######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-03-15 #META#Header#End# # 5 ~~3 ~~1 ~~0 ~~28 ~~]/4 ~~1 ~~6) ~~4 ~~3 ~~تائيف ~~ر منصور البمن ~~1 ~~1 ~~الكما ~~0 ~~9 ~~الدشهور كخادا ته ال ~~11 ~~6 ~~6 ~~6ا ~~( PageV00P001 ~~============================================================ ~~كناب ~~ناوبل الزكاة ~~تحقيق وتقديم PageV00P002 ~~============================================================ ~~الطبعة الخامسة : عام 2018 م ~~جميع الحقرق محفوظة للناشر ~~5 ~~سورية. سلمية33-8816179. # * ضبه باح التس ان فه دار الشبه PageV00P003 ~~============================================================ ~~خل ~~ان اهتمامي بالكتب والمخطوطات الإسماعيلية وأولها الفاطمية أخذ ~~يزا هاما من حياتي، وخاصة بعد أن حصلت على مخطوطات كتيرة ~~وهامة ومن أماكن شتى ، استطعت أن أغوص ف أعماقها، وألوذف ~~بواطتها العميقة، وبدأت التحقيق ونفض غبار الزمان والقسيان عن كنوز ~~معرفية كي أضعها يين أيدي القراء لسكشف الغطاء سما فيه من أمور ~~معرضية نحن بأمس الحاجة لها وقتتا هذا، قيسهل علينا التعرف على ~~جذور وأصول فكرنا العربي والإسلامي عامة ~~من هذا المنطلق رأيت أن أعطي موضوع التحقيق بعضيا من ~~اهتماماتي المعرفية، لشعوري أن هذا الموضوع لم يعط حقه حتح الآن ~~من قبل الدارسين والمحققين ، ولم توضع له أسس ومتاهج تجعل المحقق ~~يهتدي عن طريقها للوصول إلى تحقيق أفضل، ليتمتع بميزات ~~اكاديميه. # وأتا أحاول بمعونة الله أن أضع بعض الأسس لتهج تحقيقي ~~أكاديمي أتمنى أن أوفق فيه ، بحيث أصنع شيئا يكون بداية لعمل ~~وچديل ~~الدكتور سام خضور PageV00P004 ~~============================================================ ~~تت تمست صض ~~هقدهة المحقة ~~لا بد بداية الأمر أن أقوم بتعريف المؤلف تعريفا يليق بكتابه ~~القيم الذي يدخل أعماق الفكر الإسماعيلية وتأويلاتها القلسفية ~~التي يصعب على القاري العادي الخوضف غمارها، هذا الكاتب ~~الذي كان من أكبر دعاة الدولة الفاطمية التي وصلت أخبارها إلى أبعد ~~الأصقاع والبلدان وعبر الأجيال المتوارثة. # قرين مندور اليمن : ~~هو جعقر بن متصور اليمن الحسن ين شرح بن حوشب بن زادان ~~الكوين، الذي يمت بصلة التسب إلى عقيل بن أبي طالب (1)، ولما توف ~~والده ابن حوشب وتأمسر أخيه الحسن على قتل الشاوري ، وثار على ~~الخليفة الفاطمي المهدي ~~خلال بحشتاف كتب التاريغ لم نستطع أن نعثر على تاريخ ولادة هذا ~~الداعي الأجل، ولكن على الأرجح في أواخر العقد الثاني وبداية العقد ms001 ~~الثالث للهجرة ~~احتلف جعشر مع أخوه الحسن، واعتبر أعماله وتصرفاته خروجا ~~على المذهب الذي رضع لبانه منذ الصغر، فتوجه إلى يلاذ المغرب سنة ~~(1) أهم فلاسفة الاساعبلية -د.حسام خضور ص 27 PageV00P005 ~~============================================================ ~~ت ~~933/322م، فوجد الخليفة المهدي قد تويف وقام بعده ابنه القائم، ~~الذي رحب به وأنزله أحسن متزلة (1). # ويحدثنا إدريس عماد الدين عن المكانة التي يلفها هذا الداعي ~~لدى الأيمة الإسماعيلية فيقول : (.. وانتهى إلى أن بلغ مبلغا عظيما ~~عند الأئمة. ويلغ مراتب الأبواب الفائزين بعلو الدرجات ..) (2).. # ومما لا شك فيه يأن جعفر كان يتمتع بمركز مهم ف الدولة ~~القاطمية المغرب ثمفي مصر، وكان موضع احترام وتقدير القائم ~~18 ~~والمنصور، وقد بلغ مكانة كبيرة عهد المعز لدين الله، حتى اتخذه ~~00 ~~(باب أبوابه)ف مصر، وهي أعلى رتبة في الدعوة الإسماعيلية، وصار ~~أهم رجال الدعوة وقتها، حتى أنه يقال بأنه تفوق على القاضي أيي ~~حنيفة النعمان التميمي المغريي، الذي كان دعامة من أهم دعائم ~~القاطميين ف القضاء والفقه الإسماعيلي بالرغم من شهرة النعمان فيما ~~يتعلق بعلوم الظاهر ، إلا آنه لم يكن قد بلغ المرتبة التي وصل إليها ~~جعفر (3). # وقد وردف سيرة الأستاذ جوذر (. وكان محل جعفر بن المنصور ~~صاحب اليمن من الدولة وشرية من مولاتا عليه السلام المحل القريب، ~~ومكانه من الأستاذ المكان الأدنى الوكيد الدين) ~~وكان لجعفر بن منصور اليمن مكانة عالية عند الإمام المعز، ~~وأسب مثال على ذلك قول الداعي ادريس عماد الدينف عيون الأخبار: ~~(1) سرائر وأسرار النظقاء - جعثر بن منصور اليمن - تحتيق د. مصطني غالب -ص 7. # (2) عيون الأخبار- إدويس عماد الدين- تحقيق د مصطفى غالب ج5 - ص 50. # (3) أهم فلابسة الاسساعلية د.حسام خضور- ص 28 PageV00P006 ~~============================================================ ~~ن د م ه ~~.أن القاضي النعمان اعتل بعله فزاره جميع الدعاة وأولياء الدولة ~~وقوادها ولما زالت علته أتى إلى الإمام المعز قسأله عمن زاره، فقال : ~~كلهم زارني الا جعفر بن متصور: ~~فأخذ أمير المؤمتين في حديثه، ثم أمر بكتب شأحضرت إليه، ~~ففتح كتابا منها، وقال للنعمان : انظرف هذا الكتاب ، فلما تصفحه ~~قال الإمام : ما تقول ف هذا ؟ قال ms002 : ما عسى أن أقول ف قولكم 16. # فقال المعز : هذا تأليف مولاك جعفر، آعلا ما بعالي فضله، وييانا ~~لساي محله: ~~غلما خرج النعمان . قصد دار جعفر مولما رأى النعمان جعقر لم ~~يتمالك أن وقع علن رجليه يقيلهما اعترافا له بالفضل) ~~وقد ترك جعفر كتيرا من الآثار العلمية التي لا تزال عند البهرة ~~الوم. ومن مؤلفاتة ~~0 ~~القراثض وحدود الدين ~~2. الشواهد والبيان ~~3. سرائر وأسرار التطقاء ~~). بيان تأويل قصص الأنبياء ~~5. الرضاعفي الباطن ~~6. تأويل الزكاة ~~7. الكشفسا ~~8. الفترات والقرانات ~~9. تأويل سورة النساء ~~ا، المراتب والمحيط PageV00P007 ~~============================================================ ~~1 رسالة في معنى الاسم الأعظم ~~12 العالم والفلاح ~~13. تأويل الحروف ~~14. سيرة اين حوشب ~~15. خزائن الأدلة ~~توفي الداعي الأجل جعفر بن منصور اليمن الحسن بن ضرح بن حوشب ~~ابن زادان الكوف سنة 2/80ه /990 م.. تار كا وراءه كتبا قيمة وشمينة ~~ضاع بعضها أو أحرقته أيدي المبفضين. # 1 ~~كتاب تآويل الذحاة ~~إنه من الكتب التمينة التي تبحث عنها، لما تحويه من تأويل ~~باطني وقلسفي للعقيدة الإسماعيلية التي ازدهرت ف عصر الفاطميين ~~فظهر فيها دعاة كانت لهم مجالس حكمية قلسقية، ينافشون أمور ~~دينهم وعتيدتهم السامية، يقرؤون القرآن الشريف فيدخلون أعماق ~~مدلولات ما جاء به جل جلاله من عبر ليني البشر. # فكانت مجالسهم جد عظيمة فحواها قل ميا قد تكون ~~أماكن وأزمان آخرى، كسان فيها التوابسغ والقلاسفة ورجال العلم ~~والأدب والدعاة أمثال الداعي الأجل جعفر بن منصور اليمن الحسن بن ~~فرج بن حوشب بن زادان الكوف الدي وضع كتابه الرضاعف الباطن ~~البحرف أعماق آيات فريضة الزكاة والخوض بواطن تأويلها PageV00P008 ~~============================================================ ~~وكتاب تأويل الزكاة يبحث ويقلب كل الجوانب التي تخص هذا ~~المعنى ، ويبدأ القول أن للزكاة اسمين : زكاة وصدقة ، والزكاة على ~~وجوبها ظاهرا وباطنا لقوله تعالى: ( وأقيموا الصلاة وآتوا ~~الزكاه(1)، فأوجب إخراج الزكاة والصدقة التي امتحن الله عباده ~~بها، وطهر أنفسهم وطيب أموالهم بأدائها. # وقال رسول الله : من لا يؤدي الزكاة لا صلاة لسه ومن لا ~~صلاة له لا دين له وقد نزع الإسلام عن عنقه ~~وقال : من كانت له إبل وبقر أو غنم ms003 لم يؤد زكاتها نطح لها ~~يوم القيامة بقاع قرقر فتطآه بأخفافها وأظلافها، وتتطحه بقرونها ~~وتمشه يأقواهها كلما شاء أخرجها، وعاد أولها عليه حتى يضرغ الله ~~من حساب الخلائق: ~~وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب القلل أنه قال : للعابد ثلاث ~~علامات الصلاة أوقاتها، والزكاة بموجبها، والصوم بقرائضه: ~~1 ~~ولولا أنه شاء مما افترضه ف كتابه وبسنه عل لسان رسول ~~الله إلى معاني دل بالأمثال عليها ، لما كان من افترض بالزكاة على ~~دون مال، ولا للمتحدين والتوقت فيها معاتي، ولحنه اقترض ~~الأموال على من ملك من الورق مائة درهم ، أخرح خمسة دراهم كلما ~~حال عليها حوله ف ملكه، فما زاد فبحسابه، ولم يفرض شيئا على ~~من ملك الزينة واللباس من الحلي والخروس والديباج، وغيره ما قيمتء ~~(1) سورة البقوة - الآية 3؛ ، سورة البقرة -الآية 83 ، سورة البقرة - الآية 110 ، سورة النساء - الآية 77، ~~سووة الحج - الآية 8ل، سووة النور- الآية2ه ، سورة المحمادلة - الآية13. PageV00P009 # ============================================================ ~~مائتا ألف درهم ، وما زاد ما لم يرد به القرار عن الرركاة والاقتناء ~~للتجارة، فلا زكاة عليه عنه بقية عمره كله ولو عاش مائة سنة وما ~~فوقها. # وافترض على من ملك من الذهب عشرين مثقالة، نصف مثقال ~~إذا حال عليه الحول ف يده وملكه، وما زاد على ذلك قبحسابه، وله ~~يوجب علس من ملك عشرين ألف درهم أو ألف دينار حلية وآنية للباس ~~والاستعمال شيئا ما لم ينويه التجارة ، أو يتخذه فرارا من الزكاة، ~~وافترض على من ملك من الإبل السائمة، والبقر السائمة والفنم السائمة ~~ف الابل في كل خمس سائمة شاة واحدة إلى خمسة عشرين ، فتكون ~~فيها ابنة مخاض مع مافي ذلك من التحديد والتوفيت فيها، وف البقر ~~السائمة ف كل ثلاثين تبيع أو تبيعه وف الغنم السائمة في كل أربعين ~~ن منها شاة ولم يفترض على من ملك خمس مائة حمارا وبغل أو فرس أو ~~غيرذلك شيئا. # وكذلك في سائر البهائم والأموال عثل الإبل العوامل والبقر ~~العوامل، وغير ذلك مما يطول به الشرح ~~وكما قلنا قللزكاة اسمان : زكاة وصدقة فاسم ms004 الزكاة واقع ~~4 ~~على الجاري الواصل إلى التطقاء من السابق، لأن حظهم منه إذا السابق ~~مبدع التالى وخالقه بمعنى مؤيده ومعلماء، فكان السابق ميدع الباري ~~جل اسمه ومبدع التالي من أشبه بعد مثال ولا شبه، وأودع التالي ما ~~أودع حكمة قدرها ومشيئة أتقنها، فكان ظهور جميع الخلاشق من PageV00P010 ~~============================================================ ~~الثالي، وكانت الحدود مفتقرة إلى التالي محتتاجة إليه حاجة افتقاد ~~واضطرار إلى الاستفادة منه والتعلم والأخذ عنه . # وكان التالي هو الخالق الرازق إذ منه ظهور التأويل ، ومعلوم ~~الحكم المستورة المكنونة التي لا تكشف إلا بأخذ المواثيق وتأكيد ~~العهود، وكان ذلك هو الخلق التاني، خلق الدين الذي عليه معول أهل ~~البصائر واليقين، لا الخلق الأول الذي يظهر الصور من حال العدم إلى ~~حال الوجودف ظاهر الخلقة الذي يشترك فيه جميع الخلق من الحيوان ~~الناطق والصامت ، وجميع الدواب، والأنعام، والإنسان، ظهور الولادة ~~الجسمانية التي يظهر بها المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن ~~المته فيها عن طاعة الوالدين إذا كانا مخالفين أو مشركين: ~~يقول جل اسمه وان بحاهداك على آن تشرى بي ما ليس لى به ~~علم فلا تطحها وصاحبها في الدنيا محروفا (1) يعني يصاحبهما ~~بالمعروف مجازاة لهمافي هذه الدتيا بحق ترييتهما له، إذ ليس لهما ~~حظفي الآخرة، فأما الوالدان الحقيقيان المفترض على الولد شكرهما ~~له ~~فهما والداد: ~~والولادة الثانية ولادة الدين التي هي الحياة الأبدية ، وهو الإمام ~~والحجة المقيمان لظاهر شريعة الرسول وتأويل التتزيل ، فالإمام يمد ~~حجته ويؤيده ويعلمه، وذلك مجامعة الإنسان زوجته وافضائه إليها ~~فيكون الولد من تلك النطفة بقبول الرحم لها واستتارها فيه . # (1) سورةا لقمان - الآيةه1 PageV00P011 ~~============================================================ ~~كذلك يتكون أولاد الدعوة مما يفضي به الز مام إلن حجتاء ~~فيريي به الحجة مستجيبيه وأولاد دعوته ، فيكون ذلك لهم بداية خلق ~~الدين وظهور الأولاد المستجيبين، وذلسك لأن حظ التحلقاء والأسس ~~والأتماء الأذكياء الذين قد طهروا من الشكوك والشبهات فهم ~~ينيلونه سائر الحدود، فيرتفعون يه من حد الارتياب إلى حد اليقين. # وكذلك سائر اللواحق المعصسومين دون من سقط، فانقطعت عنه ~~المادة فكان مله مثل السقط الذي ms005 لم يتم حمله ، ولا هو ولد المتمين ~~ولا أمه حامل به، والصدقة علس التأويل الذي هو حظ الحجج والأجتحة ~~ل والدعاة والمأذونين ، والمستجييين الذين لا قسمة لهم من الجاري إلا ~~بوساطة الحجة الواصل إليه الجاري من قبل الإمام ، فيتيل كل ذي حد ~~منهم حقه مته وواجبه الذي يستحق، فكاتوا فيه درجات ومتازل ~~وكذلك هم مثازل ودرچات على قدر وسع مكل واحد عنهم، وبحسب ~~طاقته لا يتجاوز ذلك إلا من ضل عقله ، وتحير فكره وتاه أمره، ~~فيكون ذلك سيب هلاكه، كما أن الطقل إذا حمل عليه القذاء ~~الغليظ الخشن الذي لا تقوي عليه معدته كان ذلك هلاكه وتلفه. # واشتقاق اسم الصدقة من اليقين أي يهعرفة التأويل يكون ~~التصديق بالتتزيل ، وبالياطن يكون اليقين بظاهر الأثمة، ويحقق ذلك ~~وييينه قول الله في قصة موسى وهارون عليهما السلام: أريسلة ~~محي وداء يصدقي } (1) أي يقيم الدعوةف الباطن بالبيان، ليظهر ~~1 ~~صدقي بها يكشف لهم من معاني صاحب الشريعة بباطن التأويل، ~~فيعرفون صدق ما أتيت به من الشتزيل: ~~(1) سورة القص الابية34. PageV00P012 # ============================================================ ~~ين مددت اعتاد عد نوم ر س ا ات ا ح م ن حو عن فطا ~~وقول رسول الله ظل لعلي القل (أنت الصديق الأكبر) ، فقال ~~علي على المنبر: أنا الصديق الأكير، والصديق هو الذي يصدق قول ~~يره بما يكشف من غامض معانيه ، وسر آياته بما أتناه په من التأبييد ~~الجاري فنفث روعه، فاطلع على علم غيره، وعلم ها لم يعلمه أحد ~~غيره إلا من أمده هو يما يشاء من علم ذلك، فالجاري يتصل بالقلب بفير ~~مخاطبته بآلة الكلام ~~وكذلك قال رسول الله : وأنا أقول كما قال آخي موسى (رب ~~اجعل لي وزيرأ عن أهلي عليا أخي أشدد به أزري وأشركه أمري)، ~~فالأسس متممو أمر التطقاء، ومساكين الأولياء، والعاملين عليها هم ~~ف الظاهر عمال الصدقة يتولون قبض ما استحق منها ، وهم الأتماء لأن ~~الأساسين أعتي السناطق ووصيه ألفا الشريعة ظاهرا وباطتا، وبينا ~~الحدود الدعوة بالشنزيل والتأويل، ثم فوضا الأمر ضيهما وي من ~~بعدهما إلى الأتماء ms006 من ولدهما، وهم الأثمة الطيبون ، فهم العاملون ~~بالشريعة والقائمون بها، ومبيتو تأويلها وياطنهاف كل عصر وزمان ~~إمام إلى انقضاء أمر الدور وآخر العصور يتماقبون واحدا بعد واحد خلفا ~~ن ساف ~~وتصديق علي الي بحديث الإسراء، هو أنه أقام دعوة الناطق ~~بالتنزيل وإحياء سنته ، وقام بدعوة التأويل التي هي حده ، وبها يكون ~~تصديقه بالتتزيل الذي هو خديث الأسراء يها سري عشه وكشف لا ~~واطلع عليه، وجري من البيان بين الحدود الدعوة، وهو صدقه لأنه PageV00P013 ~~============================================================ ~~صدق الناطق وجميع الحدود، وهم صذقات بعضهم على بعض، أي ~~كل حد منهم يصدق الحد الذي فوقه، ويدل على الحد الذي هو دوناء ~~لأن كل حد يستقيد ممن هو فوقه ، وبقيد من هو دونه بعضهم لبعضهم ~~لإقامة الطاعة لولي الأمر وصاحب العصر. # وفرض الله الزكاة في عشرة أشياء : الذهب والفضة والإبل ~~والبقر والغسنم وف الحبوب والزبيب والتمر والحنطة والشعير والأرز ~~وسائر الحبوب، بعد ذلك لا زكاة فيها ولا صدقة واجبة، وذلك دليل ~~على الحدود العشرة الذين بهم قيام الدين، وتمام أهر الدعوة، كما ~~قال : وواعد نا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بحشر فتى ميقات ربه ~~أربحين ليلة(1). # فكانت الحدود العشرة تمام حد الناطق، ضإذا أضيفت إلى ~~الثلاثين كملت أربعين وهي نهاية حد الناطق ، والنطق الذي بيلوغها ~~تنال درجة الثبوة والرسالة ، ويبلوغ الثلاثين ينال حد الأساسية والوصاية ~~، فكانت العشرة الحدود فرقا بين حد الشاطق وحد الأساس لأنها ~~حدود ظاهرة داعية إلى حدود باطنة وهم العقلان والأساسان، ~~والقرعان ، والجناح ، والمأذون ، والمستجيب، والزكاة هي الطهارة ~~والزيادة في الأموال. # والعشرة الحدود هم معادن الطهارات والزيادات، وبعضهم على ~~بعضف مراتب الدين وتقاسمه ، وهم الذين أعطاهم الله القضل ~~والزيادة والتأييد، وطهرهم وزكى أعمالهم ، فعلوا على جميع الخلق ~~(1) سورة الأعراف - الآية 142 ~~1 PageV00P014 ~~============================================================ ~~كلهم لأنهم أرباب الدين وأبوايه وحججه ونقبائه ، ولا يتم لأحد دينه إلا ~~من جههم وبعرشم ~~ونافش الكتاب الذهب والفضة وذكر بأنهما جوهران شريفان ~~عظيما القدر، لا يشبهما شيء ولا يلحق فضلهما شيء أحوج الله إليهما ~~العياد احتياجا ضروريا، وأظهر اسمه عليهما وجعل ms007 معابش الخلق فيهما ~~، ويهما يكون البيع والشراء، والأخذ والإعطاء بين الناس ، ويهما ~~يصح الكاح، ويطيب التسل ويستحل الفروج وتستباح ، وهما مثلان ~~على العقلين اللذين هما جوهرا جميع الخلق، وبهما تمام الأمر، وهما ~~أجلى العبادات والطاعات، وبهما يقع الثواب بأهله، ويحل العقاب ~~بأهله، ومكتسبه إذ هما أحب خلق الله إليه وأشرفهم لديه، فبداية ~~الجاري يتصل منهما بالحدود السفلية ، وبهما قامت الحدود الروحانية ~~الإلهية القدسية. # والجهاد هو زكاة، وقد عرف رسول الله * وجوه الجهاد ~~وتضاضل درجاته ، وإن الجهاد على ثلاثة أوجه ، فجعل أدناها منزلة ~~مكافحة الأعداء، وندر الأنفسف اللقاء، واستحلال الغنائم ويسيى ~~الذراري، وإلا هو كما فرض الله ذلك عليه بقوله: {يا آيها النبي ~~حاهد الكفار والمنافقن وأغلظ عليهم ومأواهى جهنم وينس المصير(1) ~~فجاهد المشركين والكفار حتى أظهر الإسلام وأقام معالمه، وأزال ~~الشرك والكفر وادحضة ، ولم يكن ف ذلك كمال دين الله، ولا ~~تمام نعمته على المسلمين حتى أتم وعلى اللبه وأدى ما فرضه عليه من ~~(1) سورة التوبة - الآية 73، سورة التحريم الآية 9 PageV00P015 ~~============================================================ ~~ش و ده تع عت حول ون ودن ودوة س بح ~~جهاد المنافقين، وجعل الجهاد الأوسط أعظم منزلة وأعلى قدرا من ~~الجهاد الأدنى، وهو جهاد الرجل على عياله وولده وأعله بما يصونهم ~~ويزينهم، لأنه يخرج من منزله مجاهدا لمعيشة يعود بها عليهم إذ قوامهم ~~عليه. # والوجء التالث من وجوه الجهاد ، وهو أعظمها قدرا وأشرفها ~~منزلة إذ لا يناله إلا المتقون ولا يقوم به إلا الصابرون ، ولا يصبر عليه إلا ~~الفائزون ، وهو الذي سماه رسول الله الجهاد الأكبر، لكبر خطره ~~وغلو أمره فقال وقد رجع من بعض شزواته حتى أشرف على حيطان ~~المدينة وأصحابه محدقون به : رجعتم من الجهاد الأفر إلى الجهاد ~~الأكبر. فقالوا يا رسول الله وأي جهاد أكبرمما كتا فيه من ~~مكافحة العدو وبذل أرواحتا وأنقسناف رضى الله ورضاك ، فقال : ~~جهاد السفس وردعها عن هواها والجسدي ، وهو والله الجاهد الأكير ~~الذي لا يطبقه كل أحد، لأنه ما من أحد إلا وله هوي يضله ، فمن ~~ردع نفسه عن هواها ms008 واتبع سبيل رشدها وهداها فقد قام بمتزلة الجهاد ~~وبال فضله وشري من الله نفسه، واستحق من الله وعده . # وإذا ما رجعنا إلى ذكر الذهب على الحد الأول وهو العقل الأول ~~وهوف حد الروحاني على السابق المبدع لا من أيس وف الجسماني على ~~آدم المخلوق من أيس ، وكذلك الفضة على الحد الثاني وهو العقل ~~الثاني وهوف حد الروحاني على الثاني، وف حد الجسماني على ~~أساس الناطق وبابه لأن الذهب أفضل من الفضة وكذلك السابق أفضل ~~من الثاتي قمن ملك من الذهب عشرين مششالا وحال عليه الحول ف PageV00P016 ~~============================================================ ~~شبه ~~ملكه وجب عليه إخراج نصف دينار وهو على الناطق إذ نال حظه من ~~الأصلين لأن العشرين عقدان وهما على عشرين حدا كما ذكر الله ~~كتابه بقوله : وما أد راك ما سفر* لا تبقى ولا نذ در* لواحة للبش ~~عليها تسعة عشر وهي في ذاتها تمام الحشرين (1). # فالتسعة عشر متهم سبعة متمون وإثني عشر حجة لكل حجة ~~ثلاثون داعيأ فذلك ثلاث مائة وتسعون ، والتحجة في ذاته ومأذونه الذي ~~بحضرته والمكلب ، فذلك ثلاثة تمام الثلاث المائة والتسعة كما حكن ~~الله عن أصحاب الكهف : و لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا ~~ا(2) فالكهف هو أمير المؤمنين، ووصي رتسول رب العسالمين ~~وأصحابه الأيمة من ذريته السبعة ~~وأما الفضة فهي مثل على التالي ، فمن ملك مائتي درهم وحال ~~كليه الحول يديه فعليه خمسة دراهم، والمائتان درهم هي أيضا ~~عقدان وهما على الأصلين ، والذي يهلك المائتين درهم هو الأمساس قد ~~احتوى على جاري العقلين، وثال حظه منهما وملكهما بحدهما وقام ~~من التالي محل الناطق من السايق إذ السابق عمد الناطق ومؤيده ، ومنه ~~يتصل به الجاري من الكلمة، والسابق يقوم بحد واحد وهو الإيداع، ~~ويسلم إلى تاليه القيام بالحدين الإبداع والخلق، فلذلك صار التالي ~~صاحب الخلق الجديد ~~(1) سورة الدثر -الآبة 27 - 30. # (2) سورة الكيف سالاية25 PageV00P017 ~~============================================================ ~~هذا هو تأويل الزكاة، وزكاة المال بالظاهر صو إخراج الواجب ~~منه، وزكاة العلم إفادته والمفاتحة به ونشره وتعليمه، والمال مثل العلم ~~فمن أدى زكاة ماله تطهر ms009 عن الشك والشبهات وليس علن من لم يملك ~~ن مائتي درهم زكاة، أي ليس على التاطق إقامة الأساس ما لم يتصل ~~بالحدين العظيمين السابق والتالي وذلك هو حد النطق ولا على الأساس ~~إقامة الخمسة الحدود، لإقامة الدعوة بابسمه ما لم يتل قسطه أيضا من ~~العقلين بيلوغه حد الأساس ، ومن ملك مائتي درهم حرمت عليه الزكاة ~~والصدقة بل يجب عليه هو الزكاة ، أي من تال الجاري من العقلين ~~حرمت عليه الاستفادة من خد أهل الدعوة، بل يجب عليه مضاتحتهم بما ~~ن ثاله متها لتكون من طهارتهم ، وليس على من ملك الذهب والفضة ~~زكاة ما لم يحل عليها الحول في ملكه، والحول على الشريعة، وتمام ~~الحول دخول الحول الآخر عليه، وتمام الشريعة مجيء شريعة أخرى ~~والحول هي السنة، والسنة مثل الإمام، وخروج السنة ودخول ~~السنة الأخرى مثل على اثتقال الإمام، وقيام الإمام خلضا بعقب سلف لأن ~~ال لا يخلى الله الأرض من حجة ولا لأن لا يقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير ~~ال ولله الحجة البالغة، فالإمام يقوم بما قام به الناطق من إحياء ظاهر ~~الشريعة والتنزيل وما أقام به الأساس من إحياء التأويل حتى بيسر الله ~~له قيام حجة، فينصيه للقيام بالباطن، ويجعل له بسطه وبشره لأهل ~~الدين. فالإمام مثل على الذهب وحجته على الفضة . # فالذهب ظاهر الريسول الذي دعى إليه وأقامه، والذهب فهو من ~~لي النساء وزينتهن وقد يتحلى به الرجال ف سبوفهم ولجمهم وسروجهم PageV00P018 ~~============================================================ ~~وأطواقهم، وإنما جعل الذهب مثلا على الأئمة وهو مثل على ظاهد ~~الرسول لأن الأيمة يقيمون ظاهر الرسول ويحيونه لأنهم في شريعته ~~يعملون، وبستته بيقومون كما قال، ضسنة الله التي قد خلت من قبل ~~ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا وحججهم يتولون ~~اقامة باطن الشريعة عن أمرهم وبتأييدهم لهم ~~والقضة هي الحد التاني من الحدود الروحانية الذي منه الجاري ~~وبه ينال الأساس حظه من الكلمة ، والأقلام هي الأسس لأن القلم ~~مبري لكي يكتب به كذلك الأساس مؤيد من الجاري التالي ~~ومتفيد ms010 من الكلمة ما يؤترهف حدود دعوته التأويلية ، فيبين مسن ~~تأثير القلم ما تعلم به الأشياء التي لم تشاهد بعيان، ولا علمت بتحديد ~~ولا تحصيل قبل إظهار القلم لها بما أثرهف الألواح ، وهو الذي يلوح ~~بالحكمة ويشير إليها. فلما نقشها القلم تجسمت وظهرت من العدم إلى ~~الوجود فعلمت ، ومن القوة إلى الضعل شوهدت وفهمت. # كذلك الأساس لما قام بحد التأويل ويسطه وأظهره ظهر من حد ~~القوة والعدم إلى حد الفعل والوجود فعلم ، وفوتح به وتعلم ، فكان ذلك ~~تأكيدا ويرهانا ودليلا يان الذهب على الناطق ، لأنه مظهر الشريعة ~~والقائم بها والمتخرج لها من حد عدمها إلى وجودها ، ومن حد قوتها ~~الى فعلها، وما كان للناطق فهو للامام، فالإمام يشد شريعة الرسول ~~ويؤكدها ويوصي بهحافظتها إذ هو صاحب الحدين، حد الناطق وحد ~~الأساس والقائم بالمنزلتين ويسلم القيام بالتأويل إلى حجته وبايه وولي ~~عهده فيقوم يه سرا ويدعو إليهف خضية وتقية، فكان ف حد القوة ~~2 PageV00P019 ~~============================================================ ~~والعدم قبل أن تنيث به الدعاة وتتتشرفي الجزائر تحت المواثيق المغلظة ~~والعهود المؤكدة، فأظهره بالضعل والوجود لما علم صوقع الحد من ~~ل المحدود. # وأن الزكاة واجبة على ثلاثة أصثاف من الحيوان وهي، الإبل ~~والبقر والغنم ، فالابل على التطقاء ، والبقر على الأساس، والغنم على ~~الأتماء لأنهم حيوا بروح القدس فهم لا يموتون أبدا لبلوغهم إلى حد ~~اليقين وغاية الملكوت يما يجري إليهم من العقلين فلا يخش عليهم ~~حينئذ أن يموتوا أبدا . # وقد تقدم القول بأن الإبل على النطقاء وهم المستحقون للحمل ~~الثقيل لأن الإبل مؤهلة لحمل الأثقال وقطع الصحارى والقفار، كذلك ~~النطقاء أملى وأقوى وأضلع بحمل أثقال الملكوت وأعباء الخلائق ~~وعظمة الجبروت وحمل ما يتصل بهم من التأييد الجاري بالاطلاع على ~~علم الغيوب، مما لا يطيق حمله أحدا ممن هو دونهم من الحدود ~~الجسمانية السفلية ~~وفي موضوع الزكاة من الإيل ، فضي الباطن الإبل تدل علق ~~التطقاء، لأن من شأن الإبل حمل الأثقال والأسفار في البراري والقفار ~~وقطع المفاوز لتبلغ بأحمالها إلى حيث المراد والغاية ، كذلك النطقاء ~~يحملون أعباء أممهم ms011 وأثقالهم بتتليفهم لهم القيام بظاهر شرائعهم ~~ليصلوا بها إلى حقيقة العيادة والطاعة التي هي المراد والغاية ، فبسط ~~التطقاء شرائهم ودعاهم إليها ومطالبة الأمة بها ومقاساتهم من أعمهم ~~ثقل أعبائها دلالة منهم لهم على الوقوف على المراد بذلك ، إذ هم ~~22 PageV00P020 ~~============================================================ ~~أصخاب العهد الأول الذي به تقام دعوة الشريعة ببسطها وضبطها ~~والعمل بها، ومتها يوصل إلى العلم الخقيتي، وهو الذي يشير إليه ~~النطقاء ويرمزون به ، وهو العهد التاني بالولادة الثانية الروحانية ~~كما حكى عن قول المسيح لحواريه : من لم يولد الولادتين ~~ل ~~قليس متي ولا أنا مسنه وقد برئ مني ويرئت منه، وهو حد الأساس ~~باقامة العلم الحقيقي، ويسط الحكمة ليتصل بهم التاس ، ويالذبح ~~إبانة الرأس عن جسده أي بقبول العهد الأول، ليكون اتقطاع ~~المستجييين عن الأضداد والمخالفين أعداء أولياء الله ، الذين هم ~~رؤسائهم في التمسك يالظاهر واعتقاده وإنكار الباطن ودفعه ، والنحر ~~ل ~~على العهد الثاني الذي تفقده الحدود الروحانية على الحدود الجسمانية ~~إذا أطلقوهم للقيام بالدعوة السرية التأويلية بالعهود المؤكدة ، والمواثيق ~~الملظة حتى يستحقوا أن يكشف لهم مراتب الدين ، وإقامة الحدود ~~ل ~~الروحانية الممدة لما دونها من الحدود الجسمانية ، ويفاتحون بسر ~~ود ~~الحكمة ، فيمتازوا من أهل الظاهر المعرين من الرحمة الذين أمثالهم ~~أمثال الحمر المستتفرة فرت من قسورة. كما وصفهم الله بقوله: ل(كمثل ~~الحمار محمل أسفادأ بنس مثل القومن الذين كذبوا بآيات الليه والله لا ~~ل ~~يهدي القومر الظالمين(1). # قفار ~~طقاء ~~فالحمار هو الظاهري والأسفار هي علوم أهل الظاهر الذين هم ~~متمسكون بها ، وواقضون عليها ومكذبون بتاويلها وباطنها ، وبآيات ~~الله الذين هم أولياؤه وأئمة دينه ، وبالنحر يخرج الدم المستكنف ~~(1) سورة الجعة - الاية * PageV00P021 ~~============================================================ ~~شغاف الصدروف الجوف، أي بالعهد الثاني يطلعون على الملكوت ~~ويقفون على علم اللاهوت ، فيخرج الشكوك من صدورهم وتزول ~~الشبهات عن قلوبهم فيتطهرون بالعلم الحقيقي:. # والإبل من شأنها أنها تتحر أولا ثم تذبح بعد ذلك أي أن النطقاء ~~يعقد عليهم العهد الثاني، فيتصلون بالعقلين السايق، والتالي يما ~~ينالونه منهما من الكلمة بالجاري إليهم ، والتأييد الدي يتطهرون به من ~~1 ms012 ~~كل شيهة وشك وريبة، يعتي بالشبهة والشك اللذين عوذوهم منهما ~~وطهروهم منهما هو أن لا يشكوا فيمن يتصبونه لهم في حد الأساسية ~~ويقيمونه منزلة الوصية ، ولا يشبهوا بالدي أمر ويتصبه بعينه واسمه ~~الخيرة، فالتطقاء يؤلفون الشرائع ويأمرون بالانقطاع عن الأضداد ~~والتيتل إلى الله منهم والتتصل من التقرب إليهم بوساطة العقلين، ~~9 ~~اللذين هما ممداهم ومؤيداهم ~~والبقر والفتم تذيح ثم تنحر بعد ذيحها يعتي أن الأسس والأتماء ~~ن يعقد عليهم العهد الأول ، فيقطعون به عن الأضداد ويقيمون ظاهر ~~الشريعة لأن لا ينقطع العمل بها ، ويزؤل التكليف ولا يضتحون لأحد ~~شيئا من التأويل ، ويمسكون عن البيان في زمن التقية من الضجار أئمة ~~الكفر الداعين إلى النار، فهذا حد الذياحة ولا يجوز أكل لحم ~~الذبيحة حتى تتحر، يعتي أنه لا يجوز لهم استعمال الظاهر والقيام به ~~ما لم يعتقد الباطن معه ويؤمن به ، وهو العهد الثاني الذي يعتقد عليهم ~~باطلاعهم على الحدود الروحانية، واتصالهم بالجاري من الكلمة PageV00P022 ~~============================================================ ~~فيظهرون على سبر الله وغيبه ولا يطلعون عليه أحدا غيرهم ، إذهم ~~دهم الذي متحدون به ومؤهلون له ، وبه يصطضون لاثهار حجثه على ~~عباده بهم، واحتياج جميع الخلق إليهم، وافتقارهم إلى ماف أيديهم إذ ~~هم أرباب الكلمة، والقائمون بالدعوة بما يجري إليهم من الحدود ~~العلوية والنطقاء، ويؤلفون الشرائع بعد اتصالهم يالحدود العلوية، ~~وييينون مراتب الدين بإقامتهم أنهم وأوصيائهم ف مرتبة الأساسية ~~والوصية، والإمامة بعد اطلاعهم على الحدود من حدوده الروحانية ~~الملكوتية الذين هم الأسياب بين الإمام وممده وبين الأساس وحده، ~~ويين الناطق وريه: ~~والإيل إذا غريت غارت خصيتاها قالتحر على ما بينا ، والخصيتان ~~هما سبب التتاسل وهما على الأصلين أي أن النطقاء إذا عقد عليهم حد ~~النطق وأغلقوا على أمر الأصلين امتتعوا من تثبت الستأويل بالبيان، ~~وأوردوه بالتنزيل وظاهر شريعته إذ ليس لهم القيام بالتأويل، والإيل ~~1 ~~سنمها ظهورها وأسنمتها، فالسنام على درجة الناطق وشرفه، ~~والظهر على الظاهر أي أن النطقاء يجمعون الحكمة التي هي شرفهم ~~ظاهر شرائعهم ومودعونها فيها ويوردونها بتتزيل الظاهر. # والإيل لا قرون لها، ms013 والبقر والغنم لها قرون يتناطحن بها ~~فامناطحة على الكسر والاحتجاج ، أي أن التطقاء لا يتولون المكاسرة ~~وتثبت الاحتجاج على أهل الشريعة بل يتولى ذلك الأسس والأتماء الذين ~~هم يتناطعون أهل الشريعة بإقامة الدعوة فيهم ، ويكسرون عليهم ما ~~هم له معتقدون من ظاهر النطقاء ، لأن النطقاء عليهم تأليف الشرائع ~~لمة PageV00P023 ~~============================================================ ~~وحمل الناس عليها مجيرين ومكرهين ؛ وليس عليهم أن يجبروا على ~~إقامة التأويل الناس ، بل الناس في ذلك مخيرون: ~~قال الله: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر(1).. يعتي ~~من شاء فليؤمن بالوصي ويقبل دعوته باختياره رغية لا رهبة فمن شاء ~~قليكفر بالوصي . وهذا الخطاب لمن آمن يالرسول وقيل شريعته ، ولم ~~يؤمن بوصيه فلا قبل تأويله فسماه الله كافرا، ومحى اسمه من ~~الإيمان، ولم يتفعه علمه بظاهر شريعة الرسول، وليس على عن له ~~يملك خمسا من الإبل صدقة .. فالخمس على الأصلين والخيالين والفتح، ~~أي ليس على الناطق أن يؤلف الشريعة ما لم ينتل حظه من الجاري ~~بوساطة الخم واقامتهم له يحد النظق، فاذا ملك خمسة حدود ~~متصلة به ثال حظه من النطق حما أن من ملك من الإبل خمسأ سائمة ~~كان عليه فيها شاه واحدةف كل خمس شياه حتى تبلغ عشرين فتؤدي ~~أربع شياه، فالشياه الأريع على الجناح والمأذونين والمستجيب ، أي أن ~~الناطق ارتقى مرتبة إلى مرتبة، فكلما ارتقى إلى مرتبة أقام واحدا ~~دونه من الأريعة وبين حده لأهل الدعوة وف الخمس بعد العشرين وهي ~~تمام الخمس والعشرين ابنة مخاض وهي على اللاحق . أي أن في المرتبة ~~الخامسة الستي هي رأس الخمس والعشرين أقام لاحقا، وابنة مخاض ~~هي الستي حملت أمها، قولدت ما ف بطنها فهي مخاض وابنتها اينة ~~مخاض، والبطن على الدعوة إليه وهي باطتة واللاحق ينبه في الدعوة ~~لأنه يدعو إليه، وهو الذى أقامه في حد الدعوة وأطلقه للمفاتحة بها ~~(1) سورة الكهف - الاية 29. PageV00P024 # ============================================================ ~~والخمس الإيل السائمة التى تجب ضيها شياه هي على مراتب ~~النطقاء الخمسة وهم ف حال الترقي والارتفاع قبل استحقاقهم النطق ~~بالوقوف على الخمسة الحدود العلوية التي يتصل بهم ms014 المادة من جهتهم ~~حدا بعد حد إلى استيضاء خمسة حدود يترقاها الناطق. فعند ذلك ينال ~~مرتبة النطق، ضإذا تالها أقام له لاحقا، وهي ممثول الشاة التي يجب ~~أن تؤدى عن الخمس من الإبل. # ثم خاض الكتابف فصوله عن الأعداد والأرقام ، فكان لكل ~~عدد تأويل باطتي فدكر التلاثة والأربعة والخمسة والسبعة، والتسعة، ~~والإثنى عشر، والتسعة عشر، ومضاعفاتهم، فكان مثلا للخمسة ~~مدلولها الروحاني والتفسير الباطتي ، وقال أن الرسالة درجات ، فالنبي ~~يكون رسولا ولا يكون الرسول رسولا حتى يكون نبيا .فالرسالة ~~أفضل من النبوة ، فإذا انتقل التيي الى درجة الرسالة أقام في حد التبوة ~~من يتلوه، فإذا صارف حد الخلة والمحبة أو صفيأ أو نجيا أقام ف مرتبة ~~الرسسالة تاليه ، وهو وصية ، وأساسه، قحينتذ يكون إماما وهو الحد ~~الخامس، فإذا خرج عن العلم سلم مرتبة الإعامة إلى وصيه الذي يقوم ~~د ~~وقد روي عن رسول الله أنه قال : (يستجاب دعاء العبد إذا ~~دعى الخامسة)، فعندما دعوا ريهم خ مرات ، أجاب دعاعهم فقال : ~~(فاستجاب لهم دههم اني لا أضيح عمل عامل منكم من ذكر اوانشى ~~بحضكم من بحض (2) إعلاما بأنه لا ينال هده الخمس درجات إلا ~~(2) سورة آل عمران - الآية 195. PageV00P025 # ============================================================ ~~بإقامة الدعوة عند نيل كل درجة ، فكانت الدعوة التالثة التي يتال بها ~~حذ الرسالة إقرارا متهم بأنهم يسمعون منادي الله يد حوهم إلى الإيمان ~~الذي هو أشرف من الإسلام، وذلك أنهم بعد أن كاتوا من المسلمين ~~قبلوا دعوته وآجابوا مناديه فآمنوا به ، وكان دعاؤهم لريهم خمس ~~مرات إقامتهم للدعوة، ومعرفتهم بالحدود الخمسة أرياب الدعوة الذين ~~هم:-المأذون 2- الجناح 2- اللاحق4 . الباب 5 - الحجة. # قحينيذ وصلوا إلى معرفة ربهم وهو إمام عصرهم وولي زمانهم ~~~~فاستجاب دعاعهم يعتي إن الإمام قبل ذعوتهم ليتصبهم ويفاتحهه ~~1 ~~بالحكمة ويرييهم بالجاري من الكلمة: ~~فالثلاث دعوات الأولى والخمس على النطقاء الثلاثة الآباء، آدم ، ~~ونوح وابراهيم الذين كانوا أتبياء ورسلا وأثمة والدعوتان الأخريان ~~على التاطقين اللذين هما من الأنبياء وهما موسى وعيسى اللذان كانا ~~تبيين ورسولين، ولم يكونا إمامين، والخمس يقيمون الدعوة للناطق ms015 ~~1 ~~السادس خاتم الرسل وآخر الأتبياء، لأنه لا يقوم بعده نبي ولا رسول: ~~وهو قوله لوصيه : (علي مني كمتزلة هارون من موسى إلا أنه لا نيي ~~بعدي، فهم يشيرون إليه ويبشرون به). # ولهذا جعل فرض الصلاةف كل يوم وليلة خمس صلوات، ~~والصلاةف نفس الحقيقة هي الدعوة وخذلك فرض الزكاة خمسة ~~اچناس : ~~ثلاثة من الحيوان وهي : 1- الإبل 2 . البقر 3- الفنم. # اثان من الجواهر وهما : ا - الذهب 2 . الفضة. PageV00P026 # ============================================================ ~~وكذلى ف خمسة أجناس من الحبوب وهي: ~~1-البر 2 - الشعير 3 - التمر4 الزبيب 5 الأرض. # وذلك فرض الصيام ف خمسة أوجنء: ~~1 - صيام شهر رمضان ~~1 صيام الجزاء عن قتل الصيد في الحرم: ~~3 صيام المتعة وهي عشرة أيام ثلاثة ه الحج، وسبعة بعد ~~الرجوع ~~) صيام النذر: ~~5- صيام الكفارة ف قتل الخطأ، وصيام الكقارة ف الإيلاء ~~والظهار. # وذكر أن أصل الصلاة إقامة الدعوة لأولياء الله والمحافظة عليها ~~ومعرفة لهام الزمان وقبول عهده يإقامة الحدود الخمسة، فقد أقام ~~ان ~~الصلاةفي أوقاتها وصلاة الستة والناظلة هي الإقرار بحدود الأئمة ~~القائمين بالدعوة والعاملين فيها ، وهو معنى قوله : أقيموا الصلة) (1) ~~وأصل الزكاة التزكية، فعن زكى نقسيه بعمله باعتقاد التأويل ~~وعلمه صدق بعا جاعت به الرسل، فقد أتى الزكاة بعوجبها فاتضاف ~~إلى قوله : (أقيسوا الصلاة وآتوا الزكاة ) (2) ~~فكانت الزكاة التزكية كما قال *ف قصة موسى : اذهب ~~الى فرعون إه طغى* فقل هل لك إلى أن تزكى* وأهديك إلى ريك ~~فتخشى(2 ~~1)، (2) سورة البقرةا - الآية 43 . # (3) سورة النازعات -الآية 19-17 PageV00P027 ~~============================================================ ~~وأصل الصوم الإمسساك والسكون ، كما حكى الله عن ~~قول مريم : إني نذرت للرحمن صوما فلن أكليم اليوم أنسي4(1) وقوله ~~لزكريا آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا } (2).. فمريم جعل ~~صومها إمساكها عن الكلام إلا بالإشارة، وزكريا جعل صومة ~~امساكه عن الكلام إلا بالرمز، إعلاما بأن الصوم بالحقيقة هو ~~الإمساك عن المفاتحة بالعلوم الحكمية، والسكوت عن كشف العلوم ~~الباطنة ، إلا أنها لا تتكلم ولا تتطق بل تشير ~~وللخمسة مدلولات كثيرة ومراتب وطبقات . فعتدما ذكر الشياه ~~الأربع والتي هي من جوهر ms016 واحد وليست من جوهر الإبل ، وهي تؤدي ~~بزيادة خمس خمس حت تبلغ المرثبة الخامسة، ثم تؤدي ابن مخاض، ~~وليست من چوهر الشياه ، بل هي واينة لبون وحقة وجذعة من جوهر ~~الإبل، أي أن الأريعة الجتاح والمأذونين والمستجيب شركاءفي التأويل ~~1 ~~دون الجاري، وأن الأربعة الأساسيين والقرعين شركاءف الجاري: ~~وأن الشاطق يقسم للثلاثة ما يجري إليه ، وأن الأريعة الجناح والمأذونين ~~والمستجيب لا يشاركون الناطق في الجاري، وهو جوهره الذي ينال به ~~مرتبة النطقاء، والثلاث التي هي اينة مخاض وابنة لبون والحقة تؤدي ~~منها اثثان بزيادة عشر عشر ضعف الخمس ، يعني أن الثلاثة منهم اثشان ~~ضوعف لهما حظهما من الجاري مع التأويل ، فصار للاثشين ضعف ما ~~للأريعة، تم بزيادة خمسة عشر حتى تبلغ خمسا وسبعين، يكون فيها ~~ابنا لبون، وهما يؤخذافي الصدقة بعد الجذع والحقة. # (1) سورة مريم -الاية 26. # (2) سورة آل عمران - الآية 41. PageV00P028 # ============================================================ ~~وابتتا لبون على الفرشين وخمسة على الخمسة الحدود العلوية ~~وسبعون الأتماء السبعة، لأنها سبع عقد مثال انتظام السلسلة التي ~~وله ~~ذكر الله ذرعها سبعون ذراعأ، وأنها حدود قائمة مرتبط بعضها ~~ل ~~بيعض ظهرت من قوله جل اسمه كن بلا آلة نطق ولا صوت ، فكن ~~وه ~~ساب الجمل سبعون، لأن الكياف عشرون والتون خمسون جميعها ~~كلمة كن فصارتا سيعين ، فإذا انضاف إليها حرفان آخران وهعا ~~وم ~~السلام والميم اللذان يجتمعان مع الحرفين الأولين ف كلمة واحد من ~~كلمات أيجد وهي كلمة صار الحرفان المطافان سبعين أيضا ف ~~اد ~~حساب الجمل، لأن اللام ثلاثون والميم أريعون ، والكاف هي أول ~~وديا ~~الحرفين وبدايتهما، لأنك إذا قلت كن كانت الكاف بسابقة للتون، ~~قالكاف على حد الناطق من أساسه وأساسه منه ~~نأويل ~~وابنتا لبون على الفرعين، فالخمسة على الحدود العلوية الخمسة ~~والسبعون على الأتماء السبعة واتصالهم بالحدود العلوية الخمسة بقوم ~~~~ونين ~~بدلا لكل واحد، وأن القرغين يكونان مقرونين إقامة الدعوة باسه ~~ال به ~~الأساس لأنهما منه تضرعا واليه يرجعان، لأتهما مقيمان بدعوته ~~01 ~~تؤديا ~~ومستفيدان منه ، وهما الجناح والمأذون ، ثم بزيادة خمسة عشر حتى ~~تلغ ms017 تسعين، فبزيادة واحد على التسعين پجب ضيهما حقتان طروقتا ~~الثان ~~الفحل، وهما على الأساسين لأنهما مستحقان لإضافة الدعوة إليهما ~~فيها ~~والعون هي تسع عقد وهي عليهما وعلى الأتهاء السيعة ~~منسسوبون إليهما بإحياء رسومهما، لأنهما ألفا الشريعة وأقاما حدود ~~الدعوة بما طرقهما من العقلين من الجاري إليهما، والفحل الذي هما ~~31 PageV00P029 ~~============================================================ ~~له بمنزلة الإناث هو السابق، الذي عنه مادتهما وعليه صعولهما بوساطة ~~التالي الذي هو العقل الثاني. # فكان الناطق بمنزلة السابق وهو العقل الأول، وكان الأساس ~~بمنزلة التالي، وهو العقل الثاني، فإذا بلغت مائة وعشرون وزادت ~~واحدة، ففي كل خمسين حقة، وي كل أريعين اينة لبون، فمائة ~~وعشرون هي ضعف الستين والستون على الناطق كما بينا، وضعفه ~~على الأساس المقرون به والخمسون التي فيها حقة على حدود المتم نفسة ~~لأنه استحق إضافة الدعوة إلى نفسه بعد الأساسين، وهو المؤدي إلى ~~أهل دعوته ما يجري إليه من الحدود الخمسة، فينالون ذلك منه ~~بوساطة لاحفه وحجته ، وهو مجمعهم كلهم المستحق لحمل الأتقال ~~الملكوتية بعد الأساسين اللذين هما الناطق وأساسة، فحمل حديهما ~~وقام بحقيهما، واستضلع بأعباتهما، فكان إماما بحده، وأساس ~~الناطق من بعده، وحجة الإمام قبله، وناطق يحد حده، ومنه قوله:: ~~لاوإنه تحالى جد رينا ما اتخذ صلحبة ولا ولد )(1) . # وف كل أربعين ابنة لبون ، فأريعون علن حدود المتم الأربعين التي ~~أشار إليها الزسولفي مبتدأ مبعثه، والإسلام خامل وهو تحت الإشارة ، ~~والناس جاهلون جهلا ، فلما كمل له الأربعون رجلا بعمر بن الخطاب ~~أظهر الإسلام، وأبداه وشهره بعد إخضائه، فقال : لا يعبد الله بعد هذا ~~اليوم سرا، وأوصى وصيته لوصيه من بعده، وخليفته في أمته علي ابن ~~أبي طالب التللل عند أوان نقلته إلى محل كرامته ، وقد أوعز إليء ما ~~(1) سورة الجن - الآية3 PageV00P030 ~~============================================================ ~~د تد رد د ~~يكون منه بعده ، فقال له : اصبرولا تلق بيدك إلى التهلكة ولا تطلب ~~اطة ~~حقك ، ولا تظهر أمرك حتى يقوم معك أريعون رجلأ ، وأظهر حينئذ ~~أمرك واشهر سيفك . فكان ظهور الإسلام بكمال الأريعين رجلا ، ~~سا ~~وكذلك يكون ظهور باطن ms018 الشريعة ، وإقامة التأويل بكمال الأريعين، ~~زادت ~~فصارت أربعون تهام مراتب الحدود وهي الخمسة الروحانية المؤيدة ~~فمائة ~~للرسل والأساسين والأتماء السبعة والحجج أريع وعشرون حجج اللبل ~~ضدضه ~~وحجج النهار، والجناح والمأذون ، فذلك أربعون حدا وابنة لبون على ~~نه ~~اللاحق لأن اللبون أمه على المتم ، وإنما صار اللاحق ابن المتم لأنه هو ~~ى الى ~~الذي أقامه، وتولى ترييته بالعلوم الحكمية بنفسه، فإذا زادت على ~~ملتة وعشرين، ففي صكل خمسين حقة ، وية كل أربعين البنة لبون بالفا ~~لأثقال ~~ما بلغ على هذا الحساب، يعني أن بعد است كمال الأساسين المشريعة ~~وترييتهما حدود الدعوة بالتنزيل والتأويل خان الأمر مفوضا منهما إلى ~~ااس ~~الفرعين . فالمتم يستفيد من الحدود الخمسة الدين هم السبد والفتح ~~قوله: ~~والخيال والناطق والأساس ، ويفيد أهل دعوته ما يتصل به من التأييد ~~الحكمي ويستمد من الجاري، ويختار له لاحقا من الأربعين يقيمهف ~~ين التي ~~منزلته، ويرتبهف حده ليقم دعوته ~~پشارة ~~ومن تدير الآيات وعلم الممثولات أن عالم الخقيات السقر على ~~الخطاب ~~الأس الذين يتقريون العلم ، ويقيمون ظاهر التطقاء ويستخرجون ما ~~يعد هد ~~فيه من الحكمة والتأويل، ويشبتونه ف أهل الدعوة، وضيه حديث علي ~~علي اين ~~ابن أبي طالب الظ حين قال للرجل الذي أظهر ما لم يطلق له : بقرت ~~اليه ما ~~العلم قبل أوانه . ومنه قيل لمحمد بن علي بن الحسين اللقل : محمد PageV00P031 ~~============================================================ ~~الباقر يعني باقر العلم ، لأنه أول من بقر العلم وبثه وسنه على منهاج ~~الأساسين بعد الظلمة المدلهمة التي كاتت قد غتيت الدعوة من ~~الأضداد.. وتسمى جعفر بن محمد ا جعفر الصادق، لأنه أول من ~~صدق يما بقره أبوه محمد، وأظهره اقتداء بالرسول والوصي، إذ ~~سماه الرسول الصديق الأكبر، لأنه أول من آمن بالرسول وصدقه، ~~وقد قال اللهفي قصة موسى: (إن الله يأمركم أن تن تحوا بقرة" (1). # وقد روي عن الصادق جعضر بن محمد الل أنه قال : إن النو ~~يجزي عن واحد، والبقر تجزي عن سبعة. فالبقرة على ما بينا هي ~~الأساس وهو الناقة ، وكذلك الثور على الناطق لأن حد ms019 الأساس حد ~~11 ~~الإناث وحد الناطق حد الذكور، ومعنى قوله أن الثور يجزي عن واحد ~~أي من الناطق ظهر العلم الذي اتصل به من الجاري، وفاض على ~~الحدود كلها من جهة أساسه، وهو الذي أبان نسخ الشرائع المتقدمة ~~وألف شريعة جديدة ، فهو يجزي عن واحد أي ليس له غير إقامة ظاهر ~~الشريعة كما بينا، لأنه سلم إلى وصية القيام بظاهرها وباطنها، ولم ~~يسلم متزلة التأويل لأحد إلا له وحده . # ان الكتاب يحمل تأويلا جوهرياف صفحاته ، فلكل جزء ظاهر ~~ممثول الباطن ، فإذا ما تأمليا هذا نجد صحة ما نقول .. يقال بأن لحم ~~الفنم أخف من لحم البقر، ولحم البقر أخف وأبرأ من لحم الإبل . يعني ~~إنما يستفاد من الأتماء من البيان هو أقرب مأخذا وأشرح وأسهل ~~استفادة، وأخف مما يستفاد من الأسس وها يستفاد من الأسس هو ~~اقرب مأخذا مما يستفاد من الناطق ، لأن كلام النطقاء أصعب وأعلى ~~(1) سورة البقرة - الآية 17. # 3 PageV00P032 ~~============================================================ ~~من كلام الأسس... وكذلك سبيل كلام الأسس مع كلام الأتماء ~~هاج ~~لأن الكلام الذي بيجري من العتلدين لو لم يلطفه اللطقاء فيما القوة إلى ~~الأسس لمسا أمكنهم قيوله ما لم يظهر من القوة إلى الفعل ، وينطق ~~اللسان به فيؤديه إلى صماخ الأذن، فيصورف القلب فيحصل معلوما ~~كذلك ما يلقيه الأسس إلى الأتماء، وكذلك ما يلقيه الأتماء إلى ~~حججهم وما يلقيه الحجج إلى اللواحق، وكذلك ما يلقيه اللواحق إلى ~~الأجنحة، وكذلك الأجنحة تؤدي إلى المستجيب بعد مكاسرة المأذون، ~~فيرتقي المستجيب درجة درجة. # سشو ~~فالمولود الحديث يرضع باللبن حد يدايته ، ثم يرتقيف لطيف ~~الفداء شيئا بعد شيء حتى يقوي معدته، ثم بعد ذلك يأكل اللحم لو ~~غذي بأكل اللحم والطعام الخشن قبل أوانه وقبل أن يقوي معدته، ~~لى ~~وهو حال الطقولية لهلك ولم يبق، وكذلك الستجيب إنما يضاتح ~~ه ~~بده أمره بها يزيل شكه ويشبت يقينه ويشوى معرقته بامام زمانه ~~اه ~~وحجته، فيتولاه ويطيعه بحسب استطاعته ووسعه، قم يرقف حدود ~~العلم درجة بعد درچة، فلما علت درجة المستقيد انت استقادته ~~أسعب ms020 وأغلق.. كمسا أن المولود كلما كبرستة كانت ترييته أصعب ~~ااه ~~وأشد لأنه ف بداية طقولته يريى باللطف والرفق، فلما كير غلظت ~~تربيته بالاتتهار له والتأديب حتى يبلغ به ذلك إلى الضرب والتعليم ، وما ~~شابه لما بعود منافعه علياء ~~قال الصادق جعضر بن محمد الللة : أكتموا علمنا وأطيعوا أمرتا ~~ه ~~تجعلكم الصفوة الخلفاء، كما اصطفينا من صكان قبلكمفي الأمم ~~ل ~~السالفة لما أدوا أمانتا وكتموا سرنا وعملوا بأواعرنا، فجعلناهم أنبياء ~~35 PageV00P033 ~~============================================================ ~~ورسلا، وجعلنا متهم ملائكة مقربين، ولقد كانوا يمشون ~~الأسواق كما تمشون، ويأكلون الطعام كما تأكلوت فأخلصناهم لنا ~~وجعلناهم رسلنا إلى الأنبياء . فقيل له : ومن هؤلاء ييا أمير المؤمنين؟. # فقال : المسمى بجبريل، والمسعى بميكائيل، والمسمى بإسرافيل، ~~قمن كتم سر أولياء الله وأخفاه ولم يجهر به ولا أيداه وستر الحكمة ~~عمن سواه كان من صفوتهم ومخلصيهم ، ونال منزلة الملائكة المسمين ~~بتمليكهم علوم الدين واطلاعهم على حكمة أولياء الله، ووقوفهم ~~على سرائرهم وإحاطتهم بمكنون علومهم. # وقد سمى الله أهل هذه الصفة ملائكة، فقال خلل: وترى ~~الملائكة حافين من حول الحرش يسبحون نحمد يهم )(1) فالعرش هو ~~علم الله الذي اطلع عليه أتبيائه ومن ارتضباه واصطفاه من عباده لالإقامة ~~وغيبه الذي أودعهم واستسرهم اياه وحظره ومتعه من جميع خلقه، ~~قجعلهم ملائكة وأريابا فضيلة خصهم الله بها، ومنزلة أتالهم إياها ~~خالصة لهم ، وهي الإمامة حال لا يتغير ولا ينتقل جاريا أبدا مع مرور ~~الدهور. # فالأئمة ينثقلون ويصيرون إلى دار كرامة الله ومحل رضوانه بغيبة ~~1 ~~أشخاصهم ، وقيام الخلف متهم في مقام السلف باتصاله بالإمامة ، لأن ~~الإمامة لا تتتقل ولا تزول ، وإنما الأئمة يتوارثونها بالانتقال والاتصال ~~خلقا عن سلف. # كما أن عرش الله حال لا تزول ، والحافون حوله المسمون ~~بالملائكة هم مالكوه، والقاثمون به لاتباعهم لأربابه واتصال موادهم ~~(1) سورة الزمر- الآية75. PageV00P034 # ============================================================ ~~إليهم من أهله وخزانه ، فكانوا منهم بالاتباع والاتصال ينويون عنهم ي ~~المنازل والإنبات ، إذ هؤلاء مريويون وهؤلاء أرباب والمربوب لاحق بريه إذا ~~أطاعه واتبعه، كما أن الولد لاحق بأبيهفي المنزلة والاثتلاف ، وإذا ~~بري منه بالعقوق له والخلاف ms021 ~~فقد صح أن الملائكة المقريين هم الظاهرون بالقعل وهم الأئمة ~~ين ~~المعدودون ، والملائكة بالقوة هم الرسل المؤيدون ، لأنهم في حال قوتهم ~~روحاتيون ، وهم دون المقربين ، ومما يؤكده ذلك ويشده قول الله : ~~( آمن الرسول ها أتزل اليه من ريه والمؤمنون كاق آمن بالله وملاتكته)(1) ~~يعني ملائكته المقريين الذين هم ملائكة بالفعل ، لأنهم أقرب إلى الله ~~من غيرهم ف الدرح والمنازل وكتبه. يعتي تتزيله وتأويله ومحكمه ~~ه ~~قامه ~~ومتشابهه وظاهره وباطنه، ورسله يعتي المؤدين الذين هم بالقوة ~~ملائكة يؤمنون بالملاقكة الذين هم ملائكة بالقعل ، وهم أصحاب ~~ياها ~~المراتب الثمانية حملة عرش الله لا يجوز آن يعصوا الله بوجه من الوجوه ~~اذهم معصومون من العصيان، لأن ليس فوق مرالتبهم مرتية ، ولا متزلة ~~اعل من متازلهم ، تسمو نفوسهم إليها، فيكونون بذلك عصاة. # بغيبه ~~وذكر زكاة الحبوب ومعانيها وما أخرجت الأرض، وياب زكاة ~~أن ~~يالفطر ووجوبها ، فالتمر والزبيب على اللواحق لأن منهما يستضرح ~~اال ~~العصير، ويكون منهما الخمر المحظور مشريها ، والرزق الحلال ~~المطلق والمنافع الخمسة الأجناس التي بإزائها الحدود الخمسة إذا بلفت ~~ون ~~خمسة وسق نصف وسق صدقة عنها ، أي يجب على الحدود الذين هم ~~الحجة ، واللواحق، والجناح، والمأذون ، والمستجيب ، إذا اتصلوا ~~(1) سورة البقرة - الآية 285. PageV00P035 # ============================================================ ~~بالخمسة الدين فوقهم وهم الأصلان السابق، والتالي ، والأساسان ~~الناطق، والوصي، والمتم. # والعشر شهو واحد من عشرة دليل على أنه إذا كملت العشرة الحدود ~~وجب إقراد واحد منها يكون مفيدا لمن دونه قيما عليهم يما قام به الناطق ~~وأسسه ويينه وأظهره، فأما الشجرة التي نهى الله عنها آدم عنها، فلم ~~تكن كما زعموا أنها شجرة البر، ولا مرتبة القائم ، ولا حده لأن الله لا ~~ل ينهي إلا عن الفحشاء والمنكر، وإنما هي مرتبة أول الظلمة . # وأن البحار هي علوم الظاهر إذ ماعها الآجاج الملح الذي لا تفع فيه ~~إذ لا يروي من عطش، ولا ينيت زرعا، ولا شجرا، ولا يظهر شرة ولا ~~عشيا، بل يحرق ما لازمه ويهلك ما لا مسه، وإنما هو يسير الفلك فيا ~~من بلد إلى بلد لاستخراج ms022 مافي بططته من الجوهر وكذلك الأمطار النازلة ~~من السماء بعقدار بوساطة السحاب المركونة الذي تشره البلدان ~~والديار، والصحاري، والقفار ليحيي به الأرض يعد موتها ويثبت به ~~الاشجار، وتستخرج بها من الأغصان التمار المسماة بالرحمة والماء ~~الفرات السائغ شرابه ، هو علم التأويل ، وباطن التتزيل الذي هو تفع. # وذكر الخمس من الغنائم وانصراف معناهافي التأويل وفرض ~~الله ، وسبيل المعادن والكتوز سبيل الغنائم فيه الخمس، وذكر ~~6 ~~زكاة الفطر ووجوبها وتأويلها. # وشمة أفكار كثيرة باطتية ومتشعبة، وشرحها قد يطول.. نترك ~~للقارع الكريم قراءتها والتمعن بها، كيلا نقطع عليه روعة البحث ~~والاكتشاف و التمعن ~~الد تور حام خضو PageV00P036 ~~============================================================ ~~و ~~تادنل الزكن) ~~ان ~~و ~~اطق ~~قلم ~~اله لا ~~كتاب ~~تاويل الزي ~~قيه ~~ولا ~~مز الرح ~~لهادندا لورگمزا ارح ~~الحد بسل لمنويحل بالربو سير والملكوث النفرر مالعزة و ~~قيه ~~ازلة ~~العظطر والج بروث الوى قلق الخلق بقدم يتزومككر اياشياء ~~ن ~~بقوت و النفرر بما صفع بلكوتر وعزنتر وبرلو جيع الخلوفات ~~نچوره وعلحتر وابنشأنم بشينه وجهروته غليسر لمفيماخلق ~~ك ~~لحا با تا رعن بله وامر لو اسه العغر ابدع بها ~~الماء ~~بلانعين ~~رض ~~رك ~~صورة من المخطوطة ~~ور PageV00P037 ~~============================================================ ~~و ~~ه ~~و ~~هحففشنة: ~~ل ~~~~~~الم ~~لل ~~~~~~: ~~ل ~~دا ر ~~و ~~~~بهر ~~. # اا ~~با اوربية والاكرث المقر باللة ~~انى: ~~2 ~~ه ~~اى ~~وچنزور ~~بييزويت الزكلة الخاة ~~ته ~~ابو ابر ر وقلا ج ~~2 ~~ال تيا بقوني وايوت ~~1 ~~ل ياقون وايول م ا م ل ا الغر ~~ه ~~لرا ~~1 ~~سنمد ~~ذ ~~45 ~~ع و ~~9 ~~. وسهر ~~ي يرس ~~د ~~قا اليرن اخلر نر ك تيا مال ر ال عراله اكدنح ~~ت ~~1 ~~9س: بهه ~~. # الفذ أتر وا برلا غرا امنرام ستعاره يله ولابمنا ~~ل احخةه ~~انام ولنام ~~پيى لى ل بمشداج امرد و نامر ارييلرابره ~~چير ~~و ون ه ~~قدر فقضى ما ا الخا المو الم ب قرله ال ~~12ام ~~1129 ~~3 ~~: ~~1 ~~1 ~~الشتهد الملكا ~~ت ~~1،47-12 ~~ار وك بتوطا بر وك الجياقراة ~~لاة : ~~200 ~~بالاير وذل(الرقاب ms023 بكير يا ي وا خاع قوا ~~. و ~~14341 ~~: ~~ين لق. # : ~~12 ~~~~1 ~~([) ~~ب ~~ه . # دوويا ~~صورة من المخطوطة PageV00P038 ~~============================================================ ~~2 ~~تاوبلر الزكن ~~ييصب لنفس وا زونا ولبس بجد المارون حرفذلد ~~جل السنر الاولير وهي جارير في اله عزي عل هيذا ~~رپ ~~الترتب ما قال جل اسم سنر امرالة قد خن منر ~~ولن تحد لمستت الس تخويلاد ~~باب صدقة الختم ~~شاه ~~فا لغنم على الا تما يوعلى ما بينا فا زا بلغ الاريتين ~~ما او وال مدة عا لا ربهور طا ال ~~الا يعيز على يا صرناو البابه ا لزي قتبلهذا وهه ~~النلقاه وال نسس ولاتا و مجمعهم اله ربعون والثاة ~~الواحدة علم ا للاحق لعذ ابز اذ ابليغ المتم حدالمامية ~~وصار بجعا للاربعين اتام لاحقاوا خاره من به ~~وتل م ظليهم ار بير الحدور راتامة الده ايصنقا ~~ظاهر علاب والحاهر شربين الناطق باليا والناويل ز ~~مكون صدة تعلى اه ربعين اى منر بيلقيد الحرور ~~الباد ~~7 ~~صورة من المخطوطاة PageV00P039 ~~============================================================ ~~ب ~~[ 1 ~~تاويل الزكة 34 ~~درابا ما عر اليامام ايلفاخلابكر الجلالوظلم * ~~امير الثزمنير صاحب العصر ولاوان وسلم لتليا وا ~~اسرونغعم الوكيل نعم المولى ونع النضبيردته كتابتاديل ~~الزكوة كاملا تاما بجهر ا بسر سخنر و شكره ومنت ولبد طينا ~~ملام اسر تقالى نى امرهكلرتث الشيخد الشريفت يعون ~~اسعر وحل وماوة دلبرنى ارصنيريوم الاجد الاوامن شحب ~~رسضان المظلم لن كلا من الهجرة الطاهرة المينوبيتر صلواي. # اسعلى صانجها وبملحادق تاريخ 3 من ننهر جانيد ار ~~العيرير بجط الهصرعار اسر طاهربن الحرالتري بابا ~~جبر علي الفعير خفرا سر ذنوهما بحق سيدنالحهر واللبي ~~اللحاهريي وباور وسلم ~~4 ~~صورة من المخطوطاة PageV00P040 ~~============================================================ ~~الهذه الاول ~~الفصل الاهل ~~الحمد لله المتوحد بالريوبية والملكوت المتفرد بالعزة والجبروت ~~الذي خلق الخلق بيقدرته ، وملك سبحانه الأشياء بقوته وانقرد بها صتع ~~بملكوته وعزته وبرائهم جميع المخلوقات بعظمة وجوده، وأنشأهم ~~بمشيئته وجبروته، فليس له فيما خلق ند، ولا فيما ملك ضد، يل هو ~~الله الواحد القرد أبدع إيداعه بلا معين استعان به ، ولا مثال احتذي ~~عليه ms024 بل يمشيئته أراد، وبارادته أمر، ويأمره قدر، فقض بما أمر، ~~فالخلق أجمعون له عبيد ، وهو لهم إله ورب اسستعبد الملكوت ~~بسلطانه، وقهر الجبابرة بإبائه ، وذلل الرقاب بكبريائه ، وأظهر قدرته ~~أرضه وسمائه، وفطر العياد على معرفته ، يإقامته براهينه وأدلته ~~ودعاهم إلى عبادته برسله وأنبيائه ، وأوجب عليهم طاعته وطاعة ~~اولياته، وسخر الرياح بشرى بين پدي رحمته، مسخرات بأمره. # وأرسل التييين أولي عصمة مبشرين بتعمته، ومحدرين من لقمته، ~~ومتذرين لأمته بإقامة حجته ، فشرعوا شرائع دينه ، ودلوهم على متهاج ~~بريضه، ويد وهم يسر اطه الميتيع بالينات الوايمع، والسبرامد ~~القواطع ، والحجع الداومن ، والدلاتل البوالخ، واختص منهم احدم PageV00P041 ~~============================================================ ~~البرية، وأفضل الذرية ، وخير الخليقة شرفا ومجد المؤيد بالتتزيل ~~والمخصوص بالتفضيل، محمد البشير التذير اصطقاء من النبيين ~~واختاره من المرسلين ، وارتضاه من العالمين . # فيعثه بكمال الأديان والملل ، وختم بشريعته شرائيع الأنبياء والرسل ~~فتصح لأمته ، وبلغ عن ريه رسالته، ودعا إلى سبيله بالآيات البينات ، ~~واليراهين المعجرات، وهو قوله لتبيه محمد: ارع إلى سبيل ريك ~~بالحكمة واطوعظة الحسنة )(1). # فجرى على منهاج من مستقيم النييين والمرسلين، وسنن من مضى ~~ن من الأمم الماضيين إقامة الصلاة على وجوهها ، ومعرفة مواقيتها ~~وسنتها ومفروضاتها ، وأداء الزكاة التي هي مقرونة يالصلاة علس ~~فرائضها فيها، واتباع سبيل الهدى وسلوك الططريق المثلى، والتتكب ~~عن الحنان والمنان عن الفحشاء واستعمال القرايين ، وإقامة سنن الدين، ~~التي سنها النبي صلاة باقية في عقبه مخلدةفي ذرية الأئمة الميامين ، ~~الى بيت الدين وعلى ييت ظهوره ومقر تتزيله وصاحب تأويله، وحاهل ~~لواء حمده وخليقته ي أمته، من بعده ووصيه على إقامة شريعته ~~وإحياء سنته، ومنجز عدته، ومظهر معجزات آياته، ونعمة الله عل ~~عباده ونقمتته على أعدائه علي أمين المؤمنين، المؤيد بالتمكين ~~والمخصوص بالتقضيل وعلس الأئمة من ذريته السادة الأطهار، الداعين ~~ل إلى عبادة الجبار المستتقذين اوليائهم من عذاب النار، الذين هم نقمة ~~على الأشرار، وعذاب أليم على الكفار، ونعمة سائفة على الأبرار، ~~الهادين المهتدين ، وسلم تسليما ~~(1) سورة التحل - الآية 125 PageV00P042 ~~============================================================ ~~وكان بها أمر الله تعالى به وأهر زسوله مبلغا عن ربه تعالى ~~أمره ms025 ونهيه ، وداعيا إليه بإذنه ، بعد إقامة الصلاة على موجب ظاهرها، ~~واعتقاد باطنها ، إيتاء الزكاة على وجوبها ظاهرا وباطنا لقوله تعالى ~~ذكره وتقدست أسماؤه: وأقيموا الصبلاة وآتوا الزكاة (1) ~~قأوجب إخراج الزكاة والصدقة التي امتحن الله عياده بها، وطهر ~~أتفسهم وطيب أموالهم بأدائها ، فقال ف محكم تتابه وتتزيله ~~احمد نبيه خذ من أموالهمن صدقة تطهرهمن وتذكيهم يها وصل ~~عليهم ات صلاتك مكن لمم(2). # ووى يها جباههم بمنعها وچتويهم ظهورهم وجعلهم مشرين، ~~فقال مانع الزكاة مشرك. # وكماقال الله تعالى : { وويل للممشركمت الذين لا يؤتون الزكاة4(2) . # وقال رسول الله : (من لا يؤدي الزكاة لا صلاة له ومن لا ~~صلاة له لا دين له وقد نزع الإسلام عن عتقه) : ~~وقال الليل : مانع الزكاة مشرك وأوجب الصلاة على كل ذي ~~جسم صحيح من ذوي العافية وأوجب الزكاة على الأغنياء ذوي الأموال ~~دون الفقراء افترضها عليهم كضرائض الصلاة امتحانا واختبارا ووعد ~~من أعطاها التواب العظيم وسماه تقيا وتواعد من منعها بالعذاب الأليم ~~وسماه شقيا. فقال تبارك تعايل : (فأيذ وتكن نادا تلظى لا يصلها إلا ~~(1) سورة البقوة -الآية 43 ، سورة البقرة - الآية 83 ، سورة البقرة سالآية 110 ، سورة النساء- الآة 77، ~~سورة الحج - الآية 78، سورة النور- الآية 52 ، سورة المجادلة الآية 13 ~~(2) سورة التوبة - الآية 103. # (3) سورة فصلت - الآية 7-9. PageV00P043 # ============================================================ ~~الأشقى* الزي كزب وتولى وسيجنيها الأتقى الذي يؤتى ماله ~~يتزكى (1) وسئل رسول الله عن قول الله تعالى : وويل ~~للمشركين الذين لا يؤتون الذكاة ) فقال لا يعاتب اتله المشركين أما ~~سمعتم قوله : الذين لا يؤتون الزكاة ) وقوله : ل( عنحون الماعون )(2) ~~إلا أن الماعون الزكاة والذي نفس محمد بيده ما خان الله عبد شيئا من ~~زكاته إلا مشرك . # وقال : من أعطى زكاة ماله فإنه يعطي جزاء مسا أعطاه الله ~~وهو من خدله ومن أعطى زكاة ماله فقد ذهيت شروره، وقال (ما ~~هلك مالف يرولا بحر إلا بعنع الزكاة منه، فحصنوا أموالكم ~~بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا البلاء بالدعاء) ، وقال : ~~ال ما أعطى الله أحد زكاة ماله فتقصت من ماله ولا حبسها، فزادت ~~فيه ولا ms026 نقص مال من صدقة أمضوا، ولا تجنبوا، وقال: بقاعا ~~يدعين المنتقمات يساق إليهن من منع حق الله من ماله قينفق فيهن ~~وقال : من كانت له ابل وبقر أو غنم لم يؤد ركاتها نطح لها ~~يوم القيامة بقاع فرقر فتطأه بأخفافها وأظلافها، وتشطحه بقرونها ~~وتعضه بأفواهها كلما شاء أخرجها، وعاد أولها عليه حتى يفرغ الله ~~ن من حساب الخلائق:. # 1 ~~وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب اليلة أنه قال للغابد ثلاث ~~علامات الصلاة أوقاتها، والزكاة بعوجبها، والصوم بفرائضه ~~1 ~~(1) سورة الليل -الآية 14 -18. # (2) سورة الماعون - الآية 7. PageV00P044 # ============================================================ ~~ل ~~قال الله تعالى: إنما الصدقات في كتاب الله للفقراء والمساكين ~~والعاملين عليها وامؤلفة قلوبهم وفي الرقاب و الغادمين وفي سبيل الله وابن ~~السييل فريضة من الله والله عليم حكيم (1). # قال مولانا جعقر بن محمد الصادق التلي : الفقير هو المحتاج الذي ~~لا يسأل الناس والعاملين بليها عمال الصدقة الذين يلون قبضها من ~~الناس، والمؤلفة قلويهم من كان من أهل العداوة له منعة وسلطان، ~~وكان ذو قوة وبطش يخشى نهايته ويتقي نأسه وشره، وله مكسان ~~فطاعتهف قومه وعشيرته يعطي من الزجاة ليستمل قليه ، ويدفع شره ~~ويتقي ثوابه، ويمثل بعله من يطيعه، كالذي كان رسسول الله ~~يطيعهم ليؤالفهم من رؤساء القبائل مثل عنين بن حصين ، والأقرع بن ~~جاسر، وعابر بن طفيل، وعلقمة بن مرة وأمثالهم ، وهم كل زمان ~~متى كانوا أعطاهم الأئمة من الزكاة، و رقابفي العتق والغارمين ~~عا ~~أحاب الديون وف سبيل الله الجهاد، واين السبيل الغدير المتقطع يه : ~~فهذه شايية أصتاف فرض الله ع الصدقات عليهم ، ولا ينيفي ~~~~أن يعطي صنف لهم دون صنف ، اذ لا اختلاف بين الناس فيه، ولا يلي ~~قبض الزكاة والصدقة إلا من هو متعيد بدفعها إلى أهلها، ووضعها ~~مواضعها، يدفعها إلى من أمرهم الله بأخذها له، وافترض عليه ~~وضعها مواضعها، وجعل إليه التظر فيها، ويعرف حال فريق من ~~أهلها، ومقدار ما ينبغي أن يعطي منها ف كل وشت وزمان، وحين ~~وأوان، يقدرما يعرض ويتم بالمسلمين والإسلام، وهذا ما لا ms027 يعرفه ولا ~~(1) سورة التوبة- الآية 20 . PageV00P045 # ============================================================ ~~يقوم به إلا الأئمة الذين استرعاهم الله أمور عباده ، واستخلفهم على ~~أرضه ويلاده. # ولم يختلف الناس أن رسول الله كان يلي ضيض الصدفات ~~بنفسه، فمن حضره ويبعث عماله فيقبضوتها ممن تاب عنه ، وياين ~~معه بها فيضها، حيث أمره الله ل بتضريضها فيه ييين ذلك قوله ق ~~فكتابه : (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) (1) وما ~~كان لله فهو لرسول الله ، فهو للأثمة من ولده كل قائم منهم ~~عصره، يلي قبض الزحاة فأخذها، ويبعث عما له لأخذها ممن نأى ~~عنه وبعده ويصرفها ف وجوهها كما فهل رسول الله، ولا يجب ~~لأحد أن يخفى زكاته عن إمامه وولي زمانه ، ولا يدقعها إلا أوالي من ~~نصب لقبضها وإلا فضاعل ذلك منافق مشرك. # فهذا فرض الزكاة ووجويها في ظاهر الشريعة، مما بيته رسول ~~لله من وجوهها وقسم مسعاهاف الزكاة، فأوجبها بعض ~~الأموال دون بعض بحدود محدودة ومواقيت معروفة ، فما افترض الله ~~متهاف محكم كتابه، وضرب لهم فيها الأمثال كما ضربها ف سائر ~~القرائض والسنن، ليستدلوا بمعانيها على حقائق ما ندب إليه ممن دلت ~~الأمثال عليه من خلفائه ف أرضه، وحجة على خلقه، الذين جعلهم ~~ل قادة الأمة وقدوة لهم ، ولا يقبل عمل إلا بععرفتهم ، فيفوز بهم من ~~1 ~~أجاب دعوتهم. # (1) سورة التوبة - الأية 1،3 . PageV00P046 # ============================================================ ~~واقتبس من علمهم الذي أورثهم الله ق إياه وجعلهم خزينته ~~ليبينوا للناس من معالم دينهم ، فيخرجوا بهم من الشكوك والشيهات ~~ويسلموا من التشرقف الدين والاختلاف ، وأوجب عليهم البحث عن ~~معاني ما رسم لهمف القرائض والسنن، ليعلموا بعلم، ويعبدوا الله ~~بمعرفة وفهم، ويطيعوا لأوليائه الطاهرين ويجتتيوا طاعة ألسنة ~~الضالين الغواة الغويين ~~ولولا أنه ع بشساء مما افترضه ي كتابه وسنه على لسان رسول ~~الله إلى معاني دل بالأمثال عليها ، لما كان من افترض بالزكاة على ~~دون مسال، ولا للمتحدين والتوقت قيها معاني، ولكنه افترضف ~~الأموال علن من ملك من الورق مائة درهم ، أخرج خمسة دراهم كلما ~~حال عليها حوله ف ملكه، فما زاد فبحسابه، ولم يقرض ms028 شيئا على ~~من هلك الزينة واللباس من الحلي والخروس والديياج، وغيره ما قيمتاه ~~مائتا ألف درهم ، وها زاد ما لم يرد يه القرار عن الزكاة والاقتناء ~~للتجارة، فلا زكاة عليه عنه بقية عمره كله ولو عاش مائة سنة وما ~~فوقها. # وافترض على من ملك من الذهب عشرين مثقالا، نصف مثقال ~~إذا حال عليه الحول يف يده وملكه، وما زاد على ذلك فيحسابه، ولم ~~يوجب عاى من ملك عشرين ألف درهم أو ألف دينار حلية وآنية للباس ~~والاستعمال شيئا ما لم يتويه التجارة ، أو يتخذه فرارا من الزكاة، ~~وافترض على من ملك من الإبل السائمة، والبقر السائمة والغثم السائمة ~~الإيل في كل خمس سائمة شاة واحدة إلى خمسة وعشرين، فتكون PageV00P047 ~~============================================================ ~~فيها ابنة مخاض مع مايف ذلك من التحديد والتوقيت فيها ، وي البقر ~~السائمةفي كل ثلاثين تبيع أو تبيعه وفي الغنم السائمة في كل أريعين ~~منها شاة ولم يفترض على من ملك خمس مائة حمارا ويغل أو فرس أو ~~غيرذلك شيئا ، وكذلك في سائر البهائم والأموال صثل الإبل العوامل ~~والبقر العوامل ، وغير ذلك مما يعلول به الشرح ، فعلمنا أن ذلك كله ~~ل لما ضيء من الحكمة البالغة والمعاني الفامضة والأمتال المضروبة على ~~الأعيان المحجوية. # والحمد لله الذي هدانا لما ضل عن صحثيرمن الناس ، ووفقنا ~~لمعرفته ما جهلوه من معاتي الأمثال في الفرائض والسننفي الدين ، ~~ونسأله العون على ما يقرب لديه ، والى أوليائه الطاهرين يرحمته. # ونحن نشرح بتأييد الله ومنة أوليائه في بيان الزكاة والصدقات ، ~~وفيما حد ووقتفي أصناف الأموال قولا مختصرا شافيا، وتأويلا ~~واضحا كافيا، مقتدين بالأدلة الهادين الراشدين على مقدار ما نلتاه ~~من منتهم عليتا ، وإحساتهم إلينا ، لا بحولتا ولا بقوتتا تفضيلا منهم ~~وأنعاما، وتحثنا واكراما، والله يتولى محكانتهم بالجنة ، ويحصن ~~مجازاتهم بالنعمة : فإنه ع عليه أقدر وأبدا ولي وصلى الله على ~~ملائكته المقريين وأوليائه الأعليين، وأنبيائه المرسلين، وعلى محمد ~~خاتم أصحاب الشرائع المقرب المصطفى، وعلى وصيه وأساس حكمته ~~ومستودع وحيه ومؤازرهف تبلييغ أمور ربء، وواهب نقسه، رضاه ~~قاتل الطفاة ومهلك ms029 الكماة، الوصي الرضي المرضي أمير المؤمنين ~~علي، وعلى الأثمة من ولده أبرار عترته ومحيي سنة أهل التقي والوفاء ~~وسلم تسليما PageV00P048 ~~============================================================ ~~قال الله : يا أيها الذين آمنوا أقيموا الصلاء وآتوا الزكاة 4(1) . # قالصلاة دعوة على الناطق إذ كانت الصلاة على طاعة أهل الطاعة ~~إليه، واذا كان نهاية النجدين إليه ظاهرا وباطنا ، فقد قال : بين ~~الكفر والإيمان ترك الصلاة ، يعتي أن بين أن يعد المسلم إعداد ~~المسلمين ، إلى أن يعدف إعداد المشركين، ترك طاعة الرسول التاطق ~~والقيام بشريعته وقبول فرائضه وسنته واتباع أمزه ونهيه . # والمرادفي قوله بحقيقته: (يا أيها الذين آمنوا أقيموا الصلاة ~~إتها خاطب به أولياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب القلل ، اذ هو ~~امامهم وهم أولياؤه وأتباعه وشيعته، وإنما خوطبوا باسم الإيمان، ~~لأنهم آمثوا بالرسول وضبلوا شريعته وأمرهم بإقامة الصلاة، والصلاة ~~على دعوة الناطق التي أوجيت اسم الولاية فقال : أقيموا الدعوة للوصي ~~أساس الرسول، وصاحب التأويل ، قإذا أقفتم الدعوة كما أمرتم ~~وثايرتم عليها كما قيل لكم، حتتم المؤمنين حقا، وعددتم من ~~الأولياء: ~~فمن ترك طاعة الوصي ولم يقم دعوته ، ولم يطعه حق طاعته ، ~~سمي منافقا وكافرا ومشركا وضالا وجاهلا وفاسقا وظالما ، وبرئت ~~منه ذمة الإسلام ، وبري منه الرسول ، وكان مشاقا لله مخالفا ~~على الله جاحدا لنعماء الله ، وكذلك من خالف على أولياء الله أثمة ~~دينه، وخلفاء الله على عباده وذرية النبي وأولاد الوصي وترك ~~طاعتهم، ونكث عهدهم ، ولم يوالهم ولا رضيهم كان يفي جملة ~~(1) سورة البقرة - الآية 43 - وسورة البقرة 83 ، وسورة البقرة - الأية 110 PageV00P049 ~~============================================================ ~~الكافرين والمنافقين والخاسرين ، ويرئ من الإسلام، ومن طاحة ~~الرسول عليه الصلاة والسلام. # واسم الزكاة أيضا واقع على الأساس عليه أفضل التحية ~~والسلام، إذ بالزكاة طهارة الأموال الظاهرة كذلك بولاية الأساس ~~ومحبته طهارة الأرواح، فبالإقرار بالتأويل الدي هو النهاية والعمل به ~~واتباع الوصي ، وما جاء به يكمل الظهارة ، لأن الزكاة هي على ~~الطهارة، لأن الزكاة لقول الله من قائل : ((قد افلح من كاما)(1) ~~أي طهر نفسه بولاية الأساس. # وقوله: أقهموا الصلاة وآتوا الزكاة ) أمر أهل ms030 الدعوة بإقامة ~~شريعة الرسول الناطق ودعوة الوصي الصسادق عليهما السلام وعلى ~~الابرار من ذريتهما، وأن يقيم كل واحد حد طاعة من فوفه من ~~الحدود، ويسستفيد ممن هو فوقه ويفيد، من هو دونه إذ أمر بذلك وأن ~~يقيموا الدعوة بالعلم والبيان ، ويطهروا بالحكمة البالغة من الشكوك ~~والشبهات لتقوم الطاعة للتاطق والأساس عليهما السلام في الظاهر ~~والباطن ، في العلم والمعرفة والإخلاص واليقين: ~~وقوله : (لا صلاة لمن لم يؤد الزكاة) أي لمن لم يقم لطاعة ~~الوصي الصادق لم يقم الطاعة للرسول ، ولم يتم لأحد إقامة ظاهر ~~19 ~~الشريعة بالتنزيل إلا بعد معرفة الأساس والإقرار به وبالتأويل والخروج ~~(1) سورة الشمس - الآية 9. PageV00P050 # ============================================================ ~~من الأدناس في الظاهر بالماء الذي به طهارتهم ، وحاطن ياها الذي ~~به حياتهه ~~وقوله ل: (مانع الزكاة في النار) أي كل مستجيب يمتتع من ~~قبول دعوة الأساس والإجابة له، ولا يمتنع من قيول الشبهات ~~والشكوك ، فهو من جملة أهل الظاهر مرى من الباطن الذي هو ~~سيب مصيرهالى النارف العاقبة وسوهوارف الآخرة، واللعنة ~~عليهم ياقية. # ن ~~ك ~~هد ~~اهد ~~روج PageV00P051 ~~============================================================ ~~الفصل الثاني ~~للزكاة اسمان : زكاة وصدقة. # فاسم الزكاة واقع على الجاري الواصل الى النطقاء من السابق، ~~لأن حظلهم منه إذا السابق ميدع التالي وخالقه بمعنى مؤيده ومعلمه، ~~قكان السابق مبدع الباري جل اسمه ومبدع التالي من أشبه بعد مثال ~~ولا شبه، وأودع التالي ما أودع حكمة قدرها ومشيئة أتقنها، فكان ~~ظهور جميع الخلائق مسن التالي، وكانت الحدود مفتقرة إلى التالي ~~محتاجة إلبه حاجة افتقاد واضطرار الى الاستفادة منه والتعلم والأخذ ~~وكان التالي هو الخالق الرازق إذ منه ظهور التأويل، ومعلوم ~~الحكم المستورة المكثونة التي لا تكشف إلا بأخذ المواثيق وتأكيد ~~العهود، وكان ذلك هو الخلق الثاني ، خلق الدين الذي عليه معول أهل ~~البصائر واليقين ، لا الخلق الأول الذي يظهر الصور من حال العدم إلن ~~حال الوجود ف ظاهر الخلقة الذى يشترك فيه جميع الخلق من الحيوان ~~التاطق والصامت وجميع الدواب والأنمام والإنسان ظهور الولادة ~~الجسمانية التي يظظهر بها المؤمن من الكافر. PageV00P052 # ============================================================ ~~والكاشر مسن المؤمن ms031 المنهن فيها عن طاعة الوالدين إذا حاتا ~~مخالضين أو مشركين .. يقول جل اسمه: وإن جساهد اك على آن ~~تشرا بي ما ليس لك به علم فلا تطحهما وصاحبهما في الدنيا معروفا (1) ~~يعتي يصاحبهما بالمعروف مجازاة لهما هذه الدنيا بحق تربيتهما له ~~اذ ليس لهعا حظف الآخرة، قأما الوالدان الحقيقيان المفترض عذ ~~الولد شكرهما فهما والدا، الولادة الثانية ولادة الدين التي هي الح ~~الحياة ~~الأبدية، وهو الإمام والحجة المقيمان لظاهر شريعة الرسول وتأويل ~~التنزيل، فالإمام يمد حجته ويؤيده ويعلمه، وذلك مجامعة الإنسا ~~زوجته وإفضائه إليها، فيكون الولد من تلك النطفة ببول الرحم ل ~~واستتارها فيه. # كذلك يستكون أولاد الدعوة مها يقضي يه الإمام إلى حجته ~~خلق ~~فيريي به الحجة مستجيييه وأولاد دعوته، فيكون ذلك لهم بداية ~~الدين وظهور الأولاد المستجييين، وذلك لأن حظ التطقاء والأس ~~والأتماء الاذكياء الذين قد طهروا من الشكوك والشبهات ، ف ~~يتيلونه سائر الحدود، فيرتفعون يه من حد الارتياب إلى حد اليقين: ~~وكذلك سائر اللواحق المعصومين دون من سقط، قاتقطعت ع ~~المادة فكان مثله مثل السقط الذي لم يتم حمله، ولا هو ولد المتمين ~~ولا أمه حامل به، والصدقة على التأويل الذي هو جظ الحجج والأجنحة ~~والدعاة والمأذونين ، والمستجيبين الذين لا قسمة لهم من الجاري إ ~~(1) سورة لقمان - الآية 15 . PageV00P053 # ============================================================ ~~بوساطة الحجة الواصل إليه الجاري من قبل الإمام ، فييقيل كل ذي حد ~~منهم حقه عنه وواجبه الذي بستحق، ف انوا فيه درجات ومتازل ~~وكذلك هم منازل ودرجات علن قدر وسع كل واحد منهم ، ويحسب ~~طاقته لا يتجاوز ذلك إلا من ضل عقله، وتحير فكره وتاه أمره، ~~فيكون ذلك سبب هلاكه، كما أن الطفل إذا حمل عليه القذاء ~~الغليظ الخشن الذي لا تقوي عليه معدته كان ذلك هلاكه وتلفه ~~وقد روي عن رسول الله أنه قال : لا تسقوا الأ طفال الخمر ولا ~~بهائم، وإنه لعن شارب الخمر، فالخمر كمسا ستمعتم على الهلم ~~الحقيقي الذي لا تحمله العقول ولا تصبر عليه الأفهام ~~كما قال الصادق جعضر بن محمد التلة : أن ms032 من علمتا علها صعبا ~~مستصب لا يحمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو مؤمن ممتحن امتحن ~~الله قلبه للإيهان ، وأن من علمه ما لا يحمل إلا الواحد بعد الواحد ومن ~~علمنا ما لا يسمعه الاثتان فالأ كثر، فاعلم صرع أن من علمهم مالا ~~يله بشر، ولا بعيه قلب مستر صعب مستصعب تحير فياء العقول ~~وتدهل قيه الأفكار، فذلك حرم شريه يمني حرم الله استماعه على ~~المستجيب المحرم الذي ليس له قدرة على استماع العلم والمفاتحة به ~~فكان مثله مثل الخمر التي تذهل عقل شاربها وتحول بينه ويين ~~رشده وتحمله على ارتكاب الفواحش، والأطفال هم المستجيبون فنه ~~أن لا يفاتح المستجيبون بشيء من علم الباطن يجاوز حدهم ولا يطيق ~~وسعهم فتتيه عقولهم فيما لا يقبله إفقامهم فيفكروا من حيث لا PageV00P054 ~~============================================================ ~~يعلمون ويضلوا بعد هداهم ويسيوا الله عدوا بقير علم. كما قال : ~~ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم، وهذا ~~موجودفي العيان أنه إذا حمل الرجل ما لا يطيقه، ولا يقوى عليه أضر ~~به ذلك وأوهنه فكان هلاكه فيه ~~فيجب على الداعي أن لا يضاتع أولاد دعوته إلا بحسب طاقتهم ~~ووسهم وما تحمله عقولهم حت يترقى درجانهم ف العلم، وتعلو ~~متازلهم قيه، قييين لهم الشيء بعد الشيء، فيمرنوا على العلم ~~ويترافعوا فيه، فيبلغوا منه فيحيوا به الحياة الأبدية، والبهيم التي نهى ~~رولا ~~أن تسقي خمرا هو الظاهري العاكف على ظاهره الذي لا عهد له ولا ~~العله ~~ميثاق ، ولا يجب أن يفاتح بحضرته بشيء من العلم التأويلي ولا يتفوه به ~~ولا يسمع مته شيئا، واشتقاق اسم الصدقة من اليقين أي بهعرفة ~~صيا ~~التأويل يكون التصديق بالتتزيل. # امتحن ~~وبالباطن يكون اليقين بظاهر الأثمة ، ويحقق ذلك ويبينه قول ~~الله في قصة موسى وهارون عليهما السلام: أوسله محي رء ~~م مالا ~~يصدقي )(1) أي يقيم الدعوةف الباطن بالبيان ، ليظهر صدقي بما ~~العقول ~~يكشف لهم من معاني صاحب الشريعة بباطن التأويل، فيعرفون صدق ~~ه على ~~ما أتيت به من التنريل. # وقول رسول ms033 الله ة لعلي الظهل (أنت الصديق الأكبر) ، فقال ~~ه وبن ~~علي على المتير: أنا الصديق الأكير، والصديق هو الذي يصدق قول ~~ن شى ~~لا يطيق ~~(1) سورة القصص - الآية 34. # ث PageV00P055 ~~============================================================ ~~غيره بها يكشف من غامض معانيه، وسر آياته بما آتناه به من الشأييد ~~الجاري فنفث في روعه، فاطلع على علم شيره، وعلم ما لم يعلمه أحد ~~غيره إلا من أمده هو بما يشاء من علم ذلك ، فالجاري يتصل بالقلب بغير ~~مخاطبته بآلة الكلام. # ومنه قوله جل اسمه لرسول الله : نزل به الروح الأمين ~~على قلبك لتكون من المنددين * بلسان عربي مبين(1) وهذا طرف ~~فيض يه إن لم يقيم وجهه ي التأويل، أن يكون جيريل أودعه قلبه ~~بغير واسطة السمع والنطق ، والقلب لا يقبل إلا الروحاني اللطيف ، ثم ~~استثني بقوله: بلسان عربي ميين. # قاللسان بعض آلات الكلام ، وهو من حد حدود القم، وإتها ~~نطق اللسان يتصل بالسمع، ومنه يسلك إلى الصدر، فيحويه القلب ~~فدل بهذا القولف بعض وجوه التأويل إن جبريل الموصوف بتتزيل ما أمر ~~به على قلب الريسول أمير المؤمنين ، وهو الأذن الواعية مؤديا ما على ~~آداها اللسان الصدق بقول الله: (لسان صدق علي (2) وفي بعض ~~هذه الإشارة كفاية لمن تدبر وأبصر، فأولوا اليصائر هم المؤمتون ~~المحقون الربانيون المستحفظون ، ودرجة المؤمن البالغ أفضل من درجة ~~الداعي المطلق، فمن صدق بها أتي به الرسول ويين حقائق ما أورده من ~~البيان صار صديقأ فاروقا ~~(1) سورة الشعراء -الاهة 193 -195 ~~(2) سورة مرهم - الآية50. PageV00P056 # ============================================================ ~~والأساس الوصي الل أكير الصدبقين لأنه النهاية ف التأويل ~~الذي يقع به التصديق للتتزيل، وهو أساس الدعوة وأبو الأئمة وينبوع ~~الحكمسة، وأصل الملة ووجه الرحمة، وسبب النقمة وولي النعمة ~~وكاشف الفمة، لأنه أول من أسسه الرسول التاطق لدعوته ورسمة ~~لإحياء شريعته، وإقامة سنناء وجهله الخليفة من بعده : ~~كما قال المسيح التل لشمعون الصفا وصيه مثل ذلك : أنت ~~الحجر الذي أبتي عليك بيتي، يعني بالحجر الأساس أي أنت الأساس ~~الذي أؤسس عليك أمر شريعتي، وأنت ولي سنتي: ~~وف وجه آجر قول التبي ms034 لعلسي الق : أنت الصديق الأكير، ~~وقول علي الخيل : ذلك على المنير أي أنه على الأسس كلهم بمنزلته. # كما قال رسول الله ق على أصحاب الشرائع ، إذ هو أفضل الرسل ~~وخاتم الأنبياء وأعظمهم منزلة، وقدرا وأعلاهم شرفا وفضلا وفخرا، ~~وأوفرهم جاها وأمرا، وقد نحلت العامة أبا يكر هذا الاسم حضدا ~~لى ~~منهم لعلي اللا صاحب المتزلة، ويغيا عليه وظلما له. # ش ~~وقالوا إنما سمي صديقا، لأنه صدق بحديث الإسراء لما حدث به ~~وت ~~التبي حين أسرى به من المسجد الحرام، كما ذكر الله ذلكف ~~ه ~~كتابه إلى المسجد الأقصى، وعرج به الروح الأمين جبرائيل بعد أن ~~من ~~صلى بجميع الأنيياء إلى السماء، وذهب عنهم معنى الإسراء وتأويله، ~~قأما حديث الإسراء، فما زعمت علماء أهل الظاهرف معتى قول الله ~~تعالى: سبحان الذي أسرى بحبديه ليلا من المسجد الحرامر إلى المسجد PageV00P057 ~~============================================================ ~~الأقصى الذي باوكنا حوله لنريه من آياتنا إله هو السميح البصير(1) ~~فإنه لما أراد الله جل اسمه أن يسري بعبده محمد صن مكة البيت ~~الحرام إلى بيت المقدس، ولعمري إن البيت الحرام والمسجد الحرام ~~بمكة، بقول الله (حرما آمنا) وقال إيراهيم الل رينا إني ~~أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم رينا ليقيموا ~~الصلاة، فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وأرزقهم من الشمرات ، ~~فهذا هو المسجد الحرام ف الظاهر. # وقد يجري فيه من المخاوف وهلاك الأنفس ، وذهاب الأموال ~~خلاف ما ذره الله كتابه من آمن، والله يقول الحق وهو يهدي ~~السبيل، ضإذا حمل ذلك على ظاهر دون باطن صكان مخالقا لقول الله ~~وإنما يصح التأويل ومعرفة البيت الحرام الذي جعل الله حرما آمتأ الذي ~~ضرب الله هذا البيت الشاهد مثلا له وكنى عنه يه، فالبيت على ~~التاطق والمسجد الحرام على الأساس الناملق ووصياء، كما قال رسول ~~الله (أنا مدينة العلم وعلي بابها) وعنوا بأن المسجد الأقصى هو بيت ~~المقدس، وكيف يكون المسجد الأقصى بيت المقدس، والأقص هو ~~النهاية ي البعد، وبيت المقدس كما هو نهاية البعدف المسجد الحرام. # فهذا ms035 مالا يچني وجه من الوجوه الظاهر، وإنها أهل الظاهد ~~اسقطوا المعنى وجهلوه ولم يعلموه، وتعلقوا بظاهر لا يصسح عتد ~~التحصيل غيرأنه يصحف وجه التأويل ، ويجبف الباطن ذلك أن المراد ~~11 ~~(1) سورة الإسراء - الآية 1 PageV00P058 ~~============================================================ ~~بالإسراء بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى أن الرسول ~~سأل الله أن يطلعه على علم ما يين أمير المؤمثين على ابن أبي طالب الق ~~أساسه ووصيه الذي هو مثل المسجد الحرام، وبين القائم المهدي بالله ~~صاحب دور الجزاء، وخاتم دور الستطقاء الذين هو مهمتول المسجد ~~اني ~~الأقص، وإنها سمي ذلك لأنه آخر الحدود، وخاتم الأدوار والشرائع ~~وإن ما بعده دين ولا عمل النشور ، والبعث من الأئمة الذين هم الآبيات ~~التي بين الوصي والمهدي عليهم السلام ~~قأراه الله ذلك كما سئل وأطلعه عليه، فهذا هو الإسراء لاما ~~وال ~~ذهب إليه أصحاب التفسير من علماء أهل الظاهر أنه، إنما حمل حينيد ~~د ~~بجنته من مكة ف الليل إلى بيت المقدس، وصلى بالأ نبياء وعرج يه إلى ~~الماء فخرق حجب البموات السبع حثى وقف يين بدي ربه، فكان ~~الذي ~~منه كتاب قوسين أو آدنى، يعني آنه كان من ريه أقرب مما بين چشني ~~ل ~~العين المطبقتين، وهذا ما لا يمكن المعقول، ولا تقبله العقول، ~~رسول ~~فان كانت قدرة الله أعظم من ذلك أن هذا ممتتع ، والمراد بالليل علم ~~الباطن الذي به الأئمة قائمون ومؤيدون بتأييده، وأراد بالبركة حول ~~المسجد الأقصى علم ها خول الله به القائم وما فضله به ، وإن دوره دور ~~رام ~~علم بلا عمل ، وأن جميع الأنبياء والأوصياء لا يقوم بحد الناطق حتى ~~ظاه ~~يكمل أريعين سنة ، ولا يتم له أمر حتى يكمل له أربعون حدا ~~سش ~~ذلك القائم الظلة لا بكون لسه ظهور، ولا قيام إلا بعد كمال أريعين ~~المراد ~~حدا. # 11 ~~112 PageV00P059 ~~============================================================ ~~فسبك هذه البركة ف الظاهر والباطن أكثر من ذلك، ~~والمسجد الأقصى على حد التاطق، لأن القائم علينا سلامه في عدد ~~النطقاء، وهو سايعهم ومنزلة التطق هي أقصى غاية الحدود الجسمانية ~~فالقائم ms036 الق هو أقصى غاية الأدوار والشرائع التي قوامها العمل ودوره ~~علم بلا عمل ، والسماء على العقلين الأولين ، وهما التاطق والأساس ألا ~~ترى إلى قوله : (لما خلق الله العقل قال له أقيل فأقيل ثم قال له أدبر ~~قأدبر، فقال وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أعز علي عنك بك آخذ ~~وبك أعطي وبك أثيب ويك أعاقب)، وإنه على آدم أول النطقاء وأب ~~الأنبياء. # 1 ~~وكذلك كل ناطق ف عصره هو العقل الذي أحبه الله ، فأتتاب ~~به وعاقب وأخذ به وأعطلى وأطيع به وعصي، وكذلك أساسه لا حق به ~~وهو العقل الثاني، والإسراء هو على التتزيل والرسول ، والمراد بذلك أن ~~الناطق أتي يالتنزيل وألف الشريعة بعد بلوغء حد التطقاء، واتصاله ~~بالعقلين الأصليين . # وكان علسي الظية المصدق له بحديث الإسراء، فلذلسك نسهي ~~الصديق الأكير لا الذي ذكرته علماء أهل الظاهر الدين هم للكفر ~~أقرب منهم للايمان ف أبي بكر أنه هو الصديق ليزيلوا فضل علي اللة ~~ويسقطوا منزلته ، والله متم نوره لأن أبا بكر أول من ظلم عليا حقه ~~وابتز مقامه ومجده ومتزلته وجلس مجلسبه، وادع لنقسه رتبته، ودعا ~~الناس إلى نفسه، وتسمي بخليفة رسول الله ق افتراء منه على رسول ~~1 PageV00P060 ~~============================================================ ~~الله الكذب وحسدا مته للوصي، وكذبه على رسول الله بين ~~واضح، لأن يزعم أن خلفه رسول الله ~~فبإذا استكشف قوله وجد أن رسول الله ما استخلف ، وإنما ~~السلمون أجمعوا عليه برأيهم واختاروه لأنفسهم، فأجلسوه* مجلس ~~رسول الله، وأي كذب فحش من قوله قال رسول الله : ولم يقل ~~وأمر رسسول اللسه ولم يأمره فقد قال رسول الله قل يمن كذب ~~متعمدا علي فليتيؤ من النار، وقال اسمه : (قتل الخراصون(1) ~~يعني لعن الكذابون ~~فتصديق علي القة بحديث الإسراء، هو أنه أقام دعوة الناطق ~~بالتتزيل واحياء ستته، وقام بدعوة التأويل التي هي حده، وبها يكون ~~تصديشه بالتنزيل الذي هو حديث الإسراء بها سري عنه وكشف له ~~واطلع عليه ، وجري من البيان بين الحدودف الدعوة، وهو صدقه لأنه ~~دق الاطق وجميع الحدود، وهم صدقات بعضهم ms037 على بمض، آي ~~كل حد متهم يصدق الحد الذي فوفه، ويدل على الحد الذي هو دونه ~~ان كل حد يستقيد ممن هو قوشه ، ويشيد من هو دونه بعضهم ليعشهه ~~لإقامة الطاعة لولي الأمر وصاحب العصر ~~قال الله تعالى جل من قائل: { إنما الصدقات للفقراء والمساكين ~~والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمن وفي سبيل اللمه وابن ~~(1) سورة الذاريات - الاية 10. PageV00P061 # ============================================================ ~~السبيل فريضة من الله (1) فالصدقات لهم الحدود كلها التي أقامها ~~النطقاء زمانهم والأسسف عصورهم ، والأئمة ف أوقاتهم، لأن ~~الفقراء هم التطقاء، وذلك لأن مافي العالم بأسره عن يستقيدون منه ~~ولا من يحتاجون إليه، لأن موادهم من الجاري ، والعالم مفتقرون إليهم ~~ومحتاجون إليهم لا غنى لهم عتهم بقول الله ع من قائل لتبياء محمد : ~~المر نجدك يتيما فآوى )(1) يعني أنه كان أوجب أهل زمانه ف عصره ~~ليس قيهم من دعا إلى الله وقام بحقوقه إلا هو. # قمثله باليتيم الذي لا عشيرة له ولا أهل ، فآوى إليء من أطاعة ~~وسمع دعاهه، وأجاب نداءه ودخلف جملته، وأمن به وكثره الله بهم، ~~ونصره بهم بعد القلة، وأعزهم به بعد الذلة، وهداهمم إليه يعد الحيرة، ~~ويصره بهم بعد الغلبة، للإووجداك ضالا فهبى (1) فهدى يعني ف أمة ~~لا يعرفونه ولا يقرون به ، فهو فيهم كالضالة التي ليس لها من يؤويها ~~ولا من سكن إليه ، لأنه كان عاى ضلالة من أمره، فهدي اللء به ~~عباده المؤمنين ، ووجدك عائلا قأقنى، عني به أنه سحان ثقيل الظهر ~~بها حمله من أعباء الأمة ومن إقامة الشريعة ، وما ندب إليه من تبليغ ~~رسالة ربه فأغناه الله بالجاري وأمده بالتأييد ، وشد أنره بالوصي ليبلغ ~~عنه التأويل وأما اليتيي فلا تقهر 1) أمر أمره الله به أن الأيسر ~~(1) سورة التوبة -الآية 90 ~~(2)، (3) سورة الضحى -الآية . # (4) سورة الضحى ءالآية 9. PageV00P062 # ============================================================ ~~يستر عن أمته ما أمر يتبليغه من تعريفه إياهم بمنزلة الإمامة، ومعرضة ~~الإمام الذي هو يتيم ف عصره أي لا تظير لسه فيه ولا شييه ، فيقهره و ~~يكتمه وأما السائل فلا تنهر) (1) فأما السائل اسم للوصي ، فأمره ms038 ~~أن لا يخفي عن الأمة أصره، ولا يتأخر عن نصبه وإقامته وأما بنعمة ~~ربك فحدت(2) فالتعمة التي أمره الله أن يحدث بها هي نصب علي له ~~وصيا وأساسا وخليفة وايجاب ولايثاه وطاعته. # فهذا حد الفقراء قد أثيتتاه، وأما حد المسكين فالمساكين هه ~~الأسس، وأفضلهم وأشرفهم وأعلاهم منزلة أساس الرسول، ووصيه ~~علي بن أبي طالب، ففضله على سائر الأسس كفضل رسول الله على ~~سائر الرسل، وإنما وقع عليهم اسم المساكين لأن كل العالم إليهم ~~سكنون وعندهم يأوون، وعنهم يسألون فهم من لجأ إليهم ومعقل من ~~سكن إليهم، ظلهم إقامة حدود الدعوة التأويلية، وبسط العلوم ~~الباطتية وإحياء الشريعة الظاهرة على ما شرعها الرسول، والعاملين ~~عليها هم حجج الأئمة الذين يقيمون دعوة التأويل ، ويقيمون الدعاة ~~لقاتحة أولاد الدعوة والمستجييين ببيان التأويل وباطن التتزيل ، ومن لا ~~يحب داعي الله فليس بمعجزفي الأرض ، وليس له من دون أولياء (( والمؤلفة ~~قلوبهم)(3) الذين تآلفوا على طاعة الله بولاية أولياء الأئمة الطاهرين. # (1) سورة الضحى - الآية10. # (2) سورة الضحى- الآية 11 ~~(3) سورة التوية - الآية 20. # 1 ~~1 PageV00P063 ~~============================================================ ~~قال الله لنبيه محمد: لو أنفقت ما في الأرضب جميحا ما ألفت ~~بين قلوبهى ولكن اللمه ألف بيهم(1) وتقدم ذكر الفقراء وأنهم ~~النطقاء الذين افتقرها إلى ما يجري إليهم من الحدود العلوية بوساطة ~~المسمى بالأمين بقول الله: نزل به الروح الأمين على قليك يا عحمد(2) ~~يعتي بقليه أساسه لتكون من المتذرين ، آن شتذر قوماى بنصبك أساسك ~~فقد انقطعوا إلى الأصلين والحدود السفلية ~~قالف قصة إبراهيم : واتحذ اللم ابراهيم خليا}(2) أي ~~فقيرا أفقره إلى التأويل. # وقالفي قصة محمد: وتبتل إليه تبتياا )(1) أمره بالانقطاع إليه ~~من الحدود الجسمانية ، ومنه قول الصادق جعضر بن محمد القلا : اتخذ ~~الله إبراهيم نييا بعد أن اتخذه عبدا ، ثم التخذه رسولا بعد أن اتخذه نبيا ~~11 ~~ثم اصطفاه خليلا بعد الرسالة. ثم قال له : ل تراني جاعلك للناس إماما5) ~~يعتي أنه أقامه في حد اللواحق بعد أن كان ف حد المستجيبين، ثمف ~~حد الأتماء، ثم حد النطقاء ، ثم أمره بتأليف الشريعة ليأتم ms039 الناس ~~لهم بهدوره. # فالمساكين هم الأسس لأنهم نهاية في التأويل الذي يسكن إليه ~~أهل الدعوة ، وتطمئن قلوبهم ويأوي إليه المستجييون لدعوتهم إذا بهم ~~(1) سورة الأنقال - الآية 23 . # (2) سورة الشعراء - الآبة 193. # (3) سورة التساء - الآية125. # (4) سورة الزمل - الآية 8. # (5) سورة البقرة- الآية124. # 78 ~~1 ~~8 ~~2 PageV00P064 ~~============================================================ ~~تمام الدين وكماله، فما تم للرسول شريعة ولا كمل له دين حتى أقام ~~وصيه ونصبه ودعا إليه، فكمل أمره وتمت دعوته كما نص الكتاب ~~قصة موسى قوله لنا: بحث الله رسول }(1). # سأل الله أن يشد أزره ويشرح صدره وييسر أمره : قال وب ~~اشرح لي صدرى ويسر لي أمري * واحلل عقده من لساني* يفقهوا ~~قولي واجعل لي وزيرأ في أهلي* هرون أخى* أشدد به أزرى* ~~و أشركه في أمري } (2). # وكذلك قال رسول الله * : وأنا أقول كما قال أخي موسى : ~~( رب اجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي أشدد به أزري وأشركهف أمري) ~~قالأسس متممو آمر التطقاء، ومساكين الأولياء، والعاملين عليها هم ~~في الظاهر عمال الصدفة يتولون قيض ما استحق منها، وهم الأتماء لأن ~~الأساسين أعني الناطق ووصيه ألفا الشريعة ظاهرا وباطنا، وبينا ~~الحدودف الدعوة بالتتزيل والتأويل، ثم فوضا الأمر فيهما وي بعدهما ~~إلى الأتماء من بعد ولدهما ، وهم الأثمة الطييون صلوات الله عليهم ، ~~فهم العاملون بالشريعة والقائمون بها، ومبينو تأويلها وباعلتها ف كل ~~عصر وزمان إمام إلى انقضاء أمر الدور وآخر العصور يتعاقبون واحدا ~~بعد واحد خلقا عن سلف ، وإتما تسبوا إلى العمل بها لأنهم ورثة الأساس ~~والتاطق، ومعدن علومها، فيم يعملون بأعمالهما، ويقتفون آتارهما ~~ويجيدون أمرهها ويثيتون مقامها، والمؤلفة قلوبهم هم اللواحق لأن الله ~~(1) سورة الفرقان سالاية 41 ~~(2) سورة طه الآية20- 32. # 1 PageV00P065 ~~============================================================ ~~ألف بين قلوبهم بما قسم لهم من الجاري، فأتلفوا واتضقوا على إقامة ~~الدعوة بالبيان ومحض النتأويل وإقامة البرهان. # فأراد بقوله كن : *الو أتفقت ما في الارض جميحا ما ألنست بين ~~نلوهر والحن الله الد يسنمر ل1 يعنى أنه لو فاتحهم بجمع النمن ~~والتأويل الذي قام به الوصي لأهل الدعوة وهو ممثول الأرض ولم يكن ~~لواحد منهم حظيف ms040 الجاري لما ائتلضوا ولا اتفقوا بل كانوا مختلفين ~~مفترقين يناضس بعضهم بعضا، لكن الله ألف بينهم يأن وفر على كل ~~واحد منهم حظهف الجاري، فائلفت قلوبهم بعد الاختلاف لما عاينوا ~~من أمر ملكوت السماء ، وما بتساهدوا من البينات الواضحات والآيات ~~بقول الله ك : لا سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم ~~أنه الحق4(2) وفي الرقاب. # يعني به الأجنحة لأنهم أقيموا لتربية المستجيبين، فهم يتولون ~~العهد رقابهم ويأخذونه على من استجاب لهم ، والغارمين على كل ~~ماذون مطلق للمكاسرة، لأنه يتولى تريية من لم يلده ولا يعاهده ~~فيتكلف مؤمنته بالمغاتحة له، ويعلمه وينيله مما رزقه الله من العلم ~~والبيان، فلا ينقصه ذلك بل يزيده ، لأن نفقة العلم تزكو وتزيد ، ~~فصار ذلك له غراما يغرمه، اي يفاتح به من يعلمه وسري به من يتوالى ~~عد لل مو ال ان ابحب الع اسم الس ~~المطلق، الذي لا يتجاون حده الذي حد له ، لانه سبيل من لا يصل ال ~~(1) سورة الأنفال - الآية 23. # (2) سورة فصلت - الآية53. PageV00P066 # ============================================================ ~~الجناح ولا إلى المأذون المطلق فمنهما يقتبس ما يهديه به إلى سبيل الله ~~ى اقامة ~~ف استرشاده من الحكمة والعلم والموعظة الحسنة واين السبيل على ~~المستجيب ، لأنه دون المأذون المكلبف الحال والمنزلة وهو بمتزلة الابن ~~وهو آخر هؤلاء الحدود. # اع البيان ~~فهؤلاء الحدود التمانية كل واحد منهم ينال ممن قوقه حظه بحد ~~م يكن ~~الاستفادة، ويتصدق على من دونه بحد التعليم والإفسادة مسا خلا ~~تلفين ~~لستجيب، فإنه مقر البيان ومستقر الاستفادة، يستفيد ممن هو فوقه ~~اس كل ~~من أذن له بالإفادة والمضاتحة، ولا يضيد أحد لأنه غير مأدون له في ذلك ~~ولا هو مطلق له، فهو محرم لأن المحرم لا يجوز له المجامعة، وهوف ~~عاينوا ~~والآيات ~~حسال إحراهه، ولا الصيد فإذا حل جاز له أكل الصيد واقتتاصه ~~ومجامعة النساء، كذلك المحرم تحرم عليه المفاتحة والمكاسرة حتى ~~له ~~يحل، يعني حتى يطلق له ذلك ويؤدن له غيه ، وكذلك يجب أن يصدق ~~بعض هذه الحدود بعضا ويقر بعضهم ليعضهم بالفضل ms041 أدناهم لأعالاهم ~~يتولون ~~ل واحد منهم صو صدشة من ضوضه على من هو دونه ، يرون إقامة ~~كل ~~طاعة بعضهم لبعضهم فريضة من الله قال ~~د ~~العلم ~~روي عن ربسول الله أنه قال لرجل سأله وهو يقسم الصدقة أن ~~يعطيه منها إن كانت من الثمانية وإلا فهو داء في البطن وصداع ف ~~يتولى ~~الرأس: ~~يد دون ~~فالثمانية على ما ضسرنا على الحدود التمانية الذي تقدم ذكرهم ~~مل إلى ~~والبطن على الدعوة الباطنة، والداء على الشسك في علم الباطن ~~وإنكاره، والرأس على متم الزمان والصلاح على إنعاره وجحوده، PageV00P067 ~~============================================================ ~~ودفع ما جاء به و عنوده، شأها وحد إن لم يكنف الحدود التماتية ~~الموصوفين يأخذ الصدقة الموجبة لهم بنص الكتاب، والا فلا حظ له ~~البيان، وهو شاك ف الباطن متكر لسه جاحد للمتم الذي هو إمام ~~الزمان كافر به، كما قال رسول الله ق : (من مات ولم يعرف إمام ~~زمانه مات ميتة چاهلية) ~~وف رواية أخرى قال رسول الله : (من مات ولم يعرف إمام ~~زمانه فيأخذ عهده لقي الله يوم القيامة أجذم لا يدان له) يعنى لا إمام ~~له يأتم به، ولا حجة لسه يعتصم به. # وضرض الله الزكاةي عشرة أشياء : الذهب والفضة والإبل ~~والسبقر والغنم وف الحسبوب والزييب والتمر والحنطة والشعير والأرذ ~~وسائر الحبوب، بعد ذلك لا زكاة فيها ولا صدقة واجهة، وذلك دليل ~~على الحدود العشرة الذين بهم قيام الدين ، وتمام أمر الدعوة، كما ~~قال : وواعدنا موسى ثلائين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه ~~أربعن ليلة(1). # فكانت الحدود العشرة تمام حد الناطق ، فإذا أضيفت إلن ~~الثلاثين كملت أربعين وهي نهاية حد الناطق ، والنطق الذي بيلوغها ~~تنال درجة النبوة والرسالة، ويبلوغ الثلاثين ينال حد الأساسية والوصاية ~~فكانت العشرة الحدود فرقا بين حد الناطق وحد الأساس لأنها حدود ~~ظاهرة داعية إلى حدود باطتة وهم العقلان والأساسان، والفرعان، ~~والجناح، والمأذون، والمستجيب ، والركاة هي الطهارة والزيادة ~~(1) سورة الأعراف - الآية 142. PageV00P068 # ============================================================ ~~الشمانية ~~الأموال. لقوله { خد من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم ~~ل لسه ~~ب4(1 ~~او إمام ~~فاعلم أن هذه ms042 العشرة الحدود هم معادن الطهارات والزيادات ~~امام ~~ويعضهم على بعض مراتب الدين وتقاسمه، وهم الذين أعطاهم الله ~~الفضل والزيادة والتأييد، وطهرهم وزكى أعمالهم، فعلوا عاى جميع ~~امام ~~الخلق كلهم لأنهم أرباب الدين وأيوابه وحججه ونتباؤه، ولا يتم لأحد ~~لا إمام ~~دينه إلا من جهتهم وبمعرفتهم . وستبين مراتبهم ومشاماتهم موضعة ~~وسمعونه بيانا شافيا، والله وليا ومغنيا بتوفيقه وحوله وقوته . # والابل ~~والأرز ~~دليل ~~ها ~~ه ~~ت إلى ~~الوغها ~~صايه ~~و ~~مان ~~د ~~(1) سورة التوبة - الآية 103. # 126 ~~118 ~~1 PageV00P069 ~~============================================================ ~~الفحل القالث ~~ذكرزصكاة النهب والضضة ~~الذهب والفضة جوهران شريفان عظيما القدر، لا يشبهما شيء ~~ولا يلحق فضلهما شيء أحوج الله إليهما العباد احتياجا ضروريا ~~وأظهر اسمه عليهما وجعل معايش الخلق فيهما ، ويهعا يكون البيع ~~والشراء، والأخذ والإعطاء بين الناس ، وبهما يصح النكاح، ويطيب ~~التسل ويستحل القروج وتستباح. # وهما مثلان على العقلين اللذين هما جوهرا جميع الخلق، وبهما ~~تمام الأمر، وهما أجلى العبادات والطاعات ، وبهما يقع الثواب بأهله، ~~ويحل العقاب بأهله، ومكتسبه إذ هما أحب خلق الله إليه وأشرفهم ~~لديه، فيداية الجاري يتصل منهما بالحدود السفلية، وبهما قامت ~~الحدود الروحانية الإلهية القدسية ، فمن أطاعهما، وأناب إليهما ~~واستجاب لهما، وأجاب دعوتهما، وعرف فضلهما وشرفهما، وأقر ~~بهما وعبد الله من جهتهما ، وعرف الأولياء المنسويين إليهما، واستدل ~~على معرفتهما بلطائف الحكمة الستي هي الدالة عليها، والمبينة ~~لحدودها ومراتبها بالمعارف المفهومة، والأمتال المضروبة، والإشارات PageV00P070 ~~============================================================ ~~المرموزة، فقد صح دينه وكمل يقينه، وعرف نفسه فشريها من الله ~~بالتعليم الأزلي المقيم الأبدي: ~~قال الله: ( أنه اشعرى من المؤمنين أتفسهم وأمواله ~~بأه لهم الحنثة يقاتلونت في ببيل الله فيقتلوت ويتتلون وعدا عليه ~~حق 11) ~~قبين أنه إنما اشترى أنفسهم منهم بالجهاد للكضرة وأولي ~~الطفيان والفساد، وجعل ذلك عليهم فريضة مؤكدة لا يتم لهم إيمانهه ~~شيء ~~الا بالقيام بها، فلا عذر لأحدف تخلفه عن الجهاد، ولا حجة لاف ~~اوريا ~~قودو نه. # البيسع ~~وقد بين رسول الله فضل اللجهاد على مفروضات الدين ، إذ ~~يطيب ~~ليس فيه رخصة لأحد .. قال الله تأكيدا بفضله وشرفه : (وفضل الله ~~الحاهدين ms043 على القاغدين أچرأ عظيا * دوحات منه ومغفرة ورحمة ~~وها ~~وكان الله غفودا رحيا(2) فالقاعدون الذين فضل الله عليهم . # الجاهدين قد حائوا يعملون بفرائض الدين، ويقوون پهوحباته ~~9 ~~فألحقهم الله يغعلهم، وحسن طاعتهم بقضل الجهاد، ولا بلفهم عظيه ~~شاهت ~~منزلته. # الهها ~~وقد عرف رسول الله ق وجوه الجهاد وتشاضل درجاته، وإن ~~وأقر ~~الجهاد على ثلاثة أوجه ، فجعل أدناها منزلة مكافحة الأعداء، وندر ~~تدل ~~ية ~~(1) سورة التوبة - الآية 111 ~~ارات ~~(2) سورة التساء - الأبة96-95 . # 117 PageV00P071 ~~============================================================ ~~الأنفسفي اللقاء، واستحلال الغنائم ويسيى الذراري، وإلا هو كما ~~فرض الله ذلك عليه بقوله: يا أيها الشبي جاهد الكفار والمنافتين ~~وأغلظ حليهم ومأر اهم جهنم وينس المصير(1). # فجاهد المشركين والكفار حتى أظهر الإسلام وأقام معالمه ، ~~وأزال الشرك والكفر وادحضه، ولم بكني ذلك كمال دين الله، ~~ولا تمام نعمته على المسلمين حتس أتم وعلى الله وأدى ما فرضء عليه من ~~جهاد المنافقين، وجعل الجهاد الأوسط أعظم متزلة وأعلى قدرا من ~~الجهاد الأدنى، وهو جهاد الرجل عاى عياله وولده وأهله بعا يصونهم ~~ويزيهم، لأته يخرح من متزله مجاهدا لمعيشة بعود يها عليهم إذ قوامهم ~~عليه.. # كما قال الله تعال ، ( الرحال قرامون علس النسء)(1) فهو ~~مكافح مجتهد، فكانت له منزلة المجاهد وأفضل درجة ~~والوجه الثالث من وجوه الجهاد ، وهو أعظمها قدرا وأشرفها ~~منزلة إذ لا يتاله إلا المتقون ولا يقوم به إلا الصايرون ، ولا يصبر عليه إلا ~~الفائزون ، وهو الذي سماه رسول الله الجهاد الأكبر، لكبر خطره ~~وعلو أمره.. فقال وقد رجع من بعض غزواته حتى أشرف على حيطان ~~المدينة وأصحابه محدقون به : رجعتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد ~~الأكبر . فقالوا يا رسول الله وأي جهاد أكبر مما كنا فيه من ~~(1) سورة التوبة- الآبة 73، سورلا التحريم - الآية9 ~~(2) سورة النساء الآية34. PageV00P072 # ============================================================ ~~مكافحة العدو وبذل أرواحنا وأنفسنا ف رضى اللمه ورضاك، فقال : ~~جهاد التفس وردعها عن هواها ، وهو والله الجهاد الأكير الذي لا ~~هو كها ~~يطبقه كل أحد، لأنه ما من أحد إلا وله هوى يضله، قمن ردع نفسه ~~المنافقين ~~عن هواها واتبع سبيل ms044 رشدها وهداها فقد قام بمتزلة الجهاد ونسال ~~فضله وشري من الله نفسه، واستحق من الله وعده ~~معالمه ~~ونحن مييتون عن بذل الجهاد وتقاضل بعضهم على بعض بياثا ~~ن اللسه، ~~شافيا لا تشتبه على كل ذي حجى وعقل معانيه ، وليقف على حضيقة ~~عليه من ~~مراد الله فيه، فأما جهاد الرسول المشركين والكفار وهو الجهاد ~~قدرا من ~~الأدنى، ففو ما قد علمه كل واحد، ووقف عليه من نقله لهم من دين ~~يونيه ~~الى دين، ومن شريعة إلى شريعة فهرا بالسيف، فأسلموا طمعا ~~واهم ~~واستسلموا خوضا وفزعا ~~وكانواف حال إسلامهم ثلاث فرق ، فرقة أسلمت استسلاما ~~) فهو ~~وخوفا وفزعا، فحقتوا دماءهم ، وصانوا أموالهم فقط، لا رغبة متهم ~~الاسلام بل هم مصرون على كضرهم ، قد أسروه وأخقوه، ~~وتظاهروا بالإسلام فأبدوه. كما حكى الله غنهم بقوله : وقد ~~وأشرفها ~~دخلوا بالكفر وهم قد خرجوايه} (1). # اعليه إلا ~~والفرقة الأخرى أسلموا طمعا أن ينالوا من غنائم غيرهم ما كانوا ~~ى خلره ~~بتخوفون أن ينال منهم ، فكان ذلك حظهم ، وأهل هذه القرقة ~~حيطان ~~المسمون بالأعراب الذين لم يجعل لهم زسول الله نصيبا من الضيء ولا ~~الجهاد ~~سهماف الفنيمة ولا حظا، وقد وصفهم الله بقوله قالت الأعراب ~~شياههن ~~(1) سورة المائدة - الآية 11 PageV00P073 ~~============================================================ ~~أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا)(1) ولما يدخل الإبيصان في قلويكم ~~وهم لاحقون بالفرقة الأولى في حال حقن الدم ، وإن كانوا متبايتين ~~الاعتقاد ~~والفرقة الثالثة هم المسلمون حقا، الذين أسلموا وسلموا ورضوا، ~~فصقت نياتهم وصح إسلامهم وثبت يقينهم ، فهدحهم الله آية ~~وجعلهم افتتاحها، وبدأ بأسمائهم فيها فقال: آن المسلمين ~~والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات )(1) إلى آخر الآية ونسيهم إلى دينه فقال : ~~ان الدين عند الله الإسلام ~~والجهاد الثاني الذي هو أعلى طبقة من هذا الجهاد وهو المجاهدة ~~على العيال والأهل، فالمجاهدف هذا الوجهف نفس التأويل هو الداعي ~~الذي أولاد دعوته ومستجيبوه عياله وأهله، وهو المتولي تربيتهم والقيام ~~هم ~~كما أن الجهاد الأول هو الكسر، وأن الاحتجاج وازالة أهل ~~الاعتقادات عماهم عليه من سوء الاعتقاد، وهو من فعل المأذون الشي ~~يكاسر ms045 بين يدي الداعي، فإذا كسر أحدا وأزاله عما هو عليه وردعه ~~ودفعه إلى الداعي، فأخذ عليه عهد الله فصار من عيال الداعي وأهله ~~، فوجب على الداعي حينيذ ترييته والقيام بأمره والاجتهاد فيه، حس ~~يعلي متزلته العلم ، ويتقله إلى حد البلاغ، فيقوم حينئد بنفسه ~~ن ويستغتي عن داعيه بما أناله في إغادته حتى يبلفه منزلته التي هي له . # (2) سورة الأحزاب - الآية35. PageV00P074 # ============================================================ ~~كما أن الولد لا يزال ف عول أبيه وتحت كنفه حت ييلغ مبالغ ~~فى قلويه ~~تباينين ~~الرجال، فيزول من كثف أبيه وتسقط عن أبيه كفالته بها أناله ~~وأعطاهفي حالة تربيته له، فسمى الداعي باسم المجاهد على عياله ~~وأهله يما يقاسيه، من المجاهدة في التربية بالمفاتحة، لأنه يحتاج أن ~~ورضوا ~~يعرف أهل دعوته ، فيعلي كل واحد منهم بمقدار طاقته واحتماله، ~~ه آية ~~قهوفي ذلك بمنزلة المجاهد ، وهو قول الله : وجاهد وا في الله ~~لميث ~~ق جهاده هو اجتيا كم وما جحل عليكمر في الدين من حرج (1). # دينه فقال : ~~كما قال لأهل الجهاد الأول : الذين هم بمنزلة المكاسرين ما ~~كان لني أن يكورن له أمرى حتى يشخن في الارط تويدون عرض الدنيا ~~الجاهدة ~~والله يريد الآخرة (2) ~~او الداعي ~~م والقيام ~~قالمراد باسم النبوة هو أنه من أنيأ الناس بها لم يعلموا، فهو ~~تبيهم، وإنها عتى به المأذون المكاسر لأنه أنبأهم بما كسربه عليهم ~~ما هم عليه، ويين لهم أغوار ما هم معتقدون، فكان بعد ذلى مثل ~~زالسة أهل ~~القتل ~~ون الذي ~~ايه وردعه ~~وأما قوله في الجهاد الثاني : (وجاهدوا في الله حق جهاده} فإتما ~~مي وأهله ~~عنى الدعاة أى قوموا لأهل اجابتكم وأولاد دعوتكم عما تفيدونهم إياه ~~ى ~~من معرفة الإمام والحجة، الذين لا غناء لهم عن معرفتهما ويلفوهم ~~شه ~~معرفة الحدود عا تبلغون به إلى غاية المحسدود بعد أن تؤتدوا عليهم ~~له: ~~العهد، فتحونوا قد قمتم بالجهاد وثلتم قضله ومرتبته. # (1) سووة الحج - الاية 78 ~~(2) سورة الالفال - الآية 27. PageV00P075 # ============================================================ ~~وأما الجهاد الثالث الذي هو الجهاد الحقيقي ، فالك عذر لمن تخلف ~~كنه، ولا حجة ms046 لمن قعد دونه، وهو أعظمها قدرا، إذ يه كمال الدين ~~وتمامه واسباغ النعمة على المؤمنين ، وهو الذي أشار إليه الرسول وسماه ~~الجهاد الأكبر، وهو جهاد التفس وردعها عن هواها وصنعها من إرادتها ~~وطغيانها، الذي قال الله تعالى فيه : (فأما من طخى* وآثر الحياة ~~الدنيا * فإن الجحيم هي المأوى* وأما من خاف مقامرديه وبهى النفس عن ~~الهوى فإن الجنة هي المأوى ) (1). # وقال إن النقس الأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي قالنفس وجه ~~التأويل هي الإمام وايناس الرسول وهي النفس التقية الركية ، وبازائها ~~النفس الخبيثة الردية ، التي هي حجة إمام الضلالة ، الذي هو بازاء إمام ~~الزمان، كما أبان ذلك بقوله في أوليائه وأئمة دينه : { وجحلناهم أيمة ~~يهدون بأمردا وأوحينا اليهم فحل الخيرات وإقام الصلة)(2) وقوله ~~أعدايهم: (وجعلناهمن أنمة يدعون إلى النار ويومر القيامة لا ينصرون(2) ~~فنى بأئمة الضلال والكفر أضلاء أثمة الحق الجاحدين ومقاماتهم ~~والمدعين مراتبهم والمتسمين بأسمائهم، وبالنفس الإمارة بالسوء حججهم ~~الذين يستغوون الناس وستميلونهم بما يحسنون لهم من ارتكابهم ~~الهوى ويزينون لهم من أععالهم فيصدونهم عن سبيل الله فكان ~~كرهم وردغهم وإقامة البراهين لهم وإثيات الحجة عليهم ليزيلوهه ~~كما هم عليه وينقلوهم منه إلن سبيل الحق ومنهاجه، ويهدونهم الى ~~11 ~~(1) سورة النازعات - الآبة 47 -61. # (2) سورة الأنبياء - الآية 73. # (3) سورة اللصص - الآية 41 . # 1 PageV00P076 ~~============================================================ ~~صراط مستقيم هو ننس الجهاد وحقيقته الذي باعوا فيه أنفسهم الله ~~يصبرهم على جهاد أهل العناد وأثمة الكضر الذين قال الله فيهم: فتاتلوا ~~لدين ~~أئمة الكفر انهم لا إهان لهم لحلهم ينتهون (1) يعني كسروا عليهم ما ~~هاو ~~أيديهم مما هم معتقدوه بالمسائل الصعبة الواضحة الدلائل التي لا ~~ادتها ~~مخلص لهم منها ولا مخرج عنها لعلهم يرجعون إليه إذا عاينوا بطلان ما ~~الحياة ~~أيديهم وقامت الحجة. # فهذا هو الجهاد الأكبر الذي مالا حد فيه رخصة لأنه قد رخص ~~ه ~~من لا يطيق أن يجاهد بيده، أن يجاهد بلسانه وقلبه، وان لم يستطع ~~ائها ~~ان يجاهد بلسانه جاهد بقليه وليس له رخصة التخلف عن جهاده ~~اهام ~~بقلبه إن لم يمكنه ms047 أن يجاهد بيده ولا بلساته فإن هو لم يجاهد بيده ولا ~~ثمه ~~بلسانه ولا بقلبه كان شريكافي الفعل راضيا به داخلاف جملة أهله ~~مستوجيا أن يحل يه ما أحل الله بهم من اللعنة وسوء المتقلب والعذاب ~~(2 ~~المبيد والعقاب الشديد، فإن من لم ينكر على فاعل قعله كان ~~اهم ~~شريكهف فعله لأن من رضي فعلا فهو فاعله ~~وقد روي عن الحسين ابن علي ال أنه قال : (من أحبنا وجاهد ~~معتا بيده كان الجنة ومن أحبتا وجاهد معنا بيده ولسانه كان مفتا ~~يان ~~ف الجنة ضوق ذلك ، ومن أحبنا وجاهد معنا بيده ولسانه وقلبه كان ~~معنا حظيرة القدس، ومن أبفضنا وجاهدتا بيده كان النار، ~~ومن أبفضنا وجاهدنا بيده ولسانه واعتقد بفضنا قلبه كان ف الدارن ~~الأسفل من التار، ولن تجد له نصيرا) ، فيين غضل الجهاد ظاهرا ~~(1) سورة التوبة -الاية 12 ~~1 PageV00P077 ~~============================================================ ~~وباطنا وخص عليه أمرا ونهيا عن التخلف عنه. وقد ذم الله قوما تخلفوا ~~حا و ء وقببا جه بعوابه لا نرج اللنلدون بنسدمر ~~لاق وسول البه وحمر مرا ان همد رامابو الهمر وانيسه مر ك ك سد لل ~~پند لا فعواب لخربد بوحمنر ادده عرار محله اشد دله ~~فليضحكوا قلملا وليكوا اكثيرأ جراء ها كانوا يكسبون ~~ثم نهى النبي عقب هذه الآيات بقوله : ( فإن رجعك الله إلى طائفة ~~منهم فاستالنواك للخروج فتقل لن تخرجوا معي ابدأ ولن تقاتلها ممي ~~عوا انكم رضيتم بالقعود اول مرة فا عدوا مع الخالفين وه تصن مر ~~احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره انهم كضروا بالله ور سوله وماتوا ~~ومم فاسقون) فسماهم كافرين وفاسقين بقعودهم عن الجهاد ~~وتحفيم عنه ولم وجنه الصلاة علهم الا الجماد اخر بعهقم اولسم ~~وخاتمته. # فكان به كمال الدين وتعامه اذ هو آخر حد النطقاء متم شرائع ~~الانياه نقول رسول الله خير الاعمال خواتعما ولو اترضله ولات ~~التس يح العاد ضرمة واوله لما قامت الشرعة، و1 هرك لمصرهم ~~عن القيام فلما علم ذلك جعليه آخر الفرائض وسابع الدعائم الست ms048 ، ~~فعن عيل بالديلقم الست ولم ينمل بالد عامة السابعة النتى همع السماة ~~وحد النباطق الصسايع بعدل عله وضل سعيه ولم يقبل عنه عمر ال ~~بالدعامة السابعة كما أوجب القتل فيها على ما شرطه التزيل وأبانه ~~التاودل، فحنيذ كمل ويقهل سعيه ودزك عمله فقام الرصول ~~(1) سورة التوبة - الآية 82-81 . PageV00P078 # ============================================================ ~~بالجهادين كما أمر ظاهرا وباطنا، وجاهد الكفار والمشركين ~~ما تخلضوا ~~بالسيف ظاهرا، وجاهد المتافقين بالمكاسرة وإيضاح الحجة باطنا ~~له ~~وكذلك فعل آمير المؤمنين علي بن آيي طالب الليلا جاهد الظلمة ~~بيل الله ~~وت ~~الثلاثة الذين ستروا، فستهم يتمسكهم يالجهاد الباطن إذ لم يمكن ~~مجاهدتهم بالجهاد الظاهر خوفا من الارتداد ولما أراد الله من إعزان ~~الدين واظهاره، فلما انتهى الأمر إليه قام بإعبائه تظاهروا عليه بالعناد ~~الل طائقة ~~وأظهروا ما كانوا يخفون من النفاق ، قلم يسعه جهادهم ظاهرا كما ~~لوا معي ~~أوعز إليه الرسول من ذلك يقوله لهم : (لتقاتلن على تأويله كما قاتلت ~~ال على ~~على تتزيله)، ققام بالجهادين ظاهرا وباطتا، كما قام به الرسول ~~ومالتوا ~~ليتم الله نوره ويظهر ديته ، ويقيم حجته ويعلي كلمته . # الجهاد ~~قمثل الجهاد على القائم المهدي صاحب يوم التنسار. وكما قال : ~~الإسلام ~~يوم هم بارزون لا يخفت على الله منهم شسيء، قمن أنكره وجحده ~~وكقربه يعد معرفته. كما قال الله . ( فلما جاءهم ما جرفوا ~~شرائع ~~كفروا به فلعتة الله على الكافرين (1) فقد باع حظه من الله وزال عنه ~~اه علن ~~النعيم الأبدي الأزلي واعتاض مته بالقليل الفاني ~~ره ~~اشا ~~الجهاد ~~اهل إلا ~~وأبانه ~~ول ~~(1) سورة البقرة - الأية 89. PageV00P079 # ============================================================ ~~الفحل الدايع ~~ذكر زكاة النهب ~~قال الله : ( الذين اشعروا الحياء الدنيا بالكخرة فلا بخفف جنهم ~~العذاب ولا هم ينصروت(1) ~~1 ~~نرجع الى ما كتا فيه من ذكر الذهب على الحد الأول وهو ~~العقل الأول وهوف حد الروحاني على السابق المبدع لا من أيس وف ~~الجسماني على آدم المخلوق من أيس، وكذلك الفضة على الحد الثاني ~~وهو العقل الثاني وهو في حد الروحاني على الثاني ، وي حد الجسماني ~~على أساس الناطق ويابه ms049 لأن الذهب أفضل من الفضة وكذلك السابق ~~أفضل من الثاني فمن ملك من الذهب عشرين مثقالأ وحال عليه الحول ~~ملكه وجب عليه إخراج نصف دينار وهو على الناطق اذ نال حظه من ~~الأصليين لأن العشرين عقدان وهما على عشرين حدا كما ذكر الله ~~كتابه بقوله : (وما آد راك ما سقر* لا تبقي ولا تذر* لواحة ~~للبشر علميا تسعه عشر *ومي في ذاتها ثمامر الحشريين) (2). # قالة عشر منهم سبعة متمون وإتتي عشر حجة لكل حجة ~~دلانون داعا هد اه دلاك مله رسعون ، والحة * والنه وماروقنه الذى ~~(1) سورة البقرة - الآية 86. # (2) سورة الدنر- الآية 027 30. PageV00P080 # ============================================================ ~~بحضرتء والمكلب فذلك ثلاثة تمام الثلاث المائة والتسعة كما حكى ~~الله ل عن أصحاب الكهف : ولبثوا في كهفهمر ثل لماتة سنين واذداد وا ~~تسح(1) ~~قالكهف أمير المؤمنين أبو الأثمة الميامين وينبوع الحكمة ~~للمسترشدين ووصي رسول رب العالين وأصحابه الأئمة من ذريته السسبعة ~~وكلبهم الذي عناه هو مكلبهم ولبثوا ثلاشمائة سنين وازدادوا تسعا هم ~~حدودهم المنبتون بدعوتهم سرا ف خقية ورقية أو كان وقت الاستتارف ~~زمن المتغلبين الأشرار أئمة الكضر وأولياء الشيطان . # قاواهمف الكهف هو هفهم ، هو مقامهم الدعوة التأويلية ~~ال وهو ~~التي أقامها الوصي ودعى إليها بالمواثيق والعهود خوفا من الظلمة أهل ~~الشاني ~~الجحود حتن قام دين الله على منهاجه وظهر بعد ستره وكتمانه بظهور ~~القائم القليل على رأس ثلاشائة سنة وتسع عن زمن الاستتار وتفلب ~~هانى ~~الكفار فأتم الله نوره بظهوره وأعز ديته بعد خموله ~~السابق ~~الحول ~~ترجع إلى ذكر العشرين مثقالا وإنها على التاطق بما ناله ~~ظه من ~~والسابق بوساعة التالي وما حصل له من الجاري منهما فكان يسلم إلى ~~ارر الله ~~أساسه تصف ما يناله وهو التأويل الذي هو قسيم التتزيل وحظ التاطق ~~مثلا حظ الأساس. كما قال الله . (للن كر مثل حظ الأنثيين4(2). # اواحة ~~فكان الأساسفي عصر الرسول يمنزلة الأنثى ، فلما صارت إليه ~~ه ~~منزلتان وملك قرين الشريعة نال منزلة الناطق ، فصار ذكرا فكان له ~~الذي ~~(1) سورة الكهف - الآية25. # (2) سورة النساء- الآية 111 PageV00P081 ~~============================================================ ~~ما كان للرسول ms050 ، ولم يكن لرسول ما كان له، فالدهب أيضا علن ~~السابق إذهو أول المبدعات وبدأ المخلوقات وما كان للسابق، فهو ~~للناطق إذ الناطق أعلى الحدود الجسمانية وأشرفها وأفضلها ~~كما أن السابق على الحدود الروحانية وأشرفها وأفضلها وأولها ~~ومنه بداية الأشياء وهو صالع للتالي وممده ومؤيده، كذلك الناطق ~~صانع الأساس وهو ممده ومؤيده ، ومن التالي يتصل الجاري بالأساس ~~بوساطة الناطق المأمور بالتسليم إلى الأساس حظه الذي استخدم فيه ~~وأهل له .. فلم يكن للرسول أن يقوم به إذ لم يكن ذلك من حده، وما ~~جمل ذلك للأساس ، وهو التأويل المحجوب عن كافة العالمين علمه ~~ومعرفته إلا من جهة الأساس وتعلمه لمن أخذ عهده عليه ، وأكد ميثاقه ~~لديه ، فكان للناطق التزيل واقامة الشريعة والعمل بموجبات فرائضها ~~وستتها وليس له إقامة التأويل ولا بسطه لأن ذلك حد الأساس: ~~فكما أن للتالي إظهار الخلق وخروجه من حد القوة إلى حد الفعل ~~كذلك اللايساس خلق الدين واظهمار التاول الخلق الثاني والولادة الثانية ~~ليفهم من تدبره ويعقله من تفكر فيه حدودا قائمة وأمشالا مضروبة ~~لأولي الألباب. # فاخراح نصف دينار من العشرين زكاة عنها بعد إحالة الحول ~~عليها في ملك صاحبها ، والحول هو إمام الزمان، ونصف الدينار وهو ~~اثنى عشر قيراطا مثل إثنى عشر حجة ، والقيراط اريع حبات ، فاربع ~~حبات من إثتى عشر يكون شمانية وأربعين ، وذلك دليل على أن لكل ~~امام اشى عشر حجة يقومون بدعوته ويصدقون بتأويله. PageV00P082 # ============================================================ ~~والأربعون هي الحدود التي إذا ثالها أحد استحق من أربع أريعين ~~اضاعلى ~~مثالة للأريعين حدا استحق منزلة النطق ومنزلة الإمام ، والزكاة هي ~~فى ~~نفس الطاعة والولاية والإقرار ~~كما قال لموسى : اذهب إلى فرعون أنه طخى * فقل هل لك إلى ~~وأولها ~~آن تزكى * و أهديك إلى ريى فتخشى }(1) وانما أراد هل لك أن ترجع ~~الناطق ~~الى حد الطاعة وتتتقل عما أنت عليه من الطغيان فتزكو أو تهتدي إلى ~~اس ~~ولاية إهام العصر الذي هو رب الدعوة ووليها. وشد كان فرعون من ~~قى ~~جملة إمام الزمان وأحد خواصيد ودعاته وأقريهم إليه ، وقد ms051 كان باغ ~~، وها ~~لهه ~~من العلم أعلى منزلة ونال منها أوفر حظه، ولم يزل على حالة من حسن ~~شاقه ~~الطاعة لإمام الزمان إلى حين أوان تقلته عن العالم ، فلما أصاره الله إلى ~~رضوانه بعد أن سلم الرتبة إلى وليها بعده وصاحبها توهم ضرعون ~~ضها ~~نفسه أتها مرتية ينالها كل واحد وكان وقت شترة والإمام الذي تسلم ~~مرتبة الإمام ف حال خضية وستر وكان شعيب سشرا عليه إذا لم يمكن ~~الفعل ~~ظهوره لما أوجب الوقت ظهور تاطق بتجديد شريعة بنسخ ما قبلها. # ثانية ~~وبة ~~فلما علم ضرعون أنه زمن فترة واستتار ادعى المرتبة لتقسه ~~وتى يها ودعي إلى نفسه وبث له الدعاة يدعون إلسيه، فلما أجابوا ~~دعوته وأطاعوا أمره طفى وبغى وأظهر الفسادف الدعوة الحقيقية، ~~ول ~~وادعى الريبوبية وترافع ف جهله وطغيانه حتى ادعى الإلهية فكان ذلك ~~هو ~~سبب هلاكه وزواله، وقد ذكرنا من قصة ما كان منه ومن موسى ~~فكتاب أصول الدين معرفة التأويل نسأل الله التوضيق وحسن ~~(1) سورة النازعات - الآية 17 -19. # 1 PageV00P083 ~~============================================================ ~~المعونة وبه نستعين ، فهذا معنى ما يوجبه الوقت من ذكر الزكاة قد ~~الساى بب الهيحاد واللال لنل مه الر النهم وله مهانمد ~~ابف بر مو اد اولدا الله ومنقعم علوتنا، والله ولى نعسمحا وصورة امن ~~ونعم الوكيل: PageV00P084 ~~============================================================ ~~الفصل الخاصس ~~ثر الزكاة قد ~~ويتدبره أهل ~~ذكرزكاة الفضة ~~، وهو حينا ~~الفضة مثل على التالي ، فمن ملك مائتي درهم وحال عليه الحول ~~يديه فليه خمسة دراهم ، والمائتان درهم هي أيضا عقدان وهما على ~~الأصلين، والذي يملك المائتين درهم هو الأساس قد احتوى على جاري ~~القلين ونال حله منهما وملتهما بحدهما وقام بحدهما واتصلت به ~~المواد منهما واتصل بالتالي لأن محل الأساس من التالي محل الناطق من ~~السابق إذ السابق ممد التاطق ومؤيده، ومشه يتصل يه الجساري من ~~الكلمة، والسابق يقوم يحد واحد وهو الإبداع ويسلم إلى تاليه القيام ~~بالحدين الإبداع والخلق فلذلك صار التالي صاحب الخلق الجديد لقول ~~الله (أفعيبنا بالمخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد (1). # فعنى ms052 باللبس الشكر والتوفف أي أتهم شاكون ف دعوة الحق ~~التأويلية التي هي الخلق الثاني، وكذلك الأساس صاحب الحدين ~~ظاهر شريعة رسول الله وباطنها والقائم بحدي التتزيل والتأويل إذ ليس ~~اللناطق أن يقوم الا بحد واحد وهو ظاهر الشريمة والتتزيل وسلم إلى ~~أساه حد التأويل فيقوم بالحدين ويجاهد الطائفتين كما فرض اللء ~~على نبيه محمد جهدهما . فقال يا أيها الشي جاهد الكنار والمشافتهن ~~وأغلظ جلهم(2). # (1) سورةق- الآية15. # (2) سورة التوبة - الآية 73، وسورة التحريم - الآية9. PageV00P085 # ============================================================ ~~فما جاهد إلا الكفار المشركين وشاركه وصيه وأساسهف ~~جهادهم وبذل محجته دونه حتن أنه لم يبق بيت ف قريش ولا آولادفى ~~العرب إلا وقد خور وتره عجميه، فكلهم كانوا له متانين وله بالثيتل ~~مطالبين. # وأنه لما خصبه الله بسورة جميعهم يرآة وقراءته إياها بميكة على ~~أهل الموسم فكان يتخلل بها شعابهم وأوديتهم وطرقاتهم ومحافلهم ~~وجموعهم فيقرأها حيث يسمعه البعيد كما يسمعه القريب وهه ~~1 ~~يرمقونه شزار وينظرون إليه حرزا نظر المفشي عليه من الموت حتى بلغ ما ~~أمر به ، وكان ذلك سبب أبسط كثر وقوعه عن طلب حقهفي آيام ~~الظلمة الثلاثة بعد وضاة الرسول وابتزازهم حقه وجلوسهم مجلسه ، ~~فأمسك عن جهادهم وقتالهم خوفا آن لا يرتدوا كلهم على اعقابهم ~~كافرين ويسودوا بمد الإسلام مشركين ، وتبطل شريمة الرسول ~~بزوالهم عن الدين لقرب عهدهم بالشرك لما أوغر صدورهم بقتل الأحباء ~~والآباء والأولاد والإخوان ، فاغضى عنهم لما علمه من الودائع التيف ~~ظهورهم وصبره على مضض فتنهم غير مقصر ولا فرار ولا جزع ولا ~~جبان حتى تظاهر الدين وقويت عزيمته واتسع الإسلام وثبت ركنه ~~وانبسطت الشريعة وظهرت الودائع المستجنة في ظهور المنافقين وباينوه ~~بالتكث لعهده والنقض لميثاقه . # ششام بجهادهم كما تقدم چهاده اللكاضرين فكان صاحب ~~الحدين وصاحب الجهادين، جهاد المشركين الكفار على تتزيل ~~القرآن، وجهاد المنافقين الاشرار والعنهم الدعاء إلى النار على تا ول ~~القرآن إذ كان إليه القيام بحد التأويل دون الرسول: PageV00P086 ~~============================================================ ~~كذلك وجب عليه جهاد المشافقين دون الرسول ، كما روي عن ~~ه وأساسه ~~رسول الله أنه قال لعلي : لتقاتلن على تأويل ms053 القرآن كما قاتلت على ~~اش ولا أولادفي ~~اين وله يالتبتل ~~تتزيله، وف خير آخر أنه قال لأصحابه وهم به محدقون : إن منكم لمن ~~يقاتل عاى تأويل القرآن كما قاتلت على تتزيله. قال أبو بكر: أنا هو ~~يا رسول الله قال : لا، فقال عمر: أنا هو يا رسول الله قال : لا ~~اا بكة على ~~ولكته خاصف النعل، وقد كاتت انقطعت تعل رسول الله، فأخذها ~~6م ومحاقلسهم ~~القريب وهه ~~علسي فخنها باصبعه وأصلحها، ولخصف السنعل تأويل واشارات ~~ح بلغ ما ~~وسندكرهاف موضعها إن بشاء الله: ~~حقهأيام ~~فللرسول بداية إظهار الدين وبسط شريعة بظاهر التتزيل وإقامة ~~مچلسك ~~فرائضه، وللأسابس تمام الدين وكماله فكما أن له يداية كذلك له ~~ملم أعقابهم ~~نهاية بعد كماله وتمامه يؤيد ذلك قول الله: { اليومر أكملت لككم ~~اعة الرسول ~~يكم(1) وذلك بنصب علي أساسا ووصيا ولم يكن قيل نصبه ~~ابقتل الأحباء ~~كمال الدين. # ائع التي ~~ولاجزع ولا ~~وقوله : أتممت عليكم نحمتي(1) بولاية علي وطاعته إذ ~~نت ركنه ~~هي النعمة التامة ل(ورضيت لكمر الاسلام دينا (2) يعتي أن الدين هو ~~تين وباينوه ~~التسليم والرضى فمن سلم لعلي وتوالاه والأئمة من ولده من بعده كمل ~~دينه وتم حسن إيماته وفاز آخرته إذ الولاية هي الشهاية وهي آخر ~~ايا ~~دعائم الإسلام السبع، فمن عمل بالدعائم الست وواظب عليها واجتهد ~~لسى تتزيل ~~ولم يقم بالدعامة السابعة التي هي الولاية لم يقبل له عمل وصار عمله ~~ملس تأويل ~~(1) سورة الماثدة - الآية3. # (2)، (3) سورة المائدة - الآية3 . PageV00P087 # ============================================================ ~~هباء منثورا. فدل ذلك على أن الخلق الثاني الذي هو خلق الدين أفضل ~~والقرض لانه خلق لا يهمد ولا يفنى، وذلك من قعل الالسمر م سل ~~التاويل الذي هو حده ومقامه فقام يفي الأمة مقام الرسول يشد النتزيل ~~ويشيته، وقام مقام تقسه بسط التأويل وتبينه ~~نرجع الى حد الزكاة فنقول : ان الخمسة الدراهم المؤداة عن ~~المائتي دريم على الفرعين والجناح والماذونين اي ان الأساس اذا اتصل ~~بالتالي وناله حظه منه بالجاري والعقلين الأصلين بوساطة الناطق فعطليه ~~اقامة الحدود الخمسة الجسمانية وإفادتهم ms054 ما يقيمون به الدعوة ~~ويفاتحون المستجيبين ويربونهم فيكون ذلك لهم زكاة وطهارة كما ~~كانت استفادته من الجاري إليه من حد الكلمة بإقامة الخمسة ~~الحدود الروحانية ، الذين أقامهم التالي لتأدية الجاري ، فكانوا له ~~مفيدون: ~~فزكاة المال إخراج الواجب مته، وزكاة العلم إضادثه والمضاتحة به ~~ال ونشره وتعليمه ، والمال مثل العلم فمن أدى زكاة ماله تطهر من الشك ~~والشبهات وليس على من لم يعلك مائتي درهم زكاة، أي ليس على ~~الزناطق اقامة الانساس ما لم يتمسل با لحدين المظي ه ين الصسابقة والتالى ~~وذلك هوحد النطق ولا على الأساس إقامة الخمسة الحدود لإقامة ~~ال با سه ما بع ول صسط احتام الفقعى بعلد فه حه الساس ~~ومن ملاك ماقتي درهم حرمت عليه النزكاة والصدةة بل يجب عليه هو ~~الزحياء، اي من ذال الجاري من الهقلهمن حرمت عليه الس تقعده عن صو ~~أهل الدعوة بل يجب عليه مفاتحتهم بما ناله منها لتحون من طهارتهم PageV00P088 ~~============================================================ ~~وليس على من ملك الذهب والفضة زكاة ما لم يحل عليها الحول ~~الدين أفضل ~~ملكه، والحول على الشريعة وتمام الحول دخول الحول الآخر علية ~~سل ~~وتمام الشريعة مجيء شريعة أخرى: ~~يشد التتزيل ~~والحول هي الستة والسنة مثل الإمام ، وخروج السنة ودخول الستة ~~الأخرى مثل على انتقال الإمام وقيام الإمام خلفا بعقب سلف لأن لا يخلى ~~ام المسؤداة عن ~~الله الأرض من حجة ولا لأن لا يقولوا ما جاءنا من يشير ولا نذير وللد ~~س إذا اتصل ~~الحجة اليالفة فالإمام يقوم بما قام به الناطق من إحياء ظاهر الشريعة ~~الناطق فعليه ~~والتنزيل وما أقام به الأساس من إحياء التأويل حتى بيسر الله له قيام ~~به الدعوة ~~جة فيتصبه للقيام بالياطن ويجعل له يسطه ويشره لأهل الدين: ~~طهارة كما ~~فالإمام مثل على الذهب وحجته على الفضة: ~~اة الخمسة ~~روي عن رسول الله أنه قال : أن لله ملائ كته يهبطون إلى ~~كانوا له ~~الأرض يأيديهم أقلام من فضة وألسواح من ذهب يقومون ف أطراف ~~الأرض لسيلة الجمعة ويوم الجمعة يكتبون الصلاة على ms055 التبي ختى ~~والمقاتحة به ~~ينصرف الناس من صلاة الجمعة إشارة منه أن أقلام الفضة على الحجج ~~امن الشك ~~والواح الذهب على الأثمة والأقلام من فعلها آنها تؤثرفي الألواح ما ~~لى ~~نقشته بها يد ماسكها وأثبته قيها الكاتب لها، فالملائكة الهابطون ~~ابق والتالي ~~إلى الأرضف ليلة الجمعة ويوم الجمعة وهم المعلكون أهر الدعوة ~~ود لإقابمسة ~~الباطنة القائمون بها والمطلقون فيها وهم الدعاة رسل الأثمة والأيدي التي ~~الأساس ~~بسكون بها الأقلام هي الأثمة الدين أيدوهم يالحكمة الجارية إليهه ~~عليه شو ~~من الكلمة وأمدوهم بالعلم التأويلي الذيي يؤشر قلوب العارفين ~~من شد ~~المتمسكين به وألواح الذهب هي الأثمة ~~طهارتهم PageV00P089 ~~============================================================ ~~فالذهب ظاهر الرسول الدي دعى إليه وأقامه ، والذهب فهو من ~~حلي النساء وزينتهن وقد يتحلى به السرجال يف سيوفهم ولجمهم ~~وسروجهم وأطواقهم ، وإنما جعل الذهب مثلا على الأئمة وهو مثل على ~~ظاهر الرسول لان الائعة يقيمون ظاهر الرسول ويحيونه لانه م ~~شر بسدون، وست به من حاقال، دسنة الله النى قة ~~من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا وحججهم ~~يتولون إقامة باطن الشريعة عن أمرهم ويتأييدهم لهم . # والقضة كما تقدم ذكرها على الحد الستاني من الحدود ~~الروحاتية الذي منه الجاري ، وبه ينال الأساس حظه من الكلمة ، ~~والأقلام هي الأسس لأن القلم مبري لكي يكتب به، ذلك الأساس ~~مؤيد من الجاري التالي ، ومستقيد من الكلمة ما يوثره حدود دعوته ~~التأويلية ، فيبين من تأثير القلم ما تعلم به الأشياء التي لم تشاهد بعيان ~~ولا علمت بتحديد ولا تحصيل قبل إظهار القلم لها بما اثره الألواع ~~وهو الذي يلوح بالحكمة ويشير اليها. فلما نقشها القلم تجسمت ~~وظهرت من العدم الى الوجود فطمت ، ومن القوة إلى الفعل شوهدت ~~وفهمت. # كذلك الأساس لما قام بحد التأويل وبسطه وأظهره ظهر من حد ~~اعر وابسم ال جه البل والرحوهنه يكوع به وقعله ا فح ن الة ~~تاكيدأوسرهانا ور ليه لأبان الذنهب علن الناطق لأنه مظهر الضرعة ~~والقائم بها والمستخرج لها من حد عدهها إلى وجودها، ومن ms056 حد قوتها ~~الى فعطلها وما كان للناطق ، فهو للامام فالإمام يشد شريعة الرسول PageV00P090 ~~============================================================ ~~ادم ت نصه ه ~~ويؤكدها ويوصي بمحافظتها إذ هو صاحب الحدين، حد الناطق وحد ~~والذهب فهو من ~~الأساس والقائم بالمنزلتين ويسلم القيام بالتأويل إلى حجته وبابه وولي ~~وم ولجهم ~~عهده ضيقوم يه تسرا ويدعو إليه خشية وتشية، فكان ي حد القوة ~~هة وهو مثل على ~~والعدم قبل أن تثبث به الدعاة وتتتشرف الجزائر تحت المواثيق المفلظة ~~يونه لأنهم ~~والعهود المؤكدة، فأظهره يالفعل والوجود لما علم موشع الحد من ~~المه التي قد خلت ~~ولا وججهه ~~المحدود ~~من الحدود ~~ن اللمة ~~كذلك الأساس ~~دود دعوته ~~الم تشاهد بعيان ~~أثرهفي الألواح ~~الفلم تجسمت ~~االفعل شوهدت ~~ظهر عن حد ~~()، فكان ذلك ~~مظهر الشريعة ~~ومن حد قوتها ~~اشريعة الرسول PageV00P091 ~~============================================================ ~~الفعل السادس ~~هو ال الاهب علن النب يل القصام الحدما ان منلاعل الساق ~~ال ه ال ع بل صس مر السه ~~به م س اس س ه اه ~~ر ايه ا اله ر اند، الشر ره ~~د وه سه انه ل اه ال شت ~~دب بددب ~~س ى بود ه اه ت ~~خمسة حدود : العقل والنفس والجصد والفتح والخيال ض ~~ه وبي م ايى الما الافه جس ايننأ، والها الالهه م ~~3 ~~ر سه الا مس د اس ه ~~دود كما جرى به الترشيب . # اى س الالر قول الا بلن فيما روي عنه محاد بهنيم وهن رس لله ~~ستتار ت ر ش ~~~~سد ونب بسرد ه مه مر شه سام ~~وهو الرب فسلمت من خصسة حدود روحانيه وله و سن بهعا الاطر PageV00P092 ~~============================================================ ~~حدود جسمانية كتيفة ولكلامه تأويل سنبينه موضعه إذا انتهى بنا ~~القول إليه. # والقسم الثاني هو إظهار التاطق شريعته التي تسخ بها ما تقدمها ~~من الشرائع وليس لها بعدها شريعة لناطق ينسخها فشبهت بالذهب لأن ~~الذهب لا يبلى ولا يضمحل على مر الدهوز ومتى تبين فيه تقص إذا ~~على السابق ~~أدخل الروياس، فإنها هو ما يعازجه ويخالطه عن شير جتسه يدوب ~~بعده ms057 دونه ~~ويحترق ويصفو الذهب ف ذاته ويجود ويخلص ~~وكذلك ~~كذلك ظاهر الشريعة روياسها علمه الباطن التأويلي الحكمي ~~ول شده ~~الذي هو حد الأساس، وتأييده إذا حمل على الظاهر عليه وربط به ~~ل الابد اعية ~~صفا وصح وجاد وخلص وزال عنه الاختلاف والآراء والأهواء ، ورضي ~~من ليس لا ~~وقبل من العامل به عمله وشكر سعيه فيه، ومتى اعتقد الظاهر وجده ~~ويين ريه ~~دون التأويل الياطن الذي هو ملائمه وروباسة بقي يغشه ، ولم يتتضع به ~~عامله ولا معتقده ~~اعه من ~~فكان كما قال الناطق : من غشنا قليس منا، فتبرأ ممن يغش ~~بل قوة ~~سلعته لينفقها ويحستها ف عين مشتريها فكيف غش الدين الذي هو ~~ال خمةه ~~أعظم جرما وأشد ذشبا لأن الغاشفي الدين مراي مناقق ، والريا هو ~~الشرك بعينه فقد أبان ذلك كتابه بقوله : (( فسن كان يرجو لقاء ~~ويه فليعمل عملا صالح ولا پشرك بحباده ويه أحدا(1) ~~ي ليلة ~~چشتي ~~والقسم الثالث هو أن شرف الذهب على الفضة كشرف الناعق ~~ان، ~~على أهل عصره والإمام على أهل زماته لأن شرف الرسول هو للإمام، ~~الناظر ~~(1) سورة الكهف -الآية110. # ه PageV00P093 ~~============================================================ ~~وشرف الأساس هو للحجة، والفضة من اسعها أنها صبذولة يي الآفاق ~~أكتر من بذل الذهب، ~~والذهب أقل انفاقا واستبذالأ وأصون ، فالمصون أبدا أعلى منزلة ~~اللر ط ق ابص ه لبد الرف ال الاوعل النه موارق ~~سهمر اصد باد درواسدين اعمر عرا اله و ~~او ست الم ا ام ال ~~بالبهور والوالنق فكار الظاهر مسولة الفضة نا ية الخظاهر من ال ( ~~الابر دبسه امعد يع امد، بشت مم الملر ~~بررمد وسا الد به سم ربام الحد ستة القر ~~الار معه بدد من ق م مس الم الالس اله ف ~~انه سلاه تله س د ~~اسا ورسيه بعوابه س حن اسه رصكه باشت ~~قدمروا تدميرا، ومسخوا خنازير وقردة. # مقم حما نعت الله ذلك فيمن تعدى حدوده وأبطل سنته وقد صكانوا ~~مشم عل طلاه ر جدان النهي ضر انهم حنوا محانبه بالن اود ~~بد ه ى اسام ms058 ادمره ~~اح وم بن اسر بيد اللر بسه الحال ~~بود ابعد به ب اسن الاس الم اعدر بر الا ~~ماهين اله ليس نهم طفله الا سن ضرى و بسمرن ولو تندر ا حا ~~فأعلم الله ان عملهم بالظاهر هو الضريع الذي لا يسمن ولا ~~بنى من جوم ذت مرواب اوالى اقا سور ودوع النحمه ال عحمه ارلت اللة PageV00P094 ~~============================================================ ~~وتفهموا مراده لتقفوا على حقائقها ومعانيها فالظاهر وحده كشر بالله ~~الةفي الآفاق ~~وشرك به، وكذلك الياطن وحده الحاد آيات الله وتعدى لحدوده ~~لأن الظاهر اللباطن كالجسد للروح لا يعرف الروح إلا بالجسد ولا يقوم ~~أعلى منزلة ~~الجسد إلا بالروح، فإذا فارق الجسد الروح صار الجسم ميتة نثنة لا نفع ~~ى هو آرفع ~~قيها ~~طن ومحتاج ~~قالاسم إتها يقع على الجسد الكثيف لا على الروح اللطيف لأن ~~لا ينال إلا ~~الإنسان إذا فارقته روحبه وبقي ملقى ميتا يقال فلان باسمه الذي عرف ~~من الحاجة ~~به الجسد ولا يمكن أن يقال هذا روح ضلان لأنها لطيفة غير محصورة ~~بسته فمى ~~مثل احصار الجسد ومعاينته ومشاهدته عذلى الظاهر محصور ~~مئذ أقرب ~~باقامة الحدود علس تاركه متعمدا وقتل من اعتقد إسقاط فرائضء. # تهوا ~~والسباطن مطلق غير مصور إذا العاملون يه مخيرون والعاملون ~~الخواغيتهم ~~بالظاهر مجبورون ، والقتل ف الباطن هو الانقطاع عن الحدود ~~بالعقوية ~~والإمساك عن مقاتحة المسستجييين بمواذ التأييد والعلوم ، فيتقطع عنه ~~الأسباب قيعدم الحياة ويكون ميتا ل روح فيه : ~~كانوا ~~والقتل أيضا هو الكسر على معتقدي الظاهر والعساملين يسه ~~بالتأويل ~~بالاحتجاج القاطع حش يميتوا ماهم عليه من سوء الاعتقاد ويرجهوا عما ~~ه ~~هم متمسكون به إلى حسن العبادة واتباع الحق والخروج عن الغي إلى ~~بد ~~الرشاد. # ى ~~فالظاهر محتاج إلى الباطن مفتقر إليه كسا أن الفضة ميذولها ~~الإنقاق واستقلال منزلتها محتاجة إلى الذهب مفتقرة إليه فشرف ~~الذهب كأته دليل على الباطن ومشير إليه ومبين حده وعلوه وأناء لا قوم ~~من ولا ~~له إلا به، ولا يقبل عمل إلا باعتقاده: ~~الله PageV00P095 ~~============================================================ ~~والقسم الرابع هو أشرفها حدودا ms059 وأعلاها منزلة وأبينها وأسناها ~~واحلم والبعا وال ان النهم من امتار الالم المهد ول و ~~الجزاء وخاتم دور الدنيا ، وفالح باب الآخرة وانه ميل بالذهمه لنله ه ~~صاص الطيور مبعال الشراع حلما ومبقط كاهر ال تعطلقاء وانصل به ~~ومظهر علم التأويل ~~فالذهب الخالص المصفى في روباسه لا يبلى أبدا ولا يفنى مع ~~مرور الدهور والإعصار بل يزداد جودة وصفاء كذلك العلم الحقيقي لا ~~يييد ولا يغنى ، فالعالم لا يموت أبدا لبقاء علمه ي العالم ، وانه متى ~~بى س عد نوم عار ~~بسده فبق علمه مو باقى رة الاس باسعمهة ونيره كم المن بان عر ~~شخصه ~~فحقيقة الذهب علم التأويل الحكمي الذي لا يموت عالمه ولا ~~د رهو بد حده. وساد د دله مقه اه ر ~~اللطقاء لامعبم واظيرده واودهوه من حمله عنهم وقام به بعلهم من ~~حكمهم الباهرة وآياتهم المعجزة وعلومهم الباطنة وشرائهم الظاهرة لما ~~عوفوا ولا علموا ولمات نكرهم وخمد امرهم بانقطاع علومهم ~~ولقطنه يسه الم وهر اممنم قلدا او صا عل معهم مر تو نى انهره ~~كب و6، سيير الم ودر هنهم ام بهوهوا وا ارا ل حاس التورط ~~والسربى ه البه بس ما م الا د المه وسم م الح ~~پس بم م بم ان ادود، امن استة ما انعم بلا اتشل مر ص ~~الذهب وشرفه وعظم منزلته. PageV00P096 # ============================================================ ~~وإنما المعنى بألواح الذهب التي قال رسول الله : إن الملائكة ~~أبينها وأسناها ~~يكتبون فيها بأقلام من غضة ، الأئمة هم المستود عون ما استحفظوا من ~~ى صاحب دور ~~كلم غيب الله، الذي هو محجوب عن جميع خلقه لا حنهم لاطلاعةم ~~اهب لأنه ال ~~القاء والعمل به ~~عليه. # فهو كالنقش في الأنواح الذي لا يمحوه شيء ولا يغيره ، والأقلام ~~الفضة الجاري المتصل بهم من الكلمة بوستاطة الناطق، وتسليمه لهم ~~ااولا يف مع ~~ما أمر بليم ممأ هوف حدهم من علمه غيب الله واطلاعهم على ~~() الحقيقي لا ~~سره الدي هو محجوب عن الخلائق والملائكة الذين بأيديهم الألواح، ~~(1 وأنه متى ~~شاقله التاس ms060 ~~والأقلام هم حجج الأئمة الذين يتصل بهم حد الجاري منهم فيقومون ~~بأمر الدعوة، ويقيمون الدعاة لبسطها ونشرها الجزائر التي هي ~~ب ا وان غاب ~~الطرقات التي تقف الملائكة عليها، وتأثير ما ينقشونه في الألواح ~~بالأقلام هو ما يظهرونه مما أسروا، قإظهاره لأهل الدعوة المسأخوذ ~~ت عالمه ولا ~~عليهم عهد الله وعهد الأتمة من العلوم الحكمية وليتقذوهم اياها ~~الولا ما بشه ~~ويربوهم يها حتى ييلغوهم إلن حد البلاغ ~~دهم من ~~فكل إمامف زمانه هو اسم الله أهل عصره وطاعتهم له هي ~~الظاهرة لمبا ~~وجه العبادة للمه قمن عرف إهام زمانه وأخد عهده وسلم له جميع ~~وم ~~أمره وعرف حدوده شأقر بها وأدى لكل ذي حق حقه ، ولم يلحد فيه ~~اظهارها ~~فقد عرف الله بحقيقة المعرفة ووحده من وجه توحيده ومن رأى إمام ~~قائمة ~~زمانه بغير هذه الصورة وجهل مقامات الحدود قها عرفه ولا عرف الله، ~~امهه ~~ولا وحده ولا أطاعه ولا عبده، ولا تمسك بحبله وكانت طاعته لفير ~~ن فضل ~~الله وعبادته ي غير مرضساة الله، وكان شاكا الله متعد بحدود PageV00P097 ~~============================================================ ~~ال وال او لا ال الر الاس ~~د ال الله ا ا ال ~~السوداء على المسح الأسودفي الليلة الظلماء: ~~قال الله ي: (رسن بنعد حدرد اللم ذارللك ممر الظاللون) (1) ~~و116 ارس نعد حدرد الله نعد قالر رالند مر ~~مان رالو امام الزمان واقامة حدوده هي المصرفة بالله ونآاته ~~ر رر س ب س ود ته ه ~~ر سه سسه م ~~الله اهرال ه ما بس مى اله ا ه الل ان ال ~~حا م ادق ص صول اله * انه قال : من مات ولم سروف اهام وماله ~~ه ~~الله لفسدتا (21 يعني به الإمام . # ادا ال ال هبن العلاة عل النرو ال الصرافى الاس من ~~ب ع ~~ب سا ~~يد ر بيدسد، باس ب ~~وسر سان س ادم ر بسه ن سر ماا ~~(1) سورة البقرة- الآية 229. # (2) سورة الطلاق - الآية 1 . # (3) سورة الأنبياء - الآية 22. PageV00P098 # ============================================================ ~~حدود لكل حد منهم ستة أقطار هو سايعها، وهو ms061 الأمام والخلف، ~~الؤمذين علي ل ~~واليمين والشمال، والقوق والتحت، وإذا ضريت سبعة عشرة صارت ~~ان ديب النهلة ~~سيعين كمدد أذرع السلسلة. كما قال ف سلسلة ذرعها صبعون ذراعا ~~شاسلود ~~الظالمون ) (1) ~~قخمسة حدود قيها محدة للناطق متصلة به من حد السابق، ~~وخمة منها مستمدة منه متصلة به من حذ الأساس، فاتصال ~~اللسه ويآبياته ~~الرسول بالحدود العلوية التي بيته وبين السابق بموادهم له عن ~~شر به ويآياته ~~الجاري بما وأصل الخمسة الحدود الفلية، التي بينه ويين الأساس ~~مقام الله شك ~~يإقامة الدعوة التأويلية، واظهار مرتبة الأساسية، فاتصل به الحدود ~~واللعنة ~~الروحانية، واتصلت به الحدود الجسماتية، فهذا معتى قول الله : ~~افى إمام زمانه ~~إن الله وملائكته يصلون على الني(1) . # م المشركون ~~اما آلهة إلا ~~أي أن الله وهو السابق الذي وقع عليه اسم الله لأناه مبدع منه ~~وملائكته وهم الحدود الروحاتية العلوية متصلون بالنبي بمواذهم ~~وتأييدهم اياه وكانت صلواتهم عليه اتصالهم به وتأييدهم إياه ~~الناس من ~~وكانت صلاة المؤمنين عليه إقرارهم بالحدود الجسمانية ، وإنها متصلة ~~تلم متهه ~~القائم ال ~~به أو موادهم منه واتصال الجاري بهم من قبله ، فهذا معنى صلاة الله ~~ان الصلاة، ~~وملائكته والمؤمتين عليه ، لا ما ذهب إليه علماء أهل الظاهر وأيمتهم ~~هم عشرة ~~من أن الصلاة عليه هي قولهم : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، ~~ولو كان قولهم ينصرف إلى التحقيق لما كان ذلك منهم في وجه الحق ~~(1) سورة الأخزاب - الآية 52. PageV00P099 # ============================================================ ~~بوجب صلواتهم عليه ، بل كان ذلك منهم أمرا أمروا الله أن يصلي ~~عايه: ~~و هذا هو نفس الاعتراض على الله والارتكاب لخلاف أمره إذ ~~اى ص اع ال بن وام الرم به اعر اعله باعرف ~~دبسر م بد اعمم ال مال ق ~~ايقاع أمره لهم بصلاتهم عليه. # وقد روي عن رسول الله أن قوما من أصحابه سألوه فقالوا : يا ~~بسدده مه اعد سده عله ه ه ~~ب ه ى ن مده ووم ا ه نم سق ~~بد ه عر ا دار مده اك ع ~~كا بس ب ms062 ديه مه بدرامه مد ~~يسر حن بب م ده حه اد امادنه ال ~~وس رعدم وال مالم عله مالن بلدمه الم مه مسع ~~ردو اد باد اه ~~اى عونهم وجله، وقلوا قوادر اللهم صل عل سدنا مصد وعل ~~آل محمد ، فتركهم تحت شبهتهم وجهلهم إلى يومنا هذا . # والضر الايمة معرقة ذلك وعلعه من جم الامة حما سترعنهم ~~اسه اسلع الست الاس اعه ا اتهان ام رعلنه ~~باستحففه كن ر ا له من مسرة الصو عل الهم والصسلم عقه واق ~~ار اسرد به ومدس ن فى رعن اه بر رشه دا ~~(1) سورة الأحراب - الآية 56 PageV00P100 ~~============================================================ ~~والوفاء بعهده وموالاته والأئمة من ولده إمام بعد إهام، واقامة حدوده ~~الله أن يصلي ~~وأداء حقوقه كما قال : من قال لا إله إلا الله مخلصا ضمن له ~~علي اللسه الجنة فقيل يا رسول اللسه : وما إخلاصها قال : إقامة ~~لخلاف أمره إذ ~~حدودها وأداء حقوفها فمن أخلص الشهادة بإقامة الحدود وأداء الحقوق ~~موا عليه بأمرهم ~~ستوجب الجنة ~~صلوا عليه قيل ~~والجنة هي مجالس الحكمة يعني أنه أوجب باقامة الحدودف ~~مقامها وأداء الحقوق موجباتها المفاتحة للعلوم الحكمية والشرقيف ~~سألوه فقالوا: يا ~~درجات علم التأويل حتى يبلغ إلى حد النهاية العلم ، ويطلع على عله ~~اليك؟ فأمسك ~~ملكوت السموات والأرض فيكون موضيا مخلصا قد امتحن الله قلبه ~~قولهم سلام ~~للإيمان عند معرضته بعلوم أولياء الله الصعية المستصعية التي لا يحملها ~~عليه وسلموا ~~إلا الأتبياء والملائكة ، فالملائكة الحجج والطرقات الجزائر، والألواح ~~رفوا بجهلهم ~~الآئمة ، والأقلام على الجاري وما يكتبون هو ما يثبتونه من العلوم ~~الثالثة علم من ~~الجزائر لإقامة دعوة أولياء الله وعضاتحة من استجاب لهم بما يجيبه من ~~ير حشين ~~موت الجهل ويقذه من الهلكة وهي معث حقيقة الصلاة على النبي ~~ا، فخلاهه ~~ممد وعلى ~~ولو تدبروا القرآن كما أمروا بتدبره لوقفوا على مراد الله فيه ~~واتضحت لهم معانييه وعرضوا رشدهم فاتبعوه ووقفوا على شيهم فاجتشبوه ~~ستر عنهه ~~واللسه يقول : ( أفلا يتد برون القرآن أمر على قلوب أقفالها)(1) وقال ~~صحة ms063 يقينه ~~رسول الله : (أتيروا القرآن كي يريكم عجائبه) يعتي تديروه ~~بم عليه وأنها ~~واطلبوا فكركم فيه تقفوا على معانيه ، ويظهر لكم عجائيه وغرائبه ~~سيه وطاعته ~~(1) سووة محمد الآية24 PageV00P101 ~~============================================================ ~~ولا تقرن هذا انه لم يمر علي اسماعكم ايقال فلان يخقم القرآن ~~ر د بو ايس دم نورادنه، ولو به دد كو ا سورن ~~النبيم بحبا بس ال س الال، اعلر الم بسر مر ~~ع ا ا ب ب اا ~~با اله م الله عرعم وة مرة صردر ~~اس بة جاد الشر اله مسدمه با او اله مستهم اتاد رضاق ~~الس كاه مال) بحا اصعم الصرتهار فص ~~الى يو مر ملثونه ها أخلنوا الله ما وعد* وهامكمايوا يكذهوكن ) العماى و ~~عافنا الليه ولراخم معشر الإخوان المومنين من المروق من الدين ~~ال ا ه الن ال بن ان اه بر ال ~~ره ا به ~~أنه سميع الدعاء: ~~وقد ذصرنا من نفس الاعتراض ما تقدم القول به ونحن نوكده ~~كر اص بر عس اى عا ده القل باله ب ار ~~ر ~~ده الن ما برن اد د لان ون كاه ور ~~حاعل في الأوض خليفة)(2) . # فذظا عتر ط نوا عليه فيما لع يعلموه ولا قضوا على مراده. فقالها ~~معرضى ( انهمد وه اس منسد قمانى سوله المت مرحى بصاو ~~(1) سورة التوبة الآية 77. # (2) سورة البقرة - الآية 30. # 1 PageV00P102 ~~============================================================ ~~حمدك وتقدس لى(1) فأنكر اعتراضهم وسخط عليهم قلما رأوا ذلك ~~يختم القرآن ~~لاذوا بالعريش يسعون حوله ويطوفون به ويستغشرون ربهم ويستشيلون من ~~قيهم يمرقون ~~دنبهم، واعتراضهم معترفين بخطئهم. فلما طافوا بالعرش سبع طوفات ~~ون من الدين ~~تقر لهم ورضي عنهم فهذا من اعترض على الله ف أمره، ولم يعمل يه ~~وا القرآن ولا ~~وراجعه بالأمر. # قه تيب ~~رياء ونفاقا ~~ويف يجوز آن يأمر العبد مولاه بفعل شيء قد تقدم أمر المول ~~تا في قلوبهم ~~لعبده بفعله، فلم يضعل وخالقه وأمره بما قد تقدم أمره له به فهم ~~حال العصاة المخالفين لاعتراضهم على الله ف أمره وجهلهم بالصلاة ~~من الدين ms064 ~~على النبي، كما افترض ذلك عليهم وندبهم إليء، فعما يؤيد ذلى ~~آيات الله ~~ويتبته ويوكده قول الله ف صفة من وضل أهر الله، كما أمر الله به ~~) يشرك به ~~أن يوصل ويخشون ربهم وبخافون سوء الحساب. # وقال في صفة المخالفين عليه ف أمره المعترضين عليه في علماء ~~ان نوكده ~~المقتدى الظاهر دون الباطن : ( ويقطعوت ما أمر الله به أن يوصل ~~اورد الأمر ~~ويفسدون في الأرض أولنك همر الخاسرون (2) فإفسادهم ف الأرض هو ~~من چميع ~~ما أحدثوه الدشوة التأويلية من قطعها، وجحودهم ثمام الأئمة ~~م: اني ~~والحادهم في حدود الله ، يريدون بذلك أن يطفئوا نور الله بأفواههم ~~لجهلهم بمتزلة الإمامة، وإن الله خص بها من اصطفاه لها، فموا عن ~~فقالوا ~~معرفة الصلاة على النبي ، وتمسكوا منها باعتراض على الله بأمرهم ~~له فضل سعيهم، وخاب أملهم وحسروا آضرتهم، وأحبل عملهم ~~ح ~~(1) سورة البقرة - الآية ،3. # (2) سورة البقرة - الآية 27 PageV00P103 ~~============================================================ ~~وباؤوا بلعنة من الله وغضب ما لهم من ناصرين ، والذين آمنوا بالله ~~واتبعوا رسوله وقيلوا ما جاءهم به، ولم يعترضوا على الله، وسلموافي ~~جميع أمورهم له، وتدبروا ما بين لهم ، فضرفوا مراده واتبعوا أمره ~~وقفوا على معنى الصلاة على النبي ، ومعنى التسليم عليه بتعليمه لهم ~~وارشاده إياهم ، فصحت صلاتهم وتمت زكاتهم ، وحسن تسليمهم ~~لقبولهم امر الله إجابتهم دعوة أولياء الله ، ووصلهم ما امر الله بوصذه ~~من إقامة حدوده وأداء حقوقه ، فكانوا كما قال الله فيهم : (الذين ~~فا صلا تهر جلني حرن * والنمنب مر عن اللهر معرصو ه والدمن ~~لاماد لفس وعند ممر دا عرب * او لناه مسر الواركرن * النصر دسرون ~~الفردوس هم فيها خالدون (1). # أعاذنا الله واياكم ممشر المؤمتين من غضب الله وسخطه الحال ~~باصانه، ومسمتا ولهامحم من الامقوراض علمه واتسر قف لحار ~~وأحكامه ووفقنا واياكم لما يرضيه ويحبه ووفقغا وإياكم الوضاء ~~(1) سووة المؤملون - الآية 1102 PageV00P104 ~~============================================================ ~~انوا بالله ~~الهزه القاى ~~لمو ~~وا أمره ~~ذكر زكاة الإبل والبقر والغنم ~~اه ل ~~بوصله ~~الفحل الاهل ~~الذين ~~الذين ~~رتوت ~~والغنم ، فالابل على النطقاء، واليقر على الأساس ، والغنم ms065 على الأتماء ~~الحال ~~لأنهم حيوا بروح القدس فهم لا يموتون أبدأ لبلوغهم إلى حد اليقين وغاية ~~ايياد ~~الملكوت بما يجري اليهم من العقلين فلا يخشى عليهم حيتيذ أن يموتوا ~~اء ~~آبدا. # اولي ~~وقد تقدم القول بأن الإبل على النطقاء وهم المستحقون للحمل ~~الشقيل لأن الإبل مؤهلة لحمل الأثقال وقطع الصحارى والققار، كذلك ~~النطقاء أملى وأقوى وأضلع بحمل أثقال الملكوت وأعباء الخلائق ~~وعظمة الجبروت وحمل ما يتصل بهم من التأييد الجاري بالاطلاع علس ~~علم الغيوب، مما لا يطيق حمله أحدا ممن هو دونهم عن الحدود ~~الجسمانية السقلية، يؤيد ذلك قول الله لنبيه محمد امتتانا علية ~~بما أناله من علم غيبه ، وأطلعه عليه من ملكوت أرضه وسمائه: إنا ~~سلقي عليك قول فقيل(1) يعني إنسا سنوقفك على حدود علم التأويل ~~(1) سووة الزهل -الآية5. PageV00P105 # ============================================================ ~~التعل حمله الذي لا يجمله الا انته وامخصمون به من درينك من بعدد ~~ور ب ه ~~د ~~ه ~~ال ال وويد و سا ~~بح بجر اه پداده مر م د د اسم رمده ه مرعن ~~م ى ينه سه به نه ~~خالطه ومازجه بالتلاشي والاحتراق. # دواهل تقدم القول ي هذا فيما فيه يخار، نمن تدبره وعقده وقول ~~اراسد عدد مر وما ار سر ح ل ~~ر به بس اا بل اه ار ش ~~و و ا س ~~محمله عليه لقيلا إذ لم يكن له بسط ول القيادم بهعس ~~صاح واحارا * معلقل الصدر به ال حين وقرع الاسرله بتمليمه الن ~~اه سه ~~التعو دا اينتد بيد مده ز اسرمن ه ~~ردنه سيد بده رد ان د ار ر ك ال ع 1 ~~يسى اله صالر اله يه عر ول ما حده وو اوعن حنه د ~~وس س ~~بعرد س الندو مده بن سرد عته به اول وا ال ~~(1) سورة الإسراء- الآية 75-74. PageV00P106 # ============================================================ ~~ركونا وميلا، فكان تشييت الله له إمساكه عن كشف ما أمره ~~من بعدك ~~بستره وكتمانه الى آن يؤديه إلى صاحبه وسلمه له ويتصبه فيه بأمر ~~انا على مرتبة ~~ريه عند ms066 وجوب ذلك ، وف حين أوانه واشامته إياه لسه أساسا ووصيا ~~وفاتح باب ~~وخليفة وإماما من بعده ي أمته، فيكون القائم به والياسط له بأمر ~~شون دوره ~~الله، وتسليمه له حد التأويل الذي هو كمال الدين وتهام التعمة على ~~ط الظاهر، ~~المسلمين ، إذ هو الحياة الدائمة لكلفه الله القيام بالحدين، أي القيام ~~يكون علما ~~بظاهر شريعته التي أسسها وشرعها واستعيد أمته بها، وهي الممات ~~اس وزال ما ~~متى عريت من باطنها وتأويلها ، والقيام المحض الذي هو الحياة لأنه ~~روح الظاهر ، والظاهر له الجسد، فالجسد لا يقوم إلا بالروح والثواب ~~مقله وقول ~~والعقاب والجزاء بالسروح ولو تكلفهما لضعنت قوته عن القيام بهما ~~له تش ~~بانقطاع التأيد عنه لقوله : ل تم لا تجد لك علينا تصيرا4(1) ~~طلعء عليه ~~4 فكان ~~اي ما كنا ند كر ولا تؤيدك بل نلجئك ف ذلك إلى نفسسك ~~وحاش رسول الله من التقصيرف أمر الله والتخلف عن تبليغ رسالته بل ~~كان أزهد خلق الله، وأفضلهم منزلة عند الله وأقواهم عزيمة ف ~~سليمه إل ~~طاعة الله وأقربهم حظظوة عند الله، لأن صفوة الله وخيرته ومن ~~وهوقول ~~اسطفاه الله واختاره، ضلا يتسب إليه تقصير ولا عجز لكن الله ~~إذا ~~خاطبه بما تقدم ذكره تأدييا لأمته، وإعلاما لهم أنه لم يعمل شيئا إلا ~~(1 ~~بأمر ربه لا بهواه لعلمه بإرجاف المخالقين ، وقولهم أنه إنما حا ابن ~~اه يعن ~~عمه واتبع ضيه هواه، شأذبهم ولعتهم ورد عليهم إفكهم، وقولهه ~~اله إلى من ~~بقوله : وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي *وحى علمه شديد القوى ذو ~~لك منسه ~~(1) سورة الإسراء - الأية75 PageV00P107 ~~============================================================ ~~مرة، فاستوى تبيانا لهم إنه إنما نصب وصيه بوحي من الله، لذلك لا ~~هوى فيه يف محاباته ، ولا ميلا إليه لقرابته بل بفرض من الله افترضه ~~عيه، وجو وده نه العو عنه صسه أمنه له واع لا مآمانه ذاصرع ~~اقامته له ونصبه اياه لتمام دين الله وكماله ، لذ هو صاحب التاويل ~~ومعاضد الرسولف إقامته التتزيل. # نرجع إلى شرح الزكاة من الإبل ms067 ، والإبل على النطقاء لأن من ~~ال البل حل ابلصار واويسيارة الهراريم والتار وعلى الماور لعلك ~~ار الى ن ابد دراده عده اد سر ام اە ~~والصيمم بنط ني رم الملم ب نمر هر الهم نسدا تم ال اصع ~~اصد الى البى ير الرا واله فسن ان صرق ~~وبماهم النها ومطالبة النمة بها ومقاساتهم من اععهم فقل أعبا ه اوو ~~ونم بم عل الوقوف عل المواله بذلل، الاهمم اصحاب النعدة الاول ~~النقي به يجام دعو الشرعة بيسطها وضبطهما والعل بها، وم تعل ~~اى السر السق وعو الاى بش اله اللاء عل فه به و ~~العهد الثاني بالولادة الثانية الروحانية ~~كما حكى عن قول المسيح لحواريه : من لم يولد الولادتين ~~ن ا انا عده ردد سوق من رسرده منه، ولوه الوسس ~~م العلهم الحضق، سد لسح ونسل لهم النل، وبانع ~~در بى به ممد رسنه اسن ه ~~ال الد بل ال اصا ال ال ~~روساؤهم في التمسك بالظاهر واعتقاده وانكار الباطن ودفعه ، والنحر PageV00P108 ~~============================================================ ~~على العهد الثاني الذي تغقده الحدود الروحانية على الحدود الجسمانية ~~ان الله، لذلك لا ~~إذا أطلقوهم للقيام بالدعوة السرية التأويلية بالعهود المؤكدة ، والمواثيق ~~من الله افترضه ~~المغلظة حتى يستحقوا أن يكشف لهم مراتب الدين، واقامة الحدود ~~ثها بأنه لا بد من ~~الروحانية المعدة لما دونها من العدود الجسماتية، ويفاتحون يسر ~~صاححب التأويل ~~الحكمة، فيمتازوا من أهل الظاهر المعرين من الرحمة الدين أمثالهم ~~أمثال الحمر المستتغرة فرث من قسورة . حما وصفهم الله بقوله : لاكمثل ~~الحمار محمل أسفادا بثس مثل القوم الذين كذيوا بآيات الله والله لا ~~النطقاء لأن من ~~قطع المغاوز لتبلغ ~~يهدي القومر الظالمين)(1). # اللمون أعباء أممهه ~~فالحمار هو الظاهري والأسقار هي علوم أهل الظاهر الذين هم ~~وا بها إلن حقيقة ~~متمسكون يها، وواقفون عليها ومكذبون بتأولها وياطتها، وبآيات ~~طقاء بشرائعهم ~~الله الذين هم أولياؤه وأثمة دينه ، وبالنحر يخرح الدم المستكن ~~قل أعيائها دلالة ~~تسغاف الصدروي الجوف ، أي بالعهد التاني يطلعون على الملكوت ~~اقاب العهد الأول ~~ويقفون على علم ms068 اللاهوت ، فيخرج الشكوك من صدورهم وتزول ~~ومتها يوصل ~~الشبهات عن قلويهم فيتطهرون بالعلم الحقيقي ~~زن به، وهو ~~والإبل من شأنها أنها تنحر أولا ثم تذبح بعد ذلك أي أن النطقاء ~~يعقد عليهم العهد السثاتي، فيتصلون بالعقلين السابق، والتالي بهسا ~~يولد الولادتين ~~ينالونه منهما من الكلمة بالجاري إليهم ، والتأييد الذي يتطهرون به من ~~حد الأساس ~~كل شبهة وشك وريبة، يعتي بالشبهة والشك اللذين عوذوهم منهما ~~ا، ويالذبح ~~وطهروهم منهما هو أن لا بشكوا ضيمن ينصبونه لهم في حد الأساسية ~~اون انقطاع ~~ويقيمونهفي منزلة الوصية ، ولا يشبهوا بالذي أمر وبنصبه بعيته واسمه ~~الذين هه ~~ه، والتح ~~(1) نووة الجمعة الآية5 PageV00P109 ~~============================================================ ~~النره الان لم * بلك احتد ارأ، بل الله الحتقار لسهم ما لنهم فيه ~~بى الد ن الس اقى با ب ح ال ~~النر ار الله مم والا د من العر اللهم بوسا ه القه ( ~~اللدين هما ممداهم وعؤيد اهم: ~~ال و البقر والغنم تذبح ثم تنحر بعد ذبحها يعني أن الأسس والأتماء ~~ش يسبد و سس م ان ساد ~~السرس پار در بتن السلانه دد الحامد ولا يص وص ~~هابر ب بى م الده س به ل اا ~~رديد بيفه وته اعا ~~سد ~~الل بسه به اس اه ش ~~ه ~~د مر د اسه بذاس م ~~ادى سسدد به دير مادن د، وه بسدشى وله رسة ع ~~اخ ار س ~~شا بر يع يددسه ر س سه الس ~~ر رسس سده اد وس ~~يى ب بم انت با سه ه ال ~~اسيه بسس ذ تست با ~~الحة الس م الاد مه الا سه مسه ار و ~~ويين التاطق وريه. PageV00P110 # ============================================================ ~~والإبل تبول إلى خلف وتنكح إلى أمام، فالإبل كما تقدم ~~ذكرها من أمثال النطقاء اعصارهم باقامة شرائعهم ف أممهم، ~~م ما لهم قيه ~~اع عن الأضداد ~~ومن أمثال الأثمة ف أزمنتهم بقيام شرائع ناطقهم ظاهرة مكشوفة ~~ااطة العقلين ~~لكان البول هو الشك، والخلف هو الظاهر، وهو الأعتماد على ~~الظاهر والشك في الباطن والشبهة فيه ms069 ، فزال الشك والشبهة والاعتماد ~~على الظاهر لخروجهم عن اعتقاده بما أشار إليه الناطق من اعتقاد عله ~~الأسس والأتنماء ~~الباطن الذي هو حد أساسء. # ويقيمون ظاهر ~~والتكاح إلى الأمام على المفاتحة بالبيان والتأويل الحكمي الذي ~~لا يضتحون لأحد ~~يكون منه التسل والولد البار بوالديه. كما يكون بالمناكحة الظاهرة ~~ال من الفجار أئمة ~~ظهور الولد وترييته باللبن ولطائف الغذاء لكي يتربى ويقوى . صكذلك ~~اوز أل لحم ~~يرين ولد الدعوة الذي بظهر بالمناكحة الحكمية والمفاتحة التأويلية ~~ظاهر والقيام به ~~فيتربى بالعلم شيئا بعد شيء حتى يبلغ فيه إلى حد البلاغ، والأمام على ~~يعد عليهم ~~الباطن أي أن ظاهر النطقاء هو التتزيل ، والأمثال الذي منه يتولد الشك ~~ي من الكلمة ~~والشيهة والتعرف والاختلاف، وباطنهم التأويل والبيان الذي قامت به ~~رهم، اذ هم ~~أسسهم وأوصيائهم الذي فيه التتاسل الروحاني ، وهي الولادة الثانية ~~اهار حجته على ~~ولادة الدين الحقيقية بتناكح والدي الدين اللذين هما الإمام والحجة، ~~أيديهم اذ ~~فالإمام هو بحد الدكور والحجة هو بحد الإناث ، والمناكحة هي ها ~~م من الحدود ~~يخج الأمام من علم التأويل ويود عه حجته ويأمره بستره. # ود العلويسة ~~كما أن النطفة تخرج من الرجل إلى المرأة مستورة لا تراها ~~اية الأساسية ~~الشمس، فتفسد وتبطل ولا يكون متها الولد ، ضإذا قبلها الرحم ~~اوده الروحاتية ~~حسال استتارها تكون متها الولسد، كذلك يودع الإمام حجته علم ~~ود5، ~~113 PageV00P111 ~~============================================================ ~~الناول وطلمه على علم ما غيب عن العالمين منه سرأ فيقبله، فيكن ~~له الوبر ال اريير الاصى الاله الال السب الت الحا و ~~السحبن بهاود الامام ، وطا ه ر ا رسول بهسالة السمة والدر ب ~~ر و ~~اس ال ات الس ال ~~ر ال ر اه ال ادرار ~~س عيه د هه اسه به بش له ~~ه ب ~~نعل مر دده ار ما ه واقوه مه د ر د ب عا با م تاة ~~شيه حت يلن امره، وسبلن الى حد القهام بالل بن ع با ~~والإبل يف أول أبنائها تستقبل الشمس مراعيها ، واذا بذلت ms070 ~~ه ا ع ه ~~ى ده مه اس اس ه اله ~~اار ب با بد من ا ا ل رحنه الس عه اه ~~بسر لا حاسه بدب عدنه رشه نره بساداود شلت ~~با ~~حد قد بعد ابه اعمر اوت و اى بلم ~~اابت سس ابد وس اه سه بشه ال ~~ى يين بعده ساه اه ~~3 ~~دعنه را ر اله حد رانته نم پدته بس ودمه ركه طاحه نر سد وله المن PageV00P112 ~~============================================================ ~~دعوته ولا طاعة لله ولا عباده له، ويسقط سعيه وحبط عمله إذ كان ~~يقبله، قيون ~~اعتقاد ظاهر الرسول بلا اعتقاد باطن الوضي وتأويله . فكان ذلك ~~الدعوة وبسط ~~اسستدبارا للظاهر ~~اجة والذرية منه ~~والبول الى خلف على حد النطقاء أي أن النطقاء يقومون بدعوة ~~افاتحتهم بالعلم ~~الباطن، ويضاتحون أهل الدعوة يالبيان ويقيمون فيهم الجاري قبل ~~ومن طيقة إل ~~بلوغهم حد النطقاء فإذا بلغوا حد النطقاء أقاموا أسسهم وخاطبوا أهل ~~الطفل المولود ~~الدعوة يالأمثال والتتزيل وأمسكوا عن البيان والتأويل. فكان بولهم ~~ويقذى باللبن ~~إلى خلف إمساكهم عما كانوا يبيتونه لإزالة الشك عن قلوب أهل ~~هو اشتد وقوي ~~دعوتهم والقائمين بشرائعهم لما أظهروا أسسهم ونصبوا أوصيائهم ~~أتذية شيئا بعد ~~وفوضوا أمر اللواحق إلى الأسس قسمة النجاري، فكان ما كانوا ~~عليه أولا هو الخلق والبول هو الشى. # وإذا بذلت ~~يصدق ذلك قول النبى نصيه لأساسه واشهار أمرد بقيامه : (من ~~ااءمن السابق ~~كتت مولاه فعلي مولاه) ، ثم أخد يضيق علي حتى أبان بياض إيطيه. # النطق قارساله ~~يعتي إن من كنت أتولق مفاتحته بظاهر الشريعة واقامة القرائض ~~وعلم الغيب ~~وتبيانها ، فعلى أساسي الذي قد نصبته لكم بأمر من الله لي بتصبه ~~ترقي درجة ~~وقيامه يتولى المفاتحة بالبيان وتأويل التنزيل ، وباطن الشريعة الذي هو ~~اوان تسليمه ~~حدهف تبليفه والضاتحة يه كما أن للتاطق حد تبليغ الشريعة وإظهار ~~ف أمته واماما ~~الفرائض ، ثم قال بعد إن أشار إليه وأمر بموالاته : اللهم وال من والاه ~~منه لباطنها ~~وعاد من عاداه، تأكيداف الموالاة والولاية له وحصنا على أتباعه، ms071 ~~يعته أن يطيع ~~ولم يرض لهم ولاية إلا بالبراءة من أعدائه . فقال : وعاد اللهم من عاداه ~~إذا فعل ذلك ~~اعلاما عنه أن لا يتم لولي ولايته إلا بعداوة أعدائه والبراءة منهم ، ولا يتم ~~وله پجب ~~الول ولا إجابة PageV00P113 ~~============================================================ ~~موالاته اله بعيرف الاعداء باسعائهم وصنفاتهم وانسايهم ية كل زمان ~~و ر و اواون افسر ~~ماا اعر اى بر نير الوس بسن امحد رويه رسح دد الس ~~د ~~ه النس نله مرور ~~ويثشيت أقدامكم(2). # م لع نيب علهم نصره الا بخذلانهم لعدوه يقوله : (واخذل من ~~شن ش اد به س االاه ~~او رس دى و به ال ه ال ~~در حد مر ابس، عافده اللسم ال ~~شب به اور ده دال ه ~~ام اله ال ~~به ى ~~يسى عان ار ه ~~ه ر د، بر سد ما ودس ~~به دوه و د ~~سيايس برعد وادب باو الامر الاه عادا ه فه واد ~~ار بى د مد اس ام وسه ل بلع رن دال ~~واعتقاده. # (1) سورة الاثدة - الآية56 ~~(ة ~~(3) سورة الرمر- الآية 18. PageV00P114 # ============================================================ ~~دس ~~فمن بقي متمسكا بظاهر معستقد إليه دون باطنه لم يعمل إلى ~~فكل زمان ~~دخول المسجد ولا صلى مع النبي، ولا ايتم به ولا اقتدى به، إذ لم ~~ال: (وانصر ~~يدخل المسجد من بابه المغتوح ، ومن لم يأتم بالرسول فها آمن بالله ولا ~~ماذحة من ~~هو مسلم. فأيان أهل الظاهر لهم غير فسلم ما لم يعتقدوا التأويل ~~ل:لا ~~المه ينصركم ~~لأنه من تمسك بالتتزيل بغير علم من يتأويلاه ، فاتها يحيله عن حده ~~ويبدله ويحرفا كما قال *: صرفوت الكلى عن مواضحه باقامتهم ~~(واخذل من ~~لفظه دون تأويله)(1) ~~سقيقة الحق ~~وف الإنشارة ~~لأبوابهم انقطاعهم عن المقاتحة بشيء من العلم وامساكهم عن الدعوة ~~موت ~~الثانية التي هي من حد الأساس إذ لم يطلق لأحد منهم القيام بالتأويل ~~ارة وعرف ~~الا لعلي وحده لأنه ذكر الرسول ووصياء: ~~ن پانب ~~وقد روي عن رسول الله أنه قال : ( لا يجوز لأحد أن ينكحف ~~شر تقيبا ~~مسجدي إلا أنا ms072 وعلي)، فمنع المناكحةف مسجده وهذا ما لا يقوم ~~روقاموا ~~نفس الظاهر، ولا يعكن أن يكون أحد أن ينكحف المسجد ولو ~~د آبوابهه ~~امكن ذلك أو جاز لأحد أن يفعله . لقد كان مستقبحا فى العقل أن ~~5، وهذا ~~ينكح الرجل امسجد وإذا حان ذلك مستقبحا ممن يضعله فكيف ~~اه وأبوابه ~~يتبفي لرسول الله أن ينهي أمته عن شيء بقبح بهم أن يضعلوه ثم يضعله هو ~~الباطن ~~ويأمر وصيه أن يشعله فقد أعظم الضرية على الله ورسوله بزععهم عا ~~عموه وجهاهم عن علم ذلك ~~(1) سورة النساء - الآبة 46 ~~(2) سورة البقرة - الآية 181 PageV00P115 ~~============================================================ ~~والمراد به اذ الخبر عنه صحيح حعلوه على الخاهر الذي مم ~~اس يه رن بدمو ابوده ، والسعد * رهة الح اطل مد توهف ~~دع س ه ~~ده ا د وس س نل ~~السح اعلد ال رصل الم ال مسة ال ر ~~الش الر س والن ارمته ا س خم مل در ام التد يا ~~دعوته واعتقاد محيته. # فكان مراده بقوليه : (لا يجوز لأحد أن ينحح في مسجدي إلا أنا ~~ى ر و 2 ~~ال ا دد ه ا وقست ~~الر ع اى در س ال م الا د ل اللحم العخ ~~اعنة الابد ولس اراله معده تنص الس ال ~~ود به م العند، وحانه مسح رل سان ال ~~م ه ~~اه بد يتى الدو د اسوه اه بار ما ع ~~ال البعما لاما نهب اله علماء المل الاهر المشسالنون مران ~~السحبى با سروده الى داسنم فتوند وسه ود صر1 ~~بد برس بسيادسد، تعد دد سه ره عصا ~~مرار س ا د به ه دست ~~و رسه دد او سه اه ~~اعلت مكانه عدحم، رهو من جهن مستود معنح عنم الى و ~~18 PageV00P116 ~~============================================================ ~~تسمعون مني شيئا من البيان التأويلي ، إذ ليس لي ذلك، ولا هو من ~~ر الذي هم ~~حدي ~~هو الأساس ~~والإبل إذا غرت غارت خصيتاها فالنعر على ما بينا، والخصيتان ~~من الدعوة ~~هما سبب التثاسل وهما على الأصلين أي أن التطقاء ms073 إذا عقد عليهم حد ~~لون كلهم ~~النطق وأغلقوا على أمر الأصلين امتنعوا من تثبت التأويل بالبنيان، ~~عيادته، ولا ~~وأوردوه بالتتزيل وظاهر شريعته إذ ليس لهم القيام بالتأويل ، والإيل ~~والدخولف ~~ستمهاي ظهورها وأسنمتها، فالستام عل درجة الناطق وشرفه، ~~والظهر على الظاهر أي أن التطقاء يجمعون الحكمة التي هي شرفهم ~~جدي إلا أنا ~~ظاهر شرائعهم ومودعونها فيها ويوردونها بتشزيل الظاهر. # يه من ~~والإبل لا قرون لها، والبقر والغنم لها قرون يتناطحن بها ~~ا، وعلي ~~قالمتاطحة على الكسر والاحتجاج، أي أن النطقاء لا يتولون المكاسرة ~~الي المضاتحة ~~وتثبت الاحتجاج على أهل الشريعة بل يتولى ذلك الأسس والأتماء الذين ~~أظهره ~~هم يتناطحون أهل الشريعة بإقامة الدعوة فيهم ، ويكسرون عليهم ما ~~دعى اليه ~~هم له معتقدون من ظاهر التطقاء ، لأن النطقاء عليهم تأليف الشرائع ~~التزيل ولا ~~وحمل التاس عليها مجيرين ومكرهين، وليس عليهم أن يجيروا على ~~بلغ عنهما ~~اقامة التأويل الناس ، بل التاس ف ذلك مخيرؤن: ~~ان من أن ~~ان التزيل ~~الله سدوا ~~لا يسمع ~~الذي قد ~~انكم لا ~~1 15 ~~1 PageV00P117 ~~============================================================ ~~الفحل التاني ~~قال الله : فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) (1) ~~لتات مسن ضشاء طليو من بالوصى ونقهبل دعوته بالختياره رغية لا رهبة ~~شمن شاء فليكقر بالوصي:. # تلا ادا الخطاب ين امن بالرسد وقهلد شرعقه، ونع دمن بوصه ~~ه حسرت اسد ول مد سى اه مله الاا ~~صدقة. # اس ا ا راس مه وم وايس عد ن اد ~~ر ويه سه هحشر ~~ه ام ~~بوه ا ا ع ~~~~ر ربب اشان س اس ~~مخاض وهي على اللاحق:. # (1) سورة الكهف - الآية 29 ~~12 PageV00P118 ~~============================================================ ~~أي أن في المرتبة الخامسة التي هي رأس الخمس والعشرين أقام ~~لاحقا، وابلة مخاض هي التي حملت أمها، قولدت ما ف يطتها فهي ~~مخاض وابنتها ابنة مخاض، والبطن على الدعوة إليه وهي ياطتة ~~واللاحق ينبه الدعوة لأله يدعو إليه ، وهو الذي أقامه ف حد الدعوة ~~وأطلقه للمفاتحة بها ~~والخمس الإيل السائمة التي تجب فيها شياد هي على مراتب ~~رغية لا رهبة ~~النطقاء ms074 الخمسة وهم ححال الترقي والارتضاع قبل اسستحقاقهم النطق ~~بالوقوف على الخمسة الحدود العلوية التي يتصل بهم المادة من جهتهه ~~اومن يوصيه ~~حدا بعد حد إلى استيفاء خمسة حدود يترقاها الناطق. فعند ذلك ينال ~~، ولم ينفعه ~~مرتبة النطق ، فإذا تالها أقام له لاحقا ، وهي ممثول الشاة التي يجب ~~الا من الإبل ~~أن تؤدى عن الخمس من الإبل. # وما يبين ذلك ويوضحه ما جاء من الخليل إبراهيم القله أته سكان ~~الناطق أن ~~يحال ابتدائهف المراتب عبدا ثم صار نبيا، ثم صار رسولا ثم صار ~~اقامتهم له ~~خليلا بعد إقامته لشريعته ، وتبليفه رسالة ريه ف اطلاعه من ملكوت ~~طق كما ~~السموات وإشرافه على علم غيب الله ثم قال له : إني جاعلك للناس ~~كل ~~إماما، فنال أعلى المراتبف الحد الخامس، فأقام له لاحقا به ينال ~~الاريع على ~~منزلة الجناح الذي هو حد العيد، وهو أول حدود مراتب الدين. # مرتبة ~~والمأذونون هم يخدمون بين يديه بالمسجاسرة على المستجييين حتى ~~ده لأهل ~~يزيلوهم عما هم عليه، واعتقاد الظاهر الذي هم متمسحون به، ~~رن آبنة ~~ويردوهم إلى إجابة نساطق عصرهم وامام زمانهم، فيتولى الجتاح ~~معاهدتهم وخدمتهم وترييتهم حتى يرقى منهم ، واستحق اسم العبودية PageV00P119 ~~============================================================ ~~الرا الرمن اله م م مر الس اله فه ال حد ال اللم ~~أعلى حدا من العبودية فيصير نبيا: ~~اا ن ا انه بنين اهل اجابته بعا لم بعله وه ولا وقتوا عليه لاله ة بناء ~~سه ش هن ور عد دس درعر ملدر تد م ~~3 ~~~~يكون مسلما ولا يكون مؤمنا . # كذلك النبي يكون رسولا ولا يكون الرسول رسولأ حتى يكون ~~نييا. # فالرسالة افضل من النبوة، فاا انقل النهي الى درجة الرساة ~~~~ر ب ه بس ~~ال را ر ه ه سه ~~الى وصيه الدي يقوم بعده. # معرة ارى عن رسول الله بو اينه قال: (بسنجاب دعله العبهد (1 ~~الق ال الا بر به وابد ع دسر ~~اسا ا ر ار ان واه ه ~~د رد رسرنارعد سعر عه رر ال وى ~~(1) سورة ms075 الفساء الآية 113. PageV00P120 # ============================================================ ~~رينا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذ اب النار * دينا انك من تد خل ~~اللبوة اللتي هي ~~النار فقد أخزيته، وما للظالمين من أنصار وينا إنا سمحنا مناديا ينادي ~~للاعان آن آسنوا بريكمن فآمنا رينا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيثاتنا وتوفنا ~~اليه لأنهفي بناه ~~مع الأبرار* وينا واتينا ما وعد تنا على ويلك ولا تخزيا يومن القيامة إنك ~~( تخلف اليعاد 1). # ى كتابه ~~ال و كان فضل ~~قعندما دعوا ربهم خمس مراتب ، أجاب دعاءهم فقال : فاستجاب ~~كل رسول ~~لهى ديهم انى لا آضيع عمل عامل منكى من ذاكر آو آنثى بحضكيمن ~~الحدود نظير ~~بحض (1) إعلاما بأنه لا ينال هذه الخمسن درجات إلا بإقامة الدعوة ~~سلما، وقد ~~عند نيل كل درجة، فكاتت الدعوة التالثة التي ينال بها حد الرسالة ~~اقرارا منهم بأنهم يسمعون منادي الله يدعوهم إلى الإيمان الذي هو ~~أشرف من الإسلام، وذلك أنهم بعد أن كانوا من المسلمين قبلوا دعوته ~~يكون ~~وأجابوا مناديه فآمسنوا به، وكان دعاؤهم لريهم خمس مرات إقامتهم ~~للدعوة، ومعرفتهم بالحدود الخمسة أرباب الدعوة الذين هم : ~~اة الرسالة ~~- المأثون 2 - الجناح 3- اللاحق . الباب 5 . الحجة: ~~او صفيا أو ~~فحينيد وصلوا إلى ممرقة ريهم وهو إمام عصرهم وولي زمانهم ~~فحينئد ~~فاستجاب دعاؤهم . يعتي إن الإمام قيل دعوتهم لينصبهم ويفاتحهم ~~انبة الإصامة ~~بالحتمة ويرييهم بالجاري من الكلمة: ~~فالثلاث دعوات الأولى والخمس على النطقاء الثلاثة الآباء ، آدم ، ~~العيد إذا ~~ونوح وإبراهيم الذين كانوا أتبياء ورسسلأ وأثمة والدعوتان الأخرتان ~~موات ~~على الناطقين اللذين هما من الأتبياء وهما موسى وعيسى اللذان كانا ~~ننكررن ~~والأوض ~~(1) سورة آل عمران - الآية 190 - 194. # (2) سورة آل عمران- الآية 195. PageV00P121 # ============================================================ ~~الك ورسولين ولم يونا إمامين ، والخمس يقيمون الدعوة للناطق ~~ن الاسا بال الد ل ه سه ~~ه دس ار بر حد ما س ر انه و ~~بعدي، فهم يشيرون إليه وييشرون به) ~~ولهذا جمل فرض الصلاة في كل يوم وليلة خمس صلوات ، ~~الصلاء نفس الحقيقة هي الدعو: وذلك فرص الزج ك، حلوات ~~أجناس : ~~ثلاثة من الحيوان ms076 وهي :1- الإبل 2 . البقر 3. الفتم . # اثبان من الجواهر وهما : 1- الذهب 2. الفضة. # بعدد ه احدد مر اسرس ~~البر 2- الشعير 3 - التمر4 . الزبيب5 - الأرض: ~~وكذلك فرض الهيام خمسة أوجه : ~~صيام شهر رمضان ~~2 صيام الجزاء عن قتله الصيدف الحرم . # 3 . صيام المتعة وهي عشرة أيابثةفي الحج، وسبعة بعد ~~الرجوع ~~4 صيام التدر: ~~5. صيام الكفارة قستل الخطأ ، وصيام الكفارةفي ~~الإيلاء والظهار ~~124 PageV00P122 ~~============================================================ ~~ولكل وجه مما ذكرنا تأويل يحتاج إلن إفراد كتاب ، لكنا ~~ان الدعوة للناطق ~~نذكر من ذلك جملا لثلا بعرى كتابتا هذا من فوائده . # نبي ولا رسول. # س إللا أذه لا نيي ~~فأصل الصلاة إقامة الدعوة لأولياء الله والمحافظة عليها، ~~ومعرقة إمام الزمان وقبول عهده بإقامة الحدود الخمسة، فقد أقام ~~الصلاةفي أوقاتها وصلاة السنة والنافلة هي الإقرار يحدود الأئمة ~~صلوات، ~~القائمين بالدعوة والعاملين فيها ، وهو معنى قوله شك : ((أقيموا الصلاة) (1) ~~اة خمسة ~~وأصل الزكاة التزكية ، فمن زكى نقسه بعمله باعتقاد الستأويل ~~وعلمه صدق بما جاءت به الرسل ، فقد أتى الزكاة بموجبها فانضاف ~~3- الفنم. # إلى قوله : ( أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) (2). # س ~~الى فرعوت إنه طغى* فقل هل لك إلى أن تزكى * وأهديك إلى رياك ~~فتخشى. # الأرض ~~وأصل الصوم الإمساك والسكون، كما حكى الله عن ~~قول مريم : ( إبي نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليومر أنسيا)(1) وقوله ~~لزكريا : آيتك ألا تكلم الناس ثلادة أيام إلا رمزا ) (5). # فمريم جمل صومها إصساكها عن الكلام إلا بالإشارة، وزكريا ~~وبهه بعد ~~جعل صومه إمساكه عن الكلام إلا يالرمن، إعلاما بأن الصوم ~~(1)، (2) سورة البقرة - الآية 43 : ~~(3) سورة النازعات - الاية 19-17 ~~الكفارة ~~(4) سورة مرب- الآية22. # (5) سورة آل عمران سالآية 41 PageV00P123 ~~============================================================ ~~~~كلد اللوم الناطة، الانى ك صحلم و ل صاق عل صه ال ~~واحذدك زك رنا انها نهى عن الكلام با لكمة الا رهزا الا انه ~~ال ~~و اه ب ~~سر سب ب ه ~~وا الزكاة بواجباتها ، وصام شود رعضان بحق عه الو ~~وامطا قوله نعا و ان الصلاء سم عن الحضاء وللنحر)(1) ~~ى م وس ~~ال ا و اس اه سا ~~اسد ms077 ا الع ~~ه ~~بر اده اسه ومسه مماه ارر ~~الله اكبر(2) ~~(1) سورة العنكبوت - الآية 4 . # (2) سورة العندبوت - الآية هه PageV00P124 ~~============================================================ ~~فذكر الله هو الأساسف عصره والأثمة من بعده من نسله ثم ~~والكوت عن ~~يزيادة عشر حتى يبلغ خمسا وثلاثين يكون قيها بتت لبون ، وبنت ليون ~~هي التي صار لبتها، فاللبن على التأويل، واللبون على الأساس، وينت ~~الا رمزا إلا آنه ~~لبون على المتم وإرضاعه إياه. يعتي أنه حين تولى أمر الدعوة وأقام ~~بين ألا ترى إلى ~~الحدود وأغادهم التأويل الذي هو لبنه بين لهم أمر المتم الذي يتم أمره ، ~~حا، فإذا أقام ~~ثم بزيادة عشر حت ييليغ خمسسا وأربعين يؤدي عنها حقة طروقة الفحل، ~~اا به، وزك ~~فالحقة على الأساس، لأنه قد استحق أن يحمل ألثقال شريعة الناطق ، ~~وهو الذي يحمل دونه ثقل التأويل وأعباء الباطن الذي هو أثقل محملا ~~، وتخلى ~~من الظاهر الشرعي ، لأن الظاهر الشرعي يحمله بالأ ركان والحواس ~~ت عسن ~~1 ~~الظاهرة، وليس على الحواس الباطنة من ثقل محملا، والتأويل ثقيل ~~فيأوقاتها ~~المحمل، لأنه تحمل الروح بثقلها. # كما حكى عن بعض الأئمة أنه قال : الرجل الثقيل أثقل حملا ~~المنذكر(1) ~~من الحمل الثقيل ، لأن الحمل الثقيل يحمل البدن ، والرجل الثقيل ~~وصيه ايا ~~يحمل الروح، فكان الأساس حمال أثقال الأمة لأنه القائم عن الناطق ~~سا الظلم، ~~بثقل الشريعة ، والمبين لأهل الشريعة ما كان منغلقا عليهم إذ كان ~~نشضا هده ~~ذلك دينا واجها على الناطق مثقلا به، فحمله الأساس عنه ، وفكه ~~ن، فكان ~~منه بكشف البيان وإثبات البرهان ، وخفف عن الآمة يما بين لهم من ~~انه حن ~~معاني الأمثال المضروبة، ووضع عنهم أصرهم ، وفكهم من الأغلال ~~لاولذاكر ~~التي خوفتهم بالاختلاف والتناقض، وطروقة الفحل زوجته، فالفحل ~~الناطق وزوجته أساسه لأنه كان مزدوجا بهفي إقامة الدين يطرقه ~~بالجاري الذي كان يجري إليه من الأصلين ، ثم بزيادة خمس عشرة إلى ~~أن يزيد واحدة على الستين يكون فيها جذع ~~127 PageV00P125 ~~============================================================ ~~فالجذع على الناطق نفسه ، والستون على حده هي المرتبة ~~والحة ~~السارس اله لس وقما للبمسمانى ms078 مذزلة ول مرعة ، أن اول الرات ~~الثلا: ~~الجيو المان، 5م الحنح اللواحق، كم القم ، 5م اولسا ت ~~للاثة ~~الناطق: ~~ويف وجه آخر ستون هي ست عقد على النطقاء الستة الدي هو ~~والحا ~~و اس س به ده اسه ار ابس ~~حد الناطق من الجسمانيين حد يممتفاد منه ما يكون به التصديق الحق و ~~على ~~فإذا انتهى إلى حد الستين التي هي نهاية حد الضاطق وقع به الأمر ~~سكا ~~بتسام مرتهة الا سسية اباقاس التاول، فحان اخرت فرعا ون اخص ~~ونقد ~~اساببه، وسبم الوريسمة وانتقل من جد الجسمافية الن حد الر وحانطة ~~ثقل ~~ديجب بد ن حد مستا، وقار من العام ا وات ~~ولحق بالعالم اللطيف : ~~والشياه الأربع هي من جوهر واحد ، وليست من جوهر الإيل ، ~~وم تودي بزادة خمس خعي حت قبلنخ المرقهه الخامسة، 5م د ~~مخاض ولست من يوهر الشماه ، كل هي واللة بون وحتة وحذية مر ~~موهر الايل ، اى ان الاربعه الجناح والما نونين والمستجيب شركاء ~~اليخول دون الباري، وان الارنهة الاسنسين والنضرعين صرحد ~~الجاري: ~~وان الناطق يقصسم الثلاث ما يجري اليه، وان الاربعة الجناع ~~البانوبي والمسعجب "وبن وحن النادق الساره، وم لحمر ~~الذي ينال به مرتبة النطقاء ، والثلاث التي هي اينله مخاص وابدنه لبعن ~~128 PageV00P126 ~~============================================================ ~~والحقة تؤدي منها اثثنان بزيادة عشر عشر ضعف الخمس ، يعتي أن ~~اه هي المرتبة ~~الثلاثة منهم اثتان ضوعف لهما حظهما من الجاري مع التأويل ، فصار ~~لأن أول المراتب ~~للاثنين ضعف ما للأريعة ، ثم بزيادة خمس عشر حتى تبلغ خمسا ~~ثم الأساس تم ~~وسبعين، يكون فيها ابنا لبون ، وهما يؤخذا ف الصدقة بعد الجذع ~~والحقة ~~التة الذي هو ~~فالجذع على الناطق لأنه قد حمل تقل الشريعة ، وقام يه واستمر ~~3 أن ليس فوق ~~على الحمل والحقة على الأساس ، لأنه قد استحق أن يحمل عليه ما ~~يق للحق. # كان الناطق يحمله ، ويقوم بعبائه من ثقل الشريعة عند غيبة الناطق ~~ونقلته، وعندما أنه إليه النقل يقيام الشريعة ، وإن لا طاقة له يحمل ~~وقع به الأمر ms079 ~~ده أول حد ~~ثقل التأويل الذي أمر بتسليمه إلى وصيه وتحميله إليه إذ هو حمال ~~اد الروحانية ~~الأثقال، فاضطلع تجمله وقام بثقله كما بينا ذلاى. # الكشيف ~~وابتتا لبون على القرعين وخمسة على الخمسة الحدود العلوية ~~وهر الإيل) ~~ذكر الله ذرعها سبعون ذراعا، وأثها حدود قائمة مرتبط بعضها ~~ببعض ظهرت من قوله جل اسعه كن بلا آلة نطق ولا صوت، فكنفي ~~ثم تؤدي ابن ~~ساب الجمل سبعون ، لأن الكياف عشروين والنون خمسون جميعها ~~وجدعة هن ~~كلمة كن فصارتا سيعين، فاذا انضاف اليها حرفان آخران وهما ~~شركاه ~~اللام والميم اللذان يجتمعان مع الحرفين الأولين في كلمة واحد من ~~شركاء ~~كلمات أبجد وهي كلمة كلمن صار الحرفان المضافان سبعين أيضا ~~فيحساب الجمل، لأن اللام ثلاثون والميم أريعون ، والكاف هي أول ~~اية الجتاح ~~الحرفين وبدايتهما ، لأنك إذا قلت كن خانت الكاف سابقة للنون ~~هو چوره ~~قالاف على حا الناطق من أساسه وأساسه منه. # وابنة لبون ~~129 PageV00P127 ~~============================================================ ~~وهو قوله قلل لعلي وصيه : ( الناس من شجرة شتى وأنا وأنت يا ~~ع م بهر: والحة) فحاد ه الاية الحاف وعدت الصيا ~~مشرجد الذ محور القران بالاشارة ، وانهم ما اشة وانهم رسافه ~~جهنم أي ملاكها جهنم على الناطق السابع ، وهو المهدي والتسعة ~~مرة مليحاهم حدوده الاندين ملكوا زمنه رعونته انه طلفة وازالدوا ~~الظاهر والععل به، وجعلوء هباء منتودا. حما قال الله *: ( وقدتا ~~إلى ماعملوا من عمل فجحلناه هبأء منشورا ) (1). # طا ار بتول وقدنا ايى طه رنا لهم الجار الا انه حان خلبا عه ~~بل مو حاضر منصم كد رود وعصد ، وهم عنه سامن وعن ايات ~~معرضون: ~~فلما أظهر قدرته وقام لهم ف حد الجزاء قال : (قدمنا لكم ما ~~احرنا عم بانت به يسعهان عبمون العمالم وارقاسع ~~حت صار جميع ما كنتم تعملون هباء منتورا ~~وقوله : ( سأصليه سقر وما أدراك ما سقر ) لا تبقي ولا تذر ~~لواحة للبشد علها تصعة عشر : ( وما جمعلنا اصحاب اذار الآملا ن ~~وماجعلنا عدنهر إلا فتنه 4(2) وهم تتسمة عشر النين أشار اليهم ~~الرسول، ms080 وأقامهم ي تاويل التزيل ، وتعام العشرين المسمى بجهنم وهو ~~سقر التي لالا تبقى ولا تذر4(2). # (1) سورة الفرقان - الآية 23. # (2) سورة الدثر- الآية 31. # (3) سورة المدثر - الآية 28. # 13 PageV00P128 ~~============================================================ ~~والتسعة عشر هم النطقاء الستة والأسس الستة والأتماء السبعة، ~~اش وأنا وأنت يا ~~وسابع النطقاء هم تمام العشرين ، وهم ي وجء آخر الأئمة السبعة، ~~هو مقيم الشسعة ~~والإتتى عشر حجة، وإنما صليت الظهرف الظاهر السابعة من النهار، ~~كة وأتهم زيانية ~~ولأن الإمام السايع يكون ناطقا، أو يقوم عصره بحد النور والقوة، ~~المهدي والتسعة ~~فيقوم مقام الناطق، ذلك وجيت صلاة المغرب آخر الساعة ~~اطنة ، وأزالوا ~~الثانية عشر من النهار ، وهي آخر النهار إشارة أن أحد الحجج الإثنى ~~قال: ( وقد منا ~~عشر ينال مرتبة الإمامة، فيكون إماما بعد غيبة الإمام، وانتقالاء ~~عن العالم: ~~سمان غائها عنهم ~~وصلاة المغرب مثل على وصي الريسول وأساسه، وهي ثلاث ~~مون وعن آبياته ~~ركمات، أعتي القريضة اسمه ثلاثة أحرف دليلا على آنه صاحب ~~الحدود الثلاثة : حد الناطق بإقامة الشريعة، وحد تفسه بإقامة التأويل ~~هشا لكم ما ~~والحكمة، وحد القائم المهدي الذي يظهر التأويل ويقوم بحده، ويثيت ~~اقتا يكه ~~عليه ويعاقب على ضده، وكذلك الكاف ه أول حروف كلمن ويليها ~~اللام ~~وقد تقدم بمد الكاف وممثولها، واللام في الخمسمائة الجمل ~~تبقي ولا تذر ~~ثلاثون دليلا عاى أن الناطق ، لا ينال درجة القطق حتى ينال ثلاتين ~~رإلا ملائكة ~~منزلته ويرتقي ثلاثين درجة ، وكذلك جعل حد الصيام ثلاثين يوما . # اشار إليهم ~~فاليام على الإمساك والسكوت، وهو كتام أمره واستتاره ~~بجهتم وهو ~~بدايته حتى كمل له ثلاثون ، وهو قوله شك : وطلا بلخ أشده واستوى ~~اتيناه حكما وعلما وكذلك تجزي الحسنين )(1) فكان استواؤه في حال ~~(1) سورة القصص - الآبة *1. # 139 PageV00P129 ~~============================================================ ~~النطق ، وكماله فيه لظهار أمره على رأس تمام الأريمين ، وذلك انه ~~ن ا باسد دد ا اله اه انعراسه دم وته ~~شال مد اسره بس ودر ه ك ~~اسد رايسد سدرير مدنه ام ~~اسه ار ردن اسه سا ~~جيش فيه اثنى عشر الفأ فألحقه على الأساس حما بيتا . # وابنتا ms081 لبون على الفرعين ، فالخمسة على الحدود العلوية الخمسة ~~م ا بوه ا بس ~~9 ~~ن ت اا ~~بس انو س ل ~~و ه ~~س بد سيد مم سه ه ه ~~الفعل ،) وهما على الاساسين لانهما مستعقان لاضاقة الدحوة الهطر وفنا ~~منسه والتهعون هي تسع عقد وهي عليهما وعلى الأنهاء السبعة ~~ال الهعا بلحاه وسو مما الالس ال الفره والهاما حة ~~مم الم رمابن ادعى ب اله اس را بله م ~~مر ال مواياد اللي سه انف رعه ر اما تط ~~التالي الذي هو العقل الثاني:. # ان الان الناطق بمنزلة السابق وهو العقل الاول، وحكان الأساس ~~بسرد النتان، ومر الشل النالن 5 ا لله ملقه رعسته وانت ~~(1) سورة الأعراف الآية 122 . PageV00P130 # ============================================================ ~~واحدة، ففي كل خمسين حقة، وي كل أربعين اينة لبون، فمائة ~~ن، وذلك أنه ~~وعشرون هي ضعف الستين والستون على التاطق كما بينا، وضعفه ~~ودي قومه ~~على الأساس المقرون به والخمسون التي فيها حقة على حدود المتم نفسه ~~راعددا موسى ~~لأنه استحق إضافة الدعوة إلى نقسه بعد الأساسين، وهو المؤدي إلى ~~وقد أشار ~~أهل دعوتسه ما يجري إليه من الحدود الخمسة، فيتالون ذلك منه ~~وما انهزم ~~بوساطة للاحقه وحجته ، وهو مجمعهم كلهم المستحق لحمل الأثقال ~~الملكوتية بعد الأساسين اللذين هما الناطق وأساسه، فحمل حديهما ~~لوية الخمسة ~~وقام بحقيهما، واسستضاع بأعباتهما، فتان إماما بحده، وأساس ~~الخمسسة يقوم ~~الناطق من بعده، وحجة الإمام قبله، وناطق بحد حده، ومنه قوله : ~~الوة باسه ~~وإنه تحالى جد رينا ما اتخذ صلحبة ولا ولدا )(1) . # ان بد عوته ~~وف كل أربعين اينة لبون ، فأربعون على حدود المتم الأريعين التي ~~شر حتى ~~أشار إليها الرسولف مبتدأ مبعثه، والإسلام خامل وهو تحت الإشارة ، ~~اان طروقتا ~~والناس جاهلون جهلا، فلما كمل له الأريعون رجلا بعمر بن الخطاب ~~اليهما: ~~أظهد الإسلام ، وأبداه وشهره بعد إخضائه، فقال : لا يعبد الله بعد هذا ~~اليوم سرا، وأوصى وصيته لوصيه من بعده ، وخليفته ف أمثه علي أبن ~~اء السيعة ~~قاها ستدود ~~أبي طالب اللل عند ms082 أوان نقلته إلى محل كرامته ، وقد أوعز إليه ما ~~يكون منه بعده ، فقال له : اصير ولا تلق بيدك إلى التهلكة ولا تطلب ~~الذي هما ~~حقك، ولا تظهر أمرك حتى يقوم معك أربعون رجلا، وأظهر حينئد ~~بوساطة ~~امرك واشهر سيفك. # فكان ظهور الإسلام بكمال الأربعين رجلا، وكذلك يكون ~~ان الأساس ~~ظهور باطن الشريعة ، وإقامة التأويل بكمال الأربعين: ~~ون وزادت ~~(1) سورة الجن - الآية 3 ~~13 ~~1 PageV00P131 ~~============================================================ ~~د م الصاق ح ن ح انه 3 ~~س ~~ار رمو البر و ال ادوان ه ا سرشر كر خره ~~وأتمناها يحشر فتس ميقات وبه أوبحين ليلة ). # أصل الذ ~~المتم أصه ~~اا ال راك لو تسا بر اس الصود وهي النوسة الاحات ~~اه س ~~الر اللم الا اله اع س ال ~~ى و وب ابسر ا ال ا با ~~التصريح ~~كتايه آه ~~لود، عر حل خسى حقه، وه عل النمس أله لسمن باين ~~وأهل النه ~~الأمثال و ~~سراه نه واد ~~آياتنا في الا ~~ما حو اله و بالعروطل والنارل عان الهمر مسند مأع ال ~~الفرعين. # كنها محرة ~~فالمثم يستفيد من الحدود الخمسة الذين هم الجد والفتع والخيال ~~كما قال ~~تر درا ب بد بيه، مد مان ل ~~العالمين ال ~~سص م النباره، وسنتقارل لالحدأمن الارعي يقم مرك ~~النطقاء وا ~~ويرتيهف حده ليشم دعوته ~~عسرهم ~~العو رقورل بالعابما بلخ بينه ان مكذنا تجري السنه ية الشرحة بقام ~~به ويجيبو ~~ار ال اوععم ال * الن وا ال ~~عالم الخة ~~بار الدالى و ان اله، الا منه مه الحام ال مر وسمنه احر ال ~~* شرمته والقعام بسته) حما نصلم هو منزرله الضق من اه د الق ~~(1) سورة فه ~~(2) سورة بو ~~(3) سورة الو ~~134 ~~78 ~~111 PageV00P132 ~~============================================================ ~~ال: من قام معه فوقه وسلم مرتبة الأساسية، والقيام بتأويل وتأليف الشريعة إلى وصيء ~~د يكون فقام الوصي من بعده بالتآليف والتأويل وسلم القيام بهما اللمتم بعده وهو ~~اس تلاثين ليلة ~~أصل الفرعين، فكان الأساسان أصلان للتاليف والتأويل ، وكان ~~المتم أصلا الفرعين لأنه الذي ms083 أقامهما ونصبهما، فكانت موادهما منه ~~اة الروحائية ~~كما كانت مواد الأساسين من الأصلين القديمين اللذين سميا بالعقلين ~~و عشرون حجج ~~قهذه إشارات وتلويحات تفني من تديرها ، وآجال فكره شيها عن ~~حدا واينة لبون ~~التصريح. كما قال : (ليتدبروا آياته وليتذه كر أولوا الألباب ) فجعل ~~ابن المتم لأنه ~~كتابه أمثالا مضروبة، لمعاني غامضة محجوبة، إلا أن أولي الأبصار، ~~باذا زادت على ~~وأهل النهي الدين عرفوا مغلقها ومصدرها، فمن تدبر الحكمة عرف ~~ابنة لبون بالقا ~~الأمثال وممثولاتها، وعلم الآيات وبيناتها. كما قال : لسنريهم ~~آياتنا في الاقاق وفي أتنسهم جحتى يتبيت لهمر إنه الحق)(1). # اين للشريعة ~~اا منهما الى ~~وقال : ({ وكأين من آيه في السموات والأرض عرون جليها وهم ~~عنها محرضوت (2).. فآياته هم النطقاء أصحاب الشرائع وأسسهم، ~~كما قال تعالى : وجحلتا ابن مريم وأمه آية )(2) فالافاق هي مجمع ~~ح والخيال ~~العالمين العلوي والسفلي، والألفس هي الحجج ، فقال لتبين لهم مقام ~~المي ~~التطقاء والأسس من حجة إمام زماثهم يما يكشف لهم من معرفة إمام ~~منزلتاه ~~عصرهم حتى يعلموه يقينا آنه ولي لامرهم وصاحب عصرهم، فيتصلوا ~~به ويجيبوا دعوته . جعلكم الله ممن تدبر الآيات وعلم الممثولات أنه ~~كة بقيام ~~عالم الخفيات: ~~وزمان إلى ~~اله اللخدمة ~~(1) سورة فصلت - الآية 53. # (2) سووتا بوسف - الآية105 ~~حدود التي ~~(3) سورة الزهنون - الآية50. # 3 ~~6844 PageV00P133 ~~============================================================ ~~الفحل التالث ~~هارون آس ~~وكفوا عنا: ~~صدفة البقر ومعرقة تأويلها ~~واسة ~~أتتخذنا. # تخلينا علد ~~البقر على الأسس الذين يتقريون العلم ، ويفيمون ظاهر النطقاء وهذا حد5 ~~ويستخرجون ما فيه من الحكمة والتأويل ، ويثيتونهف أهل الدعوة ، وفيه أن لأكوت ~~حديث علي ابن أبي طالب حين قال للرجل الذي أظهر ما لم يطلق له : ويتولى ما ~~بقرت العلم قبل أوانه . ومنه قيل لمحمد بن علي بن الحسين ال : محمد ~~نصباء هار ~~الياقر يعتي باقر العلم، لأنه أول من بقر العلم وبثه وسنه على منهاج ~~قأمره يرد ~~الأساسين بعد الظلمة المدلهمة التي كافت قد غشيت الدعوة من الأضداد . # قول الله2 ~~وم جعشر بن محمد اله جعقر الصادق، لأنه أول من صدق ~~وقال ms084 ~~بما بقره أبوه محمد ، وأظهره اقتداء بالرسول والوصي، إذ سماه ~~تصيه ك ~~الرسول الصديق الأكبر ، لأنه أول من آمن بالرسول وصدقه، وقد قال ~~بين ذلك: ~~اللهف قصة موسى : ( إن الله يأمركم أن تذ محوا بقرة (1) وهذه محنة ~~لحقت أساسه هارون يقول إنهم غليوا على هذه المنزلة وغطوا المرتية ، ~~صفراء فناقه ~~اال و دضوا منزلة من اختاره الله ، وهو الرجل الذي قتلوه ، أي كتموا أمره ~~البقرتشاب ~~عن أهل الدعوة فقال : فقلنا اضريو" بيحضها كذلك بحيي الله اطوتى)(2) ~~ذلول تشيد ~~وانما الإشارة إلى وصيه يوشع لأنهم استقلوه واستضعفوا أمره ، وكان ~~بالحق فله ~~أقلهم منزلة فخاطبهم الله على لسان نبيه موسى بأن ينصبوهفي منزلة ~~(2)- (1) ~~(3) سورة 1 ~~(1) سورة البقرة الآية 17. # (5)-(4) ~~(2) سورة البقرة - الآية 23 . # (2) سورةال ~~1 PageV00P134 ~~============================================================ ~~هارون أساس موشى ويقيموه حال الوصية ، فأخشوا أمره وستروه ~~وكضوا عنه، وغطوه عن أتباعهم ليضلوهم بياطلهم ويحيدوهم عن وليهع ~~واسترجعوا السؤال بقولهم لما أمرهم بنصيه وعرفهم به ، فقالوا: ~~اتتخدنا مروا1)يعنون مخاطبتهم لمومى ، إنما أنت تهزا بنا إذ ~~تخلينا على أقلنا منزلة ف العلم ، وتأمرنا بأن تتصبه لك أساسا ووصيا ~~ان ظاهر النطقاء وهذا حد ما هو لتا بل أنت أولى بنتصبه متا . ققال لهم : أعوذ بالله ~~ال الدعوة ، وفيه أن أكون من الجاهلين (2) . استعاذ بالله أن يكون ممن يجهل أمر اللاء ~~ما لم يطلق له: 1 ويتولى ما لم يأذن الله له فيه ، إذ ليس له أن ينصب لنقسه أساسا بعد ~~نصبه هارون ، ولا يمكن أن ييقى بلا وصي يقومه من يعده يأمر ريه ~~انه عل منهاي فأمره برد الأمر إلى نقبائه ليختاروا منهم واحدا يكون وصيا لموسى وهو ~~قول الله 4 : ( إن الله يأمر كم أن تذنحوا بقرة (2 . # من الأضداد . # اول من صدق ~~وقال : قالوا ادع لنا ريك يبين لنا ما هي ل(2) أي يعلمنا بهن ~~اذ سماه تتصبه كما أمرتشا قال: انه يقول إنها بقرة لا فاوض ولا بكر حوايت ~~2 ~~قه ، وقد قال بن ذلك فافعلوا ما تؤمرون"(5). # ( وهذه محنة ~~وقال : ل(قالوا ادع ms085 لنا ويك يبن لنا ما لونها قال إنه يتول إنها بقره ~~الوا المرتبة، ~~صفراء فاقح لونها بسر الناظرين * قالوا ادع لنا ويك پيين لتا ما هي آن. # البقر تشابه حلينا وإنا إن شاء الله لمهتدون * قال إنه يقول إتها بترة لا. # تموا أمره ~~1 ~~المسوت)(2) ~~ذلول تشير الأرض ولا تسقي الحرث بسلمة لا شية فيها فالوا الآن چئت ~~بالحق فذبحوها وما اكاد وا يفعلون } (1) يعني نصبوه كما أمرهم وهم ~~، وكبان ~~وه منزلة ~~(1) -(2) سوة البقرة - الآية 17. # (3) سورة البقرة- الآية 27. # (4)-(5) سووة البفرة- الآية 18. # (2) سورة البقرة - الآية 29 - 71. # 13 PageV00P135 ~~============================================================ ~~غير راضين به ولا مختارين له ، فلما غاب موسس عنهم، وانتقل بينهم ~~په ها ~~الى دار رضوان الله ومحل كرامته ، نبذوا جهده ، ونكثوا عهده ~~الملكا ~~ونصبوا له وحاربوه، وخالفوا عليه ونكروه كما فعلت هذه الأمة ~~بوصي نبيها وأساسه وخليفته فيهم ومولاهم ونكنهم عليه ، وإنكارهم ~~الموت ~~متزلته وجحودهم حقه وفعودهم مقعده ، خلافا على رسول الله ~~الرسو ~~ونكثا متهم لعهده بعد غييته والنقلة عنهم . # أن ى ~~وأظهروا من تفافهم ما كاثوا يخقونه من قبل وأبانوا من عقيدة ~~كليه ~~اسرارهم ما جاهروه به حتى آل بهم ذلك إلى منابذته و محاربته رف غير ~~موطن ، فقعلت عائشة زوجة النبي في حربها يوم الجمل للوصي ما فعلت ~~الأساء ~~، وهي تعلم أنها فيما أتته ظالمة له كما فعلت صفراءفي حريها ليوشع ~~والأس ~~بن نون وصي هوسى أتته سيعين ألقا ~~الدعد ~~ال ان ر عان، سبعى الفا نو اللعل العل ~~ومن ~~وقد كان النبي قال لها : كاني بك يا حميرة تقاتلين عليا وأنت ~~كل ~~ظالمة له ، فاقتدتي فعلها بصفراء بنت شعيب بقتالها ليوشع بن نون ، ~~ويند ~~فارتكبت الظلم وظاهرت يه. # يجزە ~~فالمراد يجميع ما قصه الله من أخبار موسى وفرعون وبني ~~الأس ~~اسرائيل نبينا محمد وفر عونه ووصيه وحده وعدوه حذه النعل بانعل ~~اسند مى د د، وسده سسنا الله م الت ~~الإناد ~~المرشى وهد حمر آله )(1) على انكم ان حنتم استصنرتم امر بعش ذا ~~ايه ~~امرد بسبه وخر هو واس ع ms086 ما حده اسن ه بها حا نسة ~~وألض ~~(1) سورة البقوة - الاية 73 ~~148 ~~6 PageV00P136 ~~============================================================ ~~م، وانتقل بينهم به هارون من ضبله وأيدناه من العلوم بهما بسطنا له وأحييشاه بالمواد ~~ولكشوا جهده، ~~الملكوتية بيعد أن كان في حال السكوت والإمساك الذي هو بمترلة ~~فعليت هذه الأمة ~~الموت ليعلموا قدرة الله حيست حلت وكذلك فعل الظلمة ف عصر ~~ليه، وإنكارهم ~~الرسول استصغروا وصيه. قالوا : إنه ذو دعابة وإنه صفير السن لا بصلح ~~رسول الله ~~أن يستخلف شيء فنكتوا عهده ونقضوا ميثاقه وحلوا عقده وخالفوا ~~عليه والبقر تجري الهدى عن سبعة ~~ابانوا من عشيدة ~~والبعير إنما يجزي عن واحد والبعير على التاطق لأن الناطق أقام ~~او اريته غير ~~ال لالوصي ما فعلت الأساس وجده ورتبه ف أمر الدعوة وفرض حد الأساسية والوصية إليه، ~~حربها ليوشع والأساس فوض أمر الدعوة إلى الأتماء السبعة وبين حدودهم لأهل ~~الدعوة بالتأويل والييان فكانت الاستفادة من الباطن للأساس وحده ~~ومن الأساس للأتماء السبعة بعده وكذلك الثور يجزي واحد ، يعني أن ~~والتعيل بالنعل ، ~~كل متم يرتب المتم الذي يرث مقاهه بعده وحده لأنه يقيم له حجة ~~باتلين عليا وأنت ~~وينصيه بعدهفي الإمامة ~~ليوشع بن تون ~~1 ~~وقد روي عن الصادق جعضر بن محمد القله أنه قال : إن التور ~~يجزي عن واحد، والبقر تجزي عن صبعة. فاليقرة على ما بينا هي ~~فرعون ويني ~~الأساس وهو الناقة ، وكذلك الثور على الناطق لأن حد الأساس حد ~~او النعل بالنعل ~~الإناث وحد الناطق حد الذكور، ومعنى قوله أن الثور يجزي عن واحد ~~[ ~~الل بحيي الله ~~أي من الناطق ظهر العلم الذي اتصل به من الجاري، وفاض على ~~ام أمر يوشع لما ~~الحدود كلها من جهة أساسه ، وهو الذي أبان نسخ الشرائع المتقدهة ~~كنا أمددنا ~~وألف شريعة جديدة، فهو يجزي عن واحد آي ليس له غير اقامة ظاهر ~~1 PageV00P137 ~~============================================================ ~~السم مر ن اليا با الر التر بل ال وصه القعانم بلانهر ماو اطلها، و ~~يسلم منزلة التأويل لأحد إلا له وحده ~~د ~~س ال ms087 ال ا العر اي الر الله البالعا ~~ه ~~ب ~~ر د د و دا ~~وأعلى من كلام الأسس: ~~وحذلك سيل حلام الاسس مع كلام الاتماء، لإن الكلام ~~ولدا ~~الدى بس بن البعبلن او ام بللفه النلع وسا العة ال المصحدا ~~فيسي ~~هرس ب ر دد ده ~~سمعه ~~فيربه ان صيلم الان ، فهسور ية القلب بيحصد مل ما منن ما ~~الس ار يسه بلل سالاه بمر ان حريتن ~~2 يؤول ~~لقب السح الن الواحق، وحنذاك ما يلقبه الواحة أن ابلمم وس ~~الطاء ~~حك الب ادوه ال السم عله معاسر الاه، قويق ~~السيب درجة درجة: ~~غيرا ~~الهف النالن الولو يرضي باللبن يل حد بدايته وهو مولود ، كم يرق ~~و ه سه ه ل اح ~~ه عب بس م ده اله د و ~~بقوله ~~سرت رعو بة حال اللولة اعلله ونم ين، رحه الست بهنع ~~للذي ~~ار له ه به س ~~واتبح ~~رمانه وحمه، فدتواه و سدهه بحسب استخاعه ووسته ركه سرود مه PageV00P138 ~~============================================================ ~~الاهرها وباطنها، ولم حدود العلم درجة بعد درجة، فلما علت درجة المستفيد كانت استفادته ~~اصب وأغلق. # سكما أن المولود كلما كبرسنة كانت ترييته أصعب وأشد لأنه ~~ار أخف وأبرأ من لحم ~~أ قرب مأخذا وأشرحبداية طفولته يرب باللطف والرفق، فلما كير غلظت ترييته ~~اما يستقاد من الأسس بالانتهار له والتأديب حتى ييلغ به ذلك إلى الضرب والتعليم ، وما شابهه ~~اتلام النطقاء أصب لا بعود مناقعه عليه. # فمنهم من يقبل ذلك ويستقيم على حاله فيحمد أمره ، ويحون ~~ثتماء ، لأن الكلام ولدأ بارا بوالديه ، ومنهم من لا ينجع فيه الأدب ولا ينجع فيه التعليم. # القوة إلى الأسسما فيكون ولدأ عاقا كذلك حال المستجيبين منهم من يقبل العلم اذا ~~ينطق اللسان به سعه. # ويقبل عليه بكليته فيرتشي فيه أعلى حدوده وأرفع منازله حتس ~~الل معلوما كذلك منا ~~اء الى حججهم وما يؤول به إلى الإطلاقفي الدعوة ، فيصير أحد حدود الدعوة الموجوب ~~الطاعة: ~~احق الى الأجتحة، ~~ومنهم من هو دون ذلك حريص مچتهد ينال ms088 بقدر وسعه وطاقته ~~ارة الماذون ، فيرتقي ~~1 ~~غيرأنه ثابت النية صحيح الططوية حسن الطريقة ~~ومنهم المتخلف الضعيف التية الذي لا يرجع منه إلى شيء: ~~و مولود، ثم يرتقي ~~ومنهم المارق المنافق العاق الذي حكى الله عتهم بها وصفهم باء ~~ثم بعد ذلك يأكل ~~بقوله2 : ( ومنهم من يستميع اليك حتى اذا خرجوا من عندا قالوا. # اوانه وقيل أن يقوي ~~للذين أوتوا الحلم ماذا قال آتفا أولثك الذين جليح الله حلى قلوبهم. # اذلك المستجيب إنما ~~واتبعوا أهوامهم (1). # قوي معرفته بإمام ~~رسعه، ثم يرقى ~~(1) سورة محمد الآية 19 PageV00P139 ~~============================================================ ~~قال الله ككي : ( ان المنافتين بخاد عون اللسه وهو خاد عهم واذا ~~ال الصاء ندرا ممن مرانعن للا رلا مد تمدت لل ال ~~ذان هن ها ~~قليلا(1). # نوقال: لاوان الغوا الذمن آسنوا فالوا آمنا وال ا خلوا الى نماطمنهم ~~درجات ~~ر سعرد ب دهه ب سره مان ~~طخيانهس يحمهون 21) ~~المستجي. # وقال : ل( إن شر الدراب عند الله الصى الهكم الذين لا ~~واتحراقه ~~ملده وور عدر قلن نس حم السمر رد بسمر اتو د ا رر ~~رضون(3) ~~اللواحق ~~ند واخافتهم با لطبع على قلونهم واتباعهم اهواءهم ورونهم الى ~~بالنساطق ~~الاه ا ا ا ال ~~اللواحق ~~الن ام الر بى عق س م سه به الس ~~أربعين ف ~~من الحكمة بل يحجب عنه ذلى ويمتعه . # الأربعين ~~كما أن الولد العاق لوالديه ربما جحداه وأنكراه وتبرأا منه ، ~~داى را اد ونرقه ~~لإقامة الد ~~م باد بد در ده بعد عد د اه سه بسر ~~الأساسي ~~مه س ~~وكذلك ~~مبنية على سماع الحكمة وترقيه ة درج العلوم بعا يسققيده ~~لأنه مافر ~~الأساس ~~(1) سووة النساء الآية 142 . # (2) سورة البقرة - الآية 14 - 15. # (1) سووة5 ~~(3) سورة الأتقال الاية 23-22 . # (2) سورة ~~142 PageV00P140 ~~============================================================ ~~كما وصف الله ع أهل هذه الطبقة بقوله : (والذين اهتدوا ~~و خادن عهم واا ~~مذاكرون الله الازادهم هدى و آتاهم بقواهم"(1). # وقال: يرنح الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم ~~درجات)(2) ~~الوا الى شياطينهس ~~فلذلك كان المترقىف درج العلم أصعب تربية، وأشد ms089 أمرا من ~~به وعس هسمن فى ~~المستجيب المبتدي في الاستجابة لأنه يفاتح من العلم بأعلاه وتتقي زلته ~~واتحرافه. # البكم الذين لا ~~والبقر كما تقدم القول فيها على الأسس إذا كاتواف حد ~~التولوا وه ~~اللواحق لأن الثلاثين عليها تبيع ، يمني اذا كان اللواحق مقرونين ~~بالناطق والتييع على الجناح ، يعتي أن الأساس إذا كان ي منزلية ~~هم وركونهم إلى ~~اللواحق، فيقيم الجناح ليتبعهفي إقامة الدعوة باسم القاطق، وإذا بلفت ~~اهما من أولاد الدعوة ~~أربعين ففيها مسنة ، فالمستة على اللاحق والأربعون على الحدود ~~ولا سماعه لشيء ~~الأريعين التي هي حدود النطقاء ، وقد أتبأنا بهاف باب صدقة الإبل. # والثلاتون حدود الأساس، والتبيع هو الجناح الذي يقيمه الأساس ~~راه وتبرأا منه، ~~لإقامة الدعوة، والأربعون حدود النطفاء، والشاطق يقيم الأساس ف حد ~~لم يون رشده ~~الأساسية، وهي المسنة لأن ما فوق حد الأساسية إلا حد الناطق، ~~يدفع إليه مال ولا ~~وكذلك حدود الاتماء إذا قاموا بالتعامية بعد الأسس أقاموا حججهم، ~~ولد الدعوة المقيل ~~لأنه ما فوق منزلة الحججية الا منزلة التمامية ، فالتلاثون مجمع حدود ~~5 ~~الأساس، والأربعون مجمع حدود التاطق: ~~(1) سورة محمد - الآبة 17 ~~(2) سورة المجادلة - الأية 11. PageV00P141 # ============================================================ ~~كما قالقصة نيه محمد: (حشى إدا بلغ أشده ) (1) ~~ل ~~النطق ، فعضها اوحى اليه وارسله ، يعني آنه ما قام بالنطق ح نال ~~حد الثلاثي ~~اعلى السق واعيما حاع هن مس ال ان 2 ~~حجة إمام ~~وخوطب من الشجرة الا يعد احماله الأربعين حدا لانه صكان حد ~~خديجة ~~الثلاين تحت شعيب وية خدمته ومفقر اليه، فلما نال الدرع الازرسمين ~~ابراهيم،و ~~افتقر اليه شعيب وذهب بصره ، اي انقطمت عنه مواد التايسد المدص ~~المؤمنين ~~بموسى ي حماله الأريعين. الا ترى إلى قوله مما حكاه شميب ~~عه اس بو ابيرايبد ان نبجد احع لدعى بلس بعلر انه نلمرق ~~ة ام ال ب ه را اله الا ر ~~فيهم حتس ~~فستجد ني إن شاء الله من الصالحين) (2) ~~وأذنت له ~~أطلق للاه ~~اوانها عنى شعيب استيجاره لموسى استخدامه اياه دعوته ~~ترية اولاده الذين هم غنمه ومفاتحتهم ms090 بالبيان ، فقال له موسى عندما ~~حظه من ~~ضرط عليه ذللك يني وينل ايما الاجدين قضيت فلاعودان على، قلما ~~وعريت اا ~~امل موس اجارة ضعيب تسلم المنزلة وعري شعيب هنهما وأنقطضت ~~بالتاطق. # عنه موادها واتصلت المواد بموسى من السابق الذي هو طور سيناء، ~~بانما سي طور بسينه اؤنه اعلى الحدود الروحاندة واشرفها منر ~~اتأجرد ~~واحلبي قيرا الاله مسما ومرسما، فه رونه ا الرادمه وس ~~واستخد ~~على القالى انه بنا على جمع المخوقات الذي من اشرف الستا والهود ~~إلى الشا ~~على الحدود الصغلية اذ مادتهم منه واتصمالهم بالجاري اليهم عنه و ~~مأذونا ب ~~تزوچته ~~(1) سودة الاحقاف الآية15. # الى ميس ~~(2) سووة الصص - الآية 27 ~~طلبه إلر ~~144 PageV00P142 ~~============================================================ ~~بلغ أشده (1) ~~فكان ارتقاء موسى إلى طور سينا بلوغه حد النطق واتصاله ~~ان سنة سال مرتبة بالعقلين، فتمم الله حدوده بعشرة، وكذلك وجرى أمر الرسول لما بلغ ~~بالنطق حتى نال حد الثلاثين ، ونال منزلة الأساسية استأجرته خديجة بنت خويلد ، وهي ~~حجة إمام الزمان القائم مرتبة التمامف رعي إبلها وغنمها، فكانت ~~طور سيتاء ~~ه كان د خديجةف زمان الرسول ف مشزله شعيب ف دور موسى خسانم دور ~~ال الدرج الأريعين ايراهيم، وسلم المرتبة إلى موسى ، وهو استخدامه اياهفي القثم سلم إليا ~~التأييد المتصلة ~~المؤمنين ~~اه شعيب ~~وكذلك خديجة سلمت إلى محمد موصي دور السيح واستشدمته ~~علي أن بأجردى ~~فيهم حتى استحق منزلة التطق . يعني أن إقامته الحجةف مقام اللاحق، ~~ان اشق عليك: ~~وأذنت لهفي تربية أولاد دعوتها عند بلوغه حد الناطق ، ودعى إليها حين ~~أطلق للإمام وأرسل بالتبليغ ، فلما أكمل الأوبعين من عمره ، أي لما تال ~~ااه دعوته ~~حله من مراتب الأربعين الحدود واتصلت به المواد العلوية من السابق ~~وعريت الحجة من المادة، فاتقطعت عنها التأييدات العلوسة باتصالها ~~مو عندما ~~اان علي، قلما ~~بالتاطق ~~اها، وانقطعت ~~وذلك ما وفعت به الإشارة في ظاهر السيرة أن خديجة بنت خويلد ~~و طور سيناء ~~اسستأجرت رسول الله من عمه أبي طالب ، وهو ابن ثلاثين ستة ~~اأشرفها منزلة ~~واسخدمته إيلها، وسلمته ms091 الى عبدها ميرة، قسافر به ف عيرها ~~الراتب وسيشاء ~~إلى الشام ، وإنما كان مسيرة أحد دعاتها بعنزلة الجناح وكان بحيراء ~~السنا والنور ~~مأذونا بين يديه منزلة المكلب ، وما كان من قصته مع بحيراء تم ~~تزوجته بعد قدومه ، وإلما كان سفره إشارة إلى حد الطلب ودفعها إياه ~~نه ~~الى ميرة، ووصيتها له يحفظه هو إذنها ليسرة بأن يرقى به ف حال ~~طلبه إلى مرتبته. PageV00P143 # ============================================================ ~~فلما استوعبها واجتشع بحيراه، وهو داعى احلال بقسلم منه ~~ولذد ~~متزلته ، وعاد من سفره فتزوجها ، أي زاوجها حتى تسلم منها مرتبتها، ~~ضرب هە ~~و اريه ب ~~ل اه ال الل ~~ه ~~والقائم يد ~~صدره للايمان، وكان على يينة من ويه ويقين من أمره ~~بعيسس ~~وكذلك جرى ي عصر موسى فز ثلاث مراتب كونه في التابوت ~~والار ال بعله ال العد، اللت نسععار ~~الترتيب ~~شعيب له حين استوفى مراتب الحدود دلالة على الرسول وإشارة إليه ، ~~شريعته ~~الم ين امم بن مربم مش مذه الصود للنه لم تعمذ ~~وبركاه ~~الس وب بعود بار معه ال اصه اله محال ~~فقنمها أ ~~الا لانه دم يبلنخ من عمره ارنمين سنة، وانفا حان عسره تلدد ~~ومراساة ~~وثلاثين سنة. # والثلاثون حد الأساسية وبالثلاثة من فوقها استحق أن قام بالنطق ~~وشرع شريمة نسخ بها شريمة موسى ، لان الثلاث السنين التي زادت على ~~ن ~~الثلايثين هي من عشر الاريعين ، فلذلك نطق ولم يكمل شريعته ، ولا ~~به التأي ~~قامت هجرته لأنه تال بعشر الأربعين ولم يكملها بسبعة حدود ، ~~التأييد ~~الط بلاى وم الارن اله ما اه بوه اله ر شهامت ~~من الح ~~ار اد ا ال سه شه اراسدته ~~للت ~~واسطة المسيح، وانها ضرب مثلا بادم يفخ حد تسليم النطق من غير اعام ~~الصلاة ~~العصر ولا واسطة، بل سلن يد بعض دعانه وحججه ~~واقرار ~~دعونه ~~147 PageV00P144 ~~============================================================ ~~ولذلك لم تكن لأدم شريعة ولا لعيسى دار هجرة ، وكذلك ~~الال بتسلم مته ~~ضرب مثله بالقائم لأن القائم لا شريعة له ، بل هو يزيل الشرائع ~~م متها مرتبتها ~~وينسخها بإقامة ms092 التأويل المحض، وليس له دار هجرة لأن دار الهجرة، ~~اشريعة، كما ~~إثما يقام استدعاء للعمل بظاهر الشسرائع وباطتها، ولنصرة الدين ~~اده، والقمد ~~والقائم يكون دوره وعصره الدين كله خالصا علم بلا عمل، فمثل ~~من شرح الله ~~بعيسى إذ ليس له دار هجرة، ومثل بآدم إذ ليس له شريعة. # فلما تسلم الرسول من خديجة المرتبة، وكملت له الحدود على ~~اعونه التابوت ~~الترتيب ، وأطلق للرسالة وتأليف الشريعة، فتطق بتبليفها، ودعى إلى ~~ثالث استيجار ~~شريعته ، وذلك بعد اطلاع خديجة على أمانته وثقته وحسن سيرتاه ~~وإشارة إليه، ~~وبركته، وكان يخرجف غنمها ويجيء مع رعاتها وهي توصيهم به ~~لم تكمل لسه ~~ففنمها أولاد دعوتها، ورحاتها هم الدعاة الذين استخدمتهم ف ترييتهم ~~من جة بغير ~~ان عمره ثلاشا ~~ومراساة أصورهع ~~فكان يخرج مع الدعاة، ويتولى معهم مضاتحة أولاد الدعوة سرا ~~م حان وقته، واتصل بحده، وكمل عدده، واتصل به المواد وجاء ~~أن قام بالنطق ~~به التأييد ، قشدي من عندها مع دعاتها. بعني دعاتها وهو فارغ من ~~التي زادت علن ~~شريعته، ولا ~~التأييد واتصاله به، وراح إليها وقد امتلا من التأييد واتصلت به المواد ~~اهة حلو ~~من الحدود، قاشتقرت إليه بعد أن كانت غنية هنه وأسلمت به . أي ~~ال ولا متمين من ~~سلمت لسه وصلت معه صلاة الظهر وهي أول فريضة فرضها الله من ~~الرسول بفير ~~الصلاة، فكانت صلاتها معه طاعتها لسه، ومعنى إسلامها تسليمها ~~ان من غير إمام ~~واقرارها له بمنزلة التطق وتصديقها به، ومعنى صلاة الظهر إجابتها ~~دعوته الظاهرة وقبولها شريعته الحكمية: ~~1 PageV00P145 ~~============================================================ ~~ام ال و به وهمه، ونيعر منه سا امحد الال ~~مد ال ~~الد راب ك بم اسور سم، وبحدد م دله مانامر ~~عشفه ان شاء الله، فلعا بلفت حدود الاريمين سنة بعد التلاقهين جا ~~التأويلا ~~ل وصاريف منزلة الكمال تسلم علي منه حد التأويل وباطن الشريعة ، ~~فكان ذلك إسلام علي به ، وتسلمه منه حد الأساسية ، والخمس ~~مرر ~~الصلوات التي كانت بين إسلامه وبين إسلام خديجة ، فهي حدود ~~رييس ~~نمة دون الحجة، وهم ms093 أريعة والحجة الخامس وهم : ~~فصحق ~~مسنتان ~~المأذون ، والجناح، والوصية، واللاحق، والحجة ~~الثمانين ~~فلما بلغ الحد الخامس تسلم منه حده وهو سادس حد، وهو حد ~~بعد أربه ~~اساسية، وليس فوق حد الاساسية حد الا الحه الساع الذي هوحد ~~الناطق ، وهو معنى قول رسول الله فيما ذكرنا : (صكان بيني ومين ~~م ~~ريي ستة حدود) ، وقوله : (تسلمت من خمسة) هو ما اتصل به من ~~ل ~~الحود الخببة حدا بهدحد، ولذا وفيع عليه اسم الاساسية) ايلته ~~متمينا ~~حان اساسأ هن سلم له، حما حان علي اساسا لا أن تعلم منه ~~حال عا ~~فكان تسليمه من المسلم له حد النطق وظاهر الشريمة ، فكان تسليم ~~والفرعا ~~علي منه باطن الشريعة وحد التاويل واقامة الدعوة السرية ، ولذلك قيل ~~لهما اساسيان إذ هما متسلمان من السابق، وتاليه اللذين هما الأصلان ~~ثلاثين ~~وتسليمهما المتم من بعدهما وحجته اللذين هما الفرعان ~~والأربه ~~م ل ال الت ااح ر 15 من ا دشم ~~لكل ~~ذكرهما على الفوق والتحت ، أعني الرأس والرجلين والأساسان أيضا PageV00P146 ~~============================================================ ~~على اليمين والشمال، وهما اليدان والضرعان على الأمام والخلف اللذين ~~نه ما أمكن ييانء ~~هما الظهر والبطن ~~الهر، أحدهم يوم ~~والخمسة الحدور الذين سلم إليهم ، فهم الصلاة الخمسف وجه ~~من ذلسك ما ينبفي ~~التأويل الصلاة الباطتة، والخمسة الدين تسلم منهم فهم الروحانية الغير ~~انة بعد الثلاشين، ~~مكررة، ولا متجسمة، وريه الذي أشار إليه يقوله كان بيني وبين ~~ال وباطن الشريعة ~~ريي ستة حدود هو إمام الزمان الذي تولى تربيته وأوقفه على الحدود ، ~~اساسية، والخمس ~~فصح قوله في وجه الحقيقة والتاويل ، وتوجبفي كل شمانين رأسان ~~ه هي شدود ~~مسنتان ، فالثمانون على الضرعين وتفويض الأمر إليهما من بعده ، لأن ~~الثمانين ضعف الأربعين ، إعلاما منه آنه لا يكمل منزلة التمامية إلا ~~ه ~~بعد أربعين حدا. # اد خل، وهو حد ~~فأحد الفرعين متم الزمان ، والتاتي حجته ، فإذا غاب المتم قام ~~السابع الذي هو حد ~~جته مقام التمامية ، فكملت له الأريعون فصارت شمانين ، ويجب ~~: (صكان بيني وبين ~~كل تسعين تثلاث حوليات فتسعون على ms094 الناطق لأنه وأساسه وسبعة ~~هو ما اتصل به من ~~متمين تسعة، والحوليات الثلاث على الأساس والفرعين، لأن الحول قد ~~م الأساسية ، لأنه ~~حال عليه بتأليف الناطق للشريعة أي كل ناطق عليه إقامة الأساس ~~لما أن تسلم منه، ~~والفرعين وبيان حدودهم لأهل الدعوة ~~عة، فكان تسليم ~~فإذا بلغت مائة وعشرين ، ففي كل أربعين مسنة ، وفي كل ~~السرية، ولذلك قيل ~~ثلاثين تبيع بالفا ما بلغ فمائة وعشرون ثلاثة أضعاف الأربعين، ~~اللدين هها الأصلان ~~ان ~~والأربعون حد التمامية وثلاثة أضعاف على الأساسين والمتم لأنه أضعف ~~لكل واحد منهم حظه على الآخر، وللأساس ضعفا ما للمتم وللناطق ~~أ اصلان اللذان تقدم ~~ضعف ما للأساس، والمسنة على اللاحق والتبيع على الجناح. أي إذا ~~اين والأساسان أيضا ~~بل PageV00P147 ~~============================================================ ~~استكمل الناطق حدوده الأربعين وأكمل حد الشريعة نصب الأساس ~~وإقامته، فتم للأساس أريعون حدا ورتبهم ف مراتبهم لإقامة الدعوة ~~إليه، وسلم للمتم من يعده، قسمي عتما يكمال التمامية بالحدود ~~الأريعين، وأمروا بتسليم الدعوة إليه من بعد الأساسين والرضاء به ~~وذلك تحقيق قول الله عل : { اليومر أكملت لكمر دينكم وأنممت ~~عليكم تحمتي ووضيت لكم الاسلامردينا(1) ~~فارتقى المتم يالتمامية الحدود الأريعين ، فوجيت طاعته ولزفت ~~شاة واحد ~~جته، فاستحق التسليم له والرضاء به بعد طاعة الأساسين والتسليم ~~فالباب ~~لهما، ضاذا زادت البقر كان ي كل أربعين مسنة، وف كل ثلاثين ~~والشاة اله ~~تبيعة بالغا ما بلغ ، فالأربعون على حد المتم والثلاثون على حد الحجة ~~مجمعا ~~ال والسنة على اللاحق يتفسه ، والتبيع على الجناح بنفسه يعني أن على ~~الحدود و ~~المتم أن يقيم لنفسه حجة وعلن الحجة أن يقيم لنفسه لاحقأ، وعلى ~~بالبيان وا ~~اللاحق أن يقيم لنفسه جناحا، والجناح ينصب لتضسه مأذونا وليس بعد ~~البيان الذ ~~المأذون حد . فذلك جرت السنة في الأولين وهي جارية ف الآخرين على ~~يتم أربعي ~~هذا الترتيب كما قال ل(سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة ~~الله تيدي} (2) ~~التمامية ~~وقوله * : ولن فجد لسنت الله تبدهلا ولن يحد لسنة الله ~~حينئد أر ~~تحويه}(2). # للتوفه ms095 لا ~~(1) سورة الماثدة - الآية 3. # الذي أقاء ~~(2) سورة الفتح - الآية 23 . # (3) سورنا فاطر - الآية 43 ~~وعشهرين PageV00P148 ~~============================================================ ~~الفطل الدابع ~~ب الأساس ~~نلهة الدعوة ~~باب دقة الغته ~~ه بسالحدود ~~الرضاء به ~~و اتمت ~~فالفنم على الأتماء على ما يينا فإذا بلفت الغنم أربعين شساة غفيها ~~ته ولزمت ~~شاة واحدة صدقة عنها، قالأربعون على الحدود الأريعين على ما فسرنا ~~اين والتسليه ~~الباب الذي قبل هذا وهم الثطقاء والأس والأتماء بجمعهم الأربعون ~~كل ثلاثين ~~والشاة الواحدة على اللاحق ، يعني أنه إذا بلغ المتم حد التمامية، وصار ~~الحة ~~مجمعا للأربعين أقام لاحقا واختاره من بينهم وقدمه عليهم لترتيب ~~الحدود وإقامة الدعوة، وليصدقوا ظاهر خطابه وظاهر شريعة الناطق ~~أن على ~~بالييان والتأويل، ويكون صدقة عن الأربعين أي فيه يستفيد الحدود ~~اا وعلى ~~البيان الذي به التصديق يالمتم وحدود الأربعين، وليس فيها صدقة ما لم ~~وليس بعد ~~بتم آربعين: ~~رين على ~~تجد لسنة ~~أي ليس للمتم أن يقيم لاحقا لإقامة الدعوة باسمء ما لم يبلغف ~~التمامية حد الأريعين ولم يقمها، فإذا هو أقامها وكملت له وجب عليه ~~حيشيذ أن يقيم لاحقا، وإنما وقع اسم اللاحقية بصاحب هذه المرتبة ~~السنة الله ~~للحوقه للحجةي المرتبة والمتزلة ~~مير أن الحجة يقضل عليه بتسليمه مرتبة الإمام يعد غيبة الإمام ~~الذي أقامه له حجة ، واللاحق لا يتعدى حد اللحوقية إلى أن يبلغ مائة ~~وعشرين ، فقيها شاة واحدة ها لم تزد على المائة والعشرين شييا PageV00P149 ~~============================================================ ~~فهائة والعشرون هي ثلاتة أضعاف الأريع وهي على الأساسين ~~1 ~~والمتم على ما بينا باب صدقتقر، فإن لاشة ال اجتمعواه ~~فإذاز ~~ن ~~عليا ~~ذلك قول: اليومر أك لكم كم) ~~1 ~~كل ~~وقد مض تضسيره وما اجتمع آساسان ومتم ف عصر واحافى ~~خمسة أعصاراوالاشارة تغني عن الشرح له ، ولرمز به ~~كضايان تدبره وفهمه : ~~ل ~~قأول الإعصار التي اجتمع ها أساسان ومتم في عصر إيراهيه ~~لد ~~وذك ~~الثاني عصر موسى الهيم. # وال ~~والحالث عصر محمد رسو ~~من ال ~~والرابع عصر جعفر بن محمد الصادة مين : ~~والخامس عصر صاحخوة. # والتور سلف أسبوعين ms096 ورايع أربعة المعز لدين الله أميرللمؤمنين ، ~~وهذا أقوى حجة لارأوضح برهان على إقامة الحدود وترتيبها ~~خصد ~~والاستدلال على معرفتها من وجوهها ~~ولا بمكن القو حثر حهذه الإشارة والرمز. فمن تدبره ~~وعقله وعلم المراد به وفهمه وقف على الحى وعرف نفسه ونه ~~رف م و ومعاده منتهاه ~~2 PageV00P150 ~~============================================================ ~~وقد جرت شارة بمثل هذل غير موضع من هذا الكتاب، ~~فإذ اللاادت على مائة وعشرين إلى آن تبلغ مائتين ففيها شاتان ، فالمائتان ~~تهعوا ~~علس العقلين وشاتان عله للاسين ، وقيامهما بتأليف الشريعة وإقامة ~~4 ييدق ~~الدعوة يالتتزيال عشرعيو التأوي لحكمي، ثم زادت على ذلك ففي ~~كل مائة شاة بالغأ ما بلفت :. # احد إلاف ~~فا على اي والشياة اعلى المتم . يعني أصي يؤيد المتمف ~~كل زمان وأوان إلى انتهاء أموهدور وبلوغا حاية ، وهو يضيد أهل ~~الدعوة يالبياى الذي يكون فيه تصديق الحدود. # ايراهيه ~~الصدقة على من هواالسفر منزلة . وتعد صغار الغنم مع كبارها ~~وذكورتها مع إناتف الصدقة، فالصدقة للعلى من هو أصغر متزلة ، ~~والكبار على من هو أكبر منزلة ، والذ على متزلة من له حظه ~~من اللجاري وهو بمنزلة المفيدين ، لأن الذكر يفضي إلى الأنشى بقول ~~الال فوامون على امساء ما فضله ه بعضهم عليى ~~بحض4(1). # وقد سمى حه النساء باسم اللعاج. كما قنفقصة اوود الة ~~المؤهنين، ~~اذ تسورفي الأعراب اذ دخلوا علىود، ففزع منهم قالوا : لا تخف ~~اود وترتييها ~~صمان بغن بعضنا على بقض، فاحكم يينثا بالحق ولا تشطط واهدنا ~~ى سواء الصر إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ، ولي نعجة واحدة ~~فقال اكقلنها وعربف الخطاب، قال : لقد ظلمك سؤال تعجتك الى ~~فسه وخالقه PageV00P151 ~~============================================================ ~~فأوقع به اسم الظلم عندما بفي على أخيه وطلب أن يأخذ ما لا ~~يستحقه، وكانت هذه القضية محتة امتحن الله بها نييه داوود ويلوى ~~ابتلاه بها حيث لم يستثن حما استش لقمان. # قيعمل ~~9 ~~غرب تسمي رؤهاءها وكبراءها وسادتها وقرساتها وشچعانها ~~من اذ ~~كباش پن مدحوهم وا عليهم - يناى : فلان كبش قوم اى ~~لأهل ~~رييسهم ويدهم، والكباش والتعاج هي ms097 الفنم، فذعوتها على ~~وفو ~~والتلعاج على حججهم الذين هم بعتزلة الأزا، إذ هم مفيدوهم ~~وأهلء ~~بها يفيضون عليهم به من الحكمة التأبديولوم التأم، وممدوهم ~~على* ~~بالكم السرية المتحدة بهم من الجاي، فحل مفيد هوف حد ~~الذكور، وكل مستفيد هوف حد الإناث ، فالأتشى تقبل ما يفضي به ~~اليها الذكر يقبولها فيظهر منه ولد ، كذلك تقبل ما يقضي إليها ~~يستفا ~~ه التم، فكان منه الاحى بقمه ال ~~الد ~~فالذكور مقصورون على اتصال الجاري بهم ، والأثاث مقصورون ~~على ااويل دون الجاري، وأن جميع الحدود هم معددون على أهل ~~يتتزيل ~~الدعوة، مم الدعوة مطالبون بتصديقهم بالحدود والإقرار بمراتبهم . # يصدق ذلك ما روي عن الصادق جعفر بن محمد ، أنه قال : ~~الصلاة كلها فرائض إلا أن منها فرائض صغارا وضوعض كبارا: أني ~~أن الإقرار بجميحدود فريضة موجوية أن بعضهم أصفر منزلة PageV00P152 ~~============================================================ ~~بأخذ ما لا ~~من بعض، فيحتاج المقر بهم أن بيعرف متازلهم ف الكبر والسفر ~~اوود ويلوى ~~فيعطي كل واحد متهم حقه ولا يتجاوز به حده، ولا يجب أن يؤخدف ~~الدقة ذات عور ولا جوهر. فذات عور هو من ضد ظهر مته ها بكره ~~ولشعانها ~~من إنكاره للظأويل وجحود حقه واعتقاده الظاهر وحده، فبدت عورته ~~قومه آي ~~لأهل الدعوة ، لأنه إنها ينظر لفرد عين لإقاملة التكهر دون الياطن، ~~وف وجه آخر أنه إنما أبدى عورته لأ الظاهر دورحاطن : ~~مورتها عل ~~أزمنتهم ~~يعتيه إذا أذاع لأه لظاهر تمسكه بظاهرهم وأنكر الباطن ولم ~~يقريه ، قنافق أهل الباطن وهو منصرف النية والاعتقاد عن الباطن ، ~~ه ~~وأهله مرلنهم ف اللهول مؤالف أهل الظاهرف الاعتقاد والقولجو الهرم ~~ووهه ~~على من انقطعت عنه المادة بعد اتصالها به ~~هو حد ~~قأهرم قوله باعتقاده، فلا يجب أن بام من هذه سبيله ف شيء ~~يقضي بد ~~من مراتب الحدود ، ولا يفاتح بشيء من العلوم ، ولا يضاد منها شيطا ولا ~~ضي اليها ~~يستضاد منه، ولا يؤخذ عنه ولا يقبل قوله، ولا يهتدي به ، ولا يؤخدف ~~الصدقة فحل الفنم إن يشاء المصدق. # مقصورون ~~قالفحل على المتم ، لأن ms098 لقاح أهل الدعوة يصدق قول المتم والناطق ~~ون على أهل ~~يتتزيل ظاهر، وتأويل الأساس الهي يفيده أهل دعوته بما يحيون من ~~بمراتبهه ~~التصديق بالتتزيل ~~3، أنه قال: ~~أي لا يتولى المثم أمر المفاتحة بالبيان والمفاتحة بالعلوم لأهله الدعوة ~~كبارا أي ~~به ولا منصب حجة، ف عدم ذلك لزمه القيام بنفسه حتس يتيح ~~م أصفر منزلة ~~ه له من يخشاره ويرضاه، قيقيمه وينصبه قيصير هو المتولى عنه ذلك PageV00P153 ~~============================================================ ~~4 ~~وليس علال الدعوة مطالبته بذلك ، وذلك محظور على الحدود ~~ان يشاء اللاحق أن يستفتح منه قإنه جائز له ~~سئل مولانا الحسين ابن علي فقيل له : يا ابن بنت رسول الله، إن ~~الله افترض علينا سؤالكم بقوله: (ناهتلوا أماكى اكشتم لا ~~تعلموت (1) ~~فهلى اافترض علي كم جواينا فقال له : لا. بل نحن المخيرون أن ~~شيتا أجيناكم، وإن شيئا أمسكنا لقوله هذا عطهنا فامنن أو امسك ~~بقير حساب، وإذا سأللا أحد عما لا يعنيه أجيناه بما يسخن اللء بيه ~~يشه وسوود ~~وقد جرى مثل ذلك ف موسى وقد كان وجيها عند اللسه، ومن ~~المقريين لما سأل ما لا يمكن في قدرة الله أن يكون بما تجاوز قيه حده ~~بقوله : الاوب أوني أنظ } (2). # قأجابه بما ساءه وأفقره إلى غيره وأحوجه بنى سواه بقوله : ت. # تراني واكن أتطر إلى الججل ا تقر مكاته فسوف تراني )(2). # والت ~~وقوله : *فحر مومى صحقا 4) ، ودك به الجبل خوفا هذا ~~وهو صفي الله وتتبقه وكليمه وأعظم الخلق منزلة عتده، قابتلاه ~~وامتحنه بالصعقة والد كدكة عندما سأل ما يجاوز حده وطلب مرتبة ~~لأنه ~~ليست له، وكيف بكم وأنتم أقل منزلة ورتبة ، فليعرف كل امري ~~منزلة نضسه، فليسأل عما بلع حده به ولا يتجاوزه، فيحرم الجواب، ~~(1) سيرة النحل - الاية 43 . # (2)، (3)، (4) سورة الأعراف - الآية 143 PageV00P154 ~~============================================================ ~~الحدود إلا ~~ويرجع بما يسوؤه من الخطاب ، فما زلت الأنبياء المصطقون المقربون إلا ~~بسبب تطلعهم الن المراتب العلوية التي ليست من حدهم ، فكان ذلك ~~متهم عصيانا، لأن الزيادةف الطاعة فوق الطاعة عصيان، كما أن ~~اسول الله، إن ~~التخلف عن الطاعة ms099 عصيان، فالزيادة الشيء فوق حده كنقصانه ~~ان كتتمنلا. # من حده فالحالتان معصية ~~فقد قال بعض الحكماء: اليمين والشمال مضلتان والطريق ~~ان المخيرون أن ~~المنهج الأوسط ، ومنه قوله :اهدنا الصراط المستقيم (1) يعني ~~ن أو امسك ~~الطريق التي لا عوج فيها بل هي مستقيمة على حد الاستواء لا يضل ~~خن اللسله بد ~~سالكها ولا يضيع فيها واردها ، ولا يؤخذفي الصدقة الشاة التي تسم ~~للذبح ، وهي على من هو ف التربية والترشيح يريى بالعلوم الحكمية ~~اللسه، ومن ~~ليقام ف حد اللواحق، أي لا يعجل بالتربية حتى يبلغ النهاية فيه، ولا ~~قبه ده ~~يؤخذ ذات الدرف الصدقة ، ولا المخاض وهي الحامل المقرب، ولا ~~الربى . فالرين التي قد وضعت المخاض وهي الريف الولادة. # وله: لن ~~فالتي قد ولدت على المتم الذي قد ربن لاحقا وأقامه ليؤدي عنه ، ~~(3 ~~والتي هي ف الولادة الذي يرشح للتمامية ، ولم يبلغ النهاية فيه لا يتم ~~خوفا هذا ~~لأهل الدعوة مطالبة هذين بالبيان والاستفتاح بهما، لأن المتم قد أقام ~~ه، فابتلاه ~~لاحقا بؤدي عنه ، والذي ترتح للتمامية قد ارتقع حده فوق حد اللواحق ~~اطلسب مرشية ~~لأنه لا يفاتح أهل الدعوة بشيء من الحكمة إذ قعد نصب للهفاثحة ~~ل أمري ~~4 ~~الجناح والمكاسر وهو المكلب، فليس سبيله سبيل اللواحق لارتفاعاء ~~الجواب، ~~على درجة اللواحق، بل على اللواحق مطالبته بالمفاتحة لهم ، إذ قد ~~(1) سورة الفاتعة - الآية1. # ( PageV00P155 ~~============================================================ ~~صار حده شوق حدهم، وقد رشحت نفسه لتسيل منزلة التمامية، لأنه ~~يكون المتم عند غيية مستم الزمان، فهو يعرف اللواحق ومنازلهم ~~وخيره ~~وطيقاتهم ، وهم ل يعرقونه مادامف حال الترشيح حتى إذا نال المرتبة ~~القول ~~وسلها، فحيتيد يعرفونه فيسلمون له وينشطعون عن حد اللواحق، ~~أهل ~~ويودون محرمين كالساج إذا قضى حجه، وبلق مناسكه، ووضى بها ~~أمثال ~~كمل حجه، وحل من إحرامه، وحل له أكل الصيد والشساء، وما ~~كان حرم عليهف وقت إحرامه، فلا يزال محلا بقية عمره إلى أن ~~وشه ~~يعاود الحج فيعودف الميقات محرما، فيحرم عليء ما كان حلالا له ~~بذلسك ~~قبل إحرامه. # المحره ~~كذلك اللواحق ms100 والدعاة وحدود الدعوة لا بزالون ف حال إحلالهم ~~واطلاقهم جائزا لهم المفاتحة بالحكمة والتربية بالعلوم التأويلية، وأخذ ~~خلد ~~بش ~~العهد علن الراغبين وهو الصيد والخدمة دعوة ولي زمانهم إمام ~~اخيل ~~عصرهم ها دام مأذونا ف ذلك لهم مطلقين فيه ، فهم محلون آبدا ما ~~الحخطار ~~دام ولي الزمان قائمافي زمانه ، وإذا غاب ولي الزمان ، وأصار الله ~~المعرفة ~~الأمر من بعده لمن يقوم مقامه من خلفه عادوا ي حال المحرمين ~~التوار ~~وأمكوا عما كانوا فيه مطلقين، وعادوا مستغيدين بعدما سانوا ~~وو ~~مفيدين، حتى يتيح الله لولي زماتهم إطلاقهم إن شاء ذلك، أو أقامه ~~نقباءد ~~حدود غيرهم يمقدار اتساع الوقت، فكان مثلهم مثل المطلقات الباينات ~~بهش ~~اللاتي لا يحل مراجعتهن إلا أن ينكحهن غيرهم . # أمام ال ~~فالإمساك بعد الإطلاق هو الطلاق، فعلى هذا الترتيب جرت سنة ~~داؤدأه ~~اللهفي الأولسين وهي جارية ف الآحرين إلى يوم الدين، وعلى أخذ ~~(1) سوا ~~17 PageV00P156 ~~============================================================ ~~امية، لأناء ~~الصدقة أن يجعل قطيعة الغنم قطعتين، فبجعل أفضل القطعتين ~~ى ومنازلهه ~~وخيرهما لرب الغنم ، ويختار من القطيع خيارهما، فالطعثان على هذا ~~نال المرتبة ~~القول على أهل التجدين ، فادونهما على أهل الظاهر، والأفضل على ~~اللواحق، ~~أهل الدعوة وأولادها المستجيبين لها، المحقين فيها، لأن الفنم من ~~، ووض بها ~~أمثال المؤمتين ذكرانها أمثال الرجال البالغين في حد الدعوة فوق حد ~~النساء، وها ~~الدعاة ، ومن ذلك أن العرب إذا اسودت رجالها ورأسته على قومه ، أو ~~عمره إلى آن ~~وصفته بالشجاعة والرجولية قالوا : فسلان كبش قومه ، أي مدحوه ~~عان حلالأ له ~~بذلك، وأنتتاها على التساء الذين ف ترتيب الدعوة على المستجييين ~~المحرمين الذين همفي حد الاستجابة والاستفادة ~~قال اللهفي تتنزيله : وهل آتاك نبأ الخصمر إل تسودوا المحراب * اذ ~~حال إحلالهه: ~~دخلوا على داؤد ففزع منهم قالوا ل تهف خصمان پعخى بحضنا على ~~اويلية، وأخذ ~~بعض فاحكى بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط * إن هذا ~~زمانهم إمام: ~~اخي له تسع ولسحون نحجه ولي نححة واسحل* فقال اكفلينها وعزني في ~~محلون أبدأ ما ~~الخطاب 1) فعنى بالتعاج ms101 النساء، وهذا ما لا اختلاف فيه عند أهل ~~وأصار الله ~~المعرفة باللغة العريية والعالمين بتفسير القرآن المراد بالتعاج النساء ، وأهل ~~ال الحرمين، ~~الستواريخ والسير والعالمون بالأخبار يزعمون أن داؤد كانت له تسع ~~بعدما انوا ~~وتسعون امرأة ، وأنه نظر الى زوجة أوريا بن حتان وكان أوريا أحد ~~لك ، أو أقامه ~~نقباء داؤد، فأعجبته فأرادها، فعمل الحيلة أن بعث أوريا ين حنان ~~الملقات الباينات ~~بعض بعوثه أمام. التابوت ، وكان من رسومهم في ذلك العصر لا بتقده ~~امام التابوت الا من لا يرجع عن القتال دون ان يظفر او يقتل، فعدمه ~~داؤد أمام الستابوت طلبا لقتله، حتى أخذ زوجته وضمها إلى تفسه ~~رتب چرت عسنه ~~وعلى أخد ~~(1) سورة ص- الآية 23021. # ل ند ه PageV00P157 ~~============================================================ ~~وكانت تمام المائة، فأرسل الله إليه الملكين ليرياه موضع خطيئته ~~وينهاه إل ما شعله، قاحتكما إليه كما تقدم القول ، فحكم داؤد ~~على نفسه بالظلم بقوله: القد ظلمك بسؤال تحجتك إلى نعاجه ) (1). # فقطن عند ذلك بالخطيئة وحزن وسأل الإقالة والتوبة، وبقي ~~باكيا حزينا يتضرع إلى الله ويتوسل إليه قلما علم الله صدق ذيته قبل ~~توبته، فأوحى إليه إن أردت أن أتوب عليك وأقيلك من الخطيئة فاذهب ~~الى قبر أوريا بن حنان الذي ظلمته، وأخدث زوجته، فاسأله العضو، ~~قان عفا عنك عفوت عنك وتبت عليك، وإن هو لم بهب ولم يعف أخذت ~~لسه منك القصاص ~~فذهب داوود يجد السير باكيا حزينا حتس أتى قبر أوريا بن حتان ~~قتاداه وسأله أن يهب له ما بيني ويينه ، فأجابه إلى ما سأل وقال له: ~~قد وهبت داوود لك وعفوت عنك فراجع ربه الدعاء والتضرع. # وقال: أي رب أنى قد سألت أوريا بن حلان أن يهب لي ما بينى ~~وبينه ويقفر لي فثمل، فاغفر لي فأتت الففور الرحيم، فأوحى الله ~~إليه : يا داوود إن أردت أن أغفر لك، فاذهب إلى أوريا بن حنان فاعلمه ~~بما صنعته به، وحدثه بما عملته معه، واسأله أن يهب لك. # شرجع داوود الى قير آوريا بن حنان فأعلمه بها كان هنه معه ms102 ~~وأخذه لزوجته وإرساله إياه أمام التابوت ليقتل ، ثم سأله بعد ذلك أن ~~بهب له ذلك ويغضر له فأبى عليه. وقال : والله لا أهب لك أو أعرض أثا ~~وأنت على الله، فيأخذ لي منك يحقي: ~~(1) سورة ص الآية24 ~~10 PageV00P158 ~~============================================================ ~~ع خطئ ته ~~قلما سمع داوود ذلك قوي ندمه وجزعه، وييس من الرحمة واشتد ~~م داود ~~رنه ~~جه(1) ~~فلما علم الله منه صدق نيتهفي الإقلاع والتوبة، أوحى إليه قد ~~وية، ويقي ~~سعت تضرعك، وقد غفرت لك ما بيتي وبيتك ، وتحملت عتك مظاله ~~دق نيتاه قيل ~~العباد وأنا أستوهبك من أوريا بن حثان، وأعوضه عنك ذ داؤد حان ~~طيئة فاذهب ~~أحد لواحق إمام الزمان، وهو أكبرهم متزلة، وكان حجة الإمام ~~االه العضو ~~الذي أقامهف منزلة اللواحق، وهو الملك الذي جاء به وأمره بالحككم ~~) يعف أخذت ~~حكم ، ولم يستةن كما استشى غيره لما جاء به الملك كمجيئه إليه. # فالملك هو حجة الإمام الذي أقامه في منزلة اللاحق وسكان داوود ~~اورا بن حنان ~~قد استخدم بين يده تسعة وتسعين مأذونا وداعيا ف ظاهر شريعة موسى ~~ال وقال له : ~~، وكان أوريا بن حنان أحد دعاته متولي الأمر، فكان له مأذون يين ~~يديه حسن العيارة، مليح الكلام والمكاسرة، فبلغ داوود أهره وسيعع ~~كلامه ومحاسرته، فأمر أوريا بن حنان أن يبرز للممكاسرة ~~لي ها يياي ~~والاحتجاج الذي مثل القتل ، وقدمه أمام التابوت، والتابوت فهو إقامة ~~فأوحن الله ~~ظاهر شريعة موسى، فحاججوه بمسائل صفبة لم يچد مخرجا منها، ~~خان فاعلمه ~~فانكسر أيديهم، وتيقن عند ذلك بانساره، فطفر بمأذونه، ~~قأضافه إلى نفسه، فجاء به بعض حجج الإمام من ظاهر شريعة الناطق ~~اشان هنه معه ~~وبينا له ظلمه بإضافة مأذون أوريا إلى تفسه ، وعرفاه إلى موضع خطئه . # بعد ذلك أن ~~فلما علم عجزه استرجع بالندم على نقسه وبالحزن وسأل ريه. # او أعرض أنا ~~يعتي مرييه ومقيمه متزلة اللحوضية، وهو حجة إمام الزمان، ~~فاستقال من ذنبه وظلمه ، وكان اذا لقي الذي عرض عليه الحكم ~~1 ~~4 ~~1 PageV00P159 ~~============================================================ ~~قبله فاتت يقول : عرض عليك ms103 الحكم قاستتتيت فعوفيت، وعرض ~~علي فلم استثن فابتليت، وإنما تسقنا هذا واستشهدنا به إقامة للدليل ~~ان النعاج هم النساء، والتساء واقع على الحجج، كذلك الكباش ~~واقع على الرجال ، والرجال هم الأئمة ~~يقول اللد ف بيوت أذن الله أن ترفع ويذ كر فيها اسمه، عنى ~~بالبيوت النطقاء وبالرفع التشهيد ، ويذكر فيها اسمه أي يقيم الناطق ~~وصيه يسبح له فيها بالقدو والأصال، قعنى بالتسبيح المقاتحة بالعله ~~باه ~~ورسمه ، والتيري من الظلم وأهله رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ~~ذكر الله عنى به الأثمة . # وقد روي عن سلمان الفارسي ، أنه نظر ذات يوم إلى رسول الله ~~فخر له ساجدا، فقالوا له يا : يا آيا عبد الله أتسجد لرسول الله وهو ~~بشر مثلنا ، ولا يجوز السجود إلا لله . فقال : إنها سجدت للتور الذي ~~بين عينيه وهو تور الامامة. # وروي عن الصادق جعقر بن محمد التلي أنه قال : ما جرى لأولنا ~~فهو جاري لاخرنا، والتمام واحد، وان كان الكتيف مختلفا ~~والمقامات كالانسان يكون لسه ثياب يغير بلباسها، وهو ذلك الإنسان ~~بعينه ، وانما التغير بالتياب. # وقال الباقر محمد بن علي القللا : ما قيل في الله فهو فينا، وما ~~قيل فينا فهو يلغاء شيعتتا، وشيعتتا منا ونحن باب حطتهم . وقول ~~وچها ~~علي ال : يستبدل على معرفتنا بصتع اللمه وبالعقول لثثيت معرفتنا ~~وباسم الله تعشر معرفتتا ويأحكامه يفهم أمرنا PageV00P160 ~~============================================================ ~~وروي عن الصادق جعفر بن محمد اللل أنه قال : إن علي بن أيي ~~امة للدليل ~~حب هو الغاية التي ليس بعدها غاية، فمن عرف فقد بلغ الغاية، ~~الكباش ~~ورسول الهه هو النهاية التي لا نهاية بعده . # وقد روي عن علي القلي أنه قال : إن لي منزلة لم تخطر على فلب ~~قيعرفهل الحقائق منهم ، وإن الق يأجمعهم ليعرفون اللسه ~~ة بالعله ~~باقرارهم لاهر المعرفة ، وأهله الحقائق منهم يعرفون الله بحقيقة ~~بيع عن ~~ت عان سه ابعد ~~بحقيقة معرفته إلا الرسول والأثمة من ولده ، بل عرفه أهل اليقين ~~اسول الله ~~بظاهر المعرفة ولكات الآيات والبراهين والمعجزات التي أظهرها لهم مرة ms104 ~~الله وهو ~~المنور الذي ~~ويروي عن رسول الله أنه ت: ظهرت من يتي متاف وظهر ~~رى ون قال الصارق جعضفر ين محمد حتموا علمنا واطيموا امرن ~~مختلفا ~~تجعلكم الصفوة اللء ، كمن صطفيتا من كان قبلكم في الأمم ~~ك الإنسان ~~السالفة وا أمانتتا وكتا سرنا وعملوا بأوامرنا ، فجعلناهم أتبياء ~~ورسلا، وجعلنا منهم ملائكة مقريين، ولقسد كاا بمشون ~~يشا، وما ~~ن الا ل اد ال ان د س ~~فقيل له : ومن هؤلاء يللأمير المؤمنين. # [ ~~1 PageV00P161 ~~============================================================ ~~فقال القلية : السمى بجبريل، والمسمى بميكائيل، والسمن ~~باسرافيل، فمن كتم سر أوليا ه وأخفاه اولم يجهر به ولا أبداه ~~بتاى ص ساد اد بن صنم وس د ~~الملائكة الممين بتمليكهم علوم الدين ، واطلاعهم على حكمة ~~عياء الله، ووقوفهم على سرائرهم واحاطتهم بمكنون علومهم ~~وقد سمى اللل هذه الصفة ملاتكة، فقال *ل: لاوتى ~~اتكة حافلت من حوارش پسبحون بحمد هم(1). # فالعرش هو علم الله السذي اطلع عليه أنبيائه ومن ارتسضاه ~~اس من حده با5امة وفسحي اودعهم واستسره، الاء ~~وحظره، ومنعه من جميع خلقه ، فجعطهم ملائكة واوبابا فضيلة ~~بها، ومنزلة أنالهها خالصة لهم ، وهي الإمامة حال لا ~~يتفيرولا ينتقل جا أبدا مع مرور الدهور. # فالاتمة بنتقلون ويصيرون إلى دار كرامة الله ومحل رضوانه بغيبة ~~اشخاصهم، وام الخلف منهم ف مقام السلف باتصاله بالإمامة، لأن ~~الإمامة لا تتتقل ولا تزول ، وإنما الأيمة يتوارثونها بالانت والاتصال ~~خلفا عن سلف . # كما أن عرش الله حال لا تزول، والحافون حوله المسمون ~~بالللائكة هم م حوه، والقائمون يه لاتباعهم لأرهه، واتصال ~~موادهم للبهم من أهله وخزانه: ~~(1) سهدة الزمر - الاية 15. PageV00P162 # ============================================================ ~~وا ~~فكانوا منهم بالاةاع والاتصال ينوبون عنهم لن والإنبات، ~~ه ولا أبداه ~~اذ هؤلاء مريويون ، وهؤلاء أرباب، والمريوب لاحق بريه إذا أطاعه ~~ونال منزلة ~~واتبه. # هه ~~كمن الولد لاجأبيهف المتزلة والائتلاف ، وإذا عص بري ~~منه بالعقوق له والخلاف: ~~كما حكطهفقصة نو مال: إن ايني من أهلي ، وان ~~: وترى ~~وعدك الحق ضودي أنه ليس من أهلك أنه عمل اغير صالح ، فبرأه الله ~~من معوقه وخلاضه على ms105 أبيه ~~د ~~من ارتساو ~~و ف هار: (الحقنا بهم ذريتهم ومتناهى من ~~له من شي،(1) ~~ار بابا فضيلة ~~ثم عطف بالقول فقال ش : *كل تنس هاكسبت رهينة 2 ~~مامة حال لا ~~أص اليمين (2) استثناء عن المتواصلين بالبر، وعطفا المتياينين ~~بالخلاف: ~~رضوانه بغيبة ~~الإمامة ، لأن ~~والملائكة في حد القوة هم أصحاب التأييد، وهم المرسلون إلى ~~اال واللاتصال ~~كق، لأن الملائكة يجمعهمهم اسم الرس، فعند فساد ~~قوالب اهودين يخرج صورهم الروة عند مفارقة الصور الجسمانية ~~من حد القوة إلى حد القعسل، قيصيرون ملائكة روحن ن بعد أن ~~وله الممون ~~كالوافي حد القوة ملائكة جسن ، وهم المحكة المقريون الذين ~~ابه، واتصال ~~لا يعصوه ما أمرهم، ويضعلون مهؤمرون: ~~(1) سورة الطور - الآية 21. # (2) سورة المدثو - الآية 39038. # ( ~~1 PageV00P163 ~~============================================================ ~~و مما يؤيد ذلك قو سبحانه : ولو جعلناه امله ~~(1)( ~~يعني لو جعلناه ملطكاتها لفعل مجسم، لجعلناه رجلا يعني رسولا: ~~ولل ليهمالبسون) (2) يعني لبسنا أمره عليهم . # كما قال في المسيح وقد قتل وصلب : (ول حتلوه وما ~~روحاتيو ~~صلبوه ولكن شبه لهم (2). # (آمن ا1 ~~بعتي صا ~~ثم قال : وما قتلوه يتية 1). # من غير ~~فبيس هو التش فعنى أنه جعل تلييس المؤيدين الذين هم ~~الملائكة المقريوو العصمة والس ، لأن لا يقع عليهم تكبرولا ~~معصية ، إلاقد املااوا بالصفوة صمة بالفعل عن حد الملائكة ~~بالقوة ، لأنهم قد انتهزوا عن عصيافه ياطلاعهم على سرالله ~~اذ هم ~~ووقوفهم على غيبه ، وهو عريته وهم بعل كانوا حاضين حوله صاها ~~اعلى مز ~~كماى تعالى بوحمل جرش فوقهم يومئد به(5) يعني ~~أنهم يخرجوهم إلى الظعل من حد القوة صاوا ضوظ ا زل مدود ~~هم، ~~(لكسبتاوته. # (2) سورة الأنعام - الآية 9. # سة( ~~9 PageV00P164 ~~============================================================ ~~كلها، وهم تمانية لا يجاوزونها يزيادة ولا نقصان ، وهذه دلالة على ~~لجعلاه ~~الأئمة السبعة الداعين إلى صاحب المرشبة الثامنة وهو القائم المهدي سابع ~~النطقاء وثامن الخلفاء. # رسولا: ~~ققد صح أن الملائكة المقريين هم الظاهرون بالقعل وهم الأثمة ~~المعدودون ، والملائكة بالقوة هم الرسل المؤيدون ، لأنهم حال قوتهم ~~تلوه وما ~~روحانيون، وهم دون المقريين ، ومعا يؤكده ذلك ويشده قول الله : ~~(آمن ms106 الرسول ها أنزل اليه من ربه والمؤمنون كلا آمن بالله وملانكته )(1) ~~يعني ملائكته المقربين الذين هم ملائكة بالفعل ، لأنهم أقرب إلى الله ~~من غيرهمف الدرج والمتازل وكتبه . بعتي تنزيله وتأويله ومحكماه ~~الذين هه ~~ومتشابهه وظاهره وباطنه ، ورسله يعني المؤيدين الدين هم بالقوة ~~برولا ~~ملائكة يؤمنون بالملائكة الذين هم ملاتكة بالفعل، وهم أصحاب ~~الملائة ~~المراتب التمانية حملة عرش الله لا يجوز أن يعصوا الله بوجه من الوجوه ~~ر الله ~~اذهم معصومون من العصيان، لأن ليس وق مراتبهم مرتية ، ولا منزلة ~~اوله صاروا ~~اعلى من متازلهم، تسمو نفوسهم إليها، فيكونون بذلك عصاة ~~كما أن الملائكة يالقوة الذين هم المؤيدون من الرسل ليسوا ~~)(5) يعني ~~بمعصومين، لأن العصيان بهم واع لتسمو تفوسهم إلى مراتب ليست ~~والحدود ~~لهم، قسموا بذلك السمو عصاة وغواة كما قال في قصة آدم لما أن ~~سمت تفوسه الى الطرتبة التي ليست من حده، وقد نهى عنها وعصى آدم ~~ريه فغوى، فسمي بالعصيان والغواية، قدل أن كل من سمت نفسه إلى ~~مرتبة ليست له ولا من حده كان عاصيا غاويا إلا أن عصيانهم ليس ~~(1) سورة البتر - الآية 280 ~~( PageV00P165 ~~============================================================ ~~كعصيان إيليس وجنوده الذي كان عصيانه خلافا على الله وجحودا ~~لقامه، وكفرا بآياته واغتصابا لأوليائه وتعديا في حدود، فصار ~~ايليس ميلسا معاقيا معذبا بعد أن كان ملكا مثابأ طائعا، وهو قوله : ~~(وإذا قلنا للملا ئكة اسجد وا لآد م فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر ~~واكان من الكافرين )(1). # قلو كان هؤلاء الملائكة المؤيدون الذين هم ف حسال القوة ~~مرسلون أظهرتهم الشوة إلى القعل لما عصى الله أحد منهم طرقة عين ~~لانتقالهم إلى حال المقربين المخصوصين بحمل العرش وحفوفهم حتوله، ~~وقد وقع بهم التغبين بعدد معلوم لا يزيدون عليه، ولا يتقصون إذ قد ~~يسبق قول الله فيهم: ل يحصوت الله ما أسرهم ويفحلوت ما ~~يومروت(2). # وأما الملائكة المؤيدون، المقيمون حال القوة المسمون بالرسل ~~ققد يجمعهم وهم إليس وهاروت وماروت اسم الملائكة، ووقع عليهم ~~اسم العصيان فقال المخصوصين باسم الرسالة: وإذاقال ديك ~~التمليك، وبان عتهم بالعصيان ms107 والامتاع عن السجود ، وكان عصيانهه ~~واعتراضهم على الله عندما قال لهم : (( إني جاعل في الأوض خليفة (2) ~~قالوا أتجعل فيها من ينسد فيها ويسفك الدماء، ونحن سبح پحمدك ~~ونشدس لك: ~~(1) سورة البقرة - الآية 34. # (2) سورة التحريم - الآية2 ~~(3) سورة البفرة الأية (3 ~~18 PageV00P166 ~~============================================================ ~~جحودا ~~فلما قال لهم : إني أعليم ما لا تحلمون (1) اعترفوا بعصيانهم ~~~~وندموا على اعتراضهم، وسسألوا الإقالة والتوية، فلم يجبهم حتى أتوه ~~قوله: ~~من بابه وقصدوه من حجابه وطافوا أسبوعا بعرشه ، فقبل تويتهم وأقال ~~ك ~~عثرتهم وأمرهم أن يينوا له بيتافي الأرض يطوف يه المدنبون فيتوب ~~عليهم ويفضر لهم، ودام إيليس عالى عصياته وكضره وطفيانه، فسليه ~~القوة ~~قسطه وأبلسه ، ولم يقيل توبته ، ولا أقال عثرته إذ لم يأته من بابه ~~فة عين ~~ولم بتصده من حجايه لنكشهف القسم، ونقضه ما أبرة ~~وله ~~وكذلك هاروت وماروت هما ملكسان ف حد القسوة وفع بهما ~~اذقد ~~العصيان ووصفا بالكفر القرآن بقوله وهو الملك المنان : لأوما أنزل ~~الون ما ~~الله على الملكين ببابل هاروت ومادوت وما يحلمات من أحد حتى يقولا ~~انا نحن فتنة فلا تكفر فيتحل مون منهما ما يفرقون به يين الرء وزوجه وما ~~هسن يضاوين به من أحد إلا باذت الله ويتحلموت ما يضرهم ولاا ينفحهم ~~بالرسل ~~ولقد علموا لمن اشعراه ماله في الآخرة من خلاق } (2) فهذه الآية دلالة ~~لي ~~على كفر الملائكة الغير معصومين ، المبلسين المشيطنين على حدود ~~ك ~~الدين وآيات رب العالمين ، وجمعهم مع المرسلين المؤيدين ف العصيان ~~اه ~~الاسم، وافترقوا فيه بالاعتقاد والفعل ، اذ كانت شرائع الرسل مشوبة ~~يان ~~بالاختلاف ، والشبه بخروجهم عن العصمة، إذ ليس من حدهم القيام ~~(2) ~~بالتأويل الذي هو حد المعصومين حملة العرش والطاتفين حوله ~~دى ~~وكان أهل الشرائع الظاهرة واقعين تحست الاختلاف والتضاد ~~والتباين والتباعد إلا من عصمه الله منهم ، قأبان قضله بعلم التأويل ~~(1) سورة البقرة - الآية 40 ~~(2) سورة البقرة - الآية 102. # 29 PageV00P167 ~~============================================================ ~~الذي هو حد المعصومين حملة العمد، والطائف الذي لا اختلاف فيه ولا ~~تقاوت، كما وصفهم الله بذلك فقال : مسا شرى في خلق الوحن ms108 من ~~تقاوت} (1) يعني خلق الدين ~~وقال: الكخلاء يومتد بحضهم لبحض عدو إلا اطتقين(1) ~~وقد جاءف الخبر المأثور عن رسول الله أنه أتى طائفة من التصارى ~~فقالوا له :يا محمد أنه يلغتا إنك تسب صاحبنا وتقول فيه السوء . قال : ~~ومن صاحبكم هذا الذي أقول فيه السوء ؟ قالوا: عيسى ابن مريم ~~قال : وما هذا السوء الذي أقول فيه 9. قالوا : تقول إنه عبد الله كان ~~يأكل الطعام ويمشيف الأسواق، فأتزل الله عليه قل لهم: ل(لت ~~يستنگف المسيح أن يكون عيدا للمه ولا الملاتكة المقربوت ومن يستنكف ~~عن عيادته ويستلكبر فسيحشرهم اليه جميحا}(2) وفهذا دليل بين ~~لأر ~~على أن الملائكة المقريين أفضل من الرسل المؤيدين ، وإتما ألحق عيسى ~~هيمتا وهو حال العبودية بالملائكة المقريين لاختصاصه بالكلمة ~~والروح ~~ومما يدل أن الملائكة المقربين هم الأتمة المعصومون ، وهم أفضل ~~من الرسل المؤيدين آيتان، نزلت أحدهماف نوح ، والأخرىف محمد ~~قوله ثلة لإقل لا أقول لكمن عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا ~~أقول لكم أني ملك إن أتبع إلا ما يوحى الي(2) فإذا صكان من عنده ~~(1) سورة اللك - الآية 3. # (2) سورة الزخرف سالأية27. # (3) سورة النساء الآية 172. # (4) سورة الأتعام - الآية50. # 7 PageV00P168 ~~============================================================ ~~ف قيه ولا ~~خزائن الله، ومن عنده علم غيب الله أقضل من الرسل الذين لم يكن ~~لهم هاتان المنزلتان ، فقد ثبت أن الملاتكة المقريين بالفعل أفضل من ~~ن من ~~الرسل أيضا: ~~ين2) ~~وف وجه آخر مما يؤيد القول ، ويؤكده ويزيده شرحا وبيانا أن ~~التصارى ~~الذين لا بعصون الله ما أمرهم ويقعلون ما يؤمرون هم الملائكة الثمانية ~~و قال: ~~المعدون أفضل من الملائكة بالقوة الغير معصومين، ومن الرسل ~~اين مرشه ~~المؤيدين بارتكابهم الذتب، والملائكة بالقوة هم الحجج الاثشى عشر ~~الله سان ~~وهم المأمورون يالسجود لأدم ، وكانت ذنوبهم اعتراضهم على اللسه ~~هم: لت ~~بقولهم : اتجحل فيها من يفسد فيها ويسفاى النماء *(1) وهم في الفضل ~~يگ ~~دون الرسل والملائكة بالشعل هم المقريون فوق الرسل بأربع درجات، ~~دليل بين ~~لأن الأنبياء وقعت بهم الدنوب والمعصية ثم نالتهم التوية والرحمة إذ ~~عيانهم يتوجه ms109 إلى الطاعة، فكانوا غير معصومين لعللبهم مراتب ~~بالكلمة ~~ضوق مراتبهم لم يستحقوها، وكان أسهم معصومين، لأتهم لم ~~يطلبوا فوق حدهم، ولم يتطلعوا إلى فوق منازلهم ، كآدم وما ذكره ~~وهم أفضل ~~الله من عصيانه فقال : (ولا تقربا هذه الشجرة )(1) أي لا تطلب ~~ذ محمد ~~هذه المرتبة، ظيس ذلك من حدك، فعصى أمر ريه وأكل متها ~~الخيب ولا ~~قأخرح مسن الجتة بمعصيته، وأسكن الأرض بمخالقته، وذلك أنه ~~ان من عندو ~~كان حد التمامية، فرده إلى مرتبة الحجة، وألزمه الكد والعمل ~~(1) سورة البقرة -الآية 30. # (2) سورة العقرة - الآية36، وسورة الأعراف - الآية 19. # ر ننشند نيد ~~11 PageV00P169 ~~============================================================ ~~لينال يذلك الحد الذي كان فيه أولا بلا تعب ولا نصب جزاء لعصيانه ~~بعد أن تاب عليه. # وما ذكره الله في قصة يونس ف قوله : *فظن أن لن نقد و عليه ~~فنادى في الظلمات أن ل إله إلا أنت سبحابك أني كنت من الظالمين(1) ~~والظن غير التحقيق، وهو يجري مجرى التوهم . شعتى أنه توهمف ~~نفسه أنه لا حد أعلى من حده إلا وارتقى إليه ليتاله، شأراه الله ع ~~عجزه وأرسل عليه الحوت فالتقمه (أي ابتلعه) كما قالكك : ضلولا أله ~~كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يومر يبحثون )(1) وكما قال ملة: ~~فتلقى آن مرمن ريه كلمات فتاب عليه (2). # فلولا الكلمات التي تلقاها آدم، وتوسل بها لهبقىف معصيته ~~وابليس من خالف كخلافه، وعمى كعصيانه، فلم يتلق كلمات ~~ربه ولا استقال من ذنبه ، ضسمي إيليسا وشيطانا، وكذلك يونس لولا ~~سبحه بطن الحوت الذي بلعه للبث ف ظلماته، ولم ير نور الهداية ~~والحوت من ذوات البحر، والبحر هو علم الظاهر، فكان الحوت ~~رييس أهل الظاهر اكتتف يونس إليه ، وأقامه في حد الظاهر الذي هو ~~الظلمات ، قلما عدم بونس نور التأييد والهدى، ورأى ما ألجأ إليء من ~~الظلمات لاذ بالمعبود وتعلق بالحدود التي تلقاها آدم من قبله ، واعترت ~~بده وخطيته وشرف معصيته، قتبل تسبيحه وأخرج من الظلمات ~~عريانا . يعني معرى من التأييد العلمي، وقصته محتاج إلى افراد كتاب ~~(1) سورةا الأنبياء - الآية 87. # (2) سورة الصاقات ms110 - الاية 143 -144 ~~(3) سورة البقرة - الأية 37 . # 12 PageV00P170 ~~============================================================ ~~راء لعصيانه ~~غير أنا اختصرتا منه على قليل من قليل من كثير، لأن لا يعرى كتايتا ~~هذا شيء منه. # نق عليه ~~و أما ما چرى ف قصة يوسف وقوله : لاقل همت به وهمبها ~~الظامين}(1) ~~لولا أن دأى برهان ريه(1) . # فيوسف كان أحد لواحق للإمام ، وكانت امرأة العزيز منزلة ~~نأراه اللهاض ~~الححة حجة الوقت الذي بقيم الأجنحة، فهمت بيوسف ليفاتحها ف علم ~~فلولا أنه ~~الظاهر، وتتخذه لسها مفيدا ، وكسان همه بها أنه أراد أن يفاتحها ~~كماقال ل: ~~بالتأويل ويفتحا ويكشف لها ما هو عليه اجتمع بحجة الإمام ، ~~فمتعه من ذلك وما أجراه الله من ذكر قصة موسى قوله عندما شتل ~~عيته:: ~~النفس الذي كان من عدوه فعلتها إذاملغا من الضالين جوابا لقوله : ~~يلق كلمات ~~وفعلت فعلتى التي فعلت وأتت من الككافرين )(1) وقوله قاستفاثه ~~لك يونس لولا ~~الذي من شيعته على ي من عدوه، فوكزه موس فقضى عليه. قال ~~ر نور الهداية ~~الكان الحوت ~~هذا من ععل الشيطان أنه عدو مضل مبين: ~~ظاهر الذي هق ~~وقال : *نهي استنصره بالأمس يستصرخه (2). # اا الجأ إليه من ~~وقال قمالة : (فلطاث ى يبطش بالذي هوحدو لهما قالايا موسى ~~قله، واعتريت ~~اححريد أن تتتلي كما قتلت بفسا الأمس ان تريد إلا آن تكون چباد آفي. # ج من الظظلمات ~~الأوض. وما تريد أن تكوت بن المصلحين21). # الى افراد كتاب ~~(1) سورة يوسف الأبة24 ~~(2) سورة الشعراء - الاية 19 ~~(3) سورة الفصص - الآية 18 ~~(4) سورة القصص - الآية19. PageV00P171 # ============================================================ ~~وقوله أيضا: قال وب أرني أنظاليى (1) فهذه مقامات ~~يان ~~الما ~~وفي قصة داوود قوله ع : (فاستغفر ريه وخرراكحا وأتاب } (2) ~~وما يكون الاستففاه من معصيته ~~وكذلك ف قصة سليمان: {وألقينا عل كرسيه چسدا بم. # أتاب} (2) والإنابة هي الرجوع عن الشيء ل(قال وب اغقر لي. } (4) سأل ~~المغضرة عصياله ~~وما حكن الله ف قصة لبينا محمد ل في قوله : (إتا بتحتالك ~~الس ~~فتحا مبينا * ليخفر اكى الله ما تقد هرمن فنبك وما بأخر" (5). # ما عرفتا عن هذا كله أتا قد ms111 علمتا آن ليس بين الرسل ~~والملائكة مساواةف الحقيقة وإن كانوا بالاسم، وإنها ساوى بيينهم ~~الاسم لأن الرسل ملاتكة حال الشوة ، ثم يصير عند غييتهم ملائكة: ~~بالفعل ، وهذا مما يدل أن الملائكة فرقتان فرفة في حال القوة، وفرقة ~~جال الفعل، وف وجه آخر وهو أن إطلاق الأسماء للسه يطلقها لمن ~~يشاء ويمنعها من يشاء ، ولا يجوز لنا أن تمنع عن أحد اسما قد أطلقه ~~الله له، كما أطلق اسم الملائكة للمؤيدين قوله : واذا قلثا ~~باله ~~للملائكة اسجد والاآدمر4(1) .: ~~(1) سورة الأعراف . الآية 143. # ومثا ~~(2) سورة ص- الآية 24. # (3) سورة ص- الآية 34. # (4) سورة الأعراف الآيه 101، سورة المؤمنون الآية118، سورة ص الآية 20 ، سورة نوح. الآية 28 . # (5) سورة الفتح .الآية 2-1. # (6) سورة اليقوة - الآية 24، سورة طه. الآية 116. # (2) ~~17 PageV00P172 ~~============================================================ ~~ده مشاهات ~~ولا اختلاف بين أهل العلم المحققين يف السير والتواري أن هؤلاء ~~الملائكة كانوا على الأرض يمشون ، فطمتا أنهم ملائكة ف حال ~~و أناب)(2) ~~القوة لاف حال الفعل، لأبمه أعلمنا أن الأرض ليست من أمكنة ~~الملائكة المقريين ، الذين هم ملائكة بالفعل مبرؤون لقوله : لالو ~~كان في الآرض ملائكة هشون مطمينين ا عليهم من السماء ملكا ~~بم ~~وسولاا)(1). # ي4(2) سال ~~فعطلمنا عند ذلك أن الملائكة الذين هم يمشون على الأرض مثل ~~عزداشيل وهاروت وماروت وأمثالهم خلا من الملائكة الذين هم ~~انا فتحنا لسك ~~السموات. # وكنه أن المؤمنين البالغين المعصومين لا يجري عليهم الذنوب ~~ين الرسل: ~~اوى بينه: ~~كما أن الذنوب لا تجري على المؤيدين من الملائكة، وف وجه آخر أن ~~م ملايتة ~~المؤمن المذتب مؤمن إن شاء الله، والمؤمن المعصوم مؤمن حقا كذلك ~~القوة، وقرقة ~~الملك المذتب ملك بالقوة ، ثم يخرج إلى الفعل والملك االمعصوم ملك بالشعل ~~اله يطلقها لمن ~~فجميخلوضين متساوون بالاسم والصفة والمعتى ، وذلى منفي عن ~~اا قد أطلقه ~~الباري لأنه لا يشبه المخلوقين بوجه من الوجوه لا بالاسم ولا جحصفة ولا ~~وإذا قلنا. # بالمعن. # وأما نفي المخلوقين عنه فهومث قوله 4 : (لبس كم شيء 4(2) ~~ومثل قوله : (مجادلون في الله وهو شديد الحض ) (2) ومثل قوله : (ولا ~~ورة ms112 نوح- الآية 28 ~~(1) سورة الاسراء. آكاية 90. # (2) سورة الشورى- الاية 11 . # (3) سورة الرعد. الآية 13. # 175 ~~( ~~ش PageV00P173 ~~============================================================ ~~11 ~~حيطون به علما) (1) ، ومثل قولسه : ((هل تحلمر له سميا) (1) يعتي أن ~~جميع الأسماء منفية عنه ، وكذلك الجن المسستورون بالقوة ، قهم ~~الباطنيون وأصحاب التأويل لأنهم مستورون عر فههل الظاهر واعتقاداتهم ~~وعلومهم باطنة مستورة، ولذلاى سم التري مجتا لأنسه يستر عورة ~~المحارب، ولامريميس ف صفة الفرس: ~~لها جبهة سر المعن ~~1 ~~حدفه الصانغ المقتدز ~~ويقالالولد جنين مستورف بطن أمه بقول اللهع : وإذا ~~أجتت علقا ملقوحا ضمته الأرحام والكشوف، والجتة هي الدرع التي:: ~~تستر لايسها وتمتع عنه ، وكذلك يقال لكل ما استتريه جتنة، ومنه ~~سميت الحديقة ذات الأشجار جنة لأها تستر المتترهين . ومن ذلك يقال :: ~~استين إلا استتر بشيء ، وي جنة ن إذا ستر بظلامه، وجن ~~اللى نان، والجنان هو القلب ، ويقال إنه روح القلب، وإنها سمي ~~القلب جنلأنه مستورد، 4ك قيق إة المرء بأصغرية قلبه ~~ولسانه .. قال زهير بن أبي سلم: ~~وسكاؤن ترى من صاهتي لك معجبه ~~ليادثه اونقصه في الثكلم ~~(1) سورة طه. الية ~~(3) سورة النجم - الآية 22. # 8 ~~9 PageV00P174 ~~============================================================ ~~1) (2) يعني أن ~~لسان الفتى نصف ونصف فؤادة ~~يالقوة، هم ~~فلم يبق إلا صورة اللحم والدم ~~رواعتقاداتهم ~~قد سمي القير جنة لأنه يستر جينة الإنسان ~~ه يت ورة ~~قال الأعشى: ~~وهالك أهل يجتوئه ~~كاخرف ققرة لم يچن ~~: (وإذا ~~أي لم يقير. فمن هذه المعاني قيل: إن الجن بالقوة هم الباطنيون، ~~لأن علومهم مستورة خقية غير ظاهرة، فالجن جماعة، وواحدهم يقال ~~قول آخر وقد ~~له جن ، كذلك يقال أيضا لجميعهم الجنة . كما قال الله : ~~اي الدرع التي: ~~(نوسوس في صدور الناس من الحجنة والناس) (1). # به نة، ومنه ~~ن ذلك بيقال: ~~و قد ذكر الله الجن بالقوة في قوله : ل(قل أرحي إلي أن استمع ~~تفرمن الجن فقالوا إنا سمعنا قرآتا عجما * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن ~~وجن عليه ~~تشرك برينا أحدا )(2) وهم الباطتيون أرياب التأويل الخضي المستور وقوله : ~~وإنما عي ~~يهدي إلى الرسد (2) يعني إلى الطريق المستقيم ولا يوجد الطريق ~~با ms113 فريه قلبه ~~المستقيم إلا من جهة العمران ، ولولا طلب العمران لما احتاج أحد إلى ~~طريق والطريقة المؤدية إلى الخرايات والقفار، فهي طريق الغي لا ~~الرشد، فالفي هو الشرك كما أن الرشد هو الإيمان الذي هو علم ~~التوحيد ومعرفة الحدود، قوله فآمتا يعتي بالقرآن الذي هو الأساس ~~(1) سورة الناس الآية 1 ~~(2) سورة الجن- الآية 201. # (3) سورة الجن - الآية 2 ~~177 ~~با د ب ق د PageV00P175 ~~============================================================ ~~يعني بايمانهم تصديقهم به وتوليهم له ، ولن تشرك برينا أحدا، يعتي لا ~~نشرك ممه أحدا منزلته ولا تشك فيه بعد أن قد وقفنا على تأويله ~~وباطنه، وعلمنا حده ومترلته ~~وأما قوله بقل : (وإذا صرفنا إليك تفرأ من المجن يستمعون القرآن )(1) ~~يعني الباطنيين أصحاب التأودل يستمعون ما أتاهم به الأساس من تأويل ~~التتزيل وباطن الدين، فلما حضروه قالوا : اتصتوا . يعني أنهم لما علموه ~~وتبينوه أمسكوا عن الكلام به والنطق إذ ليس لهم ذلك ولا أذن لهم ~~بالچ ~~فيه، فلما قضى ولوا الى قومهم مندرين ، واسم هؤلاء الجن لا يقع إلا ~~الفعا ~~على الأساس، وإنها سموا بالجن لما استجن عندهم من العلوم التأويلية ~~السرية الخفية المسستورة، وانكشف لهم ما لم يتكشف لغيرهم ، فهه ~~استط ~~مستورون عن أهل الظاهر لا يرونهم ، وأهل الظاهر مكتوفون لفم ~~پمله ~~يرونهم من حيت لا يرونهم ، فعلمتا أنهم كانوا ف حال القوة لم ~~وأجت ~~يخرجوا إلى الفعل.. قالوا يا قومنا إنا سمحنا كتابا أتزل من بحد موسى ~~الىا ~~الملاد ~~مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم 21). # والأرد ~~قالحق هو الإيمان ، والطريق المستقيم هو الإسلام إذ هو الطريق ~~بلضظ ~~إلى الإيمان ، لأنه لا بيمكن الإنسان أن يكون مؤمنا حت يكون ~~لأن ~~مسلما يا قومنا أجيبوا داعي الله يعني أجيبوا محمدا رسول الله ~~شريه ~~الذي دعاكم إلى الإسلام وآمنوا به ، يعني آمنوا بعلي وصيه وتولوه يغفر ~~السشرا ~~لكم من ذتوبسحم، ويجركم من عذاب أليم. # وتأوي ~~والتأو ~~(1) سورة الأحقاف- الآية 29. # (2) سورة الأحقاف الآية 20. PageV00P176 # ============================================================ ~~عدا، يعني لا ~~فموالاة علي تمحي الذنوب وتتقذ من العذاب الأليم. كما قال ~~اما ms114 على تأويلاء ~~رسول الله : حب علي حسنة لا تضر معها سيئة، وهن لا يجب داعي ~~الله، بعاي من لا بجب دعوة محمد ويؤمن باه ويتبع وصيه ويفريه ~~قلييس بمعجز الأرض، وليس له من دونه أولياء أولئك ف خذل ميين. # القرآن(1) ~~اس من تأويل ~~فهذا دليل عل أن حد القوة ينقدم حد الفعل بعد زمان الافي ~~الشيء التام الذي هو القلم، قعند فساد قوالب هؤلاء الباطنيين المسمين ~~هم لا علمود ~~ولا أذن لهم ~~بالجن، وهم من الأنس يخرج صورهم الروحاثية من حد القوة إلن حد ~~جن لا يقع إلا ~~الفعل، فيصير روحيا بالقعل بعد أن كان بالقوة جنا : ~~معلوم التأويلية ~~وقد خاطب الله الجن بقوله : لل(يا بحشر الحن والاتس إث ~~رهم ~~استطحتمر أن تنند وا من أقطار السموات والاأورض فانغن والا تتقذون إلا: ~~شوفون لهه ~~بسلطان (1) يعني أن الجن هم الباطتيون الذين احتووا على العلوم ~~اال القوة لم ~~وأجتوها، لا بستطيعون نفوذ مراتب النطقاء الذين هم ممثول السموات ~~الى العالم الروحاني، فأوقعوا ف القوة إلا بعد أن سلكوا أعلى مراتب ~~موسى ~~الملائكة الظاهرين بالقعل . ضإذا كان ذلك كذلك كابت السعوات ~~والأرض دليلا على الأسس، وإنما ذكر السموات بلفظ الجميع والأرض ~~ذهو الطريق ~~بلفظ الواحدة بقوله : أوض ) ولم يقل أرضين كما قال السموات، ~~يكون ~~لأن كل ناطق مخالف للناطق الذي قبله بظاهر الشريعة ، لقيامه علس ~~السول اللسه ~~شريعة المتقدم بتسخها وإقاماته شريعة غيرها، تنسخ ما تقدمت به تلك ~~وتولوه يغفر ~~الشريعة واختلاف التتزيل ، والأسس متققونف إقامة باطن الشريعة ~~وتأويل التنزيل ، إذ الياطن والتأويل حال واحد والشرائع كثيرة، ~~والتأويل واحد والجن هم دعاة الباطن وأسباب العلوم، وهم لواحق ~~(1) سورة الرحمن- الاية 33. # و و د PageV00P177 ~~============================================================ ~~الأدوار الماضية ودورنا ولواحق دورنا ، فمتهم عن سمع وأطاع وقيل الحق ~~وداره به، ومنهم من آرتد على عقبه وخالف ما أمر به ، كما ارتد من ~~كان قبلهم الأمم الخالية. # وكما قال جل اسمه حكاية عن قولهم : وإنا منا المسلموت ~~رمنا القاسطون(1) فمن أسلم فأولئك قروا رشدا، وأما القاسطون ~~فكانوا لجهنم ms115 حطبا ، قأما الملائكة فليس لهم من العالم ظواهر ~~محسوسة يشار إليهم بها أتهم الملائكة، ولا لهم أمثلة موجودة يعرفون ~~بها لكن الملائكة بالحقيقة رسل اللسه إلى عباده من الروحاتيين ~~والجسمانيين الذين ملكهم الله تأييده وأطلعهم على غييه . # وقد قال في محكم كتابه: ( الله يصطفي من الملائكة وسلا ~~ومن الناس (2) وقد خاطب أمة محمد بأنه لو شاء لجعل منهه ~~ملائكة فقال : (( ولو شاء لجحلنا منكم ملايكة في الكوض بحلفون (2) ~~عنى أن الملائكة يخلضون الأوصياء بإقامة دعوة الباطن التي هي الأرض. # وقوله : ( ولو جحلناه مللكا لجصلشساه رجلا وللبسنا عليهم ما. # يلبسون (4) قبعض الملائكة روحانيون بالعلم وبما اتحد بهم من روح ~~القدس وبما أيدوا به من التأييد المحض. كما قال : (واذا أيدتك ~~لسل ~~بروح القدس(1) ~~مرر ~~الأولى ~~(1) مورة الجن - الآية 14 ~~(2) سورة الحج- الآية 70 ~~(2) سورة الزخرف- الآية 10 ~~(4) سورة الانعام - الآية 9 ~~(1) سورة المايدة - الاية 110 . PageV00P178 # ============================================================ ~~وقال : (وأيدناه بروح القدس )(1) وقال : ل(ترل به الروح الأمين* ~~الماع وقبل الحق ~~على فلباك )(2) وقال : ({ اكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا) (2) . # كما ارتد هن ~~قمن اتحد به أحد هذه الأرواح فهو روحاني، ولذلك يقال لهم ~~الحدود الروحانية لاتصال هذه الأرواح بهم ، فمنهم الحفظة الكرام ~~مسا المسلموت. # الكاشون، ومنهم السفرة الكرام البررة، وعنهم السايق والشهيد، ~~دأما القاسطون ~~ومنهم خزتة جهتم وحفظتها، ولذلك قال عليها ملائكة غلاظظ شداد لا ~~العالم ظواهر ~~وودة بعرشون ~~فعرف ذلك وتيينه ، وأجل فكرك قيه وتدبره لتعلمه بيقينا، وتقف على ~~من الروحانيين ~~حقيقته ترجع إلى حيث انتهى بنا القول من ذكر الزكاة والقطيعين ~~جميعا . قالقطيعان جميعا متسويان إل رب الغنم ، أي أن أهل التجدين ~~الملايكة وسلا ~~منسويون إلى التاطق، لأن الشريعة بدعوته مضافة وجميعها إليه ~~اا الجعل متهم ~~والأساسفي إقامته ، والتاطق هو القائم لأهل التجدين، وبف قول من ~~ض لفون) (2) ~~زعم أن الصدق يدع أفضل القطيعين لرب الغنم ، ويختار من القطيع ~~الني هي الأرض. # اللآخر أفضلها وخيرها، قالقطيعان هي ههنا على حدود التاطق وحدود ~~نا ليهمن جا ~~الأساس. فالقطيع الأفضل على حدود الناطق، لأنهم مقدمون على ms116 ~~د بيم من روح ~~جميع الحدود المختارون عليهم يصدق ذلك قول الله : ( ياتساء الشي ~~( واذا أيدتك ~~لسان كأحد من النساء أن أتقين فلا تخضعن بالقول فيطع الذي في قلبه ~~مرض وقلن قولا معروفا* وقرن في بيوتكن ولا تمرجن تبرج الجاهلية ~~الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاه ) (4).. فعنى بنسائه المخاطبين نقباءه ~~(1) صورة البقرة - الآية 87 ، وسورة البقرة . الآية 253 . # (2) سورة الشمراء - الآية 194-193 ~~(2) سورة الشورى . الآية 52 . # (4) سورة الأحزاب. الآية 32- 33 . # ال PageV00P179 ~~============================================================ ~~المحدودين يفضلهم على من سواهم من الحدود المتقدمين والمتسأخرين إذا ~~الرسول أفضل أقرانه من التييين والمريسلين ، وأشرف منزلة من الأثمة ~~أجمعين، إذ كلهم بيدعون إليه، وإليه يشيرون، ولأمره يعملون ~~الزك ~~شريعته يخدمون ، ولسنته يحيون إلى دور القائم صاحب الجسزاء الذي ~~شرفه له لأنه إنما يجازي كل العياد على طاعتهم للريسول من أطاع متهم ~~وعصيانهم له من عصا، لأنه ما ف دوره عمل يازى عليه بتواب ولا ~~عقاب، وإنما يچازي على ما تقدم دور الناطق من الأعمال، ومنه ~~قول الله ن : ل( يومرهأتي بحض. آيات ريك لا ينفع نقسا (هاتها لعمر تكن ~~فيأذ ~~آمنت من قيل أو كسبت في إعانها خيرا 1 دليلأ على أن غلقت أبواب ~~العمل فشرف القائم وفضله لرسول الله ق، كما تقدم ذكره ~~وقوله ك : فلا تخضحن بالقول فيطمح الذي في قلبه مرعن2 ~~اكد ~~يعني لا تعطوا المشواء لهم فتطمعوهم حرم أحزاب الدين، وفساد ~~الدعوة ، وقوله: (وقلن قولا محروفا يعني سددوا أمورهم يقول ~~ولا أد ~~الحق، وأوضحوا لهم طريقة، لأن لا يعشوف ذكر الله، ويقتسدوا ~~بكمف دين الله، وقرن في بيوتكن 4، ، فالبيوت هم الأئمةف ~~أعصارهم، والنطقاءف أزمانهم ، فقال : أثبتوا على ولايتهم وعلاعتهم ~~ولا تبرجن تبج الجاهلية الأولى ) يمني لا تخرجوا من عقدهم ولا ~~الري ~~تميلوا عنهم، والتبرح هو انكشاف المرأة إلى غير بعلها، وغيرذي ~~قهم ~~1) سورة الألعام- الآية 158. # أمهاتهه ~~2) سررة الأحزاب - الآية 32. # 3) مورة الأحزاب - الأية 32. # 4) سورة الاحزاب - الآية 33. # 1) سوا ~~5) سررة الأحزاب - الآية 33. # 2) سوا PageV00P180 ~~============================================================ ~~رين إذا ~~محرم منهاوأقمن الصلاة يعني أقيموا الدعوة الباعطن التأويلية ~~الأئمة ~~التي أقامها الأساس، وحضر ms117 على قيامها، والمتابرة عليها { وآتين ~~و ~~الوكاة يعتي التزكية للنفوس بحسن الطاعة ، والولاء للأثمة من ولد ~~ء الذي ~~المصطفى والقطيعان جميعا، أى المنسوبان إلى رب الفتم ، بيعستي أن ~~مه ~~حدود التاطق، وحدود الأساس متسويون إلن التاطق على ما بينسا، لأن ~~واب ولا ~~الشريعة له، وإقامة الدعوة باسعه، وليس للمصدق أن يختار من ~~ومنه ~~القطيع الأفضل ، بل يخليها لرب الغتم ، ويختار من القطيع الآخر، ~~تكن. # قيأخذ خيارها ، يعني أن الأساس أن يختار من الحدود التي يقيمها ~~أبواب ~~لتفسه أقضلها وخيرها قيقيمه له لاحقا، ولا يجوز له أن يختار من ~~حدود الناطق حدا، يل يخيلهم له على معرفة ترييتهم ترييته إياهم ~~24 ~~اكراما له وتشريفا. # وفاد ~~يصدق ذلك قول الله ع : ( ومااكان اللكسم أن تؤذ وا رسول الذن ~~المم بقول ~~ولا أن پنكحوا أفواجه من بعده أبدا إن ذلكمر كان عند اللر حطيمأ.1 ~~شدو ~~فكما لم يجزفي الظاهر أن يتزوج أحدا بأحد من أزواج رسول الله، ~~لأئمة ~~كذلك لا يجوز للأساس ، ولا لأحد من الأتهاء استخدام أحد من نقياء ~~طاعتهم ~~الرسول الذين هم أزواجه ف حد التأويل الذي هو أحد الأسس وحظه ~~دهم ولا ~~قيهم، تجد أزواجهم بالرسول المتقدمون على جميع الحدود والمخشارون ~~ايلذ ~~عليهم إذهم لهم في منزلة الأمهات ، كما قال الله ع وأزواجة ~~أمماتهم".. وقوله : يا نساء الشي من يات منكن هفاحشله مبين ~~1) سورة الاحزاب - الآية 53. # 2) مووة الأحزاب - الآية 2. # وندند PageV00P181 ~~============================================================ ~~يضاعف لها العذات ضحفن و(كان ذلك جلى الهيسبا علما من الله ~~جل اسمه ف جارى قضائه وحكمه أن منهم من يأت بضاحشة ومتهم من ~~يقنت ، وقد أيان ذلك في كتابه بقوله: (واذ أسر الني إلى بحض. # ازواجه حديثا قلما نيات به وأظهرة اللن عليه عرف بعضة وأعرض عن ~~بعض فلما تبأها يه قالت من أنباك هذا قال تبأني الحليم الخبير2. # فضرب لهم مثلا لارتكابهم الفاحشة بامرأة توح، وامرأة لوط، ~~قانت فاشتهم ما أظهروه مما أسره إليهم وأعلمهم يسه ، وركوبهم ~~من بغض وصيه وحسدهم له على منزلته ، وكان السر الدي أسره ms118 ~~اليهن إعلامه لهن بما ينالونه من وصيه ويتظاهرون عليه بعد غييته عتهن ~~وميره إلى دار رضوان الله ورحمته ، وأنهم ينالون مرتبته ويجلسون ~~مجلسه، ويتزون حقه، ويصرفون النساس عن ولابته، وطاعته، ~~ويدونهم حسدا له، وبقيا عليه، وأي فاحشة أفحش من هذا، وأي ~~ظلم أعظم منه، فألحقهم بامرأة نوح وما عملته مع وصيه، ويامرأة ~~لوط وها عملته مع وصيه: ~~قد جاءت الرواية عن رسول الله أنه تزوج اثتتي عشرة امرأة ، ~~ومات عن تسع إشارة إلى من نقبائه الاثني عشر ثلاثة يمرقون عنه، ~~يخالقون عليه، ويرتكبون الفاحشة التي أوجب عليها ضعف العذاب ~~عليهم، وهم الثلاثة الظلمة لعلي الل ف غصبهم حقه، وانكارهم ~~بمنزلتته ، وقد كانوا تعاهدوا أيام الرسول، وعقدوا بينهم بيعته ~~على أنهم لا يجمعون النبوة والوصية ف بيت واحد، لحقدهم علس ~~1) سورة الأحراب- الآية30. # 2) سورة التحريم -الاية 3. PageV00P182 # ============================================================ ~~الوصي وحسدهم له، فتعتهم اللهف القرآن بقوله: وحلى الثلاثة ~~الما من الله ~~الذين خلف را حثى إذا ضاقت عليهم الأوض ها وحبت وضاقت جليه ~~م من ~~أتفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه شمر تاب حلمهي ليتويوا إن الله ~~الى پحضد. # هوالتواب الرحيم)1. # رض چن. # شاعلم أنهم لم يتوبوا، ولا تابوا، فما صحت لهم توية، ولا قيلت ~~.2 ~~لهم عترة، وأما المحقون منهم والصادقون ، فهم الذين وصفهم الله ~~رأة لوط، ~~بقوله ومن يتنت منكن لله ورسوله و تعمك صالحا نوتها أجرها مرتهت. # وروه ~~واعتدنا لها وزقا كرها" فأبان فضلهم على كل الحدود بتضعيف ~~ى آسره ~~الأجر أعداد الكريم من الرزق بحسن طاعتهم للوصي وموالاتهم له بعد ~~ه عذهن ~~التيي. والقطيعان جميعا متسويان إلى رب الغنم ، يعني أن حدود ~~وجلون ~~الناطق، وهم تقباؤه، وحدود الأساس وهم حججه متسوبون كلهم ألى ~~وطاعه ~~الناطق وهمي شريعته يخدمون، ولسنته يحيون علس ما بينا، وليس ~~ذا وأي ~~للمسدق أن يختار من القطيع الأفضل، يل يخليها لرب الغنم ، ويختار ~~وبامرأة ~~من القطيع الآخر فيأخذ خيارها . # وقد تقدم الضول : أن ليس للأساس أن يستخدم أحدا من نقباء ~~رة امرأة ~~الناطقف دعوته ms119 التأويلية، بل يبفى تقياء التاطق علس حالهم إكراما ~~قون سنه، ~~للناطق، وتقضيلأ له، كماقال: ولا بنكحوا أفواجه من بحده أبد2 ~~فف العذاب ~~تحظيرا ونهيا إذا أقامهم الأمهات فكما لم يجزف حد الظاهر لأحد أن ~~واكارهه ~~يتزوج بأحد من أزواج رسول الله ، حذلك في الباطن لا يجوز أن ~~م بيعته ~~1) سررة التوبة - الآية 118 ~~2) سروة الأحزاب - الآية 31. # 3) سورة الأحزاب - الآية 53. # شد ~~4 PageV00P183 ~~============================================================ ~~يتخدموا حججه من بعده ، ولا يقاموا مقام الاستخدام تشريفا ~~ترسوله وفضيلته، خصه الله بها من بين الريل والأوصياء والأئمة ~~صلوات الله عليهم، بقول الله سبحانه: (حرمت عليكن أمهاتخ. # وكما أن الأمهات محرماتفي الظاهر كذلك نقياء الرسول ~~الباطن، والثلاثة المسمون بالعصيان وإتيان الفاحشة والبهتان قد ~~بريوا من مزاوجة الرسول، وبان الرصول منهم كما يانت اهرأة لوط منه ~~بقوله: ((فأسر بأهلك بقطح من الليل ولا يلتفت منكمر أحد إلا امرأتك . # انه مصييها ما أصابهم ~~وقوله تعالى لتبيه قل لهن: عى ريه ان طلقكن أن پبدل ~~آزواا خيرا منكن مسليمات مؤمنات قانتات بائياى جايد اشى سانيحاش ~~ثيبات وايكاو3 . فكان عسى فعلا محتوما، وأمرأ مرما، ثم ضرب ~~بوصيه حال مزاوجته له ومؤاخاته أيان متلا بآسية امرأة فرعون ~~(وضرب اللن مثلا للذين آمنوا امرأه فرعون اذ قالت وى ابن لي عندك ~~بيتا في الجنة وسلجتي من فيرعون وعمله وجني من القومر الظالمين)، ~~فالبيت الميتي الجنة هو الوصي لأنه بيت الحكمة التأويلية الباطنة ~~التي هي الجنة ، قالجنة ما أجنه الصدور وأخفته، وسترته ، وكتمتة، ~~ولم تبده إلا لمستحقه من أهله، كما أن الجتة لا ينال خيرها ولا ~~يتفكهف شرها إلا من دخلها من بايها. # 1) سورة التساء- الآية 23 ~~2) سورة هود- الاة 81 ~~3) سورة التحريم الآية5. # 4) سورة التحريم - الآية 11 PageV00P184 ~~============================================================ ~~عشراب من زكحل، مقر، والنم ~~ام تشريضا ~~وما يوجبه القهه فاه، ومنحه مكن بيانه ~~ياه والاوية ~~شفدبروه، ولعلموا به بعد وقوفكم وأزلفكم لديه ، إن شاء ~~الرسول لل ~~البهتان قد ~~ران لوط منه ~~و له ويركته، ~~و على رسوله محمكه البي، وعحهي و، مة ~~الرين ، وسهلم تسليها. # ونم ال ~~ات ms120 ~~ثم ب ~~فر ~~ل عن ~~لظالمهن ~~ال خيرها ولا PageV00P185 ~~============================================================ ~~الهذه القالغ ~~في ذكر زكاة الحبوب ومعانيها وما أخرجت الأرض ~~وباب زكاة بالفطر ووجوبها ~~الفحل الاول ~~ذكر التمر والوبيب ~~وما لحق بهما من أصناف الحبوب ~~فالتمر والزبيب على اللواحق لأن منهما يستخرج العصير، ويكون ~~منهما الخمر المحظور مشربها ، والرزق الحلال المطلق والمنافع، كما ~~قال الله تعالى: (يسألونك جن الخسر والميسرقل فيهما اذمر كيير ومنافخ ~~للناس وائمهسا أكبر من تفحيما 1. وإنما وقع اسم التمر والزبيب على ~~اللواحق، لأن بهما استخراج ما يعصر من الظاهر، والأمتال بالتأويل ~~والبيان، لأن اللواحق أصحاب التأويل وهم المقيمون به ، وهم يقيمون ~~الأجنحة والحنطة على المسأذون المحدود ، والحبوب على المستجييين، ~~وهذه الخمسة تخرج من الأرض وهي قوت الناس أجمعين، فالأرض علس ~~الدعوة ، والقوة على البيان الجاري من العلم الذي به قوام أهل الدعوة ~~1) سورة البقرة - الآية 219. PageV00P186 # ============================================================ ~~وترييتهم . وهذه الخمسة المسماة بالتمر، والزييب، والبر، والشعير، ~~والأرز الذي يجب إخراج الزكاة منها هي واقعة على حدود المتمف ~~اقامة الدعوة، وهم الدين يقيمونها بالعلم المتصل يهم من متمهم ومادته ~~الأرض ~~لهم ليفاتحوا بذلك أهل دعوتهم الذين هم قوامهم وعليهم تربيتهم ، وهم ~~الحجة الذي هو ممثول التمر، كما تقدم القول عن رسول الله: ~~(إذا أكلتم فأتمروا) وقوله : (المؤمن تهري ، والكافر خمري) ~~والزييب على اللواحق وهما مما أمر الرسول بأكله، وذكر ~~أنه يتزع ألم البدن، وقال : من أكل كل يوم على الريق إحدى ~~وعشرين زبيية لم يمرض عمره كله، إلا المرض الدي يموت فيه إعلاما ~~يأنه لا يتداخل لأكله فساد عقله، ولا علة جسده ~~والبر على الجناح ، لأن البرما لأحد عنه غني اذ هو قوت الإنسان ~~وقوام جسده، وإحياء روحه، لأنه إذا عدمه الإنسان مات ، والجتاح ما ~~لأحد عنه غنى لأنه باب الدعوة الذي منه يدخلون ما لأحد منصرف، ~~ير، ويكون ~~ولا وصول إلى الإجابة إلا منه لأنه منصوب لإقامة الدعوة ، وأخذ العهد ~~المتاظع، كما ~~على الراغبين، واليه ترييتهم ~~كبير ومنافخ ~~والزبيب على ~~والشعير على المكلب، وهو المأذون الكاسر بين يدي الداعي، ~~مثال ms121 بالتأويل ~~والشعير من طعام البهائم ، والبهائم على أهل الظاهر، والمأذون هو ~~وهم يقيمون ~~الذي يكاسر أهل الظاهر حتى يكسر ما هم عليه مما ف أيديهم، ~~لمييين، ~~وما هم يعتقدونه ، فإذا كسر عليهم ما هم عليه، ولا تواله وغيوا إليه ~~فالأرض على ~~فالأرز على المستجيبين فإذا يلغ كل صنف من هذه الخمسة ~~الأصناف خمسة أوسق نشيه نصف وسق صدقة عنه، والأوسق الخمسة ~~~~1 PageV00P187 ~~============================================================ ~~علسى الخمسة الأصليين والأساسين، والمتم الذين هم أمتال الأصليين ~~السابق والتالي ، والأساسين الناطق، والأساس، والمتم ، وهو الإمام ~~السادس من الدور، والوسق هو الذي يكال به، أي هو يعتقده أهل ~~الدعوة وأريايها مستجيبوها، والمكيال هو الذي يكال يه الظاهر ~~والباطل، والمكيال هو الناطق صاحب الشريعة والتتزيل، ونصف ~~الوسق على التأويل لأنه شطر التتزيل ، وقيام الأسس بالتأويل الذي هو ~~شطره، كما قال سيحانه: لقول وجهك شطر المسجد الحرامر وحيث ~~مااكنشم فولوا وجوه نكم شطره1 ~~وشطر الشيء نصف ، قالتأويل نصف التنزيل ، والتتزيل حظ ~~الناطق، وهو حده، وما اتصل به من الجاري من الكلمة والتأويل حظ ~~الأساس، وهو حده وعا اتصل به من الجاري بوساطة الناظق ، لأن ~~الناطق ظهر منه التتزيل والتأويل جميعا، فكان الأساس نصف ما ~~للناطق والجميع للتاطق، كما قال: للذكر مثل جحظ الآنتيين2. # فيجبف هذه الخمسة الأجناس التي بإزائها الحدود الخمسة إذا ~~بلفت خمسة وسق نصف وسق صدقة عنها، أي يچب على الحدود البذين ~~هم الحجة، واللواحق، والجناح، والمأذون، والستجيب، إذا اتصلوا ~~بالخمسة الذين فوقهم وهم الأصلان السابق ، والتالي، والأساسسان ~~الناطق ، والوصي ، والمتم، أن يفاتحوا أهل الدعوة بالييان ويدعوا إلى ~~التاويل لا إلى التتزيل ، وإلى الباطن لا إلى الظاهر الذي هو حظ للتاطق ~~ونصف وسق صدقة عن خمسة أوسق، أي أن التأويل الدي هو حظ ~~1) سورة البقرة الآية144 و 150 ~~2) مورة الساء- الآية 11 PageV00P188 ~~============================================================ ~~ال الأصليين ~~الأساس وعنسوب إليه ، ويه يقع التصديق ، وبالخمسة الذين يفيدون ~~وهو الإمام ~~أهل الدعوة يالعلم والبيان: ~~يعتضده أهل ~~و وجه آخر : نصف العشر على هذه الأشياء وصدقة عنها، أي ~~به الظاهر ~~كل واحد من الهشرة ms122 يستقيد ممن هو فوضه، ويفيد من هو دوناء، ~~ونسف ~~قعشر ذلك تصديق لهم، وإقرار بمراتبهم أجمعين، والعشر على ما ~~ال الذي هو ~~سقته السماء، وسقته الأنهار، والذي يسقى بالدوال والتواضيح فيه ~~ر اه وحيت ~~نصف العشر، فالسماء على الحدود العلوية لأنها عالية على الحدود ~~الجسمانية ، وهي من أمشال الناطق وما ينزل منها إلى الأرض فهو ما ~~التتزيل حظ ~~يمد الناطق باء أساسه مما أودعه إياه من غيبه المحجوب وعلمه الموهوب ~~والتأويل حظ ~~الذي جعله للأساس حدا وحظا يتصل به بوساطة الناطق، ووقوع الأمر ~~اساطق لأن ~~به لإقامته له وتصيء إياه، وتسليمه له ما أودعه إياه، فكان ذلك ~~تش ~~الجاري إليه من الناطق مثل ما ينزل من السماء إلى الأرض. # تتيين. # والعشر فهو واحد من عشرة دليل على أنه إذا كملت العشرة ~~الخمسة إذا ~~الحدود وجب افراد واحد منها يكون مفيدا لمن دونه قيما عليهم بعا قام ~~دود الدين ~~به الناطق وأسسه وبينه وأظهره ، إذا هو أصل المادة والتأييد والدال على ~~إذا اتصلوا ~~معرفة المعبود باقامة الحدود قيظهر الأرض وهرتها وبهجتها ، ويتبع ~~والأساسان ~~تمرتها وينبت شجرها ، كذلك الأساس يظهر منه زهرة العلم وبهجته ، ~~ويدعوا إلى ~~وتتلألأ توره ، ويطيب شرته ، وما سقته الآنهار، يعني بالأنهار الأئمة ~~مظ التساطق ~~عليهم السلام، لأن منهم تتهر العلوم إلى الحجج الذين هم من أمثال ~~هو حل ~~الأرض أيضا ، فيقيمون به اللواحق والأجنحة للمفاتحة ، وتريية أولاد ~~الدعوة المستجييين لها، فهم شمرة الحدود وفاكهتهم، كما قال رسول ~~الله: ( النبوة شجرة ، والإمامة فرعها ، والحجج شرها ، والاجنحة ~~191 ~~( PageV00P189 ~~============================================================ ~~الأصليين ~~الأساس ومنسوب إليه، ويه يتع التصديق ، وبالخمسة الذين يفيدون ~~وهو الإمام ~~أهل الدعوة بالعلم والبيان. # متقسده أهل ~~و وجه آخر : نصف العشر على هذه الأشياء وصدقة عنها، أي ~~ابه الظاهر ~~ل واحد من العشرة بتقيد ممن هو فوقه، ويفيد من هو دونه، ~~وبق ~~قعشر ذلك تصديق لهم، وإقرار بهراتبهم أيمعين، والعشر على ما ~~الذي هو ~~سقته السماء، وسفته الأنهار، والذى يسقن بالدوال والتواضيح فيهء ~~اهمن وحيث ~~نصف العشر، قالسماء على الحدود ms123 العلوية لأنها عالية على الحدود ~~الجسمانية ، وهي من أمثال التاطق وما ينزل منها إلى الأرض فهو ما ~~ريل حخل ~~يمد الناطق يه أسابسه مما أودعه إياه من غيبه المحجوب وعلمه الموهوب ~~التأويل حظ: ~~الذي جعله للأساس حدا وحظا يتصل به بوساطة الناطق ، ووقوع الأمر ~~اطق، لأن ~~به لاقامته له وتصبه إياه، وتسليمه له ما أودعه إياه، فكان ذلك ~~ها ~~الجاري إليء من التاطق مثل ها ينزل من السماء إلى الأرض. # يين2 ~~والعشر فهو واحد من عشرة دليل على أنه اذا كملت العشرة ~~الخمسة إذا ~~الحدود وجب إشراد واحد منها يكون مفيدا لمن دونه قيما عليهم بما قام ~~ود الذين ~~به التاطق وأسسه وبينه وأظهره، إذا هو أصل المادة والتأييد والدال علس ~~اذا اتصلوا ~~معرشة المعبود بياقامة الحدود فيظهر الأرض زهرتها وبهجتها ، ويشبع ~~او الأساسسان ~~شمرتها ويثيت شجرها، كذلك الأساس يظهر منه زهرة العلم وبهجته ~~ويدعوا ال ~~وتتلألا نوره ، ويطيب ثمرته ، وما سقته الأنهار ، يعتي بالأنهار الأثمة ~~مظ للتاطق ~~عليهم السلام، لأن منهم ثتهر العلوم إلى الحجج الذين هم من أمثال ~~الأرض أيضا، فيقيمون به اللواحق والأجنحة للمفاتحة ، وتربيية أولاد ~~ه ل ~~الدعوة المستجييين لها، فهم شرة الحدود وفاكهتهم، كما قال رسول ~~: (النبوة شجرة، والإمامة فرعها ، والحجج شرها ، والأجنحة ~~1 ~~8 PageV00P190 ~~============================================================ ~~أغصانها، والمستجيبون أورافها) والرسول والوصي حال واحد، كما ~~قال : (أنا وأنت يا علي من شجرة واحدة) يعتي اتصال الجاري ينال من ~~الكلمة الواحدة، والماء النازل من السماء استقرارهف الأنهار، ذلك ~~مادة الناطق مقرها عند الأئمة لأنهم خزتتها وأمناء عليها ~~والذي يسقى بالدوالي والنواضح مثل الأجنحة، لأن النواضح ~~تعرف بالدوالي من الأنهار وتسقى بسه الأرض ، يعني أن الأجنحة ~~يستفيدون من الأتماء بواسطة اللواحق، والحجج، والأتماء يستفيدون ~~من الأساسين، أعتي الناطق والوصي ، ويفاتحون أهل الدعوة بها ~~استشتحوا به، والذي تسقبه السماء فهو مثل الأساس والمتم يستقيدان ~~من الحدود العلوية بوساطة الناطق صاحب الشرائع، والسماء لا منفعة ~~لها يالماء المستجن فيها، ولا يظهر عنه منفعة إلا يعد نروله من السماء ~~إلى الأرض، وقبول ms124 الأرض له فيظهر منافعه حينئد بإظهار النبات ، ~~والشجر وما فيها مناضع البشر، وحياة الأجسام، والصور. # إذا الأجسام والصور مساكن الأرواح، كذلك الناطق لا دتفعة ~~له فيما حواه من العلوم الباطتة التأويلية، والغيوب السرية مادام مسشجنا ~~عنده حت يفضي به الى أساسه، ويؤدي إليه كما أمر بذلك، يقيم ~~الأساس له الحدود يضاتحهم منه بمبلغ طاقتهم فيظهرون منته ما يفاتحون ~~أهل الإجابة ، ويريونهم على ترتيب المشازل فيه والطبقات فيكون :لك ~~أموان ~~سبب حيساة الأرواح الأيدية التي لا تعب فيها ، ولا نصب، كها تال ~~وأس ~~سبحانه : ((ولا لمخسبن الذين قتلوا في سبيل اللهه أمواتا بك أحياء عند نشهم. # يرزقون . وهذا وعد من الله صدق وقوله حق ، لكنه إذا حمل على ~~1) سورة آل عمران- الآية 169. PageV00P191 # ============================================================ ~~ي احد كما ~~ظاهره لم يصححه العقول ، ولم تشاهده العيون ، لآنا ما رأيتا أحدا ~~اري ي:ال من ~~قتل فعاد حيا، ولا رأينا ميتا ولا مفتولأ يرزق ، لأن الرزق على قسمين : ~~هار، عذلك ~~أحدهما الرزق الذي هو قوت الأجسام وغذائها ، ومن المحال أن يكون ~~المقتول الذي فارق روحه جسده ينال غذائه ولا شيئا مما يقوم جسده ~~لأن النواضع ~~والقسم الأخر: هو الرزق العلم الذي هو قوام الروح وحياتها ~~ان الأجنحة ~~بيشيدو ~~الدعوة بها ~~الذي قارقته ، قيكون ذلك حياة أبدية: ~~م يستشيدان ~~فالقسمان جميعا المقتول مستفن عنهما بافتراق روحة عن جسده، ~~فقد بطل قول أهل الظاهر وما ذهبت إليه آراتهم ف تفسيراتهم وما ~~الهاء ~~هار النيات، ~~يركبونه من زخاريفهم ولو اعترضوا بالحق ، وأقروا بأئمة الصدق، ~~ال و ردوا سؤالهم إلى من أمروا بسؤاله من أهل الذكر آوليائهم ، لعطموا ~~صحة قول الله ، ووقضوا على معرفة حياة المقتولين سبيل الله، وما ~~اطق لا "تفعة ~~الرزق الذي يأتيهم من ريهم ، وكانوا على صحة من أمرهم ويقين ~~اادام مستچنا ~~دينهم ، لكنهم عمهم الجهل فأضلهم وأصعهم وأعمى أبصارهم، كما ~~قال الله سبحانه: ( أقلا يتد برون القرآن أه جلى قلوب أققالها 1 ~~1 وانما عنى جل اسمه بقوله : ل( ولا فخحسبن الذين قتلوا في سبيل الله ~~ون :لك ms125 ~~أمواتا بل أحياء عند رهم ير زيون )2 فسبيل الله وصي رسول الله ~~كه شال ~~وأساس ديته، إذا السييل لغة العرب التي نزل القرآن بها هي الطريق ~~باء عند نيهم ~~الواضحة المستقيمة التي لا عوج فيها، ولا يضل سالكها ولا يتيه من ~~حمل على ~~1) سررة محسد- الآية24. # 2) سووة آل همران- الآية 129. # ( PageV00P192 ~~============================================================ ~~سلكها، فكان الوصي سييل الله لأنه الطريق إلى الله، إذ ولايته طاعة ~~الله وحجته عبادة الله، واتباعه دين الله الذي هو الدين القيم المستقيم، ~~والطريق المنهج التي لا يضل من ركبها ، والمقتولون فيه هم المعسكون ~~عن البيان والساكنون عن المفاتحةف زمن المتفلسبين أهل العدوان ~~العاصيين ولي الزمان ، فكان سكوتهم وإصساكهم مثل القتل . # ققال: لا تحسبهم بسكوتهم وامساكهم حال الجهلاء الذين ~~لا علم لهم ولا إيمانا، والدين هم أموات تيرأحياء يتعمقهم. الجهل ~~والضلال وكفرهم بأولياء الله ذي التقى والأفضال الرزق الذي يأتيهم ~~من عند ربهم هوما يتصل بهم من الحكمة الجارية إليهم مسن قيل ~~مرييهم والفاتح عليهم ومقيدهم، كما حكى الله سبحانه من قول ~~زكريا لمريم عليهما السلام: ( كلما ث خل عليها وكريا المحراب وحد ~~عندها دزيا بقال يا مريع آنى لك هذا قالت هو من جند انلى 1. # فمريم عليها السلام، كانت ف حد اللواحق، وكان زكريا القلي ~~بابا لحجة الإمام ومستترأ عليه ، فسمي بالإمام لأنه ستر منزلة الإمام، ~~وقام هو خدمة السشريعة مقامه ، وكان هو الذي تولى تريية مريه ~~عليها السلام وكفالتها وكان يضتح عليها من ظاهر علم الإمام وظاهر ~~الشريعة ما تقوى يه ، وكان يخلو بها دون أهل عصره، فجاعهاف ~~بعض آيامه ليخلو بها كما جرت سالته معها فوجدها قد امشلأت من ~~علم إمام الزمان بها ليس هو عتد زكريا اللييل، ولا أبلغ حدها، فقال ~~لها :يا مريم من أين أوتيت هذا الذي لم أبلفه ، ولا قدرته ، ولا تلته ، ~~ولا علمت لك مرييا غيري ، ولا من يفاتحك سواي قالت هو من عند ~~1) سورة آل عمران-الأية 397. PageV00P193 # ============================================================ ~~ولابيته طاعة ~~الله إن الله يوفق من يشاء بخير ساب1. كانت قد اجتمعت بحجة ~~السقيم ms126 ~~إمام الزمان فقاتحها بما لم تسمعه من زكريا القلييل ، وكشف لها بها ~~اون ~~لم يشف، وأعلمها بأنه يظهر منها ولد بار تقي حتى بكون ناطق ~~هل العسدوان ~~زمان، وصاحب شريعة يزيل ما تقدمه من الشرائع بشريعته وأودعها ~~تل ~~علم ذلك وعرفها سائر الحدود والمقامات ، قلها دخل عليها زكريا التلي ~~الفاتحتها على ما تقدم به رسمة، فاتحته مريم بما لم يفهده عندها ~~ولا سمعه منها، ولا علمه، فبهت لذلك وكثر تعجبه منه، وشال لها ~~من أين أوتيت هذا، وكيف سبب وصولك إليه * *قالت هو من عن ~~الدي يأتيهه ~~الل تمني حجة ولي الزمان الذي اطلعها على ذلك وأفادها إياه ~~م من قيل ~~فخرج عنها وقد بهرته وصارت أعلى منزلة منه فتيتل بمربيه الذي هو ~~اااه من قول ~~ممده ومفيده بالسؤال والتضرع إليه ليأذن له أن يقيم لنفسه لاحقا يتال ~~راب حن ~~مرتبتاء ويرث مقامه، فأذن له ف ذلك ، وقبل سؤاله قيه، والقصة فيه ~~. # طويلة وإنما ذكرنا منها بحسب ما أمكن الكلام ~~زكريا الت ~~والذي تستقيه الأنهار، فهم اللواحق الذين يستفيدون من الأتماء ، ~~االة الإمام ~~والأتماء يستقيدون من الأساس ، واللواحق من فعل الحجج وهم قيمون ~~ترية ملريه ~~لهم ومؤيدوهم يما يتصل إليهم من الأتماء، وكذلك ما يسقى بالدوالي ~~پمام وظاهر ~~والنواضح، فالدوالي والتواضح هم أمشال الأجنحة والمأذونين، لأن ~~فجاءها ~~الأجنحة يستفيدون من الحجج بوساطة اللواحق ما يقيدون يه المأذونين، ~~امتلأت من ~~ويقيمونهم ف حد المكاسرين ونصبونهم للاحتجاج على المخالفين، ~~ها، فقال ~~فيكسرون عليهم ماف أيديهم من الأباطيل ويزيلوهم عن اعتقاداتهم ~~) ولا ثلته، ~~التي هم متمسون بها، ويتقلونهم يما يسرونهم به عما هم عليه ~~ن ~~1) سورة آل عمران - الآية 37 ~~11 PageV00P194 ~~============================================================ ~~قإذا كسروهم ردوهم إلى الدعاة فعاهدوهم وفاتحوهم ، وتل داع يف ~~جزيرة يكون له ثلاثون مأذونا يين يديه للمكاسرة والمناظرة، ولا ~~يمكن أن يكون المأذون إلا أفضل الناس وأعلمهم وأقومهم بحجة الله ~~وأفمهم، ليشوى على كسرهم، وإقامة الحجة عليهم بالدليل الواضح ~~وامتجييون لهم هم المسشيدون منهم ~~وعلى ما سقته السماء وما سقته الأنهار ms127 العشر كاملا، وعلى ما ~~من ~~سقته الدوالي والتواضح نصف العشر، فالعشر هو الجاري من الكلمسة ~~الى الأساس بوساطة التطقاء الذين هم أمشال السماء لسموهم وعلوهم ~~على جميع الورى، والتهر، والأساس، ممد الأتماء بالتأويل والجاري ~~ونصف العشر على ما أمد به الأئمة اللواحق من حد التأويل دون الجاري ~~اعلاما أن من يستقيد من الحدود العلوية له نصبه من الجاري والتأويل ~~رزقه ~~كاملا، وهم النطقاء، والأساس، والأتماء، فهؤلاء الذين ينالون ~~يفشه ~~الجاري إليهم من الكلمة ومن التأويل التأيدي حظهم من السابق والتالي ~~والح ~~بوساطة الحدود، والثلاثة الستي بين التالي، والتاطق ، والحدود ~~الخمسة التي بين التالي، والمتم ، وفي الخامسة تستجاب الدعوة . # فينف ~~فالثلاثة التي بين الناطق والتالي ، هم الجد ، والفتح ، والخيال، ~~ييشت ~~دود علوية روحانية علت ف المراتب بعد التجسيم فصارت العسالم ~~ينشسا ~~الروحاني ، يعني أنهم صاروا أرواحا بلا أجسام ظاهرة مشاهدة، لأن ~~أجسامها لطيفة مثلها كالتفوس التي هي ف الصدور، وهم المسسمون ~~باسرافيل، وميكائيل، وجبريل عليهم السلام، وإن لكل منهم منزلة ~~لا يتعداها ولا يتجاوزها، فأعلاهم منزلة وأشرفهم درجة إسراقيل القلي PageV00P195 ~~============================================================ ~~كل داع ى ~~وهم صاحب الصور الذي قال الله سبحانه فيه: (وتفخ في الصور فياذا ~~اظرة، ولا ~~هين من الأخدات إلى دبهم ينسلون يعتي يسرعون الشيء، وللصنور ~~بسجة الله ~~والتفخة تأويل نحن نبيه إن شاء الله تعالى . وقوله : ( وتفيخ في الصور ) ~~ايل الواضح ~~ضلأنه انساب بينهم يومئذ ولا يسألون: ~~وقال ل(وتفيخ في الصوير قصحق من في السماوات ومن في الأرض إلا ~~وتلس ما ~~من شاء اللان شم تعخ فيه أخرى فإذا همر فيامه نظوون. # ان الكلمة ~~قأعلم سبحاته أن له عبار مخصوصين محجويين عن الصعقة لنفخ ~~شم وعلوشه ~~الصور شمر تفيخ فيه أخرى فإذا همر قيامه نطيرونفي النفخة الثانية ~~ال والجاري ~~تدبر أيها المستمع هذه المعاني والإشارات ، وأجل فكرك فيما ~~اون الجاري ~~رزقه لك، ولا تكن من الغاظظين الذي تمر على آذانهم صفحا فهم لا ~~ي والتأويل ~~يفقهون، فأهل الظاهر المعروف من الباطن من علمة، ومن الحق ~~ين بنالون ~~والحكمة المقيمون ms128 على الظاهر وظله، والمتبعون للمباطن وجهله يروون ~~اابق والتالي ~~فيما زعموا أن الصور قرن طوله من مشرق الأرض الى مغريها، فيه ثقية ~~والحدود ~~بعدد أنفاس الخلائق أجمعين، فإذا سكان يوم القيامة أخذه إسرافيل القلية ~~وة ~~فينف يه، قيخرح له صوت يصعق منه كل شيء، ويموتون حتى لا ~~والخيال، ~~يبق أحد ، ثم يتجلى الله إلى دار الدنيا بلا زوال فلا يرى أحدا فينادي ~~العالم ~~بنفسه لتفسهلمن الحلك اليوم فلا پجيبه أحد ، فيرد على تفسه ~~شاهدة، لأن ~~بنفسه، فيقول: لله الواحد التهار، ثم ينفخ إسرافيل في الصور ~~هم المسمون ~~نهم منزلة ~~1) سورة بس- اللآية 51. # 2) سورة الزهر- الآية 18. # ن ~~رافيل الق ~~3) سورة غافر- الآية 16. # 4) سورة غافر- الآية 16. # 797 PageV00P196 ~~============================================================ ~~النفخة الثانية فإذا هم قيامب نظورون وتفخ في الصور فإدا همر بن ~~ما دام مست ~~الائجداث إلى ريهم ينسلون يوم تبدل الأرض غسر الأرضد ~~الخلق..ف ~~والسماوراث ويرووا للهر الواحد القهار) ~~التفخة الثان ~~وقد ضل سعيهم وتب عملهم، وخسر أصرهم لارتابهم الهوى، ~~ونقحة إقامة ~~وصدهم عن سبيل الله سبيل الهدى، وتعريهم عن لياس الثقوى، ~~الشاس إليها ~~وتعمهم الجهل والعمى، ولو تديروا أمرهم لعملوا غيهم من رشد ~~بها حياة الذ ~~غيرهم، فتايوا إلى ربهم ، واستقلوا من دتيهم ، واتبعوا الحق وأهله، ~~فأما اا ~~وردوا أمورهم إلى ولاة أصره، فقازوا يتسليمهم لسه، وصاروا من حزيه ~~الشريعة التي ~~فوقضوا من علم الصور ونفخته على معرفة حقيقته . # التي لا حياة ~~اذا الصنور ما يتصور ف نفوس أهل الحقائق العارفين بالله رب ~~الخلائق اللجز ~~الخلائق مسا يأتيهم من مواد العلوم الحكمية ، والحكم الملكوتية، ~~محض التأود ~~والتأويلات التيرة، فيعلموها بصورة العقل ، فيكون ذلك مستجنا ~~وچوزي بالحد ~~دورهم ي حد القوة، قمى صورة لسصورهم الصدور عا له ~~حال الأموات ~~يظظهره اللفظ فيكون حد القوة ، كما أن التطفة في ظهر الرجل ~~سبيلا، ولاو ~~مكثونة حد القوة ما لم يظهرها الحركة بالمجامعة، فتخرج بتلاى ~~الدعوة الأولى ~~الحركة من حد القوة إلى حد الفعل ، كذلك ما يتصورفي النفوس من ~~نالوا شيئا من ~~العلوم والحكمة بالمواد التأيدية حد القوة، يقع عليه اسم ms129 الصورة ~~بلوغ العلم، ~~فإذا لفظ به وتكلم يه وخرج نطق إلى سمع كان فعلا بسه حينئدذ ~~يمنزلة من مات ~~خلقا بعد أن كان صورة، فكلما تصورف النفوس فهوف حد القوة ~~الدعوة العلمية ~~1) سورة الزمور- الآية 18. # الزمان ، والاقة ~~2) سورة بس- الآية 51 ~~3) سورة إبراهيم- الآية 48 ~~1) سورة الكهف - PageV00P197 ~~============================================================ ~~الاصور فاذا همر من ~~ما دام مستجنا فإذا نطق به صار فعلا أخرج من اسم الصور إلى اسم ~~ار بغير الأرض ~~الخلق. فكان قوله : وكفخ في الصور فجمحناهم جمحا) 1 عني به ~~التفخة الثانية التي تجمع الخلائق بحشرهم فأراد بالصور إمام الزمان ، ~~تكابهم الهوى، ~~ونشحة إقامة دعوته بالحقيقة التي هي الدعوة الثانية التأويلية التي يجتمع ~~الناس إليها ، وهم مسؤولون عنها ومعولون عليها لأنها دعوة الحق التي ~~لباس التقوى، ~~عيهم من رشد ~~بها حياة الخلق: ~~وا الحق وأهله، ~~فأما النفخة الأولى يصعق الخلائق، فهي دعوة الناطق الى ظاهر ~~اروا من حزبه ~~الشريعة التي تعم كل الناس برهم، وفاجرهم ، ومؤمنهم، ومتافقهم ~~التي لا حياة فيها ، ولا جزاء عليها، وكانت النفخة الثانية هي تجمع ~~اارفين بالله رب ~~الخلائق للجزاء لأصحاب النفخة الأولى ، كذلك الدعوة الثانية التي هي ~~سكم الملكوتية، ~~محض التأويل ، إنما هي لأهل الدعوة الأولى ، فمن سارع إليها ونجا ~~ذلك مستجنا ~~وجوزي بالحسنى ، ومن بقي بالدعوة الأول متمسكا هلك وثوي لأنه في ~~الصور ما لم ~~حال الأموات لم يحيي لما نطق منادي صاحب الجزاء لم يجدوا إلى العلم ~~فيظهر الرجل ~~سبيلا ، ولا وجدوا إلى النجاة محيصا، فجمعوا كرها واضطررا على ~~فتخرج بتلك ~~الدعوة الأولى فزعا وخوفا، فصعقهم وأمانهم ، يعني أنهم لم يكونوا ~~ال النفوس من ~~تالوا شيئا من العلم ، ولا وقفوا على شيء من الحكمة فانقطاعهم من ~~اله اسم الصورة ~~بلوع العلم، وحقيقة حخمته، ومشامهم جهلهم وغيهم، كانوا ~~الا يس حينئن ~~بمنزلة من مات وفارقت روحه جسده ، فما نالتهم النفخة الثانية التي هي ~~و حد القوة ~~الدعوة العلمية يمعرفة القائم وحده بالاستجابة إلى الدعوة، دعوة إمام ~~الزمان ، والاقتباس من مواده التي هي حياة الأرواح. # 1) سورة الكهف الآية 99. # 7 ms130 ~~7 PageV00P198 ~~============================================================ ~~وأما روح القدس قإنها سميت باسم القدس إذ هي روح خاصة ~~تخرح من جسم إمام ماضي، ويتصل باسم الإمام اللآتي، فهي حال ما ~~ينتقل في الأجسام الظاهرة كالذي يتبدل لباس الثياب الحسنة النقيسة ~~وهوف حاله لا يتبدل ، والأجساد كالثياب ولابسها واحد. # وف وجه آخر: إن الأجساد الظاهرة كالبيوت ، والروح الحالة ~~قيما ينتقل من جسم إلى جم ك الساكن ف البيت پرى أحسن مته ~~ينتقل إليه ، يؤكد ذلك قول الله : ل( في بيوت أذن الله أن ترفع ~~ويذكرر فيها اسمة يعتي بالييوت أجساد الأئمة ، وباسمه الذي يذكر ~~قيها روح القدس المتصلة بجسم الإمام ~~ومن ذلك ما روي عن رسول الله قوله : (ظهرنا من الأصلاب ~~الطاهرة إلى الأرحام الزكية) وقد كان آباؤه الذين كان ينسب إليهم ~~يعيدون الأصنام فيما زعم رواة الأخيار، وأصحاب الشواريخ والسير ~~والآثار، وهو المتعارف عتدهم ، وقد سمي الله عبدة الأصنام في كتابه ~~نجسأ، فقال: (پا المشركون تجس فلا يقريوا المسجيد الحرام بعد ~~عاميي هد21 عنى به العام الذي فتح به رسول الله مكة وكلهم ~~مجمعون لا اختلاف بينهم أن سكان مكة ف ذلك الوقت قريش منهم ~~بنو هاشم الي أهل رسول الله وعمومته، وأقاربه، وعشيرته، وأنهم ~~كانوا عبدة الأصنام، وكاثوا مشركين فكانوا تجسا، فأي طهارة ~~وتزكية انتسب إليها رسول الله ، لو حمل ذلك على ظاهره ~~1) مورة النور- الآية 32 ~~2) سورة التوبة- الآية 28. # 9 PageV00P199 ~~============================================================ ~~ن ~~ي روح خاصة ~~وقد حكى الله عن قوله لخليله إبراهيم التلية: (إني جاعلك. # هي حال ما ~~لناساماما فسأل إبراهيم ال ريه ذلك في ذريته من بعده بقوله : ~~سنة التفيسة ~~ومن ذويتي فقال لا ينال حهدي الظالمين) 2 ثم سأل ريه بعد ذلك ، ~~فقال رب واجتبني ويغي أن تعبد الأصنلم )2 فأعلمه الله أن الظلمفي ~~والروح الحالة ~~ذريته إلا من اتبعه منهم ، فإته وآباء الرسول وأجداده من ذرية إبراهيم ، ~~ى أح عله ~~وهذا غير صحيحف العقول أن يكون الرسول ينسب إلى الظالمين ~~االلل أن ترفع. # والى أنجاس مشركين، لأن الأرواح القدسية لا يسكن إلافي الأجساد ~~امه ms131 الدي بيذكر ~~الطاهرة المرضية ، فهذا دليل أن الإمام حال ما تحل ف الأجساد الأثمة ~~بانتقالها من چسد إمام ماضي الى جيسد إمام آتي بالتسليم والتص، ~~فتحلفي الآتي عند آخر دقيقة من نفس الماضي:. # امن الأصلاب ~~فسحان الجراد بقول الله هى (وتفخ فى الجورتصعق تن في ~~يب إليه ~~السماوات ومن في الأوض إلا من شاء اللهه ثم تفخ فيه أخرى فإذ ا هم قيام. # اواريخ والسي ~~ينظرون ) ~~اامكتايه ~~ضأول نفخة فيه أول صعقة ، وهي دعوة الظاهرة التي قام بها ~~الاحرام بحد ~~الناطق ، وهي حدهفي تشريع الشريعة ، ونسخ ما قبلها من الشرائع إذ ~~مسة وتاهم ~~هي خاتم الشرائع ليس بعدها شريعة تتسخها، والصور هو القائم ~~قريش منهه ~~المهدي صاحب القيامة القلني ، والتفخة الأولى فيه هي إقامة ظاهر ~~اشيرته، وأنهم ~~السشريعة شريعة الناطق التي صعقت جميع الخلق بالإكراه بالسيف ~~فأي طهارة ~~هره ~~1) سررة البقرة - الآية12. # 2) سورة البقرة- الآية124. # 3) سورة إيراهيم- الآية 35 ~~4) مررة الرمر- الآية 28. # 201 ~~4 ~~0614 ~~1 PageV00P200 ~~============================================================ ~~والخوف من فبلها واستجاب لها قامت حدودها بالسيف ، والسول، ~~والقطع، وما أوجبه القصاص، ومن لم يستجب ويقيف شكه ~~وشركه وكفره وجب جهاده وقتله ، وسبي زراريه وأهله، ونهب سلبه ~~وماله وإعطاء الجزية عن يد وهم صاغرون، شأي صعفة أعظم من هده، ~~وأي ميت أعظم من الكفر، والجهل والشرك، كما قال: أموات ~~غير احيام وما يشخرون ايان يبعثون1 ~~لج ~~والتفخة الثانية ، فهي دعوة الأساس التأويلية التي أشار إليها ~~الناطق، ودل عليها يأثها حد الأساس، وهي الحياة الدائمة الأبدية، ~~كما قال : دمرتقخ فيه أخرى فإذا همر قيامينظرون2 وقد حيوا بعد ~~موتهم وعاشوا بعد صعقهم، كما قال جل اسمه: وأومن كان مينا ~~فأحييناه وجحلنا له تورأ مشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس ~~خارج)2 .. فدل أن النفخة الأولى تصعق الخلائق أجمعين ، أي تعمهم ~~بالموت على سائر وجوهه ، والتفخة الثانية هي الحياة تخصيصا لقوم دون ~~قوم لأنها ظهور القائم بدور الجزاء وإسقاط دور العمل، وتعطيل الشرائع. # وقوله: وأشرقت الأرض بنورربها ووضح الكتاب. ) فالأرض ~~على وصي الرسول ق لأنه مقر علومه ms132 ، وصاحب تأويله، واشراقه هو ~~ما أظهره من تأويل التتزيل ، وياطن الشريعة لأن النور هو العلم الحقيقي ~~الذي ينيرف قلوب العارفين ، والكتاب الموضوع هو الناطق الذي شرع ~~وفرض وسن ، والأرض أيضا على حجة القائم والكتاب على القائم لأن ~~1) سورة البحل الآية 21. # 2) سووة الزمر- الآية 28. # 3) سورة الانعام- الآية 122 ~~4) سورة الزمر- الآية 19. # 22 ~~5 PageV00P201 ~~============================================================ ~~(، والسوط ~~ظهوره مجازيا ف دور الجرماني، والأدوار ثلاثة، دور جرماني، ودور ~~شكه ~~روحاني، ودور جسماني، فبالقائم تمت الأدوار كلها، ومما يدل على ~~ذلك قوله : ( وكنتس أنواجا بلانة 14.. زوج روحاني ، وزوج ~~وب ليه ~~ظم من شده، ~~جسماني، وزوج نوراني، فالنوراني السسابق والتالي، والجسماتي ~~ال: أموات ~~الناطق والأساس ، والروحاني الإمام والحجة، وهو انتقال الروح من د ~~الجسم الكثيف إلى دور النوراني: ~~ووجه آخر: أن الروحاني هو القسائم وحجته ، وهو التمام ~~تي أشار إليها ~~والتهاية لدور الجسم ، ودور الجرم، إذ كل أصحاب الأدوار والشرائع ~~ائمة الأبدية ~~القاثمينف الدور الجسماني مشيرون إليه ودالون عليه ، وداعون له ، إذ ~~وقد حيوا بعد ~~من كان مينا. # كانت البداية منه والتهاية إليه، كما قال : أولهم جريف آخرهم فهم ~~مسؤولون عنه محجويون به ، وهو غير مسؤول عنهم ، وله بحتاج اليهم، ~~ظلات ايس ~~لأنهم عليهم العمل، وعليه الجزاء. # ، أي تعمهم ~~كما روي عن رسول الله أنه قال : (سعود الزمان مستديرا ~~اا لقوم دون ~~اليل الشرائع ~~كما كان) أي سيرجع إلى حالته التي كان بدؤه منها ، فهو نهاية ~~البداية ، والبداية والنهاية مخلوقات ، قالبداية العقل الكلي ، والنهاية ~~4فالأرض ~~التفس الكلية ، والتهاية أفضل لأن البداية يستدعي كدا، وتعبا، ~~واشراه هو ~~ونصبا، وعملا، لينال به حد الجزاءف النهاية إذ ليس شة عمل ولا ~~العلم الحفيقي ~~تعب، ولا نصب إلا الراحة ، كما جرى ذلك من أمر آدم اللي الذي وقع ~~اطق الذي شرع ~~به اسم العقل، وفتحت له الجنة ، فأكل منها حيث شاء رغدا بلا تعب ~~عملمى القائم لأن ~~ولا نصب ولا عمل، وبعد أن علمه الله تعالى الأسماء كلها وأطلعه من ~~غيية على ما حجيه من ملائكته المقريين، وحظر عليه شجرة يعيتها أن ~~) سورة الواقعة- الآية ms133 7. # 1 PageV00P202 ~~============================================================ ~~لا يقربها، لأنه كك أوجب على نفسه أن مسن أكل من تلك الشجرة ~~حرمه جشته ، وأخرجه منها، وسماه عاصيا غاويا وألجأه إلى الكد ~~والتعب، وأحوجه إلى كد يمينه، وتعب بدنه، وعرق چييته، وألزمه ~~فرائض بعمل بها، وألهمه الاستغفار والإقالة ليتوب عليه فرده إلى تلك ~~المرتبة التي كانت له مباحة يتيوأ منها حيث يشاء بلا تعب ولا تصب. # والأمة مختلفون في حد هذه الشجرة الثي نهى عنها آدم أن لا يقربها ~~فقال أهل الظاهر، وأرباب التواريخ والسير، أنها شجرة البر، وقالوا أنه ~~لما أكل وزوجته منها اهبطا إلى الأرض وأحوجهما الله كك إليها وجعلها ~~لهما قوتا ولا غناء بهما عتها ، وأما قوم كثيرون من الشيعة فرعموا أنها ~~حد القائم صاحب الراحة ، وأنها مرتبة أعلى من مرتبة آدم وقد سبق يف: ~~علم الله أنه لا ينالها إلا من أهلت له وأهل لها ، فلفا رآها آدم أكبرها ~~وأعظمها إذ حده دونها فسمت نفسه إلى الرقي إليها، وحققت له نفسه ~~ذلك، وظن أنه قد أظفر بالمتزلة ، فهو قوله : (فأكلا منها). # وقال آخرون إنها : (شجرة الخلد وملك لا تبلى 2 وكل هؤلاء ~~بغير وجه الصواب، ولا توجهه بهم الخلاب، تبارك الله، وشتزه عما ~~يقولون، ولو ردوا الأمر إلى أربايه الذين أمروا يسؤالهم ، ولو ردوا ~~أمورهم إليهم لوقفوا على حقيقة المراد، ولعلموا وجه الصواب معرفة ~~الشرة وسيب تهي آدم عنها، ومعنى خلافه وأكلسه منها بوسوسة ~~الشيطان له، وقسمه له حتى أغواه . ولو كانت شجرة كما زعم أهل ~~وتح ~~الظاهر، وأصحاب التواريخ، أنها شجرة البر، لما كانت شجرة البر ~~ود ~~الضه ~~1) سورة طه- الآية 129. # 2) سورة طه الآيا 12. # 24 ~~11 PageV00P203 ~~============================================================ ~~ان تلك الشجرة ~~عند الله من شرف المتزلة، وعظيم القدر بأن يحظرها على صفوته ~~نفس الراحة ويعنمه من أكلها ثم لما أهيطه إلى الأرض علها قوته ~~الجأه إلى الكد ~~وأحوجه إلن أسلها، ثم صارت عذرة منته عند خروجها من جوشه ، إن ~~يه، وألزمة ~~هذا لأعظم قدية وأكبر خطيئة ~~اه ضرده إلى تلك ~~وأما ما ذهب إليه علماء الشريعة ms134 أنها مرتبة القائم صاحب الجزاء ~~اب ولا نصب. # قلعمري لقد حاموا حول المعنى، وقريوا فيما أتوا به، ولو كان هذا ~~آدم أن لا يقريها ~~المعنى بعينه لقد نسيوا إلى الله الظلم ، وحاشا لله أن يظلم أحدا، كما ~~البر، وقالوا أنه ~~قال ولا يظلي ريك أحدا) إذا أباحه جنته يأكل منها حيث يشاء ~~إليها وجعلها ~~ثم يمنعه هذه المرتبة التي هي أسسنى مراتب الجنة وأعلاها منزلة، ~~عة فرعموا أنها ~~وأوجب علس آدم العصيان ليرقيه مرتبة العلوم والشرف ، وإنما ~~آدم وقد سبق ~~الواجب أن يحمد ولا يذم ، ويسمى طائعا، ولا يسمى عاصيا غاويا، اذ ~~آها آدم أكبرها ~~سمت نفسه إلى العلو والرفعة في العبادة والطاعة : ~~ت له نفه ~~ونحن نشرح فى ذلك ما أمتن شرحه وترمز ما يجب رمزه وستره. # 24 وصكل هؤلاء ~~فأما الشجرة التي نهى الله عنها آدم عنها، فلم تكن كما ~~الله، وتتزه عما ~~زعموا أنها شجرة البر، ولا مرتبة القائم ، ولا حده لأن الله لا يتهي إلا ~~اوالهم، ولو ردوا ~~عن القحشاء والمنكر، وإنها هي مرتبة أول الظلمة، وثاني الظلعة ~~واب معرفة ~~وحدهما من زخارف القول وتحريف الكلم عن مواضعة، هم الأئمة ~~ها بوسوسه ~~وتحريشهم عن مواضعهم يخودهم حتهم وإنتارهم منزلتهم، وضضلهه ~~كما زعم أهل ~~ودفعهم عن مقاماتهم التي أقامهم الله، فكانوا رؤساء الظلم وزعماء ~~عانت شجرة البد ~~الضلالة ، فنهى الله آدم أن لا يسمع لهما قولا، ولا يقبل لهما عملا، ~~1) سورة الكهف - الآية49. # 1 ~~14 PageV00P204 ~~============================================================ ~~ولا يعتقد من علمها شيئا، فيكون مثل حالهما في الضلالة، والعصيان ~~والغواية، والخسران، فوسوس الشيطان له، وقاسمه بالله فاستسلم ~~قسمه وصده يمينه تقة بالله ربه، وعلما منه أنه ما من خلق حالف ~~يتسم بالله كاذبا، وكان ذلك أول عهد نقض، وميثاق نكث، وهو ~~الظالم الثاني المعروف بالأعرابي، وقد سماهم الله تعالى في كتابه ~~بالجبت والطاغوت. # قأول الظلمة الجيت، والتاني هو الطاغوت، وهو الشيطان، ~~وهما دور كل ناطق، وي عصر كل أساس، وزمان كل إمام، ما ~~يخلو عصر ولا زمان منهما يتبدلون بف ms135 الأجسام والصور الخبيثة، كما ~~يتبدل الأئمة في الأجسام الطيبة اللطيفة، فالجنة في تفس التأويل هي ~~الدعوة المأخوذة، والعهد المؤكد، وسكن آدم الجنة هو أنه أطلق له ~~من القيام بدعوة الباطن، وأكله حيث بيشاء هو وزوجته، بعني حجته ~~هو ما بته وأطلقه من البيان وأمره له بتعليمه للملائكة المقريين ، ونهاه ~~أن يقاتح به الظالين وما يسمعهما منه شيئا، ولا يصغي إلى مسا ~~وان ~~أيديهما من الأباطيل ( ليضل به اكشرأ ويهدي به كشيرا وما يضل به إلا ~~الفاسقن 1 فلما أبدى آدم إليهما شيئا مما نهى أن لا يبديه لهما وقع به ~~انتها ~~التاه ~~العصيان، وأخرج من الجتان، وتتاثر عنه الورق ، وانكشفت سوءته ~~عالما ~~قالجنان كما تقدم القول هي الدعوة، أي قطع عن الدعوة ~~الرو ~~وحجب عنه العلم الذي كان قد أبيح له ، ورد إلى الظاهر الذي هو ~~العمل ، وتشرق عنه أولاد الدعوة الدين هم ورق الجنة، وسوءته هو ما ~~1) سورة البقرة- الآية 22. # 202 ~~1 ~~2 PageV00P205 ~~============================================================ ~~كان يستره ويخضيه أظهره وآبداه وكشفه بعد غطائه فتلق آدممن: ~~الة، والعصيان، ~~الله فاستسلم ~~كلمات فتاب جليه إنه هو التواب الرحيم واعترف بذنبه وأناب إل ~~ريه فتاب عليه وغضر له فكان ما وقع يه من الخطيئة بحسد الظلمة ~~من خلق حالف ~~لقامات الأئمة، فجرت بذلك سنة اللهف الآخرين ، كما جرت ~~ق ت، وهى ~~الأولين ل( فلن تحن لسنة اللهه تبديلا ولن تحد لسنة الله نحويلا )2. # افي كتابه ~~فكانت التفس المنبعثة، والعقل الكليف حال قوتهما اللطيفة ~~السابق والتالي في السدور الروحاني، والنساطق والأساسف الدور ~~وهو الشيطان: ~~الجسماني، والإمسام والحجة الدور الجرماني ، والقائم المهدي ~~ان كل إمام، ما ~~وحجتهف الدور النوراني الذي هو علم وجزاء، وإنها يكون القوة ~~الحبيثة، كها ~~والفعل بكمال الأدوات. # التأويل هي ~~وأما قوله الأول، لأنه فرد معناه على التقريب، وكان دوره ~~هو أنه أطلق له ~~دور خلق الأرواح واللطائف ، فكان الأول وهو العقل سكونا لانفراده ~~تي حتء ~~معتاه، وصار الثاني وهو النقس حركة ما لانيجاسها مسن العقل ~~المقرين، ونهاد ~~وانبعاثها بالكل، وظهر منها الكثيفات والتراكيب، ms136 ثم تصير ~~صفي إلى ما ~~سكوثا عند تمام الدور وتبطل الشرائع والعمل إذ صكان لكل ابتداء ~~وما يضل به إلا. # انتهاء، ثم يرث متزلته وعلمه القائم الذي هو سمي له فيظهر بالقوة ~~يديه لهما وقع يه ~~التامة والقعل التام، ويقوم بجميع القوى، ويظهر بكلية الفعل فيصير ~~شت وله ~~عالما لطيقا خالقا متعيدا بالحدود من عالم اللطافة، والتور، وحدود ~~قطع عن الدعوة ~~الروحانية كما تقدم عالم الجسمانية بما كانوا يعملون .. قإسرافيلف ~~الظاهر الذي هو ~~وجه التأويل هو إمام الزمان، والصور حجته ، ونقخه ضيه هو ما أودعه ~~ووعته هو ها ~~1) سورة البقرة- الآية 37. # 2) سورة فاطر- الآية 43. # 207 ~~219 ~~ان ~~11 ~~1 ~~1 PageV00P206 ~~============================================================ ~~من حكمته وأمده من تأييده وأضاض عليه من علمه ، والنتضخ ثلاث ~~نفخات تقدمت لآدم ، وهو ما حكاه الله اك بقوله وتفخت فيه من ~~ووياأى أظهرسا منه أمرنا باقامة وصيه وصاحب وديعته ومقر ~~وكذلك قال ف قصة مريم عليها السلام: فتفختا فيها من ~~وحنا" أي اظهرنا منها عيسى الية كلمتتا ، والتفخة الثانية هو ما ~~يؤيد بيه الإمام حجته ويمده ويللعه عليه، وحده وكل الحدود فصعق ~~كما صعق موسى اليل لما نظر إلى الجيل ودكدكتاء، فالجيل هو ~~حجة إمام الزمان، ودكدكته هو ما اتصل به من مواد الإمام وتأبيده ~~قلما عاين موسى اللي ما بهره وأعجزه ، ولم يحمله صعق، وقوله: ~~(فصحق من في السماوات ومن في الأرض إلا من بشساء الله سم تفخ فيه ~~أخرى فيإذا همر قيامره نظرون يعني حدود التاطق الذي هو سماء ~~العالم وحدود الأساس الذي هو أرض العالم إلا من شساء الار ) يعتي ~~الا من لثبته الإمام وأيده وأمده وأقامه له حجته، والتفخة الثاتية ، فهو ~~حد القائم ، وهو دوره الذي هو علم يلا عمل لقوله: فاذا هم قيام ~~وا ~~ينظروت فاستدارت الأدوار حتى عادوا آخرها أولها كاستدارة ~~الخلقة، وكان حد الخلق الذي هو يسمى ميكائيل حد روحاني، وهو ~~الشاني من الحدود الثالثة، والرابع من الحدود الخمسة ، وهو صاحب ~~القوة إذا القوة من القاطق الرابع الذي هو أوسط التطقاء وأقواهم أمرا ms137 ~~1) سورة الحجر- الآية 29، وسررة ص- الآية 72. # 2) سورة الالبياء- الآية 91 ~~3) سورة الزمر- الآية 48. # 28 PageV00P207 ~~============================================================ ~~ل والنفخ ثلاث ~~ومما يدل على قوته ف مرتيته أن أكثر سور القرآن مسا خلقت من ذكر ~~ت فيه من. # موسى الهل وقصة فرعونه وما قاساه من قومه وأمته أكثر من قصص ~~وديعته ومشر ~~غيره من التطقاء ، وذلك أن قصته أعظم القصص وفرعونه أشد القراعنة ~~وأعتاها قتسبت القوة إلى ميكائيل إذ هو رابع الحدود الروحانية، وحده ~~فيها من. # القوة أعظم من حد موسى الف المرتبة الجسمانية الرايع لموضع ~~الشانية هو ما ~~شرف الروحانية عل الجسماتية ، وإنها سمي ميكائيل لأن الله وكله ~~دود صفق ~~بكيل البحر، وقطر الأمطار، وتسخير السحاب ، وتسييرها بالأمطار ~~فالجبل هو ~~ليحيي به البلد الميت ، وتخرح نياته باذن ربه . # مام وتأييد5 ~~فالبحار هي علوم الظاهر إذ ماءها الأجاج الملح الذي لا نفع فيه إذ ~~وقوله: ~~لا يروي من عطش، ولا ينبت زرعا، ولا شجرا، ولا يظهر شرة ولا ~~ن فيه ~~عشبا، بل يحرق ما لازمه ويهلك ما لا مسه ، وإنها هو يسير الفلك فيه ~~هو ~~من بلد إلى بلد لاستخراج مافي بطنه من الجوهر إذا الجواهر وسائر ~~يعني ~~المنافع التي تظهر منه إنما هي مستودحة فيه ممكنة غير ملاثمة لجنسه ~~ثانية، فهو ~~ولا مماثلة لقعله، يل مباينة له وعضارقةفي الجتس، والتعت ، والصفة ، ~~اهم قيام ~~والفعل، لكن الوصول إليها وإلى منافعها يسيبه ووساطته، ومن جهتنه ~~حاستدارة ~~دليل على الشريعة الظاهرة وعلمها الظاهر لا منفعة فيها ، ولا راحة إلا ~~ان، وهو ~~بطلب باطنها وتأويلها الدي هو جوهرها ومنافعها المستجنة قيها الذي ~~و احپ ~~بسيبها شرعت الشريعة وظلهرت القريضة إذ هو حالة غير ملائم الظاهر ~~اهم أمرا ~~ولا مناسبة، ولا من نعمته ، ولا من صفته ~~اذا الظاهر إنما هو عمل بالأركان الجسمانية، واعتقاد بالجنان ~~والجنان هو القلب، والقلب هو من حدود الجسم ، والباطن الذي هو ~~209 ~~هندالدد ددد PageV00P208 ~~============================================================ ~~جوهره وليه ومصاحه اذ هو مستودع فيه وهو من شير جنسه، وانما هو ~~عمل الروح الباطنة البخشية والمكمنة الجد يحيي بها ويموت متى ms138 ~~فارقها وهو من غير جتسها ونعتها ، لأن عمل الروح هو العلم التأويلي، ~~فالجسم مخلوق من طين من حماء مستون ، والروح من فعل التفخ إذ ~~أصل النفح ريح ، كما قال تشفختا فيه بن دوحنا ~~فقال: ناذا سويته وتفخت فيه من ووحي فتعوا له ساجدين2 ~~يعني قسويته إلى كوقته حدا جسمانيا وجعلته عالما بما أطلعته علسى ما ~~كلمه من غيبي، قمكان ذلك العلم لذي اتصل به وأيدته به جعلته مادته ~~وحده، فهو الروح التي تفختها فيه ، فكانت الروح والجسم حالا ~~مستورا خفيا، مسستودعا كاستتار الباطن الظاهر، والظاهر ~~للباطن جسم، والباطن للظاهر روح ، فالروح خقية في الجسم لا تعلم ~~ولا تحد إلا بالنطق والكلام بآلة الكلام المتحدة، كذلك الماء المالح ~~لا يعلم ما فيه من الجواهر المكمنة فيه المستجنة إلا باستخراجها منه ~~هو ~~بالة مسجدة معلومة مشاهدة، فسبب فضل الظاهر بما أجنه واستتر ~~المخا ~~فيه لا أن ذلك الفضل للظاهر بنفسه، إذا الظاهر ينفسه ميتة جيفة لا ~~روح فيها نتنة ، وإنما يزيل ننتها وزفر ريحها تكوين الروح وحركتها به، ~~يؤيد لك قول الله علق : (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهي حتى يتبين ~~المرد ~~همرأته الحق 3 . فآيات الله وأوليائه الأثمة الطاهرون سنريهم منازل ~~به ~~أوليائه ومراتب الإمامة في أنفسهم، لأن التفس من حد الجسم ، يعني ~~الثما ~~من عرف مراتب جسم ومحل روحه المتصلة بجسمه فتد علم مراتب ~~پلچ ~~1) سورة الأنبياء- الآية 91، وسررة التحريم- الآية 12 ~~2) سورة الحجر- الآية 29 ، وسورة ص- الآية 72 ~~3) سودة فصلت- الآية 53. PageV00P209 # ============================================================ ~~ه، وإنما هق ~~الإمامة وحدودها ، وعلم أنه هو الحق الذي له حقيقة تدل عليه ~~بها ويموت مشن ~~فكان محل الروح من الجسم، محل الإمام من أهل الزمان والعصر ~~العلم التأويلي، ~~الذي هو غير ملائمهم، ولا مجانسهم، ولا عناسيهم، ولا مشابههم، ~~امن فعل التفخ إذ ~~هو فيهم ضرد واحد أحد صمد ليس له صاحبة ولا ولد ، إذ الصاحية ~~هي الزوجة ، فالإمام لا شيء يزاوجه فيكون له صاحبا، ولا ولد ~~يشابهه من أهل دعوته إلا الذي يسلم إليهف آخر دقيةة ~~له ساجدين ~~أطلعته علس ms139 ما ~~فالبحار هي مقر الماء المالح الأجاج الذي لا نفع فيه ف ذاته إلا ما ~~به چعلته مادته ~~استخرج منه بها أكنه وأخفاه وستره وكتمه، إلا أن ذلك لا يستخرج ~~ح والجسم حالا ~~مته إلا بآلة متجسمة معلومة مشاهدة متصوية، كذلك الشريعة ~~اه، والظساهر: ~~الظاهرة لا تقع فيها ذاتها ، وانها التقع بما أجتته وسترته فيها ~~الجسم لا تعلم ~~وأخفته ولا يظهر ذلك ولا يعلم حتس يستخرج بالكلام والتطق بالآلات ~~ذلك الماء المالح ~~المتجسدة المعلومة المشاهدة المخلوقة المصنوعة ، فلذلك قيل للقرآن الذي ~~ااخراجها هنه ~~هو كلام الله الخالق الجيار الصانع القهار، مخلوق لظهوره بالآلات ~~أجنه واستتر ~~المخلوقة فتسب إلى ما أظهره وأبانه بالنطق والكلام . # اس ميتة جيفة للا ~~وكذلك الأمطار النازلة من السماء يمقدار بوسساطة السحاب ~~ع وحركتها به، ~~حتى يتيين. # المركونة الذي نتره البلدان ، والديار، والصحاري ، والقفار ليحيي ~~ريم متازل ~~به الأرض بعد موتها وينيت به الأشجار، وتستخرج بها من الأغصان ~~الجسم، يعشي ~~الشمار المسماة بالرحمة ، لقوله : (وهو الذي يريك الرياح بشرى بهن. # د علم مراتب ~~يدي دحمت1 وهو ماء زلال حلو مشروب طيب طاهر مطهر.. فقال ~~سيحانه، وتقدست أسماءه فيما جمل الفرق بينه وبين المالح الأجاج، ~~1) سورة الأعراف - الآية75. # 1 PageV00P210 ~~============================================================ ~~وأبان نفعه عن ضرر المالح: (هذا عذب فرات سائغ شرابة وهذا" لخ ~~يهن ~~اجاج وجحل بينهما برزخا وحجرا محجودا ~~هذا مال ~~قأشار بقوله : هذا وهدا ما هو معلوم موجود مشاهد ، لا أنه ~~حال لا تقدم ولا تأخر، بل إشارة إلن معنى موجود مشهود، وهو ما ~~سساجدا ~~أشار يه إلى الظاهر المعرى من التأويل الذي عليه أهل الظاهر معولون ~~ومن بقي ~~عليه معتشدون، وهم به عاملون بغير هدى من الله إلى حقيشته ، قهم ~~كما قال الله عاملة باصبة" أبدانهم تعبة ، وأرواحهم معدبة ~~5صاه ~~والماء الفرات السائغ شرابه ، هو علم التأويل، وباطن التتزيل ~~اقرارا با ~~الذي هو تفع كله، به ثبت الدين، وعرف اليقين ، وسمى أهله مؤمنين ~~أقرب هذا ~~لأنهم قد آمنوا من العذاب المهين، ووثقوا من الله يجزيل الشزراب، ~~والبرزخ ms140 الذي بيتهما هو العهد المأخوذ الذي حجب عن أهل النظاهر علمه ~~بالأمطار ~~ومنعوا من حكمته الذي ضرب به متلا بالباب الذي باطنة فيه الزحمة: ~~ما هو مر ~~وظاهرة من قبله العذاب وهو وصي الرسول، وهو قول سول ~~لأنه فاتح ~~الله: (أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب) . # عا منهميد ~~وقال: { اد خلوا الهاب سجدا وقولواحيلهة نعفرا ت ~~هو التاطز ~~خطايا كم وسنزيد الحسنين) فمن قبل دخل من الباب طائعا لأن ~~علم شرده ~~السجود هو الطاعة، ولو كان كما قال إنما أراد بالسجود ا. زاق ~~المتدفق ~~الجباه بالأرض، كما يسجد المصلي صلواته، لما كان ذلك مالا ~~ويطيب ~~العلم وتدا ~~1) سورة الفرقان - الآية 53. # 2) سررة الغاشية - الآية3. # يون ~~3) سورة الحديد- الآية 13. # 4) سورة البقرة الآية 58. # 1) سورة الا ~~212 ~~6 ~~1 ~~4 ~~441 ~~2 ~~1181 ~~1 ~~411 ~~1111171 PageV00P211 ~~============================================================ ~~شرابه وهذا ، للخ ~~يمكن فاعله أن لا يقدر أحدا يسجد بجبهته إلى الأرض وهو يمشي ~~هذا ما لا يكون ولا يجوز لعاقل أن يقبل مثل هذا . # د مشاهد لا أنسه ~~قدل على أن السجود هو الطاعة ، فكان الداخل من الباب ~~شود، وو ما ~~ساجدا طائعا لله ولرسوله ، ولولاة أمره أثمة دينه أبواب الله وحججه، ~~الظاهر معولون ~~ومن بقي متخلقا عن الدخول بقي ف ضلالته وعصيانه وكفره وطفيانه ~~حشيقه، قهم ~~متعكسا ظاهره، حائدا عن طريق هداه، لأنه قد خالف أمر الله ~~أرواحهم معدية. # وعصاه، إذ لم يدخل من باب حطته كما أمره ، قلم ينفعه إسلامه ولا ~~وياطن النتزيل ~~اقرارا بالرسول إذ خالف أمره، ولم يتبع قوله، فهم للكفر يوميذ ~~أقرب منهم للايمان ~~أهله مؤمنين ~~ابزيل الشراب، ~~فميكائيل هو الملك الموكل بالبحار والأنهار، والسحب المركومة ~~مل الظاهر علمه ~~بالأمطار، والرياح المبشرات بالرحمة ، والملحقات للأشجار، ظظمالكه ~~باطة فيه الرحمة ~~ما هو من حده مما جعل له القيام به سمي ميكائيل، وسمي أيضا بالفتح ~~وهو قول "سول ~~لأنه فاتح أبواب السماء ، كما قال الله سبحانه قنتحتا أبواب السماء ~~الأت الباب) : ~~عار متهمر * وفرنا الأرض حمونا فالتقى الطاء على أمرقدر ms141 14 فالسماء ~~اله دغفرل س ~~هو التاطق وأبوابه نقبائه القائمون بدعوته ومفتاحهم هو ما ييسطونه من ~~ااب طائعا لأن ~~علم شريعة الناطق ويناتحون من يربونهم، ممن استجاب لهم، والمتهز ~~السجود ا.زاق ~~المتدفق، وأتهار الماء وتدفقه يكثر ثبات الأرض وعشيها وينمي شجرها ~~كان ذلك تاللا ~~ويطيب شرها، فيكون غذاء للأجسام وحياة لها، كذلك پانهمسار ~~العلم وتداققه يثبت به المؤمنون، ويطيب به مفاتحة الدعاة للمستجيبين ~~فيكون غذاء للأرواح وحياة لها ~~1) سورة القمره الآية 12011 ~~29 ~~9 PageV00P212 ~~============================================================ ~~1 ~~وأما الجد الذي يصمونه بجيريل القلي لأنه جابر الرسل بمادته لهم ~~وتأييده إياهم يبسط الشرائع وإقامة الضرائض معذب بالكفرة الفواة ~~والقراعنة الطغاة، وأيمة العتاة بسألوان العذاب من إرسال الصواعق، ~~والخسف، والعصف ، والريح العقيم التي ما بذ ومن شي رأتت عليه ~~حياز ~~الا جحلته كالرميم 1 فكلا أخذنا بذتبه. # وقد روي عن رسول الله أنه قال : ( إن جبريل يأتيني علس صورة ~~خلف ~~دحية الكليي) . قول الله وأنه تحالى يحد وينا ما الحن صاحية ولا ~~الرو ~~ولدا) دليلأ بينا أنه ما عنى بالجد أب الأب ، ولا أب الأم، وإنما عنى ~~يالچ ~~بالجد الأمر الجد الذي لا هزل فيه، ولا لعب، فأمر الله سبحاته جد ~~الييد ~~كله لأنه الرب المشار إليه بالريويية، كما قال: (أفحسبتم أتما: ~~بل با ~~خلقناكمر عبثا وأتكم الينالا ترجحون )2 فتعالى الله الحق أن يكون ~~قلبه ~~فعله إلا أمر جد ليس بالهزل ولا باللعب . # ي ~~ولذلك سمي الحد الثالث بالحد وهو واقع على اللاحق الذي هو ~~بشصه ~~صاحب المرتبة الثالثة ، إذا المرتبة الأولى التي هي مسماة بإسرافيل القي ~~الخلة ~~هي مرتبة الإمام ، والمرتبة الثانية المسماة بميكائيل القلييل هي مرتبة ~~: ~~الحجة، لأن الإمام ممد الحجة بالعلوم التي مثلها مثل الماء، والمطر ~~ش ~~المنزل من السماء إلى الأرض، فكانت السماء الإمام لسموه وعلوه إذ ~~الناس ~~ليس شيء هو أعلى يدرك حقائق الأشياء وعلمها كلها، ولا يدركه ~~وقوله ~~شيء، ولا يعلم قدرته، بل تأييد الحجة الذي هو ممثول الأرض منه ~~(1 ~~22 ~~1) سوورة الداريات- الآية 42 . # (3 ~~2) سورة ms142 الجن - الآية3. # ( ~~3) سورة المزمنون- الآية115. # 29 ~~1 ~~9 ~~4 ~~11111 ~~11 ~~1 ~~28 PageV00P213 ~~============================================================ ~~ت ن ~~ل بهادته لهه ~~واتصال العلوم يه من عتده، كاتصال ماء السماء بالأرض وممازجته لها ~~الكضرة الغواة ~~فتحييا يه ، وتظهر زيتتها وبهجتها ومنافعها، كذلك يظهر من الحجة ~~ال الصواعق ~~التتأييد الحكمي والعلم التأويلي الواصل إليه من الإمام، فيصكون به ~~رآتت عليه ~~حياته، ويظهر يه منشمته ~~والمرتبة الثالثة بجبريل ال هي مرتبة اللاحق الدي ينصبه الحجة ~~يي علس صورة ~~خلفا منسه ليقيم الدعاة لبث الدعوة والمقاتحة بعلومهم، وهذه الحدود ~~لخل صاحية ولا ~~الروحانية متسصلة بأمتالها من الحدود الجسسمانية كاتصال السروح ~~الأم، وإنما عنى ~~بالجسد الذي ليس من عنصرها ، فهي تضيء به وتثير كالمصباحف ~~اله سيحانه جد ~~البيت الذي هو تير مجانسة، ولا هو من عنصره فيكون مضييا ومنيرا، ~~أفحسبتي آنما ~~بل بالمصباح أنار، كما قال الله : نرل به الروح الأمين * على ~~قلبك لتكون من المنذرين 1 فالروح الأمين جبريل الظ، فيكف ~~الحق أن يكون ~~يكون اتصاله بمواده بالقلب خاصا، والقلب لطيف الجسد وخفيه لا ~~يتصل به شيء الا بوساطة الجسد لولا أن ذلك الحد حال ممكن ~~الاحق البذي هو ~~الخلقة مصور القلب بحد القوة حتى يبديه القلب بآلة النطق، ~~باسرافيل القلظل ~~فيصير فعلا، وهي النذراة التي أمر بها الرسول في مواطن كثيرة، ~~القليل هي مرتبة ~~كقوله ق: (وأنذر جشمرتك الأقرين . وكقوله : وأندد. # ال الماء، والمطر ~~الناس يومرب أتبه مر العذاب)3 . ومئل قوله : فأند وتكم نادآتلظى ) ، ~~وه ولوه إذ ~~وقوله : يا أبها المدثر قم فأنذر)5 ، وقوله لل . وأبذ رهم ~~ها، ولا بدركه ~~ام شول الأرض منسه ~~1) سورة الشعراء- الآية 193 -194. # 2) سووة الشعراء- الآية 4 21 ~~3) سورة إبراهيم - الآية44 ~~4) سورة الليل- الآية14. # 5) سورة المدثر- الآية 2-1. # 21 PageV00P214 ~~============================================================ ~~يومرالأزقة إدر القلوب لدى الحناجير كاظمين ما للظالمين من جميه ولا ~~1 ~~شفيح يطاع)1 ~~1 ~~ومثله كثيرف القرآن ف غير موضع واحد إعلاما بأن جبريل الل ~~ف بطن ~~العروف بالجد حسد روحاني اتصل بالروح التي هي من عنصره لطيفة ~~موچود ~~روحانية، فسمى ذلك الاتصال قوة ممكتة، قلما ms143 وقع به الناطق ~~س آم: ~~بيالإنذار ظهر من حد قوته إلى حد فعله، قالروحاني لا يتصل إلا ~~بروحاني، وإنما مثل الروح ف الجسد كالسراج ف البيت يتصل به نوره ~~باحاطة ~~وهو مباين له، لأنه من غير جنسه ولا نوعه ولا عنصره، قإذا انطقأ ~~من الده ~~السراج أظلم البيت ، وإنما وقع على هؤلاء الثلاثة الروحاتية اسم ~~والدماغ ~~الملائكة لإحاطتهم بالعلوم الملكوتية، واشراقهم على ما يتوجه إليه ~~لا يهاز ~~الخواطر، فإن جل الناس قد اقتصروا على الأقوال بها بألسنتهم دوت ~~والغضه ~~علمهم بها ومعرفتهم يهعاتيها ، فأرباب العلم، وأهل المعرفة قد أعيت ~~مذاهبهم عليها، وانسدت عليهم وجود معرقتها، لم ينالوا ادراكها وه ~~الضعل ~~وقضوا على حقيقتها إلا بالإشارة الروحاتية ~~متهفعل ~~إذا الروحانيسة حسال لا يدرك بعيان ، ولا يعلم بمشاهدة، في ~~عليهم ذ ~~موجود القوة والقعل عدم المعاينة والمشاهدة، وإذا أخرجهم الفعل ~~ارچا ~~الى التجسم وقعت بهم الإحاطة إذ معرقة الجسم معرفة الطبيعة وقواه. # أفعالها وخصائصها، فالملائكة بالجملة هم المقيدون العلم والمفاتحو ~~وائتلاة ~~به من استقاد منهم ، وهم حدفي الرسل، كما قال أصدق القائلين ~~يألود ~~(جاعل الملايكة دسلا أولي أحنيحة) .. # يسگمور ~~1) سورة غافر الآية 18 ~~طائفة ~~2) سورة فاطر - الآية 1 ~~29 ~~21 ~~1 ~~ن ~~07 ~~60 PageV00P215 ~~============================================================ ~~بن مه ولى ~~وهم معناهم ينقسمون ثلاثة أقسام : ~~القسم الأول : منها علم بلا إحاطة، فعله غير موجود كالجنين ~~بأ بأن جبريل اى ~~ف بطن أمه قد علم أنه ولد مكتوزف حد القوة، موجود بالعلم غير ~~نصره لطيضة ~~موجود بالعيان، ولا معروف بالمشاهدة لا يدري إن كان ذكرا أم أنش، ~~وقع به الناطق ~~ي آم ميت. # ااني لا يتصل إلا ~~والقسم الثاني : حال موجود في الإتسان لا يدرك عمله ولا يعلم ~~يت يتصل به نوره ~~باحاطة، وهو التسيان والتميز لا يعلم منتاهما من أين هو من القلب أم ~~اسره، فإذا انطفا ~~من الدماغ، والقلب والدماغ من حدود الجسم ، وهما أشرف ما فيه، ~~الروحانية اسم ~~والدماغ مسكن التدبير، والفكر، والنسيان، والتميز جبلان لطيفان ~~يتويسه إليه ~~لا يمازجان الجسم، ولا بشابهانه، ms144 وإتها مثلهما قيه كالرضى ~~بالسنهم دورن ~~والغضب من فعل التفس لا من قعل الجسم . # اعرفة قد أعيت ~~والقسم التالث : ما هو موجودي حال القوة غير موجود ف حال ~~الوا ادراكها وله ~~الضعل كالملائكة الذين تقدم ذكرهم الذين لم يوجد لهم جوهر يظهر ~~مته فعل ، فكان الإيمان بالملائكة، مكان الإيمان بالله، إذ ليس يقع ~~شاد ف ~~عليهم نعت ولا صفة ، كما لا يقع بالإيمان بالله تعت ولا صفة ، ظلذلك ~~أخرجهم الفعل ~~صار جوهرهم غير موجودف حال العيان ، وهو موجود ف حال العلم. # الطبيعة وقواه: ~~وقد أجمع كل الناس على سائر اختلافهم وتباينهم ف ديانتهم ~~العلم والمفاتحو ~~واشتلافهم ، وتصالحهم ، واشتراق مذاهبهم وأديانهم ، أن الملائكة لا ~~اصدق القائلين ~~يأكلون، ولا يشريون ، ولا يلبسون، ولا ينكحون ، ولا ينامون، ولا ~~يستمون ، ولا يحتاجون إلى تميز، وقد اختلفوا ف باب مودتهم، فقالت ~~طائفة : إنهم يموتون يعد موت الخلايق وفنائهم، وطائفة يقولون أنهم ~~~~1 PageV00P216 ~~============================================================ ~~باقون أبدا، فوقع الاتقاقف حياتهم ، والاختلاف في موتهم ، فإذا تبين ~~هذا من فولهم واعتبر أوجب أن يكون الملائكة الذي لا بيطعمون ، ولا ~~روحانية، ~~يشريون، ولا ينكحون، ولا يلبسون، ولا ينامون، ليس بأجسادهه ~~قجرت تلا ~~متجمين، ثبت أنهم عالم روحانيون كالعقل والتقس الذين عالمهما ~~ملكا موا ~~غير عالم الطييعة، فكيف يجب معرفة الروح بلا جسد، إلا بالعلم ~~أنفعاا ~~والمشاهدة ~~قإذا طلينا كيفية معرفتهم من علم العقل والنقس احتجنا أن ~~يعلون ~~تجعل ابتداء علم ذلك من أظهر الأشياء وأعلتها ، ليكون دليلا لنا ~~ايماناص ~~واضحا على معرفة سائرهم ، فلم نجد شيئا أقرب استد لالا ولا أوضح ~~برهانا ، ولا أعم دليلا من الثلاثة الذين تقدم ذكرهم ، بأنهم الجد، ~~الرسل ~~والفتح، والخيال الذين يسمون بإسرافيل، وميكائيل، وجبريل عليهم ~~الن سمع ~~السلام، ومن شروط الروحانيين أتهم غير مدركين بالحواس دل أنه ~~آنه أثاه سا ~~مالا يدرك بالحواس أدرك بالعقل والفطنة ، وذلك أنه لما أبدع الأصلين ~~وما الإيمار ~~اللذين هما أصل الخلقة والصورة ، وهما السابق والتالي ، فكانا أصل ~~فقاا ~~الخلاتق الموكلين بالخدمة الطبيعة، وتاثير الأفلاك السماوية ~~فقال : هذ ~~واستقرار أمرها ms145 على الهيولى التي هي الخلقة المتجسدة ، والصورة التي ~~في القرآن ~~هي حال ممكنف الصدر لا يظهره إلا بالفعل، فيكون حد العالم ~~وقصة دار ~~الطبيعي الإتسان الناطق الحي الميت ، فحان تعاقب الموت على اليشر ~~ملائكة ر ~~بعد الحياة، إفاضة من أمر الله إلى السابق الذي هو ميدع ، تم من ~~الى تكذد ~~السابق إلى تاليه الذي هو مخلوق، فكان ذلك الأمر ملكا منبعثا من ~~آنما هي با ~~التالي موكلا بالموت الذي هو الإمساك ، والسكوت ، وانقطاع المواد ~~التأيدية والافتقار. # 1) سورة الأ ~~298 ~~نزن PageV00P217 ~~============================================================ ~~م، فاذا تبين ~~وهكذا جرى أمر الله عق إلى السابق بقيول التأييد بغير واسطة ~~طمون، ولا ~~روحانية، بل بواسطة الكرويية الذين هم حملة العرش والحافون حوله ~~اچسادهه ~~فجرت تلك الإفاضة منه إلى تاليه، وصارت تلك الإفاضة من أمر الله ~~الذين عالمهما ~~ملكا موكلا يتبليغ الرسالة إلى الرسل صلوات الله عليهم ، فدل ذلك ~~ا، إلا بالعلم ~~أنف عالم النضس، وعالم العقل من الموحلين بتمام الحكمة ما لا ~~يحصى عددهم، كما قال الله : *لا يسيقويه بالقول وهى يامه ~~يحلون 1 فمن عرف الملائكة على هذا السبيل كان إيمانه بهم ~~اتجناأن ~~غون دليلا لنا ~~إيمانا صحيحا كايمانه بالله الممتتع عن الصفات والإضافات ~~الالأ ولا أوضح ~~وقد جاءت الأخبارف كثير من الروايات أن الملائكة كانت تأتي ~~بأنهم الجد، ~~الرسل ف صور الآدميين فيبلغون إليهم ما بعثوا به تبليغا ومناولة من نطق ~~وحيريل عليهه ~~الن سميع بآلة الكلام المتجسدة من ذلك ما رووه ونقلوه عن رسول الله قل ~~الحواس دل أنه ~~أنه أتاه سائل وهو مسجده وأصحابه جلوس حوله، فقال : ما الإسلام ~~أيدع الأصلين ~~وما الايمان ؟ فأجابه رسول الله بما أجابه ، وانصرف الرجل . # كانا أصل ~~فقال رسول الله لأصحابه : أتعرفون من هذا 9فقالوا : اللهم لا ~~اك الاوية ~~فقال : هذا جيريل القليلا اتاكم يعلمكم أمر دينكم، وكالأيات المتثظوة ~~والصورة التي ~~ف القرآنف قصة لوط اللل وضيوفه ، وقصة إبراهيم اللهلا وضيوف ~~حد العالم ~~وقمة داوود وخصتومه ومشاهدتهم إياهمف صور الأدميين، وهسم ~~او على البشر ~~ملائكة روحانيين، ولولا ms146 ما تقدم من ذكرهم لحانت النفوس أسرع ~~مبدع، ثم من ~~الى تكذيبهم ، ولو بقوا في حال الخلقة الظاهرة إذ مشاهدة الروحاثيين ~~كا منبعثا من ~~إنها هي بالحواس الباطنة، إذ غير ممكن مشاهدتها بالحواس الظاهرة ~~وانقطاع المواد ~~1) سورة الأنبياء- الآية 27. # 299 ~~1 ~~1 PageV00P218 ~~============================================================ ~~ومما يدل على ذلك ما هو جاري العالم العلوية ألا هي المضترق ~~والإ ~~الأجزاء المجموعة ف العالم البصغير الذي هو الإنسان، فالعالم العلوى ~~يتلألأفيذ ~~هو العالم اليسيط، عالم الفضائل ومعدن التأييد المتصل منه يالعالم ~~وكمالا، ~~الصغير الذي جمع قيه درجات الفضائل وعالم الرذائل، فالتصر يتبوعه ~~يكون ذلك ~~والتوفيق مجموحه، والتسديد مرجوعه ، والملائكة حفظته ومسكوله ~~التركييية ~~والرسل قراره ومزروعة ، والكلام حكمته ومسموعه ، والدكر ~~ذلك تأييد. # مركبه، والفكر حركته، والصواب شماره، والصورة الإنسانية التي ~~الامين ~~هي ممكنة في الخلقة البشرية جماله التي لولا هي ما ظهرت فضيلة ~~الكثيرة الذ ~~روحانية، ولا لمع تأييد عقلي، ولا أضاء نور إلهي، ولا شرف جسم ~~التي لمعت ~~طييعي، ولا فتح بصر علوي، ولا نطق لسان علمي، ولا فهم سمع ~~قال الله ~~سي، ولا نزل ملك روحي إلى رسول قدسي: ~~مين ديول ف ~~قالإنسان أحسن الخلائق، فالننس تحصد ما زرعته، وتبلغ ما ~~فاذا ~~حوه شدت، قتصاح لصحبة الملائكة لها، ومخاطبتهم إاها، ~~الإلهية ارتة ~~ومعاينتهم صورتها وهيئتها، قلم تشعر الملائكة عن مشاهدتهم: ~~الضماشر وا ~~والتصور يصورتيم، لما كانت إحاطتهم بشرف چوهرهم، وعرم ~~الكلام عنا ~~عنصرهم ، فهم نقلة الأنوار من العالم البسيط إلى الأنفس المتطلعة إلى ~~عليها، والل ~~الصعود، المتحدة بالبشرف اختلاف الصور قتودي عتها على قدر ~~بشمكن اله ~~اقهامها، وترتيب صورها، ولطاقة حسها، كالبشر الذي يصلح ~~رسول اللهة ~~للرسالة فيكون رسولا ناطقا مبعوثا ، فمن ذلك أن الصور التي تتصور ~~وآنه قدع ~~الملائكة بها هي هيئات التراكيب، وها يتولد من صورها الطبيعة ~~الستة ~~الدال على الكوائن الحادثة بما هو أصاح لسياستهاف المدة المعلومة، ~~1) سورة الشع ~~وما هو أنفع لهم. # 2) سورة الجن ~~220 ~~0188 ~~3 ~~5 ~~5 PageV00P219 ~~============================================================ ~~هي المفترق ~~والإشراف على تلك الصورة عصر ون الرسول الناطق نور ~~العالم ms147 العلوي ~~يتلألأفي نفس الرسول، يورت صورته اللطيفة جلالا وعظمة ، ~~نه بالعالم ~~وكمالا، وهيية، فيكون الرعب نصرته ، والغلبة قدرته، فيجب أن ~~ر يشبواه ~~يكون ذلك النور ملكا قد صحب نفسء ليكون دليله إلى معرفة الصور ~~وونا ~~التركيبية بتمكن إحاطتها بصور التركيب نفس الرسول، فيكون ~~والسدعر ~~ذلك تأييد علم متصل بالتراكيب الصورية ، وهو قوله : نرل به الروح: ~~الأمث على فلبك لتكوت من المنذدين لإشرافه بها على الغيوب ~~السانية التي ~~هرت قيلة ~~الكثيرة التي لا يمكن حركها إلا لمن استحق اسم الرسالة بتلك القوة ~~شر جسه ~~التي لمعت نفسه فسميت ملكا، وهذه القوة هي يدء الرسالة الذي ~~م ع ~~قال الله ع: (عالير الخيب فلا ئظمر على غيبه أحدا * إلا من ادتضى ~~مين ومسول فانه پسلك من بهيديه ومن بخلفيه وصدا ~~، وتبلغ ما ~~فإذا اعتاد درك الصورة التركيبية التي هي إشرافه على الفيوب ~~الإلهية ارتقى بها إلى علم غيوب الخواطر والأذهان ، وعلم بها مافي ~~م اياها ~~شاه ~~الضمائر والأوهام بما قد تلألا فيه من مفاتيح الغيوب التي هي بدأ عبارة ~~وره ~~الكلام عنها بالنطق باللسان الدي به مخار الحروف عن الاستدلال ~~المتطلعة إلى ~~عليها، والإيماء إليها، وهذه حال لا تعتري عن الخواطر الذي يلزمها ~~عليقدر ~~بتمكن العبارة عتها بترجمة اللسان ف عبادشه، كمثل ما روي عن ~~رسول الله في ليلة أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ~~الد يصلح ~~الت تتصور ~~وأنه قد عاين الرسل السماوات كل رسولف السماء، والرسل ~~الستةف السماوات الست. # ها الطبيعة ~~المعلومة ~~1) سروة الشعراء- الآية 193 - 194. # 2) سورة الجن -الآية 26 - 27 . # 2 PageV00P220 ~~============================================================ ~~وقد تقدم القول، أن السماء هو سمو الناطق وعلوه على جميسع ~~الى ~~حدود الدين، هم له أراضي، وإن كل رسول قد عاين عدة من ~~خلشه ~~الملائكة، ولم يشرح سن كيفية صورهم بها بيشته الرسل، كل ~~رسول ف سماء هي بازاء الخواطر بتمكن العيارة عنها، وتركها ~~الشرح عن كيفية الملائكة وصورهم التي هي علم غيوب الخواطر ~~حال ~~والأذهان التي لا سبيل للكلام إلى العبارة عنها، فإذا اعتاد درك ms148 ~~وإنما ~~الغيوب الخاطرية والذهنية ~~قد تهت رسالته ووجب على العباد طاعته، وقبول رسالته، وعلت ~~دعوته، وهاتان القوتان هما ملكا نزلا على الرسول من عالم النور، ~~سؤاا ~~أحدهما الإشراف علن صور التركيب، والآخر الإشراف على غيوب: ~~ونزول ~~الخواطر اللذين هما على مقابل الخطبتين اللتين ف صلاة الجمعة اللذين ~~الإسا ~~هما حد الرسول ف تبليغ الرسالة عن ريه ، وليست بين الرسول وبين ~~من! # القوم الذين أرسل إليهم شركه ف شيء يمكنه أن يبلغ إليهم رسالة ربه ~~صور! # غير الكلام، فترجع حينئذ الملائكة من الصور التركيبية والخواطر ~~لاترة ~~الغيويية إلى الكلام التأليف الذي تشرك فيه البشر والكلام الذي يرد ~~بالعل ~~على سمع الرسول عن كلام قومه الذي هو مرسل إليهم ومخاطباتهم ~~ويين ~~ومعاتباتهم معيار لما يريد الرسول تأليفه من كلام رب العالمين، ~~الملاك ~~ضمتى ورد على سمعه كلام قومه ي مخاطبة أو معاقبة يوجب أن يكون ~~ذلك فتع كلامه، فقد تصورتفي صدره صورة ذلك الرجل الذي هو ~~الخو ~~سبب فتح كلامه، إذا الكلام وإن كان لا علم له بالرجل وإنما شرف ~~فكا ~~صورته بما أنذره من كلامه، إن الكلام يظهر الصور من حد قوتها، ~~1)س ~~1 ~~89 ~~1 ~~2 ~~1 ~~6 ~~68 PageV00P221 ~~============================================================ ~~هيع ~~الى حد الفعل، فتصير بعد أن كان صورة خلقا وهو قوله : ولقد ~~دة ن ~~خلتنا كس شم صودناكى ~~، ل ~~قأفرد الصورة من الخلق في حد القوة التي هي فيها مستجنة ~~وتركها ~~قلما أظهرتها القوة إلى الفعل صارت خلقا مشاهدا مرئيا، وكانتفي ~~الخواطر ~~حال صورتها، يقال لها ملكا، اذا الصورة قير مشاهدة ولا معايتة ~~متاد درك ~~وإنما تعرف بالعلم ، كما أن الصورة التركيبية لا علم لها بها يجري ~~تحت حركاتها من غيوب الكوائن والأحداث. # 6، وعلت ~~فحين جاءه الرجل وسأله عن الإسلام والايمان كان ف غزوته ~~الم التور، ~~سؤاله ورزاتة استقامته، اتتصال جبريل القلي الدي هو الأمين بنفسه ~~غيوب ~~ونزوله على قليه أن أجابه بجواب شا موجز يكون معيار السسمة ~~اعة اللدين ~~الإسلام والإيمان، فنسبه إلى دحية الكليي، ودحية الكليي قد مضن ms149 ~~ول وبين ~~من العالم الكثيف إلى العبالم اللطيف البسيط بلطافة ذهنه، وخفي ~~اله ريه ~~صورته، وانها العدوية منطقه، وعلو كلامه، سمي بالملك إذ صورته ~~والخواطر ~~لا ترى ولا تشاهد ، كما لا ترى صورة الملك ولا تشاهد، وإتما تعرف ~~الدي يرد ~~بالعلم والإقرار ، لا بالمشاهدة والنظر ، وقد جرى بين دحية الكلبي ~~خاطباتهم ~~وبين التاطق الي مخاطبات قد بشر الله بها جوامع المكلم ، قد يتصور ~~العالمين ~~الملائكةفي صور الآدميين، لافي خلقهم. # ن يحون ~~وفوجه آخر: الذي صحت استقامته على الطريقة، وذهب عنه ~~الدي هو ~~الخوف والحزن، واطمأن بما ألقى إليه من دين الله السذي ارتضاه ~~شرف ~~فكان كلامه محيرا موزونا لا يدخله تحش، ولا ينسب إليه هجر، ~~قوتها ~~1) سورة الاعراف الآية 11 ~~80 PageV00P222 ~~============================================================ ~~11 ~~1 ~~وأخلاقه مصونة عن القبائح والرذائل ، وشمائله ميمونة ، وآثاره محمودة ~~لا تحجب خواطره عن مشاهدة الملك ومعرضتاء بالعلم المتصور الصدر ~~لا تطر مشاهدة مخلوق إلى مخلوق مثله ، لأن رسم الملك أن يحمل إلى ~~الريسول ما أمر يتأديته إليه وحمله فيء عل الرشد والصواب، كما ~~كى الله تعالى ذكره، عن الذين استقاموا ، وهو قوله : إن الذيت ~~قالوا رينا الله ثمر استقاموا تتنزل جليهم الملايكة ألا بحافوا ولا بحزدوا ~~وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون 1 ~~وقال قيمن أتكر بنبوة محمد ، وبشارته ورسالته فقال : ~~القرير ~~(قل لواكان في الانرض ملاتكة هشون مطمثنين لتزلنا عليهم من السماء ~~هؤ ما ~~ملكا دسولا2 فإذا كانت الطمأنينة توجب قطع نزول الملائكة ~~أهل ~~فقد صحف نقس التحقيق أن الملائكة تتصور صورة الآدميين لاف ~~خلقهم، ولا أجسادهم ~~الحدو ~~وقد أثبتتا ف هذا الباب بحسب الاستطاعة وأشبعنا فيه المراد ~~على ~~وشقنا فيه من غامض العلوم عن معرفة الملائكة بالقوة والفعل ما ~~الح ~~انتهى بنا علمه ، والقول فيه، ووقشنا عن كنهه نرجع إلى حيث انتهى ~~بتا القول من حد، وهو ابتداء الخمس من الفنائم ~~زمانه ~~لاحق ~~1 ~~عل ~~اسسار ~~1) سورة فصلت- الآية 30. # 1) سوا ~~2) سررة الإسراء - الآية95. # 2) سسوا ~~18 PageV00P223 ~~============================================================ ~~وآتاره محمودة ~~الفصل التانب ~~ور الصدر ~~ال أن يحمل إلى ~~باب الخمس ms150 من الغنائم وانصراف ~~واب، كمسا ~~معناها في التأويل وفرض الله كق ~~له: إن الذين ~~اوا ولا بحمزتوا. # واعلموا أتما غنمتم من سشير فان للهر خمسه وللرسول ولذى ~~سالته، فقال: ~~القريوى واليتامى والمساكين وابن السبيل 1 إلى آخر الآية ، فالذي هو لله ~~من السمام ~~هو ما للخمسة العلوية مها هو صائر إليهم ، ومتصل بهم على ما ينا ~~اول الملائكة ~~أهل الدعوة وحدودها من العلم والبيان . # الأدميين لافي ~~وقوله: تله ) أي أعلى الحدود العلوية الروحانية لأنها تفي ~~الحدود السفلية ، فأمر الله ك هو الرسول الناطق { ولذي القريى) ~~اا فيه المراد، ~~على الأساس لأن الناطق قريء من نفسه واختصه بالأساسية، فهو أقرب ~~القوة والفعل ما ~~الحدود إليه وأتمهم به واليتامى ) فهم الأئمة المتمون كل واحد منهم ~~لى حيث انتهى ~~عصره منقطع القرين، والشكل، والمثل، فهو واحد عصره وواحد ~~زمانه ليس له أب ولا أم، مفرد بلا رئيس، أي ليس فوقه متم، ولا ~~لاحق يحضره، إذ ليس عصره عصر التاطق لأنه الخاطب لأهل عصرة ~~كما خاطب الثاطق أهل عصره ، بقول الله تعالى: وجثنا بك شه ~~شهيد ~~على هؤلاء يعتي الحاضرين عصره، والمستمعين كلامه، ~~، ولا ~~أساس يشهده، لأن الأساس ينبوع التأويل ومبدأه، والمساكين عل ~~1) سورة الانفال - الآية 41. # 2) سورة النحل- الآية 89. PageV00P224 # ============================================================ ~~اللواحق لأنهم يفاتحون أهل الدعوة بالييان الذي يسكنون إليه، ~~الى ~~ويستريحون به من الشك والشبهات فيكونون له سكنا وملاذا يلجثون ~~اليهم ويقولون عليهم ~~وابن السبيل ) 1 على الجناح وهو الداعي، لأن السبيل جميع ~~عله ~~لسجييين عليه، وهو المتولي العقد عليهم، فهذه خمسة حدوا ~~الأساسان، والضرعان ، والجتاح، وأهل الدعوة منهم ينالون البيان ~~والعلم على حسب المراتب أهل مكل مرتبة فمن فوقه وهي عشرة لهع، ~~وحيا ~~اتبه ~~اي يجب على كل من نال من البيان شيئا أن يضيفه إلى الواحد من ~~يحف ~~هؤلاء الخمسة كل إلى من قد أقيم عليه ويعترف بالمنزلة له، ويعرف ~~أته حد الخمسة الشركاء هذه المراتب ، بقول الله كا: واعلوا. # أنما غنمتم من شى وفأن للهرخسسةه وللرسول ولذي القريى واليتامى ~~والمساكين واين السييل. # فأوجب ms151 عليهم آن يعلموا ذلك ويعرفون، ويعلموا أن جميع ما ~~غتموه ونالوه من البيان هو مضاف إلى الخمسة ، بيعتي أن الذين نالوه من ~~نالة ~~ي ~~واحد حت بيوصلوا به الحدود الجسمأية على الترتيب من حد من السلف ~~الى الخلق منزلة يعد منزلة، وحدا بعد حد، وأهل الدعوة يتالون ~~بوساطة هؤلاء الحدود الروحانية، لأن حدود الجسمانية يقع بهه ~~وثاله ~~الانتقال والغيبة، والخلف، يخلف السلف ، ويقوم ف عصره بما أوجبه ~~1) سورة الألفال الآية 41 ~~2) سورة الأنفال - الآية 41 ~~223 ~~12 ~~1718 ~~1 ~~60 ~~1 PageV00P225 ~~============================================================ ~~العصر، ومنه قول رسول الله : لا تحملوا أولادكم على أسلافكم ~~كنون إليه ~~فإنهم مخلوقون على ما يوجب الزمان على ما سلف عليه الآباء، لأن ~~سلاذا يلجئون ~~الاقتداء بالآباء والاتباع لهم حال ذم الله أهله وكشرهم، وأوجب لهم ~~العذاب ، بقوله ل حكاية عن قولهم : انا وجد دا آباء تا على أمقيواتا. # ييل جملع ~~على آثارهى متتدون 1 ~~و ~~وقولهم لرسولهم : قالوا أجتتنا لنعبد اللهه وحده وتذو ماءكان ~~االون البيسان ~~يعبد آباؤنا فأتنا ها تعدتا إن اكنت من الصادقين ) 2، وإذا قيل لمهم ~~شرة گهم ~~اتبحوا ما أدزل الله قالوا بل تتبح ما ألفينا عليه آباءدا أو او اكان آباؤهين لا ~~الواحد من ~~يعقلون شيئا ولا بهتدون 3. # له، ويعرف ~~واعلوا ~~وسييل المعادن والكنوز سبيل العنائم فيه الخمس، فالمعدن على ~~الحدود العلوية التي هي ععدن الجاري ، وعنهم يجري إلن الحدود ~~يى واليتامى ~~السفلية ، والذي يستخرج من المعادن هو الذي ناله الناطق من العقلين ~~فألف به الشريعة الظاهرة بالتتزيل والأمثال، وما ناله الأساس من حد ~~آن جميع ما ~~التأويل ، كما أن التتزيل وبسط الشريعة هو حد التاطق الأمين وما ~~الدين نالوه من ~~نالته الأئمة الأتماء فخاطبوا أهل الشريعة من الأمتال الظاهرة والذي ~~خرح من معدنه بفشه يحتاج إلى إذابته وعمل حتى يخلص، ويجود، ~~ويقق، ويظهر جوهره ~~د من السلف ~~يعتي أن الذي ناله الأساس من حرف الكلمة بوساطة الجاري ~~الدعوة ينالون ~~ااه يشع بهم ~~وثاله المتم بحرفه وحده فأقادة المتم لحجته ، وأفاده الجناح للواحقه ms152 ~~ره بما اوچيه ~~1) سورة الوخرف . الآية 23. # 2) سورة الأعراف- الآية 70. # 3) سورة البقرة الآية 170. # 227 PageV00P226 ~~============================================================ ~~وأبانه اللاحق لجتاحة، وأضاده الجناح لمكلية، وأضاده المكلب لأهل ~~التجدين بالتتزيل ، والأمثال، والإشارة، والرموز ، دون التصريح ~~والكشت ، يحتاج إلى التحلية وإلى استخراج المعاني حتى يصح دليله، ~~ويخلص من الشكوك والسشبهات ، فيعلم يقيتا ويعتقد دينا فالعطم لا ~~يكون إلا بتقديم علم قبله ، ويدل عليه أنه العلم الخالص، والمراد ~~بذلك العلم الباطن الذي قامت به الدعاة من حججهم يستخرج من عله ~~باطن قبله قد تقدمه، ولذلك معنى لولاه لبطل احتجاج المحتج به ~~وإنما المراد بذلك العلم الظاهر الذي قامت به الشريعة بوجوب فرائضها ~~وسنتها الذي يقوم الدين إلا باستعمالها، والعمل بها من الدعائم السبع ~~التي بنى عليها الدين ، وكمل بكمالها يشاهدها فيعرفيا جميع ~~المسلين ~~من ذلك ما روي عن المسيح القلية أنه غسل بيديه أرجل حوارية ~~الاثشى عشر، وتولى فراشهم وخدمتهم ينقسه قبل أن يعرفه الله إلياء ~~معروجا به إلى السماء، صاعدا ولا يصعد إلى السماء إلا ما نزل متها، ~~يعتي أنه ارتقى إلى حد النطق بالرسالة بعد التبوة ، ولا يقوم بحد النطق ~~بالرسالة بعد النيوة ، ولا يقوم بحد النطق الرسالة إلا من تسلم تلك ~~المرتبة من ناطق قبله . # إذا السماوات أمثال التطقاء، وما ينزل منهم هو ما اطلعوا عليه ~~من علم غيب الله الذي حجبء عن جميع خلقه، فاطلعوا عليه أسسهم ~~الذين هم أمثال الأرض ، ويطلعوا عليه أتمائهم وحججهم على التدريج ~~الذي تقدم ذكره، فالأرض غاية الحوارين ونهايتهم ، والمسيح الي ~~8 PageV00P227 ~~============================================================ ~~ه المكلب لأهل ~~سيد الحواريين ومنتهاهم ، وقوله تعالى : لوعل الاعراف رجال ~~دون الشرح ~~يعرقون كلا بيسيماهم1 عنى به الأئمة السبعة ، والأسس هم أصحاب ~~يح دليله، ~~الأعراف، فالأ عراف هم اللواحق، والأجتحة، والدعاة، والمؤمنون، ~~دينا فالعلم لا ~~والتابعون لهم بإحسان، فإذا ارتقيت من أسفل إلى علو، ومن آخر إلى ~~فالص، والمراد ~~أول، بدأت بالسيعة الذين يختم الله بهم تدبير أمور الدتيا، وبهم يفتح ~~اتخر من مله ~~تدبير أمور اللآخرة ، إذا أتت بدأت من أول الأئمة المستورين ، ولد محمد ~~ااج ms153 المحتج به ~~بن إسماعيل اللي ، إذ محمد سابع الأئمة من الحسن بن علي عليهم ~~ووب فرائضها ~~السلام أجمعين ، لأن عليا القلي لا يعد من الأئمة السبعة لقول الله ~~الدعائم السبع ~~لتبيه محمد: ولتد آتيناك سبحا من المثاني والقرآن العظمي )2. # رفا جميع ~~فأفرد القرآن من جملة السبعة ، والقرآن هو أساس الرسول إذ ~~هو حده وإليه تأويله ويسطه، فكان الحسن الظيلة أول الأئمة السبعة ~~اه أرجل حوارية ~~وأيعدهم، فكان ولد محمد بن إسماعيل ال أول الأئمة المستورين ، ~~يعرضه الله إليه ~~وأول السبعة المثاني، وأقرب إلى الآخرة ، والسبعة الأقربين قد أتم الله ~~لاما تزل منها، ~~بهم سيعين من الأتماء ، وهي عدد السبعين حجرا للجمار التي ترمي بها ~~يقوم بحد التطق ~~بمنف أيام الحج رجوما للشياطين ، وعدد أزرع السلسلة المذكورة ~~امن تسلم تلك ~~التي قال الله : دذعها سبحون ذيراحا فاسلكوه ) فوقع التوبيخ ~~بالكافرين، والتيكيت لهم على هجرانهم المثاني والقرآن العظيم ، ~~وإقبالهم على الأماني وغرور الشيطان الرجيم ، وأما السابع فيتم الله به ~~ما اطلعوا عليه ~~ثلاشائة جد وستين حدا، فالأئمة الماضية الذين كانوا أدوار النطقاء ~~وا علييه أسه ~~م على التدرج ~~1) سورة الأعراف - الآية 42. # (1) ، والمسيح القل ~~2) سورة الحجر. الآية 78. # 3) سورة الحاقة- الآية 32. # 1 ~~10 PageV00P228 ~~============================================================ ~~1 ~~4 ~~الماضين إلى الرسول والأثمة الحاضرة الذين هم ف عصر الرسول ودوره ~~الظاها ~~1 ~~1 ~~والأئمة المتتظر أصحاب المراتب عند ظهور القائم وحين أوانه ~~انقضاء ~~والفرق بين النفس والروح، فهما اسمان لمعنى واحد، وتسعى ~~بأسمائها من أول الخلق وأقيماف جميعه إلى مدة الأجل، قال الله : ~~والكنو ~~( وما يحمر من محمره ولا ينقص مين غمره إلا في كتاب إن ذلك على ~~لمأذونهه ~~اللدريسم " وهو اللوح المحفوظ مته بدأ جميع الخلائق، وهو الجوهر ~~اذ علم ~~الذي يتصرفف جميع الحيوان من ذوي روح ونفس تاطق، من حي ~~عليها ~~نامي، ومن حي غير نامي، ولا ناطق، لكنه يعود إلى وقت الأجل ~~وزهرتا ~~المعدود، وهو ناطقنا، وصامتتا، ودليلتا، ثم ينكشف الأمر بظهوره ~~يؤليد به ~~فيظهر المكتوم ، وتبلى السرائر، ويتفرع الجواهر من الأصل الواحد، ~~و أمرهبية ~~أعتي ms154 الماء، والأرض، والنار، والهواء، وهو ممتول الأول الخلق الناطق ~~به من ~~والأساس، والمتم، والحجة، جرى أولهمف آخرهم، وجرى الوحي ~~دفن فيه ~~من أولهم إلى آخرهم إلى إمامك الذي أنتف عصرة. # خوفا ~~فالكون والفساد واقعان على المكون من جميع الخلق، وأما ~~اخراچه ~~الكون فلا تقع عليه الفساد والمكان قرار الخلائق وسكون المكان، ~~فلا يحتاج إلى المكان، وكيف وهو خالق المكان، والزمان، ~~أوتوا العا ~~والحركات، والأشكال، والحركة لا بكون الاف مخلوق متتقل ~~من أولي ~~من حركة إلى سكون، ومن سصكون إلى حركة، واللابتداء من ~~ويظهرون ~~المتفضل وهو الخالق جل اسعة، وعزقدسه، فإذا ظهر الباططن ~~شد خله ~~وانكشف، وزال الظاهر وانقضى، وذلك بانقضاء عدة الفناء، لأن ~~1) سورة فاطر الآية 11. # 1) سورةه ~~1 ~~10 PageV00P229 ~~============================================================ ~~ول ودوره ~~الظاهر مريوط بالفتاء، والباطن مربوط بالبقاء، لأنه لا زوال له ولا ~~انقضاء بذلك: ~~و ~~ثم حكم الله الواحد القهار لييلوكم أيكين أحسن عمل ~~ال الله: ~~والكتوز على ما أودعه الناطق أساسة علس ما أودعه اللواحق الأجتحة ~~ك على ~~لمأذونهم من علم التأويل المحض الذي هو كنوزهم المدفونة الأرض، ~~هى الجوهر ~~إذ علم التأويل مدفون ف الأساس الذي مثل الأرض الستي تقبل ها يترك ~~ن يي ~~عليها من بركات السماء، فتثبت به زرعها، ويظهر به بهجتها، ~~وقت الأجل ~~وزهرتها، وشرتها، فالسماء على الناطق وما يتزل من السماء هو ما ~~مر بظهوره ~~يؤيد به الناطق أساسه ويطلعه عليه من علم غيب الله الذي أسره إليه ~~ال الواحد، ~~وأمره بتسليمء ، إذ هو حده وخاصيته خلقه، فكان الأساس لما اتصل: ~~خلق الناطق ~~به من علم غيب الله ، وتأويل كتبه بوساطة الرسول وتسليمه له قيرا ~~رى الوحي ~~دفن فيه ، كما يدفن المال الصامت الذي لا يحتاج إلى إنقاقه في الأرض ~~خوفا عليه من الضياع والتلف، وحوطة عليه إلى وفت الحاجة إلى ~~اخراجه واتفاقه ~~خلق، وأما ~~المكان ~~كذلك علم التاويل وحكمته التي هي مدفونة صدور الذين ~~والزمان ~~أوتوا العلم، والأمور مستورة عندهم لا يظهرونها خوفا عليها، ورقية ~~خلوق ملتقل ~~من أولي الجهل والضلال إلى أوان ms155 ظهورها والاحتياج إليها، فيخرجونها ~~الابتداء من ~~ويظهرونها بحسب لكان الإنفاق منها ، إذ ذلك تأويل محض ، وبيسان ~~الهر الباطن ~~قد خلص من الشكوك والشبهات ، والمال الصامت، خلاف المال ~~القناء، لأن ~~(1) سورة هود - الآية ، وسررة الملك - الآية2 PageV00P230 ~~============================================================ ~~1 ~~التاطق، علم الشريعة الظاهرة والتتزيل، لأنه على علم ظاهر ~~مشوف ~~والأج ~~وسييل الفتائم، سبيل المعسادن والكنوز، خمسها هردود إلى ~~وق ~~سبيل الجاري والتأويل وجميع ما يناله الحدود متسوب إلى الحدود ~~الخمة، ولكل واحد منها حظه وحده ومرتبته على ما بينا، قمن أدى ~~الخمس من الفنائم ، والمعادن، والكنوز، فإن الباقي له حلال طيب، ~~ح ~~أي من أضاف ما يناله من الظاهر، والياطن ، والعطم، والبيان إلى ~~يوييا ~~هؤلاء البخمسة الذين تقدم التقسير بد كرهم كل حد إلى من فوقه، ~~وعلى ~~واعثرف بحقوقهم، وأقام الطاعة لهم ، طاب لهم ما يستفيد ويسعع من ~~الجه ~~البيان ممن فوقه ، ونال حظه منه مطلقا غير محظور عليه، كالمجهول ~~أولياد ~~، والمعلوم، والخاص، والعام، والمدرج، والمكشوف، والخطأ، ~~والصواب، والضد، والولي لتصح الوحدانية والقردانية لمن لا ضد له ~~الخاد ~~ولاند، ولاشكل، ولا قرين، ولا زوجة، ولا صاحبة، ولا ولد، ولا ~~الذي ~~الحواس، والمشاعر، والحروف الستة الستي بها يستقتح الأتماء، ~~المة ~~واللواحق ، والأجنحة، والأيام الستة التي أكمل الله فيها خلق ~~الذي ~~السماوات ، والأرض، والفلك السايع، والعرش، والكرسي ~~الذيز ~~فأما المجهول وكمية الأعمال التي لا يعلمها إلا هو يحلي خائية ~~يأمرود ~~الأعن وماتخفي الصدور ) " والعلوم هو الموت الطبيصي الذي يفر ~~البروا ~~الخلائق منه ولا يتمونه ، والخاص منهم العباد المصطتون المخصوصون ~~اياهم ~~بعلم الغيب الذي به الحياة والضوز الذي يهدون إلى الحق، ويدعون إلى ~~لهم ~~1) سورة غافر- الآية 19. # 1) سو ~~2) سو ~~2 ~~127 ~~8 ~~68 ~~1 ~~1 ~~2 ~~68 PageV00P231 ~~============================================================ ~~علم ظاهر ~~التي هي أقوم، وهم العياد المكرمون الذين هم الحجج ، واللواحق، ~~والأجنحة، والمأذونون كل واحد متهم نال عن علم الغيب يمقداره ~~وقسطه، وهو قوله تعالى : وما هو جلى الغيب بضنين 1 ~~مردود إلى ~~( إلى الحدود ~~عنى به الإمام الموجوب الطاعة على أهل عصرة، وغيبه الذي أنال ~~اا، فمن أدى ms156 ~~حدوده ما أطلعهم عليه منه هي المواد التأيدية المتصلة به من الكلمة ~~حلال طيب ~~بوساطة الجاري الذي هو مؤيد الشاطق بتيل كل واحد منهم بقسطه ~~والبيسان إلى ~~وعلى قدر وسعه، فالعالم روح الحياةف الناطق، وغير الناطق الصامت ~~من قوقه ~~الجماد الذي لا حركة فيه ، وهو العلم المكنون البذي خص الله به ~~وع من ~~أوليائه وكتموه وستروه إلا عن ملتمسه وطالبه ~~المجهول ~~والخطأ، ~~والمدرج فهو علم الغيب أيضا الذي أدرج علمه عن العباد إلا ~~لاضد له ~~الخاصة من أوليائه أصحاب المقامات والمراتب ، والمكشوف الظاهر ~~ولاولد، ولا ~~الذي نشاركهم فيه وما لا نشاركهم فيه من العلم الباطن الخفي ~~اح الأتماء ~~المكتوم، فهي الحكمة المحمودة البدء والعاقية، والقسط المحض ~~له فيها خلق ~~الذي خص به القوامون الأمرون التاس بطلبه والبحث عنه وهم المقتولون ~~الي ~~الذين نعتهم الله في كتابه، فقال جل من قائل: ويقتلوت الذين ~~يأصروت بالقسط من الناس فيشرهم بحذاب اليمى يعني ييتليهم بظلمات ~~ايعلم خاييه ~~البر والبخرفي الدنيا، وعذاب التارفي اللآخرة، وقتلهم لهم إنكارهم ~~ي الذي يفر ~~اياهم ودفعهم عن حقهم وإسكاتهم عن المضاتحة والمضاوضة وعدا من الله ~~الخوصون ~~لهم، لا إبطالا له ولا استثناء فيه . # ودعون إلى ~~1) سورة التكوير . الآية24 ~~2) مورة آل عمران - الآية 21. # 6 PageV00P232 ~~============================================================ ~~ومن لم يؤد الخمس من الغنم حرم عليه ما يملكه فيه وماله شيس ~~بهذا ~~طاهر ولا زكي، ولا عبارك، ولا تناله صلاة النبي صلى الله عليه ~~يتولى الاسا ~~وعلى آله، ولا تسكنه، وكان نجسا كله، يعني أنه من لم يضف ما ~~سمعه ويستفيده إلى الحدود الخمسة على تدريج الدعوة وترتيب العلم: ~~أخذ الغنأ ~~كان شاكاف اعام زمانه مشركا به. # يعني أن الة ~~ومن أشرك إمامه وشك قيه ، فقد أشرك بالرسول وشك ~~الروحانية بر ~~فيه، وكذلك يكون مشركا بالله كاقرا به، إذ الإمام من قبل الله، ~~الحدود الج ~~وعن أمر الله بوساطة رسول الله ومن شك وكفر وأشرك كان ~~وبرهم عا ~~نجسا، غيرلقول الله جل اسمه:إنما المشركون بجس وحظر ~~الخمسة الس ~~عليه استماع العلم وفائدته ، وحرمه ms157 عليه جميع هكاسبه ومفانمه، ~~الشريعة وأق ~~والسلطان العادل الذي أقامه الله وأوجب طاعته هو الذي يتولى أخذ ~~المتم خامسه ~~الأخماس وقسمتها. # يحشق ~~ويروى عن جعشر بن محمد الصادق التليه، أنه قال: صكان رسول ~~فالظهر و ~~الله إذا أتاه المغنم أخذ نصييه منته ، ثم يقسم بين ذوي القريى ~~معقولي الأد ~~واليتام والمساكين وابن السبيل وغيرهم ممن أسلم لهم الأمر ممن ~~فالأصلان عا ~~سمن الله تعالى كلا منهم بحظه وما يجب له، وكذلك الإمام القل له ~~مشاهدبين يه ~~ما كان لرسول الله فهو يأخذه معا هو عليه، إذا الإمام متم الزمان ~~يريان، وإنه ~~لان الله احتج به علن خلفه فجمله حجة أرضه وبابه الذي يعبد من ~~والآخر بدايا ~~الإيداع والخا ~~جهته ، وحجابه الذي احتجب به ، والحجةفي كلام العرب الذي نزل ~~القرآن به وهو السلطان ، قال الله : ان عندكى بن بسلطانه. # 1) سورة التوبة- الآية 28 ~~1) سورة پولس. # هتى PageV00P233 ~~============================================================ ~~اه وماله خي ~~بهذا 4 1 يعني إن عتدكم من حجة يحتجون بها، أي أن المتم هو الذي ~~لى الله عليه ~~يتولى الاستقادة من الأصليين ويتولى قسمتهف الحدود بعد الأساس. # لم بيضف ما ~~كما روي عن الصادق جمفر ابن محمد الي : (أنه كان يتولن ~~رتيب العلم: ~~أخد الفتالئم وقسمتها بين من سعى الله له سهما بعد رسول الله ) ~~يعني أن القائم مقام رسول الله في الإمامة يستفيد من الحدود العلوية ~~ااول وشك ~~الروحانية بوساطة الجاري إليه من حرف الكلمة، ويفيد من دونه من ~~من قبل الله، ~~الحدود الجسمائية بما اتصل به من المواد الحكمية والتأيديات التأويلية ~~أشرك كان ~~ويصرهم على متهاجه، ويأخذ الخمس عن المغنم، أي به لحد الحدود ~~وحظر ~~الخمسة الذين هم التهايةف الشريعة والدعوة ، لأن الأساسين ألفا ~~وانه ~~الشريعة وأقاما الدعوة في الظاهر والباطن بالتأييد من الأصليين ، وإن ~~المتم خامسهم القائم بالأمر من بعدهم ف كل زمان وأوان ~~ي يتولى أخذ ~~يحقق ذلك ما افترض الله من الصلوات الخمس خمسة أوقات ~~فالظهر والعصر على الأساسين ، والقجر والمغرب على العقلين ~~ان رسول ~~معقولي الأصليين، والعشاء ms158 الآخرة على المثم الليل وهو خامسهم ~~وي القريس ~~فالأصلان على السابق والتالي، وهما غير متشخصين ولا مجسمين ولا ~~م الأمر ممن ~~مشاهدين بيان، إذ هما لطيفان، خفيان، روحانيان، يعلمان ولا ~~اامام اللا له ~~يريان، وإنها وقع عليهما اسم الأصليين لأن أحدهما بداية الإبداع، ~~م متم الزمان ~~والآخر بداية الخلق، فصار كل واحد منهما أصلا وبداية لظهور ~~يعيد من ~~الإبداع والخلقة، فالإيداع ألطف من الخلقة لأن الخلقة تجسيم، ~~اب الذي نزل ~~والإبداع تصوير، والصورة حال خشي مستجنف حد القوة لم تظهره ~~ن سلطانه. # 1) سورة بولس. الآية 28. # ش PageV00P234 ~~============================================================ ~~القوة إلى حد الفعل مثل ما يقال، يعني تصوره فلان إذ قلان مخلوق ~~معلوم جع، وصورته غير معلومة ولا مشاهدة ما دامت خقية ~~صدرهف حد قوتها لم يظهرها التطق إلى حد الفعل، فتكون مخلوقة ~~معلومة متجسدة، لأن ما أظهره النطق كان خلفا، وما أكنه الصدور ~~وسستره وأخفاه كان صورة. # ومنه قوله تعالى : (( ولقد خلقناكمر ثم صودناكم )1 يعني خلقنا ~~أجسامكم الكثيفة وصورنا أرواحكم اللطيفة، لأنها ظهرت من ~~إبداع ليس لا من خلق أيس ، اذا الخلق لا يمكن أن يظهر إلا من خلق ~~موجود من موجده ، فالإبداع فعل انقعل من الباري المبدع المصور) ~~والخلق من فعل المبدع المكون ، وذلك ف تقدير الخلقة وتدبير القدرة ~~أراد الله من إنشاء الخلق من الصور ، وذلك أن الملائكة المقسريين ~~والكروييين، والروحانيين، صورة بلا خلق، فلذلك عملهم وطاعتهم ~~علم يلا عمل، وغذائهم من مطعوم ومشروب، بتسبيح وتقديس ف حد ~~القوة، لافحد الفعل، فشاورهم ف إظهار الخلق بالتجسيد والفعل ~~مشاورة امتحان لهم وابتداء، ليعلمهم أنه إتما يمتحنهم بالمشورة ليوقع ~~بهم الخطيئة والمعصية ف اعتراضهم عليه، وجعل لهم بابا يأتون مته إليء ~~الره ~~بالإنابة والتوية عليهم . # وقد روي عن التبي أنه قال : (لو لم تعصوا الله وتتوبوا فيتوب ~~اللر ~~عليكم لأذهبكم وأتى بقوم غيركم يذنبون ويتويون فيشوب عليهم) ~~ولولا علمه أن يعصي ويستتاب فيتوب ما خلق التوية ولا احتاج أن يبعث ~~1) سورة الأعراف. الآية 11. # 2 ~~11 PageV00P235 ~~============================================================ ~~فلان مخلوق ~~رسولا، ولا يقيم حجة ms159 ليتبين أهل التوبة من المصرين على المعصية ~~ت خضية ~~فجعل التوبة تسع مراتب والمعصية تسعة أقسام. # ون مخلوشة ~~فقال في مراتب التوبةالثاثبون العابدون الحامدون الساتحوت ~~كناه الصدول ~~الراكعون الساحدون الآمرون بالمعروف والنساهون عن المنلكس ~~والمحافظون لجحدود اللهد ويشر المؤمنين1. # 14 يعني خلقنا ~~وقالف تقاسيم المعصية: وكان في المدينة تسعة وه طريفسد وت ~~في الأرض ولا يصلحون2. # ظهرت من ~~ارالامن خلق ~~فالرهط التسعة على ثلاثة أقسام : ناكتون، وفاسطون، ~~ع المصور ~~ومارقون، متهم يتفرع المشركون، والمنافتون ، والكافرون ~~و تدبير القدرة ~~والظالمون، والقاسقون ، والخاسرون ، والجاهلون، والضالون، ~~يمة المقريين، ~~والكذيون ~~الهم وطاعته ~~وقوله ف قصة موسى التلا ( ولقد آتينا موسى تسح آيات بينات ~~دى حد ~~وجعلها على من كفر أشد العقويات ، ليرتدع بها كل من أتاب إلى ~~يد والفعل ~~الله ، وتاب من معصية ، وخشع واستففر ربه وركع، كما قال : ~~المشورة ليوقع ~~(ولو أنهم ان ظلموا أتفسهم جاموق فاستخفروا اللهه واستعفر لهم ~~أتون منه إليه ~~الرسول لوجدوا الله *وايا رحيما ). # وقال أيضا : والذين إذا فعلوا فاحسة أو ظلموا أننسهم شكروا ~~وتتوبوا فيتوب ~~الله فاستغفروا اذدوبه ومن يخفر الذنوب إلا اللن ولمر بصروا عل ما. # اوب ليهم) ~~1) سووة التوبة- الآية 112. # حتاج أن ببعت ~~2) سورة النمل- الأية 48. # 3) سورة الإسراء- الآية 101 ~~4) سورة الناءء الآية4. # 27 ~~17 ~~1 ~~1 PageV00P236 ~~============================================================ ~~نحلوا وهم يحلموت اوذكر المصرين بأن توبتهم غير مقبولة ، ~~واستفشارهم غير نافع لهم إذ هم مصرون غير مقلعين، فقال لنبيه ~~اطدينة ~~ناهيا له عن الاستفضار للعصاة الفجار، المصرين على الكفراستغفي ~~متشرشاد ~~لهمر أولا تستغفر لهم ان تستخفر لهم سبحين مرة فلن يغفر اللن لهم ذلك ~~عملال ~~بانهم كفروا بادله ودسوله واللها لا بهدي القوهر الفاستن ~~ويحوق و ~~ونه أيضا عن الصلاة عليهم ، فقال: ولا تصل على أحاه منهم مات ~~آبدا ولا تقم حلى قبره انهم كفروا باللد و دسوله وماتوا وهم فاسقون3 ~~اهدى مو ~~فمن بارز الله بالمعصية والعدوان وأصر على ما هو عليه من الطغيان برئ ~~الله منه ورسوله ، ولم يقبل توبته ولا يسمع قوله ، كما بري إيراهيم ~~الكفر ~~الية من ms160 أبيه لما أصر على الكقر ، وباين بعداوته وشره، وما كان من ~~أصل الذ ~~الآيات التي ذكرت قوم موسى التلة في وقته ومن بعده لما اختلفواف ~~والثلاثة ~~وصيه هارون ل بإتكارهم وجحودهم مقامه ومتزلته ، واتخاذهم ~~حزب ال ~~العجل الذي علمه لهم السامري من حيلهم وتمديهم ف سبقهم بأن جعل ~~الرسول : ~~متهم القردة والختازير، وعبد الطاغوت ، وابتلاعهم بالقمل والجراد، ~~الله شره ~~والضفادع ، والدم، وجعل متهم حجارة وحديدا، فهده تسع آيات نقمة ~~حلت بهم من الله، واتبعتهم لعنة الله (( وپاءوا بخضب من اثل )2. # هيمنة يبغه ~~بالبصرة ~~التهروان ~~1) سورة آل عمران - الآية135. # 1) سورة ال ~~2) سورة التربة الآية 80. # 2) سورة 11 ~~3) سورة التوبة- الآية 84. # 3) سورة نو ~~4) سورة البقرة الآية 41، وسورة آل عمران - الآية 112. # 4) سورة ال ~~2 ~~848 ~~8 ~~68 ~~2 ~~88 ~~ب PageV00P237 ~~============================================================ ~~ير مشبولة، ~~وكذلك ما ذكرهف قصة نبينا محمد بقوله : واكان في ~~القال لنبيه ~~المدينة بسعه وهطر يفسد ون في الأرض ولا يصلحون )1 وأبانهمف آيات ~~نراستغفى ~~متفرقات منها قوله : ((إغا الخمر والميسر والأتصاب والأزلا م رحس من ~~اللانا لهم ذلك ~~عمسل الشيطان فاجتنيوه لعلكمر تفليحون 4"، وقال: ل ويغوت ~~ويعوق وتسرا)2 ~~مهم مات ~~وقوله: (يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كقروا هؤلاء ~~ناستون ~~أهدى من الذين آمثوا سبيل )، . # الطفيان يري ~~فكان هؤلاء التسعة أهل القساد، وكانوا قدوة للعباد أهل ~~پرى ابراهيم ~~الكقر والعتاد مع كل ناطق، وامام جزب الشيطان وخيله وهم الثلاثة ~~وما سان من ~~أصل الظلم ويدايته، وأس النفاق وغايته، وشعب الكشر وحامته، ~~اختلفوا ~~والثلاثة الواقفة الدين رضوا بتخلفهم عن نصرة الولي، واتيعوا بضلالهم ~~وا خاذهم ~~حزب الشيطان الفوي ودور الكذب والزور على الشبي، فقالوا آن ~~م بآن جعل ~~الرول، قال : (ستكون بعدي فتتة وظلمة مدلهمة أمتي، وق ~~ال والجراد ~~الله شرها فأفضل التاس من غمد سيفه ، ولزم بيته) : ~~اع آيات نقمة ~~ورووا أيضا عنه قال : (سيكون بين أمتي ويين أهل بيتي ~~( ~~هيمتة يغفرها الله لهم) قذهبواف ذلك أعني، فقتال عاتسه لعلي القي ~~بالبصرة يوم الجمل، وقتال معاوية له صفين ، وقتال أصحاب ~~النهروان ، فوققوا عن نصرة ms161 علي التلي ولم يحضروا معه قتالا، ولا ~~1) سورة النمل- الآية 48. # 2) سورة الماثدة- الآية 90. # 3) سورة نوح- الآية 23. # 4) سورة الساء اللآية 51 ~~29 ~~12 ~~124 ~~50 ~~1 PageV00P238 ~~============================================================ ~~حضروا مع من فاتله، وقسالوا لا نرى بقتال من أقر بالشهادتين ~~عليلل ~~فاعتزلوا نفوسهم ومن اتبعهم قولهم ، ورأى ما رأوه، وذهب إلى ما ~~الن جها ~~ذهبوا إليه، فلحقوا بضعلهم وما ركيوه عن أمرهم من باين بالعداوة إذ ~~من خذل الولي ولم ينصره كمن عاداه وكشره. # ظاهر ~~وقد أكد رسول الله *ل على أصحابه وجميع أمته القول ~~بالشاه ~~ولايتهم لعلى القلية وصيه وأساسة، وحثهم على تنصرته ، وأعلمهم يأن ~~الشعر ~~الحق معه، وبرء ممن عاداه وتخلف عنه، وأعلمهم أن الله يعد على متن ~~جهنم يوم القيامة الصراط على سبع عقاب، لا بجوز الأمن معء براءة ~~يمشي ~~من علي القلي، ويزعمون أن الصراط أدق من الشعرة، وأحد من ~~يهنه ~~السيف، وهذا من أير افهم ودبهم، وإحادتهم عن الحق ~~الواض ~~وطريشه إذ حملوه على ظاهره وعدلوا عن باطنه وحقيفته، وأنه كما ~~يتلف را ~~ذكر أدق من الشعرة، وأحد من السيف ، إذا كشف معناه وتأويلء: ~~وقد روي عن رسول الله أنه قال : يؤتى بعبد يوم القيامة فيوفف ~~الخلائة ~~بين يدي الله ، وقد كان ف دار الدنيا يوصف بالعفاف والدين لما حان ~~بمعرفة ~~عليه من أعمال الخير والبر، وملازمة الصلاة، ومداوة الصيام، ~~ربانيا ~~وكترة الحج والجهاد، فيأمر الله يه إلى التار من غير أن ينظر حسناته ~~كالطا: ~~فيقول أي رب أنت العدل الذي لا تجورف قضائك بما استحققت الشار ~~الأساسر ~~ولم تظرة عملي، وقد كتت كثير الصوم، والصلاة، والحج، ~~ل اه ~~والجهاد وقد قيل ذلك فأي عمل ترجو به الجنة، فيقول أي رب بعضوك ~~وم ~~ورضوانك ورحمتك وغفرانك، فيقول الله له أي عبد أنى آليت على ~~والمأذون ~~نفسي أن لا أدخل جنتي ولا أقبل عملا من عامل إلا لمن معه براءة من ~~الجا ~~0 PageV00P239 ~~============================================================ ~~شهادتين ~~علي القلي ، أفعمك براءة من علي الليل، فيقول لا، فيقول امضوا به ~~مب الى ها ~~جهنم. # بالعداوة إذ ~~ضالصراط ms162 المعدود المراد به الذي نصبه على متن جهنم ليس له ~~ظاهر موس، ولا جسم يشار إليه ملموس يمكون الناس يعرفونه ~~" القول ~~بالمشاهدة، وأن يعر جميع الخلائق عليه يوم القيامة، ووصف بدقة ~~علمهم يأن ~~الشر وحد السيف، وأن الخلق يمرون عليه حالات، ومنهم يمر ~~على متن ~~كالطائر، ومنهم يمر كالفرس الجواد ، وكالدي يعدوه، ومنهم من ~~معه براء5 ~~يمشي على يلته، ومتهم من يمشي على رجليه وحيوا، ومنهم من لا ~~وأحد من ~~يمكته المرور عليه ، وقد علمت أن الصراط إنما ضرب به مثلا للطريق ~~عن الحق: ~~الواضحة القاصدة المستتيم التي لا عوج فيها، ولا يضل سالكها، ولا ~~وأنه كما ~~يتلف راكبها، وهذا معروف في لفة العرب الذي نزل القرآن بها ~~تاويله ~~قأما الصراط بالحقيقة فهو دين الله المستقيم الذي تعيد به جميع ~~ة فيوقف ~~الخلائق، وجعله الطريق إليه الواضحة البينة المستقيمة التي من ريكها ~~لماكان ~~بمعرفة سلوكها من جهة موجبها سكان ملكا روحانيا، ورسولا مطلقا ~~الصيام ~~ريانتيا، ونبيا متجسما كروبيا فهؤلاء الذين مثلوا بالمرور على الصراط ~~ناه ~~كالطائر الذي لا يشعر على وجه الأرض طائرفي حر الأثير، وهم نقباء ~~ققت النار ~~الأساس وحدوده ، ومنهم من عثل بمن يمر عليه كالقريس الجواد ~~( والحح، ~~سرعته وشدة جريه، وهم نقباء الناطق، وحجج الإمام واللواحق، ~~بشوى ~~ومنهم من يمشي عليه عدوا كالريح العاصف كالأ جنحة وهم الدعاة ~~آليت على ~~والمأذون وهم المكلبون ، ومنهم من يمشي كالمؤمنين المحقين، ومتهم ~~براءة من ~~الجاتي على الركب، وكالماشي على بطنه وهم المستجييون: ~~2 ~~0 PageV00P240 ~~============================================================ ~~ومنقم المسبحون على وجهه، والساقط يف جهنم لا يستطيع نهوضا ~~يره، ~~كالنا كثين والمنافقين ، بقول الله ك رب العالمين : ل( يومريد عوت إلى ~~وختم ~~نار جهنم دعا * هذه النار التي كنثير بها تكذيون 1. # يضليل اللا ~~كما قال جل من قائل: أرأيت الذي يكزب بالدين2 يعني ~~أنه كذب بعلي القليلا ولم يؤمن به ، ولا رضيه، ولا اتبعه، وخالفه عليا ~~ونرجع ~~ونافقه (فذلك الذي يدع اليتيم )2 يعني يدفع الإمام عن مرتبة الإمامة ~~الفطرة و ~~ويحيده عن منزلته ms163 ، إذا الإمام هو قبلة الله ومحرايه، ويابه، وحجابه ~~منه يوصل إلى الله والى معرفته. # وإن الصراط المستتيم هو كما قال : (أدق من الشعرة، وأحد ~~من السيف) لأن الشعرة والسيف كشيفان محسوسان مشاهدان ~~والصراط المستقيم هو الوقوف على الحقائق المستورة والجواهر ~~المكنونة ، وأيضا فإن الصراط المستقيم في ذاته هو ولاية علي أمير ~~المؤمنين اللل ، ومنه قول الله وهو أحكم الحاكمين : وأن هذا ~~صراطي مستتيا فاتبحوه ولا بتبحوا السبل فتفرق بكم عن سبيله،. # عنن بقوله، وإن هذا علي ابن أبي طالب ، وصي رسول الله وزوج ~~ابنته، وأبا الأئمة من عترته صلوات الله عليهم أجمعين، هو سييلي ~~وصراطي الذي جميع الخلق عنه مسؤولون وبه محجيون ، فمن اتبعة ~~سلك نهج السبيل، وتعلق بالعروة الوثقى والحيل المتين، ومن اتبع سبيلا ~~1) سورة الطور- الآية 14013. # 2) سورة الماعون - الآية ( ~~3) سورة الماعون- الآية2 ~~1) سورة الجا ~~4) سورة الأنعام- الآية 153. # 2) سورة الأة ~~242 PageV00P241 ~~============================================================ ~~بدسد ار ر نت س ~~يع تهوضا ~~غيره، وسلك غير طريقه ، وطلب الهدى في غيره أضله اللن على عليمه ~~عوت إلى ~~وخشم على سنمحيه وقلبه وجحل على بصره خشاوە1، وقال : ومن. # يضلل الان فلا هاد ي لة ) 2. # يعني ~~فقد أنبأتا عن ذكر الضراط وحده ومعرفته ف وجه تأويله ورسمه ~~وخالفه عليه ~~ونرجع إلى ذكر الزكاة، وما انتهى بنا القول إليه ي ذلك إلى حد ~~مرتبة الإمامة ~~الفطرة ووجوبها ~~، وحايه ~~عرة، وأحد ~~مشاهدان ~~رة والجواهر ~~علي أمير ~~وأن هذا ~~بيله ~~ول الله وزوج ~~و ياى ~~فمن اتبعه ~~امن اتبع سبيلا ~~1) سورة الجاثية - الآية 23 ~~2) سورة الأعراف - الآية 186. # 243 PageV00P242 ~~============================================================ ~~11 ~~الفحل الثالث ~~والصد ~~يهتي ~~ويؤدي ~~باب زكاة الفطر ووجوبها وتأويلها ~~تلك اا ~~أن يعة ~~أمر دو ~~وإن رسول الله أوجب الفطرة على كل الأمسة ، تؤدي عل ~~كها ~~الرؤوس عن جميع المسلمين على الدكور، والإنساث، والأحرار، ~~فقال ~~والعبيد والصغار، والكبار، والأطفال، والمولودين من يومهم وعن ~~كالوه ~~1 ~~وقتهم وساعتهم، وعن الجنين ف بطن أعه، أوجب علن كل رأس ~~صاعا من تمر، أو صاعا من زييب ، أو صاعا من بر، أو صاعا من ~~يهشواب ~~شعير، ms164 أو صاعا من أرز، لا من غير ذلك من ساير الحبوب، أو قيمة ~~اي دد ~~ذلك يؤدي كل انسان هها هو فوته من هذه، وألحق ذلك بالزكاة ~~به ~~الموجوية على أرياب الأموال والنعم يساوي بين الضعيف ، والقوى، ~~آيدهه ~~والفقير، والغتي صلاته عليهم وتزكيته لهم، وتطهيره إيساهم، ~~الزيادة ~~وسكنا لهم، فالمسلمون جميع من شملته دعوة الرسول بإقراره ~~بالشهادتين، والذين قيلوا عهده واستسلموا لأمره، وعملوا يشريعته ~~واقرارا بوصيه، كانوا من شيعته، وحزيه، وجملته، وسلموا له، ~~وجعلهه ~~وأخذ عليهم عهده، والصفار، والكبار، والذكور، والإناث، ~~نييه ~~والعبيد، والأحرار، والأطفال، والمولودون ، والأجنة في البطون فهم ~~1) سور ~~حدود الدين، وأهل مراتبه كل رقبة هي أعلى ما دونها، والأجتاس ~~2) سود ~~التي يؤدون منها فطرتهم فهي أمثال الأساسين، والفرعين ، والجناح، ~~3) سور ~~4) سور ~~244 PageV00P243 ~~============================================================ ~~الا ~~والصاع الذي يكال به، فهو ممثول الداعي الذي يبين لمن هو دونه. # يعتي أنه يجب على كل من أجاب الدعوة الحقيقية أن يفك رقبته ~~ويؤدي واجبه إلى من يأخذ الحكمة ، ويستفتح من البيان ، ويضاف إلى ~~تلك الحدود الخمسة، ويعترف بالمنة لهم عليه، ويجب على كل واحد ~~أن يعتقد إضافة ما يسمع إل من يضاتحه به، ويعرفه بحقه ، وإن قوام ~~أمر دينه به ، وأن يؤدي فكاكه إليه ، ويضاف إلى الكيل الميزان ، ~~تسؤدي على ~~كما ذكر جل اسمهف كتابه المنزل على قلب نبيه ، وقرنهما معا، ~~والأحرار ~~فقال : ويل للمطننين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا ~~كالوهم او د ويوهم پخسيرون1 ~~ومهم وين ~~ل رأس ~~وقال في ذكر الكيل والصاع، ما حكاه عن أخوه يوسف لأبيه ~~أو صاعا من ~~يعقوب عليهما السلام: ( فأذسل معنا أخانا تكتل وإنالة لحافظون 2 ~~أو قيمة ~~أي نحفظه من الأضداد والأعداء ، ولا تأتيف بابه بكذب كما جئنا ~~الك بالزكاة ~~به أخيه ، بل نزداد بسببه كيل بعير2 يعنون أن جميع ماف ~~والقوي، ~~ايديهم من العلوم، ومحض لها اتصل بهم من صاحب أمرهم ، وطلبوا ~~يرد ايساهه ~~الزيادة منه باستفادتهم ضوائد الحكمة من ولي الزمان ، وباب الإمام. # ول باقراره ~~الوا بشريعته ~~وخصوا الميزان بالخطاب ms165 موضع آخر، كما خص المكيال ~~وجعلهمافي المرتبة حالا واحدا فقال : والسماء رفعها ووضع الميزان )، ~~وسلموا لة، ~~والإنات ~~عتى به ميزان اللآخرة الذي به يوزن الأعمال، وهو حال لا يشاهد بعيان، ~~البطون فهم ~~1) سورة المطفنين الآية 3-1. # والأجناس ~~2) سورة يوسف- الآية 23. # 3) سورة يرسف- الآية25 ~~والجناح ~~4) سورة الرحمن- الآية 7 PageV00P244 ~~============================================================ ~~ولا يحس بحتان، وبه توزن أعمال البشر من خير وشر، فالميزان هو ~~المت ~~الذي قال فيه تعالى : وتضح الموازين القسعط ليوهر القيامة )1 ~~ه ~~وقوله ( فمن تقلت مواذينه فأوليك هسر المفلخون * ومن ~~تى ~~واليا ~~خفت موازييه فأولشك الذين خسيروا أنفسهه في جهنم خالدون2. # ~~فاعلم أن الميزان الذي يوزن به أعمال الخلائق هو العمل بظاهر ~~لاظه ~~الشريعة والمحافظة لدعائم الإسلام، والمواظبة بوفاق التأويل واعتقاده، ~~المو ~~وإقامة طاعة الحدود والوفاء به، فمن عمل يشريعة صاحب الدور، ~~ورأفة ~~وناطق الزمان المرسل بالبيان ، وبالهدى والفرقان ، وقرن ذلك يتأويل ~~الأساس، وباطن القرآن ، وأحسن طاعته لإمام الزمان لولاة الأمر أهل ~~ميتا ~~التقى والإيمان مع الإخلاص للمه تعالى بالوحدانية، فقد ثقلت موازينه ~~وجلس ~~ونال من الله تعالى حظه { ومن خفت موازينه ) أي أقام على ظاهر أهل ~~أو يته ~~الخلاف المعري من باطنه وتأويله من غير إقامة عدل أقاموه، ولا طاعة ~~والمضا ~~ولي أمره أطاعوه، فشد خشت موازينه وهو من الخاسرين: ~~رهشه ~~وف الجملة أن كل عمل يكون بالعلم مما يوافق شريعة الرسول ~~قبل ~~صاتب الدور فهو تقيل الميزان إذ كاتت الحسنة بعشر أمثالها، ومن ~~كان عمله بالظاهر وحده فهو الذي خضت هوازينه ف العذاب والخسران ~~يقيرلا ~~فالميزان التقيل هو العمل بباطن التتزيل ، والميزان الخفيف هو العمل ~~والبرار ~~بظاهر التتزيل والتحريف ، والقيرهو الطريق إلى الثواب وحسن المآب، ~~الروح ~~والى العذاب وإلى سوء العقاب ، فالقبرف حقيقة التأويل هو الإمام الآتي ~~1 ~~آنه يه ~~وشاهد ~~1) سورة الأنبياء - الآية 47. # 2) سورة المؤمنون- الآية 103-102 . # 249 PageV00P245 ~~============================================================ ~~المتسلم من الإمام الماضي مرتبة الإمامة هو مخصوص بها دون العالمين، ~~فالميزان هو ~~.( ~~كما قال رسول الله : (بين فبري ومنبري روضة من رياض الجنة) ~~عنى بقيره عليا الليية وصيه الذي قبر فيه ما ms166 سلمه إليه من حد التأويل ~~ون ومن ~~والباطن، وما أظهره عليه من علم الغيب ، وبعنبر القائم المهدي من ولده ~~الدون2. # صاحب دور الجزاء، وخاتم أدوار النطقاء، وإنما وقع عليه اسم المنبر ~~اعمل بظاهر ~~لاظهار ما هو مقبورف الوصي من التأويل الحكمي، ومنكر تكير ~~ل واعتقاده ~~الموكلان بمسألة الميت في قبره وتعذيبهما له إن كان من أهل العذاب ~~اب الدور ~~ورأفتهما به إن كان من أهل الثواب. # ان ذلك بتأويل ~~قليس لهماف العالم أثر محسوس ولا شخص مشاهد، ولا رأيتا ~~ولاة الأمر أهل ~~ميتا بعد آن يوضع ف قيره ، ويردم عليه رمسه عادت روحه إليه فعاش ~~تقلت موازينه ~~وجلس، ولو كان ذلك لقد كان يجب أن يتحول من جنب إلى جنب، ~~لى ظاهر أهل ~~أو يتغير من حال إلى حال، سوى تفير البلاء ، والدثور، وتحلل الأعضاء ~~وه، ولا طاعة ~~والمقاصل، ولو كان حال الميت أن يراه أو يعاينه كما زعموا أنه ترجع ~~روحه إليه فيعيش حتى يعاين منكرا وتكيرا، فالحي أولى بأن يراهما ~~اشريعة الرسول ~~قبل موته وهو حتي: ~~أمثالها، وعن ~~ولو صح أن العذابف القبر والتواب، لقد كان ينبغي أن من لم ~~ااب والخسران ~~يقبر لا يعذب ولا يشاب، لأن قد رأينا من يموت غريقا ، أوف الصحاري ~~ف هو العمل ~~والبراري تأكله الطيور والوحوش والأسماك، فكيف بهكن أن ترجع ~~ون الآب، ~~الروح فيمن قد تجزأ جسده بطون الطيور والوحوش والأسماك، حتى ~~هو الإمام الآتي ~~أنه يعيش لمسائلة الملكين منكر وتكير، وقد بلفنا وسمعنا ورأيتا ~~وشاهدنا كثيرا قتلوا فصلبوا فما رأيناهم عاشوا ، فكيف يجوز آن يعدب PageV00P246 ~~============================================================ ~~4 ~~كل هؤلاء القبر أو يتابوا فيه هم ولم يدخلوه ، ولا قبروا فيه، لقد ضل ~~قالم ~~يهم وخروا عملهم ية ضلالم يعمفون، و جملتهم يترددون ~~لهل ~~وأما قوله: ولثذيقنهمر من العذاب الأدنى دون العذاب الاكبر ~~بالتأد ~~لعله يرحوت1. فزعم أهل الظاهر الدين عمهم الجهل واستحوذ ~~اللاء ~~عليهم الضلال والمهل أن { العذاب الأدتى ) هو عذاب القبر، وقد أتينا ~~بفساد قولهم فيما تقدم، ونحن نؤكد الرد عليهم ms167 فيه، ونقول ولله المنة ~~موته ~~والطول : كيف يجوز أن يكون العذاب الأدنى هو عذاب القير، وهو ~~و ~~جل اسمه يقول: لحلهم يرحون فكيف يرجعون من القيور بعد ~~يعتقد ~~العذاب فيها إلى جال الحياةفي دار الدنيا، هيهات أن يكون ذلك أن ~~هذا الرأي سخيف، وعقل ضعيف. # عليه ~~وإنما قال: ( ولند يقتهم من الحذاب الأدنى لكي يرجعوا من ~~الباهد ~~المعاصي، هذا حال ممتتع وجه الظاهر ما لم يحمل على باطنه، ~~وهو ~~ويقام من وجه تأويله، والقبرف وجه تأويله هو الإمام المستور فيه مرتية ~~وتأويا ~~الإمامة التي هي حظله وحده لا يعلمها حجته ولا يقف عليها، فاذا مات ~~ما أبد ~~أحد من أهل الظاهر عن اعتقاد الظاهر، وتخلى عنه ، وموته انقطاعه ~~والنك ~~عن الظاهر، وامساكه عن التقويم به والمقاتحة به مع أحد من أهله لما ~~ونش- ~~فيه من الاختلاف والشكوك، وطلب الحقيقة من عند اللاحق والمفيد ~~رسول ~~له، قيعلم وجه التأويل ويجتهد فيه فيحيي به، قاليت لا يلحقء ألم ~~خلاقا ~~العذاب ، ولا راحة الثواب، وانما ينال الألم الحي.. وإنما العذاب ~~لقامات ~~الأدنى) هو العمل بالظاهر المعري الذي لا ثواب لعالمه ولا راحة له ~~وبشس ~~1) سورة السجدة- الآية 29. # 1) سور ~~248 PageV00P247 ~~============================================================ ~~قيه، لقد ضل ~~فالميت الذي معذب هو الجاهل الذي لا علم له، فجعل ذلك العمل عذايا ~~ددون ~~له ليرجع الى نقسه، ويرى عيب ما هو عليه، قيزول عنه ويتمسك ~~العذاب الهكب ~~بالتأويل ويعمل به فيحيي بعد آلم الموت ، ويثاب بعد العذاب بما ينجيه به ~~اللاحق من العلم ويرشده إلى الحق ، وينجيه من العذاب الأدنى ويهديه إلى ~~الجهل واستحود ~~القبر، وقد أتينا ~~الطاعة والتقوى، وإن أصر على جهله وأقام على ظاهره ، ولم يحيي عن ~~ونقول ولله المنة ~~موته وبقي علس وجه التعطيل والإنكار للميدع الذي لا تدركه الأبصار، ~~القي، وهو ~~وكضر بأصحاب الشرائع والأنبياء المرسلين ، والأوصياء المؤيدين، ولم ~~من القبور بعد ~~يعتقد عيادة المعبود، جعل عدابه بالمذكر والنكير. # يكون ذلك أن ~~فالمتكر إلزامه العمل بالظاهر المختلف ، والعمل الشريعة ليثبت ~~عليه الحجة بإقامة الرسل، ونب الأسس، فسإذا ألزمته ms168 الحجج ~~الباهرة والأدلة الظاهرة فيجب تعذييه بكسر الظاهر الذي هو عليه ~~يرعوا من ~~على باطنه ~~وهو معتقده وإزالته عتسه، وترك استعماله دون الوقوف عل حفائقه ~~وتأويلاته، فعذابه بالمتكر هو الظاهر المختلف ، والتكير والمنكر هو ~~ور ه مرتبه ~~ما أيدعه الظالم التانيف دين الله ، وما غيره من ستة رسول الله، ~~اا، فاذا مات ~~وموتء انقطاعة ~~والتكير أيضا هو الثالث من الظلمة الذي آوى طريد رسول الله، ~~حد من أهليه لما ~~ونفى جندب صاحب رسول الله وجعلها هرقلية كسروية ، وأزال سنة ~~رسول الله ل لإنكار الوصية ، وعطل فرائض الدين وايتدع لتفسه رأيا ~~اللاحق والمضيد ~~خلاقا رسول الله قل ، وانكار الوصية، ودفعا للإمامة ، وادعاء ~~ست لا يلحقه ألم ~~لقامات الأثمة عتوا منه واستكبارا، فأوردهم كبرهم وعتوهم (النار ~~اذماالعذاب ~~وبتس الورد الموروذ ~~اه ولا راحة له، ~~1) سورة هرد الآية 48. # 249 ~~2 PageV00P248 ~~============================================================ ~~فهم ياجوج وماجوج الذين نعتهم الله كتابساء بقوله : إت. # ياجوج وماجوج مفسدون في الأوض )1 واشترط للمؤمنين على وليهم ~~ان تححل بينا ويهمسد وإجابته لهم غيما سألوه، وجعل بينهم ~~وبين فراعنة العصر وأئمة الكفر ودما يمني أنه غطى عنهم علم ~~التأويل وردمه، أي دفنه وستره، ولو تبينوا الحق الذي جهلوه وعموا عته ~~ولم يعلموه آن المراد ب ياجوج وماجتوج آنه خلق غير محسوس وموسوم ~~بهذا الاسم ولا مكاتا بأووه، ولا سدا مرئيا تراه أعين الناس، إنه ~~السد الذي حجز بين ياجوج وماجوج، ويين الخلق: ~~قدل هذا في وجه حقيقة أن باجوج وماجوج. المفسدون ف الأرض ~~هم أهل التقليد أتباع التسعة الرهط يفسسدون في الأرض وللا ~~يصلحون، الذين عطلوا رتية الأساس، وأفسدوا عليه ولاة الأمر من ~~بدهم يصدهم الناس عن آتباعه ومعاهدته وادعائهم مقامه ومرتيتاه ~~ونبهم أنفهمف متزلته، وتعطيل دعوته، وإخماد أمره، واسكات ~~اته، فيم يموج بعضهم على بعض، فجعل الأساس بينهم ويين أهل ~~ولا ~~رمه، والمستجيب دعوته سدا لا يستطيعون نفوده ، ولا يقدرون على ~~علد ~~هتكه، وسترا حائلا بينهم وبينه لا يقدرون على كشفه ، ولا يصلون إلى ~~دفعه ، فجعل السد باب باطتة فيه ms169 الرحمة وظاهرته من قبله العذاب} 5 ~~ص ~~1) مورة الكهف الآية94 . # 2) سورة الكهف - الآية *9 . # 3) سورة الكهف - الآية95. # 4) سورة النمل الآية48. # 5) سورة الحديد - الآية 13. # 14 PageV00P249 ~~============================================================ ~~له: ان. # كما جعل الله جل اسمه وتعالى، حده بين نبيه محمد، وبين الذين ~~ى وليهم ~~لا يؤمتون به ولا بوصيه القائم بحد التأويل ف(حجاها مستودا) 1 ~~ل نهه ~~وأكدفي محكم كتابه ذكر الحجاب ، وسماه بأسماء كثيرة ~~هم علم ~~حجابا، وبابا، وسدأ، وسترا، وبرزخا، وحائلا، وحاجزا، فقال: ~~اووا نه ~~( أمن حعل الأوض قرار وجحل بخلالها أنهار وجحل لها دواسي وجحل ~~وموسو ~~بين البحرين حاجزا 4 2 ، وقال : مرج البحرين يلتقيان * بينهما يرزخ ~~ا، إنه ~~لايبغيان2. # وقد تقدم ذكر الباب والحجاب وغيرهها، وهذه الأسامي ~~فيالأرض ~~وغيرها مما شابهها من أسامي أساس الرسول، ووصيه، وحجة الإمام ~~الكورض ولا ~~، وصاحب مقامه عليهم السلام ، يؤيد ذلك قول التبي : (أنا مديتنة ~~الأمرمن ~~العلم وعلي يابها) . وقول الله جل اسمه: (وأتوا البيوت من أبوابها. # ومرتبته ~~واققوا الله لحلكمر ثنليحون). # وايات ~~وقد كانوا يشاهدون شخص الوصي ويعانون خلقه، وكشيفه، ~~وبين أهل ~~ولا يرون صورته، ولا يعلمون حقيقته ، ولا يعرضون لطيفه ، ولا يقفون ~~ارون على ~~على مرتيته السامية ، ولا درجاته العالية، ومته قوله التليل : (ما رآني ~~صلون إلى ~~بصورتي وعرفتي بحقيقتي فتزهني عن الشخص والمماثلة) ألا رسول الله ~~ذاب5 ~~صلى الله عليه وعلى آله، وحده والأئمة من عترته من بعده المعتصمون ~~بالإمامة والمرسلون بالتمامية ، ولو كانوا لا يرون ظاهر شخص للحجاب ~~1) سورة الإسراء الآية 45 ~~2) سورة النسمل- الآية 11. # 2) سورة الرمن- الآية20-19. # 4) سورة البقرة- الآية 189 ~~25 PageV00P250 ~~============================================================ ~~المستور، والتلبيس لما كان الرسول يحتساج إلى دخول الغار، ~~والاستتار فيه من الكفار ~~ولما كان يقول الله جل اسمه ، لنبيه: ( وإذاقرأت القسرآن. # غه ~~علنا بينلك وبهن الذين لا يؤمنون بالآخر حجابا مستودا) يعني اذا ~~ورة ~~نصبت وصيك ف مرتبة الأساسية وأقمته لك خليفة جحلنا يينك ويهن ~~الدين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستودا) يعني جعلتا العهد الذي أمرنا ~~ك بأخده عاى من اتبعك كما أخذناه عليك وعلى من تقدمك من ~~وقرا ~~التبيين ms170 فذلك الحجاب بين علم التأويل، وبين ظاهر أهسل التحريف ~~والتبيل ل يستطايعون يقوزه ، ا قال : ( ان استطعثر ان تشذوا ~~لي ~~من اقطار السماوات والأ رضر فا نفذ وا ألا تنفذون الا بسلطان 2 ~~حيا ~~تم قال : ( وجحلنا على قلوبهين أكنه أن يفتهوه وفي آذانهين وقرا ~~ببابل ~~و اذا كلا كرت ويك في القرآن وخده ولوا على أدبادهي نقورا ) يعني إذا ~~تگف ~~جعلت لأساسك حظا من التأييد الفتحي وحده دونهم واختصصته من: ~~منا ~~بينهم وفضلته عليهم، وأقمته فيهم، وسلمت له دونهم، وأبنت منزلته ~~ومقامه، وأوجيت ولايته عليهم وطاعته، ولوا عنه نافرين، وعلى ~~العال ~~أعقابهم ناكصين، وعن ولايته معرضين ، وله عاصين لا يسمعون قوله ~~لأنهه ~~ولا يطيمون أمره ، بل يقولون كما حكى الله منهم : {ل تسمحوا لهذا ~~كاذ ~~القرآن والخوا فيه لعلكم تفليون )، فأظهروا لغوهم بطغيانهم وعتوهم ~~ونقه ~~ونيله ~~1) سورة الإسراء- الآية45 . # 2) سررة الرحمن الآية 33. # (1 ~~3) سووة الإسراء- الآية 46 ~~(2 ~~4) سورة فصلت الآية 26 ~~(23 ~~252 PageV00P251 ~~============================================================ ~~ول الغار، ~~من آباططيل قولهم بعد غيبة بيهم بنتهم عهده، ونقضهم عهده ~~وجحدهم حقه ، وتوبتهم علسى مرتبته فهم أولياؤهم (الزين هم في. # خمرو ساهون يسالون أيان يومر الدين * يوم هين على النارينتنون ~~أت القرآن ~~ذوقوا فتتتمن هذا الذى كنشم به تستحجلون )1 فقلوبهم رؤسائهم ~~يعني إذا ~~وكبرائهم وساداتهم وقاداتهم ، والأكنة التي عليها إنكارهم للتأويل، ~~بينك ويلت ~~وجحودهم لعالم الدين ، وجهلهم بالحق اليقين ف أن يفقهوه وفي أذانهم ~~الذي أمرنا ~~وقرأ " فإذا أنهم فقهائهم وعلمائهم الذين إليهم يرجعون ومتهم يروون ~~دمك من ~~، ولموالاتهم يعتقدون صدأ عن ذكر الله، وجحدا لآيات الله، وتبديلا ~~ال التحريف ~~لكلمات الله وتحريفا لكتاب الله أولئك عليهم لعنة الله وياعوا بغضب ~~ان تفذوا ~~من الله . أعاذنا الله وجميع إخواثنا منهم ، وأبعدنا عنهم، وخلصنا من ~~.24 ~~حبائلهم ، فقد ضرب الله مثلا بهم بقوله : ( وما أنزل على الملكين. # شانهى وقرا ~~ببابل هادوت وماروت و ما ئيحلمان من أحدى حتى يقولا انما بحن فتشة فلا ~~تكنر فيتعامون منهسا ما پضرقون بهبن المره وذوجه وما ه بضادين هه. ms171 # 24 يعني إذا ~~من أحد إلا بإذت الله3 إلى آخر الآية. # بنت مشزلته ~~فأعلم سبحانه أن هاروت وماروت تسيا إلى الملائكة إذ ليسف ~~ن، وعلى ~~العالم لهما ظواهر معلومة يعرفهما التاس بها ، ولا أجساد يشار إليهما ~~عون قوله ~~لأنهما روحانيات وهماف وجه التأويل العلمي، والباطن الحكمي ~~حوا لهذا ~~كانا لاحقين من بعض اللواحق لواحق الوقت فارتدوا وتكثا وخالفا ~~هم وعشوشه ~~ونقضا بعد إطلاقهما ف دعوة الحق ووقوفهما عل طريق الصدق، ~~ونياهما للمرتية العالية حسد صاحب الزمان، وولي العصر، فأبلسا ~~1) سورة الذاريات - الآية 14-11. # 2) سورة الأنعام- الآية25. # 3) سورة البقرة- الآية 1،2. PageV00P252 # ============================================================ ~~غويسا وتمردا وعصيا، كما تمرد ايليس آدم وغو وشسق وعص ~~فأضلوا التاس وصدوهم عن هداهم وأغووهم ، ولبسوا الحق، وعلموا ~~الناس من سحرهم وزخرفهم وأياطيلهم، وينرقون به يين اطرع وفوجه ~~وهو الناطق والأساس عليهما السلام، كما فعل الظالمون ف عصر ~~الرسول بحسدهما وبغيهما وغوايتهما وتمردهما، إذ عقدا فيما ~~بينهما بيمة القدر والنضاق وأكدا يي ذلك من صارعهما وتابعهما ، ~~وعاقدهما وبائعهما أنهما لا يجمعان الإمامة والتيوة ف بيت واحد تقريقا ~~منهم بين الرسول ووصيه ( ويأبى اللد إلا أن يشيمرتوره ) 1 عند أوان ~~الحق وظهوره وزوال الباطل ودثوره. # فحملوا الناس على ما عقدوه وأضمروه بإيضاحهم بالقول للناس ~~بأنهما فتتة، كما قال أحد الظلمة وهو أولهم ورييسهم : إني وليتكم ~~ولست بخيركم فارعوني بأسماعكم وأباركم، فان آنا تعوجت ~~فقوموني وأطيموني ما أطعت الله فيكم ، فإذا عصيت الله فلا طاعة ~~لي عليكم إقرارا منه بالعصيان ، ونهيا منه للتاس عن طاعته ، وأمرا ~~منه لهم أن لا يكقروا ياتباعهم أمره، وقبولهم قولهم : (فعميت ~~بصائرهم وضلت عتولهم وتاهواف سكراتهم ولم يفهموا) ~~وقوله : واعتدوا ذلك منقبة له ، وأي مثلبة أفحش من ذلك لكنهم ~~لحسدهم الولي اتبعوا الضد العصي خلافا للنبي، وبفضا ~~للوصي ال، قكفروا بعلم وظاهروا بظلم، كما قال الله سبحانه: ~~(فلما جاءهم ما عرفوا اكفروا به فلعته اللبعلى الكافرين )2. # 1) سورة التوبة- الآية 32. # 2) سورة البقرة - الآية 89 . PageV00P253 # ============================================================ ~~قال الظالم الثاني إعلاما بآنه يخاف الله فيما يستعمله ويجري ~~علهوا ~~عليه سيرته ومدهيه : ليس حظي ms172 هما أنا فيه الكفاف، ولا لي، ولا ~~ه ~~علي فكان مثله مع صاحبه في معاضدته إياه ومثاله (كمشل الشيطان ~~اذ قال الانسان اكفر فلماءكثرقال إني بريء مشاك إني أخاف اللد رب ~~فيما ~~العلليت . فالإنسان هو الظالم الأول ، وشيطاته هو الظالم الثاني، ~~وقوله: اكنر) هو ما تقدم ذكره بعقد البيعة أن لا يجمعا النبوة ~~ها ~~قريقا ~~والإمامة في بيت واحد، فكشر منزلة الولي وتبرأ منه، وبعد عنه، ~~أوان ~~و أهدر دم نفسه ويعث على قتله بقوله : كانت بيعة بكر قتله وقى الله ~~شرها، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه، فكان هو السابق اليها، والمعاود ~~اللناس ~~اليها، قحل قتله وظل دمه فكان لا يخاف الله بفعلء ولا يتقيه فيما ~~يأتيه ، والإنسان فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيمها وذلك ~~جزاء الظالمين2. # ت ~~فقد بينا تأويل الشيطان على إبليس أيضا إنها وقع عليهما اسم ~~طاعة ~~الملكينف صدر الآية ، وي آخر الآية، اسم السحر والكفر، كما ~~وأمرا ~~وقع اسم الملكوتية على إبليس بدء الآية، كما قال : وإد قلنا. # للملاييكة اسحد والآدم فسجد وا إلا إبليس أب واستكير )2 فأبان ~~الله أنه من الملائكة، وأنه روحاني لا يرى بمشاهدة، ولا يعاين ~~بهلامسة، وأنه يسلكف الناس مسلك الروح من الجسد، ومسلك الدم ~~ضا ~~من العروق فوقع به الأمر معهم ، وكانفي جعلتهم ، وهذا من أوضح ~~انه: ~~دليل أن الملائكة الروحاتيين نسا مجسدون، وحدود مشخصون ~~1) سورة الحشر الآية 16. # 2) سورة الحشر- الآية 17. # 3) سورة البقرة- الآية 34. PageV00P254 # ============================================================ ~~عايتوا الملكوت، وملكوا أسر اللاهوت، وزاوجوا به الناسوت، كما ~~قال الله جل اسمه: ولو جحلناه مككا لجحلتاةه وجلا ولكبسنا عليهي ما ~~يلبسوت1 قلما أبن ابليس من السجود وقع به الكير والعنود خرج من ~~جملتهم بعصيانه، ووقع به اسم آخر إيليس الأبالسة . وفيها كفاية لمن ~~تدبر وشكر وآبصر واعتبر وزچر فآزجر، فرجعنا إلى حيث انتهى ينا ~~القول في الفطرة وصدقة الضطرة. # سمي صدقة الرأس، أي أن القكاك الذي يؤديه يفك به رقبة ~~تصديقا بالمتم هو الرأسف الدعوة، فالذكر على العالم، والأنش ~~على المتعلم التلميد والكبير على من بلغ ms173 * العلم، والصغير على كل ~~من أجاب قرييا ، والجنين الذي ف بطن أمه قبل أن يسمع البيان ويتولد ~~يقليه الإيمان، فزكاة الرأس واجبة عاى لهم ، أي أن الفكاك ~~الذي تزكو به هو واجب على كل من اشتملت عليه الدعوة يف أي درجة ~~هو من هذه الدرجات ، وهو على سلهم أن يعترف برسالة من فوقه من ~~الحدود، ويعلم أن طهارته بما ينال مته . # ولا يجوز اللضائم أن يفطر حتى يؤدي فطرته ، أي لا يجوز ~~للتجيب الذي لم يرد فكاكه أن يفاتح أحدا حتى يفك عن نفسه، ~~فإذا أدى فطرته أفطر بعد ذلك ، أي إذا أدى فكاكه استأدن غبين له ~~قيؤدي القطرة قبل الصلاة، قالوا إن أداها قبل الصلاة فهي فطرة، ~~وإن أداها بعد الصلاة فهي صدقة، فالصلاة على الدعوة والذي قبل ~~8 ~~الصلاة على من يؤدي واجبة قبل أن يؤذن له بالانتشارفي إقامة الدعوة ، ~~والدى يؤدي بعد الصلاة على من علم من صاحبه خيرا وهو يعكس ~~1) سورة الأنعام - الآية9. PageV00P255 # ============================================================ ~~اوت، كها ~~مشتلس فكاك رقبته، وأذن له حتى يؤتس بعد ذلك فيقضي عن نفسه، ~~له ما ~~اي من فقضى من قبل أن يوزن له فذلك فكاكه، فإذا قضي بعد ذلك ~~شرج من ~~على ما بيتا، فذلك تصديق هذه وايجاب ويقين ~~كضاية لمن ~~وسمي ذلك فطرة، والفطرة معناها الابتداءفي كلام العرب، أي ~~اتهى بنا ~~أن الفكاك وهو أول ما يبدأ به المستقيد من عمله ومن يأخذها يجب أن ~~يؤديها زكاة عن نفسه ، ولا يجوز له أن يأكلها ولا يمسكها، أي أن ما ~~يصيرالى الحدود، ولا يجوز أن يكون لهم فيه حق، أو يضيف أحدا منهم ~~اى به رقبة ~~فوقه حت يصيروا إلى ولي الأمر، ويقروا جميعا بأنه أولى به من أتفسهم . # م، والأنشى ~~على كل ~~وان ولد المولود يوم الفطر قبل الظهر أديت عنه فطرته ، وإن ولد ~~ان ويتولد ~~بعد الظهر لم تؤد عنه، فيوم الفطر على صاحب الكشف، وقبل ~~ان الفكاى ~~الظهر يعني وقت غييته وهو اليوم بعينه ، أي أن التجياء يقيمون الدعوة ms174 ~~فاي درجة ~~باسمه، وبعد الظهر، أي بعد ظهوره، والفطرة تؤدى عن الذي يولد ~~ن فوفه من ~~يوم الفطر قبل الظهر ، أي من أجاب ف وقت غيبته قبل ظهوره والفطرة ~~تؤدى عن الذي يولد يوم الفطر قبل الظلهر ، أي من أجاب وقت غيبته ~~أي لا يجوز ~~قبل ظهوره، وشدى نقسه قبل منه ، ومن أجاب بعد ظهوره لم يقبل منه ~~فكاكه، قال اللهكان ل(يومهاتي بعض آيات وبك لا ينقخ بفسا إهاتها ~~لفسسه ~~اذن فبين له ~~لمن تكن آمنت من قمل أو كمسبت في اعليها خمرا )1 فكسبه إيمانه ~~يقطرة، ~~اه ~~1 والدي قبل ~~وقال تعالى ذكره : (يومرلا بيخ فيه ولا خلة ولا غفاعة 2 ~~مة الدوة، ~~قالبيع على هذه أداء الواجب ، وفكاك الرقبة، والخلة على قبول العهد ~~و بهس ~~1) سورة الانعام- الآية 158 ~~2) سورة البقرة- الآية254. # 259 PageV00P256 ~~============================================================ ~~والشفاعة على من الحذ عند الرحن جهدأ يونف ~~التقية ومع أصحاب الكفف، فالكهف الذي يشير إليه أهل الظاهر ~~هو الملجا الذي يلجا إليه يحد الاستتار، وهو سرب يكون الجبل، ~~ولو كان الكهف الذي ذكره الله تعالى في كتابه بقوله : ولبشوا في ~~كهغهى ثلاث بمثة سنين و ازد ادوا تسحا2. # وقوله : ل( أم حسبت أن أصحاب اللكبف رالرقبع كمانوا من آياتنا ~~عجما * إذ أوى النشيه إلى الكهف فتالوا وهنا أقيا من لدنلق وحمة وهيي لنا ~~مين آمرنا وهدا* قضريمنا على آذاتهم في الكمف سنين عددا * شم ~~بعثناهمر لتعكمر أي الحزيهن أحصى لما بثوا أمدا ~~على ما ذهب إليه أهل الظاهر لما اثدرست آثاره وآياته، ولعرفت ~~الجهة التي هو فيها، والجبل الذي هو منه ، كما لم تتدرس آتار الملوك ~~ف الأرض، وآثار الرسل والأنبياء عليهم السلام، ويندرس ذلك أن لو ~~كان إذ هو من آثار صنع الله وعجائبهم ، وما سمعنا أحدا ذكرأنه ~~شاهده ولا رآه، ولا حقق له جهة ، وله عرف الجبل الذي هو فيه ~~فدل ذلك علس أته ليس بكهف ظاهر مشاهد معاين، كما ~~وال ~~زعموا، ولا له موضع يعرف يه لولا أن له ولأصحابه تأويلا لطيفا ~~ومعت ms175 عجييا، وتحن تشرح تأويله وتبين بحسب الإمكان، فنقول بالله ~~وبه توفيقا : اعلم أن معنى الكهف في التأويل الحقيقي هو التالي معد ~~يظهد ~~الأساس ومؤيده، ومبدأه وغايته، وي وجه آخر، هو المتم المستمد من ~~ود ~~1) سورة مريم- الآية 87. # 2) سورة الكهف الآية 25 ~~(2 ~~3) سورة الكهف - الآية 12-9. # 1 ~~(3 ~~59 ~~0 PageV00P257 ~~============================================================ ~~ف ~~الأسا وف وجه آخر، هو الحجة، وكلها يرجع إلى معن واحد، ~~ال الظاهر ~~فالحهف يستر من يلجأ إليه ويخفيه ويكنه ويؤويه ، كذلك الأساسن ~~الجبل ~~عصره والحيةف زمانه وأصحابه البذين أولهم الأثمة السيعة الدين ~~(ولبشوا في ~~أووا إلى تأويلات الأساس ، ولجئوا إلى تأييده المتصل بهم منه، ونومهم ~~(ثلات مثة سنيت وانداذ وا تسحا 1 زيادة هو استتارهم واختفائهم ، ~~وإخماد أمرهم، وإمساكهم عن بسط الدعوة، واظلهار التأويل، إذ ~~مين آياتنا ~~وهين لنا ~~زمتهم زمن تقية ، واستتار لظهور المتظبين الفجار، وتغليهم على أولياء ~~الله اثمة الحق، وأصحاب الحقائق إلى حين آخر أوان ظهور الكشف ~~على رأس ثلاث مئة سنين أهل الكهف ، فانتشرت دعوة أولياء الله، ~~واتتشرت بها دعاتهم ، وزال عنهم كهف التقية : ~~ولعرفت ~~آثار الملوك ~~وقوله: (إذ أوى الفتية إلى الكهن ) 2 فالفتية هم الأتماء السبعة ، ~~ذلك أن لو ~~والخلفاء السبعة الذين هم مثاني الرسول الذين مادتهم من التأييد ~~ذكر أنه ~~المحض من البشمس الذي هو العقل الكلي بوساطة التاليفي إقامة ~~الشريعة، والتاويل ، والعقل على الناطق الذي هو ممثول الشعس ، ~~والتالي ممتول القمر، وهو مثل وصي الرسول وأساسه وتاليةه، وهو ~~ن، كها ~~ممد الأثمة ومؤيدهم بالحكمة التي هو غيب الله المحجوب عن الأمة ، ~~لطيفا ~~كما قال الله تعالى : ((عاليم الغيب فلا يظهر علس غيبيه احد فلا ~~ثنقول بالله ~~يظهر على عييه أحدا * إلا من ارتض من رسول2 وهو علي القل ~~السالي همد ~~وصي الرسول والولي المطلع على غيب الله ( فلا يمظهير علس غييه ~~سده عن ~~1) سورة الكهف - الآية25. # 2) سورة الكهف - الآية 1. # 3) سورة اجن- الآية 26 - 27. PageV00P258 # ============================================================ ~~أحدا * إل من اوتضى مين دسول ) لأنه لم يظهر على غيبه وحكمته ~~وسره الذي أستره الا الائمة المختارين المصطفين ms176 الذين ارتضاهم لدينه ، ~~واقامهم ايمة لبريته . وقوله : ( وهم في قجوو منه ) يعني سعة من ~~البيان ليس عليهم ضيق ف التأويل ولافي التنزيل ~~فيهذه المراتب الثلاتة مرتبة الناطق، ومرتبة الأساس، ومرتبة ~~الاتماء، وتزكوا الاعمال ، وتطهر النيات ، وتحسن الاعقادات ، وتهم ~~تكون نجاة الخلائق ما دامت التوبة مبسوطة ، والأعمال مقبولة قبل ~~تغلق باب التوبة ، وارتفاع الاعمال بظهور الكشف على يدي قائم ~~الف ~~الزمان لا برمهاني بجض آتات وباله لا يتخ للسا اعالها لمر دحن أس مر ~~قبل أور كسبت في إهانها خيرا 24. # يقول الله جل اسمه: لاوقلن اغملوا تنسمدى الله غتلكمر وتسولك ~~الدرتا م ا عر اهنار عده ه ددممهايرر ~~كل نتس ما قييية وهممز لا تلطللشون )1 ، هو اليوم الذي ذكره الله ~~بقوله لا ير ميعض الطاليمن على يدنه تقنولن باليشي المحدية مق الرسو ~~بسعلا هبا ولتا التيى لمر ايند *ل6ا جقل) (برولا مقع مالامولرا ~~تثرن ه الا من اف لله قلس سليمه )1 بوتلا متح ببه ولا خلاك ~~(6 ~~1) مورة الكهف- الآية 17. # 2) سورة الأنعام الآية158 . # 3) سوزة التوبة - الآية105 ~~4) سورة النحل- الآية 111. # 5) سورة الفرقان- الآية 24027 . # 2) سورة الشعراء الآية 89-88 . # 7) سورة إبراهيم - الآية 31. # 11 ~~2 ~~71 PageV00P259 ~~============================================================ ~~1 ~~للكتب)1، يوم الحج الأكبر2، يومر يكون الناس كمالفراش ~~المبثوث). ويومر بعرض الذين كفروا على النار ) ، { هذا يومك كمن ~~الذي اكنتم توعدون )5. # فهذه الأيام الثمانية والعشرون أسماء القائم المهدي ال صاحب ~~دور الجزاء، دور الدنيا، ولكل يوم متها معنى ينصرف إليه مما يشهد ~~له ويدل عليه، وحد يشوم يه ونسب إليه، وأغمضنا عن ذكر غيرها ~~من الأيام مثال يوم الجمعة ، ويوم الزينة وأمثالهما إذ ليس هما لاحقين ~~ف هذه الأيام ف معتى ولافي حقيقة إذ هي بعدد منازل القمر التي يجمع ~~بها تدبير الأفلاك لا يضرج عنها شيء من الأفلاك، وبعدد حروف (] - ~~بتث) التي يجمع الكلام والتطق بكل اللسان ويكل لغة لا ~~يخرج عنها لضظ ، وكان القسائم ال مجمع الشرائع والأمة إليه ~~منصرف الجن والإنس وهو الذي قال الله جل اسمه فيه : ل( وان منتكمت ~~إلا واردما) يعني جميع ms177 ما خلقه من جماد ، وناطق ، وحيوان، ~~ودواب، وجن ، وإنس إلا ووادها ) يعني أن الكل عليه واردون وإليه ~~اترون، ليس لهم محيص عته ولا عضر من مرضاتهم، ومتافهم، ~~ومسلهم، وكافرهم، وبرهم ، وفاجرهم، وصالحهم، وطالحهم، ~~يجازي كل بعمله ل(توف مكمل نفس ما كسبت وهملا يظلمون7.. # 1) سورة الأنبياء- الآية1 ~~2) سورة التوية - الآية 3 ~~1 ~~3) سورة القارعة - الآية) ~~4) سورة الأحقاف الآية 20 و34. # 5) سورة الأنياء- الآية 1،3. # 2) سورة مريم- الآية 71. # ) سورة البقرة- الأية 281 . # 1 ~~222 PageV00P260 ~~============================================================ ~~امان اكالفداش ~~كما قال: وحشرتاهمر فلمرتخادرمنهم احدا * وعرضوا على ريك ~~صفالقد چثتموتا ا كما بخلقناكمر أول مرق ~~هذا يومككم ~~فافهموا أيها المؤمنون المسترشدون ما أشير به إليكم ولو به ~~لديكم مما شرح ويين لكم لتدبروا آيات ريكم، وتقضوا على حدود ~~صاحب ~~دينحم، فتتشعوا بدينه وتنالوا فضله، فتطموا درجاتكم فيه وترفع ~~اليه هما يشهد ~~منازلكم به، والحمد لله كثيرا ~~ذر غيرها ~~هما لاحشين ~~وختمتا كتابنا بما افتتحتا به من حمد الله والشكر والثتاء علية ~~ار التي يجمع ~~وذره، وصلى الله على محمد نبيه، وعلى علي أبي سبطيه ووصيه، ~~روف (ا- ~~وعلى الأئمة من ذريته الطييين الطاهرين وعترته ، وعلى مولانا وإمام ~~ويكل لفة لا ~~عسرثا الإمام الفاضل الكريم الأجل العظيم ، أمير المؤمتين صاحب ~~اع والأمة إليه ~~العصر والأوان ، وسلم تسليما. # وان منكم ~~سبنا الله ونعم الوكيل ~~، وحيوان، ~~ابه واردون وإليه ~~ومتافشم ~~) وطالحهم ~~ظلمون. # 1) سورة الكهف- الآية 48-47. PageV00P261 # ============================================================ ~~1 ~~ما9الزكاة اما بحمده سبحانه ~~روليه عله، للام ط تعالى ف أمره كله: ~~ه ~~ارة التبوية و21/ من ~~شرس حقر ع اللاهرين ~~1 ~~الحالا الخدس ميا عبد عليا اغف دنوبهما بحق سيدنا محمد ~~م، ونارك وسلم . PageV00P262 # ============================================================ ~~الفهاد ~~شممه ~~اه ~~مقدمة المحتق0. # صور مسن المخطوة01011000000. # الجزء الأول . الفصل الأول م ~~الفصل الثائي س. # الفصل الثالث ذكر زكاة الذهب والفضة 720 ~~0 ل ~~القصل الرابع ذكر (كاة الذصب000 ~~اشه يوم ~~القصل الخامس ذكر زكاة الفصضة0 87 ~~ن الهجرة ~~الفصل الاد00. # 3من ~~الجزء الثاني : ذكر ركاة الإبل والبقر والغنم0...... # الفصل الأول مس ~~الطاهرين ~~الفصل الشاني.. # نا مل ~~القصل التالت صدفة البقر ومعرفة ms178 تأويلها... 136 ~~الفصل الرابع ياب صدقة الفشم000 ~~61 ~~الجزء التالث ، ذكر زكاة الحبوب وا أخرجت الأرض00 188 ~~الفصل الأول ذكر التمر والزييب وشيرها.. 188 ~~الفصل الثاني ياب الخمس من الغنائم ..225 ~~الفصل الثالث زكاة الفعر ووجويها وتأويلها 244 ~~26 . # ضهر،. # 225 PageV00P263 ~~============================================================ ~~دار الغدير ~~اللطبا* والنشر والتوزع ~~- PageV00P264 ~~============================================================ ms179