######OpenITI# #META# bkid: 20966 #META# bk: القطع والائتناف #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: القطع والائتناف #META# المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس #META# المحقق: د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودي #META# الناشر: دار عالم الكتب - المملكة العربية السعودية #META# الطبعة: الأولى، 1413 ه - 1992 م #META# digitization_comments: [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] #META# inf: None #META# auth: أبو جعفر النحاس #META# authinf: أبو جعفر النحاس (000 - 338 ه = 000 - 950 م). أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي المصري، أبو جعفر النحاس. • مفسر، أديب. مولده ووفاته بمصر. • كان من نظراء نفطويه وابن الأنباري. زار العراق واجتمع بعلمائه. وصنف:. • (تفسير القرآن). • (إعراب القرآن - خ). • (تفسير أبيات سيبويه - ط). • (ناسخ القرآن ومنسوخه - ط) [ثم طبع]. • (معاني القرآن - خ) الجزء الأول منه [ثم طبع]. • (شرح المعلقات السبع - ط) (1). __________. (1) ابن خلكان 1: 29 والنجوم الزاهرة 3: 300 والبداية والنهاية 11: 222 وإنباه الرواة 1: 101 وآداب اللغة 2: 182 والفهرس التمهيدي. نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافات بين معقوفين] #META# tafseernam: None #META# islamshort: 0 #META# onum: 20966 #META# over: 1 #META# seal: 47B73F9F #META# oauth: 132 #META# bver: 1 #META# pdf: 1 #META# oauthver: 2 #META# vername: None #META# cat: علوم القرآن #META# lng: أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي #META# higrid: 338 #META# ad: 338 #META# aseal: 0AED5835 #META# blnk: None #META# pdfcs: 1 #META# shrtcs: 0 #META# ScrapeDate: 2019-10-16 #META# ScrapeURL: http://shamela.ws/index.php/book/20966 #META#Header#End# ### | CHECK مقدمة الكتاب # بسم الله الرحمن الرحيم # اللهم يسر # الحمد لله الذي افتتح بالحمد كتابه وجعل لأهل العلم والعمل ثوابه وصلى ~~الله على سيدنا محمد عبده الأمين ورسوله المكين المرسل بالكتاب المحكم ~~الآيات البين العلامات فأمره جل ثناؤه بترتيل الكتاب وقراءته على الناس على ~~مكث، فالقراءة بالترتيل والمكث واجبة بنص القرآن، والترتيل: التبين كما قرئ ~~علي بكر بن سهل عن عبد الله ويوسف قال حدثنا عيسى قال حدثنا محمد بن عبد ~~الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس في قوله {ورتل ~~القرآن ترتيلا}، قال بينه تبيينا، قال أبو جعفر فمن التبيين تفصيل الحروف ~~والوقف على ما تم معناه منها وبهذا جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~لقوله عليه السلام «لا تختموا ذكر رحمة بعذاب ولا ذكر عذاب برحمة» وغير ذلك ~~مما سنذكره في هذا الكتاب إن شاء الله، وهذا الكتاب نذكر فيه التمام في ~~القرآن العظيم وما كان الوقف عليه كافيا أو صالحا، وما يحسن الابتداء به ~~وما يجتنب من ذلك، وهو علم يحتاج إليه جميع المسلمين، لأنهم لا بد لهم من ~~قراءة القرآن ليقرؤوه على اللغة التي أنزل الله جل وعز كتابه بها وفضلها ~~ومدحها فقال جل ثناؤه # [1/ 1] PageV01P001 # {بلسان عربي مبين}، وقال جل وعز {الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه ~~البيان}، فمن البيان تفصيل الحروف والوقف على ما قد تم والابتداء بما يحسن ~~الابتداء به. # قال أبو جعفر وتبيين ما يجب أن يجتنب من ذلك ونؤلفه سورة سورة كما تقدم ~~في كتبنا غير أنا نذكر قبل ذلك أشياء من فضائل القرآن وأهله، ونقصد من ذلك ~~ما لم يكن مطرح الإسناد لأن الفضائل قد كثر فيها ما هو مطرح الإسناد ثم ~~تذكره بعده باب صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وتبينه إياها وإنكاره ~~الوقف على غير تمام ونهيه عن خلط آية رحمة بآية عذاب أو آية عذاب بآية رحمة ~~ونذكر بعده باب مذاهب الصحابة والتابعين في التمام ونذكر بعده باب ما ms001 يحتاج ~~إليه من حقق النظر في التمام وما انتهى إلينا من كلام الصحابة ومن بعدهم من ~~القراء والعلماء والنحويين في التمام واختلافهم في ذلك وما هو أولى، قال ~~أبو جعفر: ولست أعلم أحدا من القراء والأئمة الذين أخذت عنهم القراءة له ~~كتابا مفردا في التمام إلا نافعا ويعقوب، فإني وجدت لكل واحد منهما كتابا ~~في التمام، وأما النحويون فلهم كتب سنذكر منها ما يحتاج إليه في هذا ~~الكتاب، فمن النحويين سعيد بن مسعدة وسهل بن محمد وأحمد بن جعفر ولمحمد بن ~~الوليد شيء قد كان عمله في التمام وفي كتب # [1/ 2] PageV01P002 # الكسائي والفراء وأبي عبيدة وغيرهم مما يحتاج إليه في هذا الكتاب وسيمر ~~بك إن شاء الله. # وإن كان غير نافع ويعقوب من القراء قد ذكر في التمام شيئا فليس يخلو أمره ~~من أحد جهتين: إما أن يكون لهم شهرتهما وإما أن يكون ليس مثلهما كما قرئ ~~على أحمد بن محمد بن الحجاج عن محمد بن رمح عن الليث بن سعد قال: حججت سنة ~~ثلاث عشرة ومائة ونافع بن أبي نعيم إمام الناس كلها في القراءة، قال وحدثنا ~~أحمد بن صالح ويونس عن ابن وهب قال: قراءة نافع سنة وقرئ على بكر بن سهل عن ~~عبد الرحمن عن أبي جعفر قال حدثنا ابن عيينة عن أبي الزبير عن أبي صالح عن ~~أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «سيأتي على الناس زمان يضربون ~~أكباد الإبل في طلب العلم فلا يوجد إلا عند عالم المدينة»، وقال مصعب قال ~~ابن عيينة يرى أن الحديث يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدون عالما أعلم من ~~عالم المدينة إنه مالك بن أنس. # وقرئ على أحمد بن شعيب عن علي بن محمد بن علي قال: حدثنا محمد بن كثير عن ~~سفيان بن عيينة عن ابن جريح عن أبي الزناد عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يضربون أكباد الإبل يطلبون العلم فلا ~~يجدون عالما أعلم من عالم المدينة»، ms002 قال أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، ~~الصواب عن ابن جريح عن أبي الزبير عن أبي صالح، وأبو الزناد # [1/ 3] PageV01P003 # خطأ، قال وأرجو أن يكون العالم مالك بن أنس، قال أبو جعفر وإنما ذكرنا ~~هذا لأن نافعا ومالكا كانا في عصر واحد بالمدينة. # وسمعت محمد بن أحمد بن أيوب يعرف بابن شنبوذ، يقول كان يعقوب بن اسحق ~~الحضرمي إمام أهل البصرة في عصره في القراءات وكان يأخذ أصحابه بعدد الآي ~~فإذا أخطأ أحدهم في العدد أقامه، قال ابن شبنوذ: حدثني بذلك أحمد بن محمد ~~بن شيبة العطار البصري، قال: حدثنا محمد بن شاذان الطيالسي البصري وكان ~~أكبر رجال يعقوب الحضرمي إلا ما شاء الله، قال: كنا نقرأ على يعقوب فيأخذنا ~~بالعدد فإذا أخطأ أحدنا في العدد أقامه. # [1/ 4] PageV01P004 ### || AUTO باب ذكر أشياء من فضائل القرآن وفضائل أهله # قال أبو جعفر قرئ على أحمد بن سهل المروزي عن علي بن الجعد قال: حدثنا ~~شعبه عن علقمه بن مرثد قال سمعت سعد بن عبيدة يحدث عن أبي عبد الرحمن وهو ~~عبد الله بن حبيب المقرى السلمي عن عثمان بن عفان رحمه الله قال سعد: قلت ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال «إن خيركم من قرأ القرآن ~~وعلمه»، قال أبو عبد الرحمن فذلك الذي أقعدني هذا المقعد. # وحدثنا أحمد بن محمد الأزدي قال: حدثنا علي بن معبد قال: حدثنا أحمد بن ~~اسحاق الحضرمي ويحيى بن اسحاق السيلحيني قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد: ~~قال حدثنا عبد الرحمن بن اسحاق عن النعمان بن سعد قال: سمعت عليا يقول: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، ورواه شريك عن ~~عاصم بن أبي النجود عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم «خيركم من قرأ القرآن وأقرأه»، وقرئ على أحمد بن علي بن سهل ~~عن علي بن الجعد قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن سعد بن ~~هشام عن ms003 عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «مثل الماهر بالقرآن مثل # [1/ 5] PageV01P005 # السفرة الكرام البررة والذي يقرأه وهو عليه شاق ويتعهده فله أجران». # قال حدثنا أحمد بن علي وحدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا سيار قال: ~~حدثنا جعفر قال: حدثنا مالك بن دينار قال: بلغنا أن الله عز وجل يقول «إني ~~أهم بعذاب خلقي أو عبادي فأنظر إلى جلساء القرآن وعمار المساجد وولدان ~~الإسلام فيسكن غضبي». # حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن داود الأنباري بالأنبار قال: حدثنا حميد ~~بن الربيع قال: حدثنا أبو هدبة قال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم «من تعلم القرآن وعلمه ولم يحرفه وأخذ بما فيه فأنا له ~~شافع ودليل إلى الجنة». # وحدثنا ابن داود قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد قال: حدثنا أبو عاصم ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إقرأوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه ~~أما أني لا أقول ألم حرف ولكن ألف عشر ولام عشر وميم عشر فتلك ثلاثون». # قال حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الكوفي: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: ~~حدثنا مروان بن معاوية عن عبد الملك بن ابجر عن المنهال بن عمر وعن قيس بن ~~سكن قال: «تعلموا القرآن فإنه يكتب منه بكل حرف عشر حسنات ويكفر بها عشر ~~سيئات أما أني لا أقول ألم (حرف) ولكن أقول ألف عشر ولام عشر وميم عشر». # [1/ 6] PageV01P006 # وقرئ على أحمد بن شعيب بن علي عن عبد الله بن سعيد عن عبد الرحمن قال: ~~حدثنا عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة عن أبيه عن أنس بن مالك قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم «إن لله عز وجل أهلين من خلقه» قالوا ومن هم يا ~~رسول الله؟ قال «هم أهل القرآن هم أهل الله وخاصته»، قال أبو جعفر يجب أن ~~يكون أهل القرآن العاملين به إنما أنزل ليعمل به لا ليحفظ فقط، ومعنى هذا ~~التأويل يروى عن عمر غير أنه قرئ ms004 على أحمد بن محمد بن الحجاج عن يحيى بن ~~سليمان قال: حدثنا ابن معاوية قال: حدثنا الحجاج عن عطية العوفي عن أبي ~~سعيد الخدري (قل بفضل الله ورحمته)، قال: فضل الله جل وعز القرآن ورحمته أن ~~جعلكم من أهله. # حدثنا محمد بن أحمد الأزدي قال: حدثنا يزيد بن سنان قال: حدثنا أبو داود ~~الطيالسي قال: حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي مليح الهذلي عن وائلة بن ~~الأسقع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «أعطيت مكان التوراة السبع، ~~وأعطيت مكان الزبور المنين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل»، ~~قال أبو جعفر: وهذا الحديث يبين لك أن تأليف القرآن عن رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم كان مؤلفا من ذلك الوقت وإنما جمع في المصحف على شيء واحد لأنه ~~قد جاء هذا الحديث بلفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم على تأليف القرآن ~~وفيه أيضا من العلم الدلالة على أن سورة الأنفال سورة على حدة وليست من براءة. # قال أبو بشر عن سعيد بن جبير: السبع الطوال البقرة وآل عمران والنساء ~~والمائدة والأنعام والأعراف ويونس، وقال غيره سميت # [1/ 7] PageV01P007 # طوالا لطولها، والمنون ما كان فيها مائة آية أو قريب منها بزيادة أو ~~نقصان، والمثاني لأنها ثنت المنين أي كانت بعدها، فالمنون لها أوائل ~~والمثاني لها ثوان وقيل لتثنية الأمثال فيها والخبر وهذا يروى عن ابن عباس ~~وسمى المفصل لكثرة الفصول التي بين كل سورة. # قرئ على عبد الله بن محمد بن عبد العزيز عن شيبان بن فروخ قال: حدثنا عمر ~~بن الأبح عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله ~~على خلقه». # قال أبو جعفر: ولا يلتفت إلى قول من ازرى على معلمي القرآن فظاهر مذهبه ~~الإلحاد به، وقد ازرى هذا الرجل على الخلفاء الراشدين المهديين وقصد أهل ~~السنة وأهل الحديث الناقلين لسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ms005 بالتنقص ~~والسب وترك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن ~~وعلمه». # وحدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي قال: حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا أبو ~~أسامة عن الحكم بن هشام عن عبد الملك بن عمير قال: كان يقال أنقى الناس ~~عقولا قراء القرآن. # وقرئ على أحمد بن علي بن سهل عن محمد بن بكار قال: حدثنا # [1/ 8] PageV01P008 # أبو معشر قال: سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: سمعت أبا هريرة يقول: ~~سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من تعظيم جلال الله جل وعز ~~تعظيم حامل القرآن غير الجافي عنه ولا الغالي فيه وأن من تعظيم جلال الله ~~إكرام ذي الشيبة المسلم وإكرام الإمام العادل». # وحدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الكوفي حدثنا ابن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع ~~عن سفيان عن أبي إسحق عن مرة عن عبيد الله قال «من أراد العلم فلينشر ~~القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين». # وحدثنا محمد بن أحمد بن جعفر قال: قال حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا محمد بن ~~فضيل عن أبيه قال: كان عمر بن عبد العزيز لا يفرض إلا لمن قرأ القرآن، وكان ~~أبي ممن قرأ ففرض له. # وحدثنا محمد بن أيوب بن حبيب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا ~~يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير عن عبد الحميد عن الشيباني عن بشير بن عمرو، ~~أن سعد بن أبي وقاص فرض لمن قرأ القرآن ألفين ألفين. # وحدثني محمد بن أيوب قال: حدثنا اسحاق قال: حدثنا إسماعيل بن نعيم قال: ~~حدثنا العلاء بن عمرو قال: حدثنا خلف بن خليفة، حدثنا أبو هشام الرماني ~~قال: سمعت زاذان يقول قال علي بن أبي طالب وابن عباس «ليس من مسلم قرأ ~~القرآن إلا وله في بيت مال المسلمين في كل سنة مائتا دينار، فإن أخذها في ~~الدنيا وإلا أخذها غدا بين يدي الله عز وجل». # [1/ 9] PageV01P009 # وقرئ على أحمد بن شعيب عن إسحاق بن منصور حدثنا عبد الرحمن عن سفيان ms006 عن ~~عاصم عن زر عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~«يقال لصاحب القرآن إقرأ وإرقا ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند ~~آخر آية تقرأها». # [1/ 10] PageV01P010 ### || AUTO باب ذكر صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وتبيينه إياها وإنكاره الوقف على غير تمام وذكر تعلم أصحابه القرآن كيف كان # قرئ على بكر بن سهل عن شعيب بن يحيى قال: أخبرنا الليث عن عبد الله بن ~~عبيد الله بن أبي مليكه عن يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمه عن قراءة رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم فقال: وما لكم ولصلاته، كان يصلي ثم ينام قدر ما ~~صلى ثم يصلي قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح ونعتت له قراءته فإذا ~~قراءته مفسرة حرفا حرفا. # وحدثنا محمد بن أيوب بن حبيب قال: حدثنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا إسحاق ~~بن إبراهيم الحنظلي قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج عن أبي ~~مليكه عن أم سلمة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته «بسم ~~الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب # [1/ 11] PageV01P011 # العالمين»، ومعنى هذا الوقوف على رؤوس من الآيات، وأكثر أواخر الآي في ~~القرآن تام أو كاف وأكثر ذلك في السور القصار الآي نحو الواقعة والشعراء أو ~~ما أشبههما. # وحدثني محمد بن جعفر الأنباري حدثنا هلال بن العلاء قال: حدثنا أبي وعبد ~~الله بن جعفر قالا: حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد وهو ابن أبي أنيسه عن ~~القاسم بن عوف البكري قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول لقد عشنا برهه من ~~دهرنا وأن أحدنا ليؤتي الإيمان قبل القرآن وتنزل السورة على محمد صلى الله ~~عليه وسلم فيتعلم حلالها وحرامها وما ينبغي أن يوقف عنده منها كما تتعلمون ~~أنتم اليوم القرآن، ولقد رأيت اليوم رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان ~~فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته ما يدري ما أمره ولا زاجره ولا ما ~~ينبغي ms007 أن يوقف عنده منه وينثره نثر الدقل، قال أبو جعفر فهذا الحديث يدل ~~على أنهم كانوا يتعلمون التمام كما يتعلمون القرآن، وقول ابن عمر: لقد عشنا ~~برهه من الدهر يدل على أن ذلك إجماع من الصحابة. # قال وحدثني أحمد بن محمد الأزدي حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن بن ~~مهدي، حدثنا سفيان يعني الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن طرفه عن ~~عدي بن حاتم الطائي قال: جاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد ~~أحدهما فقال: من يطع الله جل وعز ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد رشد ومن يعصهما # [1/ 12] PageV01P012 # فقد غوى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «بئس الخطيب أنت فقم»، قال ~~أبو جعفر كان ينبغي أن يصل كلامه فيقولك ومن يعصهما فقد غوى أو يقف على ~~رسوله فقد رشد، فإذا كان هذا مكروها في الخطب وفي الكلام الذي يكلم به بعض ~~الناس بعضا، كان في كتاب الله جل وعز أشد كراهية وكان المنع من رسول الله ~~في الكلام بذلك أوكد، والله عز وجل نسأله التوفيق. # وقرئ على علي بن أحمد بن سليمان عن موسى بن سابق، حدثنا ابن وهب، حدثنا ~~سليمان بن بلال، حدثني محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم قال «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف إقرأوا ولا ~~حرج ولكن لا تختموا ذكر رحمة بعذاب ولا تختموا ذكر عذاب برحمة»، قال أبو ~~جعفر: فهذا تعليم التمام توقيفا من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه ~~ينبغي أن يقطع على الآية التي فيها ذكر الجنة والثواب ويفصل ما بعدها إن ~~كان بعدها ذكر النار أو العقاب نحو {يدخل من يشاء في رحمته} ولا ينبغي (أن) ~~يقول {والظالمين} لأنه منقطع عما قبله لأنه منصوب بإضمار فعل أي ويعذب ~~الظالمين أو وعذب الظالمين. # [1/ 13] PageV01P013 ### || AUTO باب ذكر من تعلم من الصحابة والتابعين في القطع والائتناف # قد ذكرنا حديث ابن عمر أنهم كانوا يتعلمون ما ms008 ينبغي أن توقف عنده كما ~~يتعلم القرآن وإن هذا إجماع من الصدر الأول وقد روى ابن أبي طلحة عن ابن ~~عباس {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان}، وقال: فانقطع الكلام ~~وحدثنا أحمد بن محمد بن نافع، حدثنا سلمة، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر ~~عن قتاده في قوله جل وعز {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له ~~عوجا قيما}، قال أنزل الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا فيجب على هذا أن لا ~~يقطع عند عوج لأن قيما راجع إلى ما قبله. # وحدثنا علي بن الحسين، حدثنا الحسن بن محمد حدثنا الوليد بن صالح، حدثنا ~~شريك عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: كل مؤمن صديق شهيد ثم قرأ {أولئك ~~هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم}، وكذا يروى عن مجاهد قال ~~أبو جعفر: فعلى هذا التأويل التمام عند ربهم وفيه قول آخر أن يكون # [1/ 14] PageV01P014 # التمام أولئك هم الصديقون ويكون الائتناف {والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ~~ونورهم} كما قال مسروق هي للشهداء خاصة. # وروي عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه كان يستحب أن يقف {قالوا يا ويلنا من ~~بعثنا من مرقدنا} ثم يبتدئ فيقول {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون}، أراد ~~أن يفرق بين كلام الكفار وجواب الملائكة، وسئل علي بن أبي طالب رضي الله ~~عنه عن قول الله عز وجل {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا}، وقد ~~رأينا الكافر يقتل المؤمن، فقال علي رضي الله عنه: اقرأ ما قبلها {فالله ~~يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا} يعني ~~يوم القيامة، قال أبو جعفر: لما اتصل الكلام بما قبله تبين المعنى وعرف ~~المشكل، وقد تأول بعض العلماء حديث جرير: بايعنا رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم على النصح لكل مسلم أنه ينبغي أن ينصح من علم القرآن فيقف الذي يعلمه ~~على ما يحتاج إليه من القطع وما ينبغي أن يستأنف به. # ويروى عن ميمون بن مهران أنه أنكر الوقف على {إنما ms009 نحن مصلحون} ثم يقول: ~~فيبتدئ {ألا إنهم}، وكذا عن عمر بن عبد العزيز، فينبغي أن يتجنب القارئ مثل ~~هذا، أنكره ميمون بن مهران ولا يقطع عند قوله عز وجل {وأحاطت به خطيئته ~~فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون والذين # [1/ 15] PageV01P015 # آمنوا وعملوا الصالحات}، فلا يجوز الوقف على مثل هذا على أي حال من ~~الأحوال، وإذا كان يصلي فالاستحباب له ألا يقطع في آخر الركعة إلا على كلام ~~تام ولا يقف على {إنما نحن مصلحون} وهو رأس العشر في عدد أهل المدينة، ولكن ~~التمام {ولكن لا يشعرون} وكذا لا يقف على رأس العشرين {لعلكم تتقون} لأن ~~{الذي جعل لكم} من نعت (ربكم) ولكن يقطع إن شاء عند قوله {أن الله على كل ~~شيء قدير} وإن شاء وقف على ما بعد العشرين وهو قوله عز وجل {فلا تجعلوا لله ~~أندادا وأنتم تعلمون}، ولا ينبغي أن يحتج بأن نيته وإن وقف غير ذلك فإنه ~~مكروه عند العلماء بالتمام والسنة وأقوال الصحابة تدل على ذلك، فقد أنكر ~~النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل الذي خطب فقال: من يطع الله ورسوله فقد ~~رشد ومن يعصهما، ولم يسأله عن نيته ولا ما أراد وأنكر النبي صلى الله عليه ~~وسلم على من قال ما شاء الله وشئت ولم يسأله عن نيته، وكذا القاطع على ما ~~لم يجب أن يقف عليه وإن كان نيته غيره فإنه يكره ذلك له، وقد كره إبراهيم ~~النخعي أن يقال لا والحمد لله ولم يكره أن يقول نعم والحمد لله، وعن أبي ~~بكر الصديق رضي الله عنه أنه # [1/ 16] PageV01P016 # قال لرجل معه ناقة أتبيعها بكذا؟ فقال: لا عافاك الله، فقال: لا تقل هكذا ~~ولكن قل لا وعافاك الله، فأنكر عليه لفظه ولم يسأله عن نيته. # [1/ 17] PageV01P017 ### || AUTO باب ما يحتاج إليه من حقق النظر في التمام # ذكر لي بعض أصحابنا عن أبي بكر بن مجاهد أنه كان يقول: لا يقوم بالتمام ~~إلا نحوي عالم بالقراءات عالم بالتفسير عالم بالقصص وتلخيص بعضها من بعض، ~~عالم باللغة ms010 التي نزل بها القرآن، وقال غيره: يحتاج صاحب علم التمام إلى ~~المعرفة بأشياء من اختلاف الفقهاء في أحكام القرآن لأنه من قال من الفقهاء ~~لا تقبل شهادة القاذف وإن تاب فإن الوقف عنده {ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا} ~~فمن روى عنه أن شهادة القاذف لا تجوز وإن تاب فإن الوقف عنده {ولا تقبلوا ~~لهم شهادة أبدا} فمن روى عنه أن شهادة القاذف لا تجوز وإن تاب ابن عباس من ~~رواية عطاء الخراساني عنه وهو قول شريح والحسن والنخعي وسعيد بن جبير ~~والثوري، وقال أصحاب الرأي شهادة القاذف المحدود فيه لا تجوز أبدا ومن قال ~~تجوز شهادته إذا تاب كان الكلام عنده متصلا والوقف عند {فإن الله غفور ~~رحيم} ومن روى عنه أن شهادة القاذف إذا تاب جائزة عمر بن الخطاب رواه ~~الزهري عن ابن المسيب عن عمر وروى ابن أبي طلحه عن ابن عباس {ولا تقبلوا ~~لهم شهادة أبدا} قال: ثم قال {إلا الذين تابوا} قال: ومن تاب وأصلح فشهادته ~~في كتاب الله عز وجل # [1/ 18] PageV01P018 # تقبل. # قال أبو جعفر وهذا قول طاووس ومجاهد وعطاء والزهري والشعبي وأبي الزناد ~~ومالك والشافعي، واحتج الشافعي بأن الثنيا في سياق الكلام على أول الكلام ~~وآخره في جميع ما يذهب إليه أهل اللغة إلا أن يعرف ذلك بخبر وليس عند من ~~يزعم أنه لا تقبل شهادة أن الثنيا له خبر إلا عن شريح وهم يخالفون شريحا ~~برأي أنفسهم، قال أبو جعفر: ويحتاج إلى معرفة بالنحو وتقديراته، ألا ترى ~~أنه من قال {ملة أبيكم إبراهيم} منصوبة بمعنى كملة أبيكم إبراهيم وأعمل ~~فيها ما قبلها، لم يقف على ما قبلها ومن نصبها على الإغراء وقف على ما ~~قبلها ويحتاج إلى معرفة التفسير لأنه إذا وقف على {فإنها محرمة عليهم ~~أربعين سنة} كان المعنى أنها حرمت عليهم هذه المدة وإذا وقف على {فإنها ~~محرمة عليهم} كان المعنى أنها محرمة عليهم أبدا وأنهم يتيهون في الأرض ~~أربعين سنة، فيرجع في هذا إلى التفسير ويكون الوقوف بحسب ذلك ويحتاج إلى ms011 ~~المعرفة بالقراءات لأنه إذا قرأ {ويقولون حجرا محجورا} كان هذا التمام ~~عنده، وإن ضم الحاء وهي قراء الحسن فالوقف عنده (ويقولون حجرا) وكان الرجل ~~من العرب إذا نزلت به شدة يقول حجرا فقيل لهم محجورا أي لا تعادون كما كنتم ~~في الدنيا تعادون حجر الله جل وعز ذلك عليكم يوم القيامة، وإذا قرأ {وكتبنا ~~عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين # [1/ 19] PageV01P019 # بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص}، فهذا ~~التمام عنده إذا نصب وهي قراءة نافع وعاصم والأعمش وحمزة، ومن قرأ (والعين ~~بالعين) فرفعها ورفع ما بعدها فالوقف عنده (أن النفس بالنفس) وهذه قراءة ~~الكسائي واختيار أبي عبيد واحتج بحديث الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم قرأ {أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن ~~والسن بالسن والجروح قصاص}، قال أبو جعفر فعلى هذه القراءة والعين بالعين ~~ابتداء حكم في المسلمين ويجعل ما كتب عليهم في التوراة أن النفس بالنفس ~~ويوجب الحكم بالقصاص في العيون وما بعدها بين المسلمين بالآية. # وممن كان يرى القصاص من العين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو قول ~~الشعبي ومسروق والنخعي وابن سيرين والزهري والحسن ومالك والثوري وأبي حنيفة ~~والشافعي وأحمد وإسحاق كما روى الحكم عن يحيى بن جعده: أن أعرابيا قدم ~~بحلوبه إلى المدينة فساومه مولى لعثمان بن عفان فنازعه فلطمه ففقأ عينه، ~~فقال له عثمان: هل لك أن أضعف لك الدية وتعفوا عنه، فأبى، فرفعهما إلى علي ~~بن أبي طالب رحمه الله، فدعا بمرآة فأحماها ثم وضع القطن على عينه الأخرى ~~ثم أخذ المرآة بكلبتين فأدناهما من عينه حتى سال إنسان عينه. # قال أبو جعفر فقد صار في معرفة الوقف والائتناف والتفريق بين المعاني، ~~فينبغي لقارئ القرآن إذا قرأ أن يفهم ما يقرؤه ويشغل # [1/ 20] PageV01P020 # قلبه به ويتفقد القطع والائتناف ويحرص على أن يفهم المستمعين في الصلاة ~~وغيرها، وأن يكون وقفه عند كلام مستقر أو شبيه به وأن يكون ابتداؤه حسنا ~~ولا يقف على مثل {إنما ms012 يستجيب الذين يسمعون والموتى} لأن الواقف هاهنا قد ~~أشرك بين المستمعين، وبين الموتى والموتى لا يسمعون ولا يستجيبون وإنما ~~أخبر عنهم أنهم يبعثون. # قال أبو جعفر ومن لم يعرف الفرق بين ما وصله الله جل وعز في كتابه وبين ~~ما فصله لم يحل له أن يتكلم في القطع والائتناف، فقد ذكر بعض من ألف كتابا ~~في هذا أن الوقف {ألم يأتكم نذير قالوا بلى}، قال أبو جعفر: وهذا غلط لأنه ~~لا ينبغي أن يبتدئ بما بعده فيحتاج القارئ أن ينظر أين يقطع وكيف يأتنف، ~~فإن من الوقف ما هو واضح مفهوم معناه، ومنه مشكل لا يدري إلا بسماع وعلم ~~بالتأويل ومنه ما يعلمه أهل العلم بالعربية واللغة، فيدري أين يقطع وكيف يأتنف. # قال أبو جعفر وسأبين إن شاء الله ما يقطع عنده ويحسن الائتناف بما بعده ~~في هذا الكتاب وهو كتاب القطع والائتناف في القرآن العظيم. # [1/ 21] PageV01P021 ### || AUTO باب ذكر الأسانيد لما في هذا الكتاب # قال أبو جعفر كل ما قلنا فيه: عن نافع فإنا كتبناه عن أبي جعفر أحمد بن ~~عبد الله ابن محمد بن هلال المقرئ يرويه عن إسماعيل بن عبد الله المقرئ، ~~وأشعث بن سهل عن أحمد بن محمد عن سقلاب عن نافع بن أبي نعيم وكلما قلنا قال ~~يعقوب فهو عن هرون بن عبد العزيز عن أبي القاسم العباس عن فضل المقرئ عن ~~أحمد بن يزيد المقرئ عن زيد بن أخي يعقوب الحضرمي عن يعقوب، وما قلنا فيه ~~قال أبو حاتم: فهو عن عبد الله بن الفرج يعرف بابن أبي روح عن أبي حاتم وما ~~كان عن سعيد بن مسعدة فهو عن أبي بكر بن شقير، وما قلنا فيه، قال الكسائي: ~~فهو عبد الله بن محمد القزويني عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم وراق خلف عن ~~خلف عن الكسائي وما قلنا فيه قال الفراء فهو عن ابن جميل عن ابن الجهم عن ~~الفراء، وما قلنا فيه قال ابن سعدان فهو عن أبي بكر المروزي عنه، وما قلنا ms013 ~~فيه، قال أبو عبيدة فهو عن أبي يوسف يعقوب بن علي عن ولاد بن محمد عن ~~المصادري عن أبي عبيدة وما قلنا فيه، قال خلف فهو عن البرائي عن خلف وإن ~~ذكرنا غيرهم بينا ذلك في السورة. # [1/ 22] PageV01P022 ### | AUTO باب ذكر السور # فأول ذلك فاتحة الكتاب، قال أبو جعفر فيها: على قراءة المدنيين والبصريين ~~ثلاثة مواضع القطع عليها والائتناف بما بعدها حسن، فالأول منها {مالك يوم ~~الدين}، والثاني {وإياك نستعين} والثالث آخر السورة. # قال أبو جعفر يدلك على ما قلنا الحديث المسند كما قرئ على أحمد بن شعيب ~~عن سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله عن مالك قال الحارث بن مسكين قراءة ~~عليه وأنا أسمع عن أبي القاسم قال: حدثنا مالك واللفظ له عن العلاء بن عبد ~~الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «كل صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن هي ~~خداج هي خداج هي خداج غير تمام»، فقلت: يا أبا هريرة إني أكون أحيانا وراء ~~الإمام فغمز ذراعي فقال: اقرأ بها يا فراسي في نفسك فإني سمعت رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم يقول «قال جل وعز قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ~~فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل»، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~«اقرأ يقول العبد {الحمد لله رب العالمين} يقول الله جل وعز حمدني عبدي # [1/ 23] PageV01P023 # يقول العبد {الرحمن الرحيم} يقول الله أثنى علي عبدي يقول العبد {مالك ~~يوم الدين} يقول الله جل وعز مجدني عبدي، وهذه الآية بيني وبين عبدي، يقول ~~العبد {إياك نعبد وإياك نستعين} فهذه الآية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، ~~يقول العبد {إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب ~~عليهم ولا الضالين} فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل». # قال أبو جعفر فقد تبين التمام في هذه السورة من لفظ رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم لأن التمام الأول هو آخر ما لله جل وعز ms014 خالصا وهو (مالك يوم ~~الدين)، والتمام الثاني هو آخر ما بين الله جل وعز وبين عبده وهو (وإياك ~~نستعين)، والتمام الثالث آخر ما سأل العبد وهو (ولا الضالين). # وعلى قراءة الكوفيين فيها أربعة مواضع منهن هذه الثلاثة والرابع (بسم ~~الله الرحمن الرحيم)، هذا تمام وهي قراءة جماعة ومنهم من يحتج لها بأشياء ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه وعن التابعين وبإجماع المسلمين على ~~نقلها متصلة بالسور بلا فرق بينها وبين السورة فهذا الاحتجاج بالإجماع. # وأما ما هو عن النبي صلى الله عليه وسلم مما صح سنده فما رواه # [1/ 24] PageV01P024 # الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن نعيم المجمر قال: ~~صليت وراء أبي هريرة فقال: (بسم الله الرحمن الرحيم) ثم قرأ بأم القرآن حتى ~~بلغ (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال آمين، وقال الناس: آمين، ويقول ~~كلما سجد: الله أكبر، فإذا قام من الجلوس في الاثنتين قال: الله أكبر، فلما ~~سلم قال: أما والذي نفسي بيديه إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه ~~وسلم، قال أبو جعفر: فهذا إسناده لا أعلم فيه علة. # وقرئ على جعفر بن محمد بن مستفاض الفاريابي عن إسحاق بن راهويه قال: ~~حدثنا يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثنا ابن جريج عن أبي مليكه عن أم سلمه ~~قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ يقطع قراءته آية آية (بسم ~~الله الرحمن الرحيم) ثم يقرأ (الحمد لله رب العالمين)، قال الفاريابي: ~~وحدثني عبد الله بن محمد بن يوسف الفاريابي قال: حدثنا أبي حدثنا عمر بن ذر ~~عن أبيه عن سعيد بن عبد الرحمن بن أندي عن أبيه قال: صليت خلف عمر فجهر ب ~~(بسم الله الرحمن الرحيم)، قال الفاريابي: وحدثني سليمان بن عبد الرحمن ~~وهشام بن عمار قالا: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثنا عطاء الخراساني عن يعلى ~~بن شداد بن أوس عن أبيه أنه كان يجهر ب (بسم الله الرحمن الرحيم)، قال ~~الفاريابي: وحدثنا محمد بن ms015 عبيد بن حساب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا ~~أيوب عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يستفتح الصلاة ب (بسم الله الرحمن ~~الرحيم)، وإذا قال (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال (بسم الله الرحمن ~~الرحيم). # قال الفاريابي حدثنا إسحاق بن راهويه قال: حدثنا # [1/ 25] PageV01P025 # عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس نحن ما كنا ~~نعلم بانقضاء السورة إلا ب (بسم الله الرحمن الرحيم) قال: فقلت لسعيد بن ~~جبير: فأين الآية السابعة؟ قال: هي (بسم الله الرحمن الرحيم). # قال الفاريابي: وحدثنا مزاحم بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن المبارك ~~حدثنا ابن جريج قال: أخبرني أبي أن سعيد بن جبير أخبره أنه سأل ابن عباس عن ~~قوله جل وعز (سبعا من المثاني) فقال ابن عباس: سبعا من المثاني أم القرآن، ~~قال سعيد: ثم قرأها على ابن عباس وقرأ فيها (بسم الله الرحمن الرحيم)، قال ~~أبي قال سعيد: فقلت لابن عباس: فما المثاني؟ قال: هي أم القرآن استثناها ~~الله جل وعز لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في أم الكتاب فادخرها لأمة محمد ~~صلى الله عليه وسلم حتى أخرجها لهم ولم يعطها أحد قبل أمة محمد صلى الله ~~عليه وسلم، فقلت لأبي: أأخبرك سعيد بن جبير أن ابن عباس قال له (بسم الله ~~الرحمن الرحيم) آية من القرآن؟ قال: نعم، قال: وقال عطاء في أم القرآن هي ~~سبع ب (بسم الله الرحمن الرحيم) والمثاني القرآن. # قال الفاريابي: وحدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الوارث عن حماد بن زيد عن ~~أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أنه يستفتح القراءة ب (بسم الله الرحمن الرحيم)، ~~ويقول إنما استرقه الشيطان. # قال حدثنا الفاريابي، وحدثنا قتيبة حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن حنظلة عن ~~شهر بن حوشب عن ابن عباس قال: من ترك (بسم الله الرحمن الرحيم) فلم يقرأ ~~بها في الصلاة فقد ترك آية من كتاب الله. # [1/ 26] PageV01P026 # قال الفاريابي: وحدثنا مزاحم بن سعيد قال حدثنا عبد الله ms016 بن المبارك قال ~~حدثنا شعبة عن الأزرق بن قيس قال: صليت خلف ابن الزبير فجهر ب (بسم الله ~~الرحمن الرحيم) فلما قال (ولا الضالين) قال (بسم الله الرحمن الرحيم). # قال الفاريابي: وحدثنا مزاحم بن سعيد، حدثنا ابن المبارك، حدثنا سفيان عن ~~عاصم بن أبي النجود قال: رأيت سعيد بن جبير يجهر ب (بسم الله الرحمن ~~الرحيم) في كل ركعة. # قال الفاريابي: وحدثني أبو الإصبع عبد العزيز الحراني قال: حدثني عتاب بن ~~بشير عن خصيف أن عطاء ومجاهدا قالا: إذا أم الرجل القوم فليجهر ب (بسم الله ~~الرحمن الرحيم)، قال أبو جعفر وقد عورضت هذه الأحاديث التي جاءت عن النبي ~~صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين بما رواه شعبة عن ثابت وقتادة عن ~~أنس قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلم أسمعهم ~~يجهرون ب (بسم الله الرحمن الرحيم)، قال أبو جعفر، فهذا فيه غير جواب منها ~~أنه قال لم أسمعهم وقد سمعهم غيره ولا حجة للنافي مع المثبت، ومنها ألا ~~يجهروا ويسروا، ومنها أن أنسا لما روى أنه لم يسمع الجهر ب (بسم الله ~~الرحمن الرحيم). # وروى أبو هريرة الجهر كان الحديثان غير متناقضين ويكون الجهر والإسرار ~~جائزين، وكذا قال الحكم وإسحاق بن راهويه، إلا أن إسحاق قال الجهر أحب إلي، ~~وأما الحديث فإنه كان يستفتح القراءة ب (الحمد لله رب العالمين) فيحمل ~~معناه أنه يراد بهذه السورة كما تقول سورة البقرة والذين قالوا لا يستفتح ب ~~(بسم الله الرحمن الرحيم) قد أجازوا ذلك، فقال مالك أن أستفتح بها في # [1/ 27] PageV01P027 # أول السور في شهر رمضان جاز ذلك، وقال أبو حنيفة يستفتح بها سرا عند ~~استفتاح الصلاة على أنه قد صح ذلك عن من تقوم به الحجة، قال أبو جعفر: وقد ~~ذكرنا المسند وقد روى ذلك عن تسعة من الصحابة عمر وعلي وابن مسعود وعمار ~~وشداد بن أوس وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وأبي ~~هريرة ومن التابعين والفقهاء الزهري وعطاء ms017 وطاووس وسعيد بن جبير ومجاهد ~~ومحمد بن سيرين وأبو إسحاق والحكم وإبراهيم النخعي وسفيان الثوري وعبد الله ~~بن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق وأبو عبيد. # قال أبو جعفر وفي أم القرآن خمسة أتمه على قراءة محمد بن السميفع منها ~~الأربعة التي ذكرناها والخامس (الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم) هذا ~~التمام على قراءته لأنه يقرأ (مالك يوم الدين)، فيبتدئ النداء وفيه معنى ~~التواضع (كما قرئ) {والله ربنا ما كنا مشركين}. # قال أبو جعفر ولو لم يذكر إلا هذا في هذه السورة لكان كافيا ولكنا نزيد ~~ذلك شرحا ليدل على ما بعده لا ينبغي أن يقف على (بسم) لأنه مضاف إلى ما ~~بعده والمضاف والمضاف إليه بمنزلة شيء واحد والقطع على (بسم الله) جائز إلا ~~أن الائتناف بما بعده لا ينبغي لأنه نعت، وكذا الوقف على (الرحمن) والتمام ~~(بسم الله الرحمن الرحيم) ولا يقف على (الحمد) لأنه مبتدأ لم يأت خبره والوقف # [1/ 28] PageV01P028 # على (الله) جائز إلا أنه لا ينبغي أن يفعل ذلك لأن قوله (رب العالمين ~~الرحمن الرحيم مالك يوم الدين) نعت وهذا التمام، ولا قف على (إياك) لأنه في ~~موضع نصب ب (نعبد) ولا (نعبد) لأن ما بعده معطوف عليه والتمام (نستعين)، ~~ولا يقف على (إهدنا) لأن الصراط منصوب به ولا على (الصراط) لأن المستقيم ~~نعت له، ولا على (المستقيم) لأن ما بعده بدل ولا على (الذين) لأن ما بعده ~~من صلته ولا على (عليهم) لأن (غير) بدل من (الذين) أو نعت أو نصب على الحال ~~والائتناف فكذا أيضا ولا على (المغضوب) لأن الذي يقوم له مقام الفاعل بعده، ~~والتمام (ولا الضالين). # [1/ 29] PageV01P029 ### || AUTO سورة البقرة # من ذلك قوله جل وعز وعن {الم} في القطع عليها والائتناف بما بعدها أربعة ~~أقوال: منهن أن فيها ثلاثة أتمة، والقول الثاني: أن القطع على (الم) كاف ~~وليس بتمام والقول الثالث: أن القطع عليها ليس بتام ولا كاف والقول الرابع: ~~أن القطع على (الم) تمام). # قال أبو جعفر وهذه الأقوال يبينها كلام العلماء في التفسير، ونحن ms018 نشرح ~~ذلك حتى يتبين معناها ويكون ذلك دالا عليها وعلى غيرها من أشباهها ونعزوا ~~كل قول إلى قائله، قال الأخفش سعيد بن مسعدة: ألف تمام، لام تمام، ميم ~~تمام، ومذهب أبي عبيدة أن مجازها مجاز حروف الهجاء، ومذهب الكسائي، أنها ~~حروف التهجي قال أبو جعفر: فهذا قول وليس عندي بصواب لأنها في المصحف ~~موصولة فلا يجوز قطعها كما لا يجوز مخالفة ما في المصاحف ولا تمام في كتاب ~~الله جل وعز منها شيئا مقطوعا إلا {حم عسق} والعلة في قطعها دون غيرها أن ~~الحواميم، سبع فلما تكررت وزيد في إحداهن شيء كان منفصلا، والقول الثاني ~~قول أبي حاتم قال: (الم) كاف وليس بتمام وعلته في هذا أنه زعم أنه لم يدر ~~ما معنى حروف المعجم، فجعل الوقف كافيا لأن ما بعدها مفيد ولم يجعله تاما ~~لأنه إذا وقف عليه لم يعرف معناه. # والقول الثالث أن الوقف على (الم) ليس بتام ولا كاف في مذهب # [1/ 30] PageV01P030 # الفراء، لأن المعنى عنده حروف المعجم يا محمد ذلك الكتاب، واجتزئ ببعضها ~~من بعض، قال أبو إسحاق: هذا خطأ لو كان كما قال لكان بعدها أبدا (ذلك ~~الكتاب) أو ما أشبهه، وقول عكرمة (الم) قسم، يوجب أن لا يكون تماما لأن ~~القسم متعلق بما بعده، وكذا قول قطرب إنما جيء بها ليتلى عليهم ما بعدها، ~~وكذا قول محمد بن يزيد أنها تنبيه. # والقول الرابع أن (الم) تمام وقول أبي إسحاق كان يذهب إلى أن كل حرف منها ~~يفيد معنى، وقول أبي الحسن بن كيسان أن (الم) تمام إلا أن تقديره خلاف ~~تقدير أبي إسحاق لأن أبا إسحاق يقدره بمعنى: أنا الله أعلم، وابن كيسان ~~يقدره اسما للسورة، قال (الم) في موضع نصب بمعنى اقرأ (الم) أو عليك (الم) ~~قال: ويجوز أن يكون في موضع رفع بمعنى هذا أو هو أو ذلك (الم) وقولاهما ~~جميعا موجود في التفسير، فأما قول أبي إسحاق فروى عن ابن عباس، كما حدثنا ~~عبيد الله بن إبراهيم البغدادي، حدثنا حفص بن عمر ms019 بن الصباح، حدثنا أبو ~~نعيم، حدثناش ريك عن عطاء عن أبي الضحى عن ابن عباس في قوله عز وجل (الم) ~~قال: أنا الله أعلم، و (المر) قال: أنا أرى، و (المص) أنا الله أفصل. # وقول ابن كيسان يروى معناه عن قتادة كما حدثنا أحمد بن محمد بن # [1/ 31] PageV01P031 # نافع قال: حدثنا سلمة، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن قتادة في قوله ~~جل وعز (الم) قال: اسم من أسماء القرآن، قال أبو جعفر: فقد صار على هذين ~~القولين التمام (الم) وهي أولى ما قيل في ذلك وكل ما في القرآن من نظيره ~~فهو مثله في قول الجماعة الذين ذكرناهم وأطلنا شرحه لأن له نظائر ولا نعلم ~~أحدا صنف كتاب تمام فجمع هذه القوال كلها فيه بشرحها وبالله التوفيق. # (ذلك) ليس بموضع قطع لأنه لا يفيد إلا بما بعده و (الكتاب) فيه تقديرات ~~ستة: على ثلاثة منها يكون التمام {ذلك الكتاب} على أن يكون ما بعده مستأنفا ~~فمن التقديرات أن يكون ذلك مرفوعا بالابتداء و (الكتاب) خبره وهذا قول أبي ~~حاتم وقال: ومثله ذلك، وقال أبو عبيدة ذلك بمعنى هذا وأنشدوا: # أقول له والرمح يأطر متنه = تأمل خفاقا أنني أنا ذلكا # أي: أنا هذا، قال أبو جعفر وحكى لنا علي بن سليمان عن محمد بن يزيد قال: ~~لا يكون ذلك بمعنى هذا لاختلاف معنيهما قال: والمعنى أنى ذلك الذي سمعت به. # والتقدير الثاني: هذا ذلك الكتاب الذي كنتم ترجونه، وهذا قول محمد بن ~~يزيد قال: ويدل عليه {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا}. # [1/ 32] PageV01P032 # والتقدير الثالث هذه الحروف ذلك الكتاب وهذا قول الفراء. # قال أبو جعفر: فالقطع على هذه الأقوال الثلاثة (ذلك الكتاب) فأما ~~التقديرات الثلاثة الأخر فإنه يكون الكتاب نعتا ل (ذلك) و {لا ريب فيه} ~~الخبر، وهذا قول الأخفش سعيد حكاه عنه أبو حاتم قال: كذا قال معلمنا الأخفش ~~وليس كما ظن واحتج بقوله جل وعز {الر تلك آيات الكتاب الحكيم} لأنه ليس ~~بعده (لا ريب فيه) قال أبو جعفر: وهذا ms020 لا يلزم لأنه إذا كان بعده (لا ريب ~~فيه) فهو خبر وإذا لم يكن ذلك بعده فالخبر غيره. # والتقدير الثاني: أن يكون {هدى للمتقين} الخبر، والتقدير الثالث أن يكون ~~الخبر (لا ريب فيه) لأن معناه حق. # قال نافع: لا ريب تمام ورد هذا عليه أحمد بن جعفر قال: لأنه لا بد من ~~عائد وهذا لا يلزم، قد حكى البصريون: لا بأس، وحكى الكوفيون: إن زرتني فلا ~~براح فيجوز أن يكون (لا ريب) التمام وبحذف الخبر، وقد قرأ أبو عبد الرحمن: ~~{قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول} ويجوز أن يكون (لا ريب) التمام لأن معناه ~~حق ويكون {فيه هدى للمتقين} مستأنفا، ويجوز أن يكون التمام (لا ريب فيه هدي ~~للمتقين) المبتدأ والخبر (للمتقين) ويجوز أن يكون بمعنى: هو هدى للمتقنين، ~~وفي المتقين تقديرات # [1/ 33] PageV01P033 # تكون تماما على أن يجعل (الذين) في موضع رفع بالابتداء ويكون الخبر ~~{أولئك على هدى من ربهم}، ويجوز أن يكون الخبر محذوفا أي الذين يؤمنون ~~بالغيب هم المذكورون، ويجوز أن يكون التقدير: هم الذين. # قال أبو جعفر: ورأيت علي بن سليمان يستحب أن يقطع عند (المتقين) لأنه رأس ~~آية ويجوز أن يكون التقدير: هم الذين يؤمنون بالغيب، فإن جعلت (الذين) نعتا ~~ل (المتقين) أو بدلا منهم لم يتم الكلام على (المتقين)، والذي قاله علي بن ~~سليمان حسن لأن (المتقين) مع أنه رأس آية كلام مفيد على مذهب الحسن أن ~~المعنى الذين يتقون الله جل وعز بأداء حقه يجعلونه بينه وبينهم حاجزا من ~~عذابه ومانعا من عقابه والتقى والتقوى والتقيه في اللغة الخوف، قال عز وجل ~~{فاتقوا النار ... } الآية، وأنشد الأصمعي: # ألا تتقون الله يا آل عامر = وهل يتقي الله الإبل المصمم # والإبل: الفاجر، والإبل: الضعيف الحيله، والمصمم: الذي يمضي على ما هو ~~فيه (الذين) لا يوقف عليه لأنه اسم ناقص ولا على (يؤمنون) لأن (بالغيب) من ~~تمامه ولأن (يقيمون) معطوف عليه داخل في الصلة معه وكذا {ومما رزقناهم ~~ينفقون والذين يؤمنون} إن جعلناه معطوفا على (الذين) الأول ms021 أو على # [1/ 34] PageV01P034 # (للمتقين) أو على المضمر لم تقف على (ينفقون) وإن جعلناه مبتدأ أوقفت على ~~(ينفقون) وابتدأت {والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك} ويكون ~~الخبر {أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون} هاهنا القطع، وهو أتم ما ~~مر من أول السورة إليه يدلك على ذلك ما حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد ~~السلام قال: حدثنا أبو الأزهر، حدثنا روح قال: حدثنا شبل عن ابن أبي نجيج ~~عن مجاهد قال: من أول البقرة أربع آيات في نعت المؤمنين وبعدها آيتان في ~~نعت الكافرين، وبعدهما ثلاث عشرة آية في نعت المنافقين. # قال أبو جعفر: فهذا أحسن من قول مجاهد وهذه التمامات الثلاثة من أحسن ما ~~في هذه الآيات {إن الذين كفروا} إلى قوله جل وعز {لا يؤمنون} فيه تقديرات ~~ثلاثة إن جعلت (لا يؤمنون) خبر إن فالقطع عليه وإن جعلت {سواء عليهم ~~أأنذرتهم أم لم تنذرهم} الخبر كان الوقف على (أم لم تنذرهم) كافيا غير ~~تمام، والتقدير الثالث أن يكون القطع (إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم ~~أم لم تنذرهم) ثم يبتدئ (هم لا يؤمنون) يكون (هم) في موضع رفع بالابتداء و ~~(لا يؤمنون) الخبر، والأولى أن يكون القطع (لا يؤمنون) ويكون كافيا. # قال أبو العاليه: أنزل الله تبارك وتعالى في قادة الأحزاب {إن # [1/ 35] PageV01P035 # الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون}، فلم يكن في ~~قادة الأحزاب نجيب ولا ناج ولا مهتد ولا أسلم منهم أحد إلا رجلان وكانا ~~مغموصا عليهما في دينهما أحدهما أبو سفيان والآخر الحكم بن أبي العاص {ختم ~~الله على قلوبهم وعلى سمعهم}، قال الأخفش سعيد ويعقوب هذا التمام، قال ~~الأخفش: ولو وقف على (قلوبهم) كان أيضا تماما، قال أبو جعفر: إذا وقف على ~~(ختم الله على قلوبهم) وقدره بمعنى وختم على سمعهم لم يكن على قلوبهم تماما ~~لأن الثاني معطوف عليه، وإن قدر أن الختم على القلوب خاصة فهو تمام، ويقوى ~~هذا أن مجاهدا قال: أن الذنوب تحيط بالقلب فإذا ms022 أحاطت به كله فذلك الطبع. # قال أبو جعفر الطبع والختم واحد والرين دون ذلك والأقفال أشدها فإن قيل ~~فإن كان الثاني معطوفا على الأول فلم لم يكن وختم الله على قلوبهم وسمعهم ~~ففي هذه ثلاثة أجوبة منها أن إعادة الحرف لمعنى المبالغة في الوعيد، ~~والجواب الثاني أن السمع لما كان واحدا والقلوب جماعة أعيد الحرف، والجواب ~~الثالث أن المعنى وختم على سمعهم فحذف الفعل وقام الحرف مقامه. # وروى المفضل عن عاصم {وعلى أبصارهم غشاوة} بالنصب، وقدر الكسائي أن ~~المعنى (وجعل على أبصارهم غشاوة) فعلى هذا التقدير يكون (وعلى سمعهم) ~~كافيا، وأجاز الكسائي أن يكون التقدير (وختم على أبصارهم غشاوة) فعلى هذا ~~القطع على {غشاوة ولهم عذاب عظيم}، تمام حسن لأنه قد انقضت # [1/ 36] PageV01P036 # القصة في الكافرين وابتدأت قصة المنافقين. # كما حدثنا أبو علي محمد بن جعفر بالأنبار قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل ~~حدثنا عمر وحدثنا أسباط بن نصر عن السدي {ومن الناس من يقول آمنا بالله ~~وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} قال: هم المنافقون. # قال أبو جعفر (ومن الناس) ليس بقطع لأنه لا يفيد إلا ما بعده وكذا (من) ~~لأن (ما) بعدها داخل في صلتها وكذا يقول لأن ما بعده محكى وكذا (آمنا ~~بالله) متصل به وباليوم الآخر كافي، وكذا (وما هم بمؤمنين) إن جعلت ~~(يخادعون) مستأنفا وإن قدرته في موضع الحال بمعنى مني قول آمنا مخادعين كان ~~الوقف (والذين آمنوا) كافيا غير تمام {وما يخدعون إلا أنفسهم} كافي، وكذا ~~(وما يخادعون)، وأبو عبيدة يذهب إلى أن المعنى واحد ورويت قراءتان أخريان ~~(وما يخادعون إلا أنفسهم)، كذا رواها أبو حاتم قال كما يقول غبن فلان رأيه، ~~وروى عن يعقوب أنها قراءة شاذة ورواها أحمد بن يحيى (وما يخدعون إلا ~~أنفسهم) بالرفع، قال أبو جعفر قد أجاز سيبويه مثل هذا وأنشد: # لبيك يزيد ضارع لخصومة = وأشعث ممن طوحته الطوائح # أي يبكيه ضارع وكذا التقدير بخدعهم أنفسهم كما نقول: ضرب يزيد عمرو وأي ~~ضربه عمرو والوقف واحد، (وما يشعرون) تمام # [1/ 37] PageV01P037 # {في قلوبهم مرض} ms023 قطع كاف {فزادهم الله مرضا} تمام {ولهم عذاب اليم}، ليس ~~بوقف لأن ما بعده متصل به وكذا إن كان (أليم) بمعنى مؤلم فليس بوقف أيضا و ~~(أليم) بمعنى مؤلم قول يقوله بعض النحويين على تساهل، والحقيقة أنك إذا قلت ~~عذاب مؤلم جاز أن يكون قد ألم ثم زال. # و(أليم) أبلغ لأنك تخبر أنه ملازم ولهذا منع النحويون إلا سيبويه أن ~~يتعدى «فعيل» (بما كانوا يكذبون) بآيات الله ورسله و (يكذبون) قطع حسن أيضا ~~أي يكذبون في نحو قولهم (آمنا) (وإذا) ليس بوقف كاف لأنها تشبه حروف الشرط ~~فهي تحتاج إلى ما بعدها {قيل لهم} ليس بكاف لأن ما بعدها محكى وكذا القول ~~في جميع القرآن {لا تفسدوا في الأرض} ليس بكاف لأن بعده جواب (إذا) قال أبو ~~حاتم {قالوا إنما نحن مصلحون} وقف كاف والتمام {ولكن لا يشعرون}. # قال أبو جعفر وكذا قول أصحاب التمام يقولون (مصلحون) ليس بتمام ولا يقفون ~~عليه وهكذا سبيل الكلام إذا حكى عن قوم وهو مردود عليهم، والتمام بعد أن ~~يأتي الرد عليهم، وكذا التمام {ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون}. # قال أبو حاتم {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن # [1/ 38] PageV01P038 # كما آمن السفهاء} وقف كاف والتمام (ولكن لا يعلمون) قال أبو جعفر: هذا ~~قريب مما قبله {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا} قطع صالح {وإذا خلوا إلى ~~شياطينهم قالوا إنا معكم} ليس بقطع كاف لأن الائتناف بما بعده لا يحسن. # قال أبو حاتم (مستهزءون) ليس بوقف صالح لأنه لا يستأنف {الله يستهزئ بهم} ~~ولا يستأنف {ويمكر الله والله خير الماكرين}، قال: والتمام {في طغيانهم ~~يعمهون}، وقال يعقوب هو وقف كاف، الذي قاله يعقوب صواب على قول من قال معنى ~~(الله يستهزئ بهم) بجهلهم وبغيهم، قال الله عز وجل {وقد نزل عليكم في ~~الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها} أي تعاب، ومن قال ~~معنى (الله يستهزئ بهم) يجازيهم على استهزائهم كان الوقف عنده {يعمهون ~~أولئك الذين اشتروا الضلالة ms024 بالهدى} وقف صالح وكذا {فما ربحت تجارتهم}، ~~والتمام {وما كانوا مهتدين}. قال الأخفش سعيد: وأما قوله جل وعز {مثلهم ~~كمثل الذي استوقد نارا} فالتمام فيه عند قوله جل وعز {حذر الموت # [1/ 39] PageV01P039 # والله محيط بالكافرين} لأنه أراد {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا ... أو ~~كصيب من السماء} كما تقول أنت كزيد أو أخيه، ولو قلت أنت تريد ذلك المعنى ~~أنت كزيد ولم تذكر الأخ لم يجز السكوت عليه ولم يكن تاما. # قال أبو جعفر هذا الذي ذكره الأخفش لا يكاد يبلغه نفس واحد ولا يصل إليه، ~~وقد ذكر في غير هذا الموضع إن قوله جل وعز {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا} ~~لا يتم الكلام حتى يأتي بقوله جل وعز {أو كصيب من السماء} كما تقول ضربت ~~زيدا أو عمروا فلا يجوز إذا أردت هذا المعنى أن تقول ضربت زيدا أو تسكت ~~فينقلب المعنى، قال أبو جعفر وهذا الذي قاله يخالف فيه لأن قولك ضربت زيدا ~~أو عمروا شك وليس كذا الآية لأن معناها والله أعلم الإباحة أي مثلوهم بذا ~~أو بذا، فإذا كان الأمر على هذا كان الوقف على {ذهب الله بنورهم} صالحا ~~{وتركهم في ظلمات} ليس بوقف كاف لأن {لا يبصرون} في موضع الحال. # قال الأخفش وإذا أردت التمام في قوله {صم بكم عمي} كان كل واحد منهما ~~تاما وهذا خلاف قوله الأول فيكون الوقف على هذا {لا يبصرون} وإن شئت وقفت ~~على (صم) بمعنى هم صم وإن شئت وقفت على (بكم) وإن شئت وقفت على (عمي) يقول ~~الوقف على (لا يبصرون) تام وكذا (عمي) وهذا مذهب # [1/ 40] PageV01P040 # أبي عبيدة والمعنى عنده وهم صم بكم عمي، وأنشد (النابغة الذبياني): # توهمت آيات لها فعرفتها = لستة أعوام وذا العام سابع # رماد ككحل العين ما إن يبينه = ونؤى كجذم الحوض أثلم خاشع # وهو قول الفراء قال (صم بكم عمي) إنما رفعن وأسماؤهن في أول الكلام ~~منصوبة لأن الكلام تم {فهم لا يرجعون} وقف صالح (أو كصيب من السماء) ليس ~~بوقف كاف لأن {فيه ظلمات ورعد ms025 وبرق} نعت ل (صيب {يجعلون أصابعهم في آذانهم} ~~ليس بكاف لأن ما بعده من تمامه. # قال أبو حاتم (حذر الموت) وقف صالح وقال: والتمام (والله محيط بالكافرين) ~~وقال الأخفش (حذر الموت) التمام، وقال غيره لا يوقف على {من الصواعق} لأن ~~ما بعده علة له وقد يجيء على قول سيبويه لأنه قال هذا باب ما ينتصب من ~~المصادر لأنه عذر وقوع الأمر فانتصب لأنه مرفوع له، وأنشد: # واغفر عوراء الكريم إدخاره = واصفح عن شتم اللئيم تكرما # قال أبو جعفر فهذا مفعول من أجله كما تقول: جئتك ابتغاء العلم، وقال ~~الفراء وأما قوله جل وعز (حذر الموت) فإنه منصوب على # [1/ 41] PageV01P041 # التفسير كما قال جل وعز {يدعوننا رغبا ورهبا}، وقال جل ثناؤه {ادعو ربكم ~~تضرعا وخفية}، قال أبو جعفر: الذي تعارف عليه النحويون أن المنصوب على ~~التفسير يحسن فيه من أو في جنسه و (رغبا ورهبا) مصدران، فكذا (تضرعا وخفية) ~~{والله محيط بالكافرين} وقف حسن {يكاد البرق يخطف أبصارهم} وقف صالح. # قال نافع {وإذا أظلم عليهم قاموا} التمام، قال أبو حاتم (وإذا أظلهم ~~عليهم قاموا) وقف صالح وكذا {لذهب بسمعهم وأبصارهم} والتمام {إن الله على ~~كل شيء قدير}. # قال أبو جعفر: وهذا أحسن ما في العشر من التمام لأنه انقضاء قصة ~~المنافقين والائتناف بما بعده حسن، {يا أيها الناس} ليس بوقف كاف لأن الناس ~~نعت لأي وأي يلزمها النعت ومن النحويين من يقول هو صلة لأي (الناس) ليس ~~بوقف كاف لأن النداء إنما يؤتي به تنبيها على ما بعده {اعبدوا ربكم} فيه ~~تقديرات ثلاثة وإن جعلت (الذي) نعت لربكم لم يكن تاما ولا كافيا، وإن جعلت ~~{الذي خلقكم} مبتدأ وخبره {الذي جعل لكم الأرض فراشا} كان القطع على ~~(اعبدوا ربكم) تاما، (الذي # [1/ 42] PageV01P042 # خلقكم) ليس بوقف كاف لأن {والذين من قبلكم} عطف على الكاف والميم داخل في ~~الصلة (والذين من قبلكم) فيه تقديرات ثلاثة: # فإن رفعت (الذين) بالابتداء لم يكن تاما ولا كافيا، وإن جعلته بمعنى هو ~~أو بمعنى أعني أو نعتا كان كافيا، ms026 وإن جعلت الذي الثاني نصبا ب (تتقون) كان ~~الوقف على (والذين من قبلكم) تاما، وكان {لعلكم تتقون} غير تام ولا كاف، ~~وكذا إن جعلت الذي الثاني خبر الأول أو نعتا لربكم أو للذي الأول وفي الوقف ~~على (لعلكم تتقون) تقديرات ثلاثة، هذا أحدها، والتقدير الثاني أن يكون ~~كافيا على أن يكون الذي الثاني في موضع رفع على إضمار مبتدأ أو في موضع نصب ~~بمعنى أعني، والتقدير الثالث أن يكون (لعلكم تتقون) تماما، ويكون (الذي جعل ~~لكم الأرض فراشا) مبتدأ ويكون خبره {فلا تجعلوا لله أندادا} فإن معناه فلا ~~تجعلوا له وأعيد الاسم على التفخيم والتعظيم كما قال عز وجل {إن كنتم تحبون ~~الله فاتبعوني يحببكم الله}، وأنشد سيبويه: # لا أرى الموت يسبق الموت شيء = نغص الموت ذا الغنى والفقيرا # قال أبو جعفر وهذه الأشياء من لطائف النحو ولا أعلم أحدا ذكرها في كتاب ~~تمام ولكنها مستخرجة على أصول النحويين وإنما يحمد # [1/ 43] PageV01P043 # من عمل كتابا أن يستنبط شيئا أو يقرب بعيدا أو يختصر مكثرا وبالله جل وعز ~~التوفيق. # (الذي جعل لكم الأرض فراشا) ليس بوقف كاف لأن {السماء بناء} معطوف داخل ~~في الصلة، فإن قدرت {وأنزل من السماء ماء} عطفا أيضا دخل في الصلة ولم يجز ~~أن يقف على بناء وإن قدرته مستأنفا ولم ترفع الذي بالابتداء جاز الوقف على ~~(والسماء بناء وأنزل من السماء ماء) ليس بوقف كاف لأن ما بعده عطف عليه ~~{فأخرج به من الثمرات رزقا لكم} إن رفعت الذي بالابتداء لم يكن وقفا كافيا ~~وإن كان غير ذلك وقفا صالحا ولم يكن تاما لأن في الفاء التي بعده معنى ~~المجازاه {فلا تجعلوا لله أندادا} ليس بوقف كاف لأن ما بعده متعلق به. # قال سفيان: أي فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون أنه إله واحد في ~~التوراة والإنجيل {وأنتم تعلمون} التمام و (إن كنتم في ريب مما نزلنا على ~~عبدنا) ليس بقطع كاف لأنه لم يأت جواب الشرط. # قال الأخفش: أما قوله جل وعز {وإن كنتم في ريب ms027 مما نزلنا على عبدنا} ~~فيكون تماما إن شئت كأنه قال (فأتوا بسورة من مثل ذلك) وقال غيره: ليس ~~بتمام لأن (وادعوا) عطف على (فأتوا {وادعوا شهداءكم من دون الله} ليس بوقف ~~كاف لأن {إن كنتم صادقين} متعلق به حذف جوابه لأن الأول يدل عليه. # [1/ 44] PageV01P044 # ألا ترى أن قوله جل وعز (وادعوا) فيه قولان أحدهما أن معنى (وادعوا) ~~واستغيثوا بمن يغيثكم إن كنتم صادقين في أنكم تأتوا بسورة من مثله، وقال ~~أبو جعفر ومعنى هذا يروى عن ابن عباس، وأنشد النحويون: # فلما التقت فرساننا ورجالهم = دعوا يالكعب واعتز بنا لعامر # بمعنى وادعوا واستغيثوا، ألا ترى أن بعده لام الاستغاثة والقول الآخر أن ~~معنى (وادعوا) من الدعاء (إن كنتم صادقين) وقف صالح وليس بتمام لأن ما بعده ~~متعلق بما قبله ولا سيما ومن المفسرين من قال المعنى {وادعوا شهداءكم من ~~دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا} ليس بقطع كاف لأنه لم ~~يأت جواب الشرط. # {فاتقوا النار} ليس بقطع كاف لأن (التي) نعت ل {النار التي وقودها الناس ~~والحجارة}، وقف حسن ويكون (أعدت) مستأنفا، قال أبو جعفر: وقد غلط أبو حاتم ~~في هذه الآية لأنه لم يجز الوقف على (والحجارة) وزعم إن (اعدت) داخلة في ~~الصلة وشبهه بالذي في آل عمران {واتقوا النار التي أعدت للكافرين}، قال أبو ~~جعفر: هذا غلط بين لأن (التي) في آل عمران لم تجيء لها صلة قبل (أعدت ~~للكافرين) وليس كذا # [1/ 45] PageV01P045 # (التي) في هذه السورة {أعدت للكافرين} قطع تام. # {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} ليس بقطع كاف لأنه متعلق بما بعده ~~{أن لهم جنات} ليس بقطع كاف لأن {جنات تجري من تحتها الأنهار} نعت لجنات ~~الأنهار، ليس بقطع كاف إلا أن يجعل ما بعده مستأنفا {كلما رزقوا منها من ~~ثمرة رزقا} ليس بقطع كاف لأنه لم يأت الجواب {قالوا هذا الذي رزقنا من قبل} ~~قطع صالح وكذا {وأتوا به متشابها} وكذا {لهم فيها أزواج مطهرة}، والتمام ~~{وهم فيها خالدون}. # {إن الله لا يستحي أن ms028 يضرب مثلا} هذا تمام عند أحمد بن جعفر، وقال أحمد ~~بن جعفر: لو وقف واقف على {أن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما} جاز وكان ~~حسنا وقال الأخفش: إن شئت وقفت {مثلا ما بعوضة}، وقال أبو حاتم {فما ~~فوقها}. # قال أبو جعفر: هذا أصح الأقوال فأما أن يقطع على (أن يضرب مثلا فخطأ لأن ~~(ما) إن كانت زائدة للتوكيد فلا يبتدأ بها، وإن كانت بمعنى والذي ورفعت ~~بعوضة فهي بدل من مثل، وكذا إن كانت نكرة ومثل ومثل واحد والمعنى - والله ~~أعلم - إن الله لا يستحي أن يبين شبها، ومثل ومثل مثل شبه وشبه، كما قال: # [1/ 46] PageV01P046 # كانت مواعيد عرقوب لها مثلا = وما مواعيده إلا الأباطيل # والقطع على (ما) لعمري حسن، كما قال: # لشيء ما يسود من يسود = ..... # ولكن الائتناف لما بعدها قبيح، لأنه منصوب مردود على ما قبله أو بمعنى ما ~~بين بعوضة، والوقف على (بعوضة) ليس بتمام لأنه متعلق بما بعده (فما فوقها) ~~كما قال أبو حاتم {فأما الذين آمنوا} ليس بقطع كاف لأنه لم يأت الخبر ~~{فيعلمون أنه الحق من ربهم} قطع حسن لأن أما لا تحتاج إلى تكرير وإنما يأتي ~~بعدها ما هو معطوف عليها. # {وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا}، قال أبو حاتم: هذا ~~الوقف، وأما الفراء فليس هذا عنده تماما، والتمام عنده {ويهدي به كثيرا}، ~~قال الفراء وقوله جل وعز {ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به ~~كثيرا} فكأنه قال والله أعلم ماذا أراد الله بمثل لا يعرفه كل أحد يضل به ~~هذا ويهدي به هذا، قال الله جل وعز {وما يضل به إلا الفاسقين}. # قال أبو جعفر الأولى في هذا ما قاله أبو حاتم والدليل على ذلك قوله جل ~~وعز في سورة المدثر {وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله ~~بهذا مثلا}، ثم قال جل وعز {كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء}، فهذا ~~غير ذلك. # [1/ 47] PageV01P047 # {وما يضل به إلا الفاسقين} فيه تقديرات ثلاثة: ms029 إن قدرت {الذين ينقضون عهد ~~الله من بعد ميثاقه} مبتدأ وجعلت خبره {أولئك هم الخاسرون} كان (إلا ~~الفاسقين) قطعا تاما، وإن قدرت (الذين) في موضع نصب بمعنى أعني أو في موضع ~~رفع على إضمار مبتدأ كان (إلا الفاسقين) قطعا كافيا، وإن قدرت (الذين) نعت ~~للفاسقين لم يكن (إلا الفاسقين) قطعا تاما ولا كافيا (الذين ينقضون عهد ~~الله من بعد ميثاقه) ليس بقطع كاف لأن ما بعده معطوف على ما في الصفة فهو ~~داخل في الصلة {ويفسدون في الأرض} وقف حسن إن لم ترفع (الذين) بالابتداء ~~{أولئك هم الخاسرون} قطع تام {كيف تكفرون بالله} ليس بقطع كاف لأنه متعلق ~~بما بعده. # قال الفراء: المعنى (كيف تكفرون بالله وقد كنتم أمواتا فأحياكم) قال ~~الأخفش سعيد: ولا يتم المعنى على {وكنتم أمواتا} حتى تقول {فأحياكم}، فهذا ~~الوقف عند الأخفش وهو كما قال لأن (يميتكم) فعل مستقبل (واحياكم) ماض على ~~أن في هذا أقوالا ثلاثة، فالأخفش يقول الوقف (فأحياكم) وأبو حاتم يقول ~~الوقف (ثم يميتكم) وأكثر الناس تقول {ثم إليه ترجعون}. # قال أبو حاتم وأما قوله جل وعز {كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ~~ثم يميتكم} فهذا الوقف لأن هذا مما عاينوه # [1/ 48] PageV01P048 # ورأوه وهم لم يكونوا مؤمنين بحياة الآخرة والرجوع إلى الله جل وعز {ثم ~~يحييكم ثم إليه ترجعون} فإنما وقع التوبيخ على ما هم مقرون به ومعاينون له. # قال أبو جعفر فهذا نص كلام أبي حاتم وظاهر كلامه مستحسن حتى يتدبرون ذلك، ~~إن التمام عنده ثم يميتكم لأنهم مقرون بهذا وإذا تدبرت قوله رأيت ما قاله ~~غير لازم لأن الله جل وعز قد وبخهم بكفرهم في الآية وهم (لا) يقرون بالكفر، ~~فأما مذهبه أن (ثم يميتكم) منقطع مما قبله لأنهم لا يقرون به، والبين أنه ~~ليس كذلك، لأنهم قد لزمهم الإقرار به، لأن الذي جاءهم بالبراهين الباهرة ~~عليهم أن يقبلوا كلما جاء به {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا}، قال أبو ~~حاتم الوقف على (جميعا) حسن في السمع وليس بتمام لأن ms030 (استوى) معطوف على ~~(خلق) فهو داخل في الصلة ولا يوقف على الصلة دون الموصول ولا على الموصول ~~دون الصلة. # قال أبو جعفر الذي قاله كما قال إلا أن فيه وجها لم يذكره يجوز أن يكون ~~ثم استوى إخبارا من الله جل وعز منقطعا من الأول فيصبح الوقف على جميعا، ~~قال أبو حاتم والوقف {فسواهن سبع سموات} ثم الوقف {وهو بكل شيء عليم}، قال ~~أبو جعفر التمام على قول أبي عبيدة وهو بكل شيء عليم لأنه زعم أن قوله جل ~~وعز {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض # [1/ 49] PageV01P049 # خليفة} (إذ) فيه زائدة، وأنشد: # فإذا وذلك لا مهاه لذكره = والدهر يعقب صالحا بفساد # وأنشد أيضا: # حتى إذا أسلكوهم في قتائده = شلا كما تطرد الجمالة الشردا # قال أبو جعفر وهذا عند محمد بن يزيد وجماعة (غير غلط) من أبي عبيدة لأن ~~إذ وإذا ظرفان مفيدان بمعنى فلا يجوز الغاؤهما، فأما البيت الأول تقديره ~~فإذا ما نحن فيه وما مضى لا مهاه له أي لا نضاره له ليس ينبغي أن يغتر ~~بذلك، والبيت الثاني تقديره عند محمد بن يزيد حتى إذا أسلكوهم فحذف جواب ~~إذا، فيجب ألا يكون ما قبله تماما لأن ما قبله يدل على هذا المحذوف. # ألا ترى أن معنى (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا) أذكروا هذا واعرفوه ~~(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) هذا التمام عند الأخفش ~~وليس بتمام عند غيره وهذا يبينه التفسير، وبيانه في الآية من المشكل. # قال أبو عبيده في قول الله جل وعز {قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك ~~الدماء} جاءت على لفظ الاستفهام والملائكة لم تستفهم، وقد قال الله جل وعز ~~{إني جاعل في # [1/ 50] PageV01P050 # الأرض خليفة} ولكن معناها الإيجاب أنك ستفعل، قال جرير: # ألستم خير من ركب المطايا = وأندى العالمين بطون راح # وشبهه أبو عبيده: يقول الرجل لغلامه وهو يضربه، إذا أذنب: ألست الفاعل ~~كذا فعلى قول أبي عبيدة، قالوا أتجعل فيها مستأنف وهو مخالف في ما قاله. ms031 # روي عن عبد الله بن مسعود وابن عباس قالا: قال الله جل وعز للملائكة {إني ~~جاعل في الأرض خليفة} قالوا: ما ذلك الخليفة؟ قال يكون له ذرية يفسدون في ~~الأرض ويتحاسدون ويقتل بعضهم بعضا، {قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك ~~الدماء} فعلى هذا القول لا يتم الكلام عند قوله (إني جاعل في الأرض خليفة) ~~لأنه متعلق بما بعده وما بعده دال على المحذوف. # وقد قيل أتجعل فيها من يفسد فيها استخبار على غير حذف المعنى، أتجعل فيها ~~من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن حالنا لم يتغير، فالوقف الكافي على هذا ~~(ونقدس لك)، وقيل المعنى أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء أم تجعلنا، ~~فالوقف على هذا ويسفك الدماء، وفي الآية قول خامس قيل إذن الله جل وعز لهم ~~أن يسألوا عن هذا متعجبين، قال أبو جعفر: وهذا القول خارج عن قول أهل ~~التأويل وهذا محظور في كتاب الله جل وعز. # وأولى الأقوال - والله أعلم - ما روى عن صحابين لا يعلم لهما مخالف من ~~الصحابة وأهل العلم على أنه قال رجل من الصحابة شيئا لم أسمع خلافه إلا إلى ~~صحابي مثله ولا سيما وهم حاضروا التنزيل والحاضر يعلم بمشاهدته الكلام ما ~~لا يعلمه الغائب، قال أبو # [1/ 51] PageV01P051 # جعفر ومثل هذا الحذف موجود في كلام العرب كما قال: # فلا تدفنوني إن دفني محرم = عليكم ولكن خامري أم عامر # أي ولكن دعوني للتي يقال لها إذا أريد صديها خامري أم عامر. # قال الأخفش والتمام عند قوله جل وعز {إني أعلم ما لا تعلمون وعلم آدم ~~الأسماء كلها} قطع صالح وليس بتمام لأن ما بعده معطوف عليه وكذا {ثم عرضهم ~~على الملائكة} وأما فقال {أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين} فوقف حسن ~~وليس بتمام لأن الجواب بعده وهو متعلق به {قالوا سبحانك} ليس بقطع كاف لأنه ~~لم يأت جملة ما قالوا وكذا {لا علم لنا إلا ما علمتنا} فأما {إنك أنت ~~العليم الحكيم} فوقف حسن وكذا {قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم}، وأما {فلما ~~أنبأهم ms032 بأسمائهم} فليس بقطع كاف لأنه لم يأت جواب لما {قال ألم أقل لكم إني ~~أعلم غيب السموات والأرض} ليس بقطع كاف لأن وأعلم معطوف على ما قبله. # قال الأخفش ووقف التام أن يأتي بالقصة كلها إلى {وما كنتم تكتمون}، {وإذ ~~قلنا للملائكة اسجدوا لآدم} وقف صالح {فسدوا} ليس بقطع كاف لأن {إلا إبليس} ~~استثناء {أبى واستكبر وكان من الكافرين} وقف حسن، # [1/ 52] PageV01P052 # {وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة} ليس بتمام لأن ما بعده معطوف عليه ~~وليس برأس آية ولكنه صالح وكذا {وكلا منها رغدا حيث شئتما} فأما {ولا تقربا ~~هذه الشجرة} فليس بوقف كاف لأن {فتكونا} جواب النهي من الظالمين وقف حسن، ~~{فأزلهما الشيطان عنها} وقف صالح وكذا {فأخرجهما مما كانا فيه}، قال أبو ~~حاتم الوقف الكافي {وقلنا اهبطوا}، قال أبو جعفر على قول أبي حاتم يكون ~~(بعضكم) مرفوعا بالابتداء إخبارا فإن جعلت الجملة في موضع الحال كان الوقف ~~{بعضكم لبعض عدو}. # قال أبو حاتم {ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين} وقف كاف {فتلقى آدم من ~~ربه} ليس بقطع كاف حتى يأتي بالمفعول، قال محمد بن سعدان: وحدثنا عبد ~~الوهاب، قال حدثنا سعيد عن قتاده عن ابن عباس والحجاج عن جرير بن حازم عن ~~حميد عن مجاهد وعبيد بن عقيل عن شبل بن عباد عن عبد الله بن كثير المكي ~~(فتلقى آدم من ربه كلمات) بنصب (آدم) ورفع (كلمات) وعلى هذا لا يقف حتى ~~يقول كلمات وهو على هذه القراءة وكذا لأن المرفوع لا بد منه {فتاب عليه} ~~وقف صالح {إنه هو التواب الرحيم} قطع حسن {قلنا اهبطوا منها جميعا} وقف ~~كاف، {فإما يأتينكم مني # [1/ 53] PageV01P053 # هدى} ليس بقطع كاف لأنه لم يأت جواب الشرط، وكذا {فمن تبع هداي} والتمام ~~{فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا بآياتنا} ليس بوقف كاف ~~حتى يأتي بخبر الابتداء والتمام {أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يا بني ~~إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم} ليس بتمام لأن ما بعده معطوف عليه ~~متعلق ms033 به وهو {أوفوا بعهدي أوف بعهدكم} وهذا أيضا ليس بتمام ولكن {وإياي ~~فارهبون} وقف حسن وليس بتمام وإنما المعنى وإياي فارهبون في الوفاء بالعهد ~~كما قرئ على محمد بن جعفر بن حفص عن يوسف بن قوس حدثنا الحسن بن الربيع ~~حدثنا ابن المبارك عن الحسن بن يحيى عن الضحاك (وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم) ~~قال أوفوا بما افترضت عليكم وأوف لكم بالجنة، {وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما ~~معكم} وقف صالح وكذا {ولا تكونوا أول كافر به} وكذا {ولا تشتروا بآياتي ~~ثمنا قليلا}، وكذا {وإياي فاتقون} إلا أنه حسن لأنه رأس آية والقطع على ~~(فاتقون) حسن من جهة أخرى وذلك إنك إذا وقفت عليه بغير (يا) كنت مواقفا ~~للسواد ولجميع القراء فيما علمت وإذا وصلته فمن القراء من يكتب فيه اليا ~~كما حدثنا عبد الله القزويني عن أبي العباس وراق خلف قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن # [1/ 54] PageV01P054 # قال: حدثنا أحمد بن موسى عن عيسى بن عمر - فإياي فارهبون وإياي فاتقون ~~{والذي هو يطعمني ويسقين} {إلا ليعبدون} - إذا وقفت فيها كلها كان بغير يا ~~وإذا وصلت كانت بيا قال يعقوب {ولا تلبسوا الحق بالباطل} قال أبو جعفر: في ~~هذا غلط بين ليس هذا بتمام ولا كاف لأن ولا تكتموا لا يخلوا من أحد ~~الجهتين، أما أن يكون معطوفا فلا يتم الوقف على ما قبله وإما أن يكون جوابا ~~فيكون القطع على ما قبله أبعد. # والجواب كما قال الشاعر: # لا تنه عن خلق وتأتي مثله = عار عليك إذا فعلت عظيم # فلو وقف على (لاتنه عن خلق) لفسد المعنى، وكذا قول العرب: لا تأكل السمك ~~وتشرب اللبن لو وقف على لا تأكل السمك لفسد المعنى على أن يعقوب لما ذكر أن ~~(لا تلبسوا الحق بالباطل) تام كاف قال ثم تجعل الكتمان جوابا فجاء ما بعد ~~الوجهين والوقف الكافي {وأنتم تعلمون} وليس بتمام لأن ما بعده معطوف عليه، ~~وكذا {وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة}. # والقطع التام {واركعوا مع الراكعين}، وكذا {أتأمرون الناس بالبر وتنسون ~~أنفسكم وأنتم تتلون ms034 الكتاب أفلا # [1/ 55] PageV01P055 # تعقلون}، لأن المعنى أفلا تعقلون ما في هذا عليكم، والوقف عليه حسن لأنه ~~رأس آية، {واستعينوا بالصبر والصلاة} وقف صالح {وإنها لكبيرة إلا على ~~الخاشعين} فيه تقديران أن جعل (الذين) نعتا للخاشعين أو بدلا لم يحسن القطع ~~على الخاشعين، وإن جعلت الذين مرفوعا على إضماره مبتدأ، كان الوقف على ~~الخاشعين حسنا. # قال أبو جعفر: ورأيت علي بن سليمان يستحسن في مثل هذا الوقوف على رأس ~~الآية، والذي قال عندي حسن يدل عليه قوله جل وعز {إن الله اشترى من ~~المؤمنين أنفسهم وأموالهم} فلما انقضت الآية قال جل وعز {التائبون ~~العابدون} {الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم} ليس بقطع كاف لأن أن الثانية ~~معطوفة على الأولى والقطع التام {وأنهم إليه راجعون} {يا بني إسرائيل ~~اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم} ليس بوقف كاف لأن ما بعده معطوف على ما ~~قبله والقطع على {وأني فضلتكم على العالمين} حسن لأنه رأس آية، {واتقوا ~~يوما} ليس بوقف كاف لأن ما بعده من نعمته، والكوفيون يقولون صلة والقطع ~~التام {ولا هم ينصرون}. # [1/ 56] PageV01P056 # قال الأخفش {وإذ نجيناكم من آل فرعون} التام قال أبو جعفر: والأمر على ما ~~قال {يسومونكم} مستأنفا فإن جعلته في موضع نصب على الحال لم يتم الكلام على ~~ما قبله {يذبحون أبناءكم}، إن جعلته بدلا من يسومونكم لم يكن يسومونكم قطعا ~~كافيا لأن الفعل ببدل من الفعل كما قال: # متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا = تجد حطبا جزلا ونارا تأججا # {ويستحيون نساءكم} قطع صالح {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} قطع حسن، {وإذ ~~فرقنا بكم البحر فأنجيناكم} ليس بتمام لأن ما بعده عطف عليه {وأغرقنا آل ~~فرعون} وقف صالح على مذهب الفراء لأن معنى {وأنتم تنظرون} عنده وأنتم ~~تعلمون كما قال جل وعز {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} وقد خولف في هذا وذلك ~~إنه استبعد أن يكونوا ينظرون إلى فرعون حين غرق لشغلهم بما هم فيه، قال أبو ~~جعفر: وهذا متناول بعيد والأمر أقرب من ذلك يكون وأنتم تنظرون إلى انفراق ms035 ~~البحر وانطباقه على فرعون وآل فرعون فينظرون على ما به. # {وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة} ليس بتمام لأن ما بعده معطوف عليه والمعنى ~~فيه، وأما قول الأخفش المعنى {وإذ واعدنا # [1/ 57] PageV01P057 # موسى} تمام (أربعين ليلة) فمخالف للظاهر لقول أهل التأويل {ثم اتخذتم ~~العجل من بعده} ليس بتمام لأن التقدير ثم اتخذتم العجل من بعده إلها وهذا ~~حالكم {وأنتم ظالمون} وقف حسن وإن كان ما بعده معطوفا على ما قبله لأنه رأس ~~آية ولكن ليس بتمام، والقطع التمام {لعلكم تشكرون} إذا قدرت المعنى واذكر ~~إذ أتينا موسى الكتاب ولم تجعل إذ معطوفة على ما قبلها {وإذ أتينا موسى ~~الكتاب}، وقف كاف على أحد قولي الفراء وهو قول قطرب يذهبان إلى المعنى: ~~وأعطينا محمد الفرقان. # قال أبو جعفر وهذا القول لا يصح على قول أهل التأويل ولا في الظاهر ولا ~~في العربية لأن أهل التأويل يقولون: أوتي موسى التوراة وهي الكتاب وهي ~~الفرق بين الحلال والحرام ومنهم من يقول: أوتي موسى الكتاب وانفراق البحر ~~والظاهر على خلاف ما قالا، قال الله عز وجل {ولقد أتينا موسى وهارون ~~الفرقان} فلا يجوز في العربية أعطيت زيدا دينارا أو درهما وأنت تريد وأعطيت ~~عمروا درهما فإن احتج بقول الشاعر: # يا ليت زوجك قد غدا = متقلدا سيفا ورمحا # قيل له هذا البيت لا يشبه ذلك لأنهما جميعا لشيء واحد وأيضا فقد # [1/ 58] PageV01P058 # عرف أن معناه وحامل رمحا وقد ذكر الفراء قولا آخر قال العرب: تنسق الشيء ~~على الشيء إذا اختلف اللفظان وإن كان هو هو وأنشد: # وقدمت الأديم لراهشيه = وألفى قولها كذبا ومينا # يذهب إلى أن (المين) هو الكذب، قال أبو جعفر: وهذا البيت لا يشبه من ~~الآية شيئا لأن المين إن كان هو الكذب بعينه فلا يفيد إلا معنى الكذب فإن ~~القرآن أفاد معنى غير معنى الكتاب، قال مجاهد أي {وفرقانا} بين الحق ~~والباطل وهذا قول حسن حكى سيبويه مررت بزيد أخيك وصديقك. # والقطع التام {لعلكم تهتدون} قال يعقوب والوقف الكافي {فتوبوا إلى ~~بارئكم} وهذا عنده غير ms036 غلط لأن {فاقتلوا أنفسكم} عطف عليه وهو أيضا متعلق ~~بالقول، قال أبو حاتم: ومن الواضح {ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم}، ~~وقف حسن وكذا {إنه هو التواب الرحيم} ثم التمام على رأس كل آية إلى قوله عز ~~وجل {وما ظلمونا} أي وما ينقصونا بفعلهم وإنما ينقصوا أنفسهم الثواب ~~والنعيم الدائم، فهذا وقف صالح. والتمام {ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} وبعده ~~{نغفر لكم خطاياكم} وقف صالح {وسنزيد المحسنين} وقف # [1/ 59] PageV01P059 # حسن {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم} قطع صالح {فأنزلنا على ~~الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون} قطع تام، إذا قدرته بمعنى ~~واذكروا {إذ استسقى موسى لقومه} وقف صالح وليس بتمام لأن ما بعده معطوف ~~عليه والقطع التام رأس الآية إذا قدرته بمعنى واذكروا {وإذ قلتم يا موسى لن ~~نصبر على طعام واحد}، قال الأخفش التمام وبصلها لأنهم سألوا بلغ هذه ~~الأشياء كلها، وقال غيره هو قطع كاف لأنه لم يأت بالجواب. # {قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير} إن قدرت هذا إخبارا عن الله ~~عز وجل لم ينبغ أن تقف عليه لأن ما بعده إخبار عن الله جل وعز أيضا، وإن ~~قدرت أن يكون الكلام من كلام موسى وقفت عليه، وأهل التفسير على هذا القول، ~~قالوا لما خاطبوا موسى صلى الله عليه وسلم بهذا غضب قال {أتستبدلون الذي هو ~~أدنى بالذي هو خير} قال الله جل وعز {اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم} لا ~~اختلاف في هذا أنه إخبار عن الله جل وعز وهو قطع صالح. # قال أبو حاتم {وضربت عليهم الذلة والمسكنة} وقف حسن قال وأحسن منه ~~{وباءوا بغضب من الله}، قال أبو جعفر {ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله} ~~ليس بقطع كاف لأن ما بعده معطوف عليه. # [1/ 60] PageV01P060 # {ويقتلون النبيين بغير الحق} قطع صالح والتمام {ذلك بما عصوا وكانوا ~~يعتدون}، {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن} ليس ~~بقطع كاف لأنه لم يأت خبر إن وكذا {من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا} ms037 ~~لأن الجملة خبر إن والعائد محذوف كما حكى عن العرب: السمن منوان بدرهم، أي ~~منوان منه، والتقدير {من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ~~ربهم ولا خوف عليهم}، فيما يردون عليه من أهوال يوم القيامة {ولا هم ~~يحزنون} على ما خلفوه في الدنيا ويحزنون وقف حسن {وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا ~~فوقكم الطور} ليس بوقف كاف. # قال الأخفش المعنى وقلنا {خذوا ما أتيناكم بقوة}، قال أبو جعفر: (وقلنا) ~~معطوف على أخذنا، وكذا {واذكروا ما فيه لعلكم تتقون} وقف حسن أي لعلكم ~~تتقون عقابي، وليس بتمام لأن ما بعده {ثم توليتم من بعد ذلك} قطع صالح ~~{فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين} قطع حسن {ولقد علمتم ~~الذين اعتدوا منكم في السبت} قطع صالح، قال الأخفش: التمام {فقلنا لهم ~~كونوا قردة خاسئين # [1/ 61] PageV01P061 # فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها} ليس بقطع كاف {وموعظة للمتقين} ~~تمام على قول الأخفش، لأن التقدير عنده: واذكروا إذ قال موسى لقومه، وعلى ~~قول الفراء ليس بتمام لأنه عنده معطوف على {اذكروا نعمتي التي أنعمت ~~عليكم}. # {وإذا قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} قطع صالح {قالوا ~~أتتخذنا هزوا} مثله لأن الكلام قد أفاد الهزو: اللعب والجهل، كما قال: # قد هزت مني يا أم طيسلة ... # {قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين} قطع حسن، {قالوا أدع لنا ربك يبين ~~لنا ما هي} قطع كاف، {قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر}، قال نافع: ~~ثم قال الفراء: لا فارض ولا بكر، انقطع الكلام ثم استأنف فقال {عوان بين ~~ذلك}، وفي الحديث أن سعيد كان يقف (ولا بكر) وكذا عن مجاهد وعيسى بن عمر ~~ويعقوب وخالفهم كلهم الأخفش فقال: التمام {عوان بين ذلك} قال أراد لا كبيرة ~~ولا صغيرة ولكن عوان بين ذلك وأنشد: # جلوس لدى الأبواب طلاب حاجة = عوان من الحاجات أو حاجة بكرا # [1/ 62] PageV01P062 # قال أبو جعفر: مع مخالفة الأخفش هذه الجماعة قد جاء بوجه بعيد، ومن ~~النحويين من يقول أخطأ ms038 وجاء ما لا يجوز البتة وذلك أنه جعل عوانا من نعت ~~بقرة وذلك بمنزلة المضمر وإذا كان التقدير: إنها بقرة عوان بين ذلك أي ~~بينهما أي بين الفارض والبكر، فقد قدم المضمر على المظهر {فافعلوا ما ~~تؤمرون} وقف حسن. # {قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها} وقف صالح، {قال إنه يقول إنها ~~بقرة صفراء} من القراء من قال هذا الوقف لأن الصفراء عنده بمعنى سوداء، قال ~~الحسن: صفراء سوداء، قال أبو عبيده: قالوا صفراء سوداء كما قال {جمالة ~~صفر}، قال أبو جعفر: فعلى هذا القول لا يكون فاقع تابع لصفراء كما قرئ على ~~عبد الله بن أحمد بن عبد السلام عن أبي (الأزهر) قال: حدثنا روح عن سعيد عن ~~قتادة، قال: الفارض الكبيرة والفاقع الصافي وتسر الناظرين وتعجب الناظرين، ~~قال أبو جعفر والتقدير على هذا لونها فاقع أي لونها صاف خالص لا تكون ~~اتباعا وقد حكى الكسائي فقع يفقع وأنشد غيره: # ... ... ... ... = فهي صفراء أولادها كالزبيب # [1/ 63] PageV01P063 # أي أسود، قال أبو جعفر: وهذا القول خلاف المعروف من كلام العرب وخلاف ~~الظاهر والمتعارف لأن العرب تقول أصفر فاقع ولا يقال أسود فاقع إنما يقول ~~أسود حالك وحلكوك وحلوك ودجوجي وغربيب وأبيض لهق ولهق ولهاق ويقق وناصع ~~وأحمر قاني وأخضر ناضر. # وقرئ على أحمد بن محمد الحجاج عن يحيى بن سليمان قال: سمعت عبد الله بن ~~إدريس قال: سمعت أبي وغيره ذكر عن الأسود بن يزيد قال: العرب تسمى الأحمر ~~أسود، وقال أبو جعفر: وهذا لا حجة فيه لأن الحمرة والخضرة مقاربتان للسواد، ~~قال الله جل وعز {مدهامتان} أي خضراوان شديدتا الخضرة فكأنهما سوداوان، ~~فإذا قيل أصفر فاقع زال معنى السواد منه، وقد قال سعيد بن جبير: كانت صفراء ~~كلها وعنه كانت صفراء القرن والظلف. # {فاقع لونها} وقف حسن إن جعلت تسر الناظرين مستأنفا وإن جعلته نعتا ~~فالوقف على الناظرين، {قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي} وقف صالح، وكذا ~~{إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون} وقف حسن، {قال ms039 إنه يقول ~~إنها بقرة لا ذلول} ليس بقطع كاف، وزعم الفراء أنه ليس بقطع لأن المعنى ~~ليست بذلول تثير الأرض وهو معنى قول أبي عبيده # [1/ 64] PageV01P064 # قال: ليست بذلول ولا تثير الأرض، وبين هذا قال الحسن: كانت هذه البقرة ~~وحشية ليس لها ذل الإنسية أي المألوفة للناس قال أبو جعفر: وهذا قول حسن ~~بين ما تقدم، أي: إنها وحشية لم تذل بإثارة الأرض وسقى الحرث. # قال نافع {ولا تسقى الحرث}، تم وقال أبو جعفر الرواسي في القرآن مواضع ~~أحب أن أقف عليها منها ولا تسقى الحرث وخالفهما الأخفش لأنه جعل مسلمة نعتا ~~لبقرة، وقال التمام {لاشية فيها}. # قال أحمد بن موسى {قالوا الآن جئت بالحق} ثم قال أبو جعفر: فأما أول من ~~قال كفروا بهذا فقول مردود لأنهم قد انتهوا إلى ما أمروا به من ذبح البقرة ~~وإنما كفرهم هذا القائل بقولهم {الآن جئت بالحق} ولم يزل صلى الله عليه ~~وسلم جادا بالحق، وقال بعضهم بل جهلوا في هذا وغلطوا كما جهلوا في إن لم ~~يأخذوا بما أمرهم به موسى صلى الله عليه وسلم من الظاهر حتى تعنتوا وقالوا: ~~أدع لنا ربك يبين لنا ما هي وما لونها، قال ابن عباس لو أخذوا أدنى بقرة ~~لأجزأتهم. # {فذبحوها وما كادوا يفعلون}، وقف حسن، {وإذ قتلتم نفسا فأدارءتم فيها} ~~وقف صالح {والله مخرج ما كنتم تكتمون} قطع حسن، {فقلنا اضربوه ببعضها} ليس ~~بقطع كاف لأن في الكلام حذفا أي اضربوه ببعضها {كذلك يحيي # [1/ 65] PageV01P065 # الله الموتى} ليس بوقف كاف لأن ويريكم آياته عطف على يحيى {لعلكم تعقلون} ~~وقف حسن وليس بتمام {ثم قست قلوبكم من بعد ذلك} وقف صالح. # قال أبو حاتم: الوقف الكافي {فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة ~~لما يتفجر منه الأنهار} قطع صالح، وكذا {وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء ~~وإن منها لما يهبط من خشية الله} وقف صالح حسن على مذهب من قال هذا مخصوص ~~لما يعلقه بالله جل وعز منها وعلى قول من قال إنه يرى ms040 صورته لذا منقادا ~~لأمر الله جل وعز، كما قال: خشع كل شيء لله، كما قال: # لما أتى خبر الزبير تضعضعت = سور المدينة والجبال الخشع # {وما الله بغافل عما تعملون} تمام {وهم يعلمون} وقف حسن، قال أحمد بن ~~موسى {ليحاجوكم به عند ربكم} تمام، قال يعقوب وأبو حاتم: {أفلا تعقلون} ~~{وما يعلنون} كاف وكذا {إلا أماني} وكذا {وإن هم إلا يظنون} وكذا {ثمنا ~~قليلا} وكذا {مما يكسبون} وكذا {قالوا # [1/ 66] PageV01P066 # لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} وكذا {فلن يخلف الله عهده} وكذا {أم ~~تقولون على الله ما لا تعلمون} وقف صالح وليس بتمام لأن {بلى} رد لقولهم ~~(لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} ~~وقف حسن ولا يجوز الوقف على {والذين آمنوا وعملوا الصالحات} وإلا انقلب ~~المعنى، والوقف {أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون}. # {وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله} قال أبو حاتم: تم ~~الكلام أي واستوصوا بالوالدين إحسانا، قال: والدليل على ذلك {وقولوا للناس ~~حسنا} أمر وكذا {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} أمر، قال الأخفش: وأما قوله ~~جل وعز {وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله} فإن التمام فيه ~~(وقولوا للناس حسنا) لأن الميثاق أخذ بهذا كله. # قال أبو جعفر: محمد بن جرير يختار هذا القول ورد قول أبي حاتم لأن عنده ~~من كلامين وإذا كان كلام من كلام واحد كان أولى ورد قول من قال التقدير: ~~وأحسنوا بالوالدين إحسانا، ولو كان كذا لكان: وأحسنوا بالوالدين إحسانا، ~~قال: ولو كان كذا لكان: وأحسنوا إلى الوالدين إحسانا، وقدره معطوفا على ~~المعنى لأن المعنى: وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل بهذا وبهذا فعطف على ~~المعنى كما قال: # [1/ 67] PageV01P067 # معاوى إننا بشر فاسجع = فلسنا بالجبال ولا الحديدا # (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) قيل: هذا التمام، ثم قال لليهود الذين ~~كانوا بين ظهراني المدينة {ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون} وقيل: ~~بل التمام: معرضون وكله مخاطبة لمن مضى من أسلافهم، وقيل: (ثم توليتم إلا ~~قليلا منكم) التمام هو ms041 مخاطبة لأسلافهم وقال قائل هذا ثم خوطبوا هم فقيل: ~~وأنتم أيضا معرضون كأسلافكم، والله جل وعز أعلم بما أراد وكذلك اختلفوا في ~~قوله جل وعز {وأنتم تشهدون}، فقال قوم {ثم أقررتم} التمام وأنتم تشهدون ~~مخاطبة لمن كان بالمدينة، ليموا على تضييعهم أحكام ما في أيديهم من ~~التوراة، بمعنى: أقررتم بأخذ الميثاق بأن لا يسفكوا دماءهم ولا يخرجوا ~~أنفسهم من ديارهم ويصدقون بأن ذلك حق، حكى هذا القول عن محمد بن جرير عن ~~ابن جميل بن سلمه بن الفضل عن ابن اسحق عن محمد ابن أبي محمد عن سعيد بن ~~جبير أو عكرمة عن ابن عباس وأنتم تشهدون، قال علي: إن هذا حق من ميثاقي عليكم. # وقال قوم بل ذلك خبر من الله جل وعز عن أوائلهم ولكنه أخرج الخبر بذلك ~~عنهم خرج المخاطب على مذاهب العرب ومعنى وأنتم تشهدون على هذا وأنتم شهود ~~وهذا مذهب أبو العاليه وهو أول # [1/ 68] PageV01P068 # القولين في هذا وفي الذي قبله إن يكون خبرا عن أسلافهم وقد دخل فيه ~~المخاطبون به الذين أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم لأن الله جل وعز لما ~~أخذ الميثاق من الذين كانوا على عهد موسى صلى الله عليه وسلم من بني ~~إسرائيل على ما بينه في كتابه ألزم جميع من أبصرهم من ذريتهم من حكم ~~التوراة مثل ما ألزم أولئك ثم أنت الذي خاطبهم بهذه الآيات على نقضهم ونقض ~~سلفهم ذلك الميثاق وتبديلهم ما وكدوا على أنفسهم له بالوفاء من العهود ~~بقوله جل وعز (ثم أقررتم وأنتم تشهدون) وإن كان خارجا عن لفظ الخطاب للذين ~~كانوا على عهد نبينا صلى الله عليه وسلم فإنه يعني به من كل من أخذ الميثاق ~~منهم على عهد موسى صلى الله عليه وسلم ومن بعده وكل من شهد منهم بتصديق ما ~~في التوراة لأن الله جل وعز لم يختص بقوله جل ثناءه (ثم أقررتم وأنتم ~~تشهدون) وما قبله بعضهم دون بعض. # والآية محتملة أن يكون أريد بها جميعهم فليس لأحد أن يدعى أنه أريد ms042 بها ~~بعض دون بعض وكذا {ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم} لأن أوائلهم فيما يروى قد ~~كانوا يفعلون من ذلك ما يفعله أواخرهم الذين أدركوا عصر نبينا صلى الله ~~عليه وسلم (ثم أنتم هؤلاء تقتلون) ليس بقطع كاف لأنه هو لا بمعنى الذين ~~يقتلون داخل في الصلة وكذا ما معطوف عليه. # قال أبو حاتم: الوقف الكافي وهو {محرم عليكم إخراجهم} # [1/ 69] PageV01P069 # وكذا عنده {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض} وكذا {إلا خزي في الحياة ~~الدنيا} وكذا {إلى أشد العذاب}، قال: والتمام {وما الله بغافل عما تعملون} ~~بالتاء والياء قيل غلط أبو حاتم في هذه الآية ليس بتمام ولو قال هو كاف ~~فصلح والدليل على أنه ليس بتمام أن ما بعده صفة لما قبله وهو {أولئك الذين ~~اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة}. # والتمام {وهم لا ينصرون} ثم الوقف الحسن عند أبي عبد الله {استكبرتم}، ~~قال الأخفش: التمام {ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون} قال لأن المعنى استكبرتم ~~فقتلتم والذي قال حسن تم الوقف الحسن {فقليلا ما يؤمنون}، {ولما جاءهم كتاب ~~من عند الله} الوقف آخر الآية، ثم الوقف على رأس الآية التي تليها {ويكفرون ~~بما وراءه} وقف صالح، قال السدي: بما وراء القرآن قال: فقال الله جل وعز ~~{وهو الحق مصدقا لما معهم} قال: وقال {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن ~~كنتم مؤمنين} ثم الوقف على رؤوس الآيات إلى قوله جل وعز {ولتجدنهم أحرص ~~الناس على حياة ومن الذين أشركوا} قال الأخفش: تم الكلام، وقال أبو حاتم: ~~هذا الوقف الكافي وهو # [1/ 70] PageV01P070 # مذهب الفراء كقول الأخفش قال معناه والله أعلم وأحرص من الذين أشركوا على ~~الحياة، كما تقول هو أسخى الناس من هرم لأن التأويل الأولى هذا أسخى من ~~الناس، وهذا قول أهل التأويل وأهل القراءة واللغة إلا نافعا وأنه قال: ~~ولتجدنهم أحرص الناس على حياة، ثم قال أبو جعفر: ولولا مخالفة الجماعة لكان ~~يقال وجه هذا في العربية كما قال: # لو قلت ما في قومها لم تيثم = بفضلها في حسب وميسم # قال الفراء: تم وصف المجوس ms043 فقال: {يود أحدهم لو يعمر ألف سنة}، قال ~~الأخفش وأما {وما هو بمزحزحه من العذاب} التمام فيه أن يعمر لأنه يريد وما ~~هو بمزحزحه التعميق، قال أبو حاتم: التمام {والله بصير بما يعملون}. # قال أحمد بن موسى: {قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله} ~~تام، قال أبو جعفر: وهذا غلط لأن {مصدقا} منصوب على الحال المؤكدة والعامل ~~فيها ما قبلها فكيف يكون ما قبلها تماما. # والتمام {وهدى وبشرى للمؤمنين} ثم التمام رؤوس الآيات إلى {كأنهم لا ~~يعلمون} فإنه ليس بتمام لأن {واتبعوا} # [1/ 71] PageV01P071 # معطوف على {نبذ} ولكنه وقف صالح لأنه رأس آية وقد يجوز على وجه بعيد أن ~~يستأنف ما بعده {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان} ~~قال نافع تم {ولكن الشياطين كفروا} وقف كاف إن قدرت يعلمون مؤتنفا، وإن ~~قدرته خبر للكن أو في موضع نصب على الحال لم يقف على كفروا، {يعلمون الناس ~~السحر} وقف كاف إن جعلت ما نافية وإن جعلتها في موضع نصب لم يقف على ~~(السحر) لأنها معطوفة عليه. # {وما أنزل على الملكين} وقف كاف على قراءة الزهري لأنه يروى عنه أنه قرأ ~~{ببابل هاروت وماروت} بالرفع وقرأ الحسن وعبد الرحمن بن أبزى وما أنزل على ~~الملكين واختلفا في المعنى، فقال الحسن: هما علجان من أهل بابل، وقال عبد ~~الرحمن بن أبزى: هما داود وسليمان، قال نافع: ببابل ثم قال: وهذا الأوجه له ~~لأنه قدر هاروت وماروت بدلا من الملكين فلا يوقف على الأول دون الثاني وكذا ~~إن قدرت هاروت وماروت بدلا من الشياطين {وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما ~~نحن فتنة فلا تكفر} قال الأخفش: هذا التمام وقال نافع: تم، وخالفهما بعض ~~النحويين # [1/ 72] PageV01P072 # فقال {فيتعلمون} نسق على يعلمون والأول أولى لأنه كان كذا لكان {فيتعلمون ~~منهما} وأيضا فالتقديم والتأخير إنما يكون إذا لم يجز غيرهما. # {فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه} وقف صالح {وما هم بضارين ~~به من أحد إلا بإذن الله} وقف كاف ms044 وكذا {ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم} ~~وكذا {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق} والتمام {ولبئس ما ~~شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون}. # قال أبو حاتم {يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ~~واسمعوا} قال: والوقف الكافي {من خير من ربكم}، قال أبو جعفر: إن جعلت (من) ~~زائدة على قول أبي عبيدة كان المعنى أن ينزل عليكم خيرا من ربكم، والقول ~~كما قال أبو حاتم وأنشد أبو عبيده لأبي ذؤيب: # جزيتك ضعف الحب لما استبنته = وما إن جزاك الضعف من أحد قبلي # وقد خولف أبو عبيده في هذا فقيل من في الآية للتبعيض وفي البيت لابتداء ~~الغاية قال أبو حاتم: والتمام من الوقف {نأت بخير منها أو مثلها} خولف أبو ~~حاتم في هذا وقيل هذا ليس بتمام # [1/ 73] PageV01P073 # لكنه وقف كاف لأن ما بعده {ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير} أي على كل ~~شيء مما ينسخه وعلى جميع الأشياء وهو متعلق بما قبله. # {ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض} قال أبو حاتم: وقف كاف {وما ~~لكم من دون الله من ولي ولا نصير} وقف حسن وكذا على قراءة من قرأ ولا نصير ~~لأنه معطوف على الموضع وليس بمبتدأ لأن المعنى وما لكم سوى الله وما لكم ~~بعد الله من ولي ولا نصير، قال أميه: # يا نفس ما لك دون الله من واق = وما على حدثان الدهر من باق # {أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل} وقف صالح {فقد ضل سواء ~~السبيل} وقف حسن، {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا} ~~قال الأخفش: هذا التمام، ثم استأنف {حسدا} أي يحسدونكم حسدا وقال الفراء: ~~لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا، انقطع الكلام وهو قول أحمد بن موسى ومحمد ~~بن عيسى وقال نافع: كفارا، وقال أبو جعفر: هذا قول محمد بن يزيد ليس بتمام ~~ولا وقف كاف لأنه يسأل بعض أصحابه ما معنى {حسدا من عند أنفسهم}، وهل ms045 يكون ~~حسد الإنسان من عند غيره، فسئل الجواب، فقال: التقدير: ود كثير من أهل ~~الكتاب من عند أنفسهم لو يردونكم كفارا # [1/ 74] PageV01P074 # حسدا، أي هذا الذي يودونه لم يؤمروا به وإنما يتبعون فيه أهواءهم {من بعد ~~ما تبين لهم الحق}، وقف صالح وكذا {حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء ~~قدير} وقف حسن، {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} وقف صالح، وكذا {وما تقدموا ~~لأنفسكم من خير تجدوه عند الله}، والتمام {إن الله بما تعلمون بصير}. # {وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم} هذا الوقف ~~عند أبي حاتم، {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} ليس بتمام لأن ما بعده ~~{بلى} وهي رد للنفي المتقدم والتمام {ولا هم يحزنون}، {وقالت اليهود ليست ~~النصارى على شيء} وقف صالح وكذا {وقالت النصارى ليست اليهود على شيء} ~~والوقف الحسن {وهم يتلون الكتاب} لأن المعنى فيه أي قالت اليهود وهم يتلون ~~التوراة وفيها ذكر عيسى صلى الله عليه وسلم وقد أمروا بالإيمان به فقد ~~قالوا بعد أن كفروا بعيسى ليست النصارى على شيء وقالت النصارى وقد أمروا ~~بالإيمان بموسى صلى الله عليه وسلم وهم يتلون بذلك الكتاب ليست اليهود على شيء. # قال السدي: فقد قال جل وعز {كذلك قال الذين لا يعلمون مثل # [1/ 75] PageV01P075 # قولهم} والذين لا يعلمون: العرب {فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما ~~كانوا فيه يختلفون} التمام قال أبو حاتم: والوقف {وسعى في خرابها أولئك ما ~~كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين} قطع صالح وليس بتمام والتمام {ولهم في ~~الآخرة عذاب عظيم} والوقف بعد هذا عند أبي حاتم {فثم وجه الله}. # {وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه} قال نافع ثم قال أبو جعفر: ومعنى سبحانه ~~في اللغة تنزيها له مما نسبه إليه المشركون فلذلك قد صلح الوقف على سبحانه ~~وقال الأعشى: # أقول لما جاءني فخره = سبحان من علقمه الفاخر # أي تنزيها له من الفخر كذا يتأول أكثر أهل اللغة، وزعم محمد بن جرير أن ~~المعنى سبحان الله من فخر علقمه كما ms046 قال: إذا رأى الإنسان من شيء يتعجب منه ~~(قال) سبحان الله، قال: أي تنزيها لله من تكبر علقمه. # قال أحمد بن موسى {كل له قانتون} تمام، قال أبو حاتم {وإذا قضى أمرا ~~فإنما يقول له كن فيكون} وقف جيد وأجود منه # [1/ 76] PageV01P076 # (فيكون) قال أبو جعفر: إن جعلت (فيكون) معطوفا على يقول فالوقف (فيكون) ~~وإن جعلته مستأنفا وقفت على (كن)، قال الشاعر: يريد أن يعربه فيعجمه. # وقال الله تعالى {وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية} ~~قال الأخفش: هذا التمام لأنه أراد هل لا يكلمنا الله أو تأتينا آية قال أبو عبيدة: # تعدون عقر النيب أفضل مجدكم = بنى ضوطرى لولا الكمى المقنعا # {كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم} قال أحمد بن موسى: هذا التمام ~~{تشابهت قلوبهم} قطع صالح، والتمام {لقوم يوقنون}، {إنا أرسلناك بالحق ~~بشيرا ونذيرا} ليس بتمام على ما روى في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~قال: ليت شعري ما فعل أبواي، فأنزل الله جل وعز {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ~~ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم}، وقد قيل: هذا على التعظيم كما يقال لا ~~تسأل عن فلان، ومن قرأ ولا تسأل عن أصحاب الجحيم كان الوقف على ما قبله ~~أسهل إلا أن تقدره في موضع الحال وعن أصحاب الجحيم تمام وكذا {ولا نصير}، ~~{الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته} ليس بقطع كاف # [1/ 77] PageV01P077 # ولا يجوز الوقف عليه لأنه يصير المعنى الذين أوتوا الكتاب يتلونه حق ~~تلاوته وهذا انقلاب المعنى وإنما المعنى والله أعلم الذين آتيناهم الكتاب ~~وهذه حالهم. # {يؤمنون به} فهذا الوقف، والتمام {الخاسرون} فأما {على العالمين} فليس ~~بتمام لأن {واتقوا} معطوف على ما قبله، فالتمام {ينصرون}. # {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن} وقف صالح، {قال ومن ذريتي} مثله ~~والتمام {قال لا ينال عهدي الظالمين}، {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا} ~~قال الأخفش: هذا التمام على قراءة {واتخذوا} بكسر الخاء ومن قرأ اتخذوا ~~فالتمام {مصلى} أن لم يجعل {وعهدنا} معطوفا على ما قبله {والركع السجود} ms047 ~~وقف حسن، {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا} قال الأخفش: التمام فيه ~~{من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه} من قول الله جل وعز، ~~ومن قرأ {فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار} فهذا الوقف عنده على # [1/ 78] PageV01P078 # ما قال أحمد بن جعفر قال أحمد بن موسى: التمام {وبئس المصير} قال خلف بن ~~هشام: حدثنا الخفاف، حدثنا هارون عن حنظلة عن الحارث بن أبي ربيعة في قوله ~~ومن كفر فأمتعه خفيفة قال هذا من قول إبراهيم قال حدثنا خلف وحدثنا الخفاف ~~وحدثنا إبان عن قتادة مثله {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل} ~~ثم قال أبو حاتم: الوقف {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل} أي ~~قالا ويقولان {ربنا تقبل منا} قال أبو حاتم: والوقف {ومن ذريتنا أمة مسلمة ~~لك} ثم استأنف {وأرنا مناسكنا} لأنه دعاء بعد دعاء، قال: والتمام رأس الآية ~~أحسبه يعني {إنك أنت العزيز الحكيم} قال: والوقف {إلا من سفه نفسه} قال ~~نافع {إذ قال له ربه أسلم} تم، وقال غيره: التمام {قال أسلمت # [1/ 79] PageV01P079 # لرب العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه}، قال الأخفش: هذا التمام، ثم قال جل ~~وعز {ويعقوب} أي وقال يعقوب: يا بني، وخالفه في هذا جماعة منهم أبو حاتم، ~~قال: الوقف الكافي الحسن (ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب) ثم قال: يا بني، ~~قال أبو حاتم: أي قال كل واحد منهما {يا بني إن الله اصطفى لكم الدين} قال ~~أبو حاتم: ولا يقف على (تموتن) حتى يقول {إلا وأنتم مسلمون}، قال أبو عبيده ~~انقطع الكلام ثم جاءت أم مستأنفة بمعنى: الألف وهل، وأنشد: # كذبتك عينك أم رأيت بواسط = غلس الظلام من الرباب خيالا # قال يعقوب: ومن الوقف {قالوا نعبد إلهك وإله آبائك} فهذا وقف كاف ثم قال ~~جل وعز {إبراهيم وإسماعيل واسحق}، قال: ومن قرأ وإله أبيك كان وقفه ~~إبراهيم، قال أبو جعفر: هذا غلط لأن إبراهيم وإسماعيل واسحق بدل من أبائك ~~فلا يوقف على ما قبله لأنه ليس بتمام ولا كاف، ms048 ومن قرأ وإله أبيك ففي ~~قراءته تقديران، أحدهما أن يكون يريد بأبيك إبراهيم وحده فلا ينبغي أن يقف ~~على إبراهيم لأن ما بعده عطف عليه ويجوز أن يريد بأبيك معنى أبائك كما ~~يقال: مررت بأبين ثم بحذف النون للإضافة فنقول مررت بأبيك كما قال: # [1/ 80] PageV01P080 # فقلنا أسلموا أنا أخوكم = فقد سلمت من الإحن الصدور # (إبراهيم وإسماعيل واسحق) ليس بتمام ولا كاف لأن {إلها واحدا} منصوب على ~~الحال أو على البدل من الأول فلا يجوز الوقف على ما دونه، والتمام {ونحن له ~~مسلمون}، قال الأخفش {تلك أمة قد خلت} هذا التمام، وقال أبو حاتم {لها ما ~~كسبت} هذا الوقف الكافي الحسن قال {ولكم ما كسبتم} وقف مفهوم {ولا تسألون ~~عما كانوا يعملون} وقف حسن، {وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا} قال ~~الأخفش: وهذا التمام، قال أبو جعفر: هذا على مذهب سيبويه ليس بتمام، وله ~~فيه قول حسن، وذلك أنه لما قيل لهم: كونوا هودا أو نصارى فكأنه قيل اتبعوا ~~اليهودية أو النصرانية فقالوا بل نتبع ملة إبراهيم، فبعض الكلام مربوط ببعض ~~فلهذا لم يكن ما قبله تماما، ومذهب الكسائي إن التقدير: بل يكون أهل ملة ~~إبراهيم مثل {واسأل القرية}، فعلى هذا أيضا لا يكون ما قبله تماما، وقال ~~أبو عبيده {ملة إبراهيم} إغراء فعلى هذا القول يكون الوقف على ما قبله ~~كافيا {حنيفا}، قطع كاف {وما كان من # [1/ 81] PageV01P081 # المشركين} وقف حسن، ثم الوقف {ونحن له مسلمون}، قال الأخفش {فإن آمنوا ~~بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا} هذا التمام {في شقاق} قطع كاف {فسيكفيكهم ~~الله وهو السميع العليم}، على قول الكسائي تمام لأنه ينصب {صبغة الله} على ~~الإغراء بمعنى اتبعوا صبغة الله أي دين الله ومن جعلها بدلا من ملة كان ~~الوقف عنده {ونحن له عابدون} تم الوقف {ونحن له مخلصون}. # قال الأخفش {إن إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو ~~نصارى} هذا التمام، قال أبو حاتم {قل أنتم أعلم أم الله} وقف كاف، وكذا ~~{ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من ms049 الله وما الله بغافل عما تعملون} وقف حسن، ~~{سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها} قال أحمد بن ~~موسى: تمام، قال {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} تمام، قال أبو جعفر: هذا غلط لأن ~~(لام كي) التي في (لتكونوا) متعلقة بجعلناكم والحديث أيضا يدل على ذلك حديث ~~الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري عن # [1/ 82] PageV01P082 # النبي صلى الله عليه وسلم قال: يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت؟ ~~فيقول نعم، فتدعى أمته فيقال لهم: بلغكم فيقولون: ما جاءنا من نذير وما ~~جاءنا من أحد، فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فذلك قول عز وجل ~~{وكذلك جعلناكم أمة وسطا} أي عدلا، قال أبو حاتم: والوقف الجيد {ويكون ~~الرسول عليكم شهيدا}. # قال الأخفش {ممن ينقلب على عقبيه} تمام، قال أبو حاتم {وإن كانت لكبيرة ~~إلا على الذين هدى الله} كاف، {وما كان الله ليضيع إيمانكم} قطع صالح ~~والتمام {إن الله بالناس لرؤوس رحيم}، {فلنولينك قبلة ترضاها} قطع كاف، ~~{وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} مثله {وما الله بغافل عما يعملون} الأولى ~~والثانية جميعا تمام، {وما بعضهم بتابع قبلة بعض} قطع حسن، والتمام رأس ~~الآية، قال أبو حاتم {وهم يعلمون} التمام، قال أبو جعفر: وهو على ما قال ~~إذا قرأت {الحق} بالرفع يكون مرفوعا على إضمار مبتدأ وإن شئت بالابتداء {من ~~ربك} الخبر {فاستبقوا الخيرات} كاف، وكذلك {يأت بكم الله جميعا} # [1/ 83] PageV01P083 # والتمام رأس الآية {لئلا يكون للناس عليكم حجة} ليس بتمام ولا كاف لأن ما ~~بعده وإن كان استثناء ليس من الأول فإنه متعلق به راجع إليه كما قرئ على ~~عبد الله بن أحمد بن عبد السلام عن أحمد بن الأزهر حدثنا روح، حدثنا شبل عن ~~ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله جل وعز {لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا ~~الذين ظلموا منهم} قال مشركو قريش قالوا تحول إلى قبلتنا، قال أبو جعفر: ~~والتقدير في العربية على مذهب سيبويه لكن الذين ظلموا من الناس فإنهم ~~يحتجون ms050 عليكم، فالاستثناء الذي ليس من الأول لا بد أن يكون متعلقا بالأول ~~وقد كان أبو بكر بن مجاهد يستحب أن يقف عند قوله عز وجل {إني لا يخاف لدى ~~المرسلون} ثم يبتدئ {إلا من ظلم} والأمر عند أهل العربية كما ذكرناه وأبو ~~عبيده يذهب إلى أن (إلا) بمعنى الواو، وأنشد: # إلا كخارجة المكلف نفسه = وابني قبيصة أن أغيب ويشهدا # قال المعنى وكخارجة قال أبو جعفر: وهذا لا يجوز عن أهل العربية لو جاز ~~هذا لجاز أن يقال لفلان عند فلان مائة إلا عشره بمعنى مائة وعشره وهذا ~~بطلان البيان وإلا في البيت الذي أنشده استثناء ليس من الأول يدلك على ذلك ~~ما قبله قال الأعشى: # من مبلغ كسرى إذا ما جئته = عني ومن يسعى لأن نتجردا # كلا وبيت الله حتى تنزلوا = من رأس ساريه إلينا الأسودا # [1/ 84] PageV01P084 # لنقاتلنكم على ما خيلت = ولنجعلن لمن عتا وتمردا # ما بين عانة والفرات كأنما = حش الغواة به ضراما موقدا # أليت لا أعطيه من أبنائنا = رهنا فيفسدهم كمن قد أفسدا # حتى يقيدك من بنيه رهينة = نعش ويرهنك السماك الفرقدا # ثم قال بعد هذا إلا كخارجه والمعنى لكني أعطيه خارجه فهذا استثناء ليس من الأول. # {فلا تخشوهم واخشوني} قطع صالح {ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون} تمام ~~إن جعلت كما متعلقة ب {فاذكروني}، فإن جعلت التقدير ولأتم نعمتي عليكم كما ~~أو لعلكم تهتدون كما لم يكن تماما، {ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون} تمام، إن ~~جعلت كما متعلقة بما قبلها وكان محمد بن جرير يختار أن يكون التقدير ولأتم ~~نعمتي عليكم كما والمعنى عنده ولأتم نعمتي عليكم ببيان ملتكم الحنيفية ~~وأهديكم إلى دين خليلي إبراهيم {كما أرسلنا فيكم رسولا منكم} ويستبعد أن ~~يكون التقدير فاذكروني كما أرسلنا لأنه يبعد عنده في كلام العرب أن يقال ~~جئتك فأكرمني أكرمك وإنما الكلام عنده كما جئتك فأكرمني فلما إن كان في ~~التلاوة {فاذكروني أذكركم} كانت كما متعلقة بما قبلها وفاذكروني مستأنف، ~~قال أبو جعفر: الذي استبعده جائز وأهل التأويل عليه كما قرئ ms051 على عبد الله ~~بن أحمد بن عبد السلام عن أبي # [1/ 85] PageV01P085 # الأزهر حدثنا روح بن عباده قال: حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد {كما ~~أرسلنا فيكم رسولا منكم} قال: كما فعلت فاذكروني وقال الأخفش سعيد: نحو هذا ~~{ولا تكفرون} تمام وكذا {إن الله مع الصابرين}. # قال الأخفش {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات} تمام، قال والمعنى ~~{بل هم أحياء ولكن لا تشعرون}، قال الأخفش {والثمرات} تمام {وبشر الصابرين} ~~ليس بتمام إن جعلت الذين نعتا للصابرين، وإن جعلته مبتدأ كان تماما، وإن ~~جعلته على إضمار مبتدأ كان كافيا، والتمام {أولئك هم المهتدون} وليس قول من ~~قال {فلا جناح} تمام بشيء لأن الحديث يدل على غير ذلك جاء التوقيف إنهم ~~تحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة ولأنهما من شعائر الجاهلية فأنزل الله ~~جل وعز {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح ~~عليه أن يطوف بهما}. # {شاكر عليم} تمام {من بعد ما بيناه للناس في الكتاب} ليس بقطع كاف لأنه ~~لم يأت خبر إن # [1/ 86] PageV01P086 # {اللاعنون} ليس بقطع كاف لأن {إلا الذين تابوا} استثناء والتمام {وأنا ~~التواب الرحيم}، {إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله ~~والملائكة والناس أجمعين} وإن جعلته عطفا على المعنى لم يقف على أولئك ~~عليهم لعنة الله والتقدير على قراءته {أولئك يلعنهم الله والملائكة والناس ~~أجمعون} ولا يقف على (أجمعين) لأن {خالدين فيها} حال متقدم والوقف على {ولا ~~هم ينظرون} تم الرحمن الرحيم، {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل ~~والنهار} ليس في الآية وقف إلى آخرها، {ومن الناس من يتخذ من دون الله ~~أندادا يحبونهم كحب الله} قال أبو حاتم: وقف تمام، قال: والتمام {والذين ~~آمنوا أشد حبا لله} {ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب} وفي هذه الآية ~~قراءات وإعراب ومعان نحتاج إلى معرفتها مع التمام، قرأ مجاهد وابن كثير ~~وحميد وأبو عمرو وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي {ولو يرى الذين ظلموا إذ ~~يرون العذاب أن القوة} بفتح ms052 (أن) الأولى والثانية، وقرأ أهل المدينة وأهل ~~الشام ولو ترى بالتاء وبفتح أن الأولى والثانية، وقرأ الحسن وقتاده # [1/ 87] PageV01P087 # ولو ترى بالتاء أيضا وكسر (إن) الأولى والثانية وهي قراءة يعقوب وقرأ أبو ~~جعفر القارئ بالياء وكسر إن الأولى والثانية أيضا، قال أبو جعفر: فمن قرأ ~~القراءة الأولى لم يقف على إذ يرون العذاب على قول الأخفش لأن التقدير عنده ~~(ولو يرى الذي ظلموا أن القوة لله) برفع (يرى) على أن ويرى بمعنى يعلم وعلى ~~قول أبي عبيده التقدير عنده: ولو يرى الذي أشركوا عذاب الآخرة لعلموا أن ~~القوة لله، فعلى قوله لا يوقف على (إذ يرون العذاب) لأن يعلموا جواب لو، ~~ومن قرأ ترى بالتاء وفتح أن كان وقوفه على إذ يرون العذاب حسنا إذا قدره ~~بمعنى يرون أن القوة لله، وقيل التقدير لأن القوة لله وعلى هذين الجوابين ~~لا يوقف على إذ يرون العذاب، قال يعقوب: ومن الوقف (ولو يرى الذين ظلموا إذ ~~يرون العذاب) وهذا التمام الكافي وإنما قال هذا لأنه يقرأ إن بالكسر. # {شديد العذاب} قطع حسن إن جعلت (إذ تبرأ) مقطوعا مما قبله، وإن جعلت إذ ~~بدلا من إذ الأولى لم يقف على (شديد العذاب) {وتقطعت بهم الأسباب} وقف صالح ~~وكذا رؤوس الآيات التي بعده إلى قوله {فما أصبرهم على النار} فإنه وقف حسن ~~إذا قدرت ذلك مرفوعا بالابتداء وفيه تقديرات: # فمنها أن يكون موضع نصب أي فعلنا ذلك بهم من العذاب بأن الله عز وجل نزل ~~الكتاب بالحق وكفروا به وقيل ذلك في موضع رفع أي ذلك بالصبر على النار ~~بالاجتراء على المعاصي لأن الله جل وعز # [1/ 88] PageV01P088 # نزل الكتاب بالحق فخالفوه، وتأولوه على غير تأويله وقبل ذلك الذي قصصناه ~~عليكم من قوله جل وعز {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ~~ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله} وكذا ذلك {بأن الله نزل ~~الكتاب بالحق} فجحدوه وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد تمام. # قال الأخفش {ولكن البر من آمن بالله} ms053 تمام إن شئت قال أبو جعفر: وهذا غلط ~~بين لأن واليوم الآخر مخفوض معطوف على الأول داخل في الصلة فهذا خطأ في ~~المعنى والإعراب وكذا {والملائكة والكتاب والنبيين} وكذا {وآتي المال على ~~حبه} لأنه معطوف على آمن داخل في الصلاة وأهل التفسير يقولون: هذا يوجب أن ~~يكون في المال حق سوى الزكاة لأن الزكاة قد ذكرت في الآية بعد هذا إلا أن ~~بعضهم قال هما جميعا للزكاة فهذا ذكر من يعطي وذاك فرضها {ذوى القربى ~~واليتامى والمساكين} داخل في الصلاة {وابن السبيل} كذا أيضا، فمن أهل ~~التفسير من قال هو الضيف وقال مجاهد هو المجتار من موضع إلى موضع وهذا الذي ~~يعرف في كلام العرب يقال: هذا ابن الطريق للملازم له وكذا ولد الطريق، وعلى ~~هذا يتأول الحديث: لا يدخل الجنة ولد زنا أي الملازم للزنا، قال الشاعر: # وردت اعتسافا والثريا كأنها = على قمة الرأس ابن ماء محلق # [1/ 89] PageV01P089 # {والسائلين} تمام عند يعقوب وهو غلط أيضا لأن {وفي الرقاب} داخل في الصلة ~~وكذا {وأقام الصلاة وآتى الزكاة} هذا وقف حسن إن رفعت وهم بالابتداء ونصبت ~~{الصابرين} بمعنى أعني وهو أحسن ما قيل فيهما، وإن رفعت والموفون على أن ~~تعطفه على (من) لم تقف على ما قبله. # قال أبو حاتم {والصابرين في البأساء والضراء} وقف مفهوم، وقال والتمام ~~{وحين البأس} وقف كاف وليس بتمام لأن ما بعده راجع إلى ما قبله {أولئك ~~الذين صدقوا وأولئك هم المتقون} تمام، {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم ~~القصاص في القتلى} قطع حسن إن رفعت ما بعده بالابتداء، وإن رفعته بالفعل ~~دخل في الصلة ولم تقف على القتلى وكان التقدير: يا أيها الذين آمنوا كتب ~~عليك أن يقاص في القتلى الحر بالحر، كما قال: # ................................ = ... فلم أنكل عن الضرب مسمعا # {والأنثى بالأنثى} وقف حسن، قال أبو حاتم {وأداء إليه بإحسان} وقف كاف ~~والتمام {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم} {ولكم ~~في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون} قطع كاف، وحكى ms054 ابن شاذان عن ~~أبي عبد الله وهو محمد بن عيسى المقرئ قال {كتب # [1/ 90] PageV01P090 # عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا} وقف تام قال أبو جعفر: هذا غلط ~~وقد بين ذلك النحويون، ففي قول الكسائي المعنى كتب عليكم الوصية وذكر ~~الوصية أنها فعل وهو أحد قولي الفراء وقوله الآخر أن يكون كتب بمعنى قيل ~~لأن التقدير كتب عليكم إلا قال وكتب في القرآن معناه فرض. # قال أبو جعفر: معنى القولين جميعا (ليس أن ترك خيرا) بتمام لأن قول ~~الوصية للوالدين معناه فرض عليكم {الوصية للوالدين والأقربين} أو قيل لكم ~~هذا، والوقف الكافي {حقا على المتقين} وكذا {إن الله سميع عليم} وكذا رأس ~~الآية التي بعدها {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين ~~من قبلكم}، قال ابن شاذان: هذا وقف كاف، قال أبو جعفر: وهذا غلط لأن {أياما ~~معدودات} منصوب بالصيام أما أن يكون ظرفا وأما أن يكون مفعولا. # وذكر أبو حاتم أن الوقف أياما معدودات ثم الوقف عنده {فعدة من أيام أخر ~~وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} قطع كاف ثم الوقف عند أبي حاتم {فمن ~~تطوع خيرا فهو خير له}، قال يعقوب: ومن الوقف {وأن تصوموا خير لكم إن كنتم ~~تعلمون} ثم استأنف {شهر رمضان} وهو # [1/ 91] PageV01P091 # مرفوع بالابتداء وخبره {الذي أنزل فيه القرآن} ومذهب الكسائي أن التقدير ~~(كتب عليكم الصيام، كتب عليكم شهر رمضان) ومذهب الفراء أن التقدير: ولكم ~~شهر رمضان جاز أن تقف على ما قبله ويصير تقدير الكسائي كتب عليكم الصيام ~~شهر رمضان وله تقدير آخر وهو أن تصوموا شهر رمضان خير لكم وفي التقديرين ~~جميعا التفريق بين الصلة والموصول تم الوقف عند أبي حاتم {من الهدى ~~والفرقان}. # قال أحمد بن موسى {ولا يريد بكم العسر} وقف كاف {ولعلكم تشكرون} قطع تام ~~قال يعقوب: ومن الوقف {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} ثم قال جل وعز {أجيب ~~دعوة الداع إذا دعان} وقوى هذا القول بعض القراء واحتج بقول الحسن: سئل ~~رسول الله صلى ms055 الله عليه وسلم أين الله عز وجل؟ فأنزل الله جل ثناءه (وإذا ~~سألك عبادي عني فإني قريب) وقال نصير: لا يقف على قوله جل وعز (فإني قريب) ~~ولكن على قوله جل ثناءه (إذا دعان) أو على رأس الآية {لعلهم يرشدون}. # {وأنتم لباس لهن} قطع صالح وكذا {عفا عنكم} وكذا {من الفجر} وكذا {ثم ~~أتموا الصيام إلى الليل} وكذا {في المساجد} والتمام {لعلهم يتقون} وكذا رأس ~~الآية الأخرى. # [1/ 92] PageV01P092 # قال أبو حاتم {قل هي مواقيت للناس والحج} تام {لعلكم تفلحون} وقف حسن ~~وكذا {إن الله لا يحب المعتدين} وكذا {الفتنة أشد من القتل} وكذا {كذلك ~~جزاء الكافرين} وكذا {فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم} والتمام {فلا عدوان ~~إلا على الظالمين} ثم الوقف بعده عند أبي حاتم {والحرمات قصاص} {واعلموا أن ~~الله مع المتقين} قطع كاف، وكذا {وأحسنوا}، قال سفيان: أي وأحسنوا بالله ~~الظن، قال يعقوب: ومن الوقف {وأتموا الحج والعمرة لله} من رفع فقرأ ~~(والعمرة لله) وقف (وأتموا الحج) قال أبو عبيدة (والعمرة لله) استئناف {فإن ~~أحصرتم فما استيسر من الهدى} قطع كاف وكذا {حتى يبلغ الهدي محله} وكذلك {أو ~~نسك} ثم الوقف بعد هذا عند أبي حاتم {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد ~~الحرام} والتمام {شديد العقاب}. # {الحج أشهر معلومات} قطع صالح والتقدير عند القراء وقت الحج أشهر معلومات ~~{فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا # [1/ 93] PageV01P093 # فسوق ولا جدال في الحج} هذا وقف حسن على هذه القراءة، أكثر القراء قرأ ~~بها الحسن وقتادة وشيبة ونافع وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي وتفسير ابن ~~عباس يدل على أنها كانت قراءته، وقرأ يزيد بن القعقاع (فلا رفث ولا فسوق ~~ولا جدال في الحج) وكذا الوقف أيضا على قراءته، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ~~(فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)، وذكر عن مجاهد أن المعنى ولا جدال في ~~الحج أنه في ذي الحجة ولهذا اختار هذه القراءة إن شئت وقفت على ولا رفث ولا ~~فسوق والتقدير: عند أبي عمرو فلا يكن منكم رفث ms056 ولا فسوق ثم ابتدأ فقال: ولا ~~جدال في الحج وأما قول ابن سعد أن من رفع جاز أن يقف على لا ليس بمعنى أنه ~~تمام وإنما يعني أن (لا) لم تبين ما بعدها فيكونا بمنزلة شيء واحد {وما ~~تفعلوا من خير يعلمه الله} قطع كاف {وتزودوا} قطع كاف عن ابن شاذان وكذا ~~{فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب}، قال أبو حاتم: هذا التمام ~~وهو رأس الآية، قال أبو جعفر: هذا التمام وهو رأس آية أما الوقوف على ~~(واتقون) فلا يعلم أحدا من العلماء أجازه. قال الحسن: إنما عاتب الله جل ~~وعز أولي الألباب لأنه يحبهم، والتمام {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ~~ربكم ... لمن الضالين} وقف حسن وكذا {إن الله غفور # [1/ 94] PageV01P094 # رحيم} وكذا {أو أشد ذكرا} وكذا {من خلاق} وكذا {وقنا عذاب النار} والتمام ~~{والله سريع الحساب} والوقف عند أبي حاتم بعد هذا {في أيام معدودات} وبعده ~~{لمن اتقى} وبعده {ويهلك الحرث والنسل}. # قال أبو جعفر: هذا على قراءة من قرأ ويهلك بالنصب، ومن قرأ ويهلك بالرفع ~~فإنه تقديران: أحدهما: وهو قول أبي عبيدة إنه مستأنف فيكون الوقف على قوله ~~{ليفسد فيها}، والقول الآخر: وهو مذهب الفراء أن يكون ويهلك معطوفا على ~~(يعجبك) فيكون الوقف {ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد} وبعده ~~{فحسبه جهنم} وبعده {ولبئس المهاد} وبعده {ابتغاء مرضات الله} والتمام ~~{والله رؤوف بالعباد}. # {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة} هذا قطع كاف وإن كان قد ~~اختلف في معنى السلم فقال الضحاك: السلم الإصلاح وقال الربيع بن أنس: السلم ~~الطاعة، قال أبو جعفر: حدثنا أحمد بن # [1/ 95] PageV01P095 # محمد بن نافع حدثنا سلمه حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتاده يا أيها ~~الذين آمنوا ادخلوا في السلم قال: الإسلام، قال أبو جعفر: وهذا ما قيل فيه ~~لأن المخاطبة للمؤمنين فليس لقول من قال السلم الصلح معنى إنما يقال هذا ~~لأهل الحرب يقال لهم: ادخلوا في الاستسلام والصلح. # فإن قيل ما معنى: يا أيها الذين آمنوا ms057 ادخلوا في الإسلام، فالجواب عن هذا ~~قد بينه أهل التأويل، فقال الضحاك: يا أيها الذين آمنوا بهذا الكتاب فيكون ~~المعنى على هذا يا أيها الذين آمنوا بالأنبياء آمنوا بمحمد، وقال عكرمة: ~~نزلت في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب، قالوا يا رسول الله: إن ~~السبت قد كان مفروضا فأذن لنا فلنسبت وإن التوراة كتاب الله فأذن لنا فلنقم ~~بها في الليل فأنزل الله (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) قال ~~أبو جعفر: فليس يخلو قوله جل وعز يا أيها الذين آمنوا من أن يكون مخاطبة ~~لأهل الكتاب والمنافقين أو لمن آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم على الحقيقة ~~وهذا أولى أن يخاطب به هؤلاء فيكون المعنى يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في ~~الإسلام في جميع شرائعه وحدوده فيكون الوقف كافة، وكافة حال من السلم أي ~~ادخلوا في الإسلام في هذه الحال. # وأما قول من قال السلم بالفتح الإسلام والسلم بالكسر الصلح والاستسلام ~~فلا يصح هذا التفريق وإن كان بيت زهير ينشد بالكسر: # وقد قلتما أن تدرك السلم واسعا = بمال ومعروف من الأمر نسلم # والسلم ها هنا الصلح. # [1/ 96] PageV01P096 # {ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين} وقف حسن والتمام {فاعلموا ~~أن الله عزيز حكيم}، قال: من الوقف {هل ينظرون إلا أن يأتيهم في ظلل من ~~الغمام} فهذا التمام من الوقف، وقد خولف يعقوب في هذا فقيل: بل الوقف ~~الكافي {والملائكة} على قراءة من قرأ {والملائكة وقضى الأمر}، وقال مخالفة ~~الدليل على هذا أنه في قراءة أبي عبد الله (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله ~~والملائكة في ظلل من الغمام). # وقال أبو العالية: الملائكة تأتي في ظلل من الغمام ويأتي الله عز وجل ~~فيما شاء، قال أبو جعفر: إلا أنه جاء في تفسير قتاده ما يقوى قول يعقوب، ~~قال يعقوب: أي هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام وتأتيهم ~~الملائكة عند الموت وقرأه أبي جعفر (والملائكة) بالخفض فلا تقف على ما ~~قبله، ومن قرأ في ms058 ظلل من الغمام والملائكة وقضاء الأمر فها هنا وقفه ~~والتمام {وإلى الله ترجع الأمور} وبعده {من آية بينة} وبعده {فإن الله شديد ~~العقاب} {ويسخرون من الذين آمنوا} وقف حسن ثم يبتدئ {والذين اتقوا فوقهم ~~يوم القيامة} تام {والله يرزق من يشاء بغير حساب} قطع تام {ليحكم بين # [1/ 97] PageV01P097 # الناس فيما اختلفوا فيه} وقف صالح. # {وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم} ~~قطع كاف، فأما ما قبله فمختلف فيه فمن الناس من يقول التقدير: وما اختلف ~~فيه بغيا بينهم إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات، وهذا القول غلط ~~في العربية لأنه يدخل خبر النفي في الإيجاب، وقال قوم التقدير: وما اختلف ~~فيه إلا الذين أوتوه بغيا بينهم من بعد ما جاءتهم البينات، والوقف على هذين ~~القولين بغيا بينهم وقيل في الكلام حذف والتقدير: وما اختلف فيه إلا الذين ~~أوتوا الكتاب وما اختلفوا فيه إلا من بعد ما جاءتهم البينات وما اختلفوا ~~فيه إلا بغيا بينهم. # قال أبو جعفر: وكان محمد بن جرير يميل إلى هذا القول فيصلح على هذا القول ~~يقف ما اختلف فيه (إلا الذين أوتوه) وكذا (من بعد ما جاءتهم البينات) وكذا ~~{بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه} قطع ~~صالح ولا يقف على ما قبله وإن كان في معناه اختلاف وذلك أنه يقال ما معنى ~~الهداية إلى الاختلاف والهداية إلى الاختلاف ضلال، ففي هذا جوابان: أحدهما: ~~أن أهل الكتاب اختلفوا فكفر بعضهم بكتاب بعض فهدى الله جل وعز المؤمنين ~~فآمنوا بالكتب كلها فقد هداهم لما اختلفوا فيه من الحق لأن الكتب التي ~~أنزلها الله جل وعز كلها حق والقول الآخر المعنى فهدى الله جل وعز المؤمنين ~~للحق من ذلك، # [1/ 98] PageV01P098 # فإن قيل ليس كذا نص التلاوة لأن من مع الحق واللام مع ما، قيل نزل القرآن ~~بلغة العرب وهم يفعلون مثل هذا، قال: # كانت فريضة ما تقول كما = كان الزنا فريضة الرجم # أي كما كان الرجم فريضة ms059 الزنا، والتمام {والله يهدي من يشاء إلى صراط ~~مستقيم}. # قال أبو حاتم {متى نصر الله} وقف كاف، قال والتمام {ألا إن نصر الله ~~قريب}، قال أحمد بن موسى {يسألونك ماذا ينفقون} تام، قال أبو حاتم {وابن ~~السبيل} وقف كاف، والتمام {فإن الله به عليم}، {كتب عليكم القتال وهو كره ~~لكم} وقف حسن، وكذا {وهو خير لكم} وكذا {وهو شر لكم} فالتمام {والله يعلم ~~وأنتم لا تعلمون}، {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه} وقف صالح {قل قتال ~~فيه كبير} وقف حسن إن رفعت {وصد عن سبيل الله} بالابتداء وما بعده من ~~المرفوع معطوف عليه وخبر المبتدأ (أكبر عند الله) وللفراء فيه قولان، ~~أحدهما أن يكون (وصد عن سبيل الله) معطوفا على كبير فيكون التقدير: قل قتال ~~فيه كبير وقتال فيه صد عن سبيل الله وقتال فيه كفر. # [1/ 99] PageV01P099 # قال أبو جعفر: وهذا القول غلط من جهتين: إحداهما أنه ليس أحد من أهل ~~العلم يقول: قتال في الشهر الحرام كفر بالله، ولا نعلم أن هذا قيل قط، فهذا ~~قول خارج من الإجماع، وأيضا فإن بعده {وإخراج أهله منه أكبر عند الله} ولا ~~يكون إخراج أهل المسجد الحرام منه عند الله أكبر من الكفر، وقوله الآخر أن ~~يكون وصد عن سبيل الله وكفر به كبير، قال أبو جعفر: وهذا يفسد لأن بعده ~~وإخراج أهله منه أكبر عند الله فصار نظير ذلك ولو صح ما قال لكان الوقف ~~{والمسجد الحرام} على أن أبا حاتم قد زعم أن الوقف الكافي والمسجد الحرام ~~ولعله أخذه من قول الفراء وإن كان كثير الطعن عليه والإزراء به. # فقد حدثنا علي بن سليمان قال: سمعت أبا العباس محمد بن يزيد يقول: كان ~~أبو حاتم دون أصحابه المازني والزيادي والتوزي إلا أنه إذا أخرج من بلده ~~يعني البصرة لم يلق أعلم منه، فأما والمسجد الحرام فمذهب الفراء فيه أنه ~~نسق على الشهر أي يسألونك عن الشهر الحرام وعن المسجد الحرام. # وقد رد عليه هاذ القول لأنهم لا يسألون عن المسجد الحرام ms060 لأنهم قد رأوا ~~تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين إياه فلا معنى لسؤالهم عنه، ~~ولكن التقدير والله أعلم وصد عن سبيل الله وعن المسجد الحرام كما قال جل ~~وعز {هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام} {أكبر عند الله} وقف صالح وكذا # [1/ 100] PageV01P100 # {والفتنة أكبر من القتل} وكذا {إن استطاعوا} والقطع التام {وأولئك أصحاب ~~النار هم فيها خالدون}. # {إن الذين آمنوا} ليس بقطع كاف وإن كانت قد تمت الصلة لأنه لم يأت خبر إن ~~{والذين هاجروا} نسق عليه أي هجروا منازلهم لأنها بين الكفار خوف الفتنة، ~~(وجاهدوا أنفسهم) وجاء على فاعل لأنه من اثنين، والتمام {والله غفور رحيم} ~~{ومنافع للناس} وقف صالح {وإثمهما أكبر من نفعها} مثله {ويسألونك ماذا ~~ينفقون قل العفو} قال أبو حاتم: ثم قال {كذلك} {في الدنيا والآخرة}. # {ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير} وقف صالح وكذا {فإخوانكم} وكذا ~~{والله يعلم المفسد من المصلح} وكذا {لأعنتكم} والتمام {إن الله عزيز حكيم} ~~قال أبو حاتم {ولو أعجبتكم} {ولو أعجبكم} كافيان وكذا عنده {والمغفرة ~~بإذنه} والتمام {لعلهم يتذكرون}. # قال أبو جعفر: ومن قرأ {حتى يطهرن} جاز أن يقف ها # [1/ 101] PageV01P101 # هنا، ومن قرأ (حتى يطهرن) لم يقف عليه لأنه لا يجوز أن يطأ امرأته إذا ~~طهرت حتى تطهر بالماء وجاز له أن يقف عليه {من حيث أمركم الله} والتمام ~~{ويحب المتطهرين}. # قال أبو حاتم {فأتوا حرثكم أني شئتم} تام، قال أبو جعفر: من قال {وقدموا ~~لأنفسكم} إنه التسمية عند الجماع لم ينبغ أن يف على (أني شئتم) وهو قول حسن ~~لأنه قد تقدم ذكر أشياء من الخبر منها {قل ما أنفقتم من خير فللوالدين ~~والأقربين} وهو قول السدي وليس أني شئتم تماما على القولين وإن كان قد ~~اختلف في معنى أني شئتم، فقال قوم: معناه كيف شئتم، وقال قوم: معناه أين ~~شئتم وقال قوم: معناه متى شئتم وقال قوم: من أي وجه شئتم من ناحية الحرث، ~~قال أبو جعفر: وهذا أصح الأقوال فيه. # وإنما أشكل على قوم أني ms061 لمقارنتها معنى كيف وأين ومتى، والفرق بين هذه ~~الحروف وبين أنى موجود في العربية لأن أين للسؤال عن الأمكنة إذا قال رجل ~~أين زيد قيل في مكان كذا وكيف سؤال عن الحال إذا قال كيف هو قلت صالح ومتى ~~سؤال عن الزمان إذا قال متى وافيت؟ قلت يوم كذا وأني سؤال عن الوجوه ~~والمذاهب لو قال رجل: أني أتيت امرأتك لقال من قبلها والدليل على هذا قول ~~الشاعر: # [1/ 102] PageV01P102 # أنى ومن أين أبك الطرب = من حيث لا صبوة ولا ريب # أي من أي الجهات ومن أي المواضع راجعك الطرب. # وقد جاء التوقيف بما يبين هذه الآية صح عن صحابيين أن اليهود قالوا إذا ~~أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها خرج ولده أحول فأنزل الله جل وعز ~~{نساءكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} فتبين أن المعنى فأتوا نساءكم من ~~حيث يكون الحرث وهو القبل من أي الجهات شئتم. # {واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه} وقف كاف والتمام {وبشر المؤمنين} وكذا ~~{والله سميع عليم} وكذا {والله غفور حليم} وكذا {فإن الله غفور رحيم} وقف ~~صالح وليس بتمام والتمام {فإن الله سميع عليم} {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ~~ثلاثة قروء} قال أبو حاتم: وقف كاف وكذا عنده {إن كن يؤمن بالله واليوم ~~الآخر} وكذا {وللرجال عليهن درجة} والتمام {والله عزيز حكيم} {فإمساك ~~بمعروف أو تسريح بإحسان} وقف حسن {إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله} قطع كاف، # [1/ 103] PageV01P103 # {فلا جناح عليهما فيما افتدت به} قطع صالح {فأولئك هم الظالمون} قطع حسن ~~وكذا {إن ظنا أن يقيما حدود الله} والتمام {لقوم يعلمون}، {ولا تمسكوهن ~~ضرارا لتعتدوا} قطع صالح وكذا {ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه} وكذا {ولا ~~تتخذوا آيات الله هزوا} والتمام {اعلموا أن الله بكل شيء عليم}. # {إذا تراضوا بينهم بالمعروف} قطع صالح، وكذا {بالله واليوم الآخر ذلكم ~~أزكى لكم وأطهر} قطع حسن، والتمام {والله يعلم وأنتم لا تعلمون} {لمن أراد ~~أن يتم الرضاعة} قطع صالح، وكذا {بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها} قطع حسن، ~~{لا ms062 تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده} وقف كاف إن جعلت {وعلى الوارث ~~مثل ذلك} بمعنى وعلى الوارث النفقة، وإن جعلته بمعنى وعلى الوارث ألا يضار ~~كان هذا الوقف الكافي وهذا معنى كلام ابن شاذان (فلا جناح عليهما) قطع كاف ~~{إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف} قطع كاف والتمام {واعلموا أن الله بما ~~تعملون بصير}. # [1/ 104] PageV01P104 # {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا} ليس بقطع كاف لأنه لم يأت خبر ~~المبتدأ والوقف الكافي {وعشرا} وكذا {بالمعروف والله بما تعملون خبير} وقف ~~حسن {أو أكننتم في أنفسكم} قطع صالح {إلا أن تقولوا قولا معروفا} قطع كاف ~~{فاحذروه} قطع صالح والتمام {واعلموا أن الله غفور رحيم} ثم الوقف، {وعلى ~~المقتر قدره} قطع صالح {حقا على المحسنين} قطع حسن ثم الوقف {ولا تنسوا ~~الفضل بينكم} والتمام {إن الله بما تعملون بصير}. # {والصلاة الوسطى} وقف حسن، وكذا {وقوموا لله قانتين} وكذا {فإن خفتم ~~فرجالا أو ركبانا} والتمام {كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون}، {والذين ~~يتوفون منكم} قطع كاف على مذهب سيبويه لأنه يقدر مثل هذا {وما يتلى عليكم} ~~- هذا مثل {السارق والسارقة} - وعلى قول غيره ليس بقطع كاف لأنه إذا رفعه ~~بالابتداء احتاج # [1/ 105] PageV01P105 # إلى الخبر فمن رفعه بالابتداء كان وقفه {غير إخراج} وبعده {من معروف} ~~والتمام {والله عزيز حكيم} {حقا على المتقين} قطع حسن والتمام {لعلكم ~~تعقلون}. # {ثم أحياهم} قطع صالح ثم الوقف {لا يشكرون} {واعلموا أن الله سميع عليم} ~~قطع حسن، وكذا {فيضاعفه له أضعافا كثيرة} والتمام {وإليه ترجعون}. # {إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله} قطع صالح، {قال هل ~~عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا} مثله، وقال أبو حاتم: {وقد أخرجنا ~~من ديارنا وأبنائنا} وقال غيره هو تمام والقول كما قال أبو حاتم لأن القصة ~~لم تتم وفي الكلام حذف يدل على سياقه والتقدير فدعا نبيهم ربه جل وعز {أن ~~يبعث لهم ملكا يقاتلون معه في سبيل الله} فدعا فبعث الله عز وجل لهم ملكا ~~وكتب عليهم القتال # [1/ 106] PageV01P106 # معه {فلما كتب ms063 عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم} قطع صالح، وكذا {والله ~~عليم بالظالمين}. # وعن نافع {لم يؤت سعة من المال} تمام، وأبو حاتم يذهب إلى أنه كاف وكذا ~~عنده {في العلم والجسم} وكذا {والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم} ~~قطع صالح، قال أبو حاتم ومن الكافي {تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن ~~كنتم مؤمنين} قطع حسن، قال أحمد بن موسى {إلا من اغترف غرفة بيده} تمام ~~وأبو حاتم يذهب إلى أنه كاف، وكذا {إلا قليلا منهم}. # وعن نافع مع {قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده} تمام {بإذن الله} ~~قطع صالح {والله مع الصابرين} مثله وكذا {وانصرنا على القوم الكافرين} قال ~~عباس بن الفضل {فهزموهم بإذن الله} وقف، وقال أبو حاتم {وعلمه مما يشاء} ~~تمام {ولكن الله ذو فضل على العالمين} قطع حسن، وكذا {وإنك لمن المرسلين}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله عز وجل {منهم من كلم الله} ثم قدره ~~تقديرين: أحدهما: ورفع الله بعضهم درجات، # [1/ 107] PageV01P107 # فعلى هذا يجوز الوقف على (منهم من كلم الله) والتقدير الآخر أن يكون ~~(رفع) معطوفا على (كلم) ويدخل في الصلة ويكون الوقف {ورفع بعضهم درجات} ~~وبعده {بروح القدس} والتمام {يفعل ما يريد} {ولا خلة ولا شفاعة} قطع صالح ~~والتمام {هم الظالمون}. # وفي آية الكرسي وقوف كافية مفهومة {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وقف ~~كاف وكذا {ولا نوم} وكذا {وما في الأرض} وكذا {إلا بإذنه} وكذا {وما خلفهم} ~~وكذا {إلا بما شاء} وكذا {ولا يؤوده حفظهما} والتمام {وهو العلي العظيم}. # قال أبو حاتم: ومن الكافي المفهوم {قد تبين الرشد من الغي} وكذا عنده {لا ~~انفصام لها} ومن الكافي عند العباس بن الفضل {إلى النور} وعند أبي حاتم ~~{إلى الظلمات} والتمام {أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} {فبهت الذي كفر} ~~قطع صالح. # {والله لا يهدي القوم الظالمين} ليس بتمام ولا كاف لأن {أو كالذي مر على ~~قرية} معطوف على ما قبله وفيه قولان: فمذهب الكسائي والفراءأنه نسق على ~~المعنى لأن ms064 المعنى # [1/ 108] PageV01P108 # {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} هل رأيت الذي حاج إبراهيم في ربه ~~أو كالذي مر على قرية. # والتقدير الآخر أن الكاف زائدة كما قال: # وصاليات ككما يؤثفين = ... ... ... ... ... # وعن نافع {ثم بعثه} تمام، قال {لم يتسنه} تمام {ثم نكسوها لحما} قطع حسن ~~وكذا قال {أعلم أن الله على كل شيء قدير}. # قال أحمد بن جعفر قال: {بلى} التمام {ولكن ليطمئن قلبي} قطع صالح، {قال ~~فخذ أربعة من الطير} يجوز الوقف عليه على قراءة من قرأ {فصرهن إليك} وهي ~~قراءة أبي عمرو وعاصم وابن كثير والكسائي ونافع، قال أبو عبيده: أي أملهن ~~إليك، وعن عكرمة ضمهن إليك قطعهن وقد حكى أنها لغتان بمعنى وأن معناهما ~~فقطعهن وكان محمد بن جرير يذهب إلى هذا القول لأن أكثر أهل التأويل يفسرون ~~هذا الحرف بمعنى قطعهن منهم مجاهد وقتاده وغيرهما. # والتمام {واعلم أن الله عزيز حكيم}، {كمثل حبة أنبتت سبع سنابل} يجوز ~~الوقف على {والله واسع عليم}. {الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا ~~يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى} قال نافع تم وظاهر هذا القول غلط لأن الذين # [1/ 109] PageV01P109 # إذا كان في موضع رفع بالابتداء فلم يأت خبره ومحال أن يتم الكلام وقد نفى ~~خبر الابتداء إلا أن فيه حيلة يجوز أن يكون الذين بدلا من الذين قبله ~~والوقف على {ولا هم يحزنون} أحسن وأولى {قول معروف} وقف كاف إن رفعته على ~~إضمار مبتدأ وعلى إضمار خبر فيكون التقدير الذي يؤمرون به قول معروف أو قول ~~معروف أولى بكم وإن رفعت بالابتداء وعطفت {ومغفرة} عليه لم تقف على معروف ~~وكان المعنى (قول جميل) ودعاء للسائل وتغطية وستر على خلته {خير من صدقة ~~يتبعها أذى}، قال نافع: تم {والله غني حليم} الوقف على هذا أحسن لأن المعنى ~~غني عن صدقاتهم وإنما أمركم بها لتغني فقراءكم ويأجركم عليها حليم عن من ~~أذى من إعطاء. # {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى} قال نافع: تم ~~وخولف في هذا لأن المعنى: لا ms065 تبطلوا صدقاتكم بأن تمنوا بها على من أعطيتموه ~~إياها وتؤذوه بالشكوى فتقولوا لم يفعل فيها ما نحب وقد كان يلازم حتى أخذ ~~ونظير هذا من القول فتبطل الصدقة كما يبطل عمل المرائي لأنه لم يخلص لله جل ~~وعز {فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا} قال نافع: تم، ~~وخولف في ذلك لأن بعض الكلام متصل ببعض ويدلك على ذلك التفسير كما حدثنا ~~أحمد بن محمد بن نافع، حدثنا سلمه حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن ~~قتادة فتركه صلدا، قال بقي # [1/ 110] PageV01P110 # ليس عليه شيء، يقال صلد يصلد صلدا إذا زال ما عليه وصلدت الأرض إذا لم ~~تنبت وصلد رأسه إذا لم يكن عليه شعر وأنشد الأصمعي: # براق اصلاد الجبين الأجله = لله در الغانيات المده # وبعده {لا يقدرون على شيء مما كسبوا} أي لا يقدرون على ثواب شيء مما ~~عملوه لأنهم لا يخلصون لله جل وعز فبطل، والتمام {والله لا يهدي القوم ~~الكافرين} أي لا يسددهم ولا يوفقهم له جل وعز. # قال يعقوب: ومن الوقوف التام المكتفي به {فإن لم يصبها وابل فطل} وخولف ~~يعقوب في هذا، وممن خالفه أبو حاتم فجعله وقفا كافيا غير تمام والتفسير يدل ~~على ذلك قول الله جل وعز {ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله ~~وتثبيتا من أنفسهم}. # فاختلف العلماء في معنى وتثبيتا من أنفسهم، فقال الحسن ومجاهد أي يثبتون ~~أين يجعلون أموالهم يعني إذا أدوا الزكاة، وحكى محمد بن جرير أن قتاده قال ~~وتثبيتا أي احتسابا ورد عليه لأنه لا يعرف تثبيت (في اللغة) إذا احتسب، قال ~~أبو جعفر: وجدنا عن # [1/ 111] PageV01P111 # قتادة قد صح غير ما قال، حدثنا أحمد بن محمد بن نافع، حدثنا سلمه حدثنا ~~عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتاده وتثبيتا من أنفسهم قال: ثقة من أنفسهم، ~~قال أبو جعفر فأما القول الأول فغلط في اللغة لأنه إنما يقال تثبت تثبتا ~~كما يقال تكرم تكرما وتكلم تكلما وربما أشكل مثل هذا على الضعيف في العربية ~~وتوهم أنه مثل وتبتل إليه ms066 تبتيلا ومثل قول الشاعر: # فصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا = ورضت فذلت صعبة أي إذلال # وخير الأمر ما استقبلت منه = وليس بأن تتبعه اتباعا # ولم تقل تتبعا فهذا ليس مثل الآية لأن الفعل إذا أظهر حمل المصدر على ~~المعنى، وقوله جل وعز تثبيتا لم يظهر فيه الفعل وأحسن ما قيل فيه قول ~~الشعبي والسدي وهو مذهب قتادة كما قرئ على إبراهيم بن موسى الجوزي عن يعقوب ~~الدورقي عن وكيع وعن سفيان عن أبي موسى عن الشعبي: وتثبيتا من أنفسهم ~~تصديقا، قال تم وتيقننا، قال أبو جعفر: يقال ثبت فلانا تثبيتا إذا قويت ~~عزمه وحقيقة المعنى أن أنفسهم تثبتهم على إخلاص الصدقة. # {كمثل جنة بربوة} أي مرتفعة وإذا كانت مرتفعة كانت خشنة وإذا خشنت جاد ~~ثمرها كما قال: # ما روضة من رياض الحزن معشبة = خضراء جار عليها مسيل هطل وابل # [1/ 112] PageV01P112 # فوصف بأنها من رياض الحزن أي الخشونة {أصابها وابل فأتت أكلها ضعفين} ~~والأكل ما يؤكل والأكل المصدر فإن لم يصبها وابل فطل قال يعقوب: أي فهو طل ~~أو أصابها طل، قال محمد بن يزيد، أي فطل أي فالطل يكفيها {والله بما تعملون ~~بصير} أي بما تعملون من ابتغاء مرضاته وغير ذلك بصير وهذا التمام {فاحترقت} ~~قال أبو حاتم: كاف. # وقال: عباس بن الفضل {لعلكم تتفكرون} وقف تام {ولا تيمموا الخبيث منه ~~تنفقون} قال نافع: وخولف في هذا لأن ما بعده متصل به، قال ابن يزيد: الخبيث ~~الحرام، قال أبو جعفر: وقد جاء التوقيف بما لا يجوز أن يقال في الآية غيره ~~قال عبيدة سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنهعن قول الله جل وعز {ولا ~~تيمموا الخبيث منه تنفقون} قال: كانوا يصرمون النخل فيعزلون الجيد فإذا جاء ~~المساكين أعطوهم الزكاة من الرديء فأنزل الله عزل وجل {ولا تيمموا الخبيث ~~منه تنفقون} وبعده {ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه} يقال أغمض في الشيء ~~وغمض إذا تجافى وأخذه على استحياء وعن ابن عباس (إلا أن تغمضوا فيه) إلا أن ~~تنقضوا، قال ابن يزيد: ms067 إلا أن تأخذوا الحرام وتعلموا أنكم آثمون، {واعلموا ~~أن الله غني حميد} قال نافع تم {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ~~والله يعدكم مغفرة منه # [1/ 113] PageV01P113 # وفضلا} قال نافع: تم. # {والله واسع عليم} وقف حسن {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي ~~خيرا كثيرا} هذا قطع كاف عند أبي حاتم وزعم العباس بن الفضل أنه تمام، ~~والصواب ما قاله أبو حاتم على اختلاف الناس في معنى الحكمة. # فحدثنا بكر بن سهل حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح قال معاوية بن صالح ~~عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: يؤتي الحكمة من يشاء، قال المعرفة بالقرآن ~~ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقدمه ومؤخره وحرامه وحلاله وأمثاله، وقال ~~السدي الحكمة النبوة وقال أبو العاليه: الحكمة خشية الله جل وعز لأن رأس كل ~~شيء خشية الله، وقرأ {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال عبد الله بن ~~وهب: سألت مالك بن أنس عن الحكمة، فقال: المعرفة بدين الله والتفقه فيه ~~والاتباع له. # قال أبو جعفر: أصل الحكمة في اللغة إصابة الصواب والامتناع عن اتباع ~~الهوى فهذه الأقوال كلها داخلة فيه ويدلك أن القول كما قال أبو حاتم أن ~~بعده {وما يذكر إلا أولوا الألباب} أي يفكر في أمر الحكمة. # [1/ 114] PageV01P114 # {وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه}، قال العباس بن ~~الفضل تم، وقال أبو حاتم: هو كاف ويدلك على ما قال أبو حاتم أن بعده {وما ~~للظالمين من أنصار} وما لمن ظلم فكان نذره الشيطان واتبع هواه فما له من ~~ناصر ينصره من عقاب الله جل وعز، قال العباس بن الفضل: والتمام {ويكفر عنكم ~~من سيئاتكم} في قراءة من جزم ومن رفع وقف على {فهو خير لكم}، وقال أبو ~~جعفر: وفيه قرأت سبع موافقة للمصحف قرأتها الآية وثامنة مخالفة للسواد ~~نذكرهما ونذكر مع كل قراءة التمام فيها إن شاء الله. # قرأ نافع وحمزة والكسائي وابن محيصن وعيسى وطلحه ويروى عن الحسن ومجاهد ~~والأعمش وابن كثير وشبل (ونكفر عنكم) بالنون ms068 وإسكان الراء فالوقف على هذه ~~القراءة من سيئاتكم لأن ونكفر معطوف على موضع ألف فلا ينبغي أن يوقف على ما ~~قبله وقرأ قتاده وابن أبي اسحق وأبو عمرو ويروى عن عاصم ونكفر عنكم بالنون ~~وضم الراء فمن جعل ونكفر مستأنفا على هذه القراءة جاز أن يقطع على (فهو خير ~~لكم) ومن جعله معطوفا على ما بعد الألف وقف على من سيئاتكم، وروى حسين بن ~~علي الجعفي عن الأعمش ونكفر عنكم بالنون وفتح الراء فعلى قول الكوفيين وهذه ~~القراءة يجب أن يكون الوقف على (فهو خير لكم) لأنهم ينصبون على الصرف من ~~الأول وعلى قول البصريين الوقف على (من سيائتكم) لأنهم يعطفون على الموضع ~~ويضمرون أن فهذه ثلاث قراءات. # [1/ 115] PageV01P115 # قال خلف بن هشام: حدثنا الخفاف، حدثنا هارون عن حنظلة عن شهر عن ابن عباس ~~أنه قرأ فهو خير لكم ونكفر عنكم من سيئاتكم بمعنى الصدقة، قال أبو جعفر: ~~الوقف على هذه القراءات من سيئاتكم وهكذا الوقف في القراءة الخامسة المروية ~~عن عكرمة ويكفر، وقرأ حميد ويكفر بالياء وإسكان الراء، قال أبو عبيد: رد ~~المعنى إلى الله جل وعز، قال أبو حاتم: المعنى ويكفر الإعطاء والوقف على ~~هذا أيضا من سيئاتكم لأنه معطوف ونكفر الله أو ويكفر الإيتاء {وتؤتوها} على ~~الإيتاء كما قال: # إذا نهى السفيه جرى إليه = وخالف والسفيه إلى خلاف # وروى حفص عن عاصم (فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم) بالياء وضم الراء ~~وقد روى هذا أيضا عن الحسن والقطع فيه كما تقدم في ونكفر بالنون وضم الراء ~~وزعم أبو حاتم أن الأعمش قرأ (فهو خير لكم نكفر عنكم من سيئاتكم) بغير واو ~~وبالجزم وجعل للشرط جوابين والقطع على هذه القراءة من سيائتكم أيضا {والله ~~بما تعملون خبير} قطع تام على تفسير العلماء إلا يزيد بن أبي حبيب وذلك أن ~~من يحفظ عنه العلماء لا اختلاف بينهم إن هذا في الصدقة النافلة وإن أخفاها ~~خير من إظهارها وإن إظهار الفريضة خير من إخفائها. # قال ابن عباس {إن تبدو الصدقات ms069 فنعم ما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء ~~فهو خير لكم} يعني النافلة يقال أن إخفاءها خير من إظهارها بسبعين ضعفا، ~~قال ويقال إن إظهار الفريضة خير # [1/ 116] PageV01P116 # من إخفائها بخمسة وعشرين ضعفا وهذا في جميع الفرائض والنوافل وهذا من ~~أحسن ما قيل في هذا كما روى نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفرد بخمسة وعشرين درجة، قال يزيد بن حبيب: إن ~~تبدوا الصدقات فتعطوها أهل الكتاب من اليهود والنصارى فنعم ما هي وإن ~~تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم، فعلى قول يزيد بن حبيب لا يكون خيرا ~~تماما لأنه يجعل {ليس عليك هداهم} راجعا إلى أهل الكتاب {ولكن الله يهدي من ~~يشاء} قال أبو حاتم: تام {وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ~~ابتغاء وجه الله} ليس بقطع كاف لأن بعض الكلام متعلق ببعض. # {وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} ليس بقطع على قول من قال: ~~وما تنفقوا من خير للفقراء ومن جعله بمعنى نفقتكم للفقراء جاز أن يقف على ~~تظلمون {لا يستطيعون ضربا في الأرض} قال نافع: تم، وخالفه أبو حاتم وغيره ~~وقالوا الوقف {لا يسألون الناس إلحافا} {فإن الله به عليم} قطع تام وكذا ~~{ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}. # {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من ~~المس} قال نافع: تم، وخالفه أبو حاتم وغيره فقالوا الوقف {ذلك بأنهم قالوا ~~إنما البيع مثل الربا}، # [1/ 117] PageV01P117 # وقال أبو جعفر: وهذا قطع حسن لأنه قد انقطع كلامهم كما قرأ الحسن بن عبد ~~الله بن محمد عن يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعه عن عطا بن دينار ~~عن سعيد بن جبير ذلك بأنهم أي ذلك الذي نزل بهم فإنهم قالوا إنما البيع مثل الربا. # قال: كان الرجل يدائن الرجل فإذا حل لصاحبه المال قال أخرني إلى أجل كذا، ~~وأزيدك في مالك كذا، فإذا قيل لهم هذا الربا، قالوا إن زدنا وقت البيع ms070 أو ~~وقت الأجل فكله سواء فهذا قولهم إنما البيع مثل الربا فأكذبهم الله جل وعز ~~قال {وأحل الله البيع وحرم الربا} قال أبو جعفر: في هذا أيضا وقف عند أبي ~~حاتم وكذا {وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} قطع ~~كاف والوقف بعده عند أبي حاتم {ويربى الصدقات} والتمام {والله لا يحب كل ~~كفار أثيم} وبعده {ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}. # قال أحمد بن موسى {إن تبتم فلكم رؤوس أموالكم} تمام، قال الأخفش سعيد ~~{فنظرة إلى ميسرة} تمام {وهم لا يظلمون} قطع تام، وفي آية الذين أكثر من ~~عشرة وقوف كافية منها {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل # [1/ 118] PageV01P118 # مسمى فاكتبوه} وبعده {وليكتب بينكم كاتب بالعدل} وبعده {فليكتب} وبعده ~~{ولا يبخس منه شيئا}. # قال يعقوب: ومن الوقف الكافي {أو لا يستطيع أن يمل} قال واكتفاء التمام ~~(أن يمل هو) قال والمعنى: أن يمله وجعل الواو صلة، قال أبو جعفر: هذا القول ~~خطأ وكذا العلة لأنه إذا وقف أن يمل فلم يأت جواب الشرط ولم يأت بقوله هو ~~فأفرد التوكيد أو الفاعل من الفعل ثم اعتل بأن التقدير: أن يمله وهو في ~~المصحف منفصل من يمل ولو كان متصلا لكان المضمر هو موضع نصب وإذا انفصل كان ~~موضعه رفع ولا يجوز أن يكون الواو صلة وهي مفتوحة والقول كما قال أبو حاتم: ~~إن الوقف {فليملل وليه بالعدل ... من الشهداء} قطع صالح على قراءة الكوفيين ~~لأنهم لا يقرأون {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} ومن قرأ (أن تضل ~~إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) وقف هاهنا، قال أبو جعفر: فهذه القراءة حسنة ~~المخرج في العربية لأن أذكرته إذا نسى أكثر من ذكرته وأكثر ما يأتي ذكرته ~~إذا أوعظته على أن الفراء قد زعم أن وإن كانت مفتوحة معنى المكسورة وإنها ~~الشرط وإن المعنى إن نسيت ذكرتها أي واستشهدوا كي تذكر # [1/ 119] PageV01P119 # إحداهما الأخرى إن نسيت فلما قدم فتحها وهذا قول لا يعرج عليه وقد بينت ~~قول سيبويه في ms071 الإعراب. # {ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا} قطع كاف {فليس عليكم جناح ألا تكتبوها} ~~مثله وكذا {وأشهدوا إ ذا تبايعتم} {فإنه فسوق بكم} وقف حسن وهو يشبه التمام ~~{والله بكل شيء عليم} قطع حسن والوقف بعد هذا عند أبي حاتم {فرهان مقبوضة} ~~وبعده {وليتق الله ربه} وبعده {فإنه آثم قلبه} والتمام {والله بما تعملون عليم}. # قال يعقوب: ومن {يحاسبكم به الله} فهذا الوقف التمام تم، قال جل وعز ~~{فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء}، قال أبو جعفر: كذا قرأ يعقوب بالرفع وهي ~~قراءة الحسن وأبي جعفر وعاصم وقراءة نافع وأبي عمرو وعيسى والأعمش وحمزة ~~والكسائي {فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء} بالجزم فعلى هذه القراءة لا يقف ~~على {يحاسبكم به الله} وكذا على قراءة الأعمش {فيغفر لمن يشاء ويعذب من ~~يشاء} بالنصب لأن الجزم معطوف على اللفظ والنصب معطوف على الموضع كما قال: # [1/ 120] PageV01P120 # ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى = مصارع مظلوم مجرا ومسحبا # وتدفن منه الصالحات وأن يسيء = يكن ما أساء النار في رأس كبكبا # نصب وتدفق لأنه عطفه على معنى لا يزال وعلى معنى يرى أو على مضارع واضمر ~~أن وإن شئت رفعت على الائتناف أو على العطف على لفظ يرى، والتمام {والله ~~على كل شيء قدير}. # {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه} قال نافع: تم، قال يعقوب: ومن الوقف ~~التام (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه) قال {والمؤمنون} رفع بالابتداء لا ~~بفعلهم، وقال الأخفش سعيد: آمن الرسول فالتمام فيه والمؤمنون، قال أبو ~~جعفر: وهذا القول أولى من الأولى، وروى عن ابن مسعود أنه قرأه آمن الرسول ~~بما أنزل إليه من ربه وآمن المؤمنون، فإن واو العطف توجب أن يكون الثاني ~~داخلا فيما دخل فيه الأول إلا أن يقع حجة بغير ذلك وأيضا فإن بعده {كل آمن} ~~ولم يقل كلهم فيكون توكيدا، والوقف بعد هذا عند أبي حاتم {وكتبه ورسله} على ~~قراءة من قرأ لا يفرق بالنون، قال أبو جعفر: وهذه قراءة المدنيين والكوفيين ~~ومن قرأ ms072 {لا نفرق} فوقفه عند أبي حاتم {بين أحد من رسله} وهذه قراءة سعيد ~~بن جبير ويحيى بن يعمر وأبي زرعة بن عمرو بن جرير وهو يروى عن ابن عباس ~~والتمام {وإليك المصير}، قال الأخفش: وأما قوله جل وعز {لا يكلف الله # [1/ 121] PageV01P121 # نفسا إلا وسعها} فالتمام فيه {وعليها ما اكتسبت} وهو مذهب محمد بن جرير ~~لأنه قال التقدير: وقولوا {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} وقف كاف، ~~وكذا {كما حملته على الذين من قبلنا} وكذا {ما لا طاقة لنا به} وكذا {واعف ~~عنا} وكذا {واغفر لنا} وكذا {وارحمنا}. # فأما {أنت مولانا} فأصحاب التمام يمنعون من الوقوف عليه ولو كان ~~{فانصرنا} لجاز الوقف عليه عندهم، قال أبو جعفر: والفرق بين الفاء والواو ~~إن في الفاء ظرفا من معنى المجازاة يقول أنت صاحبي فاكرمني وليس هذا في ~~الواو وقد يؤول في الابتداء بالفاء خلافا على ما تقدم قول الشافعي إذ قال ~~له علي دينار فدرهم لم يجب له عليه إلا دينار وجاز عنده أن تبتدئ بالفاء ~~وتقطع الكلام مما قبله والقطع التام آخر السورة والله أعلم. # [1/ 122] PageV01P122 ### || AUTO سورة آل عمران # {الم} قطع حسن على قول أبي عبيدة وما بعده عنده مستأنف {الله لا إله إلا ~~هو} قطع حسن إن جعلت ما بعده مرفوعا بالابتداء وإن جعلته نعتا فالوقف {الحي ~~القيوم} {مصدقا لما بين يديه} قطع كاف عن أبي حاتم {وأنزل التوراة والإنجيل ~~من قبل} قال الأخفش: فهذا التمام، قال أبو جعفر: وخالفه غيره، وقال: هذا ~~خطأ لأن {هدى} في موضع نصب على الحال، من قوله (وأنزل التوراه والإنجيل) ~~قطع فلا يتم الكلام على ما قبله. # قال أبو حاتم {هدى للناس} التمام، وقال غيره: هذا خطأ لأن {وأنزل ~~الفرقان} عطف على ما قبله ولكن لو قال وقف كاف جاز، والتمام بلا خلاف ~~{وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد}، قال نافع: تم، ~~والتمام عند غيره {والله عزيز ذو انتقام}. # {إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء} ms073 وقف كاف، ولا يتوقف ~~على الأرض فيتوهم أنه مخصوص ولا على # [1/ 123] PageV01P123 # {هو الذي يصوركم في الأرحام} لأن المعنى واقع على ما بعده وهو مثل {في أي ~~صورة ما شاء ركبك} والوقف {كيف يشا} والتمام {العزيز الحكيم} {هو الذي أنزل ~~عليك الكتاب منه} قال نافع: تم، وخالفه غيره، قال: لأن النكرة لا يبتدأ بها ~~ولكن {منه آيات محكمات} وقف صالح، قال نافع {هن أم الكتاب} وخالفه أبو ~~حاتم، قال {وأخر متشابهات} كاف حسن، {وابتغاء تأويله} وقف صالح. # {وما يعلم تأويله إلا الله} مختلف فيه فمن العلماء من قال هو التمام ~~ومنهم من قال {والراسخون} معطوف فلا يتم الكلام قبله. # فممن روينا عن أنه قال (وما يعلم تأويله إلا الله) تام وما بعده منقطع ~~منه نيف وعشرون رجلا من الصحابة والتابعين والقراء والفقهاء وأهل اللغة ومن ~~الصحابة ثلاثة عائشة وابن عباس وابن مسعود كما قرئ على أحمد بن محمد بن ~~الحجاج عن يحيى بن سليمان قال حدثني خلف الإيلي، قال حدثنا نافع بن يزيد عن ~~ابن أبي مليكة قال: سمعت عائشة تلت {والراسخون في العلم} فقالت بلغ رسوخهم ~~في العلم إلى أن قالوا (آمنا به)، قال أبو جعفر: وفي حديث محمد بن عبد الله ~~بن عبد الحكم عن خالد بهذا # [1/ 124] PageV01P124 # الإسناد قالت: ولم يعلموا تأويله، حدثنا أحمد بن محمد بن نافع حدثنا سلمه ~~حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن طاووس عن أبيه قال: كان ابن عباس يقرأ ~~(وما يعلم تأويله إلا الله) ويقول {والراسخون في العلم يقولون آمنا به} قال ~~أبو جعفر: وكذا في قراءة ابن مسعود وهي قراءة على التفسير. # وممن قال بها من التابعين ثلاثة: الحسن وابن نهيك والضحاك وقال به من ~~الفقهاء: مالك بن أنس حكى عنه أشهب أنه قال (وما يعلم تأويله إلا الله) ثم ~~ابتدأ (والراسخون في العلم يقولون آمنا به ولا يعلمون تأويله). # وقال بهذا ثلاثة من القراء: نافع ويعقوب والكسائي، وقال به من النحويين: ~~الأخفش سعيد والفراء وسهل بن محمد وهو يروى عن عمر ms074 بن عبد العزيز وعروه بن ~~الزبير قال أبو عبيد: وكان محمد بن جرير يذهب إليه وممن قال به أبو إسحاق ~~وأبو الحسن بن كيسان وأحمد بن جعفر وكذا روى عن السدي ومذاهبهم في هذا ~~متقاربة. # فروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس: وما يعلم تأويله إلا الله يوم القيامة، ~~وروى غيره عن ابن عباس قال: تفسير القرآن على أربعة أوجه: تفسير لا يسع ~~أحدا جهله وتفسير تعرفه العرب بألسنتها وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا ~~يعلمه إلا الله جل وعز. # وقال السدي (وما يعلم تأويله إلا الله) قال المنسوخ وقال أبو إسحاق (وما ~~يعلم تأويله إلا الله) يعني البعث (لا يعلمه) إلا الله جل وعز، قال أبو ~~جعفر: وإنما يقع الإشكال في هذا أن من الناس # [1/ 125] PageV01P125 # من يتوهم أن معنى وما يعلم تأويله إنه القرآن ويجعل التأويل بمعنى ~~التفسير وقد وقع هذا للقتبي ورأيت عليا بن سليمان أيضا كذلك وقال في ذلك: ~~قد تكلمت في التفسير الصحابة، قال أبو جعفر: وليس كذا تأول العلماء إنما ~~قولهم على أن المعنى وما يعلم تأويل ما تشابه منه إلا الله فمنهم من جعل ~~تشابه منه المنسوخ ولم يكن أحد يعلم ما ينسخ من القرآن إلا الله عز وجل، ~~وعن نحو قيام الساعة، وقال جل وعز {يوم يأتي بعض آيات ربك} فلولا أن الرسول ~~صلى الله عليه وسلم عرفهم أنه طلوع الشمس من مغربها لما علمه أحد ممن خوطب ~~به ولم يعلم أحدكم بينه وبين طلوع الشمس من مغربها فهذا مما لا يعلمه إلا ~~الله جل وعز وليست الناس بحاجة إلى علمه. # وقالت طائفة من العلماء والراسخون في العلم يعلمون تأويله، وجعلوا ~~التأويل بمعنى: تفسير القرآن فممن ثبت عنده هذا القول مجاهد كما قرئ على ~~عبد الله بن أحمد بن عبد السلام عن أبي الأزهر حدثنا روح حدثنا شبل عن ابن ~~أبي نجيح عن مجاهد وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون ~~آمنا به ويعلمون تأويله. # وممن قال بهذا محمد بن جعفر بن ms075 الزبير والربيع بن أنس وهو قول القتبي ~~وعلي بن سليمان قال أبو جعفر: والقطع على قولهم إن شئت (والراسخون في ~~العلم) على أن تجعل (يقولون) مستأنفا، وإن شئت كان القطع (آمنا به) والقطع ~~بعده {وما يذكر إلا أولوا الألباب} وبعده عن أبي حاتم {بعد إذ هديتنا وهب # [1/ 126] PageV01P126 # لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} وبعده {لا ريب فيه} والتمام {إن الله ~~لا يخلف الميعاد}. # {وأولئك هم وقود النار} ليس بقطع كاف عند أبي حاتم ولا عند الفراء، ~~لأنهما يقدرانه: إن الذين كفروا كفعل آل فرعون، قال أبو جعفر وهذا غلط لو ~~كان كذا لكان داخلا في الصلة ولكن إن كان {كدأب آل فرعون} متعلقا بقوله جل ~~وعز {لن تغني عنهم} أو بقوله {وقود النار} لم يقف على ما قبله وإن كان ~~منقطعا مما قبله جاز الوقف على ما قبله ويكون التقدير: فعلهم كدأب آل ~~فرعون، ويكون (الكاف) في موضع رفع وهذا قول أبي إسحاق وقد أجاز غيره أن ~~يكون الكاف متعلقة بما بعده أي {فأخذهم الله بذنوبهم} عذاب آل فرعون، ~~والتمام {والله شديد العقاب}. # فأما (فأخذهم الله بذنوبهم) ليس بتمام لأنه متعلق بما بعده ولكنه وقف حسن ~~كاف، وكذا {وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد}، {قد كان لكم آية في فئتين ~~التقتا} قال نافع: تم، وتابعه على ذلك محمد بن عيسى وأحمد بن جعفر # [1/ 127] PageV01P127 # وتكلموا على قراءة من قرأ {فئة} بالرفع وأما على قراءة الحسن ومجاهد ~~(فئة) بالخفض فلا يوقف على التقتا ومن قرأ {فئة} بالنصب على الحال لم يقف ~~على (التقتا) وإن نصبه بمعنى أعني جاز له أن يقف على التقتا فأما في الرفع ~~فالوقف على التقتا يجب أن يكون كافيا غير تمام لأن التقدير: فئة منهما كما قال: # وكنت كذى رجلين رجل صحيحة = ورجل رمى فيها الزمان فشلت # قال أبو حاتم {رأي العين} وقف كاف والتمام {والله يؤيد بنصره من يشاء} ~~والتمام عند غيره {إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}، قال أبو حاتم {والأنعام ~~والحرث} وقف مفهوم والتمام {ذلك ms076 متاع الحياة الدنيا} والتمام عند غيره ~~{والله عنده حسن المآب} لأن الكلام بعضه متعلق ببعض، قال السدي: حسن المآب: ~~حسن المنقلب، وهو الجنة. # {قل أؤنبئكم بخير من ذلك} فيه ثلاثة أقوال، قال الأخفش: وأما قل أؤنبئكم ~~بخير من ذلكم فالتمام فيه {والمستغفرين}، وقال غيره الوقف {قل أؤنبئكم بخير ~~من ذلكم للذين اتقوا عند # [1/ 128] PageV01P128 # ربهم} وقال المعنى ذلك جنات وانقطع الكلام على (عند ربهم)، وقال أبو حاتم ~~(قل أؤنبئكم بخير من ذلك) وقف كاف حسن، قال أبو جعفر: وهذا أبينها ولا ~~إضمار معه ومن قرأ {جنات} لم يقف على ما قبله. # {ورضوان من الله} وقف كاف {والله بصير بالعباد} إن قدرت {الذين يقولون} ~~نعتا للعباد لم يقف على العباد، وإن قدرته بمعنى أعني أو بمعنى هم جاز ~~الوقف على العباد، قال يعقوب: ومن الوقف الكافي {وقنا عذاب النار} وقال أبو ~~جعفر: إن جعلت {الصابرين} نعتا أو بدلا لم تقف على النار وإن جعلته بمعنى ~~أعني أو هم جاز الوقف على النار {والمستغفرين بالأسحار}، قال نافع: ثم قال ~~أبو حاتم: هو رأس آية وتمام. قال أبو جعفر: وهذا على قراءة من قرأ {شهد ~~الله} ومن قرأ شهد الله لم يقف على ما قبله لأن شهد متصل به، قال يعقوب: ~~ومن الوقف الكافي {شهد الله أنه لا إله إلا هو} قال أبو جعفر: وهذا غلط لأن ~~{والملائكة وأولوا العلم} معطوفان، وقال الأخفش: وإن شئت جعلت التمام ~~{قائما بالقسط}، قال أبو جعفر: وقول الأخفش وغيره أن التمام {العزيز ~~الحكيم} إذا قرأت {إن الدين عند الله الإسلام} بكسر إن، وإن قرأت أن # [1/ 129] PageV01P129 # الدين بالفتح لم تقف على ما قبله لأن التقدير: شهد الله أن الدين عند ~~الله الإسلام بأنه لا إله إلا هو ولأنه لا إله إلا هو وعلى أنه لا إله إلا ~~هو وقد عورض صاحب هذه القراءة بأنه قد ترك قراءة الجماعة وأنه لو كان كما ~~قرأ لكان إن الدين عنده الإسلام، قال أبو جعفر: وهذا لا يلزم لأن الاسم ~~يعاد للتعظيم والتفخيم ms077 كما قال: # لا أرى الموت يسبق الموت شيء = نغص الموت ذا الغنى والفقيرا # (إن الدين عند الله الإسلام) وقف حسن لأن المعنى إن الطاعة لله عز وجل ~~الاستسلام لأمه واتباع ما أنزله كما قاله: # هو دان الرباب إذ كرهوا الدي = ن دراكا بغزوة وصيال # أي كرهوا الطاعة، قال أبو حاتم {بغيا بينهم} كاف {فإن الله سريع الحساب} ~~قطع حسن، {فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن} قطع تام لأن المعنى: أسلم من ~~اتبعن ويجوز أن يكون المعنى: لله ولمن اتبعن فقل أسلمتم، قطع كاف وكذا {فقد ~~اهتدوا} وكذا {فإنما عليك البلاغ} والتمام {والله بصير بالعباد} {فبشرهم ~~بعذاب أليم} وقف صالح والتمام {وما لهم من ناصرين} {وهم معرضون} وقف # [1/ 130] PageV01P130 # صالح والتمام {وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون} {فكيف إذا جمعناهم ليوم ~~لا ريب فيه} قال نافع: تم وخولف في هذا لأنه {وفيت} معطوف على جمعناهم، ~~والتمام {وهم لا يظلمون} والقطع بعده {بيدك الخير} وبعده {إنك على كل شيء ~~قدير} وبعده {وترزق من تشاء بغير حساب}. قال أبو حاتم {لا يتخذ المؤمنون ~~الكافرين أولياء من دون المؤمنين} تام {ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} ~~وقف كاف، قال: والتمام {إلا أن تتقوا منهم تقاة} قال {ويحذركم الله نفسه} ~~تام {المصير} تمام. # قال أبو حاتم {يعلمه الله} تام {على كل شيء قدير} تام وإن جعلته بمعنى: ~~أذكروا يوم تجد كل نفس، قال الأخفش {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا} ~~التمام فيه {أمدا بعيدا} وقال نافع محضرا، ثم قال {وما عملت من سوء} ثم قال ~~أبو جعفر: إن جعلت ما عملت من سوء عطفا على (ما) الأولى وجعلت تود في موضع ~~نصب على # [1/ 131] PageV01P131 # الحال، فالتمام {أمدا بعيدا} كما قال الأخفش، وإن جعلت (ما) في موضع رفع ~~بالابتداء (وتود) في موضع رفع على الخبر فالوقف محضرا، وإن جعلت (ما) ~~الثانية في موضع نصب عطفا على ما الأولى وتود مستأنفا فالوقف (وما عملت من ~~سوء) والقطع البين (أمدا بعيدا) والتمام {والله رؤوف بالعباد}، ms078 {فاتبعوني ~~يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}. # قال نافع: ثم {غفور رحيم} قطع حسن والتمام {فإن الله لا يحب الكافرين} ~~{وآل عمران على العالمين} ليس بقطع كاف لأن {ذرية} منصوبة على الحال مما ~~قبلها والقطع {بعضها من بعض}، قال نافع {والله سميع عليم} قطع كاف إن جعلته ~~بمعنى أذر إذ وإن جعلته بمعنى سميع إذ لم يكن كافيا {فتقبل مني}، قال نافع ~~ثم {إنك أنت السميع العليم}. # قال نافع: تم {فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى} قطع حسن عند يعقوب ~~وأبي حاتم على قراءة من قرأ {والله أعلم بما وضعت} وروى عن ابن عباس والله ~~أعلم (بما وضعت) بإسكان العين وكسر التاء والوقف على هذه القراءة كالأول ~~أيضا لأنه # [1/ 132] PageV01P132 # ليس من كلام أم مريم، وقد روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وزيد بن ~~ثابت أنهما قرءا (والله أعلم بما وضعت) بإسكان العين وضم التاء وهي قراءة ~~النخعي وعاصم والوقف على هذه القراءة {من الشيطان الرجيم}. # ويجوز أن يكون {وليس الذكر كالأنثى} من كلام أم مريم ويجوز أن يكون من ~~كلام الله جل وعز، {فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا} قطع حسن ~~على قراءة أهل الحرمين وأبي عمر ولأنهم قرأوا {وكفلها} وكذا على قراءة من ~~قرأ وكفلها رواه عمر بن موسى عن ابن كثير وأبي عبد الله المدني وهب لغة ~~حكاها أبو زيد ومن قرأ وكفلها وهي قراءة الكوفيين لم يقف على ما قبله وكذلك ~~على قراءة مجاهد لأنه روى عنه أنه قرأ (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها ~~نباتا حسنا وكفلها زكريا) قال أبو جعفر: هذا دعاء معطوف بعضه على بعض وكذلك ~~ما روى عن أبي (وأكفلها زكريا) فأما وكفلها زكريا فلحن لا يجوز لأن فعلا لا ~~يتعدى وقولهم - كفل فلان جائز لأن هذا ليس يتعدى فأما، قول الشاعر: # إن الفرزدق صخرة عادية = طالت فليس تنالها الأوعالا # فمعناه طالب الأوعال من قولك طلت زيدا أي صرت أطول منه وهذا فعلت وليس ~~بفعلت {إن الله يرزق من يشاء ms079 بغير حساب} # [1/ 133] PageV01P133 # وقف كاف وليس بتمام لأن بعض الكلام متعلق ببعض. # قال سعيد بن جبير عن ابن عباس لما رأى عندها يعني فاكهة الشتاء في الصيف ~~وفاكهة الصيف في الشتاء، قال إن الذي يفعل هذا قادر على أن يرزقني ولدا ~~فعند ذلك دعا ربه به {إنك سميع الدعاء} قطع كاف، {فنادته الملائكة} ويروى ~~عن علي بن أبي طالب وابن مسعود وابن عباس وعلي بن الحسن ومحمد وزيد ابنيه ~~وجعفر بن محمد أنهم قرأوا (فناداه الملائكة) وهي قراءة الكوفيين. # وقال السدي: إنما ناداه جبريل صلى الله عليه وسلم فقط، قال أبو جعفر: وقد ~~يجوز هذا في العربية كما يقال يركب فلان بغال البريد وإن كان ركب بغلا ~~واحدا إلا أن مجاهدا وقتاده وعكرمه قالوا (نادته الملائكة) قال أبو جعفر: ~~وهذا البين {وهو قائم يصلي في المحراب} وقف صالح إن كسرت (إن) على قراءة ~~الكوفيين {مصدقا بكلمة من الله} ليس بقطع كاف لأن {وسيدا} معطوف على ما قبله. # قال قتاده: وسيدا في العبادة والعلم والورع، قال أبو جعفر: وهذا قول حسن ~~لأن السيد في اللغة هو الرئيس أي رئيس في هذه الأشياء شريف فيها {وحصورا} ~~عطف أيضا أي ممتنع من إتيان النساء لشغله بالعباده ومن هذا قيل للممتنع من ~~الأداء في الميسر حصور كما قال: # [1/ 134] PageV01P134 # وشارب مربح بالكأس ناد منى = لا بالحصور ولا فيها بسوار # والقطع {ونبيا من الصالحين} وبعده كذلك {الله يفعل ما يشاء} قال {آيتك ~~ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا} قطع حسن، والتمام {وسبح بالعشي ~~والإبكار} وبعده {واركعي مع الراكعين}، قال أبو حاتم {ذلك من أنباء الغيب ~~نوحيه إليك} وقف كاف، قال نافع {بكلمة منه} تم {عيسى بن مريم} ليس بكاف لأن ~~{وجيها} منصوب على الحال فهو متصل بما قبله {في الدنيا والآخرة} ليس بتمام ~~عند الأخفش لأن {ومن المقربين} معطوف على وجيها أي وجيها ومقربا وهو عند ~~غيره وقف حسن وكذا ومن المقربين ليس بتمام عند الأخفش لأن {ويكلم} عطف على ~~وجيه {في المهد} ليس بتمام لأن ms080 {وكهلا} عند الأخفش معطوف على وجيه وهو عند ~~أبي إسحاق بمعنى ويكلم الناس صغيرا وكهلا والفائدة عنده فيه الخبر بأنه ~~يعيش إلى أن يصير كهلا والقول الأول قول لهذا التأويل. # [1/ 135] PageV01P135 # قال محمد بن جعفر بن الزبير: أخبر الله عز وجل بتقلب عيسى وليس كذا من ~~كان إلها والوقوف على (وكهلا) حسن عند الأخفش وليس بتمام عند الأخفش لأن ~~{ومن الصالحين} حسن معطوف عنده على وجيه. # {قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر} قطع صالح، والتمام {يخلق ما ~~يشاء} {إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون} كن قطع كاف فيكون قطع حسن، ~~قال أبو حاتم: أي كن فكان، وقال يعقوب: ومن الوقف من قرأ كن فيكون على ~~قراءة من قرأ {ونعلمه} بالنون ومن قرأ بالياء، فالتمام آخر الآية {ويعلمه ~~الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل} قطع حسن إن جعلت {ورسولا} منصوب بإضمار ~~فقل أي ويجعله رسولا وكان محمد بن جرير يميل إلى هذا القول وأنشد: # يا ليت زوجك قد غدا = متقلدا سيفا .... # ومن جعل (رسولا) معطوفا على (وجيه) لم يقف على والإنجيل، # [1/ 136] PageV01P136 # {أني قد جئتكم بآية من ربكم} ليس بوقف كاف وإن قرأ (أنى) لأن الائتناف ~~فيه ليس بحسن وكذا إن قرأ أني والوقف على ما قبله أبعد لأن أن المفتوحة لا ~~يبتدأ بها عند سيبويه والتمام {إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين} على قول ~~من قال {ومصدقا} منصوب على إضمار فعل أي وجئتكم مصدقا ولا يجوز أن يكون ~~معطوفا على وجيه لأنه لو كان كذا كان (لما بين يديه) ولكن يجوز أن يكون ~~معطوفا على معنى إني قد جئتكم بآية أي: جئتكم مبينا {ومصدقا لما بين يدي من ~~التوراه} قطع صالح لأن التقدير {ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم، وجئتكم بآية ~~من ربكم فاتقوا الله وأطيعون} قطع حسن والتمام {هذا صراط مستقيم}. # {قال من أنصاري إلى الله} قطع حسن، والتمام {فاكتبنا مع الشاهدين} {والله ~~خير الماكرين} ليس بقطع كاف لأن التقدير: ومكروا. # {إذ قال الله يا عيسى ms081 إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا} هذا ~~التمام على ما جاء به الحديث إن المعنى: # [1/ 137] PageV01P137 # وجاعل الذين اتبعوك يا محمد {فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة} قطع حسن ~~والتمام {فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون}. # قال أبو حاتم {في الدنيا والآخرة} تام {أجورهم} قطع حسن، والتمام {والله ~~لا يحب الظالمين} ويكون ذلك مرفوعا بالابتداء على مذهب أبي إسحاق وهو عنده ~~بمعنى الذي، أي: الذي نتلوه عليك من الآيات خبر الابتداء والتقدير عند ~~غيره: هو ذلك، والتمام {والذكر الحكيم}. # قال يعقوب: ومن الوقف {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم} ثم ابتدأ المماثلة ~~فقال {خلقه من تراب} تم الوقف عنده فيكون والتمام {من الممترين} وبعده ~~{فنجعل لعنة الله على الكاذبين} {وما من إله إلا الله} وقف حسن. # والتمام {لهو العزيز الحكيم} وبعده {عليم بالمفسدين} وبعده {أربابا من ~~دون الله} والتمام # [1/ 138] PageV01P138 # {اشهدوا بأنا مسلمون} وكذا {أفلا تعقلون} قطع حسن، والتمام {وأنتم لا ~~تعلمون} بعده {وما كان من المشركين} قال يعقوب: ومن الوقف {إن أولى الناس ~~بإبراهيم للذين اتبعوه} وقل غيره بل الوقف {وهذا النبي والذين آمنوا} ويدل ~~على صحة هذا القول الحديث المسند أن لكل نبي وليا من النبيين وأن ولي ~~إبراهيم صلى الله عليه وسلم ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {والله ~~ولي المؤمنين} قطع تام، {لو يضلونكم} قطع حسن والتمام {وما يشعرون} {وأنتم ~~تشهدون} قطع حسن، والتمام {وأنتم تعلمون}. # قال أحمد بن موسى {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} تام، وقال يعقوب: الوقف ~~{قل إن الهدي هدي الله} ونافع والأخفش على غير هذين القولين، والتمام ~~عندهما {أو يحاجوكم عند ربكم} وهو أحد قولي الفراء ومذهب جماعة من ~~النحويين: والتقدير عندهم: ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم # [1/ 139] PageV01P139 # لمن تبع دينكم، واللام عندهم زائدة أو متعلقة بمصدر، ومذهب يعقوب أحد ~~قولي الفراء، أي قل إن البيان بأن الله قد بين أن لا يؤتى أحد مثل ما ~~أوتيتم ثم حذف لا وهو قول السدي قال: قالت اليهود ms082 لضعفائهم اذهبوا فآمنوا ~~بمحمد أول النهار فإذا كان العشي فارجعوا فقولوا عرفنا علماؤنا أنكم لستم ~~على شيء لعلكم إذا فعلتم هذا ترجعون عن دينهم، قال الله جل وعز (قل إن ~~الهدى هدى الله أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم أيها المسلمون) على قراءة مجاهد ~~وعيسى بن عمران أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، فالوقف (هدى الله) وكذا على ~~قراءة الأعمش أن بكسر الهمزة بمعنى ما (أو يحاجوكم عند ربكم) تمام عند ~~الجميع، وبعده {والله واسع عليم} وبعده {والله ذو الفضل العظيم} وبعده {إلا ~~ما دمت عليه قائما ... وهم يعلمون} قطع صالح لأن بلى جواب للنفي، والتمام ~~(فإن الله يحب المتقين) {ولهم عذاب اليم}، وبعده {وهم يعلمون}، ومن قرأ ~~{ولا يأمركم} بالرفع وقف على {وبما كنتم تدرسون}. # [1/ 140] PageV01P140 # ومن قرأ (ولا يأمركم) بالنصب وقف على {أربابا}، وكذا ما روى عن ابن مسعود ~~لن يأمركم مقطوع مما قبله {بعد إذ أنتم مسلمون} قطع تام والتمام بعده قال ~~{فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين} ثم التمام على رأس كل آية إلى انتهاء أربع ~~آيات {وهو في الآخرة من الخاسرين}. # قال نافع {وشهدوا أن الرسول حق} تم، وخولف في هذا، وقيل: ليس بتمام لأن ~~(وجاءهم البينات) معطوف ولكنه كاف وأما أبو حاتم فلا يجيز الوقوف على ~~(وشهدوا أن الرسول حق) لأن ما بعده متصل به وهو موصول لأنه قدره كفروا بعد ~~أن آمنوا وأن شهدوا وأن جاءهم البينات ثم عطف على المعنى كما قال: # للبس عباءة وتقر عيني = أحب إلي من لبس الشفوف # والمعنى لأن ألبس وأن تقر عيني، {والله لا يهدي القوم الظالمين} قطع حسن، ~~{والناس أجمعين} ليس بقطع كاف لأن {خالدين} منصوب على الحال مما قبله. # {ولا هم ينظرون} ليس بقطع تام لأن بعده استثناء أو التمام # [1/ 141] PageV01P141 # {فإن الله غفور رحيم} وكذا {أولئك هم الضالون} وكذا {وما لهم من ناصرين} ~~قال أبو حاتم (ولو افتدى به) كاف من ناصرين تمام، قال أبو حاتم: ومن الوقوف ~~الكافي (حتى تنفقوا مما تحبون) {فإن الله به عليم} ms083 تمام و {من قبل أن تنزل ~~التوراة} تمام عند نافع {إن كنتم صادقين} حسن، وكذا {فأولئك هم الظالمون} ~~وكذا {قل صدق الله} والتمام {وما كان من المشركين} {للذي ببكة مباركا} قطع ~~كاف إن قدرته بمعنى وهو هدى وإن جعلت هدى معطوفا على مباركا، فالتمام ~~{للعالمين}. # قال أبو حاتم: من قرأ {فيه آيات بينات} فالوقف {من دخله كان آمنا} ومن ~~قرأ (آية بينة) فالوقف {مقام إبراهيم}، قال أبو جعفر: وغلط أبو حاتم في هذا ~~وقيل من قرأ (فيه آيات بينات) كان وقفه هاهنا حسنا لأن ما بعده منقطع منه ~~أي: منها كذا ومنها كذا، ومن قرأ (آية بينة) لم يقف هاهنا لأن مقام إبراهيم ~~بدل من آية ووقف على آمنا. # [1/ 142] PageV01P142 # {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} وقف كاف عند أبي حاتم، ~~ومن الكوفيين من قال (لله على الناس حج البيت) قطع كاف يقدره بمعنى: من ~~استطاع إليه سبيلا فعليه الحج، والتمام {فإن الله غني عن العالمين} وكذا ~~{والله شهيد على ما تعملون} وكذا {وما الله بغافل عما تعملون}. # {يردوكم بعد إيمانكم كافرين} قطع حسن، وكذا {وفيكم رسوله} والتمام {فقد ~~هدى إلى صراط مستقيم} فلا يقف على {تموتن} حتى يقول {إلا وأنتم مسلمون} قال ~~نافع {وأعتصموا بحبل الله جميعا} تم وهو عند غيره كاف لأن ما بعده معطوف ~~عليه {واذكروا نعمة الله عليكم} إذ جمعكم على الإسلام قال وقيل بل {إذ كنتم ~~أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا} متصل بما قبله غير منقطع ~~منه، قال وهذا الصواب والتمام {لعلكم تهتدون} وكذا {أولئك هم المفلحون}، ~~{وأولئك لهم عذاب عظيم} # [1/ 143] PageV01P143 # ليس بقطع كاف لأنه متصل بما بعده أي لهم (عذاب عظيم)، {يوم تبيض وجوه ~~وتسود وجوه} قطع كاف وكذا {بما كنتم تكفرون} وكذا {هم فيها خالدون}. # {تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق} قال أبو حاتم: كاف، {وما الله يريد ~~ظلما للعالمين} قطع تام وكذا {وإلى الله ترجع الأمور}، {كنتم خير أمة أخرجت ~~للناس} ليس بتمام على قول بعض أهل التأويل ms084 لأنه قال على هذا الشرط {تأمرون ~~بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} قطع صالح {ولو آمن أهل الكتاب ~~لكان خيرا لهم} قطع حسن، وكذا {وأكثرهم الفاسقون}. # وعن نافع {لن يضروكم إلا أذى} تم {وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار} قطع حسن ~~الدليل على ذلك أن بعده {ثم لا ينصرون} بالنون وهو منقطع مما قبله لأن ما ~~قبله مجزوما {إلا بحبل من الله وحبل من الناس}، عن نافع قال: تم وهو عند ~~غيره قطع كاف لأن ما بعده معطوف عليه، والتمام عند أكثر أهل التمام منهم ~~نافع ويعقوب والأخفش وأبو حاتم # [1/ 144] PageV01P144 # {ليسوا سواء} لأن ما بعده مبتدأ إلا في قول الفراء فإنه يقدره بمعنى: ~~ليست تستوي أمة قائمة يتلون آيات الله وأمة على غير ذلك، قال أبو جعفر: ~~وهذا تعسف شديد لأنه حذف الكلام ورفع بما ليس جاريا على الفعل وأشد من ~~هاذين إن خبر ليس لم يعد منه شيء على اسمها. # {آناء الليل وهم يسجدون} عن نافع: تم {وأولئك من الصالحين} قطع حسن ~~والتمام {والله عليم بالمتقين} {وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} قطع ~~كاف والتمام {ولكن أنفسهم يظلمون}. # {ودوا ما عنتم} قطع كاف والتمام {وما تخفي صدورهم أكبر}، وكذا {إن كنتم ~~تعقلون} {إن الله عليم بذات الصدور} قطع حسن، والتمام {محيط} {والله سميع ~~عليم} ليس بقطع كاف لأنه متصل بما بعده أي (والله سميع عليم)، {إذ همت ~~طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما} # [1/ 145] PageV01P145 # قطع حسن والتمام {وعلى الله فليتوكل المؤمنون}، {ولقد نصركم الله ببدر ~~وأنتم أذلة} عن نافع قال: تم {لعلكم تشكرون} ليس بتمام لأن (إذ) متعلقة بما قبلها. # قال نافع {منزلين بلى} قال: تم، {مسومين} قطع حسن، وكذا {العزيز الحكيم}، ~~{فينقلبوا خائبين} ليس بتمام عند الأخفش لأنه يقدر المعنى {ليقطع طرفا من ~~الذين كفروا أو يكبتهم} {أو يتوب عليهم أو يعذبهم} وغيره من النحويين يجوز ~~الوقف على خائبين ويقدر أو يتوب عليهم أو يعذبهم بمعنى من أن يتوب عليهم، ~~ومن النحويين من يقدر أو بمعنى إلا أن وحتى كما قال: ms085 # فقلت له لا تبك عينك إنما = نحاول ملكا أو نموت فنعذرا # قال يعقوب: ومن الوقف {ليس لك من الأمر شيء} فهذا الكافي التام من الوقف، ~~قال أبو جعفر: وهذا مخالف لكل ما ذكرناه لأنه إن كان أو يتوب عليهم معطوفا ~~على ما قبله فهو متصل به وإن كان على غير ذلك وجب أن يصله بقوله {ليس لك من ~~الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} قطع تام، وكذا # [1/ 146] PageV01P146 # {والله غفور رحيم} {واتقوا الله لعلكم تفلحون} قطع تام على قراءة من قرأ ~~سارعوا بغير واو ومن قرأ وسارعوا فهو على قراءته قطع حسن غير تام لأن ما ~~بعده معطوف على ما قبله. # {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض} وقف كاف إن جعلت ~~أعدت منقطعا مما قبله وإن جعلته نعتا لجنة لم يكن ما قبله كافيا {أعدت ~~للمتقين}، عن نافع قال: تم، وخولف في هذا فقيل {الذين ينفقون في السراء ~~والضراء} نعت للمتقين ولا يتم الوقوف على المنعوت إلا بالنعت ولا سيما إذا ~~كان في المخفوض، قال أبو جعفر: قد يجوز ما قال على أن يكون (الذين) مرفوعا ~~بالابتداء ويكون الخبر {أولئك جزاءهم مغفرة من ربهم} ويكون {والكاظمين ~~الغيظ} في موضع نصب على المدح ويجوز أن يكون المعنى هم الذين ويجوز أن يكون ~~الذين في موضع نصب بمعنى أعني {والله يحب المحسنين} وقف عند أبي حاتم (في ~~موضع نصب) ورد عليه هذا فقيل {والذين إذا فعلوا فاحشة} معطوف على المحسنين ~~فلا يوقف على المحسنين وقيل هو معطوف على المتقين. # [1/ 147] PageV01P147 # قال أبو جعفر: وقد يجوز ما قال أبو حاتم على أن يفعل في الذين هاهنا مثل ~~ما ذكرنا قبل، إلا أن البين الذي عليه أهل التأويل أن يكون والذين الثاني ~~معطوفا على الأول كما قال ثابت البناني تلا الحسن (الذين ينفقون في السراء ~~والضراء) إلى (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم) (فقال: إن هاذين ~~لنعت رجل واحد، قال أبو حاتم (فاستغفروا لذنوبهم) وقف كاف وغلط في هذا ms086 لأن ~~الكلام متعلق بما بعده والمعنى فاستغفروا لذنوبهم، {ولم يصروا على ما فعلوا ~~وهم يعلمون} لأن الاستغفار مع الإصرار غير ممدوح صاحبه. # {ومن يغفر الذنوب إلا الله} عن نافع: تم، وخولف في هذا لأن ما بعده متعلق ~~بما قبله (ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون) قطع حسن والتمام {ونعم أجر ~~العاملين} {قد خلت من قبلكم سنن} ليس بتمام لأنه متعلق بما بعده يدلك على ~~ذلك التفسير قال مجاهد: سنن من المؤمنين والكافرين، وقال غيره سنن أمثال، ~~والسنن في العربية جمع سنة وهو المثال الذي يقتدي به والأمر الذي يؤتم به ~~كما قال: # من معشر سنت لهم آباؤهم = ولكل قوم سنة وإمامها # ويقال سن فلان سنة حسنة وسنة قبيحة. # والوقف الحسن {فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين} والتمام # [1/ 148] PageV01P148 # {وموعظة للمتقين} وكذا {وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} {فقد مس القوم قرح ~~مثله} قطع كاف وكذا {نداولها بين الناس} وليس بتمام لأن التقدير {وليعلم ~~الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء بينكم} {والله لا يحب الظالمين} قطع كاف ~~{وليمحص الله الذين آمنوا} والتمام عند الأخفش وقال المعنى ولميحص وخولف في ~~هذا لأن هذه اللام كي ناصبة للفعل لا تشبه لام القسم والتمام {ويمحق ~~الكافرين}، {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة} عن نافع تم وخولف فيه لأن ما بعده ~~متعلق به وكذا {ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} ليس بقطع كاف لأن ما ~~بعده إذا نصبت جواب النفي وعلى قراءة يحيى بن يعمر {ويعلم الصابرين} يعطفه ~~على ما قبله والتمام على القراءتين الصابرين وكذا {وأنتم تنظرون}. # {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} ليس بتمام لأنه متعلق بما بعده ~~والوقوف {على أعقابكم} كاف {وسيجزي الله الشاكرين} وقف حسن، قال نافع ~~والأخفش {وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن # [1/ 149] PageV01P149 # الله} تمام وقال غيرهما هو كاف لأن (كتابا) منصوب بالفعل الذي دل عليه ما ~~قبله فالوقف {كتابا مؤجلا} وإن شئت {نؤته منها} والتمام {وسنجزي الشاكرين}. # قال يعقوب: ومن الوقف {وكأين من نبي قاتل} قال وهذا الوقف ms087 الكافي وقال ~~الأخفش (وكأين من نبي قاتل) هاهنا التمام وهو قول نافع، وقال أبو عمرو بن ~~العلاء: قال بعض المفسرين (وكأين من نبي قاتل) لأن القتل وقع على الذي قال ~~يصير المعنى (وكأين من نبي قاتل معه ربيون) حذفت الواو كما يقول: جئت معي ~~زيد بمعنى ومعي ومن قرأ (قاتل) موقوفة على {وما استكانوا} وزعم أحمد بن ~~جعفر أن الوقوف في القراءتين جميعا إذا أردت الوقف الحسن {ربيون كثير} وإن ~~التمام {وما استكانوا} (ويحتج له بأن سعيد بن جبير قال: ما سمعنا بنبي قط ~~قاتل في حرب، فإن قيل فكيف يكون قاتل معه ربيون وبعده {وما ضعفوا وما ~~استكانوا} فالجواب على هذا أنه جاء على كلام العرب يقولون: قتل بنو فلان ~~وقد بقى منهم ولو يقتلوا كلهم فما وهن الباقون كما قال: # وجاءت سليم قضها بقضيضها = تمسح حولي بالبقيع سبالها # ومعنى قضها بقضيضها كلها، قال أبو جعفر: ومحال أن يكون لم يبق منهم أحد ~~لأنهم ويقال لأنهم متفرقون في البلدان، {والله يحب # [1/ 150] PageV01P150 # الصابرين} قطع حسن. # قال الأخفش {وما كان قولهم} التمام فيه {وانصرنا على القوم الكافرين} لأن ~~هذا كله من كلامهم، قال أبو حاتم: ومن الكافي {وحسن ثواب الآخرة} ~~{المحسنين} قطع تام {فتنقلبوا خاسرين} قطع حسن والتمام {وهو خير الناصرين} ~~{ومأواهم النار} كاف عند أبي حاتم والتمام {وبئس مثوى الظالمين} {إذ ~~تحسونهم بإذنه} قطع حسن وليس بعده وقف عند أبي حاتم إلى {ولا ما أصابكم} ~~ليحيى جواب (إذا) وقال غيره {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} ~~قطع كاف لأن الذي بعده مخاطبة لغير الذين تقدموا لأن الذين عصوا ليس هم ~~الذين صرفوا والذين صرفوا هم الذين ثبتوا فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم ~~أن يتحاذوا بعضهم إلى بعض. # {ولقد عفى عنكم} راجع إلى الذين عصوا، {ولا تلوون # [1/ 151] PageV01P151 # على أحد} عن نافع تم، {فأثابكم غما بغم} عن نافع تم، {ولا ما أصابكم} قطع ~~حسن {والله خبير بما تعملون} مثله قال يعقوب: ومن الوقف {يغشى طائفة منكم} ~~إذ طائفة هكذا ms088 فبعض الكلام متعلق ببعض على قوله {يظنون بالله غير الحق} عن ~~نافع تم. # وخالفه أحمد بن جعفر قال: التمام {ظن الجاهلية} وقال غيره بل التمام ~~{يقولون هل لنا من الأمر من شيء}، {كله لله} قطع حسن وكذا {ما قتلنا هاهنا} ~~وكذا {إلى مضاجعهم} والتمام {والله عليم بذات الصدور} {ولقد عفا الله عنهم} ~~قطع حسن والتمام {إن الله غفور حليم}. # قال الأخفش {وما قتلوا} تمام لأنه آخر كلامهم {ليجعل الله ذلك حسرة في ~~قلوبهم} عن نافع تم {والله يحيي ويميت} قطع كاف عند أبي حاتم والتمام ~~{والله بما تعملون بصير} وكذا {خير مما يجمعون} وكذا {لإلى الله تحشرون} ~~قال الأخفش {فبما رحمة من الله لنت لهم} هاهنا التمام لأن المعنى (فبرحمة ~~من الله لنت لهم). # [1/ 152] PageV01P152 # {إن الله يحب المتوكلين} قطع تام وعن نافع {فمن ذا الذي ينصركم من بعده} ~~تم، وقال غيره {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} التمام {وما كان لنبي أن يغل} ~~قطع حسن والتمام {وهم لا يظلمون} قال أبو حاتم {هم درجات عند الله} كاف ~~{بما يعملون} قطع تام وكذا {لفي ضلال مبين} وكذا {إن الله على كل شيء قدير}. # {قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم} قطع كاف {هم للكفر يومئذ أقرب منهم ~~للإيمان} قطع حسن {والله أعلم بما يكتمون} قطع تام، إن جعلت الذين في موضع ~~رفع بالابتداء أي قال لهم ويجوز أن يكون التقدير هم {الذين قالوا لإخوانهم ~~وقعدوا} ويجوز أن يكون بمعنى أعني فإن جعلته نعتا للذين قبله لم تقف على ما ~~قبله {إن كنتم صادقين} قطع تام. # {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} قال محمد بن عيسى المقرئ ~~هاهنا التمام، وقال أبو حاتم: هو كاف، وقال # [1/ 153] PageV01P153 # غيرهما: ليس بتمام ولا كاف لأن المعنى متعلق بما بعده والتمام عند أحمد ~~بن جعفر {بل أحياء عند ربهم يرزقون} {ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون} قطع ~~صالح، {يستبشرون بنعمة من الله وفضل} ليس بقطع كاف إلا على قراءة الكسائي ~~لأنه قرأ {وإن الله لا يضيع أجر المؤمنين} بكسر ms089 إن لأنه ابتدأها. # {المؤمنين} قطع تام، إن جعلت {الذين استجابوا لله} في موضع رفع بالابتداء ~~وبمعنى هم الذين أو بمعنى أعني الذين، وإن جعلت الذين نعتا للمؤمنين لم تقف ~~على المؤمنين وعلى ذلك قال أبو حاتم ومن التمام (الذين استجابوا لله ~~والرسول) ثم {من بعد ما أصابهم القرح} {أجر عظيم} قطع تام إن قدرت في ~~{الذين قال لهم الناس} الرفع بالابتداء والقول فيه كما تقدم في الذي قبله، ~~{وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} قطع حسن، {لم يمسسهم سوء} عن نافع تم ~~{واتبعوا رضوان الله} كاف عند أبي حاتم، والتمام {والله ذو فضل عظيم}. # قال الأخفش {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه} فهذا التمام {فلا تخافوهم} ~~ثم يبتدئ {وخافون} عن نافع # [1/ 154] PageV01P154 # {إن كنتم مؤمنين} تم {ولهم عذاب عظيم} قطع تام وكذا {عذاب اليم}. # قال الأخفش {أنما نملي لهم خير لأنفسهم} هاهنا التمام {ولهم عذاب مهين} ~~قطع تام وكذا (عذاب اليم). قال الأخفش {أنما نملي لهم خير لأنفسهم} هاهنا ~~التمام، وقال غيره {بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة} قطع ~~صالح والتمام {والله بما تعملون خبير}. {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن ~~الله فقير ونحن أغنياء} عن نافع تم، وخولف في هذا لأن القطع عليه ليس بحسن ~~{سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق} هذا وقف صالح على هذه القراءة، ~~ومن قرأ (سنكتب ما قالوا) وقف على {ونقول ذوقوا عذاب الحريق} {وأن الله ليس ~~بظلام للعبيد} ليس بوقف كاف إن جعلت الذين نعتا للعبيد وإن جعلت الذين ~~بمعنى هم الذين أو أعني الذين كان الوقف على (للعبيد) حسنا {بقربان تأكله ~~النار} عن نافع، وقال غيره {إن كنتم صادقين} التمام وكذلك {والكتاب # [1/ 155] PageV01P155 # المنير}. # قال أبو عبيد {كل نفس ذائقة الموت} وقف كاف {يوم القيامة} وقف كاف عند ~~أبي حاتم، قال محمد بن عيسى المقرئ {فقد فاز} تم، وهو وقف كاف عند أبي حاتم ~~والتمام عنده {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}. # {أذى كثيرا} عن نافع تم، وقال غيره التمام {فإن ms090 ذلك من عزم الأمور} وكذا ~~{فبئس ما يشترون} وعن نافع {ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} تم، وما بعده ~~على ذلك أحمد بن جعفر، قال أبو جعفر: وذلك غلط لأنه لم يأت خبر يحسبن ولكن ~~الوقف الكافي {فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب} والتمام {ولهم عذاب اليم} ~~وكذا {والله على كل شيء قدير}. # {لآيات لأولي الألباب} ليس بتمام، إن جعلت الذين نعتا وإن جعلته بمعنى هم ~~الذين أو أعني الذين كان الوقف على (لأولي الألباب) حسنا وإن جعلت الذين ~~مرفوعا بالابتداء بمعنى (الذين يذكرون الله قياما وقعودا يقولون سبحانه) ~~كان الوقف على أولي الألباب تام، {الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى # [1/ 156] PageV01P156 # جنوبهم} وقف كاف عند الأخفش قال: ثم استأنف {ويتفكرون}. # قال أبو جعفر: إن جعلت ويتفكرون معطوفا على يذكرون أو على قيام لم يحسن ~~الوقف على ما قبله {فآمنا} عن نافع وتابعه على ذلك أحمد بن جعفر وخولفا فيه ~~لأن ما بعده من كلامهم أيضا {فاستجاب لهم ربهم} وقف صالح على قراءة عيسى بن ~~عمر لأنه قرأ إني بكسر الهمزة، وقال أحمد بن موسى {من ذكر أو أنثى} تمام، ~~وقال أبو حاتم ومن التمام (من ذكر أو أنثى) قال أبو جعفر: هذا خطأ عند أحمد ~~بن يحيى وليس بتمام لأن المعنى عنده: أن لا أضيع عمل بعضكم من بعض، فلما ~~أخر بعضكم رفع بالصفة أو بالابتداء وكذا عنده {والله أعلم بإيمانكم بعضكم ~~من بعض} وقد خولف أحمد بن يحيى في هذا وقيل الذي قالاه صحيح لأن المعنى: ~~بعضكم من بعض في المجازاة بالأعمال وأنه لا يضيع لكم عملا وأنه ليس لأحد ~~على أحد فضل إلا بتقوى الله جل وعز. # قال جل ثناؤه {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} وكما قال رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم «كلكم بنوا آدم طف الصاع»، فعلى # [1/ 157] PageV01P157 # هذا (بعضكم من بعد) ابتداء هو أيضا تمام عند أبي حاتم {ثوابا من عند ~~الله} وقف كاف عند أبي حاتم، والتمام عنده {والله عنده حسن الثواب} وكذا ~~التمام عنده {لا ms091 يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد} غلط في هذا فقيل ليس ~~بتمام ولكنه وقف صالح لأن ما بعده متعلق بما قبله لأن المعنى تقلبهم في ~~البلاد وتصرفهم في متاع قليل ومنفعة يسيرة ثم يصبرون إلى المجازاة بالأعمال ~~والخلود في النار، والتمام {وبئس المهاد} {نزلا من عند الله} وقف كاف عند ~~أبي حاتم والتمام عنده {وما عند الله خير للأبرار} قال محمد بن عيسى {وما ~~أنزل إليكم وما أنزل إليهم} تمام وخطأه أحمد بن جعفر لأن {خاشعين} منصوب ~~على الحال بما قبله فلا يتم الكلام قبله، قال: تصير (خاشعين) منصوب على ~~الحال من هم أو كم وقول الفراء أن معناه مؤمنين خاشعين والوقف على {ثمنا ~~قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم} والتمام {إن الله سريع الحساب}. # [1/ 158] PageV01P158 ### || AUTO سورة النساء # قال أبو جعفر: أول ما فيها من الوقف عند أبي حاتم {وبث منهما رجالا كثيرا ~~ونساء}، قال يعقوب: ومن الوقف {واتقوا الله الذي تساءلون به} هذا الكافي من ~~الوقف، وروى عن الحسن تساءلون به تمام وهو قول الأخفش قال: تساءلون به هذا ~~التمام تم قال {والأرحام} أي وعليكم الأرحام فصلوها، وخالفهم أبو حاتم ~~فقال: الوقف (تساءلون به والأرحام) على قراءة من قرأ بالنصب أو الخفض {كان ~~عليكم رقيقا} قطع حسن، {ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب} عن نافع قال أحمد بن ~~موسى {ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا} قطع حسن. # قال الأخفش {ذلك أدنى ألا تعولوا} هذا التمام عن نافع {وآتوا النساء ~~صدقاتهن حلة} تم، {هنيئا مريئا} قطع حسن، وكذا {وقولوا لهم قولا معروفا} ~~قال الأخفش {وبدارا} هذا التمام لأن المعنى يبادرون أو يكبروا، قال أبو ~~جعفر: ولو كان كما قال لم يكن فيه الواو وقول الأخفش حسن، # [1/ 159] PageV01P159 # قال أحمد بن جعفر {ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} تم، وقال غيره هذا كاف ~~والتمام {وكفى بالله حسيبا}. # {مما ترك الوالدان والأقربون} قطع صالح عن نافع قال {مفروضا} تم قال ~~{فارزقوهم منه} تم وتابعه على ذلك أحمد بن جعفر: وقال غيرهما التمام {قولوا ms092 ~~لهم قولا معروفا} وكذا {قولا سديدا} وكذا {وسيصلون سعيرا} {يوصيكم الله في ~~أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين} قطع صالح وكذا {فإن كن نساء فوق اثنتين ~~فلهن ثلثا ما ترك} وكذا {وإن كانت واحدة فلها النصف} وكذا {لأبويه لكل واحد ~~منهما السدس مما ترك إن كان له ولد} وكذا {فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه ~~فلأمه الثلث} وكذا {فإن كان له إخوة فلأمه السدس}. # ومذهب أبي حاتم أنه لا يتم الكلام حتى يقرأ {من بعد وصية يوصى بها أو ~~دين} لأن هذا الفرض كله إنما يكون بعد الوصية والدين، (أباؤكم) مرفوع ~~بالابتداء (وأبناؤكم) معطوف عليه وخبر الابتداء {لا تدرون أيهم أقرب لكم ~~نفعا} كما روى عن ابن عباس لا تدرون أيهما أرفع درجة لأن الآباء # [1/ 160] PageV01P160 # يشفعون في الأبناء والأبناء في الآباء إذا كان بعضهم أعلى درجة من بعض ~~رفع الأسفل إلى الأعلى لتقر به عينه {فريضة من الله} منصوب لأن المعنى ~~يوصيكم يفرض لكم ويجوز أن يكون منصوبا بمعنى: فلأمه السدس وهذا يوجب أنه لا ~~يتم الكلام على ما قبله {إن الله كان عليما حكيما} التمام أي علمتم ~~بمصالحكم في أموركم وما تستحق الأقرباء منها حليم في قسمته وجميع أفعاله. # {ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد} قطع صالح وليس بتمام، ~~والتمام عند أبي حاتم {من بعد وصية توصون بها أو دين}، {وإن كان رجل يورث ~~كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس}، قال أحمد بن جعفر: ~~تم لأنه شرط معه جوابه وخولف في هذا لأنه إنما يكون بعد الوصية والدين فلا ~~يتم الكلام إلا بذكر الوصية والدين. # {غير مضار} وقف عند أبي حاتم وغلط في هذا لأن (وصية) منصوبة بما قبلها ~~فلا يتم الكلام على ما قبلها {والله عليم حليم} قطع حسن لأن المعنى: والله ~~عليم بما يستحقون من المواريث حليم لم يعجل عليكم بالعقوبة حين ورثتم ~~الرجال دون النساء فقلتم لا يورث إلا من قاتل بالسيف أو طاعن بالرمح. # {تلك حدود ms093 الله} وقف على قول أبي حاتم وليس بتمام على قول محمد بن جرير ~~لأنه ذهب إلى أن المعنى: تلك حدود طاعة الله في المواريث أي الفرق بينهما ~~وبين معاصيه، {وذلك الفوز # [1/ 161] PageV01P161 # العظيم} قطع تام، وكذا {وله عذاب مهين} وكذا {أو يجعل الله لهن سبيلا ... ~~فأعرضوا عنهما} قطع حسن وكذا {إن الله كان توابا رحيما} وكذا {فأولئك يتوب ~~الله عليهم} وكذا {وكان الله عليما حكيما}. # قال الأخفش {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون ~~من قريب} التمام فيه {قال إني تبت الآن} وتابعه على هذا أحمد بن جعفر قال ~~أبو جعفر: وهذا غلط بين لأن {ولا الذين يموتون} معطوف على ما قبله فلا يتم ~~الكلام حتى يأتي بالمعطوف ولا سيما في المخفوض لأن التقدير في العربية: ~~وليست التوبة للذين يعملون السيئات ولا الذين يموتون وهم كفار، والتمام ~~{أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما}. # {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} هذا التمام عند الأخفش وهو أحد قولي ~~الفراء على أن يجعل {ولا تعضلوهن} نهيا والقول الآخر أن يكون كرها تماما ~~إذا جعلت (ولا تعضلوهن) في موضع نصب عطفا على (ترثوا) فيكون التقدير ولا أن ~~تعضلوهن وكذا هو في بعض القراءات والتمام {ويجعل الله فيه خيرا كثيرا} ~~{أتأخذونه بهتانا وإثما # [1/ 162] PageV01P162 # مبينا} قطع كاف والتمام {وأخذن منكم ميثاقا غليظا} وكذا {وساء سبيلا}. # {حرمت عليكم أمهاتكم} ليس بتمام لأن ما بعده معطوف عليه ولكنه وقف مفهوم ~~المعنى وكذا ما بعده، قال الأخفش: التمام فيه {والمحصنات من النساء إلا ما ~~ملكت أيمانكم} والتمام عند غيره {كتاب الله عليكم}. # قال أبو جعفر: يصح قول الأخفش إن نصبت (كتاب الله) على الإغراء أي الزموا ~~كتاب الله وإن جعلته مصدرا وهو قول سيبويه لم يتم الكلام على ما قبله لأن ~~ما قبله هو العامل فيه في المعنى لأن معنى (حرمت عليكم أمهاتكم) كتب الله ~~جل وعز ذلك عليكم ولكن يكون قطعا صالحا وإن نصبت (كتاب الله) على القطع وهو ~~قول الكوفيين أي كتابا من الله لم ms094 تقف على ما قبله، {وأحل لكم ما وراء ~~ذلكم} ليس بقطع كاف لأن إن بدل من ما وقد يكون بمعنى لأن {محصنين غير ~~مسافحين} قطع صالح، {فأتوهن أجورهن فريضة} قطع حسن والتمام {إن الله كان ~~عليما حكيما}. # قال أحمد بن جعفر {من فتياتكم المؤمنات} ها هنا تمام # [1/ 163] PageV01P163 # الكلام {والله أعلم بإيمانكم} وقف على قول أبي حاتم ذكره في غير هذا ~~الموضع وعلى قول أحمد بن يحيى الوقف بعضكم من بعض {ولا متخذات أخدان} قطع ~~كاف وكذا {ذلك لمن خشى العنت منكم} والتمام {والله غفور رحيم} وكذا {والله ~~عليم حكيم} وكذا {ميلا عظيما} وكذا {وخلق الإنسان ضعيفا} {عن تراض منكم} ~~قطع حسن وكذا {إن الله كان بكم رحيما} والتمام {وكان ذلك على الله يسيرا} ~~وكذا {وندخلكم مدخلا كريما}، {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} ~~قطع كاف، وكذا {للرجال نصيب مما اكتسبوا} وكذا {وللنساء نصيب مما اكتسبن} ~~والتمام {إن الله كان بكل شيء عليما} وكذا {إن الله كان على كل شيء شهيدا} ~~قال يعقوب {وبما أنفقوا من أموالهم} هذا الوقف الكافي، وقال الأخفش: التمام ~~فيه {بما حفظ الله ... فلا تبغوا عليهن # [1/ 164] PageV01P164 # سبيلا} قطع حسن، وكذا {إن الله كان عليا كبيرا} وكذا {يوفق الله بينهما} ~~والتمام {عليما خبيرا}. # قال الأخفش {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا} فالتمام فيه {وما ملكت ~~أيمانكم} لأنه جل وعز أمرهم بهذه الخصال كلها ولم يأمر بواحد دون واحد، {إن ~~الله لا يحب من كان مختالا فخورا} ليس بتمام إن جعلت {الذين يبخلون} بدلا ~~من وإن جعلت الذين مرفوعا بالابتداء كان ما قبله تماما وإن رفعت الذين ~~بالابتداء وجعلت خبره {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} أي لا يظلمهم، ابتدأت ~~الذين ولم يتم الكلام حتى يأتي الخبر وللأخفش فيه قول حسن لم يذكره في ~~الإعراب جعل الذين في موضع رفع بالابتداء وجعل خبره محذوفا لعلم السامع أي ~~الذين يبخلون أولئك قرناؤهم الشيطان ودل على هذا الحذف {ومن يكن الشيطان له ~~قرينا فساء قرينا} وهذا التمام عنده، ms095 ولا يتم الكلام على ما قبله {وكان ~~الله بهم عليما} قطع حسن والتمام {ويؤت من لدنه أجرا عظيما}. # {فكيف إذا جئتنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على # [1/ 165] PageV01P165 # هؤلاء شهيدا} قطع تام، لأن التقدير كيف يكون حالهم إذا كان هذا {يومئذ ~~يود الذين كفروا} فالتمام {ولا يكتمون الله حديثا}. # قال أحمد بن جعفر {ولا جنبا إلا عابري سبيل} هذا التمام، والمعنى: ولا ~~تقربوا موضع الصلاة أي المساجد جنبا إلا عابري سبيل إلا أن تمروا ولا ~~تقعدوا، قال أبو جعفر: والوقف عند أبي حاتم {حتى تغتسلوا} وهو مذهب محمد بن ~~جرير قال: المعنى لا تقربوا مواضع الصلاة جنبا حتى تغتسلوا إلا عابري سبيل. # {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} قطع حسن، والتمام {إن الله كان عفوا غفورا} ~~{والله أعلم بأعدائكم} قطع كاف {وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا} ليس ~~بقطع كاف لأن المعنى نصيرا من الذين هادوا إلا على حيلة بعيدة يكون المعنى: ~~من الذين هادوا قوم يحرفون، ويكون منقطعا مما قبله {وراعنا ليا بألسنتهم ~~وطعنا في الدين} قطع كاف، وكذا الكافي {خيرا لهم وأقوم} والتمام {فلا ~~يؤمنون إلا قليلا} وكذا {وكان أمر الله مفعولا}، {ويغفر ما دون ذلك لمن # [1/ 166] PageV01P166 # يشاء} قطع كاف والتمام {فقد افترى إثما عظيما} قال الأخفش {ألم تر إلى ~~الذين يزكون أنفسهم} هاهنا تم الكلام، وقال غيره: ليس هذا بتمام لأن ما ~~بعده متصل به يدل على ذلك التفسير. # قال مجاهد: كانوا يقدمون الصبيان من أولادهم يصلون بهم وهم اليهود ~~ويقولون هؤلاء أزكيا لا ذنوب لهم، ولذلك نحن ما عملناه بنهار غفر لنا ~~بالليل فأنزل الله جل وعز (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم) وما بعده قال ~~أبو جعفر: وهذا من أحسن ما قيل في الآية لأن فيها يزكيهم أنفسهم، وقد روى ~~عن ابن مسعود قال: يزكي بعضهم بعضا وهذا جائز في اللغة مثل {ولا تقتلوا ~~أنفسكم} أي لا يقتل بعضكم بعضا، قال الله جل وعز {الله يزكي من يشاء} أي ~~ليست التزكية إليكم لأنكم مفترون والله جل وعز يزكي ms096 من يشاء بالتطهير ~~والعصمة، فبعض الكلام متعلق ببعض وكذا {ولا يظلمون فتيلا} قطع كاف وليس ~~بتمام لأن بعده (انظر كيف يفترون على الله الكذب) أي في تزكيتهم أنفسهم، ~~وقولهم {نحن أبناء الله وأحباؤه} والتمام {وكفى به إثما مبينا}. # [1/ 167] PageV01P167 # {ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا}، {أولئك الذين ~~لعنهم الله} قطع كاف وكذا {ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا}، وكذا {فإذا لا ~~يؤتون الناس نقيرا} وكذا {وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد ~~عنه} قطع كاف، والتمام {وكفى بجهنم سعيرا}، وكذا {وإن الله كان عزيزا ~~حكيما}، وكذا {وندخلهم ظلا ظليلا}. # قال الأخفش {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} التمام فيه ~~{وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} هاهنا تمام الكلام لأنهم أمروا ~~بهذا كله، وقال غيره: ليس هذا التمام ولكنه قطع كاف لأن ما بعده متصل بما ~~قبله لأن الله جل وعز أمر السلاطين أن يؤدوا إلى الناس الأمانات في قسمتهم ~~وفي أمورهم وأخبر جل وعز أن ذلك (نعما يعظكم به) ثم أمر الناس بالسمع ~~والطاعة لهم فيما كان لله جل وعز طاعة للمسلمين مصلحة، فقال جل وعز {إن ~~الله نعما يعظكم به} قطع كاف {إن الله كان سميعا بصيرا} قطع حسن. # [1/ 168] PageV01P168 # قال الأخفش {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر ~~منكم} التمام فيه {إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} وقال غيره (وأولي ~~الأمر منكم) وقف مفهوم وإن كان أهل التفسير قد اختلفوا في معناه فقال ابن ~~عباس: أولوا الأمر منكم أولوا العلم والفقه في دين الله وقال مجاهد: أولوا ~~الأمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال عكرمة: أولوا الأمر أبو ~~بكر وعمر وقال أبو هريرة: أولي الأمر الأمراء وكان محمد بن جرير يميل إلى ~~هذا القول لأن سياق الكلام يدل عليه إن كان الله جل وعز أمر الولاة أن ~~يؤدوا الأمانات إلى أهلها وأمر الرعية أن يسمعوا ويطيعوا فيما كان لله جل ~~وعز طاعة وللمسلمين فيه مصلحة ms097 وقد علم أن المعنى أطيعوا أولي الأمر فيما ~~كان لله جل وعز فيه طاعة وقد بين الله جل وعز ذلك على لسان رسوله صلى الله ~~عليه وسلم إن طاعتهم لا تكون في معصية. # قال محمد بن جرير: والدليل على صحة هذا أن علي بن مسلم الطوسي حدثنا عن ~~ابن أبي فديك حدثني عبد الله بن محمد بن عروة عن هشام بن عروة عن أبي صالح ~~السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ~~«سيليكم من بعدي ولاة سيليكم البر ببره والفاجر بفجوره فاسمعوا لهم وأطيعوا ~~فيما وافق الحق وصلوا وراءهم فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساؤوا فلكم وعليهم» ~~قال: فتبين بهذا أن الطاعة لله جل وعز ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولولاة ~~الأمر فيما وافق الحق {ذلك خير وأحسن تأويلا} قطع تام، {ويريد الشيطان أن ~~يضلهم ضلالا # [1/ 169] PageV01P169 # بعيدا} قطع صالح، كذا {يصدون عنك صدودا}، {فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما ~~قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا} عن نافع ~~قال: تم، وقال غيره: الوقف الحسن فيه {وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا} وكذا ~~{إلا ليطاع بإذن الله} وكذا {لوجدوا الله توابا رحيما} على قول بعض أهل ~~التمام واحتج بحديث الزبير لأنه يدل أن قوله جل وعز {فلا وربك لا يؤمنون ~~حتى يحكموك فيما شجر بينهم} منقطع بما قبله. # قال أبو جعفر: كذا حدثنا إبراهيم بن شريك حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ~~حدثنا الليث بن سعد عن ابن شهاب أو عروة حدثه أن عبد الله بن الزبير حدثه ~~أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج ~~الحرة التي يسقونها النخل، فقال له الأنصاري سرح الماء يمر فأبى عليه ~~فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~للزبير: إسق يا زبير ثم سرح الماء إلى جارك، فغضب الأنصاري وقال: ألأن كان ~~ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله صلى ms098 الله عليه وسلم، ثم قال: إسق يا زبير ثم ~~احبس الماء حتى تبلغ الجدر، قال # [1/ 170] PageV01P170 # الزبير: فأحسب أن هذه الآية نزلت في ذلك {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك ~~فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} قال ~~أبو جعفر: وفي غير هذا من رواية غير الليث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~إنما سأل أول شيء الزبير من غير حكم أن يخلي الماء إلى جاره فلما لم يرض ~~الجار حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعدل لأنه ليس على الزبير أن ~~يسوق الماء على أرضه إلى غيره، فعلى هذا الحديث قد تم الكلام قبل الآية، ~~وعلى قول مجاهد لم يتم لأنه ذكر أن هذا كله نزل في اليهود، وكان محمد بن ~~جرير يختار هذا القول لأنه من كلام واحد وإنما يخرج الشيء من كلام إلى كلام ~~بتوقيف أو بحجة قاطعة، وحديث الزبير صحيح الإسناد ومستقيم الطريق إلا أن ~~فيه أحسب {ويسلموا تسليما} قطع حسن. # قال يعقوب: قوله جل وعز {ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا ~~من دياركم ما فعلوه} قال فهذا الوقف الكافي وزعم أنه يرفع {إلا قليل منهم} ~~على لغة من قال - أكلوني البراغيث - وقال ومنهم من يقول المعنى ما فعله إلا ~~قليل منهم، قال ما فعلوه بمعنى وما فعله قال ومنهم من يقول هو مثل قول ~~الشاعر: # في ليلة لا نرى بها أحدا = يحكى علينا إلا كواكبها # قال أبو جعفر: هذا كله تخليط لا يجوز الوقف على ما فعلوه كما لا # [1/ 171] PageV01P171 # يجوز الوقف على قوله جل وعز {فلبت فيهم ألف سنة} وتشبيهه إياه بقولهم ~~أكلوني البراغيث خطأ لأن هذا لغة شاذة قليلة لا تحمل عليها كلام الله جل وعز. # قال سيبويه: وأعلم أن من العرب من يقول ضربوني قومك وضرباني أخواك شبهوا ~~هذا بالتاء التي تظهر في: قالت فلانة، كأنهم أرادوا أن يجعلوا للجمع علامة ~~كما جعلوا للمؤنث قال وهي قليلة. # قال أبو جعفر: وقوله: ما فعلوه ms099 بمعنى: ما فعله، كلام غير محصل ولا يجوز ~~مثله وأما البيت الذي أنشده سيبويه وهو لعدي بن زيد، وليس مثل الآية لأن ~~الاختيار في إلا كواكبها النصب لولا أنه في الشعر على البدل من أحد، ~~والاختيار في الآية الرفع عن رؤساء النحويين قال سيبويه حدثني يونس عن أبي ~~عمرو قال: الوجه ما جاءني القوم إلا عبد الله قال أبو جعفر: وقد قرأ ابن ~~عامر وعيسى (وما فعلوه إلا قليلا منهم) فتركا الوجه والذي عليه أكثر ~~المصاحف والقول أن الوقف الكافي (ما فعلوه إلا قليل منهم) وليس بتمام ~~{ولهديناهم صراطا مستقيما} قطع حسن وكذا {وحسن أولئك رفيقا} والتمام {وكفى ~~بالله عليما}. # قال الأخفش: وأما قوله جل وعز {يا أيها الذين آمنوا خذوا # [1/ 172] PageV01P172 # حذركم} فالتمام {أو انفروا جميعا} لأنه هاهنا تم الكلام. # قال الأخفش {وإن منكم لمن ليبطئن} هذا التمام {يا ليتي كنت معهم} ليس ~~بقطع كاف لأن {فأفوز} جواب التمني، ومن قرأ فأفوز بالرفع فعطفه على كنت ~~وجعل كنت بمعنى أكون لم يقف على {كنت معهم} ومن رفع فأفوز جعله مستأنفا جاز ~~له الوقف على كنت معهم، {فوزا عظيما} قطع حسن، {فليقاتل في سبيل الله الذين ~~يشرون الحياة الدنيا بالآخرة} عن نافع قال: تم، وقال غيره هو قطع حسن وكذا ~~{فسوف نؤتيه أجرا عظيما} والتمام {واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من ~~لدنك نصيرا}. # {والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت} قطع صالح، وكذا {فقاتلوا أولياء ~~الشيطان} والتمام {إن كيد الشيطان كان ضعيفا}، {أو أشد خشية} عن نافع: تام ~~وكذا عنده {قل متاع الدنيا قليل ... ولا تظلمون فتيلا} قطع حسن، {ولو كنتم ~~في بروج مشيدة} مثله وكذا {قل كل من # [1/ 173] PageV01P173 # عند الله}، وكذا (لا يكادون يفقهون حديثا)، {ما أصابك من حسنة فمن الله ~~وما أصابك من سيئة فمن نفسك} قطع حسن وفي قراءة عبد الله فمن نفسك وأنا ~~كتبتها عليك، قراءة على التفسير، قال أبو عبد الله المقرئ {من يطع الرسول ~~فقد أطاع الله} تام {فما أرسلناك عليهم حفيظا} قطع حسن، ms100 وكذا {فأعرض عنهم ~~وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا}، {أفلا يتدبرون القرآن} قطع حسن على قول ~~من قال ولو كان من يطلع عليه النبي من أسرارهم وتبييتهم {من عند غير الله ~~لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}، كان هذا وقفه الكافي {وإذا جاءهم أمر من الأمن ~~أو الخوف أذاعوا به} يعرف التمام في هذه الآية من التفسير فلأهل التفسير ~~فيها أربعة أقوال: # فقول ابن عباس أذاعوا به إلا قليلا منهم وهو مذهب ابن يزيد وبه قال ~~الأخفش وأبو حاتم وأبو عبيده وقال قتاده: لعلمه الذين يستنبطونه منهم إلا ~~قليلا ومذهب الضحاك أن المعنى {لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} قال: كان أصحاب ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم هموا بأمورهم إلا طائفة منهم، والقول الرابع ~~أن معنى إلا قليلا منهم كلهم فعلى القول الأول لا يتم الكلام على # [1/ 174] PageV01P174 # (أذاعوا) كان على لعلمه الذين يستنبطونه منهم حتى ذاع إلا قليلا، وعلى ~~القول الثاني يقف على (أذاعوا به) ولا يقف على (لعلمه الذين يستنبطونه ~~منهم) وعلى القول الثالث والرابع يقف على أذاعوا به وعلى يستنبطونه منهم، ~~والقول الأول أولاها بالصواب وهو مذهب محمد بن جرير لأن المراد إذا ردوه ~~إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم فبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينه ~~أولوا الأمر علمه الجماعة ولم يكن في الاستثناء من المستنبطين معنى، وأما ~~قول من قال الاستثناء مما يليه فبعيد لأنه لولا فضل الله ورحمته لاتبع ~~الجماعة الشيطان، قال الكسائي: أذاعوا به وأذاعوه واحد، قال محمد بن جرير: ~~أذاعوا به أي الأمر قال: لعلمه الذين يستنبطونه منهم أي من أولي الأمر. # {فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين} قطع حسن والتمام ~~{والله أشد بأسا وأشد تنكيلا}، {ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها} قطع ~~حسن والتمام {وكان الله على كل شيء مقيتا} {وإذا حييتم بتحية} لا اختلاف ~~فيه يعني به السلام والقطع الحسن {فحيوا بأحسن منها أو ردوها} واختلف أهل ~~التفسير في معناه. # قال الحسن: فحيوا بأحسن منها المسلمين أو ms101 ردوها على الكفار، # [1/ 175] PageV01P175 # ومذهب غيره أنه عام على ظاهر الآية إلا أن الله جل وعز بين على لسان ~~رسوله صلى الله عليه وسلم أنه لا يجوز أن يقال لأهل الكتاب إلا وعليكم فقط ~~وأنه لا يجوز أن يبدأوا بالسلام والتمام {إن الله كان على كل شيء حسيبا}. # {ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه} قطع حسن، والتمام {ومن أصدق من ~~الله حديثا} والقطع الحسن بعده {فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم ~~بما كسبوا} وكذا {فلن تجد له سبيلا} وكذا {فتكونون سواء} فأما {فخذوهم ~~واقتلوهم حيث وجدتموهم} فليس بقطع كاف، وكذا {ولا تتخذوا منهم وليا ولا ~~نصيرا} لأن بعده استثناء وهو {إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق} ~~وقد زعم أبو عبيده أن معنى يصلون أي يتصلون أي ينسبون وأنشد الأعشى: # إذا اتصلت قالت أبكر بن وائل = وبكر سبتها والأنوف رواغم # قال غيره: إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق فيكونون معهم ~~ويكون حكمهم حكمهم فلا تقاتلوهم، قال أبو جعفر: وهذا القول أولى بالصواب ~~والقول الأول غلط قبيح وقد قاتل النبي صلى # [1/ 176] PageV01P176 # الله عليه وسلم وأصحابه من بينهم وبينهم الأنساب. # {أو جاءوكم} قطع كاف على قول محمد بن يزيد لأنه زعم أن معنى (حصرت ~~صدورهم) الدعاء وكذا على قول من قال هو خبر بعد خبر ومن قدره بمعنى قد حصرت ~~أو جعل الماضي بمعنى المستقبل أو جعله نعتا لقوم لم يقف على جاءوكم قال ~~محمد بن يزيد: والقراءة الصحيحة الحسنة {أو جاءوكم حصرت صدورهم} وخالف محمد ~~بن يزيد أهل العلم في هذا لأن هذه القراءة مخالفة للمصحف الذي نقلته ~~الجماعة الذين لا يجوز تمليهم الغلط وهي قراءة شاذة إنما رويت عن الحسن ~~البصري. # {ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم} قطع صالح {فما جعل الله لكم عليهم ~~سبيلا} قطع حسن، وكذا {أركسوا فيها} والتمام {وأولئك جعلنا لكم عليهم ~~سلطانا مبينا}، {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ} هذا تمام عند أبي ~~عبيده وجعل إلا بمعنى الواو وخالفه أئمة ms102 النحو ولم يجيزوا إلا بمعنى الواو ~~وأيضا فإن الخطأ لا يخطر والمعنى عند الخليل وسيبويه والفراء لكن إن قتله ~~خطأ فعليه هذا. # قال الأخفش (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ) التمام {فتحرير رقبة ~~مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله} والتمام عند نافع {إلا أن يصدقوا ... وهو مؤمن ~~فتحرير رقبة مؤمنة} # [1/ 177] PageV01P177 # قطع كاف وكذا {وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين} قطع ~~صالح، والقطع الحسن {توبة من الله} والتمام {وكان الله عليما حكيما}، {ومن ~~يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها} ليس بقطع كاف لأن التقدير: جزاه ~~الله جهنم وغضب عليه، فعطف وغضب على المعنى، والتمام {وأوعد له عذابا ~~عظيما}. # {فتبينوا} قطع حسن والتمام {إن الله كان بما تعملون خبيرا}. # قال يعقوب: ومن الوقف {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} فهذا هو الوقف ~~الكافي لأنها هكذا نزلت ونزل بعدها {غير أولي الضرر} فهذا حجة لمن قرأ غير ~~بالنصب ومن رفع فقرأ غير أولي الضرر وهي قراءتنا فوقفه الكافي (الضرر) وكذا ~~إن قرأ بالجر، قال أبو جعفر: هذا كلام غلط كيف يوقف على (لا يستوي القاعدون ~~من المؤمنين) وبعده (والمجاهدون في سبيل الله) وهل يجوز أن يوقف على {لا ~~يستوي أصحاب النار} حتى يقال {وأصحاب الجنة} وكذا {هل يستوي الأعمى ~~والبصير} وكذا كلام العرب في استوى # [1/ 178] PageV01P178 # وأيضا فليس الأمر على ما في التنزيل وقد جاء خبر التنزيل بالأسانيد ~~الصحاح كما قرئ على محمد بن عمرو بن خالد عن أبيه قال: حدثنا زهير عن أبي ~~إسحاق عن البراء قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ادعوا ~~لي زيدا وقال دعوا لي زيدا وقال ادع لي زيدا وقل له يأت معه بالدواه والكتف ~~أو بالدواه واللوح فقال له: أكتب: لا يستوي القاعدون من المؤمنين ~~والمجاهدون في سبيل الله، فقال له ابن أم مكتوم وأنا ضرير فنزلت قبل أن ~~نبرح {غير أولي الضرر}. # قال زهير: وحدثني ابن أبي الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه زيد بن ~~ثابت ms103 قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتغشته، أو قال: تنزلت ~~عليه السكينة، فوقعت فخذي فما وجدت شيئا قط أثقل من فخذ رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فلم سرى عنه قال اكتب (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون ~~في سبيل الله) فقال عمرو بن أم مكتوم الأعمى يا رسول الله إن بعيني ضررا ~~فغشيته السكينة فلما سرى عنه قال اكتب (غير أولي الضرر) قال فما نسيت ~~فلحقها بين صدع في الكتف. # قال أبو جعفر: فقد تبين أن التنزيل هكذا ليس كما قال يعقوب غير أنه وقع ~~إليه حديث على ما قاله كما حدثنا محمد بن إدريس بن إدريس بن أسود حدثنا ~~إبراهيم بن مرزوق حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي حدثنا شعبه عن أبي إسحاق عن ~~البراء قال لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم (لا يستوي القاعدون من ~~المؤمنين) # [1/ 179] PageV01P179 # قال ابن أم مكتوم: أنا رجل ضرير فنزلت (غير أولي الضرر). # قال الأخفش سعيد (لا يستوي القاعدون من المؤمنين) التمام فيه {والمجاهدون ~~في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم} لأن المعنى لا يستوي القاعدون والمجاهدون ~~وقال نافع {فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة} وقال ~~غيره وهو قطع حسن وكذا {وكلا وعد الله الحسنى ... أجرا عظيما} ليس بقطع حسن ~~لأن درجات بدل من أجر ومغفرة ورحمة والتمام {وكان الله غفورا رحيما}. # {فتهاجروا فيها} قطع حسن {وساءت مصيرا} ليس بقطع حسن لأن ما بعده استثناء ~~والقطع الحسن بعده {فأولئك عسى الله أن يعفوا عنهم} والتمام {وكان الله ~~عفوا غفورا}، {مراغما كثيرا وسعة} قطع حسن والتمام {وكان الله غفورا ~~رحيما}، {إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} قطع كاف والتمام {إن الكافرين ~~كانوا لكم عدوا مبينا}، {وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم} قطع حسن وكذا {ميلة ~~واحدة} وكذا {وخذوا حذركم} والتمام {إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا} ~~{فاذكروا # [1/ 180] PageV01P180 # الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم} قطع حسن والتمام {إن الصلاة كانت على ~~المؤمنين كتابا موقوتا} وكذا {وكان الله عليما حكيما}. # {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم ms104 بين الناس} ليس بقطع حسن لأن التاء ~~متصلة بقوله لتحكم والقطع الحسن (بما أراك الله) وكذا {ولا تكن للخائنين ~~خصيما} وكذا {واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما} وكذا رؤوس الآي إلى ~~قوله جل وعز {وما يضرونك من شيء} وإن نافعا قال: تم، {وكان فضل الله عليكم ~~عظيما} قطع تام وكذا {فسوف نؤتيه أجرا عظيم} وكذا {وساءت مصيرا ... ويغفر ~~ما دون ذلك لمن يشاء} قطع صالح، {ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا} قطع ~~حسن، {وإن يدعون إلا شيطانا مريدا لعنه الله}. # قال نافع: تم وقال غيره (إلا شيطانا مريدا) قطع حسن على أن # [1/ 181] PageV01P181 # يجعل (لعنه الله) دعاء عليه {فليغيرن خلق الله} قطع حسن {وما يعدهم ~~الشيطان إلا غرورا} قطع صالح والتمام {أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها ~~محيصا}. # {والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار ~~خالدين فيها أبدا} قطع صالح وكذا {وعد الله حقا} والتمام {ومن أصدق من الله ~~قيلا} إن جعلت {ليس بأمانيكم} مخاطبة للمسلمين مقطوعا مما قبله وإن جعلته ~~مخاطبة للكفار الذين تقدم ذكرهم كان ما قبله كافيا ولم يكن تاما، وبكلا ~~القولين قد قال أهل التفسير فمن مذهبه إن ليس بأمانيكم مخاطبة للمسلمين ~~مسروق كما قرئ على أحمد بن محمد بن الحجاج بن يحيى بن سليمان حدثنا ابن ~~معاوية عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق قال: احتج المسلمون وأهل الكتاب ~~فقال المسلمون نحن أهدى منكم وقال أهل الكتاب نحن أهدى منكم فقال الله جل ~~وعز {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} وما بعده ~~فخمهم المسلمون بالآية التي بعده {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو ~~مؤمن ... الآية}. # [1/ 182] PageV01P182 # ومن قال به مخاطبة للكفار متصل بما قبله مجاهد كما قرى على أحمد بن محمد ~~بن الحجاج عن يحيى بن سليمان حدثنا ابن عليه عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: ~~قال مشركوا العرب لن نعذب ولن نبعث وقال أهل الكتاب (نحن أبناء الله ~~وأحباؤه)، (وقالوا لن ms105 تمسنا النار إلا أياما معدودات) فقال الله عز وجل ~~(ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ... الآية)، وكان محمد بن جرير يختار ~~هذا القول ليكون الكلام متصلا بعضه ببعض ولا يقطع ما بعده مما قبله إلا ~~بحجة قاطعة المعنى: ليس بأمانيكم يا مشركي العربي حين قلتم لا نعذب ولا ~~نبعث ونحن ننصر على من ناوءنا ويا معشر أهل الكتاب ليس بأمانيكم حين ~~اعتذرتم بحبكم الله عز وجل مع كفركم فقلتم (لن تمسنا النار إلا أياما ~~معدودات) وقلتم (نحن أبناء الله وأحباؤه). # قال أبو جعفر: ولا أماني أهل الكتاب تمام على قول من جعل من يعمل سوءا ~~يجز به عاما للمسلمين وأهل الكتاب ومن جعله خاصا للمشركين جعل ما قبله ~~كافيا ولم يجعله تماما وبكلا القولين قد قال أهل التفسير: فممن قال أنه عام ~~لجميع الناس وأنه كل من يعمل سيئة جوزي بها أبي بن كعب وعائشة، وممن قال هو ~~خاص بالكفار ابن عباس والحسن البصري واحتج الحسن بقول الله جل وعز {وهل ~~نجازي إلا الكفور} وكان محمد بن جرير يختار القول الأول لأن الآية عامة قال ~~الله جل وعز (من يعمل سوءا يجز به) فلم يخص مؤمن دون كافر ولا كافر دون ~~مؤمن ولا يقع التخصيص إلا بتوقيف. # [1/ 183] PageV01P183 # قال أبو جعفر: والذي قاله الحسن وفيه حجة أخرى له أنه قد جاء التوقيف عند ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يدل على أنه عام كما قرئ على أحمد بن ~~شعيب عن أبي بكر بن علي حدثنا يحيى بن معين حدثنا ابن عيينه عن ابن محيصن ~~عن محمد بن قيس بن مخرمة عن أبي هريرة قال: لما نزلت (من يعمل سوءا يجز به) ~~شق على المسلمين فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «سددوا ~~وقاربوا، ففي كل ما يصاب به العبد كفارة حتى النكبة في كل مصيبة تكفر عن ~~العبد، حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها»، قال أبو جعفر: فصح بهذا إن كل ~~من عمل سوءا من مسلم وكافر جوزي به ms106 ثم جاء التوقيف في الصغائر إنها تكفر ~~عمن اجتنب الكبائر وكان العلماء في ذلك على قولين فأكثرهم يقول من اجتنب ~~الكبائر لم يعاقب على الصغائر في الدنيا ولا في الآخرة ومنهم من قال بل ~~يعاقب على الصغائر في الدنيا بما يلحقه من المصائب حتى يلقي الله جل وعز ~~ولا ذنب له، وكان محمد بن جرير يميل إلى هذا القول لعموم الآية وقال: ~~التكفير التغطية عليه في القيامة لا يفضح كما يفضح أصحاب الكبائر، {ولا يجد ~~له من دون الله وليا ولا نصيرا} قطع تام وكذا {ولا يظلمون نقيرا}. # {واتبع ملة إبراهيم حنيفا} قطع كاف والتمام {واتخذ الله إبراهيم خليلا} ~~{وكان الله بكل شيء # [1/ 184] PageV01P184 # محيطا} قطع تام، {قل الله يفتيكم فيهن} ليس بقطع كاف لأن وما بعده {يتلى ~~عليكم} معطوف على اسم الله جل وعز. # قال الفراء: هو معطوف على الها والنون قال أبو جعفر: وهذا القول لا مجال ~~لأحد القول به لأنه يعطف ظاهرا على مكنى مخفوض وذلك لحن وفيه ما هو أشد من ~~هذا جاء التوقيف بما روى عن عائشة أن المعنى: قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى ~~عليكم من القرآن يفتيكم فيهن {وترغبون أن تنكحوهن} ليس بقطع كاف لأن ~~{والمستضعفين} معطوف على {يتامى النساء} وكذا {وأن تقوموا لليتامى بالقسط} ~~قال نافع: تم، وقال غيره قطع حسن والتمام {فإن الله كان به عليما}، قال ~~أحمد بن موسى {والصلح خير} تم وقال غيره هو قطع حسن وكذا {وأحضرت الأنفس ~~الشح} والتمام {وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا}. # {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم} تمام عند نافع وهو كاف ~~عند أبي حاتم وكذا عنده {فتذروها كالمعلقة فإن الله كان غفورا رحيما} قطع ~~حسن وليس بتمام وكذا {يغني الله كلا من سعته} والتمام {وكان الله واسعا # [1/ 185] PageV01P185 # حكيما} وكذا {ولله ما في السموات وما في الأرض} أي ولله ما حوته السموات ~~والأرض فارغبوا إليه في التعويض ممن فارقتموه فإنه يسد الفاقة ويلم الشعث ~~ويغني كلا من سعته يغني ms107 الزوج بأن يتزوج غير من طلق أو برزق واسع وكذا ~~المرأة فعلى هذا تم الكلام ثم ابتدأ المخاطبة للذين سعوا في أمر ابن ~~الإبيرق فقال جل وعز {ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم} تمام ~~عند نافع وخالفه أهل العربية، قال الأخفش {وإياكم أن اتقوا الله} أي بأن ~~اتقوا الله وقال القتبي {وإياكم أن اتقوا الله} تم. # وقال أبو عبد الله محمد بن عيسى (وإياكم أن اتقوا الله) تم الكلام وقال ~~نصير: أي المعنى: ولقد وصيناهم وإياكم بأن اتقوا الله {فإن لله ما في ~~السموات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا} قطع تام وإن كان بعده {ولله ما ~~في السموات وما في الأرض} ففي كل واحد منهما فائدة، قال جل وعز (فإن تكفروا ~~فإن لله ما في السموات وما في الأرض) أي ليس به حاجة إلى أحد وفاقة تضطره ~~إليكم وكفركم عليكم يرجع عقابه وحكمكم فيه حكم اليهود والنصارى حتى كفروا ~~فأذلهم الله جل وعز ومسخ بهم القردة والخنازير لأن له ما في السموات وما في ~~الأرض ولا يتعذر عليه شيء أراده، {وكفى بالله وكيلا} قطع تام. # [1/ 186] PageV01P186 # فإن قيل بما صار الأول (وكان الله غنيا حميدا) ولم يكن (وكفى بالله ~~وكيلا) قيل الأول خاطبهم الله جل وعز به فأخبرهما به لا يحتاج إليهم وأنهم ~~مضطرون إليه فقال (وكان الله غنيا) أي عنكم حميدا محمودا إلى خلقه بصنائعه ~~إليهم وليس هذا موضع وكيل لأن الوكيل الحفيظ للشيء المدبر له {إن يشأ ~~يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين} قطع صالح والتمام {وكان الله على ذلك ~~قديرا}، {فعند الله ثواب الدنيا والآخرة} ليس بتمام لأن المعنى وكان الله ~~سميعا إلى من أظهر الإسلام وأبطن غيره طلب ثواب الدنيا من أحد الغنائم ~~والسلامة بصيرا ذا بصر لفعله. # {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله} قطع صالح وليس ~~بتمام لأنه متعلق بما بعده وعن نافع {والأقربي} ثم قال غيره هو قطع حسن لأن ~~بعض الكلام متعلق ببعض والمعنى أن يكون المشهود عليه ms108 غنيا أو فقيرا فأقيموا ~~الشهادة عليه لأن الله جل وعز أولى به لأنه إلهه ومدبره، فإن قيل كيف يقيم ~~الشهادة على نفسه وهل يكون شاهدا على نفسه، فالجواب على هذا أنه جل وعز ~~أمره أن يقر بالحق إذا كان عليه فذلك شهادته على نفسه {فلا تتبعوا الهوى أن ~~تعدلوا} قطع كاف والتمام {فإن الله كان بما تعملون خبيرا}. # {والكتاب الذي أنزل من قبل} قطع كاف والتمام {فقد ضل # [1/ 187] PageV01P187 # ضلالا بعيدا} وكذا {ولا ليهديهم سبيلا بشر المنافقين بأن لهم عذابا ~~أليما} ليس بتمام لأن {الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين} نعت ~~للمنافقين، {فإن العزة لله جميعا} قطع كاف وكذا {إنكم إذا مثلهم ... في ~~جهنم جميعا} ليس بتمام لأن {الذين يتربصون} نعت والتمام {ولن يجعل الله ~~للكافرين على المؤمنين سبيلا} {وهو خادعهم} قطع حسن، {وإذا قاموا إلى ~~الصلاة قاموا كسالى} كاف إن جعلت (يراءون) مستأنفا، {ولا يذكرون الله إلا ~~قليلا} قطع حسن إن جعلت {مذبذبين} منصوبا على الذم كما قال: # لعمري وما عمري علي بهين = لقد نطقت بطلا على الأقارع # أقارع عوف ولا أحاول غيرها = وجوه قرود تبتغي من تخادع # وإن نصبت (مذبذبين) على الحال فلا تقف على ما قبله وأصل الذبذبة في ~~الكلام عند العرب الحركة والاضطراب فالمعنى أن المنافقين متحيرون في دينهم ~~على غير صحة فلا هم مع المؤمنين # [1/ 188] PageV01P188 # على علم ولا مع المشركين على جهل. # قال ابن زيد: مذبذبين بين ذلك أي بين الكفر والإسلام، قال مجاهد: لا إلى ~~المؤمنين ولا إلى أهل الكتاب، قال ابن جريح: ولا إلى المشركين {فلن تجد له ~~سبيلا} قطع تام، وكذا {سلطانا مبينا ... ولن تجد لهم نصير} ليس بتمام لأن ~~ما بعده مستثنى منه {فأولئك مع المؤمنين} قطع حسن لأن المعنى مع المؤمنين ~~في الجنة والله جل وعز أعلم، والتمام {وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما} ~~{وكان الله شاكرا عليما} تمام على قراءة من قرأ {إلا من ظلم}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {لا يحب الله الجهر بالسوء من ms109 ~~القول} فهذا وقف كاف، قال أبو جعفر: هذا الوقف ليس بتمام ولا كاف لأن بعده ~~استثناء فلا يتم الكلام قبله ويدلك على ذلك التفسير فمن أحسن ما قيل فيه ~~قول ابن مجاهد أن المعنى لا يحب الله جل وعز أن يجهر أحد بسوء في أحد إلا ~~من ظلم فإن له أن يذكر ما فعل به، وروى عن ابن عباس: لا يحب الله أن يدعو ~~أحد على أحد إلا أن يكون ظلمه، فالوقف على هذا إلا من ظلم وقف كاف وعلى ~~قراءة من قرأ إلا من ظلم، كذا أيضا فقيل التقدير: ما يفعل الله بعذابكم إلا ~~من ظلم {وكان # [1/ 189] PageV01P189 # الله سميعا عليما} قطع حسن وليس بتمام لأن ما بعده متصل به من جهة ~~المعنى. # قال جل وعز {إن تبدوا خيرا} أي قولا جميلا {أو تخفوه} فلا تظهروه {أو ~~تعفو عن سوء} أي عن من ظلم فلا تذكروه بسوء ولا تدعوا عليه، {فإن الله كان ~~عفوا قديرا} أي عن مساويكم بعد قدرته على عقوبتكم، {ويريدون أن يتخذوا بين ~~ذلك سبيلا} لا يجوز القطع عليه لأنه لم يأت خبر إن {أولئك هم الكافرون ~~حقا}، قال نافع تم، وقال غيره هو كاف والتمام {واعتدنا للكافرين عذابا ~~مهينا} وكذا {أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما} وكذا {وأخذنا ~~منهم ميثاقا غليظا}. # وزعم أبو حاتم أنه لا تمام بعد هذا إلى رأس العشر وهي سبع آيات وإن ~~المعنى (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم) وقد قال غيره خلاف ما قال في التمام ~~فأما في المعنى فقد قال قتاده المعنى (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم) قال أبو ~~جعفر: فهذا أصح ما قيل في الآية ودل على هذا الحذف {بل طبع الله عليها ~~بكفرهم} وبعض المتقين لقراءة حمزة قال أبو جعفر: ممن قرأنا عليه يقول التمام # [1/ 190] PageV01P190 # {وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم} قال لأنهم لم يقروا بأنه رسول ~~الله فيكون متصلا. # وقال نافع {لفي شك منه} تم، قال أحمد بن موسى {وما قتلوه} تمام ثم قال جل ~~وعز {يقينا} ms110 {بل رفعه الله إليه} قال أبو جعفر: إن قدر على أن يكون المعنى ~~(بل رفعه الله إليه يقينا) كان خطأ لأنه لا يعمل ما بعد (بل) فيما قبلها ~~لضعف (بل) وإن قدره وما قتلوه فلا هذا قولا يقينا جازما قال وتكون إلها ~~عائدة على عيسى صلى الله عليه وسلم إلا أنه قول خارج عن قول أهل التأويل. # وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: وما قتلوه ظنهم يقينا وقال أبو عبيد: ~~لو كان المعنى وما قتلوا عيسى لكان وما قتلوه فقط، وذكر الفراء: أن المعنى ~~وما قتلوا العلم يقينا وفيه قول ثالث وهو أن يكون المعنى وما قتلوا الذي ~~شبه لهم يقينا أنه عيسى بل قتلوه على شك كما قال وهب بن منبه: لما هموا ~~بقتل عيسى صلى الله عليه وسلم وكان معه في البيت عشرة قال أيكم ملقا شبهي ~~عليه فيقتل ويدخل الجنة فكلهم بادر فألقى الشبه على العشرة ورفع عيسى صلى ~~الله عليه وسلم فلما جاء الذين قصدوا لقتله شبه عليهم فقالوا ليخرج عيسى ~~وإلا قتلناكم كلكم فخرج أحدهم فقتل، قال أبو جعفر: وهذا أبين ما روى في ~~معنى (شبه لهم بل رفعه الله إليه) قطع صالح {وكان الله عزيزا حكيما} قطع ~~حسن {ويوم # [1/ 191] PageV01P191 # القيامة يكون عليهم شهيدا} مثله {واعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما} قطع تام. # قال يعقوب: ومن الوقف {لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما ~~أنزل إليك وما أنزل من قبلك} فهذا الكافي من الوقف، قال الأخفش: هو تمام ~~إلا أن يعقوب قدره بمعنى: ومن المقيمين فيجب أن لا يكون تماما وأقبح من هذا ~~عطف ظاهرا على مضمر وله تقدير آخر يكون عطفا على ما فإن جعلت والمقيمين ~~منصوبا على المدح حسن الوقف على ما قبله {والمقيمين الصلاة} تمام على مذهب ~~سيبويه (حيث) قال: وأما {المؤتون الزكاة} فمرفوع بالابتداء. # {أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما} تمام {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح ~~والنبيين من بعده} عن نافع قال: تم، {وأتينا داود زبورا} ليس بتمام على ms111 قول ~~أكثر النحويين لأن (رسلا) معطوف على معنى ما قبله لأن معنى: إنا أوحينا ~~إليك، إنا بعثناك وبعثنا رسلا فإن نصبته بإضمار فعل تفسيره بما بعده حسن ~~الوقف على ما قبله {ورسلا لم نقصصهم عليك} قطع صالح، وكذا {وكلم الله موسى ~~تكليما} إن نصبت # [1/ 192] PageV01P192 # رسلا بإضمار فعل فإن جعلته بدلا من رسل الذي قبله أو منصوبا على الحال لم ~~يقف على ما قبله {وكان الله عزيزا حكيما} قطع تام لأن لكن إذا كان بعدها ~~جملة صلحت بعد الإيجاب {وكفى بالله شهيدا} تمام وكذا {قد ضلوا ضلالا بعيدا} ~~{ولا ليهيدهم طريقا} ليس بقطع كاف وإن كان رأس آية لأن {إلا طريق جهنم} بدل ~~من الأول والتمام {وكان ذلك على الله يسيرا} {فآمنوا خيرا لكم} قطع صالح ~~والتمام {فإن لله ما في السموات والأرض وكان الله عليما حكيما}. # {ولا تقولوا على الله إلا الحق} قطع صالح والتمام {إنما المسيح عيسى بن ~~مريم رسول الله} ليس بتمام وإن كان ظاهرا حسنا، (وكلمته) معطوف والمعنى: ~~والمسيح كلمته، قال قتاده: كلمته أي قال له كن فكان، وقال غيره: كلمته أي ~~يهتدي به كما يهتدي بكلام الله جل وعز إن قدرت {وروح منه} معطوفا على ~~المضمر في ألقاها جاز الوقف على وكلمته. # وقد تكلم العلماء في معنى (وروح منه) بخمسة أجوبة: # فأولها قولا ما روى عن أبي بن كعب قال: خلق الله جل وعز أرواح بني آدم ~~لما أخذ عليهم الميثاق فكان روح عيسى فيهم فأرسل الله جل # [1/ 193] PageV01P193 # وعز ذلك الروح إلى مريم فدخل فيها وكان منه عيسى وكلمها من تحتها، وقال ~~غيره وروح منه لما كان جبريل صلى الله عليه وسلم هو الذي نفخ فيها بأمر ~~الله كان الروح من الله جل وعز وقيل وروح منه أي حياة وقيل الروح الرحمة ~~كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ {فأما إن كان من المقربين ~~فروح وريحان} فعيسى روح من الله أي ورحمة لمن أطاعه واهتدى به والقول ~~الخامس أن يكون معطوفا على ms112 المضمر في ألقاها أي وألقاها روح منه وهو جبريل ~~كما قال جل وعز {نزل به الروح الأمين} {فآمنوا بالله ورسله} وقف عند ~~الأخفش. # {ولا تقولوا ثلاثة} تمام عند نافع والأخفش وهو قول أحمد بن جعفر وقال ~~نصير: أي ولا تقولوا هم ثلاثة يعني الإلهة {انتهوا خيرا لكم} قال أبو عبد ~~الله: تم الكلام وكذا قال القتبي قال: ولا يتم الكلام على انتهوا لأنه لم ~~يأمرهم بالانتهاء فقط، قال أبو جعفر: وهذا قول حسن وإنما أمرهم بالانتهاء ~~عن الكفر والدخول في الإيمان والمعنى فأتوا خيرا لكم هذا مذهب سيبويه قال: ~~لأنك إذا قلت انته فأنت تخرجه من شيء وتدخله في غيره في آخر وأنشد: # فواعديه سر حتى مالك = أو الربا بينهما أسهلا # والمعنى وأتى سهلا، وعن نافع {إنما الله إله واحد سبحانه} تم، وخولف في ~~هذا لأن إن متعلقة بما قبلها والمعنى # [1/ 194] PageV01P194 # سبحانه عن أن يكون له ولد، والتمام {وكفى بالله وكيلا}. # قال أحمد بن موسى {ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر ~~فسيحشرهم إليه جميعا} عن نافع تم، وقال غيره هو كاف وكذا {ويزيدهم من فضله} ~~والتمام {ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا} وكذا {وأنزلنا إليكم ~~نورا مبينا} وكذا {ويهديهم إليه صراطا مستقيما} {وهو يرثها إن لم يكن لها ~~ولد} قطع صالح وكذا {فلهما الثلثان مما ترك} وكذا {فللذكر مثل حظ الأنثيين} ~~قال يعقوب {يبين الله لكم} كاف على المعنى، ثم قال {أن تضلوا} فمعناها ~~عندنا لئلا تضلوا. # قال أبو جعفر: في هذا لأن أن متعلقة بما قبلها على قول الجماعة فقول ~~البصريين يبين الله لكم كراهة أن تضلوا مثل {واسأل القرية} وقول الكوفيين ~~يبين الله لكم لئلا تضلوا وقول ثالث أن يكون كما تقول يعجبني أن تقوم قيامك ~~فالمعنى يبين الله لكم الضلالة لئلا تضلوا فالوقف الكافي على هذه الأقوال ~~يبين لكم أن تضلوا والتمام آخر السورة. # [1/ 195] PageV01P195 ### || AUTO سورة المائدة # قال أحمد بن موسى {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود} تام قال نافع ~~{وأنتم حرم} ms113 تم {يحكم ما يريد} تمام {يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا} عن نافع ~~تم، وهو قول أحمد بن موسى {وإذا حللتم فاصطادوا} قطع كاف. # قال يعقوب: ومن الوقف (أن تعتدوا) فهذا الكافي من الوقف {ولا تعاونوا على ~~الإثم والعدوان} قطع صالح، والتمام {واتقوا الله إن الله شديد العقاب}. # قال أحمد بن موسى ومحمد بن عيسى {ذلكم فسق} تمام الكلام، وعن الفراء ~~(ذلكم فسق) انقطع الكلام عنده و {اليوم} منصوب ب {يئس} لا ب {فسق} {فلا ~~تخشوهم واخشون} عن نافع تم {ورضيت لكم الإسلام دينا} قطع حسن، والتمام {فإن ~~الله غفور رحيم} {مكلبين} قطع حسن إن جعلت {تعلمونهن} مستأنفا والتمام {إن ~~الله سريع الحساب}. # قال يعقوب: ومن الوقف {اليوم أحل لكم الطيبات} فهذا التمام من الوقف ثم ~~قال {وطعام الذين أوتوا الكتاب حل # [1/ 196] PageV01P196 # لكم} وطعام مرفوع بالابتداء، و (حل لكم) خبره ثم عطف عليه، قال أحمد بن ~~موسى {ولا متخذي أخدان} تمام {وهو في الآخرة من الخاسرين} قطع تام. # قال يعقوب: ومن الوقف {وامسحوا برؤوسكم} فهذا التمام من الوقف، ويقرأ ~~{وأرجلكم} بالنصب لأنا نغسل الأرجل غسلا ومن قرأ (وأرجلكم) فوقفه {إلى ~~الكعبين}، قال أبو جعفر: وخولف يعقوب في هذا لأن من قرأ (وأرجلكم) عطفه على ~~ما قبله من المنصوب فلا يتم الكلام على ما قبله. # قال يعقوب: ومن الوقف {وأيديكم منه} فهذا التمام من الوقف، وهذا قول نافع ~~والأخفش {لعلكم تشكرون} قطع حسن وكذا {إذ قلتم سمعنا وأطعنا} والتمام {إن ~~الله عليم بذات الصدور} {شهداء بالقسط} عن نافع تم قال أحمد بن جعفر {على ~~أن لا تعدلوا} تم، وقال غيره هو كاف وكذا {هو أقرب للتقوى} والتمام {إن ~~الله خبير بما تعملون} {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات} ليس بقطع ~~كاف لأنه متعلق بما بعده لأن المعنى قال {لهم مغفرة وأجر عظيم} قطع حسن ~~والتمام {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب # [1/ 197] PageV01P197 # الجحيم}، {فكف أيديهم عنكم} قطع صالح والتمام {وعلى الله فليتوكل ~~المؤمنون}، {وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا} قال نافع تم، وقال غيره ms114 ليس بتمام ~~ولكنه قطع صالح لأن ما بعده معطوف على ما قبله وكذا {من تحتها الأنهار} ~~والتمام {فقد ضل سواء السبيل}. # {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم} قطع صالح لأن {وجعلنا قلوبهم قاسية} معطوف ~~على لعناهم وتم الكلام إن جعلت يحرفون مستأنفا، وإن جعلته في موضع نصب على ~~الحال لم يتم الكلام، والتمام عند نافع {ونسوا حظا مما ذكروا به} وعند أحمد ~~بن موسى {إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين} تمام عند ~~الأخفش وما بعده عنده منقطع منه. # {وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون} تمام، {ويعفوا عن كثير} تمام عند ~~أحمد بن موسى {سبل السلام} تمام عند نافع والتمام عند غيره {ويهديهم إلى ~~صراط مستقيم}، {ومن في الأرض جميعا} قطع حسن والتمام {والله على كل شيء ~~قدير}، {بل أنتم بشر ممن # [1/ 198] PageV01P198 # خلق} تمام عند نافع وقال غيره التمام {يغفر لمن يشاء} منهم {وما بينهما ~~وإليه المصير} قطع تام {فقد جاءكم بشير ونذير} قطع حسن والتمام {والله على ~~كل شيء قدير}. # قال نافع {وجعلكم ملوكا} تم، وقال غيره ليس بتمام ولكنه قطع صالح وما ~~بعده معطوف عليه {وأتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين} قطع صالح وليس بتمام ~~لأن ما بعده متعلق به {ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين} قطع حسن، ~~{فإن يخرجوا منها فإنا داخلون} قطع حسن {فإنكم غالبون} قطع صالح وليس ~~بتمام، {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين} قطع حسن، وكذا {إنا هاهنا ~~قاعدون}. # قال أحمد بن موسى {قال رب إني لا أملك إلا نفسي} تمام، أي: وأخي لا يملك ~~إلا نفسه، وخالفه في هذا أهل العربية وأهل التأويل على خلافه، والمعنى ~~عندهم أن قوم موسى صلى الله عليه وسلم خالفوا عليه إلا هرون، فقال {إني لا ~~أملك إلا نفسي وأخي} وعلى قول غيره {فافرق بيننا وبين القوم # [1/ 199] PageV01P199 # الفاسقين} لأن هذا كله من كلام موسى. # قال يعقوب: ومن الوقف {فإنها محرمة عليهم} فهذا الوقف التام وكذا قال ~~الأخفش ونافع وأبو حاتم. # قال أبو حنيفة ثم رجعنا في ms115 هذا إلى قول أهل التأويل الذي نرجع في علم ~~القرآن إليهم إذا كان الوقف في هذا مما يحتاج فيه إلى التوقيف، لأن المعاني ~~فيه مختلفة فوجدنا أهل التأويل قد اختلفوا في ذلك فمنه ما حدثنا علي بن ~~الحسين قال حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا يزيد قال أخبرنا الزبير بن ~~الحارث عن عكرمة قال (فإنها محرمة عليهم) قال: محرمة عليهم أن يدخلوها أبدا ~~يتيهون في الأرض أربعين سنة ونحو هذا قال قتادة: والتمام على هذا (فإنها ~~محرمة عليهم). # وقد رفع هذا بعضهم إلى ابن عباس أنه قال: مات موسى وهرون صلى الله عليهما ~~وسلم في التيه ولم يدخل أحد ممن كان في التيه ممن جاوز عشرين سنة مدينة ~~الجبارين ولكنه فتحها يوشع بعد موت موسى صلى الله عليه وسلم. # وأما الربيع بن أنس فذكر أنهم أقاموا في التيه أربعين سنة ثم صار موسى ~~صلى الله عليه وسلم في بني إسرائيل حتى فتح مدينة الجبارين. # وقال السدي: سار موسى وعلى قدمه يوشع حتى قتل من الجبارين # [1/ 200] PageV01P200 # عوجا فقفز إلى الهواء عشرة أذرع وكان طوله عشرة أذرع وطول عصاه عشرة أذرع ~~فبلغ كبه فضربه فقتله. # وقال محمد بن إسحاق: سار موسى ببني إسرائيل ومعه كالب زوج مريم أخت موسى ~~وتقدم يوشع ففتح المدينة ودخل موسى صلى الله عليه وسلم فقتل عوجا، والتمام ~~في هذه الأقوال {فإنها محرمة عليهم أربعين سنة} ويكون {يتيهون} مستأنفا. # وكان محمد بن جرير يختار هذا القول لأنه لا اختلاف بين أهل النقل أن موسى ~~قتل عوجا من الجبارين ومحال أن يكون قتله قبل التيه لأنه لو قتله قبل التيه ~~لم يفرغ بنو إسرائيل من الجبارين ويخالفوا على موسى صلى الله عليه وسلم. # قال أبو جعفر: والذي قاله حسن، ويؤيده أنه من قال: التمام (فإنها محرمة ~~عليهم) قال: في الكلام تقديم وتأخير، والمعنى عنده (يتيهون في الأرض أربعين ~~سنة) وسبيل النظر لا ينوي بشيء تقديم وتأخير إلا بحجة قاطعة {فلا تأس على ~~القوم الفاسقين} قطع تام. # قال أبو العالية: ms116 كانوا ستمائة ألف سماهم الله فاسقين بهذه المعصية {قال ~~لأقتلنك} قال نافع: تم {قال إنما يتقبل الله من المتقين} قطع صالح وليس ~~بتمام، لأن ما بعده متصل به، وكذا {إني أخاف الله رب العالمين} والوقف ~~الحسن {وذلك جزاء # [1/ 201] PageV01P201 # الظالمين} والتمام {فأصبح من الخاسرين} {ليريه كيف يواري سوءة أخيه} قطع ~~صالح {فأصبح من النادمين} تمام على قول أكثر أهل اللغة. # وزعم نافع أن التمام {فأصبح من النادمين} {من أجل ذلك}، قال أبو جعفر: ~~وهذا قول خارج عن قول أهل التأويل لأنهم يقولون من أجل قتل ابن آدم أخاه ~~كتبنا على بني إسرائيل، وفي الحديث ما تقتل نفس إلى يوم القيامة إلا كان ~~على ابن آدم منها وزر لأنه الذي سن القتل. # {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} قطع تام وكذا {لمسرفون} {أو ينفوا ~~من الأرض} تمام عند نافع وقطع كاف عند أبي حاتم وخولفا في ذلك فقيل ليس ~~بتمام ولا كاف لأن بعده استثناء أو لا يقطع يد المحارب ورجله ولا يصلب ولا ~~يقتل ولا ينعي إذا جاء تأيدا قبل أن يقدر عليه وكذا {ذلك لهم خزي في ~~الدنيا} ليس بتمام وكذا {ولهم في الآخرة عذاب عظيم} والقطع الحسن {إلا ~~الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم} والتمام {فاعلموا أن الله غفور رحيم} ~~{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه # [1/ 202] PageV01P202 # الوسيلة} قطع صالح وكذا {وجاهدوا في سبيله} والتمام {لعلكم تفلحون} وكذا ~~{ولهم عذاب أليم} وكذا {مقيم} {نكالا من الله} عن نافع تم، وخولف في هذا ~~فقيل: التمام {والله عزيز حكيم} وكذا {إن الله غفور رحيم} وكذا {والله على ~~كل شيء قدير} قال الأخفش {يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} ~~فالتمام فيه {ومن الذين هادوا} لأن المعنى فيه: ولا يحزنك الذين يسارعون في ~~الكفر من هؤلاء ومن هؤلاء. # قال أبو جعفر: وهذا قول الفراء وزعم أن (سماعون) مرفوع بالابتداء وهذا ~~كلام فيه تساهل وهو مرفوع على إضمار مبتدأ أي: هم سماعون، وقد شبه الفراء ~~بقوله جل وعز {طوافون ms117 عليكم} وللفراء في الآية قول آخر يجعله مثل قولهم ~~{فمنهم ظالم لنفسه} فيكون التمام على هذا القول {ولم تؤمن قلوبهم} ثم ابتدأ ~~فقال {ومن الذين هادوا سماعون # [1/ 203] PageV01P203 # للكذب}. # قال يعقوب: ومن الوقف {سماعون لقوم آخرين لم يأتوك} فهذا الوقف التمام ~~قال أبو جعفر: وهذا مذهب الأخفش ونافع وأحمد بن موسى وأبي حاتم {وإن لم ~~تؤتوه فاحذروا} قطع حسن وكذا {فلن تملك له من الله شيئا} {عذاب عظيم} قطع ~~حسن إن جعلت ما بعده على إضمار مبتدأ وإن أبدلت ما بعده مما قبله لم تقف عليه. # {سماعون للكذب أكالون للسحت} قطع كاف وكذا {أو أعرض عنهم} وكذا {فاحكم ~~بينهم بالقسط} والتمام {إن الله يحب المقسطين} وكذا {وما أولئك بالمؤمنين} ~~{وكانوا عليه شهداء} قطع صالح وكذا {ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا} والتمام ~~{ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}. # وقال يعقوب: ومن الوقف {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس} وهذا الوقف ~~التام لمن نصب النفس وحدها، ورفع ما بعدها مما يليها. # قال أبو جعفر: فهذه القراءة تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية ~~الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ # [1/ 204] PageV01P204 # {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين} مرفوعا وكذا ما بعده. # ومذهب يعقوب أن من قرأ {والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن ~~بالسن} فنصب هذه ورفع ما بعدها فهاهنا وقفه التام، ومن نصبها كلها فوقفه ~~التام {والجروح قصاص} {فهو كفارة له} قطع حسن والتمام {ومن لم يحكم بما ~~أنزل الله فأولئك هم الظالمون} {ومصدقا لما بين يديه من التوراة} الثاني ~~تماما لأن بعده {وهدى وموعظة للمتقين} بالنصب قراءة الجماعة فهو معطوف على ~~ما قبله. # وإن كان يجوز الرفع في العربية على الإضمار لمبتدأ فلو قرئ به لجاز الوقف ~~على ما قبله {وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه} قطع حسن والتمام {ومن ~~لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون}، {ومهيمنا عليه} عن نافع تم ~~{عما جاءك من الحق} قطع صالح وكذا ms118 {ومنهاجا} وكذا {فاستبقوا الخيرات} {بما ~~كنتم فيه تختلفون} ليس بتمام على قول من قال {وأن احكم بينهم} معطوف على ~~(الكتاب) أي: وأنزلنا إليك أن أحكم بينهم، ومن قطعه مما قبله وقف على ~~(تختلفون). # [1/ 205] PageV01P205 # {واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك} عن نافع تم، وقال غيره هو ~~قطع حسن وكذا {وإن كثيرا من الناس لفاسقون} والتمام {لقوم يوقنون}. # {لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء} تمام عند نافع والأخفش والقتي وأبي ~~عبد الله وأبي حاتم {بعضهم أولياء بعض} قطع حسن وكذا {ومن يتولهم منكم فإنه ~~منهم} وكذا {إن الله لا يهدي القوم الظالمين} وكذا {يقولون نخشى أن تصيبنا ~~دائرة ... فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين} قطع تام على قراءة أهل ~~الحرمين لأنهم يقرأون {ويقول الذين آمنوا} وعلى قراءة الحسن وعبد الله بن ~~أبي إسحاق وأبي عمرو والتمام {فأصبحوا خاسرين} لأنهم يقرأون (ويقول الذين ~~آمنوا) عطفا على ما قبله أي {فعسى الله أن يأتي بالفتح}. # {ويقول الذين آمنوا} {ولا يخافون لومة لائم} قطع حسن ثم الوقف على رؤوس ~~الآية إلى {فإن حزب الله هم الغالبون}. # [1/ 206] PageV01P206 # قال يعقوب: ومن الوقف {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم ~~هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} فهذا الوقف الكافي في قراءة من ~~نصب (والكفار) ومن خفض فوقفه الكافي التام {والكفار أولياء}، قال أبو جعفر: ~~هذا غلط والقول فيه قول نافع أن التمام (والكفار أولياء) لأن الكفار معطوف ~~على ما قبله فلا معنى للابتداء به {واتقوا الله إن كنتم مؤمنين} قطع صالح ~~والتمام {ذلك بأنهم قوم لا يعقلون} {وأن أكثركم فاسقون} قطع صالح {قل هل ~~أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله} عن نافع تم، وقال الأخفش: التمام {وعبد ~~الطاغوت} قال: كما تقول هل أعرفك بمن هو أكثر مالا من فلان؟ فلان فعل كذا وكذا. # قال أبو جعفر: إن جعلت (من) في موضع خفض بدلا من (شر) كان القول كما قال ~~الأخفش، وكذا إن جعلتها في موضع نصب بأنبئكم، وإن جعلتها في ms119 موضع رفع جاز ~~ما قال نافع {أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل} قطع صالح {وقد دخلوا ~~بالكفر وهم قد خرجوا به} عن نافع ثم الوقوف على رؤوس الآي إلى {لبئس ما ~~كانوا يصنعون} (فإنه تمام). # [1/ 207] PageV01P207 # {لعنوا بما قالوا} قطع صالح والتمام كذا {ينفق كيف يشاء} وكذا {طغيانا} ~~وكذا {أطفأها الله} والتمام {والله لا يحب المفسدين} وبعده {لأكلوا من ~~فوقهم ومن تحتهم أرجلهم منهم أمة مقتصدة} قطع صالح والتمام {وكثير منهم ساء ~~ما يعلمون} وعن نافع {والله يعصمك من الناس} تم، وقال غيره: هو قطع حسن ~~والتمام {إن الله لا يهدي القوم الكافرين}. # {وما أنزل إليكم من ربكم} قطع حسن والتمام {فلا تأس على القوم الكافرين} ~~{فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} قطع حسن {لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل ~~وأرسلنا إليهم رسلا} قطع كاف، وكذا {وفريقا يقتلون}. # قال يعقوب {ثم عموا وصموا} فهذا الوقف الكافي ثم قال جل وعز {كثير منهم} ~~قال أبو جعفر: في هذا تقديرات لأهل العربية إن قدرته بمعنى العمى والصم ~~كثير طمنهم فالقول كما قال، وكذا إن قدرته بمعنى العمي والصم منهم كثير وإن ~~قدرته على قول الأخفش لأنه زعم أنه على لغة من قال: أكلوني البراغيث، لم يكن # [1/ 208] PageV01P208 # ثم عمزا وصموا كافيا لأن (وكثير منهم) مرفوع بالفعل، وإن جعلت (كثير ~~منهم) بدلا من الواو كان كذلك وكان الوقف الكافي {ثم عموا وصموا كثير منهم} ~~والتمام {والله بصير بما يعملون}. # {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم} عن نافع تم وغيره يقول ~~هو الوقف الصالح وكذا {ومأواه النار} والتمام {وما للظالمين من أنصار} ~~والتمام بعده على قول نافع {وما من إله إلا إله واحد}، {ليمسن الذين كفروا ~~منهم عذاب أليم} قطع كاف والتمام {والله غفور رحيم}، {كانا يأكلان الطعام} ~~قطع كاف والتمام {ثم انظر أنى يؤفكون}. # قال أحمد بن موسى {قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا} ~~تم الكلام، وقال غيره: وهو قطع حسن والتمام {والله هو السميع ms120 العليم}، {قد ~~ضلوا من قبل} عن نافع تم، قال غيره هو قطع صالح لأن ما بعده معطوف عليه ~~والتمام {وضلوا عن سواء السبيل} {على لسان داوود وعيسى ابن مريم} قطع كاف، وكذا # [1/ 209] PageV01P209 # {ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} وكذا {كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه} ~~والتمام {لبئس ما كانوا يفعلون} {ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا} قطع ~~كاف وكذا {وفي العذاب هم خالدون} وكذا {ما اتخذوهم أولياء} إلا أن هذا عند ~~نافع تام {ولكن كثيرا منهم فاسقون} قطع تام. # {الذين قالوا إنا نصارى} عن نافع تم، ثم الوقف على رؤوس الآيات إلى ~~{واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون} فإنه تمام. # قال الأخفش {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} التمام فيه {فصيام ثلاثة ~~أيام} {واحفظوا أيمانكم} التمام عند غير الأخفش وكذا {لعلكم تشكرون} وكذا ~~{لعلكم تفلحون} وعن نافع {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة ~~والبغضاء في الخمر والميسر} تم، قال أبو جعفر: وهذا ممتنع من جهة العربية ~~والمعنى، لأن المعنى: إن الشيطان يريد # [1/ 210] PageV01P210 # هذا كله والإعراب يمنع من هذا لأن (ويصدكم) منصوب {فهل أنتم منتهون} قطع ~~كاف، {وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا} عن نافع تم، وقال غيره هو كاف ~~والتمام {فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين}. # قال الأخفش {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} ~~التمام فيه {ثم اتقوا وأحسنوا} وقال غيره وقف حسن والتمام {والله يحب ~~المحسنين} وكذا {فله عذاب أليم}. # قال الأخفش {يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم} التمام فيه ~~{أو عدل ذلك صياما}، قال أبو جعفر: هذا ليس بتمام ولا كاف، لأن {ليذوق وبال ~~أمره} متعلق بما قبله فلا يتم الكلام على ما قبله ولكن التمام {والله عزيز ~~ذو انتقام}. # قال القتبي {أحل لكم صيد البحر وطعامه} تم الكلام وهذا غلط كيف يبتدأ ~~بمنصوب يعمل فيه ما قبله والقول ما قال الأخفش قال {أحل لكم صيد البحر ~~وطعامه متاعا لكم وللسيارة} كلام واحد، أي أحل لكم متاعا، والمعنى: جعل # [1/ 211] PageV01P211 # لكم متاعا، ms121 أي يتمتعون به متاعا، قال أبو جعفر: وهذا من أحسن الكلام في ~~النحو {واتقوا الله الذي إليه تحشرون} قطع تام {والهدى والقلائد} مثله عند ~~نافع {وأن الله بكل شيء عليم} تام وكذا {اعلموا أن الله شديد العقاب وأن ~~الله غفور رحيم} وفي التكرير معنى التعظيم كما أنشد سيبويه: # لا أرى الموت يسبق للموت شيء = نغص الموت ذا الغنى والفقيرا # {ما على الرسول إلا البلاغ} كاف عند أبي حاتم {والله يعلم ما تبدون وما ~~تكتمون} وزعم أبو حاتم أن الوقف الكافي {قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو ~~أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون} وعن نافع {يا ~~أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم} تم وقال غيره ليس ~~بتمام، لأن التقدير: لا تسألوا عن أشياء عفى الله عنها، والوقف الكافي {عفا ~~الله عنها} وكذا {والله غفور حليم} والتمام {قد سألها قوم من قبلكم ثم ~~أصبحوا بها كافرين}. # [1/ 212] PageV01P212 # وعن نافع {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام} تم، وقال ~~غيره هو كاف وكذا {ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا ~~يعقلون} وكذا {وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا ~~حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا} والتمام {أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا ~~يهتدون} والوقف الكافي عند أبي حاتم {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا ~~يضركم من ضل إذا اهتديتم} والتمام {إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم ~~تعلمون} {حين الوصية} (ليس) بوقف كاف لأن خبر الابتداء {اثنان} ويجوز أن ~~يكون اثنان مرفوعا (بشهادة) أن ليشهد اثنان، وكذا على قراءة الأعرج {شهادة ~~بينكم}، وقال محمد بن سعدان عن عبد الوهاب عن هارون عن أسيد عن عبد الرحمن ~~الأعرج أنه قرأ (يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم) نصبه على المصدر أي: ~~ليشهد اثنان شهادة، {فأصابتكم مصيبة الموت} قطع كاف {تحسبونهما من بعد ~~الصلاة} ليس بقطع كاف لأن {فيقسمان} عطف على تحبسونهما، وكذا {فيقسمان ~~بالله} ليس ms122 بقطع كاف، لأن # [1/ 213] PageV01P213 # التقدير: تحبسونهما إن ارتبتم، قال أبو جعفر: وهذا إذا تدبرته عظمت ~~فائدته وإن كان أبو حاتم ويعقوب لم يذكراه. # قال يعقوب: ومن الوقف {ولا نكتم شهادة} فمن نصب ونون ثم أقسم وكذا قرأ ~~أبو عبد الرحمن السلمي وعامر الشعبي ومن قرأ كذلك كسرا لها وفتح الألف فقرأ ~~(ولا نكتم شهادة الله) قال وروى أن السلمي أبا عبد الرحمن قرأ (ولا تكتم ~~شهادة الله) فمد الألف والله جل وعز أعلم، قال ووجه هذا عندنا على شبه ~~الوعيد. # قال أبو جعفر: أما القراءة التي حكاها وهي شهادة الله على القسم فهي ~~جائزة عند سيبويه أجاز الله لقد كان كذا يريد (والله) ثم حذف الواو وقد حكى ~~ذلك الكوفيون أيضا إلا أنهم لا يجيزونه في غير هذا الاسم. # وزعم محمد بن يزيد أن هذا لا يجوز، لأن حروف الخفض لا تضمر إلا بعوض ~~والقراءة بالاستفهام جائزة عند الجميع وكذا ما روى عن عبد الله بن مسلم أنه ~~قرأ {ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين} فإن قدره بمعنى: ولا نكتم ~~الله شهادة، لم يقف على شهادة وإن جعلته قسما كما يقال لقد كان كذا جاز ~~الوقف على شهادة. # قال يعقوب: ومن القراء من يقرأ (ولا نكتم شهادة الله) على الإضافة وهم ~~أكثر القراء كان وقفه ولا يكتم شهادة الله، وقال غيره بل الوقف {إنا إذا ~~لمن الآثمين} لأنه متصل بالكلام الأول. # قال يعقوب: ومن الوقف {فإن عثر على أنهما استحقا إثما # [1/ 214] PageV01P214 # فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم} فهذا الوقف الكافي تم، قال ~~جل وعز {الأوليان} يعني: الأولى بالميت ورفع (الأوليان) على التفسير، قال ~~أبو جعفر: لا نعلم أحدا قال هذا غير يعقوب وقوله في رفع الأوليان ناقض ~~لإجازته الوقوف على ما قبله لأنه إذا كان مرفوعا على التفسير فكيف يكفي ~~الوقوف على ما لم يفسر وهذا تخليط وكذا قوله كسر الهاء وفتح الألف لأنه ~~إنما يكسر التنوين في لفظ الساكنين ولا ها في اللفظ مع التنوين والألف قد ms123 ~~سقطت في الوصل ولو فتحت وأثبتت كان التنوين ساكنا (والأوليان) بدل من قوله ~~جل وعز (فآخران) أو من المضمر في يقومان ومن قرأ (الأولين) جعله بدلا من ~~الذين إلا أن محمد بن جرير زعم أن القراءة بالجمع (من الذين استحق عليهم ~~الأولين) بعيدة، لأنهم إلى أن يكونوا آخرين أولى لأنه قد قام قبلهما ~~غيرهما. # قال أبو جعفر: القراءة إذا قرأ بها جماعة لا يحسن معارضها بمثل هذا، ولا ~~ردها وليس يمتنع من أن يكونوا (أولين) من غيرهما هذه الجهة وذلك أن يكونوا ~~أولين لأنهم أول من يقوم في المطالبة وقد عارض أيضا في استبعاد القراءة ~~لأنه إنما يكون (أول) ما كان له (آخر) وقد خلف أيضا في هذا لأن نعيم أهل ~~الجنة أول ولا آخر له. # {إنا إذا لمن الظالمين} قطع كاف وكذا {أو يخافوا أن ترد إيمان بعد ~~إيمانهم واتقوا الله واسمعوا} قطع كاف وإن # [1/ 215] PageV01P215 # نصبت {يوم يجمع الله الرسل} بإضمار فعل، وإن نصبته (باتقوا واسمعوا) لم ~~يكن كافيا وكذا {والله لا يهدي القوم الفاسقين}، {فيقول ماذا أجبتم} قطع كاف. # {قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب} تمام إن نصبت (إذ) بفعل مضمر ~~{تكلم الناس في المهد وكهلا} فقطع كاف إن نصبت (إذ) بفعل مضمر وكذا {وإذ ~~علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل} وكذا {وإذ تخلق من الطين كهيئة ~~الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني} وكذا {وتبرئ الأكمه والأبرص ~~بإذني} وكذا {وإذ تخرج الموتى بإذني} وكذا {فقال الذين كفروا منهم إن هذا ~~إلا سحر مبين} {أن آمنوا بي وبرسول} عن نافع تم، {واشهد بأننا مسلمون} تمام. # إن نصبت {إذ} بفعل مضمر {مائدة من السماء} قطع كاف {قال اتقوا الله إن ~~كنتم مؤمنين} قطع حسن، وكذا {ونكون عليها من الشاهدين} وكذا {وارزقنا وأنت ~~خير الرازقين} وكذا {لا أعذبه أحدا من # [1/ 216] PageV01P216 # العالمين} إن نصبت {إذ} بفعل مضمر. # عن نافع {قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق} ثم قال أحمد بن ~~جعفر (ما ليس لي بحق تم، ms124 لأن الباء جواب الجحد وقال وحكى عن بعضهم {إن كنت ~~قلته فقد علمته} وهذا خطأ، قال أبو جعفر: لم يبين العلة من أين صار خطأ ~~وشرح هذا أن أقول من: التمام (سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي) خطأ ~~لأن الباء إن كانت غير متعلقة بشيء فذلك غير جائز وإن كانت للقسم لم يجز ~~لأنه لا جواب هاهنا وإن كانت ينوي بها التأخير كان خطأ لأن التقديم ~~والتأخير مجاز ولا يستعمل المجاز إلا بتوقيف أو حجة ولا حجة في ذلك ولا ~~توقيف بل التوقيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير ذلك بما صح سنده ~~كما قرئ على علي بن سعيد بن بشير عن ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عمرو عن ~~طاووس عن أبي هريرة قال: تلقى عيسى حجته ولقاه الله عز وجل في قوله لما قال ~~الله تبارك وتعالى {يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من ~~دون الله} قال أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقاه الله جل ~~وعز {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق} {إنك أنت علام الغيوب} قطع كاف. # [1/ 217] PageV01P217 # قال الأخفش {ما قلت لهم إلا ما أمرتني به} التمام فيه {أن اعبدوا الله ~~ربي وربكم} لأنه تفسير وما أمر به، {وأنت على كل شيء شهيد} قطع صالح ~~والتمام {وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}، {ذلك الفوز العظيم} قطع ~~تام قال أبو عبد الله وأحمد بن جعفر {لله ملك السموات والأرض وما فيهن} تم، ~~وقال غيرهما: هو كاف والتمام {وهو على كل شيء قدير} والله أعلم بالصواب. # [1/ 218] PageV01P218 ### || AUTO سورة الأنعام # قال أبو جعفر: قد ذكرنا ما تقدم من السور على تقص وشرح وكان في ذلك دليل ~~على كثير مما يزيد من القطع التام والحسن والكافي والصالح فقس على ذلك فإني ~~لو أتيت بذلك إلى آخر الكتاب على تقص، طال، فرأيت أن لا أذكر الواضح ~~المفهوم المعنى وأذكر المشكل وما لا يفهم إلا ms125 بفكر ونظر ولا يعرف إلا بعلم ~~في التأويل ودراية بالتفسير وبالله التوفيق. # ففي ما روينا عن نافع بالإسناد المتقدم {ثم قضى أجلا} تم، وكذا قال ~~الأخفش ويعقوب وسهل بن محمد قال مجاهد (ثم قضى أجلا) أجل الدنيا الموت، ~~والأجل المسمى البعث. # قال العباس بن الفضل {وهو الله} وقف كاف، ثم يبتدأ {في السموات وفي الأرض ~~يعلم سركم وجهركم} قال: وقال أبي {وهو الله في السموات} وقف كاف {فأهلكناهم ~~بذنوبهم} قطع حسن والتمام {وللبسا عليهم ما يلبسون}. # {قل لمن ما في السموات والأرض قل لله} قطع كاف، # [1/ 219] PageV01P219 # وكذا {كتب على نفسه الرحمة} في قول أبي حاتم وهو أحد قولي الفراء لأنه ~~قال: إن شئت جعلت (كتب على نفسه الرحمة) غاية الكلام ثم استأنف {ليجمعنكم ~~إلى يوم القيامة لا ريب فيه} قال: وإن شئت جعلته مثل {كتب ربكم على نفسه ~~الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة}، قال أبو جعفر: يجعل التقدير: كتب ~~ربكم ليجمعنكم، كما أن التقدير: كتب ربكم أنه من عمل منكم سوءا بجهالة، ~~وهذا القول من مذهب سيبويه لأنه قال في قول الله جل وعز {ثم بدا لهم من بعد ~~ما رأوا الآيات ليسنجننه} معناه: أن يسجنوه فكذا على قوله: كتب ربكم على ~~نفسه الرحمة أن يجمعكم إلى يوم القيامة، {قل أغير الله أتخذ وليا فاطر ~~السموات والأرض} قطع حسن، والتمام على ما روينا عن نافع {وهو يطعم ولا ~~يطعم} قال أبو عبيد الله {فلا كاشف له إلا هو} تم الكلام، {قل أي شيء أكبر ~~شهادة} عن نافع تم وخولف فيه، قال الأخفش ويعقوب {لأنذركم به ومن بلغ} تم ~~الكلام، والتفسير يدل على صحة ما قالا، قال محمد بن كعب من بلغته آية من ~~كتاب الله فكأنما رأى الرسول صلى الله عليهم ثم تلا {وأوحى إلي هذا القرآن # [1/ 220] PageV01P220 # لأنذركم به ومن بلغ} والتقدير عند الفراء: ومن بلغه، قال أبو جعفر: وهذا ~~التقدير صواب على هذا التفسير وحذفت الهاء لطول الاسم مثل {وفيها ما تشتهي ~~الأنفس} وفيه قول آخر على ms126 غير حذف يكون المعنى: لأنذركم به ومن بلغ: أي ~~احتلم، لأنه من لم يبلغ الحلم غير مخاطب، والتمام بعده {وإنني برئ مما ~~تشركون الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم} كاف عند أبي حاتم. # قال أبو جعفر: إن جعلت الذين الثاني بدلا من الذين الأول لم يكن ما قبله ~~كافيا وإن جعلته مبتدأ كان القول كما قال أبو حاتم، والتمام {فهم لا ~~يؤمنون} {أو كذب بآياته} قطع حسن والتمام {إنه لا يفلح الظالمون}، {ومنهم ~~من يستمع إليك} تمام عند الأخفش، وكذا {وفي آذانهم وقرا} والوقف الكافي ~~بعده عند أبي حاتم {وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها} {وإن يهلكون إلا أنفسهم ~~وما يشعرون} تمام عند نافع. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {ولو ترى إذ وقفوا على النار ~~فقالوا يا ليتنا نرد} وهذا الوقف الكافي إلا فيمن رفع ما بعده والتمام بعده ~~عند أبي حاتم {وقالوا إن هي إلا حياتنا # [1/ 221] PageV01P221 # الدنيا وما نحن بمبعوثين}. # قال أبو جعفر: وبعض من يجهل اللغة وليس له نظر يكره الوقوف على مثل هذا ~~لأنه يستشنعه وذلك جهل منه لأن الواقف على هذا غير معتقد له بيان وإنما ~~أخبر به عن غيره والتمام بعده ما روينا عن نافع {قالوا بلى وربنا} وبعده ~~{قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها} وبعده {فتأتيهم بآية} هذا كله عن نافع ~~والتمام بعده على ما روينا عن نافع والأخفش وأبي حاتم والقتبي {إنما يستجيب ~~الذين يسمعون} وبعده عند أبي حاتم {والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون}، ~~قال أبو عبد الله {إلا أمم أمثالكم} تم الكلام. # قال أحمد بن موسى {والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات} تمام وقال ~~غيره التمام {من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم}، قال ~~الأخفش {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا} هاهنا تم الكلام. # {من إله غير الله يأتيكم به} قطع حسن والتمام رأس الآية # [1/ 222] PageV01P222 # {يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون} قطع تام {إن أتبع إلا ما يوحى} قطع حسن ~~والتمام {قل هل ms127 يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون} وبعده {وأنذر به الذين ~~يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون} ~~{يريدون وجهه} قطع صالح. # قال يعقوب: ومن الوقف {ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من ~~شيء فتطردهم} فهذا الوقف التام لأنه مقدم ومؤخر، قال أبو جعفر: هو مقدم ~~ومؤخر كما قال، ولذلك وجب أن يكون التمام {فتكون من الظالمين} لأن (فتكون) ~~جواب النهي والتقدير: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي فتكون من ~~الظالمين، {وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم} فلا يتم الكلام حتى يأتي ~~بجواب النهي لأنه كالمعطوف على معناه {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل ~~سلام عليكم} قطع صالح. # قال أحمد بن موسى {كتب ربكم على نفسه الرحمة} تمام ثم قال جل ثناؤه {أنه ~~من عمل منكم سوءا بجهالة} قال أبو جعفر: وهذا تبيين نذكر فيه من القراءات، ~~قرأ مجاهد وأهل # [1/ 223] PageV01P223 # مكة وأبو عمرو والأعمش وحمزة والكسائي {أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم ~~تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم} بكسر الهمزة فيها وفي رواية محمد بن ~~سعدان عن عبد الوهاب بن عطا عن هارون عن أسيد عن الأعرج أنه قرأ (إنه) بكسر ~~الهمزة فإنه يفتحها وقرأ أبو جعفر ونافع (أنه) بفتح الهمزة فإنه يكسرها ~~وقرأ الحسن وعاصم (أنه) بفتحهما قال أبو جعفر: التمام على قراءة الأول (كتب ~~ربكم على نفسه الرحمة) إن جعلت إن مبتدأة، وإن قدرت معنى: كتب، بمعنى: قال، ~~لم يقف على (الرحمة) وكذا القراءة الثانية والقراءة الثالثة لا يقف على ~~الرحمة أيضا لأن إن أبدل منها وكذا القراءة الرابعة والتمام {غفور رحيم} ~~وبعده {ولتستبين سبيل المجرمين}، {قل إني على بينة من ربي وكذبتم به} قطع ~~كاف وكذا {ما عندي ما تستعجلون به} والتمام {وهو خير الفاصلين}، وكذا ~~{والله أعلم بالظالمين}. # قال العباس {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو} تمام {وما تسقط من ورقة ~~إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب} قطع كاف ms128 على قراءة من قرأ {ولا ~~رطب ولا يابس} ورفع بالابتداء، فإن رفعه على أنه معطوف على الموضع كان ~~التمام {إلا في كتاب مبين} {ثم ردوا إلى الله # [1/ 224] PageV01P224 # مولاهم} قطع على قراءة الحسن {الحق} ومن خفض كان التمام عنده {إلا في ~~كتاب مبين} عنده {وهو أسرع الحاسبين} {ويذيق بعضكم بأس بعض} قطع صالح. # قال أبو حاتم {قل لست عليكم بوكيل} تام ثم ابتدأ {لكل نبأ مستقر} هذا وقف ~~جيد ثم تهددهم فقال {وسوف تعلمون} {ولكن ذكرى} ليس بوقف كاف لأنه متعلق بما ~~بعده والوقف {لعلهم يتقون}، {ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع} قطع كاف ~~وكذا {وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها} والتمام {أولئك الذين أبسلوا بما ~~كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون}. # قال نصير {كالذي استهوته الشياطين في الأرض} تمام وأحسنه أن يتم الآية، ~~قال أبو جعفر: خالفه في هذه الأئمة والنحويون لأن {حيران} منصوب على الحال ~~من (الهاء) أو من (الذي) فلا يتم الكلام على ما قبله والتأويل على ذلك، قال ~~مجاهد: كرجل حيران يدعونه أصحابه إلى الطريق، وكذا مثل من # [1/ 225] PageV01P225 # ضل بعد إذ هدى والتمام على ما روينا عن نافع وأبي حاتم وأحمد بن موسى ~~{كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران} وليس آخر الآية أيضا تمام على قول ~~الفراء لأنه يقدره وأمرنا أن نسلم وأن أقيموا وأن مردود اللام، قال: والعرب ~~تقول أمرنا لنهتدي وأن نهدي وأن في موضع نصب بالأمر، قال أبو جعفر: وهذا ~~مأخوذ من قول سيبويه، إلا أن قول سيبويه أصح في مذاهب العربية والمعنى عند ~~سيبويه أن (أن) هي الناصبة للفعل تقول: جئت لتكرمني، فالمعنى: لأن تكرمني ~~واستدل على ذلك بأن هذه اللام لا تقطع على الفعل لأنها لام الخفض فمعنى ~~لنسلم: لأن نسلم، ثم عطف عليه وأن أقيموا معطوف على الهدى لأن الهدى أن ~~يهتدوا والذي بمعنى: الذين، فعلى هذه الأقوال لا يكون {لنسلم لرب العالمين} ~~تماما ولا كافيا، {وأن أقيموا الصلاة واتقوه} قطع كاف إذا لم ms129 يعطف على ~~الهاء {ويوم يقول كن فيكون} وجعلت المعنى: واذكروا وخلق يوم يقول {وهو الذي ~~إليه تحشرون} مثل: واتقوه في القطع {وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق} ~~قطع كاف وإن قدرته بمعنى (واذكر يوم يقول كن) قطع كاف وكذا (فيكون) إن جعلت ~~المعنى فيكون ما أراد جل وعز من حياة وموت أو فيكون الصور على قول الفراء ~~ويكون قوله مرفوعا بالابتداء وإن كان مرفوعا ب يكون لم يقف على (فيكون) و ~~(الحق) من نعت (قوله) فإن جعلت (يكون) # [1/ 226] PageV01P226 # بمعنى يقع كان الوقف الكافي فيكون، الحق، وإن جعلت {يوم ينفخ في الصور} ~~خبر يكون أو بدلا من (يوم يقول) لم يقف على (الحق) وإن جعلت (يوم ينفخ في) ~~منصوبا بقوله {وله الملك} وقفت على (الحق) (وله الملك) قطع صالح وإن جعلت ~~يوم ينفخ بمعنى: اذكر يوم ينفخ في الصور قطع كاف إن جعلته بمعنى (هو عالم ~~الغيب والشهادة) وإن جعلت {عالم الغيب} نعتا للذي لم تقف على ما قبله وكذا ~~إن رفعته بإضمار فعل كما تقول ضرب زيد عمرو لأنه متعلق بما قبله ومن قرأ ~~بقراءة الحسن والأعمش وعاصم عالم الغيب بالخفض لم يقف على ما قبله لأنه ~~خفضه على البدل من الهاء وكان قطعه {وهو الحكيم الخبير} وقدر ذلك، واذكر ~~{إذ قال إبراهيم لأبيه} قطع كاف على قراءة الحسن وهي قراءة يعقوب لأنهما ~~يقرءان {آزر} بالرفع ويكون التقدير: هو آزر، فإن جعلته نداء لم تقف على ما قبله. # وفيه خمس قراءات هذه أحدها، وفي قراءة أبي (وإذ قال إبرهيم لأبيه آزر) يا ~~آزر فهذا مضموم على النداء وفي قراءة أكثر الناس (وإذ قال إبراهيم لأبيه ~~آزر) بالنصب من غير تنوين ولا يقف على ما قبله أيضا على هذه القراءة وفي ~~رواية أبي حاتم أن ابن عباس قرأ (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ) بهمزتين ~~الأولى مفتوحة والثانية مكسورة وبالتنوين، و (تتخذ) بغير استفهام وفي قراءة ~~غيره كما روى إلا في الهمزة الثانية فإنها مفتوحة وعلى # [1/ 227] PageV01P227 # هاتين القراءتين لا يقف على ms130 ما قبله لأنه محكى. # فعلى فتح الهمزة الثانية يكون منقولا من الأزر وهو الظهر ويستعمل للقوة ~~ويكون مفعولا من أجله. # وكسر الهمزة على أن يكون بمعنى الوزر وأبدل من الواو همزة كما يقال في ~~كاف وإكاف والتمام {في ضلال مبين} وكذلك {نرى إبراهيم ملكوت السموات ~~والأرض} قطع كاف لأن {وليكون من الموقنين} متعلق بفعل بعده محذوف. # {قال هذا ربي} قطع كاف والتمام رأس الآية وكذا الآية التي بعدها {إني برئ ~~مما تشركون} قطع صالح والتمام {وما أنا من المشركين} وعن نافع {وقد هدان} ~~تم وخولف في هذا لأن الذي بعده متصل به ولكنه قطع صالح وكذا {إلا أن يشاء ~~ربي شيئا} والتمام {فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون} {أولئك لهم ~~الأمن وهم مهتدون} قطع حسن وكذا {آتيناهم إبراهيم على قومه} وكذا {نرفع ~~درجات} والتمام {إن ربك حكيم عليم}. # [1/ 228] PageV01P228 # {كلا هدينا} قطع كاف، قال محمد بن جرير {ومن ذريته} الهاء عائدة على نوح ~~لأن في سياق الكلام {لوطا} وليس من ذرية إبراهيم، قال: والمعنى: ونوحا ~~هدينا من قبل إبراهيم وإسحاق ويعقوب وفي سياق الكلام أيوب بن موص بن رازح ~~بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم، قال أبو حاتم {وإلياس} وقف، وابتدأ {كل من ~~الصالحين} وغلط في هذا لأن بعده {وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا} بالنصب على ~~العطف على ما قبلهم، فكيف يوقف على المعطوف عليه دون المعطوف والوقف {وكلا ~~فضلنا على العالمين}. # قال الأخفش: أي {ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم} (من) هو: صالح، واضمر هذا ~~{أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة} قطع كاف وكذا {فقد وكلنا بها ~~قوما ليسوا بها بكافرين} {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} عن نافع تم. # قال أبو جعفر: القطع عليه حسن لأنه تمام وأيضا فإنه إن وصل بالهاء كان ~~لاحنا وإن حذف الهاء خالف الشواذ والقطع عليه أسلم. # [1/ 229] PageV01P229 # قال أبو جعفر: وهذا مذهب أكثر العلماء ويصل بغيرها وكذا ابن محيصن، وحكى ~~ابن سعدان أن هذا مذهب حمزة وأنه كذا أقرأه سليمان وحكى ابن سعدان عن أبي ~~محمد ms131 أن أبا عمرو كان يثبت الهاء في الوقف وفي الإدراج وأن عبد الله بن ~~عامر قرأ {فبهداهم أقتده قل لا أسألكم عليه أجرا} وهذا عند جميع النحويين ~~لحن إلا شيئا. # حكى عن أحمد بن يحيى حكاه إبراهيم بن محمد بن عرفه قال: يجوز أن تشبه هذه ~~الهاء بهاء الإضمار كما شبه هاء الإضمار بها، قال أبو جعفر: فأما محمد بن ~~يزيد فلحن من شبه هاء الإضمار بهذه فقال من قرأ {يؤده إليك} فقد لحن وحكى ~~محمد بن جرير أنه يقال قداه بقدوة قدة وقدوة وقدوة وقدية إذا نحا نحوه ~~واتبع أثره. # {إن هو إلا ذكرى للعالمين} قطع تام، {قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى ~~نورا وهدى للناس} قطع كاف على قراءة مجاهد وابن كثير وأبي عمرو كذا على ~~قراءتهم {وتخفون كثيرا} وقد فسر هذا مجاهد بتفسير يستحسن قال (قل من أنزل ~~الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس) مخاطبة للمشركين العرب {تجعلونه ~~قراطيس تبدونها # [1/ 230] PageV01P230 # وتخفون كثيرا} لليهود {وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم} مخاطبة ~~للمسلمين. # وعلى قراءة الأعرج ونافع وحمزة لا ينبغي أن يوقف على (قراطيس) لأن ~~المخاطبة متصلة والتمام على ما روينا عن نافع (وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ~~ولا آباؤكم). # وعلى قول الفراء التمام {قل الله} لأن المعنى عنده: قل الله علمكم، وكذا ~~على قول من قال: هو جواب {من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى} أي قل: الله ~~أنزله، وعلى قول نافع يكون خبرا أي قل هو الله، {ثم ذرهم في خوضهم يلعبون} ~~قطع تام. # قال أحمد بن موسى {ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله} تمام {ولو ترى إذ ~~الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم} ليس بتمام وإن كان جواب ~~لو محذوفا كما قال: # فلو أنها نفس تموت سوية = ولكنها نفس تساقط أنفسا # وإنما لم يكن تماما لأن ما بعده مبتدأ وخبره في موضع الحال، وغمرة الشيء: ~~معظمه وكثرته، وأصله مما يغمره أي يعطيه كما قال: # وهل ينجي من الغمرات إلا ms132 = براك القتال والفرار # {والملائكة باسطوا أيديهم} قطع صالح لأن معناه معروف # [1/ 231] PageV01P231 # يقال بسط يده إذا مدها قال ابن عباس: باسطوا أيديهم بالعذاب، قال الضحاك: ~~باسطوا أيديهم يضربون وجوههم وأدبارهم، والتقدير في العربية يقولون {أخرجوا ~~أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون} ليس بتمام لأنه متعلق بما بعده، وإذا أرادت ~~العرب الرفق والدعة وخفة المؤونة قالوا: الهون بفتح الهاء وإذا أراد الهون ~~يضم الهاء كما قال ذو الإصبع: # إليك عني فما أمي براعية ترعى = المخاض ولا أغضى على الهون # {بما كنتم تقولون على الله غير الحق} عن نافع تم، وقال غيره التمام ~~{وكنتم عن آياته تستكبرون} لأن هذا آخر كلام الملائكة. # ويقول الله عز وجل يوم القيامة {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة ~~وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم} قطع صالح وهذا على التوبيخ لهم والتحسير، ~~أي: جئتمونا عراة حفاة غلفا (وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم) قطع صالح، ~~وتركتم ما كنتم تتباهون به في الدنيا من مال وأمان كما روى أن عائشة قرأت ~~هذه الآية فقالت: يا رسول الله وأسوتاه حشر الناس جميعا ينظر الرجال إلى ~~النساء والنساء إلى الرجال قال: يا عائشة هم في شغل عن ذلك {لكل أمرئ منهم ~~يومئذ شأن يغنيه}، قال محمد بن جرير: واحد الفرادى فرد وأنشد: # [1/ 232] PageV01P232 # من وحش وجرة موشى أكارعه = طاوي المصير كسيف الصيقل الفرد # وقال: ويقال فرد وفريد كما يقال وحد ووحيد وقال أيضا أفراد وفراد ومعروف ~~في كلام العرب خولته ملكته وأعطيته وقد خال خيالا بكسر الخا قال أبو النجم: # أعطى فلم يبخل ولم يبخل = كرم الذرى من خول المخول # وأنشد أبو عمرو بن العلاء: # هنالك إن تستخولوا المال يخولوا = وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا # {لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون} قطع تام {إن الله فالق الحب ~~والنوى} قطع صالح إن قدرت ما بعده منقطعا مما قبله وكذا {مخرج الميت من ~~الحي} وكذا {فأنى تؤفكون} ويكون التقدير {هو فالق الإصباح} {وجعل الليل ~~سكنا والشمس والقمر حسبانا} قطع كاف والتمام {ذلك تقدير ms133 العزيز العليم} ~~والوقف الكافي بعده {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر ~~والبحر} والتمام {قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون} والقطع الكافي بعده {وهو ~~الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر # [1/ 233] PageV01P233 # ومستودع} والتمام {قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون}. # قال يعقوب: ومن الوقف {وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل ~~شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان ~~دانية} فهذا الوقف الكافي من الوقف تم قال جل وعز {وجنات من أعناب} فكسر ~~التاء وهي في موضع نصب لأنها معطوفة على قوله متراكبا. # قال أبو جعفر: الذي قاله يعقوب غلط عند أهل العربية وقد بينه هو ذاك ~~بقوله وجنات معطوف على قوله متراكبا فكيف يكفي الوقوف على المعطوف عليه قبل ~~المعطوف وهما شريكان عند سيبويه ومعطوفان عند قوم ومسبوقان عند آخرين وقول ~~الجماعة إن كل واحد منهما داخل فيما دخل فيه الآخر ولكن يصح قول يعقوب إن ~~قرأت وجنات ويكون (قنوان دانية) قطعا كافيا لأن المعنى: قنوانها دانية، ~~والقنوان: الغدوق وهو مذهب ابن عباس، وقال قتاده: القنوان: الطلع وقال أمرؤ القيس: # فأتت أعاليه وأدت أصوله = ومال بقنوان من البسر أحمرا # ومن قرأ وجنات بالرفع محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى والأعمش وهي ~~الصحيحة من قراءة عاصم وزعم القتبي وأنها لحن وإنها لا # [1/ 234] PageV01P234 # تجوز لأن المعنى عنده لا يكون ومن النخل جنات وقد تقدمه إلى هذا القول ~~أبو حاتم وأبو عبيد. # قال أبو جعفر: والقراءة بالرفع جائزة وفيها تقديران: أحدهما أن تكون ~~مرفوعا بالابتداء ويكون التقدير: ولهم جنات، والتقدير الآخر: أن تكون ~~معطوفة على المعنى أجاز ذلك سيبويه والفراء فأما الفراء فقال لو قرئ وجنات ~~بالرفع لجاز ولم يذكر أحدا قرأ بها. # وأما سيبويه فيحمل مثل هذا على المعنى وأنشد: # بادت وغير أيهن مع البلى = إلا رواكد جمرهن هباء # ثم عطف على معنى رواكد فقال: # ومشجج أما سواء فذاله = فبدا وغير ساره المعزاء # قال الفراء {والزيتون والرمان} يريد وشجر الزيتون والرمان مثل (واسأل ms134 ~~القرية) يريد أهل القرية، قال أحمد بن موسى {انظروا إلى ثمره إذا أثمر ~~وينعه} تمام وقال غيره هو كاف أي وانظر إلى إدراكه وقد أينع ونبع إذا أدرك ~~والتمام {إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون} والتمام بعده على ما روينا عن نافع ~~{وخرقوا له بنين وبنات بغير علم} {ذلكم الله ربكم لا إله # [1/ 235] PageV01P235 # إلا هو خالق كل شيء} قطع صالح {فاعبدوه} قطع كاف والتمام {وهو على كل شيء ~~وكيل} وبعده {وهو اللطيف الخبير} وبعده ما روينا عن نافع {فيسبوا الله عدوا ~~بغير علم}. # قال يعقوب: ومن الوقف {وما يشعركم} فهذا التام من الوقف، قال جل وعز ~~مخبرا وموجبا أيضا {إذا جاءت لا يؤمنون}، قال أبو جعفر: وقال القول مذهب ~~أبي عمرو وعيسى والأخفش ومن قرأ (أنها) بالفتح فذهب إلى قول الخليل وجاز ~~الوقف على وما يشعركم لأن أنها عندهما بمعنى لعلها وحكى الخليل عن العرب - ~~أتيت السوق أنك تشتري لي كذا بمعنى لعلك وعلى قول الكسائي وما يشعركم ليس ~~بوقف لأن المعنى عنده وما يشعركم بأنها إذا جاءت لا يؤمنون و (لا) عنده ~~زائدة كما قال: # وما ألوم البيض أن لا تسخرا = كما رأينا الشمط القفندرا # تريد أن تسخر قال أبو جعفر: وهذا عند البصريين خطأ لا تزاد لا في موضع ~~يشكل فيه زيادتها وكذا لا يقف على ما يشعركم على قول الفراء وأصحابه يعبرون ~~عنه أن المعنى: وما يشعركم بأنها إذا # [1/ 236] PageV01P236 # جاءت لا يؤمنون أو يؤمنون، والتمام على قول الجماعة (لا يؤمنون) والقول ~~في أن معنى: أنها لعلها قول معروف في اللغة كما قال: # أريني جوادا مات هزلا لأنني = أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا # والوقوف على رؤوس الآيات في العشر الثاني بعد المائة حسن إلا أنه فيما ~~رويناه عن نافع أنه قال {أفغير الله أبتغي حكما} ثم قال أبو حاتم {وهو الذي ~~أنزل إليكم الكتاب مفصلا} تمام وقال غيرهما القطع عليهما حسن وكذا {إلا ما ~~اضطررتم إليه} والتمام {إن ربك هو أعلم بالمعتدين}، {ولا تأكلوا مما لم ~~يذكر ms135 اسم الله عليه وإنه لفسق} قطع حسن والتمام {وإن أطعتموهم إنكم ~~لمشركون}، {كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون} قطع صالح وكذا {أكابر ~~مجرميها ليمكروا فيها} وكذا {وما يشعرون} والتمام على قول نافع ومحمد بن ~~عيسى وأحمد بن موسى {مثل ما أوتي رسل الله} قال غيرهم هو قطع حسن وكذا ~~{والله أعلم حيث يجعل رسالته} والتمام {بما كانوا يمكرون}. # [1/ 237] PageV01P237 # {يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء} قطع حسن والتمام {كذلك يجعل ~~الله الرجس على الذين لا يؤمنون} وكذا {وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا ~~الآيات لقوم يذكرون} قطع حسن والتمام {وهو وليهم بما كانوا يعملون} {إلا ما ~~شاء الله إن ربكم حكيم عليم} قطع صالح {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا} ليس ~~بقطع كاف وإن كان أهل التفسير قد اختلفوا في معنى معناه، قال قتادة: في ~~النار يتبع بعضهم بعضا. # قال أبو جعفر: أخذه من الموالاه، أي: توالي بين بعضهم وبعض في النار وقال ~~غيره (نولي بعض الظالمين بعضا) نسلط بعضهم على بعض حتى ينتقم من الجميع، ~~قال أبو جعفر: وهذا مذهب ابن زيد، قال: نسلط ظالمي الجن على ظالمي الإنس، ~~وقال مجاهد: نجل بعضهم ولي بعض بالكفر، قال أبو جعفر: وهذا أشبه بنسق الآية ~~وبما قبلها وما بعدها والقطع الحسن {بما كانوا يكسبون} والوقف على رؤوس ~~الآي إلى قوله جل وعز {إن ما توعدون لآت} فهو قطع حسن والتمام {وما أنتم ~~بمعجزين قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون} # [1/ 238] PageV01P238 # هذا قطعا كافيا إن جعلت (من) مرفوعة بالابتداء وقطعتها مما قبلها، وإن ~~جعلتها في موضع نصب وجعلت (فسوف تعلمون) بمعنى فسوف تعرفون حكى هذا سيبويه ~~والفراء لم يقف على (تعلمون) وإن جعلت (من) بمعنى (أي) ولم تقطعها مما ~~قبلها جاز القطع {إنه لا يفلح الظالمون} {ساء ما يحكمون} قطع حسن وكذا ~~{وليلبسوا عليهم دينهم} وكذا {لو شاء الله ما فعلوه} والتمام {فذرهم وما ~~يفترون} افتراء عليه قطع حسن وكذا {سيجزيهم بما كانوا يفترون} افتراء عليه ~~قطع ms136 حسن وكذا {سيجزيهم بما كانوا يفترون} وكذا {فهم فيه شركاء} وكذا ~~{سيجزيهم وصفهم} والتمام {إنه حكيم عليم} {وحرموا ما رزقهم الله افتراء على ~~الله} قطع حسن والتمام {قد ضلوا وما كانوا مهتدين}. # قال أبو حاتم {وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات} لا تمام فيه دون ~~{أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا} لأن {ثمانية # [1/ 239] PageV01P239 # أزواج} زعموا محمول على أنشأ. # قال أبو جعفر: وأكثر العلماء على هذا إلا أنا روينا عن نافع {والنخل ~~والزرع مختلفا أكله} تم وهذا لا معنى له لأن الزيتون والرمان معطوف على ما ~~قبله وروينا عنه {حمولة وفرشا} وسمعت علي بن سليمان يقول (ثمانية أزواج) ~~منصوب ب (كلوا) فعلى هذا يصح القطع على (وفرشا) ويصح أيضا على قول الكسائي ~~وهو أحد قولي الفراء أن يقف على (وفرشا) وعلى {إنه لكم عدو مبين} لأن ~~الكسائي ينصب ثمانية بإضمار أنشأ وقال الفراء ينصبها بإضمار فعل، قال ~~الأخفش {أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين} تمام وعلى قراءة عثمان بن عفان ~~يجوز الوقف على ثمانية أزواج لأنه يقرأ {من الضأن اثنين ومن المعز اثنين} ~~ويقول أبي حاتم يقول محمد بن جرير ويجعل ثمانية أزواج تبينا لقوله (حمولة ~~وفرشا) يقدره بدلا أي: ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين فهذه ~~أربعة أزواج زوجان من الضأن وزوجان من المعز الذكر زوج الأنثى والأنثى زوج ~~الذكر {قل ءالذكرين حرم} الذكر من الضأن والذكر من المعز، فإن قالوا حرم ~~الذكرين فقد خالفوا ذلك لأنهم يحلون بعض الذكور وكذا إن قالوا الأنثيان ~~وكذا إن قالوا حرم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين لأنهم يحلون ما ولدت ~~{نبئوني # [1/ 240] PageV01P240 # بعلم} أي في أي كتاب وجدتم هذا؟ أم أي نبي حاكم به؟ # {ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين} فهذه أربعة أزواج أخر {أم كنتم شهداء ~~إذا وصاكم الله بهذا} أي فإذا لم يأتكم نبي ولا كتاب فهل شهدتم الله حرمه؟ ~~فكان هذا قطعا حسنا بلا اختلاف وكذا {إن الله لا يهدي القوم الظالمين}. # وفيما روينا عن نافع (قل لا ms137 أجد فيما أوحى إلي محرما على طاعم يطعمه) ثم ~~قال أبو جعفر وهذا لا معنى له لأن ما بعده استثناء من المحرمات قال يعقوب ~~ومن الوقف {قل لا أجد في ما أوحى إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ~~ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس} هذا الوقف الكافي ثم قال الله ~~جل وعز {أو فسقا} فرده على دم، وقال الأخفش {أو فسقا أهل لغير الله به} لأن ~~المعنى (إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير أو فسقا أهل لغير ~~الله به فإنه رجس). # قال أبو جعفر: القول كما قال الأخفش وقد شرحه فأحسن وإن كان أبو حاتم قد ~~قال بقول أستاذه يعقوب {فإن ربك غفور رحيم} قطع تام، {وعلى الذين هادوا ~~حرمنا كل ذي ظفر} قطع كاف وإن كان قد اختلف في تفسيره فروى ابن أبي طلحة عن ابن # [1/ 241] PageV01P241 # عباس حرمنا كل ذي ظفر الإبل والنعام وقال سعيد بن جبير: منهم الديك، قال ~~مجاهد: الدراج والعصفور، قال قتادة: منهم البط وما أشبهه، وقال ابن يزيد: ~~ذي الظفر الإبل فقط. # قال محمد بن جرير: الأول أولى بالصواب لعموم الآية. # {ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما} ليس بقطع ~~كاف لأن ما بعده معطوف يبين ذلك الإعراب والتفسير وإن كان فيه إشكال وقد ~~قيل إنه مما عابى به أحمد بن يحيى محمد بن يزيد فأجاب محمد بن يزيد يقول ~~الكسائي قال {الحوايا} في موضع رفع نسق على الظهور أي: إلا ما حملت ظهورهما ~~أو حملت الحوايا، والحوايا ما حوى واستدار كالمباعر والمرائض الوحدة حوايا ~~وحاوية وحوية {أو ما اختلط بعظم} ما: في موضع نصب نسق على (ما) الأول، قال ~~الفراء (ما اختلط بعظم) الإلية، قال ابن جريح وما اختلط بعظم الشحم الذي ~~على عظم الإلية وزاد غيره وكذا ما كان من الشحم على العين. {ذلك جزيناهم ~~ببغيهم} قطع صالح والتمام {وإنا لصادقون} أي في أنا حرمنا عليهم هذه ~~الأشياء لأنهم كذبوا فقالوا ms138 لم يحرمها الله علينا وإنما حرمها إسرائيل على ~~نفسه فاتبعناه ثم القطع على رؤوس الآيات إلى رأس الشعر {فلو شاء لهداكم # [1/ 242] PageV01P242 # أجمعين}. # {ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة} قطع كاف، ~~إن ابتدأت بما بعده وقطعته مما قبله، وإن لم تقطعه منه دخل في الصلة ~~والتمام {وهم بربهم يعدلون قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم} قطع كاف إن ~~ابتدأت بما بعده ويكون التقدير ذلك {ألا تشركوا به شيئا} وإن جعلت (أن) ~~بدلا من (ما) لم تقف على ما قبلها وكذا إن جعلته بمعنى لئلا تشركوا أو بأن ~~لا تشركوا {وبالوالدين إحسانا} قطع كاف إن ابتدأت النهي بعده {ولا تقتلوا ~~النفس التي حرم الله إلا بالحق} قطع كاف {ذلك وصاكم به لعلكم تعقلون} قطع ~~كاف إن ابتدأت النهي بعده {ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون} قطع كاف على قراءة ~~الأعمش وحمزة والكسائي لأنهم يقرءون وإن بكسر الهمزة وعلى قراءة الحسن وأبي ~~عمرو وعاصم ونافع لا تقف على ما قبله في قول الفراء لأنهم يقرؤون بفتح ~~الهمزة. # وللفراء فيها تقديران أحدهما: أتل ما حرم ربكم عليكم، واتل أن هذا صراطي ~~مستقيما تجعل إن نسقا على ما. # والتقدير الآخر ربكم وصاكم وبأن هذا صراطي مستقيما إلا أنه عطف على مضمر ~~مخفوض ولا حاجة به إلى ذلك. # [1/ 243] PageV01P243 # وعلى قول الخليل وسيبويه يقف على (لعلكم تذكرون) والتقدير عندهما ولأن ~~هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ومثله {وأن المساجد لله} {فتفرق بكم عن سبيله} ~~قطع كاف والتمام {لعلكم تتقون} وبعده {لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون} تمام. # {وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه} قطع كاف على قول من قال المعنى: ~~واتقوا أن تقولوا ومن قال المعنى: أنزلناه مباركا لأن لا تقولوا، أو كراهة ~~أن تقولوا لم يقف علي فاتبعوه وعلى الأقوال جميعا تقف على {لعلكم ترحمون} ~~لأن أن متعلقة ما قبلها وكذا {وإن كنا عن دراستهم لغافلين}. # قال أحمد بن موسى {لكنا أهدى منهم} تمام، قال الأخفش {فقد جاءكم بينة من ~~ربكم وهدى ورحمة} تم الكلام {بما كانوا ms139 يصدقون} قطع تام {أو يأتي بعض آيات ~~ربك} قطع كاف، والتمام {أو كسبت في إيمانها خيرا}. # والدليل على ذلك الحديث المسند كما حدثنا علي بن الحسين، حدثنا الحسن بن ~~محمد، حدثنا شبابة بن سوار حدثنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي ~~هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من ~~مغربها فإذا طلعت ورآها الناس # [1/ 244] PageV01P244 # آمنوا أجمعون فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت ~~في إيمانها خيرا، قال عبد الله بن مسعود: إن الناس يصلون ويصومون قال يعني ~~بعد الآيات فيقبل ممن كان يقبل منه قبلها {قل انتظروا إنا منتظرون} قطع تام ~~وكذا {ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون} وكذا {وهم لا يظلمون}. # {قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم} ليس بتمام عند من قال التقدير هداني ~~دينا قيما، قال أبو إسحاق معنى هداني عرفني أي عرفني دينا قيما {وما كان من ~~المشركين} قطع تام، {لا شريك له} قطع صالح، وكذا {وبذلك أمرت} والتمام ~~{وأنا أول المسلمين} {وهو رب كل شيء} قطع كاف، وكذا {ولا تزر وازرة وزر ~~أخرى} والتمام {فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون}، {ليبلوكم في ما أتاكم} قطع ~~كاف، {إن ربك سريع العقاب} ليس بقطع كاف لأن (وأنه) معطوف على أن الأولى ~~وبعض الكلام متعلق ببعض كما قال جل وعز {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ~~وأن عذابي هو العذاب # [1/ 245] PageV01P245 # الأليم} والتمام آخر السورة والله أعلم. # [1/ 246] PageV01P246 ### || AUTO سورة الأعراف # {المص} قطع كاف على أحد قولي الفراء وليس بكاف على قوله الآخر وشرح أحمد ~~بن يحيى قوله قال: إن جعلت (المص) في موضع رفع بما بعده وكل واحد مرافع ~~لصاحبه أي فلا تقف على المص وإن رفعت بما بعده بإضمار أضمرت لحرف الهجاء ما ~~يرافعه، قال أبو حاتم {كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه} كاف وعن ~~نافع تم. # قال أبو جعفر: وكلا القولين غلط لأن لام كي لا بد أن تكون متعلقة بفعل ms140 ~~والتقدير عند النحويين: كتاب أنزل إليك لتنذر به، فعلى هذا لا يقف على {منه ~~لتنذر به}، ليس بقطع كاف على تقديرين. # إن كان التقدير: ونذكر به ذكرى لم يقف على (به) لأن وتذكر معطوف على ~~(لتنذر) والتقدير: الآخر أن تكون (وذكرى) في موضع رفع بعطفه على كتاب فلا ~~تقطع على ما قبله وفيه تقدير ثالث يكون التقدير: وهو ذكرى، فيصلح القطع على ~~ما قبله. # {للمؤمنين} قطع تام إن جعلت {اتبعوا} منقطعا مما قبله # [1/ 247] PageV01P247 # وإن حملته على المعنى يريد ليقول اتبعوه لأن المعنى لينذر ليقول لم يتم ~~الكلام على ما قبله، وقال أبو حاتم {ولا تتبعوا من دونه أولياء} تمام، وقال ~~غيره: التمام {قليلا ما تذكرون} وذلك كاف ثم الوقوف على رؤوس الآيات إلى ~~{فلنقصن عليهم بعلم} فإنه قطع كاف وكذا {وما كنا غائبين} وكذا {والوزن ~~يومئذ الحق} وكذا {فأولئك هم المفلحون} والتمام {بما كانوا بآياتنا ~~يظلمون}. # قال أبو عبد الله {وجعلنا لكم فيها معايش} تمام الكلام، وقال غيره هو قطع ~~كاف، والتمام {قليلا ما تشكرون} وكذا آخر الآيات إلى {ومن خلفهم وعن ~~أيمانهم وعن شمائلهم}، قال العباس بن الفضل قال: هو كاف، وقال غيره: ليس ~~بكاف لأن {ولا تجد أكثرهم شاكرين} متصل به، قال {اخرج منها مذؤما مدحورا} ~~عن نافع تم، وهو قول أبي حاتم، وقال غيرهما: هو كاف لأن ما بعده متصل به ~~إلى {فتكونا من الظالمين} {أو تكونا من الخالدين} قطع صالح والتمام {إني لكما # [1/ 248] PageV01P248 # لمن الناصحين} {فدلاهما بغرور} قطع كاف {إن الشيطان لكما عدو مبين} مثله ~~وعن نافع {قالا ربنا ظلمنا أنفسنا} تم وقال غيره ليس بتمام لأن ما بعده ~~متصل به والتمام {وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين}. # {قال اهبطوا} تمام عند الأخفش وأبي حاتم، قال الأخفش ثم ابتدأ {بعضكم ~~لبعض عدو} وهو آدم وحواء وإبليس، وقال السدي: والحية، قال الأخفش: قال ابن ~~أبي إسحاق ولد لآدم في الجنة {قال اهبطوا} {ومتاع إلى حين} قطع تام وكذا ~~{ومنها تخرجون} قال يعقوب: من الوقف {قد ms141 أنزلنا عليكم لباسا يواري سواءتكم ~~وريشا} فهذا الوقف الكافي فمن رفع (ولباس التقوى) ومن نصب وقف على لباس ~~التقوى وعن نافع {ذلك خير} تم {لعلهم يذكرون} قطع تام {ليريهما سوءاتهما} ~~تمام عند أبي حاتم لأن إنه مبتدأ وقرأ عيسى بن عمر أنه ففتح الهمزة فلا يقف ~~على ما قبله على هذه القراءة والتقدير لأنه {من حيث لا ترونهم} عن نافع تم. # {إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون} قطع صالح # [1/ 249] PageV01P249 # {قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها} قطع كاف عند أبي حاتم ~~والعباس بن الفضل والتمام على ما روينا عن نافع {قل إن الله لا يأمر ~~بالفحشاء} وعند غيره {أتقولون على الله ما لا تعلمون}، قال أبو عبد الله ~~{كما بدأكم تعودون} تمام الكلام وهو قول الأخفش وأبي حاتم، ولأهل التأويل ~~وأهل العربية فيها قولان: قال الحسن وقتادة (كما بدأكم تعودون) كما خلقكم ~~كذلك (يحييكم ثم يبعثكم) فعلى هذا القول التمام تعودون. # وقال مجاهد: من بدأه سعيدا بعثه الله يوم القيامة سعيدا ومن بدأه شقيا ~~بعثه شقيا، ويروى عن ابن عباس نحو هذا فعلى هذا القول لا يقف على تعودون ~~كذا فينصب (فريقا) وفريقا تعودون على الحال كما روى عن أبي بن كعب أنه قرأ ~~(كما بدأكم تعودون) فريقين: فريقا هدى وفريقا حل عليهم الضلالة وعلى هذا ~~القول الأول تنصب فريقا ب هدى، وفريقا بمعنى: وأضل فريقا حق عليهم الضلالة، ~~ويكون التمام على هذا (تعودون). # والحديث المسند يدل على هذا القول، حدثنا أحمد بن سفيان حدثنا محمد بن ~~بشار حدثنا يحيى حدثنا سفيان حدثني المغيرة بن النعمان حدثنا سعيد بن جبير ~~عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحشر الناس يوم ~~القيامة عراة حفاة غرلا وأول من يكسى إبراهيم صلى الله عليه وسلم، ثم قرأ ~~بمعنى كما بدأكم تعودون أول خلق نعيده، (وفريقا حق عليهم الضلالة) قطع حسن ~~والتمام # [1/ 250] PageV01P250 # {ويحسبون أنهم مهتدون} وكذا {إنه لا يحب المسرفين} قال الأخفش {قل هي ~~للذين آمنوا في الحياة الدنيا ms142 خالصة يوم القيامة} هاهنا تم الكلام، لأن ~~المعنى: هي خالصة يوم القيامة للذين آمنوا في الحياة الدنيا، قال أبو جعفر: ~~وهذا شرح حسن. # وفي المعنى قول آخر قاله الضحاك وغيره من أهل التأويل أن المعنى: قل هي ~~للذين آمنوا يشاركهم فيها غيرهم في الحياة الدنيا وتخلص يوم القيامة للذين ~~آمنوا، والتمام كما قال الأخفش: على المعنيين جميعا. # {كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون} قطع تام تم الوقف على رؤوس الآيات حسن ~~إلى قوله جل وعز {أو كذب بآياته} فإنه كاف عند أبي حاتم والتمام على ما ~~روينا عن نافع {أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب ... وشهدوا على أنفسهم أنهم ~~كانوا كافرين} قطع حسن {قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس ~~في النار} قطع كاف عند أبي حاتم {كلما دخلت أمة لعنت أختها} قطع صالح ~~{فآتهم عذابا ضعفا من النار} قطع كاف عند أبي حاتم وكذا عنده {فما # [1/ 251] PageV01P251 # كان لكم علينا من فضل} قال الله جل وعز {فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون} ~~وهو تمام {حتى يلج الجمل في سم الخياط} وكذا {وكذلك نجزي المجرمين} وكذا ~~{ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين} قال الأخفش {والذين آمنوا وعملوا ~~الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها} والتمام فيه {أولئك أصحاب الجنة هم فيها ~~خالدون} لأنه جعل لا نكلف نفسا إلا وسعها معترضا والجملة خبر الذين. # قال أبو جعفر: والذي قاله هو البين {ونزعنا ما في صدورهم من غل} قطع صالح ~~وكذا {تجري من تحتهم الأنهار} {لقد جاءت رسل ربنا بالحق} قطع كاف والتمام ~~{ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} {قالوا نعم} قطع كاف. # {فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين} ليس بقطع كاف لأن {الذين ~~يصدون عن سبيل الله} نعت للظالمين إلا أن تقطعه مما قبله {وهم بالآخرة ~~كافرون} # [1/ 252] PageV01P252 # قطع صالح {وبينهما حجاب} تمام عند أحمد بن موسى {ونادوا أصحاب الجنة أن ~~سلام عليكم} تمام عند الأخفش وأحمد بن موسى وكذا {لم يدخلوها} تم الكلام ~~عندهما والتقدير عندهما: وهم يطمعون ms143 في دخولها، وخالفهما أبو حاتم وجعل ~~التمام {وهم يطمعون} وهذا يبينه التفسير. # فذهب مجاهد والحسن والسدي والضحاك وعطاء لم يدخلها أصحاب الأعراف وهم ~~يطمعون أي قد دخلوها ولم يكونوا طامعين في ذلك فهذا يصحح قول أبي حاتم وقال ~~أبو مجلز: قال أصحاب الأعراف لأهل الجنة قبل أن يدخلوها سلام عليكم قد ~~سلمتم من الآفات لأنهم قد عرفوهم بسيماهم أهل الجنة، قال أبو جفعر: فهذا ~~يوجب أن الوقف لم يدخلوها {قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين} تمام أيضا. # قال العباس بن الفضل {وما كنتم تستكبرون} تمام، ومذهب أبي حاتم وأحمد بن ~~موسى أن التمام {أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة} قال أبو جعفر: ~~والتفسير يبين ما في هذا، قال الربيع بن أنس: قال أهل الأعراف لأهل النار ~~ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون فأقسم أهل النار أن أهل الأعراف لا ~~يدخلون الجنة فقال الله جل وعز {هؤلاء الذين # [1/ 253] PageV01P253 # أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون} ~~وعلى هذا التفسير التمام {وما كنتم تستكبرون}. # وعلى رواية ابن عباس أن عظماء أهل النار إنما وبخوا على ما كانوا يقولون ~~في الدنيا ويحلفون عليه، وعلى قراءة طلحة بن مصرف التمام (أهؤلاء الذين ~~أقسمتم لا ينالهم الله برحمة) التمام لأنه كان يقرأ: ادخلوا الجنة على ما ~~لم يسم فاعله وكذا على قراءة عكرمة لأنه قرأ ادخلوا الجنة والتمام على كل ~~قراءة (لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون). # {قالوا إن الله حرمهما على الكافرين} ليس بتمام لأن {الذين اتخذوا دينهم ~~لهوا ولعبا} نعت للكافرين إلا أن تقطعه مما قبله {فاليوم ننساهم كما نسوا ~~لقاء يومهم هذا} ليس بتمام لأن وما عطف على ما قبلها وفيها قولان: أحدهما ~~أن التقدير وكما، والقول الآخر أن المعنى كما نسوا لقاء يومهم ولقاء {ما ~~كانوا بآياتنا يجحدون} وهذا التمام {ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم} ليس ~~بتمام إلا أن ترفع {هدى ورحمة} بمعنى: هو هدى ورحمة، فإن قرأت هدى ورحمة ~~نصبت على ms144 الحال ولم تقف على ما قبله وكذا إن قرأت هدى ورحمة # [1/ 254] PageV01P254 # فجعلته نعتا للكتاب والتمام {لقوم يؤمنون} {هل ينظرون إلا تأويله} قطع ~~حسن وكذا {فنعمل غير الذي كنا نعمل} والتمام {وضل عنهم ما كانوا يفترون} تم. # {استوى على العرش} قطع حسن، قال أحمد بن موسى {مسخرات بأمره} تمام قال ~~{ألا له الخلق والأمر} تمام وقال غيره التمام {تبارك الله رب العالمين} ~~{تضرعا وخفية} قطع صالح وكذا {إنه لا يحب المعتدين} وكذا {وادعوه خوفا ~~وطمعا} والتمام {إن رحمة الله قريب من المحسنين}. # {فأخرجنا به من كل الثمرات} والتمام {لعلكم تذكرون}، {والذي خبث لا يخرج ~~إلا نكدا} قطع كاف والتمام {كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون}، {ما لكم من إله ~~غيره} قطع صالح والتمام {عذاب يوم عظيم} ثم الوقوف على رؤوس الآيات حسن إلى ~~{إنهم كانوا قوما عمين} فإنه تمام وكذا {وقطعنا دابر الذين كذبوا # [1/ 255] PageV01P255 # بآياتنا وما كانوا مؤمنين}، {قد جاءتكم بينة من ربكم} قطع صالح وكذا ~~{فذروها تأكل في أرض الله} {فيأخذكم عذاب أليم} قطع حسن وكذا {وتنحتون ~~الجبال بيوتا} والتمام {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} ثم الوقوف على رؤوس ~~الآيات حسن {فأصبحوا في دارهم جاثمين} فإنه تمام وكذا {ولكن لا تحبون ~~الناصحين} ثم الوقوف على رؤوس الآيات حسن إلى {فأنظر كيف كان عاقبة ~~المجرمين}. # {فأوفوا الكيل والميزان} قطع صالح وكذا {ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين} ~~{بكل صراط توعدون} ليس بقطع كاف لأن {وتصدون} معطوف على (توعدون) وكذا {من ~~آمن به} لأن {وتبغونها} عطف أيضا والوقف الكافي عند أبي حاتم {وتبغونها ~~عوجا} وهو تمام عند الأخفش وقول أبي حاتم أولى لأن بعده (واذكروا) وهو ~~معطوف {وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين} ليس بتمام لأن ما بعده معطوف إلا ~~أنه قطع صالح لأن (إن) إذا كانت للشرط فهي مؤتنفة والتمام # [1/ 256] PageV01P256 # {حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين}. # {قال أو لو كنا كارهين} ليس بقطع كاف {إلا أن يشاء الله ربنا} قطع صالح ~~وكذا {على الله توكلنا} وكذا {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق} ms145 والتمام ~~{وأنت خير الفاتحين} ثم الوقوف على رؤوس الآيات تمام إلى {حتى عفوا} فإن ~~الأخفش ذكر أنه تمام. # قال أبو جعفر: وذلك غلط لأن {وقالوا} معطوف على عفونا، {فأخذناهم بغتة} ~~ليس بقطع كاف لأن {وهم لا يشعرون} في موضع الحال {ولكن كذبوا} ليس بقطع كاف ~~لأن فأخذناهم معطوف على كذبوا ولكن الكافي {بما كانوا يكسبون} {وهم نائمون} ~~ليس بقطع كاف لأن {أو أمن} الواو فيه للعطف دخلت عليها ألف الاستفهام {ضحى} ~~ليس بقطع كاف لأن {وهم يلعبون} في موضع الحال ولكن الكافي {أفأمنوا مكر ~~الله} والتمام {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}. # [1/ 257] PageV01P257 # {أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم} تمام على قول الفراء لأنه قال {ونطبع على ~~قلوبهم} ليس بداخل في جواب لو يدلك على ذلك قوله جل وعز {فهم لا يسمعون} ~~{تلك القرى نقص عليك من أنبائها} قطع كاف، قال أبو حاتم: ومن الكافي {فما ~~كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين} قطع كاف ~~والتمام {وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين} {ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى ~~فرعون وملئه فظلموا بها} قطع حسن والتمام {فانظر كيف كان عاقبة المفسدين}. # {حقيق علي أن لا أقول على الله إلا الحق} قطع صالح {فأرسل معي بني ~~إسرائيل} قطع حسن تم الوقوف على رؤوس الآيات إلى {يريد أن يخرجكم من أرضكم} ~~فإنه قطع كاف على قول الفراء لأنه قال: يريد أن يخرجكم من أرضكم من كلام ~~الملأ {فماذا تأمرون} من كلام فرعون، والتقدير عنده يريد: أن يخرجكم من ~~أرضكم فقال فرعون فماذا تأمرون، وأجاز قلت لجاريتي قومي فإني قائمة أي قالت ~~فإني قائمة وأنشد: # [1/ 258] PageV01P258 # الشاتمي عرضي ولم أشتمهما = والناذرين إذا لم ألقهما دمي # فجاء بالكلام متصلا وإنما المعنى والناذرين قالا إذا لقيتا عنترة لتقلنه. # {وأرسل في المدائن حاشرين} ليس بقطع كاف لأن {يأتوك} جواب وأرسل ثم ~~الوقوف على رؤوس الآيات حسن إلى {قال ألقوا} فإنه قطع كاف {سحروا أعين ~~الناس واسترهبوهم} ليس بقطع كاف لأن {وجاءوا} معطوف على (واسترهبوهم) {بسحر ms146 ~~عظيم} قطع صالح ثم الوقوف على رؤوس الآيات صالح إلى {برب العالمين} فإنه ~~ليس بوقف لأن {رب موسى} بدل والقطع الحسن {وهارون}. # وعن نافع {إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة} ثم قال أبو جعفر: وهذا خطأ ~~عند أحمد بن جعفر وزعم أن التمام {لتخرجوا منها أهلها} قال: لأن اللام من ~~صلة (مكرتموه) قال غيرهما ليس في هذا تمام لأن الكلام كله متصل وكذا {فسوف ~~تعلمون} والتمام تم {لأصلبنكم # [1/ 259] PageV01P259 # أجمعين}. # {قالوا إنا إلى ربنا منقلبون} قطع صالح وكذا {لما جاءتنا} والتمام ~~{وتوفنا مسلمين} {وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في ~~الأرض} وقبيل هذا تمام على قراءة الحسن، لأنه قرأ ويذرك بالرفع وتلخيص هذا ~~من العربية أنه إن كان مستأنفا صلح للوقوف على ما قبله، وإن كان معطوفا على ~~أتذر لم يوقف على ما قبله وكذا إن كان جملة في موضع الحال، وفي النصب أيضا ~~ثلاثة أوجه ويكون جواب الاستفهام، والفراء يقول يكون على الصرف. # وقال اليزيدي المعنى {ويذرك وآلهتك} قطع حسن وكذا {وإنا فوقهم قاهرون} ~~{يورثها من يشاء من عباده} قطع صالح والتمام {والعاقبة للمتقين} وعن نافع ~~{قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا} تم، وقال غيره هو كاف ~~والتمام {فينظر كيف تعملون} وكذا {ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون}. # {قالوا لنا هذه} قطع كاف وكذا {يطيروا بموسى ومن # [1/ 260] PageV01P260 # معه} والتمام {ولكن أكثرهم لا يعلمون} تم الوقوف على رؤوس الآيات حتى ~~ينتهي إلى {وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي ~~باركنا فيها} قال الأخفش: فهذا تمام الكلام والمعنى وأورثنا مشارق الأرض ~~ومغاربها التي باركنا فيها. # قال أبو حاتم: نصب مشارق الأرض ومغاربها بقوله وأورثنا لا بظرف وقال ~~الكسائي والفراء: المعنى: يستضعفون في مشارق الأرض ومغاربها ثم حذفت (في) ~~فنصبت وقول الفراء أن (أورثنا) وقع على (التي) وله قول ثالث أن تكون التي ~~نعتا للأرض {وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا} قطع حسن {وما ~~كانوا يعرشون} ليس بقطع كاف لأن {وجاوزنا} معطوف ms147 على {ودمرنا}. # قال أبو حاتم: ومن الكافي {يعكفون على أصنام لهم} قال أحمد بن موسى: على ~~(أصنام لهم) تم الكلام {كما لهم آلهة} قطع حسن {قال إنكم قوم تجهلون} ليس ~~بقطع كاف لأن ما بعده متصل به {وباطل ما كانوا يعملون} قطع حسن وكذا {وهو ~~فضلكم على العالمين} {يسومونكم سوء # [1/ 261] PageV01P261 # العذاب} ليس بتمام لأن البين أن {يقتلون} بدل من (يسومونكم) والتمام {وفي ~~ذلكم بلاء من ربكم عظيم}. # {فتم ميقات ربه أربعين ليلة} قطع كاف والتمام {ولا تتبع سبيل المفسدين} ~~{فسوف تراني} قطع حسن وكذا {خر موسى صعقا} ثم القطع على رؤوس الآيات إلى ~~{يأخذوا بأحسنها} فإن أبا حاتم قال هو كاف {سأوريكم دار الفاسقين} قطع كاف ~~{وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا} قطع كاف وكذا {وكانوا عنها غافلين} وكذا ~~{حبطت أعمالهم} والتمام {هل يجزون إلا ما كانوا يعملون}. # وعن نافع {عجلا جسدا} تم، وخالفه أحمد بن جعفر قال: التمام {له خوار} ~~لأنه له من صلة جسد {ولا يهديهم سبيلا} تمام وكذا {اتخذوه وكانوا ظالمين} ~~وكذا {قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين} وكذا ~~{أعجلتم أمر ربكم} وكذا {يجره # [1/ 262] PageV01P262 # إليه} وأتم من هذا {فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين}، ~~{قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك} قطع حسن والتمام {وأنت أرحم ~~الراحمين}. # {سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا} قطع حسن والتمام {وكذلك ~~نجزي المفترين} تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {لو شئت أهلكتهم من قبل ~~وإياي} قال الأخفش: قال هاهنا تم الكلام، وكذا روى عن نافع وهو قول القتبي ~~قال الأخفش: تم، قال: - مستأنفا - {أتهلكنا بما فعل السفهاء منا} فتم أيضا ~~الكلام {وأنت خير الغافرين} ليس بتمام لأن {واكتب لنا} معطوف على {فاغفر لنا}. # قال أحمد بن موسى {وفي الآخرة} تم الكلام والوقف الكافي عند أبي حاتم ~~{إنا هدنا إليك} والتمام عند أبي عبد الله {قال عذابي أصيب به من أشاء}، ~~{والذين هم بآياتنا يؤمنون} ليس بتمام لأن {الذين} بعده بدل ms148 مما قبله ~~والتمام عند أحمد بن موسى {والأغلال التي كانت عليهم} # [1/ 263] PageV01P263 # وعند غيره {والإنجيل} {أولئك هم المفلحون} قطع كاف والتمام {واتبعوه ~~لعلكم تهتدون} وكذا {يهدون بالحق وبه يعدلون}. # {اثنتى عشرة أسباطا أمما} ليس بتمام لأن (وأوحينا) معطوف على (وقطعناهم ~~{أن اضرب بعصاك الحجر} قطع صالح {قد علم كل أناس مشربهم} كاف ثم القطع على ~~رؤوس الآيات حسن إلى {ويوم لا يسبتون لا تأتيهم} قال الأخفش قال: هاهنا تم ~~الكلام، وكذا روى عن نافع وأبي عبد الله {كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون} ~~قطع تام إذا قدرته بمعنى: وأذكر، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ~~{وقطعناهم في الأرض أمما} فإنه قطع كاف، وكذا {وبلوناهم بالحسنات والسيئات} ~~وكذا {لعلهم يرجعون} وكذا {وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه} وكذا {إلا الحق} ~~وكذا {درسوا ما فيه} {أفلا تعقلون} قطع تام إن جعلت {والذين يمسكون ~~بالكتاب} مبتدأ وإن جعلت {والذين} معطوفا # [1/ 264] PageV01P264 # على {للذين يتقون} كان القطع {وأقاموا الصلاة} وإن جعلت (والذين) مرفوعا ~~بالابتداء لم تقف على (وأقاموا الصلاة) لأنه لم يأت خبر المبتدأ وكان القطع ~~على {إنا لا نضيع أجر المصلحين} أي منهم {واذكروا ما فيه لعلكم تتقون} تمام ~~إن قدرت المعنى واذكر (وإذ أخذ ربك) وإن جعلت (وإذ) معطوفا على (ما) أي: ~~واذكروا إذا ومعطوفا على {وإذ نتقنا الجبل} لم يتم الكلام على ما قبله ~~{وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى}، قال أبو عبد الله هذا التمام ~~وقال الأخفش: التمام {قالوا بلى شهدنا} وهو قول أبي حاتم وأحمد بن موسى، ~~قال أبو جعفر: وفي هذا إشكال نشرحه إن شاء الله تعالى. # قرأ الحسن ومجاهد وابن كثير والأعرج ونافع وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي ~~{أن تقولوا} بالتاء معجمة من فوق فعلى هذه القراءة يجب أن يكون الوقف ~~(قالوا بلى) على ما بينه أهل التأويل لأن مجاهدا والضحاك والسدي يذهبون إلى ~~أن المعنى قالوا بلى فقال الله جل وعز (شهدنا) قال أبو جعفر: فعلى قول أهل ~~التأويل شهدنا ليس من كلام الذين قالوا بلى. # وروى عن ابن ms149 عباس وسعيد بن جبير وعاصم الجحدري وابن محيصن وهي قراءة أبي ~~عمرو وعيسى (أن يقولوا) بالياء # [1/ 265] PageV01P265 # معجمة من تحت، فأكثر أهل العربية يقولوا: والتقدير: وأشهدهم على أنفسهم ~~أن يقولوا أي كراهة أن يقولوا أو لأن يقولوا فالكلام على هذا متصل والتمام ~~على هذا {وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون}. # فأما {أفتهلكنا بما فعل المبطلون} فقطع حسن وليس بتمام {فأتبعه الشيطان ~~فكان من الغاوين} قطع كاف {واتبع هواه} قال أحمد بن موسى تمام وهو قول نافع ~~{أو تتركه يلهث} قطع كاف وكذا {ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا} وكذا ~~{فاقصص القصص لعلهم يتفكرون} والتمام {وأنفسهم كانوا يظلمون} {فهو المهتدي} ~~قطع كاف والتمام {ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون} {ولهم آذان لا يسمعون بها} ~~قطع كاف. # قال أحمد بن موسى {بل هم أضل} تمام وقال غيره هو قطع كاف والتمام {أولئك ~~هم الغافلون} {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} قطع كاف والتمام {سيجزون ما ~~كانوا يعملون} {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه # [1/ 266] PageV01P266 # يعدلون} قطع تام {والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} قطع ~~كاف، إن جعلت {وأملي} مستأنفا، وقال أحمد بن موسى (وأملي لهم) تمام {متين} ~~ليس بتمام لأن بعده واو العطف دخلت عليه ألف استفهام. # قال أبو حاتم {أو لم يتفكروا} تام ثم يبتدئ {ما بصاحبهم من جنة} قال وكذا ~~{مثنى وفرادى ثم تتفكروا} قال وكذا {أولم يتفكروا في أنفسهم} ثم يتبدئ {ما ~~خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق}، قال أحمد بن موسى {وأن عسى ~~أن يكون قد اقترب أجلهم} تمام وقال غيره التمام {فبأي حديث بعده يؤمنون} ~~{فلا هادي له} تمام إن جعلت ما بعده مستأنفا فرفعته كما قرأ الحسن وأهل ~~الحرمين، (ونذرهم) بالنون والرفع وكذا على قراءة أبي عمرو وعاصم (ويذرهم) ~~بالياء والرفع إلا أن تجعله معطوفا على موضع ما بعد الفاء، وقرأ الأعمش ~~وحمزة والكسائي وطلحة بن مصرف ويذرهم بالياء {ويذرهم في طغيانهم يعمهون}. # [1/ 267] PageV01P267 # وعن نافع {لا يجليها لوقتها إلا هو} تم وكذا قال أحمد بن جعفر: قال ms150 ~~يعقوب: ومن الوقف {كأنك حفي عنها} فهذا الوقف الكافي لأنه بلغني عن ابن ~~عباس أنه قرأ كذلك حفى بها ولولا ذلك لكان الوقف كأنك حفى ثم الله عز قال ~~عنها أي يسألونك عنها كأنك حفي. # قال أبو جعفر: في معناه قولان وعلى القولين جميعا الوقف (كأنك حفي عنها) ~~قال مجاهد: عالم بها وقال سعيد بن جبير كأنك حفي بهم، فعلى قول سعيد المعنى ~~يسألونك عنها كأنك حفي بهم فعنها مؤخر سوايه التقديم وعلى قول مجاهد بغير ~~تقديم ولا تأخير التمام بعده {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} وبعده {لقوم ~~يؤمنون} {ليسكن إليها} وقف كاف، وكذا {لنكونن من الشاكرين}، {جعلا له شركاء ~~فيما آتاهما} قطع تام على قول أبي مالك لأنه قال هذه منفصلة {فتعالى الله ~~عما يشركون} يعني مشركي العرب {أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون} ليس ~~بتمام لأن {يستطيعون} معطوف على تخلقون وكذا {ولا يستطيعون لهم نصرا} لأن ~~{ينصرون} معطوف على (يستطيعون). # [1/ 268] PageV01P268 # {لا يتبعونكم} قطع حسن {سواء عليكم أدعوتموهم} ليس بتمام لأن أم حرف عطف ~~والتقدير عند سيبويه سواء عليكم أدعوتموهم أم صمتم والتمام {أم أنتم ~~صامتون}، {عباد أمثالكم} حسن وكذا {إن كنتم صادقين} وكذا {أم لهم آذان ~~يسمعون بها} والتمام {ثم كيدون فلا تنظرون}. # {الذي نزل الكتاب} قطع كاف إن جعلت ما بعده منقطعا مما قبله {يتولى ~~الصالحين} قطع كاف وكذا {ولا أنفسهم ينصرون} وكذا {لا يسمعوا} والتمام {وهم ~~لا يبصرون}، {وأعرض عن الجاهلين} قطع كاف، {إنه سميع عليم} تمام. # {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا} ليس بتمام لأن المعنى ~~تذكروا فأبصروا {فإذا هم مبصرون} قطع كاف {وإخوانهم يمدونهم في الغي} قطع ~~صالح أي وإخوان المشركين قال مجاهد هم الشياطين {ثم لا يقصرون} # [1/ 269] PageV01P269 # قطع كاف وكذا {لولا اجتبيتها} وكذا {قل إنما أتبع ما يوحي إلي من ربي هذا ~~بصائر من ربكم} ليس بقطع كاف لأن {وهدى ورحمة} معطوف على بصائر {لقوم ~~يؤمنون} قطع كاف وكذا {لعلكم ترحمون} والتمام {ولا تكن من الغافلين} وكذا ~~{وله يسجدون}. ms151 # [1/ 270] PageV01P270 ### || AUTO سورة الأنفال # {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} قطع حسن على تقديرات ~~سنذكرها والتمام {إن كنتم مؤمنين} {وعلى ربهم يتوكلون} ليس بتمام لأن ~~{الذين يقيمون الصلاة} بدل من الذي قبله {ومما رزقناهم ينفقون} قطع حسن. # قال أحمد بن موسى {أولئك هم المؤمنون حقا} تمام وهو قول نافع، وقال أبو ~~حاتم هو كاف {مغفرة ورزق كريم} قطع حسن. # قال أبو جعفر: وهذا الذي مضى من أول السورة إلى هاهنا على تقديرات في ~~{كما أخرجك} أن يكون التقدير كما أخرجك ربك على كراهة من فريق من المؤمنين ~~{يجادلونك في الحق بعد ما تبين} وهذا معنى قول مجاهد وهو اختيار الطبري. # والتقدير الثاني أن يكون في الكلام حذف، أي مضى لما أمرت به في أمر ~~الغنائم وإن كرهوا ذلك {كما أخرجك ربك من بيتك بالحق} وقد كرهه فريق منهم. # [1/ 271] PageV01P271 # والتقدير الثالث أن يكون كما قسما مثل {والسماء وما بناها} فجعل الكاف ~~بمعنى الواو وهذا مذهب أبي عبيدة. # وفي (كما) تقديرات ثلاثة غير هذه فعليها لا يتم الكلام على ما قبل (كما) ~~منها أ، يكون التقدير: وأصلحوا ذات بينكم فإن ذلك خير لكم وإن كرهتموه كما ~~أخرجك ربك من بيتك بالحق وقد كرهوه، وهذا معنى قول عكرمة وأحد قولي ~~الأخفشى. # والتقدير الثاني: أولئك هم المؤمنون حقا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وهو ~~قول الأخفش الثاني. # والقول الثالث أن يكون التقدير: يسألونك عن الأنفال كراهة لما جرى فيها ~~كما أخرجك ربك من بيتك بالحق فكرهوه وهذا المعنى قول أبي إسحاق. # قال يعقوب: ومن الوقف {كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من ~~المؤمنين لكارهون} فهذا الوقف الكافي ثم قال جل وعز مخبرا {يجادلونك في ~~الحق بعد ما تبين}، قال أبو جعفر: فأما على قول مجاهد فلا يوقف على (بالحق) ~~لأن يجادلونك جواب، والقطع التام على قول {كأنما يساقون إلى الموت وهم ~~ينظرون}. # {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} قطع حسن {ولو # [1/ 272] PageV01P272 # كره المجرمون} قطع حسن إن قطعت (إذ) مما قبلها ms152 وكذا {مردفين} {ولتطمئن به ~~قلوبكم} قطع حسن وكذا {إن الله عزيز حكيم}. # قال أحمد بن جعفر {فثبتوا الذين آمنوا ... واضربوا منهم كل بنان} قطع حسن ~~والتمام {وبئس المصير} {إن الله سميع عليم} قطع حسن والتمام {وأن الله موهن ~~كيد الكافرين}. # قال أحمد بن موسى {ولو كثرت} تمام، قال أبو جعفر وهذا على قراءة من قرأ ~~{وأن الله} بكسر الهمزة ومن قرأ (وأن الله) فقدره: واعلموا أن الله وهو قول ~~الفراء كان قطعه على (ولو كثرت) حسنا، ومن جعل المعنى: ولأن وقف على {مع ~~المؤمنين} {ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون} ليس بتمام لأن {ولا تكونوا} معطوف ~~على ولا تولوا إلا أنه قطع صالح على أن يبتدئ النهي والتمام {ولا تكونوا ~~كالذين قالوا # [1/ 273] PageV01P273 # سمعنا وهم لا يسمعون} {الذين لا يعقلون} قطع حسن والتمام {لتولوا وهم ~~معرضون} {لما يحييكم} قطع حسن وكذا {وأنه إليه تحشرون} وكذا {واتقوا فتنة ~~لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} وكذا {واعلموا أن الله شديد العقاب}. # {فأواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون} قطع تام {وتخونوا ~~أماناتكم وأنتم تعلمون} قطع كاف والتمام {وأن الله عنده أجر عظيم} {ويغفر ~~لكم} قطع كاف {والله ذو الفضل العظيم} قطع حسن والتمام {والله خير ~~الماكرين} ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {وما كان الله ليعذبهم وأنت ~~فيهم} فإنه قطع حسن على قول الضحاك وعطية لأن قولهما أن هذا للكفار، # [1/ 274] PageV01P274 # وانقطع الكلام ثم قال جل وعز {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} يعني ~~المؤمنين ثم انقطع الكلام عندهما فقال عز وجل للكافرين {وما لهم ألا يعذبهم ~~الله} فهذا قول. # فأما على ما روى عن ابن عباس وقتادة والسدي وأبو زيد فإن الكلام كله متصل ~~للكافرين روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) ~~قال يقول وما كان الله معذبهم، ومنهم من قد سبق له الدخول في الإيمان وهو ~~الاستغفار وما لهم ألا يعذبهم الله يوم بدر بالسيف، قال أبو جعفر: وقول ~~قتادة والسدي وابن زيد أن المعنى: ms153 وما كان الله معذبهم لو استغفروا وكان ~~محمد بن جرير يميل إلى هذا القول وما كان الله ليعذبهم وأنت بين أظهرهم ~~مقيم لأنه لا يهلك قرية وفيها نبيها وما كان الله معذبهم لو استغفروا من ~~شركهم وذنوبهم وما لهم لا يعذبهم الله وهم يستغفرون من كفرهم بل هم مصرون ~~على الكفر والذنوب. # قال أحمد بن موسى: {وما كانوا أولياءه} تمام وهو قول أبي حاتم {إن ~~أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون} قطع تمام وكذا {بما كنتم ~~تكفرون} وكذا {ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون} ليس بتمام لأن ~~اللام متعلقة بما قبلها والتمام {أولئك هم الخاسرون} وكذا # [1/ 275] PageV01P275 # {فقد مضت سنت الأولين} {ويكون الدين كله لله} قطع حسن وكذا {فإن انتهوا ~~فإن الله بما يعملون بصير} والتمام {نعم المولى ونعم النصير} {والله على كل ~~شيء قدير} ليس بتمام لأن إذ متعلقة بما قبلها، قال أبو عبد الله {والركب ~~أسفل منكم} تمام {ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد} قطع كاف والتقدير ولكن ~~جمعكم هنالك ليقضي الله أمرا كان مفعولا وليس هذا قطعا كافيا لأن {ليهلك} ~~مردود على {ليقضي الله أمرا كان مفعولا} {وإن الله لسميع عليم} ليس بقطع ~~كاف لأن {إذ} متعلقة بما قبلها أي وأن الله لسميع عليم {إذ يريكهم الله في ~~منامك قليلا} والقطع الكافي {ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور} ليس ~~بتمام إن عطفت وإذ على ما قبلها وإن جعلت المعنى واذكروا جاز الوقوف على ما ~~قبلها والتمام {وإلى الله ترجع الأمور} وليس بعده تمام إلى {والله شديد ~~العقاب} فإنه قطع كاف إن جعلت التقدير واذكر إذ {فإن الله عزيز حكيم} قطع تمام. # [1/ 276] PageV01P276 # قال أبو جعفر: وفيما رويناه عن نافع {ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا} ثم ~~قال أبو جعفر: وهذا له وجه حسن وقد شرحه نصير النحوي قال: إن كان التفسير: ~~ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا، سكت على الذين كفروا ثم ابتدأ {الملائكة ~~يضربون وجوههم وأدبارهم} ويدل عليه {الله يتوفى الأنفس حين موتها} وإن كان ~~التفسير ms154 على أن الملائكة تتوفى الذين كفورا قلت يتوفى الذين كفروا الملائكة ~~كما قال جل وعز {توفته رسلنا} وقال {قل يتوفاكم ملك الموت} وأحب إلى أن يقف ~~{يضربون وجوههم وأدبارهم} فهذا الكافي من الوقف. # وقال أحمد بن جعفر يضربون وجوههم وأدبارهم تمام وروى عن مجاهد: ولو ترى ~~إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يوم بدر {وذوقوا عذاب الحريق} على قول ~~الفراء بإضمار القول وهو تمام إن قدرت الكاف في كذاب متعلقة بقوله {ذلك بما ~~قدمت أيديكم} أي ذلك بما قدمت أيديكم من الكفر والعناد ورد البراهين وجريكم ~~على عادات السوء كدأب آل فرعون وكذا إن جعلت التقدير على إضمار أي العادة ~~من تعذيبكم كدأب آل فرعون لم يقف على {عذاب # [1/ 277] PageV01P277 # الحريق}. # قال أحمد بن جعفر {كدأب آل فرعون والذين من قبلهم} تم {إن الله قوي شديد ~~العقاب} قطع تام {حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم} ليس بتمام إن ~~جعلت كدأب متعلقا بما قبله ويكون التقدير (حتى يغيروا ما بأنفسهم) بتكذيب ~~الرسل ورد البراهين كما فعل آل فرعون والذين من قبلهم، وإن جعلت التقدير ~~عادتهم كعادة آل فرعون جاز الوقوف على {وإن الله سميع عليم} {وكل كانوا ~~ظالمين} قطع تام {الذين كفروا فهم لا يؤمنون} ليس بتمام لأن {الذين عاهدت ~~منهم} بدل من الذين كفروا والتمام {وهم لا يتقون} وكذا {لعلهم يذكرون}. # قال أحمد بن جعفر {فانبذ إليهم على سواء} تم {إن الله لا يحب الخائنين} ~~قطع تام، قال يعقوب: ومن الوقف {ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا} فهذا الكافي ~~من الوقف وقال أبو عبيده {ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا} فهذا تمام الكلام، ~~أي لا تحسبنهم سبقونا لا تسبنهم فاتونا، ثم استأنف {إنهم لا يعجزون} # [1/ 278] PageV01P278 # قال أبو جعفر: وعلى قراءة عبد الله بن عامر: التمام (لا يعجزون) لأنه ~~يقرأ أنهم بفتح الهمزة {ترهبون به عدو الله وعدوكم} تمام عند الأخفش ~~وتقديره على قوله أن يكون {وآخرين} غير معطوف على ما قبله ويكون منصوبا على ~~إضمار فعل لأن النفي بالفعل أولى إن جعلته ms155 معطوفا على {وأعدوا لهم} أي: ~~واتقوا آخرين، لم تقف على ما قبله، وكذا إن جعلته معطوفا على (وعدوكم) أي: ~~وترهبون آخرين، وكلام أهل التفسير على هذا التقدير، قال مجاهد {وآخرين من ~~دونهم} بنو قريظة، وقال السدي، هم فارس، وقال مقاتل بن حيان وابن زيد: هم ~~المنافقون {لا تعلمونهم} لأنهم يقولون: لا إله إلا الله ويقرون معكم وقيل ~~(وآخرين من دونهم لا تعلمونهم)، هم الجن، ويقال: إن الجن تفر من صهيل ~~الخيل، وأنها لا تقرب دارا فيها فرس، والتقدير على هذا: وترهبون آخرين لا ~~تعلمونهم وهم الجن، وكان محمد بن جرير يختار هذا القول، لأن بني قريظة ~~وفارس هم تعلمونهم لأنهم كفار وهم حزب لهم، قال أبو عبد الله (لا تعلمونهم) ~~تم الكلام، قال أبو حاتم {الله يعلمهم} كاف، ثم الوقوف على رؤوس الآيات حسن ~~إلى {ما ألفت بين قلوبهم} والتمام {إنه عزيز حكيم} قال أحمد بن موسى {يا ~~أيها النبي حسبك الله} هذا، ثم قال الله جل وعز {ومن اتبعك من المؤمنين} ~~فحسبهم الله، قال يعقوب {يا أيها النبي حسبك # [1/ 279] PageV01P279 # الله} فهذا الكافي من الوقف، ثم قال مخبرا {ومن اتبعك من المؤمنين} قال ~~أبو جعفر: فهذا صحيح على قول الفراء لأنه أجاز كلمت زيدا وعمرو أي وعمرو ~~كذلك، كما قال: # وعض زمان يا ابن مروان لم يدع = من المال إلا مسحتا أو مجلف # قال أبو جعفر: قرأت على علي بن سليمان: قلبت الفرو وكذلك الثوب بالرفع، ~~فأما على قول الكسائي والأخفش فالتمام {ومن اتبعك من المؤمنين} وللكسائي ~~فيه تقديران: أحدهما أن يكون معطوفا على تأويل الكاف، ويكون (من) في موضع ~~نصب، أي يكفيك الله، وتكفي من اتبعك من المؤمنين، كما قال: # إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا = فحسبك والضحاك سيف مهند # والتقدير الآخر: حسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين قال الكسائي والله ~~جل وعز أعلم بما أراد، {وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا ~~بأنهم قوم لا يفقهون} قطع كاف لأن المعنى: أنهم لا يقاتلون رجاء الثواب ولا ms156 ~~طالبا الأجر، فهم يكرهون القتل، لأن دنياهم تزول ولا يطمعون في عوض، {وعلم ~~أن فيكم ضعفا} عن نافع وقال: تم، وقال غيره: هو قطع كاف، والتمام {والله مع ~~الصابرين} قال أبو عبد الله {تريدون عرض الدنيا} تمام الكلام وقال غيره: هو ~~كاف، وكذا {حتى يثخن # [1/ 280] PageV01P280 # في الأرض} لأن المعنى: حتى يقتل من بها من المشركين، ويغلب عليها، ويقال: ~~أثخن في الأمر إذا بالغ فيه، وأثخنته علما، أي عرفته، والتمام {والله عزيز ~~حكيم} وكذا رؤوس الآيات إلى {أولئك بعضهم أولياء بعض} فإنه تمام عند الأخفش ~~وأحمد بن موسى، والتمام على ما روينا عن نافع {حتى يهاجروا} {والله بما ~~تعملون بصير} قطع تام، والتمام عند الأخفش وأبي حاتم {والذين كفروا بعضهم ~~أولياء بعض}، {وفساد كبير} قطع تام، والتمام على ما روينا عن نافع {أولئك ~~هم المؤمنون حقا}، {ورزق كريم} قطع تام، والتمام عند أحمد بن موسى {فأولئك ~~منكم} {في كتاب الله} قطع كاف، والتمام {إن الله بكل شيء عليم}. # [1/ 281] PageV01P281 ### || AUTO سورة التوبة # قال الأخفش سعيد {براءة من الله ورسوله} التمام فيه إلى {الذين عاهدتم من ~~المشركين} قال أبو جعفر: وهذا خطأ على قول الفراء، وكذا الوقف (على) ~~{واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين} لأنه زعم أن {وأذان ~~من الله} تابع لقوله {براءة} {إلى الناس يوم الحج الأكبر} قيل: هذا وقف كاف ~~على قراءة الحسن، لأنه قرأ (إن) بكسر الهمزة، قال يعقوب: ومن الوقف {أن ~~الله بريء من المشركين} تمام الكلام، ثم قال الله جل وعز {ورسوله} أي ~~ورسوله بريء منهم، قال أبو جعفر: وإذا جعلت (ورسوله) مرفوعا بالابتداء على ~~ما قال أحمد بن موسى، صلح الوقف على ما قبله، وإن جعلته معطوفا على الموضع ~~لم تقف على ما قبله، وكذا إن نصبت على قراءة ابن أبي إسحاق: والوقف عند ~~نافع والأخفش {إن الله بريء من المشركين ورسوله} {واعلموا أنكم غير معجزي ~~الله} قطع كاف على قول بعض العلماء، فأما {وبشر الذين كفروا بعذاب أليم} ~~فليس بكاف عند أحد علمته، ms157 لأن بعده استثناء، ومن الناس من يقول: ليس من # [1/ 282] PageV01P282 # أول السورة إلى هاهنا تمام، لأن الاستثناء مما قبله لأن المعنى: برئ الله ~~ورسوله من المشركين {إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم ~~يظاهروا عليكم أحدا} ويجعل البراءة إنما هي من الذين نقضوا العهد وظاهروا ~~المشركين، وكان محمد بن جرير يذهب إلى هذا، والتمام {إن الله يحب المتقين}، ~~{واقعدوا لهم كل مرصد} قطع كاف، والتمام {إن الله غفور رحيم} {ثم أبلغه ~~مأمنه} قطع كاف، والتمام {ذلك بأنهم قوم لا يعلمون} {فما استقاموا لكم ~~فاستقيموا لهم} قطع كاف، والتمام {إن الله يحب المتقين} والتمام بعده عند ~~الأخفش {لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة} {وأكثرهم فاسقون} قطع تام {فصدوا عن ~~سبيله} قطع كاف، والتمام {إنهم ساء ما كانوا يعملون} {وأولئك هم المعتدون} ~~قطع تام، وكذا {فإخوانكم في الدين} ثم الوقوف على رؤوس الآيات حسن إلى {وهم ~~بدءوكم أول مرة} فإنه تمام عند # [1/ 283] PageV01P283 # الأخفش والوقوف عند أبي حاتم {أتخشونهم} وخولف في هذا لأن {فالله أحق أن ~~تخشوه} متعلق بما قبله، والتمام {إن كنتم مؤمنين} قال يعقوب: ومن الوقف ~~{ويذهب غيظ قلوبهم} ثم قال الله جل وعز {ويتوب الله على من يشاء} قرأ ابن ~~أبي إسحاق (ويتوب الله) بالنصب، فعلى هذه القراءة لا تقف على ما قبله، لأنه ~~منصوب على الظرف أو على إضمار (أن) والتمام {والله عليم حكيم}، قال أبو عبد ~~الله {ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة} تم الكلام، ~~قال أبو جعفر: ثم الوقوف على رؤوس الآيات إلى {وجاهد في سبيل الله} فإنه ~~قطع صالح، {ولا يستوون عند الله} قطع كاف، والتمام {والله لا يهدي القوم ~~الظالمين}، {أعظم درجة عند الله} قطع كاف والتمام {وأولئك هم الفائزون}، ~~{وجنات لهم فيها نعيم مقيم} ليس بوقف كاف لأن {خالدين} منصوب على # [1/ 284] PageV01P284 # الحال، أو يكون نعتا ل (جنات) فلا ينبغي أن يوقف على (مقيم) ولكن يصلح ~~الوقوف على {خالدين فيها أبدا} والتمام {إن الله عنده أجر عظيم}، {إن ~~استحبوا ms158 الكفر على الإيمان} قطع صالح، والتمام {ومن يتولهم منكم فأولئك هم ~~الظالمون} قال الأخفش {قل إن كان آباؤكم} التمام فيه {فتربصوا حتى يأتي ~~الله بأمره} لأن هذا جواب {إن كان} وهذا مجازاة {والله لا يهدي القوم ~~الفاسقين} قطع تام، تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {بعد عامهم هذا} فإنه ~~تمام عند أحمد بن موسى {فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء} قطع كاف، والتمام ~~{إن الله عليم حكيم} وكذا {حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون}، والتمام ~~عند نافع {يضاهئون قول الذين كفروا من قبل} وعند غيره {أنى يؤفكون} قال أبو ~~عبيد الله {والمسيح ابن مريم} تمام الكلام، ثم القطع على رؤوس # [1/ 285] PageV01P285 # الآيات حسن إلى {ويصدون عن سبيل الله} فإنه تمام عند أحمد بن موسى. # {فبشرهم بعذاب أليم} ليس بتمام لأن المعنى: بعذاب أليم في ذلك اليوم، ~~والتمام {فذوقوا ما كنتم تكنزون} والقطع الكافي عند أبي حاتم {ذلك الدين ~~القيم} وعند نافع والأخفش {فلا تظلموا فيهن أنفسكم} قال أبو جعفر: الضمير ~~الذي في (فيهن) اختلف العلماء فيه، فمن جعله يعود على الاثنى عشر وقف على ~~(ذلك الدين القيم) في مذهب يعقوب، ومن جعله يعود على الأربعة وقف على (فيهن ~~أنفسكم) وممن قال: هو يعود على الاثنى عشر ابن عباس ومقاتل بن حبان ~~والضحاك، كما حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الله بن صالح: حدثن يمعاوية بن ~~صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) قال في ~~كلهن، ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حرما، وعظم حرماتهن، وجعل الذنب ~~فيهن أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم، وفي رواية حماد بن سلمة عن علي بن ~~يزيد عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) في الكل، ~~وكذا روى جويبر عن الضحاك، وقال مقاتل بن حبان: منهن أربعة حرم: المحرم ~~ورجب وذو القعدة وذو الحجة، (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) قال في الاثنى عشر، ~~وروى سعيد بن جبير عن قتاده: إن الظلم في الأربعة الحرم ms159 أعظم خطيئة ووزرا ~~منه فيما # [1/ 286] PageV01P286 # سواهن، وكان محمد بن جرير يختار هذا القول، أن يكون الضمير يعود على ~~الحرم لقوله جل وعز (فيهن) ولو كان للاثنى عشر لكان (فيها)، كما قال جل وعز ~~{منها} قال أبو جعفر: والذي قاله حسن لأنها اللغة الفصيحة، {واعلموا أن ~~الله مع المتقين} قطع تام، {فيحلوا ما حرم الله} قطع كاف عند أبي حاتم {زين ~~لهم سوء أعمالهم} قطع صالح، والتمام {والله لا يهدي القوم الكافرين} ~~{أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة} قطع كاف، والتمام {إلا قليل} {ولا تضروه ~~شيئا} قطع كاف، والتمام {والله على كل شيء قدير} {إن الله معنا} قطع كاف، ~~{وجعل كلمة الذين كفروا السفلى} قطع تام على قراءة العامة لأنهم يقرأون ~~{وكلمة الله هي العليا} وقرأ علقمة والحسن ويعقوب (وكلمة الله هي العليا) ~~بالنصب، فعلى هذه القراءة الوقف على هي (العليا)، وزعم أبو حاتم: أن ~~القراءة بالرفع حسن لأنك لو قلت: وجعل الله كلمة الله هي العليا ولم تكن في ~~حسن (وجعل الله كلمته هي العليا)، ولذلك قرأت العامة بالرفع، وكذا كان ~~مذهبه كمذهب أهل العلم: إن اجتماع العامة هو الحق، وإن في خلافه الطعن، # [1/ 287] PageV01P287 # {والله عزيز حكيم} على القراءتين جميعا، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن ~~إلى {عفا الله عنك}، فإنه قطع كاف على قول من قال: هو افتتاح كلام كما ~~تقول: الله أعزك الله أليس قد كان كذا، والتمام {وتعلم الكاذبين} {أن ~~يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم} قطع كاف، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى قوله ~~{وفيكم سماعون لهم} فإنهم قطع كاف، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {ولا ~~تفتني} فإنه قطع كاف، ثم قال الله جل وعز {ألا في الفتنة سقطوا} أي في ~~التخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {هو ~~مولانا} والتمام {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} ثم القطع على رؤوس الآيات ~~حسن إلى {فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم} فإن أبا حاتم زعم أن هذا كاف، ~~وخولف في ذلك لأن أهل التأويل ms160 منهم ابن عباس يقولون: المعنى: فلا تعجبك ~~أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا، فإن أبا حاتم زعم أن هذا في الحياة ~~الدنيا، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة، قال أبو جعفر: فالقطع على ~~هذا {في الحياة الدنيا} كاف، وقد يجوز ما قال أبو حاتم أن يكون المعنى: ~~إنما يريد الله ليعذبهم # [1/ 288] PageV01P288 # بأموالهم في الحياة الدنيا، لأنهم ينفقونها فيما لا يجري عليهم، وأمر ~~الله جل وعز غالب فهم متعذبون بها ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ~~{سيؤتينا الله من فضله ورسوله} فإنه قطع صالح، والتمام {إنا إلى الله ~~راغبون} {وفي سبيل الله وابن السبيل} قطع صالح {فريضة من الله} كاف، ~~والتمام {والله عليم حكيم} {ويقولون هو أذن} قطع كاف، ومن قرأ {قل أذن خير ~~لكم} كذا هذا وقفه الكافي، ومن قرأ (قل أذن خير لكم) كان وقفه، {ورحمة ~~للذين آمنوا منكم} لأن (ورحمة) معطوف على (أذن)، وكذا من قرأ (أذن خير لكم) ~~وقرأ (ورحمة) بالخفض، لأنه يعطف (ورحمة) على (خير) والمعنى عند الفراء: أنا ~~نقول ما شئنا ثم نأتي فنعتذر إليه، فيقبل منا، فقال الله جل وعز (قل أذن ~~خير لكم) أي إن كان الأمر على ما تقولون فهو خير لكم، فليس الأمر على ما ~~تقولون ولكنه يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين إنما يصدق المؤمنين {ورحمة للذين ~~آمنوا منكم} قطع كاف، والتمام {والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم} ثم ~~القطع على رؤوس الآيات إلى {إنما كنا نخوض ونلعب} فإنه قطع كاف، قال الله ~~جل وعز {قل أبالله وآياته ورسوله كنتم # [1/ 289] PageV01P289 # تستهزئون}، {لا تعتذروا} قال أبو عبد الله: قال قوم: الوقف (لا تعتذروا)، ~~وقال نصير: الوقف على رأس الآية أحب إلي، قال أبو جعفر: والأمر قال لأن ~~الابتداء ليس بحسن، {إن المنافقين هم الفاسقون} قطع كاف، {خالدين فيها هي ~~حسبهم} قطع تام على ما روينا عن نافع، {ولهم عذاب مقيم} قطع كاف إن قطعت ~~الكاف مما قبلها، {أولئك هم الخاسرون} قطع تام، {قوم نوح وعاد وثمود} ليس ~~بتمام ولا كاف ms161 لأن ما بعده معطوف عليه، وهو {وقوم إبراهيم وأصحاب مدين ~~والمؤتفكات} والتمام {فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} وكذا ~~{أولئك سيرحمهم الله} وكذا {إن الله عزيز حكيم} قال يعقوب: ومن الوقف قوله ~~جل وعز {وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين ~~فيها ومساكن طيبة في جنات عدن} فهذا تام من الوقف ثم قال الله جل وعز ~~{ورضوان من الله أكبر} تمام، وقال غيره: # [1/ 290] PageV01P290 # التمام {ذلك هو الفوز العظيم}، {جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} قطع ~~كاف، وكذا {ومأواهم جهنم} والتمام {وبئس المصير} {وهموا بما لم ينالوا} قطع ~~كاف وكذا {إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} وكذا {يك خيرا لهم} والتمام ~~{وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير} ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {ولا ~~تعجبك أموالهم وأولادهم} فإن أبا حاتم يذهب: إلى أنه وقف كاف، وغيره يذهب: ~~إلى أن الوقف الكافي عنده {إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا} لأن ~~المعنى: ولا تعجبك أموالهم وأولادهم في الدنيا، ثم القطع على رؤوس الآيات ~~حسن إلى {مع الخوالف} فإنه قطع كاف، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ~~{ليؤذن لهم} فإنه فيما روينا عن نافع أنه قال: تم، قال غيره: ليس بتمام لأن ~~{وقعد} معطوف على {وجاء} والقطع الكافي {وقعد الذين كذبوا الله ورسوله} ~~والتمام {سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم}، قال أحمد بن موسى {إذا نصحوا لله # [1/ 291] PageV01P291 # ورسوله} تمام، وقال غيره: التمام {ما على المحسنين من سبيل} وكذا {والله ~~غفور رحيم} وكذا {ألا يجدوا ما ينفقون} {رضوا بأن يكونوا مع الخوالف} قطع ~~كاف، {وسيرى الله عملكم ورسوله} قطع صالح، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن ~~إلى {عليهم دائرة السوء} فإنه قطع كاف، والتمام {والله سميع عليم} {ألا ~~إنها قربة لهم} قطع كاف، وكذا {سيدخلهم الله في رحمته} والتمام {إن الله ~~غفور رحيم} {خالدين فيها أبدا} قطع كاف والتمام {ذلك الفوز العظيم}، {وممن ~~حولكم من الأعراب منافقون} قطع كاف إن جعلت التقدير: ومن أهل ms162 المدينة قوم ~~مردوا على النفاق، وإن جعلت التقدير: وممن حولكم من الأعراب منافقون مردوا ~~على النفاق ويكون {مردوا} نعتا ل (منافقين) لم يحسن الوقوف على {منافقون}، ~~وكان الوقف الكافي {ثم يردون إلى عذاب عظيم}، ثم يبتدئ {وآخرون اعترفوا ~~بذنوبهم} قال ابن عباس: هم سبعة تخلفوا عن الخروج مع النبي صلى الله عليه ~~وسلم إلى تبوك، فندموا وربطوا أنفسهم إلى سواري المسجد # [1/ 292] PageV01P292 # {خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم} قطع صالح، {إن الله ~~غفور رحيم} قطع كاف فلما تاب الله جل وعز عليهم قالوا: يا رسول الله خذ ~~أموالنا فتصدق بها، فقال: ما أمرت في أموالكم بشيء فأنزل الله جل وعز {خذ ~~من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم} قطع كاف ~~والتمام {والله سميع عليم} على قول ابن زيد لأنه قال لما تاب الله جل وعز ~~عليهم قال الذين تخلفوا عن رسول الله: ألم يكن هؤلاء معنا تخلفوا كما ~~تخلفنا، فأنزل الله جل وعز {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ~~ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم} قطع كاف وكذا {فينبئكم بما كنتم ~~تعملون} ثم قال جل وعز {وآخرون مرجون لأمر الله} وهم ثلاثة آخرون سوى ~~السبعة على قول ابن عباس: قبلت توبة السبعة لاعترافهم بذنوبهم ومبادرتهم، ~~وخلف الثلاثة عن قبول التوبة، قال الله جل وعز {إما يعذبهم وإما يتوب ~~عليهم} أي: إما يخذلهم حتى لا تتم توبتهم، فيعذبهم، وإما أن يوفقهم فتتم ~~توبتهم، والتمام {والله عليم حكيم} على قراءة من قرأ {الذين} بغير واو ومن قرأ # [1/ 293] PageV01P293 # بقراءة الكوفيين (والذين) بمعنى: ومنهم الذين، أو ممن ذكر الذين وسيبويه ~~يقدر مثل هذا: (وفيما نقص عليكم) فيكون (والله عليم حكيم) قطعا كافيا على ~~هذه التقديرات {وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل} عن نافع: تم، قال أبو ~~جعفر: إن قدرت (الذين) مبتدأ على أن خبره {لا يزال بنيانهم} لم يكن هذا ~~تماما ولا كافيا وكذا إن قدرته على قول الكسائي لأنه يجعل ms163 الخبر (لا تقم ~~فيه) أي لا تقم في مسجدهم، وإن جعلت التقدير: ومنهم الذين جاز أن تقف على ~~(وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل) وعلى {والله يشهد إنهم لكاذبون} ~~وعلى {لا تقم فيه أبدا} كما قال يعقوب: قال (لا تقم فيه أبدا) فهذا التمام ~~من الوقف ثم يقول {لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه} قال: ~~فهذا التمام، قال أبو جعفر: فهذا يصح على تقدير منهم الذين وهو حسن لأن ~~الضمير مختلفة، قد حكى يحيى بن أيوب بن بادي قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: ~~لا يحل لأحد أن يجترئ على كتاب الله جل وعز على الكلام فيه إلا بعلم ~~ودراية، ألا ترى إلى قوله جل وعز {لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من ~~أول يوم # [1/ 294] PageV01P294 # أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا}، كل ضمير فيه مخالف لصاحبه ~~وكيف يتكلم على هذا من غير علم، قال أبو جعفر: والأمر في هذا كما قال (لا ~~تقم فيه أبدا) وهو مسجد الضرار، قال محمد بن إسحاق: هو مسجد بني عوف عمرو ~~بن عوف (لمسجد أسس على التقوى من أول يوم، أحق أن تقوم فيه) هو مسجد النبي ~~صلى الله عليه وسلم بالمدينة، جاء بذلك التوقيف، قال أبو سعيد الخدري وسهل ~~بن سعد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا المسجد فقال: هو مسجدي هذا فيه ~~رجال يحبون أن يتطهروا، مسجد قباء، كذا روى داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب ~~(والله يحب المطهرين) قطع تام على ما تقدم، وكذا {والله لا يهدي القوم ~~الظالمين} {إلا أن تقطع قلوبهم} قطع كاف، والتمام {والله عليم حكيم} قال ~~أحمد بن موسى {في التوراة والإنجيل والقرآن} كاف {ومن أوفى بعهده من الله} ~~قطع كاف، وكذا {بايعتم به} {وذلك هو الفوز العظيم} قطع حسن، والتقدير: هم ~~{التائبون} وعلى قراءة ابن مسعود (التائبين) إن جعلته نصبا على المدح، كان ~~كالأول، وإن جعلته في موضع خفض نعتا للمؤمنين ms164 لم تقف على ما قبله، وكان ~~الوقف التام {وبشر المؤمنين} {من بعد ما تبين # [1/ 295] PageV01P295 # لهم أنهم أصحاب الجحيم} قطع كاف {إلا عن موعدة وعدها إياه} عند نافع: تم ~~وكذا قال أحمد بن جعفر {تبرأ منه} قطع صالح والتمام {إن إبراهيم لأواه ~~حليم} {حتى يبين لهم ما يتقون} قطع كاف وعن نافع: تم {إن الله بكل شيء ~~عليم} قطع حسن وكذا {من ولى ولا نصير}، {ثم تاب عليهم} قطع حسن، وكذا {ثم ~~تاب عليهم ليتوبوا} والتمام {إن الله هو التواب الرحيم} ثم ابتدأ {يا أيها ~~الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} قطع تام، قال أبو جعفر: حدثنا ~~علي بن الحسن قال: الحسن بن محمد حدثنا يحيى بن عباد وشبابة وعفان، واللفظ ~~ليحيى قالوا: حدثنا شعبة قال: أخبرني عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال: قال ~~عبد الله: لا يحل الكذب في جد ولا هزل واقرأوا إن شئتم (يا أيها الذين ~~آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) قال أحمد بن موسى (ولا يرغبوا ~~بأنفسهم عن # [1/ 296] PageV01P296 # نفسه) تمام {إلا كتب لهم به عمل صالح} ليس بتمام ولا كاف، وقد غلط فيه ~~بعض القراء فجعله كافيا، وكذا {إن الله لا يضيع أجر المحسنين} وليسا بتمام ~~لأن {ولا ينفقون نفقة} معطوف على (يصيبهم) وكذا {ولا يقطعون واديا} معطوف ~~أيضا، وزعم أبو حاتم: أن (ألا كتب لهم) وقف، وجعل {ليجزيهم} لام قسم وحذفت ~~منه النون استخفافا ثم كسرت اللام فأشبهت لام كي فنصب بها، قال أبو جعفر: ~~وهذا كله غلط ليس (إلا كتب لهم) وقفا لأن اللام متعلقة به، وليست هذه لام ~~قسم، ورأيت أبا الحسن بن كيسان ينكر مثل هذا على أبي حاتم ويخطئه فيه، ولو ~~جاز ما قال أبو حاتم لجاز: والله ليقوم زيد، ولا معنى لحذف النون ولا لكسر ~~اللام، وهذا لا يوجد في كلام العرب أعني: كسر لام القسم وقد شبهه أبو حاتم ~~بقول العرب: أكرم بزيد وأنبل به، أي ما أكرمه وأنبله، لما أشبه الأمر ~~جزموا، قال أبو جعفر: وهذا ms165 غلط والفرق بينهما أن هذا موجود في كلام العرب، ~~وكسر لام القسم غير موجود، والوقف {ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون}، ~~{وما كان المؤمنون لينفروا كافة} قطع كاف، والتمام {لعلهم يحذرون} {وليجدوا ~~فيكم غلظة} قطع كاف عند أبي حاتم، {واعلموا أن الله # [1/ 297] PageV01P297 # مع المتقين} قطع حسن {زادته هذه إيمانا} قطع كاف، قال أحمد بن موسى {وهم ~~يستبشرون} تمام، {وماتوا وهم كافرون} غير تمام لأن {أو لا} واو عطف دخلت ~~عليها ألف الاستفهام {وهم يذكرون} ليس بتمام، لأن ما بعده معطوف عليه {ثم ~~انصرفوا} قطع كاف عند الفراء لأن المعنى عنده {وإذا ما أنزلت سورة} فيها ~~ذكرهم وعيبهم قال بعضهم لبعض {هل يراكم من أحد} إن أقمتم، فإن قالوا: نعم، ~~قاموا بذلك: ثم انصرفوا والتمام {بأنهم قوم لا يفقهون}، {حريص عليكم} تمام ~~عند الأخفش وأحمد بن موسى، وليس بتمام عند غيرهما لأن {رؤوف رحيم} نعت ~~لرسول الله صلى الله عليه وسلم والحجة للأخفش وأحمد بن موسى أن قوله جل وعز ~~{لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم} مخاطبة لأهل مكة ~~وقوله {بالمؤمنين رؤوف رحيم} لجميع الناس، فيكون التقدير: وبالمؤمنين رؤوف ~~رحيم أي من أهل مكة وغيرهم، {عليه توكلت} قطع صالح والتمام {وهو رب العرش ~~العظيم}. # [1/ 298] PageV01P298 ### || AUTO سورة يونس عليه السلام # {الر تلك آيات الكتاب الحكيم} قطع تام، قال الأخفش {أكان للناس عجبا} ~~التمام فيه، والله جل وعز علم {أن لهم قدم صدق عند ربهم} تم، استأنف ف {قال ~~الكافرون} هذا أيضا قول أبي حاتم وخولفا في ذلك فقيل هو كاف وليس بتمام لأن ~~(قال الكافرون إن هذا لساحر مبين) جواب للوحي، فهذا إشارة إلى الوحي، ~~والتمام {مبين} {ما من شفيع إلا من بعد إذنه} قطع كاف وكذا {فاعبدوه} وكذا ~~{أفلا تذكرون} وكذا {إليه مرجعكم جميعا} {وعد الله حقا} على قراءة من قرأ ~~(إنه) بكسر الهمزة وعلى قراءة أبي جعفر (أنه) بفتح الهمزة لا يتم الكلام ~~ولا يكفي على وعد الله حقا، وفي التقدير اختلاف عند النحويين. # فمنهم ms166 من يقول أن في موضع نصب يعني لأنه، ومنهم من يقول إن في موضعها خفض ~~على إضمار اللام، وقال أبو حاتم: موضعها نصب # [1/ 299] PageV01P299 # أي وعد الله أنه يبدي الخلق وقال الفراء: موضعها رفع بحق. # قال أحمد بن يحيى أي ابتدؤه، وفي نصب (حق) اختلاف أيضا، فذهب سيبويه أن ~~المعنى: في حق تم حذفت في فنصب، قال أبو جعفر: وسمعت أبا إسحاق يقول: ما ~~يصح عندي غير قول سيبويه في هذا المعنى وسمعت علي بن سليمان يقول: التقدير ~~وقت حق وأنشد النحويون: # أحقا عباد الله أن لست خارجا = ولا والجأ إلا على رقيب # {ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط} قطع كاف وليس بتمام لأنه ~~إخبار عما يجزي به المؤمنون تم عطف عليه ما يجزي به الكافرون، والتمام ~~{والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون}، {لتعلموا ~~عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق} قطع حسن على قراءة من قرأ ~~نفصل بالنون ومن قرأ بقراءة أبي عمر ويفصل بالياء وقف على {يفصل الآيات ~~لقوم يعلمون} تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {يهديهم ربهم بإيمانهم} ~~فإنه تمام عند أبي حاتم. # قال أحمد بن موسى {في جنات النعيم} تمام {دعواهم فيها سبحانك اللهم} تمام ~~عند أحمد بن جعفر وحكى سيبويه # [1/ 300] PageV01P300 # دعوى بمعنى: دعاء وفسر ذلك سفيان فأحسن، قال: إذا أراد الرجل من أهل ~~الجنة أن يدعو بالشيء إليه قال سبحانك اللهم، فإذا قالها مثل بين يديه ~~{وتحيتهم فيها سلام} قطع حسن والتمام {أن الحمد لله رب العالمين}. # قال يعقوب: ومن الوقف {ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى ~~إليهم أجلهم} فهذا الكافي من الوقف ثم قال الله جل وعز {فنذر الذين لا ~~يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون}، {دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما} قطع ~~صالح، {مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه} قطع كاف، والتمام {كذلك زين للمسرفين ~~ما كانوا يعملون} ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {أو بدله} فإنه كاف. # وعن نافع {ولا أدراكم به} ms167 تم وقال غيره التمام {أفلا تعقلون} {أو كذب ~~بآياته} قطع كاف وكذا {إنه لا يفلح المجرمون}، وعن نافع {هؤلاء شفعاؤنا عند ~~الله} تم وقال التمام {سبحانه وتعالى عما يشركون} {وما كان الناس إلا أمة ~~واحدة فاختلفوا} قطع صالح # [1/ 301] PageV01P301 # {فيما فيه يختلفون} قطع كاف لأن المعنى، لأهلك الله جل وعز أهل الباطل ~~وأنجى أهل الحق {لقضى بينهم فيما فيه يختلفون}، والتمام {فانتظروا إني معكم ~~من المنتظرين} لأن المعنى فانتظروا نصر الله جل وعز أهل الحق وخذلان أهل ~~الباطل إني منتظر معكم، {قل الله أسرع مكرا} قطع كاف والتمام {إن رسلنا ~~يكتبون ما تمكرون}، {هو الذي يسيركم في البر والبحر} قطع كاف {حتى إذا كنتم ~~في الفلك} ليس بتمام وإن كانت المخاطبة بعده قد خولت لأن جواب إذا بعده، ~~والتمام {لنكونن من الشاكرين}. # {إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق} قطع كاف، قال يعقوب: ومن الوقف {إنما ~~بغيكم على أنفسكم} ثم قال جل وعز {متاع الحياة الدنيا}، قال أبو جعفر: قول ~~يعقوب إن جعلت (على أنفسكم) خبر (بغيكم) ويكون التقدير: ذلك متاع الحياة ~~الدنيا وهو متاع الحياة الدنيا أو متاعكم متاع الحياة الدنيا. # وعلى قول أبي عبيدة: لا يتم الكلام حتى نقول: متاع الحياة الدنيا، لأنه ~~قال: أراد أن البغي متاع الحياة الدنيا لأن عقوبته تعجل # [1/ 302] PageV01P302 # لصاحبه في الدنيا، كما قيل: البغي مصرعه، وقال جل وعز {ثم بغى عليه ~~لينصرنه الله}، {فننبئكم بما كنتم تعملون} قطع تام. # وحكى إسماعيل بن عبد الله المقرئ قال: قال يعقوب يعني الأزرق المقرئ ~~{إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط} وفي الكهف ~~{فاختلط} تمام الكلام {مما يأكل الناس والأنعام} قطع كاف، وكذا {كأن لم تغن ~~بالأمس} والتمام {كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون} {ويهدي من يشاء إلى صراط ~~مستقيم} قطع حسن {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قطع كاف عند أبي حاتم، وقال ~~أحمد بن جعفر: وزيادة تم وعن نافع {ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة} تم وقال ~~غيره التمام {أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون}. # وعن ms168 نافع {وترهقهم ذلة} تم وقال غيره التمام {أولئك أصحاب النار هم فيها ~~خالدون}، {فزيلنا بينهم} # [1/ 303] PageV01P303 # كاف، وعن نافع {ما كنتم إيانا تعبدون} تم وقال غيره لم يتم لأن ما بعده ~~متصل {إن كنا عن عبادتكم لغافلين} قطع كاف والتمام {وضل عنهم ما كانوا ~~يفترون}، {ومن يدبر الأمر فسيقولون الله} قطع كاف وكذا {فقل أفلا تتقون} ~~وكذا {فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون} ~~والتمام {كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون}، {من يبدأ ~~الخلق ثم يعيده} قطع كاف والتمام {فأنى تؤفكون} {قل هل من شركائكم من يهدي ~~إلى الحق} قطع كاف، وكذا {إلا أن يهدي} قال أبو حاتم {فما لكم} وقف جيد ~~قال: والتمام {كيف تحكمون} قال أبو إسحاق (فما لكم) تم الكلام، فالمعنى: ~~فأي شيء لكم في عبادة الأوثان {إن الظن لا يغني من الحق شيئا} تمام عند ~~نافع والتمام عند غيره {بما يفعلون} {لا ريب فيه} تمام عند نافع والتمام عند # [1/ 304] PageV01P304 # غيره {من رب العالمين} {ولما يأتهم تأويله} كاف عند أبي حاتم وتمام عند ~~أحمد بن جعفر، {فانظر كيف كان عاقبة الظالمين} قطع حسن والتمام عند {وربك ~~أعلم بالمفسدين} والقطع على رؤوس الآيات بعد هذا حسن إلى رأس الخمسين إلا ~~أن فيه موضعين غير رؤوس الآيات أحدهما {يتعارفون بينهم} كاف عند أبي حاتم ~~وتمام عند الأخفش. # نافع قال {إلا ما شاء الله} كاف عند أبي حاتم ثم سائر ذلك القطع على رؤوس ~~الآيات إلى {ماذا يستعجل منه المجرمون} فإنه قطع صالح، ثم القطع على رؤوس ~~الآيات حسن إلى {قل إي وربي} فإنه كاف كما تقول نعم والله والتمام عند أحمد ~~بن موسى {إنه لحق} {بمعجزين} قطع تام {لافتدت به} قطع كاف وكذا {ألا أن لله ~~ما في السموات والأرض} ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى قوله جل وعز {وما ~~ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم # [1/ 305] PageV01P305 # القيامة} فإنه تمام عند أحمد بن جعفر {ولكن أكثرهم لا يشكرون} قطع تام تم ms169 ~~التمام بعده عند الأخفش ويعقوب وأبي حاتم وأحمد بن جعفر. # {إذ تفيضون فيه} {إلا في كتاب مبين} قطع تام {ألا إن أولياء الله لا خوف ~~عليهم ولا هم يحزنون} ليس بقطع كاف، إن جعلت {الذين آمنوا} من نعت أولياء ~~الله على اللفظ أو على الموضع وإن جعلته بمعنى: هم الذين آمنوا وأعني الذين ~~آمنوا كان كافيا وإن جعلت الذين في موضع رفع بالابتداء والخبر {لهم البشرى ~~في الحياة الدنيا وفي الآخرة} كان {ولا هم يحزنون} تماما {لا تبديل لكلمات ~~الله} قطع كاف والتمام {ذلك هو الفوز العظيم}، {ولا يحزنك قولهم} قطع تام ~~عند أحمد بن موسى وهو قول الفراء قال: كسرت (إن) على الاستئناف ولم يقولوا ~~هم {إن العزة لله جميعا} وهو قول أبي حاتم، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن ~~إلى {لا يفلحون} فإنه تمام عند أحمد بن موسى وهو قول الفراء وقدر معناه ذلك ~~متاع الحياة الدنيا {بما كانوا # [1/ 306] PageV01P306 # يكفرون} قطع تام. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {فأجمعوا أمركم} على قراءة من قرأ ~~بالرفع {وشركاؤكم} أي وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم، ومن قرأ (وشركاءكم) بالنصب ~~أضمر: وادعوا شركاءكم، وفي قراءة أبي (وادعوا شركاءكم) فيما بلغني. # قال أبو جعفر (فأجمعوا أمركم) ليس بقطع كاف على قراءة من قرأ بالرفع أو ~~بالنصب لأنه إذا رفع فإنما عطف على المضمر الذي في (فأجمعوا) وهي أيضا ~~قراءة شاذة رويت عن الحسن وهي مخالفة للمصحف الذي يقوم به الحجة، ومن قرأ ~~وشركاءكم جعله مفعولا معه أو أضمر وادعوا. # وقال محمد بن يزيد: هو معطوف على المعنى لأن معنى أجمعوا واحد، قال أبو ~~جعفر: فمن هذه الجهات كلها لا يتم القطع على ما قبل وشركاءكم، والتمام {ولا ~~تنظرون} تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى قوله (قال موسى ما جئتم به ~~السحر). # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {قال موسى ما جئتم به السحر} فهذا ~~كاف، ومن الوقف قال أبو جعفر: وقول مجاهد وأبي عمر والسحر فالقطع على هذه ~~القراءة (قال ms170 موسى ما جئتم به) والمعنى: أي شيء جئتم به، ثم ابتدأ هو السحر ~~وعلى القراءة الأولى الذي جئتم به السحر مبتدأ أو خبره. # قال أبو جعفر: فإن قيل كلام العرب في مثل هذا بغير ألف ولام # [1/ 307] PageV01P307 # يقولون ما جئت به باطل والذي جئت به حق، ولعل أبا عمرو تجنب لما ذكرناه ~~والجواب عنه أن الألف واللام جاءت في موضعها لأن للعهد وذلك أنهم قالوا ~~لموسى صلى الله عليه وسلم أنت ساحر وقد جئت بالسحر فقال لهم الذي جئتم به ~~هو السحر على الحقيقة {إن الله سيبطله} فأبطله الله جل وعز في تقلب العصا ~~حية فتلقفت حبالهم وعصيهم. # {إن الله لا يصلح عمل المفسدين} قطع تام وكذا {ولو كره المجرمون} {فما ~~آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملأهم أن يفتنهم} قطع كاف ~~وفي المضر اختلاف لقوله جل وعز (من فرعون وملئهم) وكذا (من قومه) فروى ابن ~~أبي طلحة عن ابن عباس: إلا ذرية من قومه هم بني إسرائيل، فعلى هذه الرواية ~~إلا ذرية من قوم موسى وفي رواية أخرى إلا ذرية من قوم فرعون آمنت امرأته ~~آسيه ومؤمن آل فرعون وجارته. # والقول الأول أولى، لأن الضمير يري ذكر موسى ولو كان الضمير لفرعون لكان ~~على خوف منه، وملأهم قبل الضمير يعود على فرعون لأنه جبار فنخبر عنه بأخبار ~~الجماعة وقيل المعنى: على خوف من أصحابه وقيل الضمير يعود على فرعون مثل ~~اسأل القرية وقيل الضمير يعود على الذرية وهذا أبينها. # [1/ 308] PageV01P308 # {وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين} قطع تام أيك وأنه لجبار ~~مستكبر في أرض الله مسرف أي متجاوز طاعات الله جل وعز إلى معاصيه ثم القطع ~~على رؤوس الآيات حسن إلى {ربنا ليضلوا عن سبيلك} فإنه تمام عند نافع وأحمد ~~بن موسى وهو قول الفراء قال: ثم استأنف موسى صلى الله عليه وسلم الدعاء ~~فقال {ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم}. # قال أبو العالية: طمس الله أموالهم فجعلها حجارة، قال مجاهد: أهلكها، ~~وقال محمد ms171 بن كعب: جعل شكهم حجارة قال يعقوب: ومن الوقف (واشدد على قلوبهم) ~~فهذا الكافي من الوقف ثم قال {فلا يؤمنوا} جوابا، قال أبو جعفر: ليس هذا ~~وقفا كافيا لأن فلا يؤمنوا إن كان جوابا وهو متعلق بما قبله، وقد ذكر ~~الفراء هذا القول وأنشد: # يا ناق سيري عنقا فسيحا = إلى سليمان فنستريحا # قال أبو إسحاق: فلا تؤمنوا عطف على ليضلوا، وقول أبي عبيده أنه دعاء قد ~~ذكره الفراء وهو قول أهل التأويل قاله الضحاك والتمام {حتى يروا العذاب ~~الأليم} وكذا {ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون}. # قال الأخفش {قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا # [1/ 309] PageV01P309 # إسرائيل} هذا التمام، ومن قرأ أنه فالتمام عنده قال {آمنت به بنو إسرائيل ~~وأنا من المسلمين} قطع تام لأن ما بعده ليس من كلامه. # قال السدي: بعث الله جل وعز ميكائيل صلى الله عليه وسلم فقال له {الآن ~~وقد عصيت قبل} {فاليوم ننجيك ببدنك} ليس بقطع تام وإن كان ظاهره حسنا لأن ~~اللام التي بعده متعلقة بما قبلها لأن المعنى على ما قال أهل التفسير: ~~فاليوم نلقيك على صخرة من الأرض أي موضع مرتفع كما قال: # فمن بعقوبة كمن بنجوته = والمستكين كمن يمشي بقرواج # ببدنك: أي بجسدك لا روح فيه، لتكون لمن خلفك آية أي: ليعتبر بك من يجيء ~~بعدك، وهذا الوقف الكافي والتمام {وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون} ~~والوقف الكافي بعده عند أبي حاتم {ورزقناهم من الطيبات} والكافي بعده عنده ~~{حتى جاءهم العلم} {فيما كانوا فيه يختلفون} والتمام {فيما كانوا فيه ~~يختلفون} والتمام بعده على ما روى عن نافع {فاسأل الذين يقرءون الكتاب من ~~قبلك} {فلا تكونن من الممترين} قطع كاف إن ابتدأت النهي بعده، والتمام ~~{فتكون من الخاسرين} # [1/ 310] PageV01P310 # وكذا {ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم}. # قال يعقوب: ومن الوقف الكافي {فلولا كانت قرية آمنت} فهاذ الكافي من ~~الوقف، ثم قال الله جل وعز {فنفعها إيمانها إلا قوم يونس} وخولف يعقوب في ~~هذا لأن الكلام بعضه متصل ms172 ببعض ولكن (إلا قوم يونس) قطع صالح، والتمام ~~{ومعناهم إلى حين} {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا} قطع كاف، ~~وكذا {أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين} {وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن ~~الله} وقف حسن عند أبي عبد الله، والتمام {ويجعل الرجس على الذين لا ~~يعقلون}، {قل انظروا ماذا في السموات والأرض} قطع كاف إن جعلت (وما) للنهي، ~~وإن جعلتها استفهاما لم يكن الوقوف على ما قبلها لأنها معطوفة على (ما) ~~الأولى، والتمام {عن قوم لا يؤمنون}. # {فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم} قطع كاف عند أبي حاتم ~~{إني معكم من المنتظرين} قطع حسن على أن يجعل {ثم} الأخبار {ثم ننجي رسلنا ~~والذين آمنوا} قطع كاف عند أبي حاتم، والتمام عند محمد بن # [1/ 311] PageV01P311 # عيسى وأحمد بن جعفر، وزعم عبد الله بن مسلم أن التمام (ثم ننجي رسلنا ~~والذين آمنوا كذلك) ثم قال جل وعز {حقا علينا ننج المؤمنين} {ولكن أعبد ~~الله الذي يتوفاكم} قطع صالح {وأمرت أن أكون من المؤمنين} ليس بتمام ولا ~~كاف لأن {وأن أقم وجهك للدين حنيفا} معطوفا على ما قبله والتمام {ولا تكونن ~~من المشركين} وكذا {إذا من الظالمين}. {فلا كاشف له إلا هو} على ما روى عن ~~نافع {فلا راد لفضله} تمام عند أحمد بن جعفر {وهو الغفور الرحيم} قطع تام ~~{ومن ضل فإنما يضل عليها} قطع صالح {وما أنا عليكم بوكيل} قطع كاف والتمام ~~آخر السورة والله أعلم. # [1/ 312] PageV01P312 ### || AUTO سورة هود عليه السلام # (الر) قطع كاف إن لم تجعله رافعا ل {كتاب} {ألا تعبدوا إلا الله} قطع ~~صالح {إنني لكم منه نذير وبشير} ليس بوقف لأن {وأن استغفروا ربكم} معطوف ~~على (ألا تعبدوا إلا الله). # قال أحمد بن جعفر {ثم توبوا إليه} هاهنا تمام الكلام وهذا غلط لأن يمتعكم ~~جواب الأمر {ويؤت كل ذي فضل فضله} وقف كاف حسن عند أبي حاتم وتمام عند ~~الأخفش. # {وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير} قطع تام {إلى الله ms173 مرجعكم} ~~قطع صالح والتمام {وهو على كل شيء قدير} {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا ~~منه ألا حين} تمام عند نافع وأحمد بن جعفر، {يعلم ما يسرون وما يعلنون} قطع ~~صالح والتمام {إنه عليم بذات الصدور}. # [1/ 313] PageV01P313 # {إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها} قطع صالح والتمام {كل في ~~كتاب مبين}، {ليبلوكم أيكم أحسن عملا} قطع صالح {ليقولن الذين كفروا إن هذا ~~إلا سحر مبين} قطع كاف {ليقولن ما يحبسه} تمام عند نافع وكاف عند أبي حاتم، ~~{وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون} قطع كاف، {ليقولن ذهب السيئات عني إنه ~~لفرح فخور} ليس بقطع كاف وإن كان رأس العشر لأن بعده استثناء {إلا الذين ~~صبروا وعملوا الصالحات} قطع صالح والتمام {أولئك لهم مغفرة وأجر كبير}. # {وضائق به صدرك} ليس بقطع كاف لأن (إن) متعلقة بما قبلها {أن يقولوا لولا ~~أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك} تمام عند أحمد بن موسى {إنما أنت نذير} تمام ~~عند أبي حاتم، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {وحبط ما صنعوا فيها} فإن ~~يعقوب قال هذا الكافي من الوقف. # قال الله جل وعز {وباطل ما كانوا يعملون} يرفعه بالابتداء {أفمن كان على ~~بينة من ربه ويتلوه شاهد منه} تمام عند # [1/ 314] PageV01P314 # نافع، قال أحمد بن جعفر: ويتلوه شاهد تم أي ويتلوا القرآن شاهد من الله ~~جل وعز قال وهو جبريل صلى الله عليه وسلم، قال أبو جعفر: هذا على قراءة من ~~قرأ {ومن قبله كتاب موسى} بالرفع ومن وقف نصب {إماما ورحمة} لأن المعنى: ~~ويتلوا القرآن وكتاب موسى شاهد من الله وهو جبريل صلى الله عليه وسلم، ~~{أولئك يؤمنون به} قطع كاف، {فالنار موعده فلا تك في مرية منه} قطع صالح ~~وكذا {إنه الحق من ربك} والتمام {ولكن أكثر الناس لا يؤمنون}. # {ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم} قال محمد بن جرير: تم الكلام ~~ثم قال الله جل وعز {ألا لعنة الله على الظالمين} أي غضب الله على الكافرين ~~المعتدين وعلى قوله لا يجوز أن ms174 يقول على (ألا لعنة الله على الظالمين) لأن ~~الله جل وعز إنما لعن الظالمين الذين وصفهم خاصة فقال {الذين يصدون عن سبيل ~~الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون} فهذا تمام الكلام ويدلك على ذلك ~~الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيح سنده وهو ما حدثنا أحمد بن ~~علي بن سهل المروزي قال: حدثنا شريح بن يونس قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ~~عن هشام الدستواني عن قتادة عن صفوان بن محرز قال: قال رجل لابن عمر كيف ~~سمعت رسول الله صلى الله # [1/ 315] PageV01P315 # عليه وسلم يقول في النجوى، قال: سمعته يقول يلاقي المؤمن يوم القيامة من ~~ربه حتى يضع عليه كتفه فيقرره بذنوبه فيقول هل تعرف فيقول رب أعرف فيقول ~~أنا سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطي صحيفة حسابه، وأما ~~الكافر أو قال الآخر فيناديهم على رؤوس الأشهاد. # {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم} {وما كان لهم من دون الله من أولياء} تمام ~~عند نافع {يضاعف لهم العذاب} وقف كاف إن جعلت {ما} نافية. # وإذا كانت نافية ففي معناه ثلاثة أقوال يروى عن ابن عباس منها أن الضمير ~~للأصنام وهي لا تسمع ولا تبصر، ومنها أن الله جل وعز ختم على قلوبهم ~~وأبصارهم بكفرهم والقول الثالث هو اختيار محمد بن جرير أنهم لا يسمعون ~~سماعا يفهم ولا يبصرون إبصارا قابل لإبغاضهم الإسلام وأنسهم بما هم عليه من الكفر. # ومن جعل المعنى: يضاعف لهم العذاب بهذا لم يقف على يضاعف لهم العذاب ~~والوقف الكافي في القولين جميعا {وما كانوا يبصرون}، ثم القطع على رؤوس ~~الآيات حسن إلى {هل يستويان مثلا} فإنه تمام على ما روينا عن نافع وكاف عند ~~أبي حاتم {أفلا تذكرون} قطع تام، {ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه} قطع كاف على ~~قراءة شيبة ونافع وعاصم وحمزة لأنهم يقرءون {إني} بكسر الهمزة وعلى أن يكون # [1/ 316] PageV01P316 # {أن لا تعبدوا} متعلقا بما بعد إن، فإن جعلته متعلقا ب (أرسلنا) لم يقف ~~على (إلى قومه) وكذا إن قرأت بقراءة أبي ms175 عمرو وأبي جعفر والكسائي لأنهم ~~يقرأون أني بفتح الهمزة بمعنى أرسلنا نوحا بأنى لكم نذير مبين وجعل (أن لا ~~تعبدوا) بدلا من {إني لكم نذير مبين} وتجعل أن لا تعبدوا وإن شئت قدرته ~~بمعنى نذير بأن لا تعبدوا إلا الله وكان هذا صالحا من الوقف {إني أخاف ~~عليكم عذاب يوم أليم} قطع تام، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {ولا أقول ~~للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا} فإنه تمام على ما روى عن نافع ~~وأبي عبد الله وأحمد بن جعفر ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {إن شاء} ~~فإنه كاف عند أبي حاتم وكذا عنده {إن كان الله يريد أن يغويكم} ثم القطع ~~على رؤوس الآيات حسن إلى {من قد آمن} فإنه كاف {فلا تبتئس بما كانوا ~~يفعلون} قطع كاف على قول من جعل الأمر بمعنى خلاف معنى النهي كذا {بأعيننا ~~ووحينا} وكذا {ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون} {وكلما مر عليه ملأ ~~من قومه سخروا منه} قطع كاف {كما تسخرون} قطع صالح والتمام {يحل عليه عذاب # [1/ 317] PageV01P317 # مقيم}، {وفار التنور} ليس بقطع كاف لأن بعده جواب إذا. # قال أبو حاتم {وأهلك} وقف، وقال أحمد بن موسى {قلنا احمل فيها من كل ~~زوجين اثنين وأهلك} هذا تمام الكلام، قال أبو جعفر: وهذا غلط لأن بعده ~~استثناء. # قال يعقوب: ومن الوقف {إلا من سبق عليه القول ومن آمن} فهذا الكافي من ~~الوقف، قال أبو جعفر: وهذا تمام عند نافع، وقال أحمد بن جعفر رحمه الله ~~(ومن آمن) تم حمل معه امرأته سوى التي هلكت وثلاثة بنين وثمانين إنسانا ~~{وما آمن معه إلا قليل} قطع تام {وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ~~ومرساها} قطع صالح. # قال الضحاك: كان نوح صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يجري بالسفينة قال ~~بسم الله فجرت، وإذا أراد أن يرسي قال بسم الله فأرست، {إن ربي لغفور رحيم} ~~قطع كاف وكذا {وهي تجري بهم في موج كالجبال} والتمام {ولا تكن مع ~~الكافرين}. # قال ms176 ومن الوقف {لا عاصم اليوم من أمر الله} فهذا الوقف الكافي، قال أحمد ~~بن جعفر (قال لا عاصم اليوم من أمر الله) # [1/ 318] PageV01P318 # ثم قال أبو جعفر: وهذا ليس بتمام ولا كاف لأن بعده استثناء وللعلماء فيه ~~ثلاثة أقوال ذكر يعقوب منها اثنين أحدهما أن يكون عاصم بمعنى معصوم مثل ~~{ماء دافق} أي لا يعصم اليوم من الغرق إلا من رحمه الله فهو على هذا استند ~~بالأول، والثاني لا عاصم اليوم من أمر الله لكن من رحمه الله فإنه يعصم، ~~والاستثناء المنقطع لا يتم الكلام على ما قبله لأنه لا بد أن يكون الثاني ~~فيه سبب، والقول الثالث أن المعنى لا يعصم اليوم ولا ننجي من الغرق إلا من ~~رحم أي إلا الله كما تقول لا يخلصنا مما نحن فيه إلا الله فهذا أيضا أشد ~~اتصالا بما قبله وهو اختيار محمد بن جرير في المعنى. # قال يعقوب: الاستقصاء يعني في الوقف إلا من رحم، والوقف الكافي عند أبي ~~حاتم بعد هذا {واستوت على الجودي} وقد غلط في هذا لأن {وقيل} معطوف على ما ~~قبله ولو جاز الوقف على (الجودي) على أنه كاف لكان هكذا {وقيل يا أرض ابلعي ~~ماءك} وكذا {أقلعي} وكذا {وغيض الماء} وكذا {وقضى الأمر} لأن بعض الكلام ~~معطوف على بعض. # قال أحمد بن جعفر {إنه ليس من أهلك} ثم قال أبو جعفر: من قرأ {إنه عمل ~~غير صالح} لم يقف على من أهلك لأن الهاء التي في أنه عمل غير صالح تعود على ~~الضمير الذي # [1/ 319] PageV01P319 # في أنه ليس من أهلك فبعض الكلام متصل ببعض وهذه قراءة شاذة خارجة عن ~~الجماعة قرأ بها الكسائي وهي تروى عن عكرمة ومن أعجب الأشياء حجة من زعم ~~أنها قراءة النبي صلى الله عليه وسلم والحديث لا يصح لأنه من رواية شهر بن ~~حوشب عن أم سلمه ولا نعلم أن شهرا لقى أم سلمه، ومنهم من يقول عن شهر عن ~~أسماء بنت يزيد عن أم سلمه ولا نعرف أسماء بنت يزيد، ومن قرأ ms177 أنه عمل غير ~~صالح صلح أن يقف على أنه ليس من أهلك وهذه قراءة ابن مسعود والحسن والشعبي ~~وأبي عمرو وابن كثير وأبي جعفر وشيبة ونافع والأعمش وعاصم وحمزة، وقال أحمد ~~بن جعفر: أي سؤالك إياي عمل غير صالح، {إني أعظك أن تكون من الجاهلين} قطع ~~كاف وكذا {وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين}. # قال يعقوب: ومن الوقف {وبركات عليك وعلى أمم ممن معك} ثم قال الله جل وعز ~~{وأمم سنمتعهم} وقال الأخفش: وعلى أمم ممن معك: تمام، وهو قول أبي حاتم {ثم ~~يمسهم منا عذاب اليم} قطع تام وكذا {فاصبر إن العاقبة للمتقين}. # [1/ 320] PageV01P320 # {إن أنتم إلا مفترون} ليس بتمام ولكنه قطع صالح وكذا {أفلا تعقلون} ~~والتمام {ولا تتولوا مجرمين} وكذا {بسوء} وكذا {إن ربي على صراط مستقيم} ~~وكذا {ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ} وكذا {ونجيناهم من عذاب ~~غليظ} قال الأخفش سعيد {ويوم القيامة} هاهنا التمام وهو قول أبي حاتم {ألا ~~بعدا لعاد قوم هود} قطع تام {وإلى ثمود أخاهم صالحا} قطع كاف، لأن المعنى ~~وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا، والتمام {إن ربي قريب مجيب} وكذا {إليه ~~مريب} والوقف بعد هذا عند أبي حاتم أيضا {فمن ينصرني من الله إن عصيته} ~~والوقف بعد هذا عند أبي حاتم أيضا {ومن خزي يومئذ}، {هو القوي العزيز} قطع ~~صالح قال أحمد بن # [1/ 321] PageV01P321 # موسى: هو {كأن لم يغنوا فيها} تمام {ألا بعدا لثمود} قطع تام، {قالوا ~~سلاما قال سلام} قطع صالح وكذا {بعجل حنيذ} {قالوا لا تخف} قطع تام عند ~~نافع وخولف فيه لأن الكلام متصل. # {وامرأته قائمة فضحكت}، قال أحمد بن جعفر: تم، وهو عنده على أن لا يكون ~~في الكلام تقديم ولا تأخير ويكون المعنى: أنهم لما لم يأكلوا من طعام ~~إبراهيم صلى الله عليه وسلم خافهم فلما تبينوا ذلك في وجهه قالوا لا تخف ~~فضحكت امرأته سرورا بالبشارة بزوال الخوف، وكذا على قول من قال ضحكت تعجبا ~~من خوف إبراهيم لأنه كان يقوم لمائة رجل فتعجبت ms178 لخوفه من نفر ومن قال ~~المعنى: فبشرناها بإسحاق فضحكت سرورا، ولم يقف على فضحكت. فأما أن يكون ~~المعنى فضحكت فحاضت فغير موجود في كلام العرب ولا عن أحد ممن (يوثق به) من ~~أهل التفسير {فبشرناها بإسحاق} تمام عند الأخفش وأبي حاتم على قراءة من قرأ ~~{ومن وراء إسحاق يعقوب} بالرفع ومن قرأ يعقوب بالنصب لم يقف عند أبي حاتم ~~على بإسحاق وهي عنده قراءة غير مختارة لأنه لم يبشر إلا بواحد قال جل وعز ~~{وبشروه بغلام عليم} # [1/ 322] PageV01P322 # وكذا {فبشرناه بغلام حليم} وقد ذكر يعقوب القراءة بالنصب وزعم أن تفسيرها ~~وبشرناها بيعقوب قال وهذا تفسير مظلم. # قال أبو جعفر: الذي تأوله أبو حاتم ويعقوب غلط عند الحذاق من أهل ~~العربية، لا يجوز عندهم مررت بزيد ومن بعده عمرو ولضعف الخافض ولكن إن قرأت ~~يعقوب بالفتح جاز أن تقف على فبشرناها بإسحاق ويكون قطعا صالحا والتقدير ~~فيه ووهبنا له يعقوب فيكون هذا جائز في العربية كما قال: # جئني بمثل بني بدر لقومهم = أو مثل أسرة منظور بن سيار # أو عامر بن طفيل في مركبه = أو حارثا يوم نادى القوم يا حار # والقطع التام {ومن وراء إسحاق يعقوب}، {إن هذا لشيء عجيب} قطع كاف والوقف ~~بعده عند أبي حاتم {قالوا أتعجبين من أمر الله} والتمام {إنه حميد مجيد}. # قال أبو حاتم {يجادلنا في قوم لوط} تمام ورأس آية {إن إبراهيم لحليم أواه ~~منيب} قطع تام وكذا {وإنهم أتيهم عذاب غير مردود} ثم القطع على رؤوس الآيات ~~حسن إلى # [1/ 323] PageV01P323 # {ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك} بالنصب والرفع فإنه كاف {إنه مصيبها ما ~~أصابهم إن موعدهم الصبح} وقف عند أبي حاتم واحتج لما روى من أن لوطا صلى ~~الله عليه وسلم قال لهم لا تؤخروهم إلى الصبح فقالوا {أليس الصبح بقريب}. # {حجارة من سجيل منضود} تمام عند الأخفش وأبي عبد الله ونافع وغلطوا في ~~ذلك لأن {مسومة} نعت لحجارة فلا يتم الكلام من قبل أن يؤتي به، والتمام عند ~~أبي حاتم {مسومة عند ربك} وعند ms179 غيره {وما هي من الظالمين ببعيد} والقطع على ~~رؤوس الآيات صالح إلى {قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد ~~آباؤنا}، قال يعقوب: فهذا الوقف الكافي وغلط في هذا لأن بعض الكلام متصل ~~ببعض والمعنى عند الفراء أو نترك أن نفعل في أموالنا ما نشاء وله فيه قول ~~آخر على قول من قال الأمر كالنهي فيكون المعنى أو تنهانا أن نفعل في ~~أموالنا ما نشاء وشبهه بقولهم أضربك أن تسيء أي أنهاك أن تسيء. # {إنك لأنت الحليم الرشيد} قطع تام وأهل التفسير يقولون هذا على التهزئ ~~وحقيقة المعنى والله أعلم إنك لأنت الحليم الرشيد عند نفسك، والوقف بعد هذا ~~عند أبي حاتم {ورزقني منه رزقا حسنا} وفي الكلام حذف أي ورزقني منه رزقا حسنا # [1/ 324] PageV01P324 # أفتأمرونني أن أعصيه {إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت} عن نافع تم، وخولف ~~في هذا لأن الكلام متصل بعضه ببعض والتمام عند أبي حاتم {أو قوم صالح} ~~والتمام بعده {إن ربي رحيم ودود} والتمام بعده {وما أنت علينا بعزيز} {إن ~~ربي بما تعملون محيط} قطع صالح وليس بتمام لأن ما بعده متصل بما قبله. # قال العباس بن الفضل {سوف تعلمون} كاف وهو رأس الآية، قال أبو جعفر: وليس ~~بكاف وهو رأس آية لأن {من} لا تخلوا من إحدى جهتين: إما أن تكون في موضع ~~رفع بالابتداء وما بعدها خبرها والجملة في موضع نصب متعلقة بتعلمون، وإما ~~أن يكون في موضع نصب بتعلمون مثل {والله يعلم المفسد من المصلح} فمن ~~الجهتين لا يصلح الوقوف على (تعلمون) والتمام {وارتقبوا إني معكم قريب} ~~وكذا {فأصبحوا في ديارهم جاثمين}. # قال أبو حاتم: ومن التمام {كأن لم يغنوا فيها} قال غيره # [1/ 325] PageV01P325 # التمام {كما بعدت ثمود} {فاتبعوا أمر فرعون} قطع كاف وكذا {فأوردهم ~~النار} {وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة} تمام عند أحمد بن موسى {بئس ~~الرفد المرفود} قطع تام كاف وكذا {نقصه عليك منها قائم وحصيد} وكذا {وما ~~زادوهم غير تتبيب} وكذا {إذا أخذ القرى وهي ظالمة} والتمام {إن أخذه ms180 أليم ~~شديد} {لمن خاف عذاب الآخرة} قطع كاف والتمام {وذلك يوم مشهود} وعن نافع ~~{يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه} ثم {فمنهم شقي وسعيد} قطع حسن {إلا ما شاء ~~ربك} الأول والثاني قطع كاف عند أبي حاتم. # قال أبو عبد الله {وأما الذين سعدوا ففي الجنة} إن شئت وقفت هاهنا وإن ~~شئت وقفت إلا (ما شاء ربك) قال أبو جعفر: الوقوف على ففي الجنة ليس بتمام ~~لأن {خالدين} # [1/ 326] PageV01P326 # يعمل فيه ما قبله، فإن وقفت على إلا ما شاء ربك في قصة أهل النار فهو كاف ~~وليس بكاف في قصة أهل الجنة لأن بعده {عطاء} منصوب على المصدر يعمل فيه ~~معنى ما قبله إلا أن تنصبه بإضمار فعل فيكون الوقوف على ما قبله صالحا وإن ~~كان ظاهره حسنا لأنه كلام كأنه مستوفى بذلك على ذلك إن الضحاك قال: يدخل ~~قوم النار من الموحدين ثم يخرجهم الله جل وعز منها فذلك قوله (فأما الذين ~~شقوا ففي النار) قال (إلا ما شاء ربك) أي من إخراجهم قال وكذا (وأما الذين ~~سعدوا ففي الجنة) ثم قال (إلا ما شاء ربك) أي من مقامهم في النار بذنوبهم ~~ثم أدخلوا الجنة. # وكذا روى عن جابر بن عبد الله وفي الآية أقوال: هذا أولاها، لأنه قال به ~~صحابي ولا يعرف عن أحد من الصحابة خلافه وأكثر الأقوال بعده أقوال ~~المتأخرين (عطاء غير مجذوذ) قطع تام وكذا {غير منقوص} {فاختلف فيه} قطع ~~صالح والتمام {لفي شك منه مريب} وكذا {إنه بما يعملون خبير} {ولا تطغوا} ~~قطع كاف وكذا {إنه بما تعملون بصير} وكذا {فتمسكم النار} وكذا {ثم لا ~~تنصرون} وكذا {وزلفا # [1/ 327] PageV01P327 # من الليل} وكذا {ذكرى للذاكرين} والتمام {فإن الله لا يضيع أجر ~~المحسنين}، {أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض} وقف عند أبي حاتم وخولف ~~فيه لأن بعده استثناء أو الوقف {إلا قليلا ممن أنجينا منهم} والتمام ~~{وكانوا مجرمين}. # قال أبو عبد الله {وأهلها مصلحون} تمام الكلام وهو مذهب الفراء أي ما كان ~~ليهلكهم بالشرك وهذه حالهم ms181 وقد قال غيره: إن المعنى أن الله جل وعز لا ~~يهلكهم بالشرك وجعل معنى {بظلم} بشرك حتى يفسدوا مع ذلك ويظلموا {ولا ~~يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم} قطع تام إن جعلت ولذلك خلقهم ~~متصلا بما قبله وإن قدرته بمعنى {وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة ~~والناس أجمعين} ولذلك خلقهم وصلت بعض الكلام ببعض {ما نثبت به فؤادك} قطع ~~كاف وكذا {ذكرى للمؤمنين} والتمام {وانتظروا إنا منتظرون} {فاعبده وتوكل ~~عليه} قطع كاف والتمام آخر السورة والله أعلم. # [1/ 328] PageV01P328 ### || AUTO سورة يوسف عليه السلام # {الر تلك آيات الكتاب المبين} قطع تام وكذا {لعلكم تفعلون}، {بما أوحينا ~~إليك هذا القرآن} قطع صالح {وإن كنت من قبله لمن الغافلين} ليس بتمام لأنه ~~يجوز أن يكون {إذ} داخلة في الصلة أي لمن الغافلين ذلك الوقف ولا يتم ~~الكلام على الموصول دون الصلة، ويجوز أن يكون متعلقة بكنت فلا يتم الكلام ~~أيضا، والتمام {رأيتهم لي ساجدين}، {فيكيدوا لك كيدا} قطع كاف وكذا {عدو ~~مبين}، {كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق} عن نافع قال: تم، ~~والتمام عند غيره {إن ربكم عليم حكيم}. # {آيات للسائلين} ليس بتمام لأن {إذ} متعلقة بما قبلها # [1/ 329] PageV01P329 # والتمام {وتكونوا من بعده قوما صالحين} وكذا {إن كنتم فاعلين}، {وإنا له ~~لحافظون} وكذا {وأنتم عنه غافلون} وكذا {إنا إذا لخاسرون} وكذا رؤوس الآيات ~~إلى {بل سولت لكم أنفسكم أمرا}. # قال يعقوب: فهذا الوقف الكافي ثم قال الله جل وعز {فصبر جميل} قال ويجوز ~~{فصبرا جميلا} وفي حرف أبي بن كعب هذا الأول (فصبر جميل) ويقرأ الثاني ~~(فصبرا جميلا) والتمام عند غير يعقوب والتمام {والله المستعان على ما ~~تصفون} والوقف الكافي عند أبي حاتم {قال يا بشرى هذا غلام} وكذا عنده ~~{وأسروه بضاعة} والتمام {والهل عليم بما يعملون}. # {وشروه بثمن بخس دراهم معدودة} عند نافع تم والتمام عند غيره {وكانوا فيه ~~من الزاهدين} {أو نتخذه # [1/ 330] PageV01P330 # ولدا} كاف عند أبي حاتم وكذا عنده {من تأويل الأحاديث} والتمام {ولكن ~~أكثر الناس لا يعلمون} ms182 وكذا {وكذلك نجزي المحسنين} {وغلقت الأبواب} عن نافع ~~تم وقال أحمد بن جعفر {وقالت هيت لك} وهو كما قال لأن (وقالت) معطوف على ~~(وغلقت) {إنه لا يفلح الظالمون} قطع تام {ولقد همت به} على قول من قال إنه ~~لم يهم بها وذهب إلى أن التقدير: ولولا أن رأى برهان ربه هم بها، قال أبو ~~حاتم: قال لي أبو عبيدة وأنا أقرأ عليه كتابه في القرآن هو على التقديم ~~والتأخير أي لولا أن رأى برهان ربه لهم بها أي لم يهم. # قال أبو جعفر: وخولف أبو عبيدة في هذا وقيل كان ضعيفا في العربية لأنه لا ~~يجوز الاستثناء بالفعل الماضي لا يجوز قام زيد لولا عمرو ولا قام زيد إن ~~شاء الله، حتى قال بعض النحويين: لو كان كما قال لكان ولهم بها، وقيل الوقف ~~{ولقد همت به وهم بها}. # منهم من جعل الهم الثاني كالهم الأول وهذا قول أبي عبيدة قال ولم يذكر ~~الله جل وعز معاصي الأنبياء ليذمهم بها ولكن لئلا ييأس الناس واحتج بما روى ~~عن ابن عباس وغيره من أئمة المسلمين إنما هو ما يخطر بالأنبياء والصالحين ~~من اجتيال الشياطين وهوى النفس # [1/ 331] PageV01P331 # كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه ليغان على قلبي، فأستغفر الله جل ~~وعز في اليوم والليلة مائة مرة وقال أبو حاتم {ولقد همت به وهم بها لولا أن ~~رأى برهان ربه} وقف جيد {إنه من عبادنا المخلصين} قطع حسن وكذا {إلا أن ~~يسجن أو عذاب أليم} وكذا {قال هي راودتني عن نفس} قال أبو عبد الله {إن ~~كيدكن عظيم} تمام الكلام عند نافع. # {يوسف أعرض عن هذا} تم، وهو قول أبي حاتم قال: ثم أقبل على المرأة فقال ~~{واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين} قطع تام وكذا {إنا لنراها في ضلال ~~مبين} {فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن} ليس بتمام لأن {وأعتدت} معطوف على ~~أرسلت وكذا {متكئا} لأن وآتت معطوف. # وعن نافع {ما هذا بشرا} تم وقال غيره التمام {إن هذا إلا ملك كريم} ms183 قال ~~أبو حاتم ومن الكافي {فاستعصم} تم # [1/ 332] PageV01P332 # القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {قبل أن يأتيكما} فإنه كاف عند أبي حاتم، ~~قال الأخفش {ذلكما مما علمني ربي} هاهنا تم الكلام {واتبعت ملة آبائي ~~إبراهيم وإسحاق ويعقوب} كاف عند أبي حاتم وكذا عنده {ما كان لنا أن نشرك ~~بالله من شيء} والكافي عند غيره {ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس} ~~فالتمام {لا يشكرون} ثم القطع على رؤوس الآيات صالح إلى {فتأكل الطير من ~~رأسه} فإنه تمام عند الأخفش واحتج بالحديث فلما عبر لهما الرؤية قالا: ~~كذبنا، ما رأينا شيئا، قال لهما {قضى الأمر الذي فيه تستفيتان} قال أبو ~~جعفر: وهذا المعنى يروى عن ابن مسعود ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ~~{فأرسلون} فإنه تمام عند نافع وأبي عبد الله وأحمد بن جعفر قال: ثم ابتدأ ~~النداء فقال {يوسف أيها الصديق ... لعلهم يعلمون} قطع كاف، ثم القطع على ~~رؤوس الآيات صالح إلى {وفيه تعصرون} ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ~~{وإنه لمن الصادقين} فإنه تمام على قول من قال: المعنى فقال يوسف {ذلك ~~ليعلم أنى لم أخنه بالغيب} وليس بوقف على قول ابن جريج إنه ذكر أن # [1/ 333] PageV01P333 # في الكلام تقديما وتأخيرا وأن المعنى: أن بكيدهن عليم ذلك لنعلم. # قال يعقوب: ومن الوقف (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) فهذا الكافي من ~~الوقف وخولف في هذا لأنه لو كان كافيا لكسرت إن قال والاستقصاء {وأن الله ~~لا يهدي كيد الخائنين} وهذا تمام عند الأخفش وأبي حاتم واحتجا بالحديث أن ~~يوسف صلى الله عليه وسلم لما قال ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا ~~يهدي كيد الخائنين قال له جبريل صلى الله عليه: ولا حين هممت بها. # فقال {وما أبرئ نفسي} وهذا القول يروى عن أبي صالح وغيره من أهل التأويل ~~ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {يتبوأ منها حيث يشاء} ثم القطع على رؤوس ~~الآيات حسن {إلا أن يحاط بكم} فإنه كاف، ثم القطع على رؤوس الآيات ms184 أيضا حسن ~~{إلا أن يشاء الله} فإنه كاف على قراءة من قرأ {نرفع درجات من نشاء} ومن ~~قرأ يرفع بالياء فإن وقفه الكافي {وفوق كل ذي علم عليم} ثم القطع على رؤوس ~~الآيات حسن إلى {ما نبغي} فإنه كاف إن جعلت (ما) نافية # [1/ 334] PageV01P334 # وإن جعلتها استفهاما وقدرت المعنى أي شيء نبغي {وهذه بضاعتنا} لم يكن ~~كافيا وكان الكافي في ذلك {كيل يسير} والكافي بعده {إلا أن يحاط بكم} ثم ~~القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {قد أخذ عليكم موثقا من الله} فإنه كاف إن ~~جعلت (ما) زائدة للتوكيد أو مصدرا وإن جعلتها معطوفة في موضع نصب على إن ~~وقف على {أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين} وكان هذا كافيا وليس بتمام لأن ~~ما بعده متصل به والتمام {وإنا لصادقون}. # قال الأخفش {فصبر جميل} هو تام، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {إنما ~~أشكوا بثي وحزني إلى الله} عن نافع ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {قد ~~من الله علينا} عن نافع تم، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {لا تثريب ~~عليكم اليوم} فإن الأخفش زعم أن هاهنا القطع قال: ثم قال {اليوم يغفر الله ~~لكم} على الدعاء. # وفيما روينا عن نافع قال (لا تثريب عليكم اليوم) تم وتابعه على هذا محمد ~~بن عيسى وأحمد بن جعفر قال {لا تثريب # [1/ 335] PageV01P335 # عليكم اليوم} تم، ثم دعا لهم فقال: اليوم يغفر الله لكم، والتفسير يدل ~~على هذا وقال محمد بن إسحاق: أي لا تأنيب عليكم اليوم فيما صنعتم، تم القطع ~~على رؤوس الآيات حسن إلى {قال سوف أستغفر لكم ربي} فإنه كاف، ويروى أنه ~~إنما أخر الاستغفار لهم حتى استغفر لهم ليلة الجمعة وقت السحر، والتمام ~~{إنه هو الغفور الرحيم} {وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} عن نافع تم، ~~ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {وكأين من آية في السموات} فيما رويناه ~~عن نافع تم قال أبو جعفر: وهذا لا وجه له في العربية ولا في المعنى ms185 وهو ~~أيضا يقرأ والأرض بالخفض وقال الأخفش (وكأين من آية في السموات) انقطع ~~الكلام على قراءة من رفع (الأرض) قال أبو جعفر: هذه قراءة لا يعلم أحدا قرأ ~~بها وليس معناه بالصحيح، والقطع الكافي {وهم عنها معرضون} إلا على قراءة ~~السدي فإنه يقرأ {والأرض يمرون عليها} فعلى هذه القراءة يصلح الوقوف على ~~{وكأين من آية في السموات} لأنه ينصب الأرض بإضمار فعل، ثم القطع على رؤوس ~~الآيات حسن إلى {قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله} فإنه تمام عند الأخفش وتابعه ~~عليه أبو حاتم وهو مروى عن نافع ثم يبتدئ {إلى الله على بصيرة أنا ومن ~~اتبعني} قال غيره التمام {وما أنا من المشركين} وجعلوا (على بصيرة) متصلا ~~بأدعوا وجعلوا # [1/ 336] PageV01P336 # (أنا) توكيدا للمضمر الذي في أدعوا {من أهل القرى} قطع كاف وكذا {ولدار ~~الآخرة خير للذين اتقوا} والتمام {أفلا تعقلون} {فننجي من نشاء} قطع صالح، ~~ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى آخر السورة. # [1/ 337] PageV01P337 ### || AUTO سورة الرعد # {المر} قطع كاف إذا لم ترفع به ما بعده {تلك آيات الكتاب} تمام عند ~~الأخفش وأبي حاتم، قال أبو جعفر: وكذا يجب على قول مجاهد لأنه قال: تلك ~~آيات الكتاب: التوراه والإنجيل {والذي أنزل إليك من ربك بالحق}: القرآن. # قال أبو جعفر: والتمام على هذا: تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك ~~مبتدأ، والحق خبره، وفيه وجه آخر يكون (الذي) في موضع خفض أي هذا تلك آيات ~~الكتاب وآيات الذي أنزل إليك من ربك الحق فيكون هذا الوقف تم قلت: الحق، ~~أي: هو الحق، أو ذلك الحق، تمام عند الأخفش ونافع وكاف عند أبي حاتم {ولكن ~~أكثر الناس لا يؤمنون} قطع تام {الله الذي رفع السموات} قطع كاف إن جعلت ~~التقدير (ترونها بغير عمد) أي ترون السموات بغير عمد كما روى عن ابن عباس: ~~لها عمد لا ترونها، وإن جعلت المعنى على ما قال الأخفش: ليس عمد ترى، ولا ~~عمد لا ترى فالوقف {بغير عمد ترونها} صالح وكذا {وسخر الشمس والقمر} وكذا ~~{كل ms186 يجري لأجل مسمى} وكذا # [1/ 338] PageV01P338 # {يدبر الأمر} على أن يكون إخبارا بعد إخبار، والتمام {لعلكم بلقاء ربكم ~~توقنون} {وجعل فيها رواسي وأنهارا} قطع كاف، وكذا {ومن كل الثمرات جعل فيها ~~زوجين اثنين} والتمام {إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}. # قال الأخفش {وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب} وهذا وقف إن شاء ~~الله إذا قرأت {وزرع ونخيل} بالرفع، وإذا جررت فالتمام {يسقى بماء واحد}. # قال أبو جعفر: وإن جعلت وزرع ونخيل معطوف على (قطع) لم يكن الوقف على (من ~~أعناب) وإن قطعته مما قبله جاز ما قال، وقد قرأ الحسن وجنات من أعناب فأولى ~~ما فيه أن يكون معناه وجعل فيها رواسي وجنات من أعناب ويجوز أن يكون معناه ~~وجعل فيها رواسي وجنات من أعناب ويجوز أن يكون تقديره: وسخر الشمس والقمر ~~وجنات من أعناب، وإن قرأت {ونفضل} بالنون صلح الوقف على (تسقى بماء واحد)، ~~وإن قرأت ويفضل بالياء وقفت على {في الأكل} التمام، {إن في ذلك لآيات لقوم ~~يعقلون}. # قال الأخفش {وإن تعجب فعجب قولهم أإذا كنا ترابا} هذا التمام، وخولف في ~~هذا لأن الكلام متصل {أإنا لفي خلق جديد} قطع حسن وكذا {هم فيها خالدون} {وقد # [1/ 339] PageV01P339 # خلت من قبلهم المثلات} كاف عند أبي حاتم والتمام {إن ربك لشديد العقاب} ~~قال أبو حاتم {إنما أنت منذر} تام قال {ولكل قوم هاد} وهو مذهب نافع {وما ~~تغيض الأرحام وما تزداد} قطع كاف وكذا {كل شيء عنده بمقدار} والتمام ~~{الكبير المتعال}، {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به} قال الأخفش: هذا ~~التمام وقال أبو حاتم كاف {ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار} قال الأخفش ~~تمام، قال أبو حاتم كاف {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر ~~الله} قال الأخفش تمام قال: تم، قال (من أمر الله) أي هم من أمر الله، قال ~~أبو جعفر: وكذا قال مجاهد يحفظه من أمر الله وقال غيره حفظهم إياه من أمر ~~الله وقول الفراء: إن المعنى: له معقبات من أمر الله فعلى ms187 هذا لا يتم ~~الكلام على يحفظونه وكذا على قول من قال هم الشرط والسلاطين لهم أعوان ~~يحفظونهم من قضاء الله على ما يتوهمون والتمام عند نافع {من أمر الله إن ~~الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} قطع تام {فلا مرد له} قطع ~~صالح والتمام {وما لهم من دونه من وال}. # [1/ 340] PageV01P340 # قال أبو عبد الله {وهو شديد المحال} {له دعوة الحق} تمام {وما هو ببالغه} ~~تمام عند الأخفش وأحمد بن موسى {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} قطع تام ~~{طوعا وكرها} ليس بكاف لأن {وظلالهم} معطوف على {من} أي لله ينقاد من في ~~السموات والأرض وكذا (ظلالهم) والتمام عند الأخفش {بالغدو والآصال} والتمام ~~بعده {قل من رب السموات والأرض قل الله} والتمام بعده عنده {لا يملكون ~~لأنفسهم نفعا ولا ضرا} وبعده {قل هل يستوي الأعمى والبصير} وبعده {هل تستوي ~~الظلمات والنور} وبعده {فتشابه الخلق عليهم} هذا كله عن الأخفش {وهو الواحد ~~القهار} قطع حسن. # قال يعقوب: ومن الوقف {فاحتمل السيل زبدا رابيا} وهذا الكافي من الوقف ~~{أو متاع زبد مثله}، قال أحمد بن جعفر: تم كذلك {يضرب الله الحق والباطل} ~~قطع كاف {وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}. # قال أحمد بن جعفر تم وقال الأخفش {كذلك يضرب الله الأمثال} تمام {للذين ~~استجابوا لربهم الحسنى} قال # [1/ 341] PageV01P341 # الأخفش: تمام أي للذين استجابوا لربهم الجنة، قال أبو حاتم: ومن الكافي ~~{ومأواهم جهنم} ثم قال جل وعز {وبئس المهاد}. # قال أبو حاتم: ومن التمام {أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو ~~أعمى} وهو قول أحمد بن موسى {إنما يتذكر أولوا الألباب} كاف عند العباس بن ~~الفضل وخولف في ذلك لأن {الذين يوفون بعهد الله} بدل من {أولوا الألباب} ~~فلا يكفي الوقوف على المبدل منه {ولا ينقضون الميثاق} وقف عند أبي حاتم ~~وخولف فيه لأن {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} عطف من صلة الأول ~~{ويخافون سوء الحساب} وقف عند أبي حاتم وخولف فيه لأن {والذين} بعده ms188 داخل ~~فيما دخل فيه الأول {أولئك لهم عقبى الدار}. # قال العباس بن الفضل: عقبى الدار تمام فإن كان أراد هذا فليس بتمام لأن ~~{جنات عدن} بدل من {عقبى} {ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم} تمام عند ~~نافع وأبي عبد الله {والملائكة يدخلون عليهم من كل باب} تمام عند الأخفش ~~وأحمد بن # [1/ 342] PageV01P342 # موسى {فنعم عقبى الدار} قطع تام {سوء الدار} قطع تام {الله يبسط الرزق ~~لمن يشاء ويقدر} تمام عند نافع، {وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع} ~~قطع تام {ويهدي إليه من أناب} تمام عند العباس بن الفضل وكذا عنده {ألا ~~بذكر الله تطمئن القلوب} وخولف فيهما لأن {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر ~~الله} بدل من (أناب) وكذا {الذين آمنوا وعملوا الصالحات} وقد يجوز أن يكون ~~(ويهدي إليه من أناب) تماما ثم يبتدئ (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر ~~الله) ثم يجعل (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) بدلا من (الذين) الأول ويكون ~~خبر المبتدأ {طوبى لهم} يجوز أن يجعل الأول بدلا من (من) ويكون التمام ~~(تطمئن القلوب) ثم يبتدئ: الذين آمنوا ويكون الخبر {طوبى لهم وحسن مآب} تمام. # قال أحمد بن موسى {كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم} تمام وخولف ~~في هذا لأن لام كي متعلقة بما قبلها والتمام عند نافع {لتتلوا عليهم الذي ~~أوحينا إليك} وهو كاف عند # [1/ 343] PageV01P343 # أبي حاتم وكذا {وهم يكفرون بالرحمن} وكذا {قل هو ربي لا إله إلا هو} ~~والتمام عند {عليه توكلت وإليه متاب}. {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو ~~قطعت به الأرض أو كلم به الموتى} تمام عند الأخفش مع المضمر الذي فيه وهو ~~قول أبي حاتم، أي: لكان لهذا القرآن، ومذهب الفراء أن المعنى (وهم يكفرون ~~بالرحمن) ولو أن قرآنا فعل به هذا ومذهب الكسائي أن معنى (لو) معنى: وددنا، ~~فلا يحتاج إلى جواب وفيه قول رابع يكون المعنى لو فعل به هذا لما آمنوا {بل ~~لله الأمر جميعا} تمام. # وكذا {أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا} تمام عند الأخفش ms189 {حتى يأتي وعد ~~الله} قطع كاف والتمام {إن الله لا يخلف الميعاد} {فأمليت للذين كفروا ثم ~~أخذتهم} وقف عند أبي حاتم والتمام {فكيف كان عقاب} {أفمن هو قائم على كل ~~نفس بما كسبت} تمام عند الأخفش وفيه حذف أي فمن هو قائم على كل نفس يحفظها ~~ويحفظ عليها عملها كآلهتكم التي لا تنفع ولا تضر. # {وجعلوا لله شركاء قل سموهم} تمام عند أحمد بن جعفر أي سموهم يخلق أو ~~ينفع {أم تنبؤنه بما لا يعلم في الأرض} قطع كاف وكذا {وصدوا عن السبيل} {ومن # [1/ 344] PageV01P344 # يضلل الله فما له من هاد} قطع حسن وكذا {ولعذاب الآخرة أشق} والتمام {وما ~~لهم من الله من واق} {مثل الجنة التي وعد المتقون} تمام عند الأخفش، ~~والمعنى عنده: ومما وصف لكم مثل الجنة التي وعد المتقون، وعلى قول الفراء ~~ليس بتمام لأن الخبر بعده وهو {تجري من تحتها الأنهار} قال كما تقول: حلية ~~فلان أسمر، وكذا على قول من قال المعنى: مثل الجنة التي وعد المتقون جنة ~~تجري من تحتها الأنهار. # قال أبو حاتم: ومن التمام {أكلها دائم وظلها ... وعقبى الكافرين النار} ~~قطع تام، {ومن الأحزاب من ينكر بعضه} قطع كاف والتمام {وإليه مآب} {حكما ~~عربيا} قطع كاف والتمام {ولا واق}. # قال أبو حاتم: ومن التمام {لكل أجل كتاب} قال ومن الكافي {يمحوا الله ما ~~يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} قطع تام وكذا {وعلينا الحساب} {والله يحكم لا ~~معقب لحكمه وهو سريع الحساب} قطع حسن {فلله المكر # [1/ 345] PageV01P345 # جميعا} قطع كاف، والتمام {وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار}، قال الأخفش: ~~ومن قرأ {ومن عنده} فتمامه {بيني وبينكم} ومن قرأ ومن عنده وهو عبد الله بن ~~سلام فتمامه آخر السورة. # [1/ 346] PageV01P346 ### || AUTO سورة إبراهيم صلى الله عليه وسلم # قال أحمد بن موسى {بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد} وقف، التمام فيمن ~~رفع ومن خفض فوقفه التام {ما في السموات وما في الأرض} وهذا وقف التمام في ~~القراءتين جميعا، {وويل للكافرين من عذاب شديد} ليس بتمام لأن {الذين} نعت ~~للكافرين ms190 والقطع الكافي {ويبغونها عوجا} والتمام {أولئك في ضلال بعيد}. # قال أبو حاتم: ومن الوقف {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}، ~~قال يعقوب: ومن الوقف {فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء} فهذا الكافي من ~~الوقف واستقصاؤه آخر الآية {وذكرهم بأيام الله} قطع كاف والتمام {إن في ذلك ~~لآيات لكل صبار شكور} تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {ألم يأتكم نبأ ~~الذين من قبلكم قوم نوح وعاد # [1/ 347] PageV01P347 # وثمود} فإن هذا تمام عند أبي حاتم. # وقال أحمد بن جعفر {والذين من بعدهم} وعن نافع {لا يعلمهم إلا الله} ثم ~~تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {ولنسكننكم الأرض من بعدهم} فإنه تمام، ~~قال أبو جعفر: على ما روينا عن نافع وأبي حاتم والتمام بعده {وخاف وعيد}، ~~{وما هو بميت} قطع كاف والتمام {ومن ورائه عذاب غليظ} والتمام بعده على قول ~~الأخفش وهو يشبه قول سيبويه {مثل الذين كفروا بربهم}، والتقدير: ومما نقص ~~عليكم مثل الذين كفروا بربهم. # ومن جعل الخبر فيما بعده كان وقفه التام {ذلك هو الضلال البعيد} {ألم تر ~~أن الله خلق السموات والأرض بالحق} قطع كاف، قال أبو حاتم: وكذا إن قرأت ~~(خلق السموات والأرض بالحق) فإن قرأت خلق السموات بالنصب كان الوقف {ويأت ~~بخلق جديد}، قال أبو جعفر: والقول كما قال لأن خلق السموات نعت والخبر (إن ~~يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد) والتمام {وما ذلك على الله بعزيز} تم القطع على ~~رؤوس الآيات حسن إلى {بما أشركتموني من قبل} فهذا # [1/ 348] PageV01P348 # كاف والتمام {إن الظالمين لهم عذاب أليم} {خالدين فيها بإذن ربهم} كاف. # والتمام {تحيتهم فيها سلام} ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {يثبت الله ~~الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} فإنه كاف على أن ~~تجعل الذين بعده خبرا بعد خبر وكذا {ويضل الله الظالمين}، والتمام {ويفعل ~~الله ما يشاء} {وأحلوا قومهم دار البوار} عن نافع قال: تم وكذا قال أحمد بن ~~جعفر وهو غلط لأن {جهنم} بدل من (دار البوار) ms191 ولكن القطع الكافي {جهنم ~~يصلونها} والتمام {وبئس القرار}. # {وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله} كاف عند أبي حاتم ثم القطع على رؤوس ~~الآيات حسن إلى {وآتاكم من كل} على قراءة سلام أبي المنذر فإنه يقرأ (من ~~كل) منونا فيكون قطعا كافيا ثم يبتدئ {ما سألتموه} يجعل (ما) نافية لأن ~~الله جل وعز قد أعطانا أشياء لم نسألها مثل الشمس والقمر وما لا يحصى ومن ~~لم ينون كان قطعه الكافي {وآتاكم من كل ما # [1/ 349] PageV01P349 # سألتموه} والتمام على ما روينا عن نافع {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} ~~وعند غيره {إن الإنسان لظلوم كفار}. # {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس} كاف عند أبي حاتم، والتمام عن نافع {فمن ~~تبعني فإنه مني} وقال نصير إذا كان خبر (إن) مختلفين، لم استحسن الوقوف على ~~أحدهما حتى يأتي بالآخر نحو (فريقا تقتلون) فلا يستحسن الوقوف عليه حتى ~~أقول {وتأسرون فريقا} وكذا {فمن تبعني فإنه مني} لا يستحسن الوقوف عليه حتى ~~يقرأ {ومن عصاني فإنك غفور رحيم}. {عند بيتك المحرم} ليس بوقف لأن ~~{ليقيموا} متعلق بما قبله ولكن {لعلهم يشكرون} قطع صالح وكذا {ما نخفي وما ~~نعلن} والتمام عند أبي حاتم {وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في ~~السماء} {رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي} قال أحمد بن جعفر: والمعنى: ~~واجعل من ذريتي من يقيم الصلاة وقال العباس بن الفضل: التمام {ربنا وتقبل ~~دعاء} {يوم يقوم الحساب} قطع كاف # [1/ 350] PageV01P350 # وكذا {ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون}. # فأما {ليوم تشخص فيه الأبصار} فليس بتمام لأن {مهطعين} حال مما قبله ~~والمعنى عند أبي إسحاق: فيه أبصارهم مهطعين {مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم ~~طرفهم} تمام عند أبي حاتم وكذا عنده {وأفئدتهم هواء} {يوم يأتيهم العذاب} ~~قطع كاف إن جعلت {فيقول} مستأنفا وإن جعلته معطوفا على {يأتيهم} فالوقف ~~الكافي {ونتبع الرسل}. # {أقسمتم من قبل ما لكم من زوال} ليس بتمام لأن {وسكنتم} معطوف على أقسمتم ~~{وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال}، قال يعقوب: وهذا ms192 الوقف ~~الكافي من الوقف قال الله جل وعز {وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان ~~مكرهم لتزول منه الجبال} قطع تام. # {فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله} قطع كاف {إن الله عزيز ذو انتقام} ليس ~~بكاف لأن {يوم تبدل الأرض} العامل فيه انتقام، والتمام فيه على ما روينا عن ~~نافع وأحمد بن # [1/ 351] PageV01P351 # جعفر {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار} قطع ~~كاف، لأن {وترى} فعل مستقبل (وبرزوا) ماض في اللفظ {مقرنين في الأصفاد} ليس ~~بتمام لأن {سرابيلهم من قطران} في موضع الحال {وتغشى} معطوف على وترى ~~{ليجزي} متعلق بما قبله {ما كسبت} قطع صالح والتمام {إن الله سريع الحساب} ~~ثم آخر السورة. # [1/ 352] PageV01P352 ### || AUTO سورة الحجر # قال أبو جعفر: أكثر من عمل كتابا في التمام يقلل التمام في هذه السورة ~~فلم يذكر نافع منها إلا خمسة مواضع ولم يذكر أحمد بن جعفر فيها إلا موضعا ~~واحدا، قال أبو جعفر وما علمت أن يعقوب ذكر منها إلا موضعا واحدا، فأما أبو ~~حاتم فحكى أن بعض المفسرين ذكر أنه ليس فيها تمام وغلطه في ذلك وذكر أن ~~الغلط إنما وقع في ذلك لقصر آياتها، قال أبو جعفر: وسنذكر من ذلك ما فيه ~~الكفاية إن شاء الله تعالى. # {ألر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين} تمام عند أبي حاتم {ربما يود الذين ~~كفروا لو كانوا مسلمين} قطع كاف {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل} تمام ~~عند أبي حاتم وخولف في ذلك لأن بعده تهديدا متصلا بما قبله، والتمام {فسوف ~~يعلمون} وكذا {إلا ولها كتاب معلوم} عند نافع تم {ما تسبق من أمة أجلها وما ~~يستأخرون} قطع كاف {وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون} ليس بتمام. # [1/ 353] PageV01P353 # قال أبو حاتم {إن كنت من الصادقين} انقضى الكلام فقال جل وعز {ما ننزل ~~الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين} قطع تام {إنا نحن نزلنا الذكر} ~~فيه قولان: فأهل التفسير على أن المعنى إنا نحن نزلنا القرآن وإنا للقرآن ~~لراعون حتى لا يزاد ms193 التفسير فيه ولا ينقص منه فالوقف على هذا {وإنا له ~~لحافظون} وحكى العباس بن الفضل أن الضمير في (إنا له) يعود على النبي صلى ~~الله عليه وسلم فعلى هذا القول يكون الوقف الكافي (إنا نحن نزلنا الذكر) ~~إلا أنه قول شاذ وفيه أيضا أنه لم يتقدم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ~~فيعود عليه الضمير. # {ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين} قطع صالح وكذا {إلا كانوا به ~~يستهزءون} والتمام عند نافع {لا يؤمنون به} وكذا قال أحمد بن جعفر {وقد خلت ~~سنة الأولين} قطع كاف {فظلوا فيه يعرجون} ليس بكاف لأنه لم يأت جواب (لو) ~~والتمام {بل نحن قوم مسحورون}، {وزيناها للناظرين} ليس بتمام لأن # [1/ 354] PageV01P354 # {وحفظناها} معطوف وكذا {من كل شيطان رجيم} لأن بعده استثناء. # عن نافع {إلا من استرق السمع} تم {فأتبعه شهاب مبين} قطع كاف، {وأنبتنا ~~فيها من كل شيء موزون} ليس بتمام لأن {وجعلنا} معطوف على وأنبتنا قال ~~يعقوب: ومن الوقف {وجعلنا لكم فيها معايش} وهذا الكافي من الوقف قال أبو ~~جعفر: هذا غلط لأن (ومن) لا تخلوا من إحدى جهتين، إما أن تكون في موضع نصب ~~معطوفة على معايش أي وجعلنا لكم من لستم له برازقين من العبيد والإماء فلا ~~يكفي الوقوف على ما قبلها، أو تكون في موضع خفض عطفا على الكاف والميم وإن ~~كان هذا بعيدا وقد أجازه جماعة من النحويين كما قرأ حمزة {تساءلون به ~~والأرحام} وكما قال: # هلا سألت بذي الجماجم عنهم = وأبي نعيم ذي اللواء المخرق # وقال الآخر: # تعلق في مثل السواري سيوفنا = وما بينها والكعب عوط نقانف # وقال الآخر: # [1/ 355] PageV01P355 # فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا = فاذهب فما بك والأيام من عجب # قال أبو جعفر: القول كما قال الأخفش وأبو حاتم إن التمام {ومن لستم له ~~برازقين} {وإن من شيء إلا عندنا خزائنه} قطع صالح والتمام رأس الآية وكذا ~~الآيات التي بعدها إلى {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} إلى {ونزعنا ما في ~~صدورهم من غل} فإنه تمام على ما روينا عن نافع وتابعه ms194 على ذلك العباس بن ~~الفضل وخولفا في ذلك لأن {إخوانا} منصوب على الحال مما قبله وسيبويه ربما ~~سمى الحال خبرا لما فيها من الفائدة والتمام {وما هم منها بمخرجين}. # {الغفور الرحيم} ليس بتمام لأن بعده {وأن} معطوفة على ما قبلها {هو ~~العذاب الأليم} قطع صالح ليس بتمام لأن الظاهر في {ونبئهم} إنه معطوف على ~~(نبئ) تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {قالوا إنا أرسلنا إلى قوم # [1/ 356] PageV01P356 # مجرمين} فإنه ليس بتمام لأن بعده استثناء وكذا {إنا لمنجوهم أجمعين} ثم ~~القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {وما بينهما إلا بالحق} فإنه تمام على ما ~~رويناه عن نافع {فاصفح الصفح الجميل} قطع تام وكذا {إن ربك هو الخلاق ~~العليم}. # {والقرآن العظيم} وقف عند أبي حاتم وكذا عنده {لا تمدن عينيك إلى ما ~~متعنا به أزواجا منهم} وخولف في هذا لأن بعده نهيا معطوفا على النهي الذي ~~قبله فالوقف {ولا تحزن عليهم} {للمؤمنين} ليس بتمام لأن {وقل} معطوف على ~~{واخفض} {وقل إني أنا النذير المبين} ليس بتمام ولا كاف ويبين هذا التفسير. # فعن ابن عباس والحسن ومجاهد أن المقتسمين هم اليهود والنصارى آمنوا ببعض ~~القرآن وكفروا ببعض ومذهب الفراء أن المقتسمين عظماء كفار قريش اقتسموا على ~~طرق مكة يصدون الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم من يقول الذي جاء ~~به سحر ومنهم من # [1/ 357] PageV01P357 # يقول هو أساطير الأولين ومنهم من يقول هو كهانة فأنزل الله جل وعز لهم ~~خزي وأنزل {وقل إني أنا النذير المبين} {كما أنزلنا على المقتسمين} إني ~~أنذرتكم كما نزل على المقتسمين فالتقدير على هذا أنذركم عذابا مثل العذاب ~~الذي نزل على المقتسمين فعلى هذا (وقل إني أنا النذير المبين) ليس بوقف. # وسمى السدي هؤلاء المقتسمين الذين كثر أذاهم للنبي صلى الله عليه وسلم ~~فعجل الله لهم العقوبة وحذر قريشا مثل ما نزل بهم قال هم: الأسود بن عبد ~~يغوت والأسود بن المطلب والعاص بن وائل والحارث بن قيس بن العياطل والوليد ~~بن المغيرة، والتقدير على قول ابن عباس ms195 والحسن ومجاهد {ولقد آتيناك سبعا من ~~المثاني والقرآن العظيم} {كما أنزلنا على المقتسمين} وليس هذا بتمام أيضا ~~لأن (الذين) من نعت المقتسمين والتمام عند أبي حاتم {الذين جعلوا القرآن ~~عضين} وهو كاف عند غيره لأن بعده تهديدا لهم {فوربك لنسألنهم أجمعين عما ~~كانوا يعملون} قطع كاف وكذا {وأعرض عن المشركين} وزعم العباس بن الفضل أن ~~الوقف الكافي {إنا كفيناك المستهزئين} قال أبو جعفر: وهذا غلط لأن الذين ~~نعت للمستهزئين والتمام عند أبي حاتم # [1/ 358] PageV01P358 # {الذين يجعلون مع الله إلها آخر} وخولف في هذا لأن بعده تهديدا لهم، ~~والتمام {فسوف يعلمون} ثم آخر السورة. # [1/ 359] PageV01P359 ### || AUTO سورة النحل # {أتى أمر الله فلا تسعجلوه} تمام عند أبي حاتم {سبحانه وتعالى عما ~~يشركون} قطع كاف على أن بعده مستأنف {ينزل الملائكة بالروح من أمره على من ~~يشاء من عباده} عن نافع تم وهو غلط لأن {أن} متعلقة بما قبلها والتمام عند ~~الأخفش وأبي حاتم {فاتقون} {فإذا هو خصيم مبين} ليس بتمام عند الأخفش وهو ~~مذهب سيبويه لأن {الأنعام} منصوبة بإضمار فعل معطوف على ما قبله وهو تمام ~~على قول الكوفيين لأنهم ينصبون والأنعام ب {خلقها} إذا جعلوا الواو ظرفا ~~للفعل {والأنعام خلقها} تمام عند نافع وأبي عبد الله وكاف عند يعقوب، ~~{ومنها تأكلون} قطع كاف إن جعلت ما بعدها خبرا مستأنفا وكذا {وحين تسرحون}. # {إلا بشق الأنفس} قطع صالح وكذا {إن ربكم لرؤوف # [1/ 360] PageV01P360 # رحيم} إلا أن الأخفش ليس هذا عنده بوقف لأن {والخيل} معطوفا على ما قبله ~~أي وخلق الخيل وهو قول غيره هو وقف ويجعل المعنى وسخر الخيل {والبغال ~~والحمير لتركبوها} وهذا أيضا وقف عند الأخفش ويكون المعنى وزينة فعل ذلك. # قال نصير {وزينة} أي يتزينون بها والتمام عند نافع ويعقوب وأبي حاتم ~~وأحمد بن جعفر {لتركبوها وزينة}، {ما لا تعلمون} قطع تام {وعلى الله قصد ~~السبيل ومنها جائر} قطع تام عند أبي حاتم ويعقوب وكذا على مذهب أهل التأويل ~~قال عطاء بن يسار: قصد السبيل طريق الجنة ومنها جائر طريق النار، وقال ~~قتادة: ms196 قصد السبيل حلاله وحرامه وطاعته ومنها جائر سبيل الشيطان، وقال ~~غيرهما: قصد السبيل الإسلام ومنها جائر اليهودية والنصرانية، قال مجاهد: ~~قصد السبيل: الحق، وقال الضحاك: ومنها ومن السبيل، ويروى عن ابن مسعود: ~~ومنكم جائر، وكذا يروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه رواه شعبة عن أبي ~~إسحاق عن من سمع عليا يقرأ: ومنكم جائر، قال أبو جعفر: وهذا من القراءات ~~المخالفة للشواذ فأكثرها ما يصح ولا يوجد إلا معلولا إلا تراه عن من قال ~~وهذا لا تقوم به حجة وكذا ما روى عن أبي عياض لتركبوها زينة بغير واو {ولو ~~شاء لهداكم # [1/ 361] PageV01P361 # أجمعين} قطع تام ومنه {شجر فيه تسيمون} قطع كاف {ينبت لكم به الزرع ~~والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات} قطع كاف والتمام {إن في ذلك ~~لآية لقوم يتفكرون}، {والنجوم مسخرات بأمره} قطع كاف والتمام {إن في ذلك ~~لآيات لقوم يعقلون}. # {مختلفا ألوانه} قطع كاف والتمام {إن في ذلك لآية لقوم يذكرون} قال يعقوب ~~ومن الوقف {وترى الفلك مواخر فيه} وهذا الوقف الكافي، ثم قال جل وعز ~~{ولتبتغوا من فضله} {تشكرون} قطع كاف. # قال الأخفش {لعلكم تهتدون} {وعلامات} هذا تمام الكلام وقال غيره التمام ~~{وبالنجم هم يهتدون} كما قال مجاهد: النجم يهتدي به وقال أبو إسحاق بمعنى ~~النجوم، قال السدي: النجم: الجدي، والفرقدان {أفمن يخلق كمن لا يخلق} قطع ~~كاف {أفلا تذكرون} والقطع الكافي بعده {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}. # [1/ 362] PageV01P362 # والتمام {إن الله لغفور رحيم} والقطع الكافي بعده عند أبي حاتم {والله ~~يعلم ما تسرون وما تعلنون}، قال غيره هو تمام على قراءة عاصم لأنه يقرأ ~~{والذين يدعون} بالياء وعلى قراءة الحسن والأعمش وحمزة وأبي عمرو وأهل ~~الحرمين ليس بتمام لأنهم يقرأون والذين تدعون بالتاء فالكلام متصل بعضه ~~ببعض والكافي بعده عند أبي حاتم {وهم يخلقون} وقول أبي حاتم صحيح إن قدرته ~~بمعنى هم أموات وإن قدرته (والذين تدعون من دون الله أموات) كان خبر الذين ~~ولم تقف على ما قبله، والتمام بعده عند أبي حاتم ms197 {أيان يبعثون} وبعده عنده ~~{إلهكم إله واحد} {وهم مستكبرون} قطع كاف وكذا {يعلم ما يسرون وما يعلنون} ~~والتمام {إنه لا يحب المستكبرين}. # {قالوا أساطير الأولين} قطع كاف إن قدرت (ليحملوا) أمرا فيه معنى ~~التهديد، وإن كانت اللام لام كي لم يقف على ما قبلها وكان القطع الكافي ~~{ألا ساء ما يزرون}. # وعن نافع {أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم} تم {إن # [1/ 363] PageV01P363 # الخزي اليوم والسوء على الكافرين} ليس بتمام لأن (الذين) نعت للكافرين، ~~والتمام عند الأخفش {ما كنا نعمل من سوء} وهو قول أبي حاتم وأحمد بن جعفر ~~وعن نافع (ما كنا نعمل من سوء بلى) ثم قال أبو جعفر: والأول أولى لأنه قد ~~انقضى كلامهم وتم، ثم قال الله جل وعز ردا عليهم {بلى إن الله عليم بما ~~كنتم تعملون} أي بل علمتم {فلبئس مثوى المتكبرين} قطع تام. # قال يعقوب: ومن الوقف {وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} تمام ~~عند الأخفش وكاف عند أبي حاتم وكذا عنده {للذين أحصنوا في هذه الدنيا حسنة} ~~وكذا عنده {الآخرة خير}. # وأما {ولنعم دار المتقين} فهو قطع كاف إن قطعت ما بعده منه فقلت {جنات ~~عدن} مرفوعة بالابتداء وخبره {يدخلونها}، وإن قلت جنات عدن مرفوعة ~~بالابتداء ينوي بها التقديم لم يقف على المتقين وكذا إن قلت جنات عدن ~~مرفوعة بنعم دار لم يقف أيضا على المتقين هذا قول محمد بن سعدان إذا قلت ~~نعم الرجل زيد رفع زيدا بنعم الرجل وإن رفعت جنات بإضمار مبتدأ صلح الوقوف ~~على المتقين {كذلك يجزي الله المتقين} # [1/ 364] PageV01P364 # ليس بتمام لأن {الذين تتوفاهم الملائكة} نعت للمتقين والتمام {بما كنتم ~~تعلمون}. # {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك} كاف عند أبي حاتم ~~وكذا {كذلك فعل الذين من قبلهم}، قال أبو جعفر: وهذا تمام على ما رويناه عن ~~نافع والتمام عند غيره {ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} وكذا {فأصابهم سيئات ما ~~عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون}، والقطع الكافي بعده {وقال الذين ~~أشركوا لو شاء الله ms198 ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من ~~دونه من شيء} والتمام {فهل على الرسل إلا البلاغ المبين} {أن أعبدوا الله ~~واجتنبوا الطاغوت} قطع كاف وكذا {ومنهم من حقت عليه الضلالة} والتمام ~~{فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين} والتمام بعده عند أحمد ~~بن موسى {فإن الله لا يهدي من يضل} وعند غيره {وما لهم من ناصرين} والتمام ~~بعده عند الأخفش وأبي حاتم وأحمد بن جعفر {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا ~~يبعث الله من يموت} والتمام عند نافع وأبي عبد الله (بلى). # [1/ 365] PageV01P365 # قال أبو جعفر: فالأول أولى بالصواب من ثلاث جهات: أحدها أنه قد انقضى ~~كلامهم والجهة الأخرى حديث أبي هريرة «كذبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن ~~يكذبني» {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت}، والجهة الثالثة ~~أن (بلى) ليس بكاف ولا تمام وكذا (وعدا عليه حقا) وكذا {ولكن أكثر الناس لا ~~يعلمون} لأن المعنى عند أهل التفسير: بلى يبعث الله جل وعز الرسول ليبين ~~لهم الذي يختلفون فيه. # والتمام {وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين} {إذا أردناه أن نقول له ~~كن فيكون} تمام على قول سيبويه لأن المعنى عنده: فهو يكون، منقطع مما قبله، ~~فإن قرأت بالنصب على قراءة ابن محيصن وابن عامر والكسائي، فالتمام فيكون ~~{تنبوئنهم في الدنيا حسنة} كاف عند أبي حاتم والتمام على ما روينا عن نافع ~~فأما غيرهما فيقول ليس بتمام ولا كاف وكذا {ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا ~~يعلمون} لأن {الذين صبروا} يكون في موضع رفع بدلا من الذين أو في موضع نصب ~~بدلا من المضمر في # [1/ 366] PageV01P366 # لنبوئنهم. # قال أبو جعفر: وقد يجوز على قول أبي حاتم على أن يقدره هم الذين أو أعني ~~{الذين صبروا} {وعلى ربهم يتوكلون} قطع تام {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا ~~تعلمون} ليس بتمام لأن {بالبينات والزبر} متعلق بما قبله {وبالبينات ~~والزبر} كاف عند أبي حاتم وتمام عند نافع {ولعلهم يتفكرون} قطع تام ولا وقف ~~بعده إلى {على تخوف} ms199 فإنه قطع كاف والتمام {فإن ربكم لرؤوف رحيم} {سجدا لله ~~وهم داخرون} قطع تام {وهم لا يستكبرون} ليس بتمام، إن جعلت {يخافون} في ~~موضع الحال وإن جعلته مستأنفا صلح الوقوف على ما قبله والتمام {ويفعلون ما ~~يؤمرون} وعن نافع {وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين} تم، تم القطع على رؤوس ~~الآيات حسن إلى {إذا فريق منكم بربهم يشركون} فإنه ليس بوقف لأن لام كي ~~متعلقة بما قبلها والوقف عند أبي حاتم {ليكفروا # [1/ 367] PageV01P367 # بما أتيناهم} ثم قال على التهدد {فتمتعوا فسوف تعلمون}. # {تالله لتسألن عما كنتم تفترون} ليس بتمام لأن بعده {ويجعلون} معطوفا على ~~(ويجعلون) قبله والتمام {ويجعلون لله البنات سبحانه} إلا على قول الفراء ~~فإنه أجاز أن يكون معطوفا على ما قبله بمعنى ويجعلون لهم ما يشتهون وهذا ~~عند أبي إسحاق خطأ ولو كان كما قال عنده لكان يجعلون لأنفسهم، لأن العرب لا ~~تقول جعل فلان له كذا وإنما تقول جعل فلان لنفسه، وكذا يقولون: أكرمت نفسي ~~ولا يقولون أكرمني. # {وهو كظيم} ليس بكاف إن جعلت {يتوارى} في موضع الحال وإن جعلته مستأنفا ~~صلح الوقوف على (كظيم) والوقف الكافي {أم يدسه في التراب} والتمام {ألا ساء ~~ما يحكمون} {ولله المثل الأعلى} قطع صالح والتمام {وهو العزيز الحكيم}. # {ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى} قطع كاف والتمام {ولا يستقدمون} والكافي بعده ~~{ويجعلون لله ما # [1/ 368] PageV01P368 # يكرهون} وكذا {وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى} والتمام {وأنهم مفرطون} ~~ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى {وإن لكم في الأنعام لعبرة} فإنه كاف ~~وكذا {سائغا للشاربين} وكذا {ورزقا حسنا}. # والتمام {إن في ذلك لآية لقوم يعقلون} والكافي بعده {فاسلكي سبل ربك ~~ذللا} فعلى قول الفراء: ذللا للسبل وعلى قول غيره: ذللا للنحل {يخرج من ~~بطونها شراب مختلف ألوانه} قطع كاف على قول من قال {فيه شفاء للناس} يعني ~~به القرآن كما روى منصور عن الحسن فيه شفاء للناس، قال: في القرآن وكذا قال ~~مجاهد والضحاك أي: في القرآن من بيان الحلال والحرام والعلوم شفاء، ومن جعل ms200 ~~المعنى في الشراب شفاء للناس وقف على الناس كما روى عن عبد الله قال: في ~~اثنين شفاء للناس وقف على الناس كما روى عن عبد الله قال: في اثنين شفاء ~~للناس في العسل شفاء قال الله جل وعز (فيه شفاء للناس) وفي القرآن قال الله ~~جل وعز {وشفاء لما في الصدور} والتمام {إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون}. # {لكي لا يعلم بعد علم شيئا} قطع كاف والتمام {إن الله # [1/ 369] PageV01P369 # عليم قدير}، {فهم فيه سواء} قطع تام على ما روينا عن نافع ثم القطع على ~~رؤوس الآيات حسن إلى {كلمح البصر أو هو أقرب} فإنه قطع كاف ثم القطع على ~~رؤوس الآيات حسن إلى {مسخرات في جو السماء} فإنه تمام عند العباس بن الفضل ~~وأتم منه عنده {ما يمسكهن إلا الله} والتمام عند غيره {إن في ذلك لآيات ~~لقوم يؤمنون} ثم القطع على رؤوس الآيات حسن تام إلى {ويوم نبعث في كل أمة ~~شهيدا عليهم من أنفسهم} فإنه تمام على ما رويناه عن نافع والكافي بعده عند ~~أبي حاتم {وجئنا بك شهيدا على هؤلاء} والتمام {هدى ورحمة وبشرى للمسلمين}. # {وإيتاء ذي القربى} تمام على ما رويناه عن نافع وكاف عند أبي حاتم، قال ~~أبو حاتم ومن التمام {وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي} ثم قال {يعظكم} أي ~~يعظكم الله {لعلكم تذكرون}. # {ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا} قطع كاف ~~والتمام {إن الله يعلم ما تفعلون} # [1/ 370] PageV01P370 # والوقف بعده عند أبي حاتم {أنكاثا} وبعده {أن تكون أمة هي أربى من أمة} ~~وبعده {إنما يبلوكم الله به} وهذا تمام عند نافع، والتمام عند غيره ~~{وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلون} والكافي بعده عند أبي حاتم ~~{ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء}. # والتمام {ولتسألن عما كنتم تعملون} على أن يبتدئ النهي، ثم القطع على ~~رؤوس الآيات تام إلى {ما عندكم ينفد} فإن من القراء من يقول هو تمام، وكان ~~نصير يقول: لا أحب ms201 الوقوف على ينفذ لأن الكلام موصول معناه ما عندكم ينفذ ~~وما عند الله على خلاف ذلك. # والتمام {وما عند الله باق}، ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى {قالوا ~~إنما أنت مفتر} فإنه كاف ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى {إنما يعلمه بشر}. # قال يعقوب: ومن الوقف قوله جل وعز {ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه ~~بشر} فهذا الوقف التام ثم قال جل وعز {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي} ثم ~~القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب}. # [1/ 371] PageV01P371 # فإن بعض النحويين حكى عن أبي حاتم أنه جعله وقفا وغلطه لأن هذا حلال وهذا ~~حرام متصل بالقول، قال أبو جعفر: ولا أعرف هذا عن أبي حاتم إلا من حكاية ~~هذا الرج لوإنما قال أبو حاتم الوقف {لتفتروا على الله الكذب} وهذا صواب. # والتمام {إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون} ثم القطع على رؤوس ~~الآيات حسن إلى {شاكرا لأنعمه} فإنه كاف، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ~~{إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه} فإنه تمام على مار وينا عن نافع ~~والتمام عند غيره {وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فما كانوا فيه ~~يختلفون}. # {وجادلهم بالتي هي أحسن} قطع كاف والتمام {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن ~~سبيله وهو أعلم بالمهتدين}، قال أبو حاتم {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما ~~عوقبتم به} كاف حسن ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى آخر السورة. # [1/ 372] PageV01P372 ### || AUTO سورة بني إسرائيل # أول ما فيها من الوقف عند أبي حاتم {لنريه من آياتنا} والتمام عنده {إنه ~~هو السميع البصير}، قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {ألا تتخذوا من ~~دوني وكيلا} فهذا الكافي من الوقف، ثم قال الله جل وعز {ذرية من حملنا مع ~~نوح} قال مجاهد: أي: يا ذرية من حملنا مع نوح، قال أبو جعفر: إن جعلته ~~بمعنى أن لا تتخذوا ذرية من حملنا مع نوح وكيلا على أنهما مفعولان لم يكف ~~الوقوف على وكيلا وكذا ms202 إن جعلت ذرية بدلا من وكيل. # والتمام عند أبي حاتم {إنه كان عبدا شكورا}، {ولتعلن علوا كبيرا} قطع كاف ~~وكذا {وكان وعدا مفعولا} والتمام {وجعلناكم أكثر نفيرا} {وإن أسأتم فلها} ~~قطع كاف. # [1/ 373] PageV01P373 # {فإذا جاء وعد الآخرة} ليس بكاف لأنه لم يأت جواب إذا والتقدير عند ~~الفراء فإذا جاء وعد الآخرة بعثناهم ليسوء الله وجوهكم أو ليسوء العذاب ~~وجوهكم، وعلى قراءة أبي {ليسوؤا وجوهكم} بفتح اللام يصلح الوقف على ليسوؤا ~~وجوهكم، وتكون في موضع جواب (إذا) وتكون لام كي متعلقة بفعل بعدها والتمام ~~{وليتبروا ما علوا تتبيرا} والتمام بعد هذا عند الأخفش {عسى ربكم أن ~~يرحمكم} وقال: المعنى عسى ربكم أن يرحمكم إن فعلتم ذلك. # {وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا} قطع تام {أن لهم أجرا كبيرا} ليس بتمام لأن ~~بعده {وأن} وهي معطوفة على (أن) التي قبلها، والتمام {أعتدنا لهم عذابا ~~أليما} {وكان الإنسان عجولا} قطع تام، {عدد السنين والحساب} قطع كاف إذا ~~نصبت (كل) بإضمار فعل، فإن نصبته على قول الكوفيين بالفعل الذي بعده كان ~~والحساب تماما وكذا {فصلناه تفصيلا} {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} قطع ~~كاف، والتمام {كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا}، # [1/ 374] PageV01P374 # {ولا تزر وازرة وزر أخرى} قطع كاف والتمام {وما كنا معذبين حتى نبعث ~~رسولا} ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {كلا نمد} فإن يعقوب زعم أنه يجوز ~~أن يكون هذا كافيا، قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {كلا نمد هؤلاء ~~وهؤلاء} فهذا الكافي التمام، ثم قال جل وعز {من عطاء} أي: والمنن عطاء ربك. # قال أبو جعفر (وكلا نمد) كاف ولا هؤلاء وهؤلاء لأن عطاء ربك موصول بما ~~قبله والمعنى عند الفراء: يرزق المؤمن والكافر من عطاء ربك (وهؤلاء) بدل من ~~(كل) فلا يوقف على ما قبله والقول ما قال أبو حاتم إن الوقف الكافي من عطاء ~~ربك، والتمام {وما كان عطاء ربك محظورا}. # {وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا} قطع تام وكذا {مذموما مخذولا}، ~~{وبالوالدين إحسانا} قطع كاف والتمام {وقل رب ارحمهما كما ربياني ms203 صغيرا} ~~فإنه كاف {للأوابين غفورا} قطع كاف والتمام {ولا تبذر تبذيرا} وكذا {وكان ~~الشيطان لربه # [1/ 375] PageV01P375 # كفورا}، {فقل لهم قولا ميسورا} قطع كاف والتمام {فتقعد ملوما محسورا} ~~{إنه كان بعباده خبيرا بصيرا} قطع كاف وكذا {إن قتلهم كان خطئا كبيرا} {إنه ~~كان فاحشة وساء سبيلا} قطع كاف، {ولا تقلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} ~~قطع كاف عند أبي حاتم وتام عند العباس بن الفضل. # {ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا} قطع كاف على قراءة من قرأ {فلا ~~يسرف في القتل} بالتاء لأن المعنى على ما قال مجاهد للقاتل الأول لأنه إذا ~~قتل فقد أسرف، {إنه كان منصورا} يعني الولي، ومن قرأ فلا يسرف بالياء فوقفه ~~الكافي (إنه كان منصورا) وفسره ابن عباس أن معناه فلا يسرف ولي المقتول ~~فيقتص لنفسه من غير أن يذهب إلى السلطان فيعمل بحمية الجاهلية ويخالف أمر ~~الله، وقال غيره فلا يسرف ولي المقتول فيقتل غير القاتل ويقتل اثنين بواحد ~~وعن الكسائي إن في قراءة أبي: إن وليهم كان منصورا ويروى عنه أن وليها كان ~~منصورا أي ولي النفس. # قال أبو جعفر: وهذه على قراءة التفسير ولا يجوز أن يقرأ بها # [1/ 376] PageV01P376 # لمخالفتها المصحف {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ ~~أشده} قطع كاف ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {كل ذلك كان سيئه عند ربك} ~~قال يعقوب قال ومن الوقف قول الله جل وعز (كل ذلك كان سيئه عند ربك) وهذا ~~الوقف الكافي ثم عطف عليه فقلت {مكروها} ونصبه أي كان مكروها، ومن قرأ كان ~~سيئه فرفع فالوقف (كان سيئه عند ربك مكروها). # قال أبو جعفر قوله والوقف الكافي كان سيئه عند ربك خطأ لأن مكروها خبر ~~ثان عن كاف فالوقف الكافي عليه {ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة} كاف عند ~~أبي حاتم وتمام عند العباس بن الفضل، ثم القطع على رؤوس الآيات تام إلى ~~{تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن} فإنه تمام عند العباس بن الفضل. # قال نصير ms204 {ولكن لا تفقهون تسبيحهم} وقف صالح، قال الحسن: وإن من شيء فيه ~~الروح، والتمام {إنه كان حليما غفورا} {وفي آذانهم وقر} قطع كاف ثم القطع ~~على رؤوس الآيات تمام إلى {أو حديدا} فإنه ليس بتمام ولا كاف # [1/ 377] PageV01P377 # لأن ما بعده معطوف والكافي {أو خلقا مما يكبر في صدوركم}. # قال ابن عمر: الموت، والكافي بعده {قل الذي فطركم أول مرة} والتمام بعده ~~عند العباس بن الفضل (ويقولون متى هو) {أن يكون قريبا} ليس بتمام لأن ما ~~بعده متصل به والتمام {إن لبثتم إلا قليلا} وكذا {إن الشيطان كان للإنسان ~~عدوا مبينا} {إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم} قطع كاف وكذا {وما أرسلناك ~~عليهم وكيلا} والتمام {وربك أعلم بمن في السموات والأرض} وكذا {وآتينا داود ~~زبورا}. # {فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا} قطع كاف، والتمام {إن عذاب ربك ~~كان محذورا} وكذا {كان ذلك في الكتاب مسطورا} {وما نرسل بالآيات إلا ~~تخويفا} قطع كاف {وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس} قطع كاف {وما جعلنا ~~الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة # [1/ 378] PageV01P378 # الملعونة في القرآن} قطع كاف. # قال مجاهد: هي الرؤيا التي رآها حين أسرى به، قال: والشجرة الملعونة شجرة ~~الزقوم، وقال عكرمة هي رؤيا يقظة لا رؤيا منام {ونخوفهم فيما يزيدهم إلا ~~طغيانا كبيرا} قطع كاف، {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس} ~~قطع كاف والتمام {قال أأسجد لمن خلقت طينا} وكذا {لأحتنكن ذريته إلا ~~قليلا}، {جزاء موفورا} ليس بتمام لأن {واستفزز} معطوف على اذهب والتمام ~~{وعدهم} وأتم منه {وما يعدهم الشيطان إلا غرورا}، {ليس لك عليهم سلطان} قطع ~~كاف والتمام {وكفى بربك وكيلا}، {لتبتغوا من فضله} كاف والتمام {إنه كان ~~بكم رحيما}. # {ضل من تدعون إلا إياه} كاف والتمام {وكان الإنسان كفورا} {ثم لا تجدوا ~~لكم وكيلا} ليس بتمام لأن ما بعده معطوف على ما قبله، والتمام {ثم لا تجدوا ~~لكم علينا به # [1/ 379] PageV01P379 # تبيعا} وكذا {وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} إذا نصبت يوم بمعنى ~~اذكر {يوم ندعوا ms205 كل أناس بإمامهم} كاف والتمام {ولا يظلمون فتيلا} وكذا ~~{وأضل سبيلا} {لتفتري علينا} غير كاف والتمام {وإذا لاتخذوك خليلا}، {لقد ~~كدت تركن إليهم شيئا قليلا} قطع كاف والتمام {ثم لا تجد لك علينا نصيرا} ~~{ليخرجوك منها} كاف. # قال سعيد بن جبير: قالت اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم كانت الأنبياء ~~بالشام، فمالك وللمدينة؟ فهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج فأنزل الله ~~جل وعز {وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها} الآيتين {وإذا لا ~~يلبثون خلافك إلا قليلا} قطع صالح إن جعلت {سنة} مصدرا وإن جعلتها على قول ~~الفراء أن المعنى كسنة كان التمام {ولا تجد لسنتنا تحويلا}، {إلى غسق ~~الليل} ليس بكاف على قول أهل التفسير وأكثر # [1/ 380] PageV01P380 # النحويين لأن المعنى وأقم قرآن الفجر أي صلاة الفجر وفي الحديث: يشهد ~~صلاة الفجر ملائكة الليل وملائكة النهار، إلا أن الأخفش كان يقول {وقرآن ~~الفجر} منصوب على الإغراء أي الزموا قرآن الفجر فعلى قوله يصلح الوقوف على ~~غسق الليل {كان مشهودا} ليس بتمام لأن {فتهجد} معطوف على أقم إلا أن نقطعه ~~مما قبله لأنها جملة، قال أبو حاتم: والتمام {عسى أن يبعثك ربك مقاما ~~محمود} {واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} ليس بكاف إلا أن تقطع {وقل} مما ~~قبله والتمام {إن الباطل كان زهوقا} وكذا {ولا يزيد الظالمين إلا خسارا} ~~وكذا {كان يؤسا} {يعمل على شاكلته} قطع صالح وليس بتمام لأن ما بعده يبين ~~معناه والتمام {فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا} وكذا {وما أوتيتم من العلم ~~إلا قليلا} {ثم لا تجد لك به علينا وكيلا} ليس بتمام لأن بعده استثناء ~~والتمام {إن فضله كان عليك كبيرا} وكذا {ولو كان بعضهم لبعض # [1/ 381] PageV01P381 # ظهيرا} {فأبى أكثر الناس إلا كفورا} قطع صالح ولا وقف بعده إلى {أو ترقى ~~في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} والتمام {قل سبحان ~~ربي هل كنت إلا بشرا رسولا} إلى {أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا} قطع كاف، ~~{لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا} قطع حسن ms206 والتام {إنه كان بعباده خبيرا ~~بصيرا}. # {ومن يهد الله فهو المهتد} كاف {كلما خبت زدناهم سعيرا} كاف وكذا {إنا ~~لمبعوثون خلقا جديدا} والتمام {فأبى الظالمون إلا كفورا} وكذا {وكان ~~الإنسان قتورا} {فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا} قطع كاف وكذا ~~{وإني لأظنك يا فرعون مثبورا} فالوقف الكافي بعده {وقلنا من بعده لبني ~~إسرائيل # [1/ 382] PageV01P382 # اسكنوا الأرض} والتمام {فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا} قال مجاهد: ~~جميعا والتمام بعده {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل} قال يعقوب: ومن الوقف {وما ~~أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا} وهو قول أبي حاتم، قال أبو جعفر: إن قدرته على ~~قول الكوفيين إن {قرآنا} منصوبا ب {فرقناه} وقفت عليه وإن قدرته على مذهب ~~سيبويه إنه منصوب بإضمار فعل لم يكن ما قبله تاما لأنه معطوف {ونزلناه ~~تنزيلا} والتمام بعده عند الأخفش {قل آمنوا به أو لا تؤمنوا} والتمام بعده ~~{ويزيدهم خشوعا} والكافي بعده {أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} وكذا ~~{وابتغ بين ذلك سبيلا} إن ابتدأت الأمر والتمام آخر السورة. # [1/ 383] PageV01P383 ### || AUTO سورة الكهف # كان عاصم يقول: يستحب أن يقف على قوله {الحمد لله الذي أنزل على عبده ~~الكتاب ولم يجعل له عوجا}، وكذا الرواية عن نافع تم، وهو قول محمد بن عيسى ~~قال هو رأس الآية. # وقال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز (الحمد لله الذي أنزل على عبده ~~الكتاب ولم يجعل له عوجا) قال: وهذا التمام الكافي من الوقف ثم قال الله جل ~~وعز {قيما} قال: فنصباه لأنه جرى مجرى المصادر، أي أنزله قيما. # قال أبو جعفر: فهؤلاء أربعة من القراء يقفون هكذا، وخالفهم جماعة منهم ~~الأخفش وأبو حاتم، قال أبو حاتم: (عوجا) رأس آية والتمام (قيما) وكذا قال ~~أحمد بن جعفر وأبو محمد القتبي وجعلوه على التقديم والتأخير، والمعنى عندهم ~~الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا، وهو قول نصير، ~~وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: يقول جل وعز (الحمد لله الذي أنزل على ~~عبده الكتاب عدلا ms207 قيما ولم يجعل له عوجا ملتبسا). # قال مجاهد: هو التقديم والتأخير، أي الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ~~(قيما) ولم يجعل له عوجا، وكذا قال سفيان، قال أبو جعفر: أما أقوال أهل ~~التأويل المتقدمين فإنما هي التفسير، وليست بتوقيف على التمام، وليس يجوز ~~أن يكون التمام (قيما) لأن بعده # [1/ 384] PageV01P384 # لام كي، لا بد أن تكون متعلقة بما قبلها، ولست أدري كيف أغفل هذا من ~~النحويين من ذكرناه والذي قاله عاصم ونافع {ومن} تابعهما أبين وأولى ويكون ~~التقدير (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا)، ثم قال ~~جل وعز (قيما) أي أنزله قيما فإن لم يفسر هذا لم يكن التمام إلا على قوله ~~جل وعز {وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا} فإنه تمام عند أبي حاتم وعند ~~غيره من أهل العلم، ولا تلتفت إلى قول من يقول أكره الوقوف على مثل هذا، ~~فإنه مخالف لأهل العلم {ما لهم به من علم ولا لآبائهم} تمام عند أبي حاتم ~~وأحمد بن موسى {إن يقولون إلا كذبا} قطع حسن، والتمام {إن لم يؤمنوا بهذا ~~الحديث أسفا} وكذا {وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا} {كانوا من آياتنا ~~عجبا} تمام عند العباس بن الفضل، وخالفه غيره لأن {إذ} متعلقة بما قبلها، ~~والكافي {وهئ لنا من أمرنا رشدا} والتمام بعده {أحصى لما لبثوا أمدا} ~~والكافي بعده {نحن نقص عليك نبأهم بالحق} {لقد قلنا # [1/ 385] PageV01P385 # إذا شططا} صالح، وليس بتمام، لأن ما بعده متصل به وكذا {اتخذوا من دونه ~~آلهة} وكذا {بسلطان بين} وكذا {وما يعبدون إلا الله} إلا أن على قول الفراء ~~ليس هذا الوقف البتة، لأن {فأووا} عنده جواب {إذ}، والتمام {ويهيء لكم من ~~أمركم مرفقا} {وهم في فجوة منه} تمام عند أبي حاتم وكذا {ذلك من آيات الله ~~من يهد الله فهو المهتد} ليس بتمام على قول نصير حتى يأتي بالجنس الآخر ~~فيقول {ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا} {وهم رقود} كاف عند أبي حاتم وكذا ~~{ونقلبهم ذات اليمين وذات ms208 الشمال} كذا {وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد} ~~والتمام {ولملئت منهم رعبا}. # {ليتساءلوا بينهم} كاف، وكذا {كم لبثتم} وكذا {يوما أو بعض يوم} تم ~~الكلام متصل إلى {إذا أبدا} فإنه تمام تم التمام عند أبي حاتم {ربهم أعلم ~~بهم} وكذا عنده {لنتخذن عليهم مسجدا}. # [1/ 386] PageV01P386 # قال محمد بن عيسى: {وثامنهم كلبهم} تمام الكلام. # قال أبو جعفر: ويجوز الوقوف على قول أبي إسحاق عند {ويقولون سبعة} لأن ~~(الواو) إنما جيء بها عنده هاهنا لتدل على أن ثامنهم كلبهم. # قال يعقوب: ومن الوقف {ما يعلمهم إلا قليل} ثم قال الله جل وعز {فلا تمار ~~فيهم إلا مراء ظاهرا} {إلا أن يشاء الله} كاف، على قول من جعل الأمر خلاف ~~النهي {وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا} قطع تام. # قال أحمد بن موسى: {ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة} تمام، ثم قال الله جل وعز ~~{سنين}. # قال أبو جعفر: وهذا غلط في قول النحويين، لأن قول الكسائي والفراء أن ~~المعنى ولبثوا في كهفهم سنين ثلاث مائة، وعلى قول البصريين أن (سنين) بدل ~~من (ثلاث) أو من (مائة) لأن مائة بمعنى مئين، وعلى قول من قال أن المعنى ~~ويقولون لبثوا في كفهم هذا الوقف على {وازدادوا تسعا} ولا يتم على هذا ~~القول الوقف على (رشدا) والقول بأن التمام (رشدا) أولى، ويكون هذا إخبارا ~~من الله جل وعز حقيقة ما لبثوا، فهذا أبلغ في الفائدة على أنهم مخالفون ~~أيضا لهذا عند أنفسهم ويزعمون أن في التوراة أن أهل الكهف أقاموا ثلاث مائة ~~وعشرين سنة وإن كان هذا غير مبدل وكانوا # [1/ 387] PageV01P387 # عرفوا في التوراة أنهم يلبثون ثلاث مائة وعشرين سنة، لأنه قد روى أن ~~أصحاب الكهف كانوا بعد عيسى، على أن القتبي قد ذكر أن أصحاب الكهف كانوا ~~قبل عيسى، فليس ما أنزله الله جل وعز مخالف له، لأنهم إن كانوا أقاموا ثلاث ~~مائة وعشرين سنة فثلاث مائة وتسع داخلة فيها، وليس هذا ناقضا لذلك، ولم يقل ~~الله عز وجل لم يلبثوا إلا هذا، وأيضا قال: سنين ms209 العرب مخالفة لسنينهم، ~~فيجوز أن يكون ثلاث مائة وتسع كثلاث مائة وعشرين، والتمام على القولين ~~جميعا (وازدادوا تسعا). # {أبصر به وأسمع} قطع كاف، والتمام {ولا يشرك في حكمه أحدا} {لا مبدل ~~لكلماته} كاف، والتمام {ولن تجد من دونه ملتحدا} وكذا {وكان أمره فرطا} ~~{ومن شاء فليكفر} عن نافع تم، وخولف في هذا لأنه تهديد وما بعده يدل عليه ~~وهو {إنا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها} كاف، والتمام {بئس ~~الشراب} وأتم منه {وساءت مرتفقا}. # {إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا} تام، إن قدرت خبر (إن) في إنا وما بعدها ~~وإن جعلت خبر (إن) {أولئك لهم # [1/ 388] PageV01P388 # جنات عدن} فلا تمام، إلى {نعم الثواب} وأتم منه {وحسنت مرتفقا}، {وجعلنا ~~بينهما زرعا} كاف، عند أبي حاتم، وكذا {ولم تظلم منه شيئا} وكذا {وفجرنا ~~خلالهما نهرا} {وأعز نفرا} كاف. # والتمام {لأجدن خيرا منها منقلبا} {ولا أشرك بربي أحدا} قطع صالح، وكذا ~~{ما شاء الله لا قوة إلا بالله}. # والتمام {أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا}. # والتمام بعده {ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا}. # والكافي بعده {ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله}. # والتمام {وما كان منتصرا} إن ابتدأت {هنالك} وإن جعلتها ظرفا لمنتصر ~~فالتمام (هنالك) والكافي بعده {الولاية لله # [1/ 389] PageV01P389 # الحق}. # والتمام {وخير عقبا} {فأصبح هشيما تذروه الرياح} قطع كاف. # والتمام {وكان الله على كل شيء مقتدرا} والكافي بعده {المال والبنون زينة ~~الحياة الدنيا} والتمام {والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا}. # {وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا} كاف، إن استأنفت الخبر، وكذا {وعرضوا على ~~ربك صفا} وكذا {بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا} وكذا {إلا أحصاها}. # والتمام {ولا يظلم ربك أحدا}. # {ففسق عن أمر ربه} قطع كاف، وكذا {وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا} قطع ~~حسن، وكذا {ولا خلق أنفسهم}. # والتمام {وما كنت متخذ المضلين عضدا}. # ثم القطع على رؤوس الآيات كاف، إلى {ونسي ما قدمت # [1/ 390] PageV01P390 # يداه} فإنه كاف، عند أبي حاتم والتمام عنده {وفي آذانهم وقرا} وكذا عنده ms210 ~~{فلن يهتدوا إذا أبدا} وكذا عنده {لعجل لهم العذاب}. # تم القطع على رؤوس الآيات حسن، إلى {وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره} ~~فإنه كاف. # والتمام عند عيسى بن عمر {واتخذ سبيله في البحر} وقال الحسن {واتخذ سبيله ~~في البحر} ثم قال {عجبا} أي من سيره في البحر. # وقال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {واتخذ سبيله في البحر} قال بعضهم ~~هذا الوقف التام ثم نصب (عجبا) على القطع والتعجب، قال بعضهم (عجبا) فجعله ~~مفعولين ويجوز أن يكون نصبه على المصدر. # قال أبو حاتم: قال أهل التفسير (واتخذ سبيله في البحر) تمام ثم قال ~~(عجبا) أي أعجب عجبا قال: وأنا أظنه واتخذ سبيله في البحر يفعل شيئا عجبا. # قال أبو جعفر: إذا وقفت على (عجبا) فلا اختف فيه أنه تمام، وقد اختلف في ~~الأول فما لا يختلف فيه أولى. # وقد قال مجاهد: فاتخذ موسى عليه السلام سبيله في البحر ينظر إلى الحوت ~~ويعجب من تغيبه عجبا، فعلى قول مجاهد التمام (عجبا) # [1/ 391] PageV01P391 # ويكون مصدرا، ويروى إنما {عجب} من الحوت حين مر في البحر وقد كان مشويا. # قال الأخفش: {قال ذلك ما كنا نبغ} تمام، وهو قول أبي حاتم وهو قول سيبويه ~~إلا أنه جعله رأس آية. # قال أبو جعفر: قلت لأبي إسحاق: لم يعد هذا {أحد} آية، قال: قد عدها ~~سيبويه قال الأخفش: {فارتدا على آثارهما} تم الكلام قال {قصصا} أي يقصان قصصا. # ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {أن يرهقهما طغيانا وكفرا} فإنه ليس ~~بتمام، لأن الكلام متصل، والتمام {وأقرب رحما}. # قال أبو حاتم: ومن الوقف {فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما} تم ~~قال {رحمة من ربك} أي فعلته رحمة من ربك {وما فعلته عن أمري}. # وعن نافع {وما فعلته عن أمري} تم، ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {لم ~~نجعل لهم من دونها سترا} كذلك قال أحمد بن موسى تم. # [1/ 392] PageV01P392 # وقال أبو حاتم: قال أهل التفسير {لم نجعل لهم من دونها سترا} تمام الكلام ~~ثم قال ms211 {وقد أحطنا بما لديه خبرا}. # قال أبو جعفر: في المعنى على أن تمام القولين، قال أحمد بن موسى: أي ولم ~~يجعل لهم من دونها سترا كذلك كان أخبرهم. # وقال غيره قال جل وعز {حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة} ~~وقال جل ثناءه {حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من ~~دونها سترا} {كذلك} أي كذلك الذي تقدم، ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى ~~{قال ما مكني فيه ربي خير} فإنه تمام عند نافع وأحمد بن جعفر والكلام عند ~~أبي حاتم قال {آتوني أفرغ عليه قطرا} والتمام {وما استطاعوا له نقبا}. قال ~~أحمد بن موسى: {قال هذا رحمة من ربي} تمام {وكان وعد ربي حقا} قطع صالح، ~~وكذا {يموج في بعض} وكذا {فجمعناهم جمعا} {للكافرين عرضا} ليس # [1/ 393] PageV01P393 # بتمام، لأن {الذين} نعت للكافرين، والتمام عند الأخفش {وكانوا لا ~~يستطيعون سمعا}. # وعن نافع {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء} تم والتمام ~~عند غيره {إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا} {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} ~~ليس بتمام ولا كاف إن جعلت الذين نعت للأخسرين أو بدلا، وإن جعلته بمعنى هم ~~الذين أو أعني الذين صلح الوقوف على {الأخسرين أعمالا}. # {وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} قطع حسن، وكذا {فلا نقيم لهم يوم القيامة ~~وزنا} والتمام {واتخذوا آياتي ورسلي هزوا}. # {كانت لهم جنات الفردوس نزلا} ليس بكاف، لأن {خالدين} خبر كان، ونزلا ~~مصدر وكذا إن نصبت نزلا على أنه خبر كان وخالدين على الحال، والتمام {لا ~~يبغون عنها حولا}. # [1/ 394] PageV01P394 # قال أبو عبد الله: {ولو جئنا بمثله مددا} تمام الكلام {قل إنما أنا بشر ~~مثلكم يوحي إلي أنما إلهكم إله واحد} والتمام آخر السورة. # [1/ 395] PageV01P395 ### || AUTO سورة مريم # {كهيعص} تمام على قول الأخفش، والمعنى عنده: وفيما يقص عليكم (ذكر رحمة ~~ربك) والتقدير عند غيره هذا ذكر رحمة ربك. # وعلى قول الفراء ليس (كهيعص) بتمام ولا كاف لأنه يرافع به {ذكر رحمة ربك ~~عبده زكريا} ليس بتمام ms212 لأن {إذ} متعلق بما قبلها {إذ نادى ربه نداء خفيا} ~~قطع كاف. # قال يعقوب: ومن الوقف {فهب لي من لدنك وليا} وهذا الكافي من الوقف. # وقال أبو جعفر: ليس هذا بكاف لأنك إن قرأت {يرثني} بالجزم فهو جواب، فلا ~~يكن القطع على ما قبله، وإن قرأت (يرثني) بالرفع فهو نعت لولي، والنعت تابع ~~للمنعوت، والتمام عند أبي حاتم {واجعله رب رضيا} {لم نجعل له من قبل سميا} ~~قطع كاف. # [1/ 396] PageV01P396 # قال أحمد بن موسى: {قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال} تمام، ثم قال ~~{سويا} أي أنت سوي ليس بك مرض. # قال أبو جعفر: (ثلاث ليال) ليس بتمام، ولو كان كما قال لكان (سوى) مرفوعا ~~والقول كما قال الأخفش وأبو حاتم أن في الكلام تقديما وتأخيرا أي أن لا ~~يكلم الناس سويا ثلاث ليال. # قال أبو حاتم: والتمام {أن سبحوا بكرة وعشيا} {وآتيناه الحكم صبيا} ليس ~~بكاف لأن {وحنانا} معطوف على (الحكم) والكافي {وحنانا من لدنا وزكاة}. # قال قتادة: (وزكاة) صدقة، وقال عطية: الدين وقال الضحاك: العمل الصالح ~~الزاكي {وكان تقيا} ليس بكاف لأن {وبرا بوالديه} معطوف على (تقيا) والكافي ~~{ولم يكن جبارا عصيا} والتمام {ويوم يبعث حيا} {مكانا شرقيا} قطع صالح. # {فتمثل لها بشرا سويا} قطع كاف وكذا {إن كنت تقيا} وكذا القطع على رؤوس ~~الآيات كاف إلى {هو علي # [1/ 397] PageV01P397 # هين}، فإن أبا حاتم زعم أنه تمام وزعم أنه {ولنجعله} لام قسم أي ~~ولنجعلنه، فقال أبو جعفر: ورأيت أبا الحسن بن كيسان يخطئه في مثل هذا أو ~~يستقبح قوله فيه لأن لام كي قد نصبت ما بعدها ولا نون فيها للقسم وإن فيها ~~مضمرة عند الخليل وسيبويه وأصلها لام الجر هذا حقيقتها. # والوقف الكافي {ورحمة منا} والتمام {وكان أمرا مقضيا} ثم القطع على رؤوس ~~الآيات صالح إلى {فأشارت إليه} فإنه كاف والتمام {قالوا كيف نكلم من كان في ~~المهد صبيا}. # قال أحمد بن موسى: {وجعلني مباركا أينما كنت} تمام، قال أبو جعفر: وهذا ~~ليس بتمام ولا كاف على قراءة الجماعة. ms213 # {وبرا بوالدتي} معطوف على (مباركا) فلا يتم القطع على ما قبله إلا على ~~قراءة من قرأ (وبر بوالدتي). # فعلى هذه القراءة يحسن القطع على (وجعلني مباركا أينما كنت) ثم يبتدئ ~~(وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي) فيكون هذا أيضا كافيا. # والتمام {ولم يجعلني جبارا شقيا} وأتم منه {والسلام علي يوم ولدت ويوم ~~أموت ويوم أبعث حيا}. # [1/ 398] PageV01P398 # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {ذلك عيسى بن مريم} أي ذلك قول ~~الحق، قال أبو جعفر: على قول الكسائي ليس هذا بكاف لأنه قال {قول الحق} بدل ~~من عيسى ولا يمنع ما قال يعقوب يكون ذلك عيسى بن مريم كلاما كافيا أي ذلك ~~المذكور والمتواضع لله جل وعز الذي أخبر بما أوصاه الله به عيسى بن مريم، ~~ثم قال جل وعز (قول الحق) أي هذا الكلام قول الحق لا ما تدعونه على عيسى ~~صلى الله عليه وسلم. # قال أبو حاتم: ومن قرأ قول الحق فالوقف (ذلك عيسى بن مريم) وقد خولف أبو ~~حاتم في هذا لأن قول الحق مصدر قد عمل فيه ما قبله، والكافي بإجماع {الذي ~~فيه يمترون} والتمام عند نافع {ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه} هذا كاف ~~عند أبي حاتم. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن ~~فيكون} ثم قال مبتدأ مخبرا {وإن الله ربي وربكم} (بكسر) على الابتداء ومن ~~قرأ (وإن الله) ففتح عطفه أي وأوصاني بالصلاة والزكاة وبأن الله ربي وربكم. ~~قال أبو جعفر: إذا كسر فالقول كما قال، وإذا فتح فقوله كقول # [1/ 399] PageV01P399 # الفراء إنه معطوف، ولا يكفي الوقوف على (فيكون) وكذا على قول أبي عمرو بن ~~العلا لا يكفي الوقوف على (فيكون) لأنه يقدره بمعنى: وقضى أن الله ربي وربكم. # وعلى قول الخليل وسيبويه يكفي الوقوف على (فيكون) لأن التقدير عندهما، ~~ولأن الله، وعلى قول الكسائي أيضا يكفي الوقوف على (فيكون) لأن تقديره وإلا ~~أن الله ربي وربكم. # والتمام عند أبي حاتم {فاعبدوه} ms214 وعند غيره {هذا صراط مستقيم} {من بينهم} ~~قطع صالح والكافي {من مشهد يوم عظيم}. # قال أبو حاتم: ومن الوقف الجيد {أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا}، {في ضلال ~~مبين} قطع حسن {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر} يكون القطع كافيا إن قدرت ~~المعنى: وهم الساعة في غفلة، وإن جعلته في موضع الحال، فالكافي {وهم في ~~غفلة} والتمام {وهم لا يؤمنون} وكذا {وإلينا يرجعون} {إنه كان صديقا نبيا} ~~ليس بكاف لأن (إذ) متعلقة بما قبلها، والقطع على رأس الآيات صالح إلى {قال ~~أراغب أنت عن إلهتي يا إبراهيم} فإنه تمام عند # [1/ 400] PageV01P400 # نافع وأحمد بن جعفر. # وقال أحمد: وإن شئت وقفت على {قال أراغب أنت عن آلهتي} ثم ابتدأت (يا ~~إبراهيم)، والتمام عند غيرهما {واهجرني مليا}، والكافي عند أبي حاتم بعده ~~{قال سلام عليك} وعند غيره {سأستغفر لك ربي} وكذا {إنه كان بي حفيا} ~~والتمام {عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا}. # {وهبنا له إسحاق ويعقوب} قطع كاف وكذا {وكلا جعلنا نبيا} والتمام {وجعلنا ~~لهم لسان صدق عليا} {وكان رسولا نبيا} قطع صالح وكذا {وقربناه نجيا} ~~والتمام {ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا}. # {وكان رسولا نبيا} قطع صالح والتمام {وكان عند ربه مرضيا}. # [1/ 401] PageV01P401 # {إنه كان صديقا نبيا} قطع صالح والتمام {ورفعناه مكانا عليا} والتمام ~~بعده عند أبي حاتم {وممن هدينا واجتبينا} وعند غيره {خروا سجدا وبكيا} ~~{فسوف يلقون غيا} ليس بقطع كاف، لأن بعده استثناء {فأولئك يدخلون الجنة ولا ~~يظلمون شيئا} ليس بقطع كاف، لأن {جنات عدن} بدل من الجنة إلا أن أبا إسحاق ~~أجاز الرفع فعلى قوله يكفي الوقف على قول من رفع {التي وعد الرحمن عباده ~~بالغيب} قطع كاف والتمام {إنه كان وعده مأتيا} على أن يبتدئ الخبر بعده. # ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ~~ذلك} فإنه تمام عند الأخفش وأبي حاتم {وما كان ربك نسيا} ليس بكاف لأن {رب ~~السموات والأرض} بدل من قولك رب، والتمام عند أبي حاتم {فأعبده واصطبر ms215 ~~لعبادته} وعند غيره {هل تعلم له سميا} {لسوف أخرج حيا} ليس بتمام لأن بعده ~~واو عطف دخلت # [1/ 402] PageV01P402 # ألف الاستفهام ولكنه صالح والتمام {ولم يك شيئا}. وقال أبو عبد الله: ~~{فوربك لنحشرنهم والشياطين} تم الكلام، وخولف في هذا، لأن {لنحضرنهم} معطوف ~~على (لنحشرنهم) إلا أنه صالح فجعله عطف جملة على جملة. # وكذا رؤوس الآيات بعده إلى {ونذر الظالمين فيها جثيا} فإنه قطع تام وكذا ~~{وأحسن نديا} وكذا {هم أحسن أثاثا ورئيا}. # {فليمدد له الرحمن مدا} ليس بتمام لأن (حتى) متعلقة بما قبلها والتمام ~~عند أبي حاتم. # {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} {وخير مردا} قطع تام، {وقال لأوتين مالا ~~وولدا} قطع كاف {أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا}، قال نصير إذا كان ما ~~قبل (كلا) و (بلى) رأس آية فإن وقفت عليه لم أكره ذلك، والتمام عند نافع ~~ومحمد بن عيسى وسهل بن محمد وأحمد بن جعفر عهدا. # [1/ 403] PageV01P403 # كلا. # قال أبو جعفر: واختلف أهل التفسير وأهل اللغة في (كلا) وفي الوقوف عليها ~~وعلى ما بعدها وعلى ما قبلها، فأكثر أهل التفسير يقول معناه: حقا، ومن أهل ~~اللغة من يقول معناها: حقا، ومن أهل اللغة من يقول معناها: إلا، وقد ذكر ~~سيبويه أن (إلا) يعني (حقا) فقد صار القولان متفقين. # فأما الوقوف ففيه خمسة أقوال: فمن النحويين من يقول لا يوقف على (كلا) في ~~جميع القرآن لأنها جواب، والفائدة تقع فيما بعدها، وهو قول أبي العباس أحمد ~~بن يحيى. # ومنهم من يقول يوقف على (كلا) في جميع القرآن. # قال أحمد بن جعفر: (عهدا كلا) هذا الوقف وكذلك كل (كلا) في القرآن إذا ~~كانت مثلها. # ومنهم من قال يوقف على ما قبلها بكل حال. # والقول الخامس أن (كلا) تنقسم قسمين: أحدهما أن يكون ردعا وزجرا وهذا قول ~~الخليل وأبو حاتم يقول بمعنى (إلا) فإذا كانت كذا كانت مبتدأ كقوله جل وعز ~~{كلا والقمر} وكذا {كلا سوف تعلمون} ويكون ردعا وزجرا وردا لكلام تقدم ~~فيكون الوقوف عليها حسنا كقوله جل وعز (أم اتخذ عند ms216 الرحمن عهدا كلا) قال ~~أبو حاتم: أي لم يطلع الغيب ولم يتخذ عند الرحمن عهدا. # قال أبو جعفر: وهذا من أحسن الأقوال وهو قول الخليل ثم أتبعه # [1/ 404] PageV01P404 # على ذلك الأخفش فقال: كلا ردع وزجر ثم أتبعه أبو حاتم وهو قول الفراء ~~قال: كلا صلة بمنزلة سوف يعني التي لا يوقف عليها، قال ويكون بمنزلة (لا ~~ونعم) وقول ابن سعدان كقول الفراء وهذا كله راجع إلى قول الخليل. # وأما قول من قال لا يوقف عليها في جميع القرآن فقول مخالف لأقوال ~~المتقدمين وإن كان المعنى يصح بالوقوف عليها لم يمنع ذلك إلا لحجة قاطعة. # وأما من قال: الوقوف عليها في جميع القرآن فهو أقبح من ذلك، لأن قوله جل ~~وعز (كلا والقمر) لا يعلم بين النحويين فيه اختلافا إذ والقمر متعلق بكلا ~~بما قبله من التنبيه وقوله جل وعز {حتى زرتم المقابر كلا} ليس هذا موضع وقف ~~وكذا (ثم كلا) وكذا التالية. # وأما من قال: الوقوف على ما قبلها في جميع القرآن فقوله شاذ قبيح لا يجوز ~~لأحد أن يقف على {قال أصحاب موسى إنا لمدركون} قال لأنه لم يأت بما بعد ~~القول فهذا ما لا يعرف معناه سواء كان قبله رأس آية أو غير ذلك. # فثبت أن كلا تنقسم قسمين كما قال الخليل ومن تابعه ويدلك على صحة ذلك ما ~~روى عن جعفر بن محمد أنه سئل عن كلا لم لم تقع في السور المتقدمة؟ ، فقال ~~معناها الوعيد والتهديد فلم تنزل إلا بمكة إبعادا للكفار وقول الخليل نحو ~~هذا وقال الأعشى: # كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكم = إنا لأمثالكم يا قومنا قتل # [1/ 405] PageV01P405 # فهذا ردع وزجر، وهي عند أبي حاتم هاهنا مبتدأ لا بمعنى إلا وإذا تدبرت ما ~~في القرآن من (كلا) استتب على قول الخليل وحسن وتبين لك معناه فيما يحسن ~~الوقوف فيه على (كلا) لأنه رد لكلام متقدم. # قوله جل وعز {أم اتخذ عند الرحمن عهدا} وكذا {واتخذوا من دون الله آلهة ~~ليكونوا لهم عزا كلا} وكذا {لعلي أعمل صالحا ms217 فيما تركت كلا} وكذا {ولهم علي ~~ذنب فأخاف أن يقتلون قال كلا} لأن المعنى ليس الأمر كذا. # ومثله {قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا} أي لا يدركونكم وكذا {ومن في ~~الأرض جميعا ثم ينجيه كلا} تمام لأن المعنى لا يكون ما يرد، وكذا {أيطمع كل ~~امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا} وكذا {أن يؤتى صحفا منشرة كلا}. # وأما {يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا} (الوقوف) عليها صالح والأحسن أن ~~يقف على (المفر) ثم يبتدئ {كلا لا # [1/ 406] PageV01P406 # وزر} أي حقا، والتمام (لا وزر). # وأما {قال أساطير الأولين كلا} فوقف حسن أي ليس الأمر له كما يقول، وإن ~~شئت وقفت على (الأولين) ثم ابتدأت كلا والتمام {ما كانوا يكسبون} والوقوف ~~على (كلا) هاهنا لا يجوز وكذا {ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون} ثم يبتدئ ~~كلا أي حقا. # وأما {فيقول رب أهانن كلا} فجيد أي ليس الأمر كما تظن وكذا {وتحبون المال ~~حبا جما كلا} أي ليس الأمر كما تظنون في محبته، وإن شئت وقفت على (جما). # وأما {يحسب أن ماله أخلده كلا} فجيد، أي لم يخلده ويجوز الوقف على أخلده. # وأما قوله جل وعز (إن علينا بيانه) فهذا الوقف فيه ثم يبتدئ {كلا بل ~~تحبون العاجلة} أي حقا وكذا {تظن أن يفعل بها فاقرة} وكذا {الذي هم فيه ~~مختلفون} ثم يبتدئ # [1/ 407] PageV01P407 # (كلا سيعلمون) ولا يقف على (ثم) وهذا يبطل قول من قال يقف على ما قبل ~~كلا، وكذا {فأنت عنه تلهى} وقد يجوز الوقف على (كلا) هاهنا على بعد أي ليس ~~ينبغي أن يكون هذا هكذا. # وأما {ثم إذا شاء أنشره} فلا يقف على (كلا) ومثله {في أي صورة ما شاء ~~ركبك} ومثله {يوم يقوم الناس لرب العالمين} هذا الوقف {ثم يقال هذا الذي ~~كنتم به تكذبون} وكذا {ألم يعلم بأن الله يرى} وكذا {سندع الزبانية}. # قال أبو حاتم: وفي الحديث أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم بنمط ~~فيه مكتوب {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان ms218 من علق} إلى قوله {علم ~~الإنسان ما لم يعلم} فلما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ما لم يعلم ~~طوى النمط ثم نزل بعد ذلك كلا. # وفي سورة (الهاكم) ثلاثة مواضع، القطع فيهن ما قبل كلا حسن، لأن معناهن ~~حقا، وأبو حاتم يقول المعنى إلا قال الخليل والأخفش # [1/ 408] PageV01P408 # أنها للردع والزجر والمعاني متقاربة. # {ونمد له من العذاب مدا} ليس بتمام لأن {ونرثه} معطوف على ما قبله ولكن ~~يكفي الوقوف على {يأتينا فردا} لأن {واتخذوا} ماض وما قبله مستقبل. # {ليكونوا لهم عزا كلا} تمام عند نافع وأحمد بن جعفر ثم القطع على الآيات ~~تام إلى {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا} فإنه ليس بتمام لأن {ونسوق} ~~معطوف على (نحشر) إلى {المجرمين إلى جهنم وردا} ليس بتمام لأن {لا يملكون} ~~في موضع نصب على الحال ما قبله والتمام عند أبي عبد الله. # {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} {ولدا} قطع صالح {لقد جئتم شيئا إدا} ليس ~~بتمام لأن {تكاد السموات يتفطرن منه} من نعت شيء {وتخر الجبال} هذا ليس ~~بتمام لأن التقدير ل {أن دعوا للرحمن # [1/ 409] PageV01P409 # ولدا} وهذا التمام عند أحمد بن موسى ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ~~آخر السورة. # [1/ 410] PageV01P410 ### || AUTO سورة طه # إن قدرت (طه) على ما رواه هشيم عن منصور عن الحسن في قوله جل وعز {طه} ~~قال: يا رجل، فعلى هذا لا يقف على (طه) لأن النداء إنما يؤتي به تنبيها على ~~ما بعده. # وقال أبو حاتم (طه) افتتاح سورة ثم استقبل الكلام فخاطب النبي صلى الله ~~عليه وسلم فقال {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى} قال: تم ~~الكلام. # قال أحمد بن جعفر: {تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى} ثم قال أبو ~~جعفر: وهذا يحتاج إلى شرح. # إن قلت {الرحمن} فرفعته بالابتداء والقول كما قال وإن رفعته على إضمار ~~مبتدأ كان (العلي) كافيا وكذا إن نصبته على المدح، وإن رفعته وجعلته بدلا ~~من المضمر الذي في (خلق) لم يكف الوقوف على (العلي) وكذا ms219 إن خفضت وجعلته ~~بدلا من {على العرش استوى} تمام إلا أن تجعل ما بعده خبرا الابتداء فيكون ~~الوقف {وما بينهما وما تحت الثرى}. # {فإنه يعلم السر وأخفى} تمام، إن رفعت ما بعده بالابتداء وفيه ما ذكرناه ~~في الأول وكذا فيما بعده والتمام {له الأسماء # [1/ 411] PageV01P411 # الحسنى} والتمام بعده. # {أو أجد على النار هدى}، والكافي بعده عند أبي حاتم {إنك بالواد المقدس ~~طوى} وغير أبي حاتم يذهب إلى أن هذا تمام على قراءة من قرأ {وأنا اخترناك} ~~لأن المعنى ولأنا اخترناك ليس بتمام على قراءة من قرأ (وإنا اخترتك) لأن ~~(وإنا) معطوف على (إني)، والكافي بعده عند أبي حاتم. # {أكاد أخفيها} وجعل {لتجزي} بمعنى لتجزين وخطئ في هذا لأن لام كي ناصبة ~~لما بعدها متعلقة بما قبلها ولكن يصلح الوقوف على {فتردى}. # والتمام {وما تلك بيمينك يا موسى} ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ~~{سنعيدها سيرتها الأولى} فإن الوقوف عليه ليس بحسن لأن {واضمم} معطوف على ~~(خذها). # والكافي عند أبي حاتم {من آياتنا الكبرى} ولا تمام بعده # [1/ 412] PageV01P412 # إلى {إنك كنت بنا بصيرا} والكافي بعده عند أبي حاتم {قال قد أوتيت سؤلك ~~يا موسى} والتمام بعده عند نافع {يأخذه عدو لي وعدو له}. # قال أحمد بن موسى: {كي تقر عينها ولا تحزن} تم الكلام {وفتناك فتونا} قطع ~~كاف ولا تمام بعده إلى {فقولا له قولا لينا} فإن فيه قولين أحدهما أن يكون ~~تماما على قول الحسن قال: قال الله جل وعز {فقولا له قولا لينا} فقال هارون ~~لموسى صلى الله عليهما {لعله يتذكر أو يخشى}. # قال أبو جعفر: وهذا القول شاذ خارج عن أقوال أهل التأويل لأن منهم من ~~يقول أمرهما الله جل وعز أن يقولا له قولا لينا فكناه موسى. # قال السدي: أوحى الله جل وعز إلى موسى وهارون {فقولا له قولا لينا لعله ~~يتذكر أو يخشى} فقال له موسى صلى الله عليه وسلم: هل لك أن يرد الله جل وعز ~~عليك شبابك ويرد عليك مناكحك ومشاربك وإذا مت دخلت الجنة ms220 وتؤمن، فكان هذا ~~القول اللين فركن إليه وقال مكانك حتى يأتي هامان. # وقال غير السدي: دخل إلى آسية امرأته فشاورها فيما قاله موسى، فقالت: ما ~~ينبغي لأحد أن يرد هذا، فقال له هامان: أتعبد بعد أن # [1/ 413] PageV01P413 # كنت تعبد، أنا أردك شابا فخضبه بالسواد، فكان أول من خضب، ودخل إلى آسية ~~فقال له: حسن إن لم يتصل، وفي الرواية أنه ليس في القرآن من الله جل وعزل ~~لعل ولا عسى إلا وقد كانا. # فلما قال الله جل وعز {لعله يتذكر أو يخشى} تذكر وخشى وكذا {قالا ربنا ~~إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى} ولا تمام بعده إلى {والسلام على من ~~اتبع الهدى} فإنه قطع صالح والتمام {على من كذب وتولى}. # وكذا {قال فمن ربكما يا موسى} وكذا {الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى} وكذا ~~{قال فما بال القرون الأولى} {في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى} ليس بتمام ~~{لأن} {الذي} في موضع خفض نعت لربي والتمام {إن في ذلك لآيات لأولي النهى}. # وأتم منه {ومنها يخرجكم تارة أخرى} وكذا {فكذب # [1/ 414] PageV01P414 # وأبى} وكذا {مكانا سوى} وكذا {وإن يحشر الناس ضحى} وكذا {ثم أتى} وكذا ~~{فيسحتكم بعذاب} وكذا {وقد خاب من افترى}. # ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {والذي فطرنا} فإنه تمام على ما روينا. # وعن نافع وأحمد بن جعفر وهو كاف عند أبي حاتم والكافي بعده عند أبي حاتم ~~(فاقض ما أنت قاض) وكذا عنده {إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} {إنا آمنا ~~بربنا ليغفر لنا خطايانا} ليس بكاف على قول الأخفش والفراء لأنهما يذهبان ~~إلى أن المعنى: ويغفر لنا ما أكرهتنا عليه من السحر ومن جعل (ما) نافية ~~فوقفه الكافي خطايانا، والتمام عند أبي حاتم {من السحر} وكذا عنده {والله ~~خير وأبقى}. # {فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى} ليس بتمام على قول نصير حتى يأتي ~~بالجنس الآخر وهو حسن عند غيره أن يفرق ما بين أهل الجنة وأهل النار ~~بالوقف. # [1/ 415] PageV01P415 # {فأولئك لهم الدرجات العلى} ليس بتمام ms221 لأن {جنات} بدل من درجات والوقف ~~الكافي {خالدين فيها} والتمام {ذلك جزاء من تزكى}. # {فأضرب لهم طريقا في البحر يبسا} عن نافع تم، وهذا إذا استأنف {لا تخاف دركا}. # فإن جعلته نعتا بمعنى لا تخاف فيه لم يكف الوقوف على (يبسا) وعلى قراءة ~~الأعمش وحمزة (لا تخف دركا) قطع كاف ثم يبتدئ {ولا تخشى} أي ولست تخشى. # وإن جعلته تخشى في موضع جزم على قول الفراء لم يقف على (دركا) والتمام ~~على القراءتين جميعا ولا تخشى. # {ما غشيهم} كاف عند أبي حاتم والتمام عنده {وأضل فرعون قومه وما هدى} ~~{فيحل عليكم غضبي} كاف عند أبي حاتم والتمام عنده {فقد هوى} وكذا عنده {ثم ~~اهتدى} ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {فنسى} فإنه تمام عند أبي عبد ~~الله ويعقوب وأبي حاتم والقتبي. # [1/ 416] PageV01P416 # {ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا} قطع حسن ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى ~~{خالدين فيه} فإنه قطع حسن. # {وساء لهم يوم القيامة حملا} ليس بتمام، لأن {يوم ينفخ في الصور} بدلا من ~~يوم القيامة. # {ونحشر المجرمين يومئذ زرقا} ليس بتمام إن جعلت {يتخافتون} في موضع ~~الحال، فإن استأنفته حسن الوقف على (زرقا) والكافي عند أبي حاتم {إن لبثتم ~~إلا عشرا} والتمام عنده {إن لبثتم إلا يوما}. # {فقل ينسفها ربي نسفا} كاف إن استأنف {فيذرها} {لا ترى فيها عوجا ولا ~~أمتا} ليس بكاف إن جعلت {يومئذ} بدلا من ما قبله وإن جعلته متعلقا ب ~~{يتبعون} صلح الوقف على ما قبله. # وكذا {إلا همسا} كاف إن قطعت ما بعده من ما قبله {ورضى له قولا} قطع كاف ~~{ولا يحيطون # [1/ 417] PageV01P417 # به علما} قطع حسن والتمام عند أبي حاتم {وقد خاب من حمل ظلما}. # وكذا {فلا يخاف ظلما ولا هضما} وكذا {أو يحدث لهم ذكرا} وكذا {فتعالى ~~الله الملك الحق} {من قبل أن يقضي إليك وحيه} قطع صالح والتمام {وقل رب ~~زدني علما} {فنسى} قطع كاف. # قال الحسن: (فنسى)، أي فترك ولو كان من النسيان لم يكن عليه شيء وهو ms222 قول ~~مجاهد والتمام {ولم نجد له عزما}. # {إلا إبليس أبى} قطع حسن {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى} قطع كاف وليس ~~بتمام، لأن الكلام متصل وكذا {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى} على قراءة من ~~قرأ {وإنك} بالكسر وأما من قرأ (وأنك) فلا يكفيه الوقوف على ما قبله لأنه ~~معطوف على أن لا تجوع والتمام على القراءتين {ولا تضحى}. # [1/ 418] PageV01P418 # {وملك لا يبلى} قطع حسن {وعصى آدم ربه فغوى} كاف والتمام {وهدى} والوقف ~~بعده عند أبي حاتم {قال اهبطا منها جميعا} ورد عليه هذا أحمد بن جعفر لأن ~~قوله جل وعز {بعضكم لبعض عدو} في موضع الحال أي اهبطوا في هذه الحال ~~والتمام عنده {بعضكم لبعض عدو}. # {مني هدى} ليس بكاف لأنه لم يأت جواب الشرط {فلا يضل ولا يشقى} ليس بتمام ~~على قول نصير وتمام على قول غيره والوقف الكافي بعده {ونحشره يوم القيامة ~~أعمى} وكذا {وقد كنت بصيرا} والتمام {وكذلك اليوم تنسى}. # وقال أحمد بن موسى: {وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه} تمام وقال ~~غيره {ولعذاب الآخرة أشد وأبقى}، {إن في ذلك لآيات لأولي النهى} قطع تام. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {ولولا كلمة سبقت # [1/ 419] PageV01P419 # من ربك لكان لزاما} فهذا الكافي من الوقف، ثم قال {وأجل مسمى} فعطف به ~~على الكلمة قال أبو جعفر: إذا كان معطوفا على ما قبله والتقدير ولولا كلمة ~~سبقت من ربك وأجل مسمى لكان لزاما، والتمام كما قال القتبي (وأجل مسمى) وعن ~~نافع {قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} تم وخولف في هذا لأن بعض الكلام متصل ~~ببعض {لعلك ترضى} كاف على أن تبتدئ النهي. وعن نافع {لنفتنهم فيه} تم وقال ~~الأخفش: {نحن نرزقك} تمام وهو قول نافع ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ~~{فتربصوا} فإنه وقف عند أبي حاتم وخولف في ذلك لن بعده تهديد، والتمام آخر ~~السورة. # [1/ 420] PageV01P420 ### || AUTO سورة الأنبياء # اقترب للناس حسابهم، ليس بوقف، لأن الجملة بعده في موضع الحال أي اقترب ~~للناس حسابهم في هذه ms223 الحال، والوقف التام {وهم في غفلة معرضون} {لاهية ~~قلوبهم} قطع كاف .. قال يعقوب {وأسروا النجوى} الوقف الكافي. # قال أبو جعفر: في هذا تقديرات سبعة، قد ذكرنا منها ستة في كتاب الإعراب ~~ونذكرها هنا السبعة ليكون الكتاب مكتفيا بنفسه. # فمنها أن يكون {الذين ظلموا} في موضع رفع، بمعنى هم الذين ظلموا. # أو بمعنى قال الذين ظلموا. # أبو بمعنى أسر الذين ظلموا. # ويكون في موضع نصب بمعنى أعني الذين ظلموا. # فعلى هذه التقديرات الأربعة يكفي الوقف على {واسروا النجوى} والتقدير ~~الخامس أن يكون الذين ظلموا بدلا من الواو أو على لغة من قال أكلوني ~~البراغيث فعلى هذين التقديرين لا يكفي الوقف على {وأسروا النجوى}. # والتقدير السابع أن يكون الذين ظلموا في موضع خفض على البدل PageV01P421 # من الناس أو النعت فعلى هذا التقدير لا يكفي (الوقوف) على {وأسروا ~~النجوى} ولا على {معرضون} ولا على {لاهية قلوبهم} ويكون الوقف التام على ما ~~رويناه عن نافع وأحمد بن جعفر {وأسروا النجوى الذين ظلموا}. # والتمام عند غيرهما {أفتأتون السحر وأنتم تبصرون} {قل ربي يعلم القول في ~~السماء والأرض وهو السميع العليم} قطع كاف والتمام {فليأتنا بآية كما أرسل ~~الأولون} {من قرية أهلكناها} قطع كاف والتمام {أفهم يؤمنون} {إلا رجالا ~~نوحي إليهم} قطع كاف، والتمام {فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} {وما ~~كانوا خالدين} قطع كاف، والتمام {وأهلكنا المسرفين.} # {كتابا فيه ذكركم} قطع كاف، والتمام {أفلا تعقلون} ثم القطع على رؤوس ~~الآيات كاف إلى {لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا} فإنه كاف عند ~~يعقوب. PageV01P422 # قال أبو جعفر: إن جعلت {إن كنا فاعلين} بمعنى ما كنا فاعلين فالقول كما ~~قال يعقوب وهذا القول يروى عن الحسن وقتادة وإبراهيم أن إن بمعنى ما. # ومن جعل (إن) للشرط والمجازاة قال المعنى: إن كنا فاعلين ولا يفعل ذلك ~~فوقفه الكافي فاعلين، والكافي بعده {فإذا هو زاهق} والتمام {ولكم الويل مما ~~تصفون} {وله من في السموات والأرض} قطع كاف إن ابتدأت ما بعده وكذا {ولا ~~يستحسرون}. # قال أحمد بن ms224 موسى: {يسبحون الليل والنهار} وقد خولف في هذا لأن الله جل ~~وعز قد وصفهم أنهم يسبحون الليل والنهار وقد قال جل وعز {فالذين عند ربك ~~يسبحون له بالليل والنهار} وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كل تسبيح في ~~القرآن يعني به الصلاة، والتمام {لا يفترون} وكذا {أم اتخذوا آلهة من الأرض ~~هم ينشرون} {لفسدتا} قطع كاف وكذا {عما يصفون} وكذا {وهم يسألون} وكذا PageV01P423 # {قل هاتوا برهانكم} قال أحمد بن موسى: {هذا ذكر من معي وذكر من قبلي} تمام. # قال أبو جعفر: على قراءة الحسن القطع الكافي {بل أكثرهم لا يعلمون} لأنه ~~قرأ {الحق} بالرفع وعلى قراءة الجماعة القطع التام {فهم معرضون} والكافي ~~بعده {سبحانه} والتمام عند نافع {لا يسبقونه بالقول}. # ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {فذلك نجزيه جهنم} والتمام {كذلك نجزي ~~الظالمين}. # {أفلا يؤمنون} كاف إن ابتدأت ما بعده، وكذا {لعلهم يهتدون} والتمام {عن ~~آياتها معرضون} والكافي بعده وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر ~~والتمام {كل في فلك يسبحون}. # والكافي بعده {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد} والتمام {أفإن مت فهم ~~الخالدون} والكافي بعده {كل نفس ذائقة PageV01P424 # الموت} والتمام {وإلينا ترجعون}. # {إن يتخذونك إلا هزوا} قطع كاف إن ابتدأت ما بعده ولم يجعله في موضع ~~الحال، والتمام {وهم بذكر الرحمن هم كافرون} والكافي بعده {خلق الإنسان من عجل}. # وأما {سأوريكم آياتي فلا تستعجلون} فإنه على قول الكسائي ليس بتمام لأن ~~{ويقولون متى هذا الوعد} متعلق بما قبله، والمعنى عند الكسائي {لو يعلم ~~الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم} كما لما قالوا ~~{متى هذا الوعد} وما قبله يدل على جواب لو، والتمام {ولا هم ينصرون} وكذا ~~{ولا هم ينظرون} وكذا {ما كانوا به يستهزؤن}. # قال أبو حاتم: {قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن} كاف، قال أبو ~~جعفر: والمعنى عند الفراء من أمر الرحمن، وكذا {فمن ينصرني من الله إن ~~عصيته} وأظهر في موضع آخر وهو {فمن ينصرنا من بأس الله ms225 إن جاءنا} والتمام ~~{بل هم PageV01P425 # عن ذكر ربهم معرضون}، والكافي بعده {ولا هم منا يصحبون}. # قال أحمد بن موسى: {حتى طال عليهم العمر} تمام، والكافي بعده {تنقصها من ~~أطرافها} والتمام {أفهم الغالبون} والكافي بعده {قل إنما أنذركم بالوحي} ~~والتمام {إذا ما ينذرون} وكذا إنا كنا ظالمين، وكذا: فلا تظلم نفس شيئا. # والتمام: وكفي بنا حاسبين، {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان} كاف عند ~~يعقوب على قراءة ابن عباس لأنه قرأ {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء} ~~بغير واو وزعم أن من قرأ بالواو فأن وقفه الكافي {والفرقان} أيضا. # قال أبو جعفر: أما القراءة التي رواها عن ابن عباس فلا يجوز لأحد أن يقرأ ~~بها لمخالفتها المصحف ولو صحت كانت على التفسير لا على القراءة. # ولو كانت التلاوة بغير واو لما كان الوقوف على الفرقان كافيا وعلى قراءة ~~الجماعة بالواو لا يكفي ولا يصلح الوقوف على الفرقان، لأن ما بعده معطوف ~~عليه. PageV01P426 # وقد اختلف في المعنى، فمن النحويين من يقول الواو مقحمة وهذا مردود عند ~~الحذاق منهم لأن ما يفيد معنى لا يكون زائدا، وقال أبو اسحاق الفرقان ~~الترواة لأن فيها الفرق بين الحلال والحرام، وقال ابن زيد الفرقان الفرق ~~بين الحلال والحرام، وكان محمد بن جرير يختار هذا القول وأن يكون المعنى ~~ولقد آتينا موسى الفرق بين الحلال والحرام والتوراة ويكون {وضياء} للتوراة ~~{وذكرا} معطوف عليه {للمتقين} ليس بتمام لأن {الذين} من نعتهم. # والتمام {وهم من الساعة مشفقون} والكافي بعده {وهذا ذكر مبارك أنزلناه} ~~والتمام {أفأنتم له منكرون} {وكنا به عالمين} ليس بتمام عند أبي إسحاق ~~والمعنى {ولقد آتينا إبراهيم رشده} في هذا الوقت يعني أن {إذ} متعلقة بما ~~قبلها والتمام التي أنتم لها عاكفون. # ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي ~~فطرهن} فإن أبا عبد لله قال هو تمام وقال غيره التمام {بعد أن تولوا ~~مدبرين} وكذا {لعلهم PageV01P427 # إليه يرجعون} وكذا: {إنه لمن الظالمين} # وعن نافع {قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم} ms226 ثم القطع على رؤوس ~~الآيات كاف إلى قوله جل وعز {ووهبنا له إسحاق} فإنه تمام عند الأخفش واحمد ~~بن موسى وحكاه أبو حاتم عن بعض المفسرين. # قال ابو حاتم: على قول قتادة وابن زيد يصح هذا القول لأنهما قالا: ~~النافلة يعقوب: فيكون على هذا {ووهبنا له إسحاق} تم الكلام ويكون التقدير ~~وزدناه يعقوب نافلة، وعلى قول مجاهد وعطاء بن إسحاق ليس بتمام لأنها قالا: ~~ووهبنا له إسحاق تم الكلام ويكون التقدير وزدناه يعقوب نافلة وعلى قول ~~مجاهد وعطاء بن إسحاق ليس بتمام لأنهما قالا: ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة ~~أي: عطية وهذا هو البين في العربية، أن يكون الثاني معطوفا على الأول داخلا ~~فيما دخل فيه لا على إضمار فعل. # {وكلا جعلنا صالحين} قطع كاف إن ابتدأت ما بعده و {إقام الصلاة وإتاء ~~الزكاة} كاف والتمام {وكانوا لنا عابدين}. # إن جعلت التقدير وأذكر لوطأ وإن قدرته بمعنى: وآتينا لوطا حكما PageV01P428 # وعلما كان كافيا. # وإن قدرته على قول الكسائي معطوفا على {ولقد آتينا إبراهيم رشده} ولم يكن ~~ما قبله تاما ولا كافيا {آتيناه حكما وعلما} كاف إن ابتدأت ما بعده لأن ~~المعنى قد كفى أي آتيناه فضلا بين الخصوم وعلما بالحلال والحرام. # {ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث} كاف والمعنى من عذاب أهل ~~القرية {إنهم كانوا قوم سوء فاسقين} كاف وكذا {وأدخلناه في رحمتنا} والتمام ~~{إنه من الصالحين} إن قدرت المعنى وأذكر نوحا وإن عطفته على الهاء التي في ~~أودخلنا أو على لوط لم يتم الكلام على ما قبله. # {فنجيناه وأهله من الكرب العظيم} كاف إن ابتدأت الخبر {ونصرناه من القوم ~~الذين كذبوا بآياتنا} كاف، والتمام {فأغرفناهم أجمعين} وإن قدرت ما بعده ~~بمعنى: وأذكر. # قال أحمد بن موسى: {ففهمناها سليمان} تمام وكذا روى عن نافع: {وكلا آتينا ~~حكما وعلما} تمام عند أحمد بن موسى وأبي حاتم {وسخرنا مع داود الجبال يسبحن ~~والطير} كاف والمعنى عند محمد بن جرير وكذا قضينا في أم الكتاب إنا PageV01P429 # فاعلون لهذا {لتحصنكم من بأسكم} قطع ms227 كاف. # والتمام على قراءة عبد الرحمن بن هرمز {فهل أنتم شاكرون} لأنه يقرأ ~~{ولسليمان الريح عاصفة} ومن نصبت على إضمار وسخرنا كان من قلبه كافيا، وإن ~~جعلته معطوفا على وسخرنا لم يكف إلى {الأرض التي باركنا فيها} قطع كاف. # ولا تعلم إختلافا بين أهل التفسير إنها ارض الشام وإن سليمان صىل الله ~~عليه وسلم كان مقيما بالشام فإذا رجل رجع إليها {وكنا بكل شيء عالمين} تمام ~~إن ابتدأت ما بعده، وإن جعلته في موضع نصب إضمار وسخرنا كان كافيا وإن ~~عطفته على ما قبله لم يكف. # {ويعملون عملا دون ذلك} كان والتمام {وكنا له حافظين} إن جعلت التقدير ~~وأذكر أيوب {وأنت أرحم الراحمين} كان {فكشفنا ما به من ضر} كاف إن ابتدأت ~~الخبر وإما {وآتيناه أهله ومثلهم معهم} فليس بكاف لأنه متعلق بما بعده. # وقد قال الحسن وقتادة: أحيا الله جل وعز له من مات من أهله وأعطاه مثلهم ~~معهم، وكذا يروى عن ابن مسعود وابن عباس. # فأما مجاهد وعكرمة فقالا: إختار أيوب صلى الله عليه وسلم أن يؤتي اهله في ~~الآخرة ويعطي مثله في الدنيا. PageV01P430 # {رحمة من عندنا} ليس بكاف لأن {وذكري} معطوف على رحمة كما قال أهل ~~التفسير إذا أصاب المؤمن بلاء يذكر ما نزل بأيوب وهو رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فاتعظ بذلك وعلم أن المؤمن تمحص عنه ذنوبه ويكمل له الثواب ~~فاعتبر بذلك والتمام {وذكرى للعابدين} {وإسماعيل وإديس وذا الكفل} قطع حسن ~~{كل من الصابرين} كاف {وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين} تمام إن جعلت ~~المعنى وأذكر. # قال أحمد بن موسى: {وذا النون إذ ذهب مغاضبا} تمام، وقال أبو حاتم ليس في ~~قصة ذا النون تمام إلى {ننجي المؤمنين}. # قال ابو جعفر: والقول كما قال إلا أن {مغاضبا} قطع صالح. # {فظن أن لن نقدر عليه} ليس بكاف لأنه يحتاج إلى ما بعده ليبين معناه وفي ~~أن لن نقدر عليه للعلماء أربعة أقوال، فقول ابن عباس ألن نعذبه بما لحقه ~~وقال مجاهد ألن نعاقبه وكان محمد ms228 بن جرير يختار هذا القول وقد قال الله جل ~~وعز: {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} أي يضيق. PageV01P431 # قال الأخفش: {أن لن نقدر عليه} أن لن تفوتنا قال ابن زيد هو (استيقان) ~~يعني استفهاما يذهب إلى أن المعنى أفطن ان لن نقدر عليه. # والقول الرابع قول الفراء قال: تقدر بمعنى نقدر عليه العقوبة، قال أبو ~~جعفر: والذي قاله ومعروف في كلام العرب كما قال أبو صخر: # فليس عشيات اللوي برواجع لنا ... أبدا ما أورق السلم النضر # ولا عائد ذاك الزمان الذي مضى ... تباركت ما تقدر يقع فلك الشكر # {أن لا إله إلا الله سبحانك إني كنت من الظالمين} كاف والتمام {وكذلك ~~ننجي المؤمنين} إذا جعلت المعنى وأذكر {وأنت خير الوارثين} كاف {وأصلحنا له ~~زوجه} قطع حسن، والتمام {وكانوا لنا خاشعين} إذا جعلت المعنى وأذكر ~~{وجعلناها وابنها آية للعالمين} قطع تام، والتمام بعده عن الأخفش وابي حاتم ~~{وتقطعوا أمرهم بينهم} {كل إلينا راجعون} قطع تام وكذا PageV01P432 # {وإنا له كاتبون} # قال يعقوب: ومن الوقف {وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون} قال: ~~وفسرها ابن عباس: لا يؤتون، قال: وقرأ ابن عباس وحرم وفسره وعزم. # {وهم من كل حدب ينسلون} ليس بوقف لأنه لم يأت جواب (إذا) والتمام على ما ~~روى عن نافع {فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا} وكذا هو قول الكسائي لأن ~~جواب إذا عنده (الفاء) وما بعدها. # قال الأخفش: التمام {بل كنا ظالمين} وهو مذهب أبي إسحاق والمعنى عنده ~~{حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج قالوا يا ويلنا} تم حذف القول فجعل المحذوف ~~جواب (إذا) {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} ليس ~~بتمام ولكنه كاف وكذا {ما وردوها} وكذا {وكل فيها خالدون} وكذا: {لهم فيها زفير}. # فأما {وهم فيها لا يسمعون} وهو تمام إن جعلت ما بعده مستأنفا عاما وإن ~~جعلته خاصا لمن عبد من دون الله وهو مطيع له PageV01P433 # كان {لا يسمعون} كافيا، وبكلا القولين قد قال العلماء. # فممن مذهبه أن الآية عامة لكل من سبقت ms229 له الحسنى من الله جل وعز علي بن ~~أبي طالب رضي الله عنه كما روى شبعة عن أبي بشر عن يوسف بن سعيد عن محمد بن ~~خاطب قال: سمعت عليا بن أبي طالب رضي الله عنه يخطب قرأ: {إن الذين سبقت ~~لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} فقال عثمان منهم. # وممن مذهبه أنه خاصة لعيسى ومن عبد من دون الله وهو مطيع لله ابن عباس ~~ومجاهد وسعيد بن جبير وأبو صالح. # فأما قول من قال هو استثناء لا يتم على قوله {وهم فيها لا يسمعون} ولا ~~يكون كافيا على أن هذا القول مرغوب عنه لأن قوله جل وعز {إنكم وما تعبدون ~~من دون الله} إنما هو لما عبد من ما لا يعقل لأن (ما) كذا هي في كلام العرب ~~والذين سبقت لهم منا الحسنى لا يخلوا من أن يكون من الملائكة أو من الناس ~~أو من الجان وأكثر ما يقع لهؤلاء (من) فلا معنى للإستثناء ها هنا. # {أولئك عنها مبعدون} كان على أن تبتدي خبرا آخر وكذا {وهم في ما اشتهت ~~أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر} ليس بكاف لأنه متعلق بما بعده وإن ~~كان ظاهره حسنا وكذا في التفسير. # فعن ابن عباس: لا يحزنهم الفزع الأكبر. النفخة الثانية وعليه أكثر ~~العلماء لأنه من سلم من الفزع عند النفخة الثانية كان آمنا من جميع ~~الأهوال، وقال الحسن الفزع الأكبر حين يؤمر بالعبد إلى PageV01P434 # النار. # قال أحمد بن جعفر: وتتلقاهم الملائكة، تم ثم تقول الملائكة {هذا يومكم ~~الذي كنتم توعدون}، قال أبو جعفر: وهذا خطأ عند محمد بن جرير لأن التقدير ~~عنده لا يحزنهم الفزع الأكبر يوم يطوي السماء. # قال الأخفش: السماء كطي السجل للكتب، ها هنا تمام الكلام، وقال الفراء: ~~للكتب انقطع الكلام. # قال أبو جعفر: وهو كما قال أهل التفسير أيضا: وفي الحديث عن ابن عباس ~~السجل كاتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعنه أيضا السجل الصحيفة وهذا ~~أولى القولين لأن هذا الكاتب لا يعرف ولا يحمل كتاب ms230 الله على من لا يعرف. # وفي المعنى تقديران: أحدهما، مذهب محمد بن جرير، قال: المعنى كطي الصحيفة ~~على الكتابن واللام بمعنى: على، وسمعت على بن سليمان يقول: المعنى كطي ~~الصحيفة من أجل الكتاب الذي فيها كما نقول إنا أكرم فلانا لك، قال أبو ~~جعفر: فتم الكلام ثم قال جل وعز {كما بدأنا أول خلق نعيده} أي نعيد الخلق ~~يوم القيامة حفاة عراة عزلا كما بدأناهم في بطون أمهاتهم فبهذا جاء التوقيف ~~عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على معناه. # فمن أصح ما في ذلك ما حدثناه أحمد بن شعيب حدثنا ابن PageV01P435 # (بشار) حدثنا يحيى حدثنا سفيان حدثني المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير ~~عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يحشر الناس حفاة عراة ~~غرلا وأول ما يكسى إبراهيم صلى الله عليه ثم قرأ {أول خلق نعيده}. # قال أحمد بن موسى وأحمد بن جعفر: أول خلق نعيدة، تمام وكذا روى عن نافع، ~~وهو كاف عند أبي حاتم، وكذا عنده، {وعدا علينا} والتمام عنده {إنا كنا ~~فاعلين} {أن الأرض يرثها عبادي الصالحون} قطع تام وكذا {وما أرسلناك إلا ~~رحمة للعالمين} على قول أهل التفسير جميعا. # قال ابن زيد: هو رحمة لمن اتبعه وأطاعه، قال سعيد بن جبير: هو رحمة ~~للمؤمنين والكافرين، فأما المؤمنون فسعدوا به وأما الكافرون فلم يعاجلوا ~~بالعذاب كما فعل بالأمم قبلهم وأخرت عنهم العقوبة، قال أبو جعفر: وهذا قول ~~بين حسن. # {فهل أنتم مسلمون} قطع حسن والتمام عند أحمد بن موسى وأحمد بن جعفر {فقل ~~آذنتكم على سواء} ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {قل رب أحكم بالحق} ~~فإنه تمام PageV01P436 # عند أبي حاتم ثم التمام آخر السورة. PageV01P437 ### || AUTO سورة الحج # {يا أيها الناس اتقوا ربكم} قطع كاف، لأن المعنى احذروا عقابه وأطيعوه ~~والتمام، {إن زلزلة الساعة شيء عظيم} وينصب: يوم ترونها ب {تذهل} {وترى ~~الناس سكارى وما هم بسكارى} قطع كاف، والتمام {ولكن عذاب الله شديد} {ويتبع ~~كل شيطان مريد} ليس ms231 بكاف لأن {كتب عليه} نعت للشيطان. # قال قتادة {كتب عليه} أي كتب على الشيطان والتمام {ويهديه إلى عذاب ~~السعير} تم {من مضغة مخلقة} ليس بتمام، وقول مجاهد مخلقة التمام ليس من هذا ~~إنما يريد أن معنى مخلقة تمام الخلق والتمام عند الأخفش ويعقوب وأحمد بن ~~جعفر، {لنبين لكم} وهوا لوقف عند أبي حاتم إلا ان المفضل روى عن عاصم {ونقر ~~في الأرحام ما نشاء} فالكافي على هذه القراءة عند يعقوب {إلى أجل مسمى} ~~وعند غيره {ثم نخرجكم PageV01P438 # طفلا لكيلا يعلم من بعد علم شيئا} قطع كاف والتمام على ما روى عن نافع. # {وأنبتت من كل زوج بهيج} {وأنه على كل شيء قدير} ليس بكاف لأن ما بعده ~~معطوف على ما قبله والتمام {أن الله يبعث من في القبور} {ليضل عن سبيل ~~الله} قطع كاف والتمام {ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق} على قول أبي إسحاق ~~قال {ذلك} في موضع رفع بالابتداء وخبره {بما قدمت يداك} و {أن} في موضع خفض ~~معطوفة على {ما} وقال غيره {بما قدمت يداك} كاف على أن تكون أن في موضع رفع ~~بمعنى و (والأمر) وأن كذا إن قلت {وإن الله ليس بظلام للعبيد} فتكسر إن ~~وتجعلها مبتدأ والتمام في كل ذلك {للعبيد}. # قال أحمد بن جعفر: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} تم، وقال نافع: {فإن ~~أصابه خير إطمأن به} تم، والتمام عند غيره {وإن أصابته فتنة انقلب على ~~وجهه} إلا على قراءة حميد فإنه قرأ {خسر الدنيا PageV01P439 # والآخرة} فعلى هذه القراءة هذا الوقف الكافي. # والتمام {ذلك هو الخسران المبين} على أن يبتديء {يدعوا من دون الله ما لا ~~يضره وما لا ينفعه} كاف {ذلك هو الضلال البعيد} تمام على قول الأخفش ~~والكسائي، وقال أحمد بن جعفر: ذلك هو الضلال البعيد يدعوا ثم قال أبو جعفر: ~~أما الكسائي فقدر اللام في غير موضعها وجعل {يدعوا} بمعنى بعيد والمعنى ~~عنده يدعوا من لضره أقرب من نفعه كما تقول العرب عندي غيره خير منه بمعنى ~~(عندي ما ms232 لغيره خير منه) وكما قال الشاعر: # أم الحليس لعجوز شهر به. # بمعنى لأم الحليس. # وكذا يقدر بعضهم في قول الله جل وعز {إن هذان لساحران} بمعنى نعم لهذان ~~ساحران وقد قال الفراء لقول الكسائي إن اللام في غير موضعها في {لمن ضره} ~~إلا انه أجاز ذلك في (من) لأنه لا يتبين فيها الإعراب وأما الأخفش فجعل ~~يدعوا بمعنى يقول كما قال عنترة: PageV01P440 # يدعون عنترة والرماح كأنها ... أشطان بئر في لبان الأدهم # كذذا أنشده سيبويه أي يقولون: يا عنتر وكذا فلان يدعى محمدا والتقدير عند ~~الأخفش يقول لمن ضره أقرب من نفعه إلهه ثم حذف خبر الابتداء ومن جعل يدعوا ~~هو التمام قدر يدعوا مكرره على الأولى وفي ذلك قول آخر يكون ذلك بمعنى الذي ~~ويكون المعنى، الذي هو الضلال البعيد يدعوا كما قال الشاعر: # عدس ما للعباد عليك أمارة ... أمنت وهذا تحملين طليق # بمعنى: والذي تحملين طليق. # {لمن ضره أقرب من نفعه} تمام عند الأخفش وخطأه أبو حاتم في هذا لأن (من) ~~عنده في موضع رفع بالإبتداء والخبر {لبئس المولى ولبئس العشير} فغلط هو على ~~الأخفش لأن الأخفش وإن كان من عنده في موضع رفع بالإبتداء فالخبر عنده ~~محذوف كما بينا. # {لبئس المولى ولبئس العشير} قطع تام {جنات تجرى من تحتها الأنهار} كاف ~~والتمام {إن الله يفعل ما يريد} ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى {وكثير ~~من الناس} فإنه تمام على ما روى عن نافع وهو قول الكسائي وأبي حاتم وأحمد ~~بن جعفر، والمعنى عندهم: وكثير، أي في الجنة والتمام على قول PageV01P441 # مجاهد {وكثير حق عليه العذاب} وجعل كل هذه الأشياء ساجدة لله من حيوان ~~وموات ومؤمن وكافر. # قال أبو جعفر: وهذا قول صحيح بين والذي قاله له التقدم في القرآن والعلم، ~~والسجود في اللغة: الانقياد فكل شيء منقاد لله جل وعز على ما خلقه وعلى ما ~~رزقه وعلى ما أصحه وعلى ما أسقمه وليس هذا سجود العبادة وعلى هذا {ولله ~~يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها}. # {ومن ms233 يهن الله فما له من مكرم} قطع كاف والتمام {إن الله يفعل ما يشاء}. # قال أبو حاتم: ومن الكافي {يصهر به ما في بطونهم والجلود} قال أحمد بن ~~موسى {ولهم مقامع من حديد} تمام قال أبو حاتم {كلما أرادوا أن يخرجوا منها ~~من غم أعيدوا فيها} كاف {وذوقوا عذاب الحريق} قطع تام. {يحلون فيها من ~~أساور من ذهب} هذا الوقف وعند أبي حاتم على قراءة من قرأ {ولؤلؤا} وهي ~~قراءة أهل المدينة وعاصم وهو في السواد كله بالألف وخولف أبو حاتم في هذه ~~لأنه جعل التقدير: ويحلون لؤلؤا نصبه بإضمار فعل. PageV01P442 # قال غيره: ليس ها هنا إضمار وهو معطوف على الموضع لأن المعنى يحلون فيها ~~أساور ولؤلؤا. # فأما على قراءة من قرأ ولؤلؤ بالخفض وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويحيى ~~بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي فالوقف ولؤلؤا ولا يقف على من ذهب {ولباسهم ~~فيها حرير} قطع كاف والتمام {وهدوا إلى صراط الحميد}. # وعن نافع {والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس} تم وكذا قال أحمد بن جعفر ~~وفيه ثلاث قراءات. # فقراءة أكثر الناس {سواء العاكف فيه والباد} فعلى هذه القراءة يقف على ~~جعلناه للناس إن جعلت سواء مرفوعا بالإبتداء أو على الخبر الإبتداء ولا ~~يكون للجملة موضع. # وإن جعلت الجملة في موضع نصب لم يقف على الناس وكذا على قراءة أبي الأسود ~~الدؤلي {سواء العاكف فيه والباد} تم وكذا على قراءة من قرأ {سواء العاكف ~~فيه والباد} ها هنا يكون الوقف الكافي والتمام بعده {وإذا بؤأنا لإبراهيم ~~مكان البيت} على قول من قال ما بعد هذا مخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم ~~والمعنى على هذا القول وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت وعهدنا إليك يا محمد ~~أن لا تشرك بي شيئا. # واحتج صاحب هذا القول بأن القرآن إنما أنزل على محمد صلى الله PageV01P443 # عليه وسلم فما كان فيه مخاطبة فهي له إلا أن يدل دليل على غير ذلك. # واحتج أيضا بقراءة الجماعة أن لا تشرك لوم يقرأوا وأن لا تشرك ومن قال ms234 ~~المخاطبة لإبراهيم إلى {وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود} فها ~~هنا وقفه ويجعل {وأذن في الناس بالحج} لنبينا صلى الله عليه وسلم أي ~~فأعلمهم أن الحج واجب عليهم. # ومن قال المخاطبة كلها لإبراهيم صلى الله عليه وسلم فالوقف عنده على قول ~~نافع والأخفش ويعقوب وأحمد بن موسى {وعلى كل ضامر} وخولفوا في هذا وممن ~~خالفهم أبو حاتم لأن يأتين من نعت ضامر ولا يوقف على المنعوت قبل النعت وقد ~~يجوز ما قالوا على أن لا يجعله نعتا ويقطعه من الأول وكذا على قراءة ابن ~~مسعود يأتون جعله لكل. # فأما {من كل فج عميق} فليس بوقف كاف لأن {ليشهدوا} متعلق بيأتين والوقف ~~التام عند أبي خاتم {على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} {وأطعموا البائس ~~الفقير} قطع صالح والتمام {وليطوفوا بالبيت العتيق} قال أبو حاتم: ومن ~~التمام {فهو خير له عند ربه} وكذا PageV01P444 # روي عن نافع قال يعقوب: ومن الوقف {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا ~~قول الزور} فهذا الوقف الكافي ثم قال الله جل وعز {حنفاء لله} على القطع ~~وخولف يعقوب في هذا لأن حنفاء العامل فيه ما قبله فكيف يوقف على ما قبله؟ # قال أبو جعفر: والقول ما قال الأخفش قال {غير مشركين به} ها هنا تم ~~الكلام، وكذا روي عن نافع، وهو قول أحمد بن جعفر {أو تهوي به الريح في مكان ~~سحيق} قطع تام، وكذا {فإنها من تقوى القلوب} {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} ~~قطع صالح، والتمام {ثم محلها إلى البيت العتيق} {على ما رزقهم من بهيمة ~~الأنعام} قطع حسن وكذا {فله أسلموا}. # فأما {وبشر المخبتين} فليس بتمام لأن {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} ~~نعت للمختبين، وكذا {والمقيمي الصلاة} والتمام {ومما رزقناهم ينفقون} ~~{فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر} قطع كاف والتمام {كذلك سخرناها لكم ~~لعلكم تشكرون} ولكن يناله PageV01P445 # التقوى منكم} عن نافع قال: تم والتمام عند غيره، {وبشر المحسنين} {إن ~~الله يدافع عن الذين آمنوا} كاف والتمام {إن الله لا يحب كل خوان كفور}. # قال يعقوب: {بأنهم ms235 ظلموا} هذا الكافي من الوقف، وخولف في هذا لأن {الذين ~~أخرجوا} بدل من (الذين) الأول إلا أن تقطعه منه فيكفي الوقف على ظلموا وعلى ~~{أن الله على نصرهم لقدير}. # قال أبو حاتم: ومن التمام {الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ~~ربنا الله} وخولف أيضا في هذا لأن {الذين إن مكناهم في الأرض} بدل من ~~{الذين} الأول إلا أن تقطعه منه فيجوز ما قال. # قال الأخفش: {لهدمت صوامع وبيع وصلوات} قال بعضهم: ها هنا التمام، وعن ~~نافع {وصلوات} تم، رد هذا أكثر النحويين منهم نصير لأن {ومساجد} معطوف على ~~ما قبله وإن رفعته بالابتداء لم يجز لأنه نكرة ولا خبر معه، فإن كان ~~المقصود أن يكون المعنى ومساجد يذكر فيها اسم الله للمساجد خاصة فجائز أن ~~يوقف على الأول ويكون الضمير يعود عليها وحدها. PageV01P446 # قال أحمد بن جعفر: {ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا} ها هنا التمام، قال ~~(والمعنى) لهدمت صوامع وبيع: لضيعت وتركت، وكذا وصلوات، يريد: مواضع صلوات، ~~ومساجد: أي عطلت فذلك هدمها. # قال أبو حاتم: ومن الكافي {ولينصرن الله من ينصره} قال أبو جعفر: وهذا ~~القول خطأ عند أبي إسحاق لأن {الذين إن مكناهم في الأرض} بدل من (من) وكذا ~~عند جماعة غيره لأنهم جعلوا {الذين إن مكناهم} بدلا من الذين يقاتلون. # والمعنى على هذا القول عند أهل التأويل وأهل النظر كما روى عن عثمان رضي ~~الله عنه أنه خاطب الذين أردوا قتله فقال: فينا نزلت {أذن للذين يقاتلون ~~بأنهم ظلموا} إلى {ولله عاقبة الأمور} فقال: نحن الذين قوتلنا وظلمنا ~~وأخرجنا من ديارنا بغير حق إلا أن قلنا ربنا الله فنصرنا الله جل وعز ~~ومكننا في الأرض فأقمنا الصلاة وآتينا الزكاة وأمرنا بالمعروف ونهينا عن ~~المنكر وهذه لي ولأصحابي وليست لكم. # قال أبو صالح: هذا في محمد وأصحابه فعلى قول أهل التأويل أن الكلام كله ~~متصل متعلق بعضه ببعض وكان خاصا على هذا، وكان الذين أخرجوا من ديارهم بغير ~~حق ومكن لهم في الأرض على هذه ms236 PageV01P447 # الرواية الأربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين أخرجوا من ~~ديارهم ومكن لهم في الأرض بولاية الخلافة، والتمام على هذا {ولله عاقبة ~~الأمور}. # فأما {وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود} فليس بتمام ولا كاف ~~لأن ما بعده معطوف عليه، والوقف الكافي {وأصحاب مدين} لأنه ليس بعده {وقوم ~~موسى} فيكون معطوفا عليه، فقيل لم يكن بعده وقوم موسى لأن قوم موسى لم ~~يكذبوه لأن قومه بنوا اسرائيل وإنما كذبه القبط، والتمام {فكيف كان نكير}. # {فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة} قطع صالح {وقصر مشيد} قطع تام {أو ~~آذان يسمعون بها} قطع صالح، والتمام {ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} ~~{ولن يخلف الله وعده} قطع كاف والتمام {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما ~~تعدون} وكذا {ثم أخذتها وإلى المصير} ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ~~{ألقى الشيطان في أمنيته} فإنه قطع كاف. PageV01P448 # {ثم يحكم الله آياته} ليس بقطع كاف وكذا {والله عليم حكيم} لأن لام كي ~~بعد متعلقة بما قبلها والتمام على ما روى عن نافع {والقاسية قلوبهم} وقد ~~خولف أيضا في هذا لأن بعده أيضا لام كي معطوفة على ما قبلها والتمام {وإن ~~الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم}. # {حتى تأتيهم الساعة} {وبغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم} قطع حسن {الملك ~~يومئذ لله يحكم بينهم} قطع كاف، والتمام {في جنات النعيم} والتمام بعده ~~{فأولئك لهم عذاب مهين} {ليرزقنهم الله رزقا حسنا} قطع حسن وكذا {وإن الله ~~لهو خير الرازقين} وكذا {ليدخلنهم مدخلا يرضونه} والتمام {وإن الله لعليم ~~حليم} {ثم بغى عليه لينصرنه الله} قطع كاف والتمام {إن الله لعفو غفور}. # ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {ألم تر أن الله سخر PageV01P449 # لكم ما في الأرض} فإنه روى عن نافع أنه تمام قال أبو جعفر: وهذا على ~~قراءة نافع ليس بتمام ولكنه تمام على قراءة عبد الرحمن بن هرمز لأنه يقرأ ~~{والفلك} بالرفع {ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه} قطع كاف ms237 ~~والتمام {إن الله بالناس لرؤوف رحيم} والتمام عند أبي حاتم {ثم يميتكم ثم ~~يحييكم}. # ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {وما ليس لهم به علم} فإنه قطع كاف، ~~والتمام {وما للظالمين من نصير}. # {يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا} قطع كاف، والتمام عند القتبي ~~وأحمد بن جعفر {أفأنبئكم بشر من ذلكم} قال نصير التمام رأس الآية. # قال أبو حاتم: {يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له} تمام وهو قول الأخفش ~~وأحمد بن موسى {وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه} تمام عند أبي حاتم ~~وأحمد بن موسى، والتمام بعده عند أبي حاتم، {ضعف الطالب والمطلوب}، وكذا ~~{ما قدروا الله حق قدره} وكذا PageV01P450 # {يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس}. # فأما {إن الله سميع بصير} فحسن تام {لعلكم تفلحون} ليس بتمام ولكن التمام ~~قبله {وإلى الله ترجع الأمور} لأن {وجاهدوا} معطوف على {اركعوا} إلا أن ~~تقطعه منه. # قال أحمد بن موسى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} تمام وذا هو على قول ~~أبي إسحاق لأن التقدير عنده {واتبعوا ملة أبيكم إبراهيم} وليس هو كذا على ~~قول الفراء، لأن التقدير عند الفراء كملة أبيكم، تم حذف الكاف لأن معنى ~~{وما جعل عليكم في الدين من حرج} وسع عليكم كمله أبيكم والقول الأول أولى ~~لأن حذف الكاف لا يوجب النصب. # وقد أجمع النحويون أنه إذا قيل زيد كالأسد ثم حذفت الكاف لم يجز النصب ~~وأيضا فإن قبله اركعوا واسجدوا فالظاهر أن يكون أيضا هذا على الأمر أي ~~اتبعوا ملة أبيكم إبراهيم وهذا التمام عند يعقوب وأحمد بن جعفر وكذا روى عن نافع. # قال أبو جعفر وأهل التفسير يوجب قولهم هذا منهم ابن عباس ومجاهد قالا {هو ~~سماكم} أي الله سماهم المسلمين إلا على قول الحسن فإنه قال هو سماكم يعني ~~إبراهيم فعلى قوله الكلام PageV01P451 # متصل، والتمام عند أبي عبد الله {هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا} وهو ~~أيضا تمام عند أحمد بن جعفر {ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على ~~الناس} ms238 تمام عند أبي حاتم. # {فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا الله هو مولاكم} قطع كاف والتمام ~~آخر السورة. PageV01P452 ### || AUTO سورة المؤمنون # {قد أفلح المؤمنون} البين في هذا أنه ليس بتمام ولا بكاف، لأن ما بعده ~~نعت للمؤمنين إلى قوله جل وعز {الذين يرثون الفردوس} وقد يقع في (هذا) ~~أشياء غامضة من النحو يجوز أن يكون التمام {قد أفلح المؤمنون} ثم يبتدى ~~{الذين هم في صلاتهم خاشعون} ثم يعطف عليه يكون التمام {الذين يرثون ~~الفردوس}. # ويجوز أن يكتفي في الوقف على {قد أفلح المؤمنون} فيقدروه بمعنى هم الذين ~~أو أعني الذين ويجوز من هذا الوقوف على كل آية الأعلى {والذين هم لفروجهم ~~حافظون} لأن بعده استثناء والبين أن التمام {الذين يرثون الفردون} وأتم منه ~~{هم فيها خالدون}. # تم القطع على رؤوس الآيات صالح إلى {ثم أنشأناه خلقا PageV01P453 # آخر}. # قال يعقوب: فهذا الكافي من الوقف " فتبارك الله أحسن الخالقين"، قطع حسن ~~وكذا " ثم إنكم بعد ذلك لميتون " والتمام " ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ". # " سبع طرائق " قطع صالح على أن يبتدي الخبر وكذا " ما كنا عن الخلق ~~عافلين " وكذا " فأسكناه في الأرض " وكذا " لقادرون". # فاما " فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب " فليس بكاف وكذا " ومنها ~~تأكلون " لأن " وشجرة " معطوف على جنات والتمام " وصبغ للآكلين ". # " نسقيكم مما في بطونها " قطع صالح " ومنها تأكلون " لأن وشجرة مثله ~~والتمام " وعلى الفلك تحملون " وليس فيما بعده تمام ولا كاف إلا أن يقف على ~~رؤوس الآيات فيجوز ذلك على بعد إلى قوله جل وعز " بأعيننا PageV01P454 # ووحينا " فإنه قطع كاف. # " وفار التنور " ليس بكاف لأن الفاء وما بعدها جواب إذا " فأسلك فيها من ~~كل زوجين اثنين وأهلك " وقف عند أبي حاتم إلا أنه يعد عليه غلطا لأن بعده ~~اسثناء خارجا مما قبله والتمام على ما روى عن نافع وهو قول محمد بن عيسى ~~وأحمد بن جعفر. # " إلا من سبق عليه القول منهم إنهم مغرقون " قطع صالح " فقل الحمد لله ~~الذي نجانا من القوم الظالمين " ليس بكاف لأن " وقل " معطوف ms239 على الأول، ~~والتمام " وأنت خير المنزلين " وكذا " وإن كنا لمبتلين " " من بعدهم قرنا ~~آخرين" ليس بكاف لأن بعده فاء عاطفة. # " أفلا تتقون " قطع صالح وليس بعده وقف كاف إلى " وما نحن له بمؤمنين " ~~فإنه يكفي الوقوف عليه وكذا " قال رب أنصرني بما كذبون" وكذا " ليصبحن ~~نادمين " PageV01P455 # " فجعلناهم غثاء " قطع تام عند الأخفش " فبعدا للقوم الظالمين " قطع كاف ~~" ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين" قطع حسن وكذا " وما يستأخرون " كلما جاء ~~أمة رسولها كذبوه " تمام عند الأخفش، والكافي بعده عند أبي حاتم. # " وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون " قطع حسن " وسلطان مبين " ليس ~~بكاف لأن المعنى أرسلنا إلى فرعون " فاستكبروا وكانوا قوما عالين" قطع كاف ~~وكذا " وقومهما لنا عابدون " والتمام " فكانوا من المهلكين " لعلهم يهتدون ~~" ليس بتمام، لأن " جعلنا " معطوف على " آتينا " إلا أن تجعله خبرا آخر، ~~والتمام " إلى ربوة ذات قرار ومعين " على قول من قال" يا أيها PageV01P456 # الرسل " مخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال أحمد بن جعفر: يا أيها ~~الرسل مخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم وحده (كما قال جل وعز الذين قال لهم ~~الناس " يراد بهم نعيم بن مسعود وحده قال غيره قيل للنبي صلى الله عليه ~~وسلم يا أيها الرسل ليدل بذلك على أن الرسل صلى الله عليه وسلم كلهم أمروا ~~بأكل الطيبات وهي الحلال الذي طيبه الله لأكله ومن قال يا أيها الرسل ~~مخاطبة لعيسى صلى الله عليه وسلم لم يكن ومعين عنده تماما وكان محمد بن ~~جرير يذهب إلى هذا واحتج بحديث أبي اسحاق السبيعي عن (عمرو) بن شرحبيل قال ~~في (قوله جل وعز) " يا أيها الرسل كلوا من الطيبات، قال" كان عيسى صلى الله ~~عليه وسلم يأكل من غزل أمه، قال أحمد بن جعفر: " إني بما تعلمون عليم " تم ~~على قراءة من قران إن، بالكسر على الاستئناف، قال أبو جعفر: وعلى وقول ~~الكسائي (عليم) ليس بتمام، وإن قرأت وإن لأنه زعم أن وإن نسق قال" بما ~~تعملون عليم " ومن قرأ وإن فليس ms240 عليم تمام عنده على قول الفراء لأن وإن ~~عنده تسبق على ما في موضع خفض وعليم تمام PageV01P457 # على قول البصريين لأن التقدير عندهم ولأن من قال في الكلام فعل محذوف أي ~~واعلموا أن كان عليم عنده كافيا والتمام " فاتقون " وعن نافع " فتقطعوا ~~أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون " قطع حسن وكذا " حتى حين ". # قال أبو حاتم: لا يجوز الوقف على " أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين " ~~حتى يتكلم بقوله جل وعز " نسارع لهم في الخيرات " وأنكر على من قال يبتدي ~~بالسبع الخامس ابتداء حسنا فيقول نسارع لهم في الخيرات قال حتى جعلوا كأنه ~~ضرب من الفأل وأنكر هذا فيما زعم لأن أيحسبون يتعدى إلى مفعولين وزعم أن ~~نسارع لهم في الخيرات المفعول الثاني، قال أبو جعفر: وهذا من قبيح الغلط ~~على مذهب الخليل وسيبويه ثم تابعهما النحويون على ذلك كوفيهم وبصريهم إلا ~~شيئا حكاه لنا على بن سليمان عن محمد بن يزيد وهو أيضا مخالف لقول أبي حاتم ~~أن " أن " إذا وقعت بعد حسب وأخواته لم تحتج حسب حسب إلى مفعول ثاني قال ~~الله جل وعز " يحسب أن ماله أخلده " وهو في القرآن كثير فقوله جل وعز " ~~أيحسبون أن ما نمدهم به من مال وبنين " قد نابت أن عن المفعولين. PageV01P458 # ومذهب الكسائي أن إنما ها هنا حرف واحد فيجب أن يكون الوقف عنده من مال ~~وبنين ومذهب أبي إسحاق أن إنما حرفان وما عنده بمعنى الذي وخبر أن عنده ~~محذوف والمعنى أيحسبون أن الذي نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات ~~أي يحسبون أنا نجعله لهم ثوابا وليس كذلك إنما هو استدراج ومحنة، فالتمام ~~على قوله " نسارع لهم في الخيرات " وأتم منه " بل لا يشعرون". # قال أبو حاتم " إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون " لا تمام فيه حتى " وهم ~~لها سابقون " إلا وسعها " قطع كاف وكذا رؤوس الآيات بعده إلى " مستكبرين " ~~فإنه وقف عند أبي حاتم وهو صحيح على قول أهل التأويل كما روى ms241 ابن عباس " ~~مستكبرين به " أي بالبيت وقال الحسن: به يجزي وقال أبو جعفر: فيبتدي به أي ~~بالبيت العتيق تهجرون أنبيائي أو تهزؤن. # وقال العباس بن الفضل: الكافي مستكبرين به، وقال غيره التمام " سامرا ~~تهجرون " والقطع على رؤوس الآيات كاف إلى " آم يقولون به جنة " فإنه كاف ~~أيضا، ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى " لفسدت السموات والأرض ومن فيهن " ~~ثم القطع PageV01P459 # على رؤوس الآيات كاف إلى " وله اختلاف الليل والنهار " وأنه كاف أيضا، ثم ~~القطع على رؤوس الآيات حسن إلى " وما كان معه من إله " فقال يعقوب: فهذا ~~الوقف ثم قال الله جل وعز " إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض " ~~كاف أيضا إلى " سبحان الله عما يصفون " والتمام " فتعالى عما يشركون ". # " إما تريني ما يوعدون " ليس بكاف لأنه لم يأت جواب الشرط والتمام " فلا ~~تجعلني من القوم الظالمين " وكذا " لقادرون " وزعم الأخفش أن " السيئة " تمام. # " نحن أعلم بما يصفون " كاف إن ابتدأت الامر من " همزات الشياطين " ليس ~~بكاف لأن " وأعوذ بك " معطوف والتمام " إن يحضرون " قال رب ارجعون " ليس ~~بكاف لأن الكلام متصل والتمام على ما روى عن نافع " كلا " PageV01P460 # وكذا قال أبو حاتم وأحمد بن موسى وأحمد بن جعفر والتمام " لعلي أعمل ~~صالحا فيما تركت " والتمام لأن كلا ليس متصلا به. # والتمام " إلى يوم يبعثون " وكذا " ولا يتساءلون " وكذا " فأولئك هم ~~المفلحون " # " في جهنم خالدون " ليس بتمام لأن " تلفح " في موضع الحال " وهم فيها ~~كاللحون " قطع كاف، وكذا " فكنتم بها تكذبون " ضالين " ليس بكاف لأن الكلام ~~متصل والكافي " فإن عدنا فإنا ظالمون " وكذا " ولا تكلمون " " وأنت خير ~~الراحمين " ليس بكاف لأن الكلام متصل إلا أن تقطع ما بعده مما قبله " وكنتم ~~منهم تضحكون " قطع حسن إلى " جزيتهم اليوم بما صبروا " والتمام إن كسرت ~~إنهم وإن PageV01P461 # فتحت فالتمام " إنهم هم الفائزون " وكذا رؤوس الآيات إلى آخر السورة. PageV01P462 ### || AUTO سورة النور # القطع فيها غير رؤوس الآيات تمام حتى ينتهي إلى " ولا تقبلوا لهم شهادة ~~أبدا " فإن هذا ms242 يعرف التمام فيه من جهة الفقه ومن قال" القاذف لا تقبل ~~شهادته وإن تاب كان وقفه " ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا " وهذا القول رواه ~~عطاء الخراساني عن ابن عباس وبه قال شريح وسعيد بن جبير والحسن والنخعي ~~والثوري قال، وقال أصحاب الرأي القاذف لا تقبل شهادته وإن تاب إذا حد توبته ~~بينه وبين ربه جل وعز. # ومن قال تقبل شهادته إذا تاب فالتمام عنده " فإن الله غفور رحيم " وممن ~~قال تقبل شهادته إذا تاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لأب بكره: تب أقبل ~~شهادتك، وكذا روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وهو قول مجاهد وطاووس ~~والشعبي وحبيب ابن أبي أن ثابت والزهري وأبي الزنادة قال: قال ومالك ~~والشافعي وأحمد وإسحاق وأبي ثور وأبي عبيد. # واحتج الشافعي على أصحاب القول الأول بأنهم يقبلون شهادته إذا تاب قبل أن ~~يحد فينبغي إذا حد أن يكون ذلك أولى لأن الحدود كفارات الذنوب وهم يقبلون ~~شهادة المحدود في الزنا وشرب الخمر والمسكر إذا تاب وكذا الزنديق والمشرك، ~~وقد قال الله جل وعز PageV01P463 # " إلا الذين تابوا " فهو راجع في اللغة إلى ما تقدم ذكره إلا أن يأتي خبر ~~يدل على الخصوص وهم يخالفون شريحا بآرائهم. # "فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين " هذا قطع كاف على ~~قراءة من قرأ " والخامسة " بالرفع، ومن قرأ بقراءة أبي عبد الرحمن وطلحة ~~والخامسة بالنصب فوقفه الكافي " إن كان من الكاذبين " لأن والخامسة عطف ~~(على) ما قبله. # " ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله أنه لمن الكاذبين " قطع ~~كاف إن قرأت " والخامسة " بالرفع، وإن قرأت والخامسة بالنصب فالتمام " إن ~~كان من الصادقين " فأما " ولولا فضل الله عليكم ورحمته " فليس بكاف لأن " ~~وأن " معطوفة على فضل فمن قال جواب لولا محذوف المعنى ولولا فضل الله عليكم ~~ورحمته لهلكتم فالتمام عنده " وأن الله تواب حكيم " ومن قال جواب لولا هذه ~~والتي بعدها فيما بعد الثانية لم يتم وقفه حتى يأتي بالثانية وجوابها. # قال أبو حاتم: ومن ms243 الكافي " لا تحسبوه شرا لكم " ومثله PageV01P464 # " بل هو خير لكم " ومثله " لكل امريء منهم ما اكتسب من الإثم " " له عذاب ~~عظيم " قطع تام وكذا " وقالوا هذا إفك مبين ". # قال ابو حاتم: ومن الكافي " لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء " " فأولئك عند ~~الله هم الكاذبون " قطع تام " لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم " ليس بتمام ~~ولا كاف لأن " إذ" متعلقة ب (لمسكم) والتقدير لمسكم ذلك الوقت، والتمام " ~~وهو عند الله عظيم " وكذلك " سبحانك هذا بهتان عظيم " " إن كنتم مؤمنين " ~~ليس بتمام لأن " ويبين " معطوف على " يعظكم" والتمام " والله عليم حكيم " " ~~في الدنيا والاخرة " تمام عند الأخفش وأبي حاتم. # " والله يعلم وأنتم لا تعلمون " قطع تام " ولولا فضل الله عليكم ورحمته ~~وأن رؤوف رحيم " قطع تام إن قدرت PageV01P465 # جواب لولا محذوفا وهو كاف على قول الكسائي لأن المعنى عنده ولولا فضل ~~الله عليكم ورحمته ما زكوتم وحذف هذا لدلالة الثاني عليه، ومن قال " ما زكى ~~منكم " جواب الأول والثانية لم يقف حتى يأتي بالثانية " فإنه يأمر بالفحشاء ~~والمنكر " عن نافع تم والتمام عند أبي حاتم " ولكن الله يزكي من يشاء " ~~وعند غيره " والله سميع عليم " لأن المعنى والله سميع عليم بما تلقونه ~~بألسنتكم وتقولونه بأفواهكم عليم به حتى يجازيكم عليه. # قال أبو حاتم: ومن الكافي " ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا ~~أولى القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله " قال: ومنه " وليعفوا ~~وليصفحوا " ومنه " ألا تحبون أن يغفر الله لكم " قال غيره التمام " والله ~~غفور رحيم". # " لعنوا في الدنيا والآخرة " ليس بتمام لأن المعنى لهم اللعنة " ولهم ~~عذاب عظيم " وليس " عظيم " أيضا بتمام لأن التقدير ولهم عذاب ذلك اليوم. # " بما كانوا يعملون " ليس بتمام إن جعلت " يومئذ " بدلا من الأول إلا أن ~~تنصبه ب " يوفيهم " والتمام " هو الحق PageV01P466 # المبين " وكذا " لهم مغفرة ورزق كريم " " ذلكم خير لكم " ليس بتمام لأن ~~المعنى كي تتذكرو بفعلكم هذا ما يجب لله جل وعز عليكم من الطاعة فتنتهوا ~~عما نهاكم عنه والتمام " لعلكم تذكرون ". # " هو أزكى ms244 لكم " كاف عند أبي حاتم والتمام " والله بما تعملون عليم " " ~~فيها متاع لكم " كاف عند أبي حاتم والتمام " والله يعلم ما تبدون وما ~~تكتمون". # " ذلك أزكى لهم " ليس بكاف وكذا " إن الله خبير بما يصنعون " لأن " وقل " ~~معطوف على " قل للمؤمنين " إلا أن تجعله أمرا مستأنفا فيكون القطع على " إن ~~الله خبير بما يصنعون " ولا وقف بعد هذا كفى إلى " ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ~~ما يخفين من زينتهن " فهذا القطع كاف، " وتوبوا إلى الله جميعا أيه ~~المؤمنون لعلكم تفلحون " # قطع كاف على أن تبتدي الأمر بعده. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز " وأنكحوا الأيامى PageV01P467 # منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم " فهذا التمام من الوقف ثم قال جل وعز ~~" إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله " وهو كاف " والله واسع عليم " قطع ~~تام وكذا " حتى يغنيهم الله من فضله " # فأما " والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم ~~خيرا" قال أبو جعفر فبين الفقهاء في هذه الآية اختلاف يحتاج صاحب التمام ~~إلى أن يعرفه. # فمن قال فكاتبوهم ندب ليس بحتم " وآتوهم من مال الله " حتم وجب أن يكون ~~القطع الكافي على قوله " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا " فهذا ندب عنده ثم ~~ابتدا الإيجاب فقال" وآتوهم من مال الله الذي آتاكم " وهذا قول الشافعي أن ~~الول ندب وقال: مخير السيد على أن يضع عن عبده من المكاتبة. # ومن قال هما جميعا واجبان كان قطعه الكافي " وآتوهم من مال الله الذي ~~آتاكم " فيمن قال إذا سأل العبد سيده المكاتبة وكان في العبد خير فعلى سيده ~~أن يكاتبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكما روى معمر عن قتادة: أن سيرين ~~أبا محمد سأل أنس بن مالك أن يكاتبه فأبى فعلاه عمر بن الخطاب بالدرة وقرأ ~~عليه " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا" # وروى عمر عن عطا الخراساني عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب ~~رضي الله عنه في قول الله جل وعز " وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ms245 " قال ~~يسقط عنه الربع وممن قال المكاتبة PageV01P468 # واجبة إذا سألها العبد، الضحاك قال: فكاتبوهم عزمة وقال عطاء فكاتبوهم ما ~~أراه إلا واجبا، ومن قال ليس بواجب عليه أن يكاتبه ولا يعطيه شيئا ولكنه ~~يستحب ذلك، لم يقف على " إن علمتم فيهم خيرا" لأن الثاني عنده مثل الأول ~~وهذا قول سفيان الثوري وهو قول مالك بن أنس إلا أنه قال استحب أن يسقط عنه ~~شيئا من آخر نجومه. # قال أبو جعفر: فالقطع على هذا " وآتوهم من مال اله الذي آتاكم " " إن ~~أردن تحصنا " قطع كاف والتمام " من بعد إكرامهن غفور رحيم " وكذا " موعظة ~~للمتقين". # فأما " الله نور السموات والأرض" ومن الناس من يميل إلى هذا لأن نور ~~المؤمن بالتمثيل أشبه ومع هذا فإنه عن جماعة من أهل التأويل منهم أبي بن ~~كعب قال: بدأ الله جل وعز بذكر نوره فقال " الله نور السموات والأرض " ثم ~~ذكر نور المؤمن فقال" مثل نوره " ونور المؤمن القرآن والإيمان. # وقرأ عبد الله بن مسعود: مثل نور المؤمن كمشكاة فيها مصباح، وهذه قراءة ~~على التفسير وممن قال الضمير للمؤمنين سعيد بن جبير وعطاء والضحاك، ومن قال ~~المعنى مثل نور الله فالوقف عنده " فيها مصباح " وممن قال هذا كعب الأحبار ~~قال مثل نور الله ونور محمد صلى الله عليه وسلم وقال غيره نور الله القرآن ~~كما روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس مثل نوره قال مثل PageV01P469 # هذا. # وقال عكرمة هذا قال أحمد بن موسى وعبد الله بن مسلم " كمشكاة فيها مصباح ~~" تمام قالا " المصباح في زجاجة " تمام " الزجاجة كأنها كوكب دري " تمام. # قال الأخفش " ولو لم تمسسه نار " تمام وعن نافع تم، وكذا قال أحمد بن ~~جعفر وهو قول أبي حاتم وعبد الله بن مسلم " يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب ~~الله الأمثال " قطع كاف " والله بكل شيء عليم " يكون كافيا إن قدرت " في ~~بيوت " متعلقا ب " يسبح " وإن جعلته على قول ابن زيد متلعقا بقوله جل وعز " ~~فيها مصباح " لم يكف الوقوف على عليم، وكذا ms246 إن قدرته على قول محمد بن جرير ~~متعلقا بقوله جل وعز " يوقد من شجرة مباركة " وكذا إن قدرته على قول أحمد ~~بن يحيى يكون حالا من هذه الأشياء. # " يسبح له فيها بالغدو والآصال" ليس بكاف لأن رجالا مرفوع بيسبح، ومن قرا ~~يسبح وهي قراءة الحسن ورواها أبو بكر عن عاصم صلح أن يقف على " يسبح له ~~فيها بالغدو والاصال " إن ذهب إلى قول سيبويه لأنه يقول رجال مرفوعون بفعل ~~مضمر وإن قال التقدير في بيوت رجال كان متصلا بما قبله. PageV01P470 # قال يعقوب: ومن الوقف " وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة " فهذا الكافي من ~~الوقف " يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار" تمام عند أبي حاتم لأنه ~~زعم أن " ليجزيهم " لام القسم وخطيء في هذا لأن لام القسم لا تنصب ولابد من ~~ان يكون معها نون خفيفة أو ثقيلة وهذه قد نصبت ولا نون معها وهي متعلقة بما ~~قبلها والتقدير يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال " " وليجزيهم الله " فلا ~~يتم على " والأبصار والتمام ويزيدهم من فضله، واتم منه والله يزرق من يشاء ~~بغير حساب. # فوفاه حسابه والله سريع الحساب، ليس بكاف لأن أو كظلمات معطوف على سراب ~~يغشاه موج، ليس بتمام لأن: من فوقه موج، نعت، والكوفيون يقولون صلة لموج ~~على أن أحمد بن جعفر جعله تماما، وكذا من فوقه موج القول فيه كالقول الأول. # من فوقه سحاب، قطع كاف إذا قرات: ظلمات، بالرفع فإن قرأت ظلمات او قرأت ~~سحاب ظلمات لم تقف على سحاب لأن المضاف والمضاف إليه بمنزلة اسم واحد فإن ~~نونت وقرأت سحاب ظلمات فظلمات بدل من ظلمات الأول والتمام: إذا أخرج يده لم ~~يكد يراها، وأتم منه: ومن لم يجعل الله PageV01P471 # له نورا فما له من نور. # والطير صافات، فيه تقديرات من النحو في الإضمار، إن جعلت التقدير " كل قد ~~علم صلاته وتيسحه " فالوقف والله بما يفعلون، لأن المعنى وهو عليم بما ~~يفعلون وإظهار المضمر أفخم، أنشد سيبويه: # لا أرى الموت يسبق الموت شيء .... نغض الموت ذا الغنى والفقيرا # فإن ms247 جعلت التقدير كل قد علم صلاته نفسه وتسبيحه فهذا الوقف، وإن جعلت ~~التقدير كل قد علم صلاته وتسبيحه فالتمام " والله عليم بما يفعلون: ومعنى ~~صلاة: الصلاة التي فرضها الله تعالى على عباده، ولله ملك السموات والأرض ~~وإلى الله المصير. قطع تام. # قال أحمد بن موسى: يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار، تمام وكذا " يقلب الله ~~الليل والنهار، وكذا " ومنهم من يمشى على أربع " وكذا " يخلق الله ما يشاء" ~~على كل شيء قدير " قطع تام، لقد أنزلنا آيات مبينات، قطع كاف والتمام والله ~~يهدي من يشاء إلى PageV01P472 # صراط مستقيم. # ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك، قطع كاف والتمام " وما أولئك بالمؤمنين، ~~إذا فريق منهم معرضون. كاف إن ابتدأت الخبر. # قال أحمد بن موسى: وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين، تمام وعن نافع " ~~أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله، ثم قال غيره وهو كاف وليس بتمام لأن ~~ما بعده متصل به والمعنى: لم يخافوا أن يحيف الله عليهم ورسوله ولكنهم ~~ظلموا أنفسهم ونافقوا، ودل على هذا " بل أولئك هم الظالمون" " وأولئك هم ~~المفلحون " قطع تام وكذا " فأولئك هم الفائزون " وأقسموا بالله جهد أيمانهم ~~لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا، هذا التمام عند الأخفش ويعقوب وأبي حاتم ~~والقتبي واحمد بن جعفر. # وزعم الكسائي أن المعنى أنهم حلفوا فقيل لهم لا تحلفوا، قال والتأويل هي ~~منا طاعة معروفة وإن شئت الذي يلزمكم والذي ينبغي لكم طاعة والتقدير عند ~~البصريين طاعة معروفة أولى بكم أو ليكن PageV01P473 # منكم طاعة وقيل المعنى هذا الفعل منكم طاعة معروفة أي أنكم تظهرون هذا ~~وتبطنون غيره. # قال أبو جعفر: طاعة معروفة، قطع كاف والتمام: إن الله خبير بما تعملون، ~~فأما " قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول " فليس بتمام ولا كاف لأن الذي بعده ~~داخل في الخطاب وربما غلط في هذا الضعيف في العربية فيتوهم أن فإن تولوا، ~~لغائب فإنه منقطع مما قبله وليس الأمر كذلك والتقدير فإن تتولوا حذفت إحدى ~~التائين وحذفت النون للجزم والدليل على هذا أن بعده ms248 وعليكم ما حملتم، ولو ~~كان لغائب كان وعليهم ما حملوا فدل هذا على ان الخطاب كله واحد متصل وبعده ~~" وإن تطيعوه تهتدوا، فإن شئت وقفت ها هنا، والتمام " وما على الرسول إلا ~~البلاغ المبين. # والتمام بعده: وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا، هذا قول أحمد بن موسى وأبي ~~حاتم وكذا " لا يشركون بي شيئا. # فأولئك هم الفاسقون، تمام أيضا " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعو ~~الرسول لعلكم ترحمون، كذا ومأمواهم النار، قطع كاف والتمام، ولبئس المصير. # قال يعقوب: ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا PageV01P474 # الحلم منكم ثلاث مرات " فهذا الكافي من الوقف، قال أبو جعفر: وقد خولف ~~يعقوب في هذا لأن بعده تبيانا له. # والتمام " ومن بعد صلاة العشاء" على قراءة من رفع ما بعده هذا قول الأخفش ~~والقتبي وأحمد بن جعفر ومحمد بن عيسى قال أحمد بن جعفر: ومن قرأ {ثلاث ~~عورات لكم} بالنصب فتمامه {ثلاث عورات لكم}. # قال أبو جعفر: النصب عند الفراء على البدل من ثلاث مرات وأكثر النحويين ~~تستبعد النصب، وتقديره عند أبي إسحاق ليستأذنكم أوقات ثلاث عورات والرفع ~~عند الكسائي على الابتداء والخبر لكم وعند بإضمار مبتدأ. # {ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن} وقف عند أبي حاتم {طوافون عليكم} ليس ~~بتمام لأن التقدير يطوف بعضكم على بعض {كذلك يبين الله لكم الآيات} قطع كاف ~~والتمام {والله عليكم حكيم}. # {فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم} قطع كاف، وكذا {كذلك يبين الله ~~لكم آياته} والتمام {والله عليكم حكيم} {غير متبرجات بزينة} كاف عند أبي ~~حاتم والتمام عنده {وإن يستعففن خير لهن} والتمام عند غيره {والله سميع ~~عليم} لأن المعنى: والله سميع لما يقولون PageV01P475 # عليم بما يفعلون من ذلك وغيره. # قال أحمد بن موسى: {أو صديقكم} تمام {ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو ~~أشتاتا} تمام {تحية من عند الله مباركة طيبة} كاف والتمام {كذلك يبين الله ~~لكم الآيات لعلكم تعقلون}. # قال يعقوب: ومن الوقف {حتى يستأذنوه} فهذا الوقف الكافي قال أبو جعفر: ~~وهذا الذي ذكره يعقوب تمام عند ms249 نافع والأخفش وأبي حاتم والكافي بعده عند ~~أبي حاتم {أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله} {واستغفر لهم الله} كاف ~~والتمام {إن الله غفور رحيم}. # فأما {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} فهو كاف على ~~القولين جميعا الذين ذكرهما أهل التأويل أحدهما: لا تخاطبوا الرسول صلى ~~الله عليه وسلم كما تخاطب بعضكم بعضا ولكن خاطبوه بالتفخيم والإجلال، ~~والقول الآخر لا تغضبوه ولا تعصوه فيدعوا فيستجاب له فلا تجعلوا دعاءه ~~كدعاء غيره فإن دعاءه يستجاب وكان محمد بن جرير يميل إلى هذا القول لأن ~~الكلام والمخاطبة يدل عليه. # {أو يصيبهم عذاب أليم} قطع تام {ألا إن الله ما في السموات والأرض قد ~~يعلم ما أنتم عليه} تمام على ما روي PageV01P476 # عن نافع {فينبئهم بما عملوا} كاف والتمام آخر السورة. PageV01P477 ### || AUTO سورة الفرقان # {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا} ليس بتمام لأن ~~{الذي له ملك السموات والأرض} نعت للذي نزل الفرقان والتمام {وخلق كل شيء ~~فقدره تقديرا}. # {وهم يخلقون} ليس بتمام لأن ما بعده معطوف على نعت {آلهة} فهو داخل في ~~النعت إلا أن تبتدي به فيكفي الوقوف على {وهم يخلقون} والتمام {ولا نشورا} ~~{وأعانه عليه قوم آخرون} كاف {وقالوا أساطير الأولين} ليس بكاف لأن ما بعده ~~داخل في القول والتمام {فهي تملى عليه بكرة وأصبلا}. # {الذي يعلم السر في السموات والأرض} كاف والتمام {إنه كان غفورا رحيما} ~~{فيكون معه نذيرا} PageV01P478 # ليس بكاف لأن ما بعده متصل به والكافي {أو تكون له جنة يأكل منها} ~~والتمام {وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا} وكذا {فلا يستطيعون ~~سبيلا} {جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار} كاف على قراءة ~~مجاهد وأهل الشام وكذا يروى عن عاصم {ويجعل لك قصورا}. # ومن قرأ {ويجعل لك قصورا} فجعله في موضع رفع إلا أنه أدغم فوقفه كما ~~تقدم، وإن جعله في موضع جزم فوقفه الكافي {ويجعل لك قصورا} إذا كانت {بل} ~~عنده يقع بعد الإيجاب وهو قول البصريين، وإن جعل بل تكون ms250 عنده إلا بعد نفي ~~وهو قول الكوفيين لم يكفه الوقف على قصورا لأنه حذف ما يدل عليه ما قبل بل ~~والتقدير عنده لم يكذبوا النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يأكل الطعام ويمشى ~~في الأسواق وإنما كذبوه لأنهم لا يؤمنون بالميعاد فقال {بل كذبوا بالساعة} ~~فهذا كاف {وإعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا} ليس بتمام لأن {إذا رأتهم} نعت ~~سعير وإن كان سعير مذكر حمل على معنى النار إلا أن تقطع إذا مما قبلها ~~فيكفي الوقف على سعير وكذا {سمعوا لها تغيظا وزفيرا}، {دعوا PageV01P479 # هنالك ثبورا} كاف والتمام {وأدعوا ثبورا كثيرا} {التي وعد المتقون} قطع ~~صالح والتمام عند أبي حاتم {لهم فيها ما يشاءون خالدين} وعند غيره {كان على ~~ربك وعدا مسئولا}. # قال محمد بن كعب سألته الملائكة لهم فقالت: {ربنا وأدخلهم جنات عدن التي ~~وعدتهم} وقيل لهم سألوه حين قالوا {ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك} وقيل: ~~{مسئولا} أي وأحياه {ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله} قال أحمد بن جعفر ~~وخولف في هذا لأن {فيقول} عطف على يحشرهم والتمام {أم هو ضلوا السبيل}. # {وكانوا قوما بورا} كاف وكذا {فما تستطيعون صرفا ولا نصرا} والتمام {ومن ~~يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا} {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة} كان عند أبي حاتم ~~والتمام عنده {أتصبرون} وعند غيره {وكان ربك بصيرا} {أو نرى ربنا} قطع كاف ~~لأن المعنى عند أهل التفسير وقال PageV01P480 # الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة فيخبرونا بصحة نبوتك أو ~~نرى ربنا فيخبرنا بذلك فقال الله جل وعز {لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا ~~عتوا كبيرا} فهذا تمام. # {يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا} ليس بتمام لأن ~~المعنى: لا يبشرون، وتقول لهم الملائكة {حجرا محجورا} فهذا التمام على هذه ~~القراءة كما قال أبو سعيد الخدري: تقول لهم الملائكة حراما محرما، أي أن ~~نبشركم بخير، وقرأ الحسن {لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا} قال هذا ~~وقف تام أي ويقولون المجرمون حجرا كلمة كانت العرب تقولها عند الفزع أي ~~نستعيذ ms251 بالله. # وقال ابن جريج كانت العرب تقولها عند الرعب حجرا أي استعاذة فقال الله جل ~~وعز {محجورا} أي محجور عليكم أن ترجعوا إلى الدنيا. # {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} قطع تام وكذا {وأحسن ~~مقيلا} وكذا {ونزل الملائكة تنزيلا} {الملك يومئذ الحق للرحمن} كاف والتمام ~~{وكان يوما على الكافرين عسيرا} {يا ليتني اتخذت مع PageV01P481 # الرسول سبيلا} ليس بقطع كاف لأن الكلام متصل وكذا {خليلا} والتمام {وكان ~~الشيطان للإنسان خذولا} وكذا {إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا} {لكل نبي ~~عدوا من المجرمين} قطع كاف والتمام {وكفى بربك هاديا ونصيرا}. # قال الأخفش: {وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة} ها هنا ~~(تمام) الكلام أي هل أنزل عليه القرآن جملة واحدة، فقال الله جل وعز {كذلك ~~لنثبت به فؤادك} وأكثر أهل التأويل على هذا القول. # لأن معنى قولهم لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة لم أنزل متفرقا؟ فقال ~~الله جل وعز {كذلك} أي أنزلناه كذلك أي متفرقا ليثبت به فؤادك. # فالجواب محمول على المعنى ومثل هذا حديث مالك عن نافع عن ابن عمر قال: ~~سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلبس المحرم؟ فقال لا تلبسوا القميص ~~ولا السراويلات ولا العمائم ولا الحقاف إلا أن لا يجد نعلين منقطع الخفين ~~أسفل من الكعبين فهذا جواب على PageV01P482 # المعنى. # ومذهب الفراء أن التمام {وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة ~~واحدة كذلك} أي التوراة والإنجيل والتقدير أيضا أنزلناه متفرقا ليثبت به ~~فؤادك إذا سئلت عن شيء نزل جوابه فثبت به فؤادك وحفظته. # والتمام {ورتلناه ترتيلا} وكذا {وأحسن تفسيرا} وكذا {وأضل سبيلا}. # {وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا} ليس بتمام لأن {فقلنا} معطف على {الذين ~~كذبوا بآياتنا} قطع كاف عند أبي حاتم على قراءة من قرأ {فدمرناهم تدميرا} ~~ومن قرأ {فدمرناهم تدميرا} فها هنا وقفة عنده. # قال أبو جعفر: وهذا كما قال إن لم يعطف {وقوم نوح} على المضمر في ~~(دمرناهم) ولكن ننصبه بإضمار فصار تفسيره {أغرقناهم وجعلناهم للناس آية} ms252 ~~قطع كاف وكذا {واعتدنا للظالمين عذابا أليما} إن لم تعطف {وعادا} على ما ~~قبله {وقرونا بين ذلك كثيرا} كاف وإن لم تعطف {وكلا PageV01P483 # ضربنا له الأمثال} على ما قبله ونصبته بإضمار فعل وإن عطفته على ما قبله ~~كفاك الوقف على الأمثال والتمام {وكلا تبرنا تتبيرا}. # قال الحسن: تبروا بالعذاب {ولقد آتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء} ~~قطع كاف وكذا {أفلم يكونوا يرونها} والتمام {بل كانوا لا يرجون نشورا} {إن ~~يتخذونك إلا هزوا هذا الذي بعث الله رسولا} كاف عند ابي حاتم # وخولف في هذا لأن الكلام متصل والكافي {إن كان ليضلنا عن آلهتنا لولا أن ~~صبرنا عليها} والتمام {وسوف يعملون حين يرون العذاب من أضل سبيلا} والقطع ~~على رؤوس الآيات كاف إلى {وأنزلنا من السماء ماء طهورا} فإنه ليس بكاف لأن ~~لام كي متعلقة لما قبلها. # والتمام {ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا} وكذا {فأبي أكثر الناس ~~إلا كفروا} وكذا رؤوس الآيات {نسبا وصهرا} فإنه قطع كاف والتمام {وكان ربك ~~قديرا} والكافي بعده {ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا PageV01P484 # يضرهم}. # والتمام {وكان الكافر على ربه ظهيرا} على القولين جميعا أحدهما أن ظهيرا ~~معين والآخر أن ظهيرا هين من ظهرته إذا رميت به وراء ظهرك لهوانه فهو مظهر وظهير. # {وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا} قطع تام وكذا {أن يتخذ إلى ربه سبيلا} ~~{وسبح بحمده} قطع كاف {وكفى به بذنوب عباده خبيرا} تمام إن ابتدأت {الذي ~~خلق السموات والأرض} والخبر {الرحمن}. # وإن جعلت الذي في موضع رفع بمعنى هو الذي أو في موضع نصب بمعنى أعني جعلت ~~{خبيرا} كافيا. # وإن جعلت الذي في موضع خفض بدلا من الهاء التي في {به} لم يكف الوقف على خبيرا. # {ثم استوى على العرش} تمام إن رفعت الرحمن بالابتداء وجعلت ما بعده خبره ~~وإن رفعت على إضمار هو كاف ما قبله كافيا وإن جعلت بدلا من المضمر الذي في ~~استوى كان التمام {ثم استوي على العرش الرحمن} فهذا على قول البصريين ~~والكسائي أيضا ms253 يجيزه غير أنه لا يقول على البدل ويقول مردود على المضمر ~~والفراء لا يجيز أن يرد على المضمر ظاهرا لأن المضمر PageV01P485 # عنده لا يبين. # وقال أحمد بن جعفر: {ثم استوى على العرش الرحمن} ثم قال أبو جعفر: ~~والتمام بإجماع: {فاسأل به خبيرا} على الإختلاف في معناه فقال الأخفش: ~~واسأل به أي أسأل عن الله جل وعز أهل العلم يخبروك، كما قال الشاعر: # هلا سألت القوم يا ابنة مالك ... إن كانت جاهلة بما لم تعلمي # أي هل سألت القوم عما لم تعلمي وكان على بن سليمان يذهب إلى أن {الياء} ~~في موضعها أي فاسأل بسؤالك خبيرا. # وكان محمد بن جرير يذهب إلى أن المعنى فأسأله خبيرا ويذهب إلى أن خبيرا ~~منصوب على الحال. # {وإذا قيل لهم أسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن} قطع كاف على قراءة الحسن ~~وأبي عمرو وأهل المدينة لأنهم رجعوا إلى الخطاب، فإن قرأت بقراءة الكوفيين ~~كان الكلام متصلا عند أكثر الناس وكان التمام {وزادهم نفورا} وهذا التأويل ~~على قول أبي عبيد على أنه قد استبعد هذه القراءة استعبادا شديدا وقال كيف ~~يقولون أنسجد لما يأمرنا الرحمن به وهم لا يقرون أنه أمرهم بشيء. # وقال عيسى: ليس المعنى كما ذهب إليه، ولكن التقدير: أنسجد لما يأمرنا به ~~محمد والتمام بأجماع: {وزادهم نفورا} وكذا {وقمرا PageV01P486 # منيرا} وكذا {أو أراد شكورا}. # فأما {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا} فالتمام على قول الأخفش ~~{وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} لأنه زعم أنه ابتداء بلا خبر. # وقال أبو جعفر: وظاهر هذا الكلام محال لأنه إنما يبتدأ الإسم ليخبر عنه ~~ولكن تأول الأخفش لأنه كان يقصد للإشكال على من يعلمه وسمعت أبا إسحاق يقول ~~وهذا معنى ما قال كان بقصد الإشكال في كتبه ليحتاج إليه فيها فيكون معنى ~~قوله ابتداء بلا خبر: أن الخبر محذوف، كما قال الخليل وسيبويه: سمعنا فصحاء ~~العرب يقولون: لحق إنه ذاهب فيضعون كأنهم يريدون لحق ذلك أمرك. # كان أبو إسحاق يذهب إلى أن {وعباد الرحمن} مرفوع بالابتداء وخبره {الذين ms254 ~~يمشون على الأرض هونا} والتمام على هذا {قالوا سلاما} وكذا على قول الأخفش ~~إلا أنه على قول الأخفش يكون كما بعده {والذين} فهو تمام ها هنا ولأبي ~~إسحاق قول آخر وهو قول محمد بن جرير لم نذكر غيره يكون {وعباد الرحمن} ~~مرفوعا بالابتداء {الذين يمشون على الأرض هونا} وبر الإبتداء {أولئك يجزون ~~الغرفة} فعلى هذا القول لا يتم PageV01P487 # الكلام إلى قوله جل وعز {حسنت مستقرا ومقاما} وليس {تحية وسلاما} تمام ~~لأن {خالدين} رد على ما قبله ولكن خالدين فيها كاف. # قال يعقوب: ومن الوقف {قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم} فهذا الكافي من ~~الوقف وقال غيره التمام آخر السورة. PageV01P488 ### || AUTO سورة الشعراء # {طسم} قطع كاف والتمام {تلك آيات الكتاب المبين} {لعلك باخع نفسك ألا ~~يكونوا مؤمنين} قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {فظلت أعناقهم لها} ~~فهذا الكافي من الوقف على قول قوم وزعم أن الوقف عنده خاضعين وأنه ينصب ~~خاضعين على الحال. # قال أبو جعفر: الذي حكاه من الوقف على {فظلت أعناقهم لها} خطأ لأنه لم ~~يأت خبر ظل وظل يحتاج إلى خبر وليس خاضعين منصوبا على الحال عند الخليل ~~وسيبويه لأن الحال إنما يكون بعد تمام الكلام وإنما هو منصوب على خبر ظل ~~بمنزلة المفعول، والتمام خاضعين وكذا {إلا كانوا عنه معرضين} والكافي بعده ~~{فقد كذبوا}. # والتمام {أنباء ما كانوا به يستهزءون} وكذا {من كل زوج PageV01P489 # كريم} والكافي بعده {إن في ذلك لآية} وكذا في جميع السورة والتمام {وما ~~كان أكثرهم مؤمنين} والمعنى عند الفراء: وما هم بمؤمنين في علم الله {وإن ~~ربك لهم العزيز الرحيم} قطع تام {أن ائت القوم الظالمين} ليس بكاف. # قال أبو حاتم: ومن التمام {أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون} والتمام عند ~~نافع {ألا يتقون} قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز: {قال رب إني أخاف ~~أن يكذبون} فهذا التمام من الوقف. # ثم قال {ويضيق صدري ولا ينطلق لساني} فرفعه على الإستقبال والخبر ~~المستقبل وأنا أقرأ ويضيق صدري ولا ينطلق ms255 لساني فأجعل وقفي {ولا ينطلق ~~لساني} وهذا الكافي من الوقف والاستقصار رأس الآية. # قال أبو جعفر: من قرأ {ويضيق صدري ولا ينطلق لساني} بالرفع على استئناف ~~الخبر فالتمام عنده {أن يكذبون} وهو قول الأخفش وأحد قولي الكسائي. PageV01P490 # والقول الثاني وهو قول الفراء أن يكون {ويضيق صدري} نسقا على أخاه فعلى ~~هذا القول لا يتم الوقف على {تكذبون} وعلى قراءة من قرأ بالنصب وهي قراءة ~~الأعرج وطلحة ورواها أبو زيد عن الأعمش والتمام {فأخاف أن يقتلون}. # وعن نافع قال {كلا} تم وقال نصير أي كلا لا يصلون إلى ذلك، وقال أحمد بن ~~جعفر قال كلا تم وهو قول القتبي. # {إنا معكم مستمعون} قطع صالح والكلام متصل، وعن نافع {أن أرسل معنا بني ~~اسرائيل} عن نافع تم، وقال أحمد بن جعفر: تم، والمعنى إن عبدت بني إسرائيل ~~وتركتني فلم يستعبدني فحذف وتركتني. # وقال أبو حاتم: سمعت أبا عبد الرحمن المقريء يقول هو استفهام، قال أبو ~~جعفر لا يجوز استفهام بغير حرف استفهام أو ما يقوم مقامه {قال فرعون وما رب ~~العالمين} قطع كاف وكذا {وما بينهما إن كنتم موقنين}. # قال أحمد بن جعفر: {قال لمن حوله ألا تستمعون} ثم قال والمعنى ألا ~~تستمعون قول موسى، فرد موسى لأنه المراد بالجواب الذي دعوتك إلى عبادته ~~{ربكم ورب آبائكم PageV01P491 # الأولين} ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {وأبعث في المدائن حاشرين} ~~فإنه ليس بكاف لأن {يأتوك} جواب إبعث ولكن القطع على رؤوس الآيات كاف إلى ~~{آمنا برب العالمين} فإنه ليس بقطع كاف لأن {رب موسى وهارون} بدل. # {إنه لكبيركم الذي علمكم السحر} ليس بتمام، لأن الكلام متصل ولكنه صالح، ~~وكذا {فلسوف تعلمون} والتمام {لأصلبنكم أجمعين} {إنا إلى ربنا منقلبون} قطع ~~صالح والتمام {أن كنا أول المؤمنين} {إنكم متبعون} قطع تام ولا تمام بعده ~~إلى {وإنا لجميع حاذرون} فإنه تمام. # قال أبو حاتم: {فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام PageV01P492 # كريم} وقف. ثم قال جل وعز {كذلك} أي كذلك فعلنا، والتمام على ما روى عن ~~نافع، ms256 ومقام كريم {كذلك} وهو قول أحمد بن جعفر {وأورثناها بني إسرائيل} قطع ~~كاف والتمام {فأتبعوهم مشرقين} وقال {كلا} تمام على ما روى عن نافع، وهو ~~قول نصير، قال: أي كلا لا يدركوكم، وهو قول أبي حاتم والقتبي وأحمد بن جعفر. # {إن معي ربي سيهدين} قطع تام، ولا تمام بعد إلى {ثم أغرقنا الآخرين} فهو ~~تمام {إن في ذلك لآية} كاف والتمام {وما كان أكثرهم مؤمنين} وكذا {وإن ربك ~~لهو العزيز الرحيم}، {نبأ إبراهيم} ليس بكاف لأن {إذ} متعلقة بما قبلها، ~~وما بعده من رؤوس الآيات كاف إلى {أفرأيتم ما كنتم تعبدون} فإنه ليس بكاف ~~لأن {إن} توكيد للمضمر قال {وآباؤكم} عطف على المضمر. PageV01P493 # {فإنهم عدو لي إلا رب العالمين} ليس بقطع كاف، لأن {الذي} نعت والذي بعده ~~معطوف عليه ولا قطع كاف إلى قوله {هل ينصرونكم أو ينتصرون} فإنه كاف، وكذا ~~{وجنود إبليس أجمعون} ولا قطع كاف بعده إلى {فلو أن لنا كرة فنكون من ~~المؤمنين}. # ولا تمام في قصة نوح إلا أن يقف على آخر كلامهم وعلى آخر كلام نبيهم صلى ~~الله عليه وسلم إلى {ونجني ومن معي من المؤمنين} فإنه كاف وبعده {ثم أغرقنا ~~بعد الباقين} كاف، وكذا قصة عاد إلى قوله {وما نحن بمعذبين} فإنه قطع سن ~~وكذا {فأهلكناهم} وكذا قصة ثمود إلى {فيأخذكم عذاب يوم عظيم} فإنه قطع حسن ~~وكذا {فأخذهم العذاب} وقصة قوم لوط كذلك إلى {وأمطرنا عليهم PageV01P494 # مطرا، فإنه قطع حسن والتمام {فساء مطر المنذرين} وكذا قصة أصحاب الأيكة ~~إلى قوله {بما تعملون} فإنه قطع حسن وكذا {فأخذهم عذاب يوم الظلة}. # والتمام {إنه كان عذاب يوم عظيم} {وإنه لتنزيل رب العالمين} قطع كاف على ~~قراءة من قرأ {نزل} ومن قرأ {أنزل} فالكلام متصل إلى {وإنه لفي زبر ~~الأولين} فإنه تمام عند أبي حاتم {أن يعلمه علماء بني إسرائيل} كاف. # قال أحمد بن جعفر: {كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به} ثم قال ~~أحمد بن جعفر: المعنى كي لا يؤمنوا به {هل نحن منظرون} ms257 كاف وكذا {أفبعذابنا ~~يستعجلون} قال الأخفش {ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} تمام قال نصير: أحب ~~ان يقف على رأس الآية: {إلا لها منذرون}. # وحكي أبو حاتم وغيره أن من أهل التفسير من قال: ليس في PageV01P495 # الشعراء وقف تام إلى قوله {إلا لها منذرون} وإن جعلت {ذكرى} في موضع نصب ~~بمعنى ينذرونهم بذكره فالوقف ذكرى {وما ينبغي لهم وما يستطيعون} تمام على ~~ما روى عن نافع وهو قول أحمد بن جعفر {إنهم عن السمع لمعزولون} قطع كاف ~~والتمام {لمن اتبعك من المؤمنين} وكذا {إنه هو السميع العليم}. # {يلقون السمع} تمام على ما روى عن نافع، والتمام عند غيره {وأكثرهم ~~كاذبون} لأن الجملة في موضع الحال {والشعراء يتبعهم الغاوون} ليس بتمام لأن ~~بعده استثناء، والتمام عند الأخفش وأبي حاتم {وانتصروا من بعد ما ظلموا} ثم ~~آخر السورة. PageV01P496 ### || AUTO سورة النمل # {طس تلك آيات القرآن} ليس بقطع كاف، لأن {وكتاب مبين} عطف على القرآن إلا ~~أن أبا إسحاق أجاز، {وكتاب مبين} على إضمار مبتدأ، فعلى هذا القول يكفي ~~الوقوف على {آيات القرآن} فأما {وكتاب مبين} فليس بقطع كاف إن جعلت {هدى} ~~في موضع نصب وإن جعلته في موضع رفع على إضمار مبتدأ الوقف على {وكتاب مبين}. # وأما {وبشرى للمؤمنين} فليس بكاف، إن جعلت {الذين} في موضع رفع على إضمار ~~مبتدأ وفي موضع نصب بمعنى أعني كفي الوقف على {للمؤمنين} والتمام في جميع ~~ذلك {وهم بالآخرة هم يوقنون} {فهم يعمهون} قطع كاف والتمام {وهم في الآخرة ~~هم الأخسرون}. # {من لدن حكيم عليم} ليس بكاف لأن {إذ} متعلقة بما قبلها PageV01P497 # والتمام {لعلكم تصطلون} {أن بورك من في النار ومن حولها} وقف جيد عند أبي ~~حاتم إن كان في التفسير {وسبحان الله} ليس من النداء وإن كان داخلا في ~~النداء فالوقف عنده {رب العالمين} والتفسير على أنه ليس داخلا في النداء. # قال السدي: لما نودي فزع فقال {سبحان الله رب العالمين} والتمام على ما ~~رويناه عن نافع {وألق عصاك}. # قال أحمد بن موسى {ولي مدبرا ms258 ولم يعقب} تمام قال مجاهد {ولم يعقب} لم ~~يرجع، قال قتادة: لم يلتفت، وقال السدي: لم ينتظر. # قال الأخفش: {لا تخف} تمام الكلام، قال أبو جعفر: فيما بعده اختلاف فمن ~~القراء من يقول التمام: {إني لا يخاف لدي المرسلون}. # وكان محمد بن جرير يذهب إلى ان التمام {إني لا يخاف لدي المرسلون إلا من ~~ظلم} ويتأول قول أهل التأويل أن المرسلين لا يخافون إلا أن يذنبوا فإذا ~~أذنبوا خافوا العقوبة، كما قال الحسن خاف موسى لما أذنب في قتل النفس وفي ~~الكلام عنده حذف PageV01P498 # والمعنى أن لا يخاف لدي المرسلون إلا من ظلم بإتيان ذنب فإنه يخاف ~~العقوبة {من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم} حذف من ظلم لأن الأول ~~قد دل عليه. # وقال أحمد بن جعفر: {إني لا يخاف لدي المرسلون إلا من ظلم ثم بدل حسنا ~~بعد سوء} والمعنى ولا من ظلم، وإلا: بمعنى الواو لا يعرف ولا يصح وفيه ~~بطلان المعنى والتمام {إنهم كانوا قوما فاسقين}. # ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {أم كان من الغائبين} فإنه ليس بكاف ~~لأن ما بعده متصل به والتمام {بسلطان مبين} {ولها عرش عظيم} كاف عند أبي ~~حاتم ومن القصاص الجهال من يقف على {ولها عرش} قال عبد الله بن مسلم وقال ~~من لا يعرف اللغة الوقف {ولها عرش عظيم} ثم يبتدي عظيم {وجدتها} وقد أخطأ ~~ولو كان كما قال لقال عظيم أن وجدتها وهذا من قول القتبي حسن جميل. # {فهم لا يهتدون} ليس بكاف إلا أن يقرأ بقراءة أبي جعفر وحميد والكسائي ~~فيقف على قول أبي عبيد فهم لا يهتدون ثم يبتدي {ألا يسجدوا} والمعنى ألا يا ~~أيها الناس اسجدوا لله PageV01P499 # فهذا المبتدأ كلام وكذا على قراءة زيد بن أسلم {إلا من ظلم ثم بدل حسنا ~~بعد سوء} والتمام على هذه القراءة أي {لا يخاف لدي المرسلون}. # ومن قرأ {ألا يسجدوا لله} فالتمام عنده {رب العرش العظيم} والكلام متصل، ~~زعم ابن زيد ومحمد بن إسحاق أن ms259 من {أحطت بما لم تحط به} إلى قوله {رب العرش ~~العظيم} من كلام الهدهد والوقف بعده الكافي {فأنظر ماذا يرجعون}. # {إني ألقى إلي كتاب كريم} ليس بتمام وكذا {وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} ~~إلا أن بعدها على قول بعض النحويين بل من كتاب، والتقدير عند الأخفش بأن ~~وذكر أبو إسحاق قولا بالتاء إنها مفسرة والتمام على جميع الأقوال {وأتوني ~~مسلمين} {قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون} ~~قطع حسن {قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد} ليس بتمام لأن الكلام متصل ~~والتمام {والأمر إليك فأنظري ماذا تأمرين}. PageV01P500 # قال أبو حاتم: ومن الوقف الذي روى عن ابن عباس صحيحا {وجعلوه أعزة أهلها ~~أذلة} قال هذا تمام. # قال الله جل وعز {وكذلك يفعلون} {فناظرة بما يرجع المرسلون} قطع تام، ~~والتمام بعده {وهم صاغرون} {قبل أن يأتوني مسلمين} قطع حسن وكذا {لقوى أمين}. # وعن نافع {قبل أن يرتد إليك طرفك} {فإن ربي غني كريم} قطع حسن وكذا {أم ~~تكون من الذين لا يهتدون}. # قال أحمد بن موسى: {قالت كأنه هو} تمام قال أحمد بن جعفر: {وصدها ما كانت ~~تعبد من دون الله} تم، والمعنى وصدها الله أي أحال بينها وبين ما كانت ~~تعبد، ويجوز أن يكون المعنى وصدها سليمان، وما في موضع نصب ومن قرأ أنها ~~فوقفه {من قوم كافرين} وما في موضع رفع وأن رد عليها. # قال أبو جعفر: قرأ سعيد بن جبير أنها بفتح الألف فيجوز أن PageV01P501 # يكون في موضع نصب بمعنى لأنها. # وفي موضع خفض في قول الكسائي على حذف اللام ويجوز أن يكون في موضع رفع ~~بدلا من {ما} إذا جعلت {ما} في موضع رفع. # وإن جعلت {ما} في موضع نصب فالتقدير فيها: وصدها عما كانت ثم حذفت عن ~~فتعدى الفعل، قال أبو جعفر، وهذا حسن فيما يتعدى إلى مفعولين. # قال جل وعز {واختار موسى قومه} {قيل لها ادخلي الصرح} قطع صالح، وكذا ~~{وكشفت عن ساقيها} وكذا {من قوارير} والتمام {وأسلمت مع سليمان ms260 لله رب ~~العالمين} ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {فأنظر كيف كان عاقبة مكرهم}. # قال يعقوب: فهذا التمام من الوقف، وقول يعقوب هنا على قراءة أهل المدينة، ~~{أنا دمرناهم} فأما على قراءة الكوفيين والحسن وابن أبي إسحاق {أنا ~~دمرناهم} والوقف {وقومهم أجمعين} وكذا {إن في ذلك لآية لقوم يعلمون} وكذا ~~{وكانوا يتقون} إن جعلت المعنى واذكر لوطا {وأنتم تبصرون}. PageV01P502 # ليس بتمام. # {بل أنتم قوم تجهلون} قطع كاف وكذا رؤوس الآيات إلى {وسلام على عباده ~~الذين اصطفى} فإنه تمام عند نافع وأحمد بن موسى وأبي حاتم وعليه أهل ~~التفسير صح عن ابن عباس وسلام على عباده الذين اصطفى هم أصحاب محمد، وزعم ~~الفراء أنه قيل للوط: قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، والوقف ~~بعده {ألله خير أما يشركون} إن لم تجعل {أإله مع الله} متعلقا به وكذا إن ~~لم تجعل ما بعده معطوفا عليه وجعلت المعنى {أمن خلق السموات والأرض وأنزل ~~لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها} ~~قطع كاف وليس ها هنا تمام لأن المعنى أم الذي خلق السموات والأرض خير أم ما ~~تشركون وبعض الكلام متعلق ببعض والتقدير أعبادة الذي خلق السموات والأرض ~~وفعل هذه الأشياء خير أم عبادة ما لا ينفع ولا يضر. # {أإله مع الله} قطع كاف وكذا {بل هم قوم يعدلون}. # {وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا} قطع كاف وكذا {أإله مع الله} ~~وكذا {بل أكثرهم لا يعلمون} PageV01P503 # وكذا {خلفاء الأرض} وكذا {أإله مع الله} وكذا {قليلا ما تذكرون} وكذا ~~{ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته} وكذا {أإله مع الله} وكذا {تعالى ~~الله عما يشركون} وكذا {ومن يرزقكم من السماء والأرض} والتمام ها هنا {أإله ~~مع الله} لأنه قد انقضى ما بعضه متعلق ببعض ثم قال الله جل وعز {قل هاتوا ~~برهانكم} أي قل هاتوا برهانكم إن ادعيتم أن مع الله إلها آخر، والتمام {قل ~~هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}. # قال يعقوب ومن ms261 الوقف {قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله} ~~فهذا الكافي من الوقف، وعن نافع تم. # قال أحمد بن موسى: {أيان يبعثون} تمام، قال أبو حاتم: تمام وهو رأس آية ~~قال أحمد بن جعفر: {بل إدارك علمهم في الآخرة} يكون أو لا يكون، أي يعلم ~~الآخرة، {بل هم منها عمون} قطع تام {أئنا لمخرجون} ليس بتمام والتمام ~~{أساطير الأولين} ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {أخرجنا لهم دابة من ~~الأرض تكلمهم}. PageV01P504 # قال يعقوب: فهذا الكافي من الوقف إذا قرأ أن الناس قال أبو جعفر هذه ~~قراءة أبي جعفر وشعبة ونافع وأبي عمرو وابن عامر والقول كما قال يعقوب وهو ~~مذهب الفراء لأنه يذهب إلى أن مكسورة على الاستئناف. # وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي {أخرجنا لهم ~~دابة من الأرض تكلمهم أن الناس} فالتمام على هذه القراءة: {لا يوقنون}. # ويروى عن ابن عباس أنه قرأ {تكلمهم} وعن أبي زرعة بن عمرو بن جرير أنه ~~قرأ {تكلمهم} بالتخفيف وضم اللام مأخوذ من الكلم وهو الجراح كما روى أنها ~~تنكت في وجه المؤمن نكته بيضاء فيبيض لها وجهه وتنكت في وجه الكافر نكته ~~سوداء فيسود لها وجهه وتنكت في وجه الكافر. # قال عبد الله بن عمر تخرج الدابة ومعها عصا موسى وخاتم سليمان صلى الله ~~عليهما فتختم وجه الكافر بخاتم سليمان وتمسح وجه المؤمن بعصى موسى فيبيض ~~فالقطع على هذه القراءة تكلمهم إذا كسرت {إن} كما تقدم ثم القطع على رؤوس ~~الآيات كاف إلى {ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله} فإنه ~~تمام عند محمد بن عيسى وأبي حاتم كذا روى عن نافع. # قال أحمد بن موسى {وهي تمر مر السحاب} تمام الكلام، قال أبو جعفر: ليس ~~هذا تماما على قول الخليل وسيبويه لأن (صنع PageV01P505 # الله) عندهما منصوب مما يدل علىه ما قبله ولكن يصلح الوقف عليه إن قدرته ~~بمعنى أنظروا صنع الله وكذلك إن رفعت على إضمار مبتدأ {الذي أتقن كل شيء} ms262 ~~قطع كاف والتمام {إنه خبير بما تفعلون} {وهم من فزع يومئذ آمنون} تمام على ~~قول من راي الفضل من هذه الأشياء وعلى قول نصير حتى يأتي بالثاني {فكبت ~~وجوههم في النار} قطع كاف والتقدير يقال لهم {هل تجزون إلا ما كنتم تعملون} ~~وهذا التمام {وأمرت أن أكون من المسلمين} ليس بكاف لأن {وإن} معطوفة على أن ~~الأولى والقطع الكافي {وأن أتلوا القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه} كاف ~~لا على قول نصير حتى يأتي بالثاني فيقول: {ومن ضل فقل إنما أنا من ~~المنذرين} {سيريكم آياته فتعرفونها} قطع كاف على قراءة من قرأ {وما ربك ~~بغافل عما تعملون} وجعله على تحويل المخاطبة، ومن قرأ (تعملون) بالتاء ~~فتمامه آخر السورة. PageV01P506 ### || AUTO سورة القصص # {طسم تلك آيات الكتاب المبين} قطع تام إذا رفعت وهي قراءة الجماعة ومن ~~قرأ {تلك آيات الكتاب} لم يتم كلامه وقفه على المبين لأن التقدير في ~~العربية: تتلوا عليك تلك آيات الكتاب والتمام على هذه القراءة {من نبأ موسى ~~وفرعون بالحق لقوم يؤمنون}. # {يذبح أبناءهم ويستحيى نساءهم} قطع كاف والتمام {إنه كان من المفسدين} ~~{ونجعلهم الوارثين} ليس بكاف لأن {ونمكن} معطوف على ما قبله. # قال أبو إسحاق: يجوز {ونمكن} بمعنى: نحن نمكن على قول أبي إسحاق يكفي ~~الوقوف علي {الوارثين} قال يعقوب {ونمكن لهم في الأرض} هذا الكافي من الوقف ~~على قراءة من قرأ {ونري PageV01P507 # فرعون} بالرفع، قال أبو جعفر: هذا كما قال إلا أن يجعل ونرى في موضع نصب ~~وهذه قراءة الحسن ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي وعلى قراءة ~~المدنيين وأبي عمرو وعاصم ولا يكفي الوقف على {ونمكن لهم في الأرض} لأنهم ~~يقرءون ويرى فرعون وكذا على قراءة من قرا {ونرى فرعون} والمعنى ويرى الله ~~فرعون والتمام {ما كانوا يحذرون}. # {وجاعلوه من المرسلين} قطع كاف والتمام عند أبي حاتم {فالتقطه آل فرعون ~~ليكون لهم عدوا وحزنا} والتمام عند غيره {كانوا خاطئين}. # قال محمد بن عيسى {وقالت امرأة فرعون قرت عين لي ولك} تمام، قال القتبي ~~{قرت عين ms263 لي ولك} تم، وكذا قال أحمد بن جعفر، وقال الأخفش {لا تقتلوه} تمام ~~الكلام، وقال أبو حاتم {لا تقتلوه} كاف ولا يلتفت إلى قول من لا علم له ولا ~~فكرة ثم يقول بجهله {وقالت امرأة فرعون قرت عين لي} تم. # ورأسه فيجب أن يقال له يا حمار فما معنى {لا تقتلوه عسى أن ينفعنا}. # قال أبو جعفر: وحكي الفراء عن محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ~~ابن عباس أن امرأة فرعون قالت {قرة عين لي ولك PageV01P508 # لا} قال الفراء: وهذا لحن لم يقل يقتلونه، وهذا كما قال الفراء، ورواية ~~الكلبي لا يحل لمسلم أن ينظر فيها بإجماع أهل العلم ممن يعرف الرجال على ~~تكذيبه. # والصحيح عن ابن عباس: أنه قال {قالت امرأة فرعون قرت عين لي ولك} فقال ~~فرعون: أما لك فنعم، وأما لي فلا، وكان كما قال، والتمام {وهم لا يشعرون} ~~على قول الجماعة، إلا أنه على قول محمد بن قيس يصلح الوقوف على {أو نتخذه ~~ولدا} لأنه قال {وهم لا يشعرون} يعني: بني إسرائيل، وقال قتادة، لا يشعرون ~~أن هلاكهم على يديه وفي زمانه يعني بني إسرائيل، وقال محمد بن إسحاق: أي لا ~~يدرون ما يكون، ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {فغفر له} فإنه تمام على ~~ما روى عن نافع، والتمام عند غيره. # {إنه هو الغفور الرحيم} وكذا {فلن أكون ظهيرا للمجرمين} {خائفا يترقب قطع ~~كاف والتمام {قال له موسى إنك لغوي مبين} ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى ~~{فخرج منها خائفا يترقب} فإنه تمام على ما روى عن نافع، والتمام عند غيره. # {قال رب نجني من القوم الظالمين} وكذا {قال عسى PageV01P509 # ربي أن يهديني سواء السبيل) {ووجد من دونهم امرأتين تذودان} قطع صالح ~~وكذا {قال ما خطبكما} وكذا {وأبونا شيخ كبير} والتمام {فقال رب إني لما ~~أنزلت إلي من خير فقير} وليس {فجاءته إحداهما تمشي} كاف لأن إذا وقف على ~~هذا وجعل {استحياء} متعلقا ب {قالت} ونوى به التأخير ولا يقع ms264 التقديم ~~والتأخير إلا بتوقيف أو دليل قاطع. # {ليجزيك أجر ما سقيت لنا} قطع كاف ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {قال ~~ذلك بيني وبينك} ثم يبتديء فإن القتبي قال: تم وكذا قال أحمد بن جعفر، وقال ~~نصير: لا بأس بالوقوف على {بيني وبينك} ثم يبتديء {أيما الأجلين قضيت فلا ~~عدوان علي} وقال غيرهم التمام {فلا عدوان على} لأن هذا آخر كلام موسى صلى ~~الله عليه. # قال محمد بن إسحاق: قال أبو المرأتين {والله على ما نقول وكيل} وقيل ~~التمام {والله على ما نقول وكيل} والمعنى والله على ما أوجبه كل واحد منا ~~على نفسه من هذا القول شاهد وحافظ. PageV01P510 # {لعلكم تصطلون} قطع كاف وهو مأخوذ من الصلا بالنار، يقال صلا إذا تسخن ~~بالنار ويروى أن ذلك كان في شتاء. # {رب العالمين} ليس بقطع كاف والتمام على ما روى عن نافع {وأن ألق عصاك} ~~{ولم يعقب} تمام على ما روى عن نافع وهو قول أبي حاتم، قال غيرهما ليس ~~بتمام لأنه متعلق بقوله جل وعز {من الرهب} أي ولم يلتفت من الرهب. # قال يعقوب: ومن الوقف {فأرسله معي ردءا} قال أبو جعفر: هذا يجوز على ~~قراءة عاصم وحمزة لأنهما قرءا يصدقني على أن يجعل يصدقني مستأنفا، فإن ~~جعلته في موضع نصب على الحال أو نعتا لم يكف الوقوف على ردء وكذا على قراءة ~~أبي جعفر وشيبة ونافع وأبي عمرو وابن أبي إسحاق والكسائي لأنهم قرءوا ~~يصدقني مجزوما على الجواب. # قال أبو جعفر: والأحسن في الوقف على {إني أخاف أن يكذبون} والتمام بعده ~~عند الأخفش {فلا يصلون إليكما} وهو قول محمد بن جرير، قال المعنى {أنتما ~~ومن اتبعكما الغالبون} {بآياتنا} وبأياتنا داخل في الصلة وهذا القول خطأ ~~على قول جميع النحويين كلهم يمنعون من التفريق بين الصلة PageV01P511 # والموصول لأن الصلة تمام الإسم فكأنك قدمت بعض الإسم وأنت تنوي به ~~التأخير وهذا محال. # ولكن يجوز ما قال الأخفش على أن لا يكون بآياتنا داخل في الصلة ولكن يكون ~~تبيينا مثل {إني لكما ms265 لمن الناصحين} والتمام على ما روى عن نافع وهو قول ~~أبي حاتم {فلا يصلون إليكما بآياتنا}. # قال أبو جعفر: وهذا القول بين وفيه (تقديران) من العربية: أحدهما أن يكون ~~المعنى ويجعل لكما سلطانا بآياتنا، والآخر فلا يصلون إليكما بآياتنا أي ~~تمتنعان بآياتنا، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {وأتبعناهم في هذه ~~الدنيا لعنة} فإنه تمام على ما روى عن نافع وهو كاف عند أبي حاتم، ثم القطع ~~على رؤوس الآيات حسن إلى {قالوا لولا أوتي مثل ما أوتى موسى} فإنه تمام على ~~ما روى عن نافع وهو كاف عند أبي حاتم. # قال يعقوب: ومن الوقف {أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل} قال الله جل ~~وعز {قالوا ساحران تظاهرا} قال الوقف عند رأس الآية {هو أهدى منهما اتبعه ~~إن كنتم صادقين} قطع حسن {ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى PageV01P512 # من الله} قطع كاف والتمام {إن الله لا يهدي القوم الظالمين}. # {لعلهم يتذكرون} قطع تام وهذا يعرف من قول أهل التأويل لأن {الذين ~~آتيناهم الكتاب} ليس هم الذين قيل فيهم {لعلهم يتذكرون} كما روى حماد بن ~~سلمه عن عمرو عن دينار عن يحيى بن جعده عن رواعه القرطي قال: نزلت {ولقد ~~وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون} في عشرة أنا أحدهم. # قال قتادة: وصلنا لهم خبر من مضى بخبر من يأتي، وقال ابن زيد: وصلنا لهم ~~خبر الدنيا بخبر الآخرة كأنهم عاينوها وشاهدوها، وقال مجاهد: الذين آتيناهم ~~الكتاب من قبله قوم من أهل الكتاب آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم {هم به ~~يؤمنون} ليس بتمام لأن ما بعده من صفتهم ولكنه صالح. {إنا كنا من قبله ~~مسلمين} كاف وليس بتمام لأن ما بعده صفة لهم. # قال قتادة: يؤتون أجرهم مرتين آمنوا بكتابهم ثم آمنوا بمحمد صلى الله ~~عليه وسلم، قال الضحاك: آمنوا بعيسى ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم، وقال ~~مجاهد: أسلموا فآذاهم قومهم فصبروا، قال الله جل وعز {أولئك يؤتون أجرهم ~~مرتين بما صبروا ويدرؤن بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ms266 ينفقون} قطع صالح ~~والتمام {لا نبتغي PageV01P513 # الجاهلين} {ولكن الله يهدي من يشاء} قطع كاف والتمام {وهو أعلم ~~بالمهتدين}. # {نتخطف من أرضنا} قطع كاف والتمام على ما روينا عن نافع {رزقا من لدنا} ~~والتمام عند غيره {ولكن أكثرهم لا يعلمون} وكذا {وكنا نحن الوارثين} وكذا ~~{إلا وأهلها ظالمون}. # {فمتاع الحياة الدنيا وزينتها} قطع كاف وكذا {وأبقى} والتمام {أفلا ~~تعقلون} ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {وربك يخلق ما يشاء ويختار} فإن ~~أكثر أصحاب التمام وأهل التفسير والقراء على أنه تمام فممن روى عنه ذلك ~~نافع وكذا قال يعقوب وأحمد بن موسى ومحمد بن عيسى وأحمد بن جعفر وقال نصير ~~{ويختار} تم الكلام ثم ابتدأ {ما كان لهم الخيرة} أي لم تكن لهم الخيرة. # وقال عبد الله بن مسلم {وربك يخلق ما يشاء ويختار} تم الكلام ثم يبتديء ~~{ما كان لهم الخبرة} قال: وكذا قيل في التفسير، وقال أبو حاتم {وربك يخلق ~~ما يشاء ويختار} PageV01P514 # تام {ما كان لهم الخيرة}، تام، قال أبو جعفر: وسمعت على ابن سليمان يقول ~~التمام {ويختار}. # وما، نفي، ولو كانت ما في موضع نصب {يختار} لكانت الخيرة منصوبة على خبر ~~كان ولم يقرأ بها أحد هذا معنى كلامه ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {من ~~إله غير الله يأتيكم بضياء} فإنه قطع حسن والتمام {أفلا تسمعون} {من إله ~~غير يأتيكم بليل تسكنون فيه} قطع حسن والتمام {أفلا تبصرون} ثم القطع على ~~رؤوس الآيات كاف إلى {فبغى عليهم} فإنه قطع حسن والتمام بعده {إن الله لا ~~يحب المفسدين}. # {قال إنما أوتيته على علم} قطع صالح على قول من قال معنى {عندي} فيما أرى ~~كما تقول هو عندي يساوي كذا. # أو من قال المعنى: إنما أوتيت الكنوز على علم عندي علمه الله جل وعز مني ~~فرضي عني وفضلني عليكم وهذا القول مذهب أهل التأويل قال عبد الرحمن بن زيد ~~أي لولا رضي الله جل وعز عني ومعرفته تفضلي ما أعطاني هذا. # قال أبو جعفر: فالقطع الكافي على ms267 هذا علم عندي، وبعده {وأكثر PageV01P515 # جمعا} والتمام {ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون} وبعده {فخرج على قومه في ~~زينته} قال شهر بن حوشب زاد عليهم في طول الثياب أربعة أشبار، والتمام {لذو ~~حظ عظيم}. # {وعمل صالحا} قطع كاف والتمام {ولا يلقاها إلا الصابرون} وبعده {وما كان ~~من المنتصرين} وبعده {ويكأنه لا يفلح الكافرون} {لا يريدون علوا في الأرض ~~ولا فسادا} قطع كاف والتمام {والعاقبة للمتقين} وكذا {إلا ما كانوا يعملون} ~~قال أبو حاتم {لرادك إلى معاد} تام {ومن هو في ضلال مبين} قطع تام. # قال أحمد بن جعفر {إلا رحمة من ربك} ثم (ظهيرا للكافرين) ليس بتمام لأن ~~بعده نهيا معطوفا على ما قبله، قال أبو حاتم {بعد إذ أنزلت إليك} تام ~~والكافي بعده PageV01P516 # {كل شيء هالك إلا وجهه} والتمام آخر السورة. PageV01P517 ### || AUTO سورة العنكبوت # قال أبو حاتم: قال المفسرون ليس في ### || AUTO سورة العنكبوت # وقف، قال أبو جعفر: وفيما روى عن نافع تمامها عشرة أحرف {ألم} {أحسب ~~الناس أن يتركوا} قطع صالح إن قدرته بإضمار، على أن المعنى: أحسبوا أن ~~يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. # وإن جعلت المعنى أن يتركوا بأن يقولوا أو على أن يقولوا لم يقف على أن ~~يتركوا والوقف الكافي عند أبي حاتم {ولقد فتنا الذين من قبلهم} وهو تمام ~~فيما روى عن نافع والتمام عند غيرهما {وليعلمن الكاذبين} {أن يسبقونا} كاف ~~عند أبي حاتم وتمام عند محمد بن عيسى والتمام عند غيرهما {ساء ما يحكمون} ~~{فإن أجل الله لآت} قطع كاف عند أبي حاتم والتمام عند غيره {وهو السميع ~~العليم}. # {فإنما يجاهد لنفسه} قطع كاف والتمام {إن الله لغني عن العالمين} وكذا ~~{ولنجزينهم أحسن الذي كانوا PageV01P518 # يعملون) وكذا {بوالديه حسنا} قطع كاف على أن التقدير قلنا له {وإن جاهداك ~~لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما} والتمام {فأنبئكم بما كنتم تعلمون} ~~وكذا {لندخلنهم في الصالحين} {فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب ~~الله} عن ناقع تم، قال غيره والتمام {أو ليس الله بأعلم ms268 بما في صدور ~~العالمين} وكذا {وليعلمن المنافقين}. # فأما (وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا) فليس بوقف لأن فيه ~~معنى الشرط وإن كان اللام في {وليحملن} لأم أمر فإن المعنى إن تتبعوا ~~سبيلنا في إنكار البعث والثواب والعقاب {نحمل خاياكم} إن كان الأمر على ~~{غير} هذا الوقف الكافي {وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء} والتمام {إنهم ~~لكاذبون} وكذا {وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون}. PageV01P519 # {فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما} قطع كاف وكذا {وهم ظالمون} {وجعلناهم ~~آية للعالمين} ليس بتمام عند الكسائي، لأن {وإبراهيم} عنده منصوب لأنه نسق ~~على الهاء التي في {فأنجيناه} أو على {نوح} أي ولقد أرسلنا نوع وإبراهيم ~~وهو تمام عند محمد بن جرير، لأنه يقدره بمعنى: واذكر إبراهيم. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {واعبدوه واشكروا له} فهذا الكافي ~~من الوقف ثم {قال جل وعز} {إليه ترجعون} {إلا البلاغ المبين} قطع تام وكذا ~~{إن ذلك على يسير} {إن الله على كل شيء قدير} قطع كاف والتمام {وإليه ~~تقلبون}. # وعن نافع {وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء}. PageV01P520 # تم، وقال غيره التمام {وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير} تم، قال جل ~~وعز {والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب ~~أليم} هذا التمام، ثم قال جل وعز {فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه ~~او حرقوه} فكان هذا راجعا إلى قصة إبراهيم. # فإن قيل فما معنى توسط هذه الآيات التي ليست من قصة إبراهيم، فالجواب ~~أنها إنما توسطت على معنى التحذير والتذكير لأنهم كذبوا كما كذب قوم ~~إبراهيم. # قال أبو حاتم {إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه} تمام وأتم منه {فأنجاه الله ~~من النار} وقال غيره {إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون} {إنما اتخذتم من دون ~~الله أوثانا} كاف عند أبي حاتم وتمام عند أحمد بن جعفر. # قال أبو جعفر: هذا على قراءة من قرأ {مودة بينكم في الحياة الدنيا} فرفع ~~مودة بالابتداء وخبره ms269 في الحياة الدنيا أو على إضمار مبتدأ، فإن جعلت مودة ~~خبر إن فالوقف في الحياة الدنيا وهذه قراءة أبي عمرو والكسائي فإن قرأت ~~مودة بينكم في الحياة الدنيا فها هنا الوقف وهي قراءة أبي جعفر وشيبة ونافع ~~وعاصم وابن عامر، وكذا إن قرأت مودة بينكم وهي قراءة حمزة فالوقف الكافي ~~الحياة والتمام {وما لكم من PageV01P521 # ناصرين}. # ثم قال جل وعز {فآمن له لوط} قطع كاف لأن أهل التأويل يقولون إن الذي ~~هاجر إبراهيم، قال ابن عباس هو إبراهيم الذي هاجر وقال الضحاك وهو أول من ~~هاجر، قال ابن جريج: صدقه لوط وقال إبراهيم إني مهاجر إلى ربي، قال قتادة: ~~هاجر من كوثي. # {ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب} وقف صالح على ~~أن يبتديء الخبر وكذا {وآتيناه أجره في الدنيا} وفيه عن ابن عباس روايتان ~~إحداهما أنه الثناء الحسن، والأخرى أنه الولد الصالح. # {وأنه في الآخرة لمن الصالحين} تمام على قول من قال: المعنى: واذكر لوطا، ~~وإن جعلته معطوفا على نوح لم يكن تماما {وتقطعون السبيل} ليس بتمام وإن كان ~~رأس آية لأن {وتأتون في ناديكم المنكر} معطوف وهو الوقف وكذا {إن كانت من ~~الصادقين} والتمام {على القوم المفسدين} {إن PageV01P522 # أهلها كانوا ظالمين} قطع كاف وكذا {قال إن فيها لوطا}. # قال أبو حاتم {نحن أعلم بمن فيها} كاف وقال غيره التمام {كانت من ~~الغابرين} ثم قال جل وعز {ولما إن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم} التمام فيه ~~{بما كانوا يفسقون} وكذا {لقوم يعقلون} إن جعلت التقدير على إضمار {وأرسلنا ~~إلى مدين أخاهم شعيبا} فإن جعلته معطوفا لم تتم {في دارهم جاثمين} على قول ~~من قال فالمعنى واذكر عادا وهو قول محمد بن جرير وعلى قول من قال المعنى: ~~وأهلكنا عادا وهو قول أبي إسحاق وليس بتمام على ما حكاه الكسائي. # حكى الكسائي أن المعنى ولقد فتنا الذين من قبلهم وعادا وثمودا وحكي أيضا ~~أن يكون نسقا على الهاء في {فأخذتهم الرجفة} {فصدهم عن السبيل وكانوا ~~مستبصرين} تمام على ms270 قول من قال المعنى وأذكر قارون وعلى ما حكاه الكسائي ~~ليس بتمام، وكذا قول من قال هو معطوف على المضر في قصدهم والتمام {وما PageV01P523 # كانوا سابقين) ثم قال جل وعز {فكلا أخذنا بذنبه} كاف عند أبي حاتم ~~والكافي بعده عنده {ومنهم من أغرقنا} والتمام {ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}. # قال الأخفش {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت} وقف ~~تمام وخالفه أبو حاتم في هذا وقال الوقف {اتخذت بيتا} واحتج بان التشبيه ~~لبيت العنكبوت التي تتخذه من غزلها لأنه أوهن لا يقى لا من حر ولا من برد ~~ولا من شمس ولا سموم ولا حرور وزعم أن {اتخذت بيتا} في محل المحال. # قال أبو جعفر: أما أن يكون {اتخذت} حالا فخطأ لأن الفعل الماضي محال أن ~~يكون حالا وقد انقطع ومضى وأكثر الكوفيين يقولون كمثل العنكبوت ليس بوقف ~~واعتلوا بأن اتخذت صلة العنكبوت أي كمثل العنكبوت التي اتخذت بيتا، قال أبو ~~جعفر، ليست العنكبوت من الأسماء الموصولة ولا التي مما تحذف {لو كانوا ~~يعلمون} قطع تام وكذا رؤوس الآيات إلى {خلق الله السموات والأرض بالحق} ~~فإنه كاف عند أبي حاتم والتمام {إن في ذلك لآية للمؤمنين}. # {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} عن نافع تم وقال PageV01P524 # غيره هو قطع حسن مع اختلاف أهل التأويل في معناه. # فعن ابن عمر أن الصلاة ها هنا القرآن وعن عبد الله بن مسعود وابن عباس، ~~من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزد بها من الله إلا بعدا، وقال ~~ابن عون: إذا كان الرجل في الصلاة فهو منته عن الفحشاء أي الزنا والمنكر أي ~~المعاصي فإن فعل شيئا من هذين بطلت الصلاة. # قال محمد بن عيسى وأبو حاتم {ولذكر الله أكبر} تام وقال {غيرها} هو قطع ~~حسن على اختلاف أهل التأويل فيه فعن ابن عباس وابن مسعود ولذكر الله إياكم ~~أكبر من ذكركم إياه وعن سليمان قراءة القرآن أفضل من كل شيء تلى ولذكر الله ~~أكبر، وقال أبو مالك: لذكر الله أكبر ms271 من الصلاة أكبر من الصلاة، والتمام ~~{والله يعلم ما تصنعون}. # {إلا الذين ظلموا منهم} قطع كاف على أن تبتديء الأمر والتمام {ونحن له ~~مسلمون} والكافي بعده {وكذلك أنزلنا إليك الكتاب}، وكذا (ومن هؤلاء من يؤمن ~~به) والتمام {وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون}. # قال أحمد بن جعفر {ولا تخطه بيمينك} تم، وقال غيره التمام PageV01P525 # {إذا لارتاب المبطلون} {في صدور الذين أوتوا العلم} كاف، والتمام {وما ~~يجحد بآياتنا إلا الظالمون} {قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين} ~~كاف لأن الجواب بعده {يتلى عليهم} كاف والتمام {إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم ~~يؤمنون}. # قال أبو حاتم {قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السموات ~~والأرض} تام {أولئك هم الخاسرون} قطع تام {لجاءهم العذاب} قطع كاف، والتمام ~~{وهم لا يشعرون} وكذا {وإن جهنم لمحيطة بالكافرين} إن لم تجعل {يوم يغشاهم} ~~منصوبا بمحيطة والتمام {ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون} وكذا {فإياى فاعبدون} ~~وكذا {ثم إلينا ترجعون} {خالدين فيها} قطع كاف {العاملين} ليس بوقف لأن ~~{الذين PageV01P526 # صبروا) نعت للعاملين والوقف {وعلى ربهم يتوكلون}. # قال محمد بن عيسى {وكأين من دابة لا تحمل رزقها} تام، وقال غيره التمام ~~{وهو السميع العليم} ثم قال جل وعز {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ~~وسخر الشمس والقمر ليقولون الله} قطع صالح والتمام {فأني يؤفكون} وعن نافع ~~{الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له} تم والتمام عند غيره {إن ~~الله بكل شيء عليم} وعن نافع {ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به ~~الأرض من بعد موتها ليقولون الله} تم، والتمام عند غيره {قل الحمد لله بل ~~أكثرهم لا يعقلون} وكذا {لو كانوا يعلمون} وكذا {إذا هم يشركون} {ليكفروا ~~بما آتيناهم} إذا قرأت {وليتمتعوا} بإسكان اللام على قراءة الكوفيين وفي ~~قراءة أبي فتمتعوا والتمام على قراءة المدنيين عند الأخفش وليتمتعوا وعند ~~غيره {فسوف يعلمون} {ويتخطف الناس من حولهم} كاف والتمام {أفبالباطل يؤمنون ~~وبنعمة PageV01P527 # الله يكفرون} ثم قال جل وعز {ومن أظلم ممن افترى على ms272 الله كذبا أو كذب ~~بالحق لما جاءه} كاف والتمام {أليس في جهنم مثوى للكافرين} {لنهدينهم ~~سبلنا} والتمام آخر السورة. PageV01P528 ### || AUTO سورة الروم # قال أبو حاتم: أول وقف فيها {بضع سنين} تام، قال الأخفش {لله الأمر من ~~قبل ومن بعده} هذا تمام الكلام وهو قول نافع وأبي حاتم والتمام بعده عند ~~أبي حاتم {يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله} {وهو العزيز الرحيم} ليس بتمام ~~ولا كاف لأن {وعد الله} منصوب على المصدر قد عمل فيه ما قبله إلا أن يقرءوا ~~وعد الله بالرفع بمعنى ذاك وعد الله والتمام عند أبي حاتم، {ولكن أكثر ~~الناس لا يعلمون} وكذا عنده {أولم يتفكروا في أنفسهم} وكذا عنده {وأجل ~~مسمى} {بلقاء ربهم لكافرون} قطع تام {كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض} ~~تام عند محمد بن عيسى وأجاز نصيرا الوقف عليه لأن بعده {وعمروها أكثر مما ~~عمروها}. # قال أبو جعفر: لما كان بعد وعمروها هذا حسن الوقف على ما قبله والتمام ~~عند أحمد بن جعفر {أكثر مما عمروها} والوقف عند نصير {وجاءتهم رسلهم ~~بالبينات} والتمام عنده {فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} ~~والوقف بعده عند الأخفش {ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى} PageV01P529 # وخالفه أبو حاتم لأن المعنى لأن كذبوا فالكلام متعلق بما قبله والتمام ~~عند الجماعة {وكانوا بها يستهزءون} {ثم يعيده} قطع كاف إذا قرأت {ثم إليه ~~ترجعون} بالتاء، وإن قرأت بالياء لم تقف على ثم يعيده وكان التمام {ثم إليه ~~ترجعون} وكذا {يرجعون}. # {يبلس المجرمون} قطع صالح والتمام {وكانوا بشركائهم كافرين} وكذا {يومئذ ~~يتفرقون} {فهم في روضة يحبرون} من أصحاب التمام من يكره الوقوف على مثل هذا ~~حتى يأتي بالقسم الآخر، ومنهم من يستحسن الوقوف عليه، قال أبو جعفر: وهذا ~~أحسن أن يفصل بين الفريقين ولا يخلط أحدهما مع صاحبه والمعنى مستوفي حسن ~~وكانت العرب تستحسن الروضة استحسانا شديدا لما فيها من النبت الملتف ~~والزهرة كما قال الأعشى: # ما روضة من رياض الحزن معشبة ... خضراء جادت عليها مسبل هطل # يضاحك الشمس منها كوكب ... شرق ms273 مؤزر نعيم النبت مكتهل # ثم أتبع ذلك بقوله يحبرون، قال ابن عباس {يكرمون} قال أبو جعفر وهذا أجمع ~~ما قيل فيه لأن من أهل التفسير PageV01P530 # من قال يسمعون الغناء ومنهم من قال يلذذون بكل ما يشتهونه وحكى أهل اللغة ~~حبرته أي أكرمته وقال العجاج: # الحمد لله الذي أعطي أعظم الحبر # والتمام بعده {وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في ~~العذاب محضرون} {حين تمسون وحين تصبحون} ليس بتمام، قال ابن عباس: هذه ~~الصلوات الخمس في القراءة {فسبحان الله حين تمسون} المغرب والعشاء {وحين ~~تصبحون} الصبح {وعشيا} العصر {وحين تظهرون} الظهر. # قال أبو جعفر: والتقدير على هذا في العربية فسبحوا الله حين تسمون وحين ~~تصبحون وسبحوه عشيا وحين تظهرون هذا التمام {ويحيى الأرض بعد موتها} قطع ~~كاف والتمام {وكذلك تخرجون} {ثم إذا أنتم بشر تنتشرون} قطع تام {وجعل بينكم ~~مودة ورحمة} قطع كاف والتمام {إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}. # {اوختلاف ألسنتكم وألوانكم} قطع كاف والتمام {إن في ذلك لآيات للعالمين} ~~{وابتغاؤكم من فضله} قطع PageV01P531 # كاف والتمام {إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون} {وينزل من السماء ماء فيحييى ~~به الأرض بعد موتها} قطع كاف والتمام {إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون}. # وعن نافع {ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض} ثم قال يعقوب: ومن الوقف قول الله ~~جل وعز {ثم إذا دعاكم دعوة} فهذا الوقف الذي يحق على العالم علمه ثم قال ~~الله جل وعز {من الأرض إذا أنتم تخرجون} ومعناه إذا أنتم تخرجون من الأرض ~~وخالفه أبو حاتم في هذا بعد أن حكاه عن بعض أهل التفسير وقال أظن الوقف {ثم ~~إذا دعاكم دعوة من الأرض} أي وأنتم في الأرض كما نقول دعاكم من القبور ~~ودعوت فلانا من بيته أي وهو في بيته. # قال أبو جعفر {ثم إذا دعاكم دعوة} ليس بوقف لأنه لم يات جواب إذا ويحتاج ~~إلى تقدير وتأخير هو بمستغن عنه وكذا من الأرض ليس بوقف لأنه لم يأت جواب ~~إذا وإنما على قول الخليل وسيبويه {إذا ms274 أنتم تخرجون} أي خرجتم وكذا، قال ~~سيبويه في تقدير {وإن تصبهم سيئة بما قدت أيديهم إذا هم يقنطون} تقديره عند ~~سيبويه قنطوا والتمام {إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون} وكذا {كل ~~له قانتون} والتمام بعده عند الأخفش وأبي حاتم {وهو أهون عليه} وعند PageV01P532 # غيرهما {وهو العزيز الحكيم} وعن نافع {فأنتم فيه سواء} ثم قال أبو حاتم ~~{كخليفتكم أنفسكم} كاف والتمام عند غيره {كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون} ~~وكذا {وما لهم من ناصرين}. # قال أبو حاتم {فأقم وجهك للدين حنيفا} ليس فيه تمام إلى {وكانوا شيعا} ~~لأن {منيبين} منصوب على الحال من فأقم وجهك لأن معناه فأقيموا وجوهكم ~~منيبين وزعم أنه ليس فيه غير هذا، قال أبو جعفر: والتقدير عند الفراء فأقم ~~وجهك ومن معك منيبين، وأجاز الفراء أن يكون التمام {ولا تكونوا من ~~المشركين} ثم يبتديء {من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب} أي من ~~هؤلاء قوم كذا والتمام بإجماع {بما لديهم فرحون} {إذا فريق منهم بربهم ~~يشركون} قطع كاف إن جعلت ليكفروا أمرا فيه معنى التهديد، وإن جعلتها لام PageV01P533 # كي فالوقف الكافي {ليكفروا بما آتيناهم} والتمام {فتمتعوا فسوف تعلمون} ~~وكذا {أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون} وكذا {إذا هم ~~يقنطون} وكذا {لآيات لقوم يؤمنون}. # {والمسكين وابن السبيل} قطع كاف والتمام {وأولئك هم المفلحون} وكذا ~~{فأولئك هم المضعفون} {ثم يحييكم} قطع كاف والتمام {سبحانه وتعالى عما ~~يشركون}. # قال أبو حاتم {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} كاف، قال ~~أبو جعفر: وخولف في هذا لأن {ليذيقهم} متعلق بما قبله، وكذا قول أهل ~~التفسير أن المعنى ظهر الجدب في البر والنقصان والغرق في البحر ليذيق الله ~~جل وعز الناس بعض العقوبات على ذنوبهم لعلهم يرجعون وجعل أبو حاتم اللام ~~لام قسم وكذا عند غيره {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} معناه ~~عنده ليغفرن الله لك، قال أبو جعفر PageV01P534 # وسمعت أبا الحسن بن كيسان يخطئه في هذا لأن لام القسم ms275 إنما تكون بالنون ~~ولا تنصب وهذه بغير نون وقد نصبت ما بعدها، والتمام بإجماع {لعلهم يرجعون}. # ثم قال جل وعز {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل} ~~قطع كاف والتمام {كان أكثرهم مشركين} ثم قال جل وعز {فأقم وجهك للدين القيم ~~من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله} كاف عند أبي حاتم والتمام عنده ~~{يومئذ يصدعون} والكافي عنده بعده {فلأنفسهم يمهدون} وخولف في هذا وفي ~~يصدعون لأن بعد هذا {ليجزي} فلام كي متعلقة بما قبلها وجعلها هو لام قسم ~~والتقدير يومئذ يصدعون ليجزي. # قال ابن عباس: يتفرقون، قال قتادة {فريق في الجنة وفريق في السعير} ~~فالتقدير يومئذ يتفرقون إلى الجنة والنار {ليجزي الذين آمنوا وعملوا ~~الصالحات من فضله} قطع كاف والتمام {إنه لا يحب الكافرين} وكذا {ولتبتغوا ~~من فضله ولعلكم تشكرون}. PageV01P535 # ثم قال جل وعز {ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم} أي كما أرسلناك أي ~~فقد أوذي من كان قبلك كما أوذيت والتمام على ما روى عن نافع {فانتقمنا من ~~الذين أجرموا} وبعض الكوفيين يقول التمام {وكان حقا} أي وكان انتقامنا حقا، ~~ثم قال جل وعز {علينا نصر المؤمنين} ورد هذا ابو حاتم أعني وكان حقا ~~والتمام {علينا نصر المؤمنين} والكافي بعده {فترى الودق يخرج من خلاله} ثم ~~القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {وما أنت بهاد العمى عن ضلالتهم} فإنه كاف ~~والتمام {إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون} ثم قال جل وعز {الله ~~الذي خلقكم من ضعف} قطع صالح وكذا {ثم جعل من بعد ضعف قوة} والتمام على ما ~~روى عن نافع {ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة}. # قال أحمد بن جعفر {يخلق ما يشاء} قطع صالح والتمام {وهو العليم القدير} ~~والكافي بعده {ما لبثوا غير ساعة} والتمام {كذلك كانوا يؤفكون} وكذا ~~{ولكنكم كنتم لا تعلمون} وكذا {ولا هم يستعتبون} وعن نافع PageV01P536 # {من كل مثل} تم، {ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون} كاف والتمام ~~{كذلك يطبع الله ms276 على قلوب الذين لا يعلمون} ثم آخر السورة. PageV01P537 ### || AUTO سورة لقمان # {ألم تلك آيات الكتاب الحكيم} قطع كاف على قراءة حمزة على أن يستأنف ~~فيقول {هدى ورحمة} أي هو هدى ورحمة، فإن جعلته بدلا من آيات أو خبر تلك لم ~~يكف الوقوف على الحكيم، وكذا إن قرأت هدى ورحمة على قراءة أكثر الناس. # {للمحسنين} كاف إن جعلت الذين في موضع رفع على إضمار مبتدأ وفي موضع نصب ~~بمعنى أعني، فإن جعلته في موضع خفض نعتا للمحسنين لم يكف الوقوف على ~~المحسنين وكان الوقف الكافي {وهم بالآخرة هم يوقنون} والتمام {وأولئك هم ~~المفلحون}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {ومن الناس من يشترى لهو الحديث ~~ليضل عن سبيل الله بغير علم} وهذا الكاف من الوقف، قال أبو جعفر: هو وقف ~~كاف إن قرأت بقراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم واستأنفت {ويتخذها PageV01P538 # هزوا} وإن جعلت ويتخذها عطفا على يشتري أو قرأت بقراءة الأعمش وحمزة ~~والكسائي ويتخذها هزوا وكان هذا الوقف الكافي، والتمام {أولئك لهم عذاب ~~مهين} وكذا {فنبشره بعذاب أليم}. # ثم قال جل وعز {إن الذين آمنوا وعلموا الصالحات لهم جنات النعيم} {خالدين ~~فيها} هذا كاف عند أبي حاتم قال ثم قال الله جل وعز {وعد الله حقا} أي وعد ~~الله ذلك حقا، قال أبو جعفر: وليس بكاف عند غيره من النحويين لأن ما قبله ~~عامل فيه في المعنى وهو مصدر مؤكد عند سيبويه والكافي {وهو العزيز الحكيم}. # قال علي بن سليمان {خلق السموات بغير عمد} هو التمام عندي ثم استأنف ~~{ترونها} قال أبو جعفر: هذا يجيء على قول الحسن وقتادة لأنهما قالا خلق ~~الله السموات بغير عمد، وروى الحسن بن مسلم عن مجاهد قال: خلق السموات بغير ~~عمد ترونها وإنها بعمد لا ترونها، وروى شعبة عن سمالك عن عكرمة قال هي بغير ~~عمد ترونها وبعمد لا ترونها، فالوقف على هذا بغير عمد ترونها يصلح ثم ~~استأنف خبرا آخر {وبث فيها من كل دابة} والتمام {فأنبتنا فيها من كل زوج ms277 ~~كريم}. PageV01P539 # {فأروني ماذا خلق الذين من دونه} عن نافع تم وهو مذهب الفراء قال: ثم ~~أكذبهم فقال {بل الظالمون في ضلال مبين} {أن أشكر لله} قطع كاف والتمام ~~{فإن الله غني حميد} وكذا {إن الشرك لظلم عظيم}. # قال أبو حاتم {ووصينا الإنسان بوالديه} كاف وكذا {حملته أمه وهنا على ~~وهن} وكذا عنده {وفصاله في عامين} وخولف في هذه الثلاثة. وقيل المعنى ~~ووصينا الإنسان أن أشكر لي ومن قال بقوله قال المعنى وعهدنا إليه أن أشكر ~~لي بنعمتي عليك ولوالديك تربيتهما إياك، وعنايتهما بك حتى استقامت أمورك. # وقد قال الأخفش {وفصاله في عامين} تم الكلام والكافي بعده عند أبي حاتم ~~{ولوالديك} والتمام {إلى المصير} {فلا تطعهما} كاف عند أبي حاتم وكذا عنده ~~ما بعده من الأمر والنهي نحو عشرة أحرف {وصاحبهما في الدنيا معروفا} وكذا ~~{يا بني أقم الصلاة} قال تمام حسن وكذا {وأمر بالمعروف} وكذا كل أمر ونهي ~~ها هنا إلى {واغضض من صوتك} هو التمام عند غيره {لصوت PageV01P540 # الحمير}. # {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} عن نافع تم {لا وهدي ولا كتاب منير} قطع ~~تام والتمام بعده عند أبي حاتم {ما وجدنا عليه آباءنا} وعند غيره {أو لو ~~كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير} والتمام (بعده) {فقد استمسك بالعروة ~~الوثقى} وعند غيره {وإلى الله عاقبة الأمور} وكذا {إن الله عليم بذات ~~الصدور} وكذا {ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ}. # ثم قال جل وعز {ولئن سألتهم من خق السموات والأرض ليقولن الله} قطع تام ~~وكذا {بل أكثرهم لا يعلمون} ثم قال جل وعز {لله ما في السموات والأرض} قطع ~~كاف والتمام {إن الله هو الغني الحميد}. # وعن نافع {ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام} ثم قال PageV01P541 # أبو جعفر: وهذا لا معنى له ولم يأت جواب (لو) وقد ذكرت سيبويه قوله جل ~~وعز {والبحر يمده} وهو عنده في موضع حال وهو ابتداء وخبر ويجوز أن يكون ~~معطوفا على الموضع ولا يتم الكلام حتى يأتي جواب لو وهو {ما نفدت كلمات ~~الله} ms278 وأتم منه {إن الله عزيز حكيم} {إلا كنفس واحدة} قطع كاف والتمام {إن ~~الله سميع بصير} ثم قال جل وعز {ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج ~~النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى وأن الله بما ~~تعملون خبير} هذا التمام ثم قال جل وعز {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون ~~من دونه الباطل وإن الله هو العلي الكبير} هذا التمام لأن بعض الكلام معطوف ~~على بعض {ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليركم من آياته} قطع ~~كاف والتمام {إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} {دعوا الله مخلصين له الدين} ~~كاف وكذا {فمنهم مقتصد} والتمام {وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور} {ولا ~~مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله PageV01P542 # حق} والتمام {ولا يغرنكم بالله الغرور}. # قال أبو حاتم: وهذه الخمسة أشياء التي تفرد الله جل وعز بعلمها على أنها ~~وقفت هو كاف {إن الله عنده علم الساعة} كاف وكذا ما بعده، قال ومن زعم أنه ~~يعلم منها شيئا من منجم وغيره فهو كافر كاذب، وقال الفراء المعنى ما يعلم ~~أحد هذه الأشياء إلا الله ويصح قول الفراء بقول رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم في قول الله جل وعز {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو} قال مفاتح ~~الغيب خمسة إن الله عنده علم الساعة إلى آخر الآية وآخر الخمسة {وما تدري ~~نفس بأي أرض تموت} والتمام آخر السورة. PageV01P543 ### || AUTO سورة السجدة # أول ما فيها من القطع الكافي عند أبي حاتم {أم يقولون افتراه} وزعم بعض ~~نحويي الكوفيين أن {بل هو الحق من ربك} قال أبو جعفر: وأحسبه إنما قال هذا ~~وإن كان يبتديء بلام كي فإنه يجعلها متلعقة بفعل محذوف أي أنزل عليك الكتاب ~~{لتنذر قوما ما آتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون} هذا التمام {الله الذي ~~خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام} عن نافع تم وقال غيره ليس ~~بتمام لأن ms279 {استوى} معطوفا على {خلق}. # {على العرش} قطع كاف وكذا {ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع} وكذا {أفلا ~~تتذكرون} إن استأنف ما بعده {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض} عن الأخفش ~~قال: ها هنا تمام الكلام وخولف في هذا لأن {يعرج} معطوف على يدبر. # والتمام {كان مقداره ألف سنة مما تعدون} {العزيز الرحيم} ليس بتمام إن ~~جعلت {الذي} نعتا فإن جعلته معنى هو الذي وأعني الذي حسن الوقف على ~~{الرحيم}. PageV01P544 # {وبدأ خلق الإنسان من طين} قطع صالح وإن ابتدأت الخبر وكذا {من سلالة من ~~ماء مهين} وكذا {ثم سواه ونفخ فيه من روحه} والتمام {قليلا ما تشكرون}. # وقد زعم أبو عبد الله أن {والأفئدة} تمام تم القطع على رؤوس الآيات كاف ~~إلى {وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون} فإنه تمام {وهم لا يستكبرون} قطع ~~كاف إن ابتدأت ما بعده والتمام {ومما رزقناهم ينفقون}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة ~~أعين} فهذا الكافي من الوقف ثم قال الله جل وعز {جزاء بما كانوا يعملون} ~~ونصبناه على القطع، قال أبو جعفر: ليس هذا الوقف كاف ولا جزاء مما ينصب على ~~القطع وهو منصوب عند الخليل وسيبويه لأنه مفعول من أجله كما تقول حيث اتبعا ~~الخبر وغيرها يقول على المصدر والمعنى واحد وإذا كان كذلك فما قبله بمنزلة ~~العامل فيه فلا يتم الوقوف على ما قبله والوقف {جزاء بما كانوا يعملون}. # قال أحمد بن موسى ومحمد بن عيسى {لا يستوون} تم الكلام PageV01P545 # وهو رأس آية وكذا يروي عن نافع تم، ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى ~~{يمشون في مساكنهم} فإنه قطع حسن والتمام {أفلا يسمعون}. # {تأكل منه أنعامهم وأنفسهم} قطع كاف والتمام {أفلا يبصرون} ثم القطع على ~~رؤوس الآيات كاف إلى آخر السورة. PageV01P546 ### || AUTO سورة الأحزاب # {يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين} ليس بتمام لأن ~~بعده أمرا معطوفا على الأمر الأول ولكنه يجوز الوقوف عليه على أن يبتديء ms280 ~~الأمر الذي بعده {إن الله كان عليما حكيما} ليس بتمام إلا على الحيلة التي ~~ذكرناها وكذا {واتبع ما يوحي إليك من ربك} وكذا {إن الله كان بما تعملون ~~خبيرا} والتمام {وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا}. # {من قلبين في جوفه} قطع كاف وكذا {وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن ~~أمهاتكم} وكذا {وما جعل أدعياءكم أبناءكم} والتمام {وهو يهدي السبيل} ~~والكافي بعده {هو أقسط عند الله}. # قال الأخفش {فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم} وروى عن ~~نافع تم قال أبو جعفر: وقد اختلف في المعنى من العلماء من قال في معنى ~~{وليس عليكم جناح فيما PageV01P547 # أخطأتم به} ذلك قبل النهي ومنهم من قال هو أن يدعوه إلى رجل عنده أنه ~~أبوه وقد أخطأ في ذلك، فعلى هذين القولين لا يتم الكلام على {ومواليكم} ~~لأنه متصل، ومن العلماء من قال {ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به} مستأنف ~~وليس على أحد جناح فيما أخطأ به من ذا ومن غيره فعلى هذا القول التمام ~~{ومواليكم}. # قال أبو جعفر: إن جعلت {ما} في {ولكن ما تعمدت قلوبكم} في موضع خفض ~~معطوفة على {ما} الأولى لم يقف على به وإن جعلتها في موضع رفع بمعنى ولكن ~~الذي تؤاخذون به ما تعمدت قلوبكم صلح الوقوف على به والتمام {وكان الله ~~غفورا رحيما}. # {من أنفسكم} قطع كاف وكذا {وأزواجه أمهاتهم} وكذا {إلا أن تفعلوا} إلى ~~{أوليائكم معروفا} والتمام {كان ذلك في الكتاب مسطورا} {ليسأل الصادقين عن ~~صدقهم} قطع كاف والتمام {وأعد للكافرين عذابا أليما} {وجنودا لم تروها} قطع ~~كاف إن لم يجعل إذ الثانية بدلا من الأولى وكذا {وكان الله بما تعملون ~~بصيرا} فالتقدير على هذا واذكر إذ {ومن أسفل منكم} ليس بكاف PageV01P548 # إن جعلت إذ التي بعده معطوفة على ما قبلها {وتظنون بالله الظنونا} ليس ~~بتمام إن جعلت {هنالك} متعلقا ب {تظنون} وإن جعلته متعلقا ب ابتلى فالتمام ~~الظنونا {وزلزلوا زلزالا شديدا} قطع كاف إن جعلت التقدير واذكر إذ {إلا ~~غرورا} مثل هذا قال محمد ms281 بن عيسى {ويستأذون فريق منهم النبي} تم الكلام ~~وقال غيره ليس بتمام لأن {يقولون} في موضع الحال {عورة} قطع كاف والتمام ~~{وما تلبثوا بها إلا يسيرا} وكذا {وكان عهد الله مسئولا} وكذا {إلا قليلا} ~~{أو أراد بكم رحمة} قطع كاف إن نصبت {أشحة} على اللام وقال أبو إسحاق هو ~~منصوب على الحال، وقال محمد بن جرير هلم إلينا أشحة وأجاز الفراء أن يكون ~~المعنى المعوقين منكم أشحة PageV01P549 # وأن يكون المعنى والقائلين أشحة وأن يكون المعنى لا يأتون البأس إلا ~~أشحة، فعلى هذه الأقوال لا يكفي الوقوف علي {إلا قليلا} ويكفي على أشحة ~~عليكم {رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت} قطع كاف ~~وكذا {أشحة على الخير} والتمام {وكان ذلك على الله يسيرا} وكذا {ولو كانوا ~~فيكم ما قاتلوا إلا قليلا}. # قال أبو حاتم: ومن التمام {وذكر الله كثيرا} قال {وما زادهم إلا إيمانا ~~وتسليما} وهو رأس آية وهذا قول الأخفش ويعقوب أعني أن وتسليما تمام {صدقوا ~~ما عاهدوا الله عليه} ليس بتمام وكذا {وما بدلوا تبديلا} لأن لام كي متعلقة ~~بصدقوا أي صدقوا ليجزيهم الله والقطع الكافي {أو يتوب عليهم} والتمام {إن ~~الله كان غفورا رحيما}. # وزعم الأخفش أن التمام {ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا} ~~فأما {وكان الله قويا عزيزا} فهو كاف إن ابتدأت الخبر {وقذف في قلوبهم ~~الرعب} كذلك أيضا وكذا PageV01P550 # {وتأسرون فريقا} وكذا {وأرضا لم تطؤوها} والتمام {وكان الله على كل شيء ~~قديرا}. # {وأسرحكن سراحا جميلا} كاف إلا أن نصيرا كان يحب أن يذكر الثاني مع ~~الأول، والتمام {أجرا عظيما} {وكان ذلك على الله يسيرا} # كاف إلا ما ذكرناه عن نصير {وأعتدنا لها رزقا كريما} قطع تام. # وزعم الأخفش أن التمام {إن اتقيتن} وقال العباس بن الفضل {فيطمع الذي في ~~قلبه مرض} كاف، قال: والتمام {وأطعن الله ورسوله}، قال أبو جعفر: وأكثر ~~المفسرين على أن ما بعدها منقطع مما قبله إلا عكرمة فإن الكلام عنده متصل ~~كما روى الأصبع بن علقمة عن ms282 عكرمة أنه كان يطوف في الأسواق وينادي {إنما ~~يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} هن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ~~قال أبو جعفر: وهذا القول خطأ ولو كان كما قال لكان {عنكن} وفيه عن سبعة من ~~أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما قال والسبعة سعد PageV01P551 # ابن أبي وقاص وعمر بن (سلمة) وعائشة وأم سلمة ووائلة بن الأسقع وأبو سعيد ~~الخدري وأنس بن مالك قالوا {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} ~~على، وفاطمة، والحسن، والحسين، ولو لم يكن في هذا إلا أنه بغير نون لكفى. # وقد روى الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} قال، نزلت في وفي علي وفاطمة ~~والحسن والحسين. # قال أبو جعفر: وقد اختلف أهل العلم في معنى الرجس ها هنا، فمنهم من قال ~~الرجس الدنس، وقال ابن زيد: الرجس ها هنا الشيطان وفي غير هذا الشر ~~{ويطهركم تطهيرا} أي من المعاصي وهو التمام {والحكمة} قطع كاف والتمام {إن ~~الله كان لطيفا خبيرا} وكذا {أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما}. # {أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} كاف عند أبي حاتم {فقد ضل ضلالا مبينا} ~~قطع تام، قال أبو حاتم {والله أحق أن تخشاه} كاف وكذا عنده {منهن وطرا} ~~والتمام {وكان أمر الله مفعولا}. PageV01P552 # قال أحمد بن موسى {ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له} تمام ~~الكلام وهو كاف عند ابي حاتم وخولف في ذلك لأن {سنة الله} منصوبة بما تقدم ~~{في الذين خلوا من قبل} كاف وكذا {مقدورا} إن جعلت {الذين} في موضع رفع ~~بمعنى هم الذين وفي موضع نصب بمعنى أعني الذين وإن جعلت الذين في موضع خفض ~~بدلا من الذين خلوا لم تكف الوقوف إلى {ولا يخشون أحدا إلا الله} والتمام ~~{وكفي بالله حسيبا} والتمام بعد عند الأخفش {ولكن رسول الله وخاتم النبيين} ~~والتمام عند غيره {وكان الله بكل شيء عليما} والتمام ms283 بعده {وسبحوه بكرة ~~وأصيلا} والكافي بعده {ليخركم من الظلمات إلى النور} والتمام {وكان ~~بالمؤمنين رحيما} والتمام بعده عند أحمد بن موسى وأبي حاتم {تحيتهم يوم ~~يلقونه سلام}. # قال البراء لا يقبض ملك الموت روخح مؤمن حتى يسلم عليه، وقال قتادة: تحية ~~أهل الجنة السلام {وأعد لهم أجرا كريما} قطع تام والكافي بعده {وسراجا ~~منيرا} وكذا {بأن لهم من PageV01P553 # الله فضلا كبيرا) وكذا {وتوكل على الله} والتمام {وكفي بالله وكيلا} وكذا ~~{وسرحوهن سراحا جميلا} وعن نافع {اللاتي هاجرن معك}. # ثم خولف في هذا فقيل ليس بتمام ولا كاف لأن {وامرأة} معطوفة على ما قبلها ~~أي وحللنا لك امرأة والقطع الكافي {خالصة لك من دون المؤمنين} وكذا {لكيلا ~~يكون عليك حرج} والتمام {وكان الله غفورا رحيما}. # قال محمد بن عيسى {ممن عزلت فلا جناح عليك} تم الكلام {ويرضين بما آتيتهن ~~كلهن} قطع كاف وكذا {والله يعلم ما في قلوبكم} والتمام {وكان الله عليما ~~حليما} {إلا ما ملكت يمينك} قطع كاف والتمام {وكان الله على كل شيء رقيبا}. # وعن الأخفش {إلى طعام غير ناظرين إناه} تم الكلام، وقال أحمد بن موسى ~~{ولا مستأنسين لحديث} تم الكلام {والله لا يستحي من الحق} كاف، وقال أحمد ~~بن موسى {ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} تمام {ولا أن تنكحوا أزواجع من بعده ~~أبدا} قطع كاف والتمام على رؤوس الآيات PageV01P554 # إلى {إن الله وملائكته يصلون على النبي} فإنه قطع كاف والتمام {يا أيها ~~الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} وكذا {وأعد لهم عذابا مهينا} وكذا ~~{فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} قطع كاف، ~~والتمام {وكان الله غفورا رحيما} قال محمد بن عيسى {ثم لا يجاورونك فيها ~~إلا قليلا} تم الكلام وهو قول أحمد بن جعفر علي أن يستأنف {ملعونين} وتنصبه ~~على الشتم. # وقول الأخفش إن تمام الكلام إلا قليلا ملعونين وهو قول محمد بن يزيد على ~~أن تنصب ملعونين على الحال، وقال نصير تنصب ملعونين على القطع أو الشتم، ~~وزعم الفراء أنه لا يجوز ms284 نصب ملعونين على القطع. # قال أبو جعفر: من نصب ملعونين على اللام كما قريء {وامرأته حمالة الحطب} ~~وكما قال: # وجوه قرود تبغي من تجادع # وجاز أن يقف {إلا قليلا}، ومن نصب ملعونين على الحال لم يقف PageV01P555 # على إلا قليلا، وقال أبو حاتم: إلا قليلا ملعونين كاف والتمام {أخذوا ~~وقتلوا تقتيلا} قال أبو جعفر ليس هذا بتمام لأن {سنة الله} منصوبة بما ~~قبلها ولكن الكافي {في الذين خلوا من قبل} والتمام {ولن تجد لسنة الله ~~تبديلا}. # قال محمد بن عيسى {يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله} تم ~~الكلام وقال غيره والتمام {وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا} قال أبو حاتم ~~{وأعد لهم سعيرا} {خالدين فيها أبدا} لا كافي {لا يجدون وليا ولا نصيرا} ~~ليس بكاف لأن التقدير لا يجدون وليا ولا نصيرا في ذلك اليوم والتمام ~~{وأطعنا الرسولا} {فأضلونا السبيلا} ليس بتمام لأن الكلام متصل والتمام ~~{والعنهم لعنا كبيرا} وكذا {وكان عند الله وجيها} {وقولوا قولا سديدا} ليس ~~بكاف لأن {يصلح لكم أعمالكم} جواب، PageV01P556 # والكافي {ويغفر لكم ذنوبكم} والتمام {فقد فاز فوزا عظيما} وكذا عند أبي ~~حاتم {إنه كان ظلوما جهولا} وخطيء في هذه لأن لام كي متعلقة بما قبلها ~~{ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات} تام على قراءة ~~الحسن ويتوب بالرفع ومن قرأ بالنصب كفاه أن يقف {ويتوب الله على المؤمنين ~~والمؤمنات} والتمام {وكان الله غفورا رحيما}. PageV01P557 ### || AUTO سورة سبأ # {الحمد لله} قطع كاف إن جعلت {الذي} في موضع رفع على إضمار مبتدأ وفي ~~موضع نصب بمعنى أعني، وحكي سيبويه الحمد لله أهل الحمد والحمد لله أهل ~~الحمد وإن جعلت الذي في موضع خفض فالقطع الكافي {وهو الحكيم الخبير} ~~والتمام {وهو الرحيم الغفور} .. # وعن نافع {وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي} تم، وخالفه ~~الأخفش في هذا فزعم أن التمام {قل بلى وربي لتأتينكم} على قراءة من قرأ ~~{عالم الغيب} بالرفع كأنه رفعه بالابتداء والخبر بعده. # قال أبو حاتم: هو كاف وقدره بمعنى هو عالم ms285 الغيب ومن قرأ عالم الغيب أو ~~علام الغيب لم يقف على ليأتينكم، قال أبو حاتم: والتمام {إلا في كتاب مبين} ~~وغلط في هذا لأن بعده لام كي، ومن جعل التقدير ليأتينكم ليجزي لم يقف على ~~ليأتينكم {أولئك لهم PageV01P558 # مغفرة ورزق كريم} قطع تام وكذا {من رجز أليم} إن جعلت {ويرى} في موضع رفع ~~وإن جعلته في موضع نصب فالتمام {من ربك هو الحق} لأن القراء يقرءون {ويهدي} ~~بإسكان الياء ولو كان معطوفا على ليجزي لكانت الياء مفتوحة {إلى صراط ~~العزيز الحميد} قطع تام وكذا {أم به جنة} وكذا {الضلال البعيد} {كسفا من ~~السماء} قطع كاف والتمام {لكل عبد منيب}. # قال أحمد بن موسى {يا جبال أوبي معه والطير} تمام الكلام، قال أبو حاتم ~~هو كاف {وألنا له الحديد} ليس بتمام ولا كاف لأن بعده {أن اعمل سابغات} ~~وتكون أن في موضع نصب على حذف الياء أو تكون مفسرة لا موضع لها والتمام عند ~~أبي حاتم {وقدر في السرد} {بما تعملون بصير} قطع كاف على قراءة عاصم لأنه ~~قرأ {ولسليمان الريح} بالرفع ومن نصب لم يكفه الوقف على بصير في قول ~~الكسائي لأن الريح عنده نسق أي ولسليمان الريح، والتقدير عند أبي إسحاق PageV01P559 # وسخرنا له الريح. # {وأسلنا له عين القطر} تمام عند ابي حاتم، قال أبو حاتم: هذا على أن تجعل ~~من في موضع رفع كما مر في الأول وإن جعلتها في موضع نصب لم يكن القطر ~~تماما: {بإذن ربه} تم عند أحمد بن موسى وكاف عند غيره {نذقه من عذاب ~~السعير} كاف إن ابتدأت ما بعده. # قال أبو حاتم {وقدور راسيات} تمام {اعملوا آل داود} وزعم أبو حاتم أن هذا ~~وقف حسن ويبتديء {شكرا} وغلط في هذا لأن المعنى اعملوا فيما أنعم الله به ~~عليكم شكرا والكلام متصل، والوقف الحسن {اعملوا آل داود شكرا} والتمام ~~{وقليل من عبادي الشكور} {إلا دابة الأرض تأكل من سأته} قطع كاف. # قال محمد بن عيسى {فلما خر} يعني أنه وقف وغلط في هذا، قال ms286 نصير أكره ~~الوقف على {فلما خر} من وجهين من وجه أن الكلام ناقص لا يستغني أوله عن ~~آخره ومن وجه أن الراء مشددة، الوقف آخر الآية. # قال محمد بن عيسى {لقد كان لسبأ في مسكنهم آية} تمام الكلام وقال الفراء ~~{جنتان} تفسير للآية فلا توقف عند الفراء على آية، وهو قول الأخفش والتمام ~~عنده، (جنتان عن يمين PageV01P560 # وشمال}. # قال يعقوب {كلوا من رزق ربكم واشكروا} هذا التمام من الوقف، ثم ابتدأ ~~{بلدة طيبة} أي هذه بلدة طيبة أو بلدتكم بلدة طيبة وهو قول الفراء قال ~~{واشكروا له} انقطع الكلام، بلدة طيبة هذه بلدة طيبة، أي ليست قبيحة. # وقال ابن زيد بلدة طيبة لم يكن يرى فيها برغوث ولا ذبابا ولا بعوض ولا ~~عقرب ولا حية ولقد كان القوم يجيئون وفي أثوابهم الدواب فإذا رأوا هذه ~~المدينة تماوتت الدواب {ورب غفور} قطع كاف قال قتادة: أي وربكم رب غفور ~~{فأعرضوا} قال وهب: بعث الله جل وعز إليهم ثلاثة عشرة نبيا فكذبوهم ~~{فأرسلنا عليهم سيل العرم} ليس بتمام ولأن ما بعده عطف عليه. # قال أبو إسحاق السبيعي عن أبي ميسرة: العرم المياه، وقال مجاهد: العرم ~~السد، وقال قتادة العرم: الوادي، قال أبو جعفر: والعرم في اللغة كل حاجز ~~بين شيئين {وشيء من سدر قليل} قطع تام {ذلك جزيناهم بما كفروا} قطع كاف ~~والتمام {وهل نجازي إلا الكفور} وعلى أن يبتديء الخير. # قال محمد بن عيسى {وقدرنا فيها السير} تمام الكلام {أياما آمنين} قطع تام ~~{ومزقناهم كل PageV01P561 # ممزق} قطع كاف والتمام {لكل صبار شكور} والتمام عند الأخفش {إلا فريقا من ~~المؤمنين} قال أبو حاتم {ممن هو منها في شك} كاف {على كل شيء حفيظ} قطع تام ~~{لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض} قطع صالح وكذا {وما لهم ~~فيهما من شرك} والتمام {وما له منهم من ظهير}. # قال محمد بن عيسى {إلا لمن أذى له} تمام الكلام {وهو العلي الكبير} قطع ~~تام، قال أبو حاتم {قل الله} كاف {لعلى هدى أو ms287 في ضلال مبين} قطع تام وكذا ~~{ولا نسأل عما تعملون} وكذا {وهو الفتاح العليم} وعن نافع {قل أروني الذين ~~ألحقتم به شركاء كلا} تم، وهو قول أبي حاتم والقتبي والدينوري وكذا هو على ~~مذهب الخليل، لأن المعنى: كلا لا ترونني ولا تقدرون على ذلك ولا لي شريك ~~{بل هو الله العزيز الحكيم} قطع تمام {وما PageV01P562 # أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا} كاف والتمام {ولكن اكثر الناس لا ~~يعلمون}. # {متى هذا الوعد إن كنتم صادقين} قطع كاف والتمام {قل لكم ميعاد يوم لا ~~تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون} فأما {وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا ~~القرآن ولا بالذي بين يديه} فقطع كاف وكذا {يرجع بعضهم إلى بعض القول} وكذا ~~{لولا أنتم لكنا مؤمنين} والتمام {بل كنتم مجرمين} {ونجعل له أندادا} قطع ~~تام وكذا {هل يجزون إلا ما كانوا يعملون} وكذا {بما أرسلتم به كافرون} وكذا ~~{بمعذبين} وكذا {قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} والتمام {ولكن أكثر ~~الناس لا يعلمون}. # قال أحمد بن موسى {بالتي تقربكم عندنا زلفي} تام، وغلط في هذا، لأن بعده ~~استثناء والكافي {إلا من آمن وعمل PageV01P563 # صالحا} والتمام {وهم في الغرفات آمنون} وكذا {أولئك في العذاب محضرون}. # وعن نافع {قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له} تم، وهو قول ~~أبي حاتم، وقال غيرهما هو كاف والتمام {وهو خير الرازقين} {كانوا يعبدون} ~~قطع كاف والتمام عند أبي حاتم وأحمد بن موسى {بل كانوا يعبدون الجن} وعند ~~غيرهما {أكثرهم بهم مؤمنون} وكذا {عذاب النار التي كنتم بها تكذبون} قال ~~أبو حاتم {وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى} تمام، قال غيره التمام {وقال الذين ~~كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين}. # قال أبو حاتم {وما آتيناهم من كتب يدرسونها} كاف، وكذا {وما أرسلنا إليهم ~~قبلك من نذير} وكذا {فكذبوا رسلي} والتمام {فكيف كان نكير} تمام. # وعن نافع {قل إنما أعظكم بواحدة} تم، وخولف في هذا، PageV01P564 # لأن ما بعده تفسير للواحدة وأن: في موضع ms288 خفض، وكذا إن جعلتها في موضع نصب ~~بمعى: لأن، وإن جعلتها في موضع رفع صلح الوقوف على: بواحدة، وكان المعنى هو ~~{أن تقوموا لله مثنى وفرادى}. # قال أبو حاتم {ثم تتفكروا} تمام، وخولف في هذا، لأن المعنى عند الفراء ~~وجماعة غيره، ثم يتفكروا هل جربتم على محمد صلى الله عليه وسلم كذبا أو ~~رأيتم به جنة فإنكم إذا فعلتم ذلك علمتم أنه {بين يدي عذاب شديد} قطع حسن ~~{قل ما سألتكم من أجر فهو لكم} كاف والتمام {وهو على كل شيء شهيد}. # قال يعقوب: ومن الوقف {قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب} فهذا الكافي من ~~الوقف ثم يقول {علام الغيوب} على البدل من ربي، وخولف في هذا، لأنه لا يكفي ~~الوقوف على المبدل دون البدل، ولكنه يجوز على غير هذا يكون منصوبا على ~~المدح وهي قراءة عيسى بن عمر وكذا إن رفعت على إضمار مبتدأ وإن رفعت على ~~أنه خبر ثان أو بدل من المضمر أو على الموضع فالوقف علام الغيوب. # ثم يقول {قل جاء الحق} فهو قطع صالح، والتمام {وما يبديء الباطل وما ~~يعيد} وكذا {إنه سميع PageV01P565 # قريب}. # قال محمد بن عيسى {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت} يعني أنه وقف، وقال نصير ~~الوقوف عليه حسن والابتداء بما بعده حسن. # قال أبو جعفر: يكون هذا على أنه خبر بعد خبر وكذا {وأخذوا من مكان قريب} ~~وكذا {وقالوا آمنا به}، وعن نافع {وقد كفروا به من قبل} تم، وكذا هو على ~~قول أهل التأويل، لأن المعنى عندهم الساعة {يقذفون بالغيب من مكان بعيد} ~~وهذا أيضا كاف إن ابتدأت الخبر والتمام آخر السورة. PageV01P566 ### || AUTO سورة فاطر # {الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى ~~وثلاث ورباع} عن نافع تم، وهو كاف عند أبي حاتم، قال أبو جعفر: من جعل ~~المعنى يزيد في الأجنحة ما يشاء فقوله كقول أبي حاتم، ومن قال: المعنى: ~~يزيد في الخلق ما يشاء حسن الصوت وهو قول الزهري فقوله قول نافع. # قال أبو ms289 حاتم {يزيدفي الخلق ما يشاء} كاف، والتمام {إن الله على كل شيء ~~قدير} {وما يمسك فلا مرسل له} كاف، وليس بتمام على مذهب أهل التأويل، قال ~~قتادة {ما يفتح الله للناس من رحمة} أي من خير {فلا ممسك لها} وما يحبس من ~~خير فلا يقدر أحد أن يأتي به، فالمعنى هذا وهو العزيز في حبس ما يحبسه من ~~رحمة الحكيم في منع ذلك، وفي تدبير خلقه، فالتمام على هذا {وهو العزيز ~~الحكيم}. # ثم قال جل وعز {يا أيها الناس أذكروا نعمة الله عليكم} قطع صالح {هل من ~~خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض PageV01P567 # لا إله إلا الله} قطع كاف، والتمام {فأني تؤفكون} ثم قال جل وعز {وإن ~~يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك} قطع كاف، وليس بتمام، والتمام {وإلى الله ~~ترجع الأمور} أي يرجع أمرك وأمرهم إلى الله فيعاقبهم على تكذيبهم إياك {يا ~~أيها الناس إن وعد الله حق} قطع صالح، والتمام {فلا تغرنكم الحياة الدنيا ~~ولا يغرنكم بالله الغرور}. # ثم قال جل وعز {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا} قطع كاف، والتمام {إنما ~~يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير} على أن يكون من {الذين كفروا} في موضع ~~رفع بالابتداء ويكون خبره {لهم عذاب شديد}. # أي إن جعلت الذين في موضع خفض نعتا لأصحاب السعير أو في موضع نصب لحزبه ~~أو في موضع رفع بدلا من الواو في ليكونوا فالتمام {لهم عذاب شديد} ثم قال ~~جل وعز {والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر بكير} وهذا: التمام. # قال قتادة: أجر كبير: الجنة، ثم قال جل وعز {أفمن زين له سوء عمله فرآه ~~حسنا} هذا تمام على قول أبي عبيدة، لأن PageV01P568 # قوله أن هذا مختصر محذوف منه لاستغناء السامع ثم استأنف {فإن الله يضل من ~~يشاء ويهدي من يشاء}. # قال أبو جعفر: للنحويين في هذا تقديرات، فمنهم من قال: التقدير أفمن زين ~~له سوء عمله فرآه حسنا كمن هداه الله، ودل على هذا المحذوف {فإن الله يضل ~~من يشاء ويهدي ms290 من يشاء} فهذا الوقف على هذا القول والتقدير الآخر أفمن زين ~~له سوء عمله فرآه حسنا تحسرت عليه، ودل على هذا المحذوف {فلا تذهب نفسك ~~عليهم حسرات} فهذا الوقف على هذا القول وهو قول الكسائي، والتمام {إن الله ~~عليم بما يصنعون}. # ثم قال جل وعز {الله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت ~~فأحيينا به الأرض بعد موتها} فهذا كاف وليس بتمام يدلك على ذلك ما رواه ~~الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن ابن مسعود قال: ينفخ في الصور ~~فيكون بين النفختين ما شاء الله ولا يكون أحد من بني آدم إلا وله منه شيء ~~فيرسل الله تعالى ماء منيا كمني الرجال فتنب الناس به كما تنبت الأرض ~~بالثرى ثم ينفخ ملك الصور في الصور فتخرج الأرواح فيأتي كل روح إلى جسده ثم ~~تلا عبد الله {والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا} إلى قوله جل وعز {كذلك ~~النشور}. # ثم قال الله جل وعز {من كان يريد العزة فلله العزة وجميعا} قطع تام {إليه ~~يصعد الكلم الطيب} تمام عند PageV01P569 # بعض أهل العلم وعند بعضهم التمام {والعمل الصالح يرفعه} هذا اختيار أبي ~~حاتم ومروي عن نافع، ثم قال جل وعز {والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد} ~~قطع كاف والتمام عند عند أحمد بن موسى {ومكر أولئك هو يبور} {والله خلقكم ~~من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه} ~~عن نافع تم، والتمام عند أبي حاتم {إلا في كتاب} وعند غيره {إن ذلك على ~~الله يسير} {وهذا ملح أجاج} قطع صالح وكذا {وتستخرجون حلبة تلبسونها} فأما ~~{وترى الفل فيه مواخر} فليس بوقف، لأن بعده لام كي، والتمام {ولعلكم ~~تشكرون} على أن يبتديء الخبر {يولج الليل في النهار ويولح النهار في الليل ~~وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى} كاف، والتمام {ذلكم الله ربكم له ~~الملك ما يملكون من قطمير} قطع كاف والتمام {ويوم القيامة يكفرون بشرككم} ~~وأتم منه {ولا ينبئك ms291 مثل خبير} {والله هو الغني الحميد} PageV01P570 # قطع حسن والتمام {وما ذلك على الله بعزيز}. # قال محمد بن عيسى وأحمد بن موسى {ولو كان ذا قربي} تمام وعن نافع تم ~~{وأقاموا الصلاة} قطع كاف وكذا {فإنما يتزكى لنفسه} والتمام {وإلى الله ~~المصير} ثم قال جل وعز {وما يستوي الأعمي والبصير} أي المؤمن والكافر ~~{وليس} بوقف لأنه لا يحسن أن يتبديء {ولا الظلمات} ولو كان ولا يستوي حسن ~~الوقف على ما قبله {ولا الظلمات ولا النور} أي الضلال والهدي وليس بوقف ~~لأنه كالأول {ولا الظل ولا الحرور} أي الجنة والنار وهذا وقف ولا عند ~~الأخفش زائدة كما قال الشاعر: # ولا ألوم البيض أن لا تسخرا # ثم يبتديء {وما يستوي الأحياء ولا الأموات} كاف وكذا {وما أنت بمسمع من ~~في القبور} والتمام {إن أنت إلا نذير} وكذا {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ~~ونذيرا} وأتم منه {وإن من أمة إلا خلا فيها PageV01P571 # وأتم منه {وإن من امة إلا خلا فيها نذير} وكذا {وبالكتاب المنير} إن ~~ابتدأت الخبر {فكيف كان نكير} قطع تام. ثم قال جل وعز {ألم تر أن الله أنزل ~~من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها} قطع كاف لأن ما بعده مرفوع ~~{ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود} قطع كاف، والتمام ~~{مختلف ألوانه كذلك} كذا روي عن نافع وهو قول يعقوب وأبي حاتم وعبد الله بن ~~مسلم وأحمد بن جعفر أي كذلك الذي تقدم {إنما يخشى الله من عباده العلماء} ~~تام عند أبي حاتم والتمام {عند} غيره {إن الله عزيز غفور}. # {يرجون تجارة لن تبور} تمام عند أبي حاتم وغلط فيه لأن بعده لام كي ~~{ويزيدهم من فضله} قطع كاف، والتمام {إنه غفور شكور} وعن نافع {والذي ~~أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه} تم، وهو قول أحمد بن ~~موسى وأبي حاتم {إن الله بعباده لخبير بصير} قطع تام. PageV01P572 # قال أبو حاتم {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا} كاف وكذا عنده ~~{بإذن الله ذلك هو ms292 الفضل الكبير} قطع حسن إلا على قراءة عاصم الجحدري فإنه ~~يقرأ {جنات عدن} على البدل من الخيرات {يحلون فيها من أساور من ذهب} ليس ~~بوقف على قراءة المكيين والكوفيين وأبي عمرو لأنهم يقرءون {لؤلؤ} بالخفض ~~وعلى قراءة أهل الدين يصلح الوقوف على {من ذهب} إن قدرته بإضمار فعل، وإن ~~عطفته على موضع من أساور فالقطع الكافي {ولؤلؤا} والكافي بعده {ولباسهم ~~فيها حرير}. # {الذي أذهب عنا الحزن} ليس بتمام وكذا {لغفور شكور} إن جعلت الذي في موضع ~~خفض على النعت لإسم الله جل وعز وأيضا فالكلام متصل ويجوز أن يكون الذي في ~~الموضع نصب نعتا لإسم {إن} ويجوز أن يكون في موضع رفع بدلا من غفور وبدلا ~~من المضمر في شكور، فإن جعلت {الذي} مرفوعا على إضمار مبتدأ أو في موضع نصب ~~على المدح كفا الوقف على شكور، ولا تمام عند الأخفش من {وقالوا الحمد لله} ~~إلى {ولا يمسنا فيها لغوب} هذا التمام عنده {والذين كفروا لهم نار جهنم} ~~قطع كاف إلا أن تجعل {لا يقضى عليهم}. PageV01P573 # خبرا ثانيا وليس لا يقضي عليهم بكاف ولا على قراءة الحسن فيموتون لأنه ~~ليس بمقطوع من ما قبله وإنما هو معطوف، والوقف الكافي {من عذابها} والتمام ~~{كذلك نجزي كل كفور} وعن نافع {وهم يصطرخون فيها} تم وخولف في هذا لأن معنى ~~وهم يصطرخون: وهم يقولون، فيحتاج إلى ما بعده وكذا إن أضمرت القول لأن ما ~~قبله دال عليه والقطع الكافي {غير الذي كنا نعمل} والتمام عند أحمد بن موسى ~~وأبي حاتم {وجاءكم النذير فذوقوا} وعند غيرهما {فما للظالمين من نصير} {إنه ~~عليم بذات الصدور} قطع حسن وكذا {هو الذي جعلكم خلائف في الأرض} وكذا {فمن ~~كفر فعليه كفره} والتمام {ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا} وعن نافع ~~{فهم على بينات منه} تم وقال غيره: التمام {إلا غرورا} {من أحد من بعده} ~~كاف، والتمام {إنه كان حليما غفورا} {إلا نفورا} ليس بتمام لأن {استكبارا} ~~مفعول من أجله أو مصدر عمل فيه معناها قبله والتمام {ومكر ms293 السيء}. PageV01P574 # ولهذا قال بعض النحويين إنما كان الأعمش يقف عليه لأنه تمام فغلط عليه ~~فروي عنه أنه كان يحذف الإعراب في الأدراج وهذا لحن والدليل على هذا القول ~~إنه كان يعرب الثاني فيقول {ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله} كاف وكذا {فهل ~~ينظرون إلا سنة الأولين} والتمام {ولن تجد لسنة الله تحويلا} ثم قال الله ~~جل وعز {أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا ~~أشد منهم قوة} كاف والتمام {إنه ان عليما قديرا} وعن نافع {ما ترك على ~~ظهرها من دابة} تم ثم التمام آخر السورة. PageV01P575 ### || AUTO سورة يس # {يس} قطع كاف إن جعلته إسما للسورة أو تنبيها، وكذا على قراءة عيسى بن ~~عمر {يس والقرآن الحكيم} جعله إسما للسورة لا ينصرف لأنه اسم أعجمي هذا قول ~~سيبويه ويجوز أن يكون فتح النون لالتقاء الساكنين كما نقول أين وكيف. # قال أبو حاتم {والقرآن الحكيم} {إنك لمن المرسلين} # كاف، قال والتمام {على صراط مستقيم}. # وغلط في القولين جميعا، لأن قوله جل وعز {إنك لمن المرسلين} لا يخلوا من ~~إحدى ثلاث جهات. # منهن أن يكون على صراط مستقيم خبرا بعد خبر فلا يكفي الوقوف على ما قبله ~~أو يكون التقدير إنك من الذين أرسلوا على صراط مستقيم فيكون على صراط ~~مستقيم داخلا في الصلة فلا يجوز الوقوف عليه كما لا يوقف على بعض الإسم أو ~~يكون التقدير إنك لمن المرسلين لتنذر قوما فيدخل لتنذر في الصلة ايضا فلا ~~يجوز PageV01P576 # الوقوف من هذه الجهة على المرسلين ولا على صراط مستقيم. # فإن جعلت لتنذر متعلقا ب {تنزيل} جاز الوقف على {مستقيم} على أن ترفع ~~تنزيل بإضمار ابتداء فإن نصبت لم تقف على مستقيم وكذلك إن خفضته. # وليس الوقوف على الرحيم بكاف لأن بعده لام كي والتمام {فهم غافلون} وكذا ~~{فهم لا يؤمنون}. # {أغلالا} قطع كاف، إن قدرت المعنى فإيمانهم إلى الأذقان وهي كناية عن ~~الإيمان وهذا قول أكثر أهل التفسير وإن جعلتها كناية عن الأعناق فالكلام ~~متصل {فهم مقمحون} ms294 قطع كاف إن ابتدأت الخبر، والتمام {فهم لا يبصرون} وكذا ~~{أم لم تنذرهم لا يؤمنون} وكذا {فبشره بمغفرة وأجر كريم} {وآثارهم} كاف، ~~والتمام {وكل شيء أحصيناه في إمام مبين} وعن نافع {وإضرب لهم مثلا} تم وقال ~~أحمد بن جعفر {واضرب لهم مثلا أصحاب القرية} وخولفا جميعا لأن {واضرب لهم ~~مثلا} كلام ناقص والتقدير عند النحويين PageV01P577 # واضرب لهم مثلا أصحاب القرية {مثلا} وإذ: متعلقة بما قبلها فلا يتم ~~الكلام دونها، وكذا {المرسلون} لأن إذ الثانية بدل من الأولى والتمام ~~{فقالوا إنا إليكم مرسلون} وكذا {إلا تكذبون} وكذا {وما علينا إلا البلاغ ~~المبين} وكذا {وليمسنكم منا عذاب أليم}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {قالوا طائركم معكم} هذا الكافي من ~~الوقف ثم قال جل وعز {أإن ذكرتم} على الاستفهام، قال أبو جعفر: وقرأ زر بن ~~حبيش أأن بهمزتين ذكرتم والتقدير: لأن ذكرتم تطيرتم، وهذا قول قتادة في ~~الحذف قال الكسائي: المعنى أأن ذكرتم قلتم {إنا تطيرنا بكم} وقرأ الحسن ~~{قالوا طائركم أين ذكرتم} فعلى هذه القراءة الوقف {بل أنتم قوم مسرفون}. # {رجل يسعى} قطع صالح {قال يا قوم اتبعوا المرسلين} ليس بوقف البتة لأن ~~{من} بدل من المرسلين بإعادة الفعل، والكلام متصل إلى {إني آمنت بربكم PageV01P578 # فاسمعون} فهذا كاف، وكذا {قيل ادخل الجنة} وكذا {وجعلني من المكرمين} ~~وكذا {وما كنا منزلين}. # قال الأخفش {يا حسرة على العباد} تمام الكلام وهو قول أحمد بن موسى وأبي ~~حاتم {إلا كانوا به يستهزئون} قطع تام {ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من ~~القرون} قطع كاف على قراءة الحسن لأنه يقرأ {إنهم} بكسر الهمزة على ~~الائتناف، ومن فتح الهمزة فوقفه الكافي {لا يرجعون} وهو تمام عند الأخفش ~~{إن كل لما جميع لدينا محضرون} قطع تام {فمنه يأكلون} ليس بتمام لأن ~~{وجعلنا} معطوف على {وأخرجنا} والقطع الكافي {ليأكلوا من ثمره} إذا جعلت ~~{ما} نافية وهو قول الضحاك قال: وجدوه ولم تعمله أيديهم، ومن جعل ما إسما ~~في موضع ما على ثمره فقطعه الكافي {وما عملته أيديهم} ms295 والتمام {أفلا ~~يشكرون} وكذا PageV01P579 # {ومما لا يعلمون} {فإذا هم مظلمون} قطع كاف إن رفعت {والشمس} بالابتداء ~~وإن جعلتها معطوفة على {الليل} يعني وآية لهم الشمس كان {فإذا هم مظلمون} ~~كافيا ولم تكن {تجري لمستقر لها} تمام عند محمد بن عيسى {ذلك تقدير العزيز ~~العليم} تمام إن رفعت {والقمر} بالابتداء وإن رفعته عطفا على الليل لم يكن ~~تماما وكذا إن نصبته على إضمار فعل، والتمام {حتى عاد كالعرجون القديم} ~~وكذا {وكل في فلك يسبحون} {في الفلك المشحون} ليس بتمام لأن {وخلقنا} معطوف ~~على جعلنا ولكن يصلح الوقوف على {ما يركبون} {فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون} ~~ليس بتمام لأن بعده استثناء {إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين} كاف. # {وإذا قيل لهم اتوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون} ليس بتمام ولا ~~كاف لأنه لم يأت جواب إذا وجواب PageV01P580 # {وما تأتيهم} عنده {إلا كانوا عنها معرضين} وشرح هذا {وإذا قيل اتقوا ما ~~بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون} أعرضوا، ودل على هذا المحذوف {إلا ~~كانوا عنها معرضين} فلا يتم الكلام دونه {إن أنتم إلا في ضلال مبين} قطع ~~{ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين} وقف كاف وكذا {فإذا هم من الأجداث ~~إلى ربهم ينسلون} قال أبو حاتم {يا ويلنا} وقف جيد حسن إلا على قراءة من ~~قرأ {قالوا يا ويلنا من بعثنا} بالجر وكسر الميم، قال أبو حاتم {من بعثنا ~~من مرقدنا} تام قال وهو مأثور عن ابن عباس، قال القتبي {من بعثنا من ~~مرقدنا} تام ويستحب الوقوف عليه لأنه كلامان على ما روى في التفسير أن ~~الكفار قالوا من بعثنا من مرقدنا فقالت لهم الملائكة {هذا ما وعد الرحمن} ~~قال الفراء: قيل انقطع الكلام عند المرقد ثم قالت الملائكة هنا ما وعد ~~الرحمن، قال الأخفش ويعقوب: والتمام {من مرقدنا} وهو قول أحمد بن موسى ~~وأحمد بن جعفر ورواه عطاء عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه كان يستحب أن يقف ~~{من مرقدنا} وكذا روي أبو عمر البزاز عن عاصم أنه ms296 كان يقف على من مرقدنا ~~وهو قول عيسى بن عمرو، قال مجاهد: يهجع الكفار قبل يوم القيامة هجعة يذوقون ~~فيها النوم فإذا PageV01P581 # قامت القيامة قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا فقال لهم المؤمنون هذا ~~ما وعد الرحمن وصدق المرسلون. # قال الحسن أقيموا من نومهم فقالوا من بعثنا من مرقدنا قال لهم المؤمنون ~~هذا ما وعد الرحمن وهو قول قتادة وحكي أحمد بن جعفر أنه قد يوقف على من ~~مرقدنا هذا يكون نعتا لمرقدنا ثم يبتديء {هذا ما وعد الرحمن} أي بعثكم {ما ~~وعد الرحمن وصدق المرسلون} قطع كاف، والتمام {فإذا هم جميع دلينا محضرون} ~~وكذا {ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون} {في شغل فاكهون} ليس تماما لأن {هم} ~~توكيد للمضمر الذي في فاكهين {وأزواجهم} معطوف على المضمر على المضمر، ~~والتمام عد أبي حاتم {ولهما ما يدعون سلام} وغلط في هذا لأن {قولا} قد عمل ~~فيه ما قبله. # قال أبو إسحاق: أي يقول سلام قولا، أي يسلم الله جل وعز عليهم، وقيل ~~العامل فيه {ولهم ما يدعون سلام} وغلط في هذا لأن قولا قد عمل فيه ما قبله ~~أي ولهم ما يدعو عدة، وسلام مرفوع لأنه بدل من {ما} ويجوز أن يكون نعتا لما ~~على أن يكون نكرة أي ولهم ما يدعون مسلم. PageV01P582 # {من رب رحيم} قطع كاف، وكذا {وامتازوا اليوم أيها المجرمون} {إنه لكم عدو ~~مبين} ليس بقطع كاف، لأن إن معطوفة على ما قبلها والكافي عند أبي حاتم {وأن ~~اعبدوني} {ولقد أضل منكم جبلا كثيرا} قطع صالح وليس بتمام وكذا {أفلم ~~تكونوا تعقلون} والتمام {بما كنتم تكفرون} وكذا {وتشهد أرجلهم بما كانوا ~~يكسبون} {فأني يبصرون} قطع كاف والتمام {ولا يرجعون}. # {ننكسه في الخلق} كاف والتمام {أفلا يعقلون} قال محمد بن عيسى {وما ~~علمناه الشعر وما ينبغي له} تم الكلام، قال أبو حاتم: تام {وقرآن مبين} ليس ~~بكاف لأن بعده لام كي والتمام {ويحق القول على الكافرين} {فهم لها PageV01P583 # مالكون} ليس بتمام لأن {وذللناها} معطوف على خلقنا {ومنها يأكلون} ms297 كاف ~~على أن يبتديء الخبر والتمام {أفلا يشكرون} وكذا {وهم لهم جند محضرون}. # قال أحمد بن موسى {فلا يحزنك قولهم} تم الكلام {إنا نعلم ما يسون وما ~~يعلنون} قطع تام {فإذا هو خصيم مبين} قطع صالح {قال من يحيى العظام وهي ~~رميم} قطع كاف {وهو بكل خلق عليم} ليس بتمام لأن بعده {الذي جعل لكم من ~~الشجر الأخضر نارا} بدل من الذي قبله والتمام {فإذا أنتم منه توقدون} قال ~~أبو حاتم {أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على ان يخلق مثلهم} تام وعن ~~نافع {مثلهم بلى} تم وهو قول محمد بن عيسى وكذا قال القتبي {وهو الخلاق ~~العليم} قطع تام، قال PageV01P584 # أبو حاتم {إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون} تام، ثم آخر ~~السورة. PageV01P585 ### || AUTO سورة الصافات # الوقف الكافي {إن إلهكم لواحد} إذا جعلت التقدير {هو} {رب السموات} وكذا ~~إن نصبت بمعنى أعني رفعت على أن يكون خبرا بعد خبر أو بدلا من واحد لم يكف ~~الوقوف على الواحد وكذا إن نصبت على النعت لإسم إن، والتمام {ورب المشارق} ~~{بزينة الكواكب} ليس بتمام لأن {وحفظا} منصوب بمعنى وحفظناها حفظا وهو ~~معطوف على {زينا}. # قال يعقوب: ومن الوقف {ويقذفون من كل جانب} فهذا التمام من الوقف ثم قال ~~جل وعز {دحورا} فنصبناه على القطع، وإن شئت بمعنى يدحرون دحورا، وقال نصير ~~لا أحب الوقوف على {ويقذفون من كل جانب} وإن كان رأس آية ولكن يقف {دحورا} ~~وقال القتبي، {ويقذفون من كل جانب دحورا} تم الكلام. # قال أبو جعفر: القطع على من كل جانب بعيد، لأن العامل في PageV01P586 # دحور ما قبله أو معناه {فأتبعه شهاب ثاقب} قطع كاف، قال أحمد بن موسى ~~{فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا} تم الكلام والتمام عند أبي حاتم {من ~~طين لازب} والتمام بعده ما روى عن أهل التفسير وقد حكاه ابو حاتم عنهم ~~{قالوا يا ويلنا} ثم قالت لهم الملائكة {هذا يوم الدين} وأجاز أبو حاتم أن ~~يوقف على {هذا يوم الدين} ms298 وأن يكونوا لما رأوا الحساب قالوا يا ويلنا هذا ~~يوم الدين، فقالت لهم الملائكة {هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون} واعتذر ~~أبو حاتم من هذا بأنه لم يسمعه وإنما يجوز عنده. # {فاهدوهم إلى صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسئولون} قطع كاف عند العباس بن ~~الفضل وقال غيره الكافي {ما لكم لا تناصرون} وكذا {بل هم اليوم مستسلمون} ~~وكذا {قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين} فأما {قالوا بل لم تكونوا ~~مؤمنين} ليس بكاف والكافي {فحق علينا قول ربنا PageV01P587 # إنا لذائقون} {فأغويناكم إنا كنا غاوين} وكذا {إنا كذلك نفعل بالمجرمين}. # فأما {يستكبرون} فليس بكاف لأن {ويقولون} معطوف عليه والكافي {لشاعر ~~مجنون} وكذا {وصدق المرسلين} وعلى قول أبي عبيدة {لذائقوا العذاب الأليم} ~~ليس بوقف كاف لأن {إلا عباد الله المخلصين} عنده مستثنى منه وهو كاف {أولئك ~~لهم رزق معلوم} ليس بقطع كاف لأن {فواكه} بدل من رزق والقطع الكافي من ها ~~هنا إلى {بيضاء لذة للشاربين} ليس فيما بينهما قطع كاف وكذا {كأنهن بيض ~~مكنون} وكذا {يتساءلون} أي: {إني كان لي PageV01P588 # قرين) ليس بكاف لأن (يقول) نعت لقرين. # {أءنا لمدينون} قطع تام {قل هل أنتم مطلعون} قطع كاف وكذا {في سواء ~~الجحيم} والتمام بعده عند أحمد بن موسى وأبي حاتم {إن هذا لهو الفوز ~~العظيم} وهو قول الفراء وعلى ذلك أهل التأويل لأنه قد انقطع الكلام ثم قال ~~الله جل وعز {لمثل هذا فليعمل العاملون} تم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى ~~{فانظر كيف كان عاقبة المنذرين} فإنه ليس بكاف لأن بعده استثناء والتمام ~~(إلا عباد الله المخلصين) (فلنعم المجيبون) قطع كاف والتقدير: # فلنعم المجيبون له {ونجيناه وأهله من الكرب العظيم} كاف ويبتديء الخبر ~~وكذا {وجعلنا ذريته هم الباقين}. # فأما {وتركنا عليه في الآخرين} فليس بكاف على تقدير PageV01P589 # الكسائي والتقدير عنده وتركنا عليه في الاخرين هذا السلام وهذا الثنا ~~وهذا قول أبي العباس محمد بن يزيد والمعنى عنده وتركنا عليه في الاخرين ~~يقال {سلام على نوح في العالمين} وفيه تقدير آخر يكون معنى ms299 وتركنا عليه ~~وأبقينا عليه وتم الكلام. # ثم قال جل وعز {سلام على نوح في العالمين} فكان كافيا وكذا {إنا كذلك ~~نجزي المحسنين} والتمام {ثم أغرقنا الآخرين} تم. # قال جل وعز {وإن من شيعته لإبراهيم} ليس بتمام لأن {إذ} متعلقة بما قبلها ~~وكذا إذ التي بعدها والتمام {فما ظنكم برب العالمين} وكذا {فقال إني سقيم} ~~وكذا الآيات إلى {فراغ عليهم ضربا باليمين} فإن أحمد بن جعفر ذكره في ~~التمام. # وقال غيره هو قطع صالح وليس بتمام، لأن الكلام متصل والتمام {فأقبلوا ~~إليه يزفون} وكذا {والله خلقكم وما تعملون} وكذا {فألقوه في PageV01P590 # الجحيم} وكذا الآيات إلى {وتله للجبين} فإنه ليس بكاف عند الكوفيين لأنه ~~لم يات جواب {لما} والجواب عنده {ناديناه} والواو عندهم مقحمة وليس هو كذا ~~عند البصريين لا يجوز عندهم زيادة الواو لأنها للعطف والجواب عندهم محذوف ~~والتمام عند أبي حاتم {فقد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين} قطع كاف ~~وكذا رؤوس الآيات إلى {وباركنا عليه وعلى إسحاق} فإنه تمام عند أبي حاتم تم ~~الوقف على رؤوس الآيات مفهوم إلى {وتذرون أحسن الخالقين} فإنه وقف عند أبي ~~حاتم على قراءة من رفع ما بعده. # قال أبو جعفر {وتذرون احسن الخالقين} تمام إذا قلت {الله ربكم} على ~~الابتداء والخبر فإن رفعت على إضمار مبتدأ فهو كاف وإن نصبت على المدح فكاف ~~أيضا وإن نصبت على البدل لم يكف الوقف على ما قبله. # {فإنهم لمحضرون} ليس بكاف لأن بعده استثناء {لمن PageV01P591 # المرسلين} ليس بوقف لأن بعده ظرفا ولكن إن شئت فالوقف على رؤوس الآيات ~~مفهوم إلى {مصبحين} فإنه تمام عند نصير لأنه رأس آية والتمام على ما روى عن ~~نافع وهو قول الأخفش وأبي حاتم والقتبي {وبالليل} وهو مذهب أهل التأويل قال ~~قتادة: أي: وتمرون بالليل، والتمام باجماع {أفلا تعقلون} والتمام بعده ~~{فالتقمه الحوت وهو مليم} وكذا إلى {يوم يبعثون}. # ثم قال جل وعز {فنبذناه بالعراء وهو سقيم} {وأنبتنا عليه شجرة من يقطين} ~~وهذا الوقف كاف على رواية من روى أن الرسالة ms300 بعدما قذفه الحوت ومن قال ~~الرسال قبله فقطعه الكافي {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} {فآمنوا} ~~والتمام {فمتعناهم إلى حين} وكذا {وهم شاهدون} والوقف بعده عند أبي حاتم ~~{وإنهم لكاذبون} ثم يبتديء PageV01P592 # {أصطفى البنات على البنين} على أنه استفهام فيه معنى التوبيخ، وروى عن ~~جماعة من أهل المدينة أنهم قرأوا لكاذبون اصطفي بوصل الألف، فالوقف على هذه ~~القراءة على البنين لأنه متصل بين كلامهم ثم {ما لكم كيف تحكمون} والتمام ~~عند نافع {وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا} وعند غيره {إلا عباد الله ~~المخلصين} والتمام عند الأخفش وأبي حاتم {إلا من هو صال الجحيم} {وإنا لنحن ~~المسبحون} قطع تام. # {لكنا عباد الله المخلصين} كاف على قول الفراء والمعنى عنده وإن كان أهل ~~مكة ليقولون: لو أن عندنا كتابا أو نبينا لكنا عباد الله المخلصين فقد ارسل ~~إليهم محمد صلى الله عليه وسلم فكفروا به فأضمر هذا ولم يذكر لأن المعنى ~~معروف والكافي على قول غيره {فكفروا به} على أن الهاء تعود على الذكر ~~والتمام {فسوف يعلمون} وتكفي بعده على قول الفراء {ولقد سبقت كلمتنا ~~لعبادنا المرسلين} والمعنى عنده ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين ~~بالسعادة والوقف عند غيره {وإن جندنا لهم PageV01P593 # الغالبون} ويقدره بمعنى {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم ~~المنصورون} ثم جيء باللام وكسرت إن، كما قال الشاعر: # وأعلم علما ليس بالظن ... إنه إذا دل مولى المرء فهو دليل # وإن لسان المرء ما لم تكن له ... حصاة على عوراته لدليل # فسوف يبصرون قطع كاف وكذا الذي بعده {سبحان ربك} ليس بقطع كاف على قراءة ~~من خفض بعده ومن نصب على المدح أو رفع على إضمار مبتدأ كفاه أن يقف {سبحان ~~ربك} والتمام آخر السورة. PageV01P594 ### || AUTO سورة ص # {ص والقرآن ذي الذكر} ولابد للقسم من جواب فإذا عرف الجواب عرف أين الوقف. # وللعلماء في جواب القسم ها هنا ستة أجوبة: # قال الكسائي وقال بعض الناس جواب القسم {إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} ~~وهذا بعيد عند الكسائي والثاني {إن كل إلا ms301 كذب الرسل} وهذا أيضا بعيد، قال ~~الضحاك في قول الله جل وعز (ص) قال: معناه صدق الله، فالتمام على هذا القول ~~{ص والقرآن ذي الذكر} كما يقول صدق والله ووجب والله. # قال قتادة {بل الذين كفروا في عزة وشقاق} هنا جواب القسم، فها هنا التمام ~~على هذا القول وهو قول أبي حاتم والمعنى عنده: بل الذين كفروا في عزة وشقاق والله. # قال أبو جعفر: وهذا خطأ على مذهب النحويين لأنه إذا ابتديء بالقسم وكان ~~الكلام معتمدا عليه لم يكن بد من الجواب، وأجمعوا أنه PageV01P595 # لا يجوز والله قام عمرو والله لأن الكلام معتمد على القسم. # والجواب الخامس أن في الكلام حذفا والتقدير والقرآن ذي الذكر ما الأمر ~~كما يقول هؤلاء الكفار، ودل على هذا الحذف {بل الذين كفروا في عزة وشقاق} ~~قال أبو جعفر: وهذا القول مذهب محمد بن جرير وهو مستخرج من قول قتادة وهو ~~قول حسن والتمام عليه {بل الذين كفروا في عزة وشقاق}. # والقول السادس وهو قول الكسائي والفراء: إن جواب القسم {كم أهلكنا} ~~والتقدير لكم أهلكنا فلما طال الكلام حذفت اللام كما قال جل وعز {والشمس ~~وضحاها} فالجواب {قد أفلح من زكاها} بمعنى لقد، الوقف على قول الكسائي ~~والفراء {كم أهلكنا من قبلهم من قرن} على أن يبتديء الخبر، ثم الوقف بعده ~~{إن هذا لشيء عجاب} ثم الوقف بعده {أنزل عليه الذكر من بيننا} وهو تمام عند ~~أبي حاتم. # {بل لما يذوقوا عذاب} قطع صالح وكذا {الوهاب} {فليرتقوا في الأسباب} قطع ~~كاف وكذا {مهزوم من PageV01P596 # الأحزاب} والتمام {وأصحاب الأيكة} وكذا {أولئك الأحزاب} وكذا {فحق عقاب} ~~{ما لها من فواق} قطع كاف. # {قبل يوم الحساب} ليس بتمام على ما تكلم العلماء في معنى {وقالو ربنا عجل ~~لنا قطنا} فمنهم من قال: أي تصيبنا من الجنة، ومنهم من قال: أي العذاب ~~ومنهم من قال: أي الكتب التي نؤتاها بأيماننا وشمائلنا، قال أبو جعفر: وهذه ~~الأقوال ليس متناقضة والجملة أنهم قالوا هذا على التهزؤ يدل على ذلك قوله ~~جل ms302 وعز {اصبر على ما يقولون} والتمام عند ابي حاتم {واذكر عبدنا داود ذا ~~الأيد} أثنى الله جل وعز عليه فقال {إنه أواب} {والطير محشورة} قطع كاف ~~وكذا {كل له أواب} والتمام {وفصل الخطاب} قال القتبي {قالوا لا تخف} تم ~~الكلام وكذا يروى عن نافع قال أبو حاتم كاف ثم قال {خصمان} أي نحن خصمان. # وعن نافع {واهدنا إلى سواء الصراط} ثم خولف في هذا PageV01P597 # لأن الكلام متصل إلى {وعزني في الخطاب} والتمام بعده عند الأخفش وابي ~~حاتم {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} ثم قال جل وعز {وقليل ما هم}. # قال أحمد بن جعفر {فغفرنا له} تم ثم قال جل وعز {ذلك} أي ذلك أمره {وإن ~~له عندنا لزلفى وحسن مآب} ويروى هذا عن نافع، قال أبو حاتم {فغفرنا له ذلك} ~~تمام الكلام، قال نصير: أي فغفرنا له ذلك الذنب. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {فغفرنا له ذلك} فهذا الكافي من ~~الوقف والله أعلم ويجوز ان يقف {فغفرنا له} وأجاز أحمد بن جعفر أن يقف على ~~{فغفرنا له ذلك} إلا أن الأشبه عنده في كلام العرب أن يقف على {فغفرنا} قال ~~أبو جعفر: الوقف على {فغفرنا له ذلك} أولى لأنه إذا وقف على {فغفرنا له} ~~احتاج إلى أن يضمر لذلك مرافعا، والتمام بعد هذا عند أحمد بن موسى وهو مروى ~~عن نافع {فيضلك عن سبيل الله بما نسوا يوم الحساب}، تمام عند أبي حاتم ~~والمعنى عند عكرمة على التقديم والتأخير أي: ولهم عذاب شديد يوم الحساب بما نسوا. # قال محمد بن عيسى {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا} تم الكلام ~~قال ابو حاتم {ذلك ظن الذين كفروا}. PageV01P598 # كاف والتمام عنده {أم نجعل المتقين كالفجار} أو {أولوا الألباب} قطع تام. # قال أبو حاتم {ووهبنا لداود سليمان} تام ثم أثني عليه فقال {نعم العبد ~~إنه أواب} قال محمد بن جرير {إذ} من صلة أواب فلا يصلح {الوقوف} على أواب ~~{الصافنات الجياد} قطع صالح، وكذا {ردوها على} والتمام عند ابي ms303 حاتم، فطفق ~~مسحا بالسوق والأعناق} {ثم أناب} ثطع صالح وكذا {إنك أنت الوهاب} {حيث ~~أصاب} ليس بقطع كاف لأن {والشياطين} معطوف على الريح وكذا {وغواص} ويكفي ~~الوقوف على PageV01P599 # {وأخرين مقرنين في الأصفاد} والتقدير قلنا له {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك ~~بغير حساب} قطع تام وكذا {وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب} قال محمد بن عيسى: ~~ينصب وعذاب تمام وقال غيره التقدير قيل له {اركض برجلك هذا مغتسل بارد ~~وشراب} وهذا قطع صالح. # قال محمد بن عيسى وأحمد بن موسى {ولا تحنث} تمام الكلام {نعم العبد إنه ~~أواب} قطع تام، وقال بعض أهل التمام من قرأ بقراءة ابن عباس {واذكر عبدنا} ~~فوقفه الكافي {واذكر عبدنا إبراهيم} ومن قرأ {عبادنا} فوقفه الكافي {أولى ~~الأيدي والأبصار} قال أبو جعفر: على القراءتين جميعا لا يكفي الوقوف على ~~إبراهيم لأنه إذا وجد فما بعده معطوف على عبدنا فلا يكفي الوقوف على ~~المعطوف عليه قبل المعطوف، والتمام {وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار} ~~وكذا {وكل من الأخيار} قال أبو حاتم {هذا ذكر} تمام {وإن للمتقين لحسن مآب} ~~ليس بكاف لأن {جنات عدن} بدل من {حسن مآب}. PageV01P600 # {يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب} كاف إن ابتدأت الخبر {وعندهم قاصرات ~~الطرف أتراب} قطع حسن وكذا {ليوم الحساب} والتمام {إن هذا لزرقنا ما له من ~~نفاد} هذا وقف على قول من قال التقدير الأمر هذا وأعطيناهم هذا، وقيل ~~المعنى: هذا الذي وصفته للمتقين، ثم استأنف الخبر عن الطاغين الذين تمردوا ~~في عصيان الله جل وعز مع إحسانه إليهم. # {لشر مآب} ليس بكاف لأن {جهنم} بدل من شر والتمام {فبئس المهاد} {هذا ~~فليذوقوه} قطع كاف إن جعلت هذا في نصب بفعل مضمر بينه فليذوقوه وكذا إن ~~جعلت هذا في موضع رفع بالابتداء والخبر فليذوقوه وإن جعلت الخبر {حميم ~~وغساق} فالتمام {وآخر من شكله أزواج} والمعنى عند الفراء {هذا فوج مقتحم ~~معكم} فقالوا {لا مرحبا بهم} فالوقف عنده {معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا ~~النار} قطع كاف وكذا {فبئس القرار} وكذا PageV01P601 # {ضعفا في ms304 النار}. # وزعم أبو حاتم أن من قرأ {اتخذناهم} فوقفه {من الأشرار} ومن قرأ بالوصول ~~اتخذناهم لم يقف على الأشرار لأن اتخذناهم نعت لرجال فوقفه الكافي {أم زاغت ~~عنهم الأبصار} {لحق} قطع كاف إن رفعت {تخاصم} بإضمار مبتدأ. # وإن رفعته على أنه خبر ثان أو على أنه بدل من حق أو على أنه بدل من ~~المضمر الذي في حق لم يكف القطع على {الحق} وكذا إن نصبت على البدل من ذلك ~~والتمام {تخاصم أهل النار} {وما من إله إلا الله} قطع كاف إن قدرته بمعنى ~~هو الواحد القهار إن نصبت على المدح، وإن جعلته نعتا كان التمام {وما ~~بينهما العزيز الغفار} {أنتم عنه معرضون} قطع صالح {إذ يختصمون} {إذ قال ~~ربك للملائكة}. # وقال محمد بن جرير: {إذ} من صلة يختصمون {فقعوا له PageV01P602 # ساجدين} قطع كاف {أجمعون} لأن بعده استثناء والكافي {وكان من الكافرين} ~~وكذا {أم كنت من العالين} وكذا {فإنك رجيم} وكذا {إلى يوم يبعثون} وكذا ~~{المخلصين}. # وقرأ أهل المدينة وأبو عمرو والكسائي قال {فالحق والحق أقول} فهذا كاف ~~على قراءتهم، قال أحمد بن موسى: هو تمام والتقدير قلت {الحق والحق أقول} ~~ويجوز أن يكون الأول منصوبا على الإغراء فيصلح الوقوف على {فالحق}. # وقرأ الأعمش وعاصم وحمزة قال: فالحق بالرفع فيكفي الوقوف ها هنا على هذه ~~القراءة والتقدير على قول مجاهد فإنا الحق والحق أقول وكذا روي أنه قرأ ~~وروى عنه قال فالحق والحق وهذا الوقف على هذه القراءة وروى عنه معناها قال ~~فإنا الحق والحق مني. وحكي الفراء قال فالحق بالخفض فعلى هذه القراءة القطع ~~على آخر الآية لأن جواب القسم في {لأملأن} ويحذف الحرف للخافض وتقديره ~~فوالحق وقيل الفاء بدل من الواو لأنها أختها في العطف PageV01P603 # فدخلت عليها في القسم وآخر الاية تمام في كل القرآن ثم التمام آخر ~~السورة. PageV01P604 ### || AUTO سورة الزمر # {تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم} قطع تام {إنا أنزلنا إليك الكتاب ~~بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين} تمام على قول نافع وأبي حاتم. # وأجاز الفراء ms305 أن يكون التمام {فاعبد الله مخلصا} ويرفع الدين {ألا لله ~~الدين الخالص} تمام على قول الأخفش وأبي حاتم {والذين اتخذوا من دونه ~~أولياء} ليس بتمام لأن الذين مرفوع بالابتداء ولم يأت الخبر أو مرفوع على ~~إضمار فعل بمعنى وقال الذين فيبقي ما قالوا، والتمام عند أحمد بن جعفر {إلا ~~ليقربونا إلى الله زلفي} وعند غيره {إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه ~~يختلفون} وكذا {إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار}. # وعن نافع {لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء} تم، وقال ~~غيره التمام {سبحانه} وكذا {هو الله PageV01P605 # الواحد القهار} تمام {خلق السموات والأرض بالحق} قطع كاف على أن تبتديء ~~ما بعده {لأجل مسمى} قطع كاف، والتمام {ألا هو العزيز الغفار} والتمام عند ~~ابي حاتم {خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ~~ثمانية أزواج} والتمام أيضا بعده عنده {يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد ~~خلق في ظلمات ثلاث} ثم قال الله جل وعز {ذلكم الله ربكم له الملك لا إله ~~إلا هو} قطع كاف، والتمام {فأنى تصرفون} {ولا تزر وازرة وزر أخرى} قطع ~~صالح، وكذا {بما كنتم تعملون} والتمام {إنه عليم بذات الصدور}. # قال أبو حاتم {ليضل عن سبيله} تام {إنك من أصحاب النار} قطع تام، والتمام ~~عند أبي حاتم {أمن هو قانت أناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ~~ربه} من قرأ {أمن} مخففة وقدر الخبر محذوفا وجعل الهمزة للإستفاهام، وقف ~~على {ويرجو رحمة ربه}. # من قرا أمن مخففة ومن جعل الهمزة للنداء جاز أن يقف على {ويرجو رحمة ربه} ~~من قرأ {امن} مخففة وقدر الخبر محذوفا وجعل الهمزة للاستفهام وقف على ~~{ويرجو رحمة ربه}. # من قرأ أمن مخففة ومن جعل الهمزة للنداء جاز أن يقف على {ويرجو رحمة ربه} ~~على ان امعنى: يا من هو قانت أناء الليل PageV01P606 # أبشرتم بحذف هذا لأن المعنى يدل عليه وإن جعل المعنى: يا من هو قانت {قل ~~هل يستوي ms306 الذين يعلمون والذين لا يعلمون} وقف ها هنا والتمام: {إنما يتذكر ~~أولوا الألباب}. # قال أبو حاتم: ومن الوقف الجيد {قل يا عباد الذين آمنوا ربكم} والوقف ~~بعده {للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة} والتمام عنده {وأرض الله واسعة} ~~وعند غيره {إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب} {وأمرت لأن أكون أول ~~المسلمين} قطع حسن وكذا {عذاب يوم عظيم} وكذا {فاعبدوا ما شئتم من دونه} ~~وكذا {ألا ذلك هو الخسران المبين}. # {ومن تحتهم ظلل} قطع صالح {ذلك يخوف الله به عباده} وقف عند أبي حاتم ~~والوقف عند غيره فاتقون. # قال أحمد بن موسى {فبشر عباد} تام، وقال أبو حاتم {فبشر عباد} تام وهو ~~رأس آية، قال أبو جعفر: أصحاب التمام على هذا ولو جعلت {الذين} من نعت عباد ~~لكان PageV01P607 # الوقف {فيتبعون أحسنه} والتمام {وأولئك هم أولوا الألباب} # ثم قال جل وعز {أفمن حق عليه كلمة العذاب} ليس هذا بتمام لأنه متعلق بما ~~بعده والمعنى عند أهل التفسير أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تستطيع أن ~~تنقذه {تجري من تحتها الأنهار} تمام عند أبي حاتم وغلط في هذا وإن كان رأس ~~آية لأن بعده {وعد الله} وهو منصوب بمعنى ما قبله لأن معنى ما قبله {وعد ~~الله} وهو عند سيبويه مصدر مؤكد وقد قال أبو حاتم وأتم منه {لا يخلف الله ~~الميعاد} {ثم يجعله حطاما} قطع كاف والتمام {إن في ذلك لذكرى لأولى ~~الألباب}. {افمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه} ليس بتمام لم ~~يأت الجواب وما بعده يدل عليه. # والتقدير: أفمن شرح صدره الله للإسلام أي وسعه حتى قبل عن الله جل وعز ~~ونهيه وأطاعه كمن قسى قلبه فتكبر عن قبول الحق فنزل الجواب لأن الخبر الذي ~~بعده يدل عليه هو {فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله} فيكفي الوقوف على هذا ~~والتمام {أولئك في ضلال مبين}. PageV01P608 # قال محمد بن عيسى {كتابا متشابها مثاني} تمام الكلام وخولف في هذا لأن ~~{تقشعر} صفة لكتاب إلا أنه قد يجوز أن يقطعه مما ms307 قبله {إلى ذكر الله} كاف، ~~وكذا {يهدي به من يشاء} والتمام {فما له من هاد} والكافي بعده (أفمن يتقي ~~بوجهه سوء العذاب يوم القيامة) وحذف الجواب لأن ما قبله يدل عليه أي افمن ~~يتقي بوجهه سوء العذاب كمن هداه الله فأدخله الجنة. # ثم قال جل وعز {وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون} فهذا التمام، ثم ~~التمام بعده {لو كانوا يعلمون} {لعلهم يتذكرون} ليس بوقف لأن بعده {قرآنا ~~عربيا} منصوب على الحال، والتمام {لعلهم يتقون} والتمام بعده عند أبي حاتم ~~وأحمد بن جعفر {هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون} قطع تام، ~~وكذا {تختصمون} وكذا {أليس في جهنم مثوى للكافرين} {أولئك هم المتقون} قطع ~~حسن إن استأنفت ما بعده. PageV01P609 # {ذلك جزاء المحسنين} ليس بوقف لأن بعده لام كي وما بعده داخل في الصلة أي ~~جزاء الذين أحسنوا {ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن ~~الذي كانوا يعملون} هذا التمام، والتمام بعده على ما روى عن نافع وهو قول ~~أحمد بن جعفر {ويخوفونك بالذين من دونه} والتمام بعده {أليس الله بعزيز ذي ~~انتقام}. # قال يعقوب {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله} هذا الكافي ~~من الوقف، قال جل وعز {قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله} قال أبو حاتم {هل ~~من ممسكات رحمته} تام {عليه يتوكل المتوكلون} قطع حسن وكذا {ويحل عليه عذاب ~~مقيم} والتمام {أنت عليهم بوكيل}. # قال أحمد بن موسى {والتي لم تمت في منامها} تمام الكلام وكذا روي عن ~~نافع، قال أبو جعفر: وسمعت عليا بن سليمان يقول: التقدير: ومتوفي التي لم ~~تمت في منامها. PageV01P610 # فالتمام عنده {الله يتوفي الأنفس حين موتها} فهذا من الوفاة التي هي الموت. # والثاني من استيفاء العدد وهو قول خارج عن قول الجماعة تعسف، وقد قال جل ~~وعز {وهو الذي يتوفاكم بالليل} {إلى أجل مسمى} تمام بلا اختلاف {لقوم ~~يتفكرون} قطع كاف وكذا {ولا يعقلون} تم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى ~~{لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة} ms308 فإنه تمام على ما روى عن نافع وهو ~~قول أبي حاتم {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} ليس بوقف لأن {وبدا} ~~الثانية عطف على الأولى، والتمام {وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون}. # {قال إنما أوتيته على علم} قطع صالح {ولكن اكثرهم لا يعلمون} قطع كاف قال ~~أبو حاتم {فأصابهم سيئات ما كسبوا} تام، ثم القطع على رؤوس الآيات تام إلى ~~{ثم لا تنصرفون} فإنه قطع كاف {وأنتم لا PageV01P611 # تشعرون} ليس بتمام لأن إن متعلقة بما قبلها، والتمام عند العباس بن الفضل ~~{فأكون من المحسنين} وعند غيره {وكنت من الكافرين}. # {ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة} كاف عند أبي حاتم ~~وتمام عند أحمد بن جعفر والتمام عند غيره {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين} ~~وكذا {ولا هم يحزنون} وكذا {وهو على كل شيء وكيل} وكذا {له مقاليد السموات ~~والأرض} تمام عند أبي حاتم {أولئك هم الخاسرون} قطع تام، وكذا {أعبد ايها ~~الجاهلون} وكذا {ولتكون من الخاسرين} وكذا {وكن من الشاكرين}. # قال عيسى بن عمر {الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات} تمام، قال أبو ~~جعفر: هو يقرأ PageV01P612 # {مطويات} وليس السموات تمام، قرأ بكسر التاء وبرفعها والتمام عند محمد بن ~~عيسى {والسموات مطويات بيمينه} وعند غيره {عما يشركون}. # قال محمد بن عيسى {فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله} ~~{فإذا هم قيام ينظرون} قطع كاف {وجيء بالنبييين والشهداء وقضى بينهم بالحق} ~~قطع صالح {وهم لا يظلمون} كاف على أن تبتديء الخبر {قالوا بلى} تمام على ما ~~روى عن نافع وهو قول القتبي وأحمد بن جعفر {ولكن حقت كلمة العذاب على ~~الكافرين} قطع كاف وكذا {فبئس مثوى المتكبرين} وكذا {طبتم فأدخلوها خالدين} ~~وكذا {فنعم أجر العاملين} {حافين من حول العرش} تمام عند محمد بن عيسى، ~~وقال أبو حاتم {وقضى بينهم بالحق} تمام أي بين الناس ثم قال جل وعز {وقيل ~~الحمد لله رب العالمين}. PageV01P613 ### || AUTO سورة الطول # حم قطع كاف على قول الضحاك لأنه قال في ms309 معنى {حم} قضى هذا القرآن أخذه من ~~حم الأمر إذا وجب وهو أيضا كاف على قراءة عيسى بن عمر لأنه يقرأ {حم تنزيل} ~~بمعنى أتل {حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم} ليس بكاف لأنه بعده ~~{غافر الذنب} مردود على ما قبله {وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول} قطع كاف. # قال أبو حاتم {لا إله إلا هو} تمام وأتم منه {إليه المصير} {فلا يغررك ~~تقلبهم في البلاد} قطع كاف، قال أحمد بن موسى {كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب ~~من بعدهم} تمام، قال ابو حاتم كاف وكذا عنده {وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه} ~~والتمام {فأخذتهم فكيف كان PageV01P614 # عقاب} {أنهم أصحاب النار} تمام عند نافع وأبي حاتم واحمد بن موسى وأحمد ~~بن جعفر {ويستغفرون للذين آمنوا} تمام على ما روى عن نافع والتقدير عند أهل ~~العربية يقولون. # قال الأخفش سعيد {وقهم السيئات} تمام الكلام وكذا عنده {فقد رحمته} وهما ~~عند أبي حاتم كافيات تم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {ذو العرش} فإنه كاف ~~عند أبي حاتم {لينذر يوم التلاق} ليس بتمام لأن {يوم} الذي بعده بدل من يوم ~~الذي قبله وكذا يوم الثاني ليس بتمام وإن كان بعده ابتداء وخبر لأن ~~الابتداء والخبر في موضع خفض بالاضافة كما يقول: رأيتك يوم زيد جالس. # قال أحمد بن جعفر {لمن الملك اليوم} وهو كاف عند أبي حاتم والتمام عنده ~~{لله الواحد القهار} تم القطع على ر ؤوس الآيات كاف إلى {ولا شفيع يطاع} ~~فإنه تمام عند ابي حاتم تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {وسلطان مبين} ~~فإنه ليس بكاف والكافي {فقالوا ساحر كذاب}. PageV01P615 # وكذا {واستحيوا نساءهم} والتمام {وما كيد الكافرين إلا في ضلال} وكذا {أو ~~ان يظهر في الأرض الفساد} وكذا {لا يؤمن بيوم الحساب} والتمام بعده {فمن ~~ينصرنا من بأس الله إن جاءنا} وكذا {وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}. # فأما قوله جل وعز {وقال رجل مؤمن} فقد تكلم أصحاب التمام في الوقوف عليه ~~فقال ابو حاتم {وقال رجل مؤمن من آل ms310 فرعون} وقف البيان وليس بتمام، وقال ~~أحمد بن موسى من جعله من غير آل فرعون جعل الوقف {وقال رجل مؤمن} والمعنى ~~{من آل فرعون يكتم إيمانه} أي كتم إيمانه من آل فرعون ومن جعله من آل فرعون ~~فالوقف عنده {وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه}. # وقال محمد بن جرير: من جعله من بني إسرائيل فالتمام عنده {وقال رجل مؤمن} ~~وهذا قول أحمد بن موسى: يعينه وكذا قال في المعنى الثاني كقول أحمد بن موسى ~~وقال أحمد بن جعفر {وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن ~~يقول ربي الله} فهذا تمام الكلام. # قال أبو جعفر: وهذه الأقوال كلها تعارض بانها غلط لأن من قال PageV01P616 # الوقف التام {وقال رجل مؤمن} على أن يكون من غير آل فرعون فالكلام غير ~~تام لأنه لم يؤت بما قال أيضا وإذا قال اتقتلون رجلا أن يقول ربي الله فلم ~~يأت بتمام الكلام وأيضا فإن قدر {وقد جاءكم} في موضع الحال والقطع الكافي ~~{يصبكم بعض الذي يعدكم} قال الله جل وعز {إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب}. # {وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب} ليس بتمام لأن ~~{مثل دأب} بدل من {مثل} والتمام {والذين من بعدهم} وكذا {وما الله يريد ~~ظلما للعباد} وكذا {من عاصم} وكذا {ومن يضلل الله فما له من هاد} وكذا ~~{رسولا} فأما {من هو مسرف مرتاب} فليس بتمام إن جعلت {الذين} بدلا من من ~~وإن جعلته مرفوعا بالابتداء ويكون الخبر {كبر مقتا} أي كبر جدالهم مقتا ~~وقفت على مرتاب وكذا تماما ويجوز ان يكون بمعنى هم الذين. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {الذين يجادلون في آيات الله بغير ~~سلطان آتاهم} فهذا التمام من الوقف لأنه PageV01P617 # يحتاج إلى جواب فأجيبوا، فقال الله جل وعز {كبر مقتا عند الله وعند الذين ~~آمنوا} قال وكذا {إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان آتاهم} ثم ~~أجابهم فقال جل وعز {إن في ms311 صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه}. # قال أبو جعفر: أما الأولى فيجوز الوقف عليه إن جعلت الذين بدلا من من ~~وأما الثاني فالوقف عليه خطأ لأن قوله جل وعز {إن في صدورهم إلا كبر ما هم ~~ببالغيه} خبر إن فلا يتم الكلام قبل أن يؤتى بخبر إن والتمام عند أبي حاتم ~~في الأول {وعند الذين آمنوا} {على كل قلب متكبر جبار} قطع تام والقطع ~~الكافي بعد هذا {كاذبا} وكذا {وصد عن السبيل} والتمام {إلا في تباب} الوقف ~~بعده {دار القرار} وكذا {بغير حساب} والتمام بعده {إن الله بصير بالعباد}. # قال محمد بن عيسى {وحاق بآل فرعون سوء العذاب} تمام الكلام وهو رأس آية ~~قال أبو جعفر: يجوز ما قال إن رفعت بالابتداء {يعرضون عليها} الخبر وإن ~~قدرت PageV01P618 # {النار} بدلا من سوء العذاب لم يتم الكلام على سوء العذاب وإن رفعت النار ~~على إضمار مبتدأ فسوء العذاب قطع كاف. # وقال أبو حاتم {النار يعرضون عليها غدوا وعشيا} قطع تام {أشد العذاب} قطع ~~كاف إن قدرت المعنى واذكر إذ يتحاجون في النار ويكفي القطع على {فهل أنتم ~~مغنون عنا نصيبا من النار} والتمام {إن الله قد حكم بين العباد} {يخفف عنا ~~يوما من العذاب} قطع كاف والتمام عند القتبي {قالوا بلى} وعن أبي حاتم ~~{قالوا بلى قالوا فادعوا} وعند غيره {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال}. # قال أبو حاتم: يمكن أن يكون {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة ~~الدنيا} الوقف، وقال أبو العالية: ينصرهم بالحجة، وقال العباس بن الفضل ~~{ويوم يقوم الأشهاد} كاف، وقال أبو جعفر: يجوز ما قال إن جعلت المعنى أعني ~~{يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم} فإن جعلته بدلا لم تقف على ما قبله وقال ~~أبو حاتم: يمكن أن يكون معذرتهم يعني الوقف {ولهم سوء الدار} قطع تام، ثم ~~قال جل وعز {ولقد آتينا موسى PageV01P619 # الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب} {هدي وذكرى لأولى الألباب} قطع تام ~~وكذا {بالعشي والإبكار} {بغير سلطان آتاهم} ليس بقطع كاف لأنه لم يأت خبر ms312 ~~إن والتمام عند أبي حاتم {إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله ~~إنه هو السميع البصير} قطع تام وكذا ولكن أكثر الناس لا يعلمون قال أحمد بن ~~موسى {ولا المسيء} تمام الكلام {ما تتذكرون} قطع تام وكذا {ولكن أكثر الناس ~~لا يؤمنون}. # قال أبو حاتم {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} تام وأتم منه رأس الاية ~~{والنهار مبصرا} قطع كاف تم التمام على رؤوس الآيات إلى {مخلصين له الدين} ~~فإنه قطع كاف والتمام {الحمد لله رب العالمين} {وأمرت أن أسلم لرب ~~العالمين} قطع حسن {ومنكم من يتوفى من PageV01P620 # قبل} قطع صالح {ولعلكم تعقلون} قطع حسن والتمام {فإذا قضى أمرا فإنما ~~يقول له كن فيكون}. # ثم قال جل وعز {ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون} ليس ~~بتمام إن جعلت {الذين كذبوا بالكتاب} بدلا من الذين الأول وهذا مذهب ابن ~~زيد وإن جعلت الذين الثاني في موضع رفع بالابتداء تم الكلام على يصرفون ~~وإلى هذا ذهب جماعة من أهل التفسير وجعلوا {الذين يجادلون في آيات الله} هم ~~القدرية. # قال أبو جعفر: وفي هذا حديث مسند. PageV01P621 # {فسوف يعلمون} ليس بتمام لأنه متعلق بإذا، قال أحمد بن موسى {إذ الأغلال ~~في أعناقهم} تم الكلام على قراءة ابن عباس لأنه يقرأ {والسلاسل يصحبون} ~~بمعنى ويستحبون السلاسل وذلك أشد عليهم. # ويروى عن ابن عباس أنه قرأ والسلاسل بالخفض وفي إعرابه قولان أحدهما ذكر ~~أبو إسحاق في كتابه في القرآن أن يكون المعنى يسحبون في الحميم وفي ~~السلاسل، كذا وقع في كتابه، والغلط فيه بين لا يخبر أحد من النحويين علمته ~~مررت وزيد بعمرو ولا زيد مررت بعمرو وإنما يجوز هذا في المرفوع وهو قبيح في ~~المنصوب، وأما المخفوض فلا يجوز ذلك فيه. # والقول الآخر ذكره الفراء يكون نسقا على المعنى لأن المعنى: إذ أعناقهم ~~في الأغلال والسلاسل وأنشد هو وسيبويه: # قد سالم الحيات منه القدما ... الأفعوان والشجاع الشجعا PageV01P622 # لأن ما سالمك فقد سالمته. # وأجاز الكوفيون على هذا قاتل زيد عمرا ms313 العاقلان والعاقلين وقاتل زيدا عمرو. # قال أبو حاتم {إذا الأغلال في أعناقهم والسلاسل} تام ثم يبتديء {يسحبون ~~في الحميم} وهو قول يعقوب، قال أبو جعفر: إن جعلت يسحبون في موضع نصب على ~~الحال لم يتم الكلام على والسلاسل والقطع الكافي {بل لم نكن ندعوا من قبل ~~شيئا} والتمام كذلك {يضل الله الكافرين} {وبما كنتم تمرحون} قطع كاف ~~والتمام {فبئس مثوى المتكبرين} وكذا {فإلينا يرجعون}. # {ومنهم من لم نقصص عليك} كاف والتمام عند محمد بن عيسى {إلا بإذن الله} ~~وعند غيره {وخسر هنالك المبطلون} {ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم} قطع صالح ~~وكذا {وعليها وعلى الفلك تحملون} والتمام {فأي آيات الله تنكرون} {فما أغنى ~~عنهم ما كانوا PageV01P623 # يكسبون} قطع حسن وكذا {فرحوا بما عندهم من العلم} إن ابتدأت الخبر {وحاق ~~بهم ما كانوا به يستهزءون} قطع كاف. # وذكر الفراء أنه يقبح الوقف على {فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده ~~وكفرنا بما كنا به مشركين} وليكن وقوفك على {فلم يك ينفعهم إيمانهم لما ~~رأوا بأسنا} لئلا يقع في الوهم إذا لم يقرأ ما بعده أنه قد نفعهم أيمانهم ~~وقد يجوز أن يقف عليه. # قال أبو حاتم {لما رأوا بأسنا} تام وخولف في هذا لأن {سنة الله} منصوب ~~بما قبله قال ابو حاتم {في عباده} تام والتمام عند غيره آخر السورة. PageV01P624 ### || AUTO سورة حم السجدة # {حم تنزيل من الرحمن الرحيم} قطع كاف إن رفعت ما بعده بإضمار مبتدا وإن ~~جعلته بدلا من تنزيل لم يقف على ما قبله {كتاب فصلت آياته} ليس بكاف إذا ~~كان ما بعده منصوبا على الحال أو على القطع وكذا {عربيا} لأن التقدير: فصلت ~~لقوم يعلمون، ويعلمون ليس بكاف لأن ما بعده منصوب على الحال قد عمل فيه ما ~~قبله والقطع الكافي {بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون} كاف إن جعلت ~~ما بعده خبرا مستأنفا وإن جعلته معطوفا على {فأعرض} لم يكف الوقوف عليه، ~~والتمام {إننا عاملون}. # وعن نافع {فاستقيموا إليه واستغفروه} تم {وويل للمشركين} وليس بكاف لأن ms314 ~~ما بعده نعت والتمام {هم PageV01P625 # كافرون} وكذا {لهم أجر غير ممنون} {وتجعلون له أندادا} قطع كاف وكذا {رب ~~العالمين} إن ابتدأت الخبر {سواء للسائلين} قطع كاف إن ابتدأت الخبر {طوعا ~~أو كرها} قطع كاف وكذا {آتينا طائعين} وكذا {وحفظا} والتمام، {ذلك تقدير ~~العزيز العليم}. # {مثل صاعقة عاد وثمود} ليس بتمام لأن {إذ} متعلقة بما قبلها {إلا الله} ~~قطع كاف وكذا {فإنا بما أرسلتم به كافرون} وكذا {وقالوا من اشد منا قوة} ~~والتمام {كانوا بآياتنا يجحدون} {في الحياة الدنيا} قطع كاف والتمام {وهم ~~لا ينصرون} ولهذا اختار سيبويه الرفع في ثمود. # {بما كانوا يكسبون} قطع كاف إن ابتدأت ما بعده، والتمام PageV01P626 # {وكانوا يتقون} {فهم يوزعون} قطع كاف وكذا {بما كانوا يعملون} وكذا {لم ~~شهدتهم علينا} وكذا {الذي أنطق كل شيء} على أن يكون ما بعده ليس من كلامهم ~~{وإليه ترجعون} قطع كاف وكذا {كثيرا مما تعلمون}. # قال أحمد بن جعفر {وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم} ثم قال وهو في ~~موضع نصب أي فأرداكم وأجاز أن يكون التمام {الذي ظننتم بربكم} وأن {يبتديء} ~~{أرداكم} أي هو أرداكم. # تم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {ولا السيئة} فإنه قطع كاف وعند أبي ~~حاتم القطع على رؤوس الايات كاف لا {وربت} فإنه قطع كاف عند أبي حاتم ~~والتمام عنده {لا يخفون علينا} وكذا {اعملوا ما شئتم} وعند غيره {إنه بما ~~تعملون بصير} ثم القطع على رؤوس الايات كاف إلى {للرسل من قبلك} فإنه تمام ~~عند أبي حاتم. PageV01P627 # والتمام عند القتبي وأحمد بن جعفر {لولا فصلت آياته} ثم يبتديء {أعجمي ~~وعربي} والتفسير يدل على ما قالا لأن المعنى عند أهل التفسير أرسول عربي ~~وقرآن أعجمي. # وأما أبو حاتم فإن الوقف عنده على فصلت آياته كاف والتمام عنده وعربي، ~~وقرأ الحسن {لقالوا لولا فصلت آياته أعجمي وعربي} والمعنى على قراءته: ~~لقالوا لولا فصلت آياته فكان منها عربي يعرفه العرب وعجمي يعرفه العجم. # قال الله جل وعز {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء} فهذا تمام أيضا ms315 {وهو ~~عليهم عمي} قطع كاف والتمام {أولئك ينادون من مكان بعيد} غير أنه من قال ~~{إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم} خبر إن {أولئك ينادون من مكان بعيد} ولم ~~يتم الكلام عنده إذا قرأ أن الذين كفروا بالذكر حتى يبلغ أولئك ينادون من ~~مكان بعيد. # ومن قال خبر إن محذوف فالقول عنده فيما بين الآيتين على ما مر والجواب في ~~أن خبر إن محذوف قول الكسائي والفراء وجماعة غيرهما. # فقول الكسائي أن التقدير إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم يلقون في النار ~~ودل على هذا الحذف {أفمن يلقى في النار} وقول الفراء: إن المعنى إن الذين ~~كفروا بالذكر لما جاءهم قد كفروا بمعجز لم يأت إلا من عند الله ودل على هذا PageV01P628 # الحذف {وإنه لكتاب عزيز} {لا يأتيه الباطل من بين يديه} أي لا يقدر واحد ~~أن يزيد فيه ما ليس فيه ولا من خلفه أن ينقص منه. # وقيل الباطل ها هنا الشيطان وقيل غير ذلك وقيل أن المعنى والذين كفروا ~~بالذكر لما جاءهم هالكون، وقيل المعنى إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم ~~أولئك ينادون من مكان بعيد أي لا يتفهمون ما يقال لهم ولا يقبلون عليه. # ومذهب الضحاك أن المعنى أولئك ينادون من مكان بعيد يوم القيامة أي ~~يناديهم يوم القيامة بأقبح أسمائهم ابن فلان ابن فلانة الكذاب حتى يفضح على ~~رؤوس الخلائق. # قال أبو حاتم {ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه} تام {لفي شك منه مريب} ~~قطع تام وكذا {ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد} قطع كاف والتمام ~~{إليه يرد علم الساعة} والتمام على ما روى عن نافع {إلا بعلمه ويوم يناديهم ~~أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد} قطع تام، وقال أبو حاتم {وضل عنهم ~~ما كانوا يدعون من قبل وظنوا} تام وخولف في هذا فقيل التمام {ما لهم من ~~محيص} لأن المعنى وأيقنوا أنه لا ينفعهم الفرار {لا يسأم PageV01P629 # الإنسان من دعاء الخير} قطع كاف، إلا أن نصيرا يقول: حتى يأتي ما بعده أي ms316 ~~{وإن مسه الشر فيئوس قنوط}. # {إن لي عنده للحسني} قطع تام وكذا {ولنذيقنهم من عذاب غليظ} {ونأي ~~بجانبه} كاف إلا قول نصير {فذو دعاء عريض} قطع تام وكذا {ممن هو في شقاق ~~بعيد} وكذا {حتى يتبين لهم أنه الحق} وكذا {أنه على كل شيء شهيد}. # قال أبو حاتم {من لقاء ربهم} تام والتمام عند غيره آخر السورة. PageV01P630 ### || AUTO سورة حم عسق # {حم عسق} قطع حسن {كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك} ليس بتمام ولا كاف ~~على هذه القراءة لأنه لم يذكر فاعل بيوحي، ومن قرأ {كذلك يوحي إليك وإلى ~~الذين من قبلك} كان هذا التمام عنده إذا رفعت ما بعده بالابتداء والخبر ~~{العزيز الحكيم} ويجوز أن يكون الخبر {له ما في السموات وما في الأرض} وإن ~~قدرته على إضمار فعل كفى الوقوف على {كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك} ~~ولم يكن تماما وكذا القول في قراءة من قرأ: يوحي إليك الله العزيز الحكيم، ~~تمام إن لم تجعل ما بعده خبر {وهو العلي العظيم} قطع تام. وأول ما ذكره أبو ~~حاتم من التمام في هذه السورة {يتفطرن من فوقهن}، قال أبو جعفر: إن جعلت ما ~~بعده في موضع الحال لم يتم الكلام على {من فوقهن}، فإن لم تجعله في موضع ~~الحال {ويستغفرون لمن في الأرض} تمام عند أبي حاتم تم القطع PageV01P631 # على رؤوس الآيات إلى {لا ريب فيه} فإنه تمام عند أحمد بن موسى وأبي حاتم ~~وكذا عندهما {في رحمته} تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى {فحكمه إلى الله} ~~فإنه كاف عند أبي حاتم. # قال محمد بن عيسى {وإليه أنيب} تمام الكلام، وقال أبو جعفر: إن قدرت أن ~~يكون {فاطر السموات والأرض} مرفوعا بالابتداء جاز ما قال، وإن جعلته مرفوعا ~~على إضمار مبتدأ كفي الوقف على ما قبله، وإن جعلته نعتا لم يكن الوقف على ~~ما قبله وكذا إن حفظته على البدل من الهاء التي في إليه، وإن نصبته على ~~المدح كفي الوقف على ما قبله وكذا إن ms317 نصبته على النداء المضاف. # {يذرؤكم فيه} قطع كاف والتمام {وهو السميع البصير} وكذا {إنه بكل شيء ~~عليم} {وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى} ليس بتمام لأن إن أبدل ما قبلها ~~إلا أن يجعلها في موضع رفع على إضمار مبتدأ فيكون الوقف على موسى وعيسى. # قال يعقوب: {ولا تتفرقوا فيه} تم الكلام وكذا روى عن نافع {كبر على ~~المشركين ما تدعوهم إليه} تمام عند أحمد بن PageV01P632 # موسى ومحمد بن عيسى وأحمد بن جعفر {ويهدي إليه من ينيب} قطع كاف {إلا من ~~بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم} وكذا {لقضى بينهم} وكذا {لفي شك منه مريب} ~~وكذا {فلذلك فأدع واستقهم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم} والتمام {وإليه ~~المصير}. # وحكي العباس بن الفضل أن بعضهم قال {والذين يحاجون في الله من بعد ما ~~استجيب له} تمام رأس الآية لا تمام فوقه، قال أبو جعفر: فالقول كما قال ~~نصير لأن والذين يحاجون في الله في موضع رفع بالابتداء والخبر {حجتهم داحضة ~~عند ربهم} فالتمام آخر الاية. # قال أحمد بن موسى {الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان} تم الكلام وكذا ~~عنده {وما يدريك لعل الساعة قريب} والتمام عند غيره {أنها الحق} تم القطع ~~على رؤوس الايات حسن إلى {لقضى بينهم} فإنه وقف عند يعقوب وأبي حاتم، قال ~~أحمد بن موسى هو تمام، قال يعقوب: ومن قرا {وإن} بالفتح وهي قراءة عبد ~~الرحمن بن هرمز الأعرج فوقف على رأس الاية {وإن الظالمين لهم عذاب أليم}. PageV01P633 # والتمام عند أبي حاتم وأحمد بن موسى {وهو واقع بهم} {لهم ما يشاءون عند ~~ربهم} قطع كاف وكذا {ذلك هو الفضل الكبير}. # قال أحمد بن موسى {ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا ~~الصالحات} تمام الكلام وكذا روى عن نافع والتمام عند أبي حاتم {قل لا ~~أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربي} {نزد له فيها حسنا} قطع كاف ~~والتمام {إن الله غفور شكور}. # {فإن يشأ الله يختم على قلبك} تمام على ما روى عن أبي عمرو بن العلاء كما ms318 ~~حدثني هارون بن عبد العزيز عن ابن عباس بن الفضل قال حدثنا أحمد بن يزيد ~~حدثنا {عبيد الله} بن معاذ قال: حدثني أبي عن أبي عمرو {فإن يشأ الله يختم ~~على قلبك} قال {ويمح الله الباطل} مفصول مما قبله في موضع رفع، قال أبو ~~جعفر: وهذا ايضا قول الفراء. # وقال يعقوب {فإن يشأ الله يختم على قلبك} تمام الكلام {ويح الله الباطل} ~~مرفوع وحكى انه يجوز أن يكون في موضع جزم فيكون {فإن يشأ الله يختم على ~~قلبك ويمح الله الباطل} يعني تماما ثم يستأنف {ويحق الحق بكلماته} والتمام ~~{إنه عليم PageV01P634 # بذات الصدور} {ويعفوا عن السيئات} قطع كاف إن استأنف الخبر {ويعلم ما ~~تفعلون} قطع تام إن قدرت {الذين} في موضع رفع ويكون المعنى ويجيب الذين ~~آمنوا على قول أبي عبيدة كما قال: # فلم يستجب عند ذاك مجيب. # أي فلم يجبه وإن جعلت الذين في موضع نصب لم يتم الكلام على ويعلم ما ~~يفعلون ويكون المعنى: ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات تم حذف الكلام ~~مثل {وإذا كالوهم} وهذا كثير فيما يتعدى إلى مفعولين. # أستغفر الله ذنبا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل # وأهل التأويل على هذا القول كما روى قتادة عن أبي إبراهيم اللخمي ~~{ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات} قال: يشفعهم في إخوانهم، قال: ~~ويزيدهم من فضله ويشفعهم في إخوان إخوانهم {ويزيدهم من فضله} قطع تام ~~{والكافرون لهم عذاب شديد} وكذا {إنه بعباده خبير بصير} وكذا PageV01P635 # {وهو الولي الحميد} {وما بث فيهما من دابة} قطع كاف والتمام {وهو على ~~جمعهم إذا يشاء قدير} {ويعفو عن كثير} تمام عند أبي حاتم {وما لكم من دون ~~الله من ولي ولا نصير} قطع تام {فيظللن رواكد على ظهره} ليس بكاف وزعم أبو ~~حاتم أن التمام {ويعف عن كثير} وخطأه في بكاف وزعم أبو حاتم أن التمام ~~{ويعف عن كثير} وخطأه في هذا بعض الكوفيين قال لأنه قرأ {ويعلم الذين} نصبه ~~على الصرف فلم يتم الكلام قبله، وكذا إذا قرأ ويعلم الذين لأنه ms319 نسق على ما ~~قبله، قال أبو جعفر: وهذا تحامل على أبي حاتم لأنه قال {ويعف عن كثير} تام ~~ويضم ويعلم الذين والقول كما قال إذا رفعت ويعلم وليس هذا في النصب والجزم، ~~والتمام {ما لهم من محيص}. # {وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون} ليس بتمام عند ~~الأخفش وأبي حاتم والتمام عندهما {هم ينتصرون} لأن {الذين} عندهما في موضع ~~رفع بالابتداء وما بعده معطوف عليه والخبر {هم ينتصرون}. PageV01P636 # قال أبو جعفر: يجوز أن يكون الذين في موضع رفع على إضمار مبتدأ بمعنى وهم ~~الذين فيكفي الوقوف على {ربهم يتوكلون} ويجوز أن يكون الذين في موضع خفض ~~عطفا على الذين الأول فيكون التمام {ومما رزقناهم ينفقون} ثم يبتدئ {والذين ~~إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} على الابتداء والخبر وإن جعلت الذين في موضع ~~نصب كان الوقف {والذين إذا أصابهم البغي} والنصب على المدح، فإن قيل ما في ~~هذا من مدح قيل إنهم إذا بقي عليهم فلم ينتصوا فقد رضوا بالمنكر وأطلقوا ~~إلا خبرا بما لا يجوز فهم ممدوحون بالانتصار من غير نسب ولا تناول محظور. # والتمام بعده عند الأخفش {وجزاء سيئة سيئة مثلها} والتمام بعده عنده {فمن ~~عفا وأصلح فأجره على الله} وعند غيره {إنه لا يحب الظالمين} وكذا {فأولئك ~~ما عليهم من سبيل} {ويبغون في الأرض بغير الحق} كاف والتمام {أولئك لهم ~~عذاب أليم} والتمام عند الأخفش {إن ذلك لمن عزم الأمور} والتمام عند أحمد ~~بن موسى {ومن يضلل الله PageV01P637 # فما له من ولي من بعده} {وتراهم يعرضون عليها خاشعين} تمام عند بعضهم ~~وأكثر أصحاب التمام يقولون التمام {من طرف خفي وقال الذين أمنوا إن ~~الخاسرين الذين خسروا أنفسهم واهليهم يوم القيامة}. كاف. # والتمام {إن الظالمين في عذاب مقيم} والتمام عند أحمد بن موسى وأبي حاتم ~~{ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل} قطع تام وكذا {وما ~~لكم من نكير} وكذا {إن عليك إلا البلاغ} وكذا {فإن الإنسان كفور} {ويجعل من ~~يشاء عقيما} كاف ms320 والتمام {إنه عليم قدير} {أو من وراء حجاب} ليس بكاف، {أو ~~يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء} معطوف على معنى {وحيا} والتقدير إلا أن ~~يؤتى أو يرسل رسولا كما قال: # للبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلى من لبس الشفوف # وكذا على قراءة من قرأ أو يرسل بالرفع وهو في موضع الحال عند سيبويه ~~ومبتدأ عند يونس {ما يشاء} كاف والتمام {إنه PageV01P638 # علي حكيم} {من عبادنا} كاف {إلى صراط مستقيم} ليس بقطع كاف لأن {صراط ~~الله} بدل والتمام {وما في الأرض} ثم آخر السورة. PageV01P639 ### || AUTO سورة الزخرف # {حم والكتاب المبين} قطع تام على قول الضحاك كما يقول وجل الأمر والله ~~ولا يحتاج إلى جوانب للقسم، فإن جعلت جواب القسم بعده والوقف {لعلكم ~~تعقلون} إذا ابتدأت ما بعده، فإن جعلت ما بعده معطوفا والتمام {لعلى حكيم}. # {صفحا} ليس بتمام فتحت {إن} أو كسرتها لأنه متعلق بها قبله والتمام {أن ~~كنتم قوما مسرفين} {من نبي في الأولين} قطع صالح وكذا {إلا كانوا به ~~يستهزؤن} والتمام {ومضى مثل الأولين} إلا أن أبا حاتم زعم أن التمام ~~{ليقولن خلقهن العزيز العليم} وهذا عنده آخر كلام المشركين. PageV01P640 # ثم قال الله جل وعز {الذي جعل لكم الأرض مهدا} والتقدير عنده: هو الذي ~~جعل لكم الأرض مهادا، {وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون} قال أبو جعفر: ~~وهذا وقف إن جعلت التقدير وهو الذي جعل لكم وإن جعلت {والذي} معطوفا على ~~الذي قبله لم يكن وقفا وكذا {كذلك تخرجون}. # {ما تركبون} ليس بوقف لأن بعده لام كي والتمام {وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ~~{جزءا} قطع صالح {إن الإنسان لكفور مبين} قطع كاف وكذا {وأصفاكم بالبنين} ~~{وهو كظيم} ليس بقطع كاف لأن بعده واو عطف دخلت عليها ألف الاستفهام والقطع ~~الكافي {وهو في الخصام غير مبين} والتمام على ما روى عن نافع {إناثا} ~~والتمام عند أبي حاتم {وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم ~~إن هم إلا يخرصون} قطع صالح وكذا {فهم به مستمسكون} والتمام {وإنا على ms321 ~~آثارهم PageV01P641 # مهتدون} وكذا {مقتدون} وكذا {فانظر كيف كان عاقبة المكذبين} وكذا {فإنه ~~سيهدين} وكذا {لعلهم يرجعون} وكذا {ورسول مبين} وكذا {كافرون} وكذا {على ~~رجل من القريتين عظيم}. # قال أبو حاتم {أهم يقسمون رحمة ربك} كاف والتمام عنده {سخريا} وعند غيره ~~{ورحمة ربك خير مما يجمعون} قال أحمد بن جعفر {وسررا عليها يتكئون} ثم قال ~~{زخرفا} والزخرف الذهب فكذا روى على بن أبي طلحة عن ابن عباس قال ابن يزيد: ~~الزخرف آلات البيت والفرش والمتاع فأما أن يكون التمام {وسررا عليها ~~يتكئون} فغلط لأن وزخرفا معطوف على سرر فلا يتم الكلام على المعطوف عليها ~~قبل المعطوف وقد قيل المعنى ومن زخرف ثم حذفت من فنصب وهو أيضا يوجب أن يتم ~~الكلام قبله لأنه معطوف على معنى PageV01P642 # ما قبله لأن قولك سقفا من فضة وسقفا فضة بمعنى واحد والأولى في ذلك ما ~~قاله نافع وأحمد بن موسى وأبو حاتم أن التمام {وزخرفا} وأن كل ذلك لما ~~{متاع الحياة الدنيا} تام، وقال غيره التمام {والآخرة عند ربك للمتقين} لأن ~~المعنى والآخرة خالصة يوم القيامة للمتقين. # قال أبو حاتم {فهو له قرين} تام وكذا عنده {فبئس القرين} {أنكم في العذاب ~~مشتركون} قطع تام وكذا {في ضلال مبين} {فإنا منهم منتقمون} ليس بتمام لأن ~~بعده أو فالكلام لأحد الأمرين أي فإما تذهبن بك فتنتقم منهم وإما نرينك ~~فيهم ما وعدناك من النصر وكان أحد الأمرين كما قال السدى: أراه الله عز وجل ~~النصر عليهم، فالوقف {فإنا عليهم مقتدرون} ثم قال جل وعز {فاستمسك بالذي ~~أوحي إليك} قطع كاف وكذا {إنك على صراط مستقيم} وكذا {وإنه لذكر لك ولقومك} ~~والتمام {وسوف PageV01P643 # تسألون} وكذا {أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون} {فقال إني رسول رب ~~العالمين} قطع صالح وكذا {إذا هم منها يضحكون} والتمام {لعلهم يرجعون} ~~{إننا لمهتدون} قطع كاف والتمام {إذا هم ينكثون}. # قال أحمد بن جعفر {أفلا تبصرون} تم، ومعنى {أم} معنى: بل وقال أبو عبيدة ~~{أم أنا خير} مجازها بل أنا خير، وقال يعقوب {أفلا ms322 تبصرون أم} فهذا الكافي ~~التام من الوقف، قال أبو جعفر: وقد روى عن مجاهد ما يدل على ما قال، وقال ~~يعقوب {أفلا تبصرون} أم انقطع الكلام ثم قال {أنا خير من هذا الذي هو مهين}. # وكذا روى عن عيسى بن عمرو على هذا القول فيه تقديران: أحدهما أن يعقوب ~~يذهب إلى أن أم زائدة والقول الاخر أن المعنى أفلا تبصرون أم تبصرون ثم حذف ~~الثاني للدلالة وقول ثالث أن أفلا تبصرون ليس بتمام وكذا أفلا تبصرون أم ~~لأن أم سبيلها أن يسوى بين الثاني والأول وفيه شيء لطيف من النحو على قول ~~سيبويه PageV01P644 # وذلك أنهم إذا قالوا لفرعون أنت خير من موسى فهم عنده بصراء فالمعنى أفلا ~~تبصرون أم أنتم بصراء لأن فرعون غره إمهال الله جل وعز إياه وإقامته على ~~التجبر والسعة التي هو فيه وما كان موسى فيه من الضعف فافتخر بذلك فقال ~~أفلا تبصرون ما أنا فيه من الملك والنعيم أليس أنا خير من هذا الذي هو مهين ~~ولا يبين كلامه فكان عنده إنه إنما صار إلى ما صار إليه لأنه خير من صلى ~~الله عليه وسلم فبعض الكلام متعلق ببعض. # والتمام {أو جاء معه الملائكة مقترنين} وكذا {إنهم كانوا قوما فاسقين} ~~وكذا {فأغرقناهم أجمعين} وكذا {ومثلا للآخرين} {إذا قومك منه يصدون} قطع ~~صالح والتمام عند أبي حاتم {وقالوا آلهتنا خير أم هو}. # قال أبو حاتم {ما ضربوه لك إلا جدلا} كاف {بل هم قوم خصمون} قطع تام، ~~والتمام {وجعلناه مثلا لبني إسرائيل} وكذا {ملائكة في الأرض يخلفون} {هذا ~~صراط مستقيم} قطع صالح ثم القطع على رؤوس الآيات PageV01P645 # تمام إلى {وأطيعون} فإنه ليس بتمام، والكافي {فاعبدون} والتمام {هذا صراط ~~مستقيم} وكذا {من عذاب يوم أليم} {وهم لا يشعرون} قطع كاف. # قال محمد بن عيسى} إلا المتقين {تمام الكلام، وقال أبو حاتم لا خوف عليكم ~~اليوم ولا أنتم تحزنون} تام، قال أبو جعفر: إن رفعت {الذين آمنوا} ~~بالابتداء ويكون التقدير {الذين آمنوا بآيتنا وكانوا مسلمين، يقال لهم ~~أدخلوا ms323 الجنة} فيكون هذا الخبر أو يكون الخبر {يطاف عليهم} فهو كما قال أبو ~~حاتم وإن قدرته بمعنى هم الذين أو أعني الذين كان كافيا، وإن جعلت الذين ~~تعتا لقوله {يا عباد} لم تكن تماما ولا كافيا والتفسير يدل على هذا لأنه ~~جاء في التفسير أنه ينادي مناد يوم القيامة {يا عباد لا خوف عليكم اليوم ~~ولا انتم تحزنون} فتقول الخلائق نحن عباده فينادي الذين آمنوا بآياتنا ~~وكانوا مسلمين فييأس الكفار {وأنتم فيها خالدون} قطع كاف وكذا {بما PageV01P646 # كنتم تعملون} والتمام {منها تأكلون} {في عذاب جهنم خالدون} كاف على أن ~~تبتديء الخبر والتمام {مبلسون} {ولكن كانوا هم الظالمين}. # {ليقض علينا ربك} قطع كاف والتمام عند أبي حاتم {قال إنكم ماكثون} ~~والكافي عنده بعده {سرهم ونجواهم بلى} والتمام {ورسلنا لديهم يكتبون} وحكى ~~أن قوما يقولون الوقف {قل إن كان للرحمن ولد} بمعنى ما كان للرحمن ولد، ~~والوقف عند رأس الآية. # قال يعقوب: ومن الوقف قل إن كان للرحمن ولد} فهذا الوقف التام عند قوم ~~ومعى أن عندهم معنى ما قال وإنا أستحب أن أجعل وقفنا رأس الاية ونكل ~~تفسيرها إلى الله جل وعز، قال أبو جعفر: إن ها هنا بمعنى ما يروى عن الحسن ~~وقتادة وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس {قل إن كان للرحمن ولد} قال يقول: لم ~~يكن للرحمن ولد، {فأنا أول العابدين}. # وزعم محمد بن جرير أن إن يبعد أن تكون ها هنا بمعنى ما لأن بعدها كان ~~فصار كأنه مخصوص بالماضي، قال أبو جعفر: إن بمعنى PageV01P647 # ما معروف وعند جميع النحويين، قال جل وعز {إن الكافرون إلا في غرور} ~~ويجوز أن يكون إن ها هنا للشرط أي إن كان للرحمن ولد على قولكم فأنا أول من ~~عبد الله جل وعز وأخلص له الوحدانية وقيل هو من عبد إذا أنف كما قال: # واعبد إن تهجي تميم بدارم # تم الوقف على رؤوس الآيات كاف إلى {فأنى يؤفكون} فإنه قطع تام إن قدرت} ~~وقيل {هو مصدر أو هو قول أبي ms324 عبيدة وأحمد بن يحيى وأنشد لكعب بن زهير: # . . . . . . . . . . . . . وقيلهم ... إنك بابن أبي سلمى لمقتول # يقال قال {قيلا} وقالا وقولا ومن قال المعنى يسمع سرهم وقيلهم لم يتم ~~الكلام على ما بعد {يسمع سرهم ونجواهم} حتى يبلغ وقيله، ومن قال التقدير ~~علم الساعة ويعلم {قيله} وهو متصل أيضا عنده وكذا في الخفض أي علم الساعة ~~وعلم قيله، ومن رفع فقرأ: وقيله ابتدأه وهي قراءة عبد الرحمن الأعرج {وقل ~~سلام} قطع كاف إن قرأت {فسوف يعلمون} وإن قرأت بالتاء لم تقف على {وقل ~~سلام} والتمام آخر السورة. PageV01P648 ### || AUTO سورة الدخان # {حم والكتاب المبين} إن جعلت جواب القسم حم كان هذا وقفا، وإن جعلت ~~الجواب {إنا أنزلناه} فالوقف {إنا كنا منذرين} {كل أمر حكيم} ليس بوقف لأن ~~بعده {أمرا من عندنا} وهو منصوب ب {يفرق} عند الفراء وهو حال عند الجرمي ~~{إنا كنا مرسلين} ليس بوقف لأن رحمة منصوب بيفرق عند الفراء، منصوب عند ~~غيره بمرسلين والتمام في هذه السورة قليل، وقد روى عن ناع أنه لا تمام فيها ~~وتابعه على ذلك أحمد بن جعفر. # قال الأخفش سعيد: التمام {إنه هو السميع العليم} على قراءة من قرأ {رب ~~السموات} وخالفه الفراء وأبو حاتم في هذا وجعلاه نعتا. PageV01P649 # وفيه إذا رفعت ثلاثة تقديرات: يكون مرفوعا بالابتداء والخبر {لا إله إلا ~~هو} فيكون {العليم} على هذا تماما ويكون مرفوعا على إضمار مبتدأ فيكون ~~العليم كافيا ويكون نعتا فلا يكفي الوقوف على العليم وكذا إن خفضت ترده على ~~ما قبله والتمام {إن كنت موقنين} إن لم ترفعه بالابتداء وإن رفعته ~~بالابتداء فالوقف {ورب آبائكم الأولين} والوقف بعده {إنا مؤمنون} تم الوقف. # {وقالوا معلم مجنون} وكذا {عائدون} والتمام {منتقمون} تم الوقف بعده {وإن ~~لم تؤمنوا لي فاعتزلون} {أن هؤلاء قوم مجرمون} قطع كاف لأنه قد انقضى ~~السؤال وفي الكلام حذف والتقدير فأجيب فقيل له إن كان الأمر على هذا {فأسر ~~بعبادي} والوقف بعده {مغرقون} والوقف بعده {فاكهين} ومن أصحاب التمام من ~~يقول الوقف PageV01P650 # كذا والتمام {قوما آخرين} ms325 وكذا {وما كانوا منظرين} وكذا {من المسرفين} ~~{ما فيه بلاء مبين} قطع تام والوقف بعده {إن كنتم صادقين} قال أبو حاتم {أم ~~قوم تبع} كاف يذهب إلى أن ما بعده مبتدأ، وقال غيره الكافي {والذين من ~~قبلهم} والتمام {أهلكناهم} وأتم منه {إنهم كانوا مجرمين} {وما بينهما ~~لاعبين} كاف والتمام {ولكن أكثرهم لا يعلمون} {ولا هم ينصرون} ليس بوقف إن ~~جعلت {من} بدلا من المضمر قبلها وكذا إن جعلته استثناء أو إن جعلت {من} في ~~موضع رفع بالابتداء جاز الوقف {على ينصرون} ويكون التقدير {إلا من رحم ~~الله} فإنه يعني شفاعته كما جاء في الحديث أن المؤمنين يشفع بعضهم في بعض ~~كما روى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل من المؤمنين ~~لقائم في صف أهل الجنة حتى PageV01P651 # يرى رجلا من الموحدين قائما في صف أهل النار قد كان أحسن إليه في الدنيا ~~فيذكره ذلك {فيذكر} فيشفع فيه فيحول إلى صف أهل الجنة، والتمام {إنه هو ~~العزيز الرحيم}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {إن شجرت الزقوم طعام الأثيم ~~كالمهل} فهذا الكافي من الوقف ثم قال جل وعز {يغلي في البطون} على قراءة من ~~قرأ بالتاء ومن قرأ بالياء يغلي فوقفه رأسه الاية لأن المعنى غاليا في ~~البطون {كغلي الحميم} قطع كاف إلى {سواء الجحيم} ليس بكاف لأن الكلام متصل. # قال أبو حاتم {ذق} كاف ثم قال {إنك أنت العزيز الكريم} ثم قال: وبلغنا أن ~~الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قرأ ذق إنك بفتح الهمزة فلا يكفي ~~الوقف على هذه القراءة على ذق {إن هذا ما كنتم به تمترون} قطع تام {إن ~~المتقين في مقام أمين} ليس بتمام لأن {في جنات}. PageV01P652 # تبيينا للمقام وهو بدل على إعادة الحرف والوقف {يلبسون من سندس وإستبرق ~~متقابلين}. # ثم قال جل وعز {كذلك} أي الأمر كذلك وقيل التقدير {كذلك نفعل بالمتقين} ~~{وزوجناهم بحور عين} قطع كاف على أن تبتديء الخبر وكذا {بكل فاكهة آمنين} ~~فأما ms326 {لا يذوقون فيها الموت} فمن الناس من يقف عليه لأنه كلام مستوفي وما ~~بعده استثناء ليس من الأول وأكثرهم يقول بل هو متصل والمعنى لا يذوقون فيها ~~الموت بعد الموتة الأولى كما يقول ما كلمت رجلا اليوم إلا رجلا عندك ~~والمعنى بعد رجل عندك والدليل على هذا أنك لو جعلت {بعد} في موضع {إلا} ~~تقارب المعنيان كما أنك قد تأتي بالرجاء في موضع الخوف وبالطن في موضع ~~اليقين لتقارب المعاني {ووقاهم عذاب الجحيم} {فضلا من ربك} تمام عند أبي ~~حاتم تم القطع على رؤوس الآيات إلى آخر السورة. PageV01P653 ### || AUTO سورة الشريعة # {حم} تمام على أن يكون {تنزيل} مرفوعا بالابتداء وخبره {من الله العزيز ~~الحكيم} وكاف إن جعلته بمعنى هذا تنزيل الكتاب وليس بتمام ولا كاف على قول ~~من قال حم مرافع لتنزيل أي رحوف المعجم {تنزيل الكتاب} والتمام {من الله ~~العزيز الحكيم} قال أبو حاتم {إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين} وقف ~~جيد لمن قرأ {من دابة آيات} بالرفع وكذلك {لقوم يعقلون} ومن قرأ آيات فكسر ~~ما بعدها فالوقف {لقوم يعقلون}. # قال أبو جعفر: من رفع الوسطى والآخرة بالابتداء كان قوله كما قال أبو ~~حاتم، ومن رفع فعطف على الموضع لم يقف إلا على {لقوم يعقلون} وكذا من جعله ~~في موضع الحال وكذا من قال آيات إلا على شيء حكاه الفراء فإنه يكون الوقف ~~عليه تماما على PageV01P654 # {يوقنون} لأنه حكى {واختلاف الليل والنهار} بالرفع يكون مرفوعا لقوله ~~آيات {تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق} كاف والتمام {فبأي حديث بعد الله ~~وآياته يؤمنون} والوقف بعده {بعذاب أليم} وكذا {عذاب مهين} وعن نافع {ولا ~~ما اتخذوا من دون الله أولياء} تم والتمام عند غيره {ولهم عذاب عظيم} وكذا ~~{هذا هدى} وكذا {لهم عذاب من رجز أليم} {ولعلكم تشكرون} يجوز الوقف عليه إن ~~ابتدأت الخبر. # وقال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {وسخر لكم ما في السموات وما في ~~الأرض جميعا منه} فهذا الكافي من الوقف وزعم أن من قرأ جميعا منه ms327 جاز أن ~~يقف على جميعا وهو قول أبي حاتم وكذا عنده من قرأ منه بالرفع وكذا عنده من ~~قرأ منه أي منا منه والتمام {إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}. # قال أحمد بن موسى {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون PageV01P655 # أيام الله} تمام قال أبو جعفر: وهذا غلط لأن لام كي شرح لما قبلها ~~والتمام {ليجزي قوما بما كانوا يكسبون} ثم قال جل وعز {من عمل صالحا ~~فلنفسه} قطع كاف إلا قول نصير فإنه لا يوقف على الأول عنده حتى يؤتي ~~بالثاني والتمام {ثم إلى ربكم ترجعون}. # قال العباس بن الفضل {بغيا بينهم} تمام قال {ثم جعلناك على شريعة من ~~الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله ~~شيئا} كاف، قال أحمد بن موسى {وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض} تمام، قال ~~أبو جعفر: إن رفعت ما بعده بالابتداء فهو كما قال وإن عطفت على الموضع أو ~~نصبت فالتمام {لي المتقين} والوقف عند ابي حاتم إذا رفعت سواء {إن نجعلهم ~~كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} تمام، وعن نافع تم وقال أبو عبيدة: كالذين ~~آمنوا وعملوا الصالحات تمام الكلام ثم استأنف {سواء محياهم ومماتهم} قال ~~محمد عيسى سواء إذا نصبت يقف عليه في قول بعضهم هو تمام، قال أبو جعفر: ~~وهذا لا معنى له لأن محياهم لا رافع له على هذا، وقال الأخفش {سواء محياهم ~~ومماتهم} هذا التمام وقال PageV01P656 # غيره التمام {ساء ما يحكمون} والتمام بعده عند أبي حاتم {وخلق الله ~~السموات والأرض بالحق} والتمام عند غيره {ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا ~~يظلمون} وكذا {أفلا تذكرون} والتمام عند أبي حاتم {إلا الدهر} وعند غيره ~~{إلا يظنون} وكذا {إن كنتم صادقين} وكذا {لا ريب فيه}. # قال يعقوب: ومن الوقف قوله جل وعز {وترى كل أمة جاثية} على قراءة من رفع ~~ما بعده قال: وأما أنا فأقرأ {كل أمة تدعى إلى كتابها} فأجعل وقف على ~~{كتابها} وقال محمد بن عيسى {إلى كتابها} تمام، ثم القطع على ms328 رؤوس الايات ~~كاف إلى {ومأواكم النار} فإنه كاف عند أبي حاتم والتمام عنده {وغرتكم ~~الحياة الدنيا} وعند غيره {ولا هم يستعتبون} ثم آخر السورة. PageV01P657 ### || AUTO سورة الأحقاف # {حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم} قطع تام وقال أبو حاتم {وأجل ~~مسمى} تام {والذين كفروا عما أنذروا معرضون} قطع تام {قل أرأيتم ما تدعو} ~~من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السموات تمام على ما ~~روى عن نافع كاف عند أبي حاتم وهو الصواب والتمام {إن كنتم صادقين}. # {من لا يستحب له إلى يوم القيامة} عن نافع تم وخولف في هذا لأن ما بعده ~~متصل به ويجوز أن يكون داخلا في صلة من، فإن لم تجعله في الصلة كان القطع ~~على {إلى يوم القيامة} صالحا غير تمام وكذا {غافلون} وكذا {وكانوا بعبادتهم ~~كافرين} تمام والتمام {قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين} ثم ~~قال جل وعز {أم يقولون افتراه قل PageV01P658 # إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه} هذا ~~التمام عند يعقوب وأبي حاتم وكذا روى عن نافع والتمام عند غيرهم {كفي به ~~شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم} وكذا {وما أنا إلا نذير مبين}. # قال أبو حاتم {فأمن واستكبرتم} كاف وكذا عنده {ما سبقونا إليه} وكذا عنده ~~{إماما ورحمة} والتمام على ما روى عن نافع {وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا} ~~قال أبو جعفر: وهذا لا وجه له لأن بعده لام كي متعلقة بما قبلها {لينذر ~~الذين ظلموا} تمام إن جعلت وبشرى في موضع رفع بالابتداء فيكون المعنى ~~وللمحسنين بشرى، وإن جعلت {وبشرى} في موضع على إضمار مبتدأ كان الذين ظلموا ~~كافيا وإن جعلت وبشرى معطوفا على كتاب لم يكف الوقوف على الذين ظلموا وكذا ~~إن جعلت وبشرى في موضع نصب معطوفا على إماما أو بمعنى وبشر بشرى والتمام ~~{للمحسنين} وكذا {فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} وكذا {جزاء بما كانوا ~~يعملون}. # {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} كاف، قال أبو ms329 حاتم PageV01P659 # {حملته أمه كرها ووضعته كرها} كاف، قال {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا} كاف ~~والتمام عنده {في أصحاب الجنة} وقال غيره ليس بتمام لأن {وعد الصدق} منصوب ~~بمعنى ما قبله والتمام {الذي كانوا يوعدون} وعن نافع {وهما يستغيثان الله ~~ويلك آمن} فهذا الكافي من الوقف ثم ابتدأ {إن وعد الله حق} قال ومن قرأ {إن ~~وعد الله حق} فها هنا وقفه، وقال أحمد بن جعفر {وهما يستغيثان الله ويلك ~~آمن إن وعد الله حق} ها هنا تمام الكلام لأن المعنى وهما يستغيثان الله ~~ويقولان ويلك آمن إن وعد الله حق فالكلام متصل. # قال غيره والتمام فيقول {ما هذا إلا أساطير الأولين} وكذا {إنهم كانوا ~~خاسرين} وقيل {ولكل درجات مما عملوا} كاف وكيون لام كي متلعقة بفعل بعدها ~~والتمام {وهم لا يظلمون} وكذا {وبما كنتم تفسقون} وكذا {إني أخاف عليكم ~~عذاب يوم عظيم} وكذا {إن كنت من الصادقين} وكذا {ولكني أراكم قوما PageV01P660 # تجهلون} وعن نافع {ممطرنا} تم، وكذا قال أحمد بن جعفر: قال ثم نودوا {بل ~~هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم} وقال نصير: إن شئت وقفت {هذا عارض ~~ممطرنا} وإن وقفت {بل هو ما استعجلتم به} فحسن وأتم من ذلك وأحسن أن تقف ~~{ريح فيها عذاب أليم} وقال غيره ليس هذا وقفا لأن تدمر نعت ريح إلا أن ~~تبتديء به اولوقف الكافي {بامر ربها} وكذا {إلا مساكنهم} والتمام {كذلك ~~نجزي القوم المجرمين} .. # {إذ كانوا يجحدون بآيات الله} قطع كاف والتمام كذا {وحاق بهم ما كانوا به ~~يستهزؤن} وكذا {لعلهم يرجعون} وكذا {وما كانوا يفترون}. # {يستمعون القرآن} قطع كاف وكذا {قالوا أنصتوا} وكذا {لوا إلى قومهم ~~منذرين} وكذا {وإلى طريق مستقيم} وكذا {ويجركم من عذاب أليم} والتمام PageV01P661 # {أولئك في ضلال مبين}. # وعن نافع {على أن يحيى الموتى بلى إنه على كل شيء قدير} قطع تام وعن نافع ~~{قالوا بلى وربنا} والتمام {بما كنتم تكفرون}. # وقال أبو حاتم: أخبرني من لا أطمأن إليه أن الوقف {ولا تستعجل لهم} ثم ~~ابتدأ {لهم ms330 كأنهم يوم يرون ما يوعودن لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ} أي ~~لهم بلاغ وقال هذا مما لا أعرفه ولا أدري كيف تفسيره وهو عندي غير جائز، ~~وقال أحمد بن موسى {لا تستعجل لهم} تمام الكلام، وروى يونس عن الحسن {إلا ~~ساعة من نهار} تمام الكلام، ثم ابتدأ {بلاغ}. # وقال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {إلا ساعة من نهار} فهذا الكافي ~~من الوقف، ثم قال {بلاغ} أي ذلك بلاغ، وقال أبو حاتم {إلا ساعة من نهار} ~~وقف جيد، وقال أحمد بن جعفر {إلا ساعة من نهار} تم ثم قال {بلاغ} أي بلاغ ~~وعن نافع {إلا ساعة من نهار} وإن شئت وقفت على بلاغ. # قال أبو جعفر: فمن قرأ بلاغا فها هنا وقفه، ومن قرأ بلاغ على الامر فوقفه ~~من نهار والتمام آخر السورة. PageV01P662 ### || AUTO سورة محمد صلى الله عليه وسلم # الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم} قطع تام {كفر عنهم سيئاتهم ~~وأصلح بالهم} قطع حسن وكذا {وأن الذين آكنوا اتبعوا الحق من ربهم} والتمام ~~{كذلك يضرب الله للناس أمثالهم}. # وقال الأخفش {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم ~~فشدوا الوثاق} ها هنا تمام الكلام {حتى تضع الحرب أوزارها} قطع كاف، قال ~~أحمد بن موسى {ولكن ليبلوا بعضكم ببعض} تم الكلام {ويدخلهم الجنة عرفها ~~لهم} قطع تام {ويثبت أقدامكم} قطع كاف {والذين كفروا فتعسا لهم} ليس بتمام ~~لأن واضل معطوف على المعنى أي والذين كفروا أتعسهم الله وأضل أعمالهم فهذا ~~كاف والتمام {ذلك} PageV01P663 # بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم} ثم قال جل وعز {أفلم يسيروا في ~~الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم} قطع حسن ~~والكافي عند أبي حاتم {وللكافرين أمثالها} والتمام عنده {وأن الكافرين لا ~~مولى لهم} ثم قال جل وعز {إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات ~~تجري من تحتها الأنهار} قطع حسن والتمام {مثوى لهم}. # وعن نافع {وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك ms331 التي أخرجتك} ثم قال ~~{أهلكناهم} تم والتمام عند أبي حاتم {فلا ناصر لهم} قال أبو جعفر: وهو ~~الصواب لأن الكلام متصل {واتبعوا أهواءهم} تمام على قول النضر بن شميل لأن ~~مثلا عنده بمعنى صفة {فقط أمعاءهم} قطع كاف وكذا {ماذا قال آنفا} والتمام ~~{واتبعوا أهواءهم} وكذا {وآتاهم تقواهم} {فقد جاء أشراطها} قطع كاف PageV01P664 # والتمام عند يعقوب {فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم} والتقدير عنده فأنى لهم ~~ذكراهم إذا جاءتهم القيامة، {وللمؤمنين والمؤمنات} قطع كاف والتمام {والله ~~يعلم متقلبكم ومثواكم}. # {ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم} في التمام في هذه ~~الآية ثلاثة أقوال. # منها أن يكون التمام {نظر المغشي عليه من الموت فأولى} فيكون هذا التما ~~ويكون فأولى تهديدا للمنكرين ويكون المعنى للمؤمنين طاعة وقول معروف ومعنى ~~هذا يروى عن ابن عباس. # والقول الثاني أن يكون التمام {فأولى لهم} وعلى هذا أكثر أهل العلم ~~واللغة، قال قتادة {فأولى لهم} تم الكلام ثم ابتدأ {طاعة وقول معروف فإذا ~~عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم} وعن نافع {فأولى لهم} تم وهو قول ~~يعقوب وأبي حاتم وأحمد بن جعفر وهو مذهب الخليل وسيبويه والمعنى عندهما ~~طاعة وقول معروف وأمثل. # والقول الثالث إن الكلام متصل، قال الكسائي {فأولى لهم} يقولون طاعة وقول ~~معروف والتمام عند الجماعة {لكان خيرا لهم} {وتقطعوا أرحامكم} قطع كاف ~~والتمام {وأعمى PageV01P665 # أبصارهم} وكذا {أم على قلوب أقفالها} أو عن نافع {إن الذين ارتدوا على ~~أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى} تم وقال محمد بن عيسى {من بعد ما تبين ~~لهم الهدى} تمام الكلام ثم ابتدأ {الشيطان سول لهم} قال ابو جعفر: وهذا ~~القول خطأ لأنه لم يأت خبر إن ولا يجوز حذفه لأنه لا اضطرار إلى ذلك على ان ~~الكوفيين يقولون لا يجوز حذف خبر إن في المعارف في كلام ولا شعر وأكثر أهل ~~العلم على أن التمام {الشيطان سول لهم} وهذا قول الكسائي والفراء وأبي ~~عبيدة وأبي حاتم ثم ابتدأ {وأملى لهم} قال أبو حاتم: ms332 ولا يكون الإملاء إلا ~~من الله جل وعز كما قال {فأمليت للذين كفروا} وقال غيره أملى الله له لم ~~يعاجله بالعقوبة وابقاؤه ملاوة من الدهر إلى أجله وفي الاية قول ثالث يكون ~~التمام {فأملى لهم} قال الحسن: الشيطان زين لهم الخطايا ومد لهم في الأمل ~~وقرأ مجاهد وأملى لهم بضم الهمزة وإسكان الياء والتمام على هذا ايضا {سول ~~لهم} وكذا على قراءة من قرأ {وأملى لهم} بضم الهمزة وفتح الياء. # {ذلك بانهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في PageV01P666 # بعض الأمر} قطع صالح {والله يعلم إسرارهم} قطع حسن والتمام {فأحبط ~~أعمالهم}. # {أن لن يخرج الله أضغانهم} قطع كاف وكذا {ولتعرفنهم في لحن القول} ~~والتمام {والله يعلم أعمالكم} والتمام بعده عند يعقوب {حتى نعلم المجاهدين ~~منكم والصابرين} وعلى قراءة من قرأ {ونبلو أخباركم} بإسكان الواو ومن فتح ~~الواو فالتمام عنده {أخباركم} وكذا {وسيحبط أعمالهم} وكذا {ولا تبطلوا ~~أعمالكم} {فلن يغفر الله لهم} قطع كاف والتمام عند أبي حاتم {والله معكم} ~~وكذا {ولن يتركم اعمالكم} وكذا {إنما الحياة الدنيا لعب ولهو} {إن ~~يسئلكموها} {فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم} قطع حسن {فمنكم من PageV01P667 # يبخل}، قال أحمد بن موسى: تم الكلام وهو كاف عند أبي حاتم والتمام عنده ~~{فإنما يبخل عن نفسه} {وأنتم الفقراء} قطع كاف والتمام آخر السورة. PageV01P668 ### || AUTO سورة الفتح # {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} التمام عند أبي حاتم وجعل اللام لام قسم كسرت ~~فأشبهت لام كي فنصب بها قال ابو جعفر: وسمعت ابا الحسن بن كيسان يخطئه في ~~هذا لأنه زعم أنه كسرها وهذا ادعاء بغير علة ثم نصب بها والتمام عند الأخفش ~~على رأس ثلاث آيات {وينصرك الله نصرا عزيزا}. # ثم قال جل وعز {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا ~~مع إيمانهم} قطع كاف {ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما} ~~وخولف أيضا في هذا لأنه جعلها لام قسم وخالفه ابن كيسان وأكثر النحويين، ~~وقال محمد بن جرير: في هذه اللام إنها متعلقة بفعل محذوف دل ms333 عليه ما تقدم ~~أي فتحنا لك {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار}. # {الظانين بالله ظن السوء} قطع كاف والتمام عند الأخفش PageV01P669 # {عليهم دائرة السوء} وعند غيره {وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا} وكذا {وكان ~~الله عزيزا حكيما} {شاهدا ومبشرا ونذيرا} ليس بتمام لأن بعده لام كي وافق ~~أبو حاتم الجماعة في هذا القول وقال إن التمام {وتعزروه وتوقروه} وهذا أيضا ~~تمام عند أحمد بن موسى لأنهما قالا: المعنى ويوقروا النبي صلى الله عليه ~~وسلم ويسبحوا الله بكرة وأصيلا، وخولف في هذا لأن ويسبحوه معطوف على ما ~~قبله قد حذفت منه النون للنصب فكيف يتم الكلام على ما قبله والتمام {بكرة ~~وأصيلا} وكذا {فسيؤتيه أجرا عظيما}. # {إن أراد بكم ضرا أو اراد بكم نفعا} قطع كاف ثم التمام على رؤوس الآيات ~~إلى {ولا على المريض حرج} فإنه قطع حسن والتمام رأس الاية {وأثابهم فتحا ~~قريبا} ليس بتمام لأن {ومغانم} معطوف على فتح {يأخذونها} قطع كاف والتمام ~~رأس الاية ثم الكلام متصل إلى {وكان الله بكل شيء PageV01P670 # عليما} # {وليا ولا نصيرا} ليس بتمام على قراءة من نصب {سنة الله} لأنها منصوبة ~~بمعنى ما قبلها والتمام {تبديلا} وكذا {بما تعملون بصيرا} وكذا {أن يبلغ ~~محله} وجواب لولا محذوف والتقدير ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم ~~تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم لأذن لكم في القتال والتمام ~~عند أبي حاتم {معرة بغير علم} وخطيء أيضا في هذا لأن بعده لام كي فجعلها ~~لام قسم لما لم ير الفعل قبلها يتعلق به. # قال أبو جعفر: وفي المعنى لطف فلذلك أشكل والتقدير: لم يأذن لكم في ~~القتال وفي دخول مكة على سبيل الحرب ليدخل الله في رحمته من يشاء من يسل ~~ويكفي الوقف على {من يشاء} ولا يكفي الوقوف على {عذابا أليما} لأن {إذ} ~~متعلقة بما قبلها أي {لعذبنا الذين كفروا} والتمام {حمية الجاهلية} على ما ~~روى عن نافع، والتمام عند غيره {وكانوا أحق بها وأهلها} وأتم منه رأس الاية ~~والتمام عند نافع ms334 وهو قول PageV01P671 # أحمد بن جعفر {لا تخافون} وعند غيره {فتحا قريبا} وكذا {وكفى بالله ~~شهيدا}. # قال نصير {محمد رسول الله} إن شئت وقفت ها هنا جعلته مبتدأ وخبر، وقال ~~غيره محمد ابتداء رسول الله من نعته والتمام {رحماء بينهم} على قراءة من ~~رفع ومن قرأ {أشداء على الكفار رحماء بينهم} فوقفه {من أثر السجود} وأكثر ~~أهل العلم على أن التمام {ذلك مثلهم في التوراة} كما روى سعيد بن جبير عن ~~ابن عباس {ذلك مثلهم في التوراة} أي كذا هم ومثل آخر في الإنجيل وهو قول ~~الضحاك وقتادة وعبد الرحمن بن زيد وأبي جعفر الرؤاسي وكذا يروى عن نافع وهو ~~قول الكسائي وكذا قال أحمد بن جعفر. # وقال يعقوب: ومن الوقف {ذلك مثلهم في التوراة} فهذا الوقف الكافي التام ~~ثم قال {ومثلهم في الإنجيل كزرع} قال أبو حاتم: ذلك مثلهم في التوراة أي ~~صفتهم ونعتهم ثم ابتدأ مثلهم في الإنجيل كزرع، وقال القتبي {ذلك مثلهم في ~~التوراة} تم الكلام. # وأما مجاهد فالتمام عنده {ومثلهم في الإنجيل} كما قريء على عبد الله بن ~~أحمد بن عبد السلام عن أبي الأزهر: حدثنا روح بن عباده حدثنا شبل عن ابن ~~أبي نجيح عن جاهد ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل واحدا، واختار ~~محمد بن جرير القول الأول قال غنه لو كان المثلان لشيء واحد لكان وكزرع ~~بالواو، وقال غيره PageV01P672 # القول الأول أولى لأنه إذا كان ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ~~متصلا بفي كزرع منفردا محتاجا إلى إضمار فالأولى أن يكون بغير إضمار {ليغيظ ~~بهم الكفار} قطع كاف والتمام آخر السورة. PageV01P673 ### || AUTO سورة الحجرات # التمام على رؤوس الآيات من أولها إلى {ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم ~~لكان خيرا لهم} فإنه قطع كاف وليس بتمام لأن ما بعده متصل به وهو {والله ~~غفور رحيم} أي غفور رحيم لهم، فدل بهذا على أنهم لم ينافقوا وإنما استعملوا ~~سوء الأدب والحمق لندائهم للنبي صلى الله عليه وسلم: أخرج إلينا. # {فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} ms335 قطع كاف وليس بتمام لأن ما بعده متصل به ~~لأن الوليد بن عقبة لما كذب على بني المصطلق خبر بعثه النبي صلى الله عليه ~~وسلم إليهم فرجع فقال ارتدوا فهم النبي صلى الله عليهم وسلم بغزوهم فنزل ~~الوحي، فالمعنى {واعلموا أن فيكم رسول الله} صلى الله عليه وسلم ينزل عليه ~~الوحي ويعرف بالغيوب فاحذروا الكذب. # قال محمد بن عيسى {لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} تم الكلام، وقال ~~أحمد بن موسى {وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان} تمام وقال أبو حاتم: كاف ~~وكذا عنده {فضلا من PageV01P674 # الله ونعمة} فهذا تمام على ما روى عن نافع والتمام عند غيره {والله عليم ~~حكيم} {فاصلحوا بينهما} قطع صالح وكذا {حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت ~~فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا} قطع كاف والتمام {إن الله يحب المقسطين} ~~وكذا {لعلكم ترحمون}. # قال العباس بن الفضل {عسى أن يكونوا خيرا منهم} كاف، قال أبو جعفر: وهذا ~~غلط لأن {ولا نساء} معطوف على {قوم} وليس هو جملة ولكن القطع الكافي {عسى ~~ان يكن خيرا منهن} وقال أبو حاتم {بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} كاف {ومن ~~لم يتب فأولئك هم الظالمون} قطع تام. # قال محمد بن عيسى {فكرهتموه} تمام الكلام وقال غيره التمام {إن الله تواب رحيم}. # قال يعقوب ومن الوقف قول الله جل وعز {لتعارفوا} فهذا الوقف التمام وكذا ~~وهو عند نافع وأحمد بن جعفر وابي حاتم، قال أبو عبيدة {لتعارفوا} انقطع ~~الكلام، وقال نصير: من قرأ {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} وقف على {لتعارفوا} ~~ومن فتح {أن} فوقفه {أتقاكم} {عليكم خبير} قطع تام. PageV01P675 # وقال أبو حاتم: ومن الكافي {ولما يدخل الإيمان في قلوبكم} والتمام {لا ~~يلتكم من أعمالكم شيئا} وقال غيره التمام {إن الله غفور رحيم} والتمام عند ~~الأخفش {إن كنتم صادقين} قال تم الكلام ها هنا ثم آخر السورة. PageV01P676 ### || AUTO سورة ق # حدثنا أحمد بن محمد بن نافع، حدثنا سلمة، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر ~~عن قتادة في قوله جل وعز {ق} قال اسم ms336 من أسماء السورة: قال أبو جعفر: فعلى ~~هذا القول يكفي القطع على {ق} والتقدير أتل، وكذا على قول وهب وعلى ما يروى ~~عن مجاهد أن {ق} جبل محيط بالدنيا ويكون التقدير أذكر ق ومن قال هو تنبيه ~~قالوقف عنده على ما بعده. # وقال الفراء {ق} أي قضى الامر فالوقف على هذا {ق والقرآن المجيد} كما قضى ~~الأمر والله، وقال أبو إسحاق، التقدير والقرآن المجيد لتبعثن، قال {أءذا ~~متنا وكنا ترابا} أتعبث إذا كنا ترابا فالوقف على هذا {ذلك رجع بعيد} وقيل: ~~التقدير {والقرآن المجيد} {إن في ذلك لذكرى} فهذه ستة أقوال: # قال الكسائي كان الجواب {قد علمنا ما تنقص الأرض منهم} وقال الأخفش: جواب ~~القسم {قد علمنا ما تنقص الأرض منهم} PageV01P677 # فالقطع على هذا {وعندنا كتاب حفيظ} والتمام {فهم في أمر مريج} {وما لها ~~من فروج} قطع كاف ليس بتمام لأن {والأرض} منصوبة بإضمار فعل معطوف على ما قبله. # {وذكرى لكل عبد منيب} كاف إن ابتدأت الخبر {وحب الحصيد} ليس بقطع كاف ~~والكلام متصل إلى {وأحيينا به بلدة ميتا} ليس بقطع كاف والكلام متصل إلى ~~{وأحيينا به بلدة ميتا} فإنه كاف، والتمام عند أبي حاتم {كذلك الخروج} ~~والكافي بعده عنده {وقوم تبع} وكذا {فحق وعيد} وكذا {بالخلق الأول} والتمام ~~{بل هم في لبس من خلق جديد} {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} ليس بقطع كاف ~~والمعنى عند الأخفش ونحن أملك به وأقدر عليه بالقرب من حبل الوريد، وقال ~~غيره ونحن أقرب إليه بالعلم مما يوسوس به نفسه من حبل الوريد. # قال يعقوب: ومن الوقف {إذ يتلقى المتلقيان عن PageV01P678 # اليمين} فهذا الوقف إن كان التفسير عليه ولم يسمع فيه شيء، ثم قال يعقوب ~~{وعن الشمال قعيد} وخالفه أهل العربية في هذا والتفسير يدل على ماقالوا. # قال مجاهد: صاحب الحسنات عن اليمين وصاحب السيئات عن اليسار، قال سفيان: ~~صاحب اليمين أمين على صاحب الشمال، فإذا عمل الإنسان سيئة قال صاحب اليمين ~~لصاحب الشمال أصبر ولا تكتبها لعله يستغفر، قال الكسائي: المعنى عن ms337 اليمين ~~قعيد وعن الشمال قعيد ثم حذف هذا للدلالة، قال أبو جعفر: وهذا مأخوذ من قول ~~سيبويه. # قال الفراء {قعيد} يؤدي عن الإثنين والجميع وأجاز قول الكسائي وأنشد: # وإني ضمنت لما أتاني ما جنى ... وأبي فكان وكنت غير غدور # {إلا لديه رقيب عتيد} قطع حسن {ذلك ما كنت منه تحيد} كاف إن ابتدأت الخبر ~~وكذا {ذلك يوم الوعيد} {معها سائق وشهيد} قطع تام على قول زيد بن أسلم لأنه ~~زعم أن {لقد كنت في غفلة من هذا} مخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم أي لقد ~~كنت مع قومك في الجاهلية في PageV01P679 # غفلة عما أوحي إليك وعلى قول غيره الوقف {فبصرك اليوم حديد}. # قال صالح بن كيسان: هذا مخاطبة للكافر، قال قتادة: هذا مخاطبة للبر ~~والفاجر، قال أبو جعفر: وهذا أبين ما قيل فيه لأن قبله {ولقد خلقنا ~~الإنسان} فهو على العموم للبر والفاجر والله جل وعز أعلم، والقطع أيضا على ~~هذا القول {فبصرك اليوم حديد} وكذا {هذا ما لدي عتيد}. # فأما {ألقينا في جهنم كل كفار عنيد} {مناع للخير معتد مريب} ففي القطع ~~عليه ثلاثة معان، إن رفعت {الذي} بالابتداء وجعلت {فألقياه} الخبر كان مريب ~~قطعا تاما، وإن جعلته بمعنى هو الذي كان كافيا وإن جعلته بدلا مما قبله ~~فالوقف {في العذاب الشديد} والوقف بعده {ولكن كان في ضلال بعيد} والتمام ~~عند أبي حاتم {وما أنا بظلام للعبيد} وغلط في هذا لأن {يوم نقول} منصوب ~~بظلام أي وما أنا بظلام حين. PageV01P680 # {نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد} قطع كاف إن ابتدأت الخبر وكذا ~~{غير بعيد} {لكل أواب حفيظ} في القطع عليه ثلاثة معان {من} فالابتداء وكان ~~التقدير: من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب، يقال لهم أدلخوا الجنة، ~~فحمله على معنى من حذف القول كثير في كلام العرب كان التمام {على كل أواب حفيظ}. # وإن قدرته على معنى: هو من خشي الرحمن بالغيب كان كافيا وإن جعلته بدلا ~~مما قبله فالتمام {ادخلوها بسلام} وكذا {ذلك يوم الخلود} وكذا ms338 {لهم ما ~~يشاؤون فيها ولدينا مزيد}. # وعلى قراءة يحيى بن يعمر يكفي الوقوف على {وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم ~~أشد منهم بطشا} ثم يبتديء {فنقبوا في البلاد} وعلى قراءة الجماعة الوقف ~~{فنقبوا في البلاد هل من محيص} والمعنى عند الفراء هل كان لهم من محيص ~~والتمام {أو ألقى السمع وهو شهيد} وكذا {وما مسنا من لغوب} وكذا {وأدبار ~~السجود} عند أبي PageV01P681 # حاتم على ما روى عن نافع {من مكان قريب} وغلط في هذا لأن {يوم يسمعون} ~~بدل من {يوم يناد المناد} {بالحق} قطع صالح والتمام {ذلك يوم الخروج} ~~{وإلينا المصير} ليس بتمام لأن {يوم تشقق الأرض} داخل في الصلة {عنهم ~~سراعا} قطع صالح والتمام {ذلك حشر علينا يسير} والكافي عند أبي حاتم {نحن ~~أعلم بما يقولون} والتمام عنده {وما أنت عليهم بجبار} وعند غيره آخر ~~السورة. PageV01P682 ### || AUTO سورة والذاريات # والذرايات خفض بواو القسم وما بعده معطوف عليه وجواب القسم {إنما توعدون ~~لصادق} ثم عطف على الجواب {وإن الدين لواقع} ها هنا التمام ثم التمام بعده ~~{يؤفك عنه من أفك}. # {يسألون أيان يوم الدين} تمام على قول أبي إسحاق لأن ما بعده جواب، ~~والتقدير: الجزاء والحساب {يوم هم على النار يفتتون}، فأما غيره من ~~النحويين فليس هنا عنده تماما ولا كافيا لأنه عنده بدل من يوم الدين في ~~موضع رفع إلا أنه مبني على الفتح كما قال الشاعر: # على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما تصح والشيب وازع # فيوم الدين في موضع رفع وبني على الفتح لأنه مضاف إلى جملة PageV01P683 # وهي {هم على النار يفتنون} فهم مرفوع بالابتداء .. على قول البصريين وما ~~عاد من ذكره على قول الكوفيين والتمام {الذي كنتم به تستعجلون} وعن نافع ~~{آخذين ما آتاهم ربهم} تم. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {كانوا قليلا} فهذا الوقف التام ~~وتابع يعقوب على هذا الضحاك لأن الضحاك قال {كانوا قليلا من الناس} قال ~~يعقوب: ثم ابتدأ فقال {من الليل ما يهجعون} وقال أبو جعفر: إلا أن ms339 أهل ~~التأويل سوى الضحاك وأهل العربية وأهل القراءة سوى يعقوب على خلاف على هذا ~~القول منهم ابن عباس قال {كانوا قليلا من الليل ينامون} وهو قول الحسن ~~وإبراهيم وأبو العالية. # قال الزهري: كانوا كثيرا من الليل ما يصلون ويحتج لهذا القول بأن {ما} إن ~~جعلتها زائدة على قول يعقوب صار المعنى من الليل يهجعون فهذا لا مدح فيه، ~~وإن جعلت {ما} مصدرا كان المعنى من الليل يهجعون وهذا لا فائدة فيه، وإن ~~جعلت {ما} نفيا احتجت إلى تقديم وتأخير ولا يحمل الشيء على التقديم ~~والتأخير وله معنى صحيحح في غير التقديم والتأخير وسياق الكلام يدل على غير ~~ما قال والوقف {للسائل والمحروم}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {وفي الأرض آيات PageV01P684 # للموقنين} {وفي أنفسكم} فهذا الوقف الكافي، ثم قال {أفلا تبصرون} قال أبو ~~جعفر: وهذا القول على مذهب أهل التأويل واللغة لأن في أنفسنا آيات وعبر روى ~~عن ابن الزبير {وفي أنفسكم} قال الغائط والبول وهو قول الفراء لأن الطعام ~~والشراب مدخلهما واحد، ومخرجهما من موضعين، والتمام {أفلا تبصرون} {وما ~~توعدون} كاف والتمام {مثل ما أنكم تنطقون} قال أبو حاتم {فقالوا سلاما} كاف ~~والمعنى عند ممد بن يزيد قالوا سلمنا سلاما أو يكون منصوبا بالفعل كما يقول ~~قالوا خيرا {قال سلام} كاف أي قال سلام عليكم ثم حذف هذا ويجوز أن يكون ~~التقدير قال أمري سلام ورفع {قوم منكرون} على إضمار مبتدأ ثم الوقف على ~~رؤوس الأيات صالح إلى {قالوا لا تخف} فإنه تمام على ما روى عن نافع والتمام ~~عند أبي حاتم {قالوا كذلك قال ربك} وعند غيره {إنه هو الحكيم العليم}. # {أيها المرسلون} قطع كاف {قالوا إنا أرسلنا إلى قوم PageV01P685 # مجرمين} ليس بقطع كاف لأن بعده لام كي وكذا {لنرسل عليهم حجارة من طين} ~~لأن {مسومة} من نعت {حجارة} والقطع الكافي {للمسرفين} وكذا {من المؤمنين} ~~{غير بيت من المسلمين} قطع صالح إن ابتدأت الخبر والتمام {للذين يخافون ~~العذاب الأليم}. # {في موسى} لا تمام فيه إلى آخر ms340 القصة، وإن وقفت على رؤوس الآيات كان قطعا ~~صالحا وكذا {وفي عاد} وكذا {في ثمود} على قراءة من قرأ {وقوم نوح} بالنصب ~~إذا قدره بمعنى وأذكر لهم قوم نوح أو بمعنى وأهلكنا قوم نوح فإن جعلته ~~معطوفا بمعنى فأخذتهم الصاعقة وأخذت قوم نوح لأن معنى الصاعقة الموت ~~والهلاك فالكلام متصل، وكذا إن جعلت {قوم نوح} معطوفا بمعنى فنبذناهم في ~~اليم ونبذنا قوم نوح فالكلام متصل والوقف {وقوم نوح من قبل} وكذا على قراءة ~~من قرأ وقوم نوح بالخفض يقف على {من قبل} وكذا {فاسقين} وكذا PageV01P686 # {بأيد} وكذا {وإنا لموسعون} فهذا كله كاف وليس بتمام والتمام {فنعم ~~الماهدون} وكذا {لعلكم تذكرون} وكذا {ففروا إلى الله إني لكم منه نذير ~~مبين} كذلك والتمام عند أبي حاتم وأحمد بن موسى {ولا تجعلوا مع الله إلها ~~آخر إني لكم منه نذير مبين} كذلك والتمام على ما روى عن نافع {إلا قالوا ~~ساحر أو مجنون} {أتواصوا به} فهذا كاف عند ابي حاتم. # {بل هم قوم طاغون} قطع كاف {فتول عنهم فما أنت بملوم} لأنه صلى الله عليه ~~وسلم لم يؤمر بالتولي فقط أمر معه بالتذكير، والتمام {فإن الذكرى تنفع ~~المؤمنين}. # قال أحمد بن موسى {إلا ليعبدون} ثم الكلام تم القطع على رؤوس الآيات إلى ~~آخر السورة. PageV01P687 ### || AUTO سورة الطور # قال أبو جعفر: لا نعلم من أهل اللغة وأصحاب التمام اختلافا إنه لا تمام ~~في {والطور} إلى أن يأتي جواب القسم، ثم اختلفوا في الوقف إذا جئت بجواب القسم. # فقال محمد بن عيسى {إن عذاب ربك لواقع} تم الكلام وقال أبو حاتم: التمام ~~{ماله من دافع} وخالفهما محمد بن جرير فقال {يوم تمور السماء} من صلة ~~{لواقع} فلا يتم الكلام على قوله على {لواقع} ولا {دافع}. # وكذا مذهب أهل التأويل إن المعنى: عذاب ربك الحال يوم القيامة الكلام ~~متصل لأن المعنى: الحال {يوم تمور السماء مورا} وتسير الجبال سيرا فهذا ~~ايضا ليس تمام لأن المعنى إذا كان هذا {فويل يومئذ للمذكبين} وهذا ليس ~~بتمام لأن {الذين ms341 هم في خوض يلعبون} نعت للمكذبين وهذا ايضا ليس بتمام لأن PageV01P688 # {يوم يدعون} ترجمة وبدل من يومئذ والتمام على ما روى عن نافع {يوم يدعون ~~إلى نار جهنم دعا} وهذا كاف عند أبي حاتم والكافي بعده عنده {سواء عليكم} ~~والتمام {إنما تجزون} ما كنتم تعملون. # وعن نافع {فاكهين بما آتاهم ربهم} ثم قال أبو اتم {ووقاقهم ربهم عذاب ~~الجحيم} وعن نافع {على سرر مصفوفة} تم وقول النحويين إن التمام {وزوجناهم ~~بحور عين} إلا أن يعقوب قال: ومن الوقف قول الله جل وعز {والذين آمنوا ~~واتبعتهم ذريتهم بإيمان} هذا الوقف والتمام ثم قال الله جل وعز {ألحقنا بهم ~~ذريتهم}. # قال أبو جعفر: هذا القول مخالف لقول أهل التأويل وأهل العربية لأن: ~~والذين أمنوا، مستأنف فإذا وقف على {واتبعتهم ذري} كان الكلام ناقصا لأنه ~~لم يأت بخبر المبتدأ على قول البصريين ولا نافع على قول الأخفش، فإن قال ~~قائل: إجعل: الذين في موضع نصب عطفا على المضمر في {وزوجناهم} قيل: ذلك خطأ ~~لأنه لا يصير المعنى: وزوجنا الذين آمنوا واتبعتهم ذرتيهم بإيمان والتأويل ~~ايضا على ذلك عن ابن عباس وسعيد بن جبير وعكرمة وغيرهم. PageV01P689 # وقال أبو جعفر كما حدثنا أحمد بن محمد الأزدي حدثنا إبراهيم بن مرزوق ~~حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا شعبة حدثنا عمرو بن مرة قال: سألت سعيد بن ~~جبير عن هذه الآية {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان} قال: قال ابن ~~عباس المؤمن ترفع له ذريته ليقر الله جل وعز عينه وإن كان دونه في العمل. # حدثنا أحمد بن محمد حدثنا إبراهيم بن أبي داود حدثنا أحمد بن سليب حدثنا ~~محمد بن بشر العبدي عن سفيان عن سماعه عن عمر بن مره عن سعيد بن جبير عن ~~ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله جل وعز ليرفع ذرية ~~المؤمن معه في درجته وإن كان لم يبلغوا في العمل ليقر بهم عينه ثم قرأ ~~{والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم ... } الاية والتمام على ما روى عن نافع ~~{وما ms342 ألتناهم من عملهم من شيء} وهو قول أبي حاتم. # {كل امريء بما كسب رهين} قطع حسن والتمام عند أبي حاتم {لؤلؤ مكنون} قال ~~يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {إنا كنا من قبل ندعوه} على قراءة من قرأ ~~{إنه} فكسر ومن فتح فوقفه رأس الاية، والتمام عند أبي حاتم {إنه هو البر ~~الرحيم} {فذكر} تم القطع على رؤوس الايات صالح إلى {سحاب مركوم} فإنه تمام، ~~{يومهم الذي فيه PageV01P690 # يصعقون} ليس بتمام لأن {يوم لا يغني} بدل من يومهم والتمام {ولا هم ~~ينصرون} وكذا {ولكن أكثرهم لا يعلمون}. # {فإنك بأعيننا} كاف على أن تبتديء الأمر والتمام آخر السورة. PageV01P691 ### || AUTO سورة النجم # . # {والنجم إذا هوى} ليس بوقف لأنه لم يأت جواب القسم الوقف التام {ما ينطق ~~عن الهوى} إلا شيئا ذكره ابو حاتم قال: يكون {إن هو إلا وحي يوحي} بدلا مما ~~وقع عليه القسم ويكون المعنى عنده والنجم إذا هوى إن هو إلا وحي يوحي، قال ~~أبو جعفر: وهذا لا نعرف في الإبدال التي ذكرها النحويون ولو كان على هذا ~~{لتعذر} التمام لأن {يوحى} ليس بتمام وكذا {شديد القوى} وكذا {ذو مرة ~~فاستوى} لأن {وهو بالأفق الأعلى} في موضع الحال على قول أبي إسحاق وهو نسق ~~على قول الفراء والمعنى عنده: فاستوى ومحمد، أي فاستوى جبريل ومحمد صلى ~~الله عليهما وعطف بظاهر على مضمر مرفوع كما قال: PageV01P692 # ألم تر أن النبع يصلب عوده ... ولا يستوي والخروع والمتقصف # وأنشد البصريون: # قلت إذ أقيلت وزهر تهادى ... كنعاج الملا تعسفن رملا # وهذا عند الخليل وسيبويه وأصحابها إنما يجوز في الشعر ولا يجوز عندهم في ~~الكلام قمت وزيد وأبعد منه قام وعمرو فلا يحمل كتاب الله جل وعز على مثل ~~هذا ولكن هو في موضع الحال كما قال أبو إسحاق ويصلح أن يقف على {وهو بالأفق ~~الأعلى} والتمام {فأوحي إلى عبده ما أوحى} وكذا {ما كذب الفؤاد ما رأى} ~~وكذا {أفتمارونه على ما يرى}. # {نزلة أخرى} ليس بتمام إلى {إذ يغشى السدرة ما يغشى} ms343 لأن {إذ} متصلة برأي ~~{ما زاغ البصر وما طغى} قطع حسن والتمام {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} إلى ~~{تلك إذا قسمة ضيزى} والتمام بعده عند PageV01P693 # الأخفش وأحمد بن موسى وأبي حاتم {وما تهوي الأنفس} {من ربهم الهدى} قطع ~~كاف والتمام {فلله الاخرة والأولى} وكذا {لمن يشاء ويرضى} {وإن الظن لا ~~يغني من الحق شيئا} قطع حسن وكذا {ذلك مبلغهم من العلم} والتمام {بمن ~~اهتدى} على قول من جعل {ليجزي} متعلقا بما قبله يليه في ذلك اختلاف كثير ~~فعلى هذا القول التقدير: ولله ما في السموات وما في الأرض فهو يضل من يشاء ~~ويهدي من يشاء {ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى} ~~والتمام عند أبي حاتم {ولله ما في السموات وما في الأرض} ثم ابتدأ بما فيه ~~اللام وزعم أنها لام قسم. # قال بعض النحويين: المعنى: إن هو إلا وحي يوحي ليجزي الذين أساؤا بما ~~عملوا قال آخر: لا يغني شفاعتهم شيئا {ليجزي الذين أساءوا بما علموا ويجزي ~~الذين أحسنوا بالحسنى} ليس بوقف لأن الذين الثاني بدل من الأول. # قال يعقوب: ومن الوقف {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} ~~وخولف في هذا لأن {إن ربك واسع PageV01P694 # المغفرة} متصل بما قبله فلا ينبغي أن يوقف على ما قبله لأن المعنى عند ~~أهل التفسير إن ربك واسع المغفرة لمن أتى باللم. # وقد اختلف أهل العلم في معنى {اللمم} فمنهم من قال: المعنى الذين يجتنبون ~~كبائر الإثم والفواحش واللمم، قال أبو جعفر: وهذا القول مردود لأن ظاهر ~~القرآن يدل على غيره وأيضا فإذا كانوا يجتنبون كبائر الإثم والفواحش واللم ~~فما الذي يغفر لهم وإلا بمعنى الواو لا يعرفه النحويون القدماء. # ومنهم من قال اللمم ما تبت منه، ومنهم من قال اللمم ما كان في الجاهلية ~~ومنهم من قال اللمم ما لم يكن فيه جل، رووى السدي عن أبي صالح، قال: سألني ~~رجل عن قول الله جل وعز {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} ~~فقلت: هو الرجل يعمل الذنب ms344 والخطيئة ثم لا يعاود قال فحدثت بذلك ابن عباس ~~فقال: لقد أعانك عليها ملك كريم. # قال أبو جعفر: ورأيت ابا عبد الله إبراهيم بن محمد يستحسن هذا القول ~~ويقول على هذا كلام العرب وقد يقبله ابن عباس بطبعه وعربيته لأن العرب تقول ~~فلان يزور فلانا لماما وإلماما إذا كان يأتيه حينا بعد حين ويقال ألم فلان ~~بفلان إذا أتاه في بعض الأوقات فإن دوام ذلك فهو مصر وأنشد لجرير: # بنفسي من تجنبه عزيز ... على ومن زيارته لمام # وقد روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس إلا اللمم قال إلا ما قد سلف يعني في ~~الجاهلية فأما الحسن وابن صالح ومجاهد فقالوا اللمم أن يأتي PageV01P695 # الذنب ثم يتوب، والتمام عند يعقوب وجماعة معه {إن ربك واسع المغفرة} ~~والتمام ما روى عن نافع {وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {فلا تزكوا أنفسكم} والتمام عند ~~يعقوب وأبي حاتم {هو أعلم بمن اتقى} وعن نافع {أم لم ينبأ بما في صحف موسى} ~~ثم قال أبو جعفر: وهذا لا معنى له لأن {وإبراهيم} معطوف على موسى فلا ~~اختلاف في ذلك فلا يتم الكلام حتى يأتي بالمعطوف إذا كان مفردا ولا سيما في ~~الخفض {وإبراهيم الذي وفي} قطع كاف إن جعلت إن في موضع رفع على إضمار مبتدأ ~~وإن جعلتها في موضع خفض بدلا مما لم يقف على {وفي} وكان الكلام متصلا {ثم ~~يجزاه الجزاء الأوفى} قطع كاف على ما حكى عن الفراء لأنه حكي {وأن إلى ربك ~~المنتهى} بكسر الهمزة وروى الأعمش عن إبراهيم عن عقلمة أنه قرأ وأنه بكسر ~~الهمزة، فعلى هذه القراءة يقف على {المنتهى} وعلى {وأحيا} لأنه يقرؤهن كلهن ~~بالكسر ومن فتح قرأ بالفتح فالكلام عنده متصل إلى {وقوم نوح من قبل} فإن PageV01P696 # العباس بن الفضل، قال: هذا تمام الكلام ويتم الكلام على قول الفراء {إنهم ~~كانوا هم أظلم وأطغى} لأنه قال {والمؤتفكة} منصوب ب {أهوى} والتمام عند أبي ~~حاتم {فبأي آلاء ربك تتمارى} ms345 وكذا عنده {هذا نذير من النذر الأولى} وكذا ~~عنده {ليس لها من دون الله كاشفة} وكذا {وأنتم سامدون} وهذا كاف عند غيره ~~والتمام آخر السورة .. PageV01P697 ### || AUTO سورة القمر # {اقتربت الساعة وانشق القمر} قطع كاف والتمام عند الأخفش وأبي حاتم ~~{وكذبوا واتبعوا أهواءهم} والتمام بعده عند أبي حاتم {وكل أمر مستقر} {ما ~~فيه مزدجر} قطع كاف إن رفعت {حكمة} بإضمار مبتدأ وإن رفعتها على البدل من ~~ما لم يكف الوقوف على مزدجر وكان القطع الكافي على قول أبي حاتم {حكمة ~~بالغة} وهذا تمام وعلى ما روى عن نافع. # {فما تغن النذر} قطع كاف والتمام عند أبي حاتم {فتول عنهم} والتمام على ~~ما روى عن نافع {مهطعين إلى الداع} وعند أبي حاتم {يقول الكافرون هذا يوم ~~عسر} {فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون} كاف على قول PageV01P698 # من قال المعنى وأوعد بالقتل أي زجر بالكلام الغليظ وهذا مذهب الحسن ومن ~~قال المعنى واستشاط فالكلام متصل عنده والقطع الكافي على قوله {وقالوا ~~مجنون وازدجر}. # ثم القطع على رؤوس الآيات كاف على أن تبتديء الخبر إلى {فكيف كان عذابي ~~ونذر} فإنه تمام وكذا {فهل من مدكر} تم القطع على رؤوس الآيات كاف على أن ~~يبتديء الخبر إلى {فكيف كان عذابي ونذر} فإنه تمام وكذا {فهل من مدكر} ثم ~~قال جل وعز {كذبت ثمود بالنذر} قطع كاف وكذا {بل هو كذاب أشر} والتمام ~~{سيعلمون غدا من الكذاب الأشر} {كل شرب محتضر} قطع كاف وكذا {فتعاطى فعقر} ~~والتمام {فكيف كان عذابي ونذر} PageV01P699 # وكذا {فكانوا كهشيم المحتظر} وكذا {فهل من مدكر}. # ثم قال جل وعز {كذبت قوم لوط بالنذر} قطع كاف {إلا آل لوط نجيناهم بسحر} ~~روى عن عن نافع وهو غلط عند النحويين لأن {نعمة} منصوبة يعمل فيها معنى ما ~~قبلها على المصدر وعلى المفعول من أجله {من عندنا} قطع كاف والتمام {كذلك ~~نجزي من شكر} {فتماروا بالنذر} قطع كاف والتمام {فذوقوا عذابي ونذر} وكذا ~~{فهل من مدكر} ثم قال جل وعز {ولقد جاء آل فرعون النذر} قطع كاف ms346 والتمام ~~عند أبي حاتم {فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر} والتمام بعده عند {والساعة أدهى ~~وأمر} وكذا عنده {كلمح بالبصر} {فهل من مدكر} قطع تام وكذا {وكل PageV01P700 # شيء فعلوه في الزبر} وكذا {وكل صغير وكبير مستطر} ثم آخر السورة. PageV01P701 ### || AUTO سورة الرحمن جل وعز # {الرحمن علم القرآن} قطع كاف إن ابتدأت الخبر بعده، قال يعقوب: ومن الوقف ~~قول الله جل وعز {الرحمن علم القرآن خلق الإنسان} فهذا الكافي وهذا رأس آية ~~فاصلة وقال أبو حاتم {الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان} تام ~~{بحسبان} قطع كاف وكذا {يسجدان} {ووضع الميزان} ليس بقطع كاف لأن إن متعلقة ~~بما قبلها وكذا {ألا تطغوا في الميزان} إن جعلت لا نهيا وجعلت تطغوا في ~~موضع الجزم للنهي. # وإن جعلت تطغوا في موضع نصب ب {أن} كفى الوقف على {الميزان} {ولا تخسروا ~~الميزان} وقف كاف وكذا {والأرض PageV01P702 # وضعها للأنام} {والنخل ذات الأكمام} ليس بقطع كاف لأن {والحب} معطوف على ~~ما قبله إلا في قراءة من قرأ {والحب ذو العصف} فإنه يكفيه الوقوف على ~~الأكمام والتقدير وخلق الحب والعصف والتمام {والريحان} وكذا {فبأي آلاء ~~ربكما تكذبان} إن رفعت ما بعده بالابتداء. # وإن رفعته على إضمار مبتدأ ونصبته على المدح بما قبله كاف وإن رفعته على ~~البدل مما في {خلق} أو خفضته على البدل من ربكما لم يكف الوقوف على ما قبله ~~{ورب المغربين} قطع تام إن لم ترفع بالابتداء على أن الخبر {مرج البحرين} ~~وكذا {تكذبان} {بينهما برزخ لا يبغيان} قطع كاف على أن تبتديء الخبر وكذا ~~{تكذبان} والتمام {يخرج منهما اللؤلؤ PageV01P703 # والمرجان} وكذا {تكذبان} وكذا {كالأعلام} وكذا {تكذبان}. # ويروى عن الشعبي أنه قال إذا قرأت {كل من عليها فان} فلا تقف حتى تقول ~~{ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} وهو قول عيسى بن عمر، وقال أبو حاتم ~~{يسأله من في السموات والأرض} تام ثم قال جل وعز {كل يوم هو في شأن} وكذا ~~روى عن نافع قال يعقوب: ومن الوقف {يسأله من في السموات والأرض كل يوم} ms347 ~~فهذا الوقف التام وقال الأخفش {يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في ~~شأن} فهذا التمام. # قال أبو جعفر: وأما قول يعقوب مخالف لقول الذين شاهدوا التنزيل لأن ابن ~~عباس قال: خلق الله لوحا محفوظا ينظر فيه كل يوم ستين وثلاث مائة نظرة وقد ~~روى نحو هذا - أو كما - قال صلى الله عليه وسلم وعن ابن عباس بزيادة يعز من ~~يشاء مع كل نظرة ويذل من يشاء ويغني من يشاء ويفقر من يشاء. # فهذا يدل على أن التقدير {كل يوم هو في شأن} غير أن قول يعقوب قد روى عن ~~أبي نهيك يسأله من في السموات والأرض كل PageV01P704 # يوم وربنا في شأن. # وأما قول الأخفش: إن التمام {في شأن} فصحيح على قراءة من قرأ {سنفرغ لكم} ~~ومن قرأ بالياء فالكلام عنده متصل {أية الثقلان} قطع صالح وكذا {تكذبان} ~~قال أبو حاتم {إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا} قال: ~~تام، قال {إلا بسلطان} كاف والتمام عنده {فلا تنتصران}. # {فكانت وردة كالدهان} ليس بقطع كاف، لأن جواب إذ {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه ~~إنس ولا جان} وهذا كاف وكذا {تكذبان} {فيؤخذ بالنواصي والأقدام} قطع صالح ~~وكذا {تكذبان} فالتمام {يطوفون بينها وبين حميم آن} وكذا {تكذبان}. # قال أبو حاتم: لا أستحسن أن أقف عند {مقام ربه جنتان} PageV01P705 # حتى أقول {ذواتا أفنان} لأنه قد وصفهما بذلك، قال أبو جعفر: وهذا قول حسن ~~وليس قول من قال كل ما في هذه السورة من {فبأي آلاء ربكما تكذبان} تمام وما ~~قبله تمام شيء {ذواتا أفنان} قطع كاف إن ابتدأت الخبر بعده وكذا {فيهما ~~عينان تجريان} وكذا {تكذبان} وكذا {زوجان} وكذا {تكذبان} إن نصبت {متكئين} ~~بإضمار فعل بمعنى: ينعمون متكئين. # قال أبو حاتم {بطائنها من إستبرق} كاف قال {وجنى الجنتين دان} كاف ~~والتمام عنده {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} ثم قال جل وعز {ومن دونهما ~~جنتان} وليس هذا بوقف كاف ولكن إن شئت وقفت {مدهامتان} و {تكذبان} على أن ~~يكون ما بعده خبرا ms348 بعد خبر ولا يكون PageV01P706 # نعتا ويقف على رؤوس الآيات إلى {فيهن خيرات حسان} فإنه ليس بكاف لأن بعده ~~صفة لخيرات أو بدلا وهو {حور مقصورات في الخيام} فذا كاف وكذا {تكذبان} إن ~~جعلت ما بعده خبرا مبتدأ {ولا جان} قطع كاف وكذا {تكذبان}. # قال أبو حاتم {وعبقرى حسان} جيد، والتمام آخر السورة. PageV01P707 ### || AUTO سورة الواقعة # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها ~~كاذبة} ثم قال جل وعز {خافضة رافعة} بالرفع، ومن نصب فوقفه {رافعة} وقد ~~خولف في هذا فزعم أبو إسحاق أن {إذا} الثانية في موضع نصب أي: إذا وقعت في ~~ذلك الوقت والوقف على قوله {وكنتم أزواجا ثلاثة} هذا إذا جعل {ليس} جواب ~~الأولى فإن جعل الجواب {فأصحاب الميمنة} فلا يتم الكلام دون الجواب. # وعن نافع {وكنتم أزواجا ثلاثة} تم وليس فيها تمام سوى هذا {فأصحاب ~~الميمنة ما أصحاب الميمنة} قطع كاف لأن في الكلام معنى التعظيم لأمرهم أي ~~أصحاب الميمنة ما هم وأجاز أبو حاتم أن تكون {ما} ها هنا صلة ويكون المعنى ~~أصحاب الميمنة PageV01P708 # أصحاب الميمنة كما قال {والسابقون السابقون} وغلط أبو حاتم في هذا والغلط ~~فيه بين لأنه يقول الكلام لا فائدة فيه لأنه قد علم أن أصحاب اليمين هم ~~أصحاب اليمين وليس هذا مثل {السابقون السابقون} لأن المعنى: السابقون إلى ~~طاعة الله السابقون إلى رحمة الله وجنته ويجوز أن يكون الخبر {أولئك ~~المقربون}. # وقد قال محمد بن سيرين: السابقون هم الذين صلوا القبلتين، كذا روى أصحاب ~~الحديث، والصواب صلوا إلى القبلتين {وأصحاب المشامة ما أصحاب المشأمة} قطع ~~كاف والسابقون على ما تقدم إلا أنك قد قدرت في جنات النعيم متصلا للمقربين ~~دخل في الصلة وكان الوقف {في جنات النعيم} {وقليل من الآخرين} قطع كاف إن ~~لم تجعل ما بعده متصلا به {متكئين عليها متقابلين} قطع كاف إن ابتدأت ما ~~بعده {ولحم طير مما يشتهون} قطع كاف إن قرأت {وحور عين} لأن الخفض على أن ~~تعطفه على {في جنات النعيم} ms349 هذا قول أبي حاتم وهو قول أبي إسحاق إنه معطوف ~~على المعنى أي وينعمون وقول الفراء إنه معطوف على ما قبله لأن الشيء عند قد ~~يعطف على PageV01P709 # الشيء وإن كان في غير معناه كما قال: # علفتها تبنأ وماء باردا # وعلى ما روى عن أبي بن كعب أنه قرأ {وحورا عينا} يوقف على يشتهون ~~والتقدير عند أبي حاتم: ويزوجون حورا عينا {جزاء بما كانوا يعملون} قطع ~~صالح {إلا قيلا سلاما سلاما} قطع كاف. # {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين} قطع كاف إن جعلت ما أصحاب اليمين في ~~موضع الخبر على التعظيم لأمرهم وكذا إن جعلت فأصحاب اليمين هم الذين أقسم ~~الله جل وعز أنهم في الجنة فيكون المعنى والذين أقسم الله جل وعز أنهم في ~~الجنة هم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين. # وقيل معنى أصحاب اليمين الذين يعطون كتبهم بأيمانهم وقيل هم الذين يؤخذ ~~بهم ذات اليمين فيكون على هذين القولين الخبر ما أصحاب اليمين أي ما هم ~~وعلى القول الأول الخبر أصحاب اليمين، وإن جعلت في جنات النعيم الخبر ~~فالكلام متصل إلى {وفرش مرفوعة} يكون ها هنا الوقف. # قال الأخفش {إنا أنشأناهن إنشاء} والتمام {عربا PageV01P710 # أترابا} وخالفه أبو حاتم فجعل الوقف لأصحاب اليمين، قال أبو جعفر: شرح ~~هذا من العربية إنك إن جعلت التقدير لأصحاب اليمين ثلة، فالوقف {عربا ~~أترابا} وإن جعلت المعنى هما {قلة من الأولين وثلة من الآخرين} أو جعلت ~~المعنى الذين وصفهم الله جل وعز بهذا النعيم هؤلاء وقفت على {لأصحاب ~~اليمين} وأبو حاتم يقف على {ثلة من الأولين} وقد غلط في هذا لأن الثاني ~~معطوف عليه ولو قلت هما زيد وعمرو لم يكن وقوفك على زيد معنى {وثلة من ~~الآخرين} قطع كاف. # {وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال} قطع كاف إلا أن يجعل الخبر {في سموم ~~وحميم} فيكون الوقف {لا بارد ولا كريم} والوقف بعده، {أو أباؤنا الأولون}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {قل إن الأولين والآخرين} ~~{لمجموعون} فهذا الوقف التام وهو رأس آية فاصلة، ms350 قال الله جل وعز {إلى ~~ميقات يوم معلوم} وخالفه أبو حاتم والوقف عنده {إلى ميقات يوم معلوم}. PageV01P711 # قال أبو جعفر: والذي قاله يعقوب غلط لأن الكلام متصل وحروف الخفض لابد أن ~~تتعلق بشيء {هذا نزلهم يوم الدين} قطع صالح والتمام {فلولا تصدقون} {ءأنتم ~~تخلقونه أم نحن الخالقون} قطع كاف وكذا {وننشئكم فيما لا تعلمون} والتمام ~~{فلولا تذكرون} {أم نحن الزارعون} قطع كاف والتمام {بل نحن محرومون} وكذا ~~{فولا تشكرون} {أم نحن المنشئون} قطع صالح وكذا {ومتاعا للمقوين} والتمام ~~{فسبح باسم ربك العظيم}. # قال محمد بن عيسى {فلا أقسم بمواقع النجوم} {وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} ~~هذا التمام، وقال الأخفش: التمام {إنه لقرآن كريم} لأن المعنى أقسم بمواقع ~~النجوم وإنه PageV01P712 # لقرآن كريم، وخالفهما أبو حاتم فجعل التمام {تنزيل من رب العالمين}. # قال أبو جعفر: وهذا القول الصحيح البين لأن تنزيل نعت القرآن {أنكم ~~تكذبون} قطع صالح {ولكن لا تبصرون} مثله {ترجعونها إن كنتم صادقين} قطع كاف. # قال أبو حاتم: ومن الكافي {فروح وريحان وجنة نعيم} وكذا عنده {فسلام لك ~~من أصحاب اليمين} والتمام عنده {وتصلية جحيم} وكذا {إن هذا لهو حق اليقين} ~~ثم آخر السورة .. PageV01P713 ### || AUTO سورة الحديد # {سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم} قطع تام إن ابتدأت ~~الخبر بعده {له ملك السموات والأرض} قطع كاف إن لم يجعل {يحيى} في موضع ~~الحال واستأنفته والتمام {وهو على كل شيء قدير} وكذا {وهو بكل شيء عليم}. # {ثم استوى على العرش} قطع كاف إن استأنفت الخبر بعده {يعلم ما يلج في ~~الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها} قطع كاف والتمام ~~عند أبي حاتم {وهو معكم أينما كنتم} وعند غيره {والله بما تعملون بصير} ~~ويكفي عنده {له ملك السموات والأرض} والتمام {وإلى الله ترجع الأمور} إن ~~استأنفت الخبر بعده والتمام بعده {وهو عليم بذات الصدور}. PageV01P714 # {وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه} كاف عند أبي حاتم وتمام على ما روى عن ~~نافع والتمام عند غيره {لهم أجر كبير}. ms351 # قال أحمد بن موسى {وما لكم لا تؤمنون بالله} تمام وغلط في هذا لأن ما ~~بعده وإن كان مرفوعا بالابتداء فهو في موضع الحال والتمام {وقد أخذ ميثاقكم ~~إن كنتم مؤمنين} {ليخرجكم من الظلمات إلى النور} تام عند أبي حاتم والتمام ~~عند غيره {وإن الله بكم لرؤوف رحيم} والتمام بعده على ما روى عن نافع {ولله ~~ميراث السموات والأرض} والوقف بعده عند أبي حاتم {لا يستوي منكم من أنفق من ~~قبل الفتح وقاتل} وخولف في هذا لأن في الكلام حذفا يدل عليه ما بعده، ~~والمعنى: لا يستوي منهم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ومن أنفق من بعد الفتح وقاتل. # وأكثر أهل التأويل أن هذا الفتح يوم الحديبية، وجاء عن النبي صلى الله ~~عليه وسلم ذلك أنه قال لأصحابه ذلك اليوم ما في بعدكم قوم يحقرون أعمالكم ~~مع أعمالهم، قالوا من قريش هم يارسول الله، قال: لا هم أهل اليمن، قالوا يا ~~رسول الله أهم أفضل أم نحن، قال: PageV01P715 # أنتم لو أنفق أحدهم جبل ذهب ما بلغ مد أجركم ولا نصيبه هذا الفضل بيننا ~~وبين الناس ثم تلا {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل} وصح عن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يدخل أحد النار ممن بايع تحت الشجرة ~~روى ذلك الليث عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم. # {أولئك اعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا} قطع حسن والتمام {وكلا ~~وعد الله الحسنى} وكذا {والله بما تعملون خبير} {وله أجر كريم} ليس بتمام ~~لأن {يوم ترى} منصوب بما قبله. # فمن النحويين من قال: المعنى وله أجر في ذلك اليوم ومنهم من قال: هو ~~متعلق بوعد والوقف الكافي عند ابي حاتم {وبأيمانهم خالدين فيها} قطع صالح ~~{ذلك هو الفوز العظيم} قطع كاف إن نصبت {يوما} بإضمار فعل وإن جعلته بدلا ~~من يوم الذي قبله لم يقف على ذلك {هو الفوز العظيم} وكذا إن نصبته بالفوز. # {أنظرونا نقتبس من نوركم} ms352 قطع كاف {فالتمسوا PageV01P716 # نورا} {قطع حسن} {فضرب بينهم بسور له باب} تمام على ما روى عن نافع ورد ~~ذلك أحمد بن موسى قال: لأنك إذا قلت عندنا رجل يعبد الله ويطيعه لم يحسن أن ~~يقول عندنا رجل ثم تسكت والوقف عنده {وظاهره من قبله العذاب} قال وهو رأس ~~الآية {ألم نكن معكم قالوا بلى} تمام على ما روى عن نافع والكافي بعده عند ~~أبي حاتم {هي مولاكم} وعند غيره {وبئس المصير}. # {وما نزل من الحق} قطع كاف إن جعلت {ولا يكونوا} نهيأ وإن جعلته معطوفا ~~على ما قبله وهو البين كان الكلام متصلا والتمام {وكثير منهم فاسقون} وكذا ~~{لعلكم تعقلون} وكذا {ولهم أجر كريم}. # وقد اختلف أهل العلم من اهل التأويل وأهل العربية في الوقف على ما بعدها، ~~قال أبو حاتم {والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون} تام وتابع هذا ~~القول استاذه الأخفش وهو قول يعقوب وكذا قال الفراء وتكلم على ما بعده ~~مقطوع مما قبله قال: والشهداء الأنبياء صلى الله عليهم وهو قول عاصم وقال PageV01P717 # بهذا جماعة من أهل التأويل أن التمام {أولئك هم الصديقون} كذا يروى عن ~~ابن عباس. # وقال مسروق: هي خاصة للصديقين، وقال الضحاك: : والشهداء منفصل مما قبله ~~فهذا قول، وقال مجاهد هو متصل وكل مؤمن شهيد والكلام عنده متصل أي {والذين ~~آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم} يقف ها هنا على ~~هذا القول ويكون التمام {لهم أجرهم ونورهم}. # واختار محمد بن جرير القول الأول لأن الشهيد عنده ليس بمعروف عنده أن ~~يكون لكل مؤمن واحتج من خالفه بالأحاديث المسندة كما قريء على عمران بن ~~موسى عن يحيى بن عبد الله بن بكير حدثنا ابن لهيعة عن زهرة بن معبد عن أبيه ~~أنه كان يوما عند أبي هريرة فقال كلكم صديق أو شهيد او قال وشهيد، قالوا: ~~أنظر ما يقول يا أبا هريرة قال اقرأوا هذه الاية {والذين آمنوا بالله ~~ورسله} وقري على أحمد بن عمرو وعن محمد بن رزق الله الكلوذاني ms353 وعمر بن ~~الخطاب السجستاني قالا: حدثنا الحكم بن رافع أبو اليمان حدثنا شعيب بن أبي ~~حمزة قال أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين قال أحمد بن عيسى بن ~~طلحة عن عمرو بن مره الجهني قال: جاء رجل من قضاعه إلى رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فقال إني شهدت إلى أن لا إله إلا الله وإنك رسول الله وصليت ~~الصلوات الخمس وصمت شهر رمضان وقمته وآتيت الزكاة، فقال رسول الله PageV01P718 # صلى الله عليه وسلم: من يأت على هذا كان من الصديقين والشهداء. # قال محمد بن جرير: حدثني صالح بن حرب أبو معمر قال حدثنا إسماعيل بن يحيى ~~حدثنا ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن البراء بن عازب قال سمعت رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم يقول مؤمنوا أمتى شهداء، قال ثم تلا النبي صلى الله عليه ~~وسلم هذه الاية {والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم}. # قال محمد بن جرير: والذي هو أولى الأوال عندي في ذلك بالصواب قول من قال ~~الكلام والخبر على الذين آمنوا مثناه عند قوله {أولئك هم الصديقون} وقوله ~~{والشهداء عند ربهم} خبر مبتدأ على الشهداء لأن ذلك هو الأغلب من معاينة ~~بالظاهر والإيمان غير موجب في المتعارف للمؤمن اسم شهيدا لا بمعني غيره إلا ~~أن يراد به أنه شهيد على ما أمر به وصدقه فيكون ذلك وجها وإن كان فيه بعض ~~البعد لأن ذلك ليس بالمعروف من يعاينه إذا أطلق بغير وصل فتأويل والشهداء ~~عند ربهم. # والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله أو هلكوا في سبيله عند ربهم لهم ثواب ~~الله إياهم في الاخرة ونورهم. # قال أبو حاتم {لهم أجرهم ونورهم} تام {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك ~~أصحاب الجحيم} قطع تام {ثم يكون حطاما} تمام عند الأخفش وهو قول أبي حاتم. # قال يعقوب: {وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله PageV01P719 # ورضوان} هذا القطع التام ثم قال الله جل وعز {وما الحياة الدنيا إلا متاع ~~الغرور} وهو قول ms354 أبي حاتم {والله ذو الفضل العظيم} قطع تام، قال أبو حاتم ~~{إلا في كتاب من قبل أن نبرأها} وقف تام أو كاف، وقال الأخفش التمام {إن ~~ذلك على الله يسير} وقد ورد هذا القولان لأن لام كي متعلقة بما قبلها. # وقال أبو حاتم: ومن الوقف الجيد {ليكلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا ~~بما آتاكم} {كل مختل فخور} قطع تام إن رفعت {الذين يبخلون} بالابتداء وإن ~~رفعته على إضمار مبتدأ فهو قطع كاف وإن جعلته في موضع نصب بمعنى أعني وكذلك ~~وإن جعلته في موضع نصب على البدل من كل لم يقف على فخور. # {ويأمرون الناس بالبخل} قطع كاف والتمام {فإن الله هو الغني الحميد} وعن ~~نافع {ومنافع للناس} ثم قال أبو جعفر: إن جعلت اللام التي في {وليعلم} ~~متعلقة بفعل بعدها كان ومنافع للناس كافيا وإن جعلته وليعلم معطوفا على ~~{ليقوم الناس بالقسط} لم يكن للناس كافيا وكفى الوقوف على PageV01P720 # {ورسله بالغيب} والتمام {إن الله قوي عزيز} وكذا {وكثير منهم فاسقون}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ~~ورحمة} فهذا الكافي من الوقف ثم قال الله جل وعز {ورهبانية ابتدعوها} قال ~~الأخفش رأفة ورحمة تمام وكذا يروى عن نافع وقال نصير إن كان القول كما قال ~~قتادة فالوقف {رأفة ورحمة} وقال أبو جعفر: الذي قال قتادة الرأفة والرحمة ~~من الله جل وعز هم ابتدعوها الرهبانية {ورهبانية} منصوبة على ما قبلها لم ~~يقف على {رحمة} وكان وقفه الكافي {إلا ابتغاء رضوان الله}. # قال أبو حاتم: ومن الكافي {فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم} والتمام ~~{وكثير منهم فاسقون} والوقف الجيد بعده عند أبي حاتم {ويغفر لكم}، قال أبو ~~جعفر: وهذا عند غيره ليس بوقف لأن {لئلا يعلم أهل الكتاب} متعلق بقوله ~~{يؤتكم كفلين من رحمته} قال قتادة لما أنزل الله جل PageV01P721 # وعز {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من ~~رحمته} حدهم أهل الكتاب فأنزل الله جل وعز {لئلا يعلم أهل الكتاب ms355 ألا ~~يقدرون على شيء من فضل الله} وفي حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم ثلاثة يؤتون أجورهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بكتابه ومحمد صلى ~~الله عليه وسلم وعبد أطاع ربه جل وعز وأحسن عبادة سيدة ورجل له جارية أدبها ~~فأحسن أدبها ثم أعتقها وتزوجها {يؤتيه من يشاء} قطع كاف والتمام آخر ~~السورة. PageV01P722 ### || AUTO سورة المجادلة # {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع ~~تحاوركما} قطع صالح والتمام {إن الله سميع بصير} {ما هن أمهاتهم} قطع صالح ~~وكذا {إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم} وكذا {ورورا} والتمام {إن الله لعفو ~~غفور} {فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا} قطع صالح وكذا {ذلكم توعظون به} وكذا ~~{والله بما تعملون خبير} {فصيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسا} قطع صالح ~~{فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا} قطع كاف وكذا {وتلك حدود الله} والتمام ~~{وللكافرين عذاب أليم}. # وعن نافع {كبتوا كما كبت الذين من قبلهم} ثم قال غيره هو كاف وكذا {وقد ~~أنزلنا آيات بنات} فأما {وللكافرين عذاب مهين} فليس بقطع كاف لأن {يوم PageV01P723 # يبعثهم} منصوب بما قبله والكافي {أحصاه الله ونسوه} والتمام {والله على ~~كل شيء شهيد} {يعلم ما في السموات وما في الأرض} قطع كاف وكذا {أين ما ~~كانوا} وعن نافع {ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة} تم وقال غيره والتمام ~~{إن الله بكل شيء عليم}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {لولا يعذبنا الله بما نقول} فهذا ~~الكافي من الوقف ثم قال جل وعز {حسبهم جهنم يصلونها} كاف والتمام {فبئس ~~المصير} وكذا {واتقوا الله الذي إليه تحشرون} {إلا بإذن الله} قطع كاف ~~والتمام {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين ~~أوتوا العلم درجات} قطع كاف والتمام {والله بما تعملون خبير} {فقدموا بين ~~يدي نجواكم صدقة} قطع كاف وكذا {ذلك خير لكم وأطهر} وكذا {فإن الله غفور ~~رحيم} وكذا {بين يدي نجواكم صدقات} وكذا {وأطيعوا الله ورسوله} والتمام ~~{والله ms356 خبير بما PageV01P724 # تعملون} {ويحلفون على الكذب وهم يعلمون} قطع كاف وكذا {أعد الله لهم ~~عذابا شديدا} وكذا {إنهم ساء ما كانوا يعملون} وكذا {فصدوا عن سبيل الله} ~~والتمام {فلهم عذاب مهين}. # {ولا أولادهم من الله شيئا} قطع كاف {أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} ~~ليس بقطع كاف لأن {يوم يبعثهم} منصوب بما قبله والكافي {ويحسبون أنهم على ~~شيء} وكذا {ألا إنهم هم الكاذبون} وكذا {أولئك حزب الشيطان} والتمام {ألا ~~إن حزب الشيطان هم الخاسرون}. # {أولئك في الأذلين} قطع كاف وكذا {ورسلي} والتمام {إن الله قوي عزيز} {أو ~~عشيرتهم} قطع حسن {ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي ~~الله عنهم ورضوا عنه} قطع كاف وكذا {أولئك PageV01P725 # حزب الله} والتمام آخر السورة. . PageV01P726 ### || AUTO سورة الحشر # {سبح لله ما في السموات ومافي الأرض وهو العزيز الحكيم} قطع تام وأول ما ~~ذكره أبو حاتم من هذه السورة {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ~~ديارهم لأول الحشر} وقال: كاف، وكذا عنده {ما ظننتم أن يخرجوا} والتمام عند ~~الأخفش {وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله} والتمام على ما روى عن نافع ~~{فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا}. # وخولف في هذا لأن {وقذف} معطوف على فأتاهم والتمام عند الأخفش {فاعتبروا ~~يا أولى الأبصار} والمعنى عند الفراء يا أولى العقول ثم القطع على رؤوس ~~الآيات كاف إلى {كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم} فإنه قطع تام على قول ~~من قال المعنى {ما آتاكم الرسول فخذوه}. عام. # وعلى قول من قال هذا في الغنائم يكون {بين الأغنياء منكم} كافيا {وما ~~نهاكم عنه فانتهوا} قطع كاف {واتقوا الله إن الله PageV01P727 # شديد العقاب} من أصحاب التمام من قال هذا تام والمعنى يكون الفقراء ومنهم ~~من قال ليس بتمام ولكنه كاف لأن المعنى كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم ~~ولكن الفقر يكون للفقراء المهاجرين ومنهم من قال ليس بتمام ولا كاف لأنه ~~بدل بإعادة الحرف {وينصرون الله ورسوله} كاف على أن تبتديء بما بعد الاية ~~فإن ابتدأت ms357 ما بعدها فالتمام {أولئك هم الصادقون} وإن جعلت ما بعدها معطوفا ~~فالكلام متصل. # قال أحمد بن موسى {ولو كان بهم خصاصة} تام وكذا روى عن نافع وهو قول أبي ~~حاتم {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} تمام إن ابتدأت ما بعد الاية ~~وإن جعلته معطوفا فليس بتمام ولا كاف وقول أهل التفسير على أنه معطوف على ~~ما قبله أي والذين جاءوا من بعدهم وهذا قول مالك بن أنس وهو مشهور من قوله ~~قال ليس لأحد ممن شتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيب في الفيء ~~لأن الله قال جل وعز {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ~~ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ... } الاية، والتمام عند الأخفش {ربنا ~~إنك رؤوف رحيم}. # {وإن قوتلتم لننصرنكم} قطع كاف ثم القطع على رؤوس PageV01P728 # الآيات كاف إلى {أو من وراء جدار} فإنه قطع تام {بأسهم} مرفوع بالابتداء ~~والخبر {بينهم} والقطع الكافي {وقلوبهم شتى} والتمام {ذلك بأنهم قوم لا ~~يعقلون} إن ابتدأت ما بعده. # قال الأخفش {كمثل الذين من قبلهم قريبا} هذا تمام الكلام أي حدثنا ثم قال ~~الله جل وعز {ذاقوا وبال أمرهم} قال أبو جعفر: وقول أهل التأويل يدل على ما ~~قال الأخفش، قال مجاهد {الذين من قبلهم} كفار قريش يوم بدر. # قال أبو حاتم {ذاقوا وبال أمرهم} كاف {ولهم عذاب أليم} كاف إن ابتدأت ما ~~بعده {إني أخاف الله رب العالمين} قطع حسن وكذا {خالدين فيها} والتمام ~~{وذلك جزاء الظالمين}. # {ولتنظر نفس ما قدمت لغد} قطع كاف والتمام {إن الله خبير بما تعملون} ~~{فأنساهم أنفسهم} قطع تام والتمام {أولئك هم الفاسقون} والتمام بعده عند ~~أحمد بن موسى وأبي حاتم {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب PageV01P729 # الجنة} وعند غيرهما {أصحاب الجنة هم الفائزون} {لرأيته خاشعا متصدعا من ~~خشية الله} قطع كاف والتمام {وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون} ~~{عالم الغيب والشهادة} قطع كاف والتمام {هو الرحمن الرحيم} {العزيز الجبار ~~المتكبر} قطع كاف والتمام آخر الاية {له الأسماء الحسنى} قطع كاف والتمام ~~آخر ms358 السورة .. PageV01P730 ### || AUTO سورة الممتحنة # فيها اختلاف كثير قال أبو حاتم ليس من أولها وقف تام إلى {وما أعلنتم} ~~قال أبو جعفر: وهذا القول صحيح على مذهب أكثر أهل التأويل لأن المعنى عندهم ~~{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} {إن كنتم خرجتم جهادا ~~في سبيلي وابتغاء مرضاتي}. # وقال محمد بن عيسى {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} ~~قال بعضهم تمام الكلام، وقال زهير إن جعلت تلقون توقيتا لأولياء أي نعت ~~كرهت الوقوف على أولياء وإن جعلته مبتدأ وخبرا جاز وقوفك على أولياء، وقال ~~القتيبي {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم ~~بالمودة} تم الكلام. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {يخرجون الرسول وإياكم} فهذا الوقف ~~الكافي وقال أبو حاتم {يخرجون الرسول وإياكم} وقف بيان، وقال القتبي ~~{يخرجون الرسول وإياكم} تم الكلام أي يخرجون الرسول ويخرجون الرسول ~~ويخرجونكم بإيمانكم. # قال أبو جعفر: وهذا كلام متناقض لأنه إن كان المعنى يخرجون PageV01P731 # الرسول ويخرجونكم بإيمانكم فالكلام متصل والتمام عند أحمد بن موسى وأبي ~~حاتم {بما أخفيتم وما أعلنتم} وعند غيرهما {وأن تؤمنوا بالله ربكم} قال أبو ~~جعفر: وهذا على أن يكون {إن كنتم} متعلقا بأول السورة ويكون المعنى إن كنتم ~~خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي فلا تلقوا إليهم بالمودة ويكون هذا ~~محذوفا. # {ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل} قطع حسن، {إن يثقفوكم يكونوا لكم ~~أعدا ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء} قال أبو حاتم: كاف جيد والتمام ~~عنده وعند أحمد بن موسى {وودوا لو تكفرون} والتمام بعده عنده {لن تنفعكم ~~أرحامكم ولا أولادكم} وعند غيره {يوم القيامة يفصل بينكم} وكذا {والله بما ~~تعملون بصير} # قال يعقوب: ومن الوقف {حتى تؤمنوا بالله وحده} فهذا الكافي من الوقف ثم ~~قال الله جل وعز {إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك} وقال أبو حاتم: وزعم ~~المفسرون أن قول الله جل وعز {حتى تؤمنوا بالله وحده} تمام وليس كما قالوا ~~لأن بعده {إلا قول إبراهيم لأبيه} ms359 مستثني من قوله جل وعز {قد كانت لكم أسوة ~~حسنة في إبراهيم والذين معه} فالمعنى: PageV01P732 # إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك فليس لكم في ذلك أسوة فأنزل الله جل ~~وعز {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} يقول فلا تتأسوا بأن ~~تستغفروا للمشركين، وقول أبي حاتم هذا حسن إلا ما حكاه عن المفسرين فإنهم ~~على قوله الذي قاله وأكثرهم. # قال مجاهد وعطاء الخرساني وقتادة في معنى {إلا قول إبراهيم لأبيه ~~لأستغفرن لك} تتأسوا ولا تأثموا بهذا فتستغفروا للمشركين، وقال غيرهم أي لا ~~تستغفروا للمشركين فقد علمتم أنهم أعداء الله إن استغفار إبراهيم لأبيه ~~إنما كان عن موعدة، وقيل: المعنى هجر إبراهيم قومه وباغضهم إلا في قوله ~~لأبيه لأستغفرن والتمام {وما أملك لك من الله من شيء} وكذا {إنك أنت العزيز ~~الحكيم} # {لمن كان يرجو الله واليوم الآخر} قطع حسن والتمام {ومن يتول فإن الله هو ~~الغني الحميد} {أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة} قطع حسن ~~والتمام {والله غفور رحيم} وكذا {إن الله يحب المقسطين}. PageV01P733 # {أن تولوهم} قطع كاف والتمام {ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون} قال محمد ~~بن عيسى {إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن} تمام الكلام وقال نصير: ~~أكره أن أقف على النون الثقيلة {والله أعلم بإيمانهن} قطع كاف وكذا ~~{وليسألوا ما أنفقوا} وكذا {ذلكم حكم الله يحكم بينكم} {والله عليم حكيم} ~~وكذا رؤوس الآيات إلى آخر السورة. PageV01P734 ### || AUTO سورة الصف # {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم} قطع تام، قال ~~أحمد بن موسى {أن تقولوا ما لا تفعلون} تمام وقال غيره التمام {كأنهم بنيان ~~مرصوص} {رسول الله إليكم} قطع كاف والتمام {والله لا يهدي القوم الفاسقين} ~~على أن تضمر فعلا. # وعن نافع {يأتي من بعدي اسمه أحمد} تم والتمام عند غيره {قالوا هذا سحر ~~مبين} {وهو يدعى إلى الإسلام} قطع كاف والتمام على أواخر الايات إلى ~~{تنجيكم من عذاب أليم} فإنه غير تمام في قول من جعل {تؤمنون} تبيينا ~~للتجارة وتمام على قول ms360 محمد بن يزيد قال تؤمنون بمعنى آمنوا PageV01P735 # وفيه معنى {الأمر} أم كما قريء {لا تضار والدة بولدها} وفي حرف عبد الله ~~آمنوا واستدل أبو العباس على أنه بمعنى الأمر لأن بعده {يغفر لكم} جزم لأنه ~~جواب الأمر. # {ومساكن طيبة في جنات عدن} قطع كاف، {ذلك الفوز العظيم} تمام على قول ~~الفراء والتقدير عنده ولكم أخرى وليس بتمام على قول الأخفش لأن وأخرى عنده ~~في موضع خفض يعطفها على تجارة {وأخرى تحبونها} قطع كاف على قول الأخفش ~~والتقدير عنده هي {نصر من الله} وليس بكاف على قول الفراء لأن نصرا تبيين ~~لأخرى {وبشر المؤمنين} قطع تام. # وعن نافع {نحن أنصار الله} تم وهو كاف عند أبي حاتم وكذا {وكفرت طائفة} ~~والتمام آخر السورة. PageV01P736 ### || AUTO سورة الجمعة # {يسبح لله ما في السموات وما في الأرض} قطع كاف على قراءة أبي وائل شفيق ~~بن سلمة فإنه قرأ {الملك القدوس العزيز الحكيم} بالرفع ومن قرأ بالخفض ~~فوقفه {العزيز الحكيم} إذا رفع {هو} بالابتداء وإن جعل هو توكيد للمضمر ~~وجعل {الذي} بدلا من الحكيم فوقفه {وآخرين منهم لما يحلقوا بهم}. # قال الأخفش: هذا تمام الكلام، وقال محمد بن عيسى {هو الذي بعث في الأميين ~~رسولا منهم} قال بعضهم تم الكلام وخولف في هذا لأن {يتلوا} نعت لرسول فأما ~~{وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} فليس بتمام ولا كاف لأن {وآخرين} معطوف ~~على الأميين، والمعنى هو الذي بعث في الأميين وفي آخرين لم يحلقوا بهم ~~رسولا وقيل المعنى يعلمهم ويعلم آخرين وقيل يزكيهم ويزكي آخرين. PageV01P737 # قال أبو جعفر: وأهل التأويل على القول الأول {وهو العزيز الحكيم} قطع حسن ~~والتمام {والله ذو الفضل العظيم} {كمثل الحمار يحمل أسفارا} كاف عند أبي ~~حاتم وكذا عنده {بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله} تم القطع على رؤوس ~~الآيات تمام إلى {وذروا البيع} فإنه قطع كاف {ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون} ~~قطع حسن والتمام {لعلكم تفلحون}. # قال محمد بن عيسى {وتركوك قائما} تمام الكلام وقال غيره هو كاف ms361 وكذا {من ~~اللهو ومن التجارة} والتمام آخر السورة. PageV01P738 ### || AUTO سورة المنافقين # {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله} ~~عن نافع تم وابن عبيد يذهب إلى أن انقطاع الكلام {والله يشهد إن المنافقين ~~لكاذبون} ثم ابتدأ {اتخذوا أيمانهم جنة} وهي أيمانهم المذكورة في سورة براءة. # قال أبو جعفر: وهذا قول أكثر أهل التأويل من ذلك خلفهم {يحلفون بالله ما ~~قالوا} وكذا {ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم} إلا شيئا يروى عن ~~إبراهيم النخعي أن الكلام متصل، أي اتخذوا أيمانهم جنة في قولهم: يشهد إنك ~~لرسول الله، وليس هذا عند الفقهاء بيمين {إنهم ساء ما كانوا يعملون} قطع ~~تام على أن تبتديء ما بعده وكذا {فهم لا يفقهون}. # وقال أبو حاتم {يحسبون كل صيحة عليهم} تام، وعن نافع PageV01P739 # {هم العدو} تم قال أحمد بن موسى {فاحذرهم} تمام {أنى يؤفكون} قطع تام ~~{وهم مستكبرون} قطع تام ثم قال جل وعز {سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم ~~تستغفر لهم} والكلام متصل إلى {إن الله لا يهدي القوم الفاسقين}. # وقال أبو حاتم {حتى ينفضوا} تام {ولكن المنافقين لا يفقهون} قطع كاف على ~~أن تستأنف ما بعده والتمام عند أبي حاتم {يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ~~ليخرجن الأعز منها الأذل}. # قال: ومن الوقف {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين} وقال غيره التمام {ولكن ~~المنافقين لا يعلمون} والكافي عنده {يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ~~ولا أولادكم عن ذكر الله} {فأولئك هم الخاسرون} قطع تام على أن تبتديء ما ~~بعده {فأصدق وأكن من الصالحين} قطع حسن والتمام آخر السورة. PageV01P740 ### || AUTO سورة التغابن # {يسبح لله ما في السموات وما في الأرض} قطع صالح وكذا {له الملك وله ~~الحمد} والتمام {وهو على كل شيء قدير} ثم قال جل وعز {هو الذي خلقكم فمنكم ~~كافر ومنكم مؤمن} قطع صالح والتمام {والله بما تعملون بصير} على أن تبتديء ~~ما بعده {خلق السموات والأرض وصوركم فأحسن صوركم} قطع كاف والتمام {وإليه ~~المصير} على أن تبتديء ما بعده ms362 {يعلم ما في السموات والأرض ويعلم ما تسرون ~~وما تعلنون} قطع صالح والتمام {والله عليم بذات الصدور} ثم قال جل وعز {ألم ~~يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم} ليس بقطع كاف لأن الكلام ~~متصل والتمام {ولهم عذاب أليم} ثم قال جل وعز {ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم ~~بالبينات فقالوا PageV01P741 # أبشر يهدوننا} تام عند أبي حاتم {فكفروا وتولوا واستغنى الله الله غني ~~حميد} فهذا التمام وعن نافع {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى} تم وكذا ~~عنده {وربي لتبعثن}. # قال أبو جعفر: ومن نصب {يوم يجمعكم} {يبعثن} فالكلام عنده متصل، قال أحمد ~~بن موسى {والنور الذي أنزلنا} تمام الكلام والتمام بعده عن نافع وأحمد بن ~~موسى وأبي حاتم {ذلك يوم التغابن} {خالدين فيها} قطع كاف والتمام {ذلك ~~الفوز العظيم} {خالدين فيها} قطع كاف والتمام {وبئس المصير} {ما أصاب من ~~مصيبة إلا بإذن الله} تمام عند أحمد بن موسى وأبي حاتم قال {ومن يؤمن بالله ~~يهد قلبه} تام جيد {والله بكل شيء عليم} قطع تام {وأطيعوا الله وأطيعوا ~~الرسول} قطع صالح والتمام {فإنما على رسولنا البلاغ المبين} وكذا {وعلى ~~الله فليتوكل المؤمنون}. PageV01P742 # قال محمد بن عيسى {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم ~~فاحذروهم} تمام وقال غيره هو كاف وكذا {وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله ~~غفور رحيم} {والله عنده أجر عظيم} قطع حسن والتمام عند أبي حاتم وأحمد بن ~~موسى {خيرا لأنفسكم} وعند غيره {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} ~~{والله شكور حليم} ليس بتمام إن جعلت ما بعده خبرا بعد خبر أو بدلا والتمام ~~آخر السورة. . PageV01P743 ### || AUTO سورة الطلاق # } يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة {هذا ~~القطع الكافي عند أبي حاتم، ثم يبتديء {واتقوا الله ربكم} أي في أن لا ~~تخرجوهن من بيوتهن، قال أبو جعفر: ويدل على هذا صحة هذا القول أنه ليس في ~~نص التأويل واو إنما هؤلاء يخرجوهن ويجوز أن يكون الوقف {واتقوا الله ربكم} ms363 ~~أي في أن يطلقوا للعدة أي في الطهر الذي لم تجامعوا فيه وإن تحصوا العدة ~~ويجوز أن يكون الوقف {وأحصوا العدة} ثم يبتديء {واتقوا الله ربكم} ويقف ~~أيضا على هذا ويكون المعنى واتقوا الله في اجتناب معاصيه كلها. # قال أبو حاتم {إلا أن يأتين بفاحشة مبينة} كاف وكذا {وتلك حدود الله} ~~والتمام عنده {فقد ظلم نفسه} وكذا {لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} {وأشهدوا ~~ذوي عدل منكم} قطع كاف لأن هذا مخاطبة للمشهدين {وأقيموا PageV01P744 # الشهادة لله} مخاطبة للمشهدين أي إذا شهدتم وإذا أديتم الشهادة والتمام ~~عند أبي حاتم {من كان يؤمن بالله واليوم الآخر}. # {ويرزقه من حيث لا يحتسب} تمام عند أحمد بن موسى وكاف عند أبي حاتم ~~والتمام عنده {فهو حسبه} وكذا مذهب أهل التأويل والمعنى عندهم إن الله بالغ ~~أمره توكل العبد أو لم يتوكل إلا أنه إذا توكل كفرت عنه سيئاته وأعظم له الأجر. # {فقد جعل الله لكل شيء قدرا} قطع تام أي: قد جعل لكل شيء أجلا واحدا من ~~الطلاق والعدة وغيرهما، والتمام عند الأخفش وأبي حاتم والقتبي {واللائي لم ~~يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} قطع تام عند أبي حاتم {ومن يتق ~~الله يجعل له من أمره يسرا} قطع حسن والتمام عند أبي حاتم {ذلك أمر الله ~~أنزله إليكم .. ويعظم له أجرا} قطع تام {وأتمروا بينكم بمعروف} كاف عند أبي ~~حاتم {ذلك أمر الله أنزله إليكم ويعظم له أجرا} قطع تام. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى} فهذا ~~الوقف التام ثم قال جل وعز PageV01P745 # {لينفق ذو سعة من سعته} وهذا أيضا تام عند أبي حاتم وكذا {إلا ما آتاها ~~سيجعل الله بعد عسر يسرا} قطع تام. # وعن نافع {فاتقوا الله يا أولى الألباب الذين آمنوا} وهو قول أبي حاتم، ~~قال القتبي {قد أنزل الله إليكم ذكرا} تمام، وقال الكسائي {ذكرا} رأس آية ~~ثم يبتديء {رسولا} أي أرسل رسولا أو بعث رسولا. # قال أبو جعفر: في نصب رسول ms364 خمسة أقوال: منها هذا الذي ذكره الكسائي وعليه ~~يكون الوقف على ذكرا وعلى الأقوال الأربعة لا ينبغي أن يقف على ذكرا فمنها ~~أن يكون رسولا بدلا من ذكرا أو يكون رسولا معنى رسالة كما قال: ولا أرسلتهم برسول. # قال السدي: ذكرا هو القرآن ويجوز أن يكون المعنى قد أنزل الله لكم ذكرا ~~ذا رسول مثل {واسأل القرية} ويجوز أن يكون التقدير واذكر، والجواب الخامس ~~لطيف حسن يكون التقدير قد أنزل الله إليكم ذكرا مع رسولا فيكون مفعولا معه ~~كما يقال استوى الماء والخشبة وجاء الشتاء والطيالسة {من الظلمات إلى ~~النور} تمام عند أبي حاتم. # قال محمد بن عيسى {قد أحسن الله له رزقا} تم الكلام PageV01P746 # {الله الذي خلق سبع سموات} قطع كاف على قراءة من قرأ {ومن الأرض مثلهن} ~~وقال أبو حاتم {ومن الأرض مثلهن} كاف والتمام آخر السورة .. PageV01P747 ### || AUTO سورة التحريم # {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} قال محمد بن عيسى: تم الكلام ~~وقال غيره هذا خطأ لأن {تبتغي} في موضع الحال قد عمل فيه ما قبله وقال أبو ~~حاتم {تبتغي مرضات أزواجك} كاف {والله غفور رحيم} قطع تام {والله مولاكم} ~~قطع كاف والتمام {وهو العليم الحكيم}. # {فلما نبأها به قالت من أنبأك} هذا قطع كاف والتمام {قال نبأني العليم ~~الخبير.}. # قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {فإن الله هو مولاه} فهذا الكافي ~~من الوقف ثم قال {وجبريل} على الابتداء، وعن نافع {فإن الله هو مولاه} ثم ~~قال أبو جعفر: وللفراء في هذا قولان: أحدهما هذا القول، والآخر أن التمام ~~{وصالح المؤمنين} وهذا القول أحب إليه لأن بعده PageV01P748 # {والملائكة بعد ذلك ظهير} والمعنى عنده بعد نصره هؤلاء وظهير بمعنى الجمع ~~{ثيبات وأبكارا} تام عند الأخفش والتمام بعده {ويفعلون ما يؤمرون} وعن نافع ~~{لا تعتذروا اليوم} تم وقال غيره التمام {إنما تجزون ما كنتم تعملون}. # قال محمد بن عيسى {والذين آمنوا معه} تم الكلام وكذا يروى عن نافع ~~والتمام عند غيرهما {إنك على كل شيء ms365 قدير}. # قال أبو حاتم {ومأواهم جهنم} كاف قال غيره التمام {وبئس المصير} ~~{فخانتاهما} قطع كاف، والتمام {وقيل ادخلا النار مع الداخلين} ثم آخر ~~السورة. PageV01P749 ### || AUTO سورة الملك # أول ما ذكر أصحاب التمام من هذه السورة قوله جل وعز {ما ترى في خلق ~~الرحمن من تفاوت} إنه كاف وهذا هو البين إلا أنه يجوز أن يقف على {وهو على ~~كل شيء قدير} ويكون المعنى {هو الذي خلق الموت والحياة} أو بمعنى أعني وكذا ~~{وهو العزيز الغفور} والتمام {خاسئا وهو حسير} قال ابو حاتم {وجعلناها ~~رجوما للشياطين} كاف والتمام عنده {وأعتدنا لهم عذاب السعير} على قراءة من ~~قرأ {وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم} فرفع، ومن نصب لم يقف على {وأعتدنا لهم ~~عذاب السعير} وكان وقفه الكافي {وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم} والتمام ~~{وبئس المصير}. # وقال أبو حاتم {تكاد تميز من الغيظ} تام {إلا في ضلال كبير} قطع تام، قال ~~أبو حاتم {في أصحاب PageV01P750 # السعير} {فاعترفوا بذنبهم} كاف {فسحقا لأصحاب السعير} قطع تام وكذا {وآجر ~~كبير} وكذا {إنه عليم بذات الصدور} وكذا {وهو اللطيف الخبير}. # قال أبو حاتم {وكلوا من رزقه وإليه المصير} قطع تام والكلام متصل إلى {أن ~~يرسل عليكم حاصبا} فإنه قطع كاف والتمام {فستعلمون كيف نذير} وكذا {فكيف ~~كان نكير}. # {فوقهم صافات} قطع كاف إن ابتدأت {ويقبضن} والتمام على ما روى عن نافع ~~{ويقبضن} وهو قول محمد بن عيسى والقتبي وأبي حاتم إلا أنه قال وأتم منه {ما ~~يمسكهن إلا الرحمن} والتمام عند غيره {إنه بكل شيء بصير} {ينصركم من دون ~~الرحمن} والتمام {إن الكافرون إلا في غرور}. # {إن أمسك رزقه} قطع كاف والتمام {بل لجوا في عتو PageV01P751 # ونفور} وكذا {على صراط مستقيم} قال محمد بن عيسى {وجعل لكم السمع ~~والأبصار والأفئدة} تم الكلام والتمام عند غيره {قليلا ما تشكرون} وكذا ~~{وإليه تحشرون} وكذا {وإنما أنا نذير مبين} وكذا {الذي كنتم به تدعون} وكذا ~~{من عذاب أليم} ثم يبتديء {قل هو الرحم آمنا به وعليه توكلنا} هذا قطع كاف ~~والتمام ms366 {فستعلمون من هو في ضلال مبين} ثم آخر السورة .. PageV01P752 ### || AUTO سورة القلم # . # {نون} قطع كاف على قراءة عيسى بن عمر أنه قرأ بفتح النون الآخرة ويكون ~~بمعى أتل نون، والتمام {وإنك لعلى خلق عظيم}. # قال محمد بن يزيد: قال لي المازني {فستبصر ويبصرون} تمام والتمام عند ~~غيره {بأبيكم المفتون} وكذا {وهو أعلم بالمهتدين} {المكذبين} قطع كاف إن ~~ابتدأت النهي بعده وكذا {فيدهنون} وإن جعلت {ولا تطع} عطفا على {فلا تطع ~~المكذبين} فالكلام متصل {عتل بعد ذلك زنيم} على قراءة أبي جعفر وحمزة ~~لأنهما يقرآن {أن PageV01P753 # كان ذا مال وبنين} إن كان ذا مال وبنين يفعل هذا .. # وقيل المعنى إن كان ذا مال وبنين يطيعه الناس على التوبيخ وعلى قراءة ~~شيبة ونافع وأبي عمرو والكسائي لا يتم الكلام على زنيم لأنهم يقرءون إن كان ~~والمعنى لأن كان فهو متصل بما قبله، وزعم الفراء أن في قراءة عبد الله {ولا ~~تطع كل حلاف مهين} إن كان ذا مال وبنين. # {قال أساطير الأولين} كاف والتمام {سنسمه على الخرطوم} والأخفش يقول ~~التمام {ولا يستثنون} {فأصبحت كالصريم} قطع كاف وكذا {إن كنتم صارمين} وكذا ~~{أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} وكذا {على حرد قادرين} {قالوا إنا ~~لضالون} قطع كاف على قول قتادة لأن الكلام عنده غير متصل. # قال قتادة: لما رأوا الزروع قد احترقت قالوا إنا لضالون الطريق ليست ~~جهتنا PageV01P754 # قال بعضهم {بل نحن محرومون} حرمنا جنتنا لما صنعناه {لولا تسبحون} قطع ~~حسن والتمام {إنا إلى ربنا راغبون} {كذلك العذاب} كذا روى عن نافع وهو قول ~~أبي حاتم {لو كانوا يعلمون} قطع تام وكذا {جنات النعيم} {ما لكم كيف ~~تحكمون} قطع كاف {أم لكم كتاب فيه تدرسون} {إن لكم فيه لما تخيرون} فلما ~~أدخلت اللام كسر إن والمعنى أم لكم كتاب فيه تدرسون أن المسلم والمجرم واحد ~~{أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة} ليس بقطع كاف وهو مثل الأول أي ~~أم لكم أيمان علينا تنتهي لكم إلى يوم القيامة {إن لكم لما تحكمون} ms367 {سلهم ~~أيهم بذلك زعيم} قطع كاف وكذا {إن كانوا صادقين}. # وعن نافع {فلا يستطيعون} تم وهو قول الأخفش والقتبي {ترهقهم ذلة} قطع كاف ~~والتمام {وهم PageV01P755 # سالمون} # {وأملي لهم} قطع كاف وكذا رؤوس الآيات إلى آخر السورة. PageV01P756 ### || AUTO سورة الحاقة # {الحاقة ما الحاقة} قطع كاف لأنه مبتدأ وخبره والتمام {وما أدراك ما ~~الحاقة} والكافي بعده {كذبت ثمود وعاد بالقارعة} والتمام {فأما ثمود ~~فأهلكوا بالطاغية} إلا على قول نصير فإنه لا يتم الكلام عنده حتى يأتي ~~بالثاني {سخرها عليهم سبع ليال}، عن نافع ثم قال أبو جعفر: وهذا لا معنى له ~~لم يسخرها عليهم سبع ليال فقط {وثمانية أيام حسوما} قطع كاف والتمام {كأنهم ~~أعجاز نخل خاوية} وأتم منه {فهل ترى لهم من باقية} {فعصوا رسول ربهم} قطع ~~كاف والتمام {فأخذهم أخذة رابية} {وتعيها أذن واعية} قطع تام {فإذا نفخ في ~~الصور نفخة PageV01P757 # واحدة} ليس فيه وقف حتى يأتي بالجواب إذا وهو {فيومئذ وقعت الواقعة} وليس ~~هذا أيضا وقفا لأن {وانشقت} معطوف على وقعت {فهي يومئذ واهية} قطع كاف إن ~~ابتدأت ما بعده ولم تجعله في موضع الحال وكذا {والملك على أرجائها} وكذا ~~{ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} والتمام {يومئذ تعرضون لا تخفي منكم ~~خافية} والتمام عند أبي حاتم {بما أسلفتم في الأيام الخالية} {هلك عني ~~سلطانيه} قطع كاف. # قال أبو حاتم {ولا يحض على طعام المسكين} كاف {لا يأكله إلا الخاطئون} ~~قطع كاف والتمام عند القتبي {وما هو بقول شاعر} فهذا كاف عند أبي حاتم ~~وخولفا في ذلك لأن {ولا بقول} معطوف على بقول شاعر والتمام {ولا بقول كاهن} ~~وكذا {قليلا ما تذكرون} وكذا {تنزيل من PageV01P758 # رب العالمين} # {فما منكم م أحد عنه حاجزين} قطع كاف وكذا {للمتقين} والأحسن أن تصل ~~{وإنا لنعلم أن منكم مكذبين} بما بعده لأن المعنى عند بعض أهل التفسير وأن ~~التكذيب يوم القيامة لحسرة وندامة على الكافرين {وإنه لحق اليقين} قطع كاف ~~والتمام آخر السورة .. PageV01P759 ### || AUTO سورة سأل # {سأل سائل بعذاب واقع للكافرين} روى عن ms368 نافع ثم قال أبو حاتم {ذي ~~المعارج} كاف والتمام {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} وكذا {فاصبر صبرا ~~جميلا} وكذا {إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا} قطع حسن لأن {يوم} ليس منصوبا ~~بما قبله والتقدير عند النحويين أجدر {يوم تكون السماء كالمهل} والوقف ~~الكافي {ولا يسأل حميم حميما} والتمام عند أبي حاتم {يبصرونهم} وعن نافع ~~{ثم ينجيه كلا} تم. # قال أحمد بن موسى {ثم ينجيه كلا} تمام أي لا ينجيه وهو أيضا تمام عند ~~الأخفش سعيد وعند أبي حاتم إلا أن أبا حاتم ذكر الوقف PageV01P760 # قبل كلا في جميع القرآن، قال ثم يستأنف كلا معنى {كلا إنها لظى} قطع كاف ~~على ما روى عن عاصم أنه قرأ {نزاعة} بالنصب ويكون العامل في نزاعة تدعو على ~~أن محمد بن يزيد قد قال هذا لحن لأنها لا يكون إلا هكذا ومن قرأ نزاعة ~~بالرفع بمعنى هي نزاعة صلح أن يقف على {أنها لظى} ومن جعل نزاعة رفعها على ~~أنها خبر ثاني عن {إن} لم يقف على ما قبلها وكذا إن جعل لظى بدلا من إسم إن ~~وجعلت نزاعة خبر إن وكذا إن جعل لظى خبر إن ورفع نزاعة على أنه بدل من لظى ~~وكذا إن جعل قوله إنها كناية عن القصة والكوفيون يقولون عماد ويرفع لظى ~~ونزاعة على أنها ابتداء وخبر فعلى هذا كله لا يقف على أنها لظى {تدعو من ~~أدبر وتولى} {وجمع فأوعى} قطع تام لا على قول من قال التقدير تدعوا من أدبر ~~وتولى وجمع فأوعى {إلا المصلين} {إن الإنسان خلق هلوعا} {إذا مسه الشر ~~جزوعا} {وإذا مسه الخير منوعا} ليس بتمام لأن بعده استثناء من الإنسان ~~والإنسان بمعنى الناس فهذا قول الفراء {والمصلين ليس بتمام أيضا لأن ما ~~بعده نعت للمصلين والتمام PageV01P761 # {أولئك في جنات مكرمون} {عن اليمين وعن الشمال عزين} قطع كاف والتمام على ~~ما روى عن نافع {أيطمع كل امريء منهم أن يدخل جنة نعيم كلا} والتمام عند ~~غيره {مما يعلمون} وكذا {وما نحن بمسبوقين} {يومهم ms369 الذين يوعدون} ليس بتمام ~~لأن {يوم يخرجون} بدل من يومهم إلى {نصب يوفضون} كاف إن نصبت {خاشعة} ~~بترهقهم والقطع الكافي {ترهقهم ذلة} والتمام آخر السورة. PageV01P762 ### || AUTO سورة نوح عليه السلام # {إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم} قطع ~~كاف، والتمام {ويؤخركم إلى أجل مسمى} ثم قال جل وعز {إن أجل الله إذا جاء ~~لا يؤخر لو كنتم تعلمون} تمام أيضا. # وزعم الأخفش أن {ثم إني دعوتهم جهارا} تمام أيضا، وقال غيره ليس بتمام ~~لأن الكلام متصل ولكن} ويجعل لكم أنهارا {قطع حسن والكافي عند أبي حاتم ~~{وجعل الشمس سراجا} وكذا عنده {ويخرجكم إخراجا} وكذا عنده {ولتسلكوا منها ~~سبلا فجاجا} والتمام عند الأخفش وأبي حاتم {ولا يغوث ويعوق ونسرا} وكذا روى ~~عن نافع {وقد أضلوا كثيرا} PageV01P763 # تام عند أبي حاتم {إلا ضلالا} كاف عند أبي حاتم، وكذا عنده أيضا {أنصارا} ~~والكافي بعده عنده {وللمؤمنين والمؤمنات} والتمام آخر السورة. PageV01P764 ### || AUTO سورة الجن # قال أبو جعفر: قريء على محمد بن يحيى بن سليمان عن محمد بن سعدان النحوي ~~قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن ~~علقمة أنه كان يقرأ كل شيء في ### || AUTO سورة الجن # من أنا وأنه بنصف الألف. # قال أبو جعفر: هذا قراءة يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي بفتح ~~الهمزة إلا ما كان بعد لقول فإنهم يكسرون فيه الهمزة وكذا روى ابو عمر عن ~~عاصم وأما نافع فكان يكسر الهمزة في جميع السورة إلا في ثلاثة مواضع وهو ~~{قل أوحي إلي أنه} وكذا {وألو استقاموا على الطريقة} وكذا {وإن المساجد} ~~وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع بكسر الهمزة فيها كلها إلا في سبعة مواضع ~~منها الثلاثة التي قرأ بها نافع والأربعة {وأنه تعالى جد ربنا} {وكذا} ~~{وأنه كان يقول سفيهنا} وكذا {وأنه لما قام عبد الله يدعوه} وكذا {وأنه كان ~~رجال من الإنس}. PageV01P765 # وروى أبو بكر بن عياش عن عاصم مثل قراءة نافع وقراءة الحسن وأبي عمرو ms370 ~~وكقراءة نافع إلا {وأنه لما قام عبد الله} قال أبو جعفر: وإنما ذكرنا كل ما ~~بلغنا من القراءات في هذه السورة لأن من أراد أن يعرف القطع والائتناف فيها ~~احتاج إلى معرفة القراءات فيها، فأما قراءة حمزة ومن ذكرناه معه فأكثر ~~النحويين يذهب إلى أنه لا يجوز القراءة بها لأن المعنى على خلاف قراءته ~~وتأولوا إنه إنما فتح أنا وأنه لأنه معطوف على {قل أوحي إلي أنه} فقالوا لا ~~يصح المعنى لأنه جعل كلام الجن معطوفا على ما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم. # قال أبو جعفر: وهذا طعن على ما روته جماعة وقرأ به أئمة نقتدي بهم منهم ~~علقمة ويحيى بن وثاب وقال من خالفهم القراءة جائز وليس الأمر كما ذهب إليه ~~ولكن التقدير {قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا ~~عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا} وأما {أنه تعالى جد ~~ربنا} فعلى هذا التقدير يصلح الوقف على {ولن نشرك بربنا أحدا} ثم يصلح ~~الوقف على رؤوس الايات إلى {ماء غدقا} فإنه لا يصلح الوقوف عليه لأن بعده ~~لام كي وعلى قراءة نافع إن قدرت المعنى في وأنه يكون معطوفا على {إنا سمعنا ~~قرآنا عجبا} لم يصلح الوقوف على رؤوس الآيات وإن قدرته على إضمار وقالوا ~~فالقول فيه كما في قراءة حمزة ومن تابعه وكذا PageV01P766 # على قراءة الحسن وأبي عمرو والتمام {لنفتنهم فيه} وكذا {عذابا صعدا} وليس ~~وأن المساجد معطوفا على ما قبله والتقدير عند الخليل وسيبويه {وأن المساجد ~~لله} تم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى {ملتحدا} فإنه ليس بقطع كاف والتمام ~~{ورسالاته} وكذا {خالدين فيها أبدا} وكذا {أقل عددا} {أم يجعل له ربي أمدا} ~~كاف إن جعلت التقدير هو {عالم الغيب} وليس {فلا يظهر على غيبة أحدا} قطع ~~كاف والتمام آخر السورة. PageV01P767 ### || AUTO سورة المزمل # عن نافع {يا أيها المزمل} {قم الليل إلا قليلا} {مصفه أو انقص منه قليلا} ~~{أو زد عليه} تم، وقال غيره التمام {ورتل ms371 القرآن ترتيلا} وكذا {إنا سنلقي ~~عليك قولا ثقيلا} وكذا {إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا} {سبحا ~~طويلا} قطع صالح ومن قرا {رب المشرق} بالرفع وهي قراءة أهل المدنية وأبي ~~عمرو كفاه أن يقف {وتبتل إليه تبتيلا} ومن قرأ {رب المشرق والمغرب} بالخفض ~~وهي قراءة الحسن وأهل الكوفة لم يقف على {وتبتل إليه تبتيلا} والتمام ~~{ومهلهم قليلا} {وطعاما ذا عصة وعذابا أليما} ليس بوقف كاف لأن {يوم ترجف ~~الأرض PageV01P768 # والجبال} متعلق بما قبله والتمام {وكانت الجبال كثيبا مهيلا} وكذا ~~{فأخذناه أخذا وبيلا} # وعن نافع إن التمام {فكيف تتقون إن كفرتم} وغلط في هذا جماعة منهم أبو ~~حاتم لأن المعنى عندهم {فكيف يتقون يوما يجعل الولدان شيبا} لشدته وهو له ~~فكيف تتقونه إن كفرتم والحجة لنافع أن يكون المعنى الله يجعل الوالدان شيبا يوما. # قال أبو حاتم: الوقوف التام {السماء منفطر به} أي في ذلك اليوم أو في ثم ~~ابتدأ {كان وعده مفعولا} تام، {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} قطع تام ~~{وطائفة من الذني معك} قطع كاف وكذا {فاقرءوا ما تيسر من القرآن} وكذا ~~{يقاتلون في سبيل الله} وكذا {قاقرءوا ما تيسر منه} وكذا {وأقرضوا الله ~~قرضا حسنا} وكذا {هو خيرا وأعظم أجرا} والتمام آخر السورة. PageV01P769 ### || AUTO سورة المدثر # قال أبو حاتم {يا أيها المدثر قم فأنذر} كاف وكل آية بعدها كافية حتى ~~يبلغ {ولربك فاصبر} فذلك وقف جيد جامع هذا كلام أبي حاتم. # وقال غيره الآيات بعضها معطوف على بعض إلا أن يقطع بعضها من بعض {على ~~الكافرين غير يسير} قطع تام، وعن نافع {ثم يطمع أن أزيد كلا} وهو قول أبي ~~حاتم غير أنه أجاز الوقف على أن أزيد ثم يبتديء كلا بمعنى إلا فعلى قوله ~~يجوز الوقف على ما قبل كلا في القرآن {سأرهقه صعودا} قطع كاف والتمام عند ~~ابي حاتم {سأصليه سقر} {لا تبقي ولا تذر} قطع كاف والتقدير {لواحة للبشر} ~~كاف أيضا والتمام {عليها تسعة عشر} وكذا {بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ms372 PageV01P770 # ويهدي من يشاء} وكذا {وما يعلم جنود ربك إلا هو} والتمام {وما هي إلا ~~ذكرى للبشر} {إنها لإحدى الكبر} قطع كاف على قول على بن سليمان وليس بكاف ~~على قول من جعل نذيرا حالا من إسم إن أو من المضمر في قم أو نصبه على القطع ~~أو جعله مصدرا {نذيرا للبشر} ليس بقطع كاف لأن {لمن} بدل من البشر لإعادة ~~الحرف والتمام {أن يتقدم أو يتأخر} {في سقر} قطع كاف وكذا {حتى أتانا ~~اليقين} وكذا {شفاعة الشافعين} والتمام {فما لهم عن التذكرة معرضين}. # {فرت من قسورة} قطع كاف {أن يؤتى صحفا منشرة} قطع كاف ويكون المعنى إلا ~~{بل لا يخافون الآخرة} وإن شئت وقفت على كلا والتمام {بل لا يخافون PageV01P771 # الآخرة} {إلا أن يشاء الله} قطع كاف والتمام آخر السورة .. PageV01P772 ### || AUTO سورة القيامة # {لا أقسم بيوم القيامة} {ولا أقسم بالنفس اللوامة} قال أبو حاتم: فتم ~~الكلام ثم استأنف الاستفهام وخولف أبو حاتم في هذا لأن جواب القسم محذوف ~~يدل عليه {أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه} {بلى} والتقدير أقسم لتبعثن ~~ولتحاسبن ودل على هذا الحذف ما ذكرناه والتمام على ما روى عن نافع وهو قول ~~أبي حاتم أيضا {ألن نجمع عظامه بلى} والتقدير عند سيبويه بل يجمعها {قادرين ~~على أن نسوي بنانه} هذا كاف والتمام عند أبي حاتم {يسأل أيان يوم القيامة} ~~{يقول الإنسان يومئذ أين المفر} قطع حسن وكذا {إلى ربك يومئذ المستقر} ~~والتمام {بما قدم وأخر} وكذا {ولو PageV01P773 # ألقى معاذيره} {إن علينا جمعه وقرآنه} قطع كاف والتمام تم {إن علينا ~~بيانه} {وتذرون الاخرة} قطع كاف وكذا {إلى ربها ناظرة} والتمام {تظن أن ~~يفعل بها فاقرة} زعم محمد بن جرير أن التمام {تظن أن يفعل بها فاقرة} {كلا} ~~والمعنى عنده تظن أن تعاقب كلا وأحسبه غلطا لأنه ليس في القرآن ها هنا حرف ~~نفي {فلا صدق ولا صلى} قطع كاف لأن المعنى فلم يصدق ولم يصل، قال مجاهد: هو ~~أبو جهل والتمام {ثم أولى لك فأولى} {فجعل منه الزوجين الذكر ms373 والأنثى} قطع ~~كاف والتمام آخر السورة PageV01P774 ### || AUTO سورة الإنسان # {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا} قطع كاف والتمام ~~عند أبي حاتم {إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه} ونبتليه عنده في ~~موضع الحال وهذا عند القراء ليس بتمام لأن لأن المعنى على التقديم والتأخير ~~{فجعلناه سميعا بصيرا لنبتليه} وغلط في هذا لأن ليس في القرآن لام ولا ~~المعنى على ما قال إنه لم يبتل ونختبر لأنه سميع بصير وقد يبتلى ويختبر إذا ~~كان صحيح الفهم مميزا وإن لم يكن سميعا بصيرا والتمام {إما شاكرا وإما ~~كفورا} وكذا {أغلالا وسعيرا} {كان مزاجها كافورا} كاف على قول محمد بن يزيد ~~لأن التقدير عنده أعني عينا ومن جعل التقدير كافورا عين لم يقف على ما قبله ~~{يفجرونها تفجيرا} قطع كاف والتمام عند أبي حاتم {إنا PageV01P775 # نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا} قال ثم يتصل الكلام حتى يبلغ {وكان ~~سعيكم مشكورا} {وسبحه ليلا طويلا} قطع تام والتمام عند أبي حاتم {ويذرون ~~وراءهم يوما ثقيلا} {أمثالهم تبديلا} قطع تام والتمام بعده {إ الله كان ~~عليما حكيما} وعلى أن يستأنف ما بعده {يدخل من يشاء في رحمته} قطع حسن ~~والتمام آخر السورة. PageV01P776 ### || AUTO سورة والمرسلات # الرواية عن نافع أنه ليس فيها تمام وخولف في هذا قال أبو حاتم الوقف ~~التام {إنما توعدون لواقع} {لأي يوم أجلت} يكون قطعا كافيا إذا قدرت المعنى ~~أجلت ليوم الفصل أو جعلت اللام بمعنى إلى كما قال الشاعر: # وحي لها القرار فاستقرت ... # والتمام عند أبي حاتم {ليوم الفصل} {وما أدراك ما يوم الفصل} قال غيره ~~التمام {ويل يومئذ للمكذبين} وقال أبو حاتم: ومن الوقف الجيد {ألم نهلك ~~الأولين} قال أبو جعفر: وهذا قول صحيح على قراءة من قرأ ثم نتبعهم بالرفع ~~لأنه مقطوع مما قبله ومن قرأ ثم نتبعهم بالجزم لم يكفه أن يقف على الأولين ~~وكفاه أن يقف على {كذلك نفعل بالمجرمين} والتمام PageV01P777 # {ويل يومئذ للمكذبين} {فقدرنا} قطع كاف والتمام {فنعم القادرون} وكذا ~~{للمكذبين} {وأسقيناكم ms374 ماء فراتا} قطع تام وكذا {للمكذبين} {إلى ما كنتم به ~~تكذبون} ليس بقطع كاف إلا على قراءة من قرأ {انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب} ~~بفتح اللام {ولا يغني من اللهب} قطع صالح والكافي {كأنه جمالت صفر} والتمام ~~{ويل يومئذ للمكذبين} {ولا يؤذن لهم} ليس بقطع كاف إن قدرته {فيعتذرون} ~~عطفا على يؤذن إلا أن يقطعه من الأول {فيعتذرون} كاف والتمام {للمكذبين} ~~والكافي بعده {فإن كان لكم كيد فكيدون} والتمام {للمكذبين} PageV01P778 # {وفواكه مما يشتهون} قطع كاف ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى آخر ~~السورة .. PageV01P779 ### || AUTO سورة النبأ # قال أبو حاتم {عم يتسألون} كاف قال ثم قال جل ثناؤه {عن النبأ العظيم}. # قال أبو جعفر: هذا الذي قاله أبو حاتم عليه أكثر النحويين البصريين ولم ~~يذكر أبو حاتم تقديرا والتقدير فيه عندهم على إضمار فعل أي: يتسألون عن ~~النبأ العظيم. # وللكوفيين قول آخر يكون الكلام متصل عندهم ويكون الوقف {عم يتسألون عن ~~النبأ العظيم} أي لا وشيء يتسألون عن النبأ العظيم ثم قال جل وعز {الذي هم ~~فيه مختلفون} أي هو الذي فيه مختلفون، قال محمد بن عيسى: تم الكلام والوقف ~~عند نصير {كلا} قال رد أي كلا لا اختلاف فيه، وقال أبو حاتم: ليس قوله جل ~~وعز {كلا} ها هنا بتمام والوقف على قول الضحاك {كلا سيعلمون} لأنه قال: كلا ~~سيعلمون الكافرون، {ثم كلا سيعلمون} المؤمنون والتمام عند غيره {ثم كلا ~~سيعلمون}. # {مهادا} ليس بقطع كاف لأن {والجبال} معطوف على PageV01P780 # الأرض وإن شئت وقفت على {والجبال أوتادا} واستأنت ما بعده والفرق بينه ~~وبين الأول وإن كانا معطوفين أن الثاني جملة وكذا رؤوس الآيات بعده إلى ~~{وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا} فإنه ليس بقطع كاف لأن بعده لام كي ~~والتمام {وجنات ألفافا} {كان ميقاتا} ليس بقطع كاف لأن {يوم ينفع} بدل من ~~{يوم الفصل} والتمام {فكات سرابا} {للطاغين مآبا} ليس بكاف لأن لابثين بدل ~~مما قبله او خبر بعد خبر {لابثن فيها أحقابا} قطع كاف على قول قتادة لأنه ~~قال ms375 {لابثين فيها أحقابا} لا انقطاع لها وبلغنا أن الحقب ثمانون عاما وعلى ~~قول محمد بن يزيد {لابثين فيها أحقابا} لا يكفي الوقوف عليه لأن التقدير ~~عنده لا يذوقو في الأحقاب وواحد الأحقاب حقب وقيل واحدها حقب وواحد الحقب ~~حقبة وهذا أشبه بقول قتادة لأنه يكون جمع الجمع لأنه قال لا انقطاع وقد قال ~~متمم: PageV01P781 # وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا # وقول محمد بن يزيد قول حسن بين، سمعت على بن سليمان، يقول: سألنا أبو ~~العباس محمد بن يزيد عن قول الله جل وعز {لابثين فيها أحقابا} ما هذا ~~التحديد وهم لا يخرجون من النار وله منذ سألنا ثلاثون سنة وأنا أنظر فيها ~~في كثير من الأوقات لما صح لي فيها جواب إلا أن يكون المعنى والله أعلم هذا ~~للموحدين الذين يدخلون النار بذنوبهم ثم يخرجون منها. # قال أبو جعفر: وسألت أبا إسحاق عنها فحكى عن محمد بن يزيد ما ذكرته وعورض ~~في السؤال عن معنى {لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا} فهل يذوقون بعد الأحقاب ~~بعد الأحقاب بردا وشرابا فقال نعم وبردهم الزمهرير وشرابهم الغسلين فإن قيل ~~إن البرد ها هنا النوم كما قال الشاعر: # بردت مراشفها على فصدني ... عنها وعن قبلاتها البرد # قيل فليس هذا المشهور في كلام العرب وإنما يحمل كتاب الله جل وعز على ~~الأشهر {جزاء وفاقا} قطع كاف وكذا {وكذبوا بآياتنا كذابا} والتمام {فلن ~~نزيدكم إلا عذابا} وليس PageV01P782 # {إن للمتقين مفازا} بتمام لأن {حدائق} بدل من مفازا والمفاز الظفر ~~بالطلبه وكذا الفوز {وكأسا دهاقا} كاف على أن تبتديء ما بعده {لا يسمعون ~~فيها لغوا ولا كذابا} ليس بتمام وإن كان ظاهر وقفه حسنا وكذا على قراءة ~~الكسائي {ولا كذابا} أي لا يسمعون باطلا ولا يقول بعضهم لبعض هذا على قراءة ~~الكسائي كما قال الشاعر: # فصدقتهم وكذبتهم ... والمرء ينفعه كذابه # وهي قراءة حسنة إلا أنها خارجة من قراءة الجماعة ومثل هذا نحب أن تجتنب ~~{عطاء حسابا} يكون تماما ويكون قطعا كافيا ويكون ليس ms376 بتمام ولا قطع كاف ~~وهذا بين إذا ذكرنا اختلاف القراء فيه. # قرأ أهل المدينة وأبو عمرو {رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن} برفعها ~~فعلى هذه القراءة {عطاء حسابا} تمام ثم يبتديء {رب السموات والأرض الرحمن} ~~مبتدأ وخبره إن جعلت التقدير هو رب السموات كان حسابا قطعا كافيا وكان ~~التمام على ما روى عن نافع {رب السموات والأرض وما بينهما} ثم PageV01P783 # يبتديء {الرحمن} وخبر الابتداء {لا يملكون منه خطابا} وإن جعلت الرحمن ~~على إضمار مبتدأ كان وما بينهما كافيا، وقرأ حمزة {رب السموات والأرض} ~~بالخفض وما بينهما الرحمن بالرفع فعلى هذه القراءة التمام {وما بينهما} إن ~~ابتدأت ما بعده وإن قدرته بإضمار مبتدأ كان وما بينهما كافيا. # وقرأ عبد الله بن أبي إسحاق وعاصم {رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن} ~~بالخفض قال أبو حاتم: ومن قرأهما مجرورين فالوقف {لا يملكون منه خطابا} ~~وقال {صوابا} قطع حسن {ذلك اليوم الحق} قطع صالح ثم يبتديء {فمن شاء اتخذ ~~إلى ربه مآبا} أي مرجعا كما قال الشاعر: # وكل ذي غيبة يؤوب ... وغائب الموت لا يؤوب # والمعنى اتنخذ بالاستعداد للقيامة إلى ربه نجاء مآبا ثم حذف كما قال ~~الشاعر: # نرتع ما عقلت حتى إذا ذكرت ... فإنما هي إقبال وإدبار # أي ذات إقبال وإدبار. # قال أبو حاتم {يوم ينظر المرء ما قدمت يداه} كاف وروى PageV01P784 # سفيان عن محمد بن جحاده عن الحسن {يوم ينظر المرء ما قدمت يداه} قال ~~المرء المؤمن وقد خولف أبو حاتم في قوله ما قدمت يداه كاف لأن {ويقول} ~~معطوف على ينظر في موضع خفض والتمام آخر السورة. PageV01P785 ### || AUTO سورة والنازعات # من قال أن جواب القسم {إن في ذلك لعبرة لمن يخشى} قال ها هنا التمام، ومن ~~قال الجواب محذوف لأنه قد علم المعنى قال الوقف {فالمدبرات أمرا} والتقدير ~~عنده لتبعثن ولتحاسبن وهذا مذهب الفراء، ومن قال التقدير عنده {فإذا هم ~~بالساهرة والنازعات} فالتمام عنده {بالساهرة} وهذا القول ذكره أبو حاتم وهو ~~على بعده خطأ من جهتين إحداهما إنه يبتديء بالفاء وهذا ms377 ما لا يجوز عند أحد ~~من النحويين والأخرى أن أول السورة واو القسم وسبيل القسم في النحو إذا ~~ابتدأ به لا يلغي وأن يكون له جواب وهذا أصل من اصول النحو لو قلت والله ~~قام عمر ويزيد والله لم يجز وإنما يجوز مثل هذا إذا توسط القسم أو تأخر نحو ~~قولك ضرب والله زيد عمروا وضرب زيد عمرا والله فلا يحتاج إلى الجواب، ~~والنحويون يقولون القسم ملغى وفي جواب القسم قول رابع يكون جوابه {يوم ترجف ~~الراجفة} والتقدير ليوم ترجف الراجفة فحذفت اللام لأن الكلام قد طال فعلى ~~هذا الجواب يكون التمام {أبصارها خاشعة} لأن المعنى PageV01P786 # يقولون في الدنيا فهو منقطع من قبله {قالوا تلك إذا كرة خاسرة} قطع كاف ~~والتمام {فإذا هم بالساهرة}. # قال أبو حاتم {فتخشى} كاف وكذا {نكال الآخرة والأولى} قال الحسن: نكال ~~الدنيا والآخرة، قال خيثمة: كان بين كلمتي فرعون الاخرة والأولى أربعون سنة ~~قوله {أنا ربكم الأعلى} وقوله {ما علمت لكم من إله غيري}. # {إن في ذلك لعبرة لمن يخشى} قطع تام والتمام عند الأخفش وأحمد بن موسى ~~{أأنتم اشد خلقا أم السما بناها} ونجد أبي حاتم وقف {وأخرج ضحاها} قطع صالح ~~والتمام عند أبي حاتم {متاعا لكم ولأنعامكم}. # {فإن الجحيم هي المأوى} وكذا {فإن الجنة هي PageV01P787 # المأوى} {أيان مرساها} قطع كاف وكذا {إنما أنت منذر من يخشاها} والتمام ~~آخر السورة. PageV01P788 ### || AUTO سورة عبس # {عبس وتولى أن جاءه الأعمى} تمام عند الأخفش والتمام عند محمد بن عيسى ~~وسهل بن محمد {فأنت عنه تلهى وزعم سهل بن محمد أو الوقوف ها هنا على {كلا ~~لا يعرف له مذهبا وفي الرواية عن نافع {فأنت عنه تلهى كلا ثم} وتابعه على ~~ذلك نصير وزعم أن المعنى كلا ها هنا ليس هذا الحق والقطع التمام بعده على ~~قول أبي حاتم {كرام بررة ثم يبتديء {قتل الإنسان ما أكفره} قطع كاف، قال ~~مجاهد: قد قتل في القرأن بمعنى لعن وفي معنى ما أكفره قولان للفراء أحدهما ~~أنه تعجب والاخر أن ms378 المعنى ما الذي أكفره {من أي شيء خلقه} قطع كاف ثم بين ~~جل وعز ذلك فقال {من نطفة خلقه فقدره} أي من النطفة إلى العلقة إلى ما بعده ~~ذكرا أو أنثى PageV01P789 # شقيا أو سعيدا {ثم السبيل يسره} قطع صالح قيل هو مثلما {إنا هديناه ~~السبيل} أي طريق الخير والشر. # وقال مجاهد الشقاء والسعادة، وقال أبو صالح إلى الرحم، وقال السدي خروجه ~~من بطن أمه والتمام عند محمد بن عيسى وأبي حاتم {ثم أشاء أنشره}. # {لما يقض ما أمره} قطع تام والتمام عند الأخفش وأبي حاتم {فلينظر الإنسان ~~إلى طعامه} إذا قرأت {أنا} بكسر الهمزة فإن فتحها لم يكن {إلى طعامه} تماما ~~والتمام {ولأنعامكم} إلا على قول محمد بن عيسى فإنه أجاز الوقوف على رؤوس ~~الآيات ها هنا {فأنبتنا فيها حبا} وكذلك {وقضبا} وكذلك {ونخلا} وكذلك ~~{وحدائق غلبا} وكذا (وأبا) والتمام عند الأخفش وأبي حاتم PageV01P790 # ومحمد بن عيسى {متاعا لكم ولأنعامكم}. # {وصاحبته وبنيه} كاف إن لم تجعل لكل جواب إذا والتمام عند أبي حاتم ومحمد ~~بن عيسى {لكل امريء منهم يومئذ شأن يغنيه} والمعنى عند الفراء يشغله {ضاحكة ~~مستبشرة} قطع حسن وكذا {ترهقها قترة} والتمام آخر السورة .. PageV01P791 ### || AUTO سورة التكوير # {إذا الشمس كورت} التمام عند الأخفش وأبي حاتم {علمت نفس ما أحضرت} قال ~~أبو حاتم وليس فيها دون ذلك تمام تام ولا كاف والتمام بعده عنده {مطاع ثم ~~أمين} وفي الرواية عن نافع {مطاع} تم ثم قال أبو جعفر: وهذا لا معنى له ولا ~~وجه لأن أمين نعت لما قبله فلا يتم الكلام ولا يكفي حتى يأتي بالنعت وأيضا ~~فيقبح أن يبتدأ ثم القطع على رؤوس الآيات إلى {فأين تذهبون} فإنه قطع تام. # قال قتادة: يقول أين تعدلون عن كتاب الله وطاعته {إن هو إلا ذكر ~~للعالمين} ليس بوقف لأن {لمن شاء} بدل من العالمين على إعادة الحرف {لمن ~~شاء منكم أن يستقيم} قطع كاف إن قدرت المعنى وما تشاؤن شيئا إلا بمشيئة ~~الله وإن قدرت المعنى وما تشاؤن الاستقامة فالكلام ms379 متصل والتمام آخر ~~السورة. PageV01P792 ### || AUTO سورة انفطرت # زعم الأخفش أن اول تمام فيها {علمت نفس ما قدمت وأخرت} وهو وقول أبي حاتم ~~وقول محمد بن عيسى، وأبي حاتم أن التمام بعد هذا {في أي صورة ما شاء ركبك} ~~قال مجاهد: في صورة أب أو إبن أو خال أو عم، وقال أبو صالح: في صورة خنزير ~~أو حمار وقال أبو حاتم: وليس {كلا} ها هنا بوقف وخالفه نصير وذهب إلى أن ~~الوقف ها هنا كلا، وقال يزيد: ليس كما غررت به {بل تكذبون بالدين} قطع كاف ~~والتمام {يعلمون ما تفعلون} {لفي نعيم} قطع حسن والتمام {وما هم عنها ~~بغائبين} {ثم ما أدراك ما يوم الدين} تمام عند أبي حاتم على قراءة من قرأ ~~{يوم لا تملك} بالرفع قال غيره والتقدير هو يوم ومن جعل قوله يوم بدلا من ~~وما أدراك ما يوم الدين أو من الاخر لم يتم الكلام عنده PageV01P793 # على ما قبله ومن نصب يوم لا تملك فله ثلاثة تقديرات منها أن يكون منصوبا ~~على إضمار فعل أي اذكر يوم فعل هذا يتم الكلام على ما قبله والتقدير الثاني ~~أن يكون بدلا أي {يصلونها يوم الدين يوم لا تملك} فعلى هذا الكلام متصل ~~والتقدير الثالث أن يكون يوم لا تملك في موضع رفع ثم تبنى على الفتح وهذا ~~خطا على قول الخليل وسيبويه لا يجوز عندهما أن يبني الظرف مع الفعل ~~المستقبل وإنما يبني مع الماضي كما قال: # على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما تصح والشيب وازع # والتمام آخر السورة .. PageV01P794 ### || AUTO سورة المطففين # أول ما فيها من التمام {وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} {يوم يقوم الناس ~~لرب العالمين} تمام عند أبي حاتم وليس كلا هنا هنا عنده بوقف وخالفه نصير ~~قال {لرب العالمين كلا} هذا الوقف قال كلا لا يسوغ لكم النقص والوقف ايضا ~~عند محمد بن جرير كلا والمعنى عنده كلا ليس الأمر كما تظنون إنكم غير ~~مبعوثين، {إن كتاب الفجار لفي سجين} قطع كاف والتمام {وما ms380 أدراك ما سجين} ~~{كتاب مرقوم} {الذين يكذبون بيوم الدين} قطع كاف والتمام عند ابي حاتم قال ~~{أساطير الأولين} وعند القتبي {كلا} وكذا كل كلا في القرآن الوقوف علىها ~~جائز إلا أن تكون بعدها قسم فيكون صلة له مثل {كلا والقمر} وليس في هذه ~~السورة عند أبي حاتم تمام على كلا وكلا بمعنى إلا وهي تنبيه لابتداء الكلام ~~{إن كتاب PageV01P795 # الأبرار لفي عليين} قطع كاف والتمام {يشهده المقربون} (ختامه مسك) قطع ~~كاف وكذا {المتنافسون} وكذا {من تسنيم} على قول محمد بن يزيد والتقدير عنده ~~أعني عينا والتمام {يشرب بها المقربون} {قالوا إن هؤلاء لضالون} قطع كاف ~~والتمام {وما أرسلوا عليهم حافظين} {على الأرائك ينظرون} هذا التمام ~~والمعنى عند أهل العلم {هل ثوب الكفار} بهذا وليس المعنى ينظرون ذلك فلا ~~يوقف على الأرائك ثم آخر السورة. PageV01P796 ### || AUTO سورة الانشقاق # {إذا السماء انشقت} إن قدرته بمعنى أذكر جاز أن يقف على {وحقت} الثانية ~~وكذا إن قدرت الجواب محذوفا أو أن الواو في {وأذنت} مقحمة، فإن جعلت جواب ~~إذا يأ أيها بمعنى فيا أيها كان الوقف {فملا قيه} وإن جعلت جواب إذا ألفا ~~التي {فأما} فالوقف {وينقلب إلى أهله مسرورا} وهذا أصح الأجوبة ولم يذكر ~~نافع فيها تماما إلا أنه {ظن أن لن يحور} {بلى} والتمام عند غيره {إن ربه ~~كان به بصيرا} وكذا {لتركبن طبقا عن طبق}. # {وإذا قريء عليهم القرآن لا يسجدون} قطع كاف وكذا PageV01P797 # {والله أعلم بما يوعون} والتمام آخر السورة .. PageV01P798 ### || AUTO سورة البروج # {والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود} إن قدرت جواب القسم ~~محذوفا فهذا الوقف وإن قدرته على حذف اللام أي يقتل فالوقف {وهم على ما ~~يفعلون بالمؤمنين شهود} وإن قدرت الجواب {إن الذين فتنوا المؤمنين ~~والمؤمنات} فالوقف {ولهم عذاب الحريق} وإن قدرت الجواب {إن بطش ربك لشديد} ~~فهذا الوقف وهذا أصح الأجوبة وهذا يروى عن عبد الله بن مسعود وهو قول قتادة ~~وإليه يذهب محمد بن يزيد والكلام المعترض توطئة للقسم {فعال لما يريد} قطع ~~تام {فرعون ms381 وثمود} قطع كاف وكذا {والله من ورائهم محيط} والتمام آخر السورة ~~.. PageV01P799 ### || AUTO سورة الطارق # الوقف فيها {إن كل نفس لما عليها حافظ} وهو جواب القسم والتمام على ما ~~روى عن نافع {فلينظر الإنسان مم خلق} وقال محمد بن عيسى {مم خلق} تمام ~~الكلام وهو رأس آية {يخرج من بين الصلب والترائب} قطع كاف {إنه على رجعه ~~لقادر} قطع كاف إن نصبت يوما بناصر وإن نصبته بقادر فالوقف {ولا ناصر} {وما ~~هو بالهزل} قطع تام {وأكيد كيدا} قطع كاف والتمام آخر السورة .. PageV01P800 ### || AUTO سورة الأعلى # {فجعله غثاء أحوى} وقال محمد بن عيسى التمام {إلا ما شاء الله إنه يعلم ~~الجهر وما يخفى} قطع كاف إن استأنفت ما بعده {لليسرى} قطع كاف والتمام {إن ~~نفعت الذكرى} وكذا {ولا يحيى} {وذكر اسم ربه فصلى} قطع كاف وكذا {وأبقى} ~~والتمام آخر السورة. PageV01P801 ### || AUTO سورة الغاشية # الرواية عن نافع انه قال ليس فيها تمام وخالفه في ذلك من يرجع إلى قوله ~~قال أبو حاتم {هل أتاك حديث الغاشية} تمام والتمام عند الأخفش {لا يسمن ولا ~~يغني من جوع} وقال أبو حاتم {وزرابي مبثوبة} تمام والوقف عنده على كل آية ~~من الأربع الآيات اللواتي بعد هذا كاف حتى يبلغ {لست عليهم بمسيطر} ثم ~~يستنأنف {إلا من تولى وكفر} وخولف في هذا لأن الآيات الأربع بعضها معطوف ~~على بعض داخلة في النظر فهي متصلة {ولست عليهم بمسيطر} ليس بوقف لأن بعده ~~استثناء أو لا يخلو من إحدى جهتين إما أن يكون استثناء ليس من الأول فلابد ~~أن يتعلق بما قبله فلا يجوز الابتداء به وإما أن يكون المعنى عظهم وتقدم ~~إليهم وذكرهم إلا من لا يطمع فيه ممن تولى عن الحق وكفر أجدر لأن لا يبتديء ~~بالاستثناء والوقف الكافي {{فيعذبه الله العذاب الأكبر}} والتمام آخر ~~السورة .. PageV01P802 ### || AUTO سورة والفجر # لا يتم الكلام فيها حتى يأتي بجواب {إن ربك لبالمرصاد} وقد زعم بعض من ~~تكلم فالتمام إن جواب القسم {هل في ذلك قسم لذي حجر}، قال أبو جعفر: ms382 وهذا ~~غلط ليست هل من أجوبة القسم وإنما جواب القسم يكون كان واللام وما ولا ~~والرواية عن نافع {بعاد} {إرم} تم وقال محمد بن عمر سألت الكسائي عن الوقف ~~على {بعاد} {إرم} قال جيد وقال أبو جعفر الرواسي في القرآن حروف أحب أن أقف ~~عليها لتبيين معناها منها {بعاد} {إرم}. # عليه قال أبو جعفر: الوقف على {بعاد} {إرم} خطأ على مذهب أهل التاويل ~~وأهل العربية ولست أدري ما هذا الذي حكاه الكسائي ولا ما وجهه لأنه لا يجوز ~~الابتداء بمخفوض وأهل التأويل قد بينوا ذلك قال قتادة: ارم قبيلة من العرب ~~فيها مملكتها طول الرجل منها اثنا عشر ذراعا وقال مجاهد: ارم قديمة وكانت ~~معنى قوله إرم قبيلة قديمة من عاد فارم على هذا بدل من عاد {ذات العماد} ~~نعت أو بدل وأيضا فلم يأت جواب القسم والتمام {إن ربك لبالمرصاد} والتمام ~~عند الأخفش وأحمد بن موسى فيقول PageV01P803 # {ربي أهانن} فأما على قول أبو حاتم فأجاز الوقف على أهانن وعلى كلا وأما ~~نصير فالوقف عنده على {أهانن كلا} وعلى مذهب الفراء واختلفنا في المعنى ~~فقول نصير أن معنى كلا لم أهنه وقول الفراء أن معنى كلا لم يكن ينبغي له أن ~~يقول هذا ولكن يحمد الله جل وعز على الأمرين جميعا على الغني والفقر. # قال أبو جعفر والقولان حسنان إلا أن قول نصير أشبه بقول أهل التأويل لأن ~~قول الحسن أن معنى كلا ليس يهان أحد لفقر ولا يكرم لغنى وقال قتادة لا يهان ~~أحد لفقر ولا يكرم لغنى وإنما يكرم بطاعة الله جل وعز ويهان بمعصيته ~~{وتحبون المال حبا جما} هذا الوقف عند أبي حاتم والوقف عند نصير {حبا جما ~~كلا} والمعنى عنده لا يغني عنكم جمع المال وتوفيره والتمام بعده عند أبي ~~حاتم {يا ليتني قدمت لحياتي} وكذا {لا يوثق وثاقه أحد} ثم آخر السورة .. PageV01P804 ### || AUTO سورة البلد # في الرواية عن نافع لا تمام فيها لوا فيما بعدها إلى سورة والتين وقد ~~خولف في هذا فالتمام عند الأخفش ms383 وأبي حاتم في هذه السورة {لقد خلقنا ~~الإنسان في كبد} {يقول أهلكت مالا لبدا} كاف عند أبي حاتم وكذا {أن لم يره ~~أحد} والتمام عنده وعند غيره {فلا اقتحم العقبة} والمعنى فلم يقتحم كما قال ~~الشاعر: # وكان طوى كشحا على مستكنة ... فلا هو أبداها ولم يتقدم # {وما أدراك ما العقبة} كاف عند أبي حاتم والتمام عند غيره {ذا متربة} ~~{وتواصوا بالمرحمة} كاف والتمام عنده {أولئك أصحاب الميمنة} {المشامة} قطع ~~كاف والتمام آخر السورة. PageV01P805 ### || AUTO سورة والشمس # التمام عند الأخفش {قد أفلح من زكاها} وعند أبي حاتم {وقد خاب من دساها} ~~وهو عنده على التقديم والتأخير: قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها والشمس ~~وضحاها، قال أبو جعفر: وقد ذكرنا الغلط في مثل هذا وهو عند غيره على حذف ~~اللام {إذ انبعث أشقاها} قطع صالح وكذا آخر الايات إلى {فسواها} فإنه تمام ~~عند أبي حاتم وخالفه إبراهيم بن محمد بن عرفه سأل من قرأ بالواو فتقديره ~~{إذا نبعث أشقاها} {ولا يخاف عقباها} أي في هذه الحال والكلام متصل على هذا ~~إلى آخر السورة ومن قرأ بالفا جاز على قوله أن يقف على {فسواها} ثم يقول ~~{ولا يخاف عقباها} أي فلا يخاف الله جل وعز عقباها. PageV01P806 ### || AUTO سورة والليل # التمام {إن سعيكم لشتى} {فسنيسره لليسرى} كاف وكذا {للعسرى} والتمام {إذا ~~تردى} وكذا {للآخرة والأولى} وكذا {الذي كذب وتولى} {الذي يؤتي ماله يتزكى} ~~كاف والتمام عند ابي حاتم {إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى} .. ثم آخر السورة .. PageV01P807 ### || AUTO سورة والضحى # التمام {ما ودعك ربك وما قلى} وأتم منه {فترضى} وكذا {فأغنى} ثم آخر ~~السورة .. PageV01P808 ### || AUTO سورة ألم نشرح # زعم الأخفش ان التمام {ألم نشرح لك صدرك} وخالفه أبو حاتم فقال التمام ~~{ورفعنا لك ذكرك} {يسرا} الأول قطع كاف، والثاني تمام. PageV01P809 ### || AUTO سورة والتين # {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} قطع كاف والتمام {فلهم أجر غير ممنون} ~~ثم التمام آخر السورة .. PageV01P810 ### || AUTO سورة القلم # قال أحمد بن موسى {اقرأ باسم ربك الذي خلق} تمام ms384 ويقف إن شاء الله على ~~رؤوس الآيات إلى {علم الإنسان ما لم يعلم} وهذا الوقف عند أبي حاتم والتمام ~~{أن رآه استغنى} وكذا {إن إلى ربك الرجعى}} ألم يعلم بأن الله يرى {تمام ~~عند أبي حاتم والتمام عند القتبي ومحمد بن جرير {ألم يعلم بأن} {كلا} ~~والمعنى ألم يعلم بأن الله يرى لا يتهيأ لأبي جهل أن يتم له نهي النبي صلى ~~الله عليه وسلم عن صلاته وعن عبادته ربه جلا وعز .. PageV01P811 ### || AUTO سورة القدر # {إنا أنزلناه في ليلة القدر} قطع كاف وكذا {وما أدراك ما ليلة القدر} ~~وكذا {من ألف شهر} وعن نافع {تنزيل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل ~~أمر} وهو قول الفراء، قال ثم ابتدأ {سلام} وروى عن ابن عباس إنه قرأ {من كل ~~امرى سلام هي} قال أبو جعفر: والتقدير على هذه القراءة من كل أمري من ~~الملائكة سلام على المؤمنين فالوقف على سلام هي على هذه القراءة. PageV01P812 ### || AUTO سورة البينة # التمام {فيها كتب قيمة} {إلا من بعد ما جاءتهم البينة} قطع كاف وكذا ~~{ويؤتوا الزكاة} والتمام {وذلك دين القيمة} وكذا {أولئك هم شر البرية} {خير ~~البرية} قطع كاف والتمام عند أبي حاتم {رضي الله عنهم ورضوا عنه} .. PageV01P813 ### || AUTO سورة الزلزلة # {بأن ربك أوحي لها} تمام وكذا {أعمالهم} وكذا {خيرا يره} .. PageV01P814 ### || AUTO سورة والعاديات # {وإنه على ذلك لشهيد} قطع صالح والتمام {وإنه لحب الخير لشديد}. PageV01P815 ### || AUTO سورة القارعة # {وما أدراك ما القارعة} قطع كاف والتمام {وتكون الجبال كالعهن المنفوش} ~~وكذا {فهو في عيشة راضية} {فأمه هاوية} قطع كاف {وما أدراك ما هيه} ويستحب ~~الوقوف على هيه لأنه إن وصل لغيرها خالف السواد وإن وصل بالهاء لحن فالوقف ~~عليها أسلم .. PageV01P816 ### || AUTO سورة التكاثر # {حتى زرتم المقابر} هذا التمام عند ابي حاتم والوقف عند محمد بن عيسى ~~{حتى زرتم المقابر} {كلا} والمعنى عنده لا ينفعكم التكاثر، قال أبو حاتم: ~~ومن الوقف {لو تعلمون علم اليقيم} قال {ثم لترونها عين اليقين} .. PageV01P817 ### || AUTO سورة والعصر # ليس فيها تمام عند ms385 الأخفش وأبي حاتم إلى آخرها. PageV01P818 ### || AUTO سورة الهمزة # التمام عند الأخفش {يحسب أن ماله أخلده} والتمام عند نافع وأبي حاتم ~~ونصير {أن ماله أخلده} {كلا} والمعنى عند نصير لا يخلده {لينبذن في الحطمة} ~~قطع كاف، {وما أدراك ما الحطمة} قطع صالح والتمام {التي تطلع على الأفئدة} ~~.. PageV01P819 ### || AUTO سورة الفيل # قال أبو حاتم: ليس فيها وقف وليس آخرها بوقف حتى يوصل {فجعلهم كعصف ~~مأكول} وخولف في هذا فقيل بأصحاب الفيل كاف والتمام آخر السورة والدليل على ~~هذا اجماع المسلمين على أن يقولوها سورة وفصلوها من التي بعدها. PageV01P820 ### || AUTO سورة قريش # {رحلة الشتاء والصيف} قطع كاف والتمام آخر السورة. PageV01P821 ### || AUTO سورة الدين # {ولا يحض على طعام المسكين} قطع كاف والتمام آخر السورة. PageV01P822 ### || AUTO سورة الكوثر # {فصل لربك وانحر} قطع كاف والمعنى على قول محمد بن كعب إن قوما كانوا ~~يصلون لغير الله جل وعز وينحرون فأعطاه الله جل وعز الكوثر وأمره ان يصلي ~~له وينحر. PageV01P823 ### || AUTO سورة الكافرون # قال الأخفش: التمام آخر السورة أنه أمره أن يقول هذا كله وخالفه أبو حاتم ~~وذهب إلى أن الوقف قل {يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم ~~عابدون} لأن المعنى عنده مختلف وليس بتكرير، قال أبو جعفر: والذي قاله حسن ~~أي قال: يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون فيما استقبل، {ولا أنتم عابدون ~~ما أعبد} فيما تستقبلون فهذا الوقف {ولا أنا عابد ما عبدتم} وفي هذا الوقف ~~{ولا أنتم عابدون ما أعبد} في هذا الزقف ولم يسلم أحد ممن خوطب بهذا. PageV01P824 ### || AUTO سورة النصر # التمام آخر السورة عند الأخفش ويكفي عند أبي حاتم أن يقف على {واستغفره}. PageV01P825 ### || AUTO سورة تبت # {يدا أبي لهب} التمام عند الأخفش وأبي حاتم {تبت يدا أبي لهب وتب} ~~والمعنى عند الفراء أن الأول دعاء والثاني خبر كما تقول أهلكه الله وقد ~~فعل، وعن ابن مسعود: تبت يدا أبي لهب وقد تب {وما كسب} قطع كاف {سيصلى نارا ~~ذات لهب} تام على قول الكسائي وعلى مذهب الفراء وهو ms386 أجود الوجوه عند أبي ~~حاتم ثم يبتديء {وامرأته} رفعا بالابتداء {حمالة الحطب} بدل منها والخبر ~~{في جيدها حبل من مسد} هذا أجود الوجوه عنده فيكون مواقف القراءة من قرأ ~~{امرأته حمالة الحطب}. # وأجاز الفراء أن تكون حمالة الحطب مرافعا لامرأته وأجاز الفراء أن يكون ~~وامرأته نسقا على المضمر الذي في {سيصلى} أي وستصلى امرأته وهو أيضا وقف ~~عند أبي حاتم وزعم أن {حمالة الحطب} بدل من {وامرأته} وأنه لا يجوز أن يكون ~~نعتا لأنه نكرة وخولف PageV01P826 # في هذا فقيل إنه غلط من جهتين إحداهما أنه جعل الوقف وامرأته ثم قدر أن ~~تكون {حمالة الحطب} بدلا من {وامرأته}. # وإذا كانت بدلا كان الوقف {حمالة الحطب} والجهة الأخرى أنه زعم أنه لا ~~يجوز أن تكون {حمالة الحطب} نعتا لامرأته لأنها نكرة و {حمالة الحطب} إذا ~~كانت لما مضى فهي معرفة وإنما تكون نكرة وإذا كانت للحال وللمستقبل وعلى ~~قول جماعة من أهل التأويل أنها لما مضى. # قال مجاهد وعكرمة: حمالة الحطب أي النمية وكذا قال قتادة وقال الحسن: ~~كانت تحمل النميمة إلى بطون قريش بطنا بطنا تلقى بينهم العداوة وقال زيد بن ~~أسلم كانت تحمل الشوك فتجعله على طريق النبي صلى الله عليه وسلم. # وقد أجاز الكسائي والفراء أن تكون وامرأته نسقا على المضمر الذي في ~~{سيصلى} وأن تكون {حمالة الحطب} نسقا فعلى هذا القول هذا الوقف، وأجاز أن ~~يكون {وامرأته حمالة الحطب} على أن يكون كل واحدة منهما مرافعا لصاحبه ~~والاختيار عند أبي حاتم أن يكون الخبر {في جيدها حبل من مسد} كما كان في ~~قراءة من قرأ {حمالة الحطب}، وعن ابن مسعود حمالة الحطب فهذا منصوب على الحال. # وقال مجاهد وعروة {في جيدها حبل من مسد} سلسلة طولها سبعون ذراعا وقال ~~عامر {من مسد} من ليف في حديث عمر وعن الحسن أنه كان يقف .. PageV01P827 ### || CHECK ذوات قل [الإخلاص، الفلق، الناس] # ذوات قل # {قل هو الله أحد} وقال على بن نصر: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقرأ {قل هو ~~الله أحد} ms387 ويقف فإذا وصل نون ويقول لا تكاد العرب تصل مثل هذا، قال أبو ~~جعفر: وزعم الأخفش وأبو حاتم أنه لا تمام في هذه السورة إلى آخرها وقال ~~غيرهما {قل هو الله أحد} قطع كاف وحجتهما أنه صلى الله عليه وسلم أمر أن ~~تقول ذلك كله وكذا {قل أعوذ برب الفلق} وكذا {قل أعوذ برب الناس}. PageV01P828 # تم كتاب القطع والائتلاف بحمد الله تعالى وعونه وحسن توفيقه على يد العبد ~~الفقير إلى الله تعالى عبد الله بن إبراهيم غفر الله له ولوالديه ولمن أعان ~~على نسخه وجميع المسلمين آمين .. # وكان الفراغ منه في الثامن من شهر شعبان المكرم سنة اثنين وثمانين ~~وسبعمائه .. ms388