إذا سفل رأسه وارتفعت رجلاه. ونكس المريض إذا خرج من مرضه ثم عاد إلى ~~مثله. ### || [21.67] # { أف لكم ولما تعبدون } أي تلفا لكم. ويقال: نتنا لكم. ### || [21.72] # { نافلة } انظر أول الأنفال. ### || [21.78] # { نفشت فيه غنم القوم } أي رعت ليلا، يقال نفشت الغنم ~~بالليل وسرحت بالنهار وسربت وهملت بالنهار. ### || [21.80] # { لبوس } دروع، تكون واحد وجمعا. ### || [21.85] ms068 # { ذا الكفل }: لم يكن نبيا ولكن كان عبدا صالحا تكفل بعمل رجل صالح ~~عند موته. وقيل: تكفل لنبي بقومه أن يقضي بينهم بالحق ففعل، فسمي ذا ~~الكفل. ### || [21.87] # { ذا النون }: هو يونس عليه السلام، لابتلاع النون إياه في البحر. ~~والنون: السمكة وجمعه نينان. { نقدر عليه }: نضيق عليه، من ~~قوله: # يبسط الرزق لمن يشآء ويقدر # [الرعد: 26]. ### || [21.93] # { تقطعوا أمرهم بينهم }: أي اختلفوا في الإعتقاد ~~والمذاهب. ### || [21.94] # { كفران }: هو جحود النعمة. ### || [21.96] # { حدب }: نشز ونشز من الأرض، أي ارتفاع { ينسلون } أي يسرعون، من ~~النسلان وهو مقاربة الخطو مع الإسراع كمشي الذئب إذا أسرع. يقال: مر ~~الذئب ينسل ويعسل. ### || [21.97] # { شاخصة أبصار الذين كفروا } أي مرتفعة الأجفان لا تكاد ~~تطرف من هول ما هم فيه. ### || [21.98] # { حصب جهنم }: حطب جهنم، كل شيء ألقيته في النار فقد حصبتها به. ~~ويقال: حصب جهنم حطب جهنم بالحبشية. قوله: بالحبشية، إن كان أراد أن هذه ~~الكلمة حبشية وعربية بلفظ واحد فهو وجه، أو أراد أنها حبشية الأصل سمعتها ~~العرب بها فصارت عربية حينئذ، فذلك وجه أيضا، وإلا فليس في القرآن غير ~~العربية. ويقرأ حضب بالضاد معجمة: وهو ما هيجت به النار وأوقدت. ### || [21.102] # { حسيسها } أي صوتها. ### || [21.103] # { الفزع الأكبر } قال علي عليه السلام: هو إطباق باب النار حين ~~تغلق على أهلها. ### || [21.104] # { السجل } الكتاب: أي الصحيفة فيها الكتاب. وقيل السجل كاتب كان ~~للنبي صلى الله عليه وسلم وتمام الكلام للكتب. ### || [21.109] # { ءاذنتكم على سوآء }: أعلمتكم فاستوينا في العلم. قال ~~الحارث بن حلزة: # آذنتنا ببينها أسماء # رب ثاو يمل منه الثواء ### | [22 - سورة الحج] ### || [22.2] # { تذهل } أي تسلو وتنسى. # { حمل }: ما تحمل الأناث في بطونها. والحمل ما كان على ظهر أو رأس. ### || [22.5] # { علقة }: دم جامد، وجمعها علق. # { مضغة }: هي لحمة صغيرة، سميت بذلك لأنها بقدر ما يمضغ. # { مخلقة }: مخلوقة تامة. { وغير مخلقة } هي غير تامة، ~~يعني السقط. # { أرذل العمر }: الهرم الذي ينقص قوته وعقله ويصيره إلى الخرف ~~ونحوه. # { هامدة } أي ميتة يابسة { ربت }: انتفخت { بهيج }: أي حسن ms069 ~~يبهج من يراه، أي يسره. والبهجة: الحسن، والبهجة: السرور أيضا. ### || [22.9] # { ثاني عطفه }: أي عاد لا جانبه، والعطف: الجانب: يعني معرضا ~~متكبرا. ### || [22.13] # (عشير) أي خليط معاشر. ### || [22.15] # { فليمدد بسبب إلى السمآء } أي بجبل إلى سقف بيته ثم ~~ليخنق نفسه فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ. انظر 84 من الكهف. ### || [22.17] # { هادوا } تهودوا أي صاروا يهودا. وهادوا تابوا من قوله عز وجل # إنا هدنآ إليك # [الأعراف: 156] أي تبنا. ### || [22.20] # { يصهر } أي يذاب. ### || [22.24] # { هدوا إلى الطيب من القول } أي أرشدوا إلى قول لا إله ~~إلا الله. ### || [22.25] # (باد): أي من أهل البدو، كقوله عز وجل: { سوآء العاكف فيه ~~والباد }. # { إلحاد }: ميل عن الحق. ### || [22.27] # { فج عميق } أي مسلك يعيد غامض. ### || [22.28] # (الأيام المعلومات) عشر ذي الحجة، والأيام المعدودات أيام التشريق. ### || [22.29] # { البيت العتيق }: بيت الله الحرام، وسمي عتيقا لأنه لم يملك؛ ~~ويقال سمي عتيقا لأنه أقدم ما في الأرض، ويقال أن الله عز وجل أعتق زواره ~~من النار إذا توفاهم على توحيده وما عليه نبيه صلى الله عليه وسلم. ### || [22.30] # (أوثان) جمع وثن، وقد مر تفسيره. انظر 35 من إبراهيم. ### || [22.31] # { سحيق }: أي بعيد. ### || [22.34] # { المخبتين }: المخبت: الخاضع المطمئن إلى ما دعي إليه. انظر 23 ~~من هود و 54 من هذه السورة. ### || [22.36] # (بدن) جمع بدنة، وهي ما جعل في الأضحى للنحر والنذر وأشباه ذلك، فإذا ~~كانت للنحر على كل حال فهي جزور. # { صوآف } أي قد صفت قوائمها، والإبل تنحر قياما. ويقرأ صوافن، وأصل ~~هذا الوصف في الخيل، يقال: صفن الفرس فهو صافن، إذا قام على ثلاث قوائم ~~وثنى سنبك الرابعة. والسنبك طرف الحافر. والبعير إذا أرادوا نحره تعقل ~~إحدى يديه فيقوم على ثلاث قوائم. وتقرأ أصوافي أي خوالص لله لا يشركون به ~~في التسمية على نحرها أحدا { وجبت جنوبها } أي سقطت على جنوبها { ~~القانع } السائل، يقال قنع قنوعا إذا سأل، وقنع قناعة إذا رضى { ~~المعتر }: هو الذي يلم بك لتعطيه ولا يسأل. ### || [22.40] # { صوامع } هي منازل الرهبان. # { بيع }: جمع ms070 بيعة للنصارى. # { صلوات } يعني كنائس اليهود؛ وهي بالعبرانية صلوتا. ### || [22.45] # { خاوية } أي خالية. # { عروشها } أي سقوفها؛ وقوله عز وجل { خاوية على عروشها ~~} أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان. # { معطلة } أي متروكة على هيئتها { مشيد } أي مبني بالشيد، ~~وهو الجص والجبار والملاقي. ويقال مشيد ومشيد واحد: أي مطول مرتفع. ### || [22.51] # { معاجزين } أي مسابقين، ومعجزين أي فائتين. ويقال: مثبطين. ### || [22.52] # { إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته } أي إذا ~~تلا ألقى الشيطان في تلاوته. انظر 78 من البقرة. ### || [22.54] # { تخبت له قلوبهم }: أي تخضع وتطمئن، والمخبت: الخاضع ~~المطمئن إلى ما دعى إليه، والخبت المطمئن من الأرض. ### || [22.55] # { مرية }: شك. # { عذاب يوم عقيم }: بمعنى عقم أن يكون فيه خير للكافرين. ### || [22.72] # { يسطون }: أي يتناولون بالمكروه. ### | [23 - سورة المؤمنون] ### || [23.12] # { سلالة من طين }: يعني آدم عليه السلام استل من طين. ويقال: سل ~~من كل تربة وقوله: # ثم جعل نسله من سلالة # [السجدة: 8] معنى السلالة في اللغة: ما نسل من الشيء القليل. وكذلك ~~الفعالة نحو الفضالة والنخالة والنحاثة والقلامة والقوارة وما أشبه ذلك ~~هذا قياسه. ### || [23.17] # { سبع طرآئق } أي سبع سماوات، واحدها طريقة، وسميت طرائق لتطارق ~~بعضها فوق بعض. ### || [23.20] # { تنبت بالدهن }: تأويلها أنها تنبت ومعها الدهن لا أنها تغذى ~~بالدهن، وقرئت: تنبت بالدهن: أي ما تنبته كأنه - والله أعلم - يخرج ثمرها ~~ومعه الدهن، وقال قوم: الباء زائدة إنما يعني: تنبت الدهن: أي ما تعصرون ~~فيكون دهنا { وصبغ للآكلين }: الصبغ والصباغ: ما يصبغ به أو ~~يغمر فيه الخبز ويؤكل به. ### || [23.27] # { فار التنور } يقال لكل شيء ماج وعلا: قد فار، ومنه فارت القدر؛ ~~إذا ارتفع ما فيها وعلا. ### || [23.33] # { وأترفناهم }: نعمناهم وبقيناهم في الملك. والمترف: المنقلب في ~~لين العيش. ### || [23.36] # { هيهات } كناية عن البعد، يقال: هيهات ما قلت: أي بعيد ما قلت ~~وهيهات لما قلت: أي البعيد ما قلت. ### || [23.41] # { غثآء } أي هلكى كالغثاء، وهو ما علا السيل من الزبد والقماش، لأنه ~~يذهب ويتفرق، أي جعلناهم لا بقية لهم. ### || [23.44] # { تترا } وتترآ: فعل وفعلا من ms071 المواترة وهي المتابعة، من لم يصرفها ~~جعل ألفها للتأنيث، ومن صرفها جعلها ملحقة بفعلل، وأصل تترى: وترى، ~~فأبدلت التاء من الواو كما أبدلت في تراث وتجاه، ويجوز في قول الفراء أن ~~تقول في الرفع: تتر وفي الخفض تتر، وفي النصب تترا، الألف بدل التنوين { ~~أحاديث } أي جعلناهم أخبارا وعبرا يتمثل بهم في الشر، لا يقال: جعلته ~~حديثا، في الخير. ### || [23.50] # { ربوة ذات قرار ومعين }: قيل إنها دمشق. والربوة والربوة ~~والربوة: الارتفاع من الأرض ذات قرار: أي يستقر بها للعمارة. ومعين: أي ~~ماء ظاهر جار. ### || [23.53] # { فتقطعوا أمرهم بينهم } أي اختلفوا في الإعتقاد ~~والمذاهب. # { زبرا } أي كتبا جمع زبور. ### || [23.64] # { يجأرون } أي يرفعون أصواتهم بالدعاء. ### || [23.66] # { تنكصون } أي ترجعون القهقري، يعني إلى خلف. ### || [23.67] # { سامرا }: يعني سمارا، أي متحدثين: بالليل. # { تهجرون } من الهجر وهو الهذيان: وتهجرون أيضا من الهجرة وهي ~~الترك والأعراض، وتهجرون بتشديد الجيم: تعرضون أعراضا بعد إعراض. وتهجرون ~~من الهجر وهو الإفحاش في المنطق. ### || [23.72] # { خرجا } وخراجا: إتاوة وغلة، والخرج أخص من الخراج، يقال أد خرج ~~رأسك وخراج مدينتك، وقوله عز وجل { أم تسألهم خرجا فخراج ~~ربك } معناه: أم تسألهم أجرا على ما جئت به فأجر ربك وثوابه خير؛ ~~وقوله عز وجل: # فهل نجعل لك خرجا # [الكهف: 94] أي جعلا. ### || [23.79] # { ذرأكم } أي خلقكم وكذلك # ذرأنا لجهنم # [الأعراف: 179]: أي خلقنا لجهنم. ### || [23.89] # { تسحرون }: تخدعون. ### || [23.97] # { همزات الشياطين }: نخسات الشياطين وغمزاتهم للإنسان وطعنهم ~~فيه. ### || [23.100] # { برزخ إلى يوم يبعثون }: يعني القبر، لأنه بين الدنيا ~~والآخرة؛ وكل شيء بين شيئين فهو برزخ؛ # وجعل بينهما برزخا # [الفرقان: 53] أي حاجزا. ### || [23.108] # { اخسئوا فيها }: أبعدوا وهو إبعاد بمكروه. ### || [23.110] # { سخريا } بكسر السين من الهزء. وسخريا بالضم: من السخرة وهو أن ~~يضطهد ويكلف عملا بلا أجرة. # وقوله: # ليتخذ بعضهم بعضا سخريا # [الزخرف: 32] أي ليستخدم بعضهم بعضا. ### || [23.113] # { العآدين } يعني الحساب. ### | [24 - سورة النور] ### || [24.1] # { فرضناها } فرضنا ما فيها، وفرضناها: أي أنزلنا فيها فرائض ~~مختلفة. ### || [24.2] # { رأفة }: أي أرق الرحمة. ### || [24.11] # { كبره } وكبره لغتان: أي معظمه، يقال: ms072 كبر: مصدر الكبير من ~~الأشياء والأمور؛ وكبر مصدر الكبير السن. ### || [24.15] # { تلقونه } أي تقبلونه، وقرئت: تلقونه من الولق وهو استمرار ~~اللسان بالكذب. ### || [24.22] # { يأتل }: يحلف، يفتعل من الألية وهي اليمين: وقرئت يتأل، على يتفعل ~~من الألية أيضا. ويأتل أيضا. يفتعل من قولك ما ألوت جهدا. أي ما قصرت. ### || [24.26] # { الخبيثات للخبيثين }: أي الخبيثات من الكلام للخبيثين من ~~الناس، وكذلك الطيبات من الكلام للطيبين من الناس. ### || [24.30] # { يغضوا من أبصارهم } أي ينقصوا من نظرهم عما حرم عليهم، ~~فقد أطلق لهم سوى ذلك. انظر 19 من لقمان. ### || [24.31] # { خمرهن }: جمع خمار، وهي المقنعة، سميت بذلك لأن الرأس يخمر بها ~~أي يغطى. وكل شيء غطيته فقد خمرته. والخمر: ما واراك من شجر { الإربة ~~} الحاجة. ### || [24.32] # (أيامى) الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء، واحدهم أيم. ### || [24.33] # { فتياتكم على البغآء } أي إمائكم على الزنا (بغاء): زنا؛ ~~كقوله عز وجل { ولا تكرهوا فتياتكم على البغآء } أي ~~على الزنا. ### || [24.35] # { كمشكاة } أي كوة غير نافذة { مصباح } أي سراج { دري }: ~~مضيء، منسوب إلى الدر في ضيائه وإن كان الكوكب أكبر ضوء من الدر، ولكنه ~~يفضل الكواكب بضيائه كما يفضل الدر سائر الحب. ودري بلا همز: بمعنى دري، ~~وكسر أوله حملا على وسطه وآخره، ولأنه يثقل عليهم ضمة بعدها كسرة وياء، ~~وكما قالوا: كرسي للكرسي. ودرئ مهموز: فعيل من النجوم الدراري التي تدرأ: ~~أي تنحط وتسير متدافعة. يقال: درأ الكوكب، إذا تدافع منقضا فتضاعف نوره، ~~ويقال: تدافع الرجالان إذا تدافعا، ولا يجوز أن تضم الدال وتهمز لأنه ليس ~~في الكلام فعيل، ومثال دري: فعلي، منسوب إلى الدر. ويجوز: دري بغير همز ~~بسكون مخففا من المهموز. ### || [24.37] # { تلهيهم تجارة }: أي تشغلهم، يقال: ألهاني عنه: أشغلني عنه. ### || [24.39] # { كسراب } ما رأيته من الشمس كالماء نصف النهار. والآل: ما رأيته ~~أول النهار وآخره الذي يرفع كل شيء. # { قيعة } وقاع، بمعنى واحد. وهو المستوى من الأرض. ويقال: قيعة: جمع ~~قاع. ### || [24.40] # { لجي } منسوب إلى اللجة: وهو معظم البحر. ### || [24.43] # { ركاما } أي بعضه ms073 فوق بعض. # (ودق) مطر. # { سنا برقه } ضوء برقه. ### || [24.49] # { مذعنين } أي مقرين أي منقادين. ### || [24.50] # { يحيف } أي يظلم. ### || [24.53] # { تقسموا }: أي تحلفوا. ### || [24.58] # { ثلاث عورات }؛ أي ثلاث أوقات من أوقات العورة. ### || [24.60] # { القواعد من النسآء } أي العجائز اللواتي قعدن عن الأزواج ~~من كبر. وقيل: قعدن من الحيض والحبل، واحدتهن قاعد بغير هاء انظر 127 من ~~البقرة. # { متبرجات } أي مظهرات محاسنهن مما لا ينبغي أن يظهرنه. ويقال: ~~متبرجات؛ متزينات، قال أبو عمر: قيل متبرجات أي منكشفات الشعور. ### || [24.61] # { أشتاتا }: فرقا، الواحد شت. ### || [24.63] # { يتسللون } أي يخرجون من الجماعة واحدا واحدا، كقولك: سللت كذا ~~إذا أخرجته منه. # { لواذا }: مصدر لاوذنه ملاوذة ولواذا؛ أي يلوذ بعضهم ببعض: أي يستتر ~~به. ### | [25 - سورة الفرقان] ### || [25.1] # { تبارك }: تفاعل من البركة وهي الزيادة والنماء والكثرة والاتساع: ~~أي البركة تكتسب وتنال بذكرك، ويقال: تبارك: تقدس؛ والقدس: الطهارة؛ ~~ويقال: تبارك: تعاظم الذي بيده الملك. ### || [25.3] # { نشورا } أي حياة بعد الموت. ### || [25.4] # { إفك }: أسوأ الكذب { افتراه }: افتعله واختلقه. ### || [25.5] # (أصيل): ما بين العصر إلى الليل، وجمعه أصل، ثم آصال، ثم أصائل جمع جمع ~~الجمع. ### || [25.12] # { تغيظا وزفيرا } التغيظ: الصوت الذي يهمهم به المغتاظ. ~~والزفير: صوت من الصدر. وانظر 106 من هود. ### || [25.13] # { ثبورا } أي هلاكا، وقوله عز وجل؛ { دعوا هنالك ثبورا } ~~أي صاحوا: واهلاكاه. ### || [25.18] # { بورا }: هلكى. ### || [25.19] # { صرفا ولا نصرا } أي حيلة ولا نصرة. ويقال: صرفا: أي لا ~~يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم عذاب الله، ولا نصرا أي ولا انتصارا من ~~الله عز وجل. ### || [25.22] # { بشرى } وبشارة: إخبار بما يسر { حجرا }: على ستة أوجه: حجر: ~~حرام، قال الله عز وجل: # وحرث حجر # [الأنعام: 138]، وقال تعالى: { ويقولون حجرا محجورا } أي ~~حراما محرما عليكم الجنة. والحجر ديار ثمود، كقوله عز وجل # ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين # [الحجر: 80]. والحجر: العقل، كقوله عز وجل: # هل في ذلك قسم لذى حجر # [الفجر: 5]. والحجر: حجر الكعبة. والحجر: الفرس الأنثى، وحجر القميص ~~وحجره لغتان، والفتح أفصح. ### || [25.23] # { هبآء منثورا } يعني ما يدخل إلى البيت من ms074 الكوة مثل الغبار إذا ~~طلعت فيها الشمس، وليس له مس ولا يرى في الظل. ### || [25.24] # { وأحسن مقيلا }: من القائلة، وهي الاستسكانان في وقت انتصاف ~~النهار. وجاء في التفسير أنه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقر أهل ~~الجنة في الجنة وأهل النار في النار فتحين القائلة وقد فرغ من الأمر ~~فيقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار. ### || [25.30] # { مهجورا } أي متروكا لا يسمعونه. ويقال مهجورا: جعله بمنزلة الهجر؛ ~~أي الهذيان. ### || [25.38] # { الرس }: أي المعدن، وكل ركية لم تطو فهي رس. ### || [25.39] # { تبرنا } أي أهلكنا. ### || [25.43] # { أرأيت من اتخذ إلهه هواه } أي ما تميل إليه نفسه. ### || [25.45] # { مد الظل } أي من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. { ولو شآء ~~لجعله ساكنا } أي دائما لا يتغير، يعني لا شمس معه. ### || [25.48] # { طهورا } أي ماء نظيفا يطهر من توضأ به واغتسل من جنابة. ### || [25.49] # { أناسي كثيرا } أناسي جمع إنسي وهو واحد الإنس، جمعه على لفظه ~~مثل كرسي وكراسي. والإنس جمع الجنس، يكون مطرح ياء النسبة مثل رومي وروم. ~~ويجوز أن يكون أناسي جمع إنسان وتكون الياء بدلا من النون لأن الأصل ~~أناسين بالنون مثل سراحين جمع سرحان فلما ألقيت النون من آخره عوضت الياء ~~بدلا منها. ### || [25.53] # { مرج البحرين } أي خلى بينهما؛ كما تقول مرجت الدابة إذا ~~خليتها ترعى. ويقال مرج البحرين: خلطهما { فرات } أي أعذب العذوبة { ~~أجاج }: أي ملح مر شديد الملوحة { وجعل بينهما برزخا } ~~أي حاجزا. ### || [25.54] # { صهرا }: قرابة النكاح. ### || [25.62] # { خلفة } أي يخلف هذا هذا، كقوله عز وجل: { جعل اليل ~~والنهار خلفة } أي إذا ذهب هذا جاء هذا كأنه يخلفه. ويقال: جعل ~~الليل والنهار خلفة، أي يخالف أحدهما صاحبه وقتا ولونا. ### || [25.63] # { هونا } أي مشيا رويدا: يعني بالسكينة والوقار. والهون أيضا: الرفق ~~والدعة. ### || [25.65] # { غراما } أي هلاكا. ويقال: عذابا لازما. ومنه فلان مغرم بالنساء إذا ~~كان يحبهن ويلازمهن. ومنه الغريم الذي عليه الدين لأن الدين لازم له. ~~والغريم أيضا: الذي له الدين لأنه يلزم الذي عليه الدين به. وقال ms075 الحسن ~~في قوله عز وجل { إن عذابها كان غراما }: كل غريم مفارق ~~غريمه إلا النار. ### || [25.68] # { أثاما } عقوبة والأثام: الإثم أيضا. ### || [25.77] # { يعبأ بكم ربي } أي يبالي بكم. # { لزاما } أي فيصلا، وهو من الأضداد؛ قال: لا زلت محتملا على صنيعة. # حتى الممات تكون منك لزاما. ### | [26 - سورة الشعراء] ### || [26.3] # { باخع نفسك } أي قاتل نفسك. ### || [26.4] # { ظلت أعناقهم }: جماعاتهم ورؤساؤهم، كما تقول. أتاني عنق من ~~الناس، أي جماعة. ويقال ظلت أعناقهم: أضاف الأعناق إليهم، يريد الرقاب ثم ~~جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق. ### || [26.22] # { عبدت بني إسرائيل }: يقول: اتخذتهم عبيدا لك. ### || [26.32] # { ثعبان } أي حية عظيمة الجسم. ### || [26.54] # { شرذمة } أي طائفة قليلة. ### || [26.60] # { مشرقين } أي مصادفين شروق الشمس أي طلوعها. ### || [26.63] # { الطود }: الجبل. ### || [26.64] # { أزلفنا ثم الآخرين } جمعناهم في البحر حتى غرقوا، ومنه ~~ليلة المزدلفة، أي ليلة الازدلاف أي الإجتماع. ويقال: أزلفناهم أي ~~قربناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه، ومنه أزلفني كذا عند فلان أي قربني ~~منه. ### || [26.84] # { لسان صدق } يعني ثناء حسنا. ### || [26.90] # { أزلفت الجنة }: قربت وأدنيت. ### || [26.94] # { كبكبوا } أصله كببوا: أي ألقوا على رءوسهم في جهنم من قولك: ~~كبكبت الإناء إذا قلبته. ### || [26.101] # { صديق }: وهو من صدقك مودته ومحبته. ### || [26.111] # { الأرذلون } أهل الضعة والخساسة. ### || [26.116] # { المرجومين }: أي المقتولين. والرجم: القتل، والرجم: السب، ~~والرجم: القذف. ### || [26.119] # { المشحون } أي المملوء. ### || [26.128] # { ريع }: أي ارتفاع من الأرض والطريق، وجمعه أرياع وريعة. ### || [26.129] # { مصانع }: أبنية؛ واحدها مصنع. ### || [26.130] # { وإذا بطشتم بطشتم جبارين } أي قتالين. انظر 22 من ~~المائدة. ### || [26.137] # { خلق الأولين }: أي اختلاقهم وكذبهم، وقرئت: خلق الأولين، أي ~~عادتهم. ### || [26.148] # { طلعها هضيم }: أي منضم قبل أن ينشق عنه القشر، وكذلك # طلع نضيد # [ق: 10] أي منضود بعضه إلى جنب بعض. ### || [26.149] # { فارهين } وفارهين: أشرين. وفارهين أيضا: حاذقين. ### || [26.153] # (مسحرين) أي معللين بالطعام والشراب: أي إنما أنت بشر. ### || [26.155] # { شرب } أي نصيب من الماء. ### || [26.168] # (قالين) أي مبغضين، يقال قليته أقليه قلى إذا أبغضته. ومنه # ما ودعك ربك وما قلى # [الضحى: 3]. ### || [26.171] # { الغابرين } أي ms076 الباقين، والماضين أيضا، وهو من الأضداد. وقوله جل ~~وعز { إلا عجوزا في الغابرين }. أي بقيت فيه ولم تسر مع لوط ~~عليه السلام. ويقال في الغابرين. أي الباقين في طول العمر. ### || [26.176] # { لئيكة }: الغيضة، وهي جماع من الشجر. ### || [26.184] # (جبلة الأولين): أي خلق الأولين. ### || [26.189] # { فأخذهم عذاب يوم الظلة } قيل إنهم لما كذبوا شعيبا ~~أصابهم هم وحر شديد ورفعت لهم سحابة فخرجوا يستظلون بها فسالت عليهم ~~فأهلكتهم. انظر 210 من البقرة. ### || [26.198] # (أعجمين) جمع أعجم وأعجمي أيضا: إذا كان في لسانه عجمة وإن كان من ~~العرب؛ ورجل عجمي: منسوب إلى العجم وإن كان فصيحا؛ ورجل أعرابي: إذا كان ~~بدويا وإن لم يكن من العرب، ورجل عربي: منسوب إلى العرب وإن لم يكن ~~بدويا. وقال الفراء: الأعجمي: منسوب إلى نفسه؛ من العجمة، كما قالوا ~~للأحمر: أحمري، وكقوله وهو العجاج: # أطرب وأنت قنسرى # والدهر بالإنسان دوارى # قنسرى: شيخ كبير، ودوارى: دوار. ### || [26.225] # { يهيمون }: يذهبون على غير قصد كما يذهب الهائم على وجهه. ### | [27 - سورة النمل] ### || [27.7] # { آنست نارا } انظر آية 6 من النساء. # { بشهاب قبس } أي شعلة نار في رأس عود انظر 18 من الحجر. ### || [27.10] # { يعقب } أي يرجع، ويقال: يلتفت. ### || [27.19] # { تبسم ضاحكا }: التبسم: أول الضحك؛ وهو الذي لا صوت له. # { أوزعني }: ألهمني، يقال: فلان موزع بكذا ومولع به ومغرى به ~~بمعنى واحد. ### || [27.22] # { سبإ }: اسم أرض وقيل اسم رجل. ### || [27.25] # { الخبء }: المستتر. # ويقال: خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. ### || [27.37] # { لا قبل لهم بها } أي لا طاقة لهم بها. ### || [27.39] # { عفريت من الجن } العفريت من الجن والإنس والشياطين: الفائق ~~المبالغ الرئيس. ### || [27.42] # { عرشك } انظر 100 من يوسف. ### || [27.44] # { صرح } أي قصر؛ وكل بناء مشرف من قصر أو غيره فهو صرح. # { ممرد }: مملس، ومنه الأمرد الذي لا شعر على وجهه، وشجرة مرداء: ~~لا ورق عليها. ### || [27.47] # { اطيرنا } أصله تطيرنا، ومعنى تطيرنا: تشاء منا. ### || [27.49] # { تقاسموا بالله لنبيتنه }: أي حلفوا بالله لنهلكنه ~~ليلا. ### || [27.60] # { حدآئق ذات بهجة } بساتين ذات حسن، واحدتها حديقة، والحديقة: ms077 ~~كل بستان عليه حائط، وما لم يكن عليه حائط لم يكن حديقة. ### || [27.72] # { ردف لكم } وردفكم بمعنى تبعكم وجاء بعدكم. ### || [27.83] # { يوزعون } أي يكفون ويحبسون. وجاء في التفسير: يحبس أولهم على ~~آخرهم حتى يدخلوا النار، ومنه قول الحسن لما ولي القضاء وكثر الناس عليه: ~~لا بد للناس من وزعة: أي من شرط يكفونهم عن القاضي. ### || [27.88] # { صنع الله } أي فعل الله. ### | [28 - سورة القصص] ### || [28.9] # { قرت عين لي ولك } هو مشتق من القرور وهو الماء البارد. ~~ومعنى قولهم: أقر الله عينك: أي أبرد الله دمعتك، لأن دمعة السرور باردة، ~~ودمعة الحزن حارة. ### || [28.11] # { قصيه } أي اتبعي أثره حتى تنظري من يأخذه. ### || [28.12] # { يكفلونه }: يضمونه إليهم. ### || [28.15] # { وكزه } ولكزه ولمزه: ضرب صدره بجمع كفه. ### || [28.18] # { يستصرخه } يستغيث به. ### || [28.20] # { يأتمرون بك } أي يتآمرون في قتلك. ### || [28.22] # { تلقآء مدين }: تجاه مدين. # { سوآء السبيل } أي وسط الطريق وقصد الطريق. ### || [28.23] # { أمة من الناس يسقون } أي جماعة من الناس. انظر 134 من ~~البقرة. # { تذودان }: أي تكفان غنمهما، وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل، ~~وربما استعمل في غيرهما، ويقال: سنذودكم عن الجهل علينا، أن نكفكم ~~ونمنعكم. # (رعاء): جمع راع. ### || [28.27] # { تأجرني }: أي تكون أجيرا لي. ### || [28.29] # { آنس من جانب الطور نارا } انظر آية 6 من النساء. # { جذوة } وجذوة وجذوة من النار: قطعة غليظة من الحطب فيها نار لا ~~لهب لها. # { تصطلون }: أي تسخنون. ### || [28.30] # { شاطىء الوادي } وشطء الوادي سواء. ### || [28.31] # { جآن } أي جنس من الحيات، وجان واحد الجن أيضا. # { يعقب } أي يرجع، ويقال يلتفت. ### || [28.32] # { اسلك يدك في جيبك }؛ أي أدخلها فيه: ويقال: الجيب هاهنا ~~القميص { واضمم إليك جناحك من الرهب } يقال الجناح ~~هاهنا اليد، ويقال العصا. انظر 22 من طه. ### || [28.34] # { ردءا يصدقني }: أي معينا. يقال: ردأته على عدوه، أي أعنته، ~~قال أبو عمر: هذا خطأ، إنما يقال أرد أني فلان: أي أعانني، ولا يقال ~~ردأته. ### || [28.42] # { المقبوحين } أي المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون؛ يقال: قبح ~~الله وجهه، وقبح بالتخفيف والتشديد. ### || [28.45] # { ثاويا } أي ms078 مقيما. ### || [28.51] # { وصلنا لهم القول } أي أتبعنا بعضه بعضا فاتصل عندهم؛ يعني ~~القرآن. ### || [28.57] # { نمكن لهم حرما } أي نسكنهم ونجعله مكانا لهم. # { يجبى } المعنى فيه: يجمع. ### || [28.61] # (محضرين) أي محضرين النار. ### || [28.63] # { حق عليهم القول }: أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب، ~~ومثله # حقت كلمت ربك # [يونس: 33] أي وجبت. ### || [28.68] # { الخيرة } أي الإختيار. ### || [28.69] # { تكن صدورهم } أي تخفي صدورهم. ### || [28.71] # { سرمدا } أي دائما. ### || [28.76] # { بغى عليهم }: أي ترفع عليهم وعلا وجاوز المقدار. # { تنوء بالعصبة }: أي تنهض بها، وهو من المقلوب، معناه: ما إن ~~العصبة لتنوء بمفاتحه، أي ينهضون بها، يقال: ناء بحمله إذا نهض منه ~~متثاقلا وقال الفراء: ليس هذا من المقلوب إنما معناه: ما إن مفاتحه لتنيء ~~العصبة أي تميلهم بثقلها، فلما انفتحت التاء دخلت الباء؛ كما قالوا: هو ~~يذهب بالبؤس ويذهب البؤس، واختصاره تنوء بالعصبة: أي تجعل العصبة تنوء، ~~أي تنهض متثاقلة، كقولك: قم بنا، أي اجعلنا نقوم. وانظر 8 من يوسف { ~~تفرح }: تأشر { إن الله لا يحب الفرحين } أي ~~الأشرين. وأما الفرح بمعنى السرور فليس بمكروه. ### || [28.82] # { ويكأن الله } معناه: ألم تر أن الله، ويقال: ويك بمعنى ويلك ~~فحذفت من اللام كما قال عنترة: # ولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها # قيل الفوارس: ويك عنتر أقدم # أراد ويلك؛ وأن منصوبة بإضمار أعلم أن الله. ويقال: وي مفصولة من كأن، ~~ومعناها التعجب، كما يقال. وي لم فعلت ذلك؟ كأن معناها أظن ذلك وأقدره ~~كما تقول: كأن الفرج قد أتاك: أي أظن ذلك وأقدره. ### || [28.85] # { فرض عليك القرآن } أي أوجب عليك العمل به. ويقال: أصل ~~الفرض: الحز: يقال لكل حز: فرض، فمعناه أن الله ألزمهم ذلك فثبت عليهم ~~كما ثبت الحز في العود إذا حز فتبقى علاماته { معاد }: مرجع، وقوله ~~تعالى { لرآدك إلى معاد } قيل إلى مكة، وقيل معاده الجنة. ### | [29 - سورة العنكبوت] ### || [29.17] # { تخلقون إفكا } أي تختلقون كذبا ### || [29.21] # { تقلبون }: ترجعون. ### || [29.29] # { ناديكم } أي مجلسكم. ### || [29.37] # { الرجفة } أي حركة الأرض، يعني الزلزلة الشديدة. # { جاثمين } بعضهم على بعض. وجاثمين: باركين على الركب ms079 أيضا. والجثوم ~~للناس والطير: بمنزلة البروك للبعير. ### || [29.40] # (حاصب) أي ريح عاصف ترمي بالحصباء وهي الحصى الصغار. ### || [29.64] # { الحيوان }: الحياة، كقوله { وإن الدار الآخرة لهي ~~الحيوان } أي الحياة. والحيوان أيضا: كل ذي روح. ### | [30 - سورة الروم] ### || [30.9] # { أثاروا الأرض }: قلبوها للزراعة. ### || [30.15] # { يحبرون } أي يسرون. ### || [30.27] # { أهون عليه } أي هين، كما يقول: فلان أوحد أي وحيد، وإني ~~لأوجل: أي وجل. وفيه قول آخر: أي وهو أهون عليه عندكم أيها المخاطبون، ~~لأن الإعادة عندهم أسهل من الإبتداء، وأما قوله: الله أكبر فالمعنى الله ~~أكبر من كل شيء. ### || [30.30] # { فطرت الله التي فطر الناس عليها } أي خلقة الله ~~التي خلق الناس عليها، وهو أن يعلموا أن لهم ربا. ### || [30.39] # { يربوا } أي يزيد. # { المضعفون } أي ذوو الأضعاف من الحسنات، كما تقول: رجل مقو: ~~خلقهم أي صاحب قوة، وموسر: أي صاحب يسار. ### || [30.43] # { يصدعون }: أي يتفرقون فيصيرون فريقا في الجنة وفريقا في ~~السعير. ### || [30.44] # { يمهدون } أي يوطئون. ### || [30.48] # { الودق }: المطر. ### || [30.54] # { ضعف } وضعف: لغتان. وقيل: ضعف بالضم: ما كان من الخلق. وضعف: ما ~~ينتقل. ### || [30.57] # { يستعتبون } أي يطلب منه العتبى. ### | [31 - سورة لقمان] ### || [31.6] # { لهو الحديث } أي باطله وما يشغل عن الخير. وقيل: لهو الحديث هو ~~الغناء. ### || [31.14] # { وهنا على وهن } أي ضعفا على ضعف أي كلما عظم خلقه في بطنها ~~زادها ضعفا. # { فصاله } أي فطامه. ### || [31.18] # { تصعر خدك للناس }: أي تعرض بوجهك عنهم في ناحية من ~~الكبر. والصعر: ميل في العنق، والصعر: داء يأخذ البعير في رأسه، فيقلب ~~رأسه في جانب، فيشبه الرجل الذي يتكبر على الناس به. ### || [31.19] # { اقصد في مشيك }: اعدل ولا تتكبر، ولا تدب دبيبا، والقصد: ما ~~بين الإسراف والتقصير. # { اغضض من صوتك } أي انقص منه، ومنه قوله: # قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم # [النور: 30] أي ينقصوا من نظرهم عما حرم عليهم، فقد أطلق لهم سوى ذلك { ~~أنكر الأصوات }: أقبح الأصوات، وإنما يكره رفع الأصوات في الخصومة ~~والباطل، ورفع الصوت محمود في مواطن، منها الأذان والتلبية. ### || [31.32] # { ختار }: غدار. والختر أقبح ms080 الغدر. ### || [31.33] # { يجزي } أي يغني عنه ويقضي عنه. ويجزي عنه بضم الياء: أي يكفي عنه. # { الغرور } وهو الشيطان، وكل من غر فهو غرور. والغرور بضم الغين: ~~الباطل، مصدر غررت. ### | [32 - سورة السجدة] ### || [32.5] # { يعرج إليه } أي يصعد إليه. ### || [32.8] # { ثم جعل نسله من سلالة } معنى السلالة في اللغة ما نسل ~~من الشيء القليل، وكذلك الفعالة نحو الفضالة والنخالة والنحاتة والقلامة ~~والقوارة وما أشبه ذلك. هذا قياسه. انظر 12 من المؤمنون. # { من مآء مهين } أي ضعيف، وقال حقير: يعني النطفة. ### || [32.10] # { ضللنا في الأرض }: أي بطلنا وصرنا ترابا فلم يوجد لنا لحم ولا ~~دم ولا عظم. ويقرأ صللنا أي أنتنا وتغيرنا، من قولك: صل اللحم وأصل وصن ~~وأصن إذا أنتن وتغير. ### || [32.11] # { يتوفاكم ملك الموت } من توفي العدد واستيفائه، وتأويله ~~أنه يقبض أرواحكم أجمعين فلا ينقص واحد منكم؛ كما تقول: استوفيت من فلان ~~وتوفيت من فلان مالي عنده، اذا لم يبق لي عليه شيء. ### || [32.16] # { تتجافى جنوبهم عن المضاجع }: أي ترتفع وتنبو عن ~~الفرش. ### || [32.27] # (جرز) وجرز: أرض غليظة يابسة لا نبت فيها. ويقال الأرض الجرز التي تحرق ~~ما فيها من النبات وتبطله. يقال: جرزت الأرض إذا ذهب نباتها، فكأنها قد ~~أكلته، كما يقال: رجل جروز إذا كان يأتي على مأكول لا يبقى شيئا، وسيف ~~جراز: يقطع كل شيء وقع عليه ويهلكه، وكذلك السنة الجروز. ### | [33 - سورة الأحزاب] ### || [33.4] # { أدعيآءكم } من تبنيتموه. ### || [33.6] # { أولوا الأرحام } واحدهم ذو. # { مسطورا } أي مكتوبا. ### || [33.13] # { يثرب }: اسم أرض، ومدينة الرسول صلى الله عليه وسلم في ناحية من ~~يثرب. # { عورة } أي معورة للسراق، يقال أعورت بيوت القوم إذا ذهبوا عنها ~~فأمكنت العدو ومن أرادها، وأعور الفارس، إذا بدا منه موضع خلل للضرب ~~والطعن. وعورة الثغر: المكان الذي يخاف منه. ### || [33.18] # { هلم إلينا }: أي أقبل إلينا. ### || [33.19] # { أشحة }: جمع شحيح أي بخيل. # { سلقوكم بألسنة حداد }. أي بالغوا في عيبكم ولائمتكم ~~بألسنتهم. ومنه قولهم: خطيب مسلق ومسلاق وسلاق وصلاق بالسين والصاد ~~جميعا. أي ذو بلاغة ولسن. والسلق والصلق: ms081 رفع الصوت. # { يسيرا } أي سهلا لا يصعب. واليسير أيضا: القليل. ### || [33.21] # { أسوة } ائتمام واتباع. ### || [33.23] # { نحبه } أي نذره. ### || [33.26] # { صياصيهم } أي حصونهم، وصياصي البقر: قرونها، لأنها تمتنع بها ~~وتدفع عن أنفسها بها. وصيصنا الديك: شوكتاه. ### || [33.31] # { يقنت } يطبع. ### || [33.33] # { وقرن في بيوتكن } هو من الوقار، يقال: وقر في منزله يقر، ~~وقرن، من القرار فيمن يقول: قر يقر، أراد اقررن، فحذف الراء الأولى وحول ~~فتحها على القاف، فلما تحركت القاف سقطت ألف الوصل فبقي: قرن. # { تبرجن } أي تبرزن محاسنكن وتظهرنها. ### || [33.37] # { وطرا } أي أربا وحاجة. ### || [33.40] # { وخاتم النبيين }: آخر النبيين. ### || [33.51] # { ترجي } أي تؤخر. # { تؤوي إليك } أي تضم. ### || [33.53] # { إناه } بلوغ وقته، ويقال. أنى يأنى، وآن يئين، بمنزلة حان يحين. ### || [33.59] # (جلابيب): ملاحف، واحدها جلباب. ### || [33.61] # { ثقفوا }: أخذوا وظفر بهم. ### || [33.70] # { سديدا } أي قصدا. ### | [34 - سورة سبإ] ### || [34.2] # { يلج في الأرض } أي يدخل فيها. ### || [34.3] # { يعزب } أي يبعد. ### || [34.5] # { معاجزين } أي مسابقين، ومعجزين أي فائنين. ويقال: مثبطين. ### || [34.10] # { أوبي } سبحي معه. والتأويب: سير النهار كله، فكأن المعنى: سبحي ~~معه نهارك كله كتأويب السائر نهاره كله، وقيل أوبي: سبحي، بلسان الحبشة. ### || [34.11] # { سابغات }: هي دروع واسعة طوال. # { السرد }: نسج حلق الدروع ومنه قيل لصانع الدرع: السراد والزراد، ~~تبدل من السين الزاي، كما يقال: صراط وزراط. والسرد: الخرز أيضا. ويقال ~~للأشقى من المقمورين مسرد ومسراد. ومنه قوله عز وجل { وقدر في ~~السرد }: أي لا تجعل مسمار الدرع دقيقا فيفلق، ولا غليظا فيقصم ~~الحلق. ### || [34.12] # { أسلنا }: أذبنا، من قولك: سال الشيء وأسلته أنا. ### || [34.13] # { وجفان } أي قصاع كبار، واحدها جفنة وقصعة. # { الجواب } أي الحياض يجبى فيها الماء أي يجمع، واحدها جابية. # { قدور راسيات } أي ثابتات في أماكنها لا تنزل لعظمها. ويقال ~~أثا فيها منها. ### || [34.14] # { منسأته } بهمز وبغير همز: عصاه. وهي مفعلة من نسأت البعير إذا ~~زجرته وقيل: نسأته ضربته بالمنسأة وهي العصا. # { خر }: أي سقط على وجهه. ### || [34.16] # (عرم) جمع عرمة. وهي سكر لأرض مرتفعة، وقيل العرم: المسنأة. وقيل: ~~العرم: اسم الجرذ الذي ms082 نقب السكر. # { خمط }: قال أبو عبيدة: الخمط: كل شجر ذي شوك. # وقال غيره: الخمط شجر الأراك، وأكله ثمره { أثل } شجر شبيه بالطرفاء ~~إلا أنه أعظم منه. ### || [34.19] # { أحاديث } أي جعلناهم أخبارا وعبرا يتمثل بهم في الشر. لا يقال: ~~جعلته حديثا، في الخير. ### || [34.23] # { فزع عن قلوبهم } جلى الفزع عن قلوبهم، وفزع عن قلوبهم أي ~~فزعت قلوبهم، من الفزع. ### || [34.28] # { ومآ أرسلناك إلا كآفة للناس } أي تكفهم وتردعهم. ~~انظر 208 من البقرة. ### || [34.33] # { مكر اليل والنهار } أي مكركم في الليل والنهار. # { أسروا الندامة } أظهروها. ويقال كتموها، يعني كتمها العظماء ~~من السفلة الذين أصلوهم، وأسر: من الأضداد. ### || [34.37] # (غرفات) أي منازل رفيعة، واحدها غرفة. ### || [34.45] # { معشار } أي عشر. # { نكير }: إنكاري. ### || [34.52] # (تناوش): أي تناول، تهمز ولا تهمز. والتناؤش بالهمز: التأخر أيضا، قال ~~الشاعر: # تمنى نئيشا أن يكون أطاعني # وقد حدثت بعد الأمور أمور ### | [35 - سورة فاطر] ### || [35.1] # { أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع }: أي لبعضهم ~~جناحان، ولبعضهم ثلاثة، ولبعضهم أربعة. ### || [35.12] # { أجاج } أي ملح مر شديد الملوحة. # { مواخر } انظر 14 من النحل. ### || [35.13] # { قطمير } هو لفافة النواة. ### || [35.21] # (حرور): ريح حارة تهب بالليل وقد تكون بالنهار، والسموم بالنهار وقد ~~تكون بالليل. ### || [35.27] # { جدد }: أي خطوط وطرائق، واحدها جدة. # { غرابيب سود } هذا مقدم ومؤخر، معناه: سود غرابيب، يقال: أسود ~~غربيب للشديد السواد. ### || [35.30] # { شكور }: أي مثيب، تقول: شكرت الرجل إذا جازيته على إحسانه إما بفعل ~~وإما بثناء. والله عز وجل شكور: أي مثيب عباده على أعمالهم. ### || [35.35] # { نصب } أي تعب. # { لغوب } أي إعياء. ### || [35.37] # { نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجآءكم ~~النذير } قال قتادة: احتج عليهم بطول العمر وبالرسول صلى الله عليه ~~وسلم. وقد قيل: النذير: الشيب، وليس هذا القول بشيء، لأن الحجة تلحق كل ~~بالغ وإن لم يثب، وإن كانت العرب تسمى الشيب النذير. ### || [35.43] # { يحيق }: يحيط. ### | [36 - سورة يس] ### || [36.1] # { يس }: قيل معناه: يا إنسان. وقيل: يا رجلا، وقيل: يا محمد، وقيل: ~~مجازها مجاز سائر حروف التهجي في أوائل السور. ### || [36.8] # { الأذقان ms083 } جمع ذقن وهو مجتمع اللجيين وهما العظمان اللذان تنبت ~~عليهما اللحية. # { مقمحون } أي رافعو رءوسهم مع غض أبصارهم. ويقال: المقمح: الذي ~~جذب ذقنه إلى صدره ثم رفع رأسه. ### || [36.9] # { فأغشيناهم فهم لا يبصرون } جعلنا على أبصارهم غشاوة، ~~أي غطاء. ### || [36.14] # { عززنا } وعززنا: بمعنى واحد، أي قوينا وشددنا. ### || [36.29] # { خامدون } أي ميتون. ### || [36.36] # { سبحان الذي خلق الأزواج كلها } أي الأصناف كلها. ### || [36.37] # { نسلخ منه النهار } أي تخرج منه النهار إخراجا لا يبقى معه ~~شيء من ضوء النهار. # { مظلمون } أي داخلون في الظلام. ### || [36.39] # { العرجون }: عود الكباسة. ### || [36.43] # { صريخ لهم }: أي مغيث لهم. # { ينقذون } يتخلصون. ### || [36.49] # { يخصمون }: يختصمون فأدغمت التاء في الصاد. ### || [36.51] # (أجداث): قبور، واحدها جدث. ### || [36.52] # { مرقدنا } أي منامنا. ### || [36.55] # { فاكهون } الذين يتفكهون تقول العرب للرجل إذا كان يتفكه بالطعام ~~أو بالفاكهة أو بأعراض الناس: إن فلانا لفكه بكذا. ويقال أيضا: رجل فكه ~~إذا كان طيب النفس ضاحكا. و { فاكهون } الذين عندهم فاكهة كثيرة، كما ~~يقال: رجل لابن وتامر: أي ذو لين وتمر كثير. ويقال فكهون وفاكهون واحد. ~~أي معجبون. وفي التفسير فاكهون: ناعمون، وفكهون: معجبون. ### || [36.56] # { ظلال على الأرآئك } جمع ظلة، مثل قلة وقلال. ### || [36.59] # { وامتازوا اليوم أيها المجرمون } أي اعتزلوا من أهل ~~الجنة وكونوا فرقة على حدة. ### || [36.62] # { جبلا } وجبلا وجبلا، وجبلا وجبلة: أي خلقا. ### || [36.64] # { اصلوها } أي ذوقوا حرها، يقال صليت النار وبالنار إذا نالك حرها؛ ~~ويقال: اصلوها أي احترقوا بها. ### || [36.66] # { طمسنا } أي محونا، والمطموس الذي لا يكون بين جفنيه شق. ### || [36.67] # { لمسخناهم } أي جعلناهم قردة وخنازير. ### || [36.68] # { ننكسه في الخلق } أي نرده. ### || [36.72] # { ركوبهم }: ما يركبون. وركوبهم فعلهم، مصدر ركبت. ### || [36.77] # { خصيم } شديد الخصومة. ### || [36.78] # { رميم } أي بال، يقال: رم العظم إذا بلي، كقوله: { قال من يحيي ~~العظام وهي رميم } أي بالية. ### | [37 - سورة الصافات] ### || [37.1] # { الصافات صفا }: يعني الملائكة صفوفا في السماء يسبحون الله ~~كصفوف الناس في الأرض للصلاة. ### || [37.2] # { فالزاجرات زجرا }: قيل الملائكة تزجر السحاب. وقيل: الزاجرات ~~زجرا: كل ما زجر عن معصية ms084 الله عز وجل. ### || [37.3] # { فالتليت ذكرا } قيل: الملائكة. وجائز أن يكون الملائكة ~~وغيرهم ممن يتلو ذكر الله. ### || [37.9-10] # { دحورا }: أي إبعادا. { خطف الخطفة }: الخطف أخذ الشيء ~~بسرعة واستلاب. { ثاقب }: أي مضئ وانظر 18 من الحجر. ### || [37.11] # { فاستفتهم }: أي سلهم { لازب } ولازم ولاتب ولاصق، بمعنى ~~واحد، والطين اللازم هو المتلزج المتماسك الذي يلزم بعضه بعضا، ومنه ضربة ~~لازب ولازم: أي أمر يلزم. ### || [37.14] # { يستسخرون } أي يسخرون. ### || [37.19] # { زجرة واحدة } يعني نفخة الصور. والزجرة: الصيحة بشدة وانتهار. ### || [37.22] # { احشروا الذين ظلموا وأزواجهم }: وقرناءهم. ### || [37.26] # { مستسلمون } أي معطون بأيديهم. ### || [37.45] # { كأس }: هو إناء بما فيه من الشراب { كأس من معين } أي من ~~خمر يجري من العيون. ### || [37.47-48] # { غول } مذهب الشيء، يقال: الغضب غول للحلم، والحرب غول للنفوس ومنه ~~{ لا فيها غول } أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها { قاصرات ~~الطرف } أي قصرن أبصارهن على أزواجهن، أي حسن أبصارهن عليهم ولم ~~يطمحن إلى غيرهم. # { ينزفون } وينزفون، يقال: نزف الرجل إذا ذهب عقله، ويقال للسكران: ~~نزيف ومنزوف، وأنزف الرجل إذا ذهب شرابه وإذا ذهب عقله أيضا، وأنشد: # لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم # لبئس الندامى كنتم آل أبحرا # { عين } أي واسعات الأعين، الواحدة عيناء. ### || [37.49] # { بيض مكنون } تشبه الجارية بالبيض بياضا وملاسة وصفاء لون، وهي ~~أحسن منه، وإنما تشبه الألوان. و { مكنون }: مصون. ### || [37.53] # { مدينون } أي مجزيون. ### || [37.55] # { سوآء الجحيم }: أي وسط الجحيم. ### || [37.57] # (محضرين) أي محضرين النار. ### || [37.67] # { شوبا من حميم } أي خلطا من حميم. ### || [37.69] # { ألفوا } وجدوا. ### || [37.83] # { شيعته } أي أعوانه، مأخوذ من الشياع وهو الحطب الصغار الذي تشعل ~~به النار ويعين الحطب الكبار على إيقاد النار. ويقال: الشيعة: الأتباع، ~~من قولهم: شاعك كذا، أي اتبعك، ومنه قول الشاعر: # ألا يا نخلة من ذات عرق برود الظل شاعكم السلام ### || [37.91] # { فراغ إلى آلهتهم }: أي مال إليهم في خفاء، ولا يكون الروغ ~~إلا خفاء. ### || [37.94] # { يزفون } أي يسرعون، يقال جاء الرجل يزف زفيف النعامة: وهو أول ~~عدوها وآخر مشيها. ويقرأ يزفون: أي يصيرون الى الزفيف، ومنه ms085 قوله: # تمنى حصين أن يسود جذاعه # فأمسى حصين قد أذل وأقهرا # معناه أقهر: أي صار إلى القهر، قال أبو عمر: الجذاع هاهنا: صبيان أخيه، ~~أراد أن يتبناهم فجاء أخوالهم فأخذوهم. ويقرأ: يزفون بالتخفيف، من وزف ~~يزف بمعنى أسرع، ولم يعرفها الكسائي والفراء، قال الزجاج: وعرفها غيرهما. ### || [37.103] # { أسلما }: استسلما لأمر الله. ### || [37.107] # { ذبح عظيم }: يعني كبش إبراهيم صلى الله عليه وسلم. والذبح: ما ~~ذبح. والذبح المصدر. ### || [37.130] # { إل ياسين }: يعني إلياس وأهل دينه، جمعهم بغير إضافة بالياء ~~والنون على العدد، كأن كل واحد اسمه إلياس. وقال بعض العلماء: يجوز أن ~~يكون إلياس وإلياسين بمعنى واحد، كما يقال في ميكال وميكائيل؛ ويقرأ على ~~آل ياسين، أي على آل محمد صلى الله عليه وسلم. ### || [37.140] # { أبق إلى الفلك } هرب إلى السفينة. ### || [37.141] # { فساهم فكان من المدحضين } أي قارع فكان من المقروعين، ~~أي من المقهورين. # { المدحضين } أي المغلوبين المقروعين، وقيل المقمورين. ### || [37.142] # { مليم } الذي أتى بما يجب أن يلام عليه. ### || [37.145] # { بالعرآء } هو الفضاء الذي لا يتوارى فيه بشجر ولا غيره. ويقال ~~العراء. وجه الأرض. ### || [37.146] # { يقطين }: كل شجر لا يقوم على ساق، مثل القرع والبطيخ ونحوهما. ### || [37.165] # (صافون) أي صفوف. ### || [37.177] # { ساحتهم } يقال: ساحة الحي: ناحيتهم، للرحبة التي يديرون أخبيتهم ~~حولها. ### | [38 - سورة ص] ### || [38.2] # { عزة وشقاق } العزة: المبالغة والممانعة. يقال: عزه يعزه عزا ~~إذا غلبه. ### || [38.3] # { لات حين مناص } أي ليس حين مناص أي ليس حين قرار، ويقال لات ~~إنما هي لا، والتاء زائدة. ### || [38.5] # { عجاب } وعجيب: بمعنى واحد. ### || [38.11] # { الأحزاب } الذي تحزبوا على أنبيائهم: أي صاروا فرقا. ### || [38.15] # { فواق } بضم الفاء: مقدار ما بين الحلبتين. ويقال فواق وفواق بمعنى ~~واحد. وقوله عز وجل: { ما لها من فواق } أي ليس لها بعدها إفاقة ~~ولا رجوع إلى الدنيا، وما لها من فواق: أي ما لها انتظار. ### || [38.16] # { قطنا } واحد القطوط، وهي الكتب بالجوائز. ### || [38.17] # { الأيد }: القوة كقوله { داوود ذا الأيد } وأما قوله تعالى: # أولي الأيدي والأبصار # [ص: 45] فالأيدي من الإحسان، يقال: له ms086 يد في الخير، وقدم في الخير. ~~ولأبصار: البصائر في الدين. { أواب }: رجاع: أي تواب. ### || [38.20] # { فصل الخطاب } يقال: أما بعد. ويقال: البينة على الطالب واليمين ~~على المطلوب. ### || [38.21] # { تسوروا المحراب }: أي نزلوا من ارتفاع، ولا يكون التسور ~~إلا من فوق. ### || [38.22] # { تشطط } أي تجر وتسرف، وتشطط: أي تبعد، من قولهم شطت الدار أي ~~بعدت. # { سوآء الصراط } أي قصد الطريق. ### || [38.23] # { أكفلنيها }: ضمها إلي واجعلني كافلها، أي الذي يضمها ويلزم نفسه ~~حياطتها والقيام بها. # { وعزني في الخطاب } أي غلبني. وقيل عزني: أي صار أعز مني. ### || [38.24] # (خلطاء): أي شركاء. ### || [38.31] # (صافنات) جمع صافن من الخيل وقد مضى تفسيره انظر 36 من الحج. ### || [38.32] # { أحببت حب الخير عن ذكر ربي }: أي آسرت حب الخير ~~على ذكر ربي، وسميت الخيل الخير لما فيها من المنافع، وفي الحديث: # " الخير معقود بنواصي الخيل ". # { توارت بالحجاب }: أي استترت بالليل، يعني الشمس، أضمرها ولم ~~يجر لها ذكر، والعرب تفعل ذلك إذا كان في الكلام ما يدل عليه. ### || [38.36] # { رخآء حيث أصاب } أي رخوة لينة. وحيث أصاب: أي حيث أراد. يقال ~~أصاب الله بك خيرا: أي أراد الله بك خيرا. ### || [38.38] # (أصفاد): أغلال، واحدها صفد. ### || [38.41-42] # { مغتسل } وغسول: الماء الذي يغتسل به. والمغتسل أيضا الموضع الذي ~~يغتسل فيه. # { مسني الشيطان بنصب وعذاب } أي ببلاء وشر. انظر 3 من ~~المائدة. # { اركض برجلك }: اضرب الأرض برجلك. والركض: الدفع بالرجل، ومنه ~~ركضت الدابة إذا ضربتها برجلك. # ويقال: اركض برجلك: ادفع برجلك. ### || [38.44] # { ضغثا }: ملء كف من الحشيش والعيدان. ### || [38.53] # { أتراب } أقران أسنان، واحدها ترب. ### || [38.58] # { شكله }: أي مثله وضربه. ### || [38.59] # { فوج }: جماعة. # { مقتحم معكم } أي داخلون معكم بكرههم، والإقتحام: الدخول في ~~الشيء بشدة وصعوبة. ### || [38.63] # { زاغت عنهم الأبصار } أي مالت. ### | [39 - سورة الزمر] ### || [39.3] # { زلفى }: أي قربى، الواحدة قربة وزلفى. ### || [39.5] # { يكور الليل على النهار } أي يدخل هذا على هذا. وأصل ~~التكوير اللف والجمع، ومنه كور العمامة. ### || [39.6] # { ظلمات ثلاث } قيل: ظلمة المشيمة، وظلمة الرحم، وظلمة البطن. ### || [39.8] # { خوله }: أي أعطاه. ms087 ### || [39.9] # { قانت آنآء اليل } أي مضل ساعات الليل، وأصل القنوت: الطاعة. { ~~آنآء اليل }: ساعاته، واحدها أنى وإنى وإنى. ### || [39.16] # { من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل } ~~فالظلل التي من فوقهم لهم، والتي من تحتهم لغيرهم، لأن الظلل إنما تكون ~~من فوق. ### || [39.20] # { غرف من فوقها غرف } منازل رفيعة من فوقها منازل أرفع ~~منها. ### || [39.21] # { ينابيع } أي عيون تنبع، واحدها ينبوع. # { يهيج } أي ييبس، كقوله عز وجل { ثم يهيج فتراه ~~مصفرا } قال أبو عمر: هاج من الأضداد، يقال: هاج إذا طال، وهاج إذا ~~جف، ومنه قول علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: ذمتي رهينة وأنا بها زعيم ~~لمن صرحت له العبر لا يهيج على التقوى زرع قوم، ولا يظمأ عليها سنخ أصل. ~~هاج: أي جف. ### || [39.23] # { كتابا متشابها مثاني } أي يشبه بعضه بعضا، ويصدق بعضه ~~بعضا لا يختلف ولا يتناقض يعني القرءان، وسمي القرآن مثاني لأن الأنباء ~~والقصص تثني فيه { تقشعر }: أي تقبض. ### || [39.29] # { متشاكسون }: عسرو الأخلاق. # { سلما لرجل } أي خالصا لرجل لا يشركه فيه أحد غيره، يقال: سلم ~~الشيء لفلان إذا أخلص له. ويقرأ سلما وسلما لرجل، وهما مصدران وصف بهما، ~~أي سلم إليه فهو سلم وسلم لا يعترض عليه أحد، وهذا مثل ضربه الله عز وجل ~~لأهل التوحيد، ومثل الذي عبد الآلهة مثل صاحب الشركاء المتشاكسين أي ~~المختلفين العسرين. وقال: هل يستويان مثلا. ### || [39.45] # { اشمأزت }: معناها: نفرت، والمشمئز: النافر. ### || [39.56] # { فرطت في جنب الله } وفي ذات الله: واحد. ويقال: ما فعلت في ~~جنب حاجتي: أي في حاجتي قال كثير: # ألا تتقين الله في جنب عاشق # له كبد حرى عليك تقطع ### || [39.63] # { مقاليد }: مفاتيح، واحدها مقليد ومقلاد ومقلد. ويقال: هو جمع لا ~~واحد له من لفظه، وهي الأقاليد أيضا، الواحد إقليد. ### || [39.69] # { أشرقت الأرض } أي أضاءت ### || [39.71] # { زمرا } أي جماعات في تفرقة، واحدتها زمرة. ### || [39.73] # { طبتم فادخلوها خالدين } أي طبتم للجنة، لأن الذنوب ~~والمعاصي مخابث في الناس، فإذا أراد الله أن يدخلهم الجنة غفر لهم تلك ~~الذنوب ففارقتهم ms088 المخابث والأرجاس من الأعمال فطابوا للجنة. # ومن هذا قول العرب: # طاب لي كذا: أي فارقته المكاره. وطاب له العيش أي فارقته المكاره. ### || [39.75] # { حآفين من حول العرش } أي مطيفين بحفافيه: أي بجانبيه، ~~ومنه حف به الناس: أي صاروا في جوانبه. ### | [40 - سورة غافر] ### || [40.4] # { تقلبهم في البلاد }: أي تصرفهم فيها للتجارة، أي فلا ~~يغررك تصرفهم وأمنهم وخروجهم من بلد إلى بلد، وإن الله تعالى محيط بهم. ### || [40.5] # { ليدحضوا به الحق } أي ليزيلوا به الحق ويذهبوا به. انظر ~~16 من الشورى. ### || [40.6] # { حقت كلمة ربك } أي وجبت. ### || [40.11] # { أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين }: مثل قوله ~~تعالى: # وكنتم أموتا فأحيكم ثم يميتكم ثم ~~يحييكم # [البقرة: 28] فالموتة الأولى كونهم نطفا في أصلاب آبائهم، لأن النطفة ~~ميتة؛ والحياة الأولى إحياء الله تعالى إياهم من النطفة؛ والموتة الثانية ~~إماتة الله إياهم بعد الحياة؛ والحياة الثانية إحياء الله إياهم للبعث؛ ~~فهاتان موتتان وحياتان. ويقال: الموتة الأولى التي تقع بهم في الدنيا بعد ~~الحياة؛ والحياة الأولى إحياء الله تعالى إياهم في القبر لمساءلة منكر ~~ونكير؛ والموتة الثانية إماتة الله تعالى لهم بعد المساءلة، والحياة ~~الثانية إحياء الله تعالى إياهم للبعث. ### || [40.15] # (تلاق): التقاء، وقوله: { لينذر يوم التلاق }: أي يوم يلتقي ~~فيه أهل الأرض وأهل السماء، ويقال: الخالق والمخلوق لقوله تعالى: # وجآء ربك والملك صفا صفا # [الفجر: 22] ويوم التناد: يوم يتنادى فيه أهل الجنة والنار، وينادي ~~أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم. والتناد بتشديد الدال: من ند ~~البعير إذا مضى على وجهه. يوم التغابن: يوم يغبن فيه أهل الجنة أهل ~~النار، وأصل الغبن النقص في المعاملة والمبايعة والمقاسمة. ### || [40.18] # { وأنذرهم يوم الأزفة } يعني يوم القيامة. # (حناجر): جمع حنجرة وحنجرة وهما رأس الغلصمة حيث تراه حديدا من خارج ~~الحلق. ### || [40.32] # { يوم التناد } يوم يتنادى فيه أهل الجنة والنار، وينادي أصحاب ~~الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم. والتناد بتشديد الدال، من ند البعير إذا ~~مضى على وجهه. ### || [40.37] # { أسباب السموت } أبوابها. # { تباب }: أي خسران. ### || [40.56] # { ما هم ببالغيه } أي تكبر. ### || [40.60] # { داخرين }: صاغرين أذلاء. ms089 ### | [41 - سورة فصلت] ### || [41.5] # { أكنة }: أغطية، واحدها كنان. # { وقر } أي صمم. ### || [41.10] # (أقوات): أرزاق بقدر ما يحتاج إليه، واحدها قوت. ### || [41.16] # (صرصر): أي ريح باردة لها صوت. # { نحسات } أي مشئومات. وقوله عز وجل # في يوم نحس مستمر # [القمر: 19] أي استمر عليهم بنحوسه أي بشؤمه. ### || [41.25] # { قيضنا لهم } أي سببنا لهم من حيث لا يعلمون ولا يحتسبونه. ~~وقوله: # ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا # [الزخرف: 36] أي نسبب له شيطانا يجعل الله ذلك جزاءه. ### || [41.26] # { الغوا فيه } وهو من اللغا، وهو الهجر والكلام الذي لا نفع فيه. ### || [41.38] # { يسئمون } أي يميلون. ### || [41.39] # { ترى الأرض خاشعة } أي ساكنة مطمئنة. انظر 108 من طه. ### || [41.47] # { أكمامها } أوعيتها التي كانت فيها مستترة قبل تفطرها، واحدها كم، ~~وقوله تعالى # والنخل ذات الأكمام # [الرحمن: 11] أي الكفرى قبل أن تتفق (آذنا) أعلمناك. ### || [41.54] # { مرية } أي شك. ### | [42 - سورة الشورى] ### || [42.7] # { أم القرى } أي أصل القرى، لأن الأرض دحيت من تحتها يعني مكة. ### || [42.11] # { يذرؤكم } أي يخلقكم. # { كمثله شيء } أي كهو. والعرب تقيم المثل مقام النفس فتقول: ~~مثلي لا يقال له هذا: أي أنا لا يقال لي هذا. ### || [42.13] # { شرع لكم من الدين } أي فتح لكم وعرفكم طريقه. ### || [42.16] # { داحضة }: أي باطلة زائلة، وكذلك قوله عز وجل: # ليدحضوا به الحق # [الكهف: 56] أي ليزيلوا به الحق ويذهبوا به. ودحض هو: أي زال. ويقال: ~~مكان دحض: أي مزل مزلق لا تثبت فيه قدم ولا حافر. ### || [42.21] # { حرث الآخرة }: عمل الآخرة، والحرث: الزرع أيضا. ### || [42.23] # { يبشر } ويبشر: معناهما واحد. # { يقترف } أي يكتسب. ### || [42.32] # { الجوار في البحر كالأعلام }: أي السفن في البحر ~~كالجبال، الواحد جارية، ومنه قوله عز وجل: # إنا لما طغا المآء حملناكم في الجارية # [الحاقة: 11] يعني سفينة نوح عليه السلام. ### || [42.33] # { رواكد } أي سواكن. ### || [42.34] # { يوبقهن } أي يهلكهن. ### || [42.38] # { شورى بينهم } أي يتشاورون فيه. ### || [42.45] # { طرف خفي }: يقول: لا يرفع عينيه إنما ينظر ببعضها: أي يغضون ~~أبصارهم استكانة وذلا. ### | [43 - سورة الزخرف] ### || [43.4] # { أم الكتاب }: أصل الكتاب، يعني اللوح ms090 المحفوظ. ### || [43.5] # { صفحا }: أي إعراضا، يقال: صفحت عن فلان إذا أعرضت عنه. والأصل في ~~ذلك أن توليه صفحة وجهك أو صفحة عنقك. يقال ذلك عند الإعراض. ### || [43.13] # { مقرنين }: مطيقين من قولك: فلان قرن فلان إذا كان مثله في الشدة. ### || [43.15] # { جزءا }: أي نصيبا، وقيل: إناثا، وقيل بنات، ويقال: أجزأت المرأة ~~إذا ولدت أنثى، قال الشاعر: # إن أجزأت حرة يوما فلا عجب # قد تجزئ الحرة المذكار أحيانا # وجاء في التفسير أن مشركي العرب قالوا إن الملائكة بنات الله. عز وجل ~~عما يقول المبطلون علوا كبيرا. ### || [43.18] # { ينشأ في الحلية } أي يربى في الحلي: يعني البنات. ### || [43.23] # { أمة } دين وملة. انظر 134 من البقرة. ### || [43.31] # { على رجل من القريتين عظيم } القريتان: مكة ~~والطائف. ### || [43.32] # { سخريا } أي ليستخدم بعضهم بعضا انظر 110 من المؤمنون. ### || [43.33] # { ومعارج عليها يظهرون } أي درج عليها يعلون، واحدها معرج ~~ومعراج. ### || [43.35] # { وزخرفا } انظر 112 من الأنعام. ### || [43.36] # { يعش عن ذكر الرحمن } أي يظلم بصره عنه كأن عليه غشاوة، ~~ويقال: عشوت إلى النار أعشو فأنا عاش، إذا استدللت عليها ببصر ضعيف، قال ~~الحطيئة: # متى تأته تعشو إلى ضوء ناره # تجد خير نار عندها خير موقد # ومن قرأ يعش بفتح الشين: معناه: يعم عنه، يقال: عشى يعشى فهو أعشى إذا ~~لم يبصر بالليل، وقيل معنى يعش عن ذكر الرحمن: أي يعرض عنه { نقيض ~~له شيطانا } أي نسبب له شيطانا، يجعل الله ذلك جزاءه. ### || [43.42] # { مقتدرون } أي منيعون. ### || [43.44] # { لذكر لك ولقومك }: أي شرف. ### || [43.53] # { مقترنين } أي اثنين اثنين. ### || [43.55] # { آسفونا } أغضبونا. ### || [43.57] # { يصدون } أي يضجون. ### || [43.71] # { أكواب } أباريق لا عرى لها ولا خراطيم؛ واحدها كوب. ### || [43.79] # { أبرموا أمرا }: أحكموا أمرا. ### || [43.81] # { فأنا أول العابدين } معناه: إن كنتم تزعمون أن للرحمن ~~ولدا فأنا أول من يعبده، على أنه واحد لا ولد له. ويقال فأنا أول الآنفين ~~والجاحدين لما قلتم. يقال: عبد إذا أنف. ### || [43.89] # { اصفح عنهم }: أي أعرض عنهم، وأصل الصفح أن تنحرف عن الشيء ~~فتوليه صفحة وجهك أي ناحية وجهك، ms091 وكذلك الإعراض هو أن تولي الشيء عرضك أي ~~جانبك ولا تقبل عليه. ### | [44 - سورة الدخان] ### || [44.3] # { في ليلة مباركة }: هي ليلة القدر. ### || [44.10] # { دخان مبين }: أي جدب. ويقال إنه الجدب والسنون التي دعا النبي ~~صلى الله عليه وسلم فيها على مضر، فكان الجائع يرى بينه وبين السماء ~~دخانا من شدة الجوع. ويقال: بل قيل للجوع دخان ليبس الأرض وارتفاع ~~الغبار، فشبه ذلك بالدخان. وربما وضعت العرب الدخان في موضع الشر إذا ~~علا، فنقول: كان بيننا أمر ارتفع له دخان. ### || [44.16] # { البطشة الكبرى }: يوم بدر، ويقال: يوم القيامة. والبطش: أخذ ~~بشدة. ### || [44.24] # { رهوا }: أي ساكنا كهيئته بعد أن ضربه موسى، وذلك أن موسى لما سأل ~~ربه أن يرسل البحر خوفا من فرعون أن يعير في أثره، قال الله عز وجل: { ~~واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون }: ويقال: ~~رهوا: منفرجا. ### || [44.35] # { منشرين } أي محيين. ### || [44.47] # { اعتلوه }: أي قودوه بالعنف. ### || [44.54] # { وزوجناهم بحور عين } أي قرناهم بهن، وليس في الجنة تزويج ~~كتزويج الدنيا. وقوله: # احشروا الذين ظلموا وأزواجهم # [الصافات: 22]: وقرناءهم. والزوج: الصنف أيضا كقوله # سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض # [يس: 36] أي الأصناف { حور عين }: جمع حوراء وهي الشديدة البياض ~~بياض العين في شدة سواد سوادها { عين } أي واسعات الأعين، الواحدة ~~عيناء. ### | [45 - سورة الجاثية] ### || [45.18] # { شريعة من الأمر } أي سنة وطريقة. ### || [45.23] # { أفرأيت من اتخذ إلهه هواه } أي ما تميل إليه ~~نفسه. انظر 87 من البقرة. ### || [45.24] # { الدهر } مرور السنين والأيام. ### || [45.28] # { جاثية }: باركة على الركب، وتلك جلسة المخاصم والمجادل، ومنه قول ~~علي بن أبي طالب رضوان الله عليه: أنا أول من يجثو للخصومة. ### || [45.29] # { نستنسخ } أي نثبت. ويقال: نستنسخ: أي نأخذ نسخته، وذلك أن ~~الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره فيثبت له الله منه ما كان له ~~ثواب أو عقاب ويطرح منه اللغو، نحو قوله: هلم واذهب وتعال. ### || [45.32] # { إن نظن إلا ظنا }: معناه ما نظن إلا ظنا لا يؤدي إلى ~~يقين، إنما يخرجنا إلى ظن مثله. ### | [46 - سورة ms092 الأحقاف] ### || [46.4] # { أثارة } وأثره من علم: أي بقية من علم يؤثر عن الأولين أي يسند ~~إليهم. ### || [46.9] # { بدعا من الرسل }: أي بدأ: أي ما كنت أول من بعث من الرسل، ~~قد كان قبلي رسل. ### || [46.15] # { فصله } أي فطامه. # { أوزعني } ألهمني. # يقال: فلان موزع بكذا، ومولع به، ومغرى به، بمعنى واحد. ### || [46.21] # (أحقاف) رمال مشرفة معوجة، واحدها حقف. ### || [46.22] # { تأفكنا عن آلهتنا }: أي تصرفنا عنها. ### || [46.24] # { عارض ممطرنا } أي سحاب ممطرنا. ### || [46.26] # { فيمآ إن مكناكم فيه } أي في الذي ما مكناكم فيه. و " إن ~~" في الجحد بمعنى ما. ### || [46.35] # { أولوا العزم من الرسل }: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، ~~عليهم وعلى جميع الأنبياء السلام. ### | [47 - سورة محمد] ### || [47.1] # { أضل أعملهم }: أبطل أعمالهم. ### || [47.4] # { أثخنتموهم } أكثرتم فيهم القتل. # { حتى تضع الحرب أوزارها } أي حتى تضع أهل الحرب ~~السلاح، أي حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم. وأصل الوزر ما حمله الإنسان، ~~فيسمى السلاح أوزارا لأنه يحمل. انظر 31 من الأنعام. ### || [47.6] # { عرفها لهم } أي عرفهم منازلهم فيها. وقيل عرفها لهم: أي طيبها ~~لهم. يقال: طعام معرف: أي مطيب. ### || [47.8] # { تعسا لهم }: أي عثارا لهم وسقوطا. وأصل التعس أن يخر على وجهه، ~~والنكس أن يخر على رأسه. ### || [47.12] # { مثوى لهم } أي منزل لهم. ### || [47.15] # { ءاسن } وأسن: متغير الريح والطعم. # { لذة للشاربين } أي لذيذة. ### || [47.16] # { آنفا }: أي الساعة، من قولك: استأنفت الشيء إذا ابتدأته. وقوله ~~تعالى: { ماذا قال آنفا }: أي الساعة. أي في أول وقت يقرب منا. ### || [47.18] # { أشراطها }: علاماتها، ويقال: أشرط نفسه للأمر إذا جعل نفسه علما ~~فيه ولهذا يسمى أصحاب الشرط، للبسهم لباسا يكون علامة لهم، والشرط في ~~البيع علامة للمتبايعين. ### || [47.20] # (أولى لهم، وأولى لك، فأولى لهم) تهديد ووعيد، أي وقد وليك شر فاحذره. ### || [47.22] # { أرحامكم } انظر آية 1 من النساء. ### || [47.24] # { يتدبرون القرآن } يقال: تدبرت الأمر أي نظرت في عاقبته. ~~والتدبير: هو قيس دبر الكلام بقبله لينظر هل يختلف، ثم جعل كل تمييز ~~تدبيرا. ### || [47.25] # { سول لهم } أي زين لهم. { أملى لهم ms093 }: أطال لهم المدة، ~~مأخوذة من الملاوة وهي الحين، أي تركهم حينا، ومنه قولهم: تمليت زيدا ~~حينا أي عشت معه حينا. ### || [47.27] # { فكيف إذا توفتهم الملائكة } أي فكيف يفعلون عند ~~ذلك. والعرب تكتفي بكيف عن ذكر الفعل معها لكثرة ورودها. ### || [47.30] # { لحن القول } أي فحوى القول ومعناه. ### || [47.35] # { يتركم }: ينقصكم ويظلمكم، يقال: وترني حقي أي ظلمني، وقوله ~~تعالى: { ولن يتركم أعمالكم } أي لن ينقصكم شيئا من ثوابكم، ~~ويقال: وترت الرجل إذا قتلت له قتيلا أو أخذت له مالا بغير حق. وفي ~~الحديث: # " من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله ". ### || [47.37] # { يحفكم } أي يلح عليكم، يقال: أحفى بالمسألة، وألحف وألح: بمعنى ~~واحد. # { أضغانكم }: أحقادكم، واحدها ضغن وحقد وهو ما في القلب مستكن من ~~العدواة. ### | [48 - سورة الفتح] ### || [48.12] # { بورا }: هلكى. ### || [48.18] # { أثابهم }: جازاهم. ### || [48.25] # { معكوفا } أي محبوسا. { محله } أي منحره، يعني الموضع الذي ~~يحل نحره فيه. # { معرة } أي جناية كجناية العدو، وهو الحرب. ويقال { ~~فتصيبكم منهم معرة } أي تلزمكم الديات. # { تزيلوا }: أي تميزوا. ### || [48.26] # { حمية }: أنفة وغضب. ### || [48.29] # { سيماهم } أي علامتهم. والسيما والسيماء: العلامة. # { مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل } أي صفتهم. ~~{ شطأه }: فراخه وصغاره. # يقال: أشطأ الزرع إذا أفرخ. وهذا مثل ضربه الله عز وجل للنبي صلى الله ~~عليه وسلم إذ أخرجه وحده ثم قواه عز وجل بأصحابه { آزره }: أعانه. # { سوقه }: جمع ساق. ### | [49 - سورة الحجرات] ### || [49.9] # { تفيء }: ترجع. ### || [49.11] # { تلمزوا }: تعيبوا، وقوله تعالى: { ولا تلمزوا ~~أنفسكم }: لا تعيبوا إخوانكم المسلمين. # { ولا تنابزوا بالألقاب }: لا تداعوا بها، والأنباز: ~~الألقاب، واحده نبز، قال أبو عمر: نزب أيضا. ### || [49.12] # { تجسسوا }: أي تحسسوا وتبحثوا عن الأخبار، ومنه سمي الجاسوس. # { يغتب بعضكم بعضا } الغيبة: أن يقال في الرجل من خلفه ما ~~فيه، وإذا استقبل به فتلك المجاهرة، وإذا قيل ما ليس فيه فذلك البهت. ### || [49.13] # { شعوبا وقبآئل } الشعوب أعظم من القبائل، واحدها شعب بفتح ~~الشين، ثم القبائل واحدها قبيلة، ثم العمائر واحدها عمارة، ثم البطون ~~واحدها بطن، ثم الأفخاذ واحدها فخذ، ثم الفصائل واحدها فصيلة، ms094 ثم العشائر ~~واحدها عشيرة، وليس بعد العشيرة حي يوصف. ### || [49.14] # { يلتكم } ويألتكم، أي ينقصكم، يقال: لات يليت وألت يألت، لغتان. ### | [50 - سورة ق] ### || [50.1] # { ق }: مجراها مجرى سائر حروف الهجاء في أوائل السور. ويقال: ق: جبل من ~~زبرجد أخضر محيط بالأرض. ### || [50.5] # { مريج } أي مختلط. ### || [50.6] # { فروج }: فتوق وشقوق، ومنه # وإذا السمآء فرجت # [المرسلات: 9] أي انشقت. ### || [50.9] # { حب الحصيد }: أراد الحب الحصيد وهو مما أضيف إلى نفسه لاختلاف ~~اللفظين. ### || [50.10] # { طلع نضيد } أي منضود بعضه إلى جنب بعض. ### || [50.16] # { حبل الوريد } هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظي اسميه، ~~والوريد: عرقان بين الاوداج وبين اللبتين تزعم العرب أنهما من الوتين، ~~والوتين: عرق مستبطن الصلب أبيض غليظ كأنه قصبة معلق بالقلب يسقى كل عرق ~~في الإنسان، ويقال لمعلق القلب من الوتين، النياط، ويسمى نياطا لتعلقه ~~بالقلب، وسمي الوريد وريدا لأن الروح ترده. ### || [50.18] # { عتيد }: أي حاضر. ### || [50.19] # { سكرة الموت } أي اختلاط العقل لشدة الموت. ### || [50.24] # { ألقيا في جهنم }: قيل: الخطاب لمالك وحده، والعرب تأمر ~~الواحد والجمع كما تأمر الإثنين، وذلك أن الرجل أدنى أعوانه في إبله ~~وغنمه اثنان، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى كلام الواحد على ~~صاحبيه. ### || [50.31] # { أزلفت الجنة } قربت وأدنيت. ### || [50.32] # { أواب }: رجاع، أي تواب. ### || [50.34] # { الخلود }: بقاء دائم لا آخر له. ### || [50.36] # { فنقبوا في البلاد } أي طافوا وتباعدوا. ويقال: نقبوا في ~~البلاد: أي ساروا في نقوبها أي طرقها، الواحد نقب. ونقبوا: أي بحثوا ~~وتعرفوا هل من محيص: أي هل يجدون من الموت محيصا: أي معدلا، فلم يجدوا ~~ذلك. ### || [50.37] # { ألقى السمع وهو شهيد }: استمع كتاب الله وهو شاهد القلب ~~والفهم، ليس بغافل ولا ساه. ### || [50.40] # { أدبار السجود }: ذكر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي ~~الله عنه أنه قال أدبار السجود: الركعتان بعد المغرب، وإدبار النجوم: ~~الركعتان قبل الفجر. # الأدبار جمع دبر، والأدبار مصدر أدبر إدبارا. ### || [50.45] # { ومآ أنت عليهم بجبار } أي بمسلط. انظر 22 من المائدة. ### | [51 - سورة الذاريات] ### || [51.1-4] # { والذاريات ذروا }: الرياح. { فالحاملات ms095 وقرا }: ~~السحاب تحمل الماء. { فالجاريات يسرا }: السفن تجري في الماء ~~جريا سهلا. ويقال: ميسرة أي مسخرة. وقوله: { فالمقسمات أمرا ~~}: الملائكة. هكذا يؤثر عن علي ابن أبي طالب رضوان الله عليه في { ~~والذاريات } إلى قوله: فالمقسمات أمرا. ### || [51.7] # { الحبك } الطرائق التي تكون في السماء من آثار الغيم، واحدها حبيكة ~~وحباك، والحبك أيضا: الطرائق التي تراها في الماء القائم إذا ضربته ~~الريح، وكذلك حبك الرمل: الطرائق التي تراها فيه إذا هبت عليه الريح. ~~ويقال: شعره حبك؛ إذا كان متكسرا جعودته طرائق. ### || [51.10] # { قتل الخراصون } أي لعن الكذابون. والخرص الكذب. والخرص أيضا: ~~الظن والحزر. ### || [51.12] # { أيان يوم الدين }: متى يوم الجزاء. ### || [51.17] # { يهجعون } ينامون. ### || [51.19] # { للسآئل والمحروم } فالسائل الذي يسأل الناس؛ والمحروم: ~~المحارف، وهما واحد، لأن المحروم: الذي قد حرم الرزق فلا يتأتى له ~~والمحارف: الذي قد حارفه الكسب أي انحرف عنه. ### || [51.26] # { فراغ إلى أهله } انظر 91 من الصافات. ### || [51.28] # { فأوجس منهم خيفة } انظر 67 من طه. ### || [51.29] # { صرة }: أي شدة صوت { صكت وجهها }: أي ضربت وجهها بجميع ~~أصابعها { عقيم } هي التي لا تلد، والذي لا يولد له انظر 40 من آل ~~عمران. ### || [51.39] # { فتولى بركنه } أي بجانبه، أي أعرض. ### || [51.59] # { ذنوبا }: أي نصيبا. وأصل الذنوب: الدلو العظيمة، ولا يقال لها ذنوب ~~إلا وفيها ماء، وكانوا يستقون فيكون لكل واحد ذنوب، فجعل الله الذنوب في ~~موضع النصيب. ### | [52 - سورة الطور] ### || [52.3-6] # { رق منشور } الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم. # { البيت المعمور }: بيت في السماء الرابعة حيال الكعبة يدخله ~~كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه. والمعمور: المأهول. و { ~~البحر المسجور }: المملوء. # { السقف المرفوع } يعني السماء. ### || [52.9-10] # { يوم تمور السمآء مورا }: أي تدور بما فيها. وقيل تمور: ~~تكفأ أي تذهب وتجيء. { وتسير الجبال سيرا }: أي تسير كما يسير ~~السحاب. ### || [52.13] # { يدعون } أي يدفعون. ### || [52.21] # { ألتناهم }: نقصناهم، ويقال ألت يألت، ولات يليت، لغتان. ### || [52.23] # { تأثيم } أي إثم. ### || [52.30] # { ريب المنون }: حوادث الدهور. ### || [52.37] # (مسيطرون): أرباب، يقال: قد تسيطرت على: أي ms096 اتخذتني خولا. ### || [52.40] # { مغرم } أي غرم. والغرم ما يلزم الإنسان نفسه ويلزمه غيره وليس ~~بواجب عليه، قال أبو عمر: والمغرم يكون واجبا وغيره واجب، قال الله عز ~~وجل { من مغرم مثقلون }. ### || [52.44] # { مركوم } أي بعضه على بعض. ### || [52.45] # { يصعقون } أي يموتون. ### || [52.49] # { إدبار النجوم } انظر 40 من ق. ### | [53 - سورة النجم] ### || [53.1] # { والنجم إذا هوى }: إذا سقط في الغرب. وقيل: كان القرآن ينزل ~~نجوما فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل. ### || [53.5] # { شديد القوى } يعني جبريل عليه السلام. وأصل القوى: من قوى ~~الحبل، وهي طاقاته، واحدتها قوة. ### || [53.6] # { مرة } أي قوة. وأصل المرة الفتل، يقال: إنه لذو مرة، إذا كان ذا ~~رأي محكم. ويقال: فرس ممر: أي موثق الحلق، وجبل ممر: أي محكم الفتل. ### || [53.9] # { قاب قوسين } أي قدر قوسين عربيتين. ### || [53.12] # (تمارونه) أي تجادلونه، وتمرونه: تجهدونه وتستخرجون غضبه، من مريت ~~الناقة إذا حلبتها واستخرجت لبنها. ### || [53.19-20] # { اللات والعزى * ومناة }: أصنام كانت في جوف الكعبة من ~~حجارة كانوا يعبدونها. ### || [53.22] # { ضيزى }: أي ناقصة، ويقال: جائرة. ويقال أضازه حقه، إذا نقصه، وضاز ~~في الحكم إذا جار فيه، وضيزى وزنه فعلى، وكسرت الضاد للياء، وليس في ~~النعوت فعلى. ### || [53.32] # { اللمم } أي صغار الذنوب. ويقال: اللمم: أن يلم بالذنب ثم لا يعود ~~إليه. ### || [53.34] # { أكدى }: قطع عطيته ويئس من خيره، مأخوذ من كدية الركية، وهو أن ~~يحفر الحافر فيبلغ إلى الكدية - وهي الصلابة من حجر أو غيره - فلا يعمل ~~معوله شيئا فييأس ويقطع الحفر، يقال أكدى فهو مكد. ### || [53.47] # { النشأة الأخرى } أي الخلق الثاني: البعث يوم القيامة. ### || [53.48] # { أقنى }: جعل لهم قنية، أي أصل مال. ### || [53.49] # { الشعرى } كوكب معروف كان ناس من الجاهلية يعبدونه. ### || [53.53] # { والمؤتفكة أهوى }: المؤتفكة: المخسوف بها. وأهوى: جعلها ~~تهوى. ### || [53.56] # { نذير من النذر الأولى }: محمد صلى الله عليه وسلم. ### || [53.57] # { أزفت الآزفة } قربت القيامة، سميت بهذا لقربها، يقال: أزف شخوص ~~فلان أي قرب وقوله تعالى: # وأنذرهم يوم الأزفة # [غافر: 18] يعني يوم القيامة. ### || [53.61] # { سامدون }: لاهون، والسامد على خمسة أوجه: السامد: ms097 اللاهي. والسامد ~~المغني. والسامد: الهائم، والسامد: الساكت. والسامد: الحزين الخاشع. ### | [54 - سورة القمر] ### || [54.2] # { مستمر } أي قوي شديد، ويقال: مستحكم. ### || [54.4] # { مزدجر } أي متعظ ومنته، وهو مفتعل من زجرت. ### || [54.8] # { مهطعين إلى الداع } أي ناظرين قد رفعوا رءوسهم إلى الداعي. ~~وانظر 43 من إبراهيم. ### || [54.9] # { ازدجر }: افتعل، من الزجر وهو الانتهار. ### || [54.11] # { منهمر } أي كثير سريع الإنصباب، ومنه همر الرجل إذا أكثر الكلام ~~وأسرع. ### || [54.13] # { دسر }: مسامير، واحدها دسار، والدسار: الشرط التي تسد بها السفينة. ### || [54.17] # { يسرنا القرآن للذكر }: سهلناه للتلاوة، ولولا ذاك ما ~~أطاق العباد أن يلفظوا به ولا أن يسمعوه. ### || [54.19] # (صرصر) أي ريح باردة لها صوت. # { في يوم نحس مستمر } أي استمر عليهم بنحوسه: أي بشؤمه. ~~وانظر 16 من فصلت. ### || [54.20] # { أعجاز نخل منقعر }: أصول نخل منقلع. وأعجاز نخل خاوية: ~~أصول نخل بالية. ### || [54.24] # { سعر } جمع سعير في قول أبي عبيدة. وقال غيره: في ضلال وسعر: في ~~ظلال وجنون يقال: ناقة مسعورة إذا كان بها جنون. ### || [54.25] # { أشر }: مرح متكبر، وربما كان المرح من النشاط. ### || [54.31] # { المحتظر } أي صاحب الحظيرة كأنه صاحب الغنم الذي يجمع الحشيش في ~~الحظيرة لغنمه. والمحتظر: هو الحظار. ### || [54.34] # (حاصب) أي ريح عاصف ترمي بالحصباء وهي الحصا الصغار. ### || [54.36] # { تماروا بالنذر }: أي شكوا في الإنذار. ### || [54.53] # { مستطر } أي مكتوب. ### | [55 - سورة الرحمن] ### || [55.6] # { والنجم والشجر يسجدان } النجم: ما نجم من الأرض: أي ~~طلع ولم يكن على ساق كالعشب والبقل. والشجر: ما قام على ساق وسجودهما ~~أنهما يستقبلان الشمس إذا طلعت ويميلان معها حتى ينكسر الفيء. ### || [55.8-9] # { تطغوا في الميزان }: أي تتجاوزوا القدر والعدل. { ~~تخسروا الميزان } أي تنقصوا الوزن، وقرئت: لا تخسروا الميزان ~~بفتح التاء، ومعناه: لا تخسروا الثواب الموزون يوم القيامة. ### || [55.11] # (الأنام) الخلق. ### || [55.12] # { والنخل ذات الأكمام }: أي ذات الكفرى قبل أن تتفتق. وغلاف ~~كل شيء كمه. وانظر 47 من فصلت. ### || [55.14] # { ذو العصف والريحان } العصف: ورق الزرع، ثم يصير إذا يبس ~~وجف تبنا. والريحان: الرزق. وأنشد أبو محمد: # سلام إلا له ms098 وريحانه # ورحمته وسماء درر ### || [55.15] # { صلصال } طين يابس لم يطبخ إذا نقرته صل أي صوت من يبسه كما يصوت ~~الفخار. والفخار: ما طبخ من الطين. ويقال: الصلصال المنتن، مأخوذ من صل ~~اللحم إذا أنتن، فكأنه أراد صلالا، فقلبت إحدى اللامين صادا (فخار): هو ~~طين قد مسته النار. ### || [55.17] # { رب المشرقين ورب المغربين } الرب: السيد. والرب: ~~المالك. والرب: زوج المرأة. والمشرقان: مشرق الصيف والشتاء، والمغربان: ~~مغرباهما. ### || [55.19-20] # { مرج البحرين } أي خلى بينهما، كما تقول: مرجت الدابة إذا ~~خليتها ترعى. ويقال: مرج البحرين: خلطهما. { برزخ } أي حاجز. ### || [55.22] # { والمرجان } صغار اللؤلؤ، واحدتها مرجانة. ### || [55.24] # { الجوار المنشئات } يعني: السفن اللواتي أنشئن: أي ابتدئ بهن ~~في البحر، والمنشئات: اللواتي ابتدئت { الأعلام }: الجبال، واحدها ~~علم. ### || [55.35] # { شواظ من نار } الشواظ: النار المحضة بغير دخان { نحاس } ~~ونحاس: أي دخان. ### || [55.37] # { وردة كالدهان } أي صارت كلون الورد. ويقال معنى وردة أي ~~حمراء في لون الفرس الورد. والدهان جمع دهن: أي تمور كالدهن صافية. ~~ويقال: الدهان الأديم الأحمر. ### || [55.41] # { سيماهم } أي علامتهم. والسيما والسيماء: العلامة. { فيؤخذ ~~بالنواصي والأقدام } يقال: يجمع بين ناصيته ورجليه ثم يلقى في ~~النار. وانظر 15 من العلق. ### || [55.48] # { أفنان }: أغصان، واحدها فنن. ### || [55.54] # { وجنى الجنتين }: أي ما يجتنى منهما. ### || [55.56] # { يطمثهن }: أي يمسسهن، والطمث: النكاح بالتدمية، ومنه قيل ~~للحائض طامث. ### || [55.64] # { مدهآمتان } أي سوداوان من شدة الخضرة والري. ### || [55.66] # { نضاختان } أي فوارتان بالماء. ### || [55.70] # { خيرات حسان }: يريد خيرات، فخفف. ### || [55.72] # { حور } جمع حوراء، وهي الشديدة البياض بياض العين في شدة سوادها { ~~مقصورات } أي مخدرات: والحجلة تسمى مقصورة. ### || [55.76] # { رفرف خضر } يقال: رياض الجنة، ويقال: العرش، ويقال هي المجالس ~~ويقال للبسط أيضا: رفارف { عبقري } طنافس نخان. وقال أبو عبيدة: ~~تقول العرب لكل شيء من البسط: عبقري، ويقال: عبقر أرض يعمل فيها الوشى، ~~فنسب إليها كل شيء جيد. ويقال: العبقري: الممدوح الموصوف من الرجال ~~والفرش، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في عمر رضي الله عنه: # " فلم أر عبقريا يفري فريه ". ### | [56 - سورة الواقعة] ### || [56.1] ms099 # { وقعت الواقعة } أي قامت القيامة. ### || [56.3] # { خافضة رافعة }: تخفض قوما إلى النار، وترفع آخرين إلى الجنة. ### || [56.4] # { رجت الأرض } أي زلزلت واضطربت وتحركت. ### || [56.5] # { بست الجبال بسا }: فتتت حتى صارت كالدقيق، والسويق ~~المبسوس، أي المبلول، وقال لص من غطفان وأراد أن يخبز فخاف أن يعجل عن ~~الخبز قبل الدقيق وأكله عجينا فقال: # لا تخبزا خبزا وبسا بسا ### || [56.6] # { هبآء منبثا } أي ترابا منتشرا، والهباء المنبث: ما سقط من ~~سنابك الخيل، وهو من الهبوة، والهبوة: الغبار. ### || [56.8-9] # (الميمنة والمشأمة) من اليمين والشمال. ويقال: أصحاب الميمنة: الذين ~~يعطون كتبهم بأيمانهم، وأصحاب المشأمة: الذين يعطون كتبهم بشمائلهم، ~~والعرب تسمي اليد اليسرى: الشؤمى، والجانب الأيسر: الأشأم، ومنه اليمن ~~والشؤم. واليمن: ما جاء عن اليمين، والشؤم: ما جاء عن الشمال. ومنه اليمن ~~والشآم، لأنهما عن يمين الكعبة وشمالها. ويقال: أصحاب الميمنة: أصحاب ~~اليمن على أنفسهم: أي كانوا ميامين على أنفسهم، وأصحاب المشأمة: المشائيم ~~على أنفسهم. ### || [56.13] # { ثلة }: أي جماعة. ### || [56.15] # { موضونة } أي منسوجة بعضها على بعض كما توضن الدرع بعضها على بعض ~~مضاعفة وفي التفسير: موضونة أي منسوجة باليواقيت والجواهر. ### || [56.17-18] # { ولدان مخلدون } أي صبيان، واحدها وليد. و { مخلدون ~~} أي مبقون ولدانا لا يهرمون ولا يتغيرون. ويقال مخلدون: مسورون. ويقال: ~~مقرطون. { أكواب } أبارق لا عرا لها ولا خراطيم، واحدها كوب. { ~~وكأس من معين } أي من خمر يجري من العيون وانظر آخر الملك. ### || [56.22] # { عين } أي واسعات الأعين، الواحدة عيناء. ### || [56.28-31] # { سدر مخضود } السد: شجر النبق. مخضود: لا شوك فيه كأنه خضد ~~شوكه أي قطع أي خلقته خلقة المخضود. { طلح } أي موز. والطلح أيضا: شجر ~~عظام كثير الشوك. { وظل ممدود } أي دائم لا تنسخه الشمس كظل ما ~~بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. { مآء مسكوب } أي مصوب سائل. ### || [56.37] # { عربا أترابا }: جمع عروب وترب. والعروب: المتحببة إلى زوجها. ~~ويقال: العاشقة لزوجها ويقال: الحسنة التبعل. (أتراب): أقران أسنان، ~~واحدها ترب. ### || [56.42-43] # { حميم } انظر 70 من الأنعام { وظل من يحموم } قيل إنه ~~دخان أسود. واليحموم: الشديد السواد. ### || [56.46] ms100 # { يصرون على الحنث } أي يقيمون على الإثم، والحنث: الشرك، ~~والحنث الكبير من الذنوب أيضا. ### || [56.55] # (هيم) أي إبل يصيبها داء يقال له الهيام، تشرب الماء فلا تروى، يقال ~~بعير أهيم وناقة هيماء. ### || [56.58] # { تمنون }: من المني: وهو الماء الغليظ الذي يكون منه الولد، وقوله: ~~(يمنى)؛ أي يقدر ويخلق. ### || [56.63] # { تحرثون }: الحرث: إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها. ### || [56.65] # { حطاما }: فتاتا. والحطام: ما تحطم من عيدان الزرع إذا يبس { ~~تفكهون } أي تعجبون، ويقال تفكهون وتفكنون أيضا بالنون لغة عكل أي ~~تندمون. ### || [56.66-67] # { مغرمون } أي معذبون من قوله عز وجل # إن عذابها كان غراما # [الفرقان: 65] أي هلاكا. وقيل إنا لمغرمون، أي إنا لمولع بنا. { ~~محرومون } أي ممنوعون من الرزق. ومعنى المحروم: الممنوع من الرزق، ~~أي محرومون من الرزق. ### || [56.69] # { المزن } السحاب. ### || [56.70] # (أجاج) أي ملح مر شديد الملوحة. ### || [56.71] # { تورون }: أي تستخرجون النار بقدحكم من الزنود. ### || [56.73] # (مقوين) أي مسافرين، سموا بذلك لنزولهم القواء أي القفر. # ويقال: المقوين: الذين لا زاد معهم ولا مال لهم. والمقوى أيضا: الكثير ~~المال: وهذا من الأضداد. ### || [56.75] # { بمواقع النجوم } يعني نجوم القرءان إذا نزل ويقال: مساقط ~~النجوم في المغرب. ### || [56.81] # { مدهنون } أي مكذبون، ويقال: كافرون. ويقال: مسرون خلاف ما ~~يظهرون. # وكذلك قوله عز وجل # ودوا لو تدهن فيدهنون # [القلم: 9] أي لو تكفر فيكفرون. ويقال لو تصانع فيصانعون. ويقال: داهن ~~الرجل في دينه وأدهن في دينه إذا خان فأظهر خلاف ما أضمر. قال أبو عمر: ~~لو تدهن: أي تنافق. ### || [56.82] # { تجعلون رزقكم أنكم تكذبون }؛ أي تجعلون شكركم ~~التكذيب. ويقال المعنى تجعلون شكر رزقكم التكذيب، فحذف الشكر وأقيم الرزق ~~مقامه كقوله # وسئل القرية # [يوسف: 82] أي أهل القرية { رزقكم أنكم تكذبون }: أي ~~جعلتم شكر الرزق التكذيب. ### || [56.86] # { مدينين } أي مجزيين، ويقال: مملوكين أذلاء، من قولك: دنت له ~~بالطاعة. ### || [56.89] # { روح وريحان }: روح: نسيم طيب، وريحان: رزق. ومن قرأ فروح، ~~يقول: حياة لا موت فيها. ### || [56.95] # { حق اليقين }: كقولك عين اليقين، وعلم اليقين. ### | [57 - سورة الحديد] ### || [57.6] # { يولج الليل في النهار ms101 } انظر 37 من آل عمران. ### || [57.7] # { مستخلفين فيه } أي على نفقته في الصدقات ووجوه البر. ويقال: ~~مستخلفين فيه: أي مملكين فيه، أي جعله في أيديكم خلفاء له في ملكه. ### || [57.13] # { سور له باب }: يقال: هو السور الذي يسمى الأعراف. ### || [57.20] # (كفار) جمع كافر. وقوله جل وعز { أعجب الكفار نباته } يعني ~~الزراع؛ وإنما قيل للزراع كفار؛ لأنه إذا ألقي البذر في الأرض كفره: أي ~~غطاه. ### || [57.27] # { قفينا } أي أتبعنا، وأصله من القفا، يقال قفوت الرجل إذا سرت في ~~أثره. ### || [57.28] # { كفلين } أي نصيبين من رحمته. انظر 85 من النساء. ### | [58 - سورة المجادلة] ### || [58.1] # { تشتكي }: أي تشكو. { تحاوركمآ }: محاروتكما: أي مراجعة ~~القول. ### || [58.2] # (يظاهرون من نسائهم) أي يحرمونهن تحريم ظهور الأمهات. وروي أن هذا نزل ~~في رجل ظاهر فذكر الله قصته، ثم تبع هذا كل ما كان من الأم محرما على ~~الابن أن يراه: كالبطن والفخذين وأشباه ذلك. ### || [58.3] # { تحرير رقبة }: أي عتق رقبة، يقال: حررت المملوك فحر: أي ~~أعتقته فعتق. والرقبة: ترجمة عن الإنسان. # { يتمآسا }: كناية عن الجماع. ### || [58.5] # { كبتوا } أي أهلكوا. ### || [58.7] # { نجوى }: سرار. ونجوى: متناجون أيضا كقوله: # وإذ هم نجوى # [الإسراء: 47]: أي متناجون: أي يسار بعضهم بعضا. ### || [58.11] # { تفسحوا }: توسعوا. # { انشزوا }: أي ارتفعوا عن مواضعكم حتى توسعوا لغيركم، يقال: قعد على ~~نشز من الأرض، أي مكان مرتفع، ونشز. ### || [58.19] # { استحوذ عليهم الشيطان } أي غلب عليهم الشيطان. واستحوذ ~~مما أخرج على الأصل ولم يعمل، ومثله استروح واستنوق الجمل، واستصوبت ~~رأيه. ### || [58.20] # { يحآدون الله } أي يحاربون الله ويعادونه ويخالفونه. ### || [58.22] # { حآد الله } وشاق الله أي عادى الله وخالفه، ويقال: المحادة: ~~الممانعة. ### | [59 - سورة الحشر] ### || [59.2] # { أول الحشر }: أول من حشر وأخرج من داره، وهو الجلاء. ### || [59.5] # { لينة } أي نخلة، وجمعها لين، وهو ألوان النخل ما لم تكن العجوة ~~والبرنى. ### || [59.6] # { أوجفتم } من الإيجاف وهو السير السريع. # { ركاب } إبل خاصة. ومنه قوله تعالى: { فمآ أوجفتم عليه ~~من خيل ولا ركاب }. ### || [59.7] # { دولة بين الأغنيآء منكم } يقال: دولة ودولة لغتان ~~ويقال: الدولة بالضم ms102 في المال: والدولة في الحرب بالفتح. ويقال: الدولة ~~بالضم: اسم الشيء الذي يتداول بعينه، والدولة بالفتح: الفعل. وقوله عز ~~وجل: { كي لا يكون دولة بين الأغنيآء منكم } كيلا ~~يتداوله الاغنياء منكم. ### || [59.9] # { تبوءوا الدار }: أي لزموها واتخذوها مسكنا، { والإيمان } ~~أي تمكنوا في الإيمان واستقر في قلوبهم. { حاجة }: فقر: ومحنة أيضا { ~~خصاصة }: أي حاجة وفقر. وأصل الخصاص: الخلل والفرج، ومنه خصاصي ~~الأصابع وهو الفرج التي بينها. ### || [59.10] # { غلا } أي عداوة وشحناء. ويقال الغل: الحسد. ### || [59.23] # (سلام) على أربعة أوجه: السلام: الله عز وجل، كقوله عز وجل { السلام ~~المؤمن المهيمن } والسلام: السلامة، كقوله تعالى: # لهم دار السلم عند ربهم # [الأنعام: 127]. أي دار السلامة وهي الجنة. والسلام: التسليم: يقال: ~~سلمت عليه سلاما أي تسليما. والسلام: شجر عظام واحدتها سلامة، قال ~~الأخطل: # إلا سلام وحرمل ### | [60 - سورة الممتحنة] ### || [60.1] # { سوآء السبيل } أي وسط الطريق وقصد الطريق. ### || [60.2] # { يثقفوكم } أي يظفروا بكم. ### || [60.10] # { امتحنوهن }: أي اختبروهن. # { عصم } أي حبال، واحدتها عصمة، وكل ما أمسك شيئا فقد عصمه. وقوله: { ~~ولا تمسكوا بعصم الكوافر } أي بحبالهن، يقول: لا ترغبوا ~~فيهن واسألوا ما أنفقتم أي اسألوا أهل مكة أن يردوا عليكم مهور النساء ~~اللاتي يخرجن إليهم مرتدات، وليسألوا ما أنفقوا، أي وليسألوكم مهور من ~~خرج إليكم من نسائهم. ### | [61 - سورة الصف] ### || [61.3] # { كبر مقتا }: عظم بغضا. ### || [61.4] # { بنيان مرصوص }: أي لاصق بعضه ببعض لا يغادر شيء منه شيئا. ### || [61.5] # { فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم } أي فلما مالوا عن ~~الحق أمال الله قلوبهم عن الإيمان والخير. انظر 7 من آل عمران. ### || [61.12] # { عدن } أي إقامة، يقال: عدن بالمكان إذا أقام به. ### || [61.14] # { الحواريون }: هم صفوة الأنبياء عليهم السلام الذين خلصوا ~~وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم. وقيل: إنهم كانوا قصارين، فسموا ~~الحواريين لتبييضهم الثياب ثم صار هذا الإسم مستعملا فيمن أشبههم من ~~المصدقين. وقيل كانوا صيادين. وقيل: كانوا ملوكا. والله أعلم. قال أبو ~~عمر: وفيه ثلاث لغات صفوة وصفوة، وصفوة والكسر أجودهن. ### | [62 - سورة الجمعة] ### || [62.5] # (أسفار): كتب واحدها سفر. ms103 ### || [62.9] # { فاسعوا إلى ذكر الله }: بادروا بالنية والجد، ولم يرد ~~العدو والإسراع في المشي. ### | [63 - سورة المنافقون] ### || [63.2] # { جنة }: ترس وما أشبهه مما يستر. ### || [63.3] # { طبع على قلوبهم }: ختم على قلوبهم. ### || [63.4] # { خشب }: جمع خشب. ### | [64 - سورة التغابن] ### || [64.4] # { ذات الصدور }: حاجة الصدور. ### || [64.5] # { وبال أمرهم }: أي عاقبة أمرهم في الشر. والوبال: الوخامة وسوء ~~العاقبة، يقال: ماء وبيل، وكلأ وبيل، أي وخم لا يستمرأ أو تضر عاقبته، ~~والوبيل والوخيم ضد المرئ. ### || [64.9] # { يوم التغابن } يوم يغبن فيه أهل الجنة أهل النار. وأصل الغبن: ~~النقص في المعاملة والمبايعة والمقاسمة انظر 15 من غافر. ### | [65 - سورة الطلاق] ### || [65.4] # { اللائي }: واحدها التي والذي جميعا. واللاتي واحدها التي لا غير. # { أولات }: واحدها ذات. ### || [65.6] # { وجدكم } أي سعتكم ووسعكم ومقدرتكم في الجدة. # { وأتمروا بينكم بمعروف }: أي ليأمر بعضكم بعضا ~~بالمعروف. # { تعاسرتم }: أي تضايقتم. ### || [65.8] # { عتت عن أمر ربها } يعني عتا أهلها عن أمر ربهم: أي تكبروا ~~وتجبروا. ويقال: جبار: عات. ### | [66 - سورة التحريم] ### || [66.4] # { صغت قلوبكما }: أي مالت قلوبكما. ### || [66.5] # { سائحات } أي صائمات. والسياحة في هذه الأمة: الصوم. ### || [66.8] # { نصوحا } فعولا من النصح. ونصوحا: مصدر نصحت له نصحا ونصوحا. ~~والتوبة النصوح: البالغة في النصح التي لا ينوي التائب معها معاودة ~~المعصية. وقال الحسن: هي ندم بالقلب واستغفار باللسان وترك بالجوارح ~~وإضمار ألا يعود. # { يوم لا يخزى الله النبي } انظر آية 192 من آل عمران. ### | [67 - سورة الملك] ### || [67.3] # { تفاوت }: أي اضطراب واختلال. وأصله من الفوت وهو أن يفوت شيء شيئا ~~فيقع الخلل. # { فطور }: أي صدوع. ### || [67.4] # { خاسئا وهو حسير }: مبعدا وهو كليل { حسير } كليل معي. ### || [67.8] # { تميز من الغيظ }: أي تنشق غيظا على الكفار. { فوج }: ~~جماعة. ### || [67.11] # { سحقا }: أي بعدا. ومنه مكان سحيق إذا كان بعيدا. ### || [67.15] # { مناكبها }: أي جوانبها. ### || [67.17] # { نذير } أي إنذاري. ### || [67.19] # { صفت ويقبضن }: يقول: باسطات أجنحتها وقابضاتها. ### || [67.24] # { ذرأكم } أي خلقكم، وكذلك # ذرأنا لجهنم # [الأعراف: 170]: أي خلقنا لجهنم. ### || [67.30] # { غورا } أي غائرا وصف بالمصدر { مآء معين } أي جار ظاهر. ~~وقوله تعالى: ms104 # وكأس من معين # [الواقعة: 18] أي من خمر يجري من العيون. ### | [68 - سورة القلم] ### || [68.1] # { ن والقلم } قيل: النون: الحوت، والجمع النينان. وقيل: هو الحوت ~~الذي تحت الأرض. وقيل: النون: الدواة { يسطرون }: أي يكتبون. ### || [68.3] # { ممنون } أي مقطوع. ### || [68.6] # (مفتون) يعني من الفتنة، كما تقول: ليس له معقول: أي عقل. وقوله تعالى: ~~{ بأييكم المفتون } أي بأيكم الفتنة. ويقال: معناه: أيكم ~~المفتون. والباء زائدة، كقوله: نضرب بالسيف ونرجو بالفرج... أي ونرجو ~~الفرج. ### || [68.9] # { تدهن }: تنافق، والأدهان النفاق وترك المناصحة والصدق وانظر 81 من ~~الواقعة. ### || [68.11] # { هماز } أي عياب. وأصل الهمز: الغمز. وقيل لبعض العرب: الفأرة ~~تهمز؟ فقال: السنور يهمزها. ### || [68.13] # { عتل بعد ذلك زنيم } العتل: الفظ الغليظ، الكافر هاهنا. ~~والعتل: الشديد من كل شيء قال أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: ~~العتل: الجافي عن الموعظة. { زنيم } أي معلق بالقوم وليس منهم. وقيل: ~~الزنيم: الذي له زنمة من الشر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها. ويقال: ~~تيس زنيم إذا كانت له زنمتان وهما الحلمتان المعلقتان في حلقه. ### || [68.16] # { سنسمه على الخرطوم } أي سنجعل له سمة أهل النار، أي يسود ~~وجهه، وإن كان الخرطوم وهو الأنف قد خص بالسمة، فإنه في مذهب الوجه، لأن ~~بعض الوجه يؤدى عن بعض. ### || [68.20] # (صريم): ليل. وصريم: صبح أيضا، لأن كل واحد منهما ينصرم عن صاحبه. ~~وقوله: { فأصبحت كالصريم }: أي سوداء محترقة كالليل. ويقال: ~~أصبحت وقد ذهب ما فيها من التمر فكأنه قد صرم: أي قطع وجد. ### || [68.25] # { حرد } غضب وحقد، وحرد: قصد، وحرد: منع، من قولك: حاردت الناقة إذا ~~لم يكن بها لبن، وحاردت السنة، إذا لم يكن فيها مطر. ### || [68.42] # { يوم يكشف عن ساق }. إذا اشتد الأمر والحرب قيل: كشف الأمر ~~عن ساقه. ### || [68.45] # { أملي لهم } أي أطبل لهم المدة وأتركهم ملاوة من الدهر، ~~والملاوة: الحين من الدهر، والملوان: الليل والنهار. ### || [68.46] # { مغرم } انظر 98 من التوبة. ### || [68.51] # { ليزلقونك } أي يزيلونك، ويقال: يعتانونك أي يصيبونك بعيونهم. ~~وقرئت ليزلقونك: أي ليستئصلونك؛ من قولهم: زلق رأسه ms105 وأزلقه إذا حلقه. ### | [69 - سورة الحاقة] ### || [69.1] # { الحاقة }: يعني القيامة؛ سميت بذلك لأن فيها حواق الأمور أي ~~صحائح الأمور. ### || [69.5] # (طاغية): طغيان، مصدر كالعافية والداهية وأشباههما من المصادر. ### || [69.6] # { صرصر } أي ريح باردة لها صوت. ### || [69.7] # { حسوما }: تباعا متوالية، واشتقاقه من حسم الداء، وهو أن يتابع عليه ~~بالمكواة حتى يبرأ فجعل مثلا فيما يتابع. ويقال: حسوما: نحوسا أي شئوما. ~~{ أعجاز نخل خاوية }: أصول نخل بالية. ### || [69.11] # { لما طغا المآء } أي علا وجاوز أوكاد. # { حملناكم في الجارية } يعني سفينة نوح عليه السلام. ### || [69.12] # { وتعيهآ أذن واعية }: أي تحفظها أذن حافظة، من قولك: وعيت ~~العلم إذا حفظته. ### || [69.16] # { واهية } أي منخرقة، يقال: وهي الشيء إذا ضعف، وكذلك إذا انخرق. ### || [69.17] # { أرجآئهآ }: نواحيها وجوانبها، واحدها رجى، مقصور. يقال ذلك لحرف ~~البئر ولحرف القبر وما أشبهه. ### || [69.23] # { قطوفها دانية } أي ثمرتها قريبة المتناول على كل حال من قيام ~~وقعود ونيام، واحدها قطف. ### || [69.27] # { القاضية } أي المنية: يعني الموت. ### || [69.32] # { ذرعها سبعون ذراعا }: أي طولها إذا ذرعت. ### || [69.36] # { غسلين } غسالة أجواف أهل النار، وكل جرح أو دبر غسلته فخرج منه ~~شيء فهو غسلين، أي فعلين من غسل الجراح والدبر. ### || [69.45] # (يمين) في قوله { لأخذنا منه باليمين } أي بالقوة والقدرة. ~~وقيل: معناه لأخذنا بيمينه، فمنعناه من التصرف. والله أعلم. ### || [69.46] # { الوتين } هو عرق متعلق بالقلب إذا انقطع مات صاحبه. وقد مر ~~تفسيره. 16 من ق. ### || [69.51] # { حق اليقين } كقولك؛ عين اليقين، وعلم اليقين. ### | [70 - سورة المعارج] ### || [70.10] # { ولا يسأل حميم حميما } أي قريب قريبا. انظر 70 من ~~الأنعام. ### || [70.13] # { فصيلته } أي عشيرته الأدنون. ### || [70.15] # { لظى } اسم من أسماء جهنم. ### || [70.16] # (شوى) جمع شواة؛ وهي جلدة الرأس. ### || [70.18] # { أوعى }: جعله في الوعاء، يقال: أوعيت المتاع في الوعاء إذا جعلته ~~فيه. ### || [70.19] # { هلوعا } أي ضجورا لا يصبر إذا مسه الخير، ولا يصبر إذا مسه الشر، ~~والهلوع: الضجور والجزوع، والهلاع: أسوأ الجزع. ### || [70.37] # { عزين } أي جماعات في تفرقة، واحدتها عزة. ### || [70.40] # { المشرق والمغرب } هي مشارق الصيف والشتاء ومغاربهما؛ ~~وإنما ms106 جمع لاختلاف مشرق كل يوم ومغربه. ### || [70.43] # { يوفضون } أي يسرعون. ### || [70.44] # { ترهقهم } أي تغشاهم؛ ومنه قولهم: غلام مراهق، أي قد غشاه ~~الاحتلام. ### | [71 - سورة نوح] ### || [71.7] # { استغشوا ثيابهم } تغطوا بها. # { أصروا } أقاموا على المعصية. ### || [71.13] # { ترجون لله وقارا }: أي تخافون لله عظمة. ### || [71.14] # { أطوارا }: ضروبا وأحوالا: نطفا، ثم علقا، ثم مضغا، ثم عظاما؛ ~~ويقال: أطوارا: أصنافا في ألوانكم ولغاتكم، والطور الحال. والطور: التارة ~~والمرة. ### || [71.20] # { فجاجا } أي مسالك، واحدها فج، وكل فتح بين شيئين فهو فج. ### || [71.22] # { كبارا }: أي كبيرا. ### || [71.23] # { ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا }: كلها ~~أصنام. # (سواع) اسم صنم كان يعبد في زمن نوح عليه السلام. ### || [71.26] # { ديارا }: أي أحدا؛ ولا يتكلم به إلا في الجحد، يقال: ما في الدار ~~أحد ولا ديار. ### || [71.27] # { فاجرا } أي مائلا عن الحق. وأصل الفجور: الميل، فقيل للكاذب فاجر ~~لأنه مال عن الصدق، والفاسق فاجر لأنه مال عن الحق. وقال بعض العرب لعمر ~~بن الخطاب رضي الله عنه وكان أتاه فشكا إليه نقب إبله ودبرها واستحمله ~~فلم يحمله فأنشأ يقول # أقسم بالله أبو حفصى عمر # ما مسها من نقيب ولا دبر # اغفر له اللهم إن كان فجر # أي إن كان مال عن الصدق. ### || [71.28] # { تبارا }: أي هلاكا. ### | [72 - سورة الجن] ### || [72.1] # { نفر }: جماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة. ### || [72.3] # { جد ربنا }: أي عظمة ربنا، يقال: جد فلان في الناس: إذا عظم في ~~عيونهم وجل في صدورهم، ومنه قول أنس: كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران ~~جد فينا. أي عظم. ### || [72.4] # { شططا } أي جورا وغلوا في القول وغيره. ### || [72.8] # (شهب) جمع شهاب: وهو كل شيء متوقد مضيء. { ملئت حرسا شديدا ~~وشهبا } يعني كواكب. ### || [72.9] # { شهابا رصدا } يعني نجما أرصد للرجم. ### || [72.11] # { طرآئق قددا } يقول: فرقا مختلفة الأهواء، وواحد الطرائق طريقة، ~~وواحد القدد قدة، وأصله في الأديم، يقال لكل ما قطع منه: قدة، وجمعها ~~قدد. ### || [72.13] # { بخسا ولا رهقا } بخسا: نقصا، ورهقا: ما يرهقه: أي ما يغشاه من ~~المكروه. ### || [72.14] # { القاسطون ms107 } أي الجائرون. { تحروا رشدا }: أي توخوا ~~وتعمدوا، والتحري: القصد للشيء. ### || [72.16] # { لأسقيناهم } انظر 22 من الحجر. # { غدقا } كثيرا. ### || [72.17] # { صعدا } شاقا، يقال: تصعدني الأمر إذا شق علي، ومنه قول عمر رضي ~~الله عنه: ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح. ومنه قوله عز وجل: # سأرهقه صعودا # [المدثر: 17] يعني عقبته مشاقة. وقيل إنها نزلت في الوليد بن المغيرة ~~وأنه يكلف أن يصعد جبلا في النار من صخرة ملساء، فإذا بلغ أعلاها لم يترك ~~أن يتنفس وجذب إلى أسفلها ثم يكلف مثل ذلك. ### || [72.18] # { المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } قيل هي ~~المساجد المعروفة التي يصلى فيها فلا تعبدوا فيها صنما. وقيل المساجد: ~~مواضع السجود من الإنسان: الجبهة والأنف واليدان والركبتان والرجلان، ~~واحدها مسجد. ### || [72.19] # { لبدا } أي جماعات، واحدها لبدة. ومعنى لبدا: أي يركب بعضهم بعضا. ~~ومن هذا اشتقاق اللبود التي تفرش. وقوله عز وجل { كادوا يكونون ~~عليه لبدا } أي كادوا يركبون النبي صلى الله عليه وسلم رغبة في ~~القرآن وشهوة لاستماعه. ### | [73 - سورة المزمل] ### || [73.1] # { المزمل } الملتف بثيابه، وأصله متزمل فأدغمت التاء في الزاي. ### || [73.4] # { ورتل القرآن ترتيلا }: الترتيل في القراءة؛ التبيين لها ~~كأنه بين الحرف والحرف، ومنه قيل: ثغر رتل ورتل إذا كان مفلجا لا يركب ~~بعضه بعضا. ### || [73.6] # { ناشئة الليل } أي ساعاته، من نشأت أي ابتدأت. { أشد ~~وطأ }: أثبت قياما، يعني أن ناشئة الليل وهي ساعاته أوطأ للقيام وأسهل ~~على المصلي من ساعات النهار، لأن النهار خلق لتصرف العباد فيه، والليل ~~خلق للنوم والراحة والخلوة من العمل، فالعبادة فيه أسهل. وجواب آخر: أشد ~~وطأ: أي أشد على المصلي من صلاة النهار، لان الليل خلق للنوم، فإذا أزيل ~~عن ذلك ثقل على العبد ما يتكلفه فيه، وكان الثواب أعظم من هذه الجهة. ~~وقرئت: أشد وطاء، أي مواطأة: أي أجدر أن يواطئ اللسان القلب، والقلب ~~العمل. وقرئت أشد وطأ. وقيل هو بمعنى الوطء. وقال الفراء: لا يقال الوطء ~~وما روي عن أحد ولم يجزه. { أقوم قيلا }: أصح قولا، لهدوء الناس ms108 ~~وسكون الأصوات. ### || [73.7] # { سبحا طويلا }: أي متصرفا فيما تريد؛ يقول: لك في النهار ما ~~تقضي حوائجك. وقرئت سبخا بالخاء المعجمة. أي سعة. سبخى قطنك: أي وسعيه ~~ونفشيه. والتسبيخ التخفيف أيضا، يقال: اللهم سبخ عنه الحمى، أي خفف. ### || [73.8] # { تبتل إليه } أي انقطع إليه. ### || [73.12] # { أنكالا }: قيودا، ويقال: أغلالا، واحدها نكل. ### || [73.13] # { غصة } أي تغص به الحلوق فلا يسوغ. ### || [73.14] # { كثيبا مهيلا } أي رملا سائلا، يقال لسكل ما أرسلته من يدك من ~~رمل أو تراب أو نحو ذلك: فدهلته: يعني أن الجبال فتتت من زلزلتها حتى ~~صارت كالرمل المذرى. ### || [73.16] # { وبيلا } أي شديدا متخما لا يستمرأ. ### || [73.17] # { شيبا }: جمع أشيب وهو الأبيض الرأس. ### || [73.18] # { منفطر به } أي منشق به أي باليوم. ### || [73.20] # { تحصوه }: تطيقوه ### | [74 - سورة المدثر] ### || [74.1] # { المدثر } معناه المتدثر بثيابه. ### || [74.4] # { ثيابك فطهر } فيه خمسة أقوال: قال الفراء؛ معناه: وعملك ~~فأصلح. وقال غيره: معناه: قلبك فطهر فكنى بالثياب عن القلب. وقال ابن ~~عباس: معناه: لا تكن غادرا فإن الغادر دنس الثياب. وقال ابن سيرين: ~~معناه: اغسل ثيابك بالماء. وقال غيره: وثيابك فقصر فإن تقصير الثياب ~~طولها. ### || [74.5] # { والرجز فاهجر } والرجز أيضا - بكسر الراء وضمها - ومعناهما ~~واحد، وفسر بالأوثان، وسميت الأوثان رجزا لأنها سبب الرجز أي سبب العذاب. ### || [74.8] # { نقر في الناقور } أي نفخ في الصور. ### || [74.17] # { سأرهقه صعودا } أي سأغشيه مشقة من العذاب. والصعود: العقبة ~~الشاقة. ### || [74.22] # { عبس وبسر } أي كلح وكره وجهه. ### || [74.29] # { لواحة للبشر } أي مغيرة لهم، ويقال: لاحته الشمس ولوحته، ~~إذا غيرته. ### || [74.34] # { أسفر } الصبح: أي أضاء. ### || [74.35] # { الكبر } جمع كبرى. ### || [74.42] # { سلككم في سقر } أي أدخلكم فيها. ### || [74.50] # { مستنفرة }: أي نافرة. ومستنفرة: أي مذعورة. ### || [74.51] # { قسورة } هو أسد، ويقال: رماة، وقسورة: فعولة من القسر، وهو ~~القهر. ### | [75 - سورة القيامة] ### || [75.1] # { أقسم }: أحلف. ### || [75.2] # { اللوامة } ليس من نفس برة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها يوم ~~القيامة، إن كانت عملت خيرا هلا ازدادت منه، وإن كانت عملت سوءا لم ~~عملته. ### || [75.5] # { ليفجر أمامه } قيل: يكثر الذنوب ms109 ويؤخر التوبة، وقيل: يتمنى ~~الخطيئة، يقول: سوف أتوب سوف أتوب. ### || [75.7] # { برق البصر }: شق، وبرق بفتح الراء من البريق: إذا شخص، يعني ~~إذا فتح عينيه عند الموت. ### || [75.8] # { وخسف القمر } وكسف سواء أي ذهب ضوءه. ### || [75.9] # { جمع الشمس والقمر }: جمع بينهما في ذهاب الضوء. ### || [75.11] # { وزر } ملجأ. ### || [75.14] # { بل الإنسان على نفسه بصيرة } أي من الإنسان على نفسه ~~عين بصيرة؛ أي جوارحه يشهدن عليه بعمله. ويقال: الإنسان بصير على نفسه، ~~والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علامة ونسابة ونحو ذلك. انظر 108 من ~~يوسف. ### || [75.15] # { معاذيره } أي ما اعتذر به، ويقال المعاذير: الستور، واحدها ~~معذار. ### || [75.22] # { ناضرة } أي مشرقة من بريق النعيم ونداه. ### || [75.24] # { باسرة }: متكرهة. ### || [75.25] # { فاقرة } أي داهية، ويقال إنها من فقار الظهر كأنها تكسره، يقال: ~~فقرت الرجل إذا كسرت فقاره، كما نقول: رأسته إذا ضربته على الرأس. ### || [75.27] # { راق } أي صاحب رقية: أي هل من طبيب يرقى؟ ويقال معنى من راق: أي من ~~يرقى بروحه، ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟ ### || [75.29] # { والتفت الساق بالساق }: آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة، ~~ومعنى التفت: أي التصقت، من قولهم: امرأة لفاء إذا التصقت فخذاها؛ ويقال: ~~هو من التفاف ساقي الرجل عند السياق، يعني عند سوق روح العبد إلى ربه، ~~ويقال: التفت الساق بالساق، مثل قولهم: شمرت الحرب عن ساقها إذا اشتدت. ### || [75.33] # { يتمطى } أي يتبختر، ويقال: جاء يمشي المطيطاء، وهي مشية يتبختر ~~فيها، وهو أن يلقي بيديه ويتكفأ، وكان الأصل: يتمطط، فقلبت إحدى الطاءين ~~ياء كما قيل: يتظنى أصله يتظنن. وقيل: يتمطى: يتبختر ويمد مطاه في مشيته. ~~وقيل يلوي مطاه تبخترا، والمطاء: الظهر. ### || [75.34] # { أولى لك }: تهديد ووعيد، أي قد وليك شر فاحذره. ### || [75.36] # { سدى } أي مهملا. ### || [75.37] # { يمنى } أي يقدر ويخلق. ### | [76 - سورة الانسان] ### || [76.2] # { أمشاج }: أخلاط، واحد مشج ومشج، وهو هاهنا اختلاط النطفة بالدم. ### || [76.7] # { مستطيرا } أي فاشيا منتشرا، يقال استطار الحريق إذا انتشر؛ ~~واستطار الفجر إذا انتشر الضوء. ### || [76.10] # { عبوسا قمطريرا } اليوم العبوس: الذي يعبس الوجوه. والقمطرير ms110 ~~والقماطر: الشديد. # { قمطريرا } وقماطر، وعصيب وعصبصب: أشد ما يكون من الأيام وأطوله ~~في البلاء. ### || [76.15] # { أكواب }: أباريق لا عرا لها ولا خراطيم، واحدها كوب. ### || [76.16] # (قوارير من فضة) يعني قد اجتمع فيه صفاء القوارير وبياض الفضة. ### || [76.17] # { زنجبيلا } معروف والعرب تأكل الزنجبيل وتستطيبه وتستطيب رائحته. ### || [76.28] # { أسرهم }: خلقهم. ### | [77 - سورة المرسلات] ### || [77.1] # { والمرسلات عرفا }: الملائكة تنزل بالمعروف. ويقال: ~~المرسلات: الرياح. عرفا: متتابعة. ويقال: هم إليه عرف واحد، إذا توجهوا ~~إليه وأكثروا وتتابعوا. ### || [77.2] # { فالعاصفات عصفا }: الرياح الشداد. ### || [77.3] # { والناشرات نشرا }: الرياح التي تأتي بالمطر، كقوله # بشرا بين يدي رحمته # [الأعراف: 57] يقال نشرت الريح إذا جرت، قال جرير: # نشرت عليك فذكرت بعد البلا # ريح يمانية بيوم ماطر ### || [77.4] # { فالفارقات فرقا }: الملائكة تنزل فتفرق بين الحلال والحرام. ### || [77.5-6] # { فالملقيت ذكرا * عذرا أو نذرا }: الملائكة تلقي ~~الوحي إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إعذارا من الله جل اسمه، ~~وإنذارا. ### || [77.8] # { طمست } أي ذهب ضوءها كما يطمس الأثر حتى يذهب. ### || [77.9] # { فرجت } أي انشقت انظر 6 من ق. ### || [77.11] # { وقتت } وأقتت أي جمعت لوقت وهو يوم القيامة. ### || [77.12] # { أجلت }: أخرت. ### || [77.25-26] # { كفاتا } أوعية واحدتها كفت، ثم قال: { أحيآء وأموتا } أي ~~منها ما ينبت ومنها ما لا ينبت، ويقال: كفاتا: مضم ومجمع وحرز وحفظ وستر، ~~وهو مأخوذ من كفتة الشيء وكفته: وهو وعاؤه: أي تكفت أهلها: أي تضمهم ~~أحياء على ظهرها وأمواتا في بطنها. يقال: كفت الشيء في الوعاء إذا ضممته ~~فيه، وكانوا يسمون بقيع الغرقد كفتة، لأنها مقبرة تضم الموتى. ### || [77.27] # { شامخات } أي عاليات، ومنه شمخ بأنفه في باب الكبر. ### || [77.30] # { ظل ذي ثلاث شعب } يعني دخان جهنم أعاذنا الله منها. قال عمر ~~الزاهد: حدثني الشيباني قال: إن قيل لم قيل: ثلاث شعب؟ قيل لأن الفأر إذا ~~خرج من محبسه أخذ يمنة أو يسرة أو فوق ولا رابع له. ### || [77.32] # { القصر } واحد القصوره. ومن قرأ كالقصر أراد أعناق النخل. ويقال: ~~أصول النخل المقلوعة. ### || [77.33] # { جملت صفر }: أي إبل سود، أي جمع جمالة، وواحد الجمالة جمل. ms111 ~~وجمالات بضم الجيم: قلوس سفن البحر. ويجوز أن يكون صفر من الصفرة. وانظر ~~69 من البقرة. ### | [78 - سورة النبإ] ### || [78.6] # { مهدا } أي فراشا. ### || [78.9] # { سباتا } أي راحة لأبدانكم. ### || [78.13] # { وهاجا }: أي وقادا: يعني الشمس. ### || [78.14] # { من المعصرات }: السحائب التي قد حان لها أن تمطر، فيقال: شبهت ~~بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي قد دنت من الحيض. # { ثجاجا } أي متدفقا. ويقال: ثجاجا: سيالا، ومنه قول النبي صلى الله ~~عليه وسلم: # " أحب الأعمال إلى الله عز وجل العج والثج " # فالعج: التلبية، والثج: إسالة الدماء من الذبح والنحر. ### || [78.16] # { ألفافا } أي ملتفة من الشجر، واحدها لف ولفيف؛ ويجوز أن تكون ~~الواحدة لفاء وجمعها لف وجمع الجمع ألفاف. ### || [78.21] # { مرصادا } أي معدة. انظر 14 من الفجر. ### || [78.23] # { أحقابا } جمع حقب، والحقب ثمانون سنة. وقوله { لابثين فيهآ ~~أحقابا } أي كلما مضى حقب تبعه حقب آخر أبدا ### || [78.24] # { بردا ولا شرابا } بردا: أي نوما، ويقال في المثل: منع البرد ~~البرد، أي أصابني من البرد ما منعني النوم. ### || [78.25] # { حميما } انظر 70 من الأنعام { غساقا } أي ما يغسق من صديد أهل ~~النار أي يسيل، ويقال: غساق: بارد يحرق كما يحرق الحار. ### || [78.26] # { وفاقا } في قوله { جزآء وفاقا }: جزاء موافقا لسوء أعمالهم. ### || [78.31] # { مفازا } أي ظفرا بما يريدون. انظر 188 من آل عمران. ### || [78.33] # { كواعب } أي نساء قد كعب ثديهن. (أتراب) أقران أسنان، واحدها ترب. ### || [78.34] # { دهاقا }: مترعة أي ملأى. ### || [78.35] # { كذابا }: أي كذبا. ### || [78.36] # { عطآء حسابا } أي كافيا، يقال: أعطاني ما أحسبني أي كفاني. قيل ~~أصل هذا أن تعطيه حتى يقول: حسبي. ### || [78.38] # { يوم يقوم الروح } الروح: ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل ~~يقوم وحده فيكون صفا وتقوم الملائكة صفا، فذلك قوله عز وجل { يوم ~~يقوم الروح والملائكة صفا }. ### | [79 - سورة النازعات] ### || [79.1-5] # { والنازعات غرقا }: الملائكة تنزع أرواح الكفار إغراقا كما ~~يغرق النازع في القوس. { والناشطات نشطا }: الملائكة تنشط أرواح ~~المؤمنين: أي تحل حلا رفيقا كما ينشط العقال من يد البعير أي يحل حلا ~~برفق. { والسابحات سبحا ms112 }: الملائكة، جعل نزولها كالسباحة. { ~~فالسابقات سبقا }: الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء ~~عليهم الصلاة والسلام، إذ كانت الشياطين تسترق السمع. { ~~فالمدبرات أمرا }: الملائكة تنزل بالتدبير من عند الله جل ~~اسمه. وقال أبو عبيدة: { والنازعات غرقا } إلى قوله { ~~فالسابقات سبقا }: هذه كلها النجوم. { فالمدبرات ~~أمرا }: الملائكة. ### || [79.6] # { الراجفة } هي النفخة الأولى. ### || [79.7] # { الرادفة } هي النفخة الثانية. ### || [79.8] # { واجفة } أي خافقة: أي شديدة الاضطراب. وإنما سمي الوجيف في السير ~~لشدة هزه واضطرابه. ### || [79.10] # { الحافرة } الرجوع إلى أول الأمر، يقال رجع فلان في حافرته، وعلى ~~حافرته، إذا رجع من حيث جاء. وقوله عز وجل: { أإنا لمردودون ~~في الحافرة } أي نعود بعد الموت أحياء. ### || [79.11] # { نخرة } وناخرة أي بالية. ويقال نخرة: بالية، وناخرة: يعني عظاما ~~فارغة يصير فيها مر هبوب الريح كالنخير. ### || [79.13] # { زجرة واحدة } يعني نفخة الصور. والزجرة: الصيحة بشدة وانتهار. ### || [79.14] # (ساهرة) يعني وجه الأرض، وسميت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم، وأصلها ~~مسهورة ومسهور فيها، فصرف من مفعول إلى فاعله، كما قيل: عيشة راضية أي ~~مرضية. ويقال: الساهرة: أرض القيامة. ### || [79.16] # { طوى } انظر 12 من طه. ### || [79.24-25] # { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى }: أي أغرقه في ~~الدنيا ويعذبه في الآخرة. وفي التفسير { نكال الآخرة والأولى ~~}: نكال قوله # ما علمت لكم من إله غيري # [القصص: 38]، وقوله { أنا ربكم الأعلى } فنكل الله به نكال ~~هاتين الكلمتين وانظر 66 من البقرة. ### || [79.29] # { أغطش ليلها } أظلم ليلها. ### || [79.30] # { دحاها } أي بسطها. ### || [79.34] # { الطآمة الكبرى } يعني يوم القيامة. والطامة الداهية لأنها ~~تطم على كل شيء أي تعلوه وتغطيه. ### || [79.42] # { أيان مرسها }: متى مثبتها، من أرساها الله أي أثبتها: أي متى ~~الوقت الذي تقوم عنده؟ وليس من القيام على الرجل إنما هو من القيام على ~~الحق، من قولك: قام الحق، أي ظهر وثبت. ### | [80 - سورة عبس] ### || [80.6] # { تصدى }: أي تعرض، يقال: تصدى له أي تعرض له. ### || [80.10] # { تلهى }: أي تشاغل، يقال: تلهيت عن الشيء؛ ولهيت عنه، إذا شغلت ~~عنه وتركته. ### || [80.15] # { سفرة } يعني الملائكة الذين يسفرون بين الله وبين ms113 أنبيائه، واحدهم ~~سافر؛ يقال: سفرت بين القوم إذا مشيت بينهم بالصلح، فجعلت الملائكة إذا ~~نزلت بوحي الله عز وجل وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم. وقال أبو ~~عبيدة: سفرة: كتبة، واحدهم سافر. ### || [80.21] # { أقبره } أي جعله ذا قبر يواري فيه وسائر الأشياء تلقى على وجه ~~الأرض، يقال أقبره إذا جعل له قبرا، وقبره، إذا دفنه. ### || [80.22] # { أنشره }: أحياه. ### || [80.28] # { قضبا }: القضب: القت، يسمى بذلك لأنه يقضب مرة بعد أخرى أي يقطع. ### || [80.30] # { وحدآئق غلبا }: بساتين نخل غلاظ الأعناق، قال أبو محمد: يقال: ~~رجل أغلب وامرأة غلباء إذا كانا غليظي العنق، والجميع غلب مثل أحمر ~~وحمراء وحمر في الجميع. ### || [80.31] # { أبا } وهو ما رعته الأنعام، ويقال الأب للبهائم كالفاكهة للناس. ### || [80.33] # { الصآخة } يعني يوم القيامة: تصخ أي تصم، ويقال: رجل أصخ وأصلخ ~~إذا كان لا يسمع. ### || [80.38] # { مسفرة } أي مضيئة، يقال: أسفر وجهه إذا أضاء، وكذلك أسفر الصبح. ### || [80.41] # { ترهقها قترة } أي تغشاها غبرة. ### | [81 - سورة التكوير] ### || [81.1] # { كورت } أي ذهب ضوءها. ويقال: كورت؛ أي لفت كما تلف العمامة. ### || [81.2] # { انكدرت }: انتشرت وانصبت. ومنه قول العجاج: # أبصر خربان فضاء فانكدر # وهو طائر، واحده خرب، وهو ذكر الحبارى. ### || [81.4] # (عشار): حوامل من الإبل، واحدتها عشراء وهي التي أتى عليها في الحمل ~~عشرة أشهر، ولا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع، وهي من أنفس الإبل ~~عندهم، يقول: عطلها أهلها من الشغل بأنفسهم. ### || [81.6] # { سجرت } أي ملئت ونفذ بعضها في بعض فصارت بحرا واحدا مملوءا، كما ~~قال عز اسمه: # وإذا البحار فجرت # [الانفطار: 3] أي فجر بعضها إلى بعض أي فتح. ويقال: معنى سجرت: أي يقذف ~~بالكواكب فيها ثم تضرم فتصير نيرانا. ### || [81.7] # { وإذا النفوس زوجت } أي جمعت مع مقارنيها الذين كانت على ~~رأيهم في الدنيا. ### || [81.8] # { وإذا الموءودة سئلت }: البنت تدفن حية. ### || [81.11] # { كشطت } أي نزعت فطويت كما يكشط الغطاء عن الشيء، يقال: كشط الجلد ~~وقشطه بمعنى واحد: إذا نزعه. ### || [81.12] # { سعرت } أي أوقدت. ### || [81.13] # { أزلفت } قرب وأدنيت. ### || [81.15-16] # (الخنس الجواري الكنس): ms114 خمسة أنجم: زحل، والمشتري، والمريخ، والزهرة، ~~وعطارد، سميت بذلك لأنها تخنس في مجراها: أي ترجع. وتكنس؛ أي تستتر كما ~~تكنس الظباء في كنسها. ### || [81.17] # (عسعس الليل) أي أقبل ظلامه، ويقال: أدبر ظلامه، وهو من الأضداد. ### || [81.18] # { تنفس }: أي الصبح: انتشر وتتابع ضوءه. ### || [81.24] # { ضنين }: شحيح بخيل (ظنين) أي متهم. ### | [82 - سورة الإنفطار] ### || [82.1] # { انفطرت }: أي انشقت. ### || [82.4] # { بعثرت }: أي القبور بحثرت وأثيرت فأخرج ما فيها. ### || [82.7] # { عدلك } أي قوم خلقك. وعدلك بالتخفيف: صرفك إلى ما شاء من الصور من ~~الحسن والقبح. ### | [83 - سورة المطففين] ### || [83.1] # { للمطففين } الذين لا يوفون الكيل والوزن. ### || [83.3] # { كالوهم } أي كالوا لهم { يخسرون } أي ينقصون. ### || [83.7] # { سجين }: حبس، فعيل من السجن. ويقال: سجين. صخرة تحت الأرض ~~السابعة، يعني أن أعمالهم لا تصعد إلى السماء. ### || [83.14] # { ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون }: أي غلب على ~~قلوبهم كسب الذنوب كما ترين الخمر على عقل السكران. ويقال: ران عليه ~~النعاس، وران به: أي غلب عليه. ### || [83.18] # { إن كتاب الأبرار لفي عليين } أي في السماء السابعة. ### || [83.20] # { مرقوم } أي مكتوب. ### || [83.24] # { نضرة النعيم } أي بريق النعيم ونداه، ومنه # وجوه يومئذ ناضرة # [القيامة: 22] أي مشرقة من بريق النعيم ونداه. ### || [83.25-26] # { رحيق مختوم }: الرحيق: الخالص من الشراب. ويقال العتيق من ~~الشراب. ومختوم: له ختام: أي عاقبة ريح، كما قال: ختامه مسك. { ختامه ~~مسك } أي آخر طعامه وعاقبته إذا شرب: أي يوجد في آخره طعم المسك ~~ورائحته. يقال للعطار إذا اشترى منه الطيب: اجعل خاتمه مسكا. ### || [83.27] # { تسنيم }: يقال: هو أرفع شراب أهل الجنة، يقال: تسنيم: عين تجري من ~~فوقهم تسنمهم في منازلهم: تنزل عليهم من عال، يقال: تسنم الفحل الناقة، ~~إذا علاها. ### || [83.36] # { ثوب }: أي جوزي الكفار. ### | [84 - سورة الإنشقاق] ### || [84.2] # { أذنت لربها وحقت }: أي سمعت لربها وحق لها أن تسمع. ### || [84.4] # { تخلت }: تفعلت من الخلوة. ### || [84.6] # { كادح } أي عامل. ### || [84.14] # { أن لن يحور }: لن يرجع: أي لن يبعث. ### || [84.16] # (شفق) الشفق: الحمرة بعد مغيب الشمس. ### || [84.17] # { والليل وما وسق } أي وما ms115 جمع، وذلك أن الليل يضم كل شيء إلى ~~مأواه؛ واستوسق الشيء إذا اجتمع وكمل، ويقال: وسق: علا، وذلك أن الليل ~~يعلو كل شيء ويخلله ولا يمتنع منه شيء. ### || [84.18] # (اتسق القمر) إذا تم وامتلأ في الليالي البيض، ويقال: اتسق استوى. ### || [84.19] # { طبقا عن طبق } يعني حالا بعد حال. ### || [84.23] # { يوعون }: يجمعون في صدورهم من التكذيب بالنبي صلى الله عليه وسلم، ~~كما يوعى المتاع في الوعاء. ### | [85 - سورة البروج] ### || [85.3] # { وشاهد ومشهود } قيل: الشاهد يوم الجمعة ومشهود: يوم عرفة. ~~وقيل شاهد: محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: # وجئنا بك على هؤلاء شهيدا # [النساء: 41]. ومشهود: يوم القيامة، كما قال تعالى: # وذلك يوم مشهود # [هود: 103]. ### || [85.4] # (أخدود): هو شق في الأرض، وجمعه أخاديد. ### | [86 - سورة الطارق] ### || [86.1] # { الطارق } يعني النجم، سمي بذلك لأنه يطرق أي يطلع ليلا. ### || [86.7] # (ترائب): جمع تربية وهو معلق الحلي على الصدر. ### || [86.11] # { والسمآء ذات الرجع } أي تبتدئ بالمطر ثم ترجع به في كل ~~عام. وقال أبو عبيدة: الرجع: الماء وأنشد للمنتحل يصف الصيف: # أبيض كالرجع رسوب إذا # ماساح في محتفل يختلي ### || [86.12] # { والأرض ذات الصدع }: أي تصدع بالنبات. ### || [86.14] # { بالهزل } أي اللعب. ### | [87 - سورة الأعلى] ### || [87.5] # { غثآء أحوى } فيه قولان، أحدهما: والذي أخرج المرعى أحوى، أي ~~أخضر غضا يضرب إلى السواد من شدة الخضرة والري، فجعله من بعد خضرته غثاء: ~~أي يابسا. والغثاء ما يبس من النبت فحملته الأودية والمياه. والقول ~~الآخر: فجعله غثاء: أي يابسا، أحوى: أي أسود من قدمه واحتراقه، فكذلك ~~يميتكم بعد الحياة. ### || [87.14] # { تزكى } أي تطهر من الذنوب بالعمل الصالح. ### | [88 - سورة الغاشية] ### || [88.1] # { الغاشية } يعني القيامة لأنها تغشاهم. ### || [88.5] # { عين آنية } يعني قد انتهى حرها. ### || [88.6] # { ضريع } نبت بالحجاز يقال لرطبه الشبرق. ### || [88.11] # { لاغية } أي لغو، ويقال لاغية: أي قائلة لغوا. ### || [88.15] # { ونمارق } أي وسائد، واحدها نمرقة ونمرقة. ### || [88.16] # { زرابي مبثوثة } الزرابي: الطنافس المخملة، واحدتها زربية. ~~والزرابي: البساط. ومثبوثة: مفرقة كثيرة في مجالسهم. ### || [88.20] # { سطحت }: أي بسطت. ### || [88.22] # { بمصيطر } أي بمسلط. ms116 وقيل نزلت قبل أن يؤمر بالقتال ثم نسخها ~~الأمر بالقتال. ### || [88.25] # { إيابهم }: رجوعهم. ### | [89 - سورة الفجر] ### || [89.2] # { ليال عشر }: عشر الأضحى، والشفع يوم الأضحى، والوتر: يوم عرفة. ### || [89.3] # { والشفع والوتر } الشفع في اللغة: اثنان، والوتر: واحد، وقيل ~~الشفع يوم الأضحى، والوتر: يوم عرفة. وقيل: الوتر: الله عز وجل، والشفع: ~~الخلق، خلقوا أزواجا. وقيل: الوتر: آدم عليه السلام: شفع بزوجته. وقيل ~~الشفع والوتر: الصلاة منها شفع ومنها وتر. ### || [89.5] # { حجر } أي عقل. انظر 22 من الفرقان. ### || [89.7] # { إرم }: أبو عاد، وهو ابن إرم بن سام بن نوح، ويقال: إرم اسم بلدتهم ~~التي كانوا فيها. ### || [89.9] # { جابوا الصخر }: أي خرقوا الصخر واتخذوا فيه بيوتا، ويقال: ~~جابوا: قطعوا الصخر فابتنوا بيوتا. ### || [89.10] # { فرعون ذى الأوتاد } كان يمد الرجل بين أربعة أوتاد حتى ~~يموت. ### || [89.13] # { سوط عذاب } السوط: اسم العذاب وإن لم يكن ثم ضرب بالسوط. ### || [89.14] # (مرصاد) ومرصد: أي طريق. وقوله { إن ربك لبالمرصاد } ~~لبالطريق المعلم الذي يرتصدون به. وقوله عز وجل # إن جهنم كانت مرصادا # [النبأ: 21] أي معدة، يقال أرصدت له بكذا إذا أعددته له لوقته. والأرصاد ~~في الشر. ويقال رصدت له وأرصدت في الخير والشر جميعا. ### || [89.17] # { كلا } أي ليس الأمر كما ظننت. وهو ردع وزجر. ### || [89.19] # (تراث): أي ميراث { لما } أكلا شديدا، يقال: لممت الشيء أجمع، أي ~~أتيت على آخره. ### || [89.20] # { جما }: مجتمعا كثيرا، ومنه جمة الماء اجتماعه. ### || [89.21] # { دكت الأرض دكا }: أي دقت جبالها وأنشازها حتى استوت مع وجه ~~الأرض. ### | [90 - سورة البلد] ### || [90.2] # { وأنت حل بهذا البلد } أي حلال. ويقال: حل: حال ساكن: ~~أي لا أقسم به بعد خروجك منه. انظر 5 من المائدة. ### || [90.4] # { كبد } أي شدة ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة. ### || [90.6] # { لبدا }: كثيرا، من التلبد، كأن بعضه على بعض. ### || [90.10] # { النجدين }: الطريقين: طريق الخير وطريق الشر. ### || [90.11] # { اقتحم العقبة }: هي عقبة بين الجنة والنار، والاقتحام: الدخول ~~في الشيء والمجاوزة له بشدة وصعوبة. وقوله عز وجل: { فلا اقتحم ~~العقبة } أي لم يقتحمها ولم يجاوزها. و (لا) تكون ms117 مع الماضي بمعنى ~~(لم) مع المستقبل، كقوله: # إن تغفر اللهم تغفر جما # وأي عبد لك لا ألما # أي أي عبد لك لم يلم بذنب؟ أخذه من اللمم، وهو من الصغائر. ### || [90.13-17] # { فك رقبة } أي عتقها وفكها من الرق { مسغبة } أي مجاعة { ~~مقربة } أي قرابة { متربة } أي فقر كأنه قد لصق بالتراب من ~~الفقر (مرحمة) أي رحمة. ### || [90.20] # { مؤصدة } أي مطبقة، يقال: أوصدت الباب وآصدته إذا أطبقته. ### | [91 - سورة الشمس] ### || [91.6] # { طحاها } أي بسطها ووسعها. ### || [91.9-10] # { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها }: أي ظفر ~~من طهر نفسه بالعمل الصالح، وفات الظفر من أخملها بالكفر والمعاصي، ~~ويقال: أفلح من زكاه الله، وخاب من أضله الله. # { خاب من دساها }: أي فاته الظفر، ودساها: أخملها بالكفر ~~والمعاصي. # { دساها }: أي دسى نفسه أي أخفاها بالفجور والمعاصي، الأصل دسسها، ~~فقلبت إحدى السينين ياء، كما قيل: تظنيت، والأصل تظننت، قال أبو عمر: سئل ~~عن هذا ثعلب وأنا أسمع فقال: دس نفسه في الصالحين وليس منهم. ### || [91.11-12] # { طغواهآ } أي طغيانها. { انبعث أشقاها }: انفعل من البعث؛ ~~والانبعاث هو الإسراع في الطاعة للباعث؛ وأشقاها: هو قدار بن سالف، عاقر ~~الناقة. ### || [91.13-14] # { سقياها } أي شربها. { دمدم عليهم ربهم }: أي أرجف ~~بهم الأرض أي حركها فسواها عليهم. وقيل: فسواها؛ فسوى الأمة بإنزال ~~العذاب بصغيرها وكبيرها، بمعنى سوى بينهم. ### | [92 - سورة الليل] ### || [92.4] # { سعيكم لشتى } أي عملكم مختلف. ### || [92.7] # { سنيسره لليسرى }: أي سنهيئه للعودة إلى العمل الصالح ~~ونسهل ذلك. ويقال: اليسرى الجنة، والعسرى النار. ### || [92.11] # { تردى }: تفعل من الردى: وهو الهلاك، ويقال: تردى: سقط على رأسه ~~في النار، من قولهم: تردى فلان من رأس الجبل، إذا سقط. ### || [92.14] # { تلظى }: تلهب، وأصله تتلظى فأسقط إحدى التاءين استثقالا لهما في ~~صدر الكلمة. ومثله: # فأنت عنه تلهى # [عبس: 10]، و # تنزل الملائكة # [القدر: 4]. ### | [93 - سورة الضحى] ### || [93.2] # { والليل إذا سجى }: إذا سكن واستوت ظلمته، ومنه بحر ساج: أي ~~ساكن. ### || [93.3] # { ودعك } أي تركك، ومنه قوله: استودعك الله غير مودع: أي غير متروك ~~وبهذا سمي الوداع ms118 لأنه فراق ومتاركة. # { وما قلى } انظر 168 من الشعراء. ### || [93.9] # { تقهر }: تغلب. ومن قرأ: { تكهر) فهو استقبالك الإنسان بوجه كريه. ### || [93.10] # { تنهر }: أي تزجر. ### | [94 - سورة الشرح] ### || [94.3] # { أنقض ظهرك }: أي أثقل ظهرك حتى سمع نقيضه، أي صوته، وهذا مثل، ~~ويقال أنقض ظهرك: أثقله حتى جعله نقضا؛ والنقض: البعير الذي قد أتعبه ~~السفر والعمل فنقض لحمه، فيقال له حينئذ: نقض. ### | [95 - سورة التين] ### || [95.1] # { والتين والزيتون }: هما جبلان بالشام ينبتان التين والزيتون ~~يقال لهما طور سينا وطور زيتا بالسريانية. ويروى عن مجاهد أنه قال: تينكم ~~الذي تأكلون، وزيتكم الذي تقصرون. ### || [95.3] # { البلد الأمين }: أي الآمن: يعني مكة، وكان آمنا قبل مبعث رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم لا يغار عليه. ### | [96 - سورة العلق] ### || [96.8] # { الرجعى }: المرجع والرجوع. ### || [96.15] # { لنسفعا بالناصية } أي نأخذن بناصيته إلى النار، يقال: سفعت ~~بالشيء إذا أخذته وجذبته جذبا شديدا. والناصية: شعر مقدم الرأس. وقوله ~~تعالى: # فيؤخذ بالنواصي والأقدام # [الرحمن: 41] يقال: يجمع بين ناصيته ورجليه ثم يلقى في النار. ### || [96.17] # { ناديه } أي مجلسه. والجمع النوادي. والمعنى: فليدع أهل ناديه، قال ~~سبحانه: # وسئل القرية # [يوسف: 82] أي أهل القرية. ### || [96.18] # (زبانية): واحدهم زبنى، مأخوذ من الزبى وهو الدفع، كأنهم يدفعون أهل ~~النار إليها. ### | [98 - سورة البينة] ### || [98.1] # { منفكين } أي زائلين. ### || [98.5] # { حنفآء }: جمع حنيف، وقد مر تفسيره انظر 135 من البقرة. ### || [98.7] # (برية): خلق، مأخوذ من برأ الله الخلق، أي خلقهم، فترك همزها، ومنهم من ~~يجعلها من البري وهو التراب، لخلق آدم عليه السلام من التراب. ### | [99 - سورة الزلزلة] ### || [99.2] # { أثقالها }: جمع ثقل، وإذا كان الميت في بطن الأرض فهو ثقل لها، ~~وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها. ### || [99.5] # { أوحى لها } وأوحى إليها واحد، أي ألهمها. وفي التفسير أوحى لها: ~~أمرها. ### | [100 - سورة العاديات] ### || [100.1-4] # { والعاديات ضبحا }: الخيل. والضبح: صوت أنفاس الخيل إذا عدت، ~~ألم تر إلى الفرس إذا عدا يقول: اح اح، يقال: ضبح الفرس والثعلب وما ~~أشبههما. والضبح والضبع أيضا: ضرب من العدو. { فالموريات قدحا }: ~~الخيل تورى ms119 النار بسنابكها إذا وقت على الحجارة. { فالمغيرات ~~صبحا }: من الغارة، وكانوا يغيرون عند الصبح. والأغارة: كبس القوم وهم ~~غارون لا يعلمون. وقيل إنها كانت سرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم الى ~~بني كنانة، وأبطأ عليه خبرها فنزل عليه الوحي بخبرها في { ~~والعاديات }. وذكر أن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه كان يقول: ~~العاديات هي الإبل، ويذهب إلى وقعة بدر، وقال: ما كان معنا يومئذ إلا فرس ~~المقداد بن الأسود. { نقعا } أي غبارا. ### || [100.6] # { كنود } أي كفور، يقال: كند النعمة، إذا كفرها وجحدها. ### | [101 - سورة القارعة] ### || [101.1] # { القارعة } يعني القيامة. والقارعة الداهية أيضا. ### || [101.4] # { كالفراش } هو شبه البعوض يتهافت في النهار. ### || [101.5] # { العهن } هو الصوف المصبوغ. ### || [101.7] # { عيشة راضية } يعني مرضية. ### | [102 - سورة التكاثر] ### || [102.1] # { ألهاكم التكاثر }: شغلكم التكاثر. ### | [103 - سورة العصر] ### || [103.1] # { والعصر }: هو الدهر أقسم به. ### | [104 - سورة الهمزة] ### || [104.1] # { همزة لمزة } معناهما واحد: أي عياب. ويقال: اللمز: الغمز في ~~الوجه بكلام خفي، والهمز في القفا. ### || [104.4] # (حطمة): هي النار سميت بذلك لأنها تحطم كل شيء، تكسره وتأتي عليه. ويقال ~~للرجل الأكول: إنه لحطمة، والحطمة السنة الشديدة أيضا. ### | [105 - سورة الفيل] ### || [105.2] # { كيدهم }: أي مكرهم وحيلتهم. ### || [105.3] # { أبابيل } جماعات في تفرقة، أي حلقة حلقة، واحدها إبالة وإبول ~~وإبيل؛ ويقال هو جمع لا واحد له. ### || [105.5] # { عصف مأكول } العصف والعصيفة: ورق الزرع. ومأكول: أخذ ما فيه ~~من الحب فأكل وبقي هو لا حب فيه. وفي الخبر أن الحجر كان يصيب أحدهم على ~~رأسه فيجوفه حتى يخرج من أسفله ويصير كقشر الحنطة وكقشر الأرز المجوف. ### | [106 - سورة قريش] ### || [106.1] # { لإيلاف قريش }: إيلاف مصدر ألفت، وآلفت (ممدود) بمعنى ألفت، ~~قال ذو الرمة: # من المؤلقات الرمل # وقيل هذه اللام موصولة بما قبلها، المعنى # فجعلهم كعصف مأكول # [الفيل: 5] لإيلاف قريش: أي أهلك الله أصحاب الفيل لتألف قريش رحلة ~~الشتاء والصيف، وكانت لهم في كل سنة رحلتان رحلة إلى الشام في الشتاء، ~~ورحلة في الصيف إلى اليمن. ### | [107 - سورة الماعون] ### || [107.2] # { يدع اليتيم ms120 } أي يدفعه عن حقه. ### || [107.7] # { الماعون } في الجاهلية: كل عطية، ومنعة. والماعون في الإسلام: ~~الزكاة والطاعة. وقيل هو ما ينتفع به المسلم من أخيه كالعارية والإغاثة ~~ونحو ذلك، قال الفراء: وسمعت بعض العرب يقول: الماعون: الماء وأنشد: # يمج صبيره الماعون صبا # الصبير السحاب. ### | [108 - سورة الكوثر] ### || [108.1-3] # { الكوثر } هو نهر في الجنة، وكوثر: فوعل من الكثرة. { انحر }: ~~أي اذبح؛ ويقال: انحر: ارفع يدك بالتكبير إلى نحرك. { شانئك }: مبغضك ~~{ الأبتر }: الذي لا عقب له. ### | [111 - سورة المسد] ### || [111.1] # { تبت يدآ أبي لهب وتب }: أي خسرت يدا أبي لهب وقد خسر ~~هو. ### || [111.4] # { حمالة الحطب }: هي امرأة أبي لهب كانت تمشي بالنمائم، وحمل ~~الحطب كناية عن النمائم، لأنها توقع بين الناس الشر وتشعل بينهم النيران ~~كالحطب الذي تذكى به النار، ويقال إنها كانت موسرة، وكانت لفرط بخلها ~~تحمل الحطب على ظهرها، فنعى الله هذا القبيح من فعلها. ويقال: إنها كانت ~~تقطع الشوك فتطرحه في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لتؤذيهم ~~بذلك. والحطب معنى به الشوك في هذا الجواب. ### || [111.5] # { جيدها } أي عنقها { مسد } قيل هو السلسلة التي ذكرها الله في ~~الحاقة تدخل في فيه وتخرج من دبره ويلوى سائرها على جسده. وقيل: المسد ~~ليف المقل: وقيل المسد: حبال من ضروب من أوبار الإبل. وقيل: المسد: الحبل ~~المحكم فتلا من أي شيء كان، تقول: مسدت الحبل إذا أحكمت فتله. ويقال: ~~امرأة ممسودة إذا كانت ملتفة الخلق ليس في خلقها اضطراب. ### | [112 - سورة الإخلاص] ### || [112.1] # { أحد }: بمعنى واحد، وأصل أحد وحد فأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة ~~كما أبدلت من المضمومة في قولهم: وجوه، وأجوه، ومن المكسورة في قولهم: ~~وشاح، وإشاح، ولم يبدلوا من المفتوحة إلا في حرفين: أحد، وامرأة (أناة) ~~وأصلها وناة من الونى وهو الفتور. ### || [112.2] # { الصمد }: يقال: الصمد: السيد الذي يصمد إليه ليس فوقه أحد، والصمد ~~أيضا: الذي لا جوف له. ### || [112.4] # { كفوا أحد }: مثلا. ### | [113 - سورة الفلق] ### || [113.1] # { الفلق } هو الصبح، ويقال: الفلق هو واد في جهنم. ### || [113.3] ms121 # { غاسق إذا وقب } يعني الليل إذا دخل في كل شيء، والغسق الظلمة. ~~ويقال: الغاسق: القمر إذا كسف فاسود. وقوله: { إذا وقب }: أي إذا ~~دخل في الكسوف. ### || [113.4] # { النفاثات }: سواحر ينفثن: أي يتفلن إذا سحرن ورقين. ### | [114 - سورة الناس] ### || [114.4] # { الوسواس } هو شيطان، وهو الخناس أيضا. يعني الشيطان الذي يوسوس ~~في الصدور. وجاء في التفسير أن له رأسا كرأس الحية يجثم على القلب فاذا ~~ذكر العبد الله خنس: أي تأخر، وإذا ترك ذكر الله رجع إلى القلب يوسوس ~~فيه. ### || [114.6] # (جنة) أي جن، كقوله تعالى: { من الجنة والناس }. وجنة: جنون، ~~كقوله تعالى: # ما بصاحبكم من جنة # [سبأ: 46]. ms122