######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-16 #META#Header#End# ~~ح كتاب التوادر ~~اللل، ~~شم ~~اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ~~(1] [أخبار عروة بن حزام وهفراء]: ~~قال أبو علي: حدثنا أبو بكر بن الأنباري - رحمه الله تعالى- قال: حدثنا أبو علي ~~الحسن بن غليل العنزي، قال: حدثنا علي بن الضباح، قال: حدثنا أبو حاتم، عن ~~الأصمعي، قال: حدثنا هشام بن محمد أبو السائب المخزومي، عن هشام بن عروة، عن ~~ابيه، عن السكن بن سعيد، عن النعمان بن بشير؛ قال : استعملني معاوية رضي الله عنه على ~~صدقات بلي وغذرة، فإني لفي بعض مياههم إذ أتا ببيت منحرد ناحية، وإذا يفنائه رجل ~~مستلق وعنده امرأة وهو يقول أو يتغنى بهذه الأبيات : [الطويل] ~~لت لتراف الينامة خكسه وعراف نجد إن ها شفيايي ~~فقالا نعم نشفي من الداء كل وقاما مع العؤاد ينتدران ~~فما تركا من زقية يعلمانها ولا سلوة إلا وقد سقياني ~~فقالا شفاك الله والله ما لنا بما خملث منك الضلوغ يدان ~~فقلت لها: ما قصته؟ فقالت: هو مريض ما تكلم بكلمة ولا ان أنلة منذ وقت كذا وكذا ~~إلى الساعة، ثم فتح عينه وأنشا يقول: [البسيط ~~من كان من ائهاتي باكيا ابدا فاليوم إني اراني اليوم مقبوضا ~~نننيه فاني غير سام إذا خملث على الأعناق معروضا1) ~~ثم خفت فمات، ففعضته وغسلئه وصليت عليه ودفنئه، وقلت للمرأة: من هذا؟ # فقالت: هذا قتيل الحبا هذا غزوة بن جزام ~~21) قال أبو علي: قال أبو بكر: وقصيدة عروة هذه النونية يختلف فيها ~~الناس في بعض الأبيات ويتفقون على بعضها، فالأول الأبيات المجتعع عليها وما ~~يتلوها مما يختلف فيه، آنشدني جميعه آبي رحمه الله! عن أحمد بن فبيد وفيره ~~وعبد الله بن خلف الدلأل، عن أبي عبد الله السدرسي وابو الحسن ين البراء، عن ~~(1) بهامش الأصل في نخة: إذا علوت رقاب القوم معروضا الخ. ط PageV00P699 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى (ككاب النوادر ~~الزبير بن بكار وألفاظهم مختلط بعضها ببعض، وهي هذه: [الطويل] ~~خليلي من غليا هدل بن عامر بصنماء غوجا اليوم وانتظرايي ~~ولا تزهدا في الأجر عندي ms01 وأجملا ~~فائكما بي اليوم مبتليان ~~الم تعلما أن ليس بالمزخ كله ~~اخ وصديق صالح فذراني ~~افي كل بوم آنت رام بلادها ~~بشن اناناها غرقان ~~أفا فاحملاني بارك الله فيكما ~~الى حاضر السززحاء ثم دعاتي ~~على جشرة الاضلاب ناجية السرى ~~تقطع قرض البيد بالوخدان ~~السيا علسى عفراء إنكما غذا ~~بشغط النوى والبنن مغترفان ~~تقرد بها عيناي ثم كلاني ~~فيا وائسيي عفسرا دعاني ونظرة ~~ديد ويردا يننة زهيان ~~افر كما يني قميض لبسته ~~بسي الضر من عسفراة يا فقيان ~~مشى توفعا عني القييص تبينا ~~رقاقا وقلبا دائم الخفقان ~~وتفترفيا لخما قسليلا واغظيا ~~وفايى من وخجد بها تكفان ~~على كبدى من خب عفراء قزحه ~~نعفراء ارجى الناس عندي مودة وغنراء عني الشفرض النتواني ~~قال أبو بكر قال بعض البصريين: ذكر المغرض! لأنه اراد: وعفراء عني الشخص ~~المعرض، وقال الكوفيون: ذكره بناء على التشبيه، اراد: وعفراء عني مثل المعرض، كما ~~تقول العرب: عبد الله الشمن منيرة، يريدون مثل الشمس في حالة إنارتها. # فيا ليت كل اثنين بينهما قوى من الناس والأنسعام يلتقيان ~~ف حيب من حبيب ليانة وترعاما ربي فلا يريان(1) ~~وى ناقتي خلفي وقدامي الهوى وإني وائاها لمختلفان ~~مواي أمايي، ليس خلفي معرج وشوق تلوصي في الضدو يماني ~~هواي عراقي وتشني زمامها لبرق إذا لاح السجوم يماني ~~مشيتجمعي شوقي وشوقك تظلمي ومالك بالعتء الثقيل يذان ~~خخخ فيا كبدينا من مخافة لؤهة الفراق ومن صرف الثوى تجفان (2) ~~واذتخن من ان تشحط الدار غربة وأن شق للبين المصا وجلان ~~يقول لي الاصحاب إذ يغذلوتي اشوق عراقئ رأنت يماني ~~(1) بهامش الأصل ما نصه ويروى: ويسترهما، بكون الراء بدل قوله ويرهاهما على أن الأصل ~~ويسترهما مضموم الراء فسكنت لكثرة الحركات اه ط ~~(1) تبف: تخفق وتضطرب. ط PageV00P700 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي اكحاب النولدر ~~و ليس ينان لليراق بصاحب ~~في ضروف الدهر يلتقيان ~~تحثلت من غفراء ما ليس لي به ~~ولا لسلجبال الراييات يذان ~~كان قطاة غلقت بجناحها ~~على كبدي من شدة الخفقان ~~لت العراف اليمامة حك ~~و را ند ان ms02 ها شفياني ~~ققالا نعم نشفي من الداء كل ~~و قاما مع العواد يبةيران ~~نا تركا من رقية يلانها ~~ولا سلوة إلا وقد سقياني ~~الوما شفيا الداة الذي بي كل ~~ال ولا ذخرا نضحا ولا ألواني (1) ~~فقالا شفاك الله والله ما لنا ~~بسما ضعنث منك الضلوغ يدان ~~فرخت من العراف تسقط عيتي ~~عن الراس ما التائها يبنان ~~ي صاحبا صذق إذا ملث منلة ~~وكسانا بدفي نضوتي غدلان ~~فيا عم يا ذا الفذر لا زلت مبتلى ~~لينا لهم لازم وهوان ~~قذرت وكان السغدز منك سجية ~~فالزمث قلسي دائم الخفقان ~~واورثتني غثا وكزنا وخشرة ~~وأورثت عيني دائم الملان ~~فلا زلت ذا شوق إلسى من قويث ~~وقلبك مقسوم بكل مكان ~~ال راني لأنوى الحشر إذ قيل إنتي ~~وقفراة يوم الحشر ملتقيان ~~الا يا غرابن دمنة الدار بينا ~~ابالهجر من عفراة تنتجبان ~~فان كان حقا ما تقولان فاذهبا ~~بلحمى إلى وكرنكا فكلانى ~~كلاني اللا لم ير الناس مثله ~~ولا تسنضما جلبي وازدرداني ~~ولا يغلمن الناس ما كان فشتي ~~ولا يأيلن السطير مسا تنران ~~اناسية غفراء ذكرى پغد ما ~~تركث لها ذكرا بكل مكان ~~الا لعن الله الوشاه وقولهم ~~فلانه اضحث خلة لفلان ~~اذا ما جلشنا مجلتا يشتلذه ~~تواشوا بنا خئى امل مكانى ~~تتنفني الواشون من كل جانسب ~~ولو كان واش واحذ لكفاتي ~~ولو كان واش بساليبامة أرفه ~~أحانره من شومه لأتاني ~~يكلسفني عيي ثمانين ناقة ~~ومالي والرحمن غنر ثمان ~~ليت مغيانا جيغا ولنتنا ~~اذا نحن ثشنا ضفنا كفنان ~~ريا ليت أثا الدهر في غير ريبة ~~خليان (2) تزعى القفر مؤتلفان ~~(1) ما ألواني: ما قصرا في حقي. ط ~~(2) بهامش الأصل: ويروى بعيران بدل قوله خليان. ط PageV00P701 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي /كتاب النوادر ~~وقالوا بعيرا غر(1) جريان ~~اذا ما ورذنا مسنهلا صاح أمله ~~اخا لي ولا فاهت به السشفتان ~~فوالله ما حذيث سرك صاحبا ~~فحى وقلوصانا بنا تخدان ~~سرى آنني قد قلت يوما لصاحبى ~~م لرياها بنا خفقان ~~يا ومشتنا چنوب ضعيفة ~~ومالي بزقرات القشي يذان ~~تحملت زفرات الضحى فاطفنها ms03 ~~بلالا فقد زلت بك القذمان ~~فيا غم لا اشقيت من ذي قرابة ~~وشاع الذي مثيت كل مكان ~~ومنيتني عفراء حتى رجوتها ~~ال وصاح لوشك الفزقة الضردان(2) ~~ية عمي جيل بيني وينها ~~و ن خليت عيتي به ولساني ~~فيا حبذا من دونه يفنلونني ~~ال ومن لويراني في العدو اتاني ~~ومن لسو اراء في العدو أتيثه ~~ولو كنث أمضى من شباة سنان ~~ومن هابني في كل آمر وهنث ~~فلي رواقا بيتك الخلقان ~~فوالله لولا خث غفراء ما التقى ~~تبيحان يجري فيهما اليرقان(3) ~~خليقان فلهالان لا خير فيهما ~~اذاقبت الأرواح يصطفقان ~~رواقان هفافان لا خير فيهما ~~ورخلي على نفاضة الخديان ~~ال ولم اتبع الاظعان في رؤنق الضحى ~~واذا خلقانا بالضيا يسسران ~~لمفراء إذ في الذفر والناس غرة ~~لأذنر من بنفاء خفافة الحشا ~~بتية ذي قاذورة شنسآن ~~كان وشاخنها إذا ما ازتدثهما ~~وتات عنانا مفرة سلان ~~ومتناها رخوان يضطريان ~~يفض بأبدان لها ملتقاهما ~~قطار من الجوزاء ملتبدان ~~ها جقفان قد ضربتهما ~~وحزن السخ العين بالهملان ~~أعضراء كم من زفرة قد اذقتني ~~بسماقيهما إلا هسما تكفان ~~وغينان ما أوفيث نشزا فتنظرا ~~فاضت دما عنناى تبتدران ~~فلو آن عيتي ذي هوى فاضتا دما ~~عسلي إذا ناديت مزعويان ~~فهل حاد يا غفراء إن چنت نموتها ~~(1) العرة: الجرب؛ وقيل: فروح مثل القوباء تخرج بالابل متفرقة في مشافرها وقوائمها يسيل منها مثل ~~الماء الأصفر فتكوى الصحاح لثلا بعديها المريض. 1 ~~(2) الصردان مثنى صرد وهو طائر أبقع ضخم الرأس يكون في الشجر تصفه أييض ونصقه أسود ضخم ~~المنقار له يرثن عظيم نحو من القارية ني العظم ويقال له الأخطب لاختلاف لونيه. ط ~~(3) اليرقان: دود يكون في الزرع ثم ينسلخ فيصير فراشا كما في "اللسانه . وفي البيت الأقواء وهو ~~اختلاف حركة الروى بالرفع والجر. ط PageV00P702 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى /كتاب النوادر ~~ضروبان للتالي القطوف إذا ونى مشيعان من بفضائنا حذران ~~فما لكما من حادينن رميتما بخيى وطاعون الا تقفان ~~وما لكما من حاديين كسيئما سرابيل مثلاة من القطران ~~نويلي على عفراء ويلا كانه ms04 على الكبد والاحشاء حذ سنان ~~الا خبذا من خب عفراء ملتقى نعم وألا لا خي يلتقيان ~~قال أبو بكر أخبرني أبي عن الطوسي قال: أراد بقوله ملتقى نعم وألا لا شفتيها؛ لان ~~الكلمتين في الشفتين تلتقيان . ويروى: ~~الا حبذا من حب عفراء ملتقى نعام ويول حيث يلتقيان ~~وقال: هما موضعان. # لو أن اشذ الناس وجدا ومثل من الجن بعد الإنس يلتقيان ~~فيشتكيان الوجد ثيت اشتكى لاضعف وخدي فوق ما يجدان ~~فقد ترتني ما اعي لحدث خديثا وان تاجيته ونجاني ~~وقد تركت عفراء قلبي كأن جناغ غراب دائم الخفقان ~~(3]) [مبحث في معاني بعض الكلمات]: ~~قال أبو علي: قال ابو العباس ثعلب: سميت الغنزة هنزة من قولهم: اغتنر الرجل إذا ~~تنخى، وذلك أن الإمام يجعلها بين يديه إذا صلى ويقف دونها فتكون ناحية عنه. قال: ~~وسميت الخزبة خربة من قولهم: خربته إذا أحميته وأغضبته: لأنها حادة ماضية. واليترة: ~~أقرب أهل الرجل إليه، ومنه عثرة رسول الله، وهي من عثر الريح وهو حركتها ~~واضطرابها. والعتيرة: الذبيحة التي كانت ثذبح في الجاهلية في رجب، وهي من الحركة ~~والاضطراب؛ لأن الرجل كان ينذر إذا كثر ماله أن يذيح منه، وإذا كثر المال انتشر، ~~والانتشار: والاضطراب. وسمى غنترة من ذلك لتحركه في الحرب وتصرفه وأخذه في كل ~~وجه وناحية . وأنشد أبو العباس: [الطويل] ~~فان تشرب الأزطى دما من صديقنا فلا بد أن تسقى دماءكم النخل ~~يقول: إن قتلتم صاحبنا في هذا الموضع الذي ينبت الأزطى افتبالا لغفلته ووخدته، ~~فإنا ليزنا نقصدكم طالبين بثأره جهارا في بلادكم وأوطانكم ~~قال وقول العامة: فلان قراية فلان محال، إنما كلام العرب: هذا قريب فلان، وهولاء ~~أقارب فلان وأقرباؤه، وقرابات ليس بشيء. # قال وقول ذي الرمة: [البسيط ~~كأنهن خوافي اجدل قرم ولى ليشبقه بالانعز الخرب ~~ترتيبه: كان الخمر بالأمعز خوافي أجدل قرم، والخوافي مستوية، والقوادم ليست PageV00P703 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب النوادر ~~704 ~~كذلك، فأراد أنه ليس يفضل بعضها بعضا في الغذو لجذها ونجائها. وأنشد له أيضا: ~~[الطويل] ~~ذرى النخل او اثل تميل ms05 ذوائبه ~~نسظزث إلسى أظعان مي كانها ~~شضرورق نيت عليه سواكب ~~فأسبلت العينان والقلب كاتم ~~جاولها اسراره ومعاتبه ~~فوى آلفي حان الفراق ولم تجل ~~لك الوجه منها أو نضا الذرع ساب ~~إذا راجمثك القول مية أوبدا ~~رخيم ومن وجه تعلل جادب (1) ~~فيالك ين خذ اسيل ومثطق ~~ال تعلل: من العلل وهو الشرب مرة بعد مرة، أي: نظر الناظر وأعاد نظره مرة بعد مرة ~~فلم يجد عيبا. وأشعلت(4) الدموغ: كثرت فتفرقت. وكتيبة مشعلة؛ أي: كثيرة متفرقة . # ويقال: أشعل السلطان جماعة في طلبه أي: فرقهم ~~قال: وأنشدنا ثعلب ليزيد بن الطثرية. وقال الطثرة: الخضب وكثرة الخير: ~~بفسي من لا يشتقل بنفسه ومن هو إن لم يخفظ الله ضائع ~~قال: ويقال: فلان سراب بقيعة أي : لا يخصل منه على شيء. وشراب بأنقع أي: ~~حازم كامل: ~~قال: وسمي اللص لضاء لأنه يجمع نفسه وئضائل شخصه ليستتر بذلك، وهو من ~~قولهم: لصصت أضراسه إذا اجتمعت وتلاصقت . وقال امرؤ القيس يصف كلبا: [المتقارب) ~~الض الضروس حني الضلوع تبوغ طلوب(2) نشيط أشز ~~قال: ويقال: السفينة من سفنته إذا قشرته كأنها تقشر الماء. والحراقة: من تولهم هو ~~يخرق عليه الأژم وهي الأضراس. والزلآل : من قولهم زل يزل . والطئار من قولهم الطيران . # والملاح: من الملح لشظف عييه وخشونة مطعمه. والحفف: القيام بالأمر، حفهم: قام ~~بامرهم. ورفهم: أطعمهم، وهو يخفه ويرفه أي: يطعمه ويقوم بأمره، فالحفف: أن يكون ~~الماكل بازاء آكله، والضفف: أن يكون دونه. ضفتا الوادي والنهر: جانبا هما، فكان الضفف ~~ما يكفي جانبا من العيال والقوم ولا يعمهم، وأنشد لذي الرمة: (البسيط) ~~اذاك ام خاضت بالي مزتفه أبو ثلائين انى وهو منقلب ~~(1) انظر ما مضى قريبا برقم (307) من كتاب "الزيل" فقد ذكر شعر ذي الرمة. # (2) من هنا أخذ المؤلف - رحمه الله - يأتي بما يسنح له من نوادر كلام العرب ولطائفهم ولا يتقيد بأن ~~يكون له مناسبة بما قبله: فان توله هنا وأشتعلت الدموع إلخ: لم يسبق له كلام فيه لفظ الاشتعال، ~~وكذلك ما أنشده ليزيد بن الطثرية لم يتعلق ms06 بشيء قبل ولا بعد ولم يشرح منه شينا لظهور معناه؛ ~~وكذلك قوله بعد: وسمى اللص لصا إلخ، وقوله يقال: السفيتة من سفنته وهلم جراء قليعلم. ط ~~نقول: وقد أخذ المصنف ذلك من كتابه "الأمالي"1 إلا قللا، فتنبه. # (3) في رواية: أووب. ط PageV00P704 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى) كاب النولدر ~~قال: ابو ثلاثين أي: أنه قد عرف ما يضلح البيض ويفسده للتجربة، فلما أحس بالمطر ~~اجد في طلب أذحيه، وخص الذكر؛ لأنه أسرع من الأنشى، وقال: أمى لجده في اللحاق ~~قبل الليل وهو منقلب؛ لأنه قد رعى فتفسه قوية. والخاضب: الذي قد خضب في الربيع فهو ~~أحسن لحاله. والنعام ييض نحو العشر فما فوقها، فأراد بالثلائين أنه قد حضن أبطنا. # وقال تعلب في قول ذي الرمة: [الوافر] ~~ارى ابلى وكانت ذات زفو اذا وردث بقال لها قطيع ~~تكنفها الارامل واليتام فماعوها ومثلهم يضوع ~~وطيب عن كراتسمهن نفسي مخانة ان آرى خسبا يضيع ~~اي: يزهى من يملك مثلها. والقطيع : ما كثر. وصاعوها: فرقوها أي: أنه تخر وفرق ~~وأطعم. وانصاع الطائر إذا مز. ويقال أيضا صاع: جمع، ومنه الصاع . قال أبو الحسن: ~~بررى غيره: ضاعوها معجمة الضياد. # قال: وأنشدنا أبو العباس، عن سلمة، عن الفراء: [الطويل] ~~من الثفر البيض الذين إذا التموا وفاب اللشام خلقة الباب قغقموا ~~البيض: السادة الذين لا عيب فيهم يقدمون على أيواب الملوك بأحسابهم ومواضعهم ~~وكبر أنفسهم وتقابها اللنام لخبولهم وقيصربيهم ~~قال ويقال: جاء تعئ فلان بالتشديد إذا رفع الصوت بذكر وفاته، وأصله من نعى على ~~الناقة جنلها إذا رفعه عليها، ومنه تعى عليه ذتوبه إذا ذكرها وأشاد بها. وقال أبو العباس في ~~قول ابن أحمر: [الكامل) ~~ويرهم ساج بچرت لم ياذه غزت ولاننر ~~فاذا تجزر شق بازل واذا اصاخ فانه بگر ~~يريد أنهم في خفض وخضب وامن وعز، فأموالهم راعية ساكنة. ويقول: وجهه ~~لطراوته وجه بكر، وهو إذا بدث أسنانه بازل وذلك لحسن حاله. قال ويقال: قاره يقوره إذا ~~ختله، وهو يقور الوخش أي: يختلها ليصيدها، ومنه قولهم: قيره يقيره إذا ختله ms07 وخدفه- ~~ال ويقال: قبح الله ثفرها وهو كناية عن الفرج أي : قبح الله الموضيع الذي خرجت منه . قال : ~~والثفرة بالناء المعجمة اثنتين الروضة، والثفراث : الرياض، قال الطرماح : [الطويل] ~~لها تفرات (1) تختها وقضارها على مشرة لم ثمتلق بالمحاجن ~~(1) قال الصاغاني في العباب ويقال: التفرة من التبات ما لا تستمكن منه الراعية لعسغره، قال الطوماح ~~يصف أجلا: وهو القطيع من البقر: ~~ها تفرات تحتها وتصارها عل مشرة لم تعتلق بالمحاجن ~~قصارها: آخر امرها الذي ترجع اليه. والمشرة : اطراف الغصون الطرية؛ كذا بهامش الأصل. ط PageV00P705 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي )كتاب للنولدر ~~يصف ظبية في آمن. والمشرة. الهاء معجمة والميم مفتوحة.: الشجرة الكثيرة الورق. # قال: والطرماح من طزمح بابه إذا رفعه أي : هو رفيع القدر. والطزمذة: لفظة عربية، ~~و الطزماذ: الفرس الرائع الكريم . قال : وسالت ابن الأعرابي عن الطزمذان وهو المتكثر بما لا ~~يفعل، فقال: لا أعرفه وأعرف الطزماذ، وأنشدني (1): [الرجز] ~~لام طزماذ على طزماذ ~~ال وانشدنا أبو العباس لبعض المخدثين: . هو أشجع السلمي [مجزوء الرمل: ~~ر الا ن اه وة وفاح ~~والان طريذان ~~دو ورواح ~~م ا شت عدي وعلى الل الجاح ~~[من أمثال وأقوال العرب] ~~وقال في قول الشاعر: [الرجز ~~مخايط المكم مواديع المطي التاركي الرفيق بالخزق النطي ~~اي : لا يحلون أزوادهم ويأكلون أزواد الناس ولا يرحلون إلى الملوك . والخزق: الفلاة ~~لانخراق الريح فيها. والنطي: البعيد. ويقال في مثل ذلك : "كيف يفطع الثطي بالبطي" ~~والنطي: البعيد. والبطي: البعير المبطئ، يضرب مثلا للذي يروم عظائم الأمور بغير ماجذ ولا ~~انكماش قال أبو الحسن: حفظي عنه محايط بغير معجمة، والشعر لجميل بن معمر. قال أبو ~~العباس ويقال: أصير إليك في غد أو الذي يليه. وقول الناس: أو الذي أليه خطأ، وإنما لم ~~يقفوا على حق الكلمة . ويقال خبيصة مغقدة، وأغقذت الخبيصة وغيرها من الحلواء والدواء ~~فهي معقدة، وأغقذت العسل وعقذت الخبل. قال أبو العباس: العهدة: أول مطرة . والرضدة: ~~الثانية، فتلك أول ما غهدت الأرض، وهذه ترضد تلك . ويقال: تحن ننتظر الرضدة. # [النهار عند العرب]: ~~قال: والنهار عند ms08 العرب: من طلوع الشمس إلى غروبها، وما عدا ذلك فهو عندهم ~~ليل مما تقدم (2) أو تأخر. # (1) قال في العباب وأنشد الليث: ~~اا رأيت القرم في أفلاذ وأنه الير إلى بداذ ~~ت علاى اف م ملاذ على ملاذ ~~ردة نى هاى مارماة ~~كذا بهامش الأصل : وفي "القاموس" رجل طرمة بالكسر ومطرمذ: يقول ولا يفعل، أو لا يحقق في ~~الأمور، وطرمذ عليه فهو طرماذ؛ وطرمذان بكسرهما: صلف مفاخر تفاج. وفيه الملاذ، المطرمذ ~~المتصنع الذي لا تصح مودته، والملذ: الكذب. ط ~~(2) في نسخة: وما تقدم ذلك وتأخر عنه قليل. ط PageV00P706 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى اككاب للنوادر ~~قال أبو العباس: والشاكلة: الطريقة، والشاكلة: الناحية، وشاكلة الجذي : خاصرته؛ ~~لأنها ناحية منه. # قال: ورغوة(1) اللبن بكسر الراء افصح من فتحها. قال والوصيد: الفناء . وأنشد أبو ~~العباس: [الطويل] ~~ولما قفسينا من ينى كل حاجة ومشع بالاركان من فو ماسخ ~~اخذنا باطراف الأحاديث بيننا وصالت بأعناق المطي الاباطغ ~~اطراف الاحاديث: ما يشتطرف منها ريؤثر. # قال ابو العباس: جمع الحلي وهو يبي النصي أخلية، ولم يشمع جمعه (2) إلا في ~~شعر ذي الرمة. # قال : والممرد: الأملس، ومنه الأمرد للين خليه، وشجرة مزداء: لا ورق لها، ومرداء ~~وملساء واحد. ويقال زللت في المنطق، وزللت في المشي. وأزللت له زلة، وأزللت إليه نغمة . # قال ويقال: أمطرت السماء اذا قطرث، ومطرت: سالت . ويقال: كلمه فما أخاك فيه، ~~وضربه فما احاك نيه، وما يجيك فيه شيء، وهو أفصح من الفتح، وحاك يجيك إذا ذهب ~~ل اوجاء، ومنه الحائك. ويقال: خذق الخل اللسان يخذقه خذوقا، وحذق الصبيي القرآن خذقا، ~~وحذق الحبل (3) إذا انقطع. # قال ويقال: ردخت ييتك إذا زدت فيه ووسنته، ويقال: لو ردخته اي لو وشعته. # قال والإفصاء: الخروج من حر إلى برد أو من برد إلى حر، ويقال: لوقذ أفصيث ~~لخرخث معك، وقد أفصى الناس، والناس حيثذ مفضون، ومنه التفصي: ~~ال ريقال: أخولنا في هذا المكان واغوفنا أيضا واشنهنا وأشهزنا وأيومنا وأشوفنا. # ل ويقال: أظلى الرجل إذا مالت غنقه للنوم، وأطلنا حتى أطلينا أي : قعدنا ms09 حتى نعسنا. # ومن اطال أطلى أي : من قعد نقس. # ويقال: اخلد إلى الأمر أي: سكن اليه وأقام عليه. وخلد عليه شبابه أي : بقي عليه ~~شبابه وسواذ شعره . ورجزثه: من الوجور وهو أفصح. ومن الرمح أو جزثه لا غير. # ويقال: أشط في سومه أفصح من شط. # ويقال: تللته: هدمته، وأثللته: اصلحته. # (1) في "القاموس" : أنها مثكة الراء. ط ~~(2) لم نقف على الشعر الذي جمع فيه الحلى على أحلية ولينظر. ط ~~(3) كذا في الأصل، ولعل حذق محرف عن اتحذق إذ ليس في شيء من كشب اللغة التي بايدينا أن حذق ~~ياتي لازما، بل اللازم انحذق أو لعله مبني للمفعول. ط PageV00P707 ~~============================================================ ~~08 ~~كتاب الأمالى ا كتاب النوادد ~~ويقال: لحذت: ملت، والحذت: جادلت. # ويقال: فقال حسن وفعال جميل بالفتح، والكسر خطأ. ويكسر الفاء في نصاب ~~الفأس، يقال: هذا فعال قوي أي: نضاب قوي ~~والأحمس: المتشتد في دينه، وسميت قريش الخم من ذلك، ومنه سمي المحمس ~~الذي تقول له العامة: المحمص؛ لانه يقلى قليا شديدا. # ويقال: لم يبق بيني وبينه غلقة ولا علاقة، فالعلقة: المرة، والغلاقة: الحالة. # (4] [الجارية تدرك مالم يدركه الأصمعي): ~~قال أبو محلم وقال الاصمعي: بينا أنا في طريق مكة ومعي أصحابي، اذ مرؤبنا أعرابي ~~وهو يقول: من أحس من بعير بعنقه علاط وبأنفه خزامة، تتبعه بكرتان سمراوان، عهذ العاهد به ~~عند البثر؟ قلنا: حفط الله عليك يا هذا، والله ما أخسسنا جملا على هذه الصفة، قال: وجوئرية ~~من الاعراب على خوض لها تضدره، فأعاد الكلام عليها، فقالت: أغزب لا خفظ الله عليك يا ~~فاسق، فقلنا لها: ما تريدين من رجل ينشد ضالته؟ فقالت: إتما ينشد ايره وخضيتنه. # [5) لاكتاب أبي محلم في وصية بنعل]: ~~قال: وكتب أبو محلم إلى الحذاء في نعل له عنده: دنها فإذا همت تثدن، فلا تخلها ~~تمرخذ، وقبل أن تقفعل، فإذا اثدنت التدنث فامسخها بخرقة غير وكبة ولا جشبة، ثم امعسها ~~مغسا رفيقا، ثم سن شفرتك وأمهيها، فإذا رأيت عليها مثل الهبوة فسن رأس الإزميل، ثم سم ~~بالله وصل على ms10 محمد ي، ثم أنجها وكرف جوانبها كوفا رفيقا، وأقبلها بقبالين أخنسين ~~افطسين غير خلطين ولا أضمعين، وليكونا وثيقين من أويم صافي البشرة، غير نمش ولا خلم ~~ولا كيش، واجعل في مقدمها كملقار النغر. فلما وصل الكتاب إلى الحذاء لم يفهم منه شيئا ~~إلا ولا كدش، فقال: صيرني كذاشا، والله لا خذوت له نغله . # قال ابو علي قوله: تثدن : تبتل، يقال : ودنث الشيء فهو مودون وردين؛ أي: بللته ~~فهو مبلول. والمودون من الناس وغيرهم: القصير الضاوي القئ . وقوله: تمرجد(1)، لم ~~أحد تفسيره موضع رخد إذ جاء مهملا للخليل ولا لغيره. والوكب: الوسخ، يقال: وكيب ~~الثوب يوكب وكبا إذا اتسخ، والوكبان بفتح الواو والكاف: مشية في درجان، ومنها اسم ~~الموكب. والجثب: الغليظ، والمجشاب: مثله. قال أبو زييد: [البسيط) ~~ثوليك كلخا لطبفا ليس بجشابا(2) ~~(1) قد وجدناه في ترجمة مرخد من "القاموس، و"اللسان" نقلا عن ابن سيده بلفظ امرخد الشيء إنا ~~استرخي؛ فليعلم. ط ~~(2) صدره: ~~راب ك لابعر ولا نهف ~~كذا بهامش الاصل. ط PageV00P708 ~~============================================================ ~~20 ~~كتاب الأمالي( كتاب النولدر ~~ل وطمام جئب: ليس معه إدام . ويقال للرجل الذي لا يبالي ما أكل ولم ينل أذما: إنه ~~لجشب المأكل، وقد جشب جشوبة. والمغس: الذلك، يقال: مغس الأديم وغيره ينعسه مفسا ~~اذا دلكه، ومعس الرجل المراة ينعسها إذا نكحها. وقال الراجز في نعت السيل: [الرجز) ~~تن بالاء الجواء معسا ~~ل ويقال: اثفعلت أنامله إذا تشنجث من بزد أو كبر، قال الشاعر: ~~رايت الفتى يبلى إذا طال فنرء بلى الثن حيى تففعل أناملة ~~ويقال: أمهيث الحديدة إمهاء إذا خذذتها، وانهيتها إذا سخنتها بالنار ثم القيتها في الماء ~~لتسقيها فهي ثنهاة، قال امرؤ القيس في سهم الرامي: [المديد] ~~راش ن ريش ناهفةب اه هاى د ~~اوامهى شرابه ولبته إذا أرقه، ولبن مهو وقد مهو اللبن ينهو مهاوة . والإزميل: الإشفى، ~~قال عبدة بن الطبيب: (البسيط ~~فنهمة ينتجي في الأرض مينها كما انتحى في اديم الضرف ازييل ~~الويقال: خرج فلان فخلف ازمله وأزمله بفتع الميم وضمها أي: أهله. والإزمول من ms11 ~~الوعول: المصوت بكسر الهمزة وفتح الميم. ويقال: سيغنا ازفل القوم أي: أصواتهم، ~~ال وجمعه أزامل، قال ينيان بن تخافة الشغدي: لالرجز ~~تشتع في أجوانها لجالجا ازاملا وزجلا فمسزايجا ~~و كرنها: دورها بعدما تنجبها، آي: تتصد تخو مثالها في تدويرها. وقال يعقوب: ~~يقال: تركثهم في كوفان بضم الكاف وسكون الواو أي : في امر مستدير . وقال ابن الأهرابي ~~يقال: بنو فلان في كوفان مشدد الواو أي: في امر مكروه شديد، وهذا قريب من الأول كأنه ~~لكراهيته تحير أهله فهم يتديرون . وقال الكلابيون: الخلط(1) من الرجال بفتح الخاء وكسر ~~اللام بلا باء هو الذي يختلط بالناس، وهر في وجهين: فأحدهما الذي يخالط الناس بما ~~يون وهو مدح، وأما الآخر فهو الذي يلقي متاهه ونساءه بين الناس فيخالطهم وهو عيب، ~~نكانه كره أن يكون قبال نعله ملفقا من اديمين وذلك محمود في نعال النساء مكروه في حذاء ~~الرجال. وقوله: ولا اضمعين أي: رقيقين. فير نيش ولا خلم ولا كدش، والختم بفتع ~~الحاء واللام: دود يفع في الجلد فيأكله، فإذا ذبغ ومى موضغ الحلم، فيقال: اوهم خلم ~~وتيل، وأديم تبش ايفا، ومن ذلك يقال: نمش الجراد والدبا الاره يثيشها ثنشا إذا أكل ~~الكلا ونزل، ويقال: ما به كذشة بفتح الكاف وسكون الدال أي : ما به داء، والكلاش بتشديد ~~بين الناس. ط PageV00P709 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب النوادر ~~كذشا إذا اكتسب لهم، وما كدشت شيئا أي: ما أخذته، والكذش أيضا: السوق والحث. # 59 ~~(1] قال ابو علي: قال أبو بكر بن ابي الأزهر أنشدنا أبو العباس المبرد لسعيد بن ~~حميد: [الطويل) ~~تمتغ من الذنيا فانك فاني وإنك في أيدي السحوادث عانسي ~~ولا ياتين يوم عليك وليلة فتغلو من شرب وغزف قيان ~~ناني رأيت الدهر يلمب بالفتى ينقله حالين يختلفان(1) ~~فاما الشي تنضي فاحلام تانم واما التي تبقى له فأماتي ~~[7] [شيء من اخبار علي بن أبي طالب وأحاديث الشيعة) : ~~قال أبو علي: قال أبو بكر: حدثني أبي، عن العباس بن ميمون، قال: سمعت ابن ~~عايشة يقول: حدثني أبي، عن عوف ms12 الاعرابي؛ قال: سال رجل الحسن البصري عن علي بن ~~أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - فقال: أعن رثاني هذه الأمة تسال؟ لم يكن بالسروقة لمال ~~الله، ولا بالملولة لحق الله، اغطى القرآن عزائعه فيما عليه وله، حتى أورده الله على رياض ~~مونقة، وجنان غسقة، ذاك علي بن أبي طالب يا لكع. # (8) قال: وحدثي أبي، عن العباس ين ميمون قال: حدثني سليمان الشاذكوني ~~والحسن بن عنبسة الوراق قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث بن سؤار قال: نال ~~عدي بن أزطاة على المنبر من علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، قال : فالتفث إلى الحسن ~~ال وان دموعه لتسيل على خده ولحيته، فقال: لقد ذكر هذا اليوم رجلا إنه لولي رسول الله في ~~الدنيا ووليه في الآخرة(2). # (9) قال: وحدثتي أيو بكر، عن أبيه، عن العباس بن ميمون، قال: حديني ~~سليمان ين داود، عن حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، قال: ان ~~كان أحد يغلم متى أجله، فإن علي بن أبي طالب كان يعلم متى أجله، قال العباس: فحدثت ~~به ابن عائشة، فقال: أنت تعلم يا بن أخي أنه قاتل يوم الجمل فلم يتكلم، ويوم صفين فلم ~~يتكلم، ولقد لقي ليلة الهرير ما لقي فلم يتخوف ولم ينطق بشيء، فلما رجع إلى الكوفة بعد ~~قتله الخوارج قال : ألا ينبعث أشقاها ليخضبن (3) هذه من هذه (14) . # (1) في نسخة: وتنقله حالان مختلفان. # (2) كذا بالأصل، ولا محل للتوكيد بالنوذ إلا أن تكون اللام للقسم. ط ~~(3) أخرج أحمد (331/1) وابن ابي عاصم في "السنةه (1351) والحاكم (3/ 135) قول النمي لعلي ~~رضي الله عته "أنت ولئي في الدنيا والاخرة" . # (4) قول علي اخرجه احمد (130/1) وابن أبي شيبة (14/،596 597) وابن عساكر (3/، 346342) = PageV00P710 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى / كتاب النولدر ~~(10] (كلام علي بن أبي طالب عن الإيمان، واليقين، والزهد، والعدل، وشرائع ~~الحكم، والجهاد، والأمر بالممروف والتهي عن المنكر، والقصد في الحب ~~والبفض للصديق): ~~قال: وحدثنا آبو بكر، قال: حدثتا أبو جعفر محمد بن عثمان، قال: حدثنا منجاب بن ~~الحارث، قال: أخبرنا ms13 بشر بن عمارة، عن محمد بن سوقه؛ قال: أتى عليا - رضي الله ~~تعالى عنه - رجل فقال: يا أمير المؤمنين، ما الإيمان؟ أو قال : كيف الايمان؟ فقال : الإيمان ~~على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد. والصبر على أربع شعب: على ~~الشوق، والشفق، والزهادة، والثرقب. فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، ومن أشفق ~~من النار رجع عن الخرمات، ومن زهد في الذنيا تهاون بالمصيبات. واليقين على أربع ~~شعب: على تبصرة الفطنة، وتاويل الحكمة، وموعظة اليبرة، وسنة الأولين فمن تبر ~~الفطنة تاول الحكمة، ومن تأول الحكمة عرف العبرة، ومن عرف العبرة فكأنما كان في ~~الاولين. والعدل على أربع شعب: على غامض الفهم، وزفرة الجلم، ورؤضة العلم، ~~ال وشرائع الخكم. فمن قهم قسر جميع العلم، ومن علم عرف شرائع الحكم، ومن خلم لم ~~يفرط أمره وعاش في الناس. والجهاد على أربع شقب: على الأمر بالمعروف، والنهي عن ~~المنكر، والصدق في المواطن، وشنآن الفاسقين. فمن أمر بالمعروف شذ ظفر المؤمن، ومن ~~نهى عن المنكر أزغم أنف المنافق، ومن ضدق في المواطن فقد قضى الذي عليه، ومن شنئ ~~الفاسقين فقد غضب لله، ومن غضب لله غضب الله له. قال: فقام الرجل فقئل راسه، فقال ~~على كرم الله وجهه: أحبت خبيبك هونا ما عسى أن يكون يغيضك يوما ما، وأبقض بفيضك ~~هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما(1). # (11] (وناة الحجاج وما قال وقيل له عند ذلك من مواعظ، وعاقبة الظالمين): ~~قال: وحدثني أبو بكر، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن غبيد في آخبار ~~الحجاج بن يوسف: أنه لما حضرته الوفاة وأيقن بالمؤت، قال: أسنذوني، وأون للناس ~~فذخلوا عليه، فذكر الموت وكزبه، واللخذ ووخثته، والدنيا وزوالها، والآخرة وأهوالها، ~~وكثرة ذنوبه وأنشا يقول: [الخفيف] ~~ان ذنبي وزن الشموات والأرض وظني بخالقي أن يحايي ~~ن من بالرضا فهو ظني ولنسن مسر بسالكتاب عذابى ~~ترجمة علي بن أبي طالب تحفيق المحمودي. وأورده الهيشي في "مجمع الزرائده (136/9- ~~137). وساق له شواهد كثيرة فانظرها. # (1) أخرج آخره الطبري في "تهذيب الآثار" ms14 (43 - مسند علي) رفعه ورواء موقوفا ~~439،438، 440 4410 442) وروي عن أبي هريرة مرفوعا عند الترمذي (1997) والطبري ني ~~"التهذيبه (443). PageV00P711 # ============================================================ ~~2 ~~كتاب الامالي) كتاب للتوادر ~~خخخ لم يكن ذاك منه ظلما وهل يظلم رب يزجى لخسن المآب (1) ~~ثم بكى وبكى جلساؤه، ثم أمر الكاتب أن يكتب إلى الوليد بن عبد الملك بن ~~مروان: أما بعد، فقد كنث أزعى غنمك أخوطها حياطة الناصح الشفيق برعية مولاه، فجاء ~~الاسد فبطش بالراعي ومزق المزعي كل ممزق، وقد نزل بمولاك ما نزل بأئوب الصابر، ~~وأرجو أن يكون الجبار أراد بعبده غفرانا لخطاياء وتكفيرا لما حمل من ذنوبه، ثم كتب في ~~آخر الكتاب: [الطويل] ~~إذا ما لقيث الل عني راضيا فإن شفاء النفس فيما منالك ~~فحسبي بقاء السله من كل مئت وحسبي خياة الله من كل هالك ~~لقد ذاق هذا الموت من كان قبلنا ونحن نذوق الموت من بغد ذلك ~~فان مث فاذكرني بذكر محبب فقد كان جيا في رضاك مسالكي ~~والا فني ذبر الصلاة بدعوة يلفى بها المسجون في نار مالك ~~عليك سلام الل خيا وميث ومن بند ماتخيا عتيقا لمالك ~~ثم دخل عليه أبو المنذر يغلى بن مخلد المجاشهي وقال: كيف ترى ما بك يا حجاج ~~من غمرات الموت وسكراته؟ فقال: يا يعلى، غما شديذا، وجهذا جهيدا، وألما مضيضا، ~~ال ونزعا جريضا، وسفرا طويلا، وزادا قليلا، قوتلي ويلي إن لم يرحمني الجبار، فقال له: يا ~~حجاج، إنما يرحم الله من عباده الروخماء الكرماء أولي الرحمة والرأفة والتحثن والتعطف على ~~عباده وخلقه، أشهد انك قرين فرعون ان لسوء سيرتك، وتزك ملنك، وتنكبك عن قضد ~~الحق وسنن المحجة وآثار الصالحين. قتلت صالحي الناس فافنيتهم، وأبرت (2) عثرة التابعين ~~فتبرتهم، وأطغت المخلرق في معصية الخالق، وهرقت الدماء، وضربت الأيشار، وهتكت ~~الأستار، وسست سياسة متكبر جبار، لا الذين أبقيت، ولا الدنيا أدركت، أغززت بني ~~مزوان، وأذللت نفسك، وعمرت ذورهم واخربت دارك، فاليوم لا ينجونك ولا يفثونك، إذ ~~لم يكن لك في هذا اليوم ولا لما بعده نظر، لقد كنت ms15 لهذه الامة اهتماما واغتماما وعناة ~~وبلاء، فالحمد لله الذي أراحها بموتك، وأعطاها مناها بخزيك. قال: فكأنما قطع لسانه عنه ~~فلم يجز جوابا وتنفس الضعداء وخنقته العبرة، ثم رفع رأسه فنظر إليه وانشا يقول: [الخفيف) ~~رب ان الباذ قد أياسوني وزجائي لسك النداة عظيم ~~(12] [صيفة صلاة هلى النبي منسوية إلى عليا: ~~قال: وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا الحسن بن خضر، عن أبيه، عن بعض ولد ~~علي - رضي الله تعالى عته - قال: كان غلي يعلم أصحابه الصلاة على النبي ويقول : ~~(1) في رواية: ليوم الحساب بدل قوله: لحسن المآب. ط ~~(2) أبرت: أهلكت وهو من أبرت الكلب إذا أطعمته الأبرة في الخبز. ط PageV00P712 ~~============================================================ ~~13 ~~كتاب الأمالى كاب التولدر ~~اللهم داحي المذخوات، وبارى المسموكات، وجبار القلوب على فطرتها، شقئها وسبييها، ~~اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك، ورأفة تحنيك على محمد عبدك ورسولك، الخاتم ~~لما سبق، والفاتح لما أغلق، والمغلين الحق بالحق، والذامغ لجيشات الاباطيل كما خمل، ~~فاضطلع بأمرك بطاعتك، مستوفزا في مزضاتك، بغير نكل في قدم، ولا وفي في عزم، واعبا ~~لوخيك، حافظا لعفيك، ماضيا على نفاذ أمرك، خثى أورى قبسا لقاب، ألاء الله تصل باهله ~~أسبابه، به غديت القلوب بعد خوضات الفتن، ووضخث أعلام الإسلام ومنيرات الأحكام، ~~فهو أيينك المأمون، وخازن عليك المخزون، وشهيذك يوم الدين، وبعئك نغمه، ورسولك ~~بالحق رخمه، اللهم افسخ له في عذنك منفسحا، واجزه مضاعفات الخير من فضلك، مهنات ~~غير مكذرات، من فوز ثوابك المخلول، وجزيل عطائك المغلول. اللهم أغل على بناء ~~الناس بناءه، وأكرم لديك مثواه، وأتيم له نوره، واجزء من ابتعائك له، مقبول الشهادة، ~~الومرضي المقالة، ذا منطق غذل، وخطة فضل، وبرهان عظيم. # (13) [معنى قوله : "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن") : ~~قال: وحدثنا أبو عمر، قال: أخبرنا الغطفاني، عن رجاله قال: سثل أبو عبد الله ~~جعفر بن محمد بن علي - رضي الله عنهم -، عن قول رسول الله : "لا يزني الزاني حين ~~يزني وهو مؤمن" (1). قال: فأدار دارة كبيرة، وادار في وسطها دارة صغيرة، وقال: الكبيرة ~~هي ms16 الاسلام والصغيرة هي الإيمان، فإذا زنى خرج في ذلك الوتت من الإيمان إلى الإسلام ~~فإن كفر خرج من الدارة الكبيرة إلى الشرك والكفر والعياذ بالله . # (14] (قول هلي في اشد جنود الله]: ~~وقرأنا على أبي الحسن، قال : قال أبو محلم: حدثني وكيع بن الجراح وأبو نعيم قالا: ~~حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي؛ قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :(1، أشد ~~جنود ربك غشرة: الجبال الرواسي، والحديد يفطع الجبال، والنار تذيب الحديد، والماء ~~يطفن النار، والسحاب المسخر بين السماء والأرض يخمل الماء، والريح تقطع السحاب، ~~وابن آدم يغلب الريح يستثر بالثوب أو الشيء ويمضى لحاجته، والسكر يغلب ابن آدم، والنوم ~~يغلب السكر، والهم يغلب النوم. فاشد خلق الله عز وجل الهم. # (15] (حديث الشجاء الخارجية مع زياد): ~~قال أبر محلم: أخبرني معتمر بن سليمان التيمي؛ قال: لما جيء بالشخجاء. وكانت ~~امراة من الخوارج. إلى زياد، قال لها: ما تقولين في أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه؟ # (1) أخرجه البخاري (2475) ومسلم (57) وأبو داود (4689) والترمذي (2625) والنسائي (25/8) ~~وابن ماجه (3936) واحمد (243) . # (2) أخرجه أحمد (124/3) والترمذي (3369) وأبو الشيخ في العظمة (872) من أنس بن مالك رضي ~~الله عنه مرفوغا إلى ابن آدم. ط PageV00P713 ~~============================================================ ~~714 ~~كتاب الأمالي / كثاب النوادر ~~قالت: ماذا اقول في رجل أنت خطيئة من خطاياه! فقال بعض جلساته: ائها الامير، أخرفها ~~بالنار، وقال بعضهم: اقطع يديها ورجليها، وقال بعضهم: استل عينيها. فضحكث حتى ~~استلقث وقالت: عليكم لعنة الله! فقال لها زياد: مم تضحكين؟ قالت: كان جلساء فرعون ~~خيرا من هؤلاء. قال لها: ولم؟ قالت: استشارهم في موسى فقالوا أزجه وأخاه، وهؤلاء ~~يقولون: اقطع يديها ورجليها واقتلها، فضجك منها وخلى سبيلها. # 585 ~~(16] قال: وقال حدثنا أبو محلم، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار؛ ~~قال: قال الحجاج بن يوسف لعلي بن الحسين - رضي الله عنهما-: أنتم كنتم اكرم عند ~~شيخكم من آل الزبير عند شيخهم، قال عمرو: وذاك أنه لم يشهد الطف أحد من بني هاشم ~~اطاقت يذه حمل حديدة إلا قتل ms17 قتل الحسين، وقتل الحجاج عبد الله بن الزبير وطاف من ~~العشي بين عباد وعامر ابني عبد الله واضعا يديه عليهما. # (17] قال أبو علي : وحدثنا أبو لحسن جخظة قال: قال الشغبي: ما لقينا من علي ~~رضي الله عنه! إن أحببناه قتلنا، وإن أبغضناه كفرناا ~~(18] قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي الأزهر، قال: حدثنا الزبير قال: أخبرنا ابن ~~ميمون، عن ابن مالك؛ قال: قال ابن قزمة : [ المتقارب] ~~الام على خه فاني اجت بني فاطة ~~بني بنت من جاء بالمحكمات والدين والشنن القائمة ~~فلقيه بعد ذلك رجل فسأله: من قائلها؟ فقال: من غض ببظر أمه، فقال له ابنه: يا ~~أبت، ألست قائلها؟ قال: يلى، قال : فلم تشتم نفسك؟ قال: أليس الرجل يعض بظر أمه ~~خيرا له من أن يأخذه ابن قخطبة. # (19] [رواية في بيعة معاوية لابنه يزيدا: ~~قال: وأخبرنا محمد بن ابي الازهر، قال: حدثنا الزبير، قال: حدثنا أبو زيد غمر بن ~~شبة، قال: حدثنا سغيد بن عامر الضبعي، عن جويرية بن أسماء؛ قال: لما أراد معاوية البيعة ~~ليزيد ولده، كتب إلى مزوان وهو عامله على المدينة، فقرأ كتابه وقال: إن أمير المؤمنين قد ~~كبر بنه ورق عظمه، وقد خاف أن ياتيه أمر الله فيدع الناس كالغنم لا راعي لها، وقد أحب ~~أن يغلم علما ويقيم إماما. فقالوا: وفق الله أمير المؤمنين وسدده ليفعل. فكتب بذلك إلى ~~معاوية، فكتب إليه: أن سم يزيد. قال: فقرا الكتاب عليهم وسمى يزيد، فقام عبد ~~الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما فقال: كذبت والله يا مروان وكذب معاوية معكا لا ~~ل يكون ذلكا لا تخدثوا علينا سنة الروم! كلما مات هرقل قام مكانه هرقل فقال مروان: إن ~~هذا الذي قال لوالديه : أف لكما أتعدانني أن اخرج، قال : فسمعث ذلك عائشة - رضي الله ~~تعالى عنها - فقالت: ألابن الضديق يقول هذاا اسثروني، فستروها فقالت : كذبت والله يا PageV00P714 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي /كتاب النولدر ~~مروان، إن ذلك لرجل معروف نسبه. قال: فكتب بذلك مروان إلى معاوية، فأقبل، فلما دنا ~~من المدينة ms18 استقبله أهلها فيهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير والحسين بن علي وعبد ~~الرحمن بن أبي بكر رضوان الله عليهم أجميعن، فاقبل على عبد الرحمن بن أبي بكر فسبه ~~وقال: لا مزحبا بك ولا أملا، فلما دخل الحسين عليه قال لا مرحبا بك ولا أهلا، بدنة ~~يترقرق دمها والله مهريقه. فلما دخل ابن الزبير قال: لا مرحبا بك ولا أهلا، ضب تلعة ~~مذخل رأسه تحت ذتبه. فلما دخل عبد الله بن عمر قال: لا مرحبا بك ولا أهلا وسبه، ~~فقال: إني لست بأهل لهذه المقالة، قال: بلى ولما هو شر منها. قال: فدخل معاوية المدينة ~~وأقام بها، وخرج هؤلاء الرهط معتمرين، فلما كان وقث الحج خرج معاوية حاجا، فأقبل ~~بعضهم على بعض، فقالوا: لعله قد ندم، فأقبلوا يستقبلونه. قال: فلما دخل ابن عمر قال: ~~مرحبا بك وأهلا يابن الفاروق، هاتوا لابي عبد الرحمن دائة . وقال لابن أبي بكر: مرحبا بابن ~~الصديق، هاتوا له دابة. وقال لابن الزبير: مرحبا بابن خواري رسول الله، هاتوا له دابة ~~وقال للحسين: مرحبا بابن رسول الله هاتوا له دابة. وجعلث الطافه تذخل عليهم ظاهرة يراها ~~الناس ويخين إذنهم وشفاعتهم. قال: ثم أرسل إليهم فقال بعضهم لبعض: من يكلمه؟ # فأقبلوا على الحسين فأبى، فقالوا لابن الزيير: هات فأنت صاحبنا. قال : على أن تعطوني ~~عهد الله الأ أقول شيئا إلا تابعتموني عليه، قال: فأخذ عهودهم رجلا رجلا ورضي من ابن ~~عمر بدون ما رضي به من صاحبيه. قال: فدخلوا عليه، فدعاهم إلى بيعة يزيد، فسكتوا. # فقال: أجيبوني، فسكتوا. فقال: أجيبوني، فسكتوا. فقال لابن الزبير: هات فأنت صاحبهم. # قال: اختز مثا خضلة من ثلاث. قال: إن في ثلاث لمخرجا. قال: إما أن تفعل كما فعل ~~رسول الله قال: ماذا فعل؟ قال: لم يتسخلف احذا . قال: وماذا؟ قال: أو تفعل كما ~~فعل أبو بكر. قال: فعل ماذا؟ قال: نظر إلى رجل من عرض قريش فولأه . قال: وماذا؟ # قال: أو تفعل كما فعل عمر بن الخطاب. قال : فعل ms19 ماذا؟ قال : جعلها شورى في ستة من ~~قريش. قال: الا تسمعونا إني قد عوذتكم على نفسي عادة وإني اكره أن أمنعكموها قبل أن ~~أبين لكم، إن كنت لا أزال اتكلم بالكلام فتعترضون غلي فيه وتردون علي، وإنى قائم فقائل ~~مقالة، فإياكم أن تعترضوا حتى أتمها، فإن عدقث فملي صدقي، وإن كذبت فعلي كذبي: ~~والله لا ينطق أحد منكم في مقالتي إلا ضربت عنقه. ثم وكل بكل رجل من القوم رجلين ~~يخفظانه لئلا يتكلم، وقام خطيبا فقال: إن عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير والحسين بن ~~علي وعبد الرحمن بن أبي بكر قد بايعوا فبايغوا . فانجفل الناس عليه يبايعونه، حتى إذا فرغ ~~من البيعة ركب نجائبه فرمى إلى الشام وتركهم. فأقبل الناس على الرهط يلومونهم، فقالوا: ~~والله ما بايغنا، ولكن فعل بنا وفعل (1). # (20] وحدثنا إسحاق قال: كان اشعب إذا حذث عن عبد الله بن عمر يقول: قال ~~(1) انظر: "العواصم من القواصم، لابن العريي (440/2 - 447). PageV00P715 # ============================================================ ~~16 ~~كتاب الأمالي ا كتاب النوادر ~~حبيبي عبد الله، وكان ينفضني في الله. قال إسحاق: قال ابن أبي عتبق رضي الله تعالى ~~عنهما: دخلت على آشعب يوما وعنده متاع حسن وأثاث، فقلت: أما تستحي آن تطلب من ~~الناس وعندك مثل هذا؟ فقال: يا قديتك معي من لطف المسألة مالا تطيب نفسي يتركه . وكان ~~يقول: أنا أطمع وامي تتيقن، فإذا اجتمع طمعي ويقين امي فقل ما يفلتنا . # (21) [بين المتذر بن النعمان وعامر بن جوين]: ~~مجلس: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، قال: أخبرني عمي، عن أبيه؛ عن ~~ابن الكلبي، عن أبيه. قال: وفد عامر بن جوين الطائي على المنذر بن النعمان الأكبر جد ~~النعمان بن المنذر، وذلك بعد انقضاء ملك كثدة ورجوع الملك إلى لخم، وكان عامر قد ~~أجار امرأ القيس بن خجر أيام كان مقيما بالجبلين وقال كلمته التي يقول فيها: [الطويل] ~~هنالك(1) لا أغطي مليكا ظلامة ولا سوقة حتى يثوب ابن مندلة ~~لوكان المنذر ضينا عليه، فلما دخل عليه قال له: ياعام، ms20 لساء مثرى اثويته ربك وثونك ~~حين حاولت إصباء طلته ومخالفته إلى عشيره، أما والله لو كنت كريما لاثويته مكرما موفرا ~~ولجانبته مسلما. فقال له: أبيت اللغن، لقد علمث أبناء أدد إني لأعزها جارا، واكرمها جوازا، ~~وامنعها دارا، ولقد أقام وافرا، وزال شاكرا. فقال له المنذر: يا عام، رإنك لتخال مضيبات أجا ~~ذات الوبار، وأفنيات سلمى ذات الأغفار، مايغايك من القخر الجوار، ذي العدد الكثار، ~~والحصن واليهار، والرماح الجرار، وكل ماضي الغرار، بيد كل مشعر كريم النجار. قال له ~~عامر: أبيت اللعن، إن بين تلك الهضيبات والرعان، والشعاب والمضدان، لفتيانا أبطالا، ~~ال وكهولا أزوالا: يضربون القوانس، ويستنزلون الفوارس، بالرماح المذاعس، لم يتبعوا الرعاء، ~~ولم ترشخهم الإماء، فقال الملك: يا عام، لو قد تجاويت الخيل في تلك الشعاب صهيلا، ~~وكانت الأصوات قفقعة وصليلا، وثغر الموت، وأغجز الفوت، فتقارشت الرماح، وخمي ~~السلاح، لتساقي قومك كأسا لا صخو بعدها. فقال: مفلا أبيت اللعن، إن شرابنا وبيل، وحدنا ~~اليل، ومغجمنا صليب، ولقائنا مهيب، فقال له: ياعام، إنه لقليل بقاء الضخرة الضراء على ~~وقع الملاطيس. فقال: أبيت اللعن، إن صفاتنا عبر المراديس. فقال: لاوقظن قومك من سنة ~~الغفلة، ثم لأغقبنهم بعدها رقدة لا يهب راقدها، ولا يشتيقظ هاجدها. فقال له عامر: إن البفي ~~اباد عمرا، وصرع خجرا، وكان أعز منك سلطانا، وأعظم شانا، وإن لقيتنا لم تلق أنكاسا ولا ~~أغساشا، فهبش وضائعك وصنانعك وهلم إذا بدالك فنخن الألى قسطوا على الأملاك قبلك، ~~ثم اتى راحلته فركبها وأنشا يقول هذه الأبيات: [الطويل] ~~تعلم ابيت اللفن ان قناتنا تزيذ على غنز الثقاف تصعبا ~~(1) الذي في مادة ندل من "اللسان" : ~~اا اليت لا أعطي مليكا مقادتي ولاسرف حتى پشوب ابن مندله ط PageV00P716 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب الثولدر ~~اتوعدنا بالحرب امك هابل ~~رويدك برقا لا أبا لك خلبا ~~اذا خطرث ذوني جديلة بالقئا ~~وحامث رجال الغوث دوني تحذبا ~~ابيث التي تهوى واغطيتك التي ~~تسوق إليك الموت اخرج انهبا ~~فان ششت ان تزدارنا فأت تغترف ~~رجالا ينيلون الحديد المعفريا ~~انك لو أبصرتهم ms21 قي مجالهم ~~رايت لهم جنعا كمشيفا وكؤكبا ~~وذكرك القيش الرخي جلايهم ~~وملهى باكشاف السدير ومشربا ~~فاغض على فنظ ولا توم التي تحكم فيك الزاعبي النحوبا ~~(22) [بين همر بن للخطاب ومتمم بن نويرةا: ~~قال أبو علي: واخبرتا أبو عثمان، قال: أخبرني الثوزي، عن أبي عبيدة" قال : قدم ~~متثم بن نويرة على عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - وكان به معجبا: فقال يا متعم، ما ~~يمنعك من التزويج لعل الله أن ينشر منك ولذا، فإنكم أهل بيت قد درخجتم، فتزوج امرأة من ~~أهل المدينة فلم تخظ عنده ولم يخظ عتدها، فطلقها ثم قال: [الطويل) ~~أقول لهند جين لم أزض عقلها أهذا دلال العثق ام أثي فارك ~~ام الضزم ما تهوى فكل مفارقي علن يسيو بعد ما بان مالك ~~فقال له عمر: ما تنفك تذكر مالكا على كل حال(1)، فلم يمض لهذا الأمر إلا قليل ~~حى طين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورحمه، ومتمم بالمديتة. فقال يرئي عمر رضي ~~الله عنه: [البسيط] ~~يشالني ابن بجير اين انكره عنى فاد فؤادي عنك مشغول ~~لا بيوم آبي حفص ومضرى ان بغاءك ما ضيغت تضليل ~~ان السرزيثة فابك ولا تسمن عبة تطيف به الأنصار محمول ~~88 ~~(23] قال أير علي: وأخبرنا أبو عثمان، قال: أخبرني التوزي، عن أبي عبيدة" قال : ~~كان مؤة بن مخكان جوادا، قال ابو بكر بن دريد: احسبه عنبرئا فخمل حمالات فعجز عنها، ~~فحبسه عبيد الله بن زياد، فقال الابيرد في ذلك : [الطويل] ~~أبلغ غبيد الله عني رسالة رسالة قاض بالفرائض عالم ~~فإن أنت عاقبت ابن مخكان ني الثدى فعاقت هداك الله أعظم حاتم ~~خبت كريما ان يخود بمال سقى في ثاي في قومه متفاقم ~~كان دماء القوم إذ قلقت به على مكفير من ثنايا المخارم ~~(1) واخرجه ابو الفرج الأصبهاني في كتاب "الاغاني، (5655/16 - 5656) . PageV00P717 # ============================================================ ~~218 ~~كتاب الأمالى (كتاب النولدر ~~(24) [حديث الشيظم الغساني): ~~قال أبو بكر : أخبرني عمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي، عن أبيه؛ قال : قتل الشيظم بن ~~الحارث الغشاني رجلا من قومه، ms22 وكان المقثول ذا أسرة، فخافهم فلحق بالعراق أو قال ~~بالحيرة متنكرا، وكان من أهل بيت الملك، فكان يتكفف الناس نهاره ويأوي إلى خربة من ~~خراب الحيرة، فبينا هو ذات يوم في تطوافه إذ سمع قاثلا يقول: [الطويل) ~~لحى الله ضغلويا إذا نال مذقة توشد إحدى ساعديه فهؤما ~~متينا بدار الهون غير مناكر إذا ضيم أغضى جفته ثم بزشما ~~يلوذ بأنراء المتاريب طامعا يرى المنع والتعبيس من حيث يئما ~~يضن بنفس كذر البؤس عنثها وجود بها لوصانها كان أخزما ~~فذاك الذي إن عاش عاش بذلة وإن مات لم يشهد له الناس مأتما ~~بازضك فاغرك جلد جنبك انسي رايث غريب القوم لختا موضما ~~فكأنه نبهه من رقدة، فأقبل على صاحب خيل المنذر فأقام عنده أياما وقال له: إني ~~رجل من أهل خيبر أقبلت إلى هذه البلدة بتجارة فأصبت بها، ولي بصر بسياسة الخيل ~~فاضطنغني قضيه إلى بعض أصحابه حتى وافق غرة من القوم، فركب فرسا جوادا من خيل ~~المنذر وخرج من الحيرة يتعسف الأرض حتى نزل بحي من بهراء فأخبرهم بشأنه، فأعطؤه ~~زاذا ورمحا وسيفا وخرج حتى أتى الشأم فصادف الملك متبديا، وكان إذا تبدى لا يخجب ~~أحد عنه، فأتى قبة الملك فقام قريبا منه وأنشد يقول: [الرجز] ~~يا صاحب الخيل الجياد النقرب وصاحب الكتيبة الكوكبه ~~والقبة النية الحبية وواهب الضترة التربب ~~والكاعب البفكنة المؤتبه والمائة المذفاة المنت خبه ~~والضارب الكبش فويق الرقبه تحت عجاج الكبة المكيبه ~~هذا مقام من راى مطلبه لديك إذعمى الضلال مذهبه ~~وخال أن حتفه قد كرب ~~فأذن له الملك فدخل عليه وقص قصته، فقال له الملك: أنى لحلمك يا شيظم أن ~~يثوب ولنوارك أن يثوب، ثم بعث الى أولياء المقتول فارضاهم عن صاحبهم. # قال أبو علي: وحدثني أبو بكر، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه4 قال: قال ~~أعرابي لابن عمه: اطلب لي امرأة بيضاء. مديدة فرعاء، جغدة تقوم فلا يصيب قميصها ~~منها إلا مشاشتي منكبيها وحلمتي ثذييها ورانفتي اليتيها ورضافي ركبتيها، إذا استلقت ~~فرميت تحتها بالأترجة العظيمة ms23 نفذت من الجانب الأخر، فقال : وأني بمثل هذه إلأ في ~~الجنان!. PageV00P718 # ============================================================ ~~1 ~~كتاب الأمالى (كتاب النوادر ~~(25] [صفة الأسد ني مجلس يزيد بن معاوية]: ~~مجلس في صفة الأسد. قال أبو علي: أخبرنا أبو بكر بن دريد، قال: أخبرنا ~~الأشنانداني، عن التوزي، عن أبي عبيدة؛ قال : اجتمع عند يزيد بن معاوية أبر زبيد الطائي ~~ال وجميل بن مغمر العذري والاخطل التغلبي، فقال لهم: أيكم يصف الأسد ني غير شعر؟ # فقال أبو زبيد: أنا يا أمير المؤمنين، لونه ورد، وزئيره رغد. وقال مرة اخرى: زغد. ووئبه ~~شد، وأخذه جد، وهوله شديد، وشره عتيد، ونابه حديد، وأنفه اخثم، وخذه أذرم، ومشفره ~~اذلم، وكفاء غراضتان، ووجتتاه ناتثتان، وعيناه وقادتان، كأنهما لمخ بارق، أو نجم طارق، ~~اذا استقبلته قلت أفدع، وإذا استغرضته قلت: اكوع، وإذا استدبرته قلت: اضمع، بصير إذا ~~اشتغفى، هموس إذا مشى، إذا قفى كمش، وإذا جرى طمس، برائنه شثنة، ومفاصله ~~مترصة، مضعق لقلب الجبان. مروغ للماضي الجنان، إن قاسم ظلم، وإن كابر دهم، رإن ~~نازل غشم، ثم أنشا يقول: [الرجزا ~~ثن اشوس ذو تهكم مشتبك الأتياب ذو تبرطم ~~وذو أهاويل وذو تجهم ساط على الليث الهزير الضيم ~~وعننه مثل الشهاب النضرم وهائة كالحجر النلنلم ~~فقال: خسبك يا أبا زبيد. ثم قال: قل يا جميل، فقال: يا أمير المؤمنين، وجنمه ~~فذغم، وشذقه شذقم، ولغزه مغرنزم، مقدمه كثيف، ومؤخره لطيف، ووثبه خفيف، وأخذه ~~عنيف. عبل الذراع، شديد الثخاع، مزو للسباع، مضعق الزيير، شديد المريد، أفرت ~~الشذقين، مترص الخصيرين، يركب الأهوال، ويفتضر الأبطال، ويمنع الاشبال، ما إن يزال ~~جائما في خيس، او رايضا على فريس، أو ذا ولغ ونهس، ثم قال: [الرجزا ~~يث غرين ضيفم غضنفر مداخل في خلقه مفبر ~~من آنيابه وذغر مسا ان يسزال تسائستا يزمير ~~له على كل السباع مفخر قفاقض شنن البنان قشور ~~فقال: خسبك يابن مغمر. ثم قال: قل يا أخطل، فقال: ضيغم ضرغام، غشمثم ~~منهام، على الأهوال مقدام، وللأقران مضام، رثبال غنبس، جري دلفس، ذو صذر ~~مفزدس، ظلوم أفوس، ليث ms24 كرؤس: (الرجزا ~~فبر الساعد ذو تعفكل ~~فضاقض جفم شديد المفصل ~~اذا لقاه بطل لم يلكل ~~شرنبث الكفين حامي اشبل ~~ملسنلم الهامة كمش الأرجل ~~ذو لبد يفتال في تتهل ~~أنيابه في فيه مثل الأنضل ~~وعيه مثل الشهاب النشفل ~~فقال له: حسبك! وأمر لهم بجوائز PageV00P719 ~~============================================================ ~~720 ~~كتاب الأمالي ) كتاب النولدر ~~(26]) وأنشد أبو علي لجميل بن معمر: [الطويل] ~~سقى الله جيراني الذين تحثلوا بمرتجس أضحى بذي الرنث يهطل ~~ه سلف منه بنجده مريم ومنه عشار في تهامة بهل ~~ولولا ايتة الغذرني مايث موهنا لبرقي عتا من نحوها يتهلل ~~895 ~~271] قال: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا العكلي، قال: حدثني حاتم بن قبيصة؛ ~~قال(1) : اغزى زياد ابنه عبادا الفارس، وأضحبه المهلب ففتح، قبيناهم كذلك إذ جاءهم فتى ~~شاب بفرس يقوده إلى المهلب، فقال: أيها الأمير، أحب أن تقبل مني هذا الفرس، فإنه من ~~سر خيلنا، فقبله المهلب منه، فلما ذهب الفتى نظر اليه المهلب وحركه، فقال: والله ما أرى ~~فيه ما قال ولا أخسبه إلا تعرض لصلتنا، فأمر له بوصيفتين، فحيلتا على الفرس ورده إلى ~~الشاب، فقيل الوصفتين ورد الفرس إلى المهلب فكان في خيله، وكان داود بن قخذم القيسي ~~أحد بني قيس بن ثعلبة تشا في حجر المهلب وكان يلي القيام على خيله فقدموا شيراز وبها ~~حمران ابن أبان واليا عليها وعلى فارس، فقال لهم: هل لكم في السباق؟ فقال عباد : ونحن ~~على ظفرها. فقال المهلب: أجلنا أجلا. فقال : كم تريدون4 قال : أربعين يوما. قال : نعم، ~~فعلفها الرطاب عشرين وأضمرها عشرين فقال داود بن قخذم للمهلب: إن الفرس الذي ~~أهداه الشاب إلينا لا والله ما أضمه إلى شيء من خيلنا إلا سبقه، فقال المهلب: لعله فرس ~~منزاق يضير في القزب ولا يصبر إذا بعدت الغاية. قال: لا أدري. قال: لا ثزسله حتى ~~اجيء. قال: نأمر المهلب بلقحة تخلب والفرس يسمع فلما سمع صوت الجلاب أصاخ ~~بسمعه حتى أذنيت منه العلبة فشربها، فلما رأى المهلب ذلك قال لداود: لا ثزسل الخيل حتى ~~تعلم أنه قد ms25 توشط الميدان، فاستهان داود بالفرس، فحمل عليه شائا، فقال المهلب: والله ~~لقد مر بي سابقا وما أرى معه من الخيل واحذا. قال: فأخذه عباد بن المهلب فحمله إلى ~~الشام وأهداه إلى معاوية وسمى الأعرابي، فسبق خيل الشام، فلذلك قال عبد الملك بن ~~مروان: [الرجز) ~~بق عياذ وصلت لخيته وكان خرازا تجود قزبي: ~~595 ~~(28] قال: وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا أبو حاتم، قال: حدثنا الأصمعي؛ قال : ~~جئت إلى أبي عمرو بن العلاء فقال لي، من أين اقبلت يا أصمعي؟ قلت : جئت من الجزبد. # (1) كذا بالاصل ومقتضاه أن عبادا هو ابن زياد وفي بقية القصة ما يفيد أنه ابن المهلب إلا أنه يكون ~~الممى بعباد اثنين. ط PageV00P720 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ) كحاب النولدر ~~قال: هات ما معك، فقرأث عليه ما كتبت في الواحي، فمرت به ستة أحرف لم يعرفها، ~~نخرج يعدو في الدرجة وقال: شمرت في الغريب أي : غلبتني. # (29) قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: أخبرنا عبد الرحمن، قال: قال ~~عي: سمعت بيتين آخفل بهما. قلت: هما على كل حال خير من موضعهما من الكتاب ~~قال: فاتي عند الرشيد يوما وعنده عيسى بن جعفر، فأقيل على مسرور الكبير، فقال له: يا ~~مسرور، كم في بيت مال السرور؟ فقال: ما نيه شيء، فقال عيى: هذا بيت الحزن، فاغتم ~~لذلك الرشيد وأقبل على عيسى، فقال: والله لتغطين الأصمعي سلفا على بيث مال السرور ~~الف دينار، فاغتم عيسى وانكسر. فقلت في نفسي: جاة موضع البيتين: فأنشدت الرشيد - ~~رحمه الله تعالى -: [الطويل] ~~اذا شنت أن تلقى أخاك ممبا وجذاه في الماضين كعب وحاتم ~~كشفه عما في بديه فانا تكشت أخبار الرجال الدراهم ~~قال: فتجلى عن الرشيد، وقال لمسرور: أعطه على بيت مال السرور القي دينار، ~~فأخذت بالبيتين الفي دينار وما كان البينان يساويان عندي درهمين. # [30] وأنشد أبو بكر لمحمد بن صالح: [الكامل] ~~وتشعبث فعبا به أجشانه ~~طرب الفواذ وعاده احزانه ~~برق تتابع موهنا لممانه ~~وبذا من بعدما انذمل الهوى ~~صفب السنرى مستمنع أركانه ~~يدو كاشية ms26 الرداء وذونه ~~ظرا إليه ورذه سفان ~~فدنا لينظر اين لاح فلم يطلق ~~فالوجد(1) ما اشتملث عليه ضلوغه ~~والماء ما سمحث (2) ب أجفانه ~~حو المزاء عن الضبا إيقائه ~~م اتعاذ من القبيح ورذه ~~ما كان قدره له ديانه ~~وبدال آن الذي قد ناله ~~فتك السعلائق عامل وسنانه ~~حت اطمان ضميره وكسأنما ~~بالوذ باذل تافه منانه ~~يا تفس لا يذهت بقلبك باخل ~~ويكون قبل قضائه ليانه ~~يعذ القضاء ولي ينجز موعذا ~~مالا برذ عن السفتى اتيانه ~~فاقسع بما قسم المليك فأمره ~~(31] [مجلس في الخيل المنسوية): ~~قال أبر علي: حدثنا أبو بكر، عن الاصمعي؛ قال: كان الخرون من خيل العرب. # حدثني رجل من أمل الشام قال: كان مع مسلم بالوي، ثم جاء فشهد معه وقمة إبراهيم، ~~(1) المحفوظ "فالتارء، ولعلهما روايتان. ط ~~(2) كذا بالاصل والمحفوظ: سحت بغير ميم من الح وهو الأنصباب. ط PageV00P721 ~~============================================================ ~~22 ~~192 ~~كتاب الامالي (كتاب النوادر ~~قال: حدثني بهذا النسب مسلم، قال: الحرون بن الأثائي بن الخزز بن ذي الضوفة بن اغوج ~~فرس مسلم بن عمرو الباهلي في الإسلام، وكان مسلم اشتراه من أعرابي بالبصرة بألف درهم ~~معاوضة بمتاع، وذكر أنه كان في غنقه رسن حين ادخله الأعرابي، يطير عفاؤه (11 فسبق الناس ~~عليه عشرين سنة، وكابه يسبق الخيل ثم يخرن حتى تلحقه الخيل، فإذا لجقته سبقها ثم خرن ثم ~~سبفها. وكان الحجالج قد بعث بابن له يقال له البطان إلى الوليد بن عبد الملك فصيره لمحمد ~~ابنه. وولد البطان البطين . وولد البطين الذائد . وكان هشام بن عبد الملك يشتهي أن يسبق ~~الذائل فأتوه بفرس بمربري يقال له المكاتب بعد ما حطم الذائد وسبق أيضا عشرين سنة . قال ~~فضمه إليه فكان سائسه يقول: جهد المكاتب الذائد جهده الله! أي: في الجري وهو متفيع. # قال: فجاء معه يتقدمه بشيء. والذائد ابن البطين(2). وأشقر مزوان من نسل الذائد. # قال الاصمعي: كان عبد الله بن علي قدم بأشقر مروان البصرة، قال: فرأيته أشقر أغور ~~من نسل الذائد. # قال: وحدثني جعفر بن سليمان قال: كان ms27 لايدخل على الذائد سائسه حتى يأذن، ~~بحرك له مخلاة فيها شعير، فإن تحنحم دخل عليه، وإن هو دخل قبل أن يفعل ذلك شذ ~~عليه، وكذا كان يطنع بالفرس إذا جرى معه يكدمه.: ~~قال الأصمعي: الوجيه ولاحق والغراب وسبل وهي أم اعوج كانت لغني، وأغرج كان ~~لبني آكل المرار، ثم صار لبني هلال ابن عامر. وجزوة: قرس شداد بن عمرو أبي عنترة بن ~~شداد. ومياس وهذاج لباهلة(2) لبني لعيا، قالت الخارثية: [الطويلا ~~شقيق وخزمي هراقا دماقنا وفارش مذاج أشاب النواصيا ~~والكلب: فرس رجل من بني عامر أو غطفان: وقرزل: فرس الطقيل ابي عامر ابن ~~الطفيل . وذو الخمار: فرس مالك بن نويرة. والجوب: فرس أرقم بن نويرة . وذات النسوع: ~~فرس بسطام بن قيس. والنعامة: فرس للحارث بن عباد وولدت النعامة الشيط وهو لبني ~~سدوس. وكان لخزز بن لوذان، وفيه يقول: [الكامل) ~~لا تذكري مهري رما أطعنت فيكون جلذوك مثل جلد الاجرب ~~والمتمطر: فرس خيان بن مرة من نسله. وكامل: فرس الحوفزان. وخلاب وقيد لبني ~~تغلب. ومخالس لبني غقيل. واليخموم والذفوف للنعمان بن المنذر. والعصا: فرس جذيمة ~~الابرش. وفي بني تغلب فرس يقال له العصا فارسه الاخنس ابن شهاب. والهطال لزيد ~~الخيل. والنخام لرجل يقال السليك بن سلكة السغدي. وداحس لقيس بن زهير. والغبراء ~~لحذيفة بن بدر الذبياني. # (1) العفاء: الشعر إذا طال ووفى. ط ~~(2) كنا بالأصل وهو مكرر مع ما سبق قريا. ط ~~(3) هكذا بالاصل؛ ولعل بني اعيا بطن من باهلة فانظر وحرر. ط PageV00P722 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ) كتاب النولدر ~~(32] [خطبة زياد لما قدم البصرقا: ~~قال أبو علي: وحدثنا ابو العباس، قال: حدثني علي بن عبد الله الهاشمي، قال: ~~حدثنا العكلي، عن ابي معمر قال: قدم زياد والمهلب بن ابي صفرة البصرة، فجاء إلى ~~الجمعة وقد ليس قميصا مرحضا(1) وملاءة ممضرة(1)، فصعد المنبر، فقال: رب فرح ~~بامارتي لن تنفعه، ورب مبتتي بها لن تضوه، ثم خمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، ~~ان معاوية قد قال ما بلفكم وشهدت الشهوذ بما قد سمعتم، واني ms28 امرؤ قد رفع الله مني ما ~~ل وضعوا وحفظ مني ما ضيعوا، وإن غبيدا لم يال أن يكون كافلا مبروزا وأبا مشكورا، وإنا قد ~~سسنا وساسنا السائسون، فلم تجذ لهذا الأمر خيرا من لين في غير وفن، ولا من شدة في غير ~~جبرية. الا وإنها ليست كذبة اكثر عليها شاهذا من الله ومن المسلمين من كذبة إمام على ~~منبر، فإذا سمعتموها مثي فاختبروها فيي، واعلموا أن لها عندي اخوات، واذا رايتموني آخري ~~الأمور فيكم على أذلالها (3)، وأفضيها لسبلها، فلتشتقم لي قناتكم. والله لآخذن المقبل ~~بالمذبر، والمخسن بالمسيء، والمطيع بالعاصي حتى يلقى الرجل منكم أخاه فيقول: يا سغذ ~~انج فإن سعيدا قد قتل. فقام إليه رجل يقال له صفوان بن الأهتم فقال: والله، لقد آتاك الله ~~الحكمة وفصل الخطاب. فقال: كذبت، ذاك نبي الله داود - عليه الصلاة والسلام -. ثم قام ~~إليه الأحنف بن قيس فقال: أصلح الله الأمير، إن الجواد بشده، وإن السيف بخذه، وإن ~~المرة بجده، وإن جدك قد بلغ بك ما ترى، وإن الثناء بعد البلاء، ولسنا نثني عليك حتى ~~تبتليك، فأول خيرا نثن به . ثم قام أبو بلال مزداس بن ادية فقال : يأيها الإنسان، إنا قد سمعنا ~~ما قمت به وما أديت عن نفسك، وإن الله ذكر ولئه وخليله إبراهيم فقال: (راترهية الذى ~~وف. ألا نزد وزره وند لنزرى) [النجم: 37 -38] وأنت تزعم أنك تأخذ بعضنا ببعض وتقثل ~~بعضنا ببعض ثم مكت فما رتي بعد ذلك. # قال أبو العباس: وخدثت بهذا الحديث من وجه آخر فيه، فقال زياد: يا هذا إنا لن تبلغ ~~الحق حتى نخوض إليه الباطل خوضا. # 59 ~~(43) وأنشدنا لرفئع بن سلمة العبدي المعروف بذماذ: [المتقارب] ~~تقكرت في النغو حتى مللث واتعبث روحي له والسبدن ~~واتبت بترا وأشياعه بطول المائل من كل فن ~~(1) كذا في النيخ مضبوطا بالتشديد، وهبارة "القاموس" رحضه كمنعه غسله كأرحضه اه. # (2) ممصرة: مصبوغة بالمصر وهو الطين الأحمر وقيل هي ما صبغت بالعشرق وهو نبات أحمر طيب ~~الرائحة تستعمله العرايس. ط ~~(3) على اذلالها: ms29 على وجوهها. ط PageV00P723 ~~============================================================ ~~724 ~~كتاب الأمالي (كتاب النوادر ~~ن علي ظاهر بسين ~~ومن علمه غامض قد بطن ~~فكنت بظاهره عالتا ~~وكنت بباطنه ذا فطن ~~وى أن بابا عليه الغفا ~~4للفاء يالنته لم يكن ~~وللواو باب إلى خجنبه ~~من السفت(1) أخسبه قد لين ~~اذا قلست هاتوا لما قيل ذا ~~فلست بآتيك او تايين ~~نمبوه ابيا وه لي ~~فقالرا جميفا باضمار آن ~~وا ان رأيت لها موضفا ~~فاغرف مسا قيل إلأ بظن ~~نقد خفث يا بكر من طول ما ~~أفكر في امر أن ان أجن ~~قال أبو بكر : يعني ببكر أبا عثمان المازني . قال أبو العباس: فبلغ ذلك المازني، فقال: ~~ال والله ما أخسب أنه سالني قط، فكيف اتعبنيا. # [34] قال أبو العباس: كان علي - رضي الله تعالى عنه - يأخذ البيعة على أصحابه، ~~فجعلوا يقولون نعام، يريدون: نعم، فقال هلي رحي الله عنه : إن الثعام والباقر في الضخراء ~~لكثير، مالكم! أبدلكم الله مني من هو شر لكم بني، وأبدلني الله منكم من هو خير لي منكم (2) . # (35] [من اخبار حاتم الطائي): ~~قال أبو العباس: قرأت على التوزي، عن أبي عبيدة املاء عليه؛ قال : مر حاتم بن عبد ~~الله الطائي ببلاد عنزة، فناداه أسير لهم : يا أبا سفانة، أكلني الإسار والقمل. فقال له : ~~ويحث! والله لقد أسات بي إذ تؤهت بي في غير بلاد قومي. قال: فنزل فشد نفسه في مكانه ~~في القد وأطلقه حتى غرف مكانه ففدي فداء كثيرا . قال: وفي غير هذا الحديث أن امرأة آسره ~~اتثه والحي خلوف ببعير قد نيط وبشفرة فقالت له: افصذه، فقام فنحره . أو قال مرة أخرى: ~~قلثم في نخره. قلطمته فقال: "لو غيو ذات سوار لطمتني" فقالت : أمرتك أن تفصده فنحرته ~~فقال: "ذلك فضدي أنهه فبذلك غرف، وقال أبو العباس مرة أخرى فقال: "مكذا فزدي أنهه ~~بالزاي، وجعل الهاء بدل الألف في الوقف وهو الأصل، وهي لفته فبذلك عرف، وأنشدنا في ~~مثل ذلك : [السريع) ~~لا افصد الناقة من أنسفها لكني أوجزها العالي: ~~(36) وانشدنا أبو علي لجحظة كتب ms30 بها إلى الوزير ابن مقلة، وكانت عند أبي علي ~~بخط جحظة كما كتب بها: [الطويل] ~~سلام عليكم من شييخ مقؤس جسذ بال وعظم محطم ~~(() في نسخة : "من البغض" . ط ~~(2) (اخرج آخره ابن عساكر في تاريخه (123/3 - 224) مسند هلى محقق المحمودي PageV00P724 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى (كتاب النوادر ~~الم يك في حق الندام وخرمة ال مدائح أن يختى عليه ويزخم ~~ابا خسن أتصف نانت محكم ولا تفربن الظلم فالظلم مظلم ~~ايضبح مشلي في جوارك ضائنا وخوضك للطراق بالجود مففم ~~ووالله ما قضرث في شكر نعمة مننت بها قذما وذو العرش يغلم ~~(37] (حديث أبي دهبل الجمحي مع فتاة جيرونا: ~~قال: وأخبرنا أبو عثمان الأشنانداني، قال: أخبرنا التوزي، عن أبي عبيدة؛ قال : ~~كان أبو دفبل الختحي جميلا وغييئا، وكان عفيفا، نخرج إلى الشام، فنزل جيرون، ~~فجاةته عجوز فقالت: ان ابنة لي وردها كتاب من خبيم لها وليس عندها أحد يقرؤه، ~~فتدخل اليها في هذا القصر فتقرؤه فتحتسب الأجر فيها، ففعل فدخل فأغلق الباب دونه وإذا ~~امراة في القصر رأته فأعجبها، فدعته إلى نفسها، نابى، فأمرث حشتها فسجنوه في منزل ~~من الدار ومنع من الطعام والشراب حتى كاد يفلك. ثم أمرث به فأخرج ودعته إلى نفسها ~~فأبى، وقال: أما الحرام فلا، ولكن إن أردت أن اتزؤجك فعلت . فقالت: نعم، وأحسنث ~~اليه حتى ردت له روحه، فتزوجته ومنعثه من الخروج حتى طال ذلك عليه. ثم قال لها ذات ~~يوم: قد أئنت في ولدي وأهلي، فأذني لي في أن أطالعهم وأرجع إليك. فقالت: لا ~~استطيع فراقك، فعاهدها الأ يغيب عنها اكثر من ستة أشهر، واعطته مالا كثيرا وغير ذلك، ~~فخرج حتى قدم على أهله بمكة، فوجدهم قد نهي لهم واقتسم ولده ماله وزؤجوا بناته ~~ووجد زوجته لم تأخذ من ماله شيئا وبكث عليه حتى غمضث(1). فقال لبنيه: أما أنتم ~~نخظكم ما أخذتم من مالي، وقال لزوجته: هذا المال لك فاصنعي به ما شئت. وأقام ~~عندها حتى قربت المدة، ثم مضى إلى الشام، فوجد زوجته الثانية قد ماتت حزنا عليه ms31 ~~وأسفا لفراقه، فقال فيها: [الخفيف] ~~اح خيا الإلة خيا وذورا عند أصل القتاة من جيرون ~~عن ياري إذا ذخلت الى السدا روان كنت خارخا فيييي ~~فبيسلسك اغستسريست بسالسشسام حستس ظن أهلي مرجمات الظنون ~~خخخ وفي زفراء مثل لؤلؤة الغواس ميزث من جوهر مكنون ~~اذااتهالم تجدها ني سناء من الكارم ذون ~~تجقل المسك واليلنجوج والفذ صلاة لها على الكانون ~~(1) كذا في الأصل وفي "اللسان" عمشت. ط ~~(2) كنا في الأصل والذي في "الصحاح، وواللسان" ثم خاصرتها شاهذا على المخاصرة وهي أخذ الرجل ~~ييد الرجل في المشي. ط PageV00P725 ~~============================================================ ~~827 ~~كتاب الأمالي)كثاب النوادر ~~ثم ما شيتها(1) إلى القبة الخف راء تمشي في مزمر مشنون ~~ة من مراجل فربي ها قبل حد(4) الشتاء في قيطون ~~م فارقتها على خير ما كان قرين مفارفا لفرين ~~فبكث خشية الثفرق للبي ن بكاة المحزين إثر الحزين ~~لي عن تذكري واطميني بايابى وان فم عذلوني ~~قال أبو علي: وهذا الشعر يروى لعبد الرحمن بن حسان وبه كان سبب آمر يزيد ~~الأخطل بهجاء الأنصار، وفيه أبيات ليست في شعر عبد الرحمن: ~~(38) (أشعب يصلح بين مصب بن الزبير وعائشة بنت طلحة زوجته]: ~~قال أبو بكر بن الأنباري: قال بعض مشيختنا: قال إسحاق بن إبراهيم الموصلي: كان ~~اشعب فيمن يألف فضعب بن الزبير، ففضبت عائشة بنت طلحة يوما على مصعب، وكانت ~~زوجته ومن أحب الناس إليه، فشكا ذلك إلى أعشب، فقال: مالي إن رضيت أصلح الله ~~الأمير؟ قال: حكمك، قال: عشرة آلاف درهم قال: ذلك لك، فانطلق أشعب حتى أتاها، ~~فقال لها: جعلت فداءك! قد علمت خبي لك وميلي إليك قديما وحديثا على غير منال أنلييه، ~~ولا فائدة افذتبيها، وهذه حاجة قد غرضث ترتهنين بها شكري، وتقضين بها حقي بغير ~~مرزية. قالت: وما هي؟ قال: قد جغل لي الأمير إن رضيت عنه عشرة آلاف درهم قالت: ~~ويحكا لا يمكتني ذلك قال: بأبي أنت وأمي! ارضي عنه حتى يعطيني العشرة آلاف درهم، ~~ثم غودي إلى ما عودك الله من سوء خلقك، فضحكت من ms32 كلامه ورضيث. # [39] قال إسحاق: أتي ابن أبي مساجق بابن اخت له وقد أخبل جارية من جواري ~~جيرانه فقال له: يا عدؤ الله، إذا ابتليت بالفاحشة فهلا عزلت! قال: جعلث فداءك! بلغني أن ~~العزل مكروه، قال: أفما بلغك أن الزنا حرام!(3). # 401] وأنشد إسحاق: [السريع] ~~لد بهم چدف صاعدا وجدنان ي رجله رهصه ~~411] قال أبو محلم: سمعت جرير بن عبد الحميد ينشد: [الرجز] ~~إن (4) اكتحالا بالبياض الأبرج ونظرا في الحاجب المزجج ~~مينة من الفمال الأعرج ~~(1) مكذا في الأصل والذي في "اللان" مادة قطنا "عند برده . ط ~~(2) القصة في "الكامل" للمبرد (600)، وفيها أن المصلح بينهام ابن ابي عثيق وليس أشعب. # (3) اوردها الزمخشري في كتابه "ربيع الأبرار ونصوص الأخبارء (483/2) . # (4) كذا في الأصل وفي "اللسان" في مادة "أنن : "أن اكتحالا بالتقي الأملج" وفي مادة ملج مته: ~~"الأملج"، ضرب من العقاقير ويطلق على الأصفر الذي ليس بأبيض ولا أسود فلعلهما روايتان. ط PageV00P726 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى (كتاب النوادر ~~(42] قال ابن حبيب قال هشام قولهم: بتو الشهر الحرام، قالت بنو عامر بن عوف: ~~هو مالك بن عمير بن عامر بن بكر بن عامر بن عوف، وكان أبي يقول: الشهر الحرام هو ~~عبد وذ بن عوف بن كتانة بن عوف بن غذرة، وهم رفط هشام الكلبي، وإنما سمى بذلك! # لأنه كان يخرم الشهر الحرام. # (43] وقال الثيمي: أنشدنا أبو مسلمة الكلابي وقد باع جاريته نبا من عثمان بن سحيم ~~التاجر، فقال له بعض أصحابه: يا أبا مسلمة، بغت نبأ! فقال: [الطويل] ~~وقد(1) تخرج الحاجاث يا أم مالك كرائم من رب بهن ضنين ~~فبلغ أبا مصعب، فاشتراها وردها على أبي مسلمة. # (44) [ثار عمرو بن معد يكرب لأخيه عبد الله]: ~~قال الأصمعي كان بين عمرو بن مغد يكرب وبين رجل من مراد - يقال له أبي كلام، ~~فتنازعا في القسم، فعجل عمرو وكانت فيه غجلة، وكان عبد الله أخو عمرو رثي قومه، ~~فجلس مع بني مازن رفط من سغد العشيرة، وكانوا فيهم. فقعد عبد الله يشرب ويسقيهم ~~رجل يقال له المخؤم من بني ms33 زييد له مال وشرف. وكان عبذ من عبيد المخزم قائما يسقى ~~القوم، فسبه عبد الله وضربه، فقام رجل نشوان من بني مازن فقتل عبد الله، فرأس عنرو بعد ~~أخيه، وكان غزا غزوة فأصاب فيها ومعه أبي الثرادي، فادعى أنه كان مساند عمرو، فأبى ~~عمرو أن يعطيه، فلما رجع عمرو من غزاته جاءت بنو مازن فقالوا: قتله رجل منا سفيه ونحن ~~يذك عليه وعضدك، وإنما قتله سكران فنسألك بالؤجم أن تأخذ الدية وتأخذ بعد ذلك ما ~~أحببت، فاخذ عمرو الدية وزادوه بعد ذلك أشياء كثيرة، ففضبت أخت له تسمى كبشة، ~~وكانت ناكخا في بني الحارث بن كعب فقالت : [الطويل] ~~وأزسل عبد الله إذ حان يون إلى قومه ألا تخلوا لهم دمي ~~ولا تأخذوا منهم إفلا وأبكرا وأثرك في بيت بصغدة مظلم ~~ودغ عنك غنرا إن عمرا متالم وهل بطن عمرو غيو شبر لتطعم ~~فان أنتم لم تفثلوا واتديتموا فمثوا بآذان النعام المصلم ~~ولا تشربوا إلا فضول نسائكم إذا أنهلت(2) أعقا بهن من الدم ~~جدغئم بعبد ال آنف قو بني مازن آن سب ساقي النغزم ~~فلما خضت كبشة أخاها عمرا اكب بالغارة عليهم وهم غارون، فأوجع فيهم. ثم ان بني ~~مازن اختملوا فنزلوا في مازن ين مالك بن عمرو بن تميم، فقال عمرو في ذلك : [الوافر] ~~(1) في نسخة: تنرع مكان تخرج. اد. ط ~~(2) مكذا في الأصل. والذي في "معجم ياقوت" إذا ارتملت، اي: تلطخت، والمدار على الرواية. ط PageV00P727 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي (كتاب النولدر ~~تمنت مازن جهلا خلاطي فذوقي مسازن طسفسم الخلاط(1) ~~أطلت فراطت(1) عاما فعاما ودين المذحجي إلسى فسزاط ~~اطلث فزاطكم خئى إنا ما قتلث سراتكم كانت قطاط(2) ~~غدزثم فذرة وغدرث أخرى فما إن ييتنا أبدا يعاط(1) ~~بطغن كالحريق إذا التقينا وضرب المشرفية في الفطا(5) ~~(45) [شعر في وصف الفرس): ~~قال ابو علي: في كتاب الخيل لأبي عبيدة: أنشد أبو عبيدة لعبد الغفار الخزاعي هذه ~~الأبيات وذكر أن عروضها لا تخرج: [المنسرح) ~~ذاك وقد أذعر السوخش بصل ~~ت الخذ رخب ليائ مجفر ~~طويل خن ms34 قصير اربمة ~~ريض شت مقنص خشور ~~حذث له تسعة وقد غريث ~~تسع ففيه لمن زاى منظر ~~شر وقد طالست ولم تفضسر ~~بيد عشر وقد قربن له ~~نففيه بالخض دون ولدتنا ~~و ف نى آريهينشر ~~تارة وننبقه ~~البان كوم روائم ظؤر ~~حثى شتا عندنا يقال الا ~~تطوون من بذنه وقد أضير ~~موئق الفلق جرشع غتذ ~~فرج الخضر حين يشتغضر ~~خاظي الحماتين لخنه زيم ~~نهد شديد الضفاق والأبهر ~~ريق خن غليظ آربعة ~~نائي السممدين لين الاشعر ~~قال أبو عبيدة: يعني بقوله طويل خمس اي: طويل نصيل الرأس، طويل الأذنين، ~~طويل العنق والكتفين، طويل البطن من غير أن تقرب إلى الأرض، طويل الأفراب، طويل ~~الناصية، طويل الذراعين، طويل الرخلين، فهذا ما يستحب(1) من الفرس أن يطول. وذكر ~~هذا الشاعر منها خمتا. وقوله: قصير أربعة أي قصير الأرساغ، قصير عسيب الذنب، قصير ~~النضي، قصير الكراعين، قصر الأطرة وهي غصبة فوق الصفاق، فهذا ما يستحب أن يقضر ~~من الفرس وفن عشر، وذكر هذا الشاعر منهن أربعا. وقال: عريض سث أي: عريض ~~(1) الخلاط: أن يشتبك مع القوم في الحرب. ط ~~(2) فراطكم: أمهالكم والتاني بكم. ط ~~(3) قطاط كقطام؛ اي: حسي. ط ~~(4) يعاط: كلمة ينذر بها الرقيب أهله إذا راى جيثا. ط ~~(5) الغطاط بالضم: أول الصبح أو بقية من سواد الليل. ط ~~(6) سياتي له انها ستة عشر عضوا. ط PageV00P728 ~~============================================================ ~~729 ~~كتاب الأمالى كاب النولدر ~~الجبهة، عريض اللبان، عريض المخزم، عريض الفخذين، عريض وظيفي الوجلين، عريض ~~مثنى الأذنين. فهذا ما يستحب أن يغرض من الفرس وهن تسع، وذكر هذا الشاعر منهن ستا. # قوله: حدث له تسعة أي: خديد الأذنين، حديد الننكبين، حديد العينين، حديد القلب، ~~حديد غرقوبي الرجلين، حديد المنجنين، وهما عظمان في الكعبين متقابلان في باطنهما، ~~حديد الكيفين. فهذا ما يستحب أن يحذ من الفرس وهن ثلاث عشرة وذكر هذا الشاعر منهن ~~تسما. وقوله: وقد غريث تسع أي: عاري اللواهق، عاري الشموم، عاري الخدين، عاري ~~الجبهة، عاري مثنى الأذنين، عاري الكغبين، عاري غصب اليدين، عارى عصب الرجلين، ~~فهلا ms35 ما يستحب أن يغرى من الفرس ومن خمس عشرة، وذكر هذا الشاعر منهن تسغا (1) ~~وقوله: تسع كسين؛ أي : مكتيي الكتفين، مكتسي المعدين، مكتسي الناهضين، مكتسي ~~الفخذين، مكتسب الكاذتين، مكتسي أعلى الحماتين. فهذا ما يستحب أن يكتسى من الفرس ~~ومن اثتتا عشرة، وذكر هذا الشاعر منهن تسعا. وقوله: بعيد عشر، بعيد ما بين العينين، بعيد ~~ما بين الجحفلة والناصية، بعيد ما بين الأذنين والعينين، بعيد ما بين أعالي اللخيين، بعيد ما ~~بين الناصية والغكوة، بعيد ما بين الحارك والمنكب، بعيد ما بين العضدين والركبتين، بعيد ما ~~بين البطن والرقغين، بعيد ما بين الحجبتين والجاعرتين، بعيد ما بين الشراسيف. فهذا ما ~~يستحب أن يبعد ما بينهما من الفرس، وذكر هذا الشاعر منهن عشرا (2) ولم يغذ البين أعني بين ~~كل شيئين فيكن سيا، ولكنه عذ كل اثنين تباغدا، وقوله: وقد قربن له عشر أي : قريب ما بين ~~المنخرين، قريب ما بين الأذنين، قريب ما بين المنكبين، قريب ما بين الرفغين، قريب ما يين ~~الركبتين والجبين، قريب ما بين الجبب والأشاعر، قريب ما بين الحارك والقطاة، قريب ما ~~بين المعدين والقضريين، قريب ما بين الجاعرتين والمكوة، قريب ما بين الثفينتين والكمبين، ~~قريب ما بين صبيي اللخيين. فهذا ما يستحب أن يقرب من الفرس، وإن عذدت البين وجذت ~~أحد عشر بينا، وإن عددت ما ترب منها فهن ثنتان وعشرون، وذكر هذا الشاعر منهن عشرا. # وقوله: طويل خمس جاء تفسيرهن ستة عشر عضوا وقد تقدم ذكره. وقوله: رقيق خمس آي: ~~رقيق الحجافل، رقيق الأزنبة، رقيق غزض المثخرين، رفيق الجفون، رقيق الحاجبين، رقيق ~~الاذنين، رقيق الخدين، رقيق الشعر، رقيق الجلد، رقيق شعر الثنن، رقيق شعر الركبتين، ~~رقيق الخصل. فهذا ما يستحب أن يرق من الفرس وهن سبع عشرة، وقد ذكر هذا الشاعر ~~منهن خمشا. وقوله: غليظ أربعة أي: غليظ الخلق، فليظ القوائم، غليظ القصرة، غليظ ~~عكوة الذنب. وقد أرحب (2) منه؛ أي: رخب الشذقين، رخب المنخرين، زخب الإهاب، ~~(1) وقوله تسع كسين لم يقدم في الأبيات ذكر هذه العبارة؛ ms36 ولعل هنا بينا سقط من قلم الناسخ. ط ~~(2) هكذا في النسخ ولعل هنا مقطا، وقد تقدم مثله في شرح قوله طويل خمس. ط ~~(3) هته العبارة، وقوله فيما سيأتى وفيه من الطير خمس: لم تذكر هله العبارة في الأبيات، ولعلها ~~سقطت من الناسخ. ط PageV00P729 ~~============================================================ ~~كثاب الأمالي) كتاب النولدر ~~ر حب الجوف، رحب العجان، رحب اللبان، فهذا ما يستحب آن يرحب من الفرس ومن ~~تسع. وذكر الاسدي في قوله: وفيه من الطير خمس ثم فسر الخمس في البيت الثاني فقال : ~~[المتقارب) ~~راان فزق قطاةل ور ويوبه قد بدا ~~(41) [مطلب ما في الفرس من أسماء الطيرا: ~~ل وفي الفرس من أسماء الطير ثمانية عشر اسما: العضفور وهو غظم ناتئ في كل ~~جيين، وهو ايضا من الغرر إذا دق، وهو أصل منبت الناصية، وهو الدماغ بعينه، والنعامة ~~ال وهي الجلدة التي تغطي الدماغ. والذباب وهي النكتة الصغيرة التي في العين، ومنه البصر ~~وجمعه أذبة وذبان وهو إنسان العين أيضا. والسحاءة وهي الخفاش أحد السخاءتين، وهما ~~عظيمان صغيران في أصل اللسان. والصرد: عرق أخضر في أصل اللسان من أسفله، ~~ال وهما صردان، والضرد أيضا: بياض يكون في الظهر من أثر الذبر في موضع الشرج، ~~يقال: فرس صرد إذا كان ذلك به . والفراشة: عظم يتفتت في الراس، وجمعها فراش وهي ~~عظام رقاق طراق بعضها على بعض كالقشر، وهي آيضا ما بين لهواته عند أصل لسانه، ~~ال وهي في الكتفين ما شخص من فررع الكتفين إلى أصل العنق إلى مشتوى الظهر، ~~والحمامة: القص وهو من الرهابة إلى مثقطع أصل الفهدتين. والسمامة وجمعها سمائم ~~ال وسمام وهي ما رق عن صلابة العظم في الوجه، والسمامة أيضا: الدارة التي في سالفة ~~العنق. والناهض وهما ناهضان، والجمع نواهض وأنهض وهو اللحم الذي يلي العضدين ~~من أعلاهما المجتمع . والقطاة: ما بين الحجبتين والوركين، وهو مقعد الرذف خلف ~~الفارس، والجميع قطا. والغراب: أحد الغرابين وهما ملتقى أعالي الوركين. والقطاة ~~بينهما على العجز وقال قوم: إنهما فروع كتفي الوركين السفليين الى الفخذين. والغراب: ms37 ~~ما ارتفع من أصل الذنب. والحرب في الصدر وهو الوخبيان وهو أعالي غضون الفهدتين ~~إلى أسفل المنكبين مما يلي اللبان. والنشر وجمعه النسور وهو ما ارتفع عن بطن الحافر ~~من أعلاه كأنه الثوى والحصى. والزرق وهو في الشية الشعراث البيض في اليد أو في ~~الرجل. والدخل وهو لحم الفخذين، وأنشد: [الرجز] ~~اذا تحنن بزفر دخله ~~واليغسوب في الشية وهو أن تكون الغروة على قعبة الأنف أعلى من الرثم منقطعة ~~فوقه، ويقال إنه كل بياض على قصبة الأنف غرض أو اعتدل، ثم ينقطع قبل آن يساوي أعلى ~~المنخرين، وإن ارتفع على قصبة الأنف وعرض واعتدل حتى يبلغ أسفل الخليقاء قل أو كثر ~~ما لم يبلغ العينين. والهامة والصفر. # [47]) (الحسن البصري يصف علي - رضي الله عنه ]: ~~قال أبو علي: قال أبو بكر بن أبي الأزهر: حدثني البصري المسمعي قال : حدثني عبد PageV00P730 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (ككاب النوادر ~~الملك بن مروان التيمي تيم بكر، قال: حدثنا محمد بن الفضل الأنصاري، عن سلمة بن ~~ثابت، عن هشام بن حسان؛ قال: قلت للحسن البصري: يزعم الناس أنك تبفض عليا، ~~قال: أنا أبغض عليا! كان سهما صائبا من مرايي الله عز وجل، رياني هذه الامة، وذا فضلها ~~ل وشرفها، وذا قرابة قريبة من رسول الله، وززج فاطمة الزهراء، وأبا الحسن والحسين، ~~ال لم يكن بالشروقة لمال الله، ولا بالثثومة في أمر الله، ولا بالملولة لحق الله، اغطى القرآن ~~عزائمه، وعلم ماله نيه وما عليه حتى قبضه الله إليه، ففاز برياض مونقة، وأغلام مشرقة، ~~اتدري من ذاك؟ ذاك علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. # [48] قال ابو علي: حدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا ابو حاتم، عن الأصمعي؛ ~~قال: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول. ولم يقله إن شاء الله بفيا ولا تطاولا :: ما رأيت أحدا ~~قبلي أعلم مني. قال الاصمعي: رأنا لم أر بعد ابي عمرو أعلم مني. قال أبو حاتم: وكان ~~كثيزا ما يقول لي: يا بني، إن طفيت شخمة عيني هذه، ويومي إلي عينه، لم ms38 تر مثلي، وربما ~~قال: لم تر احذا يشفيك من هذا الحرف أو هذا البيت . # (49) لالمتذر بن ماء السماء وقتله عيد ابن الأبرص): ~~قال أبو علي: حدثنا أبو بكر بن دريده قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه قال: قال ~~عي سمعت يونس بن حبيب، يقول: كان المثذر بن ماء السماء جد النعمان بن المنذر ينادمه ~~رجلان من العرب، خالد بن المضلل، وعمرو بن مسعود الأسدئان، وهما اللذان عناهما ~~الشاعر بقوله: [الطويل] ~~الا بكر الناعي بخيرني بني اسذ بعمرو بن مسعود وبالشيد الضتذ ~~فشرب ليلة معهما فراجعاه الكلام نأغضباه، قأمر بهما فقيلا وجعلا في تابوتين، وذفنا ~~بظاهر الكوفة. فلما أصبح وصحا سأل عنهما فأخبر بذلك، قتدم وركب حتى وقف عليها، ~~فأمر ببنيان الغريين (1)، وجعل لنفسه في كل سنة يومين: يوم بؤس ويوم نعيم، فكان يضع ~~سريره بينهما، فإذا كان في يوم نعيمه فاؤل من يطلغ عليه وهو على سريره يعطيه مائة من إبل ~~الملوك، وأول من يطلع عليه في ثوم بؤسه يعطيه رأس ظربان، ريامر به فيذبح وئغرى بدمه ~~الغريان، فلم يزل كذلك ما شاء الله، فبينا هو ذات يوم من أيام بؤسه إذ طلع عليه غبيد بن ~~الأبرص، فقال له الملك: ألا كان الذبح غيرك يا عبيد! فقال عبيد: "أتتك بحائن رخلاهه فقال ~~له الملك: أو اجل قد بلغ إناه4 ثم قال: يا عبيد، أنشدني فقد كان يعجبني شعرك، فقال: ~~"احال الجريض دون القريض" و "بلغ الجزام الطبيين" فقال أنشدني: [مخلع البسيط] ~~اقفر من أهله ملخوب فالقط بيات فالذنوب ~~(1) الغريان: بناء ان مشهوران بالكوفة ويقال هما قبر مالك وعقيل نديمي جديمة الابرش وسميا كذلك ~~لأن المنتر كان يغري بهما من يقتله في يوم ياسه. ط PageV00P731 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كاب النولدر ~~فقال(1): ~~فر من أهله عيد فاليوم لا يبيي ولا يويد ~~له ب بهز كود وحان لها مها ورود ~~فقال: أنشدني هبلتك أمك! فقال: "المنايا على الحواياه، فقال بعض القوم: أنشد ~~الملك مبلتك أمك! فقال: لا يرحل رخلك من ليس معك"، فقال له ms39 آخر: ما أشد جزغك ~~من الموتا فقال: [المتقارب] ~~لا فرر بن چيشة نانده وهل فتر ما ميتة واحده ~~ابلغ بني وأعامهم بان التتايا هي السراصسده ~~لها ندة ففوس السعباد اليها وان فرفث قاصده ~~فلاتزغوا لجام دنا فللتوت ماتلذ الوالده ~~فقال ل المنذر: لابد من الموت، ولو غرض لي أبي في هذا اليوم لم اجد بذا من ~~ذيحه، فأما إذ كنت لها وكانت لك فاختز من ثلاث خصال: إن شثت من الاكخل، وإن شنت ~~من الأبيل، وإن شئت من الوريد. فقال: ثلاث خصال: مقادها شر مقاد، وحاديها شر ~~حاد، ولا خير نيها لمزتاد، فإن كنت لابد قاتلى فاسقني الخمر، حتى إذا ذهلث لها ذواهلي، ~~ال وماتت لها مفاصلي، فشأتك وما تريد. فأمر المنذر له بحاجته من الخمر، فلما أخذث منه ~~وقرب ليذبح أنشا يقول: [الطويل] ~~وخيرني ذو البؤس ني يوم يوسه خلالأ ارى في كلها الموت قد برق ~~كما خيرث عاذ من السدهر مرة حائب ما نيها لذي خيرة أق ~~سحائب ريح لم توكل ببندة قتثرتها إلا كا ليلة الطلق ~~وأمر به ففصد، فلما مات طلي بذمه الغريان. # (50ااصغر المصيبة وهوانها إنا مرت بخلاف باقى الأمور: ~~وحدثنا أبو بكر، عن أبي عثمان، عن التوزي، عن أبي عبيدة: قال: قال خذيفة بن ~~اليمان: ما خلق الله عز وجل شيئا إلا صغيرا ثم يكبر إلا المصيبة، فإنه خلقها كبيرة ثم تضغر. # [51] (قصيدة ابن الزبعري في أبناء ريطة الثمانية): ~~قال ابو علي: وحدثنا أبو بكر بن دريد قال: حدثني عمي، عن آبيه؛ قال: سثل ابن ~~الكلبي عن قول هبد الله بن الزبغري: [الهزج) ~~الا ل فومو لدت اغت بي شبم ~~(1) هذه الأبيات مضطرية ونصها في "الأغاني": ~~ن اله د ب لى و د ~~رو ~~والابيات كما وردت في "الاغاني" من مخلع البسيط. ط PageV00P732 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى) كتاب النوادر ~~قال: هي ريطة بنت سعيد بن سهم، وكان يتوها ثمانية: هاشم بن المفيرة وكان اكبز ~~القوم، وهو جد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عته من قبل ms40 أمه خنتمة بنت هاشم، ~~وهشام بن المفيرة، ومقاشم ومنشم جميغا واحد وهو أبو خذيفة، وابو أمية ابن المغيرة وهو ~~زاد الوكب، وأبو ربيعة بن المغيرة وهو ذو الومحين جذد عمر بن أبي ربيعة الشاعر، وعبد ~~الله بن المغيرة، وخراش ين المغيرة، والفاكه بن المغيرة ولم يسلم منهم غيره وهو شيخ كبير ~~يومثذ أعمى فقال ابن الزبغرى (1): [الهزج] ~~الأ لسل فوم و ~~دت آخت بني شيم ~~~~بدره ال خضم ~~وذو الرنخنن اشسباك ~~ن الق ؤة والحزم ~~يكن القول في الجل ~~آو يق عن خگم ~~اان ت ذردان ~~و ذا ين كشب پزيى ~~اسوذ تزدهي الأقرا ~~اهون للضم ~~و وم فك انل م ~~فوا اليناس من الهزم ~~اواه طا رن فخه ~~ة القوتن كسال بجم ~~ان آغلت ببيت الل ~~ان اخوو بتسن ~~(52] قال: واخبرني عمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي؛ قال : أبعد تبور إخوة على ~~الأرض قبور بني ام الفضل الهلالية أم ولد العباس بن عبد المطلب: واحد بالمدينة، وآخر ~~بالطايف، وآخر بالشام، مات في طاعون عمواس بالشام في سلطان عمر - رضي الله تعالى ~~منه -، وعبد الله بن العباس الخبر دفن بالطائف وصلى عليه محمد بن علي - رضي الله ~~تعالى عنه -، وآخر بافريقية، وآخر بسمزقند، والفضل بن العباس رضي الله تعالى عته رديف ~~رسول الله مات في طاعون غمواس بالشام، وعييد الله بن العباس الجواد مات بالمدينة، ~~وقثم بن العباس شبيه النبي مات بسمرقند زمن معارية في إمارة سعيد بن عثمان، وعبد ~~الرحمن بن العباس قتل بافريقية زمن عمر رضي الله تعالى عنهم، أمهم أم الفضل الهلالية ~~ال وهي لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن ررئبة بن عبد الله بن هلال بن هامر ~~ابن ضعة. # (1) "انساب قريش" للمصب الزييري (ص300) . # (6) بررى: لا أحلف على اثم بكون فاء احلف. PageV00P733 # ============================================================ ~~734 ~~كتاب الأمالي (كتاب النولدر ~~(53) [الخليل بن أحمد والمراة الفصحة وبناتها): ~~قال: واخبرنا الأشنانداني عن التوزي قال : كان للخليل بن أحمد صديق يكنى أبا ~~المعلى مولى لبني يشكر، وكان أضلع ms41 شديد الضلع، فبينا هو والخليل جالسان عند قصر ~~أوس إذ مرت بهما امرأة يقال لها أم عثمان من ولد المعارك بن عثمان ومعها بنات لها، فقال ~~أبو المعلى للخليل : يا أبا عبد الرحمن، ألا نكلم هذه المرأة! قال : ويحك! لا تفعل ، فانهن ~~أعد شيء جوابا، والقول إلى مثلك يشرع، فجلس يترؤخن فقال لأمهن: يا أمة الله، ألك ~~زوج؟ قالت: لا والله ولا لواحدة منا، قال : فهل لكن في أزراج؟ قالت : ودذنا والله، قال: ~~فأتا أتزوجك ويتزوج هذا إحدى بناتك، فقالت له: أما أنت فغد ابتلاك الله ببلاءين: أما ~~أحدهما فانه قد قرع رأسك بمحاة، وجعل لك عفصة في قفاك بيضاء، فكأنما صارت في ~~قفاك نخامة، قبلغ من نوكك أنك خضبتها بحمرة، فلو كنت اذ ابتليت خضبت بسواد قفطيت ~~عوارك هذا الذي أباده منكا ثم قالت له : أظنك من رفط الأعشى، فقال لها أبو المعلى: أنا ~~مولى لبني يشكر. قالت: افتروى بيت الأعشى: [البسيط] ~~وأنكرتني وما كان الذى تكوث من الحوادث إلا الشيب والضلعا ~~فما بقي بعد هذا إلا الموث هزالا، ثم التفتت إلى الخليل فقالت : من انت يا عبد الله؟ # فقال: أنا الخليل بن أحمد، كفي رحمك اللها فقد والله نهيته عن كلامك وخذزته هذا! # قالت: أما إنك قد تصخت له، أما علم هذا الأحمق أن النساء يختزن من الرجال المسخلاني ~~المنظراني المخبراني، الغليظ القصرة، العظيم الكمرة، الذي إذا طعن فأصاب خقر، وإذا ~~اخطا قشر، وإذا اخرجه عقر، قال: فضحك الخليل، ثم تامت المرأة ومعها بناتها يتهادين، ~~فتمثل أبو المعلى بقول عمر بن أبي ربيعة المخزومي [مجزوء الخفيف: ~~اذين وانصرف ن بقال الحقائب ~~فقالت: يا أحمق، أما تدري ماقال الشاعر في قومك؟ قال: لا، فقالت : قال : ~~(المتقارب] ~~ريشكر لا تستطيع الوفاء وتمجز يشكر آن تفيرا ~~واني أقسم بالله لو كان لكل واحدة منا من الأخراح بعدد ما أفدى مالك الغكلي إلى ~~عمرة بنت الحارث النميري، ما أعطيناك ولا صاحبك منها شيئا، فقال الخليل: نشدتك ~~بالله، كم كانت الهدية التي أهداها ms42 العكلي إلى النميرية؟ قالت له: أراك حاذقا بالتجميش قليل ~~الرواية للشغر، ثم أنشدته قول العكلي: [الرجزا ~~دى آخت بي تد لجزله يا غنرة الف غند ~~فى كل عير الف كزاير ~~قال: فقال الخليل: أما إنه قد قضر! أفلا جعل لاستها بعض الهدية ولم يدغها فارغةا PageV00P734 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى (كتاب النولدر ~~قالت: قد أشفق على هديته أن تحترق، ألم تزو بيت جرير حيث يقول: [الوافر] ~~ال ولروضفت فقاخ بني تتنر على خيث الحديد إذا لذابا ~~فقال الخليل لأبي المعلى: [الوافرا ~~ك با محمد ان نضيى زجيص يا رفيقي للصديق ~~فلم تفبل وكم من نضح ود افيع فخاد عن وضح الطريق ~~قال: ثم انصرفت المراة وبقي الخليل وأبو المعلى متعجبين منها ومن ذرابة لسانها ~~وسرعة جوابها. # (53م) [خروج هشام بن عبد مناف إلى البلاد لاخد العهود من ملوكها لتأمين ~~تجارتهم): ~~قال ابو علي: وحدثنا أبو بكر ين دريد، قال: اخبرنا أبو حاتم، قال : حدثنا العتبي ~~اومحمد بن سلام كلاهما تالا: كانت قريش تجارا، وكانت تجارتهم لا تغذو مكة، إنما ~~تقدم عليهم الأعاجم بالسلع فيشترونها منهم ثم يتبايعونها بينهم ويبيعونها على من حولهم ~~من العرب، فكانوا كذلك حتى ركب هاشم ين عيد مناف إلى الشام فنزل بقيصر، فكان ~~يذبع كل يوم شاة ويصنع جفنة ثريد ويجمع من حؤله فيأكلون، وكان هاشم من أجمل ~~الناس وأتمهم، فذكر ذلك لقيصر فقيل له: هاهنا رجل من قريش يهشم الخبز ثم يصث عليه ~~المرق ويفرغ عليه اللحم. وإنما كانت العجم تصث المرق في الصحاف ثم تأتدم بالخبز، ~~فدعا به قيصر، فلما رآه وكلمه أغجب به، فكان يبعث إليه في كل يوم فيدخل عليه ~~ال ريحادثه، فلما رآى نفسته تمكن عنده قال له: أيها الملك، إن قومي تجار العرب، فإن ~~رايت أن تكتب لي كتابا ثؤمن تجارتهم فيقدموا عليك بما يستطرف من أدم الحجاز وثيابه ~~فتباع عندكم فهو أرخص عليكما فكتب له كتاب أمان لمن يقدم منهم، فأقبل هاشم بذلك ~~الكتاب، فجعل كلما مر بحي من العرب بطريق الشام ms43 أخذ من أشرافهم إيلافا والإيلاف: ~~ان يأمنوا عندهم في أرضهم بغير جلف إنما هو أمان الطريق . وعلى أن قريشا تحمل إليهم ~~بضائع فيكفونهم خنلانها ويؤدون إليهم رموس أموالهم ورنخهم، فأصلح هاشم ذلك ~~الايلاف بينهم وبين اهل الشام حتى قدم مكة فأتاهم بأعظم شيء اتوا به بركة، فخرجوا ~~بتجارة عظيمة وخرج هاشم معهم يجوزهم يوفيهم إيلافهم الذي أخذ لهم من العرب حتى ~~أوردهم الشام وأحلهم قراها، ومات في ذلك السفر بغزة، وخرج المطلب بن عبد مناف ~~الى اليمن فأخذ من ملوكهم عهذا لمن تجر إليهم من قريش، وأخذ الايلاف كفعل هاشم، ~~وكان المطلب اكبر ولد عبد مناف، وكان يسئى القيض وهلك برذمان من اليمن. وخرج ~~عبد شمس ابن عبد مناف إلى الحبشة، فأخذ إيلافا كفعل هاشم والمطلب، وهلك عبد ~~شمس بمكة فقبره بالحجون. وخرج نوفل بن عبد مناف وكان أصغر ولد أبيه فأخذ عهذا من ~~كسرى لتجار قريش وإيلافا ممن مر به من المرب، ثم قدم مكة ورجع إلى العراق فمات PageV00P735 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي) كتاب للنوادر ~~بسلمان. واتسعث قريش في التجارة قي الجاهلية وثرت أموالها، فينو عبد مناف أعظم ~~فريش على قريش منة في الجاهلية والإسلام. # (54] لبين ابي حاتم وعبد الله بن علي بن العباس]: ~~قال أبو علي: حدثنا ابو بكر بن دريد، عن أبي حاتم؛ قال: لما قتل عبد الله بن ~~علي بني أمية بنهر أبي فطرس بعث إلي، قال: فدخلت عليه فإذا قتلى مصروعين والخراسانية ~~بين يديه بأيديهم الكافر كوبات، فقال لي : ما تقول في مخرجنا هذا؟ قلت : قال رسول الله ~~امن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا ~~يصيبها او امراة يتزوجها لهجرته إلى ما هاجر إليهه (11قال: فما تقول في هؤلاء القتلى؟ # قلت: ومن هؤلاء؟ قال: بنو أمية. قلت: قال رسول الله ي "لا يحل دم امري مسلم إلا ~~بإحدى ثلاث: كفر بعد إيمان، او زنا بعد إحصان، أو قتل نف بغير نفس" (1) وتشاغل عني ~~نخرجت وطلبني، فحال الله بيني وبينه ms44 إنه على كل شيء قدير. # (55] [ما وقع لأم عقبة بعد وفاة زوجها فسان]: ~~وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو حاتم، عن العتبي، قال: حدثتي أيي؛ قال: ~~اجتمعت عند خالد بن عبد الله القشري فقهاء الكوفة وفيهم أبو حمزة الثمالي، فقال خالد: ~~حدثونا بحديث عشق ليس فيه فخش، فقال أبو حمزة: أصلح الله الأمير، بلغني أنه ذكر ~~عند هشام بن عبد الملك غذر النساء وسرعة تزويجهن بعد اتقضاء عدتهن، فقال هشام: إنه ~~ليبلغني من ذلك العجب . فقال بعض جلسائه : أنا أحدثك يا أمير المؤمنين عما بلغني عن ~~امراة من بني يشكر كانت عند ابن عم لها فمات عنها بعد مسالته اياها عما تريد آن تصنع ~~بعده، فأخذ العهود عليها في ذلك، وكان اسمه غثان بن جفضم بن المذافر، وكان اسم ~~ابنة عمه أم عقبة بنت عمرو بن الأبجر، وكان لها محبا، وكانت له كذلك، فلما حضره ~~الموت وظن أنه مفارق الدنيا قال ثلاثة أبيات، ثم قال: اسمعي يا أم عقبة ثم أجيبي، فقد ~~تاقت نفسي إلى مسألتك عن نفسك، فقالت : والله لا أجيبك بكذب ولا أجعله آخر حظي ~~منك فقال: [الخفيف] ~~اخرى بالذى تريدين بمدي والذي تضيرين يا أم غقبه ~~تحفظيني من بمد موتي لما قد كان مني من حسن خلق وضخبه ~~ام تريدين ذا جال ومال وأنا في التراب في سخق غربه ~~فأجابته تقول: [الخفيف) ~~قد سمعث الذي تقول وما قد بان عيي تسخساف مسن أم غقبه ~~(1) أخرجه البخاري (1) ومسلم (1907) . # (2) أخرجه البخاري (6874)، ومسلم (1676). PageV00P736 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى اككاب للنوادر ~~أنا من اخفظ النساء وأرعا ما لما قد اوليت من حسن صحبة ~~وف آكيك ما خييت بزح ومران اقولها وببدبه ~~فلما سمع ذلك أنشأ يقول: [الخفيف] ~~أنا والله واثق بسك لكن احتياطا أخاف غدر النساء ~~بعد موت الأزواج يا خنر من غو شر فازغي خقي بحسن الوفاء ~~خخ انني قد رجوت أن تحفظي العهد فكوني إن مث عند الرجاء ~~ثم أخذ عليها العهود، واغثقل لسانه فلم ينطق بحرف حتى مات، فلم تمكث بعده ms45 إلا ~~قليلا حتى خطبت من كل وجه، ورغب فيها الأزواج لاجتماع الخصال الفاضلة فيها، فقالت ~~مجيبة لهم: [الطويل] ~~ساحفظ غشانا على بغد داره وارعاه حتى نلتقي يوم نخشر ~~ال رواني لفي شضل عن الناس كلهم فكفوا فما مشلي بمن مات يفدر ~~سابكي علب ما خييت بدمعة تجول على الخدين مني فتهير ~~ولما تطاولت الأيام والليالي تناست عهذه، ثم قالت: من مات فقد فات، فأجابت ~~بعض خطابها فتزوجها، فلما كانت الليلة التي أراد الدخول بها فيها أتاها غشان في منامها ~~وقال: [الطويل] ~~غذرت ولم تزعي ليعلك خزمة ولم تمرفي خفا ولم تخفظي فهدا ~~ال ولم تضبري حولا حفاظا لصاحب خلفت له بيا ولم تنجزي وغدا ~~غدرت به لا ثوى في ضريح كذلك ينى كل من سكن اللحذا ~~فلما سمعت هذه الأبيات انتبهت مرتاعة كأن غسان معها في جانب البيت، وأنكر ذلك ~~من حضر من نسائها فأنشدتهن الابيات، فاخذن بها في حديث ينسينها ما هي فيه، فقالت ~~لهن: والله ما بقى لي في الحياة من أرب حياء من غسان، فتغفلتهن فأخذت مذية فلم يذركنها ~~حتى ذبحت نفسها، فقالت امرأة منهن هذه الأبيات [المجتث): ~~ه ذرن اذا ا شيت من شان ~~ت نك زنا ا جرة النموان ~~ت ن بدا فد ت بال يان ~~ذو الالي قنور لة طة الانان ~~ان الوفاء من الله لم يزل بك ان ~~فلما بلغ ذلك المتزوج بها قال: ما كان فيها مستنتع بعد غسان، فقال هشام بن عبد ~~الملك: هكذا والله يكون الوفاءا . PageV00P737 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي اكتاب النوادر ~~597) قال أبو بكر: وأنشدنا أبو عثمان، عن التوزي، عن أبي عبيدة لابن ميادة ~~الثري: [الرجز ~~راء منها ضخمة المكان ساطعة اللبة والجران ~~كانها والشول كالشنان تيس في خلة ارجوان ~~لو جاء كسلب معه كلبان أولاعب في كفه دفان ~~وزافنان وشنييان ما برخث اغظنها الشماني ~~يعني قوائمها، كما قال الآخر(1) يصف ناقة طيبة النفس عند الحلب: [الطويل) ~~طوت أزيعا منها على ظفر ازيع فنن بمطوئاتهن ثمان ~~وكما قال الآخر(2): [الطويل) ~~انعوش ms46 لو أن الذف يضرب حولها لتنحاش عن قاذورة لم ثناكر ~~(57] قال أبو علي: واتشدنا جحظة، قال: أنشدني أبو عبد الله بن حمدون(2)، عن ~~الزبير رحمه الله : [الطويل] ~~هجزتك لما أن هجرتك اضبحث بنا شئتا تلك العيون الكواشح ~~فلا يفرح الواشون بالهجر زبما أطال المجب الهجر والجيب ناصح ~~(58] وأنشدني لأعرابي يكنى بابي الخيهفعي : [الكامل] ~~هجرت مشيمة(1) فالفؤاد قريح وذموع عينك في الزداء سفرح ~~ول تد جرى لك يوم شزحة رابغ فيماي غيف سانح وتريح ~~أفوى القوادم بالبياض مليع قلق التراتع بالفراق يصيع ~~ن السي حديث من أحببته وحديث ذي الثتآن مت قبيح ~~الحث أبفضه إلي ستيره صرح بذاك فراحة تضريح ~~[59) للامية العرب] : وقال قال الشنفرى: [الطويل) ~~اقيموا بني أمي صذور مطيكم فإني السى أفل(5) سواكم لانيل ~~فقد خمت الحاجات والليل مقير وشدت لطياتي(1) مطايا وأزخل ~~(1) تقدم في الجزء الأول ان قائل هلا البيت هو كعب بن زهير، وكذلك في "اللسان" مادة "جعع" وقد ~~ررى في هذين الموضعين: ~~ت آربنا منها هل تنى اربع نهن بناتهن نمان ط ~~(2) بهامش الأصل أنه كعب بن زهير رضي الله عنه . ط ~~(3) في نسخة: عبد الله بدون لفظ الكنية. ط ~~(4) كذا هو بالشين المعجمة في تسخة وفي أخرى بالثاء المثلثة. ط ~~(5) المعروف فاني إلى قوم. ط (6) في نسخة: لطيات بغير إضافة. ط PageV00P738 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى اكتاب النوادر ~~وفيها لمن خاف القلى متعزل ~~وفي الأرض مناى للكريم عن الأذى ~~سرى راغبا او راهبا وهو يغفل ~~لعموك ما بالارض غسيق على امريأ ~~وازقط زفسلسول وقزفاء جيال ~~ولي دونكم أفلون سيذ عنلش ~~لديهم ولا الجاني بما جر يخذل ~~هم(1) الرهط لا مستودع السر شائع (2) ~~اذا فرضت أولى الظرائد انسل ~~وگل ابي باسل غير آننى ~~باغجلهم اذ أخشع القوم اغجل ~~وان مدت الأيدي إلى الزاد لم اتن ~~عليهم وكان الأنضل المتفضل ~~الوما ذاك إلا بسطة عن تففل ~~بخشتي ولا في قزيه متعلل ~~واني كفاني فقد من ليس جازيا ~~ثلائه اصحاب فؤاد متيع ~~وانيض اضليت وصفراء عيطل ~~ر صاتغ قد نيطت عليها ms47 ومختل ~~مثوف من الملس الجسان (4) يزينها ~~مرزاة تخلى(4) ترن وتسغول ~~إذا زل عنها السهم خئث كيأنها ~~مسجدعة مقبانها وهي يهل ~~ولست بمفياف يفشي سوافه ~~ولا جبأ اتهى مرب بيريه ~~يطالغها في شأنه كيف يفعل ~~ولا خالف(5) دارئة متفزل ~~يزرح ويفدو داهنا يتكخل ~~الف إذا ما رغته اهتاج أغزل ~~ولست بعل شوه دون خيره ~~هدى الهوجل العشيف ينماء هوجل ~~ولست بمغيار الظلام إذاتحث ~~إذا الأنعز الصؤان لاقى منايمي ~~تطاير مسنه تادغ ومفلل ~~واضرب عنه الذكر صفخا فاذفل ~~اديم مطان الجوع حتى أميته ~~وأستف تزب الأرض كيي لا يرى له ~~علي من الطول انرؤ متطول ~~يعاش به إلالذئ وماكل ~~ولولا اختناب الذام لم يبق مشرب ~~على الضيم إلأ رنث ما أتحؤل ~~ولكن نفسا حرة لا ثقيم بي ~~خيوطة ماري ثفار وثفتل ~~ال وأطوي على الخنس الخوايا كما انطوث ~~أزل تهاداه التنائف اطحمل ~~واغذو على الفوت الزهيد كما غدا ~~(1) في نسخة : هم الأعل. ط (2) في نسخة : ذاتع - ط ~~(4) في نسخة: عبلي ~~(3) في نسخة: المتون. ط ~~(5) في نسخة زيادة بيت قبله وعليها شرح الزمخشري وهر: ~~ولا خرق فيق كان فواده يظل به المكاء يعلو ويسفل ط PageV00P739 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي اكحاب النوادر ~~مهلهلة شيب الوجوه كأنها قذاح بكفي ياسر تتقلقل ~~او الخشرم المنعوث ختخث ذبره ~~مهرته نوه كان شدوتها ~~فضج وضجت بالبراح كأنها ~~وافضى واغضت وأتسى وأتست به ~~شكا وشكث ثم ازغوى بعذ وازعوث ~~وفاة وفاةث بادرات وكلها ~~وتشرب أشآري القطا الكذر بعدما ~~همسث وهئث وانتدزنا واشدلت ~~فوليث عنها وهي تكبو لغفره ~~4 ~~مخابيض رذاهن سام(1) مفسل ~~شقوق العصي كالحات وبثل ~~واياه نوخ فسوق علياء ثكل ~~ارامل غزاها وعزته ازمل ~~ال وللصبر إن لم ينفع الشكو اجمل ~~على نكظي مما يكاتم مجيل ~~سرث قربا أحشاؤها تتصلصل ~~وشثر مني فارط متمهل ~~يباشره منها ذقون وخوصل ~~كان وغاها خخرتيه وحزل ~~اضاميم من سفلى(2) القبائل ثزل ~~توافين من شئى إليه فضئها ~~كما ضم أذواد الأصاريم منهل ~~فعبت غشاشا ثم مرت كانها ~~مع الضبح ركب من أحاظة مجفل ~~وآلف وجه ms48 الأرض عند افتراشها ~~باندا تنبيه سناسن فغل ~~وأغدل منخوضا كان نضوصه ~~كماب دخاها لاعب ففي مئل ~~فان تبتث بالشنفرى أم قضطل ~~لما اغتبطت بالشتفرى قبل أطول ~~طريد جنايات تياسرن لخنه ~~قيرته لأيها خم أؤل ~~تبيت (3) إذا ما نام يففلى غيونها ~~جثائا السى مكروهه تتفلسفل ~~والف فموم ما تزال تموذه ~~عيادا كخمى الربع او هي أثقل ~~اذا وردث اضدرتها ثم إنها ~~تثوب فتاتي من تحيت ومن غل ~~فائا تريني كابنة الرمل ضاجيا ~~على رقبه4) أخفى ولا أتنغل ~~فإني لمولى الصبر اخجتاب بزه ~~على مثل تلب السمع والحزم أفعل ~~(1) الذي في النسخة التي شرح عليها الزمخشري : ارداهن سام، وقال: أرداهن: أنزلهن. وسام، مرتفع ~~وفي "اللسانه: شار وقال أراد بالشاري الشائر فتلبه. ط ~~(2) كنا بالأصل بصيغة تأنيث الأسفل وفي نسخة الزمخشري سفر بالراء بعد الفاء بوزن صحب وفسره ~~بالسافرين. # (3) في رواية الزمخشري تنام، أي: تنام جنايات الشنفري متيقظة عيونها إذا نام هو- ط ~~(4) في رواية الزمخشري: على رقة بغير موحدة بعد القاف وقال: يعني رقة حال . وفي هامش الأصل هنا ~~ما نصه: قلت قال أبو الصخر الهذلي: ~~هم النفن في غير رقبة ويغرق من تنشى تيت البحر PageV00P740 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي )كحاب النولدر ~~واغدم أحيانا واغنى وانما ~~ينال الفنى ذو البغدة المتبذل ~~فلا جزغ لخلة متكشف ~~ال ولا مرخ تخت الفنى اتخئل ~~ال ولا تزدهي الأخهال جلمي ولا أرى ~~سثولا باعقاب الاحاديث أنمل ~~وليلة نخس يضطلي القوس ربها ~~واقطعه اللاني بسها يتتيل ~~دغست على بنش وفطش وضخبتي ~~سمار واززيز ووخر وافكل ~~فائنث نشوانا وايتمث إلسدة ~~ل وعذث كما أبداث والليل اليل ~~فاضح قئي بالفميماء جالشا ~~فريقان مسشفول وآخر يمأل ~~فقالوا لقد هرث بليل كلابنا ~~فقلت أذلب عس أم عش فزغل ~~فلم يك إلا نباة ثم هومت ~~فقلنا قطاه ريع أم بيع اجدل ~~فإن يك من جن لأبرخ طارقا ~~وان يك إنسا ماكها الإنس يفقل ~~اقاهيه من رنضائه تتملتل ~~يوم من الشغرى يذوب لوابه ~~ل ولاسشر إلأ الأتخمي المرغبل ~~نصبث له وجهي ولاكن ذونه ~~وضاف إذا هبت ms49 له الريخ طشرث ~~ليائد عن أعطانه مسا ترخجل ~~بويذ بمس الذفن والفلي غفده ~~له غبش عافي من الفشل مخول ~~وخزق كظهر الشزس قفر قطفته ~~بماملتنن ظهره ليس يفمل ~~فالحفت أولاه بأخراء موفيا ~~على قنة أقيي برارا وانئل ~~ترود الأراوي الضخم دوني كأنها ~~عذارى عليهن السيلاء السيذيسل ~~ويزكذن بالآصال حولي كأني ~~من العضم اذفى ينتحي الكيخ اغفل ~~(60) (تصيدة لجرير ين الفوث ]: ~~وانشد لجرير بن الغوث أحد بني كنانة بن القين مخضرم: [الكامل) ~~طرقت شوئة من بويد بعدما كادت جبالك يا سوى تقفب ~~جاءت تمايل في المطارف باونا والخطؤ منقطع المطا متهيب ~~فسالتها أئى افتدث لرحالتا ام كيف آبك طينها المتأوب ~~فشنث بسالفة كان سموطها في جيد آلفة الرياض تضرب ~~و ت بفم شنيب نبت يالانخوان ل نذى يتيب ~~عذب الوضاب لو أنه يطفى ب وهب لاذرك شكوه المتوصب ~~نسظرث إليك من الطراف كأنا ينطو لصوتك شادن متريب ~~عجبا لييلك نظرة ولراقب غيران يزهبه الوعيذ فيرهب ~~نظرث فكاد يشاب شرو ببننا ولرئما يجني السذلال وتاشب PageV00P741 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي اكتاب النوادر ~~شي فكان إلى يزيد الترغب ~~اخترث عن خبر يزيد فضافتي ~~فاليك تختضع المطي كانها ~~رج القسي السماسخية تغسب ~~قد كان اذهبه سنوم صيهب ~~وردث نطاف فلم تجذ بللا بها ~~ليررع طالبه السنيخ الأغضب ~~حتى ذفغن الى يزيد ولم يكن ~~ونة ولقاه يوم طيب ~~بعث البشير وكان ولد بليلة ~~كيايرى فرا ينير ودخب ~~قدقا له الخلفاء لا بشروا ~~حشى مضت لك شزطتان وموكب ~~ملكا فلم ثر فير عام واحد ~~اورخوا منازل العلى فتذبذبوا ~~شريت قريش سؤره ورضوابه ~~لك فوق من يطأ الحصى أكرومة ~~فافخر بقضل يا يزيد يغلب ~~أبواك حيث تنجب المتنجب ~~بيتان قسد فرها السبيوت بناهما ~~ام ولا كابيكما ملكا اب ~~مسا مغل امكما الستي ولدثكما ~~مثل الذي نزلا منازل تطلب ~~تزلا بكم وشط السماء فلم يكن ~~بالأنمن مرتفع المناكب مضعب ~~مدم الصون من العدو وحضته ~~افق ترى رايته من فوق ~~كالطير تسخنو مرة وتقلب ~~617] قال أبو علي : قال لي ابو بكر بن ms50 دريد يقال: الآح الرجل على الرجل يليح إذا ~~جزع عليه وأنشد: [الطويل) ~~وقد رابني بن صاحبي ان صاحبي يليح على قزصي ويبكي على چجنل ~~نلو كنت غذرئي العلاقة لم تبت بطينا وأنساك الهوى شدة الأكل(1) ~~قال: إنما قال(2) عذري الهوى1 لأن العشق في بني غذرة كثير . ويليح: يذهب به، ~~وئليح: يشفق. # قال ويقال: أشباك بفلان، كما يقال: حسبك بفلان، وأنشد: [الهزج ~~وذو الرنحين أشبا من القؤة والعزم ~~قال ويقال: بسل في معنى آمين، يخلف الرجل ثم يقول: بسل. والبغز بالزاي: ~~النشاط للابل، قال الشاعر: [البسيط] ~~خال باغزها بالليل مجنونا ~~(1) أوردها المبرد في "الكامل" بلفظ : ~~وقدر ابنى من نمدم آن زهدا يشد هل خبز ويبكي على جمل ~~فلو كتب هندي الملاقة لم تكن مينا وأناك الهوى كثرة الاكل ~~ال ونسبه لأعرابي "للكامل" (691) . # (2) كلا بالأصل والذي وقع في الشعر قبله عذري العلاقة. ط PageV00P742 ~~============================================================ ~~743 ~~كتاب الأمالي )كتاب النولدر ~~والحنج: الأصل، يقال: فلان في حنج صذق اي: في أصل كرم . والدغبوب : الطريق ~~الدارس، وأنشد: [البسيط] ~~وكل (1) قوم وإن طالت سلاميهم يوما طريفهم في الشر دغبوب(2) ~~والذغبوب: حب أسود يختبز في الجذب. وقالوا: رجل ذغبوب أي: ضعيف. # والذغبوب: تمل، ويقال: حضتهم بمعنى متغهم. قال: وقالت الأنصار يوم السقيفة: ~~أنخضن عن هذا. # (63] وأنشد أبو علي قال : قال انشدني ابن الأعرابي لمحمد بن وهيب : [الطويلا ~~اذا اختلجث عيني رأث من تحبه قدام لميني ما حييث اخيلاجها ~~وما ذفت كأسا مذ تعلقني الهوى فأشربها إلا ودمعي مزاجها ~~(64] وأنشد لابي بكر بن دريد: [الكامل] ~~لو آن قلبا ذاب من كتد ما كان بنن ضلوع قلب ~~لو كنت صبا او تسز هوى لعلمت ما يتجرع الضب ~~نوى اقترابك وهوقاتل فشفاؤه وسقايه القزب ~~[15) وأنشد له: [البسيط] ~~ضذغ كقادمة الخطافي منعط في وخنة يجتنى من صخنها الوزد ~~لسو ناب من نظر خذ لرقت لذاب من لخظ عيني ذلك الخد ~~[66] [ضبط أسماء متشابهة]: قال أبو بكر بن دريد: قال أبو ففان المهزمي : قال ~~الأصمعي: الشذوس بفتح السين: الطيلسان. والسدوس بضم السين: اسم ms51 القبيلة. قال: ~~وخالفه سيبويه في الطيلسان بالضم وفي القبيلة بالفتح، فحكيت ذلك لأحمد بن يحيى، ~~فقال: القول ما قال الأصمعي - ويقال: كل ما في العرب غدس بضم العين وفتح الدال إلا ~~غدس بن زيد فانه بضمهما. وكل ما في العرب سدوس بفتح السين إلا سدوس ابن أضمع في ~~طيء. وكل ما في العرب فرافصة بضم الفاء إلا فرافصة أبا نائلة امرأة عثمان بن عفان رضي ~~الله تعالى عنه . وكل ما قي العرب أسلم بفتح الهمزة واللام إلا أشلم بن الحاف بن فضاعة . # وكل ما في العرب ملكان بكسر الميم إلا ملكان في جزم بن رئان. # 671] (الوليد بن مسعدة يصف هوذا: ~~قال: وحدثنا أبو صعيد السكري قال: أتي عبد الملك بعود، فقال للوليد بن مسعدة ~~(1) البيت لابن هرمة كما في "اللسانه مادة "دعب" وفي أشعار الهذليين أنه لجنوب أخت عمرو ذي ~~الكلب راجع: اشعار الهذلن طبع لندن (ص241). ط ~~(2) مكذا في الأصل وعبارة "اللسان" : والدعبوب : الطريق المذلل "الموطأء الواضح الذي يسلك ~~الناس، قالت جنوب الهذلية: وكل قوم وان عزوا وإن كثروا إلخ اه. ط PageV00P743 ~~============================================================ ~~ككاب الأمالي (كتاب النوادر ~~الفزاري: ما هذا؟ قال: غود يشقق ثم يرقق ثم يعلق عليه اوتار يضرب بها فتضرب الكرام ~~برعوسها الحيطان، وامرأته طالق إن كان أحد في المجلس إلا ويغلم منه مثل ما أعلم، أنت ~~أولهم يا أمير المؤمنين. # 98 ~~[68] وقال سلامة بن جندل: [البسيط] ~~ليس باسفى ولا اقنى ولا سضل يفطى ذواء قفي السكن مزبوب ~~الاسفى: الخفيف الناصية، والاسم منه السفا مقصور، والفعل سفي يسفى سفا مثل ~~عمي يغمى غمى، والسفاء ممدود من الطيش والجهل، وكذلك من الخفة. # (19][قصيلة كثر مدهوها]: ~~قال ابو علي: قال أبو بكر بن دريد، قال: أبو عثمان الأشنانداني: كثر مدغو هذه ~~القصيدة، فما أدري لمن هي، وكان أبو عبيدة يصححها لعليل بن الحيجاج الهجيمي، وهي ~~هذه: (البسيط] ~~ائا القطاة فإني سوف أنعيها ~~نمشا يوافق ننتي بغض ما فيها ~~شوذ قوادنها ضفر خوافيها ~~سكاه مغطومة في ريشها طرق ~~يكاد يأزي على ms52 الذغموص آزيها ~~تنتاش صفرا بأفحوص بقئتها ~~في ثفرة الشخر من أغلى تراقيها ~~تشقي رذين بالمؤماة فوتهما ~~كان مخلوزة فدام جؤجؤها ~~او جزو حنظلة لم يغذ واعيها ~~ولم تضوب إلى أدنى مهاويها ~~تشتق في حيث لم تنفذ مصعدة ~~تجرمسا الوخي منها عند غاشيها ~~حتى إذا اشتأنيا للوفت واخشضرت ~~فرفعا من شثون غير زاكية ~~على لديذني أعالي المند الجيها ~~صغرا ليستنزلاها الرزق من فيها ~~ملا إليها بأفواو ميشرة ~~كأئها جين مذاها لرزفهما ~~طلى بواطنها بالوزس طاليها ~~حفلين رضا رفاض القيض عن زغب ~~وزق أسافلها بيض أعاليها ~~نخانف تناو تجائيها ~~ترادا حين قساما ثفت اختطيا ~~تكاد ين لينها تنآد اشوفها ~~تاؤد الريل لم تغرد نوابيها ~~لا اشتكي نوشة الأيام ين ورقي ~~إلا إلسى من أرى أن سوف يشكيها ~~لدلهم مأثرات قد غرفن له ~~ان المائر مغذوذ مساعيها ~~ومن جماتة لم تخضع سؤاريها ~~شي به من بني لأي ذعاينها ~~وليش من ليس يننيها كبانيها ~~بى لسه في بيوت التسجد والده PageV00P744 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي اكتاب النولدر ~~(70] ([مبحث في لاجرم]: ~~قال أبو علي: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم، قال: ذهب بعضهم إلى أن لاجرم ~~أصله تبرثة ونفي بمنزلة لابد ولا محالة، ثم ثقل عن التبرثة إلى القسم كما قالوا: لأتومن حقا ~~يقينا، ثم قدموا حقا فجعلوه قسما فقالوا: حفا لازورنك. وجرم اسم منصوب بلا على ~~التبرثة، ولا خبرها هنا للتبرئة إذلم يقصد لها، إنما قصد للاقسام والحلف، وإلى هذا القول ~~نهب الفراء وأصحابه. رفيه جواب آخر وهو أن أصله فعل ماض فحول عن طريق الفعل ومنع ~~التصرف فلم يكن له مستفبل ولا دائم ولا مصدر، ولجعل مع لا تسما، وتركت الميم على ~~فتحها الذي كان لها في معنى المضى، وإن كان الحرف منقولا إلى الأداة، كما نقلوا حاشي ~~اا رهو فعل ماض مستقبله يحاشي ودائمه شخاش ومصدره محاشاة من باب الأفعال إلى باب ~~الأدوات لما أزالوه عن التصرف، فقالوا: قام القوم حاشيا عبد الله فخفضوا به، ولو كان فعلا ~~ما غيل خفضا وابقوا عليه لفظ الفعل ms53 الماضي، وكما نقلوا ليس وأصلها الفعل الماضي عن ~~اصلها إلى سبيل الأدوات لما أزالوها عن التصرف وخروج المصدر منها فأقروا أخرها على ~~أمرها الأول. فإن قيل: كيف تكون لا جرم قسما وليس فيه معظم يقسم به، قيل: إن الإقسام ~~عند العرب على ضربين أحدهما يفع الإقسام فيه بمن يجل قذره وتعلو منزلته، وهو الذي ~~تسبق إليه الافهام، ويستعمل في اكثر الكلام حين يقول القائل: وإلهي لافعلن ذلك، وكقيل ~~العرب في الجاهلية: والرحم لاقصديك، والعشيرة لأقضين حقك، وهو مكروه عند أهل ~~العلم؛ لأنه لا ينبغي أن يخلف حالف بغير الله تبارك وتعالى. والضرب الثاني أن يعتقد ~~الحالف اليمين والخلف بالعظيم عندهم الكبير في نفسه، ثم يأتي ببدل منه، فيقول: حلفا ~~صادثا لازوريك، فجعل حلفا صادقا مكتفى به عن المحلوف به عند وضوح المعنى، ولو ~~اظهر اليمين ولم يبن على الاكتفاء والاختصار لقال: أخلف بالله خلقا صادقا، ولهذه العلة ~~اقسموا بالحق، فقالوا: حقا لأفعلن ذلك إذ جعلوه عوضا من اليمين، وحموا على الحق ~~الفاظا معناهم فيها كمعناه، فقالوا: كلا لأطيعنك، يعنون حقا. وقالت الفصحاء: جير ~~لأفعلن، وعؤض لاخلسن، يعنون بتينك اللفظتين حقا، فاختملث لاجرم من معنى الإقسام ~~مثل الذي احتملت كلا وجير وعوض . قال أعشى بكر : [الطويل] ~~رضيعي لبان يذي أم تحالفا باخم داج قوض لانتفرق ~~وقال الآخر(1) : (الطويل] ~~وقلن على الفزدؤس أول مشرب اجل جير إذ كانت أبيحث دعائره ~~(1) هو المضر بن ربعي، راجع شواهد مغني اللبيب طبع مطبعة محمد أفتدي مصطفى (ص125). ط ~~(2) اخرجه الخراتطي في "مكارم الأخلاق" (478) وابن عدي في "الكامل، (2595/7) وابن الجوزي ~~في "العلل المتناهيةه (244/2) و"المجمع (24/8) وأبو نعيم في "الحلية" (203/3) . PageV00P745 # ============================================================ ~~746 ~~كتاب الأمالي (كتاب النولدر ~~قال أبو بكر: دهائره يعني: حياضا. وقال الكميت : [الطويل) ~~ااسلم ما تاتي به من غداوة ويفض لهم لا جير بل هو اشجب ~~وقال الآخر [رجزا: ~~إن الذي أغناك يسفييني جنر والل نفاح اليدين بالخير ~~وقا الآخر: [الرجزا ~~جامع قد اسمعت من تذغو جير ولا ينسادي جامع إلى خير ~~وقال ms54 الآخر: [البسيط] ~~كلا زعنتم بانا لا نقا تلكم إنا لامثالكم يا قومنا قثل ~~اراد: حقا زعمتم، والراء في جير مكسورة، والضاد في عوض مضمومة. ومن العرب ~~من يفير لفظ جرم مع لا خاصة لتحولها عن لفظ الفعل، فيقول بعضهم: لا جزم بضم الجيم ~~ال وسكون الراء، ويقول آخرون: لاجر بفتح الجيم والراء وحذف الميم، ويقال: الذا جرم ولا ~~ذا جر بغير ميم، ولا أن ذا جرم ولا عن ذا چرم، ومعنى اللغات كلها حقا. وأنشد الفراء هذا ~~البيت وبعض الثاني: [الرجز ~~لأفدرن اليوم فذرا صادقا فذر السعثى ذي الشقاشق اللهم ~~إن كلابا والدي لاذا جرم ~~[71] (في الحسدا: ~~قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر، قال: قال يحيى بن خالد: الحسود عذو نهين، لا ~~يذرك وثره، ولا يثال ثأره إلا بالمنى. # قال وقال عبد الملك بن مروان للحجاج بن يوسف الثقفي: إنه ليس من أحد إلا وهو ~~يعرف عيب نفسه، فيب نفسك. قال: أغفني يا أمير المؤمنين. قال: تفعلن. قال: أنا لجوج ~~حسود خثود، فقال عبد الملك : ما في الشيطان شيء شر مما ذكرت. # وقال الأحنف بن قيس: الملول ليس له وفاء، والكذاب ليست له جيلة، والحسود ~~ليست له راحة، والبخيل ليست له مروءة، ولا يسوذ سيء الخلق. # (72) [المشورة): ~~قال : ورى عن النبي } انه قال : هرأس العقل الإيمان بالله والتودد إلى الناس وبما استغنى ~~رجل استبد برأيه ولم يفلك أحد عن مشورة وإذا أراد الله بعبد هلكة كان أؤل ما يفلكه رأيهه (1) . # وكان يقال: لا ظهير أوثق من المشورة. # قال: وسئل رسول الله: ما الحزم؟ فقال : "أن تستشير نا الراي ونطيع أمرهه .. # (1) انظر اسير أعلام النبلاءه (4/4 30 - 306) . PageV00P746 # ============================================================ ~~747 ~~كتاب الأمالى اكتاب النوادر ~~وقال أعرابي: ما غبنت قط حتى يغبن قومي. قيل: وكيف ذلك؟ قال: لا أفعل شينا ~~حت اشاورهم. # (73] قال: وأنشدنا محمد ين يزيد التحوي في الخمى: [المتقارب] ~~تناةلت باسم سواها لها كان لسنس لي باشيها خنره ~~فطورا القبها سخنة وطورا القبها فتره ~~ويزبو الطحال إذا ما أتلت فيغلوا الثرائب والضلره ms55 ~~كاني إذا رخت من مزلي لبنث الثياب على زكره ~~9 ~~(74] قال: وحدثنا الزبير، قال: حدثنا إبراهيم بن منذر، عن مطرف بن عبد الله بن ~~خويلد الهذلي، عن ابيه، عن جده؛ قال: بينا أنا وأبي نطوف بالبيت، إذا نحن بعجوز كبيرة ~~تضرب أحد لخييها بالآخر، اقبح عجوز رايثها قط، فقال لي: يا بني، أتعرف هذه؟ قلت : ~~ال ومن هذه؟ قال: هله التي يقول فيها الشاعر: [البسيط] ~~سلام لسيت لسانا تنطقين به قبل الذي نالني ين قيل قطعا ~~ادعر إلى هجرها قلبي فيتبفي حتى إنا قلت هذا صادق نزعا ~~يلومتي فيك أقوام أجالهم فما أبالي اطار اللوم أم وقعا ~~[75] قال: وأنشدنا الزبير : [الطويل) ~~فلو كان يستفني عن الشكر ماجد لبزة مسجد أو فلو مكان ~~لما أمر الله العباد بشكره فقال اشكروا لي أيها الثقلان ~~(76](مكارم الأخلاق، واكرام صديق الوالد والضيف، والوصية بالعشيرة، ~~والعدل، والصق، وترك الجهالة، وقبول النصيحة): ~~قال: وأنشدني الرياشي، قال: اتشدنيها تمام للحارث بن عباس بن مرداس الشلمي ~~يوصي ابنه - رضي الله تعالى عنهما -: [الكامل] ~~إن كنت ثؤمن بالكتاب المنزل ~~اخفظ بني وصية أوصيكها ~~اكرم خليل أبيك حيث لفيت ~~ال ولقد عقفت اباك إن لم تفعل ~~والجار اكرم جار ييتك مادنا ~~يبين ثراءكم في المنزل ~~لا يشركنك ضخكة للسنزل ~~والضيف إذ له عليك وسيلة ~~جهل الرفيق على الرفيق النيطل ~~ورفيق رخلك لا تجهل انما ~~واذا علرت على الخصوم فأجمل ~~واشغب بخضمك إن خصمك مشفب ~~ما خيلوك من السمقاقل فاخيل ~~واشتؤص خيرا بالعشيرة كلها PageV00P747 ~~============================================================ ~~748 ~~كتاب الأمالي) كتاب النولدر ~~يصلوا جناحك يا يتي وانما يغلو الشواهق ذو الجناح الأجدل ~~إن امرا لا يشتيذ رجال لرجال آخر غيره كالاعزل ~~راذا اتتك عضاية في شنهة يتحاكمون إليك يوما فاغدل ~~واضدق إذا حدثت يوما معشرا وإذا عييت بأضل علم فاسأل ~~وذر المجاهل إتها مشتومة وإن امرؤ أفدى النصيحة فافبل ~~(77] قال أبو بكر: وحدثنا أبو زيد عمر بن شبة قال: حدثني الباهلي قال: حدثنا ~~الهيثم بن عدي، عن مجالد وابن عياش، عن الشعبي قال: لما ms56 انهزم ابن الاشعث ضاقت بي ~~الارض، وكرفت ترك عيالي وولدي، فلقيت يزيد بن مسلم، وكان لي صديقا، وكانت ~~الصداقة تنفع عنده، فقلت له: قد غرفت الحال بيني وبينك، وقد صرنا إلى ما ترى. قال: يا ~~أبا عمرو، إن الحجاج لا يكذب ولا يغوى ولا ينبح، ولكن فم بين يديه وأقر بذيبك ~~واستشهذني على ما شئت. قال: فوالله ما شعر الحجاج إلا وأنا مائل بين يديه، فقال: ~~أعامر؟ قلت: نعم، أصلح الله الأمير. قال : ألم أقدم العراق فأخسنت إليك وأذنييك ~~ال وأوفذتك على أمير المؤمنين واستشرتك؟ قلت : بلى أيها الأمير . قال : فأين كنت من هذه ~~الفتنة؟ قلت: استشعزنا الخوف، والتحلنا السهر، وأخزن بنا المنزل، وأوحش بنا الجناب، ~~لوفقدنا صالح الإخوان، وشملثنا فتنة لم نكن فيها بررة أثقياه، ولا فجرة أقوياء، وهذا يزيد بن ~~ابي مسلم قد كان يعرف غذري، وكنت اكتب إليه. فقال: صذق، أصلح الله الأمير، قد كان ~~يكتب الي بعذره ويخبرني بحاله. فقال الحجاج: فهذا الأحمق ضربنا بسيفه ثم جاءنا ~~بالأكاذيب. كان وكان، انصرف إلى اهلك راشدا (1). # (78] [شعر في الشباب والهرم، وبر الوالدين): ~~وأنشدنا محمد بن يزيد النحوي، قال: أنشدنا التوزي لغلام يقوله في مؤذية، وكان ~~أقعد، فقال: [الرمل] ~~فرح النففد لا أقعدا فزحسة لل خي سجدا ~~الناه لماذا قال لي انني كنت زمانا مفيدا ~~اشرى الثوب فلا يفطتي فهو اليوم قوي ص وردا ~~(79] قال: وأنشدني الرياشي للربيع بن ضبع الفزاري هذه الأبيات: [الوافر] ~~الا أبلغ بسيي بسني ربيع فانذال البنين لكم فداء ~~باني قسد كبرت ررق غظمي فلا يثفلكم عني النساء ~~وان كناتسني لنساء صذق وما اشكو بتي وما أسائوا ~~(() ينشدونه في الشواهد: إذا كان الشتاء فأدق توني - شاهد على كان التامة. PageV00P748 # ============================================================ ~~744 ~~كتاب الأمالى) كتاب النوادر ~~اذا جاء الشتاء فأذفتوني نان الشيخ يهرمه الشتاء(1) ~~وائا جين يذهب كل تر فسيسزبال خفيف او رداء ~~اذا عاش السفتى مانتين عاما فقد أودى المسرة والسفتاء(2) ~~(80] قال ابو بكر: ولبعض المحدثين شبيه بهذا: [الرمل] ~~لاتدغ لسذة يوم لفا وبع الغي بتعجيل ms57 الرشذ ~~اها ان أخرث عن وقتها باخيداع النف عنها لم تثذ ~~فاشفل النفت بها عن شفلها لاثنكر في خييم وولد ~~اوما خبزت فما قيل في مثل باق على مر الأبد ~~انما تنياي نفسي فاذا تلفت نفسي فلا عاش احد ~~قال أبو بكر: وسألت بندار بن لوة عن قول عمر: يشئز، فقال لي: يزعج، وأنشدني ~~[مخلع البسيطا: ~~اجك الارض الوميف نم فقلبي ل مهيض ~~شزتي السشوق عن فراشي وكيف ينتاق من يبيض ~~ومعنى يييض: يقيم فلا يبرح، يقال: باض فلان بالمكان والب به وأرب به إذا لزمه فلا ~~يبرخه. ومعنى البيت: كيف يشتاق من لا يتهئا ل أن يبرح موضعه ويقصد وطن محبوبه! # 827] [أطيب المجالس]: ~~قال: وحدثنا محمد بن يزيد قال: قيل للأحنف بن قيس: أيي المجالس أطيب؟ قال : ~~ما سافر فيه البصر وائدع فيه البدن. # (83)[أحسن الأماكن والأشياء]: ~~وقيل للمامون: ما اخسن الأماكن؟ قال: ما بعد فيه نظرك ووقف استحسانك عليه. # فقيل له: فاي الأشياء احسن؟ فقال : أحسن الاشياء ما نظر إليه الناس . # (84) [اطيب المواضع والأوقات]: ~~قال: وقال محمد بن يزيد: حدثني بعض أولاد العجم، قال: قيل لشراعة بن ~~الزندبوذ: أيي المواضع اطيب؟ قال : ما اجتمع خسنه، وتوسطت مسافة النظر إليه . وقيل له: ~~أي أوقات الشزب أطيب؟ قال : نشاط على غب. قيل له: فإذا استوى ذلك؟ قال: لا تقوم ~~الخلافة بضحكات الصبوح. قيل له: فمن أمتع الجلساء؟ قال: الذي إذا عجبته غجب، رإذا ~~غني طرب، وإذا أغطي شرب، قيل له: فاي المواضع أطيب للشرب4 قال: إذا لم تكن ~~شمس مخرقة ولا مطر مغرق، فالشرب على وجه السماء. # (1) يروى: فقد ذهب المررءة والفتاء: كذا في هامش الأصل. ط ~~(2) أخرجه الزجاجي في "أماليه" (ص159- 160) . PageV00P749 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب النوادر ~~(85] وأنشدنا الزبير لعبد الرحمن بن حسان في آل سعيد بن العاص - رضي الله ~~تعالى عنهم -: [المتقارب) ~~اعناء تخسنهم ملحيا، مرضى تطاول أسقامها ~~يهون عليهم إذا يفضير ن سخط الغداة وازغامهسا ~~ورشق الفتوق وفتق الوتوق ونفض الأمور وابرائها ~~(86] قال: وأخبرنا الزبير، قال: حدثنا عمر بن عثمان، ms58 قال : حدثني رجل من أهل ~~منبج قال: قدم علينا الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن خنطب ولا مال معه، ~~فأغنانا كلنا . فقلنا: كيف ذاك؟ قال : علمنا مكارم الأخلاق فعاد غنينا على فقيرنا فغنينا كلنا. # [87] قال عمر بن عثمان قال الراتجي يرثي الحكم بن المطلب: [البسيط ~~ماذا بتنبج لوتنيش مقابرها من الثهذم بالممروف والكرم ~~الوا عن الجد والعروف ما فقلا فقلت إنها ماتا مغ الخكم ~~[88] قال(1): وحدثنا الزبير، قال: حدثنا ابن عياش السعدي، عن ابيه؛ قال: رأيت ~~جارية من العرب وضينة أعجبتني، فماشيثها إلى مظلتها، فقالت لي عجوز بفناء المظلة: ~~مالك ولهذا الغزال النجدي؟ والله لا تخلى منه بشيء . فقالت الجارية: دعيه يا أماه يكن كما ~~قال ذو الرمة: [الطويل) ~~اوإن لم يكن إلا معرس ساعة قليل فاني نافسع لي قليلها ~~(89] قال: وحدثنا أبو العباس، عن ابن عائشة؛ قال: وقف وقد بباب عمر بن عبد ~~العزيز، فأبطا عليهم إذنه، فقال أحدهم: ما يضلح هذا أن يكون عبذا للحجاج، فتمت الكلمة ~~اليه، فأذن لهم فدخلوا، فقال: ايكم القائل كذا وكذا؟ قال: فارموا، فقال: حفا لتقولق، ~~فقال رجل من القوم: أنا قلتها وما ظنتتها تبلغ ما بلغث. قال: فإن الله يغفر لك، كيف ذكرت. # الحجاج وما كانت له دنيا ولا آخرة! فهلا فضلت علي زيادا الذي جمع لهم كما تجمع الذرة ) ~~وحاطهم كما تحوط الأم البرة!. # (90] قال: وحدثنا محمد بن يزيد قال: خرج سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ~~رضي الله تعالى عنهم إلى منتزه له، وحمل معه بناته، فاتبعه أشعب، فلم يجذ مسلكا ~~للدخول عليه، فتسؤر الجدار، فقال له وقد بضر به: يا أشعب، اثق الله بناتي بناتي، فقال ~~اشعب: لقد غلنت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتغلم ما نريد. قال: فضجك منه وأدخله. # (91] قال: وحدثني محمد بن يزيد، قال: حدثني علي بن عبد الله، قال: دخل قوم ~~علي عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه، فكلمهم فأغلظوا له، فغضب. فقال له ابثه ~~(1) كذا ms59 في الأصل ولعله محرف عن يحسبك بتقديم الين على الموحدة؛ أي: يكنيك من قولهم ~~احسبني الشيء؛ أي : كفاني. ط PageV00P750 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ) كتاب النولدر ~~عبد الملك: وما يغضبك يا أمير المؤمنين وإنما يخيسك (1) أن تأمر فتطاع؟ فقال: أما غضبت ~~أنت يا عبد الملك؟ قال : بلى والله، ولكن ما ينفعني جلمي إذا لم ارده على غضبي نيسكن، ~~وأنشد: [الطويلا ~~وما الجلم إلا زذك الغيظ في الحشا وصفغك بالمعروف والضذر واغر ~~ترى التجد والأحلام فينا فما ترى شفيها قنا إلا وآخر زاجر ~~(92) لشمر في الهوى، وإمرة المحبوب]: ~~قال: وأنشدنا الزبير، قال: أنشدني عمي مصعب بن عبد الله، قال: الزبير وانشدنيه ~~سعيد بن عمر الزبيري، عن عبد الرحمن بن أيي الزناد قال: قال عبيد الله بن عبد الله بن ~~عتية بن مسعود - رضي الله تعالى عنهم - هذه الابيات: [الوافر] ~~تفلسفل خب عثمة في فؤادي ~~باديه مع الخافي يسير ~~ولا خزذ ولم يلغ شرور ~~فلفل حيث لم يبلغ شراب ~~دفت القلب ثم فررت فيه ~~فواك فليم فالتأم الفطور ~~أكساد إذا ذكزث العهد منها ~~أطير لو آن انسانا يطير ~~وأنفذ قادحاك سواد قلبي ~~نانت علي ما چشنا أمير ~~[93] قال: وأنشدنا الزبير: [البسيط] ~~لا تشنمن امرا من أن تكون له ~~أم من الروم أو صفراء دغجاء ~~ر نربة ليت به بجبه ~~وريما أنجبث للفغل غنماء ~~شتوذعات وللأحساب آباء ~~بانا أئهات القوم أوعية ~~(94] قال: وأنشدني الزبير قال: أنشدني عمي لابن الحر: [الطويل] ~~ان تك أيي من نساء أصابها سباء القتا والنزهفات الضفائح ~~قتبا لفضل الخر إن لم أيل به كرائم أبناء النساء الضرالخ ~~(15) [بين يزيد بن عبد الملك وني عهده هشام]: ~~قال: وحدثنا الرياشي، قال : كتب يزيد ين عبد الملك إلى هشام، وكان الخليفة بعده، ~~هذه الأبيات: [الطويل] ~~تنى رجال ان اموت وان أمت فيلك سبيل لست فيها بأوخد ~~فماعغنش من يرجو رداي بضائري وما عيش من يرجو رداى بشخلد ~~فقل للذي ينفي خلاف الذي مضى تجهز لاخرى مثلها فكان قد ~~([96] قال: فكتب إليه هشام: [الطويل] ~~ن لا ms60 ينض قنته عن ضديت وعن بعض ما فيه يشث وفو عاتب ~~ومن يتتبع جاهذا كل غنرة يجذها ولا يسلم له الذفر صاحب PageV00P751 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى (ككاب النوادر ~~[97] قال فكتب إليه يزيد: [الطويل] ~~على اينا تغدو المنية أؤل ~~لعمرك(1) ما أدرى وإيي لأوجل ~~قديتا لذو صفح على ذاك مجيل ~~وائي على أشياء منك تريبني ~~ليغفب يوما منك آخر مقيل ~~اذا سؤتني يوما صفخت إلى غل ~~إن ابزاك خضم أو تبا بك منزل(2) ~~واني أخوك الدائم العهد لم أخل ~~احارب من خاربت من ذي عداوة ~~واخبس مالي إن غرنت فاغقل ~~يمينك فسانسظز ايى كف تبدل ~~سشفطع في الدنيا إذا ما قطفتني ~~ويذل سوةا بالذي كنت أفعل ~~وكنست إذا ما صاحب رام فلئتي ~~قلبث له ظهر اليجن ولم ادم ~~على ذاك إلا ريث ما أتخؤل ~~وفي الناس إن ريث حبالك واصل ~~ال وفي الأرض عن دار القلي مت حول ~~اذا أنت لم تنصف أخاك وجذته ~~على طرف الهخجران إن كان يغقل ~~ل و يركب حذ الشيف من أن تضيمه إذالم يكن عن شفرة السيف مزخل ~~[98] قال أبو علي: وأنشدنا ابو بكر قال: أنشدنا الزبير بن بكار: [الطويل) ~~وابينث عمرا بعض ما في خجوانحي وجرغته من مر ما أتجوع ~~ولابذ من شكوى إلى ذي حفيظة إذا جعلت أسرار نفسي تطلع ~~[99] قال: وأنشدنا أيضا: [الطويل] ~~الا يا خليل النفس هل أنت قائل لزينب حاجاتي التي أنا هائب ~~وما بي عي أن أقول بحاجتي ولكنما ينشي غلي الرقاتب ~~بلى فاسليي يا دار زينب وانغيى صباحا إذا ما كان سلم مقارب ~~فائا سلام والخروب مكانها فلا كيف ينهدي بالسلام المحارب ~~(100] قال أبو علي: وأنشدنا أبو بكر بن أبي الأزهر، قال: أنشدنا أحمد بن يحيى ~~تعلب لبعضهم: (البيط] ~~اني ران بني عمي لفي خلق عيا تليل اراه سوف پنكشف ~~يزملون جنين البفض بينهم والضفن أشود أو في وجه گلف ~~اذا لقياثم نئث عيونهم والعين تخبر ما في الفلب أو تصف ~~(1) بهامش الأصل: يروى لعمرو، وهذا الشعر لمعن بن أوس. ms61 ط ~~(2) ابزاك خصم: غلبك وقهرك، ومنه قول أبي طالب يعاتب قريثا في أمر رسول الله ومدحه: ~~م وحن الله بزي مد ولا نطاعن دونه وتناغل طا PageV00P752 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى اكتاب النولدر ~~(101] (بنت مسلمة بن عبد الملك ونصيب الشاعرا: ~~قال: وحدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثني ابن عائشة؛ قال: قال مسلمة بن عبد ~~الملك لنصيب : أمدخت فلانا؟ يعني رجلا من أهل بيته . قال له: قد كان ذاك. قال: أو ~~حرمك؟ قال: قد كان ذاك. قال: أفلا هجؤته؟ قال: لم أفعل . قال: ولم؟ قال: لأني ~~كنت أحق بالهجاء منه، إذ وضعت مدحي في مثله، فأغجب مسلمة قول، فقال له: ~~سلني. قال: لا أفعل. قال: ولم9 قال: لان يدك بالعطاء أسمخ مني بالسؤال، فأعطاه ~~الفت دينار. # (102] قال: وأنشدنا محمد بن يزيد لشيخ من الأزد يقوله في محمد بن يحيى بن ~~خالد وقد امتدحه فحرمه: [الوافر) ~~اقلني يا مخيذ بن يخي مقالا لم اكن فيه صدوتا ~~يك نيه ذا مجد ويي وتسلك مقالة بك لن تليقا ~~فلست بضاتر آبذا عدؤا ولست بنافع آبذا صديقا ~~(103] قال: وأنشدنا أيضا: [الطويل] ~~من الناس من يغيى الاباعد نفعه ويشتى به خثى الممات أقارب ~~فان كان خيرا فالبعيد يناله وان كان شرا فابن عمك صاحب ~~(104] قال: وأنشدنا محمد بن يزيد: [الطويل) ~~سقاني فذيل من شراب كان دم الجوف قد يذني الحليم من الجهل ~~حططت عليه وافر العقل صاحيا فما زال بالتقريب والأهل والسهل ~~الوما زلث أشقى شربة بعد شربة من الراح حثى أبث مختلس العقل ~~سقاني ثلائا واثنتين وأربعا فخيرن ما بين الذؤابة والنغل ~~فرخسث كان الأرض أزثل متنها إذا هي دارت بي فيمدلها ركسلي ~~كأثي ونفسي بين دار ابن سالم ودار غريب في افاجيص او وخل ~~[105] (كثير يختال لجميل ليرى بثينة]: ~~قال: وحدثنا أبو زيد عمر بن شبة، قال: حدثنا الباهلي، عن الأصمعي، عن أبي ~~عمرو بن العلاء، قال: حدثني أدهم التميمي؛ قال : لقيت كتير عزة، فقال لي: لقيني ~~جميل ين معمر في موضعك هذا، فقال لي: من أين ms62 أقبلت؟ فقلت: من عند أبي الحبية وإلى ~~الحبية، أغني أبا بثينة وأغني عزة . فقال لي : إن لي إليك حاجة ولابد من قضائها: ترجع إلى ~~بتينة وثواعدها لي مؤعدا. قلت: اني أستحي من أبيها وعهدي به آنفا. قال : فلابد من ذاك . # قلت: متى أخدث غهدك بها؟ قال: بالذوم وهم يزحضون ثيابا. قال: فرجعت إلى أبيها PageV00P753 ~~============================================================ ~~75 ~~كتاب الأمالى) كتاب النوادر ~~عويي على بذئي، فقال: ما ردك يابن اخي؟ قال: قلت أبياتا فرضت لي أحببت أن أنشد كها ~~قال: وما هي؟ قلت: [الطويل] ~~وقلث لها يا عؤ أرسل صاحبي على نأي دار والرسول موكل ~~بان تجعلي بيني وينك موعذا وأن تأمريتي بالذي فيه أفعل ~~وآخر عهد منك يوم لقيتني بأسفل وادي الذؤم والثوب يفسل ~~قال: فضربت بئينة الجدار، وقالت: اخسأ اخسأ، فقال لها الشيخ: مهيم يا بثينة؟ # فقالت: كلب يأتينا إذا تؤم الناس من وراء الرابية. قال: فرجعت إلى جميل فأخبرثه أنها قد ~~وعدثه إذا نؤم الناس من وراء الرابية. # (106] قال: وحدثنا الزيير قال: حدثني محمد بن يحيى قال: حدثني رجل من أهل ~~اليمامة قال: كان لنا غلام زنجي أعجمي قد نطق وفهم شيئا من العربية، وكان يسوق ناضخا ~~لنا ويرتجز بكلام لا نتبئنه، فمر بنا رجل فسمع كلامه وأصغى إليه، فقلنا له: أتفهم ما يقول؟ # قال: نعم ينشد: [الطويل] ~~فقلت لها آفى اهتديت لفتية اناخوا بجنجاع قلانص سهما ~~فقالت كذاك الماشقون ومن يخف عيون الأعادي يجعل الليل سلما ~~قال: فكنا نتفهمه بعد فنرد لفظه إلى ترجمتنا. # (107] قال: وأنشدنا محمد بن يزيد لأعرابي يقوله في ابنه: ([المتقارب] ~~الا يا سمية شبي الوقودا لعل الليالي تؤذي يزيدا ~~فسي فداؤك من غانب إذا ما المارخ أضحت جليدا ~~كفاني الذي كنث أشعى ل فكان أبا لي وكنث الوليدا ~~(108] [ابو جعفر المنصور والشامي الأديب]: ~~قال: وحدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني رجل من ولد خزيمة بن ~~يحيى قال: قدم رجل من أهل الشأم من بني مرؤة على أبي جعفر المنصور، فتكلم معه كلاما ms63 ~~حسنا، فقال له أبو جعفر: حاجتك؟ فقال: يبقيك الله يا أمير المؤمنين. قال : حاجتك فإنه ~~ليس كل ساعة يمكنك هذا ولا تؤمر به؟ فقال: والله ما أستفصر غمرك، ولا أخاف بخلك، ~~ولا أغتنم مالك، وإن سؤالك لشرف، وإن عطاءك لزين، وما بامري بذل وجهه إليك نقض ~~ولا شين، فقال أبو جعفر: يا ربيع، لا ينصرف من مقامه إلا بمائة ألف درهم: فخولت معه. # 595 ~~[104] قال: وأنشدنا محمد بن يزيد: [الخقيف] ~~كل يوم يشر ياخذ بعضى يأخذ الاطيبين مني وينضي PageV00P754 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى (كحاب النوادر ~~قد تلذذت بالمعاصي قديتا تفي كفي ليس المماصي بفرض ~~[110] قال: وأنشدنا أيضا: لالخفيف] ~~كسن خييا إذا خلوت بننب واخذر الشخط من غلي مجيدا ~~ونك يارزت من يراك غثؤا وتواريت عن عيون العييد ~~لم الإل غذت إلى الذنب ولم تخش غب يوم الوعيد ~~اقرات القرآن أم لست تذري أن ذا العرش ذوذ خبل الوريد ~~[111] ارثاء ابي بكر بن دريد، وشعر في الوجد والسلوة هند المصيبة، والرضى ~~بالقضاء، وتبدل الحال مع التهرا: ~~انتهى ما أملاه أبو علي من النوادر زائذا على ما في الأمالي صلة لها - بحمد الله وعونه ~~وآخر ما جمعت من ذلك قصيدة رزثي بها أبو بكر بن دريد لبعض البغداديين يقولها فيه- ~~تفمده الله برحمته ورضوانه - وهي هذه: [الطويل] ~~يلوم على فزط الاسى ويفند لي من الوجد الذي يتجدد ~~ركبر ان ينهل دمع اراقه ~~تضرم نار في الحثا ليس تخمد ~~وكل امري باك عليه ونشعد ~~ويستضفر الرزة الذي جل قذره ~~اجل مالها إلا التسئد مورد ~~حرام على الاجفان أن ترد الكرى ~~ال وبسل على المحزون أن يقبل الاسى ~~بلى خفه خزن به الدهر يكمد ~~فما لخفوني عنره حين ترقد ~~ولا لدموعي سلوة حين تجيد ~~هو الدهر يرمينا باسهم صرف ~~فيضبي الرمايا حين يزيي ويفعد ~~ولا شمل إلا بالخطوب مبدد ~~فلا جتع إلأ والزمان مفرق ~~ولا عهد إلا والليالي وصرفسها ~~تخول به عن كل ما كنت تفهد ~~ولا حال إلا وفي رفن تتقل ~~اذا صذحت في اليوم أفسدها ms64 الفد ~~جرث عاده الدنيا بكل الذي ترى ~~وليس لسها تزك لما تتعود ~~نصبرا وتليتا لكل ملية ~~اذا لم يكن يوما على الدهر منجد ~~لعمرك ما أصبحث جلدا على التي ~~نيت بها لكسننى اتسجلد ~~يعز علينا نفده حين يفقد ~~افي كل يوم يفقد الدهر ماجذا ~~ويفجغنا الدنيا بعلق مضية ~~اف نيها ما حيينا وتغسد ~~نودع خلأن الصفاء وتفطع ال ~~مقادير مئا وذ من يتودد ~~ال ريناى القريب الإلفف منا ويبغد ~~ثفارق من تلقى الودى بفراف ~~وتفنى ضروف الدهر ايفا وتنفد ~~ارانا بصرف الدهر تفنى وننفد ~~عليك آبا بكر سلام ورحمه ~~بها ني چنان الخلد انت فخلد PageV00P755 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى) كثاب النوادر ~~من المزن وكاف يراح ويرغد ~~وجاد ثرى ضننته كل وابل ~~حست الظبا فيه عشاء تجرد ~~اذا ما استطار البرق في جناباته ~~ين متال في يفاع پردد ~~وان أززمث فيه الرواعذ خلته ~~يقضر عن أذنى مذاه المود ~~فقد ضم منك الثزب مخدا وسوددا ~~اذا ضل عن قضد الهداية مفصد ~~فقذناك فقدان المصابيح في الذجى ~~وگنت خياها لم تزل بك ترشد ~~وماتت بموت الملم منك قلوبنا ~~وغر القوافي حين ثروى وتنشسد ~~لتبكك ابكار المعالي وغويها ~~خبا ضؤء شغر اشرقت تتوقد ~~تسير مسير الأنجم الزفر كلما ~~لأنشزت بالعلم الخليل فخلتنشا ~~نشاهده ان ضعنا متك مشهد ~~وأوجذتنا ما لم يكن قبل يوجد ~~وجالستنا بالاصستيي ومفتر ~~وانت بفضل العلم أعلى وأزيد ~~وخسلنا أبا زيد لدينا ممفلا ~~وماغاب عئا إذ حضرت الرد ~~وشساهذتنا بالمازني وعلمه ~~يضاف إليك الضذق فيها ويشند ~~وكنت إماما في الروايات كلها ~~رياضهما من بعده وهي فيد ~~قوت أنجم الآداب والعلم واغتدث ~~وكان جناب العلم إذ كان مخصبا ~~و اننانه ميل رواء تيد ~~ثوابتها تجتث منها وتغضد ~~فقد اصبحت مذبان وفي هشائم ~~ساعيك فضلا بيننا ليس پجحد ~~مقيت آبا بكر خميذا وخلفت ~~كما ودع الفيث الذي عم نففه ~~واضحى به كل البرية يرفد ~~فأنت بخسن الذكر منها موحد ~~توحذت بالآداب والعلم والحجا ~~صابك منها ذم ما كان يخمد ~~حمذنا بك الأيام ثيت عاضنا ~~غرور ms65 كما كنا بفضلك نشهد ~~شهذنا على الايام ان سروزها ~~ان وضت بادئاث وغود ~~على أي شيء منك نأسى إذا جرت ~~على علمك الوارى الزناد إذا غدا ~~زناذ امرى في علمه وهو تضلد ~~واخلاقك الغر التي لوتجمدث ~~لكانت نجوم السغد حين تجشد ~~يفض رتاج الخطب والخطب موصد ~~على رأيك الماضي الشضيء الذي به ~~لقد شيلت فيك الرزية يغربا ~~ولم يخل منها فيك من يتتفدد ~~صواثر امثال تفور وتنجد ~~مضى ابن دريد ثم خلد بعده ~~قوذ زهاها ذرها حين تنتد ~~بدائع من نظم وتنر كانها ~~كان لم تكن ثزوى غليل مسامع ~~بقول به يطفى السفليل ويبرد PageV00P756 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى كاب النوادر ~~ال ولم تنده الخضم الالذ بمسكت يفادره مستوهلا يتلدد ~~ال ولم توقظ الآراء عند سناتها وقد توسن الآراء حينا وتزقد ~~الولم تجل اصداء القلوب ولم يقم يقانك منها كل ما يتأؤد ~~نما منك غتاض ولا عنك سلوة نظيرك معدوم وخزني مؤبد ~~عليك سلام السل ما نو شارق وغرد في الايك الحمام المفرد # كمل الكتاب والحمد لله وحده حمذا كثيرا ~~و صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم PageV00P757 ~~============================================================ ms66