######OpenITI# #META#Header#End# ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0002.png) ~~و من يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كشيرا PageV01P002 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0003.png) # مفجلا* (32 ز13 # س بسم الله الرحمن الرحيم } ~~الامورالتي قبلنا لكل منها ماهية وهوبة وليست ما هيته هويته ولا داخلة ~~في هويته ولوكانت ماهية الانسان هوته لكان تصورك ماهية الانسان ~~تصور الهويته فكنت اذ اتصورت ما الانسان تصورت بهوالأنسان ~~فعلمت وجوده ولكان كل تصور يستدعي تصديقا * ~~ولا الهوية داخلة في ماهية هذه الاشياء والالكان مقو ما لا يستكمل ~~تصور الماهية دونه وبستحيل رفعه عن الماهية توهما وكان قياس المحوية ~~من الانسان قياس الجسمية والحيوانية وكان كما ان من يفهم الانسان انسانا ~~لايشك في انه جسم اوحيوان اذا فهم الجسم والحيوان كذلك لايشك في ~~انه موجود وليس كذلك بل يشك مالم يقم حس او دليل فالوجودوالهوية ~~لما يلينا من الموجودات ليس من جملة المقومات فهو من العوارضاللازمة * # وبالجملة PageV01P003 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0004.png) ~~وبالجملة ليس من جملة اللواحق التى تكون بعد الماهية وكل لاحق فاماان ~~يلحق الذات عن ذاته ويلزمه واما ان يلحقه عن غيره * ~~و محال ان يكون الذى لاوجو دله يلز مه شىء يتبعه في الوجود فحال ~~ان تكون الماهية يلز مها شىء حاصل الابعدحصو لها ولايجوز ان يكون ~~الحصول يلزمه بعد الحصول والوجود يلزمه بعد الوجود فيكون قدكان ~~قبل نفسه فلا مجوز ان يكون الوجود من اللواحق للما هية عن نفسها اذ ~~اللاحق لاياحق الشىء عن نفسه الا الحاصل الذى اذا حصل عرضت له ~~اشياء سببها هوفان الملزوم المقتضى للازم علة لما يتبعه ويلزمه والعلة لاتوجب ~~معلولها الا اذا وجبت وقبل الوجود لاتكون وجبت فلايكون الوجودمما ~~تقتضيه الماهية فيما وجوده غيرماهيته بوجه من الوجوه فيكون اذا المبدؤ ~~الذى عنه الوجودغير الماهية وذلك لاركل لازم ومقتض وعارض فامامن ~~نفس الشىء واما من غيره واذا لم تكن الهوية للما هية التى ليست هى الهوية ~~عن نفسها فهى لها عن غيرها فكل ما هويته غيرماهيته وغير المقو مات ~~فهوبته من غيره وتتهى الىمبد ء لاماهية له مبائنة للهوية * ~~فص * الماهية المعلولة لا ms01 يمتنع في ذاتها وجودهاو الالم تو جدولابجب وجودها ~~بذاتها والالم تكن معلولة فهى في حد ذاتها ممكنة الوجود وجب بشرط ~~مبدئها ويمتنع بشر ط لامبد ئها فهى في حدذلتها ها لكة ومن الجهة المنسوبة ~~واجبة ضرورة - فكل شيء هالك الاوجهه * ~~فص* الماهية المعلولة لها عن ذاتها ان ليست ولها عن غيرها ان يوجدوالامر PageV01P004 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0005.png) # كتاب الفصوص ~~الذى عن الذات قبل الامر الذى ليس عن الذات فالما هية المعلو لة ان ~~لم توجد بالقياس اليها قبل ان توجد فهى محدثة لابزمان تقدم * ~~فص* كل ما هية مقولة على كثيرين فليس قولها على كثيرين لماهينها و الا ~~الما كانت ماهيها بمفرد فذلك عن غيرها فوجودها معلول* ~~فص * كل و احد من اشخاص الماهية المشتركة فها ليس كونه تلك الماهية ~~هوكونه ذلك الواحد والالاستحالت تلك الماهية لفيرذلك الواحد فاذا ~~اليس كونها ذلك الواحد واجبا لها من ذاتها فهي بسبب فهي معلولة * ~~فص * الفصل لامد خل له في ماهية الجنس فان دخل ففي انيته اعنى ان طبيعة ~~الجنس يتقوم بالفعل بذلك الفصل كالحيوان مطلقا انما يصير موجودا بان ~~يكون نا طقا وعجما لا يصير له ماهية الحيوان بانه ناطق * ~~فص* وجوب الوجود بالذات لا ينقسم بالفصول ولو كان لكنان الفصل ~~مقوما له توجود او كان داخلا في ماهيته اذ ماهيته الوجود نفسه * ~~فص * وجوب الوجود لاينقسم بالحمل على كثيرين مختلفين بالعدد والالكان ~~مغلولا وهذا ايضا برهان على الدعوى الاولى * ~~فص* وجوب الوجودلا ينقسم باجزاء القوام مقد اريا كان او معنويا ~~والالكان كل جزء من اجزائه اما واجب الوجود فكثر واجب ~~الوجود واما غير واجب الوجود وهى اقدم بالذات من الجملة فتكون ~~الجملة ابعد من الوجود * ~~قص* واجب الوجود لذا ته لافصل له ولاجنس له فلا حد له وواجب PageV01P005 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0006.png) # 2 # كتاب الفصو ص ~~الوجود لامقوم له فلا موضوع له فلا مشارك له فيالموضوع فلاضد له * ~~فص * واجب الوجو د لاموضوع له ولا عوارض له فلا لبس له فهو ~~صراح فهوظا هر * ~~فص ms02 * واجب الو جو د مبدؤ كل فيض وهوظاهر فله الكل من حيث ~~لاكثرة فيه فهو من حيث هو ظا هر فهو ينال الكل من ذاته فعلمه ~~بالكل بعد ذ اته وبعد علمه بذاته ويتحد الكل بالنسبة الى ذا ته فهو ~~الكل في وحد ته * ~~فص* هو الحق فكيف لاوقد وجب - هو البا طن فكيف لا وقد ظهر ~~فهو ظاهر من حيث هو با طن - و باطن من حيث هو ظاهر فحد من بطونه ~~الى ظهو ره يظهر وبطن * ~~فص* كل ما عرف سببه من حيث اوجبه فقد عرف واذارتبت ~~الاسباب انهت او اخرها الى الجز ئيات الشخصية على سبيل الايجاب ~~فكل كلمي وجزئي ظاهر عن ظاهرية الاول ولكن ليس يظهر له شىء ~~منها عن ذو اتهاد اخلة في الزمان والآن بل عن ذاته والتر تيب الذى ~~عنده شخصا فشخصا بغير نهاية فعالم علمه بذاته- هو الكل التام لا نهاية له ~~و لاحد وهناك الامر * ~~فص* علمه الاول لذاته لا ينقسم - علمه الثاني عن ذاته اذا تكثر لم تكن الكثرة ~~في ذاته بل بعد ذاته - وما تسقط من ورقة الايعلمها- من هناك يجرى القلم ~~في اللوح جريا متناهيا الى يوم القيامة اذا كان مرتع بضرك ذلك الجناب PageV01P006 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0007.png) ~~و مذا قك من ذلك القراب كنت في طيب ثم تد هش * ~~فص * انفذ الى الاحدية تد هش الى الابدية واذ اسألت عنها فهى قرب ~~اظلة الا حد بة فكان قلما اظلت الكلية فكان لوحا جرى القلم ~~على اللوح بالخلق * ~~فص * امتنع ما لايتنا هى لافي كل شىء بل في الخلق وماله مكان وجب ~~في الامر فهناك الغير المتناهى كم شئت * ~~فص بلحظت الاحدية وكانت قدرة فلحظت القدرة فلزم العلم الثانى المشتمل ~~على الكثرة وهناك افق عالم الربوبية يليها عالم الامريجرى به القلم على اللوح ~~فتكثر الوحدة حيث يغشى السد رة وما يغشى وبلقي الروح والكلمة ~~فهناك افق عالم الامريليها العرش والكرسي والسموات وما فيها - كل يسبح ~~بحمده ثم يدور على المبدء وهناك عالم ms03 الخلق ملتفت منه الىعالم الامرويأ تونه ~~كل فردا* ~~فص * لك ان تلحظ عالم الخلق فترى فيه اما رات الصنعة ولك ان تعرض ~~عنه وتلحظ عالم الوجود المحض وتعلم انه لابد من وجود بالذات وتعلم كيف ~~يبتنى عليه الوجود بالذات فان اعتبرت عالم الخلق فانت صاعد وان اعتبرت ~~عالم الوجود المحض فانت نازل تعرف بالنزول ان ليس هذا ذاك وتعرف ~~بالصعود ان هذا هوذا - سنريهم آياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه ~~الحق اولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد * ~~فص * اذاعرفت اولا الحق عرفت الحق وعرفت ما ليس بحق وان عرفت # البا طل PageV01P007 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0008.png) ~~الباطل او لاعرفت الباطل ولم تعرف الحق فانظر الى الحق فانك لاتحب ~~الآ فلين بل توجه وجهك * ~~فص - أليس قد استبان لك ان الحق الواجب لاينقسم قولا على كثيرين ~~فلابشارك ندا ولاتقابل ضدا ولا تجزى مقد ارا ولاحد آولا يختلف ماهية ~~و لاهو بة ولا يتغاير ظاهر ية وبا طنية فانظر هل مانقبله مشاعرك وبمثله ~~ضما ئر ك كذ لك لا يحد ه فليس ذلك الامبا ئناله فهذ امنه فدع هذا ~~اليه فقد عار فته * ~~فص - كل ادر اك فاما ان يكون لملائم او لغير ملائم بل مناف اولماليس ~~بملائم ولا مناف * ~~اللذةا دراك الملائم - الاذى ادراك المنا في - ان لكل ادراك كمالا ولذته ~~ادراكه للشهوة ما يستطيبه وللغضب الغلبة وللوهم الرجا ولكل حس ~~ما يعد له ولماهوا على الحق وخصوصا الحق بالذات - كل كمال من هذه ~~معشوق اد راكه * ~~فص - النفس المطمئنة كمالها عر فان الحق الاول باد را كها فعرفا نها الحق ~~الاول تنزيه قدسه على ما يتجلى له وهواللذة القصوى - كل مدرك متشبه ~~من جهة مايدر كه تشبه التقبل والا تصال فالنفس المطمئنة ستحاط معنى ~~من اللذة الخفية على ضرب من الا تصال فترى الحق وتبطل من ذاتها ~~فاذا رجعت الى ذاتها وآلت لها عر فت * ~~فص - ما كل مائل اللذة يشعربها - ولا كل محتاج الى الصحة يفطن لها- بل ms04 PageV01P008 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0009.png) # 8 ~~قديعاف - أليس المرور يستخبث الحلو ويستبشعه - أليس من به جوع ~~بوليموس يعاف الطعام ويذوب بدنه جوعا - ما كل متقلب في سبب مؤلم ~~حس به - أليس الخدر لايؤلمه احراق النار ولااجماد الزمهرير * ~~فص * ماحال الممروراذا كشف عنه غطآء سوء المزاج ومن به جوع ~~بوليموس اذا استفرغ عن معدته الاذى والخدر اذا سرت قوة الحس ~~في جارحته * ~~أليس الا ول يستلذ الحلوا ستلذ اذا - أليس الثانى يقلقه الجوع اقلاقا - أليس ~~الشالث ينهكه الالم انها كا كذلك- اذا كشف عنك غطاؤك فبصرك ~~اليوم حديد * ~~فص * ان لك منك غطاء فضلا عن لباسك من البدن فاجهدان تتجرد ~~فيئنذ تالحق فلا تسأل عما تباشره فان المت فويل لك وان سلمت فطو بي ~~لك وانت في بدنك كأ نك لست في بدنك وكانك من صقع الملكوت ~~فترى مالا عين رأت و لا اذن سمعت ولاخطر على قلب بشرفا تخذ لك ~~عند الحق عهدا الى ان تأتيه فردا * ~~فص * ماتقول في الذى عند الحق من الحق وهنالك صورة العشق فهو ~~معشوق لذاته وان لم يعشق لذيذا عند ذا ته وان لم يلحق- ثم وجوده فوق ~~التمام فيفضل ليسبح على الاتمام * ~~فص * من شاهد الحق لزمه لزوما اوتر كه عجزا ولا منز لة بين هاتين ~~المنزلتين الامنزلة الخمول ومن تر كه عجزا فقد اقام عذبا وهو متجل # (1) فيشرق PageV01P009 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0010.png) ~~فيشرق وسريع فيلحق - وهو لايضيع اجر المحسنين * ~~فص * صلت السماء بدور اذعاو الارض برجحا نها والماء بسيلا نه والمطر ~~بهطلا نه وقد تصلي له ولاتشعر ولذكر الله اكبر * ~~قص * ان الروح التي لك من جوا هر عالم الامر لاتشكل بصورة، ~~ولا تخلق بخلقة ولاتعين لاشارة ولا تتر دد بين سكون وحركة فلذلك ~~تد رك المعد وم الذى فات والمنتظر الذى هو آت وتسبح فى الملكوت ~~وتنفس من عالم الجير وت * ~~قص * انت من جوهرين احد هما مشكل مصور مكيف متدر متحرك ~~ساكن متحيز منقسم - والثاني مبائن للاول في هذه الصفات غير مشارك ~~له في حقيقة الذات بناله ms05 العقل ويعرض عنه الوهم فقد جمعت من ~~عا لم الخلق ومنعا لم الا مر لان روحك من امرر بك وبد نك من ~~خلق ربك * ~~فص * النبوة تختص في رو حها بقوة قدسية تذعن لهاغر يزة عالم الخلق ~~الاكبر كما تذعن لرو حك غريزة عالم الخلق الا صغر فتأ تى بمعجز ات ~~خارجة عن الجبلة والعادات ولاتصد أمرآتهاعن انتقاش بمافى اللوح ~~المحفوظ من الكتاب الذى لايبطل وذوات الملا ئكة التى هى الرسل ~~فتبلغ مماعند الله * ~~فص* الملائكة صور علمية جواهرهاعلوم ابداعية ليست كالو اح فيها ~~تقوش او صد ورفيها علوم بل هي علوم ايد اعية قائة بذ و اتها تلحظ PageV01P010 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0011.png) ~~الاسر الاعلى فينطبع فى هو يا تها ما تاحظ وهى مطلعة لكن الروح ~~القد سية يخا طبها في اليقظة والروح النبوية تعاشر ها فى النوم * ~~فص * ان الانسان لمنقسم الى سر وعلن اماعلنه فهو الجسم المحسوس باعضاته ~~وامشاجه وقد وقف الحس على ظاهره ودل التشريح على با طنه ~~و اماسره فقوى رو حه * ~~فص * ان قوى روح الا نسان تنقسم الى قسمين تسم مؤ كل بالعمل و قسم ~~مؤ كل بالاد راك - والعمل ثلثة اقسام نشائي وحيواني و انساني والادراك ~~قسمان حيواني وانساني * ~~فص* وهذه الا قسام الخسة موجودة في الانسان ومشار كه في كثير ~~منها غير ه* ~~فص * العمل النشا ئى في غرضى حفظ الشخص وتبقيته وحفظ النوع ~~وتنميته بالتوليد وقد سلط عليها احد ى قوى روح الا نسان وقوم ~~يسمو نها القوة النباتية ولاحاجة بنا الى شر حها * ~~فص * العمل الحيواني جذب النا فع ويقتضيه الشهوة ودفع الضار ~~ويستد عيه الخوف ويتولاه الغضب وهذه من قوى روح الآنسان * ~~فص * العمل الانساني اختيار الجميل والنافع في المقصد المعبور اليه بالحيوة ~~العاجلة وسد تاقة السفه على العدل ويهدى اليه عقل نفيد ه التجار ب ~~ويؤتيه العشرة ويقلده التأ ديب بعد صحة من العقل الاصيل * ~~فص * الادراك يناسب الانتقاش وكم ان السمع يكون اجنبياعن الحاكم PageV01P011 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0012.png) ~~حتى اذا عانقه ms06 معانقة ضامة رحل عنه بمعر فة ومشا كلة صورة كذ لك ~~المدرك يكون اجنبيا عن الصورة فاذا اختلس عنه صورته عقد معه المعرفة ~~كا لحس يأ خذ من المحسو س صورة يستو صفتا الذكر فيتمثل ~~في الذكر وان غاب عن المحسو س * ~~فص * الادر اك الحيواني اما فى الظاهر وامافى الباطن والادراك ~~الظاهر بالحواس الحمس التي هى المشاعر - والادراك الباطن من الحيوان ~~للوهم وخوله * ~~فص * كل حس من الحواس الظاهرة يتأترعن المحسوس مثل كيفيته فان ~~كان المحسوس قو يأ خلف فيه صورته وان زال كالبصر اذاحد ق الشمس ~~تثل فيه شبح الشمس فاذا اعرض عن جرم الشمس بقى فيه ذلك الاتر ~~ز ما نأور بما استو لى على غر يزة الحد قة فافسد هاو كذلك السمع ~~اذ1ا عرض عن الصوت القو ي با شر ه طنين متعب مدة وكذ لك ~~حكم الرائحة والطعم وهذا في اللمس اظهر * ~~فص * البصر صرآة يتشبح فيها خيال المبصر ما دام يحاذ يه فاذ از ال ~~ولم يكن قو يا انسلخ* ~~فص * السمع جوبة يتموج فيه الهواء المنقلب عن متصاكين على شكله ~~فيستمع * ~~فص * اللمسقوة في عضومعتدل يحس بما يحدث فيه من استحالة بسبب ~~ملاق مؤثر وكذلك حال الشم والذوق * PageV01P012 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0013.png) # 12 ~~فص * ان وراء المشاعر الظاهرة شركا وحبائل لاصطياد مانقنصه الحس ~~من الصوزة ومن ذلك قوة تسمى مصورة وقدر تبت في مقدم الدما غ ~~و هى التي تستثبت صور المحسو سات بعد زو الها عنمسامتة الحواس ~~وملا قاتها فتزول عن الحس وتبقي فيها * ~~وقوة تسمى وهما وهى التى تدرك من المحسو س مالابحس مثل القوة ~~فى الشاة اذاتشبح صورة الذئب في حاسة الشاة فتشبحت عد اوته ~~و رداء ته فيها اذكانت الحاسة لاتدرك ذلك * ~~وقوة تسمى حافظة وهى خزانة مايدر كه الوهم كما ان المصورة خزانة ~~.ما بدر كه الحس ~~وقوة تسمى مفكرة وهى التي تتسلط على الودائع في خزانتى المصورة ~~والحا فظة فيخلط بعضها ببعض ويفصل بعضها عن البعض وانما تسمى ~~. مفكرة ms07 اذا استعماها روح الا نسان والعقل فان استعملتها الوهم سميت ~~متخيلة * ~~فص * الحس لا بدرك صرف المعانى بل خلطا ولايستثبته بعد زوال ~~المحسوس فان الحس لا يدرك زيدا من حيث هو صرف انسان بل انسان ~~له زيادة احو ال من كم وكيف واين و وضع وغير ذلك ولوكا نت تلك ~~الا حوال داخلة في حقيقة الانسانية تشارك فيها الناس كلهم والحس مع ~~ذلك ينسلخ عن هذه الصورة اذا فارقه المحسوس فلا يدرك الصورة ~~لا في المادة ولا مع علا ئق المادة * PageV01P013 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0014.png) # كتاب الفصو ص ~~فص *الوهم و الحس البا طن لايد رك المعنى صرفا بل خلطا ولكن يستثبته. ~~بعد زوال المحسوس فان الوهم والتخيل ايضا لا يحضر ان في الباطن ~~صورة انسانية صرفة بل على نحو ما بحس من خارج مخلوطة بز وائد ~~وغواش من كم وكيف واين ووضع فاذا حا ول ان تمثل فيه الانسانية ~~من حيت هي انسانية بلا زيادة اخري لم بمكنه ذلك انما بمكنه استثبات ~~الصورة الانسانية المخلوطة المأخوذة عن الحس وان فارق المحسوس * ~~فص * الروح الانسانية هى التي تتمكن من تصور المعنى بحده وحقيقته ~~منة وصا عنه اللواحق الغريبة مأخوذ آمن حيث بشترك فيه الكثرة ~~و ذلك بقوة لها تسمى العقل النظري وهذه الروح كمرآة وهذا العقل ~~النظري كصقالها وهذه المعقولات ترتسم فيها من الفيض الالهى كما ترتسم ~~الاشباح في المرايا الصقيلة اذا لم يفسد صقا لها بطبع ولم يعر ض بجهة من ~~صقا لها عن الجانب الاعلى شغل بما تحتها من الشهوة والغضب والحس ~~والتخيل فاذا اعرضت عن هذه وتوجهت تلقاء عالم الامر لحظت ~~الملكوت الاعلى واتصلت باللذة العليا * ~~فص * الر وح القد سية لا تشغلها جهة تحت عن جهة فو ق وما يستغرق ~~الحس الظاهر حسها الباطن ويتعدى تأ ثيرها عن بد نها الى اجسام ~~العالم ومافيه ونقبل المعقولات من الروح الملكية بلا تعليم من الناس* ~~فص * الارواح العامية الضعيفة اذامالت الى الباطن غابت عن الظاهر ~~واذا مالت الى الظاهر غابت ms08 عن الباطن واذ اركنت من الظاهر الى PageV01P014 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0015.png) # كتاب الفصو ص ~~مشعر غابت عن الآخر واذا احتجبت من الباطن الىقوة غابت عن أ خرى ~~فلذلك البصر يختل بالسمع والخو ف يشفل عن الشهوة والشهوة تشغل ~~عن الغضب والفكر يصد عن الذكر والتذكر يصرف عنالتفكر * ~~فص * الروح القدسية لا يشغلها شأن عن شأن * ~~فص * في الحد المشترك بين البا طن والظاهر قوة هى مجمع تأدية الحواس ~~وعندها بالحقيقه الاحساس وعندها ترتسم صورة آلة تتحرك بالعجلة ~~فتبقى الصورة مخفوظة فيها وان زالت حتى تحس بخط مستقيم او بخط ~~مستدير من غير ان يكون كذلك الاان ذلك لايطول تباته فها * ~~وهذه القوة ايضا مكان لتقرير الصورة البا طنة فيها عند النوم فان المدرك ~~بالحقيقة مابتصور فيها سواء ورد علها من خارج او صدر اليهامن داخل مما ~~تصورفها حصل مشا هدا فان امكنها الحس الظاهر تعطلت عن الباطن واذا ~~عطلها الظاهر تمكن منها الباطن الذى لابهدأ فيتشبث فيها مثل ما يحصل ~~في الباطن حتي يصير مشاهدا كمافي النوم ولربما جذب الباطن جاذب جدا في ~~شغله فاشتدت حركة الباطن اشتدادا يستولي بسلطا نه فحينئذ لا تخلومن ~~وجهين اماان يعدل العقل حركته ويفشأ غليانه واماان يعجزعنه فيعزب من ~~جواره فان اتفق من العقل عجزو من الخيال تسلط قوى تمثل في الخيالقوة ~~مباشر تها في هذه المرآة فتتصورفيها الصورة المتخيلة فتصير مشاهدة كما ~~يعرض لمن يغلب في باطنه استشعار امر او تمكن خوف فيسمع اصواتا ~~ويبصر اشخاصا وهذا التسلط ربما قوى على الباطن وقصرعنه يدالظاهر # فلاح PageV01P015 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0016.png) # 15 ~~فلاح فيه شئء من الملكوت الاعلى فاخبر بالغيب كما يلوح في النوم عندهدء ~~الحواس وسكون المشاعر فيرى الاحلام فربما ضبطت القوة الحافظة ~~الرؤيا بحا لها فلم تحتج الى عبارة وربما انتقلت القوة المتخيلة بحركاتها التشبهية ~~عن المريي نفسه الى امور تجانسه فينئذ بحتاج الى التعبير والتعبير هوحدس ~~من المعبر يستخرج به الا صل من الفرع * ~~فص * ليس من شأن المحسوس من حيث هو محسوس ان يعقل ولامن ms09 شأن ~~المعقول من حيث هو معقول ان بحس وان يتم الاحساس الا بآ لة ~~جسمانية فيها تتشبح صور المحسوسات شبحا مستصحبا للواحق غريبة وان ~~يستتم الاد راك العقلى بآلة جسمانية فان المتصور فيها مخصو ص والعام ~~المشترك فيه لا يتقررفى منقسم بل الروح الا نسانية التى تلقي المعقولات ~~بالقبول جوهر غيرجسما ني ليس بمتحيز ولا بمتمكن في وهم ولايدرك ~~بالحس لانه من حيز الامر * ~~فص * الحس تصرفه فييماهو من عالم الخاق والعقل تصرفه فيما هو من عالم ~~الا مر وماهو فوق الخلق والا مرفهو يحجب عن الحس والعقل وليس ~~حجا به غير انكشا فه كالشمس لو انتقبت بسير ا لاستعلنت كثيرا * ~~فص* الدات الاحدية لاسبيل الى ادر اكهابل تدرك بصفاتها وغاية السبيل ~~اليها الا ستبصار بان لاسبيل اليها تعالى عمايصفه الجاهلون * ~~فص * للملائكة ذوات حقيقية ولها ذوات بحسب القياس الى الناس فاما ~~ذواتها الحقيقية فامرية وانما يلا قيها من القوة البشرية الروح الانسانية PageV01P016 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0017.png) # 16 ~~القدسية فاذا تخاطبا انجذب الحس البا طن والظاهر الى فوق فيتمثل لهامن ~~الملك صورة بحسب مايحتماها فيرى ملكا على غير صورته ويسمع كلامه ~~بغيرما هووحى - والوحى يوحى من مراد الملك للروح الانساني بلاواسطة ~~وذلك هو الكلام الحقيقي فان الكلام انما يرادبه تصور ما يتضمنه باطن ~~المخاطب في باطن المخاطب ليصير منه فاذا عجز المخاطب عن مس باطن المخاطب ~~بباطنه مس الخاتم الشمع -1- فيجعله مثال نفسه اتخذبين الباطنين سفيرا من ~~الظاهرين فتكلم بالصوت اوكتب اواشار واذاكان المخاطب رو حالاحجاب ~~بينه وبين الروح اطلع عليه اطلاع الشمس على الماء الصا فى فانتقش فيه ~~لكن المنتقش فى الروح من شأ نه ان يتشبح الى الحس الباطن اذ اكان ~~قويا فينطبع في القوة المذكورة فتشاهد فيكون الموحى اليه يتصل بالملك ~~بباطنه و يتلقي وحيه ببا طنه ثم يتمثل للملك صو رة محسوسة ولكلا مه ~~اصوات مسموعة فيكون الملك والوحى بتأ دى الى قواه المدركة من ~~وجهين ويعرض للقوى الحسية شبه الد هش و للمو حى اليه شبه الغشى ms10 ~~تم يري * ~~فص * لاتظن ان القلم آلة جمادية واللوح بسيط والكتاب نقش مرقوم بل ~~القلم ملك روحاني والكتا بة تصوير الحقائق فالقلم يتلق مافى الامرمن ~~المعانى ويستودعه اللوح بالكتا بة الرو حانية فينبعث القضاء من القلم والتقدير ~~من اللوح اما القضاء فيشتمل على مضمون امرالواحد والتقدير يشتمل على ~~مضمون التزيل بقدر معلوم وفيها تشبح الى الملائكة التى في السموات ثم PageV01P017 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0018.png) # 17 ~~يقيض الى الملائكة التى في الار ضين ثم محصل المقدر فى الوجود * ~~فص: السبب اذا لم يكن سبباثم صار سببا فلسبب صار سببا وينتهى الى ~~مبدء يترتب عنه اسباب الاشياء على ترتيب علمه فيها فلم تجد فى عالم الكون ~~طبعاحادثااو اختيارا حادثا الاعن سبب ويرتقي الى مسبب الاسباب ولايجوز ~~ان يكون الانسان مبتديا فعلا من الافعال من غير استناد الى الاسباب الخارجة ~~التي ليست باختيارية وتستندتلك الا سباب الى الترتيب والترتيب يستندالى ~~التقدير والتقدير يستندالى القضاء والقضاء بنبعث عن الامروكل شىء بقدر* ~~فص * فان ظن ظان انه يفعل مايريد ويختار مايشاء فاستكشف عن اختياره ~~هل هو حادث فيه بعد مالم يكن او غيرحادث فان كان غيرحادث فيه لزم ان ~~يصحبه ذلك الاختيار منذ اول وجوده ويلزم ان يكون مطبوعا على ذلك ~~لاختيار لا بنفك عنه ولزم القول بان اختياره مقتضى فيه من غيره ~~وان كان حاد ثاولكل حادث سبب ولكل حادث محدث فيكون اختياره ~~عن سبب اقتضاه ومحدث احدثه فاماان يكون انجاده للاختيار بالاختيا وهذا ~~يتسلسل الى غير النهاية اوان يكون وجود الاختيار فيه لا باختيار فيكون ~~محمولاعلى ذلك الاختيار من غيره ويتهى الى الاسباب الخارجة عنه التي ليست ~~باختياره فينتهى الى الا ختيار الاولى الذى اوجب ترتيب الكل على ماهو ~~عليه فانه ان انتهى الى اختيار حادث عاد الكلام من الرأس* ~~فتبين من هذا ان كل كائن من خيروشر يستند الى الاسباب المنبعثة عن ~~الارادة الازلية * فنشه PageV01P018 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0020.png) # 16 ~~كالحائط بحول بين البصر وبين ماوراءه واما غير مباين وهواما مخالط ~~لحقيقة الشىء واماملاصق غيرمخالط والمخالط ms11 مثل الموضوع والعوارض ~~الحقيقة الانسانية التى غشيته فهى خفية فيهاو كذلك لسائر الامور المحسوسة ~~فالعقل يحتاج الى قشر ها عنها حتى يخلص الى حاق كنهها والملاصق مثل ~~الثوب للابس وهو فى حكم المباين * ~~فص * الملاصق والمباين يخفقيان لتوقيفهما الادراك عندهما لا نهما اقرب ~~الى المدرك * ~~فص * الموضوع يخفى الحقيقة الجلية لما يتبع انفعا لاته من اللواحق ~~الغريبة كا لنطفة التى تكتسى الصورة الانسانية فاذا كانت كثيرة معتد لة ~~كان الشخص عظيم الجشة حسن الصورة وان كانت يابسة قليلة كان ~~بالضد وكذلك تتيع طباعها المختلفة احوال غريبة مختلفة * ~~فص * القرب مكا ني ومعنوي والحق غير مكا ني فلا يتصور فيه قرب ~~و بعد مكا ني والمعنوى اما اتصال من قبل الوجود واما اتصال من قبل ~~الماهية والاول الحق لايناسب شيئا في الماهية فليس لشىء اليه نسبة اقرب ~~وابعدفي الماهية واتصال الوجود لانقتضى قر با اقرب من قر به وكيف ~~و هو مبد * كل وجود و معطيه وان فعل بو اسطة فللواسطة واسطة ~~و هواقر ب من الواسطة فلا خفا ء با لحق الاول من قبل ساتر ملاصق ~~اومباين قد تنزه الحق الاول عن مخالطة الموضوع وتقدس عن عوارض ~~المو ضوع وعن اللو احق الغريبه فابه لبس فى ذا ته * PageV01P020 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0021.png) # 20 ~~فص * لا وجو د اكمل من وجوده فلا خفاء به من نقص الوجود ~~فهو في ذاته ظاهرو لشد ة الظهور باطن و به يظهر كل ظاهر كا لشمس ~~تظهر كل خفي وتستبطن لاعن خفاء * ~~تفسير الفص الذى بعده * لا كثرة في هوبة ذات الحق ولا اختلاط ~~بل تفرد بلا غو اش ومن هناك ظاهر ته وكل كثرة واختلاط فهو ~~بعد ذ اته وظاهر بته و لكن من ذاته عن حيث و حد تهافهي من حيث ~~ظاهر يتها ظاهرة وهي بالحقيقة تظعر بذاتهاومن ظهورهايظهر كل شيء ~~فتظهر صرة اخري لكل شيء بكل شيء وهو ظهو ربا لآيات وبعد ~~ظهو ره بالذات و ظاهر يته الثانية تتصل با لكثرة وتنبعث من ms12 ~~ظاهر بته الاولى التى هى الوحدة * ~~فص * لا يجو ز ان يقال ان الحق الا ول بدرك الامور المبدعة عن قدرته ~~من جهة تلك الامو ركما يدرك الاشياء المحسوسة من جهة حضو رها ~~وتأثيرها فينا فتكون هى الاسباب لعالمية الحق * ~~بل مجب ان يعلم انه بد رك الاشياء من ذاته تقد ست اذا لحظ ذاته لحظ ~~القدرة المستعلية فلحظ من القدرة المقدور فلحظ الكل فيكون علمه بذاته ~~سبب علمه بغيره ويجوز ان يكون بعض العلم سببا لبعضه فان علم الحق ~~الاول لطاعة العبد الذى قدر طاعته سبب لعلمه بانه بنال رحمة وعلمه بان ~~ثوابه غير منقطع سبب لعلمه بان فلانا اذا دخل الجنة لم يعده الى النار * ~~ولا يوجب هذا قبلية ولابعدية فى الز مان بل يوجب القبلية والبعدية # التى PageV01P021 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0022.png) ~~التى بالذات * وقبل يقال على وجوه فيقال قبل بالزما ن كالشيخ قبل ~~الصبي ويقال قبل بالطبع وهوالذى لايوجد الآخر دونه وهو بوجددون ~~الآخر مثل الواحد للا تنين ويقال قبل بالترتيب كالصف الا ول قبل ~~الثانى اذا اخذت من جهة القبلة ويقال قبل با لشرف مثل ابي بكر قبل ~~عمر وتقال قبل بالذات واستحقاق الوجود مثل اراد ة الله تعالى وكون ~~الشيء فانهمما يكو نان معا لا يبتأ خركون الشىء عن ار ادة الله تعالى ~~في الزمان لكنه يتأخر في حقيقة الذات لا نك تقول ارادالله فكان الشيء ~~ولا تقول كان الشيء فاراد الله * ~~فص * ليس علمه بذ اته مفار قا لذ اته بل هو ذا ته وعلمه بالكل صفة ~~لذاته ليست هى ذاته بل لازمة لذا ته وفيها الكثرة الغير المتناهية ~~بحسب كثرة المعلو مات الغير المتناهية بحسب مقابلة القوة والقدرة الغير ~~المتنا هية فلاكثرة في الذات بل بعد الذات فان الصفة بعد الذات ~~لا يزمان بل بترتب الوجود لكن تلك الكثرة ترتيب يرتقي به الى الذات ~~يطول شرحه والترتيب يجمع الكثرة في نظام والنظام وحدة ما به واذا ~~اعتبر الحق ذاتا وصفاتا كا ن كل فى وحدة ms13 فاذا كل كل متمثل فى قدرته ~~وعلمه ومنها حقيقة الكل مقررة تثم يكسى المواد فهو كل الكل من حيث ~~صفاته وقداشتملت علها احدبة ذاته * ~~تفسير الفص الذى بعد ه* تقال حق للقول المطابق للمخبر عنه اذا طابق ~~القول ويقال حق للموجود الحاصل للمخبرعنه اذا طابق الواقع ويقال حق PageV01P022 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0023.png) ~~للذى لا سبيل للبطلان اليه والاول تعالى حق من جهة المخبر عنه حق من ~~جهة الوجود حق من جهة انه لا سبيل للبطلان اليه لكنا اذا قلنا له انه حق ~~فلانه الواجب الذى لايخالطه بطلان وبه يجب وجود كل باطل (الاكل ~~شيء ماخلا الله باطل) هوباطن لانه شديد الظهور غلب ظهوره على الادراك ~~فخفى وهو ظاهر من حيث ان الآثار تنسب الى صفا ته وتجب عن ذاته ~~فيصد ق بها مثل القد رة والعلم يعنى ان في القدرة والعلم مساغا و سعة ~~فاما الذات فهى ممتنعة فلا يطلع على حقيقة الذات فهو باطن با عتبارنا ~~وذلك لا من جهة و ظاهر باعتباره ومن جهة اذ ااكتسبت ظلا من ~~صفاته قطعك ذلك من صفات البشرية وقلع عرقك عن مغرس الجسمانية ~~فو صلت الى ادراك الذات من حيث لاتد رك فا لتذ ذت بان تد رك ~~ان لاتدرك فلذلك عليك ان تأ خد من بطو نه الى ظهوره فيظهر الاعلى ~~وعالم الر بوبية عن الافق الاسفل وعالم البشرية * ~~فص * الحديؤلف من جنس وفصل كما يقال الانسان حيوان نا طق ~~فيكون الحيوان جنساو الناطق فصلا * ~~فص * الموضوع هو الشىء الحامل للصفات والاحو ال المختلفة مثل الماء ~~للجمودو الغليان والخشب للكرسية والبابية والثوب للسواد والبياض* ~~فص * هواول من جهة انه منه يصد ركل وجود لغيره وهو اول من ~~جهة انه اولى بالوجود وهو اول من جهة ان كل زماني ينسب اليه يكون ~~فقد و جد زمان لم يوجد معه ذلك الشىء و وجد اعنى معه لا فيه - هو # اول PageV01P023 ![image file](./0339AbuNasrFarabi.Fusus_0024.png) ~~كتا ب الفصوص ~~اول لانه اذا اعتبر كل شىء كان فيه او لا ms14 اثره وثانيا قبوله لابا لزمان ~~هو آخر لا ن الاشياء اذ ا نسبت الى اسبابها و مباديها وقف عنده ~~المنسوب - هو آخر لانه الغابة الحقيقية في كل طلب فالغاية مثل السعادة ~~في قولك لم شربت الماء فتقول لتغير المزاج فيقال لم اردت ان تغير ~~المزاج فتقول للصحة فيقال لم طلبت الصحة فتقول للسعادة والخير ثم لايورد ~~عليه سؤال يجب ان بجاب عنه لان السعادة والخير يطب لذاته لا لغيره ~~فالحق الاول يتصل به كل شىء طبعاوارادة بحسب طاقته على ما يعرفه ~~الرا سخون في العلم بتفصيل الجملة وبكلام طويل فهو المعشوق الاول ~~فلذلكهو آخركلغابة اول في الفكرة آخر في الحصول - هوآخر من ~~جهة ان كل زماني يوجد في زمان يتأ خرعنه ولا يو جدزمان # يتأخر عن الحق هو طالب اى طالب الكل الى النيل # منه بحسبه - هو غالب اي مقتدر على اعد ام # العدم وسلب الماهيات ما يستحقهابنفسها # من البطلا ن (وكل شىء هالك الا) # وجهه) وله الحمد على ماهدانا الى # سبيله واولانامن تفضيله* # ***ه # تم كتاب الفصوض الفارابي PageV01P024 ms15