######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0006887 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم، أبو عمر الزاهد المطرز الباوردي، المعروف بغلام ثعلب (المتوفى: 345هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 345 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0006887 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-6887 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/6887 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: حققه وقدم له محمد بن يعقوب التركستاني #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1423هـ - 2002م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة العلوم والحكم - السعودية/ المدينة المنورة #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | بسم الله الرحمن الرحيم ### | وبه أستعين # أخبرنا الشيخ الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد ~~الله المنذري - رحمة الله عليه - إجازة، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد ~~بن طبرزذ، قراءة عليه وأنا أسمع، # PageV01P165 # قال: أنا إسماعيل بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور أحمد ~~بن محمد، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الصيدلاني، قال: أخبرنا ~~أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد قال: # PageV01P166 ### | فاتحة الكتاب # أنا ثعلب، عن ابن الأعرابي، قال: {الصراط} : الطريق. # PageV01P167 # (صفحة فارغة) # PageV01P168 ### | ومن سورة البقرة # قال: # الريب: الشك. # والهدى: البيان، والهدى: إخراج شيء إلى شيء، والهدى: الورع والطاعة، ~~والهدى: الهادي، قال: ومنه قوله تعالى: (أو # PageV01P169 # أجد على النار هدى} أي: هاديا # و (الغيب} : الله - جل وعز - ومنه قوله تعالى: {يؤمنون بالغيب} قال: ~~بالله جل اسمه، والغيب: ما غاب عن العين، وكان محصلا في القلوب، والغيب: ~~المطمئن من الأرض، والغيب: شحم ثرب الشاة. # والختم: منع القلب من الإيمان. # والخدع: منع الحق. # PageV01P170 # والمرض: الكفر ومنه قوله - عز وجل: {في قلوبهم مرض} # والأليم: المؤلم. # والصيب: المطر. # والفراش: المهد. # PageV01P171 # والند: والمثل، ومنه قوله - عز وجل: {فلا تجعلوا لله أندادا} أي: أمثالا. ~~{ويسفك الدماء} أي: يصب الدماء بغير حق , ويسفك - أيضا: يصب الدماء بحق. ~~{الذين يظنون} : يتيقنون , ويظنون - في مكان آخر: يشكون. {يستحيون} أي: ~~يستبقون. # PageV01P172 # و {المن} : العسل. و {السلوى} طائر، والسلوى في غير القران: العسل. # والفوم: الثوم، والفوم - أيضا: الحنطة. # وباءوا: أي رجعوا. # PageV01P173 # {الطور} : الجبل. وكل عوان فهو بعد شيء، يقال: حرب عوان، إذا كانت قبلها ~~حرب، هذا أصل العوان، والعوان - في غير هذا من الحيوان - الشيء بين ~~الشيئين، لا كبير ولا صغير. والشية: لون مخالف لسائر الجلد. # PageV01P174 # والأماني: التلاوة. و {تظهرون} : تعاونون. و {الخزي} : المباعدة من ~~الخير. # والقدس: الطهر، ومنه قولنا: قدوس قدوس، أي: طهر # PageV01P175 # طهر. # واللعن: الطرد من الخير. و {وراءه} : سواه، والوراء - أيضا: الخلف، ~~والوراء - أيضا: القدام، والوراء - أيضا: ابن الابن. (2 / ب) و {سمعنا} : ~~قولك. {وعصينا} ms01 : أمرك. و {سمعنا} : قولك. # PageV01P176 # {وأطعنا} : أمرك. و {الفتنة} : الاختبار، والفتنة: المنحة، والفتنة: ~~المال، والفتنة: الأولاد، # والفتنة - أيضا - الكفر # ، والفتنة: اختلاف الناس بالآراء، والفتنة: المحبة، والفتنة: الإحراق ~~بالنار، والفتنة: إدخال الذهب أو الفضة إلى النار، لينقيا من الخبث، ~~والفتنة: المنع، والفتنة: الصد، يقال: فتنه عن كذا، أي صده # PageV01P177 # عنه. # والحكمة: الفقه والعلم. و {القواعد} من النساء: واحدتها: قاعد، والقواعد ~~من البناء: يعني: الأساس، واحدتها قاعدة. # والجناح: الإثم. # والصبغة: الدين. # PageV01P178 # و {العلم} هاهنا: القرآن. # والشطر: الجانب، والشطر: النصف. # والشعائر: المناسك، واحدتها: شعيرة. {وما أهل به لغير الله} أي: ما ذبح ~~لغير الله - تبارك وتعالى. # والرفث: الجماع، # والكافة: الجماعة # والميسر: # PageV01P179 # القمار. # والإعنات: تكليف غير الطاقة. و {اللغو} : ما لم يكن باعتقاد منه. و ~~{القروء} : الأوقات، الواحد: قرء، وهو: الوقت يكون حيضا , ويكون طهرا. # PageV01P180 # و {الملا} : الرؤساء من الناس. # والطاقة: القوة. و {فبهت الذي كفر} أي: تحير. # PageV01P181 # {صفوان} : جبل أملس. # وابل: مطر شديد. # والطل: المطر الخفيف. # والصلد: الأقرع الذي لا نبات فيه. # والإعصار: الريح. # PageV01P182 # والطيبات: الحلال، في كل القران. {الألباب} : العقول، في كل مكان. ~~{ابتغاء وجه الله} أي: طلب وجه الله - عز وجل - ورضاه. {فأذنوا} : فاعلموا، ~~وآذنتكم، أي: أعلمتكم. {ولا يبخس} أي لا ينقص. {سفيها} أي: ضعيف العقل. # PageV01P183 # {بالعدل} أي: بالحق والإنصاف. {أن تضل} أي: أن تنسى. و {لا تسأموا} أي: ~~لا تملوا. و {أقسط} : أعدل. # PageV01P184 ### | ومن سورة آل عمران # أخبرنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي - قال: {القيوم} والقيام والمدبر ~~واحد. و {الراسحون في العلم} : الحفاظ الذاكرون. و {الوقود} : الحطب، ~~والوقود: الالتهاب. # والدأب: العادة، ويحرك - أيضا. # PageV01P185 # {شهد الله} أي: قال الله، وشهد الله، أي: كتب الله، وشهد الله، أي: علم ~~الله. و {القسط} [3 / أ] : العدل. و {حبطت} : بطلت وسقطت. وقوله: {إلا ~~أياما معدوات} قال: هي عدد الأيام التي عبدوا فيها العجل، وقالوا: نعذب ~~بعدد تلك الأيام، ثم ندخل الجنة. # ويولج: يدخل. # PageV01P186 # والتقاة والتقية واحد، والاتقاء والتقوى، كله بمعنى واحد. {محررا} : ~~معتقا معدا لطاعتك في بيت المقدس. {وكفلها} : ضمها، وكفلها ك ضمنها. ~~{المحراب} : الفرفة. ms02 {حصورا} : أي: لا يأتي النساء. # PageV01P187 # والرمز: الإشارة. و {الحواريون} الأنصار، والحواريون: الخاصة من الصحابة. ~~{ومكروا} أي: ودبروا، ومكر الله، أي: دبر الله. {والله خير الماكرين} أي: ~~خير المدبرين. # PageV01P188 # و {نبتهل} أي: ندعو ونلتعن، والبهلة والبهلة جميعا: اللعنة. إلى {كلمة ~~سواء} أي: إلى نصفة. {وجه النهار} أي: صدر النهار. {لا خلاق لهم} أي: لا ~~نصيب لهم من الخير، والخلاق: الدين. # PageV01P189 # {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه} أي: من يطلب. {فمن افترى على ~~الله الكذب} أي: كذب على الله - تبارك وتعالى. و {حنيفا} أي: مستقيما على ~~الإسلام. وقوله: {كنتم خير أمة} أي: أنتم، وقوله - أيضا: كنتم خير أمة، أي: ~~في علم الله - عز وجل. # والصر: البرد. # PageV01P190 # وقوله - تبارك وتعالى: {لا يألونكم خبالا} أي: لا يقصرون. و {خبالا} ~~فسادا. وقوله - عز وجل: {طرفا} أي: قطعة. {وكأين من نبي} أي: وكم من نبي. ~~وقوله - عز وجل: {ثواب الدنيا} الثواب يكون خيرا # PageV01P191 # ويكون شرا، وكذلك: البشارة: تكون بخير، وتكون بشر، ومن الثواب الشر قوله ~~- جل وعز: {فأثابكم غما بغم} . {إذ تحسونهم} أي: تقتلونهم. {لبرز الذين} ~~أي: لظهر. {لانفضوا بين حولك} أي: لتفرقوا. # PageV01P192 # {وإن يخذلكم} أي: يترككم من نصره. {يغل} أي: يخون # ويغل: يخون # . {لقد من الله} أي تفضل الله. {على المؤمنين} : على المصدقين. والمنان: ~~المتفضل. والحنان: الرحيم. # PageV01P193 # {يخوف أولياءه} أي: يخوفكم بأوليائه. {فمن زحزح عن النار} أي: فمن نجي. ~~{فقد فاز} أي: فقد نجا، والفوز العظيم: النجاء الكثير. {الغرور} : الدنيا، ~~والغرور، الشيطان [3 / ب] . {لتبلون} أي: لتختبرن. # PageV01P194 ### | ومن سورة النساء # قوله - تبارك وتعالى: {حوبا كبيرا} أي: إثما عظيما. {وإن خفتم ألا ~~تقسطوا} أي: لا تعدلوا. {ألا تعولوا} : ألا تجوروا. # PageV01P195 # قال وقوله: {نحلة} أي: دينا وتدينا. قوله: {سديدا} أي: حقا مستويا. {يورث ~~كلالة} : الكلالة: النسب كله، ما خلا الولد والوالدين. # PageV01P196 # {ولا تعضلوهن} أي: لا تمنعوهن. # والزوج: المرأة، والزوج: الرجل. و {والجار الجنب} أي: الغريب. و {الصاحب ~~بالجنب} أي: الزوجة، والصاحب بالجنب - أيضا: الجار الملاصق. و {ابن السبيل} ~~أي: الضيف. # PageV01P197 # {بالجبت والطاغوت} قال: الجبت: رئيس ms03 اليهود، والطاغوت: رئيس النصارى. # والنقير: النقرة في ظهر النواة. # والقطمير: قشر النواة. {الفتيل} : الذي في وسط شق النواة، والنواة تسمى # PageV01P198 # الجريمة. {يصدون عنك صدودا} أي: يعرضون عنك إعراضا، وصد، أي: أعرض، وصد: ~~ضج، وصد: منع، وصد: هجر، وصد يصد، إذا ضج، والباقي كله من: فعل يفعل مضموم. ~~{حرجا} أي: ضيقا. {فانفروا ثبات} أي: فرقا. # PageV01P199 # {أوانفروا جميعا} أي انفروا مجتمعين. {الذين يشرون الحياة الدنيا} أي: ~~يبيعون، ويشعرون، أي: يشترون. {ولو كنتم في بروج مشيدة} أي: قصور مطولة. ~~{يستنبطونه} أي: يستخرجون معانيه. # PageV01P200 # {يصلون} ينتسبون. {حصرت صدورهم} أي: ضاقت، و {حصرة صدورهم} أي: ضيقة ~~صدورهم. {عرض الحياة الدنيا} أي: متاع الحياة الدنيا. # PageV01P201 # {مراغما} أي: مضطربا، يقال: عبد مراغم من مواليه، أي: مضطرب. {على ~~المؤمنين كتابا موقوتا} أي: فرضا مفروضا في أوقات معلومة. {من بخواهم} ~~النجوى الجماعة والنجوى: الكلام الخفي. # PageV01P202 # {فليبتكن آذان الأنعام} أي: فليقطعن آذان الإبل. {فليغيرن خلق الله} قال: ~~يعني: الإخصاء. {قيلا} أي: قولا. {خليلا} : محبا. {وكيلا} أي: كفيلا كافيا. ~~{مذبذبين} أي: مرددين بين ذلك. # PageV01P203 # {لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء} : لا إلى المؤمنين ولا إلى الكافرين. و ~~{الدرك} : الطبق من أطباق جهنم، ويسكن - أيضا. {واعتصموا بالله} أي: ~~وامتنعوا بالله. {قلوبنا غلف} أي: عليها مانع من الفهم، وغلف: جمع # PageV01P204 # غلاف، ومعناه: قلوبنا أوعية للعلم، فما بالها لا تعي ما تقول أنت؟ {وما ~~قتلوه يقينا} قالوا: " يقينا " بدل من الهاء، كأنه فال: وما قتلوا اليقين ~~يقينا، ويجوز: وما قتلوا الشك يقينا، ويجوز: وما قتلوا الشبيه يقينا. ~~وقوله: {بل رفعه الله إليه} هو رد لكل ما ادعته النصارى # PageV01P205 # على المسيح - صلى الله عليه وسلم. {لن يستنكف المسيح} أي: لن يأنف ~~المسيح. {أن تضلوا} بمعنى: أن لا تضلوا. # PageV01P206 ### | ومن سورة المائدة # {شنئان قوم} أي: عداوة قوم، ويسكن - أيضا. {فكلوا مما أمسكن عليكم} يعني: ~~الجوارح، والجوارح: الكواسب لأهلها، ويقال: فلان جارح أهله، إذا كان كاسبهم # PageV01P207 # والكاد عليهم. و {عزرتموهم} أي: نصرتموهم، والتعزير - في كلام العرب: ~~التوقير، والتعزير - أيضا النصر باللسان، والتقرير - أيضا: النصر بالسيف، ~~والتعزير - أيضا ms04 التوقيف على الفرائض والأحكام، والتعزير: دون الحد، ولو ~~بسوط واحد. {فأغرينا بينهم} أي: ألقينا. # PageV01P208 # و {المقدسة} المطهرة. {فلا تأس} : فلا تحزن. {فطوعت} أي: فسامحت. و ~~{للسحت} : الحرام. # PageV01P209 # {ومهيمنا عليه} أي: شاهدا. {شرعة} أي: ملة. و (منهاجا} أي: طريقة دين. ~~{يبغون} أي: يطلبون. # PageV01P210 # {في قلوبهم مرض} أي: كفر. {أذلة على المؤمنين} أي: رحماء رفيقين ~~بالمؤمنين. {أعزة على الكافرين} أي: غلاظ شداد على الكافرين. {تنقمون} أي: ~~تنكرون. {باللغو} أي: ما كان بلا نية من الأيمان، واللغو: الهذيان من ~~الكلام، لا في الأيمان، واللغو: ما لا يحسب من الحيوان في # PageV01P211 # الصدقة، واللغا واللغو واحد. {جناح} أي إثم. {تناله أيديكم} يعني: بيض ~~النعام، والعرب تقول: صدت نعاما، وصدت بيضة، أي: أخذتهما بيدي. {ورماحكم} ~~يعني: الحمير الوحشية، والنعام الجافل. # PageV01P212 # {أو عدل ذلك} أي: وقيمة ذلك. # والبحيرة: المشقوقة الأذن. # والسائبة: المسيبة: إذ كبرت سيبت، فلا يحمل عليها شيء. # PageV01P213 # والوصيلة: قال: كانت العرب إذا ولدت الشاة جديين - أخذوا واحدا لأنفسهم، ~~وذبحوا الآخر للصنم، فإذا ولدت جديا وعناقا لم يذبحوها، ولم يذبحوا أخاها، ~~وقالوا: قد وصلته، ولم تذبح، ولم تؤكل، وربيت وقالوا: قد وصلت أخاها. قال ~~أبو العباس ثعلب: وأجمع الناس كلهم على أن الوصيلة لا تكون إلا في الغنم. # PageV01P214 # {ولا حام} قال: الحامي: البعير، الذي قد خرج من صلبه عشرة بطون، فإذا كان ~~هكذا - قالوا: قد حمى ظهره، فلا يركب ولا يحمل عليه شيء، ويقولون: لا يحل ~~لنا أن نستعمله. {فإن عثر} أي: اطلع. # PageV01P215 # (صفحة فارغة) # PageV01P216 ### | ومن سورة الأنعام # {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} أي: يسوون، وهو: الكفر الصراح، أي: يجعلون ~~لله عدلا، أي: مثلا، عز وجل عن ذلك. {وله ما سكن في الليل والنهار} أي: ما ~~حل في الليل # PageV01P217 # والنهار. {فاطر السماوات} : خالق. {ومن بلغ} أي: ومن بلغه القرآن إلى يوم ~~القيامة. {يعرفونه} أي: يعرفون محمدا - صلى الله عليه وسلم - في التوراة ~~بصفته ونعته، بشرعه وشرائعه. قال ابن الأعرابي: ومنه قول عمر # بن الخطاب - رضي الله عنه # لعبد الله بن سلام: ما هذه المعرفة، التي وصفها ms05 الله - عز # PageV01P218 # وجل - في صفة محمد - صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعرفه كما نعرف أبناءنا، ~~ونعرفه بعد هذا معرفة أبين من معرفة أولادنا، قال: فقال عمر: كيف؟ قال: يا ~~أمير المؤمنين إن أحدنا ليشك في ولده، حتى يقول: هو ابني، ليس هو ابني، ~~ونحن لا نشك في محمد - صلى الله عليه وسلم - أنه صادق مصدق. {بل بدا لهم} ~~أي: ظهر لهم، ومنه قوله تعالى: (ثم # PageV01P219 # بدا لهم من بعد ما رأوا الأيات} أي: ظهر لهم من الرأي أن يسجنوه. {نموت ~~ونحيا} قال ثعلب: اختلف الناس، فقالت طائفة: هو مقدم ومؤخر، [5 / أ] ~~ومعناه: نحيا ونموت ولا نحيا بعد ذلك. وقالت طائفة: معناه: نحيا ونموت ولا ~~نحيا أبدا، وتحيا أولادنا بعدنا، فجعلوا حياة أولادهم بعدهم كحياتهم، ثم # PageV01P220 # قالوا: ويموت أولادنا بعدنا، فلا نحيا نحن ولا هم. {فذوقوا العذاب} قال: ~~الذوق كون بالفم وبغير الفم. {وهم يحملون أوزارهم} أي: أثقال الآثام. {فلما ~~نسوا ما ذكروا به} أي: تركوا. {ويعلم ما جرحتم بالنهار} أي: ما كسبتم. {وهم ~~لا يفرطون} أي: لا يقصرون. # PageV01P221 # {أن تبسل} أي: أن تحبس في جهنم. {عذاب الهون} أي: عذاب الهوان. وقال: هان ~~يهون هونا، والهون الاسم. ومن الرفق: هان يهون هونا، يتفق فيهما المصدران. ~~وقوله - جل وعز: {يمشون على الأرض هونا} أي: برفق وسكون ووقار. {لقد تقطع ~~بينكم} أي: تقطع وصلكم، ومن قرأ: # PageV01P222 # {بينكم} أي: انقطع الذي بينكم. {وخرقوا} أي: كذبوا. # وليقولوا دارست: أي: ذاكرت وقارأت، و {درست} أي: قرأت أنت وحدك حتى حفظت. ~~{وما يشعركم} أي: وما يعلمكم. # PageV01P223 # {زخرف القول غرورا} أي: حسن القول بترقيش الكذب، والزخرف في غير هذا ~~الموضع: الذهب. {ولتصغى إليه} أي: لتميل إليه، ومنه قوله - جل وعز: {فقد ~~صغت قلوبكما} أي: مالت. {صغار عند الله} أي: ذل. # PageV01P224 # {ضيقا حرجا} الحرج: أشد الضيق. {حمولة وفرشا} : الحمولة: القوية على ~~الحمل، والفرش: الصغيرة الضعيفة عن الحمل # والفرش - أيضا: القوية على الحمل والسير الكثير، ولم تأت الحمولة بمعنى ~~الصغار # . {مسفوحا} أي: مصبوبا. # PageV01P225 # {أو الحوايا} فالحوايا: بنات اللبن، واحدتها: ms06 حاوية وحوية. {من إملاق} ~~أي: من فقر. {وصدف عنها} : أعرض عنها. # PageV01P226 ### | ومن سورة الأعراف # قوله _ عز وجل: (بياتا) أي: ليلا. {أو هم قائلون} أي: نصف النهار، وقت ~~النوم. {مذءوما} أي: معيبا، ومذموما، أي مهجورا، يقال: ذممته، أي: هجرته، ~~وذأمته، أي: عبته. # PageV01P227 # {مدحورا} [5 / ب] أي: مطرودا، ويقال: منفيا. {وريشا} كل شيء يعيش به ~~الإنسان، فهو ريش من مال أو متاع أو مأكول أو مشروب، قال: والرياش مثله. ~~{ولباس التقوى} قال: هو الحياء. # PageV01P228 # {من غل} أي: من حقد. {الذين يصدون} قال: يصدون: يعرضون، ويصدون، أي: ~~يضجون. {أو مما رزقكم الله} قال: يعني الخبز والطعام، قال أبو عبد الله: ~~فلم يصرح الله - عز وجل - بذكر الخبز والطعام، لقلته عنده، وصرح بذكر ~~الماء، لأنه شرفه، لأن كل شيء خلقه - من الحيوان والفاكهة وغير ذلك - حياته ~~بالماء، وهو قوله - جل # PageV01P229 # وعز: {وجعلنا من الماء كل شيء حي} . وقوله: {أولم يهد للذين يرثون الأرض} ~~: أي: أولم يبين. {نزع يده} أي: أخرج يده. {إن هؤلاء متبر ما هم فيه} أي: ~~مهلك ما هم فيه، ومدمر عليهم. {له خوار} أي: صياح. # PageV01P230 # {ولما سقط في أيديهم} أي: ندموا عندما فعلوا. قال أبو عبد الله: ومنه ~~قوله تعالى: {لم يروا أنه لا يكلمهم} أي: عاب العجل بذلك، وهذا دليل على أن ~~الله يتكلم، ولم يزل متكلما، لأنه لا يكون هو بصفة ما عاب. # PageV01P231 # {غضبان أسفا} أي: ممتلئ غيظا. قال أبو عبد الله: وقوله: جل وعز {وكذلك ~~نجزي المفترين} قال يعني: أهل البدع. {ولما سكت عن موسى الغضب} أي: سكن. ~~{ويضع عنهم إصرهم} الإصر: الثقل في كل شيء من الكلام والفعال والدين. ~~{بعذاب بئيس} أي: شديد. # PageV01P232 # {فخلف من بعدهم خلف} الخلف: الرديء من كل شيء. {وإذ نتقنا الجبل} أي: ~~رفعناه. {ولكنه أخلد إلى الأرض} أي: مال. # PageV01P233 # {والآصال} : العشيات. # PageV01P234 ### | ومن سورة الأنفال # أخبرنا أبو عمر - قال أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي - قال: {الأنفال} : ~~الغنائم والأنفال - أيضا: ما يدفع بعد قسمة الغنائم، والنافلة: ما يكون بعد ~~الفريضة. {وجلت قلوبهم} أي: اقشعرت، ms07 وخافت من الوعيد. # PageV01P235 # قوله - جل وعز: {ولتطمئن به [6 / أ] قلوبكم} أي: ترجو وتلين عند الوعيد، ~~وذكر الله - عز وجل. و {الشوكة} : السلاح، وحدة الحرب وخشونتها. {أمنة منه} ~~قال: الأمنه والأمان والأمن كله بمعنى واحد، وقد حكيت: إمن - بالكسر - ~~والأول أفصح. {الرعب} : الفزع. # PageV01P236 # {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} قال: تصيب الظالمين ~~والمؤمنين، فالظالمون معذبون، والمؤمنين ممتحنون ممحصون. {إلا مكاء وتصدية} ~~قال: المكاء: الصفير، والتصدية: التصفيق. {بالعدوة الدنيا} : جانب الوادي ~~مما يلي الناس. # PageV01P237 # و {العدوة القصوى} : البعيدة من الناس، ليس بسماع. # PageV01P238 # {وتذهب ريحكم} الريح: الغلبة. # والفشل: الكسل، يقال منه: فعل يفعل فعلا. {نكص على عقبيه} أي: مشى إلى ~~خلفه منهزما. وقوله: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} أي: إذا مالوا إلى # PageV01P239 # الصلح، فاجنح لها: أي فمل أنت: - أيضا - إلى الصلح، لأنه قال - جل وعز: ~~{والصلح خير} . {حتى يثخن في الأرض} : حتى يغلب ويقتل. {تريدون عرض الدنيا} ~~أي: تريدون متاع الدنيا. # PageV01P240 ### | ومن سورة براءة # التوبة ### | {إلا ولا ذمة} فالإل: الله - عز وجل، والذمة: العهد. {وليجة} الوليجة: الرجل يدخل على المؤمنين، فيقول: أنا منكم، ويدخل على المنافقين ويقول: أنا منكم، ويدخل على اليهود فيسهل عليهم أمر اليهودية، وجمعه: ولائج. # PageV01P241 # {بما رحبت} أي: اتسعت، يقال منه: فعل يفعل فعلا. {الشقة} السفرة البعيدة ~~الشاقة. {إلا خبالا} أي: إلا فسادا. {ولأوضعوا} : ولأسرعوا إلى الهرب. # PageV01P242 # {خلالكم} أي: ما تفرق من الجماعة لطلب الخلوة للفرار. {وفيكم سماعون لهم} ~~قال: يعني: الجواسيس. {إلا ما كتب الله لنا} معناه: إلا ما كتب الله علينا. ~~{من يلمزك} أي: يعيبك. # PageV01P243 # {وهم يجمحون} [6 / ب] أي: وهم يمشون بالعجلة في جانب. {أنه من يحادد الله ~~ورسوله} أي: يخالفهما. {والمؤتفكات} : المتقلبات بالخسف والزلازل. {وما ~~نقموا} أي: وما أنكروا. {أولوا الطول} أي: أولو الغنى والمال الكثير. # PageV01P244 # {رضوا بأن يكونوا مع الخوالف} أي: مع النساء. {المعذرون} قال: المعذرون ~~المقصرون، والمعذرون: الذين لهم عذر. قال: وروي عن ابن عباس أنه قال: " لعن ~~الله المعذرين، ورحم الله المعتذرين ". # PageV01P245 # (صفحة فارغة) # PageV01P246 # {مردوا على النفاق} أي: تطاولوا على ms08 النفاق. {وآخرون مرجون} أي: مؤخرون. ~~{وإرصادا} أي: إعدادا. {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم} قال ابن ~~الأعرابي: # PageV01P247 # يقال: ليس في الكرام أكرم ممن يشتري من عبده ما وهبه له، والله - عز وجل ~~- أكرم الأكرمين، اشترى من عبيده أنفسهم، وأنفسهم ملكه دونهم واشترى منهم ~~أموالهم، وهي منه نعم عليهم، فهذه صفة من الكرم لا يقدر عليها أحد غيره - ~~جل وعز. # أواه أي: تواب. {حليم} أي: وقور. # PageV01P248 # {وظنوا} : تيقنوا - هاهنا. # PageV01P249 # (صفحة فارغة) # PageV01P250 ### | ومن سورة يونس - عليه السلام # {أن أبدله} أخبرنا أبو عمر قال: أخبرنا ثعلب عن سلمة عن الفراء - قال: ~~يقال أبدلت الخاتم بالحلقة، إذا نحيت هذا وجعلت هذه مكانه، وبدلت الخاتم ~~بالحلقة، إذا أذبته وجعلته حلقة، وبدلت الحلقة بالخاتم، إذا أذبتها وجعلتها ~~خاتما. قال ثعلب: وحقيقة أن " بدلت " إذا غيرت الصورة إلى صورة غيرها، ~~والجوهرة بعينها، و " أبدلت " إذا نحيت الجوهرة، # PageV01P251 # وجعلت مكانها جوهرة أخرى، قال: ومنه قول القائل: نحى السديس وانتحى ~~للمعدل عزل الأمير للأمر المبدل وقال: ألا ترى انه قد نحى جسما، وجعل مكانه ~~جسما غيره؟ # PageV01P252 # قال أبو عمر: فعرضت الكلام على محمد بن يزيد المبرد، فاستحسنه، وقال فيه: ~~قد بقيت فيه فاصلة أخرى على احمد ابن يحيى، قلت: وما هي، أعزك الله؟ قال: ~~بقي أن العرب قد جعلت " بدلت " بمعنى [7 / أ] " أبدلت " وهو قوله - عز وجل: ~~{فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} ألا ترى أنه - تبارك وتعالى - قد أزال ~~السيئات، وجعل مكانها حسنات؟ قال: وأما شرط لك أحمد بن يحيى فهو بمعنى قوله ~~- عز وجل: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} قال: فهذه هي الجوهرة، # PageV01P253 # وتبديلها تغيير صورتها الى غيرها، لأنها كانت ناعمة، فاسودت بالعذاب، ~~فردت صورة جلودهم الأولى لما نضجت تلك الصورة، فالجوهرة واحدة، والصورة ~~مختلفة. {فقد لبثت} أي: فقد أقمت، ويقال منه: فعل يفعل فعالا ووفعلا ~~وفعالة. وقوله - عز وجل: {حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة} قال ~~ثعلب والمبرد: خرج من المخاطبة إلى الإخبار، فالمخاطبة {حتى إذا كنتم في ~~الفلك} . {وجرين بهم} : إخبار. ms09 # PageV01P254 # {ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة} يرهق: يغشى، والقتر: الغبار، والذلة: ~~الذل، فهذه من صفة الكفار، وقد عدلت هذه الصفة عن المؤمنين، فوجوههم نضرة. ~~{هنالك تبلو كل نفس} أي: تختبر، و {تتلوا} تقرأ. # PageV01P255 # {ويستنبئونك أحق هو} أي: يستخبرونك. {قل إي وربي} أي: نعم. {إذ تفيضون ~~فيه} أي: إذ تأخذون في حديثه وأمره. {وما يعزب} أي: وما يغرب: أي وما يبعد. ~~{يخرصون} أي: يكذبون. # PageV01P256 # و {الكبرياء} أي: العظمة، والغلبة. {فاليوم} : واحد الأيام. {ننجيك ~~ببدنك} ننجيك من النجاة، ببدنك، أي: بجسمك، وننجيك من: النجوة، وهي: الدكة. ~~ببدنك، أي: بدرعك. قال أبو عبد الله: وذلك أن بني إسرائيل شكوا في غرق ~~فرعون، فأمر الله البحر أن يقذفه على دكة في البحر ببدنه، أي: # PageV01P257 # بدرعه، وكانت من لؤلؤ منظوم، فلما قذفه البحر رأته بنو إسرائيل، فقالوا: ~~نعم يا موسى، هذا فرعون قد غرق، فخرج الشك من قلوبهم، وابتلع البحر فرعون ~~كما كان. قال أبو عمر: سمعت الإمامين ثعلبا والمبرد يقولان: معنى {فإن كنت ~~في شك} أي: قل يا محمد للكافر: فإن كنت في شك من القرآن فاسأل من اسلم من ~~اليهود، الذين يقرءون الكتاب من # PageV01P258 # قبلك، أي: يا عابد [7 / ب] الوثن، إن كنت في شك من القران فاسأل من أسلم ~~من اليهود - يعني: عبد الله بن سلام، وأمثاله - لأن عبدة الأوثان كانوا ~~يقرون لليهود أنهم أعلم منهم، من أجل أنهم أصحاب كتاب، فدعاهم الرسول - صلى ~~الله عليه وسلم - إلى أن يسألوا من يقرون بأنهم أعلم منهم: هل بعث الله ~~رسولا من بعد موسى - عليه السلام؟ # PageV01P259 # (صفحة فارغة) # PageV01P260 ### | ومن سورة هود - عليه السلام # {إنه ليؤس كفور} أي: آيس من الرحمة، كفور، أي: كفور للنعم. {أفمن كان على ~~بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة} فالبينة ~~يعني: القرآن، والشاهد: # PageV01P261 # الإنجيل {ومن قبله} أي: من قبل الإنجيل {كتاب موسى} - صلى الله على نبينا ~~وعليه وعلى الأنبياء وسلم - أي: التوراة. قال ثعلب: ومعناه: إن شككتم في ~~القرآن وفي الإنجيل - فانظروا في التوراة، ms10 فإنكم تجدونني بصفتي وبرسالتي ~~وبصدق ما قلت. قال ثعلب: لأنه - صلى الله عليه وسلم - معروف في التوراة، ~~ومعروف في الإنجيل. {وأخبتوا إلى ربهم} أي: تضرعوا إلى ربهم. # PageV01P262 # وأما قوله: {وبشر المخبتين} أي: بشر المؤمنين المتواضعين لله - جل وعز. ~~والإخبات: التضرع في وقت، والإخبات: التواضع لله - عز وجل - في كل وقت. ~~{بادي الرأي} من همز {بادىء الرأي} أراد: في ابتداء الرأي. ومن قرأ {بادي ~~الرأي} ولم يهمز {بادىء} أراد: في ظاهر الرأي، فبدأ - مهموزا -: ابتدأ، ~~وبدا - غير مهموز -: ظهر. # PageV01P263 # وقد يأتي " بادي " غير مهموز، بمعنى: الابتداء، ولم يأت " باديء " مهموزا ~~- بمعنى: ظهر. {تزدري} أي: تحتقر. {يعصمني} أي: يمنعني. {وغيض الماء} أي: ~~نقص. {واعتراك} أي: مسك، يقال: عراه واعتراه: إذا أتاه. # PageV01P264 # {عنيد} العنيد: المعارض للحق بالباطل. {ألا بعدا لعاد قوم هود} قال: ~~البعد: الهلاك، والتباعد من الخير، يقال: بعد يبعد بعدا: إذا تأخر وتباعد، ~~وبعد يبعد بعدا: إذا هلك. {غير تخسير} أي: غير إبعاد من الخير، والتخسير ~~لهم، لا له - صلى الله عليه وسلم - كأنه قال: غير تخسير لكم، أي: غير إبعاد ~~من الخير لكم [8 / أ] لا لي. {بعجل حنيذ} اختلف الناس، فقالوا: الحنيذ: ~~المشوي # PageV01P265 # الكبيس، وقالت طائفة: الحنيذ: يكون السمين مشويا كبيسا وغير كبيس. ~~{فضحكت} اختلف الناس فيه، ووسمعت أبا موسى يسأل ثعلبا - قال: جاء في الخبر: ~~فضحكت: أي حاضت، فقال ثعلب: نسلم للتفسير كما جاء، وليس في كلام العرب: ~~ضحكت إلا من الضحك، الذي هو ضد البكاء، وإنما ضحكت # PageV01P266 # تعجبا من الغلام بعد الكبر، فقال له أبو موسى: فأنت أنشدتنا: تضحك الضبع ~~لقتلى هذيل قال: تضحك - هاهنا - تكشر، ويقال للضاحك: قد كشر، قال: وذلك أن ~~الذئب ينازع الضبع على القتيل، فتكشر الضبع في # PageV01P267 # وجهه تهددا ووعيدا، فيتركها ويمر. {منيب} : تائب، يقال أناب وتاب - عندي ~~- واحد. {عصيب} أي: شديد # PageV01P268 # {يهرعون} أي: يسرعون في فزع. {بقطع من اليل} أي: بساعة من الليل. {إلا ~~امرأتك} خرج من النهي إلى الإخبار، ومعناه: إلا امرأتك: فإنها تلتفت، ~~والنصب ليس فيه عمل. {ولا تعثوا} قال: ms11 العثو: أشد الفساد، يقال: عثا يعثو، # PageV01P269 # وعاث يعيث. {لا يجرمنكم} اختلف الناس، فقالت طائفة: لا يحملنكم، وقالت ~~طائفة أخرى: لا يكسبنكم. {ودود} متحبب إلى عباده بنعمه وإحسانه. {غير ~~تتبيب} قال: التبيب: التخسير والهلاك لكم لا # PageV01P270 # لي. {غير مجذوذ} أي: غير مقطوع. {وزلفا من الليل} قال: الزلف: الساعات، ~~واحدها: زلفة، وقال قوم: الزلفة: أول ساعة من الليل بعد مغيب الشمس. {وجاءك ~~في هذه الحق} قال: في هذه: يعني: الدنيا، # PageV01P271 # وقال قوم: في هذه السورة. قال ثعلب: والعمل على الأول، لأن في كل سورة قد ~~جاء الحق. # PageV01P272 ### | ومن سورة يوسف - عليه السلام # {وشروه بثمن بخس} أي: باعوه، والبخس: النقص، قال مجاهد: كان الثمن عشرين ~~درهما. {هيت لك} أي: تعال وأقبل. {قد شغفها حبا} أي: قد بلغ حبه إلى شغاف ~~قلبها، وهو # PageV01P273 # حجاب القلب [8 / ب] ومن قرا: {شعفها} فمعناه: أحرق حبه قلبها، وعلى الأول ~~العمل. {فيسقي ربه} أي: مالكه ومولاه. {وقال للذي ظن أنه} أي: تيقن أنه ناج ~~منهما. # PageV01P274 # {اذكرني عند ربك} أي: عند مولاك ومالكك. {وقال لفتيانه} أي: لغلمانه ~~ومماليكه، ومن قرأ {لفتيانه} أي: لحشمه الأحرار من حوارييه، ومنه قوله: # PageV01P275 # {إنهم فتية آمنوا بربهم} لأنهم كانوا أحرارا. {إلا حاجة في نفس يعقوب ~~قضاها} ، قال: الحاجة: خاف عليهم العين. و {كذلك كدنا ليوسف} أي: دبرنا له؛ ~~قال وذلك أن السنة كانت أيام العزيز - من سرق أخذ بسرقته وملك. {حتى تكون ~~حرضا} قال: الحرض، الذي لا ينتفع به عند # PageV01P276 # العرب من كل شيء. {من الهالكين} أي: من الميتين. {لا تثريب عليكم} أي: لا ~~توبيخ. {لولا أن تفندون} أي: لولا تضعفون رأيي. {وكأين من آية} معناه: وكم ~~من آية. # PageV01P277 # (صفحة فارغة) # PageV01P278 ### | ومن سورة الرعد # {صنوان وغير صنوان} والصنوان: نخلتان في أصل واحد وثلاث وأكثر. والصنوان ~~الجمع، وغير الصنوان، أي: نخلة واحدة. والصنوان: يكون أمثالا على قدر واحد، ~~ومنه: " عم الرجل صنو أبيه " أي: مثله. # PageV01P279 # {تغيض الأرحام} أي: تنقص من دم الحيض. {وما تزداد} أي: من دم الحيض. ~~{يحفظونه من أمر الله} قال أبو عبد ms12 الله: يحفظهم له من أمر الله، كأنه ~~أمرهم بأن يحفظوا العبد. {وهو شديد المحال} قال: والمحال: المكر، والمكر من ~~الله - جل وعز: التدبير بالحق. # PageV01P280 # {إلا كباسط كفيه إلى الماء} قال: معناه: أن يأتي إلى بئر فيها ماء لا ~~ينال إلا بحبل ودلو، فيمد هو يده إلى الماء، فلا يقدر عليه، فضربه الله ~~مثلا للكفار. {ويدرءون بالحسنة السيئة} أي: يدفعون بالتوبة والطاعة. {ولو ~~أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر ~~جميعا} قال ثعلب: هذا محذوف الجواب، # PageV01P281 # والمعنى: لكان هذا القرآن. وقال أبو عمر: سألت المبرد عنه، فقال: صحيح ~~فصيح من كلام العرب. {قارعة} أي: داهية. {أو تحل} أنت بجيشك. {قريبا} منهم، ~~وليست تحل القارعة. # PageV01P282 # {مثل الجنة} أي: صفة الجنة. {أم الكتاب} : اللوح الحفوظ. [9 / أ] {ومن ~~عنده علم الكتاب} قال مجاهد: هو عبد الله بن سلام، وذلك أنه وقف اليهود على ~~صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة، وقطعهم بالحجج. # PageV01P283 # (صفحه فارغه) # PageV01P284 ### | ومن سورة إبراهيم - عليه السلام # {إلا بلسان قومه} أي: بلغة قومه. {ولكن الله يمن على من يشاء من عباده} ~~أي: يتفضل على من يشاء. قال ثعلب: والمن من الله - عز وجل - محمود، لأنه # PageV01P285 # تفضل منه، والمن من العباد مذموم، لأنهم يعددون نعمهم على الإنسان، ومنه ~~قوله - جل وعز: {يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن ~~عليكم أن هذنكم للإيمان} . قال ثعلب: فأجمع أهل اللغة كلهم على أن المن من ~~الله محمود، لانه تفضل، وأن المن من العباد مذموم، لأنهم يعددون نعمهم، ~~ولأن المن من العباد مذموم، وأنه من الله - جل وعز - نعمة وتفضل، ومن ~~الآدميين تقريع وتوبيخ أو من. {دار البوار} أي: دار الهلاك بالعذاب # PageV01P286 # الشديد. {تهوي إليهم} أي: تهوي إليهم، فتحج البيت. أخبرنا أبو عمر - قال: ~~أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي، قال: معنى تهوي إليهم، أي: تهواهم، فتحج إلى ~~البيت، قال وهذا من الهوي المحمود. # PageV01P287 # (صفحه فارغه) # PageV01P288 ### | ومن سورة الحجر # {سكرت أبصارنا} ملئت، ms13 و {سكرت} : ملئت. {لعمرك إنهم} أي: وعيشك إنهم، ~~فأقسم بعيش محمد - صلى الله عليه وسلم - إكراما منه له. # PageV01P289 # {يعمهون} يتحيرون، يقال منه: فعل يفعل فعلا. {مشرقين} أي: مصبحين، يقال: ~~رجل مشرق، إذا اصبح، وشارق مع طلوع الشمس. {للمتوسمين} أي: المتفرسين ~~المميزين العقلاء. {وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين} قال ثعلب: معناه: وما # PageV01P290 # كان أصحاب الأيكة إلا ظالمين. {وإنهما لبإمام مبين} أي: بطريق بين. ~~{الذين جعلوا القرآن عضين} قال: عضوا فيه القول، أي: فرقوا فيه القول؛ ~~فقالت طائفة: هو سحر، وقالت طائفة: هو شعر، وقالت طائفة: هو كهانة. # PageV01P291 # {فاصدع بما تؤمر} : فاقصد. {اليقين} هاهنا: الموت. # PageV01P292 # [9 / ### | ب] ومن سورة النحل # {تسيمون} أي: ترعون. {فخر عليهم السقف من فوقهم} قال: وكد - ليس بسماع - ~~ليعلمك أنهم كانوا حالين تحته، والعرب تقول: خر علينا سقف، ووقع علينا ~~حائط، فجاء بقوله: من فوقهم، ليخرج هذا الشك، # PageV01P293 # الذي في كلام العرب، فقال فخر عليهم السقف من فوقهم، أي عليهم وقع، ~~وكانوا تحته فهلكوا، وما افلتوا. {على تخوف} أي: على تنقص من الأموال ~~والأنفس والثمرات، حتى أهلكهم كلهم. {واصبا} أي: دائما، يقال: وصبت عليهم ~~الحمى: أي: دامت. # PageV01P294 # {تجئرون} أي: تضجون وتستغيثون بأصوات عالية. {وأنهم مفرطون} أي: متروكون ~~منسيون في النار. {من بين فرث ودم} الفرث - هاهنا: السرجين. {سائغا ~~للشاربين} أي: لذة للشاربين، قال ثعلب: وروي. # PageV01P295 # عن ابن عباس أنة قال: ما غص إنسان بلبن قط. {بنين وحفدة} اختلف الناس، ~~فقالت طائفة: هم الأعوان والأختان، وقالت طائفة: كل من أسرع في حاجتك، فهو ~~حافد، قرابة كان أو غير قرابة، يقال حافد وحفدة، مثل: كاتب وكتبة. # PageV01P296 # {أحدهما أبكم} قال: الأبكم: الذي لا يفهم ما تقول له، والاكمه الذي يولد ~~أعمى. {وهو كل على مولاه} قال: الكل: الثقل، ومولاه - هاهنا: مالكه وصاحبه، ~~يعني: الصنم هاهنا، لانه يحتاج أن يحمله في النقل. {سرابيل تقيكم الحر ~~وسرابيل تقيكم بأسكم} # PageV01P297 # السرابيل: القمص، واحدها: سربال، وقوله: تقيكم الحر - أراد: الحر والبرد، ~~ولكنه حذف، كما قال: تمر بنا رياح الصيف دوني # PageV01P298 # أراد: والشتاء، وهذا اختصار، كما ms14 قال - عز وجل: {لا يسألون الناس إلحافا} ~~أراد: ولا غير إلحاف، فحذف، وكما قال - جل وعز: {وأشربوا في قلوبهم العجل} ~~معناه: وأشربوا في قلوبهم حب العجل، فحذف، كما قال: {واسأل القرية التي كنا ~~فيها} أراد: أهل القرية، وكما قال: {والعير التي أقبلنا فيها} أراد: أهل # PageV01P299 # العير. و {تبيانا لكل شيء} أي: بيانا لكل شيء. {ولا تتخذوا أيمانكم دخلا ~~بينكم} أي: فسادا [10 / أ] بينكم. {هي أربى من أمة} أي: هي أي أزيد. # PageV01P300 # {أمة واحدة} أي: دينا واحد، وملة واحدة. {ما عندكم ينفد وما عند الله ~~باق} يقال: نفد الشيء ينفد، إذ فني، ونفذ ينفذ، إذا خرج. {إنه ليس له ~~سلطان} أي: حجة، وسلطان: قوة {والذين هم به مشركون} قال ثعلب: معناه: الذين ~~صاروا مشركين بطاعتهم للشيطان، فصاروا بعبادتهم الشيطان مشركين، وليس ~~المعنى: أنهم آمنوا بالله - عز وجل - وأشركوا بالشيطان، ولكن # PageV01P301 # عبدوا الله - عز وجل - وعبدوا معه الشيطان، فصاروا بعبادتهم الشيطان ~~مشركين، ليس انهم أشركوا بالشيطان، وآمنوا بالله وحده. قال الشيخ أبو عمر: ~~فعرضت هذا الكلام على محمد بن يزيد المبرد، فقال: هذا كلام متلئب صحيح. # PageV01P302 # {يلحدون} أي: يميلون إليه. {وما أهل لغير الله به} أي: ذبح لغير الله، ~~أي: الصنم والوثن. {إن إبراهيم كان أمة قانتا} أخبرنا أبو عمر - قال أخبرنا ~~ثعلب عن ابن الأعرابي: قال الأمة: العالم والنهاية في وقته، والأمة: الملة ~~والدين، والأمة - أيضا: الجماعة من الناس، # PageV01P303 # والأمة: الحين والوقت، والأمة والأم واحد، والأمة العامة. # PageV01P304 ### | ومن سورة بني إسرائيل # الإسراء ### | {وليتبروا} أي: وليدمروا، أي: وليهلكوا. {تتبيرا} أي: إهلاكا وتدميرا. والعرب تقول: تبرته ودمرته وأهلكته بمعنى واحد. {حصيرا} : أي: حبيسا. # PageV01P305 # {طائره في عنقه} قال: طائره: عمله من خير أو شر. {مترفيها} قال: المترف: ~~الملك، وقيل: المنعم: أمرناهم بالطاعة، فعصوا. {مخذولا} أي: متروكا من نصر ~~الله - عز وجل. {وقضى ربك} أي: أمر ربك - هاهنا. # PageV01P306 # {للأوابين} أي: التوابين. {خشية إملاق} أي: فقر. {مدحورا} أي: مباعدا من ~~الخير. {وفي آذانهم وقرا} أي: ثقلا من الصمم. {قل كونوا حجارة أو حديدا} ~~أي: قدروا ms15 في أنفسكم أنكم حجارة أو حديد، فإنه - عز وجل - يعيدكم كما كنتم. # PageV01P307 # {أو خلقا مما يكبر في صدوركم} يعني: الموت نفسه، يقول: نحن نعيد الموت لو ~~مات. {فسينغضون إليك رؤوسهم} أي: يحركون رؤوسهم استهزاء. {وما منعنا أن ~~نرسل بالآيات} قال الإمامان: يعني بالآيات - هاهنا - الآيات الشرطيات، التي ~~يشترط معها: لو # PageV01P308 # كذبتم [10 / ب] بها هلكتم، وإنما تركها رحمة لأمة محمد - عليه السلام. ~~{والشجرة الملعونة في القرآن} قال: شجرة الزقوم. {قال أرأيتك} قال: العرب ~~تقول: أريتك، في معنى: أخبرني، ومنهم من يقول: أرأيتك في معناها، فإذا ~~قالوا: أرأيت - فهو على ضربين: رؤية العين، ورؤية العلم. # PageV01P309 # {لأحتنكن} أي: لاستأصلن، أخبرنا أبو عمر - قال: أخبرنا ثعلب عن ابن ~~الأعرابي - قال العرب تقول: احتنك الجراد الزرع، إذا استأصله. {موفورا} أي: ~~تاما وافيا. # PageV01P310 # {يزجي} أي: يسوق. {ضل} أي: غاب. {حاصبا} أي: حجارة. # PageV01P311 # {قاصفا} أي: ريحا قاتلة تقصف الأصلاب والشجر. {به تبيعا} أخبرنا أبو عمر ~~- قال: أنا ثعلب عن ابن الأعرابي - قال: يقال للطالب بالشيء: تابع وتبيع به ~~تبيعا. {بإمامهم} قال ثعلب: اختلف الناس، فقالت طائفة: بكتابهم وقالت ~~طائفة: بنبيهم، وقالت طائفة: بشرعهم. # PageV01P312 # {لدلوك الشمس} قال ثعلب: اختلف الناس، فقالت طائفة: الدلوك: زوالها عند ~~الظهور، وقالت طائفة: الدلوك: زوالها عند المغيب. # والغسق: الإظلام. {وزهق الباطل} أي: بطل، وزهق - أيضا: مات، وزهق - أيضا: ~~خرج، وزهق: سمن، وزهق: سقط، يقال فيه كله: زهق. # PageV01P313 # {أعرض ونئا بجانبه} أخبرنا أبو عمر - قال: أنا ثعلب عن ابن الأعرابي، ~~قال: يقال للمتكبر على الحق: أعرض ونأى بجانبه. {على شاكلته} : على طبعه ~~وشكله. {ظهيرا} أي: معينا. # PageV01P314 # {من زخرف} الزخرف - هاهنا: الذهب. {كلما خبت} أي: سكن لهيبها، فإذا تغير ~~جمرها عن بريقه قيل: همدت. {ورفاتا} الرفات: فتات الطعام، إذا فتت. # PageV01P315 # {مثبورا} أي: هالكا، ومثبورا: أي ممنوعا من الخير، قال: والعرب تقول: ما ~~ثبرك عني: أي ما منعك مني، وما بترك عني: أي ما حبسك، وما ثبر فلانا، أي: ~~ما أهلكه. {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} معناه: ولا تجهر بقراءة صلاتك. ~~ولا تخافت بقراءة ms16 صلاتك. وهو من المختصر. # PageV01P316 ### | ومن سورة الكهف # {باخع نفسك} أي: قاتل [11 / أ] نفسك. {أسفا} : حزنا. {صعيدا} : بلا نبات. ~~{جرزا} : بغير سقي ماء. # PageV01P317 # {الكهف والرقيم} قال: الرقيم: لوح كتب فيه أسماؤهم، وكيف خرجوا، ومن أي ~~شيء هربوا. {شططا} أي: جورا. {في فجوة منه} أي: في سعة منه. # PageV01P318 # {أيقاظا} أي: منتبهين، واحدهم: يقظ ويقظ. {وهم رقود} أي: نيام، {بالوصيد} ~~قال أبو العباس: اختلف الناس فيه، فقالت طائفة: الوصيد: الباب نفسه، وقالت ~~طائفة: الوصيد: الفناء. {بورقكم} أي: بدراهمكم، يقال للفضة: ورق، وورق، ~~وورق، ورقة ه، وأنشدنا المبرد وثعلب في الرقة: # PageV01P319 # خالد من ربه على ثقة لاذهبا يبعثكم ولا دقه أي: ولا فضة، فقد فرق بينهما، ~~فالورق (بالتحريك) المال كله، من من الصامت والناطق كله. {اأزكى} أي: أحل. # PageV01P320 # {ولا يشعرن بكم أحدا} أي: ولا يعلمن بكم أحدا، ومن قرا: ولا يشعرن، أي: ~~لا يفطنن، والعمل على الأول، لأن في الأيه {احدا} . {أعثرنا} أي: أطلعنا. ~~{ولا تستفت فيهم منهم أحدا} قال الإمامان: الهاء والميم في {فيهم} لأصحاب ~~الكهف، والهاء والميم في {منهم} لليهود. # PageV01P321 # {ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين} قال ثعلب: وهذا كله وبعده أخبار عمن ~~عدهم في القرآن، لأنه قال: {قل الله أعلم بما لبثوا} . قال: وقوله - عز ~~وجل: {وازدادوا تسعا} هو - أيضا - إخبار عمن عدهم، ولم يصب. قال الشيخ أبو ~~عمر: سنين بمعنى: سنة، وهذا لفظ جمع بمعنى واحد، كما جاء لفظ الواحد # PageV01P322 # بمعنى الجمع، وهو قوله - جل وعز: {إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا} ~~والإنسان بمعنى: الناس - هاهنا -، لأن الجماعة لا تستثني من واحد، ومن قرأ: ~~{ثلاثمائة سنين} جعله على البدل، ومن قراء: {ثلاثمائة سنين} جعله على ~~الترجمة. # PageV01P323 # {ملتحدا} أي: ملجأ. {فرطا} أي: عجلة بغير تثبت. {فمن شاء فليؤمن ومن شاء ~~فليكفر} قال ثعلب: هذا تهدد ووعيد، كما قال: {اعملوا ما شئتم} إنما هو [11 ~~/ ب] تهديد ووعيد، وليس بأمر. # PageV01P324 # {إنا أعتدنا} أي: أعددنا. و {سرادقها} أي: سورها. {كالمهل} : المهل: ~~المذاب من الرصاص. {حسبانا} أي: مرامي يا هذا، والحسبانة: السحاب، ms17 # PageV01P325 # والحسبانة - أيضا - الوسادة، والحسبانة - أيضا - الصاعقة. {وترى الأرض ~~بارزة} قال أبو عبد الله: أي: ظاهره بلا جبل، ولا تل ولا رمل. {فلم نغادر} ~~: فلم نترك. {ففسق عن أمر ربه} أي: خرج عن الطاعة. # PageV01P326 # {موبقا} كل شيء حاجز بين شيئين، فهو موبق. {جدلا} أي: جدالا ومجادلة. ~~{ليدحضوا} أي: ليسقطوا، ومنه قوله - عز وجل: {حجتهم داحضة} أي: ساقطة. {لا ~~أبرح} أي: لا أزال. # PageV01P327 # {لقد جئت شيئا إمرا} أي: عجبا. {زكيه} و {زاكية} بمعنى واحد، بمعنى: ~~مؤمنة. {نكرا} أي: منكرا. {عذرا} أي: أعذارا. {في عين حمئة} و {حامية} ~~فحمئة: كثيرة # PageV01P328 # الحمأة، وحاميه: حارة. {خرجا} الخرج على الرؤوس، والخراج على الأرضين. ~~{زبر الحديد} أي: قطع الحديد، واحدها: زبرة. # PageV01P329 # {بين الصدفين} يعني جانبي الجبل. و {سآوي} وسوى: بمعنى واحد. {عليه قطرا} ~~قال القطر: النحاس. {أن يظهروه} أن يعلوا عليه بالتسلق. {نقبا} أي: ثقبا. # PageV01P330 # و {اسطاعوا} واستطاعوا واحد، أي: ما قدروا. {دكاء} أي: ملتصقا بالأرض، ~~أي: متهدما متهشما، ودكا: مثله. {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} قال: ~~العرب تقول: ما # PageV01P331 # لفلان عندنا وزن، أي: قدر، من خسته. {لا يبغون عنها حولا} أي: لا يطلبون ~~عنها تحويلا إلى غيرها. # PageV01P332 ### | ومن سورة مريم - عليها السلام # {واشتعل الرأس شيبا} أخبرنا أبو عمر قال: أنا ثعلب، عن سلمة، عن الفراء، ~~عن الكسائي، قال: هذا المنقول، ومعناه: واشتعل شيب الرأس، قال: نقل وأخرج ~~مفسرا. {الموالي} قال: الموالي - هاهنا - هم بنو العم. # PageV01P333 # {عاقرا} أي: لا تلد، يقال: عقرت، والعقيم مثلها، يقال: عقمت. {عتيا} ~~يقال: [12 / أ] عتا الشيء وعسا وصلب وجف، وهو النهاية في الكفر، وغيره. ~~{قال رب اجعل لي آية} قال: الآيه: العلامة. # PageV01P334 # قال: وقوله - عز وجل: {سويا} أي: من غير خرس. {فأوحى إليهم} أي: فأشار ~~بيده. {وحنانا من لدنا} أخبرنا أبو عمر - قال: أنا ثعلب، عن # PageV01P335 # ابن الأعرابي، عن المفضل - قال: الحنان: الرحمة، والحنان - أيضا: الرزق، ~~والحنان - أيضا: البركة، والحنان أيضا: الهيبة. {وسلام عليه} السلام - ~~هاهنا: السلامة. {ولم أك بغيا} البغي - عند العرب: الفاجرة. # PageV01P336 # {فأجاءها المخاض} أي: فألجأها، قال: والعرب ms18 تقول في أمثالها: إذا طلبت ~~المعروف من البخيل اللئيم ما أشاءك وأجاءك إلى مخة عرقوب، أي ألجأك إلى أن ~~تطلب المخ من العرقوب. قال: وأخبرني عمرو، عن أبيه، قال: وبمعناها - أيضا: ~~ما أضك # PageV01P337 # إلى هذا: أي: ما ألجأك؟ قال: وأنشدني: وهي ترى ذا حاجة مؤتضا أي: ملجأ ~~مضطرا. {نسيا منسيا} أما النسي فهو ما ألقي مما لا يحتاج إليه ولا ينتفع ~~به، ومنسيا: متروكا. . # PageV01P338 # {سريا} قال ثعلب: يقال: السري - هاهنا - النهر، ويقال: السري - هاهنا - ~~عيسى بن مريم، ويقال: السري - هاهنا - النبيل الجليل. {صوما} أي: صمتا. ~~{فريا} أي: عجبا. # PageV01P339 # {أسمع بهم وأبصر} قال أبو العباس: العرب تقول هذا في موضع التعجب، فتقول: ~~أسمع بزيد وأبصر، أي: ما أسمعه وأبصره، فمعناه أنه - عز وجل - عجب نبيه ### | -[صلى الله عليه وسلم]- # منهم. {لأرجمنك} أي: لأهجرنك، ولأرجمنك، أي: لأسبنك. # PageV01P340 # {مليا} أي: قطعه من الزمان. {حفيا} أي: كان بي بارا. وأما قوله - عز وجل: ~~{يسألونك كأنك حفي عنها} أي: كأنك معنى بها. {خروا سجدا وبكيا} خروا: ~~سقطوا، وسجدا: جمع ساجد، وبكيا: جمع باك، وهو مما جاء على: فاعل وفعيل. # PageV01P341 # {وأحسن نديا} أي: مجلسا. {تؤزهم أزا} أي: تزعجهم إزعاجا. {شيئا إدا} أي: ~~شيئا عجبا. # PageV01P342 # {وفدا} : ركبانا. {وردا} : حفاة مشاة. {ودا} أي: محبة. {لدا} أي: شديدي ~~الخصومة، الذكر: ألد، والأنثى: # PageV01P343 # لداء، والجمع منهما جميعا: لد، والتصريف منهما: لدد يلدد لددا. {هل تحس} ~~: هل تبصر. {ركزا} أي: صوتا. # PageV01P344 ### | ومن سورة طه # {وما تحت الثرى} أي: التراب الندي. {وهل أتاك} أي: قد أتاك. {آنست} أي: ~~أبصرت. [12 / ب] {بقبس} أي: بشعلة. # PageV01P345 # {هدى} أي: هاديا. {المقدس} أي: المطهر. {من غير سوء} السوء - هاهنا: ~~البرص. {ولتصنع على عيني} أخبرنا أبو عمر - قال: أخبرنا ثعلب، عن ابن ~~الأعرابي قال: معناه ك تربي حيث أراك. # PageV01P346 # {ولا تنيا في ذكري} أي: لا تضعفا ولا تفترا. {أن يفرط علينا} أي: أن يعجل ~~بجهله. {لأولي النهى} أي: لأولي العقول. {فيسحتكم} أي: يستأصلكم. {المثلى} ~~أي: الفضلى. # PageV01P347 # {وقد أفلح} أي: قد ظفر. {من استعلى} أي: من غلب. {فأوجس في ms19 نفسه خيفة ~~موسى} قال الإمامان: الخيفة - هاهنا: الخوف، قال: وإنما خاف على بني ~~إسرائيل، الذين آمنوا # PageV01P348 # معه أن يرتدوا لما رأوا من السحر العظيم، ولم يكن خوفه على نفسه ولا على ~~أخيه هارون - عليهما السلام {تلقف} أي: تأخذ. {فنسي} أخبرنا آبو عمر - قال: ~~أنا ثعلب، عن ابن الأعرابي - قال: فنسي، أي: فترك ما أمره موسى به من ~~الإيمان، وضل {زرقا} أخبرنا أبو عمر - قال: أنا ثعلب عن ابن الأعرابي # PageV01P349 # - قال: يقال في قول الله - عز وجل: نحشرهم زرقا، أي: عميانا، ويقال: ~~نحشرهم زرقا، أي: عطاشا، ويقال: نحشرهم زرقا، أي: طامعين فيما لا ينالونه. ~~{ينسفها ربي نسفا} أي: يقلعها قلعا من أصولها، ثم يذرها رملا: تسيل سيلا، ~~ثم يصيرها كالصوف المنقوش تطيرها الرياح هكذا وهكذا. قال: ولا يكون العهن ~~من الصوف إلا المصبوغ. # PageV01P350 # {قاعا صفصفا} القاع: الأرض الملساء بلا نبات ولا بناء، والصفصف: القرعاء. # والعوج: التعوج في الفجاج. {والأمت} : النبك. # PageV01P351 # {وخشعت الأصوات للرحمن} : خشعت خضعت وذلت. {إلا همسا} قال: الهمس: صوت ~~الأقدام، بعضها على بعض. {وعنت الوجوه للحي القيوم} أي: خضعت وذلت. # PageV01P352 # {ولا هضما} الهضم: النقص. {وأنك لا تظمأ [13 / أ] فيها} أي: لا تعطش. ~~{ولا تضحى} أي: لا تصيبك الشمس، فتؤذيك. {يخصفان} : أي: يلصقان. # PageV01P353 # {عليهما من ورق الجنة} قال: أخذا من ورق تين الجنة، لأنه واسع. {معيشة ~~ضنكا} أي: معيشة ضيقة. {لكان لزاما} أي: فصلا، ويقال: لكان لزاما، أي: ~~ملازما، والأول عليه العمل. {ومن آنائ الليل} أي: من ساعات الليل. # PageV01P354 # {وأطراف النهار} سألت المبرد عنه، فقال: معناه: وأطراف ساعات النهار، ~~وسألت ثعلبا عنه، فقال: أراد الطرفين بقوله: أطراف، لأن الاثنين جمع. وواحد ~~الآناء: أني وأني وإني. # PageV01P355 # {الصراط السوي} أي: المستوي المستقيم. {ومن اهتدى} أي: ومن آمن. # PageV01P356 ### | ومن سورة الأنبياء - عليهم السلام # {اقترب} أخبرنا أبو عمر - قال: أنا ثعلب، عن ابن الأعرابي، قال: يقال: ~~اقترب الشيء وقرب بمعنى واحد. {وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام} قال ~~ثعلب والمبرد جميعا: العرب إذا جاءت بين الكلام بجحدين كان الكلام إخبارا، ~~فمعناه: وإنما جعلناهم ms20 جسدا ليأكلوا # PageV01P357 # الطعام، قالا: ومثله في الكلام: ما سمعت منك أقبل منك [أي] إنما سمعت منك ~~لأقبل منك، قالا: فإذا كان في أول الكلام جحد كان الكلام مجحودا جحدا ~~حقيقيا، وهو مثل قولك: ما زيد بخارج، فإذا جمعت العرب الجحدين في أول ~~الكلام كان أحدهما صله: ما قمت تريد: ما قمت، ومثله: ما إن قمت، # PageV01P358 # تريد: ما قمت. {فيه ذكركم} قال ثعلب: معناه: فيه شرفكم. {ولا يستحسرون} ~~أي: لا يملون ولا يعيون ولا يفشلون. {كانتا رتقا} أي: مصمتة، ففتقت السماء ~~بالمطر، وفتقت # PageV01P359 # الأرض بالنبات. {أهذا الذي يذكر آلهتكم} أي: يعيبها، ويتنقصها. {خلق ~~الإنسان من عجل} قال ثعلب: العجل: العجلة، والعجل - أيضا: الطين. # PageV01P360 # {يكلؤكم} أي: يحفظكم. {ايصحبون} أي: يحفظون، ويمنعون. {بردا وسلاما} أي: ~~سلامة، وهكذا قوله - عز وجل: {فسلام لك من أصحاب اليمين} أي: إنما وقعت ~~سلامتهم من أجلك، [13 / ب] والسلام - في اللغة: اسم من أسماء الله - جل وعز ~~- والسلام: السلامة، والسلام: التسليم في الصلاة وغيرها، # PageV01P361 # والسلام: الاستسلام، والسلام: شجر معروف، وواحدته: سلامة، فعبد الله بن ~~سلام واحد من هذه، ولا يجعل السلام اسما من أسماء الجبار - جل وعز - في هذا ~~النوع. {وذا النون إذ ذهب مغاضبا} قال ثعلب: معناه: # PageV01P362 # مغاضبا الملك. {فظن أن لن نقدر عليه} هو من: التقدير، وليس هو من: ~~القدرة، يقال: قدر الله لك الخير يقدره، ويقدره # PageV01P363 # تقديرا، بمعنى: قدره. قال: ومنه الخبر: " فاقدروا له "، أي: " قدروا له " ~~فهذا كله من التقدير، ونقول من القدرة: قدرت على الشيء اقدر عليه قدرة، وفي ~~لغة أخرى: قدرت عليه أقدر قدرة. # PageV01P364 # {وهم من كل حدب ينسلون} قال: الحدب: التلال، والآكام، واحدها: حدبة، ~~وينسلون، أي يسرعون. و {حصب جهنم} أخبرنا أبو عمر - قال: أنا ثعلب، عن ابن ~~الأعرابي، قال: العرب تقول: هذا حصب النار وحضبها وحطبها، كله بمعنى واحد، ~~وهو ما تأكله النار. # PageV01P365 # (صفحة فارغة) # PageV01P366 ### | ومن سورة الحج # {سكارى وما هم بسكارى} قال: تراهم سكارى من الغم والهم، وما هم بسكارى من ~~الشراب. {مريد} أي: متمرد. {مخلقة} أي: قد بدا ms21 فيها الخلق. # PageV01P367 # {وغير مخلقة} أي: لم تصور بعد. {بهيج} أي: حسن. {ثاني عطفه} أي: متكبرا، ~~يقال: ثنى عطفه ونأى بجانبه، إذا تكبر. # PageV01P368 # {على حرف} أي: على شك. {يأتوك رجالا} أي: رجالة، يقال: راجل ورجال، مثل: ~~صائم وصيام، وقائم وقيام. {تفثهم} : قضاء حوائجهم من الحلق، والتنظيف، وأخذ ~~الشعر، ورفع الوسخ. # PageV01P369 # {فإذا وجبت} أي: سقطت بعد النحر. {القانع} الذي يسأل: وترده اللقمة ~~والتمرة. {والمعتر} : الذي لا يسأل، فيبدأ بالصدقة. # PageV01P370 # {وإن الله لهو خير الرازقين} قال أبو العباس: يقال: إن كل إنسانا إذا كان ~~يرزق إنسان رزقا قد سماه له، ثم غضب عليه قطع ذلك [14 / أ] الرزق، والله - ~~عز وجل - إذا غضب على عبده لم يقطع رزقه ما دام حيا. # PageV01P371 # (صفحة فارغة) # PageV01P372 ### | ومن سورة المؤمنين # {فمن ابتغى وراء ذلك} أي: فمن طلب سوى ذلك. {فأولئك هم العادون} أي: ~~العاصون. {هيهات هيهات لما توعدون} أي: بعيدا بعيدا. {لمبتلين} أي: ~~لمختبرين. # PageV01P373 # {وهم لها سابقون} أي: إليها سابقون. {لناكبون} أي: لعادلون. {همزات ~~الشياطين} أي: غمزات الشياطين ووساوسها. {وهم فيها كالحون} أي: قد كشروا عن ~~الأسنان، حتى # PageV01P374 # تبنت من الشدة. # PageV01P375 # (صفحة فارغة) # PageV01P376 ### | ومن سورة النور # {غير أولي الإربة} أي: غير # أولى # الحاجة من شهوة الجماع. # المشكاة: الكوة في الحائط غير نافذة منه، فهو أجمع للضوء. # PageV01P377 # {لا شرقية ولا غربية} قال الإمامان جميعا: معناه: لا شرقية كلها، ولا ~~غربية كلها، هي شرقية وغربية، وهو أحسن ما يكون من الشجر تطلع عليها الشمس، ~~وتغرب عليها الشمس. {ثم يجعله ركاما} أي: ويجعل بعضه على بعض، ليثخن # PageV01P378 # ويغلظ. و {الودق} : المطر. # والسنا: الضوء، مقصور. {مذعنين} : أي: مقرين خاضعين. # PageV01P379 # (صفحة فارغة) # PageV01P380 ### | ومن سورة الفرقان # {تبارك} أي: تعالى. {مقرنين} : أي مشددين في السلال والأغلال. {ثبورا} ~~أي: هلاكا. # PageV01P381 # {بورا} أي: هلكى. {حجرا محجورا} أي: حراما محرما، أي: منعا منعا. # PageV01P382 # {وقدمنا} أي: وقصدنا. {مرج البحرين} أي: أجراهما. # والبرزخ: كل حاجز بين شيئين، والقبر: برزخ، لأنه بين الدنيا والآخرة. # PageV01P383 # {هونا} أي: مشيا رويدا. {غراما} أي: لازما. # PageV01P384 ### | ومن سورة الشعراء # {فماذا تأمرون} أي:: تشيرون. {وأزلفت الجنة} ms22 أي: قربت. {وبرزت الجحيم} ~~أي: ظهرت، وكشف غطائها. {فكبكبوا فيها} أي: جمعوا فيها. # PageV01P385 # {إذ قال لهم أخوهم نوح} سمعت الإمامين يقولان: أخوهم في النسب، ليس في ~~الدين. {بكل ريع} الريع: الصومعة، والريع: البرج للحمام - أيضا - يكون في ~~الصحراء، والريع: التل العالي [14 / ب] . # PageV01P386 # {هضيم} أي: مريء، وهضيم - أيضا - ناعم. {فارهين} : حاذقين. {إنما أنت من ~~المسحرين} أي: من المعللين بالطعام # PageV01P387 # والشراب، ومن المسحرين: أي: المسحورين، ومن المسحرين: أي من المخدوعين. ~~{من القالين} أي: من المبغضين. # PageV01P388 # {في الغابرين} أي: في الباقين من المعذبين. {والجبلة الأولين} أي: خلق ~~الأولين. {وما ينبغي لهم} أي: ما يصلح لهم، وهذا مثل قوله: {وما علمناه ~~الشعر وما ينبغي له} أي: وما يصلح له. {أفاك} أي: كذاب. # PageV01P389 # {أثيم} أي: عاص. # PageV01P390 ### | ومن سورة النمل # {لتلقى} أي: لتناول. {من لدن حكيم عليم} أي: من عند حكيم عليم. {وورث ~~سليمان داود} قال ابن عباس: ورثه الحبورة، والحبورة: العلم والحكمة. # PageV01P391 # {أوزعني} ألهمني. وأما قوله تعالى {فهم يوزعون} أي: يحبسن أولهم، حتى ~~يأتي آخرهم بسلطان مبين، أي: بحجة مبينة. {كتاب كريم} قال: كان مختوما. ~~{أعزة أهلها أذلة} : انقطع كلامها هي، فقال الله - جل # PageV01P392 # وعز: {وكذلك يفعلون} ثم رجع إلى الإخبار عنها فقال: {وإني مرسلة إليهم ~~بهدية} . {لا قبل لهم بها} أي: لا قوة ولا طاقة لهم بها. قال ثعلب: معنى ~~قوله - جل وعز: {قال الذي عنده علم من الكتاب} : اختلف الناس، فقالت طائفة: ~~هو اصف بن برخيا، # PageV01P393 # وكان من العلماء، وقالت طائفة: هذا القائل هو: سليمان نفسه، لأنه كان ~~أقدر على الدعاء، وأشد تمكنا من القدرة بالله - جل وعز - من آصف والعفريت، ~~قال: فدعا سليمان نفسه ربه - جل وعز - فأجابه، وصور بين يديه العرش في ~~لحظة. {بل هم قوم يعدلون} أي: يشركون بالله - جل وعز - أي: يجعلون معه ~~عدلا، أي: مثالا، لا إله إلا هو. # PageV01P394 # {من جاء بالحسنة فله خير منها} قال: عشر أمثالها، فعشرة اكثر من واحد. # PageV01P395 # (صفحة فارغة) # PageV01P396 ### | ومن سورة القصص # {فارغا} قال ثعلب: اختلف الناس في قوله - جل وعز: [15 ms23 / أ] فارغا، فقالت ~~طائفة: فرغ من كل شيء إلا من حزنها عليه. وقالت طائفة: فرغ فؤادها من خوفها ~~عليه لوعد الله لها أن يرده إليها، من قوله: {إنا رادوه إليك} قال أبو ~~العباس: وعلى هذا العمل. قيل له: فقوله - عز وجل: {إن كادت لتبدي به} بأي # PageV01P397 # شيء كادت تبدي به، قال: كادت تقول: ما في قلبي إلا حزنه، وكادت تقول: قد ~~فرغ قلبي من حزنه لوعد ربي إياي أن يرده إلي، قال: ولو أبدت أحد القولين ~~لقتل موسى - صلى الله عليه وسلم - ولكن الله - عز وجل - امسك لسانها عن أن ~~تبدي ما في قلبها، ليبلغ موسى ما أراده. # PageV01P398 # و {قصيه} أي: تبصريه. {عن جنب} أي: عن ناحية. {وهم لا يشعرون} أي: وهم لا ~~يعلمون بك. {جذوة} أي: شعلة. {صرحا} أي: قصرا. # PageV01P399 # {ثاويا} أي: مقيما. {سرمدا} أي: دائما. {ويكأن الله} أي: اعلم. # PageV01P400 ### | ومن سورة العنكبوت # سورة العنكبوت ليس في السماع. {في ناديكم المنكر} أي: في مجلسكم. ~~{لنبوئنهم} : لنثوينهم، # ولنسكننهم معا. # PageV01P401 # (صفحة فارغة) # PageV01P402 ### | ومن سورة الروم # {وعمروها أكثر مما عمروها} أي: وعمروها أؤلئك أكثر مما عمروها هؤلاء، فلم ~~تنفعهم عمارتهم، ولا طول مدتهم. {يومئذ يصدعون} أي: يتفرقون. # PageV01P403 # {لمبلسين} : لمتحيرين. # PageV01P404 ### | ومن سورة لقمان # {لهو الحديث} أي: غناء المغنيات. {ولا تصعر خدك للناس} أي: لا تكبر على ~~الناس. {إن أنكر الأصوات} أي: أقبح الأصوات. # PageV01P405 # {إلا كل ختار} أي: غدار. {الغرور} بالفتح: الشيطان، والغرور (بالضم) : ~~الدنيا. # PageV01P406 ### | ومن سورة السجدة # {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} أي: تترافع عن المضاجع للصلاة. # PageV01P407 # (صفحة فارغة) # PageV01P408 ### | ومن سورة الأحزاب # {هو أقسط عند الله} أي: أعدل عند الله. {يعصمكم من الله} أي: يمنعكم. ~~{سلقوكم} أي: رفعوا أصواتهم عليكم. # PageV01P409 # {ظاهروهم} أي: عاونوهم. {من صياصيهم} أي: من قصورهم وحصونهم. {وإذ تقول ~~للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه} قال: انعم الله عليه [15 / ب] بالإسلام، ~~وانعمت عليه بالعتق. {وطرا} أي: حاجة. # PageV01P410 # {غير ناظرين إناه} أي: منتظرين إناه، أي: بلوغه وإنضاجه. {قولا سديدا} ~~أي: مستويا. # PageV01P411 # (صفحة فارغة) # PageV01P412 ### | ومن سورة سبأ # {يعزب} أي: يبعد. {منيب} أي: تائب. ms24 {أوبي} أي: سبحي. # PageV01P413 # {من محاريب} أي: من غرف. {اعملوا آل داود شكرا} أي: قولوا: لا إله إلا ~~الله. {منسأته} أي: عصاه. {فلما خر} أي: سقط. # PageV01P414 # {من ظهير} أي: معين. {إلا كافة} أي: جماعة الخلق من الثقلين من الجن ~~والإنس من قوله: {يا معشر الجن والإنس} . {ازلفى} أي: قربى. {معشار} أي: ~~عشرا واحدا. # PageV01P415 # {التناوش} بلا همز: التناول، و {التناؤش} بالهمز: أي التأخير. # PageV01P416 ### | ومن سورة فاطر # {يبور} أي: يهلك ويفنى. {وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره} معناه: ولا ~~ينقص من عمر أحد غير المعمر المذكور. قال ثعلب: والعرب تقول: لك عندي دينار ~~ونصفه، أي: ونصف دينار آخر. # PageV01P417 # {أجاج} أخبرنا أبو عمر - قال: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي - قال: الأجاج ~~أشد الماء ملوحة. {نصب} أي: كلال وتعب. و {لغوب} فترة وتوان. # PageV01P418 # {وجاءكم النذير} قال ثعلب: اختلف الناس، فقالت طائفة: النذير - هاهنا: ~~الشيب، وقالت طائفة: النذير: محمد - صلى الله عليه وسلم - قال ثعلب: وعلى ~~هذا العمل، ليس على الأول، لأنا قد رأينا من يموت قبل الشيب # PageV01P419 ### | صفحة فارغة # PageV01P420 ### | ومن سورة يس # قوله - جل وعز: {سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} قال ثعلب: ~~هذا خاص لقوم معينين، انهم في علم الله لا يؤمنون. {يا حسرة على العباد} ~~قال ثعلب: معناه يا حسرة عليهم لا علينا ولا على رسلنا. # PageV01P421 # {حتى عاد كالعرجون القديم} قال: العرجون الذي يبقى من الكباسة في النخلة ~~إذا قطعت، والقديم البالي. {لا الشمس ينبغي لها} أي: لا يصلح لها. {من مثله ~~ما يركبون} أي: من الحيوان من الخيل والجمال والبغال والحمير. # PageV01P422 # {من مرقدنا} قال ثعلب: يروى عن ابن عباس انه [16 / أ] قال: للعالم رقدة ~~في القبور قبل الساعة، فمنها قالوا: من مرقدنا، قال: فأجيبوا: {هذا ما وعد ~~الرحمن وصدق المرسلون} . {ملكوت كل شيء} أي: ملك كل شيء. # PageV01P423 ### | صفحة فارغة # PageV01P424 ### | ومن سورة الصافات # {ويقذفون} أي: ويرجمون. {دحورا} أي: ذلا. {واصب} أي: دائم. # PageV01P425 # {ثاقب} أي: مضيء. {من طين لازب} ولا زق واحد. {وأواجهم} أي: وأشكالهم. ~~{رزق معلوم} : مقدر لهم ms25 يأتيهم في وقته. # PageV01P426 # {كأنهن بيض مكنون} أي: مستور مصون. {لمدينون} : لمجزيون. {هل أنتم ~~مطلعون} أي: اطلعوا، ليس هي استفهاما هاهنا، إنما هي بمعنى الأمر. قال: ~~ومنه لما نزلت: آية تحريم # PageV01P427 # الخمر قام عمر - رضي الله عنه - قائما بين يدي النبي - صلى الله عليه ~~وسلم - ثم رفع رأسه إلى السماء، فقال: يا رب، بيانا أشفي من هذا في الخمر، ~~فنزلت: {فهل أنتم منتهون} قال: فنادى عمر: انتهينا يا ربنا انتهينا. {طلعها ~~كأنه رؤوس الشياطين} قال ثعلب: اختلف الناس، فقالت طائفة: كأنة رؤوس ~~الشياطين من الجن وحشة، وقالت طائفة: الشياطين - ها هنا - الحيات، قال: ~~والعرب تقول إذا فقدوا # PageV01P428 # طعاما: أكله الشياطين، يعنون: الحية. {لشوبا من حميم} : شرابا مختلطا ~~بغيره من العذاب. {إنهم ألفوا آبائهم ضالين} أي: صادفوا آباءهم كفارا ~~فاتبعوهم. # PageV01P429 # {يهرعون} أي: يسرعون إسراعا فيه تحير ودهش. {وتركنا عليه في الآخرين} ~~أخبرنا أبو عمر - قال: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي - قال: معناه تركنا ~~عليه في الآخرين ثناء حسنا. # PageV01P430 # {وإن من شيعته لإبراهيم} الهاء لمحمد - صلى الله عليه وسلم - أي: إبراهيم ~~- عليه السلام - خبر بخبره، فاتبعه ودعا له. {بقلب سليم} : أي: ليس فيه غش ~~ولا غل. # PageV01P431 # {أتدعون بعلا} قال ثعلب: اختلف الناس في قوله - جل وعز - هاهنا: بعلا، ~~فقالت طائفة البعل - هاهنا: الصنم، وقالت طائفه: البعل - هاهنا: ملك. ~~{فنبذناه بالعراء} أي: تركناه بالصحراء. و {اليقطين} يقال: إنه شجرة ~~الدباء، ويقال: إنها شجرة # PageV01P432 # غيرها. {من إفكهم} أي: من كذبهم. # PageV01P433 ### | صفحة فارغة # PageV01P434 ### | ومن سورة ص # {لشيء عجاب} أخبرنا أبو عمر - قال: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي - قال: ~~ومما جاء على: فعيل، وفعال: عجيب وعجاب، وذفيف وذفاف، وهما واحد، وخفيف ~~وخفاف، وطويل وطوال، وقريب وقراب. قال: وأنشدني المفضل: # PageV01P435 # ولما أن رأيت بني علي / عرفت الود والنسب القرابا {إلا اختلاق} أي: كذب. ~~{فواق} أي: سكون، ويقال: الفواق # PageV01P436 # والفواق: السكون بين الحلبتين من الناقة، ليؤوب اللبن، فأما الفؤاق: ~~الوجع، فهو بالهمزة والضم لا غير. {قطنا} أخبرنا أبو عمر - قال: أنا ثعلب، ~~عن ابن الأعرابي قال: القط: الصحيفة، والقط: ms26 الكتاب، ومعناه: عجل # PageV01P437 # لنا كتابنا إلى النار. {أواب} : تواب، وأواب: مسبح. {الصافنات الجياد} ~~أي: الخيل، التي تقف وتثني سنبك إحدى الرجلين، وهي أجود الخيل. # PageV01P438 # و {الخير} هاهنا: الخيل. {حتى توارت} التاء للشمس. {ردوها علي} الهاء ~~والألف للخيل. {فطفق} أي: أقبل. # PageV01P439 # {مسحا} أي: قطعا. {بالسوق} : السيقان. {رخاء} أي: ساكنة. {حيث أصاب} أي: ~~حيث أراد. قال: والعرب تقول: أصاب الصواب، وأخطأ الجواب، أي: أراد الصواب، ~~فأخطأ # PageV01P440 # الجواب. {ضغثا} أي: باقة من كل شيء، من قضبان، من ريحان، من عيدان. ~~{قاصرات الطرف} أي: غاضات الطرف، إلا عن # PageV01P441 # أزواجهن. {من شكله} أي: من مثله. {هذا فوج} أي: جماعة، وجمعها: أفواج. # PageV01P442 ### | ومن سورة الزمر # {يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل} أي: يدخل هذا في هذا، ~~وهذا في هذا. {في ظلمات ثلاث} اخبرنا أبو عمر - قال أنا ثعلب، عن # PageV01P443 # رجاله الكوفيين والبصريين: قالوا: ظلمة البطن، وظلمة الليل، وظلمة ~~المشيمة، وقالت طائفة: ظلمة البطن، وظلمة المهبل - وهو موضع الولد - وظلمة ~~المشيمة. {خوله} : أعطاه ورزقه. {لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل} ~~قال: قلت لابن الأعرابي: ظلل من فوقهم، نعم، فكيف تكون الظلل من تحتهم؟ ~~قال: الظلل من تحتهم ظلل لمن تحتهم من الطبق # PageV01P444 # الثاني فهي لهم هم بساط، وهي لمن تحتهم ظلل، وهكذا هلم جرا، حتى ينتهي ~~إلى القعر من النار. [17 / أ] (فيتبعون أحسنه} قال ثعلب: كله حسن، ولكن فيه ~~القصاص، وفيه العفو عن القصاص، والعفو أحسن من # PageV01P445 # القصاص. {شرح} فتح، ومنه قوله - جل وعز: {ألم نشرح لك صدرك} أي: ألم نفتح ~~لك صدرك. {متشاكسون} أي: مختلفون. # PageV01P446 # {اشمأزت} أي: اقشعرت. {في جنب الله} أي: في قرب الله - عز وجل - من ~~الجنة. {له مقاليد} أي: مفاتيح، واحدها: إقليد. # PageV01P447 # {حافين} أي: طائفين من حول العرش، يقال: قد حفت العساكر بملكها، إذا طافت ~~به. # PageV01P448 ### | ومن سورة المؤمن # غافر # و {قابل التوب} جمع: توبة، والتوب مصدر: تاب. {ذي الطول} أي: الغنى ~~والفضل. # {ينادون لمقت الله أكبر} المقت: البغض} # PageV01P449 # والبراءة. {وقال فرعون ذروني أقتل موسى} قال: لم ms27 يسألهم من باب الأمر ~~والنهي، ولكن من باب المشورة، أي: أشيروا علي. {يصبكم بعض الذي يعدكم} قال ~~ثعلب: وعدهم شيئين من العذاب: عذاب الدنيا، وعذاب الآخرة، فقال: يصبكم هذا ~~العذاب في الدنيا، وهو بعض الوعيدين. # PageV01P450 # {ولهم اللعنة ولهم سوء الدار} قال: معناه: عليهم اللعنة، وعليهم سوء ~~الدار. {يؤفك} أي: يصرف. {بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق} قال ثعلب: ~~هذا يدل على انه يكون فرح بحق. # PageV01P451 # (صفحة فارغة) # PageV01P452 ### | ومن سورة السجدة # فصلت ### | {غير ممنون} أي: غير مقطوع، وغير ممنون، أي: لا يمن عليهم. {قضاهن} أي: فخلقهن. {ريحا صرصرا} أي: باردة. # PageV01P453 # {نحسات} أي: مشائيم. {وأما ثمود فهديناهم} أي: بينا لهم. {وقيضنا لهم} ~~أي: مثلنا لهم. {يلحدون في آياتنا} أي: يميلون عليها وفيها # PageV01P454 # بالطعن. {اعملوا ما شئتم} هو تهديد ووعيد، كما تقول للعدو: اعمل ما شئت ~~فإني أكافئك، فكذلك: {اعملوا ما شئتم} . {من أكمامها} أي: من أغطيتها. ~~{قالوا آذنك} أي: أعلمناك. # PageV01P455 # {في مرية} أي: في شك. # PageV01P456 ### | ومن سورة حم عسق # الشورى ### | {شرعوا لهم} أي: أظهروا لهم. {ومن يقترف حسنة} قال: الاقتراف: الاكتساب، يكون خيرا، ويكون شرا. {أو يزوجهم} أي: يقرنهم. # PageV01P457 # (صفحة فارغة) # PageV01P458 ### | ومن سورة الزخرف # {إن هم إلا يخرصون} أي: إلا يكذبون. {على أمة} أي: على دين. {ومعارج ~~عليها يظهرون} أي: نجعل للسقوف درجا # PageV01P459 # يصعدون عليها إلى السقوف. {وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا} أي قل يا ~~محمد لمن شك في أمرك: سل كتب من أرسلنا، لتعلم أن صفة محمد - صلى الله عليه ~~وسلم - في كل كتاب أنزلناه. {فاستخف قومه} أي: فاستجهل قومه {فأطاعوه} . # PageV01P460 # {فلما آسفونا} أي: أغضبونا. {تحبرون} أي: تنعمون. {وأزواجكم} نساؤكم. ~~{أول العابدين} أي: أول الغضاب الآبقين، # PageV01P461 # وقيل فأنا أول العابدين، أي: فأنا أول الجاحدين لما تقولون، وقيل: فأنا ~~أول العابدين، أي: أنا أول من يعبده على الوحدانية، مخالفا لكم. # PageV01P462 ### | ومن سورة الدخان # {رهوا} أي: ساكنا. {إلى سواء الجحيم} أي: إلى وسط الجحيم. # والإستبرق: الديباج # PageV01P463 # والسندس: الحرير دون الديباج، أرق منه، وهو اللاذ. # PageV01P464 ### | ومن سورة الجاثية # {وبدا لهم} أي: ms28 وظهر لهم قبيح كلامهم. {ننساكم} أي: نترككم. {كما نسيتم} ~~أي: كما تركتم أمرنا ونهينا. # PageV01P465 # {الكبرياء} : العظمة. # PageV01P466 ### | ومن سورة الأحقاف # {أواثارة من علم} أي: بقية أو {آثاره} مثله. {عارضا مستقبل أوديتهم} أي: ~~سحابا معترضا في السماء. # PageV01P467 # (صفحة فارغة) # PageV01P468 ### | ومن سورة محمد - عليه السلام # {حتى تضع الحرب أوزارها} أي: سلاحها. {أسن} وآجن، أي: متغير. {ماذا قال ~~آنفا} أي: ماذا قال مذ ساعة؟ # PageV01P469 # {ولتعرفنهم في لحن القول} أي: في معنى القول، ويروى عن ابن عباس: في لحن ~~القول - قال: ببغضهم عليا - عليه السلام. # PageV01P470 ### | ومن سورة الفتح # {لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه} قال: التعزير: النصرة بالسيف واللسان. ~~{معرة بغير علم} أي: شدة. # PageV01P471 # {تراهم ركعا سجدا} أي: في حالين ليس في حال واحدة، أي: ركعا وسجدا. {ذلك ~~مثلهم في التوراة} وتم الكلام، ثم استأنف، وقال: {ومثلهم في الإنجيل} ~~فوصفهم. {شطأه} أي: فرخه، وجمعه: أشطأء. # PageV01P472 # {فئآزره} أي: فساواه في طوله. {فاستوى على سوقه} أي: تم في طوله، و ~~{سوقه} هاهنا: أصوله. # PageV01P473 # {يعجب الزراع} أي: الزارعين. # PageV01P474 ### | ومن سورة الحجرات # {لا يلتكم} أي: لا ينقصكم، وكذلك: يألتكم. # PageV01P475 # (صفحة فارغة) # PageV01P476 # [18 / ### | أ] ومن سورة ق # {فهم في أمر مريج} أي: مختلط. {بهيج} أي: حسن. # PageV01P477 # {باسقات} أي: طوالا. {نضيد} أي: منضود، أي: بعضه على بعض. {تحيد} أي: ~~تجور وتفر عنه. {حديد} أي: إلى لسان الميزان، ويقال: (فبصرك # PageV01P478 # اليوم حديد} أي: فرأيك اليوم نافذ. {من لغوب} أي: من تعب. # PageV01P479 # (صفحة فارغة) # PageV01P480 ### | ومن سورة والذاريات # {ذات الحبك} أي: الطرائق، واحدها: حباك وحبيك. {الخراصون} أي: الكذابون. # PageV01P481 # {يفتنون} أي: يحرقون ويعذبون. {وفي السماء رزقكم وما توعدون} رزقكم: ~~المطر لأن به يتأتى العيش، وما توعدون: الجنة. # PageV01P482 # {وهل أتاك} أي: قد جاءك. {في صرة} أي: في صرخة وصيحة، وفي صرة، أي: في ~~جماعة من نسائها. {فصكت وجهها} أي: فضربت وجهها تعجبا. # PageV01P483 # {عقيم} أي: لا تلد. # PageV01P484 ### | ومن سورة والطور # و {الطور} : الجبل. {تمور} تدور دورا ثم تنشق. # PageV01P485 # {يدعون} أي: يدفعون دفعا. {وما ألتناهم} أي: نقصناهم، يقال: ألته يألته ~~ألتا، وآلته يؤلته إيلاتا، ولاته يليته ليتا، كله إذا نقصه. ms29 # PageV01P486 # {أحلامهم} أي: عقولهم. # PageV01P487 # (صفحة فارغة) # PageV01P488 ### | ومن سورة والنجم # {ضيزى} أي: جائرة. {إلا اللمم} قال ثعلب: اختلف الناس، فقالت طائفة: ~~اللمم: ما لم يكن فيه حد تام، وقالت طائفة: اللمم أن يأتي ذنبا واحدا، ثم ~~يتوب، ولا يعود أبدا. # PageV01P489 # {وأكدى} أي: قطع ومنع. {وأنه هو أغنى وأقنى} أغنى، أي: أعطى ما يكفي، ~~وأقنى، أي: أعطى ما يدخر. # PageV01P490 # {فبأي آلاء ربك تتمارى} الآلاء: النعم، واحدها: إلي، والى، والي. # PageV01P491 # (صفحة فارغة) # PageV01P492 ### | ومن سورة اقتربت # القمر ### | {اقتربت الساعة وانشق القمر} قال ثعلب: هذا مقدم ومؤخر، لأن القمر قد انشق، وكانت إحدى آيات النبوة، قال: وقال ابن مسعود وحذيفة: ولقد رأيناه، وقد صار نصفه على جبل، ونصفه على جبل آخر. # PageV01P493 # {من الأجداث} أي: من القبور، واحدها: جدث. {مهطعين} أي: مسرعين. {منهمر} ~~أي: منصب. {كهشيم المحتظر} أي: الرجل الجامع للورق، # PageV01P494 # والمحتظر، أي: كالورق إذا جف وجمع. # PageV01P495 # (صفحة فارغة) # PageV01P496 ### | ومن سورة الرحمن تعالى # {سنفرغ لكم أيه الثقلان} أي: سنقصد لكم. {أيه الثقلان} يعني بالثقلين: ~~الإنس والجن. # PageV01P497 # {شواظ} وشواظ، أي: القطعة من النار. {وبين حميم آن} أي: نضيج حار. {ذواتا ~~أفنان} أي: أغصان. # PageV01P498 # {مدهامتان} أي: خضراوان من الري. {لم يطمثهن} أي: لم يقربهن. # PageV01P499 # (صفحة فارغة) # PageV01P500 ### | ومن سورة الواقعة # {ثلة من الأولين} أي: جماعة. {على الحنث العظيم} أي: الشرك العظيم هاهنا. # PageV01P501 # و {الهيم} أي: العطاش من الإبل. {وننشئكم في ما لا تعلمون} أي: ننشئكم ~~فيما لا تعلمون من الأمور، من: الخير، والشر، والعافية، والمرض، والغنى ~~والفقر. {فظلتم تفكهون} أي: أي أصبحتم تندمون. # PageV01P502 # {للمقوين} للأغنياء والفقراء. {مدهنون} أي: منافقون. # PageV01P503 # (صفحة فارغة) # PageV01P504 ### | ومن سورة الحديد # {فطال عليهم الأمد} أي: الوقت والأجل. {ثم يهيج} أي: يجف. # PageV01P505 # {كفلين} أي: نصيبين من رحمته. # PageV01P506 ### | ومن سورة المجادلة # {كبتوا} أي: غيظوا. {اتخذوا أيمانهم جنة} أي: سلاحا. # PageV01P507 # (صفحة فارغة) # PageV01P508 ### | ومن سورة الحشر # {ما قطعتم من لينة} أي: من نخلة. {خصاصة} أي: حاجة. # PageV01P509 # (صفحة فارغة) # PageV01P510 ### | ومن سورة الممتحنة # {بالمودة} أي: بالكتب. # PageV01P511 # (صفحة فارغة) # PageV01P512 ### | ومن سورة الصف # {كأنهم بنيان مرصوص} أي: بعضه إلى جنب بعض. # PageV01P513 # (صفحة فارغة) # PageV01P514 ### | ومن سورة ms30 الجمعة # وليس في الجمعة شيء. # PageV01P515 # (صفحة فارغة) # PageV01P516 ### | ومن سورة المنافقون # {حتى ينفضوا} أي: حتى يتفرقوا. # PageV01P517 # (صفحة فارغة) # PageV01P518 ### | ومن سورة التغابن والطلاق # ليس في التغابن ولا في الطلاق شيء. # PageV01P519 # (صفحة فارغة) # PageV01P520 ### | ومن سورة التحريم # {توبة نصوحا} أي: خالصة. # PageV01P521 # (صفحة فارغة) # PageV01P522 ### | ومن سورة الملك # {فلما رأوه زلفة} أي: قريبا. {غورا} أي: غائبا. # والمعين: الطاهر. # PageV01P523 # (صفحة فارغة) # PageV01P524 ### | ومن سورة ن # القلم ### | {قال أوسطهم} أي: أفضلهم وخيرهم. # PageV01P525 # (صفحة فارغة) # PageV01P526 ### | ومن سورة الحاقة # {حسوما} أي: [19 / أ] دائمة متتابعة. {واهية} أي: مخرقة. {والملك} : واحد ~~في معنى جمع، أي: والملائكة. # PageV01P527 # {على أرجائها} أي: على نواحيها، واحدها: رجأ، ويكتب بالألف، لان تثنيته: ~~رجوان. {ظننت} أي: تيقنت. # PageV01P528 ### | ومن سورة سأل سائل # المعارج ### | {بعذاب واقع} أي: عن عذاب واقع. {للشوى} أي: جلدة الرأس، جمع: شواة، والشوى: اليدان والرجلان. # PageV01P529 # و {نزاعة} أي: ناشطة. {تدعو من أدبر وتولى} : تعذب: قول المبرد. وتدعو: ~~تنادي: قول ثعلب. {هلوعا} أي: جبانا. # PageV01P530 # {منوعا} أي: يمنع غيره، ومنيعا: يمنع نفسه. {مهطعين} أي: جماعات متفرقين. ~~{عزين} أي: جماعات متفرقات. # PageV01P531 # (صفحة فارغة) # PageV01P532 ### | ومن سورة نوح - عليه السلام # {ما لكم لا ترجون لله وقارا} أي: لا تخافون، وترجون: أي تعظمون. {أطوارا} ~~: حالة بعد حالة. # PageV01P533 # {فيهن نورا} أي: معهن نورا. {كبارا} أخبرنا أبو عمر - قال: أخبرنا ثعلب ~~عن سلمة، عن الفراء - قال: يقال: شيء كبير، فإذا زاد قيل: كبار - خفيفا، ~~فإن زاد حتى بلغ النهاية قيل: كبار - مشددا. # PageV01P534 ### | ومن سورة قل أوحي # الجن ### | {طرائق قددا} الطرائق: الجماعات، والقدد: الفرق، واحدتها: قدة. {وأنه لما قام عبد الله} يعني: محمدا - صلى الله عليه وسلم. # PageV01P535 # (صفحة فارغة) # PageV01P536 # ) سبحا) (المزمل: من الآية ### | ومن سورة المزمل # الناشئة: أول ساعات الليل. {سبحا طويلا} أي: اضطرابا ومعاشا، ومن قرأ ~~{سبخا} أراد: راحة وتخفيفا للأبدان بالنوم، ومنه قوله - صلى # PageV01P537 # الله عليه وسلم: لعائشة - رضي الله عنها: لا تسبخي أي: لا تخففي عنه من ~~الإثم. # PageV01P538 # {هجرا جميلا} أي: بلا سبب في الهجرة. {وبيلا} أي: شديدا. # PageV01P539 # (صفحة فارغة) # PageV01P540 ### | ومن سورة المدثر - عليه السلام # {وثيابك فطهر} قال ثعلب: اختلف الناس، فقالت ms31 طائفة: الثياب - هاهنا: ~~اللباس، وقالت طائفة: الثياب - هاهنا: القلب. و [19 / ب] {الناقور} : ~~الصور. # PageV01P541 # {من قسورة} قال ثعلب: اختلف الناس فيه، فقالت طائفة: القسورة هاهنا: ~~الأسد، وقالت طائفة: الرماة، وقالت طائفة: سواد أول الليل، ولا يقال لسواد ~~آخر الليل: قسورة. # PageV01P542 ### | ومن سورة القيامة # {برق البصر} أي: تحير. {بصيرة} أي: شاهد. # PageV01P543 # {معاذيره} يقال: هي ستوره، ويقال: اعتذاره. {باسرة} أي: كالحة. {تظن} أي: ~~تتيقن. # PageV01P544 # {فاقرة} أي: داهية. {أولى لك فأولى} تهدد ووعيد. {سدي} أي: مهملا. # PageV01P545 # (صفحة فارغة) # PageV01P546 ### | ومن سورة هل أتى على الإنسان # الدهر ### | {هل أتى} أي: قد أتى. {مخلدون} أي: مقرطون بالخلدة، ووجمعها: خلد، وهي: القرطة، ومخلدون، أي: لا يشيبون، أي: كلهم شباب مرد. # PageV01P547 # {أسرهم} أي: موضع البول والغائط، يقال لهما: مصرتان، حتى يجلس الرجل ~~لقضاء حاجته منهما، فتنفتح المصرتان، فإذا خرج منهما الأذى تقبضتا كما ~~كانتا. # PageV01P548 ### | ومن سورة المرسلات # {عذرا أو نذرا} أي: إعذارا وإنذارا. {مهين} أي: ضعيف، ليس هو من الهوان. # PageV01P549 # {ذي ثلاث شعب} أي: يمنع الكفار من الخروج من جهنم. # PageV01P550 ### | ومن سورة عم يتساءلون # النبأ ### | {سباتا} أي قطعا، والسبت: القطع، فكأنه إذا نام فقد انقطع عن الناس. {أفواجا} أي: جماعات، واحدها: فوج. # PageV01P551 # {حسابا} : أي: كافيا. {وقال صوابا} أي: قال: لا إله إلا الله. # PageV01P552 ### | ومن سورة والنازعات # {في الحافرة} أي: في الدنيا كما كنا. {وأغطش} أي: وأظلم. # PageV01P553 # {الطامة} أي: يوم القيامة. # PageV01P554 ### | ومن سورة عبس # {قتل الإنسان ما أكفره} أي: لعن، وهذا خاص للكافر. # والقضب: الرطبة. # PageV01P555 # والأب: كل شيء يرعى. و {الصاخة} القيامة. # PageV01P556 ### | ومن سورة كورت # التكوير ### | {كورت} أي: جمعت. {وإذا النجوم انكدرت} أي: تناثرت. # PageV01P557 # {وإذا العشار عطلت} أي [20 / أ] : الدور مات أهلها، فتعطلت. {بضنين} أي: ~~ببخيل، وبظنين، أي: بمتهم. # PageV01P558 ### | ومن سورة انفطرت # الانفطار ### | {فعدلك} أي: قومك، و {فعدلك} أي: صرفك من الكفر إلى الإيمان، وهما نعمتان. # PageV01P559 # (صفحة فارغة) # PageV01P560 ### | ومن سورة المطففين # {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} قال: ثعلب: في هذا دليل أن ثم قوما ~~ليسوا بمحجوبين، وهو بمعنى الخبر: إنكم ترون ربكم يوم القيامة، كما ترون ~~القمر ms32 ليلة البدر. # PageV01P561 # (صفحة فارغة) # PageV01P562 ### | ومن سورة إذا السماء انشقت # الانشقاق ### | {وأذنت} أي: استمعت. {وحقت} أي: وحق لها أن تسمع كلام خالقها. {كادح إلى ربك كدحا} أي: عامل عملا، خيرا أو شرا، # PageV01P563 # يقال: فلان يكدح على عياله ولعياله، أي: يعمل ويكتسب. {ثبورا} أي: هلاكا. ~~{أن لن يحور} أي: أن لن يرجع إلينا في القيامة بعد الموت. # PageV01P564 ### | ومن سورة البروج # {وما نقموا منهم} أي: وما أنكروا، و {نقموا} مثله. {الودود} المتحبب إلى ~~عباده، بإسباغ النعم، ودوام العافية. # PageV01P565 # {المجيد} أي: الرفيع. # PageV01P566 ### | ومن سورة الطارق # {الثاقب} : المضيء. {إن كل نفس لما عليها حافظ} معناه: ما كل نفس إلا ~~عليها حافظ. # PageV01P567 # {من ماء دافق} في معنى: مدفوق، وهومما جاء على لفظ الفاعل وهو مفعول به، ~~ومثله: {في عيشة راضية} أي: مرضية. {من بين الصلب والترائب} أي: من صلب ~~الرجل وترائب المرأة، وهو موضع القلادة من الإنسان والمرأة. قال: أراد ~~التربية، ولكن جمعها - عز وجل - بما حولها، كما قيل: هي واضحة اللبات، ~~وإنما لها لبة واحدة، فجمعها بما حولها. # PageV01P568 # {والسماء ذات الرجع} أي: ذات المطر، لأنها ترجع به عاما بعد عام. و {ذات ~~الصدع} أي: ذات الشق بالنبات # PageV01P569 # (صفحة فارغة) # PageV01P570 ### | ومن سورة الأعلى # {إن نفعت الذكرى} إن: في معنى: قد، وأخبرنا أبو عمر - قال: أخبرنا ثعلب - ~~قال: اخبرني سلمة، عن الفراء، عن الكسائي - قال: سمعت العرب تقول: إن قام ~~زيد، قال: فظنته شرطا، فسألهم، فقالوا: نريد: [20 / ب] قد قام زيد، وليس ~~نريد: ما قام زيد. # PageV01P571 # {ثم لا يموت فيها ولا يحيى} قال ثعلب: أي لا يموت فيها موتا قاضيا، ~~فيستريح، ولا يحيا فيها حياة تامة، فيستريح، فهو حي كميت. # PageV01P572 ### | ومن سورة الغاشية # {هل أتاك} أي: قد أتاك. # والضريع العوسج الرطب، وهو نبات في النار، شبيه العوسج # PageV01P573 # (صفحة فارغة) # PageV01P574 ### | ومن سورة الفجر # {لذي حجر} : لذي عقل. {سوط عذاب} أي: قطعة عذاب. # PageV01P575 # {قدر} و {قدر} واحد. {أكلا لما} أي: شديدا. و {جما} أي: كثيرا. # PageV01P576 ### | ومن سورة لا أقسم: البلد # {في كبد} أي: في شدة. {مالا لبدا} أي: ms33 كثيرا. # PageV01P577 # {مؤصدة} أي: مطبقة. # PageV01P578 ### | ومن سورة والشمس وضحاها # {فدمدم عليهم ربهم} أي: عذبهم عذابا تاما. {ولا يخاف عقباها} أي: عاقبة ~~الفعلة. # PageV01P579 # (صفحة فارغة) # PageV01P580 ### | ومن سورة الليل # ليس في: والليل - شيء. # PageV01P581 # (صفحة فارغة) # PageV01P582 ### | ومن سورة والضحى # {سجى} : سكن، وسجا امتد، وغطى كل شيء بظلامه، وسجا: أظلم. # PageV01P583 # (صفحة فارغة) # PageV01P584 ### | ومن سورة الشرح والتين والعلق والقدر # ليس في: ألم نشرح، إلى: القدر - شيء. # PageV01P585 # (صفحة فارغة) # PageV01P586 ### | ومن سورة لم يكن [البينة] # {وذلك دين القيمة} قال الإمامان: هاهنا مضمر، كأنه قال: وذلك دين الملة ~~القيمة، فكأنة نعت مضمر محذوف، كما قال: جل وعز: {ربنا ما خلقت هذا باطلا} ~~أي: خلقا باطلا. # PageV01P587 # (صفحة فارغة) # PageV01P588 ### | ومن سورة الزلزلة # قال الإمامان: الزلزال - هاهنا: المصدر، والزلزال الاسم، مثل: القعقاع ~~والقعقاع وهو صوت، والقلقال، فهذا النوع المكسور منه: مصدر، والمفتوح منه: ~~اسم. فإذا جئت إلى تفعال وتفعال، - فالمكسور منة: الاسم، إلا حرفين، وهما: ~~تبيان، وتلقاء، والمفتوح منة: المصدر، فهذا متلئب، والاسم مثل: تعصار ~~وتمثال وما أشبههما، والمصدر # PageV01P589 # مثل: تسيار وترحال وما أشبههما. # PageV01P590 ### | ومن سورة والعاديات # {لكنود} : لكفور للنعم. و {بعثر} وبحثر واحد. # PageV01P591 # (صفحة فارغة) # PageV01P592 ### | ومن سورة القارعة والتكاثر والعصر والهمزة والفيل # ليس في هذه السور المخلاة شيء. # PageV01P593 # (صفحة فارغة) # PageV01P594 ### | ومن سورة لايلاف قريش # {لإيلاف} أي: ائتلاف قريش، وهو [21 / أ] تعجبهم منه. {من جوع وآمنهم من ~~خوف} قال: قطعة: من هذا، # PageV01P595 # وقطعة من هذا، فإذا قال: الجوع والخوف فهما التامان. # PageV01P596 ### | ومن سورة أرأيت [الماعون] # {فذلك الذي يدع اليتيم} أي: يدفعه عن حقه من ماله وبره. و {الماعون} قال ~~ثعلب: اختلف الناس فيه، فقالت طائفة: هو الماء، وقالت طائفة: هو ما يستعار ~~من سفرة وقدوم وجفنة، # PageV01P597 # وقالت طائفة: هو الزكاة، وهو قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضوان ~~الله عليه - قال ثعلب: وعليه العمل # PageV01P598 ### | ومن سورة الكوثر # (صفحة فارغة) # PageV01P599 # (صفحة فارغة) # PageV01P600 ### | ومن سورة قل يا أيها الكافرون # {قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد} قال: ~~عدد هذه الحالات للأزمنة أي: لا لليوم ولا أمس ms34 ولا لغد، فآيسهم مما طلبوا. # PageV01P601 # (صفحة فارغة) # PageV01P602 ### | ومن سورة النصر # (صفحة فارغة) # PageV01P603 # (صفحة فارغة) # PageV01P604 ### | ومن سورة تبت [المسد] # {تبت يدا أبي لهب} أي: خسرت. {وتب} أي: خسر هو. # PageV01P605 # (صفحة فارغة) # PageV01P606 ### | ومن سورة الإخلاص # {قل هو الله أحد الله الصمد} قال: الصمد: الذي يصمد إليه، أي: يقصد إليه ~~للحوائج. {ولم يكن له كفوا أحد} الكفء: المثل # PageV01P607 # والنظير. # PageV01P608 ### | ومن سورة الفلق # {الفلق} : جهنم، والفلق - أيضا: ضوء الفجر، والفلق - أيضا: المطمئن بين ~~الربوتين، والفلق - أيضا: القيد الذي يكون من خشب يقال له: الأدهم. و {غاسق ~~إذا وقب} قال ثعلب: فيه قولان: هو القمر، # PageV01P609 # وهو الليل، والقمر هو: قول رسول الله ### | -[صلى الله عليه وسلم]- # لعائشة - رضي الله عنها: (تعوذي من شر هذا الغاسق) وهو الاختيار. {وقب} : ~~أي: دخل في كل شيء، ويقال - أيضا - وقب إذا انكشف، وهو دخوله في غير # PageV01P610 # أبراجه. # PageV01P611 # (صفحة فارغة) # PageV01P612 ### | ومن سورة الناس # الوسواس: المصدر، والوسواس: الاسم، على قياس: الزلزال والزلزال. # PageV01P613 # آخر الياقوته ياقوتة الصراط، والحمد لله وحده، واتفق الفراغ من تعاليفها ~~ثالث عشر رمضان المعظم، أحد شهور سنة 784 ه، وصلى الله على سيدنا محمد، ~~وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كثيرا كثيرا. PageV01P614 ms35