######OpenITI# #META# author: Ibn al-Dāya Aḥmad ibn Yūsuf al-Ṭūlūnī #META# image_url: /ms/756/1135/1 #META# siglum: C.3.0930 #META# source: Tehran Malik Library 5924 #META# title: Tafsīr Kitāb al-Thamara #META# transcription_url: /ms/756/1135/transcription/1 #META# Transcriber: transcribed by Emanuele Rovati #META#Header#End# ### |EDITOR| # | [ Abū Jaʿfar Aḥmad ibn Yūsuf ibn al-Dāya, Tafsīr Kitāb al-Thamara ](/work/191)[ Tehran, Kitābkhāna wa-mūza-yi millī-yi Malik, 5924 ](/ms/756) # transcribed by [ Emanuele Rovati ](/team/47) # | How to cite this transcription? # Emanuele Rovati, ‘Abū Jaʿfar Aḥmad ibn Yūsuf ibn al-Dāya, Tafsīr Kitāb ~~al-Thamara , transcribed from MS Tehran, Kitābkhāna wa-mūza-yi millī-yi ~~Malik, 5924’, * Ptolemaeus Arabus et Latinus * , URL = http://ptolemaeus.badw.de/ms/756/1135/transcription/1 # | Witnesses # Where the main witness (T) is unintelligible, grammatically ambiguous, ~~or omits a segment, the following manuscripts and edition have been ~~consulted: # * T 1 : Tehran, Kitābkhāna-yi Millī‎, Ar 392 (a direct copy of T); # * E: Escorial, RBMSL, árabe 1829 (without the commentary); # * M: Martorello’s edition in Franco Martorello and Giuseppe Bezza, ~~Aḥmad ibn Yūsuf ibn al-Dāya. Commento al Centiloquio Tolemaico , Milano ~~/ Udine: Mimesis, 2013, pp. 46-235. *M* does not use T, T 1 or E and ~~mostly accepts the readings of a different branch of the tradition ~~(Milan, Biblioteca Ambrosiana, A 29 and C 86). # In the chapter headings, T’s scribe numbered each of the three parts ~~of aphorism 1 as an independent aphorism. Thus, the actual aphorism 2 ~~was numbered as 4, 3 as 5, and so on. While this shifted numbering has ~~been kept in the transcription, a correct one has been supplemented in ~~Arabic-European numerals, which is referred to in the table of content. # Many thanks are due to Pouyan Rezvani for his help in deciphering some ~~particularly difficult passages. # |Symbols and abbreviations # Spelling guidelines established by the project Ptolemaeus Arabus et ~~Latinus have been followed throughout. The orthography of *hamza* has ~~been normalised also in the following and analogous cases: مسألة for ~~مسئلة ; رئاسة for رياسة ; أبطأ for أبطى and أبطي . Moreover, T tends ~~to simplify clusters of similar letters; they have been restored to ~~their full form when the context allows for a secure correction, e.g. ~~ىسير read as تسيير rather than يسير; or ms01 ٮىں read as تبين rather than ~~بين. Textual dividers found in T have been kept and full stops added ~~whenever a paragraph mark is missing. Blank spaces signalling a strong ~~syntactical break have been retained and a full stop supplemented before them. |/123/|page numbering| |<123>|section numbering| ||editorial addition| |[abc]|editorial deletion| |<>|scribal addition| |[[abc]]|scribal deletion| |corr.|editorial correction| |add.|added| |om.|omitted| |mg.|in the margin| |v.l.|varia lectio , variant reading given by the scribe| |s.l.|supra lineam , above the line| ### | <مقدمة> # بسم الله الرمن الرحيم # الحمد لله حمد الشاكرين والصلوة والسلام على محمد وآله الطاهرين وبعد # فهذا كتاب ثمرة بطلميوس الحكيم من تمام الكتب الأربعة التي ألفها في ~~الأحكام لسورس تلميذه قال بطلميوس قد قدمنا لك يا سورس كتبا فيما يؤثر ~~الكواكب في عالم التركيب كثير المنفعة في تقدمة المعرفة وهذا الكتاب ما ~~اشتملت عليه تلك الكتب وما خلص عن التجربة منها وليس يصل إلى معرفته من لم ~~يمعن النظر فيما قدمناه قبله وفي علوم أخر من علوم الرياضية فكن به ~~سعيدا. ### | <1.1> كلمة ا # قال بطلميوس علم النجوم منك ومنها. ### || التفسير (¬1) # <قال أحمد بن يوسف المصري المنجم مفسر الكتاب الثمرة أطال الله بقائك ~~في أكرم نعمة وأفضل منحة وأسبغ كرامة وقرن سعيك بإرشاده وصوابك بتوفيقه قد ~~حضرني بالأمس أيدك الله من سوء الخوض في كتاب الثمرة وقبح التأويل لمعانيه ~~ما زادني حرصا على إسعافك بتفسيره ليكون عصمة لمؤثر به عن مجاهدة من أراد ~~تعديه إلى مقدار ما حصل له من المعرفة ومبينا عن موقع هذا الكتاب من علم ~~أحكام النجوم وهذا حين ابتدائه وبالله عز وجل التوفيق.> # <قال المفسر مراد الحكيم في منك ومنها أن لتقدمة المعرفة بالنجوم ~~طريقين أحدهما استقراء الكواكب والأشخاص المتأثرة بها والآثار الواقعة لها ~~والوقوف على ما حصله المتقدمون من الأدلة عليها واستخلصوه من التجارب ~~فيها إضافة (¬2) ما لحقه المتأمل في زمانه إليه وهذا قوله منها والطريق ~~الأخرى هو ما يقع ms02 في القوة الفكرية عند تأمل الأحوال من تقدمة المعرفة ~~بالأشياء الكائنة فإن جماعة من الناس يخبرون بذلك من غير دليل يجدونه على ~~محرك ولا متحرك ولا حركة وإنما هو شيء ينبعث في روعهن وقد رأينا جماعة ~~منهم في اختلاف متبائنة والفلاسفة يسمي هذا الجزء إذا خلص الجزء> ~~PageV01P001 الإلهي فيكون معنى ما ذهب إليه بطلميوس من أن تقدمة المعرفة ~~بالأحداث الكائنة تحت فلك القمر إنما يصل إليها فريق من الناس بتعلم ما ~~سلف من تجارب من قبلهم لأفعال الكواكب ووجدوه منها في زمانهم وقاسوه عليها ~~بأفكارهم. # ويصل إليه فريق آخر بحس يجدونه في أنفسهم أو بتصور يقع لهم لا يعلمون ~~علته وإذا اجتمع في الرجل هاتان الخلتان كان مبرزا في هذه الصناعة ~~متقدما بها وإن لم يجتمعا كان تقصيره فيها بمقدار ما تحونه منهما ¶ # ثم رجع بطلميوس إلى مستعرضي آثار الكواكب وهم الفريق الأول فسماهم ~~العلماء بهذه الصناعة. ### | <1.2> كلمة ب # قال بطلميوس وليس للعالم أن ينبئ بصورة الفعل الشخصية كما ليس للحاس ~~أن يقبل صورة المحسوس الشخصية لكنه يقبل صورة موافقة لها في الجنس وهذه ~~حال من قضى على العنصر وكيفيته وإنه لا يستطيع أن يدل على الصورة ~~PageV01P002 التي في الفاعل واليقين مع هذه الصورة فأما الحدس فهو من جهة ~~العنصر والقابل فيكون أخذ صور الحكم في هذه الصناعة وغيرها مما يجري ~~مجراها فإنما يكون بين اليقين والحدس فيما عاب عنه (¬3) استقراء الطباع ~~وخدمة التأثير. ### || التفسير # صورة الفعل الشخصية هو الأثر الذي قبله المنفعل في هذا العالم من ~~الكواكب كان ذلك من الكون والفساد أو الزيادة والنقصان أو الاستحالة ~~والحركة المكانية (¬4) وسائر أنواع التغيير فإن الذي يظهر منها في ~~المنفعل يسمى أيضا صورة الفعل ويسمى أيضا صورة التغيير فأما الصور ~~التي توافقها في الجنس فهي الصور التي تنفعل عنها في جنسها مثل اتفاق ~~صورتين في الحرارة والبرودة والاستقامة والاعوجاج فإنهما يدعيان باسم ما ~~اجتمعا تحته وإن كانتا مختلفتين (¬5) بمقاديرهما وطريق الاستعراض (¬6) هي ~~طريق يلتزم بها جملة الأجزاء ما اشترك فيها ms03 أوحادها وإنما يصح إذا وجدت ~~جماعة أوحاد الشيء وإن تأخر منها شيء لم يحدث عنها برهان PageV01P003 ~~والحدس طلب حقيقة الشيء بغير مقدمات البرهان عليه فيكون معنى هذا الفصل . # ولما كان هذا العلم مبنيا على الإحساس والتجارب والعنصر الذي يظهر فيه ~~هذا الفعل جوهر سيال كثير التغيير سريع التنقل كان الوصول إلى معرفة ما ~~يظهر منه إنما هو من طريق الاستقراء والقضاء عليه من جهة الحدس للأشياء ~~الطبيعية وإن لم يكن للعالم به والمعاني له أن ينبئ (¬7) بالصورة التي ~~يظهر بعينها وهي صورة اليقين التي يكون بها الفاعل فاعلا والمنفعل منفعلا ~~وهذا موجود في نفس الحدس الذي هو مبدأ هذه العلوم بأسرها فإنا إنما ~~نستدل على الشيء من المحسوسات بصورة في نوعه وننعتها بالنوع الجامع ~~للصورتين لأنا نجد النار (¬8) بصورة من الحرارة هي دون حرارة النار ولو ~~كانت النار لا تحس إلا مع قبول الحاس صورتها لما أحسها أحد إلا ~~أحرقته قبل (¬9) ذلك وكذلك ما جرى هذا المجرى. ### | <1.3> كلمة ج # قال بطلميوس فأما الذين يجدون تقدمة المعرفة من الجزء الأفضل فيهم ~~فإنهم يقربون من صورة اليقين بما PageV01P004 فيهم من القوة الإلاهية ~~وإن لم يكن معهم من علم الموضوع كبير شيء. ### || التفسير # إن بطلميوس يريد بالذين يجدون تقدمة المعرفة من الجزء الأفضل فيهم من ~~تقدم ذكرنا له في أحد طريقي علم القضاء والجزء الأفضل فينا هو الذي سمينا ~~به ناطقين وسماه الفلاسفة الجزء الإلهي وأجمعوا على أن تقدمة المعرفة ~~بالأشياء الكائنة موجودة فيه وأن التباس قوة الغضب والشهوة والحركة << ~~الطبيعية >> به وجذبها إياه إلى خدمة هذا العالم وما يجري عليه أمر الشخص ~~الذي هو فيه من الارتياض بالأعمال هو المانع له من الأخبار بما هو كائن ~~لأن هذه القوى تشغله بالحاضر عن المستقبل وإذا انفرد هذا الجزء عن ملابسة ~~هذه القوى ولم يتشاغل بالأعمال المستغرقة لوكده كان خليقا بالأنذار بما ~~يأتي من الأحداث واستدلوا على ذلك بظهور ما يظهر منه في جماعة من النساك ~~والرهبان وذوي البطالة من الخراصين والمزكنين والزراقين. ms04 # وذكروا أن علة إخبار كثير من المصروعين بما يكون إنما هو PageV01P005 ~~لانفراد هذا الجزء فيهم عن سائر القوى التي تستخدمه في الأشياء (¬10) ~~الحاضرة وأن علة الرؤيا في المنام هذا الانفراد أيضا. ولهم في هذا أدلة ~~تفضل على ما أثرنا بتبيينه في هذا الموضع وليست طرق من عددناه إلى الإخبار ~~بما هو كائن واحدة لكنه يصل إليه قوم بحس يجدونه في أنفسهم وآخرون بأدلة ~~ضعيفة في السائلين لهم وآخرون بسانح في وقت المسألة يكتفون به وقوم آخر << ~~ون >> بيسير مما علموه من هذه الصناعة كما قال بطلميوس في آخر هذا الفصل. ### | <2> كلمة د # قال بطلميوس إذا طلب المختار الأفضل فليس بينه وبين المطبوع فرق. ### || التفسير # قد ظن قوم أن بطلميوس يريد بهذا القول الاختيار الذي يرتصده المنجمون ~~لما يؤثر من ابتداءات الأعمال وليس هو كذلك وإنما أراد به شك من توهم ~~أن الفلك غير حي. # ومعنى هذه الكلمة أن مما يشكل في أن الفلك حي ناطق وتوهم أنه ~~PageV01P006 كأحد العناصر ما يرى من تحريكه دائما من المشرق إلى المغرب ~~ولزوم كل واحد من كواكبه وأفلاكها طريقة واحدة لا يتعداها والحي يسلك في ~~نواحي مختلفة وإنما ذلك لأن قوته على ما اشتمل عليه من أمر الكل أزيد ~~من قوة الأشخاص على ما يعانيه وعمله فيها الأفضل وصورة الأفضل فيمن ملك ~~اختياره صورة واحدة لا اختلاف فيها فيرى كالمطبوع الذي يلزم طريقا واحدة. ### | <3> كلمة ه # قال بطلميوس المطبوع في الشيء هو الذي يوجد دليل ذلك الشيء قويا في مولده. ### || التفسير # قد أخبرنا بطلميوس في كلمة ستة وثمانين أن الكواكب تقوم الأخلاق والقوى ~~والأفعال مقام الأركان الأجساد. # وإذا كان الأمر على هذا فإن الكوكب إذا كان قويا في مولد ما ظهرت ~~أفعاله في صاحب ذلك المولد ونسب إلى جودة الطبع وصرعة التخيل لما يدل ~~عليه ذلك الكوكب. PageV01P007 # وقوة الكوكب أن يكون في حظه وحيزه ووتد من الأوتاد ~~الموافقة له وعلى شكل محمود من الشمس مثل تشريق ما فوقها من الكواكب ~~والتغريب المحمود لما دونها ms05 وغير ذلك مما يكون لها. ### | <4> كلمة و # قال بطلميوس النفس المطبوعة تحكم على ثواني النجوم ويكون إصابتها فيها ~~أكثر من إصابة كثير في الحكم على النجوم أنفسها. ### || التفسير # قد بين بما سلف كيف تكون (¬11) النفس مطبوعة وثواني النجوم هي أحداثها ~~التي تكون دون فلك القمر مثل النيازك والكواكب ذوات الأذناب والهالة التي ~~تكون حول القمر والكدورة الموجودة في الشمس والقمر وجميع ما يحدث في الجو ~~فإن لكل واحد منها دلالة قد ذكرها أراطس وغيره وإن كانت دون دلالة ~~الكواكب عليها . # فقال إن النفس المطبوعة إذا تعلقت بشيء من هذه الثواني بلغت في تقدمة ~~المعرفة أكثر مما تبلغه من قصر طبعه وكثر علمه وهذا موجود في كل صناعة ~~إذا كان المتكلم عليها مطبوعا PageV01P008 فيها فإن اليسير من الاستدلال ~~يبعث قوة طبعه على أظهار الكثير منها. ### | <5> كلمة ز # قال بطلميوس قد يقدر المنجم على دفع كثير من أفعال النجوم إذا كان ~~عالما بطبيعة ما تؤثر فيه وواطأ الفعل قبل وقوعه قابلا يحتمله. ### || التفسير # لما كان الفعل الواحد يختلف باختلاف القابلين له ولا يكون في جميعهم على ~~حال واحدة وكنا نقدر على نقل القابل إلى الزيادة مما هو عليه والنقصان ~~عنه بالتدبير وجب أن يكون العالم بالنجوم إذا خاف حادثا يحدث بعد مدة على ~~قابل ما ونقله إلى ضد ما يخاف وقوعه به فورد (¬12) ذلك المخوف عليه وهو ~~مستعد له فلم يبلغ ما كان يتخوف عليه قبل الاستعداد. # ومثال ذلك أنا رأينا مزاج شخص من الأشخاص معتدلا في بعض الأوقات وعلمنا ~~من مولده أو بعض أدلة النجوم عليه تعلق علة مريخية به ننقل مزاجه من ~~الاعتدال إلى حال تغيره فأزلنا عنه ذلك المزاج المعتدل قبل تأثيره ~~بالمريخ إلى البرودة بمقدار PageV01P009 ما ظننا أن المريخ ينقله عن ~~الاعتدال إلى فرط الحرارة فوقع فعل المريخ به وقد تقدم الاعتداد له فكان ~~أكبر ما بلغه إن رده إلى الاعتدال وعلى هذا نفعل بقابل غير المريخ إذا ~~علم المنجم طبعه وما يجري عليه أمره فيما أمكن ذلك ms06 فيه. ### | <6> كلمة ح # قال بطلميوس إنما ينتفع بالاختيار إذا كانت (¬13) قوة الوقت زائدة على ~~فضل ما بين القوامين فأما إذا كانت مقصرة عنه فليس يظهر أثر الاختيار وإن ~~كان ما استعمل منه مؤديا إلى صلاح. ### || التفسير # إن أدلة المولود وقوة الاختيار إذا اتفقت في صلاح الحال زادت في ~~منفعة المولد وإن اختلفت تغالبت وظهرت صورة أقواها فيه لأن المولد شبيه ~~ببنية الجسد والاختيار كالشيء النافع لها الطارئ عليها من الأغذية والأدوية ~~فكما أن هذا الطارئ إذا ألقى البنية الصحيحة حفظ عليها صحتها وإن ألقاها ~~غير صحيحة وغلبها رد عليها اعتدالها وإن غلبته لم يظهر أثره فيها وإن كان ~~قد كسر من مرضها فكذلك يقع في المولد والاختيار لأنه إن PageV01P010 كانت ~~أدلة المولود في وقت الاختيار محمودة (¬14) زاد في سعادتها وإن كانت ~~منحوسة وغلبها انتفع بالاختيار وإن غلبته لم يظهر أثره وإن كان يكسر كثيرا ~~من المناحس. # والقوام هو المادة التي تلحقها في الاختيار الصلاح والفساد مثل بنية ~~الجسد وأحد الجيشين والخصمين. # وقد أرانا بطلميوس في هذا الفصل (¬15) ما ذهب على كثير من المنجمين ~~لأنه نبهنا على تأمل ما بين الجيشين وهما القوامان ويعرف فضل أحدهما على ~~الآخر في [ العدة و ] العدة (¬16) والنجدة إذا آثرنا أن نختار لأحدهما ~~وما عليه قوة دليل الجيش الآخر إما من تأمل السابع والمستولي عليه وإما ~~من جهة ابتداء مسيره فإن كانت قوة الاختيار أزيد من قوة دليل الجيش الآخر ~~وكانت نسبة قوام من له الاختيار إلى قوام الآخر كنسبة قوة الاختيار إلى ~~القوة الأخرى لم يشك في غلبة صاحب الاختيار الآخر فلا يزال يحكم بغلبة ~~المختار له حتى تكون نسبة قوة الاختيار إلى القوة الأخرى كنسبة قوام ~~القوة الأخرى إلى قوام قوة الاختيار فإنه إذا كان ذلك تكافآ الجيشان ~~وتقاوما. PageV01P011 # وما زاد على مثل هذا أن تكون نسبة قوة الاختيار إلى القوة ~~الأخرى أقل من نسبة قوام القوة الأخرى إلى قوام الاختيار فالجيش الآخر ~~يهزم الجيش المختار له فقد بين بما تقدم كيف يمنع المولد ms07 وتفاضل القوامات ~~ظهور أفعال كثيرة من الاختيارات. ### | <7> كلمة ط # قال بطلميوس ليس يصل إلى الحكم على تمزيج الكواكب إلا عالم بالأخلاق ~~والامتزاج الطبيعي. ### || التفسير # تمزيج الكواكب هو ما توجبه طبائعها إذا أجتمعت وتناظرت وحدث من ذلك ~~الاجتماع والتناظر في الأخلاق والصناعات والأحوال وقد أرانا بطلميوس جملا ~~منه في الكتاب الثالث من كتاب الأربعة في قضاء النجوم عند ذكره ما يغلب على ~~المولود من الأخلاق بمزجه ما توجبه الكواكب بمشاكلتها ويحتاج المنجم أن ~~يرتاض له بقوى النفس الثلاثة وما يتولد عنها من أنواع الفضائل والرذائل ~~مثل العدل والجور والسخاء والبخل والصدق والكذب والأمانة والخيانة والزهو ~~والتواضع فإذا أحكمه نظر PageV01P012 إلى الكواكب التي تدل على قوى النفس ~~والصناعات وهي لها كالأصول والينابيع فحكم على ما يوجبه اجتماعها وتناظرها ~~والمخرج بهذا (¬17) أفضل أجزاء صناعة الأحكام. ### | <8> كلمة ي # قال بطلميوس النفس الحكيمة تعين الفعل الفلكي كما يعين الزراع القوى ~~الطبيعية بالحرث والتنقية. ### || التفسير # يريد بالنفس الحكيمة النفس العالمة بالقوى الفلكية وتصريفها للأشخاص ~~الطبيعية وأن هذه النفس إذا وقفت على أن سعادة تلحق شخصا من الأشخاص ~~حركت ذلك الشخص إلى حسن الاستعداد لتلك السعادة فتوفرت عليه وظهرت فيه ~~وقد أبنا (¬18) في تفسير الكلمة الخامسة من هذا بما يكتفي به في هذا ~~الموضع. ### | <9> كلمة يا # قال بطلميوس الصور التي في عالم التركيب مطيعة للصور [[ ألتي ]] الفلكية ~~ولهذا رسمها أصحاب الطلسمات عند حلول الكواكب فيها لما أرادوا عمله. PageV01P013 ### || التفسير # إن هذه الكلمة قد اشتملت على سر من الأسرار التي لأصحاب الطلسمات عظيم ~~والصور التي ذكرها في عالم التركيب هي أنواع الحيوان والنبات والذي يريده ~~أن كل نوع من هذه تحت الصورة الفلكية التي تشبه صورة الشخص من أشخاص ذلك ~~النوع التخطيطية (¬19) مثل أن تكون العقارب مطيعة للعقرب في الفلك ~~والحيات مطيعة لصورة الشجاع في الفلك وكان أصحاب الطلسمات يرتصدون حلول ~~الكواكب في هذه الصور الفلكية وطلوعها من الشرق فيرسمون في ذلك الوقت ~~صورها في أحجار وجواهر معدنية ويضيفون إليها أشياء مشاكلة لتلك الأنواع ~~التي أرادوا إصلاحها أو ms08 مخالفة لها إذا أرادوا إفسادها وطردها عن جوزتهم ~~فيظهر ما يجمعونه من ذلك أثرا يقيم زمانا طويلا. # وقد (¬20) كان مر علينا في صدر أيام خمارويه بن أحمد بن طولون مستأمن ~~من بلد الروم فأسلم وقطن مصر وكان حسن المعرفة بهندسية الآلات المتحركة ~~من ذاتها وجواهر الأحجار والعقاقير فاتفق أن كنت عنده يوما فسمعنا صرخة ~~من جانب الدار فسأل عنها PageV01P014 فقيل له غلام لدغته عقرب فاستحضر خرقة ~~فيها طوابع يغلب على رائحتها الكندر فبعث إليه منها طابعا وأمر أن يسحق ~~ويسقي جملته فتسكن صاحبه وزالت علته عند شربه إياه وتأملت الطوابع ~~فوجدت على كل واحد منها مثال عقرب فسألته عما طبع به الطوابع فأخرج إلي ~~خاتما من ذهب وفصه بازهر عليه صورة العقرب فسأبته عن سر الخاتم وكيف ~~يعمل فذكر أنه ينقش والقمر في العقرب والعقرب وتد من أوتاد الطالع ويطبع ~~كندر ممضوغ به والقمر في العقرب فعملته وأقمت أختم للملدوغين وأغير ما ~~أختمه عليه خوفا من أن يكون العمل لخاصة الكندر فينفع جميعهم ويسكن ~~أوجاعهم وهذا يؤكد ما ذكره بطلميوس في هذا الكلمة. ### | <10> كلمة يب # قال بطلميوس استخدم النحوس في الاختيارات واستعملها في المواضع التي يليق ~~فيها كما يستعمل الطبيب الحاذق من السمومات في الدواء بالمقدار الكافي. ### || التفسير # إن جهال (¬21) المنجمين يجعلون الأدلة في كل اختيار لهم سعودا ~~ويقوونها PageV01P015 ويسقطون النحوس ويضعفونها ولا ينظرون إلى طبع صاحب ~~الاختيار والنوع الذي يلتمس الاختيار له فيجنون عظيم الضرر على كثير ممن ~~قدروا نفعه. وذو الفضل في المعرفة إنما ينظر في الاختيار أولا إلى طبع ~~المختار والأمر الذي يؤثر الاختيار له فإن << كان >> محصل المولد استغنى ~~بذلك وقوى أدلة هذين البابين منه سعودا كن (¬22) أم نحوسا وإن كان غير ~~محصل المولد نظر إلى ما يغلب على طبعه وفعله والأمر الذي يؤثر الاختيار له ~~فقوى الكواكب المشاكلة له في ذلك الاختيار سعودا كن أم نحوسا ولهذا ~~نبهنا بطلميوس على استخدام النحوس في الاختيارات لأن بها تم ما يقودنا ~~إليه الضرورة في بعض الأوقات من ms09 إيقاع الحيلة والتكذب فيما يضر الصدق فيه ~~وبسط اليد بالعقوبة وما شاكلها فشبه النحوس بالعقاقير الحادة التي يجري ~~مجرى السموم فكما أن حذاق الأطباء يستعمل هذه العقاقير على حدتها في ~~بعض الأبدان وقوة غوصها في تنقية الأعضاء كذلك المنجم الحاذق يستخرج ~~(¬23) قوى النحوس لما عددنا ذكره بمقدار طاقته وأعلمنا بطلميوس أن ~~المستخدم لها يحتاج إلى استعمال التحرز منها PageV01P016 وإعطاء ما أعطي ~~(¬24) منها بالمقدار الكافي. ### | <11> كلمة يج # قال بطلميوس لا تستعمل الاختيار إلا بعد تصحح الرأي في طبيعة الأمر ~~المختار وتعرف ما تبلغه قوة الإرادة منه لتناسب بين القوة الفلكية ~~والقوامات فكذلك ينبغي أن يتكلم (¬25) على ما قدمت القضاء عليه ولا تصرف ~~فكرك إلى الطبيعة الفلكية وحدها فتكون (¬26) كمن يقرأ كتابا لا يعرف لسان ~~أهله وليس يوثق بما جرى هذا المجرى. ### || التفسير # يريد (¬27) بهذا أن الواجب على من خدم أحكام التنجيم أن يكون عنده من ~~تجربته والتجارب السالفة مثل يرى بها مقدار السعادة والنحوسة فتقارب به ~~هيئة الصورة المنتظرة ولا يقتصر على الاختيار بجنسها فيقول إذا رأى سعادة ~~إن السائل يؤول أمره إلى صلاح وإن رأى نحوسة إن أمره يؤول إلى مكروه ~~فيكون سبيله سبيل من يقرأ كتابا على من استقرأه إياه وليس يعلم القارئ ~~منه إلا وقف مخارج حروفه (¬28) . ولكن ينبغي له أن PageV01P017 يحدد ~~المقدار حتى يقول يتهيأ له قريب مما تهيأ لفلان ويأتي بصورة من صور ~~المثل التي احتج بها. ### | <12> كلمة يد # قال بطلميوس المحبة والبغضة (¬29) يعدلان بالفكر عن الإصابة وظهور النفس ~~يصغر العظيم واحتقارها (¬30) يعظم الصغير والصواب فيما بين ذلك. ### || التفسير # إن الفلاسفة ترى المحبة والبغضة سقمين للنفس يمنعانها من حسن الاستبراء ~~للشيء فيغتفر بالمحبة كثيرا مما يجب (¬31) الاستقصاء فيه ويتسع بالبغضة ~~ما لا يخرج دائما إلى الفعل من سوء التأول. # ولهذا كان ملوك اليونانيين يحظرون على الأطباء والمنجمين الصداقات ~~لتصح قضاياهم بارتفاع المراقبة لئلا يعدل بهم صورة الأثرة والمكانة عن ~~صورة الحقيقة فأما ظهور النفس على الجسد فهو دليل على وقدة الطبع وفرط ~~الجرأة ومن كان بهذه ms10 الأحوال صغر عنده العظيم فلم يتبعه ويخطأه بمخاطرته ~~واحتقار (¬32) النفس يدل على ضعف النفس والتلوم على الصغير حتى يشغله ~~صغير PageV01P018 مراعاته عن الكبير والمحمود لجملة العلم ما توسط بين ~~هذين الطبعين. ### | <13> كلمة يه (¬33) # قال بطلميوس إذا وعدت القوة الفلكية شيئا بشيء فاستشهد عليها بثواني ~~النجوم. ### || التفسير # يريد بثواني النجوم الآثار التي وقعت في هذا العالم للنجوم وأن معاني ~~قضاء النجوم يحتاج إلى تبين (¬34) ما توجبه هذه الثواني في المستقبل ~~فيؤكد ما تنذر به النجوم والمثال في ذلك كان النجوم دلتنا في شتاء من ~~شتوات على أن ربيع تلك السنة كثير العلل فنظرنا في تلك الشتوة فكانت ذات ~~أمطار متتابعة وأعراض يستدل بها الأطباء على فساد ذلك الربيع فتطابقت ~~دلالة الفاعل والمنفعل وكان ذلك أقوى لثقة المنذر بما أنذر به. ### | <14> كلمة يو # قال بطلميوس ما أكثر ما يكون خطاء المنجم إذا كان السابع وصاحبه ~~منحوسين. ### || التفسير PageV01P019 # لما كان الطالع وصاحبه دليلين على السائل كان السابع وصاحبه ~~دليلين على حال المسؤول عنه فإذا نحسا دل على مكروه يلحقه فيما سئل عنه ~~وهو أولي الأشياء بما يتهيأ عليه خطاء فيما سأل عنه ومنجمو الهند إذا ~~نحس السابع وصاحبه في مسألة امتنعوا من الكلام عليها توقيا الزلل. ### | <15> كلمة يز # قال بطلميوس طوالع أعداء الدولة هي البروج السواقط من طوالعها وطوالع ~~المتمكنين منها أوتادها وطوالع المتصرفين فيها ما يلي الأوتاد. وطوالع ~~المدن فيما كان منها عند بنائها دل على ما يحدث فيها وما كان منها عند ~~تسلم (¬35) ملك إياها دلت على ما يحدث في دولته بها وكذلك إذا كانت ~~لظهور دين دلت على ما يحدث في ذلك الدين بتلك المدينة. ### || التفسير # البروج السواقط هي التي لا يكون واحد منها وتدا من بعد الوتد وهي أربعة ~~الثاني عشر والثالث والسادس والتاسع والمتعالم عند المنجمين أن من وافق ~~طالع مولده أو وتد من أوتاده طالع مبتدئ PageV01P020 دولة أو وتد من ~~أوتادها وكان المولد مؤذنا برئاسة فإن رئاسته تكون في تلك الدولة وتكون ~~له حظوة بها دون غيرها. ms11 # وكان الملوك قديما ينظرون في مواليد من في مملكتهم فمن وجد له مولد خليق ~~برئاسة وكان طالعه بيت الأعداء أو السادس أو التاسع أو الثالث قتلته طفلا ~~لأن تلك الرئاسة تكون على ذلك الملك فأما من كان طالعه أو وتد من أوتاده ~~يوافق ما يلي وتدا من أوتاد دولة وكان متهيأ للرئاسة فهو يكون منبسط ~~اليد بها يجري مجرى المتصرفين فيها وطالع بناء المدينة وهو البروج التي ~~وضع أساس ما ابتدأ به منها عند طلوعه فهو يدل على ما يلحق أهلها من نقمة ~~أو محنة فأما عند تسلم (¬36) ملك فهو يدل على قوة سلطان ذلك الملك ~~وولده وضعفهم ما أقاموا بها فأما طالع الدين فهو الطالع الذي يغلب فيه دين ~~على دين تلك المدينة ويجوزها أهلها فإنه يدل على بقائه فيها وما يجري ~~عليه أمره بها إلى انقضائه. ### | <16> كلمة يح # قال بطلميوس إذا توالت (¬37) السعود موضع الخوف جاءت بالمكاره من ذوي ~~السلامة فإن نظرت السعود إلى تلك الأمكنة أو كانت فيها PageV01P021 دفعت ~~ذلك الخوف وعلى حسب هذا فقل في الأربع تمزيجات (¬38) . ### || التفسير # يريد أنه لا تخلو [ ا ] مواضع الخوف من أن تتولاها سعود أو نحوس <ولا ~~تخلو (¬39) مواضع السعادة من أن يتولاها أيضان سعود أو نحوس> (¬40) فيكون ~~هاهنا أربع تمزيجات أحدها أن يتولى مواضع الخوف سعود فيأتيه بالمكروه من ~~ذوي السلامة مثل أن يشهد عليه عدل بإقامة حق لضده (¬41) . # والثاني أن يتولاها نحوس فيلحقه المكروه من جورة معروفين بالتعدي ~~والظلم . والثالث أن يتولى سعود مواضع السعادة فيلحقه الإحسان والأبرار . # والرابع أن يتولى نحوس مواضع السعادة فيلحقه البر والإحسان من الجورة ~~وذوي الشر ونظر السعود إلى كل قسم من هذه الأربعة يزيد في الخير وينقص من ~~الشر ونظر كل نحوس إليها يزيد في شر وينقص من الخير. ### | <17> كلمة يط # قال بطلميوس أسبر طبيعة السنخ وعمره وفعله وانفعاله قبل تقديم القضاء عليه. PageV01P022 ### || التفسير # يريد بذلك أن المنجم إذا أعطي مولد لم ينبغي أن يحكم بسني عمره وما ~~يتحصل من أمره حتى يسئل ms12 لأي سنخ هو لأنه قد يكون مولد دابة أو نحوها ~~ولا يكون لها بقاء الإنسان وكذلك فعله وانفعاله فإنهما يتغيران بتغير ~~السنخ . ### | <18> كلمة ك # قال يطلميوس إذا كان النيران في دقيقة واحدة وكان سعد في جزء الطالع ~~فإن السعادة في ذات اليد وكذلك إذا كان القمر في دقيقة الاستقبال والسعد ~~في درجة السابع ويكون الأمر بضد هذا إذا كان نحس بموضوع السعد . ### || التفسير # إن جماعة يكرهون التصرف في الأمور والنيران في دقيقة واحدة أو نحوها ~~وإذا كان سعد في دقيقة الطالع كان سهم السعادة حينئد مجاسدا للسعد فكان ~~صالحا للمتصرف كاسبا له وإن كان مكان السعد نحس كان مبيرا له (¬42) ¶ # والسعد إذا كان في دقيقة السابع في حين استقبال الشمس PageV01P023 للقمر ~~(¬43) كان سهم السعادة مع السعد وكان منجحا وإن مكانه نحس أفرط ضرره. ### | <19> كلمة كا # قال بطلميوس من تناول دواء مسهلا والقمر مع المشتري قصر علمه وضعف فعله. ### || التفسير # لأن فعل الدواء ليس بطبيعي للبدن وإنما يسلب إخلاطه بالقهر والغلبة ~~الكثير من قواه الطبيعية وإذا قويت الطبيعة عليه منعته والدليل على ذلك ~~أن شم الطيب المنهض للطبيعة في سورة الدواء يضعف فعله والمشتري يقوى ~~الطبيعة ويكسبها عند اجتماعة مع القمر قوة تمنع الدواء من فعله . ### | <20> كلمة كب # قال بطلميوس مس العضو بالحديد والقمر في برج ذلك العضو مكروه. ### || التفسير # قد أجمع الطبيعيون على أن القمر يكسب كل عضو ينتقل إلى برجه رطوبة ~~ومس العضو بالحديد جرح له وزيادة الرطوبة في الجرح PageV01P024 مفرطة ~~الضرر له. ### | <21> كلمة كج # قال بطلميوس تناول الدواء المسهل والقمر في العقرب أو السرطان أو الحوت ~~وصاحب الطالع يتصل بكوكب تحت الأرض محمود وإن اتصل صاحب الطالع بكوكب في ~~وسط السماء قذف الدواء ولم يستقر. ### || التفسير # المثلثة الرطبة المائية بأسرها نافعة لشرب الدواء المسهل لأن الدواء ~~يرد على البدن وفي هذه الأعضاء من الرطوبات وقاية من سورته وإذا اتصل صاحب ~~الطالع بكوكب تحت الأرض حرك الدواء إلى أسفل البدن فحسن أثره وإذا اتصل ~~بكوكب فوق الأرض حركه إلى ms13 فوق فقذفه المتناول للدواء ووقع به التقصر. ### | <22> كلمة كد # قال بطلميوس الملابس الجدد مكروه عملها واستعمالها والقمر في الأسد ~~وأعظمه إذا كان منحوسا أو على مقابلة الشمس. ### || التفسير PageV01P025 # يريد بعملها قطعها وخياطتها واستعمالها لباسها والبروج ~~الثابتة يكره فيها استعمال ما كان من ذلك والأحب إلينا أن يستبدل به (¬44) ~~ولا سيما للأسد فإن مع ثباته يدل على شدة القهر لما جاوره وسوء التسليط عليه. ### | <23> كلمة كه # قال بطلميوس مشاكلة القمر في المواليد للكواكب تجعل المولود متحركا ~~فيما يدل عليه فإن اتفق أن تكون الكواكب قوية في ذاتها دل << ت >> على ~~تقدمه فيه وإن كانت ضعيفة دل << ت >> على أن حركته أقوى من معرفته وظهور ~~ما تحرك فيه يكون من تمكن تلك الكواكب (¬45) في الأوتاد الظاهرة وما ~~يليها والانتفاع به يكون من سعادتها وعلى هذا فقس ما بقي من القسمة. ### || التفسير # المشاكلة يقال على وجهين أحدهما النظر والآخر الحال من أفلاكها ومن الشمس ~~¶ والذي أراده في هذا الموضوع مشاكلة النظر الذي يكون من زوايا أشكال ~~مثلثة ومربعة << ومسدسة >> ومقابلة فقال إن الكواكب تعطي القمر حركة من ~~طباعها والقمر دليل على الجزء PageV01P026 القابل فينا لتصور الأشياء ~~واستعمالها حتى يكون بنظر المشتري إليه صالحين وبنظر المريخ متسلطين ~~وبنظر زحل صابرين وبنظر الزهرة طربين وبنظر عطارد علماء مميزين وكل واحد ~~من هذه الكواكب فقوى فعله في صاحب المولد بمقدار قوته في ذاته ويظهر بحسب ~~ظهوره وينفع بقدر سعادته وتزدوج قوى الكواكب مع القمر فتكون جملة ما يتركب ~~عنها وتبلغه قسمتها ثمانية أصناف تدل على ما ذكره وهي # قوية. ظاهرة. نافعة. قوية. ظاهرة. مضرة # قوية. خفية. نافعة. قوية. خفية. مضرة # ضعيفة. ظاهرة. نافعة. ضعيفة. ظاهرة. مضرة # ضعيفة. خفية. نافعة. ضعيفة. خفية. مضرة. ### | <24> كلمة كو # قال بطلميوس كسوف النيرين في أوتاد طوالع المواليد وتحويلات السنين يضر ~~بطبيعة ذلك البرج والوقت فيه أن تكون نسبة ما بين جرء الطالع وجزء الكسوف ~~إلى مائة وثمانين جزءا كنسبة ما بين ابتداء الكسوف وذلك الوقت إلى ما ~~يوجبه جملة الكسوف من ms14 المدة PageV01P027 والمدة لكل ساعة من كسوف الشمس ~~سنة وللقمر شهر. ### || التفسير # يريد أن الشمس أو القمر إذا انكسف أحدهما (¬46) في وتد من مولد الإنسان ~~أو وتد تحويل سنته لحقه مكروه في الموضع الذي لذلك البرج مثل ما إن كان ~~الوتد بيت سلطان كان في سلطانه وإن كان في بيت حياته كان في جسمه وعلى هذا ~~ما يبقى من الأوتاد إلا أن أوتاد التحويل أسهل من أوتاد المولد ¶ # وأما الوقت الذي يكون فيه أعظم ما يوجبه فإنا ننظر (¬47) إلى ساعات ~~الكسوف كم هي فإن كان الكسوف للشمس جعلنا لكل ساعة سنة وكسورها بخصة ذلك ~~ونظرنا إلى جملة ذلك الزمان <كم هو من السنة> (¬48) فأخذنا من أولها قطعة ~~مقدارها منه مثل مقدار ما عن جزء الطالع وموضع الكسوف من المائة وثمانين ~~درجة وإن كان كسوف القمر أخذنا الزمان الذي يجتمع من شهور على عدة ساعات ~~الكسوف وكسورها وأخذنا أيضا من بدء هذا الزمان جزءا يكون مقداره من جملة ~~الزمان كمقدار ما بين الطالع وموضع الكسوف إلى مائة وثمانين. المثان في ذلك ~~إنا وجدنا القمر قد انكسف في أول الجدي وهو في وسط السماء PageV01P028 ~~لمولد فأقام منكسفا ثلاث سعاعات فعلمنا أن المولود يضعف سلطانه ثلاثة ~~أشهر ووجدنا جملة زمانها تسعين يوما فنظرنا إلى ما بين جزء الطالع الذي هو ~~أول الحمل ودرجة وسط السماء فكانت نصف المائة وثمانين بدرج السواء فأخذنا ~~من التسعين يوما ذلك المقدار فكان في اليوم الخامس وأربعين من الكسوف أعظم ~~ما يقع فيه مما دل عليه وعلى هذا يعمل في كسوف الشمس. ### | <25> كلمة كز # قال بطلميوس تسيير الدليل إذا كان في وسط سماء كل بلد بمطالع الفلك ~~المستقيم وإذا كان في درجة الطالع بمطالع ذلك البلد وفيما بينهما بتطليع ~~الدرجة على حسب موقعها والموضعين المقابلين لهما على حسب ذلك وتسيير السهام ~~قدما لأنه كلما زاد مسير مباديها تأخرت. ### || التفسير # يريد أن التسيير للدليل إذا كان في درجة وسط السماء على توالي البروج ~~وبمطالع الفلك المستقيم وإن كان درجة الطالع ms15 فعلى توالي البروج أيضا ~~وبمطالع البلد وإن كان بينهما فعلى مثل ذلك الجهة وبمطالع PageV01P029 ~~مأخوذه بينهما في كثيرة الدرج قلتها. فأما تسيير السهام فهي إلى غير جهات ~~حركات الكواكب المتحيرة والعلة في ذلك أن انتقالها على حسب حركة الفلك ~~المدير (¬49) لسائر الكواكب لأن درجة السهم جزء من الفلك وليست سارحة فيه ~~وحركة الكل على خلاف توالي البروج. ### | <26> كلمة كح # قال بطلميوس اخفى ما يكون الشيء عند مجاسدة دليله الشمس أو كينونته تحت ~~الأرض أو في موضع غير مشاكل لبيته أو شرفه وأقوى ما يكون إذا كان دليله ~~سائرا من هبوطه إلى شرفه وهو في وتد ملائم لطبيعة الشيء. ### || التفسير # قد وقع جماعة من سوأ تأول هذا الفصل على ضرر عظيم والذي يريده فيه أن ~~المستتر يكون شخصا ويكون فعلا فأما الشخص فمثل رجل خاف سلطانه أو بعض ~~مطالبيه فاستتر عنه وأما الفعل فمثل رجل أسر إلى غيره سرا آثر كتمانه ~~وكره إذاعته والحكمان متبائنان فإذا كان فعلا كان إصلاح الأشياء في الدليل ~~أن يكون ذاهبا PageV01P030 إلى مجاسدة الشمس وفي بيت العاقبة وإن كان ~~شخصا تجنب (¬50) هذا فيه لأنه يدل في أكثر الأمور على أن المستتر يموت ~~في استتاره وأحمد ما آثره الشخص في استتاره أن يكون دليله قد جاز درجة ~~الاجتماع ولم يخرج من حملة الشعاع ومسير الدليل من هبوطه إلى شرفه يدل على ~~أن ظهوره يكون على قوة وحسن تماسك وأن عاقبة أمره محمودة. ### | <27> كلمة كط # قال بطلميوس الزهرة تكسب المولود في العضو الذي يكون لبرجها التذاذا ~~والكواكب تعطي ما لها أن تعطي مثل ذلك. ### || التفسير # قد اجتمع المنجمون أن الزهرة تكسب الالتذاذ وليس مستنكرا أن يكون ~~موضعها هو أشد المواضع تهيؤا للذة. # وقد رأيت جماعة كانت مواليدهم في الحمل وهو طالع فكانوا مستهترين (¬51) ~~بالأشياء الحسنة ورأينا لهم في الأسد فكانوا كثيري العشق وفي الميزان ~~فكانوا كلفين بالجماع وكانت نظافة جماعهم ووسخه على حسب نظر السعود والنحوس إليها. PageV01P031 ### | <28> كلمة ل # قال بطلميوس إذا لم يتفق (¬52) لك مجاسدة القمر لكوكبين ms16 فاطلب مجاسدته ~~لكوكب من الثابتة على طبيعة مزاجهما. ### || التفسير # إذا كان ما احتجنا إلى تقوية طبيعة (¬53) مركبة من طبائع كوكبين من ~~الكواكب السيارة وأعوزنا أن يكون الدليل من قمر أو غيره بمنظر منهما نظرنا ~~من الكواكب الثابتة إلى كوكب ممتزج بالطبعين فتجربنا أن يكون القمر أو ~~الدليل مقارنا له وهذا أظهر من أن يستعان عليه بتمثيل. ### | <29> كلمة لا # قال بطلميوس الكواكب الثابتة تعطي العطايا الخارجة عن النسبة وكثيرا ما ~~تختم بسوء. ### || التفسير # إن أجل ما يتوخى في معرفة المواليد بعد السنخ والتربية هو المرتبة ~~والدليل عليها من تشريق الكواكب ودستوريتها وتمكن أدلة المواليد في ~~الأوتاد أيضا قد يدل أن المولود يبلغ إلى أوفى منازل PageV01P032 أهل ~~بيته فقط فأما إذا كانت << الكواكب >> البيبانية التي هي القلوب من ~~الثابتة وفي القدر الأول منها في وتد الطالع ووسط السماء ومع صاحب نوبة ~~المولد من النيرين وسهم السعادة سمت حاله إلى أفضل منزلة حتى يدبر أمر ~~المملكة العظيمة وإن كان خامل الآباء خسيس النشوء إلا أن هذه الكواكب إذا ~~انفردت بسعادة كانت ميتته ميتة سوء. ### | <30> كلمة لب # قال بطلميوس العمل في تقلد الرجل من أهل بيت الملك على مشاكلة مولده ~~لهيئة الفلك في الوقت الذي قام فيه ذلك الملك. ### || التفسير # إن جهال المنجمين يتأملون مواليد أهل بيت الملك فمن وجدوا في مولده ~~تقصيرا من تشريق الكواكب وتمكنها في الأوتاد وما أشبه ذلك اجمعوا على ~~أنه لا يتقلد تلك المملكة ويغفلون (¬54) ما هو أوكد من هذا وهو أن يكون ~~طالع مولده أو وسط سمائه موافقا لطالع أو وسط سماء الوقت الذي قامت فيه ~~دولة ذلك الملك والقران الأصغر أو الأوسط الذي قام فيه دين تلك الملة. # وإني لأذكر في الوقت الذي كنت أجري فيه مجرى هذه الطبقة من المنجمين ~~PageV01P033 في زمان الحداثة أنه جاءني خادم لخمارويه بمولد هرون ابنه ~~وسألني هل أطمع له في تقلد أعمال مصر وجميع ما يتقلده أبوه فتأملته ~~فكانت كواكبه الثقال مغربة ساقطة عن الأوتاد والشمس ولم أر فيه ما يستدل ms17 ~~به أهل طبقتي في ذلك العصر على رئاسة فلم أعجل بالقضاء ووقفت (¬55) لأن ~~استثبت وأحضرت شيخا كان متقدما في صناعة أحكام النجوم يعرف بصلح بن ~~الواليد التميمي فأريته المولد فقال لمن هو فقلت لهرون بن خمارويه فقال ~~سيولي مكان ابيه ويقيم فيه قريبا من عشر سنين إلا أنه يكون كالمحجور ~~عليه فسألتع عن العلة في ذلك من جهة التنجيم فدافعني حتى واليت بره ~~وأجزلت حباءه. فقال لي طالعه العقرب وشمسه في السنبلة وهذه قصة مدخل جده ~~أحمد بن طولون فولى هرون تسع سنين وأشهر ووجدنا الأمر في تقلده على ما ~~أخبر به بعد وفاه صلح بمدة طويلة وعلى << هذا >> حكم نوبخت (¬56) للمنصور ~~بأنه يتولى الخلافة وقد أضافه وهو على حال سبيه في أيام بني أمية وقد ~~ذكرت خبره في غير هذه الرسالة. ### | <31> كلمة لج # قال بطلميوس إذا انتهى تسيير دليل دولة إلى كوكب يوجد قطعا مات ملكها أو ~~رئيس منها وكل كوكب يكون في برج الانتهاء لتحويل PageV01P034 سنة من سني ~~الدولة فهو يدل على موت عظيم منها في تلك السنة على طبيعة الكواكب. ### || التفسير # يريد بذلك أن درجة الطالع الذي للدولة إذا سيرت بمطالع البلد الذي قامت ~~فيه تلك الدولة لكل درجة سنة فإن انتهى التسيير إلى نحس لحق أعلاهم من ~~الضرر على (¬57) طبيعته وإن انتهى إلى سعد لحقهم الخير من نوعه وإن كل ~~كوكب يكون في طالع الانتهاء لسنة تحولت من سني الدولة فإنه يموت من ~~أعلامها شخص شبيه بذلك الكوكب مما يدل عليه إن كان زحل كان رجلا بعيد ~~الغور. وإن كان المشتري كان قاضيا أو ما جرى مجراه. وإن كان المريخ كان ~~من الأساورة والقواد وإن كانت << الشمس فهو عظيم من بيت الملك >> وإن كانت ~~الزهرة كانت امرأة ذات خطر. وإن كان عطارد كان عالما أو كاتبا وإن كان ~~القمر كان خادما للملك أو من حاشيته. وإن كان الكوكب مشرقا أو صاعدا في ~~أوجه كان شابا وإن كان مغربا أو هابطا فيه كان شيخا. وعلى قدر ثباته ms18 ~~في الوتد وقوة محله وبحسب تمكنه من شرفه وحظه يكون شرفه وبقدر سعادته ~~يكون سيادته (¬58) . ### | <32> كلمة لد (¬59) PageV01P035 # قال بطلميوس اتفاق الشخصين على شيء ما يوجد دليل ذلك الشيء ~~في مول [[ ي ]] د << ي >> هما فإن كان على مشاكلة محمودة كان بينهما اتفاق ~~فيه وأقواهما موضعا يقوم مقام الفاعل والرئيس وأضعفهما يقوم مقام المنفعل ~~والمرؤوس. ### || التفسير # يريد باتفاق الشخصين أن يجتمعا تحت صناعة أو سعي أو غيره مما يشاكله ~~وأن الواجب على المنجم أن ينظر إلى دليلهما في مولد ذينك الشخصين فإن كان ~~أحدهما ينظر إلى الآخر من تثليث أو تسديس دل ذلك على اتفاقهما في تلك ~~الصناعة أو السعي وإن كان ينظر من تربيع أو مقابلة دل على شدة مخالفة ما ~~بينهما فيه وإن لم ينظر أحدهكا إلى الآخر لم يتم بينهما موافقة. وإن ~~تناظرا فأقواهما في البيت والوتد يكون رئيسا فيه على الآخر. ### | <33> كلمة له # قال بطلميوس المحبة والبغضة يوجد << أن >> من تبديل مواضع النيرين في ~~مواليدهما ومشاكلة طوالعهما يدل على المودة << والمخالفة >> البرج المطيع ~~أشد محبة. PageV01P036 ### || التفسير # يريد إذا كانت الشمس في مولد بحيث << قمر مولد آخر وكان القمر في المولد ~~الأول بحيث >> الشمس في المولد الثاني وكان طالع أحدهما في تسديس طالع ~~الآخر أو تثليله فأكدت المودة بينهما وكان البرج المطيع منهما للآخر ~~أشدهما محبة وأكثرهما ميلا. ### | <34> كلمة لو (¬60) # قال بطلميوس المستولي على جزء الاجتماع مثل درجة وتد من أوتاد << كل >> ~~مولد كان (¬61) في ذلك الاجتماع من الأشخاص الإنسانية وكذلك الاستقبال. ### || التفسير # هذا مذهب بطلميوس في النموذار أن مكان المستولي على الاجتماع أو ~~الاستقبال يوافق أبدا وتدا من أوتاد طالع مولد إنسان ولد فيه وإن الموضع ~~المساوي لتلك الدرجة لا يكون وتدا في موضع شيء من الحيوان غير الناس وقد ~~جربت هذا في وضع الشاء والبقر وكثير من البهائم فلم أجد وتدا من أوتاد ~~مواليدها مساويا لدرجة المستولي على جزء الاجتماع والاستقبال الذي كانت ~~فيه ولادته. ### | <35> كلمة لز (¬62) PageV01P037 # قال بطلميوس إذا انتهى كوكب في ربع من أرباع ms19 السنة إلى موضع ~~من فلك البروج الذي إذا حلت فيه الشمس تحركت للهواء كيفية ما وكان ~~الكوكب موافقا لتلك الكيفية قويت في ذلك الربع وعلى هذا فقل. ### || التفسير # يريد أن الكواكب إذا انتهى إلى برج من أبراج الشتاء وكان باردا زاد في ~~برد تلك الشتوة وإذا كان حارا عدل طبيعة تلك الشتوة. وإن كان الكوكب ~~حارا وانتهى إلى بروج حارة زاد ذلك الصيف حرا وكذلك يكون في سائر ~~النجوم. ### | <36> كلمة لح # قال بطلميوس استخدم الكواكب البيابانية في بناء المدن والمتحيرة في ~~بناء الدور وكل مدينة تبنى والمريخ في وسط السماء أو كوكب من البيابانية ~~(¬63) على طبعه فإن أكثر لميتة المتسلطين بالسيف. ### || التفسير # يريد أن تكون الكواكب البيابانية التي في مزاج المشتري والزهرة في طالع ~~بنائها ووسط السماء وبيت العاقبة والسابع والكواكب السيارة PageV01P038 ~~ناظرة إليها أو متصلة بها لأن المتولي لتدبير المدائن عن الكواكب يحتاج ~~أن يكون في غاية الإبطاء ليطول ثباتها ويتأخر تغيرها. # ثم قال وإن كان المريخ في وسط السماء أو كوكب من البيابانية على ~~طبيعته فإن أكثر ميتة المتسلطين عليها بالسيف لأن وسط السماء طالع ~~المتسلطين عليها والمريخ في مثله يقطع مدتهم بالسيف. ### | <37> كلمة لط (¬64) # قال بطلميوس يكاد أن يكون من طالعه السنبلة والحوت أقوى الأسباب في ~~سلطانه ومن يكون طالعه الحمل والميزان أقوى الأسباب في موته ومن طالعه ~~العقرب والثور أقوى الأسباب في مرضه وعلى هذا فقس سائر الطوالع. ### || التفسير # إن بطلميوس يخبرنا أن كل بيتين لكوكب واحد << إذا >> كان أحدهما طالع ~~مولد أو مسألة والآخر يتولى بيتا من البيوت فإن جميع الكواكب (¬65) ~~لملكهما [[ في ]] وإن اتصال اتصل << أحدهما بالآخر كاتصال >> صاحب ~~أحدهما بصاحب الآخر فتبين من هذا أن ما يدل عليه الطالع محركا لما ~~يدل عليه الآخر مثل السنبلة PageV01P039 أو الحوت إذا كان أحدهما طالعا ~~فإن الجوزاء والقوس بيت السلطان ويكون المولود محركا بتسيير سعيه أمر ~~سلطانه وكذلك من كان طالعه العقرب فإن الحمل يكون في سادسه فيكون علة ~~لأمراضه وعلى هذا يكون صاحب الحمل والميزان ms20 علة موته وكذلك إن كان الجدي ~~طالعه كان المولود علة لأمساك ما له وتثميره. # وإن كان الدلو كان المولود أقوى الأسباب في اكتساب العداوات من الناس. ~~وإني لأعرف رجلا كان طالعه الحمل فزال عقله من علة عرضت له وكان مشتكي ~~من قبل فقد تمييزه انزماما فحلقه لغلبة البخار كان عليه فأخذ سكينا من ~~دواته ووجأ بها حلقه فقطع بعض حلقومه ولم يزل يشرق بدم أوداجه حتى مات. ~~وكان بهذا البلد رجل يتولى لأحمد بن طولون (¬66) بناء المسجد الجامع ~~المعروف به فاستبطأه أحمد فيه ودعا به يعاتبه عتابا قدر فيه تحركه ~~وتيقظه فلقيه من قبيح القول وغليظ الجواب ما أفرط به غيظه فضربه بالسوط ~~فكان ما لحقه سبب ميتته وكان اسمه مهلب وطالع مولده الميزان. # وقد أحسن بطلميوس في قوله يكاد من كان طالعه الحمل والميزان PageV01P040 ~~يكون أقوى الأسباب في موته لأنه ليس كل من كان أحدهما طالعه كان ضرورة ~~يقتل نفسه ولكنه إذا كانت أدلة المولد توجب قتلا كان هو قاتل نفسه وإن ~~كانت توجب موته على فراشه كان السبب في ذلك منوطا به. ### | <38> كلمة م (¬67) # قال بطلميوس إذا كان عطارد في برجي زحل وهو قوي في ذاته أعطى المولود ~~جودة الفكر في الأصول وإن كان في برجي المريخ أعطاه جودة البديهة والسفه ~~وأقوى الموضعين الحمل. ### || التفسير # إن في طبع من تولاه عطارد حدة يفضل بها بداهته على رؤيته فإذا دخل ~~برجا حارا يابسا خرج بموضع اليبس إلى العجلة والطيش إلا أن تعدله ~~مجاسدة سعد من المتحيرة أو البيابانية وإذا صادف برجا معتدلا مائلا ~~إلى البرودة والرطوبة تمكن صاحبه مما لابسه وصبر على مزاولته ولبرجي ~~الجدي والدلو مع اعتدالهما ما أفادتهما إياه طبيعة زحل من بعد الغور فهو ~~خليق بما وصف بطلميوس ومكانه في الحمل << يدل >> على توقده وما أفاده ~~المريخ الطيش والحدة PageV01P041 يكون على ما سلف له من الوصف فيه وليس ~~هو في العقرب على هذا لأن طبيعتها رطبة تكسر (¬68) طبيعة المريخ عنه ~~والهند تستخلص من كان عطارد له ms21 في برجي الجدي والدلو لخدمة (¬69) الحكمة ~~لما جربوه في هذا واطرد لهم القياس به. ### | <39> كلمة ما (¬70) # قال بطلميوس سوء حال الحادي عشر وصاحبه في قيام ملك دليل على ما يلحق ~~وزراءه وأمواله من السوء وعلى هذا يكون سوء حال الثاني دليل << ا >> على ~~<< اكتساب >> الرعية معه. ### || التفسير # قد أجمع المنجمون على أن العاشر في قيام الملك هو موضعه وثانيه الذي هو ~~الحادي عشر بيت أعوانه وماله والطالع لرعيته والثاني موضع أموالهم ولهذا ~~يضر الحادي عشر بالوزراء والثاني بأموال الرعية. ### | <40> كلمة مب (¬71) # قال بطلميوس إذا تولت النحوس طالع مولد فإن صاحبه يلتذ الأشياء البشعة ~~وربما استطاب الأرائيح الكريهة وغير ذلك مما شاكل هذا. PageV01P042 ### || التفسير # المنجمون متفقون على أن صاحب الطالع إذا انفرد بالدلالة على المولود ~~ولم يشركه أحد كان طبع المولود على ما يوصف به ذلك الكوكب. فإن كان زحل دل ~~على شهوة المولود للطعوم الخامضة والعفصة. وإن كان المريخ كان ما يشتهيه ~~الأشياء الحريفة والمرة والأنبذة الخشنة وعلى هذا تكون (¬72) شهوته ~~للأرائح الكريهة حتى يؤثر رائحة الحر عند المباضعة ويستطيب أكل الأشياء ~~المالحة المروحة. # ولقد رأيت رجلا ذا نعمة واسعة ومرتبة عالية كان المريخ وزحل مستولين ~~عليه قويين في مولده يأكل لحم الدابة المالح الذي قد قصر في ملحه وأروح ~~فيعمل له منه تنورية فيستطيبها وكراهة رائحتها شائعة وكان يحلف أن ~~الجارية إذا تطيبت لخلوته معها انكسر عنها وإذا كانت وسخة مبتذلة نشط لها. ### | <41> كلمة مج (¬73) # قال بطلميوس احذر نحوسة الثامن وصاحبه للخارج والثاني وصاحبه للداخل. PageV01P043 ### || التفسير # السابع هو الموضع الذي يصير إليه المسافر والثامن ثانيه ودليل ما يصير ~~إليه يكتسبه والطالع هو الموضع الذي يرجع الداخل إليه وثانيه ما يكتسب فيه. ### | <42> كلمة مد (¬74) # قال بطلميوس إذا كانت العلة والقمر في البرج الذي كان فيه نحس في مولد ~~أو تربيعه أو مقابلته فإنها صعبة. وأشده أن يكون ذلك النحس فيه أو في ~~مشاكلة له مذمومة وإذا كان في موضع سعد (¬75) فهي سهلة إلا أن يكون مزاج ~~العلة ملائما لطبيعة السعد ms22 هذا يعد أن ينعم النظر في مقدار العلة كما ~~قدمنا وصفه. ### || التفسير # قد أرانا جالينوس هذا في مقالة الثانية من أيام البحران وذكر أن علماء ~~المصريين كانوا يعملون عليه إلا أن بطلميوس أفادنا فيه أن النحس إن كان ~~مخالفا لمزاج العلة إنه أقل خطرا وكذلك السعد إن كان موافقا لمزاج ~~العلة نقص من مصلحته وما أحسن ما استثنى بمقدار العلة لأنه إذا كان ~~صغيرا لم يبلغ بالعليل إلى حال غليظة ¶ PageV01P044 ### | <43> كلمة مه # قال بطلميوس الاجتماع على الأشياء المستعملة على المجرى الطبيعي في ~~الملة تفسدها النحوس والتي على غير المجرى الطبيعي في الملة [[ تفسدها ~~وعلى غير المجرى الطبيعي ]] تفسدها السعود. ### || التفسير # يريد أن التزويج ينتفع به إذا كانت السعود متسلطة على مبدأه ومتعلقه ~~بأدلته ويضر فيه النحوس والزناء الذي هو على المجرى الطبيعي في غير ~~الملة واللواط والسحق الخارجين عن المجرى الطبيعي وعن الملة يضر فيها ~~السعود وتنفع النحوس ويحتاج المنجم إلى أن يسبر كل واحد من هذه الأشياء ~~ويعطيه مقدار الكفاية من الأشياء الخارجة عن الطبيعة. ### | <44> كلمة مو # قال بطلميوس إذا كان طالع العليل على ضد نصبة مولده ولم تكن السنة انتهت ~~إلى تلك النصبة فهو رديء جدا. ### || التفسير # يريد بخلاف النصبة أن يكون طالع العليل سابع مولده أو بيت عاقبة أو بيت ~~الخوف فإنه يكون مخوفا إلا أن يكون نصبة تحويل سنته PageV01P045 مثل ذلك ~~فيكون أسهل. ### | <45> كلمة مز # قال بطلميوس كل مولد (¬76) لا يكون طالعه وأدلته في بروج ذات صور ~~إنسية فصاحبه منقبض من الناس. ### || التفسير # إذا كان طالع الإنسان على صور الناس كان متخلقا معهم آنسا بهم وإذا ~~كان على صور المستعملة من البهائم كان متواضعا فيهم قليل المخالطة لهم. ~~وإذا كان على صور الحيوان المخوف كان متسلطا عليهم صلفا فيهم يرغب بنفسه ~~عن أهل طبقته وكذلك موضع صاحب النوبة من هيلاجه. ### | <46> كلمة مح # قال بطلميوس أعظم السعادات في المواليد من الكواكب الثابتة ومن أوتاد ~~القران والدستورية ومكان سهم السعادة في الدولة (¬77) في الطالع. ### || التفسير # << قد ذكرنا في ms23 كلمة @NUM@ كط >> # أمر الكواكب الثابتة وأوتاد القران فقد لخصناه في كلمة @NUM@ لب ~~والدستورية PageV01P046 أن تكون الكواكب الثقال محتفة (¬78) بالشمس ~~مشرقة في << الأوتاد >> والخفاف التي دون الشمس مغربة التغريب المحمود ~~لأن أحد تغريبها رديء وتكون هذه الخفاف مغربة من القمر وأن يكون سهم ~~السعادة التي (¬79) وقع وقت قيام الدولة في طالع المولود. ### | <47> كلمة مط # قال بطلميوس إذا وقع في مولد نحس في مكان << سعد من >> مولد آخر دل على ~~أن مكروها يلحق من في مولده السعد ممن في مولده النحس وسنخ المكروه من ~~طبيعة الكوكب وما يقع فيه على حسب طبيعة الأمكنة وعلى هذا يطرد كلما وقع ~~في القسمة. ### || التفسير # الذي يقع في القسمة هو أن يكون نحس مكان نحس أو سعد مكان سعد أو سعد مكان ~~نحس أو نحس مكان سعد والنحس مكان السعد يضر بصاحب السعد وينفع صاحب النحس ~~والسعد مكان السعد يدل << على انتقاع >> كل واحد منهما بصاحبه << والسعد ~~مكان النحس ينفع صاحب النحس صاحب السعد >> والنحس مكان النحس يدل على أن ~~كل واحد منهما مضر بصاحبه والمضرة تكون من طبيعة النحس إن كان زحل ~~فالغيلة والوقيعة والسعاية وإن كان المريخ فسوء المباذأة والتسلط وجنس ~~الشيء الذي يقع من أجله PageV01P047 هذا هو << من >> مكان الكوكب من البيوت ~~إن كان في بيت السلطان كان من جهة أعمال السلطان وإن كان في بيت المال كان ~~في المال وعلى هذا يكون ما سوى ذلك. ### | <48> كلمة ن # قال بطلميوس إذا كان عاشر طالع الصاحب هو طالع المصحوب وشاكل المبتز على ~~أحدهما المبتز على الآخر مشاكلة مودة دامت أيامه معه وكذلك طالع م [[ و ~~]] << م >> لو [[ د ]] << ك >> إذا كان سادس طالع مالك وطالع زوجه إذا كان ~~<< سابع >> طالع زوجها وحفظت الشرائط المتقدمة من المشاكلة المحمودة ~~دلالتها استقام أمرهما وقل الخلاف بينهما. ### || التفسير # يريد بهذا أن يكون طالع التابع والمملوك والزوجة في مواضعها الطبيعية من ~~المتبوع والمالك والزوج هو دوام لصلاح أمرهما والشرائط هي ما قدمها في غير ~~هذا الفصل من تناظر الأدلة ms24 عليها من تسديس وتثليث وإلقاء السعود عليها ~~شعاعها وقوتها في ذاتها. ### | <49> كلمة نا # قال بطلميوس إذا كان طالع تابع هو عاشر طالع المتبوع أو كان PageV01P048 ~~صاحب طالع الصاحب هو صاحب عاشر طالع مصحوب فإن التابع يتأمر على صاحبه ~~وكذلك إذا كان السادس لمولود في وسط السماء يقبل التدبير من صاحب الطالع ~~كان حسن الملك لغلمانه وعلى هذا فقس ما جرى هذا المجرى. ### || التفسير # المتعالم عند المنجمين أن محل العاشر في القوة أكثر من محل سائر ~~الأوتاد لأن بارز الجملة وليس في الثلاثة الباقية ذلك وإن (¬80) كان طالع ~~تابع دل على أن موقعه أفضل من موقع صاحبه فتأمر عليه وقابل التدبير أقوى ~~ممن فوض إليه فإذا قبل التدبير دليل مملوك من صاحب طالع مولاء دل على ~~حسن مجاورة المولى له وإكرامه إياه وكذلك ينبغي أن يعمل للأخ والولد وما ~~يجري هذا المجرى. ### | <50> كلمة نب # قال بطلميوس لا تغفل أمر المائة والعشرين قرانا التي تكون للكواكب ~~المتحيرة والنيرين فإن فيها علم أكثر ما يقع في عالم الكون والفساد. ### || التفسير PageV01P049 # المائة والعشرون قرانا هي جميع ما تبلغه السبعة الكواكب من ~~قران ثنائي والثلاثي ورباعي وخماسي وسداسي وسباعي فهذه عدتها. # ثنائي وصورته (¬81) # زحل المشتري زحل المريخ زحل الشمس زحل الزهرة # زحل عطارد زحل القمر . المشتري المريخ المشتري الشمس # المشتري الزهرة المشتري عطارد المشتري القمر . المريخ الشمس # المريخ الزهرة المريخ عطارد المريخ القمر . الشمس الزهرة # الشمس عطارد الشمس القمر . الزهرة عطارد الزهرة القمر # عطارد القمر ثلاثي وصورته (¬82) # زحل الشتري المريخ زحل المشتري الشمس زحل المشتري الزهرة # زحل المشتري عطارد زحل المشتري القمر زحل المريخ الشمس # زحل المريخ الزهرة زحل المريخ عطارد زحل المريخ القمر # زحل الشمس الزهرة زحل الشمس عطارد زحل الشمس القمر # زحل الزهرة عطارد زحل الزهرة القمر زحل عطارد القمر # المشتري المريخ الشمس المشتري المريخ الزهروة المشتري المريخ عطارد # المشتري المريخ [[ عطارد ]] << القمر >> المشتري الشمس الزهرة المشتري ~~الشمس عطارد PageV01P050 ~~المشتري الشمس القمر المشتري الزهرة عطارد المشتري الزهرة القمر # المشتري عطارد القمر المريخ الشمس ms25 الزهرة المريخ الشمس عطارد # المريخ الشمس القمر المريخ الزهرة عطارد المريخ الزهرة القمر # الشمس الزهرة عطارد الشمس الزهرة القمر الشمس عطارد القمر # الزهرة عطارد القمر رباعي (¬83) # زحل المشتري المريخ الشمس زحل المشتري المريخ الزهرة # زحل المشتري المريخ عطارد زحل المشتري المريخ القمر # زحل المشتري الشمس الزهرة زحل المشتري الشمس عطارد # زحل المشتري الشمس القمر زحل المشتري الزهرة عطارد # زحل المشتري الزهرة القمر زحل المشتري عطارد القمر # زحل المريخ الشمس الزهرة زحل المريخ الشمس عطارد # زحل المريخ الشمس القمر زحر المريخ الزهرة عطارد # زحل المريخ الزهرة القمر زحل المريخ عطارد القمر # زحل الشمس الزهرة عطارد زحل الشمس الزهرة القمر # زحل الشمس عطارد القمر زحل الزهرة عطارد القمر # المشتري المريخ الشمس الزهرة المشتري المريخ الشمس عطارد PageV01P051 ~~المشتري المريخ الشمس القمر المشتري المريخ الزهرة عطارد # المشتري المريخ الزهرة القمر المشتري المريخ عطارد القمر # المشتري الشمس الزهرة عطارد المشتري الشمس الزهرة القمر # المشتري الشمس عطارد القمر المشتري الزهرة عطارد القمر # المريخ الشمس الزهرة عطارد المريخ الزهرة عطارد القمر # الشمس الزهرة عطارد القمر خماسي (¬84) # زحل المشتري المريخ الشمس الزهرة زحل المشتري المريخ الشمس عطارد # زحل المشتري المريخ الشمس القمر زحل المشتري المريخ الزهرة عطارد # زحل المشتري المريخ الزهرة القمر زحل المشتري المريخ عطارد القمر # زحل المشتري الشمس الزهرة عطارد زحل المشتري الشمس الزهرة القمر # زحل المشتري الشمس عطارد القمر زحل المشتري الزهرة عطارد القمر # زحل المريخ الشمس الزهرة القمر زحل المريخ الشمس عطارد القمر # زحل المريخ الزهرة عطارد القمر زحل الشمس الزهرة عطارد القمر # المشتري المريخ الشمس الزهرة عطارد المشتري المريخ الشمس الزهرة القمر # المشتري المريخ الشمس عطارد القمر المشتري المريخ الزهرة عطارد القمر # المشتري الشمس الزهرة عطارد القمر المريخ الشمس الزهرة عطارد القمر PageV01P052 ~~سداسي (¬85) # زحل المشتري المريخ الشمس الزهرة عطارد ° زحل << المشتري >> المريخ ~~الشمس الزهرة [[ عطارد ]] القمر # زحل المشتري المريخ الشمس عطارد القمر زحل المشتري المريخ الزهرة عطارد القمر # زحل المشتري الشمس الزهرة عطارد القمر زحل المريخ الشمس الزهرة عطارد القمر # المشتري المريخ الشمس ms26 الزهرة عطارد القمر سباعي # زحل المشتري المريخ الشمس الزهرة عطارد القمر. ### | <51> كلمة نج # قال بطلميوس موضع القمر في المولد هو الجزء الطالع من الفلك في وقت مسقط ~~النطفة وموضع القمر في وقت مسقط النطفة هو الجزء الطالع مع الولادة. ### || التفسير # قد أجمع الطبيعيون على أن مكث المولودين في بطن أمهاتهم تختلف (¬86) ~~وليس بواحد في جميعهم فمنه المكث الأوسط وهو ما استوفى القمر ودرجة الطالع ~~في مدته أدوارا متساوية ويوجد القمر به في جزء الطالع في مولد. والمكث ~~الأعظم وهي مدة تزيد على مدة المكث الأوسط بعد الأدوار التامة أقل من ~~دوره ويوجد PageV01P053 القمر بها قد جاوز درجة الطالع. والمكث الأصغر وهو ~~مدة تنقص عن المدة الوسطى ونقصانها عنها أقل من دوره ويوجد القمر بها ~~مقصرا عن درجة الطالع. # وقد ذكر المنجمون في كتبهم بكلام طويل مكث الولود لشدة الحاجة إليه في ~~الأحكام لأنه يرينا إذا تحصل الطالع في مسقط النطفة وهو أول مبادئ ~~المولود الذي يستعمل منه مزاج بدنه وهيئة أعضائه وكثير مما يكمل له قبل ~~خروجه عن الرحم. # وكان من تقدم بطلميوس يعاني من تحرير مسقط النطفة مشقة فبين لنا ~~بطلميوس بأخصر قول وأسهل مسلك أن موضع القمر في وقت الولادة هو طالع مسقط ~~النطفه وطالع المولد هو موضع القمر في حين مسقط النطفة لأن القمر يرجع إلى ~~مكانه في أدواره المتساوية. وكذلك الطالع في المكث الأوسط ويزيد وينقص في ~~الزائد والناقص. ### | <52> كلمة ند # قال بطلميوس الطوال تكون أدلتهم في ذرى أفلاكها وطوالعهم في أوائل ~~بروجها والقصار أدلتهم في حضيض أفلاكها وطوالعهم في أواخر PageV01P054 ~~بروجها واستعن مع ذلك تشريق الكواكب وتغريبها ومقامها والبروج الدالة على ~~الطول والقصر. ### || التفسير # يريد بالأدلة في هذا الموضع أكثر الكواكب حظا في طالع المولود وذرى ~~الأفلاك أبعد نقطة من فلكي الخارج المركز والتدوير من مركز الأرض ويعرفها ~~الحاسب للنجوم. وإذا كان الوسط في كل واحد من الاختلاف والمركز في دقيقة ~~واحدة بالتقريب فإنه يدل على أن المولود يكون طويلا هذا بعد أن يحتفظ ~~المنجم ms27 بما قدمناه من شريطة الإضافة وهي أن ينظر إلى والدي من يقضى له ~~بالطول فإن كانا طويلين أو معتديين حكمنا له في اجتماع أدلة الطول بطوله ~~وإن كانا قصيرين حكمنا له بالاعتدال في طوله وكذلك تدل درجة الطالع إذا ~~كانت في أول برج الطالع إلى خمس درجات منه وإذا كان البرج زائد المطالع ~~على ثلاثين درجة ويكون صاحب وسط السماء مشرقا ولذلك يكون إذا كان دليل ~~المولود في حضيض أفلاكه وبحال مضادة لكل ما عددناه فإنه يكون في نهاية ~~من القصر وحضيض الأفلاك أقصر حظ وصل بين موضع الكوكب ومركز الأزض بعد أن ~~يتعرف حال PageV01P055 والديه في الطول فإن كانا طويلين لم يكن المولود في ~~نهاية القصر وكان معتدلا. ### | <53> كلمة نه # قال بطلميوس إذا لم يكن للأدلة في طالع المولود عرض كان قضيفا وإن كان ~~لها عرض كثير كان المولود سمينا وإن كان العرض جنوبيا كانت الحركة سهلة ~~عليه مع كثرة لحمه وإن كان شمالية كانت ثقيلة عليه وتصرف الأدلة عليه في ~~الرجوع والاستقامة والمقامين يفعل ذلك أيضا. ### || التفسير # يريد أن دليل المولود الذي شرحناه في الكلمة السالفة إذا كان مع أحد ~~نقطتي جوزهره في دقيقة كان المولود قضيفا وإذا كان له عرض كان زيادة لحمه ~~بحسبه فإن كان في الجنوب وهو أن يكون قبل نقطة الرأس بأقل من @NUM@ قف ~~درجة كانت الحركة سهلة عليه لأن هذه الجهة حارة يخف بها ما يكثر عنها. ~~وإن كان العرض شماليا وهو أن يكون بعد نقطة الرأس بأقل من @NUM@ قف درجة ~~فإن جهته مفرطة البرد يثقل بها ما التأم منها. والرجوع يدل على ~~PageV01P056 [ على ] الضخامة وكذلك المقام الأول والاستقامة والمقام ~~الثاني يدلان على القضف وينبغي ألا يعجل أحد في هذا حتى يقف على حال ~~الوالدين كما بيناه سالفا. ### | <54> كلمة نو # قال بطلميوس كل بناء أدلته << تتصل بكوكب >> تحت الأرض فليس يرتفع. ### || التفسير # قد اجتمع المنجمون على أن حركات ما تحركه الطبائع والصنائع على حسب ~~حركات الكواكب وإذا كان الأمر على هذا فإنا إذا ms28 التمسنا تشييد بناء جعلنا ~~المستولي على طالع مبدأه متصلا بكوكب فوق الأرض وكان إذا اتصل بكوكب تحت ~~الأرض بعيدا من التشييد والبسوق. ### | <55> كلمة نز # قال بطلميوس ضرر المريخ يقل في السفر إذا لم يكن في وسط السماء أو ~~الحادي عشر فإنه في هذين الموضعين يتلف السفينة بما فيها بتسلط اللضوض ~~عليها. وإن كان الطالع مع هذا منحوسا بكوكب من الثابتة في طبيعة المريخ ~~احترقت السفينة بما فيها. PageV01P057 ### || التفسير # كل مختلفي الطبيعة من المناحس فبعضها يدفع سورة بعض على الأكثر والآفات ~~التي تكون في البحر من قسم زحل وضرر المريخ إذا كان في الطالع أو مستوليا ~~على الطالع قليل. فأما كينونته في وسط السماء والحادي عشر فإن أحد هذين ~~الموضوعين المسلط على السفينة والآخر على ما يملكة ربها ولهذا يكون ~~التخوف من اللصوص فأما إذا نحسها كوكب في الطالع من طبيعة المريخ مع هذا ~~احترقت. ### | <56> كلمة نح # قال بطلميوس في الربع الأول << من الشهر والسنة >> تمد رطوبات الأجساد ~~وفي الربع الثاني تجزر وعلى حسب ذلك يكون الربعان الباقيان. ### || التفسير # يريد أن رطوبات الأجسام من وقت الاجتماع إلى تربيع القمر للشمس تطلب من ~~أعماقها ظاهرها فيكون كالنهر الذي يفيض ماؤه فيسمى ذلك الفيض مدا. ومن ~~التربيع الأول إلى المقابلة ينجذب من أقاصي الأجسام إلى أعماقها فيكون ~~كالنهر الذي يجزر ماؤه. ومن المقابلة إلى التربيع الثاني يمد على مثل ما ~~كان منه في الربع الأول ومن الربع PageV01P058 الثاني إلى الاجتماع يجزر ~~على حسب ما كان في الربع الثاني. ### | <57> كلمة نط # قال بطلميوس إذا كان السابع وصاحبه منحوسين لعليل فاستبدل بطبيبه. ### || التفسير # الطالع وصاحبه عند المنجمين يدلان على حال العليل والسابع وصاحبه ~~بدلان على طبيبه وإذا نحسا دلا على غلط الطبيب وحيرته وقلة صوابه. ### | <58> كلمة س # قال بطلميوس انظر إلى موقع موضع القران الأصغر من طالع السنة التي يكون ~~فيها فبمقدار ما يكون بينه وبينه من البروج يكون سنين إلى أعظم ما يكون فيه. ### || التفسير # يريد أنه ينبغي أن تنظر إلى طالع السنة التي ms29 يقع فيها القران الأصغر ~~والقرانات ثلاثة الأصغر وهو قران زحل والمشتري إلى اجتماعهما ثانية ومقداره ~~بالتقريب عشرون سنة. # والقران الأوسط وهو من اجتماع زحل والمشتري في مثلثة إلى PageV01P059 [ ~~إلى ] اجتماعهما في مثلثة أخرى ومقداره مائتان وأربعون سنة بالتقريب. ~~والقران الأكثر وهو من اجتماعهما في مثلثة إلى أن يقطعا الأربع المثلثات ~~الباقية ويرجعا [ ن ] إلى المثلثة الأولى التي ابتدأ بها ومقداره تسع مائة ~~وستون سنة بالتقرب. # فإذا عرفت ذلك الطالع وعرفت برج القران نظرت إلى ما بينهما من برج ودرجة ~~وجعلت لكل برج سنة ولكل درجة حصتها من السنة. ### | <59> كلمة سا # قال بطلميوس لا تقض على غائب إن سئلت عنه بموت حتى تستثني بأن لا يكون ~~سكران. ولا أنه مجروح حتى تستثني بأن لا يكون مفتصدا ولا بأن يكون مالا ~~صار إليه حتى تستثني بأن لا يكون (¬87) عنده وديعة فإن القضاء على جميعها واحد. ### || التفسير # قد قدمنا في تفسير صدر هذا الكتاب أن من عاني تقدمة المعروفة فأنه ~~يحكم بصورة قريبة من صورة اليقين وأنبأنا بصحة ذلك فلذلك لا يوجد ~~PageV01P060 في قوة الأحكام فرق ما بين النائم والميت والمفتصد والمجروح ~~والموسر والمستودع. # وسمعت والدي رحمه الله يقول كنت فيمن استتر مع إبرهيم بن المهدي من ~~المأمون وكان الحسن بن إبرهيم الأمج تلميذ توفيل بن توما يصير إليه سرا ~~في المواضع إلى اختفى فيها فرأيته يوما وقد استحضر طشتا عظيما (¬88) ~~وملأها ماء وجعل فيها كرسيا وأشار عليه بالجلوس فوقه أكثر يومه ليشكل على ~~المنجمين الذين مع المأمون أمره ويتوهمون أنه في وسط بحر فكان الشائع ~~عنه أنه ركب بحر الهند وهذا مما قدمه بطلميوس وأمر بأن يستثني به. ### | <60> كلمة سب # قال بطلميوس البحرانات الصحيحة للأعلاء وهي الأوقات التي يظهر فيها ~~انتقال حال العليل إما إلى خير وإما إلى شر في زمان سريع وهي كينونة ~~القمر في زوايا مربع يحيط به الفلك المستقيم والتغيير الذي يكون فيها ~~وينذر بها هو كينونة القمر في زوايا المثمن والذي قبل هذا هو كينونة في ~~زوايا ذي ms30 الستة عشر ضلعا هذا بعد أن تكون حال العليل جارية على الاستواء ~~ولم يذعره شيء من خارج فإذا وجدت PageV01P061 في هذه الزوايا سعودا من ~~الثابتة والمتحيرة دل على انتقال صلح وإن وجدت فيها نحوسا دل على ~~انتقال رديء إلا أن يكون النحس مضادا للعلة وهو في حيزه والقمر في هذه ~~المراكز يدل على العلل الحادة (¬89) والشمس على العلل المزمن وكذلك كل ~~كوكب فيما للكواكب من الأخلاق. ### || التفسير # يرينا في هذه الكلمة علة أيام البحران ومادته وما يؤول إليه أمر ~~الأعلاء فيه من خير وشر وما يفسده ويغيره عن نظام وحاجة المتطبب إليه ~~أكثر من حاجة المنجم وذلك أن أكثر الأطباء يجمعون على أن البحران كما ذكر ~~يعبر بمناجيزة (¬90) من طبيعة العلل والمرض الحاد في الرابع والسابع ~~والرابع عشر وما زاد عليه من الحادي والعشرين يأخذونه رواية من غير دراية ~~ولا يحتجون فيه إلا بما سلف من تجاربهم فأما بطلميوس فكشف عنه وأظهر ~~سببه والعلة فيه عنده أن الطبيعة عند غلبة العلة عليها في بدئها ومنعها ~~من أن تجري أفعالها على استقامة ليس <ت> تتحرك (¬91) لمغالبتها في ذلك ~~الوقت الذي غلبتها فيه وتنتظر بها حلول القمر في موضع مضاد لذلك الموضع لا ~~تكون (¬92) قوة PageV01P062 الفضل المتحرك فيه على ما كان عليه في بدء ~~العلة فتنهض عند ذلك لمجاهدته كما يفعل الخصم الحصيف بالخصم الجاهل فإنه ~~يتوخى مناظرته في الوقت الذي تضعف فيه سورته والموضع الذي تفقد فيه أنصاره ~~فتناهضه (¬93) في رابع البرج الذي ابتدأت به فيه العلة والقمر فيه لأن ~~ثاني كل برج ورابعه مخالفان (¬94) لطبيعته وكذلك سابعه لأن هذه المواضع ~~تدل على التعادي التضاد ومدة ما بين بدء العلة وحلوله في درجة تربيع ~~موضع القمر فيها في بدء العلة بمطالع البروج لمطارح الشعاع سبعة أيام ~~وكذلك ما بين القمر في بدء العلة وبينه في درجة المقابلة أربعة عشر يوما ~~وما بين بدء العلة والتربيع الثاني المخالف لبدء العلة أيضا أحد عشرون ~~يوما وعلى هذا يجري أمر غيرها فتكون (¬95) هذه المراكز ms31 زوايا المربع تحيط ~~به منطقة الفلك المستقيم. # ولهذه المراكز مراكز أخر تنذر بها وهي حصول القمر في النقط التي تفصل كل ~~قوس [[ قوس ]] يوترها ضلع من أضلاع المربع بنصفين. # وهذه القسي توترها أضلاع المثمن وكل هذه النقط مخالفة للنقط التي ~~ابتدأت بها العلة بالطبيعة فيتأمل المنجم عند بدء العلة ما في هذه ~~PageV01P063 المراكز من الكواكب الثابتة والمتحيرة وسعود هي أم نحوس فيقضي ~~على أن السعود تدل على ظفر الطبيعة بذلك الفضل والنحوس تدل على ظفر ~~الفضل بالطبيعة إلا أن يكون كما ذكر النحس مضادا للعلة وهو قوي في ~~حيزه لأنه لا ينحس القمر لمقامه في حيزه ويدحض العلة بمخالفته لها ~~ومخالفة النحس للعلة إن يكون باردا والعلة حارة أو حارا والعلة ~~باردة وما شاكل هذا من أنواع الخلاف. # وذكر أن سبيل الشمس في العلل المزمنة على مثل سبيل القمر في العلل ~~الحادة التي يكون (¬96) أكثر زمانها دورة قمرية والمزمنة في دورة شمسية. ~~وقد نبهنا بطلميوس على أمر لطيف في قوله وكذلك كل كوكب فيما للكواكب من ~~الأخلاق فأرانا أن ما أفرط علينا وكان من الأخلاق التي لم تجر بها عادتنا ~~يقوم (¬97) مقام العلل وأن الصواب أن يفعل فيها مثل هذا وذكر أن هذا ~~مستقيم ما لم يظهر على <ال> شخص العليل شيء من خارج يفسد نظام البحران وقد ~~استقضى القول فيما يفسد به نظام البحران مفسرو الكتاب التفصيل لبقراط ~~وأغنوا عن إعادته في هذا الموضع ¶ PageV01P064 ### | <61> كلمة سج # قال بطلميوس القمر يخص الجسد (¬98) لمشابهته إياه في التصرف. ### || التفسير # لما كان القمر يدفع تدبيره إلى كل كوكب من المتحيرة ولا يدفع التدبير ~~إليه شيء منها كان شبيها بالجسد الذي تصرفه القوى ولا يصرفها ولذلك خص ~~بالجسد في المسائل وغيرها. ### | <62> كلمة سد # قال بطلميوس إذا جعلت دقيقة الاجتماع مبدأ مراكز البحران أنذرت بتغير ~~الأهوية في ذلك الشهر وكان الحكم فيها على المستولي على زاوية كل شكل منها ~~وأنه يغلب على طبيعة الهواء بعد أن تستثني بطبيعة الزمان الحاضر. ### || التفسير # إن بطلميوس يقسم الشهر ms32 القمري للأنواء على أربعة فيكون الربع الأول من ~~درجة الاجتماع إلى درجة تربيعه ويكون المستولي على طالع الاجتماع من ~~الكواكب هو الذي يتولى ذلك الربع والربع الثاني من درجة التربيع إلى درجة ~~المقابلة ويكون المتولي لتدبيره PageV01P065 المستولي على الطالع الذي ~~مطلع عند محل القمر في درجة التربيع والربع الثالث من درجة المقابلة إلى ~~تربيع الثاني يتولاه صاحب طالع المقابلة والربع الرابع من التربيع الثاني ~~إلى الاجتماع يتولاه صاحب الطالع عند موافاة القمر نقطة التربيع الثاني ~~فينظر إلى طبيعة الطالع وصاحبه وأقوى الكواكب فيه ويحكم بتغير الهواء في ~~تلك الأرباع على حسب طبع تلك الأدلة. # وما أحسن ما استثنى به في معرفة الهواء في الزمان الحاضر لأن الأدلة إن ~~أوجبت مطرا في ذلك الأسبوع وكان الشهر من شهور القيظ كان ترطيبا في ~~الهواء ونسيما ولم يكن مطرا. ### | <63> كلمة سه # قال بطلميوس ينبغي أن تنظر (¬99) عند اجتماع زحل والمشتري في دقيقة إلى ~~المستعلي منهما على صاحبه فتحكم بقوة طبيعته في العالم وكذلك تعمل في ~~العشرين الاجتماع الباقية في القران الأصغر. ### || التفسير # استعلاء أحد الكوكبين على الآخر أن يكون بعده من ذروة فلك تدبيره أقل من ~~بعد الكوكب الآخر من ذروة فلك تدويره فأنه يسمى مستعليا PageV01P066 ~~عليه وقوله في عشرين الباقية يريد أنه إذا كانت الكواكب سبعة فإنها تزدوج ~~بواحد وعشرين وهي # زحل والمشتري زحل والمريخ زحل والشمس # زحل الزهرة زحل عطارد زحل القمر # المشتري المريخ المشتري الشمس المشتري الزهرة # المشتري عطارد المشتري القمر المريخ الشمس # المريخ الزهرة المريخ عطارد المريخ القمر # الشمس الزهرة الشمس عطارد الشمس القمر # الزهرة عطارد الزهرة القمر عطارد القمر # ولها آثار عجيبة والغلبة فيها للمستعلي وإنما يصح القضاء عليها إذا ~~كانت في طالع سنة أو ربع أو قران أو كسوف شمس أو قمر. ### | <64> كلمة سو # قال بطلميوس في القران الأصغر تفصيل القران الأوسط وفي الأوسط تفصيل ~~الأعظم فإذا تكلمت في تفصيل فصحح جملته ولا تجعل كلامك إضافيا فإنه ~~أضعف الشرحين. ### || التفسير PageV01P067 # يريد بالتفصيل شرح جملة لأن الأعظم يخبر ms33 بجمل لا تغني دون ~~أن تبسط وعلى هذا وقع تحويل السنة تفصيلا للجمل التي في المولد وأكثر ~~الانتفاع في هذا أن ما وعد به القران الأصغر إنما يكون غايته إلى حيث ~~انتهى به من القران الأوسط وكذلك ما وعد به القران الأوسط إنما يكون غايته ~~ما انتهى إليه من القران الأعظم فإن الكلام إذا جرى هذا المجرى سلم من أن ~~يكون إضافيا لأشرح له ولأبيان فيه. ### | <65> كلمة سز # قال بطلميوس إذا ثبتت قوة دليل مسألة فانظر ما قوته في طالع تحويل تلك ~~السنة وطالع القران الأصغر والبرج الذي انتهى إليه لتلك السنة فعلى حسب ~~قوته في الجميع أو ضعفه يكون استلاؤه على الحكم. ### || التفسير # إن حذاق المنجمين كانوا إذا وقفوا على أقوى كوكب في مسألة سائل من ~~الغلبة على الطالع وقبوله التدبير من المواضع الأثيرة في مسألة لم يقنعهم ~~ذلك حتى ينظروا هل لذلك الكوكب فيما عدده PageV01P068 بطلميوس حصة فإن ~~وجدوها كمل له التقدم على غيره وكان المتكلم عليه واثقا بصدق قضيته ~~وصحة قوله وإن << كان >> خلوا منها قصر عن الاستحقاق بمقدار ما غادر من ~~ذلك وجعل لأرباب هذه شركة معه ولم يفرده لاستدلال. # ورأيت صلح بن الوليد يجعل دليل كل مسألة يسأل عنها صاحب الاجتماع الذي ~~هو فيه أو الاستقبال إذا كان له حظ في الطالع ويشرك بينه وبين دليل ~~المسألة فإن وجده في وتد لم يشرك معه أحدا وكان كثير الصواب في الأحكام. ### | <66> كلمة سح # قال بطلميوس لا تقطع بالتسيير وحده دون نفاد عطايا الأدلة واستدل على ~~صحة التسيير بما انتهى إليه المولد ¶ ### || التفسير # يريد أن تسيير درجة الطالع في المولد لكل درجة سنة إذا انتهى إلى نحس ~~فليس من الصواب إن تفرد بالدلالة على موت المولود في ذلك الحين دون أن ~~يسير الهيلاج والمستولي عليه فإن وافق انتهاء التسييرات نفاد العطية من ~~السنين لم يكن في موته ريب PageV01P069 وإلا لم يقطع به صريمه. ### | <67> كلمة سط # قال بطلميوس استثن (¬100) في كل قضية بمقدار عجز القابل عن قبول جملة ms34 ~~صورة الفاعل. ### || التفسير # يريد أنا إذا رائنا في مولد أو مسألة سعادة نظرنا إلى قابلها وهو ~~المولود أو السائل ولم نقض بكمالها له حتى نعرف ورثه (¬101) وكان ذلك ~~فرقا بينه وبين غيره ممن هو أولي بتلك السعادات بمحله وجلالة أسلافه ~~وقد ذكرت هذا في تفسير كلمات من هذا الكتاب يغني عن الزيادة فيه. ### | <68> كلمة ع # قال بطلميوس إذا كان النحس مشرقا دل على الآفة وإذا كان مغربا دل ~~على العلل. ### || التفسير # الفرق بين الآفة والعلة أن الآفة هي زمانة العضو واليأس من زجوعه إلى ~~فعله مثل العمى والصمم والعرج والعلة هي خروج العضو في PageV01P070 مزاجه ~~وأفعاله عن الحال الطبيعية له ولم يوأس من رجوعه إلى ما كان عليه والذي ~~أراده أن النحس إذا نحس عضوا وهو مشرق أفسده وأزمنه وإذا نحسه وهو مغرب ~~كان فعله أنقص منه وهو مشرق. ### | <69> كلمة عا # قال بطلميوس إذا كان القمر في مقابلة الشمس ولابس الكواكب اللطخية دل ~~على الزمانة في العين وكذلك إذا كان القمر في الوتد وكان النحسان شرقيين ~~يطلعان بعده والشمس في وتد والنحسان يطلعان قبلها وهما متقابلان فإن ~~المولود تذهب عيناه. ### || التفسير # أغلظ المناحس على النيرين إن يكون النحسان يطلعان قبل طلوع الشمس وبعد ~~طلوع القمر وإذا استقبل أحدهما الآخر وللشمس العين اليمنى وللقمر العين ~~اليسرى وليس بمستنكر أن تذهب عينا مولود تكون (¬102) أدلتهما في مولده على ~~هذه الصورة والكواكب اللطخية الثريا ورأس الجوزاء ومصب الدلو ونثرة الأسد ~~وما لم تبن كواكبه لاختلاط بعضها ببعض. PageV01P071 ### | <70> كلمة عب # قال بطلميوس أصحاب الصرع هم الذين لا يرتبط القمر بعطارد ولا يرتبط واحد ~~منهما بالطالع في مواليدهم ويكون مع ذلك في الوتد بالنهار زحل وبالليل ~~المريخ والمجانين فعلى هذا إلا أن زحل في الليل في الوتد والمريخ بنهار ~~وخاصة إذا كان الوتد السرطان أو العذراء أو الحوت. ### || التفسير # قد أجمع العلماء بالأحكام على أن القمر بمنزلة الجسد ومن ينظر إليه من ~~الكواكب بمنزلة القوى الظاهرة فيه على طباع الكواكب الناظرة فإذا لم يكن ~~بين ms35 القمر وعطارد نظر وكانا ينظران إلى الطالع دل على أن الشخص لا يعمل ~~بما علم ويكون شديد الغفلة وإذا لم ينظر أحدهما إلى الآخر ولا ينظر واحد ~~منهما إلى الطالع كان المولود ذاهل العقل مجنونا فإن كان النحس في وتد كان ~~مجنونا أو مصروعا والسرطان والعذراء والحوت أشراف السعدين وعطارد فإذا ~~نحست وهي أوتاد في مولد بطل تمييز المولود وكان مجنونا ¶ ### | <71> كلمة عج PageV01P072 # قال بطلميوس في مواليد الرجال إذا كان النيران في بروج ~~مذكرة فإن أفعالهم يجري المجرى الطبيعي والنساء فيفرطن في الأمر غير ~~الطبيعي وكذلك المريخ والزهرة فإن الجماع يكون على ذلك وتشريق هذين ~~الكوكين معين على التذكير تغريبهما معين على التأنيث وزحل يزيد في النجاسة ~~وعطارد يعين على الانهماك في الشهوة وعلى هذا فقس أضداد ذلك. ### || التفسير # يريد أن النيرين إذا كانا في مولد زحل في برجين ذكرين أو ربع مذكر ~~استوفى ذلك الرجل شرائط التذكير وإذا كانت أماكن النيرين مؤنثة تأنث ~~طبعه وأنخنثت مفاصله ولم يتماسك بجرأته (¬103) وإذا كانت أعني مواضع ~~النيران في مواضع مذكرة في مولد امرأة كانت بارزة الأفعال تشبه بالرجال ~~ولا تنقاد لهم. وإذا كان المريخ والزهرة في بروج مذكرة دل على أن صاحب ~~المولد يجري في النكاح على الأمر الطبيعي وإن كانا مشرقين دل على أنه ~~يتخطى النساء بفرط التذكر إلى نكاح الغلمان. وإن كانا في بروج مؤنثة ~~وزحل ينظر إليهما وهما مغربان كان نكاحه على غير الأمر الطبيعي وربما ~~تعدى ذلك إلى أن يستدعي الفسق به. وإذا كانت امرأة ومواضع PageV01P073 ~~المريخ والزهرة مذكرة وهما مشرقان دل على أنها تعزف عن الزجال وتكره ~~مجامعتهم وتؤثر السحق. # وإن كانت مواضع الوهرة << والمريخ >> مؤنثة وهما مغربان أحبت مجامعة ~~الزجال وجرت على الأمر الطبيعي. فإن كان المشتري مكان المريخ كانت ~~المجامعة للرجال والنساء على ما تطلقه الملة وإن انفرد المريخ بالولاية ~~ولم ينظر المشتري كان أكثر جماعهم على ما لا تطلقه الملة. ### | <72> كلمة عد # قال بطلميوس من أرباب مثلثات الطالع تبين (¬104) التربية ومن أرباب ~~مثلثات صاحب ms36 النوبة من النيرين يبين (¬105) أمر المعيشة. ### || التفسير # إن بطلميوس يخبرنا في هذا الكتاب بأصول مذاهب الناس في أحكان النجوم ~~ويكلنا إلى كتبه الأربعة في فروعها وأول مقصد الناظر في التربية هو أرباب ~~مثلثات الطالع في المولد حتى تتبين قوتها لمكانها في الأوتاد وسلامتها ~~من المناحس ويزيد في هذا اكتناف السعود لدرجة الطالع وكثير مما عدده ~~المنجمون في التربية وإنما اعتمد PageV01P074 هاهنا على ذكر ما إذا فسد ~~لم ينتفع بغيره وإن كان زائدا في المدة محسنا للتربية وكذلك المعيشة ~~فإن صاحب النوبة في المولد وهو الشمس بالنهار إذا كانت في مواضع تتم بها ~~الهلاجية أو القمر بالليل ودرجة الطالع في الاجتماع وسهم السعادة في ~~الاستقبال فإنها تولت (¬106) النوبة فإن صلاح صاحب المثلثة الأول يدل ~~على صلاح معيشته في ثلث عمره الأول والثاني على ما بعد ذلك إلى << ثلث >> ~~عمره والثالث لبقية عمره. وهناك جهات تصلح المعيشة غير هذه من سعادة الثاني ~~وصاحبه وسهم السعادة وصاحبه ولكنه تمسك بما هو أنفع في سعادته من غيره. ### | <73> كلمة عه # قال بطلميوس إذا كان المريخ مجاسدا لرأس الغول ولم ينظر إلى درجة القطع ~~سعد ولا في الثامن سعد وصاحب النوبة من النيرين مقابلا للمريخ أو في ~~تربيعه فإن المولود يضرب عنقه. وإن كان النير في وسط السماء صلبت جثته ~~وإن تناظرت النحوس من الجوزاء والحوت قطعت يداه ورجلاه. ### || التفسير PageV01P075 # قد أخبرنا بطلميوس أن المريخ إذا جاسد رأس الغول في مولد ~~إنسان ضربت عتقه إلا أن بطلميوس ذكر ما دل على فضلته في الاستثناء فعدد ~~ما بدل على الميتة السليمة وهي نظر السعدين إلى درجة الطالع وكينونة سعد ~~في الثامن فإن هذه عند أعلام المنجمين تدفع سوء الميتة وإن كان هذا مات ~~صاحب المولد من علة حارة في رأسه على فراشه. # وحدثني شجاع بن أسلم الحاسب قال كان صند بن علي جريا على ركوب البحر ~~فرام النحدار في دجلة مع عصوف ريح واضطراب موج فلم اجسر على الركوب معه ~~وعذلته على فرط تهوره فقال اتخاف على ms37 الغرق فقلت نعم فقال والله إن ~~المشتري مستول على بيت الموت مشرق وهو يدفع الميتة السوء فمات على فراشه. # وأحضرني بدر الداحوني صاحب خمارويه بن أحمد مولدا لابن له وسألني عما ~~استدل فيه قرأيت الشمس له في وسط السماء وهي صاحبة نوبة الهيلاج والمريخ ~~في تربيعها وزحل في وتد الأرض والطالع الحوت فارتعت لهذه النصبة وأحجمت عن ~~PageV01P076 القول عليه بذكر تمام تربيته خوفا من أن أفجعه بالصدق عنه ~~وراعيت المولود حتى ترعرع وسألت عن طعمته ونشوه فلم أر له ما يدل على ما ~~يكون به قطع اليد والرجل والصلب عقوبة له لأنه كان ساكن النفس كثير الحياء ~~حتى إذا زاد على الثلاثين سنة أخذ جماعة في منزله كانت التهمة وقعت بهم في ~~الغيلة بتكين وهو يتولى المعونة بمصر فأدخل في جماعتهم وقطعت أيديهم ~~وأرجلهم فرأيته مقطوع اليدين والرجلين مصلوبا وهذا مما يؤكد ما في هذا الفصل. ### | <74> كلمة عو # قال بطلميوس إذا كان المريخ في الطالع كان بوجهه أثر. ### || التفسير # المريخ علة الجرائح والكلوم والرأس بأسره للطالع والوجه منه فليس ~~بمستنكر أن يكون بوجهه أثر. ### | <75> كلمة عز # قال بطلميوس إذا جاسد المريخ صاحب الطالع في الأسد ولم يكن للمريخ حظ ~~في الطالع ولا في الثامن سعد أحرق المولود بالنار. PageV01P077 ### || التفسير # الأسد برج حار يابس وليس في مثلثته أحر منه ومجاسدة المريخ لصاحب ~~طالع المولد في الأسد دليل على أن ما يلحق جثته أغلظ من نكاية الحديد وهو ~~النار ويؤكد هذا أن المريخ لا يتولى درجة الطالع لأنه إن ملك شيئا من ~~الطالع نقص من شره كما ينقص شر ذي المودة من الشر عمن عرفه وقد عاد ~~بالاستثناء بالسعد في الثامن لما قدمنا القول فيه. ### | <76> كلمة عح # قال بطلميوس إذا كان زحل في وسط السماء والذي له النوبة في مقابلته ~~والرابع برج يابس مات المولود ردما. وإن كان الرابع مائيا مات غرقا. ~~وإن كان على صورة الناس مات خنقا (¬107) أو تحت المقارع إلا أن يكون ~~سعدا في الثامن فيصيبه هذا ولا تكون ms38 فيه ميتته. ### || التفسير # الردم من أعراض زحل إذا كان فوق الأرض وكان الهيلاج الذي له النوبة تحته ~~والبرج يابس وإذا كان مائيا غرق وكذلك ما أوجب الضرب والخنق وقد استثنى ~~بطلميوس في هذا بشيء حسن PageV01P078 فذكر أنما تدفع (¬108) ميتة السوء ~~إذا كان في الثامن سعد وقعت به هذه المكاره في حياته ولم يكن سبب وفاته. ### | <77> كلمة عط # قال بطلميوس تسيير درجة الطالع لأعراض الجسد ودرجة سهم السعادة لذات اليد ~~ودرجة القمر لتصرف الجسد مع النفس ودرجة الشمس لحظوته من سلطان ودرجة وسط ~~السماء لما يعانيه من الأعمال لكل درجة سنة. ### || التفسير # هذا الكلام وإن كان بينا في ظاهره فإنه يشكل في درجة الطالع ودرجة ~~القمر لأن درجة الطالع إنما يعرف منها أمر الجسد وينقله في الأمزجة وما ~~يطرأ عليها أو لها من أصناف العلل والسلامة والتترف وتسيير درجة ]] الشمس ~~[[ << القمر >> هو ما يكون للجسد من النشاط واليقظة التسرع إلى طاعة النفس ~~واستعانته بالتعب في الأمور المجسدية. # فأما تسيير سهم السعادة فلما يختاره الإنسان من الثروة أو يقع فيه من ~~الخسران. وتسيير درجة الشمس لمحله من سلطان PageV01P079 في الخير والشر ~~لأنه إن لقيت الدرجة في تسيير سعدا أو شعاعه زاد موقع الرجل من سلطانه ~~وإن وافت نحسا نقصت منزلته فأما تسيير وسط السماء فليس كذلك لأن تسيير ~~الشمس لما بينك وبين كل سلطان عليك وتسيير درجة السلطان لما بينك وبين ~~مراتب سلطان عليه والتسيير على ما قدمنا القول فيه من أنه يكون تسيير ~~درجة وسط السماء والطالع أو ما كان فيهما من هذه المسيرات بمطالع الفلك ~~المستقيم وهذا بمطالع البلد وإذا كانت بغير هذين الموضعين كانت بمطالع بين ~~هذين المطلعين. ### | <78> كلمة ف # قال بطلميوس ليس يؤثر الكوكب في موضع لا يعرفه ولم ينته إليه المولد. ### || التفسير # إن جهال المنجمين يتوهمون أن النحس إذا نزل في طالع أو وسط سماء أو ~~غيرهما من مولد المولود أحدث ضررا وأن السعد يحدث منفعة وإنما ينظر في ~~المولد أو التحويل أو المسألة إلى الكوكب فإن ms39 وعد أو توعد في ابتداء ذلك ~~المولد أو التحويل المسألة بشيء أنجز في مجاسدته له أو نظره إليه وتشكله ~~به فإن وافى موضعا ولم يكن له PageV01P080 في مبادئ هذه المواضع نظر لم ~~يكن له أثرا. وإذا انتهى الكوكب إلى أحد تسييرات المولد أعطاه من طبعه كان ~~ذلك خيرا أو شرا. ### | <79> كلمة فا # قال بطلميوس إذا كان المريخ في الحادي عشر وله دلالة قوية في الطالع ~~فإن صاحب المولد خائن لسلطانه. ### || التفسير # الحادي عشر ثاني بيت السلطان وهو بيت ماله وإذا كان المريخ فيه دل على ~~أن إنسانا على طبيعة المريخ يثلمه وإذا كانت للمريخ شهادة في الطالع ~~دل على أن صاحب المولد هو سبب تلك الخيانة. ### | <80> كلمة فب # قال بطلميوس إذا جاسدت الزهرة في المولد زحل ولها في السابع حظ فإن ~~المولود وسخ المجامعة وعلى هذا فقس سائر البيوت واجتماع كل كوكب مع كل ~~كوكب من النحسين. ### || التفسير # الزهرة من العلل الكبرى للمجامعة لا سيما إذا استولت على السابع الذي هو ~~بيت النكاح وإذا جاسدت زحل تحرك المولود PageV01P081 إلى تفضيل نكاح ~~الأدبار على الفروج وجلد عميرة (¬109) فإن كان زحل مشرقا دل على مبادلة ~~الصبيان واختياره السودان على الحمران وإن كانت النحوسة من مجاسدة المريخ ~~دل على سقوط عظيم والاجتماع مع جماعة ممن يفسق به من الغلمان على وطء ~~حرمة وتخطية في النكاح إلى ولده وارتكابه ما تحرمه الشريعة عليه من وسخ ~~المجامعة. ### | <81> كلمة فج # قال بطلميوس الأوقات تؤخذ من سبعة أوجه أحدها ما بين الدليلين والثاني ما ~~بينهما في المشاكلة والثالث مصير أحدهما إلى موضع الآخر والرابع ما بين ~~أحدهما وبين الموضع الذي فيه [ قوة ومزاعمة و ] طبيعة (¬110) الأمر ~~المطلوب والخامس ما يخلص به عطية الكوكب بعد الزيادة أو النقصان والسادس ~~تغير شكل الدليل على الأمر بالاستقامة والتشريق والرجوع والتغريب وما شاكل ~~هذا والسابع مصير كل كوكب إلى موضع موافق له بالطبيعة. ### || التفسير # يريد بالأوقات أوقات الحوائج في المسائل والابتداءات لأن أولها ما بين ~~الدليلين من الدرج وتصييرها أياما أو ms40 غير ذلك من مكاييل الزمان والثاني ~~PageV01P082 أن يتصل صاحب الطالع بصاحب الحاجة إلا أن تمامها يكون ~~بتمام الاتصال وهذا تمام المشاكلة. والثالث أن يتبين في كم يصير صاحب ~~الطالع إلى موضع الحاجة أو صاحب الحاجة إلى درحة الطالع من درجة فيكون ذلك ~~أياما أو غيرها. والرابع ما بين أحدهما وبين الموضع << المطلوب >> بمسيره ~~مثل أن يبلغه في عدة أيام وساعات وليس هذه الدرج مثل الثالث. والخامس أن ~~ينظر إلى ما يستحق المستولي على المسألة من العطية ثم ينظر ما يزيده ~~وينقصه السعود والنحوس بنظرها فيخلص مثل عطية الكدخذاه فيكون آخره (¬111) ~~وقتا. والسادس أن يوجب الدليل في الحاجة شيئا ويكون راجعا فلا ينهض ~~بتمامه حتى يستقيم فيكون الوقت مدة رجوعه ومقامه الثاني وكذلك إن كان ~~محترقا فينظر تشريقه. # والسايع مثل أن لا تظهر الادلة في السفر وتتكافأ فيكون المريخ يرد ~~الربع الزائل أو بيت السفر فتحرك ذلك السفر وليس هناك وقت غيره. ### | <82> كلمة فد # قال بطلميوس إذا تكافأت الدلائل في الأمر وضده فانظر إلى طالع الاجتماع ~~أو الاستقبال فإن تكافأت فلا تعجل بالقضاء ¶ PageV01P083 ### || التفسير # إن جهال المنجمين إذا سئلوا عن مسألة حكموا بأول ظاهر فيها ولائح منها ~~فيقعون بذلك على فضيحة الخطاء وذوي المعرفة منهم ينظرون إلى ما يوافق ~~السائل ويخالفه ثم يحكمون بغلبه بعضها على بعض والمثال في ذلك أن سائلا ~~سأل عن سفر آثره فوجدنا الدليل على المسألة والدليل على السفر فيما بين ~~الرابع والسابع وهذا من دلائل الإقامة. ووجدنا دليل المسألة متصلا بدليل ~~السفر وهذا من أدلة السفر ووجدنا زحل في الثالث من الطالع وهو من أدلة ~~الإقامة فوجب علينا القول فيها أن نستقرئ كل دليل للسفر والإقامة فإن ~~تكافأت الدلائل أمسكنا عن الحكم وإن فضل أحدهما الآخر حكمنا به فقال ~~بطلميوس إذا تكافأت الدلائل نظرنا إلى دليل الاجتماع والاستقبال الغالب على ~~طالعه فأقمناه مقام دليل طالع المسألة فإن وجدناه على مثل حاله من التكافئ ~~أمسكنا عن الكلام وانتظرنا أخذ مسألة أخرى. ### | <83> كلمة فه # قال بطلميوس وقت تقلد ms41 العامل دليل ما بينه وبين سلطانه ووقت جلوسه لحاله ~~في عمله. PageV01P084 ### || التفسير # قد اجمع المنجمون على أن وقت تقلد العامل هو لما بين العامل ومن فوقه ~~ووقت جلوسه لما بين العامل ومن دونه وهذا يختلف لبعد ما بين مستقر المقلد ~~والمتقلد والأمر فيه أوضح من أن يدل عليه. ### | <84> كلمة فو # قال بطلميوس إذا كان صاحب الطالع وقت جلوس العامل المريخ وهو في الثاني ~~أو ملتبس بصاحب الثاني فإنه يجحف بأموال من تقلد عليه سيما إن كان صاحب ~~الثاني المشتري ¶ ### || التفسير # الثاني من طالع تقلد العامل هو بيت مال رعيته ومكان المريخ منه وهو ~~صاحب الطالع دليل على انتهاب أموالها وسوء أحوالها وإذا تولى المشتري بيت ~~المال كان أثر المريخ فيه أغلظ من أن يتولى بيت المال زحل لأن النحس إذا ~~تولى موضعا مانع عنه وكافج من يقصده والمشتري يعتزل الشر ويعفي بما ~~يلتمس ولا يصبر على المكاره في منعه كما يصبر النحس ¶ ### | <85> كلمة فز PageV01P085 # قال بطلميوس إذا دفع صاحب الطالع إلى صاحب الثاني التدبير من ~~مشاكلة مودة أنفق (¬112) العامل نفقات جمة وإن كانت عداوة خسر وإذا دفع ~~صاحب الثاني إلى صاحب الطالع التدبير اكتسب وإن كانت من مشاكلة مودة ~~فيرضي (¬113) الناس وإن كانت عداوة فيسخطهم ويكارههم. ### || التفسير # إن بطلميوس يجعل الطالع والثاني في الكلمة السالفة الرعية وأموالها وهو ~~في هذه الكلمة يرينا دلالتهما على العامل وماله وفي هذا إشكال على من لم ~~يرتض بالعلوم الطبيعية والطالع في جلوس العامل هو دليل على ذات يد العامل. ~~فأما الثاني فهو يشتمل على الرعية وما لها وما بملكة الملك فليس يستنكر ~~أن يكون صاحب الطالع إذا كان المريخ وليس ينحس الكواكب في حظوظها أن يكون ~~أجحف بما في الثان من غيرها ويركب ما للطالع الذي يتولاه وهذا حل الشك ~~في الكلمة السالفة. فأما ما قاله في هذه الكلمة فمتعالم لأن دفع تدبير ~~صاحب الطالع إلى صاحب الثاني من مشاكلة مودة وهو اتصاله من تسديس أو ~~تثليث يدل على أن العامل ينفق نفقات جمة ms42 عن إرادته. وإن كان الاتصال عن ~~تربيع ومقابلة كان ذلك PageV01P086 عن خسرانه وكراهته ويكون صاحب الثاني ~~إذا اتصل يصاحب الطالع من تسديس أو تثليث أفاد العامل فوائد جمة بطيب ~~نفوس من أخذت منها وإن كان << اتصال >> صاحب الثان بصاحب الطالع من تربيع ~~أو مقابلة أفاد العامل بخبث نيات من أخذت منهم وكراهتهم. ### | <86> كلمة فح # قال بطلميوس الشمس ينبوع القوة الحيوانية والقمر ينبوع القوة ~~الطبيعية وزحل ينبوع القوة الممسكة والمشتري ينبوع القوة النامية وعطارد ~~ينبوع القوة الفكرية والمريخ ينبوع القوة الغضابية والزهرة ينبوع ~~القوة الشهوانية والذلك يكون عطارد والمريخ والزهرة في المولد أدلة على ~~أخلاق صاحبه وصناعته. ### || التفسير # الطبيعيون مجمعون على أن الأشخاص القابلة للكون والفساد فروع لهذه ~~الأصول كما كانت هذه الأشخاص فروعا للأرض والماء والنار والهواء وزيادة ~~هذه الأشخاص ونقصانها من قولها على حسب تصرفها في القوة والضعف والأخلاق ~~بأسرها التي هي السخاء والبخل والصدق والأمانة وغيرها مما يشاكلها بما هي ~~من امتزاج هذه الأخلاق الثلاثة PageV01P087 وتصرف هذه الثلاثة الكواكب ~~وكذلك الصناعات وقد ذكرت هذه ذكرا شافيا في غير هذا الكتاب. ### | <87> كلمة فط # قال بطلميوس زمان انتقال البروج في التحويل من جهة الانتهاء ثمانية ~~وعشرون يوما وساعتان وثمان عشرة دقيقة من ساعة بالتقريب ومن جهة الطالع في ~~الأفق أربعة وعشرون يوما وثلث يوم بالتقريب فأما الشهور الشمسية فمن ~~انتقال الشمس من الدرجة التي كان فيها المولد إلى مثلها من سائر البروج. ### || التفسير # يريد أن يرينا ما يتولى المولود من البروج من طالع الانتهاء وطالع الرصد ~~للتحويل ومراكز الشمس في سائر الشهور من السنة الشمسية بالتقريب ولأن ~~البرج الذي تبتدئ به السنة الشمسية المتحولة في الطلوع يكون ثاني البرج ~~الذي تحولت به السنة السالفة يكون التسيير من أول البرج إلى آخره فتستوفي ~~السنة ثلاثة عشر برجا يتصرف فيها المولود ويدل على أحواله فإذا قسمت ~~ثلاثمائة وخمسة وستين يوما وربع يوم على ثلاثة عشر برجا خرج ثمانية ~~وعشرون يوما وساعتان PageV01P088 وثمان عشرة دقيقة من ساعة بالتقريب وهو ~~زمان ما يقيم التسيير ms43 في كل برج إلى أن ينتقل عنه إلى ما يليه وهي التي ~~تسمى شهور الانتهاء. # والتي من جهة الطالع وقت التحويل فإن السنة وهي ثلاثمائة وخمسة وستون ~~يوما وربع يوم بالتقريب << تقسم على خمسة عشر برجا وعشر درج بالتقريب >> ~~من دقيقة الطالع في التحويل إلى طالع بدء السنة الأخرى فيلحق البرج أربعة ~~وعشرين يوما وثلث يوم بالتقريب والشهور الشمسية فإن منتهاها يختلف وهو ~~(¬114) دخول الشمس الدقيقة التي كانت فيها في المولد إلى مثلها من البرج ~~الثاني ولكل واحد من أصناف هذه الأقسام خاصة قد بينتها في سالف كتبي في ~~الأحكام. ### | <88> كلمة ص # قال بطلميوس إذا أردنا تسيير سهم السعادة في سائر سنة التحويل أخذنا من ~~موضع الشمس إلى مكان القمر في المولد وألقيناه من درجة الطالع. ### || التفسير # إن بطلميوس قد جمع في هذه الكلمة بين العلم بها والعمل لها وأغنى ~~المفسرين عن الزيادة في قوله وذكر هذا ذوروثيوس وسماه سهم القمر وطعن ~~عليه فيه من لم يعلم مذهبه فيه وإنما هو تسيير سهم السعادة في السنة ~~المحولة إلى السعود والنحوس وشعاعاتها. PageV01P089 ### | <89> كلمة صا # قال بطلميوس اطلب حال الجد من السابع وحال العم من السادس وعلى هذا فقس. ### || التفسير # يريد أن الرابع إذا كان بيت الآباء كان رابع بيت الآباء الذي هو السابع ~~بيت الجد وإذا كان الثالث بيت الإخوة كان ثالث بيت الآباء وهو السادس بيت ~~العمومة وكذلك يدل على ابن الأخ السابع لأنه خامس بيت الإخوة. ### | <90> كلمة صب # قال بطلميوس إذا نظر الدليل إلى الطالع فإن جنس الخبئ من جوهر الطالع ~~وإن كان غير ناظر إليه فإن جنسه من جوهر موضع الدليل وصاحب الساعة دليل ~~على لونه ومكان القمر يدل على حداثته وقدمه وهو زمانه فإن كان فوق الأرض ~~وكان قبل الاستقبال كان حديثا وإن كان تحتها وكان بعد الاستقبال كان ~~قديما. ومن صاحب سهم السعادة يستدل على طوله وقصره ومن << صاحب >> حد ~~درجة الرابع (¬115) وصاحب حد درجة وسط السماء أيهما كان في وتد وصاحب << ~~حد >> القمر طبيعته. PageV01P090 ### || التفسير ms44 # إن الدليل الذي ينحوه بطلميوس ليس هو القمر ولا من هو أوفر حظا في ~~الطالع فقط لكنه كوكب يجتمع له قوة الحظ في الطالع ومكان النيرين ويخلو ~~[ ا ] سيره ولا يدفع تدبيره إلى أحد وربما كان من توفر حظه من الطالع ~~وما عددنا يتصل بكوكب وذلك الكوكب يتصل بكوكب آخر فيكون من انتهى ~~الاتصال إليه وخلا سيره هو الدليل بعد أن تعينه على الدلالة قوة موضعه ~~وقوته في ذاته. # وأما جنس الخبء فإنه يكون أرضيا إذا كان الطالع أرضيا ومائيا أو ~~من البحر إذا كان مائيا ومعمول بالنار إذا كان ناريا. # وكذلك موضع الدليل وصاحب الساعة يريد الزمانية التي هي اثنا عشر في ~~الليل والنهار في أيام سائر السنة. ويرى بطلميوس أن القمر إذا كان فوق ~~الأرض فهو حديث وإذا كان تحت الأرض فهو قديم وغيره يذهب إلى أن الدليل إذا ~~كان مشرقا فهو حديث وإذا كان مغربا فهو قديم وعلى حسب هذا يكون فيما ~~بين ذلك. # فأما الاستدلال على طوله وقصره فإنما يومئ إلى ما أخذ منه ذلك الخبء في ~~طوله وقصره مثل أن يكون ما أخذ قطعة صغيرة ينضم << عليها الكف >> ~~PageV01P091 من خيزران أو قطعة من قشر بندقة وهذا طويل وهذا قصير. # وصاحب الحد يريد الحدود التي هي لبطلميوس دون غيرها وطبعه ما دل عليه ~~فعله وانفعاله مثل أن يكون قابضا أو لينا. ### | <91> كلمة صج # قال بطلميوس أخوف الأدلة (¬116) على العليل دخول دليل مسألته تحت الشعاع ~~أو يكون سهم سعادته منحوسا. ### || التفسير # الدليل إذا استوفى شرائطه على ما عددناه في الكلمة السالفة استولى على ~~حال العليل فإن كان يريد الاحتراق كان تغيره إلى بطلان فعله وفساده وسهم ~~السعادة إذا نحس فسد عيشه وليس يفسد معاش أحد ويبطل فعله إلا كان خليقا ~~بالموت. ### | <92> كلمة صد # قال بطلميوس زحل لعليل المشرق والمريخ لعليل المغرب أقل ضررا وعلى ~~هذا يكون زيادة سعادة المشتري والزهرة في الجنوب والشمال. ### || التفسير # يريد أن ضرر النحس ينقص في حيزه ومنفعة السعد تزيد في قسمته ~~PageV01P092 وهذه ms45 الأربعة الكواكب لها أربع جهات فالمشرق لزحل والمغرب ~~للمريخ والجنوب للزهرة والشمال للمشتري وإذا وجد نجم جهة منها في الطالع ~~عليل من تلك الجهة أو غيره من المواضع المستولية عليه نقص النحس من الأضرار ~~به وزاد السعد في صلاح حاله. ### | <93> كلمة صه # قال بطلميوس لا تقدم على مشابهة الصور قبل تعرف مشابهة الأوضاع فإن ~~الرئاسات تنتقل في كل اجتماع وإذا صححت السبر (¬117) أعطيت الرئيس ~~والمرؤوس ما يجب لهما في كل عنصر وسلمت من الخطاء (¬118) . ### || التفسير # يريد أن أكثر المنجمين يغلطون في إضافتهم أمر الملوك إلى الشمس وحدها ~~وذوي اليسار والنباهة إلى المشتري وحده وسائر الكواكب السيارة ويستدلون ~~على تغير الصورة بتغير صورها ويغفلون انتقال الأمر إلى الواحد بعد الواحد ~~منها وتصريفه ما هو مطبوع عليه مثل أن تنتقل الرئاسة إلى المريخ فتنتقل ~~أحوال الرؤساء في مدته بتغيره ويقل تأثرهم بالشمس وكذلك كل ما دل ~~عليه من الأحوال غير المريخ فنبهنا بطلميوس على تأمل الرئاسة وما قامت ~~به والمرؤوس فيما PageV01P093 اختاره وأنعام النظر في محركاتها ووضع كل ~~شيء موضعه فإن المنجم الذي [[ يحكم ]] يفعل هذا يحكم بالخطاء لأنه يقيس ~~على ما لا يطرد له والفلاسفة تسمي الأحوال صورا. ### | <94> كلمة صو # قال بطلميوس أقوى الأدلة في المسألة يدل (¬119) على ما في ضمير السائل. ### || التفسير # دليل المسألة هو ما سلف قولنا فيه والموضع الذي يكون فيه من المسألة هو ~~ما في الضمير مثل أن يكون في بيت السلطان فيسأل عن سلطان أو في بيت السفر ~~فيسأل عن السفر وكذلك سائر البيوت. ### | <95> كلمة صز # قال بطلميوس يكاد أن يكون ما يطلع مع كل درجة مشاكلا لما وقع عليه ~~اختيار المولود وكذلك ما يطلع مع كل وجه مشاكلا لصناعته. ### || التفسير # هذه الصور التي تطلع مع الوجوه ثابتة في النرندجات (¬120) والهند تقدمها ~~فتؤثرها على سائر الأحكام وقد رأيت من يقضي بها في أعراض المولود وما ينصب ~~إليه. وإني لأعرف رجلا ولد وطالعه (¬121) PageV01P094 أول درجة من الحمل ~~وأكثر أدلته في حدود زحل وكان نظيف الثوب طيب الرائحة ms46 رطب العيش فجالسته ~~يوما وسألته عن حاله بعد أن سكن إلي وعن مخالفة زيه ما دلت عليه ~~النجوم. # فقال كلما تراه أتصنع به للناس ولو كشفت لك ما أشتهيه وأمسك نفسي عنه ~~لعلمت أني في جهاد ف [ و ] آنسته وأعلمته أنه لا عار على المرء فيما طبع ~~عليه وإنما العار أن يغلبه قبيح يرتكبه فقال لي أشتهي مذ كمل رأي (¬122) ~~أن أعانق أسود [ ا ] أو سوداء في كساء مغربي أبيض وأبيت مع أحدهما ليلة ~~وقد منعت ذلك نفسي خوفا من سوء المقالة في وقد علم الله أني بعيد من ~~الأبنة شأني لمن يعزي إليها فسرى والله عني وتبين لي مصداق قول الهند في ~~أنه يطلع مع أول وجه من الحمل أشياء منها غلام أسود ملتف بكساء أبيض ~~ورأيت من قوتها في الدلالة على الصناعة ما خفت أن يطول به هذا الكتاب ~~فالغيته. ### | <96> كلمة صح # قال بطلميوس المواضع التي يقع بها أثر الكسوفات والمقامات ومبتدئ الرجوع ~~والاستقامة هي الأوتاد القريبة من مواضع الكسوف PageV01P095 في المواليد ~~والتحاويل الأشخاص والمدن التي تدل عليها وبنيت فيها وطبيعة ما تؤثر فيه ~~على حسب موضع الكسوف وملابسة صور الكواكب الثابتة وطبيعة ما في برج الكسوف ~~من الكواكب المتحيرة ومقدار ما يلحق على مقدار اثر الكسوف في النيرين وهو ~~مقدار ما ينكسف منهما (¬123) وعلى هذا فتكلم فيما يبنى (¬124) من خير وشر. ### || التفسير # هذه لفظة شديدة الاختصار غلقة الألفاظ مشتملة على قطعة كبيرة من علم ~~الأحكام وهي أن العالم يقع به تأثر من كسوف النيرين ومقامات غيرهما من ~~الكواكب السيارة ومبتدئ رجوعها واستقامتها والمواضع التي يقع بها ذلك ~~الأثر هي المواضع التي تنسب إلى الوتد القريب من الكسوف والمدن التي يدل ~~عايها برج ذلك الوتد وكان بناؤها فيه وما يدل عليه ذلك الوتد في مولد ~~إنسان أو تحويله والذي يقع بها من المنفعة والضرر بحسب موضع الكسوف وصورة ~~من الثابتة وطبيعة ما في برج الكسوف من المتحيرة وإن كان الكسوف مستغرقا ~~لذلك النير كان الأثر عظيما وإن كان ms47 قليلا كان قليلا والخير والشر على ~~حسب المستولي على الوتد ودرج الإقامة والرجوع والاستقامة [[ وهل ]] ~~PageV01P096 وهل هو سعد أو نحس. ### | <97> كلمة صط # قال بطلميوس صاحب الاجتماع والاستقبال إذا وقع في أوتاد الحاجة تمت ~~الحاجة وكذلك فيما تحتاج (¬125) إلى ثباته وإذا استتر واحد وهو في وسط ~~سمائه ظهر عليه. ### || التفسير # صاحب الاجتماع والاستقبال هو أكثر الكواكب نصيبا في طالع الاجتماع ~~والاستقبال ودرجته وهو متحرك مع الكون الإنساني وقد بينا في كلمة @NUM@ ~~سز وفي طبيعة إظهار ما استتر وتسهيل ما استصعب ولذلك إذا كان في وسط سماء ~~مختف <يا> ظهر عليه. ### | <98> كلمة ق # قال بطلميوس المستولية على أوتاد الاجتماع والاستقبال في الأرباع إذا ~~قووا عز وغلا ما يدلون عليه وإذا ضعفوا هان ورخص وكذلك إن أسرع سيرهم أو أبطأ. ### || التفسير # المستولي على أوتاد طالع السنة وأرباع السنة والشهر من الكواكب ~~PageV01P097 المتحيرة وهي أكثرها نصيبا ولكل واحد منها دلالة على ~~الغلات والثمار فقال إذا تولى من هذه الكواكب كوكب وتدا فكل صنف له ~~يزيد ثمنه وإن كان مع هذا سريع السير تناهى في غلائه وإن كان بطيء السير ~~توسط في سعره. ### | <99> كلمة قا # قال بطلميوس النيازك وذوات الأذناب هي من ثواني النجوم وليست منها. ### || التفسير # قد بينا فيما سلف أن ثواني النجوم أحداثها في الجو والنيازك هي من ~~أحداص الجو وتسميها العرب الشهب وسميت بالنيازك وهي الحراب لشبهها بها ~~في سرعة سلوكها فيحق ما كانت ثوانيها ولم تكن منها. ### | <100> كلمة قب # قال بطلميوس النيازك تدل على جفاف الأبخرة فإذا كانت في جهة واحدة دلت ~~على رياح تعرض في تلك الجهة وإن كانت شائعة في الجهات كلها دلت على نقصان ~~المياه واضطراب الهواء PageV01P098 وعلى جيوش تقصد الإقليم وتطلب ملكه ~~ومخالفة الاعتقاد لما عليه الاجتماع فيه. فأما ذوات الذوائب وهي التي يكون ~~بينها وبين الشمس أحد عشر برجا فإن ظهر منها ذو الجمة وكان ظهوره في وتد ~~من أوتاد دولة مات ملك منها أو عظيم فيها. وإن كان فيما يلي وتد اصطلمت ~~ذخائره واستبدل بوزيره ms48 وإن كان ساقطا آثار الشجون والأمراض وكانت أكثر ~~الميتات فجأة ولحق الناس خلل في الرأي بذلك الإقليم. وإن كان ذو الذوابة ~~فإنه يخرج على الملك خارجي وإذا وجد ذو الذوابة يسير وسيره يكون أبدا من ~~المغرب إلى المشرق فإن الخارجي يأتي من بعد إلى الإقليم وإن لم يكن ~~سائرا فإن الخارجي من حضرة الإقليم. ### || التفسير # قد بين أرسطوطالس في كتاب الآثار العلوية أن الأبخرة الجافة إذا بلغت ~~الأثير صارت شهبا وهي النيازك فليس بمنكر أن يدل ظهورها على الجفاف في ~~البخار ولأنه ذكر في كتاب الآثار العلوية أيضا أن << جوهر >> الريح ~~حار يابس دلت في الجهة الواحدة على ريح منها وفي تشييعها في كل الجهات ~~على نقصان المياه لأن اليبس إذا زاد في PageV01P099 الهواء انقصت المياه. ~~وإني لأذكر في ليلة من سنة تسعين ومائتين ان الشهب انتثرت وعمت الجو ~~بأسره فارتاع الناس لها ولم ترل أكثر من أربع ساعات فلم يمض لذلك من السنة ~~يسير حتى ظمئ الناس وبلغ نيل مصر ثلاث عشرة ذراعا ونقص عن حاجة البلد ~~أربع أذرع وترقت (¬126) الأسعار واضطرب الناس اضطرابا شديدا وزابت به ~~دولة آل طولون. وانتثرت سنة ثلاثمائة من كل جهة من جهات الجو فنقص النيل ~~وانفتح على مصر باب المغاربة بحباسة وعبد الرحن بعده فعظمت به نكاية من ~~معهما فأما ذوات الذوائب فإنه طلع منها ذو الجمة في وتد من أوتاد ~~النتهاء القران الذي بدأت فيه دولة بني العباس ثبتها الله فمات أبو ~~الأحمد الناصر رحمه الله وطلع ذو الذوابة في سنة اثنتين وتسعين ومائتين ~~وأقام إحدى عشرة ليله يسير في كل ليلة مسيرا محسوسا فدخل ابن الخليجي ~~بعده بمديمة يسيرة وتسلط على مصر ونواحيها وحدث بمصر جميع ما ذكره ~~بطلميوس. ### | <خاتمة> # فهذا ما حضري من تفسير كلمات هذا الكتاب وأرجوا أن يكون مطيفا بمعانيه ~~مستوفيا لشرحه والصواب أن تضعه في PageV01P100 مستحقيه ويمنعه ممن لا ~~يؤثر منه إلا التكثر بملكه ويرى أن حصوله في خزائنه معادل لثباته في ~~خلده فسيتثقل الارتياض به ويعتمد ms49 في إحرازه لمكانه من الناس على لمهاترة ~~ولطيف التلبيس فإن احتيازه محرم على أمثاله ومؤثم لموصله إليه وأنا أسئل ~~الله هدايتك وكفايتك وهو حسبي ونعم الوكيل. # تم كتاب بطلميوس المسمى الثمرة. # والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد المصطفى وآله ~~الكرمين. # كتبه الحسين بن عبد الرمن بن عمر الصوفي بالري في دار ابن الأقوال. # وفرغ منه للنصف من شعبان لسنة إحدى وسبعين (¬127) وثلاثمائة. PageV01P101 ms50