######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-16 #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم ~~وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ~~قال الشيخ أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي رحمه الله : ~~1] مقدمة القاليا: ك. # الحمد لله الذي جل عن شبه الخليقة، وتعالى عن الأفعال القبيحة، وتنزه عن الجور، ~~ال وتكبر عن الظلم، وعدل في أحكامه، وأحسن إلى عباده، وتفرد باليقاء، وتوحد بالكبرياء، ~~ال ودبر بلا وزير، وقهر بلا معين؛ الأول بلا غاية، والآخر بلا نهاية، الذي عزب عن الأفهام ~~تحديده، وتعذر على الأ تكييفه، وغييت عن ادراكه الأبصار، وتحيرت في عظمته ~~الأفكار، الشاهد لكل نجوى، السامع لكل شكوى، والكاشف لكل بلوى، الذي لا يحويه ~~مكان، ولا يشتمل عليه زمان، ولا ينتقل من حال إلى حال، القادر الذي لا يدركه العجز، ~~والعالم الذي لا يلحقه الجهل، والجواد الذي لا ينزح، والعزيز الذي لا يخضع، والجئار ~~الذي قامت السموات بأمره، ورجفت الجبال من خشيته. # والحمد لله الذي بعث محمذا لة بالدلائل الواضحة، والحجج القاطعة، والبراهين ~~الساطعة، بشيرا ونذيرا، وداعيا إليه بإذنه وسراجا منيزا، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونهض ~~بالحجة، ودعا إلى الحق، وحض على الصدق، ~~(1 (فضل العلم، وبذله لمستحقيه دون فيرهم، وأدب العالم، وصور من حياة ~~القالي العلمية، وأثر السلطان في شره]: ~~ثم أما بعد حمد الله والثناء عليه، والصلاة على خير البشر ذ، فإني لما رأيت العلم ~~انفس بضاعة، أيقنت أن طلبه أفضل تجارة، فاغتربث للرواية، ولزمث العلماء للدراية. ثم ~~اعملت نفسي في جمعه، وشغلت ذهني بحفظه، حتى خويت خطيره، وأحرزت رفيقه، ~~رويت جليله، وعرفت دقيقه، وعقلت شارده، ورريت نادره، وعلمت غامضه، ووعيت ~~ال واضحه. ثم صنته بالكتمان عمن لا يعرف مقداره، وتؤهته عن الإذاعة عند من يجهل مكانه، ~~اا وجعلت غرضي آن أودعه من يستحقه، وأبديه لمن يعلم فضله، وأخلبه إلى من يعرف محله، ~~وأنشره عند من يشرفه، وأقصد به من يعظمه، إذ بائع الجوهر- وهو خجر- يضوته بأجود PageV00P014 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ضوان(1) ويودعه أفضل مكان، ويقصد به من يجزل ثمته، ويحمله إلى من يعرف قدره، على ~~أنه لا ms001 يستحق بسببه أن يوصف بالفضل بائيه ولا مشتريه، ولا يستوجب أن يخمد من أجل ~~المبالغة في ثمنه مقتنيه، والعلم يذكر بالرجاحة طالبه، وينعت بالنباهة صاحبه، ويستحق ~~الحمذ عند كل العقلاء حاويه، ويستوجب الثناء من جميع الفضلاء واعيه، ويفيد(2) أسنى ~~الشرف مشرفه، ويكتسب ابقى الفخر معظمه، فغبرت بزهة التمس لنشره مؤضعا، ومكثت ~~دهرا اطلب لإذاعته مكانا؛ وبقيث مدة ابتغي له مشرفا، واقمت زمنا أزتاد له مشتريا، حتى ~~تواترت الأنباء المتفقة، وتتابعت الصفات الملتثمة، التي لا ثخالجها الشكوك، ولا تمازجها ~~الظنون، بأن مشرفه في عصره أفضل من ملك الورى، واكرم من جاد باللهي، وأجوذ من ~~تعمم وازتدى، وأمجد من ركب ومشى، واسوذ من أمر ونهى، سمام العذى، فئاض الندى، ~~ماضي العزيمة، مهذب الخليقة، مخكم الراي، صادق الواي(2)، بذال الأموال، محقق ~~الآمال، مفشي المواهب، معطي الرغائب، أمير المؤمنين، وحافظ المسلمين، وقامع ~~المشركين، ودامغ المارقين، وابن عم خاتم النبيين، محمد لاعبد الرحمن بن محمده ~~مخيي المكارم، ومبتني المفاخر، الذي إذا رضي أغنى، وإذا غضب أزدى، وإذا ذعي ~~اجاب، وإذا استضرخ أغاث. وأن معظمه ومشتريه، وجامعه ومقتنيه، ربيغ العفاة، وسم ~~العداة، ذو الفضل والتمام، والعقل والكمال، والمعطي قيل السؤال، والمنيل قبل أن يستنال ~~"الحكم" ولي عهد المسلمين، وابن سيد العالمين، أمير المؤمنين لعيد الرحمن بن محمده ~~الامام العادل، والخليفة الفاضل، الذي لم ير فيما مضى من الأمراء شبهه، ولا نشأ في الأزمنة ~~من الكرماء مثله، ولا ولذ النساء من الاجواد نظيره، ولا ملك العباد من الفضلاء غديله، ~~فخرجث جائدا بنفسي، باذلا لحشاشتي، أجوب متون القفار، وأخوض لجج البحار، وأركب ~~الفلوات، وأتقخم الغمرات، مؤملا أن أوصل العلق النفيس إلى من يعرفه، وأنشر المتاع ~~الخطير ببلد من يعظمه، واشرف الشريف باسم من يشرفه، وأغرض الرفيع على من يشتريه، ~~وأبذل الجليل لمن يجمعه ويقتنيه، فمن الله جل وعز بالسلامة، وحبا تعالى ذكره بالعافية، ~~حتى حللت بعضرة(1) الخؤاف، وعمضمة المضاف، والمحل الثنرع، والربيع المخصب، ~~فناء أمير المؤمنين "عبد الرحمن بن محمده المبارك الطلعة، الميمون الغرة، الجم الفواضل، ~~الكثير النوافل، ms002 الغيث في المخل، الثمال(5) في الأزل، البدر الطالع، الصبح الساطع، الضوء ~~(1) الضوان: ما يصان به - أو نيه - الكتب والملاب ونحوها. والجمع: أضونة. ويقال فيه صوان ~~بضم الصاد وفتحها وكسرها. # (2) القائدة: ما استفدته من علم أو مال. وأفذت المال اعطيته. وأفذته أيضا: استفدته. # (3) الوائي: الوعذ الذي يوئقه المرة على نفسه، ويطلق أيضا على الوهم والظن. # (4) العصرة: الملجأ والسنجاة. # (5) الثمال بالكسر: الملجا والغياث. PageV00P015 # ============================================================ ~~كتاب الامالي ~~اللامع، السراج الزاهر، الساب الماطر، الذي نصر الدين، وأعز المسلمين، وأذل المشركين، ~~وقمع الطفاة، وأباد العصاة، وأطفا نار النفاق، وأفمد جمر الشقاق، وذلل من الخلق من تجبر، ~~ال وسهل من الأمر ما توغر، ولم الشعث، وامن السبل، وحقن الدماء. أبقاه الله سالما في ~~جسمه، معافى في بدنه، مسرورا بأيامه، مبتهجا بزمانه، وخضه بطول المدة، وتتابع النعمة، ~~ل وأبقى خلافته، وأدام عافيته، وتولى حفظه، ولا أزال عنا ظله . وصحبث الحيا المخسب (1)، ~~ال والجواد المفضل، الذي إذا وعد وفى، وإذا أوغد عفا، وإذا وهب أسنع (2) واذا أعطى أقنع (2)، ~~"الحكم" فرايته - أيده الله - أجل الناس بعد أبيه خطرا، وارفعهم فدرا، وأوسعهم كنفا، ~~وافضلهم سلفا، وأغزرهم علما، وأعظمهم حلما، يملك غضبه فلا يعجل، ويعطي على ~~العلات فلا يمل، مع فهم ثاقب، ولب راجح، ولسان عضب، وقلب نذب، فتابعا لدئ النعمة، ~~رواترا على الإحسان، حتى ابديت ما كانت له كاتما، ونشرت ما كنت له طاويا، وبذلت ما كنت ~~به ضنينا، ومذلت(4) بما كنت عليه شحيخا، فأمللت هذا الكتاب من حفظى في الأخيسة ~~بقرطبة، وفي المسجد الجامع بالزهراء المباركة، وأودعته فنونا من الأخبار، وضرويا من ~~الأشعار، وأنواعا من الأمثال، وغرائب من اللغات، على أني لم أذكر فيه بابا من اللغة إلا ~~أشبعته، ولا ضزبا من الشعر إلا اخترته، ولا قيا من الخبر إلا انتخلته، ولا نوعا من المعاني ~~ل والمثل إلا استجدته. ثم لم أخله من غريب القرآن وحديث الرسول ق، على أنني ارردت فيه ~~من الإبدال ما لم يورده أحد، وفسرت فيه من الإثباع ما لم يفسره بشر؛ ليكون الكتاب الذي ~~استنبطه ms003 إحسان الخليفة جامعا، والديوان الذي ذكر فيه اسم الإمام كاملا . # وأسال الله عصمة من الزيغ والأشر، وأعوذ به من العجب والبطر، وأستهديه السبيل ~~الأرشد، والطريق الأقصد. # (3] [تفسير { ما ننسخ من آية او ننساها)]: ~~قال ابو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي : قرأ أبو عمرو بن العلاء: ما تنسخ من آية ~~او ننسأها) [البقرة: 106] على معنى أو نوخرها. والعرب تقول: نسا الله في أجلك، وأنسا ~~الله أجلك1 أي : أخر الله أجلك . # [4) [معنى النساء في الأجل والرزقا: ~~ال وقال النبي (5): "من سره النساء في الأجل والسغة في الرزق فليصل رجمه" ~~(1) الحيا: الخضب والمطر. والمراد: الغيث المجزل. # (2) يعني: اجزل وانثر. # (3) يعني: أرضى، والمراد انه يعطي حتى يرضس الآخذ. # (4) مذلت نفسه بالشيء: سمحث به. # (5) اخرجه البخاري (2067)، ومسلم (2557)، وأبو داود (1693)، والنساتي في "الكبرى" ~~(11429) من حديث آنس بن مالك رضي الله عته به. # وله شواهد عن آبي هريرة وغيره. PageV00P016 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~واليساء: التأخير ، يقال: بغته بنساء وبنسيئة، اي: بتأخير، وأنسائه البيع. # [5) [تفسير إيما ألنيء زيبادة فى الكنر)]: ~~وقال الله - عز وجل -: إيا ألنىء زكادة فى الكفر)(التوبة: 37]، والمعنى فيه ~~على ما حدثني أبو بكر بن الأنباري رحمه الله : أنهم كانوا إذا صدروا عن منى قام رجل ~~من بني كنانة يقال له : نعيم بن ثغلبة، فقال : أن االذي لا أعاب، ولا يرد لي قضاء، فيقولون ~~له: أنسثنا شهرا، أي: اخر عنا خرمة المحرم فاجعلها في صفر، وذلك أنهم كانوا يكرهون أن ~~تتوالى عليهم ثلاثة أشهر لا تمكنهم الإغارة فيها، لأن معاشهم كان من الإغارة، فيجل لهم ~~المحرم ويحرم عليهم صفرا، فإذا كان فيي السنة المقبلة حرم عليهم المحرم وأحل لهم صفرا، ~~فقال الله - عز وجل: إنما ألنيىء زييادة فى الكنر) [التوبة: 37] . # (6] وقال الشاعر: [الوافر) ~~السنا الفاسنين على مسعذ فهور الجل تجفلها خراما ~~71) وقال الآخر: [الوافر) ~~وكنا النايين على مقذ شهورهم الحرام الى الحليل ~~(8) وقال الآخر: [الكامل) ~~ثوا الشهور(1) بها وكانوا أهلها ين قبلكم والعزلم يتحؤل ~~(9) (تفسير: ( ولتعرفنهد فى لحن القرل) : ~~قال أبو بكر بن الأنباري رحمه الله : معنى قوله ms004 - عز وجل -: ( ولتعرفنهة في لخن القول ~~[محمد:30]؛ أي: في معنى القول، وفي مذهب القول، وأنشد للقثال الكلابي: [الكامل] ~~ولقد لحنث لكم لكنما تفهوا ووحيث وخيا ليس بالمزتاب ~~[معنى اللحن ا: ~~معناه: ولقد بينث لكم. واللخن بفتح الحاء: الفطنة، وربما أسكنوا الحاء في الفطنة، ~~ورجل لجن. اي: فعلن، قال لبيد يصف كاتبا: [الكامل] ~~متعود لحن يعيد بكفه قلما على غسب(1) ذبلن ويان ~~(10) ومن اللحن: الحديث الذي يزوى عن النبي أن رجلين اختصما إليه في ~~مواريث وأشياء قد درست، فقال عليه السلام: العل أحدكم أن يكون الحن بخجته من الآخر ~~فمن قضيت له بشيء من حق أخبه فإنما أقطع له قطعة من النار"111، فقال كل واحد من ~~(1) مرجع الضمير فيه "مكةه، كذا بهامش الأصل. ط ~~(1) السب جع عسيب، وهي جريدة من النخل مينقيمة، يكنط خوصها. # (3) رواه البخاري (2680/ وغير موضع)، ومسلم (1713)، وأبو داود (3583)، والترمذي (1334)، ~~والنساني (233/8)، وابن ماجه (2317) من حديث آم سلمة - بنحوه دون قول المتخاصمين: PageV00P017 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~الرجلين: يا رسول الله خقي هذا لصاحبي؛ فقال: "لا ولكن اذهبا قتوخيا ثم استهما ثم ~~تيحلل كل واحد منكما صاحبهه، ومنه قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله : عجبت لمن لأحن ~~الناس كيف لا يعرف جوامع الكلم! أي: فاطنهم. # (11) وحدثني أبى بكر عن أبي المباس، عن ابن الأعرابي؛ قال : يقال قد لحن الرجل ~~يلحن لخنا فهو لاحن إذا أخطأ، ولحن يلحن لحنا فهو لحن إذا أصاب وفطن، وأنشد: [الخفيف) ~~وين الذه فوبتا تشتهي الفوس يوزن وزنا ~~منطق صائب وتلحن أخيا نا وخيز الخديث ما كان لخنا ~~معناه: وتصيب أحياثا. # (12] وحدثني - أيضا- قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: أخبرنا نصر بن ~~علي، قال: اخبرنا الأضمعي، عن عيسى بن عمر! قال : قال معاوية للناس : كيف ابن زياد ~~فيكم؟ قالوا: ظريف على أنه يلخن، قال : فذاك اظرف له . ذهت معاوية إلى اللخن الذي هو ~~الفطنة، وذهبوا هم إلى اللخن الذي هو الخطا(1) . ولللخن أيضا: اللغة، ذكره الأصمعي رأبو ~~زيد، ومنه قول عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه -: تغلموا ms005 الفرائض والسنن واللخن ~~كما تعلمون القرآن. فاللخن: اللغة . # (13) اتفسير فأرسلنا عليهم سيل العره}) : ~~وررى شريك عن ابي إسحاق عن ميسرة أنه قال في قوله - عز وجل -: ( فأرسلنا عليهم ~~سيل العره) (سبا: 16]؛ العرم : المسئاة(2) بلخن اليمن، أي : بلغة اليمن. # [14] وقال الشاعر: [الطويل] ~~الوما هاج هذا الشوق إلأحمامة تففت على خضراة سنر قيودها ~~صدوخ الضحى مغروفة اللخن لم تزل تقوذ الهوى من مشعد ويقوذها ~~ومكلا رواه ابن ابي شيبة (234/7 - 235)، واحمد (332/2)، وابن ماجه (2318)، وابن حبان ~~(5071) من حديث آبي هريرة بنحوه. # وانظر: "النهايةه و"اللسان" ول تاج العروس" مادة : الحن . # (1) قال ابن الأثير في "النهاية" مادة "لحن" : "قال التتيبي : ذهب معاوية إلى اللحن الذي هو الفطنة، ~~محرك الحاء. وقال غيره: إنما أراد اللخن ضد الإعراب، وهو مما يشتملح ني الكلام إذا قل، ~~ال ويشتقل الإعراب والتشدق، اه ~~ونحوه في "اللسان" و"تاج العروس" مادة: الحن". # وانظر: تعليق الخطابي على ذلك في "غريبه" (546/2 فما بعد)، وقد تأؤل الخطابي ذلك على ~~ووه؛ فراجعه، ~~(2) المناة: حاجز يبنى للسيل ليمسك الماء: وقد سمى كذلك؛ لأنه فيه مفاتيح تهل خروج الماء منها ~~بالقدر المحتاج إليه. ط PageV00P018 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(15] وقال الآخر (1): [الوافر] ~~مطوقسة على فنن تفئى ~~لقذ تركث نوادك مستجئا ~~اذا ماعن للمخزون أيا ~~يييل بها وتزكب بنخن ~~تذكرها ولا طيز ارنسا ~~فلا يخزنك ايام تولى ~~(16] وقال الآخر: (البسيط] ~~ورفى الختام بترزجيع وازنان ~~وهاتفين بشجو بند ما سجعث ~~باتا على غضن بان في ذرى فنن رددان لحونا ذات الوان ~~[17] معناه : يرددان لغات (4)، وصرف أبو زيد منه فغلا فقال: لحن الرجل يلخن ~~لخنا إذا تكلم بلغته، قال: ويقال: لحنت له لخنا إذا قلت له قولا يفهمه عنك ويخفى على ~~غيره، ولجنه غني لخنا، أي: فهمه، والحنته أنا إياه إلحانا، وهذا مذهب أبي بكر بن دريد ~~في تفسير قول الشاعر: ~~مشطق صائب وتلحن أحيانا ~~(خير الحديث ما فهه صاحبك): ~~قال: يريد: تغوض في حديثها قتزيله عن جهته لثلا يفهمته الحاضرون، ثم قال: ~~وخير الحديث ما كان لخنا ~~أي: خير الحديث ما ms006 فهمه صاحبك الذي تحب إفهامه وخده وخفي على غيره. # (18] [أصل اللحنا: ~~قال (3): وأصل اللخن: أن تريد الشيء فتوري عنه بقول آخر، كقول رجل من بني العنبر ~~كان أسيرا في بكر بن وائل، فسألهم رسولا إلى قومه . فقالوا له : لا تزيل إلا بحضرتنا؛ لأنهم ~~كانوا أزمعوا غزو قومه قخافوا أن يثذر عليهم، فجيء بعبد أسود فقال له : أتغقل؟ قال : نعم إني ~~لعاقل، قال: ما أراك عاقلا، ثم قال : ما هذا؟ - وأشار بيده إلى الليل - فقال : هذا الليل؛ ~~فقال: أراك عاقلا. ثم ملا كفيه من الرمل فقال: كم هذا؟ فقال : لا أدري، وانه لكثير، فقال أيما ~~أكثر. النجوم أو النيران؟ قال : كل كثير، فقال: أبلغ قومي التحية وقل لهم: ليكرموا فلانا - ~~يعني اسيزا كان في ايديهم من بكر بن وائل - فإن قومه لي مكرمون، وقل لهم : إن العزفج قد ~~اذبى وقد شكت النساء. وأمزهم أن يغرراناقتي الحمراء فقد أطالوا ركوبها، وأن يركبوا جملي ~~الأضهب بآية ما أكلث معكم حيما. واسألوا الحارث عن خبري، فلما أذى العبد الرسالة إليهم ~~قالوا: لقد جن الأهور. والله ما نعرف له ناقة حمراء، ولا جملا أصهب، ثم سرحوا العبد ~~وذعو الحارث فقصوا عليه القصة، فقال : قد أنذركم. أما قوله: قد أذبى العرقج، فإته يريد أن ~~(1) هو يزيد بن التعمان كما في اللان في مادة "لحن" . ط ~~(3) انظر: "التنبيه" [3]. # (2) انظر: "التنبيه" [2]. PageV00P019 # ============================================================ ~~كتاب الأمالو ~~الرجال قد استلأموا، أي: لبسوا الدروع، وقوله: شكت النساء، أي: اتخذن الشكاء للسفر، ~~ل وقوله: ناقتي الحمراء، أي : ازتجلوا عن الثفناء واركبوا الضمان وهو الجمل الأصهب، ~~وقوله: بآية ما اكلت معكم خيسا، يريد اخلاطا من الناس قد غزؤكم؛ لأن الحيس يجمع التمر ~~والسمن والأقط، فامتثلوا ما قال وعرفرا فخوى كلامه. # (19] وأخذ هذا المعنى أيضا رجل من بني تميم كان أسيرا فكتب إلى قومه : [البسيط] ~~حلوا عن الناقة الحمراء ازخلكم والبازل الأضهب المعقول فاضطنغوا ~~ان الذياب قد اخفرت برائها والناس كلهم بكز إذا شيموا ~~يريد ان الناس كلهم إذا اخصبوا عدؤ لكم كبكر بن وائل (1) . # (20] قال ms007 أبو علي: ومعنى صائب - على مذهب أبي العباس في معنى البيت -: ~~قاصد، كما قال جميل: [الطويل] ~~وما صائب من نابل قذفت به يذ وممو المفدتين وثيق(2) ~~فيكون معنى قوله: منطق صائب1 أي: قاصد للصواب وإن لم يصب، وتلحن أحيانا؛ ~~اي: تصيب وتفطن، ثم قال: وخير الحديث ما كان لخثا؛ أي: اصابة وفطنة . # (21] [تفسير: وضدوا عل حرر قلدين ] ~~قال أبو علي : ومعنى قوله - جل وعز = وضوا على رد تدين) [القلم:25] أي : على ~~قضد، قال الجميح: [البسيط] ~~اما إذا خردت خزدي فتخرة ضبطاء تسكن غيلا غير مقروب ~~اي قصدت قصدي، وقال الآخر: [الرجز ~~اقبل سيل جاء من أفر الل يخرد خزد الجية المغلة ~~اي: يقصد قصدها، وقال أبو عبيدة: معنى قوله: ع حرد4 أي: على غضب وحقد. # وأجاز ما ذكرناه . قال: ويجوز أن يكون (عل حرر}؛ معناه : علمى منع، واحتج بقول ~~العباس بن يزداس السلمي: [الطويل) ~~وحارت فان مؤلاك حارد نضره ففي السشيف مؤلى نضره لا يحارد ~~وحارد عندي في هذا البيت بمعنى قل، يقال: حاردت الإبل إذا قلث البانها. # قال الكميت: [الطويل] ~~وحاردت اللكذ الجلاذ ولم يكن لمقبة قلر المستميرين مفقب ~~(1) انظر: "التنبيه"[4]. # (2) ويعده وليس في رواية ابي عمرو الشيباني ~~اوشك قتلا متك يرم رميتني نوافذ لم تعلم لسهن خروق ~~اهمن هامش الأصل. ط PageV00P020 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالو ~~ويقال: حرد الرجل خردا بفتح الراء؛ ومن العرب من يقول: خرد الرجل حردا بتسكين ~~الراء إذا فضب، وأنشد أبو عبيدة للأشهب بن رميلة: [الطويل] ~~أسود شرى لاقث أسوذ خفية تساقزا على خزد دماء الأساود ~~(22) (حديث السحابة): ~~وحدثنا آبو بكر بن دريد رحمه الله قال: حدثتا إسماعيل بن آحمد بن حفص سمعان ~~النحوي، قال: حدثنا أبو عمر الضرير، قال: حدثنا عباد بن حييب بن المهلب، عن ~~موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن جله، قال: بينا رسول الله ذات يوم ~~جالس مع أصحابه إذ نشأت سحابة، فقالوا: يا رسول الله، هذه سحابة، فقال: اكيف ثرون ~~قواعدها" قالوا: ما اخسنها واشد تمكنها! قال: "وكيف ترزن ms008 رحاهاه قالوا: ما أحسنها وأشد ~~استدارتهاا قال: هوكيف ترون پواسقهاه قالوا: ما أحسنها وأشد استقامتها! قال: "اوكيف ~~ترون بزقها أوييضا أم خفيا أم يشق شفا؟" قالوا: بل يشق شفا، قال: "فكيف ترون چؤنها" ~~قالوا: ما أحسنه وأشد سوادها فقال عليه السلام: "الحياه فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا الذي ~~هو منك أفصح، قال : لاوما يمنعني من ذلك فإنما أنزل القرآن بلساني لسان غريي ميين*1) . # (23] [معنى القواعد، ورحى الحرب]: ~~قال أبر علي: تواعذها: أسافلها، واحدتها تاعدة، نأما القواعد من النساء فواحدتها ~~قاعده وهي التي قعدث عن الولد وذهب حزم الصلاة عنها. ورحاها: وسطها ومغظمها، ~~وكذلك رخى الحزب: وسطها ومعظمها حيث استدار القوم، قال الشاعر (2) : [المتقارب] ~~فدارث رخانا بفزسانهم فعاذوا كان لم يكونوا رييما ~~[تفسير: والنخل باسقكت)) : ~~وبرايقها: ما علا منها وارتفع، واحدتها باسقة، وكل شيء ارتفع(2) وطال فقد بسق، ~~يقال: قد بسقت الثخلة، قال الله - عز وجل -: ( والنخل باسقت) [ق:10] وكذلك بسق ~~الثبت، فكثر في كلامهم حتى قالوا: بسق فلان على قومه، أي: علاهم في الشرف والكرم. # [الوميض] : والوميض : اللمع الخفي! قال امرؤ القيس : (الطويل) ~~اعى على برق اراه وميض پضيء خبيا ني شمارخ بيض ~~(1) أورده المتقي الهندي في "كنز العمال" (174/6 رقم 15247)، وعزاه للعسكري والرامهرمزي في ~~"الأمثال". # ال وموسى بن محمد منكر الحديث؛ خآضة في رواياته عن ابيه، وفي الإسناد إلى موسى نظر أيضا. # (2) الشاعر هو رييعة بن مقروم بن قيس الضبي: شاعر جاهلي إملامي؛ وقيل البيت : ~~ات النامدحج يالكلاب مواليهاه لها والصيا ~~ادمن هامش الأصل. ط ~~(3) وفي "النهايةه و"اللسان" وفيرهما مادة : ابسق" : "ابواسقها؛ أي: ما استطال من فروعهاء. PageV00P021 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ويقال: أومض البرق يومض إيماضا إذا لمع لنعا خفيا، وأومض بعينه إذا غمر بعينه: ~~والخفي: البرق الضعيف، قال ابو عمرو: خفى البرق يخفي خفيا إذا برق برقا ضعيفا، وقال ~~الكسائي: خفا يخفو خفوا. وجؤنها: أشودها، والجون: من الأضداد، يكون الأشود ويكون ~~الأبيض، قال الأصمعي: وأتي الحجاج بدزع وكانت صافية بيضاء، فجعل لا يرى صفاءها، ~~فقال له رجل وكان فصيخا ms009 - قال أبو عمرو وهو آنيس الجرمي: إن الشمس جونة، يعني ~~شديدة البريق والصفاء، فقد غلب صفاؤها بياض الدرع، وأنشد: [الرجز] ~~يبادر الأثاز أن تنوبا وحاجب الجونة أن يفيبا ~~وأنشد أبر عبيدة (الرجزا: ~~فير يابنت الخلي لوني طول الليالي واختلاف الجؤن ~~وسفر كان قليل الأون ~~اي: الفتور، وتال الفرزدق يصف قصرا أبيض: [الطويل) ~~اال وجون عليه الجص فيه مريضة تطلع منها النفس والموث حاضرة ~~والحيا مقصور: الغيث والخضب، وجمعه أخياء، قال الأخطل: [الطويل] ~~زيع خيا ما يستقل بحمله سثوم ولا مستنكش البخر نافبه ~~ل وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله (البسيطا: ~~إيا مسلوك خيا لملتا بعين لنا مثل الربيع إذا ما تبته نضرا ~~241] [حديث : الابني المدينة" وتحريمها ومعنى اللابة]: ~~وقرئ على أبي بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق في مسجد ~~الرصافة وأنا أسمع قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عثمان بن ~~حكيم، قال: أخبرنا عامر بن سعد، عن أبيه؛ قال(1). قال رسول الله: "أخرم ما بنن ~~ل لابتي المدينة ان يقطع عضافها او يقتل صيذها"، وقال (2). "المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ~~لا يخرج منها أحد رفية هنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه ولا يضبر أحذ على لأوائها ~~وجفدها إلا كنت شهيدا أو شفينا يوم القيامة" هكذا سمعت بلا "له". قال أبو علي: اللابة ~~(1) رواء مسلم (1363) من طريق عبد الله بن نمير بنحوه. # ورواء مسلم (1463) (460)، والنسائي في "الكبرىء (4279) من طريق مروان بن معاوية عن ~~عشان بن حكيم بنحوه. # وله شواهد" منها: عن علي ين أبي طالب - رضي الله عنه -: أخرجه البخاري (3172/ وغير ~~موضع)، ومسلم (1370). # (2) رواه البخاري (6673)، ومسلم (1348) من حديث سفيان بن آبي زهير عن النبي ~~وانظر: "اللسان وغيره مادة الوب" . PageV00P022 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~واللوبة: الحرة، فمن قال: لابة قال في جمعها: لاب، ومن قال: لوبة، قال في الجمع: ~~لوب، قال سلامة بن جندل: [البسيط] ~~حتى تركنا ومائفنى لعايننا يأخذن بين سواد الخط فاللوب ~~(المضاة]: والعضاه: كل شجر له شوك يغظم، ms010 ومن أغرف ذلك: الطلح والسلم ~~والسيال والعزفط والسضمر والشبهان والكنهبل، والواحدة عضة، قال الراعي : [البسيط) ~~وخادع المجد اقوام لهم ورق راخ العضاء به والعرق مذخول ~~واللاواء: الشدة، قال رؤبة: [الرجز] ~~لأواءها والازل والسبظاظا ~~الأزل: الضيق. والمظاظ : المشارصة، يقال : ماظظت فلانا مماظة ومظاظا . # (25] (حديث: "ألم اخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار") : ~~قال أبر علي: وترىا على الأزرق وأنا أسمع، قال: حدثنا بشر بن مطر، قال: حدثنا ~~سفيان، عن عمرو، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو؛ قال (1) : قال لي رسول الله: ~~"الم أخبز أنك تقوم الليل وتصوم التهار" فقلت: إني أفعل ذلك، فقال: "إنك إن ~~فقلت ذلك فجمث عيناك ونفهث نفسك إن لغييك خفا ولأهلك حقا ولنفسك حثا فقم ونم ~~وصم وافطر،. # (26) قال ابو علي: قال أبر عمرو الشيباني: هجمت عينه وخوصث وقدحث وتفنقت ~~عينه نقنقة: كل ذلك اذا غارت. وقال الاصمعي: حجلت هينه وهجمت : كلاهما غارت(2). # وجاء حاجلة عينه، وأنشد [المتقارب]: ~~وافذك مهر ابيك الذوا لي له من طعام نصيب ~~بغ حساجلة عين لحنواشته(2) وصلاة غيوب(1) ~~وحاجلة: من خجلث بالتخفيف، والاكثر خخلث بالتشديد فهي محجلة. وتفهت: ~~(1) رواء أحمد (199/2)، والبخاري (1153/ وغير موضع)، ومسلم (1159)، والبيهقي (16/3) من ~~طريق أبي العياس- وهو السائب ين فروخ عن عبد الله بن عنرو به. # وراجع: واللسانه و"التاج" وغيرهما مادة: "هجم"، والهجوم هنا مجاز. # (2) في "اللسانه : "وانهجت عينه: دمفت. قال شمر: لم اسمع انهجمت عينه بمعنى دمفث إلأ هاهنا، ~~قال: وهو: بمعنى فارت، معروفه اه ~~(3) في هامش الأصل: قال ابو عبيد البكري: صوابه: لحنو استه في صلاء غيوب؛ والحنو: ما انعطف ~~من الشيء؛ أي: لحنر استه في صلاء غيوب لضعفه وهزاله . وصلاه: ما عن يمين الذنب ويساره: ~~وقوله: مهر أبيك، بكسر الكاف؛ لأنه يخاطب امراة، وقله ~~ااء لم تالي هن ابي ك والقوم قد كان فيهم خطرب اهط ~~(4) انظر : "التنبيه" [5]. PageV00P023 # ============================================================ ~~كتاب الأمال ~~أغيث، ويقال للمغيي : نافه ومنفه ، وجمع النافه نفه . قال رؤبة - يعني قفرا (1) -: [الرجز ~~به تمطت غؤل كل ميله بنا خراجيج(4) المهاري النفه ~~والميله: الذي ms011 يوله سالكه؛ أي: يخيره. # (27] [دعوة أعرابي في اللجوء إلى الله، والامتعاذة من الهوى والباطل) : ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد - رحمه الله تعالى - قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله، ~~عن عمه عبد الملك بن قريب، قال: سمعت أعرابيا بدعو الله وهو يقول: قربث إليك بنفسي ~~يا ملجأ الهاربين بأثقال الذنوب أخيلها على ظهري، لا أجد شافعا إليك إلا معرفتي بأنك أكرم ~~من قصد إليه المضطرون، وأمل فيما لديه الراغبون، يا من قتق العقول بمعرفته، وأطلق ~~الالسن بحمده، وجعل ما امتن به من ذلك على خلقه كفاء لتادية حفه، لا تجعل للهوى على ~~عقلي سبيلا، ولا للباطل على عملي دليلا. # (48) [خطبة عبد الملك بعد قتل مصعب بن الزبير: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن ابن الكلبي، ~~عن أبيه؛ قال : لما قتل عبذ الملك مضعب بن الزبير دخل الكوفة، فصعد المنبر فحيد الله وأثنى ~~عليه وصلى على النبي محمد ثم قال: أيها الناس، إن الحرب صغبة مرة، وإن السلم أمن ~~ال ومسرة، وقد زبتتنا الحرب وزبناها، فعرفناها والفتاها، فتحن بنوها وهي أمنا. أيها الناس، ~~ال فاستقيموا على سبل الهدى، ودعوا الأفواء المزدية، وتجثبوا فراق جماعات المسلمين، ولا ~~تكلفونا أعمال المهاجرين الأولين، وأنتم لا تعملون أعمالهم، ولا أظنكم تزدادون بعد الموعظة ~~الأشرؤا، ولن نزداد بعد الإعذار إليكم والحجة عليكم إلأ عقوية، فمن شاء منكم أن يعود بعذ ~~لمثلها فليعذ، فإنما مثلي ومثلكم كما قال ابو قيس بن رفاعة (2). (البسيط] ~~من يضل ناري بلا ذنب ولا ترة يضل بنار كريم غير غذار ~~انا السذيسر لكم مني مجاهرةكن لا ألام على ترك نني وانذار (1) ~~فان عصيتم مقالي اليوم فاعترفوا أن سوف تلقون خزيا ظاهر العار ~~لترجمن احاديثا ملغنة لهو المقيم ولهو المذلج الساري ~~من كان في نفسه حوجاء يطلبها عندي فاني له رفن باضحار(5) ~~(1) الزيادة عن بعض النسخ. ط ~~(2) حراجيج جمع حرجوج وهي الناقة الشديدة. ط ~~(3) انظر : "التنييه" [2]. # ()) هذا البيت به كلمة زائدة ولعلها "ترك" وبغيرها يستقيم الوزن ms012 والمعنى مستقيم. # (5) قوله: بإصحار! أي: بروز إلى الصحراء، فلا أستتر عنه ولا امتنع في الأماكن الحصينة؛ يقال : ~~أصحر التوم: برزوا إلى الصحراء: مثل أسهلوا واوعروا اه من هامش الأصل. ط PageV00P024 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~اقيم عوجته إن كان ذا هوج كما يقوم قذح اليبمة الباري ~~وصاحب الوثر ليس الذهر مذرك عندي واني لدواك بأوتار ~~(29) [معنى: الزبن والزبانية): ~~قال أبو علي: قوله: زبتثنا الحرب وزبناها؛ أي: دفعثنا ودفعناها، والزبن: الدنع، ومنه ~~اشقاق الزبايية" لأنهم يذفعون أهل النارإلى النار، ومنه قيل : حرب زبون، قال الشاعر[ الوافر]: ~~عديي عن زيارتها الفوادي وحالث ذونها خرب زبون ~~عدثني: صرفتني، والعوادي : الصوارف. والزبون من الثوق: التي ترمخ عند الحلب. # والخزيي: الهوان، يقال: خري يخزى خزيا، والخزاية : الاستحياء، يقال: خري يخزى ~~خزاية، والمذلج : الذي يسير من أول الليل ، يقال : أذلجت : اي : سزث من أول الليل، فأنا ~~مذلج، وادلجت، أي: سرت في آخره، فأنا مدلخ، والذلجة والذلج بفتح الدال: سير آخر ~~الليل، والإذلاج: من أول الليل، ويقال : الدلج والدلجة : سير الليل كله، قال الراجز: ~~كانها وقسد براها الاخماس وذلخ الليل وهاد قئاس ~~شرائج الثبع برلها القواس ~~والدلجة بضم الدال: من آخره، ومن الناس من يجيز الذلجة والدلجة في كل واحد ~~منهما، كما قالوا: برهة من الدهر وبرهة، قال زيد الخيل: لالرمل] ~~يا بني الشيداء وثوا فرسي إنا يفعل هذا بالذليل ~~وثوه مثل ماقوذت ذلج الليل وابطاة القتيل ~~ويررى: ذلج: جمع ذلجة. والساري: الذي ييير بالليل، يقال: سريت فأنا سار، ~~أي: سرت ليلا، واشريت أيضا، ويروى بيت النابغة على وجهين: [البسيط] ~~سرث عليه من الجوزاء سارة تزجي الشمال عليه جامد البرد ~~وأشرث، والسرى: سير الليل. والحوجاء: الحاجة . والعوج: في كل ما كان منتصبا ~~مثل الإنسان والعصا وما أشبههما، والعوج: في الدين والأمر وما أشبههما. والوثر: الذخل ~~بكسر الواو لا غير، والوثر بفتح الواو وكسرها: الفزد، ويقرأ والشفع والوثر والوثر، الفتح ~~لعة اهل الحجاز، والكسر لغة تميم وأسد وقيس، ويقولون في الوثر الذي هو الفزد: أوترت ~~فأنا أوتر إيتارا، وفي الذخل: وترته ms013 فانا أتره وثرا وترة . # (30) (حرب عبد الملك مع مصعب وخروجه لقتاله]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا ابو عثمان، قال: اخبرني الشتبي، عن أبيه: أن عبد ~~الملك بن مروان رحمه الله كان يوجه إلى مضعب جيشا بعد جيش فيهزمون، فلما طال ذلك ~~عليه واشتذ غيه امز الناس فعسكروا ودعا بسلاحه فلبسه، فلما أراد الركوب قامت إليه أم يزيد ~~ابنه - وهي عاتكة بنت يزيد بن معاوية - فقالت: يا أمير المؤمنين، لو أقمت وبعثت اليه لكان PageV00P025 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~الراي، فقال: ما إلى ذلك من سبيل، فلم تزل تمشي معه وتكلمه حتى قرب من الباب، فلما ~~ت نه رجعت فبكت وبكى خشتها معها، فلما علا الصوث رجع إليها عبد الملك فقال: ~~وأنت ايضا ممن ينكيا قاتل الله كتيرا، كأنه كان يرى يومنا هذا حيث يقول : [الطويل] ~~إذا مسا أراد الفزو لم تثن مئ خصان عليها تظم ذر يزينها ~~نهته فلتا لم تر الشهى عاقه بكت فبكى مما شجاها قطينها(1) ~~ثم قزم عليها بالسكوت وخرج. # قال أبو علي: وبعد هذين البيتين يقول: ~~ولم يثنه يوم الضبابة بثها غداة استهلت بالدموع شنونها ~~ولكن مضى ذو مرة متثبت بشنةحق واضح مشتبيثها ~~(31] وفي عبد الملك يقول كثير: [الطويل) ~~احاطت يداه بالسخلافية بغد ما أراد رجال آخرون اغتيالها ~~وفي هذه القصيدة يقول فيه أيضا: ~~فما أشلموها عنوة عن مودة ولكن بحذ المشرفي استقالها ~~وكنت إذا نابثك يؤما ملمة بلت(2) لها أبا الوليد نبالها ~~سموت فادرثت الفلاء وأنسما يلشى غليات العلا من سمالها ~~وضلت فنالت كفك المجذ كل ولم تبلغ الأندي الشوامي مصالها ~~(34] وحدثني آبو بكر بن دريد رحمه الله قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن ~~عباد، عن هشام؛ قال : قال العباس بن الوليد بن عبد الملك لمسلمة بن عبد الملك (3). # الا تفنى الحياء ابا سعيد وتفصر عن ملاحاتي وعذلي ~~فلؤلا أن أضلك جين تنمى ~~وفرغك منتمى فزعي وأضلي ~~رآني ان رميثك مضت غظيى ~~ونالشني اذانالثك تنلي ~~لقد انكرتني انكاز خوف ~~يضم حشاك عن ششيي واكلي ~~كقول المرء ms014 عثرر في القوافي ~~اسقيس حين خالف كل غذل ~~عذيرى بن خليلي بن مراد ~~اريذ خيات ويريسد قشلي (1) ~~(1) القطين: الخدم. ط ~~(2) نبلت لها إلخ؛ أي: أعددت. ونبالها بكسر النون جمع نبل؛ ويروى: نبالها بفتحها على العصدر: ~~قال يعقوب: نبلت لذلك الأمر نبله ونبله ونباله إذا أخذت له أهبته، كذا بهامش الأصل. ط ~~(3) انظر: "التنبيهه (7]. # (4) يقصد قول عمرو بن معد يكرب في اقصيدتهه: ~~ارد حيات وريد فتلى مديره من خليلك من مراد PageV00P026 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~يريد: عمرو بن معديكرب، وقيس بن مكشوح. # (33] [ترك ما ينكره الناس، وآفات الكبرا: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: حدثني من سمع أعرايئا ~~يقول لصديق له: دغ ما يشبق إلى القلوب إنكاره، وإن كان عندك اعتذاره، فليس من حكى ~~عنك نكرا، ثوسعه فيك عذرا. # (34] قال: واخبرتا عبد الرحمن عن عمه قال : قال أعرابي كبير السن: أضبخث والله ~~ثقيدني الشغره، واغثر بالبغره، وقد أقام الدهر صعري بعد ان أقنث صغره . # قال أبو علي: الصعر: الميل. # 595 ~~(35] وأنشدنا أبر بكر، قال: انشدنا عبد الرحمن، عن عمه9 قال: أنشدنا بعض أمل ~~المدينة لخارجة بن فليح المللي (1) : [الطويل] ~~الا طرقتنا والرفاق مجوذ فباتت بعلات النوال تجود ~~الا طرقت ليلى لقى بين ارخل شجاء الهوى والنأى فهو عبيد ~~فليت الثوى لم تشحق الخزق بيننا وليت الخيال المشتراث يعود ~~اذا لاقاد النفس من فجمة الهوى بليلى ورؤعات الفؤاء مقيد ~~كأن الدموغ الواكفات بذكرها اذا أسلتهن الخفون فريد ~~اذا أدبرث بالشؤق اعقاب ليلة اتاك بها يوم أغر جسديد ~~(36] [من رسائل عبد الملك إلى الحجاج): ~~حدئنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال: كتب عبد الملك بن ~~مروان إلى الحجاج: أتت عندي كسالم، فلم يذر ما هو، فكتب إلى قتيبة يسأله، فكتب إليه: ~~إن الشاعر يقول: [الطويل). # يديروتنى عن سسالسم وأديسرفسم وجلدة بين الالبف والسقين سالم ~~(37] ثم كتب إليه مرة اخرى: أنت عندي قدح ابن مقبل، فلم يدر ما هو، ~~فكتب إلى قتيبة يسأله - وكان قتيبة قد روى الشعر - فكتب ms015 إليه: إن ابن مقبل نعت ~~قذحا له فقال: [الطويل) ~~غذا وهو مخذول وراح كأن من المش والثقليب بالكف أفطع(2) ~~خروج من الفمى إذا هك صية بذا والفيون المستكفة تلتح ~~(1) مكذا في الأصل المللي بلامين يعد الميم ولم نجده في كتب الأتساب. ط ~~(2) افطح: عريض. ط PageV00P027 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~قال ابو علي: المش: المسح، والمشوش : الميديل، قال امرو القيس : (الطويل] ~~نمش باغراف الجياد افنا إذا نخن ثننا عن شواء مضفب ~~والغمى: الشدة التي تفم، أي: تغطي. والمستكفة من قولهم: استكففت الشيء إذا ~~وضعت يذك على حاجبك تنظر هل تراه كالذي يستظل من الشمس. # (38) [من أمثال المرب]: ~~وقال الاصمعي: من أمثال العرب: "العير أوقى لذمه" ويقال ذلك للرجل (21؛ أي: إنه ~~اشد إبقاء على نفسه ويقال: "الرباخ مع السماح" يريد أن المسامح أخرى أن يزبح، ويقال: ~~قبد صريخه امته يضرب مثلا للضعيف يستضرخ بمثله. # (39]) وقرانا على أبي بكر بن دريد قول الشاعر (2): [الكامل] ~~ولقد مرزث على قطيع هالك بن مال اشعث ذي عيال مضرم ~~من بغد ما اعتلث غلي مطيتي نازخث علتها فظلت تزتي ~~القطيع: السؤط . والهالك: الضائع. والمضرم: المقل المخف، يقول: كانت ناقتي ~~قد اعتلت علي، فلما أصبت السوط فضربتها به ظلت تزتبي، أي: تترامى في سيرها. # (40) [الكلمة الطيبة]: ~~وحدثنا أبو عبد الله، قال: أخبرني أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي، عن أبي ~~معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ قال: مكتوب في الحكمة: يا بني، لتكن كلمتك ~~طيبة، ووخهك بسطا(12، تكن احب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء. # 411] [كم من متجع بالدنب ليس له ذنب، وكذا المليم، والمحب]: ~~وأنشدنا أبو عبد الله: [الطويل] ~~وكم من مليم لم يضب بملامة ومثبع بالذنب ليس له ذنب ~~وكم من محب صذ من غير بغضة وان لم يكن في ود خليه عنب ~~(42) [حديث البنات الثلاث وما يحببنه في الأزواج): ~~وحدثتا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، قال: أخرني عمي، عن أبيه، عن ابن ~~الكليي؛ قال: قالت عجوز من العرب لثلاث بنات لها: صفن ما تخببن من ms016 الأزواج، فقالت ~~الكبرى: أريد أزوع بساما، أخذ يجذاما، سيد ناديه، ويمال عانيه، ومخسب راجيه، فناؤه ~~رخب، وقياده صعب. وقالت الوشطى: اريده عالي الشناء، مصمم المضاء، غظيم نار، ~~متمم أيسار، يفيد وئبيد، ويبدى وئعيد، هو في الأفل ضبي، وفي الجيش كيي، تستغبده ~~(1) اي: الحذر كما في امثال الميداتي، ولعلها سقطت من الناسخ . ط ~~(2) انظر: "التتبيه، 1317]. # (3) يد بشط : بوزن تسط، اي: مطلقة. وكذلك الوجه. PageV00P028 # ============================================================ ~~ككتاب الأمالي ~~الحليلة، وتسوده الفضيلة. وقالت الصغرى: أريده بازل عام، كالمهند الصنصام، قران ~~خبور، ولقاؤه سرور، إن ضم قضقض، وإن دسر أغمض، وإن اخل أخمض، قالت أمها: ~~فض فولك! لقد فروت لي شرة الشباب جذعة. # (43) [الحذذ والأخذ): ~~قال أبو علي: قال أبو زيد: الأزوغ واليجيب واحد، وهما الكريم، وقال غيره: ~~الازوع: الذي يررغك جماله، والاخذهاهنا: الخفيف السريع، والأحذ أيضا: الخفيف ~~الننب، ومنه قيل: قطاة حذاء. وقال أبو بكر بن دريد: الحذذ: الخفة والسرعة، والقطاة ~~الحذاء: السريعة الطيران، ويقال: القليلة ريش الذنب، وحذ الشيء يخذه خذا إذا قطعه قطغا ~~سريعا، والحذة: القطعة من اللحم وأنشد الأعشى: [البسيط] ~~تكسفيه حذة فلذ إن الم بها من الشواء ويزوي شربه الفمر(1) ~~قال: ويروى خزة فلذ ~~ال وقال أبو عبيدة في قول عثبة بن غزوان حين خطب الناس فقال: إن الدتيا قد آذتث ~~بصزم وولث حذاء. فلم يبق منها إلا صبابة كضبابة الإناء . قال أبو عمرو وغيره: الحذاء: ~~السريعة الخفيفة التي قد انقطع آخرها، ومنه قيل للقطاة: حذاء لقضر ذتبها مع خفتها، وقال ~~النابغة الذبياني: [البسيط] ~~خذاء مذبرة سكاء منبلة للماء في النخر منها نوطة (2) عجب ~~قال: ومن هذا قيل للحمار القصير الذنب احذ ~~[الجذم): قال أبو علي: أصل هذه الكلمة عندي: الخفة ولم أسمع في بيت أعشى ~~باهلة خنة فلذ بالذال إلا من أبي بكر؛ فإن صحت هذه الرواية : فلا تكون الخذة إلا القطعة ~~الخفيفة . واليجذام: مفغال من الجذم، والجذم: القطع، يريد أنه قطاع للأمور. والثادي، ~~والنديي: المجلس. # 441][الئغلا: والثمال: الغياث . ويمال القوم غيائهم ومن يقوم بأمرهم، يقال: فلان ~~ثمال لبني فلان ms017 إذا كان يقوم بأمرهم ويكون اضلا لهم وغيائا، ويقال : هو يثملهم، والمرأة ~~تثمل الصبيان؛ أي : تكون أصلا لهم، قال الحطيئة : ([الطويل] ~~فدى لابن جضن ما اريح فان ثمال اليتامى عضمة في المهالك ~~والثغل ساكنة الميم: المقام والخفض، يقال: ليست دارنا بدار ثغل، قال أسامة بن ~~الحارث الهذلي : [الطويل) ~~كفيث اللسا نسال خر وديقة (2) إذا سكن الففل الظباء الكوايع ~~(1) الغمر كصرد: القدح الصغير. ط ~~(2) النوطة: الحوصلة. ط ~~(3) الوديقة: شدة الحر في الهاجرة . ط PageV00P029 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(الكفيت]: كفيت التسا؛ أي: سريع العذو. وتلخيص معناه" أن تقول : الكفيت: ~~السريع. والئسا: عرق في الفخذ يجري إلى الساق؛ فكانه قال: سريع الرجل، وإذا كان ~~سريع الرجل كان سريع العذو. والكواسع: التي تكسع بأذنابها من الذباب. ويقال: اختار ~~فلان دار الثغل، أي : دار الخفض والمقام، وثمل فلان فما يبرح - والثميلة: البقئة تبقى من ~~العلف والماء في بطن البعير وغيره، والجميع: الثمائل، قال ذو الرمة : [البسيط] ~~وأذرك المتبقى من ثييلت ومن ثمايلها واستنشيء الغرب (1) ~~والثييلة: البقية تبقى من الماء في الصخرة أو الوادي، وقد قالوا: الثبيل: الماء الذي ~~ال يبقى في الوادي بعد مضي الشيل عنه، قال الأعشى: [المتقارب] ~~ناجية كاتان الثييل تقضي السرى بعد أين عييرا ~~والاتان: الضخرة تكون في الماء، وإن كانت في الماء القليل فأصابتها الشم صلبت. # والثمالة: رغوة اللبن، يقال: حقنث الضريح وثملت الرغوة يريد بقيت، قال مزرد: [الطويل) ~~اذا مل خرشاء(2) الثمالة أنف ثنى بشفريه للضريح فاتنعا ~~(الثمالة): وقال الأصمعي: الثمالة: ما بقي في الغلبة من الرغوة خاصة، والقمالة: ما ~~بيي في الحوض من الماء، وهو أيضا: ما بقي في البطن من الماء والطعام. ويقال: سقاء ~~المثمل، يريد سقاه السم، قال ابو نصر: وثرى أنه أتقع فبقى وثبت، وسيف ثامل؛ أي: باق ~~في أيدي أصحابه زمانا. كذا قال الأصمعي، وقال أبو عمرو: قديم لا عهذ له بالصقال، وقال ~~خالد بن كلثوم: هو الذي فيه بقية، قال ابن مقبل: [الكامل] ~~لمن الذيار عرفنها بالساحل وكانها الواح سيف ثامل ~~والثملة: الصوفة ثجعل في الهناء، ms018 ثم يطلى بها البعير، أنشد الاصمعي: [الرجز ~~مننوثة اغراضهم ممزطل كما ثلاث في الهناء الثمل(3) ~~والثملة ساكنة الميم: الحب والتمر والشويق يكون في الوعاء إلى نصفه فما ذونه، ~~والجماع: الثمل. # الثملة: ما أخرخت من أسفل الركئة من التراب والطين، وهذان الحرفان رويناهما، عن ~~أبي عبيد بضم الثاء وعن أبي نصر بفتح الثاء، ويقال: ثضمل يثمل ثملا إذا أخذ الشراب فيه . # وعافه الذين يغفونه؛ أي: يأتونه، يقال: عفاه يغفوه واغتفاه يغتفيه. وعراء يغروه واغتراء يعتريه، ~~واغتره يغتره، وغره يعره. ومخسب : كاف، أنشدنا أبو بكر بن الأنباري لامرى القيس : [الوافر] ~~نتملأ بيتنا أقطا وسننا وحسبك من غنى شبغ زرنى ~~(1) أدرك: فنى، واستنشى: شم؛ ومنه النشوة: الرائحة. والغرب: الماء يتخلف مابين البثر والحوض. ط ~~(2) الخرشاء: الجلدة الرقيقة تركب اللبن- ط ~~(3) ممغوثة: مهتوكة. وممرطلة: ملطخة. ط PageV00P030 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~أي: يكفيك الشبع والري. وفناؤه رخب؛ أي : واسع، ويقال: فناء الدار ويناؤها، ~~والشناء من الشرف ممدود ومن الضوء مقصور. والمصعم من الرجال: الذي ينضي في ~~الأمور لا يرد عزمه شيء، والمصيم من السيوف : الذي ينضي في الضرائب لا يحبسه شيء. # وايسار جمع يسر، وهو الذي يدخل مع القوم في القداح، وهو مذح، وقال الشاعر: [الوافر) ~~وراحلة نحزث لسشرب صذق وماناديث ايسار الجزور ~~[45][البرم): والبرم: الذي لا يدخل مع القوم في العيير، وهو قم وجمعه أبرام، ~~قال متم : [الطويل] ~~ولا برم تهدي النساء لعزيه إذا القشع من بزد الشتاء تقفقعا ~~ويقال: كان رجل برما فجاء إلى امرأته وهي تأكل لخما فجعل يأكل بضعتين بضمتين، ~~فقالت له امرأته: "أبرما قرونا" فأرسلتها مثلا. وقال أبو زيد: الكمي: الجرى المقدم كان عليه ~~سلاخ أو لم يكن. وقال غيره: الذي يكيي شجاعته في نفسه، اي : يسترها. وقال ابن ~~الاعرابي: الكيي: الشجاع ، وسمي كميا؛ لأنه يتكمى الأقران لا يكع ولا يضجبن عن قزنه ؛ ~~أي: يفصد، وكل ما اعتمدته فقد تكميته، وأنشد: (الرجزا ~~بل لو شهذت السناس اذتكنوا بقدر خم نسهم وخثوا ~~وغنة لولم تفرخ فنوا ~~[46) ([معنى حليلة الرجل، وأسماء الزوجة): ~~وحليلة الرجل: امرأته، ms019 وحليلته ايضا: جارته التي ثخاله وتنزل معه، قال الشاعر: ~~[الوافر] ~~ولسث باطلس اللموبين يضبي عليلنه إذا قجع السنيسام ~~وعزس الرجل: امرأته أيضا، قال امرو القيس : [الطويل] ~~كذبت لقد اضبي على المزء عزسه واننع عزيي أن يزن بها الخالي ~~وهو ايضا عزسها وهي حثته، قال كير: [الطويل] ~~فقلث لها بل انت خئة خوقل جرى بالفرى بيني ريينك طابن ~~والفرى: جمع فزية، وقال الشاعر (1): [المنسرح) ~~ما أنت بالعية السودود ولا عنذك خير يزجى لنلتيس ~~وهي طلته أيضا، قال الشاعر: [الطويل) ~~اال ران انرا في الناس كنث ابن امه تبدل مني طلة لفبين ~~دعثك إلى هجري فطاوغت اترها فتنتك لا نفيي بذاك تهين ~~(1) انظر: "التنبيه"[8]. PageV00P031 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~وقال الآخر: [المتقارب) ~~الا بكرث طلتي تفسذل وأسماء في قولسها أغذل ~~شريذ سليماك جنع الثلا دوالضيف يسطلب ما يائل ~~وربضه وريضه أيضا، والربض: كل ما أويت إليه، قال الشاعر: [البسيطا ~~جاة الشتاء وليا اتخذ ربفا يا ونع كفي من حفر القراميص ~~والقزموص: خفرة يختفرها الصائد إلى صدره فيدخل فيها إذا اشتد عليها البزد، ~~والقرموص أيضا: مبيض القطاة، وقعيدة الرجل أيضا: امرأته، قال الاسعر الجغفي : [الكامل] ~~لكن قعيدة بيينا مجفوة باد جناجن (1) ضنرها ولها غنى ~~ال وزوجه أيضا، قال الأصمعي: ولا تكاد العرب تقول زوجثه، وقال يعقوب: يقال: ~~زوجته، وهي قليلة، قال الفرزدق: [الطويل] ~~وان الذي يسعى ليفيد زوجتي كساع إلى اسد الشرى يستبيلها ~~وهي بغله أيضا ويغلته، وأنشد الفراء: (الرجز) ~~شو قريي للكبير بفلية ثولغ كلبا سؤره او تكفت ~~يعني : أن امرأته قد تقذرثه حين كبر، فإذا شرب لبنا وبقى سؤره - والسور بقية الشراب ~~في الإناء - تولغه كلبا أو تكفته؛ اي: تقلبه على الأرض. وييته أيضا، قال الراجز: [الرجزا ~~أقول إذحوقلت او دتوث وبمض حيقال الرجال الموث ~~الي اذا أنزغها صايت(2) ابوف برني أم بيت ~~[الشهلة): وشهلته أيضا، أنشدني أبو بكر بن الانباري: [الطويل] ~~له شهلة شابث وما مس جيبها ولا راحتيها الشثنتين غبير ~~والشفلة أيضا: العجوز، قال الراجز: [الرجز) ~~باتث تنزي دلوها تنزيا كماتتزي شفهلة ms020 صبيا ~~وجثلته ومعزبته: امرأته . وقال غيره: وحوبته أيضا. وقال أبو زيد: والحؤبة: القرابة ~~من قبل الأم، وكذلك كل ذي رجم مخرم . قال يعقوب(3) : الحوبة: الأم. والفصيلة: رفط ~~الرجل الأذتون . وقال ابن الكلبي: الشغب اكثر من القبيلة ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم ~~الفخذ. وأشرة الرجل: رفطه الأذنون، وكذلك فصيلته. وقولها: أريده بازل عام: أي: تام ~~الشباب كامل القوة! لأن البعير أتم ما يكون شبابا وأكمله قوة إذا كان بازل عام . # (2) صايت: صحت. ط ~~(1) الجناجن: العظام. ط. # (3) في الأصل "أبو يعقوب وفي اللسان مادة لحوب" : قال ابن السكيت اه. وابن السكيت هو يعقوب ~~وكنيته أبو يوسف كما في "تاريخ ابن خلكان. ط PageV00P032 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(47] (ترتيب أسنان الأبل وأسمائها]: ~~قال الأصمعى: اذا وضعت الناقة فولذها سليل قبل أن يغلم أذكر هو أم أنثى، فإذا ~~علم، فإن كان ذكرا فهو سقب وأمه مسقب، وإن كانت أنشى فهي حائل وامها أم حائل، قال ~~الهذلي: [الطويل] ~~فتلك التي لا يبرح القلب حبها ولا ذكرها ما أززمث أم حائل (1) ~~وهي مؤيث، وقد آنقث؛ اي: جاءت بأنشى، وقد اذكرث فهي مذكر إذا جاءت بذكر، ~~فإن كان من عادتها أن تضع الإناث فهي مثناث، وكذلك مذكار: إذا كان من عادتها أن تضع ~~الذكور، فإذا قوي ومشى مع أمه فهو راشخ والأم مزشخ، فإذا خمل في سنامه شخما فهر ~~مجذ ومكعر ثم هو ربع. # (48] قال الأصمعي: حدئني عيسى بن عمر، قال: سالت جبر بن حبيب - أخا امرأة ~~العجاج - عن الهبع والربع؛ فقال: الربع ما نتج في أول النتاج، والهبع ما نتج في آخر ~~النتاج، فإذا مشى الهبع مع الربع ابطره ذزعا فهبع بعنقه؛ اي : استعان به، ثم هو حوار فإذا ~~فصل عن أمه - والفصال: والفطام - فهو فصيل والجمع فضلان وفضلان، ومنه الحديث(11: ~~"لا رضاع بعد فصاله فإذا أتى عليه حول فهو ابن مخاض؛ وإنما سعي ابن مخاض؛ لأن أثه ~~لجقت بالمخاض، وهي الخوامل وإن لم تكن حاملا، فإذا استكمل السنة الثانية ودخل في ~~الثالثة فهو ابن لبون والأنثى ms021 بنت لبون، وإنما سعي ابن لبون؛ لأن أمه كانت من المخاض في ~~السنة الثانية، ثم وضعت في الثالثة فصار لها لبن فهي لبون وهو ابن لبون، فلا يزال كذلك ~~حتى يستكمل الثالثة، فإذا دخل في الرابعة فهو حينيذ حق والانش جقة، وإنما قيل لها: جثة ~~لأنها قد استحقت ان يخمل عليها وتركب، فإذا استكمل الرابعة ودخل في الخامسة فهو جذع ~~والأنشى جذعة، فإذا دخل في السادسة فهو ثنئ والانشي ثنئة، فإذا دخل في السابعة فهو رباع ~~والأنشي رباعية، فإذا دخل في الثامنة فهو سديس وسدس والأنثى سديسة، فإذا دخل في ~~التاسعة وبزل نابه فهو بازل، يقال: بزل نابه ينزل بزولا وشفا نابه يشقا شقوةا وشقئا وشقى ~~ايضا، وشق يشق شقوقا، وفطر يفطر فطورا، ريزغ وصبا وعرديغرد غرودا، فإذا دخل في ~~العاشرة فهو مخلف، ثم ليس له اسم بعد الإخلاف. ولكن يقال: بازل عام وبازل عامين ~~ومخلف عام ومخلف عامين وقضقض، أي: حطم كما يقضقض الأسد الفريسة وهو أن ~~(1) يقال: "لا افعله ما أرزمت ام حائل"؛ اي : لا أفعله أبلا. ط ~~(2) رواه الطيالسي، وابن عدي في "الكامل، (447/2) من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما ~~- مرفوغا. وفي إسناده حرام بن عثمان، وقد ذكره ابن عديي في ترجمته، ونقل قول الشافعي فيه : ~~"الحديث عن حرام: حرام"، وقول مالك والنساني وابن معين: ليس بثقة، وتركه البخاري وغيره . # وروي من حديث علي ايضا؛ لكنه معل أيضا وفي استاده نظر. # انظر: "التاريخ" للخطيب (299/5- 200) (251/7)، ولانصب الرايةه للزيلعي (219/3). PageV00P033 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~يخطمها وينفضها فتسمع لعظامها صوتا. والأسد القضقاض: الحطام، قال رؤبة: [الرجز] ~~كم جاوزث من خية نضناض وأسد في غيله قضقاض ~~تيث على اقرانه رباض يلقى ذراغن كلكل عزباض ~~والعزباض: الثقيل العظيم. ودسر: دفع، ومنه قول ابن عباس - رضي الله عنهما- ~~في العثبر: إنما هو شيء دسره البخر، أي : لازكاة فيه . # (49) لسلوة المحبوب، والعلاج بالهجر، وعلم التجارب]: ~~قال : وقرأنا على ابي بكر بن دريد رحمه الله قول الشاعر: [الطويل) ~~فأضبحت من سلمى كذى الداء لم ms022 يجذ طبيبا ئداوي ما يه فتطببا ~~فلما اشتفى مما به عل طبه على نفسه من طول ما كان جربا ~~يقول: لثا لم يجد إليها سبيلا داوى نفسه بالهجران، فلما رأى ذلك قد نفعه غل ~~الهخران؛ أي: فعله ثانية . # (50) [تعدد الزوجات، وما يقال للأولى ا: ~~وحدثنا الأخفش، قال: أتباتي أبو القئاض بن أبي شراعة، عن أبي شراعة قال : حدثني ~~عبد الله بن محمد بن بشير البصري، قال: علق أبي جارية لبعض الهاشميين نبعثت إليه أمى ~~تعاتبه، فكتب إليها: [البسيط ~~لا تثبعن لوعة إثري ولا هلعا ~~ولا تقاسن بعدى الهم والجزعا ~~بل اثتيي تجدي ان اثتسيت اسى ~~بثل ما قد فجغت اليوم قدفجما ~~تشچين بقنن عنك طامحة ~~الى سواك وقلب عنك قد نزعا ~~قلت قد كنت في ود وتكرمة ~~فقد صدفت ولكن ذاك قد منما ~~إلأ إذا صار في غاياته انقطعا ~~وايي شيء من الدنيا سمغت به ~~لم تبق عينا خسين عنذ لخفلهما ~~بغيرها في فوادي بغذها طمفا ~~ومن يطيق فذك(1) عند صبوته ومن يقوم لمشتور إذا خلعا ~~895 ~~511) وأنشدنا الأخفش، قال : قرأت على ابي العباس الأحول الأعرابي: [الطويل) ~~ايا منشر الموتى اقذني من التي بها ئهلت تفيي سفاما وغلت ~~ل لقذ بخلت خشى لو ائي سالتها قذى القين من ضاحي الثراب لضئت ~~فما أم بو هالك بتنوفة(2) إذا ذكرنه آخر الليل حنت ~~(1) ذكى: أسن وكبر. ط ~~(2) التنوفة : هي الأرض الواسعة القاحلة. ط PageV00P034 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي ~~باتثر مني لوعة غير آنني أطامن أخشاني على ما أجنت ~~9 ~~(52) وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله: [الكامل] ~~أبت الروادف والثديي لقمصها مش البطون وأن تمس ظهورا ~~راذا الرياخ مع المشي تتاوحث نبهن حاسدة وهجن غيوزا ~~899 ~~(53] وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي المعروف بنقطوئه. # وانشدنا الاخفش ايضا؛ قال: انشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى تعلب النحوي : [الوافرب ~~فلم أر هسالكا كبني ضريم لفهم النهاتم والنجوذ ~~اجل جسلالة واقز فقدا وافضى للأمور ومسم فغود ~~واثثر تاشنا مخراق خزب يين على الشيادة ms023 او يشود ~~599 ~~(54) وأنشدنا إبراهيم ايضا، قال أنشدنا أحمد بن يحى: [الوافر] ~~وكنث تجاوزا لبني سعية فافقدنيهم تيب الزمان ~~فلنا ان فقذت بني سميد فقذث الوذ إلا باللسان ~~69 ~~551) وحدثنا أبو بكر بن دريد قال: أخبرتي غمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي؛ قال: ~~ال و قد غلبة بن مشهر الحارثي والمنتشر - أحد فوارس الأرباع الذين يقول لهم الاجدع ~~الهمداني (1): [الكامل) ~~وسالتني بركائبي ورحالها ونسيت قثل فوارس الأرباع ~~إلى ذي فائش الملك الجنيري، وكان ذو فائش يجب اصطناع سادات العرب ويقرب ~~مجالتهم ويقضي حوائجهم، وكان غلبة شاعزا حدثا ظريفا، فقال له الملك: يا علبة، الا ~~تحدثني عن ابيك وأعمامك وتصف لى أحوالهم؟ فقال : بلى أيها الملك، وهم أربعة : زياد ~~ومالك وعمرو ومشهر. فأمازياد، فما استل سيفه مذ ملكت يده قائمه إلا أغمده في جثمان ~~بطل، أو شوامت جمل، وكان إذا حملق الئجيد، وصلصل الحديد، وبلغت النفس الوريد، ~~اغتصمت بحقويه الابطال، اعتصام الوغول بذرى القلال، فذاد عنهم الابطال، ذياد القروم ~~عن الأشوال. وأمامالك، فكان عضمة الهوالك، إذ شبهت الافجاز بالحوارك. يفري ~~الرعيل، فزى الأديم بالازميل. ويخبط البهم، خبط الذئب يقاد الغنم، وأما عمرو فكان إذا ~~عصبت الأفواه، وذبلت الشفاه، وتفادت الكماء، خاض ظلام العجاج، وأطفا نار الهياج، ~~(1) انظر: "التنبيه" [9]. PageV00P035 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~والوى باللأغراج، وأزدف كل طفلة مغناج، ذات بدن رجراج، ثم قال لأصحابه: عليكم ~~النهاب، والاموال الرغاب، عطاء لاضنين شكس، ولا خقلد غكس. وأما مسهر، فكان ~~الذعاف الممفر، والليث المخدر، يخيي الحرب ويسعر، ريبيع اللهب فيكير، ولا يختجن ~~ولا يستاثر، فقال له الملك: لله أبوك! مثلك فليصف أسرته . # (56) [مخى الحدث]: ~~قال أبو علي: الحدث: الحسن الحديث؛ والجديث: الكثير الحديث، والحدث: ~~الشاب، فإذا ذكروا السن قالوا: خديث السن ولم يقولوا: حدث السن، والجذث: الذي ~~يتحذث إلى النساء، يقال: هو حذث يساء وزير نساء إذا كان يكثر زيارتهن، قال مهلهل: [الوافر] ~~فلو نيش المقابر عن كليب فيخبر بالذناشب أي زير ~~(أسماء من يحب محادثة النساء): ~~اراد قيخبر بالذنائب اي زير أنا. وذلك ان كليبا ms024 كان يعيره فيقول: إنما أنت زير نساء، ~~وهو تبع نساء: إذا كان يتبعهن، وخلب نساء؛ أي: يلصق بقلوبهن ويخل منهن محل ~~الخلب، قال أبو زيد: الخلب حجاب القلب، ومته قيل: إنه لخلب نساء؛ أي: يخبينه، ~~وأنشد غيره: [الرجز] ~~يا بكر بكرين ويا خلب الكيد اضبخت مني كذراع من عضد ~~ال ويقول أهل اليمن: هو خلم نساء، والخلم: الضديق وجمعه أخلام، وزادني أبو ~~عمرو، عن أبي العباس، عن ابن الأعرابي: وغجب نساء؛ أي: يغجب النساء. # 571] [الجثمانا: وقوله: في لجثمان بطل، قال الأصمعي: الجثمان : الشخص، ~~والجثمان: جماعة الجسم وهو التجاليذ ايضا، أنشدنا أبر بكر، عن أبي حاتم، عن ~~الأصمعي: [السريع) ~~ينبي تجاليدي وأقتادها نساو كراس الفدن(1) النويد ~~والاجلاد: التجاليد، قال الاسود بن يغفر : [الكامل] ~~اما تريني قد بليت وشفي ما غيض ين بضري ومن أجلادي ~~[اسماء شخص الإنسان]: ~~يريد: ما نقص من بصري ومن جسمي، ويقال لشخص الإنسان: الطلل والآل ~~والسمامة، ويقال لأعلى شخصه: الشماوة. والشبح والشبح جميغا: الشخص، قال الشاعر ~~يصف ظليما: [الطويل) ~~هجوم عليها نفه غير آنه مشى يزم في عينيه بالشبح ينهض ~~(1) القدد: القصر المشيد. وقائل البيت المثقب العبدي. ط PageV00P036 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(58) والشدف: الشخص وجمعه شذوف، قال ساعدة بن جوية : [البيط] ~~موكل بشذوف الضوم ينظرها من المفارب مخطوف الحشا زرم(1) ~~يصف ثورا. قال الأصمعي: الضوم: شجر يشبه الناس، فهو يرقبه يخشى أن يكون ~~ناسا. ويقال: قامة الإنسان وقويية الإنسان، قال العجاج: [الرجز] ~~ضلب القناة سلهب القويية ~~وقومته وقوائه، ويقال: هو قوام هذا الأمر بكسر القاف إذا كان يقوم به. والأئة: القامة ~~ال رجمعها أمم قال الأضتعي: وصف أعرابي رجلا فقال: إله لحسن الوجه، خليف اللسان، ~~طويل الأمة. والخليف: الحديد من كل شيء، يقال: لسان حليف، وسنان خلييف الغزب، ~~قال الأعشى: [المتقارب) ~~ان اوية الالرمين جسان الوجوه طوال الأمم ~~وقال أبو عبيلة: الطن : القامة . # [59] وقوله: أو شوامت جمل؛ فالشوامت: القوائم؛ يريد: أنه يغقر الإبل للضيفان . # وحملق: انقلب جثلاقه، والجملاق: باطن الجفن. # (60]) [مادة: نجدا: ~~والنجيد: الشجاع، يقال: نجد الرجل ينخد نجدة ms025 فهو نجيد، والنخد: الشجاع، ~~وكذلك الئجد، والئجدة: الشجاعة، هذا قول أبي نصر صاحب الأصمعي وتابعه على ذلك ~~يعقوب في بعض المواضع، ثم قال في موضع آخر: الثجد: السريع الإجابة إلى الداعي إذا ~~دهاء إلى خير او شر وهو الئجد، ويقال: ما كان تجذا ولقد نجد ينجد نجادة وأنجذته إنجادا، ~~فاما النجدة فالفرغ في أي وجه كان، وهذا قول ابي زيد، ويقال: استنجد فلان فلانا فأنجده، ~~اي: أعانه، وقال أبو عبيدة: نجذث الرجل انجده غتبته، وأنجذته: أعنثه، والنجد: ما ارتفع ~~من الأرض وبه سميت نجذ، لأنها ارتفعت عن تهامة، وسميت تهامة! لأنها انخفضت عن ~~تجد، فتهم ريخها؛ أي: تغير، يقال: تهم الذفن وتمه إذا تغير. واللجد: الطريق في الجبل، ~~والتنجيد: التزيين، يقال: تجذت البيت تنجيذا، قال ذو الرمة: [البسيط] ~~حتى كان رياض الفت البتها من وشي غبقر تجليل وتشجيد ~~والنجود: ما ينجد به البيت، واحدها تجذ، والثجود من الخمر: الحائل، ويقال: ~~الطويلة. والنجاد: حمائل السيف، والإنجاد: الأخذ في بلاد نجد، والينجد: العرق، يقال: ~~نجد الرجل ينجد نجذا إذا عرق، قال النابغة: [البسيط] ~~يظل من خوفه الملاخ مفتصتا بالخيزرانة بسغد الاين والنجد ~~(1) الزرم: الذليل القليل الرهط. ط PageV00P037 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~والمنجود: المكروب، قال أبو زبيد: [الخفيف] ~~صاديا يستفيث غنر مفاث ولقذ كان غضرة الننجود ~~617] وصلصل: ضوت . والوريدان : خبلا العنق . والأشوال: جمع شؤل وهي التي ~~جفت ألبانها، وواحد الشول شائلة، فأما الشائل فالتي شالت بذنبها للقاح وجمعها شؤل، ~~والوعيل: جماعة الخيل. والإزميل: الشفرة، قال عبدة بن الطبيب: لالبيطا ~~عيهة ينتجي في الأرض منينها كما انتخى في اديم الضرعف إزميل ~~العبهمة: التامة الخلق، ويقال: السريعة. وينتجي: يعتيد. والصرف: صنغ أحمر، ~~وقال الاصمعي: الضرف: صبغ يعل به الاديم فيخمر . والبهم واحدها بهمة: وهو الشجاع ~~الذي لا يذرى من أين يؤتى له، ويقال: حائط مبهم إذا لم يكن فيه باب، والأنهم من كل ~~شيء: المضمت الذي لا صذع فيه ولا خلط، والبهيم من الخيل الذي ليس به وضخ ~~(62](النقاد، الحافرة، نخرةا: ~~والنقاد: جمع نقد؛ وهي صغار الغنم، ms026 ويقال: نقد الضزس اذا اثتكل، ونقد الحافر إذا ~~تقشر، وحافر نقد، ويقال: "النقد عند الحافرةه؛ أي: عند أول كلمة . وقال بعض اللغويين: ~~كانت الخيل أفضل ما يباع، فإذا اشترى الرجل الفرس قال له صاحبه : الثقد عند الحافر؛ أي: ~~عند حافر الفرس في موضعه قبل أن يزول، وقال الله = تعالى: ( لونا لمرثودون فى الحافرق ~~(النازعات: 10]؛ أي: إلى خلقنا الأول، وأنشدنا ابن الأنباري: [الوافرا ~~اخانرة على صلع وشنب معاذ الل من شقه وعار ~~اي: اأزجع إلى الصبا بعد ما شبث وصلفث . # ([63] وحدثنا أبو يكر بن دريد رحمه الله قال : حدثني عمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي؛ ~~قال: قال لي أعرابي: ما معني قول الله - تعالى : ( أوذا لمردودون فى المافرو) [ النازعات: 10] ~~فقلت: الخلق الاول، قال: فما معنى قوله - تعالى:رالنازعات: 11] قلت: ~~التي تثخر فيها الريح، فقال: أما سمعت قول صاحبنا يوم القادسية: الالرجز] ~~أقدم أخانهم(1) على الأساوره ولا تهولنك رخل نادره ~~فانما قضرك ثزب الشاهره حتى تغود بعتها في السحافره ~~ين بغد ما صرت عظاما ناخره ~~(64] [عصب الريق): ~~وعصب الريق: إذا غلظ ولصق بالفم ويبس، وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله: [الرجز ~~يغصت فاء الريق ايي عضب عغضب السجباب بشفاه الوطب ~~(1) نهم بالكسر: بطن من همدان. ط PageV00P038 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ويقال: تفادى القوم: إذا استر بعضهم ببعض، قال الحطيثة : [الطويل] ~~تفادى كمماه الخيل من وقع رمجه تفادي خشاش الطير من وفع أخجدل ~~(65] وألوى : أذهب. والأعراج: جمع غيرج وهي نحو خفسمائة من الإيل. # والطفلة: الناعمة الرخصة، يقال: بنان طفل، والطفلة: الحديثة السن. والحقلد: السيء ~~الخلق، كذا قال يعقوب . والعكس والعكص بالسين والصاد: العسر الأخلاق. والذعاف: ~~السم السريع القتل، والننقر عتد بعضهم: الشديد المرارة، وعند بعضهم: الشديد ~~الحموضة. والمير: الضبر. ويختجن: يختكر ويخيي، وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله ~~لابي زييد: [البسيط) ~~لها صواهل في ضم السلام كما صاح القسيات في أيد الضياريف ~~كانهن بايدي القوم في كبد طيؤ تكئف عن خون مزاجيف ~~وضف مساحي. والسلام: الججارة. والصياريف: الصيارفة، ثم شبه المساحي في أيد ~~الحفارين ms027 الذين يخفرون قبر عثمان رضي الله عنه بطير تطير عن إبل جون مزاجيف. والجون: ~~الشود. والمزاحيف: المغيبة، وإنما جعلها جونا؛ لأنهم خفروا له في خرة، فشبه الحرة ~~بالإبل الشود. # (66) (أرق اشعار العرب، وشعر في الحب والهوى والشوق وألم الهجر): ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: صألت عبد الرحمن يوما فقلت له: إن رأيت أن ~~تنشدني من أرق ما سمعته من عمك من أشعار العرب! فضحك وقال: والله لقد سالت عمي ~~عن ذلك فقال: يا بني، وما تصنع برقيق اشعارهم؟ فوالله إنه ليقرح القلوب، ويحث على ~~الصبابة، ثم أنشدني للعلاء بن حذيفة الغنوي: [الطويل] ~~يقولون من هذا الغريب بأزضنا أما والهدايا إنني لفريب ~~غريب دعاه الشروق واتتاده الهوى كما قيد غوذ بالزمام أويب ~~وماذا عليكم إن اطاف بازضكم مطسالب ذين أو نفنه خروب ~~أمثي باغطان المياء وأتفي قلايص منها صفبة وركوب ~~فقلت : أريد أحسن من هذا، فأنشدتي: [الطويل] ~~ال لعمري لين كنتم على الثاي والغنى بكم مثل ما بي ايكم لصديق ~~فما ذفث طغم الثزم منذ هجزتكم ولا ساغ لي بين الجوانع ريق ~~اذا زفرات الخب ضعذن في الحشا كرزن فلم يفلم لهن طريق ~~(67] [مادة: قرح): ~~قال أبو علي : يقرح: خجرح، قال المتنخل الهذلي: [البسيط) ~~لا يسلمون قريخا خل وسطه يوم اللقاء ولا يشوون من قرخوا PageV00P039 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[تفسير: إن يمنكم قرع4] أي: جرخوا، وقرا ابو عمرو: { إن يمتكت درح) ~~[آل عمران: 140] وقال: القرح: الجراح ، والقرح كأنه الم الجراح . وأطاف: ألم . # (68] وأنشدنا أبو بكر رحمه الله قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه، قال: أنشدتني ~~عشرقة المحاربية - وهي عجوز حيزبون زولة : (الطويل] ~~جريث مع المشاق في حلبة الهوى نففتهم سبقا وجنث على رسلي ~~فما لبس المشاق من خلل الهوى ولا خلغوا إلأ الثياب التي أبلي ~~ل ولا شربوا كاسا من الحب مرة ولا خلوة إلا شرابهم فضلي ~~(69] [الحيزبون]: ~~قال ابو علي: قال ابو بكر: الحيزبون: التي فيها بقية من الشباب . والزولة : ~~الظريفة، والزول: الظريف، وقوم أزوال، والزول أيضا: الداهية، والزول ms028 : العجب. # وقال لي غير أبي بكر: الحيزبون: العجوز ولم يحذ لها وقتا، وأنشدني أبو المياس ~~لقاطامي : [الطويل] ~~إلى حيزبون توقد الثار بغد ما تلفعت الظلماء من كل جانب ~~(70] [عصيان الوشاة]ا: ~~وأنشدني أبو عمرو، عن أبي العباس، عن ابن الأعرابي: (الطويل] ~~لقد غلتث سمراء أن خدييها نجيع كما ماء الشماء نجيع ~~اذا أمسرتتي العاذلات بصريها ففت كبد غما يفلن صديع ~~وكيف أليع العاذلات وخبها يؤرفني والعاذلات فسجوع ~~قال أبو علي: أنشدني ابن الأعرابي البيتين الأولين، وأنشدنا أبو بكر بالإسناد الذي ~~تقدم، عن الأصمعي، عن عشرقة البيت الثاني والثالث. # (71] اصروف الدهر، وشعر في لذة المحبوب وان أساء الظن بحبيبه، وما قيل في ~~رعاية النساء أمانة الغياب): ~~وأنشدنا الاخفش علي بن سليمان . قال : أنشدني ابراهيم بن المدبر لنفه: ~~مادمية من مزمر ضورث ~~او ظبية في خمر عاطف ~~اخن منها يزم قالت لنا ~~والذنغ من مقلستها ذارف ~~لآنت اخلى من لذيد الكرى ~~ون أمان ناله خائف ~~فأنشدته قول الآخر: [البسيط] ~~الله يفلم والسدنيا مولية ~~ال والعيش منتقل والدفر ذو دول ~~لانت عندي وإن ساءت ظنوئك بي ~~اخلى من الأمن عند الخائف الوجل PageV00P040 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(72) وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطوئة(1)، قال: ~~أنشدنا أحمد بن يحبى تغلب: [الكامل] ~~أفلي ما ماء الفرات وبزده يني على ظما وفقد شراب ~~بسألذ منك وإن نأيت وقلما يزغى النساء امانة الفياب ~~(73] ([الشكر، وبعض الذكر أنبه من بعض) ~~وانشدنا أبو بكر بن دريدرحمه الله قال: أنشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي لابي نخيلة : [الطويل) ~~امسلم إني يابن كل خليفة ويا فارس الهيجا ويا قمر الأزض ~~شكزتك إن الشكر حبل من الثفى وما كل من اوليت نعمة يفضى ~~والقيت لما أن أتيك زاثرا علي لحافا سابغ الطول والقرض ~~ونوفت من ذكري وما كان خاملا ولكن بعض الذكر أنبه من بعض ~~(74] وحدثنا علي بن سليمان الأخفش، قال: أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد بن ~~عبد الاكبر الثمالي، قال : أنشدني عبد الصمد بن المعذل لمرة(2) : [الطويل] ~~شمارضت كي اشجى ms029 وما بك عله شريدين قثلي قد رفيث بذلك ~~نين ساةني ان يلتني بمساء لقذ سرني آني خطزث ببالك ~~(75] [من اخبار كثير: ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قيل لكثير: مالك ~~لا تقول الشعر، أخبلت4 فقال: والله ما كان ذلك، ولكن فقذث الشباب فما أطرب، وززئث ~~عزة فما أنسب، ومات ابن ليلى فما أرغب، يعني : عبذ العزيز بن مزوان. # [أجيل الحافر): ~~قال أبو علي: قوله: اجبلت؛ أي: انقطعت عن قول الشعر، أخذه من قرلهم: آخبل ~~الحافر إذا انتهى الى جبل فلم يمكله الحفر. # [76] [الم الهجر، والهوىا: ~~وأنشدنا أبو عبد الله ابراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه النحوي - يوم الأحد ~~في سوق الثلاثاء على باب الكلواذاني صاحب ديوان السواد - لكثير: ([المتقارب) ~~الا يلك عزة قد أضبحث ثقلب للهجر طرفا غفيضا ~~(1) نفطوبه بكسر النون وفنحها والكسر أفصح والفاء ساكنة قال أبو منصور الثعالبي في اوائل كتاب ~~الطائف المعارفه : أنه لقب كذلك لدمامة وأدمة تشبيها ل بالنقط وضبطه بعد ذلك كسويه. # انظر: ابن خلكان طبع بولاق (ج اص15). ط ~~(2) نسب البيت في "اشواهد التلخيص، لابن الدمينة عبد الله ولفظ البيت هناك : ~~اللت كي اشبى وما بك علة تريدين قتلي قد ظفرت بذلك ط PageV00P041 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~تقول مرضتا فما غذتنا وكيف يغود مريض مريضا ~~[78] وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله! عن عبد الرحمن، عن عمه لأعرابي(1): ~~[البسيط ~~إذا وجذث أوار الحب في كبدي اقبلت تخو سقاء القوم أنترب ~~هذا برذت ببرد الماء ظاهرة فمن لحر على الأحشاء يتقد ~~[79][ذم البخل، وفضل الجودا ~~ال رحدثنا أبو الحسن جخظة البرمكي، عن حماد بن إسحاق الموصلي. وحدثنا أبو ~~بكر بن الأنباري، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب النحوي، قال: حدثنا حماد، ~~عن أبيه؛ قال: دخلت يوما على الرشيد فقال لي: يا إسحاق أنشدني شيئا من شعرك، ~~فأنشدته: [الطويل) ~~وآمرة بالبخل تلث لها اقضري ~~فذلك شيء ما إليه سبيل ~~ازى السناس خلان الجواد ولا أرى ~~بخيلا له في العالمين ms030 خليل ~~الومن خير حالات الفتى لو غلنته ~~اذا نسال شينا أن يكون ينيل ~~فاني رايث البخل يزري باهله ~~فانرمت تسفيي ان يقال بجيل ~~عطائي عطاء المكثرين تجسلا ~~ارمسالي كما قد تفلمين قليل ~~وكيف أخاف الفقر أو أخرم الفنى وراي امير المؤمنين جميل ~~فقال: لاكيف إن شاء الله، با فضل، أعطه مائة ألف درهم، ثم قال: لله در أبيات ~~تأتينا بها يا إسحاق، ما أثقن أصولها، وأحن فصولهاا - وزاد جخظة - وأقل فضولها، ~~فقلت: كلامك يا أمير المؤمنين أخسن من شعري، فقال: يا نضل، أعطه ماثة ألف أخرى، ~~فكان أؤل مال اغتقذته . # 695 ~~801 وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: ~~نظر أعرابي إلى قوم يلتمسون هلال شهر رمضان فقال: والله لثن آثزتموه لتمسكن منه بذنابي ~~عيش آغبر. # 895 ~~(81] وانشدنا أبو بكر بن أبي الأزهر مستملي ابي العباس المبرد - وحدثنا الأخفش ~~لوابن السراج وغير واحد من أصحاب المبرد قالوا كلهم: أنشدنا أبو العباس، قال: أنشدنا ~~الزيادي لاعرابي هذه الأبيات وكان يستحسنها: [المديد] ~~ننى كحلث بالشهاد ولچنيى نابتا عن وسادى ~~(1) انظر: "التنبيه" [10]. PageV00P042 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~لا أذوق الوم الأغرارا مئل حشو الطير ماء الثماد ~~اى اصلاخ شندى بهدى ومى تس جهدها في فسادي ~~تتاركنا على غر شيء ويما افتذ طول التادي ~~5 ~~(82] وقرات على ابي بكر بن دريد - رحمه الله تعالى.: [الوافرا ~~اقول لصاجبي والعيس تخدي بنا بنن المييفة فالضتار ~~ع بن شيم غرار نجد فمابند الغيية من عرار ~~الا يسا حنذا نفعات تجد وريا روضه بعد القطار ~~وأفسلك إذ يسخل الحي نجذا وانت على زمانك غير زاري ~~شهو ينققين وما شنرنا بانصاف لزن ولا سرار ~~(83] [رثاء العطويي لأخيه]: ~~وأنشدنا الأخفش للعطوي يزيي أخاه : لالطويل) ~~لقد باكرته بالملام المواذ فما رقأث منه الذموع الهواطل ~~ايقني جميل الصبر من مذ ركنه وهيض جناحاه وجذ الأنامل ~~أمن بسغد ما ذاق الميئة اخسمد تطيب لا الدنيا وتضفو المناهل ~~كان لم يكن لي خير جل وصاحب وخير خطيب تنقيه المقاول ~~كان ms031 ابا القباس لم يلق ضيف ببشر ولم يوحل بجذواه راجمل ~~84] [شعر في حرارة الحب والهوى، وما يترتب هلى ذلك]: ~~وأتشدتا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن غرقة النخوي، قال أنشدتا أحمذ بن يحيى ~~تعلب لابن أبي مرة المكي : [المنسرح] ~~ان وصفوني فناحل الجسد او فيشوني فابيض الكبد ~~اضعف وجدي وزاد في ستمي أن لسث اشكو الهوى إلى أحد ~~أو من الخب آو مسن كمدي إن لم امت في غد فبند غد ~~جملت في على فوادي من خر الهرى وانطويث فوق يدى ~~كان قلبي اذا ذكرتكم فرية بين ساعدني اسد ~~يدي بخنل الهوى مقلقة فان تطنت الهوى قطمت يدي ~~851] وأنشدني جماعة من أصحاب ابي العباس المبرد - منهم ابن السراج وابن ~~درستويه(1) والأخفش - قالوا: أنشدنا أبو العباس، قال: أنشدنا بعض البصريين - وأنشدنا ~~(1) كذا ضبطه ابن ماكولا وضبطه السمعاني "ترستويه" بضم الدال والراء وسكون السين وضم التاء وفتح * PageV00P043 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~أيضا أبو بكر بن الأنباري عن المظفر : [السريع) ~~قل بن جوى الفرقة من واقي أم فل لداء الخب ين راقي ~~ام من يداوي زفرات الهوى اذ جلن في مهجة مشتاق ~~يا كبذا افنى الهوى جلها مسن بسفد تلذيع وإخراق ~~تى إذا نفسها سساعة كرت يذ البين على الباقي ~~قال أبو علي: البيتان الأولان رواهما أبو بكر بن الانباري خاصة. وشارك أصحاب أبي ~~العباس في رواية البيتين الآخرين. # (86] وأنشدني أبو بكر بن دريد لاعرابي (1) : [الطويل] ~~ال واني لأفواها وأهوى لقاءها كما يشتهي الصادي الشراب المبردا ~~علاقه حب لج في زمن الصبا فأبلى وما يزداد إلأ تسجسددا ~~871] وانشدنا أبو بكر بن دريد لنفسه: [المتقارب) ~~بنا لابك الوصب الؤلم ~~ونفسك من ضرفه تشلم ~~لثن نال جشمك تفك الضني ~~لقذ ضيي الشودد الأغظم ~~حاشاك من شقم عارض ~~ولكن اكبادنا تنقم ~~فأنت السماء التي ظلها ~~اذا زال أغتبه الضيلم ~~وانت الصباغ الذي نوره ~~به ينجلي الحادث المظلم ~~وأنت الفمام الذي سيبه ~~ينال الثراء به التفدم ~~إذا ذكر المففل السنسنسعسم ~~بخاطب عنك لسان الغلا ~~فن نال ين كرم ms032 رتبة ~~نيومك من دفره اثمزم ~~إذا ما تخطاك صزف الردى ~~فرتن المكارم لا يفدم ~~فبالله انيم رب الورى ~~ولسله غاية مايتسم ~~لوان السماة حمث قطرها ~~لكنت خيشا سينه منجم ~~(اتجمت السماء، وأصفى وأنصىا: ~~قال ابو علي: يقال: أتجمت السماء وأغبطت وألثث وألظث: إذا دام مطرها ولم ~~ينقطع، وفي الحديث(2). "الظوا بياذا الجلال والإكرام"؛ اي: الزموا هذه الدعوة، وأغضنت ~~الياء وبعدها هاء مباكنة: ~~انظر: "ابن خلكان" (ج 1 ص 356) . ط ~~(1) انظر: "التنبيه" [11]. # (2) رواه أحمد (177/4)، والنسائي في "الكبرىء (7716) (11563)، والطبراني في "الكبيره (4594) = PageV00P044 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وأذجنت. فإذا أقلعت قيل: أنجمت وأفصت وأنصمت، ومنه أفصى الشاعر إذا انقطع عن ~~قول الشعر، وأفصت الدجاجة إذا انقطع بيضها. ويقال: أضفت الدجاجة، وأضفى ني ~~الشعر، وهو من المقلوب. # (48) (وصف غلام يمني لعنز له]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ عن أبي عمرو بن ~~العلاء؛ قال: رأيت باليمن غلاما من جزم ينشد علزا، فقلت: صفها يا غلام، قال: خشراء ~~مقبلة، شغراء مذبرة، ما بين غثرة الدفسة، وقنوء الدنسة، سجحاء الخدين، خطلاء الأذنين، ~~فشقاء الضورين، كأن زنمتيها تثوا قلنسية، يا لها أم عيال، وثمال مال: ~~(89] قوله: ينشد: يطلب، والناشد: الطالب، يقال: نشذت الضالة، فأنا أنشدها إذا ~~طلبتها، وأنشدتها: قرقتها، قأنا منشد، وأنشدني أبو بكر ين دريد: [السريع) ~~يخ للنباة اشماغ اصاغة الناشد للنشد(1) ~~(40] وقوله: خسراء مقبلة؛ يعني: أثها قليلة شعر المقدم، قد انحسر شعرها. # وشغراء مذبرة؛ يعني: أنها كثيرة شعر المؤخر. والغثرة: غبرة كدرة . # (91] والدفسة: لون كلون الذهاس، قال الأصمعي : والقاس من الرمل : كل لين لا ~~ي بلغ أن يكون رملأ وليس بتراب ولا طين، قال ذو الرمة يذكر فراخ النعام: [البسيط] ~~جاءت من البيض زغرا لا لياس لها إلا الدماس وأم بؤة وأب ~~ومن طريةه المزي في "تهنيب الكماله (9/ 120 - ترجمة : ربيعة)، من طريق عيد الله بن المبارك، ~~من يحيى بن حان، عن ربيعة بن عامر قال: سمعت رسول الله فذكره. # ومن هذا الوجه ذكره البخاري في ترجمة ربيعة من "التاريخ" (3/ 280)، وصححه الحاكم ms033 في ~~"المستدرك"(172/2 - رقم 1879، ط: دار المعرفة) . # وقد أورد أحمد في امسنده"، وغيره ثناء ابن المبارك على يحيى بن حسان؛ قال ابن المبارك "وكان ~~شيخا كبيزا حسن الفهم . # روثقه ابن معين والنساني، وقال أبو حاتم: لا باس به. # ال ولم يرو ربيعة عن التبى غير هنا الحديث؛ كما أفاده المزي في ترجمته، والى هذا اشار البخاري ~~بايراده له. # اا ورري عن اني نحوه، ولا يصح، لكونه - على الراجح- من رواية أبان بن أبي عياش- وهو ~~متروك - عن انس. وله طريق اخرى عن أنس والصواب فيها الإرسال: عن الحسن مرسلا. # انظر: "العلل" لابن ابي حاتم الوازي (170/2، 192 رقم 2004، 2069)، وهو عند الترمذتى في ~~"الجامع" (4524- 4535). # وله شاهد آخر عن أبي هريرة عند الحاكم من وجهين، وفي كلاهما تظز . وراجع تعليقه على الثاني منهما. # وانظر: لغريب الحديث، للخطابي (689/1)، و"النهاية" رغيره ماده: "لظه. # (1) هذا البيت للمثقب العبدي كما في "الكامل" للمبرد (ص63) طبع أوريا. ط PageV00P045 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(92) [ألوان المعز، وتفسير الألوان]: ~~وقال أبو زيد: الصدآء من المعز: السوداء المشربة حمرة. والدفساء: أقل منها حمرة. # والفنوء: شدة الحمرة، والعرب تقول: أخمر قاني - وقد تنا يقنا قنوا - وأخمر ذريحي، ~~وأحمر باحري وبخراني وقاتم - أي : شديد الحمرة - وناصع - والناصبع : الخالص من كل ~~لون ويانع وناكع بين الثكعة. وقال ابن الاعرابي: ويقال: احمر كالثكعة، وهو ثمر الثقاوى ~~وهو كالنبقة، وأنشد: [الوافر] ~~اليكم لا تكون لكم خلاة ولا نكع الفقاوى إذ احالا ~~(93] وقال أبو عبيدة: قال اعرابي يقال له أبو مزهب لآخر: قبح الله نكعة أنفك كأنها ~~نكمة الطرئوث، يريد: خمرة أنفه . ونكعة الطزئوث: رأسه، وهو تبت يشبه القثاء. وقال أبر ~~عمرو الشيباني: وأحمر نكغ؛ وهو الذي يخالط خمرته سواد. وقال غيره: واحمر سلغد؛ ~~اي: اشقر، واحمر اسلغ، وأخمر أقشر؛ وهو الشديد الحمرة الذي يتقشر وجهه وأنفه في ~~الحر، واحمر عاتك، وأحمر غضب؛ أي: شديد الحمرة. # (94] [خبر الرجل العامري مع امرأته ] : ~~وحدثنا ابو بكر بن دريد - رحمه الله تعالى - قال: حدثني أبو عثمان، قال: أخبرني أبو ~~محمد عبد الله بن هارون ms034 الثوزي، قال: أخبرني أبو عبيدة؛ قال: تزوج رجل من بني عامر بن ~~صعضعة امرأة من قومه، فخرج في بعض أسفاره ثم قدم وقد ولدت امرأته وكان خلفها حاملا، ~~فنظر إلى ابنه فإذا هو أخمر غضب، أزب الحاجبين، فدعاها وانتضى السيف وأنشا يقول: [الرجزا ~~لا تمشطي زايي ولا تفليني وحاذري ذا الريق(1) في يميني ~~وافتربي دونك أخبريني ما شأن أحمر كالهجين ~~خسالف ألوان بني الجون ~~فقالت تجيبه: [الرجز] ~~ان له من قلي أخدادا بيض الوجوه كرفا انجادا ~~ما ضؤهم إن خضروا مجادا أو كافخوا يوم الوغى الأندادا ~~الأيكون لونهم سوادا ~~وانرؤ اكلف: وهو الكدز الحمرة، واحمر فقاعي: وهو الذي يخلط حمرته بياض، ~~وأحمر قرف وكالقرف: وهو الاديم الأحمر، وانشدنا اللخياني: لالرجزا ~~اخسمر كالقرف وأخوى اذقج ~~(10) قال: ويقال: إنه لأحمر كالضزبة، والضزبة: الضمغة الحمراء وجمعها صرب، ~~(1) ذو الريق: السيف؛ يقال له ذلك لكثرة مائه. ط PageV00P046 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~و احمر كالمصعة، وهو ثمر المؤسج، وأبيض يقق ولهق وصرخ ولياخ ولياح ووابص وحجضي ~~رقبت: وهو الذي يخالط بياضه خمرة؛ وقهد ايضا. وأشوذ حانك وحالك وخلكوك ~~وحلكوك ومخلنكك ومخلؤلك وسخكرك ومسحتكك؛ قال الراجز: [الرجزا ~~تفحك بني شنخة ضعوك واسشتنوكث وللشياب نوه ~~وقد يشيب الشعز السخكوك ~~وحلبوب ايضا؛ قال الشاعر: [الرجز] ~~اما تريني اليوم نضوا خالعا اشود خلبويا وكنت وابصا ~~والوابض: الذي يبص من شدة بياضه. وأسود فاحم: للشديد السواد، وهو مشتق من ~~الفخم، ويخموم وحندس ودجوجئ وخدارى وغدافئ وغزبيت ومذلهم وغيهم وغيهب. وأخضر ~~ناضر وباقل ومذهام . وأضفر فاقع وفتاعي كما قالوا في الاحمر: فقاعي ورارس وأزمك رايني ~~وأورق خطباني: إذا كان خالصا. والأورق: الرماد، والوزقة : لون الرماد، والأزمك : دون ~~ذلك. والدبسة: حمرة يعلوها سواد، وقال أبو عبيلة: الدبسة: شفرة يعلوها سواد. # [16) وقوله: سجحاء الخدين، أي: سهلة الخدين خسنتهما، ومن هذا قالوا: ~~اسجغ؛ اي: أخسن، قال الشاعر: [الوافرا ~~مماوي إينا بشو فاسغ لسنا بالجبال ولا الحديد(1) ~~اي: اخسن وسهل. # 971) وخطلاء: طويلة الأدنين مضطربتهما؛ ومنه قيل لكلاب الصيد: خطل. # (98] وقوله: فشقاء، أي: منتشرة متباعدة. # وقرات على ابي ms035 بكر بن دريد لرؤبة: [الرجزا ~~فبات والخف من الجزص الفشق في الززب لنو يمضغ شريا ما بصق ~~يقول: بات هذا الصائد في القترة، وهي الثموس والژزب أيضا، وقد أبصر وخشا ~~فانتشرت ننسه، فلو مضغ شزيا ما بصق لثلا ينفر الوحش. # [99] والشزي: الحنظل. والضوران: القزنان، واحذهما ضور. وأنشدنا أبو بكر بن ~~الأنباري: [الرجز ~~تخن نطخناهم غداة الغورن بالضابحات في غبار الثفعين ~~نطخا شديذا لا كنطع الضورين ~~(1) رواء النحويون "ولا الحديداء بالنصب عطفا على محل الجبال وقد رواه السبرد "ولا الحديده وقال : ~~ان هذه القصيدة مشهورة وهي مخفوضة كلها وهذا البيت أولها ويعده: ~~يا امه ذميت ضياعا پزيد ايرها وابو پزيد ~~الم ارضنا بجردتوها فل من قائم او من حصيد ~~انظر: لاخزانة الأدب" للبغدادي (ج ا ص 344) . ط PageV00P047 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[100] والزنمتان : الهنيتان المتعلقتان ما بين لخيي العنز . والثثوان : ذؤابنا القلنسوة، ~~ال واحدهماتثو. وفي القلنسوة لغات؛ يقال: قلنسوة وقلنسية وقلنساة وقلساة، وقال احمد بن ~~عبيد: وقليية تصغير قلساة، قال : وجمع قلساة قلاسي، وحكى عن الزبيدي: ما أغجب هذه ~~القلاسي التي أراها على رموسكم، وروى أبو عبيدة عن الأصمعي وأبي زيد: قليسية وجمعها ~~قلاس، وقرأت على أبي بكر بن الأنباري في "الغريب المصنف" قال : أنشدنا أبو زيد: (الطويل] ~~اذاما القلاسي والعمايم اخنشت فنيهن عن ضلع الرجال خسور ~~[101] وقوله: يمال مال؛ أي: أضل مال، والثبيلة: ما يبقى في بطن البعير من ~~العلف. وقيل لأعرابي: اشرب، فقال: اني لا أشرب إلا على ثميلة . # (102) [خبر بعض الشباب العاشقين]: ~~و حدثنا أبر بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: مررت يحمى ~~الزبذة فإذا صبيان يتفامسون في الماء وشاب جميل الوجه ملؤخ الجسم قاعد، فسلمت عليه، ~~فرد علي السلام وقال: من أين وضح الراكب؟ قلت : من الحمى، قال: ومتى عهذك به؟ # قلت: رائحا، قال: وأين كان مبييك؟ قلت: أذنى هذه المشاقر، فألقى نفسه على ظهره ~~وتنفس الصعداء، فقلت: تفسا حجاب قلبه، وأنشأ يقول: [الطويل] ~~سقى بلذا أنست سليمى تخله من المزن ما ثزوي به وتييم ~~ران ms036 لم اكن من قاطنيه فان يخل به شخض على كريم ~~الا حبذا من ليس يفدل قزب تديي وإن شط المزار تييم ~~ن لاميي فب خييم وصاحن فرذ بن: ظ صاحب وجييم ~~ثم سكت سكتة كالمغمى عليه، فصخت بالأصبية، نأتوا بماء فصيبته على وجهه، ~~فأفاق وأنشا يقول : ([الوافر] ~~اذا الضب الفريب رأى خشوعي وأنفاسي تزئن بالخثوع ~~ال رلي غين اضرو بها التفاتي إلى الأجراع مسطلقة الذموع ~~إلى الخلوات تأتس فيك تفسي كما أنس الوحيذ إلى الجميع ~~(103] قوله: يتقامسون: يتعاطون، يقال: قمسته في الماء ومقلته وغمسته وغططته. # وقال لي أبو بكر بن دريد - رحمه الله تعالى -: المشاقر: منابت العرقج، وقال غيره: ~~المشاقر: الرمال، واحدها مشقر، وأتشدني لذي الرمة : [الطويل] ~~كان غزى المزجان منها تعلقت على أم خشف من ظباء المثاقر ~~(104] [أسماء الشيء الباليا: ~~وقوله: تفسا حجاب قلبه؛ يقال: تفسا الثوب وتهما: إذا تشقق، وتهتا : إذا انشق من ~~البلى، ويقال: تسلسل الثوب وأشمل وجرد وانجرد واسخق وانسخق وانهج ومغ وأمخ PageV00P048 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~رهمد: كله إذا أخلق. والسمل والجزد والشخق والثهج: الخلق، قال ذو الرمة: [الطويل] ~~قف العنس في اطلال مية فاشأل سوما كاخلاق الزداء المتلتل ~~وقال كثير: (الطويل) ~~فاسحق بزداه ومغ قييضه فأنوابه ليست لهن مضارج ~~وقال العجاج: [الرجز) ~~ما هاج احزاتا وشجوا قد شجا من طلل كالاتحمي أنهجا ~~وقال الأعشى: ([الرجز ~~قالث قتيلة ما لجشمك شاجبا وأرى ثيابك باليات فيدا ~~والحشيف: الخلق أيضا، قال الهذلي: [الوافر ~~اتيح لها أقيير ذر ختيي إذا سامت على الملقات ساما ~~ل وكذلك الدزس والدريس، قال المتتخل : [البسيط] ~~قد حال ذون تريسيه مؤوبة نسع لها بعضاء الأزض تفزيز ~~مؤؤبة : ريخ جاءت مع الليل. ونسع ويسغ : اسم من أسماء الثمال. والهذمل : الثوب ~~الخلق، قال تأبط شرا: ([الطويل] ~~نهفت إليها من جئوم كائها غجوز عليها هذيل ذاث خيغل ~~والهذم: الخلق، قال الكميت: [الطويل) ~~فساضبح باقي قيشنا وكان لواصفه هذم الجباء المرفبل ~~إذا حيص منه جانب راع(1) جانب بفشقين يضغى نيهما المتظلل ~~والمرغبل: الممزق. وجيص: خيط . والطمر: الخلق. # (105] (قصيدة في ms037 فضل الحسب وصنائع المعروف]: ~~وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله ا عن أبيه، عن أحمد بن عبيد لشاعر (2) قديم : [الطويل] ~~وعاذلة فيت بليل تلومني ولم يفتمرني فبل ذاك عذول ~~تقول اتيذ لايذعك الناس مملقا وتزري بمن ياين الكرام تغول ~~فقلت أبث نفش علي گريمة وطارق ليل غير ذاله يقول ~~الم تعليي يا عمرك الله أثني كريم على جين الكرام قليل ~~(1) في الان العرب" : لريع جانبه بصورة المبني للمفعول وقال: أي انخرق. ط ~~(2) في نسخة اخرى من هذا الكتاب محفوظة بدار الكتب الأهلية في باريز تحت رقم (4236) ماتصه : ~~"اقال أبو الحجاج: هو هذيل بن ميسر الفزاري" اه من تعليقات المستشرق كرنكو بالفهرس الذي ~~وضعه لشعراء الأمالى وطبع بليدن سنة 1913م. ط PageV00P049 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~واني لا أخزى إذا قيل مملق ~~خي وأخزى آن يقال بخيل ~~فلا تشبعي العين الغوئة وانظري ~~الى غنضر الاحساب اين يثول ~~ولا تذهين غيناك في كل شزمح ~~له قضب خجوف العظام أسيل ~~عسى ان تمثى عزمه اثني لها ~~به جين يشتذ الزمان پلديل ~~اذا كنث في القوم الطوال فضلتهم ~~ارفة ختى يقال طويل ~~ولا خير في خسن الجوم وطولها ~~إذا لم يزن خسن الجسوم غقول ~~وكانن راينا من فروع طويلة ~~تثوت إذا لم يخيهن أضول ~~فان لا يكن جشمي طويلأ فإنني ~~له بالفعال الصالحات وصول ~~الولم أر كالمعروف أما مذافه فعلر وأما وجهه فجميل ~~[106] قال ابو علي : الشرمح: الطويل، وكذلك الشوقب . وقال أبو بكر بن الأنباري ~~رحمه الله تعالى -: العارفة: النفس الصابرة. وأنشدنا بعض أصحابنا لعلي بن العباس ~~الرومي: [الكامل] ~~وذخرته للسدفر أغلسم آنه كالحضن فيه لمن يثول مآل ~~ال ورايته كالشنس إن هي لم تتل فضياؤها والرفق منه ينال ~~ال و أنشدني ايضا مثل هذا المعنى لسعيد بن خميد الكاتب: [الطويل] ~~أماب وأستخيي وأزقب وغذده فلا مو يبداني ولا أنا اسأل ~~هو الشم مجراها بعيذ وضؤهها قريب وقلبي بالبعيد موكل ~~(107) [خبر امرأة بالبادية كانت تطوف حول قبرا: ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد الأزدي، قال: أخبرنا عبد ms038 الرحمن، عن عمه؛ قال: رأيت ~~بالبادية امرأة على راحلة لها تطرف حول قير وهي تقول: [الكامل] ~~يا من بقلته زها الدهر قد كان فيك تفاةل الأنر ~~زعموا قتلت وما لهم خبر كذبوا وقبرك مالهم غذر ~~يا قر سيدنا المجن سماحة ملى الإله عليك يا قبر ~~ما ضؤ قبرا فيه شلوك (1) ساكن الأ يمر بازفه القطر ~~فلينبمن سماح جودك في الثرى وليورقن بقزبك الصخر ~~واذا غفبت تصدعث فرقا منك الجبال وخاففك الذغر ~~وإذا رقدت فانت منتب واذا انتهت فوجهك اليدر ~~ال والله لزبك لم أدغ أخدا إلا ققلث لفاتني الوثر ~~(1) الشلو: الجسد، والعضو. PageV00P050 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~قال: فدنوت منها لاسألها عن أمرها فإذا هي ميتة . # (108] [شعر في مدح ثقيف ]: ~~وأنشد الاخفش، قال: أنشدنا أحمد بن يحى ومحمد بن الحسن: [البسيط] ~~لله در تقيف اي منزلة حلوا بها بين سهل الازض والجبل ~~قوم تخير طيب الغيش راتده فأضبخوا يلجنون الأرض بالختل ~~يشوا كمن كانت الثزحال هيثه اخب بعيش على حل ومزتخل ~~(109] [شعر في مدح إعانة الصديق): ~~ال وقرات على أبي بكر بن دريد لبعض الأعراب: [الطويل) ~~سأشكز عنرا إن تراخث منئتي ايادي لسم تسننن واذ هي جلت ~~فتى غير محجوب الفنى عن صديقه ولا مظهر الشكوى إذا الثفل زلت ~~راى خلتي من حيث يخفى مكانها كانت قذى غينيه حيى تجلت ~~[110] [كل يمشي الى منيته، وترك الأسى على ما فات]: ~~وأنشدنا الأخقش أيضا قال: انشدنا بعض أصحابنا: [البسيط] ~~فما تزؤد يثا كان يجمفه إلأ خنوطا غذاة البين مغ خرق ~~وفير تفحة أعواد شببن له وقل ذلك من زاد لمنطلق ~~لا تأسين على شيء فكل فتى إلى منيته يستن في عنق ~~بائما بلدة تقدز متيت إلايشارغ إليها طائعا يسق ~~[111] [شعر في التواضع مع غلو القذر: ~~وانشدني أبو بكر التاريخي للبختري: (الوافر ~~دتوت تواضعا ويعذت قسذرا فشانك انحدار وارتفاع ~~كذاك الشمس يبمد ان تسام ويذنو الضوء منها واليعاع ~~(112] [شعر في مدح بني شيبانا: ~~و أنشدني أبو بكر بن دريد رحمه الله لبعض الأعراب: ([البسيط ~~نيرائ قومي ms039 وشئت فيهم النار ~~اني حمذث بني شيبان اذ خمدث ~~لا يغرف السجار فيهم أنه جار ~~وين تكويهم في المخل أئهم ~~او آن يبين جيغا وهو نختار ~~ح يكون عزيزا من نفويهم ~~من دونه لعتاق الطير أوكار ~~كانه عدغ في راس شاهقة ~~(113] [مدح آل المهلب]: ~~وأنشدني ايضا: [الطويل) ~~نزلث على آل المهلب شاتيا غريبا عن الأوطان ني زمن التخل PageV00P051 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فما زال بي اكرامهم وافتقانفم والطافهم حتى خسنتهم أملي ~~تال أبو علي: ويررى: واقتفاؤهم، وهو: الإيثار. # [114] (وصف شاب لفرس اشتراء]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي؛ قال : ابتاع شاب من ~~العرب فرسا، فجاء إلى أمه وقد كف بصرها، فقال: يا أمي، إني قد اشتريت فرسا، فقالت: ~~صفه لي، قال: إذا استقبل فظبي ناصب، وإذا استذبر فهفل خاضب، وإذا اشتغرض فسيد ~~قارب، مؤلل المسمعين، طامخ الناظرين، مذغلق الضبيين، قالت: أخوذت إن كنت أغربت، ~~قال: إنه مشرف التليل، سبط الخصيل، وهواء الضهيل، قالت: اكرمت فازتبط . # (115] قال أبو علي: الناصب: الذي نصب عنقه وهو أحسن ما يكون . والهقل: ~~الذكر من الثعام، والأنثى هقلة. والخاضب: الذي أمل الؤبيع فاخمرث ظنبوباه وأطراف ~~ريشه. والسيد: الذئب. ومولل: محدد. والالة: الحزبة، وجمغها إلال. والإل: العفد، ~~والإل: القرابة، قال حسان بن ثابت رضي الله عنه : [الوافر] ~~لعفرك إن إلك من قرنش كال التفب (1) من رأل(2) الثعام ~~(116] والال: الله - تبارك وتعالى -، وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه : "هذا ~~كلام لم يخرج من إله ومنه قولهم: جبرئل. والأل: الأول، وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه ~~الله: [الهزج] ~~ن زخلوقة زل بها الفننان تنهل(4) ~~ادي الآخر الأن الاخلوا ألاخلوا ~~([117] الزخلوقة : آثار تزلج الصبيان من قوق إلى أسفل ، وأهل العالية يقولون زخلوفة ~~بالفاء، وتميم يقولون زخلوقة بالقاف. والأل: السرعة، أنشدنا يعقوب (4): [الرجز] ~~مهر أبي الخبحاب لا تشلي بارك فيك الله من ذي ال(5) ~~[118] وطامخ: مشرف. وقال قطرب ين المستنير: الذغلوق: تبت يشبه الكراث ~~ال يلتوي، وهو طيب للاكل. والصبيان: مجتمع لخييه من مقدمهما، وقال أبو عبيدة: ms040 الصبيان: ~~(1) السقب: ولد الثاقة. ط ~~(2) الرأل: ولد النعام. ط ~~(3) هذان البينان لامرى القيس كما في "اللسان" (ج 13 ص27) . ط ~~(4) قائله أبو الخضري اليربوعي يمدح عبد الملك بن مروان وكان قد أجرى مهرا نسبق. انظر: "اللسان" ~~مادة: "ألل" . رفي هامش "اللان" مادة : "شلل" : قال في "التكملة" : والرواية مهر أبي الحارث" . # وقد حرك: لا تشلي؛ للقافية، والياء من صلة الكسر؛ وهو كما قال امرؤ القيس: ~~الا أبها الليل الطويل ألا انجلي ط ~~(5) انظر: "التنبيهه [21]. PageV00P052 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~العظمان المنحنيان من خرقي وسط اللحيين من ظاهرهما عليهما لخم. والتليل: العلق. # والخصيل: كل لخمة مستطيلة وجمعها خصائل، وقال أبو عبيدة: الخصيلة: كل ما انماز من ~~لحم الفخذ بعضه من بعض. والوفوهة: صوت يقطعه. # (119) (من أوصاف النساء]: ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد - رحمه الله تعالى - قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ ~~قال: وصف أعرابي نساء؛ فقال: يليمن على السبائك . ويتشخن على الثيازك، ويأثزرن على ~~الغوانك، ويزتففن على الارائك، ويتهادين على الذرانك، ابيسامهن وييض، عن وليع ~~كالاغريض، وهن إلى الصبا ضور، وعن الخنائور. # (120] قال أبو زيد: اللثام على الفم، واللفام على طرف الأنف؛ يقال: تلثمت المرأة ~~ل وتلفمت المرأة. والسبائك هاهنا: الأسنان" شبهها لبياضها بالسبائك . والنيازك: واحدها ~~نيزك؛ وهو الرامح القصير. والعوانك: واحدها عانك؛ وهو رمل منعقد يشقى فيه البعير لا ~~يقدر على السير، فيقال حينئذ: قد اغتلك. والارايك: السرر، واحدها أريكة، وقال قوم: ~~الفرش. ويتهادين: يمشين مشيا ضعيفا، قال الأعشى: [المتقارب] ~~نهادى كما فد رأيث البهرا(1) ~~والدرايك: الطنافس، واحدها ذزنوك. والوميض: اللمعان الخفي. والأغريض ~~والوليع: الطلع. وصور: موائل، ومنه قيل للمائل العنق: أضور . وثور: تفر من الريبة، ~~واحدها نوار. # (121] وأنشدنا أبو بكر بن دريد - فيما أملاء علينا من معاني الشعر: [الطويل] ~~اذا ما اختلى الراني إليها بطرفه فروب تتاياها أنار واظلما ~~الغروب: حد الأسنان، واحدها غزب. والراني: المديم النظر. وقوله: أنار وأظلم؛ ~~اي : أصاب ضؤةا وظلما. والظلم: ماء الأسنان . # (122]1الم الهجر والصدود، ومتى ينفذ الوشاة؟]: ~~وأتشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه لاصراي ms041 (2): [الطويل] ~~أيا عمرو كم من مفرة عربئة من الناس قد بليث بوغد يقودها ~~رش وما يدري لها من سياسة پريد بها آشياة ليست تريدها ~~مبئلة الاعجاز زانت غفوتها بأخشن منا زيتنها غقوذها ~~فليلي شذا بالوامة واخزما على كبد قد بان ضدغا عموذها ~~(1) البهير: منقطع النفس من الأهياء، وصدر البيت كما في "اللسان": ~~اذا ماتاتي يريد القيام ط ~~(2) انظر: "التنبيه" [13]. PageV00P053 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~خللي قل ليلى مؤدية دبي اذا قتلتني أو امير يقيذها ~~وكيف ثفاذ النفس بالنفس لم تقل قتلث ولم يشهد عليها شهوذها ~~ال ولن يلبث الواشون أن يضدغوا العصا إذا لم يكن صلبا على البزى غوذها ~~سظرت إلسيها نظرة ما يشوني بها خنر أنمام البلاد وسوذها ~~ال ولي نظرة بعد الصدود من الهرى كنظرة ثكلى قد أصيب وحيدها ~~فحش متى هذا الصدود إلى متى لقد شف نفسي هجرها وضدوذها ~~فلو آن ما أبقيت مني مقلق بمود ثمام ما تاود فودها ~~595 ~~(123] ومما اخترته ودفعته إلى أبي بكر فقراه علي: [الكامل] ~~يلقى الشيوف بوجهه وبحره ويقيم هامته مقام الينفر ~~ويقول للطرف اضطبز لشبا القنا فعقزث رفمن المخد إن لم تفقر ~~راذا تأمل شخص ضيف مقبل متسربل اثراب عيش اغبر ~~أوما إلى الكوماء هذا طارق تخرتني الأعداء إن لم تنحري ~~89 ~~(124] وأنشدنا أبو عبد الله قال: أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي : [الطويل] ~~لقد هزئث مني بنجران أن رأث مقامي في الكبلين أم أبان ~~كان لم ترى قبلي أسيرا مقيدا ولا رجلا يزمى به الرجوان(1) ~~خليلي ليس الراي في صذر واحد أشيرا علي اليوم ما تريان ~~اأركب صعب الأمر إذ ذلول بنجران لا يقضى لحين أوان ~~(125] [خبر الراعي التي أنذر قومه فاخذوا بقوله فنجوا: ~~وحدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، قال: أخبرني عمي، عن أبيه، عن ابن ~~الكلبي؛ قال: مر منير من العرب بغلام يزعى غنيمة له وبينه وبين أهله شغب أو نقب، فترك ~~غنمه وأسند في الجبل فاتي قومه فأتذرهم، فقالوا له: ما رأيت؟ قال: رأيت سبعة كالرماح، ~~على سبعة ms042 كالقداح، غائرة العيون، لواحق البطون، ملس المثون، جزيها انبتار، وتقريبها ~~الكدار، وإزخاؤها اشتغار، وعهدي بهم قد لاذوا بالضلع، وكائكم بغبارهم قد سطع، فلم ~~يفرغ من كلامه حتى رأوا الغبرة فاستعدوا، وصادفهم القوم حاذرين فأذبروا عنهم. # (126] قال ابو علي: المنسر: جماعة الخيل، والينسر بكسر الميم: منقار الطائر؛ ~~لأنه ينسر به؛ أي: يتتف به، وأحسب النسر من هذا؛ لأنه ينسر اللحم؛ أي: ينتفه، قال ~~(1) يرمى به الرجوان: يستهان به ويطرح في المهالك. ط PageV00P054 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~الأصمعي: منسر في الخيل والمنقار بكسر الميم، وتابعه على ذلك يعقوب، وقال الأصمعي: ~~إنما سمى منسرا؛ لأنه ينسر به كل ما مر به، أي: ينتفه ويأخذه. والشغب أكبر من اللضب، ~~وهو الشق في الجبل. والثقب: الطريق في الجبل، قال عمرو بن الأيهم التغلبي : [الخفيف] ~~الوتراهن شري(1) كالسفالي(2) يتطلفن من ثفسور الشقاب ~~[127] قال أبو علي: الانبتار: الشدة في العدو؛ لأنه انقطع عن التقريب والإرخاء. # وانكذار: الفعال؛ من قولهم: اثكدر إذا اسرع بعض الإسراع. والتقريب تقريبان؛ فالتقريب ~~الأدنى: أن يجمع يديه ورجليه عند الحضر، والتقريب الأعلى: أن يجمع يديه مع رجليه ~~ويخزئل متنه، وهذا هو الإرخاء الأدنى، فأما الإرخاء الاعلى؛ فهو: أن يدعه وسؤمه من ~~الحضر. والضلع: الجبيل الصغير. # (128[شعر في ترك القاحثة، خاصة بحليلات الجيران) ~~وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله: [الوافر] ~~ولست بصادر عن بيت جاري شدور العنر قعره الورود ~~اا و لست بسائل جارات بسيتي اغناب رجسالك آم شهسود ~~رلا ألقي لذي الودغات شؤطي لالهيه وريبته اريد ~~اي: لا اصدر عن بيت جاري مثل العبر الذي قد تغمر؛ أي : لم يرو، وفيه حاجة إلى ~~العودة؛ يقول: فأنا لا آتي بيت جاري هكذا أريد الريبة . وذو الودغات: الصبي، يقول: لا ~~الهي الصبى بالسوط وأخلو أنا بأمه . ومثله قول مسكين الدارمي: [الكامل] ~~لا آخذ الصيان اليتنم والأنن فسد ينزى يه الأمر ~~(129] [ملاحاة أعمام عمارة بن عقيل مع أخواله] ~~قال أبو علي: وحدثني محمد بن السري وابن درستوئه والأخفش؛ قالوا: حدثتا أبو ~~العباس محمد بن يزيد، قال: أخبرنا ms043 عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير؛ قال: وقع بين ~~اعمامي وأخوالي لحاء(2) في أرض، فتراضوا عند حاكم لهم بشيخ منهم وزضوا بيمينه مع ~~الشهادة، فكان إذا استحلف بالمشي إلى مكة حلف بالمشي إلى خذة، وإذا استحلف بطلاق ~~امرأة حلف بطلاق أربع، وإذا استحلف بعتاق عبد حلف بعتاق مائة، وكنت أحبت آن يظهر ~~أعمامي على أخوالي فظهروا عليهم، فقلت: [الكامل] ~~لا شيء يدنع خق خضم شاغب إلا كجلف غبندة بن ستنذع ~~(1) خيل شزب: ضوامر. ط ~~(2) السعالي جمع سعلاة: الغول؛ وكان العرب في الجاهلية يعتقدون وجوده. وقد ابطله الإسلام في ~~الحديث الشريف هلا عدوى ولا هامة ولا صفر ولا غول". ط ~~(3) لحاء: نزاع، وفي المثل : "من لاخاك فقد غاذاك"، وتلاخوا: تنازغوا. PageV00P055 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~يمضي اليمين على اليمين لجاجة عض الجموح على اللجام المقدع(1) ~~باذا يذكر جلفة اضفى لها باذا يذكر باليقى لم يسمع ~~سهل اليمين إذا أردت يمي بخدائع السفراء غير مخذع ~~يهتز حين تمر خئة خصم خوف الهضيمة كاهتزاز الأشجع ~~ضر لفع صديت ما خنر ذي خسب اذالم ينفع ~~695 ~~(130] وقريء على أبي بكر بن دريد - وأنا أسمع - لرجل ذكر دارا ووصف ما فيها ~~فقال: [الكامل] ~~إلأ رواكد بيهن خصاصة سفع المناكب كلهن قد اضطلى ~~ومجوفات قد علا اجوازها اشآر خزد مشرصات كالفوى ~~(131] رواكد: ثوابت؛ يعني: أثافي. والخصاصة: الفزجة. والسفعة: سواد تعلوه ~~حمرة. ومجؤفات؛ يعني: نعاما، والتجويف : أن يبلغ البياض البطن. وقوله: علا أجوازها؛ ~~اي: علا التجويف أوساطها. وأسآر: بقايا، الواحد سؤر. وجزد: خيل قصار شعر الأبدان، ~~واحدتها جزداه، وذلك من عثقها، يقول: قد طردت الخيل هذه النعام نقتلت بعضها ويقى ~~بعض، فهذه البقايا بقايا هذه الخيل. ومترصات: مخكمات كالثوى، أي؛ صلاب، ويجوز ~~أن يكون في ضمرهن. # (132] [شعر في ترك الفاحشة بحليلة الجار والصديق، وذم الغذرا: ~~وحدثنا أبو عبد الله تفطويه، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي، قال: ~~أخبرتا الزبير، قال: أخبرنا عبد الملك، قال : قال لي أبو السائب: يا بن أخيا ألشذني ~~للأحوص؛ فأنشدته قوله: [الكامل] ~~قالت ms044 وفلث ت عوجي وجلي ~~ل امرك بوصالر كم صت ~~ماجت إذا بغلي فقلت لها ~~الفدز شيء ليس من ضزبي ~~نتان لا أدنو لوصلها ~~عرزسش الخليل وجارة الجنب ~~اا الخليل فلت نساجف ~~والجاز أوصاني به ربي ~~غوجا كذا نذكز لغانية ~~ض الحديث مطيكم صببي ~~(1) المتدع: اسم فاعل من أقدع فرسه باللجام: كبحه. ط PageV00P056 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فقال لي : يا ابن أخي، هذا المحب عينا لا الذي يقول: [الوافر] ~~وكنث اذا حبيب رام ضزبى وجذث وراى منفيحا غريضا ~~اذهب، فلا صحيك الله ولا وسع عليك. # (133] [شعر في وزن الرجل يعمله وكرمه وخيره لا بصورته وهيته]: ~~قال أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي: وأخبرنا أبو بكر، قال: أخبرنا السكن بن ~~سعيد، قال: اخبرنا علي بن نصر الجهضمي؛ قال: دخل كثير على عبد الملك بن مروان ~~رحمه اللها فقال عبد الملك بن مروان: أأنت كثير عزة؟ قال: نعم، قال : أن تسمع بالمعيديي ~~خير من أن تراه، فقال: يا أمير المؤمنين، كل عند محله رخب الفناء، شامخ البناء، عالي ~~السناء، ثم أنشا يقول (1): [الوافر] ~~و نى آثوابه آسد ففور ~~ترى الرجل الشجيف فتزدريه ~~يخلف ظئك الرجل الطرير ~~ريجيك الطرير إذا تراه ~~ال ولم تطل البزاة ولا الضقور ~~يفاث الطير اطولها رقسابا ~~وأم الضفر مفلات (2) نزور ~~خشاش السطير اكثرها فراخا ~~ضماف الأشد اكسثرها زييرا ~~وأضرنها اللواتي لا تزير ~~لم ةفن باليظم البعير ~~و قد غظم البعير بفير لي ~~فلا غرزف لديه ولا نكير ~~ينوخ ثم يضرب بالهراوى ~~ينره على الترب الصنير ~~يقؤده الصبي بكل أرض ~~فما عظم الرجال لهم بزين ولكن زيثهم قرم وخير ~~فقال عبد الملك: لله دره، ما أفصح لسانه، وأضبط جنانه، وأطول عنانها والله إني ~~لاظنه كما وصف نفسه: ~~(134] [قصيلة هبد الله بن سبرة الحرشي حين قطعث يده في بعض فزواته]: ~~ل و أنشدنا أبو عبد الله تفطويه، وأبو الحسن الأخفش وأبو بكر بن دريد - والألفاظ ~~مختلطة - لعبد الله بن سبرة الحرشي (2) - وكانت قطعت يده قي بعض غزواته الروم، فقال ~~يزثيها (4): [البسيط] ~~ونل أم ms045 جار فداة الروع فارقي أمون علي به إذ بان فانقطما ~~(1) في "اديوان الحماسة": أن هذه الابات للعباس بن مرداس. ط ~~(2) مقلات: لا يكثر فرخها. ط ~~(3) الحرشى بالحاء المهملة متسوب إلى حرش موضيع باليمن كما في شرح الحماسة وكتاب المعارف ~~لابن قتيبة. ط ~~(4) انظر: "التنبيه" [14]. PageV00P057 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ى يدى غدت منى مقارقة ~~لم استطع يوم فلطاس لها تبعا ~~وما ضننت عليها أن أصاحبها ~~قد خرضت على آن نستريح معا ~~وقائل غاب عن شأني وقائلة ~~هلا اجتنبت عدو الله إذ صرعا ~~و كيف آركبه يسعى بهنصله ~~رى واعجز عنه بعدما وقما ~~ما كان ذلك يوم الروع من خلقي ~~ال ولو تقارب مني الموث فاكتنم(1) ~~وئل أمه نسارسا اخلث عشيرته ~~حامي وفد ضيغوا الاحساب فارتجعا ~~ينشي الى مشتميت مثله بطل ~~حتى إذا أمكنا سينيهما امتصم(2) ~~كل ينوء بماضي الحد ذي شطب(3) ~~جلي الصياقل عن ذريه(1) الطبعا(6) ~~حاسيت(1) الموت حتى اشتف آخره ~~فما استكان لما لاقى ولا جزعا ~~كان ليته فداب () بخملة (8) ~~احم أزرق لم يشيط وقد ضصلعا ~~فإن يكن اطربون() الؤوم قطعها ~~فقد تركت بها أوصال قطما ~~وان يكن أطريون الروم قطعها ~~تان فيها بحمد الله منتفما ~~بنانتين وجذمورا اقيم بها ~~صذز القناة إذا ما آنشرا فزعا ~~(135] قال أبو علي: الجذمور: الأصل: ويقال: أخذت الشيء بجذاميره. # (136] وأنشدنا إيراهيم قال: أنشدنا أحمد بن يحيى؛ قال: أنشدنا الزبير لجرير ~~الديلي: [البسيط] ~~كأنا خلقث كفاه من خجر نليس بين يديه والندى غمل ~~يرى الثيثم في يروني بخر مخافة ان يرى في كفه بلل ~~(137) [ما جرى في مجلس أبي عمرو بن العلاء بن شبيل بن عروة ويونسا: ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: اخبرنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة، عن يونس1 قال: ~~كنت عند أبي عمرو بن العلاء فجاءه شبيل بن عروة الضبعي. فقام إليه أبو عمرو فألقى إليه ~~لبدة بغلته، فجلس عليها ثم أقبل عليه بحدثه فقال شبيل: يا أبا عمرو سالت رؤيتكم هذا عن ~~(1) امتصعا: بعدا. ط ~~(3) الشطب: طراتق السيف في مثته. ط (4) ذري السيف: ms046 تلالؤه واشراقه. ط ~~(5) الطبعا: الوسخ الشديد من الصدا. ط(1) حاسيته: ساقيته. ط ~~(7) الهداب: الخيوط التي تبقى في طرفي الثوب من عرضيه. ط ~~(8) السخملة: نسج له همل؛ آي: وبر. ط ~~(9) كذا في الطبعة الأولى ودعيون الأخبار" المطبوع بدار الكتب المصرية (ج 2ص193) المجلد الارل، وورد ~~في "الكامل" لابن الأثير وفي "تاريخ الطبري" في الكلام على فتح بيت المقدس : "أرطبون" ، وجاء في ~~"اشرح القاموس نقلا عن "شرح الأمالي، : اطرابون : الطريق وقال ابن سيده : هو الرئي من الروم. ط PageV00P058 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~اشتقاق اسمه فما عرفه، قال يونس: فلما ذكر رؤبة لم أملك نفسي، فزحفت إليه فقلت: ~~لعلك تظن أن معذ بن عدنان أفصح من رؤبة وأبيه، فأنا غلام رؤبة، فما الروبة والروبة والروبة ~~والروبة والرابة؟ فلم يجز جوايا وقام مغضبا، فأقبل علق أبو عمرو بن العلاء وقال : هذا رجل ~~شريف يقصد مجالسنا ويقضي حقوقنا وقد أسأت فيما واجهته به، فقلت: لم آملك نقسي عند ~~ذكر رؤبة، ثم فسر لنا يونس فقال: الروبة: خميرة اللبن، والروبة : قطعة من الليل . وفلان لا ~~يقوم بروبة أهله. أي: بما أسندوا إليه من أموالهم ومن حوائجهم. والروبة: جمام ماء ~~الفحل. والوؤية مهموزة: القطعة تذخلها في الإناء تشعب بها الإناء. # (138][قول الأخيمر - أحد لصوص بني سعد - قبل وبعد تويته]: ~~وأنشدنا أبو بكر - رحمه الله تعالى-، عن أبي حاتم، عن الأصمعي وأبي عبيدة ~~للأخيمر أحد لصوص بني سعد: [الطويل] ~~وقالت ارى ربع القوام وثاقها ~~طويل القناة بالفحاء تؤوم ~~فان اك قضذا (1) في الرجال فإنني ~~اذا حمل أمر صاختي لجييم ~~وزادني أبو عبيدة بعد هذين البيتين: ~~تعيرني الإعدام والبذو مغرض ~~وسنفي بأموال التجار زعيم ~~قال: ثم تاب فقال: [البسيط) ~~اشكو إلى الله صبري عن زواولهم (2) ~~الوما ألاقي إذا مروا من الحزن ~~قل للصوص بني اللخناء يختسبوا ~~بز(2) العراق وينسزا طزفة اليمن ~~فسرب ثوب كريم كنث آخذه من القطار بلا نقد ولا ثمن ~~89 ~~(139] وأنشدنا أبو بكر، عن أبي حاتم، عن الأصمعي - وأتشدني أيضا الأخفش، ~~قال: أنشدنا بعض أصحابتا هذه الأبيات: [الوافرا ms047 ~~اينين بخنر عيش ولم پشغر بنا واش يكيذ ~~ال ولم نشغز بجذ البين حتى أجذ البنن سيار عنود ~~قيل قؤض آل بنر وجاءفم بهم البريد ~~وأبرزت الهوادج ناعمات غليهن المباسد(4) والفقود ~~(1) رجل قصد: أي ليس بالجسيم ولا بالنحيف. ط ~~(2) قال في "اللسانه : يجوز أن يكون جمع زاملة، وفسرها بقوله: وهي البعير الذي يحمل عليه الطعام ~~والمتاع. ط ~~(3) البز: الثياب وورد في "اللسانه في مادة "طرف بلفظ : "بر4. ط ~~(4) السجاسد: جمع الجسد بضم الميم: وهو القميص المصبوغ المشبع بالجسد أو الجساد وهر ~~الزهفران. ط PageV00P059 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فلما وذعونا واستقلت ~~بهم تلض هواديهن قرد ~~تتمت عواذلي ما في فؤادي ~~وقلت لهن لنتهم بعيد ~~فجالت غبره أشففت منها ~~تيل كأن وابلها فريد ~~فقالرا قد جزغت فقلت كلا ~~وهل ينكي من الطرب الچليد ~~عويد قذى له طرف خديد ~~ولك ني آصاب سواد عني ~~ق الراما لدموه ما سراة ~~لتا مفلتيك اصاب غيود ~~تقبل دموع عينك خبرثنا ~~بما جمجمت(1) زفرتك الضعود ~~هالك منظز منهم بعيد ~~فقم وانظز يزذك مطال شوق ~~(140] [خبر الجاحظ حين فلج) : ~~وحدثنا أبو معاذ عبدان الخولي المتطبب؛ قال: دخلنا يوما بسر من رأى على عمرو بن ~~بخر الجاحظ نعوده وقد فلج، فلما أخذنا مجالسنا أتى رسول المتوكل فيه فقال: وما يصنع ~~أمير المؤمنين بشق ماتل، ولعاب سائل؟ ثم اقبل علينا فقال : ما تقولون في رجل له شفان: ~~أ حدهما لو غرز بالمسال ما أحل، والشق الآخر يمر به الذباب فيغوث، وأكثز ما أشكوه ~~الثمانون؟ ثم أنشدنا أبيائا من قصيدة عوف بن محلم الخزاعي. قال أبو معاذ: وكان سبب هذه ~~القصيدة أن عوفا دخل على عبد الله بن طاهر. فسلم عليه عبد الله فلم يسمع، فأعلم بذلك، ~~فزهموا أنه ازتجل هذه القصيدة ارتجالا، فأنشده: [السريع) ~~طرا وقد دان له المفربان ~~يانن الذي دان له المشرقان ~~ان الثمانين وبلفتها ~~قد اخوجث سنيي الس تزخجمان ~~وكنت كالضفدة(4) تخت السنان ~~وبذلتني بالشطاط (2) الحنا ~~ويذلتني مسن زماع(4) الفتى ~~وثتي هم الجبان السهدان ~~وقاربت بني خطا لم تكن ms048 ~~ازبات وثتت چن يتان ~~وانثات بيني ربين الورى ~~قنانة من غير نسج القنان(9) ~~الأ لساني وبحشبي ليسان ~~ال ولم تدغ فن انتتع ~~ادعو به الله وأتنيي ~~على الامير المضمبي الهجان(1) ~~(1) جمجم الكلام: لم يبينه. ط ~~(2) الشطاط: حسن القوام والاعتدال. ط ~~(3) الصعدة: القناة المستوية تثب كذلك لا تحتاج الى تثقيف. ط ~~(4) الزماع: المضاد في الأمر والعزم عليه. ط ~~(5) العنان بفتح العين: السحاب: واحدته عنانة، يشير بهذا إلى ضعف بصره وأنه لا يرى الورى إلا من ~~وراء حابة. ط ~~(6) الهجان: الكريم، وامراة هجان - أيضاء أي : كريمة . PageV00P060 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فقرباني بابي آتا من وطني قبل اضفرار البنان ~~ل وقل منفاي إلى نسوة أوطانها خران والرقتان ~~9 ~~(141] وقرأنا على أبي بكر بن دريد رحمه الله لذي الرمة : [الوافر ~~رمى الاذلاج اير مرفقيها باشعث مسثل اشلاء اللجام ~~يقول: اذلج فاغيا، فإذا نام توسد يسرى ذراعي ناقته، فيعني أن الإدلاج هو الذي فعل ~~بها ذلك. وأشلاء اللجام: بقاياه من حديده وسيوره. ويعني بالأشعث: نفسه. # (142] [وصف أهرايي لخيل، وايلا: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: اخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أعرابيا يصف ~~خيلا فقال: سباط الخصائل، ظماء المفاصل، شداد الأباجل، قب الاياطل، كرام النواجل. # (144] قال أبو علي: الخصائل: واحدتها خصيلة؛ رهي كل قطعة من اللحم مستطيلة ~~أو مجتمعة، وقال أبو عبيدة: الخصائل: ما انماز من لحم الفخذ بغضه من بعض. وظماء: ~~ضمر. والاباجل: جمع أبجل؛ وهو من الفوس بمنزلة الأثحل من الإنسان، يريد: أنها شذاد ~~القوائم. قب: ضمر. والاياطل : جمع أيطل؛ والأيطل والإطل والصفل والقزب والكشع ~~واحد. والنراجل: جمع ناجلة؛ وهي التي تجلثه؛ أي: ولدثه. # (144) وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت ~~أعرابئا يصف إبلا فقال: إنها لعظام الحناجر، سباط المشافر، كوم بهازر، تكذ ختاجر، ~~اجوافها رغاب، وأفطانها رحاب، تمتع من البهم، وتبذل للجمم. # (145] قال أبو علي: الحناجر: واحدها ختجور؛ وهو الحلقوم. والكوم: جمع اثوم ~~وكؤماء؛ وهي العظام الأسنمة . والبهازر: العظام؛ واحدها بهزرة. والنكد: الغزيرة اللبن في ~~هذا الموضع، ms049 والنكد أيضا: التي لا يبقى لها ولد. وقال الأضمعي: الضفي والخنجور ~~واللهموم والوفشوش؛ كل هذه: الغزيرة اللبن. والرغاب: الواسعة. وأعطائها: مباركها عند ~~الماء. والبهم: جمع بهمة؛ وهو الشجاع الذي لا يذرى من اين يوتى: من شدة بأسه. # والجمم: واحدها جمة؛ وهم القوم يسألون في الذيات، وأنشدنا أبر بكر: [الرجز] ~~وه تالي اغطنت وسائل عن خبر لنت ~~وقلث لا أنري وقسد ذرنست ~~وأنشدني ابو بكر، قال: انشدني الرياشي : [الكامل] ~~لوقد تركتك لم تنخ بك جئة ترجو العلاة ولم يززك خليل ~~[149) (وصف اعرابي لبنيه]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قلت لأعرابي PageV00P061 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~بحمى الؤبذة: ألك بنون؟ قال: نعم، وخالقهم لم تقم عن مثلهم منجبة، فقلت : صفهم لي، ~~فقال: جهم وما جهما ينضي الومم، ويصذ الذفم، ويفري الضفوف، ويعل الشيوف، ~~تلت: لم من؟ قال: غشمثم وما غشمثما ماله مقسم، وقزنه مجرجم، جذل حكاك، ~~وملره لكاك، قلت: ثم من؟ قال: عشرب وما عشرب! ليث محروب، وسمام مقئب، ذكره ~~باهر، وخضمه عاثر، وفتاؤه رحاب، وداعيه مجاب، قلت: فصف لي نفسك، فقال: ليث ~~ابو رتابل، ركاب معاضل، غساف مجاهل، خمال اغباء، نهاض ببزلاء. # (147] قوله: ينضي: يهزل، والنضو: المهزول. والوهم: الضخم العظيم من الابل، ~~قال ذو الرمة: [البسيط] ~~كأنها جمل وفم وما بقيت إلا النحيزة(1) والألواح (1) والعصب ~~ريصد: يكف. والدفم: العدد الكثير. ويفري: يشق، يقال: فريت الشيء إذا شقفته ~~للاصلاح، وأفريته: إذا قطعته للافساد، ويعل: يوردها الدماء ثانية، مأخوذ من العلل في ~~الشرب. والمجرجم: المصروع. والجذل: أصل الشجرة؛ وذلك أن الإبل الجزب تختك به ~~فتجد له لذة؛ وإنما قال: جذل حكاك؛ اي: إنه ممن يستشفى به في الأمور بمنزلة ذاك الجذل ~~الذي يستشفى به الابل. والمذره: لسان القوم والمتكلم عنهم والدافع عنهم، يقال: درفته ~~عني ودرأته عني : دفغته والثذرأ مثل البذره . واللكاك: الزحام: يقال: التك القوم على الماء ~~اذا ازدحموا. والمحرب: المغضب الذي قد اشتذ غضبه واختذ، وحربت السكين إذا ~~أحددته. ومقشب: مخلوط. وباهر: غالب. وريابل، جمع ريبال؛ وهو ms050 الأسد. # (148] قال أبو علي: روينا: الرويابل في هذا الخبر غير مهموز، وروينا في الغريب ~~المصنف: الريابل واحدها ريبال يهمز ولا يهمز. والمعاضل: الذواهي. والعساف: الذي ~~يركب الطريق على غير هداية. والاعباء: الاثقال؛ واحدها عبء. والبزلاء: الراي الجيد ~~الذي يبزل عن الصواب؛ أي: الذي يشق عنه . قال الراهي : [البسيط] ~~بن زأي ذي بدوات (3) لا تزال له بزلاء يغيا بها الجيامة(1) اللبد(5) ~~(149] [ما قاله الأعرابي حين اشتاق إلى وطنه ] : ~~وحدثنا أبو عبد الله نفطويه، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحىى النحوي، قال: قدم ~~(1) نحيزه الرجل: طبيعته، وتجمع على النحائز. # (2) الألواح: العظام، وكل عظم عريض فهو لوح. ط ~~(3) يقال للرجل الحازم: ذو بدوات؛ أي: ذو آراء تظهر له فيختار بعضها ويسقط بعضها. كذا في ~~"اللسان. ط ~~(4) الجئامة: البليد، والجثوم: الاكمه. # (5) اللبد من الرجال: الذي لا يسافر ولا يبرح منزله ولا يمطلب معاثا، كذا في "اللسان، وقال: ~~ويررى: اللبد بالكسر وهي أجود عند ابي عبيد. ط PageV00P062 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~علينا أعرابي فسمع غناء حمائم بستان إبراهيم بن المهدي، فاشتاق الى وطنه؛ فقال(1) : [الوافر] ~~أشاقتك البوارق والجنوب ومن قلوى الزياح لها فبوب ~~اتثك بتفحة من شيح نجد تسضوغ والغرار بها مشوب ~~وشمت البارقات فقلت جيدت حبال البشر(2) أو فطر القليب ~~ون بتان اراهيم غت انم بيتا فتن زطيت ~~فقلث لها وقيت سهام رام ورفط(4) الريش مطعنها الجلوب ~~جت ذا خسزن غريت على أشجات فيك الفريب ~~(150) لشعر حجية بن مضرب في مدح بعض الملوك]: ~~و أنشدنا أبو بكر رحمه الله قال : انشدني عمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي لحجئة بن ~~المضرب يمدح يغفر بن ززعة أحد الأنلوك(4)، أملوك (5) رذمان : [الطويل] ~~اذا كنت سائلا عن المجد والملا ~~ال واين العطاء الجزل والنائل الفنر ~~فنقت عن الأنلوك وافتف بيغفر (2) ~~وعش جار ظل لا يغالبه الدهر ~~اولنك قوم شيد الله تخرهم ~~فما فوقه فخر وإن غظم الفخر ~~أناس إذا ما الدهر اظلم وجفه ~~تايديهم بيض وأوججهم زفر ~~يصونون احسابا ومجدا مؤثلا ~~ببذل ألف دونها المزن والبحر ~~سموا في المعالي ms051 رثية فوق رثبة ~~احلتهم حيث النمائم والفشر ~~اضات لهم أحابهم فتضاةلت ~~لورهم الشمن المنيرة والبدر ~~فلو لامل الصخر الأصم اكنهم ~~لفاضت (2) ينابيع الثذى ذلك الضخر ~~ال ولو كان في الأرض البسيطة منهم ~~لنختبط عاف لما غرف الففر ~~شكرت لكسم آلاءكم وبلاءكم وما ضاع معروف يكافشه شكر ~~1517] [شعر في الهجر والشوق، والم الفراق]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأثباري، قال: أملى علينا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي، أو ~~(1) انظر: "التنبيه" [15]. # (2) البشر: اسم جبل في أطراف نجد وفي الأصل بالنون وهو تحريف. ط ~~(3) رقط الريش: يشير بها إلى الاقواس. ط ~~(4) الاملوك: اسم جمع بمعنى الملوك وهم مقاول حمير؛ أي: ملوكها. ط ~~(5) ردمان: اسم قبيلة من العرب باليمن. ط ~~(1) يعفر: اسم ملك من ملوك اليمن ~~(7) ورد في الطبعة الأولى: "لفاضت"، وفيه مصححها بقوله : هكذا في الأصل بتاء التأنيث وحرر؛ وقد ~~وجدنا في بعض الشيخ المخطوطة: الفاض"، ولعله: وأفاضه ليتقيم المعنى. ط PageV00P063 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~قرأ - الشك من أبي علي - على باب داره، ثم انشدناء في المسجد الجامع يقرؤه على عبد ~~الله بن المغتز، قال: أنشدني بعض اصحابنا، عن النضر بن جرير، عن الأصمعي: [الطويل] ~~بحيث التفى الداراث والجرع الكبه(1) ~~سقى بمتتثن ليس لي بهما عهد ~~على الثاى منا واستهل بك الرغد ~~فيا ربوة الوبمين خييت رنوة ~~لذلفاء ما قضيت آخرها بغد ~~قضيث القواني غير أن موردة ~~إذا ورد المشواك ظنآن بالفكى ~~عوارض منها ظل يغصره البرزد ~~بمارنه المادي (2) والعنبر الوزد ~~وألين من مس الرخامات يلتقى ~~وصرف اللبالي مثل ما فري البزد ~~فرى نائباث الدهر بيني وبينها ~~ان تكني نجدا فيا خبذا نجد ~~فان تدعي تجمدا تدغه ومن به ~~ال وان كان يوم الوغد أدنى لقائنا فلا تغذليني أن أقول متى الوعد ~~(152) وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه، قال: انشدنا أحمد بن يحبى لأبي الهندي - وهو ~~من بني رياح: [البسيطا ~~قل للشري أبي قي أتهجرنا ودارنا اصبحث من داركم صددا ~~أبا الوليد أما والله لو عملت فيك الشمول لما فارقتها أبدا ~~رلا تسيت خمياها ولذتها ولا ms052 عدلت بها مالا ولا ولدا ~~(153] وحدثني جخظة، قال: حدثني حماد بن اسحاق الموصلي، قال: حدثني ~~ابي؛ قال: كتبت إلي زهراء الأعرابية - وقد غابت عني - كتابا فيه : [البسيطا ~~ال وجدي بجمل(2) على أني أجنجنه وخد السقيم ببزه بعد إذناف (1) ~~اووخد تكلى اصاب الموث واحدها أو وجذ منشعب (5) من بين ألأف ~~فكتبت إليها: [البسيطا ~~أما أويت لمن قد بات مكتيبا پذري مدامفه سعا وتوكاف (1) ~~إقر السلام على الؤفراء إذ شحطث وقل لها قد أذقت القلب ما خافا ~~(1) الدارات والجرع: أسماء مواضع. والكبد جمع كبداء وهي الرملة العظيمة الوسط. ط ~~(3) الجادي بالتشديد: الزعفران نسية إلى جادية وهي قرية بالشام ينبت بها الزعفران. ط ~~(3) جمل: اسم امرأة. ط ~~(4) الأدناف: ثقل المرض. طه ~~(5) هذه الكلمة وردت في الأصل هكنا: امشتعبه بالمثتاة بعد الشين، ولم نجد فيما پيدنا من كتب ~~اللغة صيغة افتعل من هذه المادة بل الموجودة صيغة انفعل، وفي "الاغانيء (ج5 ص 81) ~~مترب. # (6) توكافا: من وكف الدمع: قطر وسال قليلا قليلا . ط PageV00P064 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~فما وجذث على إلفب افارفه وجدي عليك وقد(1) فارفت ألأفا ~~(154] وأنشدنا الأخفش : [الوافر] ~~أقول لصاجبي يارض تند وجذ ميزنا ودنا الطروق ~~ارى قلبي سينقطع اشتياقا واخزانا وما انسقطع الطريق ~~(155] وأنشدنا جحظة، عن خماد، عن أبيه: [الوافرا ~~طربت إلى الأصنبية الضفار وهاجك منهم قرب المزار ~~وأبرخ ما يكون الشوق يوما إذا دنت الديار من الديار ~~98 ~~[156] وقرأت على أبي بكر لطقيل الغنوي: (الطويل] ~~أناس إذا ما الكز الكلب افله حموا جارهم من كل شنعاء مضلع ~~[157] قال: ويزوى: مفظع. قوله: أنكر الكلب أهله! أي : إذا لبسوا السلاح وتقنعوا ~~لم يعرف الكلب أهله. وحدثني بعض شيوختا أن ابن حبيب قال: إذا ما غزوا فصار معهم ~~أعداؤهم في ديارهم فتواثبوا أتكرهم الكلب؛ إذ ذاك لتفيرهم عن حالهم. والشنعاء: الداهية ~~المشهورة . ومضلع: شديدة، يقال: أضلعني الأمر؛ إذا اشتذ علي وغلبني. # (158] وقرأت على ابي عبد الله لذي الرمة(2) (الطويل آ: ~~إذا نتجث منها المهارى(2) تشابهت على العوذ إلأ بالأنوف سلايل. # (159] الغوذ: الحديثات النتاج، واحدها: عائذ؛ وإنما ms053 قيل لها: عائذ؛ لأن ولدها ~~عاذ بها، وكان القياس أن يكون هو عائذا بها؛ ولكنه لما كانت متعطفة هليه قيل لها: عائذ، ~~يقول: تشابة عليها أولادها إلا أن تشمها بأنوفها، وذلك أنها من نجار واحد ونحل واحد وقد ~~تقاربت في الوضع فهي تشبه بعضها بعضا. والسلاثل: الأولاد، واحدها سليل. # (160] الا ثهن احذا فربما وجد فرصته فهانك، وخبر هشام بن عبد الملك في ذلك ]: ~~وحدثنا أبو المياس الراوية، قال: حدثني أحمد بن عبيد، عن بعض شيوخه؛ قال : كانت ~~وليمة في قريش تولى امرها مقاس الففعسي، فأجلس غمارة الكلبي فوق هشام بن عبد الملك، ~~فأخقظه ذلك وآلى على نفسه أنه متى أفضت الخلافة إليه عاقبه، قلما جلس في الخلاقة أمر أن ~~يؤتى به وتقلع أضراسه وأظفار يديه ففعل ذلك به، فأنشأ يقول : [مجزوء الرمل) ~~ى ب ذاب فارا بور راسى ~~(1) في الأصل: فقد، وما أثبتناء هو رواية الأغاني. ط ~~(2) انظر: "التنبيه" [16]. # (3) المهاري؛ روى في ديوانه المطبوع في اوربا: "المتالي،، وفرها باللواتي تتبعها أولادها. ط PageV00P065 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~زادونى كذابا زنوا عشى لاسي ~~اا ذى فزز ل وباطراف الوايي ~~([161] قال ابو علي : قال أبو العباس قال لي أبو المياس: الطساس: الأظفار، ولم أر ~~أحذا من أصحابنا يعرقه، ثم أخبرني رجل من أهل اليمن قال: يقال عندنا طسه إذا تناوله ~~بأطراف أصايعه. # 59 ~~(162) وأنشدنا أبر المياس - وكان من أروى الناس للرجز وهو من أهل سر من ~~راى - لذكين بن رجاء الراجز: [الرجز] ~~لم أر بؤسا مثل هذا العام أرهنست فيه لسلشقا خيتايي ~~ق فخري وبني أعمابي ما في القروف حسفنتا ختام ~~(163] قال أبو علي: أزهنت ورهنت جميعا يقالان. قال: ويقال: خاتم وخاتام ~~ل وخيتام وخايم. وقال أبو المياس: الفروف: الجراب - وأحسبه غلطا؛ إنما هو القررف جميع ~~قرف، وهو الجراب. والحتام: البقئة من كل شيء. # (164 (وصف غلام لبيت أبيه]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: اخبرني عمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي؛ قال: خرج رجل ~~من العرب في الشهر الحرام طالبا حاجة، قدخل في الحل ms054 فطلب رجلا يتجير به، فدفع إلى ~~أغيلمة يلعبون، فقال لهم: من سيد هذا الجواء؟ فقال غلام منهم: أبية، قال: ومن أبوك؟ قال: ~~باعث بن غوئص العاملي، قال: صف لي بيت أبيك من الجواء، قال: بيت كأنه خرة سوداء، أو ~~غمامة حماء، بفنائه ثلاثة أفراس، أما أخدها: فمفرع الاكتاف، متماجل الاكناف، مائل ~~كالطراف. وأما الآخر : فذيال جؤال صهال، أمين الأوصال، أشم القذال وأما الثالث: فمغار ~~مذمج، مخبوك محملج، كالقفقر الأذعج فمفى الرجل حتى انتهى إلى الخباء ففقد زمام ناقته ~~ببعض أطنابه وقال: يا باعث، جار غلقت علايقه، واستحكمت وثائقه، فخرج إليه باعث فأجاره. # (165] [مادة فرع): ~~قال أبو علي: المفرع: المشرف، والفرعة والفرعة بفتح الراء وتسكينها: أعلى الجبل ~~وجمعها فراع، يقال: ائت فرعة من فراع الجبل فانزلها، ومنه قيل: جبل فارع، ونقى فارع إذا ~~كان أطول مما يليه، وبه سميت المرأة فارعة، ويقال: انزل بفارعة الوادي واحذر أسفله. # ال وتلاغ فوارع، أي: مشرفات المسايل. وقال أبو نصر: يقال: فرع فلان قومه إذا علاهم ~~بشرف أو جمال أو غيره، ولقيه ففرع راسه بالعصا يريد: علاه. وقال أبو زيد: يقال: تفرع ~~فلان القوم إذا ركبهم وشتمهم وقال غيره: تفرعت الشيء: غلؤته. وقال أبو نصر: فرع إذا ~~علا، وفرع وأفرع إذا انحدر، قال الشماخ: [البسيط] ~~نان كرفت هجائي فاختنب سخطي لا يذركنك افراعي وتضييدي PageV00P066 ~~============================================================ ~~ككاب الأمالي ~~وأصابته دبرة على فروع كتفيه يريد: على أعاليهما، ويقال: فرغت بين القوم، أي ~~خجزت، وافرع بينهما، أي اخجز، وفرغث فرسي افرغه، أي: قدغته (1)، قال الشاعر: [الرجز] ~~تفرعه فزغا ولسنا تعيلة(1) ~~وافرعت المرأة إذا حاضت؛ ومنه قول الأعشى: [الطويل) ~~سذذت عن الاعداء يؤم غباعب (2) صدود المذاكي (4) أفرعثها المساجل ~~(166] [من عادات الجاهلية]: ~~والمساجل: اللجم، واحدها يسخل؛ يعني: أن المساحل أذمثها كما افرع الحيض ~~المرأة باليم، وافترغت المرأة: افتضضتها، والفرع: ذبخ كان في الجاهلية، وهو أول النتاج، ~~كان إذا نتجت الناقة في أول نتاجها ذبح، يتبركون به . قال أوس بن حجر: [المنسرح] ~~وشبه الهيدب(5) العبام (6) من ال أقوام سفبا مجللا (4) فرعا ~~[167] [من ms055 مادة : فرع) : ~~تال أبو عمرو: الفرغ: القسم أيضا. وقد أفرع القوم أيضا إذا ثتجت إيلهم. وقال أبو ~~نصر: يقال: بنس ما افرغت به، أي: بئس ما ايتدأت به، والفزع من القسي: ما كان من ~~طرف القضيب. والفرعة: القملة العظيمة، ومنه قيل: حسان بن الفريعة . وقوله: متماجل ~~الاكناف؛ المتماجل: الطويل. والاكناف: الثواحي؛ يريد: أنه طويل العثق والقوائم، وذلك ~~مدح. والماثل: القائم المنتصب، والماثل: اللاط بالأرض وهو من الأضداد، ويقال: ~~رأيت شخصا ئم مثل؛ أي : ذهب فلم اره، قال الهذلي (4): [الطويل) ~~يقرب النفض النجيخ(4) لما يرى فونه بدو مرة ومثون ~~بدو: ظهور . ومثول: ذهاب. والطراف : بيت من أدام . والذيال: الطويل الذنب، قال ~~النابغة الذبياني: [الوافر) ~~وكل مدجج كالليث يننر على ازصال ذيال رفن ~~(1) قدعته: كبحته. # (2) صدر هذا البيت : فبمفرع الكتفين حر عيطلهه، وقائله أبو النجم كما في "اللسان" (ج 10ص121). ط ~~(3) عباعب: اسم موضع. ط ~~*(4) المذاكي: الخيل التي أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان : الواحد مذك مثل المغلف من الإبل كذا ~~في "اللسان" . ط ~~(5) الهيدب من الرجال: الجافي الثقيل الكثير الشعر. ط ~~(6) العبام: العحي الثقيل. ط ~~(7) مجللا : أراد مجللا جلد فرع فاختصر الكلام كقوله - تعالى: واسال القرية؛ اي : أهل القرية كذا في ~~"اللسان. ط ~~(8) هو ابو خراش الهذلي كما في "اللسان" (ج14 ص 146) . ط ~~(9) النجيح: السريع المجد. ط PageV00P067 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~والأوصال: واحدها وضل (1)، قال ذو الرمة : [الطويل] ~~اذا ابن أبي موسى بلالا بلفته فقام بفاس بين وضليك جازر ~~[168] وأشم: مرتفع، والشمم: الارتفاع. والقذال: معقد العذار. والمفار: الشديد ~~الفتل؛ يريد: أنه شديد البدن، والعرب تقول: اغزث الحبل؛ إذا شدذت فتله، قال ~~امرؤ القيس: [الطويل] ~~فيالك ين ليل كان نجومه بكل مغار الفثل شدث بيذبل (2) ~~(169] [مادة: فورا: ~~ال وغار الرجل يغور غؤرا: إذا أتى الغور، وزاد اللحياني: وأغار ايضا، وأنشد بيت ~~الأعشى: [الطويل) ~~ي يرى مالا ترون وذكره افار لعنري في البلاد وأنجدا ~~فهذا على ما قال اللحياني. وكان الكسائي يقول: هو من الإغارة، وهي السرعة . وكان ~~الأصمعي يقول: أغار، ليس هو من ms056 الغور إنما هو بمعني غذا، وقال اللحياني : يقال للفرس: ~~إنه لمغوار؛ أي: شديد العدو والجمع مغاوير، والتفسير الأول الوجه؛ لأنه قال: وأنجدا، ~~فإنما أراد أتى الغور واتى نجدا، والفور : قهاقة . وغار الماء يغور غؤرا، قال الله عز وجل: ~~(إن أضح ماؤݣر غورل ([الملك: 30) أي : غائرا، وزلد أبو نصر: غثورا ، وغارث عينه ~~تغور غثورا، وغارت الشمس تغور غثورا أيضا، والغور: الاسم، يقول: سقطت في الغور، ~~يعني: الشمس. وغار فلان على أمله يغار غيرة، ورجل غيور من قوم غير وامرأة غيرى من ~~نسوة غيارى وقال الأصمعي: فلان شديد الغار على أهله؛ أي : شديد الغيرة، وزاد اللحياني: ~~والغير. وقال أبو نصر: أغار فلان على بني فلان يغير إغارة، وقال اللحياني : يقال للرجل إنه ~~لمغوار؛ أي: شديد الإغارة والجمع مغاوير. وقال ابو نصر: يقال: غارهم يغيرهم إذا ~~مارهم، والفيار المصدر، قال الهذلي: [البيط] ~~ماذا يغير ابنتي رنع غويلهما (4) لا تزقدان ولا بؤسى لمن رقدا ~~وقال اللحياني: غارهم الله بمطر يفيرهم ويغورهم والاسم الغيرة، ويقال : هذه أرض ~~مغيرة ومغيورة. قال: والغير: الثغيير، يقال: مع الغير الغيار، ولا يقال منه فعلت بالتخفيف، ~~إنما يقال: غيرت عليه بالشقيل، قال: وأنشدتا أبو شبل : [الرجز ~~أقول بالسبت فويق الذير إذ انا مفلوب قليل الفير ~~(1) الوصل: كل عظمين يلتقيان. ط ~~(2) يذيل: اسم جبل بنجد في طريقها. ط ~~(3) قائله عيد مناف بن ريعي الهذلي؛ يريد أنه لا يغني بكاؤهما على أييهما من طلب ثاره شيا. # انظر: "اللسان مادة لغير". ط PageV00P068 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي ~~أراد: التغيير. والغاران: الجيشان، يقال: لقي غار غارا. وقال أبو عبيدة: الغار: ~~الجمع الكثير من الناس، قال: ويروى عن الأخنف أنه قال في انصراف الزبير (11: وما أضنع ~~به إن كان جمع بين غارين من الناس ثم تركهم وذهب! # [مسى الغوير أبؤسا]: قال أبو علي: فقول الأحنف : من الناس؛ يدل على أن الغار ~~يكون الجمع من غير الناس. وقال أبو النصر: الغاران: البطن والقرج، يقال: المرء يشفى ~~لغاريه؛ أي: لبطنه وفرجه، وقال أبو عبيدة: يقال لفم الإنسان وفزجه: الغاران. وقال ms057 أبو ~~نصر: الغار كالكفف في الجبل، ويقال: "غسى الغوير ابؤسا" (11 وهو تصغير غار، يريد: ~~غسى أن يكون جاء البزس من الغار، وقال اللحياني: يقال: غرث في الغار والغؤر اغور غورا ~~وغثورا، وأغزت أيضا فيهما جميقا. # قال أبو علي: قوله غثورا: نادر شاذ. والغار: شجرة طيبة الريح، قال عدي بن زيد: ~~[المديد] ~~ب نار بت ازنقها تفضم الهنيي والغارا ~~وقال الأصمعي: يقال: غار النهار إذا اشتد حره، وغؤر القوم تغويرا إذا قالوا، من ~~القائلة، والغائرة: القائلة، وقال اللحيائي: غور الماء تغويرا إذا ذهب ني العيون، ويقال: ~~غزت فلانا من اخيه اغيره غيزا، وقال ابو عبيدة : غازني الرجل يغيرني ويغورني إذا وذاك، ~~من الدية، والاسم الغيرة وجمعها غير؛ أي: اعطيته (11 الدية . وقال أبو نصر: أغار الرجل ~~إغارة الثعلب إذا اسرع ودفع في قذوه، وأنشد لبشر: [الوافر) ~~نقه (4)طلابها وتعد عنها عرف قد ثفير إذا تبوع(12 ~~وقال خالد بن كلثوم: غارئت وعاديت بين اثنين؛ اي: واليت، ومنه قول كثير: ~~[الطويل ~~اذا قلت اسلو غارت العين بالبكا غراة ومدتها مدامع خفل ~~قال: معنى غارث فاقلت من الولاء، وقال أبو عبيدة: هي فاعلت من غريت ~~بالشيء أغرى به. ومخبوك: موئق مشدود، يقال: حبكت الشيء إذا شددته، فهو مخبوك ~~(() أي: في وقعة الجمل اه. كما في "اللسانه. ط ~~(2) قال الأصمعي: أصله أنه كان فار فيه ناس قانهار عليهم أو آتاهم فيه عدو فقتلوهم فيه؛ فصار ميلا ~~لكل ما يخاف منه الشر، وقيل: إن الغوير اسم ماء بناحية السماوة، قالته الزباء لما رأت قصيرا الذي ~~جاء بأخذ بثار جذيمة الأبرش عن طريق الغوير. ادط ~~وانظر: "مجمع الامثال" للميلاني (341/2) (2435) . # () لعل هذا التفير مؤخر من الناسخ وحقه التقديم قبل قوله: وقال أبو عبيدة. ط ~~(4) ويروى: "فدع هنذا وسل التفس عنهاء انظر: "اللان" مادة : "بوع . ط ~~(5) تبوع من باع الفرس في جريه؛ أي : ابعد الخطو. ط PageV00P069 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وحبيك، ويقال: جاد ماحبك هذا الثوب؛ أي : نسج، قال الهذلي (1): [الكامل] ~~فرميث قوق مسلاءة مخبوكة وابنث للاشهاد حزة أدعسي ms058 ~~يقول: أينت لهم قولي خذها وأنا ابن فلان ا وحزة؛ يعني: ساعة أدعي. ومنه قولهم: ~~اختبك بازاره؛ أي: اختزم به . ومحملج : مفتول. والقفقر : الحجر الضلب. والأذعج : الاسود، ~~قال الأصمعي : يقال : رجل اذعج؛ أي : أسود، وليل أذعج، والدغج : شده سواد الحدقة. # (170] [خبر سبعة آووا إلى فار نانسد هليهم فهلكوا، وما قاله أبوهم في ذلك]: ~~رحدثتا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه، قال: أخبرني يونس؛ ~~قال: كان لرجل من بني ضئة في الجاهلية بنون سبعة، فخرجوا باكلب لهم يقتنصون، فأووا ~~الى غار فهوت عليهم صخرة فأتت عليهم جميعهم، فلما استراث أبوهم أخبارهم اقتفر آثارهم ~~حتى انتهى إلى الغار فانقطع عنه الاثر، فأيقن بالشر، فرجع وأنشا يقول : [الطويل) ~~اسبقة أطواد أسبعة أبخر ~~اسبعة آساد اسبعة انجم ~~وزنتهم في ساعة جوعتهم ~~كثوس المنايا تحت صخر مرضم ~~فمن تسك أيام الزمان حييدة ~~لديه فإني قد تعرقن اغظمي ~~بلنن تييسي وازتشفن بلالتي ~~وضلينني جنر الاسى المتضرم ~~احين رماني بالثمانين مثكب ~~من الثفر منع في فؤادي بأسهم ~~رزئث بأعضادي الذين باندهم ~~أتسوه وأخمي حوزتي وأختيي ~~فان لم تدب نفي عليهم صبابة فسؤف اشوب دمعها بعد بالدم ~~ثم لم يلبث بعدهم إلا يسيرا حتى مات كمدا. # 1717] قال أبو علي: اقتفر: اثبع، يقال: قفزت الأثر واقتفرته إذا اتبغته. ومرضم: ~~متضد بعضه علي بعض، قال الأممعي: يقال: بنى فلان دارا فرضم فيها الحجارة رضما ~~وذلك إذا نضد الحجارة بعضها على بعض، ومنه قيل: رضم البعير بنفسه إذا رمى بها فلم ~~يتحرك. وتعرقن: أخذن ما عليه من اللحم، يقال: غرفت العظم وتعرقته إذا أخذت ما عليه ~~من اللحم. والنسيس: بقية النفس، قال الشاعر (2): [الوافر) ~~فقد أودى إذا بلغ الثييس ~~(1) قائله ساعدة بن العجلان الهذل پرئى أخاء مسعوذا وهو من قصيدة مطلعها: ~~ت وعاه فرة تيه وذكرت رذا تبادر آدممى ~~وقبله: ~~يا رميه ماتد رميت مرشة ارطاة ثم عبات لاين الأجدع ~~انظر: (ص76) من "أشعار الهذليين" طبع لندن سنة 1854م. ط ~~(2) هو ابو زبيد الطائي يصف أسذا كما ms059 في "اللسان" (ج 8ص116) . ط PageV00P070 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وارتشفن: امتصضن. والبلالة: الرطوبة . # [172] [ما قيل عند موت حصين بن الختام، وما نعاه به أخوه]: ~~و حدثنا أبو بكر - رحمه الله تعالى - قال: حدثني أبو عثمان الأشنانداني، قال : ~~حدثني التوزي، عن أبي عبيدة؛ قال: لما مات خصين بن الحتام سمعوا صارخا يصيح من ~~جبل ويقول: [الطويل] ~~الآ ذهب الخلو الخلال الحلاحل (1) ومن غقده خزم وقزم ونائل ~~ال ومن قوله نضل إذا القوم أنحموا ثصيب مرادي(4) قوله ما يحاول ~~فلما سمعه معية أخوه قال: هلك والله خصين وأنشا يقول: [الطويل] ~~نعيت حيا الاضياف في كل شتوة ومذره حزب إذ تخساف الزلازل ~~ال ومن لا ينادي بالهضيمة جاره إذا أسلم الجار الألف (2) المواكل ~~فمن وبمن نشتذفع الضنم بعده وقد صيمث فينا الخطوب السوازل ~~[173] [ما قالته امرأة تبكي رجلا عند قبره]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن وأبو حاتم والأشتانداني ~~والرياشي! قالوا كلهم: سمعنا الأصمعي يقول: كنت بالبادية فرأيت امرأة عند قبر وهي ~~تبكي وتقول: [المتقارب] ~~فسمن للسؤال ومن لسلنوال ~~ومن للمقال ومن للخطب ~~إذا ما الكماه جثوا للوكب ~~ومن للختاة ومن للكماة ~~اذا تيل مات آبو مالك ~~نتى المكرمات قريغ الغرب ~~فقدمات عز بني ادم وقد ظهر الفكذ بعد الطرب ~~قال: فملت إليها فقلت لها: من هذا الذي مات هؤلاء الخلق كلهم بموته؟ فقالت : ~~اوما تعرفه؟ قلت: اللهم لا، فأقبلت ودمعتها تنحير واذا هي مقاء بزشاء(14 ثزماء، فقالت: ~~فديتكا هذا أبو مالك الحخجام ختن أبي منصور الحائك! فقلت : عليك لعنة الله! والله ما ~~ظننت إلأ أنه سيد من سادات العرب. # [174] قال ابو علي : قريع الشوال : فخلها، والقريع : الفحل من الرجال؛ الشجاغ. # والمقاء: الطويلة، والأمق: الطويل، والمقق: الطول. والثزماء: التي قد سقطت ثنيتاها. # (() الحلاحل بالضم: السيد في عشيرته؛ الشجاع الرزين في مجلسه، ولا يقال للنساء وليس له فعل. ط ~~(2) مرادي قوله: مراميها وغايتها ط ~~(3) الألف: الثقيل البطيء. ط ~~(4) سقط تفير البرشاء، وهي: مؤنث الأبرش من البرش، وهو لون مختلط بياضا وحمرة أو غيرهما ms060 من ~~الالوان، كذا في "اللسان" . ط PageV00P071 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[175] [من لطائف المحبين) : ~~وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه لأعرابي: [الطويل) ~~يقو بعيني أن أرى من مكان ذرى عقدات الأبرق المتقاود (1) ~~وأن ارد الماء الذي شربت به سليمى وقد مل الشرى كل واخد(2) ~~والسصق احشاءي ببزد ترابه رإن كان مخلوطا بسم الأماود(2) ~~[176] قال: وأنشدني عبد الرحمن، عن عمه: [الوافر] ~~امث الفين ما مسث يداها لعل الفين تبرأ ين قذاها ~~يقول الناس ذو رمد معنى(4) وما بالعين من رمد سواهسا ~~(177] قال: وأنشدنا أبو بكر ولم يسم قائله ولا عزاه إلى أحد: [المديد] ~~ان ليتى إذ ضية كم ضانع في الخي مذنسزلا ~~اكنوه من تيتها لم يرذ خنزا ولا عسلا ~~58 ~~(178] وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا أبو حاتم، عن أبي زيد: ~~[البسيط] ~~إن كان غرك إطراقي أبسا حن فالشيف يطرق جينا قبل هزته ~~والحية الضل(5) لا تغرزك هذاته فكم سليم ومؤقوذ(1) لنكزته (7) ~~(179] وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدني عمي، عن آبيه، عن ابن ~~الكلبي وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، عن احمد بن يحيى ثعلب، عن ابن الأعرابي (8): ~~[مجزوء الرجز] ~~د با خر اخ نازغت تر الحله ~~(1) يقر بعيني؛ قال الأصمعي: قرت عينه من القروهو البرد؛ أي: جمدت فلم تدمع . وقائل هذه الأبيات ~~نبهان بن عكي العبشمي كما في "الكامل" للمبرد (ص31) طبع أوربا، وقد نقلتا عنه تفسير الكلمات التي ~~شرحها في هذه الأبيات. الذري جمع ذروة وهي من كل شيء أعلاه . والعقدات : هي ما انقعد وصلب من ~~الرمل: الواحدة عقدة . والأبرق: حجارة يخلطها رمل وطين. والمتقاود: المنقاد المستقيم. ط ~~(3) واخد من الوخد والوخدان وهو السير الشديد. وروى: كل واحد، وهو المنفرد في السير المتوحد ~~به. وروى: كل واجد؛ آي: عاشق. ط ~~(3) الأساود: الحيات. ط ~~(4) معنى: اسير. ط ~~(5) الصل: الحية التي تقتل إذا نهشت من ساعتها. ط ~~(6) الموقوذ: الشديد المرض المشرف على الموت. ط ~~(7) النكز: من نكزته الحية" أي: لسعته بأتفها؛ ms061 فإذا عضته بأنيابها قيل : نشطته، كذا في "اللسان" . # (8) هذه الابيات لامراة ترثي اخاها كما في ولسان العرب" . ط PageV00P072 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~خير من أوقذ لل أفياف نارا ججمه(1) ~~يا جالب الخيل الى ال الخنل تقاذى أضف ~~يا تائد الخنل وم تاب الذلاص الدرمه(2) ~~فك لا يشتى ب الا الير النمه ~~ى ه ف ن اه زز ~~ت تورا ارجا جزجارة(4 والينه(4، ~~(180] قال ابو علي: الحلمة: طرف الثذي، والدرمة: اللينة التي لا حجم لها، ~~واضمة: غضايى، يقال: أضم عليه أضماء أي : غضب عليه، قال الأخطل: [الكامل] ~~أضتا وهز لهن رمحي راسه ان قد أتيح لهن مؤت أخمر ~~وضيد عليه يضعد ضمدا إذا هاج وغضب، قال النابفة: [البسيط] ~~ومن غضاك فعاقبه معاقبة تنهى الظلوم ولا تفعذ ملى ضمد ~~وخرب خربا إذا هاج وغصب، وحريته اتا فهو محرب، قال الهذلي: [الوافر) ~~كان مغربا من اسد تزج(5 نازلهم لابيه قبيب(2) ~~واضم وأتضم، قال الشاعر: (الوافر ~~ومؤتضم غلي لان جدي يبذ جدوده المتقذمينا ~~(181][أسماء الغضب]: ~~ويقال: اغد عليه إغدادا، وأصله من غدة البعير فهو مغذ، واسمغد فهو مسمغد؛ إذا ~~انتفخ من الغضب وورم، وضرم عليه ضرما وأصله من اضطرام النار، واختذم عليه؛ إذا ~~تحرق عليه، وأصله من اختدام الحر، وأسف عليه يأسف قال الله - تعالى: (فلتآة اسفونا ~~انتقمنا ينهة) [الزخرف: 55] وعبد عليه يغبد، وحشم عليه يخشم خشما، وهؤلاء حشم ~~فلان للذين يفضب لهم، وأخشمته أنا وحشمته. وحكى الأصمعي: إن ذلك لييا يخشم بني ~~فلان؛ اي: يغضبهم، وكث يكث وأصله من كتيت القذر، قال روبة (1): [الرجز ~~وطايح النخوة مستكت طأطأ من شيطانه التعتي(1) ~~(1) جحة: متقدة. # (2) مجتاب الدلاص الدرمة: لابس الدروع الملساء. ط ~~(3) الجرجار: نبت طيب الرائحة. ط ~~(4) الينمة: مشبة طيبة. ط ~~(5) الترج: موضع تنسب إليه الأسود. ط ~~(6) القبيب، من قب الأسد: إذا سمعت قعقعة آنيابه. ط ~~(7) انظر: "التنبيه" [17]. # (8) التعتى: العتو. ط PageV00P073 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالو ~~ضكي (1) غرانين (2) العذى وصتي ~~رمعض يمعض مغضا، قال رؤبة: [الرجزم ~~وقد ثرى ذا حاجة مؤتف(3) ذا مقض لولا يرد المفضا ~~قال أبر عمرو: وازمهر ms062 ازمهرارا إذا غضب، وأنشد: [الرجز] ~~أبعرت ثم جامغا قد هرا وتقر الجنبة وازمهرا ~~ل وكان مثل النار أو أخرا ~~ويقال: قد قرزطب إذا غضب فهو مقزطب، وأنشد: [الرجز] ~~إذا راني قد أتيث قزطبا وجال في جحاشه وطزطب(1) ~~ويقال: اضطخم، قال ذو الرمة: [البسيط ~~ظلث بقالا وظل(5) الجوب مضطخما كأنه بتشاهي الروض مخجوم ~~ورزمة: مصوتة. # قال أبو علي: ومما اخترته وقرأته على أيي يكر بن دريد: [مجزوء الكامل] ~~قوم إذا اشتجر التنا جعلوا القلوب لها مسالك ~~اللاين قلوبهم فوق للدروع لدفع ذلك ~~(182] (قول كتير في السلو عن عزة : ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثتا الرياشي، عن ابن سلام، عن غرير بن طلحة بن ~~عبد الله، عن عمه هند بن عبد الله؛ قال: بينا أنا مع أبي بسوق المدينة إذ أقبل كثير، فلما ~~راى أبي غدل إليه وتحدث معه ساعة، فقال له أبي: هل قلت بعدي شيئا يا أبا صخر؟ قال ~~هند: فأقيل علي وقال: احفظ هذه الأبيات، وأنشدني: [الطويل] ~~وكنا سلكنا في صعود من الهوى فلما توافينا ثبث وزلت ~~(1) الصك والصت: الضرب؛ يقال: صته صتا: إذا ضربه بيده. ط ~~(2) العرانين: الأنوف. ط ~~(3) اي: مضطرا ملجأ من أضتني اليك الحاجة توضني اضا: الجاتني اليك. ط ~~(4) الطرطبة: دعاء الحمر. # (5) كذا في الأصل، وفي "ديوان ذي الرمة": ~~ظلت تفالي فظل الجاب مكتتبا كانه من صرار الروض محجوم ~~وفي "اللسان": ~~ظلت تفالى وظل الجون مصطخا كانه عن سرار الأرض محجوم ~~وتفالت الحمر: احتكث كأن بعضها يقلي بعضاء الجاب: الغليظ من حمر الوحش. سرار الروض: ~~اوسطه واكرمه. محجوم: ممنوع. ط PageV00P074 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ل وكنا غقذنا غقدة الوصل بيننا ~~فلما توائفنا شدذث وحلت ~~ولسلسفس لسنا وطقت كيف ذلت ~~فواغجبا للقلب كيف افترافه ~~ل وللمقلب وسواس ذا العين ملت ~~ال وللعين أسراب إذا ما ذكزئها ~~خت مما بيننا وتخلت ~~واني وتهيامي يعزة بعد ما ~~لكالمرتجي فلل الفمامة كلما ~~تبوا منها للمقيل اضمحلت ~~فان سال الواشون: فيم هجزتها فقل: نفس خر سليت فتسلت ~~898 ~~(183 وحدثنا أبو بكر ms063 بن دريد رحمه الله قال: أخبرتا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: ~~بينا أنا بجمى ضرئة إذ وقف علي غلام من بني أسد في أطمار ما ظننته يجمع بين قلمتين، ~~فقلت: ما اسمك؟ فقال: خريقيص، فقلت، اما كفى أفلك ان يسموك خزقوضا(11 حتى ~~حقروا استكا فقال: إن السقط ليخرق الحرجة، فعجبت من جوابه، فقلت: أتنشد شيئا من ~~أشعار قومك؟ قال: نعم أنشدك لمرارنا، قلت : افعل، فقال: [الكامل) ~~سكنوا شبيثا والاحص(2) وأصبحوا سزلت منازلهم بثو ذييان ~~واذا يقال أتيئم لم يرخوا حثى ثقيم الخيل سوق طمسان ~~واذا فلان مات عن اترومة وقغوا مقاوز فقره بفلان ~~قال: فكادت الأرض تسوخ بي لخسن إنشاده وجؤدة الشعر، فأتشدت الرشيد هذه ~~5 الأبيات، فقال : ودذث يا أصمعي أن لو رأيت هذا الغلام فكنت أبلغه أعلى المراتب. # (184] قال أبو علي: السقط: ما يسقط من الزند إذا قدح. وقال أبو عبيدة: في سفط ~~النار وسفط الولد وسقط الرمل ثلاث لغات: الضم والفتح والكسر، وزناذ العرب من خشب، ~~وأكثر ما يكون من المرخ والعفار؛ ولذلك قال الاعشى: [المتقارب] ~~ناذك ختر زناد اللر صادف بنفن مرخ عفارا ~~وانما يؤخذ غود قدر شبر فيثقب في وسطه ثثب لا ينفذ، ويؤخذ عود آخر قدر ذراع ~~فيحدد طرفه؛ فيجعل ذلك المحدد في ذلك الثقب، وقد وضعه رجل بين رجليه فيديره ويفتله ~~فيوري نارا، فالاعلى زئد. والاسفل زندة. والحرجة: الشجر الكثير الملتف وجمعه: حراج ~~واخراج، قال العجاج: [الرجز] ~~عايسن خيا كالچراج نعن بكون اقضى شله مخرنجت ~~يقول: عاين هذا الجيش الذي أتانا حيا، ويعني بالحي: قومه بني سغد. والنعم: ~~الابل. وأقضى: أبعد. وشله: طرده. ومخرنجمه: مبركه حيث يجتمع بعضه إلى بعض. # (1) الحرقوص: اسم دويبة كالبرغوث . أو كالقراد. ط ~~(1) شبيث والأحص: اسما موضعين بنجد. ط PageV00P075 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~والمعنى: أن الناس إذا فوجثوا بالغارة طردوا إبلهم وقاموا هم يقاتلون، فإن انهزموا كانوا قد ~~تنجوا بها، يقول: فهؤلاء من عزهم ومنعيهم لا يطردونها، ولكن يكون أقصى طردهم أن ~~يتيخوها في مبركها ثم يقاتلوا عنها. والمغاوز: الثياب الخلقان ms064 . # (185] أهسية الكلمة والحذر من عاتبتها، وما قيل في فضل بقاء الأخوة على ~~مودتهم وميرائهم، وغير ذلك]: ~~و حدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن ~~العباس بن هشام، عن أبيه؛ قال: كان خضرمي بن عامر عاشر عشرة من اخوته فماتوا ~~فورثهم، فقال ابن عم له يقال له جزة: من مثلك، مات إخوتك فورئتهم فأصبحت ناعما ~~جذلاا فقال حضرمي : [المنسرح) ~~يزغم جزة ولسم يقل سددا اني تروخت ناعما جذلا ~~إن كنت ازننتيي بها تذبا جزه فلاقيت مفلها غجلا ~~افرخ أن اززأ الكرام وان أورث ذودا شصائضا نبلا ~~كم كان في إخوتي إذا اختضن ا أقوام تخت العجاجة(1) الأسل21) ~~ن واجد ماجد أخي ثقة يغطي جزيلا ريضرب البطلا ~~ان جنته خانفا أينت وان قسال ساخنوك نايلا فعلا ~~فجلس جزه على شفير بثر وكان له تسعة إخوة فانخسفت باخوته وتجا هو، فبلغ ذلك ~~حضرميا فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، كلمة وافقت قدرا وأبقت جقدا. # [186] قال أبو علي: الشصائص: التي لا ألبان لها؛ واحدتها: شصوص، قال ~~الأصمعي: يقال: اشصث فهي شضوص وهو على غير القياس، وقال الكسائي: شضت. # والنبل: الصغار هاهنا، والنبل: الكبار، وهو من الأضداد. والوجد: الغتي الذي يجد. # (187] [شمر في ذي الوجهين) : ~~وأنشدنا أبوبكر، قال: أنشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي ليزيد بن الحكم الثقفي : [الطويل] ~~ثكاشرني كزها كانك ناصخ وغينك تبدي ان صذرك لي دوي ~~لسانك ماذي وغيبك علقم وشرك مبسوط وخيرك منطوي ~~فليت كفافا كان خيرك كله وشرك غني ما ازتوى الماء مرتوي ~~قدوك(2) يسخشى صولتي إن لقيثه وانت غدوي ليس ذاك بمشتوي ~~تصافح من لاقيت لي ذا عداوة صفاخا وغيي بين غيتيك منزوي ~~(1) العجاجة: الغبار. ط ~~(2) الأسل: الرماح. ط ~~(3) روى هذا البيت في "حماسة البحتري" هكذا: ~~ود عدوى تم تزعم اني صديقك ليس الفمل منك بمستوى ط PageV00P076 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~اراك إذالم أفو انرا هويت ~~الولست لما أفوى من الأمر بالهوي ~~اراك اختويت السخير بني وأجتوي ~~اذاك فكل يجتوي تزب مجتوى ~~و كم ms065 مؤطن لولاي طخت كما فوى ~~باجرامه من قلة النيق(1) مثهوي ~~وقلت الا يالينت بنيانه خوي ~~اذا ما ابتنى المجد ابن عمك لم ثين ~~فائك إن قيل ابن عمك غانم ~~شج او غييد او اخو مفلة لوي ~~تملأت من غيظ علي فلم يزل ~~بك الغيظ حتى كذت بالغيظ تنشوي ~~و ما برخت نف خشوذ حسبتها ~~تزيبك خشى قيل هل انت مكتوى ~~سلالا ألا بل أتت من خسد ذوي ~~ل وقسال النطاسيئون إنك مشفر ~~خصالا ثلائا لست عنها بمرغوي ~~ت وفخشا غيبة ونييمة ~~افخشا وجبنا واختتاء عن الثذى ~~كانك افعى كذيە) تر مخجوي ~~فيذحو(3) بك الذاحي إلى كل سؤءة ~~نياشر من يذخو باطيش مذحوى ~~بذا منك غش طالما قد كتنته كما كتمت داه ابنها ام مدوى ~~(188] قال أبو علي: الاخيتاء: التقيض. قال: وقال أبو بكر: مخجوي: منطوي. # ال والمدوي: الذي يأخذ الذواية وهي جلدة رقيقة تركب اللبن، يقال: دوى اللبن يدوي فهو ~~مدو، وأقبل الصبيان على اللبن يدووته؛ أي: يأخذون ما عليه من الجلدة . وجاء غلام من ~~الا ~~الكاره. والماذيي: العسل الأبيض؛ ومنه قيل: وزع ماذية . # 685 ~~(189] وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه: [الكامل) ~~أذكر مجالس من بني أسد بمذوا فحن اليهم القنب ~~السشرق منزلهم ومنزلا غزب وأنى الشزق والفزب ~~من كل آبيض جل زينته بسك آخم وصارم غضب ~~د ج پى بشك وقيرة بفتات تفد ~~قال أبو علي: غقيرة: مغقورة. # [190] [شعر الأحوص في سؤال يزيد، وفطته في ذلك]: ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: أخبرنا الرياشي، عن اين سلام؛ قال: بلغتي أن ~~(1) القلة: اعلى الجيل. النيق: أرفع موضع في الجبل. ط ~~(2) الكدية: الأرض الغليظة الصلبة. ط ~~(3) دحا الحجر بيده؛ آي: رمى به ودفعه. ط PageV00P077 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~الأخوص دخل على يزيد بن عبد الملك فقال له يزيد: لو لم تمث إلينا بخزمة، ولا توسلت ~~بدالة، ولا جدذت لنا مذحا، غير انك مقتصر على بيتيك لاستوجت عندنا جزيل الصلة، ثم ~~أنشد يزيد: (الطويل] ~~ال واني لأستخييكم أن يقودني إلى غيريكم ms066 من سائر الناس مطمع ~~ال وان اجتدي للثفع غيرك منهم وانت إمام للبرية مفنع ~~وقال الرياشي: وإنما قال هذين البيتين في عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه (1) . # 69 ~~(191] وقرأنا على أبي بكر بن دريد قول الشاعر (2) : [البسيط] ~~اني رأيتك كالوزقاء يوجثها قزب الاليف وتفشاه إذا ثجرا ~~الورقاء: دويبة تنفر من الذئب وهو حي وتغشاه إذا رأت به الدم. # 89 ~~(192] وأتشدنا أبو عبد الله تفطويه، قال: أنشدتا أبو العياس أحمد بن يحيى وأبو ~~العباس محمد بن يزيد لأبي حية الثميري- يزيد بعضهم على بعض وأنشدنا أيفا أبو ~~بكر بن دريد - واللفظ والترتيب على ما أنشدناء أبو عبد الله: [الطويل] ~~سريح (4) فقال القوم مر سنيخ ~~بذا يوم وخنا غامدين لأزضها ~~هاب رجال منهم وتقاغسرا ~~فقلست لهم: جاري الي ربيع ~~جرت يية تسلي المجب طررح ~~غقاب باعقاب من السدار بغدما ~~وطلح فزيرث والمطي طليح ~~الوقالرا خمامات فخم لقاؤها ~~وقال حابي فذهد فوق بانة ~~مذى وپيان بالشجاح يلوح ~~الودام لنا خلو الضفاء صريح ~~وقالوادم دامت موائيق بيننا ~~من الفنن (1) الممطور وهو مروح (9) ~~لعيناك يؤم البين أسرغ واكفا ~~ونوة شخشاح(1) غيور يخفنه ~~اخي يقة يسلهون وهو مشيح ~~يقلن وما يذرين عشي(4) سيفته ~~و فن بأبواب الخيام فجنوح ~~أهذا الذي غئى بسنراء مزهنا ~~(1) انظر: "التتبيه4 [18]. # (3) السنيح كالسانح: ما يتبرك به. ط ~~(2) انظر: "التنبيه" [14]. # (5) مروح: أصابته الريح. ط ~~(4) الفتن: الفصن. ط ~~(1) شحشاح: يقال رجل شحشاح وشحشح: سيء الخلق. ط ~~(7) عني بمعنى آنى بابدال الهمزة عينا؛ ويسمى هذا الإبدال عنعنة تميم وقيس. ط PageV00P078 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وقاثلة يادفم ونسحك إنه على غنة في صوت لمليح ~~وقائلة اولسينه البخل إن بما شاء من زور الكلام فصيح ~~فلو أن قؤلا يكلم الجلد قد بدا بجلدي من قول الوشاة خروح ~~(193) (نم العين عن صاحب الحب والهوى]: ~~وحدثنا الاخفش، قال: حدثني بعض أصحابنا، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن ~~القاسم بن خلاد البصري - المعروف بأبي العيناء - قال: انشدنا ابن أبي فتن في مجلس ~~على بن الجهم فكتبث لي وله: ([الطويل] ~~ال ولما ms067 أبث غيناي أن تكتما البكا وأن تخبسا سخ الذموع السواكب ~~تشاءبت كي لا ينكر الدمع منكز ولكن قليلا ما بقاء الثقاؤب ~~رتاني للهري ونتنتا غلي لبثن الصاحبان لصساحب ~~(194] االوفاء للمحوب]: ~~و أنشدنا أبو بكر بن الانباري - رحمه الله تعالى - قال: أنشدنا أحمد بن يحيى ~~النحوي: [الطويل] ~~يقولون ليلى بالتفيب ايينة بى وهو راع غندها وايينها ~~فان تك ليلى استؤدعتني امانه فلا وابى اعدانها لا أخونها ~~اأرضي بليل الكاشجين وانتفي كرامة اعداتي لها واهينها ~~معاذة وجه الله أن أشبت البذا بلياى وان لم تجزني ما أديثها ~~ساخقل عزضي خنة دون عزضها رديي فينقى عزض ليلى ودينها ~~(190]لشعر في الشباب والمشيب، والفرج بعد الشلة، والسنية]): ~~وأنشدنا أبو الحسن جحظة البرمكي، قال: أنشدنا حماد بن إسحاق، قال : أنشدني أبي ~~لنفسه: [المديد] ~~لاح بسالسمفرق منك القتيز(1) وذوى غضن الشباب النضير ~~زيت أاء مني وتالت أنت يابن التوصلى كبير ~~ورات شبا غلانى فانت وابن ستين بشنب چدير ~~إن ترى شيبا علاني فاني مع ذاك الشيب خلو مزير ~~قسد يفل السيف وهو خجراز ويضول النيث وفو غقير(2) ~~(196] قال أيو علي: العزير: المعظم المكرم، يقال : مزرث الرجل إذا عظمته ~~وكرمته، كذا قال علي بن سليمان الأخفش، وقال النضر بن شميل: المزير: الظريف، وقال ~~(2) العقير المعقور: الجريح. ط ~~(1) القتير: المشيب. ط PageV00P079 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~لي أبو بكر بن دريد: المزارة: الزيادة في جسم أو عقل، يقال: مزر يمزر مزارة فهو مزير ~~والجراز: الماضي في الضريبة، قال الجغدي: [الوافر ~~يضنم وفو مسأئور خراز اذا اجتمعث بقائمه اليذان ~~(197] وقرأت على أبي بكر الأنباري للأسود بن يغفر : [الطويل) ~~وكنث إذا ما ترب الزاد مولعا بكل كميت جندة لم توسف ~~مداخلة الأثراب غير ضنيلة كيت كانها(1) مزادة مخلف ~~(198] كميت: يعني تمرة. وجلدة: غليظة اللحاء. لم توسف: لم ثقشر . واقرابها: ~~تواجيها؛ وإنما هو مثل. والقزبان: الخاصرتان. والضئيلة: الدقيقة . والمخلف: المستقي؛ ~~يريد: كأنها من امتلاثها مزادة . # (199] وقرأت على أبي بكر بن الأنباري؛ قال : قرات على أبي لهذبة بن خشرم : [الوافر] ~~طرنت وأنت اخسيانسا طروب ~~وكيف ms068 وقد تعلاك المشيب ~~إذا ذهلت عسن الناي السقلوب ~~يجذ الناي ذكرك في فؤادي ~~يورقتي التثاب ابى نسمنر ~~قلبي مسن كابته كنيب ~~فقلت له فذاك الله مهلا ~~وخنر القول ذو اللب الميب ~~عغسى الكزب الذي أمسنت فيه ~~ود وراهه فرج قريب ~~فيامن خائف ويفك عان ~~ال وياتي أهله النائي الفغريب ~~الاليت الرياح فمغرات ~~اجاتباكر او تثوب ~~فتخبرنا الشمال إذا أتتنا ~~وتخبر أفلنا عنا الجنوب ~~فائا قد خللنا دار بلوى ~~فتخطئنا المنايا أو تصيب ~~فسان يسك صذر هذا اليوم ولى ~~فان غدا لناظره قريب ~~وقد غلمث سليمى آن غودي ~~على الحدثان ذو آيد صليب ~~وأن خليقتي كرم وأني ~~إذا أبدث نواجذها الحروب ~~اعين على مكارمها واغشى ~~مكارهها إذا كع (2) الهيوب(2) ~~وقد أبقى الحوادث منك ركنا ~~ليباما تؤينه الخطوب ~~على أن المنية قد توافي لوفت والفوائب قد تنوب ~~(200] قال أبو علي: قوله: ثؤيسه: تؤثر فيه، قال المتلمس: [الطويل) ~~الم تر ان الجؤن أصبح راسيا وليف به الايام ما يتاي ~~(1) دخل على هذه الكلمة "القبض) وهو حذف الخامس الساكن من "مفاعيلن". ط ~~(3) الهيوب: الذي يخاف الناس. ط PageV00P080 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وقال الطريف العنبري: [البسيط] ~~ان قناتي لتبع ما يؤيها قض الفقاف ولاثفن ولانار ~~(1 20] اما وقع من المفاخرة بين طريف بن العاصي والحارث بن ذبيان ا: ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد - رحمه الله تعالى - قال: أخبرني عمي، عن أبيه، عن ابن ~~الكلبي، عن ابيه؛ قال : اجتمع طريف بن العاصي الذوسي - وهو جذ طفيل ذي الثورين بن ~~عمرو بن طريف - والحارث بن ذبيان بن لجا بن ثنهب - وهو أحد المعثرين- عند بعض ~~مقاول جنير، فتفاخرا، فقال الملك للحارث: يا حارث، ألا تخبرني بالسبب الذي أخرجكم ~~عن قومكم حتى لحفتم بالنير بن عثمان؟ فقال: اخبرك أيها الملك، خرج فجينان منا يزعيان ~~غنما لهما فتشاولا بسيفيهما فأصاب صاحبهم ققب صاحبنا، فعاث فيه السيف فنرف فمات، ~~فسالونا أخذ دية صاحبنا دية الهجين وهي نصف دية الضريح، فأبى قومي وكان لنا رياء عليهم، ~~فأبينا الأ دية الصريح وأبوا إلأدية الهجين، فكان ms069 اسم هجيننا ذقين بن زبراء. واسم صاحبهم ~~عنقش بن مهيرة وهي سوداء أيضا (1)، فتفاقم الامر بين الحيين، فقال رجل منا: [الطويل) ~~خلومكم يا قؤم لا تغزبنها(2) ولا تفطعوا أرحامكم باليدابر ~~ال واذوا إلى الأقوام عفل ابن غيهم ولا تزهقرهم شبة في العشائر ~~فان ابن زبراء الذي فاد لم يكن بدون خليف او أسيد بن جابر ~~فان لم تعاطوا الحق فالشيف بينتا ويينكم والسيف أجور جائر ~~فتظافروا علينا حسدا، فأجمع ذوو الججا منا أن نلحق بأمنع بطن من الأزد، فلجقنا ~~بالثمر بن عثمان فوالله ما فت في أعضادنا، فأبنا عنهم ولقد اثازتا صاجبنا وهم راغمون. # فوئب طريف بن العاصي من مجله فجلس بازاء الحارث ثم قال: تالله ما سمعت كاليوم ~~قولا أبعد من صواب، ولا أقرب من خطل، ولا أخلب لقذع من قول هذا، والله أيها الملك ! # ما قتلوا بهجينهم بذجا، ولا رفوا به درجا، ولا أنطوا به عفلا، ولا اجتفثوا به خشلا، ولقد ~~اخرجهم الخوف عن أصلهم، وأجلاهم عن محلهم، حتى استلاثوا خشونة الإزعاج، ولجثوا ~~إلى أضعيق الولاج، قلا وذلا . فقال الحارث: أتسمع يا طريف؟ إني والله ما إخالك كافا ~~غزب لسانك، ولا متهيها شوة نزوانك، حتى أسطو بك سووة تكفت طماحك، وترد ~~جماحك، وتكبت تترقك، وتقمع تسرقك، فقال طريف: مهلا يا حارث، لا تغرض لطخمة ~~استناني، وذرب يناني، وغرب شبابي، وميسم سبابي، فتكون كالاظل المؤطوء، والعجب ~~الموجوء، فقال الحارث: إئاي تخاطب بمثل هذا القول! فوالله لو وطئتك لاسختك، ولو ~~(1) قوله: و"هي سوداء ايضياه كذا في الأصل؛ ولم يتفدم الحكم على شيء بالسواد، فلعله سقط من قلم ~~الناسخ عند قوله زبراء ومي سوداء. ط ~~(2) أعزب حلمه: آنهبه. ط PageV00P081 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وهضتك لأزهطتك، ولو نفحتك لأفذتك، فقال طريف متمثلا : [الطويل] ~~واذ كلام المرء في غير كنهه لكالبل تهوي ليس فيها نصالها. # أما والأصنام المحجوبة، والأنصاب المنصوبة، لين لم تزبغ على ظليك، وتقف عند ~~قذرك، لأدعن حزنك سهلا، وغمرك ضخلا، وصفاك وخلا، فقال الحارث: أما والله لو رمت ~~ذلك لمرغت بالحضيض، وأغصضت ms070 بالجريض، وضاقت عليك الرحاب، وتقطعث بك ~~الأسباب، ولألفيت لقى تهاداه الروايس، بالسهب الطامس، فقال طريف : دون ما ناجتك به ~~نفسك مقارهة أبطال، وحياض أموال، وحفزة إغجال، يمنع معه تطامن الامهال، فقال الملك : ~~ايها عنكما! فما رأيت كاليوم مقال رجلين لم يفصبا، ولم يثلبا، ولم يلصوا، ولم يقفوا . # (202] قال أبو علي: المقاول والأقيال: هم الذين ذون الملك الأعظم. تشاولا: ~~تضاربا. وعاث: أفد، والعيث: الفاد. وتزف الرجل: إذا سال ذمه حتى يضعف. # والهجين: الذي أبوه عربي وأمه ليست بعربية. والمقرف: الذي أمه عربية وأبوه ليس بعربي: ~~والضريح: الخالص. والرباء: الزيادة، يقال: أزيى فلان على فلان في السباب يزبي ارباء إذا ~~زاد عليه، وأزبى يزبي من الربا وهو مقصور، والرباء ممدود: الربا أيضا. وتفاقم الأمر: ~~اشتد. والعقل: الدية، يقال: عقلت فلائا إذا غرمت ديته، وعقلت عن فلان إذا غرمت عنه ~~دية جنايته، والمرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها، يريد أن موضحتها وموضحته سواء، فإذا بلغ ~~العقل ثلث الدية صارت دية المرأة على النصف من دية الرجل. # [203] [من مادة : عقل]: ~~وقال الأصمعي: سالت أبا يوسف القاضي بحضرة الرشيد عن الفرق بين عقلته وعقلت ~~عنه فلم يفهم حتى فهمته. ويقال للقوم الذي يغرمون دية الرجل: العاقلة، ويقال: بنو فلان على ~~معاقلهم الأولى، يريد على حال الديات التي كانوا عليها في الجاهلية، واحذها مغقلة، ويقال: ~~صار دم فلان مغقلة على قومه1 أي : غرما يؤدونه من أموالهم. وعقل الظل إذا قام قائم الظهيرة . # ل وعقل الرجل يغقل عقلا، في العقل . وعقل الظبي يغقل عقولا إذا صعد في الجبل فامتنع فيه، ~~والمكان الممتنع فيه يسمى المغقل، وبه سمي الرجل مغقلا، ويقال: وعل عاقل إذا غقل في ~~الجبل فامتنع فيه . وعقل البعير يغقله عفلا إذا ثنى وظيفه مع ذراعه فشدهما جميعا في وسط ~~الذراع ونحوه. وغقل الطعام بطنه يغقله عفلا إذا شده، ويقال: اغطني عقولا أشربه فيعطيه دواء ~~ينسك بطنه، وبالدفناء خبراء يقال لها: مغقلة، سميت بذلك! لأنها تمسك الماء كما يغقل ~~الدواء البطن. ويقال: جاء فلان وقد اغتقل ms071 رمحه إذا وضعه بين ركابه وساقه، واغتقل شاته إذا ~~وضع رجلها بين ساقه وفخذه إذا حلبها. ويقال: صارع فلان فلانا فاغتقله الشغزبئة، وهو ضرب ~~ال من الضراع، ولفلان عقلة يغقل بها الناس، وذلك إذا صارعهم عقل أرجلهم. ويقال: على بني ~~فلان عقالان، يريد بذلك صدقة عامين، ويقال: جار عليهم العامل فأخذ منهم الثقد ولم يأخذ ~~العقال؛ أي: الفريضة بعينها، ويقال: يكره أن ثشترى الفريضة حتى يغقلها الساعي وهو PageV00P082 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~المصدق. والعقال أيضا: الحبل الذي يغقل به البعير . والعقال: هو أن بعض الخيل إذا مشى ~~يظلع ساعة ثم ينبسط . والعقل: التواء في الرجل، يقال: بعير أغقل وناقة غقلاء . والعتيلة: ~~كريمة الحي وكريمة الإيل. والعقل: ضرب من الوشي، يقال: جللوا هوادجهم بالعقل والرقم. # ويقال: ماله جول ولا مغقول؛ أي: عفل يمسكه . # (204] [من مادة : رهق]: ~~وقال الأصمعي: أزهقت الرجل: أدركثه، وقال ابو زيد: أزهفته عشرا؛ أي: كلفته ~~ذلك، وأزهفته إثما حتى رهقه . وقال الاصمعي: رهفته؛ أي: غشيته، رفي فلان رهق؛ أي: ~~غشيان للمحارم، والمرعق: الذي يغشاء السؤال والأضياف، ويقال: فادي فود إذا مات، قال ~~لبيد: [الطويل] ~~رعى خرزات النلك عشرين جيمة وعشرين خشى فاد والشيب شسامل ~~[205] وفاد يفيد: إنا تبختر، وكذلك راس يريس وماس يويس وماح يميح . وفث : أزهن ~~وأضعف. واثازنا: افتعلنا من الثار . والخطل : الخطأ . والقذع : الكلام القبيح، يقال: أقذع له إذا ~~أسمعه كلاما قبيحا. والبذج: الخروف، وهو فارسي معرب، وكذلك البرق فارسي معرب؛ وهو ~~(206] واختفثوا: صرعوا، قال أبو زيد: جفاه: صرغه وخفاه أيضا. والخشل ~~ال و الخشل محرك ومسكن؛ واحدتهما: خشلة وخشلة: شجر المفل. وهذه أمثال كلها؛ يريد: ~~أنهم لم ينالوا ثاره. والقل: القلة. والذل: الذلة. والثزوان: الوثرب. والتترع: التسرع إلى ~~الشر، يقال: ترع ترغا فهو ترغ؛ إذا كان سريعا إلى الشر، ويقال: ترع ترعا إذا اقتحم الأمور ~~مرحا ونشاطا، قال الشاعر: [البسيط] ~~الباغي الحرب يشقى نخوها ترغا خثى إذا ذاق منها جاجسما بردا(1) ~~[أسماء الكسر والغلبة]: ~~اي: ثيت فلم يتقدم، كذا فسره بعضهم وهو صحيح؛ أي: خمدت چدته فسكن، ms072 وهذا ~~مثل. وطخمة السيل وطخمته بالضم والفتح: ذنعته . والذرب: الحدة . والأظل: أسفل خف ~~البعير. والعجب: أصل الذنب. ووهضتك: كسرتك، يقال: وقصه ووطته ووقصه إذا كسره. # وأوهطتك: صرغتك، قال أبو زيد: يقال ضربه فقخزته وجخدله وأوقطه إذا صرعه، قال ~~الاموي: هو أن يضرعه صرعة لا يقوم منها، وقال غيره: أوقطه: اهلكه، وأنشد: [الرجزا ~~اوهطته لنا علا إيهاطا بكل ماض يبتك النياطا(2) ~~(1) جاحم الحرب: شدة القتل في معتركها كذا في "اللسان". ط ~~(2) يبتك: يقطع؛ النياط: عرق متصل بالقلب إذا قطع مات صاحبه. ط PageV00P083 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~2071] وتربع: تكف وتزفق، يقال: زبع يزبع ربعا إذا كف ورفق . والظلع: الغفز. # والضخل: الماء القليل وكذلك الضخضاح، والفراش أقل منه، والضفل: القليل من الماء؟ # ال ومنه يقال: ما ضهل إليه منه شيء . والشؤل: القليل من الماء يكون في اسفل القزبة والسقاء، ~~قال الاعشى: [الكامل] ~~اذا لمغ الربيء بثربه شقيث وصث سقاتها أشوالها ~~(208] والنزفة: القليل من الماء والشراب ايضا؛ وجمعها: نزف، قال ذو الرمة: ~~[الطويل) ~~يقطع موضوع الحديث ابتسامها تقطع ماء المزن في نزف الخمر ~~والذفاف: البلل، قال أبو ذؤيب: [الطويل] ~~يقولون لثا جشت البنر أوردوا وليس بها أذنى ذفاف لوارد ~~(204] والصفا؛ جمع صفاة: الصخرة، وهي ايضا الضفواء والصفوان. والخضيض: ~~القرار إذا اتصل بالجبل، وفي الحديث: "إن العذو بعزغرة الجبل ونحن بحضيضهه فالغزغرة : ~~أعلاه، والحضيض: أسفله. ولقى: ملقى . والروايس: الرياح التي تزمس؛ أي : تذفن. # والسهب: المستوى من الأرض. والطامس والطايم جميعا: الدارس، يقال: طمس وطسم. # والحفز: الذفع، يقال: خفزه يخفزه خهزا؛ ومته سمى الحارث بن شريك الحوفزان، وذلك ~~أن قيس بن عاصم حفزه بالؤمح حين خاف أن يفوته وقد فخر بذلك سؤار بن حيان(1) ~~المنقري، فقال(2) : [الطويل] ~~ونحن خفزنا الحوفزان بطفنة سقت نجييا من دم الجوف اشكلا ~~(210] وقال ابو زيد: إيها: نهي، وايه: امر. وقال غيره: ويها: إغراء، وأنشد ~~للكميت: (المتقارب] ~~جات حواوث نى بنلها پقال بيثلي وتفا فل ~~وقال أبو بكر بن الأنباري: واها: تعجب، قال الراجز: [الرجز] ~~ال واقا لريا ثم واقا واها ياليت عيناها لنا ms073 وفاها ~~ن نرقى به آباها ~~[211] لم يقصبا: لم يشتما، يقال: قصبه يقعبه إذا وقع فيه، وأصل القضب القطع، ~~ومنه قيل للجزار: قضاب. ولم يلصوا؛ قال ابو علي: كذا رواه لم يلضوا، وقال الأصمعي: ~~لصاه يلصيه لضيا إذا قذفه، وانشد الاصمعي للعجاج: [الرجز ~~عف فلا لاص ولا ملصي ~~(1) ورد في الطبعة الاولى لاحبان" بالباء الموحدة وهو تحريف. ط ~~(2) انظر: "التنبيهه [20]. PageV00P084 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ويقال: قفاه يقفوه: إذا قذفه بأمر عظيم؛ كذلك قال يعقوب بن السكيت، ويمكن أن ~~يكون يلصوا لغة. # 9 ~~(212] وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه لرجل ~~من بني كلاب: [الطويل) ~~سقى الله دفرا تد تولث غياطلة وفارقنا إلا الخشاشة باطل ~~يالي چخذني كل ابيض ماجد يطيع فوى الصابي وتغضى عواذل ~~وفي دفرنا والعيش إذ ذاك غرة الآ ليت ذاك الدهر ثثنى أوائله ~~بما قد غنينا والصبا جل همنا يمايلنا ريمانه وثمابل ~~وجو لنا أذيال الدفر جقبة يطاولنا ني غيه ونطاوله ~~نسفيا له من صاحب خذلت بنا مطيثسا عنه وولث رواجله ~~اضد عن البيت الذي فيه قائلي وأهجره خيى كاني قاتله ~~(213] قال أبو علي: الغياطل: جمع غيطلة؛ وهي الظلمة، والغيطلة: اختلاط ~~الاصوات، والغيطلة: الشجر الملتف، والغيطلة: البقرة، قال زهير: [البسيط ~~كما اشتفاث بسيء فز غيطلة خاف العيون فلم ينظز به الحشك(1) ~~(214) لالتعفف عن المعاصي والخمر: خآصة لمن شاب يته، والأبيات التي لا ~~مروهة لمن لم يروها]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن خلف، قال: حدثنا ~~محمد بن أبي السري، قال: حدثنا الهيثم ين عدي؛ قال: كنا نقول بالكوفة: إنه من لم يرو ~~هذه الأبيات فلا مروءة له، وهي لأيمن بن خريم بن فاتك الأسدي(2) . # قال: وأنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي، عن ابن الأعرابي، والألقاظ في ~~الروايتين مختلطة : [الطويل] ~~وصنباة جزجانية لم يطفف بها خضيف ولم تشفز بها ساعة قذز(3) ~~ال ولم يخضر القل المهينم نارها طروقا ولم يشهذ على طبخها خبر(4) ~~(1) السيى بالفتح ويكسر: اللبن ينزل ms074 قبل الدرة يكون في أطراف الأخلاف. والفز: ولد البقرة والجمع ~~افزاز. والحشك: تركك الناقة لا تحلبها حتى يجتمع لبنها، والاسم منه: الحشك بالتحريك. وخاف ~~العيون أي: خاف أن ثنظر إليه العيون فلا تدعه يشرب من أمه فلم تنتظر يه امتلاء درتها فسقته قبل ذلك . # (2) انظر: "التنبيه" (21]. # (3) الحيف: الملم. ونغرت القدر: غلت. ط ~~(4) المهينم: الذي يقرا بصوت خفي . والطروق: الحضور ليلا. ط PageV00P085 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~أتاني بها يخيى وقد نسنت نومة وقد غابت الشعرى وقد جنح النشر ~~فقلت اغتبفها أو لغيري فاسقها فما أنا بعد الشيب ويبك والخنر1) ~~تعففت عنها في العصور التي خلت فكيف الثصابي يعد ما كلا العمر ~~إذا المرء وفى الأربعين ولم يكن له دون ما يأتي خياء ولا ستر ~~فدغه ولا تنفس عليه الذي ازتاى وان جر اسباب الحياة له الدفر(2) ~~[215] قال أبو علي: كلا : انتهى إلى آخره وأقصاه، ويقال: بلغ الله بك اكلا العمر؛ ~~اي : آخره . وازتاى : افتعل من الرأي. # (216] ([عفاف المحبين وحيائهم): ~~وأتشدنا أبو عمرو بن المطرر- غلام ثعلب، قال: أنشدنا أبو العباس، قال: أنشدنا ~~عبد الله بن شبيب لابن الذمينة: [الطويل] ~~الا خب بالبيت الذي أنست هاجرة ~~وأنت بثلماح(2) من الطرف زائره ~~وأخسن في عيني من البيت عامره ~~فانك من بنت لقيني منجب ~~وفيك المنى لولا غدو أحاذره ~~صه حياة أن يلج بي الهوى ~~عليك لما باليت أنك خابره ~~ال وكم لاثم لولا نفامة خبها ~~اچبك يا ليلى على غير ريب ~~وما خير خب لا تعف سرايره ~~فان مث أضحى الخب قد مات آخزه ~~و قد مات قبلي أول الخب فانقضى ~~اقام وأغيث بعد ذاك مصادره ~~فلما تتاهى الحب في القلب واردا ~~و ك من ذون الججاب يساتره ~~وقد كان تلبي في حجاب يكف ~~فماذا الذي يشفي من الحب بعدما تشربه بطن الفؤاد وظاهره ~~(217) لشعر في ظهور آثار الحب على المحيين، وإخفاء الهوى] : ~~وأنشدنا الأخفش قال: أنشدنا أبو الطريف - شاعر كان مع المعتمد لنفسه -: ~~اتهجرون فتى أغري بكم تيها حفا لدغوة صب ان تجيبرها ~~أفذى إليكم ms075 على ناي تجيت خيوا بأخسن منها أو فردوها ~~شينثهم فاسترابوني فقلت لهم اني بيثت مع الأجمال اخذوها ~~قالوا فيتا نفل يملوك ذا صعد وما لعييك لا ترقى مآتيها ~~قلت التنفس من تذآب سيركم والعين تذرف دمعا من قذى فيها ~~حتى إذا ازتحلوا والليل مغتكز خفضت في خجنحه صوتي آناديها ~~(1) الاغتباق: شرب العشي. ووييك: ويلك. ط ~~(3) التلماح: اختلاس النظر. ط ~~(1) تنفس: تحسد. ط PageV00P086 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~يا من بها أنا فيمان ومفتبل فل لي إلى الوصل من غفبى أرجيها ~~[218] وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قصيدة له أولها: [الكامل] ~~لب تقطع فاستحال نجيعا فجرى فصار مع الدموع دموعا ~~رثت إلى أحشائه زفرات ففضضن منه جوانقا وضلوعا ~~لار ضرمث قي صدره فاستنيطث من جفنه ينبوعا ~~لهت يكون إذا تلب بالحشا قيظا ويظهر في الجفون ربيعا ~~58 ~~(219] وانشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرقة، قال: أنشدنا أبو العباس ~~احمد بن يحى: [الطويل] ~~أما والذي لا خلد إلا لوجه ولم يك في العز المنيع له كنو ~~لثن كان طغم الصبر مؤا فعفت لقديجتنى من غبه الثمر الخلر ~~688 ~~(220] وقرأنا على أبي بكر بن دريد قول الشاعر : [الكامل] ~~نسي الأمانة من مخافة لتع شم تركن بضيفه مجزولا ~~أي: نسي الأمانة من مخافة هذه اللقح - يعني: السياط - شبهها إذا ارتفعت بأيدي ~~الرجال بأذناب الابل إذا لقحث فرفعت أذتابها. وشي: فيها شماس لا تستقر. ويضيعه: ~~لحمه. ومجزول: مقطوع. # (221] اصفة الزوج وفضائله، وفضل الزواج، واحتجاب العروس عن الناس شهرا): ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أخيرتا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، ~~عن ابن الكلبي، عن أبيه؛ قال : كان قيل من أقيال جمير منع الولد دهرا ئم ولدت له بنث ~~نبنى لها قصرا منيفا بعيدا من الناس، ووكل بها نساء من بنات الاثيال يخذمنها ويؤد بنها حتى ~~بلغت مبلغ النساء، فنشأت أحسن منشأ وأتمه في عقلها وكمالها، فلما مات أبوها ملكها أهل ~~مخلافها، فاضطنعت النسوة اللواتي ربينها وأحسنت اليهن وكانت تشاورهن ولا تقطع ms076 أمرا ~~دونهن، فقلن لها يوما: يا بنت الكرام، لو تزوخت لتم لك الملك، فقالت : وما الزوج؟ # فقالت إحداهن: الزوج عز في الشدائد، وفي الخطوب مساعد، إن غضبت غطف، وإن ~~مرضت لطف، قالت: نعم الشيء هذاا فقالت الثانية: الزوج شعاري حين أضرد، ومتكني ~~حين ازقد، وأنيي حين أفرد، فقالت: إن هذا لمن كمال طيب العيش . فقالت الثالثة: الزوج ~~لما عناني كاف، ولما شفني شاف، يكفيني فقد الألأف، ريفه كالشهد، وعنافه كالخلد، لا ~~يمل فرائه، ولا يخاف جرانه، فقالت: أمهلنني أنظر فيما قلتن، فاحتجبت عنهن سبعا، ثم ~~دعثهن فقالت: قد نظرت فيما قلتن نوجذتني أملكه رفي، وأبئه باطلي وحقي، فإن كان PageV00P087 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~محمود الخلائق، مامون البوائق، فقد أذركت بغيتي، وإن كان غيز ذلك فقد طالت ~~شقوتي، على أنه لا ينبغي إلأ أن يكون كفنا كريما يسود عشيرته، ويرب فصيلته، لا أتقبع ~~به عارا في حياتي، ولا أرفع به شنارا لقومي بعد وفاتي، فعليكئه فابغينه وتفرقن في ~~الأحياء، فأيتكن أتتني بما أحب فلها أجزل الجباء، وعلي لها الوفاء، فخرجن فيما ~~وجهتهن له، وكن بنات مقاول ذوات عقل ورأي، فجاءتها إحداهن وهي عمرطة بنت ~~زرعة بن ذي خنفر فقالت: قد أصبت البغية، فقالت : صفيه ولا تسميه. فقالت: غيث في ~~المخل، ثمال في الأزل، مفيد مبيد، يضليع النائر، وينعش العائر، ويغمر الندي، ويقتاد ~~الأبي، عرضه وافر، وحبه باهر، غض الشباب، طاهر الأثواب. قالت: ومن هو؟ # قالت: سبرة بن عوال بن شداد بن الهمال. ثم خلت بالثانية فقالت : أصبت من بغيتك ~~شيئا؟ قالت: نعم، قالت: صفيه ولا تسميه. قالت: مصامص النسب، كريم الحسب، ~~كامل الأدب، غزير العطايا، مألوف السجايا، مقتبل الشباب، خصيب الجناب، أمره ~~ماض، وعشيره راض، قالت: ومن هو؟ قالت: يغلى بن هزال بن ذي جدن. ثم خلت ~~بالثالثة ففالت : ما عندك؟ قالت: وجدته كثير الفوائد، عظيم المرافد، يغطي قبل ~~السؤال، وينيل قبل أن يستنال، في العشيرة معظم، وفي الندي مكرم، جم الفواضل، ~~كثير النوافل، بذال أموال، محقق آمال، كريم أعمام وأخوال، قالت : ومن ms077 هو؟ قالت: ~~رواحة بن خمير بن مضحي بن ذي فلاهلة، فاختارت يعلى بن هزال فتزوجته، فاحتجبت ~~عن نسائها شهرا ثم برزت لهن، فأجرلت لهن الجباء، وأغظمت لهن العطاء. # (222] قال أبو علي إسماعيل: المخلاف: الكورة. وأضرد: أبرد. ويرب: يجمع ~~ريضلح. # و2231] [شعر رجل يصف إيلا]: ~~أنشدنا أبو بكر لرجل (1) يصف إبلا [الرجز: ~~ترت ني خرض وحنض جاءت تهض الأرض اي فض ~~يذفع عنها بمفها عن بعض مثل العذارى ثنن غين المفضي ~~[224) تربعت : أقامت في الربيع. والحرض : الأشنان . والحمض: ما ملح من ~~النبات. وتهض: تدق. وقوله: يدفع عنها بعضها عن بعض آي: هي مستوية حسان كلها ~~ليست فيها واحدة تبينها فتسيق إليها العين، ولكن إذا قيل: هذه أحسن، قيل: لا، هذه فيدفع ~~بعضها عن بعض العين أن تعينها. وشمن: فتخن عين المفضي فينظر إليهن وهن مثل العذارى ~~في الحسن. # 685 ~~(1) هو ركاض الدبيري كما في "اللسان، (ج9 ص116). ط PageV00P088 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[225] وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا أبو حاتم، عن الأصممي ~~لسلمي(1) بن رييعة(2) : [الكامل] ~~حلث ثماضر غزبة فاختلت ~~فلجا وأفلك باللرى فالجلة ~~فكأن في العينين حب قرتفل ~~او سنبلا كجلت به فانهلت ~~زعمث تماضر اتني ايا امت ~~يسذذ أبينوها الأصاغر خلتي ~~رث يداك وهل رأيت لقرم ~~ثلي هلسى يشري وحين تعلتي ~~رجلا إذا ما السنائبات فشين ~~اكفى لضلمة وإن هي جلت ~~وتاخ نازلة كفيت وفارس ~~نهلت قهاتي من معطلاه وعلت ~~واذا العذارى بالدخان تقففث ~~واستعجلت قزم القدور فتلت ~~دارت بأرزاق الغفاة مفالق ~~بيذيى من قتع الهشار الجلة ~~ولقد رأبث ثاي العشيرة بيشها ~~وكفيث جانبها(3) اللتيا والتي ~~وصقخت عن ذي جهلها ورفدتها ~~نضجي ولم تصب العشيرة زلتي ~~و ت مولاي الأجم جريرتي وحيشت صانتي علس ذي الخلة ~~قال: وروي عن أبي زيد: مولاي الأخم بالحاء. # [226] قال أبو علي: لمضلعة: أمر شديد تضلع صاحبها؛ أي: ثييله للوقوع. # والهزم: الصوت؛ يريد: صوت الغليان. والمغالق: يريد به القداح التي يغلق بها الرهن(4) . # والقمع: الأسنمة؛ واحدتها: قمعة. والعشار: جمع غثراء؛ وهي التي أتت ms078 عليها عشرة ~~أشهر من حملها، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعدما تضع أياما. والثاي: الفساد، ~~ال وأصل ذلك الثاي في الخزز، وهو أن تنخرم الخرزتان فتصيرا واحدة، يقال: أثأيت الخزز إذا ~~خزمته. ورابت: اصلحت. والاجم: الذي لا زمح معه. وأما الأحم بالحاء: فالأقرب، ~~والحييم: القريب. والاغزل: الذي لاسلاح معه . والأكشف: الذي لاثرس معه. والأنيل: ~~الذي لاسيف معه، والاميل أيضا: الذي لا يثبت على الخيل، قال الأعشى: [الخفيف] ~~تر ميل ولا عواوير في الهن جسا ولا غزل ولا اكسسفسسال ~~(1) في "الأصمعيات" (طبع مدينة ليج سنة 1902م) تنسب هله الابيات إلى علباء بن أريم بن عوف ~~(صراب هذا الاسم: علباء بن أرقم كما في "النوادر" لأبي زيد (ص4 10) و"اللان" ~~(ج2 ص407)) . ط ~~(2) انظر: "التنبيه"(22]. # (3) في الأصمميات : "وكفيت جانيها. 40. ط ~~(4) المفالق: سهام الميسر، سميت بها؛ لأن بها يغلق الخطر وهو السبق الذي يراهن عليه من قولهم: ~~غلق الرهن إذالم يقدر على افتكاكه. ط PageV00P089 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(227] قال أبو علي: الميل: جمع أميل. والعواوير: جمع غوار؛ وهو الجبان. # والعزل جمع أعزل. والاكفال: جمع كفل؛ وهو - أيضا - الذي لا يثبت على الخيل مثل ~~الأميل؛ فير أن الأميل الذي يميل إلى جانب، والكفل الذي يزول عن مثن الفرس إلى كفله . # والخلة بالفتح : الحاجة، والخلة بالضم: الصداقة. # (228) لشعر في إجابة المسألة، ونصر الطالب، وإن أصابتهم لعمة لم يطروا وإن ~~نهبت صبروا، وغير ذلك]: ~~وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: أنشدني ~~رجل من بني فزارة: [البسيط] ~~لا يبعد الل فوما إن سألتهم أغطوا وان قلث با قرم انصروا نصروا ~~ان أصابهم تعماء سابة لم يبطروها وإن فاتثهم صبروا ~~الكاسرون عظاما لا جبور لها والجابرون فأغلى الناس من چبروا ~~فقلت : من يقول هذا؟ فقال الذي يقول: [الطويل) ~~اذا ثشرت نفسي تذكرث مامضى ~~ال وقومي إذ نخن الذرى والكواهل ~~وخسثومة فيها جفاظ ونائل ~~راذ لي مهم خجنة اتقي بسهسا ~~راذ لا ترود العين عنا لبفية ~~ولا يستخطانا السمروع الموائل ~~ولا يجد ms079 الأضياف عنا محولا ~~إذا هث أرواخ الشتاء الشمائل ~~إذا قيل أين المشتفى بدمائهم (1) ~~ل وأين الروابي والفروع المعاقل ~~لهم جنة إن تال بالحق قائل ~~اشير إلينا أو راى الناس أننا ~~ناصبحث مثل النسر تحت جناحه ~~قوادم صارثها إليه الحبائل ~~نلو أن قومي الرموني وأنأقوا (1) ~~سجالا بها أشقي الذين أساجل ~~كففث الأذى ما عنث عن خلمائهم ~~وناضلث عن أعراضهم من يناغل ~~ولكن قومي عزفم سفهاؤهم ~~هلى الرأي خشى ليس للرأي حامل ~~تظوهر بالعذوان واختيل بالغنى وشورك في الراي الرجال الأمائل ~~ئم قام مغضبا متصاعرا كأن المحاجم على أخدعيه. # [229] [علامة الأخوة، وذي الوجهين]: ~~و أنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا أبو حاتم - ولم يسنده: [الطويل] ~~(1) المشتفي يدمائهم: الملوك الأشراف؛ فإن العرب يزعمون أن دماء الملوك تشفى من الكلب والخبل، ~~قال الفرذدق: ~~من الدارميين الذين دماؤهم شفاء من الداء المجنة والخبل ط ~~(2) اتأقوا: ملثوا. ط PageV00P090 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~توذ عذوي ثم تزغم أنني صديفك إن الرأى عنك لمازب ~~وليس اخي من وذتي رأى غينه ولكن أخي من ودني وفو غائب ~~(230][ أحب البلاد]: ~~وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه، قال: أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي ثعلب: [الطويل) ~~احث بلاد السله ما بين منمج الن وسلمى أن يضوب سحابها ~~بلاد بها خل الشباب تمايمي(1) وأول ازض مث جلدي ترائها ~~(231] [ما قاله الشعراء في وصف الحديث مدخا ونيا، ومعه أشعار ني الحب ~~ولهيب حديث المحبوب): ~~وأنشدنا أيضا قال: أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي: [الوافر) ~~مسنسية يحار الطرف فيها كان خدييها مكز الشباب ~~من المتقذيات لفير سرء تسيل إنا مقث سيل الحباب ~~([232] وأنشدني أبو بكر بن دريد رحمه الله في خبر طويل : [الطويل) ~~وكنت إذا ما ززث سغدى بارضها ارى الأرض ثطوى لي ويذنو بعيذها ~~من الخفرات البيض وذ جليشها متى ما انفقت أخدوثة لو تعيدها ~~(233) وأنشدنا بعض أصحابنا في حسن الحديث: ~~فبثتا على رغم الحسود وييتنا حديث كمثل اليسك شيبت به الخمر ~~حديث لو أن الميت نوجي ببعف لأصبح خيا بعد ما ضئه القبز ~~(234] قال ms080 أبو علي: وقرات في نوادر ابن الأعرابي، عن أبي عمر المطرز قال: ~~أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي، عن ابن الأعرابي لأعرابي: [الكامل] ~~دينها كالةطر يف زاعي سينين تتابتت چدبا ~~فاضاخ يزجو ان يكون خيا وقول من فرح فيا ريا ~~(235] واحسن في هذا المعنى علي بن العباس الرومي، أنشدناء الناجم، قال : أنشدنا ~~علي بن العباس لنفسه: [الكامل) ~~وحديئها السحر الحلال لوان لم يضجن قثل المسلم المتحرز ~~إن طال لم ينلل وإن هي أوجزث وذ المحذث أنها لم توجز ~~شرك الفقول ونفزة ما منلها للنظمنن وفثلة المشتوفز ~~(1) روى في "اللسانه في مادة انوطه : "بلاد بها نيطت على تمائمي" ونيطت؛ أي: علقت، والتمائم: ~~واحدتها تميمة وهي خرزات كان الأعراب يعلقوتها على أولادهم يتنون بها النفس والعين بزعمهم ~~فابطله الإسلام . واليتان لرقاع بن قيس الأسدي. ط PageV00P091 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~(236) وأنشدنا بعض أصحابنا لبشار: [مجزوء الكامل] ~~وكان رضف حدييها قطع الرياض كسين زفرا ~~وكان تت لنها هاروت پنفث فيه سخرا ~~ال ما چت علي يابها نعبا وعطرا ~~وكاهابوذ الشراب ضفا ووافق منك فطرا ~~(237) وقرأت علي أبي بكر بن دريد من خط إسحاق بن إبراهيم لأعرابي: [الوافر) ~~امر مجنبا عن بيت ليلى ولم اليم به وبي الفليل ~~امر مجتبا وهواي في فطرني عنه منكير كليل ~~اال و قلبي فيه فقتتل فهل لي إلى قلبي وساكه سبيل ~~اؤمل أن أعل بشرب ليلى ولم أنهل فكيف لي القليل ~~(238] وأنشدنا الأخفش لابي علي البصير: [المتقارب) ~~غناؤك عندي يميت الطربت وضزبك بالعود يخيي الكرب ~~و م ارقلك من قننة تفني ناخسبهات:تحب ~~ولا شساهد السناس انية بواك لها بدن من ختب ~~ه رقيت على نفوفر عنه عيون الرويب ~~فكيف تضذين عن عاشق يوذك لو كان كلبا كلب ~~ال ولر مازج النار في خرها حديئك أختد منها السلهب ~~(234) [مرض الحبيب لمرض محبوبه، وأحسن ما شجع في القسم): ~~وأنشدنا ابن الأنباري، قال: أنشدنا أبو الحسن بن البراء: [الطويل] ~~فدينك تيت مذ مرضت طويل ودمعي لما لاقيت فيك همول ~~ااشرب كاسا ام أشر بلذة ويغجبني ms081 ظبي افن كحيل ~~وتضحك سني أو تجف مدامعي وأصبوا إلى لهو وأنت عليل ~~تكلت اذا نفي وقامت قيامتي وغالت حياتي عتد ذلك غول ~~(40) قال أبو علي: ومن أحسن ما سمعت في القسم قول الأشتر النخيي رحمه الله : ~~[الكامل] ~~بقيث وفري وانحرنث عن الملا ولقيث أضيافي يوجه غبرس ~~إن لم أشن على ابن هند غارة لم تخل يوما من نهاب نفوس ~~خيلا كامشال السمالي شزبا تغذو ببيض في الكريهة شوس ~~ي الحديذ عليهم نكانه لتمان بزق أو شماغ شوس PageV00P092 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(241] [مساعدة من رزق مالا لإخواته الفقراء]: ~~وأنشدني بعض أصحابنا: [الطويل] ~~ولكن عبد الله لما خوى الغنى وصار له من بين إخوانه مال ~~راى خلة منهم تسد بمال فسافتهم حتى استوت فيهم الحال ~~(242) [خبر ليلى الأخيلية مع الحجاج): ~~وحدثني أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبي، قال : اخبرنا أحمد بن عبيد، عن أبي ~~الحسن المدائني، عمن حدثه، عن مولى لعنبسة بن سعيد بن العاصي؛ تال: كنت أدخل مع ~~عنبسة بن سعيد بن العاصي إذا دخل على الحجاج، فدخل يوما فدخلت إليهما وليس عند ~~الحجاج أحد إلا عنبسة، فأقعدني فجي الحجاج بطبق فيه رطب، فأخذ الخادم منه شيئا ~~نجاءني به، ثم جي بطبق آخر حتى كثرت الأطباق، وجعل لا ياتون بشيء إلا جاءني منه ~~بشيء، حتى ظننت أن ما بين يدي اكثر مما عندهما، ثم جاء الحاجب فقال: امرأة بالباب؟ # فقال له الحجاج: أدخلها. فدخلت، فلما رآها الحجاج طأطأ رأسه حتى ظننت أن ذقنه قد ~~أصاب الأرض، فجاءت حثى قعدت بين يديه، قنظرث فإذا امرأة قد أسئت حسنة الخلق ~~ال ومعها جاريتان لها، وإذا هي ليلى الأخيلية، فسألها الحجاج عن نسبها فانتسبت له، فقال لها: ~~ياليلى، ما اتى بك؟ فقالت: إخلاف النجوم. وقلة الغيوم، وكلب البزد، وشدة الجهد، ~~وكنت لنا بعد الله الرفد. فقال لها : صغي لنا الفجاج، فقالت : الفجاج مغبرة، والأرضر ~~مفشعرة، والمنرك مغتل. وذو العيال مختل، والهالك للقل، والناس مسيثون، رحمة الله ~~يرجون، وأصابتنا سنون مججفة مبلطة، لم تدغ لنا ms082 هبعا، ولا ربعا، ولا عافطة ولا نافطة، ~~أذهبت الأموال، ومزقت الرجال، وأفلكث العيال، ثم قالت: إني قلت في الأمير قولا، ~~قال: هاتي، فأنشأت تقول: [الطويل) ~~أحجاج لا يفلل سلاخك إنها ال ~~مسشايا يكت الله حيث تراها ~~احجاج لا تغطي الغفاة مساهم ~~ولا الل يفطي للعصاة مناها ~~اذا هبط السحاج ارضا مريضة ~~تتع اقضى دائها فشفاها ~~شفاها من الداء العضال الذي بها ~~غلام إذا هز القناة سقاها ~~سقاها فسرؤاها بشرب سجاله ~~اه رجال حيث ميال حشاها ~~إذا سبع الحجاج رز (1) كتيبة ~~افذ لها قبل السنزول قراها ~~اقذ لها منرمة فارسئة ~~بايدي رجال يخلبون صراها ~~فما وعد الأبكار والغون مشل ~~بجر ولا آرض يجف ثراها ~~(1) الرز بالكر: الصوت تععه من بعيد. ط PageV00P093 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~قال: فلما قالت هذا البيت قال الحجاج: قاتلها الله! والله ما أصاب صفتي شاعر مذ ~~دخلث العراق غيرها، ثم التفت إلى عنبسة بن سعيد فقال: والله إني لأعذ للأمر عسى ألأ ~~يكون ابدا، ثم التفت إليها فقال: حسبك، قالت: إني قد قلت اكثر من هذا، قال: خسبك! # ويحك حسبكا ثم قال: يا غلام : اذهب إلى فلان فقل له: اقطع لسانها، فذهب بها فقال له: ~~يقول لك الأمير: اقطع لسانها، قال: فأمر بإحضار الحججام، فالتفتت إليه فقالت: تكلتك ~~ائك! أما سمعت ما قال، إنما أمرك أن تقطع لساني بالصلة، فبعث إليه يستثبته، فاستشاط ~~الحجاج غضبا وهم بقطع لسانه وتال: ارددها، فلما دخلت عليه قالت: كاد وأمانة الله بقطع ~~مقولى، ثم أنشات تقول: (البسيط] ~~جاج أنت الذي ما فوقه أحد إلا الخليفة والمستغفر الصمد ~~حجاج أنت شهاب الحزب إن لقحت وأنت للناس نور في الدجى يقد ~~ثم اقبل الحجاج على جلسائه فقال : أندرون من هذه؟ قالوا: لا والله أيها الامير، إلأ ~~أنا لم ثر قط أفصح لسائا، ولا احسن محاورة، ولا أملح وجها، ولا أزصن شغرا منها! # فقال: هذه ليلى الأخيلية التي مات تؤبة الخفاجي من حبها! ثم التفت إليها فقالت : أنشدينا ~~ياليلى بعض ما قال فيك توبة، قالت: نعم ms083 ايها الأمير، هو الذي يقول: [الطويل] ~~الوهل تبكين ليلى إذا مث قبلها وقام على قبري النساء النوائغ ~~كما لو أصاب الموث ليلى بكيثها وجاد لها دمع من المين سافح ~~و أغبط من ليلى بما لا أنال بلى كل ما قرت به المين طائح (1) ~~ال ولو أن ليلى الاخيلية سلمت عني ودوني جندل وصفائع ~~لسلمث تسليم البثاثة أو زقا إليها صذى من جانب القبر صائح ~~فقال: زيدينا من شعره يا ليلى، قالت: هو الذي يقول: [الطويل]) ~~حمامة بطن الواديين ترنيي سقاك من الغر الفوادي مطيزها ~~ابيي لنا لازال ريشك ناعتا ولازلت ني خضراء غض نضيرها ~~وكنث إذا مازرت ليلى تبرقعت فقد رابي منها الغداة سفورها ~~وقد رابني مسنها صدود رآيت واعراضها عن حاجتي وبشورها ~~وأشرف بالقور(1) اليفاع لقلي ارى نار ليلى أو يراني بصيروها ~~يقول رجال لا يضيرك نأيها يلى كل ماشفت النفوس يضيرها ~~بلى قد يضير العين أن ثكير البكا يننع منها نومها وسرررها ~~وقد زعمت لثلى باني فاجر لنفسي ثقاها أو عليها فجورها ~~(1) روى الشطر الأخير من هذا البيت في "ديوان الحماسة" هكنا: "الا كل ما قرت به العين صالح" . ط ~~(2) القور: جمع قارة وهي الجبيل الصغير. ط PageV00P094 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فقال الحجاج: يا ليلى، ما الذي رابه من سفورك؟ فقالت : أيها الأمير، كان يلم بي ~~كثيرا، فأرسل ال يوما اني أتيك، وفطن الحي فارصدوا له ، فلما أتاني سفزث عن وجهي، ~~فعلم أن ذلك لشر فلم يزذ على التسليم والرجوع، فقال: لله دركأ فهل رأيت منه شينا ~~تكرهينه؟ فقالت : لا والله الذي أسأله أن يصلحك؛ غير أنه قال مرة قولا ظننت أنه قد خضع ~~لبعض الأمر، فأنشات تقول: [الطويل) ~~ال وذي حاجة قلنا له لا تبخ بها فليس إليها ما خييت سبيل ~~لنا صاحب لا يشبغي أن نخونت وأنت لأخرى صاحب وحليل(1) ~~فلا والله الذي أساله أن يصلحك، ما رأيت منه شييا حتى فرق الموت بيني ويينه، قال : ~~ثم مه! قالت: ثم لم يلبث أن خرج في غزاة له فأوصى ms084 ابن عم له : إذا أتيت الحاضر من بني ~~عبادة فناد بأعلى صوتك : [الطويل) ~~عفا الله عنها هل أبيتن لية من الذفر لا يسوي الي خيالها ~~وأنا أقول: [الطويل] ~~وعنه عفا رئي وأحسن حال فعؤث علينا حاجة لا ينالها ~~قال: ثم مه! قالت: ثم لم يلبث أن مات فأتانا نييه، فقال: أنشدينا بعض مراثيك فيه، ~~نانشدت: [الطويل) ~~لتبك عليه من خفاجة نسوة بماء شئون العبرة المتحدر(2) ~~قال لها: فأنشدينا، فانشدته: [الطويل] ~~كان فتى الفتيان تؤبة لم ينخ قلائص يفحضن الحصى بالكراكر (3) ~~(1) كنا في "الأغاني" طبع بولاق وبعض نسخ الأصل الخطية : وفي الطبعة الأولى "خليل" بالخاء ~~البمة ~~(2) في الطبعة الأولى : التبك العذارى. .0" وما أثبتناه هنا من "الكامل" للمبرد (ص742) طبع ليبسج ~~سنة 1864م. وهذا البيت من قصيدة مطلعها: ~~عي الا فابكي عل ابن حير بدمع كفيض الجدول المتفجر ~~وما كتبه بعضهم على هامش بعض النسخ من قوله: لعله المتحاذر؛ بالألف قبل الدال لتستقيم ~~القافية، ونقله مصحح الطبعة الأولى لم يتحر فيه الصواب؛ فان البيت الذي استند إليه في لزوم الألف ~~لا تخطاه الرفاق ولا يرى لسقدر عيالا دون جار مجاور ~~من قصيدة أخرى لليلى أيضا مطلعها: ~~نظرت وركن من بواتة دوننا وآركان جسمى اي نظرة ناظر ~~ومنها البيت : "كأن فتى الفتيان" إلخ . ط ~~(3) الكراكر بمع : كركرة، وهي زور البعير الذي إذا برك اصاب الأرض وهي نائثة عن جسمه كالقرصة ~~كذا في "اللسان" . PageV00P095 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فلما فرغت من القصيدة قال محصن الفقعسي - وكان من جلساء الحجاج -: من الذي ~~تقول هذه هذا فيه؟ فوالله اني لاظنها كاذبة، فنظرت إليه ثم قالت: أيها الأمير، إن هذا القائل لو ~~راى توبة لسره ألا تكون في داره عذراء إلأ هي حامل منه، فقال الحجاج : هذا وأبيك الجواب ~~وقد كنت عنه غنيا، ثم قال لها: سلي يا ليلى تغطي، قالت : أعط فمثلك أعطى فأحسن، قال: ~~لك عشرون، قالت: زد فمثلك زاد فأجمل، قال: لك أربعون، قالت : زد فمثلك زاد فأكمل، ~~قال: لك ثمانون، قالت : زد فمثلك زاد فتممم، ms085 قال : لك مائة ، واعلمي أنها غنم، قالت : معاذ ~~الله أيها الأميرا أنت اجود جودا، وأمجد مجدا، وأوزى زندا، من أن تجعلها غنما، قال: فما ~~مي ويحك يا ليلى؟ قالت: مائة من الإبل برعاتها، فأمر لها بها، ثم قال: ألك حاجة بعدها؟ # قالت: تدفع إلي النابغة الجغدي، قال: قد فعلت، وقد كانت تهجوه ويهجوها، فبلغ النابغة ~~ذلك، فخرج هاربا عائذا بعبد الملك، فاتبعته إلى الشام، فهرب إلى قتيبة بن مسلم بخراسان، ~~فاتبعته على البريد بكتاب الحجاج إلى قتيبة. فماتت بقومس ويقال: بخلوان. # (243] [من مادة : رفدا ~~قال أبو علي: قولها: إخلاف النجوم؛ تريد: اخلفت النجوم التي يكون بها المطر فلم ~~تات بمطر. وكلب اليزد: شدته، وهذا مثل؛ لان الكلب الشعار الذي يصيب الكلاب والذئاب. # والرفد: المعونة، والرفد: الغطئة، ويقال: رفذته من الرفد وازفذته إذا أعنته على ذلك، وقال ~~الاصمعي: الرفد بكسر الراء: القدح. والرفد بالفتح: مصدر رقذته، والرفود من الابل التي ~~تملا الرفد، وقال أبو عبيدة: الرفد بفتح الراء: القدح ، وأنشد قول الاعشى: [الخفيف] ~~رب رفد هرقف ذلك اليوم وأشرى من مفثر أقتال(1) ~~قال: والرفد بالكسر: المعونة، وروى الأصمعي: رب رفه بكسر الراء. والفجاج: ~~جمع فج؛ والفج: كل سعة بين نشازين، كذا قال أبو زيد. وقولها: والمبرك معتل؛ أرادت: ~~الإبل؛ فأقامت المبرك مكانها؛ لعلم المخاطب إيجازا واختصارا، كما قالوا: نهاره صائم ~~وليله قائم. وقولها: وذو العيال مختل؛ اي: محتاج، والخلة الحاجة. وقولها: والهالك ~~للقل؛ أي: من أجل القلة . وقولها: مسنتون؛ أي : مفجطون، والسنة: القخط، والسنون: ~~القحوط. وممحفة: قاشرة. # [244) ([من مادة : بلط ~~وقولها: مبلطة؛ أي: ملزقة بالبلاط ، والبلاط : الأرض الملساء، وقال الأصمعي: ~~أبلط الرجل فهو مبلط إذا لزق بالأرض، وحكى يعقوب عن غيره: أبلط فهو مبلط: وهو ~~الهالك الذي لا يجد شيئا. # (245] وقولها: لم تدغ لنا فبعا ولا ربعا؛ فالهبع: ما نيج في الصيف، والربع: ما ~~(1) جمع قتل بالكسر: وهو العدو. ط PageV00P096 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~نتج في الربيع . وقولها: ولا عافطة ولا نافطة؛ أي : لم تدع لنا ضائنة ولا ماعزه، والعافطة : ~~الضائنة، والعفط: الضزط، ms086 يقال: عفطت تغفط عفطا إذا ضرطت، فهي عافطة. والنافطة: ~~الماعزة، واللفط: العطاس، يقال: نفطت تلفط إذا قطست، فهي نانطة . # (246) [ما يقال في وصف الرجل لا بملك شيتا]: ~~ومما يقال في هذا المعنى: ماله سبد ولا لبد؛ أي: ماله ذو سبد وهو الشعر، ولا ذو ~~ل بد وهو الصوف؛ فمعناه: ماله شاة ولا غنز، وما له سارحة ولا رائحة؛ أي: ماله ماشية ~~ترح أو تروح. وما له ثاغية ولا راغية، فالشاغية: الشاة، والراغية: الناقة1 لأنه يقال ~~لأصوات الشاء: الثغاء، وقد ثفت تثفو، ولاصوات الإبل: الرغاء، وقد رغث تزغو، ~~ال والعرب تقول: ما أثغاني ولا أزغاني؛ أي: ما أعطاني ثاغية ولا راغية، وما أجلني ولا ~~أخشاني؛ أي: ما أعطاتي من جلة إبله ولا من حواشيها، والحواشي، واحدتها حاشية، وهي ~~صغار الإبل. وما له دقيقة ولا جليلة؛ والدقيقة: الشاة، والجليلة: الناقة . وماله حاثة ولا آئة، ~~فالحانة: الناقة تحن إلى ولدها، والآنة: الأمة تين من شدة التعب او من علة. وما له هارب ~~ولا قارب، فالهارب: الصادر عن الماء، والقارب: الطالب للماء. وما له عاو ولا نابخ؛ ~~اي: ما له غم يغوي بها الذتب أو ينبح فيها الكلب، فإنا تفى عنه العاوي والنابح فقد نفى عنه ~~الغنم. وما له هلع ولا ملعة؛ أي: ما له جذى ولا عناق. وما له ززغ ولا ضزع. رمال قذ ~~ولا قخف؛ فالقد: إناء من جلود، والقخف: إناء من خشب. وما له أقذ ولا مريش1 فالأقذ: ~~السهم الذي لا قذة له، وهي الريش، وجمعها قذذ، والمريش: الذي عليه الريش. وما له ~~سعنة ولا معنة1 أي: ماله قليل ولا كثير، قال النمر بن تولب: [الوافر) ~~ولا قيته فالام في فان ضياغ مالك فير مفن ~~اي غير يسير ولا هين، قال أبو العباس: فدل هذا على أن المغن: القليل، والسغن: ~~الكثير. # (247] وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا محمد بن ~~الحكم، عن قطرب؛ قال: يقال: ماله سغن ولا مغن، فالسغن: الودك. والمفن: ~~المعروف، وأنشد بيت النمر، وقد مضى ms087 في الباب. وما له دار ولا عقاز؛ فالعقار: النخل: ~~وما له ستر ولا ججر؛ فالستر: الحياء، قال زهير : [الكامل] ~~الستر ذون الفاحشات ولا يلقاك دون الخير من سثر ~~(248] [من أسماء العقل): ~~والحجر: العقل؛ وإنما سمي ججرا؛ لأنه يخجر صاحبه عن القبيح. وما له أثر ولا ~~عثير؛ فالعثير: الغبار، قال الشاعر : [الطويل) ~~اثزن عليهم عثيزا بالحوافر PageV00P097 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~قال أبو العباس أحمد بن يحيى: ومعناه: أنه لا يغزو راجلا فيتبين أثره، ولا فارسا فيثير ~~القبار فرسه. وماله حس ولابس؛ أي: ما له حركة، فالج: ما يحل به، والبل من قولهم: ~~انسست بالناقة إذا قلت لها: بس بس لتلر. وكسروا الباء ليكون على مثال حس. وتال أبو ~~عبيدة: يقال: قدم فلان فما جاء بهلة ولا بلة؛ فهلة : فرخ، وبلة : أدنى بلل من الخير. # (249] [من أخبار السبايا] : ~~وأنشدنا أبو بكر بن دريد، عن أبي عثمان، عن التوزي، عن أبي عبيدة لرجل من بني ~~تميم (1): [المتقارب] ~~ولثا رأين بني عاصم ذغون الذي كن أنيينه ~~ران ماكن خشزن واخفنن ما كن ينديته ~~يصف نساء سبين فأنسين الحياء، فابدين وجوههن وحسرن رءوسهن، فلما رأين بني ~~عاصم ايقن انهن قذ استنقذن، فراجمن حياء هن فستزن وجوههن وغطين رهوسهن. # [250] [خطبة مرثد الخير في الإصلاح بين سبيع بن الحارث وميثم بن مثوب]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدئتا السكن بن سعيد الججرموزي، عن محمد بن عياد، ~~عن ابن الكلبي، عن أبيه؛ قال: كان مرئد الخير بن ينكف بن نوف بن مغد يكرب بن مضچي ~~قيلا، وكان خدبا على عشيرته محبا لصلاحهم، وكان سبيع بن الحارث أخو غلس- وعلس هو ~~ذو جدن - وميم بن مثوب بن ذي رغين تنارعا الشرف حتى تشاختا وخيف آن يقع بين خينهما ~~شرو فيتفانى جذماهما، فبعث إليهما مرئد فاحضرهما ليضلح بينهما، فقال لهما: إن التخبط ~~وامتطاء الهجاج، واستخقاب اللجاج، سيقفكما على شفا همؤة في توروها بوار الأصيلة، ~~ال وانقطاع الوسيلة، فتلاقيا أمركما قبل انتكاث العهد، وانحلال العقد، وتشئت الألفة، وتباين ~~السهمة، وأنتما في فشحة رافهة، ms088 وقدم واطدة، والمودة مثرية، والبقيا مغرضة، فقد عرفتم أنباء ~~من كان قبلكم من القرب ممن عضى النصيح، وخالف الرشيد، وأضفى إلى التقاطع، ورأيتم ما ~~آلث إليه عواقب سوه سعيهم، وكيف كان صيور أمورهم، فتلافو القزحة قبل تفاقم الثاي ~~واستفحال الداء وإعواز الذواء، فإنه إذا سفكت الدماء استخكمت الشخناء، وإذا استحكمت ~~الشحناء تقضبت غرى الإبقاء وشمل البلاء، فقال سبيع: أئها الملك، إن عداوة بني العلات لا ~~ثبرئها الأساة، ولا تشفيها الرقاة، ولا تستقل بها الكفاة، والحسد الكامن، هو الداء الباطن، وقد ~~علم بثو أبينا هؤلاء أنا لهم رده إذا رهبوا وغيث إذا اخدبوا، وعضذ إذا حاربوا، ومفزع إذا ~~نكبوا، وإنا واياهم كما قال الأول (2): [الطويل] ~~إذا ما غلوا قالوا أبونا وأثا وليس لهم عالين أم ولا أب ~~(1) انظر: "التنبيه" [23]. # (2) هو أوس بن حجر التميمي كما في "ديوانه" المطبوع في فينا سنة 1892 م (ص2) . ط PageV00P098 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فقال ميثم: أيها الملك، إن من تفس على ابن أبيه الزعامة، وجدبه في المقامة. # ال واستكثر له قليل الكرامة . كان قرفا بالملامة، ومؤنبا على ترك الاستقامة، وإنا والله ما نفتد ~~لهم بيد إلا وقد نالهم منا كفاؤها، ولا نذكر لهم خسنة إلا وقد تطلع منا إليهم جزاؤها، ولا ~~يتفيا لهم علينا ظل نعمة إلا وقد قوبلوا بشزواها، ونحن بنو فخل مفرم لم تقعد بنا الامهات ~~ولا بهم، ولم تنزغنا أعراق الشوء ولا إياهم، فعلام مط الخدود وخرر العيون. والجخيف ~~والتصعر، والباو والتكبر؟ الكثرة عدد، أم لفضل جلد، أم لطول مغتقد4 وإنا وإياهم لكما قال ~~الأول: [البسيطا ~~لاء(1) ابن عمك لا أفضلت في حسب غنى ولا أنت دياني فتخزوني ~~ومقاطع الأمور ثلاثة: خزب مبيرة، أو سلم قريرة . أو مداجاة وغفيرة، فقال الملك: لا ~~تنشطوا عقل الشوارد، ولا ثلقحوا الغون القواعد، ولا تؤرثوا نيران الأحقاد ففيها المثلفة ~~المستاصلة، والجائحة والأليلة، وعفوا بالجلم أبلاد الكلم . وأنيبوا إلى السبيل الارشدو المنهج ~~الأقصد، فإن الحرب تقيل بزبرج الغرور، وتذبر بالويل والثبور، ثم قال الملك : [الطويل] ~~الا قل اتى الأقرام ms089 بذلي نصيحة خبوث بها مني شبيقا وميثما ~~وقلت اغلما أن الثدابر غادرث غواقبه للذل والقل جزفما ~~فلا تثدحا زند المقوق وأبقيا على العزة القناء أن تتهدما ~~ل ولا تسجنيا حزيا تجو عليكما عواقبها يؤما من الشز اشاما ~~فان جناة الحرب للحين غزضة ثفوقهم منها الذعاف المقئما ~~حذار فلا تستنيئوها فانها ثغابر ذا الأنف الاشم مكثما ~~فقالا: لا أيها الملك، بل تقجل نضحك، ونطيع امرك، ونظفى النائرة، وتخل ~~الضغائن، ونثوب إلى الشلم. # (251) (الشحناء، الجذر، والجذم التخبط والتخمطا: ~~قال أبو علي: قوله: تشاحنا، من الشخناء؛ وهي العداوة . والجنم: الأصل، قال ~~اوس بن خجر: ~~ي تاوى(2) بأولادها لتفلك جذم تجيم بن مر ~~وكذلك الجذر، وجذور الحساب منه، وقال أبو عمر الشيباني: الجذر بكسر الجيم. # وقال أبو بكر: التخبط: ركوب الرجل رأسه في الشر خاضة، قال أبو علي: ولم أسمع هذه ~~الكلمة من غيره، فأما التخمط بالميم: فالتكبر، وأنشد يعقوب : [الكامل] ~~(1) لاه: أراد: لله ابن عمك فحلف لام الجر واللام التي بعدها. # انظر: "اللسان" مادة: "لوهه والبيت لذي الأصبع العدواني. ط ~~(2) تأوي: تجمع. ط PageV00P099 ~~============================================================ ~~100 ~~كتاب الأمالى ~~بي وخطيب قوم قدموه أمامهم ثقة به متخمط تياح (1) ~~(252][الحفيية، والاستحقاب]: ~~وقال ابو بكر: يقال: ركب الرجل هجاجه(2): إذا لج ومحك . والاشتخقاب: استفعال ~~من الحقيبة أو من الجقاب، فأما الحقيبة فما يجعل فيه الرجل متاغه من خرج أو غيره، وحقيبة ~~الجمل التي تكون وراء الرحل تخشى تبنا أو حشيشا. وقول نصيب في سليمان بن عبد الملك ~~- رحمهما الله تعالى -: [الطويل] ~~أقول لركب قافلين لقيثهم فا(2) ذات أوشال (1) ومولاك تارب ~~قفوا خبرونا (5) عن سليمان إلنى لمعروفه من آل وذان (6) طالسب ~~فعاجرا فأثنوا بالذي أتت أهله ولو مكتوا اثتت عليك الحقائب ~~من الحقيبة. والجقاب: بريم تشد به المرأة وسطها. والبريم: خيط فيه لونان، وهذا ~~مثل، إما أن يكون أراد أنه اختزم باللجاج أو جعله في وعائه. والهوة: الجؤبة. والبوار: ~~الهلاك. وقال أبو زيد: الأصيلة والأضل واحد. والائتكاث: الانتقاض، والأنكاث؛ ~~واحدها: يكث، وهو ما تقض من الأخيية والجيال ليعاد ثانية، ms090 ومنه: بشير بن الثكث. # والسفمة: القرابة. ورافهة: ناعمة، من الرفاهية . ووالدة: ثابتة . # [253) [من مادة: ثرى] ~~ومثرية: متصلة؛ مأخوذة من الثرى، وهو التراب النديي، يقال: ثرؤيت التراب إذا بللته، ~~قال جرير: [الطويل] ~~فلا ثوبشوا بيني وبينكم الثرى فان الذي بيني ريينكم مثري ~~ويقال: قد ثريت بك؛ أي: كثرت بك، وثرى بنو فلان بني فلان؛ اي: صاروا اكثر ~~منهم . واثرى الرجل يثري إثراء إذا كثر ماله، وإنه لمثر. والثراء والثزوة جميغا: كثرة المال، ~~وقد تكون الثروة كثرة العدد - وينشد بيت ابن ميبل: [البيط] ~~وئزوة من رجال لورايتهم لقلت إحدى جزاج الجر(2) من أقر(4) ~~فالثروة هاهنا كثر العدد . وبروى: وثؤرة من رجال، وهم الذي يثوزون في الحرب. # (1) يقال: تاح في مشيته إذا تماهل. ط ~~(2) في "اللسان": وركب فلان هجاج غير مجرى: وهجاج مبيا هلى الكسر مثل قطام: ركب رأسه اه. # وبه بلم ما هنا: ط ~~(2) قفا: خلف. ط ~~(4) الاوشال: مياء تسيل من أعراض الجبال فتجتمع ثم تساق إلى المزارع . وذات أوشال: مجتمع ذلك ~~الماء. ط ~~(5) رواية "الكامل" للمبرد: خبروني- ط (2) ودان: اسم موضع. ط ~~(2) الجر: اسم موضع. ط ~~(8) اقر: اسم جبل. ط PageV00P100 ~~============================================================ ~~101 ~~101 ~~كتاب الأمالي ~~و مغرضة: ممكنة، قد أمكنث من غرضها، أي: من جنبها وتاحيتها، يقال: قد أغرض لك ~~الظبي فاريه؛ اي: قد امكنك من غزضه. قال الأصمعي: صار يصير صيرورة ومصيرا، ~~والصيور: الامر الذي يزجع إليه. واستفحال الداء: اشتداده؛ وهو ان يصير مثل الفحل. # وتقضبت: تقطعت. # (254) وشمل البلاء: عم، وشيل يشمل أفصح، وقال أبو عبيدة: شمل يشمل، ~~وأنشدنا: [الخفيف] ~~كيف نويي على الفراش وليا تثل الشأم غارة شفواء( ~~(255] والأساة: الأطباء؛ واحدهم: آس، قال البعيث : [الطويل] ~~إذا قاسها الآسي الشطايي اذبرت غئيئثها وازداد وفيا هزومها ~~[256] الغييثة : ما سال من الجزح من يدة أوقيح . والإساء: الدراء . والرذه : العؤن ، ~~قال الله - عز وجل:فأربيله معى ردها يصدفق) [القصص: 34] والزعامة: الرياسة، ~~ويقال: السلاح وهي هاهنا الرياسة، قال لبيد: [الوافر] ~~تطيز عدائد الاشراك شفقا ووثسرا والزعامة للفلام ~~(257] وجدبه: عابه، وفي حديث (2) عمر رضي الله عنه أنه جدب ms091 السمر بعد عتمة؛ ~~أي: عابه، قال ذو الرمة: [الطويل] ~~فيالك من خد أسيل ومنطق رخيم ومن خلق تعلل جادبه ~~(258] والمقامة: المجلس، قال الأضمعي: المخلس الناس، وأنشد بيت مهلهل: ~~([الكامل] ~~نبفث ان النار بغدك أوقدث واستت بغذك يا كليب المجلس ~~(259](من مادة: قرف، ولاقمن" وما يشبه معناهما]: ~~قرقا؛ قال ابو علي: هكذا أملاء قرقا على فعل؛ أي : خليقا، وكان ابن الأعرابي يقول: ~~يقال: أنت ترف من كذا، ولا يقال: قريف ولا قرف. ويقال: إنه لخليق لكذا وكذا، وتد ~~خلق خلاقة، وإنه لجدير بكذا وكنا، وقد جدر جدارة، وإنه لحرني وخرى وخر لذلك، وإنه ~~لقمين بكذا وكذا، وقين وقمن، وإنه لعس أن يفعل ذلك، ويتثى ويجمع، وليس يقال فيه: ~~ال يسو ولا يعى، وانه لحج به وحجي به، وقد خجي يخجى خجى، ولا يقال: أنت خجي ~~بكذا ولا فسى. ويقال في هذا كله: ما أخلقه واخدره وأخراه واغساه واقمنه واخجاه وما ~~أقرفه. ويقال في هذا كله: افعل به: اغس به، اقرف به . # (1) فارة شعواء: فاشية متفرقة . والبيت لابن قيس الرقيات كما في "اللسان" (ج 13ص 391و ج19 ~~ص164). ط ~~(2) ذكره في "اللسان" وغيره مادة : اجدب"؛ من قول عمر- رضى الله عنه. PageV00P101 # ============================================================ ~~102 ~~كتاب الأمالي ~~قال أبو علي: وقد روينا من غير طريق ابن الاعرابي: أنت قرف بكذا وحجى بكذا، ~~وهما عندنا جائزان. وقال أبو على: ويقال: قرف عليه يقرف قرفا: اذا بغى عليه، وقرف ~~فلان فلائا إذا وقع فيه كأنه يفشره. وقرفت القزحة إذا قشزتها، ويقال: تركثهم على مثل ~~مقرف الضمغة؛ اي: مقشرها، والقزف: القشر، والقرف: القشر، والقرفة: القشرة، ولهذا ~~سمي هذا التابل قرفة؛ لأنه لحاء شجر، ويقال: صيغ ثوبه بقرف السدر. وقال الأصمعي: ~~أقرف الرجل وغيره إذا دانى الهجنة فهو مقرف . ويقال: أخشى عليه القرف! أي : مداناة ~~المرض. ويقال: قرف فلان بسوء فهو مفررف، ومن قرفتك من القوم؛ أي: من تثهم. # والمقارفة: الجماع، وفي حديث عائشة(1) - رضي الله عنها -: "إن كان رسول الله ليضبح ~~جتبا من قراف فير احتلام . ويقال: افترف إذا ms092 اكتسب. والقروف: الأزعية، واحدها قرف. # وشرواها: مثلها. والمط والمذ والمث بمعنى واحد. # (260] والخزر: أن ينظر الرجل إلى أحد غرضيه، يقال: إنه ليتخازر لي اذا تظر إليه ~~بمؤخر عينه ولم يستقبله بنظره: وأنشدني أبو بكر بن دريد: [الرجز ~~اذا تخاززث وما يي ين خزذ ثم قسزت العين من غير عوز(2) ~~الفتني الوى بعيد النستتد أخيل ما خغلت من خنر وشر ~~وقال أبو عبيدة: الجخيف: التكبر. # قال أبو علي: حدثنا بعض مشايخنا، عن أبي العباس أحمد بن يحيى؛ أنه قال: بلغني ~~أنه قيل للأصمعي: قال أبر عبيدة: الجخيف: التكبر، والبأو: التكبر، قال: أما البأو فنعم، ~~واما الجخيف فلا. # (261] وحدثني أبو بكر بن دريد قال: حدثني أبو حاتم: قال: قلت للاصمعي: ~~اتقول في التهدد: أبرق وأزعد؟ فقال: لا، لست أقول ذلك إلا أن ارى البزق او أسمع ~~الرعد، فقلت: فقد قال الكميث: [مجزوء الكامل] ~~ارق وازعذ يا پزى دنا وعيذك لي بفائر ~~امن مادة: برق، ورعدا: ~~فقال: الكميت خزمقاني من أهل الموصل ليس بحجة، والحجة الذي يقول: [الطويل] ~~اذا جاوزث من ذات عزقي ثنية فقل لابي قابوس ما شفت فازغد ~~(1) رواء مسلم(1109)، وأبوداود(238)، والنسائي في "الكبرى" ، والبيهقي فى" الكبرى"(214/4) بألفاظ . # وقد أطال النسائى فى سرد طرقه وبيان الاختلاف فيها؛ فانظر : " الكبرىء له (195-176/2) . # ال وهو فى اللسان، وغيره مادة : "قرف" باللفظ المذكور عند القالي. # (2) جاء في "اللسان" (ج ص19) ما نصه: "قال ابن بري : هذا الرجز يروى لعمرو بن العاص1 قال : ~~وهو المشهور، ويقال: إنه لأرطاة بن صهية تتكل به عمرو - رضي الله عنهه اه. ط PageV00P102 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~0 ~~فأتيت أبا زيد فقلت له: كيف تقول من الؤغد والبرق: فعلت السماء؟ فقال: رعدث ~~وبرقت، فقلت : فمن التهدد؟ قال: رعذ ويرق وأزغذ وابرق، فأجاز اللغتين جميقا، وأقبل ~~أعرايي مخرم فأردت أن أساله فقال لي أبو زيد: دعني فأنا أعرف بسؤاله منك، فقال: يا ~~أعرايي، كيف تقول: رعدت السماء وبرقت أو أزعدت وأبرقت؟ فقال: رعدث وبرقت، فقال ~~أبو زيد: فكيف تقول للرجل من هذا؟ فقال: ms093 أمن الجخيف تريد4 - يمني التهدد - قلت : ~~نعم، فقال اقول: رغد وبرق رأزعد وابرق. # (262) وتخزوني: تقهرني وتسوسني، وقال يعقوب: خزوته: قهرته. والمداجاة: ~~المساترة، قال الأصمعي: دجا الليل يذجو إذا البس كل شيء، وأنشد غيره : [الطويل] ~~فما شبه عمرو(1) غير أغتم فاجي أبى مذ دجا الإسلام لا يتحيف ~~يعني: البس كل شيء . وقال بعض العرب: ترى الحبارى الضفر فينتيش ريشها، فإذا ~~سكن روغها دجا ريشها؛ أي: ركب بغضه بعضا. وقيل لأعرابي: باي شيء تغرف حمل ~~الشاة؟ فقال: بان تستفيض خاصرتاها وتذجو شغرتها ويحشف خياؤها. # (263][من مادة: غفر: ~~وقوله: غفيرة! أي : غفران، والعرب تقول: ليست فيهم غفيرة؛ أي : لا يففرون، ~~ويقال: جاءوا جما غفيرا والجماء الغفير، والغفر: زثبر الثوب، والغفر: الشعر الذي على ~~ساق المرأة، والغفر: منزل من منازل القمر، كلها مكنة الفاء مفتوحة الغين. والغفر: ولد ~~الأزوية، والجمع أغقار، والغفارة: السحابة تراها كأنها فوق السحابة، والغفارة: الجلدة التي ~~تكون على رأس القوس في الحز يجري عليها الوتر، والغفارة: خرقة تلبسها المرأة تحت ~~مفنعتها توقي بها الخمار من الذفن، ويقال: غفر الرجل يغفر غفرا إذا برأ من مرضه، وغفر ~~إذا تكس، قال الشاعر (2): [الطويل) ~~خليلي إن الدار غفز لذي الهوى كما ينقر المخموم او صاحب الكلم ~~وغفر الجرح يغفر غفرا إذا فسد، وغفر الرجل المتاع في الوعاء يغفره غفرا، ويقال: ~~اضبغ ثويك بالسواد فإنه أغفر للوسخ؛ أي : اغطى له . # (264] وقال الأصمعي: نشطت العقدة: عقذتها، وأنشطتها: حللتها. # (265] أما قوله: ولا تلقحرا العون؛ فإنما هو مثل، وأصله في الإبل، يقال: لقحت ~~الناقة إذا حملت والقحها الفخل، ثم ضرب ذلك مثلا للحرب إذا ايتدات. والعوذ: جمع ~~قوان وهي الثيب، يقال للحرب: غوان إذا كان قد قوتل فيها مرة بعد مرة. وثؤرثوا: تذكوا، ~~(1) في "اللسان" (ج18 ص 273): "كعب4 . ط ~~(2) الشاعر هو المرار الفقعي كما في "اللسان" مادة: لاغفر" وبعد البيت : ~~قفا فاسألا من منزل الحي دمنة وبالأبرق البادى ألما على رسم ط PageV00P103 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~104 ~~قال أبو زيد: يقال: أر نارك تأرية؛ أي : عظفها، ونمها تنبية مثله، ms094 وكذلك ذك نارك تذكية، ~~أي: الق عليها حطبا أو بعرا لتهيج، واسم الذي يلقى عليها من الحطب أو البعر: الذكية، ~~وارث نارك تأريثا مثله، واسم مائؤرث به النار: الإراث. والأليلة: الثكل. والجائحة : ~~الاستنصال، أنشدني أبو بكر: [الكامل] ~~فهي الأليلة(1) إن قتلت خؤولتي وهي الاليلة إن فمو لم يقتلرا ~~والاليل: الأنين، قال ابن ميادة : [الطويل) ~~وقولا لها ماتأمرين ليوايق ل بغد نؤمات الميون اليل ~~أي: انين. ويقال: سمغت أليل الماء وخريره وتسيبه؛ أي : صوت جزيه. والأبلاد: ~~الآثار؛ واحدها: بلد - وكذلك: الثذوب؛ واحدها: ندب. والحبار والحبر والعلوب: ~~الآثار، والدفس: الأثر. والعاذر : الأثر، قال ابن أحمر: [الطويل] ~~أزاحمهم بالباب إذيذمموتني وبالظهر مني من قرا الباب عاذر ~~(266) والزبرج: السحاب الذي تسفره الريح، وهذا قول الأصمعي، وقال أبو بكر بن ~~دريد رحمه الله : لا يقال: زبرج؛ إلا أن تكون فيه خفرة . والقل : القلة . والدل : الذلة . والقغساء: ~~الثابتة. وثفوقهم: تسقيهم الفواق، والفواق: ما بين الخلبتين؛ كانه يخلب خلبة ثم يسكت ثم ~~يخلب أخرى. والمقشم والمقشب واحد؛ وهو المخلوط . ولا تستنبثوها: مثل؛ أي: لا تخرجوا ~~نبيثتها، وهو ما يخرج من البثر إذا خفرت؛ يريد: لاثثيروا الحرب. ومكشم: مقطوع. # [267] وقرىء على أبي بكر بن دريد لابي العميثل عبد الله بن خالد وأنا أسمع: ~~[الطويل] ~~لقيث اينة الشهيي زينب عن غفر ونخن خرام مشى عاشرة العفر ~~رانا واياها لحنم مبيتتا جيغا وسيرانا مغذ وذو فتر ~~(268] قوله : عن عفر : عن بغد؛ أي : بغد حين، يقال: ما ألقاه إلا عن غفر؛ أي : بعد ~~حين. حرام؛ أي: مخرمون. مسى عاشرة العشر؛ يعني: أنه لقيها بعرفات عشية عرفة وهو مسئ ~~عاشرة العشر. وقوله: حثم مبيتنا؛ يقول: مبيث الناس بالمزدلفة لا يجاوزها أحد. وسيرانا؛ ~~اي: سيري انا مغذ؛ أي : مسرع ، وسيرها ذو فتر؛ أي : ذو فتور وسكون؛ لأنها يزقق بها. # [269][ما قيل في طول الليل] : وأنشدنا أبو بكر - رحمه الله تعالى - قال: انشدنا ~~أبو حاتم - ولم يسم قائله في طول الليل: [الطويل] ~~الا هل غلى اللمليل الطويل ميين إذا تزخث دار وحن خزين ~~أكايذ ms095 هذا الليل خئى كاتما على تجيه الأيغرر ييين ~~(1) في "اللسان" مادة : "ألل: فلى الأليلة. . . ولى الأليلة. ط PageV00P104 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~فوالله(1) ما فارفتكم فاليا لكم ولكن ما يفضى فسوف يكون ~~(270]) وقرات على ابي بكر لخلدج بن حندج: [البسيط) ~~في ليل صول (2) تناهى العزض والطول كأئما ليله بالليل موصول ~~لا فارق الصبح كفي إن ظفرت به ~~ران يدث غرة منه وتحجيل ~~اساهر طال في ضول تململ ~~كانه حية بالسؤط مقتسول ~~متى أرى الصبخ قد لاحت مخايله ~~والليل قد مزقث عنه الشرابيل ~~ليل تحير ما ينخط في جهة ~~كانه فوق منن الأرض مشكول ~~نچومه ركذ ليست بزائلة ~~كأنا من في الجو القناديل ~~ما أقدر الله أن يذني على شحط ~~من داره الحزن مثن داره ضول ~~الله يطوي بساط الأرض بينها حتى يرى الونع منه وهو مأهول ~~(271) وأنشدنا بعض أصحابنا لبشار: (الطويل] ~~خليلي ما بال الدجى لا تزخزخ وما لعمود الصبح لا يتوضع ~~اضل النهار المستنيو طريقه أم الدهر ليل كله ليس يبرخ ~~وطال علي الليل حستى كات بليلين موصول فما يتزهزخ ~~(272) قال أبو علي : وأحسن عيي بن الرقاع في هذا المعنى فقال : [الكامل] ~~وكان لنلي حين تفرب شنه بواد آخر مثله موصول ~~ال ولبعضهم في طول الليل: [السريع] ~~مسا لسنجوم اللسيتل لا تفرب كأنها من خلفها تجذب ~~رواكنا ما غار في غزبها ولابدا من شرقها كوكب ~~(273) [العلة في طول الليلا: وقد ذكر الفرزدق العلة في طول الليل؛ فقال : (الطويل) ~~يقولون طال الليل والليل لم يطل ولكن من ينكي من الشوق يشهر ~~(274) وقال بشار في هذا المعنى: [الرمل) ~~لم يطل ليلي ولكن لم أنم ونفى عني الكرى طيف الم ~~وإذا قلت لهسا فجودي لنا خرجت بالصمت(4) عن لا ونعم ~~في يا عبد عني واغليي انني يا عند من لحم ودم ~~(1) كذا في بعض النخ المخطوطة المحفوظة بدار الكتب؛ وفي الطبعة الأولى: "وباللهه . ط ~~(2) صول: اسم مدينة في بلاد الخزر في نواحي باب الأبراب وهو الدربند؛ كذا [فال) ياقوت في ~~امجمه" وذكر الأبيات. ط ~~(3) في ms096 الأصول التي بأيدينا: اخرجت بالصب" وما اثبتناه عن "الاغاني" (ج 3 ص 27) طبع بولاق. ط PageV00P105 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ان في بردي جشمنا ناحلا لو توكات عليه لانهدم ~~تم السخب لها في غتقي موضع الخاتم من أهل الذمم ~~(275] ولقد أحسن علي بن بسام في هذا المعنى، أنشدني ابنه أبو علي، عن أبيه: [السريع) ~~لا اظلم الليل ولا ادعى أن نجوم الليل ليست تفور ~~نلي كما شاءت فان لم تجذ طال وان جادت فلنلي قصير ~~(276] وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا عبد الله بن خلف، قال: حدثنا أبو ~~بكر بن الوليد البزار، قال: كان علي بن الجهم يستنشدني كثيرا شعر خالد الكاتب، فأنشده، ~~فيقول: ما صنع شيئا، ثم أنشدته يوما له: (المتقارب] ~~ر دت ول تزث للاهر ولنل الحب بلا آخر ~~ولم تدر بعد ذهاب الرقا دما صتغ الدمغ من ناظري ~~فقال: قاتله الله! لقد أذمن الرمية حتى أصاب الغرة(1). # (277] وأنشدنا بعض أصحابنا لعلي بن العباس الرومي في طول الليل: [الخفيف) ~~رب لنل كانه الذهر طولا قد تناهى فليس فسيه مزيد ~~ي نجوم كانهن تجوم الشيب ليت تزول لكن تزيذ ~~(278] ولسعيد بن خميد في طول الليل: [مجزوء الرجز ~~نل بل يا آد ااءم عبك غد ~~ياليل لوتلقى الذي القى بها أو تجد ~~ر من طسولسسك آر مفف منك الجلد ~~اكو الى ظالة تشكو الذي لا تجد ~~و علها ناظري وفف عليها السهد ~~[279] [من أمثال العرب]: ~~قال أبو زيد: تقول العرب في مثل لها: "خبأة خير من يفعة سؤء"(2)؛ أي : بنت تلزم ~~البيت تخبأ فيها نفسها خير من غلام سؤء لا خير فيه. قال: ويقال للرجل إذا ولدث له ~~جارية: "هنيئا لك النافجةه؛ وذلك أنه يزوج بنته فيأخذ مهرها إبلا إلى إبله فتنقجها. قال : ~~ويقال: "اضب القوم إضبابا"؛ إذا تكلضموا وصاح بعضهم إلى بعض، وأضبا على الشيء ~~اضباء فهو مضبه إذا كتمه، وقال الاصمعي: ضبأ فهو ضابئ إذا لصق بالأرض، قال ~~الأعشى: [البسيط] ~~(1) بهامش بعض النسخ: لعله: الثفرة ليوافق المثل. ط ~~(2) كذا في ms097 الأصول! وفي لامجمع الامثال للميداني: لاخباة صدق خير من ينعة سوءه . ط PageV00P106 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~افرى لها ضابي في الأرض مفتحص(1) لخم قذما خفي طالما خشعا ~~(280] قال: وأنشدنا أبو علي للعباس بن الاحنف: [الخفيف] ~~ايها الراقدون خولي أعينو ني على الليل حسبة وائتجارا ~~دثوني عن الهار حديث أو مفوه فقد نسيت الستهارا ~~(281] وأملى علينا الأخفش، وقرأتها على ابن الأنباري لسوئد بن أبي كاهل : [الرمل] ~~وإذا ما قسلث ليل قد مفى غطف الأول من فرجع ~~يشحب الليل نجوما طلما فسيواليها بطينات التبع ~~يزجيها على لطانها مغرب اللون إذا الليل اتقشغ ~~(282] (ما جرى لمالك بن أوس عند موته، وموعظة في الموت وسوء الخلف ~~والزواج): ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثني عمي، عن آبيه، عن هشام بن محمد الكلبي، عن ~~عبد الرحمن بن أبي غبس الأنصاري؛ قال: عاش الأوس بن حارثة دهرا وليس له ولد إلا مالك، ~~وكان لأخيه الخزرج خمسة: عمرو وعوف وفجشم والحارث وكفب، فلما خضره الموت قال له ~~قومه : قد كنا نأمرك بالتزوج(2) في شبابك فلم تزوج حتى حضرك الموت، فقال الأوس: لم ~~يهلك هالك ترك مثل مالك، وإن كان الخزرج ذا عدد، وليس لمالك ولد، فلعل الذي استخرج ~~العذق من الجريمة، والنار من الوثيمة، أن يجعل لمالك نسلا، ورجالا بسلا . يا مالك، المنية ~~ولا الذنئة، والعتاب قبل العقاب، والتجلد لا التبلد. واعلم ان القبر خبر من الفقر، وشر شارب ~~المشتف، واقبح طاعم المثتف، وذهاب البصر، خير من كثير من النظر ، ومن كرم الكريم، ~~الذفاع عن الحريم، ومن قل ذل، ومن أمر فل، وخير الغنى القناعة، وشر الفقر الضراعة، ~~والذفريؤمان، قيؤم لك ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فاضبر، فكلاهما ~~سينحس، فإنما تعز من ترى، ويعزك من لا ترى، ولو كان الموت يشترى لسلم منه أهل الدنيا، ~~ال ولكن الناس فيه مستوون : الشريف الابلج، واللئيم المعلهج، والمؤث المفيت، خير من ان يقال ~~لك: هبيت، وكيف بالسلامة، لمن ليست له إقامة، وشر من المصيبة سوء الخلف، وكل ms098 ~~مجموع إلى تلف، حياك إلهك! قال: فنشر الله من مالك بعدد بني الخزرج أو نحوهم. # [283) [من ايمان العرب التي اقسمث بها): ~~قال أبو علي: قوله: فلعل الذي استخرج العذق من الجريمة؛ العذق: النخلة نفسها ~~بلغة أهل الحجاز، والعذق الكباسة. والجريمة: الثواة. والوئيمة: هي الموثومة المربوطة؛ ~~يريد به: قذح حوافر الخيل النار من الحجارة. والعرب تقسم بهذا الكلام فتقول : لا والذي ~~(1) مفتحص: متخذ فيها أفحوضا، والأفحوص مجثم الطائر. ط ~~(2) بالأصول: "التزريج" . ط PageV00P107 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~108 ~~اخرج العذق من الجريمة، والنار من الوئيمة، لا فعلت كذا وكذا. ومن أيمانهم: لا والذي ~~شقهن خمسا من واحدة؛ يغنون : الاصابع، ويقولون : لا والذي أخرج قاتبة من قوب، ~~يعنون: فزخا من بيضة (1). ويقولون: لا والذي وجهي زمم بيته؛ أي: قضده وجذاءه. # والبسل: الشجعان؛ واحدهم: باسل، والبسالة: الشجاعة، قال الفراء: الباسل: الذي خوم ~~على قرنه الدنؤ منه لشجاعته؛ أي: لشدته؛ لأنه لا يمهل قرنه ولا يمكنه من الدنو منه، أخذ ~~من البسل وهو الحرام. وقال غيره: الباسل: الكريه المنظر، وإنما قيل للأسد: باسل، ~~لكراهة وجهه وقبحه، يقال: ما أبسل وجه فلان، قال أبو ذؤيب: [الطويل] ~~فكنث ذلوب البشر لما تبشلت وشزبلث اكفاني ووسذت ساعدي ~~تبسلت: فظع منظرها وكرهت، وقال شيخنا أبو بكر بن الأنباري : قال الأصمعي : ~~الباسل: المز، وقد بسل الرجل يبسل بسالة إذا صار مرا . والمشتف : المستفعي، يقال: ~~استشت ما ني إنائه واشتف إذا شرب الشفافة، وهي البقية تبقى في الإناء. والمقتف: الآخذ ~~بعجلة، ومنه سمى القفاف(46. وأمر: كثر عدده، يقال: أمر الثوم يامرون إذا كثر عددهم، ~~قال لبيد: [البسيط] ~~علوهم كلما ينبي لهم سلف بالمشرفي ولولا ذاك قد أمروا ~~88 ~~(284] وأنشدنا أبو زيد: ~~ام جوار ضنؤها غير أمز ~~ضنؤها: نسلها. وامر المال وغيره، يأمر امرة وامرا: إذا كثر، قال الشاعر: [المنسرح) ~~والاثم من شر ما يصال ب والبو كالفيث نبنه أمر ~~[تفسير وإنا أردتا أن ثهلك قرية أمرنا مترفبها) [الإسراء: 16]، وشيء من أمثال العرب] : ~~ويقال فيي مثل: في وجه مالك تغرف أمرته، وأمرته؛ أي : نماءه ms099 وكثرته ، وقال الله - تعالى: ~~ولذا أردبا أن ثهلل قرية امرنا مترفها [الاسراء: 16]، أي : كثرنا، وقال أبو عبيدة: يقال: خير ~~المال سكة مأبورة، أو مفرة مأمورة، فالمأمورة: الكثيرة الولد، من آمرها الله، أي : كثرها، ~~الوكان ينبغي أن يقال: مؤمرة، ولكنه أتبع مأبورة. والسكة : السطر من النخل، وقال ~~الأصمعي: السكة: الحديدة التي يفلح بها الأرضون. والمأبورة: المضلحة، يقال: أبزت ~~النخل آبره أبرا إذا لقخته وأصلحته. وقد قرىء امزنا مثرفيها) على مثال فعلنا(2). # أخبرنا القالي، عن ابن كيسان أنه قد يقال: أمره بمعنى آمره يكون فيه لغتان، فعل ~~(1) انظر: "التنبيهه [24]. # (2) قوله: ومنه سمى القفاف؛ هو كما في "القاموسء و"اللان": الصيرفي يقف الدراهم؛ أي: يسرقها ~~بن اصابعه. ط ~~(3) انظر: "التنبيه" [25]. PageV00P108 # ============================================================ ~~00 ~~كتاب الأمالي ~~109 ~~وأفعل. وتعو: تغلب، ويقال : عز فلان فلاتا عزا وعز يعز عزا وعزة من العز . وغز على أهله ~~عزازة، من العز . والمعلهج: المتناهي في الذناءة واللوم . وكان أبو بكر يقول: هو اللثيم في ~~نفسه وآبائه. والهبيت: الأحمق الضعيف، قال طرقة: [المديد] ~~الب (1 لا فؤاد له واليبيث ثنته فهنه ~~وكان أبو بكر بن الأنباري يرويه: قيمه. # (285) [ما وقع بين رجل وزوجته من ملاحاة ومشاتمة، ووصف كل منهما لصاحبه]: ~~وحدثنا أبو بكر - رحمه الله تعالى - قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت ~~امراة من العرب تخاصم زوجها وهي تقول : والله إن شزيك لاشيفاف، وإن ضخعتك لانجعاف، ~~لوإن شملتك لالتفاف، وإنك لتشبع ليلة تضاف، وتنام ليلة تخاف، فقال لها: والله إنك لكزواء ~~الشاقين، قغواء الفخذين، مقاء الرفعين، مفاضة الكشحين، ضيفك جائع، وشرلك شانع.. # (286] قال أبو علي: الانجعاف : الانصراع، يقال: ضربه فجافه وجعفه وجفأه وكؤره ~~وجؤره وجعفله، وقطره إذا ألقاه على أحد فطريه، قال طفيل : [الطويل] ~~وراكسضة ما تتجن بتة بعير جلال(4) غادرته مجفنل ~~وقال لبيد - رضي الله عنه : [الطويل) ~~فلم ار يؤما كان اكثر باكيا وحشناه قامت عن طراف مجور ~~وقال ابن قيس الرقيات : [الكامل] ~~كالثارب النشوان قطره سمل(4) الزقاق تفيض عبرتيه ~~59 ~~(287] وايكاه: اذا القاء على هينة المتك. وقال أبو زيد: ms100 ضريه فقخزنه وحجدله: ~~اذا صرعه. وقال الأصمعي وابن الأعرابي: بركعه: صرعه، وأنشد لرؤبة: [الرجزا ~~ومن (11فسمزنجا عزه تبزكفا على اشته ززعة او ززبم(5) ~~(1) ورد هذا البيت في "اللسان" في مادة "ثبت" هكذا: ~~ت لافؤاد ل واليت فل به في ~~وفسر الثبيت بقول: الثابت العقل. ط ~~(2) الحلال بكسر الحاء: مركب من مراكب النساء. ط ~~(3) سمل بالتحريك : البقية من الشراب في الإناء، وورد في الطبعة الأولى "شمل" بالشين المعجمة وسكون ~~الميم وهر خطا، والتصويب عن إحدى التسخ المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية. ط ~~(4) ضمن هلا البيت صدري بيتين من آرجوزة وردت "بديوانه" المطبوع بمديتة لييسج مينة 1903م؛ وهما: ~~ن زا راسه ت ا ومن اا عزه ترك ~~اة رور ة او روبا زحن مزاحيف وصرعى خنا ط ~~(5) زوبعة أو زوبعا، في "اللسانه: قال ابن بري: ذكره ابن دريد والجوهري بالزاي: وصوابه بالراء! PageV00P109 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وقال غيرهما: البزكغة : القيام على أربع، ويقال: تبزكعت الحمامة لذكرها؛ أي : ~~بركث. والكزواء: الدقيقة الساقين، والكرا: بقة الساق، والكرى: الثوم، والكرا: بمعنى ~~الكروان، وكراء ممدودا: موضع. وقال أبو بكر: القغواء: المتباعدة مابين الفخذين، ولم ~~أسمع هذا من غيره، والذي ذكره اللغويون في كتبهم فيما قرأته الفجواء: المتباعدة ما بين ~~الفخذين. وقوله: مقاء! قال أبو زيد: المقاء: الدتيقة الفخذين، وكذلك الرفغاء، وقال ~~يصف أتنا. والمفاضة: المسترخية. والكشحان: الخاصرتان، وهما الأيطلان ~~ل والإطلان والقزبان والصفلان، واحدهما قزب وصفل وكشح وإطل وأيطل. # 58 ~~(288) وحدثنا أبو بكر - رحمه الله تعالى - قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال : ~~دخل أبو خوئرية الشاعر على خالد بن عبد الله يمدحه، فقال له خالد: ألست القائل : [الخفيف) ~~تهب الجوذ والجتيد جميتا فعلى الجود والجنيد الشلام ~~اضحا ثاويين في بطن فدو ما تفشى على الفمون الخمسام ~~اذهب إلى الجود حيث ذفنته فاستخرجه، قال أبو جويرية: أنا قائل هذا، وأنا الذي ~~أقول بعده، فوتب إليه الحرس ليذفعوه، فقال خالد: دغوه، لا تجمع عليه الجزمان ونمنعه ~~الكلام، فأنشا يقول: لالبسيط] ~~لو كان يفعد نؤق الشمس من كرم قوم ms101 باؤلهم او مجدهم تعذوا ~~او خلد الجود أقواما ذوي خسب فيما يحاول من آجالهم خلدوا ~~قوم سنان أبوهم حين تنسبهم طابوا وطاب من الأولاد ما ولدوا ~~جن إذا فزعوا إنش إذا أيثوا مرزعون بها ليل إذا اختشدوا ~~معشدون على ما كان من نعم لا ينزغ الله عنهم ماله خيدوا ~~قال: فخرج من عنده ولم يعطه شينا، وترأت على أبي بكر بن دريد للشماخ: [الوافر] ~~أعائش ما لأفلك لا أرافم يضيعون الهجان مع الشقيع ~~وكيف يفيع صاحب مذفات على أثباجهن من الضقيع ~~روبعة أو رويعا، وفر بأنه القصير الحقير؛ وقيل: القصير العرقوب، وقيل: الناقص الخلق، وقيل ~~الضعيف اه وني "شرح ديوان روبةه: قال الأصمعي: الرويعة بالراء: داء يأخذ الفصيل. ط ~~(1) اللواحق: خماص البطون: وشطرا هذا البيت عجزا بيتين من هذه الأرجوزة وصدرهما: ~~ب من التعداء حتب في سوق لواحق الأقراب فيها كالمقق ~~و احيهن تفطيط الحقن تفليل ما قارعن من سمر الطرق ط PageV00P110 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~111 ~~يعني أن عائشة قالت له: لم تشدد على نفسك في المعيشة وتلزم الإبل والتعزب فيها، ~~فرد عليها: ما لافلك أراهم يتعهدون أموالهم ويصلحونها وأنت تأمرينني باضاعة مالي، ثم ~~اقيل على إبله يمدحها، فقال: ~~و كين يضيع صاحب مذفآت ~~[من مادة : ثيج) أذفين بكثرة الوبر على أثباجهن، والأثباج : الأوساط . قال : قال ~~الأصمعي: ثبج كل شيء: وسطه، وغيره يقول: ظهره . وروى أبو عبيد، عن الأصمعي : ~~الكتد: ما بين الكاهل إلى الظهر، والثبج نحوه . وهذه الأقوال متقاربة في المعنى . والصقيع: ~~البزد والثذى، ويقال: الجليد. # [289] [من أمثال العرب فيمن يطلب الأمر التافه فيقع في هلكة] : ~~وقال الأصمعي: من أمثال العرب : "إنه ليير حسوا في ارتغاء" يضرب مثلا للرجل ~~يريك أنه يعمل أمرا وهو يريد غيره. والإرتغاء : شرب الرغوة، يقال: رغوة ورغوة ورغوة. # يقول: فهو يظهر ذاك وهو يخسو اللبن ويقال: هسقط العشاء به على سزحان يضرب مثلا ~~للرجل يطلب الأمر التافه فيقع في هلكة. وأصل المثل، أن دابة طلبت العشاء فهجمت على ~~الأسد، والسرحان: الأسد بلغة هذيل، وبلغة غيرهم ms102 من العرب: الذئب. ويقال: لاسبق ~~السيف العذل" يضرب مثلا للامر الذي قد تفاوت، وأصل هذا المثل، أن الحارث بن ظالم ~~ضرب رجلا بالسيف فقتله، فأخبر يعذره فقال: "سبق السيف العذل"(1). # (امن أقوال العرب]: ~~قال ابو زيد: العرب تقول: "إن كنت كاذبا فحلبت قاعدا"؛ أي: ذهبت إبلك فحلبت ~~الغنم. وتقول: "إن كنت كذوبا فشربت غبوقا باردا"؛ أي: ذهب لبنك فشربت الماء البارد، ~~والغبوق: ما اغتبفت حارا بالعشي ~~95 ~~(290] وقرأت على أبي بكر للشماخ: [الوافر ~~إذا مسا اسستافهن ضربن منه مكان الزنح من أنف القدوع ~~فقد جعلت ضفائنهن تبدو بما قد كان نال بلا شفيع ~~استافهن: شمهن؛ يعني: الحمار، فإذا فعل ذلك ضربن منه أعلى خييومه، وهو مكان ~~الرمح إذا قدغت به أنف الفرس؛ لانهن قد خملن منه . والقدوع : الذي يقدع ويره بالرمح ، وهو ~~ان يزفع رأسه من عزة نفسه، أو من فرق، أولا يزض للفخلة فيضرب أنفه وينخى عن الطروقة، ~~وهو وإن كان يقدع فهو قذوع، كما قالوا لما يخلب ويزكب: حلوية وركوية . وضغاينهن: ما في ~~قلوبهن؛ أي: كن يمكنه ولا يحتاج إلى شفيع، فلما حملن أبدين ضغائنهن المخبوءة. # (1) انظر: "التنبيه" (26) . PageV00P111 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[291) وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا أبو الحسن الأسدي؛ قال: كتب ~~احمد بن المعذل إلى أخيه عبد الصمد بن المعذل: إني أرى المكروه من حيث يزتجى ~~(292) (موعظة في صروف الدهر، والرضى بالعيش، وذم ذي الوجهين): ~~وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي ~~للاضبط بن قريع، وقال: وبلغتي أن هذه الأبيات قيلت قبل الإملام بدهر طويل وهي : ~~[المنسرح) ~~والمي والضبح لا فلاح معة ~~لكل فم من الهموم سف ~~ينلك شيئا من امره وزع: ~~ما بال من سسره مصابك لا ~~ياتوم من عاذري من الخدعه ~~اذود عن خوضه ويذفتنى ~~اقبل يلحى وغي فسجعة ~~ى اذا ما انجلت عيايثه ~~وياكل المال غر من جمفه ~~د يجمع المال غيز آكله ~~ن قر عينا بفييه نفف ~~فاقبل من الدهر ما أتاك به ~~حبل وأفص القريب إن ms103 قطة ~~وصل حبال البعيد إن وصل ال ~~ولا ثعاد(2) الفقير علك أن تركع يوما والدهر قد رففة ~~قال أبر العباس: وكان الاصمعي ينشد (3): ~~فصل حبال البعيد إن وصل الحبل ~~595 ~~(293) قال أبو علي: تقول العرب: لعلك وعلك ولعنك ولميك، سمعه عيسى بن ~~عر من العرب، ورواه الأصممي عنه. # 688 ~~(1) وقد خشنت إلخ؛ في "اللسان: وخشتت صدره تخشينا: أوغرت" قال عنترة: ~~ري لقد أعذرت لو تعذرنني وخشت صدرا جيبه لك ناصح ~~(2) ولا تعاد؛ المشهور في كتب التحو واللغة إيراد هنا البيت بلفظ : "ولا تهين الفقير" إلخ ماهدا على ~~حذف نون التوكيد الخفيفة بعد قلبها الفا إذا لقيها ساكن. ط ~~(3) انظر: "التنبيهه [27]. PageV00P112 # ============================================================ ~~كتاب الأماا ~~[294] قال أبو علي: قرات على ابي بكر بن دريد في شعر أبي النجم قال عيسى بن ~~عمر: سمعت أبا النجم ينشد: [الرجز] ~~أفد لعلنا في الرهان نزيلة ~~(295) [شعر في الشيب وتغير الحال، والاتعاظ بذلك]): ~~و أنشدني أبو بكر بن دريد رحمه الله لمحمود الوراق: [الكامل] ~~فاجاك من وفد التشيب نذيز والذفر من اخلاقه التفيير ~~فسواذ رأسك والبياض كانبه ليل تدب نجوه وتيير ~~(296) وأنشدني بعض أصحابنا، قال: آنشدني أبو يعقوب بن الصفار لداود بن ~~جفوة : [الطويل] ~~أقاسي البلا لا أستريع إلى غد ~~نيأتي غد إلا بكيت على امس ~~سانكي بدمع او دم اشتفي ب ~~فهل لي غذر إن بكيت على نفيي ~~سلام على الدنيا ولذة عيشها ~~سلام غدو او رواح إلى رمسي ~~وأنكرث شمس الشيب في ليل ليمتي ~~لعمري لليلى كان أخسن من شميي ~~كان الصبا والشيب يطيس نوزه ~~عررس اناس مات في ليلة الغزس ~~[297] وأنشدنا أبو محمد عبد الله بن جعفر النحوي، قال: انشدنا المبرد لمحمود ~~الوراق: [المقارب] ~~ال مبييا بان النتى يصاب ببعق الذي في يديه ~~ين بين باك ل شوجع بنن مز منذ الي ~~ل ويلبه الشيب شزخ الشباب فليس يقزيه خلق عليه ~~(298) وأنشدنا الأخفش للعكؤك علي بن جبلة : [مجزوء المتقارب) ~~شب تزل وان شاب رخل ~~و صاحب صاحبا هذاك احتلاف الدول ~~ااذلي اري فاله الشيب ms104 العذل ~~بدا بذلا بالشبا ب ليت الشباب السبسدل ~~ال ولن تعاماه خور القل ~~(299] وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه لأبي دلف العجلي: [الكامل] ~~تظرت إلي بمين مسن لم يغدل لثا تمكن طزفها من مقتلي ~~ليا تبشم بالشيب مفارقي صذت ضدود مفارق متمل ~~نچملت أطلب وصلها بتعطب والشيب يفيزها بان لا تفعلي PageV00P113 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~300) وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري - رحمه الله تعالى - قال: أنشدنا أبو العباس ~~احمد بن يحيى النحوي: [الطويل) ~~ارى تضري عن كل يوم وليلة يكل وخطوي عن مدى الخطو يفصر ~~اا ومن يضحب الأيام تسعين حة يفيزنه والدهر لا يتفير ~~لعنري لشن أمسيت امشي مقيدا لماكنث أمشي مطلق القيد اكثر ~~[301] وأنشدني بعض أصحابنا: [الوافر ~~ختشني(1) حانياث الدفر حيى كأني خاتل يذنو(1) لصيد ~~قريب الخطو يخيب من رآني ولسث مقيدا أني بقيد ~~ال وقال رجل لشيخ رآه يمشي: من قيذك يا شيخ؟ قال: الذي خلفته يفتل في قيدك، ~~يعني: الدهر. # (302] وأنشدنا أبو بكر محمد بن الشري السراج النحوي: [مخلع البسيط) ~~و اب عابي بشى لم يندلما الم وقته ~~قلت اذعاي بنيي يا عائب الشيب لا بلفت: ~~[303] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال : انشدنا عبد الله بن خلف: [الوافر ~~نصول الشثيب طوقني بطوق يلرح هلن ين تحت الواد ~~اذا أبصرته فكان وخزا بأطراف الأسنة في فؤادي ~~[304] قال: وأنشدنا أبي، قال: أنشدني أبو عبد الله بن المطيخي : [الكامل] ~~ان الكبير إذا تناهت سنه أغبث رياضته على الرواض ~~واذا ذفنت إلى الصغير فانما تكنيه منك إشارة الايماض ~~وعليك من نشج الزمان عمامة خضب المشيب سوادها ببياض ~~فالوغظ يثبو عن ضفاتك راجما بثل السهام نبث عن الأغراض ~~(305] وممن مدح الشيب من الشعراء فأحسن دغبل حيث يقول: [الكامل] ~~أهلا وسهلا بالمشيب فانه بمة العفيف وحلية النتحرج ~~وكان شسيبي نظم در زاهر في تاج ذي ملك أغو متوج ~~(306] وممن مدح الخضاب فأحسن عبد الله بن المعتز حيث يقول: [المتقارب] ~~وتالوا الشصول مشيب جديذ فقلت الخضاب شباب جديد ~~(1) القائل لهذين البيتين أبو الطمحان القيتي كما في وحماسة ms105 البحتري" (ص294) طبع مدينة ليدن سنة ~~1909م وكتاب "المعمرين من العرب" للسجستاني (ص64) طبع مدينة ليدن سنة 1899م. ط ~~(2) في الطبعة الأولى "أدنو" وما اثناه عن "حماسة البحتري" وكتاب " المعمرين"، وفي "اللسان" مادة: ~~"ادا": "يأدر لصيده من أدا السبع للغزال يادو أدوا: ختله لياكله. ط PageV00P114 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ااةهذا بامحان ذا فان عاد هذا تهذا يرذ ~~(307] وأنشدني أبو معاذ عبدان المتطبب، قال: انشدني أبو هفان لنفسه: [البسيط] ~~تمجبث در من شيبي فقلت لها لا تعجبي قبياض الصبح في الشذف ~~وزادها عجبا أن رخث في سمل رما درث ذر أن الدر في الضدف ~~(308] (أسماء العام (بمعنى: السنة)]): ~~قال أبو زيد: يقال: عام أوطف وأغلف وأقلف: إذا كان خصيبا، وقال العقيليون: عام ~~مجاعة ومجوعة ومجوعة . وقال أبو زيد: الاطرة: ما حؤل الاظفار من اللحم، وقال ابن ~~الأعرابي: عيش أغرل وازغل واغضف وأغطف وأوطف وأغلف: إذا كان مخصبا وهذه كلها ~~تقال في العام. # ([309] [شعر في الشيب): ~~ال و أنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال انشدني أبي لرجل(1) من خزاعة (2): [البسيط] ~~قد كنث أفزع للبيضاء أبصرها ~~من شعر رامي وقد ايقنت بالبلق ~~الآن حين خفنت الراس زايلني ~~ما كنت التذ من عيشي ومن خلقي ~~ان الشباب إذا ما الشيب خل به ~~كالفضن يضفر فيه ناعم الورق ~~كبيمك الشوب مطوئا على خرق ~~شيب تنسيبه غين تفربه ~~ان شترت مشيبا آو غررت به ~~فسلسيس دفر اكلناه بنترق ~~أفنى الشباب الذي أفنيت ميمته ~~مرو الجديدين مين آت ومنطلق ~~لم يتركا منك في طول اختلافها شييا يخاف عليه لذعة الخرق ~~59 ~~(310] (قول خالد بن عبد الله القسري حين صعد ليخطب فارتج عليه، وابتهال ~~ورود الأفكار وحضور الذفن]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا السكن بن سعيد، عن العباس بن هشام الكلبي؟ # قال: صعد خالد بن عبد الله القسري يوما المنبر بالبصرة ليخطب فأزتج عليه؛ فقال: أيها ~~الناس، إن الكلام ليجئ أحياتا فيتسبب سبيه، ويغزب أحيانا فيعز مطلبه، فربما طولب فأبى، ~~وكوير فعصى، فالتاتي لمجيه؛ أصوب من ms106 التعاطي لابيه، ثم نزل. فما رثي حصر أبلغ منه. # (311] [شعر في الشيب): ~~وقرات على أبي بكر ين دريد لنفسه: [الطويل) ~~ارى الشيب مذ جاوزث خمسين دائبا يرب دبيب الصبح في غسق الظلم ~~(1) هو تعلبة بن موسس كما في حماسة البحتري (ص216) طبع مدينة ليدن سنة 1909م. ط ~~(2) انظر : "التنبيه" [28]. PageV00P115 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~هو النم إلا أنه غير مؤلم ولم أر مثل الشيب سفتا بلا ألم ~~(312] وأنشدني بعض أصحابنا لعلي بن العباس الرومي: [الخفيف) ~~يا ياف المشيب سوذت وجهي عند بيف الوجوه سود القرون ~~فلممري لأخف ثك خفدي عن عياني وعن عيان الغيون ~~ولري لأننننك آن تظ هر في رأس اسب محزون ~~واد فيه ابيضاض لوجهي وسواذ لرجهك الملعون ~~[313] وأنشدنا الاخفش لمنصور الثمرى: [البسيط] ~~ما واجه الشيب من عنن وإن ومقت إلا لها تنبوة عنه ومرتدع ~~[314] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري؛ قال : أنشدنا أبي : [الوافر ~~ونن الشباب لتا فوينا ~~رأيث الشيب تكرهه الفوايي ~~فكيف لسا فنشترق السنينا ~~نهذا الشسيب تخضبه سواذا ~~[315] وفي الخضاب: (الخفيف] ~~ان شيتا صلاخه بال خضاب ~~لفذاب موكل بعذاب ~~ولعنز الإله لولا قوى البي ~~ضن وأن تشقنز نفس الكعاب ~~لارخت الخذين من وضر الخطر(1) ~~وأذعنث لانقضاء الشباب ~~(316]) ومن احسن ما قيل في مدح الشيب: [الكامل] ~~والشيب إن يخلل فان وراءء غنزا يكون خلال متنفس ~~لم ينتقض مني المشيب قلامة الآن(1) حين بدا ألب واليش ~~[317] وأنشدنا أبو بكر بن الانباري؛ قال : أنشدنا أبي : [الخفيف] ~~لا يرغك المشيب يابنة عبد الله فالتيب جلة ووقاز ~~انما تخشن الرياض إنا ما فجكث في خلالها الأنوار ~~[318) (الإحسان إلى التاس، والإتفاق عليهم، وما يترتب عليه من طيب الذكر]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبو الحسن بن البراء، قال : قال أبو الحسن ~~الأسدي: مات رجل كان يعول اثني عشر ألف إنسان، فلما خمل على النعش صر على أعناق ~~الرجال، فقال رجل في الجنازة: [الطويل] ~~الولي ضرير النعش ما تستمونه ولكف أعناق قوم تقضف ~~(1) الخطر بالكسر: نبات يجعل ورقه في الخضاب الأسود يختضب به. ط ms107 ~~(2) ألآن، لعل في الشطر سقطا من الناسخ، ولعل أصله: أنا الآن بنقل حركة الهمزة إلى ما تبلها ~~وحذفها. PageV00P116 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~اال وليس فتيق اليسك ما تجذونه ولكنه ذاك الثناء النخلف ~~[319] [اسباب المجد وشدة مبيله]: ~~قال أبو علي: وقرأت على ابي بكر بن دريدر لبعض العرب: [البسيط) ~~دببث للمجد والساعون قد بلغوا جند النفوس والقيؤا دونه الأزرا ~~وكابذوا المخد حشى مل اكثرهم وعانق المجد من أوفى ومن صبرا ~~لا تخشب المجد تمرا أنت اكل لن تبلغ المجد حتى ثلع الصبرا ~~[320] [شعر في النذالة وإنكار المعروف، وشيء من أمثال العرب) : ~~وأتشدنا غير واحد من أصحاب أبي العباس - منهم ابن الشري والأخفش وابن ~~درستويه - قالوا: انشدنا أبو العباس المبود لعبد الصمد بن المعذل فيه : [الوافر ~~سالنا عن ثتالة كسل خي فقال القاتلون ومن ثمال ~~قلت محد بن يزيد منهم فتالوا زذتنا بهم جهاله ~~فقال لي النبرد خل عسني فقومي مغشر فيهم نذاله ~~585 ~~([321]) وأنشدنا أبو بكر، قال: انشدني سعيد بن هارون: [الوافر] ~~فلو أبصرت دارك في مخل يخل الحزن فيه والشررر ~~رايت متادخا لم يرع فسيها ملال مذ نسأيت ولا فنور ~~قال: يخاطب امراة يقول: لو رايت مخلك في قلبي، فلم يستقم له الشعر. فقال: ~~دارك. وقوله: ~~يخل السخرن فيه والشرور ~~يعني : القلب؛ لان الحزن والسرور فيه يكونان. وقوله: منادخا؛ يعني: متسعا وقوله: ~~"لم يزع فيها ملال مذ نايت ولا فتور" مثل. # 595 ~~(322 [خطبة أعرابئ كان يسأل بالمسجد الحراما: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا أبو حاتم، قال: أخبرنا أبو زيد؛ قال: بينا أنا في ~~المسجد الحرام إذ وقف علينا أعرابي فقال: يا مسلمون، إن الحمد لله والصلاة على نبيه، اني ~~امرو من أهل هذا الملطاط الشرقي المواصي اسياف تهامة، عكفت علي سنون مخش، فاجتبت ~~اللرى، وهشمت الغرى، وجمشت الثجم، وأغجت البهم، وهمت الشخم، والتحبت اللخم، ~~وأخجنت العظم، وغادرت الثراب مورا، والماء غؤرا، والناس أوزاعا، والثبط قعاعا، والضهل ~~جزاعا، والمقام جنجاعا، يبحنا الهاوي، ويطرقنا العاوي، فخرجت لا أتلفع بوصيده، ولا ~~أتقؤت ms108 هبيله، فالبخصات وقعة، والركبات زلعة، والاطراف قفعة، والجسم مسلهم، والنظر PageV00P117 ~~============================================================ ~~118 ~~كتاب الأمالي ~~118 ~~مذرهم، أغشو فأغطش، وأضخى فاخفش، أشهل ظالعا، وأخزن راكعا، فهل من آمر بمير، ~~اوداع بخير، وقاكم الله سطوة القادر، وملكة الكاهر، وسوة الموارد، وفضوح المصادر، قال: ~~فأغطيته دينارا، وكتبت كلامه واستفسرته مالم أعرفه. # (323] قال أبو علي : قال أبو بكر: الملطاط : أشد انخفاضا من الغائط وأوسع منه، ~~ال وحكى اللحياني، عن الأصمعي أنه قال: الملطاط : كل شفير نهر أو واد. والمواصي ~~والمواصل واحد، يقال: تواصى الثبث إذا اتصل بعضه ببعض. وأسياف جمع سيف، وهر ~~ساحل البحر. وعكفت: أقامت. والسنون: الجذوب. ومخش جمع محوش، وهي التي ~~تمحش الكلا؛ اي: ثخرقه. واجتبت: افتعلت من الجب، يقال: جببت السنام إذا قطعته، ~~وكل شيء استاصلته فقد جببته. وهشمت: كسرت. والعرى جع غزوة، والعزرة: القطعة ~~من الشجر لا يزال باقيا على الجدب تزعاء أموالهم، قال التغلبي(11 يزوى: [الكامل) ~~خلع الملوك وسارت تحت لوايه شجز الغرى وغراعز الأقوام ~~ويزوى: وغراعر، وهم السادة. وجمشت: اختلقت، قال رؤبة: [الرجز] ~~او كاختلاق الثورة الينوش ~~والثجم: ما تجم ولم يستقل على ساق. وأغجت؛ أي: جعلتها غجايا، والغجي: ~~السييء الغذاه المهزول، قال الشاعر: [الوافر] ~~داني أن أزورك آن بفيي عجايا كلها إلا قليلا ~~(324) [من أقوال العرب]: ~~وهمت: أذابت، قال ابو علي: العرب تقول: همك ما أهمك؛ أي أذابك ما أحزنك، ~~قال: وقال أبو بكر: التحبت اللحم: غرقته عن العظم. وأخجنت العظم؛ أي: عوجئه ~~فصيرته كالمخجن. والمور: الذي يجيى ويذهب، قال إسماعيل(1): والمور: الطريق، رواه ~~أبو عبيدة، والمور بضم الميم: الغبار بالريح. قال أبو بكر: الغؤر: الغائر . وأوزاع: فرق. # (325] والثبط : الماء الذي يستخرج من البثر أول ما ثخفر، قال الشاعر(12: [الطويل] ~~قريب(1) ثراء لا ينال عدوه ل نبطا عند الهوان قطوب ~~اأسماء الماء): ~~والقعاع: الماء الملح المر. والضفل: القليل من الماء؛ ومنه قيل : ما ضهل إليه منه ~~(1) قال ابن بري: ويروى البيت لشرحبيل بن مالك يمدح معد يكرب بن هكب قال : وهر الصحيح، كذا ~~في "اللسانه مادة : لاعراء. ط ms109 ~~(3) انظر: "التنييه" [29]. # (2) هو القالي. # (4) ويروى: قريب نداه ما ينال الخ، وقائل البيت كمب بن سعد الغنوي؛ كما في "اللسان" مادة: ~~نبطه. PageV00P118 # ============================================================ ~~119 ~~كتاب الأمالي ~~شيء. والجزاع: أشد المياه مرارة، قال إسماعيل(1) : قال يعقوب: ويقال: ماء ملخ، فإذا ~~اشتدت ملوحته قيل: زعاق وقعاع واجاج وخراق؛ أي: يخرق اوبار الماشية من شدة ~~ملوحته، قال ويقال: ماء ملح يفقا عين الطائر: إذا بولغ في ملوحته، وماء خمجريز: إذا كان ~~تقيلا، وقال ابن الأعرابي يقال: ماء مخضرم وخمجرير ومخضم: إذا لم يكن عذبا. # (326] والجغجاع: المكان الذي لا يطمئن من قعد عليه. قال أبو علي قال ~~الاصمعي: الجمجاع: المخبس، وأنشد(2) : ([الطويل) ~~اذا جنچموا بين الأناخة والحبس ~~وقال أبو عمرو الشيباني: الجمجاع: الأرض، وكل ارض جغجاع. وقال أبو بكر: ~~الهاوي: الجراد. والعاوى: الذيب. والتلفع : الاشتمال، وقال أبو علي : هو اشتمال الضماء ~~عند العرب، وهو ألأ يرفع جانبا منه فتكون قيه فرجة. والوصيدة: كل تسيجة. والهييد: حث ~~الحنظل يعالج حتى يطليب فيختبز. والبخصات: واحدها بخصة؛ وهي لحم باطن القدم. # ووقعة؛ من قولهم: وقع الرجل إذا اشتكى لحم باطن قدمه، قال الراجز (2): [الرجز ~~يا ليت لي تغلين من جلد الضبغ وشركا من استها لا تنقطغ ~~كل الجذاء يختذى الحافي الوقغ ~~وزلعة: متشققة، وأنشد (4) : [الطويل] ~~وغملى تصي بالمتان كانها ثقالب مؤتى جلدها قد تزلما ~~قال أيو علي: غنلى، فغلى، وهو الذي قد تراكب بعضه على بعض. وقفعة ومقفعة ~~واحد؛ وهي التي قد تقبضت ويبست. وقال أبو بكر: المسلهم: الضامر المتغير . قال أبو ~~علي: وقال أبو زيد: المسلهم: المذبر في جسمه، وتفسير أبي بكر أخسبه كلام الأصمعي. # (أسماء ضعيف البصرا: ~~والمذرهم: الضعيف البصر الذي قد ضعف بصره من جوع أو مرض. قال أبو علي: ~~الولم يذكر هذه الكلمة احد ممن غيل خلق الإنسان. وأفشو: أنظر، يقال: غشؤت إلى النار ~~إذا أخدذت نظرك إليها، وأنشد(5): [البسيط] ~~ى تايه تنشو إلى ضوء ناره تجذ خير نار عندها خير موقد ~~وقوله: فاغطش؛ أي: أصير غطشا، والغطش: ضعف في البصر، يقال: رجل ~~(1) هو القالي. ms110 # (2) القائل هو أوس بن حجر، كما في "اللسان" مادة هجعع" وصدر البيت: "كأن جلود الشمر جيبت ~~عليهم. ط ~~(3) الراجز هو آيو المقدام واسمه جساس بن قطيب؛ كما في "اللسان" مادة: لوقع". ط ~~(4) القائل هو الراعي (هبيد بن الحصين): كما في "اللان" مادة: "غمل" . ط ~~(5) القائل هو الحطيية: كما في "اللسان" مادة: "عشاه. ط PageV00P119 ~~============================================================ ~~120 ~~كتاب الأمالي ~~أغطش، وامرأة غطشى. وأشهل ظالعا، يقول: اذا مشيت في السهول: ظلمت؛ أي: ~~غمزت. واخزن راكما؛ أي: إذا علوت الحزن ركفت؛ أي: كبوت لوجهي والمير: ~~العطية، من قولهم: مارهم يهيرهم ميرا. # (قوله تعالى: (فأما ألينيه فلا نقهر) (الضحى: 9] قال أبو علي: الكاهر والقاهر واحد، ~~وقد قرأ بعضهم (1): فأما اليتيم فلا تكهز . # (327) [بلاغة في المدح، وحسن الظنا: ~~وحدثنا أبو بكر، قال أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه، قال: قال أعرابي لرجل: ما ~~ائهمث خسن ظني بك منذ توجه رجائي نحوك، ولا تعذث بجد فائل باعتمادي عليك، ولا ~~استذعتني رغبة عنك إلى من سواك، ولا أراني الاختبار غيرك عوضا منك . # قال ابو علي: الفائل : المخطي، يقال : رجل فال الرأي وفائل الرأى وفيل الراي وفيل ~~الراي إذا كان مخطى الرأى. # (328) (صدق الأخوة، وبذل المال، والوناء]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أعرابئا ذكر رجلا ~~فقال: كان والله للإخاء وصولا، وللمال بذولا، وكان الوفاء بهما عليه كفيلا، ومن فاضل ~~كان مفضولا . # (329] [من امثال العرب]: ~~وقال أبو زيد: من أمثال العرب "لم يهلك من مالك ما وعظك"؛ أي: إذا أفسدت ~~بعض مالك فوعظك الذي أفسدت فأضلخت بغد؛ فكان الذي أفسدت لم يهلك. ويقال: ~~"ذليل عاذ بقرملةه وهي شجرة صغيرة، يقال ذلك لمن عاذ بمن هو أذل منه او مثله . ويقال: ~~"قد تخلب الضجور العلبة"؛ أي : قد تصيب من السيى الخلق اللين. ويفال : "لا تغدم تاقة ~~من أمها حثةه؛ اي: لاتعدم شبها، يقال ذلك لمن أشبهه أباء أو أمه . # 595 ~~(1) قال القرطبي في "تفسيرهه (67): "وقرأ النخعي والأشهب العقيلي: تكهر بالكاف، وكذلك هو ني ~~مصحف ابن مسعود. فعلى ms111 هذا يحتمل آن يكون نهيا عن قهره، بظلمه وأخذ ماله. وخص اليتيم؛ ~~لأئه لا ناصر له غير الله - تعالى.؛ فغلظ في أمره، بتغليظ العقوبة على ظالمه. والعرب تعاتب بين ~~الكاف والقاف. النحاس: وهذا غلط؛ إنما يقال : كهره : إذا اشتذ عليه وغلظ . وفي اصحيح مسلم، ~~من حديث معاوية بن الحكم السلمي - حين تكلم في الصلاة برد اللام - قال: بأبي هو وأمي ما ~~رأيت معلتا قبله ولا بعده أحسن تعليما منه - يعني: رسول الله- قوالله ما كهرتي، ولا ~~ضربتي، ولا شتمني،.. الحديث. وقيل: القهر: الغلبة. والكفر: الزخر" اه ~~ونحوه في "تاج العروس، للزبيدي (464/7)، وقال: "وزعم يعقوب أن كافه بدل من قاف القهر، ~~كهره وقهره بمعنى" اه PageV00P120 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[330] وأنشدنا أبو بكر بن دريد - وقرأنا ايضا عليه -: [الرجز ~~اقبلن ين اعلى فيافى بسعز يخيلن صالا كاعيان البقر ~~قوله: يخملن صلالا؛ اي: بحملن فخما يصل؛ اي : يصوت. وأعيان: جمع عين. # وقرأنا عليه - أيضا - لزيد الخيل: [الوافر ~~نضول بكل أبيض مشسريي على اللاتي بقى ييهن ماء ~~غشية نوير الفرياء فينا فلا هم هالكون ولا رواء ~~يعني: أنهم يفتظون الإبل فيأخذون ما بقي في كروشها من الماء . ومثله : [الطويل] ~~وشزبة لوح لم أجذ لشفائها بذون ذباب الشيف أو شفره خلا ~~(331] [من أخبار امري القيس) : ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه1 قال: بينما انا سائر بناحية ~~بلاد بني عامر، إذ مررت بحلة في فائط يطؤهم الطريق، واذا رجل ينشد(1) في ظل خيمة له ~~وهو يقول(11: [الطويل] ~~أحفا عباد الله أن لست ناظرا ~~إلى قزيرى(2) يوما وأعلامها الغبر ~~كان نؤادي تلما مسر راكب ~~جناح غراب رام نهفا الى وكر ~~إذا ازتحلث نحو اليمامة رفقة ~~دعاك الهوى واهتاج قلبك للذكر ~~فيا راكب الوجناء أبت مسلما ~~ولا زلت من رنب الحوادث في سثر ~~إذا ما أتيت العزض فافتف بجوه ~~سقيت على شخط الثوى سجل القطر ~~فانك من واد إلي مرجب ~~ران كنت لا تزدار إلأ على غفر ~~قال: فأذنت له وكان ندي الصوت، فلما رآني أومأ إلي ms112 فأتيته فقال: أأغجبك ما ~~سمعت؟ فقلت : اي والله، فقال : من أهل الحضارة أنت؟ قلت : نعم، قال : فممن تكون؟ # قلت: لا حاجة لك في السؤال عن ذلك، فقال: أو ما خل الإسلام الضغائن وأطفا الأحقاد؟ # قلت: بلى، قال : فما يمنعك إذا؟ قلت : أنا امرو من قيس، فقال : الحبيب القريب من أيهم؟ # قلت: أحد بني سعد بن قيس، ثم أحد بني أغضر بن سعد، فقال: زادك الله قزبا، ثم وتب ~~فانزلني عن حماري، والقى عنه إكافه وقيده بقراب خيمته، وقام إلى زند فافتدح وارقد نارا، ~~وجاء بصيدانة فألقى فيها تمرا وأفرغ عليه سمنا، ثم لفته حتى التبك، ثم در عليه دقيقا وقربه ~~إلي، فقلت: إني إلى غير هذا أحوج، قال: وما هو؟ قلت: تنشدني، فقال: أصب فإني ~~فاعل، فلقمت لقيمات وقلت: الوعد، فقال : وتفمى غين، ثم أنشدني : [الطويل) ~~لقد طرقت أم الخشيف وإنها إذا صرع القوم الكرى لطروق ~~(1) انظر: الفقرة الآتية برقم [341] . # (2) انظر: "التنبيه" [30) . # (3) قرقري: اسم موضع. ط PageV00P121 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي ~~122 ~~نيا كبذا يخمى عليها وإنها مخافة فيضات الثوى لخفوق ~~أقام فريق من أناس يويهم بذات الفضا قلبي وبان فريق ~~اجة محزون يظل وقلب زهين بيضات الججال صديق ~~تحملن أن هبث لهن عشية جنوب وأن لاحت لهن بروق ~~كان نضول الرقم حين جعلنها غديا على أذم الجمال غذوق ~~وفيهن من بخت النساء ربحلة تكاذ على غز السحاب تروق ~~مجان فأما الدغض من اخرياتها فوغث وأما خضرها فدقيق ~~قال: ففارقته وأنا من أشد الناس ظما إلى معاودة إنشاده. # (432] [مادة: عرض] ~~قال أبو علي: العرض : واد باليمامة، وكل واد يقال له: عزض، يقال: أخصب ذلك ~~العرض، واخصبث أعراض المدينة. والعرض أيضا: الريح، يقال : فلان طيب العزض، وفلان ~~مثتن العزض؛ أي : الريح، والعزض أيضا: ما ذم من الإنسان أو مدح، يقال : فلان نقي العزض ! # اي: هو برى من أن يشتم أو يعاب، واختلف فيه، فقال أبو عبيد: عزضه : آباؤه وأسلافه ، وخالفه ~~ابن قتيبة فقال: عزضه: جسده، واختج بحديث النبي (1) في صفة أهل الجنة : "لا يبولون ms113 ولا ~~يتفؤطون إنما هو غرق يجري من أعراضهم مثل البشك"؛ يعني: من أبدانهم. # (333] ونصر شيخنا أبو بكر اين الأنباري أبا عبيد فقال: ليس هذا الحديث خجة له؛ ~~لأن الأعراض عند العرب المواضع التي تغرق من الجسد، قال(1): والدليل على غلط ابن ~~قتيبة في هذا التأويل وصحة تأويل ابي عبيد قول مسكين الدارمي: [الرمل) ~~رت هزول سيين عرض وسمين الجسم مهزول الخسب ~~فمعناه: رب مهزول البدن والجسم كريم الآباء قال؛ (4). وأما احتجاجه ببيت ~~حسان بن ثابت: [الوافر] ~~فان أبي ووالده وهرفي ليرض محمد مكم وقاء ~~في أن العزض الجسم؛ فليس كما ذكر؛ لأن معناه : فإن أبي ووالده وآبائي، فأتى بالعموم ~~بعد الخصوص، ذكر الأب ثم جمع الآباء؛ كما قال الله - جل وعز .: ( ولقد مانيتك سبعا ين المثانى ~~والقرهاب العظيم [الحجر: 87]؛ فخص السبع ثم أتى بالقرآن العام بعد ذكره إياها. # (1) رواه مسلم (2835) من حديث جابر، وله شاهد من حديث زيد بن آرقم بنحوه عند أحمد (4/ ~~367، 371)، والنسائي في "التفسيره (رقم 498)، وابن حبان (7424) . # ونقل ابن كثير في "البداية والنهاية" (20/ 420) عن الحافظ الضياء قوله : "وهذا عندي على شرط ~~مسلم: لأن ثمامة ثقق وقد صرح بسماعه من زيد بن أرقم" اه ~~(2) يعني : ابا بكر بن الأنباري: (3) يعني : أبا بكر بن الأنباري. PageV00P122 # ============================================================ ~~123 ~~كتاب الأمالي ~~(334) والذي قاله ابن قتيبة قد قاله غيره، ويمكن من ينضر ابن قتيبة أن يقول: بيث ~~سكين مثل، ومعناه: رب مهزول الجسم ممين الحب؛ آي: عظيم الشرف، وسمين ~~الجسم مهزول الحسب؛ أي: ضعيف الشرف. والغرض: ما خالف الطول . والعرض من ~~المال: ما ليس بنقد، والجمع غروض، يقال: اقبل مني غرضا؛ اي: دابة أو متاعا. # والعرض: سفح الجبل؛ أي: تاحيته، قال ذو الرمة: [البسيط] ~~أذنى تقاذيه تقريب او خبب كما تدفدى من الغزض الجلاميذ ~~(335) ويقال للجيش إذا كان كثيرا: ما هو إلا عزض من الأغراض، يشبه بناحية ~~الجبل، قال رؤبة: [الرجز] ~~انا إذا تذنا لقوم غرضا لم تبق من بفي الأعادي عضا ~~العض: الداهية: والعزض: مصدر عرضته على البيع اغرفه عرضا. والعزض: ~~مصدر غرضت ms114 الغود على الاناء أغرضه غرضا. والعرض: مصدر غرضت له من حقه ثوبا، ~~فأنا أغرضه عزضا إذا أعطيته ثوبا مكان حقه، هذه كلها مفتوحة العين مسكنة الراء، وكذلك ~~مصدر غرضت له حاجة وغرضت عليه الحاجة، والغرض بضم العين: الناحية، يقال: ~~ضربت به غرض الحائط، ويقال: خرجوا يضربون الناس عن غرض، يريدون عن شق ~~ال وناحية، لا يبالون من ضربوا. ومنه استعراض الخوارج الناس إذا لم يبالوا من قتلوا ويقال: ~~قد أغرض لك الظني؛ أي : امكنك من عزفحه؛ أي : من ناحيته . # (36] والعرض مفتوح الراء: حطام الدنيا وما يصيب منها الإنسان، يقال: إن الدنيا ~~غرض حاضر، ياكل منها البر والفاجر. والعرض أيضا: الأمر يغرض للانسان من مرض أو ~~كسر أو غيرهما مما يبتلى به، ويقال: غرض له عارض، مثل غرض، ولا تزال عارضة ~~تغرض. والعارض: الأسنان التي بعد الثنايا، وهي الضواحك، وجمعه غوارض، يقال: امرأة ~~نقية العارض، ومصقولة العارض، قال جرير: [الوافر] ~~اتذكر يوم تضقل عارضيها بمود بشامة سقي البشام(1) ~~والعارض: الخد كذا قال أبو نصر. وتال غيره: سثل الأصمعي عن العارضين من ~~اللحية، فوضع يده على ما فوق العوارض من الأسنان، ويقال للثخل والجراد إذا كثر: مر منه ~~عارض قد ملأ الأفق، ويقال للجبل: عارض، وبه سمى عارض اليمامة، والعارضة : الشاة أو ~~البعير يصيبه الداء أو السبع أو كسر، وجمعه عوارض، يقال: بنو فلان أثالون للمقوارض، ~~ويقال: فلان شديد العارضة، أي الناحية. ويقال: اخذ في غروض ما تغجبني؛ أي: في ~~طريق وناحية، وغرفت ذلك في عروض كلامه. ويقال لمكة، والمدينة، واليمن: العروض، ~~يقال: ولي فلان العراق وولي فلان العروض. والعروض. غروض الشعر . والعروض: البعير ~~(1) ورد في "اللسان" : أن صدر هذا البيت في "التهذيبه: "أتذكر اذ تودعنا سليمى". # وروى فيه: "بفرع" بدلا من هبعوده، وفي "الأغاني،: اتشى إذ تودهتا. .. ط PageV00P123 ~~============================================================ ~~124 ~~كتاب الأمالي ~~الصعب. والعروضان: الجانبان. والعروض من الإبل والغنم: الذي يغترض الشوك فيأكله، ~~يقال: غنم فلان تغوض إذا اغترضت الشوك فاكلته، وغريض غروض. والعريض من ~~المغزى: الذي أتى عليه نحو من سنة ms115 ونب وأراد السفاد، وجمعه غرضان، وقال اللحياني: ~~قال بعضهم: العريض من الظباء: الذي قد قارب الإثناء. والغريض عند أهل الحجاز: ~~الخصي، والجميع العزضان. قال: ويقال: أغرضت العزضان إذا خصيتها. ويقال : فلان ~~عزضة للشر؛ اي: قوي عليه، وفلانة عزضة للزوج؛ اي: قوية عليه، وفرس غزضة ~~للميدان، وجمل غرضة للحمل الثقيل. # [337) والعراضة: الهدية، يقال: ما عرضتهم؛ أي: ما أفديت إليهم وأطعمتهم، قال ~~الشاعر (1): [الرجزا ~~خشراء من معرضات الفزبان يفدمها كل علاة عنيان ~~يقول: عليها التمر فتأتي الغزبان فتأكل مما عليها. والعراضة : الشيء يطيمه الرتب من ~~استطعمهم من أهل المياء . والعراضة والعريضة واحد . وجاء في بعض الحديث (2): "إذا طلعت ~~الشعرى سفرا ولم تر فيها مطرا فلا تغذون إثمرة ولا إثرا وأزسل العراضات أثرا ينفينك في الأرض ~~مغمرا" فالعراضات : الإبل العريضة الآثار . ويقال : قؤس غراضة؛ أي : عريضة . والمغراض: ~~السهم الذي لا ريش عليه. والمغرض: الثوب الذي تغرض فيه الجارية، وجمعه معارض. # ويقال: لقحت الناقة عراضا، والعراض: أن يعارضها الفحل فيتنوخها فيضربها، فذلك الضراب ~~هو العراض، وإذا لقحت الناقة كذلك، قيل : لقحت يعارة (3) قال الراعي [الطويل): ~~نجائب لا يلقخن الأيمارة عراضا ولا يشرين إلا غواليا ~~ويقال: جاءت فلانة بولد عن معارضة وعن عراض، وذلك إذا لم يكن له اب يغرف، ~~ال ويقال: أغرضت فلانة بأولادها إذا ولدثهم عراضا طوالا من الرجال، ويقال: أغرض الشيء ~~إذا صار ذا عرض، قال ذو الرمة: [الوافر] ~~عطاء فتى بنى رتنى أبوه فأغرض في المكارم واشتطالا ~~اي: تمكن من طولها وغزضها، وأغرض فلان عن فلان يغرض إعراضا إذا لم يلتفت ~~إليه، ويقال: عرض فلان وطال إذا ذهب عزضا وطولا. ويقال: عرضته للخير تغريضا، وزاد ~~اللحياني وأغرضته. وعارضت الشية بالشيء قابلته به. وخرج يعارض الريح إذا لم يستقبلها ~~ولم يستدبرها. # (1) انظر: "التنبيهه [31]. # (2) في "اللان" مادة : "عرض : "قال الساجع: - . .. فذكره. # (3) اليعارة: الناقة الكريمة التي يقاد إليها الفحل لتلقح؛ فان شاءت أطاعته وإن شاءت امتنعت منه فلا ~~تكره على ذلك. ط PageV00P124 ~~============================================================ ~~125 ~~125 ~~كتاب الأمالي ~~(448] ويقال: في فلان غرضئة؛ أي: صعوية. وكذلك ناقة ms116 عزضئة؛ أي: فيها ~~صعوبة، والعرضنة: أن يمشي مشية في شق فيها بغيي، ويقال: هو يتعرض في الجبل إذا أخذ ~~يمينا وشمالا، قال عبد الله ذو البجادين يخاطب ناقة النبي : (الرجز] ~~ض مدارجا وشويي تعوض الجوزاء للجوم ~~هذا أبو القساسم فاسستقيسي ~~المدارج: الثنايا الغلاظ . # (339) ومرجب: معظم؛ وهو ماخوذ من تزجيب الثخلة، وذلك أنها إذا كرمت على ~~أهلها وعظم خملها رجبوها، والترجيب: أن تغمد برجبة، وهي بناء يبنى كالعمود تحتها تغمد ~~به، قال الشاعر: [الطويل] ~~ليست(1) بسنهاء ولا رجبية ولكن غرايا في السنين الجوائع ~~وكان آبو بكر بن دريد ينشد "رجبية" بتشديد الياء فقط، وآنشدنا آبو بكر بن مجاهد ~~المقري، عن احمد بن يوسف التغلبي "رجبئة" بتشديد الجيم والياء وكذلك أقرأني أبو بكر بن ~~الانباري في الغريب المصيف بتشديد الجيم والياء. وقوله: على غفر؛ أي: على بغد من ~~اللقاء، وقال أبو زيد: بغد عفر: بعد شهر، وقال غيره: بغد جين، والحين : مثل البغد في ~~(340) وقراب وقريب واحد، مثل كبار وكبير، وجسام وجسيم، وطوال وطويل. # ال والصيدانة: القذر العظيمة. وقال الأصمعي: الحضارة والبذاوة، بفتح الحاء وكسر الباء: ~~للحضر والبذو، وقال أبو زيد: البداوة والحضارة، بفتح الباء وكسر الحاء. # قال ابو علي: وهما عندي لغتان، الحضارة والجحضارة، والبداوة والبداوة، ولفته: ~~لواء. واللفيتة : العصيدة، وإنما سميت لقيتة ؛ لأنها تلفت؛ اي : تلوى. والتبك: اختلط ، ~~يقال: لبكت الشيء وبكلته إذا خلطته، قال أمية بن أبي الضلت: [الوافر] ~~لسه داع بمكة مشمسول وآخر فوق دارته ينادى ~~الى زذح من الئيزى بسلاء لباب السبر ينبك بالشهاد ~~أي: يخلط بالشهد؛ يعني: الفالوذ. وقال أبو زيد: الربخلة: اللجيمة الجيدة الجسم ~~في طول، ورجل ربخل. والسبخلة: الطويلة العظيمة، ورجل بخل، وقال الأصمعي: ~~نقتت امرأة من العرب ابنتها فقالت: [منهوك الرجز ~~ه رل ني نبات النخله ~~(1) هذا البيت دخله الغرم وهو حذف فاء فعوان. وقاثله صويد بن صامت بصف نخلة بالجودة، ~~والسنهاء: التي أصابتها السنة وأضر بها الجدب. والعرايا جمع عرية وهي التي يوهب ثمرها. ط PageV00P125 ~~============================================================ ~~126 ~~كتاب الأمالي ~~ويقال: يقاء سسبخل وسبخلل ms117 وسخبل، أي : عظيم. وقال: الجنوب لينه تؤلف ~~السحاب وتكثفه، والشمال تفرقه، فيسمون الشمال: مخوة؛ لأنها تفخو السحاب. والوغث: ~~اللين الوطئ، كذا قال الأصمعي، وقال أبو زيد نحو هذا، وقال: هو الذي تسوخ فيه أخفاف ~~الايل، وهو شديد عليها. # (341] [خبر كرم بحيى بن طالب الحنفي وركوب الذين له، واضطراره لسؤال ~~السلطان): ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو محمد بن سعيد؛ ~~قال: كان يحيى بن طالب الحنفي شيخا كريما يقري الأضياف ويطيم الطعام. فركبه الدين ~~الفادخ، فجلا عن اليمامة إلى بغداد يسأل السلطان قضاء دينه، فأراد رجل من أهل اليمامة ~~الشخوص من بغداد إلى اليمامة، فشئعه يحيى بن طالب، فلما جلس الرجل في الزورق ~~ذرفت عينا يحيى وأنشأ يقول(1): ~~أخفا عباد الله أن لسث ناظرا إلى قرقرى يوما وأغلامها الخضر(2) ~~إذا ارتحلث نحو اليمامة رفقة دعاك الهوى واهتاج قلبك للمذكر ~~اول لوسى والدموغ كانها جداول ماء في مساربهات جري ~~الا قل لشيخ وابن ستين جخة بكى طربا نحو اليمامة من غذر ~~كآن فؤادي كلما مر راكب جناخ غراب رام نففا الى وكر ~~يزهدني فسي كل خير صنغتت إلى الناس ما جرنث من قلة الشكر ~~فياخزنا ماذا أجن من الهوى ومن مضمر الشوق الذخيل إلى ججر ~~تعزبت(3) عنها كارها فتركتها وكان فرافيها أمر من الضسبر ~~لعل الذي يقضي الأمور بعله ميصرفي يوفا إليها على قدر ~~فتفشر عين ما تمل من البكا ويضحو قلب ما يتهنه بالوجر ~~(342] قال أبو بكر بن الأنباري: ججر: قصبة اليمامة. قال: فغني هارون الرشيد ~~بشعر بحيى بن طالب: [الطويل] ~~ايا اثلاث القاع من بطن ثوضع نيني إلسى أطلا لكن طويل ~~ويا اثلاث القاع قد مل صخبتي ميري فهل في ظلكن مقيل ~~ويا أثلاث القاع قلبي موكل بكن وجذوى خيركن قليل ~~(1) انظر الفقرة الماضية برقم (331) . # (2) تقدم قريتا "الغبره بدل "الخضره، فلعلهما روايتان. ط ~~(3) في بعض النسغ الخطية المحفوظة بدار الكتب "تعزيت" وفي "الأغاني، طبع بولاق (ج 20 ص 150) : ~~اتبرت4. PageV00P126 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~127 ~~الا هل إلى ms118 شم الخزامى وتظرة إلى قرقرى قبل الممات سبيل ~~فاشرب من ماء الجيلاء شربة بداوى بها قبل الممات غليل ~~احذث هنك الشف أن لسث راجفا اليك فحزني في الفراد دجيل ~~اؤيد(1) مبوطا تسخوكم فيرني إذا رمته دين علي تقيل ~~فقال هارون الرشيد: يقضى دينه، فطلب فإذا هو قد مات قبل ذلك بشهر. # (343] [شعر في ألم الفراقا: ~~وحدثنا ابن الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن يحيى النحوي، قال : أراد الفضل بن يحى ~~او جعفر بن يحى - سفرا؛ فقال: قاتل الله جميلا، ما أشعره حيث يقول: (البسيط] ~~لما دنا البين بين الخي واقتسموا حبل الثوى فهو في أيديهم قطع ~~جادت بأدمعها ليلى واعجلني وشك الفراق فا أبقى وما أدع ~~يا قلب ويحك ما عييي بذي سلم ولا الزمان الذي قد مر مرتجع ~~اللما بان حي لا تلايمهم ولا يبالون أن يشتاق من فجغوا ~~علقتني بهوى منهم فقد جعلت من الفراق حصاة القلب تنصدع ~~(344] وقرات هذه الابيات في شعر جميل على أبي بكر بن دريد: مكان "فما أبقي" : ~~نما أبكى، ومكان "عيشي": عيش، ومكان ابهوى منهم،: پهوى مزد. # (345) (من أمثال العرب): ~~ل وقال الأصمعي: من أمثالهم: "جاء يفري الفرا ويقذه إذا جاء يعمل عملا محكما، ~~ال ومثله وجاء يفري الفري" ويقال: "الحق ابلج والباطل لجلج" يراد أن الحق منكشف، والباطل ~~ملتبس. ويقال: اماء ولا كصداء" مثل حمراء، بثر طيبة الماء جذا، وكان أبو العباس ~~محمد بن يزيد يقول: كصداء على وزن صذعاء، يقول: هذا ماء ولا بأس به، وليس كصذاه، ~~يضرب مثلا لمن خيد بعض الحمد ويفضل عليه غيره. ويقال "فتى ولا كمالك" مثله. # ولمزفى ولا كالشغدان" مثله. # (346] (حديث الثفس، ونسيم الحب، وشيء من أقوال العرب]: ~~وأنشدنا ابن دريد، عن عبد الرحمن، عن عمه لرجل من بتي كلاب: [الطويل] ~~فلما قضيتا غضة من خديثا وقد فاف من بعد الحديث المدامع ~~جرى بيننا مثا رميش يزيدنا شقاما إذا ما استيقثه المامع ~~كان لم ثجاوزنا أمام ولم لقم بفيض الجمى إذ أنت بالعيش قانع ~~فهل يثل أيام ms119 تسلفن بالجمى عوائد او غيث الستازين واقع ~~فان نسيم الريح من مذرج الضبا لأوراب قلب شفه الحث نافع ~~(1) في الاغاني: "أريد رجوغا نحوكم فيصدني" . ط PageV00P127 ~~============================================================ ~~128 ~~كتاب الأمالي ~~128 ~~[347] قال أبو علي: الرس: الشيء من الخبر، والؤسيس مثله، قال الأفوه الأودي: ~~[السريع) ~~ه ما لانيس ب چن وما فيه له من زسى ~~[348] وقال أبو زيد: رسؤت عنه حديثا أزسوه رسوا: حدثث عنه، وقال غيره: ~~رسسث الحديث في تفسي أرسه رشا إذا حدثت به تفسك، قال الأصمعي: رسست بين ~~القوم: أصلخت بينهم. والأزراب: واحدها وزب، وهو فساد يكون في القلب وفي غير ~~ذلك، والعرب تقول: إنه لذو عرقي ورب؛ أي: فاسد. # (349) وأنشدنا أبو بكر ين دريد، عن عبد الرحمن، عن عمه لرجل من بني كلاب ~~أيضا: [الطويل] ~~تجن إلى الرمل اليماتي صبابة وهذا لعنري لورضيت كييب ~~فاين الأراك الذوح والسذر والغضا ومستسغبر غمن ثجب قريب ~~هناك تغنينا الحمام ونتني چنى اللهو يخلولي لنا ويطيب ~~[350][جأيته]: ~~قال أبو زيد: قال الكلابيون: "سبعث سرا فما جأيته" مثال جعيته؛ أي: لم اكتمه، ~~وفلان لا يجاى سرا؛ أي: لا يكتمه، والمصدر الجأني، والسقاء لا يجاى الماء؛ أي: لا ~~يحبه، والراعي لا يخأى غنمه إذا لم يحفظها فتفرقت. وفلان لا يخجو سوا؛ أي: لا ~~يكتمه، والمصدر الحجو، والسقاء لا يخجو الماء؛ أي: لا يحبسه، والراعي لا يخجو ~~غنمه؛ أي: لا يحفظها. # [351) [من أمثال العرب]: ~~قال الأصمعي: يقال: طمح في السوم: إذا استام بسلعته اكثر مما تساوي، وتشخى في ~~الشؤم، وأبعط في السؤم، وشحط في السوم، وذلك أن يتباعد . قال: ويقال : مصع الظنبي ~~ولألا: اذا حرك ذنبه . ومثل من امثالهم "لا آتيك مالألات الفور والعفر"؛ أي : ما حركت ~~أذنابها؛ أي: لا آتيك أبدا، قال: والأعفر : الاحمر من الظباء، والفور: الشود، وقال لي أبو ~~بكر بن دريد: قال الأصمعي: الفور: الظباء لا واحد لها. # 95 ~~(352] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى ~~النحوي: [الطويل) ~~رفمنا الخموش عن وجوه نساتنا إلى نشوة منهم فأبدين ms120 مجلدا ~~(353] قال أبو العباس: الخموش: الخدوش، وهذا رجل قيل من قومه قتلى، فكان ~~نساؤهم يخمشن وجوههن عليهم، فأصابوا بعد ذلك منهم قتلى، فصار نساء الآخرين يخمشن PageV00P128 ~~============================================================ ~~129 ~~كتاب الأمالي ~~وجوههن عليهم. يقول: لما تتلنا منهم قتلى بعد القثلى الذين كانوا قتلوا منا، حولنا الخموش ~~عن وجوه نسائنا إلى وجوه نسائهم. قال: وهذا مثل قول عمرو بن معديكرب: [الكامل) ~~ت نساء بني زندع جيج نسوتا غداة الازنب ~~[354] قال أبو العباس: العجة: الصوت. والازنب: موضع(1) . والمجلد: جلدة ~~تمسكها النائحة بيدها، وربما اشارت بها إلى وجهها؛ كأنها تلطمه بها، وأنشد: [الطويل] ~~خرجن خريرات وأبدين ملدا ودارت عليهن المقزمة الضفر(2) ~~(355] قال أبو العباس: خريرات: حارات الأجواف من الخزن. وقوله: دارت ~~عليهن المقرمة الصفر؛ يقول: سبين فاجيلت عليهن القداح ليؤخذن أسهما. قال ويروى: ~~المكثبة الصفر، يعني: السهام التي عليها أسماء أصحابها مكتوبة، ولم يفسر أبو العباس مقرمة ~~ولا أبو بكر. # (356] قال أبو علي : وأنا اقول مقرمة: معضضة؛ وذلك أن الرجل كان يغلم تذخه بالعض. # (357] [خبر زبراء الكاهنة مع بني رثام من قضاعة) : ~~وحدثثا أبو بكر قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن هشام بن ~~محمد، عن أبي مخنف، عن أشياخ من غلماء قضاعة؛ قالوا: كان ثلاثة أبطن من قضاعة ~~مجتورين بين الشخر وحضرمؤت: بنو ناعب، وبنوداهن، وبنو ريام، وكانت بنو رثام اقلهم ~~عددا وأشجعهم لقاء، وكانت لبني رثام عجوز تسئى خويلة، وكانت لها أمة من مولدات ~~العرب تسمى زبراء، وكان يدخل على خويلة اربعون رجلا كلهم لها مخرم، بنو إخوة وبنو ~~أخوات، وكانت خويلة غقيما، وكان بنو ناعب وبنو داهن متظاهرين على بني رثام، ~~ناجتمع بنو رثام ذات يوم في غزس لهم وهم سبعون رجلا كلهم شجاع بييس، فطعموا ~~اواتبلوا على شرابهم، وكانت زيراء كاهنة، فقالت لخويلة: انطلقي بنا إلى قومك أنذرهم، ~~فأقيلت خويلة تتوكأ على زبراء، فلما أبصرها القوم قاموا إجلالا لها، فقالت: يا ثمر الأكباد، ~~وأنداد الاولاد، وشجا الحشاد، هذه زبراء، تخبركم عن أنباء، قبل انحسار الظلماء، بالمؤيد ~~الشنعاء، فاسمعوا ms121 ما تقول. قالوا: وما تقولين يا زبراء؟ قالت: واللوح الخافق، والليل ~~الغاسق، والصباح الشارق، والنجم الطارق، والمزن الوادق، إن شجر الوادي ليادر ختلا، ~~ويخرق أنيابا غضلا، وإن صخر الطود لينذر نكلا، لا تجدون عنه مغلا، فوافقت قوما أشارى ~~سكارى، فقالوا: ريخ خجوج، بييدة ما بين الفروج، أتت زبراء بالابلق الثثوج، فقالت ~~زبراء: مهلا يا بني الاعزة . والله إني لاشم ذفر الرجال تحت الحديد . فقال لها فتى منهم ~~يقال له هذيل بن منقذ: يا خذاق، والله ما تشمين إلا دفر إنطيك، فانصرفت عنهم وازتاب ~~قوم من ذوي أشنانهم، فانصرف منهم أربعون رجلا وبقي ثلاثون فرقدوا في مشربهم، ~~(1) اتظر: "التنبيه" (32). # (2) البيت للفرزدق: كما في "اللسان" مادة: لاحرره . PageV00P129 # ============================================================ ~~كتاب الامالي ~~وطرقثهم بنو داهن وبنو ناعب فقتلوهم اجمعين، وأقبلت خويلة مع الصباح فوقفت على ~~مصارعهم. ثم غندت إلى خناصرهم فقطعتها. وانتظمت منها قلادة وألقتها في عنقها، ~~وخرجت حتى لحقث بعرضاوي بن شغوة المهري، وهو ابن آختها، فأناخت بفنائه، وأنشات ~~تقول: [الكامل] ~~يا خير مغتمد رامنع ملجا ~~وأعز منتقم وأذرك طالب ~~جاءتك وافدة الثكالى تفتلي ~~بسوادها قوق الفضاء الثافب ~~غسيسرانسة شرح اليدين شبلة ~~غبر الهواجر كالهزف الخاضب ~~مذي خناصر أشرتي مشرودة ~~في الجيد مني مثل سمط الكاعب ~~عشرون مقتبلا وشطر عديدهم ~~صيابة ملقوم غير أشايب ~~طرقتهم أم اللهيم فأصبحوا ~~تستن فرقهم ذيول خواصب ~~كانوا الفياث من الزمان اللاجب ~~جزرا لعافية الخرايع بعدما ~~ت رجال بني آبيهم بينهم ~~جرع الردى بمخارص وقواضب ~~فابرذ غليل خويلة الثكلى التي ~~وميت بأثقل من ضخور الصاقب ~~وتلاف قسبل الفوت ثاري إنه علق بثوبي داهن او ناعب ~~فقال: ججر علي مرضاوي الأغذيان والاخمران، او يقتل بعدد رثام من داهن وناعب، ~~ثم قال: [الطويل] ~~أخالتنا سر النساء محرم علي وتشهاد النذامى على الخنر ~~كذاك وافلاذ الفئيد وما ازتمت به بين جاليها الوثئة ملوذر ~~لثن لم أصبح داهنا ولفيفها وناعبها جهرا براغية البكر ~~فوارى بنان القوم في غامض الثرى وضوري إليك من قناع ومن بثر ~~ثثث فإني زعيم ان أروي هامهم واظبي هاما ms122 ما انسرى الليل بالفجر ~~ثم خرج في منير من قومه، فطرق ناعبا وداهنا فاوجع فيهم. # (358] قال أبو علي: المؤيد: الداهية والأمر العظيم. والنفنف واللوح والشكاك ~~ال و الشكاكة والسحاح والكبد والسمهى: الهواء بين السماء والأرض، يقال: لأفعلن ذلك ولو ~~نزؤت في اللوح. ولو نزوت في الشكاك، واللوح بفتح اللام : العطش. وقال أبو زيد: أدوث ~~له آدو أذوا إذا ختلته، قال الشاعر: [مجزوء الوافر ~~ادوت له لاجذه فهنهات الفتى خذرا ~~(من أمثال العرب عند الغضب على الصاحب): ~~ويقال: دايت له أيضا ودألت له بمعنى واحد. وحرق أنيابه: إذا خك بعضها ببعض، ~~والعرب تقول عند الغضب يفضبه الرجل على صاحبه: "هو يخرق علي الأرم"؛ أي: PageV00P130 ~~============================================================ ~~13 ~~131 ~~كتاب الأمالي ~~الأسنان. والعضل: المغوجة، واحدها أعصل. والمغل: المنجا. والخجوج: السريعة المر. # والأبلق: لا يكون نثوجا، والعرب تضرب هذا مثلا للشيء الذي لا ينال فتقول(1). [الخفيف) ~~طلب الأبلق(2) العقوق فلما فاته اراد بيض الاثوق ~~والأنوق: الذكر من الرخم ولا بيض له، هذا قول بعض اللغويين، وعامتهم يقولون: ~~الأنوق: الرخمة وهي تبيض في مكان لا يوضل فيه إلى بيضها إلا بعد غناء، فيراد بهذا ~~المثل: أنه طلب ما لا يقدر عليه، فلما لم يتله طلب ما يجوز أن يناله، هذا على القول الثاني، ~~فأما على القول الأؤل، فإنه طلب ما لا ينكن، فلما لم يجذ طلب أيضا ما لا يكون ولا ~~يوجد. والعقوق: الحامل، يقال: أعقت الفرس فهي عقوق، ولم يقولوا: معق، تركوا ~~القياس فيه، وهذا هو قول الاصمعي، وقد قال بعض اللغويين: يقال غقوق ومعق. والذفر ~~يكون في النثن والطيب، وهو حدة الريح. والذفر بفتح الفاء لا يكون إلا في النتن (2)، ومنه ~~قيل للدنيا: أم دفر، وللامة دفار، فأما الذفر بتسكين الفاء: فالكفع، يقال: ذفر في عنقه. # وخذاق: كناية عما يخرج من الإتمسان، يقال: خذق ومزق وزرق، وهذا قول ابن الأعرابي، ~~والمغالاة (4). المباعدة في الومي. وقال الأصمعي: الناضب : البعيد، ومنه نضب الماء! # أي: بعد عن أن ينال. وغيرانة: ثشبه العير لصلايتها. والسرح : السفلة رجع اليدين. ms123 # والشعلة: السريعة الخفيفة . ويقال: ناقة عبر اسفار إذا كانت قوية على الشفر. وغبر الهواجر: ~~إذا كانت قوية على الحر، وأصل هذا كانه يغبر بها الهواجر والأسفار . والهزف والهجف: ~~الظليم الجافي. والخاضب: الذي قد أكل الربيع فاخمرت ظثبوباء وأطراف ريشه. # والظنبوب: مقدم عظم الساق. ومسرودة: مشكوكة. ومقتبل: مستأنف الشباب. وأشايب: ~~اخلاط من الناس. والضئابة: ضميم القوم وخالضهم: وأم اللهيم: الداهية. والخواصب: ~~الرياح التي تسفي الحضباء. والخوايع: الضباع . واللاحب: القاشر، لحبث الشيء تشرته. # والمخارص: واحدها مخرص وهو سكين كبير مثل الينجل يقطع به الشجر(5)، وخريض ~~البحر: خليخ منه كأنه مخروص؛ أي: مقطوع من مغظمه. والصاقب: جبل معروف. # (1) انظر: "التنبيه" [33) . # (2) ورد هنا المثل في الطبعة الأولى والسخ الخطية غير منظوم . وفي "امجمع الأمثال" و"اللسان": أن ~~رجلا سأل معاوية أن يفرض له فأجابه إلى ذلك، ثم سال لولده قمنعه: فسال لعشيرته فتمثل معارية ~~بهذا البيت: ~~الب الأبلن الترق فلا لم يجده اراد بيض الأنرق ط ~~(3) انظر: "التنبيه" (34]. # (4) قوله: "والمغالاة. 0" إلخ جاء بهذا مفسرا لقوله في الشعر المتقدم : تغتلي بسوادها؛ واغتلاء اداية: ~~ارتفاعها في السير وإسراعها كما في كتب اللغة. ط ~~(5) اتظر: "التنبيه [45]. PageV00P131 # ============================================================ ~~1 ~~كتاب الأمالي ~~وججر: خرام. والاعذبان: النكاح والاكل . والأخمران: اللحم والخمر. والسر: النكاح، ~~قال الأعشى: [الطويل] ~~فلا تنكحن جاره إذ سرها عليك خرام فالكحن او تأبدا ~~والأفلاذ: واحدها فلذ، ويقال: أعطيته حوة من لحم وفلذة من لحم وحذية من لحم، ~~كل هذا ما قطع طولا، فإذا أعطاء مجتمعا قيل: أعطاه بضعة وهبرة ووذرة وفدرة. والفئيد: ~~الشواء. وهو فعيل بمعنى مفعول، يقال: فأذت اللحم إذا شويته، والمفاد: السفود. # والمفتاد: المشتوى. والجالان: الناحيتان من أعلاهما إلى أسفلهما، يقال: جال البثر، ~~وجول البثر. ويقال: رجل ماله جول ولا مغقول إذا كان ضعيف الرأي احمق. والويئة: القذر ~~العظيمة. وضوري: ميلي. وزعيم: ضامن، وكذلك قبيل وحميل وكفيل وضمين واحد. # ويقال من القبيل : قبلت به أقبل قبالة . # (359) [من أقوال العرب، وعقائدهم القديمة]: ~~ال وقوله أروي هاما؛ كانت العرب تقول : إذا قتل الرجل فلم يذرك بثأره خرج من هامته ms124 ~~طائر يسمى الهامة فلا يزال يقول: اسقوني اسقوني حتى يقتل قاتله فيسكن. قال ذو الإصبع ~~العدواني: (البسيط] ~~يا عنرو إلأ تدغ ششمي ومنقصتي أضربك حيث (1) تقول الهامة اشقوني ~~(360] وحدثنا ابو بكر: أخبرتا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أعرابيا ذم رجلا ~~فقال: تسهر والله زوجته جوغا إذا سهر شبعا، ثم لا يخاف مع ذلك عاجل عار، ولا آجل ~~نار، كالبهيمة اكلت ما جمعث، ونكحت ما وجدت. # قال أبو علي: قوله: إذا سهر شبعا؛ بعني: من شدة الكظة والامتلاء. # (361) (العز، والصدق، واجتتاب الحسد، والتخلى عن الباطل، وفير ذلك]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن ابن الكلبى؛ قال: ~~قيل لرجل من جنير: ما العز فيكم؟ قال: خوط الخريم، ويذل الجيم، ورعاية الحق، وقون ~~الصدق، وترك التحلي بالباطل، والصبر على المثاكل، واجتناب الحسد، وتعجيل الضفد. # (362] [خبر هوف بن مخلم مع عبد الله بن طاهر، وفضل القنى، وما يترتب على ~~الغنى والفقرا: ~~وحدثنا عبد الله بن جمفر بن درستويه النحوي، قال: حدثنا ابن جوان صاحب ~~الزيادي، قال: قال ابن محلم: كنت آتي عبد الله بن طاهر في كل سنة وكانت صلتي عنده ~~خمسة آلاف درهم، فأتيته آخر ما اتيته نشكوت إليه ضعفي ثم أنشدته: [الطويل] ~~اقي كل عام غزبة ونزوح أما للثري من ونية فثريح ~~(1) في "الاغاني" (ج2 ص9) : "حت4 . ط PageV00P132 ~~============================================================ ~~1 ~~كتاب الأما ~~لقد طلح البين المشث (1) ركاتبي فهل ارين البين وهو طليع ~~وارقني بالري نوخ حمامة فنخث وذو الشجو الحزين ينرح ~~على أنها ناحت ولم تذر دفمة ونخث وأسراب الدموع شفوح ~~رناحت ونزخاها بحيث تراها ومن دون آفراخي مقاب فبح ~~عسى جوذ عبد الله ان يغكس الثوى تضجي عصا الثشيار وهي طريح ~~فان الفتى مذني الفتى من صديق وغذم الفستى بالنقترين نزرح ~~فتوجع له عبد الله وقال: صلتك عشره آلاف درهم في كل سنة ولا تتعبن إلينا فإنها ~~توافيك في منزلك إن شاء الله، ففعل. # (363) اشعر في الم الفراق، وما يترتب هلى ذلك]: ~~و آنشدنا ms125 ابو بكر بن الأنباري وابو بكر بن دريد - يزيد كل واحد منهما على صاحبه- ~~من قصيدة توبة بن الخمير: [الطويل] ~~يقول أتاس لايضيرك نايها ~~بلى كل ماشت النفوس يفيرها ~~بلى قد يضير العين أن تكثر البكا ~~و غ منها نومها وسرورها ~~أرى اليوم يأتى دون ليلى كأنسا ~~اتت چبج من دونها وشهوزها ~~لكل لقاء نلتفيه بشاشة ~~واد كان خؤلا كل يوم ازورها ~~و كنت اذا مازرت ليلى تيرقعت ~~فقد رابني مشها الغداة شفورها ~~و قد رابنى منه صدود رآيت ~~باعراضها عن حاجتي وبشورها ~~اتة بطن الوادهين ترنى ~~سقاله من الغر الغوادي مطيرها ~~ابيني لنا لا زال ريثك ناعما ~~وينضك في خضراء غض نضيرها(2) ~~وأشرف بالقور اليفاع لعلي ~~ات ~~(464] (تذكر الماضي إذا وجدث اسباب الذكرى، وألم الفراقا: ~~وأنشدنا أبو بكر؛ قال: أتشدنا الرياشي: [الطويل] ~~الا قاتل الله الحمامة فذوة على الأيك ماذا قيجث حين فنت ~~تننت غشأ اعجيا فهيجت جواى الذي كانت فلوعي اكي ~~نظرث بصغراء البريقين ثظرة ججازية لوجن طرف لجئت ~~(1) في بعض النسخ الخطية المحفوظة بالدار: "القذوف" . ط ~~(2) ورد هكنا في الأصل: وفي "الاغاني" (ج 10ص69) طبع بولاق : "ولازلت في خضراء دان برير فاه، ~~والبرير: ثمر الاراك. ط PageV00P133 ~~============================================================ ~~134 ~~كتاب الأمالى ~~(365] وأتشدنا أبو بكر، قال: أنشدتا أبو حاتم للعوام بن عقبة بن كعب: [الطويل) ~~آن سجتث في بعلن واو حمامة تجاوب اخرى ماء غينيك غاسق ~~كأنك لم تسمغ بكاء حمامة بليل ولم يخوثك إلف مفارق ~~ولم تر مفجوغا بشيء يجت سواك ولم يغشق كيشقك عاشق ~~بلى فافق عن ذكر ليلى فانما أخو الضبر من كف الهوى وهو تائق ~~(366) قال: وأنشدنا أبو حاتم لرجل من بني نهشل : [الطويل) ~~الام على فنض الدموع وانني بنيض الدموع الجاريات جدير ~~ايكي حام الأيك من فقد الفه واصبر عنها إنني لصبور ~~(397] وأنشدانا أبو بكر قال: أنشدنا الرياشي، عن الأصمعي؟ قال: أنشدني ~~منتجع بن نبهان لرجل من بني الضيداء: [الطويل) ~~دفث فوق أفنان من الأيك مزهنا مطؤقة وزقاء في اثر آلف ~~فهاجت عقابيل الهرى إذ ترنمث ms126 وشبث ضرام الشوق تحت الشراسف ~~بكت بجفون دمسنها غير ذلرف وأغرت جفوني بالدموع الذوارف ~~[368) [من أمثال العرب: أينما أذهب الق سعذا: ~~وقال الاصمعي: من أمثالهم: "أينما أنقب ألق سغدا" قال: كان غاضب الاضبط بن ~~قريع سعذا فجاور في غيرهم فآذؤه(1)، فقال: "أينما أذهب ألق سعدا4؛ أي: قزما ألقى منهم ~~مثل ما لقيت من سعد، قال ويقال: "مخسنة فهيلي" يقال ذلك للرجل يسيء في أمر يفعله ~~فيؤمر بذلك على سبيل الهزء به . وقال الأصمعي: ومن أمثال العرب : "لا يرخلن رخلك من ~~ليس معك"! أي : لا تذخلن في أمرك من ليس نفعه نفعك ولا ضرره ضررك . ويقال : "المزء ~~يعجز لا المحالةه، يقول: إن العجز أتى من قبله، فأما الحيلة فواسعة . # (369] لهياج الأشواق إذا وجذ سبب الذكرى والهياج): ~~وانشدنا أبو بكر بن الأنباري؛ قال: أتشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى: [الطويل] ~~سفيرا خروج أذلجا لم يعرسا ولم تكتجل بالنوم عين تراهما ~~فلم ار مختالين أخسن منهما ولا نازلا يقري غذا كقزاها ~~[370) قال أبو العباس: سفيرا خررج؛ يعني: غيثين. والسفير: المتقدم. وخروج؛ ~~يني: من السحاب. # [371) وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال : أنشدني ابي : [الطويل) ~~شذكرني أم السعلاء حمائم تجاونن إذ مالت بهن غصون ~~(1) انظر: "التنبيه" [36]. PageV00P134 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~تملأ طلا ريشكن من الندى تخضر مثا خسولسكن فنون ~~الا يا خمامات السلوى غذن عودة اني(1) إلى اصواتكن خزين ~~فعذن فلما غذن كذن ييثتني وكدت باشجاني لهن آبين ~~(372] وأنشدني جحظة : [الطويل) ~~وكدت بأسراري لسهن ايين ~~وفذن بقرقار السهدير كانا شرنن خيا أو بهن جنون ~~لم تر عنني مثلهن حمائا بكين ولم تدمع لهن عيون ~~[373] وأنشدنا أبو بكر؛ قال: أنشدني أبي : [الكامل] ~~دغ ذترهن فما تزال تشبه وزقاء تزكب حانيا ميادا ~~تذغو حمانم ايكة بهديلها بخفغن جين يجبنها الأجياد ~~يا ونحهن حمائتا ميجن لي شوقسا يكاد يصدغ الاكبادا ~~(374] قال ابو علي: وأنشدنا أبو بكر بن دريد، قال: أنشدنا أبو حاتم، عن ~~الأصمعي لحميد بن ثور- ولم يروه الأصمعي في شعر حميد: [الوافر] ~~اذا نادى قرينته خام جرى لضبابتي دمع ms127 شفوح ~~رع بالدعاء على غصون هتوف بالضحى غرذ فصيح ~~فا لهديله مني اذا ما تنرد ساجغا قلب قريح ~~فقلث خمامة تذفو حماما وكل الخب نسزاع طنوح ~~(375] وأنشدني أبو بكر: [المديد) ~~كاد ينكى آو بكى جزعا من حمامات بكين معا ~~كرته يشة سلفت قطمث أتفاسه قطعا ~~(376] وأنشدنا ابو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، قال: أنشدني أبر ~~العباس محمد بن يزيد الثمالي لعوف بن مخلم: [الطويل) ~~الا يا حمام الأيك إلقك حاضر وغضنك مياد ففيم تنرح ~~أفق لا تنخ من غير شيء فانتي بكيت زمانا والفؤاد صحيح ~~ولوغا فشطت غزية دار زينب فها أنا ابكي والفزاد جريع ~~[377] وحدثني أبو بكر بن دريد؛ قال: خرجنا من غمان في سفر لنا فنزلنا في أصل ~~نخلة، فنظرت فإذا فاجتتان تزقوان في فرعها، فقلت : [الطويل) ~~اقول لوزقاونن في فرع نخلة وقد طفل الامساء او جنح العضر ~~(1) في بعض النخ الخطية المحفوظة بدار الكتب: لافقلبي" . ط PageV00P135 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~13 ~~وقد بسطت هاتا لتلك جناخها ومال على هاتيك من هذه الشغر ~~ليهيكما أن لم تراعا بفرفة وما دب في تشتيت شملكما الذفر ~~فلم أر مثلي قطع الشوق قلبه على أنه يحكى قساوته الضغر ~~(378) [خبر خنافر بن الثومم الحميري، وإسلامه]: ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي، عن أبيه؛ قال: كان ~~خنافر بن الثوءم الجميري كاهنا، وكان قد أوتي بسطة في الجسم، وسعة في المال، وكان عاتيا، ~~فلما وفدث وفود اليمن على النبي رضي الله عنه وظهر الإسلام أغار على إبل لمراد فاكتسحها ~~وخرج بأهله وماله ولحق بالشخر، فحالف جودان بن يحيى الفرضمي1) وكان سيذا منيغا، ~~ال ونزل بواد من أودية الشخر مخصبا كثير الشجر من الأيك والعرين. قال خنافر : وكان رثيي في ~~الجاهلية لا يكاد يتغيب عني، فلما شاع الإسلام فقذته مدة طويلة وساهني ذلك، فبينا أنا ليلة ~~بذلك الوادي نائما إذ هوى هوي العقاب، فقال: خنافر، فقلت : شضار؟ فقال: اسمع أقل، ~~قلت: قل أسمع، فقال: عه تغنم، لكل مدة نهاية، ms128 وكل ذي أمد إلى غاية، قلت: اجل، فقال: ~~كل دولة إلى أجل، ثم يتاح لها حول، انتسخت الثخل، ورجعث إلى حقائقها الملل، إنك ~~سجير موصول، والنضخ لك مبذول، رإني آنشث بأرض الشام، نفرا من آل العذام، خكاما على ~~الحكام، يذبرون ذا رؤنق من الكلام، ليس بالشعر المؤلف، ولا الشجع المتكلف، فأضغيت ~~قزجرت، فعاوذت فظلفت، فقلت: بم ثهنمون، وإلأم تغتزون؟ قالوا: خطاب كبار، جاء من ~~عند الملك الجبار، فاسمغ يا شيصار، عن أصدق الأخبار، واشلك أوضح الآثار، تنج من أوار ~~النار، فقلت : وما هذا الكلام؟ فقالوا: فزقان بين الكفر والإيمان، رسول من مفسر، من أهل ~~المدر، ابتعث فظهر، فجاء بقول قد بهر، وأوضح تهجا قد دثر، فيه مواعظ لمن اعتبر، ومعاذ ~~لمن ازدجر، ألف بالآي الكبر، قلت: ومن هذا المبعوث من مضر؟ قال : أخمد خير البشر، ~~فإن آمنت اغطيت الشبر، وإن خالفت أضليت سفر، فآمنت يا خنافر، وأقبلت إليك أبادر، ~~فجانب كل كافر، وشايغ كل مؤمن طاهر، وإلا فهو الفراق، لا عن تلاق، قلت : من أين أبغي ~~هذا الدين؟ قال: من ذات الإحرين، والثفر اليمانين، أهل الماء والطين، قلت: أوضخ، قال : ~~الحق بيثرب ذات النخل، والحرة ذات الثعل، فهناك أهل الطول والفضل، والمواساة والبذل، ~~ثم أملس عني، فبث مذعورا أراعي الصباح، فلما برق لي النور امتطنت راحلتي، وآذنث ~~أعبدي، واحتملت بأهلي حتى ورذت الجوف، فردذت الإبل على أربابها بخولها وسقابها، ~~وأقبلث اريد صنعاء، فاصبت بها معاذ بن جبل أميرا لرسول الله رضي الله عنه، فبايعته على ~~الإسلام وعلمني سورا من القرآن، فمن الله علي بالهدى بعد الضلالة، والعلم بعد الجهالة، ~~وقلت في ذلك : [الطويل] ~~ألم تر أن الله عاد بفضله فأنقذ من لفح الؤخيخ خنافرا ~~(1) الفرضمي مسوب إلى فرضم كزبرج، وهو كما في "القاموس، أبو بطن من مهرة بن حيدان. ط PageV00P136 ~~============================================================ ~~13 ~~كتاب الأما ~~و كشف لي عن خجمتي عمامما ~~و اوضح لي نهچي وقد كان دائرا ~~دعاني شصار اللتي لو رفضشها ~~لأضليث جمزا من لظى الهوب واهرا ~~فأصبغث والاسلام حشو ms129 جوانجي ~~وجاتنت من أنسى عن الحق نائرا ~~وكان مضلي من فديث برشده ~~فلله مغو عاد بالرشد آمرا ~~نجوت بحمد الله مسن كل قغمة ~~شؤرث هلكا يوم شايغت شاصرا ~~وقد امتثني بفد ذاك يخابر ~~بما كنث أغشي المثديات يحابرا ~~نمن مبلغ فشيان قومي الوكة ~~بانسي من اقتال من كان كافرا ~~فقد أصبح الإسلام للكفر قاهرا ~~عليكم سواء الفضد لا فل خذكم ~~(379] قال أبو علي: اكتسحها: كنها، يقال: كسخت البيت وقممته وخممته ~~وسفرته، كلها بمعنى واحد. واليقمة والبخثة واليكحة واليشفرة: كلها المكنسة. # ال و الخمامة والسباطة والكساحة والفمامة والكبا مقصور: كل ما كنسته من البيت فألقيته من ~~قماش وتراب. والكباء ممدود: البخور، يقال: قد كبا ثوبه إذا يخره. وفي رثي لغتان يقال: ~~رتي ورتي وهو ما يتراءى للإنسان من الجن. والحوال: التحول. والشجير: الضديق. # ال و الشجير بالشين معجمة : الغريب، وقد قال بعض اللغويين يقال: الشجير والشجير للصديق . # وآنست: ابصرت، قال الله - عز وجل -: فإن مانستم يثهم وشد [النساء: 6] . والعذام: ~~قبيلة من الجن كذا قال أبو بكر. ويقال: ذبزت الكتاب إذا قرأته، وزبزته إذا كتبته، وقد قالوا ~~ذيرته وزيرته بمعنى واحد إذا كتبته. وظلفت: منفت، قال الشاعر (1): [الوافر ~~الم اظلف عن الشقراء عزضي كما ظلف الوسيقة بالكزاع ~~(380) والأوار: شدة الحر. والشبر: الخير وحرك للسجع(2) كما حركه العجاج ~~لإقامة الشعر، قال: [الرجز] ~~الحمذ لله الذي أغطى الشبز موالي الخير إن المولى شكز ~~ل وقال الأصمعي: جمع الحرة جرار وحرون واخرون . والثغل: المكان الغليظ من ~~الحرة. وآذنت: أعلمت . والخول: جمع حائل، وهي الأنثى من أولاد الإبل - والسقاب: ~~جمع سقب؛ وهو الذكر. # (381) وقال أبو بكر: الزجيخ بلغة اهل اليمن : النار . والحخمتان : العينان بلغتهم، ~~قال شاعرهم - واكل أمه الذئب: [الطويل] ~~نيا خجتتا بكي على آم واهب اكيلة قلوب ببعض المذانب ~~(1) الشاعر: هو عوف بن الأحرص كما أورده "اللسان" في مادة: ظلف". ط ~~(2) قوله: وحرك للسجع كما حركه العجاج إلخ، كذا قال الجوهري في "صحاحه" : وغلطه ابن بري قال: ~~لأن الشبر بسكون الباء مصدر وبفتحها اسم العطية ms130 كذا في "اللسان"؛ أي : واسم العطية هو المراد هنا. ط PageV00P137 ~~============================================================ ~~كتاب الاماليى ~~والقلوب والقليب بلغتهم: الذئب. والهوب: النار بلفتهم. والواهر: الساكن مع شدة ~~الحر، وكل هذه الأحرف من لفتهم. ونائر : نافر . والقخمة: الشدة. والأثتال: الأعداء، ~~والأقتال: الأقران، واحدهم قتل. # قال أبو علي: التفسير لأبي بكر من قوله : والرخيخ بلغة أهل اليمن النار إلى قوله نائر . # (382) اشعر في الحب، والوشاية فيه، والشفاعة للحبيب، والسلو عن المحيوب]: ~~وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو الحسن بن البراء، قال: أنشدني ~~ابراهيم بن سهل لقيس بن ذريح. قال: والناس ينخلونها غيره وبعضهم يصححها له. وأنشدنا ~~أبي، عن أحمد بن عبيد، عن أبي عمرو الشيباني، عن قيس المجنون : [الطويل] ~~ساصرم لبنى خنل وضلك مجملا وإذ كان صزم الحبل منك يورع ~~ال وسوف أسلي النفس عنك كما سلا ~~عن البلد الناني البعيد نزيع ~~وان مسشني للضر منك كآبة ~~ران نال جمي للفراق خشوع ~~سقى طلل الدار التي أنثم بها ~~شرقى لننى صنف رزبيع ~~وما ذاك من فسعل الرجال بديع ~~يقولون صث بالنساء موگل ~~مضى زمن والناس يستشفغون بى ~~فهل لي إلى تبنى الفداة شفيع ~~ايا خرجات الخي حيث تحملوا ~~بذي سلم لا جادكن ربيع ~~الوخيماثك اللاتي بمنقرج اللوى ~~بلين بلى لم تبلهن ربوع ~~الى الل اشكو نية شقت العصا ~~بي اليوم شئى وفي امس جييع ~~وما كاد قلبي بعد ايام جاوزت ~~إلي بأجراع الثدي يريع (1) ~~فان انهمال العين بالدمع كلما ~~ذكزثك وخدي خاليا لسريع ~~نلر لم يهجني الظاعنون لهاجيي ~~ماثم وزق في الديار وقرع ~~تجاوبن فاستبكين من كان ذا هوى ~~نوانح ماتجرى لهن دموع ~~لعمرك إني يوم جزعاء مالك ~~لعاص لأنر المرشدين مضيع ~~ندمث على ما كان مشي فقذتني ~~كما يندم المنبون حين يبيع ~~اذا ما لحاني الماذلات بحبها ~~ابت كبد ميا أجن صديع ~~وكيف أطيع العاذلات وخبها ~~يسؤرفني والعاذلاث نجوع ~~عدمتك من نفس شغاع فايي ~~ن عن هذا وآنت جيع ~~فقرنت لي غير القريب واشرقت ~~هناك ثنايا ما لهن طلرع ~~(1) انظر: "التنبيه9 [37]. PageV00P138 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ms131 ~~ففني1) حبيك حش كاني من الأمل والمال التلاد خليع ~~وحتى دعاني الناس أحمق مائقا وقالوا مطيغ للضلال تبوع ~~9 ~~(383] قال وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا عبد الله بن خلف لقيس ~~المجنون: [الكامل] ~~راحوا يصيدون الظباة وإنني لأرى تصيدها غلي خراما ~~اشبهن منك سوالفا ومدامعا فارى علي لها بذاك ذماما ~~اغزز علي بآن أروغ شبيهها او ان ييذفن على يدي چماما ~~(384)[لمج، وملج، ومحج، ملح): ~~قال حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى! قال : ذكر أعرابن رجلا ~~فقال: ماله لمج أئه، فرفعوه إلى السلطان، فقال: إنما قلت ملج أمه. قال أبو بكر قال أبو ~~العباس: لمجها: نكحها، وملجها: رضعها. # (385] وترأت على أبي عمرو، عن أبي العباس، عن ابن الأعرابي؛ قال: اختصم ~~شيخان غنوي وباهلي، فقال أحدهما لصاحبه: الكاذب محج أمه، قال الآخر: انظروا ما قال ~~لي: الكاذب محج امه، أي : جامع أئه، فقال الفنوي : كذب ما قلت له هكذا؛ إنما قلت له : ~~الكاذب ملج أمه، يقال: ملج يملج، وملج يملج، ولمج يلمج إذا رضع. # [386) قال أبو علي: يقال: محجها ومخجها ونخجها، وهو مأخوة من تولهم: ~~مخجت الدلو في البثر؛ إذا حركثها لتمتلى وتخجتها أيضا بالنون. # 3877] وأنشدنا أبو بكر، قال انشدنا أبو العباس لمسكين بن عامر الحنظلي : [الرمل] ~~أضبحث عاذلتي مفتلة قرمث بل هي وخمى للفخب ~~أصبحث تتفل في شخم الذرى وتعذ اللوم ذرا ينتهب ~~لا تلنها إنها من نشوة ملخها موضوغة فوق الركب ~~قال أبو العباس: الوحم: الشهوة على الحمل، فجعله هاهنا للضخب. # (388] قال أبو علي: قال ابو بكر، عن أبي العباس قوله : تتفل في شحم الذري؛ ~~يعني: أنها تتفل على إبلي وتعوذها من العين لتعظمها في عيني فلا أهبها. وتعذ اللوم دزا ~~ينتهب؛ أي: من جزصها عليه. # 9 ~~(389] وقوله: ~~ل خها موضوعة فوق الركب ~~(1) مكذا في بعض النسخ، وفي بعضها تضعفني بالتاء، والذي في "معجم ياقوت" : ومازال بي حبيك الخ. ط PageV00P139 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~حكي عن الأصمعي أنه قال : كانت زنجية حبشية . والملح: السمن، يقال: تملح ms132 ~~وتحلم إذا سين، فيقول: سمنها فوق ركبتيها؛ أي: في غجيزتها. وقال أبو عمرو الشيباني: ~~لخها موضرعة فرق الركب ~~أي إنها بخيلة تضع ملحها فوق ركبتيها، فهي تأمرني بذلك، وقال غيرهما من ~~اللغويين: قوله: ~~لحها موضوعة فوق الرگب ~~أي إنها سريعة الغضب، يقال للسريع العضب: ملحه فوق ركبتيه، وكذلك غضبه على ~~طرف أنفه. # (390] وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمين، عن عمه؛ قال: وقنت علينا ~~اعرابي ونحن برملة اللوى فقال: رحم الله امرألم تمجج أذناه كلامي، وقدم معاذة من سوء ~~مقامي، فإن البلاد مخدبة، والحال مسغبة، والحياء زاجر يننغ من كلامكم، والفقر عاذر ~~يدعو إلى إخباركم، والدعاء أحد الصدقتين، فرجم الله افرأ أمر بمير، أو دعا بخير، فقلت : ~~ممن أنت يرحمك الله؟ فقال: اللهم غفرا، سوه الاكيساب، يمنع من الانتساب. # (391) (وصف عمرو بن سعيد بن صرو بن العاص لنقسه]: ~~وحدثنا ابو بكر، قال: حدثنا العكلي، عن الجزمازي، عن ابن الكلبي: أن رجلا أغلظ ~~لعمرو بن سعيد بن عمرو بن العاص، فقال له عمرو: مهلا، عمرو ليس بخلو المذاقة، ولا ~~رخو الملاكة، ولا الخسيس ولا المخسوس، ولا النكس الشكس، الهالك فهامة، الجاهل ~~سفاهة، والله ما أنا بكهام اللسان، ولا كليل الحد، ولا غيي الخطاب، ولا خطل الجواب، ~~ائهات! جاريث والله الأسنان، وجرستني الأمور، ولقد علمت قريش أني ساكن الليل داهية ~~النهار، لا أنهض لغير حاجتي ولا أتبع أفياء الظلال، وإنك أيها الرجل لأبيض أملود، رقيق ~~الشعرة، نقي البثرة، صاحب ظلمات، ووثاب جذرات، وزؤار جارات. # (394] قال أبو علي: المجرس والمضرس والمقيل والمنجد الذي تد جرب الأمور ~~وفرفها. والفه: العيي الكليل اللسان كذا قال أبو زيد، قال ويقال: جنث لحاجة فأفهني عنها ~~فلان حتى فهفت إذا أنساكها. والأفلود : الناعم، قال ذو الرمة: [الطويل] ~~خراعيب انلود كان بنانها بناث النقا تخفى مرارا وتظهر ~~(393] (وصف بعض الأهراب لقومه]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه، قال: سمعت أعرابئا يذكر قومه ~~فقال: كانوا والله إذا اضطفوا تخت القتام، خطرث بينهم الشهام. بوفود الجمام، وإذا ~~تصافحوا ms133 بالسيوف فغرت المنايا أفواهها، فرب يوم عارم قد أخسنرا أدبه، وحزب عبوس قد ~~ضاحكتها اسنتهم، وخطب شنز قد ذللوا مناكبه، ويؤم غماس قد كشفوا ظلمته بالصبر حتى ~~ينجلي؛ إنما كانوا البخر الذي لا ينكش غماره، ولا ينهنه تياره. PageV00P140 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~141 ~~[394] قال أبو علي قوله: فغرت: فتحث، قال حميد بن ثور: [الطويل] ~~عجبث لها أنى يكون غناؤها فميغا ولم تفغز بمنطقها فما ~~والشيز: المقلق، والشأز والشأس: الأرض العليظة، قال العجاج : [الرجزا ~~إن ينزلوا بالسفل بفد الشاس ~~ال ومنه سمي الرجل شاسا. والعماس: الشديد. وينكش: ينزح. ويقال: قليب عيلم لا ~~يغضفض ولا يزيي ولا ينكف ولا ينكش ولا يفتح ولا يغرض ولا ينزح ولا ينزف. # قال أبو علي: يجوز فتح الغين الثانية وكسرها من يغضغض، وفتخ الراء وكسرها من ~~يفرض، ولا يجوز في يؤبي الا كسر الباء فقط، كذا قال لي أبو عمرو المطرز. # (395] [الداء العضال؛ والهوى، والحسد، والكذب، والمنع، والغنى، وفير ذلك]: ~~حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا السكن بن سعيد؛ قال: قيل لرجل من جنير: ما الداء ~~العضال؟ قال: هوى مخرض، وحسد مترض، وقلب طروب، ولسان تذوب، وسؤال ~~كديد، ومنع جحيد، ورشد مطرح، وغنى ممتنع. # (396] قال أبو علي: الحرض : الساقط الذي لا يقدر على الثهوض، يقال : أخرضه ~~الله إخراضا. والكديد: الذي يكذ المسثول. وجحيد: يابس لا بلل فيه، قال أبو زيد: يقال: ~~رجل ججذ وقد ججد إذا كان قليل الخير. وأرض ججدة: يابسة قليلة الخير . والممتنح: ~~المستعار وأصله من المنحة والمنيحة، وهو أن يغطي الرجل الرجل الشاة أو الناقة يختلبها ~~ويتفع بصوفها إلى مدة ثم يردها إلى صاحبها. # (397] [من أمثال العرب) : ~~قال أبو زيد: من أمثال العرب: "من أخدب انتجع" يقوله الرجل عند كراهته المنزل ~~والجوار وقلة ماله. # (398] قال أبو علي: ومن أمثالهم: "الجخش لما بذك الأغيار" يقول: عليك ~~بالجحش إذا فاتتك الأعيار، يضرب مثلا للرجل يطلب الأمر غير الخسيس فيفوته، فيقول له: ~~اطلب دون ذلك. ومن أمثالهم: "يا حبذا الثراث لؤلا الذلة" زعموا أن رجلا مات فبعث أخوه ~~إلى ms134 امرأته أن ابعثي الي بعشاء أخي، فبعثت به فرآه كثيرا؛ فقال : يا حبذا التراث لولا الذلة، ~~يقول: التراث حلو لولا أن أهل بيته يقلون. # ويقال: "اضلح غيث ما أنسد برده" يضرب مثلا للرجل يكون فاسذا ثم يصلح. # (399) [وذ الحبيب لوطار إلى محبون بجناحين، ومن شعر الشوق، والفراق): ~~وأنشدنا ابن الأنباري، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحى: [الطويل) ~~بكيث إلى سرب القطا إذ مرزن بي وقلت ومثلي بالبكاه جدير ~~اسرب القطا هل من يعير جناخ لعلي الى من قد قويث أطير PageV00P141 ~~============================================================ ~~كثاب الأمالي ~~(400) وأنشدنا أبو بكر بن دريد، قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه لأبي المطرز ~~العبري: [الطويل] ~~ايا انرقي مغنى بيينة اسعدا فتى مفصذا بالشوق فهو عميد ~~الي مفا زانر متهالك وآخر مشهر فنيه صدود ~~على أسه مهدي السلام وزائر إذا لم يكن بثن يخاف شهود ~~وقد كان في مفتى بكينة لوبدت فيون مها تبدو لنا وخدود ~~(401] وأتشدنا أبو محمد عبد الله بن جمفر بن درستويه النحوي، قال: أنشدنا ~~محمد بن الحسن بن الحرون: [الطويل) ~~ولما رات أن النوى اجتبية وأن خليلا من غد سيبين ~~بكث فبكى من لاعج الشوق والأسى وكل بكل ان يبين ضنين ~~فقلت ولم املك سوابق عنرة على الخذ مني فالدموع فثون ~~لقد كمنث أبكي قبل أن تشحط الثوى فكيف إذا ما غبث عنك اكون ~~[402] قال أبو محمد: وأنشدنا أيضما: [الطويل] ~~ال ولما رأت أن قد عزمث وراعها ال- فراق بكث والالف يبيي من البين ~~لقمري لثن أبكيث بالسير فينها لقد طالما أبكث باعراضها عيني ~~[403] قال الأصمعي يقال: بنى سافا وسطرا وسطرا ومذماكا كله بمعنى واحد، وهو ~~السطر من الطين واللبن. # (404] [الإعراض عن الجاهل صيانة للنفس والعزض): ~~وانشدنا بعض أصحاب أبي العباس المبرد لأبي العباس: [الرجز] ~~اقسم بالنتسم الفذب ومشتكى الشب إلى الصب ~~و كتبت النر عن الرب ما زاده الا غى قلب ~~[405] قال أبو علي: فحكي لنا أن ابا العباس ثعلبا أنشد هذين البيتين: فقال متمثلا : ~~[السريع) ~~اي عبد بتي بع فصشت عته الففت والعزضا ms135 ~~ال ولم أجبه لاخيقاري لسه ومن يعض الكلب إن عضا ~~(406) وأنشدنا أبو بكر، قال انشدنا أبو حاتم - أو عبد الرحمن.، عن الأصمعي - ~~الشك من أبي علي =: [الكامل] ~~افرأ على الوشل السلام وقل له كل المشارب مذ مجرت ذويم ~~ستيا لفسلك بالمشي وبالضكى ولبرد مائك والمياه خييم ~~لو كنث أنلك منع مائك لم يذق ما في قلايك ما خييث لثيم PageV00P142 ~~============================================================ ~~143 ~~كتاب الأمالي ~~قال أبو علي: القلات: جمع قلت، والقلت: الثفرة تكون في الصخرة ~~(407] وأنشدنا أبو بكر قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه لهلال المازني- واغثرب ~~عن قومه : (الوافر ~~اقول لناقتي غخلى وحنث ~~إلى الوقبى ونحن على فجراد ~~اتاح الل يا غجلى بلادا ~~راك بها مرياث اليهاد ~~واشقاها فرواها بوذقى ~~مخارجه كأطراف المزاد ~~ناعن بفضة ينا وزفد ~~دلا بها غليا مراد ~~ل ولكن الحوادث اجهضتنا ~~عن الوقبى وأطراف السئماد ~~(408] قال أبو علي: أجهضتنا: أخرجتنا، يقال : اخجهضت الناقه إذا ألقت ولدها لغير رقته . # [409) [من أمثال العرب، وأقوالهم): ~~قال الأصمعي: ومن أمثال العرب: "هذا ولما تردي تهامةه يضرب مثلا للرجل يجزع ~~قبل وفت الجزع! ويقال: "عرف حميق جمله" يضرب مثلا للرجل قد عرف الرجل فاجترأ ~~عليه. ويقال: "من استزفى الذئب ظلم" يراد به من ولى غير الأمين فالظلم جاء من عنده، ~~ويقال: لاخزقاء وجدت ضوفاه يضرب مثلا للرجل المفسد يقع في يده مال فيعيث فيه. وقال ~~يعقوب بن السكيت: العرب تقول: لأقيمن ميلك وجنفك ودزأك وصغاك وصدغك وقذلك ~~ل وضلعك؛ كله بمعنى واحد، يقال ضلع فلان مع فلان؛ أي : ميله. وقال غيره : فاما الضلع ~~فخلقة تكون في الإنسان . وقرأت على ابي بكر بن دريد لابي كبير الهذلي : [الكامل] ~~ضع السيوف على طوائف منهم فنقيم منهم فيل ما لم يغدل ~~الطوائف: النواحي؛ الأيدي والأرجل والرءوس. وقوله: ميل ما لم يعدل، قال: ~~ميله : فضله وزيادته؛ وإنما يريد أن هؤلاء القوم كانوا غزؤهم فقتلوهم؟ فكأن ذلك القتل ميل ~~على هؤلاء القوم، ثم إن هؤلاء القوم المقتولين غزوهم بعذ فقتلرهم فكأن قتلهم لهم قيام(1) ~~للميل، وهذا كقول ابن ms136 الزبغرى: [الرمل] ~~وأقننا ميل بذر فاغتدل ~~يقولها في يوم أحد، يقول: اغتدل ميل بدر إذ قتلنا مثلهم يوم أخد. ويروى : [الكامل] ~~تقع السيوف على طوائف منهم فيقام منهم ميل ما لم يغدل ~~(410] [خبر مصاد بن مذهور مع الجواري الأربعا: ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن العباس بن هشام، عن ~~أبيه؛ قال: كان مصاد بن مذغور القيني رثيسا قد اخذ مزباع قومه دهرا، وكان ذا مال فند ذود ~~(1) مكذا في الأصل، ولعل المناسب: إقامة للميل. ط PageV00P143 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~من أذواد له؛ فخرج في بغائها، قال: فإني لفي طلبها إذ هبطت واديا شجيرا، كثيف الظلال، ~~وقد تفسخت اينا، فأنخت راحلتي في ظل شجرة، وخططث رحلي، ورسفت بعيري، ~~ال واضطجغت في بزدي، فإذا أربع جوار كأنهن اللآلى يزعين بهما لهن، فلما خالطت عيني ~~السنة أقبلن حتى جلسن قريبا مني، وفي كف كل واحدة منهن خصيات تقلبهن، فخطت ~~إحداهن ثم طرقت فقالت: قلن يا بنات عراف، في صاحب الجمل النياف، والبرد الكثاف، ~~ال والجزم الخفاف، ثم طرقت الثانية فقالت: مضل أذراد غلاكد. كوم ضلاخد، منهن ثلاث ~~مقاجد، وأربع جدائد، شسف صمارد. ثم طرقت الثالثة فقالت: زعين الفرع، ثم قبطن ~~الكرع، بين العقدات والجرع. فقالت الرابعة: ليهبط الغائط الأفيح، ثم ليظهز في الملا ~~الصخصح، بين سدير وأملح، فهناك الذود رتاغ بمتعرج الأجرع . قال: فقمت إلى جملي ~~فشددت عليه رحله وركبت، والله ما سألتهن من هن ولا ممن من. فلما أدبرت قالت ~~إحدامن: أبرح فتى إن جد في طلب، فما له غيرهن نشب، وسيئوب عن كثب، فقوع قلبي ~~والله قوله، فقلت: وكيف هذاأ وقد خلفت بوادي عزجا فكامشا، فركبت الثنت الذي ~~ال و صف لي حتى انتهيت إلى الموضع فإذا ذودي روايع، فضربت أعجازهن حتى أشرفت على ~~الوادي الذي فيه إبلي، فإذا الرعاء تدعو بالويل، فقلت: ما شأنكم؟ قالوا: اغارت بهراء على ~~ايلك فاسحفتها، فأمسيث والله مالي مال غير الذود فرمى الله في نواصيهن بالروغس. واني ~~اليوم لاكثر بني القين مالا، ms137 وفي ذلك أقول : [الطويل) ~~اشعر في تقلب الحال، وصروف الدهر، وترك الأمن له، والصبرا: ~~هو الدهر آس تارة ثم جارح سوانخه مبثوئة والبوارح ~~فبينا الفتى في ظل ثعمياة غضة باكره افيازه وتزاوح ~~إلى أن رمته الحادثات بنكبة تفيق به منها الرحاب الفساتح ~~فاضبح نضوا لاينوء كانما باعظمه مما عراه القوادح ~~نما خلتني من بفد غرج غكام اقسس اذوادا وفن روازح ~~حدابير ما ينهضن إلا تخاملا ثواسف غوج أسارثها الجوائع ~~فيا واثقا بالدهر كن غير آمن لما تنتضيه الباهظات الفوادح ~~فلست على أامه بمحكم اذا فغرث فاها الخطوب الكوالح ~~مجيرك منه الضبر إن كتت صابرا وإلأ كما يهرى العدو المكاشح ~~585 ~~[411] [مادة: ربع) : قال أبو علي: المزباع : ربع الغنيمة، قال الأصمعي: بقال ريع ~~فلان في الجاهلية وخمس في الإسلام؛ وذلك أن أهل الجاهلية كان الرئيس منهم يأخذ ربع ~~الغنيمة، وأنشد غير الأصمعي: [الكامل]) ~~مثا الذي ربع الجيوش لضلبه عشرون وفو يعذ في الاحياء PageV00P144 ~~============================================================ ~~195 ~~145 ~~كتاب الأمالى ~~و أنشدنا الأصمعي: [الوافر) ~~لك المزباغ منها والضفايا وخكنك والنشيطة والفضول ~~قال ويقال: ربع الجيش يزيعه رباعة : إذا أخذ ربع الغنيمة . وريع الوتر يزبعه ربعا: اذا ~~فتله على أريع قوى. وربع القوم يزبعهم ربعا: اذا كانوا ثلاثة فصار رابعهم، وريع الحجر ~~ربقا: إذا احتمله. # وقال غيره: ربعث عليه: إذا عطفت. ويقال: ربغت: رففت. قال الحطيثة : [الطويل) ~~لعمري لعوث حاجة لو طلبتها أمامي واخرى لو ربفت لها خلفي ~~وربعث هن الأمر: كففت عنه، قال رؤبة: [الرجز] ~~ماجث ومثلي نوله أن يزبسمسا ~~وقال أبو نصر: ربع عليه فهو يزبع ربعا إذاكف عنه، يقال: ازيغ على نفسك؛ يريد: ~~كف وازفق. # (412] والربع : الفصيل الذي نتج في اول الرييع، قال الأصمعي : أنشدني عيسى بن ~~عمر؛ قال: سمعت بعض العرب ينشد: [الرجز] ~~و لنازغتها رباعي وغلبة عند مقيل الراعي ~~ال وناقة مزبع: إذا كان يتبعها ريغ، فإذا كان من عادتها أن تنتج في ربعئة النتاج فهي ~~يزباع، والجمع مرابيع، ويقال: مكان مزباع: إذا كان ينبت في أول ما تنبت الأرض، ms138 قال ذو ~~الرمة : [الطويل] ~~باؤل ما هاجث لك الشوق بمنة باجرغ يسزباع مرب مخلل ~~ل ومكان مربوع : اذا أصابه مطر الربيع، قال ذو الرمة: [الطويل] ~~إذا ذايت الشمس اتقى صقراتها باننان مزئوع الضريمة مغبل ~~(413) والمزبع : المنزل الذي يقام فيه في الربيع، يقال : هذه مصايفنا ومرابعنا؛ أي : ~~حيث ترتبع ونصيف، ويقال: ربع الرجل يزبع ربعا فهو مزبوع : إذا كان يحم ريعا؛ وأزبع ~~أيضا، قال الهذلي (1): (المتقارب] ~~من النسربوسين ومسن أرل إذا جنه السليل كالناجط ~~(414] ويقال: ربغنا: إذا أصابنا مطر الربيع. ويقال: امتار فلان في الميرة ~~الربوية؛ أي : في أول الزمن . ويقال : تربغنا بمكان كذا وكذا؛ أي : كنا فيه في الربيع، ~~الوازتبعنا ترتبع ازتباعا، وأزبع فلان إبله : إذا رعاها في الربيع . وأربع فلان يزبع إزباعا: ~~اذا ولد له في حدائته، وولده ربعيون. ويقال: ارتبع البعير يرتبع ارتباعا، وما أشد ربعته، ~~وهو أشذ ما يكون من العذو. # (1) هو أسامة بن حبيب الهذلي كما في "اللسان" مادة : "ربع" . ط PageV00P145 ~~============================================================ ~~146 ~~كتاب الأمالي ~~(415] قال وأنشدني رجل (1) من أهل العالية : [البسيط) ~~واغرورت الغلط البعرضي تزكضة أم الفوارس بالذيداء والزيفة ~~والذثداء: دون الؤبعة. وخي من الأسد يقال لهم: الربعة، متحركة الباء. والربعة ساكنة ~~الباء: الجونة، يقال: ما أوسع ربع بني فلان، لمحلهم، والجمع: رباع وزبوع، ويقال: ما ~~ال ~~وقال غيره: رباعثه: قبيلته وقومه، قال الأصمعي: يقال: رجل مزبوع ومرتبع اذا كان ~~وسطا لا بالطويل ولا بالقصير، قال العجاج: [الرجز] ~~رباعيا مرتبقا او شوقبا ~~([416] ويقال: أزبع إذا جاءت إبله روابع؛ أي: ترد في ربع، فهو مزبع، وأزبع الدابة ~~يربع إرباها: إذا طلعث رباعيته. ويقال: أرض مزبعة: إذا كانت ذات يرابيع. وقال ابن ~~الأعرابي: الربيع بلغة أهل الحجاز : الساقية الصغيرة، وجمعه: ربعان. والربيعة: الصخرة: ~~والربيعة أيضا: بيضة الحديد. والمزبعة : غصية يأخذ رجلان بطرفيها فيلقيان الجمل على البعير. # 4171] وأنشد الاصمعي: [الرجز ~~اين الشظاظان وأين البزيعة واين وشق السناقة السجلنفعة ~~الشظاظ : عود يذخل في غروتي الجوالق ليثبت على البعير. والجلنفعة: الجافية، ~~ويقال: المسئة. والوسق: الحثل. ويقال: رابغت الرجل، وهو أن تأخذ ms139 بيده ويأخذ بيدك ~~تحت الحمل حتى ترفعاه على البعير، قال الراجز: [الرجز] ~~يا ليت أم الفيض(2) كانت صاحبي مكان من أنشا على الركائب ~~رابشنى تخت لنل ضارب بساعد فغم وكف خاضب ~~(418) وند: شرد. والذود: ما بين الثلاثة إلى العشرة، والعرب تقول: "الذود إلى ~~الذود إبل" يقول: إذا اجتمع القليل إلى القليل صار كثيرا. وبغاؤها: طلبها. والشجير: الكثير ~~الشجر. والأين: الكلال. ورسغت: شددت رسشغه. والنياف: العالي، والكثاف: الكثيف . # والجزم: الجسد. والخفاف: الخفيف. والعلاكد: الضلاب. والكوم: العظام الأشنمة. # يقال: تاقة كؤماء وبعير اكوم. والواحد من غلاكد: علكد. والصلاخد: العظام الشداد، ~~واحدها ضلاخد، وفيه لغات، يقال: بعير ضلاخد وصلخذ وصلخدى، وناقة صلخداة. # والمقاحد: جمع مقحاد. وهي الغليظة السنام. والقحدة: السنام، ويقال: أصل السنام. # والجذائد: جمع جدود؛ وهي التي اتقطع لبنها. قال الأصمعي: الشاسف: أشد ضمرا من ~~(1) في "اللسان" مادة: هربع" أنه أبو داود الرؤاسي. ط ~~(2) كذا في "الاصل، والذي في "اللسان" مادة: اربع" يا ليت أم العمر. ط PageV00P146 ~~============================================================ ~~147 ~~147 ~~كتاب الأمالي ~~الشازب. والضمارد: جمع صنرد، والطمرد والبكيثة والذهين: القليلة اللبن. والفزع جمع ~~فرعة، وهي أعلى الجبل. والكرغ: ماء السماء ينزل فيستنقع، وسمي كرعا؛ لان الماشية ~~تكرع فيه. والعقدات: جمع غقدة. والعقدة والضفرة: ما تعقد من الرمل. والغائط : المطمئن ~~من الأرض. والملا: الفضاء. والضخصح: الصحراء. وسدير وأملح: موضعان. والأجرع ~~والجرعاء: وغص لاينبت شييا. وأبرح: أشد. والكثب: القرب. والعرج: تحو خمسمائة من ~~الابل. والعكابس والعكايس جميغا: الكثير. وأسحفتها: اشتأصلتها. والرغس: البركة ~~والنماء، قال رؤبة: [الرجز) ~~دعوث ربث العزة الفذوسا ذعاه من لا يفرع الناقوسا ~~ى أرانا رجهك المرغوسا ~~والقوادح : واحدتها قادحة، وهي العيب في العود والسن. وأقسس: اتبع. والروازح: ~~التي قد سقطت من الهزال. والخذابير: التي قد تقوست من الهزال، راحدها حذبار. # (419] (خطبة بعض القرشييين عند هشام بن عبد الملك، وسؤال إياه، وثناؤه ~~عليه، وشعر في السفر والهجرا: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قدم ونذ على أمير ~~المؤمنين هشام بن عبد الملك وفيهم رجل من قريش يقال ms140 له: إسماعيل بن ابي الجفم، وكان ~~اكبرهم سنا، وأفضلهم رأيا وحلما، فقام متوكيا على عصا وقال: يا أمير المؤمنين، إن خطباء ~~قريش قد قالت فيك فاطنبت، وأثنت عليك فأحسنت، ووالله ما بلغ قائلهم قذرك، ولا ~~احصى مثنيهم فضلك، أفتأذن لي في الكلام؟ قال: تكلم، قال: افأوجز أم أطيب؟ قال : بل ~~أوجز، قال: تولأك الله أمير المؤمنين بالخسنى، وزئنك بالثقى، وجمع لك خير الآخرة ~~والأولى، إن لي حوائج أفأذكرها؟ قال: نعم، قال: كبرث سني، وضعفت قواي، وأشتذت ~~حاجتي، فإن رأى أمير المؤمنين أن يجبر كسري، وينفي فقري، قال: يابن أبي الجهم، ما ~~يجبر كسرك وينفي فقرك؟ قال: ألف دينار وألف دينار وألف دينار، قال هيهات يا ابن أبي ~~الجهما بيت المال لا يحتمل هذا، قال: كأنك آكيت يا أمير المؤمنين أن لا تقضي لي حاجة ~~مقامي هذا، قال: ألف دينار لماذا؟ قال: اقضي بها دينا قد فدحني حمله، وأرهقني أهله، ~~قال: يغم المسلك اسلكتها، دينا قضيت، وأمانة أديت، قال : وألف دينار لماذا؟ قال: أزرج ~~بها من أدرك من ولدي، فاشدبهم عضدي، ويكثر بهم عددي، قال: ولابأس، اغضضت ~~طرفا، وحضنت فرجا، وأمزت نسلا، وألف دينار لماذا؟ قال: اشتري بها أرضا فأعود ~~بفضلها على ولدي، وبفضل فضلها على ذوي قراباتي، قال: ولاباس، أردت ذخرا ورجوت ~~أجرا، ووصلت رحما، قد أمرنا لك بها، فقال: الله المحمود على ذلك، وجزاك الله يا أمير ~~المؤمنين والرجم خيرا، فقال مشام: تالله ما رأيت رجلا ألطف في سؤال، ولا أرفق في مقال ~~من هذا، هكذا فليكن القرشي: PageV00P147 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~امن مادة رهق]: ~~قال: أزهقني: أعجلني، وريقني: غشيني، يقال: رهق فلانا دين يرهقه إذا غشيه، ~~ورهقت الكلاب الصيد إذا غشيته ولحقته، ورهقني فلان؛ أي: لجقني، ويقال: فلان غطوف ~~على المزهق، أي: على المذرك، وأرهقت الرجل إذا أدركته، ويقال: هو يعدو الؤهقى، ~~ال وهو آن يسرع حتى يكاد أن يزهق الذي يطلبه، وفي فلان رهق إذا كان فيه غشيان للمحارم، ~~قال ابن أحمر: [البسيط] ~~كالكركب الأزهر انشفت ذجنته في الناس ms141 لازهق فيه ولا بخل ~~ويقال: إنه لمرمق إذا غشيه الأضياف والسؤال، قال ابن هزمة : [المنسرح) ~~خير الرجال المرمقون كما خير تلاع البلاد اكلؤها ~~وفلان يرقق في دينه: إذا ألنى عليه قلة ورع . وأزهق القوم الصلاة : إذا أخروها حتى ~~يدنو وقت الأخرى. قال أبو زيد: ارهقته غسرا وإثما حتى رهقه رهقا: غيره. وراهق الغلام ~~إذا قارب الاحتلام. # (420] وحدثنا ابو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي، ~~قال: أنبانا أبو سعيد: عبد الله بن شبيب قال : انشدنا إسماعيل بن أبي أويس والزبير بن أبي ~~بكر وعبد الملك بن عبد العزيز الماشجون ومحمد بن طالوت الوادي، قال: أنشدني أبي، ~~ل وقال كل هؤلاء انشدني لابي صخر الهذلي- يزيد بعضهم على بعض: ~~(421] قال أبو علي (1) : وأنشدنا أبو بكر بن دريد هذه القصيدة لابي صخر : [الطويل] ~~اليلى بذات الجيش(1) دار عرفتها وأخرى بذات البين(4) اياتها سطر ~~كانهسا ملآن لم يتيرا وقد مو للدارين من بعدتا عضر ~~وققت برشنها فعي جوايها فقلت وعيني دميها سرب هنر ~~الا أيها الركب المخبون هل لكم بساكن اجزاع الجمى(4) بغدنا خبر ~~فقالوا طوينا ذاك ليلا فان يكن به بعض من تهوى فما شعر السفر ~~(422] قال أبو العباس قال عبد الله بن شبيب حدثتني آم المغوار الباهلية* قالت: ~~كنت بفناء بيتي في السحر فمر بنا ركب فتمثلث بهذا البيت : ~~ألا أيها الركب المخبون هل لكم بساكن أجزاع الحمى بمدنا خبر ~~(1) انظر: "التنبيه4(38]. # (2) موضع من العقيق بالمدينة (يافوت ج2 ص178). ط ~~(3) اسم موضع ذكره ياقوت ولم يعينه. ط ~~(4) والحمى: اسم لمواضع كثيرة، حمى ضربة اشهرها وأسيرها. ط PageV00P148 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فأجابنا غلام من صدر راحلته فقال: [الطويل) ~~فقالوا طوينا ذاك ليلا فان يكن به بعض من تهوى فما شعر السفر ~~خليلي هل يشتخبر الرمث والفضا وطلح الكذا من بطن مزوان والشذر ~~مكذا أنشدناه أبو بكر بن الأنباري، عن أبي العباس بفتح الكاف وقال: هو اسم ~~موضع ~~قال أبو علي: احسبه أراد: كذاء فقصر للضرورة، وأنشدنا أبو بكر بن دريد: كدى ms142 ~~بضم الكاف وقال: هو جمع كذية: [الطويل] ~~أما والذي انكى وأضحك والذي ~~أمات وأحيا والذي أمره الأمر ~~بتاتا لأخرى الدهر ما طلع الفجر ~~لقد كنث آتيها وفي النفس هجرها ~~فا هر إلا أن اراها فجساءة ~~نانهت لا عزف لديي ولا نكر ~~وأنسى الذي قد كنث فيه هجرتها ~~كما قد تني لب شاربها الخمر ~~ولا ضلع إلا وفي عظيها وقسر ~~وما تركت لي من شذا أهتدي به ~~ال وقد تركتني اغبط الوحش أن أرى ~~اليقين منها لا يروغهما الذغر ~~اذا ظلمت يوما وان كان لي غذر ~~و نتي من بعض انكار ظلها ~~لي الهجر منها ما على هجرها صنر ~~مخافة أني قد علمت لثن يدا ~~ال وأني لا ادري إذا النفس اشرفت على هجرها ما يبلغن بي الهجر ~~(423] قال عبد الله بن شبيب حدثني الزبير؛ قال: لما أنشد أبو السائب هذا البيت ~~قال: الموت الأحمر والله يا ابن أخي ما دونه شيء: [الطويل] ~~أبى القلب إلا خبها عامرية لهاكنية عنوو وليس لها عمرر ~~تكاد يدي تندى إذا ما لمشئها وينبست في أطرافها الورق النضر ~~واني لتعروني لذكراك هزة كا انتفض العصفور بلله القطر ~~نيث من غبي غلية أننا على رمي في اليحر ليس لنا وفر ~~على دائم لا يغبر الفلك موجه ومن درننا الأهوال واللجج الخضر ~~ن م الف في غير رقبة ويفرق من تخشى نمينته البحر ~~ت الي الدهر بيني ويينها فلا انقفى ما بيننا سكن الدهر ~~(424] قال عبد الله: وأنشدني ابن أبي أويس : (الطويل] ~~فياحب(1) ليلى قد بلغت بي المدى رزدت على ما ليس يبلغه الهجر ~~ال وياخبها زدني جوى كل ليلة ويا سلوة الأيام موعذك الحشر ~~(1) كذا في التسخ: والمشهور: فياهجر ليلى؛ ولعلهما روايتان. ط PageV00P149 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فليست غشيات الجمى برواجع لنا أبذا ما أبرم السلم الثضر ~~ولا عائد ذاك الزمان الذي مضى تباركت ما تفير يقغ ولك الشكر ~~[425] قال أبو بكر: وزادني أبي: عن أحمد بن عييد: ~~هجرتك حتى قلت لا يغرف القلى(1) وززتك حتى قلت ليس ms143 له صبر ~~صدقت أنا الصب المصاب الذي ب تباريغ خب خامر القلب أو سحر ~~فياخبذا الأحياء ما ذفت فيهم ويا حبذا الأموات ما فسئك القسر ~~58 ~~(426) وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه أو أبر حاتم - الشك من ~~أبي علي = عن الأصمعي؛ قال: اشترى اعرابي خمرا بجزة من صوف فغضبت عليه امرأته ~~فأنشأ يقول: [الكامل] ~~غضت علي لأن شربث بصوف ولثن غضنت لأشربن بخروف ~~اولن غضبت لأشرين بعجة فساء مالنة الاناء شخوف ~~ولن غضبت لأشربن بناقة كوماء ناوية العظام صفوف ~~اولتن غفبت لأشربن بسابح تفد اشم النكن ميف ~~ال ولثن غضبت لأشربن بواحدي ولأجملن الصبر منه خليفي ~~ولقد شهذث الخيل تغثر بالقنا وأجبت صوت الصارخ اللهوف ~~ولقد شهدث إذا الخصوم تواكلوا بخصام لا نزق ولا غلفوف ~~(427] قال أبو علي: الضفوف: التي تصف بين رجليها عند الحلب، ويقال: التي ~~تص بين مخلبيها. والشخوف: التي لها سخفتان من الشحم؛ أي: طبقتان. والسخف: ~~القشر، يقال: سحفت الشيء: قشرته. والعلفوف: الجافي. وقرات على أبي عبد الله ~~ابراهيم بن عرفة لذي الرمة : [البسيط] ~~كان أعجازها والريط يفصبها يين البرين وأعناق العواهيج ~~انقاء سارية حلت غزاليها من آخر الليل ريخ غير حرجوج ~~يصف نساء، يقول: كأن اعجازهن أنقاء سارية، والأنقاء جمع ثقا، والنقا: قطعة من ~~الرمل مستطيلة مخدودبة. والسارية: السحابة التي تمطر ليلا، فأضاف النقا إليها، لأنها ~~أمطرته. والرئط: جمع ريطة. ويغصبها: يلتاث بها، يقول: هذه الرياط وقاق ناعمة، فإذا ~~هبت لها أدنى ريح التفت على سوقها وأعجازها. والبرين: الخلاخيل، واحدها برة. # والعواهيج: الطوال الأعناق من الظباء، واحدها عوهج؛ فكأنه قال: كأن بين أسؤقها وأعناقها ~~(1) السعروف: الهرى. ط PageV00P150 ~~============================================================ ~~151 ~~كتاب الأمالي ~~ثثبانا جادثها سحابة ليل خلت عزاليها سحابة لينه1) . والعزالي: مخارج مائها مستعارة من ~~المزادة؛ لان العزلاء قم المزادة، وهذا مثل. والخرجوج: الريح الشديدة الهبوب، ~~(428) [من أمثال العرب، وأقوالهما: ~~قال الأصمعي : من أمثال العرب: لارب عجلة تهب ريثا" يراد به : ريما استعجل الرجل ~~فالقاء استعجاله في بطه، ويقال: "جزاني جزاء سنئار" وسنمار: إنسان كان ms144 عمل أطما لبعض ~~الملوك، فقال له: إن نزع هذا الحجر تداغى بناؤك، فأمر به، فريي من فوق الأطم، لثلا يعلم ~~به احد غيره، يضرب مثلا للرجل يحسن فيجزى بإحسانه سوةا، وأنشد الاصمعي: [الطويل] ~~زاه سنثار بما كان يعمل ~~ال ويقال: "ابفلان تقرن الصغبة" يراد به أنه يذل المستضعب. ويقال: "حيث لا يضع ~~الراقي أنفه" يراد به أن ذلك الأمر لا يفرب ولا يذنى منه، وكأنهم يرون أن أصل ذلك أن ~~ملسوغا ليع في استه فلم يقدر الراقي أن يقرب أنفه مما هناك. # (429] قال أبو زيد: يقال: هو اشخم الرأس، بالخاء المعجمة، واشبهب الرأس. # ل ويقال: كلا اشخم: إذا علا البياض الخضرة، وقد اشخام واشهاب الثبت والرأس. ويقال: ~~اليستغن احذكم ولو بضوز سواكه"؛ أي: بمضفه، يقال: ضاز الشيء يضوزه ضوزا: إذا ~~مضعه. وأنشد أبو زيد: [الطويل] ~~طوال الأيادي والحوادي كانها سماجيج ثث طار عنها نساله(2) ~~قال: الحوادي : الأرجل التي تخدو الأيدي وتثلوه(2) . قال : ويقال : ما أعظبه عليه ! # اي: ما أضبرها وقد عقلب يغظب عظبا وغظوبا: إذا صبر عليه، وعظبته عليه تغظيبا ومرنته ~~تمرينا، وأنشد ()): [الرجز] ~~ولوكنت من زوفن أو بنيها قبيلة تد عظبت أيديها ~~ودين الخفر خفاريها لقد حسفرت نبنة تزويها ~~الثبثة: الركئة التي تخرج تبييتها. وقال : قال بعض بني عقيل وبني كلاب: هو الاكرم ~~والأفضل والاجمل والاحسن والأرذل والأنذل والأسفل والالأم . وهي الكزمى والفضلى ~~والحسنى والجملى والوذلى واللؤمى، وهن الرذل والثذل واللؤم. # (430) وقال الأصعي: يقال: كثر ولد فلان وقد أبق وتتق فهو ناتق، وكله سواء. # ال وامرأة نايق إذا كثر ولدها، وأنشد للنابغة : [الكامل] ~~لم يخرموا خسن السفذاء وأئهم طفحت عسليك بنشاتق مذكار ~~(1) كذا في الأصول التي بايدينا ولعلها: "ريح لينةه . ط ~~(2) سماحيج، واحدها سمحج وهو الطويل الظهر من الخيل والأتن وقب: جمع أقب وهو من الخيل: ~~الدقيق الخصر القامر البطن والنسال: ما تاقط من الشعر. ط ~~(3) انظر: "التنيه4[49]. # (4) انظر: "التنبيهه[40]. PageV00P151 # ============================================================ ~~152 ~~كتاب الامالم ~~(431] [خبر الرجل الحنيري في اختبار ولديه عند موته، وأحب وأبغض الرجال ~~والنساء والخيل والسيوف]: ~~وحدثنا أبو ms145 بكر بن دريد، قال: حدثنا الأشنانداني، عن التوزي، عن أبي عبيدة، عن ~~ابي عمرو بن العلاء؛ قال : كان لرجل من مقاول جمير ابنان يقال لأحدهما: عمرو وللآخر: ~~ربيعة، وكانا قد برعا في الأدب والعلم، فلما بلغ الشيخ أقصى غمره وأشفى على الفناء، ~~دعاهما ليبلو عقولهما، ويعرف مبلغ علمهما، فلما حضرا قال لعمرو - وكان الاكبر -: ~~اخبرني عن أحب الرجال إليك، واكرمهم عليك، قال: السيد الجواد، القليل الأنداد، الماجد ~~الأجداد، الراسي الأوتاد، الرفيع العماد، العظيم الرماد، الكثير الحساد، الباسل الذواد، ~~الصادر الوراد. قال: ما تقول يا ربيعة4 قال: ما أخسن ما وصف! وغيره أحب إلي منه . قال: ~~ال ومن يكون بعد هذا؟ قال: السيد الكريم، المانع للحريم، المفضال الحليم، القمقام الزعيم، ~~الذي إن هم فعل، وإن سثل بذل. قال: أخبرني يا عمرو بأبغض الرجال إليك، قال: البرم ~~اللثيم، المستخذي للخصيم، المبطان النهيم، العيي البكيم، الذي إن سئل منع، وإن هذد ~~حضع، وإن طلب جشع. قال: ما تقول يا ربيعة؟ قال: غيره أبغض إلي منه ، قال: ومن هو؟ # قال: الثئوم الكذوب، الفاحش الغضوب، الرغيب عند الطعام، الجبان عند الصدام. قال: ~~اخبرني يا عمرو أيي: النساء أحب إليك؟ قال : الهزكؤلة(1) اللفاء، الممكورة الجيداء، التي ~~يشفي السقيم كلامها، ويبري الوصب إلمامها، التي إن أحسنت إليها شكرت، وإن أسأت ~~إليها صبرت، وإن استغتبتها أغتبث، الغاترة الطرف، الظفلة الكف، العميمة الرذف. قال: ما ~~تقول يا ربيعة4 قال: نعت فأخسن! وغيرها أحب إلي منها، قال : ومن هي؟ قال الفثانة ~~العينين، الأسيلة الخدين، الكاعب الثذيين، الرداح الوركين، الشاكرة للقيل، المساعدة ~~للحليل، الرخيمة الكلام، الجماء العظام، الكريمة الأخوال والاعمام، العذبة اللثام. قال: ~~فأيي النساء إليك أبغض يا عمرو؟ قال: القثاتة الكذوب، الظاهرة العيوب، الطؤافة الهرب، ~~العابسة القطوب، السبابة الوثوب، التي إن اثتمنها زوجها خانته، وإن لان لها أهانته، وإن ~~أرضاها أغضبته، وإن أطاعها عصته. قال: ما تقول يا ربيعة؟ قال: بنس والله المرأة ذكر! # ال وغيرها أبغض إلين منها، قال : وأيتهن التي هي أبغض إليك من هنه؟ قال: السليطة اللسان، ms146 ~~المؤذية للجيران، الناطقة بالبهتان، التي وجهها عابس، وزوجها من خيرها أيس، التي إن ~~عاتبها زوجها وترته، وإن ناطقها انتهرته - قال ربيعة: وغيرها أبغض إلي منها، قال: ومن ~~هي؟ قال: التي شقي صاحبها، رخزي خاطبها، وافتضح اقاربها. قال : ومن صاحبها؟ قال: ~~مثلها في خصالها كلها، لا تصلح إلا له ولا يصلح إلا لها. قال: فصفه لي؟ قال: الكفور غير ~~الشكور، اللثيم الفجور، العبوس الكالح، الخرون الجامح، الراضي بالهوان، المختال ~~المنان، الضعيف الجنان، الجغد الينان، القثول غير العقول، الملول غير الوضول، الذي لا ~~يرع عن المخارم، ولا يرتدع عن المظالم. قال: أخبرني يا عمرو، أي الخيل أحب إليك عند ~~(1) الهركولة: الحسنة الجسم والخلق والمشية. ط PageV00P152 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~153 ~~الشدائد، إذا التقى الأقران للتجالد؟ قال: الجواد الأنيق، الجصان العتيق، الكفيت العريق، ~~الشديد الوثيق، الذي يفوت إذا قرب، ويلحق إذا طلب قال: نغم الفرس والله نعثا قال: ~~نما تقول يا ربيعة؟ قال: غيره أحب إلي منه، قال: وما هو9 قال: الحصان الجواد، السليس ~~القياد، الشهم الفؤاد، الصبور إذا سرى، السابق إذا جرى، قال: فأي الخيل أبغض إليك يا ~~عمرو؟ قال: الجموح الطموح، النكول الأنوح. الصثول الضعيف، الملول العنيف، الذي إن ~~جاريته سبقته، وإن طلبته ادركته، قال: ما تقول يا ربيعة4 قال: غيره أبغض إلي منه، قال: ~~لوما هو؟ قال: البطي الثقيل، الحرون الكليل، الذي إن ضربته قمص، وإن دنوت منه شمس، ~~يدركه الطالب، ويفوته الهارب، وينطع بالصاحب. قال ربيعة: وغيره أبغض إلي منه، قال: ~~ال وما هو؟ قال: الجموح الخبوط، الركوض الخروط، الشموس الضروط، القطوف في ~~الصعود والهبوط، الذي لا يسلم الصاحب، ولا يتجو من الطالب. قال: أخبرني يا عمرو، ~~اي العيش الذه تال: غيش في كرامة، ونعيم وسلامة، واغتباق مدامة . قال : ما تقول يا ~~ربيعة4 قال: نغم العيش والله وصف! وغيره أحب الي منه، قال؛ وما هو؟ قال : عيش في ~~امن ونعيم، وعز وغنى عميم، في ظل نجاح، وسلامة مساء وصباح، وغيره أحب إلي منه، ~~قال: وما هو؟ قال: غنى داتم، وعيش سالم، ms147 وظل ناعم. قال: نما أحب السيوف إليك يا ~~عمرو؟ قال: الضقيل الخسام، الباتر اليخذام، الماضي السطام، المرفف الضنصام، الذي ~~اذا هززته لم يكب، وإن ضربت به لم ينب. قال: ما تقول يا ربيعة؟ قال: نعم السيف نعت! # وغيره أحب إلي، قال: وما هو؟ قال : الحسام القاطع، ذو الرونق اللامع، الظمآن الجائع، ~~الذي إذا هززته هتك، وإذا ضربت به بتك، قال: فما أبغض السيوف إليك يا عمرو؟ قال: ~~الفطار الكهام، الذي إن ضرب به لم يقطع، وإن ذبح به لم ينخع، قال : فما تقول يا ربيعة؟ # قال: بئس السيف والله ذكرا وغيره أبفض إلي منه، قال: وما هو؟ قال: الطبع الددان، ~~المغضد المهان. قال: فأخبرني يا عمرو، أي الرماح أحب إليك عند البراس، إذا اغتكر ~~الباس، واشتجر الدعاس؟ قال احبها إلي المارن المتقف، المقؤم المخطف، الذي إذا هززته ~~لم ينقطف، وإذا طعنت به لم ينقصف. قال: ما تقول يا ربيعة؟ قال: بغم الرمخ تعت! وغيره ~~أحب إلي منه، قال: وما هو؟ قال: الذابل العسال، المقؤم الثثال، الماضي إذا هززته، النافذ ~~إذا همزته، قال: فاخبرني يا عمرر عن أبغض الرماح إليك، قال: الأغصل عند الطعان، ~~المثلم السنان، الذي إذا هززته انعطف، وإذا طعنت به انقصف . قال : ما تقول يا رييعة؟ قال: ~~بنس الرمح ذكرا وره أبغض إلي منه، قال: وما هو9 قال: الضعيف المهز، اليابس الكز، ~~الذي إذا اكرهته انحطم، وإذا طعنت به انقصم. قال: انصرفا الآن طاب لي الموت. # [432] قال ابو علي: قوله: وإن طلب جشع؛ الجشع: أسوأ الحرص، وقد جشع ~~الرجل فهو جشع. واللفاء: الملتفة الجسم. والممكورة: المطوئة الخلق. والرداح: الثقيلة ~~العجيزة الضخمة الوركين. والرخيمة: اللينة الكلام، قال ذو الرمة : [الطويل] ~~لها بشر مثل الحرير ومنطق رجيم الحواشي لا فراء ولانزر PageV00P153 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~154 ~~والجماء العظام: التي لا يوجد لعظامها حجم، بمنزلة الجماء من البقر. فأما قوله : ~~العذبة اللثام: فإنه اراد موضع اللثام، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. # (أسماء النميمة، ومن مادة: هب]: ~~والقثاتة: الثمامة، وقال اللحياني: القتات والنمام ms148 والهماز واللماز والغماز والقساس ~~ال والذراج والمهننم والمهثمل والماتس والمثوس، مثال معوس والبنأس، مثال مشعس، وقد ~~ماس يماس مأسا إذا مشى بينهم بالنميمة والفساد، ويقال: مأس بين الناس، ومسأ بينهم ينسا ~~مسا مثل مغسا، وكله واحد، ويفال: إنه لذو نيرب ومثبرة وإبرة إذا كان نماما، كله عن ~~اللحياني. والهبوب: الكثيرة الانتباه، قال الأصمعي: يقال: هب من نومه يهب هبوبا، ~~وأفبته؛ أي: أنبهته. وهبت الريح تهك هيوبا وهبيبا، كذا روى أبو نصر عنه: هبيبا في ~~الريح، وهب التيس يهث هبابا وهبيبا: إذا هاج وطلب السفاد. وهب السيف هبة، وهو صؤته ~~عند وقعه. وثوب فبايب وخبايب إذا كان متقطعا. والجصان: الذكر من الخيل. وقال ~~الأصمعي: الكفت والكفيت : السريع. والثكول: الذي ينكل عن قرنه. والأنوح: الكثير ~~الزحير. والآنع من الرجال على مثال فاعل : الذي اذا سثل تتخنح من لؤمه، وقد أنح يأزع ~~(2 ~~ال والمخذام مفعال من الجذم، وهو القطع. والسطام: حد السيف وغيره، وفي الحديث0: ~~"العرب سطام الناس"؛ اي: خدهم. والفطار: الذي لا يقطع وهو مع ذلك حديث الطبع. # وقوله: لم ينخع: لم يبلغ النخاع - والطبع: الضدا. والددان: الذي لا يقطع وهو نحو ~~الكهام. والمغضد: القصير الذي يمتهن في قطع الشجر وغيرها. والدعاس: الطعان، يقال: ~~دقسه إذا طعنه، والمداعسة: المطاعنة. والعثال: الشديد الاضطراب إذا هززته، ومنه ~~العسلان، وهو عذو فيه اضطراب، والنسلان قريب منه، وأنشدني أبو بكر بن دريد: [الرمل] ~~عسلان (4) الذنب أمسى قاربا برد الليل عليه فنسل ~~والأغصل: الملتوى المغوج ~~(433] [شعر في الحب وتقديم اهل المحبوب على الأهل]: ~~وقرأت على أبي بكر بن دريد للحسن بن مطير الأسدي: [الطويل] ~~فيا عجبا للناس يستشرفونني كان لم يروا بعدي مجبا ولا قبلي ~~يقولون لي اضرم يرجع العقل كله وصرم حبيب النفس أذهب للعقل ~~ويا عجبا من خب من هو قاتلي كاني اجازيه المودة من قتلي ~~ومن بينات الخب أن كان أهلها احث إلى قلبي وعيي من أهلي ~~(434] قال أبو علي: استشرفت الشيء واستكففته - كلاهما: أن تضع يدك على ~~(1) ذكره في *النهايةه و"اللسانه مادة ms149 : "سطم". # (2) في "اللسان" مادة لعسل" ينسب هذا البيت للبيد، وقيل هو للنابغة الجعدي. ط PageV00P154 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالم ~~حاجبك كالذي يستظل من الشمس وينظر هل يراء- وأنشدنا أبو بكر - ولم يسم قائلا(1): ~~([الكامل] ~~إن الستسي زقمث فؤادك ملها خلقث هواك كما خلفت هوى لها ~~بيضاء باكرها النميم فصاغها بلبانه فساريها واجلها ~~ت تحيتها فقلت لصاحب ماكان اكثرها لنا واقلها ~~واذا وجدت لها وساوس سلوة شنع الضميز لها إلي فسلها ~~[435] وقرأت عليه لعبد الله بن الدمينة الخثعمي : [الطويل] ~~ولما لجفنا بالسخثول وذونها ~~خييض الحشا ثوهي القييص غوايقه ~~قليل تذى العينين يعلم أنه ~~هو الموت إن لم ئلق عثا بوائف ~~عرضنا فسلننا فسلم كارفا ~~علينا وتبوهخ من الفيظ خايفه ~~فسايزته مقداز بيل وليتني ~~بكرزهي لسه ما دام خيا أراففه ~~فلما رأت أن لا وصال وأنه ~~مذى الضزم مضروبا عليه شرادق ~~رشني بطرف لوكييا رمت به ~~لبل تجيفا ن غزه وبنائفه ~~وح بعينيها كان وميف وميض خيا ثفدى لنخجد شفائف ~~[436] [من اخبار خلف الأحمر، وقوله في مرضه الذي مات فيه ا: ~~ال وحدثني أبو بكر بن الأتباري، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن احمد البصري المقدمي، ~~قال: حدثنا الرياشي، قال : حدثنا محمد بن عبد الوهاب الثقفي؛ قال : دخلنا على خلف الأحمر ~~نعوده في مرضه الذي مات فيه فقلنا له : كيف نجدك يا أبا مخرز؟ فأنشا يقول: [الرجز] ~~يا أيها الليل الطويل ذنبه كان ذينا لك عندي تطلبه ~~أما لهذا الليل ضبع يفرزبه ~~ثم أنشد يقول: [البسيط] ~~لا يبرح المرء يشتقري مضاجفه حى يبيت باتماهن مضطجما ~~قال أبو علي: كان أبو محرز أعلم الناس بالشعر واللغة، وأشعر الناس على مذاهب العرب. # (437] حدثني أبو بكر بن دريد: أن القصيدة المنسوية إلى الثنفرى التي أولها: ~~(الطويل] ~~اتيموا بني أمي صدور مطيكم فاني إلى قوم سواكم لأميل ~~ل له، وهي من المقدمات في الحسن والفصاحة والطول، فكان أقدر الناس على قافية. # (1) القائل لهذه الأبيات هو ابن أذينة كما في "شرح الحماسةه للتبريزي (ص546) طبع مدينة "ين" سنة ~~1828م. PageV00P155 # ============================================================ ~~كتاب ms150 الأمالي ~~(438) حدثني أبو بكر بن أبي حاتم، عن الأصمعي؛ قال : قال يوما خلف لاصحابه : ~~ما تقولون في بيت النابغة الجعدي : [المتقارب] ~~كان مقط شراسيف الى طرف القسنب فالمنقب ~~لو كان موضع فالمنقب فالقفلس، كيف كان يكون قوله: ~~طنن بترس شديد الضفاق من ختب الجوز لم يفقب ~~فقالوا: لا نعلم، فقال: والآبنس. وقال لهم مرة أخرى: ما تقولون في بيت النمر بن ~~تولب: [الوافر] ~~ام بي وهم فجود خيال طارق من ام جضن ~~لو كان موضع من أم حصن من أم خفص، كيف كان يكون قوله: [الوافر] ~~ها ما تشهى عسل مقفى اذا شاءت وخوارى بشنن ~~قالوا: لا نعلم، فقال: وخؤارى بلنص، وهو الفالوذ. قال أبو بكر: والقهلس: ذكر ~~الرجل، وقد يستعار لغيره. وقال محمد بن سلام في كتاب طبقات العلماء: كنا إذا سمعنا ~~الشعر من أبي محرز لا تبالي ألا تسمعه من قائله . # 95 ~~(439) وقرأت على أبي بكر بن دريد لابي كبير الهذلي : [الكامل] ~~وأخو الأباءة إذرأى خلانه تلى شفاعا حؤله كا لإذخس ~~الأباءة: الاجمة، يعني: رجلا صار في أجمة . وخلانه: أصحابه الذين يودهم. وتلى: ~~صرغى. وشفاعا: اثنين اثنين. وهو جمع شفع. وقوله: كالإذخر: قال الأصمعي: لا تكاد ~~تجد من الإذخر واحدة على جدة؛ إنما تجد الأرض مستخلسة منه، والمستخلسة: الكثيرة ~~النبات، التي غطاها النبات أو كاد يغطيها، فشبه كثرة القتلى بالإذخر لذلك . # (440] [من أمثال العرب) : ~~قال الأصمعي: من أمثالهم: "أفون هالك عجوز في عام سنةه مثل للشيء يستخف ~~بهلاكه. ويقال: "خله درج الضبه؛ أي: خله يذهب حيث شاء. ويقال: "لا يذري ~~المكروب كيف يأتمر" يراد أن المكروب يفطى عليه الشأن فلا يدري كيف ينفذ أمره . ويقال: ~~"لا تغجب للعروس عام هدائها" يراد أن الرجل إذا استأنف أمره تجمل لك . ويقال: لناب ~~ال وقد تفطع الدوية" يراد أن المين تبقى منه بقية ينتفع بها . وقال أبو زيد: ومثل من الأمثال: ~~"الشر الجأه إلى مخ العراقيب" يقال ذلك عند مسألة اللثيم أعطاك أو منعك . # 441] [مادة: خلف]: ~~قال الأصمعي: خلف فلان فهو ms151 يخلف خلوفا إذا فسد ولم يفلح، وهو خالف وهي ~~خالفة، ويقال: هو خالفه أهل بيته إذا كان أحمقهم، والخالفة: عمود في مؤخر البيت، وقال PageV00P156 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~15 ~~اللحياني: عبذ خالف) اي : لا خير فيه. وقال ابن الأعرابي : يقال: أبيعك العبد وأبرأ إليك ~~من خلفته . ورجل ذو خلفة، ورجل خالفة وخاليف وخلفنة وخلفناة، وفيه خلفناة. وقال أبر ~~زيد: الخالف: الفاسد الاحمق، وقد خلف يخلف خلافة . قال: ويقال : جاء فلان خلافيي ~~ال وخلفي وهما واحد. قال: ويقال: اختلف فلان صاحبه في أهله اختلاثا، وذلك أن يباصره ~~حتى إذا غاب عن اهله جاء فدخل عليهن، وقال الاصمعي : خلف فلان عن خلق أبيه إذا ~~تقير. وخلف فوه يخلف خلوفا إذا تغيرت رائحته، وقال اللحياني : يقال: نوم الضحى مخلفة ~~لفم. وقال أبو زيد: خلف الشراب واللبن يخلف خلوفا إذا حمض، ثم أطيل انقاعه ففسد. # رقال ابو زيد والاصمعي : خلفث نفشه عن الطعام تخلف خلوفا إذا اضربث هنه من مرض، ~~ال وقال أبو زيد، لا يقال ذلك إلا من المرض، وقال أبو نصر عن الأصمعي: خلف خلف ~~صذق بإسكان اللام إذا ترك عقبا. ويقال: خذ هذا خلفا من مالك بتحريك اللام؛ أي : بدلا ~~منه ، وهو خلف من أبيه؛ أي : بدل منه . وقال اللحياني: الخلف: الولد الصالح . والخلف: ~~الردى. يقال: بقيث في خلف سوء، أي في بقية سوه، قال الله - عز وجل-: فخلف ينا ~~*دهم خلف) [الاعراف: 169] وأنشد للبيد : [الكامل] ~~ذفب الذين يعاش في اكنافهم ويقيت في خلب كجلد الأجرب ~~والخلف: المزيد يكون وراء البيت، وانشد اللحياني: [الطويل) ~~وجيئا من الباب المجاف تواثرا وإن تفعدا بالخلف فالخلف واسع ~~وقال الأصمعي واللحياني : الخلف : الرديء من الكلام المحال. وقال ابن الاعرابي : ~~جلس أعرابي مع قوم فحبق، فتشور فأشار بابهامه إلى استه رقال: إنها خلف نطقت خلفا. # (442) وحدثني أبو عمرو غلام ثعلب، عن ابي العباس: أنه قال في قولهم: "سكت ~~الفا ونطق خلفا"؛ أي : سكت عن ألف كلمة ونطق بواحدة رديثة، قال الأصمعي : الخلفة: ~~الاستقاء، يقال: من اين خلفتكم؟ أي ms152 : من أين تستقون، وأنشد لذي الرمة : [الطويل] ~~ومستخلفات من بلاد تنوفة لمضفرة الأشداق خنر الخواصل ~~يعني: القطا يحملان الماء في حواصلهن. ويقال: نتاج فلان خلفة، أي: عام ذكر وعام ~~اتثى. والخلفة : الشيء من الثمر يخرج بعد الشيء، وقال غيره : الخلفة : النبت في الصيف، ~~والخلفة: الليل والنهار لاختلافهما. والخلفة: اختلاف البهائم وغيرها. ويقال : حلب الناقة ~~خليف لبنها، يعني: الحلبة التي بعد ذهاب اللبا، وروي أبو عبيد، عن الأصمعي: الخليف: ~~الطريق في الجبل، وقال أبو نصر: الخليف : الطريق وراء الجبل أو في أصله، وقال اللحياني : ~~الخليف: الطريق وراء الجبل أو بين الجبلين. وقال اللحياني: المخلفة : الطريق ايضا، يقال: ~~عليك المخلفة الوسطى. والخوالف: النساء إذا غاب عنهن أزواجهن، قال الله - عز وجل.: ~~{ رموا يأن يكوفوأ مع الخوالف) (التوبة : ، 87 93) . وقال الأصمعي : خيي خلوف؛ أي : غيب . # وخلوف: خضور. قال: والإخلاف: أن تعيد على الناقة فلا تلقح، رالإخلاف: أن تعد PageV00P157 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~198 ~~الرجل عدة فلا تنجزها، والإخلاف: أن تضرب يدك إلى قراب السيف لتأخذه. والإخلاف: ~~ان تجعل الحقب وراء الثيل. والثيل: وعاء مثلمه، وهو قضيبه، يقال: أخلف عن بعيرك. # (443) ([سؤال معاوية عن قبائل العرب): ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن العباس بن ~~هشام، قال: سأل معاوية رحمه الله بعد الاستقامة عبد الله بن عبد الحجر بن عبد المدان، ~~وكان عبد الحجر وفد على النبي فسماء: عبد الله (1)، فقال له: كيف علمك بقومك؟ # قال: كعلمي بنفسي، قال: ما تقول في مراد؟ قال: مذركو الأوتار، وحماة الذمار، ومخرزو ~~الخطار. قال: فما تقول في النخع؟ قال: مانعو السزب، ومسعرو الحزب، وكاشفو الكزب. # قال: وما تقول في بني الحارث بن كعب؟ قال: فراجوا اللكاك، وفزسان العراك، ولزاز ~~الضكاك، تراك تراك. قال : فما تقول في سغد العشيرة؟ قال : مانعوا الضيم، وبانوا الريم ، ~~وشافوا الغي. قال: ما تقول في جغفي؟ قال: فزسان الصباح، ومغلمرا الرماح، ومبارزر ~~الرياح. قال: ما تقول في بني زبيد؟ قال : كماة أنجاد، سادات أنجاد، وقر عند الذياد، صبر ~~عند ms153 الطراد. قال: ما تقول في جنب؟ قال: كفاه يمتعون عن الحريم، ويفرجون عن الكظيم. # قال: فما تقول في ضداء؟ قال: سمام الأعداء، ومشاعير الهيجاء. قال : فما تقول في رهاء؟ # قال: ينهنهون عادية الفوارس، ويردون المؤت وزذ الخوامس، قال: أنت أعلم بقومك. # [444] قال ابو علي: كل ما حميته فهو ذمار . والسزب: الإبل وما رعى من المال. # واللكاك: الزحام. والضكاك: مثل اللكاك سواء . والريم: الدرجة، قال ابو عمرو بن العلاء: ~~أتيت دار قوم باليمن أسأل عن رجل فقال لي رجل منهم: اسمك في الرويم؛ أي: اغل في ~~الدرجة. والريم: الزيادة، يقال: لي عليك رثم على كذا وكذا، قال الشاعر: [الطويل) ~~ناقع كما اقعى أبوك على استه راى ان ريما فوقه لا يمادل ~~والريم : القبر، قال مالك (2) بن الريب المازني (3): ([الطويل) ~~اذا مث فاعتادي القبور وسليي على الريم اسقيت السحاب الفواديا ~~والويم: عظم يفضل إذا اقتم القوم الجزوز، وهذا قول الشيباني، وأنشدنا غيره: ~~[الطويل) ~~فكنت كعظم الريم لم يذر جازر على أي بذايي مقيم اللخم يجعل ~~والغيم: العطش، وقال لي أبو بكر بن الانباري: إن النبي قال (4) : انعوذ بالله من ~~(1) انظر الإصابة لابن حجر (338/2) . # (2) وقع في نسب مالك من نسخة البكري "المزني" وانتقده، وصؤب : "المازتي4 . وهو الوارد هنا في ~~كتاب أبي علي - رحمه الله -؛ والله أعلم. # (3) انظر: "التنبيه4114]. # (4) ذكره فى "النهاية" وغيره فى مادة : "أيم" وغيرها. PageV00P158 # ============================================================ ~~159 ~~كتاب الأمالي ~~159 ~~الأيمة والعيمة والغيمة والكزم والقرم" وقال: الأيمة : الخلو من النساء. والعيمة : شهوة ~~اللبن، والغيمة: العطش. وقال: الكزم فيه قولان، يقال: فلان أكزم البنان إذا كان بخيلا، ~~ريقال: إن الكزم الاكل الشديد. والقرم : شهوة اللحم. والأمجاد : الأشراف. وينهنهون : ~~يكفون. والكظيم: المكظوم، وهو الذي قد رد نفسه إلى جوفه. وقرأنا على أبي بكر بن دريد ~~لحكيم بن معية: [الرجز] ~~اذا علون ازباباربع ني جنجع مومية بجمجع ~~أنن تانسان النسفسوس الوجع ~~يعني الإبل علون اربعة أزظفة بأربع أذرع، وكانه أنث على الكراع . وأنن : من الأنين! # يعني: أنهن إذا بركن أنن، ومثله قول كعب بن زهير ms154 (1): [الطويل] ~~تنت أربفا منها على ظهر اربع نهن بمثنياتهن يمان ~~ومثله قوله هيت (2): اثقبل بأزبع وتذبر بثمان"؛ يعني : أنها تقبل بأربع عكن فإذا رايتها ~~من خلف رايت لكل غكنة طرفين فصارت ثمانية. # 4451اخبر معاوية والخطباء هند بيعة يزيدا: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن الغتبى؛ قال: اقام معاوية رحمه الله ~~الخطباء لبيعة يزيد، فقامت المعدية فشفقوا الكلام. ثم قام رجل من حمير فقال: لسنا إلى ~~رعاء هذه الجمال، عليهم تشقيق المقال، وعلينا صذق الصيال، أما والله إنا لصبر تحت ~~البوارق، مراقيل في ظل الخوافق، لا نسام الضراس، ولا نشمئز من اليراس، وإن واحدنا ~~لألف، والفنا كهف، فمن أبذى لنا صفحته، حططنا علاوته، ثم قام رجل من ذي الكلاع ~~فاشار إلى معاوية فقال : هذا أمير المؤمنين فإن مات فهذا - واشار إلى يزيد - نمن أبي فهذا - ~~واشار إلى السيف - ثم قال: [الوافر] ~~معارية، الخليفة لا ثمارى فان تهلك فسايسنا يزيد ~~نن غلب الشقاء عليه جفلا تخكم في مفارقه الحديد ~~(446] اشعر في الحب والوصل والهجر والقراق، وتأبي الحب على الكتمان، ~~والوشاة]: ~~و أنشدنا أبو بكر رحمه الله قال: أنشدنا الرياشي للعزجي: [الطويل] ~~ال وما أنس ملأشياء لا انس مؤتفا لنا ولها بالشفح دون ثبير ~~(1) انظر: "التنبيه" [42]. # (2) وهو من المخثثين، وقد نهى رصول الله من دخول المخثثين على النساء حين سمع قول هيت ~~المذكور، فقال "لا يدخلن هولاء عليكن" . # والحديث رواء البخاري (4324)، ومسلم (5654)، وأبو داود (4929)، وابن ماجه (1902) ~~(2614) من حديث ام سلمة - رضي الله عنها. PageV00P159 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~110 ~~ولا قولها وهنا وقد بل جيبها سوابق دمع لا يجف غزير ~~أأنت الذي خبرت أنك باكز غداة غد او راحل بهجير ~~قلت ييز بعض شهر آغيت وما بمض يوم غته بيير ~~أجين غصيت الماذلين إليك ونازغث خبلي في هواك أميري ~~وباعدني فسيك الأقارب كلهم وباح بما يخفي اللسان ضميري ~~وقلت لها قول امرى شفه الهوى إليها ولو طال الزمان فقير ~~فما أنا إن شطت بك الدار أو نأث بي الدار عنكم فاغلمي بضبور ~~(447) وقرأت على ms155 أبي بكر رحمه الله : [الطويل) ~~الوما أنس ملأشياء لا أنس قولها وأذمعها يذرين حشو المكاجل ~~تميع بذا البوم القصير فانه رهين بايام الشهور الأطاول ~~(448) وقرأت على أبي بكر - أيضا: [الطويل] ~~شيب أيام الفراق مفارقي وانشزن نفسي فوق حيث تكون ~~و قد لان أيام اللوى ثم لم يكذ من العيش شيء بمدهن يلين ~~يقولون ما أبلاك والمال غامر عليك وضاجي الجلد منك كنين ~~فقلت لهم لا تمذلوني واتظروا إلى الشازع المقصور كيف يكون ~~[449] وحدثنا أبر بكر، قال: حدثنا الرياشي، عن بعض أصحابه، قال: أخبرني ~~رجل؛ قال: أتيت المجنون فجلست إليه في ظل شجرة فقلت: ما أشعر قيساا حيث يقول: ~~(الطويلا ~~يبيت ويضجي كل يوم وليلة على منهج تبكي عليه القبائل ~~قتيل للبنى صذع الحث قلبه وفي الحب شفل للمحبين شاغل ~~فقال: أنا أشعر منه حيث أقول: [الطويل) ~~سلبت عظامي لخمها فتركتها مموقة تضحى لديك وتخضر ~~وأخليتها من مخها فكانها قوارير في أجوافها الريخ تضفر ~~اذا سمعث ذكر الفراق تقطعت علائقها مما تخاف وتغذر ~~خذي بيدي ثم انهفي بي تبيني بي الضز إلا أني اتسثر ~~[450] قال ابو علي ويررى: ~~تقتعث مفاصلها من قول ماتتنظر ~~ثم مر فأجمز في الصحراء، فلما كان في اليوم الثاني أتيته فجلست في ذلك الموضع، ~~فلما أخسست به قلت : ما أشعر قيسا! حيث يقول: [الوافر] ~~تباكر آم تروح غذا رواحا ولن يشطيع مرتهن بسراحا PageV00P160 ~~============================================================ ~~ككاب الأمالي ~~م لايماب له دواء أصاب الحث مقتلسه فباحا ~~وقذبه الهوى حتى براء كبزى القير بالشفن القداحا ~~وكاد يذيفه جرغ التنايا ولو سقاه ذلك لاستراحا ~~فقال: أنا أشعر منه حيث أقول. # [451] قال ابو علي: وأنشدنا ابن الأنباري، عن أبيه - ولم ينسبه إلى أحد، وفي ~~الروايتين اختلاف وأنا أذكرهما إن شاء الله: [الطويل) ~~فما وخجذ مغلرب بضنماء شوئق بساقيه من يقل الحديد كبول ~~4527] وروى ابن الأنباري: ~~ما وخد مسجون بصناعاء عضه بساقيه من صنع القيود كبول ~~ال يي تليل الموالي فشتهام فرؤع ل بعد نومات العشاء غويل ~~[453] وروى ابن الأنباري: ~~ضيف الوالي فشلم بجريرةل ms156 بعد نومات العيون عويل ~~يقول له السحذاد انت متذب غداة غد أو مسلم ققتيل ~~باغظم بني روغة يوم راعني فراق حبيب ما إليه سبيل ~~4547] وروى ابن الأنباري: بأورجع مني لوعة : ~~غداة أسيز القضد ثم يرذني عن القصد لوعاث الهوى فأميل ~~[455] وروى ابن الأنباري: غداة اريد القصد، وروى: ميلات الهوى فأميل. ثم قام ~~هاربا وتركني، فعدت بعد ذلك مرارا فلم أره، فأخبرت أنه قد مات. وأنشد الأخفش: ~~[الوافر] ~~أقول لثفلستي يسوم الستقينا وقد شرقت مأقيها بمساء ~~خذن اليوم من نظر بحظ فسوف ثوكلين الى البكاه ~~456] وانشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى لابن أبي مرة ~~المكي: [السريع) ~~ساعة ولى شيت العاذل أذاك منسه السفرخ الماجل ~~لم انس إذ ودغته والتقى ذا البدذ السنساعم والسناحل ~~كاا جي على ج فضان ذاغض وذا ذابل ~~اطيب في له الي لولا أنه راحل ~~4571] واتشدنا أحمد بن يحيى التديم، قال: اتشدنا أبي، قال: أنشدنا الجاحظ ~~عمرو بن بحر: [مجزوء الرمل) ~~ارف الن النبن قطغ الشك اليفين PageV00P161 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~اليي تايك ني من الييس اليين ~~م اكن لا كنت أذري أن ذا البن ن يكون ~~وتي كنف أشتا ق إذا خت الة ط ين ~~(458] وحدثنا أبو بكر بن الانباري، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحىى النحوي، ~~قال: حدثنا عبد الله بن شبيب قال: أتيت الزبير لأوذعه وأخرج من المدينة، فقال لي : بلفتي ~~أنك لما أتيت هشام بن ابراهيم لتودعه قال: لا أودعك حتى اغنيك : [مجزوء الكامل] ~~وأنا بكيث من الفرا ف لهل بكيت كما بكيت ~~اولطت خدي خاليا ومرست حتى اشتفيت ~~ن ويت فا انتهت ~~وواذل ي شن ~~قال الزبير: وأنا لا أوذعك حتى أنشدك : [مجزوء الرمل] ~~اف الن الين وبلا اليك اليو ين ~~م اكن لا كنت أنري از ذا السبنن يكون ~~موني كنف أشتا ق إذا خ القطين ~~(454] وأنشدنا الاخفش، قال: أنشدنا ابن المدبر للمجنون، وقال لي: ما سمعت ~~اغزل من هذين البيتين: [الطويل] ~~امزممة ليلى ببين ولم تمت كاتك عيا ms157 قد اظلك غافل ~~ستعلم إن شطت بهم غزبة النوى وزالوا بليلى ان قلبك زائل ~~[460] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، هن أبيه: [الخفيف) ~~نحن غاذون من غد لافتراق وأراني اموت قنل يكون ~~فلشن مث فاسترخث من البن ن لسقد أختنث إلسي المنون ~~[461] قال أبو بكر: وأنشدنا أبو الحسن المظفر بن عبد الله: [الخفيف) ~~ما ئريذ الفراق لا كان منا أشمت الل بالفراق الثلاقي ~~لر وجذنا على الفراق سبيلا لأذفنا السفراق طغم الفراق ~~(462) وأنشدنا أبو بكر بن دريد لأعرابي، وغيره يقول: إنها لحبيب: [البسيطا ~~لو كان في البين إذ بانوا لهم ذغة لكان بينهم من اعظم الضرر ~~فكيف والبين موصول به تمث تكلف البيد في الإذلاج والبكر ~~لو أن ما تبتليني الحادثاث به يكون بالماء لم يشرب من الكدر ~~أو كان بالعي ما بي يوم رخلتهم أغيث على السائق الحادي فلم تر ~~كان ايدي مطاياهم إذا وخدث يقغن في خو وجهي أو على بصري PageV00P162 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(463] وقرأت على أبي بكر بن دريد للحسين بن مطير الأسدي، وفي نوادر ~~ابن الاعرابي، وفي الروايتين زيادة ونقصان، وأنا آتي بهما - إن شاء الله تعالى: ~~[الطويل] ~~لقد كنث جلذا قبل آن ثوتيد الكوى على كبدي نارا بطينا خمودها ~~ال ولو شركت ناز الهوى لتضؤمث ولكن شوقا كل يوم يزيدها ~~وقد كنث أرجو آن تموت صبابتي اذا تدمث ايامها وعهودها ~~فقد جعلت ني خبة القلب والحشا عهاذ الهوى تولي بشوق يعيدها ~~لمرتجة الأطراف هيف خصرزها عناب ثناياها عجاف قيودها ~~شود نواصيها وخنر اگفها وضفر تراقيها وپيض خدوذها ~~[464] وروى ابن الأنباري: [الطويل] ~~ور تراقيها وحر اكفها وسود نواصيها وييش خدودها ~~مخضرة الأوساط زاتث غقودها باخسن مما زئتنها غقوذها ~~يمنيننا حتى ترف قلونا رفيف الخزامى بات طل يجوذها ~~وفيهن مفلاق الوشاح كأنها مهاة بنزبان (1) طويل فقودها ~~يريد: موضع العقود، وهو العنق. قال: وقوله: [الطويل) ~~ولو ثركث نار الهوى لتضؤمت ~~أجود؛ لأنها كانت تضرم وحدها، فكيف اذا زادها غيرها وأوقدها! # (465] وقرأت عليه (2) لابن ميادة: (الطويل] ~~كان فؤادي في يد ضييت ms158 ب محاذرة أن يففضب الحبل تافب ~~واشفق من وشك الفراق واتني اظن لمخمول عليه فراكب ~~فوالله ما أدري ايغلبي الهوى إذا جد جد البين أم انا غالب ~~فان استطغ افلب وإن يغلب الهوى فمثل الذي لاقيث يملب صاحب ~~(466] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى ~~النحوي: [مجزوء الكامل] ~~قد قلث والسقيران ت فخها على السخذ المأفي ~~ن انحذرت إلى الجزي رة وانق طنت عن العراق ~~اوطث أيدي الرفا ف مهاية البيد الرقاق ~~بؤس من سل الزما ن عليه سنفا للقراق ~~(1) تريان: اسم موضع. ط ~~(2) يعني على ابن الانباري. PageV00P163 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(467] وأنشدنا - أيضا - قال: أنشدنا أبو الحسن بن البراء، قال: أنشدني ابن ~~غالب: [الكامل] ~~ذكر الحبيث حبيبه فسفؤاذه مثل الجشاح من الضبابة يخفق ~~عمرا زمانا يكثمان هواهما وكلاهما بادي الهوى متشوق ~~ت إذا اجتمعا باخسن ألفة ما منهما في وذه متخلق ~~كر الزمان عليهما بفراقه وكذاك لم يزل الزمان يفرق ~~[468) وأنشدنا أبو بكر التاريخي، قال : أنشدني البختري لنفسه: [مجزوه الكامل] ~~الله جارك في انطلاقك تلقاة شامك أو عراقك ~~لا تذل بي فسي فبي رك يوم سرت ولم الاقك ~~اى يت وافقا للبن تنح غرب ماقك ~~و لنث ما يلقى النيمم عند ضنك واغتتاقك ~~وت أن لقانا سبت اشتياقي واشتيافك ~~ركت نك تعتدا وخرخت أفرب من فراقك ~~(469] وقرا أبو غانم الكاتب على ابي عبد الله نفطويه في المسجد الجامع بالمدينة ~~قبل الصلاة وأنا أسمع لتؤبة بن الحمير: [الكاملا ~~قالت مخافة بيينا ويكت فالبين مبعوث على المتخوف ~~لأماتني للبين طول تسخؤني ~~لومات شيء من مخافة فزقة ~~ملا الهوى قلبي ففتت بحنله ~~نطقث به بفير تكلف ~~وقرأ عليه: [الخفيف) ~~راعك البين والمشوق يراع ~~حين قالوا تشتت وانصداع ~~وقضارى المشييين الوداع ~~تست آنتى مقالها يوم ولث ~~وقرا عليه: [الطويل] ~~ولا زلت مغلوب العزيمة والصبر ~~بكيث دما حثى القيامة والحشر ~~اتظمن طوغ النفس غثن تحبه ~~لوتبكي كما يبكي المقارق عن صفر ~~ودمنك باقي في جفونك ما ينجري ~~اقم لا تسز والهم ms159 عنك بمغزل ~~وقرا عليه أيفا: [الوافر] ~~اتظمن عن حبيبك ثم تبكي ~~علب فتن ذعاك إلسى الفراق ~~كائك لم تذق للبين طفما ~~قستسنلم أته مر المذاق ~~اقم وانتم بطول القرب منه ~~ولا تظعن فثكبت باشتياق ~~الولويفطى الشام مع العراق ~~اعتاض الفارق من حبيب PageV00P164 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وقرأ عليه أيضيا: [الكامل] ~~تطوي المراحل عن حبيبك دائبا وتظل تبكيه بدمع ساجم ~~كذبتك نفسك لست من أهل الهوى تشكو الفراق وأنت عين الظالم ~~الا أقست ولو على جنر الغضى قلبت أو حذ الحسام الصارم ~~(470] أنشدني جخظة بعض هذه الأبيات وأنشدناها بتمامها الأخفش علي بن سليمان ~~لمسلم بن الوليد: [الطويل] ~~راني واسماعيل يوم وداعه لكالفنديوم الرزع فارقه الفضل ~~أما والحبالات الممرات بيننا وسائل ادتها المودة والوضل ~~لما خنت عفدا من إخاء ولا نأى بذكرك نأي عن ضميري ولا شغل ~~ال رانسي في مالي واهلي كاني لنأيك لا مال لديي ولا أهل ~~بذكرنيك الذين والفضل والججا وقيل الخنا والجلم والعلم والجهل ~~فألقاك عن مذمرمها متنزها والقاك في محمودها ولك الفضل ~~ال و اخمذ من أخلاقك الخل إن بعزضك لا بالمال حاشا لك البخل ~~امنتجفا مزوا باثقال همة دع الثقل واحمل حاجة ما لها يقل ~~ئناء كعرف الطيب يهدى لأهله وليس له إلا يني خالد أهل ~~فان اغش قوما بعدهم أو أزورهم فكالوخش يستذييه للقنص المخل ~~(471) وروى جحظة : يذنيه من الأنس المحل. # (472] وانشدنا بعض أصحابنا، قال: أنشدني عمرو بن بحر الجاحظ: [الخفيف) ~~أتا أبكي خوف الفراق لأني بالذي يفعل الفراق عليم ~~اا تنقن بان نقامي ومسير الحبيب لا يتقيم ~~(473] قال ابو علي: وقرأت على أبي بكر بن دريد لجميل : [الكامل) ~~رحل السخليط جمالهم بسواد وحذا على أثر البخسيلسة حادي ~~ان شرت ولا سيغت ببنهم حتى سمت به الضرات ينادي ~~لما رأيت البين قلت لصاحبي صدغث مصذعة القلوب فؤادي ~~بانوا وغودر في الديار متيم كلف بذكره يا بقينه صادي ~~[474] ([من امثال العرب]: ~~ل وقال ابو زيد: من أمثال العرب: تفزغ من صوت الغراب وتفترس الأسذ المشبم، وهو ~~الذي قد ms160 شذ فوه، وذلك أن امرأة افترست أسذا وسمعت صوت غراب ففزغت منه، يقال ~~ال ذلك للذي يخاف اليسير من الأمور وهو جري على الجسيم. ويقال: "كالمشترى القاصعاء ~~باليوبوع" يقال ذلك للذي يدغ العين ويتبع الاثر ويختار ما لا ينبغي له. ويقال: "روغي جعار PageV00P165 ~~============================================================ ~~168 ~~116 ~~كتاب الأمالى ~~الوانظري اين المفره يضرب مثلا للذي يهرب ولا يقدر أن يفلت صاحبه . ويقال: "كلب اغتس ~~خير من كلب ربض" يقال ذلك إذا طلب رجل الخير وقعد آخر فلم يطلب. # (475) [فرادفات قبس، وما يقال لمن گرهث مزآئه): ~~وقال يعقوب بن السكيت: يقال: قطب يقطب فطوبا وهو قاطب: إذا جمع ما بين ~~عينيه، واسم ذلك الموضع المقطب، ومنه قيل : الناس قاطبة؛ أي: الناس جويغ، ويقال: ~~قطب شرابه: إذا مزرجه فجمع بين الماء والشراب. ويقال: عبس يغبس غبوسا، وبسر يبشر ~~بسورا. ويقال: رجل أبسل وباسل، أي: كريه المنظر، ويقال: تبسل في عينيه؛ أي: كرهت ~~مزاته، قال أبو ذؤيب: ([الطويل) ~~فكنت ذنوب البثر لما تبيلت وسشزبلث أكفاني وؤسدت ساعدي ~~(476 ]لامرادفات استقبال الرجل بما يكره]: ~~قال أبو زيد: يقال: دهيت الرجل أذهاه دفيا؛ أي: عبته واغتبته وافتبته ونقصته . ويقال: ~~نجهت الرجل انجهه تجها، وجبهته أجبهه جبها، والاسم الجبيهة والثجه، والمعنى واحد، وهو ~~استقبالك الرجل بما يكره، وهو رذك الرجل عن حاجة طلبكها، وأنشد: [الكامل] ~~يت قنا ايها الوج ولفيرك البفضاء والنج ~~(477) ويقال: ندفت الإبل أندهها ننها، وهو السوق للإبل مجتمعة، والثلاث من ~~الابل تنده إلى ما بلقت، واذا سيق البعير وخذه فقد يفتاس له من النذه، فيقال: بعير مندوة، ~~ويقال: عند فلان نذهة من صامت أو ماشية، ونذهة وهي العشرون من الغنم ونحوها والمائدة ~~من الإبل أو قرابتها، ومين الصامت الألف أو نخوه. # (478ا لخطبة هاني بن تبيصة لقومه يوم ذي قار في الثبات وترك الفرار، وملاقاة ~~المنية، والصبر وترك الحذرا: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة قال: قال هان بن قبيصة ~~الشيباني لقومه يوم ذي قار وهو يحرضهم: يا معشر بكر، هالك ms161 معذور، خير من ناج فرور، ~~إن الحذر لا ينجي من القدر، وإن الصبر من أسباب الظقر، المنية ولا الذنية، استقبال الموت ~~خير من استدباره، الطن في ثغر النحور، اكرم منه في الاعجاز والظهور. با آل بكر، قاتلوا ~~فما للمنايا من بد. # 89 ~~[479) وقرأت على أبي بكر بن دريد لحميد بن ثور الهلالي: [الكامل] ~~ولقد نظرث إلى أغر مشير بكر توشن بالخييلة غونا ~~م سنها متفب بالهنر يملا آنفسا وعيونا ~~لتع البجاف له لسابع سبعة وشرنن بفد تختؤ فروينا PageV00P166 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~16 ~~يعني باغر: سحابا فيه برق او هو أبيض. ويكر: لم يمطر قبل ذلك. وتوسن: طرقها ~~ليلا عند الوسن؛ أي: وقت اختلاط الثعاس بعيون الناس، يقال : توسنت الرجل؛ أي: أتيته ~~ال وهو وسنان، والخييلة: رملة كثيرة الشجر. وغون: جمع غوان، وهي الأرض التي قد ~~أصابها المطر مرة، وهذا مثل؛ وأصله في النساء، قال الكسائي: العوان: التي قد كان لها ~~زوج، ومنه قيل: خزب عوان. وقوله: متسنم، شبهه بالبعير الذي يتسثم أسنمة الإبل؛ أي: ~~يعلوها. والسنمات: العظام السنام، يريد أن هذا السحاب كأنه يتسنم الثلال والآكام؛ أي: ~~يعلوها، وهو مثل. ومتفخجس: متكبر. بالهذر: يعني رغده. وقوله: يملأ أنفسنا: تعجبا منه، ~~وقال بعضهم: لهولها. ولقحث: تبت غشبها. والعجاف: الأرضون التي لم تنطر، وهو ~~مثل. بعد تحلؤ: بعد منع من الماء. # (480] قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، قال: سمعت عمي ~~يحدث سران أبا العباس ابن عمه - وكان من أهل العلم - قال: سهرت ليلة من ليالي بالبادية، ~~الوكنت نازلا عند رجل من بني الضيداء من أهل القصيم، وكان - واعليه السلام - واسع ~~الرخل، كريم المحل، فأصبحت وقد عزمت على الرجوع إلى العراق، فأتيت أبا مثواي ~~فقلت: إني قد هلغت من الغربة واشتقت أهلي، ولم أفذ في قذمتي هذه إليكم كبير علم، ~~ال وانما كنت أغتفر وخشة الغزبة وجفاء البادية للفائدة، فأظهر توجعا، ثم أبرز غداء له فتغديت ~~معه، وأمر بناقة له مهرية كانها سبيكة لجين فارتخلها واكثفلها، ثم ركب وازدفتي وأقبلها ms162 ~~مطلع الشمس، فما سزنا كبير مسير حتى لقينا شيخ على حمار له جمة قد ثمفها كالوزس ~~فكأنها قنبيطة، وهو يترنم، فسلم عليه صاحبي وسأله عن نسبه، فاعتزى أسديا من بني ثثلبة، ~~فقال: أتنشد أم تقول؟ فقال: كلأ ، فقال: اين تؤم؟ فاشار إلى ماء قريب من الموضع الذي ~~نحن فيه، فأناخ الشيخ وقال لي: خذ بيد عمك فأنزله عن حماره، ففعلت، فألقى له كيسا قد ~~كان اكتفل به، ثم قال: أنشدنا - رحمك الله - وتصدق على هذا الغريب بأبيات يعيهن عنك ~~ويذكرك بهن، فقال: اي ها الله إذاا ثم أنشدني : ([الطويل) ~~اشعرني الغتى، والمال، والجلم، والعزم، والصبر، والتعزي، وصروف الدهر، ~~ال وفضل استفادة الأدب على الأهل والمال): ~~لقد طال يا سؤداء منك المواعذ ~~وذون الجد المأمول منك الفراقد ~~اذا أنت أغطيت الفنى ثم لم تجذ ~~بفضل الفنى الفيت مالك حامد ~~ضباب فلا ضخو ولا السغيم جائد ~~تمنيننا غذا وغيمكم غدا ~~اذا صار ميسرائسا وواراك لاحد ~~وقل غناء عنك مال جتفته ~~يريب من الاذنى رماك الأباعد ~~إذا أنت لم تموك بجنبك بغض ما ~~اذا الحلم لم يغلب لك الجهل لم تزل ~~ليك بروق چثة ورواعد ~~اذا العزم لم يفرخ لك الشك لم تزل ~~جنيبا كما استثلى الجنيبة قائد PageV00P167 ~~============================================================ ~~كثاب الامالي ~~إذا أنت لم تترك طعاما تجبه ولا مفعدا يذقى إليه الولاند ~~تجللت هارا لا يزال يشبه ~~وأنشدني أيضا: [الطويل] ~~تعز فان الصبر بالخر اخمل ~~118 ~~سباب الرجال نقرهم والقصائد(1) ~~وليس على زنب الزمان معؤل ~~لسنازلة أو كان يفني التذلل ~~فلو كان يفني أن يرى المره جازعا ~~لكان الشقزي عند كل مصيبة ~~وتازلة بالحر أولى وأجمل ~~اال رما لامري عما قضى الله مزحل ~~فكيف وكل ليس يغدو جمامه ~~بيؤس ونغتى والحوادث تفعل ~~فإن تكن الأيام فينا تبدلث ~~ولا ذللثنا للذي ليس يجيل ~~فما لينت مثا قناة صليبة ~~تخمل ما لا يستطاع فتخمل ~~ولكن رخلناها نفوسا كريمة ~~فصحث لنا الأعراض والناس همزل ~~وقينا بعزم الصبر منا نفوسنا ~~(481] قال أبو بكر، قال عبد الرحمن: قال عمي: ms163 فقمت والله وقد أنسيت أهلي، ~~ال وهان علي طول الغربة وشظف العيش سرورا بما سمعت، ثم قال لي: يا بني، من لم تكن ~~استفادة الأدب احب إليه من الأهل والمال لم يتجب. # 9 ~~(482] وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدني أبو عثمان: [الطويل) ~~اذا ما فقدتم أود المين كنتم كراما وانتم مسا أقام الايم ~~أسود العين: جبل، والجبل لا يغيب، يقول: فأنتم لثام أبدا. # (483) وقرأت عليه لعدي بن زيد يصف فرسا: [الطويل) ~~أحال عليه بالقناة غلامنا فأذرغ به لخلة الشاة راقعا ~~اذرع به؛ اي: ما أذرعه؛ أي: ما أسرعها وقوله: لخلة الشاة راقعا؛ أي : يلحفها فيرقع ~~ما بينه وبينها من الفرجة حتى لا يكون بينهما فزجة، وخكي عن خلف الأحمر أنه قال: يغذو ~~الفرس وبين الشاتين خلة؛ أي: فرجة فيدخل بينهما فكأته رقع الخلة بنفسه لما سار فيها. # [484] (وصف اعرابي للمطر): ~~ال و حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سثل أعرابي عن مطر ~~فقال: استقل سد مع انتشار الطفل، فشصا واخزال، ثم الفهرت أرجاؤه، واخمؤمت ~~ارحازه، وابذعرث فوارقه، وتضاخكت بوارقه، واستطار وادقه، وازتتفث جوبه، وازتعن ~~قيدبه، وحشكث اخلافه، واستقلت أردافه، وانتشرت اكنافه، فالرغد مزتجس، والربق ~~(1) انظر: "التنبيه" [43]. PageV00P168 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~119 ~~مغتلس، والماء مثبجس، فأثرع الغدر، وائتبث الوجر، وخلط الأوعال بالآجال، وقرن ~~الصيران بالؤثال، فللأودية هدير، وللشراج خرير، وللثلاع زفير، وحط الثبع والعثم، من ~~القلل الشم، إلى القيعان الصخم، فلم يبق في القلل إلا مغصم مجرثم، أو داحص مجزجم، ~~وذلك من فضل رب العالمين على عباده المذنبين. # [485) قال أبو علي: السد: السحاب الذي يسد الأفق، وهذا قول أبي بكر، وقال ابر ~~نصر، عن الأصمعي: جاءنا جراد سد إذا سد الأفق . والطفل : العشي الى حد المغرب. # وشصا: ارتفع، ويقال: شصا برجله إذا رفعها عند الموت، وشصا الزق إذا امتلا وارتفعت ~~قوائمه. ويقال: شصا بصره يشصو شصوا إذا طمح، وطمح معناء ارتفع، ولهذا قيل للدابة: ~~طموح إذا كان يرفع رأسه حتى يفرط. واخزأل: ارتفع أيضا. والفهر والره: تراكم، ~~والمكفهر والمكرهف من ms164 السحاب: الذي يركب بعضه بعضا. وأرجاؤه: نواحيه، واحدها ~~رجا مقصور. واخمومث: اشودت، والخية: سواد تعلوه حمرة. وأرحاؤه: واحدها رخا ~~ال وهو أوساطه. وابذعرت: تفرقت. والفوارق: واحدها فارق، وهو السحاب الذي ينقطع من ~~مغظم السحاب، وهذا مثل وأصله في الإبل، يقال : ناقة فارق، وهي التي تند عن الإبل عند ~~نتاجها، قال الكسائي: فرقت تفرق فروقا. واستطار: انتشر. والواوق: الذي يكون فيه ~~الوذق، وهو المطر العظيم القطر، ويكون الداني من الأرض، يقال: ودق يدق إذا دنا، ~~ل والوديقة من هذا، وهي شدة الحر؛ لأن حرارة الشمس تدنو من الأرض. وازتتقث: التأمت. # وجوبه: فرجه- وازتعن: استرخى. والهيدب: الذي يتدلى ويدنو من الأرض، مثل فذب ~~القطيفة. وحشكت: امتلات، قال زهير: [البسيط] ~~كما استناث بسي فز غيطلة خاف الميون فلم ينظر به الحشك ~~قال الأصمعي: إتما هو الحشك فحركه للضرورة، كما قال رؤبة: [الرجز ~~مشتبه الاعلام لسئاع الخفق ~~ال و انما هو الخفق. والجلف: ما يقبض عليه الحالب من ضزع الشاة والبقرة والناقة. # واستقلت: ارتفعت. وأرداف: مآخيزه. والاكناف: الثواحي. ومرتجس: مضوت، ~~والرجس: الصوت. ومختلس: كأنه يختلس البصر لشدة لمعانه. ومبجس: منفجر. وأثرع: ~~ملأ. والغذر: جمع غدير. وانتبث: أخرج نبيئتها، وهو تراب البثر والقبر. يريد: أن هذا ~~المطر لشدته هدم الوجر، وهي جمع وجار، وهو سرب الثغلب والضبع، حتى أخرج ما ~~داخلها من التراب. والأوعال: واحدها وعل، وهو التيس الجبلي. والآجال: جمع واحدها ~~اخل، وهو القطيع من البقر. يريد: أنه لشدته حمل الوعول وهي تكن الجبال، والبقر وهي ~~تسكن القيعان والرمال، فجمع بينهما. وقوله: وقرن الضيران بالرثال؛ فالضيران واحدها ~~ضوار وصيار أيضا، وهو القطيع من البقر. والرثال: فراخ الثعام، واحدها رأل مهموز، ~~فالرئال تسكن الجلد، والصيران تسكن الرمال والقيعان، فقرن بينهما. وهدير: صوت كهدير PageV00P169 ~~============================================================ ~~كثاب الأمالو ~~الإبل. والشراج: مجاري الماء من الجرار إلى السهولة. والتلاع : مجاري ما ارتفع من ~~الأرض إلى بطن الوادي، فإذا اتسعت التلعة حتى تصير مثل نصف الوادي أو ثلثيه، فهي ~~ميثاء، فإذا عظمت فوق ذلك، فهي ميثاء جلواخ. والنبع: شجر يتخذ منه القسي ms165 ينيت في ~~الجبال. والعتم: الزيتون الجبلي، قال الشاعر(1): [المنسرح) ~~تتن بالضزو من براقش أر قيلان او ناضر من الفتم. # تستن: تستاك. والضرو: البطم، وهو الحبة الخضراء. والقلل: أعالي الجبال. # والشم: المرتفعة. والقيعان : واحدها قاع، وهي الأرض الطيبة الطين الحرة. والضخم: التي ~~تعلوها حمرة واحدها أضحم. والمغصم: الذي قدتمسك بالجبال وامتنع فيها، ويقال للرجل ~~الذي يمسك بعرف فرسه خرف السقوط: مغصم، قال طفيل: [الطويل] ~~اذا ما غدا لم يسشقط الروغ زنك ولم يشهد الهيجا بالوث مغصم ~~والوث: ضعيف. والنجرنيم: المتقبض، والداحض: الذي يفخص برجليه عند ~~الموت، قال علقمة بن عبدة: [الطويل) ~~رغا فوقهم سنب السماء فداجض بشكته لم يستلب وسليب ~~والمجزجم: المصروع. # (486] وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبر حاتم، عن الأصمعي؛ قال: سمعت أعرابيا ~~من غني يذكر مطرا صاب بلادهم في غب جذب فقال: تدارك ربك خلقه وقد كلبت ~~الأمحال، وتقاصرت الآمال، وعكف الياس، وكظمت الانفاس، وأصبح الماشي مضرما، ~~والمثرب مغدما، وجفيت الحلاثل، وامتهنت العقائل، فأنشا سحابا ركاما، كنهورا سخاما، ~~بروقه متألقة، ورعوده متقعقعة، فسخ ساجيا راكذا، ثلاثا غير ذي فواق، ثم أمر ربك الشمال ~~فطحرت ركامه، وفرقت جهامه، فانقشع محموذا، وقد أحيا واغنى، وجاد فأزوى، والحمد ~~لله الذي لا تكث نعمه، ولا تنفد قسمه، ولا يخيب سائله، ولا ينزر نائله. # (48) قال أبو علي: قوله: صاب: جاد، والضوب: المطر الجود. وكلبث: ~~اشتذت، وكذلك كلب الشتاء. والأمحال: جمع مخل، وهو القحط. وعكف: أقام، قال ~~الراجز: (الرجز) ~~لها إن غكفت الشفيف الززب والنثة والكيف ~~الشفيف: البزد. والعنة: الحظليرة يحبس فيها الإبل، ومنه قيل للبعير: معنى، وهو ~~الذي قدهاج فحبس في الغثة، ويكون معثى من التعنية وهو الحبس، وهذا هو الوجه؛ ~~لأنه إذا جعل معيى من العنة وجب أن يكون الاصل معثنا، ثم أبدل من النون الأخيرة ياء، ~~كما فعل بتظئيت، وأصله تظئنت. وكظمت: ردت إلى الأجواف، يقال: كظم غيظه إذا ~~(1) الشاعر هو النابغة الجعدي، كما في "اللسان" مادة: "برتش" . ط PageV00P170 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~حيه والماشي: صاحب الماشية، يقال: مشى الرجل وأمشى إذا كثرت ماشيته، ms166 قال ~~الشاعر(11: [الوافر] ~~وكل فتى ران انشى وأثرى ستخلج عن الثنيا منون ~~(488) والمضرم: المقارب المال المقل، كذا قال أبو زيد والأصمعي، وأنشدنا ~~الأصمعي للمعلوط : [الطويل] ~~يصذ الكرام الشضرمون شواءها ونو الحق عن أقرانها سيجيد ~~(489] والمثرب: الغني الذي له المال مثل التراب كثيرة، يقال: أثرب الرجل: إذا ~~استفتى، وترب: اذا افتقر؛ كأنه لصق بالتراب. وامثهنت: استخيمت واغتملت، يقال: ~~مهنت القوم أمهنهم مهنة ومهنة ومهنا، أتى بها اللحياني ثلاثتها. والعقائل : الكرائم واحدتها ~~غقفيلة. وأنشا: أحدث. والنشئ: السحاب أول ما يخرج، والكنهور: قطع كأنها الجبال، ~~واحدتها كنهورة. وسجام: صباب. ومتالقة: المعة. ومتقغقعة: مصوتة، والقعقعة: صوت ~~السلاح وما أشبهه، ويقال: إن تعيقعان - وهو جبل بمكة - سمى بذلك لتقغقع السلاح ~~لحرب كانت فيه. وسخ: صب، سحخته اسخه سيا، آنشدني آبو بكر بن دريد، قال: ~~أتشدني عبد الرحمن، عن عمه: [الوافر] ~~وزبت فارة أوضفث فيها كسغ السهاجري) جريم تنر ~~وساج: ساكن، يقال: ليلة ساجية وساكرة وساكنة بمعنى واحد، قال الحادي(2، : ~~[رجز ~~يا خبذا القنراء والليل الساج وطرق مفل ملاء النناج ~~وراكد: ثابت. والفواق: أن يصب صبة ثم يسكن ثم يصب أخرى ثم يسكن، مأخوذ ~~من فواق الناقة، وهو ما بين الحلبتين؛ كانه يخلب حلبة ثم يسكن ثم يحلب أخرى ثم يسكن . # وطحرت: أنعبت وأبعدت، ومته قيل: سهم مطحر اذا كان بعيد الذهاب، قال أبو كبير ~~الهذلي : [الكامل] ~~نثا راى أن ليس عنهم متعر قصر الشمال بكل أبيض مطعر ~~وركامه: ما تراكم منه. والجهام: السحاب الذي قد هراق ماءه. وتكث: تخضى، ~~انشدني أبو بكر بن دريد: [الكامل] ~~الا بجتش لايكت قديد شود الجلود من الحديد غضاب ~~وينزر: يقل، ومنه قيل: امرأة نزور إذا كانت قليلة الولد. # (1) الشاعر هو النابغة الذيياني كما في "اللان" مادة : "مشى4 . ط ~~(2) في "اللسان" مادة لاسمح" : "الخزرجي" والبيت لدريد بن الصمة. ط ~~(3) في "اللسان" مادة "سجاء: الحارئي. ط PageV00P171 ~~============================================================ ~~172 ~~كتاب الأمالو ~~(هزة العلم حين يفزر): ~~وحدثني غير واحد من أصحاب أبي العباس أحمد بن يحيى النحوي؛ أنه قال: كل ~~شيء يعز حين ينزر؛ ms167 إلا العلم؛ فإنه يعز حين يفزر. # (490] (من أمثال العرب) : ~~وقال الأصمعي: من أمثال العرب: "أسمع جمجعة ولا أرى طخناه؛ أي: أسمع جلبة ~~ولا أرى عملا ينفع. # قال أبو علي: الجعجعة: صوت الرحا رما أشبه ذلك الصوت. والطحن: الدتيق. # ويقال: "كلا جانبي هرشى لهن طريق" يضرب مثلا للأمرين يشتبهان ويستويان؛ أيي مأخذ ~~اخلتهما ويقال: "جرة تخت قرقه يضرب مثلا للامر يظهر وتحته أمر خفي غيره. # قال أبو علي: الجوة: حرارة العطش. والقرة: البزد. ويقال: "ضغث على إثالة" ~~يضرب مثلا للرجل تكلفه الثقل ثم تزيده على ذلك. # قال أبو علي: الابالة: الحزمة من الحطب. والضغث: القبضة من الحشيش. # 491) [مادة: حسس]: ~~وقال الاصمعي: يقال: لاجئ به من خسك وبسك"؛ أي: من حيث كان ولم يكن، ~~اا وروى أبو نصر: من حيث شئت، والمعنى واحد، والجش والحسيس: الصوت، قال الله- ~~عز وجل -: ينمعو حييها} [الأنبياء: 102] والحل: وجع يأخذ المرأة بعد ~~الولادة. والحس: برد يخرق الكلا. # ويقال: أصابتنا حاسة، ويقال: البرد محسة للنبت؛ أي: يحرقه، ويقال: ضربه فما ~~قال: حس مكسور، وهي كلمة تقال عند الجزع، قال الراجز (1) : [الرجزي ~~فما أراهم جزغا بحش غطف البلايا التث بند المس ~~ويقال: اشتر لي محسة للدابة. والحساس: سمك صغار يجفف يكون بالبحرين. وقال ~~اللحياني: الحساس: الشؤم واليكد، وأنشدنا أبو زيد: [الرجز] ~~رب شريب لك ذي خاس اقعن ينمشي مشية النفاس ~~پريان ولا مسوايي ~~ويقال: انحست أسنانه إذا تكسرت وتحاتث، قال العجاج: [الرجز] ~~في مغدن الملك القديم الكزس ليس بمقلوع ولا منخش ~~4921] ويقال: حسستهم : إذا قتلتهم، قال الله - تعالى-: اذ تحشونهم باذنه ~~(1) الراجز هو العجاج كما في "اللسان" مادة: احسس". ط PageV00P172 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(آل عمران: 152]. ويقال: أخسست بالخبر وحسست به واحست به وحسيت به، قال أبو ~~زبيد: [الوافر] ~~خلا أن البتاق من العطايا خسين بسه فهن إليه شسوس ~~(من أمارات الأخوة ولوازمها) : ~~يقال: حسست له أحل؛ اي: رققت له، يقال: إني لأحل له؛ أي : ارق له وأزخه، ~~قال القطامي : [الطويل) ~~يي اخوك الذي لا تملك الج ننسه وترفض عند المخفظات ms168 الكتائف ~~والكتائف: جمع كتيفة، وهي هاهنا الحفد، والكتيفة أيضا: ضبة الحديد، وقال أبر ~~نصر: الكتيفة : بيضة الحديد، ولا أعرف هذه الكلمة عن غيره . يقول : أخوك الذي إذا رآك في ~~شدة لم يملك أن يرق لك، وقال الأصمعي : يقال: إن البكري ليجس للسغدي؛ اي : يرق له. # 9 ~~(493) وقرأنا على ابي بكر بن دريد: [الرجز] ~~اذا تجافين عن النسانج تجافي البيض عن السذمالج ~~يعني: إبلا، يقول: بهن جراح من خرمين، فهن يتجافين عنها كما تجافى النساء عن ~~دمالجهن إذا بردت عليهن: ~~(494) (مفرقات ني وصف السحاب والمطر والرعد والبرق، ونحو ذلك]: ~~و انشدتا أبو عبد الله إبراهيم بن عرفة النحوي المعروف بنفطويه، وقرأته على أبي عمر ~~المطرز في أمالي ابي العباس احمد بن يحيى للحسين بن مطير الأسدي : [الكامل] ~~ستفجك بلوامع مشتغب بدامع لم تمرها الاقذاء ~~كثرت لكثرة وذقه اطباره فإذا تعلب فاضت الأطباء ~~فله بلا خزن ولا بمرة فجك پراوح پنته ربكاه ~~وكان عارضه حريق يلتقي أشب عليه وغزفج والاء ~~ال لو كان من لجج الشواحل ماؤء لم ينق في لجج السواحل ماء ~~(445] وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا الرياشي، عن أبي عبيدة ~~لعبيد بن الابرص: [البسيط] ~~يا من لبرقي ابيث الليل ازقبه في عارض كمضيء الضبح لماح ~~دان ميفت فسونق الارض هيدب يكاد يدفه من قام بالراح ~~كسأن ريقه لما علا شطبه1) أنراب أنلق ينفي الخيل رماع ~~(1) شطب: جبل. ط PageV00P173 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ينزغ جلد الحصى اجش بترك كانه ناجص او لاعب داحي ~~فمن بنجوته تمن بتخفله والمسنكن كمن ينشي بقزواح ~~كان فيه عثارا جلة شرفا شغثا لهاميم قد هنت بارشاح ~~فذلا مشافزها بعا خناجرها تزخي مرابعها في صخصح ضاحي ~~4967] وأنشدنا بعض اصحابنا لكثير: [البسيط] ~~فالسيكن ومن ينشي بتزوته سيان فيه ومن يالمنل والجيل ~~(497] وأنشدنا1) للحماني: [مجزوء الكامل] ~~ن كان رياضها كسين اغلام المطارف ~~و كانا غدرانه فيها غشوز في مصاحف ~~وكانا انوارها تفتز بالريع الفواصف ~~طسرز الوضائف يلتقي ن بها إلى طرر الوصائف ~~بات وارها تب ف في ms169 رواتبما القواصف ~~انرت ساكب چيه بازبفة ذوارف ~~وكان لنع بروقها في الجو اسياف المتاقف ~~(498] وأتشدنا أبو بكر لعبيد: (مجزوء الكامل] ~~سقى الرباب مجلجل ال اكناف لناغ بروف: ~~وتنريه خريقه ~~جؤن ثتنكنه السعبا ~~ى اناذرث فزوقه ~~و الييف عشاره ~~اا فر خريقه ~~ى ان ~~بالاء ضاق قما يطيق ~~ى اذا ما ذرغه ~~ع شايه تشوفه ~~ت له من خذفه ~~لت عزاليه الجن وب فيخ واهية خروئ ~~[499] وقرأت على أبي بكر لكثير: (الخفيف] ~~تسمع الوغد في النخيلة منها مثل فزم القروم في الاشوال ~~ل وئرى البزق عارفا مستطيرا مرح البلق جنسن في الاخلال ~~او تضابيع راهب في يفاع سلم الزيت ساطعات الذبال ~~[500] وقرأت عليه لكثير: [الطويل) ~~أماجك بزق آخز الليل واصب تضئته فرش الجبا فالمسارن ~~(1) يني: بعض أصحاب المصنف : معطوقا على ما قبله. PageV00P174 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~يجو ويشتاني نشاما تا بفيقة حاد جلجل الضوت جالب ~~تالق واخمزمى وخيم بالؤيا احم الذرى ذو هيدب متراكب ~~اذا حركسته الريع أززم جانب بلا هزق منه واومض جانب ~~كما اؤمضت بالعين ثم تبشمث خريغ بدا منها جبين وحاجب ~~يخ الندى لا يذكر السير أهل ولا يرجع الماشي يه وهو جادب ~~[501] وأنشدنا بعض أصحابنا لعبد الله بن المعتز: [البسيط ~~ال ومزنة جاد من أجفانها النطز فالروض منتظم والقطر منتير ~~ترى مواققه في الارض لاثحة ~~مثل الذراهم تبدو ثم تشتتر ~~[02) وأنشدني له أيضا: [الخفيف] ~~ما ترى تفمة الشماء على الأر ~~ض وشكر السرياض للامطار ~~وكان الروبيع يجلو غروسا ~~وكآئا من قطره في نثار ~~(503] وأنشدني له أيضا: [الوافر] ~~و وقرةبة قل الماء جاءت ~~تهاةى فسوق أعناق الرياح ~~فجادث ليلها وبلا وسغا ~~وفطلا مثل افواه الجراح ~~[504) ولابن المعتز في وصف السحاب: [الطويل] ~~كأن الرباب الجؤن والفجر ساطع ذخان خريق لا يض له جنر ~~[505) وانشدني بعض أصحابنا لابي الغمر الجبلي: [الخفيف] ~~نسجنه الجنوب وهو ضناع فترفى كانه خبيي ~~وفرى كل قزية كان يقور ها قرى لا يجف مسنه القري ~~(06) وأنشدنا أبر عبد الله نفطويه، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى في ms170 صفة ~~سحابة: [الرجز] ~~كانه لثا وهى مقاوه وانهل من كل غمام ماؤه ~~حم إذا خنش تلاوه ~~[507] قال ابو علي: الحم: ما بقي من الشخم إذا أذيب. وحمشه: أحرقه . # 5087] وانشدنا محمد بن السري السراج: [الطويل] ~~بدا البرق من أرض الججاز فشاقني وكل حجازي له اليرق شائق ~~سرى مثل تنض العزق والليل دونه واغلام أيلى كلها والاسالق ~~(509] قال أبو علي: اخذه منه الطاني فقال : [الطويل) ~~إلك سرى بالمذح ركب كانهم على الميس خياث اللصاب النفانض PageV00P175 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~172 ~~تشيم بروقا من نذاك كانها وقذ لاح أولاها غروق نوابض ~~[510] وانشدني بعض أصحابنا: [الطويل) ~~أرقث لبرق آخر الليل يلمع سرى دائيا منها يهب ويهجع ~~سرى كافتذاء الطير والليل ضارب بأزواف والصبح قد كاد ينطع ~~(511] وأنشدني - أيضا - بعض أصحابنا: [المتقارب] ~~ارقست لبرق سرى موهنا خفي كفنزك بالحاجب ~~كان تالق في الا پذا حاسب أو يذا كاتب ~~(512) ولابن المعتز: [الرجزا ~~رايث فيها برقها منذ بدت كمثل طرف العين او قلب يجت ~~ثم خدث بها الضبا حتى بدا فيها لي البرق كأمثال الشمب ~~تخسبه فيها إذا ما انصدغث أحشاؤها عنه شجاغا يضطرب ~~وتارة تهكانه آيلق مال جله اذا وتب ~~حى اذا ما رفع اليوم الضتن خيبته ملاسلأ من الذهب ~~(513) وينشد أصحاب المعاني: [البسيط] ~~نار تجدد للعيدان تضرمها والنار تلفح عيدانسا فتحترق ~~(514] وللطائي: [الرجزا ~~ياسهم للبزق الذي استطارا ثاب على رغم الذجى نهارا ~~لا ماة وكان نارا ~~(516) وأنشدني بعض أصحابنا لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر: [البسيط] ~~أما ترى اليوم قد رقت خواشيه وقد دعاك إلى اللذات داعيه ~~وجاد بالقطر حتى خلت أن إلفا نآه فما ينفك يبكي ~~(517] [خبر بلاد ذحج حين اجدبث فبعثوا رؤادا منهم ببحثون من موضع كلاا: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن ابن ~~الكلبي، عن أبيه، عن أشياخ من بني الحارث بن كعب؛ قالوا: أخدبث بلاد مذجج فأرسلوا ~~روادا من كل بطن رجلا، نبعثث بنو زبيد رائذا، وبعثت اللخع رائذا، وبعثت خجغفي رائذا، ~~فلما ms171 رجع الرؤاد قيل لرائد بني زييد: ما وراءك؟ قال: رأيت أرضا موشمة البقاع، ناتحة ~~النقاع، مستخلسة الغيطان، ضاحكة القزيان، واعدة وأخر بوفانها، راضية أرضها عن سمائها. # وقيل لرائد جعفي: ما وراءك؟ قال: رايت أرضا جمعت السماء أقطارها، فأمرعث أضبارها، ~~وديثت أوعارها، فبطنانها غيقة، وظهرانها غدقة، ورياضها مستوسقة، ورقاقها رائخ، وواطنا ~~سائخ، وماشيها مسرور، ومضرمها محسور. وقيل للثخمي: ما وراءك؟ فقال: مداجي سيل، PageV00P176 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وزهماء ليل، وغيل يواصي غيلا، قد ازتوث أخجرازها، ودمث عزازها - وقال مرة: وديت - ~~والتبدث أقوازها، فرائدها أيق، وراعيها سنق، فلا تضض، ولا رمض، عازبها لا يفزع، ~~وواردها لا ينكع، فاختاروا مراد الشخعي. # [518] قال أبو علي: قال الأصمعي: أوشمت السماء: إذا بدا فيها برق، وأزشمت ~~الأرض: إذا بدا فيها تبت، وأنشد(1): [الرجز] ~~كم من كفاب كالمهاة السموشم ~~ال ومي التي قد نبت لها وشم من النبات تزعى فيه، هذا قوله في كتاب الصفات، وقال ~~في كتاب النبات: أوشمت الأرض إذا بدا فيها شيء من النبات . ونايحة: راشحة، كذا قال أبو ~~بكر. وقال: المستخلسة: التي قد جللت الأرض بنباتها، وقال الأصمعي: استخلس الثبت ~~إذا غطى الأرض أو كاد يغطيها، والمعنى واحد. والقويان: مجاري الماء إلى الرياض، ~~ال واحدها قري، وقرأت على ابي بكر في كتاب الصفات للعجاج: [الرجز] ~~اء قري مسدة قرى ~~وواعدة: تعذ تمام نباتها وخيرها، وأنشد الأصمعي: [الطويل) ~~رعى غير مذغور بهن وراق لفساع تهاداه الذكادك واعذ (2) ~~وأخر: أخلق. والسماء: المطر هاهنا، يريد: أن المطر جاد بها فطال النبت فصار ~~المطر كأنه قد جمع اكنافه، وأنشد ابن فتيبة: [الوافر] ~~إذا سقط السماء بارض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا(4) ~~(519) وقال أبو بكر: يقال: مازلنا نطأ السماء حتى أتيناكم؛ أي : مواقع الغيث. # وأمرعث: أغشبث وطال نباتها، يقال: أمرع المكان ومرع، فهو مغرع ومريع، قال الشاعر: ~~(الوافرا ~~يقيم آمورها ويذب عنها وهترك جذبها آبدا مريف ~~والاضيار: نواحي الوادي ما علا منه. وديئت: لينت. والأوعار: جمع وغر، وهو ~~الفلظ والخشونة . والبطنان جمع بطن، وهو ما غمض من الأرض. وغيقة: ندية، ms172 كذا قال ~~أبو بكر، وروى ابو عبيد، عن الاصمعي في صفة الأرضين: فإن أصابها ندى وثقل ورخامة ~~(() ويروى: المرشم بالراء، وثاثله أبو الأخزر الحماني كما في "اللسان مادة: "رشم" . ط ~~(2) البيت لسويد بن كراع يصف ثورا وكلابا كما في "اللسان" مادة: العع" . ط ~~(3) البيت لمعود الحكماء معاوية بن مالك وسمى معود الحكماء لقوله في هذه القصيدة: ~~اود نلها الاء بعدي اذاا ألحق في الحدة ان نابا ~~كلا في اللسان مادة: "سماء. ط PageV00P177 ~~============================================================ ~~178 ~~كتاب الأمال ~~فهي غيقة، وذكر الحديث (1): "إن الأزدن ارض فمقة وإن الجابية ازض نزهة"؛ أي : بعيدة ~~من الوباء. والظهران: جمع ظهر، وهو ما ارتفع يسيرا. وغدقة: كشيرة البلل والماء. # ومستوسقة: منتظمة. والرقاق: الأرض اللينة من غير رمل. ورائخ: مفرط اللين، يقال: ~~ريخت العجين إذا كثرت ماءه، ورات العجين يريخ وقوله: وواطئها سائخ؛ اي: تسوخ ~~رجلاه في الأرض من لينها، تشوخ وتثوخ بمعنى واحد. # وحدثني أبو بكر، قال: قال الاصمعي: لم يكن لأبي ذؤيب بصر بالخيل؛ لقوله: [الكامل] ~~قصر الضبوخ لها فشرج تخمها بالكي فهي تثوخ فيها الإضبع ~~قال: وهذا عيب في الفرس أن يكون رخو اللحم. والماشي: صاحب الماشية. # والمضرم: المقل المقارب المال. ومداجي: مفاعل من دحوته: إذا بسطته، قال الله - تيارك ~~وتعالى-:والأرض بقد ذلك دحتها) [النازعات: 30]؛ أي: بسطها، ودحوت الكرة إذا ~~ضربتها حتى تسير على وجه الأرض. وقوله: وزهاء ليل؛ فالؤهاء: الشخص؛ وإنما جعل ~~ن باتها زهاء ليل لشدة خضرته. والغيل: الماء الجاري على وجه الأرض، وفي الحديث(1): ~~اما سقي بالغيل ففيه العشر وما سقي بالذلو قيضف العشره . ويواصي: يواصل. والأجراز: ~~جمع جرز، وهي التي لم يصبها المطر، ويقال: التي قد أكل نباتها. ودمث: لين، ودمث : ~~لآن. والعزاز: الصلب السريع السيل، وكذلك الثزل والجلد. # (520] والأقواز: جمع قوز، قال الأصمعي: القوز: نقى يستدير كالهلال، وجمعه ~~أقواز وقيزان، وأنشد الأصمعي قول الراجز: [الرجز] ~~لما راى الؤمل وقيزان الفضى والبقر الملمفات بالشوى ~~بكى وقال هل ترون ما آزى ~~(521] أنق: معجب بالمرغى. وراعيها: الذي يزعاها. والسنق: البشم. والقضض: ~~الحصى الضغار، ms173 يريد: أن النبات قد غطى الأرض فلا ترى هناك قضضا، قال أبو ذؤيب: ~~[الكامل] ~~أم ما لجنبك لا يلانم مضجعا إلا اقض عليك ذاك المضجع ~~(522] والومض: أن يخمى الحصى والحجارة من شدة الحر، يقول: فليس هناك ~~رمض؛ لأن النبات قد غطى الارض، والعازب: الذي يغزب بإبله؛ أي: يبعد بها في ~~المرعى. وينكع: يمنع، يقول: الذي يردها لا يمنع. # 599 ~~(1) في "النهاية" مادة: دغمق": "كتب عمر إلى أبي عبيدة بالشام . ." فذكره . ومثله في "اللسان، وزاد ~~في "التاج" : "وهو بالشام حين وقع بها الطاعون" . # (2) ياتي ذكره ني الجزء الثاني فقرة [1664] . PageV00P178 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[523] وقرأنا على أبي بكر بن الأنباري: [الكامل] ~~مخوا لخاهم ثم قالوا سالوا ياليقني في القوم إذ متحوا اللحى ~~يقول: إنهم اجتمعوا للصلح عند الطمأنينة لما أخذوا الدية ورضوا بها فمحوا لحاهم، ~~ثم قال بعضهم لبعض: سالموا، وذلك أن الرجل لا ينيح لحيته إلا عند الرضا، فقال: يا ~~ليتني كنت فيهم حتى لا أرضى بما يصنعون. # (524) وانشدنا ابن الأنباري، قال: انشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي، عن ~~ابن الأعرابي: لالطويل) ~~سقى الله خيا بين صارة والجمى جمى فيد صوب المذجنات المواطر ~~امين فأدى الله ركبا إليهم بخير ووقاهم جمام المقادر ~~كأني طريف العين يوم تطالعث بنا الؤفل سلأق(1) القلاص الضوامر ~~جذارا على القلب الذي لا يضيرء احاثر وشك البين أم لم يحاذر ~~أقول لقنقام بن زيد أما تسرى سنا البوق يسدو للعيون النواظر ~~فإن تبك للبزق الذي ميج الهوى أهنك وإن تضبز فلست بصابر ~~(525) لشعر في الحب والوشاية]): ~~وأنشدنا - أيضا - قال: أنشدنا أيو الحسن ين البراء، قال: أنشدتا إبراهيم بن سهيل ~~لجميل بن معمر الغذري - قال أبو علي: وليست هذه الابيات في شعر جميل-: ~~[الطويل) ~~خليني هل ني نظرة بمد توبة ~~آداوي بها قلبي غني فجور ~~الى رخجح الأثفال هيف خصورها ~~عذب الثتايا ريقهن طهور ~~تذشرت من أفسحث فرى اللذ دونه ~~وهضت لتيما والهضاب وغور ~~فظلت لعينيك اللجوجين غبرة ~~جها بزغ الهرى فتنور ~~على انني بالبرق من تخو ارضها ~~اذا ms174 قصرث عنه النيون يصير ~~شآمية عاد العظام فتور ~~واني إذا ما الريخ يوما تنسمت ~~الا يا غراب البين لويك شاحب ~~وانست بروعات الفراق جديد ~~نان كان خقا ما تقول فأصبحت ~~رمك شئى والجتاح كيير ~~كماتد تراني بالخبيب آذور ~~و فرت بأعداه خن بك فيه م ~~و كن باعداه كان عيونهم ~~اذا حان إتياني بقينة غور ~~(1) كذا هو في الأصل. وفي "معجم ياقوت،" (ص361ج 3): صلان؛ بالنون بدل الفاء، وهذه الأبيات ~~الحمد بن عبد الملك الفقمي. ط PageV00P179 ~~============================================================ ~~18 ~~كتاب الأمالي ~~اني وان أصبحت بالحب عالا على ما بعنني من قدى ن خبير ~~(526] (من أمثال العرب، واقوالهم): ~~قال الأصمعي: من أمثال العرب: "إن البغاث بأزضنا يستنسر" يضرب مثلا للرجل ~~يكون ضعيفا ثم يقوى. # قال أبو علي: سمعت هذا المثل في صباي من أبي العباس وفسره لي فقال: يعود ~~الضعيف بأرضنا قوئا، ثم سألت عن أصل هذا المثل أبا بكر بن دريد رحمه الله فقال: البغاث ~~ضعاف الطير، والثسر أقوى منها، فيقول: إن الضعيف يصير كالنسر في قؤته. ويقال: الو ~~اجد لشفرة محزا" أي: لو أجد للكلام مساغا. ويقال: "كأنما قد سيره الآن" يقال للشيخ إذا ~~كان في خلقة الأحداث. ويقال: "يخري بليق ويذم" يضرب مثلا للمرجل يخسن ويذم. # ويقال: لاخذ ما قطع البطحاء"؛ أي: خذ ما استطاع أن يمشي فيخوض الوادي. والبطحاء: ~~بطن الوادي. ويقال: "ما يندي رضفة"! أي: لا يخرج منه من البلل ما يثدي الرضفة. # ويقال: "لا يبض حجرهه؛، أي : لا يخرج منه خير، يقال: بض الماء إذا خرج قليلا قليلا . # ل والبضوض من الآبار: التي يخرج ماؤها قليلا قليلا ، وكذلك البروض والرشوح والمكول، ~~والعرب تقول: قد اجتمعت في بثرك مكلة فخذها؛ أي: ماء قليل. # (527] [مادة: عقب]: ~~قال الأصمعي: عقبت الخوق(1)، وهي خلقة القزط، وهو أن يشد بالعقب إذا خشوا ~~أن يزيغ، وأنشد (2) : [الرجز ~~كان خوق قزطها المعقوب على دياة او على يفشوب ~~وعقبت القذح بالعقب، مثله: وقال أبو نصر، عن الأصمعي: عفب قذخه يعقبه تغقيبا ~~إذا شد عليه عقبا. وقال ms175 اللحياني: عقب قذحه يغقبه غفبا إذا انكسر فشده بعقب، وكذلك كل ~~ما تكشر فشد، وقال أبو نصر، عن الأصمعى: غتب ينقب عقبا، وهو ماء يجى بعد ماءه أو ~~جري بعد جري، ويقال: هذا الفرس غقب. # (528] وحدثني أصحاب أبي العباس، قالوا: قال أبو العباس أحمد بن يحيى: قال ~~عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير في قول سلامة [بن جندل]3) : [البسيط] ~~ل ولى الشباب وهذا الشيب يطلب لو كان يذركه ركض اليعاقيب ~~قال: اليعاقيب: ذوات العقب من الخيل. وقال اللحياني: فرس ذو غقب إذا كان له ~~عذو بعد غذو. وقال أبو نصر، عن الأصمعي: عاقب يعاقب معاقبة إذا راوح، يقال: عاقب ~~(1) انظر: "التنبيهه [44]. # (2) البيت لسيار الاباني كما في "اللسان" مادتي: لاعقب" واخوق" . ط ~~(3) الزيادة عن اللسان" مادة: لعقب". ط PageV00P180 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~بين رجليه، وعاقب زميله، ويقال: متى غفبتك، قال ذو الرمة : [البسيط] ~~الهاه آء وتنوم(1) وعفبته من لائح المزو والمرعى ل غتب ~~وقوله: وعقبته، يقول: يرغى في هذا مرة وفي هذا مرة، وقال اللحياني : أغقبت فلانا ~~من الركوب إذا نزلت ركب، ويقال: عاقبته في هذا المعنى إذا ركبت عقبة وحملته عفبة. # ل وقال أبو عبيد رحمه الله! عن الأصمعي: أغقبت الرجل إذا ركبت عقبة وركب عقبة، وقال: ~~قال غير واحد: عاقبت الرجل من العقبة. قال: وقال الأصمعي: ويقال: اكل أثلة أغقبته ~~سقما، والعقب: الولد يبقى بعد الإنسان، وعقب القدم: مؤخرها، وفرس ذو عقب، قال: ~~الرمن العرب من يجزم القاف في هذه الثلاث. وقال أبو زيد: جثت على غقب رمضان وفي ~~عقبة إذا جنت وقد مضى الشهر كله، وجنت على عقب رمضان وفي عقبه إذا جئت وقد بقيث ~~ايام من آخره. # (529] وقال ابو نصر، عن الأصمعي : عقب يعقب تغقيبا إذا ما غزا ثم ثنى من سنته . # قال طفيل الغنوي: [الطويل] ~~ناجيج من آل الوجيه ولاحق مغاوسر فيها للأرب معقب ~~وافقب يغقب إعقابا إذا ترك عقبا، قال طفيل : [الطويل). # كريمة خر الوجه لم تذغ هالكا من القوم ملكا في غد غير مغقب ~~قال ms176 أبو بكر: وروى أبي عن أحمد بن عبيد، عن أبي نصر، وروى أبو العباس ثعلب، ~~عن أبي نصر: غير معقب، يقول: لم تقل : وافلاناه قط إلا وقد بقي من يقوم مكانه، قال أبو ~~عبيد، عن الاصمعي: عقبت الرجل في أهله إذا بغيته بشر وخلفته، وفقبث الرجل: ضربت ~~عقبه وعقبه جميعا. # (530] وقال أبو نصر، عن الأصمعي: العقاب: الزاية. قال الأصمعي: يقال للحجر ~~النادر في طي البثر: العقاب أيضا. والعقبة: ما بقي في القذر من المرق، وجمعها غقب، قال ~~دريد بن الصمة: [الوافر] ~~إذا عقب القدور عدذن مالا يحب حلائل الانرام يزسي ~~وقال اللحياني: يقال لما التصق في أسفل القذر من محترق الثابل وغيره : عفبة. وقال ~~ابو نصر، عن الأصمعي العقب: العاقبة، قال الله تعالى: وخير عقبا) [الكهف: 44] ~~ويقال: احذر غقوبة الله وعقابه وعقبه. وعقبة الجمال: أثره وهيئته . وقال اللحياني: عليه ~~عقبة السرو والكرم إذا كان عليه سيما ذلك. قال: وعقبة القمر: عودثه، وأنشد: [البسيط] ~~لا يطيم(2) الغشل والأذهان لينة ولا الذررة إلا عفبة القمر ~~(1) الآء: ثمر شجر؛ والتنوم: شجر. ط ~~(2) مكذا في الأصل، وني "اللانه مادة: لاعقب4 . PageV00P181 # ============================================================ ~~كثاب الأمالي ~~(531) وحدثني ابي عمر المطرز وعبد الله الوراق، قالا: حدثنا أبو عمرو بن ~~الطوسي؛ أن أباه قال : سمعنا غقبة القمر بالضم . ويقال: العقبى لك في الخير، والعقبى إلى ~~الله؛ أي: المزجع إلى الله. وحكى الكسائي : وهو خير لك في العقبى والعقبان، أي : في ~~العاقبة. ويقال: اغقب الرجل يغقب إغقابا إذا رجع إلى خير، وعقب الشيب بعد السواد ~~يغقب غقوبا إذا جاء بعده، ويقال فيه أيضا: عفب يعقب تغقيبا إذا جاء بعده فخلفه، وكذلك ~~كل شيء خلف شينا فقد عقبه وعقبه، ويقال: عقبت الإبل إذا تحولت من مكان إلى مكان ~~ترغى فيه، ويقال: أغقبته خيرا وشرا بما صنع، ويقال: عاقبته بذنبه عقابا شديذا. ويقال: ~~عقب فلان يغقب عقبا إذا طلب مالا أو شيئا، وأغقب هذا هذا إذا ذهب الأؤل فلم يبق منه ~~شيء وصار الآخر مكاته . ويقال: عقب هذا هذا إذا جاء وقد بقي ms177 من الأول شيء. ويقال: ~~جئت على غفب ذلك بالتثقيل، وغقب ذلك بالتخفيف، وعلى عقب ذلك بالتثقيل، وعقب ~~ذلك بالتخفيف، وعقبان ذلك . قال والعاقبة: الولد. # (532) اشعر في الحب والم الفراق، ومنزلة المحبوب، وحقيقة الغريب، والوشاة]: ~~أنشدنا أبو بكر بن الأنباري؛ قال : أنشدني ابن الأعرابي : [الطويل) ~~ايا واليي سجن اليمامة اشرفا بي القضر أنظز نظرة هل أرى تجدا ~~فقال اليماميان لما تجينا سوابق دمع ما ملكث لها رذا ~~امن أجل أعرابية نات بردة كي على نجد وتبلى كذا وجدا ~~لعمري لأعرابية في عباءة تخل دمائا من سويقة أو فزدا ~~احب إلى القلب الذي لج في الهوى من اللابسات الريط يظهزنه كيذا ~~[533) وقرأت على أبي بكر بن دريد لمغدان بن مضرب الكثدي(1) : [الطويل] ~~إن كسان ما بلفت غني فلامني صديقي وشلث من يدي الأنامل ~~وكفنث وخدي مننرا في ردات وصادف حسؤطا من أعادئ قاتل ~~(534) وأنشدني الرياشي لاعرابي(2) : [الطويل) ~~وفي الجيرة الغدين من بطن وجرة غزال اخم المقلتين ربيب ~~فلا تخسبي أن الضريب الذي نأى ولكن من تناين عنه غريب ~~(535] وقرأت عليه لأعرابي: (الطويل] ~~مجزيك اياما بذي الفنر اتني على هجر ايام بذي الغنر نادم ~~لا تطعم المسك والكافور لمت ولا الذريرة إلا عقبة التمر ~~وفسره بأن "العقبةه بالضم نجم يقارن القمر في السسنة مرة. والبيت لبعض بني عامر. ط ~~(1) انظر: "التنبيه" [45]. # (2) انظر: "التنبيه" [46]. PageV00P182 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~واني وذاك الهجر لو تغلمينه كمازبة عن طفلها وفي راتم ~~الرائم: التي تزام ولدها. # (536] وأنشدنا أبو بكر بن الانباري، قال: انشدنا عبد الله بن خلف لقيس بن ذريح: ~~[الطويل] ~~بيني افرا إن تخيني فهو شاكر لذاك واذ لم تحسني فهو صافح ~~ران يك اقوام اساءوا وافجروا نان الذي بيني وينتك صالح ~~ومهما يكن فالقلب يالبن ناشر عليك الهوى والجيب ما عشث ناصح ~~وانك من لبنى العشية رايع مريض الذي ثطوى عليه الجوانح ~~(537] (وصف خمس جوار لخيل آبائهن): ~~ال وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي، عن أبيه؛ ~~قال(1): اجتمع خمس جوار من ms178 العرب فقلن: هلممن تصف خيل آبائنا فقالت الاولى: فرس ~~أبي وردة، وماوزدةا ذات كفل مزخلق، ومتن اخلق، وجوف أخوق، ونفس مروح، وعين ~~طروح، ورخل ضروح، ويد سبوح، بذاهتها إهذاب، وعقبها غلاب. وقالت الثانية : فرس ~~ابي اللعاب، وما اللعاب! غبية سحاب، واضطرام غاب، مترص الأوصال، أشم القذال، ~~ملاحك المحال، فارسه مجيد، وصيده عنيد، إن اقبل نظبي معاج، وإن أذبر فظليم هذاج، ~~ال وان اخضر فعلج هراج. وقالت الثالثة : فرس أبي حذمة، وما حذمة! إن أقبلت فقناة مقؤمة، ~~ال وان أذبرث فأثفية ململمة، وإن أغرضت فذئبة معجرمة، أزساغها مترصة، وفضوصها ~~ممعصة، جزيها اثيرار، وتقريبها انكذار، وقالت الرابعة: فرس أبي خيفق، وما خيفق! ذات ~~ناهق مغرق، وشذقي أشدق، وأديم مملق، لها خلق أشدف، ودسيع منفنف، وتليل مسيف، ~~وثابة زلرج، خيفانة رهوج، تقريبها إفماج، وحضرها ازتعاج، وقالت الخامسة : فرس أبي ~~هذلول، وما هذلول! طريذده مخبول، وطالبه مشكول، رقيق الملاغم، أمين المعاقم، عبل ~~المخزم، مخذ مرجم، منيف الحارك، اشم السنابك، مخذول الخصائل، سبط الفلائل، ~~غوج التليل، صلصال الضهيل، اويمه صاف، وسيييه ضاف، وعفؤه كاف ~~(548] قال أبو علي : المزخلق: المملس الذي كأنه زخلوقة، وهي آثار تزلج الصبيان ~~من فوق إلى أسفل. والاخلق: الأملس، ومنه قيل: صخرة خلقاء. وأخوق: واسع، وقال ~~أبو عبيدة، عن أبي عمرو، الخوقاء: الضخراء التي لا ماء بها ويقال : الواسعة. ومروح: ~~كثيرة المرح. وطروح: بعيدة موقع النظر. وضروح: دفوع، يريد أنها تضرح الحجارة ~~برجليها إذا عدث. وسبوح: كأنها تشيح في غذوها من سرعتها. وبداهثها: فجاءتها، ~~والبداهة والبديهة واحد. والافداب: السرعة، يقال: أهذب الفرس إهذابا فهو مفذب. # (1) انظر: "التنبيه" [47] . PageV00P183 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~18 ~~والعقب: جري بعد جري. وغلاب، مصدر غالبته مغالبة وغلابا، كأنها تغالب الجزي. # والغبية: الذفعة من المطر. والغاب: جمع غابة، وهي الأجمة. رمترص: مخكم، أترضت ~~الشيء: أخكمته. وأشم: مزتفع. والقذال: معقد العذار . وملاحك : مداخل، كأنه دوخل ~~بعضه في بعض. والمخال: جمع محالة، وهي فقار الظهر، وواحدة الفقار فقارة. وحدثني ~~أبو بكر قال: ذكر الأصمعي أته رأى فقار فرس ميت فإذا ثلاث فقر من ms179 غظم واحد، وكذا ~~تكون العراب فيما ذكروا. ومجيد: صاحب جواد. وغتيد: حاضر. قال أبو عبيدة: معج ~~الفرس: إذا اغتمد على إحدى عضادتي العنان مرة في الشق الأيمن ومرة في الشق الأيسر، ~~وقال الأصمعي: يقال: معج في سيره وعمج إذا أسرع. # و5397] هذاج : فعال من الهذج، وقال الأصمعي: الهذج: المشي الرويد، ويكون ~~السريع. # قال ابو علي: وقال لي ابو بكر: الهذج والهدجان: مشي الشيخ إذا أسرع عن غير ~~ارادة. قال: وحدثنا أبو حاتم قال: تهض أبو العباس سران ابن عم الأصمعي من عنده يوما ~~فأتبعه يصره فقال: هدج أبو العباس فدج، ثم أنشدنا: [الوافر] ~~وياخذه الهذاج إذا فذاه وليذ الخي في يده الرداء (1) ~~وأنشدني ابو بكر: (الرجز] ~~وهدجانا لم يكن من يشيتي كهدجان الوال خلف الهيقت (2) ~~[540) قال أبو نصر: فرج الفرس يهرج فزجا إذا كان كثير الجري، وإنه لمهرج ~~وهراج، قال أوس: [الطويل] ~~فساغقب خيزا كل افرج بهرج وكل منذاة العلالة صلدم ~~أهوج: يعني فرسا؛ أي: أغقب خيرا مما أقاموا عليه وصنعوه. والأموج: الذي يركب ~~رأسه فيمضي. ومفداة العلالة؛ والعلالة: الجري الذي بعد الجري الأول، فيقال لها إذا طلبت ~~علالتها ويها فذا لك. والصلدم: الشديدة، قال الراجز: [الرجز] ~~من كل هؤاج نبيل مخزمه ~~5411] والعلج: الحمار الغليظ . وحذمة: فعلة من الحذم، قال أبو بكر: الحذم: ~~السرعة، وقال غيره: الحذم: القطع، ومنه قول عمر رحمه الله في الأذان: فإذا اقنت فاخذم. # وقولها: فقناة مقؤمة؛ تريد: أنها دقيقة المقدم، وهو مدح في الإناث. والأثفية: واحدة ~~الأثافي. وململمة: مجتمعة، تريد أنها مدورة المؤخر؛ لأن الأثافي ثختار مدورة . وقولها: ~~(1) البيت للحطيئة كما في "اللسان" مادة : "هدج" . ط ~~(2) قال في "اللسان": أراد الهيقة، فصير هاء التأنيث تاء في المرور عليها، والبيت لابن علقمة التبمي كما ~~في "النوادر" لأبي زيد (ص255). ط PageV00P184 ~~============================================================ ~~185 ~~كتاب الأمالي ~~معجرمة؛ قال ابو بكر: العجرمة: وثب كولب الظبي، ولا أعرف عن غيره في هذا الحرف ~~تفسيرا. وممخصة: قليلة اللحم قليلة الشعر، ومجص الجلد: إذا سقط شعره وانلاس. # وانشرار؛ قال أبو بكر: انصباب، كأنه ms180 يثوه ثرا. # (542] وخيفق: فيعل من الخفق وهو السرعة، وقال أبو بكر: والخفق أيضا: ~~اضطراب الشراب في الهاجرة. # قال أبو علي: ويقال: خفق النجم: إذا غاب، وخفق الرجل إذا اضطرب رأسه من شدة ~~النعاس. والناهقان: العظمان الشاخصان في خدي الفرس. ومغرق : قليل اللحم. وقال أبو ~~عبيدة: الثواهق من الحمار: مخرج نهاقه. واشدق: واسع الشذق. ومملق: مملس، ~~ل وحديت، عن أبي العباس أحمد بن يحيى؛ أنه قال : الملقات: الحبال الملس. والشدف: ~~الشخص، والأشدف: العظيم الشخص. والدسيع: مركب العنق في الحارك. ومنفنف: ~~راسع، وهو مفغلل من الثفنف، وهو الهواء بين السماء والأرض. والتليل: العنق. ومسيف: ~~كاله سيف. وزلوج: سريعة. قال الأصمعي: الزليج والزلجان : السرعة . والخيفانة : الجرادة ~~التي فيها ئقط سود تخالف سائر لونها؛ وإنما قيل للفرس: خيفانة لسرعتها؛ لأن الجرادة إذا ~~ظهر فيها تلك النقط كان أسرع لطيرانها . ورهوج: كثيرة الوهج، والروهج : الغبار . وإفماج: ~~مبالغة في العذو، وقال الاصمعي: أفسج الفرس إهماجا إذا اجتهد في غذوه . والازتعاج: ~~كثره البرق وتتابعه. ومخبول: في حبالة. ومشكول: موئق في شكال. والملاغم: أرادت ~~هاهنا الجحافل، وإنما الملاغم من الإنسان ما حول الفم، ومنه قيل: تلغمث (1) بالطيب إذا ~~جعلته هناك. والمعاقم: المفاصل. وعبل: غليظ. والمخزم: موضع الجزام. ومخد: يخد ~~الأرض؛ أي: يجعل فيها أخاديد، والأخاديد: الشقوق، واحدها أخدود. ومرجم: يزجم ~~الحجر بالحجر، كما قال رؤبة يصف الحمار: [الرجز] ~~يرني الجلاميد بجلمود مدق ~~ال و قديكون أن تزجم الأرض بحوافرها، والتفسير الأول أحب إلي. ومنيف: مزتفع. # والحارك: منسج الفرس. والسنابك: أطراف الحوافر، واحدها سنبك . ومجدول: مفتول. # والسبيب: شعر الناصية. وضاف: سايغ. والفليل: الشعر المجتمع، وحدثني أيو بكر ين ~~الأنباري قال: حدئني أبي، عن أحمد بن عييد؛ قال : يقال للقطعة من الشعر : الفليلة، وللقطعة ~~من الصوف: العميتة. والغوج: اللين البغطف. والصلصلة: صوث الحديد، وكل صوت حاد. # (543) اشمر في الحب، والم الفراق، والحنين للمحبوب، وقول رجل طلق امرأتين): ~~وأنشدنا أبو بكر، قال: انشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي للصمة بن عبد الله القشيري: ~~[الطويل ~~حننت إلسى رئا ونفسك باعدث مزارك من زئا ms181 وشفباكما معا ~~(1) قوله: تلفمت؛ اي: المراة كما في عبارة "اللسان وغيره. طا PageV00P185 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فما خن أن تأتي الأمر طائقا وتجزع أن داعي الصبابة أسمعا ~~قفا وذعا تجذا ومن حل بالجمى وقل لنجد عندنا أن يوذعا ~~لولما رأيت البطر اغرض دوننا وجالث بثاث الشوق يخنن نؤعا ~~بكث غيني اليسرى فلثا زجوثها عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا ~~تلفث نحو الحي حتى وجذتني وجفت من الإصفاء لييا وأخدعا ~~واذكر ايام الجمى ثم أنتني على كبدي من خشية أن تصدعا ~~وليست عشيات الجمى برواجع إليك ولكن خل غينيك تذمعا ~~[544] قال: وأنشدني الرياشي: [الطويل] ~~فان كنثم ترجون أن يذهب الهوى يقيثا ونروى بالشراب فننقما ~~فرذوا هبوب الريح أو غيروا الجوى إذا حل الواذ الحشا ففمنعا ~~لفك نحو الحي حتى وجدتني وجعت من الاصفاء ليتا وأخدعا ~~(545] وأنشد نفطويه: [الطويل] ~~أجن إلى تجد واني لياتس وال الليالي من رجوع إلى نجد(1) ~~فإنك لا ليل ولا تجد فاغترف بهجر الى يوم الفيامة والوغد ~~(546] وأنشدني - أيضا - نقطويه : (البسيط] ~~ياليت شغري عن الحي الذين غدوا هل بعد فرقتهم للثنل مخجتع ~~وكل ما كنث أخشى قد نجغت ب فليس لي بفدهم من حادث جزع ~~(547] قال: وأنشدنا - أيضا - قال: أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي : [الطويل] ~~الا أيها البيتان بالأخرع الذي بأسفل مفضاه غضا وكثيب ~~مچرتكما هر اليفيض وفيكما من التاس انسان إلي حبيب ~~(548] وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا الرياشي لرجل طلق امراتين من أهل الحمى: ~~[الطويل] ~~الا تسالان الل ان يشقي الجمى بلى فسفى الله الجمى والمطاليا ~~ال وأشأل من لاقيت هل سقي الجمى وهل يسالن عني الحمى كيف حاليا ~~واني لأستشقي لثثتين بالحمى ولو تملكان البحر ما سقتانيا ~~(549] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، عن ابيه، عن أحمد بن عبيد: [الطويل] ~~لا تسفذلسينا(4) في الزيارة إننا وائاك كسالظمآن والماء بارد ~~(1) البيتان لأعرابي من بني طهية؛ كما قي "معجم البلدان" لياقوت (ج4 ص748) . ط ~~(2) هو من الطويل دخله الخرم. وهو حذف الحرف الأول من "فعولن". ط PageV00P186 ~~============================================================ ~~187 ~~كتاب الأمالي ~~راه قريتا ms182 دانيا غير آن تغول المنايا دونه والسرواصد ~~[550) [من أمثال العرب]: ~~وقال الأصمعي: من أمثال العرب: "ذكرني الطغن وكنث ناسياه يضرب مثلا للرجل ~~بسمع الكلمة فيتذكر بها شيتا . قال : ويقال : "الحسن أخمر"؛ أي : من أراد الحسن صبر على ~~اشياء يكرهها. وقال ابو زيد: يقال: "من حفنا أو رفنا فلييرك" زعموا أن امرأة كان قوم ~~ينطونها، فوجدت نعامة قد غضت بضغرور، فعمدث الى ثوب نغطت به راسها، ثم أتت ~~القوم الذين كانوا يصلونها فقالت لهم هذا الكلام؛ أي : إني قد استغنيث عما كنتم تصلونني ~~به. والضعرور: صمغ الشمر، ولا يسئى صغرورا حتى يلتوي. وقال الأصمعي: من ~~أمثالهم: "يداك أوكتا وفوك نقخ" يقال للرجل إذا فعل فغلة أخطا فيها، يراد بذلك أنك من ~~قبلك أتيت، وزعموا: أن أصل ذلك أن رجلا قطع بخرا بزق فانفتح، فقيل له ذلك. # (551] [مادة: خلل]: ~~وقال أبو النصر، عن الأصمعي: يقال : فلان كريم الخلة والخل والمخالة؛ أي : كريم ~~الإخاء والمصادقة، وزاد اللحياني: والخلالة والوفلال، وأنشد للنابغة : [المتقارب] ~~وكيف تصادق من اضبخث خلالته كابي مرخب ~~وغيره يروى: وكيف تواصل. وقال أبو عبيد: الخلة: الضداقة ومنه الخليل . وقال ~~أبو نصر، عن الأصمعي واللحياني : فلان خلتي وفلانة خلتي، الذكر والأنثى فيها سواء . # ل وقال أبو بكر بن الأنباري في كتاب أبي: عن أحمد بن عبيد، عن أبي نصر: وخلي. # و [552) أنشد ابو نصر واللحياني لأوفى بن مطر: [المتقارب] ~~الا أبلفا خلتي جابرا بأن خليلك لم يقتل ~~(553] وأنشد اللحياني، قال: أنشدنا أبو الدينار: [الرجز] ~~شبنت من نوم وزاحت علتي وطرقشني في المنام خلستي ~~اا وماغلنث أنها النست خيى قضت حاجتها وولت ~~[554] قال اللحياني: زاحت: ذهبت، قال: وقال أبو الدينار: أشد الزيخان، قال: ~~ل وحكى الكسائي: أشد الزيوح بضم الزاي. قال: ويقال: خاللته مخالة وخلالا، قال أبو ~~عبيد: ومنه قول امرى القيس: [الطويل] ~~الاولست بمفلي الخلال ولا قالي ~~(555] وقال أبو نصر: المختل الجسم: النحيف الجسم. وقال اللحياني: يقال ~~للمهزول القليل اللحم: إنه لخل الجسم وخليل الجسم ومختل الجسم. وقال أبو عبيد، عن ~~الأصمعي: ms183 الخل: القليل اللحم، قال: وقال الكسائي مثله، وزاد: خل لخمه يخل خلا ~~وخلولا. وقال أبو نصر: يقال: ما أخلك إلى هذا؛ أي : ما أخوجك إليه . والخلة: الحاجة، PageV00P187 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~188 ~~ال ويقال للرجل إذا مات: اللهم اخلف على أهله بخير واسدذ خلته؛ يريد الفرجة، قال أوس بن ~~حجر: [المتقارب] ~~لسهلك فضالة لاتتوي ا فقود ولا خلة الذاهب ~~يريد الفرجة التي ترك والثلمة، يقول: كان سيدا فلما مت بقيت ثلمته . وقال اللحياني: ~~الزقى بالاخل فالأخل اي: بالأفقر فالأفقر، والعرب تقول: الخلهة تدعو إلى الملة . قال أبو ~~علي: قال أبو بكر بن دريد: والسلة: السرقة . ويقال : فلان مختل الحال. # [556) وقال أبو نصر وأبو عبيد، عن الأصمعي: الخليل: الفقير المحتاج، قال ~~زهير: [البسيط] ~~ران أتاه خليل يوم منالة يقول لا غائب مالي ولا حرم ~~وقال أبو نصر: يقال: في فلان خلة خسنة؛ أي : خضلة . وقال اللحياني: يقال: إن ~~شراب بني فلان ليست بخمطة ولا خلة؛ اي: ليست بحامضة، قال: وجمع خلة: خل. # ال والخفطة: التي أخذت شيئا من الريح كريح اللبق والثفاح . ويقال: خلل الشراب إذا صار ~~خلا، وكذلك كل شيء من الأشربة خمض فقد خلل، وقال الاصمعي: الخلة: ما خلا من ~~الثبت. والعرب تقول: الخلة: خبز الإبل، والحمض: لخمها أو فاكهتها. ويقال: جاءت ~~ابل بني فلان مختلة؛ أي : قد أكلت الخلة، وجاءوا مخلين إذا جاءوا وقد اكلت إبلهم الخلة، ~~قال العجاج: [الرجز] ~~جاءوا مخلين فلا قوا خنضا ~~(557) قال ابو علي: وقال أبو بكر بن دريد: هذا البيت يضرب مثلا لكل من اتى ~~متهذدا فصادف ما يفمع تهدده. قال: والعرب تقول: أنت مختل فتحمض. وقال اللحياني: ~~يقال: قد عم فلان وخل وخلل، والمخلل: الذي يخص، وأنشد: [الرجز] ~~د قم ني دعان وخلا وخط كاتباه واستملا ~~(558] وأنشد - أيضا -: [الطويل] ~~غهذت بها الخي الجميع فاصبحوا اتوا داعيا لله عم وخللا ~~وقال أبو نصر وأبو عبيدة واللحياني، عن الأصمعي: خل كساءه وثوبه يخله خلا إذا ~~شكه بالخلال. وقال اللحياني: يقال: طعنته فاختللت فؤاده، وأنشد : [الكامل] ~~نبذ ms184 الجوار وضل هدية رؤقه ليا اختللت فؤاده باليطرد ~~(559] وقال أبو نصر: أخل بموعده إذا لم يوف به. وقال اللحياني: الخلة: جفن ~~السيف، وجمعها خلل. قال: ويقال: وجذث في فمي خلة فتخللت، وهي ما يبقى بين ~~الأسنان من الطعام، والجمع خلل، ويقال: أكل خلالته. وقال أبو تصر: الجفلة والخلالة ~~واحد، وهو ما يبقى بين الأسنان من الطعام، والجمع خلل . وقال اللحياني: خلل بين أصابعه PageV00P188 ~~============================================================ ~~159 ~~كتاب الأمالي ~~189 ~~بالماء وخلل لحيته إذا توضا . ويقال: خل الفصيل يخله خلا إذا جعل في أنفه عودا لثلا ~~يرضع. والخل: الطريق في الرمل، والخل والخمر: الخير والشر، يقال: ما فلان بخل ولا ~~خنر، أي ليس عنده خير ولا شر، قال النمر بن تولب: [الكامل] ~~هلا سألت بعادياء وييته والخل والخنر الستي لم تننع ~~(560)(الفرصة خلسة، والحياء، والهيبة، والجكمة ضالة المؤمن]: ~~حدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال : قال معاوية: ~~الفرصة خلسة، والحياء يمنع الرزق، والهيبة مقرون بها الخيبة، والكلمة من الجكمة ضالة ~~المؤمن: ~~5611) (موعظة أعرابن لابنه وقد أفتر مالة والاتعاظ بصروف الدهر]: ~~وحدثنا قال : أتبأنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال : سمعت أعراييا من بني مرة يعظ ابنا له ~~وقد أفسد ماله في الشراب فقال: لا الدفر يعظك، ولا الأيام تنذرك، والساعات تعد عليك، ~~والأنفاس تعد منك، احب أمريك إليك، أرذهما بالمضرة عليك . # (562)(أمارات الأخ، والناصح المشفقا: ~~قال: وأخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أعرابيا يقول لاخ له: اعلم أن ~~الناصح لك المشفق عليك من طالع لك ما وراء العواقب بروئته ونظره، ومثل لك الأحوال ~~المخوفة عليك، وخلط الوغر بالسهل من كلامه ومشورته، ليكون خؤفك كفاة رجائك، ~~ال وشكرك إزاء النعمة عليك، وأن الغاش لك والحاطب عليك من مذ لك في الاغترار، ووطا ~~لك مهاد الظلم، تابعا لنرضاتك، منقادا لهواك. # (563] وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثنا أحمد بن يحيى النحوي، ~~قال: حدثنا عبد الله بن شبيب قال : قال شبيب بن شبة لخالد بن صفوان: من أحب ms185 إخوانك ~~إليك؟ قال: من سد خللي، وغقر زللي، وقبل عللي. # [564) [الدين والمال والعلم): ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا أبو عيسى الخثلي، قال: حدثنا أبو يعلى ~~الساجي، قال: حدثنا الأصمعي، قال: حدثتا المعتمر بن سليمان؛ قال : كان يقال : عليك ~~بدينك، ففيه معادك، وعليك بمالك، ففيه معاشك، وعليك بالعلم، ففيه زينك. # (560) اشعر في تزئن المفيبة حين يقدم زوجها): ~~وقرانا على أبي بكر بن دريد - رحمه الله تعالى -: [الطويل] ~~قلنا مضى شهر وعشر لعيرها وقالوا تجى الآن قد حان حينها ~~أمرث من الكثان خيطا وأرسلت جرئا إلى أخرى قريبا تعينها ~~هذه امرأة تنتظر عيرا تقدم وزوجها فيها، فأرادت أن تليف بالخيط، وتتهيا له. PageV00P189 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~والجري: الؤسول، يقول: أرسلته إلى جارة لها تنتفها لتزئن، وبعد هذا قال : [الطويل] ~~فما زال يجري السلك في خو وجهها وجبهتها خئى ثنثه فرونها ~~تنشه: كفته. وقرونها: ذوائبها. # (566الشعر في تذكر المحبوب، وحب ما يذكر به في شبه أو وصف، وألم ~~الهجر، وطلب الوصل]: ~~ال وقرات على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة لعمر بن ابي ربيعة: [البسيطا ~~ياليتني قد اجزث الحبل نحوكم خبل المعرف او جاوزث ذا غشر ~~ان اليواء بارض لا أراك بها فاستنقنيه ثواء حق ذي كنر ~~الوما مللث ولكن زاد حيكم ولا ذكزئك إلا ظلث كالتدر ~~أ نري الدموع كذي شقم يخامرء وما يخامرني شفم سوى الذكر ~~كم قد ذكزثك لو أخزى بذكركم يا أشبه الناس كل الناس بالقمر ~~انسي لاخذل ان أنسي مقابله خيا لرؤية من اشيهت في الضور ~~(567) وأنشدني أبو بكر بن دريد للبعيث الهاشمي (1): [الطويل) ~~الا طرقث ليلى الرفاق بغنرة ومن دون ليلى يذبل فالقعاقع ~~على حين ضم الليل من كل جانب چناحيه وانصب النجوم الخواضع ~~طمنت بلنلى أن تريع وإنما يقطع أعناق الرجال المطايع ~~وبايفت ليلى في الخلاء ولم يكن شهود على ليلى غذول مقايع ~~ال وما كل ما مثشك نفسك مخليا يكون ولا كل الهوى أنت تابع ~~فما أنت من شيء إذا كنت كلما تذشرت ms186 ليلى ماء عينيك دامع ~~(528] وقرأت على ابي بكر بن دريد ليزيد بن الطثرية (2). [الطويل) ~~قيلية أما ملاث ازارها فدفض رأما خضرها فبتيل ~~تقيظ اكسناف الجما ويللها ~~بئغمان من وادي الأراك مسقيل ~~السيك وتلا ليش منسك قليل ~~أليس قسليلا نظرة إن نظرئها ~~لنا من أخلاء الضفاء خليل ~~فياخلة النفس الني ليس فوقها ~~عذو ولم يؤمن عليه ذخيل ~~ويامن كتمنا خبه لم يطغ به ~~ووف العدا نيه اليك سبيل ~~اما من مقام اشتكي غربة الثوى ~~بعيذ واشياعي لديك قليل ~~فديتك اعدائي كشير وشقتي ~~نافنيث علاتي فكيف اقول ~~وكنث إذا ما جيت جئث بعلة ~~(2) انظر: "التنبيه" [49]. # (1) انظر: "التنبيه"[48]. PageV00P190 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فما كل يوم لي بارضك حاجة ولا شل يوم لي اليك رسول ~~(569] قال أبو علي: أخذ من هذا إسحاق بن ايراهيم الموصلي، حدثنا جحظة، ~~قال: حدثني حماد، عن أبيه: إسحاق بن إبراهيم، قال: انشدت الأصمعي: [الخفيف] ~~مل إلى نظرة إليك سبيل يزو منها الضدى ويشف الغليل ~~ات ما قل منك يكشر عندي وكثير ممن تجب القليل ~~قال: فقال لي: هذا والله الديباج الخسراواني، فقلت: إنهما لليلتهما، فقال: ~~افسدتهما. # 5707] وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه : [البسيط] ~~ال والله لانظرت عيني إذا تظرث الأ تحدر متها دممها دررا ~~ولا تنفسث إلا ذاكزا لكم ولا تبسنث إلا كاظما عبزا ~~(571] وأنشدنا أبو بكر بن دريد، قال: أنشدنا الأشنانداني، عن التوزي لطفمان بن ~~عمرو بن بني بكر بن كلاب : [الطويل] ~~ال ولسو أن ليلسى الحارئية سلمث ~~علي مبجى في الثياب أسوق ~~وطي واتفاني لديي معدة ~~ل وللثفس من قرب الوفاة شهيق ~~إذا لحسيث الموت يشركني لها ~~ويفرج عني غمه فأفيق ~~ونبنت ليلى بالعراق مريضة ~~فماذا الذي تغني وأنت صديق ~~شقى الل مرضى بالعراق فاتني على كل شسالك بالعراق شفيق ~~[572) قال : وقرات عليه لتوبة بن الحمير : [الطويل) ~~ال ولو أن ليلى الاخيلية سلمت علي ودوني ثزبة وصفائع ~~لسلنت تسليم البشاشة أوزقا إليها صدى من جانب القبر صائح ~~واغبط مسن ليكى بما لا أنا الا كل ما ترث به المين صالح ms187 ~~(573) [ما قيل في: الحسد، الزفو، العجب، الجهل، البخل والشهوة، والعقل، ~~والهوى]: ~~ال و حدثنا ابو بكر بن دريد رحمه الله قال : اخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال : سمعت رجلا ~~يقول: الحسد ماجق الحسنات، والزهو جالب لمقت الله ومفت الصالحين، والعجب صارف عن ~~الازدياد من العلم داع إلى التخمط. والجهل، والبخل أذم الأخلاق وأخلبها لسوء الأخدوثة . # [574] قال : وأخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت رجلا يوصي آخر واراد ~~سفرا فقال: آيز بعملك معادك، ولا تدغ لشهوتك رشادك، وليكن عقلك وزيرك الذي يذعوك ~~إلى الهدى، ويغصمك من الروذى، الجم هواك عن الفواحش، وأطلقه في العكارم، فإنك تبر ~~بذلك سلفك، وتشيد شرفك. PageV00P191 # ============================================================ ~~192 ~~كتاب الأمالي ~~192 ~~(575) (المودة، والصداقة، والعداوة، واللنام): ~~وحدثنا قال : أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه، قال : سمعت أعرابيا يوصي ابنه فقال: ~~ابذل الموذة الصادقة تستفذ إخوانا، وتتخذ أعوانا، فإن العذاوة موجودة غتيدة، والضداقة ~~مستغرزة بعيدة، جنب كرامتك اللنام، فإنهم إن اخسنت إليهم لم يشكروا، ون نزلث شديدة ~~لم يضيروا. # [576) قال ابو علي: مستغرزة: منقبضة شديدة، يقال: رايت فلائا اغترز مني أي: ~~اتقبض. واستعررت الجلدة في النار: إذا تقبضت، قال الشماخ: [الطويل) ~~وكل خليل غنر هاضم نفي لوضل خليل صارم أو معارز ~~يقول: كل من لم يظلم تفسه لأخيه ويخمل عليها فإنه قاطع أو منقبض. # 5777] [حسن صؤال رجل لعبد الملك]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا أبو حاتم، عن العتبي؛ قال: قال رجل لعبد الملك بن ~~مروان - رحمه الله تعالى -: يا أمير المؤمنين، هززث ذوائب الرحال إليك، فلم أجد معؤلا ~~إلا عليك، أمتطي الليل بعد النهار ، وأقطع المجاهل بالآثار، يقودني نحوك رجاء، وتسوقني ~~إليك بلوى، والنفس راغبة، والاجتهاد عار، وإذا بلفتك فقذني، قال: اخطط عن راحلتك ~~فقد بلغت(1). # (578] [جواب أعرايي حين سثل هن امرأةا: ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا الرياشي، عن العتبي، قال: سثل أعرابي، عن أمرأة فقال : ~~همي أرق من الهواء، وأطيب من الماء، وأحسن من النغماء، وأبعد من السماء. # (579) (الكبر، والحسد، وسوء الأدب، والجبن، والقسوة على الضعفاء، والبخل]: ~~وحدثنا قال: حدثنا ms188 الرياشي، عن الأصمعي، قال: العرب تقول: لاثناء مع الكبر، ولا ~~صديق لذي الحسد، ولا شرف لسيء الأدب. قال: وكان يقال: شر خصال الملوك الجبن ~~عن الأعداء والقسوة على الضعفاء، والبخل عند الإعطاء. # [580][رحم آدم، ووصل معاوية لهاا: ~~وحدثني آبو يعقوب - وراق آبي بكر بن دريد - قال: حدثنا أحمد بن عبيد الجوهري، ~~قال: سمعت أحمد بن عبد العزيز، يقول: سمعت أبي يقول: قام رجل الى معاوية فقال له: ~~سألتك بالرحم التي بيني وبينك، فقال: اين قريش أنت؟ قال : لا، قال : أفمن سائر العرب4 ~~قال: لا، قال : فأية رحم بيني ويينك؟ قال: رحم آدم، قال: رحم مجفؤة، والله لاكونن أؤل ~~من وصلها، ثم قضى حاجته. # (1) انظر: "التنبيه" [50]. PageV00P192 # ============================================================ ~~193 ~~كتاب الأمالي ~~5811] [المسالة، ودهوات مستجابة): ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا الرياشي، عن الأصمعي: قال: قيل لأعرابي قدم الخضرة: ~~ما أقدمك؟ فقال: الحين الذي يغطي العين. # (582] وحدثنا أبو عبد الله نفطويه قال: حدثنا محمد بن موسى السامي قال: حدثنا ~~الأصمعي: قال: مات ولد لرجل من الأعراب فصلى عليه فقال: اللهم إن كنت تغلم أنه كريم ~~الجدين، سهل الخذين، فاغفر له وإلا فلا. # (583] وحدثنا قال: حدثنا أحمد بن يحىى النحوي، عن ابن الاعرابي، قال : ضلت ~~ناقة ابي السمال: فقال: والله لثن لم يردها الله علي لا أصلي أبدا، قال : فرجدها متعلقة ~~بزمامها بشجرة، فقال: علم الله أنها منى صرى! أي: عزيمة. # (584) [احد والذ شيء : الناب والقبلة): ~~وحدثتي أيفا قال: حدثني أحمد بن يحيى، عن ابن الاعرابي قال: قيل لابنة ~~الخس: ما أخد شيء؟ قالت : ضزس جائع(1) ، يقذف في يغى ضائع (2) . قيل . فما ألذ ~~شيء؟ قالت: ثبلة فتاة فتى، وعيشك ما ذقتها. # (585) [شعر في امرأة فزعة] : ~~وقرانا على أبي بكر بن دريد قول الشاعر: [الكامل] ~~وخمار عانية شدذت براسها أضلا وكان منشرا بشمالها ~~هذه امرآة فزعة، آخذت خمارها بيدها، فلما أذركها أمنت فاختمرت، ونحو منه بيت ~~عنترة: لالوافر] ~~و رقمة رذذث الخنل عنها وقدهت بالقاء الزمام ~~مرقصة: امرأة قد ركبت بعيرا فهي تثرقصه؛ أي: ثنزيه وتحثه، وقد ms189 همت أن تلقي ~~زمامها وتستسلم ~~5867] (من اخبار المامون، والعفو هند المقدرة، والندم توية): ~~وحدثنا الأخفش، قال: بلغني أن إيراهيم بن المهدي دخل على المأمون قبل رضاه عنه ~~فقال: يا أمير المؤمنين، ولي الثار محكم في القصاص، ومن تناوله الاغترار بما مذ له من ~~أسباب الرخاء أين عادية الذفر، وقد جعلك الله فوق كل ذي ذنب، كما جعل كل ذي ذنب ~~دونك، فإن تأخذ فبحقك، وإن تغف فبفضلك، ثم قال: [المجتث] ~~الق ع فل وانت اع ~~ب ان آو الا فاصن بفضاك عنه ~~ان الم اكن في قالي ن الي رام فكبه ~~(2) ضائع: چائع. ط ~~(1) انظر: "التنبيه4[51]. PageV00P193 # ============================================================ ~~19 ~~194 ~~كتاب الأمالي ~~فقال: القدرة ثذهب الحفيظة، والندم توبة، وعفو الله بينهما، وهو أكبر ما يحاول، يا ~~ابزاهيم، لقد حببت إلي العفو حتى جنت الأ أوجر عليه، لا تثريب عليك، يففر الله لك، ~~وعفا عنه وأمر برد ماله وضياعه، فقال: [البيط] ~~ردذت مالي ولم تبخل غلي به وقبل ردك مالي قد حقنت ديي ~~فأبت منك وما كافأتها بيد هما الحياتان من وفر ومن عدم ~~ال وقام علنك بي فاختج عندك لي مقام شاهد عذل غير ميهم ~~فلو بذلت دمي أيفي رضاك به والمال حشى اصل الثغل من قدمي ~~مسا كسان ذاك سسوى عارية رجعث اليك لو لم تهبها كنت لم ثلم ~~(587] (من امثال العرب): ~~قال الأصمعي: ومن أمثال العرب: "خر انتصره يضرب مثلا للرجل يظلم فينتقم. # ويقال: "أضرد من علز جزباء" يضرب مثلا للرجل يجد البرد. ويقال: "خرقاء عيابةه يضرب ~~مثلا للرجل العاجز عن الشيء وهو يعيب العجز . ويقال: "أنجد من رأى حضناه؛ أي: من ~~بلغ من الأمر هذا المبلغ فقد بلغ معظمه . وحضن: جبل بنجد. ويقال: "حن قذخ ليس ~~منها"(1) يضرب مثلا للرجل يذخل نفسه في القوم ليس منهم . قال : وبلغني ان عمر رضي الله ~~عنه لما قال ابن أبي معيط : اأقتل من بين قريش قال : "خن قذخ ليس منهاه، فلا أدري اقاله ~~مبتدئا أم قيل قبل. وقال أبو زيد: يقال: اربضك ms190 منك وإن كان سماراه يقول: منك ~~فصيلتك، وهم بنو آبيه، وإن كانوا قوم سؤء. ويقال: "منك عيضك وإن كان أشبا" يقول : ~~منك أضلك وإن كان غير صحيح ، ويقال: "أغييتني من شب إلى دب"؛ أي : أعييتي من لدن ~~والذزدر: مكان السن من اللخي. # 5887] [مادة: ذراا: ~~وقال ابو نصر، عن الأصمعي: ذرى رأس الرجل يذرأ ذرأ، وقد علثه ذرأة؛ أي: ~~بياض، وأنشد: [الرجز ~~وقد علتني ذراة بادي بدي(1 ~~(589] وانشد ابو بكر بن دريد بعد هذا البيت: ~~ورثية تنهض في تشدد ~~(1) القدح : أحد قداح الميسر؛ وإذا كان أحد القداح من فير جوهر إخوانه ثم أجاله المفيض خرج له ~~موت يخالف أصواتها فيعرف آنه ليس منها. ط ~~(2) البيت لأبي نخيلة السعدي كما في "اللان" مادة: انراء و"الأغاني" (ج18 ص151) . ط PageV00P194 ~~============================================================ ~~5 ~~195 ~~كتاب الأمالي ~~وقوله: بادي بدي؛ أي : في أول الأمر، ويقال : جذي أذرا وعناق ذزآء : إذا كان في ~~رأسه ورأسها بياض، ومنه قيل : ملح ذزآني" أي : شديد البياض، وقال غيره : وذرآني ايضا، ~~ل وقال اللحياني: بقال ذرأ الله الخلق ينرؤهم، والله البارى الذارى، والخلق مذرومون ~~ومبرومون. وقال أبو نصر: ذرا يذرو ذزوا إذا مر مرا سريعا، وذرا ناب الجمل يذرو ثزوا إذا ~~انكسر حده، وقال أوس بن حجر: [الطويل) ~~وان مفرم(1) منا درا خد ناب تخئط فينا ناب آخر مقرم ~~[590) وذرت الريخ التراب تذروه ذزوا، ومنه قيل : ذرى الناس الجنطة، قال: ~~ويقال: ذرت الريخ التراب تنريه، بمعنى ذرته تذروه، وطعنه فأذراء عن فرسه؛ أي: رمى به ~~وقلعه عن الشرج، وقال الأصمعي: أذرته إذا قلعثه من أصله قلغا، وذرثه طيرته، قال ابن ~~أحمر: (الطويل) ~~لها منخل ثذري اذا غصفت به افابي سنساف من الثزب توام ~~وقال اللحياني: ذرت الريخ التراب تذروه وتذريه إذا سحفته وأذهبته. قال: وقال ~~الكساني: ذروت وذرئت وذرئت بمعنى واحد؛ أي: تقيتها في الريح، قال أبو نصر: فلان ~~ينري فلاتا؛ اي : يرفع من شأنه ويمدحه، قال الراجز: [الرجز ~~عنذا اذري خسبي أن يشتما بهذر مذار يخ البلفما ~~(591) وقال أبو زيد: ذريت ms191 الشاة إذا جززتها وتركت هلى ظهرها شيئا منه لتعرف به، ~~ولا يكون ذلك إلا في الضأن، وقال أبو نصر رغيره: ذروه كل شيء أعلاء، ويقال : فلان في ~~ذرى فلان؛ أي: في وفيه وظلله. ويقال: استذر بهذه الشجرة. أي: كن في وفيها، وهو ~~الذرى مقصور. ويقال: هجاء ينفض مذرونهه إذا جاء بافيا يتهدد، قال: والذروان: ~~الناحيتان، قال بعض (2) هذئل يذكر القوم(3) : [المتقارب] ~~على كل متافة المذروي ن صفراء مضجقة في الشمال ~~يعني: الجانبين اللذين يقع عليهما الوتر من أسفل ومن أعلى. # (592] قال أبو علي: وهذا القول مشتمل على من سئى ناحيتي الرأس مذرونن، ~~وعلى ما رواه أبو عبيد، عن أبي عبيدة: أن المذروين أطراف الأليتين، وأنشد لعنترة : [الوافر] ~~احولي تنفض اسنك بذروها لتفتلي فهانلا غمارا ~~(1) في اللسان" مادة "قرم : إذا مقرم إلخ. # (2) هو أمية بن أبي هائذ كما ني "منتهى اشعار الهذلبين" لأبي صعيد الحن بن الحسين السكري ~~(ص192) طبع لندن سنة 1854م ورواية البيت فيه هكذا: ~~ى ي هتافة الدرري ن زوراء مفية في التال ~~والعبس: المقيض، وزوراء: معوجة. # (3) انظر: "التنبيه"527]. PageV00P195 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~قال : وليس لهما واحد؛ لأنه لو كان لهما واحد فقيل مذرى لقيل في التثنية مذريان بالياء ~~رما كانت بالواو، وقال أبو نصر: يقال: بلغني عنه نره من خبر؛ أي: طرف ولم يتكامل. # (593] وأنشدنا أبو بكر بن دريد لمعقر بن حمار البارقي: [الوافر] ~~اذا استزخت عماذ السخي شذث ولا يسنسنى لقانمة وفليف ~~يقول: هم سائرون وبيوتهم على ظهور إبلهم، فإذا استرخى منها شيء شذ من غير أن ~~پنيخوا بعيرا ويثلوا وظيفه. # (594] لشعر في السلو عن المحبوب والبغد عنه تكرما إن بدأ بالضد)ا: ~~وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي المعروف بنفطويه: [الوافر] ~~اما والسل ثم الله حقا يبين البر اتبفها يمينا ~~لقد خلت امية من فرادي تلاغا ما أبخن وما رعينا ~~ولكن الخليل إذا قلانا وأثر بالسمودة آخرينا ~~دذت تكزما عه بني وان كسان الفؤاد به ضييتا ~~(595) [شعر في الحفاظ على المحيوب من السن الناس]: ms192 ~~وأنشدنا، قال: انشدني عبيد الله بن إسحاق بن سلام: [الكامل] ~~نزلث بمكة في قبايل توفل ونزلث خلف البنر أنعد منزل ~~حذرا عليها من مقالة كاشح فرب اللان يقول ما لم أفعل ~~(596) لشعر في هوى المحبوب وترك هتابه، والتغزل باوصانه، وقصر الوتت معه ~~وان طال، وتحمل اللوم فيه]: ~~وأنشدني نفطويه لنفسه: ([الكامل] ~~اتتالتي من زلة أتعتب قنبي عليك ارق مما تخسب ~~قلبي وروحي في يديك وانما أنت الحياة فأين عنك التذفب ~~[597] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري البيت الأول من هذين البيتين، عن ابي العباس ~~أحمد بن يحيى، وقرأت القصيدة بأسرها على أبي بكر بن دريد لجميل بن مفعر العذري: ~~[الوافر) ~~وقالوا لا ييرك ناي شهر فقلت لصاحبي فمن يفير ~~يطول اليوم إن شخطث ثراها وخول نلتفي فيه قصير ~~(598) وحدثنا أبو بكر بن أبي الأزهر - مستملي ابي العباس المبرد - قال: أنشدنا ~~الزبير لبثينة : [الطويل] ~~وان شلوي عن جميل نساعة من الدهر ما حانت ولا حان جينها PageV00P196 ~~============================================================ ~~كتاب الأما ~~سواء علينا يا جميل بن مفتر اذامث باماء الحياة ولينها ~~[599) وأنشدنا ابو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: أنشدني أبي: [البسيط] ~~لماتبذت من الأستار قلت لها مبحان سبحان ريي خالق الصور ~~ما كنت اخسب شما غير واحدة حتى رأيت لها أخثا من البشر ~~كانها هي إلا أن يفضلها خسن الدلال وطزف فاثر النظر ~~(600] وقرأت على أبي بكر بن دريد لابن الدمينة(1) : [الطويل] ~~الا لا أرى وادي المياه ييب ~~ولا الثنس من وادي السياء تطيب ~~احث هبوط الواديين وإنني ~~تنتر بالواديين غريب ~~احفا عباد الله أن لست واردا ~~ولا صادرا إلا علن رييب ~~ولا زاثرا وحدي ولا ني جماعة ~~من الناس الا قيل آنت مريب ~~وهل ريية في أن تن نجيبة ~~إلى إلفها أو أن يجن نجيب ~~ران الكثيب الفرة من جانب الح إلن مإن لم آيه لحبيب ~~(601] وقرأت عليه - أيضا=: [الكامل) ~~صفراء من بقر الجواء كانا ترك الحياء بها وداع مقيم(2) ~~من مخذيات(3) أخي الهوى خرع الأسى بدلال غانية ومقلة ريم ~~و رة الأيام ms193 وذ جليها لو دام مجلها بفقد خييم ~~(602] وقرأت عليه - ايضا -: [الطويل] ~~لك الله إني واصل ما وصلتني ومثن بما أوليتني ومئيب ~~فلا تتركي نفسي شعاق(4) فانها من الوجد قد كادت عليك تذوب ~~اني لأيين حتى كانا علن بظهر الفيب منك رقيب ~~(603] وقرأت عليه لجميل بن معمر العذري، وأنشدني البيتين الأولين ابو معاذ عبدان ~~المتطبب: [الطويل) ~~لر آرسلث يوتا بقينه تبتني پيني ولر عزت على يميى ~~لاغطينها ما جاء ينني رسولها وقلت لها بعد اليمين سليني ~~(1) انظر: "التنيبهه [53]. # (2) الأبيات لقيس بن معاذ مجنون بني عامر (المعروف بمجنون ليلى) كما في "اللسان مادة "ردع": ~~والرداع هنا: وجع الجد. ط ~~(3) محذيات: من آحذيته إنا أعطيته. ط ~~(4) نفس شماع: متفرقة، والابيات لقيس بن معاذ مجنون بني هامر كما في "اللسانه مادة لاشعع" . ط PageV00P197 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ليني ما لي يابثين فانا يبين عتد المال كل ضين ~~فمالك لما خبر الناس أنني أساث بظهر الغيب لم تسليني ~~فأبلي فذرا أو أجيء بشاهد من الناس غذل أنهم ظلموني ~~ولست ران غزت علي بقائل لها بعد صزم يا بتين صليني ~~ونبنث قوما فيك قد نذروا ديي فليت الرجال الموعدين لقوني ~~اذا ما زاوني مقبلا عن جنابة يقولون من هذا وقد غرفرتي ~~[604] وأنشدنا أبو بكر بن السراج هذين البيتين الأخيرين: ~~فليت رجالا فيك قد تذروا ديي وهثوا بقتلي يا بقين لقوني ~~اذا ما رأوني طانعا من ثنية يقولون من هذا وقد عرفوني ~~(605) [من حرم الخمر على نفسه في الجاهلية تكرما وصبانة): ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: آخبرنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد ~~ال والعباس بن هشام، قالا: حرم رجال الخمر في الجاهلية تكرما وصيانة لأنفهم، منهم ~~عامر بن الظرب بن عمرو بن عباد بن يشكر بن بكر بن عذوان بن عمرو بن قيس بن عيلان، ~~وقال في ذلك : [البسيط]) ~~سألة للفتى ما ليس في يده ففابة بمقول القوم والمال ~~اقسمت بالله أشقيها واشربها خثى يفرق تزب القبر أوصالي ~~مورثة القوم أضفانا بلا إحن مزرية بالفتى ذى ms194 النخدة الحالى ~~(206] وخرم قيس بن عاصم الخمر وقال في ذلك: [الطويل) ~~لقنرك إن الخمر ما دمت شاريا لسالبة مالي ومذهبة عقلي ~~الوتاركتي من الضعاف قواءم وموريتي حزب الضديق بلا تيل (1) ~~(607] قال: وحرم صفوان بن امية بن محرث الكثاني الخمر في الجاهلية وقال في ~~ذلك: [الوافر] ~~رأيث الخمر صالحة وفيها مناقب تفيد الرجل الكريا ~~فلا والل اشربها حياتي ولا اشفي بها أبذا سقيما ~~[608] قال: وحرم عفيف بن مغد يكرب عم الأشعث بن قي الخمر وقال: [الوافر] ~~اوقساتله قلم إلى التصابي فقلث عفنث هما تغليينا ~~وودغث التداح وقد اراني بها ني الذفر مشعوفا رهينا ~~وحرنث الخمور علي حيى اكون بقفر ملخود دفينا ~~(1) كلا في الأصل المخطوط، والتبل: العداوة، وفي الطبعة الأولى : "نبلء بالنون . ط PageV00P198 ~~============================================================ ~~19 ~~كتاب الأمالي ~~[609] وقال عفيف ين معد يكرب - ايضا -: [الوافر] ~~نلا والله لا ألفى وشرزيا أنازغهم شرابا ما خييث ~~اى لي ذاك آياء كرام وأخوال بعزهم رت ~~(610] قال: وحرم سويد بن عدي بن عمرو بن سلسلة الطائي ثم المعني الخمر ~~ال و أدرك الإسلام فقال: [الوافر ~~تركث الشعر واستبدلت منه إذا داعي منادي الشبح قاما ~~كتاب الله ليس لسه شريك وودغث الندامة والندامى ~~وحرمت الخمور وقد اراني بها سديا وإن كانت خراما ~~(611] [مادة شعف، ومرادفات: لصق): ~~قال أبو علي : الشعف: حرقة يجدها الرجل مع لذة في قلبه ولذلك قال امرو القيس: [الطويل] ~~ايفتلني وقد شعفث فؤادما كما شعف المفنوةة الرجل الطالي ~~لأن المهنوءة تجد للهناء لذة مع خرقة . والشغف: أن يبلغ الحب شغاف القلب، وهي ~~جلدة دونه، والشغاف أيفا: داء يكون في أحد شيقى البطن، ولذلك قال النابغة : [الطويل] ~~وقد خال هم دون ذلك والج ولوج الشفاف تبتفيه الاصابع ~~يعني أصابع الأطباء يليسنه : هل وصل إلى القلب أم لا؛ لأنه إذا اتصل بالقلب تلف ~~صاحبه. ويقال: سدك به وعسك وغسق ولكذ ولكي وحلس وعبق ولذم وغري: اذا لصق به ~~ولزمه، وكذلك درب به وضري به ولهج به وأغصم به وأخلد به وعض به وأزم به وألظ به. # (612) قال ms195 الحارث بن جلزة : [الكامل] ~~طرق الخيال ولا كليلة مذلج سدكا بأزخلنا ولم يتعرج ~~(613] وقال آخر: [الطويل) ~~وما كنث اخشى الدهر إحلاس تسلم من الناس ذنبا جاءه رفو مسلنا ~~أراد: وما كنت أخشى الدهر الزام مسلم مسلتا ذنبا جاءه وهو؛ أي: جاءاه معا. # [614] وقال رؤبة : [الرجزا ~~ال والملغ يلكى بالكلام الأنسلغ ~~الملغ: الماجن، والأملغ: الأنجن. وقال كعب بن زهير يمدح الأنصار: الكامل] ~~تربوا كما تريث اسود خفية فلب الرقاب من الأسود ضواري ~~[615] وقال العجاج(1) : [الرجز ~~(1) انظر: "التنبيه" [54]. PageV00P199 # ============================================================ ~~200 ~~كتاب الامالي ~~يفتسر الاقران بالتقثم قنر عزيز بالاكال ملذم ~~والاكال: ما أكل. # [616] وقال اوس بن حجر(1) : [الطويل] ~~فما زال خثى نالها وهو مغصم على مؤطن لو زل عنها تفضلا ~~[617] [أسوا ما في الكريم وخير ما في اللثيم): ~~قال أبو علي: حدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدئنا أبو حاتم، عن العتبي، قال: ~~سمعت أعرابيا يقول: أشوأ ما في الكريم أن يكف عنك خيره، وخير ما في اللثيم أن يكف ~~عنك شره. # [618] [رسالة رجل الى اخ له يساله]: ~~وحدثنا أبو عثمان الأشنانداني، عن الأخفش سعيد بن مسعدة؛ قال: كتب رجل من ~~أهل البصرة إلى اخ له: أما بعد، فإنه يسهل علي طلب الحاجة أمران فيك، وأمران لي، وأمر ~~من قيل الله، وبه تمامها، قأما اللذان فيك: فاجتهادك في النجح ومبالغتك في الاعتذار، وأما ~~اللذان لي: فإني لا أضيق عليك بعذري، ولا أصون عنك شكري ، وأما الذي من قبل الله - ~~جل وعز -: فإيماني بان كل مقدور كائن، والسلام . # [619] [الكرم، وبيع اللبن]: ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو عثمان، عن التوزي، عن أبي عبيدة؛ قال : مؤ رجل من ~~أهل الشام بامرأة من كلب فقال : هل من لبن يباع؟ فقالت: إنك للثيم أو حديث عهد بقوم ~~ليام، هل يبيع الرسل كريم أو يمنعه إلا لثيم! إنا لندع الكوم لاضيافنا تكوس، إذا عكف ~~الزمان الضروس، وثغلي اللحم غريضا، ونهينه نفييجا. # قال أبو علي : الرضل : اللبن. # (620] وأنشدنا أبو بكر (2) : [الطريلا ~~فيى لا يعذ الرشل يفضي مذمة إذا نزل الأضياف ms196 أو ينحر الجزرا ~~وكذلك أيضا الرسل في المشي يكسر الراء: وهو الهين الرفيق، قال صخر الغي: ~~[الرجز] ~~لوان حولي من ي غوني نجدة او رسلا ~~يقول: لمنعوني بأمر شديد أو بأمر هين، والرمل بفتح الراء والسين: الإبل. # (1) انظر: "التنبيه" [55]. # (2) انظر: "التنبيه"(56]. # (3) في "اللسان" مادة "رسل": قريم. ط PageV00P200 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالر ~~(621]) قال الاعشى: [البسيط ~~يبفي (1) ديارا لها قد اضبحث فرفا زورا تجائف عنها القود والرسل ~~القود: الخيل. وتكوس: تنشي على ثلاث . ونغلي: من الفلاء . # (622) [فضل الربيع بن زياد، وأدب الصحية، ودلالة المكتوب على عقل كاتبه]: ~~قال ابو علي: وحدثنا أبو بكر، عن العكلي، عن ابن أبي خالد؛ قال : قال زياد: ما ~~قرات يتاب رجل قط إلا قرفث فقله فيه، وما رايت مثل الربيع بن زياد رجلا، ما كتب ~~إلي كتابا قط إلا في جر منفعة أو دفع مضرة، ولا سالته عن شيء قط إلا وجذت منه عنده ~~علما، ولا نظرته في شيء إلا وجدته قد سبق على الناس فيه، ولا سايرتي قط فمست ~~ركبته ركبتي. # (623) (قول أهرابين أنكر عليه فسل وجهه ورجليه قبل الاستتجاء للوضوء): ~~وحدثنا أبو عبد الله نفطويه قال: حدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا الأصمعي قال : ~~توضا أعرابي فبدأ بوجهه ورجليه ثم استنجى، فقيل له: أخطأت السنة، فقال: لم اكن لأبدأ ~~بالخبيثة قبل جوارحي. # (624) (خبر المجنون في تتبعه آثار المحبوب، وقوله في ذلك، وتوجعه من ~~فراقهم، ومن أشعار الدموع): ~~وحدثنا - أيضا - قال: حدثنا أحمد بن يحيى النحوي قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، ~~قال: حدثني القروي، عن موسى بن جمفر بن أبي كثير، قال: كان المجنون لما أصابه ما ~~اصابه يخرج فيأتي الشأم فيقول: أين أرض بني عامر؟ فيقال له : أين أنت عن أرض بني ~~عامر؟ عليك بنجم كذا وكذا، فينصرف حتى يأتي أرض بني عامر فيقف عند جبل لهم يقال ~~له: التوباذ، وينشد: [الطويل] ~~وأجهثث للشؤياذ حين رأيته ~~وقبر للرحن حين رانى ~~نانريت دمع العين لما رايته ~~و نادى باعلى صوت فدعاني ~~نقلت له أين الذين غهذتهم ~~حواليك ms197 في امن وخفض زمان(2) ~~نقال مضوا واشتودغوني بلادهم ~~ومن ذا الذي ييقى على الحدثان ~~ل واني لأنكي اليوم من حذري غذا ~~فراقك والحيان مسجتعان ~~اه يه ~~(1) في "اللسان مادة ارسل4 : يسقى رياضا. ط ~~(2) رواية "معجم البلدان" لياقوت (ج 1 ص888): "بربك في مخفض وعيش ليانه. ط PageV00P201 ~~============================================================ ~~0 ~~كتاب الأمالي ~~[625] وأتشدتا أبو بكر بن الأتباري، عن أبيه، عن أحمد بن عبيد، عن أبي عمرر ~~الشيباني للمجنون: [الطويل) ~~ند الذمع حتى يظعن الخئ إنما ذمرغك إن فاضت عليك دليل ~~كأن دموغع المين يوم تحثلوا جمان على جيب القيص يسيل ~~(126] وأنشدنا ابر عبد الله نفطويه، قال: أنشدنا أحمد بن يحى: [الطويل] ~~ومستنجد بالحزن دفعا كانه على الخذ ميا ليس يزقا حائر ~~اذا ديمة منه استقلت تهللت اوائل اخرى مالهن اواخر ~~ملا مقلتيه الدمع حيى كأه لما انهل من عينيه في الماء ناظر ~~(127) وأنشدنا هذه الأبيات أبر محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، عن ~~أبي العباس محمد بن يزيد الثمالي، وقال: قال أبو العباس: هذه الأبيات احسن ما قيل في ~~الدموع، وزاد في آخرها بيتا: (الطويل] ~~ريظر من بين الدموع بمقلة مى الشوق في إنسانها فهو ساهر ~~(628] وقرات على آبي بكر بن دريد رحمه الله : [الطويل] ~~تظزث كأني من وراء زجاجة إلى الدار من ماء الضبابة أثظر ~~فعيناي طورا تغرقان من البكا أغثى وحينا تخيران فأبصر ~~[629] وأتشدتي أبو عبد الله نفطويه، عن أحمد بن يحيى لذي الرمة: [الطويل) ~~الوما شئتا خزقاء واهيتا الكلى ستى بهما ساق ولما تبللا ~~بأضيع من غينيك للدمع لما تذكزت ربسعا أوتوهنت منزلا ~~[130) وحدثني أبو بكر التاريخي، قال: قال بشار: ما زال غلام (1) من بني حنيفة ~~يذخل نفسه فينا ويخرجها منا حتى قال: [الكامل] ~~تزف البكاء ذموع قينك فاستعز غينا لغيرك دمنها مذرار ~~من ذا يعيرك غينه تبكي بها ارايت غينا للبكاء تعار ~~(131] وأنشدني - أيضا - قال: أنشدني البختري لنفسه: [الوافر ~~وقفنا والعيون مشعلاث ينالب دمعها نظر كليل ~~نهثه رقبة الواشين ختى تملق لا يفيض ولا يسيل ~~(632] وأنشدني بعض ms198 أصحابنا لدغبل الخزاعي : [الكامل] ~~يا رنغ اين توجهت سلى امضت فنجة نفه انضى ~~(1) غلام من بني حتيفة: يعني به العباس بن الأحنف، فإن العباس من بني حنيفة وهذان البيتان ني ~~اديوانه" (ص18 طبع الجواتب). ط PageV00P202 ~~============================================================ ~~20 ~~كتاب الأمالي ~~لا ابتفي ستي الحاب لها في مقلتي عوض من السقيا ~~(633] وانشدني جحظة لنفسه: [الطويل] ~~وين طاعتي إئاه أمطر ناظري له حين يندي من ثناياء لي برقا ~~كأن دموعي تبصر الوصل هاريا فين أخل ذا تجري لشذركه سبقا ~~(634] وكان أبو بكر بن دريد يستحسن (1) قول أبي نواس (4) في هذا المعنى: ~~[الخفيف) ~~لا جزى الل دمع عيني خنرا وجزى الله كل خير لساني ~~م دمعي فليس يكيم شيئا ورأيت اللسان ذا كتمان ~~كنت مفل الكتاب اخقاه طي فاستدلوا عليه بالعنوان ~~[635] وأنشدنا نفطويه لنفسه: [الكامل) ~~قسلبى عليك أرق من خديكا وثواي اوهى من فوى جفنيكا ~~لم لا ترق لمن تعذب نفت لا وينطفه هواء عليكا ~~(136] وانشدنا أبو بكر لنفسه: [اللسريع) ~~إن الذي ابقيت من جسمه يا مثلف الضب ولم يشفر ~~ضبابة لوأنها دفمة تخول في جفنك لم تقطر ~~(637] [من أمثال العرب) : ~~قال الاصمعي: من أمثال العرب: "لا يغدم شقئ مهرا"؛ أي : لا يعدم شقي فناء. # ويقال: "لا تعدم الحسناء ذاما" يراد : لا يخلو الرجل من أن يكون به ما يغاب. ويقال: اليس ~~عليك نسجه فاسحت وجره يضرب مثلا للرجل يفسد ما لم يتعن فيه، ويقال : "الليل أخفى ~~للويل"؛ أي : الستر أستر من المكاشفة، ويقال: اقبل الرماء، تملا الكنائن" يراد به : قبل ~~وقرع الامر يعذ له. # 695 ~~(238) وأنشدني أبو المياس البيت الأول من هذين البيتين، فأنشدته أبا بكر بن دريد ~~فزادني البيت الثاني : [الطويلا ~~ولذ كطنم الصزخدي تركث بارض اليذا من خشية الحدثان ~~ومند لي الشغتاء بيني وبيته وغوث وقد طال الشرى فدعاني ~~لذ؛ يعني: النوم . والضرخدي: العسل، كذا قال ابو المياس، والعذا: الأعداء، ~~(1) قوله: "قول ابي نواس، إلخ كتب بهامش الأصل: هذه الأبيات للعباس بن الاحنف اه. ط ~~(2) انظر: "التنبيه" [57]. PageV00P203 # ============================================================ ~~284 ~~204 ~~كتاب الأمالي ~~ولحدثان ms199 : ما يخذث من الأمور . وقال أبو بكر: اللذ: اللذيذ، يعني: النوم. والضرخدي : ~~الخمر. وقوله: ومبد لي الشحناء؛ يعني: كلبا. وذلك أن الرجل إذا تحير في الليل فلم يدر ~~اين البيوت نبخ، فتسمعه الكلب فتنبح، فيقصد أصواتها، وهذا الذي تقول له العرب: ~~المستنبح، ثم أنشدني : (الطويل] ~~فتاه وجوز الليل مضطرب الكنر(1) ~~ح بات الضدى يشتيفه ~~رفمث له نارا يقوبا زناذها ~~تليح إلى الساري هلم إلس تذري ~~فلما اتى والبؤش رادف زخله ~~تلقيته مني بوجه امري بشر ~~فقلت له أفل كأفل فلم يجز ~~بك الليل إلا للجميل من الأمر ~~وكاد تطيز الشول عزفان صوت ولم تنس إلا وفي خائفة العفر ~~(638] [ماده بشر]: ~~قال أبو علي: بشرا: مصدر بثرثه ابشره بشرا، والبشر: الاسم، أراد بوجه امرئ ذي ~~بشر، فحذف المضاف، وفي بشرت(1) لغات، قال الكسائي: يقال: بشرت فلانا بخير أبشره ~~تبشيرا، ويشزته أبشره بشرا، وبشرته ابشره بشرا ويشورا، وأبشرته أبشره إبشارا في معنى ~~راحد، وحكى عن بعضهم أنه قال: دخلت على الناطفي فبشرني ببشر حسن، قال: وسمعت ~~ابا يروان ورجلا من غني يقولان: بشرتي فلان بخير وبشوته بخير. قال ويقال: أبشر فلان ~~بخير؛ أي: استبشر، وهو قول الله - عز وجل-: ( وأبشروا بالجنة) [فصلت: 30]؛ أي: ~~استبشروا، وكذا كلام العرب إذا أخبروا عن أنفسهم قالوا: تد أبشرنا؛ أي: فرخنا، قال: ~~ويقال أيضا: بشرت بهذا الأمر أبشر بشوراء اي: فرحت واستبشرت، على معنى أبشرت، ~~ل وهي في قضاعة، وقرا أبوعمرو (ان الله ينشرك) (آل عمران: 39] بالتخفيف. # [639] [مادة: خفى ] : ~~وقال اللحياني: خفيث الشيء أخفيه خفيا وخفئا إذا استخرجته وأظهرته، وأنشد: ~~([الطويل) ~~خفاهن() من أنفاقهن كأنما خفاهن وذق من سحاب مركب ~~قال أبو علي: وغيره يروي: من عشي مجلب؛ أي: مصوت . ويقال : اختقيت الشيء؛ ~~اي : اظهرته . وأهل الحجاز يسمون الثباش: المختفي، لأنه يسيخرج اكفان الموتى . وأخقيت ~~الشيء أخفيه إخفاء إذا سترته، قال الله - عز وجل -: ( أكاد أخفيها) [طه : 15] وهي قراءة ~~(1) الكسر: بالفتح ويكسر-: الناحية. ط ~~(2) حاصل أبواب هنا الفعل: أن بشر بوزن فرخ لازم فقط، وبشر يوزن نصر ms200 وأبشر بوزن اكرم يتعديان ~~ويلزمان وبشر المضاعف متعد ففط. ط ~~() البيت لامرى القيس يصف فرسا كما في "اللان" مادة: لاخفى" . PageV00P204 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~العامة والناس، وروى عن سعيد بن جبير: أنه كان يقرأ (اكاذ أخفيها} [طه: 15]؛ أي : ~~اظهرها، وقال أبو عبيدة: اخفيت الشيء كتمته واظهرته. ويقال: دعوث الله خفية وخفية1 ~~اي : في خفض، قال الله - عز وجل .: ادهوا ريكم تضرعا وخنية) (الأعراف : 55] وهي ~~قراءة الناس والمجتمع عليها، وكان عاصم يقرأ (تضؤغا وخفية) (الأعراف: 55] في جميع ~~القرآن. وقال اللحياني وأبو نصر: الخافي: الجن. قال اللحياني يقال : أصايته ريخ من ~~الخوافي، واصابته ريخ من الخافي، وهو واحد الخوافي، وقال أبو نصر: الخوافي جمع ~~الجمع، وسمعت أبا بكر بن دريد يقول: إنما قيل لهم خاف لخفائهم واستتارهم عن العيون. # وقال اللحياني: الخوافي من السعف : ما دون القلبة، واحدتها خافية. والخوافيي من ريش ~~الطائر: ما دون المناكب، وهي أربع ريشات. قال: ويقال لأريع ريشات في مقدم الجناح: ~~القوادم، ثم تليها اربع ريشات مناكب، ثم تليها أربع ريشات خواف، ثم يلي الخوافي أربغ ~~اباهر. وقال غيره: في جناح الطائر عشرون ريشة مما يلي الجنب، فاريع قوادم، واربغ ~~مناكب، واربع كلى، وأربع خواف، وأربع اباهر، ويقال: برح الخفاء؛ أي: ظهر الأمر، ~~ل وصار كانه في براح، وهو المكان المستوي المتيع. وقال اللحياني : قال بعضهم: بوخ ~~الخفاء؛ أي: ذهب الشر وظهر، والخفاء ههنا: السر. وقال: الخفاء مصدر خفي يخفى ~~خفاء، وقال بعضهم: الخفاء: المتطاطى من الأرض، والبراح: المرتفع الظاهر، فيقول: ~~ارتفع المتطاطى حتى صار كالمرتفع الظاهر، وقال أبو نصر: الخفاء: ما غاب عنك. # (640) [مادة: خيف وخوف]: ~~ال وقال اللحياني: يقال: الناس اخياف في هذا الأمر: أي : مختلفون لا يستوون. # ل ويقال: خيفت المرأة أولادها إذا جاءت بهم اخيافا؛ أي : مختلفين، ويقال: تخيفت الإبل ~~وتبرقطث إذا اختلفت وجوفها في الرعي. والخيف : ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن ~~غلظ الجبل، ومنه مسجد الخيف بمنى. ويقال: أخاف الرجل فهو مخيف إذا أتى الخيف، ~~والقوم مخيفون. والخيف: جلد ضزع الناقة، يقال: ms201 ناقة خيفاء، والجمع خيفاوات وخيف، ~~ويقال: بعير أخيف إذا كان واسع الخيف، وهو جلد الثيل (1)، وأنشدنا أبو نصر : [الرجز ~~صؤى لها نا كذنة خلذيا اخيف كانت أمه صفي(2) ~~وقال اللحياني يقال: خيفت الناقة تخيف خيفا إذا اتسع جلد ضرعها. ويقال: فرس ~~اخيف، والانشى خيفاء، والجمع خيف، إذا كانت إحدى عينيه زرقاء والأخرى كحلاء. # والخيفان: الجراد إذا صارت فيها ألوان مختلفة، واحدتها خيفاتة، وبه سميت الفرس خيفانة ~~لسرعتها، وقال أبو بكر: إنما قيل للفرس خيفانة، لأن الجرادة إذا ظهرت فيها تلك الألوان ~~(1) الثبل- بالكسر والفتح -: وهاء قضيب البعير وغيره: أو هو القضيب نفه "قاموس4. ط ~~(2) البيت للفقمي يصف الراعي والابل كما في "اللسان مادة "صوى، . ط PageV00P205 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي ~~كان أسرع لطيرانها. وقال اللحياني: تخؤفت الشيء تنقضته، قال الله - عز وجل-: (أز ~~اخذهر [النحل: 47]؛ أي : على تنقص. ويقال: تحؤفت الشيء بالحاء غير ~~معجمة، إذا أخذت من حافته. وقال أبو نصر: وجنع مخيف إذا أخاف من ينظر إليه. # وحائط مخوف، وثفر مخوف، وطريق مخوف، إذا كان يفرق منه. وقال اللحياني: وقد ~~يقال ثغر مخيف إذا كان يخيف أهله. ويقال: خفت من الشيء أخاف خوفا وخيفة وخيفا، ~~ال وهو جمع خيفة، قال الهذلي(11: ([المتقارب) ~~فلا تتمدن على زخة وتضير في القلب وجذا وجيفا ~~والزخة: الدفعة، يقال : زخ في صدره يزخ زخا؛ أي : دفع، ومنه قيل للمرأة مزخة: ~~ويقال: فلان خائف والقوم خانفون وخوف وخئف، قال الله - تبارك وتعالى -: ( أن يد خلوها ~~الا خأيفيب) (البقرة: 114] وفي حرف أبي وابن مسعود أن يذخلوها إلأ خيفا) والخافة : ~~خريطة من أدم ضيقة الرأس واسعة الأسفل، تكون مع مشتار العسل إذا صعد ليشتار. # 6417] [أدب الولاة، وبذلهم العطاء لكل أحدا: ~~وحدثنا أبو عبد الله نقطويه، قال: حلثنا أبو العباس أحمد بن يحيى، عن حماد بن ~~اسحاق، عن أبيه قال: حدثني عمي ضباح بن خاقان؛ قال: قال خالد بن صفوان لبعض ~~الولاة: قدمت فاغطيت كلا بقشطه من وجهك وكرامتك، حتى كأنك لست من أحد، أو حتى ~~كانك من كل احد. # (642] اشمر في ms202 عفة الحب وأنواعه، وجفاء المحبوب]: ~~وأنشدني أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدني أبي، عن أحمد بن عبيد: [البسيط) ~~ما لرشولي أتاني منك بالياس وقال اظهزت بعدي جفوة القاسي ~~انسي أحبك خثا لا لفاحثة والخب ليس به في الله من باس ~~[643] [شعر فيمن تسلى من الأولى بثانية فذكرنه بالأولى): ~~وقرات على أبي بكر بن دريد: [الطويل] ~~ولما أبى إلا جماحا فؤاده ولم يسل عن ليلى بمال ولا أهل ~~تسلى باخرى غيرها فإذا التي تسلى بها تنري بليلى ولا تنلي ~~[644] [دوام المحبة رفم الفراق]: ~~وأنشدنا أبو عبد الله: [البسيط] ~~يا منية التفس إن أغطيث منيتها وسؤلتي إن ذنؤنا أو تائناك ~~هل بغتنا ببديل منذ لم نركم فما بشيء من الأشياء بغناك ~~(1) هو صخر الغي كما في امتهي اشعار الهذليين" (ص46 طبع لندن سنة 1854م) . ط PageV00P206 ~~============================================================ ~~27 ~~207 ~~كتاب الأمالي ~~ان كنت لم تذكرينا عند فرقتنا فيفهد الل انا ما تييناك ~~(645] [صلة الرحم): ~~وحدثنا أبو يكر ين دريد رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: تذاير ~~قوم صلة الرجم وأعرابي جالس فقال: منسأة في العمر، مرضاة للرب، محبة في الأهل . # (646) (وصف أهرابي للناقة]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: اخبرنا عبد الله، عن عمه؛ قال: وصف أعرابي ناقة، فقال: إذا ~~اكخالت عينها، واللث (1) أننها، وسجح خذها، وهدل مشقزها، واستدارت جنجمثها، فهي ~~الكريمة. # قال ابو علي: سجح: سهل وحسن. وهدل: استرخى. # (647] [دهاء أعرابية على رجل]ا: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت عمي يقول: سمعت أعرابية ~~تقول لرجل: رماك الله بليلة لا أخت لها؛ أي : لا تعيش بعدها . # (648) [أثار الفقر والحاجة]): ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قال اثثم بن ضيفي: سوء ~~حمل الفاقة يخرض (2) الحسب، ويقوي الضرورة، ويذير أهل الشماتة . # قال ابو علي: يذئر: يحرش، يقال: اذازته باخيه اذا حرشته عليه وأولغته به، وقد ذير ~~هو ذارا حين أذازته، قال الشاعر : [الكامل] ~~ولقذ(3) اتايي عن تميم أنهم ذيروا لقثنى عامر وتنفبوا ~~(649] (أولى الناس بالفضل، وميل تزكية العقل، ms203 وأمارة العاقل، وحسن التدبيرا: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قال بعض العرب: أزلى ~~الناس بالفضل: اغودهم بفضله، وأغون الأشياء على تذكية العفل : التعلم، وأدل الأشياء على ~~عقل العاقل: حسن التدبير. # (650] [ماييل في قضاء الحاجة ورذ المحتاج، وفقد الصديق): ~~وحدثنا أبو بكر قال: أخبرتا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال : قال رجل من العرب: ما ~~رايث كفلان، إن طلب حاجة غضب قبل أن يرد عنها، رإن سيل حاجة رد صاحبها قبل أن ~~يفهها. # (1) اللت: انتصبت في دقه واستواء. ط ~~(1) يحرض: يفد. ط ~~(3) اليت لعبيد بن الأبرص: كما في "اللسان" مادة: انار4 . ط PageV00P207 ~~============================================================ ~~208 ~~كتاب الأمالي ~~(160] وحدثنا أبو بكر قال: أخبرنا عيد الرحمن، عن عمه؛ قال: قال بعض ~~الأعراب: لا أغرف ضرا أوصل إلى نياط القلب من الحاجة إلى من لم تثق بإسعافه ولا تأمن ~~رده، وأكلم المصائب فقذ خليل لا عوض منه. # 6617] وحدثنا أبو يكر قال: أخبرنا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال: ذكر رجل حاتما ~~الطائي فقال: كان إذا قاتل غلب، وإذا فنم أنهب، وإذا سئل وهب، وإذا أسر أطلق . # (662] ما قيل في ممازحة المحب، وففران زلات الإخوان ومحادنتهم): ~~وحدثنا تال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه! قال : قيل لأعرابي: ايي شيء أمتع 4 ~~فقال: ممازخة المحب، ومحادثة الصديق، واماني تقطع بها أيامك . # (663) وحدثنا قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أعرابئا يقول: من ~~لم يرض عن صديقه إلا بإيثاره على نفسه دام سخطه، ومن عاتب على كل ذنب كثر عدوه، ~~الومن لم يؤاخ من الإخوان إلا من لا عيب فيه قل صديقه. # 998 ~~(664] وانشدنا أبو عبد الله: (السريع) ~~السرنع لا أفلا كفي به واللبد لا أتسبع ثزوال ~~يقول: لا أقاتل بالرمح وخده فأشغل كفي به دون غيره من السلاح، ولكني أقاتل به ~~وبغيره، وإذا زال اللبد عن مثن الفرس لم أزل معه وثبت، يصف نفسه بالفروسيه. # (660] (خبر المجاشعي قي حب ابنة عيه، وما أصاب قلبه وجسده في ذلك، وما ~~تاله ني حبها، وتوجعه من هجرها، وثباته ms204 على حبها، وما قيل ني هذه ~~المعاني]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأتباري، قال: حدثنا عبد الله بن خلف، عن موسى بن صالح، عن ~~معاوية بن صدقة الجخدري؛ قال: كان رجل من مجاشع يقال له: سعد بن مطرف، يهوى ابنة ~~ععم له يقال لها: سعاد، فكان يأتيها ويتحدث إليها ولا يعلمها بما هو عليه من حبها، حتى سل ~~جسمه وتخل بدته، فبينا هو ذات يوم معها جالس اذ نظر إليها وأنشأ يقول: [الطويل) ~~ال وما غرضت لي نظرة مذ عرفتها فأنظر إلا ميلث حيث أنظر ~~اغار على طرفي لها فكاني إذا رام طرفي غيرها لست أنصر ~~وأخذر أن تضفى اذا بخث بالهوى فاكنمها جندي فراي وأستر ~~فلما سمعت ذلك منه ساءها وكرهث آن پنشر خبرهما، فأقصته وأظهرت هجره، فكتب ~~إليها: [الخفيف) ~~مك شوقا وكذث أفلك وخدا حين أبدى الحبيب هجرا وصدا ~~اي قن اذا دنوت إلي زادني القرب منه نايا وبعدا PageV00P208 ~~============================================================ ~~كثاب الأملي ~~لا وحبيه لا وحق هراء ماتناسيته ولا خنت عهدا ~~حاش لل ان اكون خليا من هواه وقد تقطفث وجدا ~~كيف لا كيف عن هواه سلوي وهو شمس الضحى اذا ماتبذى ~~فكانت تحب مواصلته، وتشفق من الفضيحة فنظهر هجره وتبعده، فلم يزل عليل البدن ~~والقلب. # ([666) وانشدنا أبو بكر بن الانباري؛ قال : أنشدني أبي : [الطريل ~~اليث وهل إلمامها لك نافع وزارت خيالا والعيون قواجغ ~~بفى من تناى وتذنو خيائها ويذل عنها طنفها ويمايع ~~خسليلي ابلاني فوى متمنع شيمه ثابى واخرى تطاوع ~~ان شفاء النف لو تملميت حبيب موات أو شباب شراجع ~~[667] وأنشدنا ابو يكر بن دريد للممجنون: [الطويل) ~~ال واني لاشتنشي وما بي نفة لعل خيالا منك يلقى خياليا ~~واخرج من بين البيوت لفلني أحدث عنك التفس في السر خاليا ~~اصبرا ولما تنض لي فيرز ليلة ووند الهوى حئى يفب لياليا ~~ارى الدهر والأيام تفتى وتنقضي وخبك ما يزداد إلأ تسماديا ~~[668] وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه للمجنون: [طويل] ~~وغلفث ليلى وفي غو صغيرة ولم يبذ للاتراب من ثذيها خجم ~~صغيرين ms205 نرغى البهم يا ليث أننا إلى الآن لم نكبز ولم تكبر البفم ~~(669] وأنشدنا ابو عبد الله - ايضا - في هذا المعنى لخالد بن المهاجر: [الكامل] ~~افتت منازلكم بمكة بنكم قفرا واضبحت الممالم خالي ~~قد كننم زيني بها وجتاليه ~~لو كنث افلك رجمكم لرجمتكم ~~علقنها غرا فلاما ناشقا ~~غض الشباب وغلقثني جاري ~~ابكي إذا ظعتث بعين باكپ ~~حتى اشتوينا لم تزل لي خلة ~~(670] وأنشدنا - أيضا =: [الطويل] ~~وتكفيك فقد البدر إن خجب البدر ~~إذا خجبث لم يكفك البذر فقدها ~~والله ما من ريفها خشبك الخمر ~~وحسبك من خمر تنوثك بييها ~~[671] وأنشدنا - أيضا -: ل البسيط] ~~بدر ما نيك لي من وجهها خلف ~~قد قلث للبدر واستغبرت حين بدا ~~وانت تنقص احيانا وتنكيف ~~تندو لنا گلما شثنا محاسنها PageV00P209 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(672] وقرأت على أبي بكر بن دريد لجميل بن مغمر العذري: [الوافر] ~~تنادى آل بفنة بالوواح وقد تركوا فؤادك غير صاح ~~فيالك منظرا ومسير ركب شجاني حين أمقن في الفياح ~~ويالك خلة ظفرت بعقلي كما ظفر السنقامر بالقداح ~~اريد صلاحها وتريد قتلي فشتى بين قثلي والصلاح ~~لعنر ابيك لا تجدين قندي كفهدك في التودة والياح ~~ولو أزسلت تستهدين نفسي اتاك بها رسولك في سزاح ~~(673] وقرأت عليه له - أيضا.: [الطريل) ~~فان يك جفماني بارض سواكم فإذ فؤادي عندك النفر أخجمع ~~اذا قلت هذا جين أسلو واختري على صزبها ظلث لها النفس تشفع ~~وان رمث نفسي كيف آتي لضريها ورمت صدودا ظلت العين تذمع ~~(174] وكتبت من كتاب أبي بكر بن دريد رحمه الله وقرأت عليه - أيضا- قال: ~~أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه: [الوافر] ~~الآيا تاس قد افنيت قزلي فلست بقائل إلأ رجيما ~~ااولت بانم إلا بم ولا مشتنقسظ الا مزوعا ~~اؤمل أن الاقي آل كاس كما يزجو اخو السنة الربيما ~~انك لو نظزت فدتك تفيي الى كبدي وجذت بها صذوعا ~~(675] وقرأت عليه - ايضا(1): ([الطويل] ~~ال ولما بدا لي منك ميل مع العذى مواء ولم يخدث سواك بديل ~~صذذث كما ضذ الرمي تطاولت به مذة الأيام وفوقتيل ~~[676] وأنشدنا أبو بكر ms206 بن الأنباري، قال: أنشدنا إبراهيم بن عبد الله الوراق: ~~[البسيط] ~~نرفت دمعي وأزمعت الفراق غذا فكيف ابكي ودمع العين منزرف ~~واسوأتيا من غيون العاشقين غذا إذا رخلت ودمغ العين موقوف ~~(677] وأنشدنا قال: أنشدنا أبو الحسن بن البراء لابراهيم بن المهدي: [البسبط] ~~لم ينينيك سروز لا ولا خزن وكيف لا كيف ينسى وجهك الحسن ~~مازلت مذ كلفت نفي بخيكم لي بكلك مشفول ومزتهن ~~نور تجشم من شمس ومن قمر حتى تكامل منه الروح والبدن ~~(1) انظر: "التنبيه" [58]. PageV00P210 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~قال ابو بكر: ويروى: ~~ولا خلا منك قلبي لا ولا بدني گلي بگلك مشغول ومزتهن ~~(678] قال أبو بكر: وانشدني ابي للحسن بن وهب : [الكامل] ~~بأبي كرفث النار لما أوقدت فعرنت ما مغشاك في إبعادها ~~بي ضرة لك بالتماع ضياتها وخشن ضورتها لدى إيقادها ~~اا وارى ضينك بالقلوب ضنيتها بشيالها واراكها وغرادها ~~شركثك في كل الأمور بحسنها وضيانها وصلاحها وفسادها ~~(679) وقرأت على أبي بكر بن دريد لابي الشيص(1) : ([الكامل] ~~ال وقف الهوى بي حيث أثت فليس لي متاخر عنه ولا متقدم ~~أجد الملامة في فواك لذيذة با لذكرك نليلنني اللوم ~~اشبهت أعدائي فصرت اجبهم اذ صار خظي منك خظي منهم ~~وأمنتني فاهنت نفسي صاغرا ما من يهون عليك ممن اكرم ~~[680] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدني ابو الحسن بن البراء لإ براهيم بن ~~المهدي: [الطويل] ~~اذا كلمتني بالعيون الفواتر وذذث عليها بالدموع البوادر ~~فلم يغلم الواشون ما دار بيننا وقد فضيث حاجاتنا بالضمائر ~~أتايلتي ظلما باسهم لخظها أما حكم يغدي(4) على طرف جائر ~~نلو كان للمشاق قاض من الهوى إذا لقضى بين الفواء وناظري ~~[681] قال ابو بكر: وسرق هذا المعنى خالد الكاتب فقال: [البسيط] ~~اعان طرفي على جسمي وأحشاتي بنظرة وتقت جسمي على دائي ~~وكنث غوا بما يجنى على بدني لا علم لي ان بغضي بغض ادواتي ~~(682] وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا أبو الحسن بن البراء لبعض شواعر الاعراب(3) : ~~[الطويل) ~~ال ولو نظروا بين الجوانح والحشا زأوا من كتاب الخب في كبدي سطرا ms207 ~~ال ولو چزبوا ما قد لقيث من الهرى إذا غذروني أو جعلت لهم عذرا ~~صدذث وما بي من ضدود ولا قلى ازورهم يوما وأفجزهم شهرا ~~(683] وانشدني - أيضا - قال: أنشدني علي بن محمد المدائني، قال: أنشدنا أبور ~~(1) انظر: "التتبيه" [59]. # (2) بعدي: يمين وينصر. ط (4) انظر: "التنييهه (60). PageV00P211 # ============================================================ ~~212 ~~كتاب الأمالي ~~الفضل الربعي الهاشمي، قال : أنشدنا إسحاق بن إبراهيم الموصلي : [الطويل) ~~اخاف عليها العين من طول وضلها فأهجرها الشهرين خوفا من الهجر ~~الوما كان هجراني لها عن ملالة ولكنني املث ماقبة الضنر ~~أفكر في قلبي بأي غقربة أعاقبه فيكم لترضوا فما أدري ~~ر هبركم والهجز فيه ذمازه فعاقبت فيكم من الهجر بالهجر ~~فكنت كمن خاف الثدى أن يبله فماذ من الييزاب والقطر بالبحر ~~(684] [من أمثال العرب]: ~~ال وقال أبو زيد: من أمثال العرب: "يرق لمن لا يغرفك" يضرب مثلا للذي يوعد من ~~يغرفه، يقول: اصنع هذا بمن لا يعرفك . وقال الأصمعي: ومن أمثالهم هحرك خشاشه" إذا ~~عيل بما يؤذيه. ويقال: "ضرب لذلك الامر جروته"؛ أي : وطن عليه نفسه. ويقال: "لوى ~~عنه عذاره"؛ أي: عصاء فلم يطغه في امره. ويقال: "شراب يأنقع"؛ أي: معاود للأمور ياتبها ~~مرة بعد مرة ~~(185] وسالنا أبا عبد الله عن بيت أبي العميثل بعد أن قرأناه على أبي بكر بن دريد ~~مصححين له: [الكامل] ~~ائام الحف مثزري غفر الملا واغفل كل مرجل زئان ~~فأخبرنا عن احمد بن يحيى بهذا التفسير قال ألحف: ألبس. والعفر: التراب، يقول: ~~اجوه عليه من الخيلاء والنشاط . والملا: الفضاء. وأغض: أنقصه وأشرب ما فيه. # اوالمرخجل: زق سلخ من قبل رجله. ورئان: ممتلي، قال وقال سعدان: أنشدنيه أبو العميثل ~~ال وهذا معناه، وقال ابن الأعرابي أغض: اكف. والمرخجل: الشعر يرحجل ويهيا، وريان من ~~الذهن، وهو كقول الأعشى: [الكامل] ~~ولسفد أرجل جيتي بعيية للشرب قبل سنابك الشزتاد ~~ولم ينكر القول الأول، وقال: قد سمعته من قائله. # (686] [مادة: اكل ]: ~~وقال أبو نصر: إنه لذو أكلة في الناس؛ أي : ذو نميمة ووقيعة، وقال أبو عبيد، من ~~الاصمعي: إنه لذو أكلة في ms208 الناس واكلة؛ أي : ذو غيبة يطتابهم، وقال اللحياني: إنه لذوا أݣلة ~~وائلة للحوم الناس. وقالوا جميقا الأثلة: اللقمة، يقال: ما اكلت إلا ألة، والأكلة: الفغلة ~~الواحدة من الأكل. والإكلة: الحال التي تاكل عليها قاعدا أو متكثا. وقال اللحياني الأكال: ~~ما يؤكل، يقال: ما ذفت اليوم أكالا. والأكلة غير ممدود والإكلة والأكال: الحكة، يقال: إنه ~~ليجد أكلة على فعلة، وإيلة وأكالا، ويقال: اكلت الناقة تأكل أكلا إذا نبت وبر جنينها في ~~بطنها قوجدت لذلك جكة وأذى، وناقة اكلة، على فعلة . وقال الأصمعي، بأسنانه اكل إذا PageV00P212 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~213 ~~كانت متايلة، وقال أبو نصر: يقال : كثرت الآكلة في أرض بني فلان؛ أي : الراعية، وقال ~~اللحياني: الاكلة على فعلة . وقال الاصمعي: تايل السيف تاكلا إذا توهج من الجدة، قال ~~أوس بن حجر(1): [الطويل] ~~وأتيض ضوليا كان غراره تلألو بزق في حبي تائلا ~~رزاد اللحياني، والتائل: شدة بريق الكحل إذا كير أو الفقة أو الصبر . وقالوا جميغا: ~~فلان ذو أثل إذا كان ذا حظ ورزق في الدنيا، والجميع الآكال . وقال اللحياني : يقال: أكل ~~بستاتك دائم؛ أي: ثمره. وقال أبو نصر والأصمعي: ثوب ذو أثل إذا كان كثير الغزل ~~صفيقا، وإنه لنو اكل إذا كان ذا رأي وعقل، وقال اللحياني فيهما بالتثقيل أكل، وقال ~~اللحياني الاكيل: الطعام المأكول، والأكيل : الذي يأكل معك رجلا كان أوامرأة، يقال : هذا ~~اكيلي وهذه أكيلي، ولغة أبي الجراح : هذه اكيلتي. ورجل اكول، وقؤم أثال واكلة، يقال: ~~هم أكلة راس؛ اي : قليل بقدر ما يشبعهم رأس. وقال اللحياني والبثكلة : ضرب من البرام، ~~ل وضرب من الأقداح، وكل ما أكل فيه فهو مثكلة، والجمع مآكل. ورجل وكل؛ أي: ضعيف ~~ليس بنافذ. ورجل اكلة؛ أي : كثير الاكل. # ([687] وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه: [الطويل) ~~أيا نينة الدنيا التي لا يثالها مناى ولا يبدو لفلبي ضريمها ~~بيي قذاة من هواك لو انها تداوى بمن افوى لضخ شقينها ~~وبوه قذاة العين إن لم يكن لها طبيب يداوي نظرة تستديمها ~~فما صبرث عن ذكرك النفس ساعة وإن ms209 كنث أحيائا كثيرا الومها ~~علي نذود يوم تبرز خاليا لعيني وايام كثير أصومها ~~(688] [شعر في الصبر، والغنى والفقر، واختيار العلياء في ايهما كانت ]: ~~وحدثني آبو يعقرب - وراق آبي بكر بن دريد - قال: حدثني محمد بن الحسن، عن ~~المفضل بن محمد بن العلاف؛ قال: لما قدم بغاء ببني نمير اضرى، كنت كثيرا ما أذهب ~~اليهم فأسمع منهم وكنت لا أعذم أن ألقى الفصيح منهم، فأتيتهم يوما في عقب مطر، وإذا ~~قتى حسن الوجه قد نهكه المرض ينشد: [الطويل) ~~الأيا سنا برقي على قلل الجتى لهنك من برقي علي كريم ~~لمعث اقتذاء الطير والقوم ففع فهيجت اسقاما وانت سليم ~~فهل بن ممير طرف غين خلئة فانان طرف العامري قليم ~~رمى طرفه البرق الهلالي رمية بذكر السجمى وفهنا فبات يهيم ~~(1) انظر: "التنبيه"[61]. PageV00P213 # ============================================================ ~~214 ~~كتاب الأمالي ~~فقلت له: يا هذا، إنك لفي شغل عن هذا، فقال: صدقت، ولكن أتطقني البرق، ثم ~~اضطجع فما كان ساعة حتى مات، فما يتوفم عليه غير الحب. وكان أبو بكر بن دريد رحمه ~~الله كثيرا ما ينشد آخر بيت من هذه الأبيات، ثم أنشدني يوما: [الطويل] ~~يقي بجميل الصبر مثي على الدهر ولا تثتي بالضبر مني على الهجر ~~اتي لصبار على ما ينوبي وحسبك أن الله أثنى على الصبر ~~الولسث بنظار إلى جانب الفنى إذا كانت العلياء في جانب الفقر ~~[689] [شفل المجنون بمحبوبه في صلاته1]: ~~وأنشدنا ابو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو العباس للمجنون : [الطويل] ~~أصلي فما أذري إذا ما ذكزتها ائنتين عليث الضحى أم ثمانيا ~~اراني اذا صليث يثنث تخوها بوجهي وإن كان المضاى يمانيا ~~الوما بي اشراك ولكسن خبها كمود الشجا أغيا الطبيب المداويا ~~(690]) (صفات الزوج الصالح، واختبار الناس قبل الحكم، الجرح والتعديل]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرفا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: وصفت أعرابية ~~زوجها بمكارم الأخلاق عند أمها، ففالت: يا أمه، من نشر ثوب الثناء فقد ادى واجب ~~الجزاء، وفي كثمان الشكر جحود لما وجب من الحقء وذخول في فر النعم، فقالت ms210 لها ~~أمها: اني بنيةا أطبت الثناء، وقمت بالجزاء، ولم تدعي للذم موضعا، إني وجدت من عقل ~~لم يغجل بذم ولا ثناء إلا بعد اختبار، فقالت: ياأئه، ما مدخت حتى اختبرت، ولا وصفت ~~عرفت: ~~(691) [من طرق شكر الناس الشاء عليهم والإخلاص لهم) : ~~وحدثنا - أيضا عن العكلي، عن ابن أبي خالد، عن الهيثم؛ قال: كتب مالك بن ~~اسماء بن خارجة إلى الهييم بن الأسود النخعي، يشكر له قيامه بأمر رجل من آل حذيفة بن ~~بدر عند الحجاج حتى خلصه منه: أما بعد، فإنه لما كلت الألسن عن بلوغ ما استخققت من ~~الشكر، كان أغظم الحيل عندي في مكافاتي إخلاضك صذق الضمير، وكما لم نعرف الزيادة ~~في العلا إذ جريت غاية طؤلك جهلنا غاية الثناء عليك، فليس لك من الناس إلا ما ألهموا من ~~محبتك، فأنت كما وصف الواصف إذ يقول: ~~فما تعرف الأوهسام غاية مدحه بقينا كما ليست بغايته تدري ~~(692) (مواضع الإيجاز والإكثار: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثتي أبي، عن بعض أصحابه، قال: ~~وقع جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك في كتاب صديق له: ما جاوزتسي نعمة ~~خصضت بها، ولا قصرت دوني ما كان بك محلها. قال: ووقع إلى عمرو بن PageV00P214 ~~============================================================ ~~كثتاب الأمالي ~~مسعدة (1): إذا كان الإكثار أبلغ كان الإيجاز تقصيرا، وإذا كان الإيجاز كافيا كان الإكثار عيا. # (693] (من امثال العرب، وتفاخر رملة بنت معاوية مع زوجها]: ~~وحدثنا - ايضا -، عن أبيه، عن أحمد بن عبيد، قال: أخبرنا العتبي، عن أبيه؛ قال : ~~أتت رملة بنت معاوية مراغمة لزوجها عمرو بن عثمان بن عفان فقال: مالك يا بنية؟ أطلقك ~~زوجك؟ قالت: لا، الكلب أضن بشخمته، ولكنه فاخرني، فكلما ذكر رجلأ من قومه ذكرت ~~رجلا من قومي، حتى عذ ابني منه، فودذت أن بيني وبينه البحر الأخضر، فقال لها: يا بنية، ~~آل أبي سفيان أقل حظا (2) في الرجال من أن تكوني رجلا. # (694] (وصف أعرابي لرجل جسيم يعمل بوابا لبعض الملوك]: ~~وحدثني أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: آخبرنا عبد الرحمن، عن ms211 عمه؛ قال: مر ~~أعرابي برجل يكنى أبا الغمر، وكان ضخما جسيما، وكان بوابا لبعض الملوك، فقال: أعن ~~الققير الخسير، فقال: ما ألحف سائلكم، واكثر جائعكم! أراحنا الله منكم، فقال له ~~الأعرابي: لو فرق قوث جمك في جسوم عشرة منا لكفانا طعامك في يوم شهرا، وإنك ~~لعظيم السزطة، شديد الضرطة، لو ذري بخبقيك بيدر (3) لكفته ريح الجزبياء (4). # (695) (هبة القرآن، والعمل بما حفظ الانسان منه أولى من الزيادة في حفظه]): ~~حدثنا أبوعبد الله نفطويه، فال: حدثتا محمد بن موسى السامي، قال: حدئنا ~~الاصمعي، قال (4): دخل رجل من الأعراب على رجل من أهل الحضر فقال له الخضري : ~~هل لك إلى أن أعلمك سورة من كتاب الله؟ فقال : إني أخسن من كتاب الله ما إن عملت به ~~كفاني، قال: وما ثخسن؟ قال: احسن سورا، قال: اقرأ، فقرأ فاتحة الكتاب، وقل هو الله ~~احد، وإنا اعطيناك الكوثر، فقال له الرجل: اقرا السورتين - يريد المعوذتين -، فقال: قدم ~~علي ابن عم لي فوهبتهما له، ولسث براجع في هبتي حتى القى الله. # (696) [حفظ العلم في الصدور أولى من حفظه في الكتب]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي قال: سمع يونس رجلا ~~ينشد: (البسيط] ~~استودع الملم قزطاسا فضيعه ويثس مستودغ العلم القراطيس ~~(1) حكى ابن دريد هذا القول الآتي عمن قبله ولم يمين تائله. انظر : "المجتنى" لابن دريد ص (20)، ~~ط: دار الفكر. # (2) في الطبعة الأولى "خطاه بالمعجمة بعدها مهملة، وما أثبتناه عن نسخة مخطوطة محفوظة بدار الكتب ~~الصرية. م ~~(3) البيدر: موضع الطعام الذي يداس فيه. ط ~~(4) ريح الجربياء: ريح الشمال. ط ~~(5) انظر: "التنبيه"(62]. PageV00P215 # ============================================================ ~~كثاب الأمالو ~~قال: قاتله الله! ما أشد صبابته بالعلم وصيانته للحفظ! إن علمك من روحك، ومالك ~~من بدنك، فضن علمك صيانتك روخك، ومالك صيانتك بدنك. # (2697 [الشباب والشيب، ومن أقوال العرب): ~~وقرات على أبي بكر بن دريد للنمر بن تولب: [البسيط) ~~اؤدى الشباب وخب الخالة الخلبه وقد برئث فما بالصدر من قلبه ~~وقد تثلم انيابي وأدركي قزن علي شديد فاحش النلب ~~وقد ms212 رمى بشراء اليوم مفتمذا ني المنكبين وفي الساقين والرقب ~~أودى: ذهب وهلك. والخالة جمع خائل، مثل بائع وباعة. والخلبة جمع خالب، مثل ~~كافر وكفرة، يخبر أنه شيخ قد ترك صحبة الشباب والفتيان، وهم الخالة الخلبة الذين يختالون ~~ني يشيتهم ويخلبون النساء. ثم قال: برئت؛ أي: برئ صدري من وذهم والعلاقة بهم، فما ~~به قلبة من وذهم، يقال للانسان وغيره من الحيوان: ما به قلبة؛ أي: ما به وجع ولا مكروه، ~~وأصله من القلاب، قال الأصمعي : الفلاب: أن تصيب الغدة القلب، فإذا اصابته لم يلبث ~~البعير أن تقتله، وقوله: وأدركني قرن: يعني الهرم. وقوله: ~~د رى برله اليوم متدا ~~فالسرى جمع شروة، مثل رشوة ورشى، وهي نضل السهم إذا كان مدؤرا مدملكا ولا ~~عرض له، يريد أن الهرم قد رمى بسهامه في جميع جسده فأضعفه، كما قال: ~~في المنكبين رفي الساقين والرقبه ~~[698] (فضل الأدب، ورفعته لمن لا نسب له]: ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو حاتم قال: سمعت الأصمعي كثيرا ما يقول: من قعد به ~~نسبه، نهض به آدبه. # (111) لشعر في الحب والهوى والحنين للمحبوب، ووحشة الفراق، وطلب النجاة ~~من الهوى، وصروف الدهر): ~~و أنشدنا أبو بكر بن دريد لخارجة بن فليح المللي: [الطويل] ~~احن إلى ليلى وقد شط وليها كما عن محبوس عن الإلف نازع ~~اذا خوفتني الف بالساي تارة وبالضزم منها المذبتها المطامع ~~اكل هواك الطرف عن كل بهجة وصيت عن الداعي سواك المسامع ~~(700] وقرات عليه لجميل بن مغمر العذري: [الطويل]. # الم تعلمي يا غذبة الماء انني أظل إذا لم أسق ماءك صاديا ~~ال وما زلت بي يا بثن حتى لو انني من الوجد أستبكي الحمام بكى ليا ~~اال ويذت على خث الحياة لو انها يزاد لها ني عمرها من حياتيا PageV00P216 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[701] وانشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى: ~~[الطويل] ~~وتستوحش للبين يندي تجلدا كما أوحش الكفين ففذ الاصابع ~~وكم قد رأينا من قتيل لخلة بسهم الشجني أو بسهم التقاطع ~~ال وكم واثق ms213 بالدهر والدهر مولع بتأليف شئى او بتفريق جامع ~~7021] وأنشدنا - ايفا - قال: انشدنا إبراهيم بن عبد الله لعلية بنت المهدي: ~~(الطويل] ~~تجنب فان الحب داعية الحب ~~وكم من بعيد وهو تشتوجب القزب ~~تنكر فان خدنت ان أخا هوى ~~نجا سالما فارج النجاة من الحب ~~فاحسن أيام الهوى يومك الذي ~~شروع بالتمريش مته وبالقشب ~~اذا لم يكن في الحب سغط ولا رضا ~~فاين خلاواث الرسائل والكنب ~~[703] [من أمثال العرب] : ~~ل وقال الأصمعي: من أمثال العرب: "إله لساكن الريح" يقال ذلك للرجل الوادع، ~~ويقال: "إله لواقع الطالر" مثل للرجل الساكن الأمر. ويقال : "في رأسه ثعرة" مثل للرجل ~~الطامح الرأس، الذي لا يستقر. ويقال: "الخرق شؤم" يراد به أن الرجل إذا خرق في أمر ~~دخل عليه شؤمه. ويقال: "الرفق ينن" وهو خلافه. # 7041] [ماده : كلل]: ~~وقال أبو نصر يقال: كل بصره يكل كلولا، وكيل لسانه يكل كلة وكلولا، وكل السيف ~~كلة وكذا إذا لم يقطع، وكل في الإعياء كلالا، وكلل يكلل تكليلا إذا خمل على القوم، ~~يقال: كلل تكليلة السبع. والكلالة: ما دون الوالد والولد، وأنكلت المراة إذا ما تبسمت، ~~ال وانكل السحاب إذا ما تبسم بالبرق، وكلأ يكلي تكلئة وتكليتا، وكلى تكلية إذا أتى مكانا فيه ~~مستتر، والكلاء والمكلا : مكان ثرفا فيه السفن، وهو ساحل كل نهر. # (705] قال ابو علي وقال أبو زيد: كلا القوم السفينة تكلييا إذا حبسوها . وكلأت في ~~الطعام تكلينا واثلات إكلاء إذا أسلفت فيه . وما اغطيت فيه من الدراهم نسينة فهي الكلأة . # قال أبو علي وقال أبو تصر: الكالى: الدين المؤخر، لم يهمزه الأصمعي وهمزه غيره. # وانشدني الأصمعي: ~~اذا تباشرك الو م نانها كال وناجڑ1) ~~وفي الحديث عن النبي : أنه نهى عن الكالى بالكالي كانه نهى عن الدين بالدين، ~~وهو النسيثة بالنسيثة، وأبو عبيدة يهمز الكالي. ويقال: تكلأت كلأة إذا اشتنسأت. ويقال : ~~(1) قائل البيت هبيد بن الأبرص؛ كما في "اللسان" مادة : "كلاه. ط PageV00P217 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~بلغ الله بك اكلأ الغمر، يعني آخره . ويقال: اكتلأت من الرجل اكتيلاء إذا احترست منه، ms214 ~~والتلأت عيني اكتلاء إذا لم تنم وسهرت. # [706] [خبر حب المأمون لجارية الرشيد وما جرى في ذلك]: ~~وحدثنا ابو بكر بن الأنباري قال: حدثني أبي قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن عبد ~~الرحمن الوراق، قال: حدثنا المفضل بن حازم، قال: حدثنا منصور البرمكي، قال: كان ~~لهارون الرشيد جارية غلامية، - يعني: وصيفة على قد الغلام - وكان المامون يميل اليها وهو ~~اذ ذاك أمرد، فوقفت يوما تصب على يد الرشيد من ابريق معها، والسمأمون جالس خلف ~~الرشيد، فاشار المأمون إليها كأنه يقبلها. فانكرث ذلك بعينيها، وأبطأت في الصب على مقدار ~~نظرها إلى المامون وإشارتها إليه، فقال الرشيد: ما هذاا ضعي الإبريق من يدك، ففعلت، ~~فقال: والله لثن لم تصدقيني لأقتلنك، فقالت : يا سيدي، اشار إلي عبد الله كانه يقبلني فأنكرت ~~ذلك، فالتفت إلى المأمون ونظر إليه كأنه ميت لما دخله من الجزع والخجل، فرحمه وضمه إليه ~~وقال: يا عبد الله، أتحبها؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: هي لك، قم فادخل في تلك ~~القبة، ففعل، ثم قال: هل قلت في هذا الأمر شعرا؟ قال: نعم يا سيدي، ثم انشد: [المجتث] ~~ت ب وي من الضير الي ~~ن بيد ف اعل من ش ~~رد بال كسر من حاچيه ~~ورد آخ ~~ر ت انى ى قدزت ع ه ~~[707] [ما قيل في العناق، وامتزاج ارواح الحبيبين): ~~ومن أحسن ما قيل في العناق ما أنشدناه أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا عبد الله بن ~~خلف؛ قال: انشدني أحمد بن يحبى بن أبي فنن: [المتقارب] ~~وت فادمها ساعة على مثلها يغسد الحامد ~~كانا وثوب الدجى فبل عليال فبصرنا واحد ~~(708] قال أبو بكر: وسرق هذا المعنى ابن المعتز، فقال : [السريع) ~~ما أقصر الليل على الراقد وأفون السقم على المائد ~~يفديك ما آبقيت من مهجتي لسث لا آوليت بالجاحد ~~كا عانفت ننانة تنفت في ليلها البارد ~~لر ترانا في قميص الدج حيتا من جد واحد ~~(709 وأحسن في هذا المعنى علي بن العباس الرومي وأنشدناه الناجم عنه: ~~(الطويل) ~~أعايفها ms215 والنفس بمذ مشوقة إليها وفل بعد المناق تدايي PageV00P218 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~والتم فاها كي تموت حرارتي فيشتذ ما ألقى من الهيمان ~~ل ولم يك مقدار الذي بي من الهرى ليشفيه ما تزفف الشفتان ~~كان فؤادي ليس يشفي غليله سوى أن يرى الروحان يمتزجان ~~(710] ولبعضهم في هذا المعنى: [البسيط] ~~رايت شخمك في نومي يعانقي كما بعانق لام الكاتب الألنا ~~7117] ولبشار: ~~بتتا مغا لا يغلص الماء بيننا إلى الصبح دوني حاجب وشثور ~~(712] أخذ منه علي بن الجهم فقال: ~~تنا جيقا لرتراق زجاجة من الخمر فيما بيننا لم تسرب ~~598 ~~(713] ومن أحسن ما قيل في الشعر قول ابن الرومي انشدناه الناجم عنه (1) : ~~وناجم وارد يق بل من مساه إذا اختال مزسلا غدره ~~أقبل كالليل من مفارقه نخدرا لا يذم منحدره ~~ى تتاهى الى مواطت ينتم من كل موطي غفره ~~كانه هاشق دنا شفنا حتى قضى من حبيب وطره ~~[714] وقرأت على أبي بكر بن دريد لبكر بن النطاح: ~~اه ب من قيام فزعها وتنيب نيه وهر وخف آشرم ~~كانها نب نهار ساطع وكانه ليل عليها فظلم ~~(715] ولمسلم: [الطويل] ~~اجدك ما تذرين ان رب ليلة كان ذجاها من قرونك تششز ~~[716] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله لعيد الله بن المعتز: ~~شى فى ليل شبيه بشغرها شبيهة خليها بنير رقيب ~~اميت في ليلين بالشغر والدجى وشسين من خر وخد حييب ~~(717] [ما قيل في فتور الطرف والعين في الهوى): ~~ال ومن احسن ما قيل في فتور الطزف قول أبي نواس : [الطويل) ~~ضعيفة كو الطزف تخسب آنها قريبه عهد بالافاقة من سقم ~~[718] وقرأت على أبي بكر بن دريد لنفسه: [الكامل] ~~ليس السليم سليم افغى حرة لكن سليم النفلة البجلاء ~~(1) انظر: "التنبيه" [63]. PageV00P219 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ظرث ولا وسن يخالط عينها نظر المريض بتورة الإغفاء ~~[719] ولعبد الله بن المعتز: [الطويل] ~~وتجرح أحشائي بعين مريضة كما لان مثن السيف والخذ قاطع ~~عليم بما يخفي فؤادي من الهرى جواد بهخراني وللوصل مانع ~~[720] وأنشدنا أبو بكر التاريخي؛ قال : انشدني البختري لنفسه: [الهزج) ~~من الساقي ms216 وألوان ~~وفي الفهرة أشكال ~~ك عنه وهو جذلان ~~ل مايفر ~~رطرف منه وسنان ~~وشكز ثل ما اشك ~~به والصب هيمان ~~وطم الويق اذ جاد ~~ن كنه راع دمن رياه ران ~~[721] وقرأت على أبي بكر بن دريد لعدي بن الرقاع: [الكامل] ~~وكانها وسط النساء أعارها عينيه أخور من جأذر طايم ~~وسنان اقصده النماس فرققت في عينه سنة وليس بنائم ~~(722] [ما قيل في ريق المحيوب وثقره): ~~لومن احسن ما قيل في الريق، ما أنشدناه أبو بكر بن الأنباري لبشار: [البسيطا ~~يا أطيب الناس ريقا غير مختبر إلا شهادة أطراف المساويك ~~مييينا زورة في النوم واحدة فائبي ولا تجعليها بيضة الديك(1) ~~يا رحة الله خلي في منازلنا خسبي برايحة الفردوس ين فيك ~~(723] ولعلي بن العباس الرومي أنشدناه الناجم عنه : [الطويل) ~~تملك ريقا يطرد النوم بزده ويشفى القلوب الحائمات الضواديا ~~ال وهل ثفب(2) خضباؤه مثل ثفرها يصادف إلا طيب الطفم صافيا ~~([724] وله أيضا أنشدناه الناجم عنه : (السريع) ~~يا رب ريق بات پدر الدج يبه بين تتاياك ~~روي ولا ينهاك عن شرب والاء يزويك وينهاكا ~~(725] [ما قيل في طروق خيال المحبوب وتمكنه من أحلام الحبيب]: ~~الومن أحسن ما قيل في طروق الخيال قول البخثري - وهو أحد النخينين فيه حتى ~~قيل : طيف البحتري - أنشدنيه التاريخي عنه: [الطويل] ~~(1) انظر: "التنبيه" [64]. # (2) الثغب - بالتحريك -: ذوب الجمد، والغدير في ظل الجبل. ط PageV00P220 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~المث بسا بعد الهذوء فسامحث بوصل متى تطلبه في الجذ تنتع ~~وولت كان البين يخلج شخصها اوان تولت من حشاي وأضلسعي ~~(726] وأنشدنا بعض أصحابنا للمؤمل : [الطويل] ~~اتاني الكرى ليلا بشخص أحي أضاءت له الآفاق والليل مظلم ~~فكلمي في النوم ضير مغافب وعندي به يفظان لا يتكلم ~~(728] وذكر العباس بن الأحنف ما العلة في طروق الخيال فقال: ([الوافر] ~~يالك حين أرقد نضب عيني الى وقت انتباهي لا يزول ~~اا ولس يزورني صلة ولكن حديث التفس عنك به الوصول ~~[729] وتبعه الطائي فقال: [البسيط] ~~زار الخيسال لها لا بل ازارك فكر إذا نام فكر الخلق لم ينم ~~ظبي تقفضشه ms217 لما تضبت ل في آخر الليل أشراكا من الخلم ~~(730] وأنشدنا علي بن هارون المنجم لعلي بن يحبى المنجم: [المديد) ~~ابي والله من طرقا كابتسام البرق إذخففا ~~ال رارني طيف الحبيب فا زاد ان اغرى بي الأرقا ~~(731] [ما قيل في مشي النساءا: ~~الرمن أحسن ما قيل في مشى النساء ما أنشدناه صاحبنا أبو علي بن الأعرابي : [الكامل] ~~شت بشيها بينية ظاهر پختال بين آسنه وشنوف ~~تناهت نه ني ننه لفا انشتى بينانه المرهرف ~~[732] وقرئ على أبي بكر بن الأنباري في شعر ابن مقبل وأنا أسمع : [البسيطا ~~يهززن للشي أوصالا منعمة هز الجثوب مفا عيدان ينوينا ~~او كاهتزاز رديني تتاوله ايدي الشجار فزادوا مثته لينا ~~ينشين قيل الفقا مالت جوانب ينهال جينا وينهاه الثرى حينا ~~(733] ولعمر بن أبي رييعة قرأته على أبي عبد الله نفطويه : [المنسرح) ~~ابصرتها فذرة ونشوتها بشين بين التقام والغبر ~~بيفا جتائا خرائدا قطفا ينيين فونا كوشية البقر ~~قد فزن بالحسن والجمال مما وفزن رسلا بالذل والخفر ~~(734) وللعباس بن الأحنف : [البسيط ~~شن مقدره في خلق جارة انما تنخها طي الطوامير ~~كانها حين تنيي في رضاينها تنيي على البنض او ززق القوابير PageV00P221 ~~============================================================ ~~كثاب الأمالي ~~(735] [ما قيل في الحسن، والغزل في المحبوب، وتمثعه على فير النظر: ~~ومما قيل في الحسن: [الطويل] ~~اذا عبثها شبهيها البدر طالما وحبك من غيب لها شبه البذر ~~(736) وأنشدنا الناجم لنفسه في غير هذا المعنى: [الرجز] ~~طالبث من شود نومي وفعر بقبلة تخين في القلب الأثر ~~فقال لي مستغجلا وما اتظر ليس لغير العين خظ في القمر ~~(738) أخذه من علي بن الجنم حيث يقول: [الطويل] ~~وقلن لنا نحن الأملة إنما نضيء لمن يشري بليل ولا تفري ~~فلا نيل إلاما تزؤد ناظر ولا وصل إلا بالخيال الني يشري ~~(739] [ما قيل في وصف اليد، وأصولد النساء]: ~~الومن احسن ما قيل في قينة: [الكامل] ~~من كف جارية كان بنانها من فضة قد طرفت غقابا ~~وكان يماها اذا نطقت بها تلقي على يلها الشمال حسابا ~~(740) وحدثنا أبو عبد الله تفطويه، قال: ms218 حدثنا أبر العباس أحمد بن يحيى؛ قال: ~~سمع بعض العرب صوت العود، فقيل له: ما تسمع؟ فقال: خسنا، ولكن اقطغ هذا الأبخ ~~فإني أشنؤه - يريد البم -. ومن احسن ما قيل في العود : [الكامل] ~~كان في جخرها ولذ لها فييه بين ترائب ولبان ~~طورا تدغدغ بطسنسه فاذا هفا غرث له أذنا من الأذان ~~(741] ومن أحسن ما شبه به العود ما أنشدناء بعض أصحابنا: (البسيط] ~~كان ينثاله ساق إلى قدم ييطت إلى فجذ بانت عن الكفل ~~اذانه منه قد جثغن آرعة تجيب آريمة في ك مفتمل ~~فذا أغن وهذا فسيه زمزمة وذاك صاف وهذا فيه كال ضعل ~~(742] وللحمدوني: [البسيط ~~وناطق بلسان لا ضير ل كسانسه فخذ بيطت إلى قدم ~~ني ضير سواه في الحديث كما يبدي ضير سواء الخط بالقلم ~~(743] ومن أحسن ما قيل في وصف مغثيات قول ابن الرومي، وانشدناه الناجم عنه: ~~[الخفيف] ~~وقيان كايها امهات عاطفات على ينيها خواني ~~طفلات وما ختلن جنيتا فرضمات ولشن ذات لبان PageV00P222 ~~============================================================ ~~23 ~~كتاب الأمالي ~~ملقمات أطفالهن تديا تاهدات كاحن الرئان ~~فمات كانها حافسلات وهي صفر من درة الألبان ~~كل طفل يذغى بأسماء شئى بين عود مزفر وكران ~~اه دهرها تترجم عنه وهو بادي الغنى عن الترجمان ~~(744] (الفرق بين الصالحين والفجار، والبطانة الصالحة، وما قيل في ذلك] : ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال: قال ~~بعض الحكماء لابنه: يا بني، اقبل وصيتي وعهدي، إن سرعة اثتلاف قلوب الأبرار، كسرعة ~~اختلاط قطر المطر بماء الأنهار، وبغد فلوب الفجار من الاثتلاف، كبغد البهائم من التعاطف ~~ال وان طال اعتلافها على آري(1) واحد، كن يا بني بصالح الوزراء أغنى منك بكثرة عذتهم، فإن ~~اللؤلؤة خفيف مخملها كثير ثمنها، والحجر فادخ خنله قليل غناؤه. # (745] (الكذوب، والحسود، والبخيل، والملول، وسين الخلق، وكتمان البخل: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي زيد، قال: حدثنا هشام بن حسان ~~الفردوسي، عن الحسن، قال: قال الأحنف بن قيس: الكذوب لا حيلة له، والحسود لا ~~راحة ms219 له، والبخيل لا مروءة له، والملول لا وفاء له، ولا يسود سبن الأخلاق، ومن المروءة ~~اذا كان الرجل بخيلا أن يكثم ذلك ويتجمل. # (746] [التنزه عما يتكره الناس، وأسباب السيادة) : ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم؛ قال: قيل للأحنف: بم بلغت ما بلغت؟ قال: ~~لوعاب الناس الماء ما شربته. # قال: وقال: من لم يشخ نفسا عن الحظ الجسيم للعيب الصغير، لم يعذ شفيقا على ~~نفسه ولا صائنا لعزضه. # (747] [من امثال العرب]: ~~وقال الأصمعي: من أمثال العرب : "دغ بنيات الطريق"؛ أي : افصذ لمغظم الشأن . # ويقال: "لا ثوبس الثرى بيني ويينك"؛ أي : لا تقطع الود الذي بيننا. ويقال : "السعيد من اتعظ ~~بغيره" يراد من راى غيره فاتعظ سجد. ويقال: "طويته على بللته" يراد استبقيته قبل ان يبلغ فساده، ~~وذلك أن السقاء إذا طويته وهو مبتل تتثى، وإذا طوي وهو يابس تكشر؛ اي: فقد طلبت مصلحته. # (748] (أقوال العرب في معنى "لا أفعل ذلك أبدا"]: ~~وقال أبو زيد: يقال: لا ثرى ذلك يا فلان ما سمر ابنا سهير، وهما الليل والنهار، ~~وانشدنا ابن الأعرابي: [الخفيف) ~~وشبابي قد كان من لذة العي ش فأودى وغاله ابنا ميير ~~(1) الآرى- بتشديد الياء وتخفيفها -: الأخية، وهي مربط الدابة. ط PageV00P223 ~~============================================================ ~~28 ~~كتاب الأمالي ~~224 ~~(749] وقال أبو زيد: ولا أفعل ذلك ما أبس عبد بناقته، وهو تحريكه شفتيه حين يريد ~~ان تقوم له، وقال ابن الأعرابي: وابساسه: استذراره إياها للخلب وخذغه لها ولطفه بها، ~~وأنشدني لأبي زبيد: [الخفيف) ~~فلحا الله صاحب الضلح مثا ما أطاف المبل بالذفماء ~~(750] وقال أبو زيد: ولا أفعل ذلك ما غرد الطائر تغريدا. ولا أفعل ذلك آخر ~~الاؤجس، وهو الدفر. # 7517] وأنشدني أبو بكر بن دريد لمرار الفقعيي(1) : [الكامل) ~~لا بشترون بهجعة هجموا بها ودواء أعيهم خلود الأوجس ~~(752] وقال اللحياني : لا أفعل ذلك سجين الأوجس، وسجيس غجيس، وزاد ابن ~~الأعرابي: وما غبا غبيس، وأنشد: [الرجزا ~~قدورد الماء بليل قين نعم وفي ام البنين كيس ~~عن الطام مافيا فبنس ~~(753] ولا أفعله السمر والقمر. ولا افعله ما حدا الليل النهار ms220 . وما أززمت أم حائل، ~~والحائل: الأنثى من أولاد الإبل، قال أبو ذؤيب: [الطويل] ~~ليلك التي لا يبرح القلب حبها ولا ذكزها ما أززمسث أم حائل ~~(754] ولا أفعله يد المسند وهو الذفر، قال الشاعر: [المتقارب) ~~لثلث من القول مالا يزا ل يؤتو عني يد المسند ~~[755] ولا أفعله يد الدفر. ولا أفعله ما أن في السماء تجما، معناه ما كان في السماء ~~نجم، ولا أفعله ما سجع الحمام. وما حملت عيني الماء. وما بل بخر صوفة . ولا أفعل ذلك ~~ما أطت الابل. وأطيطها: حنينها، وقال أبو عبيد: أطيط الإبل : تقيض جلودها عند الكظة، ~~قال الأعشى: [البسيط] ~~السث منتهيا عن نخت اثلتنا ولست ضانرها ما أطت الإبل ~~[756] وقال اللحياني : ولا أفعل ذلك ما لألات الفور(2) والعفر والظباء؛ أي : ما ~~حركت أذنابها. ولا أفعل ذلك ما حنت الدفماء، وهي ناقة . ولا أفعل ذلك ما حثت النيب. # قال ابو علي: وقال أبو زيد: لا أفعل ذلك ما اختلف الملوان والاجذان، وهما الليل والنهار، ~~وزاد اللحياني: والجديدان، وهما الليل والنهار . وقال يعقوب: والفتيان، وهما الليل والنهار ~~أيضا، وكذلك العضران. وغيره يقول العضران: الغداة والعشي، وهو الأجود عندنا. وزاد ~~ابن الأعرابي: ولا أفعله القرتين. وأنشدنا ابن الأعرابي للصلتان العبدي في الفتيين : ([الكامل] ~~(2) الفور: الظباء. ط ~~(1) انظر: "التنبيه" [15]. PageV00P224 # ============================================================ ~~225 ~~كتاب الأمالي ~~ما لبث الفتيان أن عصفا بهم ولكل جضن يشرا مفتاحا ~~وأنشد ايضا في العصرين: ([الطويل2 ~~ولا يلبث الغضران يوم ولسيلة اذا طلبا أن يذركا ما تيئما ~~(757] وأنشد يعقوب في الملوين لابن مقبل: [الطويل] ~~الا يا ديار الحي بالتبعان أمل عليها بالبلى الملوان ~~(758] وقال أبو زيد: لا أفعل ذلك ما هذهذ الحمام؛ أي : ما غرد. وما خالفت درة ~~جرة، وما اختلفت الدرة والجرة، واختلافهما أن الدرة تسفل إلى الرجلين والجرة تعلو إلى ~~الراس. ولا آتيك حتى ينيض القار. ولا آتيك سجيس الليالي، وأنشد ابن الأعرابي: ~~(الطويل] ~~ذخزت أبا عمرو لقومك كلهم سجين الليالي عتدتا الرم الذخر ~~[759] وقال أبو زيد: ولا أفعل ذلك حتى يجن الضب في أثر الإبل ms221 الصادرة . ولا ~~أفعل ذلك أبد الأبيد، وأبد الآبدين، وأبد الأبدية، وزاد اللحياني : وأبد الآباد، وقال أبو زيد: ~~ال ويقال لا آتيك سن الجضل؛ أي: حتى يسقط نوه، وهو لا يسقط أبدا، إنما أسنانه كالينشار، ~~وأنشد ابن الاعرابي وغيره: [الرجزا ~~تالني عن السنينم فقلث لوغمزث غنر الجسل(1) ~~أو عمر نوح زمن الفطخل والصخز منتل كطين الوخل ~~اال وسالت أبا بكر بن دريد رحمه الله عن زمن الفطحل فقال: تزعم العرب أنه زمان كانت ~~فيه الحجارة رطبة. # (760] (من مادة : وتر: ~~وقال الأصمعي: الحتار: الوتر الذي يكون في القوس، وحتار كل شيء: وترته، ~~وهوحرفه، ورترة كل شيء: حرفه . ووترة الأنف : حرفه، ويقال: ما زال على وتيرة راحدة؛ ~~اي : على طريقة واحدة، والوتيرة: خلقة يتعلم عليها الطغن، وأنشد: [الوافر ~~اري قزحة ثل ا وتيرة لم تكن مفدا ~~قال أبو علي: المغد الثثف. والوتيرة: شيء مستطيل من الأرض ينقاد، قال ~~الهذلي (2): [الوافرا ~~نذاحت بالسوتاتر ثم بدث يديها عند جانبها تهيل ~~وقال الأصمعي: فذاحت: أسرعت. وبدت: فرقت، وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، ~~(1) البيتان لرؤبة بن العجاج1 كما في "اللسان" مادة "فطحل" . ط ~~(2) هو ساعدة بن جؤية الهذلي يصف ضبعا نبشت قبرا؛ كما في "اللسانه مادة "ذرح". ط PageV00P225 ~~============================================================ ~~129 ~~كتاب الأمالي ~~عن أبيه، عن أحمد بن عبيد؛ قال: قال أبو عمرو الشيباني : ذاحت : حفرث والوتيرة: الفترة ~~والثواني، قاله أبو نصر، وانشد لزهير: [الطويل) ~~نجاه جد لي فيه وتيرة وتذبينها عنه بأسحم مذود ~~وقال أبو نصر: سمعت من غير الأصمعي: الوتاثر: ما بين الأصابع، الواحدة وتيرة، ~~وقال الاصمعي: الوثر: الفزد، وأهل الحجاز يفتحون الواو في الفرد ويكسرونها في الذخل، ~~الومن تحتهم من قيس وتميم يسؤونهما في الكسر، ويقولون في الفزد: اوتزت أوتر إيتارا، ~~ال وفي الذخل: وترته فأنا أتره يرة ووثرا. ويقال: تواترت الإبل والقطا إذا جاءت بعضها خلف ~~بعض ولم يجئن مضطفات، وأنشد: [الطويل] ~~قرينة مبع ان تواتزن مرة فربن فصفت أرزش وجنوب (1) ~~ومنه واتزكتبك. والمواترة: أن يجيء الشيء بعد الشيء وبينهما ثنية، فإن تتابعث ~~فليست بمتواترة. ms222 ويقال: وثرقؤسه وأوترها. # [761) [شرح بعض الألفاظ؛ ومن اقوال العرب، ومن مادة: سنى] ~~وقرأت على أبي بكر بن دريد للنمر ين تولب: [الطويل] ~~اشاقتك اطلال دوارس من دغد خلاء مفانيها كحاشية البزد ~~على أنها قالت عشئة رزثها مبلث الم ينبث لذا حلمه بعدي ~~أشاقتك: هيجتك وشوقتك. والمغاني: المنازل التي كانوا يغنون بها؛ أي: يقيمون ~~بها، واحدها مغنى. وهبلت: ثكلت، والعرب تقول: لأمك الهبل؛ أي: الثكل . وقوله: ألم ~~يثبت لذا حلمه بعدي، يعني ضرس جليه وهو أقصى الأضراس وآخرها نباتا. # وقال يعقوب: يقال: سانينه وفانيته وصاديثه وداليه وراديته، وهي النساناة والمفاناة ~~والمصاداة والمدالاة والمداداة، وهي المساهلة، وأنشد للبيد: ~~اا وسانيث من ذي بهجة ورقيت عليه الشموط عاب متنفب ~~وفارفته والود بيني ريينه وخشن الثناء من وراء النفيب ~~وأنشد: ~~اذا الله سئى فقد أمر تيشرا ~~(762] وأخبرنا الغالبي، قال: قال لنا ابن كيسان أبو الحسن: أنشدني هذا البيت ~~المبرد: [الطويل] ~~فلا تياسا واشتفورا الله إل إذا الله مسنى عقد أمر تيسرا ~~(1) في "اللان مادة: لوترء أن هذا البيت لحميد بن ثور. ط PageV00P226 ~~============================================================ ~~22 ~~221 ~~كتاب الأمالي ~~استغوراء: سلاء الغيرة، وهي الميرة؛ أي: صلاه الرزق. وأنشد يعقوب لنصيب (1) في ~~المفاناة: [المنسرح] ~~قيه تاره وتتهده كايفاني الشموس قائدها ~~(763] وأنشد في المصاداة لمزرد : [الطويل) ~~ظللنا نصادي أثنا عن خبيتها كاهل الشموس كلهم يتودد ~~(764] وقال العجاج في المدالاة: [الرجزا ~~يكاذ ينسل من الفضدير على مذالاتي والثوقير ~~(765] وقرأت على ابي بكع في المراداة لطفيل الغنوي : [الطويل] ~~يرادى على فاس اللجام كانما پرادى به مزقاه جذع مثذب ~~(766] وقال غير يعقوب: راديته ودارنته واحد. وترأنا على آبي بكر بن دريد ~~للغنوي: [الطويل] ~~ظليلنا معا جارئن تخترس الثاى يسايوني ين نطفة وأسايره ~~وصف سبعا. نحترس الثاي؛ أي: كل واحد منا يخاف صاحبه أن يغدر به. والثاي: ~~الفساد، وأصله في الخزز، وهو أن تنخرم الخرزتان فتصيرا واحدة فيتسع الثقب فيفسد، ثم ~~جعل مثلا لكل فساد. ويسائرني، من السؤر رهي البقئة؛ اي : يرد قبلي فيشرب فيبقي لي، ~~وأرد قبله فأبقي له. # [767] [بيت الرهية والسلاطين، ms223 وقول عتبة في ذلك، وما قيل في: اللوا: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو عثمان، عن العتبي، عن أبيه، عن هشام بن ~~صالح، عن صعيد؛ قال: حج عتبة سنة إحدى وأربعين - والناس قريب غهدهم بفتنة - فصلى ~~بمكة الجمعة، ثم قال: ايها الناس، إنا قد ولينا هذا المقام الذي يضاعف فيه للمحسن ~~الأجر، وعلى المسيئ فيه الوزر، ونحن على طريق ما قصذنا، فلا تمدوا الأعناق إلى غيرنا، ~~فإنها تنقطع دوننا، ورب متمن حثفه في أمنيته، فاقبلوا العافية ما تبلناها فيكم وقبلناها منكم، ~~واياكم ولؤا فإنها اتعبت من كان قبلكم، ولن تريح من بعدكم، وأنا أسال الله أن يعين كلا ~~على كل. فصاح به أعرابي: أيها الخليفة، فقال: لست به ولم تبعد، فقال: يا أخاه، فقال: ~~سمعت فقل، فقال: تالله أن ثخينوا وقد أسأنا، خير من أن تسيثوا وقد أخستا، فإن كان ~~الإحسان لكم دوننا فما أحقكم باسينمامه، وإن كان منا فما أولاكم بمكافأتنا، رجل من بني ~~عامر بن صغصعة يلقاكم بالعمومة، ويقرب إليكم بالخثولة، قد كثره العيال، ووطئه الزمان، ~~وبه فقر، ونيه أجر، وعنده شكر. فقال عتبة: أستغفر الله منكم، وأستعينه عليكم، قد أمرنا ~~لك بفناك، فليت إسراغنا اليك، يقوم بإبطائنا عنك . # (1) انظر: "التنبيه" [66]. PageV00P227 # ============================================================ ~~228 ~~كتاب الأمالي ~~(768] وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا العكلي قال: حدثنا أحمد بن محمد المزني، ~~قال: قال أبو جهم بن حذيفة لمعاوية: تحن عندك يا أمير المؤمنين كما قال عبد المسيح لابن ~~عبد كلال: [الوافر] ~~يل على جوانبه كانا نميل اذا نيل على آبيتا ~~قلبه لنخر حالتي فتغبر منهما كسرما وليتا ~~امرل باتة الف ~~(761] (بخل الأفنياء، وجود الأسخياء، والتعفف عن المسألة، وتقلب الأحوال، ~~ل وصون النفس، والشجاعة، والكرم، وما قيل في ذلك]: ~~وحدثتا أبو بكر بن شقير النحوي في منزله في غلة صافي وتحن يومثذ نقرأ عليه كتب ~~الواقدي في المغازي وكان يرويها، عن أحمد بن عبيد، عن الواقدي، قال: حدثنا أحمد بن ~~عبيد بن ناصح؛ قال: كان أسيد بن عنقاء الفزاري من اكثر أهل ms224 زمانه واشدهم عارضة ~~ولسانا، فطال غمره، ونكبه دفره، واختلت حالته، فخرج عشية يتبقل لأهله، فمر به غميلة ~~الفزاري فسلم عليه وقال: يا عم، ما أصارك إلى ما أرى من حالك؟ فقال: بخل مثلك بماله، ~~ال وصوني وجهي عن مسألة الناس، فقال: والله لثن بقيث إلى غد لأغيرن ما أرى من حالك، ~~فرجع ابن عنقاء إلى أهله فأخبرها بما قال له غميلة، فقالت له: لقد غرك كلام غلام جنح ~~ليل، فكأنما ألقمث فاه حجرا فبات متململا بين رجاء ويأس، فلما كان السحر سمع رغاه ~~الإيل، وئغاء الشاء، وصهيل الخيل، ولجب الأموال فقال: ما هذا؟ فقالوا: هذا عميلة ساق ~~اليك ماله، قال: فاستخرج ابن عنقاء ثم قسم ماله شطرئن وساهمه عليه، فانشأ ابن عنقاء ~~بقول: [الطويل] ~~رآني على ما بي غيله فاشتكى إلى مال حالي اسر كما جهر ~~دعاني فآساني ولو ضن لم الم على جين لا بذو يرخى ولا خضر ~~فقلت له خيرا واثنيت ففله واوناك ما أبليت من ذم أو شكر ~~ولما راى المجد استعيرت ثيابه ترذى رداء سايغ الذيل واتسزر ~~غلام رماه الله بالخير مقبلا ل سيمياء لا تشق على البصر ~~كأن الثريا غلقت فوق تخرء وفي انفه الشغرى وفي خده القمر ~~إذا قيلت العوراء أغضى كانه ذليل بلا ذل ولو شاء لانتصر ~~7701] وانشدنا أبو عبد الله، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى، عن ابن ~~الاعرابي: (الطويل) ~~يي كريم ينض الطرف فضل حيائه ويذنو واطراف الرماح دواني ~~وكاليف إن لاينته لان مثنه وخذاه ان خساشنته خشنان PageV00P228 ~~============================================================ ~~كثاب الأمالي ~~229 ~~[771] وأنشدنا أبو بكر بن دريد: (البسيط] ~~يشبهون ملوكا في تجليهم وطول أنضية الاعناق والأمم(1) ~~إذا غدا اليمسك يخجري في مفارقهم راحوا كائهم موضى من الكرم ~~(772) وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا احمد بن يحيى : [الطويل] ~~تخالهم للجلم ضيا عن الخنا وخزشا عن الفخشاء عند الثهائر ~~ومرضى إذا لاقوا خياة وعفة وهند الحررب كالليوث الخوادر ~~لهم ذل إنصاف ولين توافع بهم ولهم ذلث رقاب التعاشر ~~كان بهم وضتا يخانون ms225 عاره وما وضتهم إلا اتقاء التعاير ~~(773] وأنشدنا أيضا، عن ابي العباس : (الطويل] ~~احلاء(2) عاد لا يخاف جليشهم إذاتطثوا العوراء غزب لسان ~~اذا خدثوا لم تغش سوة استماعهم وإن حذثوا أدوا بخشن بيان ~~(774] وأنشدنا - أيضا - قال: انشدني أبي : (الطويل] ~~يقم عن الفحشاء حتى كاه اذا ذكرث في مجلس القوم غائب ~~اجت عن كل مايصم الفتن وليس له عن طالب النزف حاجب ~~(775] وأنشدنا - أيضا - قال : أنشدني أبي لبكر بن النطاح يمدح خربان بن عيسى - ~~قال: وكان أبو عبيدة يقول: لم أسمع لهؤلاء المحدثين مثل هذا: [الكامل] ~~لم يقطع أحسد إليك بوده إلا اثقنه نسوانب الحدثان ~~كل السيوف يوى لسيفك فيبة وتخافك الأرواح فسي الابسدان ~~قالت مقذ والقبائل كلها إن المنية في يدي خزيان ~~ملك إنا أخذ القنساة بكفه وتقت بشدة ساعد وينان ~~(776] وقرأت على أبي جمفر أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، عن أبيه ~~للاسدي : [الطويل) ~~ال ولائمة لامشك يا فيض في الثدى فقلث لها هل يفدخ اللؤم في البحر ~~ارادت لتفني الفيض عن عادة الندى ومن ذا الذي يثني الشحاب عن القطر ~~(1) الأنضية: جمع نضي؛ وهو ما بين الراس والكاهل من العنق، والأمم جمع أمة وهي الفامة . وقد ~~اختلف في قائل هذين البيتين، ففي كتاب "الشعر والشعراءء لابن قنيبة (ص 443) طبع مدينة ليدن ~~سنة (1902م) و"الكامل" للمبرد (ص35) طبع ليبسج سنة 1864م و"الاغاني" (ج12 ص 121) ~~طبع يولاق و"اللسان" في مادة "نضاه: أنهما للشمردل بن شريك اليربوهي . وفي "اللسان" أيضا نقلا ~~من ابن بري أنهما لليلي الأخيلية. ط ~~(2) احلام عاد، هو من الطويل دخله الخرم، وهو حنف الفاء من "فعولن". PageV00P229 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~مواقع جود الفيض في كل بلدة مواقع ماء المزن في البلد القفر ~~(777] وحدثنا أبر بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبيه، عن يونس، عن آبي ~~عمرو بن العلاء؛ قال: لما توج النعمان واطمأن به سريره، دخل عليه الناس وفيهم أعرابي ~~فأتشا يقول: [الطويل] ~~اذا سست قوما فاخعل الججود بينهم ويينك تامن كل ما تتخوف ~~فان كشفت عند المليات ms226 قورة كفاك لباس الجود ما يتكشف ~~فقال: مقبول منك نضحك، ممن أنت؟ قال: أنا رجل من جزم، فأمر له بمائة ناقة، ~~وهي أول جائزة أجازها. # (778] وقرأت على أبي يكر - وأنشدناه أبو عبد الله تفطويه، عن أحمد بن يحيى، ~~عن ابن الأعرابي لقيس بن عاصم الملقري : [الكامل) ~~اتي امرو لا يغتري خشبي دتن يفنده ولا افن ~~من بنقر في بسيت مكرمة والفرغ ينبت خول الفضن ~~طاء حين يقول قانلهم بيض الرجوه مضاقغ لسن ~~لا يفطنون لعيب جاريم وهم لحفظ جواره فطن ~~(779] وأنشدنا أبو بكر، قال: اتشدنا أبو حاتم، عن ابي عبيدة للعرندس(1) احد بني ~~بكر بن كلاب يمدح بني عمرو الغنوئين، قال: وكان الأصمعي يقول: هذا المحال، كلا بي ~~يمدح غنويا!: [البسيط] ~~هينون لينون ايسار ذوو گرم سواس مكرمة ابناء ايسار ~~ان يشألوا الخير يغطوه وإن خيروا في الجهد أنرك منهم طيب اخبار ~~فيهم ومشهم يمة السخير ميلدا ولا يعذ نتا خزي ولا عار ~~لا ينطقون عن الأهواء إن تطقوا ولا يتارون إن مسارؤا باكثار ~~من تلق مشهم تقل لاقيث سيدهم مثل النجوم الشي يسرى بها الساري ~~(780] وقرأت عليه للنمر بن تولب: [البسيط] ~~ثم استمروت تريد الريح مضعدة حو الجنوب فعزثها على الريح ~~قوله: تريد الريح، يعني: الطريدة تستقبل الريح أبدا، وإنما تفعل ذلك لتبرد أجوافها ~~باستقبال الريح. وعزثها: غلبتها، يعني: فرسة غلبت الطريدة، والدليل على ذلك قوله قبل ~~هذا البيت: [البسيط] ~~لسقد غدوت بضهبى وهي ملهية الهابها كضرام النار في الشيح ~~(1) انظر: "التنبيه" [67] . PageV00P230 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وضفبي: اسم فرسه، ثم قال: ~~ات لتنحي يسزا فقلث لها على يمينك إني غير مسنوح ~~جاءت، يعني الطريدة. لتنحني؛ أي: لتنفي على يساري، ثم قال: ثم استمرت ~~تريد الريح. # 7811) لالزهد في الدنيا، وتقسيم الأرزاق، والعلم، وتاثير الزمان والبيثة في ~~الانسان، والكريم واللثيم، وصحبة الأخيار والفجار] ~~رحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا ابو حاتم، عن الأصمعي؛ قال : قال بعض الحكماء: إن ~~مما سخا بنفس العاقل عن الدنيا علمه بأن الارزاق فيها لم تقسم على قذر الأخطار. # (782] وحدثنا ms227 أبو يكر بن الأنباري، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى، قال: ~~حدئنا عمر بن شبة أبو زيد، قال: حدثنا الاصمعي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن ~~عروة؛ قال: قال عروة لبنيه: يا بني، لا يهدين احدكم إلى رته ما يستحي أن يهديه إلى ~~حريمه، فإن الله أكرم الكرماء، وأحق من اختير له . قال : وكان يقول : يا بني، تعلموا العلم، ~~فإنكم إن تكونوا يسغار قوم فعسى أن تكونوا كبراءهم، واسؤءتا! ماذا أقبح من شيخ جاهل؟ # ال وكان يقول: إذا رأيتم خلة رائعة من شر من رجل فاحذروه وإن كان عند الناس رجل صدق، ~~فان لها عنده أخوات، وإذا رايتم خلة رائعة من خير من رجل فلا تقطعوا إناتكم (1) منه وإن ~~كان عند الناس رجل سؤي فإن لها عنده أخوات. وقال: الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم. # (783] وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: وجد ~~ني حكمة فارس: اني وجدت الكرماء والعقلاء يبتغون إلى كل صلة ومعروف سببا، ورأيت ~~المودة بين الصالحين سريعا اتصالها، بطيئا انقطاغها، ككوب الذهب سريع الإعادة إن أصابه ~~ئلم او كسر، ورأيت المودة بين الأشرار بطييا اتصالها، سريغا انقطاعها. ككوب الفخار، إن ~~أصابه ثلم أو كسر فلا إعادة له، ورأيت الكريم يخفظ الكريم على اللقاءة الواحدة ومعرفة ~~اليوم، ورأيت اللئيم لا يخفظ إلا رغبة أو رفبة. # (784) ابين الرمية والسلاطين، ومعاقبة الرعية على الطعن في الولاة وتنيص ~~السلف والمعصية] ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو عثمان، عن العتبي، عن أبيه، عن هشام بن صالح، ~~عن سعده قال: كنا بمصر فبلغنا أمور عن أهلها، فصعد غثبة المنبر مغضبا فقال : ايا حاملين ~~الام أنوف ركبت بين أعين، إنما قلمت أظفاري عنكم ليلين مسي إياكم، وسالتكم صلاحكم ~~لكم إذ كان فسادكم راجعا عليكم، فأما إذ أبيتم إلا الطعن في الولاة والتنقص للسلف، فوالله ~~لاقطعن على ظهوركم بطون السياط، فإن حسمت داءكم وإلا فالسيف من ورائكم، فكم من ~~(1) أناتكم: رجاءكم، عن "اللسان" مادة "أنى" . ط ms228 PageV00P231 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~موعظة منا لكم مخجتها قلوبكم، وزجرة صمت عنها آذانكم، ولست أبغل عليكم بالعقوبة إذ ~~جذيم لنا بالمعصية، ولا أويسكم من مراجعة الخسنى إن صرئم إلى التي هي أبر وأتقى. # (785] [بذل المعروف، والفضل على الإخوان، وشكر المولى سبحانه، واكرام ~~الضيف] ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال : قال الأحنف بن ~~تيس: ان الله جعل أسعد عباده عنده وأرشدهم لديه وأخظاهم يوم القيامة، أبذلهم للمعروف ~~يذا، واكثرهم على الإخوان فضلا. وأحسنهم له على ذلك شكرا. # [786] وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال : حدثني أبي، عن أحمد بن عبيد، ~~عن الزيادي، عن المطلب بن المطلب بن أبي وداعة، عن جده، قال (1). رأيت رسول الله ~~وأبا بكر - رضي الله تعالى- عنه عند باب بني شيبة فمر رجل وهو يقول: [الكامل] ~~يائها الرجل المخول رحله الأنزلت بآل عبد الدار ~~قيلنك أمك لو نزلت برحلهم منموك من غذم ومن إقتار ~~قال: فالتفت رسول الله إلى أبي يكر فقال: "أهكذا قال الشاعر؟" قال: لا والذي ~~بعثك بالحق، لكنه قال: ~~يايها الرجل المحول رحله الأ نزلت بسأل عبد مناف (2) ~~ن آمك لو نزلت برحلهم منوك من عدم ومن اقراف ~~الالطين فقيرهم بفنيهم حت يمود فقيرهم كالكافي ~~ويكللون جفاتهم بسديفهم (4) حتى تفيب الشمس في الرخجاف (1) ~~هم قلي والسي د التانلان هلم للأضياف ~~قال: فتبشم رسول الله وقال: "هكذا سمعت الرواة ينشدونه" . # 7877] وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم وعبد الرحمن، عن الأصممي، عن ~~بعض موالي بني آمية؛ قال: خرج داود بن سلم إلى حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية، فلما ~~قدم عليه قام غلمانه إلى متاعه فأدخلوه وحطوا عن راحلته، فلما دخل آنشده: [المتقارب] ~~ال اولا ذفغت لأبواهم ولاقيث خزبا لقيت النجاحا ~~وجدناه يغتده الننتفون ويابى على الفشر الا سماحا ~~(1) انظر: "التنبيه4 (68]. # (2) قائل هذه الابيات هو مطرود بن كعب الخزاعي يرئي بها عبد المطلب جد سيدنا محمد انظر: ~~"اللسان ني مادة هرجف". ط ~~(3) السديف: شحم السنام أو قطعه. ط ~~(4) الرجاف: البحرء ms229 سمى بذلك لاضطرابه وتحرك امواجه، وقيل: يوم القيامة. ط PageV00P232 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~شون حتى ترى كلهم يفاب الهرير وينى اليياحا ~~فامر له بجوائز كثيرة، ثم استاذنه في الانصراف فاذن له وأعطاء ألف دينار، فلما خرج ~~من عنده وغلمانه خجلوس لم يقم إليه احد منهم ولم يعنه، فظن أن حريا ساخط عليه فرجع اليه ~~وقال: أواجد أنت علي؟ قال: لا، ولم ذلك9 فاخبرء خبر الغلمان، قال: ارجع إليهم ~~نسلهم، فرجع إليهم فسالهم، فقالوا: إنا ننزل الضيف ولا ثرخله، فلما قدم المدينة، سمع ~~الغاضري بحديثه فأتاه فقال: إني أحب أن أسمع هذا الحديث منك، فحدثه، فقال: هر ~~ال يهودي أو نصراني إن لم يكن فغل الغلمان أخسن من شعرك . # (788] وقرأت على أبي بكر بن دريد للخمر بن تولب: [الطويل) ~~تضينت أذواء العشيرة بينها وأثت على أعواد نغش تقلب ~~قوله: تضمنت أدواء العشيرة بينها؛ أي: ضيئت ما كان في العشيرة من داء أو فساد إذ ~~كنت فيهم خيا، وأنت اليوم على أهواد تعش. وقال الأصمعي: تضمنت : أصلحت، والمعنى ~~عندي: أته كان يضمن دماء العشيرة فيصلح يينها. # (789] [مدح أبي العتاهية لبعض الأمراء وخلعه عليه لذلك، وحسد الشعراء]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدئنا هبد الله بن خلف، قال: حدثنا إسحاق بن ~~معمد النخمي، قال: حدثني محمد بن سهل، قال: حدثني المدائني؛ قال: امتدح أبر ~~العتاهية همر بن العلاء مولى عمرر بن حريث صاحب المهدي، فأمر له بسبعين آلف درهم، ~~اا وامر من حضره من خدمه وغلمانه آن يخلعوا عليه، فخلعوا عليه حتى لم يقدر على القيام لما ~~عليه من الثياب، ثم إن جماعة من الشعراء كانوا بباب عمر، فقال بعضهم: يا عجبا للأمير، ~~يعطي أبا العتاهية سبعين الف درهم! فبلغ ذلك عمر فقال: غلي بهم، فأذخلوا عليه، فقال: ~~ما أخسد بعضكم لبعض يا صعشر الشعراء! إن أحدكم يأتينا يريد مدحنا فيشبب في قصيدته ~~بصديقته بخمسين بيتا، فما يلقنا حتى تذهب لذاذة مدحه ورؤنق شعره، وقد أتانا أبو العناهية ~~فشيب ببيتين ثم قال: [الكامل] ~~اني ms230 أمنت من الزمان وربه لمأ غلقث من الأمير حبالا ~~الويتطيع الناس من اجلال لحذوا له خز الرجوه نعالا ~~ما كان هذا الجوذ حتى كنت يا غتزا ولو يؤما تزول لزالا ~~ان المطايا تشتكيك لأنها قلعث إليك سبايبا ورمالا ~~فاذا أتنن بنا اتنن تخفة واذا رجغن ينا رجفن ثقالا ~~فقال له عمر حين مدحه: أقم حتى أنظر في أمرك، فأقام أياما ولم يرشينا، وكان عمر ~~ينتظر مالأ يجى من وجه فأبطأ عليه، فكتب إليه أبو العتاهية: [البسيط) ~~يا بن القلاء ويابن القزم برداس إني امتدحتك في صخبي وجلاسي PageV00P233 ~~============================================================ ~~134 ~~كتاب الأمالي ~~ائني عليك ولي حال تكذبتي فيما أقول فأستخيي من الناس ~~اذا قيل ما أعطاك من ضند طأطأت من سوء حال عندها راسي ~~فقال عمر لحاجبه: اكقنيه أياما، فقال له الحاجب كلاما دفعه به، وقال ل: تنتظر، ~~فكتب إليه أبو العتاهية: [البسيط] ~~أصابت علينا خودك العين يا عمر فنحن لها تبفي الثمائم والنشز1) ~~اصابتك عين في سخائك صلبة ويازب عين ضلبة تفلق الحجر ~~سشرقيك بالاشعار حتى تملها فان لم ثفق منها رقيناك بالشوز ~~قال: فضحك عمر، وقال لصاحب بيت ماله: كم عندك؟ قال: سيعون آلف درهم، ~~قال: ادفعها إليه، ويقال: إنه قال له: اغذزني عنده ولا تذجله علي فإني أمتحي منه. # [790) [من أمثال العرب] : ~~قال أبو علي: قال الأصمعي: من أمثال العرب : "العبد من لا عبذ له"؛ أي: من لم ~~يكن له عبد ولا كاف امتهن نفسه. ويقال: "لو كويث على داء لم أكره"؛ أي: لو غوتبت على ~~ذنب ما امتعضت. ويقال: "كمبتفي الصند في عريسة الأسده يضرب مثلا للرجل يطلب ~~الغنيمة في موضيع الهلكة . ويقال: "أخود من لافظة" وأراد بلافظة البحر . ويقال: "أخبن من ~~صافر"(2) وأراد بصافر: ما يضفر من الطير؛ واتما يوصف بالجبن لأنه ليس من سباعها. # [791] وقرأتا على أبي بكر بن دريد قول الراجز : [الرجزا ~~قد غلمث إن لم أجذ ميينا لأخلطن بالخلوق طينا ~~يعني امرأته، يقول: قد علمت إن لم آجد معينا يعينني على سفيها، سأستعين بها ms231 ~~وأستعملها حتى يختلط ما عليها من الخلوق بالطين والماء. # (792] أخده بأجمعه وحلافيره، وما يرادف ذلك]: ~~وقال يعقوب بن السكيت: يقال: أخذه بأخمعه وأجنعه، وأخذه بخذافيره، وقال أبو ~~عبيدة، عن الكسائي: أخذه بخذاقيره وجذاميره وجزاميره وجراميزه، وحكى عن أبي عبيدة: ~~بربانه بفتح الراء في معناها، وعن الأصمعي: برئانه؛ أي بجميعه، قال: وقال الفراء: أخذه ~~بصنايته وسنايته مثله. وقال يعقوب: وأخذه بجلمته، وقال لي أبو بكر بن الأنباري: وبجلمته ~~ايضا، وقال يعقوب: وأخذه بزغبره، وقال لي ابو بكر بن الأنباري: ويقال: بزغبره، واظنني ~~سمعت اللغتين جميعا من أبي يكر بن دريد، وقال يعقوب: وأخذه بزوبره، وأنشد لابن ~~أحمر: [الطويلا ~~(1) النشر: جمع نشرة؛ وهي رقية يعالج بها المجنون والمريض. ط ~~(2) انظر: "التنبيه" [69). PageV00P234 # ============================================================ ~~23 ~~236 ~~كتاب الأمالي ~~واذ قال غاو من تنوخ(1) قصيدة بها جرب عدث غلي بزوبرا ~~وقال أبو عبيدة: وأخذه بزابره، وقال يعقوب: واخذه بضبرته، وباصباره، وأخذه ~~بزأبجه ويزأمجه، وأخنه بأصيلته، وأخذه بظليفته، واخذه مكفملا، قال: وحكى أبو صاعد: ~~اخذه بزؤيره وبأزمله: كله أخذه جميعا، وأخله بربفه وبحدائته وبرئاته. قال أبو الحسن بن ~~كيسان: هذه الثلاثة معناها: بأوله وابتدائه، وأنشد لابن أحمر: [السريع) ~~وانا القنش بربان وأنت من افسنانه متتفر ~~اخبرني بذلك الغالي، عن ابن كيسان، وروى أبو عبيدة في بيت ابن آحمر: ~~وأنت من افنانه مسنستسصر ~~وقال ابو نصر وغيره، عن الأصمعي: إنه قال: بريانه: بحدائته. # (793][جلاء العروس، ومادة: جلل): ~~وقال الأصمعي: جلوت العروس اجلوها فهي مجلوة، وجلوت المزآة اخلوها فهي ~~مجلوة، ومصدرهما جميعا جلاء، ويقال: أغط العروس جلوتها، وقد جلاها زوجها وصيفة ~~أي: أعطاها حين سئل الجلوة، وزوجها يجليها تجلية. وجلى الطائر تخلية إذا أبصر الصيد ~~من مكان بعيد. وجل القوم يجتون خجلولا، وجلا القوم يخلون جلاة إذا خرجوا من بلد إلى ~~بلد، ومنه قيل: استغمل فلان على الجالة والجالية، وهو أن يجعل على قوم خرجوا من بلد ~~إلى بلد، فالجالة من جللت، والجالية من جلوت . وجل البغر يجله جلا إذا التقطه . والجلة : ~~البعر. والإبل الجلألة: التي تاكل الجلة، ويقال: ms232 خرج الإماء يجتللن" أي : يأخذن الجلة، ~~وانشد لعمر بن لجأ يصف تاقة: [الرجز ~~تخسب مجتل الإماء الخرم من فدب الضنران لم يحزم(1) ~~تخسب؛ أي: تكفي والمجتلة: التي تلقط الجلة. وقوله: من هذب الضمران؛ أي: ~~من بغر إيل رعث هذب الضمران فبعرت، وذكر الضمران لأنه من أجود ما يزعى. وقوله: لم ~~يحزم؛ أي: هو بعر منثور لم يحزم كما يحزم الضمران إذا احتطب. وجل الرجل يجل جلة ~~اذا عظم وغلظ، وكذلك الصبي والعود. وايل جلة، أي مينة، وقد جلت إذا أسنت، ~~ومشيخة جلة اي مسان، والواحد جليل. والمجلة: صحيفة كان يكتب فيها شيء من الجكم، ~~وأنشد بيت النابغة الذبياني: [الطويل] ~~روي لشهم ذات الإل ودينهم قويم فما يرجون غير المواقب ~~قال أبو حاتم: يروي مجلتهم ومحلتهم، فمن روى مجلتهم، آراد الصحيفة، ومن ~~اروى محلتهم، أراد بلادهم الشام. والجلل: الصغير اليسر. والجليل: العظيم. وقال أبر ~~(1) في "اللسان" مادة "زيره : وان قال عار من معد إلخ. ط ~~(2) في اللسانه مادة: وجلل أنه قاله في وصف إبل: وروى "لم يحطم بدل "لم يحزم . ط PageV00P235 ~~============================================================ ~~2 ~~كتاب الأمالى ~~نصر: والجلل: العظيم أيضا. وقال أبو بكر بن الأنباري : وجدت في كتاب أبي عن ~~أحمد بن عبيد، عن أبي نصر، كان الأصمعي يقول: الجلل: الصغير اليسير، ولا يقول: ~~الجلل: العظيم. # (794] قال أبر علي: قال الاصمعي: لا يقال: الجلال إلا في الله عز وجل، وقال ~~أبو حاتم: وقد يقال، وأنشد: [الطويل] ~~فلا ذا جلال هبنه لجلاله ولا ذا ضياع فن يشوكن للففر ~~وجل كل شيء: العظيم منه. وقرأت على أبي بكر بن دريد في كتاب الابواب ~~للاصمعي: فعلت ذاك من جلل كذا وكذا؛ أي: من عظيه في صدري. وقال أبو نصر: ~~فعلت ذاك لجللك وجلالك أي: لعظمتك في صدري، وأتشد الأصمعي لجميل: [الخفيفا ~~رشم دار وقفت في طلل كذث أقضي النداة من جلله ~~وروئث من غير هذا الوجه تفسير من جلله: من آجله. # (795] ويقال: فعلت ذاك من أخلك وجللك وجلالك، وأنشد الأصمعي في ~~جلالك : ([الطويل] ~~وغيد نشاوى من ms233 گرى فوق شوب من الليل قد نبهثهم من جلالكا ~~اي من أجلك. والجلى: الأمر العظيم، وجمعها جلل . والجليل: الثمام، واحدته ~~جليلة، وانشد الاصمعي: [الطويل) ~~الا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد (1) وحولي اذخر وجليل ~~وذكر شيوخنا: أن النبي سمع بلالا ينشد هذا البيت فقال : احتنت يا بن السوداء" . # ويقال: هو ابن جلا؛ أي: المنكشف المشهور الأمر، وأنشد الاصمعي: [الوافر ~~أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تغرفوني(2) ~~قال: وابن اخجلى مثله، وأنشد للعجاج: [الرجز ~~لاتسوا به السحجاج والإضحارا به ابن أخلى وافيق الإسفارا ~~قال: ولم أسمع بابن أجلى إلا في بيت العجاج . وقوله : لاقوا به؛ أي : بذلك المكان، ~~وقوله: الإصحارا أي: وجدوه مضجرا ووجدوا به ابن أخلى، كما تقول: لقيت به الأسد؛ ~~اي : كأني لقيت بلقائي إياء الأسد. وقوله : وافق الإسفارا؛ أي : واضخا مثل الضبح . وقال ~~غيره: قين جلية! اي: بصيرة، قال ابو دواد الإيادي: [الخفيف) ~~(1) في واللسان": ابفج" بالفاء المفتوحة والجيم المشددة. ط ~~(2) القائل لهذا البيت هو سيحم ين وثيل الرياحي كما في الجزء الأول من "الأصمعيات" (ص 73) طبع ~~ليبزج سنة 1902م. ط PageV00P236 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~بل تامل وأنت اضر مني قضذ دير الشرى (1) بمين جليه ~~والجلية ايضا: الأمر البين الواضح، قال النابغة : [الطويل] ~~فآب مفلوه بعين جلية وفودر بالجولان خزم وتائل ~~(796] وقال الأصمعي : والجلا: انحسار الشعر من مقدم الرأس، رجل اخلى وامرأة ~~جلواء، وقد جلى يجلى جلا مقصور. # 7977] وقرأت على ابي بكر بن دريد لبكر بن النطاح (2) : [الطويل] ~~ولو خذلت امواله جود كف لقاسم من هرجوه شطر حيات ~~ال ولو لم يجذ في الغمر قسما لزائر لجاد له بالفطر ين حسناته ~~(798] وأنشدني بعض أصحابنا لبكر بن النطاح : [الكامل] ~~واذا بسدا لك قايم يوم الوغ يختال خلت أمامه قنديلا ~~واذاتغرض لسلقنود وليه خلت السعمود بكفه منديلا ~~قالوا وتنفلم فارسين بطمنة يوم اللقاء ولا يراء جليلا ~~لا تعجبوا فلو ان طول تناته يل إذا تظم السفوارس ميلا ~~[799] وأنشدني بعض أصحابنا له: [الكامل) ~~يا عضمة العرب التي لولم تكن خيا إذا ms234 كانست بغير عماد ~~ان العيون إذا رأثك جداثها رجعت من الاجلال غير جذاد ~~راذا زميت الكفر منك بغزمة فتخت منه مواضع الاسداد ~~نكان زفقك منقع في غضفر وكان شيفك سل من فزصاد (3) ~~لوصال من فضب أبو ذلب على بيض السيوف لذبن في الأغماد ~~اذكى وأوقد للعداوة والقرى تارين ناز وغى وتار رماد ~~[800] وقرات على ابي بكر بن دريد لليلي الأخيلية، وقال لي : كان الاصمعي يرويها ~~لحميد بن ثور الهلالي قال أبو علي: فكذا وجدته بخط ابن زكريا وراق الجاحظ في شعر ~~حميد(4): [الكامل] ~~يائها الشدم الملوي رأسه ليفود من أهل الحجاز بريما ~~اتريد عرو بن الخليع وذونه كنت اذا لوجدته مرحوثا ~~(1) قال ياقوت: إنه بظاهر الحيرة، ومعناه دير العدل؛ لأنهم كاتوا يتحالقون عتده فيتتاصغون. وقال ~~الكلي: هو منسوب إلى رجل من اياد: وقيل غير ذلك. ط ~~(2) انظر : "التنبيه"[70]. # (3) الفرصاد: الصبغ الأحمر. ط ~~(4) انظر: "التنبيه" [71] . PageV00P237 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ان الخليع ورهطه في عامر كالتلب البس جوجوا وخزيتا ~~لا تفزون الدهر آل مطرف لا ظالتا أبدا ولا مظلوما ~~قوم رباط الخيل وشط ييوتهم وأسنة زرق تخال نجوما ~~وخرق عنه القيص تخال وشط البيوت من الحياء سقيما ~~تى اذا رفع اللواء رأيت تحت اللواء على الخبيس زعيما ~~لن تستطيع بان تخول عوهم حثى تحول ذا الهضاب يسوما(1) ~~ان سالنوك فدفهم من هذه وازقذ كفى لك بالرقاد نعيما ~~(801) [هادة العرب إذا اقتتلوا وبدا لأحد الفريقين الصلح) : ~~قال أبو علي: البريم: الخيط فيه سواد وبياض. ويقال للقطيع من الغنم إذا كان فيه ~~معز: بريم، ~~(801/م] وسألت ايا بكر بن دريد عن معنى قول المتنخل الهذلي (4) : [البسيط ~~قزا بسهم فلم يشعر به أحد ثم استفاءوا وقالوا حبذا الرضخ ~~فقال: يقال: عقى بسهم إذا رمى به نحو السماء لا يريد به أحذا، وإذا اجتمع الفريقان ~~للقتال ثم بدا لاحد الفريقين وأرادوا الصلح زمؤا بسهم نحو السماء، فعلم الفريق الثاني أنهم ~~يريدون الصلح فتراسلوا في ذلك. واستفاءوا: رجعوا عما كانوا عليه. وقالوا: حبذا الوضح؛ ~~اي: اللبن؛ أي : حيذا الإبل ms235 والغنم نأخذها في الدية، كما قال الآخر: [الوافر] ~~رت ببه شرو وخد تربا ياء به اللبيب ~~اي: فرخت بالدية ~~(802) (صفات البطانة الصالحة، والعناية بطلبها، ومن أوصاف الرجال): ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا الحن بن خضر، عن أبيه؛ قال: كتب الحسن بن سهل ~~إلى محمد بن سماعة القاضي: أما بعد، فإني اختجث لبعض أموري إلى رجل جامع لخصال ~~الخير ذي عفة ونزاهة طغمة (2)، قد هلبته الآداب، وأحكمته التجارب، ليس يظنين في رأيه، ~~ولا بمطعون في حسبه، إن أوتمن على الأسرار قام بها، وإن قلد مهئا من الأمور أجزأ فيه، ~~له ين مع أدب ولسان، تفعده الؤزانة، ويسكنه الحلم، تد فر عن ذكاء وفطنة، وعض على ~~قارحة من الكمال، تكفيه اللحظة، وترشده السكتة، قد أبصر خدمة الملوك وأحكمها، وقام ~~في أمورهم فخيد فيها، له أناه الوزراء، وصؤلة الأمراء، وتواضع العلماء، وفهم الفقهاء، ~~وجواب الحكماء، لا يبيع نصيب يومه بحرمان غله، يكاد يسترق قلوب الرجال بحلاوة لسانه ~~(1) يوم: اسم جيل في بلاد هذيل. ط ~~(2) انظر: "التنبيه" (72]. # (3) الطعمة بضم الطاء وكسرها: وجه الكسب الطيب أو الخبيث. ط PageV00P238 ~~============================================================ ~~13 ~~كتاب الأمالي ~~ال وحسن بيانه، دلائل الفضل عليه لايحة، وأمارات العلم له شاهدة، مضطلعا بما استنهض، ~~مستقلا بما خمل، وقد آثزتك بطلبه، وحبوتك بارتياده، يقة بفضل اختيارك، ومعرفة بحسن ~~تأتيك، فكتب إليه : إني عازم أن أرغب إلى الله - جل وعز - حولا كاملا في ارتياد مثل هذه ~~الصفة، وأفرق الرسل الثقات في الآفاق لالتماسه، وأرجو أن يمن الله بالإجابة، فأفوز لديك ~~بقضاء حاجتك والسلام. # (803] واخبرنا أبو عبد الله، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى، قال: خديت، ~~عن إسحاق بن ابراهيم الموصلي؛ قال: وصف رجل رجلا فقال: كان والله سنخا سخا، ~~ير سهلا، بينه وبين القلب نسب، وبين الحياة سبب؛ إنما هو عيادة مريض، وتحفة قادم، ~~وواسطة قلادة. # (804) قال ابو عبد الله : وحدثنا أبو العباس، قال: وصف أعرابي رجلا فقال : كان ~~ال والله مطلول المحادثة، ينبذ إليك الكلام على انراجه، كان في كل ركن من أركانه قلبا ms236 يقد ~~قال أبو علي: يعني مستخدث (1) الحديث. # (805) (ما يقال في معنى: ما بالدار احدا ~~وقال يعقوب بن السكيت: يقال: ما بالدار أحذ، وما بها دوي وذغوني وطهري وذبي ~~ولاعي قزو. # قال أبو علي: وقال لي الغالبي : قال لنا ابن كيسان : دوي، منسوب إلى الدؤية . وقال ~~اللحياني: ذغوي من دعوت . ودبي من دببت، وزاد تمي من تممت . الأصمعي: يقال: ما ~~بالدار غريب. قال ابو علي: معناه مغرب؛ اي: ما بها احد، قال غبيد: [مخلع البسيطا ~~وذه فقنا د ل بها هم هريب ~~(806] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال : أنشدنا أبو العباس: [الطويل] ~~أميم اينك الذار فيرها البل وفيف (2) بجولان التراب لغرب ~~بسابس لم يضيخ ولم ين ثاويا بها بند بنمن الخن منك غريب ~~ل وما بها دييخ، ودبيخ فعيل من الدنج، وهو النقش والتزيين، وأصله فارسي مأخوذ من ~~الديباج، وأنشد ابن الأعرابي: [الرجز] ~~هل تغرف التنزل من ذات الهوج ليس بها ين الأنيس يبيج ~~وما بها ذوري، وقال اللحياني: ذوريي ودوريي، يهمز ولا يهمز. # (807] قال أبو علي: ذوري منسوب إلى الدور، فأما ذؤري بالهمز، فهو عندنا غلط . # ال وما بها طورئ، قال أبو علي: منسوب إلى الطورة، وفي بعض اللغات الطيرة. وما بها وابر، ~~(1) يريد: مستعذب الحديث حلوه. ط ~~(2) الهيف: كل ريح ذات سموم تعطش المال وتيبس الرطب. ط PageV00P239 ~~============================================================ ~~240 ~~كتاب الأمالي ~~وما بها ناقخ ضرمة، وما بها صافر، وما بها ديار، وأنشد غيره لجرير: [الرجز ~~وبلدة ليس بها دياز تنشق ني منهولها الأبصار ~~وقال اللحياني: وما بها أرم، على فعل، وقال أبو زيد: ما بها أرم ولا أريم، على ~~فعيل، وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري: (البسيط] ~~تلك القروذ ورثنا الأزض بغدهم فما يحش عليها منهم ارم ~~وقال ابن الأعرابي: ما بها آرم، على فاعل، وما بها أيريي وارمي . وقال اللحياني: ما ~~بها وابن ووابر، وأنشد ابن الاعرابي: [الطويل] ~~يميثا أرى من آل زيان وابرا فيفلت مني دون منقطع الحبل ~~وقال ابن الأعرابي: وما بها أمر . وقال الاصمعي والكسائي: وما بها ms237 شفر، وأنشدني ~~ابن الأنباري: [الطويل] ~~فوالل لا تنفك منا عداوة ولا منهم ما دام من تشلنا شفر ~~وقال اللحياني: ما بها شفر ولا شفر. وقال غيره: ما بها طزوي، على مثال قولك: ~~طغوي، وما بها طوتئ، على مثال طوعي ~~[808] وأنشدني أبو بكر بن دريد وأبو بكر بن الأنباري للعجاج: [الرجز ~~ولدة لت بها طوئن ولا خلا الجن بها انيي ~~وزاد اللحياني: ما بها طاوي غير مهموز- ابو زيد: ما بها تأمور، مهموز؛ آي: ما بها ~~احد. ويقال: ما في الركية تأمور، يعني الماء، وهو قياس على الأول، الأصمعي: ما بها ~~كراب ولا كتيع، أنشدني ابن الانباري: [الوافر) ~~اجذ الحي فاختملوا سرافا فما بالدار إذظعثوا ييع ~~ولا بها داريي، قال الأصمعي وأبو عمرو: الداري: الذي لا يبرح ولا يطلب معاشا، ~~قال الراجز: (الرجز ~~لبث قليلا يلحق الداريون ذوو الجباب البدن المكفيون ~~سوف ترى إن خضروا ما يفنون ~~وحقيقته أنه منسوب إلى الدار للزومه لها. وحكى يعقوب عن غيرهم: ما بها عين ولا ~~عين، وقال الاصمعي: العين: الجماعة، وأنشد: [الرجز ~~إذا رآتي واحذا أو في غين يفرفشي اطرق إطراق الطخن (1) ~~والطحن: دويبة تكون في الرمل مثل العظاءة . وزاد أبو عبيد عن الفراء: ما بها عائن. # وزاد اللحياني: ما بها عائنة. وقال غيره: ما بها طارف ولا أتيس. وقال اللحياني: ما بها ~~(1) في "اللسان" مادة "طحن" : قال ابن بري : الرجز لجندل بن المثنى العطهوي . ط PageV00P240 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~تامور ولا ثومور. وقال ابن الأعرابي: ما بها عاثرة عينين. وقال غيره : يقال إن له من المال ~~عائرة عيتين؛ أي: مال يعير فيه البصو هاهنا وهاهنا من كثرته. وقال أبو عبيدة : عليه مال ~~عاثرة عين، يقال هذا للكثير؛ لأنه من كثيرته يملأ العينين حتى يكاد يفقؤهما من كثرته . # 5 ~~(804] وسألت أبا بكر عن معنى قول المتنخل: [البسيطا ~~لكن كبير بن هند يوم ذلكم فتغ الشمائل في أيمانهم روخ ~~فقال: فتخ الشمائل مفتوخة الشمائل؛ لأنهم قد أمسكوا بها الذرق، وأصل الفتخ: ~~اللين والاسترخاء . وقوله: في أيمانهم روخ؛ أي ms238 : تباعد عن الجنب؟ لأنهم قد رفعوها ~~بالسيوف وأمالوها للضرب. # 8101) لالوفاء بالعهد]: ~~وأنشدنا أبو بكر، قال: انشدنا عبد الرحمن، عن عمه: [السريع] ~~العفد عهذان فعفد امري ~~پانف أن يفدر او ينقضا ~~يوعى بظهر الفيب إخوانه ~~حفظا تشتقبلهم بالرضا ~~و قابل السيف على حده ~~ى بض ما نيه آخوه شضى ~~وغهذ ذي لونين ملالة ~~يوشك ان وثك ان يبفضا ~~صير على هاحب ~~الا قليلا رنث أن يسزفضا ~~خلنه مثل الخفاب الذي ~~اتراه فانشا اذزضا ~~ان لم تززه قسال قد ملني ~~وبالحرى إن زرت آن يغرضا ~~ان آا يوفا فعاتبت ~~ال قفا ريك عا مضى ~~ولن تراء الدهر في حالة إلا غبوس الرجه قد حيضا ~~8111) (ترك الكبائر، والإحسان للجار، والتفكر في المواقب، والنظر في الكلام ~~لمدم المقدرة على رذ ما خرج من لسانك، ومداراة الرجال والحذر من ~~عداواتهم، والاستعداد للأمور قبل نزولها، والثروة، وموادة من لا يوتك، ~~وحسن الصحبة في السفر، وبذل المال] قال أبو علي: أنشدنا أبو بكر، ~~عن أبي حاتم : [الطويل) ~~ران سعيد الجذ من بات ليلة واصبح لم يؤشب(1) ببعض الكبائر ~~فمولاك لا يهضم لديك فانما فضيمة مؤلى المرء جذع المتاخر ~~رجارك لا يذمنك إن مسئة على المرء في الأذنين ذم المجاور ~~(1) يقال اشبه بالأمر يأشبه: قذنه به وخلط عليه الكذب فيه. ط PageV00P241 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~الى سامع ممن يفايي وأثر ~~ان قلت فاعلم ما تقول فان ~~شاتك وزلت عن فكاهسة فاغر ~~فانك لا تطيع زذ مقالة ~~على رذه قبل الوقرع بقادر ~~كما لى رام بغد إرمال سهمه ~~إذا أنت عاديت الرجال فلا نزل ~~على خذر لا خنر في غير حاذر ~~يضرس بانياب وئوطا بحافر ~~ومن لا يضانغ في أمور كثيرة ~~وليس بأخناء(1) الأمور بخابر ~~ترى المرء مخلوقا وللعين خظها ~~ويمجب منه ساجيا(1) كل ناظر ~~فذاك كاء البحر لست مييفه ~~اذا ما مشى في القوم ليس بقاهر ~~ال و تلقى الأصيل الفاضل الرأي جسمه ~~على خذ مفثوق الغرارين باتر ~~كذلك جفن رث عن طول مكيه ~~كساع برجليه لادراك طائر ~~وعاش بعينيه ms239 لما لا يسنال ~~كشفتيم في الحر ليس بماهر ~~ومستنزل حزبا على غير ثروة ~~كتدر يرفا الى غير عانر ~~وملتيس وذا لمن لا يوده ~~كوالي اليتامى مالهم غيو وافر ~~وتخذ غذرا فعاد ملامة ~~بان ثناء الركب خظ المسافر ~~فسارغ إذا سافرت في الحمد واعلمن ~~ال فدى للذي زمتم كلال الأباعر ~~وطاوغهم فيما أرادا وقل لهم ~~به الاجسر وارفع ذكر أهل المقابر ~~فان كنت ذا خظ من المال فالتمس ~~فاني رايت المال يفتى وذكره كظل يقيك الظل خر الهواجر ~~(812] (الجود] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري: [البسيط] ~~سيت مننا بمغن ثم قلت له هذا سمي فتى في الناس محمود ~~أنت الجواد ومنك الخود أوله فان فقذت فما خوذ بموجود ~~من نور وجهك تضجي الأرض مشرقة ومن بنانك يجرى الماء في العود ~~اضت يمينك من جود تصؤرة لا بل يميثك منها صورة الجود ~~(813) (موهظة في الدنيا والآخرة]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال : ولى جعفر بن ~~سليمان أعرابيا بغض مياههم، فخطبهم يوم الجمعة فحيد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، ~~فإن الدنيا دار بلاغ، والآخرة دار قرار، فخذوا لمقركم من معزكم، ولا تهتكوا أستاركم، عند ~~من لا تخفى عليه أسراركم، وأخرجوا من الدنيا قلوبكم، قبل أن تخرج منها أبدائكم، ففيها ~~(1) أحفاء الأمور: ثناياها رخفاياها. ط ~~(2) ساجيا: ساكنا. ط PageV00P242 ~~============================================================ ~~243 ~~كتاب الأمالي ~~حييتم، ولغيرها خلقتم، إن الرجل إذا هلك، قال الناس ما ترك، وقالت الملائكة ما قذم، ~~فلله آباؤكم! قدموا بعضا، يكن لكم قرضا، ولا تخلفوا كلا، يكن عليكم كلا، أقول قول هذا ~~واستغفر الله لي ولكم. # (814] [ذم المرء): ~~وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال : قلت لأعرابي ما تقول في ~~المراء؟ قال: ما عسى أن أقول في شيء يفسد الضداقة القديمة، ويحل العفدة الوئيقة، أقل ما ~~فيه أن يكون ذزبة للمغالبة، والمغالبة من أمتن أسباب الفتنة . # [815) (وصية رجل لبعض الملوك في ترك اتباع السفل، والحلر من العدة بما لا ~~يملك الوناء به، والحذر من ms240 نقمات الله، ومراقبة العواقب]: ~~وحدثنا أيو بكر قال: أخبرنا أبو الحسن بن خضر، عن حماد بن إسحاق الموصلي، ~~قال: سمعت أبي يقول: قال رجل من العجم لملك كان في دهره: أوصيك بأربع جلال ~~ترضي بهن ربك، وتضلح بهن رعيتك، لا يغرنك ارتقاء السهل إذا كان المنحدر وغرا، ولا ~~تعدن علة ليس في يدك وفاؤها. واعلم أن لله ثقمات فكن على خذر، واعلم أن للاعمال ~~جزاة فاتق العواقب. # [816) وقرأنا على أبي بكر بن دريد قول الشاعر: [البسيط] ~~وعازب قد علا الثهويل جنبته لا تنفع الثغل في رقراقه الحافي (1) ~~باكرثه قبل ان تلفى غصافره مستخفيا صاحبي وغيره الخافي ~~عازب: بعيد لا يأتيه أحد. والتهاويل: الألوان المختلفة من الحمرة والشفرة والصفرة. # والجنبة: ضرب من النبات . وقوله: لا تنفع النعل، يقول: لا تنفعه التعل من كثرة نداه. # ررقراقه: ما ترقرق منه. وتلفى: تصيح. # (817) امراعاة أسباب الوذ، وترك العتاب، ومواعظ التجارب): ~~وحدثنا أبو بكر بن أبي الأزهر، قال: حدثنا الزيير بن بكار: قال : كان هارون الرشيد ~~كثيرا ما يستنشد أبي لعبدالله بن مضعب: ~~لراع لأسباب المودة حافظ ~~راني وإن أقصرث عن غير بفضة ~~فأبى وتثنيني عليك الحفانظ ~~ومازال يدعوني إلى الضرم ما أرى ~~وأصر حتى أوجقشيي المفايظ ~~وأنستظر الاقبال بالود منكم ~~وأنتظر العتبى وأغضي على القذى ~~الأيسن طسؤزا مسرة وأغالظ ~~فاقصرت والشجريب للمرء واعق ~~وجرنت ما يشلي المحب عن الضبا ~~(1) البيتان لعبد المسيح بن عسلة كما في "اللسان" مادة: "الغاه. ط PageV00P243 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(418] وانشدني آبو يعقوب - وراق أبي بكر بن دريد - قال: آنشدني أحمد بن عبيد ~~الجوهري؛ قال: أنشدت لمخلد الموصلى: [الطويل] ~~أقول لنضو أثفد السير نيها (1) فلم يبق منها غير غظم مجلد ~~خذي بي ابتلاك الله بالشوق والهوى وشاقك تخنان الحمام المغرد ~~فمرت جذارا خوف دعوة عاشق تشق بي الظلماء في كل فذفد ~~فلما ونث في السير ثثيت دعوتي نكانت لها سوطا إلى ضخوة الفد ~~(819](قصيدة ذي الإصبع ني هوى ريا أم هارون، وصلة الرحم، والوفاء ~~للأصدتاء، والنزوع للأصل وإن تخلق المرء بيعض الأخلاق ms241 إلى حين، ~~االاوترك الهون، ومقارقة من أبي المصاحبة، والجزاء من جنس العمل): ~~ال وقرات على أبي بكر بن دريد قصيدة ذي الإصبع العذواني واسمه خزثان بن مخرث، ~~ال واملاها علينا الاخفش وأولها في الروايتين: ~~ولي ابن عم على ما كان من خلق ~~(820] وقرأتا على أبي بكر بن الاتباري فزادنا، عن أييه، عن أحمد بن عبيد قبل هذا ~~البيت الاول أبياتا اولها: [البسيط] ~~يا من لقلب طويل البث محزون ~~امسى تذكر ريا أم هاون ~~أمى تذكرها من بعد ما شحطت ~~والدهر تو غلظة حينا وذو لين ~~فان يكن خبها أمسى لنا شجنا ~~رأصبح الواي (2) منها لا يواتيني ~~فقد غنينا وشمل الدار يجمعنا ~~اطيع زيا وريا لا تسعاصيني ~~نريي الوشاة فلا نخطي مقاتلهم ~~بصادق من صفاء الوذ مكنون ~~ولي ابن عم على ما كان من خلق ~~ستلفان فافليه ويقليني ~~ازرى بنا أننا شالت (2) نعامتنا ~~خالي ذونه بل جلت دوني ~~لاء ابن عمك لا أفضلت في حتب ~~غنى ولا أنت دياني (4) فشخزوني ~~اال اوولا تقوت عيالي يوم تسفبة ~~ولا بنفسك في العزاء (5) تكفيي ~~فان ترذ عرض الدنيا بمنقصتي ~~فان ذلك مما لى يە جيني ~~ال ولا يرى فسي غير الضبر منقصة ~~اال وما سسواه فان الله يكفيني ~~لولا أواصر قزبى لست تحفظها ~~ورفبة الله في مولى يماديي ~~(1) نيها: شحمها الذي عليها من سمنها. # (2) الواي: الوهد الذي يوثقه الإنسان على نفسه، ويطلق أيضا على الوهم والظن. # (3) يقال: شالت نعامتهم إذا انتقلوا عن الموضيع فلم يبق فيه منهم أحد ولم يبق لهم فيه شيء. ط ~~(4) دانه: تهره. ط ~~(5) العزاء: السنة الشديدة. ط PageV00P244 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~اذا بريثك بزيا لا ائجبار له ~~اني رايتك لا تثفك تخريني ~~ان الذي يقبض الدنيا ويبسطها ~~ان كان أغناك عني سوف يفنني ~~الله يعلمشي والك يعلمكم ~~والله يچزيكم عني ويجزيني ~~ماذا علي وان كستم ذوي زجمى ~~الااجبكم اذ لم تسجسبوني ~~لو تشربون ديي لم يرو شاربكم ~~ولا دماؤكم جننا ترويني ~~ولي ابن عم لو ان الناس في تبد ~~لظل مغتجرا باليبل ms242 يمزميني ~~يا عنرو الا تدغ شنيي ومنقصتي ~~اضرنك حيث تقول الهامة اسقوني ~~عني اليك فما أمي براعية ~~ترفى المخاض ولا رأيي بمغبون ~~انى ابي ابي ذو محافظة ~~رانسن ابي ايي من أبيين ~~لا يفرج القسر مني فير مابية ~~ولا السين لمن لا يبتغي ليني ~~عف ندود إذا ما خفت من بلد ~~مونا نلست بوفافي على الهمون ~~كل امرى صانر يوما لشيمته ~~ران تخلق اخلاقا إلسى حين ~~والله لو كرهت كفي مصاحبتي ~~لقلت إذ كرهث قربي لها بيني ~~اني لعنرك ما بابي بذي فلي ~~من الصديق ولا خنري بتننون ~~ال وما لساني على الأذنى بمنطليق ~~بالمتثرات ولا نشكي بمامون ~~عندى خلائق آقوام ذوي خسب ~~وآخرين (1) كشير كلهم ذوني ~~واتستم مفشر زند علسى مائة ~~فاجيمرا امركم طرا فكيذوني ~~فان علتم سبيل الرشد فانطلقوا ~~وان جهلتم سبيل الرشد فأتوني ~~يا رب ثوب خواشيه كاوسطه ~~لاغيب في الثوب من خسن ومن لين ~~يوما شدت على فزفاه (2) فاهقة ~~طورا من الدهر تبارات تتاريني ~~قد كنت امطيكم مالي وأمنحكم ~~ودي على مثبت في الصدر مكنون ~~يارب خي شديد الشنب ذي لجب ~~تغوتهم راهن منهم ومزهون ~~ردذت باطلهم في راس قائلهم ~~تى يظلرا جمينا ذا افانيسن ~~يا عمرو لو لنت لي الفيتني يسرا ~~سنخا كريثا اجازي من يجازيي ~~(821) [اصناف الناس وأوصافهم): ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو عثمان، عن الثوري، عن ابي عبيدة؛ قال: ~~قال معاوية لصعصة بن ضوحان: صف لي الناس، فقال: خلق الناس اخيائا، فطائفة للعبادة، ~~(1) هكذا في النسغ بالجر؛ وفي بعض المجاميع وآخرون بالرفع: والمدار على الرواية. ط ~~(2) الفرعاء: الطعنة ذات الفرغ وهو السعة . والفاهقة هي التي تفهق بالدم؛ أي: تتصبب. ط PageV00P245 ~~============================================================ ~~246 ~~كتاب الامالي ~~وطائفة للتجارة، وطائفة خطباء، وطائفة للبأس والنخدة، ورخرجة فيما بين ذلك، يكذرون ~~الماء، ويغلون السغر، ويضيقون الطريق. # قال أبو علي: الرخرجة: شرار الناس ورذالهم، وأصل الرخرجة: الماء الذي قد خالطه ~~لعاب، وجمعه رجارج، قال هنيان بن قحافة: [الرجز] ~~أاسارت في الحوض حضجا (1) حاضجا قد عاد من أنفاسها ms243 رجارجا ~~وقال اللحياني: الرخرج : اللعاب، قال ابن مقبل: [البسيط] ~~كاد العاغ من الحوذان يسعطها ورجرج بين لغييها خناطيل ~~(822] [مفاضلة قيس بن رفاعة بين النعمان اللخمي والحارث الفشاني): ~~وحدثنا أبو يكر، قال: حدثنا أبو عثمان، عن الثوزي، عن أبي عبيدة؛ قال : كان ~~قيس بن رفاعة يفد سنة إلى النعمان اللخمي بالعراق وسنة إلى الحارث بن أبي شمر الغشاني ~~بالشام، فقال له يوما وهو عنده: يابن رفاعة، بلغني أنك تفضل النعمان علي، قال: وكيف ~~أفضله عليك أبيت اللعنا فوالله لقفاك أحسن من وجهه، ولأمك أشرف من أبيه، ولأبوك ~~أشرف من جميع قومه، ولشمالك اخود من يمينه، ولحزمانك أنفع من نداه، ولقليلك أكثر ~~من كثيره، ولثمادك (2) اغزر من غديره، ولكزييك أرفع من سريرء، ولجذولك أغمر من ~~بحوره، وليؤمك افضل من شهوره، ولشهرك أمد من حوله، ولحولك خير من حقبه (2)، ~~ال ولزنذك أورى من زنده، ولجندك أعز من جنده، وإنك لمن غشان أرباب الملوك، وإنه لمن ~~لخم الكثير الثوك، فكيف أفضله عليك! # (823)1الشجاعة، وذم الانهزام، وشعر في الافتخار بالإقدام والثبات]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الانباري، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي، قال: ~~حدثني عبد الله بن شبيب، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري، قال: قال ~~معاوية: لقد وضعت رجلي في الركاب يوم عفين غير مرة، فما يمنعني من الانهزام إلا ~~أبيات بن الإطنابة : [الوافر] ~~ابست لي عفتي وأبى بلاني واخذي الحند بالثمن الربيح ~~وإعطاتي (4) على الإغدام مالي وضريي هامة البطل المئيع ~~و قولي كلا جشات وجاشت رويده تختدى او تستريحى ~~لأذع عن مأثر صالحات وأخيي بغد عن عزض صحيح ~~(1) الحضج: بالكسر ويفتح: ما يبقى في حياض الإبل من الماء. ط ~~(2) الثماد: الماء القليل الذي لا يمده شيء . ط ~~(3) الحقب بقم وبضمتين: ثماتون سنة. ط ~~(4) المشهور في كتب اللغة والادب: "واقدامي على المكروه نفسي، ولعلهما روايتان. ط PageV00P246 ~~============================================================ ~~247 ~~كتاب الأمالي ~~قال أبو علي: المشيح: المبادر المنكمش، ويقال: بطل مشيح؛ أي: حامل، وقال ~~الأصمعي: شايخث في لغة تميم وقيس: حاذرت، وفي لغة ms244 هذيل : جدذت في الأمر. # (824] وحدثنا أبر بكر، عن أبي حاتم، عن أبي زيد، عن المفضل الضبي؛ قال(1) : ~~كنت مع ايراهيم بن عبد الله بن الحسن صاحب أبي جعفر في اليوم الذي قتل فيه، فلما رأى ~~البياض يقل والسواد يكثر قال لي: يا مفقضل، أتشدني شيئا يهون علي بعض ما أرى، ~~فأنشدته: [الطويل] ~~الا ايها الناهي فزارة بعدما أجدث لفزو إنما أنت حالم ~~ارى كل ذي تبل يبيت بهيه ويمنع منه السنوم إذ انست نائم ~~قعوا وقعه") من يخي لم يخز بمدها وإن يغترم لم تيبغه الملاوم ~~قال: فرايته يتطالل على سرجه، ثم خمل حملة كانت آخر العهد به. # (825] وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه لابي سعيد المخزومي: [البسيط) ~~هيهات ما فات من أيامك الأول ~~من لي يرة الضبا واللهو والغزل ~~طوى الجديدان ما قد كنت أنشره ~~ل و اتكرثني ذوات الاغين الثجل ~~رقد نهاتي الفهى عنها وأذيني ~~فلست أبكي على رسم ولا طلل ~~مالي وللدمنة البوغاء (4) أندبها ~~ل وللمتازل من خوف ومن ملل ~~متى ينال الفتى اليفظان هنته ~~اذا المقام بدار اللهو والفزل ~~في الخيل والخافقات السودلي شغل ~~ليس الضبابة والضفباء من شفلي ~~ما كان لي امل في فير مكرمة ~~والشف مقرونة بالجزص والأمل ~~ذنبي إلى الخيل كري في جوانبها ~~إذا مشى الليث فيها مشي مختبل ~~ولي من الفيلق الجأواء(2) غمرثها ~~اذا تقخمها الأبطال بالجيل ~~كم جأنب (5) خشن صبخث عارضه ~~ارض للنايا مشبل فطل ~~بالضرب والطعن بين الييض والأسل ~~وفنرة خضت أعلاها وأسفلها ~~سل الجرادة (1) عني يوم تخيلني ~~هل فاتني بطل او خمت (1) عن بطل ~~(1) انظر: "التنبيه" [73] . # (2) في "الاغاني" (ج 17 ص109) : قفوا وقفه... الخ. ط ~~(3) الدمنة البوغاء: التراب الناعم المتليد. ط ~~(4) يقال كتيية جأواء: كدراء اللون في حمرة وهو نون صدأ الحديد لكثرة ما عليها من النروع . ط ~~(5) الجانب: الرجل القصير الجافي الخلقة. ط ~~(2) الجرادة: قرسه. ط ~~) خمت: نكصت وجبنت: PageV00P247 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~248 ~~ال وهل فزغت إلى غير القنا الذبل ~~وهل شآني(1) إلى الغايات سابقها ~~الشث اولاهم بالقول والعمل ~~مالي(2) ms245 أرى ذمتي يستمطرون دمى ~~طلائع الوت في أنيابه المضل ~~كيف السبيل إلى وزو(2) خبغئنة ~~بالليل مشتمل بال چمر مكتجل ~~ل وما يريدون لولا الخين من أسد ~~لا يشرب الماء إلا من قلييب دم ~~ولا يبيت ل جاز على وجل ~~لولا الإمام ولسولا حق طاعت لقد شربث دما أخلى من البقتل ~~(787] وقرات على ابي بكر بن دريد للفئد الزماني - واسمه شهل(4) بن شيبان: ~~[الهزج) ~~عن بني ذفل وقلا القوم اخوان ~~الأيام أن يرجن ن قونا كالذي كانوا ~~ووح الشر ف انى وفر قويان ~~و لم يق سوى النوا ن دنافم كا دانوا ~~يشية الليث قدا واللسيث غضبان ~~قال أبو علي: يروى عدا وغدا بالعين والغين، ويروى شدذنا شدة الليث، فمن روى ~~شددنا فالأجود عدا بالعين غير المعجمة، ومن روى مشينا، فالأجود غدا بالغين المعجمة. # رب فيه تون وتفع (5) وازنسسان ~~(826] وأنشدنا أبو بكر، عن أبيه، عن أبي رستم مستملي يعقوب هذا البيت : ~~ع وازنان ~~رب ف تا ~~وطن تفم الزق فدا والزق ملان ~~ال ا ي الر تاة جي ن لاوجيك إحسان ~~وفف الجلم عند الجه ل لد ذلة انعان ~~(827] وقرات عليه لابي الغول الطهويي وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه إلى آخر بيت ~~فيه: [الوافر) ~~دت نسي وما ملكت پمينى فوارس صدقوا فيهم ظنونى ~~فوارس لا يتلون المنايا إذا دارت زخى الحرب الزبون ~~(1) شآى فلان فلائا شأوا: سبقه. ط ~~(2) كذا في بعض النسخ : وفي بعض المجاميع: "ماذا أريد بقوم ينذرون دمي، إلخ. ط ~~(3) الورد: الأسد، والخبعثنة: العظيم الشديد من الأسود . ط ~~(4) في النسخة المطبوعة ببولاق: "سهل" بالين وهو تحريف، والتصويب عن النسخة المخطوطة ~~و"القامرس وشرحه. ط (5) التخضيع: تقطيع اللحم. ط PageV00P248 ~~============================================================ ~~249 ~~كتاب الأمالي ~~ولايسخزون من خسن بسين ~~ولا يخزون من غلظ بلين ~~ولايبلى بسالتهم وان هم ~~لا بالحرب جيثا بفد جين ~~هم منعوا جمى الوقبى (1) بضرب ~~يولف بين أشستات المنون ~~فنكب عنهم دره (2) الاعادي ~~ودووا بال بنون من الجنون ~~ولا يزغؤن اكناف الهويني اذا حلوا ولا روض الفدون (3) ~~8287] [خبر رجل به لوثة ms246 وفوج مع كونه أحفظ الناس للشعرا: ~~وحدثني أبو بكر رحمه الله قال أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه: قال: رأيت رجلا ~~بالجفر من بني العثبر به لوثة (4) بل هوج ظاهر أحفظ خلق الله للشغر، وكان إذا قال له قائل: ~~أنشدنا، تنمر له وشتمه، وإذا أنشد وخذث اندفق منه ثبج بحر مع فصاحة وحسن انشاد، ~~فانشدني يوما من غير آن أستنشده: ~~ت وما مات پ ~~الأبيات كلها. # [829] [من رئى قتيلا قتله تومه]: ~~وحدثنا أبو بكر، عن أبي حاتم قال: لم يرزث احد قتيلا قتله قومه إلا قيس بن زهير؛ ~~فإنه رئى حذيفة بن بدر وينو عبس تولت قتله: [الوافر] ~~الم تر أن خير الناس أضحى على جفر الهبامة (5) مايريم ~~ولولا بفيه ما زلث أبكي عليه الدهر ما بدت النجوم ~~ولكن الفتى خغل بن بذر بفى والبني مزتف وخيم ~~اظن الجلم دل علي تومي وقد يستجهل الرجل الحليم ~~(830)اكرم الضيف، وشعر نويرة في رثاء ابنه]ا: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي، قال: تزلث على امرأة من بخي ~~عامر بن ضفصعة وقد مات ابن لها، وهي من القلق على مثل الرضفة (1)، فقامت تعالج لي ~~طعاما، فقلت لها: يا هذه، إنك لفي شغل عن هذا، فقالت: والله لا تجوز بيتي إلا مقريا، ~~(1) الوقبى: ماء ليني مالك بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم لهم به حصن وكانت لهم به وقائع ~~مشهررة، والوقبى على طريق المدينة من البصرة. ط ~~(2) الدرء: الدفع. ط ~~(3) الهدون: الدعة والسكون. ط ~~(4) اللوثة: الحمق. ط ~~(5) الهباءة: أرض ببلاد غطفان قتل يها حذيفة وحمل اينا بدر القزاريان، وجفر الهباءة: مستنقع في هذه ~~الأرض. ط ~~(6) الرضفة: واحدة الرضف وهي الحجارة المحماة. PageV00P249 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ل ولكن أنشدني أبياتا أسلو بهن، فإني أراك لوذعيا، فأنشدتها أبيات ثويرة بن حصين المازني ~~يزثي ابنه: [الطويل] ~~واني كالطاوي الجناح على كمشر ~~اني أري للشامتين تجلدي ~~ران ناء لم يشطع نهوضا إلى وكر ~~رى واتغالم يذر ما تحت ريشه ~~لما رقات غيناى ين واكف يجرى ~~فلولا ms247 سرور الشامتين بكبرتي ~~نوائب ريب الدهر في عثرة الدهر ~~على من كفاني والعشيرة كلها ~~اذا خفن من باتت غوائه تشري ~~ومن كانت الجارات تسامن ليله ~~غبي عن المحجوب بالباب والشثر ~~بصير بما فيه لهن خصانة ~~ويخلم جلما لا يذم ولا يزري ~~يسكك اذاه بعد ما بذل غزفه ~~اذا ما أراد الأخذ بالهضر والقشر ~~ويأخذ ممن رام بالهضر فنضه (1) ~~ولا ينفظر الابسار إن نال يشره ~~ولا ينشنى عن فعل خير لدى الغسر ~~ولا يتارى (2) للعواقب إن راى ~~له فرصة يشفي بها وحر ال (2) ضذر ~~يضيق بها صدر الحسود على الأمر ~~ولكنه ركاب كل عظيمة ~~بشاس ابا سوداء إلا على ذكر ~~ولست وإن خبرت أن قد سليئه ~~وأخلاق مسحمود لدى الزاد والبقذر ~~شمائل منه طيبات يفدننسي ~~ريجمع للمولى العطاء مع الفضر ~~فتى شغشع (4) يزوي السنان بكفه ~~قال: فكأتي والله زبزت (5) الأبيات في صدرها، فما زالت تنشدها وتصليح طعامي ~~ح قرتني ورخت من عندها. # 95 ~~(831) وقرأت على أبي بكر لقيس بن زهير: [الوافر] ~~شفيث النف من خمل بن بدر وستفي من ديفة قد شفاني ~~فان اك قد بردث بهم غليلي فلم اقطع بهم إلا بتاني ~~(832] [شعر فيمن قتيل أخوه أو ابته علي يد قومه أو ايته فلو ثأر له فلو رماهم ~~لأصابه سهمها وترك الأمن لمن بدأتهم بالظلم) ~~ال وقال وقرأت عليه للحارث بن وغلة الجزمي (2): [الكامل] ~~ويي فم قتلوا آميم اخى ناذا زمنت يصيبني سهمى ~~(2) يتأوى: ينتظر ويترقب. ط ~~(1) الهيض: الكسر. ط ~~(3) وحر الصدر: غيظة وفعله كفرح. ط ~~(4) شعشع: طويل. ط ~~5)زبرت: كتبت. # (6) في "شرح الحماسة" طبع بولاق (جص 107) الذهلي. ط PageV00P250 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فلسثن غفوت لأغنون جللا ولنن سطوت لأوهتن عظمي ~~لا تسامنسن قسوما ظلنتهم ويدأتهن بالشتم والؤفم (1) ~~ان يابروا نخلا لفيريم والشيء تضقره وقد يشيي ~~ال ورمتم أن لا خلوم لنا إذ العصا قرقت لذي السجلم ~~ووطنتنا وطقا على حنق وطء المقيد نابت الهزم(2) ~~ال تركتا لخنا على وضم لركنت تشتنقي من اللحم ~~[833] وقرأت عليه لاعرابي قتل اخوه ابنه، فيدم إليه ms248 ليفتاد منه فالقى السيف من يده ~~وهو يقول: [البسيط) ~~أقول للنقس تاساء وتغزية احدى يذي أصابتني ولم ترد ~~كسلاهسا غلت ين فقد صاحب هذا اخي حين أدعوه وذا ولدى ~~واملاهما علينا نفطويه. # (834] وأنشدتا أبو بكر، عن ابي عثمان، عن التوزي، عن أبي عبيدة لهشام أخي ذي ~~الرمة: [الطويل) ~~تعزيث عن ازفى بفيلان بمده غزاة وجفن العين ملآن مشرغ ~~نعى الرتث أوقى حين وافت ركابهم لعمرى لقد جاءوا بشر وأوجعوا ~~نعوا باسق الأخلاق لا يخلفونه تكاد الجبال الضم منه تصذع ~~خوى المسجذ المعمور بعد ابن تلهم وأمسى بأرفى قوث قد تقمضعوا ~~فلم ينيني أوفى المثيباث بعده ولكن نكء القرزح بالقرح أوجع ~~(835][مادة: فرر: ~~قال ابو علي: قال أبو نصر : يقال كان ذلك في غرارتي وحدائتي؛ أي : في غرتي ~~ل وقيش غرير إذا كان لا يفزغ أهله . وامراة فريرة إذا لم ثجرب الأمور، ورجل غير وامرأة غر ~~إذا كانا غير مجربين للأمور. ويقال: ما غرك بفلان؛ اي : كيف اجترات عليه. قال الله - هز ~~وجل-: ما عرك بريك الكرير) [الاتفطار: 6] . ويقال: من غرك من فلان؛ أي : من أوطاك ~~عشوة(2). وفي عشوة ثلاث لغات، يقال: عشوة وعشوة وغشوة . ويقال : أنا غريرك من فلان ~~اي: لن يأتيك منه ما تغتر به. كأنه قال: أنا القيم لك بذاك . ويقال : أتانا على غرار وغشاش، ~~(1) في "اللسان" : رفما دغما شنغما: كل ذلك اتباع، وروى عن ابن السكيت: ارفما له شغماء قال ~~الازهري: ولا أعرفه. ط ~~(2) الهرم: ضرب من النبات. ط ~~(3) يقال: اوطأه عشرة إذا حمله على آن يركب أمرا غير مستبين الرشد فربما كان فيه عطبة، هرهد: من ~~اضلك في أمر فلان حتى اغتررت به. ط PageV00P251 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~أي على عجلة. ويقال: ما نؤمه إلأ غرار؛ أي : قليل، ويقال: غارت الناقة ثغار غرارا إذا ~~رفعث لبنها. والغرور. مكاسر الجلد، واحدها غر، قال ذكين بن رجاء الفقيبي: لالرجز] ~~كان غر مشنه اذ تجنبه شنرضتاع في خريز تكلبه ~~يعني: أن تثني الشعرة أو الليفة ثم تذخل السير في ثنى الشعرة ms249 المثنئة ثم تجذبه فتخرج ~~السير مع الشعرة. وزعموا أن رؤبة بن العججاج اشترى ثوبا من بزاز فلما استوجبه قال: اطوه ~~على غره؛ أي: على كسور طيه. ويقال: ضرب نضله على غرار واحد؛ أي: على مثال ~~واحد، قال الهذلي (1) : [الوافر] ~~سديذ العير لم يذحض عليه ال فرار فقذخه زعل درخ ~~ل ويقال: ليت هذا اليوم غرار شهر في الطول؛ أي : مثال شهر في الطول. والغراران ما ~~عن يمين الئضل وشماله. وغرار السيف: خذه، قال الأصمعي يقال: بنى بنو فلان بيوتهم ~~على غرار واحده أي: على سطر واحد. ويقال: غر الطائر فزخه يغره غرا إذا زقه، وقرأت ~~على ابي بكر للشماخ : [الطويل) ~~الاوليا رايست الأنر غرش هوئة تسليث حاجات الفؤاد بشيرا ~~قوله: ولما رايت الأمر عرش هوية، مثل. والعزش: الخشب الذي يطوى به أعلى ~~البثر، قال أبو زيد: البثر المعروشة: التي طويث قدر قامة من أسفلها بالحجارة ثم طوي ~~سائرها بالخشب وحده وذلك الخشب هو الغزش قال الأصمعي: المعروشة: المطوية ~~بالخشب، والساقي إذا قام على العزش فهو على خطر إن زلق وقع في البثر. والهوئة: البثر، ~~يقول: لما رأيت الامر شديذا ركبت شئر، وشمر اسم ناقته. # (836) [الخوارج، وجزاء الإحسان، والعفو عند المقدرة، ومن أخبار الناس مع ~~الأمراء]: ~~وحدثنا أبر بكر رحمه الله قال: حدثنا الكن بن سعيد، عن محمد بن عباد المهلبي؟ # قال: قيل للمهلب: إن فلانا عين للخوارج في عسكرك، وإنه يتكفن بالسلاح إذا ذغرا للحرب ~~ليغتالك ويلحق بالخوارج، فبعث إليه، فأيي به فقال له: قد تقرر عندنا كيذك لنا، ولم تقدم ~~من أمرك على ما عزمنا عليه إلا بعد ما لم يدع اليقين للشك مغترضا، فاختر اي قثلة تحب أن ~~اقتلك؟ فقال: سيف مجهز أو غطفة كريم مختقر لضغن ذوي الضغائن، قال: فإنها عطفة ~~كريم محتقر للذتوب، فخلى سبيله، فكان بعد ذلك من أوثق أصحابه عنده. # (837) وحدثنا - أيضا - قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد؛ قال: ~~(1) البيت لممرو بن الداخل وقوله: سديده أي: مستقيم. والعير: الناتى في وسط ms250 النصل! وقوله: لم ~~يدحض؛ أي: لم يزلق. والغرار: المثال الذي يضرب عليه النصل. والزعل: النشيط . والدررج: ~~الناهب في الأرض. ط PageV00P252 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~25 ~~أزفد المهلب كعب بن مغدان الاشقري (1) حين هزم عبد ربه الأصغر واخلى قطريا حتى ~~اخرجه من كرمان نحو أرض خراسان، فقال له الحجاج : كيف كانت محاربة المهلب للقوم؟ # قال: كان إذا وجذ الفرصة سار(") كما يسور الليث، وإذا تقمثه الطخمة(3) راغ كما يروغ ~~الثعلب، وإذا ماده القوم صبر صبر الدهر، قال: وكيف كان فيكم؟ قال: كان لنا منه إشفاق ~~الوالد الحدب، وله منا طاعة الولد البر، قال: فكيف أفلتكم قطري؟ قال: كادنا ببعض ما ~~ال ا ال ا ال ~~اكنت أعددت هذا الجواب قبل لقائي؟ قال: لا يعلم الغيب إلا الله. # 89 ~~(848] وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا ابو حاتم؛ قال: أتيت أبا عبيدة ومعي ~~شفر عروة بن الورد فقال لي: ما معك4 فقلت : شعر عروة، فقال: فارغ خمل شغر فقير ~~ليقرأه على فقير، فقلت له : ما معي غيره، فأنشدني انت ماشئت، فأنشدني: [البسيط] ~~لا يا رب ظل عقاب(5) قد وقيث بها مهري من الشمس والابطال تختلد ~~درب يوم حمى أزعيت عقوته خيلي اقتصارا واطراف الفنا قصد(1) ~~الويزم لهو لأهل الخفض ظل به لفوى اصطلاء الوغى وناره تقد ~~مشهرا موقفي والحرب كاشفة عنها القناع وبخر الموت يطرد ~~ورب هاجرة تفلي مراجلها خزتها بمطايا غارة تخد ~~تجتاب اودية الأفسزاع آبنة كائها أسد تفتادها أسد ~~فان أمث حشف أنفي لا امت كمذا على الطعان وقضر العاجز الكمذ ~~ال ولم اقل لم أساق الموت شاري في كاسه والسمنايا شرغ ورد ~~ثم قال: هذا الشغرا لا ما تعللون به أنفسكم من أشعار المخانيث! قال أبو بكر، ~~والشعر لقطري بن الفجاءة. # 9 ~~(839] وحدثنا قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي زيد، عن المفضل الضبي؛ قال : ~~(1) ورد في الطبعة الأولى "الأشعري" بالعين المهملة، وهو تحريف والتصويب عن إحدى النسخ ~~المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية و"تاريخ الطبري" واتاج العروس" مادة لاشقره. ط ~~(2) سار: وثب ms251 وثار. ط ~~(3) الطحمة: جماعة الناس. يريد جند العدر. ط ~~(4) الشجب: الهلاك. ط ~~(5) العقاب: الراية. ط ~~(1) القصد كمنب: القطع مما يكسر: واحد قصدة. ط PageV00P253 ~~============================================================ ~~254 ~~كتاب الأمالي ~~دخلت على المهدي فقال لي قبل أن أجلس: أنشدني أريعة أبيات لا تزذ عليهن - وعنده عبد ~~الله بن مالك الخزاعي - فأنشدته (1) : [الطويل] ~~واشعث قذ قد الشفار قميصه يجر شواء بالعصا غير مشضج (4) ~~دعوت إلى ما نابني فأجابني كريم من الفتيان غير مزلج(4) ~~فتى ينلا الشيزى ويزوي ستان ويضرب في راس الكيي الشدجج ~~فتى ليس بالراضي بادنى معيشة ولا في بيوت الحي بالنتولج ~~فقال المهدي: هو هذا - وأشار إلى عبد الله بن مالك - فلما أنصرفت بعث إلي بألف ~~دينار، وبعث إلي عبد الله باريعة آلاف درهم. # (840) وقرأت على أبي بكر لعبد الرحمن بن زيد(4) : [الوافر). # خلي ما تساؤبه السهموم ~~يؤشي عن زيادة كل خى ~~لطالب لا ألف(5) ولا سثوم ~~فلو كنث القتيل وكان خيا ~~ولا ضرع(2) اذا أمسى نؤوم ~~ولا هيابة بالليل نكم(1) ~~ولم يقتل به الثار المبيم ~~وكيف تجلذ الأقوام عنه ~~وخيز الطالبي الثرة الفثرم ~~غشرم حين پنصر مستقاد ~~[841] [رثاء ابي الهيذام لأخيه]: ~~وأنشدنا أبو بكر بن أبي الأزهر - مستملي أبي العباس محمد بن يزيد - قال: أنشدنا ~~الزبير لابي الهيذام المري في آخيه : [الطويل) ~~سابكيك بالبيض الرقاق وبالقنا فإن بها ما يذرك الماجذ الوثرا ~~اولسث كمن يبكي أخاه بعنرة يعضرها من جفن مقلته غضرا ~~انا أناس ما تفيض ذموغنا على هالك مئا وإن قصم الظفرا ~~95 ~~(842) وأنشدنا أبو بكر بن الانباري، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى: ~~(الكامل] ~~ال ولقد رأيث مطية معكوسة تمثي بكلكلها وتزجيها الضبا ~~(1) انظر: "التنبيه" [74]. # (2) هنه الأبيات من قصيدة طويلة للشماخ بن ضرار الغطفاني! كما في "ديوانهه (ص9 طبع مصر). ط ~~(3) المزلج: الرجل الناقص أو الدون. ط ~~(4) انظر: "التنبيه" [75]. # (5) يقال: رجل الف وامرأة لفاء، واللقف: تداني الفخذين من السمن وهو عيب في الرجل مدح في ~~المراة. ط ~~(7) الضرع: الجبان الذليل. ط ~~(6) النكس: الضعيف. ط PageV00P254 ~~============================================================ ~~ككاب الأمالي ~~ولقد رأيت سبيئة ms252 من أرضها تتبي القلوب وما تنيب الى هوى ~~ولقد رأيت الخيل أو أشبافها يلتى معطيفة اذا مايجتلى ~~ولقد رايت جوارئا بمفازة تبري يفير قوائم عند الجرا ~~ولقد رأيت غضيضة هزكولة(1) وذ(2) الشباب غريرة عادت فستى ~~ولقد رأيت مكفرا ذا نعمة جهدوه بالأعمال حتى قذ وتى ~~قال أبو العباس: المطية المعكوسة: سفينة. والسبيثة من أرضها: خمر. والخيل أو ~~اشباهها عني بها تصاوير في وسائد. وجواريا بمفازة، على بهن السراب. والغضيضة ~~الهركولة: امراة. وعادت، من العيادة. ومكفرا ذا نعمة، عنى به السيف. # (843) وأنشدنا أبو بكر بن السراج لعلي بن ابي العباس الرومي: [الكامل] ~~خچلت خدود البورد من تفضيل خجلا تورذها عليه شاهد ~~لم يسخجل الوزذ النورد لون ~~الا دناجله الففيلة عاند ~~للنزجس الفضل المبين وان أبي ~~اب وحاد عن الطريقة حائد ~~فضل القضية أن هذا قائد ~~وفر السرياض وأن هذا طارد ~~شسيان بين اثنين هذا موعد ~~لب الدنيا وهذا واعد ~~واذا اختفظت به فأمتغ صساحب ~~يياته لو آن خيا خالد ~~ينهى النديم عن القبيح بلخفظه ~~على المدامة والسماع مساعد ~~اطلت بميشك ني اللاح سيت ~~أبدا فانك لا محالة واجد ~~والوزد ان فتشت فرد في اسمه ~~ني اللاح له شيي واحد ~~هذى النجوم هي التي زيتها ~~بحيا السحاب كما يربي الوالد ~~فتأئل الاخونن من ادناهما ~~شبها بوالده فذاك الماجد ~~أين الخدوة من العيون تفاسة وريامة لولا القياس الفامد ~~8441] وأنشدني أبو المياس قال : أنشدني الاخيطل لنفسه بواسط : [البسيط) ~~ستيا لارض إذا ماشئت نبهي بمد الهذوء بها قرع الواقيس ~~كان سؤسنها في كل شارقة على الميادين اذناب الطواوي ~~[845] وانشدنا أبو بكر بن ابي الأزهر قال أنشدنا الزبير: [الطويل] ~~نجوم واقمار من الزفر طلع لذي الللهو في اكنافها متميع ~~نشاوى ثكنيها الرياح فتنقني ويليم بعض بعضها ئم ترجع ~~(1) الهركولة : الحسنة الجسم والخلق والمشية. ط ~~(2).. الرود مهل رؤد المهموز: الشابة الحسنة السريعة الشباب مع حسن فذاه. ط PageV00P255 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~25 ~~كان عليها من مجاجة طلها(1) لآلى إلا أتها هي المع ~~ويخذرها عنها الضبا فكانها ثموغ مراها البين ms253 والبين يفجع ~~[846] [اعتذار رجل لبعض الملوك): ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو عثمان، عن سعيد بن مشعدة الأخفش، قال: ~~اعتذر رجل من العرب إلى بعض ملوكهم فقال: إن زلتي وإن دانت قد احاطت بخرمتي، فإن ~~فضلك يحيط بها، وكرمك يوفي عليها، ثم قال: [الكامل] ~~اني إليك سلمت كانت رحلتي أرجو الإله وصفحك المبذولا ~~ان كان ذتبي قد أحاط بحرمتي ناجط بذنبي عفوك المامولا ~~(847] (قول العتبي لأبي قلابة حين تخلف عن الدرس، وأسباب التخلف]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو عثمان، قال: حدثنا أبو قلابة الجرمي؛ قال: تخلفت ~~عن حلقة العتبي اياما، فكتب إلي: تركتنا تزك رجلي اوحده جزم، أو أغناه علم، فإن كان عن ~~جزم قعن غير إرادة بقلب ولا تعمد بلسان، ورإن كان عن علم غنيت به فتصدق علينا إن الله ~~يجزي المتصدفين: ~~(848] [خبر عبد لله بن علي مع إسماعيل بن عمرو حين قتل عبد الله من قتل ~~من بني أمية]: ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو عثمان، عن العتبي؛ قال : قال عبد الله بن علي بعد ~~قتله من قتل من بني أمية لإسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاصي: أسائك ما فعلت ~~بأصحابك؟ فقال: كانوا يدا فقطغتها، وعضدا ففتتها، ويرة فتقضتها، وركنا فهدمته، وجناخا ~~فهضته، فقال: إني لخليق أن ألحقك بهم، قال: إني إذا لسعيد. # (849) [قول الأحتف في تجيب وصف النساء والطعام في المجالس): ~~وحدثثا أبو بكر قال: حدثنا ابو عثمان، عن العتبي؛ قال: تذاكر قوم في مجلس ~~الاحنف الطعام والنساء، فقال الأحنف: جيبوا مجالسكم النساء والطعام، فإني اكره للرجل ~~السرئ أن يكون وضافا لبطنه وقد عرف ما يخور إليه، ولفرجه وقد علم اين مجلسه. # 850]كرم الأصل، واللؤم، والحرص علي الشهادة، وكثرة السادة في الأقوام، ~~والافتخار بالشجاعة): ~~قال أبو علي: وقرأت على أبي بكر للسمؤةل بن عادياء اليهودي : [الطويل) ~~اذا المرء لم يذنس من اللام عزضه فكل رداه يرتديه جميل ~~إذا المرء (2) لم يخمل على التفس ضيمها فليس إلى حسن الثناء سبيل ~~(1) في النسخة المطبوعة فظلهاء ms254 والتصويب عن التسخة المخطوطة . # (2) المشهور في رواية هلا البيت وان هو لم يحمل بدل إذا المرء لم يحمل. ط PageV00P256 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~تعيرتسا أنا قليل غديدنا فقلست لسها إن الكرام قسلسيل ~~وما قل من كانت بقاياه مللنا شباب تسامى للغلا وكفول ~~وما ضرنا أثا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل ~~لنا جبل يسختله من نجيره مييغ يسرذ الطرف وهو كسلسيل ~~ر ا أصل تحت الثرى وسماب الى النجم فرغ لا يمرام طويل ~~وانا لقزم ما نسرى القتل سبة إذا ما راته عايو وشلول ~~قرن ب الموت آجالنا لنا وتكرهه أجالهم فتطول ~~وما مات منا سيد خنت أتفه ولا طل (1) منا حيث كان قتيل ~~[85) قال ابو علي : وهذا مثل قول عمرو بن شأس: [الكامل] ~~نا نموت هلى مضاجمنا بالليل بل أفواؤنا القتل ~~تييل على حذ الظبات نفوسنا ~~و لت على غير السيوف تجيل ~~صفؤنا فلم نكدز وأخلص سرنا ~~انساث أطابت خنلنا وفحول ~~علونا إلسى خير الظهور وحطنا ~~لوقست إلى خير البطون نزول ~~فنغن كماء الشزن ما في نصابنا ~~كهام ولافسينا يقد بخيل ~~وننكر إن شتنا على الناس قولهم ~~ولا ينكرون القول حين نقول ~~اذا سيذ منا خلا قام سيد ~~قشول لما قال الكرام فسغول ~~ولا ذينا في النازلين نزيل ~~وما أخيدث ناز لنا دون طارق ~~وايسامنا مشهورة فسي عدرنسا ~~ها غرر معلومة وخخول ~~وأسيافنا في كل غزب ومشرق ~~بها من قسراع الذارعين فلول ~~شد حتى پسشتباح قبيل ~~معؤدة الأتسل نمولها ~~لي ان جهنت الناس عنا وعنهم ~~و ل شواة عالم وجهول ~~فان بني الديان (2) فطب لقومهم تذور رحاهم خولهم وتجول ~~(852) وأنشدنا أبو يكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى ~~للفرزدق (3): [الطويل) ~~يفلقن ها من لم تتله سبوفتا بأمسيافنا هام الملوك القماقم ~~(1) طل: لم يؤحذ له بثأر. ط ~~(2) الديان، هو يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب الحارثي أبو قطين وكان ~~شريف قرمه (راجع "تاج العروس" مادة: "دين4) . ط ~~(3) انظر: "التنبيه"(76]. PageV00P257 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~قال ms255 أيو العياس: ها تنبيه والتقدير يفلقن بأسيافنا هام الملوك القماقم، ثم قال: ها ~~للتنبيه، ثم قال مستفهتا: من لم تنله سيوفنا؟ قال آبو بكر: وسمعت شيخا منذ چين يويب ~~هذا الجواب ويقول: يفلقن هاما جمع هامة، ومام الملوك مردود على هاما، كما قال - جل ~~ثناؤه-:ان صرط مستقيو. صرط الله) (الشوري: 52 - 53] فاحتججت عليه بقوله: لم ~~تتله، وقلت له: لو أراد الهام لقال: لم تتلها؛ لأن الهام مؤنثة لم يؤثر عن العرب فيها تذكير، ~~ال ولم يقل أحد منهم: الهام فلقثه، كما قالوا: النخل قطعته، والتذكير والتانيث لا يعمل قياسا ~~إنما يبنى فيه على السماع واتباع الأثر. # (803) [شعر في المرائي، والاتعاظ بصمت الموت]: ~~وأنشدتا أبو عبد الله تفطويه، قال: أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي لمطيع بن إياس ~~الكوفي يرثى يحيى بن زياد الحارثي: [الخفيف] ~~ادونه وقد صم عهم ثم قالوا وللنساء تچيت ~~ما الذي غال أن تجير جوابا أيها اليضقع الخطيب الأديب ~~فلين كنت لا نجى جوابا فياقسد ثرى وأنت خطيب ~~ي مقال وما وغظت بتجه مثل وغف بالضنت إذ لا تجيب ~~(854] وقرات على ابي بكر في أشعار هذيل - ولم ار احدا يقوم باشعار هذيل غيره - ~~لأبي خراش(1) الهذلي : [الطويل) ~~حمذث إلهي بعد غروة إذ نجا ~~خراش وبغض الشر أفون من بعض ~~فوالله لا أنتى قتيلا رزيثه ~~بجانب قؤسى(1) مامشيت على الأرض ~~نوكل بالاذنى وإن جل ما يمضي ~~بلى إيها تغفو الكلوم وإنما ~~خلا أنه قد سل عن ماجد مخض ~~ولم أنر من القى عليه رداءه ~~اضاع الشباب في الوبيلة والخفض ~~ولم يك مثلوج الفؤاد مهئجا ~~ولكنه ند لؤحثه(3) مخامض(1) ~~على أن ذو مرة صادق الففض ~~كانهم يث: ثون بطائر ~~خفيف المشاش(5) عظمه غير ذي نخض(2) ~~يحث الجناح بالتبشط والقبض ~~يبادر قزب الليل فهو مهابذ ~~(1) واسعه خويلد بن مرة مات زمن عمر بن الخطاب. ط ~~(2) توسى: بلد بالسراة قتل بها عروة اخو أبي خراش الهذلي ونجا ولده فقال: في ذلك الابيات ~~المذكورة. ط ~~(3) لوحته: غيرته. ط ~~(4) مخامص: جمع مخمصة وهي خلاء ms256 البطن من الطعام جوغا. ط ~~(5) المشاش: العظام اللينة. ط (1) النحض: اللحم المكتثزر. ط PageV00P258 ~~============================================================ ~~19 ~~كتاب الأما ~~قال أبر علي: المثلوج: البليد، ومثله قول الآخر: [الطويل) ~~ولكن قلبا بين جابنك بارد ~~والميبج: المتفغ، ويروي: مهلا، وهو الثقيل الجافي . والؤبيلة: الخفض والدعة، ~~ويررى: الوبالة، وهو كثرة اللحم لا اللحم نفسه. والمهابذ: المجاهد في العذو والسير، ~~ويقال: أفذب وأفبذ إذا اجتهد في الإسراع: ~~(855] وقرات عليه لابي عطاء السندي (1) في ابن هبيرة : [الطويل) ~~الا ان مينا لم تجذ يوم واسط عليك بجاري دمعها ل جنرد ~~شيهةتام الانحات وشققت جيوب باندي ماتم وخدود ~~فان تن مفجور الفتاء فرئا اقام بسه بعد الولود وفود ~~فانك لم تبغد على متقهد بلى كل من تحت التراب بعيد ~~(856) (قصيدة جيل لي هوى بثينة، وانتظاره لوصلها، ونع الوشاة، ووصف الحب): ~~وأملى علنيا أبو بكر بن الأتباري هذه القصيدة لجميل قال: وقراتها على أبي بكر بن ~~ريد في شعر جميل، وفي الروايتين اختلاف في تقديم الأبيات وتاخيرها وفي الفاظ بعض ~~البيوت: [الطرويل] ~~الاليت ايام السضفاء تعود ~~ودهرا تولى يا بقين جديد ~~فنننى كسما كنا نكون وانتم ~~ضديق واذا مسا تسبذلسين زهيد ~~الوما أنس ملأشياء لا أنس قولها ~~وتد قربث بضرى آمضر تريد ~~خليلي ما أخفي من الوجد ظاهر ~~فدني با أخفي النداة شهيد ~~الا قد ارى والله أن زب قبرة ~~اذا الدار شطت بيننا سترود ~~إذا قلت ما بي يا بيينة قاتلي ~~من الشب قالت ثابث ويزيد ~~وان قلت رذي بعض عقلي أعش به ~~مع الناس قالت ذاك منك بعيد ~~فلا أنا مردوذ بما جئت طالبا ~~ولا مبها فيا يبيذ يبيد ~~جزئك الجوازي يا بئين ملامة ~~اذا ما خليل راح وفو حميد ~~اال و ق لت لها بنني وينتك فاعلي ~~ن الله ويماق لنا وعهود ~~ال وما السخب إلأطارف وتليد ~~وقد كان خبيكم طريفا وتالذا ~~وان عروض(2) الوضل بيني وبينها ~~وان سهلثه بالننى لكفود ~~(1) كذا ني فتارج العروس"، واحماسة أبي تمام . وفي الطبعة الأولى: "السدى" بدون نون. وهو ~~. # (2) العروض: الطريق في ms257 عرض الجبل في مضيق يريد الطريق إلى رصلها. ط PageV00P259 ~~============================================================ ~~260 ~~كتاب الأمالي ~~فأنيث عيشي بانتظاري نوالها وابلت بذاك الذفر وهو جديد ~~فليت وشاة الناس بيني وبينها تذوف(1) لهم سنا طماطم شود ~~(857] [ففد القزم هو الرزية، وليست الرزية فقد مالي]: ~~وحدثني أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: أنشدنا أحمد بن عبيد لامرأة ~~من الاعراب: [الوافر] ~~لفنرك ما الرزئة فقذ مال ولا شاة تموت ولا بعير ~~ولكن السرزية فنذ قزم ينوت بتوته بشر كير ~~قال أبو علي: وأنشدنيهما بعض أصحابنا وقال في البيت الأول: "هلك مال" وقال في ~~الثاني: "هلك ميت" ودخلق كثير . # 89 ~~(858] وأنشدني بعض اصحابنا لعلي بن العباس الرومي: [الخفيف] ~~خيرما استغضمت به الكف عضت ذكر حذه أتيث المهز ~~ما تاملته بعينيك الا أزعشت صفحتاه من غير فز ~~مثله افزع الشجاع إلى الذزع ففالى بها على كل بز ~~ما أبالي اصنمث شفرتاه في محزام جارتا عن محز ~~(859) (موعظة بليغة للمامون الحارثي): ~~و حدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو عثمان، عن التوزي، عن أبي عبيدة4 ~~قال: قعد المأمون الحارثي في نادي قومه فنظر إلى السماء والنجوم ثم افكر طويلا ثم ~~قال: أزغوني أسماعكم، وأضغوا إلي قلوبكم، يبلغ الوعظ منكم حيث أريد، طمع ~~بالأهواء الأشر، وران على القلوب الكدر، وطخطخ الجهل النظر، إن فيما نرى لمغتبرا ~~لمن اغتبر، آرضر موضوعة، وسماء مرفوعة، وشمس تطلع وتغرب، ونجوم تشري ~~فتطزب، وقمر ثطلعه الثحور، وتمحقه اذبار الشهور ، وعاجز مثر، وحول(2) مخد، ~~وشاب مختضر، ويفرب3) قد غبر، وراحلون لا يثوبون، وموقوفون لا يفرطون، ومطر ~~يزسل بقدر، فيخيي البشر، ويورق الشجر، ويطلع الثمر، وينبت الزهر، وماء يتفجر من ~~الصخر الأير، فيضدع المذر عن أفنان الخضر، فيخي الأنام، ريشبع السوام وينيي ~~الأنعام، إن في ذلك لاوضح الدلاتل على المدبر المقدر، البارى المصور. يأيها العقول ~~(1) تذوف: تخلط وهي لغة في تدوف بالدال المهملة. والطماطم: جمع طمطم بكسر الطاء وهو من في ~~لسانه عجمة، وأراد بالطماطم هنا: الموالي. ط ~~(2) الحول: الشديد الحيلة المتصرف. ط ~~(3) اليفن: الشيخ ms258 الكبير. ط PageV00P260 ~~============================================================ ~~2 ~~كتاب الأمالى ~~النافرة، والقلوب النائر؟(1)، أثى تؤفكون، وعن أي سبيل تغمهون، وفي أي خييرة ~~تييمون، وإلى أي غاية ثوفضون، لو كشفت الاغطية عن القلوب، وتجلت الغشارة عن ~~العيون، لصرح الشك عن اليقين، وأفاق من نشوة الجهالة، من استؤلث عليه الضلالة. # قال أبو علي: قوله طمح: ارتفع وعلا. وران: غلب، قال عبدة بن الطبيب: ~~ازرذثه القوم قد ران النعاس بهم فقلت اذ نهلوا من جنه قيلوا ~~ران بهم: غلب، قال الله - تعالى.: { .ل ران على ظلربهم ) [المطففين: 14] . وطخطخ : ~~اظلم والمختضر: الذي يموت خدثا، وهو مأخوذ من الخضرة، كأنه خصد اخضر. # (860) وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال : كان شاب من ~~العرب يلقى شيخا منهم فيقول: استخصذت يا عماءأ فيقول له الشيخ: يابن أخي ~~ال وتختضرون، فمات الشاب قبل الشيخ بمدة طويلة. وتفرطون: يقدمون. وقال أبو عبيدة قال ~~الاموي: الخجر الأير على مثال الأصم: الضلب. وتوفضون: تشرعون، يقال: أوفض ~~يوفض إيفاضا إذا أسرع، قال الله - جل وعز .: كائهم الى فشر يو فضون) [المعارج : 43] . فأما ~~ينيضون فيذفعون، قال الأصمعي: يقال أفاض من عرقة إلى منى أي : دفع. # (861] (أسباب السيادة): ~~ل و حدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا الرياشي، عن العتبي، عن رجل من الأنصار من ~~أهل المدينة؛ قال : قال معاوية لعرابة بن أوس بن حارثة الأنصاري: بأي شيء سذت قومك ~~يا غرابة؟ قال: أخيرك يا معاوية بأني كنت لهم كما كان حاتم لقومه، قال: وكيف كان؟ # فأنشدته: [الطويل) ~~ال واضبخث في امر العشيرة كلها كذي الجل يرضى ما يقول وئغرف ~~وذاك لاني لا أعادي سراتهم ولا عن أخي ضرائهم اتنكف ~~ال راني لأغطي ساتلي ولربا ألف ما لا استطيع فائلف ~~واني لمذموم إذا قيل حاتم نبا نبوه إن الكريم يقيف ~~ال ووالله إني لاغفو عن سفيههم، وأخلم عن جاهلهم، وأسمى في حوائجهم، وأعطي ~~ساتلهم، فمن فعل فغلي فهو مثلي، ومن فعل أحسن من فعلي فهو أفضل مني، ومن قضر ~~عن فعلي فأنا خير منه، فقال معان ms259 : لقد صدق الشماخ حيث يقول فيك : [الوافر) ~~رايت غرابة الأويي يشنر إلى الخيرات منقولع القرين ~~اذاما راية زفتن لنبد تلفاها قرابة باليمين ~~8627] وأنشدنا أبو بكر رحمه الله تال أنشدنا أبو حاتم: [الوافر ~~الوم النائبات من الليسالي رما تسذوي الليالي من أثوم ~~(1) النائرة: الناقرة. ط PageV00P261 ~~============================================================ ~~212 ~~كتاب الامالي ~~ولكن المنية لوأصيت بمضرعه هي الثأر المنيم ~~وكان أخي زعيم بني خيي وكل قبيلة لهم زعيم ~~وكنت اذا الشدائذ أرمتتني يقوم بها وقعد لا أقوم ~~([863] وأنشدنا أبو بكر، عن أبي حاتم للعجير السلولي : [الطويل] ~~تركنا أبا الاضياف في ليلة الضبا بمر(1) ومردى كل خضم يجادل ~~تركنا فتى قد أيقن الجوع أن إذا مائوى في ازخل القوم تاتل ~~فشى يذ قد السيف لا متضائل ولا رمل(2) لبائ وبادل ~~اذا القوم أثوا بيته فهو عامد لأختن ما ظنوا به فهو فاعله ~~جواد بدنياه بييل بعرض عطوف على المولى قليل غوائله ~~فى ليس لابن العم كالذتب إن راى بصاحبه يوما ذيا فهو آكله ~~إذا جذ عند السجذ ارضاك جده وذو باطل إن شثت ازضاك باطل ~~يسرك مظلوما ويرضيك ظالتا وكل الذي خيلته فهر حامل ~~قال ابر علي: قال الفراء: البأدلة: ما بين العنق إلى الثرقوة وجمعه بآدل، وقال ~~أبو عمرو: واحدها بأدل بغير هاء. وقال قطرب: البآول ويقال البهادل: أصول ~~الثديين: ~~(864] وقرأت على أبي بكر رحمه الله للحسين بن مطير الاسدي: [الطويل] ~~الثا على مغن وقولا لقبره سقتك الغوادي مزبعا ثم مربقا ~~نيا تبر معن أنت أؤل خفرة من الأرض خطت للسماحة مضجعا ~~تر معن كيف وارنت چوده وقد كان منه البر والبحر مثرعا ~~بلى قد وسغت الجود والجود ميث ولو كان خيا ضفت حتى تعذعا ~~نتى عيش في ممرونه بفد موت كا كان بعد السيل مجراه مزتفا ~~الاولما مضى منن مفى الجوذ وانقضى وأصبح عزنين المكارم أخدعا ~~(865] وقرأت عليه لبعض الشعراء: [الكامل] ~~ماذا أحال وتيرة بن ستاك من دنع باكية عليك وباك ~~ذهب الذي كانت معلقة به حذق الغناة وأنف الهذك ~~(1) في الطبعة الأولى "بعير" ms260 وفي "شرح الحماسةه (ج2ص 194) طبع بولاق "يمروه وكلاهما تحريف، ~~والتصويب عن لمعجم البلدان"؛ فقد ذكر ياقوت آن همراء اسم موضسع على مرحلة من مكة له ذكر ~~كثير في الحديث والمقازي ويقال له من الظهران، واستشهد بهذه الأيات. ط ~~(2) هو من رهل لحمه إذا اضطرب واسترخى وانتفخ أو ورم من غير داء. PageV00P262 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~قال أبو علي: أحال: صب، يقال: إنه ليجيل الماء من البثر في الحوض أي: يضب، ~~وقال لبيد: الوافر) ~~يجيلون السجال على السجال ~~[866] وقرأت عليه لمسلم بن الوليد: [الكامل] ~~تبر بخنوان اسؤ ضريف خطراتقاصر دونه الأخطار ~~نفضت (1) بك الأخلاس(2) تفض إقامة واستفجلت(3) نزاعها الامصار ~~فاذهب كما ذهبث فوادي مزنة اثنى عليها الشهل والأوعار ~~سلكث بك العرب السبيل إلى العلا حتى إذا سيق الرذى بك حاروا ~~(867) وأنشدني أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، قال: أنشدنا عبد ~~الله بن جوان صاحب الزيادي، ولم يسم قائلها، وأملاها علينا أبو سعيد السكري لأبي ~~العتاهية في بعض إخوانه: [متقارب] ~~وقد كنث أغدر الى فصره ~~قد صسرت أغسدو إلى قبره ~~اخ طالما سرني ذكره ~~نقد صرت آشجى لدى ذكره ~~كت ارانى غييا به ~~عن الناس لرنذ في غنره ~~وكت اذا جنث ني حاجة ~~فأمرى يجوز على آمره ~~فتى لم يمل الفدى ساعة ~~على غشره كان أو يشره ~~ظل نهارك ني خيره ~~وتامن ليلك من شره ~~ار علي السسى زيسه ~~وكان قا نتى دهره ~~أتم واتسمل مسا لم يزل ~~وأعظم ماكان في قدره ~~اتته التتية مفتالة ~~رونسذاتقلل من ستره ~~فلم تفن اجناذه خؤل ~~ولا الشزيغون على نصره ~~وخلى القصور التي شادها ~~و ل من القر في قشره ~~وبذل بالفرش بشط الثرى ~~وطيب ندى الأرض من عطره ~~وأصبح يفدى إلى منزل ~~ق تزنق في خفره ~~تفلق بالثزب ابوانه ~~ال بوم يوذن في خشره ~~(1) في الطيمة الأولى: "انقضت . . نقضء بالقاف فيهما وما اثبتناه عن "ديواتهه المطبوع بليون سنة ~~1875م. ط ~~(2) الأحلاس جمع حلس، ومو كساء يوضع على ظهر اليعير تحت الرحل. ط ~~(3) رواية "الديوان": ms261 "واسترجعت ررادها. 400. ط PageV00P263 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~264 ~~اشه(1) الجماعة وجذاب اشذ الجماعة في طنره(2) ~~ت شه غازي اميرا ييز إلى تفره ~~ولاتلقيه تافلا بقتل غدو ولا اسره ~~وتطريه ايامنا الباقيات لدينا اذا نخن لم نطره ~~نلا يبفدن أخي ثساريا فكل سينفي عسلى اثره ~~[868) [من أمثال العرب): ~~قال الاصمعي: من امثال العرب: "خل سبيل من وفي سقاؤه" يراد به : من لم يستقم ~~أمره فلا تغبأ به . ويقال: "يشوب ولا يروب" مثل للرجل يخلط . ويقال : "أذل من ففع بقرقره ~~والفقع: الكمء الأبيض. والقرقر: القاع الاملس. ويقال: "شر الرأي الدبري" يراد به الذي ~~يجيء بعد أن فات الأمر. # (869)[مادة: جبا: ~~وقال أبو نصر بقال: قد جبا عليه الاسود يجبأ جبنا وجبوءا إذا خرج عليه. وجبأت عن ~~كذا وكذا إذا هبته وازتدغت عنه، ومنه قيل: رجل جبا، وقال رجل(1) من بني شيبان: ~~[الطويل] ~~ال وما أنا من رنب التثون بجبا ولا أنا من سيب الإله بأيس ~~ال ويقال للمراة إذا كانت كريهة المنظر لا تستخلى: إنها لتجيأ عنها العين. # وقال حميد بن ثور(4). [الكامل] ~~ت اذا سيتت بجابة عنها الميون كرية الم ~~والجبأة: خشبة الخذاء. والجبء: الكمء والجمع جبأة، وقال أبو زيد: الجباة منها ~~الحمر. والكمء واحد الكنأة. والجاب: الحمار الغليظ ، والجأب: المغرة. والجبا مقصور ~~مكسور: ما جمعت في الحوض من الماء. والجبا مفتوح مقصور: ما خول البثر. والجبء ~~نقرة في الجبل ثمسك الماء. # [870) (مضر الحاجب علي من اتخذ له حاجبا): ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: كان عبد الله بن ~~(1) في النسخة المخطوطة: "اجده. ط ~~(2) الطمر: الدفن. ط ~~(3) هو مفروق بن عمرو الشيباني يرثي اخوته قيسا والدعاء وبشرا القتلى في غزوة "بارق" يشط الفيض ~~كما في اللسان مادة "جباء وقبل هنا البيت: ~~اكي على الدعاء ني كل شترة ولهفي على قيس زمام الفوارس ~~(4) انظر: "التنبيه" [77]. PageV00P264 # ============================================================ ~~كثاب الأمالو ~~عامر بن كريز من فتيان قريش جودا وحياء وكرما، فدخل أعرابي البصرة فسال عن دار ابن ~~عامر فأرشد إليها، نجاء حتى ms262 أناخ بفنائها فاشتغل عنه الحاجب والعبيد، فبات القفر، فلما ~~أصبح ركب تاقته ووتف على الحاجب، وأنشا يقول: [الطويل] ~~كاني ونضوي عند باب ابن عامر من الجوع ذيبا قفرة هلعان ~~وقنت وصثبر السشستاء يلفني وقذ مش بزذ ساعدي ويتاني ~~فما أوقدوا نازا ولا قرضرا قرى ولا اعتذررا من غلرة بلسان ~~فقال بعض شعراء البصريين: [السريع] ~~كم من فتى تخمد اخلاف وتنكن المافون في ذمته ~~تسد كثر الحاجب أعداءه وأخقد الناس على نمسمته ~~فبلغ ذلك ابن عامر، فعاقب الحاجب رأمر ألأ يغلق بابه ليلا ولا نهارا . # 871] [شعر في الهجاء]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: اخبرنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: كان المغيرة بن ~~شعية أعور دميما آدم، فهجاء رجل من أهل الكوفة فقال : [الطويل ~~اذا راح في قبطية متازرا فقل جفل يستن في لبن مخض ~~فافسم لو خرت من اسيك بيضةما انكسرث من قرب بعضك من يعض ~~قال أبو بكر: فقلت لأبي حاتم: ما أظن أحذا يسبقه إلى توله : "جعل يستن في لبن ~~محضء فقال: بلى، كان ابراهيم بن عربي والي اليمامة، فصعد المنبر يوما وعليه ثياب بيض ~~فبدا وجهه وكفاه، فقال الفرزدق: ([الطويل] ~~يرى منبر العبد اللشيم كأنما ثلائة غزبان عليه وقوغ ~~قال: فهذا يشبه ذلك وإن لم يكنه. قال أبو حاتم: وخرج نصيب من عند هشام وعليه ~~ثياب بيض، فنظر إليه الفرزدق فقال: [الرجز] ~~كانه لا بدا للناس ار جمار لف في قوطاس ~~(872) وأنشدنا أبو بكر رحمه الله : [الطويل]. # الافه ~~وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي: [الرافر] ~~ااا اذقد بليت بشره زاي نالك هند ربك من خلاق ~~تعلم أن خر الثغر أمفى وأيلغ فيك من خر الجلاق ~~سمجت فكنت اقبح من شقاق تشاب به الدناءة أو تفاق ~~وأظلم منك خز الوجه حتى كان سواده لنل اليحاق PageV00P265 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ولولا وقفة للبين فيها متاع من وداع واعتناق ~~وأمال مسوفة لقلنا كانك قد خلثت من الفراق ~~(873] وانشدنا عبد الله بن جعفر النحوي، قال: ms263 انشدنا أبو العباس المبرد لعبد ~~الصمد بن المعذل يهجو ابن آخيه أحمد: (البسيط] ~~لو كان يعطى المنى الأعمام في ابن اخ اضبخت في جوف قزقور(1) إلى الصين ~~قد كان هم طويل لا ينام له ~~لو أن رفيتنا لياك في اليين ~~فكيف بالصبر إذ أصبحت اكثر في ~~مجال أعيننا من رمل يبرين ~~يا أبغض الناس في فقر وميسرة ~~وأقدر الناس في دنيا وفي دين ~~وجين تفقده ذل المساكين ~~تيه الملوك إذا فسلق ظفرزت به ~~بمض ثكلك أجرا غير ممنون ~~لو شاء ريي لاضخى واهيا لأخي ~~الوكان أخظى له لو كان مشززا (2) ~~في السالفات على فزمول عفين ~~وقائل لي ما يضييك قلت له ~~شص ترى عينه عين فيضنيني ~~إذا رأتك على مثل السكاكين ~~إن القلوب لتظوى منك يابن أخي ~~8741) [شعر رجل يصف جملا]: ~~وقرأنا على أبي بكر بن دريد لرجل يصف چملا: [الرجز] ~~تبين السقزنين فانظز ما هما اخجرا أم فدرا تراها ~~انك لن تدل أو تفشاها وتبرك الليل الى ذراها ~~القزنان: اللذان يبثيان على البثر يعرض عليهما الخشب، فالبعير ينير منه أول ما يراه ثم ~~يذل حتى يجيئ فيبرك عنده من الأنس به. وذراهما: كنفهما. # 595 ~~(875) وانشدني بعض أصحابنا لعلي بن العباس الرومي وأهدى قدخا إلى يحيى بن ~~المنجم: [الخفيف] ~~وبديع من البدائع يسبى كل غقل ويطبي كل طرف ~~دق في الحن والملاحة حتى ما يوفيه واصف خق وصف ~~كفم الجب في الملاحة او أش فى وإن كان لا يتاغي بخزف ~~تنفذ العين في حتى تراها أخطات من رقة النشتشف ~~(1) القرقور: السفينة. ط ~~(2) كذا في الأصول وقد قيل: إنه خطا، والصواب: "مؤتزره" بالهمز؛ وذكر الصاغاني في "التكملةه أنه ~~حيح (انظر "تاج العروس" مادة: "ازر4) وفي "المصباح" مادة "وزر": "واتررت؛ لبست الإزار ~~واصله بهمزتين، ط PageV00P266 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~تهواء بلا هباء مشوب بضياء ارقق بناك وأضف ~~وسط القذر لم يكبر لجزع فتوال ولم يضغز لرشف ~~اال لا ا عجول على العتول جهول بل حليم عنهن ني غير ضغف ~~ما راى الناظرون قسذا وشكلا ms264 فارسا مثله على بطن كف ~~نيه لوز معقرب قطتن خكماء النيوب(1) أخسن غطف ~~مثل غطف الأصداغ في وجتات من غزال يزهى بخشن وظزف ~~8767) (الفقر والغنى والتخلى من الإقتار والبطر والحقد، والتحلي بنصرة القوم ~~وصلة الرحم ويذل المال): ~~وقرات على ابي بكر بن دريد للمقثع الكندى: [الطويل] ~~يعاتيي في الذين قومي وانما ذيوني في اشياء تكيبهم حمدا ~~الم ير قومي كيف اوسر مرة ~~واغير حتى تبلغ العشره الجهدا ~~فما زادني الافتار متهم تقربا ~~ولا زادتي فضل الفنى منهم بغدا ~~اسذ بسه ما قد اخلوا وضيموا ~~ثفور حفوق ما أطاقوا لها سذا ~~رفي جفنة ما يغلق الباب دونها ~~متللة لخما مدفقة ثزدا ~~ر نى فرس نند غتيق جعسلته ~~ججابسا لبييي ثم اخدمثه عبدا ~~وان الذي بسينسي وبين بني ابي ~~وبين بنى عمى لختلف جذا ~~اراهم إلى نصري بطاة وإن فمم ~~عوني إلى نصر أتيثهم شذا ~~فان يأكلوا لخبي وفرث لحومهم ~~وان يهيموا مخجدي بتنث لهم مجدا ~~ران ضيعوا غنبي خفظت غيوبهم ~~وان غم هووا غيي هويث لهم رشدا ~~وان زجروا طيرا بنخ تمر بي ~~خرث لهم طيرا تمر بهم سغدا ~~ولا أخيل البحقد القديم عليهم ~~وليس رنيس القوم من يخل الجفدا ~~لهم جل مالي إن تتابع لي غنى ~~ال وإن قل مالي لم اتلفهم رفذا ~~واني لعبد الضيف ما دام نازلا ~~ال وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا ~~قال أبو علي: كان أبو يكر بن دريد يقول: كسبت المال وكسبته غيري، ولا ~~يجيز اكسبته. وغيره يقول: كسبت المال واكسبته غيري. وهما عندي جائزان كسبته ~~واكسبته. # (1) كذا بالغين المعجمة في إحدى التسخ المخطوطة بدار الكتب المصرية والطبعة الاولى للأمالي. وقي ~~"ديوان ابن الروميء : "القيون" بالقاف والنون. ط PageV00P267 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[877)[قول جخدر في سجحنه حين حبه الحجاجا: ~~وأنشدنا أبو بكر، عن الأشنانداني لجخدر - وكان لضا مبرا فأخذه الحجاج فحبسه.، ~~فقال في الحبس: [الوافر] ~~فسموم ماتفارقشي خوانى ~~تاوبي فبي لها كنيقا ~~اطلن عيادتي في ذا المكان ~~هي الغواد لا غواد قومي ~~اذا ما تسلسث قد ms265 أخلين عني ~~تنى ريمانهن غلسي ثاني ~~وكان مقر منزلهن تلبي ~~فقد أنفهته والهم اني ~~يحبك ايها البرق اليماني ~~اليس الله يعلم أن قلبي ~~على غدواء (1) من شغلي وشاني ~~وأفرى أن أرد إليك طرفي ~~طاوعة الازمة ثزخلان ~~نسظرث وناقستاى عسلى تعاد ~~تشوقان المجث وتوقدان ~~الى ناها وفنا بعيذ ~~بكاء خمامتين تجاوبان ~~وما هاجني فازددت شوقا ~~على غضنين من غرب (1) وبان ~~اوبتا بلخن اعجن ~~فكان البان أن يانث سليمى ~~اال رتي الفرب اغتراب غير داني ~~وليانا فذاك لنا تدايي ~~الي الليل يجع أم عموو ~~ريغلرها النهار كما غلاني ~~قم وترى الهلال كما أراه ~~بن الفرفي غير سبع ~~ن من التزم أو ثماني ~~اقلا اللوم إن لم تنفعاني ~~نيا اخوي من كنب بن همرر ~~اذا جاوزتما سعفات حجر(12 ~~رأودية اليمامة فانقياني ~~وقولا چخدر امسى رهينا ~~اذر وقع مصتول يمانى ~~حاذر صولة الحنجاج ظلنا ~~ال ا الحجاج فللام لجاني ~~الى قرم إذا سعوا بقتلي ~~بكى شبانهم وبكى الفواني ~~فان أفلك فرب فتى سيبكي ~~غلي مهذب رخص البنان ~~ال ولم أك قد قضيث حقوق قومي ولا حق النهند والشنان ~~قال أبو علي: المبر: الغالب. والكنيع : المتقبض. وأنفهنه: اغيينه . # (878) (طول اللحية لا يعني شرف الفتىا: ~~وانشدني بعض أصحابنا - أحسبه قال لأبي العتاهية -: [مجزوء الكامل] ~~(1) العدواء كقلواء: الشغل يصرفك عن الشيء. ط ~~(2) الغرب: ضرب من الشجر. ط (2) حجر: قصبة باليمامة. ط PageV00P268 ~~============================================================ ~~179 ~~كتاب الأمالي ~~لا تفخرن بلخى مثرت منابتها طويل ~~وي بها فرج اليا ع كانها ننب العسيل ~~قديذرك الشرف الفتى يوفا ولخيته قليله ~~قال أبو علي: الحسيلة: العجلة. # (874)[ثناء وفد العراق على أميرهم مصعب): ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو عثمان، عن الثوزي، عن أبي عبيدة؛ قال: قدم وند ~~العراق على ابن الزيير وهو في المسجد الحرام فسلموا عليه نسالهم عن مضعب، فقالوا: ~~أحسن الناس سيرة، وأقضاء بحق، واغدله في حكم، فلما صلى الجمعة صعد المنبر فحيد ~~الله وأثنى عليه ثم قال: [الرجز ~~تد جوبوني ثم جوبوني من غلوتنن ومن الييين ~~ى اذا شابوا وشى برنى ms266 خلوا عنانى ثم شيبوني ~~أيها الناس، إني سالت الوفد عن مصعب فأحسنوا الثناء عليه وذكروا ما أجبه، وإن ~~مضعبا اطبى القلوب حتى ما تغدل به، والأهواء حتى ما تخول عنه، واستمال الالسن بثنائها، ~~والقلرب بنضحها، والنفوس بمحبتها، فهو المحبرب في خاصته، المحمود في هامته، بما ~~اطلق الله به لسانه من الخير، وبسط يده من البذل، ثم نزل. # (880] [من أقوال العرب، وخبر الأعرابي الذي نزل على قوم من بني العنبركا: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه قال: قدم أعرابي البصرة ~~فتزل على قوم من بني العنبر وكان فصيحا، فكنا نصير إليه فلا تغذم منه فائدة، فجدر ثم برا ~~فأتيتاه يوما فأنشدنا: [الطويل] ~~الم يأتها أني تلبشث بمدها مفؤفة(1) صنافها غير اخرقا ~~وقد كست منا عاريا قبل لبسها فكان لباسيها أمر وأغلقا ~~(881] قال أبو علي: أعلق: اشد مرارة، وهذه الكلمة أول كلمة سمعتها من أبي ~~بكر بن دريد، دخلت عليه وهو يثلى على الناس، العرب تقول: هذا أغلق من هذا؛ أي: ~~أمر منه، وأنشدنا: [الطويل] ~~نهار شراحيل بن طود يريبى وليل ابي لنلى امر واغلق ~~اي: أشد مرارة. # (882)(المغالاة في المهور، وما يترتب على ذلك]: ~~وحدثنا أبو بكر قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قدم أعرابي من بني ضبة ~~(1) كذا في نسخة، وفي اخرى مفرقة بالراء بعد الناء ثم قاف. ط PageV00P269 ~~============================================================ ~~270 ~~كتاب الأمالي ~~البصرة فخطب امرأة من قومه فشطوا عليه في المهر، فأنشأ يقول: [الطويل) ~~خطبث فقالوا هات عشرين بكره ودرغا وجلبابا فهذا هو التنر ~~ال ويويين مزوئين في كل شثوة فقلت الزنا خير من الجرب القشر(1) ~~(883 (وصف نار: ~~وأنشدنا أبو بكر بن دريد، قال: أنشدني أبو عثمان سعيد ين هارون: [الطويل]) ~~وشمثاء فبراء الفروع منيفة بها توصف الحسناء أو هي أخمل ~~تغرث بها أبناء ليل كانهم وقد أبصروها مغطشون قد انهلوا ~~يصف نارا وجعلها شعثاء لتفرق لهبها. وفبراء الفروع لدخانها. والفروع: الاعالي. # ومنيفة: مرتفعة، يريد آنها على جبل أو في مكان عال. وقوله: ms267 بها توصف الحسناء؛ أي: بها ~~تشبه الجارية، وذلك أن العرب تصف الجارية فتقول: كأنها شغلة نار أو كأنها بيضة أذجي. # وقوله: دعوت بها أبناء ليل، يعني النار دعا بضونها أبناء ليل؛ أي: قوما سرؤا ليلا فجاروا عن ~~القصد. وقوله: كأنهم وقد أبصروها معطشون، يعني أنهم من فرجهم بهذه النار كأنهم قوم ~~كانت عطشت إيلهم فانهلوا؛ أي: رويت إبلهم. # 595 ~~تم الجزء الأول من كتاب الأمالي ~~ويليه الجزء الثاني وأوله وحدثنا أبو بكر قال: ~~حدثنا أبو حاتم وعبد الرحمن، عن الأممعي إلخ. # (1) في هذين البيتين اقراء وهو اختلاف حركة الروى. ط PageV00P270 ~~============================================================ ~~الجزء الثاني من الأمالي ~~الل الحالي ~~سم ~~(884] [شعر في من بكى إذا راى ما يذگره بمصيبته]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم وعبد الرحمن عن الأصمعي؛ قال: قدم ~~متمم بن ثويرة العراق فأقبل لا يرى قبرا إلأ بكى عليه، فقيل له : يموت أخوك بالملا وتبكي ~~أنت على قبر بالعراق! فقال: [الطويل] ~~لقد لامني عند القبور على البكا ~~رفيقي لتلراف الدموع السوافك ~~امن أجل قبر بالملا أنت نائع ~~على كل قبر أو على كل هالك ~~ويروى هذا البيت : ~~فسقال اتبكي كل قبر رايته ~~لقبو ئوى بين اللوي والذكادك ~~فقلت له إن الشجا يبعث الشجا ~~فدفيي فهذا كل قبر مالك ~~الم تره فسينا يقسم مال ~~الوتأوي إليه مزملات الضرايك(1) ~~8857] وقرأت على أبي بكر رحمه الله لبعض طيى يزئي الربيع وغمارة ابني زياد ~~القبييين - وكانت بينهم مودة: ~~فان تكن الحوادث جريتي فلم ار هالكا كابني زياد ~~فتا رفحان خطيان كانا من الشنر التقفة الضماد ~~تهال الأرض إن يطا عليها بثلهما تسالم أو تعادي ~~(886] [شعر في تغير الحال]: ~~ال ومما قرأت عليه لفاطمة بنت الاجحم بن دندنة الخزاعية(2) : [الكامل] ~~قد كنت لي جبلا الوذ بظل فتركتني اضخ باجرد ضاحي ~~قد كنث ذات خيية ما عشت لي أمشي السراز وكنت أنت جناحي ~~فاليوم اخضع للذليل وأتتي منه وأذفع ظالمي بالراح ~~(1) الفقراء والسيئو الحال. ط ~~(2) اتظر: التنبه [78]. PageV00P271 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~واذا دعت فنرية شبنا لها يوما ms268 على فنن دغوت صياح ~~واغض من بضري وأعلم آن قد بان خذ نوارسي ورماحى ~~فقال لي أبو بكر- رحمه الله .: هذه الأبيات تمثلت بها عائشة - رضي الله عنها - بعد ~~وفاة النبي. # [887] لشعر في المرائي والمدح والجود والأخوة والشجاعة] : ~~وقرات على أبي عبد الله - نفطويه - هنه الأبيات في قصيدة للنابغة الجعدي وقت ~~قراءتي عليه شعر النابغة : [الطويل) ~~ألم تمتيي أني رريت محاربا فمالك منه اليوم شيء ولاليا ~~ومن قجله ماقد رزئت بوخوح وكان ابن امي والخليل المصافيا ~~فتى نلت خيراته غير آنه جواد فما ينقي من المال باقيا ~~فيى تم فيه ما يسو صديقه على ان فيه ما يسوه الأعاديا ~~(888] وأشدني أبو محمد بن ترشتوئه النحوي، قال: انشدنا أبو العباس محمد بن ~~يزيد المبرد: [الطويل] ~~ايا عموو لم أضبز ولي فيك حيلة ولكن دعاني اليأس منك إلى الصبر ~~تضبرت مغلوبا وإنى لموجغ كما صبر الظمآن في البلد القفر ~~(889] وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو عبد الله بن ~~المطيحي؛ قال: قرئ على قبر بالمدينة : [الكامل] ~~يا ئفرذا سكن الثرى وبقيث لو كنث اضدق إذ بليت بليث ~~الحي يكذب لا صديق لميت لوضح ناك ومث كنث أموت ~~[890] وقرأت على أبي بكر لكعب بن زهير: [الوافرا ~~لقد ولسى اليته و معاشر غنر مطلول أخوها ~~فسان تفلك خجوى فان خزيا كظنك كان بغدك موقدوها ~~الولو بلغ القتيل فعال فوم لسرك من سيونك منتضوها ~~كانك كنت تعلم يوم بزت ثيانك ما شيلقى سالبوها ~~[891) قال ابو علي: وقرأت عليه للاحوص: [الكامل] ~~اني على ما قد قلنت حشد أني على البفضاء والسشنآن ~~ما تعتريني مين خطوب ملئة الا تشوفي وتسغفلم شاتي ~~فاذا تزول تزول عن متختط1) تفشى بوادره لدى الأقران ~~(1) المتخمط: القهار الغلاب. ط PageV00P272 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالو ~~اني اذا خفي الرجال وجدتي كالشمس لا تخفى بكل مكان ~~(892] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، هن أبي العباس أحمد بن يحيى - إلا البيت ~~الأزل من هذه الأبيات فإني قرأته على ابي بكر بن دريد: [الطويل] ~~رايث رباطا حين ms269 تم شباب ~~وولى شبابي ليس في بره عشب ~~اذا كان اولاذ الرجال حزارة ~~فأنت الحلال الخلو والبارد العذب ~~نا جانبت منه دميث وجانب ~~اذا رامه الأعداء فنتنع ضفب ~~(893] وروى ابن الانباري: [الطويل] ~~نا جانب منه يلين وجانب ~~يقيل على الاعداء مزكبه صعب ~~من القول لا جافي الكلام ولا لغب(1) ~~خبرني عما سالت بهين ~~ولا يبتفي آننا وصاحب رخله ~~خوف إذا ما ضسم صاحبه الجنب ~~سريغ إلى الأضياف في ليلة الطوى ~~اذا اجتمع الشفار27) والبلد الجذب ~~وتاخذه عند المكارم هسزة ~~كما اهتز تحت البارح الفنن الرطب ~~(894] وانشدنا أبو بكر بن دريد، قال: أنشدني أبو حاتم، عن أبي عبيدة لأزطاة بن ~~سية يهجو شبيب بن البرصاء(2) : [الطويل] ~~من مبلغ فثيان مرضة انه هجانا اين برصاء العجان شبيت ~~فلو كنت مرئا غميت فاسهلت كداك ولكن النريب مريب ~~فسالته عن معنى هذا البيت، فقال: كان أبوه أعى وجده أعمى وجد أبيه أعمى، ~~يقول: فلو لم تكن مدخول النسب كنت أعمى كآبائك. # ابي كان خيزا من أبيك ولم يزل چنيبا لابائي وأنت جنيب ~~وما زلث خيرا منك مذ عض كارها براسك عادي النجاد ركوب ~~يقول: مازلت خيرا منك مذ عض برأسك فعل أمك أي مذ ولذت . والعايي : القديم. # والتجاد جمع تجد: وهو الطريق المرتفع. والؤكوب: المركوب الموطوء وهو قغول في معنى ~~مفعول. وإنما هذا تشبيه جعل ما غض برأسه من فرجها مثل الطريق القديمة المركوبة في كثرة ~~من يسلكها، يريد أنه قد ذلل حتى صار كيلك، نيقال: إن شبيبا عمى بعدما كبر فكان يقول: ~~عليم أني مريى. # 895 ~~(895] وقرات على ابي يكر بن دريد: وقال سالم بن فخفان العنبري - وكان صهره ~~(1) اللقب: الضعيف الأحمق البين اللغاية، وهي خطل الكلام وفساده. ط ~~(2) الشفان: الريح الباردة . ط ~~(3) في هامش بعض النسخ: والبرصاء امه سميت بذلك لبياضها اه. ط انظر: "التنبيهه [74]. PageV00P273 # ============================================================ ~~274 ~~كتاب الأمالي ~~اخو امراته أتاه فأعطاه بعيرا من إبله وقال لامرأته: هاتي حبلا يقرن به ما أعطيناه إلى بعيره، ثم ~~اعطاه آخر وقال: هاتي حبلا آخر، ms270 ثم أعطاه ثالثا وقال: هاتي خبلا، فقالت: ما بقي عندي ~~حبل، فقال لها: علي الجمال وغليك الحبال، ثم قال: [الطويل) ~~لا تغذليني في العطاء ويسري لكل يمير جاء طالبه حبلا ~~وقبله: ~~لقد بكرث أم الوليد تلومي ولم أجترم جزما ففلت لها مهلا ~~فاني لا تبكي علي إفاله(1) اذا شبعت من روض أوطانها بقلا ~~فلم أز مثل الإيل مالا لمقتن ولا مثل أيام الخقوق لها سبلا ~~(896] وزادني بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الأخفش: ~~اذا سبعث آذانها صوت سائل أصاخث فلم تاخذ ملاخا ولا تبلا ~~قال أبو علي: السلاح هاهنا جمالها، يقول: سمنها يننع صاحبها من آن يسخو بها؛ ~~ولكنه يغطيها على كل حال لا يمنعه ذلك . # (897] وحدثنا أبو المياس، قال: حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، قال: قال ~~الأصعمي: قيل لذي الرمة : من اين عوفت الميم لولا صذق من تسبك إلى تعليم أولاد ~~الاعراب في اكتاف الإبل؟ فقال: والله ما عرفت الميم إلا أني قدمت من البادية إلى الريف ~~فرايت الصبيان وهم يجوزون بالفجرم في الأوق، فوقفت حيالهم أنظر إليهم؛ فقال غلام من ~~الغلمة: قد أزقثم هذه الاوقة فجملتموها كالميم، فقال غلام من الغلمة فوضع منجمة في ~~الاوقة فنجنجه فافهقها، فعلمت أن الميم شيء ضيق فشبهت عين ناقتي به رقد اشلهت ~~وأغيث. قال ابو المياس: الفجرم: الجوز. # قال أبو علي: ولم أجد هذه الكلمة في كتب اللغويين ولا سمعتها من أحد من أشياخنا ~~غيره. والأوقة: الحفرة. وتوله: قد ازفتم أي ضيقتم وتجنجه: حركه. فأفهقها: ملأها. # ال والمنجم: العقب، وكل ماتتا وزاد على ما يليه فهو منجم. والكعب: منجم أيضا. # واسلهت: تغيرت، والمسلهم: الضامر المتفير. # (898] لاشعر في الوجد والخب): ~~قال أبو علي: وقرأت على ابي بكر بن دريد لكثير: (الطويل] ~~اقول لماء العين انين لغله بما لا يرى من فائب الوجد يشهد ~~فلم ادر ان العين قبل فراقها فداة الثبا ين لاعج الوجد تجند ~~ال ولم أر مثل العين ضئث بمائها غلي ولا مشلي على الدمع يخد ~~وقرأت عليه أيضا: [الطويل] ~~(1) الأقال: ms271 صغار الابل؛ بتات المخاض ونحوها، واحدها افيل. ط PageV00P274 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~279 ~~سيهلك في الدنيا شفيق عليكم ~~اذا غاله من حادث البدهر غائل (1) ~~ويخفي لكم خبا شديذا ورنبة ~~وللمناس اشغال وخبك شاغل ~~وحيك يتسيني من الشيء في يدي ~~وينهلني عن كل شيء أزاوله ~~كگريم يسميت الشر حتى كأنه ~~اذا استبحثوه عن حديثك جاهل ~~يوذ بان ينيي سقيثا لعلها ~~افا سمعث عنه بشكوى ثراسل ~~يرتاح للعروف في طلب العلا ~~لتخمد يوما هند ليلى شمائله ~~فلو ثنث في تبل ويخث بتومتي إلبه لانث رحمة لي سلاسل ~~[899) [خبر في أن الأيام ذول وتبدل الحال] : ~~قال ابو علي: وحدثنا ابو بكر بن دريد - رحمه الله.، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن ~~عمه؛ قال: دفغت يوما في تلمسي بالبادية إلى واد خلاء لا أنيس به1 الا بيت مغتيز بفنائه اغتر ~~وقد ظملث فيمنته فسلمت، فإذا عجوز قد برزت كانها نعامة راخم، فقلت: هل من ماء؟ # فقالت : أو لبن؟ فقلت : ما كانت بغيتي إلا الماء، فإذا يسر الله اللبن فإني إليه فقير، فقامت ~~الى قعب فأفرغت فيه ماء ونظفت غسله، ثم جاءت إلى الاغنز فتغبرثهن حتى اختلبث فراب ~~يلء القغب، ثم افرغت عليه ماء حتى رغا وطفث ثمالته كانها غمامة بيضاء، ثم ناولتني اياء ~~فشريت حتى تحببت رئا، واطماننت فقلت : إني أراك معتنزة في هذا الوادي الموحش والجلة ~~منك قريب، فلو انضممت إلى جنابهم فأنست بهم؟1 فقالت : يابن اخي، إني لآنس ~~بالوخشة، وأستريح إلى الوخدة، ويطمئن قلبي إلى هذا الوادي الموجش، فأتذكر من ~~عهدت، فكأني اخاطب اعيانهم، وأتراءى اشباحهم، وتتخيل لي أندية رجالهم، وملاعب ~~وللانهم، ومندى أموالهم، والله يابن اخيا لقد رأيت هذا الوادي بشع اللديذين، بأهل أدواح ~~وقباب، وتعم كالهضاب، وخيل كالذئاب، ونثيان كالرماح، يبارون الرياح، ويخمون ~~الصباح، فأحال عليهم الجلاء قما بفرفة، فأصبحت الآثار دارسة، والمحال طامسة، وكذلك ~~سيرة الدهر فيمن وثق به. ثم قالت: ارم بعينك في هذا الملا المتباطن؛ فنظرت، فإذا قبور ~~نحو أربعين او خمسين، فقالت: الا ترى تلك الأجداث؟ قلت: نعما قالت ms272 : ما انطوت إلأ ~~على اخ أو ابن أخ، أو عم أو ابن عم، فأصبحوا قد ألمات عليهم الارض، وأنا أتريب ما ~~غالهم: انصرف راشذا رجمك الله. # [400] قال ابو علي: معتيز: منفرد. والراخم: التي تخضن بيضها. # ولأسماء القدح): ~~القفب: قدح إلى الصغر يشبه به الحافر؛ قال امرو القيس: ([المتقارب] ~~لها حافز يثل قنب الوليد وكب فيه وظيف غجز ~~(1) هذه الأبيات لكثير عزة؛ كما في زهر الآباب طبع المطبعة الرحمانية (ج4 ص92) . ط PageV00P275 ~~============================================================ ~~216 ~~كتاب الأمالي ~~27 ~~والغمر: القدح الصغير. والعس: القدح الكير. والتبن: اكبر منه . والضخن: القصير ~~الجدار العريض. والرفد: القدح العظيم. والجنبل: القدح العظيم الجثب النحت الذي لم ~~ينقح ولم يسور. والعلبة: قدح ضخم يعمل من جلود الإبل. وقال أبو عمرو الشيباني: ~~الكتن: القدح. وقال غيره: الواب: القدح المقعر الكثير الأخذ من الشراب. وقال بندار: ~~الوأب: المعتدل الذي ليس بصغير ولا كبير. قال عمرو بن كلثوم في الصحن: [الوافر] ~~الا فبي بضخيك فاضبحينا ~~[901] وأنشد يعقوب في الجثبل (1). ([الطويل] ~~اذا انبطحث جافى عن الأرض بطنها وخواها راب كهامة جتيل ~~وقال الاعشى في الرفد: [الخفيف) ~~وب رفد هرقته ذلك السيوم وأشرى من مغتر أقتال ~~(902] وتفبرثهن: احتلبت الغبر، وهي بقئة اللبن في الضرع وجمعه أغبار. # قال الحارث بن حلزة: [السريع) ~~لا تكع الشول باغبارها إنك لا تذري من الناتخ ~~وقراب وقريب واحد، مثل گبار وكبير وجسام وجسيم. ورفا: صارت له زغوة، وفي ~~رغوة ثلاث لغات، يقال: رغوة ورغوة ورغوة. والثمالة: الرغوة. وتحببث: امتلأث، يقال: ~~تحبب من الماء إذا امتلأ. والحلال: جماعات بيوت الناس، الواحدة حلة. والجناب بفتح ~~الجيم: فتاء الدار، يقال: أخصب جناب القوم وهو ما خولهم، والجناب بكسر الجيم: ~~موضع. وفرس طوع الجناب إذا كان سهل القياد. والاشباح: الأشخاص، يقال: شبح وشبح، ~~لغتان. والأنيية جمع ندي، والندي والنادي : المجلس، ومنتذى القوم: موضع متحدثهم. # والتثدية. أن يورد الرجل إبله ثم يرعاها ثم يوردها ثم يرعاها . والمندى : المكان الذي يندى فيه ~~المال. وبيع: ملأن. واللديدان: الجانبان. والذوحة: الشجرة العظيمة . والهضاب : الجبال ~~الصغار. وقما: كنسا، ms273 يقال: تممث البيت: أي كنسته، والفمامة: الكناسة، واليقمة: ~~المكنسة. والغرفة : الواحدة من الغرف، وهي ضرب من الشجر، والملا: الفضاء، والمتباطن: ~~المتطامن. وألمات عليهم: احتوت عليهم. قال أبو زيد: ألما عليهم يلمن إلماء إذا احتوى ~~عليهم، وتلمأث عليه الارض: استوت عليه ووارته، وأنشد: [الطويل] ~~وللأرض كم من صالح قد ثلمأث عليه فوارثه بلياعة ففر ~~وغالهم: أهلكم. # (903)(صفات المنزل الصالح للاقامة فيه]: وحدثنا أبر بكر - رحمه الله-، قال: ~~(1) انظر: "التنبيه" [80]. PageV00P276 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~اخبرنا عبد الرحمن، عن عمه، قال : اخبرني صخر بن قريط، قال: كان الهيثم بن جراد من ~~انين الناس، وإنه أتى قوما لئزهدهم في منزلهم فقال : يا بني فلانا ما أنتم إى ريف فتأكلوه، ~~ولا إلى فلاة فتغصمكم، ولا إلى وزر فيلجنكم، فأنتم نهزة لمن رامكم، ولغقة لمن قصدكم، ~~وغرض لمن رماكم، كالففعة الشرباخ، يشدخها الواطئ ويركبها السافي: ~~قال أبو علي. الوزر: الجبل والملجا. والثهزة : الفزصة التي ثتناول بعجلة . والفقعة : ~~الكماة البيضاء. والشرباخ: التي لا خير فيها. ويشدخها يرضها. والسافي : الريح التي تشفي ~~التراب. # (904] [من سره بنوه ساعته نفسه]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأتباري، قال: حدثنا أحمد بن يحيى؛ قال : راى رجل من العرب ~~بنيه يثون على الخيل وقد تنادوا بالغارة، فذهب يروم ذلك مرة وثانية فلم يقدر، فقال: "من ~~سره بنوه ساءته نفسه. # (905) [ما في طول العيش] : ~~وأنشدنا أبو عبد الله للنابغة الجعدي: [مجزوء الكامل] ~~التزه يسرزغب في الحيا وطول عنش قد يضره ~~ى بتاشته رن فى بفد خلو العيش شره ~~ووهه الايام ختى مايرى شنيا يسره ~~كم شامت بي ان هلك ث وقاتل لل ه دره ~~(906) وسمعت غير واحد من اشياخنا ينشد: [الوافر] ~~كأن مواقع الظلفات منه مواقع مفرجيات بقار ~~الظلفات: الخشبات اللواتي يقمن على جنب البعير، فشبه بياض مواضع الذبر وهي ~~مواقع الظلفات بمواقع المضرحيات على القار. والمواقع جمع موقعة وهي : المكان الذي ~~يقع عليه الطائر. والمضرجيات: النسور، والقار جمع قارة وهي: الجبئل الصغير، ولا يكون ~~إلا أسود، وذلك أن البعير إذا دبر ثم برا ابيض موضع الدبر، ms274 وكذلك ترق الطائر إذا يبس ~~ابيض فشبهه به. ومثله قول الآخر (1) يصف ساقيا يستقي ماء ملحا: [الرجز ~~تان متنيه من النف مواقع الطير على الضفي (4) ~~(() في "اللسان" مادة "نفى" : أن تائله الأخيل. ط ~~(2) في "اللسان" مادة "نفى" : كان مثنيه من النفي "من طول اشرافي على الطوي" مواقع الطير على ~~الصني. ثم قال : قال ابن سيدة: كذا أنشده أبو علي وأنشده ابن دريد في الجمهرة كأن متني قال: ~~وهو الصحيح لقوله بعده: من طول إشرافي على الطوي؛ ونسره ثعلب فقال: شبه الماء وقد وقع ~~على متن المستفى بذرق الطائر على الصفي. ط PageV00P277 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~النفي: ما تطاير عن الرشاء وعن مغظم القطر من الصغار، فشبه ما قطر على ظهره من ~~الماء الملح ويبس بذلك. ومثله: [الطويل] ~~فما پرحث سخواء حشى كائا باشراف متراها مواقع طائر ~~سجواء: اسم ناقة. ومفراها: مخلبها؛ وإنما قيل له مفرى لأنه يفرى فيه. قال: ~~واشرافه: أعاليه فشبه ما على جوانب الإتاء من رغوة اللبن بالمواقع، وهي المواضع التي تقع ~~عليها الطير فترى سلوحها عليه(1) مبيضة. # [907) [سعي عمر بن آبي ربيمة في زواج حبيبين، فقيرين، وعودة همر إلى قول ~~الشغر بعد امتناعه): ~~وحدثنا أبو عبد الله، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، عن الزبير: أن عمر بن أبي ربيعة ~~نظر إلى فتى من قريش يكلم جارية في الطواف، فعاب ذلك عليه، فذكر أنها ابنة عمه، فقال: ~~ذلك أشنع لأمرك، فقال: إني اخطبها إلى عمي، وإنه زعم أنه لا يزوجني حتى أضدقها ~~اربعمائة دينار وأنا غير قادر على ذلك، وذكر من حاله وخبه لها وعشقه، فأتى عمر عمه ~~فكلمه في آمره، فقال: إنه منلق وليس عندي ما أختمل صلاح أمره، فقال عمر: وكم الذي ~~تريد منه؟ فقال: أربعمائة دينار، قال: فهي علي فزؤجه منها، ففعل ذلك. وكان عمر حين ~~أسن حلف الأ يقول شعرا إلا اغتق رقبة، فانصرف إلى منزل يخذث نفسه، فجملت جاريته ~~تكلمه ولا يجيبها، فقالت: إن لك لشأنا، وأراك تريد أن تقول شعرا، فقال: [الوافر] ~~تقول وليدتي ms275 لسئا رأتني طرئث وكنث قد أفمزث جينا ~~اراك اليوم قد أحدثت أمرا ومساج لك الهوى داة ذفينا ~~وكنت زغمت أنك ذو غزاء إذا ما شنت فارفت القرينا ~~لعمرك هل رأيت لها سييا فشاقك أم رأيست لسها خديتا ~~(تذكر الإنسان لماضيه وأشواقه إن رأى له مثيلا: ويزوى: ~~بربك هل أتاك لسها رسول ~~كبفض زماننا اذ تغلمينا ~~فسقلت شكا إلي اخ محث ~~فذكر بعض ما كثا نيينا ~~فقص علي ما يلقى بهند ~~مشوق حين يلقى العاشقينا ~~وذو الشوق القديم وإن تقزى ~~لغير قلى وكنث بها ضيينا ~~كم من خلة أعرضث عنها ~~اردت بعاذها فصدذت عنها ~~ان ن الفواء بها جنونا ~~م دعا بتسعة من رقيقه فأعتقهم. # (1) كذا في النسغ، ولعل الصواب عليها لما لا يخفى. ط PageV00P278 ~~============================================================ ~~179 ~~كتاب الأمالى ~~(908]) (قول ام خالد الختعيية في جخوش العقيليا: ~~وأنشدنا أبو بكر بن دريد - رحمه الله عن عبد الرحمن، عن عمه لأم خالد الختقيية ~~في جخوش العقيلي: [الطويل) ~~فليت سمكيا يطير(1) ربابه ~~يسقساد إلى أهل الفسفا بزمام ~~نرب منه جعوش ويشيته(2) ~~بقيني قطامي اغو شام ~~نفس قيتا چغوش وقميفه ~~ال وانيابه اللاتي جلا ببشام(3) ~~نأقسم اني قد وجذت بجخوش ~~كما وجدث غفراء بابن چزام ~~ل وما أنا إلا مثلها غير أنني ~~وجلة نفي لوقت جمام ~~فان ولرج البيت حل لجخوش ~~إذا جاء والمستأذثون نيام(4) ~~فإن كنت من أهل الحجاز فلا تلخ ~~وان كنست نسخديا فلج بستلام ~~رايث لهم سيماء قوم كرفثهم وأفل الفضا قؤم علي كرام ~~(909) لشعر في الانصراف عمن شغل بهوى قديم): ~~وأنشدنا بهذا الإسناد ايضا لها: [الطويل) ~~ايثها السفش التي قادها الهوى امالك إن رمت الضدود غزيم ~~فتشصرفي عته فقد جيل ذوته والهاه وضل من سواك قديم ~~(910) (وصف جخوش صاحب أم خالد]: ~~ل وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه، قال: أخبرني رجل من بني ~~كلاب؛ قال: سئل رجل من بني غقيل كيف كان جخوش فإن أم خالد قد اكثرث فيه؟ قال: ~~كان أخيمر أزيرق حتكلا كأنه أبنة غود أو عقلة ms276 رشاء . # قال أبو علي: الحتكل: القصير . والأبنة العقدة في العود. # [911] [من أقوال العقيلين) : ~~وقال ابو زيد: قال الغقيليون: هو جذاءه وحذوه نضب؛ أي: مقابلته وهو خذوه رفع: ~~إذا كان مثله. وقالوا: ند البعير ينذ ندادا ونديذا وندا . وقالوا: "الخنق يخرج الورق" يقول : ~~اذا اشتد عليك فخنقك أغطيته(5)، الخيق اسم القعل هنا، وقالوا : "منزلنا منزل قلمة" القاف ~~(1) في مادة قطم من "اللسان" : "يحاره. ط ~~(2) يشيمه بعيني الخ. أردات بعيني رجل كانهما عينا قطامي؛ لأن الرجل نوع والقطامي (وهو الصقر) ~~نوع آخر؛ ومحال أن يتظر نوع بعين نوع آخر؛ فالكلام على التشبيه كنا في "اللسان" . ط ~~(3) البشام: شجر عطر الراتحة يستاك بقضيانه. ط ~~4) هذا البيت والبيت التالي لما بعده فيهما الاقواء وهو اختلاف الروي في حركة الإعراب. ط ~~(5) عبارة الميداني في امجمع الأمثال" : بضرب للغرهم الملح يستخرج دينه بملازمته. ط PageV00P279 ~~============================================================ ~~28 ~~كتاب الأمالو ~~واللام مضمومان1) وهو المنزل الذي لا تملكه . وقالوا: يقال قلذت الماء في الحوض أقلده ~~قلذا وقلذث في السقاء من الماء واللبن إذا جعلت تملا القدح من الماء ثم تصبه في السقاء ~~فذلك القلد، وقلدت الشراب اقلده قلدا. وقلد في جوفه شرابا كثيرا. وقالوا: تنحت تثتح ~~قنحا، النون من المصدر ساكنة وهو التكاره في الشراب إذا تكارهت عليه بعد الري، واكثر ~~كلامهم تقشحت تقنحا. # (912] وحدني أبو بكر بن الأنباري، عن أبيه، عن القزويني، عن يعقوب في حديث ~~أم زرع قولها: "فاتقئح"؛ أي : فأقطع الشرب. وقالوا: ويسمى البياض الذي يظهر في اظفار ~~الإنسا27) : الكدب بكسر الدال، والواحدة كذبة بإسكان الدال، وقال بعضهم: الكذب، ~~ل فأسكن الدال والواحدة كذبة، وقال أبو المضاء: الكذب؛ ففتح الدال والواحدة: كذبة ~~باسكان الدال. # (913] وحدثنا أبو بكر بن الأتباري، عن أبيه، عن ابن رستم، عن ثابت بن أبي ~~ثابت؛ قال: يقال لليياض الذي يظهر في أظفار الأحداث الفؤف والفوف والويش. # 598 ~~[914] [من أمثال العرب] : قال أبو زيد: ومن أمثال العرب : "لأنا أخذر(3) من ضب ~~حرشته". خرشت الصيد: إذا صذته، ويقال؛ إئه لاسمع من قراد. وأبصر من عقاب. ms277 واخذر ~~من غراب. وإنه لأنوم من فهد. وأخف رأسا من الذيب ومن الطائر. وأفحش من فاسية وهي ~~الخنفساء إذا حركوها فست فأنتنت القوم بخبيث ريحها، ويقال: "إنه لأضنع من سرفة ومن ~~تنؤطه. وهي طائر نحو القارئة سوادا، ثركب عشها تركييا على غودين أو غود ثم تطيل غثها ~~فلا يئل الرجل إلى بيضها حتى يذخل يده إلى المنكب. وأما السرفة فهي دابة غبراء من الدود ~~تكون في الحمض فتتيخذ بيتا من كسار عيدانه ثم تلزقه بمثل نسج العنكبوت إلا أنه أصلب ثم ~~تلزقه بعود من أعواد الشجر وقد غطت رأسها وجميعها فتكون فيه. وإيه ل- "أخرق من ~~حمامةه وذلك أنها تبيض بيضا على الأعواد البالية قربما وقع بيضها فتكشر. # [915] وقال أبو بكر بن دريد: العرب تقول: هو "أظلم من أفغى" وذلك أنها لا ~~تختفر خجرا إتما تهجم على الحيات في جحرتها وتدخل في كل شق وتقب. # (916] وأنشدني، قال: أنشدنا عبد الرحمن(4) : [الرجز] ~~كانما وجهك ظل من خجر نو خضل في يوم ريع ومطر ~~(1) ضبطه في "القاموس بالقم ويضمتين وكهمزة. ط ~~(2) قوله الإتسان: عبارة "اللسان" و"القاموس": الأحداث. ط ~~(3) كذا في التسخ، والذي في " أمثال الميداني و"اللسان": اتعلمني بضب أنا حرشته، ولعلهما روايتان ~~في المثل. ط ~~(4) انظر: "التشبيه8114]. PageV00P280 # ============================================================ ~~281 ~~كتاب الأمالي ~~281 ~~فانت كالاففى التي لا تختفر ثم تجي سادرة فتنججر ~~و كذلك هو "اظلم من خية" وذلك أنها تدخل في كل جحر وتهجم على كل دابة. ومن ~~امثالهم: الا تفرف بما لا تغرف" والهزف : الإطناب في الثناء والمدح . وقال أبو عبيدة: من امثالهم ~~": وسبني واضلق" يقول : لا أبالي ان تقول في مالا أعرفه من نفسي بعد ان تجانب الكذب. وقال ~~ابوزيد: يقال: "أخمق يمطخ الماء" أي يلعقه، والمطخ : اللغق، يقول : لا يشرب الماء ولكنه ~~يلعقه. "وأخمق يييل مزغهه، وهو اللعاب . و" أحمق لا يخاي مزغه"؛ اي : لا يحبس لعابه. # (917] [ما تبدله الأم لابنها، ومخاصمة ابي الأسود وامرأته في ابن لهماا: ~~وحدثنا أبو بكر - رحمه الله.، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: ms278 جرى بين ~~ابي الاسود الدؤلي وبين امراته كلام في اين كان لها منه وأراد اخذه منها، فسار إلى زياد وهو ~~ال والي البصرة، فقالت المراة : أصلح الله الامير، هذا ابني كان بطني وعاةه، وججري فناءه، ~~وئذبي سقاءه؛ اكلؤه إذا نام، وأحفظه إذا قام، فلم ازل بذلك سبعة اعوام حتى إذا استوفى ~~فصاله، وكملث خصاله، واستوكعث اوصاله، رأملث نفعه؛ ورجؤت دفعه، اراد أن يأخذه ~~مني كزها، فآدني أيها الامير، فقذ رام قفري، وأراد قشري، فقال أبو الأسود: اصلحك الله، ~~هذا ابني حملثه قبل أن تخمله، ورضعته قبل أن تضعه. وأنا اقوم عليه في أدبه، وأنظر في ~~اوده؛ وأمنخه علمي، وألهمه جلمي، حتى يكمل عقله، ويستحكم فثله، فقالت المرأة: ~~صدق أصلحك الله، حمله جفا، وحملته بفلا؛ ووضعه شهوة، ووضعته كزها؛ فقال له ~~زياد: اوذذ على المراة ولدها فهي أحق به منك، ودغني من سجعك . # قال ابو علي: استوكعت : اشتدت، وقوله : فآيني أي: قوني راعني ~~9187) [ما تلحقه العرب في الاستفهام الاستنكاري - بآخر الكلمة): ~~وحدثتا أبو يكر بن دريد - رحمه الله تعالى. قال: أخبرنا أبو حاتم سهل بن محمد، ~~عن العتبي؛ قال : اخبرني أعرابي، عن إخوة ثلاثة قال : قلت لأحدهم : أخبرني عن اخيك ~~زيد، فقال: أزيد إنيه، والله ما رأيت أحدا أشكن فورا، ولا أبعد غورا، ولا آخذ لذنب خجة ~~قد تقدم راسها من زيد. فقلت : أخبرني عن اخيك زائد، قال: كان والله شديد العفدة، لين ~~العطفة، ما يرضيه أقل مما يشخطه، فقلت : فأخبرني عن نفسك، فقال: والله إن أفضل ما في ~~لمعرفتي بفضلهما، واني مع ذلك لغير منتشر الرأي، ولا مخذول العزم. # [919] قال أبو علي : قال أبو زيد الأنصاري: قال الكلابيون: إذا قالوا: رايث زيدا ~~قلنا: زيذا إنيه بقطع الألف وتبيين النون. وقال بعضهم: زيد نيه فالقي الهمزة وحركه ~~بالفتح11 على نون التنوين وثثل النون . وقال ابو المضاء: أزيدا إنيه نأتى بألف الاستفهام قبل ~~زيد، ولم يفسره آبو زيد. # (1) قوله: وحركة بالفتح؛ كذا في اصله، ولعل الناسغ حرفه من الكسر إلى الفتح بدليل ms279 ما سياتي وما ~~ذكره هنا من قطع الهمزة والقائها يحتاج إلى تامل، ولم يذكره سيبويه في الكتاب. ط PageV00P281 ~~============================================================ ~~282 ~~كتاب الأمالي ~~282 ~~قال أبو علي: هذه الزيادة تلحق في الاستفهام في آخر الكلمة إذا أنكرت أن يكون رأي ~~المتكلم على ما ذكر أو يكون على خلاف ما ذكر، فإن كان ما قبله مفتوحا كانت الزيادة الفا، ~~اا وإن كان مكسورا كانت الزيادة ياء، وإن كان مرفوغا كانت الزيادة واؤا، وإن كان ساكنا حرك ~~لثلا يلتقي ساكنان؛ لأن هذه الزيادات مذات، والمذات سواكن، فتحركه بالكسر كما يحرك ~~الساكن إذا لقيه الألف واللام الساكن، فإذا قال الرجل: رأيت زيذا، قلت: أزيدنيه؛ لأن النون ~~هي التنوين ساكنة فحركتها بالكسر لثلا يلتقي ساكنان، ويقول: قدم زيد، فتقول أزيدنيه، فإن ~~قال: رأيت عثمان، قلت: أعثماناه، فإن قال: أتاني غمر، قلت : أغمروه كما قلت في ~~النذبة: واغلامهوة، لأن هذا علم لما ذكرث لك كما أن هذا علم للنذبة. وذكر سيبويه (1): أنه ~~ال سمع رجلا من أهل البادية وقيل له: أتخرج إن أخصبت البادية؟ فقال: أنا إنيه، وإنما أنكر أن ~~يكون رأيه على خلاف الخروج، وكل ما ذكرت، إما أن تنكر على المخبر أن يثبت رأيه على ~~ما ذكر أو أن يكون على خلاف ما ذكر، فإن قال: رأيت زيذا وغمرا قلت: ازيذا وعمرنيه ~~تكون الزيادة في منتهى الكلام، ألا ترى أنه إذا قال: ضربت، قلت: اضربتاء، فإن قال: ~~ضربت غمر، قلت: أضربت غمراه، وكذلك إن قال: ضربت زيذا الطويل، قلت: أزيذا ~~الطويلاه. وتغرب الاسم الذي ذكره على ما أعربه، فان كان رفعا رفعته وإن كان نصبا نصبته ~~وان كان جرا جرزته، الا ترى أنه لو قال: مررت بحذام قلت: احذابيه. وربما زادت العرب ~~ان إيضاحا للعلم، ولذلك قالوا: إنيه لأن الهاء والياء خفئان والهمزة والنون واضحان كما ~~زادوا إن في قولهم: ما إن فعلت كذا وكذا. # (920] قال أبو علي: سألت أبا محمد فقلت له: لم لم يقولوا إناە؟ فقال : لأن الألف ~~علامة لحركة النون وتبيين لها ms280 وقد سبقث فلم يجز أن يقيموا علامة مخدثة ويسقطوا علامة ~~متقدمة وهما علامتان، فأما ما حكاه أبو زيد من قوله: أزيدنيه بتشقيل النون فإنما هذا على لغة ~~من يقف على الحرف بالتشديد كما قالوا: سبسب وكلكل، فكذلك هذا وقف على زيدن ~~فشدد، فلما ألحق به علامة حركه بالكسر لأنه توهم أن التنوين أصل فلذلك قال أزيدنيه . # و9211) (شعر في مقابلة المعروف بالإساءقا: ~~قرأنا على أبي بكر بن دريد رحمه الله لجندل الطهوي: [الرجز ~~قد خرب الأنضاد نشاد الحلق بن كل بال وجهه بالي الخلق ~~النضد: ما ينضد من أمتعتهم وأزوادهم ناحية البيت، فيعني أن قوما يجيئون بعلة أنهم ~~ينشدون إبلا فتختاج إلى ان نقريهم فيخربون أنضادنا، ويعني بالحلق إبلا سماتها الحلق. # (922][ الإحسان للاخوان) : ~~حدثنا أبو بكر، عن عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أعرابئا من بني كلاب يذكر ~~(1) نص العبارة في "اللسان" مادة "أنى" : أنه قيل لأعرابي سمكن البلد: أتخرج إذا أخصبت البادية فقال ~~الخ. ط PageV00P282 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~رجلا فقال: كان والله القهم منه ذا أذنين، والجواب ذا لسانين4 لم أر احدا كان أزتق لخلل ~~رأي منه، ولا أبعد مسافة زوية ومزاد طزف، إنما يزمي بهمته حيث اشار إليه الكزم، ومازال ~~والله يتحسى مرارة اخلاق الإخوان ويسقيهم عذوبة اخلاقه . # قال ابو علي: أزتق: اسد، يقال: رتقت الشيء اذا سدذته أو شدذته . # (923) حدثنا ابو بكر، قال: اخبرنا ابو حاتم عن الاصعمي1 قال : ذكر رجل عند ~~اعرابي فوقع فيه قوم فقال: اما والله إنه لأكلكم للمأدوم، واغطاكم للمغروم، وانمسبكم ~~للمعدوم، وأغطفكم على المحروم. # (124] لالمفاضلة بين شعر خالد بن الحارث وشعر ابن أبي ربيعة]): ~~ال و حدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي، قال: أخبرنا أبو العباس ~~أحمد بن يحيى النحوي؛ قال : أخبرنا الزبير، عن يوسف بن عبد العزيز الماجشون، قال: ~~ذكر شغر الحارث بن خالد وغمر بن عبد الله بن أبي ربيعة عند ابن أبي عتيق، وفي المجلس ~~ال رجل من ولد خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة، ms281 وقال صاجبنا: الحارث أشعرهما؛ فقال ~~ابن أبي عتيق: بغض قولك يابن اخي، فليفر ابن ابي ربيعة لوطة بالقلب، وعلق بالنفس، ~~وذزك للحاجة ليس لشغر، وما عصي الله بشعر اكثر مما غصي بشعر بن ابي ربيعة، فخذ عني ~~ما أصف لك: أشعر قريش: من رق معناه ولطف مذخله وسهل مخرجه ومثن حشوه ~~ال وتعطفت حواشيه وأنارت معانيه وأغرب عن صاحبه، فقال الذي من ولد خالد بن العاص: ~~صاحبنا الذي يقول: [الكامل] ~~اني وما تخروا غداة من عند الجمار تنوذها الفقل ~~لو بذلث أعل مساكنها شنلا واصبح سفلها يعلو ~~يكاد يغرفها الخبير بها فيرده الإقواء والمخل ~~لعرفت مغناها لما اختملت مني الضلوغ لأفلها قبل ~~فقال ابن ابي عتيق: يابن أخي، استز على صاحبك ولا تشاهد المحاضر بمثل هذا، أما ~~(الخفيف] ~~سائلا الربع بالبني وقولا مجت شؤقا لي الفداة طويلا ~~اين خي خلوك إذ أنت مسرود بهم أهل اراك جميلا ~~قال ساروا فاممنوا ناشتقلوا ويكزهي لواشتطفت سبيلا ~~يمونا وما سيننا مقاما واستحثوا(1) ذمائة وشهولا ~~(1) كذا بالأصل ولعله تحريف والذي في "الأغاني" : "وأحبواه . وفي "ديوان ابن أبي ربيعقه : "وأرادواه . ط PageV00P283 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(920) [ما أطلقته العرب بمعنى: الأصل): ~~قال أبوزيد الانصاري : الشرخ والسنخ والنجار والنجر : الأصل، وأنشد يعقوب(1) : [الرجز ~~مييد الحشي بطينا نفره كان نجر الناجرات نجره ~~والأروم والأرومة، قال زهير: (الوافرا ~~ته في الذاهين اروم صذق وكان لكل ذي خب أروم ~~والسنخ : الأصل، وأنشد ابن الأعرابي : ~~اونخنا من خير اسناخ القرب ونخن في الثزوة والعز الأشيب ~~والبنك والعنضر جميغا، قال الفرزدق: [الطويل) ~~ليست هذايا القافلين آتيئم بها أفلكم ياشر جيشين غنضرا ~~والضنض والبؤيو مهموزان، وتال جرير: [الرجز ~~حتى أنسخناها إلس باب الحكم خليفة الحسخاج غير المثهم ~~ني ضتض التخد وبؤبؤ الكرم ~~يمدح الحكم بن ايوب بن يحيى بن الحكم الثقفي. # والعرق والنحاس، وانشد يعقوب: [الرجز] ~~يايها(2) السائل عن نخايي ضر يفياسك عن مقياس ~~ل والعيص والأش والأس والإس والاص وجمعه آصاص، وقال القلاخ: [الرجزا ~~ويثل سوار ردذناه إلى اذرونه ولؤم أضه على ~~الرغم مؤطوة ms282 الجمى نسذللا ~~[926) وأنشدنا أبو بكر بن دريد: [الرجز ~~قلال مجد فرتث آصاصا وعزة قنساء لا تناضى ~~والجذم، قال أوس بن حجر: [المتقارب] ~~ن تاوى باولانها لتنلك جذم تميم بن مز ~~والازث والسر والمركب والمنبت والكرس والقنس، وهذان الحرفان رواهما أبو عبيد ~~هنه. وكان الطوسي يزعم آن أبا عبيد روى قبتا بالباء، قال: وهو تصحيف، وكذا قال ~~أحمد بن عبيد وروى قنسا بالنون وهولاء كلهن: الأصل. # [927] قال العجاج: [الرجز ~~ن ابن مزوان قريع الأن وابنة فياس قريع قي ~~(1) انظر: "التنبيه" [82]. # (2) البيت للبيد كما في الان العرب" مادة : انحس". ط PageV00P284 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~في قنس مخد فوق كل قسنس ~~وقال الاصمعي: الجنث: الاصل، قال العجاج: [الرجز) ~~كال جبل الأسود في جنث العلم ~~وقال أبو عبيدة: الجنج والبنج والعكر: الاصل، يقال: رجع إلى حنجه وبنجه وعكره. # وقال أبو عمرو الشيباني: المزر: الأصل؛ والجذر: الاصل، كذا قال بكسر الجيم، وقال ~~الأصمعي: الجذر. وقال أبو عبيد: قال غير واحد: الجزئومة: الأصل. والنصاب والمنصب ~~والمخيد والمحكد. قال زهير في المنصب: [الطويل] ~~من الاثرمين منمبا وضرية إذا ما تشا تأوي إليه الأرامل ~~(928] وقال آخر في المحتد: [الكامل) ~~انتى ين هاشم في مختد اهرم بذلك مختذا وصييتا ~~[929] وقال حميد الارقط في التخكد يعرض بابن الزبير: [الرجز ~~ليس الأمير(1) بالشجيح الملحد ولا بوير بالحجاز مفرد ~~ان ير يوما بالفضاء يضدد او ينجحز فال جخر شر مخكد ~~وقال أبو عمرو: الطخس: الأصل، يقال: هو الأنهم طختا، اي أصلا، قال أبو ~~الغريب النصري : [السريع) ~~ان افرأ أخسر مسن أصسلنا الأفنا طختا إذا ينسب ~~والإرس: الأصل، يقال: إنه لئيم الإزس أي الأصل، قال أبو الغريب - أيضا.: [الرجزا ~~ان لشيم الإزس فيو نازع عن وذو جاربة الفريب والجيب ~~الوذء: الشثم، والجنب: القريب، وقال أحمد بن يحيى: الوذه: المكروه من الكلام ~~شتما كان أو غيره، وانشد بيتا لم يحفظ صدر،(2) : [الوافر] ~~ولا أذأ الصديق بما أقول ~~ويقال: إنه للثيم القزق اي : الأصل، قال : ذكين السعدتي في فرس له : ~~ليست من القرق(2) اليطاء دوسر تد سبقث ms283 قستا وأنت تنظر ~~(1) في "اللسان" مادة "حكده: ليس الإمام. ط ~~(2) في "اللسان" مادة و"ذاء قال ساعدة بن جوية : أند من القلى وأصون عرضى. . . ولا أذا إلخ . ط ~~(3) تقل صاحب "اللسان" مادة "قرق": عن المحكم بعد البيت ما نصه: هكذا انشده بعقوب (أي: ~~بالفاف قبل الراء) ورواه كراع: ليست من الفرق (أي: بالفاء المضمومة) جمع فرس افرق وهو ~~الناتص أحدى الوركين، ويقوى روايته قول الآخر: ~~ات اج حيت كانت هوهت تناتج النرق البطاء ~~مع أنه قال من القرق البطاء فقد وصف القرق وهو واحد بالبطاء وهو جمع اه. ط PageV00P285 ~~============================================================ ~~286 ~~كتاب الأمالي ~~(2930 وقال الأموني، عن ابي المفضل من بني سلامة : الضني : الاصل، والضنء : ~~الولد. وقال الفراء: النجار والثجار والنحاس واللخاس بالضم والكسر. وقال يعقوب عن أبي ~~زيد: السنخ والسنج بالحاء والجيم . وقال ابن الأغرابي: المخيد والمحقد والمخكد والمخفد ~~أريع لغات: الاصل. # (931] (الأحسن الأقبح والأسرع والأشد من النساء والرجال والأراتب وفيرهم): ~~وقال الاصمعي: أخسن النساء الفخمة الاسلة، وأفبحهن : الجهمة القفرة وهي القليلة ~~اللحم. واغلظ المواطي: الحضباء على الصفا. وأشد الرجال: الاغجف الضخم، يقول: ~~ضخم الألواح كثير العصب، وأنشد: [الرجزي ~~اغجف إلا من عسظام وعصب ~~واسرغ الارانب: أزنب الخلة، وذلك أن الخلة تطويها ولا تفتقها، والخمض ~~يفتقها. وأشرع الثيرس تيس الحلب(1) . وقال بعض الأعراب: أطيب مضغة اكلها الناس ~~صيحانية مصلبة. # [932) قال أبو علي : المصلبة : التي قد سال صليبها، وهو ودكها وإن لم يكن هناك ~~ودك قال: ويقال اكل الدواب بزذؤنة رغوث، وهي التي يزضعها ولدها. واقبخ هزيلين ~~المرأة والفرس. وأطيب غث أكل فث الإبل. وأخبث الأفاعي أفعى الجذب. وأخبث ~~الحيات خيات الحماط وهو شجر. ويقال أفون مظلوم سقاء مرؤب، وهو الذي يسقى مته ~~قبل أن يمخض ويثرع زبده، وأنشد: [الطويل) ~~وصاحب صذق لم تنلني شكاث ظلنث وفي ظلمي له عامدا اجر ~~يعني: وطب لبن. وشر المال ما لا يزݣى ولا يذكى يعني الحمير. وأخبثى الذثاب ~~ذثاب الغضا. وأطيب الإبل لخما ما أكل السغدان . وأطيب الغنم لبنا ما أكل الحزيث (2) . # (933) [من حيل النساء ms284 عند الخطاب؛ وشيء من أمثال العرب] : ~~وقال أبو زيد: من أمثالهم: "لا تغدم الخرقاء علة" يريد: أن العلل كثيرة يسيرة فهي لا ~~تعدم أن تغتل بعلة عند خطابها. # وأنشد أبو بكر بن دريد - رحمه الله تعالى.: [الرجز] ~~جبث نساء العاليين باليبب فنن بمذ كلهن كالنجب ~~جبت: غلبت. والسبب: الحبل، يعني أنها قدرت عجيزتها بحبل ثم دفعته، إلى النساء ~~ليقدرن كما قدرت فغلبتهن بذلك . والمجب: الساقط اللاصق بالأرض، يقال: أخب البعير ~~إذا سقط. فلم يبرح، ومثله قول الآخر أنشده ابن الأعرابي: ([الوافر] ~~(1) الحلب: بقلة جمدة غبراء في خضرة تنيسط على وجه الأرض يسيل منها اللبن إذا قطع منها شيء. طا ~~(2) الحريث: بقلة صفراء غبراء تنبت في السهل وتعجب الماشية. ط PageV00P286 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~لسقد أفدث خبابة بنت جل لأمل جلاجل(1) خبلأ طويلا ~~(934] وقال الأصمعي وأبو زيد: من أمثالهم : "أعن ضبوح (2) ترقق" وكان المفضل ~~الضبي يخيبر بأصل هذا المثل، قال : كان رجل نزل بقوم فأضافوه وغبقوه، فلما فرغ قال: اذا ~~صبخشموني غدا كيف آخذ في حاجتي، فقيل له عند ذلك: "أعن صبوح ترقق"؟ وإنما أراد ~~الضيف أن يوجب عليهم الضبوح. # قال الأصمعي : ومن أمثالهم: "كأئما أفرغ عليه ذنوبا" إذا كلمه بكلمة عظيمة يسكته بها. # (135)لاشمر لابن أبي رييعة في حب هند، ووصف قربها ويغدها هنه]: ~~قال أبو علي: وقرأت على ابي عبد الله لعمر بن أبي ربيعة: [البسيط] ~~هل تغرف الدار والأطلال والذمنا ~~زذن الفؤاد على علايه خزنا ~~دار لاسماء قد كانت تخل بها ~~وانث إذ ذاك قد كانت لكم وطنا ~~لم يخبب القلب شينا مفل حبكم ~~ال ولم تر العين شيئا بعدكم خسنا ~~ما إن أبالي أدام الله قزبكم ~~من كان شط من الاحياء او ظغنا ~~فإن نأيتم أصاب القلب نأيكم ~~وان دست داركم كنتم لتا سكنا ~~إن تبخلى لا يسلى القلب يفلكم ~~وان تجودى فيقد عفييني زمتا ~~أمى الفؤاذ بكم يا هند مرثهنا ~~وانت ثنت الهوى والهم والوسنا ~~اذ تستبيك بمضقول عوارضه ومقلتى جؤدر لم يعذ أن شدنا ~~(136] اشعر لعبيد الله ms285 بن عبد الله بن عتبة في هجر المحب، وأثره في الحبيب]): ~~وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو علي الغنوي وأبو الحسن بن البراء وأبو ~~العباس أحمد بن يحيى لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود - والألفاظ في الرواية ~~مختلطة .: [الطويل] ~~كتنت الهوى خثى اضر بك الكثم ولامك أقوام ولومهم ظنم ~~ونسم عليك الكاشحون وقبلهم عليك الهوى قد نم لو تفع الفم ~~وزادك إغراء بها طول يخلها عليك وأبلى لخم أعظمك الهم ~~فأضبخت كالففدي اذمات حسرة على اثر هند أو كمن شقي الشم ~~الامن لنف لا توت فينقضي شقاها ولا تضيا حياة لها طغم ~~تجيبت إتيان الحبيب تائما الا إن هجران الحبيب ثو الائم ~~(1) كذا في النسخ والذي في مادة "حبحب وجلل" من "اللسان": لأهل حباحب وقال: حباحب اسم ~~رجل ادط ~~(2) في امجمع الأمثال" : عن صبوح ترقق بغير همز. ط PageV00P287 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فذق هخرها قد كسنت تزعم أنه رشاد الا يا ربما كذب الزفم ~~[937) وانشدنا أبو بكر بن دريد، قال: أتشدتا أبو حاتم لعبيد الله بن عبد الله بن ~~عه بن مسود: ~~نلو اكلت من تيت دمعي بهيمة هيج منها رخمه چين تائله ~~ال ولو كنث في غل فبخث بلوعتي إلي للانت لي ورقت سلاسل ~~ولثا عصاني القلب أظهرت عولة وتلت الا قلب بقلبي أبادله ~~(938)(موعظة بليفة للأحتف بن قيس في الكرم، والنقمة، واللذة، والشدم، ~~والزهد، والاقتصاد، والهزل، وأمن الزمان، والكبر، والصدق، ومشورة ~~النساء، وكفر النعمة، والغدر، وصحبة الجاهل، وإصلاح الدنيا، والصلة، ~~وفير ذلك]: ~~قال ابر علي: وحدثنا أبو بكر - رحمه الله تعالى.، قال: اخبرنا أبو عثمان، عن الثوزي، ~~قال : أخبرني رجل من أهل البصرة، عن رجل من بني تميم؛ قال : حضرت مجلس الأحنف بن ~~قيس وعنده قوم مجتمعون في أمر لهم ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن الكرم، منع الخرم، ~~ما أقرب النقمة من أهل البغي، لا خير في لذة تعقب ندما؛ لن يهلك من قصد، ولن يفتقر من ~~زهد، رب هزل قد عاد جذا؛ ms286 من أمن الزمان خانه، ومن تعظم عليه أهانه ؛ دغوا المزاح فإنه ~~يورث الضغائن، وخير القول ما صدقه الفعل؛ اختملوا لمن أدل عليكم، وأقبلوا عذر من اعتذر ~~اليكم؛ أطغ أخاك وإن عصاك، وصله وإن جفاك؛ أنصف من نفسك قبل أن ينتصف منك؛ ~~واياكم ومشاورة النساء، واعلم أن كفر النعمة لؤم، وصحبة الجاهل شوم، ومن الكرم الوفاء ~~بالذمم؛ ما أقبح القطيعة بعد الصلة، والجفاء بعد اللطف، والعداوة بعد الود؛ لا تكونن على ~~الإساءة أقوى منك على الإحسان، ولا إلى البخل أسرع منك إلى البذل . واعلم أن لك من دنياك ~~ما أضلخت به مثواك، فأنفق في حق، ولا تكونن خازنا لغيرك. وإذا كان الغذر في الناس ~~موجودا، فالثقة بكل أحد عجز؛ اعرف الحق لمن غرقه لك . واعلم أن قطيعة الجاهل، تغدل ~~صلة العاقل. قال: فما رايث كلاما أبلغ منه، فقمت وقد حفظته . # (939)[الحكمة، والتجارب، والتسويف، والوناء بالوعدا: ~~وحدثنا ابو بكر قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال : ذكر أعرابي قوما فقال: ~~ادبنهم الحكمة، وأحكمثهم الثجارب، ولم تغرزهم السلامة المنطوية على الهلكة، وجاتبوا ~~التسويت الذي به قطع الناس مسافة آجالهم، قذل السنثهم بالوعد، وانبسطت أيديهم ~~بالانجاز، فأخسنوا المقال، وشفعوه بالفعال. # (940] [من دعاء الأعراب): ~~وحدثنا أبو بكر قال: أخبرنا ابو حاتم، عن الأصمعي؛ قال: رأيت اعرابيا يصلي وهو ~~يقول: أسألك الغفيرة، والناقة الغزيرة، والشرف في الغشيرة، فإنها عليك يسيرة. PageV00P288 # ============================================================ ~~289 ~~كتاب الأمالي ~~941] (خبر الجارية التي اشتراها أبو السمراء لعبد الله بن طاهر، وتحرها على ~~مولاها الذي كانت هنده]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثنا محمد بن علي المديني قال: حدثنا ~~أبو الفضل الوبعى قال: حدثنا أبو السمراء: قال: دخلت منزل تخاس في شراء جارية فسمعت ~~في بيت بازاء البيت الذي كنت فيه صوت جارية وهي تقول: [الطويل، ~~وكنا كزوج من قطا في مفازة لدى خفض عيش مغنجب مونق رغد ~~أصابهما ريب الزمان فافردا ولم نر شييا قط أوخش ين فزد ~~فقلت للنخاس: اعرض علي هذه الجارية المنشدة، فقال: إنها شيثة مزهاء (1) حزينة، ms287 ~~فقلت: ولم ذلك؟ قال: اشتريتها من ميراث فهي باكية على مولاها، ثم لم البث ان أتشدث: ~~[الطويل) ~~وكنا كنضتي بانة وسط روضة نقم جنى الروضات في عيشة رغد ~~فأفرد هذا السغصن من ذاك قاطغ فسيا فزدة باتت تجن إلى فرد ~~قال أبو السمراء: فكتب إلى عبد الله ين طاهر أخبره بخبرها، فكتب إلي: أن ألق عليها ~~هذا البيت فإن أجابت فاشترها ولو بخراج خراسان؛ والبيت : [مخلع البسيط] ~~د وضل قريب صد جلته منه لى ملاذا ~~قال: فالقيته عليها فقالت في سرعة: ~~وا بره فذاب عنقا ومات وجداف كان ماذا ~~قال أبو السمراء: فاشتريتها بألف دينار وحملتها إليه فماتت في الطريق قبل أن تصل ~~اليه، فكانت إحدى الحسرات إليه. # (942) (من صفات الفم، وخبر العرب مع الفضة]: ~~قال أبو على: وقرأنا على ابي بكر لابن ميادة وهو الرماح بن الابرد : [الرجز) ~~تبادر العضاء قبل الإشراق بقنمات كيعاب الاوراق ~~المقنع: الفم الذي يكون عطف أسنانه إلى داخل الفم، وذلك القوي الذي يقطع به كل ~~شيء، فإذا كان أنصبابها الى خارج فهو أذفق وذلك ضعيف لا خير فيه. والقعاب: جمع قغب. # والاوراق جمع ورق رهو الفضة، يريد: أنها أفتاء فأسنانها بيض لم تقلح، أي لم تضفر. # قال ابو علي: وقدرذ ما ذكرناه - وهو قول الأصمعي - ابن الأعرابي، فقال يقول: ~~باترت العضاء برموس فيخام كأنها قعاب الورقي كبرا. وقال: قد تكون قعاب الورق سودا. # قال أبو علي: ويفسد ما ذهب إليه قوله: كانها قعاب الورق كبرا؛ لان القغب قدح ~~(1) المرهاء هي التي لا تتعهد عينيها بالكحل. ط PageV00P289 ~~============================================================ ~~29 ~~كتاب الأمالي ~~صغير فكيف يشبه رموسها بالقعاب في الكبر. فأما قوله: وقد تكون قعاب الورق سودا فليس ~~بنطل لما قال الأصمعي؛ لأن الورق لا يكون اسود إلا بتغير لونه بالإحراق، وما كانت ~~العرب تعرف الشخرق من الفضة، ومع هذا فلا يستعمل أحد تدخا من فضة سوداء وحدها ~~ال و انما يجرى السواد في البياض. # (943] [الكلمات التي تعاقب فيها الصاد والضياد): ~~قال أبو علي: قال يعقوب بن السكيت: ms288 يقال: عاد إلى ضنضيه (1) وصلصيه، أي إلى ~~اصله والهمز الأصل، وأنشد: [الرمل] ~~انسا من ثفى صذق بغ ومن (2) انرم خذل(3) ~~ن زاني قال بهين شنغ ذا الرم أضل ~~الحذل: الحجر. وقال اللحياني: بخ بخ، وبه به يقال للانسان إذا غظم . # وقال أبو عمرو: ما يثوض بحاجة وما يتدر على آن ينوص؛ أي: يتحرك ومنه قوله - ~~عز رجل: ولات حين مناس) (ص: 3] ومناص ومناض واحد. ويقال: انقاض وانقاص بمعنى ~~واحد، وقال الأصمعي: المنقاض: المنقير من أصله، والمنقاص: المنشق طولا ، يقال: ~~انقاضت الركية وانقاصت السن انقياصا إذا انشقت طولا، والقيس: الشق طولا، وأنشد لأبي ~~ذؤيب: [الطويل] ~~فراق كقيص السن فالضر إ لكل أناس غنرة وجيور ~~وقال الأصمعي: مضعض لسانه ومضعصه (4) إذا حركه، وقال: حدثنا عيسى بن عمر ~~قال: سألت ذا الرمة عن النضناض فأخرج لسانه وحركه، قال الراعي: [الوافر] ~~يبيث الحية الكضناض من مكان الجب (6) يسنيع الشرارا ~~وقال اللحياني: يقال: تصافوا على الماء وتضافوا. ويقال : صلاصل الماء وضلاضله ~~لبقاياه. وقبضت قبضة وقبضت قبصة، ويقال: إن القبصة أقل من القبضة. # قال أبو على وغيره يقول: القبص بأطراف الأصابع والقبض بالكف كلها. وقال ~~اللحياني: سمعت أبا زيد يقول: تضوك بخرثه، وسمعت الأصمعي يقول: تصوك بالصاد غير ~~(2) في "اللسان" وإحدى النسخ : "وفي أكرم، . ط ~~(3) في "اللسان" "جذل" بالجيم المكسورة بمعنى الأصل. ط ~~(4) كذا في الأصل، ولعلهما محرفان عن تضنف ونصنص بالتون إذ لم نجد في كتب اللغة أن مضمض ~~و بالميم بمعتى يسراه لياته. ط ~~(5) في "القاموس، الحب بالكسر: القرط من حبة واحدة. ادط PageV00P290 ~~============================================================ ~~291 ~~كتاب الأمالى ~~وتضيفت الشمش للغروب وتصيفث إذا مالت ودنث من الغروب، ومنه اشتق الضيف، يقال: ~~ضافني الرجل اذا دنا منك ونزل بك، قال أبو زبيد: ~~كل يوم تزميه منها برشق نصيب اوضاف غشر بجيد ~~وقال الأصمعي: جاص وجاض أي قدل . وقال اللحياني : يقال إنه لصل اضلال وضل ~~أضلال. قال: ويقال ضل أضلال. # وقال أبو علي: قال أبو بكر بن دريد: يقال للرجل إذا كان داهية إنه لصل ~~أصلال. # ل وقال ms289 أبو علي: والصل الحية التي تقثل إذا نهشت من ساعتها. وقال الأصمعي: يقال ~~مضعص اناءه ومضمضه إذا غسله. # (944) لاشعر ابن أبي ربيعة في حب سكينة ووصلها]: ~~قال ابر علي: وقرأت على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة تنطويه لعمر بن أبي ~~رييعة: [الكامل] ~~قالت سكينة والدموع ذوارف ~~تيري على الخذين والجلباب ~~ليت المفيريي الذي لم أجزه ~~فيما اراد تضيدي وطلابي ~~كانت ترذ لنا السينى ايامنسا ~~اذا لا نلام على هوى وتصايي ~~خبزت ما قالت فسبث كسانما ~~يرمى الخشى بنوافذ النشاب ~~أسكين ما ماء الفرات وبزده ~~ى على ظا وفتد شراب ~~بالذ منك وان نأيت وقلما ~~يوعى النساء امانه الفياب ~~ان تيذلي لي نائلا أشفي (1) به ~~سقم الفؤاء فقد اطلت عذابي ~~وفصيث فيك اقاربي فتقطعت ~~يني وتيشهم غرى الاسباب ~~فتركتني لا بالوصال ممست(2) ~~م ولا أشننتنى بثواب ~~فقعذث كالسهريق فضلة مائ في خو هاجرة للنع سراب ~~(945) لشعر في حلر المرأة من الاختلاط بالرجال]: ~~قال أبو علي: وحدثني أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبي وعبد الله بن خلف ~~قالا: حدثنا ابن أبي سميد، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الشافعي، قال: سمع ~~سعيد بن المسيب منشدا ينشد: [الطويل] ~~تضوع مشكا بطن نغمان ان مشت به زنتب في نسوة خفرات ~~(1) في ديوانه طبع لييزج: يشفى به سقم الفؤاد. ط ~~(2) في الديوان: ممتعا. ط PageV00P291 ~~============================================================ ~~ككاب الامالي ~~ال ولما رأت ركب الثتنري أغرضت وكمسن مسن أن يسلقننه خذرات ~~قال فقال سعيد: هذا والله مما يكذ استمافه، ثم قال : ~~اوليسث كاخرى وسعث جيب يزعها وأيدت بنان الكفت لسل جمرات ~~وعالت فتات المسك وخفا(1) مرجلا على مثل بذر لاح في الظلمات ~~وقامت تراءى پوم جنع فافتنت برويستها من راح من عرفات ~~قال: فكانوا يرون أن الشعر الثاني لسعيد بن المسيب. # (946] [شعر في التوججع لفقد المحبوب، وشيء من اقوال وأمثال العرب]: ~~قال: وأنشدنا أبو الحسن بن البراء، قال: أنشدنا محمد بن غالب لأبي فنجويه الرفاء - ~~وكان أميا لا يقرأ ولا يكتب.: [الخفيف) ~~كيف لي ms290 بالشلو عنك وقلب حشوه الهم يا بعيدا(6) قريب ~~قامي وبا دوائي جيي وشنائي من الضتا والطبيب ~~يثما كنت في البلاد وكنا فعلينا لكل غنن رقيب ~~يريد الوشاة منك ومني دون هذال تشق الجيرب ~~(947] قال أبو علي: وقرات على أبي بكر بن دريد رحمه الله لامرأة من العرب تسمى ~~شقراء: [الطويل] ~~خليلي إن أضعدتما أو هبطتما بلادا هوى نفسي بها فاذكرانيا ~~ال ولا تدها إن لامني ثم لائم على سغط الواشين ان ثغذرانيا ~~فقد شفت جسمي بعد طول تجلدي أحاديث من عيى تشيب النراصيا ~~سارعى لعيسى الوذ ما فبت الضبا وإن قطعوا في ذاك عنذا لسانيا ~~(948] وقرأت عليه لامرأة من بني نصر بن دفمان: [الطويل] ~~الا ليتيي صاحبت ركب ابن مضعب إذا ما مطاياه اثلابت صدورها ~~إذا خدرث رجلي دعوث ابن مصعب فان قيل غبد الل اخلى فثورها ~~(949] وقرأت عليه لامرأة من بني أسد: [الطويل] ~~في من أفوى وأرغى وصال وتنقض مني بالتفيب وثايفه ~~خبيت أبى إلا اطراحي وبفضي وفضله عندي على الناس خالف ~~(1) الوحف: الشعر الكثير الأسود الحسن. ط ~~(1) مكذا قي النسخ بنعب بميدا وضيطه منونا، وكتب عليه بالهامش نصبه ضرورة اه. وليس بوجيه إذ ~~لاضرورة من جهة الشعر توجب نصبه وتثوينه وهو تكرة مقصودة لو ضم لم يختل الوزن كما لا ~~يخفى. PageV00P292 # ============================================================ ~~295 ~~ككاب الأمالي ~~29 ~~(150) وانشدنا أبو بكر بن الانباري، قال : اتشدني ابي لابن الدعينة() : [الطويلا ~~الا يا جم وادي المياء قتلتني أباحك(2) لي قبل الممات مبيع ~~رلي كبد مقروحة من يبيغنى بها كبذا ليست بذات فررح ~~ابس الناي ونب (4) الناس لا يشترونها ومن ذا الذي يشري ذزى بصحيع ~~قال أبو بكر: الدوى: المرض الشديد. والدوى : الرجل الشديد المرضى. والذوى: ~~الرجل الأحمق. # 9517) قال ابو علي: وانشدني ابو بكر بن دريد: [الرجز] ~~رقد اقود بالذوى المزمل اخرس في السفر بقاق(4) المنزل ~~ل وقال أبو بكر بن الأنباري: الدوا جمع دواة . والدواء بالمد: ما يتداوى به . والذواء: ~~اللبن أيضا بالمد. # (952] وحدثنا قال: حدثنا أبو العباس، قال : العرب تقول: إنك ستساق ms291 إلى ما أنت لاقي. # [953] وقرأنا على أبي بكر بن دريد قول الشاعر : [الطويل) ~~ستكي المخاض الخزب إن مات هقم وكل البواكي فيرهن جود ~~يقول: كان يخين إليها ولا ينخرها وهذا هجاء وضده مدح وهو قوله: [الطويل ~~قتيلان لا تبكي المخاض عليهما إذا شبقث من قرمل وأفاتي ~~يعني: أنه يغقرها ويهها فلا تخزن عليه. والقزمل: واحدها تزملة وهي شجرة ضعيفة ~~كثيرة الماء تلفضخ إذا وطئث، ومن أمثالهم: ذليل عاذ بقزملة" . والأناني: نبت - واحدتها ~~أفانية - ينبت في السفل. # [954] وانشدنا أبو بكر بن الأتباري، قال : انشدني أبي لمخرز العكلى : لالطويلا ~~يظل فؤادي شاخصا من مكانه لذكر الغواني مستهاما متينا ~~اذا قلث مات الشوق يني تنسمت ب ازيحياث الهوى فتنستا ~~[955] رأنشدنا، قال : أنشدني ابي لرجل من بني رياح : [الطويلا ~~كفى حزنا أن لا يزال يمودني على الثأي طيف من خيالك يا ثغم ~~ال وأنت مكان النخم منا وهل لنا من النجم إلا أن يقابلنا النجم ~~(() اي يعرض بابنة هم له كما في معجم ياقوت : وني ديوانه طبع مصر بعد البيت الأول: ~~رايتك وسمى الثرى طاهر الربا بحوطك انسان على شحيح ~~وفي رري هذا الشعر الأقواء كما لا يخفى. ط ~~(2) في الديوان طبع مصر: أتاحك لي قيل الممات متيح بالتاء المثناة . ط ~~(3) بقال: وب فلان: اي رهل له. ط ~~(4) البقاق: كثير الكلام. ط PageV00P293 ~~============================================================ ~~294 ~~كتاب الأمالي ~~(956]ادق وكسر وحطم وما في معناهم): ~~وقال ابو زيد: يقال: رتمث ازتم رثما، وخطنت اخطم حطما، وكسزت السر كسرا، ~~ودقفت أذق دفا. هولاء الاريع جماع الكسر في كل وجه من الكسر، وأنشدنا غيره: ~~(المتقارب] ~~لاضبع(1) رثما دقاق الخفى مكان الفبي من الكاتب ~~ويقال: رضضت أرض رضا. وفضضت أفض فضا. ورقضت أزفض رفضا. هؤلاء ~~الثلاث في الكسر سواء. وهرست أفرس مزسا: إذا دققت الشيء في المهراس. والهزس ~~والوفس: دفك الشيء وبينه وبين الأرض وقاية، ومثله: نحزث أنحز تخزا. # (457] قال أبو علي: ومنه المنحاز وهو الهاون . وقال أبو زيد: نحزث الشييج إذا ~~جلبت إليك الصيصية (2) - غير مهموزة - لتخكم اللخمة. وسحق يسعق ms292 سخقا وهو أشد ~~الدق تدقيقا، وسحقت الأرض الريخ إذا عفت الآثار وأسفت التراب. وانسحق الثوب انسحاتا ~~إذا سقط زثبره وهو جديد. وسهكث تسهك سهكا، والريح تنهك التراب كما تسحق. # ورهك يزهك رفكا. وجش يجش جشا. فالرهك ما جش بين خجرين، والجش ما طحن ~~بالرحيين، والشيء جثييش وتجشوش. وطحلت اطحن طخنا، والطخن بالكسر : الدقيق. # ال ورضخت ازضخ رضخا باهجام الخاء. وشدخث اشدخ شذخا. وفدغت أفذغ فذغا، وثلفت ~~اثلغ ثلغا. وتمغت أثمغ ثفغا، وهؤلاء الخمس في الرطب. وقال فير أبي زيد: يقال: ~~رضخث الثوى بالخاء رضخا: رضضته، ريقال للحجر الذي يرض به: المرضاخ. # والرضخة: النواة التي تطير من تحت الحجر، قال الشاعر: ~~جلذية كاتان الضحل (4) ضلبها جزم السوادي رضوه بمزضاخ ~~يصف ناقة: ~~(958] وقال آبو زيد: وغضف يغضف غضما. وخضد يخضد خضدا. وغرض ~~يغرض غرضا، وهولاء الثلاث: الكسر في الرطب واليابس، وهو الكسر الذي لم يبن. # وئضمت أنصم قضما بالقاف. وفصنت أفصم فصما بالفاء. وعفث أغفت عفتا، وهو الكسر ~~الذي ليس فيه ازفضاض في رطب أو يابس. ويقال: مشمت أفشم هشما، وهو كسر اليابس ~~مثل العظم أو الرأس من بين الجسد أو في بيض. وقالوا: تعنت الكسر تتميما: إذا عنت ~~فأبنته. ووقرت العظم اقره وثرا: إذا صدغته، والوثر: الضذع في العظم . وروى أبو عبيدة ~~عن أبي زيد: فضضته اضه قضا وذهسته، والشيء دهيس. # (1) البيت لأوس بن حجر كما في "اللسان" مادة "رتم" : وفسره في مادة كتب فقال : يريد بالنبي مانبا من ~~الحصى إذا دق فتذر، وبالكاثب: الجامع لما ندر منه ويقال: هما موضعان. ط ~~(2) الصيصية: شوكة الحايك التي يرى بها السداة واللحمة والجمع صياصي. ط ~~(3) هي الصخرة تكون على فم الركية يركبها الطحلب فتصير ملساء. ط PageV00P294 ~~============================================================ ~~295 ~~كتاب الأمالي ~~(959] وقال الأصمعي: قرضمته تزضمة: كسزته، وقال: وهمسته أهوسه هؤسا: ~~كسرته، وانشد: [الرجز] ~~ان لسنا قؤاسة عرفا(1) ~~وقال: المعثلب: المكسور . والذوك: الذق والمذوك : الحجر الذي يدق به . # وقال الكسائي: وقضت غنقه أقصها وفصا، ولا يقال: وقصت العنق نفسها. وقال ~~الاموي: اصزته آصره اضرا: كسرته: ~~(960) قال ms293 أبو علي: الاضر: العطف والضؤر مصدر ضرثه اصوره إذا أملته، ومن ~~هذا قيل للمائل العثق: أضور ، وقد فرى: ( فصرن إلك) [البقرة: 260)؛ اي: املهن، ~~اومن قرأ: فصزفن إليك)؛ أي: قطغهن، من قولهم: صاره يصيره إذا قطعه، ومن هذا ~~قيل: صار فلان إلى موضع كذا وكذا؛ لأنه ميل وذهاب إلى ذلك الوجه. وقال غيره: ~~وقضت ووطست ووقضت أي كسرت، وقد ررى بيت عنترة: [الكامل] ~~تطس الاكام بذات خفف ميقم ~~وروى: تقس وتهض، والوفص: بالكسر، وقال الأصمعي: ومضه يهضه وفمصا ~~وهزعه إذا كسره. # (961] قال ابو علي: وفي كتاب الغريب المصنف بضت، وهكذا قرأته وأنا أشك فيه ~~و اظنه وفضت فسقطت الواو عن الناقل إلينا. وقضدته أقصده قضدا: كسرته، ومنه قيل : القتا ~~قصد. والقضم والفضم: الكسر وبعضهم يفرق بينهما، فيقول: القضم: الكسر الذي فيه ~~بيئونة، والقضم: الكسر الذي لم يبن. وقال أبو عمرو: الوفط: الكسر، يقال: وهطه. # وحكي: انغرف عظمه: اي انكسر. # (962) [من أمثال العرب): ~~قال أبو زيد: ومن أمثال العرب : "لا يغدم عائس وصلات" يقال ذلك للرجل ~~الذي قد ازمل من الزاد والمال فيلقى الرجل فينال منه ثم الآخر حتى يصل إلى أهله . # قال: ومن امثالهم : "ما أنت إلأ كابنة الجبل مهما يقل تقل، وذلك إذا تكلمت فرد عليك ~~إنسان مثل كلامك. يريد الصدى الذي يجيبك بما تتكلم به. ومن أمثال العرب: ~~"عود(2) يعؤد العنج" والعنج : الرياضة . قال : ومن أمثال العرب: "نعيم كلب في بؤس ~~أهله" ويقال: بئيس أهله، ويقال: بنس أهله، لغتان (3) يضرب مثلا للرجل ياكل مال ~~(1) كلا ني ديوان رؤبة ضمن مجموعة اشعار العرب طبع أوربا و"اللسان" مادة "عربض" والعربض: ~~البعير القوى الغليظ الشديد الضخم وفي النسخة المطبوعة وااللسان مادة هوسن: لاعريضاه وهو ~~تحريف؛ لأن القافية تؤيد الرواية الاولى. ط ~~(2) كذا في الأصل، والذي في "اللسان و"أمثال الميداني" : "يعلم، . ط ~~(3) عبارة الميداني: نعم كلب في بؤس أهله! ويررى نعيم الكلب في برصي أهله. ط PageV00P295 ~~============================================================ ~~296 ~~19 ~~كتاب الأمالي ~~غيره فيسمن وينعم، وأصله أن كلبا سين وأمزل الناس لأكل الجيف فأهله بانسون ms294 . # (963) [خبر الحسن البصري ورده على من نأء بغلام ولد له]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله.، قال: حدثنا أبو عثمان، عن التوزي، عن أبي عبيدة؛ ~~قال: بلغني أنه ولد للحسن البصري غلام فهنأء بعض اصحابه، فقال الحسن: تخمد الله على ~~هبته، ونستزيده من نعمته، ولا مزحبا بمن إن كنت غنيا أذهلني، وإن كنت فقيرا أتعبني، لا ~~أرضى له بسغي سغيا، ولا بكذي له في الحياة كذا، أشفق عليه من الفاقة بعد وفاتي، وانا في ~~حال لا يصل الي من همه خزن ولا من فرحه شرور. # (164) (موعظة القرظي لعمر بن عبد العزيز في أوصاف بطانته] : ~~وبهذا الإسناد قال: بلغني أن محمد بن كعب القرظي قال لعمر بن عبد العزيز- رضي ~~الله عنه.: لا تيجذن وزيرا إلا عالما، ولا أمينا إلا بالجميل معروفا، وبالمعروف موصوقا؛ ~~فإنهم شركاؤك في أمانتك، وأعوانك على أمورك؛ فإن صلحوا أضلحوا، وإن فسدوا افسدوا. # (965) (تصيحة بليغة لعبد الملك بن مروان ليني امية، وقبح البخل، وفضل الجود): ~~ل وبهذا الإسناد قال: قال عبد الملك بن مروان - رحمه الله-: يا بني أمية، ابذلوا ~~نداكم، وكفوا اذاكم؛ واغفوا إذا قدزتم، ولا تبخلوا إذا سنلتم؛ فإن خير المال ما أفاد حمدا ~~او نفى ذما، ولا يقولن أحذكم ابدا بمن تعول؛ فإنما الناس عيال الله قد تكفل الله بأرزاقهم، ~~فمن رشع أخلف الله عليه، ومن ضيق ضيق الله عليه. # (166)(وصف العجول، والقضوب، والملوك، والحز، والشرء]: ~~قال أبو علي: وحدثينا أبو بكر - رحمه الله. قال: اخبرنا عبد الرحمن، عن عمه ~~قال: سمعت أعربيا يقول: لا يوجد العجول محمودا، ولا الغضوب مسروزا، ولا الملول ذا ~~إخوان، ولا الحر حريصا، ولا الشره غنئا. # [467) [صيانة العقل والمروءة والتجدة والخلة]): ~~وحدثنا، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أعرابيا يقول: صن غقلك ~~بالحلم، ومروءتك بالعفاف؛ وتجدتك بمجانبة الخيلاء، وخلتك بالاجمال في الطلب. # (968] [الانتقام، والمشاورة، والمواساة، والكبرا: ~~وحدثنا، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أعرابيا يقول: أقبخ أعمال ~~المفتيرين الانتفام، وما استنبط الصواب بمثل المشاورة، ولا حصنت النعم ms295 بمثل المواساة، ~~ولا التسبت البغضاء بمثل الكبر. # (969] [شعر في تأبي الحبيب على الوصل): ~~وقرأت على أبي بكر بن دريد للشماخ: [الوافر ~~كلا يومي طوالة وضل ازوى ظنون آن مطرح الظنون PageV00P296 ~~============================================================ ~~29 ~~كتاب الأمالى ~~طوالة: اسم بثر كان لقيها عليها مرتين قلم ير ما يحب، والمعنى في كلا يومي طوالة ~~ل وضل أزوى ظنون، والظنون: الذي لا يوثق به كالبثر الظنون وهي القليلة الماء التي لا تيق ~~بمائها، ثم أقبل على نفسه فقال: قد حان أن أترك الوصل الظنون وأطرحه، ثم قال: ~~وما ازوى وإن كزمت عليتا بأذنى من موقفة خرون ~~الموقفة: الأزيئة التي في قوائمها خطوط؛ كأنها الخلاخل، والوقف : الخلخال من ~~اللبل(1)، والتوتيف البياض مع السواد، فأراد. أن في قوائمها خطوظا تخالف لونها. # والحرون: التي تخون في أعلى الجبل فلا تبرح. يقول: فهذه المراة ليست بأقرب من هذه ~~الأروية التي لا يقدر عليها، ثم قال: ~~تطيف بها الزماة وتتقيهم بأوعان معطسفة السقرون ~~يقول: تطيف بهذه الأروية الزماة فلا تبرح؛ لأنها في أعلى الجبل، ودونها أوعال فلا ~~تصل إليها تبل الرماة؛ لأنهم يزمون تلك؛ لأنها أقرب إليهم، فكأنها تقي ننسها بها، وإنما ~~يؤكد بهذا بغدها وأنها لا يقدر عليها. # (970) (وصف الحب، وتجثه للصعاب من أجل محبوبه]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي، قال: كان بشر بن مروان ~~شديذا على العصاة فكان إذا ظفر بالعاصي اقامه على كزسي وسمر كفيه في الحائط بمسمار ~~ال ونزع الكزسي من تحته فيضطرب معلقا حتى يموت، وكان فتى من بني وجل مع المهلب ~~ال وهو يحارب الازارقة وكان عاشقا لابنة عم له، فكتبت إليه تستزيره، فكتب إليها: [البسيطا ~~او ان يتيذ علس كفن منمار ~~ولا مخافة بشر أو عقوت ~~ان النحب إذا ما اشتاق زوار ~~اذا لعطلت ثفسري ثم ززيكم ~~فكتبث اليه: ~~كانت غفوبته في إلفه النار ~~ليس المحث الذي يخشى العقاب ولو ~~او تستقر ومن يفموى به الدار ~~بل المحب الذي لا شيء يننمه ~~قال: فلما قرا كتابها عطل ثغره وانصرف إليها ms296 وهو يقول: ~~استغفر الله إذ خفث الأمير ولم اخش الذي أنا منه غير منتصر ~~نتان بشر بلخي فليتذبه او يغف هفو آمير خير مقتدر ~~فما أبالي اذا أمسيت راضية با هنذ ما نيل من شغري ومن تشري ~~ثم قدم البصرة فما أقام إلا يومين حتى وشى به واش الى بشر، فقال: علي به، فأتي به ~~فقال: يا فاسق، عطلت ثغرك! هلموا الكرسي، فقال: أعز الله الأمير، إن لي غذرا، فقال: ~~رما عذرك؟ فأنشده الأبيات، فرق له وكتب إلى المهلب فائبته في أصحابه. # (1) الذبل: عظام ظهر دابة بحرية تتخذ منها الأساور والأمشاط. ط PageV00P297 ~~============================================================ ~~298 ~~كتاب الأمالي ~~(971] [شعر في الشوق إلى الأوطان) : ~~قال أبو علي: وأنشدنا أبو بكر - رحمه الله- قال: انشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي ~~لتماضر ينت مسعود بن عقبة اخي ذي الرمة - وكان خرج بها زوجها إلى القفين: [الطويل] ~~اجارغ في آل الضحى من ذرى الأمل (2) ~~نظرت وذوني الفف (1) ذو النخل هل أرى ~~ثناها علي الفف خبلا من الخبل ~~فيالك من شوق وجيع وتظرة ~~الا حبذا ما بين خزوي(3) وشارع(1) ~~وأنقاء سلى من حزون ومن سفل ~~لغمري لاضوات المكاكي بالضحى ~~ل وصوث صبا في حائط الرمث بالدخل ~~الاة وأشباطا رأزعلى من الخبل ~~وصوت شمال زغزعث بعد هذاة ~~احث النيا من صياح دجاجة ~~اال وديك وصوت الريح في سعف النخل ~~قياليت شغري هل أبيتن ليلة ~~خنهور خزوى حيث ريبني أملي ~~[972) قال أبو علي: قال الأصمعي: الاجارع: جمع أجرع وجرعاء، وهي الرابية ~~السهلة. والأمل: جمع أبيل، والأميل: الرمل المستطيل يكون ميلا وأكثر من ذلك . # ال والخبل: الفساد في البدن. والأنقاء: جمع نقا، وهي الرملة المستطيلة ليست بعظيمة. # والمكاكي: جمع مكاء وهو طائر، قال الشاعر: [الطويل] ~~اذا غرد المكاء في غير روضة فويل لأهل الشاء والسخيرات ~~(973] قال أبو علي : قال الأصمعي : يقال للرمث أؤل ما يبدو ورقه قبل أن يخرج: ~~قد أقمل، فإذا زاد على ذلك قيل: قد اذبى، فإذا ظهرت خضرته قيل: قد بقل، فإذا ابيض ~~وأذرك فيل: قد اخنط، فاذا جاوز ذلك ms297 قيل: قد اورس، فهو وارس ولا يقال مورش. # والألاء: شجر حسن المنظر مر المطعم قال بشر: [الوافر] ~~فانكم ومذحكم بجيرا ابا لجاكما امتدح الألاء ~~راه الناس أخضر من بميدة وتتته المرارة والإباء ~~والاسباط جمع سبط . وهو ضزب من الشجر أيضا. والحبل: المستطيل من الرمل. # (974) [شعر في محوالحب الثاني للحب الأول]: ~~قال أبو علي: وقرأت عليه لابنة الحباب: [الطويل) ~~محا خب يخيى خب يملى فاصبحث ليحيى توالي خبنا واوائله ~~الأ بابي يخيى ومثنى ردائه وحيث الثقث من مثن يحيى حمايل ~~(1) القف: واد بالمدينة، وقديثنى كما في "القاموس ولامعجم البلدانه . ط ~~(3) في لامعجم ياقوت": من ذرى الرمل. ط ~~(3) حزوى بالقصر: من رمال الدهناء كما في "معجم البلدان" . ط ~~(4) شارع: جبل بالدهناء. ط PageV00P298 ~~============================================================ ~~29 ~~كتاب الأمالى ~~وقالت فيه ايضا: [الطويل] ~~اضرب في يخيى وبيي ربين تنايث لو تشري بها الريخ قلت ~~الا ليت يخيى يوم عيهم(1) زازنا وإن نهلث مني الياط وفلت ~~(975] [تهيج القديم في الثفس إنا وجد ما يذكر به]: ~~قال أبو علي: وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه، قال: ~~انشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى: [الطويل] ~~أمن اجل دار بين لوذان فاللقا فداة السلوى فيناك تمبقدران ~~فقلت الا لا بل قذيث وانما يذى العين لي ما فيج الطللان ~~فيا طلحتي لوذان لا زال فيكما لمن ينتفي لليكما فننان ~~ان كنامشفتما لاعج الهموى ودانيتما ما ليس بالثتداني ~~[976] وأنشدنا أيضا: [الطويل] ~~الا يا سيالات(2) الذاحائل باللوى عليكن من بين اليال سلام ~~واني لمجلوب لي الشوق ثملما تفود في افنانكن حمام ~~(177]اشعر في تجشم الحبيب للصعاب من أجل محبوبه]: ~~قال أبو علي : وقرأت على أبي يكر ين دريد وحمه الله لابن الدمينة : [الطويل] ~~قفي يا أميم القلب نشكو الذي بنا وفرط الهرى ثم فعلي ما بدا لك ~~سلي البائة الغياء بالاجرع الذي به البان هل حييت اطلال دارك ~~ال وهل قنث في اطلالهن عشية مقام اخي الباساء واخترث ذلك ~~ليهنتك إمساكي بكفي على الحشى ورقراق عيني رفسبة من زيالك ms298 ~~ال ولو تلت طأ في النار اغلم أنه قوى لك أو مذن لنا من نوالك ~~لقدمث رجلي نسخوها فوطننها مذى متك لي او ضلة من ضلالك ~~(978][شعر في كتم الهوى، وهدم العلم بالمقدور]: ~~قال أبو علي: وأنشدنا أبو عمر المطرز - غلام ثعلب - قال: أنشدنا أبو العباس ~~أحمد بن يحى النحوي: [الطويل ~~فلو كسنث أذري أن ما كان كائن حنزئك ايام الفواد سليم ~~ال ولكن حسبث الضزم شينا أطيف اذا رمث او حاولث نيك(2) غزيما ~~(1) عيهم: اسم موضع بالغور من تهامة كما في امعجم البلبانه. ط ~~(2) السيال : شجر سبط الأغصان له شوك أبيض، أو هو ما طال من السمر. # (2) كذافي الأصل وفي نخة أخرى : " أو حاولت أمر عزيم"؛ وعلى كل حال ففي البيت أقواء كما لا يخف ، ط PageV00P299 ~~============================================================ ~~9 ~~300 ~~كتاب الامالي ~~أخا الجن بلفها السلام فإنيي من الأنس مزود الجناب كثوم ~~[979] قال أبو علي: هكذا أنشدنا: جناب، وهو عندي: جناب؛ من تولهم: لج ~~فلان في جناب قبيح إذا لج في مجانبة أهله . # ت ~~اخا الجن ما تذري إذا لم يدم لنا خليل صفاء الود كيف نديم ~~ولا كيف بالهجران والقلب آلف ولا كيف يرضى بالهوان كريم ~~[980] [الكلمات التي تتعاتب فبها الفاء والثاء]: ~~قال الأصمعي : الذفينة والدئينة : منزل لبني سليم. ويقال: اغتفت الخيل واغتيث: إذا ~~أصابت شيئا من الربيع وهي الغفة والغثة، قال طفيل الغنويي: [الطويل] ~~ل وكثا إذا ما اغتفت الخيل غفة تجود طلاب الشراب مطلب ~~ويقال: فلغ رأسه وثلغ راسه إذا شدخه، ويقال: جدف وخدث للقبر . والدفني والدتني ~~مثاله الذفعي من المطر، ووقثه إذا قاءت الارض الكنأة فلم يبق فيها شيء. والحثالة ~~والحفالة: الردى من كل شيء - قال أبو عبيدة : الحفالة والحثالة واحد وهي من التمر والشعير ~~الوما أشبههما القشارة منه . وقال أبو عمرو: الفياء والثناء في فناء الدار . وحكي: غلام ثوهد ~~ال وفوهذ وهو الناعم . وحكي: الأزفة والأزثة للحذ يين الأزضين . وقال اللحياني : الأثافي ~~والأثائي، ولغة بني تميم الاثائي وثوقر وتخمد وثوثر وتخمد. وقال الفراء: المغافير ~~ال والمغائير: ms299 شيء ينضجه الثمام والرفث والعشر كالعسل. قال: وسمعت العرب تقول: خرجنا ~~تتمغفر ونتمعثر؛ أي ناخذ المغفور. قال: وسمعت الكسائي يحكى عن العرب: مغفر لواحد ~~المغافير. والفوم والثوم: الجنطة، وفي قراءة ابن مسعود: (وثومها وعدسها) [البقرة:11] ~~وثوب فرقي(1) وثرقبي. ووقعوا في عافور شر وعائور شر، قال العجاج: [الرجز] ~~وللة مرفوية الائور ~~قال يعقوب بن السكيت: نرى أنه من قولهم: عثر يغثر إذا رقع في الشر. والثفي ~~واللني، ما نفاء الرشاء من الماء، قال الراجز: [الرجز] ~~كان مستنيه مسن النفي مواقغ الطير على الضفي ~~ويررى: الضفي بالكسر والضم. وثم وفم في النسق. والثكاف والثكاث: داء يأخذ ~~الابل. وفررغ الذلو وثروغها: مصب مائها. ويقال للشيخ: مر يذلف ويذلث : إذا مشى مشيا ~~ضعيفا. وعفنت في الجبل اغفن وعثنث اغثن: إذا صعذت في الجبل. ويقال: هو ~~الضلال بن فهلل (2) وتفلل وفهلل أيضا عن اللحياني . واللفام واللثام، قال الفراء: اللثام على ~~الفم واللفام على الأزنبة . وفلان ذو فروة وثروة؛ أي : ذو كثرة من المال. وقال ابن ~~(1) فرقي: نسبة إلى موضع يقال له فرقب أو هو الثوب الأبيض من كتان كما في "القاموس، . ط ~~(2) فهلل كجعفر: من اسماء الباطل كما قي "القاموس" . ط PageV00P300 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~الاعرابي: يقال: اثفجر الجزح وانثجر . وطلف على الثمانين وطلث : إذا زاد عليها. # 9817] وقرأت على ابي بكر بن دريد رحمه الله لطفيل: [الطويلا ~~تأن على أمطافه ثوب مائح وان يلق كلب بين لخييه پذهب ~~اغطافه: جوانيه وإنما له عطفان . والمائح: الذي ينزل في البثر فيملا الدلو فكلما ~~جذبت دلو اتصب عليه من مائها فابتل، نشبه الفرس وقد ابتل من العرق بثوب المائح، ~~ومثله: [الطويل). # ابيث كاني كل آخر ليلة من الرخضاء (1) آخر الليل مايغ ~~وقوله : وإن يلق كلب بين لحيه: أراد أنه واسع الشذقين، ثم قال : ~~كان على أغرافه ولياى سنا ضرم من غزقج متلهب ~~السنا: الضوه، فيقول: كأن على أعرافه ولجامه ضوء ضرم، وإذا كان له ضوء كان له ~~حفيف، فيقول: يحف من شدة العذو حتى كأن عرفتجا يتضؤم على أعرافه وعنانه، ms300 ومثله قول ~~العجاج: [الرجز] ~~كأنما يستضومان العرفجا ~~يستضرمان: يوقدان، يعني حمارين كانما حفيفهما حفيف العزفج. وكان ابن الاعرابي ~~يقول: سالت غنيا لها أو سمعت غنيا تقول: إتما وصفه بالشفرة، شبه شفرته على عنانه في ~~حر الشمس بتوقد النار في يييس العرفج . وكان غمارة بن غقيل يقول أيضا: وصفه بالشقرة . # (982]) قال أبو علي: وبيت طفيل هذا احد الابيات التي غلب فيها أبو نصر على ~~ابن الأعرابي، وذلك أن أبا نصر ذهب فيه إلى قول الاصمعي وهو التفسير الأول، ومثله ~~في الخفيف (2): ~~شوخا مسرزوخا واحضازها كمممعة(4) السشعف النغرق ~~[983) [الزواج من اثتين]: ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قيل ~~لاعرابي: من لم يتزوج امرأتين لم يذقى حلاوة العيش، فتزوج امراتين ثم ندم فأنشا يقول : ~~[الوافر] ~~تزوجث اثنتين لفزط جهلى بما يشقس به زوج اثنتين ~~فقلت أصير بينها خروفا أنعم بين اكرم نفجتنن ~~فصرث كنمجة ثضجي رتنيى ثداول بين اخبق ديبتين ~~(1) الرحضاء: عرق يفل الجلد كثرة أو هو العرق اثر الحمى. ط ~~(2) انظر: "التنييه" (84]. # (3) المعة: صوت الحريق. PageV00P301 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~رضاهذي يهيج شخط هذي فما اغرى من إخدى الشخطتين ~~والقى في المميثة كل ضر كذاك الضر بين السفرتين ~~هذى ليلة ولتلك أخرى عتاب دائم في الليلتين ~~فان أخببت أن تبقى كريتا من الخيرات منلوء اليدين ~~وتذرك ملك ذي يزن وعمرر وذي جذن وملك الحارئين ~~وملك النذرين وذي نواس وتبع القديم وذي رقين ~~فعش عزبا فان لم تستطف فضزبا في عراض الجخفلن ~~58 ~~(984] [خبر الأصمعي مع بعض أهل جمى ضرئة، وشعر في الندم، وهاقبة الفم): ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه اللها قال: اخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: ~~كنت مؤاخيا لرجل من أهل جمى ضرية، وكان جوادا رث الحال، فمررت به يوما في بعض ~~ترددي على الأحياء فإذا هو كثيب، فسألته عن شأنه فقال : [الطويل] ~~ثمانين حولا لا أرى مثك راح هيك في الدنيا لباقية العنر ~~فإن أنقلت من غنر ضفبة سالما تكن من نساء الناس لي ms301 بيضة(1) الغفر ~~والبيتان لعزوة(2) الرخال فأقبلت عليه أعظه وأصبره، فأنشا يقول : [الطويل] ~~فلو أن تفسي في يدي مطيعتي لأرسلتها مما الاقي بن الهم ~~الولو كان قثليها حلالا قتلتها وكان وروذ الموت خيرا من المفم ~~تعرضث للانعى أحاول وطأها لعلي أنجو من صعيبة بالسم ~~فيارب إكفنها وإلا قتختي وان كان يومي قبلها فافضين حشيي ~~(985] [شعر في الندم): ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله أن أبا عثمان أنشدهم عن الثوزي، عن أبي ~~عبيدة لاعرابي طلق امرأته ثم نيم فقال: [الطويل] ~~ندمث وما ثفتي الشدامة بغدما خرجن ثلاث ما لهن رجوع ~~ثلاث يحرمن الحلال على الفتى ويضدغن شغب الذار وهو جويغ ~~(986] [من أخبار عمر بن عبد العزيز، وعدله]: ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر - رحمه الله-، قال: حدثتا أبو حاتم، عن الأصمعي، ~~قال: بلغني أن وافذا وفد على عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقال له : كيف تركت الناس؟ # (1) مثل يضرب للمرة الأخيرة؛ يقال: "كانت بيضة العفرء أي: لا أعود إليها. ط ~~(2) هو عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب. والرحال: لقبه كما في "شرح القاموس، . ط PageV00P302 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي ~~93 ~~قال: تركت غنيهم موفوزا، وفقيرهم محبورا، وظالمهم مقهورا، ومظلومهم منصورا، فقال: ~~الحمد لله، لو لم تتم واحدة من هذه الخصال إلا بعضو من أعضائي لكان يسيرا. # (987](الجود، والوناء، والصدق، والشكر، ووماية الحقوق، والإنصاف، ~~والتواضع): ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال : قال بعض الحكماء: من ~~كانت فيه سبع خصال لم يعدم سبعا: من كان جوادا لم يعدم الشرف، ومن كان ذا وفاء لم يعدم ~~المقة (1)، ومن كان صدوقا لم يعدم القبول، ومن كان شكورا لم يعدم الزيادة، ومن كان ذا رعاية ~~للحقوق لم يعدم السؤذد، ومن كان منصفا لم يعدم العافية، ومن كان متواضعا لم يعدم الكرامة. # (988] (أفضل العقل والعلم والمروءة والمال]: ~~وحدثنا أبو بقكر قال: حدثنا السكن بن سميد، عن العباس بن هشام، عن أبيه؛ قال : ~~كان قسي بن ساعدة يفذ على قئصر ويزوره فقال له قيصر ms302 يوما: ما أفضل العقل؟ قال: معرفة ~~المرء بنفسه، قال : فما أفضل العلم؟ قال : وقوف المرء عند علمه، قال : فما أفضل المروءة؟ # قال: استبقاء الرجل ماء وجهه، قال: فما أفضل المال؟ قال: ما قضي به الحقوق. # (989] ([ملاحاة الوليد بن علبة وهمرو بن سعيد بن العاص في مجلس معاوهة]: ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبر حاتم - رحمه الله -، عن العتبي، قال: حدثني أبي قال: ~~حدثني رجل من أهل الشام، عن الأبرش الكلبي أنه سمع الوليد بن عقبة وعمرو بن سعيد بن ~~العاص يتلاحيان في مجلس معاوية رحمه الله فتكلم الوليد، فقال له عمرو: كذبت أر كذبت، ~~فقال له الوليد: اسكث يا طليق اللسان منزوع الحياء، ويا الام اهل بيته، فلعمري لقد بلغ بك ~~البخل الغاية الشائنة الملدلة لأملها، فساءت خلائقك لبخلك، فمنغت الحقوق، ولزمت ~~العقوق، فأنت غير مشيد البنيان، ولا رفيع المكان، فقال له عمرو : والله إن قريشا لتغلم أني ~~غير خلر المذاقة، ولا لذيذ الملاية، واني لكالشجا في الحلق، ولقد علينت اني ساين الليل ~~داهية النهار، لا أتبع الافياء، ولا ألتبي إلى غير أبى، ولا يجهل خسبي، حام لحقائق النمار؛ ~~غير هيوب عند الوعيد، ولا خائ رغديد، فلم تعير بالبخل وقد خبلت عليه، فلعمري لقد ~~اورئتك الضرورة لؤما، والبخل فخشا1 فقطفت رحمك، وجزت في قضيتك، واضغت حق من ~~وليت أمره؛ فلست ترجى للعظائم، ولا تغرف بالمكارم، ولا تستعف عن المحارم، لم تقيز ~~على التوقير، ولم يخكم منك التدبير، فافحم الوليد. فقال معاوية - وساءه ذلك -: ثفا لا أبا ~~لكما، لا يزتفع بكما القول إلى ما لا نريد، ثم انشا عمرو يقول: [الطويل] ~~[شعر في أدب المجالس]: ~~وليد إذا ما كنت في القوم جالسا فكن ساكنا منك الوقار على بال ~~(1) المقة: الحب. PageV00P303 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ولا ينذرن الدهر ين فيك منطق بلا نظر قد كان منك وإغيفال ~~(190) [شعر لطفيل الغنوى في وصف حال بعض الظعائن): ~~وقرأت على ابي بكر لطفيل الغنوي : [الطويل] ~~ظعائن أنرقن الخريف وشننه وخفن الهمام أن ثسفاد قنابل ~~على اثر حن ms303 لا يرى النجم طالعا من الليل إلا وهو قنر منازل ~~أبرفن الخريف: رأين يزق الخريف، وقال بعضهم : دخلن في برق الخريف. وشمته: ~~أبصرنه. والشيم: النظر إلى البزق خاصة . وقوله: وخفن الهمام؛ يعني : دخلت شهور الجل ~~فخفن ان يغير عليهن فتنكبن ناحيته وتباعذن عنه . والقنابل: جمع قنبلة، وهي الجماعة من ~~الخيل. وقوله : لا يرى النجم طالعا من الليل يقول : هذا الحي لا يرى النجم طالعا بسذفة إلآ ~~ل رحل إلى مكان آخر يبتغي الثجعة، وذلك في وقت من الأوقات فكأنه أبدا قفر. # (991) [حق على العاقل أن يزهد في الدنيا، ولا يتبعها نفسها: ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر قال : أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه: سمعت أعرابيا ~~يقول: العاقل حقيق أن يسخي بنفسه عن الدنيا لعلمه ألأ ينال أحد فيها شيئا إلا قل إمتاغه به ~~أو كثر عناؤه فيه، واشتدت مززكثه عليه عند فراقه وعظمت التبعة فيه بعده . # (992) [خير الإخوان، وإخوان الضذق): ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه، وأبو حاتم عن العتبي؛ قالا: ~~قال اعرابي: خير الإخوان من ينيل عزفا أو يذفع ضرا . # (993] وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال: قال شبيب بن ~~شبة: إخوان الصذق خير مكاسب الدنيا؛ هم زينة في الرخاء، وعذة في البلاء، ومعونة على ~~حسن المعاش والمعاد. # (994) [شعر في الأخوة): ~~وقرات على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة لعمر بن أبي ربيعة من خط ابن ~~سعدان: [الطويل] ~~ولا هو يشليه رخاه ولا كزب ~~أعبدة ما ينسى مودتك القلب ~~ولا بنذ دار إن تايت ولا قرب ~~ولا قول واش كساشح ذي عسداوة ~~ولكن خبا مايقاربه خب ~~وما ذاك من نغمى لديك أصابها ~~يثب ئم لا يوجذ له أبدا ذنب ~~فان تقبلي يا عبد تؤبة تائب ~~أذل لكم يا عند فيما هويتم ~~واني إذا ما رامني غيركم صغب ~~وياصرتي قلب بكم كلف صب ~~وأغذل نفسي في الهرى قتغوقني ~~ولكنه لا صبر عندي ولالب ~~ال وفي الصبر عمن لا يؤاتيك راحة PageV00P304 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ms304 ~~وعندة بيضاء المحاجر طنلة متعمة تضبي الحليم وما تضبو ~~قطوف من الخور الاوانس بالضحى مثى تمش قيس الباع من بهرها تزبو ~~فلسث بناس يوم قالت لاربع نواعم فؤ كلهن لها تزب ~~الا لسيت شغري فيم كان ضدود اغلق أخرى ام غلي به غثب ~~(910]لشمر في تفضيل المحبوب هلى النفس، والعفو عن ظلمه]: ~~وقرات عليه له أيضا: ([الوافر] ~~الا يا من أجث بكل نفسي ~~ومن فو من جميع الناس خشبي ~~ومن يظيم ناغفره جيي ~~ومن فو لا يفم بغفر ذنبي ~~(996] وقرأت عليه أيضا: [المتقارب] ~~فى من اشتكى خب ~~ومن إن شكا الخب لم يكذب ~~او ن ان تتخط أعتبئ ~~ران پرنى ساخطا ينتسب ~~ن لا أبالي رضا غيوه ~~اذا هر سر ولم يفضب ~~ال ن لا يطيع بنا أهله ~~ومن قد عصنت ل اقربي ~~ون لر ناني من به ~~عن الماء عطشان لم أشرب ~~ن لا سلاح له يتثى وان هو نوزل لم ينلب ~~(997) قال ابو علي : وقرية على أبي عمر المطرز - رأنا اسمع - قال: أنشدنا ابو ~~العباس أحمد بن يحيى النحوي : [الطويل] ~~مل الريغ او بوق الغمامة مخبر ضمانر حاج لا أطيق لها ذكرا ~~شليم سقاها الله حيث تصرفت بها غربات الدار عن دارنا القطرا ~~اذا ترجث ريخ الضبا وتنسمت تعونت من نجد وساكنه نشرا ~~قرف(1) قزح القلب بعد أندمال وهيج دمقا لا جمودا ولا نزرا ~~(998][الطرب لسماع اخبار المحبوب]: ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله أن أبا عثمان أتشدهم، عن التوزي، عن أبي ~~عبيدة لرجل من بني عبس: [الطويل] ~~اذا راح ركب مضودين فقلبه مع الرائحين النضعدين جنيب ~~اا ران فب غلويي الرياح رايتني كأني لفلوياتهن تسيب ~~ران الكثيب الفرذ من جانب الحس الي وان لم آته لحبيب ~~فلا خير في الدنيا إذا أنت لم تزز حيييا ولم يطرب إليك حبيب ~~(1) قرف القرح: قشره. ط PageV00P305 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وأتشدنا قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه للأترع بن معاذ القشيري: [الطويل] ~~يقو بعيني آن آرى ضوء مزنة يمانية او ms305 آن تهث جنوب ~~لقد شففتني أم بكر وبغضت إلي نساء ما لهن ذنوب ~~اراك من الضرب الذي يجمع الهوى وذونك نسوان لهن ضروب ~~وقد كنث قبل اليوم أختب أني ذلول بايام الفراق أديب ~~ريروى: آريب. # (199] وأنشدنا قال: انشدنا عبد الرحمن، عن عمه لمرار بن هباش الطائي: ~~(الطويل) ~~سقى الله أطلالا بأخبلة(1) الحمى وإن كن قد أندين للناس مابيا ~~منازل لو موث بهن خجتازتي لفال ضداي: حايلي انزلانيا ~~(1000] [غلبة الحب، وتمرده على الكتمان]: ~~قال ابو علي : وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال : أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحى: ~~من كان يزعم آن سيكتم خب حثى يشكك فيه فهو كذوب ~~الن اغلب للفواد بقهرة من آن يرى للشثر فيه نصيب ~~وإذا بسدا سر اللبيب فانه لم يبذ إلا والفتى مغلوب ~~اني لانفض عاشقا متسترا لم تتهنه أعين وقلوب ~~[1001] (خبر الأحنف مع معاوية في مدح الولدا : ~~وحدثنا ابو يعقوب - وواق أبي بكر بن دريد - قال: أخبرنا أحمد بن عمرو، قال: ~~حدثني أبي عمرو بن محمد، عن أبي عبيدة؛ قال: دخل الأحنف بن قيس على معاوية ويزيد ~~بين يديه، وهو ينظر إليه إعجابا به، فقال: يا أبا بحر، ما تقول وفي الولد4 فغلم ما أراد، ~~فقال: يا أمير المؤمنينا هم عماد ظهورنا، وثمر قلوبنا، وقرة أعيننا، بهم تضول على ~~أعدائنا، وهم الخلف مثا لمن بغدنا، فكن لهم أزضا ذليلة، وسماء ظليلة، إن سألوك ~~فأغطلهم، وإن استعتبوك فأغتبهم، لا تمنغهم رفدك فيملوا قزبك، ويكرهوا حياتك، ~~ويستبطئوا وفاتك. ققال: لله درك يا أبا بحرا هم كما وصفت. # (1002) [شعر في الشجاعة وقوة النفس واثرها: ~~وقرات على أبي بكر بن دريد لطفيل الغنوي: [الطويل) ~~فلو كنت سيفا كان افرك جغرة وكنت ددانا لا يغيرك الضفل ~~الجغرة: أثر الجعار، والجعار: حبل يوثق به في حقو الساقي إلى غمود القامة، فإن ~~(1) الأحبلة: جمع حبل وهو الرمل المستطيل. ط PageV00P306 ~~============================================================ ~~0 ~~كتاب الأمالى ~~انقطع الرشاء لم يهو الماتح في البثر، فيقول: كنت سيفا كليلا لا يؤثر إلا كأثر الجعار. # والذدان والكهام والكهيم: ms306 الكليل:8هه ~~(1003) [ما تتعاقب فيه اللام والنون]: ~~قال أبو علي: قال الأصمعي: يقال رايت في أرض بني فلان نعاعة خحسنة . ويقال: ~~لعاعه. وهو نبت ناعم في أول ما يبدو، رقيق لم يغلظ، ويقال: إنما الدنيا لعاعة، قال ابن ~~مقبل: [البسيط] ~~كاد اللعاع من الحؤذان (1) يسخطها ورجرج بين لخييها خناطيل ~~يسحطها: يذبحها. والرجرج: اللعاب يترجرج وخناطيل: قطع متفرقة. ويقال: بعير ~~رفل ورفن: إذا كان سابع الذنب، قال ابن ميادة يصف فحلا : [الرجز ~~يتبعن سذو(1) سبه جغد رفل كان حيث تلققي منه المحل(2) ~~من قطرنه(1) وعلان ووعل ~~(1004] وقال النابغة: [الوافر] ~~بكل مجرب كالليث يسنو إلى أوصال ذيال(5) رفن ~~ويقال: فتنت السماء وهتلت تفين تهثانا وتفتل تفتالا، وهي محائب فتن وفثل، وهر ~~فوق الهطل؛ قال: ~~نسحث(1) دموعي في الرداء كانها 2) من شعيب ذات سع وتهتان ~~[1005] وقال العجاج: [الرجز] ~~غززمنه وهو مغطي الإسهال ضزب الشواري مثنه بالتفتال ~~قال أبو علي: هكذا يرويه البصريون عزز، يريدون: صلب. والشذول والسنون: ما ~~جلل به الهودج، قال الزفيان : [الرجز] ~~(1) الحوذان بالفتح : نبات سهلي حلو طيب الطعم يرتفع قدر اللراع له زهرة حمراء في أصلها صفرة ~~وورقته ملررة، الواحدة حوفانة. ط ~~(2) السدو: أن يمد المير ييديه في السير. ط ~~(3) المحل بضتين: جع محال وهر جع محالة بنتح الميم وهي الفقارة من فقار الظهر كما في ~~"اللسان. ط ~~(4) القطران: الجانبان وفي "اللسانه مادة "رفل": من جانبيه . والوعل: تيس الجبل. ط ~~(5) النيهال: الطوهل الذيل أو القد. ط ~~(6) البيت لامرى القيس كما في ديواته المسمى تزهة نوي الكيس ولتحفة الأدياء" في قصائد امرى القيس ~~طبع أوربا (ص31). ط ~~(7) الكلى جمع كلية وهو من المزادة: رقعة مسستديرة تخرز تحث العروة: والشعيب: لمزادة او السقاء ~~البالي. ط PageV00P307 ~~============================================================ ~~308 ~~308 ~~كتاب الأمالي ~~كسأنما علفن بالأسدان يانع خناض(1) وأفخوان ~~(1006] وقال خميد بن ثور: [الطويل) ~~فرخن وقد زايلن كل ظمينة (2) لهن وباشرن الشديل المرفما ~~يصف نساء. والكتن والكتل: التلرج ولزوق الوسخ بالشيء، وأنشد لابن ميادة: [الرجز] ~~تشرب منه تهلات وتيل وني مراغ (4) جلذها منه كيل ~~وقال ابن مقبل: ms307 [المتقارب] ~~ذقرث به العنر متوريا شكير جانله (4) قد تين ~~مستوزيا: منتصبا مرتفعا. والشكير: الشعر الضعيف هاهنا. وكتن؛ أي: لزق به أثر ~~خضرة العشب. ويقال : طبرزن وطبززل للسكر. والرؤفدنة والروهدلة وهي الرهادن والرهادل ~~وهو طوير يشبه الفبرة إلا أنه ليست له تنزعة، وقال الطوسي: الرفدن والرفدل : الضعيف، ~~ال والرهدن والرهدل: طوير أيضا. ويقال: لقيته أضيلانا وأصيلالا؛ أي: عشيا قال الفراء: ~~جمعوا أصيلا أضلانا كما يقال: بعير وبغران ثم ضغروا الجمع وابدلوا النون لاما. وقال أبو ~~عمرو الشيباني: الغرين والغزيل ما يبقى من الماء في الحوض والغدير الذي تبقى فيه ~~الذعاميص لا يقدر على شربه. وقال الاصمعي الغرين إذا جاء السيل فثبت في الأرض قجف ~~فترى الطين قد جف ورق، فهو الغزين. وقال أبو عمرو: الثمال: السزجين، ويقال: الذمان ~~بالنون. وقال الفراء: يقال: هو شثن الأصابع رشثلها. وهو كبن الذلو وكبل الدلو. # (1007] وقال الأصمعي: الكن مائي من الجلد عند شفة الدلو. # قال: وكل كف كمن، يقال: قد كبنت عنك بعض لساني اي: كففت وقد كبنت ثوبي ~~في معنى غبلته ولم يعرفها باللام- ~~[1008] قال أبو علي: غبنث ثوبي وكففته واحد. قال ويقال: رجل كبنة: إذا كان ~~منقبضا عن الناس. وتال الفراء: يقال: أتن ياتن وأتل يأتل وهو الأتلان والأتلال، وهو أن ~~يقارب خطوه في غضب، قال: وانشدني أبو ثروان: [الطويل] ~~اأن (5) حن أجمال وفارق جيرة غنيت بنا ما كان تولك(1) تفقل ~~(1) الحماض كرمان: عشبة لها ورق يشبه الهدباء منه حامض طيب ومثه مر. ط ~~(2) كذا في "اللسان مادة "سدل" : وقد ذكره صاحب "اللسان" وهباشرن السدول" وقال لما كان السدول ~~على لفظ الواحد كالسدوس لضرب من الثياب وصفه بالواحد؛ ثم قال: ورواء غيره: السديل المرقما، ~~وذكر أنه الصحيح: وني الأصل و"اللسان" مادة "رقم" : "كل صنيعةه والمرقم: المخطط. ط ~~(3) المراع: متمرغ الداية . ط ~~(4) الجحافل واحده جحفلة وهي من الخيل والحمير والبغال بمنزلة الشفة من الإنسان. ط ~~(5) قائل هذه الأبيات ثروان العكلي كما في "اللسان" مادة "أتل" . ط ~~(1) يقال: ما كان نولك تفعل كذا، أي: ما كان ms308 يبغي لك فعله. ط PageV00P308 ~~============================================================ ~~309 ~~كتاب الأمالي ~~3 ~~الومن يسال الأيام تاي صديقه وصرف الليالي يغط ما كان يشال ~~اراني لا اتبك إلا كانما اساث وإلا انت فضبان تاتل ~~ارذت لكيما لا ترى لسي غفرة ومن ذا الذي يغطى الكمال فيكمل ~~وقال الفراء: العرب تجمع ذالآن الذتب ذاليل. # 10097] قال أبو علي : الذالآن من المشي: الخفيف، ومنه سمى الذئب ذؤالة. # والذالان بالدال مشي الذي كانه يتفى في منيته . وقال اللحيانى عن الكسائى: يقال: آتاتي ~~هذا الامروما مانث مانه، وما مالث مأله؛ اي: ما تهيأت له . وهو حنك العراب وخلكه ~~لسواده. قال: وقلت لاعرابي أتقول: مثل حنك الغراب أو خلكه؟ فقال : لا أقول مثل ~~حلكه. قال أبو زيد: الحلك: اللون والحنك: الينسر. # 1010) قال ابو علي : العنسر : البنقار، دانما شمى بنسرا، لأنه يتير به؛ اي: يثف ~~به. وقال الكسايي: هو العبد زلمة وزلمة وزلمة، وزلمة وزنمه وزتعة، اي : قده قد العبد. # ال وقال الفراء: عنوان الكتاب وعلوائه وعثيانه وقد عنونته عنونة وعنوانا وعلونته علونة رعلوانا. # وقال اللحياني: ابثته وابلته : إذا اثنيت عليه بعد موته. ويقال: هو على آسان من أبيه وعلى ~~أسال من أبيه، وقد تاسن اباء وتاشله اذا نرع إليه في الشبه . وعتلته الى السجن وعتنته أغتله ~~واغتله واغته وأغتنه . ويقال: ازمعل الدمع وازمعن، إذا تتابع. # 10111] ويقال: لابل ولابن، واسماعيل وإستاعين، وميكائيل وميكائين، وإسرافيل ~~واسرافين، واسرائين وإسرائيل، وأنشد: [الرجز ~~تد جرت الطنز اياينينا قالت وكنث رجلا فلينا ~~هذا ورب السبني إشرائينا ~~قال ابو بكر في كتاب المتناهي في اللغة : هذا أعرابي أذخل قزدا إلى شوق الحيرة ~~ليبيعه، فنظرت إليه امرأة فقالت: مسخ، فقال هذه الأبيات. وشراحيل وشراحين، وجبرائيل ~~وجنزرتين. ويقال: ألضت الشيء أليفه الاصة واتضته أنيصه اناضة : إذا اقزته . قال أبو على : ~~يعني مثل إدارتك الوتذ لشخرجه. والذجل والدحن: الخب الخبيث، والذجن ايضا: الكثير ~~اللحم، ويعير دحنة، إذا كان عريضا كثير اللحم، وأنشد: [الرجز] ~~الا ازحلو وعكنة(1) حثه بما ازتعى مزهبة مفنه ~~ال وقبه الجبل وقلثه. وشلت العين الدمع وشئت، وذلاذل القميص ms309 وذتادنه لأسافله، ~~واحدها ذلذل وذنذن. # قال أبو علي: وأبو زيد يقول : واحدها ذلذل. وقال اللحياني يقال: هو خامل الذكر ~~وخامن الذكر. # (1) الدعكنة: السمينة الصلبة من النوق. ط PageV00P309 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1012] (نصيحة الحن لعمر بن عبد العزيز في الصبر على التداوي والطاعة] : ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي، قال: حدثنا ~~عبد الله بن محمد، عن المدائني؛ قال: كتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز - رحمة الله ~~عليهما-: كن كالمداوي جزحه، صبر على شدة الدواء؛ مخافة طول البلاء. # (1013] [موعظة همر بن عبد العزيز في ذعم الدنيا: ~~وحدثنا قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، عن المدائني، عن علي بن حماد؛ قال: كتب ~~عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى رجل: اثق الدنيا فإن مسها لين، وارفض نعيمها لقلة ما ~~ييبعك منه، واترك ما يغجبك منها لسرعة مفارقتها. # (1014] لشعر لعمر بن عبد العزيز في موعظة من تقدم به الغمرا: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري قال : حدثني أبي قال: حدثني أحمد بن عبيد؛ قال: قال ~~عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبل خلافته: [الكامل] ~~انه الفؤاد عن الفب وعسن انقياد لله وى ~~لقنر ريك إن في شنب المفارق والجلى ~~ك واعظا لو تنت تت هظ اتماظ ذوي النهى ~~ى لاترقري بالى متى والى متى ~~بفد أن سيت كه واشثلبت اسم الفتى ~~لى الشساب وأنت ان غمرت رفن للبلى ~~وكى بذك زاجا ره عن فوكفى ~~[1015] قال أبو علي: الأنزع الذي قد انحسر الشعر عن جانبي جبهته، فإذا زاد قليلا ~~فهو أخلح، فاذا بلغ النضف فهر أخلى، ثم هو أجله، قال رؤبة: ~~لما رأتني خلق الممؤه براق اضلاد الجبين الاجله ~~بغد غداني(1) الشباب الأبله ~~(1016] [ما جرى بين إسحاق العدوي وذي الزمة في ذم النبيذا: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله، ~~قال: حدثني صالح بن صالح، قال: حدينا محمد بن سماعة بن عبد الله بن هلال بن ~~وكيع بن بشر بن عمرو، قال: ms310 حدثنا زيد بن اسلم مولى بني غدى - وكان إمامهم - قال: ~~اجتمع إسحاق بن سويد العدوي وذو الرمة في مجلس فأثوا بالطعام فطعموا، وأثوا بالنبيذ ~~فشرب ذو الرمة وأبى إسحاق بن سويد العدوي، فقال ذو الزمة : [البسيط ~~اما النبيذ فلا يذعرك شارب واخفظ ثيابك يمن يشرب الماءا ~~(1) الغداني: الفض الناعم. ط PageV00P310 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~توم يوارون غما في ضدورهم خشى اذا استمكنوا كانوا هم الداءا ~~شثرين إلى أنصاف سوتهم فم اللضوص وهم يذغؤن قراءا ~~فقال إسحاق بن سويد: [البسيط] ~~أما النييذ فقد يزري بشارب ولن ترى شاريا أزرى به المساء ~~الاء فيه حياة الناس كلهم وفي الفبيذ إذا غاقزته السداء ~~ال هذا تبيذي يماقره فيه عن البر والخيرات ايطاء ~~و فيه إن قيل مفلا عن ممته وفيه عند ركوب الإثم اغضاء ~~(1017) لخبر في الوشاة، وحفظ السر: ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد قال: اخبرنا عبد الرحمن، عب عمه؛ قال: وشى واش بعبد ~~الله بن همام السلولي إلى زياد، فقال له: إنه هجاك، فقال: أاخمع بينك وبينه؟ قال: نعم، ~~فبعث زياد إلى ابن همام فاتي به، وأذخل الرجل بيتا، فقال زياد: يابن همام، بلغني أنك ~~مجوتني، فقال: كلا، أصلحك اللها ما فعلت ولا أنت لذلك بأهل، فقال: إن هذا الرجل ~~اخبرني وأخرج الرجل، فأطرق ابن همام هنيهة ثم أقبل على الرجل فقال : لالطويلا ~~انت امرؤ ايا انتمنتك خاليا خنت واما قلت قولا بلا علم ~~فابت (1) من الأمر الذي كان بينتا منزلسة يين الخيانة والإثم ~~فأغجب زياد بجوابه، وأتصى الواشي ولم يقبل منه . # (1018) [خبر الأعرابي الذي صال خالد بن عبد الله القسريا : ~~وحدثنا أبو بكر قال: اخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال : دخل أعرابي على خالد بن ~~عبد الله القسري فقال: أصلح الله الأمير، شيخ كبير حدته إليك بارية العظام، ومؤرثة الاسقام، ~~ال ومطولة الأعوام، فذهبت أمواله، وذغذعث آباله، وتغيرت أحواله، فإن راى الأمير أن يخبره ~~بفضله، وينعشه بسجله، ويرده إلى أهله! فقال: كل ذلك، وأمر له بعشرة آلاف درهم. # قال أبو علي: بارية العظام: ms311 التي تبري العظام . وذغذعث: فرقت. والسخل: الدلو ~~الذي فيه ماء، وهو هاهنا مثل. # (1019] [خبر العجاج مع عيد الملك بن مروان، وترك العجاج للهجاء): ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابو حاتم، عن أبي زيد، عن المفضل؛ قال: دخل العجاج ~~على عبد الملك بن مروان، فقال: يا عجاج، بلفتي أنك لا تقدر على الهجاء، فقال : يا أمير ~~المؤمنين، من قدر على تشييد الأبنية أنكنه إخراب الأخبية، قال : فما يمنعك من ذلك؟ قال : ~~إن لنا عزا يمنعنا من أن نظلم، وإن لنا جلما يمنعنا من أن نظلم، فعلام الهجاء؟ فقال: ~~(1) كذا في نسخة بالباء الموحدة من الأوب وهو الرجوع؛ وفي نسخة فانت بالنون، والمعنى على كل ~~يح. PageV00P311 # ============================================================ ~~392 ~~كتاب الامالي ~~لكلمائك أشعر من شعرك، فأئى لك عز يمنعك من أن تظلم؟ قال : الأب البارع، والفهم ~~الناصع، قال: فما الحلم الذي يمنعك من أن تظلم؟ قال: الأدب المستطرف والطبع التالد. # قال: يا عجاج، لقد أصبحت حكيما، قال: وما يمنعني وأنا نجي أمير المؤمنين. # [1020] [شعر في اللثام) : ~~وانشدنا أبو بكر بن الأنباري قال: أنشدنا أبو العباس: ([الطويل) ~~اذا غاب عنكم أسوذ العين كنتم كرائا وأنتم ما اقام الانم ~~تحذث ركبان الحجيج بلؤمكم وتقري به الضيف اللقاخ العواتم ~~أسوذ العين: جبل، يقول: لا تكونون كراما حتى يفيب هذا الجبل، وهو لا يغيب ~~أبدا. وقوله: وتقري به الضيف اللقاح العواتم، يعني : أن أهل الأندية يتشاغلون بذكر لؤمكم ~~عن خلب لقاجهم حتى ينسوا، فإذا طرقهم الضيف صادف الألبان بحالها لم تخلب فنال ~~حاجته، فكان لؤمكم قرى الأضياف والاشتغال بوصفه. # (1021] (قضاء الحوائج، وقول الناس عند ذلك]: ~~وحدثنا أبو بكر قال: اخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: أغطى رجل أعرابيا فاكثر ~~له، فقال له الأعرابي: إن كنت جاوزت قذري عند نفسي فقد بلغت أملي فيك. # (1022] وحدثنا قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سأل رجل رجلا حاجة ~~فقضاها، فقال: وضعتني من كريك بحيث وضغت نفسي من رجائك. # [1023] وحدثنا أبو بكر قال: حدثني الرياشي قال: حدثنا الأصمعي؛ قال: سمعت ~~أعرابيا يمدح ms312 رجلا فقال: كان والله ساعيا في طلب المكارم، غير ضال في معارج طرقها، ~~ولا متشاغل بغيرها عنها. # (1024] وحدثنا أبو بكر قال: حدئني الرياشي، عن الأصمعي؛ قال: سمعت أعرابيا ~~يقول: شيفنا الحي وفيهم أذوية السقام فقرأن بالحدق السلام، وخرست الألسن عن الكلام . # (1025] [خبر عثمان بن ايراهيم الخاطي مع همر بن أبي ربيعة]: ~~قال أبو علي: وقرأت على أبي عبد الله نفطويه، قال عثمان بن إبراهيم الخاطبي: - ~~فقال لي بعد أن قرأت قطعة من الخبر فتبيته: حدثتا بهذا الخبر أحمد بن يحيى، عن الزبير بن ~~بكار، قال: حدثني مصعب بن عبد الله، عن عثمان بن إبراهيم الخاطبي، قال: أتيت ~~عمر بن ابي ربيعة بعد آن نسك بسنتين، فانتظرته فاذا هو في مجلس قومه بني مخزوم حتى إذا ~~تفرق الناس عنه دتوت منه ومعي صاحب لي، فقال لي: هل لك أن تنظر هل بقي من الغزل ~~شيء في نفسه؟ فقلت: دوتك، ققال: يا أبا الخطاب أحسن والله رسيان الغذري، قال: ~~وفيما ذا؟ قال حين يقول: [البسيط] ~~لو جذ بالسيف رأسي في مودتها لتال لاشك ينهوي تخوها راسي PageV00P312 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فقال عمر: أحسن واللها فقال: يا أبا الخطاب، وأحسن والله تجبة بن جنادة العذري، ~~قال: فيما ذا؟ قال حين يقول: (البسيط] ~~رث لعينك ملمى عند مفناها ~~بت مشتلهيا من بمد مشراها ~~فقلت أهلا وسهلا من فذاك لنا ~~ان كنت تمثالها أو كنت إياها ~~تاتي الرياخ التي من تخو بلدتكم ~~ى اقول دتث يفا برئاها ~~وقد تراخث بثا عنها ئوى تذف ~~فات فها من بعد شناها ~~من خبها اتمنى ان يلاقيني ~~من نحو بلدتها ناع فينفاها ~~كيما أقول فراق لا لقاء له ~~وتضر النفس يأسا ثم تسلاها ~~ال ولو تموث لراعتتي وقلث لها يابؤم للموت ليت الدفر ابقاها ~~فضحك عمر وقال: أخسن ويحه واللها لقد هيجتم علي ما كان مني ساكنا، لأحدثنكم ~~حديثا خلوا: بينا أنا منذ أعوام جالس إذ اتاني خالد الخريت، فقال: يا أبا الخطاب، مر قبيلا ~~اربع يرذن كذا وكذا من مكة ms313 ولم أر مثلهن قط، فهل لك أن تأتي متنكرا فتسمع من حديثهن ولا ~~يعلمن؟ قلت : وتخك! وكيف لي بأن يخقى ذلك؟ قال: تلبس لنسة اعرابي ثم تجلس علي قعود ~~تى تهجم عليهن قال: فجلست على قعود ثم اتيتهن وسلمت عليهن، فسالنني أن أحدثن ~~وانشدهن فأنشدتهن لكثير رجميل وغيرهما، فقلن: يا أعرابي؛ ما أملخك! لو نزلت فتحدثت ~~معنا يومنا هذاا فاذا أمسيت انصرفت. قال: فأنخث قمودي فجلست معهن فتحدثت ~~ال وأنشدتهن، فكنث هند وهي التي كنت اشبب بها، فمدت يدها فألقت عمامتي عن رأسي، ثم ~~قالت: بالله أتراك خذهتنا منذ اليوم، نحن والله خدعناك، ثم أرسلنا إليك خالدا ليأتينا بك على ~~اقبح هيثاتك، ونحن على ما ترى. ثم أخذنا في الحديث فقالت: يا سيدي لو رأيتني منذ ايام ~~واصبحت عند أهلي، فادخلت رأسي في جيبي فلما نظرت إلى كغتبي فرايته ملء العين وأمنية ~~المتمني ناديت : يا غمراه يا غمراه! فصاح عمر: يالبيكاه يالبيكاها ثم أنشا يقول : [الطويل] ~~الم تسأل الأطلال والمتريعا ببطن(1) حليات دوارس بلقما ~~قال ابو علي: وأملى علينا أبو عبد الله: ~~عرفت مصيف الحي والمتربما ~~وهو غلط؛ لأن عرفت مصيف الحي أول قصيدة جميل: ~~تيخلن أو يخبرن بالعلم بعدما نكأن فسؤاذا كان قدما مفجا ~~بهند وأتراب لهند اذ الهوى جميغ واذ لم نخش آن يتصذعا ~~(1) بطن حليات: موضع ذكره ياقوت ولم يبينه ولعله قريب من مكة بدليل قوله في البيت الثاني من ~~القصيلة: ~~الل السرح من وادي الفمس بدلت عالها وبلا ونكباء زعزها ط PageV00P313 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~كما صفق الساقي الرجيق المشفشعا (1) ~~واذنخن مثل الماء كان مزاجه ~~واذا لا نطيع العاذلين ولا ترى ~~لواش تدينا يطلب الضزم مطمما ~~ل وحتى تذكزث الحديث المودعا ~~تنوعتن حتى عاود القلب سفمه ~~ضررت فهل تسطيع نفعا فتشفعا ~~فقلت لمطريهن بالسخشن إنما ~~واشريت(2) فاستشرى وقد كان قد صحا فؤاد بامثال المها كان موزعا ~~وروى أبو عبد الله: بأمثال الدمى كان مولعا، ومعنى مولع وموزع واحد. # الوهيخت قلبا كان قد ودع الضبا وأشياغه فاشفع عسى أن ms314 تشنما ~~لثن كان ما قد قلت حفا لما أرى كمثل الألى اطزيت في الناس اربعا ~~فقال تعالى اتظر فقلت وكيف لي أخاف مقاما أن يميع فيشنعا ~~قال أبو علي: هذا البيت لم يمله علي أبو عبد الله، وقرأته عليه من خط ابن سغدان: ~~فقال التفل (3) ثم الثيم وأت باغيا فسلم ولا ثكيز بان تتودها ~~فاني سأخفي العين عنك فلا ثرى مخافة أن يفشو الحديث فيسمعا ~~فأقبلت أفرى مثل ما قال صاحبي لموعده ازجي قمودا مويما()) ~~وروى أبو عبد الله: فلما تلاقينا. # تبالهن بالعرفان لما عرفتني وقسلن افرؤ باغ اكل وأوضعا ~~وروى أبوعبد الله: لما رأيني، وروى أيضا: اضل فأوضعا، قال أبو علي: وهو أحب إلي ~~وقرنن أسباب الهوى لنتيم يقيس ذراعا ثلما قسن إضبما ~~فلما تنازغن الأحاديث فلن لي اخفت علينا أن ثفو ونخدعا ~~وروى أبو عبد الله: ~~لكنت خليقا أن شغر وتخدعا ~~فبالأمس أزسلنا بذلك خالذا إليك ويينا له الشأن اجمعا ~~وروى أبو عبد الله: لبالأمس أرسلنا. # فما جثتنا إلا على وفق موعد على ملا مفا خرجتا له مما ~~راينا خلاء من غيون ومجلسا دميث الزبى مفهل المحلة منرعا ~~(1) المشعشع: الممزرج. ط ~~(2) أشريت فاستشرى: أغويت فاستغوى ولج في غيه. ط ~~(3) يقال: اكتقل البعير: جعل عليه الكفل، والكقل: مركب للرجال وهو كساء يؤخذ فيعقد طرفاء ثم ~~يلقى مقدمه على الكاهل ومؤخره مما يلي العجز آو هو شيء مستدير يتخذ من خرق أو غيرها ويجعل ~~على ستام البعير. ط ~~(4) الموقع كمعظم: البعير تكثر آثار الدبر عليه لكثرة ما حمل عليه وركب. ط PageV00P314 ~~============================================================ ~~95 ~~كتاب الأمالي ~~وقلثا كريم نال وضل كرائم فحق ل في السيوم أن يتمتما ~~وبخط ابن سعدان: ~~فحق لنا في اليوم أن نتسمتما ~~(1026) قال أبو علي: وأنشدنا أبو بكر رحمه الله قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه ~~لمرار بن هباش الطائي : [الطويل] ~~نما ماه شزن فى درى متتنع خمى وزده وهربه ولضوب(1) ~~باطيب من فيها وما ذتث طفته سوى ان ارى بيضا لهن غروب ~~اأفجر من قد خالط الفلب ms315 خب ومن هو موموق إلي حبيب ~~[1027] [من أمثال العرب) : قال الأصمعي : من أمثال العرب : "زاجم بعود (2) أو ~~دغه يقول: لا تستعن على أمرك إلا بأهل السن والمعرفة . قال : ومن امثالهم : "الفخل يخيي ~~شؤله (3) معقولا" يعني: أن الحر قد يحتمل الأمر الجليل ويخمي خريمه وإن كانت به علة . # قال: ومن أمثالهم "مخرثبق لينباع" والمخرلبق : المطرق الساكت، وقوله : لينباع؛ أي : ~~ليثب؛ وروى أبو عبيدة وأبو زيد: لينباق ايضا - ولم يفسراه. # قال أبو علي: وأنا اقول لينباق: ليندفع . وقال الأصمعي: من أمثالهم: "كان جمارا ~~ناستأتن" يضرب مثلا للرجل يهون بعد العز . قال : ومن أمثالهم "الحمى أضرعتني (4) إليك"؛ ~~أي: ذل للحاجة . # قال أبر علي: إنما قيل هذا؛ لأن صاحب الحاجة تأخذه رغشة عند التماس حاجته ~~حرضا عليها، يقول: فهذا الذي يي من القل هو الذي أضرغني، والقل: الؤغدة. قال : ومن ~~أمثالهم: "عود يقلح" يعني : أن تحسن أسنانه وتنفى . والقلح : صفرة في الأسنان. وقال أبو ~~عييدة: وفي هذا المعنى من أمثالهم : و"من العناء رياضة الهرم" . # (1028] وقرأنا على ابي بكر بن دريد لأفنون التغلبي: لالبسيط] ~~أثى جزوا عامرا سوةا بخننهم أم كيف يجزوتني الشوءى من الحسن ~~ام كيف ينفع ما ثغطي العلوق به ونمان(4) أنف إذا ماضن باللبن ~~(1) اللصوب: جع لصب بالكسر وهو الشعب الصغير في الجبل. طا ~~(2) العود: المسن من الابل. ط ~~(2) الشول: جمع شائلة على غير قياس؛ والشائلة: الناقة التي اتى على حملها أو وضعها سبعة أشهر. # (4) كذا بالاصل، رفي "مجمع الأمثال، (ج1ص118) طبع بولاق للميداني: أضرعتني لك . ط ~~(5) يؤخذ من عبارة ابن هشام في المغنى أن في قوله رتمان؛ ثلاثة أوجه: الرفع على أنه بدل من ما، ~~والنصب على أنه مفعول ثان بتعطي؛ والخفض على أنه بدل من الهاء في به. ط PageV00P315 ~~============================================================ ~~316 ~~كتاب الأمالي ~~312 ~~العلوق: التي ترأم بانفها وتمنع درها، يقول: فأنتم تخسنون القول ولا تعطون شيئا، ~~فكيف ينفعني ذلك ~~(1029] [ما تتعاتب فيه الميم والباء]: ~~وقال أبو عبيدة: الساسم والساسب: شجر. # وقال اللحياني: أتانا وما عليه طلخربة ولا طخرمة؛ اي: خرقة ms316 . وكذلك يقال: "ما في ~~السماء طخربة ولا طخرمةه؛ اي: لطخ من غيم. ويقال: "ما في نيخي بني فلان عمقة ولا ~~عبقةه؛ أي: لطخ ولا وضر. # [1040] وقال أبو عمرو الشيباني : ما زلت راتما على هذا الأمر وراتبا؛ أي مقيما . # وقال الأصمعي: بنات مخر وينات بخر: سحائب يأتين قبل الضيف بيض منتصبات، قال ~~طرفة: [الرمل] ~~كبنات المخر يناذن(1) كما أنبت الضيف غساليج الخفر ~~[1031] وقال أيو علي: ويروى الخضر. قال: وكان أبو سرار الغنوي يقول: ~~باسمك، يريد: ما اسمك. وقال: ظليم أزيد وازمد، وهو لون إلى الغبرة. وقال يعقوب ابن ~~السكيت: قال بعضهم: ليس هذا من الإبدال، ومعنى: أرمد يشبه لون الرماد. وسيغت ظأب ~~تيس بني فلان وظأم تيسهم بالهمز فيهما، وهو صياحه عند بياجه، وانشد(2): [الوافر] ~~يضوع4) غنوقها اخرى زنيم له ظاب كما صخب الفريم ~~[1032] قال ابو العباس أحمد بن يحيى: ظاب الثيس وظائه لا يهمزان. قال أبو ~~علي: ورويناء في الغريب المصيف غير مهموز، وظام الرجل وظأبه بالهمز: سلفه، ويقال: ~~قد تظاءما وتظاءيا اذا تزوجا أختين. ويقال للرجل إذا يبس من الهزال: ما هو إلا عشبة ~~وعشمة. قال أبو علي: وكذلك يقال للكبير الذي قد ذهب لحمه. ويقال للمجوز: قخمة ~~ل وقخبة، وكذلك لكل مسنة . ويقال: ساب فلان فلانا فازمى عليه وأزبى؛ أي: زاد. وقال ~~الفراء يقال: رميث وازميث. قال: وكذلك يقال: ازميت وأزبيت على السبعين، ورميت؛ ~~اي : زذت. قال : وانشدني اعرابي : [الطويل] ~~و اشمر(1) خطيا كان كعريه نوى القسب (6) قد أزمى ذراغا على العذر ~~ويررى: قد آزپى. # (1) يمادن: بهتززن وهو من مأد الغصن إذا اهتز وتروى وجرى فيه الماء. والعساليج جمع عسلوج وهو ~~الفصن الناعم أو الغصن لسته. # (2) انظر: "التنبيهه [85]. # (3) البيت لأوس بن حجر، وبصوع: يفرق. ط ~~(4) البيت لحاتم طيى كما في "اللسان" مادة ارمى" . ط ~~(5) القسب: التمر اليابس. ط PageV00P316 ~~============================================================ ~~317 ~~كتاب الامالي ~~31 ~~(1033] وقال أبو عبيدة : الوخمة والرخبة : إذا طالت النخلة فخافوا أن تقع أو أن تميل ~~رجبوها، وهو أن يتني لها بناء من حجارة يزفدهما، ويكونا ايضا أن ms317 يخجعل خول النخلة شزك، ~~وذلك إذا كانت غريبة طريفة لئلا يضعده أحد. قال الاصمعي: ومنه قول الأنصاري(1) : "أنا ~~عذيفها المرجب وجذيلها المحكك، . والعذيق تصغير عذق وهي النخلة نفسها بلغة أهل ~~الحجاز، والعذق: الكباسة، والكباسة تسمى القنو وجمعه قنوان. والترجيب : أن يبنى للنخلة ~~ل دكان يزفدها من شق الميل. وذلك إذا كرمث هلى أهلها وخافوا أن تقع، فيقول: إن لي ~~عشيرة ترفدني وتمنعني وتعضدني ~~[1034] وقال أبو عبيدة: يقال: سمد رأسه وسبد رأسه، والتسبيد: أن يخلق رأسه ~~حتى يلنصقه بالجلد، ويكون التسبيد ايضا: أن يخلق الرأس ثم يتبت الشيء اليسير من الشعر. # رقال الاصمعي: ويقال للرجل إذا نبت شعره واشود واستوى: قد سبد رأشه، وفي ~~الحديث(11 : "إن التسبيد في الحرورية فاش، . # الويقال للفرخ إذا نبت ريشه فغطى جلده ولم يطل: قد سئد وسمد، قال الراعي: ~~[الطويل) ~~لقل فطلامي رتحت لبان(4) نواوض زنذ ذاث ريش مشبند. # (1035) وقال اللحياني : هو يزيي ين كثب رمن كثم؛ اي : من قزب وتمكن. # وضزية لازم ولازب. وثوب شمارق وشبارق ومشمرق ومشبرق: إذا كان معزقا. ويقال: ~~وقع في بنات طمار وطبار؛ أي : داهية. والعبري والشمريي : السذر الذي ينبت على الأنهار ~~ال و المياء وما ينبت منه في الفلاة والبر فهو الضال . والعجم والعجب: أصل الذنب. ويقال: ~~اذعفت الكاس إلى أصبارها وأضمارها : إذا ملأثها الى رأسها والواحد ضبغر وصبر. ويقال: ~~رجل ديبة ودنمة للقصير . وقال الاصمعي: أخذت الأمر بأضباره أي بكله، ويقال: أخذتها ~~بأصبارها؛ أي: تامة بجميعها، وأنشد: [الرجزا ~~تربي على ما قد يفريه الفار مسك شبوبين لها باضبار(1) ~~(() ورد ذلك في حديث بيعة السقيفة الشهير في بيعة أبى بكر الصديق رضي الله عنه، وهو عند البخاري ~~ومسلم. واتظر: "السيرة النبوية" لاين هشام (411/4 = ط : مكتبة المنار بالأردن) . وهو في مادة : ~~*رجب" من "اللسان. # (2) ذكره في "النهايةه و"اللسان" و"التاج" مادة: اسبده، بهذا اللفظ، وقد وردت هذه العلامة في حديث ~~ابي سعيد الخدري بنحو معناه. اخرجه احمد (64/3)، والبخاري (7562)، وأبو داود (4765)، ~~والبغري في "شرح السنةه (2558) . # وررى آبو داود (4766) نحوه من حديث ms318 آنس بن مالك . وقال أبو داود: "التسبيد: استثصال ~~الشعر4. # (3) اللبان: الصلر. ط ~~(4) لم نجد هذا البيت في غير هذا الموضيع ولسنا على ثقه من صحة الفاظه كلها. ط PageV00P317 ~~============================================================ ~~318 ~~كتاب الأمالي ~~318 ~~[1036]) ويقال: أسود غيهم وغيهب. ويقال: أصابتنا أزمة وأزبة، وآزمة وآزية، وهو ~~الضيق والشدة. ويقال: صيب من الماء وضيم، إذا امتلا وروي منه . وقال أبو عبيدة: عقمة ~~وعقبة لضرب من الوشي. ويقال: اضبائت الأرض واضمائت إذا اخضرت . ويقال: كبخته ~~وكمخته واتبحته واكمخته، وقال الأصمعي: المخته إذا جذبت عنانه حتى ينتصب رأسه، ومنه ~~قوله : والرأس مكمح(1). وأثفخثها إذا تلقيت فاها باللجام تضربها به (2)، ومنه قيل : لقيثه ~~كفاخا؛ اي: كفة كفة (3). وكبخثها بغير ألف وهو أن تجلبها اليك وتضرب فاها باللجام لكي لا ~~تجري. وقال يعقوب: يقال ذأبته وذأمته إذا طرذته وحقرته . ويقال: رأمت القدح ورأبته: إذا ~~شعبته. ويقال: زكب بنطفته وزكم بها إذا حذف بها. ويقال: هو ألأم زكبة وزلمة. # (1038] ويقال: عبد عليه وأبد وأمد؛ أي: غضب. ويقال: المال يزبي على كذا ~~وكذا ريزمي ريزدي اي يزيد. ويقال: وقغنا في بغكوكاء ومغكوكاء؛ أي: في غبار وجلبة ~~وشر، وقال أبو العباس أحمد بن يحيى : في بعكوكاء؛ أي : في اختلاط ، قال أبو علي : ~~المعنى واحد. وقال الفراء: يقال: جردبت في الطعام وجردمت، وهو آن يستر بيده على ما ~~بين يديه من الطعام كيلا يتناوله أحد، وأنشد: [الوافر] ~~اذا ما كنت فسي توم شهاوى فلات جعل شمالك جزدبات ~~اقال أبو العباس: ويروى ججزدبانا بضم الجيم . وقال غيره يقال: مهلا وبهلا في معنى واحد. # وقال أبو عمرو الشيباني: مهلا وبهلا : أتباع . قال : والقزهم والقرهب: السيد، قال أبو ~~علي: والقزهب أيضا: الثور المين. # (1039] (كلام لعلي بن أبي طالب عن الدنيا): ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن؛ الأصمعي؛ قال: ~~بلغني أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يقول: إيما المرء في الدنيا غرض تنتضل فيه ~~المنايا، ونهث للمصائب؛ ومع كل جزعة شرق، وفي كل اكلة غصص؛ ولا ms319 ينال العبذ فيها ~~نغمة إلا بفراق أخرى، ولا يستقبل يوما من عمره إلا بهذم آخر من أجله؛ قنخن أعوان ~~الحثوف، وأتفسنا تسوقنا إلى الفناء، فمن اين نرجو البقاء؛ وهذا الليل والنهار لم يرفعا من ~~شيء شرفا إلا أسراعا الكرة في هذم ما بنيا، وتفريق ما جمعا، فاطلبوا الخير وأفله، واعلموا ~~ان خيرا من الخير مغطيه، وشرا من الشر فاعله. # (1) تتمة بيت من كلام ذي الرمة او ابن مقبل وهو كما في "اللسان" مادة "كمح": ~~رر بضيها وترمى بحوزها حنارا من الأيماد والراس مكمح ~~ويروى: تموج ذراعاها. وفي ديوان ذي الرمة طبع أوربا (ص90) : "تموج نراعاها. .." إلخ. ط ~~(2) تضريها به؛ أي: لتلتقمه كما في "اللسان . ط ~~(3) قال في "اللسان" : لقيته كفة كفة بفتح الكاف؛ اي: كفاحا وذلك إذا استقلته مراجهة وهما اسمان ~~جعلا واحذا وينيا هلى الفتح مثل خمسة عشر. ط PageV00P318 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~19 ~~(1040] (كتاب عمر ين الخطاب إلى ولده عبد الله في الحث على التوكل والتقوى ~~والنية]: ~~وحدثنا ابو بكر رحمه الله قال: حدثنا أيو حاتم، عن العتبي، قال : حدثنا رجل من أهل ~~الكوفة قال: كتب عمر رضي الله عنه إلى ابنه عبد الله في غيبة غابها: أما بعد، فإنه من اثقى الله ~~وقاه، ومن توكل عليه كفاه، ومن شكره زاده، ومن أقرضه جزاه، فاجعل التقوى جلاء بصرك، ~~ال وعماد ظهرك، فإنه لا عمل لمن لانية له، ولا أجر لمن لا خسنة له، ولا جديد لمن لا خلق له. # (1041] (موهظة بعض الحكماء حول محاسبة النفس، والصبر، والإخوان، والدنياا: ~~وحدثنا ابو بكر قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي( قال: بلغني ان بعض الحكماء ~~كان يقول: إني لأعظكم واني لكثير الذنوب مسرف على نفسي، غير حامد لها ولا حاملها ~~على المكروه في طاعة الله - عز وجل، قد بلوثها قلم أجد لها شكرا في الرخاء، ولا صبرا ~~على البلاء ولو أن المرء لا يعظ أخاه حثى يخكم امر نفسه لثرك الأمر بالخير والنهي عن ~~المنكر، ولكن محادثة الإخوان حياة للقلوب وجلاء للنفوس وتذكير ms320 من النسيان؛ واعلموا أن ~~(1042) [من دهاء بعض الأعراب عند الكمبة): ~~وحدثتا أبو عبد الله قال: أخبرنا محمد بن موسى السامي قال : حدثنا الأصمعي؛ قال: ~~رايت أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : يا حسن الصخبة، أتيتك من بغد فأسالك سثرك ~~الذي لا ترفعه الرياح، ولا تخرقه الرماح. # 88 ~~(1043] وانشدني أبو بكر بن دريد للحطيثة: [البسيط] ~~مستحقبات رواياها جخافلها پشنر بها اشغري طزف سامي ~~الروايا: الإبل التي تخيل الماء والزاد، فالخيل ثجتب إليها فإذا طال عليها القياد ~~وضعت جحافلها على اعجازها نصارت كأنها قد استخقبث جحافلها أي جعلتها خقائب لها، ~~وواحد الحقائب حقيبة. # [1044) لشعر في فناء الاشياء وتغير الحال]: ~~وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي، قال : ~~انشدنا محمد بن سلأم لعمارة بن صفوان الضبي(1): [الطويل] ~~اجارتنا من ي جتمسغ يتفرق ومن يك رفنا للحوادث يفلق(2) ~~(1) انظر "التنبيهه [86]. # (2) يقال: غلق الرهن: استحقه المرتهن، وذلك إذالم يقدر الراهن على افتكاكه في الوقت المشروط . ط PageV00P319 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ومن لا يزل يوفي على الموت نفسه صباح مساء يابنة الخير يفلق ~~اجارتسنا كل امري ستيبه حوادث الأتكير العظم تفرق(1) ~~وتفرق بين الناس بعد اجتماعهم وكل جميع صالع للتفرق ~~فلا السالم الباقي على الدهر خالد ولا الدهر يستنقي جنينا(2) لمشفق ~~قال: وأتشدنيه آبي، حبيبا بحاه غير معجمة. # (1045] [شعر گتير في هجر هزة له]: ~~قال ابو علي: وقرات على ابي بكر بن دريد - رحمه الله - : قال گثير - وهجرته عزة ~~ل وحلفت الأ تكلمه، فلما نفر الناس من ينى ولقيته فحيت الجمل ولم تحيه، فأنشا يقول.: ~~(البسيط] ~~حيتك عزة بعد الثفر وانصرفت فعي ويحك من حياك يا جمل ~~لو كنت حييتها مازلت ذا مقة عندي ولامسك الإذلاخ والعمل ~~ليت الشحية كانت لي فاشكرها مكان يا جملا حييت يا رجل ~~(1046] [شعر في سقم المحبين على الهوام) : ~~قال: وأنشدنا أبو بكر بن الأتباري، قال: انشدنا أبو الحسن بن البراء، قال: أنشدني ~~منصور لابي تمام الطائي: [الوافر] ~~سقيم لا يثوت ولا يفيق قدافرح جفه الدمغ الطليق ms321 ~~شديد الخزن يخزن من رأه أسير الفنر ناظره أريق ~~يع صبابة وخليف شوق تحثل قلبه مسالا يطيق ~~يظل كاته مما اختراه يتغر في جوانبه الخريق ~~[1047] (من كلام العرب] : ~~قال أبو علي: وأملي علينا أبو عبد الله إيراهيم بن محمد بن عرفة النحوي : من كلام ~~العرب: خفة الظهر أحد اليسارين، والعزبة(3) أحد السبابين، واللبن أخد اللحمين، وتعجيل ~~اليأس أحد اليسرين، والشعر أحد الوجهين، والراوية أحد الهاجيين، والجنية إحدى ~~الميتتين(4). وأنشد أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا عبد الله بن خلف لبثار بن برد ~~الأعمى: [الطويل] ~~يزهدني في وصل غزة مفشز قلوهم فيها مغالفة قلبي ~~(1) عرق العظم إذا أكل ما عليه من اللحم. ط ~~(2) في نسخة: لادفيناه بمهملة ففاء. ط ~~(3) في بعض النسخ : "السباءين" بهمزة بعد الألف . ط ~~(4) في بعض النسخ: "إحدى الموتتين" . ط PageV00P320 ~~============================================================ ~~كتاب الأمال ~~فقلت دغوا قلبي وما اختار وارتضى فبالقلب لا بالعين يبر ذو اللب ~~ال وما تنصر الميتان في موضع الهوى ولا تسمع الأذنان إلأ من القلب ~~الوما الخسن إلأكل خسن دعا الصبا وألف بين العشق والعاشق الضب ~~(1048] (قول عبد الملك حين حضرته الوفاة في ذم الدنياا: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي عن يونس؛ قال: لما ~~حضرت غبد الملك الوفاة قال - وهو يغني الدنيا.: إن طويلك لقصير، رإن كثيرك لقليل، ~~وان كنا منك لفي غرور. # (1049] (كلام بعض الحكماء عن الدهر والعمل الصالح والثفس والهوى ]: ~~و حدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثني عمي، عن أبيه قال: قيل لبعض الحكماء، كيف ~~ترى الدهر؟ قال: يخلق الأبدان، ويجدد الآمال، ويقرب الآجال، قيل له : فما حال أهله؟ # قال: من ظفر به تصب، ومن فاته حزن، قيل : فأي الاصحاب أبر؟ قال : العمل الصالح، قيل: ~~فأيهم اضر؟ قال: النفس والهوى، قيل: قفيم المخرج؟ قال : في قطع الراحة وبذل المجهود. # (1050] (قول بعض الحكماء في النظر لسوء المنقلب، وترك الاغترار بطيب العيش): ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أعرابيا يقول لابنه: ~~لا يغرنك ما ms322 ترى من خفض العيش وليين الرياش، ولكن فانظز إلى سرعة الظعن وسوء ~~المتقلب. # 10011] (وصية عمير بن حييب لينيه حول مخالطة الفهاء والأمر بالممروف ~~والنهي عن المنكر]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال : ~~حدثنا مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ابو جعفر الخطمي أن جده غمير بن ~~حبيب - وكان بايع النبي - أوصى بنيه فقال: يا بني، إياكم ومخالطة الشفهاء، فإن ~~مجالستهم داء، وإنه من يخلم عن السفيه يسر يجلمه ومن يجبه يندم، ومن لا يقر بقليل ما ~~يأتي به السفيه يقر بالكثير، وإذا أراد أحذكم أن يأمر بالمعروف او ينهى عن المنكر فليوطن (1) ~~قبل ذلك على الأذى وليوقن بالثواب من الله - عز وجلى .، إنه من يوقن بالثواب من الله - عز ~~وجل - لا يجذ مس الاذي. # 10511م) [خبر أبي حثمة مع همر بن الخطاب حول العنب والرطب]: ~~وحدثنا أبو عبد الله رحمه الله قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي الأزدي، قال: ~~حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الربيع بن لوط بن البراء؛ قال: ~~ذكروا عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه .: أئهما أطيب، العنب أم الرطب؟ فقال عمر: ~~(1) أي نفسه؛ فإن المعنى عليها ولعلها سقطت من الناسخ. PageV00P321 # ============================================================ ~~322 ~~22 ~~كتاب الأمالي ~~أرسلوا إلى ابي حثمة(1)، فقال: يا أبا حثمة، أيهما أطيب، الوطب أم العنب؟ فقال : ليي ~~كالصفر في ردوس الرثل، الراسخات في الوخل، المطعمات في المخل، تخفة الصائم وتعلة ~~الضبئ، ونزل مريم بنة عمران، وينضج ولا يعنى طابخه: ويخترش به الضب من الضلعاء، ~~ليس كالزبيب الذي إن اكلته ضرست، وإن تركته غرئت. # (1052] قال ابو علي: الصفر: الدبس بلغة أهل الحجاز. والرقل: الطوال من ~~النخل، واحدتها رقلة. ويخترش: يصاد. والصلعاء: الأرض التي لا نبات بها. والثزل: ما ~~ينساغ من الطعام، ويقال هذا طعام قليل الثزل والثزل إذا كان لا ينساغ، ولا يقال: النزول ~~والنزول. والثزل - أيضا: الريع وهو الزيادة، ذكره اللحياني . فأما قولهم: أخذ القوم نزلهم؛ ~~نمعناه: ما تجري ms323 عادتهم بأخذه مما ينزلون عليه ويضلح عيشهم به، وهو مأخوذ من النزول، ~~يدل عليه حديث النبي في بعض أحاديث الاستسقاء (2): "اللهم أتزل علينا في ارضنا ~~سكنها"؛ أي : انزل علينا من المطر ما يكون سببا للنبات الذي تسكن الأرض به، فالسكن من ~~سكن بمنزلة النزل من نزل، وفيه لغتان نزل ونزل. # (1053] [الزنا]: ~~وحدثنا أبو عبد الله، قال: حدثنا محمد بن موسى السامي، عن الأصمعي؛ قال: قال ~~رجل من أهل الحاضرة لرجل من أهل البادية: أتعرفون الزنا عندكم بالبادية؟ قال : نعم، أو ~~احد لا يعرف الزنا وقد نهى الله عنه(3)! فما الأمر عندكم؟ قال: الضمة والشمة والقبلة؛ قال: ~~ليس الأمر عندنا هكذا، هو أن يباضع الرجل المرأة، فقال الأعرابي: هذا طالب ولد وتسل. # 1054] وحدثنا أبو عبد الله، قال: حدثتا محمد بن يزيد الأزدي، قال: أزدف ذو ~~الرمة أخاه فعرضت لهما ظبية، فقال ذو الرمة: [الطويل) ~~أيا ظيية الوغساء يين جلاجل وبين النقا آالت أم أم سالم ~~(1) انظر: "التنبيه"[87]. # (2) رواه أبو عوانة في "مسندهه (122/2 رقم 2524)، والبزار (317/1 رفم 661 - كشف) من طريق ~~سويد أبي حاتم بن ابراهيم عن قتادة عن الحسن عن سمرة به مرفوغا. # ورواء الطبراني في "الكبير (217/7 رقم4 690) من طريق الحجاج عن قتادة به. # ورواه الطبراني (6928) والبزار (661) من طريق سعيد بن بشير عن مطر الوراق، والطبراني ~~(1902) من طريق إسماعيل المكي، كلاهما عن الحسن عن سمرة به. # قال البزار: لحديث قتادة لا نعلم حذث به إلا سويد، وحديث مطر لا نعلم حذث به إلا سعيد بن ~~بشيره. # ثم ساقه البزار (162) من طريق خبيب بن سليمان عن آبيه صليمان ين سمرة عن سمرة به: ~~وخبيب مجمقل، والكلام في سماع الحسن من سمرة مشهور. # (3) لعله سقط هنا من قلم الناسخ لفظ وقال" ليكون قوله : فما الأمر عندكم؛ سؤالا من الحضري، وقوله ~~بعده: الضمة، جوابا من البدوي؛ فتامل. ط PageV00P322 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فقال اخوه: [الطويل] ~~قلؤ ثخسن الثشبية والوضف لم تيل لشاة السيقا آآنت أم أم سالم ~~جعلت لها قزنين فوق جبينها وفالفين مشفوقين ms324 تحت القوائم ~~فقال ذو الرمة: [الطويل]. # هي الشبه الأمنريها وأذتها سواء وإلأ مشقة بالقوائم ~~[1055] وأنشدنا غير واحد من أصحابنا قول الشتاخ : [الطويل] ~~وتشكو بقين ما اكل ركابها وقيل المنادي اضبح القوم اذلجي ~~يريد: وتشكو هذه المراة السرى الذي قد اكل ركابها، وذلك أنه استبان ذلك في عينها ~~لغؤورها وانكسار طزفها وتعاسها، وتشكو أيضا قول المنادي أي تشنيع(1) ذلك عليها، ~~ويررى: ما اكلت ركابها. ثم قال: ([الطويل] ~~ظلث كاني اتقي راس خية بحاجتها إن تخطيء النفس تغرج ~~يقول: أتقى أن أبوح بما أجد كما أتقي رأس حية إن لم تقتل أغرجث؛ أي : لا أقدر أن ~~اكلمها من الرقباء، ومعنى: بحاجتها؛ أي: بحاجتي اليها. # [1056] [شعر في للخمرا: ~~وحدثني أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا ابو عثمان، عن التؤزي، عن أبي هبيدة: أن ~~اعرابئا دخل على بعض الأمراء وهو يشرب، فجعل يخذثه ويثشده ثم سقاء، فلما شربها قال: ~~هي والله ايها الأمير؛ أي: هي الخمر؛ ققال: كلا؛ إنها زييب وعسل، فلما طرب قال له: ~~قل فيها، فقال: [الطويل] ~~اتانا بها صفراة پمزغم آنها زبيب فسصذتسناه وهو گذوب ~~ال وما هي إلا ليلة فاب نخنها أواقع نيها السذنب ثم أتوب ~~(1057) لشعر عمارة بن عقيل في خشادة، ودخر بما مضسى من حب]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا ابو عثمان، قال: حدثني غمارة بن غقيل بن بلال بن ~~جرير؛ قال: كانت مولاة لبني الحجاج تخفظ شعرا وتزويه وثنشده فتيات بني الحجاج، ~~فانشدثهن ذات ليلة كلمتي في خمادة - وفيهن واحدة وهي عقيلتهن - فلما انتهى قولي: ~~[الطويل] ~~فان تضبح الأيام شيبن مفرقي وأذهبن اشجاني وفللن من غزبي ~~نيا رب يوم قد شرنت بتشرب شفيث ب غيم الضدى بارد غذب ~~(1) في الأصل تستعين، والتصويب عن "اللسان" ، وعبارته بعد أن أورد البيت: إنما أراد الشماخ تشنيع ~~المنادي على النوام كما يقول القائل: أصبحم كم تنامون . وقال الجوهري: إنما أراد أن المنادي كان ~~ينادي مرة أصيح القوم كما يقال اصبحتم كم تنامون، ومرة ينادي أدلجي؛ اي : سيرى ليلا. ط PageV00P323 ~~============================================================ ~~324 ~~كتاب ms325 الأمالي ~~لومن ليلة قد بيها غيرآثم بساجية الحجلين ريانة القلب(1) ~~ضحكت، ثم أغرضت وضربت بكمها على وجهها وقالت: فهلأ ايما خرمه الله. # (1058] [شعر في تأبى الحب هلى الكتمان]: ~~وأنشدنا أبو بكر بن أبي الأزهر - مستملي أبي العباس المبرد، قال: أنشدنا أحمد بن ~~بحى - ثعلب- للضحاك: [الطويل] ~~يقولون مجنون بسنراة مولغ الا حبذا جن بنا وولرع ~~اي لأخفي خب سمراء نهم وتنلم قلبي أنه سيييع ~~ولا خير في خت يكن كأن شفاف اجئته خشا وضلوع ~~(1059) [شعر فى مكانة المحبوب]: ~~وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله من خط إسحاق بن ايراهيم الموصلي: [الوافر) ~~في من هواه على التتاني وطول الدهر مؤتنف جديد ~~ومن فو في الصلاة حديث نفسي وغذل الفس عندي بل يزيد ~~(1060) [شعر في تأبي الحب على النسيان وإن نأت الدار، والطرب لأخبار ~~الحبوب: ~~وقرات عليه من خطه - أيضا: [الطويل) ~~الا بابي من ليس والله نافمي بنيل ومن قلبي على النأي ذاكرة ~~اومن كبدي تهفو إذا ذكر اسم كهفو جتاح يتفض الطل طائره ~~له خفقان يرفع الجيب كالشجا يقطسع ازراز الجرئان ثائره ~~قال أبو علي: هكذا وجدته بخط إسحاق بكسر الجيم ولم ينكره أبو بكر وقال الفراء: ~~جربان القميص بالضم، وكذلك جربان السيف حده، وأما الذي في خير أبي زييد فجزبان ~~بتكين الراء والتخفيف وهو الغمد؛ وقرا على أبي بكر في شعر الراعي : (الكامل) ~~وعلى الشمائل أن يهاج بنا جزبان كل مهند غضب ~~[1091] [ما قيل في خفقان الفؤادا: ~~اا ومن خسن ما رويناه في خفقان الفؤاد: ما أنشدني آبو عبد الله بن جعفر بن درستويه ~~النحوي، قال: أنشدنا أبو العاس محمد بن يزيد الثمالي لبشار بن برد : [الوافر ~~كان فواده كرة تنزي چذار البين إن نفع الجذار ~~بت عنني عن الثفميض حتى كان جفونها عنها قضار ~~أقول وليلتي تزداد طولا اما لليل بفدفم نهار ~~(1) القلب بالضم: سوار المرأة. ط PageV00P324 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1062] وقد أحسن عدي بن الرقاع حين يقول: (الطويل] ~~الامن لقلب لا يزال كانب يذا لامع او طائر يتضرؤف ~~(1063] [شعر ms326 في اخبار القلب إذا تأى المحبوب): ~~و أنشدنا غير واحد في هذا المعنى لقيس المجنون: [الوافر] ~~كان القلب ليلة قيل يندى ينى العامرئة او يراح ~~تطاه غزها شرك فباتت تجانبه وقد غلق الجتاح ~~(1064) دشعر في طرب التلب إذا سبع اسم محبوبه]: ~~ال و المجنون أحد المخسنين في هذا المعنى، وله: [الطويل) ~~وذاع ذعا إذ تخن بالخيف من بنى فهئج أحزان السفؤاد وما يذري ~~دعا باسم ليلى غيرها فكانا اثار بليلى طائرا كان في صدري ~~ريررى: اطار ~~(1065) (قصيدة الوتاف ورد بن ورد الجعدي]: ~~وقرئ على أبي عمر المطرز. غلام ثعلب- في هذا المعنى وأنا أسمع، قال: أنشدنا أبو ~~العباس أحمد بن يحيى الشيباني للوفاف وهو وزذ بن وزد الجعدي: [الطويل] ~~إذا شركث وزدية النجد لم يكن ~~لمينيك پما يشكوان طبيب ~~اني لأخشى أن يغود عليهما ~~قذى كان في جفتيهما وغروب ~~وكانت رياخ الشام تبفض مرة ~~ققد جعلث تلك الرياع تطيب ~~وقد كان غلوي الرياح أخبها ~~الينا فقد دارت هناك خجشوب ~~كسان فؤادي كلما خنت زوعة ~~ن التشن باز ما يزال ضروب ~~سما بالخوافي واستمر بساقه ~~على الصيد سير بالالف نشوب ~~ولم أنت مشها منظرا يوم شبها ~~لعيني في الصزم(1) الخلول شبوب(2) ~~تأؤد بين اليطرفسين كأنما ~~اود بين الطرفين قييب ~~انيبي صدى لو تغليين سقيته ~~سقاك فمامات لفن دبيب ~~وايل مساء تنتييهن رندة ~~ليما نرغت من مايهن شكوب ~~قنيثا لغود من بشام تزف ~~على برد شند بهن مشوب ~~بماقد تروى من رضاب وميه ~~بنان كهذاب الدمف خضيب ~~فلا وأبيها انها لبخيلة ~~رني قول واش انها لفضوب ~~رمشني عن قزس القذر بانها ~~اذا ما راتسني عازفا لخلرب ~~(1) الصرم بالكسر: الجماعة. # () الشبوب: ما توقد به النار. ط PageV00P325 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[1066] وقرأت على أبي بكر بن دريد للشماخ: ~~رقى بارض الوشبي حثى كانا يرى بسفا البفمى أخلة ملهج ~~يقول: رعى هذا الحمار بارض الوسمى. والبارض: أؤل ما يخرج من النبات، فلعادته ~~واكله ذلك كانما يرى بسفا البفمى أخلة ملهج. والسفا: شوك البهمى . وأخلة : جمع خلال. # والملهج: الذي ms327 قد لهجت فصائله بالرضاع، فإذا لهجت خل أثفها بخلال محدد الرأس ~~ولاسفله حجنة لثلا يخرج، فيقول: رعى بارض البهمى حتى ظهر شوكه وجف، فإذا تناوله ~~الحمار أزجعه، فكانما يرى برؤته السفا أخله ملهج. # 10671 اشعر لكتير في تابي المحبوب على النسيان، وصفات المحبوب، وذم ~~الوشاة]): ~~وقرات على أبي بكر بن دريد لكثير: [الطويل] ~~الا حييا لسلى اجذ رجيلي وآذن اصحابي غذا بقفول ~~تبدت ل لياى لثذهب عنله وشاقتك أم الضلت بعد ذمول ~~(1068] وروى أبو عمرو الشيياني: ~~يدث له ليل لشفلب صبره ~~أريد لأنسى ذكرها فكاتسما تمئل لي لينى بكل سبيل ~~اذا ذكرث ليلى تفثتك عنرة ~~تعل بها العينان بعد نهول ~~فقلت له تيلى أضن خليل ~~ال وكم من خليل قال لي هل سالتها ~~وأبعذه نيلا واوشكه قلى ~~وان سبلث غزفا فشر منول ~~خلال الملا يغدذن كل جديل ~~حلفث برب الراقصات إلى منى ~~ويندذن بالافلال كل أصيل ~~تراها رفاقا بينهن تفاوث ~~ومن عزور والخبت خبت طفيل ~~تواهقن بالخناج من بطن نخلة ~~السى الله يذفوه بكل نقيل ~~بكل خرام خاشع متوجه ~~ومخشية الا تعيد هزيل ~~على كل بذعان الرواح معيدة ~~وفوج تبارى في الأزمة خول ~~شوامذ قد أزتجن ذون أجئة ~~يمين امريا مستفلف من الية ~~ليكذب قيلا قد الخ بقيل ~~لقد كذب الواشون ما بخث عندهم بليلى ولا ازسلتهم برسيل ~~ويروى: برسول، والرسول والرسيل: الرسالة هاهنا. # فان جاءك الراشون عني بكذبة فروها ولم ياتوا لها بخويل ~~(1) انظر: "التنبيه4[88]. PageV00P326 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فلا تغ جلسى يا ليل ان تتفهمي ~~بنضح أتى الواشون أم بخبول ~~فان طبت نفسا بالغطاء فأخزلي ~~وخير العطا يا تيل كل جزيل ~~والافاخمال إلي فاتني ~~احث من الأخلاق كل جميل ~~وان تبذلي لي منك يوما مودة ~~فيقذما تخذت القرض عند بذول ~~وان تبخلي يا ليل عثي فاتي ~~توكلني نفسي بكل بچخيل ~~ولسث براض من خليل بنائل ~~قليل ولا راض له بقليل ~~وليس خليلي بالملول ولا الذي ~~اذا فنت عته باقتي بنليل ~~ولكن خليلي من يديم وصاله ~~ويشفظ سري عند كل ذخيل ms328 ~~ولم أر من ليلى نسوالا اعذه ~~الا رئما طالبت غسير منيل ~~ال ي لومك في ليلى وهقلك عتدها ~~جال ولم تذقب لهم بتقول ~~يقولون وذع عنك ليلى ولاتهم ~~بقاطعة الاتران ذات خليل ~~فما تقعث تفسى بما أمزرا به ~~ولا غنت من أقوالهم بفتيل ~~تذكزت اترابا ليعزة كالمها ~~ن بليط ناعم وقبول ~~وكنست إذا لاقينهن كانني ~~خالطة غقلى سلاف شنول ~~تاطزن ختى قلث لسن توارحا ~~رجساء الأماني أن يقلن مقيلي ~~فأندين لي ين بينهن تجهما ~~واخلفن ظني اذا ظننت وقيلي ~~فلأيا بلأي ما قضين لبانة ~~من الدار واشتيفللن بفد طويل ~~فلما راى واستبقن البين صاحبي ~~دعا دغوة يا خبتر بن سلسول ~~فقلث وأشرزث الندامة ليتبي ~~وكنت امرأ أغتش كل عذول ~~سلكث سبيل الراتحات عثية ~~مخارم نضع او سلكن سبيلي ~~فأشعذت نفسا بالهوى قبل آن أرى ~~قوادي ناي بنا وشنول ~~ندمث على ما فاتني يوم بنتم فيا حسرتا الا يرين قريلي ~~وروى آبو يكر: يوم بينة، وقال: هو موضع. # كان ذموع العين واهية الكلى وغث ماء غرب يوم ذاك سجيل ~~تكنفها خرزق تسراكلن خززها فأنجله والسير غير تجيل ~~اقيي فان الفوريا غز بمذكم الن اذا ما بنت غيو جميل ~~كفى حزثا للعين أن ره طرفها لعزة عير آذنت برجيل ~~ويروى: أن راء طرفها لعزة عيرا ~~قال أبو بكر: رأى رراء مثل رعى وراع: ~~ل وقالواناث فاختز من الضبر والبكا فقلت بالبكا اشفى إذا لغليلي PageV00P327 ~~============================================================ ~~328 ~~428 ~~كتاب الأمالي ~~توليث محزونا وقلث لصاحبي أقاتلتي ليلى بفير قتيل ~~قال ابو علي وروى ابو بكر: فوليت محزونا: ~~لعزة إذ يختل بالخيف املها فاوحش منها الخيث بعد علول ~~وئذل منها يفذ طول إقامسة تبئث نكباء العشي جفول ~~لقد التر الواشون فينا وفيكم ومال بنا الواشون كل مميل ~~الوما زلث من ليلى لدن طرؤ شاربي إلى اليوم كالمقصى بكل سبيل ~~[1069] قال أبو علي: بقفول: برجوع . والقافلة: الراجعة من سفر، ولا يقال للذين ~~خرجوا من بيوتهم إلى مكة: قافلة. وأوشكه: اشرغه. والقلى: البفض. والراقصات: ~~الإبل. والملا: الفضاء. والجديل: ms329 زمام مجدول؛ أي: مضفور. والأصيل: العشي. # (1070)(أسماء المباراة والمناظرة) : ~~وتواهفن : تبارين في سيرهن، والمواققة : المباراة في السير، قال طفيل (1) : ~~قبائل من فزعي غني تواهقت بها الخيل لا عزل ولا متاشب ~~والمواضخة : المباراة في كل شيء، قال الشاعر: [الطويل) ~~اذا واضخوه المجد ازبى غلهم شتفرغ ماء الذناب سجيل ~~وقال العجاج: [الرجز] ~~تواضخ الثقريب قلوا مغلجا ~~قال: وكذلك المساجلة والمواغدة والمماناة والمماءرة والمواءمة، يقال: واضخث ~~الرجل وواغذثه وساجلته ومانيته وماءزته وراءفته اذا ساويته في فعله، قال أوس بن حجر: ~~(الطويل) ~~تواغد(4) رخلاها يديه ورأسه له نشز فوق الحقيبة رادف ~~وقال الآخر (3): [الرمل،) ~~من ياجلني يساجل ماجذا ينلأ الذلو إلى غفد الكرب ~~(1) قال في "اللسان يعد أن أنشده في مادة "وهق" بلفظ : ~~و اق ربلاها يداه وراه لهاقتب خلف الةببة رادف ~~اراد تواهق رجلاها يديه فحذف المفعول" وقد علم أن المواهقة لا تكون من الرجلين دون اليدين، ~~وأن اليدين مواهقتان بالكسر كما أنهما مواهقتان بالفتح، فأضمر لليدين فعلا دل عليه الأول، فكأنه ~~قال: وتواهق يده رجليها ثم حذف المفعول في هنا كما حذفه في الأول فصار على ما ترى تواهق ~~رجلاها يداه؛ فعلى هذه الصنعة تقول: ضارب زيد عمرو على آن يرفع عمرر بفعل غير هذا الظاهر، ~~ولا يجوز أن يرتفعا جميغا بهذا الظاهر اه ط ~~(2) هو القضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب كما في "اللسان" مادة "سجل" . ط ~~(3) الغار: الغيرة. ط PageV00P328 ~~============================================================ ~~329 ~~2 ~~ككاب الأمالي ~~وقال لبيد: [الطويل) ~~اماني بها الاكفاء في كل مؤطن وأجزي فروض البصالحين وأفتري ~~وقال خداش بن زهير: [الطويل) ~~تماء زتم في الفغر حتى فلكتم كما أفلك الغار(1) النساء الضرائرا ~~وبطن نخلة: بستان بني عامر، وهو المجمعة. وعزور: ثيئة الجخفة. والخبت: جمعه ~~بوت، وهي المطمينات من الأرض. وطفيل : موضع . والثقيل: الطريق . والبذعان: ~~المذللة، يقال: أذعن له إذا ذل له وخضع. ومعيدة: التي قد عاودت السفر. والشوايذ: ~~الشائلات الأذناب، والناقة إذا استبان لفحها شمذث بذنبها. وأزتجن: أغلقن أرحامهن على ~~أولادهن فهن مزتجات، ومنه قيل: ازتج على القاري ms330 إذا وقف فلم يدر ما يتلو، كأنه أغلق ~~عليه. والخول جمع حائل، وهي التي لا تلقح. والألية: اليمين، ووفيها أربع لغات، يقال: ~~الية وتجمع اليات وألأيا، وألوة وتجمع الوات، وألوة وتجمع ألى، والوة وتجمع إلى. # وفروها من الفزية، يقال: فرى يفري . والحويل: المخاولة . والحبول: الدواهي، واحدتها ~~ججل بكسر الحاء. والخبول: جمع خيل، وهر الفساد. # (1071] والدخيل: العالم بداخل أمرك، يقال: هو عالم بدخلك ودخلك وذخلك ~~وذخيلائك ودخيلتك وذخلك ودخيلك. # وقال اللحياني: قال بعضهم: قد عرفت دخلل أمره ودخلل أمره ودخلة أمره ودخلة ~~امره ودخلة امره ودخيل امره وداخلة أمره . وقال بعضهم: ذخلل الخب: صفاؤه (2) وداخله. # ال وانشدني عبد الله بن جعفر النحوي، قال : أنشدنا أبو العباس المبرد: [الكامل] ~~فودذت إذ سكنوا هنالك دارهم وعدثهم عنا أمور تشفل ~~أنا نطاع إذا فتنقل أرضنا أو ان ازضهم إلينا ثنقل ~~لثرذ من تنب إليك رسالتي بجوابها ويمود ذاك الاخلل ~~ويقال: الذخيل والدخلل: الخاصة. # [1072] [من امثال العرب): ~~وما تقعت؛ أي: ما رويت، يقال: شرب حثى نقع وبضع؛ اي: روي، ومن أمثال ~~العرب: "حثام تكرع ولا تنقع" . وعجت: انتفعت. والأتراب: الأقران، وكذلك اللدات. # ال والليط: اللون وهو الجلد أيضا. وتاطزن ماهنا: تلبثن، وأصل التاطر: التمطف . # واللأي: البطء. واللبانة: الحاجة . والمغارم جمع مخرم: وهو منقطع أنف الجبل. # ونضع: جبل أسود بين الصفراء وينبع . والعوادي: الصوارف . والكلى: جمع كلية، وهي ~~(1) كذا في النسخ بالعطف. والذي في "القاموس": صفاء داخله بالإضافة. ط ~~(2) ذكره في "النهايةه و"اللسان" مادة: "بجل". PageV00P329 # ============================================================ ~~كثاب الأمالي ~~الرفعة تكون في أصل غزوة المزادة. والغرب: الدلو العظيمة . والسجيل: الغزب ~~الضخم. والخرق: جمع خرقاء، والخرقاء: التي لا تخين العمل، فإذا أخسنت العمل ~~فهي صناغ، والرجل صنع. وأبجلنه: أؤسعنه، والبجيل: الغليظ، يريد: أنهن اغلظن ~~الإشفى وأذققن السير. # وقال أبو علي وقال لي ابو بكر: البجيل: الكبير في غير هذا الموضع، قال رسول ~~الله(1)حين وقف على بقيع الغرقد(2) : "لقد أصبيم خيرا بجيلا وسبفتم(3) شرا طويلا" قال ~~ابو علي: وهما عندي في المعنى واحد؛ لأن الغليظ لا يكون إلأ عن كثرة ms331 اجزاء . والنكباء: ~~الريح التي تهب بين مهيي ريحين؛ وإنما قيل لها نكباء؛ لأنها تنكبت مهب هذه ومهب هذه . # والجفول: التي تذهب التراب. وطرور الشارب: تبائه، قال الشاعر: (البسيطا ~~مثا الذي فو ما إن طر شارب والعانثون ومثا المزد والشيب ~~(1073] قال أبو علي : قال الاصمعي : من أمثال العرب: هخبل فلان يفتل" إذا كان ~~مقبلا. قال ويقال: "لو كان ذا حيلة تحول" يراد أنه إنما أتي من قبل ضعفه . قال ويقال: ~~"لأغصبنكم عضب السلمة" والسلمة ياتيها الرجل فيلدها بنسعة إذا أراد أن يخبطها، لئلا يشذ ~~شوكها فيصيبه، ويقال: "اخس وذق" مثل للرجل يتعرض لما يكره فيقع فيه. # 1074) [ما تتعاقب فيه العين والحاء]ا: ~~وقال أبو عبيدة يقال: ضبعت الخيل وضبحث سواء. قال: وقال بعضهم: ضبحت ~~بمنزلة تحمت، كذا حكي عته يعقوب. وقال الأصمعي: إنه لعفضاج وحفضاج: إذا تفيق ~~وكثر لحمه. ويقال: رجل غفاضج قال: وسمعت أبا مهدي يقول: "إن فلانا لمغصوب ما ~~حفضج(4). ويقال: "بخثروا متاغهم وبغثروه"؛ أي: فرقره. ويقال للمرأة إذا كانت تبذو ~~(1) بقيع الغرقد: مقبرة أهل المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام. ط ~~(2) الذي في "اللسان" مادة "بجل" أنه عليه الصلاة والسلام قال لقتلى أحد: القيثم خيرا طويلا ووقيتم ~~شرا بجيلا وسبقتم سبقا طويلا. ط ~~(3) عبارة "اللان: والعرب تقول أن فلانا لمعصوب ما عفضج وما حفضج إنا كان شديد الأسر غير ~~رخوولا مفاض البطن. # (4) في "اللسان" مادة "عنظه: قال جندل بن المثنى الطهوى يخاطب امرأته: ~~قد خشيت آن يقوم قابرى ولم تارسك من الضرائد ~~ل فذاة جة الصرانر شيرة ساتدة الجمائر ~~اذا اجرس كل طابد نامت تنظي بك سع الحاضر ~~وفي لك اليظ بد وافر بم تناديك بصفر سافر ~~تودي أخر الخواسر ~~تعظي بك؛ أي: وتفسد وتسمع بك وتفضحك بشنيع الكلام بمسمع من الحاضر وتذكرك بسوء عند ~~الحاضرين وتندد بك وتسمعك كلاما قبيخا اد. ط PageV00P330 ~~============================================================ ~~331 ~~كتاب الأمالي ~~رتجي بالكلام القبيح والفحش: هي تعنظي وتخثظي وتحنذي، وقد عنظى الرجل وخنظى ~~وحنذى، وأنشد لجندل: [الرجز] ~~قامت ثعنظي بك سمع الحاضر(1) ~~ويروى: تخنظي ms332 بك وتحنذي. ويقال: نزل حراه وفراه؛ أي: قريبا منه. والوعا ~~والوحا: الصوت، يقال سيغث وعافم ووخاهم. # (21075[ما تتعاقب ليه الهمزة والهاء]: ~~قال الاصمعي يقال: للصبا أير وأير وهير وقير على مثال قيعل . ويقال للقشور التي في ~~اصول الشعر: إبرية وهبرية، ويقال: أيا فلان وهيا فلان، وأنشد: [الرجز ~~نانضرفت وفي خصان مغضب ورفعث من ضؤتسها هيا أبه ~~كل فتاة بابيها منجبه ~~ويقال: أرثت الماء وهرقته، ويقال: إياك أن تفعل وهئاك. ويقال: اتمال السنام ~~ال واتمهل: إذا انتصب . ويقال للرجل إذا كان خسن القامة: إنه لمتميل ومتمهل. ويقال: ~~ارخث دابتي وهرختها. ويقال: أنرث له وهنرث له. # (1076] [ما تتعاتب فيه السين والتاء): ~~قال الأصمعي يقال: الكرم من سوسه ومن توسه؛ أي : من خليقته، ويقال: رجل ~~حفيسا وحفيتا : إذا كان ضخم البطن إلى القصر ما هو، وأنشد الفراء: (الرجزا ~~ياقبح الله بني الشفلات قنرو بن يزيوع ثرار الثات ~~ليشوا أعفء(2) ولا اثيات ~~اراد شرار الناس واكياس. وقرأنا على أبي بكر بن دريد للبيد: [الطويل] ~~شين ماح البيد كل عشية بعود الشراء چند باب مغيب ~~(1) المعروف الموجود في كتب اللغة: غير أعفاء. ط ~~(2) رواء الطيالسي (171) - ومن طريقه البيهقي في "الدلاثل" (244/1) - عن المسعودي، عن ~~عثمان بن هرمز عن نافع بن جبير عن علي به. لم پذكر فيه: "عن آبيهه كما قال پزيد بن هارون هنا. # ومكذا رواء احمد (92/1)، والترمذي (3677) وقال: وحسن صحيح"، من طريق المسعودي به. # ورواء الإمام احمد (117/1 - 118) من غير هذا الوجه عن نافع بن جبير عن علي به . # ورواء البخاري في "الأدب المفرده (1315)، والبزار في "البحر الزخاره (،645 660)، والبيهقي ~~في هدلائل النبوةه (1/، 210 217) من طريق محمد بن علي - وهو ابن الحنفية - عن أبيه علي به . # وقال اليزار في الموضع الأول : هوهنا الحديث لا نعلم رواه عن الحجاج عن سالم عن محمد بن ~~الحنفية عن علي إلا عباد بن العرام" . وقال في الموضع الثاتي: "وهذا الحديث قد زوي نحو كلامه عن ~~علي بغير هذا الاسناد، ولا تعلم زوي عن ابن عقيل عن ms333 ابن الحنفية عن علين إلا من هذا الوجهه اه. PageV00P331 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~أراد أنهم يخططون بقسيهم ويقخرون فيقولون: فعلنا وفعلنا. والسراء: خشب يتخذ منه ~~القسي، ومثله قول الحطيثة: [الكامل] ~~ام من لخضم مضجعين قييهم بيل خدوذفم عظام المفخر ~~وذلك أن القوم إذا جلسوا يتفاخرون خطوا بأطراف قسيهم في الأرض: لنا يؤم كذا ~~وكذا، ولنا يوم كذا وكذا، يعذدرن أيامهم ومآثرهم. # [1077] [خبر علي بن ابي طالب حرضي الله عنه - في وصف النبيفا: ~~وحدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي رحمه الله ا حدثنا محمد بن عبد ~~الملك، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن ~~نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه - هكذا قال يزيد بن هارون - عن علي - رضي الله تعالى ~~عنه - قال (1): نعت اللبي ذات يوم فقال : كان رسول الله صلى الله عليه ضخم الهامة، ~~كثير شعر الرأس، رجلا أبيض مشربا حمرة، طويل المسربة، شثن الكفين والقدمين، طويل ~~أصابعها. هكذا الحديث. ضخم الكراديس، يتكفا في مشيته كأنما يمشي في صبب، لا طويلا ~~ولا قصيرا، لم أر مثله قبله ولا بعده . قال أبو علي: الرجل: استرسال الشعر؛ كأنه ~~مسوح، وهو ضذ الجعودة، يقال رجل رجل الشعر. واالمسربة: الشعر المستدق من الصدر ~~إلى السرة، وأنشدني أبو بكر بن دريد للحارث بن وغلة: [الكامل] ~~الآن لسما ابيض مشريتي وفضضت من تابي على جذم(2) ~~قال أبو عبيدة: والشثن: الخشن الغليظ . وهذا من صفة النبي التمام وأنه ليس هناك ~~استرخاء. وضخم الكراديس: يريد غليظ العظام، والكردوس: كل عظم عليه لحمه. قال أبو ~~علي: ويتكفا: يتمايل في مشيته، وهذا مدح في المشي؛ لانه لا يكون إلا عن ثؤدة وحسن ~~مشي. وقوله: في صبب، الصبب: الحذور. والماشي يترقق في الحدور. # (1078] [الفرق بين أهل العلم وأهل الجهل] : ~~وأملى علينا أبو عبد الله، قال: من كلام العرب ووصاياها: جالس أهل العلم، فإن ~~جهلت علموك، وإن زللت قؤموك، وإن أخطات لم يفندوك، وإن صجبت زانوك، وإن غبت ~~تفقدوك، ولا تجالس أهل ms334 الجهل، فإنك إن جهلت غنفوك، وإن زللت لم يقؤموك، وإن ~~أخطات لم يثبتوك. # (1) يريد: كبرت حتى اكلت هلى جذم نابي: قال في "اللسان" بعد أن ذكر البيت الأول وذكر بعده هذين ~~البيتين: ~~يت هذا الدهر أشطره واتيت ما أتى على علم ~~رجو الأعادي آن الين لها هذا تيل صاحب الحلم ~~(2) قال ابن برى: هذا الشعر ظنه قوم للحارث بن وعلة الجرمى وهر فلط وإنما هو للذهلي. ط PageV00P332 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1079] [خبر بعض الأعراب في سؤال بعض الملوك، ومطالبته للملك بحسم أمره]: ~~وحدثنا أبو عبد الله قال : حدثنا أحمد بن يحيى، عن ابن الاعرابي قال : أتى أعرابي؟ # باب بعض الملوك فأقام به حولا ثم كتب إليه: الأمل والعذم أقدماني عليك . وفي السطر ~~الثاني: الإقلال لا صبر معه . وفي الثالث: الانصراف بلا فائدة شماته الاعداء . وفي السطر ~~الرابع: اما تعم سريح(1)، وإما يأس مريح. # [1080] [دعاء اعرابي في الفقر والمعافاة والبطن والفرج) : ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت ~~اعرابئا يدعو لرجل فقال : جئبك الله الأمرين، وكفاك شر الأخوفين، وأذقك البزدين . قال أبو ~~علي : الأمران : الفقر والعزي . والأجوفان : البطن والفزج . والبزدان : برد العين (2) ويرذ العافية . # [1081] (الإنصاف والمواساقا: ~~وحدثنا قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أهرابيا يقول: خضلتان من ~~الكرم: إنصاف الناس من نفسك، ومواساة الإخوان. # (1082) (خبر طريح بن إمماعيل في الجمع بين عطائه وعطاء غيره، شعر ني ~~الشركة]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: رقع طريح بن إسماعيل ~~الثقفي حاجة إلى كاتب داود بن علي ليرفعها إلى داود وجاءه مجازيا له، فقال له: هذه ~~حاجتك مع حاجة فلان . لرجل من الأشراف . فقال طريح: [الوافر] ~~تخل بحاجتي واشدذ تواها فقد امست بمنزلة الضياع ~~اذا راضغتها بلبان أخرى أضر يها مشاركة الرضاع ~~(1084] [خطبة هرو بن سعيد في تولية يزيد بن معاوية]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثني أبو حاتم، عن العتبي؛ قال: لما عقد البيعة ~~معاوية رحمه الله لابنه يزيد ms335 قام الناس يخطبون، فقال معاوية لعمرو بن سعيد: قم يا أبا أمية، ~~فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإن يزيد بن معاوية أمل تأملونه، وأجل تأمنونه، ~~ان استضفتم إلى حلمه ويعكم، وإن احتجتم إلى رأيه أرشدكم، وإن افتقرتم إلى ذات يده ~~افناكم، جذع قارخ شوبق فسبق، وموجد فمجد، وقورع ففاز سهئه، فهو خلف امير ~~المؤمنين ولا خلف منه . فقال معاوية: أوسعت يا أبا أمية فاجلس. # (1) سريح: مريع غير بطى. ط ~~(2) كذا في الأصل يقال: بردت عينه : فرت: ولعله يريد أذاقك الله السرور الذي تقر يه عينك وبرد ~~العافية في جسمك . والظاهر آته محرف عن العيش، يقال: عيش بارد: هني طيب، قال الشاعر: ~~اة حم الناظرين هزينا شباب ومخفرض من العيش باره ما PageV00P333 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1084] [خبر أعرابي دخل على بعض الملوك يمدحه]: ~~وحدثنا أبو بكر قال رحمه الله: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال : دخل أعرابي على ~~بعض الملوك فقال : رايتني فيما أتعاطى من مذحك كالمخير عن ضوء النهار الباهر، والقمر ~~الزاهر، الذي لا يخفى على الناظر، وايقنت أني حيث انتهى بي القول منسوب إلى العجز مقضر ~~عن الغاية، فانصرفت عن الثناء عليك إلى الدعاء لك، ووكلث الإخبار عنك إلى علم الناس بك. # (1085] [شعر في الوفاء وعدمه]: ~~وقرانا على أبي بكر بن دريد قول الشاعر: [الطويل] ~~لعلك والموغود خق وفاؤه بذا لك في تلك القلوص بداء ~~فان الذي القى إذا قال قائل من الناس هل أخسستها لعناء ~~أقول التي تنبي الشمات رإنها غلي وإشمات العذو سواء ~~قال: هذا رجل وعذ رجلا قلوصا فأخلفه، فقال له الموعود: إذا سئلت اقول التي تنبي ~~الشمات عني؛ أي أقول: نعم قد أخذتها؛ اي: اكذب، ثم قال: وكتبي وإشمات العدو ~~سواء: ~~(1086] قال ابو علي: وأنشدنا ابو بكر رحمه الله قال: أنشدنا أبو حاتم للطرماح: ~~[الطويل] ~~ال ولو أن غير الموت لاقى عذبسا وجذك لم يسطغ له ابذا هظما ~~فتى لويصاغ الموث صيغ كبثله واذا الخيل جالت في تساجلها فذما ~~ال ولسو أن مؤتا ms336 كان سالم رفبة من الناس إنسانا لكان له سلما ~~[1087] قال أبو علي : هذا مثل قول عنترة: (الكامل) ~~ان المنية لوتميل مقلت مثلي إنا نزلوا بضنك المنزل ~~(1088] [مرثية ربيعة الأسدي لابته ذؤاب]): ~~قال أبو علي: وأملى علينا رحمه الله قال: أخبرنا أبو حاتم؛ أن أبا عبيدة أنشدهم ~~لرييعة(1) الأسدي - يزيي ابنه ذؤابا: [الكامل] ~~ابليغ فساتل جفنر مخضوصة ما إن أحاول جمفر بن كلاب ~~ان المودة والسهوادة بينا خلق كسخق الؤيطة المنجاب (2) ~~(1) هو رپيعة بن عبيد بن سعد بن جذيمة بن مالك بن نصر بن فعين. قال أبو محمد الأعرابي: ليس في ~~العرب رييعة غيره وهو أبو ذؤاب الأسدي اه من حماسة التبريزي طبع أوربا (ص387). ط ~~(2) الريطة: الملاءة: والسحق وصف بالمصدر كأن البلى سحقه . والمنجاب: المنشق. وأنشده صاحب ~~الحماسة: كسحق اليمنة؛ قال: واليمنة: ضرب من برود اليمن؛ يريد: أبلقهم ان لا هوادة بيننا ولا ~~صلح. PageV00P334 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~قال ويروى: ~~ان البقية والهوادة بيننا سمل كسخق الريطة المنجاب ~~الا بجنش لايكث فديذه شود الجلود من الحديد غضاب ~~قال أبو علي: قوله لا يكث عديده: لا يخصى. # قال ابو علي : وقال لي أبو بكر: من كلام العرب : لا تكثه او تكت النجوم، أي : لا تعده. # ال ولقد علمت على الثجلد والاسى أن الرنئة كان يوم ذواب ~~أنؤاب(1) إني لم اهبك ولم اقم للبيع عند تعضر الأخجلاب ~~ان يقثلوك فقد هتكت بيرتهم بعتيبة بن الحارث بن شهاب ~~باحبهم فقدا الى أعداتهم وأشذهم فقدا على الأصحاب ~~ويررى: ~~باشدهم أوق(2) على اعدائهم واجلهم ززةا على الاصحاب ~~وعتادهم في كل يوم كريهة وثتال كل مفضب قرضاب ~~قال أبو علي: القرضاب والقرضوب: الققير، والقرضاب في فير هذا الموضع: ~~اللص. # أموى له تخت السقجاج بطننة والخيل تروي في الغيار الكابي ~~الكابي: المنتفخ . يقال: فلان كابي الرماد إذا كان سخيا، ومن هلا قيل : كبا الفرس ~~يكبو إذا ربا واتفخ. # اذواب صاب على صذاك فجاده صوب الربيع بوايل مكاب ~~ما أنس لا أنساء آخر عيشنا الاح بالسمغزاء(4) ريسغ سشراب ~~قال ابو ms337 علي: الريع: الرجوع، وريعان الشباب: أوله، والريع ايضا: الزيادة، ومنه ~~حديث عمر رضي الله عنه : "ااملكوا العجين فإنه أحد الريعين"(1). # (1089 (مرئية سلمة بن يزيد في أخيه لأمه قيس بن سلمة]: ~~وحدثتا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله: أن أباه أنشده، أحمد ين عبيد، عن ~~(1) في الأصل هكذا: أن ما أعاني لم أعاني لم ولم يظهر له معنى، والأجلاب جمع جلب وهي النعم ~~تبلب من موضع الى موضع، يريد: لم اتفاقل عن طلب دمك استهانة بك وما وهبتك للقوم، ولا ~~قمت اللشراء والبيع بعدك. ط ~~(2) أوقا: تقلا. ط ~~(3) المعزاء: الأرض الحزنة الغليظة ذات الحجارة . ط ~~(4) الملك والاملاك: احكام العجن واجادته . يريد بالريعين نيادة الدقيق عند الطحن على كيل الحنطة ~~وعند الخبز على الدفيق. ط PageV00P335 ~~============================================================ ~~336 ~~كتاب الأمالي ~~ابن الكلبي لسلمة بن يزيد يرثى أخاء لامه قيس بن سلمة (1) : [الطويل) ~~اقول لفسي الخلاء الومها لك الويل ما هذا الثجلد والشبر ~~الا تفهمين الخبر أن لسث لاقيا اخي اذ اتى من دون اكفانه القبر ~~وكنث إذا يثأى به بين ليلة يظل على الأحشاء من بينه الجمر ~~فهذا لبين قد علننا إيابه فكيف لبنن كان موعده الحشر ~~وهؤن وجدي أنني سوف اغتدي على اثره حفا وإن ثفس الغمر ~~فلا ينمدنك الل إما ترنتنا خميدا واودى بغذك المخذ والفخر ~~فتى كان يغطى السيف في الوزع حقه اذا ثوب(2) الداعي وتشقى به الجزر ~~ف كان يذنيه الفى من صديق إذا ما هو استفنى وينيده الفقر ~~فتى لا يمد المال ريا ولا يرى له جفوة إن نال مالا ولا كنبر ~~فنفم مناخ الضيف كان إذا سرت شمال وامسث لا يعرجها سشر ~~وماوى اليتامى الممجلين إذا انتهوا إلى بابه سفبا وقد قحط القطر ~~يقال: قجط: الناس بكسر الحاء وأقخطوا وقحط القطر بفتح الحاء. # (1090] (المفاضلة بين ابن أبي ربيعة وجميل بن معمر العذري]ا : ~~و حدثنا حرمي قال: حدثنا الزبير؛ قال: كان غمر بن أبي ربيعة وجميل بن مغمر ~~يتنازعان الشعر فيقال : إن عمر في الراتية والعينية اشعر، وإن ms338 جميلا في اللامية أشعر، ~~وكلاهما قد قال فاخسن، قال جميل: [الطويل] ~~لقد فرح الواشون أن صرمث خبلي بثيه أو أبدث لنا جانب البخل ~~يقولون مفلا يا جييل وإنني لأقيم ما بي عن بتيتة من مهل ~~اجلستا فقنل اليوم كان أوائ أم اخشى فقبل اليوم أوعذث بالقتل ~~وفيها يقول: ~~إذا ما تنائين(2) الذي كان بيننا جزى الدمع من عيني بثينة بالكخل ~~كلانا بكى او كاد يبكي صبابة إلى إلفه واستعجلث عبرة قبلي ~~نياويح نفسي حسب نفسي الذي بها ويا ويح املي ما أصيب به أهلي ~~خليلن فيما عشتما هل رايتما قتيلا بكى من خب قاتله قبلي ~~وقال عمر: [الطويل) ~~رى ناصع بالوذ بيني وبينها فقربي يوم الحصاب إلى قتلي ~~(2) ثوب الداعي: ردد صوته. ط ~~(1) انظر: "التنبيه" [89]. # (2) ثناثينا: تبائثنا؛ ونثو الحديث ونثه وبثه: إفشاؤه. ط PageV00P336 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وطارت بحد من فؤادي وتازقت قريتشها خنل الصفاء إلى حنلي ~~فما أيت بلاشياء لا أنس موقفي وموتفها يوما بقارعة النخل ~~فلما تواقفتا عرفث الذي بها كمثل الذي بي حذوك النغل بالنعل ~~وفيها يقول: ~~فسلنت واستانث خيفة أن يرى عدو بكاني او پرى كاشخ فعلي ~~فقالت وأزخث جانب السخف إنما مجي فتكلم غير ذي رقبة أهلي ~~قلت لها ما بى لهم من ترقب ولكن سري ليس يغيل مثلي ~~وقال الزيير: ليس من شعراء الحجاز يتقذم جميلأ وعمر في الثييب والناس لهما تيغ ~~(1091] لشعر في الوناء للمحبوب): ~~وقرات على أبي بكر بن دريد لكثير: [الوافر) ~~لا تندرن بوصل غزة بعدما اخذث هليك موائقا وعهودا ~~ان الحب إذا أحب حبيبه صدق الضقاء وأنجز الموعودا ~~اله يلم لو آردث زسادة في خت غزة ما وجذت مزيدا ~~ويروى: ~~ال يلم لو أردت زيادة في الحب عندي ما وجدت مزيدا ~~وفبان مذين والذين رأيتهم يبكون من خلر العذاب فعودا ~~و يمون كما سمعت كلامها خروالتزة خاشين صجودا ~~اواليت ينشر أن تمس عظامه ميا ويخلد ان يراك خلودا ~~(1092] [خبر قيس بن ذريح في طلاق لبني نزولا هلى رغبة ابيه، وتوجعه لفراقها، ~~وتقبيله ms339 التراب الذي مثت عليه، وفير ذلك): ~~حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال: حدثني عبد الله بن خلف الدلال قال : قال محمد بن ~~زياد الأعرابي: لما ألخ ذريح على ابنه قيس في طلاق لبنى فابى ذلك قيس، طرح ذريح نفسه ~~في الرفضاء وقال: لا والله لا أريم هذا الموضع حتى أموت أو يخليها، فجاءه قومه من كل ~~ناحية فعظموا عليه الأمر وذكروه بالله وقالوا: اتفعل هذا بأبيك وأمك! إن مات شيخك على ~~هذه الحال كنت معينا عليه وشريكا في قتله، ففارق لبتى على رغم أنفه وقلة صبره وبكاء منه ~~حت بكى لهما من حضرهما، وأنشا يقول: [الوافر] ~~أقسول لخلتي في غنر جزم الا بيني بنفسي آنت بيني ~~فوالل الظيم تتزع نفسي وقطع الرجل مني واليمين ~~احث إليي يا لبتى فراقا فبكي للفراق واسعديي ~~ظلثك بالطلاق بفير جزم فقد آنهبت آخرتى ووينى PageV00P337 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي ~~قال: فلما سمعت بذلك لبنى بكت بكاء شديذا، وأنشأت تقول: ~~رخلت إليه من بلدي وأهلي فجازاني جزاء الخائنينا ~~فمن راني فلا يفتر بعدي بخلو القول أو يبلر الذنينا ~~فلما انقضت عذتها وأرادت الشخوص إلى أهلها أتيث براحلة لتخمل عليها، فلما رأى ~~ذلك قيس داخله منه أمر عظيم واشتد لهفه، وأنشا يقول: [البسيط] ~~انك اليوم بعد الخزم مسخبول ~~باتت لبنى فأنت اليوم مشبول ~~ناصبحث قنك لبنى اليوم نازحة ~~ودل لبنى لها الخيرات ففشول ~~ل ترچتن نوى لبتسى بعاقبة ~~كما غهذت ليالي العشق مقبول ~~وقد اراني بلبنى حق مقتنع ~~والشمل مجتمغ والخبل موصول ~~نصرث من خب لبنى حين اذكرها ~~القلب موتهن والعفل مدخول ~~اصبحث من خب لبنى بل تذكرها ~~في كزبة ففؤادي اليوم مشفول ~~والجسم مني منهوك لفرقتها ~~رب طول شقام فهو منحول ~~كانني يوم ولت ما تكلمشي ~~أخو فيام مصاب القلب مسلول ~~استودغ الله لبنى إذ تفارفي عن غير طوع وامز الشيخ مفعول ~~ثم ارتحلت لينى، فجعل تيس يقئل موضع رجليها من الأرض وخول خبائها، فلما رأى ~~ذلك قومه أقبلوا على أبيه بالعذل واللوم، فقال ذريح لما رأى حاله ms340 تلك: قد جنيت عليك يا ~~بني، فقال له قيس: قد كنت اخبرك أني مجنون بها فلم تزض إلا بقتلي، فالله خسبك وحسب ~~اميا وأقبل قومه يغذلونه في تقبيله التراب، فأتشأ يقول: [الوافر] ~~فا خبي لطيب تراب أرض ولكن خب من وطي الترابا ~~فهذا فغل شيخينا جميف أرادالى البلية والعذابا ~~595 ~~(1093) وقرات على أبي بكر بن دريد: [الوافر] ~~كسوناها من الريط اليماني تسوخا في بتائقها فضول ~~ودا صرايع شيدتها لها جبب مخالطها نجيل ~~يقول: كانت هذه الابل بيضا كان عليها الريظ، ثم اسودت من العرق من شدة ما ~~اتعبناها، فكاننا كسوناها الشسرح، يعني: آنها صارت سودا بعد أن كانت بيضا، وقوله: ~~ودما صوامع شيدتها ~~ال يعني أسنمتها رفعتها. لها حبب، وهي جمع جية وهي بزور اليقل والنبات. مخالطها ~~تجيل، والنجيل من الحفض، ومنه قول الشماخ: [الطويل) ~~ولا عيب في مكروهها فير ائها تبدل جؤنا لؤنها فير ازهرا PageV00P338 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1094] [من أمثال العرب ]: ~~قال ابو علي: قال ابو عبيدة: من أمثال العرب: "الغقوق ثكل من لم يثكل يقول : إذا ~~عقه ولذه فقد تكلهم وإن كانوا أحياء . قال ومن أمثالهم: "تجئب رؤضة وأحال يغذوه يقول: ~~ترك الخضب واختار الضيق، يضرب مثلا للرجل ثغرض عليه الكرامة فيختار الهوان . قال ~~الأصمعي: ومن أمثالهم : "إذا ترابك الشر فافعذه؛ أي : فاخلم ولا تسارع إليه. # [1045] [ايدال الياء جيما في لغة فقيم): ~~وقال الأصمعي : حدثني خلف الاحمر، قال : انشدني رجل من أهل البادية : [الرجز ~~ي(1) عويف وابو علخ المطعمان الشخم بالعثج ~~والبفناة كر البريغ ينزع بالوذ وبالشيمج ~~اراد بالعشي. والضيصج: أراد الضيصية وهي قرن البقرة . وقال أبو عمرو بن العلاء: ~~قلت لرجل من بني حنظلة: ممن أنت؟ قال : فقيمخ، فقلت: من ايهم4 قال: مرج، اراد ~~فقييي ومري ~~وأنشد لهميان بن فحافة السغدي: [الرجز] ~~يطير عنها الوبر الصهابجا ~~قال: أراد الصهابي من الضفبة . وقال يعقوب بن السكيت: بعض العرب إذا شدد الياء ~~جعلها جيما، وأنشد عن ابن الأعرابي: ~~كان في أننابهن الشول من قبس الضيف فرون الإخجل ~~اراد الإئل، وأنشد ms341 الفراء: [الرجزا ~~لا فم إن كنت قبلت خجتخ فلا يزال شاجج ياتيك بخ ~~اقمر تهات يتزي وفرتج ~~اراد وفرتي ~~(1096)(ما تعاقب ليه الحاء الجيم]: ~~قال الأصمعي يقال: تركت فلانا يخوس بني فلان وتخوشهم: إذا كان يدرسهم ~~ويطلب فيهم ~~وحدثني أبيو بكر بن دريد رحمه الله قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن الحسين، قال ~~حدثنا المازني، قال: سمعت أبا سرار الغنوتي يقرأ:(فحاصوا خلال الديار) فقلت : إنما هو ~~(فجاسوا) (الإسراء: 5) فقال: حاسوا وجاسوا واحد. قال وسمعته يقرأ: (واذ قتلتم نسمة ~~(1) في اللسانه خالي لقيط: وفي "شرح الأشموني على الفية ابن مالك": خالي عويف . ولعلها ~~ررايات. ط PageV00P339 ~~============================================================ ~~340 ~~30 ~~كتاب الأمالي ~~فاذارأتم فيهله [البقرة:) فقلت له: إنما هو نفس، قال: النسمة والنفس واحد. قال الكسائي: ~~يقال أحم الأمر واجم: إذا حان وقثه. ويقال: رجل محارف ومجارف. قال: وهم يخلبون ~~عليك ويخلبون؛ أي: يعينون. قال الاصمعي: اذا حان وقوع الأمر قيل: أجم، يقال: اجم ~~ذلك الأمر أي: حان وقته، وأنشد: [الخفيف] ~~تيا ذلك السفسزال الأحنا إن يكن ذاكم الفراق أجئا ~~قال: وإذا قلت: خم الأمر فهو قدر، ولم يعرف أحم بالألف. # [1097] [ما تعاقب فيه الهمزة العين): ~~قال الأصمعي: يقال: آديته على كذا، وأغديته؛ أي: قؤيته وأعنته. ويقال: أستأديت ~~الأمير على فلان في معنى استغديت، وأنشد ليزيد بن خذاق العبدي: [الكامل] ~~ولقد أضاء لك الطريق وأنهجت شبل السمكارم والسهذى يغدي ~~يقول: إبصارك الهدى يقويك على الطريق، ومعنى يغدي يقوي، ومنه أعداني ~~السلطان، قال: ولقد أضاء لك الطريق؛ أي: أبصرت أمرك وتبينته. وأنهجت: صارت نهجا ~~واضحة بينة قال: وسمعت أبا تغلب ينشد بيت طقيل الغنوي: [الطويل) ~~فنحن متفتا يوم خزس نساءكسم فداة دعانا عامر غير منتلي ~~يريد مؤتلي. ويقال: كثا اللبن وكثع، وهي الكثأة والكثعة إذا علا دسمه وخثورته رأسه ~~وأتشد: [الطويل] ~~وانت امرؤ قد كثأث لك لخية كانك مها قاعذ في خجولن ~~ل ويقال: موت زؤاف وزعاف وذعاف وذواف إذا كان يعجل القتل. ويقال: أردت أن ~~تفعل كذا وكذا، وبعض العرب يقول: أردت عن ms342 تفغل. وقال يعقوب بن السكيت: انشد أبو ~~الصقر: [الطويل] ~~اريني(1) جوادا مات هزلا لالني ارى ما ترين او بخيلا مخلدا ~~يريد لعلني، وقال الأصمعي: يقال: التمن لونه والتمع لونه. وهو السأف والشعف. # وقال يعقوب: سمعت آبا عمرو يقول: الأسن: قديم الشخم، وبعضهم يقول: الغسن. # (1098] (وصية أم لابنها عن النميمة، وحفظ الدين، والجود، والجلم، والغدر): ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن ~~رستم، قال: حدثني محمد بن قادم النحوي، قال: قال أبان بن تغلب.، وكان عابدا من غباد ~~اهل البصرة.: شهدث أعرابية وهي توصي ولذا لها يريد سفرا وهي تقول له: ايي بنيا اجلس ~~امنخك وصيتي وبالله توفيقك، فإن الوصية أجدى عليك من كثير عقلك . قال أبان: فوقفت ~~(1) قاثل هذا البيت حطائط بن يعفر؛ ويقال هو لدريد، كنا في "الليان"1 وفي حماسة التبريزي طبع ~~مدينة بن (755) أنه لحطائط. ط PageV00P340 ~~============================================================ ~~1 ~~341 ~~كتاب الأمالي ~~مستمعا لكلامها مستحسنا لوصيتها، فإنا هي تقول: أي بني! إياك والثميمة، فإنها تزرع ~~الضغينة وتفرق بين المحبين، واياك والتعرض للعيوب، فتخذ غرضا وخليق الأ يثبت الغرض ~~على كثرة السهام، وقلما اغتورت السهام غرضا إلا كلمثه حتى يهي ما اشتذ من قؤته، وإياك ~~والجود بدينك والبخل بمالك، وإذا هززت فاهزز كريما يلن لهزتك، ولا تهزز اللثيم فإنه ~~مسخرة لا ينقجر ماؤها، ومثل لنفسك مثال ما استحسنت من غيرك فاعمل به، وما استقبحت ~~من غيرك فاجتنبه، فإن المرء لا يرى عيب نفسه، ومن كانت موذته بشره وخالف ذلك منه ~~ففله كان صديقه منه على مثل الريح في تصرفها، ثم أمسكث قدنوت منها فقلت: بالله يا ~~اعرابية، إلا زذته في الوصئة، فقالت: أوقد أعجبك كلام العرب يا عراقي؟ قلت: نعم، ~~قالت: والغذر اقبخ ما تعامل به الناس بينهم، ومن جمع الجلم والسخاء فقد أجاد الخلة ~~ريطتها وسزبالها. # (1099] [وصف أعرابي للدنيا): ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: حدينا أبو حاتم، قال: وجد بخط العتبي بعد ~~موته في كثبه أن رجلا سأل بعض ms343 الزماد؛ فقال: أخبرني عن الدنيا، فقال: جمة المصائب، ~~ريقة المشارب، لا تميع صاحبا بصاحب. # [1100) [قول هبد الملك في السياسة)ا: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثتا أبو حاتم، عن أبي زيد قال: سأل الوليذ بن عبد ~~الملك أباء عن السياسة، فقال: قيبة الخاضة مع صدق مودتها، وافتياد قلوب العامة بالإتصاف ~~لها، واختمال هفوات الصنائع (1)، فإن (2) شكرها أقرب الأيادي إليها. # (1101][الحسدا: ~~وحدثنا أبو بكر قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال : قيل لبعض الحكماء: ما ~~الداء العياء؟ فقال: حسد ما لا تناله بقول ولا تذركه بفعل. # [1102)[الصبر، السخاء، الجود بالحق): ~~و حدثنا أبو بكر قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أعرابيا يقول: من ~~لم يضن بالحق عن أهله فهو الجواد. وسمعت آخر يقول: الضبر عند الجود أخو الصبر عند ~~اليأس، وسمعت آخر يقول: سخاء النفس عما في أيدي الناس اكثر من مخاء البذل. # (1103)لالمشاورة، صدق النصيحة، وإخلاص الموهةا: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: شاور أعرابي ابن ~~(1) كذا في "عيون الأخيار" طبع دار الكتب المصرية. (مجلدا ص 10) وفي الأصل : "الضيغائن" وهو ~~ريف: ~~(2) مكذا في النسخ وروى كلام الوليد هذا في "العقد الفريده ولاعيون الأخبار" ولم ترد فيه هذه العبارة . ط PageV00P341 ~~============================================================ ~~342 ~~كتاب الأمالي ~~عم له فأشار عليه برأي، فقال: قد قلت بما يقول به الناصح الشفيق الذي يمخلط خلو كلامه ~~بيره وحزته بسهله ويخرك الإشفاق منه ما هو ساكن من غيره، وقد وعيث النصح منه وقبلته إذ ~~كان مضدوه من عند من لاشك في مودته وصافي غيبه، وما زلث بحمد الله إلى الخير منهجا ~~واضخا وطريقا مهيعا. # قال أبو علي: المفيع: الواضح. # 595 ~~(1104) (وصية زياد لعماله]: ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة، عن يونس؛ قال: كان زياد إذا ~~الاولى رجلا عملا قال له: خذ عهدك وسز إلى عملك، واعلم أنك مصروف رأس سنيك، ~~وانك تصير إلى أربع خلال فاختز لنفسك : إنا إن وجذناك أمينا ضعيفا استبدلنا بك لضغفك ~~الاوسلمتك ms344 من معرتنا أمانتك. وإن وجذناك قويا خائنا استهنا بقؤتك، وأخسنا على خيانتك ~~أدبك، رأوجغنا ظهرك وثقلنا غرمك. وإن جمعت علينا الجزمين جمعنا عليك المضرتين، ~~الا وان وجدناك أمينا قويا زدنا في عملك ورفعنا ذكرك، وكثزنا مالك وأوطأنا عقبك . # (1105] [قول اصرابي في تمدحه بنسبه]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن عبد الله بن مصعب الزبيري؛ قال: كنا ~~بباب الفضل بن الربيع والآذن يأذن لذوي الهيئات والشارات، وأعرابي يدنو فكلما دنا ضرخ ~~به، فقام ناحية وأنشأ يقول: [البسيط] ~~رأيث آذتنا يفتام بزتنا وليس لسلحسب الزاكي بمفتام ~~ولو ذعينا على الأحساب قدمني مجذ تليذ وجذ راجخ نامي ~~متى رأيت الضفور الجذل يفدمها خلطان من رخم قزع ومن هام ~~(1106) وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله لطفيل الغنوي : [الطويل] ~~وأضفر مشهوم الفؤاد كان غداة الندى بسالزغفران مطيب ~~تفلت عليه تفله ومسخت بنوبي ختى جنده متقوب ~~يراقب إيحاء الرقيب كانه لتا وتروني أول اليوم مفضب ~~أضفر، يعني: قذحا. مشهوم الفؤاد؛ أي: كان فؤاده مذغور من سرعة خروجه. # والشفم: الحديد القؤاد الذكي . وقوله: بالزعفران: أراد: قد أصابه الندى فاصفر كأنه مطيب ~~بالزعفران. وروى الأصمعي: وأصفر مشموم الفؤاد يعني: قذحا مخزوز الصدر، وكل ثقب ~~فهو سم وسم، فجعل الحز ثقبا وجعل صدر القذح فؤاده. وقوله: تفلت عليه، يقول: كان ~~ضرب به فتترب، فتفلت عليه ومسحته بثوبي ليتملس فيكون أسرع لخروجه. ومتقوب: ~~متقشر، وقوابثه قشره. وقوله: يراقب إيحاء الرقيب، يقول: كأن هذا القذح بصير بما يراد PageV00P342 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~منه، فهر بلامح الرقيب، فإذا قيل للمفيض أفض فكأن يوحي اليه إيحاء. وقوله: لما ~~وتروني، يقول: كأنه مغضب لقهرهم إياي في أول النهار فهو يثار لي. # (1107] (هجاء بعض الأعراب لأخيه شقيقه): ~~قال أبو علي: أخبرنا أبو عبد الله إيراهيم بن محمد بن عرفة، قال: أخبرنا أحمد ين ~~يحيى،. عن ابن الأعرابي؛ قال: قال رجل لأخيه: لأفجونك، تال: وكيف تجوني وأبونا ~~واحد وأمنا واحدة! فقال: [الطويل] ~~غلام أتاه السلوم من شطر نفي ولم يساته من نحوام ولا أب ms345 ~~قال وقال آخر يهجو أخاه: [الوافر] ~~ابوك أبسي وأنت اخي ولكن تفاضلت الطبائع والظروف ~~وائك حين تنسب ام صذق ولكن ابنها طبع شخيف ~~وقومك يعلمون إذا التقينا من التزجو منا والستخوف ~~(1108) (قصيلة جميل في خصومة جرث بينه وبين بثينة]: ~~قال أبو علي: وقرأت على أبي بكر بن هريد لجميل: [الوافر] ~~وقلث لها اعتللت بفير ذتب رشر الناس ذو العلل البخيل ~~ففا تيني إلسى حكم من اهلي ~~وأفلك لا يجيف ولا يميل ~~فقالت أبتفى خكما من اهلسي ~~ل ولا يذري بنا السواشي المخول ~~فولينا الغكومة ذا سجوف ~~اخا ذنيال طزف كليل ~~قلناماقضيت به رضينا ~~وانت باقضنت به كفيل ~~قضاوك نافذ فاحكم علينا ~~باتهوى ورأيك لا يقيل ~~فقلت له قيلت بغير فجزم ~~رغث السظلم مزتفه وييل ~~فسسل هذي متى تفضي ذيرني ~~وهل يقضيك ذو العلل التطول ~~فقالت إن ذا كذب وتطل ~~وشر من خصوتته طويل ~~اانسنله ومالي من سلاح ~~و ا بي لو آتاتله خويل ~~ال ولم آخذله مسالا فيلفى ~~ه دن قلي كما يسقول ~~وعند أميرنا خكم وعذل ~~ورا بعد ذلكم اصيل ~~فقال أميزنا هاتوا شهدرا ~~فقلث شهيذنا الملك الجليل ~~فقال يمينها وبذاك اقضي ~~وكل تضائه خسن چميل ~~ت خلفة مالي لديها ~~قير أنعيه ولا فتيل ~~ققلث لها وقد غلب الشمزي ~~اما يقضى لنا يايقن شول ~~قالت ثم زجت حاجبيها ~~اطلت ولست فسي شيء تهليل PageV00P343 ~~============================================================ ~~34 ~~كتاب الأمالي ~~فلا يجدنك الأعداء عندي فتنتلني ولياك الثكول ~~(1109] لشعر في ثبات الحب رفم الهجر: ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أخرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: كانت ~~خليبة الخضرية تهوى ابن عم لها، فعلم بذلك قومها فحجبوها، فقالت : [الطويل ~~قجزتك لما أن هجرتك أضبحث بنا شئتا تلك الميون الكواشح ~~فلا يفرح الواشون بالهجر ويما أطال المجب الهجر والجيب ناصح ~~وتندر النوى بين المحبين والهوى مع القلب مطوي عليه الجوانح ~~قال عبد الرحمن قال عمي: فحدثت بهذا الحديث رجلا من ولد جعفر بن أبي طالب، ~~فقال: كانت خيرة بنت أبي ضيغم البلوئة تهوى ms346 اين عم لها، وذكر مثل الحديث، فقالت : : ~~قال ابو علي: وأملى علينا هذه الأبيات أبو عبد الله وقال: أنشدناها أحمد بن يحيى لأم ضيغم ~~البلوية.: [الطويل] ~~وبتنا خارف الحي لا نحن منه ولا نحن بالأعداء مختلطان ~~وينا يقينا ساقط الطل والثدى بن الليل بزدا يننة عطران ~~تذود بذكر الله عثا من الشذى إنا كان قلبانا بنا يجفان ~~قال أبو علي: الشذى : الاذى. # [1110] وروى أبو عبد الله: ~~نذود بذكر الله عنها من الصبا إذا كان قلبانا بنسا بردان ~~ونضذر عن أمر العفاف وربما نقغنا غلييل النفس بالرشفان ~~وروى أبو عبد الله: ونصدر عن ري العفاف وربما.... نقعنا.... إلخ ~~(1111] لشعر لطفيل يصف إيلا: ~~وقرات على أبي بكر بن دريد لطفيل الغنوي يصف إبلا: [الطويل] ~~وازب لم تشمع نبوح مقامة ولم تر نارا يم خول مجزم ~~يوى نار بيض أو غزال صريمة اغن من الخنس المناخر توام ~~اذا راعياها أنضجاه تراميا ب خلسة أو شهوة النتقرم ~~عوازب: بعيدات من البيوت. واللبوح: أصوات الناس. والنقامة: حيث يقيم الناس. # وتم: ثمام. والمجرم: المكمل، يقول: هذه الإبل عوازب لعز أربابها تزعى حيث شاءت لا ~~تمنع ولاتخاف، فلم تشمع أصوات أهل مقامة، ولم ترنارا سنة تامة سوى نار بيض نعام يصيبه ~~راعيها فيشويه او غزال يصيده. والضريمة : القطعة من الرمل. واغن: فيه غثة . والأخنس: ~~القصير الأنف، وكل ضبي أخنس. والتؤأم: الذي ولذ مع غيره، وذلك أشد لضئولته وصغر ~~جسمه. وقيل للشعبي: مالك ضئيلا؟ قال: لأني زوجنت في الرحم. وقيل لبعضهم: مالك ~~ضشيلا؟ قال: صاف بي أبي؛ أي: ولذت وهو كبير السن. واذا صغر ما يشوى صغرت النار. PageV00P344 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~وقوله: تراميا به؛ أي: بالغزال، رمى هذا إلى هذا وهذا إلى هذا خلسة؛ أي : اختلاسا شبه ~~العاشين، أو يفعلان ذلك قرما إلى اللحم، وذلك لاستغنائهما عنه باللبن. # (1112] (مرثية مسلم بن الوليد ليزيد بن مزيد: ~~وحدثنا ابو بكر بن الأتباري قال: حدثنا أبو الحسن بن البراء، قال: حدثنا عبد ~~الرحمن بن أحمد الجغفي، قال: كان شاعر يفد إلى يزيد ms347 بن مزيد في كل سنة، فقال له ~~يزيد: كم يكفيك في كل سنة؟ فقال: كذا وكذا، فقال: اقم في بيتك يأيك ذلك، ولا تتعبن ~~الينا، فلما مات رثاه بهذه الأبيات: والشاعر تسلم بن الوليد، قال: وقال أبو الحسن بن البراء ~~قال لي ابن أبي طاهر: الشاعر هو التيمي: (الوافري ~~احق أنه أودى يسزيد تامل ايها الناعي النييد ~~أتذري من نعيث فكيف فاهت ~~ه شفتك كان به المعيد ~~احامي التجد والاسلام أودى ~~للأرض ونخك لاتييد ~~تأمل هل ترى الإسلام مالست ~~ذعائنه وهل شاب الوليد ~~وهل شيت سيرف يني تزار ~~وهل وضقت عن (1) الخيل اللبود ~~وهل تشقى البلاذ عسنسار مزن ~~بدرتها وهل يغضر فود ~~أما فذث لنضرعه نسزار ~~يلى وتقؤض المجذ السميييد ~~وخل ضريحه إذ خل فيه ~~طريف المجد والخسب الثليد ~~أما والل ما تنسفك عيني ~~يك بها آبدا تجود ~~فان تسند دموع لنيم قوم ~~نلس لدمع ذي خشب ود ~~أبغذ يزيد تختزن البواكي ~~تشوغا أو تصان لها خدود ~~لتبكك فبة الإسلام لما ~~وهث أطنابها ووفى الغمود ~~ريكك شساعز لم يبق دفر ~~ه تشا وقد كسد القييد ~~فمن يدعو الانام لكل خطب ~~يسنوب وكل منفله تتود ~~اا ون ييي الخيي إذا تعايا ~~يلة نفسه البطل اليجيد ~~فان تهلك يزيذ فكل خي ~~ري للبة أو طريد ~~الم تمجب له ان المنايا ~~كن به ونن ل جنود ~~لقد قزى ريية آن يونا عليها بفل يومك لا يمود ~~[1113] [مرئية زيتب بنت الطثرية في أخيها يزيدا: ~~قال ابو علي: وقرات على ابي بكر بن دريد أبيات زينب بنت الطقرئة ترثي آخاها ~~(1) في الأصل المطبوع فعلى" . وهو تحريف والتصويب عن "ونيات الأعيان . ط PageV00P345 ~~============================================================ ~~346 ~~كتاب الأمالي ~~يزيد(1)، وأملاها علينا أيضا أبو بكر بن الأنباري رحمه اللها عن أحمد بن يحيى . وفي ~~الروايتين زيادة ونقصان . وأنا آتي على جميعها، وفيها أبيات تروى للمجير السلولي ولها، وقد ~~أملينا أبيات العجير: [الطويل] ~~ارى الأثل من وادي العقيق مجاوري ~~مقيما وقد غالت يزيد غوائل ~~ولا رهل لناته وبأدله ~~فتى قد قذ ms348 السيف لا متضائل ~~ولكثما ثوهي القميص كواهل ~~نئى لا ترى قد القييص بخضره ~~بصاحبه يونا دما فهر آكله ~~فتى ليس لابن العم كالذتب إن راى ~~وكل الذي خثلته فهو حامل ~~يسرك مظلوما ويرضيك ظالما ~~على الحي حتى تستقل مراجله ~~اذا تزل الأضياف كان غذورا ~~يي وكانت شيمة لا تزايله ~~اذا ماطها للقوم كان كائه ~~لاخسن ما ظئوا به فهو فاعل ~~اذا القوم أتوا بيته فهر عامد ~~وذر باطل إن شنت أرضاك باطليه ~~إذا جذ عند الجذ أرضاك جده ~~وانيض هندئا طويلا خمائل ~~مضى وزرثناه دريش مفاضة ~~ال ويبلغ اقصى خجرة الحي نائل ~~فتى كان يزوي المشرفي بكفه ~~كريم إذا لاقيته متبعما ~~ال وائا تولى أشعث الراس جافل ~~عليها غذا ميل الهشيم وصامله ~~ترى چسازرنه يزغدان وناره ~~صيرا بها لم تغذ عنها مشاغل ~~يوان ينيا خيرها عظم جاره ~~اليه للانت لي ورقث سلاسل ~~ولو كنث في غل فبخت بلوقتي ~~وقلت الا قلب بقلبي ابادله ~~الولما عصاني القلب اظهزث عولة ~~(1114] الرهل : المسترخي. والبآدل : واحدها بأدلة وهي اللخمة التي بين المنكب ~~والعنق. والعذور: السي الخلق. والنريس والذزس: الثوب الخلق، وجمعه دزسان. # ال والهذم والطمر والسمل والنهج: الخلق أيضا. والمفاضة: الواسعة. والحجرة: الناحية، ~~يقال: جلس فلان على حجرة؛ آي: ناحية. والعداميل: القديمة. والصامل: اليابس. # ال والثني: الولد الذي يعد الولد الأول، فالأول بكر والثاتي يني ~~[1115] [شعر ام الضحاك في حب زوجها]: ~~قال وقرأت على أبي بكر بن دريد - رحمه الله تعالى - قال: كانت أم الضحاك ~~المحاربية تحت رجل من بني الضباب، وكانت تحبه حبا شديذا فطلقها فقالت: ~~هل القلب إن لاقى الضبابي خاليا لدى الرنن أو عند الضفا متحرج ~~(1) انظر: "التنبيه" [90]. PageV00P346 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وأغجلنا قرب المحل وييتنا خديث كتنشيج(1) المريضين مزيج ~~رروى ابو عبد الله: كتتشاج ~~حديث لو ان اللحم يضلى بحره لرئا اتى اصحابه وهو متضج ~~(1116] [دواء الحب]: ~~قال أبو علي: وقرات أيضا لها عليه: [الطويل] ~~سالث النجبين الذين تحلوا تباريح هذا الخب من مالف الدهر ~~فقلت لهم ما يذيب الحب بعدما تبوا ms349 ما بين الجوانح والصدر ~~فقالوا شفاء الحب خب يزيل من آخر او نأي طويل على مجر ~~او الياس حتى تذهل النفس بعدما رجث طمعا واليأس عون على الصبر ~~(1117] قال: وقالت فيه أيضا حين سلت عنه: ~~تقزيث عن خب الضبابي جثبة وفل غمايا جاهل ستلوب ~~يقول خليل النفس أنت مريبة لانا لقنري قد صدقت فريب ~~وأزيبنا من لايوذي أمانة ولا يخفظ الاسرار حين يفيب ~~الهفا بما ضيغت وذي وما هتا نوادي بمن لم يذر كيف يييب ~~(1118) (قول زينب المرية في هوى ابن هم لها : ~~قال وقرأت عليه لزينب بنت فروة المرية في ابن عم لها يقال له المغيرة: [البسيط] ~~يائها الراكب الغادي لطيته ~~عرج أنبيك عن بعض البذي أجد ~~ما عالج الناس من وجد تضئنهم ~~إلا ووخدى به فوق الذي وججدوا ~~بى رضاه وآني في مسرته ~~ووذه آخز الأيام أجتهد ~~(1120) وقالت أيض(2) : [الطويل) ~~وذي حاجة ما باخ قلنا وقد بدث ~~شواكل منها ما إليك سبيل ~~لنا صساحت لا نشتهى أن نخونه ~~وأنت لاخسرى فازع ذاك خليل ~~تخالك تهوى غيرها فكانما ~~لها تظنيها عليك دليل ~~[1121] قال أبو علي: وانشدنا أبو بكر بن الأنباري البيتين الأولين في خبر طويل قد ~~تقدم لليلى الأخيلية، وروايته: ~~وأنت لأخرى فسارغ وخليل ~~(1122] [تأي الحب على العلاجا : وقال - أيضا : [الطويل] ~~ألم تر أهلي يا مفير كاتما يفيثون باللؤماء فيك الفنائما ~~(1) تتشيج المريض: أنينه. ط ~~(2) انظر: "التنبيه" (83] . PageV00P347 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ولر أن أهلي يغلمون تميمة من الحب تشفي تلدوني التمائما ~~89 ~~(1123] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو العباس احمد بن يحيى ~~لرؤية بن العجاج: (الرجز) ~~ال وقد أرى وساع جيب الكم* أشفر عن عمامة المعتم * عن قصب اسحم مذلهم ~~قال أبو العباس قوله: أرى واسع جيب الكم؛ معناء: أرى شابا رخي البال، يقال: ~~فلان واسع الجيب: إذا كان رخي البال قليل الاكتراث. وأشفر: اكشف، أي : أبدي شعري ~~لسواده وحسنه. والقصب هاهنا: الشعر عن الأصمعي. والأسحم: الأسود. # [1124) (مرثية عكرشة لابنه]: ~~قال: وقرات على ابي بكر بن دريد ليگرشة ابي ms350 شفب يرثى ابنه شغبا: [البسيط] ~~قد كان شفب لو أن الله عمره عزا تزاد به في عزها مضر ~~فارقث شفبا وقد قؤست من كبر لينست الخلتان الثكل والكبر ~~(1125] [شعر في بذل الود بين الإخوان]: ~~قال وأتشدنا أبو عبد الله، عن أحمد بن يحيى، عن الزبير، عن أيوب بن عباية ~~لنصيب: [الطويل] ~~كيث ولم انلك سوادا وتخته قميض من القوهي بيض بنائفة ~~وما ضر اثوابي سوادي وانني لكاليك لا يسلو عن المسك ذائقة ~~ولا خير في ود امري متكاره عليك ولا في صاحب لا ثوافف ~~إذا المره لم يبذل من الود مثله بعاقبة فاعلم بأني مفارقة ~~(1126] وانشدنا لعبد بني الحسحاس: [البسيط] ~~اشعار عبد بني الحشحاس فنن عند الفخار مقام الأصل والورق ~~إن كنث عبدا فنفسي خرة كزما أو أشود اللون إتي ابيض الخلق ~~(الورق هند العرب]: قال أبو علي: الورق عند العرب: المال من الإبل والفنم، ~~والورق: الفضة. # (1127) (وصف النار]: ~~وحدثني أبو بكر بن دريد، أن ابا حاتم أنشدهم، عن أبي نيد: ~~وزفراء إن كفنثها فهو غيشها وإن لم اتفنها نموت مقجل ~~يعني النار، هي زفراء أي: بيضاء تزهر، يقول: إن قدختها فخرجث لم أنركها بخرقة ~~أو غير ذلك ماتت. PageV00P348 # ============================================================ ~~كتلب الأمالي ~~349 ~~(1128] [من امثال العرب) : ~~قال ابو علي : قال الأصمعي: من امثال العرب: "كل نجار إيلي نجارها" يضرب مثلا ~~للمخلط، يريد أن فيه ألوانا من الخلق وليس يثبت على رأي . قال: ومن أمثالهم: "اسق ~~رقاش إيها سقاية" يضرب مثا للمخسن، يقول : أحسنوا إليه لإحسانه . قال : ومن أمثالهم: ~~اخرقاه عيابة" يضرب مثلا للأحمق؛ اي: أنه احمق وهو مع ذلك يويب غيره . قال : ومن ~~امثالهم: "كل مخر بالخلاء يسر" وأصله أن الرجل يخري فرسه بالمكان الخالي لا مسابق له ~~فيهه نهو مسرور بما يرى من فرمه ولا يرى ما عند غيره، يضرب مثلا للرجل تكون فيه الخلة ~~يحمدها من نفسه ولا يشعر بما في الناس من الفضائل. # (1129] [ما تعاتب فيه النون الميما: ~~قال أبو عمرو الشيباني: يقال: أسود تاتم وقاين. وقال الأحمر: ms351 يقال: طاته الله على ~~الخير وطامه : إذا خبله، وهو يطينه : يجبله . وقال الأصمعي : يقال للحية: ايم وأين، والاصل ~~أيم فخفف، كما يقال: لين ولين، وهين وهين . وأنشدنا لابي كبير الهذلي(1) : (الكامل] ~~ال رولقد ورذت الماء لم يشرب به فنن الوبيع إلى شسهور الضيف ~~الأ عواسركاليراط معيدة بالليل مورد ايم متففف ~~والصيف: مطر الضيف. وقوله: إلأعواسوز1 يعني: ذثايا عاقدة اذانبها. والمراط : ~~السهام التي قد تمرط ريشها. ومعيدة: معاودة للوزد مرة بعد مرة، يقول: هذا المكان لخلائ ~~من موارد الحيات. ومتغضف: متثن. قال ويقال: الغيم والغين، وأنشد لرجل من بني ~~تغلب: [الوافر] ~~فذاء خالستي وفدى صديقي واهلي كلهم لأبي فعين ~~فانت خبوتيي بونان طسرفى شسديد السثذ ذي بذل وصون ~~كانى بين خافيتي غقاب اصاب خمامة في يزم فين ~~قال بعقوب: وقال بعضهم: الغين: إلباس الغيم، ومنه: "إنه ليغان عليه"؛ أي: يغطى ~~وئليس، يقال: قد غين على قلبه ورين على قلبه اي: غطي، قال رژية: ~~انسطر في اكسناف غنن مغين ~~اي: ملبس ~~[1140] وأنشد الاصمعي لعوف بن الخرع : [الطويل] ~~ال وتشرب اشار الحياض تسونها ولووردث ماء المريرة آجسنا ~~قال: أظنه أراد آجنا . قال ويقال: للشمال : نشع ومشع. # (1) انظر: "التنبيه"[91]. PageV00P349 # ============================================================ ~~35 ~~كتاب الأمالي ~~(1131] وأنشد للهذلي: [البسيط] ~~قدحال ذون تريتيسه موؤة يشع لها بعضاء الأرض تهزيز ~~دريسيه: خلقيه. ومؤؤية: تأتي مع الليل. والعضاء: كل شجر له شؤك، الواحدة ~~عضة. والخلأن والخلام : فويق الجذي. # (1132] وأنشد لابن أحمر (1) : ~~تفدى إليه ذراغ الجذى تكرمة إيا ذبيخا واما كان خلاتا ~~فالذبيح: الذي يضلح لللممك. والخلأن: الصغير الذي لا يصلح للنسك. ويقال في ~~الضب: خللان، وفي اليزبوع : جفرة، والجفرة، التي قد انتفخ جثباها واكلت وشربث حتى ~~سمت، ويقال: غلام جفر إذا سين وتحرك، وأنشدنا أبو عبيدة قول مهلهل: ~~ثل تتيل في ليب خلام خئى ينال القتل آل فنام ~~قال أبو علي: يقول: كل قتيل صغير ليس هو بوفاء من كليب بمنزلة الخلام الذي ليس ~~بوفاء أن يذبح للنسك، حتى ينال القتل آل همام فإنهم وفاء به. # (1133) وقال الأصمعي يقال: انتقع لؤنه، ms352 وامتقع لونه، وهو منتقع اللون، ~~ويقال: نجر من الماء ينجر تجرا، ومجر ينجر مجراء إذا اكثر من شرب الماء فلم يكذ يزوى، ~~وأنشد: [الرجز] ~~حتى إذا ما اشتد لوبان النجز ~~وقال غيره يقال: مخجت بالدلو ونخجت بها، إذا جذبت يها لتمتلي، وأتشد الفراء: ~~[الرجزا ~~حث قلينما مموما يزيدها مغخ الذلا جنوما ~~القليذم: البثر الغزيرة . والذلا جمع دلأة . والمدى والثدى: الغاية، قال الأصمعي: ~~الندى: بغد ذهاب الصوت، يقال: مز فلانا أن ينادي فانه آندى منك صوتا، وأنشد ~~للفرزدق(2): [الوافرا ~~فقلث(3) اذعي وأذع فان اندى لصوت أن يناوي داعيان ~~أي اشد لذهابه، وأنشد: [الطويل] ~~ومن(4) لم يزل يستسمع العام خول ندى صوت مقروع عن العذف عاذب ~~المقروع: الذي اختير للفخلة . والعذف: الأكل، يقال: ماذقت عذوفا. والعاذب: ~~(1) انظر: "التنييه"[95]. # (3) انظر: "التنبيهه [93] . # (2) انظر: "التنبيهه [92]. # (4) في "اللان" مادة "تدى" : أن البيت لمدثار بن شيان التمري، وفي كتاب المفصل في النحو لجار الله ~~الزمخشري طبع لندن (ص 111) أنه لربيعة بن جشم. ط PageV00P350 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~35 ~~القائم(1) الذي لا يأكل شيئا، يقال: ما زال عاذبا عن المرعى. وقال يعقوب بن السكيت ~~سمعت(11 ابا عمرو يقول: ما ذقت عدوفا ولا عذوفا، قال : وأنشدت يزيد بن مزيد عدوفا، ~~فقال لي : صحفت يا أبا عمرو، فقلت: لم أصحف، لغتكم عذوف ولغة غيركم عذرف. # وقال غيره: رطب محلقن ومحلقم، وقال الأصمعي : إذا بلغ الترطيب ثلثي البسرة فهي ~~حلقانة والجمع خلقان، وهي محلقنة ومحلقمة . والحزم والحزن : ما غلظ من الأرض، وهي ~~الحزوم والخزون. قال: ويقال للبعير إذا قارب الخطو واسرع : ذقايج ودهايج، وقد دفمج ~~يدفيج دفمجة، ودفنج يتفنج دفنجة، وأنشد (2): [المتقارب] ~~وغير(4) لها من بنات الكداد يدفيج بالسقسغب واليزود ~~يدهيج: يشرع في تقارب خطوه، وقال العجاج: [الرجز] ~~كان رغن الآل منه في الآل بين الضخى ويين قيل القيال ~~اذا بدا ذهانج ذو اعدال ~~شبه الرغن حين يقمص في ذلك الوقت وهو توهمج السراب ببعير عليه اعدال يشرع بها. # [1134] وقرأت على أبي عبد الله إيراهيم بن محمد الأزدي لذي الرمة : [الطويل] ~~ردو ككف ms353 المشتري فيز ات بساطا لاخماس المزابيل واسع ~~الدو. المستوي من الأرض. وقوله: ككف المشتري؛ يعني: إذا بسط كفه فصفق ~~براحته على راحلة بائعه إذا اشترى منه علقا. والبساط: الأرض الواسعة. لأخماس: لسير ~~الأخماس وهو جمع خنس، والخنس: ورود الماء في اليوم الخامس. # (1135] (فغل الدهر بالإنسان]: ~~و حدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا العكلي، عن أبي خالد عن الهيثم بن عدي ~~قال: دخل الخيار بن أوفى الثفدي على معاوية فقال له : يا خيار، كيف تجدك وما ضنع بك ~~(1) مبارة "اللسان" مادة هعذب": العذوب من الدواب وفيرها: القائم الذي يرفع رأسه فلا هاكل ولا ~~يشرب: وكذلك العاذب. ط ~~(2) في "اللانه قال أبو حسان سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: ماذقت عدوفا ولا عدوفة! قال: وكتت ~~عند يزيد بن مزيد الشيباني فأنشدته بيت قيس بن زهير: ~~ويان ا يذقن عدونة يتذفن باله رات والأمهار ~~فقال لي يزيد: صحفت أبا همرو، إنما هي عذوفة بالذال، قال فقلت له: لم أصحف أتا ولا أنت: ~~تقول رييعة هذا الحرف بالذال؛ وسائر العرب بالدال. ط ~~(3) انظر: "التنبيهه [94]. # (4) البيت من قصيدة للفرزدق، مطلعها: ~~رفت النازل من مهدد كوحي الربور لدى الفرتد ~~راجع: كتاب "النقائض طبع مدينة ليدن (ص 787). ط PageV00P351 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~392 ~~الدهر؟ فقال: يا أمير المؤمنين، ضدع الدهر قناتي، واتكلني لذاتي، وأوهى عمادي، وشيب ~~سواوي، وأضرع في تلاوى، ولقد عشت زمنا أضبي الكعاب، وأسر الأصحاب، واجيد ~~الضراب، فبان ذلك عني، ودنا الموت مني، وأنشا يقول : [الطويل) ~~غبرت زمانا يزهب القزن جانبي كأني شتيم (1) باسل القلب خادر (2) ~~بخاف عدوي صولتي ويها بي ويكرمني قرني وجاري المجاور ~~وتضبي الكفاب لمتي(2) وشمائلي كاتي فضن ناعم الثبت ناضر ~~فبان شبابي واغترثني رئية(1) كأني قناه أطرنها المآطر ~~أيب إذا رمت القيام كأنني لذى المشي قزم قيذه متقاصر ~~وقضر الفتى شنب ومؤت كلاهما له سائق يمغى بذاك ونساظر ~~وكيف يلذ العيش من ليس زائلا رهين أمور ليس فيها مصاير ~~فقال معاوية: أحسنت القول! واعلم أن لها مصادر فنسأل الله أن يجعلها من الصادرين ms354 ~~بخير، فقد أورذنا أنفسنا موارد نرغب إلى الله أن يضدرنا عنها وهو راض:. # (1136] وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبونا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قدم ~~علينا البصرة رجل من أهل البادية شيغ كبير فقصذته فوجدته يخضب لحيته ، فقال: ما ~~حاجتك؟ فقلت: بلغني ما خصك الله به فجئتك أقتبس من علمك، فقال : أتتني وانا اخضب ~~وان الخضاب لمن علامات الكبر، وطال والله ما غدوت على صيد الوحوش، ومشيت أمام ~~الجيوش، واختلت بالرداء، وهؤت بالنساء، وقرئت الضيف، وأزويت الشيف، وشربت ~~الراح، ونادمث الجخجاح(5)، فاليوم قد خناني الكبر، وضعف مني البصر، وجاء بعد الصفو ~~الكذر، ثم قبض على لحيته وانشأ يقول: [البسيط] ~~شيب تفيبه كيما تفربه كبيمك الثوب مطوئا على خرق ~~قد كنث كالفضن ترتاح الرياخ ل فصزت غوذا بلا ماء ولا ورق ~~فبرا على الدهر إن الدهر ذو غير وأهل منه بين الضفو والريق ~~قال أبو علي قال أبو زيد يقال: هؤت بالرجل خيرا أهوه به هوها إذا أزنثته(6) به، وإنه ~~لذو هوهة إذا كان ذا رأي ماضيا، قال العجاج: ~~لا عاجز الهزء ولا جفد القدم ~~(1) الشتيم: الاسد العابس. ط ~~(2) الخادر: الأسد المقيم في خدره. ط ~~(3) اللمة: الشعر المجاوز شحمة الأذن. ط ~~(4) رئية: ضعف. ط ~~5) الجحجاح : السيد الكريم. ط:(6) أزنتته: ظلنته. ط PageV00P352 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالو ~~وقال ابر عمرو: الهوء: الهمة، وقدهاء يهوء، وفلان بعيد الهوء؛ اي: بعيد الهئة. # (1137] قال أبو علي وأنشدني أبو يعقوب إسحاق بن الجنيد - وراق أبي بكر بن ~~دريد، قال: أنشدنا أحمد بن عبيد، قال: أنشدني أبو العيناء: [مجزرء الكامل] ~~في يسدي مسن الصا الا الضيابة والأسف ~~ااه الشاب فا أقا م ولا ال م ولا وقف ~~كان التباب كزاير فل الزيارة فانضرف ~~(1138] وأنشدنا ابو بكر بن الأنباري، قال : أنشدني أبي : (الخفيف) ~~لا يرغك المشيب يابنة عبد الدفالشنب خلة ووقار ~~انسما تخشن الرياض إذاما ضجكث فى خلالها الأنرار ~~(1134] وانشدنا عبد الله بن جعفر التحوي، قال: أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد، ~~قال: أنشدني مسعود بن بشر المازني: [الوافر] ~~رأيت ms355 أبا الوليد غداة جنع به شيب وما فقد الشبايا ~~لولكن تحت ذاك الشيب خزم إذاما قال أمرض أو أصابا ~~قال أبو العباس: معنى قوله : أمرض أي: قارب الصواب، ومنه إنه ليترض في القول ~~اذا لم يصرح. # (1140] (قول هلي في الهيبة والحياء والفرصة والحكمة): ~~وحدثنا أبو محمد النحوي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يزيد يقول: بلغني، عن ~~علي - رضوان الله عليه -: قرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالجزمان، والفزصة ثمر مر ~~السحاب، والحكمة ضالة المؤمن، فخذ ضالتك حييما وجدتها. # (1141] [موظة علي لابن صباس ا: ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: حدثنا العكلي، عن آبيه؛ قال: بلغتي عن ابن ~~عباس أنه قال: كتب إلي علي بن ابي طالب رضي الله عنه بموعظة ما سررت بموعظة ~~سروري بها! أما بعد، فإن المرء يسوه ذزك ما لم يكن ليفوته، وينوءه فؤث ما لم يكن ~~ليذركه، فما تالك من دنياك فلا تكثر به فرحا، وما فاتك منها فلا تتبعه أسفا، فليكن سرورك ~~بما قدفت، وأسفك على ما خلفت، وهثك فيما بعد الموت. # (1142] لشعر في اطلاع الله على عباده على الدوام] : ~~وأنشدنا أبو عبد الله إيراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي، قال: أنشدنا أحمد بن يبى ~~الشيباني : [الطويل) ~~إذا ما خلؤت الذهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل غلي رقيب ~~ولا تحسبن الل يففل مساعة ولا أن ما يخفى عليه يفيب PageV00P353 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[1143] [شعر في البلاء الأكبر، وهو النارا: ~~وأنشدنا، قال: أنشدنا أحمد بن يحيى: [البسيط] ~~ني كل بلوى تصيب المرء عافية إلا البلاء الذي يذني من النار ~~ذاك اليلاء الذي ما فيه عانية من المذاب ولا سثر من العار ~~(1144] [العالم والجاهل]: ~~وأنشدنا أبو محمد النحوي، قال: أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد، قال: أنشدني ~~عمرو بن بحر الجاحظ - قال أبو محمد: والشعر لصالح بن عبد القدوس=: [الطويل) ~~وان عناة أن تفهم جاهلا فيغسب جهلا أنه منك أفسهم ~~تى يبلغ الينيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم ~~ينتهى عن سيئ من آتى ب انا ms356 لم يكن منه عسليه تندم ~~(1145] وأنشدنا أبو عبد الله، قال: أنشدنا محمد بن يزيد، قال: أنشدني عبد الله بن ~~القاسم، قال: أنشدني العتبي: ~~تأفث ني الإحسان حين اتييه إلى ابن أبي ليلى فأنزله ذما ~~فوالله ما آسى على نوت شكره ولكن خطاء الراي يخدث لي غئا ~~(1146] [حكمة من احمقا: ~~وحدثتا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: كان بالمدينة غلام يحمق فقال ~~لأمه: يوشك أن تريني عظيم الشأن، فقالت: فكيف؟ والله ما بين لابتيها أحمق منك ! # فقال: والله ما رجؤث هذا الأمر إلا من حيث ييست منه، أما علمت أن هذا زمان الحمقى ~~وأنا أحدهم. # قال أبو علي: اللابة الحرة، وجمعها لاب، ويقال: اللوبة أيضا، وجمعها لوب، وإنما ~~قيل: للأسود لوبي؛ لأن حجارة الحرة سود كأنها محترقة، ومنه قيل : للحرة فتين، لأن معنى ~~فتنوا أحرقوا(1). # [1147] [كل ما هو آت: آت]: ~~وأنشد أبو عبد الله نفطويه: [البسيط] ~~لا تنظرن إلى عفل ولا أدب إن الجدود فرينات الحماقسات ~~ال واسترزق الله مما ني خزائه فكل ما هوآت مرة آتي ~~(1) من قوله تعالى: إن الذين فتنوا المؤمنين؛ أي : أحرقوهم بالنار الموقدة في الأخدود؛ كنا في PageV00P354 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1148] وأتشدنا أبو بكر بن الأتباري رحمه الله قال: انشدنا أحمد بن يحيى النحوي : ~~(الطويل] ~~يعزي المتزي ثم يشضي لشأنه ويثرك في القلب الذخيل المجنجما ~~خريفا ثوى في القلب لو آن بعضه اناخ على سلمى إذا لتضرما ~~(1149] [شعر في السلو: ~~تال: وأنشدنا قال: أنشدنا أبو عيسى الوبضي، قال: اتشدنا الطوبي أبو الحسن ~~على بن عبد الله: [مخلع البسيطا ~~على قنده الليالي وديث بده أمور ~~واغتضت بسالسياس مسنسه صبرا واعتدل الخزن والسرور ~~ت أرجر ولت أختى ما اخدثث بعده الدهور ~~لي بهد الدهو في تساتي لا ق جنده ضير ~~(1150] (مرثية لأم معدان الأنصارية ترثي فتهانا رزشهم): ~~وأتشدتا أبو بكر، قال: أنشدنا عبد لرحمن، عن عمه؛ قال: أنشدتي المذججي لأم ~~مغدان الأنصارية : (البسيط] ~~لائنعد الله فتيانا رزيشهم ~~بانوا لوقت مناياهم فقد بمدو ~~اا ت تبورفم شتى وجهم ms357 ~~زو المنون(1) ولم يجمفهم بلد ~~بالحباز تتايا بشتهم بدد ~~ببضر ومنت بالعراق ومة ~~ال رغوا من المجد اكنافا إلى اجل ~~حتى اذا بلفث اظماؤهم ورذوا ~~كانت لهم همم فرقن بيسهم ~~اذا الفعاديد(2) عن أمشالها قعدوا ~~فغل الجميل وتفريج الجليل واع طاء الجزيل إذا لم يغطه أحد ~~[1151] [من أمل رجلا هابه، ومن قضر صن شيء هايه] : ~~وحدينا أبو بكر بن دريد، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: من أمل رجلا ~~مابه، ومن قضر عن شيء عابه، وإنما يعيب الشيء الذي يقصر عنه حسدا، وقال أبو زيد ~~يقال: لقيت فلائا غزالة الضخى، ورأد الضحى، وكهر الضحى، كل ذلك عندما تنبسط ~~الشمس وتضخى، قال الراجز: [الرجز ~~دعت سليمى دفوه فل من فتى يسوق بالقوم غزالات الضحى ~~فسفام لاوان ولارث السنوى ~~(1) زو المنون: احدائها. ط ~~(2) القعاديد جمع قعدد: وهو الجبان اللثيم القاعد عن المكارم. ط PageV00P355 ~~============================================================ ~~كحاب الأمالي ~~[1152) [شعر في حفظ الحب مع الهجرا: ~~وأنشدنا أبو عبد الله ابراهيم بن محمد بن عرفة: ~~بفظ كا أرعاك حسين أغيه ~~اذا قبت يا أسماء فازغي موذتي ~~علي وما حلث علي ذنوب ~~بنفيي من يجني الذنوب تجوما ~~تمذ إذا ما جثت حتى كانني ~~د ريض الصدر وهر حبيب ~~(1103] [مكانة المحبوب]: ~~وأنشدنا أبو عبد الله: [الوافر) ~~خلفت برب مكة والمصلى ~~ررب الواققين غذاة جنع ~~لأنت على الثنائي فاعلميه ~~ت الي من بصري وسمعي ~~(1154) وقرأت على أبي عبد الله لذي الرمة: [الطويل) ~~اطاع الهرى حتى زمثه بعبل على ظهره بعد العتاب عواذل ~~أطاع الهوى؛ يعني: هذا المشتاق، أي : اتبع هواه حتى خلته العواذل وقلن له: خبلك ~~على غاربك، وإنما هذا مثل؛ أي: قلن له: انعب حيث شئت. ومثله قول الأخنس بن ~~شهاب التغلبي: ~~رفيفا(1) لمن أفيا وقلد خبله وخاذر جزاء(6) الضديق الأتارب ~~1100) [ما تعاتب فيه الهاء والحاء، وشيء من أمثال العرب، وموهظة مطرف في ~~أدب السير]: ~~قال ابو علي: قال الأصمعي: مدح ومدة، وما أخسن مذخه ومذهه، ومذحته وبذهته. # قال وقال الحارث بن مصرف : ساب جخل بن نضلة معاوية ms358 بن شكل عند المنذر او ~~النعمان. شك فيه الأصمعي . فقال جخل: إنه قثال ظباء، تباغ إماء، مثاء بأفراء، قعو ~~الأليتين، افحج القخذين، مفج الساقين. فقال: أردت أن تذمه فمدفته. ورواية أبي بكر بن ~~دريد: كيما تذيته. # قال أبو علي: الأقراء: واحدها قري وهو مسيل الماء إلى الرياض. وقعو الاليتين: ~~ممتلى الاليتين ناتثهما ليس بمنبسطهما. والفحخ: التباعد. ومفجة الساقين: متباعدة هذه عن ~~هذه. ويقال: قوس فجواء1 إذا بان وترها عن كبدها، وأنشد لروبة: [الرجزا ~~لله ذر الفانيات التده ~~(1) اي ارافق من أعيا علاله وقلد حيله. وقد ورد صدر هلا البيت محرفا في الطيعة الأولى مكذا: قرينة ~~من أعيا. . الخ والتصويب عن المفضليات للضيي (راجع ص413 طبع بيروت سنة 1920). ط ~~(1) جراه: جريرته وهي جنايته: يقال: جرفلان على قرمه جريرة سوء. ط ~~(3) الذي في "اللسان : قوس فجاء ومنقجة .ط PageV00P356 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~أي: المدح . ويقال: كدحه وكدهه . ورقع من السطح فتكدح وتكده، رأنشد لرؤبة: [الرجزا ~~يفاف صقع القارهات الكذه ~~الضقع: كل ضرب على يابس كذه: كسر. والقارعة : كل هنة شديدة القرع. # ويقال: هبش له وحش؛ أي: جمع له، وهو يهتبش ويختبش، والأخبوش: الجماعات، ~~قال رؤبة: [الرجز] ~~لولا خباشاث من الشغبيش لمنيه كافرخ النشوش ~~وقال العجاج: [الرجز ~~كان صيران التها الاخلاط برلها من عاطي وغاط ~~بالرمل أخبوش من الأنباط ~~أي : جماعة من الأنباط. ويقال: قهل جلده وتحل، والمتقهل: اليابس الجلد. ويقال ~~للرجل إذا كان يتيبس في القراءة: متقهل ومتفخل(1). ويقال: جله وجلح، وهو الجله ~~ال والجلح : وهو انحسار الشعر من مقدم الراس فوق الضذغين، قال رؤية: ~~براق أصلاد الجبين الأخله ~~الاضلاد: جمع صلد، وكل خجر ضلب فهو صلد. ويقال: نحم ينجم، ونهم ينهم، ~~ل ونأم ينثيم، وأنح يأنح، وأنه يانه وهو صوت مثل الؤحير، قال رؤية : [الرجز ~~رفابة يغشي ثفرس الأنه ~~يصف فحلا، يقول: يرعب نفوس الذين يأنهون. وقال غير الأصمعي: في صوته ~~صحل وصهل، أي: بحوحة. وتال: هو يتفيهق في كلامه ويتفيحق : اذا توشع في الكلام ~~وتنطع، وأصله الفهق وهو الامتلاء. # وقال الأصمعي يقال: ms359 الحقحقة والهفهقة: السير المتعب، قال وقال رؤبة: [الرجزا ~~يضبغن بعد القرب النقفهقه ~~انما أصله من الححقة، قلبوا الحاء هاء لانها أختها، وقلبوا الهثهقة إلى القفقهة. ومن ~~أمثالهم: "شر السير الحقحقةه . قال وقال مطرف بن الشخير لابنه : يا عبد الله، عليك بالقضد ~~وائاك وسير الحتحقة؛ يريد: الاتعاب. قال أبو علي: الحقحقة مشتق من الحق اي: يغطي ~~الناقة الحق في سيرها فتجهد نفسها. # [1156] [هزاء أهل اليمن لبعض الناس في موت أخيه، والتسليم للقدر]: ~~قال ابو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة. وحدثنا ~~قال: حدثني - أيضا - السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن ابن الكلبي. ولفظاهما ~~(1) عبارة "اللسانه: وتقحل الرجل وتقهل على البدل: يبس من العبادة خاصة. ط PageV00P357 ~~============================================================ ~~358 ~~358 ~~كتاب الأمالي ~~متفقان غير أن أبا عبيدة قال : لبعض ملوك اليمن. وقال ابن الكلبي: لذي رعين. قال: مات ~~اخ لذي رعين فعزاه بعض أهل اليمن فقال: إن الخلق للخالق، والشكر للمنعم، والتسليم ~~للقادر، ولابد مما هو كائن، وقد حل ما لا يذفع، ولاسبيل إلى رجوع ما قد فات، وقد أقام ~~معك ما سيذهب عنك وستثركه، فما الجزغ يما لابذ منه، وما الطمع فيما لا يزجى، وما ~~الحيلة فيما سينقل عنك أو تنقل عنه، وقد مضث لنا أصول نحن فروعها، فما بقاء الفرع بعد ~~الأصل! فافضل الأشياء عند المصائب الصبر، وإنما أهل الدنيا سفر لا يحلون عن الركاب إلا ~~في غيرها، فما أخسن الشكر عند النعم والتسليم عند الغير! فاعتبز بمن قد رأيت من أهل ~~الجزع، هل رد أحدا منهم إلى ثقة من دزك؟ واعلم أن أعظم من المصيبة سوه الخلف، فافق ~~والمرجع قريب، واعلم أنما ابتلاك المنعم وأخذ منك المغطي، وما ترك اكثر، فإن نسيت ~~الصبر فلا تغفل عن الشكر. # 11571] ([هزاء بعض الأعراب لآخر في اخيه]: ~~وحدثنا أبو يكر، قال: حدثنا سعيد بن هارون الأشنانداني، عن التوزي، عن أبي ~~عبيدة؛ قال: عزى رجل من العرب رجلا على أخيه فقال: محبوب فائت، وغنم عارض، إن ~~ضيغته ms360 فات أيضا وبقيت حسيزرا، اما أخوك فلا أخوك، فلا يذهب بك جزغك فتحط سوددك، ~~ل وتقل يقة عشيرتك باضطلاعك بالأمور، وفي كثرة الاسى غزاء عن المصائب. # (1158] [التهثة على الثواب أولى من التعزية على المصيبة) : ~~وحدثنا أبو بكر قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت عمي يقول: الثهيثة ~~على آجل الثواب أولى من التغزية على عاجل المصيبة . # (1159] [عزاء الوفود لسلامة ذي فائش في ابنه] : ~~وحدثنا أبر بكر بن الأنباري قال: حدثنا عمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي، عن أبيه؛ ~~قال: نشأ لسلامة ذي فائش ابن كاكمل ابناء المقاول، وكان به مسرورا يرشخه لموضعه، ~~فركب ذات يوم فرسا صغبا فكبا به فوقصه، فجزع عليه ابوه جزغا شديذا وامتنع من الطعام ~~واختجب عن الناس، واجتمعث وفود العرب ببابه ليعزوه، فلامه نصحاؤه في إفراط جزعه، ~~فخرج إلى الناس فقام خطباؤهم يؤسوته، وكان في القوم الملبب بن عوف بن سلمة بن ~~عمرو بن سلمة الجغفي، وجعادة بن أفلح بن الحارث . وهو جذ الجراح بن عبد الله الحكمي ~~صاحب خراسان. فقام الملبب فقال: أيها الملك، إن الدنيا تجود لتسلب، وتغطي لتأخذ، ~~ال وتجمع لتشتت، وتخلي لثير، وتزرع الاحزان في القلوب، بما تفجأ به من استرداد ~~الموهوب، وكل مصيية تخطأتك جلل، مالم تذن الأجل، وتقطع الأمل، وإن حادثا ألم بك، ~~فاستيد بأقلك وصفح عن اكثرك لمن أجل النعم عليك! وقد تناهت إليك أتباء من رزى فصبر، ~~وأصيب فاغتفر، إذ كان شوى فيما يرتقب ويخذر، فاستشعر الياس مما فات إذ كان ارتجاغه ~~ممتنعا، ومرامه مستضعبا، فلشيء ما ضربب الأسى، وفزع أول الألباب إلى خسن العزاء. PageV00P358 # ============================================================ ~~99 ~~كتاب الأمالي ~~وقام جعادة فقال: أيها الملك، لا تشعز قلبك الجزع على ما فات، فيغفل ذفنك عن ~~الاستعداد لما يأتي، وناضل غوارض الحزن بالأنفة عن مضاهاة أفعال أفل وفي العقول، فإن ~~العزاء لحزماء الرجال، والجزع لربات الججال، ولو كان الجزع يرذ فائتا، أو يخيي تالفا، ~~لكان فغلا دنينا، فكيف به وهو مجاتب لأخلاق ذوي الألبابا فارغب بنفسك أيها الملك عما ~~يتهافت ms361 فيه الأزذلون، وصن قذرك عما يزكبه المخوسون، وكن على يقة أن طممك فيما ~~استبدت به الأيام، ضلة كأحلام النيام. # [1160] قال أبو علي: المقاول والاقيال : دون الملوك العظماء . ووقصه: كسره. # ويؤسونه: يعزونه، وأصله أن يقال: لك أشوة بفلان وفلان. والجلل: الصغير، والجلل: ~~الكبير، وهو من الأضداد. والبلة: النصيب. واستبد به؛ أي: جعله نصيبه. والشوى: الهين ~~اليسير، والشوى أيضا: رذال المال. والمناضلة: النراماة. والمضاهاة: المشاكلة. # والتهافت: التتابع. # 95 ~~[1161] وقرأنا على أبي بكر بن دريد: [الرجزا ~~سن بن رنلسة وفف(1) وبين نغل هجر اللتف ~~ت أضدزن بفير كت ~~هذه إبل خرجت للميرة فرجعت بغير كف من طعام. # (1162 (خطبة همر بن عبد العزيز في الجزع، والدنيا]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري قال: حدثني أبي قال: حدثنا أحمد بن عبيد قال: حدثنا ~~الزنادي؛ قال: يقال: إن عمر بن عبد العزيز رحمه الله تكلم بهذا الكلام في خطبته: ما الجزع ~~مما لا بد منه، وما الطمع فيما لا يرجى، وما الحيلة فيما سيزول! وإنما الشيء من أصله، فقد ~~مضت قبلنا أصول نحن فروعها، فما بقاء فزع بعد أصلها إنما الناس في الدتيا اغر اض تنتفل ~~فيهم المنايا، وهم فيها تنب للمصائب، مع كل جزعة شرق، رفي كل اثلة غصص، لا ~~ينالون نعمة إلا بفراق أخرى، ولا يعمر معمر يوما من غمره إلا بهدم آخر من أجله، وأنتم ~~أغوان الحثوف على أنفسكم، فأين المهرب مما هو كائن! وإنما نتقلب في قدرة الطالب، فما ~~أضغر المصيبة اليوم مع عظيم الفائدة غذا، واكبر خيبة الخائب فيه ا والسلام. # (1163] الا رأي لحاتنا: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا محمد بن هلي المديني، قال: حدثنا أبر ~~الفضل الؤبعي الهاشمي، قال: حدثني نهشل بن دارم، عن أبيه، عن جده، عن الحارث ~~الأعور؛ قال: سئل علي بن أبي طالب - رضوان الله عليه - عن مسألة فدخل مبادرا، ثم خرج ~~(1) القف: ما ارتفع من الأرض وغلظ ولم يبلغ أن يكون جبلا. ط PageV00P359 ~~============================================================ ~~9 ~~كتاب الأمالي ~~في جذاء ورداء وهو متبسم، فقيل له : يا ms362 أمير المؤمنين، إنك كنت إذا سئلت عن المسئلة تكون ~~فيها كالسكة المخماة . قال : إني كنت حاقنا(1) ولا رأى لحاقن، ثم أنشا يقول: [المتقارب) ~~اذا المفكلات تصذين لي كشنث حقائقها بالنظلز ~~وان برقت في مجيل السضوا ب عمياء لا يجتليها البصز ~~ة وب الأمور وضنت عليها صحيع الفكر ~~لسانا كشفشقة الازخي(4) أو كالخسام اليماني الذكر ~~وقلبا إذا اشتنطقثه الفنون أبر عليها بواه يزر ~~ولسث بامعة في الرجال ياثل هذا وذا ما السخبر ~~ولكثني مذرب الأضغرين أين منا مضى مسا غبر ~~(1164] قال أبو علي: المخيل: السحاب الذي يخال فيه المطر. والشثشقة: ما ~~يخرجه الفحل من فيه عند هياجه، ومنه قيل لخطباء الرجال: شقاشق، أنشدني أبو المياس ~~لتميم بن مقبل: لالبسيط] ~~عاد الأذلة في دار وكان بها فزث الثقاشي(2) ظلأمون للجزر ~~وأبر: زاد على ما تستنطقه. والائعة: الاحمق الذي لا يثبت على رأي. والمذرب: ~~الحاذ. وأضغراه: قلبه ولسانه. # (1165] [خبر عبد الملك بن مروان ويطانته في احسن ما قيل في الشعرا: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: كان عبد الملك بن ~~مروان ذات ليلة في سمرء مع ولده وأهل بيته وخاصته، فقال لهم: ليقل كل واحد منكم ~~أحسن ما قيل في الشعر وليفضل من رأى تفضيله، فأنشدوا وفضلوا، فقال بعضهم: امرؤ ~~القيس، وقال بعضهم: النابغة، وقال بعضهم: الأعشى، فلما فرغوا قال: أشعر والله من ~~هؤلاء جميعا عندي الذي يقول: قال أبو علي: أنشد عبد الملك بعض هذه الأبيات التي أنا ~~ذاكرها وضممت إليها ما اخترث من القصيدة وقت قراءتي شغر مغن بن أوس على أبي ~~بكر بن دريد وما رواه ابن الأعرابي في نوادره: [الطويل] ~~وذي رجم قلنث أظفار فسننه بلبي عنه وهو ليس له جلسم ~~بحارل رغمي لا يحاول غيره وكالموت عندي أن يخل به الوغم ~~فان أغف عنه أغض عينا على تذى وليس له بالضفح عن ذنبه علم ~~وان أتصز منه اكن مثل رائش سهام غدو يستهاض بها القظم ~~(1) الحاقن: المجتمع بوله كثيرا. ط ~~(2) الأرحبي نسبة إلى ms363 أرحب ومي يطن من همدان تنسب إليهم النبانب الأرحبية. ط ~~(3) هرت الشقاشق: الخطباء اللسن القصحاء، والهرت: سعة الشدق، يكنى به عن الفصاحة. ط PageV00P360 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~برت عاى ما كان بيني وبينه ~~ال وما تشتوي خرب الأقارب والشلم ~~ربادرث منه الناي والمره قادر ~~عل سهمه ما دام في كفه السفم ~~يشيم عرفي في المنيب جاهدا ~~وليس له عيندي قوان ولا شثم ~~إذا سمته وضل القرابة سامني ~~قطيعتها تلك السفاهة والائم ~~ران أذغه للخضف ياب وغصيي ~~ويذغو لحكم جائر غيره الخكم ~~نلولا اتقاء الل والرحم التي ~~رهايثها خق وتغطيلها ظلم ~~اذا لعلاه بارتي وخطنثه ~~بوسم شنار لا يشاكه(1) وسم ~~يشتى اذا أيني ليفيم صالحي ~~وليس الذي يبني كمن شأنه الهذم ~~واتره خهدي أن يخالطه المذم ~~يوذ لو اني مغيم ذو خصاصة ~~ويغتذ غنما في الحوادث نكبتي ~~وما إنل فيها سناة ولا فنم ~~عليه كما تخنو على الوليد الأم ~~ما زلث في ليني له وتعطفي ~~زلست فى رفق به وتعطف ~~900000000 ~~وزاد ابن الأعرابي: ~~وخفض له مني الجناح تالفا ~~لتذنيه مني القرابة والرخم ~~الا اسلم فذاك الخال ذو العقد والعم ~~وقولي إذا أختى عليه مصيبة ~~وروى: ~~الا اسلم0000000000 ~~وقولي إذا أخشى عليه ملية ~~وضبري على آشياء منه ترييني ~~وتظيي على غيظي وقد ينفع الكظم ~~لأستل منه الضفن حتى استللكه ~~وقد كان ذا ضفن يضيق به الجزم ~~رايث انشلاما بيننا قرقسغثه ~~برفقي واحيائي وقد يزقع الثلم ~~بحلمي كما يشفى بالأذوية الكلم ~~وأبرأت غل الضذر منه تومعا ~~وزاد ابن الأعرابي: ~~فسداونته ختى ازفان (1) يفاره ~~فمدنا كائا لم يكن بيننا صزم ~~واطفا نار الحرب بيي وبيسه ~~ناضبع بعد الخزب وهو لنا سلم ~~وررى: فأطفات نار الحرب. فقيل له: يا أمير المؤمنين، من قائل هذه الأبيات؟ قال : ~~مغن بن أوس المزني. # (1) لا يشاكهه: لا يشابهه ولا يشاكله. ط ~~(2) ارفان: سكن، مأخوذ من رفا الثوب: لام خرقه وضم بعضه إلى بعض. ط PageV00P361 ~~============================================================ ~~22 ~~كتاب الأمالي ~~(1166) [شعر في مدح بعض الفتيان، والصبر عند مصيبة الموت]: ~~وقرات على أبي بكر ms364 بن دريد رحمه الله: [الطويل] ~~لنفم الفتى أضحى بأكناف حائل غداة الوغى اكل الردينية السنر ~~لعمري لقد أزديت غير مزلج(1) ولا مغلق باب السماحة بالعذر ~~سأنكيك لا مستبقيا فيض غبرة ولا طالبا بالعبر عاقبة الصبر ~~[1167] وقرأت عليه لرجل مات له أخ بعد أخ: [الطويل] ~~كأني وصيفئا خليلي لم نقل لوقد نار آخر الليل أوقد ~~فلو آنها إحدى يدي دزيثها ولكن يدي بانت على اثرها يدي ~~فأنسنث لا آسى على اثر هالك قدي الآن من وجد على هالك قدي ~~(1168] وأنشدني محمد بن الشري السراج لابي عبد الرحمن العطوي: [الكامل] ~~ثطته يا نضر بالكافود وزفقته لسلمنزل المهجور ~~ملا ببعض خلاله خنطته فيضوع أفق منازل وقبور ~~تالله لو بتسيم أخلاق ل تغزى الى التقدي والتطهير ~~طيبت من سكن الثرى وعلا الوبى لتزودوه غذة لسنثور ~~ناذهب كما ذهب الرفاء فان غصفت به را صبا ودبور ~~واذهب كا ذهب الشباب فانه قد كان خنر شجاور وعشير ~~ال والله ما ابنته لأزيده شرفا ولكن نيفقة المضذور ~~(1169) وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله قول الشاعر : [الطويل] ~~وقد كتب الشيخان لي في صحيفتي شهادة غذل أذحضت كسل باطل ~~يعني والديه، يقول: بينا شبهي في صحيفة وجهي ~~(1170] [شروط هند بنت هتبة على أبيها في امر زواجها]: ~~قال أبر علي: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثتا سعيد بن هارون قال: حدثني شيخ من أهل ~~الكوفة، عن عبد الملك بن توفل بن مساحق - أخي بني عامر بن لؤي - قال: قالت هند ~~لأبيها عتبة بن ربيعة: إني امرأة قد ملكث أمري فلا تزوخني رجلا حتى تغرضه علي، قال: ~~لك ذاك فقال لها ذات يوم: إنه قد خطبك رجلان من قومك ولست مسميا لك واحذا منهما ~~حتى أصفه لك، أما الاول: ففي الشرف الضييم، والحسب الكريم، تخالين به فهوجا من ~~غفلته، وذلك إسجاع من شيمته، حسن الضحابه، سريع الإجابة، إن تابته تبعك، وإن ملت ~~كان معك، تثضين عليه في ماله، وتكتفين برأيك عن مشورته. وأما الآخر: ففي الحسب ~~(1) المزلج: البخيل الناقص المروءة ms365 . ط PageV00P362 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~الحسيب، والرأي الأريب، بذر ارومته، وعز غشيرته، يؤدب أهله ولا يؤدبونه، إن اتبعوه ~~اسهل بهم، وإن جانبوه توغر عليهم، شديد الغيرة، سريع الطيرة، صغب حجاب القبة، إن ~~حاج فغير منزور، إن نوزع فغير مقهور، وقد بينت لك كليهما. فقالت : أما الأول، فسيد ~~بضياع لكريمته موات لها فيما غسى إن تعتص (1) أن تلين بعد إبائها، وتضيع تحت خبائها، إن ~~جاءته بولد أخمقت، وان انجبت فعن خطأ ما أنجبث، اطو ذكر هذا عني ولا تسنه لي، وأما ~~الآخر فبغل الخرة الكريمة، إنى لاخلاق هذا لوامقة، واني له لموافقة، وإني لآخذه بادب ~~البعل مع لزومي قبتي، وقلة تلفتي، وإن السليل بيني ويينه لحرى أن يكون المدافع عن خريم ~~عشيرته، الذائد عن كتيبتها، المحامي عن حقيقتها، المثبت لأرومتها، غير مواكل ولا زميل ~~عند صعصعة الحروب. قال: ذاك أبو سفيان بن خرب، قالت: فزوجه ولا تلق إلقاء السلس، ~~ولا تسنه سؤم الضرس، ثم استخر الله في السماء، يخز لك في القضاء. # قال أبو علي: الإسجاح: الشهولة. والزمل والزمال والزميل والزميلة: الجبان ~~الضعيف. والضعصعة: الاضطراب، يقال: قد تصنصع القوم في الحرب إذا اضطربوا، كذا ~~قال أبو بكر، وغيره يقول: تصعصعوا: تفرقوا. والضرس: السيء الخلق. # (1171] [خبر البنات الثلاثة اللأتي منعهن أبوهن من الزواج، وقولهن في ذلكا] : ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبيء عن بعض أصحابه، عن المدائني؟ # قال: كان رجل من العرب له ثلاث بنات قد عضلهن ومنعهن الاكفاء، فقالت إحداهن: إن ~~أتام أبونا على هذا الراي فارقنا وقد ذهب حظ الرجال منا، فينبغي لنا أن تغرض له ما في ~~نفوسنا . وكان يدخل على كل واحدة منهن يوما. فلما دخل على الكبرى تحادثا ساعة، فحين ~~أراد الانصراف أنشدث : [الطويل] ~~أيزجر لاهينا وللحى على الصبا وما تخن والفتيان إلأشقائق ~~يؤبن خبيبات برارا كثيرة وتنباق أحيانا بهن البوائق ~~فلما سمع الشعر ساءه، ثم دخل على الوسطى فتحادثا، فلما أراد الانصراف آنشدت: ~~[الطويل] ~~الا آيها الفتيان إن فتاتكم دهاها سماغ العاشقين فحنت ~~فدونكم ابفوها فستى ms366 غير زمل والاصبت تلك الفتاه وخفت ~~فلما سمع شعرها ساءه، ثم دخل على الصغرى في يومها فتحادثا، فلما أراد الانصراف ~~أنشدت: [الطويل] ~~أما كان في ثثتين ما يزغ الفتى ويغقل هذا الشيخ إن كان يعقل ~~(1) كذا في بعض النسخ؛ وفي أخرى أن تقنص. ط PageV00P363 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فما هو إلا الجل او طلب الصبا ولابد منه فأتيز كيف تفعل ~~فلما رأى تواطؤهن على ذلك زوجهن. # 895 ~~(1172] وحدثنا ابو بكر بن دريد، قال: حدثنا أبو حاتم، عن آبي عبيدة؛ قال: كان ~~لهمام بن مرة ثلاث بنات فعنسهن، فقالت الكبرى: أنا أكفيكموه اليوم، فقالت : ([الوافر] ~~اقثام بن مرة إل قتي إلى قنفاء مشرفة القذال ~~فقال همام: قنفاء مشرفة القذالا تصف فرسا. فقالت الوسطى: ما صنغت شيئا، ~~أهام بن مرة إن همي إلى اللاني يكن مع الرجال ~~فقال همام : يكون مع الرجال الذهب والفضةا فقالت الصغرى: ما صنعتما شيئا، ~~اام بن مرة آن هي الى قرو آسد به مبالي ~~فقال همام: قاتلكن الله! والله لا أمسيث أو أزوجكن! فزؤجهن ~~(1173) [ما تاله بعض الأدباء في وصف بعض الثقلاء، وبعض الشعر في ذلك]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا أبو العباس النحوي، قال : قال العباس بن ~~الحسن العلوي (1): ما الجمام على الإضرار، وخلول الذين مع الإقتار، وطول السقم في ~~الأسفار، بآكم من لقائها ~~[1174] وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا أبو العباس وأبي - واللفظ مختلط-: ~~[المتقارب] ~~تقل يطالغنا من أمم اذا سوه رغم أنقي الم ~~اول له إذ اتي لا ات ولا حملته إليناقدم ~~عدث خيالك لا من غتى وسنع كلامك لا من صمم ~~ط باشنت عن ناظري ولسوبالرداء به فالتيم ~~تظريه وخزة في القلوب كوخز التحاجم في الملتزم ~~(1175] قال: وأنشدنا عبد الله بن خلف : [الخفيف] ~~وتقيل أشد من تقل الموت ومن شدة العناب الأليم ~~ت ربها الجحيم لاكا ن سواه عقوبة للجحيم ~~(1) أي في وصف بعض الشفلاء كما يؤخذ من الأوصاف الآتية، ولعل هذه العبارة سقطت من قلم ~~الناسخ. ط PageV00P364 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1176] قال: وأنشدنا عبد الله ms367 بن خلف وغيره لمحمد بن نصر بن بمام: ~~[الخفيف) ~~خخخ يا ثقيلا على القلوب إذا عن لها أيقنث بطول الجهاد ~~خخخ يا قذى في العيون يا غلة بين الثراقي حزازة في الفؤاد ~~يا طلوع القذول يا بنن إلسفي يا غرينا أتى على ميعاد ~~يا ركوذا في يوم غيم وصيف يا وجوه اليجار يوم الكساد ~~خل قيا نانا أنت فينا واؤ قنرو وكالحديث النعاد ~~خخخ وأمض في غير صخبة الله ما عشت ملقى من كل فج وواد ~~خخخ يتخطى بك المهايه والبيد دليل اغمى كثير الرقاد ~~خخ خلفك الثائر المصيم بالسيف ورجلاك فوق شوك القتاد ~~[1177] قال وأتشدنا أبي : [الخفيف) ~~ويما يققل الجليس وان كسا ن خفيفا في كفة الميزان ~~ولقد قلت جين وتد في البيت فقيل أزيى على ثفلان ~~كيف لم تخيل الامانة ارفن خملث نوقها أبا سفيان ~~[1178] لخبر عزة كثير مع عبد الملك بن مروان]: ~~ل وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبي عكرمة الضبي، قال : قال العتبي : ~~دخلت عزة على عبد الملك بن مروان فقال لها: يا غزة، انت عزة كثير؟ فقالت: أنا أم بكر ~~الضمرية، فقال لها: أتزوين قول كثير: (الطويل] ~~وقد زعمث أني تفيرث بعدها ومن ذا الذي يا قز لا يتفير ~~ر جي والخليفة كالتي غهذت ولم يخبر بيره خبر ~~فقالت: لا أررى هذا، ولكن اروى قوله : (الطويل] ~~كاني أنادي صخرة حين أغرضت من الطم لو تمشي بها العضم زلت ~~صفوخا فما تلقاك إلا بخيلة فمن مل منها ذلك الوضل ملت ~~[1179] [قصيدة لكثير في هزةا: ~~قال أبر علي: وقرات هذه القصيدة على ابي بكر بن دريد رحمه الله في شعر كثير وهي ~~من متتخبات شعر كثير، واولها: [الطويل) ~~خليلي هذا ربع عزة فاعقلا قلوصبكما ثم انكيا خيث حلت ~~ويررى: ~~خليلي هذا رسم صزة فاعقلا قلوصيكما ثم انظرا حيث حلت PageV00P365 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي ~~7 ~~ولا موجفات(1) الحزن حشى تولت ~~وما كنث أدري قبل عزة ما الهوى ~~قريش غداة المازمين وصلت ~~فقد خلنت جهدا بما نخرث له ~~أتاديك ms368 ما حج الخجيج وكبرث ~~بفيفا غزال رفقة وأهلت ~~كناذرة نذرا فسازفث وخلت ~~وكانت لقطع الحبل بيني وبينها ~~ويررى: وفت فأخلت: ~~إذا وطنث يوما لها النفس ذلت ~~فقلت لها يا عز كل مصيبة ~~تعم ولا فماء إلا تخلت ~~ال ولم يلق إنسان من الخب ميعة ~~كاني آنادي صخرة حين آعرضت ~~من الصم لو تمشي بها العصم زلت ~~صفوخا فما تلسقاك إلا بخيلة ~~نمن مل منها ذلك الوصل ملت ~~ويروى: ضفوح، والصفوح: المغرض. ويروى: ذلك البخل: ~~أباحت حمى لم يزغه الناس قبلها وحلث تلاغا لم تكن قبل خلت ~~فليت قلوصي عتد عرة قيدت بحبل ضعيب غر منها فضلت ~~وغودر في الخي المقيمين رخلها وكان لها باغ سواى فبلت ~~وكنث كذى رجلين رجل صحيحة ورجال رمى فيها الزمان فشلت ~~وكنث كذات الظلع لما تحاملث على ظلعها بغد العثار اشتقلت ~~أريد الثواء عندها واظنها إذا ما أطلنا عندها المكث ملت ~~فما أنصفث اما النساء فبفضت إلي وأما بالنوال فضنت ~~يكلفها الفيران شتيي وما بها هواني ولكن للمليك استذلت ~~تا مريثا غير داء مخامر لمرة من اعراضنا ما استحلت ~~(1180] قال أبو علي: قيل لكثير: أتت أشعر ام جميل؟ فقال: بل أنا، فقيل له: ~~اتقول هذا وأنت راويته؟ فقال : جميل الذي يقول: [الطويل] ~~رمى الله في غيني بثينة بالقذى وفي الغر من أنيابها بالقوادح ~~وأنا أقول: ~~هنيئا مريثا غير داء مخامر لعزة من أغراضنا ما استحلت ~~فوالله ما قاربث إلا تباغدث بصزم ولا القزث إلا أقلت ~~ويروى: ولا استكثرت. # فان تكن العتبى فافلا ومزخبا وحقت لها العتبى لدينا وتلت ~~وان تكن الأخرى فإن وراءنا منادح لو سارت بها العيش كلت ~~(1) المشهور في هذا البيت : ولا موجعات القلب: فإن صح ما هنا فلعله رواية أخرى. ط PageV00P366 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~خليلين إن العاجبية طلحت ~~قلوصيكما وناقتي قد اكلت ~~فلا يبعدن وضل لعزة أصبحث ~~بماتة اسباب قسد تولت ~~أسييي بنا او أحيتي لا ملومة ~~لدينا ولا مفلية إن تقلت ~~ولكن أنيلي واذكري من مودة ~~لنا خلة كسانت لديكم فطلت ~~فاني ms369 ران صدث لنفن وصادق ~~عليها بما كانت إلينسا أزلت ~~فما أتا بالداعي لقزة بالجرى ~~ولاشامت إن تغل عزة زلت ~~فلا يخسب الواشون آن ضبابتي ~~بعزة كانست غنره فستجلت ~~فأضبخت قد أبللت من دنف بها ~~كما أذيفت هيماء ثم اشتبلت ~~فوالله ثم الله ما خل قبلها ~~ولا بعدها من خلة حيث خلت ~~وما تو من يوم علي كيزيها ~~وان غفلسمث ايام أخرى وجلت ~~فلا القلب يشلاها ولا العين ملت ~~وأضحت بأعلى شاهق من فؤاده ~~نيا عجبا للقلب كيف اعتراف ~~وللنفس لما وطنت كيف ذلت ~~واني وتيامي بقزة بعد ما ~~ليت مما بيننا وتخلت ~~لكالمزتجي فلل الغمامة كلما ~~تبوا منها للمقيل اضمخلت ~~كآني واياها سحابة منجل ~~رجاها فلما جاوزته استهلت ~~فان سأل الواشون فيم هجزتها فقل نفن خر سليث فتسلت ~~11811] قال ابو علي: المازمان: بين عرفة والمزدلفة . وأناديك: أجالسك، وهو ~~ماخوذ من النديي والنادي جميغا، وهما المجلس. رميعة كل شيء: أوله. والضفوح: ~~المغرضة. بلت: ذهبت. # (1182] قال أيو علي: وما أعرف بلت ذهيت إلا في تفسير هذا البيت. والعثبى: ~~الإغتاب، يقال: عاتبني فلان فأغتبته إذا نزغت عما عاتبك عليه، والعتبى: الاسم والإعتاب ~~المصدر. وقوله: طلحث؛ الطليح: الشعيي الذي قد سقط من الإعياء. وطلت: فدرت. # وأزلت: اضطنعت. ويقال: بل من مرضه وأبل واستبل إذا برأ . واغترافه : اصطباره، يقال: ~~نزلت به مصيبة فوجد غروفا أي: صبورا، والعارف: الصابر. # (1183] (شعر في التوجع من الهجر، وتزئي الحب على الكتمانا: ~~وأنشدا أبو عبد الله رحمه الله لنفسه: [البسيط) ~~وقاثل لا تبخ باسمي فقلث ل مبني اكاتم جهدي ما أعانيه ~~قال أبو علي: انشدنيه جهدي، وأنا أختار جفدي: ~~فكيت لي بارتياعي حين تبصرني حى أقول بدا ما كنت اخفيه ~~ام كيف يشيدنى صبو ولي گبد خرى تذوب وتلب فيه ما فسيه PageV00P367 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~يا ساحر اللخظ قد والله برح بي شوتي اليك وأغيا ما ألاقيه ~~(1184] قال أبو علي : وانشدني لابن أذينة : [البسيطا ~~قالت وأبثثتها شجوي نبخث به قد كنت عندي تجب السثر فاستتر ~~السث تبصر من خولي فقلت لها ms370 غطى هواك وما القى على بصري ~~(1185] وأنشدنا أبو بكر قال: أنشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي: ~~إلى الله أشكو ثم أثني فاشتكي غريما لواني الذين منذ زمان ~~لطيف الحشا قبل الشوى (1) طيب اللمى له عسلل لا تنقفي وأماني (1) ~~(1186] (وصف الحجاج لنفسه]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا المكلي، عن أبيه؛ قال: سأل عبذ الملك الحجاج عن ~~عيبه فتلكا عليه، فابى إلأ أن يخبره، فقال: أنا حديد خسود خقود لجوج ذو قسوة، فبلغ هذا ~~(3) ~~الكلام خالد بن صفوان فقال: لفد انتحل الثر بحذافره، والمروق من جميع الخير بزؤبره11، ~~ولقد تائق في ذم نفسه، وتجؤد في الدلالة على لؤم طبعه، وفي إقامة البرهان على إفراط ~~كفره، والخروج من كنف ربه، وشدة المشاكلة لشيطانه الذي أغواءه . # (1187] [ما يكون بالخاء المعجمة والمهملة من الكلمات): ~~قال الاصمعي: الخشي والحشي: اليابس، وأنشد للعجاج: [الرجز] ~~والهدب(4) النساعم والخشي ~~الناعم: الرطب اللين، وأنشد(). [الرجز] ~~وان عندى نو ركبت منخلي شم ذراريخ رطاب وختي ~~قال ويقال: خبج وخبج: إذا خرجت منه ريخ، قال: وسمعت أعرابيا يقول: خبج بها ~~ورب الكعبة، قال ويقال: فاخت منه ريخ طيبة وفاخت. وقال أبو زيد يقال: خمص الجرح ~~يخمص ختوضا، وحتص يخنص خموضا، وانخمص انحماضا، واتخمص انخماضا إذا ~~(1) عبل الشوى؛ أي: ممتكة الأطراف بضنها. ط ~~(2) قال أبر علي: اللمي: سمرة الشفتين كنا بهامش بعض النسخ. ط ~~(3) بزويره؛ اي: باجمعه. ط ~~(4) تمامه كما في "شرح ديوان العجاج"، فهر اذا ما اجنافه جوفى، وقد روى قوله خشى فيما أنشده ~~صاحب الأمالي بالخاء المعجمة والمهملة كما في "اللسانه وغيره من كتب اللغة. ط ~~(5) رواه في "اللسان": ~~ان بي الأسود أخوال آبي فان عندي لو ركبت مسحلي ~~را ن وم ان وى ~~والمحل: العزم الصارم؛ يقال: قد ركب فلان مسحله إذا عزم على الأمر وجد فيه. ط PageV00P368 ~~============================================================ ~~59 ~~كتاب الأمالي ~~39 ~~ذهب ورمه. وقال أبو عبيدة: المخشول والمخسول: المزذول، وقد خسلته وخسلته. قال أبو ~~عمرو الشيباني: الجخادي والجخادي: الضخم. قال: ويقال: طخرور وطخرور للسحابة، ~~وقال الأصمعي: الطخارير : قطع من السحاب ms371 مستدقة رقاق، والواحدة طخرورة، والرجل ~~طخرور إذا لم يكن جلدا ولا كثيفا، ولم يعرفه بالحاء. قال اللحياني يقال: شرب حثى ~~اطمحر واطمخر؛ أي: حتى امتلا وروي. ويقال: دزيح ودزبغ إذا ختى ظهره. ويقال: هو ~~يتحوف مالي ويتخوفه أي : ينقهه وياخذ من أطرافه، قال الله - عز وجل -: ( أز بأخذهر عل ~~تول) [النحل: 47]؛ أي: تنقص، وقال الشاعر : لالبسيط) ~~تخوف الشير منها تامكا قردا كما تخؤف غود الثبعة السفن ~~قال أبو علي: التامك: المرتفع من السنام. والقرد: المتلبد بعضه على بعض. # والسفن: المبرد. وأخبرني أبو بكر بن الأنباري، عن أبيه، قال : أتى أعرابي إلى ابن عباس ~~فقال: [الطويل] ~~تفوفني مالي أخ لي الم فلا تخذلني اليوم يا خير من بقي ~~فقال: تخوفك أي : تنقصك؟ قال : نعم، قال : الله اكبر! ( أو يلضنه على تخون) (النحل : ~~47]؛ اي: تنقص من خيارهم . وقد قرى ان لك فى النمار سبعا طويلا) [ المزمل :7) وسبخا()، ~~قراها يحيى بن يغمر، قال الفراء: معناهما واحد؛ أي: فراغا، وقال غيره: سبحا: فراغا، ~~وسبخا: نؤما. ويقال: قد سبخ الحر إذا خار وانكسر . ويقال: اللهم سبخ عنه الحمى؛ أي : ~~خففها، وقال النبي (2) لعائشة - رحمها الله - حين دعت على سارقي سرقها: "لا تسبخي ~~هنه بدهائك"؛ اي: لا تخففي عنه إثعه. ويقال لما سقط من ريش الطائر: سبيخ. # 5 ~~(1188] [ما تعاقب فيه الدال التاء]: ~~قال الأصمعي: هو الشدى والستى، والاشدي والاستي لسدى الثوب، قال الحطيثة : ~~مستهلك الوزد كالأشديي قد جملث ايدي المطي به عادية وكبا ~~ويروى: رغبا. ركب: جمع ركوب وهو الطريق الذي فيه آثار، والرؤغب: الواسعة. # (1) انظر: "تفسير القرطيء (29/19). # (2) رواه احمد (136/6)، وأبو داود (490925980)، والنساني في "الكبرىه (7359) والبغوي في ~~اشرح السنةه (1354) من طريق الثوري عن حبيب بن ابي ثابت عن عطاء عن عائشة. # ورواء أحمد (45/2) عن أبي معاوية عن الأعمش عن حبيب به : ~~وحبيب مدلص ولم يذكر في ذلك سماغا، وقد روي الحديث عنه موصولا من طريق الثوري، وتابعه ~~الأعشبه. # وقال الثوري مرة عن حبيب عن عطاء مرسل . أخرجه النسائي في "الكبرى" (7360)، فلعل عطاء ms372 لم ~~يكن ينشط لإسناده على الدوام؛ والله أعلم. PageV00P369 # ============================================================ ~~7 ~~كتاب الأمالي ~~قال: وأما السدى من الندى فبالدال لا غير، يقال سديت الأرض إذا تديث، من السماء كان ~~الندى أو من الأرض. قال ابو علي : حكى بعض شيوخنا عن أبي عبيدة قال السدى : ما كان ~~في أول الليل، والثذى : ما كان في آخره . ويقال للبلح إذا وقع وقد استزخث ثفاريقه وندي : ~~بلح سلد. وقد أسدى النخل. ويقال: أغتله وأعذه، قال الشاعر: [الرجزا ~~اثما وغزما وغذابا مغتذا ~~ويقال: الدولج والتؤلج : للكناس. ويقال: مذ في السير ومث . ويقال: السبلداة ~~والسبنتاة للجريثة . ويقال للثمر: سبلتى وسبنذى. ويقال: هرت القضار الثوب وهرده: إذا ~~خرقه. وكذلك هرد عرضه وهرته. # قال أبو علي: وأنشدنا أبو بكر بن دريد لحميد بن ثور: [الطويل] ~~ترينة سبع إن تواتزن مرة ضرنن فصفت ازؤسش وخنوب ~~تواترن: اتبع بغضهن بعضا، يريد: أنهن غير مضطفات، فإذا أردن الطيران ضزبن ~~باجنحتهن حتى يستوين، ثم يصرن الى طيرانهن وهن مصطفات الارؤس والجنوب. # (1189] [شعر في الحب وجمال العينا: ~~ال وقرأت على أبي بكر بن دريد لنفسه في قصيدة له أولها هذه الأبيات : [الكامل] ~~ليس المقضر وانيا كالمفهر خمم الشعنر غير خكم المعنر ~~لو كنث اعلم ان لخظك موبقي لحذرت من عينيك مالم أخذر ~~لا تخبي دفعي تحدر إنا نفيي جرت في دنوي المتخدر ~~خبري خلييه عن الضنا وعن البكا ليس اللسان وان تلفت بمخبر ~~ال ولقد نظزث فرد طزفي خاستا خنر العدا وبهاء ذاك المنظر ~~ياسي يحن لي التسثر فاعلمي لو كنث اطمع فيك لم أتسثر ~~1190] قال ابو علي: المغلير في طلب الحاجة: المبالغ فيها، والمعذر: المتوايي. # والمقصر عن الشيء: الذي يثزع عنه وهو يقدر عليه، والمقضر: العاجز عنه. # (1191] [ما جاء من الكلمات بالصاد والزايا: ~~قال الأصمعي: جاءتنا زمزمة من بني فلان رصمصمة؛ أي: جماعة. وأنشد: ~~إذا تدانى زمزم لزمزم ~~(1192) وأنشدنا - أيضا -: [البسيط] ~~ل وحال دونى من الأبناء زمزمة كانوا الأنوف وكانوا الأكرمين أبا ~~قال ويروى: صنصمة، ويقال: نشصت المرأة على زوجها ونشزت، وهو الثشوص ~~والنشوز، ms373 ومنه يقال: تشضت ثنييه إذا خرجث من موضعها، قال الاعشى: [الطويل] ~~تقيرها شيخ عشاء فاصبحت تضاعية تأني الكواهن ناشصا PageV00P370 ~~============================================================ ~~371 ~~كتاب الأمالي ~~أي : ناشزا. قال ابو علي: قال لي أبو العباس: معنى تقمرها: عقلها واخرجها من ~~قومها نأصبحت في قضاعة غريبة تأتي الكواهن تسال عن حالها هل يرين لها الرجوغ إلى ~~أهلها أم لا. والنشاص: الغيم المرتفع. # قال أبو علي: إنما سمي نشاصا؛ لانه ارتفع على غيره بمنزلة الثنية ارتفعت على ~~غيرها. والشزز والشزص واحد وهو الغلظ. # [1225] قال الاصمعي: وسمعت خلفا يقول سمعت أعرابئا يقول: الم يخرم من فزد ~~له؛ أي: من فصد قخفف، وأبدل من الصاد زايا، يقول: لم يحرم من أصاب بعض حاجته ~~وان لم يثلها كلها. ويقال: فص الجرح يفص فصيصا وفز يفز فزيزا أي: سال. # (21193 (ما تتعاقب فيه السين والثاء المثلثة): ~~وقال الأصمعي: أتانا ملس الظلام وملث الظلام؛ اي : اختلاطه، ويقال: ساخت رخله ~~في الأرض وثاخت: اذا دخلث، قال أبو ذؤيب: [الكامل] ~~قصر الضبوح لها فشرج لخمها بالني فني تثوخ فيها الإضبع ~~شرج: خلط، وشريجان: خليطان. والني: الشحم. والوطس والوطث: الضرب ~~الشديد بالخف. ويقال: فوه يجرى سعابيب وتعابيب وهو أن يجرى منه ماء صاف . ويقال: ~~ناقة فاسج وفائج، وهي الفتية الحامل، وأنشد الأصمعي : (الرجزا ~~والبكرات اللفع الفوائجا(1) ~~(1194) [ما تاله عمرو بن معد بكرب في مدح مجاشع بن مسعود حين وصله): ~~وقال ابو علي: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا ابو حاتم، عن أبي عبيدة؛ أن عمرو بن ~~معديكرب أتى مجائع بن مسعود بالبصرة يسأله الصلة، فقال له: اذكر حاجتك، فقال: ~~حاجتي صلة مثلي، فأعطاء عشرة آلاف درهم وفرسا من بنات الغبراء وسيفا قلييا(2) وغلاما ~~خبازا، فلما خرج من عنده، قال له أهل المجلس: كيف وجدت صاحبك؟ فقال: لله در بني ~~سليم: ما أشد في الهيجاء لقاءها، وأكرم في اللزبات(2) عطاءها، وأثبت في ~~المكرمات بناءها! والله لقد قاتلتها فما أجبتتها، وسألتها فما أبخلتها، وهاجيتها فما أفحمتها! # ثم قال: [الطويل] ~~ولله مسثولا نوالأ ونائلا وصاحب هيجا يوم هيجا ms374 يجاشع ~~(1) البيت لهيان بن قحافة : وصدره: يظل يدعونيها الضماعجا، والضماعج جمع ضممج وهي الضخمة ~~من النرق، والفوائج جمع قائج وهي الناقة التي لقحت فسمنت وهي فتية: انظر "اللسان" مادة ~~انشج". ط ~~(2) السيف القلعي: تسية إلى القلعة وهو موضع بالبادية تنب إليه السيوف. ط ~~(3) اللزبات: الشدائد: واحدها لزبة. ط PageV00P371 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1190) (وصف رجل بالصبر والشجاعة]: ~~وحدثنا ابو بكر، قال: حدثنا ابو حاتم، عن العتبي؛ قال: ذكر أعرابي رجلا فقال: نعم ~~حشو الدزع ومقيض الشيف ومذره الرمحا هو كان أخلى من العسل إذا لوين، وأمر من الضبر ~~إذا خوشن. # (1196] [خبر خالد القسري مع المنصورا: ~~و حدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا عبد الاول بن مريد، عن أبيه قال: حدثني بعض ~~موالي بني هاشم قال: قال المنصور لخالد بن عبد الله القسري (1): إني لأعذك لامر كبير، ~~قال: يا أمير المؤمنين، قد أعذ الله لك مني قلبا معقودا بنصيحتك، ويدا مبسوطة بطاعتك، ~~وسيقا مشخوذا على أعدائك، فإذا شئت (2). # (1197) (وصف الزبير بن هبد المطلب للنبي وجماعة آخرين]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثني عمي، عن آبيه، عن هشام بن محمد، قال: ~~حدثني رافع بن بكار ونوح بن دراج؛ قالا: دخل النبي على عمه الزبير بن عبد المطلب ~~وهو صبي فأقعده في ججره، وقال: [منهوك الرجز) ~~محند بن غندم عثت بفيش انعم ودولة ومفتم )2 ~~في فزع عز استم وم معظم دام سجيس الأزلم ~~اي: أبد الدهر. ثم دخل عليه العباس بن عبد المطلب وهو غلام فأقعده في حجره" ~~وقال: [الرجز ~~ان أخي غناس غف ذو كرم فيه عن القوراء إن قيلث ضمم ~~يرتاح للمجد وئوفي بالذمم وينحر الكؤماء(4) في اليوم الشبم ~~الرم باعراقك من خال وغم ~~ثم دخل عليه ضرار بن عبد المطلب وهو أصغر من المباس، فقال: [الرجز] ~~ظني بمياس ضرار خسير ظن أن يشتري الحند ويفلي بالثتن ~~ينحر للاضياف ربات السمن ويضرب الكبش إذا البأس أزجحن(1) ~~ثم دخلت عليه ابته أم الحكم، فقال: [منهوك الرجز] ~~ذا ام الك كانها ريم اجم ~~ماذا ms375 ش افم ف اف ~~(1) انظر: "التنبيه" [96). # (2) كذا وقع في النسخ، وهكذا ذكره ابو علي في "التنبيه" . # (3) الكوماء: الناقة العظيمة السنام. ط ~~(4) ارجحن: ثقل، وأصله من قولهم: رحى مرجحنة! أي: ثقيلة. ط PageV00P372 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~ثم دخلت عليه جارية له يقال لها أم مفيث، فقالت: مدخت ولدك وبني أخيك، ولم ~~تمدح ابني مغيثا، فقال: علي به عجليه، فجاءت به، فقال: [الرجز] ~~واك فلني بمفيث إن كيز أن يسرق الحخ إذا الحخ كثز ~~يوقر الأغيار من قزف الشجز ويامر العبد بليل يسفتذر ~~يرات شنخ عاش دفرا غير خر ~~قال أبو علي: سألت أبا بكر عن يغتذر؛ فقال: يضنع غذيرة، وهي طعام من أطعمة ~~الاعراب. # قال أبو علي: وقد جتع يعقوب هذا الباب في كتاب المنطق فاكثر ولم يأت بهذه ~~الكلمة. فاما يغتذر من العذر فكثير في أشعار العرب في أمثال هذا الموضع . # (1118]ما وصفت به هند بنت عتبة ابنها معاوية]: ~~وحدثنا أبر بكر، قال: حدثني عمي، عن آبيه، عن هشام؛ قال: قالت هند بنت عتبة، ~~ال وهي ترقص ابنها معاوية رحمه الله: [الرجز] ~~ان بنن منرق كرى ت في اهله خليم ~~يس بفخاش ولا لنيم ولا بطغرور(1) ولا سئوم ~~ر بني فسهريه زعيم لايغلف الظن رلا ييم ~~قال ابو علي: يخيم: يجبن، يقال: خام عن قرنه، ويمكن أن يكون يخيم في هذا ~~الموضع يخيب أبدلت من الباء ميما، كما قالوا: طين لازب ولازم. # (1199] لما وصفت به ضباعة بنت امر ابنها المغيرة بن سلمة]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن هشام؛ قال: قالت ضباعة بنث ~~عامر بن قرط بن سلمة بن قشير وهي ترقص ابنها المغيرة بن سلمة: [الرجز ~~به ال النرى هثام قرم وأباء له كرام ~~حاجع(2) خضارم(3) عظام من آل مخزوم هم الاعلام ~~الهامة العلياء والسنام ~~(1200] [ما وصفت به أم الفضل ابنها هيد الله بن عباس) : ~~قال: وأخبرني عمي، عن أبيه، عن هشام؛ قال: قالت أم الفضل بنت الحارث الهلالية ~~وهي ترقص ابنها عبد الله بن العباس: [الرجز] ~~تكلث ms376 نفسي ويكلث بكري ان لم يسذ يهرا وغير نهر ~~(1) يقال للرجل إذا لم يكن جلذا ولا كثيفا: أنه لطخرور وتخرور بمعنى واحد. ط ~~(2) جحاجح جمع جحجع: وهو السيد المسارع إلى المكارم. ط ~~(3) خضارم جمع خضرم: وهو السيد الكريم الجوراد الكثير العطية الشبيه بالبحر. ط PageV00P373 ~~============================================================ ~~37 ~~كتاب الأمالي ~~بالحسب العد وبذل السوفر خيى يوارى في ضريح القبر ~~[1201] [العقل، واللحد، والضريح] : ~~قال ابو علي: سمعت ابن خير الوراق وقد سأل أبا بكر بن دريد فقال له: مم اشتق ~~العقل؟ فقال: من عقال الناقة؛ لأنه يغقل صاحبه عن الجهل أي: يحبسه، ولهذا قيل: غقل ~~الدواء بطنه اي: أمسكه ولذلك سميت خبراء بالدفناء مفقلة، لأنها ثنسك الماء، قال: فمم ~~اشتق اللخد؟ قال: من قولهم لخذ إذا عدل: لأنه غدل إلى أحد شقي القبر، قال : فمم اشتق ~~الضريح؟ قال: هو بمعنى مضروح كأنه ضرحه جانباء أي: دفعاه فوقع في وسطه. # (1203] وقرأت على أبي بكر بن دريد من شعر الحطيثة: [الطويل] ~~راك التي نكبتها عن معاشر غلي غضاب ان صددث كما صدوا ~~أتت آل شعاس بن لأي رانا أتاهم بها الاحلام والحسب البد ~~نان الشقي من تعادي صدورهم وذو الجذ من لانوا إليه ومن وذوا ~~قال أبو علي: الحسب: الشرف . والعذ : القديم، ويقال : بثرعد إذا كانت لها مادة من الأرض. # يسوسون أحلاما بميذا أناتها وان غضبوا جاء الحفيظة والجذ ~~اقلوا عليهم لا أبا لابيكم من اللؤم أو سدوا المكان الذي سدوا ~~اولنك قوم إن بنؤا اخسنوا البنى وان عاهدوا أوفوا وإن عقذوا شدوا ~~قال أبو علي: البنى واحدها بنية، مثل رشوة ورشى. # فان كانت الثغمى عليهم جزوا بها وإن أثعنوا لا كذروها ولا كذوا ~~ال وان قال مولاهم على جل حادث من الدهر وذوا فضل احلامكم رذوا ~~مطاعين في الهنجا مكاشيف للدجى بنى لهم آباؤهم وينى الجذ ~~فمن مبلغ أبناء سغد فقد سعى إلى السورة(1) العليا لهم حازم جلد ~~راى مسجد اقوام أضيع فحثهم على مجدهم لما راى آنه الجفد ~~رروى الأصمعي: لما رأى أنه المجد. ms377 ويروى: لما رأى أنه الجد، فمن روى أنه ~~الجهد أراد به أنه الجهذ منه؛ لأن تضييعهم أحسابهم قد جهده، ومن روى أنه الجذ أراد أنه ~~الجد من هؤلاء المضيعين في تضييعهم أحسابهم. # وتفذلني افناء سند عليهم وما قلت إلا بالذي غلمث سعد ~~(1204]1إذا المرء لم يترك طعاما يحبه. ..0]: ~~وأنشدنا أبو بكر بن الابناري، قال : أنشدني أبي : [الطويل] ~~إذا المرء لم يشرك طعاما يحب ولم ينه قليا غاويا حيث يئما ~~(1) السورة: المنزلة الرفيعة . ط PageV00P374 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فلابد أن ثلفى له الدهر سة إذا ذكرث امثالها تملأ الفما ~~(1205] لشعر في المرائيا: ~~وقرات على أبي بكر بن دريد لاشجع (1) : [الطويل) ~~مضى ابن سعيد حين لم ييق مشرق ~~ولا منسرب إلأله فيه مادح ~~وما كنث انري ما فواضل كفه ~~على الناس حثى غيبته الضفانح ~~فاصبح في لخد من الأرض ميتا ~~وكانت له خيا تضيق الضحخامح (2) ~~وما انا من رزه وان جل جازع ~~ولا بشرور بعد تويك فارح ~~كان لم يمت خي سواك ولم تقم ~~على أحد إلا عليك النوائع ~~لثن خشتث فيك المراثي وذكرها لقد خسنت من قبل فيك المدائح ~~[1209] وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا ابو حاتم: [الطويل] ~~الا في سبيل الله ماذا تضنث بطون الثرى واسثودغ البلد القفر ~~بدور إذا الدنيا دجث أشرقت بهم واد أجدبث يوما فأيديهم القطر ~~فيا شامتا بالموت لا تشيتن بهم حياتنم فخسر وموتهم ذكر ~~ام كانت لأعداتهم قى وموتهم للناخرين بهم فخر ~~اقاموا بظهر الارض فاخضر عوذها وصاروا ببطن الأرض فاستوخش الظفر ~~(1207]) اشعر في كلاب الناس وأخلاقهم) : ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه قال: ممعت عمي يقول ~~سمعت أعرابيا ينشد: [الوافر] ~~كلاب السناس إن فكزت فيهم أضر عليك من كلب الكلاب ~~لان الكلب لا يسؤذي صديق وان صديق هذا في عذاب ~~واتي حين ياتي في ثياب وقد خزمث على رجل مصاب ~~فاخزى الله أثسوابا عليه واخزى الل ما تحت الشياب ~~(1208 [شعر لي المعاتية، وطول التنائيا: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: اخبرنا عبد الرحمن، ms378 عن عمه؛ قال: خرج أعرابي إلى الشأم، ~~فكتب إلى بني عمه كتبا فلم يجيبوه عنها، فكتب إليهم: [الوافر) ~~الا أبلغ معاتبتي وقولي بني قفي فقد خسن العتاب ~~(1) في "شرح ديوان الحماسةه للتبريزي طبع مليثة بن (ص 362) تنب هذه الأبيات لمطيع بن اياس ~~رنى بها پحيى بن نهاد .ط ~~(2) جمع صحصح: وهو ما استوى من الأرض. ط PageV00P375 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~و ل هل كان لي ذنب اليهم فم مثه فأغتبهم غضاب ~~ت اليهم كسيبا مرارا فلم يزجع الي لهم جواب ~~فلا ادري اغيرهم تنايي وطول العهدام مال أصابوا ~~ن يك لا يدوم له رفاء وفيه حين يفترب انقلاب ~~دي دايم لهم وودي على حال إذا شهدوا وغايوا ~~55 ~~(4 120] [ما يجيئ من الكلمات بالثاء المثلثة والذال المعجمة): ~~قال أبو علي: قال الأصمعي يقال لتراب البثر: الثبيثة والثبيذة . وقال يقال: قرب ~~حثحاث وحذحاذ: إذا كان سريعا. ويقال: قتم له من ماله رقذم، وغذم له من ماله وغثم: إذا ~~دفع إليه دفعة فأكثر: ~~ويقال: قرا فما تلفثم وما تلعذم. ويقال: جثا يجثوا وجذا يجذو: اذا قام على أطراف ~~اصابعه، وأنشد لللغمان بن تضلة: [الطويل] ~~اذا شئت غفثني دهاقين قزية وهناجة تجذو على كل منيم ~~قال أبو علي: جعل للانسان منيما على الاتساع، وإنما المنيم للجمل كما قال ~~الآخر: ~~سأمنعها أو سوف أجعل أمرها إلى ملك اظلافه لم تشقق(1) ~~فجعل للانسان ظلفا، وإنما الظلف للشاء والبقر . وقال غير الأصمعي: يقال : جثوة ~~وجنوة وجثوة، وجذوة وجذوة وجذوة، وقال ابو عمرو الشيباني: يلوث ويلوذ سواء. وقال ~~غيره يقال: خرجت غشثة الجرح وغذيذته، وهي مدته وما فيه، وقد غث يغط وغذ يغذ. # (1210] وأنشدنا(2) أبو بكر بن دريد رحمه الله [المتقارب] ~~كان ذنب بتي عامر بآن ست منهم غلام فسب(4) ~~بايض ذي شطب باتر يفط العظام رينري العصب ~~قال: يريد معاقرة غالب أبي الفرزدق وسخيم بن وثيل الرياحي لما تعاقرا بصوأر(4)، ~~(1) البيت لعقفان بن قيس بن عاصم وبعده: ~~راء عليكم شؤمها ومجانها باذ يان نيها واضح اللون يبرق ~~راجع: ms379 "اللسان" مادة اظلف". ط ~~(2) انظر: "التنبيه4[97). # (3) في "اللسانه بعد هذا البيت: ~~رايب كوم طوال النري تخر بواي كها للركب ط ~~(4) صوار: ماء لكلب فوق الكوفة مما يلي الشام؛ وهو من آيامهم المشهورة كما في "معجم ياقوته طبع ~~أوربا (ج4 ص430). ط PageV00P376 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فعقر سحيم خمساثم بداله، وغقر غالب ماثة. وقوله: سب؛ أي: شيم. وقوله: سب؛ ~~اي: قطع، قال: وأصل السب القطع. # (1211) (وصف هلن ين أبي طالب رضي الله هنه للدنيا]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة قال: سال رجل ~~علي بن أبي طالب - رضوان الله عليه - قال: صف لنا الدنيا، فقال: وما أصف لك ين دار ~~اؤلها عناء، وآخرها فناء، من ضح فيها أين، ومن سقم فيها تدم، ومن افتقر فيها خزن، ومن ~~استفنى فين، حلالها حساب، وحرامها عذاب. # (1212] (وصف بعض الأمراء حين غزل عن عمله]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن العتبى؛ قال: غزل بعض الأمراء ~~عن عمله، فقال له رجل: أصبحت والله فاضخا متعبا: أما فاضحا فلكل وال قبلك بخسن ~~سيرتك، وأما مثعبا فلكل وال بغدك أن يلحقك. # (1213) (مناقب عمر بن الخطاب ومعاوية حرضي الله عنهما]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا الرياشيء عن أبي زيد، قال: قال المغيرة بن شعبة : كان ~~عمر رضي الله عنه أفضل من أن يخدع ، واعقل من أن يخدع. # قال: وكان عمر إذا نظر إلى معاوية يقول: هذا كسرى العرب، قال: فكان معاوية ~~يقول: ما رأيت غمر مستخليا رجلا قط إلا رجنته. # (1214) (وصف صخبة السلطان): ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم؛ قال: قال بعض علماء الهند: ~~صخبة السلطان على ما فيها من العز والثروة عظيمة الخطار، وإنما تشبه بالجبل الوغر، فيه ~~السباغ العادية، والثمار الطيبة، فالارتقاء إليه شديد، والمقام فيه اشد، وليس يتكأفا خيز ~~السلطان وشره؛ لأن خير السلطان لا يغذو مزيد الحال، وشر السلطان يزيل الحال ويتلف ~~النفس الشي لها طليب المزيد، ولا خير في الشيء الذي سلامثه مال ms380 وجاه، وفي نكبته ~~الجائحة والتلف. # 5 ~~[1215] وأنشدني ابو بكر بن دريد(1) : [الطويل] ~~وخلفته حتى إذاتم واستوى كمغة ساق أو كمثن امام ~~خلفته: ملسته، عني سفما. والامام: الخيط الذي يمذ على البناء فيبنى عليه، وهر ~~بالفارسية الثر. # (1) انظر: "التنييه4[98]. PageV00P377 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1216) لما وقع بين همرو بن براقة وحريم المرادي من القتال، وما قاله عمرو قي ~~تمدحه بالظفر من حريم): ~~قال أبو علي: وحدثنا أبر بكر رحمه الله قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن ~~قباد، عن ابن الكلبي قال: اغار رجل من مراد يقال له خريم على إبل عمرو بن يراقة ~~الهنداني وخيل له فذهب بها، فاتى عمرو سلمى. وكانت بنت سيدهم وعن رأيها كانوا ~~يضذرون. فأخبرها أن حريما المرادى اغار على إبله وخيله، فقالت: والخفو والوميض، ~~والشفق كالإخريض، والقلة والحضيض، إن خريما لمنيع الجيز، سيد مزيز، ذو معقل خريز، ~~غير أني ارى الحمة ستظفر منه بعثرة، بطنة الجبرة، فاغز ولا تنكع. فاغار عمرو فاستاق كل ~~شيء له، فأتى حريم بعد ذلك يطلب إلى عمرو أن يرد عليه بعض ما أخذ منه فامتنع ورجع ~~خريم، وقال عمرو: [الطويل] ~~تقول سليمى لا تعرض لتلفة وليلك عن ليل الصضعاليك نائم ~~وكيف ينام الليل من خل ماله خسام كلؤن السملح أنيض صارم ~~موض إذا عض الكريهة لم يدغ له طمما طوع اليمين ملازم ~~الم تعلي أن الضعاليك نومهم قليل إذا نام السخلي المسالم ~~إذا الليل أذجى واتفهر ظلان وصاخ من الأفسراط بوم جوائم ~~اذا الليل أذجى واسجهرث تجومه ~~والمسجهر: الأبيض. # ومال باصحاب الكرى غالبائه ~~فاني على أمر الفواية حازم ~~كذبثم وبيت الله لا تأخذونها ~~مراغمة ما دام للشيف قائم ~~تعالف أقوام علي ليسلموا ~~وجروا علي الحزب إذ أنا سالم ~~افاليؤم أذعى للهوادة بغدما ~~اجيل غلى الحي المذاكي الضلادم ~~فان حريما إن رجا أن أردها ~~ويذهب مالي يابنة القيل حالم ~~متى تجمع القلب الذكي وصارما ~~وأنفا حيا تختيبك المظالم ~~متى تطلب المال الستنع بالقنا ~~تيش ماجذا أو تخترنك المخارم ~~وكنث إذا قوم غززني فززيهم ms381 ~~فهل أنا في ذا يال مندان ظالم ~~فلا ضلح حثى تقدغ الخيل بالقنا ~~ال وتضرب بالبيض الخفاف الجماجم ~~ولا أمن حتى تفشم الخرب جهرة ~~يدة يرفا والحروب غواشم ~~امستبطئ عنرو بسن نعمان غارتي ~~وما يشبه اليفظان من هو ناثم ~~اذا جر مولانا علينا جريرة ~~رنا لها انا كرام دغائم PageV00P378 ~~============================================================ ~~79 ~~كتاب الأمالي ~~وتشضر مولانا ونفلم آنه كما الناس مجروم عليه وجارم ~~12171] قال ابو علي: الخفو: اللمعان الضعيف، يقال: خفا البرق يخفو خفوا ~~وخفؤا إذا برق برقا ضعيفا. والوميض اشد من الخفو. والإخريض: حجارة الثورة . # والجيز: الناحية. ومزيز: فاضل، من قولهم هذا أمز من هذا أي أفضل منه . والحمة: ~~القدر، وقال بعض اللغويين: هي واحد الجمام. وتنكع: تردع، يقال: نكفته إذا ردغته ~~والمكفهر: المتراكب الظلمة. والأفراط: الآكام، وهي الجبال الصغار واحدها فرط، قال ~~الشاعر: [البسيط] ~~أما فل(1) سمؤت بجرؤار له لجب يفشى المخارم بين الشنمل والفرط ~~والهوادة: الضلح والسكون، والصلادم واحدها ضلدم: وهو الشديد الضلب. وتقدع: ~~تك. والغشم: أشد الظلم. # 596 ~~(1218) امقتل مماك بن حريم، وثأر مالك بن حريم لأخيه سماك، وما قاله ~~مالك في ذلك]: ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا السكن ين سعيد، عن أبيه - وعن ابن الكلبي؛ قال: قتل ~~سماك بن خريم أخو مالك بن خريم، قتلته مراد غيلة فلم يذر مالك من قتله حتى أخبر بعد ~~ذلك أن بني قمير قتلوا أخاء، فأغار عليهم وقتل قاتل أخيه وانشا يقول : [المنسرح) ~~يا را كسبسا بسلسفن ولا تدعن ~~بنى قتنر وان فم چزعوا ~~تن يجدوا مثل ما وجذث فقد ~~امبحث يضوا ومشنى الوجع ~~لا أسمع اللهو في الحديث ولا ~~ينفشي في الفراش مضطجع ~~لا وجد ثكلى كما وجذث ولا ~~وجذ عخول أضلها ريع ~~او وجذ شيغ اضل ناقته ~~يوم زواح الخجيج إذدفنوا ~~ينظر في أوجه الرجال فلا ~~رف شينا نالوجه ملة تع ~~بنى قمير قتلث سيذكم ~~فاليوم لا فذية ولا چزع ~~جلسلنه صارم الخديدة كال ~~لح وفيه سفاسق لمع ~~ركته باديا مضاجكه ~~يذغو صداه والرأس منصدع ~~اتوابه بن بمانه رذع ms382 ~~ى فننر ترگت سيدكم ~~فاليوم صزنا على الشواء فان ~~انق فدفرى ودفركم جذع ~~لم اك نيها ليا بليث بها نثوم ليل يفوني الطمع ~~(1) البيت لوعلة الجرمى. راجع كتاب "الاغانيء طبع بولاق (ج19 ص 140) . ط PageV00P379 ~~============================================================ ~~380 ~~كتاب الأمالي ~~38 ~~(1219] قال أبو علي قال: آبو عبيدة، عن بعض أصحابه: سفاسق السيف: طرائقه ~~التي يقال لها الفرند. وردع: متلطخة، ولهذا قيل يدي من الؤعفران ردعة. # ل وحدثني أبر عمر أن أبا العباس أنشدهم، عن ابن الأعرابي لعمرو بن شأس: [الرجز] ~~ان بني سلمى شيوخ جله بيض الرجوه خرق الأخله ~~اخبر أن سيوفهم تاكل أغمادها من جذتها. # [1220] [شعر الشعيي في صبا ابن الأربعين) : ~~و حدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا المكلي، عن الجرمازي، قال: أنشدنا ~~الهيثم بن عدي، قال: أنشدني مجالد بن سعيد شعرا أعجبني! فقلت له : من أنشدك؟ قال: ~~كنا يوم عند الشغبي فتناشذنا الشعر، فلما فرغنا قال الشعبي : أيكم يخسن أن يقول مثل ~~هذا6 وأنشدنا (1) : [الطويل] ~~ال وما سرفا ملآن قلث ولا خفلا ~~اعيني مهلا طالما لم أقل مفلا ~~فكيف مع اللاني ميلت بها مشلا ~~وان صبا ابن الأربعين سفاهة ~~بمكة يسحنن المهدبة الشخلا ~~يقول لي المفتي وهن عشية ~~ال وما خلتني في الحج ملتيشا وضلا ~~تق الله لا تنظر إليهن يا فتى ~~فرانيثهن الشم والأغين النجلا ~~ووالل لا أنسى وإن شطت الشوى ~~ال ولا المسك من أعرافهن ولا البرا ~~جواعل في أوساطها قصبا خذلا ~~لاؤل شيبات طلفن ولا أفلا ~~خليلي لولا الله ما قلت مرخبا ~~فاما أخسن المزغى وما اقبح المخلا ~~خليلي ان الشيب داء كرفثه ~~قال الهيثم قال مجالد: فكتبنا الشعر ثم قلنا للشعبي: من يقول هذا؟ فسكت، فخيل ~~إلينا أنه قائله. # قال أبو علي: أراد السخل فسكن الحاء، وهي ثياب بيض واحدها سجيل، ويقال: ~~السخل: الثوب من القطن، قال الهذلي : [السريع) ~~كالشخل البيض جلا لوتها شغ يجاء الحمل الأسول ~~والأسول: المسترخي الأسفل، يقال: سول يسول سولا . ويقال: اثقاء يتقيه، وتقاه ~~يتقيه، انشدني ابو بكر بن دريد: (الوافر ~~جلاها ms383 الضيقلون فاغتضوها خفسافا فلها يثقي بائر ~~الأثر: فرند السيف. والأثر: خلاصة اللبن. وجاء فلان على إثر فلان وعلى أثره. # والأثر: اثر الجزح. # (1) انظر: "التنبييهه [99]. PageV00P380 # ============================================================ ~~38 ~~كتاب الأمالي ~~81 ~~(1221] [ما تتعاقب فيه السين والشين): ~~وقال الأصمعي يقال: جاحثته وجاحسته وجاحفته: اذا زاحمته، وقال: بعض العرب ~~يقول للجحاش في القتال: الجحاس، وأنشد لرجل من بني فزارة: [الرجز ~~والضرب في يوم الوغى الجحاس ~~ال وقال أبو زيد يقال: مفى جزس من الليل وجزش. وقال أبو عمرو: سبفت يده ~~ال وشنفت وهو تشثق يكون في أصول الأظفار . قال ويقال: الشوذق والسؤذق للسوار. وقال ~~اللحياني: خبس الشر إذا اشتذ وخيش. واختمس الديكان واختمشا إذا اقتتلا. ويقال: ~~تتسنت منه علما وتنشمت. ويقال: الفبس والغبش : الشواد، يقال : غيس الليل وأغبس. # وغيش وأغبش، ويقال: غطس فلان فشميه وسمثه . وقال الفراء: أتانا بسذفة وسذفة، وشدفة ~~وشدفة، وهو الشدف والشدف، وقال أبو زيد: الشذفة في لغة قي: الضوء، وفي لغة تميم: ~~الظلمة. وأنشد بعض اللغريين: [الرجز] ~~وأقطع(1) الليل إذا ما أشدفا ~~أي: أظلم، وبعض اللغويين يجعل الشذقة اختلاط الضوء بالظلام(2) مثل ما بين صلاة ~~الصبح إلى الفجر . وقال يعقوب قال الأصمعي يقال: جفسوس وجغشوش، وكل ذلك إلى ~~قمأة وصغر وقلة، ويقال: هو من جقاسييس الناس، ولا يقال في هذا بالشين، وقال أبو ~~عبيدة، عن الأصمعي: الجفشوش: الطويل الدقيق، والجفشوس: اللثيم. قال أبو علي: ~~وحدثنا أبو محمد، قال: قرأت على علي بن المهدي، عن الزاجي، عن الليث قال قال ~~الخليل: الجمسوس: القبيح اللثيم الخلق. وقرأت على أبي عمر، قال: أنشدنا أبو العباس، ~~عن ابن الأعرابي : [الوافر) ~~نناعز ومزماتا قريت ومولى لايدب مع القراد ~~قوله: مرمانا قريب، قال: هؤلاء عنزة، يقول: إن راينا منكم ما تكره أو رابنا ريب ~~التمينا إلى بني اسد بن خزيمة . وقوله : لايدب مع القراد، قال: هذا رجل كان يأتى بشنة فيها ~~قزدان فيشدها في ذتب البعير، فإذا عضه منها قراد نفر فتفرت الإبل فإذا نفرث استل منها بعيرا ~~ذب به. # (1222) [خبر بعض العشاق كانت له ابنة هم ms384 يحبها، وما قاله في الحب والهوى]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن خلف الدلال، ~~قال: حدثتي أبو علي الحسن بن صالح؛ قال: قال مساور الوراق لمجنون: . كان ~~(1) البيت من قصيدة للعجاج، وصدره : "ادفعها بالراح كي تزحلفا" راجع : الجزء الثاني (ص82) من ~~كتاب همجموع أشعار العرب" طبع يرلين. ط ~~(2) عبارة "اللانه: كوفت ما بين صلاة الفجر إلى أول الأسفار. اهط PageV00P381 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~عندنا وكان شاعرا، وكان له بنت عم يحبها فدهب عقله عليها. آجز هذا البيت: ~~وما الحب إلا شغلة قدحث بها عيون المها باللخظ بين الجوانح ~~فقال على المكان ولم يفكر: [الطويل) ~~ال ونار الهوى تخفى وفي القلب فغلها كففل الذي جادت به كف قادح ~~قال: وحدثنا عبد الله بن خلف الدلال، قال: حدثني محمد بن الفضل، قال: حدثني ~~بعض أهل الأدب، عن محمد بن أبي نصر، قال: رأيت بالبصرة مجنونا قاعذا على ظهر ~~الطريق بالمزبد فكلما مر به ركب قال: [الطويل] ~~الا أيها الركب اليمانون عرجوا علينا فقد أمسى هوانا يمانيا ~~نسائلكم هل سال تغتان بعدكم وخب إلينا بطن تغمان راديسا ~~فسالت عنه، فقيل: هذا رجل من البصرة، كانت له ابنة عم يحبها فتزوجها رجل من ~~اهل الطائف فتقلها، فاستوله عليها. # (1223] [خبر مجنون ليلى حين طاليه أبوه أن يدعو بالراحة من ليلى فدها الله أن ~~يمن هليه بوصلها، وما قاله في ذلك]: ~~قال: وأخبرني عبد الله بن خلف، قال: اخبرني أحمد بن زهير، قال: أخبرني ~~مصعب بن عبد الله الزبيري، عن بعض أهله، عن ابي بكر الوالبي، قال: أخبرت أن أبا ~~المجنون قال له حين سار به إلى بيت الله الحرام. وكان أخرجه ليستشفي له. تعلق بأستار ~~الكعبة، وقل: اللهم أرخني من ليلى ومن حبها، وتب إلى الله مما أنت عليه، فتعلق بأستار ~~الكعبة وقال: اللهم من علي بليلى وقزبها، فزجره أبوه وجعل يعنفه، فأنشا يقول: [الطويل] ~~يقر بعنني قربها ويزيدني بها عجيا من كان عندي يعيبها ~~وكم قائل قد قال ت نعصيته ms385 وتلك لعمرى توية لا أتوبها ~~قال أبو بكر: وزادنا غيره: ~~فيا نفس صبرا لست والله فاعلمي بأؤل نفس غاب عنها خبيبها ~~(1224] اشعر في الرزق واجمال الطلب، وخبر الكتتجي مع المتوكل): ~~حدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: حدثنا عبد الأول، قال: سمعت الكتنجي؛ ~~يقول: أملفت حتى لم يبق في منزلي إلا بارية، فدخلت إلى دار المتوكل فلم أزل مفكرا ~~فحضرني بيتان، فأخذت قصبة وكتيت على الحائط الذي كنت الى جنبه : [الرجز) ~~الرزق مقسوم فاخيل في الطلب ياتي بأسباب ومن غير سبب ~~فاستززق الله ففي الل غنى الله خيز لك من أب خدب ~~قال: فركب المتوكل في ذلك اليوم حمارا وجعل يطوف في الخجر، ومعه الفتح بن ~~خاقان، فوقف على البيتين وقال: من كتب هذين البيتين4 وقال للفتح : اقرأ هذين البيتين، PageV00P382 ~~============================================================ ~~383 ~~كتاب الأمالي ~~فاستحسنهما وقال: من كان في هذه الحجرة فقيل: الكتنجي، فقال: أغفلناه وأسأنا إليه، ~~وأمر لي ببذرتين. # قال أبو علي: العوام تقول: بارية وهو خطا، والصواب باري وبورى، قال الراجز: ~~[الرجزا ~~كالخص إذا جلله الباري ~~وهو بالفارسية "ابوريك" فأغرب على ما أنباتك به ~~89 ~~([1225] وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا عبد الأول، قال: أنشدني حماد، قال: ~~انشدني ابي لنفسه: [الطويل] ~~لما رايت الدهر أنحث ضروف غلي واودث بالذخائر والسعقذ ~~خذفت فضول العيش حثى ردذتها إلى القوت خوفا أن اجاء إلى أحذ ~~وقلت لنفسي أبشري وتوكلي على قاسم الأرزاق والواحد الضمذ ~~فان لا تكن عشدي دراهم جته نمندي بحمد الله ما شئت من جلذ ~~(1226] [شعر في رأي العبد)ا: ~~وقرأت على ابي عمر قال: أنشدنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي : [ الطويل] ~~همنت بامر هم عندي بمثل وخالف زفاف فواى فأبقدا ~~يقول: رأيث رأي عبد؛ لأن العبد لا رأى له، وخالف زفاف هواى أي كان رأيه صوابا ~~ولم يرذ عبدا له بعينه. # [1227] [قول الحسن بن سهل في الشفاعة]: ~~وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأول، عن أبيه؛ قال: حضرت مجلس الحسن ابن ~~سهل وقد كتب لرجل كتاب شفاعة، فجعل الرجل يشكر ms386 ويدهو له، فقال الحسن: يا هذا، ~~علام تشكرناا إنا نرى الشفاعات زكاة مروءتتا. قال : وحضرته وهو يعل كتاب شفاعة فكتب ~~في آخره : إنه بلغني أن الرجل يشأل عن فضل جاهه يوم القيامة كما يشأل عن فضل ماله . # (1228) [شعر في ترك العتاب لعدم نفعه، والشفاعة، والصمت]: ~~وأنشدنا ابو عبد الله؛ قال: أنشدنا احمد بن يحيى: [الطويل] ~~فأقيم ما تزكي عتابك عن قلى ~~اال ولكن لعلبي أنه غير نافع ~~فلابد منه مكرها غير طائع ~~وأنى إذا لم الزم الضمت طائعا ~~ولو أن ما يرضسيك عندي مميل ~~لكنث لما يرضيك أول تابع ~~اذا أنت لم تنفعك إلا شسفاعة ~~فلا خير في وذ يكون بشافع PageV00P383 ~~============================================================ ~~كثاب الأمالي ~~(1229) اشعر في الجود والبخل]: ~~وأنشدنا - أيضا=، قال: أنشدتا أحمد بن يحبى النحوي: [الخفيف) ~~قال لي القائسلون زرت خسينا لا يزار الكريم في لجرجان ~~الد باللها يجود ويضطي وحستن يجود بالحرمان ~~ضاع مفتاح جوده جوفت بخر خيث ظل البحران يلتقيان ~~فالنا النواص عنه فقالوا صيغ منه قلائذ الحيتان ~~898 ~~(1230) وانشدنا محمد بن القاسم، قال: أنشدني أبي؛ قال: أنشدني عبد الله ~~الرستمي لعبد الله بن كعب الغميري: [الطويل] ~~ايا تخلتي موان هل لي اليكما على غفلات الكاشحين سبيل ~~امنيكما نفيي إذا كانث خاليا ونفمكما إلال1) العناء قليل ~~ومالي شيء منكما غير أي أمني الضدى ظليكما قأطيل ~~[1231] [شعر في الوشاية] : قال: وأتشدني أبي: [الطويل] ~~تبدل هذا السذر أفلا وليتني ازى الشذر بعدي كيف كان بدائل ~~وغهدي به عذب الجنى ناعم لللرى تطيب وتندى بالعشي اصائل ~~قما لك من سذر وتخن تجبه إذا ما وشى واش بنا لا تجادله ~~كما لو وشى بالسدر واش رددته وا ولم تملح لدينا شمائله ~~12327) قال ابو علي: قال لنا ابو بكر: هذا مثل قول كثير: [الطويل) ~~فيا عز إن واش وشى بي عندكم فلا تكرميه أن تقولي له أهلا ~~كما لو وشى واش بمزة عندنا لقلنا تزخزخ لا قريبا ولا سهلا ~~1233) (من أخبار مهلهل بن ربيعة، وسبب تلقيب بمهلهل، وثاره لأخيه، ~~وقوله في ذلك]: ~~قال ms387 أبو علي وقرأت على: أبي بكر بن دريد - وأملى علينا أبو الحسن الأخفش؛ قال : ~~مهلهل بن ربيعة . ومهلهل لقب. وإنما سمى مهلهلا يقوله : [الكامل) ~~لثا توغر في الفبار فجينهم لهلت اثاز جابرا أو صنبلا ~~هذا قول أبي الحسن وأبي بكر إلا أن أبا بكر روى : ~~لما توقل في الكراع هجينهم ~~(1234] قال أبو علي: الكراع: أنف الحرة . وقرأت على أحمد، عن أبيه : إنما سمى ~~(1) في "امعجم البلدان" (ج4 ص 478): "ونفعكما لولا العناء. 40. ط PageV00P384 ~~============================================================ ~~38 ~~كتاب الأمالي ~~مهلهلا؛ لأنه أول من أرق المرائي، واسمه عدي(1)، وفي ذلك يقول : [الخفيف ~~رنعث(2) رأسها إلي وقالت يا عديا لقد وقتك الاواقسي ~~وقال(3): ~~اليلتنا بسذي خسم انيري اذا انت انقضيت فلا تخوري ~~(1235] [من امثال العرب، وأقوالهم، ومعنى: الخور بعد الكؤر: ~~قال أبو علي: ذي حسم: موضع. وتخوري: ترجعي، يقال: ماله لا حار إلى أهله4 ~~أي : لا رجع إليهم، ويقال: تعوذ بالله من الحور بعد الكؤر؛ أي : من النقصان بعد الزيادة، ~~قال أبو علي: الكور مأخوذ من كؤر العمامة كانه رجع غما كان أخكمه من الخير وشده . # ل ومثل من أمثالهم : لحور في محارةه يضرب مثلا للرجل ينقص بعد الزيادة. قال أبو علي: ~~وقال ابو عبيدة: الحور: الهلكة: [الوافر] ~~فان يك بالذنائب طالن ليلي فقذ أبكي من الليل القصير(1) ~~يقول: إن كان طال ليلي بهذا الموضع لقتل أخي فقد كنت أستقصر الليل وهو خي ~~وأنقذني بياض الشبح منها لقد أنقذث من ثو كبير ~~كان كواكب الجززاء غوذ مفطفة على زبع گيير ~~(1236) الغوذ: الحديثات الثتاج واحدتها عائذ؛ وإنما قيل لها غوذ؛ لأن أولادها ~~تعوذ بها. والربع: ما نتج في الربيع، يقول: كأن كواكب الجوزاء ثوق حديثات النتاج غطفت ~~على ربع مكسور فهي لا تتركه وهو لا يقدر على النهوض. # كان الجذي في مثتاة رنق اير أو بمنزلة الأسير ~~(1237] المثناة : الحبل . قال أبو علي : والمثناة هاهنا عندي : المثني . والربق: الحبل، ~~والريق: الشد بالربق، فيقول: كأن الجدى قد شد بحبل مثنئ فهو أحكم لشده، وكان أبو الحسن ~~يقول: المثناة هاهنا ms388 : الحبل، والربق: الشد. قال ابو علي: ولا أعرف الربق الشد إلا عنه . # كان النجم اذولى شحنرا فصال خلمن في يوم مطير ~~(1238] النجم: الثريا؛ إنما شبهها بالفصال في يوم مطير لبطئها، وذلك أن القصيل ~~يخاف الزلق فلا يشرع. # (1) نسب الجوهري وابن سيده البيت إلى مهلهل: وقال الصاغاني في "التكملةه : وليس البيت لمهلهل ~~واتماهو لأخيه عدى. ط ~~(2) الوجود في كتب اللغة والنحو: ضربت صدرها إلخ. ط ~~(3) انظر: "التنبيه" [100]. # (4) في "اللسان" : مادة "ذنب" "فقد ابكى على الليل القصير" يريد فقد ابكى على ليالي السرور لأنها ~~قصيرة اه ولعل رواية الامالي أجود وأبلغ. ط PageV00P385 ~~============================================================ ~~386 ~~386 ~~كتاب الأمالي ~~كواكبها زواجف لاغبات كان ساءها يدي مدير ~~(1239] الزواحف: المغييات التي لا تقدر على الهوض. واللواغب: مثلها، كرره ~~توكيذا لما اختلف اللفظ . وكان أبو الحسن يقول: كان يجب أن يقول مزاحف؛ لأنه جمع ~~مزحف، لأنه يقال: أزحف، فإما حذف الزائد واما جعله كالمنسوب كقولهم: لئل غاض وما ~~اشبهه، أرادوا مغض أو أرادوا ذو غضو، وأنكر زحف- قال أبو علي: زحف صحيخ، يقال: ~~زحف المغيي وازحف أي: لم يقدر على النهوض مهزولا كان أو سمينا. وقوله: كأن سماءها ~~بيدي مدير، يريد آن سماءها اثقل من آن يديرها مدير، فهو إذا تكلف إدارتها لم يقدر عليها. # كواكب ليلة طالت وفسيت فهذا الضبغ راغمة ففوري ~~وتالي بديلة عن آبيها ولم تغلم بديلة ما ضميري ~~لو نبش المقابر عن كلنب فنخر بالذائب اي زير ~~[1240] يقال: هو زير نساء، وتبع نساء، وطلب نساء، وخلم نساء، وخلب نساء: ~~إذا كان يتحدث اليهن ويطلبهن ويتبعهن وههواهن ويخالبهن، والخبر محذوف كأنه قال: أي ~~زير انا. # بيزم الشمتمين لقر غينا وكيف لقاء من تخت الفبور ~~وان قد تركت بسواردات بجشرا في دم مثل القبير ~~12411] الشعثمان: موضع معروف. وبجير بن الحارث بن غباد قتله مهلهل، فلما ~~بلغ خبره أباه قال: نغم القتيل قتيلا أضلح بين بكر وتغلب! فقيل له : إن مهلهلا حين قتله ~~قال: بؤيشسع نغل كليب. قال ابو علي قوله: بو بشسع نعل كليب؛ أمر من قولهم ms389 باء الرجل ~~بصاحبه بوةا إذا قيل به وكان كفئا له؛ أي: مت بيسع نعل كليب، فأنت في القود كفء له أي ~~كف، ويقال: القوم بواء؛ أي: أمثال في القود مستوون، قالت ليلى الأخيلية : [الطويل) ~~فان تكن القثلى بواء فانكم فتى ما قتلتم آل غوف بن عامر ~~نحينثذ قال الحارث : (الخفيف] ~~قربا مزبط النعامة مني لحث خزب وائل عن جيال ~~اه بصدره والرمح في ويخلفه خدب كالبمير ~~12421] ينوء: ينهض، يقال: نؤت بالجمل أنوء به نوها إذا نهضت به، وناء بي ~~الجمل يثوه بي نوةا إذا جعلني أنهض به، وكذلك قول الله عز وجل : ما إن مفاتحه لدثوا ~~بالمضبة) [القصص: 76]؛ أي: تجعلهم ينومون بها أي: ينهضون بها. وليس القلب(1) ~~(1) لم يتقدم لهذا القلب ذكر في كلامه هنا ولعله - رحمه الله يشير إلى ما حكاه الفراء عن بعض أهل ~~العربية في تقسير قوله تعالى: ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة. انظر: السان العرب، في مادة "نواه. ط PageV00P386 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~الذي ذكره أبو عبيدة بشيء؛ وإنما يجوز ما ذكر في الشعر إذا اضطر الشاعر في الموضع الذي ~~يقع فيه لب ولا يختمل إلا القلب، فأما في القرآن فلا يجوز. ويخلجه: يجذبه، ومن هذا ~~قيل للحبل: خليج، وقيل للماء الذي انجذب إلى ناحية خليج، ويروى: ويأطره؛ أي: يثنيه ~~ويغطفه والخذب: الضخم. # تت به بيوت بني غباد وبفض القتل اشفى للصدور ~~وام بن فرةقد ترقنا عليه القشتتين من النسور ~~ويررى: ~~ليه التشتان من النور ~~نمن رفع جعله حالا كأنه قال: وعليه القشعمان من النسور، وجاز حذف الواو؛ لأن ~~الهاء التي في عليه تربط الكلام بأوله. والقشعم: الهرم من النسور. # على أن ليس عذلا من كليب إذا طرد اليتيم عن الجزور ~~عل آن ليس عدلا من كليب إذا رجف العضاء من الذبور ~~رجف: تحرك حركة شديدة. والعضاه: كل شجر له شوك واحدها عضية. # على أن ليس عدلا من كليب إذاما ضيم جيران التجير ~~على آن لي عدلا من كليب إذا خيت التخوف من الشفور ~~على أن ليس عدلا ms390 من كليب غداة بلابل الأمر الكبير ~~على آن ليس عدلا من كليب إذا برزت مخباة الخدور ~~على أن ليس عدلا من كليب اذا غلنث نجياث الأمور ~~فذا لبتى الشقيتة يوم جاءوا اشد الناب لجت في زيير ~~(1243] البلابل: الاضطراب. وروى بعضهم: الثلايل، وهو الانزعاج والحركة. # والنجئات: السرائر. يقال: زأر يزير، والزيير الاسم، ويجي مثل هذا في الأصوات، قالوا: ~~الفجيح والكشيش والهدير والقليخ، يقال: فحت الأفغى وهو صوتها من فيها وكشت، ~~وكشيشها: صوت جلدها. وقلخ البعير إذا هدر، وبهذا سمي الشاعر فلاخا. # كان رماخهم اشطان بتر بجيد بين جالنها جزور ~~(1244] الأشطان: الحبال، واحدها شطن. والبثر هاهنا: الهواء الذي من الجال إلى ~~الجال. والبين : الوضل، وقرا بعضهم: لقد ثقطع بينكم) [الأنعام: 94] وقال أبو عبيدة: ~~البين: الوصل، والبين: الفتراق وهو من الأضداد. وجال البثر وجولها: ناحيتها وما يخبس ~~الماء منها، ولهذا قيل للرجل الأحمق: ماله خول؛ أي: شيء يتيكه. وكذلك يقال : ماله ~~زبر، وزبر البثر: طيها، وماله صيور أي: رأي يصير إليه، وماله معقول، كل هذا في معنى ~~واحد؛ أي: ماله عقل : واللغويون يقولون: معقول أي ك عفل، وابو علي يقول: إنما أراد PageV00P387 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~بمعقول؛ أي: ماله شيء غقل؛ اي : شد، أي : ليس له هناك عقل أنسك عليه. # فار وأبي جليلة ما أفأنا من الفعم المؤبل من بوير ~~[1245] جليلة: أخت كليب(1) وكانت تحت جساس قاتل كليب. وأفأنا: ~~رجعنا. والثعم: الإبل خاصة، فإن اختلط بها غنم جاز أن يقال نعم، ولا بجوز أن يقال ~~للعنم وحدها نعم، وجمع نعم أنعام. والمؤبل: كان أبو الحسن يقول: المكمل: ~~يقال: إبل مؤبلة كما يقال: مائة ممآة . وقال الاصمعي: المؤبلة: التي للقنية . وقال ~~غيره: المؤيلة: الجماعة من الإبل. # ولكسنا نسهكسنسا السقسؤم ضزبسا عسلسى الاثاج مسنهم والسنسخور ~~(1246] نهكنا القوم: أجهذناهم. والاثباج: الأوساط، واحدها ثيخ. وقال أبو عمرو ~~الشيباني: الكتد: ما بين الكاهل إلى الظهر، والثبج نحوه. # يل ما قتيل الرء غنرو وجشاس بن موة ذو ضرير ~~تركنا الخيل عاكفة عليهم كان الخيل تذخض في غدير ~~12471] يقال: إنه لذو ضرير؛ ms391 اي : ذو مشقة(2) على العدو. وعاكفة: مقيمة. # تذحض: تزلق، يقال: مكان دخض ومزلة ومذحضة، فأما قول علقمة : [الطويل] ~~رفا فوقهم ستب السماء فداجض بشكيه لم يستلب وسليب ~~(1248) فبالصاد غير معجمة، يقال: ذحص برجله وفخص، وكان بعض العلماء ~~رويه فداحض، وهذا الحرف أحد ما تسب فيه الى التصحيف. # كانا غدوه وبنى ابينا بجنب غننزة رخيا مدير ~~فسلسولا الريع أشتع أهل ججر صليل البيض ثفرع بالذكور ~~(1249] ججر: قصبة اليمامة، وخريمهم إنما كانت بالجزيرة. قال أبو الحسن: ~~حدثني أبو المباس الاحول قال: أؤل كذب سجع في الشعر هذا. والصليل: الصوت. قال ~~الراعي: [الكامل] ~~فسقزا ضرادي يشتعون غشة للماء في أجوافهن صليلا ~~[1250] أي: تصل أجوافها من العطش كما يصل الخزف إذا أصابه الماء . والذكور: ~~الشيوف التي غملث من حديد غير أنيث، ويروى: نقاف البيض يقرع بالذكور. قال ~~الأصمعي: قد غلث طعامه وغلثه، وقد اغتلث طعامه واغتلث، والغلاثة: أقط رسمن يخلط ~~أر رب وأقط، ويقال: فلان يأكل الغليث إذا اكل خبزا من شعير وحنطة . # (1) كذا في النسخ وهو مخالف لما في "أمثال الميداني" من آنها جليلة بنت مرة أخت جساس وكانت ~~تت كليب. # (2) في "اللانه أي : ذو صبر على الشر رمقاساة له. ط PageV00P388 ~~============================================================ ~~38 ~~كتاب الأمالى ~~[1251] [ما شمع من العرب من لغات قي : لعل): ~~قال: رفي لعل لغات، بعض العرب يقول: لعلي، وبعضهم لعلني، وبغضهم علي، ~~ربعضهم قلني (11، ويعضهم لعني، ويعضهم لغني، وأنشدنا للفرزدق: [الوافر] ~~هل أنتم عائجون بنا لعنا نرى السعرصات او أثر الخيام ~~قال وقال عيسى بن عمر: سمعت أبا النجم يقول: لالرجزا ~~اغذ لفلنا في السزهان نزبل ~~يريد: لعلنا. ويعض العرب يقول: لأثني، وبعضهم يقول لأني، ويعضهم لوني. قال ~~وقال رجل بمنى: من يذغو إلى المرأة الضالة، فقال اعرابي: لون عليها خمارا أسود، يريد ~~لعل عليها خمارا أسود، فقال: سؤد الله وجهك. # (1202) (ما تعاقب فيه العين المهملة والغين المعجمة]: ~~وقال الفراء: سمعت وغاهم ووفاهم، وهي الضججة. ويقال: ماله عن ذلك وغل وما ~~له عن ذلك وغل في معنى لجأ . وقال اللحياني يقال ms392 : ماله ازمعل دمعه وازمغل: إذا قطر ~~وتتابع. وقال أبو عمرو الشيياني: نشغت به وتشغت؛ اي : اولغت به، رإنه لمنشوع(2) بأكل ~~اللحم، ونشغته ونشفته إذات سعطته، والثوع والنشوغ: السعوط. # 9 ~~[1253] وحدثنا أبو عمر، عن أبي العباس: أن ابن الأعرابي قال في بيت الكميت: ~~[الطويل] ~~ال وما استنزلت في غيرنا قذر جارنا ولا ئفيث إلأ بنا حين تنصب ~~يقول: إذا جاورنا احد لم نكلفه أن يطبخ من عنده بل يكون ما يطبخه من عندنا بما ~~عطيه من اللحم حين ينصب قذره. # (1285] قال ابو علي: وحدثتا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو معمر عبد الأول، ~~قال: حدثنا رجل من موالي بني هاشم؛ قال : أذتب رجل من بني هاشم ذثبا فعثفه المامون، ~~فقال: يا أمير المؤمنين، من كانت له مثل دالتي، ولبس ثوب خزمتي، ومث بمثل قرابتي، ~~غفر له فوق زلتي، فأغجب المامون كلامه وصفح عنه. # (1203] [كتاب كلثوم بن صمرو إلى صديي له يستجديه، وقوله في الجود والبخل): ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا موسى بن علي الخثلي، قال: حدثنا ~~(1) في "اللسانه مادة رغن : اللحياتى تقول العرب: لعلك ولعنك ورعنك ورغنك بمعنى واحد، وقال ~~الكسائي: لعن ولغن ورعن ورخن بمعنى لعل. ط ~~(1) أي: بالمهملة والمعبمة كما هو معلوم مما قبله. ط PageV00P389 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا الأصمعي، قال : حدثني بعض العثابيين؛ قال(1). كتب ~~كلثوم بن عمرو إلى صديق له: أما بعد أطال الله بقاءك وجعله يمتد بك إلى رضوانه والجنة، ~~فانك كنت عندنا روضة من رياض الكرم، تبتهج النفوس بها، وتستريح القلوب إليها، وكثا ~~نغقيها من الثجعة، استتماما لزفرتها، وشفقة على خضرتها، وادخارا لثمرتها، حتى أصابتنا ~~سنه كانت عندي قطعة من يني يوسف، واشتذ علينا كلبها، وغابت قطتها، وكذبتنا غيومها، ~~وأخلفتنا بروقها، ونقدنا صالح الإخوان فيها، فانتجغتك وأنا بانتجاعي إياك شديد الشفقة ~~عليك، مع علمي بأنك موضع الرائد، وأنك تغطي عين الحاسد، والله يعلم أني ما أعدك إلا ~~في حؤمة الأهل. واعلم أن الكريم إذا استحيا من إعطاء القليل، ms393 ولم يمكنه الكثير لم يغرف ~~جوده، ولم تظهر هئته وأنا أقول في ذلك: [البسيط] ~~ظل اليسار عنى العياس ممدود وقلبه أبدا بالبخل ممقوذ ~~ان الكريم ليخفي عنك غسرت حت تراه غييا وفو مجهوذ ~~وللبخيل على أموال علل زرق العيون عليها اوجة سود ~~اذا تكونت عن بذل القليل ولم ثقيز على سعة لم يظهر الخجود ~~بث النوال ولا يمتنك قلت فكل ما سذ ففرا فهو محمود ~~قال: نشاطره ماله حتى أعطاه إحدى نعليه ونصف قيمة خاتمه ~~(1254] [شعر في الذيك] : ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: ~~سمعث أعرابية رجلا ينشد: [الطويل] ~~وكاس صلاف يخلف الديك أنها لدى المزج من عينيه اضفى وأحسن ~~فقالت: بلغني أن الديك من صالح طيركم وما كان ليحلف كاذبا. # (1205] [شعر في السعي على المعيثة، والسفر، والمال، وفائدة ذلك كله]: ~~وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه، قال: أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي لرجل من العرب- ~~كان أبوه يمنعه من الاضطراب في المعيشة شفقة عليه، فكتب إليه: [الطويل] ~~الا خلني أذمب لشأني ولا اكن ~~على السناس كلا إن ذاك شديد ~~ارى الضرب في البلدان يغني معاشرا ~~ولم أرمن يخدي عليه قعود ~~اتمنعني خوف المنايا ولم اكن ~~رب ا لى منه شحيد ~~فدفني أجول في البلاد لعلي ~~اسز صديق او ياء خود ~~نلو كنث ذا مال لقرب مجلسي ~~وقيل إذا أخطاث انست سسديد ~~(1) انظر: "التنبيه"(101]. PageV00P390 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1256) (كتاب امرأة لزوجها وقد بخل عليها وتركها دون خبز ونهب يحضر مع ~~الحجاج طعامه: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا ابو عثمان الاشناتداني؛ قال : كان رجل من أهل ~~الشام مع الحجاج يحضر طعامه، فكتب إلى امرأته يعلمها بذلك، فكتبت إليه: [الطويل) ~~ايهدى لي القرطاس والخبز حاجتي وأنت على باب الأمير بطين ~~اذا غبت لم تذكر صديقا ولم تقم نانت على ما في يديك ضنين ~~فانت ككلب السوء جوع أهل فيهزل اهل البيت وفو سمين ~~(1208] اشعر في النميمة، وايقاع العداوة، وترك الفجور بالجارة]: ~~قال ابو علي: وحدثنا ms394 أبو بكر، قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد؛ ~~قال: كان البفتري بن أبي صفرة من اكمل فتيان العرب جمالا وبيانا وتجدة وشغرا، وكان بنو ~~المهلب يحسدونه لفضله، فدشت إليه آم ولد غمارة بن قيس اليخمدي فراودته عن نفسه ~~فأبى، فحملت عليه غمارة حتى شكاه إلى المهلب، واكثر في ذلك بثوه القول فعرف ذلك في ~~رجه المهلب فكتب إليه: [الطويل] ~~فوت اشرالم ينت عثا تريده وكان الى ما تشتهي يسارع ~~تشوت جفاظا دون ضييك نفسه وأنت الى ما ساءه متطالع ~~كأني أخو ذنب وما كنت مذتبا ولكن دهشني الساريات الشباوع ~~قال ابو علي: الشبادع: النمائم - والشبادع: العقارب، واحدها شبدعة. # دبين وقد نام الففول بعيبتا اليك إماء مويساث جوالع ~~المومسة: الفاجرة. والجالعة: التي قد القث عنها الحياء. # فساوقذن نسيران المداوة بيننا جهارا ولم تسدذ علي المطالع ~~بفين امورا لست ممن أشاؤها ولو جعلت في ساعدي الجوايع ~~اصو بيرس الجار أن كان غائبا وتلك اليي تستك فيها المسامع ~~لت ورب البيت أضبو بنلها وربي راء ماضتنث وسامع ~~فان تك عزس اليخمدئ وأخث شرين فلاقاهن السيس خالع ~~الأليس: الجرئ من كل شيء ، وخالع: قد خلع الحياء. # يبيت يراعي الثومسات إذا دجا الظ لام وجار البيت وشنان هاجع ~~فما أنا ممن تطبيه خريدة ولو أها بذر من الأفق طالع ~~تطبيه: تذعوه، يقال : اطباه يطبيه وطباه يطبوه. # واني لتنهاتي خلاتق أريغ عن الفحش فيها للكريم روادع ~~ياء واسلام وشيب وعفة وما المره إلا ماخبثه الطبائع PageV00P391 ~~============================================================ ~~9 ~~كتاب الأمالي ~~وقد كنث في غضر الشباب مجانبا صباي فأنى الآن والشيب شائع ~~فلا تفطمن مني وشاتج شنة فلا يصل الأبناء ما أنست قاطع ~~وكافح بأجرامي الهياج إذا التظى شهاب من الموت المحرق لايع ~~تنبه وعهد الله مني متيعا صبورا على اللأواء والموث كاتع ~~الوشائج: الأرحام المطتبكة المتصلة، قال أبو محمد: وهي مأخوذة من وشائج ~~الرماح، وهي عروقها. والسهمة: القرابة. # [1259] (قول تأبط شرا في مدح شمس بن مالك ] : ~~وقرأت على ابي بكر لتابط شر(1) : [الطويل) ~~ال واني ms395 لفد من ثشائي فقاصد به لابن عم الضنق شم بن مالك ~~أفزبه نذوة التي عطف كما هؤ عطفي بالهجان الأرارك ~~النذوة: المخلس. والأوارك: التي تزعى الأراك. # قليل التشكي للمهم يصيبه كثير الهوى شئى الشوى والمسالك ~~يظل بموماة وينيي بغيرها جچيثا ويغرذري(2) ظهور المهالك ~~الججيش: المثفرد. # ويشبق وفد الريح من خيث ينتحي بتنخرق من شده المتدارك ~~اذا خاط عينيه كرى الئزم لم يزل له كالي من قلب شيخان فاتك ~~بمنخرق: يريد السريع الواسع. والشيحان : الحاد في كل أمر. # اذا طلعث أولى العدي فنفره إلى سلة من صارم الفزب باتسك ~~العدي: الجماعة الذين يغدون في الحرب. # إذا مزء في غظم قرن تهللت نواجذ أفواه المنايا الضواجك ~~يرى الوخشة الأنس الأنيس ويهتدي بحيث اهتدت أم النجوم(3) الشوابك ~~[1260] (التغاضي عن هيوب الإخوان]: ~~وأنشدنا أبو الحسن التزمذي الوراق، تال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى: ~~[الكامل] ~~البش أخاك علسى تسصنت فلرب مفتفع على النض ~~ما كذث افخص عن أخي ثقة إلأ ذمنت عواقب النخص ~~(1) انظر: "التنبيه4[102]. # (2) يعرورى: يركب. ط ~~(3) ام النجوم تطلق على الشمس والمجرة، والشوابك المشتبكة؛ راجع "شرح ديوان الحماسةه للتجريزي ~~طبع مدينة بن. ط PageV00P392 ~~============================================================ ~~393 ~~كتاب الأمالى ~~(1261] [شعر في قيح النبيذ خاصة للشيخ الهرما: ~~وأنشدنا أبو بكر بن الانباري رحمه الله قال: انشدني أبي: [المتقارب] ~~تركث النبيذ لاهل النبيذ واضبخت اشرب ماء نقاخا(1) ~~شراب النبيين والمرسلين ومن لا يحاول منه اطباخا ~~رايث النبيذ يسذل العزيز ويكسو الشقي اللقي اتساخا ~~هبني عذرث الفتى جاهلا فما الغنر فيه إذ المرء ثساخا ~~(1262] [ما تتعاقب ليه القاف والكاف من الالفاظ]: ~~قال أبر علي: قال الأصمعي يقال : إناء قربان وكزبان : إنا دنا أن يمتلئ . ويقال : عسق ~~به وعسك به: إذا لزمه. والاقهب والالهب: لون إلى الغبرة . قال ويقال : دقمه ودكمه: إذا ~~دفع في صدره. ويقال للضبي والشخلة: قد امتك ما في ضزع أمه، وقد امتق ما في ضرع ~~أمه: اذا شربه كله. ويقال: كائعه الله وتاتغه الله في معنى قائله الله. وقال أبو عمرو ~~الشيباني: غربي كغ وعريئة ms396 كخة ، وقال أبو زيد: اعرابي قح وأغراب اتحاح؛ أي : مخض ~~خالص، وكذلك عبد قع؛ أي : خالص، وقال الأصمعي: القغ: الخالص من كل شيء. # وقال الفراء يقال للذي يتبخر به: قسط وكسط. ويقال: كشطت عنه جلله وتشطت. قال: ~~وقريش تقول: كشطت، وقيس وتيم وأسد تقول: قشطت. وفي مصحف ابن ~~معود: (قشطت(2). قال ويقال: قحط القطار وكحط . ويقال: قهزت الرجل اقهره وكهرته ~~الهره. قال: وسمعت بعض غنم بن دردان تقول: فلا تكهر. # 595 ~~(1263] وقرات على أبي عمر، عن أبي العباس؛ أن ابن الاعرابي أنشدهم: [الوافرا ~~قتلنا سبعة بأبي لنتي والحقنا الموالي يالضييم ~~اي: قتلنا سادتهم فصار الموالي سادة. # 59 ~~(1264] قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم؛ قال: كان فتى من ~~أهل البصرة يختلف معنا إلى الأصمعي فافتقدته فلقيت أباه فسألته عنه، فقال : سألني عن بيتين ~~كان الأصمعي يرددهما: [الطويل) ~~سقى الله أياما لنا لن وجغا وسفيا لغضر العامرية من قضر ~~ليالي اغطيث البطالة مقودي تمؤ الليالي والشهور وما أدري ~~(1) النقاخ: البارد العذب. ط ~~(2) يعني قوله - تعالى: وإذا السماء كشطت [التكوير: 11]. PageV00P393 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فقلت له: يا بني، إنك لست بعاشق، ولولا ذلك لعرفت ما يفعله الذكر بصاحبه، قال: ~~نبعشه على أن غشق لجاجا. # [1265) لشعر في ذم الفحش والقرب من المحبوب الذي لا يحل الاقتراب منه]: ~~وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي لبعض بني عمرو بن كلدة: ~~(البسيط) ~~اني أعيذك بالرحمن يا سكيي أن تذخلي ببعادي خسبك النارا ~~قالست بعاذك من ربي يقزبني وفسي ذنوك أخسشى النار والعارا ~~تلت اسمعي ودعينا من تففهكم فلست أفقه منا أم عمارا ~~اذا يذلت لنا ما منك نطليه فاستففري منه ربا كان غفارا ~~[1266] [شعر في تعلل المحبوب ببعض العلل): ~~وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة: [الطويل] ~~تعاللت ليا لم تكن بك علة وقلت شهيدي ما بعيني من السقم ~~فلا تجعلي شقما بعيتيك علة فقد كان هذا الشقم في صغة الجسم ~~[1267][طرفة في وصف مكفوفب لحمار يطلبه): ~~و حدثنا أبو ms397 بكر بن دريد رحمه الله قال: حدثنا العكلي، عن ابن أبي خالد، عن الهيثم ~~قال: بينا أنا بالكناسة بالكوفة إذ أتى رجل مكفوف تخاسا، فقال له: اطلب لي حمارا ليس ~~بالصغير المحتقر، ولا بالكبير المشتهر، إن خلا الطريق تدفق، وإن كثر الزحام ترفق، لا يصادم ~~السواري، ولا يذخلني تحت البواري، إن اقللث علفه صبر، وإن اكثرته شكر، وإن ركبته هام، ~~وان ركبه غيري قام، فقال له: اصبر، فإن مسخ الله القاضي حمارا قضيت حاجتك. # (1268] [من ترجمة : الراعيا: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي، قال: حدثنا أبو ~~عمرو بن العلاء" قال: سمعث جندل بن الراعي ينشد بلال بن أبي بردة قصيدة أبيه: ~~(الطويل] ~~نعو إذا درث جرود اذا غدث بويزل عام او سديش كبازل ~~قال: فكاد صدري ينفرج لحسن إنشاده وجودة الشعر. قال أبو علي: إنما سمى راعيا ~~لقوله: [الطويل] ~~لها أنرها خيى إذا ماتبؤات لاخفافها مزغى تيؤا مضجما ~~فقيل: رغى الرجل. # (1269] [خبر جرير مع ذي الرمة، وقول ذي الرمة في المرتيا : ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثني أبي قال: حدثنا أحمد بن عبيد، PageV00P394 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~عن الجرمازي؛ قال : مؤ جرير بذي الرمة فقال: ياغيلان، أنشدني ما قلت في المرئي، ~~فأنشده: [الوافر] ~~نيث عيناك عن طلل بحزوى عفته الريخ وامتنح القطارا ~~فقال: الا أعيثكا قال: بلى، بأبي وأمي، فقال: ~~ذ الناسبون إلى تميم بيوث المجد أربعة كبارا ~~يدون الرباب وآل فد وغنراثم خنظلة الخيارا ~~ال ريلك وسطها التريي لفوا كا الفيت في الذية الخوارا ~~قال: فمر ذو الرمة بالفرزدق فقال: أنشدني ما قلت في المرني، فأنشده القصيدة، فلما ~~انتهى إلى هذه الأبيات، قال الفرزدق : خس! أعذ علن! فأعاد، فقال: تالله لقد علكهن اشد ~~لغيين منك. # (1270] (قصيدة الصلتان العبدي وقد جملوا إليه الحكم بين الفرزدق وجرير ~~ايهما اشعر]: ~~قال أبو علي: وقرأت على أبي بكر بن دريد وحمه الله للصلتان العبدي : [الطويل] ~~أنا الصلتايي الذي قد غلنثم مقى مايعكم فهو بالحق صادغ ~~فاني ليالفضل ms398 النبتن قاطع ~~اتتي تميم حين هابت قضاتها ~~كما أنفذ الأعشى قضية عامر ~~وما لتميم في قضائي رواجع ~~اال وليس لحكمي آخر الدهر راجع ~~ال اولم يرجع الأعشى قضية جمفر ~~فهل أنت للحكم المبين سامع ~~اقضى تضاه بينهم غير جائر ~~ال وليس ل في المذح منهم منافع ~~قضاء امرى لا ييقي الثثم منهم ~~إذا مال بالقاضي الوشا والتطالع ~~تضاى امره لا يرتشي في خكومة ~~ولا تجزها وليرض بالحكم قانع ~~فان كنتما خكنتماني فانصتا ~~وللحق بين الناس راض وجازع ~~فان تجزها أو تزضيا لا أقلكما ~~قإن أنا لم أغدل فقل أنت ظالع ~~فأقسم لا آلوعن الحق بينهم ~~فما يشتوي چيتائه والضفادع ~~فان يك بخر الخنظليين واحدا ~~ال وما يستوي شم الذرى والاجارع ~~وما يستوى صذر التناة وزجها ~~ال وما تستوي في الكف منك الأصابع ~~وليس الذنابي كالقدامى وريث ~~الا انما تخظى كليب بشنرها ~~الوبالتخد تحظى ذارم والاقارع ~~والاذناب قذما للرءوس توابع ~~رمهم رهوس يفتدى بسصدورها ~~ولكن خيرا من كليب مجاشع ~~ارى الخطفى بذ الفرزدق شغره ~~فيا شاعزا لا شاعر اليوم مفل جرير ولكن في كلنب تواضع PageV00P395 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~جرير اشذ الشاعرين شكيمة ولكن علته الباذخات الفوارع ~~ريرفع من شغر الفرزدق أنه له باذخ لذي الخيية رافع ~~وقد يخمذ السيف الذدان بجفته وثلقاء رضا غنده وهو قاطع ~~يناشدني النضر الفرزدق بغذ ما الغت عليه من جرير ضواقع ~~فقلت له إني ونضرك كالذي يقبت أنفا تشمنه الجرادع ~~اوقالت كليب قد شرفا عليهم فقلت لها سذث عليك المطالع ~~قال ابو علي: كشم أنفه: اذا قطعه، والأكشم - أيضا -: الناقص الخلق، قال حسان: ~~له جسانب واف وآخر الشم ~~(1271] [أهجى بيت قالته العرب]: ~~ال وقرأت على أبي عمر، عن أبي العباس، عن ابن الأعرابي؛ قال: أنجى بيت قالته ~~العرب: [الطويل] ~~وقد علمث عزساك أنك آيب تخبرهم عن جييهم كل مزبع ~~أخبر آن من عادته أن ينهزم فيتحدث بخبر جيشه. # [1272] [شعر في تحريم الكلام في الصلاة] : ~~قال أبو علي: أخبرنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثني أبي، ms399 قال : حدثنا عبد ~~الصمد بن المعذل بن غيلان قال: ركب أبي إلى عيمى بن جعفر ليسلم عليه، فاخبر أنه ~~متأهب للركوب فانتظره، فلما أبطأ خروجه دخل إلى المسجد ليصلي وكان المعذل إذا دخل ~~ني الصلاة لم يقطعها. فخرج عيسى وصاح يا معذل، يا أبا عمرو فلم يجبه تغضب ومضى، ~~فأتم المعذل صلاته ثم لحقه فأنشده: [الكامل] ~~قد قلث إذا هت الأمير بايها القمر النير ~~م الكلام فلم اجب وأجاب دغوتك الفير ~~ر ان نفي طاوقتى اذ دقوت ولا اجر ~~اك كل جوارحي باناملي ولها السرور ~~شوقا اليك وخق لي ولكذت من فرح أطير ~~(1273] [شعر في إسناد الأمر إلى فير أهله): ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: جلس كامل العوصلي في المسجد الجامع ~~يقرى الشعر، فصعد مخلد المرصلي التنارة وصاح: [السريع] ~~تامبوا للخذث النازل قد قرئ الشعر على كامل ~~وكامل الناقص في عقله لايغرف العام من القابل ~~هيفلط الفاظه كانه بض بني وائل PageV00P396 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~انا الره ابن عم لتا وتخن من كوئى ومن بايل ~~اذنابنا تزفع قسنسمسانسنا من خلفنا كالسخشب الشانل ~~(1274] [قول بعض الأعراب حين مات ابنه وهو غائب]: ~~قال أبو علي: وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد النحوي لأعرابي مات ابنه وهو ~~غالب: [البسيط ~~يا ليتتي كنث فيمن كان حاضره إذ البسوه ثياب الفزقة الجددا ~~قالوا وهم غضب يستففرون له نرخجو لك اللة والوغذ الذي وغذا ~~قل الفناء إذا لاقى الفتى تلفا قول الأحبة لا يبعذ وقد بعدا ~~قال أبو علي: بعد: هلك، ويعد: ناى. # (1275] [ما قيل في صمرو بن حممة الدوسي من مرأي، وما فيل في المنية): ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي، عن أبي ~~مسكين وعن الشرقي بن قطامي، قالا: لما مات عمرو بن خممة الدوسي، وكان أحد من ~~تتحاكم إليه العرب، مر بقبره ثلاثة نفر من أهل يثرب قادمين من الشام: الهذم بن امرئ ~~القيس بن الحارث بن زيد أبو كلثوم بن الهذم الذي تزل عليه ms400 النبي، وغتيك بن قيس بن ~~كيشة بن آمية بن معاوية، وحاطب بن قيس بن قيشة الذي كانت بسببه حرب حاطب، فعقروا ~~رواحلهم على قبره، وقام الهذم فقال: [الطويل] ~~لقد ضيت الأثراء منك مرزا عظيم رماد النار مفترك القذر ~~حليما إذا ما الجلم كان حزامة وفورا إذا كان الوقوف على الجنر ~~إذا قلت لسم تترك مقالا لقائل رإن صلت كنت الليث يخمي جمى الأخجر ~~لينكك من كانت حياتك عزه فاضبح لما بنت يفضي على الضفر ~~سقى الأرض ذات الطول والعرض منجم احم الرؤحا واهي الغرى دائم القطر ~~الوما بي سفيا الأرض لكن تزبة اضلك في احشائها ملحذ القبر ~~قال أبو علي: الرحى: وسط الغيم ومغظمه، ورسط الحرب ومغظتها. وقام عنيك بن ~~قيس فقال: [الطويل] ~~طواك الردى يا خير حاف وناعل ~~برغم الغلى والجود والمخجد واليدى ~~نهوضا بأعباء الأمور الاثاقل ~~لقد فال صرف الدهر منك مرزة ~~كما ضم أم الرأس شغب القبائل ~~يضم العفاة الطارقين فناؤه ~~كما كشف الصنح اطراق الغياطل ~~ويشرو ذجى الهنجا مضاء عزيمة ~~ران كان جزارا كثير الضواهل ~~ويستهزم الجيش العرمرم باسمه ~~فيزتد قشزا وفو خم الذغاول ~~وينقاد ذو الباو الأبي لخكمه PageV00P397 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~رتنفي إذا ما الحرب مذ رواق على الروع وازفضت ضدور العوامل ~~فائا يصبنا الحادثاث بتكبة زمنك بها إحدى الدواهي الضآبل ~~فلا تسبعدن إن الختوف موارد وكل فتى من صرفها غير وائل ~~قال أبو علي: الضابل: الدواهي، واحدها ضنيل. وقام حاطب ين قيس فقال: ~~[الطويل] ~~سلام على القبر الذي ضم أفظنا ~~تخوم التعالي خول فيسلم ~~سلام عليه كلما نر شارق ~~ال وما امتد تمطع من دجى الليل مظلم ~~فيا قبر عمرو جاد ازضا تعطفت ~~عليك ملث دائم القطر مززم ~~تفنت جستا طاب خيا وميتا ~~فأنت بما ضمنت في الأرض مغلم ~~السى قبر عمرو الأزد خل الشكؤم ~~فلو تطقث ارض لقال تسرابها ~~وأحجاره بذر وأضيط ضسيفم ~~الى مومس قد خل بين ترابه ~~فلو والت من سطوة الموت مهجة ~~لكنت ولكن الردى لا يقميم ~~فلا يبعدنك الله حيا ms401 وميتا ~~نقد كنت ثور الخطب والخطب مظلم ~~إذا غال في القول الأبل الفشنشم ~~وقد كنت تثنضي الحكم غير مهلل ~~لعمر الذي خطث إليه على الونا ~~دابر غوج تيها متهيم ~~لقد هدم العلياء مؤيك جانبا ~~وكان قديما ركنها لا يهذم ~~قال أبو علي: وألث: نجث. ويثميم: يبطي، ويئمثم: يحرك ويذفع. والمهلل: ~~المتوقف، يقال: حمل عليه فما قلل. والفيطلة: الظلمة، والغيطلة: اختلاط الأصوات، قال ~~أبو النجم: ~~مشتايدا ذبانه في فيطل ~~ال وهو جمع غيطلة. والغيطلة: البقرة الوحشية، قال زهير: (البسيط] ~~كما استضاث بسي فز فيطلة خاف العيون نلم ينظز به الحشك ~~والغيطلة: الشجر الملتف، وقال ابن الأعرابي: الغيطلة: التفاف الناس واجتماعهم، ~~والعيطلة: غلبة النعاس. والدغاول: الدواهي، قال أبو علي: ولم أسمع له بواحد، قال ~~الهذلي : [الطويل] ~~فقلصي(1) لكم ما عشتم ذو دغاول(2) ~~(1) أنشده صاحب "اللسان في مادة "قلص بلفظ : ~~قلى ونزلي قد وجدتم حفيل وشرى لكم ما عشتم فو دغاول ~~ثم قال: تلصي: انقباضي؛ ونزلي استرسالي: وحفيله كثرة لبنه. # (2) انظر: "التنبيه" [103]. PageV00P398 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~3 ~~والأبل: الظلوم. والغشمشم: الذي يزكب رأسه لا يثنيه شيء عما يحب ويهوى. # والحدابير: جمع جذبار: وهي المنحنية الظهر. والثي: الشحم. والمتهمم: الذائب. # [1276) [شعر ابن الأهرابي في صفة قذرا: ~~ال وقرأت على أبي عمر، عن أبي العباس؛ أن ابن الأعرابي أنشدهم في صفة قذر: ~~(الكامل] ~~القث قوائنها خسا وتريمث طزبا كما يترثم السكران ~~قوائمها: الاثافي. وخسا: قزد. # (1277][ما تعاقب فيه اللام والراء، ومعنى لفظ : الكافر]: ~~قال أبو علي: قال الأصمعي يقال : لثدت القضعة بالثريد إذا جمع بعضه إلى بعض ~~وشؤي، وقد رثدث. وقد رثد المتاغ إذا نضد وسوي، والرثيد: المنضود ومنه سمى مزئد، ~~ويقال: ترخث فلائا مزتيدا؛ اي: قد ضم متاغه بعضه إلى بعض وتضده، قال الشاعر: ~~[الكامل] ~~فتذكرا(1) تقلا رثيدا بعدما القت ذكاء يمينها في كافر ~~تذكر الظليم والنعامة رثيدا يعني بيضهما منضودا بعضه فوق بعض. قال أبو علي: ~~وذكاء: الشمس. وابن ذكاء : الصبح . والكافر: الليل؛ واثما سمى كافرا؛ لأنه يغطي بظلمته ~~كل شيء، ولهذا قيل: تكفر الرجل ms402 بالسلاح إذا تبسه، وكفر الغمام النجوم؛ أي: غطاها، و ~~ال ومنه سمى الكافر كافرا، لأنه يغطي نعمة الله، وسمى أيضا الزراع كافرا؛ لأنه يغطي الحبة، ~~وقنى بقوله: ~~بعدا القت ذكاء يمينها في كافر ~~أي: ابتدات في المفيب. ويقال: هذم ملدم ومردم؛ اي: مرقع، وقد ردم ثوبه؛ أي: ~~رقعه، قال عنترة: [الكامل] ~~هل غاتر الشعراء من متردم أم هل غرفت الدار بعد تؤهم ~~يقول: هل ترك الشعراء شيئا يزقع، وهذا مثل؛ وإنما يريد: هل تركوا مقالا لقائل. # ال ويقال اغلنكس واغرتكس الشيء: إذا تراكم وكثر أصله، قال العجاج: [الرجزا ~~بفاحم ذوري خئى اغلنكسا ~~بفاحم يعني: شعرا أسود. ذووي: عولج واضلح، وقال أيضا: (الرجز] ~~واغرنكسث اهوال واغرنكسا ~~اي: ركب بعضه بعضا. وهدل الحمام يهدل هديلا، وهذر الحمام يفدر فديرا. # (1) البيت لثعلبة بن صعير بن خزاهي، راجع: كتاب "المفضليات" طبع ببيروت (ص 257). ط PageV00P399 ~~============================================================ ~~40 ~~كتاب الامالي ~~94 ~~وطليساء وطزمساء: للظلمة. ويقال للدرع: نثلة ونثرة: إذا كانت واسعة . ويقال: امرأة ~~جلباثة وجرئانة: وهي الصخابة السيثة الخلق، قال حميد بن ثور: [الطويل] ~~جربانة(1) وزهاء تخصي جمارها بفى من بفى خيرا إليها الجلامد ~~ويررى: جلبانة. ويقال: عود متقطل ومتقطر ومنقطل ومنقطر؛ أي : مقطوع . وقال أبو ~~عبيدة: يقال: سهم أملط وأمرط : إذا لم يكن عليه ريش، وقد تملط ريشه وتمرط . ويقال: ~~جلمه وجرمه: إذا قطعه. قال أبو علي: ومنه سمي الجلم الذي يؤخذ به الشعر. قال أبو ~~علي: يقال لكل واحد من الحديدتين: جلم، فإذا اجتمعا فهما جلمان وكذلك مقراضان، ~~الواحد منهما مفراض. والتلاتل والتراتر: الهزاهز . قال الأصمعي يقال: مر يزتك ويزتج: إذا ~~ترجرج: ويقال: أصابه سك وسج: إذا لان عليه بطنه . ويقال: الزمكى والزمخى لزمكى ~~الطائر. ويقال: ريح شيهك وسيهج وسيهوك وسيهوج: وهي الشديدة، قال رجل من بني ~~سعد(1): [الرجز] ~~يا دار سلمى بين دارات العوج جرت عليها كل بيع سيهوج1 ~~والسهج والسفك والسخق. يقال: سحقه وسهكه وسهجه، وقال أبو عمرو الشيباني: ~~الشفك والسفج: معر الريح. # (1278) (وصف ضرار الصدائي علي بن أبي طالب، وبعض ما خاطب ms403 به علي الدنيا: ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثني العكلي، عن الحرمازي، عن ~~رجل من همدان؛ قال: قال معاوية لضرار الضدائي: يا ضرار. عف لي غلئا رضي الله عنه، ~~قال: أغفني يا أمير المومنين، قال : لتصفنه . قال : أما إذ لابد من وضفه، فكان والله ببيد ~~المدى، شديد القوى، يقول فضلا . ويخكم عذلا، يتفجر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة ~~من نواجيه، يستوحش من الدنيا وزفرتها، ويستأنس بالليل ورخشته، وكان والله غزير العبرة، ~~طويل الفكرة، يقلب كفه، ويخاطب نفسه، يعجبه من اللباس ما قضر، ومن الطعام ما خشن، ~~كان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويتبينا إذا استنبثناه، ونحن مع تقريبه إيانا وقربه منا لا نكاد ~~نكلمه لهيبته. ولا تبتدثه لعظمته، يعظم أهل الدين، ويحب المساكين، لا يطمع القوي في ~~باطله، ولا يياس الضعيف من عدله، وأشهد لقد رايته في بعض مواقفه وقد أزخى الليل ~~سدوله. وغارت نجومه. وقد مثل في مخرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم. ويبكي ~~(1) قال الفارسي: هذا البيت يقع فيه تصحيف من الناس؛ يقول قوم: مكان تخصي حمارها تخطى ~~خمارها؛ يظنونه من قولهم: "الموان لا تعلم الخمرةه، وإنما يصفها بفلة الحياءء قال ابن الأعرابي ~~يقال: جاء كخامي العير إذا وصف بقلة الحياء؛ نعلى هذا لا يجوز في البيت غير تخصى حمارها كذا ~~في "اللسان" مادة ارب4. ط ~~(2) انظر: "التنبيه4 [104] . # (3) أراد: جرت عليها ذيلها نحذف، كذا في "اللسان" مادة اسهح، . ط PageV00P400 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~401 ~~بكاء الحزين، ويقول: يا دنيا، غري غيري الي تعوضت. أم إلي تشوفت. هيهات هيهات! قد ~~باينتك ثلائا لا زجعة نيها، فعنرك قصير، وخطرك خقير، آو من قلة الزاد، وبغد السفر، ~~ال ووحشة الطريق! فبكى معاوية رحمه الله وقال : رجم الله أبا الحسن، فلقد كان كذلك، فكيف ~~حزنك عليه يا ضرار؟ قال: حزن من ذبح واحدها في حجرها. # (1279] [تصيلة كعب بن سعد الفنوي التي رثى بها أبا المغوار): ~~قال أبر علي: وقرأت على أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد هذه القصيدة ms404 في شعر ~~كمب الغنوي، وأملاها علينا أبو الحسن على بن سليمان الأخفش وقال : قرئ لنا على أبي ~~العباس محمد بن الحسن الأحول ومحمد بن يزيد وأحمد بن يحىى قال: وبعض الناس يروى ~~هذه القصيدة لكعب بن سعد الغتوي، وبعضهم يرويها بأسرها لسفهم الغنوي وهو من قومه ~~ال وليس بأخيه، وبعضهم يروي شيئا منها لسهم، والمرثي بهذه القصيدة يكنى آبا اليغوار واسمه ~~رم، وبعضهم يقول: اسمه شبيت، ويحتج ببيت روى في هذه القصيدة: [الطويل] ~~اقام فخلى الظاعشين شبيب ~~وهذا البيت مصمنوع، والأول كأنه أصح؛ لأته رواء ثقة. قال: وزادنا أحمد بن يحيى ~~عن أبي العالية في أؤلها بيتين. قال : وهولاء كانوا يختلفون في تقديم الأبيات وتأخيرها وزيادة ~~الأبيات ونقصانها وفي تغيير الحروف في متن البيت وعجزه وصدره. # (1280] قال أبو علي: وأنا ذاكر ما يحضرني من ذلك، والبيتان اللذان رواهما أبو ~~العالية: [الطويل]) ~~الامن لقبر لا يزال تهفه شمال ومسياف العشي جيوب ~~تهجه: تهدمه، يقال، هج البيت وهجمه إذا هدمه. قال أبو عبيدة. ولما قيل بسطام بن ~~قيس لم يبق في بكر بن وائل بيت إلا هجم أي: هدم اكبارا لقتله. ومسياف : مفعال من سافه ~~يسيفه سيفا إذا ضربه بالسيف، يريد آنها في حذتها في الصيف والشتاء كالسيف: [الطويل ~~يه هرم يا ونح نفسي من لنا اذا طرقث للنائبات خطوب ~~وأولها في رواية الجميع: ~~تقول سليمى ما لجشمك شاجبا كانك يخييك الطمام طبيب (1) ~~فقلث ولم اغي الجواب لقولها وللدمر في ضم السلام نصيب ~~ريروى: ~~فقلث ولم أعي الجواب ولم ألخ ~~(1) في كتاب "الاصمعيات من مجموع أشعار العرب" طبع مدينة ليبج (ص15): إن هذه الأبيات مطلع ~~قصيدة لعريقة بن مسافع المبي. ط PageV00P401 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وشينن رأسي والخطوب تشيب ~~تتابع أحداث تخونن اخوتي ~~اخي، والمنايا للرجال شغوب ~~لعمري لثن كانت أصابت منية ~~عروفا لريب الدهر حين يريب ~~لقد غجمث مني الحوادث ماجذا ~~علينا، وأيا جهل فعزيب ~~وقد كان أما جلنه فنرؤخ ~~وفي السلم مفضال اليدين وهوب ~~فتى الحرب إن حاربت كان سمامها ~~من الجود ms405 والمعروف حين يثوب ~~هوث أيه ماذا تضين قنره ~~اذا جاء جياي بهن ذفوب ~~موع خلال الخير من كل جانب ~~مفيد مفيث الفائدات معود لفمل الندى والكرمات كشوب ~~فتى لا يبالي أن يكون بجسه اذاتال خلات الكرام شخوب ~~[1281] قال ابو علي: وقرات على أبي بكر: ~~نى لا يبالي آن يكون بوجه ~~غنينا بخير جقية ثم جلحت علينا التي كل الأنام تصيب ~~فابقث قليلا ذاهبا وتجهزت لآخر والراجي السخلود كذوب ~~ال و اكثرهم ينشدون: والراجي الخلود؛ لأنه أغرب وأظرف، والخلود اجود في ~~العربية (1). # وأفلم ان الباقي الحي متهما إلى اجل اقصى مذاء قريب ~~نلسو كان خي يفتدى لفديته بمالم تكن عنه النفوس تطيب ~~الفداء يمد ويقصر. قال أبو علي: كذا حدثني محمد بن الأنباري. وقال الأخفش: ~~الفداء لا يفصر إلا عند ضرورة الشعر. فإذا فتحت الفاء قصر. # بيتن او يننى يدى رالى ببدل فداه جاهذا لصيب ~~الي فقذ عادت لهن ذنوب ~~نان تكن الأيام اخسن مرة ~~الاا مند لم تختجنه غيوب ~~عظيم رماد النار رخسب فسناؤه ~~ه نبطا آبى الهوان قطوب ~~قيت ثراه ما ينال غدوه ~~لى يومه علق إلي حبيب ~~لقد افسد الموث الحياة وقد اتى ~~ع الجلم في قنن العدو مهيب ~~حليم إذا ما الجلم زئن أهل ~~فلم تنطق المزراء وهؤ قريب ~~إذا ما ترا آه الرجال تحفظوا ~~(1) اي بالنصب: قال الأشمرني: وهو ظاهر كلام سيبويه؛ لانه الأصل، وقيل: الإضافة أولى PageV00P402 ~~============================================================ ~~403 ~~كتاب الأمالى ~~(1282] قال أبو علي : قرأت على ابي بكر: فلم ينطقوا العوراء. # اخي ما أخى لا فاحش عنذ بيته ولا ورغ عند اللقاء فيوب ~~على خير ما كان الرجال نبائ وما الحظ إلا طغمة ونصيب ~~[1283] قال أبو علي: وقرأت على أبي يكر: ~~على خير ما كان الرجال جلال وما الخير إلا قسمة ونصيب ~~خليف الثذى يذغو الثذى فيجيب قريبا ويذغوه الثدى تيجيب ~~هو العتل الماذي لينا وشيمة وليث إذا يلقى العدو غضوب ~~حليم إذا ما سؤرة الجهل اطلقت خبى الثيب للنفس اللجوج غلوب ~~موت أمه مسا يبمث الطبح ms406 غاديا وماذا يرذ الليل حين يؤرب ~~كمالية الرمح الردييي لم يكن إذا ابتدر الخير الرجال يخيب ~~اا وروي أبو بكر: لم يكن إفا ابتدر القوم النهاب ~~أخوشتوات ينلم الحن آن ميكثر ما في قتره ويطيب ~~ويروى: ~~اخر شتوات يعلم الفسيف آنه ~~ليبكك عان لم يجذ من يهيثه ~~وطاوي الحشا نائي المزار غريب ~~بكل ذرى والمستراذ جديب ~~يروح تزهاه صبا مستطيفة ~~كان ابا المفوار لم يوف موقبا ~~إذا ربا القوم الفسزاة رقيب ~~ولم يذغ فشياتا كسراما لميسر ~~اذاهت من ريح الشتاء فيوب ~~حبيب إلسى الزوار غشيان بيته ~~جميل العيا شب وهو أرب ~~إذا خل لم يفضر مقامة بيته ~~ولكنه الأذتى بحيث يجيب ~~إذا لم يكن في الشثقيات خلوب ~~يبيث الثدى يا ام عمرو ضجيق ~~وحدثنا أبو الحسن قال: حدثنا أحمد بن يحيى قال: أخبرنا سلمة، عن الفراء أنه ~~ت الندى يا أم غر فجيعه ~~(1284] قال آبو علي: وزادنى آبو بكر بن دريد رحمه الله من حفظه هاهنا بيتا وهو: ~~كان بيوت الحي ما لسم يكن بها بابن لا يلقى بهن قريب ~~إذا شهد الايسار او فاب بعفهم كفى ذاك وفساخ الجبين نجين ~~(1285] قال أبو علي: وقرأت على ابي بكر: ~~بان شهدوا أو غاب بغض خماتهم كفى القوم وضاخ الجبين أرمب ~~و داع دقا يا من يجيب إلى الثدى فلم ينتجبه عند ذاك مجيب PageV00P403 ~~============================================================ ~~04 ~~كتاب الأمالي ~~فقلت اذغ أخرى وارفع الصوت دغوة(1) لعل أبا المغوار(1) مثك قريب ~~يجك كما قد كان يفعل إن مجيب لأبواب العسلاء طلوب ~~ناني لباكيه واني لادق عليه، وبعض القائلين كذوب ~~فتى ازيحي كان يهتز للندى كما اهتز ماضي الثفرتين قضيب ~~وخمزثماني أنما الموث بالقرى فكيف وهاتا زوضة وكثيب ~~(1286] قال أبو علي يقال: حميت المريض جنية، وأخميت الحديد في النار ~~إحماء، وحميت الشيء إذا منعت عنه، واخميت المكان إذا جعلته جمى لا يقرب. ويقال: ~~عييت بالكلام فأنا أغيا عيا . ولا يقال: أغييت، ويقال: اغييت من المشي فأنا اغيي إعياء. # وألح: أشفق، يقال: الاح من الشيء؛ أي : أشفق، ms407 قال جبيهاء الأشجبي : (الكامل) ~~تجو إذا نجدث وعارض أوبها بلق الخن من السياط خضرع ~~والسلام: الضخور، واحدتها سلمة. والسلم: شجر، واحدتها سلمة. والشلام- ~~ايضا: شجر، واحدتها سلامة. ويقال: خرمثه المنئة وتخرمثه إذا ذهبت به. وشغوب معرفة ~~لا تنصرف: اسم من آسماء المنية، وإنسا سميت شغوب؛ لأتها تشعب أي: تفرق، وشعوب ~~صفة في الأصل ثم سمي به. ويقال: غجمث العود أعجمه عجما: إذا عضضته لتسبر صلابته ~~من رخاوته بضم الجيم في المضارع، والعجم: الثوى، ومنه قول الأعشى: "كلقيط العجم"، ~~وكان أبو يكر ين دريد يروى عن أصحايه: كلفيظ العجم، وهو أجود؛ لأن ما لفظ من النوى ~~اصلب من غيره. وغروفا: صبورا. ويقال: رابني يويبني وآرابني يريبني بمعنى واحد، ~~وبعضهم يقول: رابني: تبينت منه الرية، وارابني: إذا ظننت به الريبة. ومرؤح ومراح واحد. # وعزب وعزيب: يعيد، ومنه سمى العزب؛ لأنه بعد عن النساء. والشمام جمع سم، وهذا ~~مما اتفق في جمعه فعول وفعال؛ لأنهم يقولون: سمام وسموم- والسلم والسلم: الضلح، ~~والسلم: الاستسلام. وهوث أطه؛ أي: هلكت، كأنها انحدرث إلى الهاوية. وجياء: فعال ~~من جاء يجئ، وفغول وفعال يكونان للمبالغة. # (1287] قال أبو علي: حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن أيي ~~المحكم، قال: أنشدت يونس أبياتا من رجز فكتبها على ذراعه ثم قال لي: إنك لجياء ~~بالخير. وفي قوله مفيد مفيت قولان: أحدهما يريد أنه يخرب قوما ويجبر آخرين، ~~والآخر أنه يستفيد ويثلف. والشحوب: التغير، يقال: شحب لونه يشخب شحوبا. # وغنينا: أتمنا، ولهذا قيل للمنزل : مفنى، ومنه قول الله - عز وجل -: (كأن لم يتنوأ ~~(1) في كتب النحو: جهرة، وفي "اللسان": ثانيا. ط ~~(2) مكنا في التسخ بالألف منصويا، وهو خلاف ما في كتب اللغة والنحو من أنه مجرور بلعل في لغة ~~عقيل. ويستشهدون لذلك بالبيت: فان صح ما هنا كان فيه روايتان. ط PageV00P404 ~~============================================================ ~~05 ~~05 ~~كثاب الأمالي ~~فها [الاعراف: 92 هود:،9518]. وجقبة: دهرا. وجلحث: ذهبت بنا واكلثنا ~~فأفرطث، وأصل الجلح الكشف، والمجالحة: المكاشفة، ويقال: جلحت الأرض إذا أكل ما ~~فيها من النبات، ويقال: لجلح ms408 الشجر فهو مجلح إذا ذهب الشتاء بغصونه وورقه كالرأس ~~الأخلح، قال ابن مقبل: [الطويل] ~~الم تعلمي الا يذم فجاءتي ذجيلي إذا اغبر العضاء المجلح ~~الويقال: ناقة يجلاح ومجلح ومجالح إذا اكلث افصان الشجر، وهي اصلب الإبل ~~ال وأبقاها لبنا. وقال الأصمعي المجالح بغير هاء : التي تذير على الجوع والقر، يقال: جالحت ~~الناقة تجالح مجالحة شديدة، قال الشاعر (1): [الطويل] ~~نها شعر داج وجيد مقلص وجنم خداريي وضرغ مجالح ~~وقال الفرزدق: [الوافر] ~~مجاليح الشتاء خبيشات اذا النكباء ناوحت الشمالا ~~(1288] والخبعين والخبعينة : الغليظ الجسم من الإبل وغيرها . وقوله: عظيم رماد ~~النار؛ أي: جواد بذول للقري. قال أبو علي: إنما تصف العرب الرجل بعظم الرماد؛ لأنه لا ~~يغظم إلا رماذ من كان مطعاما للأضياف. والفناء ممدود: فناء الدار، والفناء بالفتح ممدود: ~~من فني الشيء، والفنا: عنب الثغلب مقصور، والثنا جمع فناة ايضا مقصور: وهي البقرة ~~الوحشية. وتختجنه: تفييه، ومنه اختجن فلان المال: إذا غيبه، وتختجبه: من الحجاب. # والثرى: التراب الندي وهذا مثل؛ وإنما يريد أنه قريب المعروف والخير إذا طلب ما عنده. # وقوله: لا ينال عدوه له تبطا؛ اي : لا يذرك غوره ولا يستخرج ما في بيته لدهائه، ويقال: إنه ~~أراد: لا ينال لينه لأن ناحيته خشنة على عذوه رإن كاتت لينة لوليه . والثبط : أول ما يخرج من ~~البئر إذا خفرت. وقطوب: معبس، يقال: قطب يقطب فهو قاطب، وقطب فهو مقطب ~~وقطوب للمبالغة . والعلق: النفيس من كل شيء. # (1289] والعؤراء: الكلمة القبيحة من الفخش، قال الشاعر : [الطويل] ~~الوما الكلم العوران لي بقتول(2) ~~والورع: الجبان الضعيف. والمادي: العسل الابيض، وهو أجود العسل، وقال بعض ~~اللغويين: ومنه قيل للدترع ماذية لصفاء لونها . وتوله: كعالية الرمح؛ أراد كالرمح في طوله ~~ال وتمامه، والعالية من الرمح: النصف الذي يلي السنان. فأما الذي يلي الؤج فسافلته. وطاوي ~~(1) انظر: "التنبيه" [105]. # (1) عجز بيت صدره: ~~رراء قد قيلت فلم اع لها وما الك ل م الج ~~والعوران جمع هوراء: وهي الكلمة القبيحة، كلا في "اللسانه مادة "عوره . ط PageV00P405 ~~============================================================ ~~406 ~~406 ~~كتاب الأمالي ~~البطن: ms409 يريد ضامر البطن من الجوع . وتزهاه: تستخفه، وقال بعض اللغويين: ذرى الحائط ~~وذرى الشجر: أضلهما، والجيد أن يكون النرى الناحية. قال أبو علي: هكذا سمعت من ~~ابي بكر ومن أيق بعلمه، ولهذا قيل: أنا في ذرى فلان، وفلان في ذري فلان. ويوفي: ~~يشرف. وربا صار لهم رييئة، والربيثة: الطليعة، وهو الرقيب أيضا. والميسر: الجزور التي ~~تنحر، والأيسار: الذين يقسمون الجزور، واحدهم يسر. والمحيا: الوجه. # [1290] وحدثنا ابو الحسن، قال: حدثنا ابو العباس محمد بن يزيد، أن تفرا من بني ~~ماشم دخلوا على المنصور يتظلم بعضهم من بعض، فقال له قائل منهم: أغلمك يا أمير ~~المؤمنين أن هذا شد علي بخزالوفة فضرب بها وجهي، فأقبل المنصور على الربيع فقال له: ~~ويلك! ما خرالوفة؟ فقال: يريد خزفة يا أمير المؤمنين، فقال المنصور : قاتلكم الله صغارا ~~وكبارا! لستم كما قال كعب بن سعد الغنوي: [الطويل) ~~حبيث إلى الفثيان غشيان رخل جميل المحيا شب رفو اديب ~~والمثقيات: ذوات النفي، والنقي: المخ. وقال: البساب والسباسب: الصحاري. # ويقال: ما بالدار عريب؛ أي: ما بها أحد. والأيسار: واحدهم يسر هو الذي يذخل مع القوم ~~في الميير وهو مذح، والبرم: الذي لا يذخل وهو ذم. # [1291] لشعر في بكاء المحبين عند الفراق، وبطلان الوشاية]: ~~ال وقرأت على ابي عمر، عن أبي العباس؛ أن ابن الأعرابي أنشدهم : [الطويل) ~~فلما رأت جذ الثوى ضافت النوى بنظرة ثكلى اكذبت كل كاشح ~~اي: لما علمت بالفراق بكث، فعلم ان الكاشح الساعي لم ينجغ قوله، يعني عندها. # (1292] (وصف ديباجة المدنية لبعض النساء): ~~قال أبو علي: وحدثنا الرياشي، قال: حدثني ابن سلام؛ قال : دخلت ديباجة المدنئة ~~على امرأة، فقيل لها: كيف رأيتها؟ فقالت : لعنها اللها كأن بطنها قزية وكان ثذيها دبة، وكأن ~~استها رقعة، وكأن وجهها وجه ديك قد نفش عفريته يقايل ديكا. # (1293) [خير النجشر، وشعره في مدح زياد، وشعر في حب من أحن للتفس): ~~و حدثنا أبو عبد الله إبراهيم رحمه الله قال : حدثنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي؛ ~~قال: كان المجشر في الشرف ms410 من العطاء، وكان دميما، فقال له عبيد الله ذات يوم: كم ~~عيالك؟ فقال: ثمان بنات، فقال: واين هن منك؟ فقال: أنا احسن منهن، وهن اكمل مني، ~~فضحك عبيد الله وقال: جاد ما سالت لهن! وأمر له بأربعة آلاف، فقال: [الطويل] ~~اذا كنت مرتاد الرجال لنفغهم فتاد زيادا أو اخا لزياد ~~يجبك امرؤ يغطي على الحمد ماله إذا ضن بالمعروف كل جواد ~~ال مالي لا أثتي عليه واتا طريفي من أمسواله وتلادي PageV00P406 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فم أدركوا أمر البرئة بندما تنانوا وكادوا يضيخون كماد ~~(1294] (وصف امراة من أهل الحجاز لرجلها]: ~~وأنشدنا رحمه الله قال: أنشدنا أحمد بن يحيى، عن الزيير لامرأة من أهل الحجار: ~~[المديد] ~~خليلي ابني سهدي لم تنم قني ولم تكد ~~كيف تل عونى على رجل آن تلتذه كبدي ~~مثل ضوه السبدر طلمثه ين بالزميلة (1) النكد ~~(1290]لشعر في الهوى ببيت المحبوب]: ~~قال وأنشدنا أيضيا: ~~للناس بيث يديمون الطواف ب ولي بمكة لويذرون بيتان ~~فواحذ لجلال الله أعظيه وآخر لي به شغل بانسان ~~(1296) [ما يكون بالصاد والطاء] : ~~قال ابر علي: قال الاصمعي: يقال للناقة إذا القث ولدها ولم يشعر؛ أي : لم ينبت ~~شعره: قد أنلصث وأملطث، وهي ناقة متلص ومتلط، وإبل مماليض ومماليط، فإذا كان ~~ذلك من عادتها قيل: ينلاص ومنلاط، وقد القته مليضا. ويقال: اغتطث رجنها واعتاصت ~~ال وهما واحد، وذلك إذالم تكن تخمل أعواما. # (1297] [ما يكون بالهاء والخاء]: ~~قال الاصمعي يقال: اظرهم واطرخم: إذا كان مشرفا طويلا، وأنشد لابن أحمر: ~~(الطويل] ~~ارخي شبابا مطرهنا وصغة وكيف رجاء الشيخ ما ليس لاقيا ~~ال وروى أبو عبيد، عن ابي زياد الكلابي: المطرهم: الشباب المعتدل التام . وروى في ~~البيت: ~~اال وكيف رجاء المرء ما لسي لاقيا ~~(1298] ويقال: بخ بخ، وبه به : اذا تعجب من الشيء. ويقال: صخدثه الشمس ~~وصهدته: إذا اشتد وتعها عليه. ويقال: ماجرة (1) ضيخود أي: ضلبة، وصخرة صيهود، قال ~~الراجز: [الرجز] ~~(1) الزميلة: الجبان الضعيف. ط ~~(2) كذا في الأصل! والنى في "اللسانه مادة "صخده: وهاجرة صيخود متقدة، وصخرة صيخود ومي ~~التي ms411 يشتد حرها إذا حميت عليها الشمس. طا PageV00P407 ~~============================================================ ~~08 ~~كتاب الأمالي ~~كانهن الضخر السصيخود يرفث غتز الحوض والعضود(1) ~~[1299) [ما يكون بالدال والطاء]: ~~وقال الاصمعي: يقال مط الحرف ومده بمعنى واحد. ويقال : قد يطغ الوجل وتدغ: ~~اذا تلطخ بعذورته . وقال رؤبة: [الرجز ~~لولا دبوقساء أسته لم يبطغ(2) ~~ويروى: لم يبدغ. والدبوقاء: العذرة. # ال ويقال: ماله علي الأ هذا فقذ، وإلا هذا فقط . والابعاد والإبعاط واحد. # (1300] [ما يكون بالتاء والطاء) : ~~قال الأصمعي: الأقطار والأقتار: الثواحي، يقال: وقع على أحد قطريه وعلى أحد ~~فتريه؛ أي: إحدى ناحيتيه. ويقال: طعنه فقطره وتثره: إذا ألقاء على أحد قطريه. ويقال: ~~رجل طبن وتبن؛ اي : فطن حاذق. ويقال: ما أستطيع وما أستيع. # (1301] [ما يأتي بالدال واللام) : ~~وقال يعقوب بن السكيت: المفكول والمغكود: المحبوس. ويقال: معله ومعده: إذا ~~اختلسه، وأنشد: [الرجز] ~~اتي اذا ما الامر كان مسغلا وأوخفت ايدي الرجال الفنلا ~~قوله: مغلا؛ أي اختلاسا. وقوله: وأوخفت أيدي الرجال، يريد: قلبوا أيديهم في ~~الخصومة، وقال الآخر: [الرجز] ~~اخش عليها طينا وأسدا وخاربنن خربا ومقدا ~~أي: اختلسا. والخارب: سارق الإبل خاضة، ثم يستعار فيقال لكل من سرق بعيرا كان ~~اوغيره. # (1302) [أصناف الرجال والنساء]: ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثتا عبد الرحمن، عن عمه، قال: ~~أخبرنا شيخ من بني العنبر قال : كان يقال : النساء ثلاث : فهينة لينة عفيفة مسلمة، تعين أهلها ~~على العيش، ولا ثعين العيش على اهلها، وأخرى وعاء للولد، وأخرى غل قمل يضسعه الله ~~في عنق من ينشاء. والرجال ثلاثة: فهين لين عفيف مسلم، يضدر الأمور مصادرها ويورذها ~~(1) في "اللسان" مادة "عضدة: ~~ارفت غقر الحوض والضود من ه رات وط ؤما وتيد ~~عقر الحوض بالضم: موضع الشاربة منه . وعضوده: جوانبه والعكرات: الإبل الكثيرة. ط ~~(2) في "اللسان" مادة "بدخ" أن صدر هذا البيت: ~~واللغ يلسكي بسالكلام الأملغ ~~والملغ: النذل الاحمق يتكلم بالفحش: ولكي بالشيء. ط PageV00P408 ~~============================================================ ~~404 ~~كتاب الأمالي ~~مواردها، وآخر ينتهى إلى رأي ذي اللب والمقدرة فيأخذ بقوله وينتهي إلى امره، وآخر حائر ~~بائر لا يأتمر ms412 لرشد ولا يطيع المزشد. # (1303] [ما يحبه الرجل في نفسه]: ~~وحدثنا أبو يكر قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قال رجل(1): أجب أن ~~اززق ضزسا طخونا ومعدة فضوما، وسز ما منباق(2). # (1304] (أسباب السيادة): ~~قال: واخبرنا عبد الرحمن، عن عمه قال : قيل لعرابة الأوسي: بم سذت قؤمك؟ # قال: باربع، أنخذيع لهم عن مالي، وأذل لهم في عرضي، ولا أخقر صغيرهم، ولا ~~أخسد رفيعهم. # (1305] وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا الاشنانداني، عن الثوزي، عن أبي ~~عبيدة! قال: قيل لقيس بن عاصم: بم سذت قومك9 قال: ببذل القرى، وتزك المرا، ~~وتصر المولى. # (1306] [الخير، ومصاحبة الحكماء، السيادة]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم سفمل بن محمد السجستاني؛ قال: قال عامر بن ~~الظرب العذواني: يا معشر عذوان، الخيز الوف عروف، وإنه لن يفارق صاحبه حتى يفارقه، ~~واني لم اكن حكيما حتى صاحبت الحكماء، ولم اكن سيدكم حتى تعبذت لكم. # [1307] (قول الحطيثة في ابن صباس]ا: ~~قال أبو علي: قرأت على ابي جعفر احمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، عن أبيه1 ~~قال: نظر الحطيثة إلى ابن عياس في مجلس عمر رضي الله عنه فقال : من هذا الذي نزل عن ~~الناس في سينه وغلاهم في قوله ~~[1308] (قول هند في سيادة ابنها معاوية]: ~~وقرات عليه أيضا، عن أبيه؛ قال: نظر رجل إلى معاوية وهو غلام صغير فقال: إني ~~اظن هذا الغلام سيسود قومه، فقالت هند: تكلته إن كان لا يسود إلا قومه. # (1309] [بين عبد الملك بن مروان وامية بن عبد الله بن خالد): ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن العتبي؛ قال: قال عبد الملك بن مروان ~~لامية بن عبد الله بن خالد بن أسيد: مالك ولخرثان بن عمرو حيث يقول فيك : [الطويل] ~~اذا قتف المصفوز طار فؤاده وليث حديذ الناب عند الشرائد ~~(1) راجع ما يأتي (برقم 1366) . # (2) أى: مندنغا، وفي "اللسانه: وسرما نشرزا؛ وكل صحيح. ط PageV00P409 ~~============================================================ ~~410 ~~كتاب الأمالي ~~ادرء الحدود، وبقاء ما سار به الشعرا: ~~فقال: يا أمير المؤمنين، وجب عليه حذ فأقمته، فقال: هلأ ms413 درأت عنه بالشبهات؟ # فقال: كان الحذ أبين، وكان رغمه علي أهون، فقال عبد الملك : يا بني أمية، أحسابكم ~~أنسابكم لا تعرضوها للهجاء، وإياكم وما سار به الشعر، فإنه باق ما بقي الدهر، والله ما ~~يسروني أني هجيب بهذا البيت وأن لي ما طلعت عليه الشمس: [الطويل] ~~[شعر في مدح الشبع والجيران جوهى] ~~يبيتون في المشتى ملاة بطونهم وجاراتهم غزئي يبيثن خمايصا ~~ل وما يبالي من مدح بهذين البيتين الأ يمدح بغيرهما: [الطويل] ~~منالك إن يستخبلو(1) المال يخبلوا وإن يشألوا يغطوا وإن ييسروا يغلوا ~~اللكرم، وعند المثلين السماحة والبذل]: ~~على مكثريهم رزق من يغتريهم وعند المقلين السماحة والبذل ~~(1310) ارثاء خرتق بنت هفان لزوجها وأولادها]: ~~وأملي علينا أبو بكر، قال: أنشدنا ابو حاتم، عن أبي عبيدة لخرنق بنت هفان تزثي ~~زوجها عمرر بن مزئد وابنها علقمة بن عمرر وأخويه خسان وشرخبيل: [الكامل] ~~لا يبعدن قؤمي الذين هم سم العداة وآفة الجزر ~~النازلون بكل مفترك والط يبون معاقد الأزر ~~ويروى: النازلين والطيبين معاقد الأزر، ويروى: النازلون والطيبين. # ان يشربوا يهبوا وإن يذروا يتواعظوا عن منطق الهجر ~~قوم إذا ركبوا سيغت لهم لغطا من اليأييه والزجر ~~والخالطين نجيتهم بنضارهم وذوي الفنى مسنهم بذي الفقر ~~هذاتناني ما بقيت عليهم فاذا قلكت آجنتى قبري ~~قال أبو علي: الهجر: الفخش. واللغط: الجلبة. والتأييه: الصوت، يقال: أيهت به ~~تاييها إذا صخت به. والنجيت: المنحوت. والنضار: الذهب. # 5 ~~(1311] وحدثني أبو عمرو، عن أبي العباس، عن ابن الأعرابي؛ أن غليما من بني ~~دبير أنشده: [الرجز ~~يانن الكرام خسبا ونائا خثا ولا اقول ذاك باطلا ~~(1) يقال: استخبل الرجل إبلا وغنما فأخبله: استعار منه ناقة لينتفع بألبانها وأوبارها أو فرسا يغزو عليه ~~فأعاره، وهو مثل الأكفاء إلا أن الأكفاء أن يمطيه الناقة لينتفع بلبنها ووبرها وما تلده في عامها؛ ~~والاخبال مثله في اللبن والوبر دون الولد. ط PageV00P410 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~اليك أشكو الذفر والزلازلا وكل عام نقح الحمائسلا ~~التنقيح: القشر، قال: قشروا حمائل الشيوف فباعوها لشدة زمانهم. # [1314] لشعر في الجود والسخاء): ~~وأملى أبو ms414 العفد - صاحب الزجاج - قال: أنشدنا أبو خليفة الفضل بن الخباب ~~الجمحي، قال: أنشدنا أبو عثمان المازني للفرزدق: ~~لا خير في خب من ثزجى (1) نواقله ناستنطررا من قريش كل منخيع ~~تخال فيه إذا ما جئته بلها في ماله وفو وافي الفقل والورع ~~(1310] وقرأت هذين البيتين في عيون الاخبار على أحمد بن عبد الله بن مسلم مكان ~~نوافله: فضائله، وفي البيت الثاني مكان: ~~ال فيه إذا ما جيته بلها في ماله000000000 ~~كان نسيه إذا حاولت بلها عن ماله00000000000 ~~(1316] [شعر في الشكر لأهل الخير وذم اللثيم): ~~وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا الرياشي؟ قال : أنشدنا أبو العالية الرياحي : [الطويل) ~~إذا أنا لم أشكز على الخير افله ولم اذمم الجن اللثيم المذمما ~~ففيم غرفث الخير والشر باسيه وشق لي الله المسامع والفما ~~[1317] (قول أهرابي سأل رجلا حاجة فتشاغل عنه ]: ~~وأنشدنا أبو بكر، قال: أتشدنا عيد الرحمن، عن عمه لأعرابي مال رجلا حاجة ~~فتشاغل عنه: [الطويل) ~~كذخث باظفاري وأغملت يغولي ~~فصادفت جلمودا من الضخر املا ~~تشاغل لما جنث في وجه حاجتي ~~وأطرق حتى قلث قد مات أو فسى ~~واقبلت ان أنماه حتى رأيثه ~~يفوق فواق الموت ثم تنفسا ~~فقلث له لا باس لسث بعائد ~~فافرخ تغلوه الشماديز منلسا ~~السمادير: ما يتراءى للإنسان عند الشكر. # (1318] [شعر في ألم الفراق، والحلر من الوشاة والحسودا: ~~قال أبو علي: انشدنا أبو بكر بن أبي الأزهر - مستملي ابي العباس محمد بن پزيد - ~~قال: أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي، قال: أنشدنا الزبير لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن ~~مسعود: [الطويل] ~~غراب ولبيى اغضب القزن ناديا بصرم وصردان العشي تصيع ~~(1) اي: توخر من قولك : أرجيت الأمر؛ أي: أخرته؛ لغة في أرجاته وبهما قرى (ترجى من تشاء) كما ~~في كتب اللغة. ط PageV00P411 ~~============================================================ ~~412 ~~412 ~~كتاب الأمالي ~~لممري لشن شطت بففمة دارها لقد كنت من وشك الفراق اليخ ~~اررخ بم ثم افدو بشل نخسب أني في الثياب صحيح ~~فإن كنث أغدو في الشياب تجلا فقلبي من تحت الثياب جريح ~~(1318] قال: وأنشدنا أيو عبد ms415 الله إبراهيم بن محمد بن عرفة لنفسه: [الخفيف] ~~اثراني صبرت عنك اختيارا ام تطلبث اذ ظلنث انتصارا ~~لا وغنج بنف ~~ايك روزد فوق خذيك يخجل الأنوارا ~~(1319] [ما يقال بالياء والهمزة]: ~~قال أبو علي يقال: رمخ يزني وازني ويزاني وازاني منسوب إلى ذي يزن. ويقال: ~~رجل يلمعي وألمعي: إذا كان ظريفا. ويلملم ولملم: اسم موضع أو جبل . وقال غيره: يقال ~~لآفة تصيب الززع: اليرقان والأرقان وهذا زرع ميروق وقد يرق، وزرع مأروق وقد أرق. # ويقال للرجل الشديد الخصومة والجدل: وجل الذ ويلندد والندد . ويقال: طير يناديد ~~وأناديد، أي: متفرقة . ويقال للجلود السود: يريدج وأرندج. ويقال للعود الذي يتبخر به: ~~يلنجوج والنجوج. ويبرين وأبرين: موضع. وسهم يثربي وأثربي بفتح الراء وكسرها فيهما، ~~منسوب إلى يثرب. وهذه يذرعات وأذرعات. ويقال: في أسنانه يلل وألل: إذا كان فيها إقبال ~~على باطن الفم. ويقال: قطع الله يديه، وحكى اللحياني عن الكسائي أنه سمع بعضهم ~~يقول: قطع الله أديه. ويقال للرفيق اليدين: إنه ليديي واديي. ويقال: ولدته أمه يثنا وأتنا ~~ووثنا، وهو أن تخرج رخلاء قبل رأسه. ويقال: ما في سيره يتم ولا أتم؛ أي: إبطاء. # ويقال: أغصر ويغضر. ويقال لدودة تنسلخ فتصير فراشة: يسروع وأسروع، ويقال: هي ~~الدودة التي تكون في البقل، ويقال: هي بنات الثقى، وبنات النقى: دود أبيض يكون في ~~الرمل تشبه به الاصابع، وقال ذو الرمة: [الطويل] ~~خراعيب املود كان بمنانها بناث الثقي تخفى مرارا وتظهر ~~(1320) [ما جرى بين دريد بن الصمة والخناء): ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: خرجث ~~تمافر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد فهنات ذوذا لها جزبى، ثم نضث عنها ثيابها ~~وافتسلت، وذرئذ يراها ولا تراه، فقال دريد: [الكامل] ~~يواتتاضر وازبنرا صخيي وقفوا فان وقونكم خنبي ~~ان رآيت ولا شينث به كاليوم طالي أينن جزب ~~متبذلا تبدو محاست يضغ الهناة مواضع الشفب PageV00P412 ~~============================================================ ~~413 ~~كتاب الأمالي ~~شرانضخ الهناءب نضغ العيير بربطة العضب ~~اخا فدهام الفؤاذ بكم واعتاده داء من التب ~~ليهم قشي ms416 خناس إذا غض الجيغ فمناك ما خطبي ~~(1321] قال ابر علي: النقب: القطع المتفرقة من الجرب في جلد البعير. ويقال: ~~النقب أيضا بفتح القاف، والواحدة نقبة، وغض : من الغضاضة واللين، ~~(1322] وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة! قال: خطب ~~تريد بن الضعة خنساء بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، فأراد أخوها معاوية أن يزوجها ~~منه، وكان أخوها صخر غائبا في غزاة له، فأبت وقالت : لا حاجة لي به، فأراد معاوية أن ~~يكرهها، فقالت: [الوافر] ~~تباكرنى خيده كل يوم بما يولى معاوية بن عمرو ~~فالا أغط من تفسي نصيبا فقد اودى الزمان إذا بصغر ~~ويروى:. # ن لم أوف من نفسي نصيبا لقد أودى000. # اتكرفني هيلت على نريد وقد أخرمت سيد آل بدر ~~معاذ الله يزثني خبوكى تصير الشبر من خجثم بن بكر ~~ويروى: ينكخني ومعناهما واحد. # يرى مخذا ومسكسرمسة أتاها إذا عشى الصديق جريم تمر ~~ويروى: إذا غذى الجليس. # قال أبو علي: الحبرزكى: القصير الرجلين الطويل الظهر . والشبر: الخير والعطاء. # (1423] وقال ذريد: [الوافر] ~~امن مللل بذات السيقنس انتى ~~قفا بين العقيق فبطن ضزس ~~شبهها غامة يوم دجن ~~تلألا بزنها او ضوء شس ~~اقيم ما سينت كوجمد عرو ~~بذات الخال من چن مانس ~~وقساك الله يا ينة أل عمرو ~~من السفسشيان أمثالي ونفي ~~فلا تليي ولا ينكخك مشلسي ~~اذا مسا ليله طرقث بئخس ~~و الت ان شيخ كير ~~رهل خبزتها اني ابن امس ~~تريد افيجج الرجلين شفنا ~~يقلع بالجديرة كل كزس ~~[1344] ويروى: . # تريد شرنبث الكفين ثفنا يقلع بالجدائر0000... # والشريبث: الغليظ. PageV00P413 # ============================================================ ~~كتاب الامالي ~~تجب حسلائل الأنبرام عرزيي ~~اذا غقب القدور غيذن مالا ~~اذا اسستفجلن عن خز بنفس ~~وقد غلم الترافع في خجمادى ~~وأبدأ بالارامل حين أنيي ~~باني لا ابيت بفير لخم ~~ولا جارى يبيت خبيث تفس ~~وانسي لايسهز الضيف كلبي ~~ان من غقب وضرس ~~وأضفر من قداح الثبع فزع ~~على الزكبات مظلع كل شمس ~~دفمث إلى المفيض اذا اشتقلوا ~~دفغت إلى النجي وقد تجائؤا على الركبات0000000.. # [1325] قال أبو علي: الجديرة : الحظيرة ms417 . والكرس: ما تكرس؛ أي: صار بعضه فوق ~~بعض، ومته أخذت الكراسة . والأبرام: جمع برم وهو الذي لا يدخل مع القوم في الميسر. # (1326] قال أبو علي: قال لنا أبو بكر: قال أبو حاتم، عن الأصمعي: هذا غلط ، ~~انما هو مغرب كل شمس؛ لأن الأيسار إنما يتيامرون بالعشيات، ألم تسمع إلى قول النمر بن ~~تؤلب: [الكامل] ~~ولسقد شهذث إذ القداخ توجدث وشهدث عند الليل موقد نارها ~~فلما مات صخر قالت الخنساء تعارض دريذا في كلمته: [الوافر ~~يؤرقني التذكر حين اميي ويزدغني مع الأحزان ثكيي ~~على صخر وأي فتى كصفر ليوم كريهة وطقان خن ~~و عان طارق آر متفيف پروع قلبه من كل چزس ~~ولم ار مفل رزةا لجن ولم ار مثله رزةا لإن ~~أشذ على صروف الدهر منه وأفصل في الخضوب لكل لبس ~~(1327) ويروى: 0 ~~اشذ على صروف الدهر إثا ~~الا يا صخر لا أنساك حتى أفارق مهجتي ويشق رميي ~~ولولا كنرة الباكين خولي على اخوانهم لقتلت نفسي ~~ولكن لا أزال أزى غبولا پساعد نانخا ني يوم تغس ~~ع والها تبكي اخاها صبيعة رزيه او غب أمس PageV00P414 ~~============================================================ ~~15 ~~كتاب الامالي ~~(1328] [عل، ذب الرياد، ومعاني الأحمق]: ~~وقرأت على أبي عمر قال: حدثنا ابو العباس احمد بن يحبى، عن ابن الأعرابي؛ قال : ~~يقال: عل في المرض يعل اي : اغتل، وعل في الشراب يعل ويعل علا، قال يقال : رجل ~~هزر وقنذغل وطبخة وضاجع إذا كان أحمق، وأنشد: [البسيط] ~~ما يلكواهب يا غيساء قد جعلت تزود غثي وتطوى ذرني الخجر ~~تد كنث فتاخ ابواب مفلقة ذب الرياد إذا ما خولس المظر ~~نقد جعلث ارى الشخصين اربعة والواحذ اثشين مما ئورك البصر ~~وكنت أميي على رجلين ممتدلا فصزث امشي على أخرى من الشجر ~~قال: هو لعيد من عبيد يجيلة أسود. # (1329] قال أبو علي يقال: فلان ذب الرياد إذا كان لا يستقر في موضع، ومنه قيل ~~للثور الوحشي: ذب الرياد، قال ابن مقبل : [الطويل) ~~اتى ذونها ذب الرياد كائ فتى فار في سراويل رامخ ~~(1330] لأدب المجالس، والشجاعة): ~~وحدثني ms418 أبو عمر، عن أبي العباس؛ ان ابن الأعرابي أنشدهم: [الطويل) ~~فتى مثل ضؤء الماء ليس بباخل بقير ولا مفد ملاما لباخل ~~ولا قائل عوراء ثؤذ جليت ولا رانع رأسسا بعوراء قائل ~~قال أبو علي: هذا عندي من المقلوب، أراد بقائل عوراء. # ولا مظهر أخذوثة السوء منجبا باغلانها في المجلس المتقابل ~~وليس إذا الحزب النهئة شثرت عن الساق بالواني ولا المتضسائل ~~ترى أهله في تفمة وهو شاحب طوي البطن مخماص الضخى والأصائل ~~(1331] [العقل، الجهل، المشاورة، الأدب): ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال: قال بعض ~~الحكماء: لا غنى كالعفل، ولا فقر كالجهل، ولا ظهير كالمشاورة، ولا ميراث كالأدب. # (1432) [اشعر الناس، وشعر في الحب]: ~~وحدثنا ابو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي قال: قال جعفر بن مليمان: ما ~~سمعت بأشعر من الذي يقول: [الطويل) ~~إذا رمث عنها سلسوة قال شافغ من الخب بيعاد السشلو المقابر ~~فقال له رجل: أشعر منه الذي يقول: [الطويل) ~~سينقى لها في مضمر القلب والحشا سريرة وذ يوم تبلى السرائر PageV00P415 ~~============================================================ ~~416 ~~كتاب الأمالي ~~(1334) [الزور، الفجور، الغرورا: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: آخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أهرابيا يقول: ~~اللهم إني أعوذ بك أن أقول زورا، أو أغشى فجورا، أو أكون بك مغروزا . # (جمال الخط] قال: وسمعت عمي يقول : كان يقال : الخط يغرب عن اللفظ . # (البلافة] قال: وسمعته يقول: البلاغة أن تظهر المعنى صحيخا، واللفظ فصيحا. # 590 ~~(1334] وحدثنا ابو بكر، قال: حدثنا أبر حاتم، عن أبي عبيدة! قال: بلغني آنه قيل ~~لمعن بن زائده: ما أخسن ما مدخث به؟ قال: قول سلم الخاسر: [المديد] ~~ابلغ الفتيان مالكة أن خير الوذ ما نفعا ~~ان قزما من بني مطر اتلفت كفاه ما جتما ~~عدنا لازل عساد نى مرونه چذها ~~قال ابو علي: المألكة والمألكة والألوك: الرسالة، ومنه اشتقاق الملائكة . # [1335] (هلو الهمة): ~~قال: وحدثنا أبو بكر، قال: أنشدنا أبو حاتم للمتقب - قال : ويروى لعنترة: [الطويل] ~~وللموث خير للفتى من حيانه إذا لسم يثب ms419 للامر إلا بقائد ~~ويروى: ~~إذا لم يطق علياء إلا بقائد ~~بيت الفؤاد قئه للوسائد ~~فعالج جبيمات الأمور ولاتكن ~~ويروى: ~~.. ولا تكن ~~نكبث القوى ذا نهمة بالوسائد ~~اذا الريخ جاءت بالجهام تشل ~~هذا ليله شل الفلاص الطرائد ~~وقطر قليل الماء بسالليل بارد ~~وأعتب نؤه اليززمين(1) بفبرة ~~كفى حاجة الأضياف حتى يريخها ~~عن الحي منا كل ازوع ماجد ~~انال من معروفها غير زاهد ~~تراه تفريع الأمور ولفها ~~ولا عند خير ان رجاه بواحد ~~وليس أخونسا عند شر يخاف ~~اذا قيل من للنفضلات أجابه ~~عظام اللهى ينا بلوال الشواعد ~~قال أبو علي: الهبيت الفؤاد: الضعيف، يقال: فيه قبته! أي: ضغف. والهذاليل ~~ال واحدها هذلون: وهو ما طال من الرمل وافتد. وهذاليل الريح: ما امتد منها. # (1) المرزمان: نجمان مع الشعريين. م PageV00P416 ~~============================================================ ~~417 ~~كتاب الأما ~~(1336] قال أبو علي: وفرأت على أبي الحسن على بن سليمان الأخفش للعطوي: ~~(الطويل] ~~اذا انت لم ثريسل وجثث فلم أعمل ~~ملأث بغذر منك سنع لبيب ~~اتيثك مشتاقا فلم از حابسا ~~ولا ناظرا إلا بعين فضوب ~~كاني غريم مقتض او كانني ~~للرع رفيب آو نفوض حبيب ~~الى شكر سبط الراحتين أريب ~~فعذث وما فل الحجاب غزيستي ~~علي له الاخلاص ما رقع الهوى ~~اصالة راي أو وقار مشيب ~~قال أبو علي يقال: إنه لأصيل الرأي بين الأصالة بفتح الهمزة . # (1337] (وصف أبي البخش الفطفاني لوله، وأسماء الضذرا: ~~قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثتا أبر حاتم، عن الأصمعي، قال: حدثنا ~~جعفر بن سليمان عن العباس بن محمد قال: قلنا لابي المخش الفطفاني: اما كان لك ولد؟ # فقال: بلى والله، مخش، وما كان مخش؟ كان خزطمانيا أشدق، إذا تكلم سال لعابه كأنما ~~ينظر بمثل الفلسين. يعني أن عينيه كانتا خضراوين. كأن مشاشة مثكبيه كزكره جمل، وكان ~~ترقوته بوان او خالفة، فقا الله عيني هاتين إن كنت رأيث مثله قبله ولابعده. # قال أبو علي: الكزكرة والكلكل والجزك والبزكة والجوش والجوشن والجؤشوش ~~والحيزم والحيزوم والحزيم: الصذر. قال رؤية: [الرجزا ~~حى تركن اعظم الجؤشوش خذبا على ms420 أخدب كالغريش ~~والجؤجو: مائتا من الصدر . والبوان: عمود من اغمدة البيت دون الضقوب. # والصفوب: غمد البيت، وجمعه بون- مثل خوان وخون، ويقال: بوان وخوان أيضا بضم ~~اوليهما. والخالفة: عمود يكون في مؤخر البيت ~~(1338) [ما يقال بالهمز والولوا: ~~قال أبو علي: قال الأصمعي يقال: أرخث الكتاب وورخثه . وآكفت الدابة وأوكفتها، ~~واكاف ووكاف، وكان رؤبة بن العجاج ينشد: [الرجز] ~~كالكزدن المشدود بالوكساف ~~بالواو: واݣذت العفد ووكذته. ووسادة وإسادة . روشاح وإشاح. وولدة وإلدة. وآخيته ~~وواخيته. # وقال الاصمعي: ذاى البقل يذاى ذأرا بلغة أهل الحجاز. وأهل نجد يقولون: ذوى ~~ينوي ذوئا، وذوي خطا. # قال أبو علي: وقد حكى اهل الكولة ذوي أيضا وليست بالفصيحة . وقال أبو عبيدة: PageV00P417 ~~============================================================ ~~418 ~~كتاب الأمالي ~~أصدت الباب وأوصدته: إذا أطبقته، وقال غيره: ما أبهث له وما وبهت له. والتخمة: أصلها ~~من الوخامة. وتجاه: اصله من الوجه. رتثرى: أصله من الشواترة. وتفوى: أصله من ~~وقيت. وتكلان: أصله من وكلت. والمال الثليد والتالد - أيضا -: أصله من الواو، وهو ما ~~ولد عندهم. والثراث: أصله من الواو. # (1334] [العقل، المروءة، الشرف، الأدب، التوفيق): ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: بلغني آن عمر بن ~~الخطاب رضي الله عنه كان يقول: مروءة الرجل عقله. وشرفه حاله. # (1340] وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قال ~~الاحتف بن قيس: العقل خير قرين، والأدب خير ميراث، والتوفيق خير قائد. # (1341] [العقل عقلان]: ~~و حدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن العتبي، عن أبيه؛ قال: العفل ~~عقلان، نعقل تفرد الله بصنعه، وعقل يستفيده المرء بأدبه وتجربته، ولا سبيل إلى العقل ~~المستفاد إلا بصحة العقل المركب، قإذا اجتمعا في الجسد قوى كل واحد منهما صاحبه تقوية ~~النار في الظلمة نور البصر. # (1342] [طلب الحاجة من أهلها، العز، حمل المتن ]: ~~وحدثتا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: سمعت أعرابئا ~~يقول: فوث الحاجة خير من طليها من غير أهلها. قال وسمعت آخر يقول: عز النزاهة أشرف ~~من ms421 سرور الفائدة . # قال وسمعت آخر يقول: حمل الينن أثقل من الصبر على العذم. # (1343) وحدثنا أبو بكر قال: أخبرنا أبو حاتم، عن العتبي؛ أنه قال: إن الطالب ~~والمطلوب إليه في الحاجة إذا تضيت اجتمعا في العز، وإذا لم تفض اجتمعا في الذل، ~~فارغب في قضاء الحاجة لعزك بها وخروجك من الذل فيها. # (1344] [أدب العالم والمتعلم): ~~رقرأت على أبي عمر المطرز، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي؛ قال: ~~كان رجل من بني أبي بكر بن كلاب يعلم بني أخيه العلم فيقول: افعلوا كذا وافعلوا كذا، ~~فتقل عليهم، فقال له بعضهم: جزاك الله خيرا يا عم فقد علمتنا كل شيء، ما بقي علينا إلا ~~الخراءة، فقال: والله يا بني أخي، ما تركت ذلك من هوان بكم علي، اغلوا الضراء، وابتغوا ~~الخلاء، واستذيروا الريح، وخووا تخوية الظليم، وامتشوا بأشملكم. # قال أبو علي قال ابن الاعرابي: الضراء: ما انخفض من الأرض، وسائر اللغويين PageV00P418 ~~============================================================ ~~419 ~~كتاب الأمالي ~~يقول: الضراء: ما واراك من الشجر خاصة، والخمر: ما واراك من الشجر وغيره - ويقال: ~~خوى الظليم: إذا جافى بين رجليه، قال الراجز(1) : [الرجز] ~~وى هاى نشتويات خنش كزكرة وتسفنات مل ~~والثفنات: ما أصاب الأرض من البعير من صدره وركبتيه ورجليه إذا يرك. وامتشوا: ~~امسحوا، يقال: مششت يدي بالمنديل أمشها مشا، قال امرؤ القيس : [الطويل) ~~نمش باعراف الجياد افنا اذا نخن ثمنا عن شواء مغهب (2) ~~والمنديل يسئى المشوش. # (1345] (شعر في للغزل بالمحبوب، وتشبيه بالقمر]: ~~وقرات على أبي عمر المطرز، قال: أنشدنا أحمد بن يحبى، عن ابن الأعرابي: [الوافرا ~~قلثت بمن بشبه قزن شنس وعنناه استعارفما غزالا ~~وفن أحب من حضن اللواتي خواضنهن يفين الرجالا ~~اي : هن احب من خضن العيدان وضر بها إلي. # (1346] وقرأت عليه؛ قال: أتشدني أحمد بن يحبى، عن ابن الأعرابي: [الطويل) ~~ال ولم ار شيئا بعد ليلى الذه ولا مشربا ازوى به فاعيج ~~كوسلى ليالي الشهر لا مفسينة ولا وئبى عجلى القيام خروج ~~اعيج: أنتفع، يقال: شربت دواء فما عجث به؛ أي: ما انتفعت به. ms422 والمقسئية: الكبيرة ~~العاسية يقال: قد افسان العود إذا صلب. # (1347] اشعر لي المبادرة للبذل والعطاء عند السؤال]: ~~وقرأت عليه أيضا، قال: حدثنا أحمد بن يحيى أن ابن الأعرابي أتشدهم : [الطويل) ~~اولو كنت ثغطي حين تشأل سامحث لك النف واخلولاك كل خليلي ~~اجل لا ولكن أنت الأم من مشى وأشال من ضياة ذات صليل ~~يعني: الأرض. وصليلها: صوث دخول الماء فيها. # (1348] وقرأت عليه قال: انشدنا أحمد بن يحيى لابن الأعرابي: [الوافر] ~~ترى فضلاتهم في الرزد هزل34) وتسمن في المسقاري والجبال ~~قال: لأنهم يستون ألبان امهاتها على الماء. فإذالم يفعلوا ذلك كان عليهم عارا، فإذا ~~ذبحوالم يذبحوا إلا سمينا، واذا وهبوا فكذلك. # (1) هو العجاج كما في "اللسان" مادة "ثفن . ط ~~(2) يقال: لحم مضهب؛ آي: مقطع. ط ~~(3) وأنشده في "اللسان" مادة "قرأء: عزلي أي كجريح وجرحى. ط PageV00P419 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[1349 [الجهول س الخلق): ~~قال ابو علي: وقرأت على أبي بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم والرياشي، عن أبي ~~زيد؛ قال: المرامق: الجهول العاجز الذي يثقى سوء خلقه وصحبته في السفر والحضر. قال ~~الراجز(1: [الرجز] ~~وصاحب مرامق داجيت زجيته بالقول وازدهيث: ~~اذا آخاف عجزه ديت هلى بلال نفه طويته ~~حى أتى الخي وما بلوثه ~~[1350] [مدح حاتم الطائي لبني يذرا: ~~قال وقرأت على أبي بكر رحمه الله قال: أنشدنا أبو حاتم، قال: أنشدنا أبو زيد، عن ~~المفضل لحاتم طبيء: ([الكامل] ~~ان كنت كارهة لعيشتتا هاتا فخلي في بني بدر ~~اوزتهم زمن الفاد فننم الخي في القوصاء واليشر ~~فسقيث بالماء النمير ولم أثرك الاطم حماة الجسفر ~~وروى أبو حاتم: الأطس رمعناه كمعنى ألآطم. # ال وذعيث فسي أولى الندي ولم نظز إلي بافين خزر ~~الضاربين لدى أعتتهم والطاعين وخنلهم تبرى ~~والخالطين نجيتهم بشفارهم وذوي الغنى منهم يذي الفقر ~~13511] قال ابو علي: أنشدنا أبو عبيدة هذا البيت الأخير لخرنق، وقد أمليناه فيما ~~مضى من الكتاب، وزمن الفساد: حرب كانت لهم. والعوصاء: الشدة. والماء الشمير: ~~الناجع في الأبدان. والجفر: البثر ليست بعطوئة. والنحيت: الخامل الذكر . والنضار: ~~الرفيع، كذا قال ms423 ابو زيد. # (النجيت]: قال أبو علي: إن الاشتقاق يوجب أن يكون النجيت الذي ينال ماله ~~وعرضه كل أحد؛ لأنه لا دفاع عنده فكأنه منحوت. # (1352 [شعر في الشراب): ~~قال: وأنشدنا أبو الحسن بن جحظة للحسن بن الضحاك: ~~ما زلث اشربها والليل مفتكر حت تضاخك في أهجازه القمر ~~ثم انثنيت على گفي وقد اخذث غيني مآخذ ما في دونها زطر ~~(() هذا الرجز روى بعدة روايات فراجعها في "اللسانه . ط ~~(3) جاء في غير موضع من كتاب "الأغانيء أنه حسين بن الضحاك، راجع: الجزء السادس من كتاب ~~"الاغاني" طبع بولاق (ص175) . ط PageV00P420 ~~============================================================ ~~كثاب الأمالي ~~(1353) [شمر في الانتقال من الشباب إلى المشيب): ~~قال ابو علي: وقرات على أبي عمر، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى؛ أن ابن الأعرابي ~~أنشدهم لسلمى بن غوية بن سلمى(1) : [الكامل] ~~لا يبعدن غضر الشباب ولا لذاته ونباته النفر ~~والرشقات من الخدود ~~كاياض الفمام صواحب القطر ~~وطراد خيل مثلها التقتا ~~ية ومقاعد السخر ~~لولا اولنك ما حسفلت متى ~~فرلنث ني خرج إلى قسبر ~~قزئت زنيبة أن رأت ثرمي(11 ~~وأن انحنى لتقاذم فلهري ~~ن بعد ما عهدت فاذلسفسيى ~~وم يجيء وليلة تشري ~~ت كاني خاتل قنفا ~~وارة بد تا ي مرى ~~لا تهزيي بني زتنب فما ~~ذاك من قبب ولا شخر ~~او لسم تري لقمان أملكه ~~سا اقتات من سن ومن شهر ~~وبقاء نشر كلما انقرضت ~~ايامه عادت ال ر ~~ما طال من أمد عل لبه ~~رت مسغورت الى فضر ~~ولسقد خلبت الدهر اشطره وعلت ما أتي من الأمر ~~قال أبو علي: يخري: ينقص، ومنه يقال رماء الله بأفعى حارية، وهي التي قد نقص ~~جها من الكبر. # 13541] [الكلام على قلب آخر المضاهف الى الياء]: ~~وقال أبو علي: قال أبو عبيدة: العرب تقلب حروف المضاعف إلى الياء فيقولون: ~~تظئيت، وإنما هو تظلنت. قال العجاج: [الرجزا ~~تقضي السبازي إذا البازي كسز ~~وإنما هو تقضض من الاتقضاض، وقال الأصمعي: هو تفعل من الاتقضاض فقلب إلى ~~الياء كما قالوا سؤئة من تسرزت. وقال أبو عبيدة: رجل ms424 ملب وإنما هو من الببث، قال ~~المضرب بن كعب: [الطويل] ~~فقلت لها فيني اليك فائي خرام وانى بسعد ذاك لسبيت ~~بغذ ذاك اي: مع ذلك. ولبيب: مقيم. وقوله عز وجل: (وقد خاب من دشها) ~~(1) انظر: قالتتبيهه[111]. # (2) الثرم بالتحريك : انكسار السن من أصلها أو انكسار سن من الأسنان المقدمة مثل الثنايا والرباهيات . ط PageV00P421 ~~============================================================ ~~422 ~~كتاب الأمالي ~~422 ~~(الشمس: 10) إنما هو من دسست. وقال يعقوب: سمعت أبا عمرو يقول: لم يتسن: لم ~~يتغير. وهو من قوله: ين حما تنوز} [الحجر: 26، 33] فقلت لم يتسن من ذوات الياء. # الومسنون من ذوات التضعيف، فقال : هو مثل تظئيت . وقال أبو عبيدة: الثضدية : التصفيق. # وفعلت منه: صلذت، قال الله عز وجل: اذا تومك منه يصدرب) [الزخرف : 57]؛ أي : ~~يعجون. وقال أيضا: إلا مكاه وتصدية ) ([الأنفال :35] وقال العتابي : قصيث أظفاري ~~بمعنى قضضتها. وقال ابن الأعرابي: تلعيت من اللعاعة . وقال أبو علي: واللعاعة : ثبت . # وقال الشاعر(1) : ~~رقى غير مذعور بسهن وراقه لماغ تهاداه الذكادك واعذ ~~الذكادك: ما علا من الأرض، وأنشد ابن الأعرابي : (الطويل] ~~نزور امسرا أئا الإله فييتي وأما بففل الصالحين فياتيي ~~اراد: يأتم فقلب إلى الياء. # (1355] ما يقال بالدال والنال والكاف والفاء وفير ذلك]: ~~وقال الفراء: اذرعفت الابل واذرعفت: إذا أشرعت. وقال أبو عمرو: ما ذقت عذوفا ~~ولا عذوفا. والدخذاح والذخذاح بالدال والذال، وهو القصير، وقال الأصمعي: في قلبه عليه ~~حسيفة وحييكة؛ أي: فذر وعداوة . وقال ابن الاعرابي: الحساكد(2) والحسافد: الصغار. # وقال الأصمعي: ذرق الطائر وزرق. وقال أبو عبيدة: زيزث الكتاب وذبرته: إذا كتبته، وقال ~~الاصمعي: زيرته: كتبته، وذبزثه: قراته قراءة خفيفة. # وقال: قال اعرابي حميريى: أنا أغرف تزبرتي أي كتابتي، وقال الاصمعي: ترئع ~~السراب وترئه: إذا جاء وذهب. # (1356] [ادب من سأل حاجة ومن سثلها]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر - رحمه الله تعالى - قال: أخبرنا أبو حاتم، عن الأصمعي قال: ~~بلغني أن ابن السماك قال للمفضل بن يحيى: وقد ساله رجل حاجة إن هذا لم يضن وجفه ~~عن مسالته إياك، فاكرم وجهك عن رذك إياه، فقضى حاجته. # (1357] قال: وحدثنا ms425 أبو بكر، قال: أخبرنا أبو حاتم، عن العتبي؛ قال: سأل ~~أعرابي عمر بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى - فقال: رجل من أهل البادية ساقته الحاجة، ~~ال وانتهت به الفاقة، والله سائلك عن مقامي هذا. فقال : والله ما سمعث كلمة أبلغ من قاثل ولا ~~أوعظ لمقول منها. # (1) هو سويد بن كراع كما في "اللسانه مادة "لعع"، رراقه، أي: اعجبه، وواعد: يرچ منه خبر وتمام ~~نيات. ط PageV00P422 ~~============================================================ ~~423 ~~كثاب الأمالى ~~(1358] [البيان]: قال وحدثنا أبو بكر قال : أخبرنا أبو حاتم قال : أخبرنا الأصمعي، ~~عن العلاء بن الفضل بن عبد الملك؛ قال: قال خالد بن صفوان لفتى بين يديه: رجم الله ~~أباك إن كان ليملأ العين جمالا، والأدن بيانا . # (1359] (السخاء، العفو، الصبر، معرفة الإنسان لقذره]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا أبو حاتم، عن الأصمعي؟ قال : قال اكثم بن صيفي : ~~خير السخاء ما وافق الحاجة، ومن غرف قذره لم ينهلك، ومن صبر ظفر، واكرم اخلاق ~~الرجال العفو. # (1360] لشعر في مقابلة الإساءة بالإحسان والعكس): ~~قال: وقرأت على أبي عمر المطرز، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي؛ ~~قال: زعم الثقفي عثمان بن حفص أن خلفا الأحمر أخبره عن مروان بن أبي حفصة أن هذا ~~الشعر لابن اذينة الثقفي (1) : ([الطويل] ~~ما بال من أسعى لاجبر عظمه ~~جفاظا ويشوي من سفاهته كشري ~~غود على ذي الذنب والجهل منهم ~~بحلمي ولو عاقبت غرقهم بحري ~~أناة وجلنا وانتظارا بهم غذا ~~ال وما أنا بالواني ولا الضرع الفنر ~~اظن ضروف الدهر والجفل منهم ~~ستغيلهم وني على مركب وغر ~~الم تعلموا اني تخاف غرامتي ~~وأن قناتي لأ تلين على الكشر ~~ال واني وائاهم كمن نبة السفسطسا ~~ال ولم لم يتبه باتت الطير لا تشر ~~قال ابو علي ويروى: وآني وهو جيد. # [1361) [شعر في التغاضي هن الهفوات] : ~~قال: وقرأت عليه أيضا، قال: أنشدنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي: [الطويل] ~~و مولى على ما رابي قد طويت حقاظا وحازيث الدين يحارب ~~إذا أنت لم تغفز لمؤلاك أن ترى به الجهل أو صارمته ms426 وفو عاتب ~~ال ولم توله المعروف أوشك أن ترى موالي أقوام ومولاك غائب ~~(1362] (الغلة، الطرثوث اثقل الطعام واخبثه]: ~~قال: وقرات على أبي عمر قال: حدثنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي( قال: الغلة: ~~خرقة تشد على رأس الابريق وجمعها غلل. والغلة: ما تواريت فيه. والغلة: خرارة الجوف ~~من العطش وغيره. # (1) كذا في السخ، ووقع قي مادة عرم من "اللسانه : أته لوعلة الجرمي؛ وقيل هو لابنه الدنب مضبوطا ~~بكسر الدال المهملة والنون المشددة المفتوحة وبعدها مرحدة. وفي "شواهد المتني" (ص264) أنه ~~لابن اللتبة الثقفي . ولعله محرف عن الدنبة. ط PageV00P423 ~~============================================================ ~~428 ~~424 ~~كاب الأمالي ~~قال: وقيل لابنة الخس: اي الطعام أثقل؟ قالت: بيض نمام، وصرى عام(1) إلى عام . # قيل: فائي الطعام أخبث؟ قالت: طريييت مر، ابذى عن رأسه القر. # قال: والطزئوث: نبت لا بقل ولا شجر ولا جنبة كأنه من جنس الكماة ينبت مع ~~العضاه. والذآنين مع الرمث. وقالت جارية راعية: طزئوث ولا عضاه له، وذؤنون ولا رمثة ~~له، وذكر ولا رخل له، ثم قعدث عليه. وقال أبو العباس: كان الضب قد ذفن نفسه في ~~التراب وأخرج ذكره فقالت: هذا القول ثم قعدت عليه. # (1363] [خبر الأهرابي والأهرابية التي مات زوجها فلم يخين عزاءها فلم تخسن ~~تهناته على زواجه]: ~~وحدثنا أبو بكر قال: أخبرنا أبو حاتم وعبد الرحمن، عن الأصمعي قال: مر أعرابي ~~باعرابية تبكي زوجها فقال: وما يبكيك! لا جمع الله بينك ريينه في الجنة، ثم مر بها بعد ~~ذلك فقال: يا فلانة، رفثيني فاني قد تزوجث، فقالت: نعم، بالبيت المهدوم، والطائر ~~المشتوم، والرجم المغقوم. # (1364] (ملاحة أم كثير الضبية مع زوجها]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: كانت أم كثير الضبية ~~بذية، وكان زوجها كذلك، فاختصما عند بعض ولاة المياه، فقالت له: اسكث يا منتن ~~الخضيتين، فقال: يحق لهما أن يكونا كذلك، وهما طبقا عجانك منذ ثلاثين عاما. # (1365] وحديثنا أبو بكر قال: اخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قيل لأم كثير: ~~كم تزؤخت؟ قالت: ثلاثة، وكان ابو ابني ms427 هذا آخرهم، وكان والله مسترخيا ضعيفا، فنظر ~~اليها الغلام فقال : أبي تذكرين! أما والله فلربما رذ(2) عجانك رز البيصار جخفلة الحمار. # (1366] (دهاء الطفيلن لرجل: ~~قال: وحدثنا أبو بكر قال: دعا بنان الطقيلي لرجل فقال: من الله عليك بصحة ~~الجسم، وكثرة الأكل، ودوام الشهوة، ونقاء المعدة، ورزقك ضزسا طخونا، ومعدة ~~مضوما، وسزما نثور38). # (1367] [شعر في الشلة واللين): ~~قال: وقرأت على أبي بكر لسعد بن ناشب: [الطويل) ~~نندني فيما ترى من شراستي وشدة نفسى آم سغد وما تذري ~~فقلت لها إن الكريم وإن حلا ليلفى على حال أمو من الضبر ~~(1) الذي في "اللسانه: بعد عام، وإنما أرادت لبن عام استقبلته بعد انقضاء عام نتجت فيه. ط ~~(2) كذا في نخة براء فزاي، وني آخرى بالمكس: وكلاهما صحيح بمعنى طمن. ط ~~(3) راجع ما مضى (برقم 1303) . PageV00P424 # ============================================================ ~~كتاب الامالي ~~لوفي اللين ضغف والشراسة هيبة ومن لا يهب يخمل على مزكب وغر ~~وما بي على من لأن لي من فظاظة ولكنني فظ أبي على القشر ~~اقيم ضفا (1) ذي الميل حتى أرده واخطه حيى يعود إلى القذر ~~فان تعذليني تغذلي بي مرزا كريم نثا الاغسار مشترك اليسر ~~اذافم السقى بين عينيه زم وصيم تصميم الشريجي ذي الأثر ~~(1468] قال أبو علي: الأثر: فرنذ السيف وهو رؤنقه بفتح الهمزة وسكون الثاء، ~~ال ويثله في البناء خلاصة السمن، وهو اختيار ابن الانباري، قال ابو علي: والذي اختاره كسر ~~الهمزة، كذا قاله الأصمعى وأبو نصر واللحياني، وقد اختلف عن أبي عبيد فيه، فروى ~~بعضهم الاثر، وروى بعضهم الإثر، وأنشدوا عنه: ~~والأثر والصزب معا ك الآصية ~~بالكسر والفتح . والآصية على مثال فاعلة: طعام يضنع مثل الحساء بالتمر. والضزب: ~~اللبن الحامض. ويقال: جنث على إثره بكسر الهمزة وسكون الثاء، وأثره بفتح الهمزة والثاء . # [1369] قال: وقرات على ابي بكر قال: قرأت على ابي حاتم والرياشي، عن أبي ~~زيد؛ قال راجز من قيس: [الرجز ~~بشس الفذاء للفلام الشاحب كبداء خطت من هفا الكواكب ~~أدارها النفاش كل جانب حثى استوث مشرقة المناكب ~~يعني: رحى. والكواكب: جبال طوال ms428 يقطع منها الأزحاء، واحدها كوكب. وكبداء: ~~عظيمة الوسط. وشاحب: متغير اللون. # (1370] [شعر في قوة العزيمة على نفاذ الأمور بعد اختيارها]: ~~قال: وقرأت هلى أبي بكر سعد بن ناشب: [الطويل] ~~أخي عزمات لا يزيد علسى الذي يهم به من مقعطع الأمر صاحبا ~~اذا هم لم ثزدغ قزيمة مسيه ولم يأت ما يأتي من الأمر ماتبا ~~فيالرزام وشحوا بي مقدما إلى المؤت خوافا إليه الكتائبا ~~اذاقم القى بين عينيه غزت ونكب عن ذكر الحوادث جانبا ~~اا ولم يشتشز في رأيه غير تف ولم يزض الاقائم السيف صاحبا ~~(1371] اشعر في معرفة خصال المرء من خصال اخواله]: ~~قال: وترأت على أبي عمر، قال: حدثنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي، قال: السنة ~~(1) صغا: مال وبابه غذا وسماوزمى. PageV00P425 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~واللؤمة: الحديدة التي تشق بها الأرض. والسخين: المر. وقال: خلط يخلط خلطا وأخلط ~~اذا غضب، وأنشد: [الطويل] ~~لكل امرئ شكل يقر بعينه وقره عين الفشل أن يضحب الفشلا ~~وتعرف في جود امريء جود خال وينذل أن تلقى أخا أمه نذلا ~~[1372] قال: وأنشدني أبو عمر، قال: أنشدنا أبو العباس: [الواقر ~~عليك الخال إن الخال يشري إلى انن الأخت بالشبه الميين ~~قال: وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله في خبر طويل وصله لنا به : [الطويل] ~~جزى الله جؤابا وغنرا ونائلا ~~جزاء الوضول المنعم المتفضل ~~الثواء وجادوا بالشوام المؤئل ~~فم خلطوني بالنفوس واكرموا ~~ولم يساموا مثواي سبعا كواملا ~~كاني فيهم بين افلي ومخفلي ~~ساوليهم شكرا يكون كفاء ما ~~بلوني به ما بل ريقي مقولي ~~لهم شرف يرنو إلى النجم ين عل ~~رأيث بني الهضار سادت جدوذهم ~~ار جييب أو لضيف محؤل ~~مم خير من يمشى على الأرض مغشرا ~~فقد خل حيث العضم من فزع يذبل ~~اذا طانبت ابياتهم بيت چارهم ~~قواضب تفضي بالجمام المعخجل ~~معاقلهم في يوم كل كريهة ~~كراكب صنح تحت ظلماء تسطل ~~مفابير دون النخصنات إذا بدث ~~تقى الرزغ يوما بالكجاء الهمرجل ~~إذا البطل المزهوب سطوه بأب ~~الاذث بأخقيهم بنو الحرب في الوغى ~~فكانوا لهم ملموت ms429 امتع مغقل ~~على الناس أجرى من رواجس فطل ~~بمجدكم آليت ان اثفكم ~~وان لكم في فيزوة المجد شورة تقاصر عنها كل بذه مرفل ~~قال أبو علي: القسطل: الغبار. والهمرجل: السريع. واخقيهم: جمع خفو. والبذه: ~~السيد، قال أوس بن مغراء: [البسيط] ~~ترى ينانا إذا ما جساء بذاهم ويذؤمم ان أتانا كان ثنيانا ~~قال أبو علي: الثنى والثثيان : دون السيد، وقد ذكرنا الاختلاف فيه واشتقاقه في كتابنا ~~المقصور والممدود . والمرفل: المعظم، قال الشاعر : [الطويل) ~~إذا نحن رفلنا افرا ساد قومه وان كان فيهم سوقة ليس يغرف ~~(1373] [ما قيل في كتمان السز والهوى، والأمانة، وحفظ الجارةا: ~~قال: وانشدنا ابو بكر بن الأنباري قال: أنشدني أبي رحمه الله لقيس بن ذريح: ~~لو أن انرأ اخفى الهرى من ضميره لمث ولم يفلم بذاك ضمير PageV00P426 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالو ~~ولكن سالقى الله والثفل لم تبغ بسرك والمشتغبرون كشير ~~قال: وقرات على أبي بكر بن دريد: ~~وشتخير عن سر ريا ردذت بمنياء من ريا بفير يقين ~~فقال اثتمني إنني ذو أمانة وما أنا إن خبزئه بامين ~~(1374] قال: وقرات عليه لمسكين: [الطويل] ~~وفشيان صذق تست مطلع بعضهم على پو بعض كان عندي جمافها ~~لكل امرى ثغت من القلب فارغ وموضغ نخوى لا پرام اطلافها ~~يظلون شتى في البلاد وسوهم إلى ضغرة اعيا الرجال انصداغها ~~(1374] قال: وقرأت على احمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، عن أبيه؛ قال : قيل ~~لاعرابي: كيف كتمائك للسر؟ قال: أخحد المخبر، وأخلف للمستخير. # [1375] قال: وقرأت على ابي بكر في شعر قيس بن الخطيم: [الطويل ~~أجوذ بمضنون الثلاد رأني بيوك عمن سالني لضنين ~~اذا جاوز الاثتين صر فانسه ~~بنث وتكثير المديث فيين(1) ~~وان ضيع الإخوان سيزا فانني ~~كثوم لأسرار القشير أمين ~~ون ل عندي إذا ما ضيني ~~مكان بتوداء الفؤاد كنين ~~ويروى: ~~00 إذا ما اثتينت ~~قد بوداء النواد كنين ~~سلي ين جليسي في الثديي وما لقي ~~ومن فو لي عند الصفاء خلين ~~وأي أخسي حزب اذا هي شئرت ~~ومذره خصم يسا نوار اكون ~~ويروى: عند ms430 ذاك اكون. # ال وهل يحذر الجاز الغريب فجيمتي ~~وخوني ويمض المفرفين خثون ~~ولا وذعث بالدم حين تبين ~~وما لتعث عتني لفرة جارة ~~ابى الذم آباء تمتني جذوذهم ~~ونغلي بفمل الصالحن فيين ~~فهذا كماتد تمنمين بانني ~~تجلذ على زيب الخطوب متين ~~واني لاغتسام السرجسال بخلتي ~~اولي الراي في الأحداث جين تحين ~~فانري بهم صذري وأضفي مودتي ~~وسرك عندي بعد ذاك مصون ~~امر على الباغي ويفلظ جانبي ~~وذو الود أخلولي له والين ~~(1) الني في كتب النحو واللغة هبنت وتكثير الوشاة تمين" . ط PageV00P427 ~~============================================================ ~~428 ~~428 ~~كتاب الأمالي ~~(1376] (فصل في الفاظ معناها واحد وبعض حروفها مختلفة]: ~~قال أبو علي : قال الاصمعي يقال: طاروا غباديد وأباديذ أي : تفرقين. ويقال: هات ~~فيه وعاث إذا أفسد واخذ الشيء بغير رفق. ويقال: بص فلان خزخه وبجه، وأنشد(1): ~~[الطويل] ~~لجاءت(2) كان القسور الجون بجها غساليجه والثامز النتنارخ ~~القسور: نبت. والجون: الذي يضرب إلى السواد من شدة خضرته. والعساليج: جمع ~~عشلوج وهي هنات تنبسط على الأرض مثل العروق . قال أبو علي : والعساليج أيضا: أغصان ~~الشجر، واحدها عشلوج. والثامر : الذي تضج ثمره - والمثمر: أول ما يطلع قبل أن ينضج. # والمتناوح: المتقابل. ويقال: نبض العزق ينبض، ونبد ينبد: اذا ضرب. ويقال: مرث خبزه ~~في الماء ومرده، ومرثت الشيء ومردته: إذا لينته بيدك، وكل شيء مرث فقد مرد، قال النابغة ~~الجغدي: ~~قلما أبى أن ينقص القود لخمه رفعت(4) المريذ والمريد ليضمرا ~~ويقال: ازمد وازقد إذا: مضى على وجهه. قال أبر علي: يريد أنه أسرع، قال ذو الرمة ~~يصف ظليما: [البسيط] ~~يزقد في ظل عؤاص ويتبفه(4 خفيف تافجة غثنونها حصب ~~العراص والعرات: المفطرب. والنافجة : أول كل ريح تبدو بشدة . والفودج والهردج. # والزحاليف والزحاليق: أثر تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل، فأهل العالية يقولون : زخلوفة ~~رزحاليف، وتميم ومن يليهم من هوازن يقولون : زخلوقة وزحاليق . والمخيد والمخفد: أصل ~~كل شيء. وعكرة اللسان وعكدته: أصله ومغظمه. والهزف والهجف : الجافي. ويقال: ~~اشتؤئق من المال واستوئج : إذا استكثر . والماص والمعص من الإبل: البيض التي قد قارفت ~~الكرم، واحدتها ماصة ms431 ومعصة، هذا قول أبي بكر بن دريد رحمه الله! فأما يعقوب واللحياتي ~~فقالا: المغص بالغين المعجمة . ويقال: شاكله وشاكهه. وتفكه وتفكن: إذا تندم. ويقال: عليه ~~امشاخ من غزل، وأوشاج من غزل؛ أي : داخلة بعضها في بعض . ويقال: ملقه بالسؤط وولقه: ~~اذا ضربه. قال أبو عبيدة يقال: هو قاد رمح وقاب رمح أي: قذر رمح. # (1) انظر: "التنبيهه [112]. # (2) أورد الجوهري البيت بلفظ فجاءت. قال ابن برى: وصوابه لجاءت واللام فيه جواب لو في بيت ~~قبله، ثم ساق البيت وشرحه فانظر "اللان" مادة "بجج". والذي في ديوان المفضليات طبع بيروت ~~(ص341) أن البيت من قصيدة لجبيهاء الأشجعي ومطلع القصيلة: ~~ولى بني تيم الت مؤديا منيحتنا فيما تودي المنائع ~~(3) في موضمين من "اللسان" : نزعنا. ط ~~(4) في موضعين من "اللسانه : ويطرده، ولعلهما روايتان. ط PageV00P428 ~~============================================================ ~~429 ~~429 ~~كتاب الأمال ~~(1377] [العلم والحلم، والعفو مع المقدرة، والشجاعة، والأخوة]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن العتبي؛ قال: قال ~~عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : ما أفرن شيء الى شيء أفضل من علم إلى جلم، ~~ومن عفو الى مقدرة. # (1378] قال: وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو حاتم، عن العتبي؛ قال: بلفني أن ~~لقمان الحكيم كان يقول : ثلاثة لا يغرفون إلا في ثلاثة مواطن: الحليم عند الغضب، ~~والشجاع عند الحرب، وأخوك عند حاجتك إليه. # (1379] لأحزم الملوك، والجد والهزل]: ~~قال: وحدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال : قال بعض الحكماء: أخزم الملوك من ~~ملك جذه هزله، ورأيه هواه، وأغرب عن ضميره فعله، ولم يخدغه رضاء عن خظه، ولا ~~غضيه عن كيده. # (1380] لالناس ثلاثة، وحسن الطلب للحاجات]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا المكلي، عن أبي خالد، عن الهيثم؛ قال: قدم ~~حكيم من حكماء أهل فارس على المهلب فقال: أصلح الله الامير، ما أشخصثني الحاجة، ~~وما قنغت بالمقام، ولا أزضى منك بالنصيف إذ قمت هذا المقام، قال : ولم ذلك9 قال : لأن ~~الناس ثلاثة: غني وفقير ومستزيد، فالغيئ من أغطي ما يستجفه، والفقير من منع حقه، ~~الو المستزيد الذي ms432 يطلب الفضل بعد الفنى، واني نظرت في أمرك فرأيت أنك قد أديت إلي ~~حقى فتاقت نفسي الى استزادتك، فإن منعتني فقد انصفتني، وإن زذتني زادت نعمتك علي، ~~فاغجب المهلب كلامه وتضى حوائجه. # [1381) [سوال بعض خلفاء بني آمية لجرهر من اشعر الناس، وقول جرير في ~~الفرزدق وفيرها: ~~قال: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثني غمارة بن غقيل، قال: ~~حدثني أبي- يعني عقيل بن بلال، قال: سمعت أبي- يعني بلال بن جرير، يقول: سمعت ~~جريرا، يقول: دخلت على بعض خلفاء بني أمية؛ فقال: ألا تحدثني عن الشعراء؟ فقلت: ~~بلى، قال: قمن أشعر الناس؟ قلت : ابن العشرين . يعني طرقة . قال : فما تقول في ابن أبي ~~سلمى والنابغة؟ قلت : كانا ينيران الشغر ويسديانه، قال : نما تقول في امرى القيس بن خجر؟ # قلت: اثخذ الخبيث الشعر نغلين يطؤهما كيف شاء، قال : فما تقول في ذي الرمة؟ قلت : ~~قدر من الشعر على ما لم يقدز عليه أحد، قال: فما تقول في الأخطل؟ قلت: ما باح بما في ~~صدره من الشعر حثى مات، قال : فما تقول في الفرزدق؟ قلت : بيده نبعة الشعر قابضا ~~عليها، قال: فما أبقيت لنفسك شيياا قلت: بلى، والله يا أمير المؤمنين، أنا مدينة الشعر التي PageV00P429 ~~============================================================ ~~430 ~~كتاب الأمالي ~~430 ~~يخرج منها ويعود إليها، ولانا سبخت الشغر تسبيخا ما سبحه أحد قبلي، قال : وما التسبيح4 ~~قلت: نسبت فاطرفت، وهجؤت فازديت، ومدخت فاشنيت، ورملت فاغززت، ورجزت ~~فأبحرت، فأنا قلك ضرويا من الشعر لم يقلها أحد قبلي. # [1382] قال أبو علي: كذا أملى علينا: ازذيت؛ وهو صحيح ومعناه أسقطت؛ لأنه ~~هاجى في زمانه علة من الشعراء فأسقطهم فير الفرزدق. والرذية: الساقطة من الإبل من ~~الفزال أو من الإعياء. # (1383) [هوان الحر، وكسب مودة ذي الوفاء]: ~~وقال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله! قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحى ~~النحوي قال: حدئنا عبد الله بن شبيب؛ قال: أتشدنا إبراهيم بن المتذر الجزامي: [الوافر] ~~فائك لن ترى طزدا لخرالصاق به طرف السهوان ~~الاولم تخلت مودة ذي وفاء ms433 بمثل البر أو لطف اللسان ~~898 ~~[1384] قال: وأنشدنا أيضا أبو العباس: [الوافر] ~~ات لسلقتال بنرفلنن فيخي يا سماء بفير قطر ~~قال أبو العباس: هؤلاء قوم استعظم الشاعر مجيئهم للقتال وصغر شائهم عنده فقال: ~~فسخي يا سماء بغير قطر، يعني: بدم لا بقطر. # 599 ~~(1385] [معاني بعض الألفاظ]: ~~قال: وقرأت على ابي عمر، قال: حدثنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي، قال : يقال : ~~وشع في الجبل يشع وشفوغا. ووقل يقل وقولا، وسند يسند سثودا، وتوقل وتوشع إذا ضعد ~~في الجبل، وأنشد لشيخ من بني منقذ: [الرجز ~~ونلها لقمة شيخ قد نجل أبي جوار ذردقي يثل الحجل ~~خوساء في السهل وشوغ في الجبل في الضيف حشي وهي في المشى وشل ~~(1386] قال أبو علي: التزدق: الصغار. والحوساء: الشديدة الاكل. وقوله: في ~~الصيف حسي؛ أي: هي غزيرة لا ينقطع لبنها. وفي المشى وشل! أي : إذا انقطعت ألبان ~~الإبل فلبنها يسيل كما يسيل الماء من أعلى الجبل . والوشل: ما يخرج بين الحجارة قليلا ~~قليلا فشبه لبنها به. # (1387] قال: وقرأت عليه، قال: حدثنا أيو العباس، عن ابن الأعرابي؛ قال : يقال: ~~دبح ودبخ، ودزيح ودزبخ: إذا ذل . قال والجد والجدة والجذ: شاط النهر. وقال: سيف ~~باتر وبتور، وباضك وبضوك : أي : قاطع . وقال : لا يبفيك الله يده . PageV00P430 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1388) لشعر في ريح نجد]: ~~تال: وحدثني أبو يعقوب - وراق أبو بكر بن نريد، وكان من أهل العلم - قال: ~~اخبرني مسبع بن حاتم، قال: أخبرنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد ~~الأموي؛ قال: تزوج رجل من أهل تهامة امرأة من أهل تجد فأخرجها إلى تهامة، فلما اصابها ~~حرها قالت: ما فعلث ريخ كانت تاتينا ونحن بنجد يقال لها الضبا؟ قال: يخبسها عنك هذان ~~الجبلان، فأنشدت: [الطويل) ~~ايا جبلي نممان بالله خليا نسيم الضبا يغلض الي نسينها ~~اجذ بزدها أو تشف مشي حرارة على كبد لم يبق إلا صمينها ~~نان الضبا ريخ إذا ما تنشمت على تفس مهموم تجلت همومها ~~[1389) ([مدح الفنوي لقومه ]: ~~قال: وقرأت على أبي عبد الله إبراهيم ms434 بن محمد بن عرقة قال: أنشدنا أبو العباس ~~احمد بن يحيى لعلى بن الفدير الغنوي: [الطويل) ~~فذو الرأي منا مستقاد لامره وشاهدنا قاض على من تفيبا ~~اذا غضب المولى لهم غضب الحصى لم تر أثرى من خضاهم وأصلبا ~~أبى لي أني لن أعير والدا دييا ولم يذمم فعالي فأتصبا ~~الولم انتسب يؤما سوى الأصل ابتغي به ماكلأ يدتي لذل ومشريا ~~ولم تضرب الأرض العريضة فزجها غلي باسباب إذا رمت مذهبا ~~ال وهلك الفتى ان لا يراح إلى الثدى وأن لا يرى شيئا عجيبا فيغجبا ~~قال ابو علي: أقصب: اشتم. وأصل القضب: القطع. ومنه قيل للجزار: قضاب. # (1390] لشعر الأصمعي في الاتعاظ، وتبدل الحال، والموت، والرضى بالقتر: ~~قال: وأنشدتا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي: ~~[البسيط] ~~يا قلب إنك من أسماء مفرور فاذكز وهل ينفعنك اليوم تذكير ~~تاتي امور فما تذري أعاجلها خيو لفك أم ما نيه تاخير ~~فسامتقدر اللة خيرا وارضين به فبينا الفشر اذ دارث مياسير ~~ويينما المرء في الاحياء مفتبطا إذا صار في الرمس تعفوه الأعاصير ~~نكي الغريث عليه ليس يعرف وذو قرابته في الخي مسرور ~~ى كان لم يكن إلا تذكزه والدفر ايتما حال ذهارير ~~قال ابو علي: الاعاصير: جمع إعصار، والإعصار: الريح ثثير الغبرة- ~~899 PageV00P431 ~~============================================================ ~~كثاب الأمالي ~~432 ~~13911) [صاحب الشوء): ~~قال: وقرأت على ابي عمر، قال: أملى علينا أبو العباس أحمد بن يحيى، عن ابن ~~الاعرايي لرافع بن مريم اليزبوعي : [البسيط) ~~وصاحب الشوء كالداء الغميض إذا يزفض في الجوف يجري هامنا وفمنا ~~يبدي ويظهر عن عورات صاحبه وما راى من فعال صالح دفنا ~~كنهر سوو إذا سكنت سيرت رام الجماح وان رففته سكنا ~~ان عاش ذاك فابعذ عنك ملرله أو مات ذاك فلا تقرب له جتبا ~~قال أبو علي: يقال: غمض وغمض، فمن قال: غمض قال في الفاعل: غييض، ومن ~~قال: غمض، قال في القاعل: غامض، والجنن والؤنم والرمس والجدث والجدف: القبر. # (1392 (قواعد اختيار الصديق]: ~~قال: وقرأت عليه، قال: أنشدنا أبو ms435 العباس، عن ابن الأعرايي: [الرمل) ~~وإذا صاحبت فاضحت ماجتا فا عفاف وحياء وكرم ~~قول للشيء لا إن فلست لا واذا فلت نعم قال نقم ~~[1393] [إن الذئب لا يذع فيطا شبع فيه، والمفاضلة بين التمر والخبزا: ~~قال : وقرأت عليه، قال : حدثنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي؛ قال : قيل لأعرابي : ~~ائما أحب إليك. الخبز أو الثمر؟ فقال: التمر حلو، وما عن الخبز مصبر. قال: ومضى هذا ~~الأعرابي الذي قال: التمر حلو، ثم عاد فقيل له: مالك غذت؟ فقال: إن الذئب لا يدع غيطا ~~شبع فيه. # (21394 (الإساءة للأضياف]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن دريد قال: أخرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: نزل رجل من ~~العرب في قوم عدى فأساءوا عشرته، فقيل له: كيف وجذت جيرتك؟ فقال: يغتابنا أقصاهم، ~~ويكذب علينا أدناهم، ويكثرون لدينا تجواهم، ويكشفون علينا خصاهم. # [1395)[شؤم المعصية، ونسيان الإمام بعض القراءة في الصلاة]) : ~~قال : وحدثني ابو بكر قال : حدئيا أبو حاتم؛ عين الاصمعي قال: قرا إمام ل دالتذلا ~~بنهررب مع الله الها ملعر ولا يفتلون النفس الفى حرم الله إلا بالحق رلا بزنو) ([الفرقان: 68) ثم ~~أزتج عليه، فقال اعرابي من خلفه: إنك يا إمام ما علنت لفعول لما تحيرت فيه. # (21396[صفات الصاحب، والصداقة في الشدة): ~~قال: وأنشدنا أبو بكر: [الطويل] ~~وكنا كفضتي بانة ليس واحد يزول على الحالات عن رأي واحد ~~تبدل بي خلا فخاللت غيره وخليته ليا اراد تباغدي PageV00P432 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~43 ~~ولو أن كفي لم ترذني أبنتها ولم يضطجبها بعد ذلك ساعدي ~~الا قبع الرخمن كل مماذق يكون أخا في الخفض لا في الشدائد ~~(1397) قال: وحدثنا أبو بكر بن الانباري قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى، ~~قال: أنشدنا عبد الله بن شبيب: [الكامل] ~~طرقتك بين متبع ومكبر بحطيم مكة حيث كان الأبطع ~~قسبث مكة والمشاهر كلها ورحالنا باتث بمشك تنتح ~~[1398] [قول امرأة حين علمث بزواج صاحبها]: ~~قال: وقرات على أبي عمر قال : أنشدنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي : [الخفيف) ~~خبروها بانني قسد تزوجث فظلت ثكاتسم الفيظ سرا ms436 ~~ثم قالت لاختها ولأخرى جزغا ليته تزوج غشرا ~~وأشارت إلى نساء تديها لاترى ذونفن للعر سثرا ~~ما لقلبي كأنه ليس بتي وعظامي إخال فيهن فثرا ~~ن حديث نيي الي فظيع خلث في القلب من تلظيه جنرا ~~(1399] قال: وأنشدنا ابو بكر رحمه الله قال: أنشدنا أبو عثمان الاشنانداني : ~~(السريع) ~~بش قرينا يفن هالك امفبند وابر مارك ~~قال: أم هبيد: المفازة . وأبو مالك : الكبر، وأنشد: [الطويل) ~~أبا مالك إن الفواني قجرتني أبا مالك إني اظظنك دانبا ~~(21400 [معاتي بعض الألفاظ]: ~~قال أبو علي: قال الاصمعي يقال: قزطاط ومقزطان . وحجر أصر وحجر أير: إذا كان ~~ضلادا صلبا. ويقال: اغبن من ثويك واخبن واكبن. ويقال للناس والدواب إذا مروا يمشون ~~مشيا ضعيفا: مروا يدبون دبيبا ويدجون دجيجا. ويقال: أقبل الحاج والداج؛ فالحاج: الذين ~~يحيجون، والداج: الذين يدلجون ني أثر الحاج. ويقال للرجل والدابة إذا تعؤد الأمر: قد ~~جرن عليه يجرن جرونا، ومرن عليه ينرون مرونا ومرانة. # [1401) وقال ابو عبيدة، ريخ ساكرة وساكنة، والزور والزون: كل شيء يشخذ ربا ~~ويقبد، وأنشد: [الرجز] ~~جاهوا بزوزيهم وجسنسنا بالأصم ~~وكانوا جاءوا بيعيرين نعقلوهما وقالوا: لا تفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك، وجعلهما ~~رئين لهم. PageV00P433 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~434 ~~(1402] قال أبو علي: قال أبو عمرو الشيباني: المغطغطة والمغطمطة : القذر الشديدة ~~الغليان. وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت : جاءنا سكران ملتكا في معنى جاء ~~ملتخا وهو اليابس من السكر . وقال ابن الأعرابي: شيخ تاك وفاك، وقخر وقخم . # [1403] [من أمثال العرب): ~~قال أبو علي: قال الأصمعي: من أمثال العرب: "أشبه شرج شرجا لو ان أسييرا" ~~يضرب مئلا للأمرين يشتبهان ويفترقان في شيء . وذكر أهل البادية أن لقمان بن عاد قال ~~للقيم بن لقمان: أقم هاهنا حتى أنطلق إلى الإبل، فنحر لقيم جزورا فاكلها ولم يخبأ للقمان، ~~فخاف لائمته فحرق ما حوله من السمر الذي بشرج. وشرخ: واد - ليخفى المكان، فلما جاء ~~لقمان جعلت الإبل تثير بأخفافها الجمر، فعرف لقمان المكان وأنكر ذهاب الشمر، فقال: ~~"اشبه شرج شرجما لو أن ms437 أسيمرا" . # (1404 لموعظة همر بن عبد العزيز الوراق في الاستعداد للموت قبل فوات ~~الأوان، وترك التسويف): ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبر حاتم، عن العتبي؛ قال: كتب عمر بن عبد العزيز ~~الوراق رحمه الله إلى أبي بكر بن حزم: إن الطالبين الدين أنجخوا، والثجار الذين ربحوا، هم ~~الذين اشتروا الباقي الذي يدوم، بالفاتي الملموم، فاغتبطوا ببيعهم، واخمدوا عاقبة أمرهم، ~~فالله الله، وبدنك صحيح، وقلبك مريح، قبل أن تنقضي أيامك، وينزل بك حمامك، فإن ~~العيش الذي أنت فيه يتقلص ظله، ويفارقه أهله، فالسعيد الموفق من اكل في عاجله قضدا، ~~ال وقدم ليوم فقره ذخرا، وخرج من الدنيا محمودا، قد انقطع عنه علاج أمورها، وصار إلى ~~الجنة وسرورها. # (1405] قال: وأنشدنا أبو عبد الله، عن أحمد بن يحيى النحوي لأبي حية النميري - ~~قال ابو علي: وقرأت البيتين الأرلين على أبي محمد عبد الله بن جعفر، عن أبي العباس ~~محمد بن يزيد النحوي -: [الطويل] ~~الا حي من أخل الحبيب المغانيا لين البلى لما لبشن اللياليا ~~إذا ما تقاضى المزة يوم وليلة تقاضاء شيء لا يمل الثقاضيا ~~حنثك الليالي بمذما كنت مرة شويي الفصا لو كن يبفين باقيا ~~[1406] قال: وقرأت على أبي بكر بن دريد، قال: قرأت على أبي حاتم والرياشي، ~~عن أبي زيد، عن المفضل الضيي للربيع بن ضبع الفزاري: [المنسرح) ~~أقنر من مية الجريب إلى الز جين إلا الظباء والبقرا ~~كانها ذرة منيمة من نشوؤ كن قيلها ذررا ~~اضبح مني الشباب مبتكرا إن ينا غني فقد ثوى عضرا PageV00P434 ~~============================================================ ~~435 ~~كتاب الأمالي ~~35 ~~فارقينا تنل أن تفارق لما قفى من جتاعنا وطرا ~~اضبخث لا اخمل السلاخ ولا انلك راس البعير إن تفرا ~~والذنب اخشاء إن مررث ب وخدي واخشى الرياح والمطرا ~~بن بعد ما قوة أسربها اضبحت شيخا أعالج الكبرا ~~هأتذا أمل الخلود وقد اذرك غنري ومؤلدي خجرا ~~با امري القن قد سيفت ب هنهات فشهات طال ذا غثرا ~~885 ~~[1407] [ما يقال بالسين والزاي ا: ~~وقال الأصمعي: تسلع جلذه وتزلع: إذا تشقق، قال الراعي ms438 : [الطويل) ~~وغنلى نمى بسالسيتان كائها ثمالب مؤئى جلذها قد تسلما ~~ويروى: قد تزلما. ويقال: ضربه فسلع رأسه؛ اي : شقه ريقال: خسق الشنهم ~~وخزق: إذا قزطس (1). وسفم خازق وخاسق . ويقال: مكان شأز وشاس وهو الغليظ . # ويقال: نزغه ونسغه وندغه: إذا طعنه بيد أو رمح. وقال غيره: الشازب والشاسب: الضامر، ~~وقال الأصمعي: الشازب: الضامر وإن لم يكن مهزولا. والشايب والشاسف: الذي يبس، ~~قال: وسمعت أعرابيا يقول: ما قال الحطيئة اينقا شؤبا، إنما قال: اغنزا شسبا. قال: ويروى ~~بيت أبي ذؤيب: [الكامل] ~~اكل الجييم وطاوغته ستحج بفل القناة وازعلنه الأنرع ~~ويروى: وأسعلث؛ اي: أنشطنه. والزغل: النشاط . وقال أبو عبيدة يقال: مغجش ~~القوس وعجس وغنجس، ومغجز وعجز وغجز: للمقبض. # (1408] [أحرف الإبدال): ~~قال أبو علي: اللغويون يذهبون إلى أن جميع ما أمليناه إبدال، وليس هو كذلك عند علماء ~~أهل النحوء وانما حروف الابدال عندهم اثنا عشر حرفا، تسعة من حروف الزوائد، وثلاثة من ~~غيرها، فأما حروف الزوائد فيجمعها قولنا: "اليوم تنساهه وهذا عيله أبو عثمان المازني: ~~[1409] واما حروف البدل فيجمثها قولنا: فطال يوم أنجدته" وهذا أنا عملته. فالطاء ~~تبدل من التاء في افتعل إذا كانت بعد الضاد، نحو قولك: اضطهد. وكذلك إذا كانت بعد الصاد ~~في مثل اضطبر وبعد الظاء أيضا (2) في افتعل . والألف تبدل من الياء والواو إذا كانتا لامين في ~~مثل رمى وغزا. وإذا كانتا عينين في مثل نام وقام، والعاب والماء . وإذا كانت الواو فاء في ياجل ~~(1) قرطس السهم: أصاب القرطاس؛ أي: الغرض. ط ~~(2) كما في اظطلم واطرح : فالتاء تبدل طاء في باب الافتعال بعد حرف من أحرف الأطياق الأربعة كما لا ~~يى: ط PageV00P435 ~~============================================================ ~~436 ~~كتاب الأمالي ~~واشباهه. وتكون بدلا من التنوين في الوقف في حال النصب، مثل رأيت زيذا . وبدلا من النون ~~الخفيفة في الوقف إذا كان ما قبلها مفتوخا، نحو قولك: اضربا، وقد أبدلوا اللام من النون، ~~فقالوا: أصيلال، وانما هو أصيلان والياء تبدل من الواو فاء وعينا. نحو ميزان، وقيل: وتبدل ~~من الألف والواو في النصب والجر في مسلمين ms439 ومسلمين. ومن الواو والألف في بهاليل (1) ~~وقراطيس وما أشبههما إذا حقرت أو جمغت. وتبدل من الواو إذا كانت عينا نحولية، وتبدل من ~~الألف في الوقف في لغة من يقول : أفعي وحبلى. وقد أبدلوا من الهمزة فقالوا في قرأت: ~~قريت، وتبدل من الحرف المذغم نحو قيراط، الا تراهم قالوا: قريريط، ودينار ألا تراهم ~~قالوا: دتينير. وتبدل من الواو إذا كانت لاما في مثل قضيا ودنيا. وتبدل من الواو في مثل غاز ~~ونحوه . وتبدل من الواو في شقيت وغنيت وأشباههما. والواو تبدل من الياء في موقن وموسير ~~ال و نحوهما. وتبدل من الياء في عموي ورحوي إذا نسبت إلى عمى ورخى. وتبدل من الياء إذا ~~كانت عينا في كوسى وطوبى ونحوهما. وتبدل من الياء إذا كانت لاما في شروى وتفوى ~~ال وتحوهما. وتبدل مكان الألف في الوقف في لغة من يقول: أفعو وحبلو، كما أبدل مكانها الياء ~~من كانت لغته أفعى وحبلى. وبعض العرب يجعل الوار والياء ثابتتين في الوقف والوصل. # ال و تبدل من الألف في ضورب وتضورب وتحوها، وضويرب ودوئيق في ضارب ودانق ~~ال وضوارب ودوانق إذا جمعت ضاربا ودانقا. وتبدل من ألف التأنيث الممدودة إذا أضفت أو ثثيت ~~فقلت: حمراوان وحمراوي. وتبدل من الياء في فتو وفثوة - يريد جمع الفتيان - وذلك قليل، ~~كما أبدلوا الياء مكان الواو في غعتي وعصي. وتكون بدلا من الهمزة المبدلة من الياء والواو في ~~التثنية والإضافة نحو كساوان وغطاوي. والميم تبدل من النون في العثبر وشنباء ونحوهما إذا ~~سكنت وبعدها باء، وقد أبدلت من الواو في فم وذلك قليل، كما أن إبدال الهمزة من الهاء بعد ~~الألف في ماء ونحوه قليل. والهمزة تبدل من الواو والياء إذا كانتا لامين في قضاء وشقاء ~~ال ونحوهما. وإذا كانت الواو عينا في أذؤر وأنؤر والسثور(2) ونحو ذلك. واذا كانت فاء نحو أجوه ~~اسادة وأوعد. والنون تكون بدلا من الهمزة في فغلان فغلى كما أن الهمزة بدل من ألف ~~حمراء. والجيم تكون بدلا من الياء المشددة في الوقف ms440 نحو علج وغوفج يراد على وغوفي: ~~ال و الدال تكون بدلا من التاء في افتعل إذا كانت بعد الزاي في مثل ازدجر ونحوها. والتاء تكون ~~بدلا من الواو إذا كانت فاء نحو اتعد وائهم وائلج وتراث وتجاه ونحو ذلك . ومن الياء في ~~افتعلت من يئشت ونحوها. وقد أبدلت من الدال والسين في مت، وهذا قليل. وأبدلت من ~~الياء إذا كانت لاما في أسنثو، وهو قليل أيضا. والهاء تبدل من التاء التي يؤيث بها الاسم في ~~الوقف نحو طلحة وما أشبهها. وتبدل من الهمزة في قرقت وقمرت، وقد أبدلت من الياء في ~~هذه، وذلك في كلامهم قليل، كما أن تبيين الحركة بالألف قليل إنما جاء في أنا وخيهلا. # (1) اي: في مفرديهما كما لا يخفى. ط (2) جمغا لدار ونار وسوار. ط PageV00P436 ~~============================================================ ~~437 ~~437 ~~كتاب الأمالى ~~[1410] لمن تقل لك تقل عنك، والتزوج في بيوتات السوء، والصديق والعدوا: ~~قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا الفكلى، عن ابن أبي خالد عن الهنثم قال : ~~أخبرنا ابن عياش قال: قال مزوان بن زنباع العبسي. وهو مروان الفزط .: يا بني عبس، ~~احفظوا عني ثلاثا : اعلموا أنه لم ينقل أحد إليكم حديثا إلا نقل عنكم مثله، واياكم والتزويج ~~في بيوتات الشوء، فإن له يوما ناجثا، واستكثروا من الصديق ما قدرتم، واستقلرا من العدو، ~~فان استكثاره ممكن. # قال أبو علي: الناجث: الحافر، والنجيثة: ما يخرج من تراب البثر. # (1411] (لا تطلبن حاجتك من كذاب ولا أحمق ولا من له هند قوم مأكلة، ~~وهلة ذلك]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي - وعن العتبي أيفا ~~تالا: قال مسلم بن قتيبة : لا تطلبن حاجتك إلى واحد من ثلاثة: لا تطلبها إلى الكذاب، فإنه ~~يقربها وهي بعيدة ويبعدها وهي قريبة، ولا تطلبها إلى الأحمق، فإنه يريد أن ينفعك وهر ~~يضرك، ولا تطليها إلى رجل له عند قوم مأكلة، فإنه يجعل حاجتك وقاء لحاجته. # (1412] [أدب المتعلم، وحسن الاستماع): ~~قال: وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه4 قال: سمعت ms441 رجلا في ~~حلقة أبي عمرو بن العلاء يقول : قال الحسن لابنه: يا بني، إذا جالست العلماء فكن على أن ~~تسمع أحرص منك على أن تقول. وتعلم خسن الاسنماع كما تتعلم حسن الضمت، ولا ~~تقطع على أحد حديثا رإن طال حتى يمسك. # (1413) [من لا يلاحى، ولا يحاور، ولا يعاشر، ولا يؤاخى]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه قال: قال رجل لابنه: ~~يا بني، لا تلاحين حكيما، ولا ثخاورن لجوجا، ولا تعاشرن ظلوما، ولا تؤاخين مثهما. # (1414] (قول رجل لامراته وتد نحث عنه ابته، وزلأت النساء): ~~قال: وقرات على ابي عمر قال: أنشدنا ابو العباس أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي ~~لرجل كانت تنخي امرأته ابنه عنه : [الطويل] ~~ازخنة غني تطردين تبددت بلحيك طير طزن گل مطير ~~قفي لا تزلي زلة ليس بعدها خبور وزلاث النساء كسشير ~~فاني واياه كرخنين نمامة على كل حالق من غني وفقير ~~قال: كرخلي نعامة في اتفاقنا وأنا لا نختلف، قال: وليس شيء من البهائم إلا ~~ال وهو إن انكسرت إحدى رجليه اتتفع بالأخرى إلا النعامة، وقال غير ابن الأعرابي: لأنه ~~لامخ لها. PageV00P437 # ============================================================ ~~438 ~~كتاب الأمالي ~~(1415] [قول عمرو بن شاس في ابنه عرارا: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبي، عن الطوسي، قال: كانت ~~لعمرو بن شأس امرأة من رفطه يقال لها أم حسان بنت الحارث، وكان له ابن يقال له غرار ~~من آمة له سوداء، فكانت تعيره به وتؤذي عرازا ويؤذيها وتشتمه ويشتمها، فلما أعيث عمرا ~~بالأذى والمكروه في ابنه قال: الكلمة التي فيها هذه الأبيات : - قال : وقال ابن الأعرابي قالها ~~في الاسلام وهو شيخ كبير -: [الطويل] ~~الم يأتها أثي صحوث وأتني تحلمث حتى ما أعارم من غرم ~~وأطرفت إطراق الشجاع ولو راى مساغما لنابيه الشجاع لقد أزم ~~فان غرارا إن يكن غير واضح فاني أجب الجون ذا المنكب القمم ~~اوان غرارا إن يكن ذا شكية ثقاسينها مه فما أملك الشيم ~~ارذت غرارا بالهوان ومن برد غرازا لعنري بالهوان فقد ظلم ms442 ~~فان كنت مني أو تريدين ضخبتي فكوني له كالتنن رب له الأدم ~~و الا فسيري مثل ما سار راكت تيمم خنتا ليس في سيره يم ~~ريروى: خمسا، يريد خمسة أيام؛ وإتما اسقط الهاة من خمسة؛ لأنه لم يذكر الأيام، ~~كما تقول صمنا من الشهر خمسا، تريد خمسة أيام. # (1416] قال أبو علي: يقال: عرم الغلام يغرم عزما، وغلام عارم، وغلمان غرام ~~وعرمة . وقال ابن الأعرابي: العرم: وضر القذر ووسخها. وقال غيره : العرام: العراق من ~~اللحم. والعمم: الطول، والعميم: الطويل، فوضفه بالعمم وهو المصدر، كما قالوا: رجل ~~عذل؛ أي: عادل. واليتم والأتم: الإبطاء، وقال الطوسي: اليتم: الغفلة، ومنه أخذ اليتيم. # قال ايو علي: كأثه يذهب إلى أنه اغفل فضاع. وأما غيره فيقول: اليتيم: الفرد، ويتم إذا ~~اتقرد، ومنه الذرة اليتيمة. # (1417] [شعر في الأولاد): ~~قال: وقرأت على أبي بكر بن دريد: [السريع) ~~انزلي الدهر عسلى خك من شاهق عال إلى خفض ~~وغالني الدهر بوفر الفنى فليس لي مال سوى عزضي ~~لولا بتيات كزغب القطا أجبغن من بعض إلى بعض ~~لكان لي مفطرب واسغ في الأرض ذات الطول والقزض ~~وانما أولاثنا بتننا اكبادنا تشى على الأرض ~~(1418] قال: وقرات عليه لمغن بن أوس: [الطويل) ~~رايث رجالا يكرفون بناتهم رفيهن لا نكذب يساة صسوالخ PageV00P438 ~~============================================================ ~~439 ~~كتاب الأمالي ~~وفيهن والأيام يغثرن بالفتى عوائذ لا ينلسلن ونوائخ ~~(1419) لضبط بعض أسماء متشابهة]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال : حدثني أبي، عن أشياخه؛ قال : كل ما في ~~العرب غذس بفتح الدال، إلا غذس بن زيد فإنه بضمها. وكل ما في العرب سدوس بفتح ~~السين إلا سدوس بن أضعع في طي. وكل ما في العرب فرافصة بضم الفاء إلا فرافصة أبا ~~نائلة امرأة عثمان بن عفان رضي الله عنه . وكل ما في العرب ملكان بكسر الميم إلا(1) ~~ملكان بن حزم بن زئان فإنه بفتحها(4)، وكل ما في العرب أسلم بفتح الهمزة واللام إلا ~~أسلم بن الحكم من قضاعة. # [1420] [شعر في تداول الأبام، وقصر الأمل]: ~~قال: وأنشدنا أبو الحسن الأخفش قال: ms443 أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى: [الطويل) ~~بكل بلاد ام بكل مظلة اخو امل مثا يحاول مطمعا ~~كأيا خلقنا للنوى وكانما حرام على الايام أن تتجنما ~~(1421] لشعر في الإقدام يوم الحرب): ~~قال : وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله لقطري بن الفجاءة : [الكامل] ~~لا يزكتن احد إلى الإخجام يوم الوغى متغوفا لجمام ~~فلقد أراني للرماح دريثة من عن يميني مرة(") وأمامي ~~ى خضت بما تخدر من ديي اكناف سرجي أو عنان لجايي ~~ثم انصرفث وقد أصبث ولم أصب جذع البصيرة قارح الإقسدام ~~(1422] قال ابو علي: الدريثة مهموزة: الحلقة التي يتعلم عليها الطعن وهي فعلية ~~بمعنى مفعولة من درات آي: دفعث. والذرئة غير مهموزة: دابة أو جمل يستتر به الصائد ~~فيرمى الصيد، وهو من دريت أي: ختلث، وقال الشاعر: [الطويل] ~~فان كنث لا أثري الظباء فإئني أد لها تخت الثراب الذواهيا ~~ويتوه على مثال خديعة إذ كان في معناها، وقوله: ~~اكناف سرجى أو عنان لجامى ~~اراد: وعنان لجامي، وقوله: جذع البصيرة؛ أي: فتي الاستبصار؛ اي : وأنا علي ~~بصيرتي الأولى، وقوله: قارح الإقدام؛ أي: متناه في الإقدام . # (1) كذا في "اللسانه وعبارة "القاموس": وملكان محركة ابن جرم وابن هباد في قضاعة1 رمن سراهما ~~في العرب فبالكسر. ط ~~(3) في نسخة تارة اه. ط ~~(2) انظر: "التنييه" [113]. PageV00P439 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1423) [بقاء الشوق وترك الياس على الوصل وإن انقطعت الشيل] : ~~قال وانشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة: [الطويل] ~~لين درست أسباب ما كان بيننا من المؤد ما شوقي إليك بدارس ~~وما أنا من آن يجمع الله بيتشا علسى خير ما كئا عليه بيائس ~~(1424 [شعر في سؤال الخليفة المأمون، والتسليم للأقدار]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا عبد الله بن خلف، قال: حدثنا ~~ابو جابر مخرز بن جابر قال: حدثنا ابي قال: أرسلت أم جعفر زبيده إلى أبي العتاهية ~~ان يقول على لسانها أبياتا يستعطف بها المأمون فتائى، ثم أرسل إليها هذه الأبيات: ~~[الطويل] ~~الا إن صرف الدهر يذني ويبود وينتع با ms444 لألأف طؤرا ويفقذ ~~أصابت بريب الدهر مني يدي يدي فسلمث للاتدار واللة أخمذ ~~ل وقلت لريب الدهر إن هلكث يذ فقد بقيث والحمد لله لي يد ~~اذا بقى المامون لي فالرشيذ لي ولي جففو لم يفقدا ومحمد ~~فلما قرأها المامون استحسنها وسأل عن قائلها، فقيل: أبو العتاهية، فأمر له بعشرة ~~آلاف درهم، وعطف على زبيدة وزاد في تكرمتها وآثرتها. # 95 ~~(1425] قال: وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا أبو عثمان، عن الثوزي، عن ~~ابي عبيدة! قال: قال موسى شهوات يهجو عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر ويمدح ~~عمر بن موسى بن طلحة بن عبيد الله (1). [الطويل] ~~تباري ابن موسى يا بن موسى ولم تكن يداك جميقا تغدلان له يذا ~~تباري امرا يشرى يديه مفيده پناهما تبى بناه مشيذا ~~فانك لم تشبه يداك ابن مممر ولكنما أشبهت فيك معبدا ~~وفيك وإن قيل ابن موسى بن مغمر غروق يدغن المرء ذا المجد قغددا ~~ثلاثة اعراق فعرق مهذب وعرقان شانا ما أصابا فأفسدا ~~قال أبو بكر: وكان معبد مولى، وكان أخا أبيه لأمه. وله حديث قد ذكره أبو عبيدة في ~~المثالب. # قال ابو علي: الفغدد والفغذد لغتان : اللثيم الأصل، والإقغاد: قلة الأجداد. # والأطراف: كثرة الأجداد كلاهما مدح. # (1) انظر: "التنبيهه[114]. PageV00P440 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~(1426] [شعر في الصد والهجران ] : ~~قال: وأنشدنا أبر بكر، قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه: [الطويل) ~~لعنرك ما حق امرئ لا يعذ لي عاى نفيه خثا علي بواجب ~~وما أنا للنائي علي بوده بودي وصافي خلستي بشقارب ~~ولكيه إن مسال يوما بجايب من الضد والهجران ملث بجايب ~~[1427] اكفران المعروف]: ~~قال: وأملي علينا أبو الحسن الأخفش قال: كتب محمد بن مكرم إلى ابي العيناء: أما ~~بعد، فإني لا أعرف للمعررف طريقا أوعر ولا أخزن من طريقه إليك، ولا مستودعا أقل زكاة ~~وأبعد غنما من خير يجل عندك؛ لأنه يصير منك إلى دين ردي، ولسان بذي، وجهل قد ملك ~~عليك طلباعك، فالمعروف لديك ضائع، والضنيعة عندك غير مشكورة، رإنما غرضيك من ~~المعروف أن ms445 ثحرزه وفي مواليه ان تكفره . # (1428] [من أمثال المرب ]: ~~قال: وقرات على ابي بكر، قال : حدئنا ابو العباس، عن ابن الأعرابي؛ قال من أمثال ~~العرب: "لا أخاف إلا من سيل تلعتي"؛ اي : إلا من بني عمي وقرابتي، قال : والتلعة : مسيل ~~الماء إلى الوادي؛ لأن من نزل التعلة فهو على خطر، إن جاء سيل جرف بهم، وقال هذا وهو ~~نازل بالتلعة؛ أي: لا أخاف إلا من مأمني. # (1429] قال أبو علي: وسألت أبا بكر بن دريد، عن المثل الذي تضربه العرب لمن ~~جازي صاحبه بمثل فعله وهو قولهم: "يوم بيوم الحفض المجؤره فقال: أصل هذا المثل أن ~~أخوين كان لأحدهما بثون ولم يكن للآخر ولد. فوثبوا على عمهم فجوزوا بيته أي: القؤه ~~بالأرض. ثم نشا للآخر بنون فوثبوا على عمهم فجوروا بيته فشكا ذلك إلى أخيه، فقال: ~~"يوم بيوم الحفض المجور". # (1430] قال ابو علي: والحفض: متاع البيت، والحفض أيضا: البعير الذي يحمل ~~عليه متاع البيت؛ وإنما سمى حفضا؛ لأنه منه بسبب، والعرب تسمى الشيء باسم الشيء إذا ~~كان منه بسبب، ولذلك قيل للجلد الذي يحمل فيه الماء: راوية . وإنما الراوية: البعير الذي ~~يستتى عليه. وينشد بيت عمرو بن كلثوم على وجهين: [الوافر] ~~ونحن إذا عماد البيت خرث قلى الاخفاض ننتع من يلينا ~~ويررى: عن الأخفاض، فمن روى على أراد متاع البيت، ومن روى عن أراد الجمل ~~الذي يحمل عليه متاع البيت. PageV00P441 # ============================================================ ~~442 ~~كتاب الأمالي ~~[1431] [مادة: هجرا ~~قال أبو علي: قال أبو نصر: هجرث فلانا افجره هجرانا وهخرا: إذا تركت كلامه. # وهجر الرجل في منامه يهجر هجرا إذا هذى وتكلم في منامه . وأفجر يهجر إمجارا وهجرا إذا ~~قال: هجرا أي: فخشا وكلاما قبيحا، وهجرت البعير أهجره هجورا وهو أن تشد حبلا من ~~حقوه إلى خف يده. قال أبر علي: وذلك الحبل يسئى الهجار. وروى أبو عبيد عن ~~الاصمعي: هجزث البعير أهجره قجرا وهو أن تشد حبلا في رسغ رجله ثم تشده إلى خقوه ~~إن كان غزيا، وإن كان مزخولا شددته إلى حقيبته . وذكر الأصمعي ms446 في كتاب الصفات نحو ~~قول أبي عبيد. قال: وهو أن تشد حبلا من وظليف رجله إلى حقوه، وأنشد: ~~نكغكمومن في فسيق وفي ذهش ينزون من بين مأبوض ومهجور ~~وقال أبو نصر: وهاجر الرجل يهاجر مهاجرة إذا خرج من البذو إلى المدن . قال أبو علي ~~ويقال: هاجر أيضا إذا خرج من بلد إلى بلد، وقال ابو نصر: ويقال لكل ما أفرط في طول أو ~~غيره: مهجر والانثى منجرة، ونخلة مهجرة إذا افرطت في الطول، قال الراجز: [الرمل] ~~تغلو بأغلى السشسخق المهاجر منها عشاش الهذهد القراقر ~~وقال غيره: الهاجري: الحاذق بالاستقاء. ويقال: هذا أمجر من هذا أي أفضل منه، ~~ويقال لكل شيء فضل شييا: هو أفجر منهه ولهذا قيل للبن الجيد: هجير . ويقال: إن معاوية ~~رحمه الله خرج متنزها فمر بحواء ضخم فقصد قصد بيت منه، فإذا بفنائه امرأة بززة، فقال ~~لها: هل من غداء؟ قالت: نعم حاضر، قال: وما غداؤك؟ قالث: خبز خبير، وماء نمير، ~~وحيس فطير، ولبن هجير، فثنى وركه ونزل، فلما تغذى قال: هل لك من حاجة؟ فذكرث ~~حاجة اهل الجواء، قال هاتي حاجتك في خاصة نفسك، قالت: يا أمير المؤمنين، إني اكره ~~ان تنزل واديا قيرف أوله، ويفف آخره. وقال أبو عبيدة: هذا أهجر من هذا أي: أعظم منه. # (1432] قال أبر علي: وحدثنا أبو عبد الله إيراهيم بن محمد بن عرفة، قال: أخيرنا ~~أبو العباس، عن ابن الأعرابي؟ قال: يقال : هذا الطريق أهجر من هذا؛ أي ابعد منه، ~~والهجرة: البغد، وأصل هذه العبارات كلها واحد. وقال غيره: والهاجري: البناء، وقال ~~بعضهم: والهاجري منسوب إلى هجر، فأدخل فيه الألف واللام، قال آبو علي: وليس هذا ~~القول بمرضي، وقال أبو نصر: والهاجرة والهجير والهجر: وقت زوال الشمس، قال ~~الشاعر(1) : [الوافر ~~كان العي جين أنخن هجرا معفاة نواظرها سرايي ~~ويقال: ما زال ذلك هجيراه؛ أي: دأبه الذي يهجر به، ويقال: افجيراه أيضا لغتان. # ويقال: أتانا على هخر آي: بعد سنة فصاعدا. # (1) انظر: "التنبيه" [115]. PageV00P442 # ============================================================ ~~5 ~~443 ~~كتاب الأمالي ~~(1433] (سؤال اهرابي في المسجد): ms447 ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا ابو حاتم، عن أبي عبيدة، عن ~~يونس، قال: وقف أعرابي في المسجد الجامع في البصرة فقال : قل النيل، ونقص الكيل، ~~لوغجفت الخيل، والله ما أصبحنا تنقغ في وضح، وما لنا في الديوان من وشمة، وإنا لعيال ~~جربة، فهل من معين أعانه الله يعين ابن سبيل، ونضو طريق . وفل سنة4 فلا قليل من الأجر ~~ال ولا غتى عن الله، ولا قمل بعد الموت. قال أبو علي: الوضح : اللبن؛ وإنما سمى وضحا ~~لبياضه، وقال الهذلي : [البسيط] ~~ققوا بسهم فلم يشنز به احذ ثم استفاءوا وقالوا خيذا الوضخ ~~عثوا: رموه إلى السماء. واستفاءوا: رجعوا. والوشمة مثل الوشم في الذراع، يريد ~~الخط. والجربة: الجماعة. ويقال: الجرئة: المتساوون، ويقال: عيال جرئة؛ أي: كبار ~~كلهم لا صغير فيهم، قال الراجز: [الرجز ~~جرية كخمر الابك لاضرع فيهم ولا مذكي ~~والقل: القوم المنهزمون، يعني: أنه انهزم من الجدب، والفل: الأرض التي لم يصبها ~~مطر، وجمعها أفلال. # (1434] (وصف أعرابي للسويق ا: ~~قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا أبو حاتم، قال: قال الأصمعي: عاب رجل ~~الشويق بحضرة اعرابي، فقال: لا تعنه، فإنه غذة النسافر، وطعام العجلان، وغذاء المبكر، ~~وبلمة المريض، ويشرو فواد الحزين، ويرذ من نفس المخذود، وجيد في التسمين، ومنعوت ~~في الطب، وقفاره يخلو البلغم، وملتوته يصفي الذم، وإن شثت كان شرابا، وإن شثت طعاما، ~~وان شنت فثريدا، وإن شئت فخبيضا. قال أبو علي: يسرو: يكشف ما عليه، يقال: سرا عنه ~~ثوبه إذا نزعه . والمخدود: الذي قد حذ أي: قد ضرب الحد. والقفار: الذي لم يلث بشيء من ~~أذم لا زيت ولا سمن ولا لبن، يقال: طعام قفار وعفار وعفير وسختيث وخث. # (1435] حدثني أبو عمرو، قال: حدثنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي؛ قال : العرب ~~تقول: ماء قراح، وخيز قفار: لا أذم معه. وسويق خث وهو الذي لم يلث بسمن ولا زيت. # وحنظل مبسل وهو أن يؤكل وحده، قال الراجز: [الرجز ~~بثن الطعام الحنظل المبعل ينجع مث قبدي ms448 واتمسل ~~ويروى: ياجع ~~(1436] (الاصتذار أولى من المطل]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه، قال : قال أعرابي: اعتذار ~~ين منع أجمل من وعد ممطول . PageV00P443 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1437) (فزع مالك بن أسماء لحبس اخيه رفم ما بينهما من خصومة]: ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر بن الانباري، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن يحيى؛ ~~قال: كان مالك بن أسماء بن خارجة واجذا على أخيه عيينة بن أسماء، وطال ذلك حتى تفاقم ~~الأمز بينهما، فأخذ الحجاج غيينة فحبسه لجبايات كانت له، وكتب إلى مالك يغلمه بذلك ~~وهو يظن أنه يسره، فلما قرأ الكتاب أنشأ يقول (1) : [الكامل] ~~مما شجاك ومسلت الغواد ~~تقب الرقاذ فما يغل رقاد ~~كادث تقطع عنده الاكسباد ~~خبو اتاني عن غيينسه مفظع ~~ويروى: عن عيينة موجع. # موتى وفينا السروخ والأجساد ~~بلغ الثفوس بلاؤه فكأننا ~~لا يذفعون بنا المكاره باذوا ~~يرجون غره"1 جدنا ولو آنهم ~~امتى عليه تظاهز الأفسياة") ~~أتاني عن غيينه آنه. # عند الشدائد تذهب الأحقاد ~~خلت له تفسي النصيحة إنه ~~تهب البعاذ فكان فسيه بغاذ ~~وعلنت أني ان فقدت مكمانه ~~وتفيرث لي اوجه وبلاد ~~ورأيث في وجه العدو شكاسة ~~بالريد حين تقاصر الإزفاد ~~وذكرث ايى فتى يشد مكات ~~امن يهين لنا ترائم ماله ~~ولنا إذا غذنا إليه معاذ ~~قال أبو علي: الشكاسة : سوء الخلق، والشكس: السيي الخلق، ~~(1438] اشعر في ثبات المودة والذكر رفم فياب المحبوب عن النظر: ~~وأنشدتا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو بكر السمسار قال: أنشدنا أبو بكر ~~الأموى، عن الحسين بن عبد الرحمن للخليل بن أحمد: [البسيط] ~~ان كنت لست معي فالذ كر منك فنا يزغاك قلبي وان غيبت عن بضري ~~العين تفقذ من تهوى وتبصره ونافظر القلب لا يخلر من النظر ~~(1439] قال: وأنشدنا أبو بكر أيضا قال: أنشدنا أبو علي العمري؛ قال: أنشدنا ~~مسعود بن بشر: [الطويل] ~~أما والدي لو شاء لم يخلق اللوى لثن غبت عن غيني لما غبت عن قلبي ~~يوممنيك الشوق خثى كانما أناجيك من قزب وإن لم تكن ms449 فزبي ~~(1) انظر: "التتبيه، [106]. # (2) غرة جدنا؛ أي خداعه؛ وفي نسخة: عثرة جدتا. ط ~~(3) الأقياد: جمع قيد، يريد أنه أمى تتعاون عليه القيود. ط PageV00P444 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~45 ~~(1440[شعر نصيب في حب زينب]: ~~قال: وحدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة تفطوئه، قال: سمعت أبا العباس ~~احمد بن يحيى يقول: قال جرير: ودذث أني سبقت ابن السؤداء - يعني: نصيبا - إلى هذه ~~الأبيات: [الطويل ~~بزينب ألمم قبل ان يزحل الركب ~~وقل إن تملينا فما ملمك القلب ~~وقل إن ننل بالود ينك مخبة ~~فلا بثل ما لا قيث من خبكم خب ~~ال وقل في تجنيها لك الذنب إنما ~~تابك من عاتبت فيماله عثب ~~فمن شاء رام الضزم او قال ظالنا ~~لذي وذه ذتث وليس له ذتب ~~خليلي من كفب الما هديشما ~~بزينب لا تففذيما ابدا تفب ~~بن اليوم زوراها فان ركينا ~~غاده ضد عنها وعن أهلها تكب ~~قال أبو علي: البخب : الموائل. # ال وقولا لها يا أم عثمان خلتي ~~ايلم لنا في خبنا أنت ام خزب ~~وقال رجال خنبه من للابها فقلك كذيتم ليس لي دونها خسب ~~9 ~~(1441] قال: وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه ~~لأسماء المرية صاحبة عامر بن الطفيل: [الطويل] ~~ايا جبلي وادي غريهرة التي ناث عن ثوى قومي وحق قدومها(1) ~~الا ليا مخرى الجنرب لعل يداوي فوادي من جواه نيييها ~~وكيف تداوي الريح شوقا مماطلا وعينا طويلا بالدموع شجومها ~~وقولا لسركبان تييمية غدث إلسى البيت تزجو ان تخط جزومها ~~بان باكناف الرفام غريبة مولهة ثكلى طويلا نيبنها ~~مقطمة اخشاؤها من جوى الهوى وتبريع شوق عاكفي ما يرينها ~~قال أبو علي: الثيم: الصوث. # [1442] [شرح بعض الالفاظ]: ~~قال: وقرأت على أبي عمر قال: حدثنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي؛ قال: الطاية ~~والثاية والغاية والراية والآية، فالطاية: الشطح الذي ينام عليه، والتاية : أن تجمع بين رهوس ~~ثلاث شجرات أو شجرتين فئلقي عليها ثوتا فتستظل به، والغاية: أقصى الشيء وتكون من ~~الطير التي تغيي على رأسك، أي: ms450 ثرفرف، والآية: العلامة . # (() الذي في ياقوت: وحم قدومها اي: قدر وقضى. PageV00P445 # ============================================================ ~~446 ~~كتاب الامالي ~~(1443] [ما قيل في ايثار الدنيا، وإدبارها] : ~~وبهذا الاسناد قال: قال خالد بن صفوان : والله ما يأتي علينا يوم إلا ونحن نؤثر الدنيا ~~على ما سواها، وما تزداد لنا إلا تخليا، وعنا إلا توليا. # (1444] [عقوق الوالدين): ~~قال: وأتشدنا أبو بكر بن دريد قال: أنشدنا الرياشي لأعرابي يهجو بنيه : [الرجز] ~~ان بني كلهم كاللب ابرفم اولايم ببى ~~ن عهم أدبي وضزبي ولا اتساعي لنم ورخبي ~~ي بت بفر غقب اوليتي كنت غقيم الضلب ~~(1445] قال: وقرات على أبي عمر قال: أنشدنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي ~~لحضين ابن المنذر يهجو ابنه غياظا: [الطويل] ~~وانت لتانيب على خفيظ ~~ن لما أوليت من صالح مضى ~~وأنت على أهل الضفاء غليظ ~~تلين لافل الفل والفنر منهم ~~اتى منك من غيفل غلي كفليظ ~~عذوك مرور وذو الوذ بالذي ~~عذوا ولكن الصديق تفيظ ~~وسشيت غياظا ولست بغان ~~ولا هسي في الأرواح حين تفيظ ~~فلا حفظ الرحمن زوحك خية ~~(1446] (الحد، وأدب المحودا: ~~قال: وقرات على آبي بكر بن دريد رحمه الله: لالبسيط] ~~ان يخسذوني فإني غير لايهم قبلى من الناس أهل الفضل قد خيدوا ~~دام لي ولهم ما بي وما بهم ومات اكثرنا غيظا بما يجد ~~أتا الذي يجدوني في صضدورهم لا ازتقحى صدرا منها ولا ارذ ~~(1447] [الاخوة، وان كره من أخيه خلقا رضي آخر، وفدر الصديق): ~~قال: وأنشدنا أبو بكر رحمه الله: [الطويل] ~~اخ لي كسايام الحياة إخاؤه تلؤن ألوانا علي خطويها ~~اذا عت منه خلة فهجرت ذقثني إليه خلة لا أعيبها ~~[1448] قال: وأتشدني أبو يكر بن أبي الأزهر مستملي أبي العباس قال: أنشدنا ~~الزبير بن بكار لسويد بن الصامت : [الطويل] ~~الا ربما تذغو صديقا ولوترى مقالته بالنيب سلعك ما يفري ~~لساك له كالثهد مادمت حافرا وبالغيب مطرور على ثغرة الثخر ~~قال أبو علي: مطرور: محدد، من طرزث السكين: حدذتها. PageV00P446 # ============================================================ ~~1 ~~447 ~~كتاب الأمالي ~~(1449] ارثاء نهار بن توسعة للمهلب وما ترتب هلى ذلك]: ms451 ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: مات ~~المهلب بمزو الروذ بخراسان، وكانت ولايته أربع سنين، فقال هار بن تؤبعة : [الطويل] ~~الا ذهب الفزو المقرب للفنى ومات الثدى والخزم بعد المهلب ~~اتاما بتزو الووذ رهن ضريجه وقد غيبا عن كل شرق ومفرب ~~ثم ولى بعده فتيبة بن مسلم، فدخل عليه نهار فيمن دخل وهو يعطي الناس العطاء، ~~فقال: من أنت4 قال: تهار بن تويعة، قال : أنت القائل في المهلب ما قلت؟ قال : نعم، وأنا ~~القائل : (الطويل) ~~الوما كان مذ كئا ولا كان قبلتا ولا كائن من يفد مثل ابن مشلم ~~أعم لأفل الشرك قتلا بسيف واكثر فينا مفنما بعد مفنم ~~قال: إن شنت فأقلل، وإن شئت فاكيز، وإن شئت فاحمذ، وإن شئت قذم، لا تصيب ~~مني خيرا أبدا، يا غلام، أقرض اسمه من الدفتر، فلزم منزله حتى قتل قتيبة وولي يزيد، فاتاه ~~فدخل عليه وهو يقول: [الطويل) ~~إن كان تنبي يا قتيبة أنني مدحث أنرا قد كان في المجد أوحد ~~ابا كل مظلرم ومن لا أبال وغيث مغيثات اطلن الثلددا ~~فشأنك إن الله إن سؤت مخسن إلي إذا اقى يزيد ومغلد ~~قال: اختكم قال: مائة ألف درهم، فأعطاه إياها. وقال أبو عبيدة مرة أخرى: بل كان ~~المدوح مخلد بن يزيد، وكان خليفة أبيه على خراسان، فكان نهار يقول بعد موته: رجم ~~الله مخلذا فما ترك لي يعده من قولي: ~~(1450) [الفاظ وردت بمعنى الثبات والاقامة]: ~~قال أبو علي: قال اللحياني: دجن بالمكان يذجن دجونا فهو داجن إذا ثبت وأقام، ~~ال ومثله رجن يرجن رجونا فهو راجن. وقال غيره ومنه قيل: شاة راجنة إذا أقامت في البيوت ~~على علفها. وقال اللحياني: وتن يتن وثونا، وقال الأصمعي: الواتن : الثابت الدائم، ~~وقال اللحياني: تنا يثنا تنوةا فهو تانئ، وتنخ يتنخ تنوخا فهو تانخ، قال ابو بكر بن دريد: ~~ال ومنه سميت تثوخ؛ لأنها اقامت في موضعها. وقال اللحياني: ورگذ يزكذ زكودا فهو ~~راكذ، وألحم يلجم إلحاما. وقال ms452 يعقوب بن السكيت: وقطن يقطن قطونا فهو قاطن، قال ~~العجاج: [الرجز ~~قواطنا مكة من وزق السحمى ~~ومكذ يمكذ مكوذا فهو ماكذ، ومنه قيل: ناقة ماكد ومكود إذا ثبت غزرها فلم يذهب. # 1451] قال أبو علي: وأخبرنا الغالبي، عن أبي الحسين بن كيسان، عن أبي العباس PageV00P447 ~~============================================================ ~~448 ~~كتاب الأمالو ~~أحمد بن يحيى؛ قال: زعم الأصمعي أن الغزر لغة أهل البحرين، وأن الغزر بالفتح اللغة ~~العالية. وقال يعقوب: ورمك يزمك رموكا فهو زامك. وتكم يثكم تكوما فهو ثاكم، وارك ~~يأرك اروكا فهو آرك، وايل آركة في الخمض أي : مقيمة، فأما الأوارك فالتي تأكل الأراك ، ~~وعدن يغدن عذنا، وزاد اللحياني: وغذونا، ومنه قيل: جنة عذن؛ أي: جنة إقامة، وابل ~~غوادن إذا أقامت في موضع، قال يعقوب: ومنه المغدن؛ لأن الناس يقيمون فيه في الشتاء ~~والصيف، قال أبو علي: إنما قيل له مغدن لثبات ذلك الجوهر فيه، قال العجاج: ~~من مفدن الصيران غذملي ~~يعني: كناسا فيه وثبات البقر. وقال يعقوب: وتلد يثلد ثلودا وبلد يبلد بلودا. قال أبو ~~علي: ومنه اشتقاق البليد؛ كأنه ثيت فلم يتخط لجواب ولا تصرف. قال يعقوب: وأبد يأبد ~~أبودا، وألبد يلبد إلبادا فهو ملبد، واللبد من الرجال: الذي لا يبرح منزله، قال الراعي: ~~[البسيط) ~~من امر ذي بدوات لا تزال ل بزلاء يغيا بها الجئامة اللبذ ~~والث يلث فهو ملك، والثت السماء إذا دام مطرها، وارب يرث إزبابا فهو مرب، ~~وألب يلب إلبابا فهو ملب، ولب ايضا وهي بالألف أكثر، قال ابن أحمر: [الرجز) ~~تب بارض ما تخطاها اللعم ~~قال الخليل: ومنه قولهم لبيك وسغديك، كأته قال: إجابة لك بعد إجابة، ولزوما لك بعد ~~لزوم؛ أي: كلما دعوتني أجبتك ولزمت طاعتك. ورما يزما رما ورموةا. وخيم يخيم تخيما، ~~ورئم يريم تزيعا. وفنك يفتك فثوكا، وفتك في الشيء إذا لج فيه، وأنشد الفراء: [الرجز ~~لما رايت افرها في خطي وفنكت في كذب ولط ~~أخذث مسنها بقسرون شنط حئى علا الراس دم يفطي ~~وأبن يين إينانا فهو مبن، قال النابغة: [الوافر). # فشيث ms453 منازلا بفرنتنات فاغلى الجزع للعي المين ~~وبچد بالمكان يبجد بجودا فهو باجد، ومته قيل: أنا اين يجدتها أي: أنا عالم بها. # ل وحكى يعقوب عن الفراء: هو عالم ببخدة أمرك ويجدة انرك كقولك بداخلة امرك. # (1452] وقال ابن الاعرابي: أوصب الشيء ووصب إذا ئبت ودام، وأنشد العجاج: ~~[الرجز) ~~تملو أعاصيم وتملو اخدبا إذا رجث منه الذهاب أوصبا ~~قال ابو علي: ومن وصب قوله عز رجل : ب هذك وليي) [الصافات : 9]؛ أي : دائم ، ~~وقال الأصمعي: ثبيث على الشيء : دمت عليه، وأنشد: [الطويل) ~~يتبي ثتاء من كريم وقوله الا انعم هلى خسن الشجئة واشرب PageV00P448 ~~============================================================ ~~449 ~~كتاب الأمالي ~~وقال أبو عمرو الشيباني: الثثبية: مدخ الرجل خيا، وأنشد البيت اللي ذكرناه عن ~~الأصمعي، وقال غيره: الطادي: الثابث، قال القطامي : [البسيط] ~~وما تقضى يسواتي دينها الطادي ~~والموطود: المثبت، ومؤطوذ من وطد يطذ، واللغويون يقولون: إن هذا من ~~المقلوب. وقال أبو عبيد: والأفعس: الثابث، وأنشد للحارث: وعزة(1) قغساء. وقال ~~اللحياني: أتم يأيم أتوما، ووتم يويم وثوما إذا ثبت في المكان، قال أبو علي : وهذان ~~الحرفان على غير قياس؛ لأنه قد كان يجب أن يكون مصدرهما أثما ووثما. ويقال: أزى ~~بالمكان وتارى إذا احتبس، قال: لالبسيط) ~~لا يتارى(4) لما في القذر يرقيه ولا يعض على شزسوفه الضفر ~~وقال آخر : [المنسرح) ~~لا يستارون في الستفيق وإن نادى مناد كي ينزلوا تزلوا ~~وقال ابن الأعرابي : وزحك بالمكان إذا أقام فيه . # (1403) (وصية عبد الله بن شدلد عتد موته، والتقوى، والموت، والجود، وأدب ~~الود، وفير ذلك): ~~قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله فال: أخبرنا الشكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن ~~ابن الكلبي، عن أبيه، قال: لما حضرت عبد الله بن شداد بن الهاد الوفاة دعا ابنا له يقال له ~~محمد؛ فقال: يا بني، إني ارى داعي الموت لا يقلع. وأرى من مضى لا يزجع، ومن بقى ~~ناليه ينزع، وإني موصيك بوصية فاحفظها، عليك بتقوى الله العظيم، وليكن أولى الأمور بك ~~شكر الله وحسن النية في السر والعلانية، فإن الشكور يزداد، والتقوى ms454 خير زاد، وكن كما قال ~~الحطيثة : [الوافر) ~~الولست أرى السعادة جمع مال ولكن الثقي هو الشييذ ~~وتقوى اللسه خير الزاد ذخرا وعند الله للاتقى مزيد ~~(1) تتمة بيت للحارث بن حلزة وصدره: ~~يا عى الاهة ت ا حون وعزة قاه ~~(2) البيت لاعشى باهلة واسمه عامر بن الحارث أحد بني واثل من قصيدة مطلعها: ~~و ات الن لا جاه جهم وراكب باه من تهليت مر ~~والشطر الأول من البيت صدر لبيت آخر عجزه: ~~و لا يزال إمام القوم بفتفر ~~وصدر الشطر الثاني فيه: ~~لا نز الساق من اين ومن وصب ~~راجع : "الاصمعيات" طبع برلين (ص34) . ط PageV00P449 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~ومسا لابذ أن يأتي قرين ولكن الذي ينضي بميد ~~(صروف الدهر ونوائبه، وتغير الحال]: ~~ثم قال: ايي بني، لا تزهدن في معروف؛ فإن الدهر ذو صروف، والايام ذاث نوائب، ~~على الشاهد والغائب، فكم من راغب قد كان مرغوبا إليه، وطالب أصبح مطلوبا ما لديه، ~~واعلم أن الزمان ذو ألوان، ومن يصحب الزمان يرى الهوان، وكن أني بني كما قال أبو الأسود ~~الدولي (1): [الطويل] ~~وغد من الرحمن فضلا رنفمة عليك إذا ما جاء للغرف طالب ~~وان انرا لا يزتجى السخير عنده يكن فينا ثفلا على من يصاجب ~~فلا تمنعن ذا حاجة جاء طالبا فانك لا تسذري متى آنت راغب ~~رأيث التوا هذا الزمان ياهله ويهم فيه تكون النوائب ~~(الجود، وكثمان السر: ~~ثم قال: أني بني، كن جوادا بالمال في موضع الحق، بخيلا بالأسرار عن جميع ~~الخلق، فإن أحمد جود المرء: الإنفاق في وجه البر، وإن أحمد بخل الخر: الضن بمكتوم ~~السر، وكن كما قال قيس بن الخطيم الأنصاري: ~~اجود بتكيون الثلاد وانني بسرلة عثن سالني لضنين ~~اذا جاوز الاثنين سرفانه بنت وتسكشير الحديث قعين ~~وعندي له يوما إذا ما ايتتنتي مكان بسوداء الفواد مكين ~~[من شيم الكرام) : ~~ثم قال: اي: بني، وإن غلبت يوما على المال، فلا تدع الحيلة على حال؛ فإن الكريم ~~يحتال، والدني عيال، وكن احسن ما تكون في الظاهر حالا، أقل ما ms455 تكون في الباطن مالا؛ ~~فان الكريم من كرمث طبيعثه، وظهرث عند الإنفاد يغمته، وكن كما قال ابن خذاق العبدي: ~~[الوافر] ~~وجدت أبي قد ازرثه أبوه خلالأ قد تعد من الستعالي ~~فاترم ما تكسون علي نفيي إذا ما قل في الأزمات مالي ~~نتغن سيرتي وأصون عرفضي ويجثل عند أهل الراي حالي ~~وان نلث السفنى لم اغل فيه ولم اخضض بجفوتي التوالي ~~[أدب المحسودا: ~~ثم قال: آني: بني، وإن سمعت كلمة من حاسد، فكن كأنك لست بالشاهد، فإنك إن ~~(1) انظر: "التنبيه" [107]. PageV00P450 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~أمضيتها حيالها؛ رجع العيب على من قالها، وكان يقال: الأريب العاقل؛ هو الفطن ~~المتغافل، وكن كما قال حاتم الطاني: [الوافر] ~~وما من شيتتي شثم ابن غني وما أنا مخلف من يرتجيني ~~ر كه حاسد فى قير زم معت فقلت شرى قانفديني ~~ابها علن ولم تسوني ولم يغرق لها يوما جبيني ~~وذو اللوتين يلقاني طليقا ولين إذا تفيب يأتليني ~~قال أبو علي: ما ألؤث: ما قضزت، وما ألوت: ما استطعث . # ت بنبه فصفغت عن مغافظة على حسبى ودينى ~~(اسس المواخاة): ~~قال ابو علي ويروى: سمعت بغيبة. ثم قال: أني بني، لا ثواخ امرأ حتى تعاشره، ~~وتتفقد موارده ومصادره، فإذا استطعت العشرة، ورضيت الخبرة، فواخه على إقالة العثرة، ~~ال والمواساة في العشرة، وكن كما قال المقنع الكثدي: [الكامل] ~~أبل الرجال إذا اردت إخاءفم وتوشتن فعالهم وتفقد ~~فاذا ظفزت بذي اللبابة والثقى فيه اليدين قرير عين فاشدد ~~وإذا رأيت ولا محالة زله فعلى اخيك بفضل جليك نازدد ~~(من أدب الحب والغضب]: ~~ثم قال: أي: بني، إذا أخببت فلا تفرط، وإذا أبغضت فلا تشطط، فإنه قد كان يقال : ~~اخبت حبيبك هؤنا ما، عسى أن يكون بفيضك يوما ما، وأبفض بفيضك هونا ما. ع أن ~~يكون حبيبك يوما ما، وكن كما قال هذبة بن الخشرم العذري : [الطويل] ~~وكن مغقلا للحلم واضفخ عن الختا فاتك راء ما خييت وسايع ~~واخبت إذا احببت خبا مقاربا فانك لا تدري متسى أنت نازع ~~وأيفض إذا أبغضت بغضا مقاربتا ms456 فانك لا تدري متى آنت راجغ ~~(صحبة الأخيار، وصدق الحديث]: ~~وعليك بضخبة الأخيار وصذق الحديث، ولياك وضحبة الأشرار فإنه عار، وكن كما ~~قال الشاعر: [الرمل] ~~اضحب الأخيار وازغب فيهم رب من ضاحبته مثل الجرب ~~وذع الناس فلا تفتنهم واذا ثاتمت فاشئم ذا حسب ~~ان من شاتم وغذا كالذي يشترى الضفر باعيان الذمن ~~واضذق الناس إذا حدئتهم ودع الناس فسمن شساء قذب PageV00P451 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي ~~(1454] [الإيثار، ورعاية حقوق الأصدقاء]): ~~قال: وأنشدتا أبو بكر، قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه لكعب: [الطويل) ~~وذى تذب دايي الاظل تسنته نحافظة بيني وبين زميلي ~~وزاد رفعث الكث عنه تجيا لأوثر ني زادي علي اكيلي ~~الوما أنا للشيء الذي ليس نافمي ويفضب منه صاحبي بقيول ~~قال ابو علي: الثدب: الأثر، وجمعه ندوب وأنداب، والاظل: باطن خف البعير. # (1455] قال أبو علي وأنشدنا أبو بكر رحمه الله قال: أنشدنا أبو عثمان، عن الثوزي، ~~عن أبي عبيدة لعزوة بن الوزد(1) : [الطويل] ~~لا تشتمني يابن وزد فائني تعوذ على مالي الحقوق الغوائد ~~الومن يؤثر الحق الثذوب تكنبه خضاصة جشم وهو طئان ماجذ(2) ~~وانسي امرؤ عافي إنائى شزكة وأنت امرؤ عافي إنسائك واحد ~~اقسم جشيي في جسوم كثيرة وأخسو فراح الماء والماء بارذ ~~[1406] [ساق الذفر، وما يترتب عليه]: ~~قال وأنشلنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة : [السريع] ~~أخط مع السذهر إذا ما خطا وانر مع الذفر كما يجري ~~من سابق الدهر كبا كنوة لم يستقلها من خطا الذفر ~~14571] [وصف أعرابي لنارا: ~~وأنشدنا أبو عبد الله إيراهيم بن محمد بن عرفة وأبو بكر بن دريد وأبو الحسين لأعرابي ~~في وصف نار: [الوافر] ~~رأيت بحزن عزة ضوة نار تلألا وهي وافحة المكان ~~فشنه صاچباي بها شهيلا فقلت تبننا ما تبصران ~~أنار أوقدث لتنوراها بدث لكما ام الجرق اليمايي ~~كان النار يفطع من سناها دنائق جبة من أزجوان ~~[1458] وقرأت على ابي بكر لكثير : [الطويل] ~~رايث وأصحابي بأيلة موهنا وقدغاب نجم الفزقد المتضوب ~~بفزة نارا ما تسبوخ كاها اذا ما رمتساها من البغد كؤقب ms457 ~~قال ابو علي: تبوخ: تخمد. # (1) انظر: "التنبيه4 [108]. # (1) في نسغة: مائد بالهمز بدل الجيم. ط PageV00P452 ~~============================================================ ~~53 ~~ككاب الأمالى ~~[1459] تال: وقرات على أبي بكر للشماخ - ويقال إنها لرجل من بني فزارة: ~~[الوافر] ~~رايسث وقد اتى نخران دونى ~~ليالي ذون ازخلنا السدير ~~للبلى بالغنيزة ضوة نار ~~تلرخ كانها الشغرى المبوز ~~اذا ما قلت أخيدها زهاها ~~سواذ الليل والريخ السذبور ~~وما كادث ولو رففت شناها ~~ر ضوهها إلا البصير ~~فبث كاثني باكرت صزنا ~~عتقة خمياها تدور ~~اقول لصاحبي فل يلفني الى ليلى الثهجر والبكور ~~[1460] وقرات عليه لجميل: [الطويل] ~~اتذبت طرفي أم رأيث بذي الفضا لبفنة نارا فاخبسوا أيها الريت ~~الى ضؤه نار في القتام كائها من البغد والأفوال جيب بها تفب ~~وما خفيت مني لدذ شب ضسوفها وما هم متى أصبحت ضوهها يخبو ~~وقال صحابي ما ترى ضوة نارها ولكن عجلت واستناع يك الخطب ~~فكيف(1) مع اليخراج ابصرت نارها وكيف مع الرمل المنطقة الهفب ~~قال أبو علي: الاستناعة: التقدم. والمحراج: موضع. # (1461] وأنشد بعض أصحابنا: [البسيط] ~~كسان نيراتتا في راس قلعتهم صقلاتث على ازسان قضار ~~(1462] وأنشدنا أبو بكر، عن بعض اشياخه، عن الأصمعي : [الطويل] ~~اني بنار أوقدث عنذ ذي الجتى على ما بعيني من قذى لبصير ~~(1463) اثبات الحب مع فياب المحبوب وهجرها: ~~قال ابو علي: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن ~~يحيى، عن الزبير، من شيخ، قال: حدثني رجل من الخضر بالشغد. وهو موضع . قال: ~~جاءنا نصيب إلى مسجدنا فاستنشدته فأنشدنا: [الطويل] ~~الا يا عقاب الوكر وكر ضرئة سقتك الغوادي من غقاب ومن وكر ~~تمو الليالي والشهور ولا أرى مروز الليالي منسياتي ابثة العفر ~~تقول صلينا وافجرينا وقد ترى إذا هجرث أن لا وصال مع الهجر ~~فلم أزض ما قالث ولم أبد سخطة وضاق بما جنجنث من خبها صذري ~~(1) الذي في ياقوت "من" بدل همع" في الموضعين وفيه أيضا: المنطق بالهضب؛ وعليه ففيه الأقواء ~~ال وهوكثير في اشعار العرب. والمدار على صحة الرواية. ط PageV00P453 ~~============================================================ ~~454 ~~كتاب الأمالي ~~ظللت ms458 بذى دوران انشد بكرتي ومالي غليها من قلوص ولا بكر ~~لوما انشد الرغيان إلأتعلة بواضحة الأنياب طيبة النشر ~~فقال لي الوعيان لم تلتبن بنا فقلث بلى قد كنث منها على ذكر ~~وقد ذكرث لي بالكشيب موالفا قلاص سليم أو قلاص بني وبر ~~فقال فريق القوم لا وفريقهم نعم وفريق قال ويلك ما تذري ~~[1464] قال ابو على: انشدنا أبو بكر بن دريد بعض هذه الابيات: ~~نعم وفريق أيمن الله ما ندري ~~فقال فريق القوم لا وفريتهم ~~أما والذي خج الملمون بيته ~~وغظم أيام الذبائح والشخر ~~لقد زادني للجفر خبا وأفله ~~ليال أقامتهن ليلى على الجفر ~~وغللث أضحابي بها ليلة النفر ~~فهل يائمني الله في أن ذكسريها ~~وما بالمطايا من جنوح (1) ولا فشر ~~وسكنث ما بي من سآم ومن كرى ~~(1465] [احتباس المطر، والفرسخ): ~~قال: وقرات على أبي عمر المطوز، قال: حدئنا أبر العباس، عن ابن الأعرابي، قال: ~~قال أبو زياد الكلابي: إذا احتبس المطر اشتد البرد، فإذا مطر الناس كان للبرد بعد ذلك فرسخ ~~أي: سكون، وسمي الفزسخ فرسخا، لأن صاحبه إذا مشى فيه استراح عنه وسكن. # (1466] [من امثال العرب، ومعنى مرقة، وتنرقا: ~~قال: وقرأت عليه قال : حدثنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي؛ قال : العرب تقول : هذا أنتن ~~من مرقات الغنم، والواحدة مرقة، والمرقة: ضوف العجاف، والمرضى تنرق أي: تثتف. # 695 ~~[1467] قال: وأنشدنا أبو بكر قال: أنشدنا أبو حاتم، عن أبي زيد للنظار الفقعيي: ~~[المتقارب] ~~فان تر في بدني خفة فسوف تصادف جليي رزينا ~~وم مني عند اليفاظ حماة تفل شبا العاجيينا ~~فاياك والسبفسي لاتتيز خديد النيوب أطال الكمونا ~~رى تخيل السع أياب وحالف لضبا منيغا كيينا ~~رأته الخواة الألى جزيوا فلا يبسطون إليه اليمينا ~~95 ~~(1) دوى في "اللمسان مادة لانفره: من كلال. ط PageV00P454 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1468] قال: وقرأت على أبي بكر رحمه الله من كتابه قال: قرأت على الرياشي ~~للاعور الشني - قال أبو علي: ويقال إنها لابن خذاق: [الوافر) ~~لسقد علث قييرة أن جاري إذا ضن النتمي من عيالي ~~(1469) [شعر في نصر ms459 ابن العم، والعفاف، والفى، وتأديب النف، ومؤزرة ~~الفعل للقول]: ~~قال أبو علي: قال أبو بكر: أنكر الرياشي المنمي، وقال : لعله حرف آخر، ويررى: ~~المثمر من عيالي . قال أبو علي: المثمر والمتمي واحد في المعنى؛ لأنه يقال : نمى المال ~~ينمي، ونميته انا وأنميته . # ناني لا اضن على ابن عني ~~بتضري في الخطوب ولا نوالي ~~اولست بقانل قؤلا لأخظى ~~بقول لا يصذفه فعالي ~~وما التقمير قد علتث معد ~~واخلاق الدنية من خلالي ~~خلالا قد تعذ من المعالي ~~وجذث آي قد اورثه أبره ~~ناكرم ما تكون علي نفسي ~~إذا ما قل في الأزمات مالي ~~نتخسن سيرني وأضون يزضي ~~وئجمل عند أهل الرأي حالي ~~وان نلث السفنى لم أغل فيه ~~الولسم أخضض بسجفوتي التوالي ~~الاولم أقطغ أخا لاخ طريف ~~ال ولم يذمم لطزفسته وصالي ~~و قد أصبحت لا أحتساج فيما ~~بلوت من الأمور إلى شؤال ~~وذلك أنني اذبث نفسي ~~وما حلث الرجال ذوي اليحال ~~إذا ما المرزه قضر ثم مرث عليه الأزيثون من الرجال ~~(1470] قال أبو علي : قال أبو بكر قال الرياشي: الخوالي اشبة. # لم يلحق بصالجهم فدغ: فلي بلاجق آخرى الليالي ~~ال ولي بزائل ما عاش يوتا من النيا يحول على مفال ~~(1471] [الكلام على الإتباع]: ~~قال أبو علي: الإتباع على ضربين: فضرب يكون فيه الثاني بمعنى الأول فيؤتى به ~~ل تأكيدا؛ لأن لفظه مخالف للفظ الأول، وضرب فيه معنى الثاني غير معنى الأول، فمن الإتباع ~~تولهم: "أسوان أتوانه في الحزن، فأسوان من قولهم: أيي الرجل يأسى أسى اذا حزن، ~~ورجل أشيان وأسوان اي : حزين. وأثوان من قولهم: أتؤته آثوه بمعنى اتيته آتيه وهي لغة ~~لهذيل، قال قال خالد بن زهير: [الرجز] ~~يا قؤم ما بال آبي ذؤنب كنث اذا أتسويه من غيب ~~عطفى ثوبى كاننى آزبته بريب PageV00P455 ~~============================================================ ~~56 ~~ككتاب الأمالي ~~456 ~~(1472] ويقولون: ما أخسن أتو يدي الناقة وأتي يديها، يعنون رجع يديها، فمعنى ~~تولهم: "أسوان أثوان" خزين متردد يذهب ويجيئ من شدة الحزن. ويقولون: "غطشان ~~نطشان"، فنشطان مأخوذ من قولهم ما به تطيش؛ ms460 أي: ما به حركة، فمعناه: عطشان قلق، ~~ويقولون: "خزيان سؤآن"، فسؤآن مأخوذ من قولهم: سؤاة سواء؛ أي : امر قبيح، ورجل ~~أشوأ وامرأة سؤآء إذا كانا قبيحين، وفي الحديث(11 : "سؤآه ولود خيرمن خسناة ققيم،. # (1473) ويقولون: "شيطان ليطان"، فليطان مأخوذ من قولهم لاط حبه بقلبي يلوط ~~ويليط، أي : لصق. ويقال: الولد في القلب لؤطة؛ أي : حب لازق. ويقولون: هو ألوط ~~بقلبي منك وأليط أي: الزق، ويقال: ما يليط هذا بقلبي، وما يلتاط أي : ما يلصق، ويقال: ~~الاط القاضي فلانا بفلان أي: الحقه به، فمعنى قولهم: شيطان ليطان شيطان لصوق. # الا ويقولون: "قنيء مرية"؛ وهو من قولهم هناني الطعام ومراني، فإذا أفردوا لم يقولوا إلا ~~امرأني، ولم يقولوا مرأني: ~~(1474) ويقولون: "عيي شوي"؛ فالشويي مأخوذ من الشوى: وهو رذال المال ~~ورديئه، وقال الشاعر: [الطويل] ~~اكلنا الشوى خثى إذا لم ندغ شوى أشزنا إلى خيراتها با لاصابع ~~فمعناه عيي رذل، ويمكن أن يكون مأخوذا من الشوئة وهي بقية قوم هلكوا، وجمعها ~~شوايا، حدثني بهذا أبو بكر بن دريد وأتشدني : [الوافر] ~~فهم شر الشوايا من ثنود وغوف شسر منتمل وحافي ~~(1475) ويقولون: "غيي شيئ"، وشيي أصله شوي؛ ولكنه أجري على لفظ الأول ~~ليكون مثله في البناء. ويقولون: "غريض أريض"؛ فالاريض: الخليق للخير الجيد النبات، ~~ويقال: أزض أريضة، قال الشاعر(11 : [الطويل] ~~بلاذ عريضة وأرض آريفة مدافع غنث ني نفاء غريض ~~[1476] ويقولون: "غني ملي،؛ وهو بمعنى غني. ويقولون: "خبيث نبيث"؛ فالنبيث ~~(1) ورد الحديث بلقظ : وسوداء ولوده الحديث . # أخرجه الطبراني في "الكبيره (19/ 416 رقم 4 100) من حديث بهز بن حكيم عن آبيه عن جده به ~~مرفرغا. # وقال الهيشي في "المجمع" (258/4): اوفيه علي بن الربيع، وهو ضعيف" . # وانطر: اكشف الخفاء" للعجلوني (457/2 - 458 رقم 1499) . # والحديث بلفظ : هسواء مذكور في "النهاية" و"اللسان" مادة: "سوأء . # وقال في "النهاية" : "أخرجه الازهري حديثا عن النبي ~~وأخرجه غيره حديثا عن عمر" اد. # (2) هو امرؤ القيس كما في "اللسان" مادة "أرض" . ط PageV00P456 ~~============================================================ ~~57 ~~كتاب الامالو ~~يمكن أن يكون الذي ينبث شره أي: يفظلهره، أو يكون الذي ms461 يثبث أمور الناس أي : ~~يستخرجها، وهو مأخوذ من قولهم: تبثث البثر أتگها إذا أخرجت تبيئتها وهو ثرابها، وكان ~~قياسه أن يقول: خبيث نابث، فقيل: نبيث لمجاورته لخبيث. ويقولون: لخبيث مجيث"؛ ~~كذا حكاه ابن الأعرابي بالميم، وأحسبه لغة في نجيث أبدل من النون ميتا وفعل به ما ~~فعل بنبيث لما كان في معناها. # 14771] ويقولون: "خفيف ذفيف"؛ والذفيف: السريغ، ومنه سمي الرجل ذفافة، ~~ويقال: ذفف على الجريح إذا اجهز عليه . ويقولون: "قييم وسيم"؛ فالقسييم: الجميل ~~الحسن، يقال: رجل قسيم وامرأة قسيمة، والقسام: الحسن والجمال، وأنشد يعقوب: ~~[الوافرا ~~يشن على مسراغمها القسام ~~قال العجاج: [الرجز ~~ورب هذا التلة النة شم ~~أي : المحسن، وقال الشاعر (1): [الطويل] ~~اويوما توافينا بوجه مقشم كان ظبية تنطو إلى وارق الشلم ~~أي: محسن، والوسيم: الحسن الجميل، يقال: رجل وسيم وامرأة وسيمة والميسم: ~~الحسن والجمال، قال الشاعر: [الرجز ~~لو قلت ما في قومها لم تييم يففلها في ختب وييسم. # (1478]) ويقولون: اقبيخ شقيخ"؛ فالشقيح مأخوذ من قولهم شقح البسر إذا تغيرث ~~خضرته بحمرة أو صفرة، وهو حينئذ أقبح مايكون، وتلك البسرة تسمى شفحة، وحيتثذ يقال: ~~اشقح النخل، فمعنى قولهم: قبيح شقيع متناهي القبح، ويمكن أن يكون يمعنى مشقوح من ~~قول العرب: لاشقحنك شفح الجوز بالجندل؛ أي: لاكسرنك، فيكون معناه قبيخا مكسورا، ~~ال وقال اللحياني: "شقيح لقيح"، فالشقيح هاهنا المكسور على ما ذكرنا، واللقيح مأخوذ من ~~قولهم لقحت الناقة، ولقح الشجر، ولقحت الحرب، فمعناه مسكور حامل للشر، قال وحكي ~~عن يونس: "شقيح نييح"! فالنبيح مأخوذ من الثباح ومعناه مكسور كثير الكلام. # [1479) ويقولون: "كثير بئير"؛ فالبثير هو الكثير مأخوذ من قولهم: ماء بثر اي : ~~كثير، فقالوا بثير لموضع كثير، كما قالوا: مهرة مامورة، وسكة مابورة، وإني لأتيه ~~بالغدايا والعشايا. # (1) قائل هذا البيت هو باعث بن صريم اليشكري، وقيل هو كعب بن أرقم اليشكري قاله في امرآته وهو ~~الصحيح، انظر: "اللسان" مادة اقسم" . وفي اخراتة الأدبه (جزء4 ص365) ينسب هذا البيت ~~لباغت بن صرهم بالغين "المعجمة" والتاء المثناة ولأخرين. ط PageV00P457 ~~============================================================ ~~58 ~~58 ~~كتاب الأمالي ms462 ~~1480) ويقولون: "كثير بذير"، فالبذير: المبذور وهو المفرق. ويقولون: "كثير ~~بجير"، فالبجير لغة في البجيل، وهو العظيم، كما قالوا: وجلت منه ووجرث منه، ~~ويقولون: "بذير غفير"؛ والبذير: المبذور، والعفير: المفرق في العفر وهو التراب، أو ~~المجعول في العفر. ويقولون: "ضئيل بئيل"؛ فالبثيل هو الضثيل، قال أبو زيد: بؤل الرجل ~~ينؤل بآلة إذا ضؤل. # 14812] ويقولون: "جديد قشبب"؛ فالقشيب: الجديد. ويقولون: "شجيح نجيح"، ~~فالنحيح: الذي إذا سئل عن الشيء تنجنح من لؤمه. ويقولون : "سليخ مليخ"؛ للذي لا طغم ~~له، قال الشاعر(1): [المتقارب] ~~سليخ مليخ لغم الخسوار فسلا أنت خلر ولا أنت مر ~~فالسليخ: المسلوخ الطعم، والمليخ المملوخ وهو المنزوغ الطعم، مأخوذ من قولهم: ~~ملخث اللحم من فم الدابة، وملخث اليزبوع من الجخر، وملخث قضيبا من الشجرة إذا نزعته ~~نزعا سهلا، والملخ في السير: السهل منه . # (1482] ويقولون: "فقير وقير"؛ فالوقير: الموقور، من قولهم: وقرث العظم أقره، ~~والوقرة: الهزمة في العظم، انشدنا أبو بكر بن دريد: [الطويل] ~~رأذا وقرة ني العظم مني فبادروا بها وغيها لما زاؤنى أخيمها ~~الوغي: أن ينجبر العظم على غير استواء، والوغى: أيضا القيح والمذة، يقال: وعى ~~الجرزخ يعي وغيا إذا سال منه القيح واليدة، والقول الثاني لأبي زيد، وأنشد: [المنسرح) ~~كايما كسرت سواعده ثم وعى جنرها نما التاما ~~وأخيمها: أخبن عنها، يقال: خام إذا جبن. # (1483] ويقولون: "مليح قزيح"؛ وأصل هذين الحرفين في الطعام، فالقزيخ: ~~المقزوح، والمقزوح: الذي فيه الأقزاح، والأفزاح: الابزار، واحدها قزخ، وملييح بمعنى ~~منلرح من قولهم: ملخث القذر أنتخها إذا جعلت فيها الملع بقدر، فمعنى قولهم مليح ~~قزيح: كامل الحسن4 لأن كمال طيب القذر أن تكون مقزوحة مملوحة . # (1484] ويقولون : "مضيغ مسيع"؛ والإساعة : الإضاعة، وناقة مسياغ إذا كانت تضبر ~~على الإضاعة والجفاء، ومعنى أساع ألقى في الشياع وهو الطين، قال القطامي: ([الوافر] ~~كما(2) بطنت بالفدن الشياعا ~~(1) هو اشعر الرقبان الاسدي وهو جاهلي: راجع نوادر أبي زيد في اللغة (ص73) وقد رواه: وأنت ~~يخ الخ. ط ~~(2) في نسخة : "كما طينت" وهي الرواية المشهورة! وهلا عجز بيت صدره. "فلما أن جرى ms463 سمن عليهاء ~~كما في "اللسان" مادة "سيع" . ط PageV00P458 ~~============================================================ ~~59 ~~كتاب الأمالي ~~259 ~~والاصل فيه ما أنباتك، ثم كثر حتى قيل لكل مضياع: منياع ، ولكل مضيع: مبيغ: ~~14851] ويقولون: هوحيد قجيد، وواجذ قاجذه؛ وهو من قولهم: قخدت الناقه إذا ~~عظم سنامها، والقحدة: السنام، ويقال: افحدث ايضا، فمعناه أنه واحد عظيم القذر والشأن ~~في شيء واحد خاضة. # (1486) ويقولون: "أشر أفر"؛ فالأشر: البطر المرخ، وكذلك الأفر عند ابن ~~الأعرابي، فاما الأفر والأثور فالعذو، يقال : أفر يأفر أفرا. # (1487] ويقولون: "هذر مذره؛ فالهذر: الكثير الكلام، والمذر: الفاسد، مأخوذ من ~~قولهم: مذرت البيضة تمذر مذرا إذا فسدث، ومذرث معدثه أيضا: ~~(1488] ويقولون: "لحز لصت"؛ فاللحز : البخيل، واللصب: الذي لزم ما عنده، ~~مأخوذ من قولهم: لصب الجلذ باللحم يلصب لصبا إذا لصق به من الهزال، وقال أبو بكر بن ~~دريد: لصب السيف يلصب لصبا إذا تشب في جفيه فلم يخرج، ويقولون: "حقر نقر، وخقير ~~نقير، وحقر نفر"1 وأصل هذا في الغتم والبقر، فالنقر: الذي به الثقرة، وهو داء يأخذ الشاة ~~في شاكلتها ومؤخر قخذيها، فبثقب غزقويها ويذخل فيه خيط من عهن ويترك معلقا، وإذا ~~كانت الشاة كذلك كانث هينة على أهلها، قال المزار العدوي: [الرمل] ~~وحشزث الفيظ في اضلاعه فهوينشي حظلانا كالنقز ~~الحظلان : أن يمشي رويدا ويظلع، يقال: قد خظلت تخظل حظلا إذا ظلعث، وقال ~~ابن الأعرابي: شاة حظول إذا ورم ضزغها من علة فمشت رويدا وظلعت، وأصل الخظل ~~المنع، وأنشد يعقوب: [الطويل) ~~تعيرني الحظلان أم محلم فقلت لها لم تقذفيي بداييا (1) ~~فاني رأيث الضامرين1) متاعهم يدم ويفنى فازضخي من وعانيا ~~فلن تجديي في التميشة عاجزا ولا جضرما خيا شديذا وكائيا ~~الصامرين: المانعين الباخلين، يقال: صمر يضمر ضموزا إنا بخل. والحضرم: البخيل ~~أيضا، وأصل الحضرمة شذة الفتل، يقال: خضرم حله وحضرم قوسه إذا شد وترها. ويقال: ~~حظلث عليه، وحجزث عليه، وحصرث عليه، وقال يعقوب: الحظلان: مشي الفضبان . # وقال يعقوب: قال الغنوي: عنز نقرة، وقيس نقؤ، ولم أر: كبثا نقرا، وهو ظلع يأخذ ~~الغنم، ثم قيل لكل حقير متهاون به: ms464 حقر نقر، وخقير نقير، وحثر نقر، ويجوز أن يراد به ~~اللقير الذي في الثواة، فيكون معناه حقيرا متناهيا في الخقارة، والمذهب الأول أجود. # (1489] ويقولون: "ذهب دمه خضرا مضرا، وخضرا مضرا4؛ أي: باطلا، فالخضر: ~~(1) هذه الأبيات لمنظور الدبيري كما في "اللسان" مادة "حظل". ط ~~(2) رواية "اللسان": "الباخلين". ط PageV00P459 ~~============================================================ ~~46 ~~كتاب الأمالي ~~460 ~~الأخضر، ويقال: مكان خضر، ويمكن أن يكون مضر لغة في نضر، ويكون معنى الكلام أن ~~دمه بطل كما يبطل الكلأ الذي يخضده كل من قدر عليه، ويمكن أن يكون خضر من قولهم: ~~عشب أخضر إذا كان رطبا، ومضر: أبيض لأن العضر، إنما سمي مضرا لبياضه، ومنه مضيرة ~~الطبيخ، فيكون معناه أن دمه يظل طريا، فكأنه لما لم يثاز به فيراق لأجله الدم بقي أبيض، ~~وقال بعض اللغويين: الخضرة بقيلة، وجمعها خضر، وأنشد فيه بيتا لابن مقبل: [البسيط] ~~تفتادها نرخ ملبونة خن ينفخن في بزغم الحوذان والخفر ~~14901] ويقولون : "شكس لكس"؛ فالشكس : السيمء الخلق، واللكس: العسير.. # [1491] ويقولون: "رطب صقر مقر"؛ فالطقر: الكثير الصقر، وصقره: غسله، ~~والمقر: المتقوع في العسل ليبقى، وكل شيء أنقعته في شيء فقد مقرته وهو ممقور ومقير، ~~ال ومنه السمك الممقور وهو الذي قد انقع في الخل. # (1492) ويقولون : "اسفل وغل"؛ قال السغل: المضطرب الاعضاء السيئ الخلق، كذا ~~قال الأصمعي، وقال غيره : السغل : السيئ الغذاء، فأما الوغل : فالسيي الغذاء لا أعرف فيه ~~اختلافا، والوغل في قول أبي زيد: المقضر، وفي قول الأصمعي : الداخل في قوم ليس منهم . # (1493] ويقولو ن : "سبج ليج"؛ فاللمج: الكثير الاكل الذي يلمج كل ما وجده ~~أي: ياكله، قال لبيد: [الرمل] ~~يلمج البارض لنجا في الثدى بن مرابيع رياض ورجل ~~(1494] ويقولون: "تقف لقف، وتقف لفف"، واللقف : الجيد اللالتقاف. # [1495] ويقولون : "وتخ شقن، ورتخ شفن، ووتيخ شقين"؛ فالوتح : القليل والشقين ~~مثله، ويقال: وتحث عطيته، وشفنث وأشقنتها أنا. # [1496] ويقولون: "غاب كابس"؛ فالعابس من عغبوس الوجه، وكابش يكبس. # (1497] يقولون: لحائر بائره؛ فالحائر: المتحير، ~~والبائر: الهالك، والبوار: الهلاك، وقال أبو عبيدة: رجل باثر وبور بضم الباء أي: ~~هالك، قال ابن الزبغري: ms465 [الخفيف) ~~يا رسول المليك إذ لساني راتق ما فتفت إذ أنا بور ~~ريكون البائر الكاسذ، من قولهم: بارت السوق إذا كسدت: ~~(1498] ويقولون: "خاذق باذق"؛ فباذق يمكن أن يكون لغة في بائق، كما قالوا: ~~قرب خفحاث وحذحاذ، ونبيثة وتبيذة لثراب البثر؛ فكان الأصل - والله أعلم - أن رجلا ~~سقى فأجاد واكثر، فقيل: حاذق باذق أي: حاذق بالسقي، باثق للماء. # [1499] ويقولون: "حار يار ، وخران يؤان، وحار جار"؛ فالجار : الذي يجر الشيء ~~الذي يصيبه من شدة خرارته، كأنه ينزعه ويسلخه مثل اللحم إذا أصابه أو ما أشبهه، ويمكن PageV00P460 ~~============================================================ ~~46 ~~كتاب الأمالي ~~أن يكون جار لغة في يار، كما قالوا: الضهاريج والضهاري، وصفريخ وصهري، وصهري ~~لغة تميم. وكما قالوا: شيرة للشجرة وحقروه فقالوا: شييرة، قال الرياشي: قال أبو زيد: كنا ~~يوما عند المفضل وعنده الاغراب فقلت: أيهم يقول شيرة؟ فقالوما: فقلث له قل لهم ~~يحقرونها، فقالوا: شييرة. # (1500] وحدثني ابو بكر بن دريد، قال: حدثني آبو حاتم؛ قال: سمعت آم الهيثم؛ ~~تتول: شيرة، وأنشدث: [الطويل] ~~إذا لم يكن فيكن ظل ولا جنى فأبعذكن الله من شيرات ~~فقلت: يا أم الهيثم صغريها، فقالت: شييرة، ويمكن أن يكونوا أبدلوا من الحاء هاء، كما ~~قالوا: مدخته ومدفثه، والمدح والمنه، ثم أبدلوا من الهاء ياء، كما أبدلوا في هذه وهذى، ~~ل وهذا الإبدال قليل في كلامهم، فقد حكى الروايي عن العرب أنهم يقولون : باقلاء هار . # (1501] ويقولون: اخاسر دابر، وخاسر ذاير، وخسر دير، وخير دبر"؛ فالدابر ~~ال يمكن أن يكون لغة في الدامر وهو الهالك، ويمكن أن يكون الدابر الذي ينير الامر أي: يتبعه ~~ويطليه بعدما نات وأدبر، ومنه قيل لهذا الكوكب الذي بعد الثريا: الذبران؛ لأنه يذبر الثريا، ~~ال ومنه الراي الذبري، وهو الذي لا ياتي إلا عن ذبر، يقال : فلان لا يأتي الصلاة إلا دبريا أي : ~~في أخرها، ويمكن أن يكون الداير الماضي الذاهب، كما قال الشاعر: [الكامل] ~~ال وأبي الذي ترك الملوك وجنعهم بضهاب هامدة كامس السدابر ~~اي : الذاهب الماضي: ~~(1502) ويقولون : "ضال تال"؛ فالتال: الذي يثل صاحبه؛ أي: ms466 يضرغه، كأنه يغويه ~~قيلقيه في هلكة لا ينجو منها، ومنه قوله عز وجل: ( وتلر للجبين) [الصافات : 103] وقال ~~أبو بكر بن دريد: كل شيء القيته على الأرض مما له جثة فقد تللته، ومنه سمي الثل من ~~التراب، وقال بعض أهل العلم: رمح متل؛ إنما هو يفعل من اليل، وأنشد: [مجزرء الكامل] ~~تزان تهوس الشجا بكفه زمح متل ~~دو به خاظى البفيع كانه سنع ازل ~~الخاظي: الكثير اللحم، والبضيع: اللحم. # (1503] ويقولون: "جائع نايع"؛ فالنائع فيه وجهان: يكون المتمايل، أنشد أبو ~~بكر بن دريد: [الرجز] ~~مثاله مثل الفضيب النانع ~~ويكون العطشان. وقرأت على أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، عن أبيه: الوافر] ~~لقثر بني شهاب ما أقاموا ضذور الخيل والأسل النياغا ~~يعني : الرماح العطاش. PageV00P461 # ============================================================ ~~كتاب الأمال ~~462 ~~(1504] يقولون: فساوم تادم"؛ فالسادم: المهموم، ويقال: الحزين، ويقال: ~~السدم: الغضب مع هم، ويقال: غيظ مع خزن. # (1505] ويقولون: "تافة نافهه؛ فالتافه: القليل، والنافه: الذي ينيي صاحبه، أنشد أبو ~~زيد: [الرجز ~~ولن افود بعذها كريا أمارس الكفلة والضبيا ~~والعزب المنفة الاميا ~~وقال: الأمي: العيي القليل الكلام، والمنفه : الذي قد نفهه السير أي : أعياه، ويكون ~~النافه المغيي في نفسه. # (1506] ويقولون: "أخمق تاك وفاك"؛ فتاك من قولهم: تك الشيء يتكه تكا إذا وطته ~~حتى يشدخه، ولا يكون ذلك الشيء إلا لينا مثل الوطب والبطيخ وما أشبههما، والاحمق ~~مولع بوطه أمثالهما، وفاك: من الفكة وهو الضعف، قال الشاعر: [السريع) ~~الحزم والسقوة خنر من الإذهان والفكة والهاع ~~وقال ابن الاعرابي : ثبيخ تاك وفاك ، فمعناه أن الشيخ لضعفه إذا وجلى لم يقدر أن ~~يشدخ غير الشيء اللين، وفاك : هرم، وقد فك يفك فيا وفكوكا فهو فاك، ويقال: عنز فائة ، ~~ونعجة فاكة ~~15071] ويقولون: "سائغ لايغ ، وسيغ ليغ"؛ فاللايغ : الذي لا يتبين نزوله في الحلق ~~من سهولته، وقال أبو عمرو: الاليغ : الذي لا يبين الكلام، وامرأة ليغاء، فأصلها من لاغ ~~يليغ، وإن كان لم يصل إلى الآخر لاغ ويليغ (1) . # (1508] ويقولون: "مائق دائق"، فالدائق: الهالك خمقا، كذا قال أبو زيد، فأما ~~الداتق بالنون فالساقط ms467 المهزول من الرجال، كذا قال ابو عمرو، وأنشد: [الرجز ~~ان ذوات الدل والبخانق تلن كل وامق وعاشق ~~ح تى تراه كالسليم الذانق ~~قال أبو علي: البخانق: البراقع الصغار، واحدها يختق. # (1509] ويقولون: "عك ألك"؛ فالعك والعكة والعكيك : ثيدة الحر، والاك والأكة: ~~الحر المختدم، يقال: يوم ذو اك، والاك أيضا: الضيق. # قال رؤبة: [الرجزا ~~تفرجت اثاته وغنه عن مستيير لايرذ قست ~~ويقال: اله يؤله اثا اذا زحمه، والزحام: تضييق. # (1) مكذا في النسخ وليست في "اللسان" . ط PageV00P462 ~~============================================================ ~~85 ~~413 ~~كتاب الأمالي ~~15101) ويقولون: "كزلز"، فاللز: اللاصق بالشيء من قولهم: لززت الشيء بالشيء ~~اذا ألصفته به وقرئته إليه، والعرب تقول : هو لزاز شر، ولزيز شر، ولز شر . # 15111] ويقولون: "فذم لذم"؛ فالفذم: العيي البليد، ويقال: الجبان، واللذم: ~~الملذوم وهو النلطوم، كما قالوا: ماء سكب؛ أي: مسكوب، ودرهم ضرب؛ أي: ~~مضروب، أبدلت الطاء دالأ لتشاكل الكلام. # (1512) ويقولون: "رغما دغما ثنفماه، فالدغم والدغمة : أن يكون وجه الدابة ~~وجحافلها تضرب إلى السواد ويكون وجهها مما يلي جحافلها أشد سوادا من سائر جسدها، ~~فكأنه قال: أرغمه الله وسؤد وجهه، ويمكن أن يكون الدغم: الذخول في الأرض، فيكون ~~من قولهم: أدغمت الحرف قي الحرف، وأدغمت اللجام في فم الفرس، فأما شثغم فلا ~~أعرف له اشتقاقا، وسألت عنه جميع شيوختا فلم أجد آحذا يعرنه، وقد ذكره سيبويه في ~~الأبنية، وكان مشايخنا يزعمون أن كثيرا من أهل النحو صخف في هذا الحرف في كتاب ~~سيبويه، فقال: شنعم بالعين غير المعجمة، والذي روى ذلك له وجه من الاشتقاق وهو أن ~~تجعل الميم زائلة، كما أنها في ززقم وستهم وجلهمة، ويكون اشتقاقه من الشناعة كأنه قال : ~~أرغمه الله وأذغمه الله وشئع به ، ~~ويقولون: فعلت ذلك على رغيه وشنيه. # (1513] ويقولون: هرطب ثغد مغده؛ فالئغد: اللين، والمغد: الكثير اللحم الغليظ، ~~وكان أبو بكر بن دريد يقول: اشتقاق المعدة من هذا، ويمكن أن يكون المغذ التنعود وهو ~~المنزوع المأخوذ، فاقيم المصدر مقام المفعول، كما قالوا: هنا درهم ضرب الأمير؛ آي: ~~مضروب الامير، ويكون من قولهم: معذث الشيء إذا ms468 نزغته واثثلغته. # ويقولون: "مررت بالرمح وهو مركوز فافتعذته"؛ فيكون معناه على هذا رطب لين ~~منزوع من الشجرة لوقته. # (1514] ويقولون: "أحمق بلغ ملغ"؛ قال أبو زيد: البلغ: الذي يسقط في كلامه ~~كثيرا، وقال ابن الأعرابي : يقال: بلغ وبلغ، وقال أبو عبيدة : البلغ : البليغ بفتح الباء، وقال ~~غيره: البلغ والبلغ: الذي يبلغ ما يريد من قول أو فعل، والملغ : الذي لا يبالي ما قال وما ~~قيل له، هكذا قال ابو زيد، وقال أبو عبيدة: الملغ: الشاطر، وأبو مهدي الأعرابي هو الذي ~~سمى عطاء ملغا. # (1515] ويقولون (1): "حسن بسن"؛ قال ابو علي : يجوز ان تكون النون في بسن ~~زائدة، كما زادوا في قولهم: امرأة خلبن وهي الخلابة، وناقة علجن من التعلج وهو الغلظ : ~~ال وامرأة سمعنة يظرنة وسمعثة نظرنة: إذا كانت كثيرة النظر والاستماع، فكان الأصل في يسن : ~~(1) اتظر: "التنبيهه [109]. PageV00P463 # ============================================================ ~~48 ~~414 ~~كتاب الأمالي ~~بسا، ويس مصدر بسست الشويق أبشه بثا فهو مبسوس إذا لتته بسمن أو زيت ليكمل صيبه، ~~فوضع البل موضع المبسوس وهو المصدر، كما قلت: هذا درهم ضرب الأمير تريد ~~مضرويه، ثم حذفث إحدى السينين وزيد فيه النون وبني على مثال خسن، فمعناه خسن كامل ~~الحسن، وأحسن من هذا المذهب الذي ذكرناه أن تكون النون بدلا من حرف التضعيف؛ لأن ~~حروف التضعيف، تبدل منها الياء مثل تظئيت وتقضيت وأشباههما مماقد مضى، فلما كانت ~~النون من حروف الزيادة كما أن الياء من حروف الزيادة، وكانت من حروف البدل كما أنها من ~~حروف البدل، أيدلت من السين إذ مذهبهم في الإتباع أن تكون أواخر الكلم على لفظ ، مثل ~~القوافي والسجع ولتكون مثل حسن، ويقولون: حسن قسن، فعمل بقسن ما غمل ببسن على ~~ما ذكرنا، والقسس. تتبع الشيء وصلبه، فكأنه حسن مقسوس أي: متبوع مطلوب. # (1516] ومن الإتباع قولهم: "لحمه خظا بظاء؛ وبظا بمعنى : خظا وهو كثرة اللحم، ~~ويقولون: "بظا يبظوه؛ إذا كثر لحمه، فأما قول الرجل لابي الاسود: خظيث وبظيث فيمكن ~~أن يكون من هذا آي زادت عنده. # (1517] وسثل ابن الأعرابي عن قول النبي ms469 (1) : "الضذوق يغطى ثلاث خصال ~~الهيبة والملحة والمحبةه فقال : يمكن أن تكون الملحة من قولهم: تملحت الإبل إذا سمنت، ~~فكانه يعطى الزيادة والفضل. # (1518] ويقولون: "أجمعون اكتعون"؛ فأكتعون بمعنى آجمعين، وقال أبو بكر بن ~~دريد: كتع الرجل إذا تقيض وانضم، قال: ويقال: كتع كثما إذا شئر في أمره، فيجوز أن ~~يكون جاءوا أجمعين منضمين بعضهم الى بعض: ~~[1519] ويقولون: "اجمعون أبصعون"؛ فأبصعون من قولهم: تبضع العرق إذا سال ~~ورشح، وقد روى بيت أبي ذؤيب : [الكامل] ~~الا الحيم فانه ية بفع ~~أي: يسيل سيلانا لا ينقطع، فكانه قال: اجمعون متتابعون لا ينقطع بعضهم عن بعض ~~كالشيء السائل. # 15201] ويقولون: "ضيق ليق"؛ فالضيق: اللأصق لما تضمنه من ضيق، والليق ~~مأخوذ من قولهم: لاقت الدواه إذا التصقت، ولاقت المرأة عند زوجها؛ آي: لصقت بقلبه، ~~قال الاصمعي: ولا اعرف: ضيق عيق. قال ابو علي: فإن قيل: ضيق عيق فهو صواب؛ ~~لانهم يقولون: ما لاقت المرأه عند زوجها ولا عاقث؛ أي: لم تلصق بقلبه. # (1) روي من حديث ابن عباس مرفوعا . وقد ذكره في "النهايةه و"اللسان" و"التاج" مادة : "ملح" . ولم ~~يسم: "ابن عباس" في "النهاية" . ولم أره في أمهات كتب الحديث، ولا رايته في الكتب الجامعة ~~للصحيح والضعيف والموضوع كالإحياء للغزالي وما يشبهه؛ والله أعلم. ط PageV00P464 ~~============================================================ ~~6 ~~465 ~~كتاب الأمالي ~~(1521] ويقال دعفريت نفريت، وعفرية نفرية"، فعفريت فغليث من العفر، يريدون ~~به شدة العفارة، ويمكن ان يكون عفريت فغليتا من العفر وهو التراب؛ كأنه شديد التعفير ~~لغيره؛ أي: الثمريغ له، ونفريت فغليث من الثفور، يمكن أن يكونوا أرادوا شديد النفور، ~~ويمكن أن يكوتوا أرادوا شدة التنفير لغيره. # (1522] ويقال: "إنه لمعفت ملفت"؛ فالمغفت: الذي يغفت الشيء أي: يدفه ~~ال ريكسره، يقال: غفت عظمه إذا كسره، والملفت مثله في المعنى، يقال: الفت عظته إذا ~~كسره، ويجوز أن يكون الملفت الذي يلفت الشيء؛ أي: يلويه، يقال: لفث ردائي على ~~عنقي، وأنشد أبو بكر بن دريد: [الرجز] ~~اشرع من لسفت رداء المزتدي ~~يقال: لفث الشيء إذا عصدته، وكل مغصود ملفوت، ومنه اللفيته وهي العصيدة، ~~والعضد: ms470 اللي. # [1524] ويقولون: "سبخل ربخل"؛ فالسبخل: الضخم، يقال: سقاء سبخل وسخبل ~~وسبخلل. # قال الاصمعي: ونعتت امرأة من العرب ابنتها فقالت: [الرجز] ~~تشهي نيات النخسله ~~وقال أبو زيد: الربخلة: العظيمة الجيدة الخلق في طول. وقيل لابثة الخس: أيي: ~~الإبل خير، فقالت: السبخل الربخل، الراجلة الفخل . والربخل مثل السبخل في المعنى، ~~ومنه قول عبد المطلب لسيفي (1): ~~رلا طي عطاة جزلا ~~يريد: ملكا عظيما. # 15241] ويقولون : في صفة الذتب: "ستلع قملع"1 والهملع: السريع، وكذلك ~~السملع، أنشدني أبو بكر بن دريد لبعض الرجاز: [الرجز] ~~ينلي لايخسن قول فع فع والشاه لا تمنشي على الهملع ~~تمشي: تنمى، قال: والفعفعة: زجر من زجر الغنم. # (1525] ويقولون: "هو لك أبذا سنذا سزمداه؛ ومعناها كلها واحد. # 898 ~~(1526] قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن العتبي؛ قال: ~~(1) انظر: "التنبيه" [110]. PageV00P465 # ============================================================ ~~416 ~~كتاب الأمالي ~~سمعت أعرابيا يذم مدينة دخلها وهو يقول: نزلت بذلك الوادي، فإذا ثياب أحرار على أجساد ~~عبيد، إقبال حظهم، إدبار حظ الكرام. # (1527] [وصف بعض النساء لابائهن]: ~~قال: وحدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: حدثنا أبو العباس، عن ابن ~~الاعرابي؛ قال: أغار قوم على قوم من العرب ففيل منهم عدة تفر وأفلت منهم رجل، فتععجل ~~إلى الحي فلقيه ثلاث نسوة يسالن عن آبائهن فقال: لتصف كل واحدة منكن أباها على ما ~~كان، فقالت إحداهن: كان أبي على شفاء مقاء، طويلة الأنقاء، تمطق أنشياها بالعرق، تمطق ~~الشيخ بالمرق، فقال: نجا أبوك. فقالت الأخرى: كان أبي على طويل طهرها، شديد ~~أشرها، هاديها شطرها، فقال: نجا أبوك. فقالت الأخرى: كان ابي على كزة أنوح، يزويها ~~لبن اللقوح، قال: قتل أبوك. فلما انصرف الفل أصابوا الأمر كما ذكر. # (1528] قال أبو علي: الشناء: الطويلة، وكذلك المقاء، والمقق: الطول، ورجل ~~أشق وأمق إذا كان طويلا . والنقي: كل عظم فيه مخ، وجمعه أنقاء، والتمطق: التذوق وهو ~~أن يطبق إحدى الثفتين على الأخرى مع صوت يكون بينهما، والأشر: الخلق قال الله عز ~~وجل: وشددنا أسره) [الإنسان : 28] والهادي : العنق. والأنوح: الكثير الزجير في ms471 ~~جريه، يقال منه: أنح يانح أنوخا، وهو ذم في الخيل، أنشد يعقوب: [الرجز] ~~جرى(1) ابن ليلى جزية السبرح زية لا وان ولا أتوح ~~(1529)[حقيقة الحب]: ~~قال: وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال : أنشدنا أبو العباس لقيس بن ذريح : [الطويل] ~~ال رفي غررة السعذريي إن مث أسوه وغمرو بن غجلان الذي قتلث هند ~~ريي مثل ما ماتا به غير أنني إلى أجل لم يأتني وقته بغد ~~هل الخب إلأغنرة بغد عبرة وحو على الأخشاء ليس له بزذ ~~وفيض دمرع العين يا ليل ثلما بدا علم من ارضكم لم يكن يبدو ~~(21530 [ثبات المودة مع الغياب، وزوال الملل مع الحضورا: ~~قال: وأنشدنا أبو بكر محمد بن الشري السراج، قال: أنشدنا أبو العباس محمد بن ~~يزيد بن عبد الأكبر الثمالي ليزيد المهلبي: [ الخفيف] ~~لا تخافي إن غنت أن تتتاسا ولا إن وصلتتا ان نملا ~~(1) البيت للعجاج كما في "مجموع اشعار العرب" (جزء2 ص 13) طبع برئين والبيت مركب من بيتين ~~وصهما: ~~وهنا وعلى اليرح جرى ابن ليلى جرية البو ~~ه لاكاب ولا أزرح عافى المزاز هب ميوح ط PageV00P466 ~~============================================================ ~~1 ~~417 ~~كتاب الأمالي ~~ان تغيبي غثا فسفيا ورغيا او تخلي فينا فافلا وسهلا ~~(1531] (من أمثال العرب) : ~~قال أبو علي: قال أبو زيد: من امثال العرب: "لأفشئك فش الوطب" يقوله الرجل ~~للآخر إذا رآه منتفخا من الغضب أي : لأذهبن انتفاخك، يقال : فششت الوطب أفشه فشا إذا ~~حللت وكاءه وهو منفوخ فيخرج منه ما فيه من الريح، وقال الأصمعي من أمثالهم: "هما ~~كوكمي غيره يقال للشينين المستويين، ويقال: ههما كركبتي البعير" وهو مثله، ويقال: ~~اسواسية كاسنان الحمار" مثله، وسواسية: مستوون، ولم يعرف الأصمعي لسواسية واحذا، ~~ويقال: "هم كاسنان المشطه قال اللحياني: يقال : انتقع لونه، واستفع لونه من السفعة وهي ~~السواد، وافتقع لونه، والتبع لونه، والتمي لونه، واستقع لونه، والتقع، واستنقع، وابتر، ~~والتهم، وانتيف، وانتشف. # (1532) [ما قالته العرب في الدهاء على الإنسان أو للإنسانا: ~~وقال اللحياني: ويقال في الدعاء على الانسان: ما له غبر وسهر، وحرب وجرب ~~ورجل، ms472 قال: ورجل من الرخلة، قال أبو علي: وعبر من العبرة، وخرب من الخرب، ~~والحرب: السلب، وكان أبو بكر بن دريد يقول: اشتقاق الحرب، من الخزب، وقال ~~اللحياني يقال: آم وقام، فآم: ماتت امرأته، قال أبو علي: وعام: اشتهى اللبن، يراد بذلك ~~ذهبت إبله وغنمه فعام إلى اللبن، قال: ويقال: ماله مال وعال، فمال: جار، وعال: افتقر. # ويقال: ماله شرب بلزن ضاح أي : في ضيق مع حر الشمس. قال أبو علي: اللزن : الضيق. # والضاحي: البارز للشمس الذي لا يستره شيء. قال ويقال: ماله اخر الله صداه؛ أي : ~~افطش الله فامته، قال ابو علي : ومعنى هذا الكلام اي: قتل فلم يثاز به؛ لأن العرب تزعم ~~أن القتيل يخرج من هامته طائر يسئى الهامة فلا يزال يصيح على قبره: اسقوني اسقوني حتى ~~يقتل قاتله، ومنه قول ذي الإصبع العذواني: [البسيط] ~~يا عمرو إلأتدغ ششيي ومنقصتي أضرنك حتى تقول الهامة اسقوني ~~يعني: رأسه. ويقولون: ماله أبلاء الله بالجرة تحت القرة؛ اي: العطش واليرد . # قال أبر علي: الجرة: حرارة الجوف من العطش، قال الشاعر(1) : [البسيط] ~~ماكان من شوقة أشقى على ظماء ماء بخنر إذا ناجوذها بردا ~~من ابن مامة كعب ثم عي به زو التنية الأجرة وقدى ~~(1533] قال أبو علي: يريد عبي به والزو: الهلاك. قال: ويقولون : ماله وراه الله، ~~والوزى: سعال يقيء منه دما وقيخا. والعرب تقول للبغيض إذا سعل وزيا، وقحابا، ~~(1) هو مامة الأيادي ابو كعب: ووقدى مثل جمزى؛ أي: تتوقد، والناجود: دن الخمر. (انظر: ~~"اللسان4). ط PageV00P467 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~468 ~~فالقحاب: السعال. وللحبيب إذا غطس: غنرا وشبابا. قال أبر علي: الوزى مصدر، ~~والوزى الاسم، قال اللحياني : وحكى عن أبي جعفر قال: العرب تقول: بفيه البرى. وهو ~~التراب- وخمى خيبرا -؛ أي: خيبر. فإنه خيسرا أي: ذو خسر. # (1034] [اكرم الإبل): ~~قال: وحدثنا أبو عبد الله ابراهيم بن محمد بن عرفة، قال: حدثنا أحمد بن يحى، ~~عن اين الأعرابي؛ قال: قيل لامرأة من العرب : أيي الإبل اكرم؟ قالت : السريعة الدرة، ~~الصبور تحت القرة، التي يكرمها أهلها إكرام ms473 الفتاة الحرة، قالت الأخرى : نغمت الناقة ~~هذه، وغيرها اكرم منها، قيل: وما هي؟ قالت: الهموم الوموم، القطوع للديموم، التي ~~ترعى وتسوم؛ أي: لا يمنعها مرؤها وسزعتها أن تأخذ(1)...، والرموم: التي لا تبقي ~~شيئا، والهموم: الغزرة. # (1035]1الشتم، والمزاحمة، وحفظ ماء الوجه]: ~~قال: وحدثنا أبو عبد الله، قال: حدثتا أحمد بن يحيى، قال : قال سعيد بن العاص: ~~ما شتمت رجلا مذ كنت رجلا، ولا زاحمته بركبتي، ولا كلفت ذا مسثلتي أن يبذل ماء وجهه ~~فيرشح جبينه رشخ السقاء. # (1536] [من سثل عن حاجة فتباطأ في قضائها]: ~~قال: وحدثنا أبو عبد الله قال: حدثنا محمد بن عيمى الأنصاري، عن ابن عائشة؛ ~~قال: سأل عبد الرحمن بن حسان رجلا حاجة فقضر فيها فسالها غيره فقضاها، فكتب عبد ~~الرحمن إلى الأول: لالطويل) ~~ذمنت ولم تخمد وأدركث حاجتي تولى سواكم شكرها واصطناغها ~~أبى لك فغل الخير رأي مقصر ونفل أضاق الله بالخير باعها ~~اذا هي خئته على الخير مروة عصاها وان قيت بشوه أطاغها ~~(1537] [خبر الأعرابي مع ابنه وقد أسرته طبئا: ~~وقرأت على أبي عمر المطرز، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي؛ قال: ~~أسرث طيء رجلا شائا من العرب فقدم أبوه وعثه ليفدياه فاشتطوا عليهما في الفداء فأغطيا ~~لهم عطية لم يرضوها، فقال أبوه: لا، والذي جعل الفرقدين يمسيان ويضبحان على جبلي ~~طتيء لا ازيدكم على ما أعطيتكم، ثم انصرفا، فقال الاب للعم: لقد القيث إلى ابني كليمة، ~~لمن كان فيه خير لينجون، فما لبث أن تجا وأطرد قطعة من إيلهم، فكأن أباه قال له: الزم ~~الفرقدين على جبلي طبيء، فإنهما طالعان عليهما وهما لا يغيبان عنه. # (1) هنا بياض بالاصل: ولعله ان تأخذ الرعي. ط PageV00P468 ~~============================================================ ~~41 ~~كتاب الأمالي ~~(1538] [الورث، والإرث، ونوم أول الليل، ورجل معم مليم) : ~~ال وبهذا الإسناد قال ابن الأعرابي: الوزث في الميراث، والإزث في الحسب . وقال: ~~اذا نمت من أول الليل نومة ثم قمت فتلك الناشنة، قال ويقال: رجل معم ملم اي: يعم ~~القرم وييعهم ~~(1039] [هوى بيت المحبوب): ~~قال: وأنشدنا أبو عبد ms474 الله قال: أنشدنا أحمد بن يحى: [الطويل] ~~ثلائة أبيات فبيت أجبه وبيتان ليسا من هوايي ولا شكلي ~~فيائها البيث الذي حيل ثون بنا أنت ين ييت وأهنك من أهل ~~بنا أنت من بيت دخولك لذة وظلك لو يشطاع بالبارد السهل ~~(1540] [فضل المال وللغنيا: ~~قال: وأنشدنا أبو عبد الله، قال: أنشدنا أحمد بن يحى: ~~اتيث بني عيي ورفطي فلم أجذ عليهم إذا اشتد الزمان معولا ~~ال ومن يفتقر في قومه يخمد الفتى وإن كان فيهم ماجد العم مخولا ~~يمثون إن أغطوا وتبخل بعضهم ويخب عجزا سنته إذ تجئل ~~ويزري بعفل المرء قلة ماله واذ كان أفوى من رجال وأخولا (1) ~~فان الفتى ذا السحزم رام بتفي حواشي هذا الليل كي يتمولا ~~15417) [تقسيم الأرزاق بيد الله - عز وجلا]: ~~قال: وأنشدنا أبو بكر رحمه اللها قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه: (البسيط] ~~في كل حال هو المستززق الرزر ~~الحمذ لله حمدا دائتا أبذا ~~ليس ما يجتم الثثري بجيلته ~~وليس بالمجز من لم يشر يفتقر ~~ان المقاسم ارزاق مقذرة ~~ن العباد فحروم ومدخر ~~وما خرمت فما يخري به القدر ~~فمسا رزقست فإن اللة جالبه ~~فاضبز على خدثان الذهر منقبضا ~~عن الدناءة إن الخر يسضطبر ~~ولا تبيتن ذا قم تعالجه ~~كانه النار في الأحشاء تستهر ~~على الفراش لنور الصبح مزتقبا ~~كان جنبك مفروز به الإبر ~~فالهم فضل ومطول العيش منقطع والرزق آت وروح السله منتظ ~~قال ابو علي: الروح: الشرور والفرح، قال الله عز وجل: فروح ورتحان) ~~(الواقعة: 89] والريحان: الرزق. # (1) احول: من الحول وهو الحذق ودقة النظر والقدرة على التصرف. ط PageV00P469 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1542] [أحسن ما سمع في المدح والهجاء]: ~~قال وحدثنا أبو عبد الله، قال: حدثنا محمد بن يزيد الأزدي - يعني: المبرد - قال: ~~قال سعيد بن سلم: مدحني أعرابي ببيتين لم أسمع أحسن منهما: [الطويل] ~~أيا ساريا بالليل لا تخش ضلة سعيد بن سلم ضؤه كل بلاد ~~لنا مقرم ازبى على كل مشرم جواذ خثا في وجه كل جواد ~~فأغفلث صلته فهجاني ببيتين لم أسمع أفجى ms475 منهما، وهما قوله: [الطويل] ~~لكل أخي مذح ثواب غلنت وليس لمذح الباهلي ثواب ~~مدخث ابن سلم والمديغ مهزة فكان كضفوان عليه تراب ~~(1543] قال: وأنشدتا أحمد بن يحيى: [الخفيف] ~~قد مررنا بمالك فوجذنا سخيا إلى المكارم ينيي ~~ورخلنا إلى سعيد بن سلم فاذا ضنف من الجوع يزيي ~~رم بنفه؛ آي: يموت. # خخخ وإذا خبزه عليه سيكفيكهم الله ما بدا ضوه تجم ~~واذا خاتم النبي سليسا ن بن داوذ قد علاه بختم ~~ازتحلنا من عند هذا بحد وازتحلنا من عند هذا بذم ~~(1544] [عذر الأصدقاء، وسلامة الصدر، واجتناب الفواحش، وغني النفس): ~~قال: وأنشدنا أبو عبد الله، قال: أنشدنا أحمد بن يحيى - قال أبو علي: وقرأت هذه ~~الأبيات على أبي بكر بن دريد - والألفاظ في الروايتين مختلفة ولم يسم قائلها أبو عبد الله - ~~وقال أبو بكر هي لسالم بن وابصة : [الطويل] ~~أجب الفتي ينفي الفواجش سنعه كأن به عن كل فاحشة وقرا ~~سليم دواعي الضذر لاباسطا اذى ولا مانعا خيزا ولا ناطقا فجزا ~~إذا ما أتت من صاحب لك زلة فكن أنت محتالا لزلته غذرا ~~غنى النفس ما يكفيه يمن مذ خلة وإن زاد شسيئا عاد ذاك الفنى ففرا ~~[1545) لضرر الفوضى، وفائدة السلطان، وذم رثاسة الجفال): ~~وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: أنشدنا أبو علي العنزي للافوه الأودي: ~~قال أبو علي: وقراتها على أبي بكر بن دريد في شعر الأنوه، واسمه ضلاءة بن عمرو: ~~[البسيط] ~~فينا مماشر لم يبثوا لقويهم وان بنى قرمهم ما أفسذوا عاذوا ~~وروى أبو بكر بن الانباري: لامنا معاشر لن يبنوا". PageV00P470 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~لا يزشدون ولن يزعوا لمرشيهم ~~فالجهل منهم مثا والني ميماد ~~اضحرا كقيل بن عمرو في عشيرته ~~اذا أفلكت بالذي سذى لها عاد ~~(1546] وروى ابو بكر بن الأنباري: ~~كانوا كمثل لقنم في عشيرته ~~اذ أفلكث بالذي قد قدمث عاد ~~او بده كقدار حين تابقه ~~على الغواية أقوام فقد بادوا ~~وروى أبو بكر بن الأنباري: حين طاوعه. # والبيث لا يتنى الآ غمذ ~~ولا عماد إذا لم تزم ms476 أوتاد ~~وروى آبو بكر: ولا عمود. # فان تجيع اوتاد وأغمده ~~لوساكن بلنوا الأنر الذي كاذوا ~~(1547] قال أبو علي: وزادنا أبو بكر بن الانباري بعد هذا بيتا وهو: ~~وان تسجثع أقوام ذوو حسب اصطاد انرهم بالرشد مضطاد ~~لا يضلح الناس فوضى لاسراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا ~~تبقى الأمور باهل الراي ما صلحث فان تولث فبالاشرار تنقاد ~~وروى أبو بكر بن الانباري: تهذى الامور: ~~اذا تولى سراه القوم أمرهم نتا على ذاك امز السقوم فازدادوا ~~خخخ أمارة الغي أن يلقي الجميع لذي الابرام للأفر والأذناب اكتاد ~~حان الرحيل إلسى قوم وإن يغدوا فهم ضلاخ لنزتاد واشاذ ~~وروى أبو بكر بن الأنباري: آن الرحيل. قال أبو علي: وقرأت على أبي بكر بن دريد: ~~حان الرحيل، ويروى: لأزحلن الى قوم: ~~فسوف أجعل بفد الأرض ذونكم واذ دنث رجم منكم وميلاذ ~~ن النجاء إذا ما كنت ذا تفر من أجة(1) الفي إبماد فابعاد ~~[1548] قال أبو علي : وزادنا أبو بكر بن الأنباري بعد هذا بيتا وهو: ~~فالخير تزداذ مثه ما لقيت ب والشر يكفيك مته قلما زاد ~~98 ~~(1546) [نصرة الأقارب، وشعر القتال الكلابي لي الافتخار بقومها): ~~و حدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: حدثنا أبو عثمان، عن الثوزي، عن أبي غبيدة ~~قال: نازع القتال الكلابي . وهو عبيد ين المضرحي . رجلا من قومه، فقال له الرجل: أنت كل ~~((1) اجة الغي: أجيجه واستعاره كما تتأجج النار. ط PageV00P471 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالو ~~على قومك. والله إنك لخامل الذكر والحسب، ذليل للثفر، خفيف على كاهل خضمك كل ~~على ابن غمك، فقال القثال: [البسيط] ~~انا ابن اسماء أعمامي لها رأبي ~~إذا تسرامى بثو الأنوان بالعار ~~لا أرضع الدهر إلأتذي واضحة ~~لواضع الجذ يخمي خوزة الجار ~~تحث العجاجة ضزب غيز غوار ~~من آل سفيان او وزقاء پننغها ~~لمالك أو لعصن أو لسيار ~~يا ليتي والثتى ليست بشافعة ~~بيح الإماء إذا راحث بازفار ~~طوال أئفسية الأغناق لم يجذوا ~~لا ينركون أخاهم في موداة ~~يسفي عليه دليل الذل والعار ~~ولا يفرون والمخزاة ms477 تفرغهم حتى يصيبوا بأيد ذات أظفار ~~قال أبو علي: النضي: عظم العنق. والأزفار: الأخمال، واحدها زفر. رالموداة: ~~المضيقة، من قولهم: تودات عليه الأرض إذا استوت عليه فوارثه. # (1050) [السرور والبلايا، وصروف الزمانا: ~~قال: وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: انشدني أبي : [الخفيف) ~~اي شيء يكون اغجب امزا إن تفكزت من صروف الزمان ~~عارضات السرور توزن فيه والبلايا تكال بالقفزان ~~95 ~~(1051] قال: وقرأت على آبي بكر بن دريد رحمه الله لكبشة أخت عمرو بن ~~مغديكرب: [الطويل) ~~ال وأزسل عبذ اللو إذ حان حينه إلى قومه لا تغقلوا لهم ذيي ~~ولا تأخذوا منهم إفلا وانكرا وأترك في بيت بصعدة مظلم ~~ال ودغ قنك غمرا إن عنرا مسالم وهل بطن غنرو غير شبر لمطفم ~~فإن أنتم لم تقبلوا (1) وائديتم فموا(1) بآذان الثعام المصلم(3) ~~ولا ترذوا إلا فضول نسائكم اذا ازتسملث أعقابهن من الذم ~~قال أبو علي: الإفال جمع افيل وهي صغار أولاد الإبل. وارتملث : التطخث يعني : ~~اذا حضن ~~(1) الذي في "اللسان" : مادة "صلم" : "فإن أنتم لم تتاروا بأخيكم" ولعلهما روايتان. ط ~~(2) مش آذنه يمشها مشا: مسحها. ط ~~(3) المصلم: المستأصل الأذنين. ط PageV00P472 ~~============================================================ ~~413 ~~كتاب الأمالي ~~73 ~~(1552][انتساب صعصعة بن صوحان لما ساله معاوية عن تسبه]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا المكلي، عن الجزمازي، قال: حدثنا ~~الهثم، عن مجالد، عن الشغبي؛ قال: دخل صغصعة بن ضوحان على معاوية رضي الله عنه ~~أول ما دخل عليه، وقد كان يبلغ معاوية عنه، فقال معاوية رحمه الله! ممن الرجل؟ فقال: ~~رجل من نزار، قال: وما نزار؟ قال : كان إذا غزا انحوش، وإذا انصرف انكمش، وإذا لقي ~~افترش، قال: فمن ايي ولده أنت؟ قال: من ربيعة، قال : وما ربيعة4 قال: كان يغزو بالخيل، ~~وئغير بالليل، ويخجود بالئيل، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من أفهر(11 ، قال: وما أمهر؟ # قال: كان إذا طلب أفضى، وإذا أذرك أزضى، وإذا آب أنضى، قال: فمن أيي ولده أنت؟ # قال: من جديلة، قال: وما جديلة4 قال: كان يطيل النجاد، وئعذ الجياد، ويجيد ms478 الجلاد، ~~قال: فمن أيي ولده أنت؟ قال: من ذغيي، قال: وما ذعيي؟ قال: كان نارا ساطعا، وشرا ~~تاطعا، وخيرا نافعا، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال : من أقصى، قال: وما أتصى؟ قال: كان ~~ينزل القارات، ويكثر الغارات، ويخمى الجارات، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من عبد ~~القيس، قال: وما عبد القيس؟ قال أبطال ذادة، جحاجحة سادة، صناديد قادة، قال : فمن أيي ~~ولده أنت؟ قال: من افصى، قال: وما أفصى؟ قال: كانت رماخهم مشرعة، وقدورهم ~~مترعة، وجفائهم مفرغة، قال : فمن أيي ولده أنت؟ قال: من لكيز، قال: وما لكيز؟ قال: ~~كان يباشر القتال، ويعايق الأبطال، ويبدد الأموال، قال : فمن أيي ولده أنت؟ قال: من ~~عجل، قال: وما عجل؟ قال: الليوث الضراغمة، الملوك القماقمة، الفزوم القشاعمة قال: ~~فمن أي ولده أنت؟ قال: من كفب، قال: وما كفب؟ قال: كان يسعز الحزب، ويجيد ~~الضرب، ويكشف الكزب، قال : فمن أيي ولده أنت؟ قال : من مالك، قال: وما مالك ؟قال: ~~هو الهمام للفمام، والقنقام للمقنقام، فقال معاوية رحمه الله: ما تركت لهذا الحي من قريش ~~شيئا، قال: بل تركت اكثره وأحبه، قال: وما هو؟ قال: تركث لهم الوبر والمدر، والابيض ~~والاضفر، والصفاء والمشعر، والقبة والمفخر، والشرير والمنبر، والملك إلى المخشر، قال: ~~أما والله لقد كان يسؤني أن أراك أسيرا! قال : وأنا والله لقد كان يسؤني أن أراك أميزا! ثم ~~خرج فبعث إليه فرد ووصله وأكرمه. قال أبو علي: القاراث جمع قارة وهي الجبيل الصغير. # (1554] [اسباب السيادة، وغلبة النفس، وإكرام الجليس): ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: ~~قال معاوية رحمه الله لعقال: بم سادكم الأخنف وهو خارجي؟ فقال: إن شنت خدثتك عنه ~~بخضلة، وإن شئت بائنتين، وإن شئت بثلاث، وإن شئت حدئتك إلى الليل، فقال: خذثني ~~عنه بثلاث خصال، قال: لم أر أحدا من خلق الله كان أغلب لنفسه من الأحنف، فقال: نغم ~~(1) في نسخة : من اسد قال: وما أسد إلخ. ط PageV00P473 ~~============================================================ ~~74 ~~كتاب الأمالي ms479 ~~474 ~~والله الخضلة! قال: ولم أر أحذا من خلق الله أكرم لجليس من الأحنف، قال: نغم والله ~~الخصلة اقال: ولم ار أحذا من خلق الله كان أخظى من الأحنف، قال : كان يفعل الرجل ~~الشيء فتصير حظوثه للأحنف. # 595 ~~(1555] قال: وأنشدني أبو بكر رحمه الله: [الوافر] ~~بطون الضأن رمحك جين تفدر تشد به وليس له سنان ~~سلاغ لم يكن إلا لفذر به قتل الاشداء الجبان ~~قال: هذا خياق معه وتر. # (1006)[ظهور سوء الشخص يغني هن اختباره لمعرفته]: ~~قال: وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي: [الرجز] ~~مو الخبيث فيي فراره ممشاء مشي الكلب وازوجاره ~~قال: نظرك إليه يغنيك عن فره أن تختبره . # [1557]1الهجر، وما يترتب عليه من لوعة]: ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر بن الأتباري، قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي، عن ~~ابي عمرو بن العلاء، عن راوية گثير؛ قال: كنت مع جرير وهو يريد الشأم فطرب فقال ~~أنشدني لأخي بني مليح - يعني كثيرا . فانشدته حتى انتهيت إلى قوله(1) . [الطويل] ~~ال واذيتني حتى إذا ما استبيتني بقول يحل العضم سفل الأباطح ~~توليت عني جين لا لي مذهب وغادرت ما غاذرت بين السجوانح ~~فقال: لولا أنه لا يخسن بشيخ مثلي الثخير لنخرث حتى يشمع هشام على سريره. # 10587] (الكلام على مادة عدا]: ~~قال الأصمعي: يقال : غذا الفرس يغذو عذوا إذا اخضر، وأغديته أنا أغديه إغداء إذا ~~استحضرته قال النابغة الجغدي: (البسيط ~~حى لجقناهم تغدي فوارسنا كانسنا رغن فف يزفع الآلا ~~يريد: يرفعه الآل، وفرس غذوان: إذا كان شديد العذو، وكذلك الحمار، ويقال: ~~رأيت غديى القوم مقبلا؛ وهم الذين يحملون في الحرب رجالة، قال مالك بن دينار: ~~[البسيط] ~~لما رايث غدي القوم يسلبهم طلع الثواجن والطزفاء والشلم ~~قال أبو علي: الشواجن: مسايل الماء. ويقال: غذا عليه عذوا وعداة وغدوا إذا جار. # (1) انظر: "التنبيه" [116]. PageV00P474 # ============================================================ ~~415 ~~475 ~~كتاب الأمالي ~~وعادى بين عشرة من الصيد عداء أي: والى موالاة، قال امرؤ القيس: [الطويل) ~~تعادى عداء بين ثور وننجة برايا ولم ينشخ بماء فيفتل ~~ويقال: ms480 قد تعادى علي القوم بالظلم وتعادوا إلي بالنصر؛ أي : والؤا. وقال أبو نصر: ~~ال وتعادوا من العذو أيضا. وتعادى المكان تعاديا فهو متعاد إذا كان متفاوتا وليس بمستو، يقال: ~~لنت في مكان متعاد. ويقال: جئث في مركب ذي غذاواء إذا لم يكن مطمننا ولا سهلا، ~~ال واتيتك على غذواء الشغل؟ أي: على اختلاف الامر بالشغل وصرف الشغل . وروى أبو ~~عبيد، عن الأصمعي: العدواء: الشغل. # ل قال: غذاه عن كذا وكذا يغذوه إذا صرفه، وغذه عن ذلك أي: اضرفه، والعوادي: ~~الصوارف، واحدتها عادية، قال ساعدة: ~~هجرث غضوب وخب (1) من يتجنب وهدث غواد ذوذ وليك تشعب ~~(1559] قال أبر علي: وحدثنا أبو عبد الله، عن أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي؛ ~~قال: يقال: أغداه المرض - وأنشدنا هو ولم يغزره إلى ابن الأعرابي -: [الطويل) ~~فوالله ما أذري اطائف جنة تاؤيني ام لم يجذ احذ وجدي ~~عشية لا أغدي بدائي صاجيي ولسم از داء مثل دائي لا يندي ~~ل وكان الضبا خذن الشباب فاضبحا وقد تركاني في منانيهما وخدي ~~قال الأصمعي يقال : ما عدا ذاك يني فلان أي : ما جاوزهم. # (1590] قال: وأنشدني أبو عمرو لبشر بن أبي خازم : [الطويل] ~~فاضبخت (2) كالشفراء لم يغذ شؤها سنابك رجليها وعزضك اونر ~~ويقال: الزم أغداء الوادي؛ أي: نواحيه . وقال أبو نصر: الغذوة والعذوة: الشاخة ~~والفناء. # وقال غيره : العذوة والعذوة: جانب الوادي . وقال الأصمعي : يقال: نزلث في قوم ~~عذى وغذى أي أغداء. والعذى أيضا: الغرباء. وتال أبو حاتم: العذى: الأعداء، والعدي: ~~الغرباء، فأما عدى فليس من كلام العرب إلا أن تذخل الهاء فتقول : عداة . والعادي : العدو. # قال الأصمعي: خاصمت بنث خلوى امرأة فقالت : ألا تقومين؟ اقام الله ناعيك، وأشمت ~~الله رب العرش عاديك. # () في الصحاح ضبط هذا البيت بضم الحاء وقال: أراد حبب قأدفم ونقل الضمة إلى الحاء. وضيطه ~~غيره بفتحها وانظر: "اللسان مادة لحبب. ط ~~(2) يهجو عتبة بن جمفر بن كلاب وكان عتبة قد اجار رجلا من بني آسد فقتله رجل من بتي كلاب فلم ~~يمنعه. والشقراء: اسم فرس ms481 رمحت ابنها لا عن قصد فقتلته: كذا في "اللسان" مادة شقر. ط PageV00P475 ~~============================================================ ~~476 ~~كتاب الأمالي ~~(1561] 1العفو عن الصديق، وترك معاتبته، والفرق بينه وبين وذي الوجهين، ولا ~~احد ينبو من الميب]: ~~قال أبو علي: وأنشدنا ابو بكر، قال: أنشدنا أبر عثمان، عن الثوزي، عن أبي عبيدة ~~للمغيرة بن خيناء: ~~خذ من أخيك العفو واغفز ذنويه ولاتسك في كل الأمور ثعاتبة ~~قائك لن تلقى اخاك مهذبا وايي امرى ينجو من العيب صاجب ~~اخوك الذي لا ينفض النأي عفده ولا عند صرف الدفر يزور جايبه ~~لوليس الذي يلقاك بالبشر والرضا وإن غبت عنه لسعتك عقارب ~~(1562] قال : وقرأت على أبي بكر رحمه الله للمغيرة1) : [الطويل] ~~إذا انت عاديت امرةا فاظفز ل على غثرة إن أمكنثك غوائره ~~قال أبو علي: اظفز : افتعل من الظفر وهو الويب(2) . # وقارب إذا ما لم تجذ لك حيلة وصيم إذا أيقنت أيك عاقره ~~فنزه إلى السيوم الذي أنت قادره ~~فان انت لم تقيز على ان تهيته ~~رفي هذه القصيدة يقول: ~~وأدرك بالوغم الذي لا أحاضرهة ~~وقد البل المولى على فغن ضذوه ~~اذا ما دعا عنيد الشدائد نساصره ~~وقد يغلم المولى على ذاك أثني ~~وبالشر حئى يسأم الشر حافره ~~ال اني لأجزي بالمودة أملها ~~وان كان فيشا ما تجن ضمائره ~~وأغضث للمولى فانتغ ضيت ~~وللجاهل العريض عندي زاجره ~~ال و أخلم ما لم الق في الجلم ذلة ~~قال أبو علي ويروى: عندي مزاجره: ~~تضيق على بعض الرجال خظائره ~~واني لخواج من الكزب بعد ما ~~حمول لبغض الأنر حيى انال صموت عن الشيء الذي أنا ذاخره ~~(1563] (سبب تسمية الأخطل بهذا اللقب]: ~~قال: وحدثني أبو عبد الله - رحمه لله -، قال حدثني محمد بن عبد الله القخطبي، ~~قال: إنما سمي الأخطل؛ لان ابني جعيل(3) تحاكما أيهما أشعر؛ فقال: [الوفر] ~~تمنوك إنتي وابنن جقيل وأتهما لاشتار لييم ~~(1) انظر: "التتبيهه [118]. # (2) الذي في كتب اللغة أن الوثب من معاني الطفر بالطاء المهملة لا المعجمة. ط ~~(3) انظر: "التنبيهه [117]. PageV00P476 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~فقيل له: إن هذا لخطل من قولك : فسمي ms482 الاخطل . قال أبو عبيدة : يقال : منطق خطل ~~اذا كان فيه اضطراب، ورمح خطل وأذن خطلاء، قال: والإستار أربعة من كل عدد قال ~~جرير: [الكامل] ~~إن الفرزدق والبييث وأفه وأبا الجويث لشؤما استار ~~قال: والثواة: خمسة . والأرقية: أربعون. والنش: عشرون. والفرق: ستة عشر. # (1564] (اليقين في رزق الله، وستر الحاجة، والتعفف، والاجتهاد في الطاعة، ~~والموت]: ~~قال: وأتشدنا أبو بكر محمد بن الشري الشراج قال: أنشدني أو أنشدنا وكيع . الشك ~~من أبي علي . قال: أنشدنا احمد بن سليمان الراوية: (مجزوء الرجز ~~بر خللن والب عليه سملك ~~وكل هزيليك على ال ~~راحة واشرب وشلك ~~اذا اغترثك فاقة ~~نازخل پرفق چملك ~~وارغت الى الله ونط ~~الديه آملك ~~و ا في اللسه وصل ~~ه ن وضلك ~~رزقك يات يك إلى ~~ن تلاق ي اجلك ~~الك ماقذمت ~~ول ي ما بعذه لك ~~وا لزمان اللة ~~اذا اشته اها اكلسسك ~~ول ودى فوش فان ~~رماك عنها قتذك ~~ارت انى راغت ~~اذغر وأزجوتفلك ~~ن لم تت ~~وة راج امل ك ~~ب ى من ص ~~با من تقالى فستلك ~~انك اللهم ما ~~ل هدي مقلك ~~قال أبو علي: المثل هاهنا: اليفدار. # (1565] [تنزيه المولى - مبحانه - عن صفات الأعراض والأجسام): ~~قال: وأنشدنا علي بن سليمان بن الفضل الكاتب للعطوي : [الخفيف ~~جل رب الأغراض والاجسام عن صفات الأعراض والأجسام ~~جل زئى عن كل ما اكتنقفه لخظاث الأبصار والازهام ~~بسري الله من هشام ومثن قال في الل مثل قول هشام ~~اى زاد تزودن ه يناه عامذا من كياتر الاثام ~~شرف تلقاه حن يلقاه نار تستلظى لأفلها بفرام PageV00P477 ~~============================================================ ~~478 ~~كتاب الأمالي ~~بين أبناء مسلة الاسلام ~~كم شليد العناد للاسلام ~~قة من قل خزمة وذمام ~~كهشام فانه خلغ الرب ~~ر ششترشد وخير إمام ~~قم لمن قال قوله ورآه ~~في متاعيه عابذ الأضنام ~~لم انكرت آن يكون مصيبا ~~س وصلى للائجم الأغلام ~~لم أنكرت قول من عبد الشن ~~ت لقذ زمت منه صفب الشرام ~~ان ترم بينها انفصالا فهيها ~~لم افخ به لدى الأقوام ~~ما الذليل المبين ms483 عن خدث الما ~~ت كبعث الأنام رب الأنام ~~لا دليل فلا تسؤنه وقد ثل ~~لم ثرذ غير قذمة الخلق فافصذ قصده دغ مناقضات الكلام ~~(1566] (الإحسان إلى الأقارب وإن بغزاا : ~~قال: وقرأت على أبي بكر رحمه الله: [الطويل] ~~لا اذفع ابن العم يمثي على شفا وإن بلفتخي من أذاه الجتادع ~~ولكن أواسيه وأتسى ذتوه لتزجعه يوما إلي الزواجغ ~~وحسبك من ذل وسوء صنيمة ماواء ذي القربى وإن قيل قاطغ ~~قال أبو علي: جنادغ الشر: أوائله، واحذها جيدعة، وأصل الجنادع : دواب تكون في ~~جحرة الضباب فإذا جاء المضبب فرآها قال: هله جنادغه. # 88 ~~(1567) قال: وحدثني أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي، عن ~~يونس قال: لما أنشد أبو النجم: (الرجزا ~~ين رماخن مالك وتفثل ~~قال رؤبة : أو ليس تهشل من مالكا فقال له : يا بن أخي إن الكمر أشباه، يريد مالك ~~ابن ضبيعة بن قيس بن تعلبة. # (1568] [معاداة الرجال، وربما وقع الجهل من ذوي النهىا : ~~قال: وأنشدنا أبو بكر قال: أنشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي للمخيل الشعدي: ~~(الطويل) ~~إذا أنت عاديت الرجال فلاقهم وعزفك عن غب الأمور سليم ~~وإن مقادير الحمام إلسى الفتى لسواقة مالا يخاف قنوم ~~ال و قد يسبق الجهل النهى ثم إنها تريع لأصحاب المقول خلوم ~~وقد تزدري النفش الفتى وهو عاقل ويؤين بغذ القوم وهو خزيم PageV00P478 ~~============================================================ ~~479 ~~كتاب الأمالي ~~479 ~~اي: حازم. قال أبو علي: وقرأت هذا البيت على أبي عمر في نوادر ابن الأعرابي ~~قال: وأنشدنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي: ~~ووفن بعض البقوم وهو چريم ~~اي: عظيم الجزم، قال أبو علي: الجزم: الجسد. # 89 ~~(1569] قال: وانشدنا أبو بكر للمغيرة بن حبناء: [البسيط] ~~إني امرؤ خنظلي حين تنسبني لا ملغييك ولا أخوالي العوق ~~لا تخسبن بيافا في منقصة إن اللهاميم في اقرابها البلق ~~قال أبو علي: اللهاميم واحدها لهموم؛ وهو الكثير الجزي. والعرب تقول: أضعف ~~الخيل البلق وأشدها البهم. # [1570] [فضل الفنى، وأثار الفقر) ~~وأنشدنا أبو بكر لغروة بن الورد : [الطويلا ~~ثلث لركب في الكنيف ms484 ترؤخوا غشية بثنا عند ماوان رزح ~~تنالوا الفنى او تبلموا بنفوسكم إلى مشتراح من غناء مبرح ~~ومن يك مثلي ذا عيال ومقترا فرز ويطرخ نفه كل مطرح ~~يلغ غذرا او يصيب رغيبة ومبلغ نفي غذرها مقل منجع ~~قال أبو علي: ماوان: ماء لبني فزارة . والرازح : الذي قد سقط من الهزال والإغياء، ~~والجميع رزخ. # (1571] [التنزأه عن الفواحش، والعزاء بمصاب الآخرين، وايثار الأقارب والأضياف]: ~~قال: وأنشدنا أبو بكر، قال: انشدنا أبر عثمان، عن الثوزي، عن أبي عبيدة لمغن ابن ~~اوس: [الطويل] ~~لعنرك ما افويث تفي لريبة ولا خملتني تخو فاحشة رخجلي ~~ل ولا قادني ستعي ولا يصري لها ولا دلني رايي عليها ولا غقلي ~~واضلم أني لم تميي مصيبةن الذهر إلا قد أصابث قتى تنلي ~~اولسث بماش ما خييث بمنكر من الأمر ما ينشي إلى مثله مثلي ~~ولا مزثرا تفسي صلى ذي قرابتي وأوثر ضيفي ما أقام على اهلي ~~(1572] [أوصاف قريش): ~~قال: حدثنا أبر بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو معاذ، قال: حدثتا محمد بن شبيب آبو ~~جعفر النحوي، عن ابن أبي خالد، عن سفيان بن عمرو بن غثبة بن أبي سفيان؛ قال: وقع PageV00P479 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي ~~480 ~~ميراث بين بني هاشم وبين بني أمية تشاخوا فيه وتضايقوا، فلما تفرقوا أقبل علينا ابونا عنرو ~~فقال: يا بنيي، إن لقريش ذرجا تزل عنها أقدام الرجال، وأفعال تخشع لها رقاب الأموال، ~~وغايات تفضر عنها الجياد المسؤمة، والسنا تكل عنها الشفار المشحوذة، ثم إنه ليخيل إلي أن ~~منهم ناسا تخلقوا باخلاق العوام، فصار لهم رفق في اللؤم، وتخرق في الحرص، إن خافوا ~~مكروها تعجلوا له الففر، وإن عجلث لهم نعمة أخروا عليها الثخر، أولنك أنضاء الفكر، ~~وعجزة حملة الشكر. # 595 ~~(1573] قال: وحدثنا أبو بكر؛ قال: حدثنا أبو معاذ، عن محمد بن شبيب ~~النحوي؛ قال: وقد عبيد الله بن زياد بن ظبيان على عثاب بن وزقاء فأعطاه عشرين الفا، ~~فلما ودعه؛ قال: يا هذا، ما احسنت فأندخك، ولا أسأت فأذئك: وإنك لأقرب البعداء ~~واخب البفضاء. # 599 ~~(1574] قال ms485 يعقوب: يقال: وقع ذلك الأمر في روعي وفي خلدي وفي ضميري وفي ~~نفسي وحكى الثوزي: وقع في صفرى في ججيفي، ومنه قيل : لا يلتاط بصفري؛ أي: لا ~~يلزق بقلبي، وكذلك يقال: لا يلبق بصفري: ~~قال أبو علي: وأخبرنا بعض أصحابنا، عن أحمد بن يحيى أنه قال: حكى لنا عن ~~الأصمعي أنه قيل له : إن أبا عبيدة يخكى: وقع في زوعي وفي ججيفي، قال: أما الرووع فنعم ~~وأما الجخيف فلا. # (1575] [أساءء الوضوءا: ~~قال: وحدثنا أبو عبد الله، قال: أخبرني محمد بن يونس، عن الأصمعي؛ قال: أتي ~~أبو مفدية بإناء فيه ماء، فتوضا فأساء الوضوء، فقيل له: يا أبا مهدية، أسأت الوضوء . وكان ~~الإناء يسع أقل من رطل . فقال: القر شديد، والرب كريم، والجراد يغفر. # 595 ~~(1576] قال: وقرأت على أبي عمر المطرز، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، عن ابن ~~الأعرابي: قال: قيل لابنة الخس: ما أخسن شيء رأيت؟ قالت: غادية، في اثر سارية، في ~~تبخاء قاوية . قال: الثبخاء: الأرض المرتفعة المشرفة؛ لأن النبات في الموضع المرتفع أحن. # 99 ~~(1577] قال: وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا أبو عثمان، عن التوزي، عن أبي عبيدة؛ ~~قال: خرج جرير والفرزدق مرتدفين على ناقة إلى هشام بن عبد الملك، فنزل جرير يبول ~~فجعلت الناقة تتلفث فضربها الفرزدق وقال:[الوافر] ~~الام تلفتين وانت تختي وخير الناس كلهم أمامي PageV00P480 ~~============================================================ ~~48 ~~45 ~~كتاب الأمالى ~~متى تردي الرصافة تشتريحي من الشهجير واللبر الذوايي ~~ثم قال: الآن يجى جرير فأنشده هذين البيتين فيرد علي: ~~تلفث إنها تحت ابن قنن إلى الكيرين والسفاس الكهام ~~متى ترد الوصافة تغز فيها كخزيك في التواسم كل عام ~~فجاء جرير والفرزدق يضحك فقال: ما يضجكك ها أبا فراس؟ فأنشده البيتين، ~~فقال جرير: ~~ت ان اتت اين فين ~~كما قال الفرزدق سواء، فقال الفرزدق: والله لقد قلث هذين البيتين، فقال جرير: أما ~~علمت آن شيطاننا واحد. # 9 ~~(1578] قال: وحدثثا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي، عن أبي ~~عمرو بن العلاء؛ قال: قيل للفرزدق إن هاهنا أعرابيا قريبا منك ms486 يلشد شعرا، فقال: إن هذا ~~لقائف أو لخائن، فأتاه فقال: ممن الرجل؟ فقال: رجل من ففعس، قال: كيف تركت القنان؟ # قال: تركته يساير لصاف، فقلت: ما أراد الفقعسي والفرزدق؟ قال أراد الفرزدق قول ~~الشاعر(1) : [الكامل] ~~ضمن القنان لققق سوآتها إذ القنان بفقعي لمعئر ~~قلت: فما أراد الفقعسي بقوله يساير لصاف، قال: أراد قول الشاعر : [الكامل] ~~واذا يسوك من تميم خضلة فلما يسوفك من تميم الثر ~~قبد كت أخسبهم اسود خفية فإذا لصاف تبيض فيه الير ~~اكلت أسيد والهجيم ودارم أير الجمار وخضيتنه العنبر ~~ذقبث نشيشه بالأباعر حولتا سرقا فضب على فشيشة أبجر ~~قال: ويروى هربا. # [1579] قال: وأملى علينا ابو بكر محمد بن السري السرواج: [الطويل] ~~إذا شنث آدايي صروم متيغ مي وغقام تثقي الفخل مقلث ~~يطوف بها من جانبيها رييقي بها الشمس حي في الاكارع ميث ~~آداني: اعانني وقواني، وصروم: صارم؛ يعني: قلبه. ومشيع: شجاع؛ كان معه شينا ~~يشيعه. وعقام: غقيم مثل صخاح وصجيح وشحاح وشحيح. والمقلت: التي لا يبقى لها ولد ~~(1) انظر "التنبيه" [119]. PageV00P481 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~كانها تقلتهم، أي: تهلكهم، والقلت : الهلاك. وحكى الأصمعي: إن المسافر وماله لعلى ~~قلت إلاما وقى الله وقوله: حي في الاكارع ميث؛ يعني: الظل كأنه مات مما سواه من ~~الاكارع وذلك حين يقوم قائم النهار، ومثله: [الرجز] ~~وانتغل الظل فصار جوربا ~~(1580] [من أمثال العرب): ~~ال ومن أمثال العرب: "إذا اشتريت فاذكر الشوق" يعنون إذا اشتريت فاطلب الصحة ~~ال وتجنب العيوب فإنك ستحتاج إلى أن تقيم السلعة التي اشتريتها في السوق يوما لابد منه. # ال ومن امثالهم: "رب شد في الكزز" يضرب مثلا للرجل يختقر عندك وله خبر قد علمت به ~~أنت، وأصل هذا المثل أن رجلا خرج يركض فرسا فرمت بمهرها فألقاء في كرز بين يديه. # والكرز: الجوالق، فقال له رجل: لم تخمله؟ ما تضنع به؟ فقال: رب شد في الكزز، يقول: ~~هو شديد الشذ كامه. # 15817] (قصيدة ابي صفوان الأسدي وشرحها]: ~~قال: وقرات على أبي عمر في نوادر ابن الأعرابي؛ قال: أنشدنا أحمد بن يحيى، ms487 عن ~~ابن الاعرابي لابي صفوان الأسدني [المتقارب ): ~~ناث دار ليلي وشط السمزار ~~فعيشاك ما تطقان السكسرى ~~و بفزقتها بارخ ~~فسصذق ذاك غراب الفوى ~~فأضعت ببغدان ني مشزل ~~له شرفات ذوين الشما ~~فلاظ الرقاب كأسد الشرى ~~وجنش ورابطة خولسه ~~بايديهم مغخدثاث الضقال ~~شريجية يسختلين الطلى ~~وين ذونها بلذ نازح ~~يجيب به البوم رجع الضدى ~~رن شنل اجن ماؤه ~~دى لا يتاذ به قد طتى ~~ال ومن ختش لا يسجيب السرقسا ~~ة اشتر ذي خمة كالسرشا ~~اصم صوت طويل السسبا ~~ت منهرت الشذق خاري القسرا ~~في اليبيس نفاث يطير ~~على جانبت كجنر الفضى ~~و ان خز ماتيها ~~تبضان في هامة كالرحا ~~اذا اتياقب أبدى له ~~مذزبة غضلا كالنذى ~~كان خفيف الوخا جزسه ~~اذا اضطك أثناؤه وانطوى ~~ولوعض خزفي صسفاة إذا ~~لأنشب أنيابه في الضسفا ~~كان مزاجفه انع ~~ززن فراذى ومنها يتى PageV00P482 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالو ~~وقذشاقني توخ قنرئة طروب العشاء فتوف الضخى ~~من الوزق تواحة بسايرث ~~يب أشاء بسذات السنفى ~~ت عليه بلخن لسها ~~ج للشب ماقذ مفى ~~مطوته كييت زينه ~~بدغوة توح لها إذا دغا ~~لم از بايية نلها ~~تبكي ودمعثها لاثرى ~~اضلت فريخا فطافت له ~~وقد غلقئه جبال الردى ~~فليا بدا اليأس منه بكت ~~د ومافايره ال: كا ~~وقد صاده ضرم شا چم ~~خفوق الجناح حئيث النجا ~~حديذ المخالب عاري الوظي ~~ف فار من الوزق فسيه فتا ~~ترى الطير والؤخش من خوفه ~~واجر منه اذاما افتدى ~~فبات عذويا على مرقب ~~بشاهتة ضفبة الترتقى ~~أضاة ل ب ~~وتكب عن منكبيه الندى ~~و بينلبه قارتا ~~على خطيه من دماء القطا ~~ر طار خيييا اذا مسا انسى ~~فصعد في الجؤثم استدا ~~فانن يزب قطا فارب ~~چبى مثقل لم تمخه الذلى ~~لزفب مطوحة بالفلا ~~غدون باسقية يرتوين ~~لى ماتخلت او ماوتى ~~يادرن وزذا ولم يرغوين ~~ول على حافتنه الففا ~~تذكرن ذا غومض طاميا ~~به رفقة من قطا رارد ~~و ارى صوادر هنه روا ~~فملأن أسقية لم تثد ~~بخرز وقد شد منها الغرا ~~فاقتض ملهن كذريه ~~ومزق ms488 خيزومها والخشى ~~طار وغادر اشلاقها ~~تطيز الجنوب بها والضيا ~~تسدلسى مسن السجسو بسرقا بذا ~~يسخسلسن خفيسف جسناحيه اذ ~~جوافل فسي طايتات الضوى ~~فولنن متهدات الفجا ~~فانن عطايا فسفينهن ~~جاجاتهن كماء الشلى ~~خمر الخواصل خنر اللها ~~ويثن يراطن رفش الظهور ~~باجرد كالشيد عبل الشوى ~~فذاك وقد أغتدي في الضباح ~~ته تمسفل ايذ مفرف ~~وأغمده لا تشكى الوجى ~~وشذق رخاب وجوف فوا ~~وأذذ موللة خشره PageV00P483 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~رجيب وغرج(1) وطوال الخطا ~~ولخيان مذا إلى منخر ~~تصزن له تشمة ني الثوى ~~له تشعه طلن مسن بغد ان ~~و ن رواء وخس فلسمسا ~~وع غرين وسبع كسين ~~ن ه فا فيه عنب پرى ~~وسبع قرنن وسبسع بفذ ~~و رة عنر ومتن خظا ~~وع فلاظ وسنع رقاق ~~شديذ السضفاق شديذ المطا ~~حديذ الثمان غريض الثمان ~~راى فرسا منله بفتتى ~~و نيه من الطير خمس فسمن ~~ونز وفربه قديدا ~~غرابان فوق قطاة له ~~جعلنا له من خيار اللقا ~~خمشا مجاليع ثم الذرى ~~ونقفيه من خلب ما اشتهى ~~ادى بنض له ذائبا ~~اظ صنيفا فلساشي ~~اخذناه بالقود حيى انطوى ~~هجنابه عانة في النطاط ~~ماص البطون صحاح الشجى ~~جوافل يكسزن ضم الصفا ~~فولين كالبرق في نفرهن ~~فصؤبه العند في إثرها ~~قطورا پفيب وطزرا يسرى ~~كان بتنك به اذ جرى ~~جتاعا يقلبه في الهوا ~~فجذل خمتا فمن مفقص ~~وشاص كراعاه دامي الكلى ~~وثالتة رويث بالدما ~~و نتان خضخض قضبيها ~~ونا بسصيد إلى أهلنا ~~وقد جلل الارض ثوب الدجى ~~س أميف لا يتثكى الخفا ~~ورخنايسه وقل وقف العرو ~~ويات النساء يعوذنه ~~رياكلن من عيده السنستوى ~~وقد قيذوه وغلواله ~~تمائم ينقث فيها الوقى ~~(1582] قال أبو علي : نأث : بعدث، يقال: ثاى يناى نأيا، واللأى: البغد، والثاثي: ~~البعيد، وأما ناء فتهض. وشط: بعد، يقال: شط وشطن ونزح ونضب وشسع إذا بعد. # والكرى: الثوم، يقال: كري يكرى كرى إذا نام. وأما كرا يكروا فلعب بالكرة. ومر بفرقتها ~~بارح؛ قال أبو عبيدة: سأل يونس روية وأنا شاهد عن السانح والبارح، فقال: السانح: ما ~~ولاك ميامنه. ms489 والبارح: ماولاك مياسره . وقال غيره : السانح: ما مر على يمينك، والبارح: ما ~~هو على يسارك. واكثر العرب تتبرك بالسانح وتتشاءم بالبارح، وفيهم قوم يتبركون بالبارح ~~ويتشاءمون بالسانح. والئوى: البغد، والنوى: النية للمكان الذي ينووته. وبغدان: فيها أربع ~~(1) يقال لقوائم الدابة : هرج بالضم، صفة فالبة : ويستحب فيها ذلك: كذا في "اللسانه مادة "عوج". PageV00P484 # ============================================================ ~~485 ~~485 ~~كتاب الأمالي ~~لغات، يقال: بغداد وبغدان ومغدان وبغداذ وهي اقلها وأردؤها، وشرفات : جمع شرقة. # ال ومي معروفة. والروابطة: القوم الذين قد ربطوا خيولهم. والشرى: موضع كثير الأشد. # وشريجية: منسوبة إلى شريج، يعني: السيوف. وكان أبو بكر بن دريد رحمه الله يفسر بيت ~~العجاج: [الرجز] ~~وفاجتا ومرسنا مرجا ~~قال: يعني أن أنفه كالسيف السريجي في استوائه ودفته وشمجه. ويختلين: يفطغن، ~~ال و أ صله من الخلى وهو الؤطب يقال: خليث الخلى واختليته، ومنه سميت البخلاة. والطلى: ~~جمع طلية . كذا قال الاصمعي . وهي صفحة العنق، وانشد لذي الرمة: لالبسيط] ~~اضله راعيا كلبية صدرا عن مطلب وطلى الأغناق تضطرب ~~والمطلب: البعيد الذي يخوجك إلى طلبه. وقال أبو عمرو الشيباني: واحد الطلى ~~طلاة، وأنشد: [الطويل] ~~متى تسق من أثيابها بعد هجعة من الليل شزبا حين مالث طلاتها(1) ~~والضدى هاهنا: الضوث الذي يجيبك من الجبل، والضدى أيضا: ذكر البوم، وقد ~~استقصينا هذا في كتابنا المقصور والممدود . والآجن: المتغير، يقال: أجن الماء يأجن ~~ال وياجن أجونا، وأسن ياسن ويوسن أسونا. وتد أجن رأين، وليسا بالفصيحين. فأما اين ~~الرجل إذا دير به من خبث رائحة البثر فعلى فعل لا غير. وسدى: مهمل لا يرده أنيس. ويعاذ ~~وتلاذ واحد، يقال: غذت بالشيء ولذث به. وطما: ارتفع، يقال: طما الماء يطمو. # والحنش: الحية. والخمة: سئه وضوه. والرشاء: الخبل ممدود ففصره للضرورة. # ال ومنهرت: واسع مشق الشنق، ويقال: فرت ثؤبه وهرده وهرطه، ثلاث لغات. والقرا: ~~الظهر؛ وإنما جعله حاري القرا، لأنه قد خرى جنمه؛ أي: نقص واذا كان كذلك كان أخبث ~~الله، ومنه قولهم: رماه الله بأفعى خارية، والثفاث جمع نفائة: وهو ما نفثه من فيه، ms490 وإنما ~~شبهه بجمر الغضى، لأن جمرها أشد حرارة وأكثر بقاء وأحسن منظرا، ولذلك اكثرت الشعراء ~~ذكرها في أشعارهم. والمآقي: جمع مأقي، وفي مأق العين لغات، يقال: ماق مهموز وماق ~~غير مهموز، قمن همز جمع آماقا مثل أنعاق، ومن لم يهمز قال أمواق. ومؤق مهموز ونوق ~~غير مهموز، وجمثها مثل جمع الأول: وماق وماقي فمن همز جمع مآييا، ومن لم يهمز ~~قال: مواقي ومؤق وموقي، وجمعهما كجمع اللذين يليانهما من قبلهما. ومؤقيء مثل موقع ~~ال وجمعه مواقي؛ مثل مواقع. وأمق وجمعه آماق مثل أغناق. وموقى العين: الجانب الذي يلي ~~(1) قال سيبوهه: ولا نظير له الا حرنان حكاة وحكى وهر ضرب من العظاء، ومهاة ومهى بضم أولها ~~ل وهو ماء الفحل في رحم الناقة. انظر: "اللسانه مادة اطلىء . ط PageV00P485 ~~============================================================ ~~8 ~~486 ~~كتاب الأمالى ~~الأنف من العين. واللحاظ : الذي يلي الصذغ. وتبان : تيوقان، يقال: بض يبض ~~بصيضا، ووبص يبص وبيصا، ورف يرف، ولصف يلصف لصيفا، وأل يؤل ألأ إذا برق. # والهفاف: البراق، وكذلك المؤتلق والدليص. وتثاب: تفعل من الثوباء. ومذربة : ~~محدده: وغضل: معوجة، يقال: ناب أغصل. والمدى: السكاكين، واحدتها مذية، ~~قالت الخنساء: [مجزوء الكامل] ~~كانا أم السزما ف بحورتا بنذى الذبائخ ~~والحفيف: الضؤث، وكذلك الهفيف والعجيج. والجزس: الضوت وفيه ثلاث لفات، ~~يقال: جرس وجرش وجرس، وكان أبو بكر رحمه الله يختار جرسا بفتح الجيم إذا لم يتقدمه ~~جل فان تقدمه حس اختار الكسر، وقال: هذا كلام فصحاء العرب. والضك: الضرب. # واضطك افتعل من الصك. وأثنازه: جمع ينى يريد أعطافه، وأثناء الوادي : ما انعرج منه، ~~وكذلك محانيه وأضواحه. والضفاة: الصضخرة وجمعها صفا، وكذلك الصفواء والصفوانة. # والأنسع: جمع يشع وهو حبل مضفور من أدم. وفرادى: أفراد. وثناء ممدود: اثنان اثنان، ~~وقصره للقافية ضرورة. وشاقني: شوقني، لا فرق بينهما على المبالغة والتكثير . والورق: ~~جمع أورق، والورقة: لؤن الؤماد. والعسيب: الشعف وجمعه غسب. والاشاء: الصفار من ~~النخل، واحدتها أشاءة. والضرم: الجائع. والملحم: الذي يرزق اللخم كثيرا. والملجم: ~~الذي يطعم أفراخه اللحم. والنجاء: الذهاب والسرعة ممدود فقصره للضرورة. ms491 والمخالب ~~جمع بخلب وهي أظفار السباع وما صاد من الطير، فأما الفأر واليزئوع والغراب وما أشبهها ~~فيقال لظفره بزئن، كذلك قال الاصمعي . قال أبو زيد: البزئن مثل الإصبع. واليخلب: ظفر ~~البرئن، قال النابفة: (البسيط] ~~فقلت يا قوم إن الليث منقبض على برائشه للوثبة الضاري ~~وقال ابن الأعرابي: البرئن: الكف بكمالها مع الأصابع. والوظيف: في كل ذي أربع ~~في رجليه فوق الرسغ ودون العرقوب، وفي يديه فوق الرسغ ودون الركبة، ففي الرجل الرسغ ~~ثم الوظيف ثم العرقوب ثم الساق ثم الفخذ ثم الورك، وفي اليد الوسغ ثم الوظيف ثم الركبة ~~ثم الذراع ثم العضد ثم الكتف. والقنا: اخديداب في المنقار، وكل صائد من الطير فيه قنا، ~~والعرب تستجب القنا في أنف الناس. وجواجر: جمع جاجرة وهي التي قد لجاث إلى ~~جحرتها. والعذوب: القائم الساكت الذي لا يطعم. والمزقب: المكان المرتفع، وإنما سني ~~مرقبا؛ لأنه يزتب منه؛ اي: يخفظ منه ويخرس. والمزتقى: المضعد. ونكب: أصله مئل، ~~يريد: ألقى. وحث وحك واحذ. والقارت: الدم اليابس، يقال: قرت الدم يثرث قروتا. # وانصمى: اندرا، واندرا: اندفع، يقال: اندرأ علينا واندره : اندفع ودرأثه ودرفته. وآنس: ~~أنصر، قال الله - عز وجل: (فإن ،انستم ينهم رشا) [النساء:6] والسزب: القطيع من الطير PageV00P486 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~48 ~~والظباء والنساء والبقر، ويقال : فلان واسع السزب أي : رخي البال . وعلى لفظه هو آمن في ~~سربه بكسر السين؛ أي: في ننسه، وهو آمن في سربه بفتح السين أي: في جماعته، والسزب ~~بفتح السين ايضا: الوجه، قال ذو الرمة: [البسيط] ~~خلى لها سرب أولاها وميجها من خلفها لاحجق الضفلين منهيم ~~وعلى لفظه: السرب: الإبل وما رعى من المال، يقال: جاء سرب بني فلان أي: ~~ايلهم، ومنه قولهم: "اذهب فلا أنده سزبك"! أي : لا أرد إبلك لتذهب حيث شاءت. # [من الفاظ العرب في الطلاق] وكانت العرب تطلق بقولهم (1) : "اذهي فلا أنده سزبك" ~~ال ويقولهم: احبلك على غاربك" ويقال: سرب الفحل يشرب سروبا إذا ذهب في الأرض، قال ~~اخنس بن شهاب : [الطويل] ~~و كل أناس قاربوا قيد ms492 فخلهم ونخن خلمنا قيده فهر سارب ~~والسرب: سرب الثعلب بفتح الراء، يقال: انسرب الثعلب إذا دخل في سربه، وعلى ~~لفظه السرب: الماء الذي يخرج من عيون خرز القزية الجديدة، قال جرير: [الوافر) ~~بلى فانهل دمعك غير نزر كما غيلت بالشرب الطبابا ~~والطباب: واحدها طبة، وهي رقعة تكون في أسفل المزادة، ويقال: سرب قزبتك؛ ~~اي: اجعل فيها الماء حتى تنسد عيون الخرز، وقال ذو الرمة: [البسيط ~~ما بال عينك منها الماء ينسكب كانه من كلى مفرئة سرب ~~يريد: كأنه سرب من كلى مفرئة . وروى ابو عمرو الشيباني: سرب بكسر الراء؛ أي: ~~سائل، والأول رواية الاصمعي وهو أجود. وقال الأموي: السرب: الخرز وهو شاذ لم يقله ~~أ حد غيره . والسربة: الجماعة من الخيل والحمير والإبل. ويقال: سرب على الإبل؛ أي : ~~أزسلها قطعة قطعة. والمسربة : الشعر المستدق من الضدر إلى الشرة، قال الشاعر : [الكامل] ~~الآن لنا ابيض مربتى وقضضت ين نابي على جذم ~~والقارب: الطالب للماء، يقال: قربت الإبل تقرب، وأقربها أملها، قال الأصمعي : ~~فهم قاريون، ولا يقال: مقريون، وهذا الحرف شاذ. قال أبو علي: إنما قالوا: قاربون؛ ~~لأنهم أرادوا ذوو قزب ولم يبنوه على اقرب، وليلة القرب: ليلة طلب الماء، أتشدني أبو ~~بكر بن دريد: [الطويل] ~~يقاسون جيش الهزمزان كائهم قوارب أخواض الكلب تلوب ~~وتلوب: تخوم حول الماء من العطش، يقال: لابث تلوب لؤيا. واللواب: العطش ~~الذي يحوم صاحبه حول الماء من شذته. والجبا بفتح الجيم مقصور: ما حول الماء. والجبا ~~(1) سيرد في هذا الكتاب تقييد ذلك بالجاهلية. انظر الفقرة الآتية برقم (1664) . PageV00P487 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~بكسر الجيم مقصور: ما جمغت في الحوض من الماء، ويقال له: جبوة وجباوة، وقال ~~الكسائي: جييث الماء في الحوض جبا مقصور، كذا روى ابو عبيدة عنه، وحكى اللحياني: ~~جبيث وجبوث. والمنهل: الفزضة . والمنهل: الماء أيضا، رإنما سمي منهلا" لانه ينهل منه ~~العطشان؛ أي: يروى. وقرأث على أبي عمر قال: أنشدنا أحمد بن يحيى، عن ابن ~~الاعرايي: (الرجز] ~~ومهل فيه الفراب ميت كانه من الاجون زين ~~ت منه القوم ms493 واستقيت وليلة ذات ندى سريت ~~الا ولم يلثني عن شراها ليث ولم تصرني كنة وييت ~~وجية تسالني أغطنت وسائل عن خبري لويث ~~فقلث لا أذري وقد درنت ~~قال أبو علي: تصرني: تغطفني وتميلني. والبيت هاهنا: المرأة، يقال: هي بيثه أي : ~~امرأته. والجمة: القوم يسألون في الدية. # و ابل من بري لويت ~~مكذا أنشده ابن الأعرابي، عن خبري، وأتشدنيه أبر بكر بن دريد، عن خبر وهو ~~اجود. وتمخه: تفترفه. والمائح: الذي يثزل في البثر إذا قل الماء فيملا الدلو، وأنشدني أيو ~~بكر: لالرجز ~~يائها المسائخ دلوي دونكا اتي رايث الفاس يخمدونكا ~~ينون خيرا ويمجدونكا ~~ال ومن هذا قولهم: فلان يستويح فلانا، وفلان يميح فلانا، فأما الماتح فالذي يقوم على ~~راس البثر فيجذب الدلو، قال ذو الرمة: ~~كانها ذلو بنسر جذ ماتخها حتى اذا ما رآها خايه الكرب ~~والذلا : جمع دلأة وهي الدلو، قال الراجز: [الرجزا ~~ان ذلاتي ايا ذلاتي قايلتي ويلوها خياتي ~~ويرتوين: يستقين، قال الاصمعي : يقال: رويث على أهلي أزوي ريا فأنا راو إذا أتيتهم ~~بالماء، وقوم رواء. والزغث: جمع ازغب وزغباء، وهي ذوات الؤفب، والزغب: الريش ~~الضعيف أول ما يبدو، ويقال للطائر أول ما يظهر ريشه: قد بثر، ثم حمم، ثم وتد: ثم ~~زغب. والفلا: جمع فلاة، قال الشاعر : [الطويل] ~~اليك أبا حفص تعشفت الفلا برخلي فثلاء الذراعين جلعد ~~وجمع الفلا فلي. والوزد : الورود، والوزد: الإبل التي ترد الماء، كذا حكى الطوبيي، ~~عن ابن الأعرابي. ويزغوين: يغطفن ويرجغن. وونى: فتر. والعزمض والطخلب والغلفق: PageV00P488 ~~============================================================ ~~489 ~~كتاب الأمالي ~~الخضرة التي تعلو الماء، وقال الاصمعي: إذا قدم الماء علثه ثلاثة أشياء: الطخلب والعزقض ~~والغلفق، فالعزمض: خضرة رقيقة، والطخلب: مثل الرجرجة تغطي الماء، والغلفق: مثل ~~صغار الورق ينبت نبائا من أسفل الماء إلى أعلاه، وقال يعقوب بن السكيت : العزمض أغلظ ~~من الطخلب، وأنشد الطوسي لعمرو(1): [الطويل] ~~وماء بستوماة قليل آنيسه كأن بسه من لون عزمضه غسلا ~~والفسل: كل ما غيل به الرأس. والغشل ماهنا: الخطيي . وطاميا: مرتفغا، يقال: ~~طمى الماء يطمي طنيا وطما ms494 يطمو طمؤا. والغثاء ممدود احتاج إلبه فقصره، وهو ما على ~~الماء من كسار العيدان وحطام الثبت. وأقعص: قتل. والإفعاص: أن تضرب الشيء أو ترميه ~~فيموت مكانه، يقال منه: أقعصثه إقعاضا، ومثله اضميته إضماء، وزعفته وأزعفث وهو ~~مأخوذ من الموت الزعاف . والكذرية: العظيمة من القطا، نسبها إلى الكذر وهي مغظم القطا ~~وهي كذر الألوان. والحيزوم: الضذر. وغادر: ترك، قال علترة: [الكامل] ~~هل غادر الشعراء من مترذم ~~والأشلاء: جمع شلو وهو بقية الجسد، والجوافل: المنكشفة الذاهبة، واحدثها ~~جافلة، ومنه قيل: خفلت الريخ الثراب إذا كشفثه وأذهبته، والطايسات: الدارسات، ~~يقال: طم وطسم إذا درس، وطامسات وطاسمات. والضوى: الأعلام المنصوبة في ~~الطريق ليفتدى بها واحدتها صوة، ومنه الحديث (2): "إن للاسلام ضوى ومثارا كمنار ~~(1) في النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (61) أدب ش: عمرو بن شماس. ط ~~(2) رواء ابن الشني في "عمل اليوم والليلة" (رقم 60) من طريق عيى بن يون، والحاكم في ~~"المستدرك (173/1 - 174 رقم 60) من طريق الوليد بن ملم، وأبو تعيم في "الحليةه (217/5 ~~- 218) من طريق روح بن عبادة، ثلاثتهم - عدا عيسى - ثنا ثور بن يزيد - وقال عيسى: عن ثور ~~عن خالد بن معلان، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا به ~~وقال الحاكم: وحديث صحيح على شرط البخاري، فقد زوى عن محمد بن خلف العسقلاني، ~~واحتخ بثور بن يزيد الشامي. نأئا سماع خالد بن معدان عن أبي هريرة فغير مستبدع، فقد حكى ~~الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عته أنه قال: لقيت سبعة عشر رجلا من اصحاب رسول الله ك ~~ولعل متوهما يتوهم أن هذا متن شاذ؛ فلينظر في الكتابين ليجد من المتون الشاذة التي ليس لها إلا ~~اناد واحد ما يتعبب منه ثم ليقن هذا عليهاه ال ~~وقال آبر نعيم: "غريب من حديث خالد، تفرد به ثور، حدث به أحمد بن حنبل والكبار عن روح" اه ~~وقال أبو حاتم الرازي: "خالد قد ادرك أبا هريرة، ولا يذكر له مماع" اه ~~انظر: "المراسيل" لابن ابي حاتم (ص53 رقم 187)، و"جامع ms495 التحصيلء للعلاثي، مع "تحفة ~~التحصيل" لولي الدين العراقي. # وقع في كتاب ابن السني والحاكم: "اضوءا" مكان: اصوى"، ووقع في "كنز العمال" (رقم ) 3): ~~اصنوا" - كذا، وهكذا ورد في "الكنزه أيضا (رقم 20) معزؤا للطبراني عن أبي الدرداء . # والحديث في "اللسان" وفيره مادة: لاصرى4 . PageV00P489 # ============================================================ ~~490 ~~410 ~~كتاب الامالى ~~الطريق"(1) ويقال: قذ أنوى القوم إذا وقعوا في الضوى، وقد استقصينا هذا الحرف في ~~كتابنا المقصور والممدود. وابن: رجفن، والآيب: الراجع، والاياب: الرجوع. # والمجاجاث: جمع مجاجة وهي ما مجثه بأفواهها. والسلى: الجند الرقيق الذي يخرج ~~على الولد. ويراطن: يغجمن، والثراطن: ما لا يفهم من كلام العجم، قال علقمة بن ~~عبدة: [البسيط] ~~يوحى اليها بانقاض (2) ونفنقة كما تراطن ني افدانها الروم ~~حدثني أبو بكر بن دريد رحمه الله قال : قال أعرابي(3) : والله ما حسين الوطانة، واني ~~لأرسب من رصاصة، وما ترقمني إلا الكرم. والمقرقم: البطئ الشباب، أنشد أبو عبيد(4): ~~(الرجز] ~~اشكو إلى الله عسيالا دزدقا مقرقمين وعجوزا شنلقا ~~بالشين معجمة وهو أحد ما أخذ عليه. وروى ابن الأعرابي سملقا بالسين غير المعجمة ~~وهو الصحيح. والدردق: الصغار. والوقش: جمع أزقش ورقشاء وهي المنقطة، ويقال: ~~ل رقشت الكتاب رفشا ورقشته إذا كتبته ونقطته، قال طرفة : [المديد) ~~كطور الرق رقت بالضخى مرقهش يشت ~~قال مرقش الأكبر - راسمه ربيعة: [السريع و ~~الدار قفز والرسوم كما رقش في ظهر الاديم قلم ~~وبهذا البيت سئي مرقشا. واللها: جمع لهاة، مثل قطاةوقطا، وقد مده الشاعر ~~للضرررة وهو ردىء جذا ليس كقصر الممدود، أنشدنا الفراء [الرجز]: ~~يالك من تسنر ومن شيشاء ينشب في المشعل واللهاء ~~والشيشاء: الشيص. والأخرد: القصير الشعر، وهو مدح في العفيل، قال الشاعر: ~~واخرد بن فحول الخيل طزف كان على شواكله دهاتا ~~والسيد: الذئب، والعرب تشبه به الفرس، قال امرؤ القيس: [الطويل) ~~عليه كسيد الرذهة المتاوب ~~والرذهة: الثقرة في الجيل يستنقع فيها :ماء، وجمغها رداة، والوقيعة: مثله، وكذلك ~~الوقط والوجذ والقلت. والعبل: الغليظ، يقال: فرس عبل القوائم وعبل المخزم؛ أي: غليظ ~~التخزم، وهو مدح في الخيل، قال امرؤ القيس: [الطويل) ~~سليم ms496 الشظى عبل الشوى شنج النسا حجبات مشرفات على الفال ~~(1) في "اللان" : "أراد: أن للإسلام طرائق وأعلاما يهتدى بهاء اه ~~(3) انظر: "التنبيه" [120]. # (2) الانقاض: التصويت. ط ~~(4) انظر: "التنبيه" [121]. PageV00P490 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~491 ~~اراد الفائل، والفائل : عزق في الخزبة يستبطن الفخذ ويجرى إلى الرجلين. والخزبة: ~~اللقرة التي في الورك ليس بينها وبين الجوف عظم إنما هو جلد ولحم، قال الأعشى: ~~[البسيط] ~~قد نطعن العير في مكنون فائله وقد يشيط على أزماجا البطل ~~وذلك أن الفارس الحاذق بالطعن إذا طعن الطريدة تعمد الخزبة؛ لأته ليس دون الجوف ~~عظم، ولذلك فخر به الاعشى؛ أي: إنا بصراء بمواضع الطعن. ومكنون الفائل : دمه. # والشوى: الاطراف : اليدان والرجلان، ومنه قيل: رماه فأشواه إذا أخطاه؛ كأن السهم مر بين ~~شواه، ويكون أشواه أيضا: أصاب شواء وهو غير مقتل. وأيد: قويى، والأيد والآذ: القوة، ~~قال الله - عز وجل: والتماء بيتها بأيو (الذاريات: 47]. ويستحب من الفرس إشراف ~~القطاة والحارك، قال النابغة الجغدي : [المتقارب] ~~لى أن حارتم مشرف وظهر القطاة ولم يخدب ~~ال والأعمدة هاهنا: القوائم، واحدها عمود . والوجى: أن يجد الفرس وجعا في باطن ~~حافره من غير أن يكون فيه وفي ولا خرق، يقال: وجي الفرس يوجى وجى شديدا. # ال والمؤللة: المحددة، والعرب تستحب الثاليل في أذن الفرس وتمدح به، قال الشاعر: ~~[البسيط] ~~يخرجن من مستطير الثقع دامية ان آذانها أطراف افلام ~~وحشرة: لطيفة رقيقة، قال الشاعر: [المتقارب) ~~تها اذن حشرة مشرەاغلط مرخ اذا ما ضفز ~~المشرة(1): الورقة، يقال: قد تمشر الشحر إذا أورق، وتمشر الرجل إذا التسى. # والاغليط: وعاء المرخ، والعرب تشبه به آذان الخيل. وصفر: خلا، وكل لطيف دقيق رقيق ~~حشر، يقال: حربة حشرة، قال رؤبة: [الرجز ~~ووافسقت للرمي خشراث الرشق ~~قال ابن الأعرابي: حشرث العود إذا بريته، وأنشد : [الطويل] ~~وتلقى لنيم القوم للناس مخشرا ~~أي: يقشر أموالهم. والرحاب والرحيب: الواسع، مثل طوال وطويل وجسام وجسيم. # والهواء ممدود قصره للضرورة وهو الفرجة بين الشيثين، يريد أنه واسغ الجوف، كما قال ~~امرز القيس: [الطويل] ~~وجوف هواء تخت ضلب كان من الهضبة ms497 الخلقاء زخلوق ملعب ~~(1) عبارة "اللسانه مادة: لمشرء: إنما عنى آنها دقيقة كالورقة قبل آن تشع. وحشرة: محددة الطرف ~~ال ومشرة اتباع؛ قال ابن بري والبيت للنمر بن تولب يصف أذن ناقته ورقتها ولطقها. ط PageV00P491 ~~============================================================ ~~492 ~~كتاب الأمالي ~~واللحيان: تثنية لخي وهما عظما اللهزمتين وإذا طالا طال خذ الفرس، وطول الخد ~~مدح في الخيل. والعرب تستجب سعة المنخر في الفرس؛ لأنه إذا اتسع منخره لم يخبس ~~الربو في جوفه قال امرؤ القيس: [المتقارب] ~~ها منخز كوجار الضباع فمنه تريح إذات نبهر ~~(1583] ما يستحب من الفرس، وما فيه من أسماء الطير، وفير ذلك] ~~ونسر ابن الأعرابي في هذه القصيدة ما نحن ذاكروه، قال ابن الأعرابي: الثشعة ~~الطوال: عنقه وخداه ووظيقا رجليه وبطنه وذراعاه وفخذاه، وتفسيره غير موافق لقول الشاعر! # لأنه ذكر عشرة اشياء وقد ذكر الشاعر تسعة، ونازعث فيه أبا عمرو في وقت قراءتي عليه، ~~فقال: قال لنا أبو العباس: هذا غلط من الشاعر، قال أبو علي: ونظرت فإذا لا تصح تسعة ~~ولا سبعة فيقع الظن أن الراوي أخطأ في النقل، وذلك أنه أراد كل شيء يستحب طوله في ~~القوائم فهي ثمانية : وظيفا الرجلين والذراعان، والثنن وهي الشعر الذي في مؤخر الرسغ ~~واحدثها ثثة، ويستحث طولها وسوادها، ولذلك قال الشاعر: [المتقارب] ~~لها ثنن كخوافي النقا ب سود يفين اذا تزبير ~~ويفين: يطلن، يقال: وفى شعره يفي إذا طال. وتزبنر: تنتفش، فإن كان الشاعر ~~ذهب إلى هذا وأراد معها الغنق جاز وصح قوله؛ لأنه قال: تسعة في الشوى، والشوى: ~~القواثم. وقال ابن الأعرابي: والتسعة القصار: أربعة: أرساغه ووظيفا يديه وغسيبه ~~ال وساقاه، وهذا صحيح على ما ذكرتا؛ لأته ذكر العسيب مع القوائم فحمل كلامه على ~~الاكثر كما ذكرنا في الأول. وقال ابن الاعرابي: والسبعة العارية: خذاه وجبهته والوجه ~~كله، وأن يكون عاريي القوائم من اللحم، هذه كلها تستحب. وسبع مكسوة: الفخذان ~~وحاميتاه ووركاه وحصيرا جنبيه وتهدتاه وهما في الصدر، قال أبو العباس: كذا قال ابن ~~الأعرابي: نهدتاه، وغيره يقول: فهدتاه، قال أبو علي: ms498 الصحيح فهدتاء وهما اللحمتان ~~اللتان في الزور كالفهدين، وإن كان كلام ابن الأعرابي يحتمل في الاشتقاق أن يسميا ~~النهدتين. وقال ابن الأعرابي: السبع التي قربث، يريد سبع خصال صالحة قربن منه، ~~ال وسبع خصال رديثة بعذن منه فلسن فيه . وقال ابن الأعرابي: وتع غلاظ : أوظفته الأربعة ~~ال وأرساغه الأربعة غلاظ وعكوته غليظة. والسبع الرقاق: منخراه وأذناه وجخفلتاه وشفرته. # وحديد الثمان: غرقوباه وأذناه وقلبه ومنكباه. وغريض الثمان: عريض الفخذين والوركين ~~والأوظفة. وفيه من الطير خمس: النشر في باطن الحافر، والغرابان: ما أشرف من ~~اا وركيه، والضرذ: عزق تحت لسانه، وغضفوره: عظم في وسط هامته، هذا جميع ما فسره ~~ابن الأعرابي في هذه القصيدة. # 595 PageV00P492 ~~============================================================ ~~493 ~~كتاب الأماا ~~(1584] قال أبو علي: يستحب من الفرس طول العنق، ولذلك قال امرؤ القيس: ~~[المتقارب) ~~لوسالفة تمخوق الليا ن اضرم فيها الفوي العز ~~والليان: النخل . وقد روى(1) في هذا البيت اللبان، وكان أبو بكر بن دريد رحمه الله ~~يرد هذه الرواية ويقول: كيف يشبه طول غنقه بشجرة اللبان وهي مقدار قعدة الرجل في ~~يريد: أن مشق شدقيه من الجانيين مستطيل فقد قضر عذار لجامه؛ لأته يدخل في فيه، ~~ال وأنه أسيل الخد، والأسالة: الطول، فعذار رسنه طويل لطول خده1 لأن الرسن لا يدخل في ~~فيه منه شيء . ويستحب طول وظيفي الرجلين، ولذلك شبهت باللعام في طول الوظيف، لأن ~~ما يشبه من خلق الفرس يخلق النعام طول الوظيفين وقصر الساقين، ولذلك قال أبو داود: ~~[الهزج) ~~افا ظليم خا فب نوجى بال ريب ~~الريستحب قصر الظهر مع طول البطن، ويستحب طول الدراعين، ولذلك شبهته العرب ~~بالظي. # الومما يشبه من خلق الفرس بخلق الظبي طول وظيفي رجليه وتأنيف غزقوبيه، ~~والتأنيف: التحديد، ولذلك قال أبو داود (2): [الهزج) ~~طويل طايغ الطرف إلى مفزهة الكلب ~~يد الطزف والستني ب والفرقوب والة لب ~~لأن حدة الغرقوب تستحب من الفرس وهو من الظبي كذلك، وتستحب جذة القلب ~~والطرف والمنكب. ويستحب سمؤ الطزف. ومما يتبه ايضا من خلق القرس بخلق الظبي ~~عظم فخذيه وكثرة لحمهما، ms499 وعرض وركنه وشدة مثنيه واجفار جنبيه اي: انتفاخهما، ولذلك ~~قال أبو النجم: [الرجز] ~~نتفغ الجوف غريض كلكلله: ~~الوقصر عضديه ونجل مقلتيه ولخوق اياطله، ولذلك قال امرو القيس : [الطويلا] ~~له ايطلا ظني وساتا نعامة وازخاء سزحان وتقريب تثفل ~~(1) قال في "اللانه مادة "لونه بعد أن ذكر البيت : ورواه قوم من أعل الكوفة كصحوق اللبان، قال ابن ~~بري: وهو غلط؛ لأن شجر اللبان الكندر لا يطول فيصير سحوقا. والحوق: النخلة الطويلة. ط ~~(2) انظر: "التنبيه (122]. PageV00P493 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~والسزحان: الذتب، ويقال: إنه أحسن الدواب تقريبا، والتقريب: أن يرفع يديه معا ~~وضها معا. # ال وممما يشبه من خلق الفرس بخلق حمار الوحش غلظ اللحم وتغييره، والتغيير: أن ~~يجتمع اللحم على رموس العظام فيصير كالعير الذي في وسط نضل الشهم وهو الناشز في ~~وسطه، وكذلك غير الكيف الناشز في وسطه، وظماء فضوصه وسراته وهو أعلى ظهره، ~~ل ولذلك قال الشاعر: [المتقارب] ~~ه نن قنر وساتا ظليم ~~وتمكن ازساغه وتنجيضها، والتمحيض الا يكون على قوائمه لحم، ولذلك قال ~~الشاعر: [الطويل) ~~وأخمر كالذيباج اما ستاوه قرئا واما أرضه فمسخول ~~سماؤه: أعاليه. وأزضه: قرائمه. وعرض صهوته، والضهوة: موضع اللبد من الفرس ~~حيث الراكب، وصهوة كل شيء: أعلاه، ولذلك قال امرو القيس: [الطويل] ~~ل ايطلا ظبي وساتا نعامة وصهوة عير قائم فوق مرقب ~~لويستحب من الفرس طؤل الذنب في كثرة شعر، ولذلك قال طفيل الغنوي : [الطويل] ~~وأذنابها وخف كأن ذيولها مجؤ أشاء من سميحة(1) مزطب ~~ويستحب غلظ الازساغ، ولذلك قال الجغدي: [المتقارب] ~~كان تماثيل ازساغ وقاب وفول على مشرب ~~ويستحث عرض الصدر مع دقة الزور وهو الجوجؤ، ولذلك قال امرؤ القيس: ~~[الطويل] ~~له جؤجؤ حشر كان لجسامه يعالي به في راس جذع مشذب ~~فوصفه بدقة الزور وطول العلق. ويستحب من الفرس أن يكون إذا استذبزته كالمنكب ~~واذا استقبلته كالمقعي وإذا استغرضته مستويا . [1585] قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه ~~الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي، قال : اخبرني عضام بن خليف السلمي؛ قال: قال ~~ابن أقيصر: خير الخيل الذي إذا ms500 استدبرته جنا، واذا استقبلته أققى، وإذا استغرضته استوى، ~~واذا مشى ردى، وإذا غذا دحا. # فالوديان : أن يزجم الأرض رجما بين المشى الشديد والعدو، وإذا رمى بيديه رميا لا ~~يرفع سنكه عن الأرض. قيل: مر يذحو دخوا. # (1586] وبهذا الإسناد قال: حدثني بعض أهل العلم؛ أن عبد الرحمن الثقفي ابن أم ~~(1) سميحة كجهينة: بثر بالمدية او بقديد أو اسم موضع: كنا في ياقوت. ط PageV00P494 ~~============================================================ ~~415 ~~كتاب الأمالي ~~الحكم ابنة أبي سفيان . وكان علي الكوفة . أرسل ألف فرس في حلبة فعرضها على ابن أقيصر ~~احد بني أسد بن خزيمة؛ فقال: تجيء هذه سابقة، فسألوه، ما الذي رأيت فيها؟ قال: رايتها ~~مشت فكتفت، وخبث فوجفت، وعدث فنسفت، قال: فجاءت سابقة. # قال ابو علي: قوله: مشت فكتفث؛ أي: حركث كتفيها، والكنف: المشي الرويد، ~~قال الشاعر(1): [ الطويل] ~~نريع سلاح يكيف المشي فاتر ~~والوجيف: ضرب من السير فيه بعض الشرعة وهو دون الشذ، يقال: وجف يجف ~~وجيفا، ومثله الوضع، يقال: وضع يضع وضعا، قال الاصمعي: قيل لرجل أسرغ: كيف كنت ~~في سيرك؟ قال: كنت آكل الوجبة، وأنجو الوفعة، وأعرس إذا أفجزت، وأزتحل إذا أسفرت، ~~ال واسير الوضع، وأجتنب الملع، فجئتكم لمسي سبع اي : لمساء سبع ليال. فالملع : أرفع من ~~الوضع. ونسفت: أدنت سنبكها من الأرض في عذوها، يقال للفرس: إنه لنسوف الستبك . # 15877] وحدثني أبو بكر - بالإسناد الذي تقدم - قال : حدثني رجل من أهل الشام؛ ~~قال: سئل بعض بصراء أهل الشام: متى يبلغ ضمر الفرس؟ فقال: إذا ذبل فريره، وتفلقت ~~غروره، وبدا خصيره، راستزخت شاكلته. قال الأصمعي: الفرير: موضع المجسة من غزف ~~الفرس. والغرور: الغضون التي في جلده، واحدها غر . والحصير: العصبة التي في الجنب ~~في أعلى الاضلاع مما يلي الضلب. والشاكلة: الطفطفة . # (1588] قال أبو علي: وذكر هذا الشاعر خمسة من الطير في الفرس، وفي كل ~~فرس من أسماء الطير هدة اكثر من هذه : فمنها الهامة وهو العظم الذي في أعلى رأسه، ~~ال وفيه الدماغ، ويقال لها: أم الدماغ أيضا، والفرخ ايضا: وهو الدماغ وجمعه فروخ، ~~والنعامة: الجلدة ms501 التي تغطي الدماغ، والعضفور (2): العظم الذي تنبت عليه الناصية، قال ~~حميد: [البسيط] ~~ونكل الناس عنا في مواطننا ضرب الرفوس التي فيها العصافير ~~والذبابة: الثكيتة الصغيرة التي في إنسان العين فيها البصر. والضردان : عرقان تحت ~~لسانه. والسمامة: الذائرة التي في صفحة العنق. والقطاة: مقعد الرديف. والغرابان: رأسا ~~الوركين فوق الذتب حيث يلتقي راس الورك الايمن والايسر . وقال الاصمعي : وفي الورك ~~ثلاثة أسماء: فحرفاها المشرفان على الفخذين: الجاعرتان وهما موضيع الرقمتين من أست ~~الحمار، وحرفاها المشرفان على الذنب حيث يلتقي رأس الورك الأيمن والأيسر: الغرابان . # ل وحرفاها اللذان يشرفان على الخاصرتين: الحجبتان. والخرب: الهزمة التي بين الحجبة ~~(1) هولبيد وصدره كما في "اللسانه: وسقت رييا بالقناة كأنه.... قريح... الخ. ط ~~(2) انظر: "التنبيه1 (123]. PageV00P495 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~416 ~~والقضرى. والناهض: العظم الذي على أعلى العضد، والجمع تواهض وأنهض، وأنشد أبو ~~عبيد(1): [الرجز ~~اوقريوا كل جمالي غضه ابفى الشناف اثرا بأنهفه ~~والحمامة: القص، والنشر: كاللوى، والحضى: الضغار يكون في الحافر مما يلي ~~الأرض، قال الشاعر: [الطويل) ~~مفيخ الحوامي عن نسور كانها نوى القسب ثرث عن جريم ملجلج ~~قال أبو علي: مفج: واسع. والخوايي: نواحي الحافر، واحدتها حامية وإنما سنيت ~~حامية؛ لأنها تخيي النسور، وثؤت: ندرث ونزث، والجريم: الثمر المجروم وهو ~~المضروم. وملجلج من قولهم لجلج اللقمة في فيه إذا حركها، فالملجلج : المحرك المدار في ~~الفم، والفراش: العظام الرقاق في اعلى الخيائييم رهي تسمى الخشارم. والسحاة : كل ما ~~ال رق وهش من العظام التي تكون في الخياشيم وفي رعوس الكتفين. والضقران : الدائرتان ~~اللتان في مؤخر اللبد دون الحجبتين. وخظا: منتلئ. والصفاق: الجلدة التي تحت الجلدة ~~التي عليها الشعر من السرة إلى القنب، والقتب: وعاء قضيبه . واليغسوب : الغرة تكون على ~~قصبة الأنف فوق الريم، ويقال : اليغسوب: كل بياض على قصبة الأنف عرض أو اغتدل لا ~~يبلغ الخليقاء، والخليقاء : حيث التقى عظم اعلى الأنف وعظم الحاجب. والمجاليخ: التي ~~تدر قي الشتاء، واحدها مجالح، وقال الأصمعي: إذا كانت الناقة تير على الجوع والبرد فهي ~~مجالح وقد جالحث مجالحة، وأنشد: [الطويل] ~~لها ms502 شعر داج رجيد مقلص وجسم خذاريي وضرغ مجالخ ~~وقال الفرزدق : [الوافر) ~~) الشتاءخنات إذا الكباء ناوحت الشمالا ~~ال والخبغيناث: الغلاظ الشداد، واحدها خبغينة، ومنه قيل للأسد: خبغشنة . وشم: ~~مزتفعة . والذرى: الأشيمة، واحدها ذزوة . وأعلى كل شيء ذروثه . ويقال للسنام: الذزوة ~~والشرف والقمعة والقحدة والهؤدة والعريكة والكثر، قال علقمة بن عبدة: [البسيط] ~~كتر كحافة كير القين ملموم ~~قال الأصمعي: ولم أسمع بالكثر إلا في هذا البيت. والعض: علف أهل الأمصار مثل ~~القث والثوى، قال الاعشى: [الخفيف) ~~من سراة الهجان صلبها المض ورغي الحتى وطول الجيال ~~(1) البيت لهميان بن تحافة السعدي كما في "اللسان" مادة نهض، . ط ~~(2) الذي في "اللسان" مادة "خبعثن" : حواسات العشاء بدل مجاليح الشتاء1 أي : هي اكولات لعشاتهن. # ولعلها روايتان. ط PageV00P496 ~~============================================================ ~~497 ~~كتاب الأمالي ~~الرغي مصدر رعى يزعى رغيا. والرغيي: الكلأ . ونقفيه : نؤيره، والقفية : الأفرة. # والقفاوة : ما يخض به الرجل من الطعام، وقال الشاعر: [الطويل] ~~ال وتقفي وليد الحي إن كان جائعا ونخيبه (1) إن كان ليس بجائع ~~وقاظ من القيظ . وصنيع: مضنوع. والعانة: جماعة الحمر وجمغها عانات وعون، قال ~~أبو النجم يذكر امرأة: [الرجز ~~تمد عانات اللوى من ماليها ~~وقال حميد الأزقط: [الرجز] ~~اخقب شخاج يشل فون ~~والغطاط : الصبح بضم الغين، قال الراجز: [الراجزا ~~ورذت قبل شذفة النطاط ~~فأما الغطاط بالفتح: فضرب من القطا، قال الهذلي (2): [الوافر] ~~وماء قذ ورذت أميم طام على ازجائه زجل الغطاط ~~وخماص: ضوامر. والشجى: جمع فجاية، ويقال: غجاوة ايضا، كذا قال الاصمعي ~~ال وهي قذر مضغة ملصقة بعصبة تنحدر من ركبة البعير إلى فرسنه، قال امرؤ القيس : [الطويل) ~~ثطابير فلزان الحضى عن تتاسم صلاب العجى ملثومها غير أنعرا ~~وقال أبو عمر والشيباني: العبجاية: عصبة في باطن يد الناقة وهي من الفرس مضيغة . # وجدل: القاها على الجدالة، والجدالة الأرض: أنشد أبو زيد: [الرجزا ~~قسد أزكب الآلة بفد الآله وأترك العاجز بالجذال ~~وشاص: مرتفع، يقال: شصا يشضو اذا ارتفع، قال الاخطل يصف زقاق الخمر: [الطويل] ~~اناخوا فجروا شاصيات كانها رجال من الشودان لم يتسزبلوا ~~والفضب: البعى، وجمغه ms503 اقصاب. والوفف: الخلخال ما كان من شيء من فضة أو ~~غيرها واكثر ما يكون من القرون والعاج. والأفيف: الضامر . وغلوا له: اغلؤا في الثمن؛ ~~أي: ارتفعوا فيها، والغلو: مجاوزة القلر في الشيء والارتفاغ فيه، ومنه سمت الغالية من ~~الروافض. والثمائم: جمع تميمة وهي العوذة، قال أبو ذؤيب : [الكامل] ~~ال رإذا المنية انشبث اظفارها الفيت كل تييمة لا تنفغ ~~(1) تحسبه1 أي: نعطيه حتى يقول حي؛ كذا في "اللسان" مادة حسب" والبيت لامراة من بني قشير. طا ~~(2) البيت للمتنغل الهذلي : وهو مالك بن عويمر. وفي "جمهرة أشعار العرب (ص140): ~~ل ارجاته زجل القط اط ~~وهر محرف عن الغطاط بالغين. ما PageV00P497 ~~============================================================ ~~498 ~~498 ~~كتاب الأمالي ~~(1589) (محاسبة معاوية لغماله على البلاد: ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا العتبي، عن أبيه، عن جده؛ قال : ~~الاولى معاوية رزح بن زنباع فعتب عليه في جناية فكتب إليه بالقدوم، فلما قدم أمر بضزبه ~~بالسياط فلما أقيم ليضرب، قال: نشذتك الله يا أمير المؤمنين، أن تهدم مني ركنا أنت بنيته، ~~(1590]) (وصف خطيب الأزد لقومه]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال أخبرنا العكلي، قال: حدثني حاتم بن قبيصة، عن شييب بن ~~شيبة؛ قال: بعث الحجاج خطباء من الأخماس إلى عبد الملك فتكلمرا، فلما انتهى الكلام ~~إلى خطيب الأزد تام فقال: قد علمت العرب أثا حي فعال، ولسنا بخي مقال، وأنا تجزي ~~بفغلنا عند أخسن قولهم، إن السيوف لتعرف أكفنا، وإن الموت ليشتغذب أزواحنا، وقد ~~علمت الحرب الزبون أنا نقرع جماحها، وتخلب صراها، ثم جل. # (1591) [من أدب الوعد والوعيد، والجرأة، والحذة): ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: مر رجل على قبر ~~عامر بن الطفيل فقال: عم صباحا أبا علي، فلقد كنت سريعا في وغدك إذا وعذت المولى، ~~بطيئا في إيعادك إذا أوعذته، ولقد كانت هداييك كهداية النجم، وجزاتك كجزأة السيل، ~~وحذك كحذ السيف. # 895 ~~[1592] (قول ابن ملجم حين ضرب هلئا]: ~~وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا ابو حاتم، عن أبي عبيدة قال: بلغني ms504 أن ابن ~~ملجم - لعنه الله - حين ضرب علئا - رضوان الله عليه، قال: اما أنا ققد أزهفت السيف، ~~وطردت الخؤف، وحتنث الأمل، وبقيت الرجل، وضربته ضربة لو كانت بأهل غكاظ ~~قتلثهم، وفي ذلك يقول النجاشي : [الطويلا] ~~إذا حيسة اغيا السرقاة دواؤها بعثنا لها تخث الظلام ابن ملجم ~~895 ~~(1593] امن صفات الزوجة، وأمس اختيارها]: ~~وقال يعقوب: قال الفراء سمعت الكلابي يقول : قال بعضهم لولده: يا بنيي، لا تتخذها ~~حثانة ولا أثانة، ولا مثانة، ولا عشبة الذار، ولا كبة القفا. الحثانة: التي لها ولد من سواه ~~(1) وقمه كوعده: قهره. 1 PageV00P498 ~~============================================================ ~~19 ~~كتاب الأمالي ~~فهي تجن عليهم . والأنانة : التي مات عنها زوجها فهي إذا رأت الزوج الثاني : أنث، وقالت : ~~رحم الله فلانا، لزوجها الأول، والمثانة : التي لها مال، فهي تمن على زوجها كلما أفوى إلى ~~شيء من الدار وحولها عشت في بياض الأرض فهي انخم منه وأضخم؛ لانها غذثها الدفنة، ~~وذلك اطيب للاكل رطبا ويبساء لأنه نبت في أرض طيبة وهذه نبتث في دمنة فهي منتنة رطبة، ~~واذا يبست صارت ختاتا وذهب ففها في الذمنة فلم يمكن جنعه، وذلك يجمع قفه؛ لأنه في ~~أرض طيبة، قال ابو العباس أحمد بن يحي : القف : ما يبس من البقل، وسقط على الأرض في ~~موضع نباته . وقوله: كبة القفا؛ هي التي يأتي زوجها أو ابنها القوم، فإذا انصرف من عندهم قال ~~رجل من جبناء القوم : قذ والله كان بيني وبين امرأة هذا المولى أو أيه أمر. # وقال بهدل الزبيري: أتى رجل اينة الخس يستشيرها في امرأة يتزوجها فقالت : انظر ~~رمكاء جسيمة، أو بيضاء وسيمة، في بيت جد، آو بيت حد، أو بيت عز. قال: ما تركت من ~~النساء شيئا، قالت: بلىا شر النساء تركت، الشويذاء الونراض، والخميراء المخياض، ~~الكثيرة المظاظ . قال أبو علي: الرمكاء: الشمراء، والرمكة : لون الرماد. ومنه قيل: بعير ~~أرمك وناقة رمكاء. واليظاظ : المشارة والمشائة، قال رؤبة: [الرجز] ~~لأواها والازل والبظاظا ~~اللأواء: الشدة، والأزل: الضيق. # (1594] [أسوأ النساء]: ~~قال: وحدثني الكلابي؛ قال : قيل لابنة الخس: ايي النساء ms505 أسوأء قالت : التي تفعد ~~بالفناء، وتملأ الإناء، وتمذق ما في السقاء، قيل : فأيي النساء أفضل؟ قالت : التي إذا مشت ~~اغبرث، واذا تطقت صزصرت، متوركة جارية، في بطنها جارية، يتبعها جارية؛ أي: هي ~~مثناث. قال أبو علي: اغبرث: أثارت الغبار في مشيتها. وصرزصرت: أحدث صوتها. # (1595] انشدني أبو بكر بن دريد - رحمه الله - لجرير: [البسيط] ~~لكن(1) سوادة يخلو مفلتي ضرم باز يصرصر فوق المرقب المالي ~~ويروى: ذاكم سواده. .. قيل : فاي الغلمان افضل؟ قالت : الأسوق الأعنق، الذي إن ~~شب كأنه أخمق. قيل: فايي الغلمان أفسل؟ قالت : الأويقص القصير العضد، العظيم ~~الحاوية، الأغيبر الغشاء، الذي يطيع أئه، ويعصي غمه. قال أبو علي: الأسوق: الطويل ~~الساق. والأغنق: الطويل العنق. والأونقص تصغير أوقص، والأوقص(2) : الذي يذنو رأسه ~~من ضذره، قال رؤبة: ~~(1) اي: يرثي ابنه سوادة وصرم: جائع، : ويروى: لحم بوزنه؛ أي: يشتهي اللحم. اتظر: "اللسانه ~~مادة "صرر". ط ~~(2) انظر: "التنبيه4[124]. PageV00P499 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~أتمه مياغة وأزذل أوقص يخزى الأقربين عيطلة(1) ~~القيطل: الطويل العنق. وجمعه وقص، وقد وقص يوقص وقصا، ومنه الأوقص قاضي ~~المدينة. والحاوية: ما تحؤى من البطن أي استدار مثل الحوايا، والحوايا: جمع حوئة وهو ~~كساء يدار حول سنام البعير يركب عليه الراكب. # (1596] (قصيدة مضرس المزني في هوى سغدى]: ~~وأنشدنا أبو بكر رحمه الله قال: أنشدنا أبو حاتم لمضرس بن قرط بن الحارث المزني: ~~[الطويل) ~~أهاجنك آيات عفون خلوق ~~وطيف خيال للحب يشوق ~~وما هاجه من رسم دار ودمنة ~~بها من مطافيل الظباء فروق ~~لرخ مفانيها بخجر كانها ~~رداء ينان قد آمغ غتيق ~~تعدبي بالود مسغدى فليتها ~~تحثل منا بفله فتذوق ~~ولو تغلمين العلم أيقنت أثيي ~~ورب الهدايا الشعرات ضذوق ~~أذود سوام الطرف غنك وماله ~~السى أحد إلاعليك طريق ~~أمم بصرم الحبل ثم يسرديي ~~عليك من الكفس الشعاع فريق ~~تهيجني للسوضل ايامنا الألى ~~مرزن علينا والزمان وريق ~~ليالي لا تهوين ان تشحط الشوى ~~وأنت خلسيل لا يلام صديق ~~ووغذك إيانا وقد قلت عاجل ~~عيد كماقد تنليين سجيق ~~ولا أنا للهجران منك مطيق ~~فأضبخت لاتجزيتني بموذتي ~~كذاك ms506 ووضل الفانيات يغوق ~~واصبحت عاقثك العرائق إنها ~~وكادث بلاذ الله يا أم مفمر ~~رخيث يوما على تضيق ~~تثوق إليك النفن ثم أردها ~~اه ومطلي بالخياء خقيق ~~واني وإن حاولت صريي ويجرتي ~~عليك من أخداث الردى لشنيق ~~وان كنت لما تخبريني فسائلي ~~فعض الرجال للرجال رموق ~~سلي هل قلايي من غشير صجبته ~~ال و هل ذم رخلي في الرحال رفيق ~~ال وهل يخجتوي القوم الكرام ضحابتي ~~اذا اغبر مفشي الفجاج غميق ~~واثثم أسراز الهوى فاويثها ~~اذا باخ مزاخ بهن بروق ~~ويروى: ~~. واميتها اذا باح مزاح بهن نزرق ~~(1) الذي في "اللسان" مادة "عطل" : " أوقص يخزي الأقربين عطنهه بفتحتين أي عنقه. ط PageV00P500 ~~============================================================ ~~5 ~~كتاب الأمالي ~~شهدث برب البيت أنك عذبة الث ~~نايا وان الوخه منك غتيق ~~رهين وبعض في الجبال وثيق ~~وأنك قشنست السفواذ فبففه ~~شقائق مزن ماؤهن فتيق ~~سقاك وإن اضبخت وانية الفوى ~~سفاه إذا جن الظسلام خريق ~~بانحم ين نوء الٹريا كأنما ~~وذكركم عند المتاء غبوق ~~صبوحي اذا ما ذرت الشمس ذݣركم ~~على الهجر من شغدى فسوف تذوق ~~وتزفم لي يسا قسلب أنك صابر ~~تكلفتي ما لا اراك ثطيق ~~فمت تمذا أو عش سقيما فانما ~~قال أبو علي: الشعاع : المتفرق المنتشر، قال قيس بن الخطيم : [الطويل) ~~طعنث ابن قبند القيس طفنة ثاثر لها نفذ لولا الشعاع أضاءها(1) ~~595 ~~(1597] (مادة: جنب]: ~~قال الاصمعي: يقال: جنب بنو فلان فهم مجنبون: إذا لم يكن في ابلهم لبن. وأفذوا ~~إلى بني فلان من لبنكم فإنهم مجنبون، قال الجعيح بن مثقذ(2) : [البسيط] ~~ليا رأث إيلي قلث خلوبثها وكل عام عليها غام تسجنيب ~~ويقال: إن عنده لخيرا مختبا وشرا مجتبا أي: كثيرا . والمجنب: الثزس، قال ~~الهذلي(2،: [الكامل) ~~صب اللهيف لها السبوب بطفية نبي العقاب كما يلط اليجنب ~~اللهيف: الملهوف وهو(4) المكروب. والسبوب: الحبال، واحذها سب، قال أبو ~~ذويب: [الطويل) ~~تدلى عليها بين بب وخيطة شديد الوصاة نابل وابن تابل ~~والنابل: الحاذق. والطغية: ناحية من الجبل يزلق منها، وقال غيره: الطفية: ~~الشمراخ من شماريخ الجبل . ويلط : يكب. ويقال: ms507 جنبت الريخ تجئب جنوبا اذا هبت ~~جنوبا، وجنبنا مثذ ايام أي: اصابثنا الجنوب، واجتبنا منذ أيام دخلنا في الجنوب، ~~وسحاية مخنوبة: جاءث بها الجنوب. وجتب فلان في بتي فلان إذا نزل فيهم غريبا، ~~ال ومنه قيل: جانت للغريب وجمعه جثاب. # (1) فسر الأزهري هذا البيت فقال لولا انتشار سنن الدم لأضاءها النفذ حتى تتبين. وروى عن الأصمعي ~~لولا الشعاع بضم الشين وقال: هو ضوء الدم وحمرته وتفرقه. ط ~~(2) انظر: "التنبيه" [125]. # (3) هو ماعدة بن جوية كما في "اللانه مادة "جتب4 . ط ~~(4) المكروب: المشتاز للعسل. وتنبي: تدفع: انظر "اللسان" مادة وجنبه . ط PageV00P501 ~~============================================================ ~~66 ~~كتاب الأمالي ~~[1598] أنشدني ابو إلياس للقطامي (1) : [الطويلا ~~فسلث والتسليم ليس يفزها ولكنه خثم على كل جاتب ~~اي: على كل غريب. ورجل خنب: غريب وجمعه أجناب، قال الل- عز ~~وجل: (والجار الجنب) [النساء: 36]، أي: الجار الغريب، وقال: نغم القوم هم لجار ~~الجنابة اي: الغزبة، ويقال: جنبت فلانا الخير أي: تححيته عنه وجنبيه أيضا بالتثقيل، قال ~~ابو نصر: والتخفيف اجود، قال الله - عز وجل -: وأجنبنى وبني أن نعبد الأضنام) ~~([ابراهيم : 35] . وجلس فلان جنبة أي: ناحية؛ قال الراعي: [الكامل] ~~اخلند إن اباك ضاف وساده همان باتا جنبة ودجسيلا ~~ال وأصابنا مطر تثبث عنه الجنبة وهو نبت، يقال: أعطني جنبة فيغطيه جلد جنب بيير ~~قيتخذ منه غلبة، والعلبة: قدح من جلود يخلب فيه، ويقال: فلان من أهل الجناب بكسر ~~الجيم لموضع بنجد. وفرس طوغ الجناب إذا كان سهل القياد. ولج فلان في جناب قبيح إذا ~~لج في مجانبة أمهله، فأما الجناب بفتح الجيم فما خول الرجل وناجيته وفناء داره، وجلس ~~فلان بجنب فلان وجاتبه، ويقال: مروا تسيرون جنابيه وجنابتيه وجنبتيه إذا مروا يسيرون إلى ~~جانبه. وجتث الدابة أجتبها إذا قذتها. والجنية: الدابة ثقاد فتسير إلى جنبك، وقال يعقوب: ~~الجنيبة: الناقة يعطيها الرجل القوم إذا خرجوا ممتارون، ويغطيهم دراهم يمتارون له عليها، ~~وأنشد: ([الرجز ~~رخو الحبال مائل الحقايب وكابه في القوم كالجنائب(2 ~~اي: هي ضائعة، وقال أبو عبيدة: الجنيب: الثابع، وأنشد لازطاة بن سهئة يهجو ~~شييب ms508 بن البزصاء: [الطويل) ~~ابي كان خيرا من آبيك ولم تزل جنيبا لابائي وانت جنيب ~~والجتب مفتوحة النون: أن تجنب الدابة، قال امرؤ القيس: [المتقارب] ~~ها جنب خلفها مشبطر ~~أراد ذنبها، كأنها تجنبه. ومشبطو: ممتد. ويقال: جنب البعير يجنب جنبا إذا ظلع من ~~جنبه. ويقال: الجنب: لصوق الرثة بالجنب من شدة العطش، قال ذو الرمة: [البسيط] ~~وئب النسخج من غانات مغقلة كاه مستبان الثك أو جنب ~~والشك: الظلع الخقيف، ويقال: ضربه فجنبه إذا كسر جنبه. # (1) انظر: "التنبيه" [126]. # (2) البيت للحسن بن مزرد كما في "اللسان" مادة جنب وقبله. # الت له مانلة السذواتب كبف أخي قي العقب التواتب ~~اخولة تو شق على الركايب PageV00P502 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1094] (التمفف عن المسالة، وترك البطر مع الغنى، وبدل السعروف، ~~والانصاف، والجود، وذم في الوجهين]: ~~وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد، ~~عن سهل بن محمده قال: اجتمع الشعراء بباب الحجاج وفيهم الحكم بن عبدال الأسدي ~~نقالوا: أصلح الله الأمير، إنما شعر هذا في الغار وما أشبهه، قال : ما يقول هؤلاء يا بن ~~عبدل؟ قال: اسمع ايها الأمير، قال: هات، فأنشده: ([الطويل] ~~راغرض ميشوري لمن ينتفي عزفي ~~واني (1) لاستغني فما أبطر الغتى ~~نانرك منسور الغنى وممى عرزضي ~~وأغسر اخيايا نتشتد عشرتي ~~اخو يقة فيها بقزض ولا فرض ~~ال وما نالني حثى تجلث فأسفرت ~~وشذي خيازيم المطية بالفرض ~~اا ولكنه سنت الإله وحرقتي ~~لاكرم نفسي أن أرى متخشما ~~لذ مثة يعطي القليل على الفخض ~~ال ومثل الذي أوصى به والدي أمضي ~~قد امضيت هذا في وصية غبدل ~~اكلف الأذى عن أسرتي وأذوده ~~على أثني اجزي المقارض بالقرض ~~اذا ثذرث اخلاق كل قتى مخض ~~وأنذل مغروفي وتضفو خليقتي ~~وفي الناس من يقضى عليه ولا يفضي ~~وأقضي على نفيي إذا الحق نابني ~~إذا ما الهموم لم يكذ بعضها ينضي ~~رأمضي فمومي بالزماع لوجهها ~~يزل كما زل البعير عن الذخض ~~وأستنقذ المولى من الأنر بغدما ~~ران كان مخني الضلوع على بفضي ~~وامنخه مالي ووذي ونضرتي ms509 ~~نوارع تنري العظم من كلم مض ~~وفمره سنبي ولوشنت نبال ~~ولا البخل فاغلم من سمائي ولا أزضي ~~ولست بذي وجهين فيمن غرفث ~~قال: فلما سمع الحجاج هذا البيت: ~~و لت بذي وجهين فيمن عرفته ~~فضله على الشعراء بجائزة ألف درهم في كل مرة يعطيهم. # قال أبو علي : الغزض والغزضة والسفيف والبطان والوضين: جزام الرؤخل. والنخض: ~~اللحم، وتحضت اللحم عن العظم نخضا إذا عرقته. والذخض: الؤلق. والمض: مصدر ~~مضه يمضه فضا فأقام المصدر مقام الفاعل، كما قالوا: رجل عذل؛ أي: عادل. # [1600] [تفسير قوله تعالى: وكان الله قلى كل شيء خييبا، ومادة : حسب] : ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري؛ قال: في قوله - عز وجل -: وكان ~~(1) في "ديوان الحماسة شرح التبريزي" (ص517) طبع مدينة بن أن القصيدة لبعض بني أسد. ط PageV00P503 ~~============================================================ ~~504 ~~كتاب الأمالي ~~الله على كل شيو حسيبا: أربعة أقوال، يقال: عالما، ويقال: مفتدرا، ويقال كافيا، ~~ويقال: محاسبا، فالذي يقول : كافيا، يحتج بقوله - جل وعز -: { يكأيها النجن حسبك الله) ~~(الأنفال: 64]؛ أي : كافيك الله، ويقوله - عز وجل -: ( عطلة حابا) [النبأ: 36]؛ أي: ~~كافيا، وبقول الشاعر: [الطويل] ~~إذا كانت الهنجاء وانشقت العصا قحشبك والضخاك سيف مهئد ~~أي: يكفيك ويكفي الضحاك، وبقول امرى الفيس: [الوافر ~~نتملا بيتنا اقطا وسنتا وحسبك من فنى شبغ وريى ~~اي: يكفيك الشبع والري، وتقول العرب: أخسبني الشيء يخسبني إخسابا وهو ~~مخيب، قال الشاعر: [الطويل) ~~وإذا ما ارى في الناس خسنا يفوفها وفيهن خسن لو ثاملت مخسب ~~ويقول الآخر: [الطويل) ~~ونففي وليذ الحي إن كان جائقا ونخيبه إن كان ليس بجائع ~~أي : نعطيه حتى يقول: حسبي؛ أي: كفاني، وقالت الخنساء: [الوافر] ~~يكبون العشار لمن اتاهم إذالم تخيب المائة الوليذا ~~والذي يجعله بمعنى : محابب يحتج بقول قيس المجنون : [الطويل) ~~دغا المخرمون الله يستنفرونه بمكة يوما أن ثمغى ذنوبها ~~اوناديث يا رباه أول سؤلتي لنفي ليلى ثم انت حسيبها ~~فمعناه أنت محاسبها على ظلهما. والذي يقول: عالما، يحتج بقول المخيل السغدي: ~~(الطويل] ~~فلا تذخلن الذفر قبرك خوبة يقوم بها يوما عليك خسيب ms510 ~~اي: محاسبك عليها عالم بظليك. والذي قال مقتيرا، لم يحتخ بشيء. # قال أبو علي: والقولان الأرلان صحيحان في الاشتقاق مع الرواية، والقولان الآخران ~~لايصعان في الاشتقاق، الا تراء قال في تفسير بيت المخبل السعدي: محاسبك عليها عالم ~~بظلمك، فالحسيب في بيته المحاسب وهو بمنزلة قول العرب: الشريب للمشارب، وأنشد ~~الفراء: [الوافر ~~فلا أسقى ولا يشقى شريبي ويزويه اذا أورذت مايي ~~اي: مشاربي، وأنشد أبو بكر بن دريد، عن أبي حاتم، عن أبي زيد والأصمعي: ~~(الرجز ~~رب شريب لك ذي ختاس شرابه كالخز بالنواسي PageV00P504 ~~============================================================ ~~60 ~~كتاب الأمال ~~بود ولا مواسي غجلان ينشي مشية النفاس ~~ريروى: النقاس، فمعناه رب مشارب لك. والخساس: الشر. # (1601] [شرح حديث : رب تقبل توبتي، والحوبة، والسخيمة): ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا احمد بن الهيثم بن خالد البزاز، قال: ~~حدثنا عبيد الله بن عمرو قال: حدثنا يحجيى عن سفيان، قال: سمعت عمرو بن مرة؟ # يقول: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن طليق بن قيس، عن ابن عباس؛ أن رسول الله ~~كان يقول في دعاء له(1) : "رب تقبل تويتي واجب دفوتي وافيل حويتي وثبث خججتي واهد ~~قلبي وسدذ لساني واسلل سخيمة قلبيء. # 16021] قال ابو بكر: الحؤبة: الفغلة من الحوب وهو الإثم، يقال : حاب الرجل إذا ~~نمك أزيمة كانوا اثمتنا فكان ملكك حفا ليس بالخوب ~~16041] والشخيمة: الحقد، وفيه لغات، يقال: في قلبي على فلان ضغن، وحقد، ~~وضث، ووثر، ودغك، وطائرة، وترق وذخل، وتبل، ووغم ووغر، وغمر، ومثره، ~~واخنة، ودمنة، وسخيمة، وخسيكة، وخسيقة، وكتيفة، وحشنة، وحزازة، وحزاز، ويقال: ~~حزاز، قال الشاعر: [المتقارب) ~~ت لاينام على دننة ولا يشرب الاء إلا بدم ~~(1) رواء احمد (227/1)، وأبو داود (1511)، والنسائي في "عمل اليوم والليلةه (607)، وابن حبان ~~(948)، من طريق يحبى - وهو القطان- به . # ورواء ابر عبيد في "غريبه" (2/ 270 رقم 211)، وأبو داود (1510)، والترمذي (3551)، وابن ~~ماجه (3830)، والحاكم (519/1 - 520)، وابن حبان (947)، والمزي في اتهذيب الكمال ~~(13/ 463 - ترجمة: طليق) من غير هذا الوجه عن صفيان به- ~~ورواه محمد بن جحادة عن عمرو بن مرة عن ابن عباس بنحوه ms511 لم يذكر "طليق بن قيس4 في إسناده. # اخرجه النسانى في "عمل اليوم والليلةه (108) من طريق محمد بن جحادة، عن عمرو بن مرة، عن ~~ابن عباس: كان رسول الله بدعو : ارب أعني. .." وساق الحديث مرسلا . # قال النساني: وحديث سفيان محفوظ، وقال يحيى بن سعيد: ما رأيت أحفظ من صفيان، وحكي عن ~~الشوري أنه قال: ما أودعت قلبي شييا فخانني" اه. # وقول النساتي: هوساق الحديث مرسلاه يعني منقطعا لم يذكر اطليق بن قيء في إسناده . # وراجع الحديث عند أبي عيد في "الغريبه (270/2 - 274) . # (2) قال القرطبي في "تفيره" (9/5): "وقرا الحن خوتا بفتح الحاء . وقال الأخفش: ومي لغة تميم. # مقاتل: لغة الحبش" اه PageV00P505 ~~============================================================ ~~901 ~~كتاب الامالي ~~وقال لبيد: (البسيط] ~~بيني وبينهم الأخقاذ والذمن ~~وقال الاعشى: [المتقارب] ~~يقوم على الوغم في قويه فسينفسو إذا شاء أو ينتقم ~~وقال أيضا: [المتقارب] ~~ون كاشح ظاهر فنره إذا ما انتسنت ل انكرن ~~وقال ذو الرمة : [الطويل) ~~إذا ما امرؤ حاولن ان يفتتلنه بلا إخنة بين النفوس ولا ذخل ~~وقال نصيب: [الطويل] ~~امن ذكر ليلى قد يعاودني التبل على جين شاب الرأس واستوسق العقل ~~وقال القطامي : [الطويل) ~~أخوك الذي لا تملك الحس نفسه وتزفض عند المخفظات الكتائف(1) ~~أي: الأخقاد، واحذها كتيفة، والكييفة ايضا: الضبة من الحديد، وأنشد أبو محمد ~~الأموي في الحشنة(2) : [الطويل] ~~الا لا أرى ذا جثنة في فؤاده يجنجمها إلا سيندو دفينها ~~(1600) وانشدتا محمد بن القاسم قال: أنشدتا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي: ~~[الطويل] ~~إذا كان أولاد الرجال حزازة فأنت الخلال الخلو والبارد الغذب ~~(1606) [شعر في وصف قطاة]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن دريد قال: حدثنا أبو حاتم وعبد الرحمن، عن الأصمعي؟ # قال: نزلت بقوم من غني مجتورين هم وقبائل من بني عامر بن ضغصعة، فحضرث ناديا لهم ~~وفيهم شيخ لهم طويل الصمت عالم بالشعر وأيام الناس يجتمع اليه فتيانهم يلشدونه ~~(1) البيت ينسب إلى بشار بن برد كما جاء في النسخة المخطوطة من كتاب "الأمالي المحفوظةه بدار ~~الكتب الأهلية بباريس تحت رقم (4236) وقد نبه على ms512 هذا المستر "كرنكو" في تعليقاته على كتاب ~~"الأمالي) بالفهرس الني وضعه بأسماء الشعراء . وطبع بمدينة ليدن سنة (1913م) . # قال الأزهري هكذا روى ابو عبيد الحسن بكسر الحاء. ومعنى هذا البيت معنى المثل السائر "الحفائظ ~~تحلل الأحقاده يقول: إذا رأيت قرييي يضام وأنا عليه واجد أخرجت ما في قليي من السخيمة له ولم ~~أدع نصرته ومعونته: والمحفظات: الأمور التي تحفظ الرجل أي تغضبه : كذا في "اللسان" مادة ~~(2) انظر: "التنبيه" [127]. PageV00P506 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~اشعارهم، فإنا سمع الشعر الجيد قرع الأرض قرعة بيخچن في يده فينفذ حكمه على من ~~حضر ببكر للمنشد، وإذا سمع مالا يغجبه قرع رأسه بمحجنه فينفذ حكمه عليه بشاة إذ كان ذا ~~غتم وابن مخاض إن كان ذا إيل، فإذا أخذ ذلك ذبح لأهل النادي، فحضرتهم يوما والشيخ ~~جال بينهم، فانشده بعضهم يصف قطاة: (الطويل) ~~غدت في زعيل ذي اداوى مكوطة بلباتها مزبوهة(1) لم تسمرخ ~~قال ابو علي: تمرخ: ثلين. # اذا سزبخ عطت مجال سرايه تمطث فخطت بين ازجاء سزبخ ~~السربخ: الأرض الواسعة. وعطث: شئث، فقرع الأرض بمخجنه وهو لا يتكلم، ثم ~~أنشده آخر يصف ليلة : [الطويل] ~~كان شبيط الضبح في أخرياتها ملاء ينفى من طيالسة خضر ~~تخال بقاياها التي امار الذجى تمذ وشيغا فوق ازدمة الفجر ~~فقام كالمجنون مضلتا سيفه حتى خالط البزك، فجعل يضرب يمينا وشمالا وهو يقول: ~~[الرجز] ~~لا تفرغن في أذتي بمدهاما يستفز فارك ففدها ~~إني اذا الشيف تولى تذها ~~لا أستطيع بعد ذاك ردها . قال أبو علي : قال الأصمعي: البزك : إبل أهل الجواء بالغة ~~ما بلغت، وقال أبو عبيدة: البزك: الإبل البروك، وقال ابو عمرو: البرك: ألف بعير. # 9 ~~[1607) قال: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبر عثمان الأشنانداني قال : كنا يوما في ~~حلقة الأصمعي إذ أقبل اعرابي يزفل في الخزوز، فقال : اين عميذكم؟ فأشرنا إلى الاصمعي ، ~~فقال: ما معنى قول الشاعر: [المسرح) ~~لا مسال إلأ العطاف ثوزرة أم ثلائين وابتة السجبل ~~لا يزتقي الثز في ذلاذله ولا يعدي نفليه عن بلل؟ # قال: فضحك الأصمعي؛ وقال: ms513 ~~عضرث نطفة تفننها لفب تلقى مواقع السبل ~~أو وجبة من جناة اشكلة إن لم يروغها بالقوس لم ثتل ~~(1) كذا بالأصل، والذي في كتاب المزهر طبع بولاق (ج2 ص194) أن البيت للطرماح وأنشده : ~~رت ى رعيل ذي اداوي منوط بلبتها مديوشة لم ترح ~~بالحاء وهو محرف عن تمرخ بالخاء المعجمة. ط PageV00P507 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~508 ~~قال: فأدبر الأعرابي وهو يقول: تالله ما رأيت كاليوم عضلة! ثم أنشدنا الاصمعي ~~القصيدة لرجل من بني عمرو بن كلاب - أو قال من بني كلاب. قال أبو بكر: هذا يصف رجلا ~~خائفا لجأ إلى جبل وليس معه إلا قوسه وسيفه، والسيف هو العطاف، وأنشدنا: [الطويل] ~~لا مال لي إلا عطاف ومذرغ لكم طرف منه خديذ ولي طرف ~~وقوله: ~~ام ثلاثين وابنة الببل ~~يعني كنانة فيها ثلاثون سهما، وابنة الجبل : القؤس؛ لأنها من تبع، والنبع لا ينبت إلا ~~في الجبال، وقوله: لا يزتقي الثز؛ أي : ليس هناك نز، والنز: الندى لأنه في جبل. # والذلاذل: ما أحاط بالقميص من أسفله، واحذها ذلذل وذلذل، وقال أبو زيد: وذلذل. # وقوله: لا يعدي نعليه عن بكل؛ أي : لا يصرفهما عن بلل؛ أي : ليس هناك بلل . والعضرة ~~ال والعصر والمغتصر: الملجأ. والنطفة: الماء، يقع على القليل منه والكثير وليس بضذ. # واللضب كالشق يكون في الجبل . وقوله: تلفى مواقع السبل؛ أي : قبل وتضمن . والسبل: ~~المطر. والوجبة: الاكلة في اليوم. وقال الأصمعي صمعت أعرابيا يقول : فلان يأكل الوجبة، ~~ويذهب الوقعة؛ أي: ياكل في اليوم مرة ويتبرو مرة . والجناء والجنى واحد: وهو ما اجتني ~~من الثمر. والأشكلة: سذر جبلي لا يطول، أنشدتا أبو بكر : [الرجز ~~عرخا كما اغوجث قسي الاشكل (1) ~~وانشدنا مرة: قياس الأشكل. والاشكل: جمع أشكلة . # (1608] لشعر في أدب الخصومة، والوناء، والقول عن علم]: ~~وحدثتا أبو بكر، قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد؛ قال: دخل ~~أعشى بني ربيعة على عبد الملك بن مروان وعنده ابتاء الوليد وسليمان، فقال له : يا أيا ~~المغيرة، ما بقي من شغرك؟ فقال: والله لقد ذهب اكثره، وأنا ms514 الذي أقول: [الطويل) ~~ما أنا في أمري ولا في خضومتي بفتضم حقي ولا سالم قزني ~~ولا مسلم مولاي عند جناية ولا مظهر غيني رما سيعت أذني ~~وفضلني في الشغر والعلم اتني أقول على علم وأغلم ما اغني ~~فاصبحث إذ فضلت مزوان وابته على الناس قد فضلت خير أب وابن ~~(1) في "اللان" مادة "شكل، أن البيت للمجاج وصدره: ليغلو بها ركبانها وتغتلي، ~~والذي في "مجموع اشعار العرب" (ج ص51) أن البيت مركب من بيتين. # عان ورجال الأل هشار بها ركبانها وتفتلى ~~ج الرامي عن قباس الأشكل من قلقلات وطوال قلقل PageV00P508 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~5 ~~فقال عبد الملك: من يلومني على حث هذاا وأمر له بجائزة وقطيعة بالعراق، فقال: يا ~~أمير المرمنين، إن الحجاج علي واجد، فكتب إليه بالصفح عنه، وبخشن صلته، فأمر ل ~~الحجاج بذلك. # [1609] (انما يخن العيب للناس من كثرث هيوبه]: ~~وانشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا ثعلب، قال: أنشدنا ابن الأعرابي: ~~([الطويل) ~~وياخذ عيب المزء من عيب نفسه مراذ لعمري ما أراد قريب(1) ~~قال وقال: لنا بعض المشايخ : هذا البيت مبني على كلام الأحنف بن قيس وقاله له ~~رجل: اذللني على رجل كثير العيوب، فقال: اطلبه عيابا فإنما يعيب الناس بفضل ما فيه. # (1610) [الصبر على الهوى عند الهجر والرحيل): ~~وحدثنا ابن دريد، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه4 قال : نزلت في واد من ~~أودية بتي العثبر وإذا هو معان بأهله واذا فتية يريدون البصرة، فأحبيت صحبتهم فأقمت ~~ليلتي تلك عليهم، وإني لوصبت مخموم أخاف لا أشتميك على راحلتي، فلما قاموا ~~ليزخلوا ايقظوتي، فلما راوا حالي رحلوا بي وحملوني وركب أحدهم ورائي يمسكني، ~~فلما أمعنوا في السير: تنادؤا: ألا فثى يخذو بنا أر يثشدنا؟ فإذا منشد في جوف الليل ~~بصوت ند خزين يقول: [الطويل ~~لعنرك إني يوم بانوا فلسم امث ~~خفاتا على آثارهم لصيور ~~غداة المينى(1) اذ رميث بمظرة ~~ونحن هلى مثن الطريق تسير ~~ففاضت دموغ العين حتى كأنها ~~لناظرها غضن يراخ مطير ~~فقلث لقلبي حين خف به الهوى ~~وكاذ ms515 من الوخد المبو يطيد ~~فهذا ولما تمض للبين ليلة ~~فكيف انا مرث عليك شهور ~~وأضبح أصلام الاجنة ذونسها ~~من الأرض غول نازخ ومسير ~~واصضبخث نجديي الهوى مشهم الثوى ~~ازيذ اشتياتا إذ يجن بير ~~عسى الله بغد النأي أن يضفب الثوى ~~شنل بعدها رشرور ~~قال: فسكنت عني الحمى حتى ما أحل بها، وقلت : لرديفي، اثزل إلى راحلتك فإني ~~مفيق متماسك، جزاك الله وحسن الصخبة خيراا ~~(1) البيت ينسب إلى المستورد الخارجي كما جاء قي النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب الأهلية ~~بباريس تحت رقم (4236) وقد نبه على هلا المستر كرنكو في تعليقاته على كتاب "الأمالي" . ط ~~(2) المنقى: موضع بين أحد والمدينة. ط PageV00P509 ~~============================================================ ~~1 ~~كتاب الأمالي ~~(1611) [المحال): ~~قال: وحدثنا أبو بكر، عن أبي حاتم، عن ابن الاثرم، عن أبي غبيدة؛ قال : معنى قوله ~~-عز وجل -: ( وهو شديد للحال) [الرعد: 13] شديد المكر والعقوبة . # (1612) وأنشدنا ابن الأنباري لعبد المطلب بن هاشم: [مجزوء الكامل] ~~لا م ان الرة ي لع زخله فامتغ جلالك(1) ~~لا يفلبن ليهم ومحالم غذرا يحالك ~~[1613] وقال الأعشى: [الخفيف) ~~فرغ تبع يهتز في غضن المخد غزير الثذى عظيم المخال ~~معناه: عظيم المكر، وقال نابغة بني شيبان: [الخفيف) ~~إك من يزكب القواحش موا حين يخلو بيره غير خالي ~~كيت يخلو وعنده كاتباه شاهداه وربه ذر الپحال ~~(1614] وقال الآخر (2): [الوافر ~~ابر(3) على الخصوم فليس خضم ولا خضمان يغلبه جدالا ~~ولبس بين اقوام فكل أعذ له الشفازب والبخالا ~~قال أبو علي: الشغزبية: ضرب من الضراع، يقال: اغتقله الشغزبية، وهو أن يذخل ~~المصارع رجله بين رجلي الآخر قيضرغه. # (1615] قال أبو بكر: سمعت أبا العباس أحمد ين يحيى الشحوي؛ قال: يقال: ~~البخال مأخوذ من قول العرب: محل فلان بفلان إذا سعى به إلى السلطان وعرضه لما يوبقه ~~ويهلكه، وقال أبو بكر: ومن ذلك قولهم في الدعاء: اللهم لا تجعل القرآن بنا ماجلا أي : لا ~~تجعله شاهذا علينا بالتضييع والتقصير . ومن ذلك قول النبي (4): "القرآن شافع مشفع ~~(1) الحلاء بالكسر: القوم المقيمون المتجاورون، يريد بهم سكان الحرم؛ كذا في "اللسان" مادة ms516 "حلل" ~~واستشهد بالبيت. ط ~~(2) انظر: "التنييه" [128]. # (3) البيتان من قصيدة ماثة بيت لذي الرمة كما في ديوانه طبع كلية كمبريج (ص445)، مطلعها: ~~اراح فريق جيرتك الجالا كانهم يريدون احتالا ~~وذكر البيت الثانى هنا الثالث والسبعين؛ ويعله: ~~كلهم الد أخر كظاظ أعد لكل حال القوم حالا ~~ويعده ذكر البيت الاول هنا. ط ~~(4) رواء ابن حبان (124)، والبزار (122) من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - وقال ~~اليزار: "لا نعلم أحذا يرويه عن جابر إلآ من هذا الوجهه . وقال الهيثمي في "المجمع، (171/1): ~~"ورجال حديث جابر المرفرع ثقات". PageV00P510 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~511 ~~ال وماحل مصدق من شفع له القرآن يوم القيامة نجا ومن محل به القرآن كبه الله على وجهه في ~~النار" وروى عن الأعرج(1) أنه قرأ: (شديد المحال) (الرعد: 13] بفتح الميم؛ أي : شديد ~~الحول. وتفسير ابن هباس يدل على فتح الميم؛ لأنه قال: وهو شديد الحول. والمحالة في ~~كلام العرب على أربعة معان: المحالة : الجيلة، والمحالة : البكرة التي تعلق على رأس البثر، ~~ال والمحالة: الفقرة من فقر الظهر وجمعها محال، والمحالة مضدر قولهم: حلت بين الشيئين. # قال أبو زيد: ماله جيلة ولا محالة ولا محال ولا محيلة ولا مختال ولا اختيال ولا حول ولا ~~حويل، وأتشد: [الرجز] ~~قد اركسب الآلة بعد الآله ~~وأترك العاجز بالجدال ~~عفرا ليست ل محال ~~اي : جيلة . والجدالة: الأرض، يقال: تركث فلانا مجدلا ، اي: ساقطا على الجدالة، ~~الوأنشدنا أبو بكر بن الأنباري: لالكامل) ~~ما للرجال مع القضاء محالة ففب التضاء بجيلة الأفوام ~~(1616] (اليقين بالرزق، ولا حيلة فيه، وضني النفس، والعفاف، والحوقلة، ~~والبملة، والهيللة، والحيعلة): ~~قال: وحدثني ابي؛ قال: بعث سليمان المهلئي إلى الخليل بن أحمد بمائة ألف درهم ~~وطالبه لصحبته فرذ عليه المائة الألف وكتب إليه: [اليسيط] ~~ألغ سليمان أني عنه في سعة وفسي غنى غير اني لسث ذا مال ~~شخي بنفسي أني لا أرى أحذا يموث هزلا ولا يجقى على حال ~~الرزق عن قدر لا العجز ينفمه ولا يزيذك فيه حول مختال ~~وزوي عن ابن معود موقوفا عليه ms517 : عزاء الهييي في "المجمع" (171/1) للبزار (121) موتوفا على ~~ابن مسعود، وقال: هورجال اثر ابن مسعود فيه المعلى الكندي وقد وثقه ابن حبان . # وهو عند عيد الرزاق (1010) من هذا الوجه موقوفا. # رزوي عن ابن مسعود من رجه آخر مرنوغا. # أخرجه أبو نعيم في "الحليةه (108/4)، والطبراني في "الكبير، (10450)، وقي إسناده الربيع بن ~~بدر، وهو متروك الحديث. # وقال أبو نعيم: فغريب من حديث الأهمش تفرد به عنه الربيع". # وروي عن الحسن قال : قال رسول الله 2. . فذكره مرسلا . # أخرجه عبد الرزاق (6011) عن معمر عن رجل عن الحسن: ~~باسناده ضعيف لجهالة الراوي عن الحسن: ~~(1) قال الفرطبي في "تفسيرهه (196/9): "وقرا الأعرج: وهو شديد المحال بفتح الميم؛ وجاء تفسيره ~~على هذه القراءة عن ابن عباس أنه الحول؛ ذكر هذا كله أبو عييد الهروي" اه PageV00P511 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~512 ~~والفقر في النفس لا في المال تفرفه ومشل ذاك الفنى في الثقس لا المال ~~قال أبو علي: والعرب تقول: حولق الرجل إذا قال: لا حول ولا توة إلا بالله، أنشدنا ~~محمد بن القاسم: [الطويل) ~~فسذاك من الأفسوام كل مبخل يحولق إما ساله العزف سائل ~~اي يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله . وقال : أحمد بن غبيد: حولق الرجل وحوقل: ~~إذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. ويسمل الرجل: إذا قال: باسم الله. وقد أخذنا في ~~البسملة، وأنشدنا ابن الاعرابي: [الطويل) ~~لقد يسملت ليلى غداة لقيثها فيا بابي ذاك الفزال المبسيل ~~وقال أبو عكرمة الضبي: قد هيلل الرجل: إذا قال: لا إله إلا الله، وقد أخذنا في ~~الهيللة . وقال الخليل بن أحمد: حيعل الرجل: إنا قال حي على الصلاة، قال الشاعر: ~~[الوافر) ~~أقول لها ودمع الغين جار ألم يخزنك حيملة السمنادي ~~(1617) (الطخاء]: ~~وحدثنا محمد بن القاسم، قال: حدئنا محمد بن يونس الكذييي، قال: حدثثا ~~إيراهيم بن زكريا البزاز، قال : حدثنا عمرو بن أزهر الواسطي، عن ابان، عن أنس؛ قال(1) : ~~قال النبي : "اكل الشفزجل يلهب بطخاء القلب" قال أبو بكر: الطخاء: الثقل والظلمة، ~~يقال: ليلة طغياء وطاخية . # (1618] قال: وأنشدنا ms518 أبو العباس تعلب، عن ابن الأعرابي: ~~ليت زماني عاد لسي الأول ومايرذ ليت او لعل ~~وليلة طخياء يزميل فيها على الثاري ندى مخضل ~~قال أبو علي: يقال: ازمعل وازمعن: إذا سال، وقال: الطخاء: الغيم الكثيف. # قال أبو علي: لم أسمع الطخاء الغيم الكثيف إلا منه، فأما الذي عليه عامة اللغويين ~~فالطخاء: الغيم الذي ليس بكثيف. وقال الأصمعي: الطخاء والطهاء والطخاف والعماء: ~~الغيم الرقيق، كذلك روى عنه أبو حاتم. وقال أبر عبيد عنه: الطخاء: السحاب المرتفع، ~~وفسر أبو عبيد حديث النبي قال: الطخاء: الغشي والثقل، وهذا شبيه بالقول الأول. قال ~~ابو علي: وحقيقثه عندي : أي : ما جلل القلب حتى يسذ الشهوة، ولذا قيل لكحاب: ~~طخاء؛ لأنه يجلل السماء، ولذلك قيل لليلة المظلمة: طخياء؛ لأنها تجلل الارض بظلمتها. # (1) لم يزد الهندي في "الكنزه (28261) على عزوه لكتابتا هذا. # ال وهو في مادة لاطخاه من "اللسان" و"التاج" . PageV00P512 # ============================================================ ~~51 ~~كتاب الأمالي ~~(1619] [خبر دريد بن الصمة، والدفاع عن الزوجات، وجزآء الإحانا: ~~وحدثنا أبر بكر بن دريد، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: خرج دريد بن ~~الصمة في فوارس من بني جشم حتى إذا كانوا في واد لبنى كنانة رفع لهم رجل في ناحية ~~الوادي ومعه ظعينة، فلما نظر إليه قال لفارس من أصحابه: صخ به: خل الظعينة ~~وانج بنفسك، وهم لا يعرفونه، فانتهى إليه الفارس، فصاح به وألخ عليه، فلما أبى القى زمام ~~الراحلة وقال للظعينة : [الرجز] ~~يري على رسلك سير الآمن سير رداح ذات جاش ساكن ~~ان انشنائي ذون قرني شائني انلي بلائي واخيري وعايني ~~ثم خمل عليه فصرعه وأخذ فرسه وأعطاه الظعينة، فبعث دريد فارسا آخر لينظر ما فعل ~~صاحبه، فلما انتهى إليه ورآه ضريعا صاح به فتصام عنه، فظن أته لم يسمع فغشيه، فالقي ~~زمام الراحلة إلى الظعينة ثم رجع وهو يقول: [الرجزا ~~خل سبيل الخرة المنيسعسة ~~اك لاق ذونها ريعه ~~ني تفه خطية مطى ~~اولا نخذما طفنة سريعه والطفن يني في الوغى شريف ~~ثم حمل عليه فصرعه، قلما أبطأ على ms519 دريد بعث فارسا ثالثا لينظر ما صنعا، فلما انتهى ~~اليهما رآهما صريعين ونظر إليه يقود ظعينته ويجر رمحه فقال له: خل سبيل الظعينة، فقال ~~للظعينة: اقصدي قضد البيوت، ثم أقبل عليه فقال: [الرجز ~~ماذا تريسد من شتيم عابس ~~الم تر الفارس بعذ الفارس ~~ارداها عامل زمح ياب ~~ثم خمل عليه فصرعه وانكسر رمخه، وارتاب دريد وظن أنهم قد أخذوا الظعينة وقتلوا ~~الرجل، فلجق ربيعة وقد دنا من الحي ووجد أصحابه قد قتلوا، فقال : أيها الفارس، إن مثلك ~~لا يقتل ولا أرى معك رمحا، والخيل ثاثرة بأصحابها فذونك هذا الرمح فإني منصرف إلى ~~اصحابي فمثبطهم عنك، فانصرف دريد وقال لاصحابه : إن فارس الظعينة قد حماها وقتل ~~فرسانكم وانتزع دمي ولا مطمع لكم فيه فانصرفوا، فانصرف القوم فقال دريد: (الكامل] ~~ما إن رأيث ولا سممث بمثل حامي الظمينة فارسا لم يقتل ~~ازدى فوارس لم يكونوا نهزه ثم اشتمو كانه لم يفقل ~~متهللا تبذو أسرة وجيه مثل الخسام جلنه كف الضيقل ~~زچي ظمينته ويسعب رنفه مترخها ينناء تخو المنزل PageV00P513 ~~============================================================ ~~14 ~~كتاب الأمالي ~~وترى الفوارس من مخافة ومجه مثل البفات خشين وفع الأخدل ~~ياليت شسعري من ابوه وأئه يا صاح من يك مثنه لا بجهل ~~قال أبو علي: البغاث والبغاث، والبغاث اكثر واشهر . وقال رييعة : [الكامل] ~~إن كان ينفمك اليقين فتائلي عني الظعينة يوم وادي الأخرم ~~إذ هي لاؤل من أتساها تهبة لولا طمان زييعة بن مكذم ~~اذ قال لي أذنى الفوارس يتة خل العينة طائفا لا تندم ~~فصرفت راحلة الظعينة نحوه عنذا لينلم بعض ما لم يغلم ~~وهتكث بالرمح الطويل اهابه فهوى صريفا لليدين وللفم ~~ومتخث آخر بعده جياشة نجلاء فاغرة كشذق الأضجم ~~الا ولقد شفغثهما بآخر ثالب وأبي الفرار لي الفذاة تكرمي ~~ثم لم تلبث بنو كنانة أن أغارت علي بني حجشم فقتلوا وأسروا دريد بن الضمة، فأخفى ~~نفسه فبينا هو عندهم محبوس إذ جاءه نسوة يتهادين اليه، فصرخث إحداهن فقالت : هلكتم ~~ال وأهلكتما ماذا جر علينا قومناا هذا والله الذي أعطى ms520 ربيعة رمحه يوم الظعينة! ثم ألفت عليه ~~ثربها وقالت: يال فراس، أنا جارة له منكم، هذا صاحبنا يوم الوادي، فسألوه: من هو؟ # نقال: أنا دريد بن الضمة، فمن صاحبي؟ قالوا: ربيعة بن مكذم، قال : فما فعل؟ قالوا: ~~قتلثه بنو سليم، قال: فما فعلت الظعينة؟ قالت المرأة: أنا هيه وأنا امرأته، فحبسه القوم ~~وأمروا أنفسهم، فقال بعضهم: لا ينبغي لدريد أن نكفر نغمته على صاحبنا، وقال آخرون: ~~ال والله لا يخرج من أيدنا إلا برضا المخارق الذي أسره، فانبعثت المرأة في الليل - وهي ~~ريطة بنت جذل الطعان - تقول: [الطويل] ~~سنخزى دريذا عن ربسيمة نشمة ~~و كل امرى يجزى بما كان قدما ~~فان كان خيرا كان خيرا جسزاؤه ~~وان كان شرا كان شؤا مذهما ~~ستجزيه تفمى لم تكن بصفيرة ~~باعطان الرمح الطويل المقؤما ~~فقد ادركت كفاه فسينا جزاءه ~~وأهل بأن يجزى الذي كان أنعما ~~فلا تكفروه خق ثفماه فيكم ~~ل ولا تزكبوا تلك التي تملأ الفما ~~فلو كان خيا لم يفق بشوابه ~~فراعا غنيا كان أو كسان مفدما ~~نفكوا نريدا من إسار مخارق ولا تجعلوا البؤسى إلى الشز سلما ~~فلما أصبحوا أطلقوه، فكسته وجهزثه ولجق بقومه، فلم يزل كافا عن غزو بني فيراس ~~حت هلك. # (1620) [شعر مما استحسنه القالي من شعر قيس بن الخطيم): ~~قال أبو علي: ومما استحسنته من شعر تيس بن الخطيم. قال: وقرأت شعر PageV00P514 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~تيس بن الخطيم على آبي بكر بن دريد رحمه الله: [الكامل] ~~إن تلق خيل العامري مفيرةلا تلقهم متقنهي الأغراف ~~واذا تسكسون عظية فسي عامر فهو النذافعغ عنهم والكافي ~~الواترون النذركون بتبلهم والحاشذون على قرى الاضياف ~~(1621] قال: ومما اختار الناس لقيس بن الخطيم: [الكامل) ~~ايى سرنت وكنت غير سروب وتقرب الأخلام فير قريب ~~ماتنتيي يقتلى فقد تاتيت في النوم غير مضرد مغشوب ~~9 ~~(1622] قال: وحدثني آبو بكر بن دريد؛ قال: قامت الأنصار إلى جرير في بعض ~~قذماته المدينة فقالوا: أنشذنا يا أبا خزرة، قال: أتشد قوما منهم الذي يقول: ~~ى يقظى نقد تاتينه ف ms521 النوم هير مصرد محوب ~~(1623] [شعر في الحب والهوىا: ~~قال: وأتشدنا أبو بكر، قال: اتشدنا عبد الرحمن، عن عمه لرجل من بني جغدة: ~~[البسيط] ~~لاخير في الخب وففا لا تخرك عوارض اليأس أو يزتاخه الطمع ~~لو كان لي صبرها أو عندها چزعي كنت أنلك ما اتي وما ادغ ~~اذا دغا باسيها داع لسيخزنني كادث ل شغبة من مهجتي تقغ ~~لا اخيل اللوم فيها والفرام بها ما خثل الل نفتا فوق ما تسع ~~9 ~~[1624] قال: وأنشدني بعض أصحابنا: [الطويل) ~~ايا شجر(1) الخبور مالك مورقا كاثك لم تجزغ على ابن طريف ~~فستى لا يجب الزاد إلأ ين الشقى ولا المال إلا من قنا وشيوف ~~ولا الدخر إلأ كل جزداء سلدم وكل رقيق الشفرتين خليف ~~(1) الأبيات من قصيدة لليلى ابنة طريف التغلبية ترثي أخاها الوليد بن طريف التغليي مطلعها: ~~بل تبائا رسم قبر كا على جبل فوق الجبال منيف ~~كذا في حماسة البحتري طبع وليدنه (ص398). ط PageV00P515 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~عليك سلام الله حتما فانني ارى الموت وقاعا بكل شريف ~~قال أبو علي: الجزداء: القصيرة الشعر، والصلدم: الشديدة، يعني: فرسا. # والحليف : الحديد، حكى الأصمعي، عن العرب: إن فلائا لحليف اللسان طويل الأمة؛ ~~اي : طويل القامة. # 99 ~~[1625] قال: وأنشدنا ابو بكر، قال: أنشدنا أبو حاتم والرياشي، عن أبي زيد للأقرع ~~القشيري: [الوافر ~~فابلغ مالكا غني رسولا ~~الوما يفيي الرسول إليك مال ~~تخادغنا وتوعدنا زويدا ~~كذاب الذنب يأدو للفزال ~~فسلا تفعل فان أخاك جسلد ~~على السعزاء فيها ذو اختيال ~~وانا سوف نخعل موليينا ~~مكان الكليتين من الطحال ~~ونغيي في الحوادث عن أخينا ~~كما تفني اليمن عن الشمال ~~قال ابو علي: يأدو: يختل، أنشد أبو زيد: [مجزوء الوافر ~~رت له لاجذه فهن فات الفتى خنرا ~~والعزاء: الشدة. ومنه قسيل: تعزز لحم الفرس إذا اشتد ~~(1626] [التمحيص): ~~قال أبو علي: قرأت على أبي بكر بن الأنباري في قوله جل وعز: وليسقص الله الذين ~~"امنوا ويمعق الكفر [آل عمران: 141] أقوال، تال قوم: يمخصهم: يجردهم من ~~نتوبهم، واحتجوا بقول أبي داود الإيادي ms522 يصف قوائم الفرس: ~~صم النشور صحاح غير عائرة وكبن في محصات ملتقى العصب ~~النسور: شبه الثوى التي تكون في باطن الحافر. ومجصات : أراد قوائم منجردات ليس ~~فيها إلا العصب والجلذ والعظم؛ ومنه قولهم: اللهم محص غثا ذنوبنا. قال: وقال الخليل ~~معنى قوله - جل وعز -: { وليص* [آل عمران: 141] وليخلص. وقال أبو عمرواسحاق بن ~~نزار الشيباني: وليمخص: وليكشف، واحتج بقول الشاعر : [الكامل) ~~خيى بدت قمرازه وتمخت ظلماؤه ورأى الطريق البصر ~~قال: ومعنى قولهم: اللهم مخص عنا ذنوبنا؛ أي: اكشفها، وقال آخرون: اطرخها ~~عثا قال أبو علي: هذه الأقوال كلها في المعنى واحد، ألا ترى أن التخليص تجريد، ~~والتجريد كشف، والكشف طرح لما عليه. # (1627] [تفسير البغي، وحلوان الكاهنا): ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا أبو مصعب PageV00P516 ~~============================================================ ~~51 ~~ككاب الأمالي ~~الؤهري، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ~~من أبي مسعود الأنصاري، قال (1): نهى رسول الله، عن ثمن الكلب ومهر البفي ~~لوخلوان الكاهن، قال أبو علي قال الاصمعي: البغي: الأمة، وجمعه بغايا. وفي الحديث: ~~قامث على زومسهم بالبغاياء وقال الأعشى: [الخفيف) ~~لوالبفايا يركضن المسية الإض ييج والشرقبي ذا الأذيال ~~وقال الآخر: [مجزوء الكامل] ~~فر الفو بحذج زب تها إذا ما الناس شلرا ~~اي: طردرا. والبغي أيضا: الفاجرة، يقال: بغث تبفي إذا فجرث. والبفاء: الفجور ~~في الإماء خاصة؛ قال الله - عز وجل - : ولا تكرهوا يم الب) [النور: 33] والبغية : ~~الربيثة، قال الشاعر : [الطويل] ~~وكان وراء القوم منهم بفية فأؤفى يفاقا من بهيد فبشرا ~~ل وجمعها بغايا، وقال طفيل الغنوي : لالطويلا ~~فألوث بفاياهم بنا وتباشرت إلى غرض جيش غير أن لم يكثب ~~يكتب: يجمع. وقال أبو بكر: في الخلوان أربعة أقوال: أحدها أن الخلوان اخجرة ما ~~يأخذه الكاهن على كهانته، والقول الثاثي: أن الحلوان الرشوة التي يزشاها الكاهن على كهانته ~~وغير الكاهن، يقال: خلؤت الرجل أخلوه خلوانا، قال الشاعر : [الطويل] ~~كأني حلوث(4) الشنريوم مدخثه صفا صغرة صياء يبي بلالها ~~والقول الثالث: أن الحلوان ما ms523 يأخذه الرجل من مفهر ابنته، ثم اثيع فيه حتى قيل في ~~الرشوة والعطية . قالت امرأة من العرب تمدح زوجها: [الرجز] ~~لا يأخذ الحلوان من بناتيا ~~والقول الرابع: أن الخلوان هو ما يغطاه الرجل مما يستخليه ويستطيبه، يقال منه: ~~حلوث الرجل إذا أعطيته ما يستخليه طعاما كان أو فيره، كما تقول : عسلث الرجل إذا أطعمته ~~العسل أو ما يستحليه كما يستحلي العسل: ~~(1) رواء أحمد (118/4- 120)، والسخاري (2247)، ومسلم (1567)، وأبو داود (3481)، ~~والترمذي (،1276،1133 2071)، والتسائي (309/7)، وابن ماجه (2159) من طريق ابن ~~هاب به. # وقال الترمذي: "حسن صحيح". # (2) البيت من قصيلة قصيرة لأوس بن حجر التميمي مطلعها: ~~اذا ناقة شدت برحل ونرق إلى حكم بعدي فضل ضلالها ~~راجع: ديوانه طبع اوربا (ص24).ط PageV00P517 ~~============================================================ ~~518 ~~كتاب الأمالي ~~518 ~~(1628] (ضن بعض العلماء ببعض الأحاديث]: ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: كان أبو حاتم يضن بهذا الحديث ويقول: ما ~~حدثني به أبو عبيدة حتى اختلفت إليه مده وتخملت عليه بأصدقائه من الثقفيين وكان لهم مواخيا. # (1629] (احق الناس بالمقت والمنع والمعروف، واكرمهم، والأمهم، وأحلمهم، ~~وأجونهم، وأحكهم، وأغناهم، وأنعهم عيشا، وغير ذلك]: ~~قال: وحدثنا أبر حاتم قال: حدثني أبر عبيدة؛ قال: حدثني غير واحد من هوازان من ~~أولي العلم وبعضهم قد أدرك أبوه الجاهلية أو جده، قال : اجتمع عامر بن الظرب العذواني ~~ال و حممة بن رافع الدوسي - ويزعم النشاب أن ليلى بنث الظرب أم دؤس بن غذنان ~~اا وزينب ينت الظرب أم ثقيف وهو قيسي- قال: اجتمع عامر وخممة عند ملك من ملوك ~~حمير فقال: تساءلا حتى أسمع ما تقولان، قال: قال عامر لخممة: أين تحب أن تكون ~~أياديك؟ قال: عند ذي الرثية العديم، وذي الخلة الكريم، والمغسر الغريم، والمستضعف ~~الهضيم. قال: من أحق الناس بالمقت؟ قال: الفقير المختال، والضعيف الصؤال، والعيي ~~القؤال. قال: فمن أحق الناس بالمنع؟ قال: الخريض الكاند، والمشتميد الحاسد، والملجف ~~الواجد. قال: فمن أجدر الناس بالضنيعة؟ قال: من إذا اغطي شكر، وإذا منع عذر، وإذا ~~موطل صبر، واذا قدم العهد ذكر . قال: من أكرم الناس عشرة؟ ms524 قال: من إن قرب منح . وإن ~~بعد مدح، وإن ظلم صفح، وإن ضويق سمح. قال: من الأم الناس؟ قال: من إذا سأل ~~خضع، وإذا سئل منع، وإذا ملك كنع، ظاهره جشع، وباطنه طبع، قال: فمن أخلم الناس؟ # قال: من عفا إذا قدر، واجمل إذا انتصر، ولم تطفه عزة الظفر، قال : فمن أخزم الناس؟ # قال: من اخذ رقاب الأمور بيديه، وجعل العواقب نضب عينيه، ونبذ التهيب دبر أذتيه. قال: ~~نمن أخرق الناس؟ قال: من ركب الخطار، واغتسف العثار، وأسرع في البذار، قبل ~~الاقتدار . قال: فمن أجود الناس؟ قال: من بذل المجهوذ، ولم يأس على المعهود. قال: ~~نمن أبلغ الناس؟ قال: من جلى المعنى للمزيز باللفظ الوجيز وطبق المفصل قبل الثحريز. # قال: من أنعم الناس عيشا؟ قال: من تحلى بالعفاف، وزضي الكفاف، وتجاوز ما يخاف إلى ~~ما لا يخاف. قال: فمن أشقى الناس؟ قال من خسد على النعم، وتسخط على القسم، ~~ال استشعر الثدم، على فؤت ما لم يختم. قال : من أغنى الناس؟ قال من استشعر الياس، ~~وأبدى التجمل للناس، واستكثر قليل الثعم. ولم يشخط على القسم. قال: فمن أخكم ~~الناس؟ قال: من صمت فادكر، ونظر فاغتبر، ووعظ فازدجر. قال: من أجهل الناس؟ قال: ~~من رأى الخرق مغتما، والتجاوز مغرما. # (1630] قال أبو علي: الرثية: وجع المفاصل واليدين والرجلين، قال أبو عبيدة ~~أنشدت يونس النحوي: [الرجز] ~~ال وللكير رثياث ازبع السوكبتان والنسا والأخذع PageV00P518 ~~============================================================ ~~519 ~~519 ~~كتاب الأمالى ~~فقال: إي والله، وعشرون رثية . والخلة: الحاجة. والخلة: الصداقة . يقال: فلان ~~خلتي، وفلانه خلتي، الذكر والأنشى فيه سواء . وخلي وخليلي . والخلى : الطريق في الرمل. # والخل: الرجل الخفيف الجسم. # (1631] قال: وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله : [المديد] ~~نأسقنيه(1) يا سواد بن عنرو ان جنيي بند خالي لخل ~~(164] والخليل أيضا: المحتاج، قال زهير : [البسيط] ~~ران أتاء خليل يوم مسالة يقول لا غائب مالي ولا خرم ~~وقد استقصينا هذا الباب فيما مضى من الكتاب. والكاند: الذي يكفو النعمة. # والكنود: الكفور، ومنه قوله عز وجل: إن الابسن لريده ms525 لكثوة) [العاديات : 6] وامرأة ~~كنود: كفور للمواصلة. والمستعيد مثل النستمير وهو المستغطي، ومنه اشتقاق المائدة! # لأنها تماد، ولا تسئى مائدة حتى يكون عليها طعام، فإذا لم يكن عليها طعام فهي خوان ~~وخوان، وجمع خوان خون. وكنع: تقبض، يقال: قد تكثع جلده إذا تقبض يريد أنه منسك ~~بخيل. والجشع: أسوأ الحرص. والطبع: اللتس. ويقال: جعلت الشيء دبر اذني إذا لم ~~التفت إليه. والاعتساف: ركوب الطريق على غير هداية وركوب الأمر على غير معرفة، ~~ل والمزيز: من قولهم: هذا أمز من هذا؛ أي افضل منه وأؤيد، قال: وحدثني أبو بكر بن ~~دريد؛ قال: سأل أعرابي رجلا درهما، فقال: لقد سألت مزيزا، الدرهم: غشر العشرة. # والعشرة: عشر المائة، والماثة: عشر الألف، والألف: عشر ديتك. والمطبق من السيوف: ~~الذي يصيب التفاصل فيفصلها لا يجاوزها. # (1633) [موعظة في الموت): ~~قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: دخلت على ~~امرأة من العرب بأعلى الأرض في خباء لها وبين يديها بنئ لها قد نزل به الموت، فقامت إليه ~~فاغمضته وعصبته وسجته، ثم قالت : يابن اخي، قلت : ما تشائين4 قالت : ما أحق من ألبس ~~النعمة وأطيلث به النظرة أن لا يدع الثوثق من نفسه قبل حل عقدته والحلول بعفوته والمحالة ~~بينه وبين نفسه، قال: وما يقطر من عينها قطرة ضبرا واحتسابا، ثم نظرت إليه؛ فقالت: والله ~~ما كان مالك لبطنك ولا أمزك لعزسك! ثم أنشدت تقول : [الطويل] ~~رحيب الذراع بالتي لا تشيف بإن كاتت الفخشاء ضاق بها ذرعا ~~(1) البيت من قصيدة لتأيط شرا أو لخلف الأحمر: كما في لاديوان الحماسة شرح التبريزي" طبع مديتة ~~"بن" (ص382)، ومطلعها: ~~ان اب الذي دون صا اتيلا وم ارماسل PageV00P519 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1934] قال: وانشدني أبو محمد عبد الله بن جعفر النحوي، قال: أنشدنا أبو ~~العباس محمد بن يزيد، قال: أنشدني الختعمي لنفسه: [الخفيف) ~~ايها النييان من تنفيان وعلسى من أراكما تبكيان ~~نعيا الثايب الزناد أبسا إس حاق زب السمغروف والإخسان ~~اذهبا بي إن لم يكن لكما غف وإلى ترب ms526 قنره فاغقرايي ~~اا وانضا ين ذيي عليه فند كا ن ذبي من نداه لوتفلمان ~~(1935) قال: وقرأت على أبي بكر بن الأنباري في كتابه - وقرى عليه في المعاني ~~الكبير ليعقوب بن السكيت وأنا أسمع. قال: وقرات بعض هذه الأبيات على أبي بكر بن دريد ~~في كتاب النوادر لابن دريد - قال ضمرة بن ضمرة: [الكامل] ~~بكرث تلومك بند وهن في الثدى بسل عليك ملامتي وعتابي ~~اال اوا ل قد علت فلا تظني غيره أن سشرف تخلجني سبيل صحابي ~~اامرها وبني عمي ساغت فكفاك من إبة غلي وعاب ~~ارأيت إن صرخت بلنل هامتي وخرجث منها باليا اثوابي ~~هل تخمشن ابلي غلي وخوفها ام تغصن زءوسها بسلاب ~~قال أبو علي: بكرث: عجلت، ومنه باكورة الرطب والفاكهة وهو المتعجل منه، ولم ~~يرد الغذؤ، الا تراه قال: بغذ وهن؛ أي : بعد نومة، والعرب تقول : أنا أبكر إليك العشية؛ ~~أي: أعجل ذلك وأسرغه، والبسل: الخرام هاهنا، قال زهير: [الطويل] ~~بلاأ بها نادمتهم وألفتهم فان تقويا منهم فائهما بنل ~~أي: حرام، وقال أبو حاتم يقال: للواحد والاثنين والجماعة والمؤنث والمذكر بسل ~~بلفظ الواحد، كما يقال: رجل غذل وقوم عدل. والبسل في هذا: الحلال وهو من الأضداد. # [1636] [شعر في الكيل بمكيالين]: ~~قال: انشدني آبو بكر بن دريد رحمه الله قال: آنشدنا آبو حاتم، عن آبي زيد: ~~[الطويل] ~~زيادتنا نغمان لا تخرمئنا تق الله فينا والكتاب الذي تثلو ~~اينبث ما زذتم وتلفى زيادتي دبي ان اييفث هذه لكم بشل ~~اي: حلال. وتخلجني: تجدبي، ومنه قيل للماء: خليج؛ لأنه انجذب إلى جهة من ~~الجهات، ومنه قيل للجام: خليج؛ لأنه يجذب الدابة ويمكن أن يكون فعيلا في معنى ~~مفعول؛ لأنه يخلج أي: يخذب. والشفب: الجوع، والمسفبة: المجاعة، والساغب: ~~الجائع. والإبة: الحياء، يقال: أو أبته فاتاب مثل اثعد. PageV00P520 # ============================================================ ~~52 ~~كتاب الأمالى ~~(1647] وحكى يعقوب عن أبي عمرو الشيباني قال: حضرني أعرابي فقدمت إليه ~~طعاما فأكل منه فقلت له: ازدذ، فقال: يا أبا عمرر ما طعامك بطعام تؤبة. # (1638] وقال أبو زيد لاعرابية بالعيون (1) : مالك لا ms527 تصيرين إلى الرفقة؟ فقالت: ~~أخزى ان أمشي في الرفاق؛ أي: أستحي، والخزاية : الحياء . والعاب: العيب، قال ابو زيد ~~سمعت أعرابيا يقول: إن الرجز لعاب؛ أي: عيب، والرجز: أن يزعد عجز البعير إذا أراد ~~اللهوض، وأنشد: [الكامل] ~~تجذ القيام كأنما هر نجدة حتى تقوم تكلف الرجزاء ~~والذكر أزجز. والسلاب: خرقة سوداء تتقنع بها المرأة في المأتم. # 9 ~~[1639] قال: وقرات على آبي محمد عبد الله بن جعفر، قال: أنشدنا أبو المباس ~~محمد بن يزيد. قال: وأنشدني أبو بكر بن الانباري؛ قال: قرى على أبي العباس أحمد بن ~~يحيى: [الطويل] ~~ارمثني وسثر الله بيني ويينها عشية أخجار الكناس رميم(2) ~~فلو(2) كنث اشطيع الرماء رمثها ولكن غفمدي بالسنضال قديم ~~رييم الشى قالت لجارات بيتها خمنث لكم الأ يزال يهيم ~~895 ~~(1640] قال: أنشدني محمد بن السري: [الخفيف] ~~قل لخادي المطي خفض فليلا تجعل الييس سيرهن ذميلا ~~لا تقفها على الشبيل ودغها يهدها شوق من عليها السبيلا ~~[1641] (الوشاية، والنميمةا: ~~قال: وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال : قرىا على ابي العباس لابي حية الثميري وأنا ~~أسمع: (الطويل) ~~ال وخبرك الواشون أن لن أحبكم بلى وستور الله ذات المحارم ~~اضذ وما الضذ الذي تفليي غزاء بكم إلا اتلاغ الفلاقم ~~حياء وبفيا ان تييع نييمة بنا وبكم أف لأهل النمائم ~~(1) العيون: موضع بالبحرين، راجع "معجم ياقوت" (ج2ص766) . ط ~~(2) الأبيات لأبي حية النميري كما في "ديوان الحماسة شرح التبريزي" طبع مدينة "بن" (ص578). # ورميم اسم امراة كما استشهد به عليها في "اللسانه مادة "رمم". ط ~~(3) رواية الحماسة: "قلو آنها لما رمتني رميتهاء. ط PageV00P521 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وان ذما لو تفلهين جيته على الحي جاني مثله غير سالم ~~أما إنه لو كان غيرك ازقلث إليه القنا بالراعفات اللهاذم ~~ولكسنه والله ما طل مسلتا كفز الثنايا واضحات الملاغم ~~اذا من ساقطن الأحاديث للنتى سقاط حصى المرجان من سلك ناظم ~~الرمين فأقصذن القلوب ولن ترى دما مائرا إلأ جوى في الحيازم ~~قال أبو علي يقال: سنان لهذم ولسان لهذم؛ أي: حاد. والملاغم: ما حول ms528 الفم، ~~ومنه قيل: تلغمث بالطيب إذا جعلته هناك. والمائر: السائر. # (1942) [شعر في الشباب والمشيب]: ~~قال: وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة؛ قال: أنشدنا أبو العباس ~~أحمد بن يحيى: [الطويل] ~~فمالك إذ تزمين يا أم مالك حشاشة تلبي شل منك الاصابع ~~لها أسهم لا تاصرات عن الحتسى ولا شاخصات عن فؤادي طوالع ~~مهن أيام الشباب ثلائة وسفم طرير بعدما شنت رابع ~~[1643] قال: وأنشدنا أبو بكر محمد بن السريي السراج؛ قال: أنشدني ابن الرومي ~~لنفسه: [الطريل] ~~لما تؤدن الدنيا به من ضروفها يكون بكاه الطفل ساعة يوضغ ~~علام بكى ننا رآها وإنها لازحب مما كان فيه واوسع ~~قال: وأنشدنا أيضا لنفسه: [الكامل) ~~يائها الرجل المسود شيبه كيما يعذ به من الشبان ~~افصز فلو سوذت كل حمامة بنضاء ما غدث مسن السفزبان ~~[1644] (تفسير الفتح في كتاب الله]: ~~قال أبر علي : وحدثنا أبو بكر بن الانباري؛ في قوله - جل وعز -: ({ ويقولور مق هكذا ~~الفتع إن كثم صدقين) ([السجدة :28] معناه متى هذا القضاء والحكم، وأنشد: [الوافر] ~~الا أبلغ بسني غصم رسولا فاني عن نتاختكم غني(1) ~~معناه عن محاكمتكم. ومن ذلك قول الله - جل وعز -: ( ربخ أفتخ بيننا وبئن قومضا ~~بالحق) [الأعراف: 89]؛ اي : اقض بيننا. وقال الفراء : وأهل غمان يسمون القاضي الفتاح . # فأما قوله - جل وعز -: { إن تتفيهوا فقد جماء كم الفتح} [الأنفال: 19] ففيه؛ قولان، ~~قال قوم: معناه إن تستفضوا فقد جاءكم القضاء، وقال آخرون: إن تستنصروا فقد جاء كم ~~(1) كذا بالاصل مطبوطا: والذي في "اللسان" مادة "فتح" : "إلا من مبلغ عمرا رسولا". ط PageV00P522 ~~============================================================ ~~523 ~~94 ~~كتاب الأمالي ~~النصر، وذلك أن أبا جهل قال يوم بذر: اللهم انصر افضل الدينين عندك، وأزضاه لديك، ~~فقال الله عز وجل: إن تتفيخوافقد جماء كم الفقة) (الأنفال: 19]، ويروى عن النبي ~~أنه كان يستفتح بصعاليك المهاجرين (1)، قال أبو عبيدة: معناه يستنصر، والصغلوك الفقير في ~~كلام العرب، قال حاتم ابن عبد الله: [الطويل) ~~غنينا(2) زمانا بالتصغلك والفنى فكلا سقاناه بكأسيهما الدفر ~~يعني: بالفقر والغنى: ~~16401][تفسير: تجم الفواد]: ~~قال: وحدثنا ms529 أبو بكر محمد بن القاسم، قال: حدثنا خلف بن عمرو العكبري، قال: ~~حدثنا أبو عبد الرحمن ابن عائشة قال: حدثنا عبد الرحمن بن حماد، عن طلحة بن يحيى بن ~~طلحة، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله؛ قال(3). رمى إلي رسول الله بسفرزجلة فقال : ~~اذونكها يا أبا محمد فإنها تجم الفؤاده. # [1646] قال أبو بكر: قال: خلف بن عمرو: قال أبو عبد الرحمن بن عائشة: تجم ~~الفؤاد معناه: تريخه. قال أبو بكر وقال غيره: تجم الفؤاد: تفتحه وتوسعه، من جمام الماء ~~ال وهو اتساعه وكثرته، قال امرؤ القيس يصف فرسا: [الطويل] ~~يجم على الساقين بفد تلاله جموم غيون الجسي بمد المخيض ~~يعني. أنه إذا انقطع جزيه جاءه جري مستأنف كما ينقطع ماء الجسي ثم يثوب فيأتي منه ~~ماء آخر، قال أبو علي: الحسي: صلابة تمسك الماء وعليها رمل فلا تنشفه الشمس؛ لأن ~~ل ذلك الرمل يسثره ولا تقبله الأرض لصلابتها فإذا خفر خرج قليلا قليلا فربما خفر منه بثر قذر ~~قغدة الرجل. # (1647) [أفضل الاقتصاد والعفو واللين): ~~قال: وحدثنا آبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، قال: حدثنا المكلي، عن ~~(1) رواء الحاكم (451/4 - 452 رقم 5645) (588/5 رقم 8315) من طريق عبد الرحمن بن حماد به. # وقال الحاكم: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه . # وتعقبه الذهيي بقوله : "ابن حماد قال فيه أبو حاتم منكر الحديث" ~~ررواء ابن ماجه (3469)، والطبراني في "الكبير" (219)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ ~~165 رقم 1085) من غير هلا الوجه عن طلحة بنحوه؛ وفيه نظر أيفما. # وانظر: "السان الميزان" لابن حجر (412/3) . # وزوي من حديث عبد الله بن الزبير وابن عباس؛ رفيهما نظر؛ ينظر في "العلل" لابن الجوزي (4/ ~~165- 16 رقم 1046- 1087). # (2) في نسخة حيبتا، من الحياة. # (3) روى البخاري (2896) من حديث مصعب بن صعد قال : "رأى سعذ رضي الله عنه أن له فضلا على ~~من دونه؛ فقال النبي: هل تنضرون إلا بضعفاتكم" . PageV00P523 # ============================================================ ~~528 ~~524 ~~كتاب الأمالي ~~الحرمازي؛ قال: بلغني أن مسلمة دخل على عمر بن عبد العزيز رحمه الله وعليه زيطة من ~~رياط مضر فقال: بكم ms530 أخذت هذه يا أبا سعيد؟ فقال: بكذا وكذا، قال: فلو تقضت من ثمنها ~~شيئا اكان ناقصا من شرفك؟ قال: لا، قال : فلو زذت في ثمنها شينا أكان زائذا في شرفك؟ # قال: لا، قال: فاعلم يا مسلمة أن أفضل الافتصاد ما كان بعد الجدة، وأفضل العفو ما كان ~~بعد القدرة، وأفضل اللين ما كان بعد الولأية. # (1648] [خبر الرجل الذي أتي عبد الملك فسأله ومدحه): ~~قال وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا الرياشي،: قال: حدثنا مسعود بن بشر، عن رجل ~~من ولد عمرو بن مرة الجهني ولعمرو بن مرة صخبة . قال : قال رجل من بني ضنة - أو ~~قال: وفد رجل من بني ضنة(1) - وبنو ضنة من سغد هذيم . وفي العرب ضئتان(2) : ضية ~~هذا، وضية(4) ابن عبد الله بن نمير- قال: فوفد هذا الضني إلى عبد الملك بن مروان) ~~فقال: [الكامل] ~~والله ما ندري إذا ما فاتنا للب إليك من الذي نتطلب ~~فلقد ضربنا في البلاد فلم نجذ اخدا سواك إلى المكارم ينسب ~~فاضبز لعسادتنا التي غؤذتنا أو لا فأرشذنا إلى من تذفب ~~فقال عبد الملك: الي الي! وأمر له بألف دينار، ثم أتاه في العام المقبل فقال: ~~(الطويل] ~~يرث الذي يأتي من الخير انه إذا فعل المغروف زاد وتمما ~~وليس كبان جين تم بناؤه تتبمه بالفقض حتى تهدما ~~فأعطاه ألفي دينار، ثم أتاه في العام الثالث فقال: [الطويل] ~~اذا استمطروا كاثوا مغازير في الندى يجودون بالمغروف عودا على بذه ~~نأعطاه ثلاثة آلاف دينار. # 88 ~~(1649] قال: وحدثنا أبو بكر، قال: اخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: قال ~~أعرابي لابن عمه: اطلب لي امرأة بيضاء حديدة فرعاء جغدة، تقوم فلا يصيب قميضها منها ~~(1) ني الطبعة الأولى "ضبةه وما أثيتناه عن كتاب "الاغاني" (ج 21 ص 12 طبعة اوربا) وكتاب ~~"المعارف" لابن قتيبة (ص51) طبعة أوربا والقاموس" مادة "ضن". ط ~~(2) في اشرح القاموس" مادة "اضن" : وضنة بالكسر خم قبائل من العرب؛ فنه بن معد هذيم قي ~~قضاعة. وضتة بن عييد بن كبير في عذرة. وضنة بن الجلان ms531 في أسد خريمة. وضنة بن العاص بن ~~عمرو في الأزد. وضنة بن عبد الله بن الحارث في بني نمير. وفي الأصل: اضبتان" . # (3) كذا في كتاب "النقائض" بين جرير والفرزدق (ص6)4) طبعة أوربا وفي "القاموس" مادة "ضن". # وفي الأصل وضبة". ط PageV00P524 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~الا مشاشة منكبيها، وخلمتي ثدييها، ورانفتي البيتيها، ورضاف ركبتيها، اذا استلقت فرميت ~~من تحيها بالأثرجة العظيمة نفذت من الجانب الآخر، وأئى بمثل هذه إلا في الجنان! # قال أبو علي: الرضاف : واحدثها رضفة؛ وهي العظم المطبق على ملتقى مفصل الساق ~~والفخذ. # (1650] قال: وحدثنا ابراهيم بن محمد الأزدي قال: حدثنا أحمد بن يحيى ~~الشيباني، عن ابن الأعرابي؛ قال: بلغني أن جماعة من الأنصار وقفوا على دغفل النسابة بعد ~~ما كف فسلموا عليه، فقال: من القوم؟ قالوا: سادة اليمن، فقال: أمن أهل مخدها القديم ~~ال وشرفها العميم كندة؟ قالوا: لا، قال: فأنتم الطوال قصبا، الممحصون نسبا بنو عبد المدان ، ~~قالوا: لا، قال: فأنتم أقوذها للزحوف، وأخرقها للضفوف، وأضربها بالسيوف، رفط ~~عمرو بن مغد يكرب؟ قالوا: لا، قال: فأنتم أخضرها قراء، وأطيبها فناء، وأشدها لقاء، ~~رهط حاتم بن عبد الله؟ قالوا: لا، قال: فأنتم الغارسون للثخل، والمطيمون في المخل: ~~والقائلون بالعدل، الأنصار؟ قالوا: نعم. # قال أبو علي: القراء - بفتح القاف ممدود: القرى، والقرى بكسر القاف مقصور. # سمع القاسم بن مفن من العرب: هو قراء الضيف. # 95 ~~(1651] قال: وأنشدنا أبو بكر بن دريد قال: أنشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال: ~~أنشدني خلف الاخمر لاعرابي: (الرجزا ~~تفزا(1) يني أخت آل طيسلة الث أراه مبلطا لا شيء ل ~~وهزئت مسن ذاك ام مؤةله قالت أراه دالفا قسذ دنيل ~~مالك لا جنبنت تبريح الول مردودة أو فاقدا او مفكله ~~الست أيام حضزنا الاغزله وقبل اذ نخن على الضلفل ~~وقبلها عام ازتبفنا الجعل بثل الاتان نصفا جتغدل ~~وأنا في ضراب قيلان الفل أيقى الزمان منك نابا نهبلة ~~ال ورحتا عند اللقاح مقفل ومضفة باللؤم سغا مبهل ~~الوما تريني في الوقار والعلة قاربت أنشي القعولى والفنجل ~~قال أبو ms532 علي: هكذا انشدناه أبو بكر، وأنشدنا غيره: الفنجلى والقغوله ~~ال وتسارة انبث نبث النفقلة خزعلة الضبعان راخ الهنبلة ~~وفل علنت فحشاء جهل منغوثة اغراضهم ممزطل ~~(1) في كتاب "مجموع أشعار العرب" المشتمل على الأصمعيات : أن القصيدة لصخير بن عمير التميي ~~كما في (ج اص58) طبع مدينة "برلين، . ط PageV00P525 ~~============================================================ ~~526 ~~كتاب الأمالي ~~52 ~~كما ثماث في الإناء الثملة ~~في كل ماء آچن وسمله ~~وهل علمت يا قفي الشتفل ~~عرضت من جفيلهم آن أجفله ~~وغضن الضب وليط الجعلة ~~ومرسن العجل وساق الحجل ~~أتي أقات المائة المؤيلة ~~وكثة الأفسفى ونفخ الأصلة ~~ولم أضع ما ينبغي أن أفعله ~~ثم افن مثلها ننتفبل ~~وهل اتث البائك المحفلة ~~وافعل العارف تجل المسنلة ~~واطعن السحساحة المشلشلة ~~وانسنح المياحة السبخلل ~~إذا أطاش الطفن أيدي البعل ~~على غشاش ذفش وغجل ~~أقصذتها نلم أحزها أنمل ~~وصدق الفيل الجبان وهل ~~واضرب السخسذباء ذات الرغلة ~~من حيث يمنث سراء المفتبل ~~وهل غلنت بيتنا إلا وله ~~ترد في نخر الطبيب نثلة ~~شربة من غيرنا واكله ~~(1652] قال أبو علي: طيسلة: اسم. والمبلط : الفقير، يقال: أنلط الرجل فهو ~~مبلط . وقال الأصمعي: أبلط فهو مبلط إذا لصق بالبلاط وهي الأرض الملساء. ومؤءلة : ~~اسم. والدالف: الذي يقارب الخطو في مشيه. والشيخ يذلف دليفا من الكبر. ودني له؛ أي : ~~قوربت خطاه. والأغزلة: موضع . والضلضلة: الأرض الغليظة تزكبها حجارة، كذا روى ~~البصريون، عن الأصمعي في هذا الرجز، وفي كتاب الضفات للأصمعي على مثال فعلله. # وذكره أبو عبيدة في باب فعللة وحكى عن الأصمعي: الضلضلة: الأرض الغليظة، ثم ذكر في ~~الباب: الخنثر: الشيء الخسيس من المتاع. والجعلة: أرض لبني عامر بن صغضمة. # ال والحنغدلة: الغليظة الجافية، والقيلان : جمع قال، والقال المفلى: العود الذي تضرب به ~~القلة، والقلة: عود قدر شبر محدد الطرفين تلعب به الصبيان. والنفبلة: الهرمة، يقال: قد ~~ختشلت المرأة ونهبلث إذا أسنت، قال ثابت: [البسيط) ~~مأوى(1) الضياف ومأوى كل أزملة تأوي إلى نهبل كالثشر علفوف ~~والعلفوف: الجافي. والمبهلة: التي لاصرار عليها، وهذا مثل ، والعله : الجزع. # ال والقعولى: أن يمشي ms533 مشية الأخنف وهو أن يتباعد الكعبان ويقبل القدمان . والفنجلة: مقارية ~~الخطو. والنقيلة: أن ينبث التراب في مشيته، وهو مثل الثغثلة . والخزعلة: الظلع، يقال: ~~ناقة بها خزعال، وليس في الكلام فغلال غيره إلا ما كان مضاعفا مثل القلقال والزلزال ~~والقسقاس، والهنبلة: أن ينسف التراب في مشيته. ومنغوثة: مذلوكة. ومعزطلة: مبلولة. # والآجن: المتغير. والسمل: القليل من الماء. وثماث: ثمرس. والثملة: بقية الهناء في ~~(1) في "اللسان" مادة نهبل أن البيت لأبي زبيد، ورواه: مأوى اليتيم ومأوى كل نهيلة إلخ. ط PageV00P526 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~الإناء. والجفيل : الجمع. والتتفلة : الأنثى من أولاد الثعالب. والمزسن من الأنف : موضع ~~الرسن. والغضن: التكشر. والغضون: الكسور في الجلد. وليط كل شيء: قشره، والليط : ~~اللؤن أيضا. والكثة والكشيش: صوت جلد الحية. والأصلة: حية عظيمة . والمؤبلة: ~~المجتمعة. ويقال: التي خبست للقنية. والبائك : السمينة العظيمة السنام. والسبخللة: ~~العظيمة، يقال: سقاء سبخل وسخبل وسبخلل. والسخساحة: التي تيخ أي تصب. # والمشلييلة : المتداركة القطر. والغشاش: الشرعة والعجلة. والبغل: التحير. والوهل : الفزع. # والأنملة والاتملة لغتان : طرف الأصبع؛ قال أبو بكر: والأنملة أفصح . والخذباء : الضربة التي ~~تهجم على الجوف؛ وأصل الخدب الهوج . والرغلة : القطعة تبقى من اللحم معلقة. # 89 ~~(1653] قال: وأنشدنا ابو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد ين ~~يحى: [الطويل] ~~خليلي هذي زفره اليوم قد مضت فمن لفد من زفرة قد أطلت ~~وين زفرات لو قصذن قتلتني تقض التي تبقى الشي قد تولت ~~(1654] [شهر في الحب مع العفاف عن الفواحشا: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثني عبد الرحمن، عن عمه قال : أنشدتني ~~عجوز بجمى ضرئة : [الطويل] ~~ومشتغفيات ليس يخفين ززننا حبن أذيال الضبابة والشكل ~~جممن الهوى حتى إذا ما ملكنه نزفن وقد اكقرن فينا من القثل ~~مريضات رجع القول خرس عن الخنا تألفن أفواة القلوب بلا بذل ~~موارق من حبل المحب غواطف بخبل ذوي الالباب بالجد والهزل ~~يمفني العدال فيهن والهوى يخذر ني من أن أطبع ذوي العذل ~~قال الاصمعي: فما رأيت امرأة أحلى لفظا منها ولا أفصح لسانا. # (1655] لشعر في فياب السادة ms534 والكرام، وسبادة الأدنى): ~~قال: وأنشدنا علي بن سليمان لابي علي البصير: [الوافر] ~~لممز أبيك ما نيب المعلى إلى كرم وفي الدنيا كريم ~~ولكن البلاد إذا اثتقرت وضوح تبثها رعي الهشيم ~~قال أبو علي: صوح: يب وتشقق. # (1656] لشعر في جفل الفتى بمواطن السعادة في احواله وإن حرص على الرشد): ~~قال: وانشدنا إبراهيم بن محمد، قال: أنشدنا أبو العباس: [الطويلا ~~لعضرك ما يذري الفتى اي انره وإن كان مخروضا على الرشد ازشد PageV00P527 ~~============================================================ ~~528 ~~كتاب الأمالي ~~528 ~~افي عاجلات الأمر أم آجلايه أم اليوم أذنى للسعادة أم غد ~~(1657][الشورى، وصفات المستشار: ~~قال: وأنشدنا أيضا، عن أبي العباس : [الطريل) ~~إذا بلغ الزاي المشورة فاستين برأي نصيع أو مشورة حازم ~~ولا تخسب الشورى عليك غضاضة مكان الخوافي نافغ للقوادم ~~(1658] لشعر في صدق الهوى، وألم الهجرا: ~~قال: وأنشدنا محمد بن السري للعباس بن الاحنف: [الطويل) ~~هوى صادقا إني لمستوجب الفرب ~~لقمري لثن كان المقرب منكم ~~وأخفظ ما ضيفت من خزمة الخب ~~سازغى وما استوجبت مني رعاية ~~شمائل بادي البث منصدع القلب ~~متى تبصريني يا ظلوم تبيپي ~~لكيما يقال الهجر من سبب الذنب ~~بريا تمنى الذنب لما هجزته ~~قد فجفتني بالوتاب بالعتب ~~وقد كنث اشكو عتبها وعتابها ~~[1659] [طمع المحبين): ~~قال: وأنشدنا عبد الله بن جعفر النحوي، قال: أنشدنا أبو العباس، عن محمد بن ~~يزيده قال: أتشدنا علي بن قطرب لابيه : [البسيطا ~~اشتاق بالنظرة الأولى قرينتها كانني لم أسلف قبلها نظرا ~~(1660] [تفسير الضمد): ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: في قوله - عز وجل: الضمد ~~[الإخلاص:2] ثلاثة أقوال، قال جماعة من اللغويين: الضمد: السيد الذي ليس فوقه أحد؛ ~~لأنه يضمد إليه الناس في أمورهم، قال : وأنشدنا: [البسيط) ~~سيروا جميعا بنضف الليل واغتمدوا ولا رهينة إلاسيذ صتذ ~~وقال الآخر: [البسيط] ~~علوته بخام ثم ثلث له خذها حذيف فأنت السيد الضمد ~~يعني حذيفة بن بذر، وقال الآخر: [الطويل] ~~الا بكر الناعي بخيري يني أسذ بعمرو بن مسعود ويالشيد الضمذ ~~قال أبو علي: قوله: يضمد أي: يقصد، قال طرفة: ms535 [الطويل] ~~ال وان يلتق الحي الجميع ثلاقسي إلى نزوة البيت الكريم المضمد ~~قال أبو علي: وهذا القول الذي يصح في الاشتقاق واللغة : قال: وحكى أبو بكر، عن ~~الأعمش؛ أنه قال: الضمد: الذي لا يطعم . وحكى عن الشدي؛ أنه قال: الصمد: الذي لا ~~جوف له. PageV00P528 # ============================================================ ~~529 ~~529 ~~كتاب الأمالي ~~(1661] لشرح حديث: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت . .." الحديث]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر محمد بن القاسم، قال: حدثنا محمد بن يونس الكديمي قال: ~~حدثنا سعيد بن سفيان الجخذري قال: حدثنا شغبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة؛ ~~قال(1): قال رسول الله : "من توضأ يوم الجمعة فبها ونغمث ومن اغتل فالفسل أفضل" ~~قال أبو بكر: تفسير "فبهاه: فبالرخصة أخذ، ويقال: بالسنة اخذ. ومعنى قوله: ولا نغمت"! # اي: نعمت الخصلة الوضوء، ولا يجوز ونعمه بالهاء؛ لأن مجرى التاء التي في نعمت مجرى ~~التاء التي في قامث وقعدت. # 55 ~~(1662] قال: وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال : حدثني عمي الحسين، عن أبيه، ~~عن ابن الكلبي، عن أبيه، عن الذيال بن نفر، عن الطرماح بن حكيم؛ قال: خرج خمسة نفر ~~ل من طئى بن ذوي الججا والراي: منهم يرج بن مشهر وهو أحد المعمرين، وأنيف بن حارية بن ~~لأم، وعبد الله بن سعد بن الحشرج أبو حاتم طيء، وعارف الشاعر، ومرة بن عبد رضى، ~~ال يريدون سواد بن قارب الدوسي ليمتحنوا علمه، فلما قربوا من السراة قالوا: ليخبا كل رجل منا ~~خبييا ولا يخبر به صاحبه ليساله عنه، فإن أصاب عرفنا علمه وإن أخطأ ارتحلنا عنه، فخأ كل ~~رجل منهم خبيثا ثم صاروا إليه فأهذؤا له إبلا وطرفا من طرف الحيرة، فضرب عليهم قبة وتحر ~~لهم. فلما مضت ثلاث دعا بهم فدخلوا عليه، فتكلم برج وكان أسنهم فقال: جاءك السحاب، ~~ال وأمرع لك الجناب، وضفت عليك النعم الرغاب، نحن أولو الآكال، والحدائق والأغيال، ~~والنعم الجفال، ونحن أضهار الأملاك، وفزسان الهراك. يوري عنهم أنهم من بكر بن وائل. # فقال سواد: والسماء والأرض، والغمر والبرض، والقرض والفرض، ms536 إنكم لأفل الهضاب ~~الثم، والتخيل الغم، والضخور الصم، من أجا العيطاء، وسلمى ذات الروقبة السطعاء. قال: ~~أنا كذلك وقد خيا لك كل رجل منا خبيئا التخبرنا باسمه وخبينه. فقال لبرج: أقسم بالضياء ~~والحلك، واللجوم والفلك، والشروق والذلك، لقد خبأت برئن قرخ، في إغليط مزخ، نحت ~~آسرة الشرخ. قال: ما أخطأت شيئا، فمن أنا؟ قال: أنت بزج بن مشهر، غضرة الممعر، وثمال ~~المحجر. ثم قام أتيف بن حارثة فقال: ما خبيبي وما اسبي؟ فقال: والسحاب والتراب، ~~والأضباب والاخداب، والنعم الكثاب، لقد خبات قطامة فسيط، وقذة مريط، في مدرة من ~~مدي مطيط، قال: ما أخطأت شيئا، فمن أنا؟ قال: أنت أنيف، قاري الضيف، ومغمل ~~الشيف، وخالط الشتاء بالضيف. ثم قام عبد الله بن سعد فقال: ما خبيثي وما اممي؟ فقال ~~(1) رواء الترمذي (497) عن محمد بن المثتى، عن الجحدري به . # ررواء النساتي (94/2) من طريق شعبة به. ورواه أبو داود من طريق همام عن قتادة به. # وقال الترمذدي: لاحديث سمرة حديث حن، وقد رواه بعض أصحاب قتادة، عن قتادة، عن ~~الحسن، عن سمرة بن جندب . ورواه بعضهم عن قتادة عن الحسن عن النيي مرسل" اه PageV00P529 ~~============================================================ ~~53 ~~530 ~~كتاب الأمالي ~~سواد: أقسم بالسوام العازب، والوقير الكارب، والمجذ الراكب، والمشيح الحارب، لقد ~~خبات نفائة قنن، في قطيع قدمرن، أو أديم قد جرن، قال: ما أخطات حرفا، فمن أنا؟ قال: ~~انت ابن سغد النوال، عطاؤك سجال، وشوك غضال، وعمذك طوال، ربيتك لا ينال. ثم قام ~~عارف فقال: ما خبيني وما اسمي؟ فقال سواد: أقسم بنفنف اللوح، والماء المسفوح، والفضاء ~~المنذوح، لقد خبأت رقعة طلا اغفر، في زغنفة أديم أحمر، تحت حلس نضو أذبر. قال: ما ~~أخطات شيئا، فمن أنا4 قال: أنت عارف ذو اللسان العضب، والقلب الثذب، والمضاء ~~الغرب، ملاع السرب، ومبيخ النهب. ثم قام مرة بن عبد رضى فقال: ما خبيثي وما اسمي؟ # فقال سواد: أقسم بالارض والسماء، والبروج والأنواء، والظلمة والضياء، لقد خبات دمة في ~~رمة، تحت مشيط لمة . قال: ما أخطأت شيئا، فمن ms537 أنا؟ قال: أنت مرة، السريع الكرة، البطيء ~~الفرة، الشديد المرة . قالوا: فأخبرنا بما رأينا في طريقنا إليك . فقال : والنافظر من حيث لا يرى، ~~ال والسايع قبل أن يناجى، والعالم بما لا يذرى، لقد عنث لكم غقاب غجزاء، في شغانيب دوحة ~~جزداء، تحمل جذلا، فتماريتم إمايدا وإما رخلا. فقالوا: كذلك، ثم مه4 قال: سنح لكم قبل ~~طلوع الشزق، سيد أمق، على ماء طزق. قالوا: ثم ماذا؟ قال: ثم تيس افرق، سند في أبرق، ~~فرماه الغلام الأزرق، فأصاب بين الوابلة والمزفق. قالوا: صدقت، وأنت أعلم من تحمل ~~الأرض، ثم ارتحلوا عنه، فقال عارف: [الوافر ~~الا لسله علم لايجارى إلسى الغايات في جثبي سواد ~~تسيناه نسائله اتخان ونخسب آن سيعمد بالسوناد ~~فاندى عن خفي مخنات فاضخى سرها للتاس بادي ~~حسام لا يليق ولا يقايي غن القضد المييم والشداد ~~كان خبيننا لما انتجيا بعننه يضرح او ينادي ~~ناقيم بالقتاير حيث فلن ومن نسك الأتنصرم الوباد ~~لقذ خزت الكهانة غن سطيح وشق والمرفل ين اياد ~~(1663] قال أبو علي: أمرع : أخصب. والجناب: ما حول الدار. والضافي: السابغ ~~الكثير، يقال: خير فلان ضاف على قومه أي: سابغ عليهم. والرغاب: الواسعة الكثيرة. # ويقال: فلان ذو أكل أي: ذو خظ ورزق في الدنيا، والجمع آكال، والأغيال: جمع غيل، ~~والغيل: الماء الجاري على وجه الأرض. وفي الحديث(1) وما سقي بالغيل ففيه العشر وما سقي ~~(1) رواء البخاري من حديث ابن عمر، ورواه مسلم من حديث جابر بنحو معناه، وله شواهد آخرى بغير ~~هذا اللفظ المذكور هنا. # انظر: "إرواء الغليل* (3/ 273 - 275 رقم 799). # واللفظ الذي هنا ذكره في "النهاية" و"اللسان" و"التاج" في مادة "غيل" . PageV00P530 # ============================================================ ~~531 ~~531 ~~كتاب الأمالي ~~بالدلو فنضف العشر . والغلل: الماء الذي يجري بين الشجر . والجفال: الكثيرة، وهذا الجمع ~~قليل جذا لم يأت منه إلا أحرف مثل رباب وهو جمع ربى، والرئى: الحديثة النتاج. وفرير: ~~لولد البقرة وجمعه فرار. ونعم كثاب: وهي الكثيرة. وقد جمع بري براء على فعال. والغمر: ~~الماء الكثير، ويقال: رجل غمر الخلق إذا كان وايع الخلق ms538 سخيا، قال كثير: [الكامل] ~~فنر الرداء إذا تبثم ضاجك فلتث لفغكيه رقاب المال ~~يريد بالرداء هاهنا البدن. والعرب تقول: فذى لك ردائي، وفدى لك ثوبي، يريدون: ~~البدن. والبرض: الماء القليل، وجمعه براض، ويقال: فلان يتبرض حقه؛ أي: يأخذه قليلا ~~قليلا، وتبرضت الماء . ومنه سمي الرجل براضا. والشم: الطوال. والعم: الطوال أيضا. # وأجا وسلمى: جبلا طيء . والعيطاء: الطويلة. ويقال: ظبية عيطاء إذا كانت طويلة العنق. # والسطعاء أيضا: الطويلة والدلك (1): اصفرار الشمس عند المغيب، يقال : دلكت الشمس ~~تذلك ذلوكا. والبزئن: ظفر كل ما لا يصيد من السباع والطير مثل الحمام والضب والفارة، ~~قال امرؤ القيس: [الرمل) ~~ال وترى الضب خفينا ماهرا ثانيا برئنه ما ينعفر ~~أي: ما يصيبه العفر وهو التراب، وجمع البرثن براثن، فإذا كان مما يصيد قيل لظفره ~~مخلب. والإغليط : وعاء ثمر المرخ، والعرب تشبه به آذان الخيل. والمرخ: شجر تقدح منه ~~النار. والآسرة والإسار: القد الذي يشد به خشب الرخل. وشرخا الرخل: جانباه. والمنير: ~~الذي ذهب ماله، ويقال: ما أفعر من أذمن الحج. والمحجر: الملجا المضيق عليه، ~~والضبب: ما اتخفض من الأرض. والحدب: ما علا. والقطامة: ما قطمته بفيك، والقظم ~~بأطراف الأسنان. والفسيط فلامة الظفر . والقذة: الريش، وجمعها قذذ. والمريط من ~~السهام: الذي قد تمرط ريثه؛ أي: ثيف. والمدي: جديول يجري منه ما سال مما فرق من ~~الحوض؛ كذا قال الاصمعي وأنشد: [الرجزا ~~وعن مطيطات المدئ المذغوق ~~والمذعرق: الذي قد اكثر فيه الوطء؛ يقال: دغقته الإبل إذا اكثرث فيه الوطء تذعقه ~~دغفا، ودغق عليهم الغارة؛ أي: دفعها. والموام: المال الراعي من الإبل. والعازب: ~~البعيد. والوقير والقرة: الغنم؛ كذا قال أبر عبيدة وأنشد: [الرجز] ~~ما ان راينا ملك اغارا اشر منه قرة وقارا ~~والقار: الإبل، وقال الفراء: الوقير: الغنم التي بالسواد. والكارب: القريب وأنشد أبو ~~بكر: [الكامل] ~~اجبيل إذ اباك كارب يؤمه فإذا ذعيت إلى المكارم فاغجل ~~(1) الذي في "اللسان": أن الدلك محركا وقت الدلوك الذي هو اصفرار الشمس إلخ. ط PageV00P531 ~~============================================================ ~~53 ~~كتاب الأمالي ~~والمشيح: الجاد في لغة هذيل، وفي ms539 غيرها: الحاذر. والنفائة: ما تنفيه من فيك. # والفنن: واحد أفنان الأشجار وهي أغصانها. وجرن: لان. والنفنف واللوخ واحذ وهما ~~الهواء؛ وإنما أضاف لما اختلف اللفظان فكأنه أضاف الشيء إلى غيره . والمسفرح: ~~المصبوب، يقال: سفخت الشيء صببته. والمنذوح: الواسع. والزمعة: الشعرات المتدليات ~~في رجل الأرنب، يقال: أرنب زموع إذا كاتت ثقارب الخطو كأنها تمشي على زمعتها. # ال وزعانف الأديم: أطرافه مثل اليدين والرجلين وما لا خير فيه، واحدثها زغنفة ومنه قيل لرذال ~~الناس: الؤعايف. والجلس للبعير بمنزلة القزطاط للحافر، قال أبو علي يقال: قزطان ~~وقزطاط والقرطاط : البرذعة، وإنما قيل له: حلس للزومه الظهر . والعرب تقول : فلان حلس ~~بيته إذا كان يلزم بيته : وأخلسته أنا بيته إحلاسا إذا ألزمته إياه، والثذب: الذكي والغرب: ~~الحذ. والسزب: جماعة الإبل، يقال: جاء سرب بتي فلان بفتح السين. # (من الفاظ العرب في الطلاق أثناء الجاهلية]: ~~والعرب كانت تطلق في الجاهلية (1) بقولهم: اذهبي فلا أنده سزبك؛ أي : لا أرد إبلك ~~لتذهب حيث شاءت. والسرب بكسر السين: القطيغ من الظباء والبقر والنساء والقطا، ويقال: ~~فلان آمن في سزبه بكسر السين: في نفسه. واليمة: القملة. والرمة: العظام البالية. واليرة: ~~الفؤة. والعخزاء: الشي ابيض ذنبها، وفي غير هذا الموضع: التي كبرث عجيزئها. # والشغانيب: ما تداخل من الأغصان. والذوحة: الشجرة العظيمة. والجذل: العضو، وجمعه ~~جذول. والشزق: الشمس، والعرب تقول : "لا أفعل ذلك ما طلع شرق . وشرقت الشمس: ~~طلعث، وأشرقث: اضاءت. والسيد: الذيب. والأمق: الطويل . والطرق: الماء الذي بولت ~~فيه الإبل، يقال: ماء طرق ومطروق. والأبرق والبزقاء والبزقة: غلظ من الأرض فيه حجارة ~~الورمل، وجبل أبرق إذا كان فيه لونان. والوابلة: رأس العضد الذي يل المنكب، وقال ~~الأصمعي للرشيد: ما ألاقتني أرض حتى خرجت إليك يا أمير المؤمنين؛ أي : ما أمسكتني. # ويثاثى: يخبس، يقال: تاثاث عنه غضبه؛ اي: أطفأته. والعتائر: جمع عتيرة وهو ذبح كان ~~يذبح للأصنام في الجاهلية . وفلس: صنم. والأقيصر: صنم. # (1664] (قول أعرابية في خب ابنها]: ~~قال: وأنشدنا أبو بكر رحمه الله تعالى قال: أنشدنا أبر حاتم، عن الأصمعي لأعرابية ms540 ~~ترقص ابنها وهي تقول: [الرجز] ~~اه خن شجيح ماله قدذاق طفم الفقر ثم ناله ~~اذا أراد بذل ه بذا له ~~(1) مفى في هذا الكتاب إطلاق ذلك وعدم تقييده بالجاهلية. انظر الفقرة السابقة برقم [1593]. PageV00P532 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~[1665) قال: وانشدنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن ~~يحيى: (المتقارب] ~~ارى كل أمري إلى عاصم فما أنا لو كسان لم يولد ~~في فداؤك متيقظا وتفيي فداؤك في المزقد ~~ونفسي فداؤك رخب الييي ن بالسخر مجتيب الأفتد ~~فلو كنت شيئا من الأشربات لكنت من الانسوغ الأبرد ~~(1666] [شعر في الهوى، وظهوره على المحب، وما يترتب على ذلك]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ قال: كانت امرأة ~~بجمى ضرية. احسبها من غني. ذات يسار فكثر خطابها، ثم انها علقت غلاما من بني هلال، ~~فضفتها ليلة وقد شاع في الحاضر شانها فاخسنت ضيافتي، فلما تعشيت جلست إلي تحدثني ~~فقلت لها: يا أم الغلاء، إني أريد أن أسائلك عن أمر وأنا أهابك لما أعلم من عفتك وفضل ~~دينك وشرفك، فتبسمت ثم قالت : أنا أحدثك قبل أن تسألني، ثم قالت : [الطويل) ~~الهف أبي لما أدمث لك الهوى وأضقيت حتى الوجد بي لك ظاهر ~~وجاهرث فيك الناس حتى اضر بي مچاقرتي يا زيخ فيمن أجاهر ~~فكنت كف الغضن بينا يظلي جني إذ زغزهته الاماصر ~~فصار لفتري واستدارت ظلاله سواى وخلاني ولفح الهواجر ~~ثم غلب عليها البكاء فقامت عني، فلما أصبحث وأردت الرحيل قالت: يابن عمي، ~~انت والأزض فيما كان بيني وبينك، فقلث: إنه، وانصرفت عنها. # 85 ~~قال وأنشدني أبو بكر: (الرجزا ~~وضمها(1) والبدن الجقاب جذي لكل عامل ثواب ~~الراس والاثرغ والاهسساب ~~قال أبو بكر: هذا صبائديخاطب كلبته، والبدن: الوعل المسن. والحقاب : جبل. # (1667] قال: وقرأت على أبي بكر: [الطويل] ~~وبيض رفغنا بالضخى عن مثونها سماوة جون كالخباء المقوض ~~مجوم عليها نفسه غيران متى يزم في غينيه بالشبح ينهض ~~البيض: أراد بها البيض. وسماوة كل شيء: شخضه، يعني: الظليم. والجون: ~~الأشود. هجوم عليها ms541 يعني: على البيض، فإذا أبصر شخصا نهض عن البيض. والشبح ~~والشبح لغتان: الشخص. # (1) قبل هذا الشطر كما في "اللسانه مادة "بدن" : "قد قلت لما بدت العتاب، وضها... إلخ. ط PageV00P533 ~~============================================================ ~~538 ~~534 ~~كتاب الأمالي ~~(1668] [من لطائف المحبين): ~~قال وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا الرياشي لاعرابي: [الوافر] ~~لقدزاد الهلان إلي خئا غيون تلتقي عند الهلا ~~اذا ما لاح وهو شفى فر نظزن إليه من خلل الججال ~~(1669] [فنى الثفس، وطغيان الفنى): ~~قال: وانشدنا إبراهيم بن محمد قال: أنشدنا أبو العباس لأحمد بن إبراهيم بن ~~اسماعيل يخاطب بعض أهله: [الطويل) ~~اظئك اطفاك الفنى فتسيتني ونفسك والدنيا الذنية قد ثنسي ~~فإن كنت تغلو عند نفيك بالغنى فإني ميغليني عليك غتى نفسي ~~(1670] [من مادة : دان يدين]: ~~قال أيو علي: وحدثنا ابر بكر بن الأنباري رحمه الله في قوله - عز وجل -: { فلولا إن ~~كنثم غير مدين (الواقعة : 86] معناه : غير مجزئين؛ قال : وأنشدنا: [الهزج) ~~ولم ق سرى التدوا و ونافم كا داتوا ~~اي: جازنناهم كما جازوا. ومن ذلك قوله - جل وعز-: { متلك يؤر الدينت ~~(الفاتحة: 4] قال قتادة: معناه مالك يوم يدان فيه العباد؛ أي: يجازون بأعمالهم. ويكون ~~الدين أيضا الحساب، قال ابن عباس: معنى قوله مالك يوم الدين أي: يوم الحساب. ويكون ~~الدين أيضا السلطان، قال زهير: [البسيط) ~~تين خللت بجو في بي اسد في دين غنرو وحالث بيننا فدك ~~معناه في سلطان. ويكرن الذين أيضا الطاعة، من ذلك قوله - جل وعز-: ما ~~كان ليأيذ أخاء فى وين الملك} [يوسف : 76]؛ معناه : في طاعة الملك . ويكون الدين أيضا ~~العبودية والذل، وجاء في الحديث(1) : "الكي من دان نفسه وقجل لما بغد الموت، ~~(1) رواء ابن المبارك في "الزهده (171) عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن ~~أوس قال: قال رسول الله فذكره . # ومن طريق ابن المبارك : رواه الترمذي (2459)، والحاكم (230/1 رقم 198) (457/5 رقم ~~7214)، والبيهقي في "الشعبه (10546)، وأبو نعيم في "الحليةه (267/1) (174/8)، ~~والخطيب في "التاريخ" (12/ 50)، والطبراني في "الكبير، (7143) ، ~~اورراء الترمذي (2459)، وابن ماجه (4260) من غير هلا الوجه ms542 عن أبي بكر بن أبي مريم به : ~~وقال الترمذي : هحديث حن"، وصححه الحاكم، فتعقبه النمن- في الموضع الأول- بقوله: ~~"لا والله؛ أبو بكر واه . # وقال أبو نعيم في الموضع الأول: ههذا حديث مشهور بابن المبارك هن أبي بكر بن أبي مريم مثله، ~~ورواء عنه المتقدمون، ورواء عمرو بن بشر بن السرح عن أبي بكر بن أبي مريم مثله" . PageV00P534 # ============================================================ ~~53 ~~كتاب الأمالي ~~فمعناه: استعبد نفسه وأذلها لله - عز وجل -، قال الاعشى: [الخفيف) ~~هو ذان الرباب إذكرفوا الذب ن دراكا بفزرة وصيال ~~ثم دانث بغذ الرباب وكانت تعذاب غقوبة الأقوال ~~يعني: أنه اذلهم فذلوا، وقال القطامي: [الكامل) ~~الرمت المقاتل من فؤادك بعدما كانث تسوار تدينك الأذيانا ~~معناه تستغبذك بخبها. ويكون الذين أيضا الملة كقولك: تحن على دين إبراهيم. # ل ويكون الذين العادة، قال المتقب العبدي: [الوافر ~~تقول إذا ذراث لها وضيني افذا دينه ايذا وديني ~~اكل الدفر جل وازتحال أما ينقي علي وما يقيني ~~ويكون الذين أيضا الحال، قال النضر بن شميل: سألت أعرابئا، عن شيء فقال: لو ~~لقيتني على دين غير مذه لاخبرتك. وروى أبو عبيدة قول امرى القيس: [الطويل] ~~كدينك من أم الخويرث قبلها وجارتها أم الرباب بمأسل ~~اي: كعاديك. والعرب تقول: ما زال هذا دينه ودأبه وديدنه وديدانه وديدبونه؛ أي: ~~عادته (1). # (1671] (تفسير: الثرثارين، والمتفيهقين، والمتشدقين]: ~~قال أبو علي: حدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن ناجية، ~~قال: حدثنا آبو وائل خالد بن محمد بن خالد وأحمد بن الحسن بن خراش ريحيى بن ~~محمد بن السكن البزاز، قال: حدثنا جبان بن هلال، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، عن ~~عيد ريه بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال (2). قال رسول الله ~~وقال في الموضع الثاني: همشهور من حديث ابن المبارك رواه الإمام أحمد عن أبى النضرء. # اوله طريق أخرى رواها أبو نعيم ني "الحلية" (1/ 267 - 268)، والطبراني في "الكبيرء (1741) من ~~طريق عمرو بن بكر السكسكي، عن ثور بن يزيد وغالب بن عبد الله، عن ms543 مكحول، عن ابن غنم، ~~عن شلاد به. والسكسكي متروك الحديث. # وقال الشيخ الألباني - رحمه الله - في "تخريج المشكاةه (5289): "واسناده ضعيف" اد. # وللحديث شواهد أخرى بمعناه لا يخل شيء منها من نظر في إسناده؛ راجعها مع الكلام عليها في ~~"القسطاس في تصحيح حديث الاكياس لشيخنا محمد عمرو بن عبد اللطيف = حفظه الله. # (1) وانظر: "أباطيل وأسمار" للشيخ محمود شاكر = رحمه الله = (ص518 - فما بعد). # (2) رواء الترمذي (2018) عن أحمد بن الحسن بن خراش به. # وقال: "وفي الباب عن ابي هريرة. وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وروى بعضهم هذا ~~الحديث عن المبارك بن فضالة عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبى ولم يذكر فيه (عن ~~عبد رئه بن صعيد) وهذا أصح. والثزثار: هو الكثير الكلام، والمتشدق: الذي يتطاول على الناس ~~في الكلام ويبذو عليهم، اه PageV00P535 ~~============================================================ ~~536 ~~532 ~~كتاب الامالي ~~: "إن احبكم إلي وأقربكم مني مخلتا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وأبغضكم إلي ~~وابعذكم مني مجلا يوم القيامة الثرثارون المتشدقون المتفيهفون" قالوا: يا رسول الله: قد ~~عرفنا الثرثارين والمتشدقين، فمن المتفيهقون؟ قال : "المتكبرون" . # قال أبو بكر: قال اللفويون. منهم يعقوب بن السكيت - الثرثارون: الذين يكثرون ~~القول ولا يكون إلا قولا باطلا، ويقال: تهر ثرثار إذا كان ماؤه مصوتا، ومطر ثرثار، وسحاب ~~ثرثار، وانشد يعقوب: [الرجز] ~~لشخبها في الضخن للأغشار بربرة كصخب المماري ~~ن تادم منهر ترثار ~~وكان أبو بكر بن دريد، يقول: تهر ثزثار إذا كان ماؤه كثيرا، ولذلك سمي النهر ~~المعروف بالثزثار. وناقة ثرة إذا كاتت غزيرة اللبن، وسحابة ثرة: كثيرة المطر. وعين ثرة: ~~كثيرة الدموع، وأنشدني: [الرجزا ~~يا من لقنن ثرة التدامع يخفشها الوجذ بماء هايع ~~يخفشها: يستخرج كل ما فيها، ومثل قول أبي بكر قاله أبو العباس محمد بن يزيد. # قال أبو علي: حدثني بذلك عبد الله بن جمفر النحوي، وأنشدنا أبو العباس لعنترة بن ~~شداد: [الكامل] ~~جادت عليها كل عين توة فتركن كل قرارة كالسلزهم ~~وقال أبو بكر يقال: ثرزث الشيء وثزئرثه إذا فرقته وبدذته. قال أبو علي: ومنه ms544 قيل: ~~ناقة ثرور، وهي مثل الفتوح وهي الواسعة الاحاليل، وقد فتحث وافتحث؛ لأن الواسعة ~~الأحاليل يخرج شخبها متفرقا منتشرا. وقال غير يعقوب: المتفيهق: الذي يشيع شذقه وفوه ~~بالكلام الباطل، وأصله من الفهق وهو الامتلاء، قال الاعشى: [الطويل) ~~تررح على آل المحلق جفنة جابية الثيخ المرافي تفهق ~~وكان أبو مخرز خلف يزوى: كجابية الشيح، ويقول: الشيخ تصحيف، والشيح: الماء ~~الذي يسيح على وجه الأرض أي: يذهب ويجري - والجابية : الحوض الذي يجبى فيه الماء ~~أي: يجمع وجمعها جواب، قال الله - عز وجل: { وجفان كالجواب} [سبأ: 13] . # 59 ~~(1672] قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: ~~قال أبو زرارة بجال بن حاجب العلقمي. من ولد علقمة بن زرارة.: خرج يزيد بن شيبان بن ~~علقمة حالجا، فرأى حين شارف البلد شيخا يحفه ركب على إيل عتاق برحال ميس ملبسة ~~أدما، قال: فعدلث فسلمت عليهم وبدأث به وقلث : من الرجل؟ ومن القوم؟ فأرم القوم ~~ال ينظرون إلى الشيخ فيبة له، فقال الشيخ: رجل من مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن PageV00P536 ~~============================================================ ~~5 ~~537 ~~كتاب الأمالي ~~قضاعة، فقلث: حياكم اللها وانصرفت، فقال الشيخ: قف أيها الرجل، نسبتنا فانتسبنا لك ثم ~~انصرفت ولم تكلمنا. قال أبو بكر: وروى السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد: شامنتتا ~~مشائة الذيب الفنم ثم انصرفت. قلث: ما أنكرت سوةا، ولكني ظننتكم من غشيرتي فاناسبكم ~~فانتسبتم نسبا لا أعرفه ولا أراه يغرقني . قال: فأمال الشيخ لثامه وحسر عمامته، وتال: ~~لعمري لثن كنت من جذم من أجذام العرب لأغرفنك، فقلت : فإني من أكرم أجذامها، قال : ~~نان العرب بنيت على أربعة أركان، مضر، وربيعة، واليمن، وقضاعة، فمن أيهم أنت؟ # قلت: من مضر، قال: أمن الأزحاء أم من الفزسان4 فعلمت أن الأرحاة خلدف وإن الفرسان ~~قيس، قلت: من الأرحاء، قال: فأنت إذا من خندف، قلت: أجل، قال: أفمن الازنبة أم من ~~الجنجمة؟ فعلمث أن الأرنبة مذركة وأن الجمجمة طابخة، فقلت: من الجمجمة، قال : ~~فأنت إذا من طابخة، قلت: أجل، ms545 قال: أفمن الضميم أم من الوشيظ؟ فملمت أن الصميم ~~تميم وأن الوشيظ الرباب، قلت: من الصميم، قال: فأنت إذا من تميم، قلت: أجل، قال: ~~افمن الاكرمين أم من الاخلمين ام من الأقلين؟ فعلمت ان الاكرمين زيد مناة، وأن الأحلمين ~~عمرو بن تميم، وأن الأقلين الحارث بن تميم، قلت: من الأكرمين، قال: فأنت إذا من زيد ~~مناة، قلت: أجل، قال: افمن الجدود، أم من البحور، أم من الثماد؟ فعلمت أن الجدود ~~مالك، وأن البحور سعد، وأن الثماد انرفى القيس بن زيد مناة، تلت: من الجدود، قال: ~~فأنت إذا من بني مالك، قلت: أجل، قال : أفمن الذرى، أم من الأرداف؟ فعلمت أن الذرى ~~حنظلة، وأن الأرداف ربيعة ومعاوية وهما الكردوسان، قلث: من الذري، قال : فأنت إذا ~~من بني حنظلة، قلت : اجل، قال : أمين البدور، أم من الفزسان، أم من الجرائيم؟ فعلمت أن ~~البدور مالك، وأن الفرسان يزبوع، وأن الجرائيم البراجم، قلث: من البدور، قال: فأنت إذا ~~من بني مالك بن حنظلة، قلت : اجل ، قال : أفمن الأزنبة، أم من اللخيين، ام ين القفا؟ # فعلمت أن الأرنبة دارم، وان اللخيين طهئة والعدوية، وأن القفا ربيعة بن حنظلة، قلت: من ~~الأرنبة، قال: فأنت إذا من دارم، قلت : أجل، قال : أفمن اللباب، أم من الهضاب، أم من ~~الشهاب4 فعلمت أن اللباب عبد الله، وأن الهضاب مجاشع، وأن الشهاب نفشل، قلت: من ~~اللباب، قال: فأنت إذا من بني عبد الله، قلت : أجل، قال: أفمن البيت، أم من الزوافر، ~~نعلمت أن البيت بنو زرارة، وأن الزوافر الاخلاف، قلت: من البيت، قال : فأنت إذا من بني ~~زرارة، قلت: أجل، قال: فإذ زرارة ولد عشرة، حاجبا، ولقيظا، وغلقمة، ومعبدا، ~~ال وخزيمة، ولبيدا، وأبا الحارث، وعمرا، وعبذ مناة، ومالكا، فمن أيهم أنت؟ قلت: من بني ~~علقمة، قال: فإن علقمة ولذ شيبان ولم يلد غيره، فتزوج شيبان ثلاث نسوة: مهدد بنت ~~حمران بن بشر بن عمرو بن مزئد فولدت له يزيد، وتزرج عكرشة بنت حاجب بن زرارة بن ~~عدس فولدت له المأمور(1)، ms546 وتزوج عنرة بنت بشر بن عمرو بن غدس فولدت له المقعد، ~~(1) كذا بالأصل يميمين بوزن مفعول. ط PageV00P537 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~فلأيتهن أنت؟ قلث: لمهدد، قال: يابن أخي، ما افترقث فرقتان بعد مدركة إلا كنت في ~~افضلها حتى زاحمك أخواك، فإنهما أن تلدني أماهما احب إلى من ان تلدني امك! يابن ~~اخي، أتراني عرفتك؟ قلت : إي : وأبيك ايي مغرفة ~~قال أبو علي: الميس: ضرب من الشجر يعمل منه الرحال. وأرم القوم: سكتوا. # والوشيظ: الخسيس من الرجال. والصميم: الخالص. # (1673] (فلو الهمة، وقتيل الحب]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا الرياشي، عن العمري، عن الهيثم؛ قال: ~~قال لي صالح بن حسان: ما بيت شطره أعرابي في شملة، والشطر الآخر مخيث يتفكك؟ # قلت: لا أدري، قال: قد أجلتك خولا، قلت: لو الجلتني حولين لم اغرف، قال: أف لك ~~قد كنت أخسبك أجود ذفنا مما أرى، قلت: ما هو؟ قال أما سمعت قول جميل : [الطويل] ~~الا ايها النؤام ويخكم مبوا ~~اعرابي في شملة، ثم أدركه اللين وضرغ الحب فقال: ~~ال نسايلكم قل يقتل الؤجل الخث ~~كأنه والله من مخثثي العقيق . # 16741] [قصيدة لجميل في خب بثينة، والم الفراق، والوشاة، وقتيل الحب]: ~~قال أبو علي: وأملي علينا أبو بكر بن الأنباري هذه القصيدة لجميل، قال: وقرأت ~~على أبي بكر بن دريد في شعر جويل . وفي الروايتين اختلاف في تقديم الابيات وتأخيرها وفي ~~الفاظ بعض البيوت .: [الطويل] ~~الأليت أيام الصفاء جديذ ~~ودفرا تولى يا بيين يفود ~~فنفنى كما كنا نكون وانتم ~~ضديق وإذا ما تبذلين زهيد ~~ال وما أنس ملأ شياء لا أنس قولها ~~وقمد تربت نضوي أمضر تريد ~~ولا تولها لولا السعيون التي ترى ~~اتيثك فاغذزني فدتك جدود ~~خليلي ما أخفي من الوخد ظاهر ~~ودمعي بما أخفي الغداة شهيد ~~الا قيذ أرى والله أن رب عبرة ~~اذا الدار ثطت بنتنا ستزيد ~~اذا قلت مابي يا بقينة قاتلي ~~من الخب قالسث ثابت ويزيد ~~ران ثلت ردي بعض غفلي اعش به ~~مع الناس قالث ذاك منك بويذ ~~فلا ms547 أنا مردوذ بما جئث طالبا ~~ولا خبها فيما يبيد يبيد ~~جزثك الجوازي يا بقين ملامة ~~اذا ما خليل بان وهو خميد ~~وقلث لها بيني وبينك قاغلي ~~من الله ميثاق له وغفوذ ~~وقد كان خبيكم طريفا وتالذا ~~ل وما الخث إلا طارف وتليذ PageV00P538 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وان غروض الوضل بيني وبينها ~~وان سهلته بالمنى نصموذ ~~ناننيث تيشي بانتظاري نوالها ~~وأنليث ذاك الدفر وهو جديذ ~~فليت وشاة الاس بنني ريينها ~~يذوف لهم مما طماطم شود ~~وليت لهم في كل منسى وشارق ~~تضاعف البال لهم وفيوذ ~~ويخسب نسوان من الجفل آنني ~~اذا جنت إياهن كنث اريد ~~ناقيم طرفي بينهن فيستوى ~~وني الضدر بون بيهن بويد ~~الا ليت شغرى هل ابيتن ليلة ~~بوادي القرى إني إذا لسعيذ ~~وفل افبطن أرضا تظل بياخها ~~لها بالثنايا الفاويات ونيذ ~~ال و هل القين سفدى من الذفر مرة ~~وما رث من حبل الضفاه جديد ~~ال وقد تلتقي الأفواء من بغد يأسة ~~و قد تطلب الحاجاث وهي بييد ~~ال وهل ازجرن حزفا فلاة شملة ~~بخرقى تباريها سواهم قود ~~على ظهر مرهوب كان نشوزه ~~إذا جاز هلاك الطريق رفود ~~ني بعيني خوذر وشط زبرب ~~وصذر كفائور اللجنن وجيد ~~تزي كما زافت إلسى بلفاتها ~~مباهية طن الوشاح ميود ~~إذا خئثها يوما من الدفر زائرا ~~تعرض منقوض اليدين صذرد ~~يضذ ويفضي عن هواي ويجتني ~~ذنوبا عليها إنه لنتوذ ~~فاضرمها خوقا كاني مجانت ~~ويففل عنا مره فنغود ~~نمن يغط في الدنيا قرينا كمثلها ~~فذلك في عيش الحياة رشيد ~~ثوت الهرى مني إذا ما لقيثها ~~ويخيا إذا فارفنها فيغود ~~يقسولون جاهذ يا جييل بغزوة ~~واى چهاد غترمن اريد ~~لكل خديى بينهن بمشاشه ~~وقل قتيل بينهن شهيد ~~ومن كان في خبي بشينة ينتري ~~فبرقاء ذي ضال علي شهيد ~~الم تغليمي يا أم ذي الوذع اثيي أضاجك ذكراكم وأنت صلود ~~[1675] قال: وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: أنشدنا أبو العباس بن ~~مروان الخطيب لخالد الكتاب - قال: وسمعت شعر خالد من خالد: [البسيط] ~~راعى الشجوم فقد ms548 كادث تكلمه والهل بغد ذموع يسالها دف ~~اشفى على سقم يشفى الرقيب به لو كان أشقمه من كان يزحنه ~~يا من تجاهل عما كان يغلن عضدا رباح بسر كان يكنف ~~هذا خليلك نضوا لا حراك به لم يبق من جسيه الأ توفهنه PageV00P539 ~~============================================================ ~~0 ~~كتاب الأمالي ~~540 ~~(1676] [معنى: الأئة]): ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد وأبو بكر بن الانباري في قوله - ~~عز وجل: ( تلك أمة قد خلت [البقرةك:134، 141]؛ الأمة : القرن من الناس بعد القرن، ~~والأئة أيضا: الجماعة من الناس، والأمة أيضا: الملة والشية، ومنه قوله - عز وجل -: ~~( إنا ومدنا ء اباء نا على أمو [الزخرف:،22 23)؛ أي : على دين، وكذلك قوله - عز وجل ~~(ولؤلا أن يكون الناس أمة} [الزخرف: 33]؛ اي : لولا (1) يكون الناس كفارا كلهم . والأمة ~~أيضا: الحين، قال الله جل وعز: ( واذگر بقدامة [يرسف: 45]؛ أي : بغد حين، وقرأ ابن ~~عباس وعكرمة : واذكر بغد أمه مثل عمه ووله أي : بعد نسيان. والأئة أيضا: الإمام، ويقال: ~~الرجل الصالح، قال الله - عز وجل -: { إن إيزهيه كا أمة فانتا [النحل: 120] والأمة ~~أيضا: القامة وجمعها أمم، قال الأعشى: [المتقارب] ~~وأن معاوية الاكريين حسان الوجوه طوال الأمم ~~والائهة والانة والأم والام : الوالدة، قال الشاعر : [الطويل) ~~تقبلتها من أمة لك طالما ثنوزع في الاشواق عنها خمارها ~~وقال آخر: [الرجز) ~~امهيي يمشدف والياس أبي ~~[1677] (المال، والفضة، والذهب): ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ~~قال: حدثنا مسلم بن ابراهيم، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا قتادة، عن مطرف بن عبد ~~الله، عن أبيه؛ أنه أتى على رسول الله وهو يقرأ: الهنكم التكاير [التكاثر:1] فقال: ~~يقول ابن آدم: "مالي مالي ومالك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو تصدفت فأفضيت أو لبست ~~فأبليت"(4). قال ابو بكر: المال عند العرب: الإبل والغنم. والفضة: الرقة والورق. # واللهب: النضر والنضير والعفيان (2). # (1678) قال: وحدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى، قال: المال عند العرب؛ أقله: ما ~~تجب فيه الزكاة، وما نقص من ذلك فلا يقع ms549 عليه مال. قال: وأنشدنا أبو العباس: [الوافر ~~الآ يساقز لاتسك سامرئا فتشرك من يزورك في جمهاد ~~(1) كذا في الأصل والظاهر انه على حذف أن. ط ~~(2) رواء مسلم (2958)، والترمذي (3354)، والنسائي (238/6) من حديث عبد الله - وهو ابن ~~الشخير- به. # وله شاهد من حديث آبي هريرة بنحوه عن مسلم (2959) . # (3) زاد في "القاموس" النضار كفراب والأنضر كاحمر. ط PageV00P540 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~541 ~~اتعجب ان رأيت علي دينا وأن ذهب الطريف مع التلاد ~~ملأث يدي من الدنيا مرارا فما طيع العواذل في اقتصادي ~~ولا وجبت قلي زكاة مال وهل تجب الزكاه على جواد ~~وأنشد أيضا: [البسيط) ~~ال والله ما يلقث لي قط ماشية خذ الزكاة ولا إبل ولا مال ~~(1679] [هي صحيفتك فأمل نيها ما شنت]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري قال: حدثنا أبو الحسن بن البراء، قال: حدثنا ~~الزبير، قال: حدثنا عبد الملك ابن عبد العزيز - وهو الماجشون، قال: شتم رجل الوليد بن ~~أبي خيرة، فقال الوليذ: هي صحيفتك فأمل فيها ما شنت . # [1680] [حقيقة الزاهد]): ~~قال: وحدثنا أبر الحسن بن البراء قال: حدثنا الزبير قال: حدثنا سفيان بن غيينة؛ قال : ~~قيل لابن شهاب: ما الزاهد؟ قال: من لم يمنع الحلال شكره، ولم يغلب الحرام صنره: ~~(1681] [حلا بمعنى كلاا: ~~قال: وحدينا أبو بكر بن الأنباري، قال : حدثنا الحسن بن غليل العنزي، قال: حدثني ~~مسعود بن بشر، عن وهب بن جرير، عن الوليد بن يسار الخزاعي؛ قال: قال عمرو بن ~~معديكرب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين! ااثرام بنو مخزوم؟ قال: وما ~~ذاك؟ قال تضيفت خالد بن الوليد فأتى بقوس وكغب وثور. قال: إن في ذلك لشبعة، قلت : ~~لي اولك؟ قال: لي ولك، قال : حلأ يا أمير المؤمنين (1) فيما تقول، واني لاكل الجذغ من ~~الابل انتقيه عظما عظما وأشرب الثبن من اللجن رثيثة وصريفا. # قال أبو علي قال الأصمعي: القوس: البقية من التمر تبقى في الجلة. وقال أبو ~~بكر: الكمب: القطعة من السمن. والثور: القطعة من الأقط . قال الاصمعي يقال : أعطاه ~~يورة عظاما. # قال ms550 أبو علي: والعرب تقول: "حلا" في الأمر تكرهه بمعنى "كلا". # 16821] قال: وحدثنا غير واحد من مشايخنا منهم اين دريد باسناد له - وآبو يكر بن ~~الأنباري، قال: حدثني أبي، عن أبي علي العنزي، قال: حدثنا مسعود بن بشر، قال: حدثنا ~~أبو الحسن المدائتي؛ قال : قال الأحنف بن قيس لمصغب بن الزبير: . وكلمه في رجل وجد ~~عليه. فقال: مضعب بلفني عنه الثقة، فقال الاخنف: جلا أيها الأمير، إن الثقة لا يبلغ. # ال وروى أبو بكر بن الأنباري كلا . قال وقال أبو بكر: التبن: أعظم الأقداح . # (1) كذا بالأصل مضبوطا ولم نجد حلا بمعنى كلا. ط PageV00P541 ~~============================================================ ~~542 ~~كتاب الأمالي ~~(1683] [أسماء القدح]: ~~قال أبو علي: الغمر: القدح الصغير الذي لا يزوي، ومنه قيل: تغمرث من الشراب ~~اي: لم أزو. ثم القغب: وهو فوقه قليلا. والصخن: قدخ عريض تصير الجدار. # والجنبل: فدح ضخم خشب نحيت. والوأب: القدح المقعر، قال أبو علي: وخبرني ~~الغالبي، عن أبي الحسن بن كيمان قال: سمعت بندارا يقول: الواب : الذي ليس بالكبير ~~ولا الصغير، ومنة قيل: حافر وأب والعلبة: قدح من جلود الإبل. والرفد: القدح العظيم ~~أيضا، قال الاعشى: [الخفيف] ~~رب رفد فرقته ذلك اليرم واشرى من مغشر اقتال ~~قال أبو بكر والرثيثة: التي قد صب عليها ماء، وكذلك المرضة، قال الشاعر(1) : ~~[الوافر] ~~اذا شرب اليرفة قال أوكي على ما في سقائك قذ روينا ~~والضريف: اللبن الذي ينصرف به عن الضرع حارا . # (1684] ([خطأ الطيالسي في قراءة القرآنا : ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا العنزي، قال : حدثنا ابو خيرة؛ قال: كنا ~~عند ابي داود الطيالسي وهو يملي التفسير ولم يكن يحفظ القرآن، فقال: "إليه يضعذ الكلم ~~الطيب والعمل الضالخ يرفعةه فقال المستملي: ليس مكذا القراءة، فقال: مكذا الوقف عليها. # (1685] [الفرج بعد الشدة]: ~~قال: وأنشدنا أبو بكر بن دريد؛ قال: انشدنا أبو حاتم: [الوافر) ~~وضاق بما به الضذر الرحيث ~~إذا اشتملت على الياس القلرب ~~وازست في مكامنها الخطوب ~~ال وأوطنت المكاره واطمانث ~~ولا أغنى بييلته الأريب ~~ال ولم تر لانكشاف الضر وجها ms551 ~~اتاك على قنوط مسنك غؤث ~~يمن به اللطيف المستجيب ~~فمقرون بها الفرخ القريب ~~وكمل الحادثات وإن تسناهت ~~(1686]) [الرضى بالقضاء]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أيو عثمان، عن الثوزي، عن أبي عبيدة قال: ~~أتشدني رجل من ولد هشام بن عبد الملك لمعاوية بن أبي سفيان: [البسيط] ~~تد عشت في الدفر الوانا على خلق شئى وقاسيث فيه اللين والطبعا ~~(1) هو ابن أحمر يخاطب امرآته. والمرضة بضم الميم وكسر الراء وبكر الميم وفتح الراء انظر: ~~اللسان" مادة "ارضض". PageV00P542 # ============================================================ ~~ككاب الأمالي ~~43 ~~لا لبست فلا الثغماء تبطرني ولا تعوذث من مكروهها جشعا ~~لا ينلأ الانر صذري قبل مضتره ولا اضيق به ذرغا إذا وقعا ~~89 ~~(1687] قال: وأنشدنا أبو بكر، عن أبي عثمان، عن التوزي، عن أبي عبيدة: ~~[الطويل] ~~امات الهوى حتى تجلبه الهوى كما اجتنب الجاني الذم الطالب الدما ~~ال والشر ما تلقاه في الناس صامتا فإن قال بذ القائلين وأفها ~~وكان يرى الذنيا صفيرا كبيرها وكان لأنر الله فيها معظما ~~16887] (غلو الهمة، والمخاطرة بالنفس لنيل المطلوب، وذم الإحجام): ~~قال: وأتشدتا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة : ~~خاطز بنفيك لا تقعد بتنجزة فليس خر على غجز بتنذور ~~ان لم تتل في مقام ما تطالب فأبل غذرا باذلاج وتهجير ~~لن يبلغ السمرء بالاخجام همته حئى يباشرها منه بتفرير ~~ى يواصل في آتحاء مطلبها سفلا بحزن وانجادا بتفوير ~~[1689] قال ابو علي : حدثني أبو بكر بن الأنباري، قال : حدثني أبي، عن احمد بن ~~عبيد؛ أنه قال: اخجم الرجل، عن الأمر إذاكع، وأخجم إذا أفدم. وقال يعقوب وأحمد بن ~~بحيى: أخجم واجحم إذا كع. # (1690] [ذي الوجهين، وأدب الأخوة، والميل للغني دون الفقيرا: ~~و أنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله: [الكامل] ~~كم من اخ لك لست ثنكره ~~مادمت من دنياك فسي يسسر ~~ع لك نهي مودته ~~يلقاك بالتزحيب واليشر ~~يطري الوفاء وذا الوفاء ويل ~~خى الفذر مججتهدا وذا الفذر ~~فاذا عذا والذفر ذو غير ~~تفر عليك عذا مع الذفر ~~فارفض باخجمالي مودة من ~~يقلي المقل ms552 ريغثق السمثري ~~وعليك من حالاه واحدة ~~في الغنر اما كنت والسينر ~~لا تخسل ~~هم بف برهم ~~من يخلط السعقيان بالففر ~~(1691] [الم الفراق، أدب الولد مع أبيه والتلميذ مع شيخه، وبر الوالد والشيخ): ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: أراد قرة بن حنظلة ~~الخزاعي الهجرة، فقال أبو حنظلة: [المتقارب] ~~أقول لفسرة إذ سؤلث ه السفر تزك الكبير اليفن PageV00P543 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~544 ~~غبفيك فيها ضريح اللبن ~~اقرة ربتمالنلة ~~وأننى شبابي مو الزمن ~~اجين فشا الشيب في ليتي ~~وخليت شيخك بادى السخزن ~~تروخت في الففر الرائحين ~~يصرفه الدهر في كل فن ~~وأفرذتسه والسها في الذيار ~~كي لوخدته ذا شن ~~قليل الكلام بطيء القيا ~~ارذت به الاجر فيما زعنت وتزكك شيخك غين الفبن ~~قال أبو علي: اليفن: الكبير. والغبرق: شرب العشي. والصبوح: شرب الغداة. # والجاشرية: حين جشر الصبح . والقيل: شرب نضف النهار . والغبن: في البيع، والغبن: في ~~الرأي، يقال: غبن رأيه يغبن غبنا، وغبنت فلانا آغبنه غبنا. # (1692) لشعر في طلب الوصل من المحبوب): ~~وقرأت على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد الازدي تفطويه لعمر بن أبي ربيعة: ~~(الخفيف] ~~ان طيف الخيال جين ألنا هاج لي ذكرة وأخدث هئا ~~جددي الوضل يا سكنن وجودي بنجب رجيله قد أخيا ~~قال أبو علي: وكان الأصمعي يروي: قد أجما، ويقول: أجم: إذا دنا وحان، وحم: ~~اذا قذر، ويزوى بيت لبيد: [الكامل] ~~ان قذ أجم من الخثوف جمامها ~~وغيره يروى: أن قد أخم، ويقول: معناه دنا وقرب على ما قال الأصمعي في معنى ~~أجم: [الخفيف] ~~ليس دون الوحيل والبين إلأ أن يسرودوا جسمسالهم فتسزما ~~(1693] قال: وحدثني أبو عبد الله عند قراءتي عليه هذا البيت؛ قال: حدثتا ~~أحمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، عن ابن مقمة، عن آمه1 قالت: سمعث مغبدا ~~بالاخشبين وهو يغتي: [الخفيف) ~~ليس بين الحياة والموت إلا أن يردوا جمالهم فتزفا ~~ولقد قلث مخفيا لفريض فل ترى ذلك السغزال إلا جيا ~~قل ترى فوته من الناس شخضا أخسن اليوم ms553 ضورة وأتنا ~~ان تييلي أهش بخير وإن لم تبذلي الود مث بالهم غما ~~(1694)ارفض هجر المحبوب لقول واش]: ~~قال: وقرات عليه أيضا لعمر: [الوافر) ~~أيا من كان لي بضرا وسنقا وكيف الصبر عن بصري وسنيي PageV00P544 ~~============================================================ ~~545 ~~كتاب الأمالي ~~وثن چين يذكره فؤادى يفيض كما يفيض الغرب دميي ~~يقول السعاذلون ثأث فدفها وذلك چين تنيامي وزليي ~~الفرها فافعد لا أراها وانطنها وما فنت بقطيي ~~وأضرم حبلها لقال واش وآفجنها وما هئت بفخمي ~~وأقيم لو خلوت بهجر هنه لضاق بهجرما في النزم ذزيي ~~(1695اتفسير الحصيرا: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري؛ قال في قوله عز وجل : ( وحملنا جهنتم للكلفين حصيرا) ~~[الإسراء:8] قال: معناء سخنا وخبسا، ويقال: حصرث الرجل أخضره حضرا إذا خبنته ~~وضيفت عليه، قال الله - عز وجل -: (أو جلء وكم حصرت صدورهم) [النساء: 90]؛ أي : ~~ضاقت ضذروهم، وقرأ الحسن: (خصرة ضدوزهم) معناء ضيقة صدورهم، ويقال: ~~احصره المرض إذا حبسه. والحصير: الملك؛ لانه خصر؛ أي: منع ولحجب من أن يراء ~~الناس، قال الشاعر(1): [الكامل] ~~ومقامة غلب الرقاب كأنهم جن لذى باب الحصير قيام ~~(1696]لمعنى الصرف، والعدل، والاختان، والأصهار والأحماء، وأنتق أرحاما]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا بشر بن موسى الأسدي وخلف بن عمرو العكبري؛ ~~قالا: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا محمد بن طلحة التيمي، عن عبد الرحمن بن سالم بن ~~عثبة بن غويم بن ساعدة، عن أييه، عن جده؛ قال (2): قال رسول الله : "إن الله اختارني ~~واختار لي أصحابا فجعل لي منهم فزراء واختانا وأضهارا نمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة ~~(1) * ولبيد، ويروى وقماقم غلب؛ قال الجوهري: غلب بدل من مقامة؛ كأنه قال: ورب غلب الرقاب، ~~ويروى: لدى طرف الحصير قيام؛ والمقامة: الجماعة يجتمعون في المجلس، كذا في "اللسان4 مادة ~~وحصره. # (2) رواء الحاكم في "المستدرك" (833/4 رقم 6715) وأبو نعيم في "الحليةه من طريق بشر بن موسى ~~ياسناده ~~ورراء الطبراتي في "الكبير" (17/ 140 رقم 349)، من طريق الحميدي يه : ~~ومحه الحلكم: ~~ورواء ابن أبي عاصم ني "السنةه (483/2 رقم 0 100) عن دحيم، عن محمد بن ms554 طلحة به. # وقال الشيخ الالباتي - رحمه الله - في تخريج "السنة" : "إسناده ضعيف؛ لجهالة عبد الرحمن بن ~~سالم وأبيه، وسرء حفظ محمد بن طلحة كما هو مبين في "الضعيفةه (43036) اه ~~رروي نحوه عن أنس بن مالك عند العفيلي (126/1) وفي إسناده احمد بن عمران الأخنسي وهو ~~منكر الحديث، وقد اختلف في إمناده. # وورد من وجه آخر عن آنس عند الخطيب في "التاريخ" (99/2) وفي إسناده محمد بن بشر الدعا؟ # اورد ليه الخطيب قول ابن معين: ليس بيقة، وقول الدارقطني : ليس بالقوى في حديث. PageV00P545 # ============================================================ ~~546 ~~688 ~~كتاب الأمالي ~~والناس أجمعين لا يفبل الله منه يوم القيامة صزنا ولا عذلا،. وقال رسول الله(1) : ~~لاعليكم بالأبكار فإنهن اطيب افواها وأتتق أزحاما وأزضى باليسير" . # (1697] قال أبو بكر: قوله صرفا ولا عذلا: الضرف: الحيلة، والعذل: الفذية. # ويقال: الضزف: الاكتساب، والعدل: القدية. ويقال: الصرف: الفريضة، والعدل: الناقلة. # ويقال: الصرف: الذية، والعدل: الزيادة على الدية. ويقال العدل: الدية، والصرف: ~~الزيادة. قال أبو علي قوله والضرف: الجيلة، والصرف: الاكتساب، والعدل: الفدية، ~~والعدل: الدية صحيح في الاشتقاق، فأما قوله الصرف: الفريضة، والعدل: النافلة، ~~والصرف: الدية، والعدل: الزيادة على الدية فغير صحيح في الاشتقاق. قال أبو بكر: ~~والأختان: أهل المرأة. والأخماء: أهل الرجل. والأصهار : يقع على الأختان والأحماء. # وقوله: "فإنهن أنتق أزحاما"؛ يعني: أكثر ولذا، يقال: امرأة مثتاق إذا كثر ولدها. # قال ابو علي: ويقال: امرأة نايق إذا كثر ولدها، وأنشد الأصمعي للنابغة : [الكامل) ~~لم يخرموا خسن الغذاء وأمهم طفحث عليك بناتق مذكار ~~(1698] (موعظة في الموت، والتوبة وترك الذنوب): ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا أبو عبد الله المقدمي القاضي، قال: ~~حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثتا عمرو بن صالح الكلابي، قال: حدثنا إياس بن ايي ~~تميمة الأفطس، قال: شهذت الحسن في جنازة أبي رجاء العطاردي وهو على بغلة والفرزدق ~~يسايره على تجيب وكنث على حمار لي، فدنوت منهما فسمعت الفرزدق يقول للحسن: يا أبا ~~سعيد، أتدري ما يقول أهل الجنازة4 قال: وما يقولون؟ قال يقولون: هذا خير شيخ ms555 بالبصرة، ~~وهذا شر شيخ بالبصرة، قال: إذا يكذبوا يا أبا فراس رب شيخ بالبصرة مشرك بالله فذلك شر ~~من أبي فراس، ورب شيخ بالبصرة ذي طمرين لا يؤبه له لو افسم على الله لأبره، فذلك خير ~~من الحسن يا أبا فراس، ما أغدذت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله ثذ ثمانون سنة، ~~ثم قال : يا ابا سعيد، هل إلى التوبة من سبيل؟ قال : إي والله، إن باب التوبة لمفتوح من قبل ~~المغرب عزضه أريعون(2) لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله، قال: يا أبا سعيد، فكيف ~~اضنع بقذف المخصنات؟ قال: تتوب الآن وتغاهد الله ألا تعود، قال : فإني أعاهد الله ألأ ~~اقذف. أو قال أسب. مخصنة بعد يومي هذا. # (1) رواء الطبراني في "الكبير" (140/17 رقم 350) باسناد الحديث السابق هنا من طريق الحميدي به. # ورواء ابن ماجه (1861) من وجه آخر عن محمد بن طلحة به. # وهو معل بما سبق من علل هذا الإسناد في الحديث السابق هنا. # لكن اتظر: "الصحيحة" للشيخ الألباني - رحمه الله - (192/2 - 196 رقم 223). # (2) مكذا بالنسيخ : "أربعون" دون ذكر التميز. ط PageV00P546 ~~============================================================ ~~4 ~~كتاب الأمالي ~~(1699) (وصية ابي جعفر لعمر بن هبد العزيز، في العدل، والبر والصلة، ودوام ~~المعروف): ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا احمد بن عيسى أبو بشر العكلي، قال: حدثني ~~او حدثث عن أسد بن سعيد. الشك من أبي بكر. قال: حدثني أبي، عن جدي، عن غفير؛ ~~قال: دخل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فقال : ~~يا أبا جعفر أوصنى! قال: أوصيك أن تتخذ صغير المسلمين ولتا، وأوسطهم أخا، وكبيرهم ~~أبا، فازخم ولذك، وصل اخاك وبر اباك، واذا صنعت معروفا فربه. # قال أبو علي: قوله فربه أي: أدنه، يقال: رب بالمكان وأرب؛ اي: أقام به ودام، ~~قال بشر: [الوافر] ~~ارت على مانيها نلئ مزيم وذقه ختى عفاها ~~(1700] [من أخبار الحمقى والمغفلين، وهلم معرفة الناس بالقرآنا: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه؛ ms556 قال: اختصم اعرابيان إلى شيخ ~~منهم، فقال أحدهما: أضلحك الله، ما يخين صاحبي هنا آية من كتاب الله = عز وجل-، ~~فقال الآخر: كذب والله، إني لفارى كتاب الله، قال: فاقرا، فقال : [مجزوء الرمل]) ~~لق الةلب زبابا بدما شابث وثايا ~~فقال الشيخ: لقد قرأتها كما أنزلها الله فقال صاحبه: والله أصلحك الله، ما تعلمها إلا ~~البارحة. # (1701] [خبر الأمير مع السفيه، وشهادة الحميرا: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الانباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن هبيد، ~~قال: أخيرنا المدائني؛ قال : كان بمكة رجل سفيه يجعع بين الرجال والنساء، فشكا ذلك أهل ~~مكة إلى الوالي فقربه إلى غرفات، فأثخذها متزلا ودخل مكة مستترا، فلقى خرفاةه من ~~الرجال والنساء فقال: ما يمنعكم؟ قالوا: وأين بك وأنت بعرفات؟ قال: حمار بدزهمين وقد ~~صزئم الى الأمن والنزهة، قالوا: نشهذ أنك صادق، وكانوا يأتونه وكثر ذلك حتى أفسد على ~~أهل مكة أحدائهم وسفاءهم وحواشيهم، فعادوا بالشكاية إلى أمير مكة، فأزسل إليه فأتي به ~~فقال: اني عدؤ اللوا طردتك من حرم الله فصزت إلى المشعر الأعظم تفيد فيه وتجمع ~~الفساقا فقال: أصلح الله الأمير، يكذبون علي ويخسدونني، قالوا: بينتا ويينه واحدة، قال: ~~ماهي؟ قال: تجمع خيير المكارين وترسلها بعرفات، فإن لم تفصذ إلى بيته لما تغرف من ~~اتيان الخراب والسفهاء إياءب فالقول ما قال، فقال الوالي: إن في هذا لدليلا، وأمر بحمير ~~فجمعت ثم أزسلت فقصدت نحو منزله فأتاه بذلك أمناؤه، فقال: ما بعد هذا شيء : جردوه، ~~فلما نظر إلى السياط، قال: لابد من ضريي، أصلح الله الأمير؟ قال : لابد منه، قال : اضرت ~~فوالله ما في هذا شية أشد علينا من أن تشخر ملا أهل العراق فيقولون : أهل مكة يجيزون PageV00P547 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~شهادة الحمير فضجك الأمير، وقال: الله لا اضربك اليوم وأمر يتخلية سبيله. # (1702] (من شعر عمر بن أبي ربيعة في الحب والهوى، وعلر الحبيب]: ~~قال: وقرأت على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدى لعمر بن أبي ربيعة : [البسيط] ~~ما كنث أشعر إلا مذ ms557 عرفتكم أن المضاجع تميي ثنبث الإبرا ~~لقذ شقيث وكان الحين لي سببا أن علق القلب قلبا يثبه الحجرا ~~قذ لمث تلبي فاعياني بواحدة وقال لي لا تلمني واذفع القدرا ~~إن أثره الطزف يخسز دون غيركم ولسث أخين إلا تخوك النظرا ~~قالوا صبوت فلم اكذب مقالتهم وليل ينسى الضبا إن واله كبزا ~~(1703] قال: وقرأت عليه له أيضا: [مجزوء الوافر] ~~وقلث لسهسا خذي خذرك ~~ت وليدتي سخرا ~~ولي ني فلاطن ة ~~ازبب نولي غمره ~~ان داويت ذا سقم ~~فاخزى الله من تفرك ~~زت راسها غجيا ~~وقالت فكذا أمرك ~~أهذا سخرك النسوا ~~ن قد خبرنيي خبره ~~وقلن اذاقضى وطرا وانرك حاجة فجرك ~~(1704) وقرأت عليه ايضا له: [الخفيف) ~~من لعين تذري من الذمع غزبا معيلا جفنها اختلاجا وضربا ~~لو شرخت الفداة يا هنذ صذري لم تجذ لي يداك في الضذر تلبا ~~فصلي منرما بخبك قذ كا ن على ما أولنته بك ضبا ~~[1705] [ماده : مرج]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري في قوله عز وجل : {فهر في أمر مربح) (ق :5]؛ ~~قال: معناه في أمر مختلط، يقال: مرج امر الناس؛ أي : اختلط، وأنشد : [الرمل) ~~مرج الدين فاغدذث له مشرف الحارك مخبوك الكتذ ~~وكذا فسر ابن عباس واستشهد بقول أبي ذؤيب(1): كأنه خوط مريج(1) يعني: سنهما قد ~~(1) انظر: "التنبيهه (129]. # (2) صدره كما في "اللسان" مادة: لمرج": "فجالت فالتمست به حشاهاء فخر كانه الخ. والخوط ~~بالضم: النصن. PageV00P548 # ============================================================ ~~549 ~~كتاب الأمالي ~~اختلط به الدم، ويقال: امرجث الدابة اي: رعيثها، ومرجثها: خليتها، قال الله - عز وجل ~~مج الحرين يلقياد) (الرحمن: 19]؛ يعني: أرسلهما وخلاهما. # (6 170] (من طرائف أشعب، وسؤاله الناس بحديث ينهي من السؤال، طرائف ~~المسالة، ونسيان الراوي لبعض الحديث ]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا عبد الله بن ناجية، قال: حدثنا ~~محمد بن قثاب بن موسى الواسطى المكلي. ولقبه سنذوئه -، قال: حدثني أبي، قال: ~~حدثنا غياث بن ابراهيم، قال: حدثنا اشعب الطامع - وهو أشعب بن جبير. قال: أتيث ~~سالم بن عبد الله بن عمر وهو يقسم صدقة عمر رضي ms558 الله عنه، فقلت: سالتك بالله إلأ ~~اعطيتني، فقال : تغطى وإن لم تسأل. وحدثني أبي ، عن رسول الله أنه قال(1) : إن الرجل ~~ليسال حثى يأتي يوم القيامة وما على وجهه مزعة من لحم قد أخلق من المشئلةه قال غياث بن ~~اليسير من اللحم، والثثفة بمنزلتها. # (1707 قال: وحدثنا أبو بك، رقال: حدثني محمد بن أبي يعقوب الدينوري، قال: ~~حدثنا روخ بن محمد الشكوني قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن راشد الوحبي، قال: ~~قيل لأشعب: قد ادركت الناس، فما عندك من العلم؟ قال : حدثنا عكرمة، عن ابن عباس ~~قال(3) : قال رسول الل: "لله على قنده ننمتان" . ثم سكت أشعب فقيل له: وما ~~النعمتان؟ فقال: تسي عكرمه واحدة وتسيت انا الاخرى. # (1708) (اخر خطبة خطبها معاوية، وتوله لرعيته فيمن يأتيهم بعله، وحبه لقاء الله]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا أبو حاتم، عن المتبي؛ قال: كان آخر ~~خطبة خطبها معاوية رحمه الله أن صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قيض على لحيته ~~وقال: أيها الناس، إني من ززع قد استخصذ، وقد طالت عليكم إمرتي حتى مللئكم ~~ومليلتموني، وتمثيث فراتكم وتمنيتم فراقي، وإنه لا يأتيكم بعدي إلا من هو شر مني، كما لم ~~يأتكم قبلي إلا من كان خيرا مني، وإنه من اخحب لقاء الله اخب الله لقاءه، اللهم إني قد ~~احببث لقاءك فأخبب لقاني، ثم نزل فما صعد المنبر حتى مات. # [1709) [من أحبار معاوية وفضله وعدله وقوته، وخبره مع مصقلة بن فبنرةا: ~~قال: وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا العثبئ؛ قال: مرض معاوية ~~(1) رواه البخاري (،1424 1475)، ومسلم (1040)، والنساتي (94/5) . # () هذه الكلمة في الأصل والسياق هاباها. ط ~~(3) رواء الخطيب في ترجمة "أشعب" من "التاريخ" (39/7) عن محمد بن أبي يعقوب به. PageV00P549 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~رحمه الله! فأرجف به مضقلة بن فبيرة فحمله زياد إلى معاوية وكتب إليه: إن مضقلة بن ~~مبيرة يجتمع إليه مراق من أهل العراق يرجفون بامير المؤمنين، وقد حملثه إلى أمير ~~المؤمنين ليرى فيه رأيه، فوصل ms559 مضقلة ومعاوية قد برا، فلما دخل عليه أخذ ييده وقال يا ~~مصقلة: [مجزوء الكامل] ~~الحوادث من خليلك يثل جتدلة التراجم ~~قذ رامني الاغداء قب لمك فامقنفت عن العظالم ~~ليا إذا خسار السرجا ل ابل ممتنع الشكائم ~~ثم جذبه فسقط، فقال مضقلة: يا أمير المؤمنين، قد أبقى الله منك بطشا وجلما ~~راجحا، وكلأ ومزعى لوليك، وسما ناقعا ليعدوك، ولقد كانت الجاهلية فكان أبوك ~~سيدا، وأضبح المسلمون اليوم وأنت أميرفم. فوصله معاوية ورده، قسئل عن معاوية ~~فقال: زعمتم أنه كبر وضعف، والله لقد جبذني جمذة كاد يكسيو مني عضوا، وغمز ~~يلدي غمزة كاد يخطنهاا ~~(1710] (إتيان ما يستطاع، وإجابة المسألة] : ~~قال أبو علي: أنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: أنشدنا أحمد بن ~~يحيى، عن ابن الأعرابي لكعب الفنوي يقول لاينه على : [الكامل] ~~اعلي إن بكرت ثجاوب هامتي ماما باغبر نسازح الأركان ~~وعلنت ما أنا صانع ثم انتهى غنري وذلك غاية الفتيان ~~واذا رأيت المزء يشعب انره شمب العصا ويلج في العضيان ~~فاغيذ لما تغنو نمالك بالذي لا تستطيع من الأمور يدان ~~واذا سيلت الخير فاغلم أه نغمى تخض بها من الرخمن ~~شيم تعلق بالرجال وانما شيم الرجال كهينة الألوان ~~[1711] [وصية شيخ كبير لشاب في افتنام الشباب، وأغنى الناس، وفير ذلك]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن هشام بن ~~محمد بن السائب، عن أبيه؛ قال: رأيت ببيشة رجلا من أزد السراة أعم يقوده شاب جميل ~~ال وهو يقول له: يا سمي، لا يغرنك أن فسح الشباب خطوك، وخلى سزبك، وأزفه وزدك، ~~فكأنك بالكبر قد أرب ظوفك، واثقل أوقك، وأوهن طوقك، وأتعب سؤقك، فهدخت بعد ~~الهملجة، ودججت بعد الدغلجة، فخذ من أيام التزفيه لأيام الانزعاج، ومن ساعات المفلة ~~لساعة الإغجال، يابن أخي، إن اغترارك بالشباب كالتناذك بسمادير الأخلام، ثم تنقشع فلا ~~تتمسك منها إلا بالحسرة عليها، ثم تعرى راحلة الصبا، وتشرب سلوة عن الهوى، وأعلم أن ~~اغنى الناس يوم الففر من قدم ذخيرة، ms560 وأشدهم اغتباطا يوم الحسرة من أخسن سريرة . PageV00P550 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~قال أبو علي: السرب: الطريق والوجه، قال ذو الرمة: [البسيط] ~~خلى لها سرب اولاها وهيجها من خلفها لاجق الضفلين ينهيم ~~والرفه: أن تشرب الإيل في كل يوم . وأرب: قد، يقال: اريث العفد اذا شددته ، ~~والأزبة: العقدة. وقال أبو بكر يقال: ظفت البعير أظوفه إذا دانيت بين قينيه، والقينان : ~~موضعا القيد من الوظيف. # قال أبو علي: الازق: الثقل، والهنلجة : سرعة في المشي . قال يعقوب بن السكيت: ~~دج يدج دجيجا إذا مر مرا ضعيفا، قال الأصمعي : هو الذججان، أنشد أبو علي: [الرجز] ~~تذهو(1) بذاك الدججان الذارجا ~~قال قطرب: الدغلجة: ضرب من المشي، والذغلجة: الذخرجة، والدغلجة: ~~الظلمة، والذغلج: الجمار، والذغلجة: الذهاب والمجي والدغلجة: لغبة للصبيان، ~~والذغلجة: الأكل بنهم، وأنشد: [الكامل) ~~يأكلن(2) تغلجه وتشبع من غفا ~~ال والسمادير: ما يتراءى للإنسان في نومه من الأباطيل، وما يتراءاه السكران في سكره، ~~وقد قال بعض اللغويين: قد اسمدر بصزه إذا ضيف. # (1712] [ما جري بن يزيد والنهلب، وشعر ني الوصل والجفاء، ولؤم من شجع ~~وصاحبه جائع]: ~~قال: وحدثنا أبو بكر، قال: حدئنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عياد؛ قال: ~~ااستعمل النهلب يزيد على حرب خراسان، واستعمل المغيره على خراجها، ولم يول ~~البختري بن المغيرة بن أبي صفرة، فكتب إليه: [الكامل] ~~اقر السشلام على الامير وفل له إن المقام على الهوان بلاء ~~اصل السفدو إلى الرواح وإنما أذيي وأذن الأبعدين سواء ~~اخقى ويذغى من زرائي جالتا ما بالكرامة والهوان خفاء ~~فوجد عليه المهلب والزمه منزله، فكتب إليه: ([الطويل] ~~جفاني الأمير والمغيرة قد جفا وأمسى يزيد لي قد ازور جانب ~~وكلهم قد نال شبما لبطيه وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاجبة ~~نيا غم مفلا وايخذني لنوبة ثلم فان الدهر جم نوائب ~~(1) صلره كما في "اللسان" مادة "ادعلج" : "اباتت تداعى قريا اقايجاه أي: باتت تداعى قرب الماء فوجا ~~فوجا. # (2) صدره كما في "اللسان" مادة: "دجج" : "باتت كلاب الحي تسنح بيتتاه ذكر كثرة اللحم. ويشبع من ~~عفا. بشبع من ياتينا. PageV00P551 # ============================================================ ~~كتاب ms561 الأمالي ~~أنا السيف إلأ أن للسيف نبوة ومثلي لا تنبو عليك مضاري ~~فرضي عنه وغزل المغيرة وولاه. # (1713]) [شعر في عتاب المحيين، وثبات الحب مع الغياب]: ~~قال: وقرأث على أبي عبد الله إيراهيم بن محمد بن عرفة لعمر بن أبي ربيعة: ~~[البسيط] ~~ياربة اليفلة الشهباء قل لكم أن ترحمي غمرا لا ثزهيي خرجا ~~قالث بدائك مث او عش تعالجه ~~ما نرى لسك نيما عندنا فرجا ~~فان تقدني فقذ غنيتنا حججا ~~قد كنت خملتني غيظا أعالجه ~~اكلت لحمك من غنظ وما نضجا ~~حش لواسطيع مما قد فعلت بنا ~~ما مغ خبك من قلبي وما نهجا ~~فقلت لا والذي خج الخجيخ له ~~ولا راى القلب من شيء يشر به ~~مذ بان منزلكم عنا ومسا ئلجا ~~كالشمس صورتها غراء واضحة ~~ثنشي إذا برزت من حسنها الشرجا ~~ضيت بنائلها عنه فقد تركت من غير جزم أبا الخطاب مختلجا ~~(1714] قال: وحدثني أحمد بن يحيى، عن حماد بن اسحاق الموصلي، عن آبيه ~~اسحاق قال: دخل عمر بن أبي ربيعة المسجد الحرام وهو يحاصر رجلا من قريش، فنظر إلى ~~عائشة بنت طلحة جالسة بفناء الكعبة، فعدلا إليها وحادثاها، فقال عمر: ألا أنشدك ما قلت ~~في موسمنا هذا؟ قالت : بلى، قأنشدها: [البسيط] ~~يا ربة البلغة الشهباء هل لك في أن تنشري عمرا لا ترهفي حرجا ~~ات بدايك مت أو عش تمالج فا نرى لك فيما عندنا فرجا ~~قد كيت حلتنا يقلا نعالج فان تقدنا فتد عنيتنا حججا ~~فقالت: لا ورب هذه البنية، يا ابا الخطاب، ما عنيتنا قط طرفة عين. # (1715] [تصيدة تيس بن فريح في لبتى، وفهرامه بها]: ~~قال أبو علي: وانشدنا ابو بكر بن الأنباري، قال : أنشدنا محمد بن المززباني لقيس بن ~~ذريح- وقرأت جميعها على آبي بكر، وأنشدني أحمد بن يحيى بعضها؛ وهي أطول كلمة ~~لقيس -: [الطويل) ~~عفا سرف من أهله فراوع جنبا أريك فيالستلاغ الذوافسع ~~ففيقه فالأخياف أخياف ظنية بهامن لبينى مسخرف ومسرابغ ~~لمل لبيى أن يحم لقاؤها ببعض البلاد إن ما خسم واقسغ ~~بجزع من الوادي ms562 خلاء أنيسه غنا وتخطته العيون الخوادغ ~~ال ولما بدا منها الفراق كما بدا بظهر الضفا الضلد الشفوق الشوائغ PageV00P552 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~تمثيت أن تلقى لبيناك والميى تعاصيك اخيانا وحينا ثطاوع ~~ال ولا ذي هوى إلأله الدفر فاجع ~~و ا بن خبيب وامق ل وبينه ~~وطار غراب البين وانشقت العصى ~~بين كما شق الأويم الصوانع ~~الا يا غراب اليين قذ طزت بالذي ~~أحاذر من لبئى فهل أنت واقع ~~وانك لو ابلفتها قيلك اسليي ~~طوث خزيا وازفض منها التدايغ ~~وكنت كآت فسيه وفو طائع ~~تبكي فلس لبنى وانت تركتها ~~فلا تبكين في إثر شيء ندامة ~~اذا نزهنه من يذيك النوازع ~~فليس لانر خاول الله جنعه ~~مثل ولا ما فوق الله جايغ ~~كأنك لم تفنه إذا لسم ثلاقها ~~وان تلقها فالقلب راض وقايع ~~فيا قلب خبرني إذا شطت اللوى ~~ببتى وصدث عنك ما انت صانغ ~~أتضبر للبين المشث مع الجوى ~~أم أنت امرؤ ناسي الحياء فجازغ ~~اذاما استقلت بالشيام المضاجع ~~فما انا إن بانت لبينى بهاجع ~~ضجيع الأسى فيه نكاس زوادغ ~~وكيف ينام المزء مستشير الجوى ~~فلا خير في الدنيا إذا لم تواتنا ~~لبينى ولم يجمغ لنا الشمل جامع ~~اليست لبيتى تحت سفف يكنها ~~ولئاي هذا إن ناث لي نافغ ~~ونبصر ضوء الضبح والفجر ساطع ~~ويليسنا الليل البهيم إذا دجا ~~اطاء برجلي ليس يطوهه مانغ ~~تطاتخت رجليها بساطا وبغضه ~~بها الخدث العادي تروغني الروايغ ~~وافرح إن تنيي بخير وإن يكن ~~كانك بذع لم تر الناس قجلها ~~ال ولم يطلغك الذهز فيمن يطالع ~~بنا ويكم من علم ما البين صانغ ~~فقد كنث انكي والنوى مطمئثة ~~على كبدي منه كلوم صواوغ ~~وافجركم هجر البغيض وحبكم ~~مخافة شخط الدار والثمل جامغ ~~واعجل للاشفاق حيى يشفي ~~ايرجقتي يوما عليك الرواجع ~~وأغمد للازض التي بن ورائكم ~~ريا خبها تغ بالسذي أنت واقع ~~فيا قلب صبرا واغترافا لما ترى ~~من الناس ما اختيرث عليه المضاجغ ~~تنري لمن انى وآنت ضچى ~~الا يلك لبتى قد تراخى مزارها ~~ال وللبين غم ما ms563 يزال ينازغ ~~إذا لم يكن إلا الجوى فكفى به ~~جوى خرق قد ضمنتها الاضالع ~~بوضل ولا ضرم فييأس طايغ ~~أبائنة لبنى ولم تقطع المدى ~~يظل نهاو الوالهين نهازه وتهدنه في النائين التضاجع PageV00P553 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~يواي فليلي من نهاري وإنما تقسم بين الهالكين المصارع ~~ولولا رجاء القلب أن تعطف الثوى ~~لما خملنه بينهن الاضالغ ~~شقائق برق في السحاب نوامغ ~~له وجبات اثسر لننى كأنها ~~لي الليل هزثني اليك المضاجع ~~نهاري نهاز الناس حتى إذا دجا ~~اقضي نهارى بالحديث وبالمنى ~~ويجتغني بالليل والهم جامغ ~~كما نشات في الراحتين الأصابع ~~وقد نشاث ني القلب منكم مودة ~~الا نل امر خم لابذ واقع ~~أبى الله أن يلقى الرشاد متيم ~~مما برحا بي مغولين كلاهما ~~نؤاد وعين ماقها الذهر دامغ ~~اذا تحن أنفدنا البكاء عشية ~~فسسوعذنا قزن من الشم طالع ~~شخوب وتغرى ين يديه الاشاجع ~~وللخب آيات تبين بالفتى ~~ثلاقسي ولا كل السهوى أنت تابع ~~وما كل ما مئتك نفسك خاليا ~~تداعت له الأخزان من كل وجهة ~~فحن كما خن الظؤار السواجغ ~~رجانب قزب الناس يخلو بهث ~~و عاوده نيها فيام مراج ~~اراك اختنبت الحي من غير يفضة ~~ال ولو شئت لم تجنخ إليك الأصابع ~~كان بلاد الله ما لم تكن بها ~~وإن كان فيها الخلق قفر بلاقع ~~الا إنما أيكي لما فهو واقغ ~~وهل جزع من وشك بينك نافع ~~احال علي الدهر من كل جانب ~~ال ودامث ولم تقلغ علي الفجائع ~~فمن كان مخزوئا غذا لفراقنا فملآن فليبكي لما فو واقغ ~~17167] قال أبو علي : سرف وسراوع(1) وأريك : مواضع. والتلاع : واحدها تلعة ~~ومي مييل ما ارتفع من الأرض إلى بطن الوادي، فإذا ضغرت التلعة فهي شغبة، فإذا عظمت ~~التلعة حتى تصير مثل نضف الوادي أو ثلثيه فهي ميثاء، فإذا عظمت فوق ذلك نهي ميثاء ~~جلواخ . والدوافع: جمع دافعة وهي التي تذفع الماء. وأخياف ظبية: موضع - والمخرف: ~~المنزل الذي يقيم فيه في الخريف، وجمعه مخارف. والمربع: المنزل الذي يقيم فيه في ~~الربيع، وجمعه مرابع. ويحم: يقدر، ms564 وجزع الوادي: منعطفه، وكذلك ضوخه ومنحناه ~~ل ومنثناه. وعفا: درس. والخوادع واحدها خادغة: وهي التي لا تنام، يقال: خدعث عينه ~~تخذع إذا لم تنم، وأتيناهم بعد ما خدعت العين، وقال الممزق: [الطويل) ~~أرفث فلم تخدغ بعيبي نعسة ومن يلق مالا قيت لابذ يارق ~~(1) كذا هو بضم السين المهملة عن الفارسي: وقال غيره إنما هو بفتحها؛ ولم يحك سيبوبه فعاول بالضم، ~~ريروى: فشراوع أي: بضم الشين المعجمة وهي رواية العامة : كذا في "اللسان" مادة "سرع" . ط PageV00P554 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~أراد: من يلق ما لاقيت يأرق على المجازاة لابد، وقال الأصمعي: خدع الريق: ~~نقص، وإذا نقص خثر وإذا خثر. أنتن، قال سريد بن أبي كاهل: [الرمل] ~~ابيض اللؤن لذيذا طعمه ليب الريق إذا الريق خدغ ~~ال ريروى في الحديث (1): "إن قبل الدجال سنين خذاعة"؛ يرؤن أن معناها: ناقصة ~~الزكاة. والصفا: الصخرة. والضلد: الضلب الذي إذا أصابه شيء صلد؛ أي: صوت. # والشوائع: جمع شائعة وهي الظاهرة. وقوله: وانشئت العصا؛ أي: تفرقت الجماعة، ~~ال و العصا: الجماعة. وازفض يزفض ازفضاضا: إذا سال ولا يكون إلا سيالا مع تفرق. # ومشث: مفرق. وشطث: بعدت. والثوى: النية والمستشعر : الذي لبس شعارا وهو الثوب ~~الذي يلي الجسد . والجوى : الهوى الباطن والأسى: الحزن، يقال: أيي يأسى أسى. # ونكاس جمع نكس مثل ترس وتراس، وقرط وقراط. ورواوع: جمع رادعة : وهي التي ~~تردغه عن الحركة والتصرف. ودجا: البس بظلمته كل شيء . والبساط: الأرض الواسعة، ~~والبساط: ما بسط من الفرش. وترغني: تفرفني . والمدى: الغاية . والضزم: القطيعة، ~~ال والضريمة: القطعة تنقطع من مغظم الرمل، والضريمة: العزيمة التي قطع عليها صاحبها، ~~والضريم: الصبح سمي بذلك؛ لأنه انضرم عن الليل، والضريم: الليل؛ لأنه انصرم عن ~~النهار وليس هو عندنا فيذا، والضزمة: القطعة من الإبل، وسيف صارم: قاطع. وتهدنه: ~~تكنه. ووجبات: خفقات. والمأق من العين: الجانب الذي يلي الأنف. واللحاظ : الذي ~~(1) رواء ابن إسحاق على رجوه، فرواه مرة عن ابراهيم بن آيي قبلة عن آببه عن عوف بن مالك ~~الأشجعي مرفوغا. # أخرجه الطحاوي في "المشكل، (404/1 رقم ms565 464)، والطبراني في "الكبير" (ج18 رقم 125) من ~~طريق ابي كريب عن يونس عن ابن إسحاق. # وتابعه على هذا الوجه: مسلمة بن علي واسماعيل بن عياش كلاهما - عن ايراهيم بن أيي عيلة به . # اخرجه الطبراتي في "الكبير" (ج18 رقم 124، 124) . # ورواه ابن إسحاق مرة ثانية ققال: عن عيد الله ين دينار عن أنس. # اخرجه الطحاوي في "المشكل، (465) والبزار (3373 - كشف الأستار) عن يونس، وأحمد ~~(220/3) والطحاوي (462) والجزار (3373) من طريق عبد الله بن إدريس - كلاهما - عن ~~ابن إسحاق به. # واعل ابر حاثم حديث ابن إسحاق هذا، وذكر له وجها آخر عن ابن دينار وقال: هلو كان حديث ابن ~~اسحاق صحيا لكان قد رواء الثقات عنه4؛ يعني: عن ابن دينار. انظر: اعلل ابن أبي حاتم - ~~رحمهما اللهه (428/2 رقم 2792) ورواء ابن إسحاق مرة ثالثة فقال : عن محمد بن المنكدر عن ~~انس به. # اخرجه أحمد (221/3) من طريق عباد بن العوام عن اين إسحاق به. # اال وزوي الحديث من أنس من وجه آخر عنه ليس فيه ابن إسحاق: أخرجه الطبراني في "الأوسط" ~~(4282) وفي إسناده ابن لهيعة والكلام فيه مشهور. PageV00P555 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~يلي الصذغ. والآيات: العلامات واحدتها آية. وشخرب : هزال. والاشاجع: غروق ظاهر ~~الكف، واحدها اشجع. والظوار: جمع ظثر وهي التي عطفت على ولد غيرها. والسواجع: ~~واحدتها ساجعة وهي التي تمذ خنينها على جهة واحدة، يقال: سجعت تسجع سجفا. # والهيام: داء يأخذ البعير مثل الحمى، فيسخن جلذه ويكثر شربه للماء وينحل جسمه، يقال: ~~بعير قيمان، وابل هيام كقولك عطشان وعطاش، وناقة هيتى. # [1717] (عصيان البطن والفرج، وآثار ذلك]: ~~قال: وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله لحاتم بن عبد الله: [الطويل] ~~أئف يدي عن ان ينال التماسها الك صجابي حين حاجائنا معا ~~ابيث هضيم الكشح مضطير الحشا من الجوع أخشى الذم أن أتضلعا ~~ال راني لاستخيي رفيقي أن يرى مكان يدي من جانب الزاد افرعا ~~وانك إن أغطيت بطنك سؤل وفرجك نالا منتهى الذم أجتقا ~~17187] [دعاء أعرابي عشية عرفة، والدعاء بالصلاح والمعافاة، ودوام النعم): ~~قال أبو علي ms566 رحمه اللها وحدثنا أبو بكر بن البستنبان، قال: حدثنا أبو يغلى، عن ~~الأصمعي، قال: شهدت أعرابيا عشية عرفة بالموقف فسمعثه يقول: اللهم إن هذه العشئة من ~~عشايا منحيك، وأحد أيام زلفتك، فيها يقض إليك بالهمم، بكل لسان ثذعى، وكل خيرك ~~فيها يبغى، اتتك الضوامر من الفج العميق، وجابث إليك المهارق من شعب المضيق، ترجو ~~ما لا خلف له من وغدك، ولا مثرك له من عظيم أخرك، أبرزث إليك وجوهها المضونة ~~صابرة على لفح السمائم، ويزد ليل الثمائم، ليذركوا بذلك رضوانك، ثم انتحب وبكى ورفع ~~يديه وطرفه إلى السماء ثم أنشأ يقول: إلهي إن كنث مددث يدي إليك داعيا، فطالما كفيتني ~~ساهيا، نغمتك تظاهرها علي عند القفلة (1)، فكيف ايأس منها عند الرجعة، ولا أترك رجاءك ~~لما قدفت من اقتراف آثامك، وإن كنث لا أصل إليك إلا يك، فهب لي يارب الضلاح في ~~الولد، والأمن في البلد، وعافني من شر الحسد، ومن شر الدفر النكد. # (1711] [دعاء حرمة بنت النعمان لسعد بن أبي وقاص، واللمثيم والكريم والعيد ~~الصالح): ~~قال: وحدثنا أبو يعلى، عن الأصمعي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المزني، عن ~~أبيه، عن بلال بن سعد؛ قال: قضى سعد بن أبي وقاص لخرقة بنت الثغمان حاجة سالته ~~اياها، فكان من دعائها له: لا جعل الله لك إلى لثيم حاجة، ولا أزال لك عن كريم نعمة، ~~ولا زالت عن عبد صالح نعمة إلا جعلك سببا لرذها. # (1) أصل القفل: الرجوع من السفرء ويطلق على الابتداء في السفر كما هنا تفاؤلا بالرجوع. كما في ~~"اللسان مادة "قفل. ط PageV00P556 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~(1720)لشعر في الاستعداد للموت، وصروف الدهر): ~~وحدثنا أبو بكر بن دريد، عن بعض اشياخه قال: كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ~~كثيرا ما يكشد شعر عبد الله بن عبد الاعلى القرشي: [البسيط] ~~جزى بچهاز تبلفين به ~~يا نفل قبل الردى لم تخلقي عبثا ~~ال وسابقي بغتة الآجال وانكيشي ~~تبل اللزام فلا منجى ولا غوئا ~~ولا تكذي لسن ينقى وتفتقري ~~إن الردى وارث الباقي ms567 وما ورئا ~~واخشين خوادث صرف الدفر في مهلي ~~ال واستيقني لا تكوني كالذي انتجقا ~~عن مذية كان فيها قطع مدته ~~فوافق الحزث موفورا كما خريا ~~لا تامني فجع ذهر مورط خبل ~~قد استوى عنده ما طاب أو خبنا ~~اضحى به آمنتا امسى وقد جيثا ~~يارب ذي أمل فيه على وجل ~~من كان حين تصيب الشمس جبهته ~~أو الفبار يخاف الشين والشعثا ~~فسوف يسكن يوما راغما جديا ~~ال ويالت الظل كي تبقى بشاشت ~~في قمر موجشة غبراء مقفرة يطبل تخت الثرى في رمسها اللبنا ~~قال الكسائي: جنث الرجل جأثا فهو مجنوث، وجث جئا فهو مجثوث، وزيد زودا ~~اوزمودا فهو مزمود، قال ابو كبير الهذلي: [الكامل] ~~لت به ني لنلة مزمودة كزها وهفد بطاتها لسم يخسلل ~~وقال ابو زيد: شيف شأفا فهو مششوف إذا فزع . وقال غيره: الوقل : الفزغ. والاخجيلال ~~مثل الاجعلال: الفضرع، وأنشد: [مخلع البسيط] ~~للقلب(1) مسن خوفه اخيلال ~~وقال أبو عمرو: أذأب فهو مذيب إذا فزع . وقال الفراء: وترثه بغير همز إذا زفزعته، ~~وقال الأصمعي: والعله: الذي يستخف فيذهب ويجي من الفزع. وقال أبو عمرو: ضاعني ~~الشيء: أفزهني، قال أبو علي : والضوع - عندي - : الحركة من فزع كان او غيره، قال ~~الشاعر . وهو أبو ذؤيب الهذلي.: [الطويل] ~~فرنخان يمضاعان في الفجر كلما احشا توني الزيح أو صؤت ناعب ~~ومنه قيل: تضؤع المسك : أي: تحرك ريخه. وقال غيره: الإفزاز: الإفزاع، وأنشد ~~لابي ذؤيب: [الكامل] ~~والدفر لا يبقى على حدثانه شبب افزته الكلاب مزؤغ ~~(1) صدر هذا البيت : "وغانط قد هبطت وحدي" ويزعمون أن قاتله امرو القيس؛ كذا في "اللسان" مادة ~~اجال. PageV00P557 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~قال أبو علي: الشبب والشبوب والمشب: المين من الثيران، قال : والإفزاز عندي ~~-: الاستخفاف، وأفزته: استخفته، ومنه تيل لولد البقرة: فز، لأنه يستخفه كل شيء رآه أو ~~احس به . قال أبو زيد يقال: أخذني منه الأزيب؛ أي : الفزع. # (1721] [مراث لبعض الشعراء]: ~~ال وقرأت على أبي عمر في نوادر ابن الأعرابي، عن ابن الأعرابي هذه الأبيات : (المنسرح) ~~اين خليلي الذي أصافيه قد ms568 بان عني فما الاقيه ~~شفلا ران كنث قد انادى ~~خل برم نمسا يكلتني ~~ايام يذيي وكنت اذنيه ~~قد كان برا فكيف اجفوه ~~عنك ران خل خسيث تاتيه ~~يا بغد من حل في الثرى ايذا ~~آيام تلهو وبيننا امد ~~روه فيه وقد پرجيه ~~نفلا طريفا إلسى أياديه ~~طي مرة ويوعدني ~~ايسام إن تلت قال في سرع ~~ران كرفنا بذا تايي ~~س شيه له يدانيه ~~مساعذ مونق اخو كرم ~~اذتغن في سلوة وفي غقل عن يب دفر تقث دواعب ~~(1722] وقرأت على احمد بن عبد الله، عن ابيه: [البسيط] ~~ابكى اخا كان يلقاني بنائله قبل السؤال ويلقى السيف من ذوني ~~إن المنايا أصابتني مصائبها فاستعجلت باخ قد كان يكفيني ~~وقرأت عليه أيضا، عن أبيه وأنشدنا أبو بكر بن دريد أيضا: [الطويل] ~~اينسل راسي او تطيب مشاربي ووخنك مغفور وأنت سليب ~~سيكيك من أنسى پناجيك طزفه وليس لمن وارى التراب تييب ~~ال اني لأستخيي اخي وفو ميت كما كنت اشتخييه وهو قريب ~~[1723] وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثني أبيء عن بعض أصحابه، ~~عن الأصمعي؛ قال: رأيت امراة جالسة عند قبر تبكي وتقول: [مخلع البسيط] ~~ل ر القبز مائلي ام ر عيا بزائري ~~ام هل تراه أحاط علتا بالجسد النشتكن فيه ~~لو يلم القبز من يواري تاء على كل مايليه ~~و نسم عنده ستاحا ولم تدز قط لا بفيه ~~بريذا ل فتفي انى بريذا لسنسفتديه ~~اى بريذا الى خروب تير عن منظر كرى ~~نذب من لا يجيط علا بكنهه بنغ نادبيه PageV00P558 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~يسا جبلا كان ذا امتستاع ~~وذ ز لن يا ~~ونخلة طلنها تضيد ~~فرب من كف مختنيه ~~اريضا على فواش ~~وذيه آيدي مرفيه ~~وزا فلى يلاء ~~كسان به الله يبتليه ~~دنر اذا آرذت يبي ~~اخلنت ماكنن ازتجيه ~~تفر زماني بفقد الفي ~~اشكو زماني واشتكيه ~~أمنك اللسه ثمل ززع ~~وكل ماكنت تسيقيه ~~(1724] [ما يقال لمن يصلح المال على يديه ا: ~~قال الفراء يقال: إنه لترعية مال إذا كان يضلح المال: على ms569 يديه ويخسن رغيته، ~~والترعية: الحسن القيام على المال والرغي له، وانشد (1): ([الرجزا ~~تزعية قد ذرتث مجالي يفلي الغواني والفواني تفليه ~~ال وقال يعقوب: تزعية وترعية بضم التاء وكسرها، قال: ويقال للراعي الحسن الرغية ~~للمال: إنه لبلو من أبلايها، قال غمر بن لجأ: [الرجز] ~~نصادنث أغسل من أبلانها يمجبه المزغ على ظمايها ~~ال وانه لعسل من أغسالها، وإنه لزو من أزرارها . ويقال : إن لفلان على ماله إضيعا؛ أي : ~~اثرا خسنا، قال الراعي : [الطويل] ~~ضعيف العصا بادي الغروق ترى له عليها إذا ما اجدب الناس إضبعا ~~أي: يشار إليها بالاصابع إذا روييت . ويقال: إنه لخال مال، وخائل مال إذا كان حسن ~~القيام عليه - وإنه لسزسور مال. وإنه لصدى مال. رإنه لسؤبان مال. وقال أبو عمرو: وإنه ~~لمخجن مال، وأنشد: [الرجز] ~~قدقنت الجلقد شيخا أغجنا خين مال اينما تصرفا ~~الجلعد: الناقة القوية الشديدة، ويقال للمرأة إذا أسئث وفيها قوة: إنها جلعد . ويقال: ~~هو ازاء مال، وإزاء معاش إذا كان يقوم به قياما حسنا، وقال حميد بن ثور الهلالي: [الطويل] ~~ازاء مماش لا يزال يطاقها شديدا وفيها سورة وهي قاعذ ~~أي: وقوب وارتفاع، ويزوى: وفيها سؤرة أي: بقئة من شباب . وقال الأصمعي في ~~قول زهير بن أبي سلمى: [الطويل) ~~تجلهم على ما خيلث فم إزاؤها وإن أفسد المال الجماعات والأزل ~~أي: هم الذي يقومون بها المقام المحمود. # (1) هو أبو محمد النتمسي كما في "اللسانه مادة "ذراه؛ وروايته: مقوسا قد ذرئت إلخ. 1 PageV00P559 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ~~(1725] [مراث للعتبي والجوهري، والحزن على الفراق ا: ~~وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة للعتبي: [الوافر ~~ال وتوقظني وأوتظها الهموم ~~ينام المسعذون ومن يلوم ~~الولنلي لا ينام ولا ينيم ~~يع بالنهار لمن يراني ~~كان السلسيسل مغبوس ذجاه ~~اوله وأخره فقيم ~~واصفرما به منهم عفليم ~~لمهلك فشية ترگوا أباهم ~~فيان الستساءة والفييم ~~يذكرنيهم ما كنت فيه ~~وبالاخشاء من وجدي كلوم ~~فبالخدين من دفعي ندوب ~~فان يفلك بتي فليس شيء على شيء من الدنيا يذوم ~~[1726] قال: وأنشدني إسحاق بن الجنيد، ms570 قال: أنشدني احمد الجوهري: [مخلع ~~البسيط] ~~واخزتي من فراق قزم فم التصابيغ والخضون ~~والأسد والزن والرواسي والسخفض والانمن والكسون ~~لم تتكر لنا اليالي حتى توفتهم المنون ~~كل نار لنا تلوب وكل ماء لنا غيون ~~(1727] وأفلى علينا على بن سليمان الأخفش، قال: قال عمرو بن مالك بن يثربي ~~يرثي مسعود بن شداد. قال: وقال يعقوب: هي لأبي الطمحان القيني ثم شك، قال: ~~والصحيح أنها لعمرو، وتد قالوا: إنها لامرأة من جزم، وإنما وقع الخلاف هاهنا. # قال أبو علي: وقرأتها على أبي عمر المطرز، عن أبي العباس، عن ابن الأعبرابي ~~لفارعة(1) بنت شداد ترثي أخاها مسعود بن شداد . وفي الروايتين اختلاف وتقديم وتأخير ~~اوزيادة ونقصان - ورواية أبي الحسن على الأخفش أتم، وهي هذه الأبيات : [البسيط] ~~يا عين بكي لمسعود بن شداد بكاة ذي عبرات شجوه بادي ~~من لا يذاب له شخم السديف ولا يجفو السعيال إذا ما ضن بالزاد ~~ولا يخل إذا ما حل متتبذا خشى الرزئة بين الماء والباد ~~قال أبو علي: لم يرو هذا البيت ولا الذي قبله ابن الأعرابي، ويروي: مغتنزا مكان ~~منتبذا وهما سواء، وقال لنا أبو الحسن الأخفش: وحفظي والنادى: ~~قؤال مخكمة نقاض منرمة فثاح منهمة خباس أوراد ~~(1) في النسخة الخطية المحقوظة بدار الكتب الأهلية بباريز "الرفاعةه بدلا عن الفارعة" وفي التسخة ~~الخطية المحفوظة تحت يد المسيو "كرنكو" لبارعة، وقد نبه على هذا في تعليقاته التي اشرنا إليها. ط PageV00P560 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ~~وروى ابن الأعرابي: فراج مبهمة. # حلال منرعة فراج مفظمة خمال مضلمة طلاع أنجاد ~~قيال طاغية رباء مرقبة اع مفلبة فياك انياد ~~وروى ابن الأعرابي: ~~قثال طافية نخار راغية حلال رابية00000000. # حال الوية شداد انجية سذاد اوهية فثاح اشداد ~~وروى ابن الأعرابي: ~~شهاد انجية رفاع الوية ~~وزاد هاهنا بيتين وهما هذان: ~~جماغ كل خصال الخبر قد فلموا ~~ل تنن القرين ونكل الظالم العادي ~~ابا زرارة لا تسبعذ فكل فشى ~~يوشا رهين ضفيحات وآغواد ~~هلا سقيتم بني جزم أميرگم ~~تفسي فداؤك من ذي كزبة صادي ~~نغم الفتى ويمين ms571 الله قد غلنوا ~~يفلو به الحي او يضدو به الغادي ~~هو الفتى يختد الجيران مشهده ~~عند الشتاء وتد هثوا باخماد ~~الطاعن الطغنة الفجلاة يثبعها ~~ملقنجز بمدما تفلي بازباد ~~والسايي الزق للاضحاب إذ نزلوا ~~الى ذراء وفيث المخرج الجادي ~~لآه ابن عمك لا أنساك من رجل ~~ى يجيء من القبر ابن مياد ~~قال أيو الحسن ويروى: ~~لاه ابسن عمسك لا أنسى ابن شداد ~~حت يجيء من الرمس0.000000. # بروى: ~~لاه ابن عمك لا أناك يا رجلا حتى يجيء من الرنس0000000.. # اى وااب ختى تصيب ب منهم اخائقة فى ثوب حداد ~~لم يرو ابن الأعرابي من قوله : أبا زرارة إلى هذا البيت إني واياهم، وروى: ~~يا من يرى بارقا قديث أزمق يشري هلى الحرة السوداء فالوادي ~~ويروى: قد بث أرقبه، وررى ابن الأعرابي: جؤذا على الحرة السوداء، وأتبع هذا ~~البيت البيت الذي هو أول القصيدة: [البسيط] ~~بزقا تلألا غزريا جلست ل ذات العشاء واضحابي بافاد ~~بشتا وساتث يهاح الفور تزجله خيى استتب تواليه بأنجاد ~~القسى مرابي غيث مسيل غدق دان يسيخ شيوبا ذات ازعاد PageV00P561 ~~============================================================ ~~512 ~~كثتاب الأمالي ~~اسق به قنر من أغني وحب به قبرا إلسن وليا يفيه فادي ~~(1728] قال أبو علي: السديف: شخم السنام وهو أجود شخم البعير، يقول : لا يستائر ~~به دون ضيفه وعياله. والمعتنز والمنتبذ: المتنحي المنفرد . وقوله: بين الماء والبادي؛ يعني: ~~بين الحضر والبذو، فأما النادي والثدي فالمجلس، قوال مخكمة يعني: خطبة أو قصيدة. # والمبرمة: الأمور التي قد أنرمت؛ اي: أخكمت. وقوله: قثال طاغية، قال أبو علي قال أبو ~~الحسن: الهاء في طاغية للمبالغة، وانما أراد طاغيا ورباء: فعال من قولهم ربا للقوم يزبا إذا صار ~~لهم ربيثة؛ أي: ديدبانا. والألجية: القوم يتناجون؛ أي : يتسارون، واحذهم تجي . والنكل: ~~القيد، وجمعه أنكال. والصادي: العطشان هاهنا. قال أبو الحسن: قوله هموا بإخماد، يقال: ~~خمدت النار إذا سكن لهبها، ولم يطفا جمرك، وهمدث إذا طفئ جمرها. قال أبو علي ومنه ~~قيل: همد الرجل إذا مات، وهمد الثوب إذا أخلق فلم يكن فيه ms572 مزقع، وإنما قال: وقد هثوا ~~باخماد؛ أي: هموا بأن يطفنوا لهب نيرانهم لثلا يبصرها بالليل المتنور فياتيهم للقرى. # والنجلاء: الواسعة . قال أبو الحسن: المثعنجر : الدم الكثير . قال : والسابئ: المبتاع للمخمر، ~~يقال: سباث الخمر أسبؤها سبأ إذا اشتريتها، قال أبو علي: ولا يكون السباء إلا في الخمر ~~وخذها. والجادي: السائل والمعطى وهو من الأضداد، قال الشاعر: [الطويل] ~~جدؤت أناسا موسرين فما جدوا الا الله فاخجذوه إذا كنت جاديا ~~قال أبو الحسن قوله: ثوب حذاد؛ يعني: ثوب وسخ. والبارق: السحاب الذي فيه ~~يرق. والغور: تهامة . والجلس: تجد، وجلسنا أتينا الجلس. # وأنشدني: أبو بكر بن دريد رحمه الله تعالى (1): [الطويل] ~~إذا (2) ما جلسنا لا تزال ترومتا تميم لدى أبياتنا وهوازن ~~قال أبو الحسن: أفناد : موضع. كذا أنشدناه تزجله؛ أي : تذفعه؛ ولا أخسب هذا (3) ~~مخفوظا؛ وإنما هو: تزجله؛ أي: تذفعه. قال أبو الحسن: استتب: تهيا والتأم. وأنجاد: ~~ع نجد. # 585 ### |PARATEXT| ~~(تم بحمد الله تعالى الجزء الثاني من الأمالي . ويليه كتاب ذيل الأمالي والنوادر وأوله ~~قال أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي - رحمه الله تعالى - اخبرنا أبو بكر... إلخا. # (1) انظر: "التنبيه" [130]. # (2) البيت لمالك بن خالد كما في كتاب "أشعار الهذلين" طبع لندن (ص154) . والشطر الثاني فيها: ~~يم لدى أطنابنا وهوزان ~~(3) قوله ولا أحسب هذا أي: تزجله من أزجل الرباعي؛ ولم نجده في كتب اللغة التي عندنا فهو كما قال ~~رحمه الله - لا أحسبه محفوظا وانما هو تزجله؛ أي: ثلاثيا من باب نصر. ط PageV00P562 ~~============================================================ ms573