######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 04-01-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2021-07-05 #META#Header#End# ~~ ~~الم ا ے ~~كك ~~بان: ~~ارالانللين PageV00P001 ~~============================================================ ~~تابال PageV00P002 ~~============================================================ ~~تابالف ~~تحقيق وتقديم ~~الكورمصطفيغاب ~~حارالاندلدد PageV00P004 ~~============================================================ ~~جمشيع الحثقوق حفظ ~~دارالأيتدلس بيروت : لينان ~~حاففت : 317162- 216401- ص.ب: 114553_ تلكس 22682 ~~الطبيمة الأولي ~~04ح4اه- 1984م PageV00P005 ~~============================================================ ~~6 ~~المقدمة ~~معنى الولاية والامامة التى جعلها المؤلف أساسا ومنطلقا لكافة التأويلات والمطابقات ~~قضيتنا حق بل هي حق الحق ، إنها الظاهر، وباطن الظاهر، وباطن الباطن، ~~ما لايراه في غيره من الكتب الباطنية التى تداولتها الأيدى حتى الآن، فيروى غليله ~~لأنه يكشف له القناع عن مدلولات الالفاظ الرمزية في القرآن الكريم ، ويفسر له ~~أغواره . هذا بالاضافة إلى القول المأثور عن الامام جعفر الصادق عليه السلام: ~~المقدس ، عسى أن يرى القارىء في " كتاب الكشف " الذى نضعه موضع التداول ~~إنها سر، وسر آمر مستور أبدا، وحسب هذا السر أنه سره . ضاربين بكل ~~من يطلع على هذه الأسرار عرض الحائط . واضعين نصب أعيننا الواجب العلمى ~~التهديدات - القتل والسحل والسلخ - وبالعهود والمواثيق التى تؤخذ عادة على كل ~~وبالرغم من كل هذا فإننا نرى من واجبنا العلمى أنه قدحان الوفت ، وازفت ~~الساعة ، لنفتح أبواب المكتبة السرية ، الباطنية لنقدم إلى أصحاب الأفكار الحرة ~~النيرة عصارة الفكر العرفانى الاسماعيلى الذى يتجسد فى كتب الحقيقة التى ظلت ~~ردحا طويلا من الزمن ميتة فى كهوف التقية والكتمان اللذين أوصى بهما الأئمة ~~والحدود والدعاق، عملا بقوله تعالى : إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى ~~أهلها . وهذا يعنى بالمفهوم الباطني أن الله يأمر المؤمنين المؤيدين بعدم الكشف عن ~~علم الحقيقة إلألمن كان جديرابه ، ولديه الاستعداد النفسى والعقلى لاستيعابه وسبر ~~المواضيع الباطنية الخطيرة التى عالجناها في كتبنا السابقة بحذر شديد قد سببت ~~كزنادقة مارقين يكشفون المستور، وينشرون كل محظور . # لنا متاعب جمة ، كادت تودى بنا إلى التهلكة وتقودنا إلى دار الآخرة غير مأسوف علينا PageV00P006 ~~============================================================ ~~الباطنية ، ولنا وطيد الأمل بأنه سيقرا الفاتحة على روحنا ، ويترحم علينا وهو يغوص ~~في أعماق هذا السفر الخطير ، فلربما كان نشره السبب في رحيلنا إلى دار البقاء ، ~~نسكن في جوار الخنس الكنس المنكوسين الملعونين : ~~التاويل الباطني ~~التأويل بمفهومه العلمي الباطني الاسماعيلي يختلف اختلافأ ms001 كليا عن التفسير ~~الذي يقول به علماء الظاهر وعامة الناس . لأن التأويل بنظرهم هو الرجوع إلى ~~الأصل لادراك معاني القرآن واستنباط جوهر الحقيقة ومعناها الروحي الذي يوافق ~~المنطق والعقل السليم ، متخذين من بعض آي الذكر الحكيم دليلا على وجوب ~~التأويل وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث وقوله تعالى : ~~( وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث وقوله : ~~وسأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا وقوله : 9 هو الذي أنزل عليك ~~الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ ~~فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون ~~في العلم}: ~~ومن استقراء آيات القرآن ما ورد فيها من رموز وإشارات على ضوء العقل ~~والواقع يتبين لنا أن على الانسان أن يفكر ويتأمل ويرجع إلى المعنى الحقيقي للكتاب ~~ليجد أن لكل أية منه ظاهر وباطن قد أشار إليهما سبحانه وتعالى بقوله : وأسبغ ~~عليكم نعمه ظاهرة وباطنة وقوله عز وجل : { وذروا ظاهر الاثم وباطنه وقوله: ~~ولقد ضربنا للناس في هذا القران من كل مثل وقوله : { وفي الأرض أيات ~~لموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون وقوله: { وتلك الأمثال نضربها للناس وما ~~يعقلها إلا العالمون): ~~وانطلاقأ من هذه الرموز والابشارات جعل الاسماعيلية المحور الذي يرتكز ~~عليه علم التأويل نظرية المثل والممثول ، أو الظاهر والباطن . فقالوا إن الله سبحانه ~~وتعالى الذي لا مثل له أسس دينه على مثال خلقه ليستدل بخلقه على دينه ، وبدينه PageV00P007 ~~============================================================ ~~على وحدانيته ؛ والعالم بنظرهم بما فيه من روحاني وجسماني له أمثال في عالم الدين ~~في العبادتين العملية والعلمية وتفاعلهما . لذلك ذهبوا إلى أن الموجودات قسمين : ~~قسم ظاهر للعيان وهو الغلاف أو القشر، وقسم باطن خفي وهو اللب أو الجوهر: ~~فالظاهر بعرفهم بدل على الباطن كجسم الانسان الذي هو ظاهر ، والنفس هي ~~الباطن . وإن ماظهر من أمور الدين من العبادة العملية وماجاء في ظاهر أيات القرآن ~~هي معان يعرفها وينطق ويجادل ويناقش بها علماء أهل الظاهر ، ولكن في العرفان ~~الاسماعيلي لكل ms002 فريضة من فرائض الدين تأويلا باطنيأ لا يعلمه إلأ الأئمة وكبار ~~حججهم وأبوابهم ودعاتهم ؛ لذلك جعلوا الأئمة المرجع في تأويل الرموز وكشف ~~بواطن الأحكام بالارث العلمي عن النبي استنادا إلى قول الرسول : "أنا مدينة ~~العلم وعلي بابها " إذن فالعلم يؤخذ من باب المدينة ، أي من الامام علي بن أبي ~~طالب عليه السلام الوارث الروحاني المباشر للنبي وأساس الامامة الذي نراه يقول : ~~"ا كنت من رسول الله كالفصيل من أمه أحذو حذوه" . # ومن الطبيعي أن تنبثق عن نظرية التأويل التي ذكرناها آنفأ نظرية المؤول ، أو ~~الشخص الملهم الذي يكشف روح الروح أو نفس النفس لأنه جوهرها ومعناها ~~الروحى والصورة الانسانية التي هي مثال عن الصورة الالهية اللامعلومة . ليعرف ~~بالمعنى الباطني المستور، وليقيم التوازن بين الظاهر والباطن - أي بين العبادة العملية ~~والعبادة العلمية- . ولماكنت النبوة وقتية زائلة فقد شاءت إرادة المبدع أن تحل الامامة ~~محلها وتتممها وتكون خالدة منذ الأبد وإلى الأبد كدين وجدت للبشرية وهي موجودة ~~وستوجد دائما مرآة صادقة لذات الله ، لأن الصورة الامامية هي مثال عن الصورة ~~الالهية ، والامام بنظر الحكمة الالهية الاسماعيلية ليس الله نفسه ، ولكنه لا ينفصل ~~عنه . كما وأن النور الذي يشع عن المصباح ليس المصباح نفسه ، ولكن إذا لم ~~تبين النور فكيف نعلم ما هو المصباح ، وهل هوموجودا بالفعل وأين هو؟ ويؤكدما ~~يقول به الاسماعيلية القول المأثور عن الإمام السجاد علي زين العابدين عليه السلام: ~~من عرف إمامه فقدعرف ربه : ~~ومن هذا المنطلق واعتمادا على نظرية المثل والممثول وجب أن يكون في العالم PageV00P008 ~~============================================================ ~~الأرضي ، عالم جسماني ظاهر يمائل العالم الروحاني الباطن ، فالامام هو مثل ~~السابق ، وحجته مثل التالي ، وكل خصائص ومميزات العقل الأول أو المبدع الأول ~~او الموجود الأول - السابق - جعلت للامام . لأن المبدع سبحانه وتعالى متعال عن ~~المراتب كلها كمالا ونقصانا، ووحدة وكثرة ، وأول ما ترتب أولا في الوجود وهو ~~موجود وجد على طريق الابداع والاختراع ، الموجود الأول كعلة أولى يتعلق بها ~~ويترتب عنها وجود ما سواها من الموجودات ، ومثله في هذا كمثل الواحد الذي ms003 هو ~~في الأعداد التي ترتبت عنه ، بمثابة العلة الأولى في وجودها . ومما لا جدال فيه أن ~~الأول إذا لم يثبت وجوده لم يكن للثاني طريق إلى الوجود ، والثاني إن لم يثبت ~~وجوده لم يكن للثالث طريق إلى الوجود ، وإذا لم يكن للثاني والثالث وجود إلا ~~بثبوت وجود ما يكون أولهما وسببالوجودهما . فمن وجود الثالث والرابع وغيرهما من ~~الوجودات قيام الدليل على وجود أول لها ثابت ، وسبب لولاه لما وجد ما سواه، ~~وبذلك ثبت للموجودات بوجودها مبدأ أول، عنه ترتبت في الوجود ، وهذا المبدأ ~~الأول أطلق عليه علماء الاسماعيلية العقل الأول والموجود الأول الذي وجوده لا ~~بذاته بل بابداع المبدع سبحانه إياه. # ولماكانت الموجودات موجودة ثابتة ، ثبت وتأكد أن العلل ثابتة ، وانها لاتزال ~~ترتفع عن الكثرة عند التوجه نحو الأول منها، وتقل إلى أن تنتهي إلى شيء واحد ~~ثابت هو علة تنهي إليها العلل ، مثل التسعة من الأعداد ، التي وجودها يدل على ~~وجود الثمانية ، ووجود الثمانية يدل على وجود السبعة ، فلا تزال ترتفع عن الكثرة ~~تحليلا إلى مامنه وجدت إلى أن تنتهي إلى واحدثابت هوعلة لجميعها ، وبه قوامها : ~~فيكون ذلك الواحد المتقدم الرتبة وجوده لا بذاته ، بل هو في ذاته فعل عمن لا ~~يستحق أن يقال أنه فاعل ، وهومفعول لامن مادة، وهوفاعل لا في مادة هي ~~غيره . وإنما قلنا أنه فعل في ذاته لكونه أول موجود : ~~و باعتبار الانسان إنه آخر الموجودات ، والنهاية الثانية لها منحلا إلى أشياء ~~كثيرة مفعولة فيها هي المادة التي منها فعل وهي كلها دار الطبيعة ، وإلى أشياء كثيرة ~~فاعلة صارت دار الطبيعة مادة لها تفعل فيها لاخراج ما من شأنه أن يوجد منها إلى PageV00P009 ~~============================================================ ~~الكمال لا يكون إلا بالذى يستند إليه في ذلك ، فمن هو قائم بالفعل تام في ذاته ~~الوجود منل السان وغيره ، وهي ذلها فمانمه بالقل وضي المرننه الموتله ~~بالعالم ، فالانسان فاعل في مواد هي غيره عند إيجاد الصورة الصناعية، ومفعول ~~من دار الطبيعة ، وفعل للملائكة القائمة بالفعل، وفاعليته بكونه فعلا لغيره الذى ~~قام ms004 بفعله ، أعنى ايجاده ، ووجدنا دار الطبيعة والفاعلين فيها منحلة إلى أشياء ليست ~~في الكثرة مثل دار الطبيعة ، بما تجمعه والفاعلين فيها، بل أقل ، وهى الهيولى ~~والصورة معل وما صارت الهيولي والصورة مادة له في تكوين الأفلاك والاستقصات ~~من الملائكة أعنى العنصر القائم بالفعل، ودار الطبيعة والفاعلون فيها فاعلة ~~للانسان وغيره من أنواع الموجودات ، ومفعولة ممامنه وجدت ، آما دار الطبيعة فمن ~~الهيولى والصورة، وأما الفاعلون فمن فاعل مثلهم سابق عليهم ، وفعل للملك ~~القائم بالفعل الذى هو سابق للحميع، وفاعليتها بكونها فعلا للذى قام بفعله إياها ، ~~ووجدنا الهيول والصورة والفاعل فيهما متحللين إلى شيء واحد منه وجودها بانتهاء ~~التحليل إلى أول الكثرة بالذوات التى ليس وراء أولها الذى هو اثنان إلا الواحد، ~~الثابتة، وهوفعل في ذاته ، وفاعل في ذاته، ومفعول بذاته . # إلى الفعل إذن لا يكون إلا بالذي هو قائم بالفعل تام في ذاته وفعله . # ولما كان كل قائم بالقوة ناقصا، وكان خروجه إلى الفعل الدى هودرجة ~~ووعله، وكابت انفس البشرفي دار الطبيعة قائمة بالقوة ناقصة بالفعل ، فخروجها ~~ولما كان موجودا من أنفس البشرمن خرج إلى الفعل مثل الأنبياء والأوصياء ~~للفضه رة من اردان ناما، فان الفانم بالع افي ذا وفعله الذي به ~~والأئمة وتابعيهم بنيلهم الكمالين، واستيفائهم السعادتين ومصيرهم مجمعا ~~وامتناع الأمر في انحلالها إلى شيئين يجريان منهما مجرى الآباء والأمهات والفاعلين ~~فيها من الانسان والهيولي، والفاعلين فيها من الآباء والأمهات لاتصال الأمر فيه إلى ~~ما لا يتناهي، ولو كان كذلك يكون سببا للاوجودية الموجودات ، لأنه قد ئبت ~~بانتهاء التحليل إلى واحد به يتعلق وجود ما سواه ، وان هذا الواحد هو العلة PageV00P010 ~~============================================================ ~~1 ~~أمام أتباعه في اجتماع كبير عقده في قلعة الموت سنة 557 ه بأن ساعة التخلص من ~~ولولاه لما كان لهم خروج إلى الفعل موجودا. # فأصبحوا مجمعا للفضائل صفرا من الرذائل . وبذلك سقطت عنهم كافة القيود ~~القائمة بالقوة إلى درجة القيام بالفعل ، وخرجت من حد القوة إلى حد الفعل ، ~~بحسب مقتضيات المصلحة العامة ووفق المعنى الروحى الذى يمكن تحت ms005 التاريخ ~~الشخصى والمسائل التطورية ، لا نستغرب إذا وجدنا الامام النزاري في الموت يعلن ~~بتمتع بسلطات روحية غير محدودة تخوله حق التصرف بشؤون الدعوة والمؤمنين بها ~~مضىء من النور، وشعاع مشع ينير ظلمات عالم الكون والفساد، ولماكان الامام ~~عبودية الشريعة قددقت ، نتيجة لبلوغ العلوم الباطنية الروحية الذروة، وهذا يعنى ~~وثوب الروح نحو مثلها الأعلى . فهى والحالة هذه بحر عميق من العلوم وقبس ~~بمقتضى الأصول والأحكام الاسماعيلية أن المؤمنين تقدموا روحيا فانتقلت نفوسهم ~~وتتكيف معه ، أو بلغة أصح هى انطلاق الفكر الوثاب في هذا العالم اللامتناهى أو ~~استعرضناها بإيجاز لان الغوص في أعماق التأويل لبحثه باسهاب يحتاج إلى مجال أوسع ~~من هذه العجالق والجدير بالملاحظة أن الاسباعيلية يأخذون بالباطن والظاهر ~~معا، أى يطبقون في سلوكهم الدينى العبادة العملية والعبادة العلمية، ويذهبون ~~وفي هذا الاعتقاد يقول داعى دعاتهم في العصر الفاطمسى المؤيد في الدين ~~الشيرازي : "من عمل بالباطن والظاهر معا فهو منا، ومن عمل بأحدهما دون ~~نحن نعلم بأن العقيدة الاسماعيلية التاوينية والفنسنية نور مم ارمن ~~هذه بعض النقاط الهامة للتأوبل العرفانى الاساعيلى واسسه العلسفية ~~إلى تكفير من يأخذ بالباطن دون الظاهر، أو بالظاهردون الباطن . # الاسماعيلية النزارية. # انه سجام وازنقاوم اي شرجته الفيام بالفل وباستناذهم ايه كان فبرتم بمر4 ~~الآخر، فالكلب خيرمنه وليس منا " . وقد ينبرى أحدهم ليقول لنا بأن هذه القاعدة ~~لم تكن متبعة ومعمول بها في كافة مراحل الدعوة الاسماعيلية وخاصة في مجتمعات PageV00P011 ~~============================================================ ~~والالتزامات التي توجبها العبادة العملية أي الظاهر ، وقامت قيامتهم الكبرى ~~وأعلنت ولادتهم الروحانية الخالصة: ~~مؤلف كتاب الكشيف ~~رضع مترجمنا الداعي الأجل سيدنا جعفر بن منصور اليمن لبان المذهب ~~الاسماعيلي منذ ولادته ، وما كاد يبلغ أشده حتى تفانى في سبيل نشر الدعوة ، ولا ~~غروفي ذلك فهو نجل الداعي الكبير والفيلسوف العظيم سيدنا منصور اليمن بن ~~حوشب . ولماتوفي والده ابن حوشب وتأمرأخيه الحسن على قتل الشاوري ، وثار ~~على الخليفة الفاطمي الامام عبيد الله المهدي ، اختلف جعفرمع أخيه الحسن واعتبر ~~تصرفاته خروجا على المذهب، فقصد بلاد المغرب سنة 327ه، فوجد الخليفة ms006 ~~الفاطمي قدتوفي، وحل محله ولده القائم بأمر الله ، الذي رحب به وأنزله أحسن ~~منزلة . ويحدثنا المؤرخ الاسماعيلي ادريس عماد الدين (832- 872ه) في كتابه ~~عيون الأخبار عن المكانة التي بلغها هذا الداعي لدى الأئمة الاسماعيلية فيقول : ~~ل وانتهى إلى أن بلغ مبلغا عظيما عند الأئمة ... وبلغ مراتب الأبواب الفائزين بعلو ~~الرجات" . ويذكرلنا الأستاذ جوذر في سيرته مانصه : " وكان محل جعفر بن ~~المنصور صاحب اليمن من الدولة وقربه من مولانا عليه السلام المحل القريب، ~~ومكانه من الأستاذ المكان الأدنى الوكيد في الدين" . # وما لا شك فيه أن جعفرا كان يتمتع بمركز رفيع في الدولة الفاطمية في المغرب ~~ثم في مصر، وكان موضع احترام وتقدير القائم والمنصور ، وبلغ النروة في عهد ~~العزلدين الله حتى جعله "باب أبوابه" في مصر ، وهي أعلى رتبة في الدعوة لا ~~يبلغها إلا الآحاد والأفراد . وكان جعفر من أهم حدود الدعوة الذين يشار إليهم ~~بالبنان في الفضل والزهد والعلم ، حتى قيل إنه تفوق على القاضي أبي حنيفة النعمان ~~التميمي المغربي نفسه ، الذي كان دعامة من أهم دعائم الفاطميين في القضاء والفقه ~~الاسماعيلي . وليس أدل على ما بلغه جعفر من درجة عالية ، ومكانة سامية عند ~~الامام المعزمن قول المؤرخ الداعي ادريس عماد الدين : 9... إن القاضى النعمان PageV00P012 ~~============================================================ ~~اعتل بعلة ، فزاره جميع الدعاة وأولياء الدولة وقوادها ... ولما زالت علته أتى إلى ~~الامام المعز فسأله عمن زاره ، فقال : كلهم زارني إلاجعفر بن منصور، فأخذ أمير ~~الؤمنين في حديثه ، ثم أمر بكتب فأحضرت إليه ففتح كتابا منها ، وقال للنعمان : ~~انظر في هذا الكتاب ! فلما تصفحه قال الامام : ما تقول في هذا ؟ قال : ما عسى أن ~~اقول في قولكم فقال الامام : هذا تأليف مولاك جعفر ، إعلامأله بعالي فضله وبيانا ~~لسامي محله . فلما خرج النعمان ... قصد دار جعفر ... ولما رأى النعمان جعفرا ~~لم يتمالك أن وقع على رجليه يقبلهما اعترافأ له بالفضل ..". # و يذكر التاريخ بأن جعفركان يسكن دارا بالمنصورية بجوار علي بن الجنان ، ~~سأله علي بيع الدارفلم يفعل ، ثم احتاج إلى أن اقترض دنانير ، واسترهنه ms007 الدار إلى ~~أجل معلوم فلما حان الأجل ولم يجد المال طالبه بالخروج من الدار ، واتصل ذلك ~~بالأستاذ جوذر ، فرفع الخبر إلى الامام المعز، فصرف إليه الجواب ، وهو : " والله يا ~~جوذر ا لقد كثر تعجبنا منه . وذلك أن عليا أوقفنا على الصك المكتوب عليه منذ ~~يومين، فقدجاءنا من ذلك خلاف ما كنا نظن به الرجاحة والكمال ، وإنه لمحقوق بما ~~ناله وأضعافه إذ أقام نفسه مقام من يجعل زمانه بيد من لا رحمة له ، فإن كان إنماذهب ~~في طي هذا عنا مذهب التخفيف عنا في المسألة ، فمن الواجب كان عليه أن يتصور ~~ما هوفيه ، وأن الذي كلفنا الآن أعظم من سؤال الفضل (إذ كنا لا نبخل عليه) ~~بأضعاف هذا المال الملعون ، ولا يقيم نفسه مقام الشماتة ، لثلا يتصل بالقريب ~~والبعيد أن ولينا وابن أجل أوليائنا المسعود برضا الله ورضا مواليه السابق في الخيركل ~~من جاراه ، يكون على بابنا ، وهوعندنا في أجل الرضا ، محوجا إلى ارتهان مسكنه ~~الذي يجاورنا فيه ، ولوكان أحسن مسكن ، هذه ورطة نحن نخرجه وننقذه منها . # فلايعد إلى مثلها . فنسلمه إلى حوله وقوته فقرر عنده ذلك إن شاء الله" . وعلى ~~العموم نستطيع أن نقول بأن جعفر لم يصل إلى هذه المكانة السامية لدى الأئمة ~~الفاطميين إلآ بما قدم للدعوة الاسماعيلية من خدمات فكرية عميقة في علوم التأويل ~~والعرفان الروحاني: ~~وتشير الوثائق الاسماعيلية التاريخية إلى أن مترجمنا خلف كثيرا من الآثار PageV00P013 ~~============================================================ ~~العلمية لا تزال تعيش في سرية تامة عند طائفة البهرة المستعلية بفرعيها السليمان ~~والداوودي . ومن مؤلفاته التي تبحث في علم الحقيقة : كتاب الفرائض وحدود ~~الدين ، وكتاب الشواهد والبيان ، وكتاب سرائر النطقاء ، وكتاب أسرار النطقاء ~~وتأويل قصص الأنبياء وكتاب تأويل الزكاة ، وكتاب الفترات والقرانات ، ورسالة ~~تأويل سورة النساء ، ورسالة المراتب والمحيط، ورسالة في معنى الاسم الأعظم، ~~ورسالة الرضاع في الباطن ، وكتاب الكشف . # واسمه الكامل كما ورد في بعض الوثائق الاسماعيلية سيدنا وسندنا وباب ~~ابوابنا الشيخ الجليل جعفر بن الحسن (منصور اليمن) بن فرج بن حوشب بن ~~ادان الكوفي المولود في اليمن ms008 حوالى سنة 270ه. والمتوفى في المنصورية سنة 347. # هجرية ب ~~كقاب الكشف ~~يرمي المؤلف جعفر بن منصور من وراء تسمية كتابه بهذا الاسم " الكشف، ~~الى أهداف واضحة بينة تنهد إلى كشف النقاب عن الرموز والاشارات والمصطلحات ~~الغامضة التي وردت في بعض آي الذكر الحكيم ، فيقدم لها تأويلا عقليا ينير الطريق ~~لملن قطع شوطا بعيدا في مراتب الدعوة ومقامات الحدود ، ويهيء عقول المستفيدين ~~لفهم أدق الحقائق وأعوص الدقائق، وللاحاطة بالمعاني والمعارف القدسية التي ~~تظهر الودائع العلمية المذكورة في الشرائع ، فتقف على علم الأولين والآخرين الذي ~~نزل على النبي) وتنفتح العقول المستضعفة بعد سكوتها وصمتها ، لتستنبط ~~المعارف وتحيط بها إحاطة كاملة ، وبذلك تعم العلوم والسعادات فتحصل النفس ~~الانسانية القائمة بالقوة على قيامها بالفعل . ويعتمد المستجيبين عقولهم فيتبعوا أولياء ~~ال تعالى للهداية إلى طريق الرشاد والخلاص . بمنهج عقلي ودليل منطقي مقدما ~~تأويلا عقليا بالمطابقة والمقابلة ، متخذا من نظرية المثل والممثول الهدف الأكمل ~~والينبوع الفياض الذي لا ينضب في المطابقة والمقابلة والتأويل : PageV00P014 ~~============================================================ ~~والمحور الذي يدور عليه الكتاب هو نفس المحور الذي يقوم عليه التأويل ~~الباطن ، أي الامام والامامة والمقامات والحدود الدينية ومقابلتها مع الموجودات ~~والمبدعات والمصنوعات ليثبت حق ال البيت وضرورة وجود الامام المنصوص عليه ~~منهم باعتبارهم ورثة علم النبوة وحملة لواء الحقيقة العرفانية، وحجب الله على ~~خلقه . وبنفس الوقت نرى المؤلف يؤول بعض الآيات ليندد بما تضمنته من رموز ~~وإشارات بالظلمة الذين اغتصبواحق الايمام علي بن أبي طالب في الخلافة ، وبذلك ~~يظهر ما غمض من أمور الدين وأحكامه . مما جعل الايسماعيلية يعتبرون كتابه من ~~الكتب السرية التي لا يجوز أن يقربها أو حتى يلمسها إلا من بلغ في الدعوة أعلى ~~المقامات واجتاز أكثر الحلقات. # ويشتمل كتاب الكشف على ست رسائل جعل كل رسالة منها مشابهة لناطق ~~من النطقاء الستة أصحاب الأدوار والاكوار المعروفة لدى الاسماعيلية . ويفتتح ~~الرسالة الأولى بالحمد للذي فطر العباد على فطرته ، وأكل الألسن عن نعته وصفته ، ~~وانحسرت العقول عن إدراك كنهه وكميته ، ثم ينتقل إلى تفسير بعض الآيات التي ~~تؤكد الميثاق ms009 الذي أخذه الله تعالى على أنبيائه ورسله ، لكتمان السر وعدم السماح ~~بتداول كتب الحقيقة إلا لمن تتوفرفيه الشروط ، لذلك فهو يحظر بدوره على من تقع ~~في يده هذه النسخة أن لا يطلع عليها غيره ، ولا يلفظ بمضمونها لأحد من ولد آدم إلا ~~لستحق مؤمن محق. فإن فعل غيرهذا الذي يأمر به وأذاع الأسرار وكشف الأستار فقد ~~برىء من الفاعل الله ورسوله ووصيه، فيسلط عليه سيف الحق لينفذ فيه الحكم، ~~ويجرم من فوائد العلم ودرجات الدين ومواد البصائر واليقين ، فيصير مثل أبواب ~~النكت والنفاق الذين لا يعتقدون دينا لأنهم قد أخرجوا مماكانوا فيه باحتجاج الحق ، ~~فطمست أبصارهم فهم لا يرون الحقيقة ولا يسمعونها . ثم يستعرض القول المأذر ~~عن الامام الصادق حول القباب النورانية فيذكرأنها عشر قباب ، منها سبعة نطقاء ، ~~وأما الثلاث فهم الكالي والرقيب والباب ، فمن عرفهم عرف الله ، ومن جحدهم ~~جحد الله ، وتعني القباب أنهم سترة لعلم الله المكنون . وبعد ذلك يتكلم عن ~~سمية الأبواب والحجج فيقول : باب ادم شيت حجته ، وباب نوح سام حجته، PageV00P015 ~~============================================================ ~~وباب ابراهيم أسمعيل حجته ، وباب موسى يوشع حجته ، وباب عيسي شمعون ~~جته ، وحجة محمد على، وحجة الحسن الححسين ، وحبجة الحسين علي بن ~~الحسين ، وحجة علي بن الحسين محمد الباقر ابنه، وحجة الباقر أبو عبدالله جعفر ~~الصادق بن محمد، وكذلك الأئمة بعد جعثر بن محمد من ولده واحدا بعد واحد إلى ~~ظهور القائم صلوات الله عليهم أجمعين . ثم يسمي الأيتام وحجج الليل والنهار ~~وأصحاب النجوى والعهدوالأشماء في الأدوار . ويخلص إلى حض الأتباع إلى عدم ~~الشرك بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي نصبه الله وليا وإماما فيجعل مع ~~غيره ويجحد بولايته ، والشرك بالله غيرهذا: ~~و في الرسالة الثانية يستعرض مؤولا ومفسرا ومستنبطا بعض الآيات القرآنية ~~الي ترمز إلى الظاهر والباطن والعمل والعلم والحدود والأمكنة الكيفوفية والأينونية ~~والفصل والوصل والفتق والرتق. ثم يستعرض الحروف ويحللها ويفسرها ويطابقها ~~مع الحدود الدينية التي تشير إليها تلك الحروف فيقول : فلما اجتمعت هذه الحروف ~~وهي حدود في الحدود السبعة سماها ms010 باب الرقيم ، وهو الكتاب المرقوم الذي يشهده ~~المقربون الذين اختصهم الله بالورائة والاصطفاء وهم من ال ابراهيم محمدا وآل ~~مد عليهم السلام وقد فضلهم على العالمين. # و يفرد الرسالة الثالثة ليتكلم عن التسبيح في الباطن الذي هو معرفة الحقيقة في ~~كل عصر وزمان ، وعن الامام الذي لا نظيرله ولا أحد في عصره أفضل منه ، أقامه ~~ال تعالى لباطن الدين كما أقام الرسول الظاهرة ، ثم يتحدث مستعملا الأحرف ~~السرية عن أولئك الذين جحدواحق الامام ولم يطيعوا الله فيما أكرمه من مقام الامامة ~~وصية الرسول وخلافته ويذكر بأن الابمام الحق هو علي بن أبي طالب (عليه ~~السلام) وأن الذين ظلموه واغتصبواحقه هم أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعمرو ~~ابن العاص والمغيرة ومن لف لفهما من الظلمة المغتصبين الذين أكلوا ميراث السيدة ~~فاطمة الزهراء في الدين والدنيا . وفي الرسالة الرابعة يذكر بأن الله لم يخلق اسما إلأ ~~جعل له معنى ، ولم يجعل له معنى إلا جعل له شبحا ، ولم يجعل له شبحا إلا جعله ~~ل حدا، ولم يجعل له حدأ إلأ وقد جعل قطرا ، ولم يجعل له قطرأ إلا جعل له PageV00P016 ~~============================================================ ~~فصلا، ولم يجعل له فصلا إلا جعل له وصلا ، فلا يعرف المفصول إلا بالموصول : ~~ويخصص الرسالة الخامسة للرد على بعض المسائل وشرحها معتمدا على نظرية ~~المثل والممثول في استنباط بعض المعاني الباطنة المتعلقة بالحج فيقول بأن الكعبة هي ~~مثل الحجة وهي السفينة في عصرنوح ، وهي مثل حواء في عصر آدم الأول التي حوت ~~الأشياء من الخفيات المكنونة والعلوم المصونة ، ولا يعلم علم الحقيقة إلا من ~~عندها ، وهي مثل شعيب في عضر موسى الذي انشعبت الأشياء من عنده ، ومن ~~عنده معرفة العصا التي لجأ إليها موسى . ويذكر بأن بالحجة تتصل إلى العين العظيمة ~~وهي الامام ، والامام الصامت هو صاحب الباطن لأنه لا ينطق بشريعة لا ظاهرة إنما ~~هو امام لشريعة الناطق قبله ، وهو غير ناطق بشريعة ، لذلك عرف باسم الصامت ~~تييزا له من الناطق بالشريعة . لأن الصمت غير النطق . والامام صاحب مراتب ~~الذين ms011 في الباطن يرتب الأبواب والدعاة وهو الجامع للحدود وإليه ينتهي ما دونه ~~منها ، ويختم الرسالة بالتوسل إلى الله تعالى بأن يبلغه غاية الأمل ونهاية الطلب ~~ومعاينة المحبوب وجاورة المقصود. # و في الرسالة السادسة والأخيرة يتحدث عن كيفية أخذ العهود والمواثيق ~~وضرورة المحافظة عليها وعدم البوح بما لم يؤذن له أن يتكلم فيه مستعينا بتأويل أي ~~الذكر الحكيم ، ومستعرضا المهمات الباطنية الملقاة على الحدود والمقامات من الحجج ~~والأبواب وعن طاعتهم وانقيادهم وظهور أمرهم بعد اقتناعهم عن الاظهار بالستر ~~والكتمان . وفي نهاية المطاف يشير إلى تمام شرح معاني هذه الآيات فيحمد الله ويصلي ~~على محمد النبي والصفوة من اله ويسلم تسليما . # الرمون البسرية ~~وردت في متن الكتاب بعض الكلمات المكتوبة بالرموز السرية التي لا يفهمها ~~القارىء لذلك رأينا أن نضع بين يديه هذا الجدول ليستعين فيه على فكها وتبيان ~~المقصود منها PageV00P017 ~~============================================================ ~~والجدير بالملاحظة أن الاسماعيلية كانوا أول من استعمل الرموز السرية في ~~كتبهم وفي مراسلاتهم التي كانوا يرسلونها على طريق الحمام الزاجل الذي برع في ~~استخدامه دعاة الاسماعيلية . ولهم في جال الرموز السرية قواعد كثيرة طبقوها ~~واستخدموها بدقة لتغطية الأمور السرية المحظور كشفها خشية الأضداد وحرصا على ~~عدم وقوعها في أيدي الخخصوم الذين كانوا يتربصون بهم الدوائر، ويترصدون ~~حركاتهم السرية والعلنية ، ولتنسم أخبار أتباعهم في الأبعاد المتناهية : ~~و لقد كان لهذه القواعد أثرها الفعال في تنظيم نقل الأخبار والمراسلات السرية ~~الخطية الهامة بين الأقطار والأمصار. # دا ر1 ~~ضا ~~كا ط ~~ط ا ظ ~~ص ح ~~ك ا ن ~~214 ~~ان ~~ن ~~ن ~~ا ~~ا PageV00P018 ~~============================================================ ~~18 ~~والمعرفة . # تحريف ونقص وأخطاء مطبعية كثيرة ، مما يستوجبب إعادة النظر فيها خدمة للعلم ~~وبنفس الوقت يشير إلى أن المخطوطة التى حقق عليها النص كانت رديئة وفيها ~~الصديق المستشرق الألمانى المرحوم الدكتور شتروطمن يعلمنى فيها بأنه كان قد حقق ~~منذ عام 1939م على حساب جمعية الأبحاث الاسلامية في بمباي الهند كتاب الكشف ~~المنسوب لجعفر بن منضور عن النسخة الخطية الموجودة فى مكتبة برلين العامة نحت ~~رقم 7768، ولكن الداعى ms012 المطلق لطائفة البهرة المستعلية طاهر سيف الدين احتج ~~لذلك فهو يقترح على إعادة تحقيق الكتاب ونشره على ضوه المخطوطة التى أملكها، ~~خرى أو عدة نسخ لاجراء المقابلة والتحقيق وفي عام 1958م تلقيت رسالة من ~~لدى السلطات المسؤولة في الهند وطلب مصادرة النسخ قبل خروجها من المطبعة. # ومنذ ذلك التاريخ دخلت المخطوطة بحوزتى وبت أنتظر العثور على نسخة ~~العناوين والرموز كتبت بالمداد الأحمر . # وحبت بهذا الاقترا وططلبت برو ب ر ر ~~الصفحات 14 سطرا وفي أغلب السطور 11 كلمة كتبت بخط جميل مقروء، ~~ر ے ~~النسخة المخطوطة الوحيدة التى أملكها، والتى تتألف من 132 ورفة في أكثر ~~الأسف الشديد داهمت صاحبى المنية قبل أن تصلني النسخة المذكورة ، فرحت ~~ااواه ~~على الدكتور عزيز على أحد كبار المهتمين بالدراسات الباطنية ، ورئيس المجلس ~~الاسماعيلي الأعلى في تلك الديار، فقدم لى من مكتبته الخاصة العامرة بنفائس الكتب ~~والمخطوطات النادرة مجموعة من المخطوطات الاسماعيلية السرية، ولحسن الحظ ~~كان من ضمنها كتاب الكشف . # ف ب و ه ~~بعض المحاضرات حول الحركات الباطنية في الاسلام، وفي مدينة حيدر اباد تعرفت PageV00P019 ~~============================================================ ~~و ال ايره الصر ااص فى ال ام ا تن يوم مي ~~السادس من شهر رجب سنة 1074 هجرية وهى بخط الخخادم المطيع العبد الحقير ~~المحتاج إلى الغفران من الهادى المهدى الشفيع عبد العزيز بن الشيخ ادم بن صفي ~~الدين اليمنى الحرازى بتكليف من سيدنا وسندنا الجبر الأعظم والداعى الملهم ~~الشيخ على بن سليمان بن جعفر أدام الله علينا بركاته ، ونفعنا بقدسيته وروحانياته . # ومن الطبيعى آن نعمد إلى شرح بعض المصطلحات والرموز السرية الت ~~وردت في المتن شرحا مستمدأ من الأصول والأحكام الاسباعيلية تسهيلا للقراء . # للمبدع سبحانه وتعالى وحدة ، وهو ولى التوفيق المؤيد الممد المفيد . # 19 ~~فعسى أن نكون قد وفقنا لخدمة العلم والمعرفة، ولا ندعى العصمة والكمال لأن ذلك ~~مصعلفي غخالب PageV00P020 ~~============================================================ PageV00P021 ~~============================================================ ~~ليدنا الداعي الأجل PageV00P022 ~~============================================================ ~~(4) في الاصل واشهد أن . # الاسماعيلية ، وذلك حرصا على الأسرار الباطنية التى سيزرعها الداعى بالمستجيب كيما ~~مؤكد، وميثاق مشدد، وأحرم عليك ماحرم الله على ms013 أنبيائه ورسله وأبوابه ~~(3) يقصد العهد والميثاق الذى يؤخذ عادة على كل مستجيب يرغب بالاستجابة لداعى الدعوة ~~الربييالة الأولى ~~2 ~~(2) سورة ~~(1) سورةو ~~الرسل والأنبياء . # تتسرب للغر ، ويذهبون في تعليل ذلك إلى أن الله تعالى قد أخذ العهود والمواثيق على جميع ~~أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا وإنى يا أخى آخذ ~~عليك عهد الله وميثاقه(3) وأشد(4) ما أخذ الله على أنبيائه ورسله دائيا من عهد ~~وانحسرت العقول عن إدراك كنهه وكميته .{الحمد للهر آلذى خلق آلسموات ~~والأرض وجعل الظلمات والنور(1) ثم آلذين كفروا بربهم يعدلون ولا إله إلأ الله ~~وحلبه لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلي عليه وعلى آله وسلم، ولا ~~لقول الله عز وجل : ه إنا عرضنا الأمانة على السموات(2) والأرض والحال فابين ~~الحمد لله الذى فطر العباد على فطرته ، وأكل الألسن عن نعته وصفته، ~~قوة إلا بالله العلى العظيم . # اول ما يحتاج إليه المؤمن من أمردينه ومعرفة الحق وأهله الأمانة لله ولأوليائه ~~23 ~~بمبيع الله الرحمن الرحيم وبه ذستعين PageV00P024 ~~============================================================ ~~(2) في الأصل الخنازير . # وأحكامها أن يطلع على كتب الحقيقة السرية من حيث صورها العرفانية التي تعكس بدقة ~~الباب ~~24 ~~(3) سورة ز ~~(4) في الأصل وصيته ~~(5) في الأصل يقولون . # (6) سقطت في الأصل . # عناصر فلسفة الدعوة التأويلية الباطنية . # (8) الامم الصغير يوضي اض ااضب ر. # الأفلاك المريخ وهو المتمم الثالث له رتبة الحكم فيما كان حقا أو باطلا يمد ويستمد الفوائد من ~~ومرتبته سرية للغاية تلى مرتبة الامام مباشرة الحجة : فى عالم العقول الخامس فى عالم ~~(7) من المعلوم بأن نظام الدعوة الابسماعيلية لا يجيز لمن لا يلم الالمام النام بعقائد الدعوة وأصولها ~~وحججه، وكذلك ابو اللى سفال، واختو الكقى رضصع معلت من سرب واححد ~~مثل الميتة والدم ولحم الخخنزير (2) أن تذيعه ، ولا يقرأه غيرك ولا تلفظ به لأحد من ولد ~~آدم (فطرة الله التي فطر(3) التاس عليها ولا تكتبه لأحد ، إلا لمستحق مؤمن محق ، ~~فيإن تعديت وفعلت غير الذي امرك به وأذعته فقد بريء الله منك ورسوله ~~ووصبه27، ms014 وسلط الله عليك سيف الححق ينفذ فيك حكمه ولوكره المشركون . فانه ~~عن النقباء، والنقباء عن النجباء، والنجباء عن الأبواب" والأبواب عن ~~الحجج أنهم قالوا(ه) : قولوا لأهل الولاية اكتموا سرنا وأطيعوا أمرنا ولا تدفعوا ~~قولنا نجعلكم الصفوة من الخلق ، فقد كان من قبلكم من الأمم السالفة أدوا ~~إلى أوليائه . فالله الله يا أخى لا تتعرض لسخط الله (6) ، ولولا ما فهمته منك، ~~وعلمته من مبلغ درجتك(2 ما كشفت لك في هذا الباب وقد جعلت الله عليك ~~كفيلا ، من ذلك قول السيد الاكبر() صلوات اللله عليه : (إنما هلك من الأمم من ~~(1) الباب : يقابله في عالم العقول العقل الرابم، وفي عالم الأفلاك المشترى ، وموالمتمم الثانى ~~بالذات . وحده من الحدود الصفوة واللباب ، وهو أفضل الحدود ويتمتع بالعصمة المكتسة ~~وعادة تمنح هذه الرتبة لولى العهد وله مهمة فصل الخطاب يمد ويستمد الفوائد من الامام ~~جاء الخخبر عن الأولياء، والأولياء عن الأوصياء، والأوصياء عند الدعاة، والدعاة ~~الأمانة ، وكتموا السر، وقد عملوابما أمروا، فجعلهم الله رسلا إلى أمنائه ، وأبوابا PageV00P025 ~~============================================================ ~~هلك إذ لم يتفكروا في ذلك ولم يتدبروا وأذاعوا السر). فمن أذاع السر فقد جحد ~~الحق بعدما عرفه ، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ( إن آلذين(1) كفروا سواء عليهم ~~انذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) . قال الصادق عليه السلام(2) أراد به الأضداد ~~ومن اتبعهم . وقوله جل وعلا : ختم الله(2) على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ~~اصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم يعني بالمسوخية والتراكيب بالطبقات بأليم ~~الادراك(") مغضوبا عليهم، ضالين جاحدين للحق بعدما عرفوه ، وهم يعلمون أنه ~~الحق ، وهذا بيان أنه يعني الذين يدخلون في دعوة الحق(5) ، ثم يخرجهم منها باب ~~من أبواب النكت والنفاق(6) بأخذ وسواس الشيطان فيحرمون فوائد العلم ودرجات ~~الدين ، ومواد البصائر واليقين ، فيصيرون مثل البهائم التي لا تعتقد دينأ ، لأنهم ~~قد أخرجوامما كانوا فيه باحتجاج الحق وكره الباطل ، وأخرجوا أنفسهم مما دخلوا فيه ~~من الحق فطمست أبصارهم فهم لا يرون الحق فحرموا فوائده فهم لا يسمعون، ~~وختم على قلوبهم فذلك الحرمان فلا يعقلون ما يهديهم : ~~وهذا أيضا ms015 في معنى قول الله عز وجل : ( لقد خلقنا(7) ألانسان في أحسن ~~قويم ثم رددناه أسفل سافلين يعني أنه هدى إلى السبيل القويم على مرضاة الله ~~فرفع بذلك إلى درجات عباد الله الصالحين الذين أمنوا به ، فلما نكث(4) وغير ولم ~~يرع ما وصل إليه حق رعايته خرم العبادة وتجديد الافادة(1) ، فصار إلى أسفل ~~(1) سورةل ~~(2) الصادق عليه السلام يعني الامام جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن ~~علي بن أبي طالب (83 - 148 ه) ~~(3) سورة ~~(4) الأدراك : الدرك : أقصى قعر الشيء . الدركة ج دركات : الدرجة إذا اعتبرت النزول لا ~~الصعود ~~(5) دعوة الحق : يقصد الدعوة الاسماعيلية: ~~(9) النكث والنفاق : نكث نكثأ العهد : نقضه ونبذه . وهو يعني الذين نقضوا الوصية. # (7) سورة25 ~~(8) في الأصل نكص . # (9) الافادة : الاستمداد من العلوم والمعارف الروحانية. PageV00P026 # ============================================================ ~~-26 ~~(6) والثانى : يرمز إلى الخليفة الثانى عمر بن الخخطاب وهو يعتبره ثانى أولئك الذين اغتصبوا حق ~~(4) سورة 13 ~~الختلافة بعد النبي. # (1) سورة 9-8/7 ~~الابمام على بن أبى طالب وظلموه في حقه بالوصية . # (5) الأول من الظلمة : يعنى أول الخلفاء بعد النبى أبو بكر الصديق . # (2) المهدى صاحب الزمان : هو القائم المنتظر صاحب القيامة الكبرى . # (4) الفراعنة : يقصد الجماعة الذين أيدوا الفئة التي اغتصبت حق الامام علي بن أبي طالب في ~~سافلين ، وهى منزله (هل الجهل ، لانه من لم يعلم فهو اعلر وارجى عمن علم ولم ~~يحفظما علم ولم ينتفع به ، فالمضيع في الدرك الأسفل من الضلال إذ هدى فلم يكن ~~من المهتدين، فهذا صحة معنى الاشارة إلى المسوخية . وقوله جل وعلا : ومن ~~آلناس 112 من يقول آمنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين ~~امنوا وما يخدغون إلا أنفسهم وما يشعرون " أراد به الشيعة المقصرة عن معرفة ~~الحنق أنهم يقولون آمثا بالله وباليوم الآخر واليوم الآخر المهدي صاحب الزمان ~~صلوات الله عليه0، فأظهر الله عز وجل ما أسروامن قولهم، وقال :{ وماهم ~~بمؤمنين يخادعون(2) الله والذين آمنوا فالذين آمنوا هم العارفون بهذه الشريعة ، ~~وقوله جل وعلا : ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا ms016 أنومن كما آمن السفهاء ~~الأ إنهم هم() السفهاء ولكن لا يعلمون ) أراد به الأول من الظلمة(5) والثانى(6، ~~ومن امن بهما واتبعهما، والناس العارفون المقرون بأهل الحق، فأنزل الله على نبيه ~~الأجل معرفة ذلكوقال : ( ألا إنه هم المفسدون(7) ولكن لا يشعرون أولئك ~~2 ~~7) سورة 12- ~~(9) سورة ا4 ~~(3) سورة رتو ~~الذين آشتروا آلضلالة بألهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين أراد به ~~اتباع الفراعنة(8) . وقوله عز وجل : يا أيها ألانسان(1) ما غرك بربك الكريم. # آلذى خلقك فسواك فدلك الانسان الناسى ما عوهد به من وليه ، هو المغرور ~~بربه الكريم على الله وهو أمير المؤمنين ، وهذه لغة بدوية عربية . ومن ذلك قول PageV00P027 ~~============================================================ ~~27 ~~(2) لم نلاحظ في جميم كتب الحقيقة الاسماعيلية التى وضعت فى العصر الفاطمى وبعد العصر ~~(4) الكالى : رتبة من مراتب الدعاة عرفت في دور السترالأول وهوداعى الدعاة . # 1 ~~1 ~~(1)ے ~~(7) سورة ~~استعاضوا عنها في العصر الفاطمى بالقول. # بعض الكتب الاسماعيلية أن الناطق السابق هو محمد بن إسباعيل بن جعفر. # النظرية مما يجعلنا عف بان ال ساعيلي ي سرر ار ارن ه ر ولكنهم ~~الفاطمى أى ذكر للقباب والأنوار . بل المعروف بأن الفرقة النصيرية هي التى قالت بهذه ~~(2) سبعة نطقاء : هم : آدم نوح، ابراميم، موسى ،عيسى، محمد ، والمهدي المنتظر، وفي ~~الصادق صلوات الله عليه كاني انطر إلى آديه هي الله نور السوايت وفد ~~ظهرت اياته عشر قباب من نور، وهم مقبلون يريدون الشرق، وخولهم ألف قبة ~~من نور حتى يردوا إلى المشهد الاكبر وقد أحاطت به الخلائق 77 وكأن به بخطب ~~على عالمه ، فقام إليه رجل فقال : زدنا يرحمك الله . قال : أما العشر قباب، فمنها ~~سبعة نطقاء (3)، وأما الثلاث فهم الكالى67 والرقيب والباب ، فهم العشر قباب، ~~فمن عرفهم عرف الله ، ومن جحدهم جحد الله ، وإنما أراد بالقباب أنهم سترة لعلم ~~ألله المكنون ، فأشار إليهم بهذه التسمية، ليس على ما قالت النصارى أن جسم ~~عيسى هيكل نزل فيه البارىء إلى الأرض ، ومشى بين عباده ، تعالى الله عن ذلك ~~علوأ كبيرا(5) ، وكذلك قول الغلاة من المسلمين ms017 في الأئمة والرسل إن أجسامهم ~~تحويه في أرضه يقوم في جسم كل واحدمنهم في زمانه ، فسبحان الله وتعالى عما يقول ~~الظالمون . # (6) يستجن . يستتر ~~(5) سقطت في الأصل . # كذلك هياكل يستجن 117 فيها البارىء وينزل إلى الأرض منهم قباب له ومقامات ~~وقد نهى عن ذلك فى كتابه وقال : ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في (1 دينكم ~~ولا تقولوا على آلله الا الحق } إلى ما ذكره في تمام الآية وما يقول هذا إلأ كل ~~جاهل، نعوذ بالله من الجهل بعد المعرفة ، ومن الشك بعد اليقين . وقال جابر بن ~~زيد الجعفي. PageV00P028 # ============================================================ ~~سمعت سيدي ومولاي أبا جعفر الباقر(1) محمد بن علي صلوات الله عليه يرفع ~~هذا الخبر عن آبائه عن أمير المؤمنين(2) أنه قام على منبر الكوفة فقال : أيها الناس أنا ~~السيح الذي أبرىء الاكمه(2) والأبرص وأخلق الطير وأذهب الغمام ، ومعنى ذلك ~~السيح الثاني - أنا هو وهوأنا . فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين التوراة أعجمية ~~ام عربية ؟! فقال : بل أعجمية وتأويلها عربي ، إن المسيح هو القائم بالحق وهو ~~ملك الدنياوالآخرة ، ويصدق ذلك قول الله عز وجل : ( والسلام علي يوم ولدت ~~ويوم() آموت ويوم أبعث حيا) وعيسى بن مريم هو مني وأنا منه ، وهو كلمة الله ~~الكبرى ، وهو الشاهد، وأنا المشهود على الغائبات . هذا قول أمير المؤمنين صلوات ~~ال عليه ، إن أمر الله متصل من أول أنبيائه ورسله وأئمة دينه إلى آخرهم ، ومن ~~اطاع آخرهم فكأنه أطاع أولهم لاتصال أمر الله من الأول إلى من بعده إلى الآخر، ~~ومن أطاع الأول فطاعته تهديه وتؤديه إلى الآخر، فالمراد أمر الله الذي يقيمه بكل ~~قائم منهم في عصره ، ثم يصل من بعده ، فهوحبل الله الذي لا ينقطع، وعروته ~~الوثقى التي لا انفصام لها ، فقطع بهذا قول الضالين المضلين الذين يقطعون ما أمر ~~ال به أن يوصل ، فيدعون المقامات للاضداد الظلمة في كل عصر وزمان، ~~ويبطلون الوصايا من الرسل إلى أوصيائهم ، ومن الأئمة إلى الأئمة(ه) بعدهم والله ~~يقول الحق وهو يهدي السبيل بهداته وأمنائه المنتبحبين صلى الله عليهم ms018 أجمعين . وقوله ~~عز وجل : فلا أقسم(3) برب المشارق والمغارب قال ان لله تسعة وثلاثين ~~(1) يعني الامام محمد الباقر بن علي زين العابدين (57 - 117ه) ~~(2) هو الامام علي بن أبي طالب (604م -30 من عام الفيل وتوفي سنة 40ه) .. # (3) ينسب غلاة الشيعة إلى الامام علي عليه السلام الكثيرمن الأقوال التي لا يقرها العقل السليم ، ~~كما وان الامام بدوره قد أعلن البراءة من مؤلاء لذلك نجد القاضي النعمان الفقيه الابسماعيلي ~~الكبير يتعرض لهذه الناحية في كتابه دعائم الاسلام فيقول : وزعم آخرون منهم أن عليا ~~(الصلى الله عليه وسلم) في السحاب ، رقاعة منهم وكذبأ لا يخفى عن ذوي الألباب: ~~(4) سورة ه ~~(5) في الأصل الامام ~~(9) سورة : PageV00P029 ~~============================================================ ~~مشرقا، وتسعة وثلاثين مغربا، وتسعة وثلاثين قرية سوى قريتكم هذه ، أخذ ~~عليهم العهد والميثاق بمعرفتنا واحدا بعد واحد ، ولقد أخذ على الجبت(1) والطاغوت ~~في كل قرية مع كل نذير . قلت جعلت فداك فسر لي هذه التسعة والثلاثين . قال : ~~أنا عشر شهرا لكل شهر مبزهن فذلك أربعة وعشرون ، وسبع سموات ومن في ~~الأرض مثلهن ، فذلك تسعة وثلاثون (2) عدد المشارق ، وكذلك المغارب . وأما ~~القرى فهم الأبواب والحجج والمبرهنون(2) والأجنحة، أفهمت ؟ ! قلت : نعم يا ~~مولاي جعلت فداك: ~~و قوله جل وعلا : ( فإذا آنشقت آلسماء فكانت وردة كالدهان(4) قال : ~~كأني أنظر قائم الحق (ه) وقد انشق أمر النطقاء وظهر بعالمه فيزهرله الأفق ، وهناك ~~يكون الهاطعة(6) على أهلى الالحاد ، وهو العذاب الواقع الذي ما له من دافع ~~و باطبن قوله : ( وآلطور . وكتاب(3) مسطور . في رق منشور . والبيت ~~المعمور . والسقف المرفوع . والبخر المسجور . إن عذاب ربك لواقع . ما له ~~من دافع الطور الناطق ، والكتاب المسطور العلم ، والرق المنشور الحجة ~~صلوات الله عليه(8 ، والبيت المعمور الذرية(0) ، والسقف المرفوع الكالي ، والبحر ~~(1) الجبت : الصنم " الساحر" الذي لاخيرفيه. # (2) هذه الأعداد توافق بعض التنظيمات الاسماعيلية التي كانت معروفة قبل العصر الفاطمي ولكن ~~حاصل الجمع لا ينسجم مع الأعداد؟! # (3) المبرهنون : رتبة من مراتب الدعاة في دور الستر الأول يقابلها مرتبة داعى الدعاة أو الداعي ~~المطلق : ~~(4) سورة ك ~~(5) قائم الحق : هو ms019 المهدي المنتظر ~~(1) الهاطعة : هطع مطعأوهطوعا : أسرع مقبلا خائفا، المهطع : من ينظر في ذل وخضوع : ~~والمقصود يكون الذل والخضوع على أهل الالحاد : ~~(7) سورة52 ~~(8) الحجة : أطلق هذا الاسم أو اللقب أول الأمر على أمير المؤمنين على بن أبي طالب باعتباره ~~حجة الله في أرضه ثم منحت هذه الرتبة لولي عهد الامام، وبتطور الدعوة مع الزمن وحسب ~~الظروف أطلقت على أكبر الحدود وأفضلها فعرف الكرماني بحجة العرافين الخ.. أي حجة ت PageV00P030 ~~============================================================ ~~السجور الباب ، والعذاب الواقع هو القائم الذي ما له من دافع . ومعرفة باطن ~~قوله : وعاد وثمود . وقوم إبراهيم وقوم نوح(1)) الأول منهم) : ~~434، الثاني منهم(2، ب4، الثالث منهم(0 بت423، الرابع(444،0و، ~~وأصحاب مذين وأصحاب الرس، أصحاب ن 47م43، 42579687، ~~وأصحاب فرعون موسي(، مب72 و ، وأصحابه 1266و،، ~~والكور الثاني فرعون وهامان وقارون . الأول 36647 ، الثاني731 الثالث ~~اب 43، وكذا في كل قرن ، ألا ترى إلى قوله : ( فامليت(1) [ للذين كفروا] ثم ~~اخذتهم فكيف كان نكير) . ومن ذلك أن رجلا من الشيعة قام إلى أمير المؤمنين ~~وهو يخطب بالكوفة فقال : يا أمير المؤمنين مالقيت من هذه الأمة؟ فقال : والذي ~~فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، الذي لقيت من الأمم السالفة أكثرمما لقيت من هذه ~~الأمة. فوجب على قوله أنه هو الأول والآخر ~~يصدق ذلك قول الله عز وجل : ( فلا أفسم بالخنس (10) الجسوار ~~الكنس) قال أمير المؤمنين : الأوصياء مني وأنا منهم ، فخنس أنفسنا ونجري ~~الامام صاحب الزمان في عصره وتلي هذه المرتبة مرتبة الباب ومباشرة ويجوز أتعطى البابية ~~والحجية لشخص واحد ، وفي أغلب الأحيان يكون ولي العهد صاحبها . # (9) الذرية : أي آل بيت النبي) من صلب الابمام علي عليه السلام وفاطمة . # سورةج و14 وجا وحهةش ~~(2) الأول : أبو بكر. # (3) الثاني : عمر ~~(4) الثالث : عثمان ~~(5) الرابع : طلحة ~~(9) أصحاب الجمل والنهروان ~~() أصحاب فرعون موسى : معاوية بن أبي سفيان ~~وأصحابه : بني أمية ~~(9) سورة 4) للكافرين . # (10، سورة-81 PageV00P031 ~~============================================================ ~~هو ، والآية هي العلامة، والعلامة هي الاسم، والاسم هو النبأ صاحبب ~~7 ~~(1) سورة ~~(4) سقطت في الأصل ~~(5) صاحب الزمان : الامام الاسماعيلى ~~الكروية التى هى عالم الكون والفساد . # فيه مختلفون قال : النبأ الآية ، والعظيم الذى ms020 عظمه الله العظيم الذى لا إله إلا ~~الزمان(9) مستجاب أهل السموات والأرضين (6) إذا نزل بهم نازلة ، وهو قائم الحق ~~(6) الأرضين : في العرف الاسماعيلى أرض عالم الدين بما فيها من حدود ودعاة . والأرض ~~هف اورورلر وطر سيف الصاف ببان هلاانهفي مم تقدم ~~ذكره أن في كل عصرحجة الله من نبى مرسل، وإمام منتجب ، ولكل واحدمنهم في ~~عصره عدوكا قال الله عز وجل: وكذلك جعلنا (1) لكل بي عدوا من ~~المجرمين* فالنبى مثل النبى ، والعدومثل العدو، فكل عدولنبى، فهو عدو أيضا ~~لمن كان قبل النبى وبعده من الأنبياء، لأنهم عادوا أمرالله ، فمن قام به فهوعدوه ، ~~وكذلك الهداة بأمر الله واحدا بعد واحد في كل عصر وزمان ، وأمر الله واحدلا ~~يتبدل أمره ولا تتحول مشيئته، فمن عادى اسماعيل بن ابراهيم وصي ابراهيم فهو ~~عدو على بن آبى طالب وصى محمد صلي الله عليه وعلى اله" وعدو هارون وصى ~~موسى في حياته ، فقول آمير المؤمنين الذى لقيت من الأمم السالفة ، يعنى أنه قائم ~~بأمر الله الذى كذبته الأمم السالفة لما قام به أوصياؤهم بعد أنبيائهم إشارة إلى ما فعل ~~فوم موسى بهارون، وقوم عيسى بشمعون ، وكلهم كذب أمرالله الذى قاموا به وهو ~~واحد، وكذلك قال محمد صلي الله عليه وعلى جميع أنبيائه والهداة بأمره على منى ~~بمنزلة هارون من موسى . وقال الله عز وجل : {ملة أبيكم ابراهيم(2) . فهذا ~~1 ~~(2) سورة ~~(2) سورة. # وقول الله جل وعلا :{ عم يتساءلون . عن آلتباء(2) العظيم . آلذى هم ~~ح بيان في هذا الباب مع الذي تقدم من الشرح وفيه كفاية وشفاء . # 21 PageV00P032 ~~============================================================ ~~الذي عنه الخلق المنكوس معرضون : ~~يصدق ذلك قوله تعالى : 8 [ بل هو](1) نبأ عظيم . أنتم عنه معرضون) ~~و قوله تعالى : ( بل هو آيات بينات في صدور(2) الذين أوثوا العلم) فهم أهل ~~الولاية العارفون به ، الناظرون منه ، صلوات الله عليهم . من ذلك قول الله جل ~~وعلا : وما يجحد بآياتنا(3) إلأ كل خثار كفور أراد أهل الجحود بالقائم ~~صلوات الله عليه ، قال الصادق جعفر بن محمد صلوات الله عليه : (يا مفضل، ms021 ~~من عمل أمس يأخذ اليوم ، ومن عمل اليوم يأخذ غدأ جزاء بجزاء وخيرا بخير وشرا ~~بشر ، ولا يظلم ربك أحدا . يا مفضل أما ترى الملك العظيم يستوي أمره في إقبال ~~ملمكه ، ثم يضطرب في إدباره يعدل في أول ويجور في آخر) ثم نطق وقال : 8 وان ~~كان مثقال حبة من خردل(5) أتينا بها وكفى بنا حاسبين ) وقوله في الكفار : ( وهل ~~نجازي الأ() ألكفور) ثم جعله جاريا في الخلق الجزاء بالجزاء ، ومعنى ذلك ~~البادىء أظلم . وهو الظالم لا المجازى: ~~سمية الأبواب : باب ادم شيت حجته(4)، باب نوح سام حجته ، باب ~~(1) سورة -34 أضاف المؤلف بل هو إلى الآية بدلأ من قل هو . # 4- ~~(2) سورة ~~(3) سورة ~~(4) مفضل : هو المفضل بن عمر الجعفي من تلامذة الامام جعفر الصادق وقد كان صرافا في ~~الكوفة . ناصر أيا الخطاب وأخذ عنه ، وبعد موته أوجد فرقة " المفضلية " ولما طرده الاماء ~~جمفر راح يدعو إلى إمامة محمد بن إسماعيل بن جعفرئم انقلب إلى الموسوية وخدم الامام ~~موسى الكاظم: ~~(5) سورة ~~(6) سورة34 ~~(7) يعتبر الاسماعيلية آدم أول النطقاء وإمامه كان هنيد وحجته شيث . وشيث في عقبه أئمة ~~الاستقرار. PageV00P033 # ============================================================ ~~ابراهيم اسماعيل حجته، باب موسي يوشع حجته، باب عيسي شمعون حجته، ~~جة محمد على حجة على الحسن ، حجة الحسن الححسين ، حجة الحسين علي بن ~~الحسين (1)، حجة علي بن الحسين محمد ابنه الباقر، حجة الباقر أبوعبد الله جعفر ~~الصادق بن محمد، وكذلك الأئمة بعد جعفر بن محمد من ولده واحدا بعد واحد إلى ~~ظهور القائم صلوات الله عليهم أجمعين . # سمية الأيتام(2) : أبو ذر(2) يتيم ، المقداد(4) يتيم ، عمار(5) يتيم ، داودن ~~تيم ، محمد(4) يتيم ، عبدالله(8) يتيم ، العباس(4) يتيم، جعفر(10) يتيم ، حمزة (11) ~~تيم ، حنظلة(12) يتيم ، أسيد(13) يتيم ، شعيب(14) يتيم . الأولان (15) أبوهما ~~(1)) يعني علي زين العابدين. # (2) الايتام : يتم ييتم يتمأ ويقمأ الصبي من أبيه : ولكن الابسماعيلية يذهبون غيرهذا المذهب ~~فيعتبرون من فقد أبوه الجسماني بالموت أو لاختلاف العقيدة يتيا، ويعتبرون مرشده ومفيده ~~في العلوم الباطنية الروحية أبوه الروحاني وأمه ، ومن الطبيعي أن يكون الامام الأب والأم ~~جميع الاتباع: ~~(3) أبوذر ms022 : يقصد الصحابي أبوذر الغفاري الاشتراكي الأول في الاپسلام مات منفيا في الربذة وهو ~~جدب بن جنادة الغفاري : ~~(4) المقداد بن الأسود أحد الأركان الأربعة الذين عرفوا بشيعة علي في زما: النبي). # (5) عبمار بن ياسرقتل بصفين سنة 37. # (4) بالرغم من الجهود التي بذلناها لم نتمكن من معرفة صاحب هذا الاسم : ~~(7) هو محمد بن أبي بكر ~~(4) عبدالله بن رواحة : ~~(9) العباس بن عبد المطلب عم النبي ) ~~(10) جعفر بن أبي طالب ويكنى (أبا المساكين) وهو أول قتيل من آل البيت في الاسلام قتل سنة ~~رية ~~(11) حمزة بن عبد المطلب استشهد ستة 3 ه: ~~(12) ربما كان حنظلة بن صفوان وهومن ولد اسماعيل بن ابراهيم ن ~~(13) لم نعثر على صاحب هذا الاسم ~~(14) ربما كان المقصود النبي شعيب ~~(15) يعني سلمان الفارسي ~~33 PageV00P034 ~~============================================================ ~~24 ~~14 ~~(2) سورة ~~(5) سورة ~~(4) في الأصل برهان ~~(3) في الأصل العهن ~~(1) لم نفهم المقصود ~~11) في الأصل التزليل ~~(7) بعني من الرسول محمد ) إلى الابمام محمد بن اسماعيل . # والميقات ظهور ناطق النطقاء، وقول النبى صلي الله عليه نو صوموا لرؤيت، ~~ومحمد تمام العشرة صلوات الله عليهم أجمعين، وموسى هو أحمد في هذا الموضع، ~~سان ، والمانيال والذهما پنيم مد وعبد الله واذها ابن ابى زريب ~~العباس وجعفر والدهما سفينة ، وحمزة وحنظلة والدهما رشيد الهجرى، أسود ~~وشعيب والدهما أبو خالد . فهؤلاء الأيتام واباؤهم. وقول الله عز وجل: ~~( وواعدنا موسى (2 ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة ~~بعنى بالثلاثين الحجج، لأن حجة الليل هو صاحب النجوى والعهد، وحجة ~~النهار هو صاحب السيف والبرهان27، كيما قال الله تعالى في الكتاب :{ قرى (5) ~~ظاهرة فالظاهرة هم أصحاب السيوف ، والباطنة هم أصحاب النجوى ، وذلك ~~بين كل ناطق إلى ناطق ستة أتماء ، فمن آدم إلى نوح ستة ، ثم على ذلك إلى أحمد ، ~~وهو محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم وعلى آله، فستة في خمسة ثلاثون متماوبهم ~~ثلاثون متما، فلما ظهر أحمد ونطق بالتنزيل ودعا إليه ، ونسخ شرائع الأنبياء الذين ~~نطقوا قبله فمن أجل ذلك أسس شهر رمضان إذ جعل صيامه فريضة على من أقربملة ms023 ~~أحمد ، لأن كل متم يوم، والصيام في الباطن الصمت ؛ ولما نطق أحمد أفطر ~~الصائمون لنطقه بالتنزيل ، وقوله ( وأتممناها بعشر} فتم الحجج من أحمد إلى ~~محمد(7) ثرانية ، وهم حملة العرش ، والعرش هو العلم . والعلم هو التأويل ، ~~تمت الوصايا ، وذلك قوله : { وواعدنا موسى ثلاثين ليلة من آدم إلى محمد ~~فذلك قوله: { وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة } بالثمانية أتماء وأحمد PageV00P035 ~~============================================================ ~~وافطروا لرؤيته " أراد أن اصمتوا على معرفة الحق" ولا تفطروا " أي لا تتكلموا ~~الاعند ظهور ناطق الدور أو إمام ~~قال الله تعالى جل وعلا : { الله نور السموات والأرض فنوره في ~~السموات هداة ، ونوره في الأرض الأئمة الذين بهم يهتدي { مثل (1) نوره في ~~ارضه كمشكاة فيها مصباح ) المشكاة بلغة الحبشة الكوة التي لها منفذ(2) وضربها ~~مثلا لفاطمة الزهراء بنت محمد صلى الله عليه وعليها ليس لها عيب " فيها مصباح" ~~يعني الحسين عليه السلام . "المصباح في زجاجة " يعني حسين كان في بطنها ~~(الزجاجة كأنها(2) كوكب دري يعني فاطمة صلوات الله عليها في صفاتها ~~ك الزجاجة وفي شرفها على النساء كالكوكب الدري ، يعني النير يوقد من شجرة ~~مباركة وهو ابراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه * زيتونة) يعني ابراهيم حين ~~سماه بالشجرة(4) أنها من شجرة الزيتون ، والزيتون مما تسمى به الأئمة والرسل ، ~~والتين مما تسمى به الأوصياء والحجج ، فيقال إنها من أصل ناطق ، ثم قال: لا ~~شرقية ولا غربية يعني الملة ، ملة ابراهيم عليه السلام . لا شرقية يعني لا نصرانية ~~شبه ملة عيسى، ولا غربية يعني ولا يهودية تشبه ملة موسى ، وكذلك قال الله ~~عالى : ( ملة أبيكم(4) ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وقال : ( ما كان ~~اراهيم(6) يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما ثم قال : ( يكاد زيتها ~~(1) سورة ~~(2) المشكاة : مشكاك العصافير : ما نظمت فيه العصافير في خيط أو عود . شكائك وشكك : ~~السلة تكون فيها الفاكهة . # (3) سورة ~~(4) الشجرة : يقصد الشجرة المباركة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء . أي سلسلة الامامة ، ~~والعرق الطاهر الطيب. # (5) سورة 7 ~~(1) سورة -7 PageV00P036 ~~============================================================ ~~27-27 ~~(8)) زفر لقب (عمر بن الخطاب) . # (6)) سورةع1 أضاف ms024 المؤلف (و) إلى أصلها . # (4) -1 في الأصل (ومثل) في الآية (مثلا) ~~(11) سور ~~47) سور ~~(3) سورة- ~~(10) بنو أمية ~~(9 الشبطان ~~(5) سورة ~~(2) الأئمة من ولد الحسين بن علي عليه السلام ~~1) سورة ~~2 ~~21425 ~~بفصى يعني بكاد احسين صلي الله عليه في بعلنها ينماق بامامه فبل ال نكده) وهو ~~قوله : ( وكول(1) تمسنه نار} يقول ولولم يقمه إمام ( نورعلى نور يقول في ~~ذكائه ووفره هاد مهتد بإمامه يهدرى الله لنورة من يشاء من خلقه يقول يهديهم ~~بالولاية له لولاية الأئمة من ولده 17 ويضرب الله الأمثال(2) للناس والله بكل ~~نسىء عليم} . وقال جل وعلا :[ومثل)] كلمة طيبقكشجرة(4) طببةر ~~والكلمة محمد رسول الله صلي الله عليه وعلى آله والرسل هم كليمات ، ألم تسمع ~~قول الله تعالى : ويحق الحق 157 بكلماته يعنى برسله { كشجرة طيبة) ~~39 ~~يعني فاطمة طابت ([و] أصلها() ثابت} يعنى محمد صلى الله عليه وعلى آله ~~{وفرعها في السماء ثؤتي أكلها كل حين باذن ربها وهومقام الامام بعد الامام ~~من ولدها ويضرب الله(7) ألأمثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة ~~كشجرة خبيثقر وهوه 27 في التنزيل وفي الباطن 87د678 (4) كشجرة ~~خبيثة) يعني 83286 و(10) آجثثت من فوق (11) ألأرض مالها من قرار) يعني PageV00P037 ~~============================================================ ~~27 ~~2 ~~25 ~~2 ~~2 ~~لث ~~وقد خصوا الأئمة بمعرفة هذا العلم باعتبار أن الامام صاحب التأويل والنبي صاحب التنزيل . # الأمور الشرعية الظاهرة والفقه ، بينا يعتبرون التاويل يمثل علم الحقيقة والفلسفة والباطن ~~چلاء المعنى لكل كلمة غامضة لا يفهم معناها القارىه، أما التأويل فهو جوهر المعنى أو ~~رمزه ، وحقيقة متسترة وراء لفظة قد لا تدل عليها ظاهرا . والتفسير بنظر الاسماعيلية يمثل ~~اي هنم م وارص مثل اوي اي به اجاه م جهم ري ~~وقوله : ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول آلثابت في الحياة آلدنبا وهو عند النسلة ~~في التزويج ، يعنى من أوجه التأويل(1) بالتنزيل في الآخرة يعنى الكرة ويضل ~~اللله(2) آلظالمين} الذين جحدوا ولاية أمير المؤمنين وادعوا الأمرمن بعد الرسول ~~ويفعل الله(2) ما يشاء يقول يتوب الله على من يشاء وهو التواب الرحيم . وقال ms025 ~~الله عز وجل :{ ليدخل الله في رحميه(4) من يشاء يقول في ولاية على { لو ~~تزيلوا يعنى لو نافقوا " لعذبنا الذين(5) كفروا منهم " بولاية أمير المؤمنين { عذابا ~~يختلف عن التفسير بمعناه الصحيح لدى عامة الفرق الاسلامية الأخرى ، لأن التفسير معناه ~~مجتثون يعني مقطعون { مالها من قرار ما لها من نسب صحيح في الدين والدنيا، ~~أليمأ} يعني وجيعا . # (4) سورة ~~9) سوره ~~(6) سورة ~~(2) سورة 14 ~~(2) سورة ~~اعمالهم قال السبيل الواضح هو أمير المؤمنين صلوات الله عليه وهو الصراط ~~المستقيم، فمن كفر بولايته ولقى الله بذلك أحبط الله عمله وأضل سعيه وجعله هباء ~~منثورا ، وأكبهم على وجوههم في النار وانه ليوافي الرجل منهم يوم القيامة ولو أن له ~~(1) التأويل : رجوع إلى المأل والمرجع من آل الشىء يؤول أولأ ومالا إذا رجع وعاد ، ومآل الكلام ~~مفاده وفحواه والتأويل هو الأساس الذى تركزت عليه دعائم الدعوة الاسماعيلية ، وهو ~~وقال الله عز وجل : آلذين كفروا(6) وصدوا عن سبيل الله أضل PageV00P038 ~~============================================================ ~~2 ~~ا5 ~~3 ~~24) ~~1) سورة ~~(2) سورة ~~(5) سررة. # (1) سوره ~~(8) سورة7 ~~(6) سورة ه ~~(7) سورةا ~~عباك فابان انرواسي وسم پلتي الله بولابه امبر المومر فال بنفعه خمله" وبان ار ~~وجل : ( وقدرمنا إلى ما عملوا(1) من عمل فجعلناه هباء منثررأ وقال الله عز ~~وجل : ( وما تسقط من ورقة إلأ يعلمها قال الورقة هي النطفة التي تقع فى ~~الرحم (ولا حثة(3) في ظلمات الأرض فالحبة هي الولد ، وظلمات الأرض الأم ~~ولا رطب ولا يابس}* يعنى ولا حى ولا ميت (إلا في كتاب مبين لقوله عز ~~وجل : {من قبل آن تبراها يقول قد أبان المبين هو الامام الناطق صلوات الله ~~عليه وعلى آله . {آلم . ذلك الكيتاب20 لا ريب فيه قال الم محمد صلوات ~~الله عليه افتتح مخاطبأله ، والكتاب المبين أمير المؤمنين على بن أبى طالب صلوات الله ~~عليه { لا ريب فيه } يقول لا شك فيه (هدى للمتقين (5 يقول إمام المؤمنين الذين ~~اعتصموا بولاية على بن أبى طالب صلوات الله عليه واتقوا ولاية الجبت والطاغوت ~~وأئمة الضلال ( الذين يؤينون بالغيب} بغيب ما علموا من علم ms026 الامامة ( ويقيمون ~~الصلاة ومما(6) رزقناهم رنفقون الصلاة الحسين والأئمة من ولده { وميما ~~رزقناهم ينفقون} هى الزكاة المؤداة إلى أهلها ( وأولئك هم (2) المفلحون) بقول هم ~~الناجون في الآخرة. # وقال الله عز وجل : ( ألم تر إلى (8) الذين بدلوا نعمة الله كفرا فنعمة ~~28 PageV00P039 ~~============================================================ ~~ال ولاية أمير المؤمنين وتبديلهم جحودهم لولايته ، وهم قوم من بنيفهه49 (1) ~~2 982(3 فأحلوا قومهم دار البوار يعني2،01 ( ~~7 (1) من الملك لا يكون فيهم ملك أبدأ . قال الله عز وجل : ( وكنق"، ~~ومأبورا وأما6 50 009832 فأجلوا إلى يوم القيامة ، ويوم القيامة هوظهور ~~الناطق ، وقيامه صلوات الله عليه 8[ وفي الآخرة](10) جهنم يصلونها وبئس ~~القرار، وقوله : وجعلوا للهأندادأ ليضلوا(11) عن سبيله) وهو ما ينصبون من ~~الأئمة من دون الله ويطيعونهم كطاعة أولياء الله للامام وهو أمير المؤمنين صلى الله عليه ~~قل يا محمد تمتعوا فإن تمتعهم بالخلاف لك وللأئمة من ولدك يصيرهم إلى النار. # وقال عز وجل : 8 ومن آلناس(12) من يتخذ من دون الله اندادا} يقول أئمة ~~من دون الله { يحبونهم كحب (12) آلله } ويقول كحب أولياء الله للامام الذي ~~يختاره الله عز وجل ، صلوات الله على من اختاره الله وآلذين آمنوا يقول برسوله ~~صلى الله عليه وصدقوا بولاية علي صلى الله عليه ( أشد حبأ لما بهم للذي اختاره الله ~~(1) تيم وعدي ~~(2) وخزوم ~~(3) وأميه. # (4) في ~~(5) وادي ~~(6) محروم ~~(7) سورة 43 ~~(8) بنو ~~(9) أمية ~~(10) سورة -14 [وفي الاخرة] اقتبست من اية أخرى . # (11) سورةا ~~(12) سورة ~~125 ~~(13) سورةه PageV00P040 ~~============================================================ ~~من حب أولثك لجبتهم وطاغوتهم يعني بالجبت والطاغوت م 1187 ~~425 -74(2) ولو ترى يا محمد الذين ظلموا أمير المؤمنين يعني عليا عليه السلام إذ ~~يرون (2) العذاب يوم قيام القائم أن القوة لله جميعا وأن الله شديد [ العقاب]) ~~ويقول لاعداء أمير المؤمنين ل إذ تبرا الذين اثبعوا(4) ورأوا العذاب وتقطعت بهم ~~الأسباب بولاية من تولوه (وقال الذين اتبعوا لو أن (5) لناكرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا ~~منا والكرة الرجعة والتابع والمتبوع في النار وان اجتهدوا وعبدوا وعملوا ( كذلك ~~ريهم الله آعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من آلنار) قال ms027 العالم هو الله ~~الخالق البارىء المصور وهو على كل شيء قدير ، يفعل ما يشاء . # و قال الله عز وجل: ( يوم لأ يغني مولى (1) عن مولى شيئا ولاهم ينصرون إلأ ~~من رحم الله) يعني أمير المؤمنين وشيعته لهم رحمة الله إنه هو العزيز2) ~~الحكيم])) يعني الوصي عزيز عن المثل حكيم في فعله (و إن شجرة(8) الزقوم : ~~طعام الأئيم . كالمهل يغلي في البطون) أي الأثيم كل ضد وأتباعه (إن5 ~~(1) الاول : يقصد الخليفة الأول عبدالله بن عثمان (أبوقحافة) بن عامر (أبو بكر) توفي سنة ~~13ه ، وهوابن ثلاث وستين سنة ، وكانت ولادته بعد الفيل بثلاث سنين ، وكانت خلافته ~~سنتين وثلاثة أشهر وعشرة أيام ، ودفن إلى جنب الرسول) ~~(2) الثاني : يعني الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بن تقيل بن عبد العزى بن قرط قتله فيروز أبو ~~لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة سنة 23ه . فكاتت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربع ليال . # تل وهو ابن 63 سنة ودفن مع النبي) وأبي بكر: ~~(3) سورة 165/2 في الآية [ العذاب] ~~(4) سورة ل ~~5) سورة ها ~~(6) سورة جش ~~42-41 ~~(7) سورة * في الآية [ الرحيم] ~~(8) سورة ه ~~46-44 ~~(9) سورةهق PageV00P041 ~~============================================================ ~~التقين) يعني الذين اتقوا ولاية الجبت والطاغوت واعتصموا بولاية علي أمير المؤمنين ~~(في مقام أمين) في جوار الله آمنين من الفزع ( في جنات وعيون . يلبسون من ~~سندس واستبرق متقابلين).(كذلك(1) وزوجناهم بحور عين ذلك هو الفوز ~~العظيم ~~و قال الله عز وجل : ( وآلتين (2) وآلزيثون) قال الحسن والحسين ( وطور ~~سينين) محمد عليه السلام سيد المرسلين ( وهذا البلد(2) الأمين) يعني أمير ~~المؤمنين عليا . وقوله : ( لقد خلقنا الانسان(4) في أخسن تقويم) يعني الأول(5 ~~لأن كان أحسن معرفة من الثاني(6) ( ثم رددناه أسفل سافلين . إلأ الذين(3) آمنوا ~~وعملوا الصالحات) بعمل أهل الطاعة للامام الذين أطاعوه وهم محمد بن أبي ~~بكرره وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص(4) ومن لحقهم من الصالحين من أولادهم ~~فلهم أجرغيرممنون . فما يكذبك بعد بالدين ) يا محمد فمن يقاولك في ولاية ~~امير المؤمنين ( أليس الله بأحكم الحاكمين) . # (1) سورة جه ~~(2) سورة252 ~~(3) سورة-هه ~~254 ~~(5) أبو بكر الصديق ~~(6) عمر بن ms028 الخطاب ~~(7) سورة455 ~~(8) محمد بن أبي بكر : الابن الروحي للامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) قتل في ماشم بن ~~عتبة بن أبي وقاص : لقب بعابد قريش مصرفوضعه عمر بن العاص في جلد حمار واضرم ~~النارفيه في موضع يقال له (كوم شريك) وذلك سنة 38 ه: ~~(9) ماشم بن عتبة بن أبي وقاص : اشترك في فتح الشام وأصبح من أخلص شيعة الامام علي ~~صارع صراع الجبابرة في معركة صفين واستشهد فيها . اسمه كما ورد في المصادر التاريخية ~~ماشم بن عتبة بن أبي وقاص الملقب بالمرقال . في الأصل (هشام) . PageV00P042 # ============================================================ ~~وفي قول الله عز وجل : ( قل أرأيتم إن أصبح(1) ماؤكم غورا فمن ~~اتيكم بماء معين قال يعني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ~~وانما ضرب الله له الماء مثلا لأنه كما يحي الحي بالماء كذلك يحي العالم بالعلم من ~~قبل العالم ، والماء المعين يعني القائم من آل محمد صلى الله عليه . وفي قول الله عز ~~وجل : واوحى ربك(2) إلى النخل أن اتخذي من الجبال بيوتأ ومن الشجر) ~~فالنحل هم الائمة المحلون علم الله لأنهم (3) مستودعون هذى الله ونوره ، والجبال ~~الدعاة الذين هم مقام الحجج " ومن الشجر" وهم الدعاة الذين هم تحت الحجج ~~( ومما يغرشون) يعني ومما يتوالدون(4) يقول الله للأئمة (ثم كلي من كل ~~اثمرات(5) فاسلكي سبل ربك ذللا فالثمرات العلم ، وسبل الله العمل . # وقوله : يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء لناس). يقول حكم ~~يفصل بين الناس لا اختلاف فيه إن في ذلك لآية) يريد البرمان بالحجة . # وقول الله عز وجل : ( فإذا ثقر(2) في آلناقور} لظهور الايمام إذا قام ~~( فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين) بولاية أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه ~~(اغير يسيره: وفي قول الله عز وجل : ( أمن يجيب المفطر(7) إذا دعاه ويكشف ~~السوه ويجعلكم خلفاء الأرض قال المجيب الله سبحانه ، والمضطرالقائم ، فإذا ~~كان الليلة التي يخرج فيها كان قائمأ ليلة يدعو الله خوفا من البدء والتأخير ، فإذا ~~انشق الفجرخرج: ~~(1) سورة ب ~~(2) سورة 68/16 ~~(3) في الأصل لأنها ms029 ~~(4) في الأصل يولدون ~~(5) سورة19/19 ~~(2) سورة -74 ~~10 ~~(8) سورة PageV00P043 ~~============================================================ ~~و في قول الله عز وجل : ( ولقد همت به وهم بها(1) لولا أن برهان ربه ~~كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء وانهم قالوا : انه هم بها حتى حل ~~السراويل ، وقعد منها مقعد الرجل من الامرأة . وقال : كذبوا لعنهم الله . قلت : ~~فما البرهان الذي رآه ؟ قال : إقبال الحجة إليه ، ومن التفسير الظاهر في هذا أنها ~~همت به أن يأتيها ، وهم بها أن يقتلها ، أراد أن يذبحها(لولا أن رأى(7) برهان ~~ربه علم بما علمه الله أنهالم تستوجب الذبح ، ولم يجب له عليها كذلك لنصرف ~~عنه السوء والفحشاء) السوء ما أراد هومن ذبحها في غير وجوبه والفحشاء ما أرادت ~~هي، وهذا أحسن مما يقول أهل الظاهر وأقرب إلى المعنى الباطن ، والمعنى في ~~الباطن أن امرأة العزيز يشار بها إلى وزيرمن وزرائه كان له رغبة في الحق ، وسمع ~~بان يوسف صلى الله عليه وحسن شرحه ، وفي ظاهر القول وذلك جماله والحسن ~~الذي يوصف به هو الجمال ، والحسن في الباطن هو حسن البيان والشرح ، فهم ~~الزير أن يدعوه يوسف وانقاد إليه راغبا ، والدعوة مثل النكاح في الباطن ، وهم ~~يوسف بأخذ العهد عليه (2) لما رأى من رغبته وفهمه وحرصه في الطلب(4) . قال الله ~~عز وجل : ( لولا أن رأى برهان ربه) يعني نظر في أمر الله وحدود دينه(5) أنه لا ~~يجيب للوزيرما سأل من العلم وكشفه له ، حتى يؤخذ عليه العهد ، والعهد لا ~~يكون الاللامام، يعاهد لنفسه أو يعاهد له حججه أو دعاته ، فلم يكن يوسف ~~مطلقا في ذلك الوقت في أخذ عهد، ولا ذكرمقامه ، ولا كشف باطن علمه ، ~~فأمسك لهذا البرهان الذي منح له من براهين حدود الله تعالى { كذلك لنصرف عنه ~~(1) سورة في الأصل (رأى) : ~~(2) سورة ~~(3) ليدخل في دعوة الحق ، والعهد والميثاق من الشروط الأساسية الواجب توفرها لكل مستجيب ~~قبل اطلاعه على المبادىء والافكار العرفانية الباطنية. # (4) في الطلب : أي في طلب الانخراط في تعداد المستجبين بعد أن توضحت له المعالم والمفاهم : ~~(5) حدود دين الله هم النطقاء والأوصياء والأئمة ms030 والأبواب والحجج والدعاة وهؤلاء يعرفون ~~بالحدود الدينية السفلية أما الحدود العلوية فهم العقول الاببداعية والانبعاثية، أو السابق ~~والتالي والجد والفتح والخيال الخ.. PageV00P044 # ============================================================ ~~24 ~~بالهواء حتي تلاقي جسدا يناسبها وتستحقه بأفعالها فتعاود الكرة ، عسى أن يتسني لها أن تكفر ~~هذا الضد وتطلب الصبعود فلا يمكنها، وتطلب الرجوع إلى ذلك الجسم ، فلا يمكنها فتجول ~~صورته فتتصور صورة ظلمانية بقدر الاستحقاق والاكتساب . فإذا كان عند موته تجردت له ~~74 ~~7 ~~3) سور ~~25-24 ~~3 ~~(5) سورة ~~(2) سورة23-20 ~~(4) بظن الأول : أى (أبو بكر) ~~عن خطاياها وتوالى صلحب الولاية وتعترف بحدوده . # صادق النية صحيح الطوية فتعدى ما أمر به من الطاعة وأفعال الخخير والعبادة : تعكس ~~تلك الظليمة فافزعته وأوعبته وذلك اول العداب . ثم ان تلك الصورة الطليمابيه نعارق يفس ~~(6) الكرة فى الباطن : تعنى إذا لم تخلص نية الاتسان إلى الحد وصاحب الزمان وإذا لم يكن ~~السسوء والفشاء فالسوء التعليى في خدود الله بعالى باختد العهد فبل ان يطلق له ~~ذلك ، والفحشاه ، كشف العلم لمن لم يؤخذ عليه العهد، وكذلك كان الوزير ~~الذى أخذ عليه يوسف صلى الله عليه أن يكشف له علمه( . # وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة يعنى مشرقة إلى ربها ناظرة يعنى أمير ~~المؤمنين صلوات الله عليه ( ووجوه يومئذ(2) باسرة يعنى كاخة ( تظن أن يفعل بها ~~فاقرة وهى المثلة بهم في الكرة ( كلا إذا بلغت الثراقي} يقول حضور المثلة على يد ~~القائم صل الله عليه لمن لم يصدق به ، ولم يعتقد موالاة أمير المؤمنين قبل ظهوره . # يظن الأول (4) وأتباعه أنه لا قيام للقائم قبل قيامة البعث فى المعاد ( وآلتفت الساق ~~يصدق بالحشر، ولم يصل لله قبل الكرة في الباطن77) فالصلاة، الطاعة لأمير ~~(1) والجدير بالامتمام أنه لا يحق لمن لم يبلغ مرتبة معيتة في الدعوة أن يأخذ العهد او يكسف عن ~~علوم الباطن، وإذا ما سولت له تفسه أن يفعل ذلك فيكون قد ارتكب عملا خطيرا وفاحشة ~~وفي قول الله عز وجل : ( كلا بل تحبون(2) العاجلة . وتذرون الآخرة . # بالساق إلى ربك يومثذر(5) المساق يقول في الحشر(فلاصدق ms031 ولا صلي قال لم ~~لاتغتفر. PageV00P045 # ============================================================ ~~3 ~~33 ~~(4) أبا. # (5) بكر ~~1) سورة ~~(7) سورة ~~(8) سرره ~~1) لعنه الله ~~2) سرد 72-2 ~~(2) في الأصل الشياطين ~~المؤمنين والانمه الكين اصطفاهم الله من ولده { ولكن كذب وتولي يفون ~~كذب بقول الرسول وتولى عن أمير المؤمنين ( ثم ذهب إلى أهله يتمطى . أولى لك ~~فأولى فيه نزلت فكل ما كان في القرآن الشيطان(2) فهو قرين المفترين . # والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. # ليعذب آلله المنافقين فالأمانة مرتبة أمير المؤمنين على بن أبى طالب صلوات الله ~~عليه والولاية عرضها الله على أهل السموات، وعلى أهل الأرض، وعلى ملائكة ~~الجبال ، فقبلوا ولايته ، وعرفوا فضله ، ولم يتقلد أحد مقامه، ولا ادعى مرتبته، ~~اشفاقا من أن يجعلوا أنفسهم حيث لم يجعل الله ورسوله لهم (وحملها الانسان إنه ~~كان ظلومأ جهولأ يعني 247 427 ب بو(5) م7967بث(1 الذى ادعى مرتبة أمير ~~المؤمنين وخلافته لرسول الله صلي الله عليه ولم بعطه الله ذلك ولا رسوله ليعذب ~~آلله (7) المنافقين والمنافقات وهم الظلمة لآل محمد المشهورون بظلمهم ~~والمشركون والمشركات الذين أشركوا في الولاية غير أهلها ويتوب الله على ~~المؤمنين والمقمنات يقول يكفر الله عنهم الذنوب وكان الله غفورا رحيما . # بالآخرة هم كافرون قال إنما فرضت الزكاة على أهل الصلاة، ولم تفرض على ~~في قوله عز وجل : ( وويل للمشتركين (8) آلذين لا بوائون الزكاة وهم ~~وفي قول الله عز وجل : هر انا عرضنا ألأمانة على السموات(2) وألأرض ~~45 PageV00P046 ~~============================================================ ~~المشركين ، وإنما نزلت هذه الآية فيمن أشرك بولاية أمير المؤمنين غيره ، وأدى الزكاة ~~الى من نصبه شيطانه ، (1) وزعم أنه إمام من الله (وهم بالآخيرة كافرون يقول ~~بالكرة كافرون ، فالكرة ، ظهور القائم صلى الله عليه وعلى اله الذي رد الله الكرة به ~~لال محمد على عدوهم ، يسلطالله به الحق على الباطل ، فيدفعه ، فإذا هو زاهق: ~~و في قول الله عز وجل : ( يوم يعضه(2) الظالم على يديه يقول يا ليتني ~~اتخذت مع الرسول سبيلا) يعني ويقول447 20 19442967،749، ~~و كذلك يقول : ( يا ويلتي ليتني(5) لم اتخذ فلانأ خليلا ms032 . لقد أصلني عن الذكر ~~بعد إذ جاءني يعني رسول الله صلى الله عليه ( وكان الشيطان() للانسان ~~خذولا يعني بالشيطان 737 (2) 9678 بم 3يمم(، وبالانسان الأول ~~(وقال الرسول(10)يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) يعني بالقرآن ، ~~عليا صلوات الله عليه اتخذوه مهجورا منهم ( وكذلك جعلنا لكل نبي(11) عدوأ من ~~المجرمين فكان عدو آدم فيهم قابيل ابنه ، وعدونوح أصحاب الطوفان ، وعدو ~~ابراهيم النمرود بن كنعان ، وعدو موسى بن عمران قارون ، وعدوعيسى بن مريم ~~احبار بني إسرائيل ، وعدو محمد صل الله عليه العدوان من قريش أبو جهل بن ~~: أي الذي نصب نفسه خليفة بلون حق : ~~(1) نصبه شيطانه : آ ~~(2) سورة ه ~~(3) أبو بكر ~~(4) لعنه الله ~~5) سورة25 ~~(1) سورة 9م ~~ع ~~(4) لعنه ~~(9) الله ~~(10) سورة 29 ~~(11) سورة39 PageV00P047 ~~============================================================ ~~(5) اهيلس : فى كافة النصوص والمصادر لم نعثر على هذا الاسم . # 20 ~~() عمر ~~(7) وعر ~~(8) سورة ~~محستوفه ابو وي بربلت يامد هاديا وتغييرننم، وفي نونه تر و. # من ولده. # وقول الله عز وجل .{آرجع إلى ربك وفي قول الله هر وجل ~~( آلم . احسب الناس(2) أن يتركوا ان يقولوا أمنا وهم لا يفتنون قال يبتلون فى ~~أمير المؤمنين، وكذلك قوله : ولقد فتنا الذين من قبلهم(6 فليعلمن آلله الذين ~~السامرى ، وأصحاب عيسى ابتلوا بشمعون فعصوه، وأطاعوا هيلس20، وابتليت ~~هذه الأمة بأمير المؤمنين فعصوه، وأطاعوا749242(6 237(7) وفي قوله : ~~{ويهلك الحرث(4) وآلنسل} الحرث الخمس والنسل، نسل محمدفي والله لا ~~(6) آيو بكر ~~(2) سورة 17 ~~(4) سورةوا ~~(10) سورة بچكج ~~(3) سورة 29 ~~11) سورة 4 في الأصل (رؤوف) ~~بالائم فحسبه جهنم1) ولبئس المهاد ثم قال : ومن الناس من يشرى نفسه ~~ابتغاء مرصات الله} يعنى أمير المؤمنين . ويقول في طاعة الله : { والله رؤف(11) ~~(1) سورة-25. # 47 ~~وكان الكافر(1) على ربه ظهيرا يعنى عليا أمير المؤمنين صلوات الله عليه والأئمة ~~صدقوا وليعلمن الكاذيبين * قال ابتلى أصحاب موسى بهرون فعصوة، وأطاعوا ~~يحب الفساد . نزلبت هذه الآية فى زفر737 وإذا قيل له اتق الله اخذته العزة PageV00P048 ~~============================================================ ~~44 ~~(7) العقبة : اسم الأمكنة الواقعة بين متى ومكة وفيها والجمرة " أو العمود الذى يرجمه الحجاج . # (2) عمر ~~(3) لعنه الله ~~1) سورة28 ms033 ~~(4) سورة ل ~~(ففي) بسيوفهم. # يعني 47 (2)م67 482،(3 ~~السنان " أى فضل الادنى على الأعلى : نصل السهم . # (5) فرس أبلق : الفرس الذى كان في لوته سواد وبياض فهو أبلق . # (6) مغفر : المغفر والمغفرة ج مغافر : زرد بليه المحارب تحت القلنسوة . # عندها صارت "بيعة النساء وبيعة الحرب * . فيها تحالف 70 من المدنيين على مناصرة النبى ~~(8) زجها : الزج : الحديدة التي في أسفل الرمح ويقابله السنان . وفي المثل " جعل الزج قدام ~~المهدي ؟ قال : لأنه من هدى بهدي إلى الأمر الخخفى، إنه يخرج مغضبا من حرم الله ~~حتى إذا كان منه على بريد ، إذا بالصريخ من مكة، فيقول لهم : ما لكم ؟ فيقولون ~~له : لكيت وكيت . فيخلف عليهم خليفة ويمضى حتى إذا صار خلف البيوت لحقه ~~الرسول يقول : الآن قد قتل خليفتكم . فيرجع مغضبا وهو يقول : { فان قاتلوكم ~~فاقتلوهم كذلك20 جزاء الكافرين * فيظهر لهم جبرائيل عليه السلام على فرس ~~ابلق (5) بسراج من نور، وعليه سرج من ذهب، وعلى جبرائيل تجافيف من نور، ~~القوم الذى يحبكم الله وتحبونه أذلة على المؤمنين ، أعزة على الكافرين ، يجاهدون في ~~سبيل الله حق جهاده ، هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ، يقول في ~~وقال : وسألت أبا عبد الله صلوات الله عليه وسلامه عن المهدى لم يسمى ~~بالعياد وهم اهل الطاعة والولاية والايمان . قال الله تعالى : { يا ايها الذين ~~امنوا اذخلوا في السلم كافة(1) ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) ~~ومغفر7 من حديد ، وبيده خربة من نور) وهو واقف على الحقبة(7)) في سنان ~~الحربة النصر، وفي وسطها الرعب ، وفي زجها(4) الظفر، وعمودها من نور ~~العرش، فإذا قام القائم عرفه، فيشهرسيفه، ويضعه على عاتقه ، ثم ينادى : أنتم PageV00P049 ~~============================================================ ~~اظهار السلاح ، ويدخل مكة مع القائم ، فيصرخ بسيفه في قريش سبعة أشهر ، ~~حتى تقول قريش : لوكان هذا من بني هاشم لرعى لنا حق الرحم . ثم يهوي ~~جبرائيل بالحربة حول المدينة فيغمد القائم سيفه ويشفي الله صدور المؤمنين ~~(ويذهب غيظ(1) قلوبهم ويتوب آلله على من يشاء ثم لا يتولى للقائم راية إلى بلد ~~الاقدمه الرعب ms034 بين يديه سيرة شهر ، ولا يهدي بالدلالة أهل بلد إلا وهداهم الله، ~~ومن أبى ذلك رماهم الله بحجارة الكبريت ، حتى يردهم أجمعين إلى هداه، ~~ستسلمون بأجمعهم إليه ، ويكسر الصليب ، ويهدم البيع ، ويقتل الخخنزير، ~~وتنقضي دعوة الشرك، وتظهر دعوة الفرج(2) ، وتقوم الدعوة بالدين لله خالصا، ~~ذلك الوعد الذي وعد الله به نبيه ، وذلك قوله تعالى : ليظهره على آلدين"، ~~كله ولوكره المشركون يفعل الله عز وجل على يد القائم صلوات الله عليه . # فحينئذ يشرب الثور والسبع من حوض واحد(4) ، ويخلف الراعي الذئب على ~~غنمه ، ويدخل القائم المدينة ، فيصعد المنبر بالهيبة والوقار، وهوشاب حديث ~~سنه ، كثيرحيلمه ، مصفرلونه، عليه درع رسول الله صلى الله عليه ، ومتعمم ~~بعمامة السحاب ، متقلد بسيفه ذي الفقار، وحوله شيعته من المؤمنين ، قلوبهم أشد ~~من زبر (5) الحديد ، يكبرون تكبيرة واحدة يرعدون قلب كل منافق ومناصب في ~~جوفه، والعزة يومئذ لله ولرسوله وللمؤمنين . فيخطب عليه السلام بخطبة من صلاة ~~الغداة إلى الظهر ، ثم يقوم فيصلي الصلاتين بأذانين وإقامتين ، ثم يصل إلى القبر، ~~فيهدم الحائطحتى يترك القبروحده ، فيقوم 63و2و24 0)679369و21 ~~(1) سورة ~~(2) دعوة الفرج : فرج فرجأ الله الغم عنه : كشفه وأذهبه . أفرج الغبار أجلى وانقشع ، القوم عن ~~المكان : انكشفوا عنه وتركوه . والمقصودهنا دعوة الخلاص من عالم الكون والفساد ~~لأصحلب الدعوة العرفانية: ~~(3) سورة ~~(4) يعني يعم السلام والصفاء بين كافة المخلوقات الجسمانية والحيوانية. # (5) زبر : القطعة الضخمة : ~~(9) من هاهنا : ~~(7) فيخبرونه PageV00P050 ~~============================================================ ~~(1) فيامر . # (2) بصلبهما. # (7) سورةه ~~(8) وهذا يعنى أن الله احتجب فيهم ~~9) سورة4 ~~6) سورة -9 ~~(3) أي يرد حق ال البيت الذى اغتصبه الظلمة إليهم . # (4) ما كانوا فيه من السعادة والاتشراح لولايتهم الأئمة من آل النبى . # شأنهم ، وتعلموا التسبيح منهم ، فتسبيحهم تسبيح الملائكة . قال أبو عبدالله ~~جميعا بهما عودا أعظم من سهم بدا متضامنون . فيضع السيف ولا يبقى شيء من ~~أمورهم كان إلا صار مكشوفا، ولا بدعة من البدع إلا أطفئت ومحقت ، ويرد الحق ~~ان الله عز وجل خلق محمدا والأئمة من ولده نورالمن يتبعهم، هادين لمن أناب ~~اليهم ، فجعل الحمد ملبسا لمن تمسك بهم ، فمن لم يجعل الله له ms035 منهم إمامأ . فماله ~~من نور وذلك قوله : { ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور} وقال الله عز ~~وجل : { وبثرمعطلة(6) وقصر مشيدر فالبثر المعطلة أمير المؤمنين ، والقصر المشيد ~~خلقهم أقامهم عن يمين العرش . ثم خلق الملائكة ، فلما نظروا إليهم عظموا ~~ل ر امبطلول وهنانت نول متنه الر ~~إلى أهله) حتى يعود الانسان كما ولد ويعلم أهل الولاية ما كانوا فيه(4). # رسول الله . وقال الله عز وجل : وجعلنا لهم لسان (7) صدق عليا قال ~~وصي قائم من بعد الأنبياء يحكم بينهم متبع لمناهجهم والأئمة من ذلك يتوارثون ذلك ~~واحدا بعد واحد ؛ وعن أبى عبد الله عليه السلام أنه قال : إن الله خلق حجبا من ~~نور وجهه وسمي كل واحدمنهم اسما من أسمائه ، فهو الحمد سمى به نبيه عليه ~~السلام، وهو العلى ، وأمير المؤمنين على ، وله الأسماء الحسنى، اشتق منها اسم ~~الحسن والحسين ، وهو فاطر السموات والأرض ، اشتق منها اسم فاطمة، فلما ~~وقال الله عز وجل : ( ومن لم يجعل الله له نورأ(ه) فما له من نور فقال ~~50 PageV00P051 ~~============================================================ ~~صلوات الله عليه وذلك قول الله عز وجل : ( وانا لنحن الصافون . وانا(1) لنحن ~~المسبخون) يعني الخمسة الذين خلقهم من نور وجهه روحانيين ، فسمى هؤلاء ~~بهما وفضلهم كما فضل أولئك بالنور من نور وجهه . ثم خلق الله آدم ، فلما نظر ~~اليهم عن يمين العرش قال : يارب من هؤلاء الخمسة؟ قال : يا آدم هؤلاء صفوتي ~~وخاصتي، خلقتهم من نوري واشتققت لهم أسماء من أسمائي (2) قال : يا رب ~~فبحقهم عليك ، وبحقك عليهم ، إلا أعلمتني . قال : يا آدم إنه عندك سر من ~~سري ، لا تطلع عليه أحدا إلا أن أسألك عنه ، وأذن لك فيه . قال : نعم يارب . # قال يا آدم فاعطني عليه عهدا : فأخذ عليه العهد وعلمه اسماءهم وعددهم [و] ~~عرضهم على(2) الملائكة ولم يكن علمهم أحدأ ( فقال انبثوني باسماء هؤلاء إن ~~كنتم صادقين . قالوا سبحانك(4) لا علم لنا إلأ ما علمتنا إنك انت العليم ~~الحكيم . قال يا آدم أنبثهم باسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم ، علمت الملائكة أن ~~ادم ms036 مستودعره) ، وأنه مفضل عليهم بالعلم الذي علمه الله تعالى . فلما علموا ~~ذلك ، دعاهم إلى السجود ، فكانت سجدتهم لآدم عبادة الله ، إذ كان لهم في ذلك ~~طاعة، ولأدم كرامة ، إلا إبليس الفاسق فإنه أبى أن يسجد ، وأبى أن يقرله ~~بالفضل . قال له : ما منعك أن تسجد إذ أمرتك؟ قال : أناخيرمنه . قال : فقد ~~ف ضلته عليك حين أقر بالفضل للخمسة الذين لم أجعل لك عليهم سلطانا ، ولا ~~على من اتبعهم ، فذلك قوله : ( إلاعبادك منهم() المخلصين) وقول الله عز ~~(1) سورة قد ددر ~~(2) من يعرف برأي الاسماعيلية الأسماء الخمسة الذين يعتبرونهم حدود الله معرفة حقيقية مثبتأ ~~فيهم التوحيد والتجريد والتنزيه لأنهم حسب زعمهم الوسائط بين الله وخلقه ويقوم مقامهم ~~الأئمة المنصوص عليهم لأنهم مستقر علم الباطن ومركزه وأساس الدين اشتقت أرواحهم ~~الطاهرة من الروح الكلية السرمدية. # (3) سورة - أضاف المؤلف إلى الآية [و]. # (4) سورة ش عل ~~(5) ادم مستودع : أي إمام مستودع بنظر علم الحقيقة الاسماعيلي : ~~(2) سورة ه PageV00P052 ~~============================================================ ~~52 ~~(3) القيع : بقيع الغرقد أو البقيع : مقبرة المدينة : أول من دفن فيها الزاهد عثمان بن مظعون ~~(1) سورة - ~~في خيلة غلاة الشيعة . # 2) أى عن الامام جعفر الصادق عليه ارم ~~أن هذه الرواية فيها بعض الغلو وهى من اختلاق غلاة الرواة وليس لها أساس من الصحة إلا ~~صاحب النى وولده ابراهيم وزوجاته . والبقيع من المزارات التى يؤمها الحجاج . باعتقلدي ~~عثرتك . فقال صلى الله عليه وعلى اله : أعلى تمردتم ؟ بل على الله تمردتم أقالكم الله ~~تمردتم ، قالوا : فأذن لنا نرجع إليه . فقالوا : يا رسول الله أقلنا عثرتنا أقال الله ~~أمره به رسول الله، فاضطربت المقبرة وانشقت . فلما نظروا الى ذلك قالواله: ~~يا أبا الحسين أقلنا عثرتنا . فقال صلوات الله عليه : أعلى تمردتم ؟ بل على رسول الله ~~فانطلق أمير المؤمنين ومعه القوم . فليا بلغوا إلى وسط البقيع، حرك شفتيه ببعض ما ~~صلي الله عليه(2) أنه قيل له :هل كان لقتل على بن أبى طالب علامة ؟ قال : نعم . # لم يرفع في بيت المقدس حجر، إلا وجد تحته دم عبيط . وعنه صلى الله عليه ms037 وعلى اله ~~أنه قال : دخل قوم من الأحبار على رسول الله صلى الله عليه فقال أحدهم : إن الله ~~كلم موسى تكلما . وقال الآخر : إن الله تعالى اتخذ ابراهيم خليلا . وقال الآخر: ~~إن الله أعطى عيسى روح القدس . فيما الذى أعطاك أنت يا محمد ؟ قال : فتنفس ~~الصعداء صلي الله عليه وعلى اله ، فظن القوم أن ذلك منه غضب . فأطال المكث ~~والوحى ينزل عليه ، ثم رفع رأسه وقال : إن الله اتخذ ابراهيم خليلا ، فاتخذنى ~~حبيبا واصطفاني أنا وادم من طينة واحدق، وإن كان الله كلم مومى تكلهما فيما كلمه ~~الا من وراء حجاب ، وإنه كلمني وكلمته، ورانى ورأيته ، وما بينى وبينه ~~حجاب، وإن يكن الله أعطى عيسى روح القدس يحبى به الموتى ، فإن شئتم احييت ~~لكم موتاكم . فرضوامنه وقالوا : نعم نريد ذلك . فدعا على بن أبى طالب صلوات ~~الله عليه ، فناجاه ، وساره دعاء ما ينطق به على الموتى حتى ينشروا . ثم دعا بعمامته ~~السحاب ، فعممه بهال وأدخل رأسه تحت ثوب على فأخبره، وقلده بسيفه ذي ~~الفقار، وقال له : إمض مع هؤلاء إلى البقيع(2) فأحي لهم من شاءوا بإذن الله تعالى ~~وجل . إن عبادي ليس(1) لك عليهم سلطان* فهم شيعه امير المؤمنين ، وعنه PageV00P053 ~~============================================================ ~~من(1) عثراتكم . ثم أرسل إلى أمير المؤمنين فرده . # وعنه صلى الله عليه وعلى آله(2) أنه سئل هل رأى محمد ربه ؟ قال : نعم را ~~مرتين ، رآه بقلبه ، ورأه ببصره ، أما سمعته يقول : ( ولقد رآه(3) نزلة آخرى) ~~الى قوله : ( ما زاغ البصر(4) وما طغى . # وعنه صلى الله عليه وعلى اله في قول الله عز وجل : ( إن الله لا يغفر أن ~~يشرك(5) به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قال : يقولون في هذا إنه هو الشرك ~~ليس هو كما يقولون . وإنما الاشراك في هذا الموضع أن يشرك بولاية أمير المؤمنين ~~ومن نصبه الله وليا وإمامأ، فيجعل معه غيره ، ويجحد بولايته فقد ضل ضلالا ~~بعيدا ، والشرك بالله غيرهذا ، قال : ([و] من يشرك بالله(1) فقد حرم الله عليه ~~الجنة ومأواه النار [وبنس المصير] أعاذنا الله ms038 وإياكم من الشرك بأولياء الله ~~والبراءة منهم، فهذا غيرهذا : ~~تم الشرح، ~~(1) وهنا رمز وإشارة خفية عن لسان الني بأن التمرد كان على الله أي على علي بن أبي طالب: ~~(2) يقصد الامام جعفر الصادق . والجدير بالملاحظة أن أكثر هذه الروايات الخرافية تروى عن ~~الامام الصادق وهو باعتقادي بعيد تمام البعد عن الغلو والتاريخ يذكر في مواضع كثيرة بأنه ~~تبرأ علنا من أمثال هؤلاء الغلاة الذين يصنفون الروايات التي تلصق المعاجز والخوارق بأل ~~البيت . حتى أن أكثرهم ذهب فيهم مذهب القدسية وعلم الغيب والآتيان بالمعاجز الالهية : ~~(3) سورة ~~(4) سورة با1 ~~(5) سورة ~~(6) سورة -ه- أضاف المؤلف إلى مطلع الآية [ و] ثم إلى أخرها [ وبئس المصير] من الأية142 ~~(ال عذاب النار وبثس المصير) . PageV00P054 # ============================================================ ~~الرسالة الثانية ~~ببم الفه الرحمن الرحيم ~~الحمد لله المتوحد بوحدانيته ، المتفرد بربوبيته ، لا إله إلا هو حيا كان بلا ~~حياة ، كيف ولم يكن له كان(1) ، ولا كان لكافة(2) كيف ، ولا كان له أين ، ولا ~~كان في شيء ، ولا كان على شيء ، ولا ابتدع لكونه مكانأ ، ولا قوى بعد ما كان ~~شيئا ، ولا كان ضعيفا قبل أن يكون شيئا ، ولا كان مستوجبا قبل أن يبتدع شيئا ~~ولا شبه له يكون ، ولا كان خلقا(2) قبل إنشائه شيئا ، ملك أنشأ الكون ، فليس ~~لكون الله كيف(4) ، ولا لله أين ولا لله حد ولا يعرف بشبح ، ولا يهدم للبقاء، ولا ~~(1) للاسماعيلية اراء عميقة في التوحيد والتجريد والتنزيه وفي معنى التوحيد والموحد والموحد ، ~~فيذهبون في توحيد الله تعالى الذي لا إله إلا هو وبطلان كونه ليسأ وبطلان كونه أيسأ وأنه ~~تعالى لا ينال بصفة من الصفات وأنه لابجسم ولا في جسم ولا يعقل ذاته عاقل ولا يجس به ~~محس ، وأنه تعالى لا يعرب عنه بلفظ قول ولا بعقد ضمير . والمبدع سبحانه لا مثل له ليس ~~يتعلق بتوحيد الموحدين ، ولا بتجريد المجردين فيخرج أن يكون لا مثل له ، إذا لم يوحده ~~الموحدون ، أو عن نعوت مبدعاته إذا لم يجرده المجردون ، بل هو وتعالى تكبر وحد الموحد أو ~~لم يوحد ، وجرد ms039 المجرد أولم يجرد لا مثل له . والذي يكون بهذه المثابة فلا يكون له ضد ولا ~~مثل : ~~(2) لكافة : يعني لحرف كاف من الكلمة القدسية "كن " لأن الكاف منها دليلا على السايق ، ~~والنون إشارة إلى تأليه . # (3) لم يسبقه شيء من مبدعاته : ~~(4) أي لا يدرك PageV00P055 ~~============================================================ ~~يأتي عليه الفناء ، ولا يصغي لدعوة ، ولكن لدعوته تصغي الأشياء(1) ، كان حيأبلا ~~حياة حادثة ، ولا مكان ساكن فيه ، بل كان حيا مقتدرا ، ملكأ لم تزل له القدرة ، ~~ومالك أنشأ القدرة ما أراد حيث أنشأه بلا حد مثال(2) نقض وإبرام ، إلا فضلا منه ~~و اليه . لا إله إلأهو ، فعزمن كان أولأ بلاكيف، ويكون آخرا بلا أين ([وم كل ~~شيء هالك إلا وجهه(3) له [ الخلق والأمر] وله الحكم وإليه ترجعون) كان ملكا قبل ~~ان يخلق شيئأ على القدرة ، وابتدع البدع كلها(4) ، بقدرة من علمه ، فبان علم الله ~~بالقدرة. # والحمد لله وهو الثناء، ثم سبحانه وهوالعظمة ، ثم تبارك وهو التعزز ، ومن ~~قبل الحمد لله اسم الله الذي به يذكر ، ما لم يعلم علمه المخلوقون ، وما ليس ~~بعربي، ولا أعجمي، ولا سرياني، ولا جرى على ألسن المخلوقين إلا أن يقال ~~بسم الله ، وبذلك فتح الله كل شيء، ثم بعده الرحمن ، وهي صفة توصف ~~بالعلو، ثم الرحيم ، وهي صفة بالحليم ، ثم الحمد وهو الثناء، ثم سحان وهو ~~التعظيم ، ثم تبارك وهو التعزيز، والقدوس جارهما والقدس أجل هذه الصفات ~~كلها، حمد ورحمن ورحيم، وسبحان والصمد، قوله فرد من هذه الصفات، ~~والصمديات التوحيد ، والصمد الذي لا يشبه للأوهام ، ويزال به الشبهات ، ولا ~~يخلق من شيء ، ولا يتجاوزه شيء، ولايزول له شيء من أمرحتمه ، ولاتنزلبه ~~أحداث ، ولا تأخذه السنات ، ولا يسأل عن شيء.، ولا يندم على شيء . 18و] ~~لا تأخذه سنة(5) ولا نوم له ما في السموات وما في ألأرض وما بينهما وما تحت ~~الثرى) فهذه أبواب الصفات ، وهي أبواب علمه ، الذي لم يحطبه أحد ولاشيء ~~(1) في الاصل الاشباح ~~(2) مثل العقل السابق في الوجود: ~~(3) سورة -24- أضاف إلى أول الآية[و] وإلى منتصفها [ الخلق والامر] من 7 ~~(4) أي ms040 كافة الموجودات ~~5) سورة345 و19 PageV00P056 ~~============================================================ ~~56 ~~(8) سقطت في الأصل ~~والخيال ، وان العالم العلوى يمد العالم السفلي وعالم العرش يمد عالم الكرسى وعالم ~~هيئة قارة فى الشىء لاتقتضى قسمة ولا نسبة لذاته، وعند العامة المزاج والسرور . كيفية ج ~~هم : النبى والوصى والامام والحجة والداعى ، يقابل كل منهم السابق والتالى والجد والفتح ~~بعشرة حدود كاملة، خمسة حدود روحانية، وخسة حدود جسمانية، فالحدود الجسيانية ~~(6) بقول دعاة الاسماعيلية إن الله تعالى المنزه عن الأسياء والصفات أقام العالمين العلوى والسفل ~~80 ~~0 (4) ~~(2) سورة ~~(4) يعنى المبدأ والمعاد . # كيفيات : صفته وحاله. # الكرسى يمد فلك زحل الخ. # (5) الكيفوفية : الكنف عند الحكاء: ~~بحدود سعنه وسيع ترسييه السموات والأرض فالكرسي باب علم حيب ماهر ~~من الغيوب ، وهو باب الرقيم(1) وقوله { وسع كرسيه في ذلك الباب علم ~~السموات والأرض . والعرش له صفات كثيرة مختلفة في كل نعت ، ووضع فيه ~~القرآن على صفة واحدة قال : ( ورب(3) العرش آلعظيم } رب الملك العظيم ~~وقال : ( آلرحمن على(4) العرش آستوى أى على الملك احتوى ، فهذه ~~الكيفوفية (5) فى الابتداع، ثم العرش فى الوصل ، وهو جاره ، وفي الطرف وهو ~~الكرسي هو الباب الظاهر من الغيب (6) الذى منه مطلع المبدعات ومبدأ الأشياء ~~كلها، وصفة الأدوات ، وعلم الألفاظ، والحركة ، والقول به وعلم العود والبدء(7) ~~والعرش هو الباب الباطن الذى يوجد فيه علم الكون والملا، والحد، والأين، ~~والمشيئة ، والشبح، فهما لمن علم بابان ، لأن ملك العرش سوى ملك الكرسى ، ~~(1) سورة ~~(2) الرقيم : في الاصل الرقم : يقول أهل الظاهر الرقيم لوح ذكرت فيه قصة أهل الكهف . # 255 ~~خياله ، فإن قال قائل لم صار الوصل مفردا من الكرسى ، قيل : ألم تعلم أنهها بابان ~~من أكبر الأبواب في قلب القران ؟ فهما جميعا عينان، وهما في الغيب معدودان ، لأن ~~وعلمه أعظم من علم الكرسى ، ومن ذلك قال رب العرش العظيم . لأن صفته PageV00P057 ~~============================================================ ~~يعلمون ويكفرون به [وهم [ يظنون] انهم يحسنون صنعا]* وقال : ( وما ~~يؤمن اكثرهم بالله(1) إلآ وهم مشركون) يخوضون في أسمائه وآياته بغير علم ~~فيضعونها في غيرموضعها ، وينحرفون عنها وذلك أن الله أمرهم أن يتخذوا أقواما ~~اولياء ms041 وأئمة الذين أعطاهم الله من الفضل وخصهم بما لم يخص به أحدا غيرهم من ~~العلم ، ومن يتبع(2) غيرهم يضل عن السبيل . وآلذين كفروا(2) أولياؤهم ~~الطاغوت لما حسدوا أولياء الله الذين لم يزالوا مختصين بقصد السبيل والطاغوت، . # يخرج أولياءه من النور إلى الظلمات ، لأن الله عز وجل لماوضع البرهان ثم جعله وليا ~~لله وللمؤمنين(4) أخرج الله به العباد من الظلمات إلى النور ، والذين كفروا أولياؤهم ~~الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النارهم فيها خالدون . # فيشركون بالله ويقولون إنهم مؤمنون . وقال : ( ويحسبون(5) انهم ~~مهتدون وكل من نصب من دون الله فهوطاغوت . وأرسل الله محمدا صلى الله ~~عليه وعلى آله فكان دليلا على ذلك النور والبرهان بإذن الله تعالى ، وكان فضله بما ~~جاء به علينا عظيما فقبض صلى الله عليه ، وقد أقام للامة من بعده دليلا هاديا ~~مهتديا(0) . فلما كان ما كان ممن يدل عليه من قراباته في حياته ، ومن بعد وفاته ، ~~فظهر علمه، ولم يعلموا أن الأمرللحجة من بعده ، فضلوا . # ثم رجع البده في باب الكرسي أن الله جل وعلا لما أراد أن يبتدع ملكا أراد ~~(1) سورة 13 ~~(2) يعني من لا يوالي آل بيت محمد () ويتبع الضد بقل : ~~(3) سورة17 ~~(4) يقصد عندما احتجب تعالى بمثله في عالم الكون والفساد وضع فيه البرهان وجعله صاحب رتبة ~~الأمر والصراط المستقيم ليدل المؤمنين على معرفة الله : ~~(5) سورة ~~(6) يرمز إلى إمام العصر ، أو بالأحرى إلى الوصي الامام علي بن أبي طالب الذي أقامه الله هاديا ~~لناس بعد النبي: PageV00P059 ~~============================================================ ~~ال له أنه علم ، وذلك علم ليس يوصف الله منه بأين ، ولا يوصف العلم من الله ~~بكيف ، ولا تفرد العلم من الله ، وليس بين الله وبين علمه حد ، وأنشأ ما أراد من ~~أشاء من ذلك العلم ، فكان الانشاء عينا عرش كل شيء وحده ، وكانت فيه الحدود ~~الأمكنة الكيفوفية والأينونية(1) ، والفصل والوصل والفتق والرتق ، تشابهها ونيراتها ~~واعلامها، وأحكامها وإثباتها، ومضروبها، وظهورها وبطونها ، كل هذا مرسوم ~~معروش فينا، عرشه على الماءفيه عرش كل شيء بأجله وحده وكيفيته ، وذلك ~~قوله ms042 : رب العرش (2) العظيم والعرش العظيم في مكان هوهذا ، وفي مكان ~~الصفة الغائبة التي لم يصفها الواصفون ، وهم المستحقون المختصون بهذا العرش ~~ومن ذلك سمى الغيب (3) الغائب ، لأن كل شيء يخلق قبل كل شيء فهو غيب ~~غائب عن هذا الذي خلق بعده ، والله أعلم بذلك كله ، فعلمنا أن الانسان لا ~~يستطيع أن يصف تيفوفية نفسه في الحرم ، كذلك كل غيب أطلعه الله من غيبه لا ~~يستطيع أن يصف ما قبلها من الغيوب ، فكذلك الغيوب لا يستطيع أن يصف ما ~~قبلها من أمهاتها ، وكذلك أمهات الغيوب لا تستطيع أن تصف بها أنها لم تكن ، ~~فكونها فكان هو العالم بها قبل إنشائها ، فكيف يستطيع أن يصف شيئألم يكن حتى ~~كون ما كان قبلها ، لقد أشرك المشبهون لما نسبوا إلى الله ما ليس به من علم . وما ~~انزل الله عليهم بذلك من سلطان إلا أنه قال : ( لا اله الا(" أنا فاعبدون) . فلما ~~عرش هذا العرش بقدرته وفتق هذه الأركان في أساس عرشه الذي سبقها فالعلم ~~الكائن الذي فيه سبق الكائن وكانا لهذا العرش " بابان " فالباب الأول عرشه ، ~~وعرش فيه هذه الحدود وسماه عرشأ وغيبا غائبا وهوالباب الثاني الذي أقامه الله تعالى ~~لهذا العرش وأسرفيه علم الظاهر وسماه كرسيا . # (1) الأينونية : الأين : الحين . # (2) سورة 3 ~~(3) الغيب : (مص) ج غياب وغيوب : كل ما غاب عنك ، السر بطن واستتر. # (4) سورة 2 PageV00P060 ~~============================================================ ~~الشىء ومداره ، قطب القوم سيدهم الذى يدور عليه أمرهم . ويقصد المؤلف الامام الذي هر ~~مطابقة لتعداد هذه الحروف فقالوا بالعقول الابداعية والعقول الانبعاثية، وطابقوها مع ~~هذه الأثنى عشر زيادة حرف لأن ما تزيد في هجائها إذا هجيت قد تقدم في هجاء ~~(2) القطب : ج أقطاب : حديدة في الطبق الأسفل من الرحى يدور عليها الطبق الأعلى . ملاك ~~(6) إنطلاقا من هذه الترتيبات والتحليلات لاصول الحروف جعل الاسماعيليه ننطيمانهم السرية ~~245 ~~(1) سورة ~~(3) مثله في عالم الدين الححة أو الباب . # قلب الدين اللتي بلوز قلي اهز المو. # مراتب الموجودات ومراقب الدعوة وعدد الدعاة المكلفين بنشر الدعوة . # (5) السببعة أمهات : أى الحدود السبعة دعاة ms043 الليل المكلفين بافادة العلوم الباطنية . # (4) سمات : تستعمل السمت لهيئة أهل الخير ، والمؤلف يعنى ساهم نقط ارتكاز عالم الدين . # العلى العظيم} فنصب الله حده الجارى في باب العرش قطبا(2) ، فأقام عليه كل ما ~~أنشأه في العرش ، ثم أذن لها ، فجرى بها قطب الجرى إلى الباب الثانى الذى يسمى ~~الكرسى الذى فيه علم كل شىء(3) كائن ، لم يغب جعل فيه حفظكل شىء ، فليما أن ~~جرت قطبها إلى باب الكرسى جعلها الله ثمانية وعشرين حرفا في سبعة حدود ، ثم ~~سمى الله هذه الحروف الثمانية والعشرين بأسائها، فسمى أول حد منها الفا، ثم ~~باء، ثم تاء، ثم ثاه، ثم جيما، ثم حاع، ثم خاء ؛ فسمي هذه الحروف بهذه ~~الأسماء، فنصب من الثمانية والعشرين سبعة أبواب وسماها سمات (4) وجمع فيهاستة ~~عشرحرفا، فصرن تلك السبعة أمهات27، فمنها الحدود يعنى بالسمات ~~العجميات ، وتلك السبعة : الألف والباء والتاء والثاء والجيم والحاء والخناه، إذا ~~هجيت ، فهجاؤها ستة عشرحرفا، وأما السين فهو اسم الكرسي ، والشين اسم ~~العرش ، وجعل أيضا حروفا سبعة جامعة للحروف الباقية سوى السين والشين. # الدال والذال والراء والزاي والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين والفاء ~~والقاف والكاف، وهى موسومة بسيمات سيع وهي العجميات التى عليها المعجمات ~~منها فهى إشارة إلى السبعة الجامعة لما بقى بعد السبعة المتقدمة وما جمعت فليس في ~~فقال تعالى : وسيع كرسيه آلسموات0 والارض ولا يؤده حفظهما وهو ~~وسوى ما دخل في الستة عشرحرفا المتقدمة ، فهذه الباقية اثنا عشرحرفا، وهي(17. # 0 PageV00P061 ~~============================================================ ~~والداعي. # (7) سورة ~~الباقر، جعفر الصادق، أسماعيل بن حعفر، محمد بن إسماعيل بن جعفر . # ملئت شرا وجورا، ويعتبرون دورنا الذى نعيش فيه الآن هودور الناطق السابع . # (4) وفقأ لمجموع هذه الأعداد عرفت الحدود الدينية الاسماعيلية في دور السرالأول . # اسماعيل بن جعفر ، ومنهم من يدعى بأنه القائم المنتظر الذى سيظهر ليملا الأرض عدلاكما ~~نطقاه ، أما الناطق السابع فنلاحظ بأن أقوال الدعاة ختلفة فيه فمنهم من يزعم أنه محمد بن ~~(1) النطقاء السببعةهم : آدم ، نوح، ابراهيم، موسي، عيسى ، محمد، فهؤلاء ستة أتبياء أى ~~(2) الأئمة السبعة هم : على بن ms044 أبى طالب ، الحسين بن على ، على زين العابدين ، محمد ~~سسبعه المنقدهه ، وهو في علد البته عشر واما الثول والواوفهما في هتاء اي ~~والشين ، وفي هجاء خروفهما ، فهما في جملتها، وتبقى الهاء وحدها فهى في اسم ~~الله عز وجل، ولا يعرف من ذكر الله عز وجل أنه أراد الله حتى يذكر الهاء إن لم ~~يذكرها لم يعرف أنه أراد اسم الله ، فهى غاية حروف اسم الله ، والله عز وجل غاية ~~ما يعلم خلقه وما يعرفون من جميع ما خلق ، فالهاء إشارة إليه تبارك اسمه تعالى ~~جده(1) ، فالسبعة الأولى من الحروف دلالة على النطقاء السبعة(2) ، والسبعة الآخرة ~~من الحروف دلالة على الأئمة السبعة(2) لأنها جامعة ليمام الحروف، والأئمة قائمون ~~بتمام أمور الرسل النطقاء صلوات الله عليهم أحمعين، فتم عدد الستة عشرة والأثنى ~~عشر(4) ، ثانية وعشرين حرفا مع الاشارة إلى العرش والكرسي وإلى الله الذي خلق ~~كل شيء عليم . # (6) في الأصل بشاهده ~~5) في الأصل باب الرقم. # لرقيم27، وهو الكتاب المرقوم الذى يشهده(6) المقربون ، اختصهم الله بالورائة، ~~(1) جده : بالعرف الاسماعيلى الجد هوكلام الله وحا وهومن الحدود الخمسة الذين هم : السابق ~~فليها اجتمعت هذه الجروف وهي حدود في الحدود السبعة ساها باب ~~أولئك هم المنتجبون من أهل السموات والأرض . # والوراثة هى الملك العظيم الذى قال الله عز وجل فيه ( فقد اتينا(7) ال ~~والتالي والجد والفتح والخيال بقابلهم في عالم الدين : النبى والوصى والامام والحجة ~~68 PageV00P062 ~~============================================================ ~~أراهيم الكتاب وألحكمة واتيناهم ملكأ عظيما ) فالملك العظيم الورائة التي ~~اصطفاهم الله بها كما قال : وورث سليمان(1) داود فورث الله ذلك من ~~ابراهيم وآل ابراهيم محمدا وال محمد عليهم السلام فمنها ( مرقوم يشهده ~~المقربون) فضيلة فضلهم الله بها على العالمين وهو الملك العظيم : ~~(1) سورة27 ~~(2) سورة به283 PageV00P063 ~~============================================================ ~~63 ~~الربيبالة القالقة ~~(2) يقصد الناطق السابع صاحب القيامة الكبرى المهدى المنتظر . # 18 ~~1 ~~-9 ~~(1) سورة ~~(2) سررة. # (4) سوره 373 ~~يظهرون حكم الله ويثبتون عن شرائعه ، وهم الحجج عليهم السلام ، فهم البيوت ~~بالخدو والاصال . رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر آلله * فالبيوت هم الذين ms045 ~~ناطق الزمان عليه السلام: إلى الله يدعو، وباليوم الآخر يعرف ، علينا سلامه. # وفي قوله عز وجل : في بيوت اذن(1) آلله أن ترفع ويذكر فيها آسمه يسبح له فيها ~~احدا } المساجد هم الأئمة والنطقاء صلوات الله عليهم الذين لا يجوز لأحد آن ~~يدعى مقامهم ، فأمر الله بإجابة دعوتهم وقبول أمرهم والتمسك بطاعتهم ، وأن لا ~~يدعى مع الله ضد ولا ند، لأنه لا يرضى بذلك ، ولا يأمربه ، وإنما دعوة النطقاء ~~صلوات الله عليهم إلى الله جل وعلا فهو معنى قوله { إنما يعمر مساجد آلله (2) من ~~امن بالله واليوم الآخر يعنى الناطق القائم صلوات الله عليه(3) وإنما أراد لا ~~يستضىء بنور الحكمة ولا يهتدى إلا من قبله وسمعه لهذه الدعرة ، ولبى مسجده وهو ~~قال الله عز وجل في محكم كتابه : ( وان المساجد لله(1) فلا تدغوا مع آلله ~~بسم اله الرحضن الرحيم PageV00P064 ~~============================================================ ~~الماذون بها ، المأمور برفعها عن الأرجاس والأنجاس أن (1) تصيبها ، وواجب على ~~المؤمنين معرفتها، وتعظيم ما عظمه الله تعالى ، ثم النزول عند أمرهم ونهيهم، ~~والاقبال عليهم بالمودة والرضى بما قالوا والسمع لما أمروا ، بهذه البيوت يعرف الله ~~سبحانه واسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا ذعي به أجاب { يسبح ل ~~فيها بالغد(2) والآصال . رجال فدل على الليل والنهار ، وهما بابان يدلان على ~~هذه البيوت ، والتسبيح في الباطن هو المعرفة بالحقيقة(3) في كل عصر وزمان بالامام ~~عليه السلام: ~~وقال الله عز وجل : ( ارايت الذي() يكذب بالدين إنما ضرب الله مثلا ~~لناس العارفين ؛ قال الحكيم عليه السلام (5) : لصاحب المعدن الحكم وعلم ~~الباطن ، وقوله ( ارآيت آلذي يكذب بالدين فذلك آلذي يدع اليتيم يعني ~~الذي يكذب بدين الله هو الذي يدفع الامام عن مقامه ، لأن مقام الابمام هو قوام ~~الدين وعبادة المؤمنين ، ولا إمام إلا من اختاره الله لدينه والهداية بأمره ، لأن معنى ~~يدع في الظاهر يدفع اليتيم في الظاهر . كما قال الله عز وجل ( يوم يدعون(5) إلى ~~ار جهنم دعا} ، وإنما سمى الإمام اليتيم لأنه قد غاب أبوه (6) وأبو الابمام الذي ~~اقامه ، ولا يكون الامام ms046 إماما ويسمى باسم الامامة حتى يغيب الامام الذي أفضى ~~اليه بالامامة فكون الامام في عصره أيهما كان في ذلك العصر وقع عليه اسم اليتيم ، ~~(1) يعني الأضداد الذين اغتصبوا حق ال البيت في الولاية والخلافة ويسميهم المؤلف الظلمة : ~~(2) سورة ~~(3) أي معرفة المبدع سبحانه وتعالى ، وتوحيده بالعرف الاسماعيلي معرقة حدوده ~~(4) سورة 107 ~~(5) سورةه ~~(6) من صميم الأصول والأحكام الاسماعيلية أنه لا يجوز أن يكون إمامان في آن واحد ، ~~فالامام عندما يشعر بدنو أجله يأتي بولي عهده أو باب دعوته أو حجته وأفضى على إمامته من ~~بعده ، ولا يسمى إماما إلا بعد وفاة الامام الذي نص عليه وأفضى إليه بالسر المكنون الذي هو ~~كما يقولون بين الكاف والنون ، أي بين السابق والتالي PageV00P065 ~~============================================================ ~~و قد يقول أهل الظاهر الدرة اليتيمة يعنون التي لا نظيرلها ، ولا درة أفضل منها ، ~~وكذلك الامام لا نظيرله ولا أحد في عصره أفضل منه قال : ( آلذي يكذب ~~بالدين الذي أكمله الله تعالى ظاهره وباطنه هو الذي يدفع اليتيم ، أي مقام الامام ~~الذي يقيم الله به باطن الدين الذي أقام الرسول ظاهره(2) فمن كذب بالامام وباطن ~~الدين ، فهو الذي يكذب بالدين ، فهذه الصفة تقع على الظلمة بعد رسول الله عليه ~~وعلى آله ، الذين دفعوا عليا وهو الامام عن مقام الامامة التي أقامه فيها الرسول ~~وادعوها لأنفسهم ظلما وعدوانا والله لايحب المعتدين . ثم قال : { ولا يحض على ~~طعام(3) المسكين فالمسكين يسمى به الحجة ، لأنه في وجه أيضا يسكن إليه ~~الممنون لطلب العلم ، علم الباطن ، وفي وجه أيضا أنه مسكين فقير إلى الامام ~~ليمده بما أقامه فيه من علم الباطن ، وطعامه العلم الذي يقتبس منه ، قال لايحض ~~الذي يكذب بالدين على طلب العلم الباطن الذي مع الحجة ، وعلي بن أبي طالب ~~عليه السلام هو حجة محمد وإمام لمن بعده من أمته ، ومع علي باطن دين ~~حمد4) ، ومع كل حجة باطن علم إمام زمانه ، وهذه سنة الله وترتيبه في دينه ، ثم ~~قال الله تعالى : ( فويل للمصلين() . الذين هم عن صلاتهم ساهون) يعني ~~هؤلاء الظلمة ، فقال ms047 ويل لهم إنهم يصلون ظاهر الصلاة وهم عن باطنها وعن ولي ~~الأمر فيها(2) وفي الدين كله ساهون ، فهم الذين قال الله عز وجل فيهم : ~~(فحبطت اعمالهم"(3) فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا والصلاة أيضا في نفسها فهي ~~(1) سورة 1:7 ~~(2) الناطق هوصاحب التنزيل والشريعة ، والابمام هو صاحب التأويل وعلم الباطن ، أي النبي ~~صاحب العبادة العملية الظاهرة، والامام صاحب العبادة العلمية الباطنية، ~~(3) سورة 17 ~~(4) يقصد تأويل ما جاء في التنزيل والشريعة. # (5) سورة : في الأصل (صلواتهم) . # (1) يقصد الاملم علي بن أبي طالب عليه السلام : ~~(7) سورة چها PageV00P066 ~~============================================================ ~~69 ~~(7) أى لا تتبع إلأ دعوة الحق ذات الطريق المستقيم . # (2) الظلمة واتباعهم : يقصد الخلفاء الثلاثة الذين اغتصبوا حق الوصى ومويديه) ~~عملك وتكون من الخاسرين فمن عرف ما أقسم الله به فقد اهتدي ، وهم الخخمة ~~الأباطيل ولا تسلك غير السبيل والطريق المستقيم فتهلك (2) مع الهالكين ويحبط ~~(1) صاحب الحق : أى الامام المنحدر من صلب على بن أبى طالب بموجب النص في كل عصر ~~ل ال ا ربه الى و تخره اشفبار، وي اندعوة إلى صاح الحق ~~في كل عصر وزمان صلى الله عليه وعلى آله . ثم قال عز وجل : (الذين هم يراؤن(2 ~~وزمان. # (5) سورة32 ~~(6) سورة4 ~~(4) سقطت في الأصل ~~(2) سورة لفي الأصل يراوون . # ويمنعون الماعون أراد بذلك الظلمة وأتباعهم (2) أنهم يراؤون الناس بظاهر ~~اتبع الظلمة ولم يرد الحق إلى أهله ، ولم يعتصم بعروة الله وحبله فأولئك الذين هم ~~براؤون ويمنعون الماعون فهذا تفسير{ أرأيت آلذى يكذب بالدين} . # الحسن والحسين، وآلليل إذا يسر بريد فاطمة الزهراء عليها السلام ، هل في ~~ذلك(6) قسم لذى حيجر أراد هل في ظاهر هذا القول قسم لذى لب وعقل يفهم ما ~~تعبدهم وتركهم لحطامهم في الظاهر، وإقبالهم على الركوع والسجود ، ومنعوا ~~الماعون وهو ما أوجبه الله من طاعة صاحب الحق وهو إمام الأمة، والاعتراف ~~بحقه، واتباع سنة الله فيه التى سنها الله ورسوله ، وهو أمير المؤمنين على بن أبى ~~طالب صلوات الله عليه وعلى اله وكل إمام من نسله في كل عصر وزمان (4) ، ومن ~~، { وليال(5) عشر ms048 يريد أمير المؤمنين عليه السلام ، ( والشفع والوتر يريد ~~ذلك قسم لذى ححر، أراد ما بقى قسم أشرف مما أقسمت به ، ومعنى (هل في ~~أقسمت به ، ولا تنظر بغير الحيق فما حسبت، ولا تذهب به المذاهب، فتترك ~~وقال الله عز وجل : { وآلفجر قال الحكيم عليه السلام . الفجر محمد PageV00P067 ~~============================================================ ~~67 ~~(1) الخمسة الأعلام : أى الحتمسة حدود الدين هم السابق والتالى والجد والفتح والخيال. # (9) الجوب : جب جبا : قطعه . اجتب الشيء : قطعه . ويعنى بهذا القول إن الخليفة الأول ~~(6) ~~(7) عمر ~~(4) اللعيرن ~~وفع نحت تأثير الخليفة الثاني فعملا معا على اغتصاب حق الوصى الذى نصبه الله تعالى حجة ~~چزال ط في فل ضر وز پت وور كنه ~~ومعنى قوله : { الم تركيف(2) فعل ربك بعاد . إرم ذات العماد* فعاد فى هذا ~~الموضع 7"بب27 الملماح (4) لأنه عاد إلى ما بدأ منه من الكذب ~~والظلامة ، ثم ادعى ماليس له بحق قال الله عز وچل : ولو ردوا(5) لعادوالما ~~نم ~~(3) أبو بكر ~~علي خلقه ~~(8) لمنه الله ~~5) سورة ~~() سوره ~~نهوا عنه وانهم لكاذيون فهو العائد إلى الجحود والانكار، وإلى الجهل بعد ~~العلم، وإلى المعصية بعد الطاعة وقوله : {ارم ذات العماد} فالمعنى قبل هذا في قوله ~~بعاد فمن قال عاد يعنى رجع فهو العائد، والدال في عاد تخفض ، فالمعنى معاد ، ~~فالمعادى الظالم ، والعادى الذى عدا الشىء وجلوزه إلى غيره ، فارم ذات العماد التي ~~لم يخلق مثلها في البلاد، أى في الحجج، وهوعماد الدين ، وقوله عز وجل بعاد إرم ~~ذات العماد التى لم يخلق مثلها فى البلاد، يشار بها إلى على بن أبى طالب عليه ~~السلام وهو الذى لم يخلق مثله في الحجج، وهو عماد الدين، وقوله عز وجل بعاد ~~ارم ذات العماد ، يعنى الذى عدا عليا وجازه وتكبر عنه وعن طاعته ولم يجعله كما ~~جعله للله واسطة بينه وبين عباده ، فعادى هذا الظالم، آول الظلمة طورة، وعصى ~~ولي الأمر وظلمه ، وعدا على مقامه " وثمود آلذين جانوا آلصحر) بالواد" أراد ~~بشمود ب3* 77 لم87567م9 (4 وقول الله:جابوا الصخر بالواد يعنى ~~قطعوا . لأن الجوب (1) بلغة العرب ms049 القطع . يقال جاب الشيء إذا قطعه . فقال PageV00P068 ~~============================================================ ~~8 ~~دا الطالم التانى ومن انبعه فطعوا اتجم عن (فامه امر الله ول الرفي ~~الأرض هي مثل الحجج ، وقوله بالواد، فهى محرى الماع والججج مجارى أمر الله ~~فقال قطعوا الججج منه بقطعهم لمقام صاحب الحق الذى يجرى مجرى أمر الله وعلم ~~دينه وحكمته على يديه صلي الله عليه وهو على بن أبى طالب أشار إليه بذكر الوادي ~~وهو مقامه ، ومعنى قوله عز وجل في هذا الموضع { وفرعون(1) ذي الأوتاد) ~~123ح (7 8م 7ح 2م 38(3) لأنه تفرعن على أولياء الله وأظهر أفعال الملوك ~~وأقام لنفسه الحجاب وتشبه بأخوته هامان وفرعون وقارون ، ثم قال : آلذين ~~7 ~~14 ~~84 ~~13-16 ~~(2) عثيان ~~(4) سورة ~~(2) لعنه اللة ~~(5) معاوية ~~(1) سورة -19 ~~(8) سورة8 ~~(9) سورة-89 ~~(6) ربل العاص ~~طغوا في البلاد . فاكثروا(4) فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب أراد ~~بذلك 998217 (5 وصلحبه 7 868244973(1) ومن تبعهم، وأصحاب ~~الجمل سماهم بأسماء الأمم السالفة لأنهم فعلوا وبغوا مثل بغيهم وتعدوا مثل ~~تعدبهم ، وسوط عذاب السيف الذى أظهره أمير المؤمنين عليه السلام وقتل به أهل ~~الجمل وأباد شوكتهم، وقتل حبابرهم { إن ربك(2) لبالمرصاد يعنى أنه بالمرصاد ~~لأعمال العباد يعاقب الظالمين من الآخرين كا عاقب الظالمين من الأولين (فأما ~~الانسان إذالم)ها ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربى اكرمن ) هذا قول محمد صلى ~~الله عليه معترفا بنعمة بارئه الذى أكرمه بوحيه ورسالته ( وأما إذا ما أبتلاه(1) فقدر ~~3 PageV00P069 ~~============================================================ ~~عليه رزقه فيقول ربي إمانن) فهذاذكر 434847(1، 94429478 (2 لأنه ~~الانسان المتفرد بالذم في القول ( وقدر عليه رزقه) يعني لما اشتهى إلى مقام أمير ~~الأمنين علي صلوات الله عليه وأمر باستماع حكمة الله منه والتقرب إلى الله بطاعته ~~تكبرعن ذلك وقال وربي أهانن" يعني أن رسول الله صلى الله عليه أهانه وآثرعليه ~~ابن عمه (0)، فرسول الله صاحب أمر المسلمين فهو الرب بلغة العرب ، وهورب ~~كل مسلم ، يعني سيده(4) وصاحب أمره ، وصاحب النعمة عليه كلا بل لا ~~كرمون(5) اليتيم) أراد بهذه المخاطبة 74442 0 437 (2 وهو زفر ms050 ~~ونفيل بن شعبة وخالد بن الوليد وسالم مولى أبي حذيفة واس23ع 0، ~~21 - 782627 893829 (1) فهؤلاء ~~الذين جحدواحق اليتيم وهو الامام صلى الله عليه وعلى اله ولم يطيعوا الله فيما أكرمه ~~من مقام الامامة ووصية الرسول وخلافته ، فلم يكرموا من أكرمه الله تعالى ، والامام ~~هو علي بن أبي طالب وصي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ، وفي قول الله عز ~~وجل : ولا تحاضون(12) على طعام المسكين فهم الذين تقدم ذكرهم ~~باسمائهم وأعيانهم ، لم يحضوا الناس على طعام المسكين ، والمسكين يسمى به ~~الحجة ، والطعام فهو علم الباطن، والحجة هو صاحب الباطن فلم يحضوا على ~~(1) أبي بكر ~~(3) يقصد الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) صهر النبي وابن عمه: ~~(4) في الأصل يده ~~(5) سورة 84 ~~(9) أبو بكر ~~( وعمر ~~(8) عثمان ~~(9) ومعاوية ~~(10) وعمروين العاص ~~(11) والمغيرة ~~(12) سورة 4 PageV00P070 ~~============================================================ ~~22-21 ~~70 ~~(3) يريد فاطمة الزهراء ~~آراد بالأرض الحجة صلوات الله عليه وظهرره وقيامه وانبساطه بعدما كان منقبضا ~~(وجاء ربك أراد به القائم صلوات الله عليه صاحب الزمان والملك فهم أولياؤه ~~20 ~~8 ~~8 ~~203 ~~(7) سور ~~(4) فدكأ ~~1) سورة ~~5) سورة. # (2) لمعنهم الله ~~(6) سور15 ~~وأنصاره ، وأهل دعوته ، وقد يقع هذا الخخطاب على ملك واحد وهو الذى يقوم ~~طعام اححجه وهو الناويل ، وقد اسار به محمل صلى الله عليه إلى على وهو حته في ~~عصره وحجة الامام صاحب التأويل في عصرة ، وسمى الحجة بالمسكين لأن النفوس ~~تسكن إلى علمه ، وأن مقامه مأوى المؤمنين والمأوى المسكن ، وعليه أيضا السكينة ~~والوقار والرأفة، وهو مسكين إلى الامام لمايمده به من قواعد علمه بتأييد الله عز وجل ~~وقال الله تعالى : وتاكلون آلثراث(1) اكلأ لما . وتحبون المال حبا جما ~~الخطاب لقوم بأعيانهم لم394 مالم لم لا (2) لأنهم أكلوا ميراث السيدة عليها ~~السلام(3) ومنعوهارة 734 (4) واستحلوا قطيعة رحمها في الظاهر، ووثبوا على ~~مكانها الذى جعله الله لها في الباطن فأخذوه غصبا وابتزازا، وقوله لما يعنى أكلا ~~يحيط بكل شيء ويجمعه ، لأن الظلمة منعوا فاطمة صلوات الله عليها ميرائها كله في ~~الدين والدنيا فقالوا : الأنبياء لا يورثون . وقد قال ms051 الله عز وجل:{وورث ~~سليمان5) داود وقال عن قول زكريا( فهب لى من لدنك(1) وليا يرثنى ويرث من ~~ال يعقوب فخالف هؤلاء الظلمة قول الله عز وجل وسنته في أنبيائه ألالعنة الله على ~~الظالمين من الأولين والآخرين ، ومنعوها أيضا ورائة الدين فى الامامة التى فرضها ~~الله لها ولذريتها إلى أن تقوم الساعة فوقعت عليهم هذه الصفة وهذا القول ، ثم قال ~~الله عزوجل: { الأ اذا دكت الارض(2) دكأدكا . وجاء ربك والملك صفا صفا PageV00P071 ~~============================================================ ~~71 ~~(3) أبو بكر ~~(4) لمنه الله ~~(2) سورة 84 ~~(9) نعثل : أراد عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية . وكانت مدة خلافته اثنتاعشرة سنة إلأ ~~1 ~~8 ~~84 ~~بالسيفا قبل صاب انرهال " كان في فوله جل وعزمر والملك صعاصفا فدل ~~ذلك على أن الامام صلوات الله عليه يبعث قبله من يقوم بالسيف وينذر الناس ببأسه ~~وسطوة عذابه ، ثم يأتى هر وقد فرغت له الأرض ومهدت صلي الله عليه وعلى آله ~~فالمعنى يأتى الله مع الامام القائم بالسيف فينذر الناس قوما قوما باللسان والسيف ~~وحكمه عليهم بالقتل وهو جهنم ( يومئذر يتذك الانسان وانى له(2) آلذكرى} أراد ~~بذلك الانسان المذموم 34424 (3) 94425478 27 يتذكر في ذلك اليوم ~~ما كان منه من خلاف أمير المؤمنين عليه السلام يعني بهذا 74792 ومن كان ~~مثله في مقامه وفي حالته وما اعتقد من إفكه، فيتذكرهو وأهل عصره يوم البعث ~~26-15 ~~(8) سور ~~5) ايو بكر ~~(1) سورة ~~(1) سورة ه ~~(7) سورة 24-73 ~~وجىء يومثذر(1) بجهنم} أراد بجهنم في هذا الموضع الناطق الذى بظهر بالسيف ~~والميعاد، ويتذكرمن كان مثله عند ظهور القائم عليه السلام ويلوم أتباعه ~~ويلومونه ، فيقول لهم : { ما كان لى عليكم من سلطان إلا ان دعوتكم ~~فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما انتم بمصرخي إنى ~~كفرت بما اشركتمون من قبل } ثم قال عز وجل بعد قوله : يتذكر الانسان وانى ~~له الذكرى (7) قال : يقول يا لفتنى قدمت لحياتى} أراد أن حياته وحياة الخلق ~~كلهم فى معرفة أمير المؤمنين عليه السلام . ثم قال :{ فيومئذ لا يعذب(4) عذابه ~~أحد ms052 . ولا يوثق وثاقه احد هذه الصفة ، وهذا الخطاب يقع عليه وعلى قرينه لأنه ~~أغواه وأضله ، وعلى نعثل(1) لأنه ساعدهما وقبل قولهما وتولى من الأمرمثل ما توليا ، PageV00P072 ~~============================================================ ~~فكل واحد منهم شيطان . ثم قال الله عز وجل : ( يا أيتها النفس المطمئنة(1) . # ارجعي إلى ربك أضية مرضية) يعني نفس النبي صلى الله عليه لأنها من روح الله ~~وأنها رجعت إلى المعدن الذي خرجت منه ، وله في الباطن معنى آخر ، وقوله يا أيتها ~~النفس المطمئنة إرجعي وهي نفس المؤمن أنها من نفس الله ، والمطمئنة اطمأنت ~~الى معرفة الله في كل الأعصار ، إرجعي إلى ربك راضية مرضية ، يعنى نفس ~~البي صلى الله عليها لأنها بالرجوع الكرة مع قائم الزمان صلى الله عليه ~~(فادخلي في عبادي وآدخلي جنتي فالعباد هم الأئمة والنطقاء صلوات الله ~~عليهم فمن لم يدخل في طاعتهم لم يكن مؤمنا ، ومن دخل في طاعتهم وعرفهم في ~~اعصارهم فقد استوجب من الله الرضى والرضوان ، والجنة في هذا الموضع الحجة ~~عليه السلام لأنه إنما يوصل إلى كل إمام من حجته ، والحجج هم أبوابهم ، وفي ~~الباطن في بعض الشرح أن الرب في هذا الموضع هوأمير المؤمنين هورب عقدة الايمان ~~وصاحبها عليه السلام، فلا بد لكل مؤمن ومؤمنة من أمة محمد صلى الله عليه ممن ~~اعتقد بالباطن وعمل بما علم من أن يقر بمقام أمير المؤمنين بوصيه محمد رسول الله ~~صلى الله عليهما وعلى الهما ويتوسل بعلمه أن عليا صاحب التأويل ، وأنه مفتاحه ، ~~ولولا أنه فتحه للمؤمنين ما علموه . فيوم يدعى كل أناس بإمامهم يعرف كل إمام ~~اهل عصره وولايته بأنه المقام وعلم الابيمان إنما أفضى إليهم من أمير المؤمنين علي بن ~~اي طالب ومن إشارته وإقامته ، فهم بذلك يتصلون برسول الله صلى الله عليه ، ثم ~~يتصلون من يرسول الله بالله عز وجل ، وقال الحكيم(2) في قول الله عز وجل: (قل ~~كونوا حجارة(3) أو حديدا . أو خلفا مما يكبر في صدوركم، فسيقولون من يعيدنا ~~ثمانية أيام، قتل وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ودفن بالمدينة بموضع يعرف بحش ms053 كوكب . # (1) سورة ب28 ~~(2) الحكيم : يقصد كل حد من حدود الدعوة الكبار الذي ينطق بالحكمة التأويلية وهوهنا يعني ~~نفسه باعتباره من الحدود الناطقين بالحكمة: ~~3) سورة به17 PageV00P073 ~~============================================================ ~~73 ~~ويقولون أسمعنا أنت دعوة التأويل كما أسمعتنا دعوة التنزيل ، ويرفعون رؤوسهم ~~3و ~~العدو : نهضوا . الناغيض ج نغض من الانسان : أصل العنق حيث ينفض الرأس ، أي ~~(5) ينغضون : نغض نغضا ونغوضا ونغضانا : تحرك واضطرب في ارتحاف . والقوم إلى ~~تكبرا على من رفعه الله فوق رؤوسهم وجعله رأسأ لهم ، وهو الوصى على بن أبي ~~قل آلذى فطركم اول مرة فسينغضون اليك رؤسهم ويقولون متى هوقل عسى ان ~~يكون قريبا} قال هم 674،149879 والخطاب لها مثلها ~~وكان ذلك أنهم إنما أشركوا الأمة الاثنين المذكورين إلى أمير المؤمنين صلى الله عليه ~~وعلى اله :9 أنا صاحب التنزيل ، وعلى صاحب التأويل فتكبروا عن الانقياد ~~إليه واستماع التأويل منه، وغلب عليهم الحسد مع الكبر فقال الله لرسوله فيهم ~~قل كونوا حجارة أو حديدا يعنى إذ لم تطيعوا أمر الله في الايمان بصاحب ~~التأويل واقتباس علم التأويل منه، فكونوا الججارة والحديد جمادا لا تسمعون ~~عليا ، ولا يقبل لكم سعى ولا عمل، لأن الحجارة والحديد جماد لا يسمع علما ولا ~~يعمل شيئا ، لأنه لا حياة فيه كما فى الحيوان ، ثم قال : ( أو خلقا مما يكبر في ~~صدوركم ) يعنى أو كونوا من الخلق المشركين والكفار الذين مصيرهم إلى النار إذ ~~كان يكبر في صدوركم أن يقال إنكم منهم ، والله يقول : ( إن الله جامع المنافقين ~~3 ~~يتحر . # (1) وزفر ~~(2) سورة ~~(4) سورة ~~(1) أبو الفصيل ~~والكافرين في جهنم جميعا . فسيقولون2 من بعيدنا يعنى سيقولون من ~~يعيدنا في چملة الكافرين والمشركين بعد إذ خرجنا من جملتهم وأسلمنا . قال : ~~(قل آلذى فطركم أول(4) مرق} دعاكم إلى الايمان والتأويل ، فإذا كفرتم بدعوة ~~الايمان والتأويل وعصيتم فهو الذى يعيدكم في حملة العصاة والكفار والمشركين، ~~ويجمعكم في جهنم جميعا كما قال الله عز وجل :{ فسينغضون اليك رؤسهم) ~~فمعنى ينغضون بلغة العرب26) يرفعون " فالمعنى أنهم سيرفعون إليلك رؤوسهم PageV00P074 ~~============================================================ ~~74 ~~(1) سورة 17 أسقط المؤلف من ms054 الآية [بحميده] ووضع مكانها [له] ~~للسؤال عنه . ويعنى المؤلف لا معقب ، لا تغيير ولا تبديل ولا تحوير ولا اعنراض أو ~~هذه الآية دعواهم فيها ( سبحنك (1) آللهم) يعنى أنهم يدعون إلى تعظيم الله ، ~~(2) غضا : غضاضة وغضوضة النبات وغيره : نضر وطرؤفهو غض ج غضاص. الغض : ~~(2) معقب : عقب : جاء بعقبه ، أتى بشىء بعده ، تعقبة : تتبعه .وعنالخبر : سك فيه، وعلد ~~(5) المعروف أن النبي *) هوصاحب اللواء كما نوه مجد الدين بن الأثيرج ص 70 في النهاية ~~طالب صلوانت الله عليه اخختارره اللهواصار اليه رسول الله صنى الله بب ~~التأويل ، فمعنى فسينغضون إليك رؤوسهم ، فسيرفعون أنفسهم من علي وصيك ~~لبستمعوا منك ولا يستمعون منه ، ثم قال الله عز وجل { ويقولون متى هو) يعني ~~يقولون متى الوقت الذي نعاد فيه مع المشركين والكافرين ونحن مسلمون ، فقال الله ~~لرسوله : ~~استفسار . # 4) سورة ~~(6) سوره حر ~~الطرى الناعم . # والسيوطي في اللآلي جا ص 191 . # ولا معقب(2) لحكمه ولا مبدل لسنته ، فهذه في معنى قوله ( يوم ندعوا(4) كل اناس ~~بامامهم } فعلى صلوات الله عليه هو إمام أصحاب محمد صلى الله عليه ، ولعلى ~~يدع أصحاب محمد إلى محمد لأنه بابة ، ولذلك يقال: "على فى يده لواء الحمد يوم ~~القيامة "(5) إنما المعنى أن في يده مقام الوصى الذى ولاه إياه رب العالمين ، ويقال في ~~الباطن: " الحمد لله رب العالمين الحمد لله يوم القيامة تأكيدا أن الوصى لله أمره ومقامه ~~كالرسول لله"، وقال آخر{دغواهم أن الحمد لله رب العالمين) فمعناه فى الباطن في ~~(قل عسى أن يكون قريبا فيبين لكم عاقبة كبركم ومصيركم مع أهل النار ، ~~ثم قال : ( يوم يدعوكم فتستجيبون(1) [ له ] وتظنون إن لبثتم الأ قليلا ) قبل يوم ~~البعث لأنكم تجدون أمر الله الذى أمركم به غضا(2) طريأ كما سمعتموه لا راد لأمره PageV00P075 ~~============================================================ ~~يسيرا أراد بالظل الممدود أمير المؤمنين عليه السلام ، والرب هو التالى (5) الدال على ~~220 ~~114 ~~وره ~~(4) سور ~~(2) سورة ~~المنبعث الأول يقابله الامام أو الأساس الذي هو علي . # (3) يعنى الخليفة الرابع من ناحية الظاهر والواقع الشرعي ~~(1) لقوله تعالى : ( با ايها الذين امنوا ms055 اطبعوا آلله واطبعوا الرسول وأولى الأمر منكم ~~(5) الرب هو التالي : يعنى بالتالى الاساس الذى هو رب عقدة الايمان وصاحبها والتالى هو ~~راف امراز بربوبيه سي پقولوه بانسفم* وپعتفدوه بفلوبهم ، نم فال. # {وتحيتهم فيها سلام} يعنى بهذا إقرارهم بالرسول وتسليمهم له الطلب ، ~~ودخولهم في الاسلام، فإذا دعوا إلى الله دعوا إلى الرسول حتى يؤمنوا به ويعتقدوا ~~الاقرار برسالته من عند الله ، ثم (وآخيردعواهم ان الحمد للهرب العالمين) يعنى ~~آخرما يدعون بالحمد أنه لله أن يقروا بالوصى أنه لله وبأمره قام وباطن علمه لله ~~وطاعته طاعة الله ، فهورب العالمين وله الحكم فيهم أجمعين، فأقام الرسول ~~بالتنزيل ، وأقام الوصى بالتأويل، وهما العمل والعلم فأوجب الله طاعة الرسول ~~وطاعة الوصى(1) والأتباع لعملهما وعلمهما ، فمن أقر بالوصى وأطاعه كأن ذلك ~~يدعوه إلى طاعة كل إمام بعده ، فإذا أقر المؤمن بشهادة أن لا إله إلا الله ، والشهادة ~~معنى قوله في الآية الأوني : ( يوم يدعوكم فتستجيبون طوعا وكرها(2)} ولا ~~محمد من طاعتهما جميعا ~~بأن محمدا رسول الله وجب عليه بعد ذلك الاقرار بالوصى لرسول الله وأن مقامه ~~لله وهو الحمد وعن الله قام بالتأويل ، وإنما جعل الاقرار باسمه الباطن الذى هو ~~مد الظل ولو شاء لجعله ظساكنا ئم جعلنا الشمس عليه دليلا . ثم قبضاه الينا قنضا ~~الحمد إشارة إلى الاقرار الذى قام به ، وأنه هو صاحب باطن أمر الله عز وجل، فهذا ~~بدعون لأنه الرابع70، فالرسول محمد والوصى على صلى الله عليهما ولا عذر لأمة ~~قال الحكيم عليه السلام في قول الله عز وجل : { ألم تر إلى ربك() كيف PageV00P076 ~~============================================================ ~~الظل الممدود ، وامتداده هو بسطه علمه لخواص أهل ولايته ، فقوله ولوشاء ~~لجعله ساكنا لوأراد الله أسكنه حتى لا يعلم الناس ما هو؟ وما مقامه ؟ وما علمه ~~الباطن ؟! ولكن لا بد من إظهار الحق ولو سكن ، ولولم يظهر الحق ، لهلك العالم ~~اجمعون ، وانقلبواخاسرين . ثم عاد الخطاب إلى ناطق كل زمان صلوات الله عليه ~~هو الامام المعظم حجاب القائم ، الشمس النيرة الدالة على القمر الزاهر الناطق ~~بالعجائب ، والمظهر للبدائع فيه ms056 ، يستدل على الظل الظليل الذي قال الله سبحانه ~~( انطلقوا إلى ظل(1) ذي ثلث شعب لا ظليل. ولا يغني من آللهب ) أراد بالظل ~~امير المؤمنين عليه السلام ، ولا بد من معرفته في حقائقه ومقاماته بيان هذا أن الله ~~تعالى يقول للناطق : قل لقومك انطلقوا إلى الوصي يخاطب أمته في ذلك وقوله ~~ذي ثلث شعب يعني أبوابه الذين يقيمهم بالدعوة إليه ، ونصبوا لمن قصد ~~الهم فهم حجج الوصي ، والوصي حجة الرسول ، والرسول حجة الله ، وهذه ~~الحجج كلها على العباد في الدنيا والآخرة. ومعنى قوله إنطلقوا}. أراد به لا بد لكم ~~من لقائه والوقوف لديه ، والقصد إليه ، والعرض عليه ، فمن كان من دعوة أحد ~~شعبه الثلاث عليهم السلام وهم نطقاء بالحكمة (2) والسيف ، منهم المقداد، وإنما ~~سمى المقداد لأنه قد الباطل وأزاله، وأنارالحق ، ودعا إليه وهوأحد العيون ، فمن ~~شرب منه لم يظمأ بعدها أبدأ . # والعين الثانية أبوذر ذرأد) العالم وعرفهم ومنه شربوا ، واسمه جندب، ~~وهو القائل يوم قام الشيطان وبويع له ، بعد دعوة إبليس بعده ، فقدموا أبافر عليه ~~السلام فقالوا : بايع يا أباذر . فقال : لمن أبايع ؟ قيل له : لشيطان الأمة . فقال : ~~لا والله ولا كرامة أبايع أخاتيم (4) وأدع أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، لقد خالفتم ~~و بدلتم وكفرتم وكان عاصيا . يقول: ( يا ويلتي ليتني لم، أتخذ فلانا خليلا . لقد ~~(1) سورة بم312 ~~(2) أي بعلم التأويل الباطن ~~(3) درا : ذرا الله الخلق : خلقهم والشيء كثرة والأرض بذرها . # (4) أخاتيم : يعني عبد الله بن عثمان أبو قحافة ولقبه عتيق [أبو بكر الصديق] . PageV00P077 # ============================================================ ~~اضلني(1) عن الذكر) يعني عن معرفة أمير المؤمنين بعد إذ جاءني وكان الشيطان ~~لانسان خذولا وقال ثم خلف أبوذر يقوم قيامه بالسيف إذا قام على الكفرة الفجار ~~فلاظل لهم يستظلون به من القتل ولا يلجأون إليه ، والظل الذي يغني من اللهب ~~هو قرهذه الآية لها لذا نزلت ، والعين الثالثة وهي نهاية النهايات ، وعين العيون ، ~~سلسبيل وسلمان وذلك قول الله عز وجل( عينا فيهائسمى سلسبيلا، وهو السفينة ~~الكبيرة اسمه دال على معناه لأنه اسم سلامة وجمع كرامة ، سلم ms057 لمن سالمه باب علي ، ~~من عرفه فقد عرفه ، فمن لم يعرف العين وهوأمير المؤمنين عليه السلام بحقائقه من ~~وجوهه الثلاثة(2) لم يكن ينجو من الهلكة والسيف لأته لا ظليل ولا يغني من ~~الهب . قال الحكيم عليه السلام : معنى قوله لا ظليل ولا يغني من اللهب ، هو ~~قيامه بالسيف إذا قام على الكفرة الفجار فلا ظل لهم يستظلون به من القتل (3) ولا ~~يلجأون إليه ، والظل الذي يغني عن اللهب هوأحد الأبواب الثلاثة عليهم ~~السلام. # ثم رجع إلى ذكر سلمان ولم سمى سلمان قال : لأنه أصل الاسلام وبه عرف ~~ذلك . فسأل الحكيم بعض من أطلق له السؤال عن دليل من كتاب الله عز وجل ~~فقال الحكيم عليه السلام هو معنى قول الله عز وجل : ( إن آلدين(") عند الله ~~الاسلام وإنما أراد بالدين ما أنتم عليه من دين الحق الحقيقي عند الله فكان سلمان ~~سلما لصاحبه(5) واسلم نفسه له على معرفته بحقيقة الدين في شريعة النبي عيسى صل ~~(1) سورة92523 ~~(2) يعني من جهة حدوده الثلاثة الذين هم : المقداد بن الأسود ، وأبوذر الغفاري ، وسلمان ~~الفارسي : ~~(3) في الأصل القتال . # (4) سورة ~~(5) سلمان : المقصود سلمان الفارسي وكان ناسكا زاهدا يلبس الصوف ويأكل خبز الشعير ومن ~~أجل الصحابة ومن أخلص خلصاء شيعة الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقيل إن ~~الرسول) قال :: سلمان منا أهل البيت : لذلك نجد بأن أكثر فرق الشيعة وخاصة PageV00P078 ~~============================================================ ~~الل عليه فانتهى من حقيقة إلى حقيقة فقال الله عز وجل : إن الدين عند الله الاسلام، ~~يعني أن كمال الدين التسليم والنية الخالصة واليقين لأمر الله مع كل من أقامه الله به ~~من ناطق بعد ناطق : ووصي بعدوصي ، وإمام بعد إمام ، فلما أسلم سلمان لمحمد ~~بعد عيسى صلوات الله عليهما ، كمل دينه أولا مع عيسى إذ أتمه باتباع محمد صلى ~~الل عليه وهذا معنى صلاة محمد رسول الله صلى الله عليه حتى كان يصلي في أول ~~الاسلام إلى بيت المقدس ، وكان قبلة يتقبل الله بها صلاته وصلاة من صلى معه ، ~~ولم يضيع الله ما تقدم ms058 لهم من أجر القبلة الأولى التي كانوا عليها ؛ ولقد قيل إن ~~بعض المسلمين كان يصلي بجماعة منهم فأخبره خبر وهو قائم يصلي بأن رسول الله ~~صل الله عليه قد صلى إلى مكة بأمر الله تعالى وترك قبلة بيت المقدس ، فرد وجهه إلى ~~مكة، وأتم صلاته ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه فشكرله ذلك وحمده منه ~~وقال : "لقد قبل الله أول صلاته وآخرها(1) وضاعف له الثواب" ، فكانت هذه الآية ~~من عند الله إشارة إلى تصويب فعل سلمان ، وإشارة إلى الاقتداء به في ذلك لأن دين ~~اله لا ينقطع بخروج الرسل والأئمة من الدنيا يوصله بقائم بعد قائم بأمر الله ~~واختياره ، فكمال الدين وتمام الاسلام لمن خلف من صفوة الله بعد من سلف منهم ~~صلوات الله عليهم أجمعين: ~~قال الحكيم عليه السلام في قول الله عز وجل : ثم جعلنا الشمس عليه(2) ~~الباطنية منهم يعتبرون سلمان من أجل الحدود الروحانية ويحيطونه بهالة من التعظيم ~~والتقديس . أما الاسما عيلية فيعتبرونه بابا من الأبواب الثلاثة الذين كانوا للامام علي بن أبي ~~طالب (عليه السلام) وأول المدافعين عن أحقية علي بالخلافة . أصله من فارس من أسرة ~~نبيلة ومن أشهرماقال : "لو وليتموها عليا لاكلتم من فوقكم ومن تحت أقدامكم ، وقال : ~~أصبتم وأخطأتم " أي أنكم أتبعتم مثل السوء مثل بني اسرائيل الذين ثاروا على هارون ~~وحيدتم عن المثل الأعلى ، وهوأمر نبيكم بأن منعتم الامامة من أهل بيته . # (1) ويرمز المؤلف في هذا القول إلى أن ولاية الامام الأول مقبولة كولاية الامام الآخر وهو القائم ~~المننظر الذي سيظهر يوم القيامة الكبرى لانه من نفس السلالة وغصن من أغصان الشجرة ~~المباركة. # (7) سورةي وي PageV00P079 ~~============================================================ ~~ليلا . ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا أراد بالشمس الناطق في كل زمان صلوات الله ~~عليه هو الذي يدل على الظل الدائم السكونن عليه السلام ( ثم قبضناه إلينا قضا ~~يسيرا) أراد بذلك الغيبة(1) التي تكون في كل زمان، وقوله يسيرا هي الفترة(2) التي ~~كون بين الناطق إلى الناطق صلوات الله عليهم أجمعين . وقال عليه السلام في قول ~~ال ms059 عز وجل : ( إن آلذين آمنوا وعلموا الصالجات(2) سيجعل لهم الرحمن ودا) ~~اراد بالذين أمنوا من امن بسرال محمد * وعملوا الصالحات } عرفوا إمام عضرهم ~~فصلحواله وبه ، وهم العمل الصالح، والعمل ينقسم على معان : وأحد معانيه، ~~ما يؤديه الرجل من صالح كسبه طيبة بذلك نفسه ، والعمل الثاني وهو الغاية معرفة ~~صاحب الزمان عليه السلام ومعنى قوله:{ سيجعل لهم الرحمن ودا أراد إني قد ~~جعلت المودة في قلوب الخلائق ، والرحمن من الرحمة وهومما يسمى به الله عز وجل، ~~والود في الباطن أمير المؤمنين عليه السلام فقال سيجعل لهم الوصي الشافع وصيأ ~~شافعا لهم يوم القيامة ، وفي قوله جل وعلا: ( فانما يسرتاه بلسانك لتبشر به" ~~المتقين وثنذر به قومأ لدأ فالمتقون هم المؤمنون الذين اتقوا الفتنة والعداوة وهم ~~حزب الامام وانصاره ، وأهل حمية العارفون بحقيقته ، والقوم اللد ، فهم ن ~~4262،،226عاسح(2 وأشياعهم وأتباعهم ألدوا على ~~(1) الغيبة : يقصد الفترة وهي نظرية إسماعيلية يطول شرحها . # (2) الفترة : تعني المدة بين الناطق والناطق ، وربما كانت هذه الفترة أكثرمن ألف وخمسمائة عام ، ~~فالمفروض أن تقسم مدنها على سبعة أئمة استقرار ، فإذا أعطينا كل واحد من هؤلاء الأئمة ~~السبعة مائة عام كان المجموع 700 عام أي أقل من المدة المطلوبة ، وباعتبار لا يصح زيادة ~~عدد أئمة الدور لان ذلك تجاوزأ للاصول والأحكام لذا تقع عند ذلك الفترة ، وهي مشنقة ~~من الفتور ، أو الملل ، والأعباء ، فتلحق النفوس الجزئية الأعياء من العالم الجسماني فتعجز ~~عن قبول التأييد ، ومتى مضت الفترة يزول الاعياء فتقبل النفوس التأييد . والامامة في هذه ~~الحالة لا تنقطع بل يحدث سكون وانفراد من قبل الامام ~~(3) سورة ك ~~(4) سورة كه ~~(5) أبو الفصيل ~~(9) وزفر ~~(7) ونعثل PageV00P080 ~~============================================================ ~~صاحب الحق وتسموا باسمه وأدوا أعمالهم من غير بابها (1) وألدوا عما أمروا به ~~لعنهم الله . وقال الله عز وجل : ( قالرب اشرح(2) لي صذري . ويسرلي ~~امري. وأخلل عقدة من لساني . يفقهوا قولي . وآجعل لي وزيرا من املي . # هرون اخي . آشدد به ازري فهذا سؤال موسي في هرون أخيه وحجته صلوات ~~اله عليهما ، وفي الباطن هذا سؤال محمد صلى ms060 الله عليه ربه جل وعلا في أخيه أمير ~~المؤمنين عليه السلام أن يشد عضده به ففعل الله عز وجل بهما ذلك حتى بلغا ~~رسالات الله ونصحا لعباده ، وهديا الأمة موضع الامامة والأئمة صلوات الله ~~عليهم، وقال الله عزوجل { قد رضيت لك هذاالمسمي أخاووزيرا وصاحبأ ومعينا، ~~ومعنى العقدة التي في لسانه ، سأله أن يرفع عنه التقية(3) ، فرفعها بوزيره وصاحبه ~~وقال الحكيم في قول الله عز وجل يومئذ يتبعون" الداعي لا عوج له) ~~الداعي في هذا الموضع القائم بالسيف لا كذب في خروجه ولا دفع لدعوته ~~(وخشعت الأصوات للرحمن (5) فلا تسمع إلا همسا وقال عليه السلام : الهمس ~~قل الأقدام حتى يفرغ أمير المؤمنين من مناظره أعدائه في الرجعة التي ليس بعدما ~~رجعة، وهو معنى قول الله عز وجل : ( أفمن حق عليه(1) كلمة العذاب افانت ~~تنقذ من في آلنار أراد بذلك أنه من خصم في ذلك اليوم وتحقق عليه ولاية الظالمين ~~أخذه سيف القائم صلوات الله عليه ولم يكن له أن ينقذه من النار( التي وقوذها ~~الناس(3) وألحيجارة أعدت للكافرين) الناس في هذا الوجه هم المؤمنون الذين ~~استضاءوا بنور الحق وصاروا يرون الناس الطريق ويدلونهم على مراشدهم ، ~~(1) أي بدون إمام ~~(2) سورة3125 ~~(3) التقية : تعبير باطني يقصد به الستر. # (4) سورة جر ~~(5) سورة 7 ~~(2) سورة ~~(8 سورة PageV00P081 ~~============================================================ ~~81 ~~(2) سورة جه جعل المؤلف (لمن) بدلأ من الأصل في الآيه (من). # عليه يوم قيامه بالسيف إلأ لمن أذن له الرحمن ، يعنى إلا من أتاه بإذن الله وإذن إتباع ~~شفاعته لمن كان من أهل الولاية لهم إلا أنه قصر عن واجب الأعمال ورضى له عملا ~~(1) سورة جل ~~منها في طاعتهم ، فيحى على موالاتهم ومحبتهم ومودتهم ، ومات عليها فرضي الله ~~بأيدي الأئمة والرسل كيما قبل في قصة عيسى عليه السلام ، فمن اتبع إمام عصره وهو ~~پدله ويشر به إلى القائم بحد السيف من اذن الله قال : الشفاعة منه، وكذلك ~~الامام الصامت المستور قبل ظهور القائم صلوات الله عليه، لأن إذن الله عز وجل ~~واحجاره هم الدعاه ازاد انهم م الدين ms061 بتولول عدأبب من فهر بهم وكضر بحصم ~~ودعا إلى غير أئمة الححق الذين دعوا إليه، فبيان هذا أن الدعاة والمؤمنين أسباب وقود ~~الثار على المكذبين لأن الله عز وجل إنما يعذب بعد إبلاغ الحجة إلى عباده بالأعذار ~~والانذار ، فالدعاة ومن أجابهم من المؤمنين هم الحجة على المكذبين الضالين، لأن ~~الدعاة قد أعذروا عن أم الأئمة وأنذروا فأجاب المؤمنون ؛ فالدعاة حجة بالاعذار ~~والانذار ، والمؤمنون حجة بالاجابة ولزوم الاعمال التى أمر الله بها، والكافرون ~~والضالون برون أعمال المؤمنين ويعملون واجبهم خوفا لله ورغبة إليه ، فلما وجبت ~~بهم الحجة كانوا سبب النار فهم الذين أوقدوها بأمر الله للمكذبين الضالين . # برجعون } أراد به الرجعة إلى أولياء الله العاقبة وهم ورئة الأرض، وهم الحجة ، ~~حجة الله على عباده من عندهم صدرت وإليهم رجعت وبهم عرف العالم رشدهم ~~والنيهم يرجع الخخلق أجمعون وعليهم حسابهم أراد به أنهم إليهم رجعوا ومنهم صدر ~~الحق وإليهم يرجع الخلق أجمعون . # الرحمن ورضى له قولا قال الحكيم : لا ينال الشفاعة من القائم صلرات الله ~~وفي قول الله عز وجل : ( يومئذ لا تنفع الشفاعة(2) الأ [لمن] اذن له ~~وفي قول الله عز وجل : ( انا نحن نرث الأرض7 ومن عليها والينا ~~- PageV00P082 ~~============================================================ ~~عمله ، وقوله في قوله عز وجل * وعنت الوجوه للحي القيوم(1) وقد خاب من حمل ~~ظلما ظلم آل محمد هكذا أنزلت هذه الآية قال الله عز وجل : 4 ومن يعمل من ~~الصالحات(2) وهو مؤمن يعني الذي يعمل الصالحات وهو عارف بحقيقة الايمان ~~ومعرفة العملين(4) جميعا ، وقد بيناذلك في موضعه ، والمؤمن فهو الذي امن بسر الله ~~وعرف حقائقه(4) ، ومعنى قول الله جل وعلامن ذكر وأنشى ، أراد به الذكر الذي قد ~~كبر عن النكاح فصارذكرأ لا ينكح ، والأنثى فهي تحتاج إلى النكاح ، فمن عمل من ~~الجميع عملا جوزي به فلا يخاف ظلما ولا هضما فيما تقدم بل كل ذلك(5) يجازي به ~~ويبلغ إلى درجة من يعرف من عمل ، وبيان هذا في معنى الباطن أن الذكرمثل الذي ~~قدارتفعت درجته في الدين وصار في حدود الدعاة وهو ms062 لا يجتاج إلى دعوة ، لأن ~~النكاح مثل الدعوة ، والأنثى مثل الذي لم ترتفع درجته ، فهولا يستغني عن الدعوة ~~واستماع العلم والتربية بالحكمة مادام في ذلك الحدحتى يرتفع حده ، فيصير في حد ~~الذي لا يدعى مثل الذكر الذي لا ينكح كما تقدم ذكره ، فقال : ومن يعمل من داع ~~اومؤمن فلا يضيع عمله ولا كفران لسعيه(6) عندالله ، ولا يخاف ظلما ولا هضما كما ~~تقدم شرح ذلك ~~قال الحكيم عليه السلام في قول الله عز وجل : ( ومن أعرض عن ذكرى(7) ~~(1) سورة1 ~~(2) سورة 113 ~~(4) العملين : يعني العبادة العملية والعبادة العلمية . # (4) ومعرفة حقائق الله تعالى أي توحيده وتجريده وتنزيهه ، ومعرفة حدوده الروحانية والجسمانية: ~~(9) يرمز إلى وجوب اتصال التأييد بالمؤيدين في العالم الجسماني وذلك في غاية اللطف والشرف، ~~ويكون ابتداء التأييد بالمؤيد إذ صار فادرا على استنباط الأشياء من غير طريق الحواس التي مي ~~الأصول والاستدلال بالظواهر على الخفيات، فيجد نفسه بأيسية من المحسوسات زاهدة فيها، ~~راغبة في المعقولات التي لا تعلق لها بالاشياء الهيولانية . والفرق بين العالم والمؤيد أن العالم ~~مضطر في حفظ علومه وحكمه إلى المحسوسات الهيولانية، والمؤيد بستغتي عنها ليتصور في ~~خاطره ما يعجز العالم أن يستخرجه من جهة الاستدلال بالدلائل الحسية . # (6) في الأصل سعي ~~(7) سورة ه PageV00P083 ~~============================================================ ~~17 ~~(4) عمر ~~الحكيم: ومعنى قوله الله عز وجل: { أفلم يهدلهم كم اهلكنا قبلهم من القرون() ~~يتبع وصيه واتبع إماما ولم يتبع الذي أوصى إليه ذلك الامام وأفضى إليه بأمره ، قال ~~الخطاب يقع على الظلمة بعد رسول الله صلي الله عليه وعلى كل من اتبع ناطقا ، ولم ~~فوان له معيشة ضنكا اراد به القوم الذين اعرصوا عن ولايه آمير الحومنين صلوات اللة ~~عليه وجلسوا في غير مجلسه، ذلك من الظاهر قول النبى صاحب الشريعة صلى الله ~~عليه : (معاث الناس اتبعوا هداي فهوهدى الله واتبعوا هدى على بن أبى طالب، ~~من اتبع هداه في حياتى وبعد وفاتى فلا يضل عن الطريق ولا يشقى){ ومن ~~35 ~~عرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا(1) نحشره يوم القيامة اعمى . قال رب ms063 لم ~~حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا . قال كذلك أتثك اياثنا فنسيتها وكذلك اليوم ~~تنسى} معناه كذلك أتتك اياتى يا 7ر8 (2) فنسيتها وكذلك اليوم تنسى يا ~~17314 (2) وكذلك نجزى من أسرف في عداوة إمامه وجلس في غير مجلسه، ولم ~~يومن بايات ربه أى لم يؤمن بعلى والأئمة من ولده ، ولعذاب الآخرة يابا (1) ~~83 (5 أشد وأبقي أى أشد وأبقى دائيا سرمدا في الضنك والضيق من ~~الأجسام المشوهة ، والألوان المختلفة من العذاب وصنوف الشر، بيان قوله: ~~{أعمي وقد كنت بصيرا أنه يحشر ضالأ أعمي عن سبيل الهدى لا يهديه إمام حق ~~بقيت في الدنيا بعد الرسول وجاءك أمر الرسول عن الله بمقام الوصى والأئمة من ~~ولده ، وهم أيات الله فنسيتها ، يعنى تركت اتباعهم والاقتداء بهديهم، وكذلك اليوم ~~تنسى وتترك سدى لا يهديك هادر إذ لا هادى إلا من أقامه الله ورسوله هاديا ، وهذا ~~(2) عمر ~~(6) سورة ~~(5) عتيق ~~1 حش ~~(1) سورة دك3 ~~فيقول :{ قدكنت بصيرا . أى قد كنت اهتديت باتباع الرسول، فيقال له : قد ~~84 PageV00P084 ~~============================================================ ~~يمشون في مساكنهم إن في ذلك لايات لأولي آلنهى ) مم الأئمة صلوات الله ~~عليهم وعلى من اتبعهم ، ومعنى قوله آفلم يهد لهم ك أهلكنا) أراد بذلك أنه ~~انكشف للقوم مصارع (1) من خالف وعاند ، فنظروا في المثلاث المختلفة ، ثم نظروا ~~ال أنفسهم فما ازدادوا إلا طغيانا وكفرا لعنهم الله ، وبيان قوله : ( إن في ذلك ~~لايات لأولي آلنهى) أن النقم(2) والمثلاث التي نزلت من الله بالعصاة ، هي آيات ~~الائمة ومن اتبعهم ليعتبر بها من عصاهم ويزدجر ويتعظ من اعتبروتكون حجة على ~~من لم يزدجر ولم يعتبر ، فالذين ازدادوا كفرا وطغيانأ لم يعتبروا بما هدوا به إليه من ~~العلبر بغيرهم ، وغرهم إمهال الله وحلمه عنهيم وقد قال الله عز وجل : ( ولا ~~يخيبن الذين كفروا(2) أنما ثملي لهم خير لأئفسهم إنما ثملي لهم ليزدادوا إنما ~~و لهم عذاب مهين وقال الحكيم عليه السلام في قول الله عز وجل: (ولولا كليمة ~~سبقت من ربك لكان() لزامأوأجل مسمى) يا محمد ترى العقاب للقوم بأعيانهم ، ~~ولكن ms064 سبقت الكلمة هي مدة الأعمار في الناسوت وأجل مسمى لأنه جرى لهم في ~~سابق علم الله وحكمه أن يعمروا في الناسوت أجلا مسمى معروفا ، فلا يجوز في ~~حكمة الحكيم إن سرهم (ه، أجالهم ولا يزيلهم عما أراد بهم من الاعمارليكون له ~~الحجة عليهم ولا يفوته شيء من عقاب من أراد عقابه ، وهوسبحانه الأول والآخر، ~~وهو جل ذكره بكل شيء محيط، وقال تعالى فاصبر نفسك يا محمد والذين آمنوا معك ~~على ما يقولون من تسميتهم لك ساحرا أو مجنونا وكذابأ ولمن دعاهم إلى ما دعوتهم ~~اليه ، وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ، أراد حكم القائم ~~(1) مصارع : صرع صرعاوصرعأومصرعا: طرحه على الأرض . المصرع (مص) : مكان ~~الصبع:. # (2) النقم : نقم ونقم نقما وتنقاما من فلان : عاقبه : نقم تنقيما بالغ في كراهة الشيء نقيم اسم من ~~الانتقام وهو المكافاة بالعقوبة. # (3) سورة 78 ~~(4) سورة ~~(5) في الأصل سراهم: PageV00P085 ~~============================================================ ~~85 ~~(2) العالم المنكوس : ترد صورة النفس إلى العالم المنكوس عندما تسلب صورتها الصالحة ~~دنياهم ويردون إلى أشد العذاب ، وبئس المصير . وقال عليه السلام فى قول الله عز ~~إلى هذا العالم من هذا العلم وهوخير وأبقي، لأن أهل الدنيا تضمحل عنهم ~~ووسب الله ليه لي اشحذانه لعنهم الله في روع احي اليه اذا فام بسسيف ور ~~طلوع الشمس، والغروب، الغيبة التى تكون للناطق صلوات للله عليه بسالوفاء ~~في كل عصر وزمان حتى يظهر الناطق الثانى بمشيئة الله وأمره في الوقت الذى يريده ~~الله عز وجل ، وقال الحكيم عليه السلام في قول الله عز وجل : {ولا تمدن عينيك ~~الى ما مثعنا به(1) أزواجا منهم زهرة الحيوة آلدنيا لتفتنهم فيه أراد بذلك صيانة ~~لناطق الزمان ألا يمد عينيه إلى ما يرى من رغد عيش أهل الضلال، فيلهيه ذلك ~~ويفتنه بعداوتهم لأمير المؤمنين عليه السلام، لأن الناطق صلوات الله عليه برى من ~~عداوة العالم المنكوس (2) لأمير المؤمنين عليه السلام ما يريبه ويكاد أن يشك في منزلته ~~عند الله جل وعلا وهومعنى هذه الآية: ( ولولا ان ثبثناك لقد كدت تركن إليهم ~~شيئأ ms065 قليلا * أراد بذلك لولا ما يأتيه من العلوم المكنونة واللطائف فى أمير المؤمنين ~~عليه السلام ورفيع الدرجات، وسموالمنزلة، في كل لحظة ولمحة، ويكاشف في ذلك ~~مكاشفة، ويخاطب خاطبة، وهو التثبيت، لكاد من كثرة أهل الخخلاف والقساد، ~~أن يصير في شك من أمره، فلحقه التهديد من الله عز وجل والوعيد، ~~وهذا جار في كل الناس من أهل الصدق والمعرفة ، ولولا تثبيت الله رسله لارتدوا ~~علي أعقابهم خائفيين غيرخاسرين ، ثم قال : ورزق ربك ( خبير وايقي} بعني ~~ه ~~ما أمره الله أن يقيم له أمير المؤمنين عليه السلام من علم الباطن فهو الرزق الذي يخرج ~~13 ~~(1) سورة ~~(3) سورة -6 ~~(4) سورة 13 ~~يحوي سائر الصور المذمومة من الحيوان والنبات والمعادن . # وتتصور بالصورة الظليمانية نتيجة لأعمالها الطالحة السيئة . ويعنى بالعالم المنكوس الذى PageV00P086 ~~============================================================ ~~وجل : فستعلمون من أصحاب الصراط(1) آلسوي ومن آهتدى أراد بهذا ~~الهديد القومهى ( 4،446(2 ه4سم(، وأشياعه2 ~~م(1)(1) لأنهم أعداء أهل الحق ، وعنى بأصحاب الصراطالسوي ، أصحاب ~~الامام صلوات الله عليه والمهتدي من اهتدى إلى طاعته . ومثل ذلك في كتاب الله عز ~~وجل قوله : ( وإني لغفار لمن تاب (7) وامن وعمل صالحا ثم آهتدى) والتائب ~~من كان من أهل الولاية (8) والمؤمن هو الذي قد عرف هذا الأمر ويعمل ، والعامل ~~فهو المقبول صالح عمله ، المشكورله سعيه ، ثم اهتدى ، يعني ثم اهتدى بولايته ~~وايمانه ومعرفته وصالح عمله إلى معرفة إمامة صلوات الله عليه في أعصاره كلها . # وقال عليه السلام في قول الله عز وجل : ( هذا ذكر من معي وذكرر، من ~~ق بلي أراد بذلك أن الذكر الذي معي هو الذكر الذي كان يدعو إليه من كان قبلي ~~وهو العلم الذي قام به أمير المؤمنين صلوات الله عليه الذي إليه الدعوة في كل عصر ~~وزمان ( بل أكثرهم لا يعلمون(10) الحق فهم معرضون أراد بذلك أصحاب ~~العقبة(11) لأنهم أعرضوا عن الحق وعن الاقرار به وهو الامام صلوات الله عليه عنده ~~(1) سورة ها ~~(2) عتيق ~~(3) وزفر ~~(4) ونعثل ~~(5) لعنهم ~~(9) الله ~~(7) سورة ~~(8) أي الذين أقروا بولاية الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) والأئمة من ms066 ولده المنصوص ~~له ~~(9) سورة ج ~~(10) سورة]2 ~~(11) أصحاب العقبة : أهل الأمكنة الواقعة بين منى ومكة PageV00P087 ~~============================================================ ~~علم ما يحتاج الناس إليه من جميع البلايا والمنايا والوصايا ، والأسباب والأقسام ~~والاجال ، مما علمه الرسول عن علم الله عز وجل فيعلم من ذلك ما علمه الله ، كما ~~قال الله سبحانه لنبيه محمد : ( قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري(1) ما ~~يفعل بي ولا بكم إن اثبع الأ ما يوحى إلي ) وفي موضع آخر ه قل لا أقول لكم ~~عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب(2) ولا أقول لكم إني ملك * وهذا قول نوع علي ~~السلام الذي ذكره الله في كتابه عنه ، وكل هذا دليل على أن الأئمة والرسل لا ~~يعلمون الاما أعلمهم الله بوحيه وتأييده ونوره وتثبته عن الله جل ذكه : ~~ومعنى قوله ذكرك أراد به عارفا بمؤمنكم وكافركم أفلا تعقلون عنه أمره ~~و نهيه ، وتعرفون له مكانه . وقال عليه السلام في قول الله عز وجل : 9 ولقد كتبنا ~~في الزبور(3) من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) فالزبور هو الإمام ~~صلوات الله عليه ، والأرض فهي مثل الحجة عليه السلام ، والعباد الصالحون، ~~فهو الدعاة إلى الله تعالى بملكهم وأموالهم ، معنى أهل الأمصار ، ويملكهم الحكومة ~~عليهم في الرجعة ، وهي رجوع الحق إلى أهله بعد غلبة الظلمة واستتار الحجج ~~والأئمة(5). # وقال عليه السلام وفي قوله جل وعلا : 8 ومن الناس من يجادل في آلله بغير ~~علم(5) ويتبع كل شيطان مريد . كتب عليه انه من تولاه فانه يضله ويهديه إلى ~~عذاب السعير) والمراد بذلك باا (48446 (7 لأنه كان يجادل في ~~(1) سورة43 ~~(2) سورة ~~(3) سورة214 ~~(4) يذكر التاريخ الاسماعيلي بان الحجج والأئمة قد دخلوا في كنف التقية منذ أن اغتصب حق ~~الأئمة في تولي البلطة الزمنية ، وسيعود هذا الحق إلى أهله بعد القضاء على المغتصبين ، ولكن ~~علم العرفان الاسماعيلي يذهب غير هذا المذهب فيجعل لنظام الستر والتقية قوانين فلكية ~~وتحركات كوكبية ومطابقات ابداعية وانبعائية . # (5) سورة13 ~~(6) عتيق ~~(7) لعنه الله PageV00P088 ~~============================================================ ~~(4) عتيق ~~(9) عتيق ~~(2)) عتيق ~~(11) عتيق ~~() لعنه الله ~~(6) لعنه الله ~~(10) لعنه الله ~~(17) أبو ms067 بكر ~~(5) سورة 23 ~~(8) النبي) ~~(1) عمر ~~(7) الجخفة : بقية الماء فى جوانب الحوض : بوم الجحفة أي يوم غديرخم . # 439(1 78ح 82(1) فانه ما كان 2127 يصدر الاعن رأيه وأمره، ~~قول الله عز وجل : { ثانى عطفه ليضل () عن سبيل الله له في آلدنيا خزي ~~ونديقه يوم القيامة عذاب الحريق) وهذه الآية فيه نزلت لم 2541 ~~فقال : (هذا إمامكم فاعرفوه ، وبابكم إلى الله فعظموه) ثنى ع ا (4) عند ~~والعداوة لأمير المؤمنين عليه السلام، وظن أن الله لا يعلم كثيرا مما بفعلون هو ~~اابه 7، وان الله ليس بظلام للعبيد ، هذا يقال له بعد أن يمسه عذاب ~~الحريق وهو قيام القائم صلوات الله عليه بالسيف يقتل الظالم742 ~~في ~~88 ~~له جل وعز انه لم ياهر انرول صلى الله عليه باممه أمبر الومن وان مفا ~~عند الله ، وان التأويل لم يعلمه رسول الله أمير المؤمنين بأمر الله فيجادل في ذلك ~~جحودا وحسدا واستكبارا بغير علم عنده ويتبع كل شيطان مريد ، فالشيطان ~~وكان باي برى أنه عالم ويستنكف عن طلب العلم ويظهر استنكافه ~~للناس ، وذلك عنه كفر يضمر ويظهر أن عنده علما ولا علم عنده ، الاترى إلى ~~وذلك يوم الجحفة () لا أقام صاحب الشريعة(8) أمر المؤمنين صلوات الله عليه ~~ذلك عطفه لكى لا يسمم القول لما كان ولى عليه شيطانه وأشياعه من البغض ~~وأصحابه لمعر(10)، وفيه نزلت هذه الآية وذلك بما قدمت يداك PageV00P089 ~~============================================================ ~~ذلك اليوم سبعين ألف قتلة ، ويحرق مثلها(1) وبيان هذا أن معنى القتل الذي يقتل ~~هذا الظالم ، أنه يظهر للعالمين ظلمه وعداوته وأنه قد خسر إسلامه بمخالفته الرسول ~~من بعده ، فذلك القتل في الباطن ، ومعنى سبعين ألف قتلة ، أن السبعين الخيرة ~~من الأبواب والحجج والأيادي (2) من المؤمنين يظهرون مع القائم عند ظهوره بالسيف ~~صلوات الله عليه كما قال الله عز وجل : { وآختار موسي قومه سبعين رجدم ~~لميقاتنا وهم هؤلاء السبعون يكونون مع كل ناطق إذا ظهر وأكمل الله مقامه ، ~~فيظهرون مع القائم صلوات الله عليه عند ظهوره بالسيف ، فيتبع كل واحد من ~~السبعين ألف وأكثر(4) ولكن ms068 إلى السبعين ينسبون كلهم ، ويظهر خسران هذا الظالم ~~وخروجه من جملة المؤمنين بمعصية رسول الله رب العالمين وظلمه لأمير المؤمنين، ~~فيجتمع عليه سبعون ألف كلمة شهادة تميت مقامه ، ويغلهر نفاقه، ويحرق أيضا ~~مثلها كلهم يذكر باستحقاقه للنار بظاهر القول ، ويبين ما استحق ذلك ، وفي ~~الباطن يذكر عيوبه ويعدد ذنوبه سبعون ألف لسان من أهل الصدق والايمان ، وهم ~~خيرة القائم وأنصاره عليه السلام ، فهذا بيان معنى هذه الاپشارة : ~~وقوله الله عز وجل : ( له في الدنيا خزي أراد بذلك ما يمسخ فيه من ~~اختلاف الصور والهياكل لعنه الله ، وبيان هذا المسخ هوخروجه من طبقة إلى ~~طبقة ، وذلك أنه يعد من المسلمين ومن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ~~فخرج من تلك الطبقة إلى طبقة الجهال ، ويخرجونه من حدود العلم إلى طبقة ~~(1) وهذا يعني برد إلى عالم المنكوسات سبعين ألف مرة ، وفي الصعود يجتاج إلى مثلها . يقابلهم ~~حدود القائم : ~~(2) الأيادي : مرتبة الأيادي تقابل داعي الدعاة في نظام الدعوة في العصر الفاطمي ولم نلاحظ ~~خلال تنقيباتنا الطويلة بأن هذه المرتبة أي ويد" قد أطلقت على شخصية من الشخصيات ~~الاسماعيلية العلمية ، ومن المعقول أنها استعملت لفترة في دور الستر الأول . ولربما كان ~~هناك من يعرف بهذه المرتبة السرية جدا ، ولكن النصوص الفاطمية وخاصة النصوص ~~العرفانية في ذلك العصرلم تأت على أي ذكر لصاحب هذه المرتية . # (3) سورة5] ~~(4) في الأصل واكبر PageV00P090 ~~============================================================ ~~الكفار، ويخرجونه من حدود الطاعة والايمان إلى طبقة المشركين لأنه أشرك بأمر الله ~~باختيار نفسه ، ورأى شيطانه الذي أغواه وغوى معه ، فهذا معنى الاشارة إلى المسخ ~~وهو التغيير من الحالة المحمودة إلى هذه الحالات المذمومة وتقدم شيء من الشرح في ~~هذا: ~~وقال الحكيم عليه السلام في قول الله عز وجل : [و] إن اذرى أقريب ما ~~وعدون(1) أم يجعل له ربي أمدا ) أراد به قيام القائم صلوات الله عليه بالسيف ~~(انه يعلم الجهر من القول(2) ويعلم ما تكتمون ) هذه الآية فيمن خالف أمير ~~المؤمنين صلوات الله عليه ، ومن غدر به وما كانوا اجتمعوا عليه من ms069 العداوة له ولمن ~~أقامه مقامه من الله(3) . # تم ما خرج الينا من خزانة الفضل من التأويل ~~والحمد لله حق حده ~~(1) سور 7 وضع المؤلف في مطلع الآية [و]) بدلا من ( قل] ~~(2) سورة12 ~~(3) يقصد الامام علي بن أبي طالب عليه السلام : PageV00P091 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة ~~بمم الله الرحمن الروم ~~حدثنا أبو الحسن عن أحمد بن محمد عن حمل بن صباح عن زرارة عن أبي ~~جعفر قال : أول ماخلق الله حروف المعجم، وزادني فيها معرفة معاوية بن حكيم ~~بمثل إسناده فيها واستعمل الفكر والنظرفيها محمد بن علي بن الحسين عن بعض من ~~اخبره عن أبي عبد الله عليه السلام وعلى آله الغر الكرام قال : أول ما خلق الله ~~حروف المعجم . إن الله تبارك وتعالى واحد أحد فرد صمد أول حمدي ديمومي ، لا ~~ظل يمسكه وهو يمسك السماء بأظلتها عارف بالمجهول ، معروف بمحمد كل جاهل ~~بأنه واحد فرد ، أي لاخلق فيه ولا هو في خلقه محسوس ولا ملموس ، ولا تدركه ~~الأبصار وهو اللطيف الخبير علا فقدر ، دنا فعبد وعصى فغفر وأطيع فشكرما لا ~~يظله سماء وإنه لحامل الأشياء بقدرته وديموميته ، الأولى فلا ينسى ولا يلهو ولا يغلط ~~ولايمل ولا يلعب ، الأزلي فلا إرادته فضل، وفضله جزاء ، وأمره واقع نافذ ، ~~الصمد لم يلد(1) ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ملك قبل الانشاء وملك بعد ~~انشائه الكون ، ولا له حد ولاكيف ( وهوعلى كلشيء قدير(). # حدثنا بعض أصحاب أبي عبدالله الحسن عن أبي عبدالله قال : إن الله لم ~~يخلق إسما إلا جعل له معنى ، ولم يجعل له معنى إلا جعل له شبحا ، ولم يجعل له ~~(1) سورة -1 في أصل الآية ( آلصمد) . # (2) سورةب PageV00P092 ~~============================================================ ~~شبحأ إلا جعل له حدا ، ولم يجعل له حدا إلا وقد جعل قطرا(1) ، ولم يجعل له قطرا ~~الاجعل له فصلا ، ولم يجعل له فصلا إلا جعل له وصلا ، فلا يعرف المفصول إلا ~~بالموصول ، ولماكلم الناس بالموصول(2) عقلوه ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال : أوما ~~تعلم أن الكلام العربي على ثمانية وعشرين حرفا(3) وأربعة أخر ، فالأربعة الأخر ~~توجد ms070 في حرف واحد مخلص ، قلت : وما ذلك ؟ قال : فقطع الحروف ثمانية ~~وعشرون حرفا عبارة بين الخلائق معرفة لما أنكروا ، فلو قيل إن أحدا ألف ما فهم بها ~~ثيء ، فإذا ألفت وجمعت وحدت ونسبت باجتماع المعرفة، قال الله: فاعلموا ~~( انه ] لا إله(4) إلآهو ألاترى بأن الاسم عم الهجاء غير التفصيل ، أو ما تعلم أن ~~الكلام نسخة الكتاب ، وأن الكتاب لا يكون إلا بالهجاء ، وأن الهجاء لا يجوز بغير ~~الأحرف ، إما بالسريانية وإما بغيرها؟ قال : قلت ولم ذلك ؟ قال : لأن السريانية ~~ثبت على عهد إبراهيم صلوات الله عليه عبرانيا وسريانيا وأعجميا وعربيا، وكانت ~~دعائم، فزادت في الكلام الصغير والزجر والنقر والهتف ، فمن عرف تفصيلها ~~وتوصيلها ، فإن الكلام بها يعرف ، وبها عرف منطق الطير ، ومنطق البهائم ، ونطق ~~كل ذي نطق أربع ، أوليس تعلم أنك تصفر للطيور ، فتنقر بالبهائم ، فتزدجر، ~~ولولا أنك قد أفهمتها شيئا لم تزدجر، فقد أفهمتها مالم تفهمه أنت بالزجر والهتف ~~والنقر والصفير والنبح ، قال : والهتف مما خرج حتى تبلبلت ألسن الناس من ~~الثمانية والعشرين حرفا ، فكل ما يفتح به الفم فهومن الزجر، وما يلزم به الفم فهو ~~من الصفير ، وما(5) رددته إلى اللهاة(2) فهو من النقر(3) ، وما يفتح به قال فما خرج ~~من الخلق فهومن الهتف ، فافهم علمك الله الخير وجعلك من أهله : ~~(1) قطرأ : ج أقطار : الأقليم ، الناحية ، الجانب في الدائرة فطعة مستقيم تمر من المركز وتنتهي ~~ال الدائرة في طرفيها . أقطار الدنيا : جهاتها الأربع : ~~(2) الموصول : إتصل بالشيء : التأم به . # (3) الحروف الأبجدية " ابت ، الخ...9. # (4) سورة ) اوضع المؤلف [ انه] بدلأ من نص الآية ( فاعلموا إنما أنزل بعلم آلله وان لا إله) . # (5) في الأصل ولمانت ~~(9) اللهاة : ج لهوات ولهيات ولهي : اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى سقف الفم : ~~(7) النقر : انقر الرجل : ضرب بطرف لسانه مغرج النون وصوت. PageV00P093 # ============================================================ ~~الربسيالة الخامييية ~~(2) كاع : الكاع : الضعيف الجبان . أكع فلانا : خوفه وجبنه . # و43 ~~(3) سور ~~1) سورة ~~سويا فعيره بعبادة الحجارة في الظاهر، وفي الباطن الأوثان التى عبدت من دون ~~عنك . شيئأ يا أبت إنى قد جاءنى من العلم ms071 ما لم يأتك فاتبعنى أهدك صراطا ~~قول البار الزكى حيث يقول يا أبت لم تعبد(2) ما لا يسمع ولا يبصير ولا يغنى ~~والاقرار بها وعبدوا ما لا يسمع ولا يبصر، ولا يغنى عنهم من الله شيئا ألا ترى إلى ~~السلام : الكعبة هى التى كاع(2) عن معرفتها جميع أهل الخلاف وحادوا عن ولايتها ~~وانس لكروح ، يتذكر بها اهل الذكر، وينتفع بها أهل العقل ، ويستريح إلى معرفي ~~أهل الأدب كرا قال سيدنا محمد صلي الله عليه وعلى آله : " تأدبوا باداب الله خير ~~الآداب " وأبلغ المواعظ كتاب الله جل وعلا الذى لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا ~~من خلفه تنزيل من حكيم حميد منه ينزل وإليه يعود ونحن بالله واثقون وإليه ~~وجل : ( جعل آلله الكعبة(1) البيت الحرام قياما للناس قال الحكيم عليه ~~سألت أرشدك الله أمرك، وبلغك غاية أملك، عن معنى قول الله عز ~~مسائل بيناها وفصلناها وشرحناها وفيها شفاء للنفوس، وحياة للقلبوب، ~~مسلمون ، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم . # 93 ~~يسم الله الرحمن الرحرم PageV00P094 ~~============================================================ ~~ال جل وعلا وهي : 47 س 8همر1) 8428383ع (6) فهم الأوثان في هذه الأمة ~~اتبعوا من غيرأحكام الله وأمر رسوله ، وقوله : { اتبعني أهدك صراطأ سويا) ~~قال : الصراط السوي أمير المؤمنين عليه السلام ، ألا ترى قول الله عز وجل : ~~( فستعلمون من أصحاب الصراط(3 السوي ) الذي لا عوج له ، ولا شك في ~~استقامته، فأبى اللعين الملحد ( آراغب آنت(") عن الهتي يا إبراهيم لئن لم تنته ~~لأرجمنكوآهجرني ملياقال الخليل لأبيه سلام عليك سأستغفرلك ربي إنه كان بي ~~حفياه) فلما ناجى صلوات الله عليه بذلك ربه وقال له إني لقيته وعرضت عليه ~~السمع والطاعة لك ، وقلت له لا تعبد صنما ، فأبى وأنا بريء منه ، وكذلك قال الله ~~عالى في قصة ابراهيم صلى الله عليه وما كان آستغفار إبراهيم(3) لأبيه إلأ عن ~~موعدة وعدها اياه فلما تبين له أنه عدو الله تبرا منه ومثال هذه القصة من ~~ابراهيم صلى الله عليه في هذه الأم قصة محمد بن أبي بكر (4 ر. ض، ms072 فإنه كان يعظ ~~اباه ، ويأمره باتباع على أمير المؤمنين صلوات الله عليه ويقول له إنه الوصي وباب ~~النجاة وصاحب الحق ومترجم القرآن ومبلغ التأويل ، والثاني (4) صار ينهاه عن ~~اتباع ابنه محمد ويصده بظلمه وكبره وطغيانه وسخره ووسواسه عن اتباع أمير المؤمنين ~~(1) الثلاثة ~~(2) الملاعين ~~(3) سورة ~~(4) سورة قو ~~(5) بالغ في اكرامه وإظهار الفرح به ~~(1) سورة ح ~~(7) محمد بن أبي بكر : أمه أسماء بنت عميس الختعمية ، ومنها عقب جعفر بن أبي طالب، ~~وخلف عليها حين استشهد عبدالله وعونا ومحمدا، فقتل عون ومحمد ابنا جعفر بالطف مع ~~الامام الحسين بن علي بن أبي طالب . وتزوجها بعده أبو بكرفخلف منها محمدا ، ثم تزوجها ~~عليى بن أبي طالب فأولدها أولادا درجوا ولا عقب له منها ، وكان محمد بن أبي بكرمن الذين ~~ثاروا على عثيمان سنة 35 ه: ~~(8) الثاني : يعني عمر بن الخطاب الخليفة الثاني بعد النبي: PageV00P095 ~~============================================================ ~~صلوات عليه عليه والاعتراف بمقامه ، فيقول له محمد بن أبي بكركما قال الله تعالى ~~في قصة ابراهيم عليه السلام ( يا آبت لا تعبد(1) آلشيطان إن آلشيطان كان ~~لحمن عصيا) فالشيطان 737() ، فقال محمد بن أبي بكر لأبيه : يا أبت لا ~~تبع 2858مع(2) على قوله ، فإن ذلك معصية لله ولرسوله وقد أشار إليه رسول ~~الل فلم يشر به إلا بأمر الله ، فلما لم يطعه وأطاع شيطانة تبرأ منه عند أمير المؤمنين ~~بحقيقة الحقائق، ومعالم الدين واستخلصه لنفسه فكان حجة من حتجج أمير ~~المؤمنين(4) لما حمد رغبته ويقينه وإخلاصه ، فلما استبان السبيل ، وعلم الدليل، ~~ر اى مقام أبيه ومحله ، مثل محل الكلب والخنزير اللذين لا يشبه بهما إلأ كل من خرج ~~من جملة أهل الحق وصار في جملة أهل الباطل ، فالناس مثل أهل الحق الذين عرفوا ~~الرشد فأحبوه واتبعوه ، وعرفوا الغي فكرهوه واجتنبوه ، فلهم الفضل بالمعرف التي ~~ميزوا بها الحق من الباطل ، وميزوا الخبيث من الطيب ، فلما اهتدوا زادهم الله ~~هدى وآتاهم تقواهم ، وأهل الباطل أمثال الكلاب والخنازير التي لا تميز بين الحق ~~والباطل ، ولا الخبيث من الطيب ، ولا تهتدي قصدا ولا تتبع ms073 رشدا ، طعامها ~~الخبث ، وأفعالها المساوىء ، فمن ارتد من الحق إلى الباطل ، فقد انقلب خاسرا ~~لانه ارتد على عقبيه فخرج في المثل من جملة الناس إلى جملة الكلاب والخنازير ، فهذا ~~لمعنى في المسوخية على ما تقدم الشرح أيضا ، والتعذيب الذي يقال في حالة المسخ ، ~~هو حرمان هذا الخاسر المرتد ومن اتبعه أشبهه إنهم يحرمون فوائد الهداية والعلم، ~~ودلائل الرشد وبركات النصر ، والذكرى كما قال الله جل وعلا : تبصرة ~~و ذكرى(5) لكل عبد منيب والقلب المنيب الذي أناب إلى الله باتباع الحق وصاحبه ~~الذي أقامه الرسول عن أمر ربه بتمام ومره وتأويل كتابه ، فذلك أمير المؤمنين وصي ~~(1) سورة1 ~~(2) عمر ~~(3) الشيطان ~~(4) يذهب الاسماعيلية إلى أن محمد بن أبي بكر كان حجة من جملة حجج الامام علي بن أبي ، ~~فهم يضفون عليه صفة القدسية ويغلفونه بهالة من التبجيل والتعظيم : ~~(5) سورة-5 PageV00P096 ~~============================================================ ~~رسول الله صلى الله عليهما ~~زرجع إلى التفسير الأول في الحج، ونسأل الله أن يقبل حجنا، ويشكر ~~سعينا ، ويبلغنا إلى غاية أملنا ، ويجعل لنا قبلة نتوجه إليه بها وحياة يحي الناس بها ~~على أيدينا ، ويجعلنا بركة حيثما حللنا إنه سميع قريب ، أما الكعبة فهي مثل الحجة ~~عليه السلام وهي السفينة في عصر نوح عليه السلام ، ألا ترى إلى قول الله جل ~~و علا : ( قلنا أحمل فيها(1) من كل زوجين آثنين ) فهي المندوب إليها وفي كل ~~عصر وزمان التي من ركب فيها أمن ونجا ومن عرفها فاز واهتدى ، وهي حواء في ~~عصر آدم الأول عليه السلام التي حوت (2) الأشياء من الخفيات المكنونة والعلوم ~~المصونة ، ولا يعلم علم الحقيقة إلا من عندها ، وهي مثل شعيب عليه السلام في ~~عصر موسى عليه السلام الذي انشعبت الأشياء من عنده ، ومن عنده معرفة العصا ~~الي لجأ إليها موسى عليه السلام . # وبالحجة تتصل إلى العين العظيمة وهي الامام عليه السلام ، وهي مريم ~~الكبرى علينا سلامه(3) التي رأمت(4) الأشياء وصنعتها ، وبانت بها فخلقتها . وبيان ~~هذا أنها فتحت أبواب العلم بعد تغلقها وكملت بها صفة الايمان والمؤمن ، وانفردت ~~(1) سورة اا ~~(2) حواء : حديث ms074 العرفان الاسماعيلي عن بدء الخليقة وآدم الجزئي وحواء ذوشجون ويجتاج ~~الى أسفار وأسفار، فهم يعتبرون آدم الأول أبو البشر من حيث إنه قد علمهم أمر معاشهم ~~وأمر معادهم، فهو سبب حياتهم في الدنيا والآخرة . ويذهبون إلى أن القول بأن الصانع ~~خلق أولا إنسانأ واحدا ، وخلق منه الخلق على التناسل ، فقد جعل منزلة الصانع منزلة بعض ~~الرعاة، إذيعمد إلى شراء شاة، فإذا أتى عليها سنون كثيرة حصل عنده منها أشخاص كثيرة ~~من ذلك النوع ، وبذلك نكون قد خدشنا قدرة الصانع ، الذي له قدرة على ابداع خلق ~~كثير دفعة واحدة، كما خلق السموات والكواكب والأمهات دفعة واحدة . وآدم الأول هو الجثة ~~الالبداعية ، او الصورة الأرضية للانسان الملكوتي وهو مؤس الامامة كدين سرمدي ~~لانسانية قبل بداية أول دورمن الكشف وهوأول إمام ، أما آدم الجزئي فهوأول نبي في دور ~~الستر الذي يبتديء بدورنا الذي نعيش فيه وحجته حواء: ~~(3) يعتبر علم الحقيقة الاسماعيلي بفروعه مريم بنت عمران حجة من حجج إمام عصرها : ~~(4) رأمت : رآم رأما الشيء : أصلحه . أصلحت . PageV00P097 # ============================================================ ~~بداية من اتبعها إلى صاحب الحق ، وهوعيسى عليه السلام ، فأشارت إليه قبل أن ~~يشير إليه أحد غيرها فردت الناس بأمر الله إلى شريعة جديدة من دين الله تعالى ناطق ~~امره ومقامه جديد من عند الله ، فذلك الخلق الجديد في الباطن ، وهي فاطمة الكبرى ~~في عصرادم السادس وهومحمد صلى الله عليه ، وهي الفاء العظيمة ، وحجابه الذي ~~يقيم للناس الذين أنسوا بمعرفته واستأنسوا بروحه ، فمن نفخ فيه من روحه نفخة ~~عاد جديدا طريأ لم يتغير ، دليل قولك قول الله جل ذكره : ( فأنفخ(1) فيه فيكون ~~طيرا بأذن الله} هذا في قصة عيى صلى الله عليه ، ومثالها في أمة محمد صلى الله ~~عليه أن حجة محمد وهو صاحب التأويل علي صلوات الله عليه ينفخ الروح في ~~الأجسام ، ومعناه في الباطن أنه يلقي العلم الباطن على العلم الظاهر ، فيثبت بذلك ~~الدين القيم ، ويكمل بإذن الله ويحيبذلك العلم الموات(2) بالجهل ، والروح مثل ~~العلم ، والعمل مثل الجسم (3) وكل جسم لا روح فيه فهوميت ، وكل ms075 عمل لا علم ~~معه هوجسد لاروح فيه ، فالجاهل ميت حتى يحييه صاحب الحق (4) بعلم الحق . # و في ذلك قول الله ( أموات غير أخياء(5) وما يشعرون* يخاطب بهذا أهل ~~الحياة الظاهرة أنهم أموات ، موتة الجهل ، ولا يشعرون أنهم أموات بل هم عند ~~أفسهم أحياء بحياتهم الظاهرة(2) ؛ والطائر هو الذي استطار قلبه إلى معرفة بارئه ~~جل وعز ، والنفخ هو ما يصل إلى المؤمن من علم الله الخفي المستور(") ، والحجة في ~~(1) سورة ~~(2) العلم الموات : يقصد العلم الباطن فإنه يكون ميتأ إذا جهل الانسان صلحبه أو حدوده ~~الكلفين بإيصال التأييد إلى المؤيدين اللامع من العالم الروحاني ، فيفتح للمؤيد من كلامه ~~تأييدا ، فيصير المفتوح له ناموسا أصليا : ~~(3) يعني العبادة العلمية الباطنية العرفانية مثلها مثل الروح ، والعبادة العملية الظاهرة كالصوم ~~والصلاة مثلها مثل الجسم: ~~(4) يريد الامام صاحب التأويل الباطن وعلم الحقيقة العرفاني : ~~(5) سورة ~~(6) أي لتمسكهم بالظاهر فقط: ~~(7) يفصد من علم التأويل الباطن : PageV00P098 ~~============================================================ ~~98 ~~الاسماعيلية يعتقدون بأن إمامهم الصامت هو الذى يشار اليه من قبل حدوده ودعاته بأنه ~~الناطق بالشريعة، لأن الصمت غير النطق، ومعنى الفاء العظيمة التى تقدم ذكرها ~~(9) سورة ~~(5) في الأصل جلها . # (6) أي قائيا بالظاهر. # (2) أى حدوده الأربعة الحرم فقط. # سيكون الناطق السابع فصب اسي اف يهر نير اورض ه. # (2) المعروف بان الائمة الاسماعيلية المستورين كانوا يسمون حدودهم الأربعة الحرم بنفس ~~(7) يريد النبى قبل أن يبلغ الرسالة ويأتيه الوحى، وكذلك الامام فهوصامت لأنه لا ينطق بالظاهر. # (8) باعتقادى آنه رمزهنا إلى ظهور الامام المهدى المنتظر القائم ، أى قائم القامة الكبرى ، لأن ~~محمد بن أحمد7) علينا سلامه ، لأنه في أول أمره ستر نفسه للتقية من المنافقين، ~~وجعل نفسه في مقام الحجة يشير إلى الابمام(2) وهو يشير إلى نفسه ، ولم يكن يعلم ~~ذلك إلا القليل من خواص دعاته. # (1) يريد الامام المستور (محمد التقى) 115 هجرية . # الاسباء التي بطلقونها على أنفسهم خشية الأضداد . # قيامأ للناس ، فمعنى هذا أنه جعل الحجة إمامأ قائرا بالشريعة (6) يشير إلى الناطق ~~صلوات الله عليه . وقال { آلبيت آلحرام يعنى الصامت(7)، فإن الناطق يكون ~~وقال { من ms076 دخله كان آمنأ يعنى من اتصل بالامام صاحب الباطن كان عند ~~ظهور الناطق آمنا من سيفه ونقمته، لأن الامام الصامت بيت البيوت ونهاية ~~العلم فقد أنعم به عليه وأمن واتصل بحبل الله وحبل أئمة دينه ولم ينفصل عنهم ، ~~الشريعة الناطق قبله ، وهو غير ناطق بشريعة فسمى باسم الصامت تمييزا له من ~~وقول الله عز وجل : { قياما(4) للناس يعنى للكعبة، التي جعلها(5) ~~امامأ صامتأ قبل أن يكون إمامأ ناطقا(4) ~~و مو ومم اره ف اا في ر اها ~~التعريف ، ومن دخله كان آمنا ، ومن شمله عهدة ، وضمه عقدة فقد أمن من ~~الفتنة ، وهو أمير المؤمنين وحجابه وحجته عليه السلام . فمن ألقى إليه شيئا من هذا ~~ومعنى الامام الصامت أنه صاحب الباطن، لا ينطق بشريعة ظاهرة، إنما هر إمام PageV00P099 ~~============================================================ ~~مع ذكر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وعليها . لأن الفاء القائم بحق الله ~~بعدما يأمره وهو صاحب الفاء في اللفظ تقول يأمرني الله فأفعل كذلك لما قال فانفخ ~~فيه ، فهذه إشارة في معاني اللفظ إلا أنه لا يعظم عند الله ولا يطاع ويتبع في دين الله ~~الأمن أقامه الله فقام(1) ، واثتمره فأطاع ، وبعثه فدعا إليه ، فهذا الفاء وآيته في ذكر ~~المتمرلمن يأمره ، وفي هذا دليل شاهد على أنه لا يكون للعباد في دين الله اختيار ، ولا ~~امردون أن يأمره الله ، من يختاره فيطاع بإذنه كما قال الله جل وعز وما آرسلنا من ~~رسول(2) إلأ ليطاع باذن آلله* فلا طاعة إلا لمن أرسله الله ليطاع وأقامه . # فقام أبوذر في عصرنا هذا هو الحجة عليه السلام الذي ذرأ(3) العالم وبرأهم ~~وخلقهم الخلق الجديد بدعوة الحق الباطن ، ألاترى إلى قول الله جل وعز : { ألا ~~يعلم من خلق(4) وهو اللطيف الخبير) يعني أنه عز وجل يعلم من خلق عباده ~~الخلق الجديد في دعوة الحق بإذنه وقال ( قل هو الذي ذراكم في الآرض (5) واليه ~~حشرون يعني بالأرض دعوة الحق ، ويعني بها أيضا الحجة صاحب الدعوة فقال ~~هوذرأكم في دعوة الحق الباطن على يد الحجة * وإليه تحشرون ms077 إلى الله عز وجل يوم ~~الحشر، وإليه ترجعون بدعوتكم وأخذ دينكم وإيمانكم ؛ والأرض الراضية بالله ~~الراضية لاعمال خلقه يسمى بها الحجة حجة الله جل وعلا ، والحجة الذي ذرأ العالم ~~وخلقهم الخلق الجديد فيخلقه لهم تمت خلقة الذين وكملت، وهو أيضا عليم بهم ~~لطيف خبير بأعمالهم وإليه يرجعون بدينهم وعنه يسألون وفي هذا بيان لمن كان له ~~قلب أو ألقى السمع وهوشهيد . # سألت عن قول الله عز وجل : ( واذان من الله(2) ورسوله إلى الناس يوم ~~(1) أي من نص على إمامته: ~~(2) سورة ~~(3) يعني أفادهم بالعلوم الباطنية . # (4) سورة با ~~5) سورة ~~(9) سورة له PageV00P100 ~~============================================================ ~~2 ~~222ه. وتوفي سنة 334ه. # (2) سورة 613 ول أضاف المؤلف [و] . # (5) يريد الخليفة الفاطمى القائم بأمر الله الذى تسلم الخلافة بعد وفاة أبيه عبيد الله المهدى سنة ~~9 ~~(1) سورة ب ~~(3) سورة با ~~(4) الأيادي جمع يد وهى مرتبة من مراتب الدعوة في دور الستر الأول . # الذى تقدم به الذكر، لأنه أجل أسبابه التى يتم بها أمره ونهيه ، ويتم بها تنزلمه ~~الحق في الأعصار والازمنة مع الرسول في عصره ، والامام في عصره وهو أجل هياكله ~~الأئمة والحجج والأيادى(4) والأبواب والدعاق الذين هم القوام بأمر الله، ودعاة ~~الامام المعظم ، وهو محمد مولانا وسيدنا(4) القائم بالسيف عليه السلام وهو ناطق ~~ووحيه ، والأذان وهودلالة على الذى يعرف الناس ميقاتهم وقبلتهم وهو في عصره ~~الحج الاكرر ان آلله برىء من المشركين ورسوله الجواب في دلت الادال هو ~~الدال على الله عز وجل وهو ناطق متكلم شخص يبين للناس يوم الحج الأكبر ~~معرفة الغاية في كل عصر وزمان ، وهومعنى قول الله عز وجل { يوم(1) لا يغنى} ~~يعني باليوم الشخص الذي يظهر فيه الحج الأكبر، وله معنى آخر فى الباطن ، قال ~~الحكيم عليه السلام : اليوم، هو ظهور الحج الأكبر العين العظيمة ، ومع العين ~~الغاية العظمي غاية الغايات من كل شىء وهو إشارة إلى البارىء جل وعلا الذي برأ ~~كل شيء وخلقه بأمره، وبدأ كل شيء وإلى أمره بعود كل شيء كما قال الله عز ~~وجل : ( كما بدأكم(2) تعودون [و] ms078 كما بدأنا أول خلق نعيده هو الذى بدأ وهو ~~الذى يعيد سبحانه وتعال عما يقول الطاعنون عليه ، والملحدون فيه علوا كبيرا. # ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم آلله في ظلل(2) من الغمام والملائكة وقضى الامر ~~والي آلله ترجع الأمور وإنما أراد ظهور الحق من أمره في بيوته وأجل هياكله ، يعنى ~~البيوت والهياكل معادن آمر الله ووحيه وهم الرسول والأئمة تتنزل فيهم بركة الله ~~وتأييده حتي يصطفيهم في كل عصر وزمان ليحتج بهم على خلقه ، ويهدوا عباده إليه ~~بأمره ، والسبعون الهيكل، فمعنى الهيكل الشخص، ومعنى السبعين الخيرة من ~~وإنما يظهر نفسه لأوليائه في سبعين هيكلا ، وهو معنى قوله چل وعلا : PageV00P101 ~~============================================================ ~~عصره وزمانه بدعوة الحق ظاهرا القائم بالسيف مع الدعوة، وهذه الصفة في ~~الامام القائم بأمر الله محمد أبي القاسم صلوات الله عليه ، والحجة الأكبر، وهو ~~الصامت اليوم، يعني لم يظهر فينطق بأمرالله ، وهو الناطق السابع (:) ، زمانه خاتم ~~الأزمنة وهو أعظم أسبابه ، العين العظيمة وأجلها قدرا عنده والاشارة إلى العين لانها ~~غاية كل غاية يشار بها إلى البارىء العظيم القدر الذي لا تدركه صفات الخلق ولا ~~يلحقه دنس ولا تغيير زمان بل هومزمن الزمان ، ومعنى كل عصر وحقيقة ودهر ، ~~فجل مدهرالدهور، وقاضي مواطن عزم الأمور ، الذي لم يزل في الأزل معروفأ في ~~الدهور، والأزمان موصوفا في جميع بيوته ، بائنا من جميع أشكاله منفردا بكمال ~~بقائه ، موحدا عند من وصفه سبحانه وجل جلاله ولا إله غيره كل من عرف الحجاب ~~فقد ارتدى بالبهاء والكمال وصار إلى غاية الآمال ونهاية الأصل . والله جل وعلا ~~بريء فمن أشرك به غيره ، واتخذ إلها دونه ، وعبد شخصالم يقمه ، واتخذ بيتا لم ~~يرفعه ، لأنه قد جعل الأشياء بينه وبين شرائعه ، وأظهر حكمه كما قال الله جل ~~علا : ( في بيوت(4) آذن آلله أن ترفع ويذكر فيها آسمه يسبح له فيها بالغدو ~~والاصال . رجال فمن زعم أن لله بيوتأ غير هذه البيوت التي بينت الشرائع، ~~وأظهرت الودائع ، وبانت بالمعجزات ، وعلت بالصفات ، وقال إنه يقع التغيير ~~والزوال كان ممن ألحد في آيات ms079 الله جل وعلا أمره باتباعهم ، فبهداهم اقتدى ~~وجعلهم قدوة، وأمر بالاقتداء بهم، وطلب الهداية من عندهم ، بيان هذا أن ~~البوت إنما هي النطقاء الذين ينطقون بالتنزيل والشرائع فهم آدم ونوح وابراهيم ~~وموسى وعيسى ومحمد وهو أحمد ومحمد المهدي الناطق السابع صلوات الله عليهم ~~اجعين(3)، فهم بيوت وحي الله تبارك وتعالى إلى كل واحد منهم في عضره بععكم الله ~~(1) نلاحظ بأن المؤلف قد اعتبر أمام عصره القائم بأمر الله هو الناطق السابع وبذلك خالف أو ~~بالأحرى شذ عن القاعدة الاسماعيلية ، ولكنه يرمز من طرف خفي بأنه مع كونه الناطق السابع ~~وزمانه خاتم الأزمنة ولكنه ظل صامتا كغيره من الأئمة ، وباعتقادي أنه كان يدور بخلد ~~المؤلف استنتاجا بأن عهد القائم الذي حقق الانتصارات العجيبة والفتوحات الكبيرة دليلا ~~واضحا على أن صاحبه هو صاحب القيامة الناطق الابع: ~~(2) سورة كل3 ~~(3) سقطت في الأصل . PageV00P102 # ============================================================ ~~وأمره كما قال لمحمد الناطق صلى الله عليه وعلى آله ( نزل به الروح الأمين(1) على ~~لبك لتكون من المنذرين . بلسان عربي مبين . وإنه لفي زبر الأولين . أولم يكن ~~لهم اية ان يعلمه علماء بني اسرائيل فيعني أن كتابه ووحيه نزل على قلب محمد ~~صلى الله عليه فيما كان في القلب حواه الجسم وستره كما يوي البيت ويسترما فيه ، ~~فلا يوصل إلى ما في البيت إلا من بابه ، ولا يوصل إلى ما في قلب الرسول إلا من ~~لسانه بماينطق به وبما يشير باستماعه إلى وصيه كما قال سيدنا محمد صلي الله عليه" أنا ~~مدينة العلم وعلي بابها(2) ، فمن أراد المدينة، فليأت الباب" فضرب الله البيوت ~~مثالا لرسوله وأئمة دينيه القوام بأمره(3) لأنهم مستقر وحيه(4) ، ومعادن أمره ~~ونهيه ، وكذلك ضرب رسسول الله صلى الله عليه المدينة مثلا لنفسه ، ~~وبابها مثلا لوصيه وحجابه الذي سترفيه باطن علمه ، كما ستر الله وحيه ~~ف حجبه وهم رسله الذين استقر فيهم وحيه حتي أنطقهم به في بريته(ه) هداية ~~هم واحتجابا عليهم ، ثم قال الله عز وجل : 8 لتكون(2) من المنذرين) يعني ~~ليكون واحدا من عدد المرسلين بلسان ms080 عربي مبين . ثم قال إنه لفي زبر الأولين) ~~يعني أن دين الله وترتيب رسوله والأئمة المتمين لأمره(7) وأسباب سنته وفرضه في دينه ~~علم ذلك موجود في زبر الأولين . وإن كان لسانهم غير هذا اللسان العربي المبين، ~~ولكن أمر الله واحد في كل عصر وزمان ثم قال : ( أولم يكن لهم آية أن يعلمه ~~علماء بني إسرائيل) يعني ما نطق به محمد صلى الله عليه من أمردين الله بلسان ~~عربي وهو موجود علمه عند علماء بني اسرائيل وهم لا يعرفون لسان العرب الذي ~~(1) سورة سيدهنتن ~~193الي198 ~~(2) رواه الترمذي في باب مناقب علي بن أبي طالب ج2 ص 299. # (3) أي الذين يحلون محله ، وينوبون منابه ~~(4) سقطت في الأصل : ~~(5) في الأصل براته . # (6) سورة ج ~~(7) الامام المتم : هو الامام الذي يتم الرسالة في نهاية الدور الذي يقوم به سبعة من الأئمة ، فهو ~~سابعهم ومتمما لرسالة الدور: PageV00P103 ~~============================================================ ~~نطق به محمد صلى الله عليه ، ولا يعرف العرب لسان بني اسرائيل الذين علموا أنه ~~علم دين الله ، فهذا لقوم محمد آية ودلالة أن أمرالله نزل إلى الأنبياء الأولين فأنطقهم ~~به ثم نزل إلى محمد فأنطقه وكل منهم نطق بلسان قومه ، كما قال سبحانه : 8 وما ~~اراسلنا من رسول إلا بلسان(1) قومه ليبين لهم فبهذا المعنى ضرب البيوت مثلا ~~لرسول والائمة ، وذكروا باسمها أنهم بيوت لأمر الله ووحيه ينزل من بيت منهم إلى ~~بيت لا يكون إلا في البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكرفيها اسمه ، فإن قال قائل إن ~~لكل ظاهرمنهم حجابا باطنأ صدقناه، لأن كل واحدمنهم عليه السلام لم يقل إني إله من ~~دون الله جل وعلا ، وإنما كان يأتي أمرا ونهيا ، ويقول جاءني جبرائيل عليه السلام ~~ولم ينتحل(2) لنفسه إسما لم يسم به فيكون قد ألحد في آيات الله ، والله جل وعلا هو ~~الذي رفعهم وجعلهم بيوتأ لحكمته واختارهم لمقاماته وجعلهم وسائط فيما بينه وبين ~~عباده وأمر بالطاعة له منهم ونهاهم عن معصيته منهم لقوله : في بيوت آذن آلله أن ~~ترفع ويذكر فيها اسمة) . فالله جل وعلا ms081 هو الذي أمر برفعها وتعظيمها في جميع ~~اعصارها ، ودوام بقائها، وهي البيوت التي بينست الشرائع ، وأبانت الودائع، ~~وأقامت الدلائل، وعظمت لهم البارىء جل وعلا(2) ودعتهم إليه ، وبرئت إليهم ~~م ن الشرك بالله عز وجل . فمنهم من عرف الله الذي بناهم(5) فصاروا بيوتا ، يعني ~~قامهم بأمره، وصاروا مستقرا لوحيه ، وبما وصف عنهم، وجب التسليم ~~اليهم (5) والقبول منهم ، ألا ترى إلى قوله عز وجل : ( إن الله اصطفى آدم ~~ثوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض(1) وآلله سميع ~~(1) سورة 4 ~~(2) ينتحل : انتحل مذهب كذا انتسب اليه . القول : إدعاه لنفسه وهو لغيره . أي يدعي : ~~(3) يريد أن آل بيت رسول الله هم المكلفين بأمر الله تعالى بارشاد البشر ودعوتهم إلى وجوب عبادة ~~الله وتعظيمه ~~(4) بناهم : عمرهم، شيدهم، يعني هو الذي حد حدودهم ونصبهم بموجب النظام العرفاني ~~السرمدي : ~~(5) يقصد موالاتهم والأخذ عنهم والاقتداء بهم وتفويضهم بأمور الدين الذين هم بناته وأسسه ~~وعماده ~~(6) سورة سه PageV00P104 ~~============================================================ ~~عليم ما أبين هذا الخطاب لمن كانت له قريحة وتوفيق من الله عز وجل ، أنظر أبها ~~السائل بنور الحقيقة ، ودع عنك جهل من حاد عن الحق واعرف ما يخاطب به ، ~~اليس واجبأ عليك ، ولازمأ أن تعرف معنى الاصطفاء(1)؟ وإنما هوحجاب احتجب ~~به البارتيء سبحانه، فاختاره لقرار وحيه، ومصادر أمره ونهيه ، وكان صفو ~~الصفو، ونهاية النهايات ، وهو بيت رفيع القدر ، عظيم المنزلة عند الله عز وجل، ~~لان البارىء سأل تعالت(2) أسماؤه أن لا يصطفي إلا من ارتضاه ، وبان معناه ، ~~وتمت فروعه، وعلت أموره ، وأقام لنفسه دلائل علم تدعوا إليه(3) ، وهذا بين عند ~~اهل النظر والتحصيل ، ولا يجوز لأحد أن يرفع بيتأ ويندب(4) ويأمر باتباعه ويلزم ~~الناس الاقرار به ، ويأمرهم بالسجودله ، لأنه يقول هذا بيتي وقبلتي واسجدوا لي ~~منه ، مع ما قد سبق له من الصفوة والاصطفاء والانفصال عن غيره والاتصال به ، ~~فيجوز أن يصل بنفسه من يستحق اسم الخطأ بعد الصواب، واسم الجحود بعد ~~الاقرار ، ومن قال هذا في بارثه فقد أفحش الفرية(4) ، وأقبح الصفة ، ولوكان أحد ~~بالموصوف بهذه ms082 الصفة لا يستحق اسم الجهل والخطأ، فكيف بارىء الأشياء مبدعها ~~وخترعها ، والعالم بما يكون منها قبل تكوينها وبعد تكوينها، وعلمه بالأول القبل ، ~~كعلمه بالآخر البعد(2) ، جل وعلا وتقدست أسماؤه الذين دعوا إليه ودعوا به فيهم ~~اليه يتوسل من يتوسل ويتقرب بيان قوله في الأسماء أنهم الهداة إليه والدلالة عليه ~~من النطقاء والأئمة عليهم السلام . فكل قائم في عصره وهواسم الله ~~الذي يدعى به في ذلك العصركما قال الله عز وجل : ( ولله الأسماء(7) الحسنى ~~(1) الاصطفاء : الاختيار ، الانتقاء . المصطفى : المختار . الصفيج أصفياء ، الصديق ~~الخلص . يريد اختارهم تعالى من خلاصة البشر ليكونوا حجابا له يقوموا مقامه . فهم ~~المقتدى بهم ، والنموذج الكامل في القول والفعل . وهم مرآة صادقة لذات الله : ~~(2) في الأصل تعالى ~~(3) في الأصل يدعوات ~~(4) يندب : ندب ندبا فلانأ للامر : دعاه ورشحه للقبام به وحثه عليه . يدعو. # (5) الفرية : فرى . فريأ عليه الكذب : اختلقه . الفريةج فرى : الكذب واختلاقه . القري : ~~الامر المختلق المصنوع: ~~(9) بالآخر البعد . يريد بنهايات النهايات قائم القيامة الكبرى . # (7) سورة بلا PageV00P105 ~~============================================================ ~~فاذعوه بها . يعني لله الأئمة الهداة والرسل الذين اختارهم (1) ، وتقربوا إليه ~~بطاعتهم وطلبوا مرضاته(ه)، وما عنده بهم، فهم أبوابه، وأسباب خلقه إليه، ~~فأول بيت رفع الله جل وعلا وعظمه واصطفاه، آدم الذي قامت شرائعه ونسله في ~~الظاهر في عباد الله، وفي الباطن في عبادة الله ، وظهرت براهينه ، وهي بيت ~~ومسجد وقبلة ، وصراطووجه ، وحد بيان هذه الأشياء كلها إنما(3) أشار الله عز ~~وجل اليها، ودل عباده عليها من البيت والمسجد، وهذه التي سماها ليعلم عباده أنه ~~لايقبل عبادتهم إلآمن وجه واحد يختاره دون المواضع ، وسبيل يختاره دون السبل ، ~~واضطرهم إلى هاد يهديهم، وبرسول إليه يدعوهم ويعرفهم أن ذلك الذي يهديهم لا ~~يكون إلا واحدا يختاره دون الناس ، ولا يقبل عبادتهم إلآبه ، ولا يقبل اختيارهم ~~لانفسهم دون اختيار الله لهم، من يصطفيه ويختاره ، فدين الله عز وجل متصل من ~~ادم صلى الله عليه على أيدي النطقاء والأئمة صلوات الله عليهم ، حتى يكمل الله ~~دينه وأمره بالناطق السابع المهدي صلوات الله عليه ، فهو الذي إليه ms083 دعت الدعاة ~~وإلى معرفته ندبت(4) الرسل عليهم السلام ، وبشريعته تمت الشرائع ، وهوصاحب ~~اظهار الأمركله ، وعلى يديه يختتم، وبه عبدالله عز وجل من عبد ، وبأذانه طالب ~~ال العباد ، يعني باحتجاجه عن الله ودعوته إلى الله فهو أذانه لقول الله عز ~~وجل : ( واذان من آلله ورسوله إلى الناس (3) يوم الحج الأكبر) يريد الأكبر أنه ~~لاشيء أكبرمنه ، ولا مثله فيدانيه ، وهو أكبر البيوت وأعظم البيوت ، وأعظم ~~الحجب ونهايتها ، وهوظهور حجاب الله الأعظم : والأذان هوصاحب الدعوة وهو ~~يستحق أن يكون في مقام ابراهيم ، ألا ترى إلى قول الله عز وجل : ( واذن في ~~(1) اصطفاهم: ~~(2) سقطت في الأصل . # (3) لأنه بالنسبة لهم بمثابة القلب للجثمان الانساني لأنه المختار لاستنباط المعنى الباطن للوحدة ~~الالهية السرمدية والمربي الأعظم الذي يبين الاحكام ويختم كافة الأدوار ، ويميد الحق الى ~~نصابه ويطبق النظام الاكمل الذي يوصل البشرية إلى قمة المعرفة والعلم الحقيقي . والأئمة ~~كلهم نور واحد ويحملون مهمة واحدة وقائم القيامة المنتظرهو الحلقة الأخيرة منهم ~~(4) سورة PageV00P106 ~~============================================================ ~~اناس بألحج يأثوك(1) رجالا وعلى كل ضام يأتين من كل فج عميق ) . بيان ~~هذا أنه لا بد من إمام متم(2) يدعو ويشير إلى الامام(3) ، وإلى الناطق فالأذان مثل ~~الامام المتم ، والاقامة مثل الناطق ، وكذلك الأذان بالحج ، فالحج مثل الناطق ~~والأذان مثل الامام الذي يدعو ويشير إلى الناطق . فمعنى قوله: (وأذن في الناس ~~بالحج يأتوك رجالا . يعني أقم في الناس الابمام يدعو إلى الناطق ، وكذلك مقام ~~ابراهيم في مسجد مكة ، عنده يقوم الذي يؤم(4) بالناس في الصلاة ، ويتوجه إلى ~~البيت ، فمقام ابراهيم في ذلك الموضع مثل الامام الذي تجري الدعوة من قبله ~~وبطاعته واتباعه للناطق عليه السلام فمعنى هذا القول أن الأذان صاحب الدعوة ، ~~وأنه يستحق أن يكون في مقام إبراهيم، فما أبين هذا الخطاب لمن كان له قلب(5) : ~~فهم أيها السائل واعقل مراد الله تعالى بهذا الخطاب لتعلم أن البارىء عدل في ~~جيع الأشياء ظاهرها وباطنها ، وإنما طلب الناس بالموجود ، لا بالمعدوم ، وأقام لهم ~~مؤذنا يؤذنهم إلى معرفة الله (2) سبحانه ، ويبين لهم مكنون سره ، فمن أجاب ms084 ذلك ~~المؤذن والناطق فقد سعد ، فالمؤذن لابد منه لأنه بأذانه طولب العباد، وبه أبصر ~~الناس وإلى دعوته أتوا من أقاصي البلاد وأدانيها ، وهذا معنى في الباطن لطيف خفي ~~لملن كان له جوهر لطيف ، ولم يكن له جسم كثيف (7) بلا جوهر لطيف ، والجوهر ~~الطيف هو العقل الصافي ، والثاقب ، وهو الروح الطاهر الزكي ، وهو العلم ~~الباطن ، فهذه بعضها شاهد لبعض ومثل له ، والجسم الكثيف المركب الذي إذا ~~اخرج منه الروح وصار في هذه الجمادات ولا يتصور به المتصور شيئا بلا روح ولا ~~(1) سورة با4: ~~(2) إمام متم : أي يتم الدور الذي هو فيه ويكون أساسأ يشير إلى الامام الذي يليه : ~~(3) أي إلى الامام المستقر الذي يكون أول الدور الذي بلي السابع المتم وجميعهم حقيقة واحدة ونور ~~واحد بالنض والعصمة ~~(4) يؤم : أي يتقدمهم ويكون لهم إماما يقتدون به ومن الناحية العرفانية الاسماعيلية بعيد العلوم ~~الوحية ويهيء النفوس لقبول التأييد . # (5) أي لمن كان صادق النية خالص الايمان . والقلب يعني الامام الذي هونور قلوب المؤمنين : ~~(9) سقطت في الأصل. # (1) يعني يالجسم الكثيف الظاهر أو العبادة العملية والجوهر اللطيف العبادة العلمية التأويلية . PageV00P107 # ============================================================ ~~(3) في الأصل الخط. # الجواهر العلوية والسفلية وفيه تبرز الصور الروحانية والجسمانية . وهو الكفاية لمن دونه بمد ~~(2) خلة : الخلة : الصداقة . الخلة ج خلل وخلال : المصادقة والاخاء . الخليل : الصديق ~~المخلص . # (4) في الأصل الكل. # ولا يستمد وهو الكافى والكامل والتام . # أدرك من العلم حتى يدرك ما هو أعلى منه ارتفع بذلك ، ورفعه الله درجة بعد درجة ~~(1) الألف الأول . يرمز إلى السابق أو العقل الأول أو الموجود الأول أو أصل الأيسيات ومعدن ~~وفرعونه، بالميم تم أمره ، وظهر قدره، وعرف اسمه ، واستبان شخصه، وصار ~~الىرتبة عظيمة ، وإلى منزلة نفيسة ، بيان هذا أن سعيه ورغبته في العلم وتمسكه بما ~~بعصل وا يسمم إلا به، وانأهدا امتسوس اللطيف باجوهر اللصيف الدى فيه، ~~وكذلك الجمادات والكثائف كلها من التراب والحجارة والأعواد وما أشبه ذلك ، ~~وكذلك الظاهر بلا باطن ، فهذه بعضها شبه لبعض ومثل له، وكل هذه دلالة على ~~أن ظواهردين الله وبواطنه من العلم ms085 والعمل ، فالعمل مثل الجسم ، والروح مثل ~~العلم ، فلا بزال العلم والعمل واجبين معاما دام الروح والجسم موجودين معا . # الله عليه ؟ قال له أولاده : علمنا با معلم الخير ومفيد الحكمة ، وحياة قلوبنل) ونور ~~أبصارنا، فانه لا علم لنا إلا ما علمتنا فقال : معناه مشتق من اسمه الألف ~~الأول (1) هو المعنى الأول من البارىء العظيم ، فثبت له اسم الحجاب ، ثم زيدت ~~باء عظيمة فكان بابأ للبارى جل وعلا ثم لحقه عناية الله عز وجل فكساه راء ~~عظيمة فصار رؤوفا رحما متحننأ بصرا رسولا كريما، ثم اتصل بالنور القديم ~~فأسكن فيه شيئا من اللاهوتية ، وهى الها المشقوقة ، فصار منه الحجة ، وهى التى ~~أثبتت معانيه ، وأكملت خلقه، وشقت له سمعه ، وكشفت عن بصره ميم ~~الغشاوات فرأى وعاين وشاهد وصار خليلا له خلة(2) ومكان من الله عز وجل ثم ~~زيدت ياء طويلة الخطب(2) جليلة الرتبة ، وهي عطف على الميم العظيمة وبها بلغ ~~الى أن صار صاحب شريعة وقبلة ووجه وحقيقة، فالياء حظ كني (4) وحيطمن غروده ~~قال الحكيم عليه السلام : آتدرون لم سمى ابراهيم، ابراهيم صلوات ~~10 PageV00P108 ~~============================================================ ~~من تأييد الله وهدايته وتوفيقه وإلهامه ، حتى استحق مقام الناطق واتصال أمر الله ~~اليه، ونزول وحيه وكتابه عليه ، وصار الاثم من بعده متمين لأمره(1)، وقد كان ~~هو ومن قبله من الأئمة متمين لأمر غيره وهو نوح صلى الله عليه كما قال الله عز ~~وجل : وإن من(2) شيعته لابراهيم فدل هذا أن إبراهيم قد كان مصدقا مؤمنا ~~بنوح وشيعته ، حتى اراد الله عز وجل فأقام إبراهيم بشريعته وجعله ناطقا ينتهي ~~اليها من بعده ، فلما جاء وقت نطق ابراهيم أمر بالأذان في الناس ، أي أنسوا(3 ~~اليه، واستوحشوا من غيره ، وأبوا الشرك بالله ، ووحدوا الله حق توحيده ، ولم ~~يوتوا إلا وهم مسلمون ، فلما ناداهم بالحج أجابوه إلى ما عرفوه في القديم، ~~وصدقوا دعوته ، وعرفوا الحد(4) في جميع أعصارهم ، وهو الناطق السابع صاحب ~~الظهور، وكشف المستور، وخاتم الأعصار والأزمنة والدهور ، الذي من عرفه ~~كمل حجه، وتم أمره، صلوات الله عليه . ومعنى { يأتوك رجالا} ms086 أراد بالرجال، ~~الدعاة إلى الله ، لأن الله قد فضلهم وجعلهم ينكحون ولا ينكحون(5) ، يعني في ~~الباطن يدعون ، ولا يدعون . ونوه بأسمائهم قال الله عز وجل : 9 الرجال ~~قوامون على النساء(3) بما فضل آلله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) ~~فهم أهل الاجابة في كل عصر وزمان ، وبهم وصل الناس إلى الحج ، وعلى أيديهم ~~قضوا مناسكهم ، ومنهم عرفت الأشياء المكنونة (4) ، ومعنى قوله : 4 وعلى كل ~~ضامر يأتين(8) من كل فج عميق لأن خير اخيل وأسبقها الضمر(4) ، ألاترى ~~(1) أى مستودعات الوحي النبوي ، والورثاء الروحانيين المباشرين للنبي : ~~(2) سورة74 ~~(3) أنسوا : الفوا وسكنت قلوبهم به ليستمدوا قبسا من نوره السرمدي : ~~(4) الحد : أي الامام ينبوع المعرفة . # (5) النكاح في الباطن يعني الاتصال الروحي عن طريق الافادة العقلية العرفانية ، فهم يمدون ولا ~~شتمدول ~~(6) سورة ~~(7) المكنونة : أى المستورة المصانة المخفية . (8) سورة 2ل ~~(9) الضمر : الهزال وخفة اللحم . الضامر الهضيم البطن ، اللطيف الجسم : PageV00P109 ~~============================================================ ~~الى ما يصنع الملوك من أهل عصرنا إذا أرادوا السباق ، ضمروا الخيل لتقوى ~~اعضاؤها على كثرة السير، وتصبر على طول الجري وسرعته ، وهذا مثل ضربه ~~الحكيم عليه السلام ليتبينه أهل العقل والمعرفة والفطنة ، وقد قال الله عز وجل : ~~( ويضرب الله الأمثال(1) للناس لعلهم يتذكرون ) أو يعتبرون فيقولون ( ربناما ~~خلقت هذا باطلا"(2) فأبى أكثر الناس إلا كفورا وجحودا للحق واستكبارا في الأرض ~~ومكر السيء ( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله )(2). والله عز وجل الضارب ~~الأمثال للناس وله المثل الأعلى ، إنما أراد بذلك ما قاله أهل الحق من شيء عظيم ~~وقدرة جليلة ، قالوا كذلك الله رب العالمين فيما دنا في علوه ، وعلا في دنوه ، فهو ~~السياسي الداني من قلوب عارفيه ، ونحن راجعون إليه بالتذلل والخضوع . وقال ~~عليه السلام : مثله الأعلى الذي لاشيء أعلى منه ، ولاشيء مثله فيلحق به ، وأن ~~من علينا بمواصلة مثله الأعلى وهوحجابه الأكبر وبيته الأعظم وميكله الذي ظهرت ~~منه حكمته ، ولا يقطع بنادونه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، فحجاب الله يضاف ~~اليه ، لأنه هو الذي أقامه وبين تلك القدرة منه وأظهرها فيه ، فلا شيء أعلى منه ms087 ~~ولولاه ما عبد الله عز وجل وهو أعظم حجج الله على خلقه عليه السلام والبيان في ~~قوله عز وجل : ( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا} يعني من يمشي إلى الحج ~~راجلا لا راكبا ، وقوله : { وعلى كل ضامر) يعني من يخرج إلى الحج راكبأ على ~~الابل وغيرها من ذوات الأربع قوائم قد ضمرت أبدانها ، ومثل ذلك قول الله عز ~~وجل : وإن خفتم فرجالا أو ركبانا . والضوامر من السير والتعب ، فالذي ~~ج راجلا مثل المؤمن الذي قد أجاب الدعوة ودخل في عهد الامام ولكن لم ترتفع ~~درجته فيبلغ إلى حدود الدعاة والبالغين من المؤمنين. وقوله : { وعلى كل ~~ضامر يعني من الركبان وهو مثل الدعاة والمؤمنين البالغين(4) قد ارتفعوا إلى الحدود ~~سور (2) سورةب1 (3) سورة ~~(4) المؤمنين البالغين : يريد المستجيبين الذين ألموا بعقائد الاسماعيلية وعرفوا الأصول والأحكام ~~والحدود معرفة حقيقية ب PageV00P110 ~~============================================================ ~~(8) سورة 2 ~~(4) سقطت من الأصل. # (7) يرتب :يحدد، بنم : ~~(6) المؤمن : أى المستجيب . # ومعنى قول الله جل وعلا :{ الحج اشهر معلومات(8) فمن فرض فيهن ~~167 ~~54م-10 ~~(3) في الأصل درجته . # (2) في الأصل بجسمه. # بلذاتهم . متنعمون ، مستبشرون بالسعادة والنجاة . # بالمبادىء الالهية ، وتعطيها الضياء العقلى والنور الأبدى السمدي . # الجهد جسانيا ولكنهم انتقلوا من العالم الطبيعى إلى العالم الروحانى مغبوطين مثابين ملتذين ~~(5) بصبرته : عقله فطنته . والمؤلف نراه يرمز إلى ناحية المعرفة العقلية التى تصقل النفس وتنقشها ~~(1) يرمز إلى أولئك الذين اجتهدوا وجدوا قتدرجوا في العبادة العلمية وفلسفة ماوراه الطبيعة حتى أضناهم ~~اتعاليه * والايساره بالفصواهر من ادود اسي بلعوها وانضصامر اللني فد اصعره ~~السير(1) والتعب حتى خرج من حد الضمر الذى قد اكتسبه من الوقوف والدعة، ~~وترك السير ورجع إلى أصل بنيته في الخلقة التى خلق عليها من أول ، فحينئذ يكون ~~أقوى على ما يتجشمه(1) من السير والتعب ، وكذلك هو فى الباطن إشارة إلى من ~~أجتهد في السعى والطلب ولم يقعد على ظاهر ما أدرك الذى لا يغنيه عن باطنه ، ~~فصار بالسعى والطلب إلى أصل ما خلق له، وندب إليه ، من العلم الذى يعمل ~~عليه ، والحدود التي تعلق بها درجاته(3) . فالاشارة ms088 فى هذا أنه لا يجب على المؤمن ~~الوقوف على ظاهر العلم دون الطلب لمعرفة باطنه ، ولا على أول حد ببلغه ، حتى ~~يجتهد في طلب ارتفاع درجته(2)، وأنه لا ينال الباطن إلا بالسعى والاجتهاد فى العمل ~~والطلب ، كما أنه لا ينال الحاج في الظاهر غاية إلا بالتعب في سيره حتى يضمر ~~المجهود، أدرك من دينه المطلوب ، ويسره الله له ، وقوله . ( يأتين من كل فج ~~عميق يعنى في الظاهر الرواحل أنهن يأتين من كل بلد بعيد طريفه ، ويعنى ف ~~الامام عليه السلام لأنه يرتب(7) مراتب الدين وحدوده ، من مقامه يتفرع الحدود ~~بأمره واختياره، وتوفيق الله إياه ~~راحلته ، وراحلة المؤمن في الباطن نيته واعتقاده وبصبرته(4) فإذا بلغ بنيته ~~الباطن أن الحدود التى يرتقى إليها المؤمن (1) إنما يأتى من المقام الجليل ، وهو مقام ~~110 PageV00P111 ~~============================================================ ~~إلى صراط مستقيم ، يعني كل واحد منهم يهدى إلى إمام يقيمه ، فيستقيم مقامه ~~السمييع العليم فالامام يهدى إلى الامام الذى بعده ولولا هدايته إليه لم يصح ~~مقام إمام بعد إمام ، ولم يهتد مؤمن بهداية بعد الهادى الأول ، فبذلك الأئمة يهدون ~~بسمى به الامام عليه السلام، ويشار إليه وهو الامام الذى قد استقامت اموره، ~~وبسقت فروعه ( وتمت كلمة ربك صدقا(3) [من الله ] وعدلأ لا مبدل لكلماته وهو ~~14 ~~(3) سورةا- أضاف المؤلف [ من الله]. # (1) أي التبشير بصاحب القيامة الكبرى المهدى المنتظر مجمع الكل ~~أسس الحدود الباطنية المتصلة والمستمرة من دور إلى دور حتى فيام الفانم صاحب الحق. # جزر الأرض لاثنتى عشره ، وبنفس الوفت أقام امامه اثني عشر حجة هم نخبة مرافقيه . فكانوا ~~(2) وهم الحجج الذين نصبهم آدم الأول حدودا لعالم الدين من جملة مرافقيه السبع وعشرين فى ~~أعصارهم وأزمانهم، لأنهم إذا شاؤوا شاء الله، لأنهم لا يشاؤون إلا ما شاء الله ، ~~111 ~~الج فلا رفث ولا فسوق ولا جدأل في الححج وما تفعلوا من خير يعلمه آلله ~~وتزودوا فان خير آلزاد التقوى وآتقون يا أولي الألباب فالحج حجان ، حج ~~ظاهر، وحج باطن، وأما الظاهر فهو المعروف من الخروج إلى مكة وتأدية ما وجب ms089 ~~فيها من مناسك الحج من مفروضها ومسنونها، والباطن من الحج على وجهين ، ~~آحدهما الهجرة من وطنك إلى وطن الرسول في عصره ، أو إلى وطن الامام في ~~عصره، مع معرفة صاحبها ، وإلى من هاجرت بحقيقة فضله ومقامه حتى يسعد ~~حجك ، ويشكرعملك ، وبتزكى سعيك ، وينجلى عنك شكك ، والوجه الثانى ~~في الباطن فهو معرفة الامام صلوات الله عليه في كل عصر وزمان الناطق بالحكمة ، ~~الظاهر بالشرف ، والدعوة لصاحب(1) الشرائع وخاتمها ومترجمها، وهو يستحق كل ~~اسم وصفة ومعنى من أسماء الفضل وصفاته ومعانيه ، وهو مولانا ومولى كل مؤمن ~~ومؤمنة صلوات الله عليهم ، والأشهر المعلومات ، فهم الحجج عليهم السلام في ~~جميع أعصارهم، وهم الاثنا عشر شهرا، ولهم من الأسماء والمعانى ما شاؤوا في1 ~~وإنما نحن نستدل على مشيئته جل وعلا بمشيئتهم وعلى ما يكرهه بما يكرهون ، وهم ~~الرسل والأنبياء الدعاة إلى الله عز وجل المصلحو العالم ، المخرجوهم من الظلبمات ~~الى النور ، وبأمر ربهم الهادوهم إلى صراط مستقيم ، والصراط المستقيم فى الباطن PageV00P112 ~~============================================================ ~~(4) سقطت في الأصل . # (5) السمك (مص) : السقف أو من أعلى البيت إلى أسفله ، القامة من كل شيء صاعد . # (2) يعنى ولى عهد الامامة المنصوص عليه ليكون إمامأ بعد انتقال الامام الذى نص عليه ~~(6) أى المعصوم عصمة ذاتية . # ويكون عادة الابن الحسماني الأكبر للامام . # (1) النقيب : مرتبة من مراتب الدعوة الاساعيلية . # (2) الأنهار : يرمز إلى الدعاة أى منه انطلق الدعاة للتبشير والامادة. # معنى فرض الحج الذي أوجب على العباد الحج وهو أقامه لهم ودلهم عليه وأمرهم ~~العذب الصافي من الكدر، المصون من الدنس (6)، الذى فرض الحج ويدري ما ~~باتباعه والسمع منه والطاعة ، فهذا كله صفات الحجة في كل زمان وصفة ما يثبت ~~من الدين الصحيح الذى ليس فيه لبس ولاخيرة، ولا غلو ولا تقصير، ومنه يقتبس ~~وامره، وهذأ سبيل ألله في دينه وسنته في عباده. واپضا فكلات الله هي الاسر ~~تقيبا(1) ، والكلمة المفردة، فهى الحجة الكبرى اللاحق بمقام الامامة (2) بعد إمام ~~عصره عليه السلام وهو الذى بشار إليه بالفاء العظيمة على ما تقدم شرحه في اللفظ ~~والحجة فهو الذى ms090 منه جرت الأنهار وإليه ندب الكتاب، وهو صاحب ~~الشرانع، وهو الجامع الكامل ، وسائر الكلمات حجبه الذين يقيمهم للناس يدعون ~~والدعاة، وهو الجامع للحدود، إليه ينتهى ما دونه منهل، وهو حد المشير إلى حد ~~الخطر، الجليل القدر ، النهر الكوثر الجوهر، الرفيع السمك (6) الكريم، الماء ~~المعلومات المعروفات في أعصارها وأزمانها ، وهى اثنا عشر برجل، وهم الأثنا عشر ~~بأمره، وبيان هذا أن الأنهار علوم الباطن التى تجرى على يد الحجة، وإليه ندب ~~الكتاب ، بعنى أشار الامام وندب الناس إلى طاعته واستماع علم الباطن منه ، وهو ~~صاحب الشرائع، يعنى صاحب مراتب الدين في الباطن هو الذى يرتب الأبواب ، ~~الامام الذى فوق حده ، لا يوصل إلى حد الامام إلا من حد الحجة ، وهو الكامل ~~لأنه أعلى مراتب الحجج لا يكون حد من حدود الحجج إلا دونه، وهو أرفع منها ، ~~وليس فوق حده حد، لأنه باب الامام، فليس فوق مرتبته إلأ مرتبة الامام عليه ~~السلام، فهذا معنى الشهور المعلومات التى من فرض (4) الحج من عند أحدهم فقد ~~تم حجة لأنه بعرفه الحج ويحج به وبأمره، وهو أبو المؤمن الأكبر النفيس العظيم ~~112 PageV00P113 ~~============================================================ ~~العلم ، وتستسقى(1) الحكمة ، وهو الذي يدل على العمل الصالح باتباع الامام ~~الي الحج إشارة إليه ، فيجب على كل مؤمن عرف بأبيه ، ومن نفخ فيه شيئأ من ~~الوحانية ، يعني بالروحانية علم الباطن والتأويل من الوحي الذي ( تزل به ~~الروح (2) ألآمين على قلب محمد صاحب التنزيل صلى الله عليه ، فيجب على ~~كل مؤمن أن يعظم ذلك الأب فإنه إليه ينسب وبه يعرف ، وإليه يرد ، وإليه ~~يدعى، ألاترى إلى قوله جل وعلا ( آدعوهم لابائهم هو اقسط عند(3 آلله ولا ~~يجب على المؤمن أن يقرب الرفث(4) ولا الفسوق ولا الجدال ، فأما الرفث فهو في ~~الباطن شخص مذموم ملعون في كل عصر وزمان ، وفيه معنى آخرقال الحكيم عليه ~~السلام : الرفث هو الاذاعة لسرآل محمد عليه السلام فمن رفث فأذاع لمن لا يستحق ~~اذاقه الله برد الحديد ، فعليكم بالكتمان حتى تطلب منكم الوديعة فإنا أصحابها ولابد ~~ل نا من أن ms091 نسائلكم عنها يومأ ما ، والفسوق هو الزنا ، فلا يحل لمؤمن أن يفسق : ~~ومن فسق صار إبليسا وأبلس من الرحمة وصار مطرودا عن باب السور(ة)، الذي ~~باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب . والعذاب ما يرى فيه أهل الظاهر من ~~الرحمان من فوائد علم الدين لماحادوا عن الحق وأتوا البيوت من ظهورها ، وتسلقوا ~~على عداوة أولياء الله صلوات الله عليهم فكلفوا حمل تلك الآصار(2) والأغلال ~~والبسوها نعوذ بالله منها ، وفي المؤمنين أيضا من قد ألبس الآصار لشيء بقي عليه لأنه ~~م قصر وكل يلزم الآصار والأغلال ، فيجب أن يكون المؤمن طاهرا نظيفا ظريفا ~~ويتجنب الزنا ولا يقربه فيهلك نفسه ، وبيان ذلك أن السور هوكتاب الله عز وجل ~~وبابه كل إمام في عصره ، فباطنه فيه الرحمة ، وهو علم الباطن الذي يفتحه الامام ~~باذن الله لمن ينال رحمته بالاخلاص وصدق النية ، ففتح له من رحمته ما يقوي به ~~(1) تستسقي : ترتشف .تشرب: ~~(2) سورة ~~3 سورة33 ~~(4) الرفث: قول الفحش ~~(5) باب السور : أي باب الجنوة بالقوة التي هي الدعوة الاسماعيلية وبابها هو الامام : ~~(9) الاصار : الذنوب الثقال. PageV00P114 # ============================================================ ~~114 ~~والظاهر مثلا . # الباطنى الذى يكشف جوهر الخالق والدين . والابستدلال بما في الطبيعة وبما على وجه الأرض ~~(4) علم الباطن : أى معرفة الأسرار الالهية وباطن النبوة ، وعلم الوجود العرفانى والتأويل ~~ذلك . # (3) سورة-4 ~~(1) سورةبه ~~(2) في الأصل الرسل . # وفيه معنى آخر قال الحكيم عليه السلام : فسق المؤمن بما هو الوقيعة في مومن ~~والممثول ، والباطن والظاهر ، وجعلوا الظاهر يدل على الباطن، وسموا الباطن ممثولا ، ~~بالأفلاك " وجميم ما بتامل ما خلعه الله؟ وابعطافا من هلها المبذا اوجده ال سماعميليه بططريه المنل ~~على ادراك حقيقة الدين لأن مثالة الدين تؤخذ من خلقة السموات والأرض، وتركيب ~~ر وره به اا ~~الظاهر ناله العذاب لأنه لم يصل ما أمره الله به أن يصل بحبله الموصول وعروته ~~التأويل بعد التنزيل ، وهذا العلم الباطن تصح حقيقته لطالبيه ، لأنه من أطاع ~~الرسول على الظاهر وعصاه فى الباطن الذى أشار به إلى وصيه (حبط عمله وهوفي ~~من إمام أوجب الله طاعته كما ms092 أوجب طاعة الرسول(1) ، ومن الدلائل على ذلك قول ~~الله عز وجل: ( أطيعوا آلله وأطيعوا(3) آلرسول وأولى الأمر منكم* فلا عبادة في ~~عصر من الأعصار إلأ بامام ذلك العصر ، فلا تصح الامامة بعد الرسول إلأ لمن ~~جعله رسول الله صلي الله عليه إمامأ كما جعل الله الرسول رسولا ولا إماما فلا ~~يصح هذا الاتصال والترتيب إلا بالشواهد الحقيقية من علم (4) الباطن فبهذا قال عز ~~بهذا الشرح الذى تقدم أنه من أسقط ظاهر الشرائع أو تمسك بالظاهر وأسقط الباطن ، ~~وجب عليه العذاب ، وصح وجوب العذاب من قبل الظاهر بالوجهين جميعا والزنا ~~في الباطن التقصير وكشف السترله ، والدعوة بغير إذن، فلا يحل لك أن تفعل ~~الوثقى بالعلم والعمل للروح والجسد، وباتباع الوصى بعد الرسول ، وعلم ~~الآخرة(1) من الخاسرين لأن الرسول هو إمام عصره ، وإذا خرج من الدنيالا بدله ~~وجل{ باطنه فيه الرحمة لأن الرحمة فى علم الباطن (وظاهره من قبله العذاب PageV00P115 ~~============================================================ ~~(2) ثلب : اغتاب ، عاب ، لام، سب . # وقد بينا الرفث والفسوق والحدال، وهم أيضأ في الباطن مذمومون لعنهم الله ~~7) فإنهم ~~(1) وعسر ~~(7) وعثيمان ~~(5) أبو بكر ~~(1) سورة 1 ~~(3) سورة چ ~~(4) سقطت في الأصل . # وهم :ب ر 07 بت 2 ~~أحدكم(1) أن ياكل لحم أخيو ميتأ فكرهتموه فنعوذ بالله من أكل لحم المؤمن ، ~~والميت فى هذا الموضع فهو الغائب عن الموضع الذى ثلب (2) فيه ، فلا يجوز لمن ~~عرف الحج أن يرفث ولا يفسق ولا يجادل ، أوتدرى ما معنى الجدال ؟ معناه ما ~~يقوله المؤمنون إذا اجتمعوا من دعوات شتى ، فيقول هذا أبى أفضل من أبيك ، ~~ودعوتى أفضلمن دعوتك - يعنى الأب في العلم - ويقول هذا أبى خير من أبيك، ~~ودعوتى أفضل من دعوتك، والآباء عليهم السلام يدعون كلهم إلى الله عز وجل ، ~~فلا يجوز لأحد أن يطعن فيمن رتبه الامام عليه السلام بتوفيق الله عز وجل وأقامه لا ~~مجادلا ولا فاسقا . وقد قال الله عز وجل: (ولا ثجادلوا(3) أهل الكتاب الأ بالتى ~~هي احسن وأنت وأشباهك من أهل الكتاب لأنكم قد عرفتم الكتاب المبين الذى لا ~~واحرص على طلبه. ms093 # 115 ~~مثله ، فمن وفعفي اخيه المؤمن فقد فسق واكل الميتة، ثم تلا هله الآية: ايحب ~~عوج فيه، وهو الامام صلوات الله عليه وأهله العارفون له في عصره، فلا يجوزلك ~~مجادلة أهل الكتاب لعل من تجادل منهم يكون أعلم منك، إلا أن تجادلهم بالتى هي ~~أحسن عندما تطلب منك الفائدة، واحذر كل الحذر أن تكشف له شيعأ مامعك فيكون ~~أصغرمنك فيكفر، ولا تكن أبدا إلا سائلا فقيرا ، واحذر أن تكذب بشىء من العلم PageV00P116 ~~============================================================ ~~طعنوا على الحجة عليه السلام (1) ومنعوا حقه في الظاهر وأخذوا4 نه2 (2) منه ~~ومن زوجته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليها وعليهم أجمعين ، والحجة حجة ~~رسول الله صلي الله عليه وهوعلي بن أبي طالب فادعي مقامه وأخذ ميراث زوجته في ~~الظاهر، وفي الباطن أنه رفث بخروجه عن طاعته وكفره بمقامه واتباعه أمر ~~43 (2) وهوشيطان زمانه الفاسق عن أمرربه ، ألاترى إلى قول الله عز وجل ~~( إن ] إنليس كان من الجن،) ففسق عن آمر ربه) وهوحد من حدود2 و8 ~~49(5) وكان ممن سمع حكمة الله وبلغ إلى الرتبة العليا وهم الجن ، وإنما ~~يسمون باسم الجن لأنهم أجنوا(2) العلم ، ونسبوا إلى أنفسهم في معنى قول الله عز ~~وجل يخبر عن قوله: (أليس لي ملك مصر(3) وهذه ألأنهار تجري من تحتي أفلا ~~تبصرون إنما أراد إني من عرف الامام صلوات الله عليه الذي مصير العالم كلهم ~~اليه ، وهو مصر الأمصار والمراد بهذا المهدي الناطق السابع ، يعني أن هذا الشيطان ~~الذي ذكر قال لنفسه ولمن أغوى بوسواسه(3) : أليس قد أقررت بالناطق السابع ~~و عندي من العلم ما يغنيني كما قال الله تعالى: (وهذه الآنهار تجري من تحتي) ~~فهذا يكفيني ولا أحتاج إلى طاعة أحد بعد الرسول ، يعني أن علمه وما يعرف، ~~يغنيه عن طاعة الوصي علي بن أبي طالب بعد الرسول صلوات الله عليهما ، وقوله ~~بعد هذا ( آم آنا خيرمن(4) هذا الذي هو مهين ولا يكاذ يبين) بعني أم أنا خير ~~من هذا الوصى عليه السلام، قال الذي هومهين، يعني ضعيف القول لم ms094 يسمعكم ~~(1) يريد علي بن أبي طالب (عليه السلام) : ~~(2) فدكا ~~(3) عمر ~~(4) سورة4 وضع المؤلف [ إن] بدلأ من [إلأ] . # (5) أبي طالب. # (6) أجنوا : غيروا. # (7) سورة 3 ~~() بوسواسه : بشروره. # (9) سورة PageV00P117 ~~============================================================ ~~شيئأ من علمه ثم قال:ولا يكاد يبين يعني لا يفصح لكم بشيء بنبذ من ~~التأويل ، وإنما أراد بهذا أن الوصى لا يكشف التأويل ولا يظهره إلا لمستحقه بعد ~~العهد والميثاق على سنة الله في باطن دينه ، فقال الظالم الذي صد الناس عن الوصي ~~الاترونه لا يفصح لكم بشيء ولا يكاد يبينه فما عنده علم غيرما علمتم ، فوسوس ~~بهذا في صدور الناس وصدهم وأضلهم عن الحق وصاحبه أمير المؤمنين فما ضروه ولا ~~ضروا الله شيئا وإن يهلكون إلأ أنفسهم ، ومن قوله أيضا الذي ذكره الله أنه قال : ~~( فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب (1) أوجاء معه الملائكة مقترنين) الذهب مثل ~~الرسل والأئمة ، والفضة مثل الأوصياء والحجج . فقال هذا الظالم فلولا أنزل عليه ~~التنزيل ظاهرا كما أنزل على محمد رسول الله صلى الله عليه فنطق كما نطق بظاهر ~~امره، ولم يكتم علمه ، ثم قال أو جاء معه الملائكة مقترنين يعني أو جاء معه ~~جبرائيل وميكائيل يأتونه (2) كما أتوا محمدا صلى الله عليه مقترنين يعني هذين الملكين ~~وغيرهما من الملائكة يكونون مقترنين على نبوته ونزول الوحي إليه كما اقترنوا على ~~محمد ويقترنون بينه وبين محمد حتي يجب له ماوجب لمحمد قال الله عز وجل في هذا: ~~(فاستخف قومه فأطاعوه(3) إنهم كانوا قوما فاسيقين) يعني فسقوا عن طاعة ~~الرسول في وصيه بعدما أظهروا الطاعة للرسول جميعا ما يأمر به ، فهذا الشرح في ~~القرآن في قصة موسى وفرعون وهذا مثله كان في أمة محمد في ردهم أمر الله في (4) الامام ~~بعد محمد وهو علي وصيه صلى الله عليهما ، وأنه كان هذا في أمة محمد مثل ما كان ~~فرعون في عصر موسى في قومه . وقد قال محمد صلى الله عليه " لتركبن سنة بني ~~اسرائيل حذورة) النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لو أن واحدا منهم دخل جحرضب ~~(1) سورة ~~(2) جبرائيل وميكائيل : يقابلهما الخيال ms095 والفتح ، ويمثل المكاسر الخيال والمأنون الفتح في كلا ~~الدورين . وهما من الحدود الخمسة الروحانية الذين هم السابق والتالي والجد والفتح ~~والخيال ، يقابلهما في عالم الدين الناطق والوصى والداعي والمأذون والمكاسر: ~~(3 سورة 3 ~~(4) يعني في حق علي بن أبي طالب عليه السلام . # (5) أوردهذا الحديث السيوطي في الجامع ج3 ص 131 . PageV00P118 # ============================================================ ~~(4) أورد هذا الحديث الترمذي في باب مناقب على بن أبي طالب -2 ص 299 طبع مصر . # لعنهم الله ، قال الحكيم عليه السلام : وكان فرعون ممن دخل في طاعة الامام ~~2 لب ~~(2) سورة ~~(1) سورة س ~~(3) المصر : أراد بتأويل هذه الكلمة الامام. # الباب " فهذا تأكيد لهذه الاشارة إلى المصر فى الباطن. # ونرجع إلى ذكر فرعون هذا الزمان لعنه الله ، فالاشارة فيه إلى من خالف من ~~الدعاة إلى الأئمة فى هذا الزمان صلوات الله عليهم فأنباؤهم وقصصهم معروفه ~~رسول الله صلى الله عليه " أنا مدينة العلم وعلى بابها(4) فمن أراد المدينة فليأت ~~مه واحدمنم" وماذنره الله عز وجل في المصر قوله عن قول موسي: اهبطوا ~~مصرأ فان لكم (1) ما سألت} إنما أراد أن الناطق عليه السلام قال لقومه ادخلوا في ~~طاعة الامام صلوات الله عليه فان لكم ما سألتم من فوائد العلم وعوائد رحمة الله ~~وثوابه ، فهذا قول موسى لقومه وكذلك قول محمد لقومه صلي الله عليه، وكلاهما يأمر ~~بعطاعة الامام بعدة، وهو مصره اللى ذكره يوسف صل الله عليه وهو الصديق ~~فقال . آدخلوا مصران شاء آلله امنين . ورفع ابويه على العرش وخروا له ~~سجدا ما أحسن تأويل هذه الآية ، مما قاله الحكيم عليه السلام فإنه قال : يوسف ~~الصديق عليه السلام هو المصر7، وإنما طالب الناس بالقبول له، والدخول في ~~طاعته ، والتمسك بهدايتة ، فمن فعل ذلك أمن وسعد ، وكان أول من استجاب له ~~أبواه في الظاهر في النسب ، فملكهما على الناس كلهم، فلما زادت بصيرتهما علما ~~من إله باطل، وزخرف، وعليا وأيقنا أنه صاحب الححق الذى خصه الله بالاختيار ~~دون غيره ، والسجود ، فهو التسليم للامام عليه السلام ، ومنه صارت العلوم إلى ~~الحجج والأبواب ms096 والدعاة ، فمن صدقهم فقد دخل مصرهم المندوب إليه ، وأمن ~~والمصر فهو في اللغة والمدينة" ويشار به في الباطن إلى الناطق وإلى الامام، وقد قال ~~أنهما له عبدان فسجدا له طائعين غير مكرهين، وعلا أن الله هو الحق، وأن ما دونه ~~من العذاب ، وصار من الامنين الفائزين الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون ، ~~3 ~~118 PageV00P119 ~~============================================================ ~~119 ~~(5) زيغ : انحراف واضطراب. # المقبوحين * وقد أمر الله عز وجل بقتالهم ونبذهم فقال : { [قاتلوا)(7) أئمة ~~2 ~~ل ~~(6) سورة 28 ~~(1) سورة اهر ~~(7) سوره ك ~~(2) سورة طأ ~~(4) سورة ~~نحن ائمة ، وكذبوا لعنهم الله وأنهم أئمة يدعون إلى النار{ ويوم القيامة هم) مين ~~ا ه ي ا الد وع ور ~~الامام عليه السلام لما نظر وقد خرجت الدعاة من عنده ودعوا بأمره كذب وتولى ~~وطغى وأعجبته نفسه الا ترى إلى قوله جل وعز: (كلا ان الانسان ليطغي(7. ان ~~اعدادهم، لأنهم لما رأوا القوم اتبغوهم، والقوم هم الذين ادعوا الامامة، وقالوا ~~رآه آستغني} فهر الانسان الطاغى على ربه لما استغنى بحطامه ظن أن لن يقدر ~~عليه أحد وقال: إنما أوتيته على علم عندى اول(2) يعلم أن آلله قد أهلك من ~~5 ~~قبله من القرون من هو اشدمنه قوة واكثرجمعأولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون ~~لأنهم لعنهم الله اتبعوا ما يضرهم ولا ينفعهم وكانوا من الذين آمنوا يضحكون واذا ~~مروا بهم يتغامزون يقولون أهؤلاء من الله عليهم من بيننا الضالون وكذيوا لعنهم ~~الله بل هم الضالون المكذبون المجرمون الذين كذبوا بيوم الدين وبعدوا عن الصراط ~~المستقيم وعبدوا الجبت والطاغوت وقالوا نحن أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك ~~(آلذين لعنهم آلله فاصمه(3) وأعمى أبصارهم* وأهلكهم بأنواع العذاب ولم ~~يعبأ بهم . ولله جل وعلا الابتداء وإليه الانتهاء، وله أن يظهر آياته فما شاه وأراد ، ~~() سورة ~~هن ام الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ~~ابتغاء الفتنة وآبتغاء تأويله* لا جعلنا الله من الذين في قلوبهم زيغ(5) ولا في ~~ألا ترى إلى قوله عزوجل:{ هو آلذى أنزل عليك(4) الكيتاب منه ms097 آيات محكمات PageV00P120 ~~============================================================ ~~10 ~~3 ~~(1) سورة-39 ~~(3) سورة ~~من بين ظهرانيهم. # پدانيها بشر سواهم ميه ~~الدارين ، وله ما للنبى من الولاية العامة على الناس لاقامة العدل بينهم ورفع الظلم والحيف ~~وزمان إمام هاد يخلف النبى في هدابة البشر وإرشادهم إلى ما فيه الصلاح والسعادة في ~~وهي أفضل دعائم الدين والمحور الرئيسى الذى يدور عليه الدين عمليا وعلميا . ولا يجب ~~فيها التقليد بل الاعتقاد لكونها أصلا وهبي لطف من الله تعالي ، فلا بد أن يكون في كل عصر ~~(4) مقاماتهم : المقامة ج مقامات : السيادة ، يريد صفاتهم ومناقبهم الخلقية. والعقلية التى لا ~~ويتشبط(ة) عنهم الغاوون المنكرون ، حتى يظهر الناطق فينجومن اتبع الأئمة ، ~~(2) بتولون : الولاية حسب نصوص الفقه الاسماعيلى ركنأ من أركان الدين وأصل من أصوله ~~الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون) وقال ويوم القيامة نرى الدين ~~والفسوق والجدال الذى نهى الله جل وعلا أولياءه عنهم وعن قولهم ، وأمرهم ~~بالبراءة منهم، وأن يتبعوا الآيات المحكبمات التى هن أم الكتاب، والكتاب فهو ~~القائم عليه السلام وإنما أراد بأم الكتاب أنهم يدعون إلى معرفة معنى أم الكتاب، ~~ولا يعصون قوله، ويتولون (2) عند نهيه وأمره أنبياء الله ورسله والأئمة والدعاة في ~~جميع الأعصار صلوات الله عليهم . # (5) يتشبط : تثبطعن الأمر: نريث وبعوفه . # ومن البيان في قوله الله عز وجل : ( منه آيات محكمات من ~~الكمتاب} إن الكتاب يسمى به الناطق، والآيات مما يسمى به الأئمة، فقال : ~~أنزل عليك الكتاب منه آيات محكبمات هن أم الكتاب}* .يعنى من ذريته ومن مقامه ~~أئمة، وقوله{محكمات} يعنى مقاماتهم(2) بالله، وبحكمة الله وترتيبه فيهم بالوصايا ~~على سنة الله فى الأئمة بعد الناطق الذى يتمون أمره . ثم قال {هن أم الكتاب، ~~يعنى وهم أصل الناطق الثانى ، فالأئمة المتمون فرع الناطق الأول ، وأم الشىء فى ~~جميع الأشياء أصله فى اللفظ والمعنى ، ومع هذا فلا يكون الناطق بعد آدم صلى الله ~~عليه حتى يكون قبله أئمة يشيرون إليه بأمر الله، فيتبم الراشدون اشارتهم ، ~~كذبوا على الله وجوههم مسودة اليس في جهنم مثوى للمتكبرين) فهم الرفث PageV00P121 ~~============================================================ ~~121 ~~كلتالى . # (5) سورة12 ms098 ~~(4) في الأصل المحكمة. # (6) لأنهما بتجسدان في إمام العصر الذى يحمل الرتبتين . # (2) بعنى أن الناطق السابع الذي هو القائم المنتظر سكون من العقب . # (1) يعنى من الناحية العرفانية الروحانية لأنه يمد المؤمنين بالتأبيد والمعرفة . # وأنت يا على أبوى هذه الأمة " ومن الناحية الباطنيه باعتبار الناطق مثلا للسابق ، والامام مثلا ~~أشار إلى الأولين وهم الأبدال كما قال الله عز وجل: (واذا بدلنا(4) اية مكان آية} ~~يعنى إماما مكان إمام ، فأما الناطق والوصى، فإن مقاميهما ثابتان (6) في شريعة محمد ~~(2) وذلك استنادا للحديث المروي عن لسان النبى الذى يقول فيه للامام على بن ابى طالب و آنا ~~ي ~~أشار الله عز وجل إلى آدم صلى الله عليه فأمر الله الملاثكة بالسجود له ( فسجدوا إلا ~~إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ، فصار هو ومن اتبعه إلى سخط الله ~~وعذابه في الدنيا والآخرة، وأيضا والامام المتم (1) مثل الأم "والناطق مثل الأب في مراتب ~~الامامة(2) يقول الله عز وجل: { منه آيات محكمات هن أم الكتاب) يعنى من ~~مقام الناطق أئمة قائمون بنور حكمة الله ، وقوله: (هن أم الكتاب. يعنى هن أم ~~الناطق السابع7، ومحمد الناطق أبوه، وإنما وقعت التسمية للأئمة باسم الأم ~~وهو اسم واحد لأن الاشارة بالأب إلى مقام النطقاء كلهم، فالأئمة ما بين السادس ~~وهو محمد صل الله عليه وبين الناطق السابع المهدى صلوات الله عليه هم الذين ~~بسمون الأيات المحكمات7، ولله من محمد في ذروة النسب فى الامام المتصل ~~بالسبب والدين، فهم في مقام الأم، والنطقاء في مقام الأب، قال الصادق جعفر ~~ابن محمد صلوات الله عليه يقوم هذا الأمر بشبعة ، أربعة منا، وثلاثة من غيرنا . # فانما أشار عليه السلام بهذه السبعة إلى المقامات والرتب ، فالأربعة الذين منهم ويقوم ~~بهم دعوة الحق ، يعنى محمد وعلى ، لا بد من الدعوة إلى محمد بمقام الناطق، ~~والدعوة إلى على بمقام الوصى، فهيا اثنان من الأربعة، والاثنان الآخران . إمام ~~وحجة في كل عصرلا بد من مقام هذا، وان كانوا صلي الله عليهم أكثرمن اثنين فانما PageV00P122 ~~============================================================ ~~122 ~~أضاف المؤلف [ الدنيا). ms099 # عليها ويذبح لغيرالله . ناصب مناصبة . المعاداة والمفاومة اظهرها واقامها . بريد الذين نصبوا العداوة ~~666 ~~.50 ~~(7) في الأصل المشابهون . # (4) زاغت به : انحرفت به ~~لآل البيت ، فنبذوا باسم (النواصب) . # (6) يعمد هنا إلى تطبيق نظرية المثل والممثرل . # (3) المشتبهون : اشتبه في الأمر : شك في صحته . # (8) سورة أضاف المؤلف إلى الآية [ بشقوته ] و ~~(2) لبسوا : لبس لبسا عليه الأمر : خلطه وجعله مشتبها بغره خافيا. # (1) دعوة الحق : هى الدعوة الاسماعيلية أو كما يسموها بالعرف الباطني الجنة بالقوة ~~واتبعوا امر فرعون وما امر فرعون برشيدر يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم آلنار ~~آلشيطان [ بشقوته ] فأنساهم ذكر آلله أولئك حزب آلشيطان (8) هم الخاسرون . # (5) النصب : يعنى الذين عبدوا الأنصاب أى الحجارة التى كانت حول الكعبة تنصب فيهل ~~لى الناطق السابع بغير بدل فهده إشارة إلى اربعة منهم تقوم بهم دعوة الحق ~~والثلاثة قال ز من غير لله يريد من غير أهل بيت مقامات الامامة، فمقام رسول الله ~~صلى الله عليه هوبيته في الباطن ، فيعنى بالثلاثة من المؤمنين لهم ثلاث مراتب، ~~والمؤمنون كثير ، ولكن لا يكون منهم إلاثلاثة ، في هذه الثلاث المراتب ، وهى مرتبة ~~يد الباب فيدعو الطالبين حتى يكونوا مؤمنين، ومرتبة المؤمن التى قد دخل بها من ~~جملة المؤمنين لم يلحق بمرتبة الداعى ولا الباب ، وفي هذه المرتبة جميع المؤمنين، ولا ~~النطقاء والأئمة المتمين . والمتشابهات هم الذين لبسوا على الأئمة، ولبسوا(6) على ~~هؤلاء المشتبهون (3) من أمة محمد الناطق صل الله عليه وإياه عنى بالكتاب فى معنى ~~الناطق فكل من كان من أهل الزيغ عن الحق الذين زاغت به (4) قلوبهم عن معرفة ~~الله جل وعلا وهم أهل النصب(4) لعنهم الله قالوا فرعون وهامان وقارون بمنزلة أمير ~~المؤمنين عليه السلام، وهم وهم سواء(6) ، بل هم خير منه عندهم وأفضل ، فهم ~~الباب الذى يرفع درجات المؤمنين بأمر الامام ، ومرتبة الداعى الذى يدعو من تحت ~~تقوم دعوة الحق إلا بها فهذا في الاشارة دليل على ما تقدم ذكره في الاشارة إلى مقام ~~الناس بأنهم أئمة ينجون بأتباعهم ويدلون الى غير طريق الحق ويدعون إلى قبلة ms100 لم ~~ينصبها الله عز وجل ولم يأمر بالتوجه اليها ، وإنما جعل المتشابهات من الكتاب لأن ~~المتشبهون(7) لعنهم الله الذين اشتبه عليهم معرفة الحق : ( وآستحوذ عليهم PageV00P123 ~~============================================================ ~~(2) هسوتهم : هس هسا :حدث نفسه ، والكلام : أخفاه الهسيس : الكلام الخفي. # العقول الذين هسوتهم17) بورى ، وهو العقل اللطيف المحفوظ لعلكم تفلحون، ~~جاريا في أرواح أوليائه، وجسدي مواصلا لأجسادهم وسابقوا بعض رتب الصالحين ~~طاعتكم إياه هى عبادتي، لأنه الدال لكم على توحيدى يا أولي الألباب، ويا أولي ~~الله العلى العظيم الكبير المتعالى بوليه ، الظاهر فى هيكله ، الناطق بحكمته، ~~إنما هو لعلكم تنجون إذا فعلتم ذلك ، وإذا فعلتموه وصلتم واتصلتم ، وأنا أسأل ~~والمترجم عن غيب سره أن يجعلنى متصلا به غير منفصل عنه، وأن يجعل روحى ~~لعنة ويوم القيامة بثس الرفد المرفود* أراد أرفدوا باللعنة، وهي المسوخية في يوم قيام ~~القائم واظهار أمره ، وكشف قناعه ، وهو اليوم الذى كانوا يوعدون به ، ويأملون ~~فيه الشفاعة والوصول إلى الجنة، وقد كذبوا وجهلوا بما أمروا به ، وحادوا عنه ~~واتبعوا رأس اللعنة لعنهم الله، واتبعوا ما تشابه لهم من غير أولياء الله عليهم ~~السلام، وجادلوا بالباطل ليدحضوا(1) به الحق المبين العظيم عند الله عز وجل وهو ~~ولي الله صاحب الزمان عليه السلام ومعنى القول أوردهم النار بسيف القائم أنه ~~صار إلى النار . # توحيدى ولا تشركوا بي شيئا واعبدوني حق عبادتي ، يعنى أطيعوا حجابي فان ~~بسيفب الفانم عليه السلام.بئس الورد المورود . واتبعرا في هدرو( ادنيا ~~م ~~من عباده إنه سميع قريب. # (1) ليدحضوا : دحض دحضا ودحوضا الحجة : أبطلها . ليبطلوا. # أن يقصر في شيء من ذلك فانه ما يقصر أحد إلا كان مخالفا لأمر الله عز وجل وتزودوا ~~فان خير الزاد التقوى، والزاد كثرة العلم وخير العمل ما دل على التقوى وأعان ~~عليها، ولا يجب لأحد أن يشيع تعليم علم السر المكنون المصون الذى فيه شفاء ~~للقلوب ، وحياة الأرواح، وهوخير الزاد ومن اقتبس علم السرتجب عليه التقية إلى ~~وقست كشف الأمر واظهاره ( واتقون يا أولى الألباب} أراد وحدوني حق ~~وما تفعلوا من خير يعلمه الله ms101 أراد بذلك كثرة العمل والسعى فلا يجب لأحد ~~عند ظهوره صل الله عليه يقتل الله بسيفه كل من خالفه، ومن قتل بسيف القائم PageV00P124 ~~============================================================ ~~واعلم أرشدك الله عن معنى قول الله عز وجل: (إن أول بيت وضيع(1) للناس. # لذي ببكة مباركا وهدى للعالمين . فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ~~وله على آلناس حج البيت من آستطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن آلله غني عن ~~العالمين إنما أراد بذلك معرفة العباد بأول بيت نصبه من حجته وهو البيت العتيق ~~الذي لابيت قبله ولا يدانيه، ولذلك أفرده جل وعلا بقوله * إن أول بيت وضع للناس) ~~يريد نصب للناس عرفه من عرفه ، وجحده من جحده ، فالأول هو الآخر، لأن ~~البارىء جل ذكره آلى على نفسه ألا يغير حجابه الأول ، والأبنية التي ظهرت منه ~~حكمته ، ولا يغيرمقاما من مقاماته ، ومعنى الى على نفسه ، يعني أمضى مشيئته ~~بحكمه الذي لا معقب لحكمه فقال: ( كتب [ ربكم](2) على نفسه آلرحمة) ~~يعني حكم لكم من نفسه بالرحمة وقال عز وجل : ( وقضى ربك ألأ تعبدوا الأ ~~اياه(3) وهذا كله في معنى واحد ، فأول مقام البارىء عز وجل هو الآخركما بدأه ~~عاد على هذا في جميع الأعصار، والمعنى فيه واحد وهو الامام في عصره والناطق في ~~عصره عليهما السلام وبيان ذلك القول في هذا أن أول أمر الله الذي بعث به أول ~~رسله هو الذي يقوم به آخركم والذي يسألهم عنه يوم البعث في الآخرة بعد الدنيا . # وقد قال الله عز وجل: ولن تجد لسنة(1) آلله تبديلا وقال: ( لا مبدل( ~~لكلماته) فالاشارة بهذا إلى أمره وحكمته التي يقيم بها الرسل والأئمة حجبأ على ~~خلقه، مبشرين ومنذرين، فأول حجاب من حجبه ومقام احتجب به ادم صلي الل ~~عليه فبعثه بدينه الذي هو طاعته وتوحيده وعبادته إقرارا أنه الذى لا إله إلا هو ولا ~~شريك له ، وأن يطاع بطاعة من اصطفاه على الناس برسالته ووحيه ، وآخرهم ~~الناطق السابع ، فبهذا صلى الله عليه يقوم، وإليه يدعو، وكلهم يجلون ما أحل ~~(1) سورة ms102 ~~97-9 ~~(2) سورة1 أضاف المؤلف [ربكم] ~~(3) سورة ~~(4) سورة ك ~~(5) سورة 7 PageV00P125 ~~============================================================ ~~الل، ويبشرون بثواب الله ، وينذرون بعقابه، ويدعون إلى عبادته، هذا أمر الله ~~ودينه الذي هو الأول والآخر وما بينهما(1) : ~~ومن ذلك ما قال الحكيم عليه السلام : إن أول حجاب احتجب به البارىء ~~جل وعلا هو آخرما يظهر لأوليائه وهو معنى قوله هو الأول والآخر، وهو أول كل ~~أول بعد أمره إلى أول خلقه ، وهو آخر بعد كل آخر ، إليه يرجع الأمركله ، وهو ~~الظاهر على جميع أنبيائه ودعاته ورسله ، وهو الذي أظهرهم على أمره ، وهو الباطن ~~الذي بطن الأشياء فلا تدرك إلأ من عنده، وهو بكل شيء عليم ، الكبير والصغير ~~من خلقه ، بما لم يعلمه الدعاة إليه صلوات الله عليهم وهم الرسل والأئمة الذين ~~يدعون إليه باذنه ، ويهدون بأمره ، وهواخرما يظهر لأوليائه وعباده من آخرأمره على ~~يد الآخر من رسله والقوام بدينه وإن اختلفت الصفات والأسماء، فالمعنى الذي هم ~~قائمون به واحد ، وهو المبعوث في كل زمان وبه يطالب الله الناس الذين آنس () ~~منهم الرشد، فعرفوا الحق ، واستبصروا بالنور الكامل، وقرأوا الصحيفة، ~~وأجابوا على الحقيقة، فأولثك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين ~~والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، لأنهم رفقاء أولياء الله في عصرهم ، ~~ويرتقون بهم ويسكنون ، ألم(3) تسمع قول الله جل ذكره في صفة الجنة وسكانها ~~الي جرى منها العلم الشاني (4) للكل، والمحي للكل، فقال: { وحسنت مرتفقا، ~~انها رافقت بهم ورفقت حتى أجابوها وهي الحجة عليه السلام والذين أنعم الله ~~عليهم فهم أهل الاجابة والرضى والتسليم والاخلاص، الذين كلما وصلوا إلى علم ~~وضعوا خدودهم لبارئهم وحدثوا عند ذلك توبة ليعرف فضل شكرهم وداموا على ~~مرضاة الله(5) فانتقلوا من تلك الرتبة إلى أن صار منهم أنبياء وصديقين . فمنهم من ~~(1) يعني الامام الأول والآخرقائم القيامة المهدي المنتظر الناطق السابع والامام القائم وما بينهما ~~من الأئمة والمتمين ، المنصوص عليهم ، وهم ورئة المعرفة يرث بعضهم بعضا لأنهم المعنى ~~الباطن ذاته . # (2) آنس : أحس منهم طيبة النفس . # (3) في الأصل لم : ~~(4) العلم الشافي : أي علم العرفان ms103 الباطني. # (5) سقطت في الأصل : PageV00P126 ~~============================================================ ~~جع له النبوة مع التصديق وذلك ما قال جل وعلا حكاية عن من جمع له المعنيين : ~~(يوسف أيها الصديق، فجمعت له النبوة والتصديق، فالتصديق أفضل من النبوة . # وقال جل وعلا في ادريس ( إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا ). وقال تبارك ~~تعالى : 8 [و] اسمعيل انه كان صادق الوعد(1) وكان رسولا نبيأ وكان يأمر أهله ~~بالصلوة والزكوة وكان عند ربه مرضيا . ما أبين هذا الخطاب لمن كان له قلب ~~فالصادق الرسول الكريم المبلغ الذي تجري الأنهار من تحته ، ألا ترى في قوله : ~~( فأسطر بأهلك(2) بقطع من آلليل . وقوله في موضع آخر : ( فنجيناه ~~وأهله(3) من الكرب العظيم . فأهل الصديقين هم الدعاة المتفرقون من تحت ~~ايديهم في الأمصار والجزائرهم الأنهار الجارية من البحار لأنهم تأهلوا بهم وتأهبوا ~~لدعوة إليهم(5) وأخذوا من أعطوهم الا ترى إلى قول الله عز وجل : 9 يا يحى ~~خذ الكتاب(5) بقوة واتيناه الحكم صبيا) فيحيى هذا عبد من عبيد يحى الأول عليه ~~السلام ويقع عليه هذه المخاطبة وتقع على يحبى صلى الله عليه ومعنى خذ الكتاب ~~بقوة أراد أن يعرف الامام الناطق في كل عصر وزمان عليه السلام كما قال الله عز ~~وجل ( هذا كتابنا ينطق(1) عليكم بالحق وقال حكاية عمن كفر بالخطاب : ~~يا ويلتنا ما لهذا الكتاب(7) لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلأ أحصاها ووجدوا ما ~~(1) سورة حه5ه أضاف المؤلف [و] إلى مطلع الأية الأولى . # (2) سورة1 ~~(3) سورة 7 ~~(4) تأهبوا للدعوة إليهم : التأهب للقيام بالدعوة حسب المفهوم الاسماعيلي أي إعداد الدعاة عمليا ~~وعلميا واختيارهم من العناصر العلمية المخلصة المحنكة والمدربة تدريبا خاصا على أيدي ~~خبراء عريقين من الحجج والأبواب والأيادي ، ولن يتوصل المستجيب إلى أصغر مرتبة في ~~الدعوة أي (مكاسر) مثلا إلآ بعد امتحان عسير وتجارب كثيرة واجتياز حلقات باطنية ~~وية ب ~~5) سورة ل ~~(2) سورة ~~(7) سورة PageV00P127 ~~============================================================ ~~يسمون بأسماء النطقاء، إذ أنطقهم الأئمة بالدعوة دون غيرهم من المؤمنين1 ~~(6) بعني بهؤلاء الذين عرفوا صاحب الجثة الابداعية إنسان زمانهم الكامل ومن يعرفه فهد عرف ~~وهم الدعاة إلى ms104 الله عز وجل الذين يكونون ممن يحب النبيين والصديقين وإنما ~~(4) سورة حلي ~~(2) في الأصل إذا. # (1) سقطت في الأصل . # الله وأصبح من المؤمنين الصامتين . # (5) لأنه مفتاح الأذهان وموجها ها عنى ما تسصيه طبيعه العمون . # ومعنى قوله أولئك الذين أنعم الله عليهم النطقاء في كل عصر وزمان ~~(3) ليبين الأحكام ويفسر النظام بفهم عميق لأسرار التوحيد ولمعنى الوحدة الالهية السرمدية . # عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا فتبارك الذى جعل الأشياء دليلا بعضها خى ~~بعض ، ويعرف بعضها من بعض ، وما أصعب الطريق وأبعدها بغير دليل، ~~وأقربها وأسهلها بالموقف الرشيد والمعرف الشفيق ، الذى اشتق له اسم من الأساء ~~فقيل له إنك بأعيننا . فلولا عيانهم له ما صار دليلا اليهم وحجة لهم فعليه السلام، ~~ومعنى قوله خذ الكتاب بقوة أى قوبه أهل دعوتك، وأحبى به نفوس عارفيك ~~وأهل اجابتك لأنك بركة الله جل وعلا فيهم { وآتيناه الحكم صبيا أراد بذلك ~~أعطيناه العلم وهر أحدث قومه سنا وأكثرهم عليا وأفضلهم وأحكمهم وأفهمهم ، ~~أحسن الخالقين وإنما حسبهم في هذا(1) الموضع شاهدا لما أوردناه من قولنا وقصدنا ~~من مذهبنا وأردنا أن نبين معنى قول النبيين والصديقين فاعلمنا جل وعلا باسثنائه ~~بالصديقين فوجدناهم فوق الأنبياع، وربما كان نبيا وصديقا وهذا ما لا ينكره أهل ~~الولاية والاجابة ، من ذلك ما أفيض علينا من خبر يوسف عليه السلام إذ(2) جعله ~~صاحب الوعاء والفتيا(3) يستقى منه الدعاة لأنه بحر عظيم وهو الامام في عصره عليه ~~127 ~~فجعلناه ناطقا عليهم ونوهنا باسمه وفضلناه على كشرممن خلقنا تفضيلا فتبارك الله ~~السلام بقولهم {( يوسف ائها الصديق أفينا في سبع بقرات(4) سيمان فأراد الله عز ~~وجل أن يجعله صاحب الدعاة يصدقون قوله ويستفتونه(5) في أمرهم ، ويلجأون إليه ~~لأنه باب حكمتهم . PageV00P128 # ============================================================ ~~الصامتين فبهذا الاسم يميزون من جملة المستجيبين (1) . ثم أراد الله عز وجل أن يذكر ~~درجة فوق درجات النبيين والصديقين في أعصار غير أعصارهم ، فقال: ~~( والشهداء () عند ربهم فهم الرسل شهداء الله جل وعلا في جميع الأعصار ~~و يجعلهم شهداء على خلقه وهم أصحاب الشرائع ، ألا ترى إلى ms105 قوله جل وعلا: ~~( فكيف إذا جثنا من كل أمة بشهيد (3) وجثنا بك على مؤلاء شهيدا) . # اما أصحاب الشرائع فهم (4) شهداء الله على خلقه ومن تحت أيديهم يكون ~~الدعاة ، والأنبياء وهم المرسلون والأنبياء غير المرسلين ، لأن في أنبياء الله من بعضهم ~~افضل من بعض ، ألاترى إلى قول الله عز وجل : ( ولقد فضلنا(4) بعض الثبيين ~~على بعض فهذه مرتبة الأنبياء لأن بارئهم يرتبهم بفضل منازلهم عنده ، فالاختيار ~~في ذلك إلى صاحب الشريعة الذي شرفهم ونوه بأسمائهم وأمر بطاعتهم ، ونهى عن ~~عصيتهم ، ألا ترى إلى قول الله عز وجل: (شرع لكم من آلدين ما وصى به( ~~وحا وآلذي أوحينا إليك وما وصينا به أبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا آلدين ولا ~~تفرقوا فيه فأصحاب المخاطبة الذين كلمهم الله عز وجل هم أولو العزم(4) من ~~الرسل كما أمر الله عز وجل بعض أنبيائه بقوله: ( فاصبر كما صبر أولو العزم (8) من ~~الالسل يعني الذين عزموا على مرضاة الله فما أخذهم خوف أحد من العالمين ، ~~(1) المستجيبين : أولئك الذين استطاع الداعي المكاسر أن يقنعهم يحقيقة ما يدعو إليه فاستجابوا ~~لدعوته . ورتبة المستجيب أدنى رتبة من مراتب الدعوة الابسماعيلية ولا يجوزله الاطلاع على ~~العلوم الباطنية العويصة لأنه يكون في دور الاختبار . # (2) سورة ~~(3) سورة ~~(4) في الأصل الشريعة. # () سورةا ~~(6) سورة 13 ~~(7) أولو العزم : هم : و ~~: بوح، أبراهيم، موسي، عيسي ، حمد). # (8) سورة PageV00P129 ~~============================================================ ~~وعزم بهم فانقطعوا إلى بارثهم فاستضاؤوا بنوره ، فصاروا مصابيح لغيرهسم ، وسرجا ~~منيرة لمن اقتدى بهم ، واهتدى بهديهم، وجعلهم خصائص عليهم السلام : ~~فمن كلمة الله بلا واسطة من البشر، ولا حائل بينه وبينهم منهم فقد فضل ~~فضيلا ، ورتب ترتيبأ لا ينبغي لأحد أن يدعى (1) مقامه إلا كان ميتأ غيرحي كما قال ~~عز وجل ( لهم قلوب لا يفقهون(2) بها ولهم أعين لا يبصرون بها وقال: ~~( فانها لا تعمى الأبصار(2) ولكن تعمى القلوب التي في آلصدور) ونعوذ بلالله ~~من عمى القلوب وموتها(4) ونسأله حياة قلوبنا ونور أبصارنا وزيادة في بصائرنا إنه ~~عليم بذات الصدور؛ وإنما عباد الله عز وجل من جميع البشر بعضهم ms106 لبعض واسطة ~~بينه وبين قومه في الدرجة على قدر المراتب في الدرجات حتى يكون الرسول هو ~~الواسطة بين الله تعالى وبين البشر ، فليس فوقه في المرتبة أحد منهم ، وإنما الواسطة ~~بين الله تعالى وبين الأسباب الجارية إليه من الملائكة الروحانيين جبرائيل وميكائيل ~~ومن جعله الله واسطة بينه وبين رسله . والدليل على ذلك قول الله عز وجل لنبيه ~~محمد صلى الله عليه وهو رسوله إلى البشر فقال: وآسال من أرسلنا من قبلك من ~~ر سلنا(4) اجعلنا من دون آلرحمن آلهة يعبدون يعني سل من أرسلنا قبلك من ~~الملائكة رسلنا إلى الرسل أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون * يعني بهذا أنه لا إله ~~الاهو لا إله غيره يعبد ، وأن الملائكة مستعبدون كما يستعبد البشر لله رب العالمين ~~فليس بينك يا محمد وبين الله إلا الرسل المستعبدون بين الملائكة (6) الروحانيين ، ~~(1) في الآصل يرعى: ~~(2) سورة ~~(3) سورة ك ~~(4) موت القلوب بالمفهوم الاسماعيلي إذا لم يأتها التأيد من المؤيد الذي يعتبر بمثابة القلب ~~لجثمان الانساني ، فإذا لم يعرف الانسان قلبه فيؤدي إليه ما وجب من الولاية والطاعة يعتبر ~~ميتا من الناحية الروحانية في الدنيا والآخرة وذلك الخسران المبين : ~~(5) سورة 43 ~~(6) يعني الحدود الروحانية مأمورة مستعبدة لمن اعطاها الصورة الروحانية القدسية . PageV00P130 # ============================================================ ~~وقد قال الله عز وجل : الله يصطفي من الملائكة (1) رسلا ومن آلناس ورسله ~~الذين اصطفى من الناس هم رسله إلى الناس ، ورسله الذين اصطفى من الملائكة ~~هم رسله إلى الرسل ، وإياهم أمر محمدا صلى الله عليه وعلى آله أن يسأل بقوله : ~~( وآسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا . فأما رسله الماضون من البشرفما أمر ~~ال نبيه بسؤالهم وقال الله عز وجل : وما كان لبشر أن يكلمه الله إلآ(2) وحيا أو ~~من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بأذنه ما يشاء . فالوحي هو ما يبلغه(3 ~~الملائكة إلى الرسل من كلام الله فبذلك كلم البشر ، ثم قال عز وجل: أو من وراء ~~حجاب} . يعني ما بلغه الرسول إلى الوصي من كلام الله وعلم الباطن، لأن الرسول ~~حجاب بين ms107 الله وبين الناس ، فالتنزيل كلام الله ، وتأويله كلام الله ، كما قال عز ~~وجل وإن أحد من المشركين استجارك فأجره(4) حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه ~~مامنه فهذا في التنزيل وهوكلام الله يعني القرآن ، وكذلك التأويل كلام الله . وقوله : ~~أو يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء يعني ما بلغه الوصي إلى الناس بإذن الله ~~تعالى وإذن رسوله من التأويل، وهو كلام الله فبذلك كلم البشر إذا سمعوا كلامه ~~باذنه ، ومعنى قول الله عز وجل في هذه الآية في الباطن في قوله * وإن أحد من ~~المشركين استجارك فأجره يعني بالمشركين الذين أشركوا بالامام(5) الذي أختاره الله ~~ورسوله إماما يدعو إلى النار لم يختره الله ولا رسوله ، فاشركوا باختيار الله اختيار ~~أفسهم، واتباع أهوائهم فقال: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى ~~يسمع كلام الله} . يعني من هؤلاء المشركين استجارك من الضالين فأجره بالعهد ~~والميثاق والدلالة على طرق الحق أهدى ، والمخاطبة بهذه للرسول في عصره ، ولكل ~~امام في كل عصر، ثم قال: {حتى يسمع كلام الله . في التأويل . ثم أبلغه مامنه أن ~~(1) سورة7 ~~(2) سورة2 ~~(3) لأنهم الحدود القائمة بالفعل ، وفاعليتهم بكونهم فعلا لغيرهم الذي قام بالفمل وهو السابق . # (4) سورة9 ~~(5) أشركوا بالامام : أي جعلوا له نذا وحدا يفعل بالنفوس القابلة للتأيد كفعله : PageV00P131 ~~============================================================ ~~121 ~~الناطق لذلك وجب أن يبعث أو بالأحرى أن يعين الله تعالى فى الناس رحمة لهم ولطفا ~~(7) الحجة على خلقه : ليبين لهم الأحكام ويستنبط خفايا الآيات فيمدهم بفهم عميق لكتاب الله ~~(5) يريد من المستجيب هنا أن يتذكر قسمه المتصل بروحه القبس النوراتى فلا يطلع على اسراره ~~17 ~~فيجب أن ينفذ الأمر بل معنى ذلك أنه واجب الوجود للزوم واستحالة الانفكاك. # (3) اى في الظاهر والباطن باعتبار العبادة العلمية هى الباطن والعبادة العملية هى الظاهر . # بهم حجة عليهم يزكيهم ويعلمهم الحكمة . وليس فحوى الوجوب أنه تعالى أمر بذلك ~~وخيانة علمهم إظهاره لغير مستحقه وعل غير حدوده21 ثم قال: وأنتم تعلمون ~~مكنون العلم ، فخيانة الله مخالفة مرضاته في السر العلانية، وخيانة رسوله محالفة ~~شريعته وسنته وترك ms108 أمره ووصيه، وخيانة الأمانات خيانة الأئمة في سرائر علومهم ~~يبلعه ازنهاع درجته ، وفكالك رفبته ختتي بام من العضرل باردياد يفينه ويعرنه، ~~ويأمن من عذاب الله يوم القيامة، فهذا كلام الله في الظاهر والباطن يشهد بعضه ~~بعضا(1) . # (4) سررة3 ~~(1) في الأصل بعضا بعض. # نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم الذى ما تسقطمن ورقة إلا يعلمها). دبر ~~بحكمته جميع ما خلق يشهد خلقه لأمره ويشهد امره لخلقه وهو بكل شيء عليم ، ~~بصير بجميع الأشياء وبما أقام به الحجة على خلقه (2) . والعليم فهو عليم بذات ~~الصدور وهو عليم يخائنة الأعين وما تخفى الصدور ، وخائنة الأعين هم الذين ~~خانوا الله ورسوله وأولياءه بعلمهم وعملهم (3) واتبعوا اعداء وأعين الله في خلقه هم ~~الأنبياء والأئمة عليهم السلام فمن خانهم فقد خان الله، والله يعلم من يخونه ويخون ~~أولياءه ورسله وقوله * وما تخفى الصدور* . يعنى ما يخفى صدور أوليائه من العلم ~~الذى لا يبدونه لأحد ممن لا يستحقه ، فمن أبدوه له عند استحقاقه ثم بدل أو نكث ~~ثم خانهم فيه ، فالله يعلمه، وفي ذلك قال الله عزوجل : لا تخونوا الله ~~وآلرسول(4) وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون * فالمخاطبة للمؤمنين الذين اطلعوا على ~~وقال الحكيم عليه السلام : فأنبياء الله عز وجل على درجات . كما قال : ~~لبعض ويؤكد بعضه بعضا، كل شيء منه في وقته وموضعه، لا ينقص بعضه PageV00P132 ~~============================================================ ~~(4) يعني كل من تلقى الاستمداد الروحى والتعليم العرفانى قد تخلق روحيا وصقل عرفانيا . # 132 ~~والحدود الأخيار . # على كل مستجيب . # 2) في الأصل تظهر: ~~(3) في الأصل المتميمات ~~له " بالاضافة إلى نصوص الأصول والأحكام الاسماعيلية الخخاصة بالعهد والميثاق الذى يؤخذ ~~الدعوة إلى الحق الباطن، ألا ترى إلى قوله عز وجل : {الذين امنوا وعملوا ~~الصبالحات }*. أراد بهم أقاموا الصالحات . كرا قال: والباقيات الصالحات. أرادبهم ~~الماورائية الالهية السرمدية إلأ من كان صادق الايمان خالص النية من الاخوان الأبرار ، ~~والشهداء فهم الذين أشهدوهم خلق أتفسهم بالخلق الجديد(2) وهم أصحاب ~~(1) وذلك عملا بما يروى عن الامام الصادق" التقية دنى ودين ابائى " و" من لا تفية له لا دين ms109 ~~بحسى تعلمون حذود اني، وحقوق ازمانه في المسور ه ونه ما يطلم عنى علم ~~الباطن أحدحتى يعرف بحقوقه وحدوده، وبالواجب من ستره وصياتته، فالأمانات ~~مقامات الأئمة والأمانات أيضا فوائد علمهم الباط . وقول الله عز وجل خائنة ~~الأعين يعنى خائنة الأئمة والحجج لأنهم أعين الله على خلقه في أسباب حقه ، وخائنة ~~قال:لاتخونوا أماناتكم. وفي ذلك وجه اخر أن الله يعلم ما تخفى الصدور من ~~الخيانة وإن لم تظهره(2) الأفعال . وفيه معنى آخر باطن الصدور هم الذين صدروا ~~من البارىء إلى الخخلق بأمره ليصدروا بهم إلى صراطه المستقيم هوطاعة الامام عليه ~~السلام في كل عضر، فهم الصدور التى تخفى علم الله ( والله يعلم ما تخفون وما ~~تعلنون} وهو عليم بهم وبغيرهم ، وهم الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين فمنهم ~~وبياته ، وإذ قد أخذنا في شرح الأئمة فلا بد أن نأتى على آخرها بعون الله وقوته وقد ~~بينا الشهداء ونريد أن نأتى بمعنى الصالحين بصلاحهم تمت الأشياء وصلحت، ~~وتمت الشرائع وهم أصحاب الدعوات التامات (2) حجج الله عز وجل على خلقه ، ~~ومن عند الأنبياء ثبتوا، وإليهم رجعوا، وعليهم عولوا، بأمر الله الذى قاموا به ، ~~ما تخضى الصدور يعنى خائنة الأمانات من فوائد العلم الذى يخفيه صدور الأولياء كما ~~الصامت عن الحكمة الباطنة الناطق بالسيف الظاهر، ومنهم الصامت عن السيف ~~الظاهر الناطق بالحكمة الباطنة عليهم السلام . ونرجع إلى ما أردنا من شرح الحج PageV00P133 ~~============================================================ ~~اقاموا الصالحات . كما قال : والباقيات الصالحات . يريد الحجج عليهم السلام ~~ومع الصالحين ، فقد وقع عليهم اسم التذكير فصاروا أئمة، والصالحات يسمى بها ~~الحجج (1) لأن مراتبهم دون مراتب الأئمة عليهم السلام . # ثم قال: وحسن أولئك(2) رفيقا فأبان جل جلاله وتقدست أسماؤه ، ~~وعظم حجابه ، ونزهت أياته، وترجمت دعاته مكنون علمه ، وخفي سره ، ونسأله ~~الرلضى والتسليم والبلوغ في خير وعافية ونعمة شاملة كاملة فاضلة ، عطاء بغير ~~حساب، وأجل اسم من أسمائه الحسنى ، كما قال : { ولله الأسماء الحسنى ~~فادعوه بها * . وهو الناطق بالسيف ، الظاهر بالقدرة ، صاحب الزمان ، وقبة(3) ~~الأزمان ، ومعدن القرآن، والمترجم عن الرحمة باب الله في ms110 خلفه وواسطة فيما ~~بينه وبين عباده المكرمين الذين لا يسبقوته بالقول وهم بأمره يعملون وإلى قدرته ~~يرجعون فحسن أولئك رفيقا الاسم الجليل الحسن الذي حسنت به الدنيا وأنارت ~~به الآخرة بلغنا الله مبلغهم وأوصلنا إلى ما أوصلهم إنه عليم بذات الصدور. # رجع إلى معنى قوله: {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكه مباركا(4) وهدى ~~لعالمين . فأولبيت أظهره الله تعالى هو الرسالة ودليل العبادة بالرسول المختار وهو ~~ادم عليه السلام ثم اخر بيت هوخاتم رسالته وحجته آخر بيت بينه للناس أنه يعني ~~اخر ناطق بعثه للناس وهو الناطق السابع ، فأول أمره هو آخر(5) ولا تبديل لأمره ولا ~~(1) يريد حجج الامام في جزائر الأرض وهم نواب الامام : ~~(2) سورة ر ~~(3) قبة : نظرية القباب والأنوار قال فيها دعاة وعلماء الاسماعيلية في دور الستر الأول أي في عهد ~~الأئمة المستورين قبل العصر الفاطمي ، ثم جاء العصر الفاطمي فتطورت فلسفة الدعوة ~~وتنظيماتها السرية تطورا ملحوظا وكان أن حذفت هذه النظرية باعتبارها فرعا لا أصلا . ولا ~~تزال فرقة النصيرية تقول بهذه النظرية حتى الآن وتعتمد عليها في تأويلاتها الباطنية مما جعل ~~بعض الدارسين للعقائد الباطنية يخلطون بين الكتب النصيرية والكتب الاسماعيلية التي ~~صفت قبل العصر الفاطمي لتطابق بعض النظريات من حيث الشكل : ~~(4) في الأصل مبارك. # (5) يريد ظهوره ياون في اخردورنا هذا لأنه صاحب القيامة : PageV00P134 ~~============================================================ ~~124 ~~(6) يريد محمد بن أبى بكر الذي يعتبر أحد حجج الامام على بن أبي طالب . # 28 ~~182 ~~(2) سورة ~~2) سورة26. # (4) في الأصل عببته ~~(5) في الأصل بنوراناته ~~السعودية عاصمة الحجاز وأحد الحرمين وهى مركز الحج وقبلة المصلين . # حجته على صلي الله عليه أحد حججه وهو عليه السلام الذى كان مثله في أبيه(6)لا ~~السلام الذين بينوا للناس علم ما أشكل عليهم فهم في علم الله ومقام صاحب الحق ~~الذى مثله بيت الله شاهدون دالون علية، داعون اليه، منهم مقام ابراهيم يعنى ~~(1) بكة : هكذا وردت فى القرآن الكريم وتعنى مكة المكرمة وهى مدينة فى المملكة العربية ~~منصب جمه والناس فهم المومنون القائلون بفضل السابع المستجيبون لدعوته في ms111 ~~كل عصر وزمان ، وبكة (1) فهى الحجة البالغ احتجاجه، التامة كلمته ، وهو الميزان ~~العدل الذى أمر البارىء باتباعه فقال : ( وزنوا بالقسطاس (2) المستقيم يعنى ~~اتبعوا أمر الحجة وانرلوا عند قوله وهو بكة الذى بكت أعداءه وأخزاهم ولعنهم، ~~ويقال : أبك أعداءة، يعنى فرقهم وطردهم، وهو البركة من عنده الهداية ، ~~والهداة وهم الدعاة ~~الحقيقة، الذين قال الله عز وجل فيهم : ( إنما(3) يخشى آلله من عباده ~~العلماء فهم الذين ألبسوا الخخشية " يخشى الله منهم" أراد عرف الله بهم ، ~~وعرف الله من قبلهم، فهذا معني قوله يخشي الله من عباده العلياء . على وجه أن الله ~~عز وجل أمره وتأييده موجود فيهم ومعهم ، وقد ألبسهم خشيته وجعلهم عباده الذين ~~علموا غيبه (4)، واستضاؤوا بنور هدابته ، واتصلوا بنورانيته(5)، والله عز وجل ~~فأجل العلماء عنده الداعى إليه بإذنه معدن علمه ، ومتم وحى رسوله، وهو وصيه ~~ونرجع إلى معنى قول الله عز وجل : * فيه آيات بينات. فالبينات الحج عليهم ~~والعالمون هم الأنبياء والمرسلون فى كل عصر وزمان الذين كشف لهم علم ~~المذكور في هذا الموضع أول العلماء أبو الآباء يعنى داعى الدعاة. PageV00P135 # ============================================================ ~~مثل ابراهيم في أبيه الذي تبرأ منه إلى بارثه فكذلك برأ محمد(1) من أبيه إلى الله عز ~~وجل وإلى أمير المؤمنين صلى الله عليه كما قال عز وجل يحكي عن الذين قالوا: إنا ~~براء منكم ومما تعبدون (2) من ذون آلله فهو المتبرىء من الرجس النجس أبيه ~~لعنه الله ، والناطق عليه ، والزاجر له بقوله * [ اتخذ ](3) أصناما الهة إني اراك ~~وقومك في ضلال مبين أف لكم ولما تعبد أنت وقومك ، فزجره ونهاه ، فأبى ~~و أستكبر وكان(4) من الكافرين فجازاه البارىء جل وعلا على يدوصي رسوله في ~~الدنيا حتى يضاعف له الجزاء في الآخرة ، وإنما جازاه بأن جعله في مقام الدعاة، ~~وأمر باتباع دعوته ، والدخول في بيعته ، فمن دخل في دعوته ، واستجاب أمن ~~وسعد، لأن البارىء عز وجل قد وعد بقوله: ومن دخله كان امنا بدعوته والدخول ~~في ولايته، والاتصال بهدايته، ثم يرجع المعنى إلى القول الأول {( ولله على الناس حج ~~البيت ms112 من استطاع إليه سبيلا، فأمرجل وعلا باتباع الامام صلوات الله عليه الذي ~~من يختاره نجا وفاز ، فالحج هو(ه) الاقرار بالولي المعمود عليه السلام من استطاع اليه ~~سبيلا، فالعباد كلهم فيه الاستطاعة غير أنهم ممنوعون من التوفيق والسبيل هم ~~بين، وهو الداعي إليه سبيل الله جل وعلا، وهذه الصفة تقع على حجة الامام ووصي ~~الرسول ، فالحجة سبيل الامام الذي يدعو به الناس إلى الله عز وجل كما قال الله عز ~~وجل: قل هذه سبيلي اذعوا إلى الله(1) على بصيرة أنا ومن آثبعني وسبحان آلله ~~وما أنا من المشركين) الذين أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ، أي أشركوا بأمر ~~اللهه في الامام صلوات الله عليه أهواء أنفسهم ، واختيار كبرائهم ، الذين أضلوهم ~~السبيل ، فجعلوا مع الامام غيره من لم يجعله الله ولا رسوله ممن ليس له حق ولا ~~(1) يعني تبرا محمد الحجة من أبيه أبا بكر الظالم المغتصب: ~~(2) سورة ~~(3) سورة جعل المؤلف [ اتخذ] بدلأ من [ اتتخذ] ~~(4) سورة ~~(5) الحج في الباطن عند الاسماعيلية الولاية لامام العصر والمثول بين يديه لمن تسنح له الفرصة . # (1) سورة127 PageV00P136 ~~============================================================ ~~يدي إلى صراط مستقيم ، لا جعلنا الله فيهم ، ولا من أعدادهم ، إنه على ذلك ~~قدير ، فالسبيل واضح بين ، ولكنهم قد جعل على قلوبهم آكنة أن يفقهوه وفي ~~اذانهم(1) وقرأ وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا ابدأ ما أبين هذا الخطاب لمن ~~كان له بصر حديد ألا تنظر أيها المستفيد(2) إلى غير ما أمر به فقال : 8 ومنكفرفان ~~الله (3) غني عن العالمين ولولا أنه جل وعلا علم أن يستطيعون وقد أقام لهم ~~السبيل وأبان لهم الدليل لما قال لمن خالف أمره ومن كفر فلولا أنه قد أعطاهم ~~استطاعة السعي وحاسة الطلب لما ألزمهم اسم الكفر عند خلاف أمره وترك فرضه، ~~م أبان جل وعز أنه غني عن العالمين ، يعني بذلك دعاته أنه غني عنهم وهو الذي ~~اعانهم وأغناهم وملكهم وملك بهم وجعلهم ملائكة مكرمين وأولياء مخلصين جعلنا ~~الله منهم ومعهم ولا قطع بنا عنهم إنه سميع بصير : ~~وقد شرحنا ms113 بيان هذه الآيةوما تابعها من شرح غيرها نسأل الله العون والبلاغ ~~والاتصال به والوصول إلى معاينته والكلام له شفاها بلا حجاب إنه سميع عليم بيان ~~هذا الدعاة أنه في وقت استتار الامام يدعون للمؤمنين أن يمن الله عليهم بمعاينته ، ~~واستماع كلامه شفاها بلا حجاب من الدعاة والحجج ، لأنهم حجب الامام عند ~~استتاره عن أعين الظالمين والله سميع عليم ، سمع دعاء المؤمنين زعلم سرائرهم، ~~وصالح نياتهم، وسع كل شيء علما، والشيىء هو الإمام بعد الإمام عليهم السلام ~~وسعهم علم الله جميعا واختياره أمره وهو بكل شيء عليم لأنه علم ما يخرجه إلى شيء ~~يعني ما يخرجه إلى الامام قبل إخراجه إليه وهو أوجد الامام وبصره ودل عليه ، ولولا ~~علمه به وإرادته له ما كان غنيا فتبارك الله أحسن الخالقين ، الذي خلق الأئمة دعاة ~~اليه عليهم السلام فسواهم أئمة لعباده ، وقبلة لرشاده ، وقدر فهدى قدرهم على ما ~~اراد من التقدير بأن جعل فيهم الحكمة على ما يطيعون كما قال جل وعلا : ~~(1) سورة ~~(2) المستفيد : يريد المستجيب المؤهل لقبول التأييد من جهة التصور والاستدلال بالظواهر على ~~الخفيات مستخدما العالم الروحاني لاستخراج منافعه المقدرة فيه من المبدع : ~~(3) سورة و PageV00P137 ~~============================================================ ~~137 ~~(5) المحبوب : يعنى المعشوق وهو الابمام . # يعتبر المؤيد صورة طبق الأصل عن أمه الجسمانية التى أرضعته اللبن لتنشئته جسديا ، وكذلك ~~(2) الرضاع فى الباطن : لدعاة الاسماعيلية عدة كتب عالجوا فيها هذه النظرية وأفردوا لها صفحات ~~العلوم العرفانية . # العرفانى ويسبروا غوره وينطقوا فيه ، ويبينوا رموزه وإشاراته . # (1) سورة 5 جعل المؤلف في مطلع الآية [ ربكم ] بدلا من [ هو] . # (4) القرابين بالمفهوم الاسماعيلي ما يقدم بين يدى الحدود من النجوى والزكاة والخمس . # المؤيد يمده بالعلوم الباطنية التي فيها قوام روحه على دفعات وبالتدريج حتى يبلغ اشده في ~~الدعاة الذين تجاوزوا عهد الرضاع وتبتت لهم أسنان يستطيعون بواسطتها أن يتناولوا الطعام ~~وصفحات ، وخلاصتها أن المستجيب عندما بمثل بين يدى المؤيد لقبول التأييد يجب عليه أن ~~(3) أي على المستجيب أن يعتقد وهوفي طور الرضاع بأنه لا يزال فى أول السلم فلم يبلغ ما ms114 بلغه ~~{(ربكم] اعدم بكم2 اد آنشاكم من ازلأرض واد انتم اجنه في بطون امهاتكم ~~فلا تزكوا انفسكم هو أعلم بمن آتقى فمن الأرض أنشأ الدعاة ، والأرض فهي ~~مثل الحجة وإذ أنتم أجنة فى بطون أمهاتكم إنما لمعنى وإذ أنتم تحت الرضاع في ~~الباطن(1) والتربية بالعلم لم تبلغوا إلى حال الطعام والنطق(2) وهى مرتبة الدعاة ~~الذين أطلقوا في الدعوة ، فلما بلغتم الرتبة التى خلقتم ، يعنى اليها دعيتم وخلقتم ~~الخلق الجديد ، وهو الدعوة إلى علم الباطن فأوصلتكم تلك الرتبة إلى رتبة النطق ~~بالدعوة ، فلا تزكوا أنفسكم فإنى أنا الذى أزكيكم وأزكى عملكم وأقبل ~~قرابينكم(6) وأنا أعلم بمن اتقى منكم فأوصله إلى أجل رتبة، وأجعله حجابا أجعل ~~فيه القدرة، وأجعله إمام عصره صلى الله عليه وعلى آئمة دينه ، وهدى العباد بهم ~~انه جواد كريم . # الله ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير . # وعلى أيديهم ، وبلغ الناس منافعهم بدعاة إمامهم صلوات الله عليه ، بلغنا الله غاية ~~الأمل ونهاية الطلب ، ومعاينة المحبوب(5)، ومجاورة المقصود ، ولا قطع بنا عن ذلك ~~تمت الرسالة بشرحها وتفسيرها وباطن معانيها والحمد لله رب العالمين وصلي ~~الله على خير خلقه محمد نبيه وعلى آله الطيبين الطاهرين الأخيار وسلم تسلما حسبنا PageV00P138 ~~============================================================ ~~الامام الذى مقامه حق بأمر رسول الله صلى الله عليه بالحق من عند الله ، ثم قال ~~فاعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد(2) إلأ الحيوة الدنيا . ذلك مبلغهم من ~~العلم } يعنى فان ظنهم أن الله يقبل منهم عملهم باتباع وليه لا يغنيهم عن طلب ~~30-2 ~~2) سور ~~1) سورة23 ~~جاءهم من ربهم الهدى يعنى أن يتبعون إلا من جعلوه إماما لهم باختيارهم ~~منهم وهو لا يقبله ، ولقد جاءهم من ربهم الهدى ، يعنى ولقد بين لهم رسول الله ~~صلي الله عليه وعلى اله وهو ربهم عن الله رب العالمين مقام الوصى يهديهم بهدى الله ~~وهو على بن أبي طالب عليه السلام وقوله * ان آلظن لا يغنى من الحق شيئا ~~وهوى أنفسهم، بلا خيرة من الله ولا إشارة من رسوله ، وظنوا أن الله يقبل ذلك ms115 ~~حلي لسان نبيه الصادق برسالته ووحبه باهلبي والسقاء والبينات الواضحه، واحكمه ~~البالغة التى أكملها، والشواهد التى أوجدها، جعلها سبحانه في تنزيل الكتاب ~~عز وجل قوله تبارك وتعالى : ان يتبعون الأ(1) الظن وما تهوى الأنفس ولقد ~~الحمد لله الذى أرشد عباده، وأوضح حجته بكتابه ، الناطق بأمره ونهيه ، ~~وتأويله وتنزيله بيان ، وتاويله برهان . # فمن التأويل الذى هو باطن ظاهر التنزيل ، ومعنى هذه الآية من كتاب الله ~~138 ~~الرببالة السادبية ~~ببسع ابقه الرحمن الرحرم PageV00P139 ~~============================================================ ~~عز وجل لنبيه فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ، يعني أرفض من تولى عن علي وهو ~~الصي وهو الذكر الذي عناه الله في كتابه ، ولم يرد إلا الحياة الدنيا الظاهرثم قال ~~عز وجل ذلك مبلغهم من العلم، يعني ذلك ما بلغوه وقدروا عليه من أمر علي ~~حيث حسدوه، وهو العلم، وأنكروا مقامه، فلم يضروه بذلك بل ضروا أتفسهم : ~~و قوله : ( وكل شيء(1) أحصيناه في إمام مبين يعني هذا القول وكل ~~مؤمن عرفناه باتباع الإمام الذي يقوم ببيان تأويل كتاب الله لأن الشيء اسم المؤمن ~~وقوله: (ومن اظلم ممن آفترى على الله ألكذب(2) وهو يدعى إلى الاسلام والله ~~لايهدي القوم الظالمين معنى ومن أظلم ممن كذب أي على الله سبحانه يتعبد الخلق ~~بما يختارون لأنفسهم وهو يدعى إلى الاسلام يعني رسول الله يدعوه إلى اتباع على ~~وهو أول من أسلم فإسمه وطاعته الاسلام، ويدله أيضا على مقامات الأنبياء ~~والأوصياء والأئمة باختيار الله تعالى، والله لا يهدي القوم الظالمين، يعني الذين ~~ظلموا أنفسهم ومن اتبعهم بالفرية (3) على الله في إقامة دينه ، إذ نسبوها إلى غير ~~أؤوليائه الذين اختارهم لأمره . # وقوله : ( وما أتاكم الرسول فخذوه(4) وما نهاكم عنه فأنتهوا يعني ما ~~امركم الرسول بطاعته فاتبعوه واعملوا بطاعته، وهو قول رسول الله صلى الله عليه ~~في على عليه السلام " من كنت مولاه فعلي (5) مولاه" وقال : " علي مني(3) بمنزلة ~~(1) سورة ج ~~(2) سورة لي ~~(3) بالفرية : يريذ بالكذب والاختلاق: ~~(4) سورة ~~(5) جاء في المستدرك للحاكم وفي تلخيصه للذهبي ج3 ص 109 أن الرسول قال : " إن الله ~~عز ms116 وجل مولاي، وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي ، فقال : من كنت مولاه فهذا ~~وليه : اللهم وال من والاه، وعادمن عاداه : ~~(6) جاء في دعائم الاسلام للقاضي النعمان بن حيون المغربي ج1 ص 21 أن النبي) لما صدر ~~عن حجة الوداع وصار بغدير خم أمر بدوحات فقممن له ونادى بالصلاة جامعة، فاجتمع ~~و PageV00P140 ~~============================================================ ~~30 ~~11 ~~(3) سوره ~~(1) سورة ~~2) سورة 7 ~~من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ، وهو وليكم بعدي" . # -الناس وأخذ بيد على فأقامه إلى جانبه وقال نو أيها الناس، اعلموا أن عليا منى بمنزلة هارون ~~فالظالم لنفسه الذى اتبع غير أئمة الحق ، والمحسن التابع للأئمة الذين ارتضاهم ~~العبادة عدلا منه بين عباده وهو العدل الذى بأمر به ، والاحسان قصد هذه السبيل ~~كل أمة وقوم رسولا وإماما اختاره لهم فأقام لجميعهم الأئمة ، كما فرض على جميعهم ~~والعمل الصالح عليها، ففي ذلك قوله فمنهم ( محسن(3) وظالم لنفسة مبين ~~ررت مس موسياا بخريها ليهم انه * يلمل ثل نبيالا علي وصي له، فعني نه م ~~كان هرون لموسي. {وما نهاكم عنه فانتهوا يعنى من لم يأمركم بطاعته وباتباعه ~~فلا تتبعوه ، فان ذلك ضلال عن سبيل الله، وفي ذلك قوله * ولا تتبعوا السبل} ~~سبيل الله وسنته في دينه ، وسنة آنبيائه . # الآخر } يعنى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة حيث أشار إلى على واتمنه على ~~أمره وارتضاه لوصيته وجعله منه بمنزلة الأوصياء من الأتبياء، ولم يجعلوا عليا في ~~المنزلة التي جعله الله ورسوله صلي الله عليه إماما { لمن كان يرجوالله واليوم الآخر ~~يعني لمن كان يرجو الله والمهدى من ولد على الذى أشار إليه رسول الله صل الله عليه ~~اتباع سنته في الرسل والوصى والأئمة التى عدل بها بين عباده أولهم واخرهم فجعل في ~~وقوله: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة(1) لمن كان يرجو آلله واليوم ~~وهو اليوم الآخر، آخر الأئمة والنطقاء صلى الله عليه وعليهم أجمعين ~~43 ~~140 ~~اختلاف الأهواء ينسيكم أمر الله إلى اختيار الناس عن وصية الرسول ، والوصية ms117 ~~الفحشاء وألمنكير والبغى يعظكمه لعلكم تذكرون * يعنى أن الله يأمر بالعدل وهو ~~وقال سبحانه ان آلله يأمر(2) بألعدل والاحسان وايتاء ذى القربى وينهى PageV00P141 ~~============================================================ ~~ال لدينه وفي ذلك أيضاقال : ( والذين اتبعوهم باحسان رضي الله (1) عنهم) ~~وقوله : ( وآت ذا القربى(2) حقه يعني بذي القربى علي بن أبي طالب فأمر أن ~~يؤتى حقه الذي جعله الله له من وصية رسول الله صلى الله عليه والطاعة والولاية ~~الي فرضها الله على جميع خلقه كما فرضها عليهم لرسوله ، وعلي بن أبي طالب ~~هو ذو القربى من رسول الله صلى الله عليه فإنه أول من أسلم(3) فهو أقرب الخلق ~~اليه بإسلامه ، وهوذو القربى في النسب وفيما جعله له رسول الله صلى الله عليه في ~~قوله " علي مني بمنزلة هرون من موسى" فلا قربى أقرب من قربىهرون من موسى ، ~~فذنك جعل رسول الله صلى الله عليه عليا منه في القربى فهذا الذي أمر به الله ، ثم ~~قال: وينهي عن الفحشاء(") والمنكر والبغي فهذه الأسماء الثلاثة التي ينهي ~~عنها تقع على الثلاثة الذين ظلموا أنفسهم، وظلمواعليا وتعدواعلى مقامه من قبله ، ~~فذلك فعلهم فحشاء ومنكر وبغي فعلوه ، فنهى الله عن فعلهم وعن اتباعهم ثم ~~قال : يعظكم لعلكم(5) تذكرون ما وعظكم به وتتجنبون ما نهاكم عنه ~~تبعون ما أمركم به . وقوله : ولا تكونوا كالتي(3) نقضت غزلها من بعبد قوة ~~اكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة مي أربى من أمة إيما يبلوكم الله ~~به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون يعني ولا تكونوا كالتي أحبطت ~~اعمالها وأبطلت سعيها { من بعد قوة} من بعد حجة قواهم الله بها ورسوله، ~~والقوة الحجة، { أنكاثا يعني نكثوا عهد الرسول إليهم وردوا سنته بعد انتظامها ~~واتصالها على سبيل الله كما ينكث الغزل بعد التثامه { بصدهم عن السبيل يعني ~~(1) سورة بول ~~(2) سورة42 ~~(3) في الأصل سلم : ~~(4) سورة بر PageV00P142 ~~============================================================ ~~بهذا أمة موسى وأتباعهم السامري(1) عند غيبة موسى وتفرقهم عن هرون فقال الله ~~أمة محمد لا تكونوا مثل الأمة بتعديكم عن علي فهوحجة محمد وبابه كما ms118 كان هرون ~~حجة موسي وبابه { تتخذون أيمانكم دخلا بينكم يعني أن تتخذوا ميثاق رسول ~~الله الذي واثقكم به لعلي وعرفكم مقامه { دخلا بينكم يعني مكتوما بينكم(2) لا ~~تعلمون به ولا تطيعون أمر الله فيه ولا تظهرونه للناس ففعلوا به و أن تكون أمة ~~ي أربى من أمة يعني يفعلون هذا خوفا أن تكون أمة موسى أعلى وأكبر في الدنيا ~~اذا اختاروا لأنفسهم وتكبروا عن طاعة هرون من أمة محمد إن لم يختاروا لأنفسهم ~~ويتكبروا عن طاعة علي لتكون الامامة منهم مفاوضة(2) منشورة يطمع كل واحد من ~~الأمة فيها ولا تنظمونها بالوصية من الرسول والأئمة من بعده في أهل بيته ، ثم قال ~~انما يبلوكم الله به يعني إنما يختبركم الله بمقام علي ومقام الأئمة من بعده ، ~~و بالوصية في ولده ودليل دين الله الذي ارتضاه وتعبد خلقه به ثم قال : 8 ليبينن ~~لكم يوم القيامة() ما كنتم فيه تختلفون يعني ليبين لكم أن اختياركم لأنفسكم ~~ونشركم الدين باختلاف الدليل وبأهوائكم ضلال عن هدي الله وأن الهدى هدي الله ~~الذي دل عليه رسول الله صل الله عليه وأشار به إلى وصيه فهودينه المنتظم اختياره ~~غير مفرق بأهواء الناس واختياراتهم(5) وفي مثل هذا المعنى قول الله عز وجل : ~~( وإذ أخذ الله ميثاق(6) الذين أوثوا الكتاب لتبيينه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ~~(1) في الأصل الساماري . # (2) سقطت من الأصل : ~~(3) يعني الاشارات التي وردت عن لسان النبي) بأحقية علي بالولاية بعد النبي تكفي لوجوب ~~العمل بها وتنفيذها ، أما المفاوضة التي تجعل كل الناس يطمعون بالامامة فليست من رأي ~~الرسول ولا قال بها وليست استدلالا على الحجية . لذلك يجب اعتبار اشارات النبي حجة ~~يستند اليها في مجال اثبات الواقع: ~~(4) سورة ~~(5) يريد أنه ليس للناس أن يتحكموا فيمن يعينه أو بالأحرى عينه الله هاديا ومرشدأ لعامة البشر : ~~كما ليس لهم حق تعيينه أو ترشيحه أو انتخابه ، لأن الشخص الذي له من ذاته القدسية ~~استعداد لتحمل أعباء الامامة قد عرفه النبي بتعريف الله وعين بتعينه بموجب دلالة النبي ~~واشاراته: ms119 ~~(2) سورة132 PageV00P143 ~~============================================================ ~~ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون يعني إذ أخذ الله ميثاق الذين ~~نصب لهم الامام وهو الكتاب ( لتبيننه للناس ولا تكثمونه ليظهرون مقامه ~~ويتبعونه يعني ظلمهم على الذين عرفهم رسول الله صلى الله عليه بمقام علي وأخذله ~~عليهم ميثاق الله وعهده ، فكتموه فيما بينهم، وادعوا مقامه ، ثم قال :{ فنبذوه ~~وراء ظهورهم في صلواتهم وأحكامهم * وآشتروا به ثمنا قليلا يعني واشتروا ~~برضاة الله في اتباعه رياستهم في الظلم مدة في الدنيا قليلة { فبئس ما يشترون ~~من ذلك الظلم الذي اختاروه على غير مرضاة الله واتباع إمام دينه المرتضى لحقه وهو ~~عليى بن أبي طالب وصى الرسول صلوات الله عليهما فقال : ( يا ايها الذين امنوا() ~~اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا ~~فانشزوا يرفع الله الذين أمنوا والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير ~~يعني إذا قيل لكم انبسطوا في الشرح والتربية(2) فانبسطوا، وإذا قيل لكم أمسكوا ~~فامسكوا، يعني إذا قال لكم الامام هذا هدى ( يرفع الله الذين آمنوا منكم إذا ~~استقاموا على ما سمعوا والذين أوتوا العلم إذا أمسكوا حتى يؤمروا يرفع لهم درجات ~~بطاعتهم وتسليمهم(2). وقال: ( والوالدات يرضيعن أولادهن حولين() كاملين ~~لمن آراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف يعني ~~والدعاة والأبواب يسمعون من دعوا من المؤمنين على إمامين : إمام ناطق بشريعة ~~وتنزيل(5)، وإمام متم لشريعة بالتأويل(0) لمن أراد أن يتم الرضاعة يعني لمن ~~(1) سورة 53 ~~(2) الشرح والتربية : يعني في التأويل واستنباط المعاني الغامضة وتفسير الرموز والاشارات ~~ومطابقتها مع العوالم والموجودات وامداد المستجيبين بالفوائد العرفانية العقلاتية والتربية ~~الروحانية ~~(3) يريد الحدود الذين بلغوا مرتبة علمانية رفيعة عليهم واجب التأييد بموجب أمرصاحب التأييد، ~~والامساك عن الافادة حتى يؤمروا ممن سبقهم في العلوم والمراتب والحد: ~~(4) سورة233 ~~(5) التنزيل : الظاهر عمليا . # (6) التأويل : الباطن علميا . PageV00P144 # ============================================================ ~~اراد أن يتم مرتبة المؤمنين ورفع درجاتهم لعلهم الامام المتم * وعلى المولودرزقهن ~~و كسوثهن بالمعروف يعني بالمولود له الامام الذي يدعى إليه في عصره رزقهن ~~يعني مادة المؤمن ms120 بالعلم الذي يمد به دعاتهم يعني وسترتهم بلباس التقوى الذي به ~~يرفع الله درجات المؤمنين والدعاة منهم، وينشر الحكمة وعلم الدين فيهم ثم قال ~~بالمعروف يعني لمن عرف منهم الاستحقاق يجري ذلك لكل منهم على قدر ~~استحقاقه وفي الوقت الذي يوفقه الله له فيعرف فيه الصلاح في فتح ذلك للمؤمنين . # و قوله يا أيها النبي إذا جاءك ألمؤمنات (1) يبايعنك على أن لا يشركن بالله ~~شئا ولا يسرفن ولا يزنين ولا يقثلنأولادمن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن ~~وارجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفرلهن آلله إن الله غفور رحيم ~~يعني بالنبي ههنا الحجة الذي ينبىء المؤمنين بعلم الباطن ويعني بالمؤمنات ههنا ~~المؤمنين الذين قد رفعت درجاتهم وأراد الحجة أن يأذنهم في الدعوة فيقول الله ~~سبحانه(2) هذا للحجة يعني إذا جاءك هؤلاء المؤمنون يأخذون منك العهود ليبايعوا ~~بها الامام { على أن لا يشركن بالله شيئأ على أن لا يدعوا إلى غير الإمام الذي اختاره ~~ال فإنه من دعا إلى غير إمام يختاره الله فقد أشرك بالله إذ جعل له في إمامة دينه شريك ~~يختار غير خيرة الله لخلقه(3 ، وإمام الحق الذي هو باختيار الله تعالى من أشار إليه ~~امام قبله وصحت له إشارات الامام من لدن وصي الرسول الذي أشار إليه ~~الرسول(4) إماما بعد إمام حتى انتهت الامامة إليه ( ولا يسرقن يعني ولا يعلموا على ~~علم الدين الباطن من لم يؤخذ عليه العهد ، فالداعي إذا فعل ذلك فقد سرق ، ~~(1) سورة ب ~~(2) في الأصل سبحان : ~~(3) خيرة الله لخلقه : هم آل البيت الذين اصطفاهم الله وأوجب التمسك بهم وفرض على كل ~~مؤمن أن يدين بحبهم ومودتهم : وجعل حبهم علامة الايمان، وبغضهم علامة النفاق، ~~فمن أحبهم أحب الله ورسوله ، ومن أبغضهم أبغض الله ورسوله ~~(4) يعني وصيه الامام علي بن أبي طالب عليه السلام: PageV00P145 ~~============================================================ ~~والمؤمن من المحرم إذا تعلم بما لم يؤذن له أن يتكلم به أو أفشى ما سمع عند أهل ~~الظاهر(1) فقد سرق وأسرق { ولا يزنين يعني ولا يأخذوا العهد على أحد بغير ms121 إذن ~~ولا إطلاق من الامام(2) ( ولا يقتلن أولادهن يعني ولا يحرموا أحدا من المؤمنين ما ~~يستحقه من حدود الدين سعيه ولا ينقضوه عند الامام بطعن عليه ظلما ولا يأتين ~~بهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن يعني ولا يدعوا إلى منكرمن أمر الدين ولا مقام ~~امام ولا حجة يقولونه من عند أنفسهم بغير أمر من الامام والأيدي الأبواب، ~~والأرجل المؤمنون الدعاة المأذون لهم ، لا يفترون هذا البهتان بين الأبواب والمؤمنين ~~ينسبونه إلى الأبواب ويخدعون المؤمنين فيظلموا أنفسهم يعني الأبواب والمؤمنين ولا ~~يعصينك في معروف* يعني ولا يعصونك في مقام الايمام المعروف مقامه ، ولا أمرمن ~~الدين معروف الحق واضح مبين { فبايعهن يعني فاشرط عليهم ذلك واطلق لهم ~~الدعوة ومرهم بمبايعة أمير المؤمنين عليه السلام (3 : ~~وقال : [و] هو الذي بعث في الأميين رسولا(4) منهم يثلوا عليهم آياته ~~و يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين يعني ~~أميين الذين لم يكن فيهم إمام وهو الكتاب (5) ، لأن الأميين في الظاهر الذين لا ~~يقرأون الكتاب ولا يكتبون ، فبعث الله محمدا صلى الله عليه في الفريقين ولد ~~اسمعيل ولم يكن فيهم إمام لأن الامامة كانت في ولد اسحو (2) الى مبعث محمد صلى ~~الهه عليه فبعثه الله رسولا منهم يتلو عليهم اياته يعني يعرفهم بأئمة دين الله ~~(1) أهل الظاهر : أهل التنزيل والشريعة. # (2) من الأصول والأحكام الاسماعيلية المشددة أن لا يعمد أي حد من حدود الدعوة إلى أخذ ~~العهد والميثاق بدون موافقة الامام أو من ينوب منابه من الحجج والأبواب أصحاب الجزائر ~~والأقاليم. # (3) أي إمام الزمان والعصر الذي يعيش فيه الحد لأنه صاحب البيعة . # (4) سورة 22 أضاف المؤلف [و] إلى أول الآية. # (5) الكتاب إمام قائم بالقوة وهو بمنزلة الهيولى والصورة التي هي مادة تتضمن كل شيء : ~~(6) يريد اسحق بن ابراهيم رأس أئمة الاستيداع أمه سارة أقام في الشام والقدس وقيل انه عاش ~~280 عاما ودفن في القدس: PageV00P146 ~~============================================================ ~~{وينسيفها ربى نسفا يعنى اهتزاز قلوبهم وارتياحهم لأمر الله { فيذرها قاعا ~~أمره. # (2) سورة ~~(4) سود10210 ~~(1) سقطت في الأصل . # (3) في ms122 الأصل السلسبيل . # (5) إعظام : عظم، فخم ، وكبر ، وبجل . العظيمة : عظائم الله النازلة الشديدة ما عظم من ~~فيذرها(4) قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا يعنى بالجبال الحجج ~~صفصفا* يعنى فيصرون من خشية الله وإعظام(5) أمره متذللين خاضعين { لاترى ~~هن ولكه وبرنيهم يعسي ويتلهرهم بدعوه ختق اارم من ديس باطل الجاهليه ~~{ويعلمهم الكتاب والحكمة* يعني ويعرفهم بالامام من بعده الذى هو وصيه حتى ~~يعرف اسمه وموضعه ، فالكتاب الامام ، والحكمة الرسول الناطق الذى يكون بعده ~~من ولده فيعرفهم به وهو المهدى الذى أشار إليه محمد صلى الله عليه ( وان كانوا من ~~قبل لفى ضلال مبين لم يكن لهم من قبل رسول الله إمام يهتدون به إلى دين الله ~~فضلالهم بين لبعدهم عن أئمة حق الله(1) . # موسي ، فكتاب محمد الامام الذى أقامه محمد بعده وهو وصيه على بن أبى طالب كما ~~كان كتاب موسى الامام الذى أشار إليه وهوهرون، أشار إليه أنه الامام من بعده، ~~فيقول الله: ( وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا يعنى على بن أبى طالب أنه صدق ~~محمدا رسول الله أول من صدقه ، واللسان الرسول ، وعلى هو الامام الذى أشار ~~اليه محمد صل الله عليهما ( لينذر آلذين ظلموا يعنى الذين صدوا عن إمامة دين ~~الله وتولوا غير أوليائه* وبشرى للمحسنين يعنى الذين قصدوا سبيل الله فأحسنوا ~~الأعمال على تلك السبيل (3) وقال: ويسألونك عن الجبال فقل ينسيفها ربى نسفا ~~وقوله { ومن قبله كتاب موسي اماما ورحمه وهذا كتاب مصدق لسانا ~~عربيا(2) لينذر آلذين ظلموا وبشرى للمحسينين يعنى ومن قبل كتاب محمد كتاب ~~146 PageV00P147 ~~============================================================ ~~1 ~~11 ~~18 ~~(8) الثجاج : السيال ، الشديد الانصباب . المثج : الخخطيب المفوه الفصيح كأنه يصب الكلام ~~فيها عوجا وو امتا* يعني ل بري فيها اعوجاجا عمن الحق ولا لجاجا(1) عنه ، ولا شك ~~فيها ، ولا اختلافا، والأمت(1) في الأرض يكون فيها مواضع منخفضة ومواضع ~~مرتفعة ، فقال لا يكون في الحجج تثبط(3) ولا التباث " ولا اختلاف . وقوله ~~-- ~~78 ~~78 ~~صبا . # 16-1 ~~{وبنينا فوقكم() سبعا شدادا يعني وأقمنا لهدايتهم سبعة أئمة مؤيدين بالقوة ~~ومن ms123 الله أسبابا { فوقكم بينكم وبين الله ( وجعلنا سراجا (5) وهاجا يعنى الباب ~~الذى يرفع درجات المؤمنين ويحبى الدعوة بأمر الامام وهاجا الوهاج، المضىء النير، ~~يعنى به العلم والبيان ( وأنزلنا من المعصرات ماء(1) تجاجا يعنى بالمعصرات ~~السحاب117 وهو أمثال الدعاة، والماء مثل العلم والنجاج(8) الغزير المنسكب. # وجنات الفافا يعنى ملتفين مجتمعين على أمر واحد وهودين الله المستقيم ( إن ~~بوم الفصل كان (10) ميقاتا* بوم الفصل هو المهدى صلى الله عليه الذى يفصل الله به ~~بين الحق والباطل، والمؤمن والكافر، وهو ميقات أمر الله ونهايته، وسابع النطقاء ~~(2) الأمت :ج إمات وأموت : الضعف ، الشك ، الفراغ ، لمكان المرتفع . # يعني وانزلنا مع الدعاة علما غزيرا يحبى به المؤمنون {( لنخرج به حبا ونباتا(4) ~~3-5 ~~(11) سورة ~~(10) سوره ~~(4) سورة 174 ~~1)سورة18 ~~5) سورة8 ~~9) سورة 78 ~~(2) تثبط : ثتطعن الأمر : عوقه وشغله عنه . تريث وتعوق . # (7) الستحاب : ج سحب ، والواحدة سحابة ج سحائب ، الغيم . # السبعة ( يوم ينفخ في الصور(111 فتأثون افواجا يعنى يوم يعلن بالدعوة إليه وقد ~~(1) لجاجا : تمادى في العناد الى الفعل المزجورعنه، فى الأمر : لازمه وأبى أن ينصرف عنه ، ألح ~~عليه وطلب السرعة . # 147 PageV00P148 ~~============================================================ ~~ظهر أمره { فتأتون أفواجا فوجا بعد فوج رغبة ورهبة * وفتحت السماء ~~فكانت(1) أبوابا يعني وكشف علم الأئمة الباطن المستور فيكون فيها مقامات ~~ابواب يعلمه منهم كل سائل وطالب وسيرت الجبال فكانت(2) سرابا يعني ~~وسيرت الحجج أمروا أن يظهروا سيرة الحق عند ظهور المهدي ويسيروا بها * فكانت ~~سرابا يعني فكانت الحجج مثل السراب(3) يومئذ من انقيادهم وطاعتهم وظهور ~~امرهم بعد اقتناعهم عن الاظهار بالستر والكتمان : ~~و قال في داود: ( إنا سخرنا الجبال(4) معه يسبحن بالعشي وألاشراق وآلطير ~~محشورة كل له أواب سخرنا معه الجبال يعني به جعلنا معه الحجج{ يسبحن ~~يدعون ( بالعشي والاشراق فالاشراق(5) مثل الرسول لأنه مبتدأ الشرائع الظاهرة ~~كما الاشراق مبتدأ نور النهار ، والنهار مثل الظاهر ، والعشي مثل الوصي لأنه مبتدأ ~~علم الباطن ، كما العشي مبتدأ ظلام الليل ، والليل مثل الباطن ، فالمعنى أقمنا معه ~~الحجج يدعون بالظاهر والباطن الذي أقام الله به الوصى والرسول ، والطير أمثال ~~الدعاة ms124 ، فقال : وأطلقنا له إقامة الدعوة بالدعاة إليه { محشورة يعني مجمعين على ~~طاعته كل له أواب يعني كل إليه يدعو وإليه يرجع بعلمه ودعوته . # و قوله :( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق(1) تلاوته أولئك يؤمنون به ومن ~~(1) سورة 74 ~~(2) سورة 77 ~~(3) السراب : ما يشاهد نصف النهار من اشتداد الحر كأنه ماء تنعكس فيه البيوت والأشجار ~~وغيرها . السرب : القطيع: ~~(4) سورة 37 ~~5) الاشراق : يعني الحكمة اللدنية المشرقية أو الحكمة الالهية لأصحاب المكاشفات ، وشيخ ~~الاشراق هوشهاب الدين بن يحي السهروردي . والاشراق الحضرري تعني تشرق به النفس ~~على الموضوع بصفتها كاثنا تورانيا ؛ أي أنها تستحضر نفسها ، فظهورها هي نفسها لنفسها ~~هموحضور هذا الحضور، هذا هو الحضور الظهوري أو الاشراقي: ~~(1) سورة27 PageV00P149 ~~============================================================ ~~يكفو به فأولئك هم الخاسيرون يعني بالكتاب الإمام فقال الذين جعلنا لهم الامام ~~و عرفناهم به وهو علي بن أبي طالب ( يثلونه حق تلاوة يعني فيتبعونه حق اتباعه ~~والتالي المتبع أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون) يعني أولئك ~~الذين يؤمنون بالامام ومن يكفر به فأولثك الذين خسروا أنفسهم في الدنيا والآخرة إذ ~~لم يتبعوا الإمام الذي لا يقبل الله من أحد عملا الأ باتباعه . وقوله: ( أفمن كان ~~على بينة من ربه ويثلوه شاهذ منه (1) ومن قبله كتاب موسى إمامأ ورخمة أولئك ~~يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ~~ر بك يعني محمدأ صلى الله عليه ( ويتلوه شاهد منه يعني علي بن أبي طالب علي ~~السلام الذي اتبع محمدا وحكم الله أن يكون الامام بعده ، ( ومن قبله كتاب ~~موسى يعني ومن قبله الامام الذي أشار إليه موسى وهو هرون ( إمامأورحمة) يعني ~~اماما ورسولا أولئك يؤمنون به يعني الذين يؤمنون بعلى ويعرفون إمامته بوصية ~~الرسول إليه ومن يكفر به من آلأحزاب يعني ومن يكفر بعلي من أهل الافتراق ~~الذين فرقوا دينهم ولم ينتظموه بالوصية والأحزاب الفرق * فالنار موعده يعني ~~فالعقاب الذي وعد به موعد من كفر بعلي يعاقبهم الله على كفرهم ومعصيتهم لله ~~و لرسوله ms125 في مقامه . ثم قال لنبيه: فلا تك في مرية منه إنه آلحق من ربك) يعنى ~~فلاتك في مرية (2) من علي أنه إمام الحق الذي ارتضاه لابك لحقه ( ولكن اكثر ~~الناس (3) لا يؤمنون يعني لا يؤمنون بمقام علي وهو الحق من عند الله . # وقال : ( وما أنزلنا عليك الكتاب(4) إلأ لتبين لهم الذي أختلفوا فيه يعني ~~وما أوحينا إليك من مقام الامامة ، وقوله: وكذلك أنزلنا اليك الكتاب فيالذين ~~أتيناهم(5) الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد باياتنا إلا الكافرون) ~~(1) سورة17 ~~(2) مرية : المرية : ~~الجدل : ~~(3) سورة ~~(4) سورة ول ~~وره ~~14 PageV00P150 ~~============================================================ ~~يعني وكذلك أوحينا أن نجعل لأمتك إماما وصيأ لك فإن الذين جعلنا لهم الامام من ~~قبلك يؤمنون بامامهم *ومن هؤلاء من يؤمن به يعني من أمتك هؤلاء من يؤمن ~~بالامام الذي يقيمه ، ويعرفون مقامه وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون يعني وما ~~يحد بأئمة ديننا إلا الكافرون بالدين : ~~وقال : ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبأ(1) أو كذب بآياته إنه لا يفلح ~~المجرمون . ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء ~~شفعاؤنا عند الله قل أتنبثون الله بما لأ يعلم في السموات ولا في الأرض سبحانه ~~و تعالى عما يشركون يعني ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا بأن يجعل لدين الله ~~اماما لم يجعله الله أو كذب بأياته يعني أو كذب بأئمة دين الله الذين اختارهم الله ~~انه لا يفلح المجرمون يعني لا ينجو من عذاب الله ولا يفوز بثوابه وذلك ~~الفلاح ، والذين أجرموا بالفرية على الله والتكذيب لأئمة دينه فهم لا يفلحون ~~ويعبذون من ذون آلله يعني ويتبعون بعبادتهم من دون آلله واختياره ما لا ~~ضرهم ولا ينفعه يعني مالا يضرهم هجره ومعصيته ، ولا ينفعهم طاعته واتباعه ~~(ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله يرضى الله عنا ويقبل أعمالنا باتباعهم وطاعتهم ~~وشفاعتهم (2) { قل أتتبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض يعني ~~اتخبرون الله أنكم قد جعلتم لكم أئمة رؤساء واتبعتموهم والله لا يعلمهم في الرسل ~~ولا ms126 في الأوصياء ، وفي الأئمة (3) ولا في الحجج {سبحانه وتعالى عما يشركون يعني ~~انهم جعلوا له شركاء في اختياره() يختارون لأنفسهم ، فتبعوا اختيارهم ومستعبدهم ~~بما اختاروا(5) فذلك شرك بالله سبحانه وتعالى عما يشركون. # (1) سورة جا ~~(2) يعتقد الابسماعيلية بأن الأئمة المنصوص عليهم من ال البيت هم الشفعاء للمؤمنين عند الله ~~تعالى يوم القيامة الكبرى: ~~(3) يريد أولئك الذين تسنموا الخلافة بعد النبي وسموا أنغسهم بالأئمة بدون أن ينطبق عليهم ~~المعنى الباطني الروحي لهذا الاسم: ~~(4) أي شارك الامام علي في الخلافة بالاختيار من أنفسهم من ليس لهم حق في ذلك ت ~~(5) يعني الذين بايعوا واختاروا لتولي شؤون المسلمين بعد النبي غير علي أشركوا . PageV00P151 # ============================================================ ~~وفي مثل ذلك ل( أم ثنبثونه بما لا يعلم في الأزض (1) أم بظاهر من القول بل ~~اين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل آلله فما له من هاد) يعني ~~ام تخبرونه أنكم تختارون لأنفسكم فتتبعون من لا يعلمه في الأوصياء وتطمعون أن ~~يقبل ذلك منكم * أم بظاهر من القول* يعني بما ثظهرون من القول أنكم أطعتم الله ~~وقد تعمدتم معصيته في وصي رسوله ، وتطمعون أيضا أن يقبل أعمالكم بل زين ~~لذين كفروا مكرهم يعني بل زين للذين كفروا بمقام علي مكرهم في جحود ~~الوصية، واتتحالهم لمقام الامامة بأهوائهم من غير خيرة من الله ورسوله ، فالشيطان ~~زين لهم ذلك * وصدوا عن السبيل يعني وصدوا عن علي وهو سبيل الله الذي لا ~~تقبل العبادة إلا باتباعه والوصية من الرسول وهي سبيل الله وسنته ، فانكروها ~~ومن يضلل الله فما له من هاد يعني أن الله أضلهم لما صدوا عن سبيله واتبعوا ~~اهواءهم فلا هادي لهم كما قال الله : { أفرأيت من اتخذ(2) إلهه هواه وأضله الله ~~على علم ~~وقال:( ومنهم أميون لا يعلمون ألكبتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون(3) ~~فويل للذين يكتبون ألكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند آلله ليشتروا به ثمنا ~~قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم [ فويل] لهم مما يكسبون يعني ومنهم من ~~لا إمام لهم ، وهم لا يؤمنون{ ms127 لا يعلمون الكتاب إلا آماني يعني لا يعرفون لهم ~~اماما إلا بأماتيهم ، إن الله لا يقبل أعمالهم بطاعة من اختاروه لامامتهم {وان هم إلا ~~يظنون يعني وإن هم في أتباع من اختاروه إلا يظنون أن الله يقبل ذلك منهم وليسوا ~~على يقين ولا بصيرة ولا مرضاة الله في أئمة دينه فويل للذين يكتبون آلكتاب ~~بأبيديهم ثم يقولون هذا من عند آلله يعني فويل للذين يقيمون إماما بأهوائهم ثم ~~يقولون هذا إمام دين الله يرضى الله عمن تبعه ويقبل الأعمال باتباعه وتقليده ~~ليشتروا به ثمنا قليلا يعني لينالوا به ما تهوى أنفسهم ومدة الحياة الفانية القليلة ~~(1) سورة ~~(2) سورة ~~(3) سورة 79474 جعل المؤلف [ وويل ] الموجودة في أصل الآية [ فويل ] PageV00P152 ~~============================================================ ~~أضاف المؤلف إلى الآية (بأئمة دين الله) وجعل عنها (عنهم) . # بهم قال: { ونطبع على قلوبهم فهم(6) لا يسمعون* يعنى يستر عنهم الأئمة الذين ~~عنهم وقال {واتبع وتولى غيرهم} وفي مثل قوله في نزع الهداة إن شاء، والستر ~~(4) يصدفون : صدفب صدفا وصدوفا : انصرف ومال ، واعرض وصد. أى يعرضون ~~وهي النمن القليل فويل لهم مماكتبت ايديهم} يعني فويل لهم ممن افاموه باهوانهم ~~واتبعوه لأنه يوردهم النار وبثس المصير، { وويل لهم مما يكسبون بعنى فويل لهم ~~من يضلونه بضلالهم، فيكسبون وزره مه أوزارهم كما قال الله عز وجل: ~~-5 ~~ساء ما يذرون} . # 544-45 ~~ويصدول. # 1) سور ~~5) سوره ر ~~(2) سورة سوا ~~(6) سورة -1 ~~(2) متره : أدخله في كنف التقية . # اله غير آلله يأتيكم به أنظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون} بعني قل أرأيتم ~~أن نزع الله عنكم الدعاة الذين تسمعون عنهم علم الدين فإياهم عنى بالسمع ونزع ~~الذين يهدونكم بالحجج والدعاة إلى مرضاة الله فإياهم عنى بالقلوب لأن القلوب ~~{ من اله غير الله يأتيكم به يعنى يأتيكم بذلك الدين الذى نزعه عنكم وستره(3) ~~(أنظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون يعنى أنظر كيف الأئمة فى هدايتهم ~~يقيمون لهم الدعاة والأبواب والحجج ، يمدونهم بكل باب عن الهداية إلى دين الله ثم ~~هم يصدفون} بعد إقامة الأئمة والهداة يصدفون عنهم2، ms128 وعن حق الله الذي ~~معهم ، وفي مثل ذلك قوله:{ [فمن أظلم ممن كذب(5) ) بأئمة دين الله وصدف ~~152 ~~( ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار آلذين(1) يضيلونهم بغير علم ألا ~~وقوله{ قل ارايتم إن أخذ آلله سمعكم(2) وأبصاركم وختم على قلوبكم من ~~العلم الذى تبصرون به سبيل الهدى" فاياهم عنى بالأبصار وستر عنكم الأئمة ~~مستقر الحياة الظاهرة والأئمة مستقر الحياة الباطنة المحيية من موت الجهل . ثم قال PageV00P153 ~~============================================================ ~~في عصرهم ، فلا يقيمون فيهم دعاة (1) يستمعون منهم العلم والهداية إلى دين الله : ~~تم شرح معاني هذه الآيات ~~والحمد لله ~~وصلى الله على محمد النبي والصفوة من آله وسلم تسليما ~~تم كتاب الكشف ~~تأليف سيدنا جعفر بن منصور اليمن ~~من مأثور علوم الأئمة المهديين عليهم الصلاة والسلام ~~وكان تمامه بعون مولانا وامام عصرنا وحجتنا الصافية الكافية يوم الخمي السادس من مجرة سيدنا ~~ونبينا محمد عليه وآله الائمة الأطهار الصلاة والسلام بخط الخادم المطيع العبد الحقير المحتلج إلى ~~الغقران من الهادي المهدي الشفيع عبد العزيز ابن الشيخ آدم بن صفي الدين اليمني ~~الحرازي بتكليف من سيدنا وسندنا الحبر الأعظم والداعي الملهم الشيخ على بن ~~مسليان بن جعفرأدام الله علينا بركاته وتقعنا بقدسيته وروحمانياته . ونؤكد ~~لمن تقع بين يديه هذه النسخة أن يحرص على سترها وكتمانها عن كل من ~~لايستحقها واضعين في عنقه العهد والميثاق والابيمانات المغلظة ~~الشديدة القاسية والسلام على موالينا الأنمة الميامين الأطهار ~~وحججهم السادة الأخيار وعلى مفيدينا ومؤيدينا دعاة ~~الليل والنهار الأبرار الأسفار. # (1) في الأصل دعاء: PageV00P154 ~~============================================================ ~~الرسالتحادمة..0 ~~اا ~~له ~~ر ~~لسا ~~الرسالةت.0.000. ......10 ~~مؤلفهاب الشف. 1 ~~ف 13 ~~الم ~~لالة 24 ~~مال ~~155 PageV00P156 ~~============================================================ PageV00P157 ~~============================================================ ms129