######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-04-13 #META#Header#End# # 1ال ~~*1 انام ~~اى الفتح محمود بن الحين بن السندى بن شاهك ~~الكاتب المعروف بكشاجم (ت 360ه) ~~دراسة وشرح وتحقيق ~~الكتور النبدوى عبر الو احير كاللك PageV00P001 ~~============================================================ ~~251 ~~النله ~~011 ~~أبى الفتح محمود بن الحسين بن السندى بن شاهك ~~الكاتب المعروف بكشاجم (ت 360 ه) ~~راسه رشرع دخق ~~اللترر النبرى بر الوا حورال PageV00P002 ~~============================================================ ~~حقوق الطبع محفوظة للمحقق ~~1402-1987م ~~الطبعة الأولى PageV00P003 ~~============================================================ ~~1 ~~0 ~~م الله الزكمن الزيم ~~الدراسة ~~أثرت أن تشتمل هذه الدراسة على قسمين يتصل كل نهما بالآخر ~~اتصالا وثيقا، ولكن نظام البحث العلمى يقتضى فصلهما، وإن كانا فى ~~الهاية متصلين، وسوف يرى القارىء المتأنى أن القسم الأول كالمقدمة ~~لنتيجة هى القسم الثانى، كما سيرى أن القسم الثانى الذى هو نتيجة يحتاج ~~فى معرفته إلى القسم الأول الذى هو كالمقدمة، ومن هنا فالربط بينها ~~واجب، وإن كان الفصل بينهما من مقتضيات البحث العلمى ~~وآثرت أيضا أن يكون القسم الأول مشتملا على جوانب محددة هى : ~~حلب عاصمة الحمدانين ~~وهذا العنوان يندرج تحته جزئيات تتكون من جموعها صورة ~~كاملة لهذه العاصمة الى دخلت التاريخ، ولن تخرج منه . # وهذه الجزثيات هى : تاريخها وأصل تسميتها- خضوعها للحكم ~~الإسلامى، ومكانتها فيه - استيلاء الحمدانيين عليها وتكوين دولهم فيها. # - قيام الدولة الحمدانية ~~وهذا العنوان يقتضى منا دراسة الظروف السياسية التى أدت إلى ظهور ~~هذه الإمارة الإسلامية وغيرها من الإمارات فى شرق العالم الإسلامى ~~ومغربه ~~3- الحالة الاجتماعية فى القرن الرابع بعامة وفى الدولة الحمدانية ~~بخاصة، وانعكاس هذه الحالة على الاتجاهات الأدبية والفكرية PageV00P004 ~~============================================================ ~~ويكون القسم اللافى مشتملا على النقاط : ~~، وتوضيح م الأدبية . # 1- كشا: التحريف يه ~~2- التعريف بكتاب أدب ال ~~م، وعرض موجز لأجوابه ~~3 ريف بس PageV00P005 ~~============================================================ ~~القسم الأول ~~حلب عاصمة الحمدانيين ~~(1) تاريخها وأصل تسميتها : ~~حلب هى إحدى المدد الى تضرب جذور عمبيقة ف أرض الزمن، ~~وفى مثل هذه الحالة مجد الانسان نفسه مسلك بأقرب جذر من هذه الجذور ~~ليبنى عليه حكمه الذى يريد له أن يكون قريبا عن الصواب يإن لم يكنه * ~~وفى مثل هذه الحالة أيضا تنبى الأحكام أو أكثرها ms01 على بالحدس الننى ~~مسك فى ببعض نواحيه ببعض آجزاه من الحقيقة ~~وإذا أردنا أن نعرف التاريخ القديم لهذه المدينة فإنه يكون من الملزم ~~لنا آن نعرق سر تسميتها جهذا الاسم دون غيره ، ولا يظن ظان أن للتاريخ ~~غير التسمية لأننا فى هذه الحالة ومايشهها ترى أن التاريغ هو التسميةة ~~بوبدايته تكون منذ بإطلاق هذه التسمية حلى تلك للبقعة، وأيضا بجب بأن ~~نعرف هنا أن هنه التسمية ليست أمرا حادقا كل الصدق، كما أنها ليست ~~أمرا كاذيا كل الكذب ، ولكنها تجمع من الجانبين ما يمكن أن يقرينا ~~من الغرض، وإن كان لا يضعنا أمامه، أو لا يضعه أمامنا، وإن كان ~~لا يحرمنا فى كل الأحوال من تصور ما يمكن أن يكون دلالة على الأمر، ~~أو صورة غير واضحة المعالم، وإن كانت صلى كل الأحوال أحسن من ~~عدم وجودها ~~والذى يقرا ما كثبه المحدثون عن هده للتسمية الى هى محقيقة الوجود ~~التاريخى هذه المدينة يرى أن هذه الكتابات مؤسسة على كتاياتنا نحن المسلمين ~~فى عصور سابقة كان لمنا فيها الريادة وحمل الرلية، وكانت كلمتنا فيها ~~مسموعة بحيث إذا تكلمنا صمت كل المتحدثين من ذوى الألسن المعوجة، ~~ولكننا الآن لا نأخذ تاريخنا ولغتنا إلا من هؤلاء الذين لا يستطيعون أن ~~يقيموا جملة عربية صحيحة، ورحم الله أياما كان العرب يأخذون فيها PageV00P006 ~~============================================================ ~~لغتهم من البادية التى لم تختلط فيها الآلسن بغيرها ، ولعنة الله على ظروف ~~تنسينا ذلك وتجعلنا تأخذ لغتنا- وإن شئت فقل أصول ديننا - من أبناء ~~بهود، أو ممن تتلمذوا على أيديهم، وهم - مهما تذرعوا بالبحث العلمى ~~واختفوا وراء تلك الراية- لن يكونوا اكئر منا حرصا على تاريخنا ~~ولغتنا وديننا من التشويه والتحريف والتضييم ~~من هذا المنطلق - وإن شئت فأضف إليه التعصب لما نقوله عن أنفسنا، ~~لا ما يقوله غيرنا عنا - أجدنى مستريحا إلى أن أولى وجهى نحو تراثنا ~~أستخرج كنوزه ، ويكون هو مقصدى الأول فى البحث، فإن جاء شىء ~~مما قال الأعاجم بعد ذلك فإنما يكون بمثابة تأكيد لما قلته من أنهم على مائدتنا ms02 ~~بعيشون، ولكهم بمتازون عنا بأنهم يزينون ما يقولون، أو يعرضون ~~بضاعتهم عرضا جيدا ~~وفى سبب تسمية هذه البقعة باسم حلب: بذكر لنا ياقوت رآيين ~~لا بخلوان من الحقيقة أو جزء منها فيقول (1) فى الأول: "قال الزجاجى : ~~سميت حلب لأن ابر اهيم عليه السلام كان بحلب فيها غمه فى الجمعات ~~ويتصدق به، فيقول الفقراء: حلب حلب فسى به 7 ~~ولكته يعترض على هذه التسمية، وبحاول إيجاذ مخرج للاعتراض ~~فيقول (2) : "قلت أنا: وهذا فيه نظر ؛ لأن ابر اهيم عليه السلام وأهل ~~الشام فى أيامه لم يكونوا عربا، إتما العربية فى ولد ابنه اسماعيل عليه السلام، ~~وقحطان ، على أن لإبراهيم فى قلعة حلب مقامين يزار ان إلى الآن ، فإن كان ~~هذه اللفظة أعنى حلب أصل فى العبرانية أو السريانية لجاز ذلك ، لأن كثيرا ~~من كلامهم يشبه كلام العرب لا يفارقه إلا بعجمة يسيرة !. # واعتراض ياقوت على هذه التسمية وجيه كل الوجاهة، ومحاولته ~~الخروج من مأزق الاعتراض أكثر وجاهة، لأنه علق اقتناعه بالتسمية ~~(1) انظر في معجم البلدان (حلب) ، وصبح الأعشى ،/116. # (2) معجم البلدان (حلب) PageV00P007 ~~============================================================ ~~اذا كانت هناك دلالات لفظية غير عربية توافق الدلالة العربية للتسمية ~~وقد أكدت الدراسات التى أجريت على النصوص البابلية والآثار ~~الأشورية والنقوشن المصرية وجود مملكة صغيرة خاضعة لملك الحيثيين ~~باسم "حلبو7، وقد وقعت فى هذه المدينة حروب بين ملوك مصر من ~~الفراعنة، وملوك "حلبوه من الحيثيين، وقد انتهت هذه الحروب بمعاهدات ~~ود وصداقة بين الجانبين .(1) ~~وقد تغير هذا الاسم "حلبو" فى عصور مختلفة فصار "حلوان" آيام ~~الأشوريين و "ابيرواه أيام اليونانيين والرومانيين وهذا الاسم "بيرواه ~~يذكره ياقوت "باروا" ثم عادت إلى اسمها أيام الفرس، وعلى الرغم من ~~هذا الاختلاف فى التسمية فإتها رجعت إلى التسمية الارامية "خلب" وإلى ~~التسمية العربية "حلب" (2) ~~وعلى هذا فإن إطلاق اسم "حلب" على هذه البتعة بسبب ما كان ~~يقوله الفقراء عندما يسمعون الخليل ابراهيم عليه السلام وهو محلب بقرته ~~فيه شىء من الصحة ~~ويقول ياقوت فى الثافى (3) : " وقال قوم : إن حلب وحص وبرذعة ~~كانوا إخوة من ms03 بى عمليق فبى كل واحد منهم مدينة نسميت به ~~ويقال : إن لهم بقية فى العرب لآنهم كانوا قد اختلطوا بهم ، ومنهم الزباء، ~~فعلى هذا يصح أن يكوذ أهل هذه المدينة كانوا يتكلمون بالعربية فيقولون ~~"حلب" إذا حلب ابراهيم عليه السلام"، وذكر فى موضع آخر آنها سميت ~~بهذا الاسم لأنه "لما ملك بلقورس الأشورى الموصل وقصبتها يومثذ ~~نينوى كان المستولى على خطة قتسر ين حلب بن المهر أحد بى الجان بن ~~مكنف من العماليق، فاختط مدينة سميت به" ~~(1) انظر كتاب محاضرات عن الحر كة الأدبية فى حلب ص * للد كتور سامى الكيالى، ~~وكتاب سيف الدولة وعصر الحمدانيين له آيضا ص4 ~~(2) يف الدولة وعصر الحدانيين 54، 55 ~~() مجم البلدان (حلب)، وقريب من هذا فى صبح الأعشى ، /116 PageV00P008 ~~============================================================ ~~وفي هذا الذى يذكره هنا أيضا جانب كبير من الصحة لا يستطيع ~~العقل قبوله كلله ولا رغضه كله وإن كان يمكن التوفيق بين سبب التسميتين ~~بأن يكون الذى بنلها باسمه "حلب" ، بو آن يكون الفقراء قد قالوا عند سماعهم ~~فعل ابراهم عليه السلام "حلب" فيكون هناك تطابق عن طريق المصادفة ~~بين الحذث الذى وقع من ابرالهيم وبين تسمية المديثة، بولا بهنا هنا من ~~يكون السايق فى التسمية ~~والحق أن ياقوتا طوف كثيرا فى حديثه عن هنه المدينة فذكر تاريخها ~~من حيث تسميتها كما ذكر ما ابتليت به على مر العصور، وذكر آيضنا ~~أجزامها وجوانب أسوارها وأبوابها ومياهها ~~وقد استهل حديثه عن حلب يتوله: "مدينة عظيمة واسعة، كشرة ~~الخبرات، طيبة الهواء، صحيحة الأدم والماء، وهى قصبة جند قاسرين ~~فى آيلمنا هله6 ~~وخم حديثه عن حلب مما قاله شاعرنا كشاجم فقال: "وقال كشاجم": ~~أرتك ندى الغيث آثارها وأخرجت الأرض أزهارها ~~وما آمتعت جارها بلدة كما آمتعت حلب جارها ~~هى الخلد جمع ما تشهى فزرها فطوج لمن زارها ~~(ب) حضوعها للإسلام ومكانتها فيه: ~~قد لا يعجب بعض القراء هذا للعتوان ، اتطلاقا من حبدأ نآن هذا العنوان ~~قد مجر علينا مشاكل كثيرة من حيث آنهامات اللستشر قين و أتبلاعهم للاسلام ms04 ~~بأته فرض نفسه بالقوة على الأرض الى خضعت له ، وهل فى ذلك عيب؟ # إن للشمس تفرضن نفسها على الأرض بقوتها ولا يضيرها آن يصاب بعض ~~المتعرضين لها بضربات شمس قد تقضى عليهم، وقد يشفون منها، ولكنها ~~فى كل الأحوال تسطع وتنفع الناس فى معيشتهم وإن كانوا لا يستطيعون PageV00P009 ~~============================================================ ~~النظر إلبها، لأبها ستأخذ أبصارهم الى لم تؤهل هذا للنظر، وإنما خلقت ~~فقط لتنظر فى أثر الضوء وليس ف حصدره ~~ورحم الله أديبنا الزيات الذى قال (2) : "الإسلام دين القوة، وهل ~~فى ذلك شك ؟ شنارعه الجبار ذو القوة المتين، ومبلغه محمد الصبار ذو العزيمة ~~الأمين، وكتابه هو القرآن الذى تحدى كل إتسان وأعجز، ولسانه هو ~~العرف الذى أخرس كل لسان وأبان ، وقواده الخالديون هم النين أخضعوا ~~لسيوفهم رقاب كسرى وقيصر، وخلفاؤه العمريون هم الذين رفعوا ~~عروشهم على نواصى الشرق وللغرب، فبن لم يكن قوى البأس قوى ~~النفس، قوى الإرادة، قوى العلة، كان مساما من غير باسلام، وعربيا ~~من غير عروبة" ~~وقد عر ضت على نفسى أن يكون العنوان " حلب والإسلام " ولكنى ~~وجلت من نفسى إصرارا على العنوان النى ذكرته لأن أحداث التاريخ ~~ؤيده وتدفع النفس إلى الزيادة فى الإصرار والتمادى فيه ، يقول ابن الاثثير (4): ~~0لا فرغ ابو عبيدة من قنسرين سار إلى حلب، فبلغه أن أهل قنسرين ~~تقضواوغدروا ، غوجه إليهم السمط الكندى فحصرهم وفتحها، واأصاب ~~فيها بقرا وغما، فقسم بعضه فى جيشه، وجعل بقيته في المضم، ووصل ~~ابو عبيدة إلى حاضر حلب، وهو قريب منها، فجمع أصنافا من العرب، ~~فصالحهم آبو عبيدة على الجزية، ثم أسلموا بعد ذلك، وأنى حلب وعلى ~~مقدمته عياض بن غم الفهرى، فتحصن أهلها وحصرهم المسلمون قلم يلبئوا ~~أن طلبوا الصلح والأمان على أنفسهم وأولادهم ومدينهم وكنائسهم وحصبهم ، ~~فأعطوا ذلك واستثى عليهم موضع المسجد، وكان الذى صالحهم عياض، ~~فأجاز أبو عبيدة ذلك ، وقيل : صولحوا على أن يقاسموا منازهم وكنائسهم: ~~(1) وحى الرسالة 139/3 ~~(2) الكامل فى التاريخ 494/2. PageV00P010 # ============================================================ ~~وقيل إن أبا عبيدة لم يصادف بحلب أحدا لأن أهلها انتقلوا إلى أنطاكية، ms05 ~~وراسلوا فى الصلح، فلماتم ذلك رجعوا إليها" (1) ~~وعلى هذا فإنه يتساوى فى رأنى أن يكون أهلها قد صالحوا قادة الإسلام ~~فى أول الأمر، أو عادوا إلى حلب بعد الصلح ، فإن الأمر فى الحالين يبين ~~أن هذه الأرض قد خضعت لحكم الإسلام، أو أن الإسلام ضمها تحت ~~لواله، ونشر عليها حمايته ~~وهكذا يتضح لنا مما سبق أن "حلب" قد سيطرت عليها أمم كثيرة ~~ختلفة من حيث اللغة والدين والعادات والدم، يتمثاون فى الحيثيين ~~والأشوريين والمصريين والبيز نطيين والفرس والعرب، ولكنها على الرغم ~~من ذلك حافظت على أصولها مع ما اكتسبته من الآمم التى نزلت بها مماجهل ~~لها مناعة خاصة تستطيع ها مواجهة الأحداث (2) ~~لكن الذى يقرأ التاريخ الإسلامى يرى أن "حلب" كانت تضاف دائما ~~إلى لاقنسرين" وتعتبر جزءا من أعمالها، واستمر ذلك حتى آخر الدولة ~~الأموية، ثم حدث أن أحذت "احلب" تزدهر وتنمو و "قنسرين" تزوى ~~وتتضاءل، ثم انقلب الوضع فى أيام الدولة العباسية فأصبحت "قنسرين" ~~تابعة ("حلب" وجزءا من أعماها . (3) ~~وفى أيام قوة الدولة العباسية كانت "حلب" إحدى الولايات الإسلامية ~~التى تدين بالولاء للخليفة العباسى فى بغداد، ولما دب الضعف فى أوصال ~~الدولة العباسية تأرجحت تحلب" فى ولائها ما بين الطولونيين تارة، ~~والاخشيديين تارة ثم الحمدانيين الذين جعلوا منها عاصمة لدولهم ~~(1) وجاء مثل هذا فى تاريخ ابن خلدون كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر /940، ~~وهاية الأرب 165/19 ~~(2) انظر سيف الدولة وعصر الحمدانيين ~~(3) انظر بنية الطلب فى تاريخ حلب لابن العديم 15/1 خطوط بدار الكتب المصرية ~~دقم 9423 PageV00P011 ~~============================================================ ~~2- قيام الدولة الحمدانية ~~تولى معاوية بن أبي سفيان حكم المسامين بعد أن تنازل الحسن بن على ~~عن بيعة الناس له، حقنا لدماء المسلمين، وجمعا لشتاتهم، وقد آحسن ~~معاوية ومن بعده أن الناس لا يحبوتهم، ولكهم يطمعون فى المال الذى فى ~~خزائهم، فأظهروالهم الحب، وأضروالهم العداوة، ويرهبون السيف ~~الذى فى أيديهم فطأطأوا لهم الرعوس، وأحنوا الامات، ولكنهم فى كل ~~الحالات ينتظرون منهم غرة اينقضوا عليهم، ويزيلوا شأفهم ~~وقد استطاع معاوية ومن بعده أن يعيدوا العرب ms06 إلى سابق عهدهم ~~قبل الإسلام من عصبية قبلية مقيتة، وعصبية للجنس العرن آشد متتا، ~~وذكر للثارات وآيام العرب مما يجعل كل قبيلة تنظر لنفسها دون غيرها، ~~بعد آن كان الإسلام قد صهر كل ذلك وآخرج منه المعدن النغيس لالصورة ~~البشرية الرفيعة التى تفخر بالإسلام وتدفع عنه، وبعد آن سوى الإسلام ~~بين الناس جميعا لا فرق بين غنيهم وفقيرهم ولا بين آبيضهم وآصفرهم ~~وآحمرهم وأسودهم ~~وكان من نتيبة تعصبهم للهرب دون غيرهم أن زرعوا بأيديهم البغض ~~فى نفوس غير العرب، ذلك البغض الذى تحول مع الأيام إلى تار أحرقهم ~~وذرتهم للريح ، هذا على الرغم من آن غير العرب كانوا - كما سبق القول ~~يظهرون لهؤلاء القوم غير ما يضمرون، ولم يكن البيت المروانى أقل تعصبا ~~للعروبة وإذكاء لنارها من البيت السفيانى ، وبالتالى لم يكن الناس أقد عداوة ~~هم من معاوية ومن بعده. # وجدير بنا آن نسمع القصة التالية لرى موتف غير العرب من هذا ~~البيت الأموى، يروى الأصفهانى أنه قد "استأذن إسماعيل بن يسار النسائى ~~على الغمر بن يزيد بن عبد الملك يوما، فحجبه ساعة ثم أذن له، فدخل ~~يبكى، فقال له الغمر: مالك يا أبا فائد تبكى؟ قال : وكيف لا أبكى PageV00P012 ~~============================================================ ~~و أنا على مروانبى ومروانية أبى أحجب عنك افجعل الغمر يعتذر إليه وهو ~~يبكى، فما سكت حى وصلله الغمر بجملة لها قدر، وخرج من عنده، ~~فلحقه رجل فقال له: أخبرنى ويلك يا إسماعيل، أى مروانية كانت لك ~~أو لأبيك؟ قال: بغضنا إياهم ، امر أته ظالق إن لم يكن يلعن مروان وآله ~~كل يوم مكان التسبيح، وإن لم يكن أبوه حضره الموت، فقيل له : ~~قل : لا إله إلا الله، ققال : لعن الله مروان، تقربا بذلك إلى الله تعلل ، ~~والبدالا له من االتوحيد، وإقامة له مقامه* () ~~ولم يكن هذا فقط هو السبب فى ظهور الشعوبية على اختلافها، بل ~~انه يروى آن زياد ابن آبيه حين استلحقه معاوية بأبيه وخشى ألا تقر له ~~العرب يذلك صنع كتاب "المثالب" وعدد نقائص العرب مما دفع ms07 الكثيرين ~~إلى الكتابة فى مثل هذا الموضوع ، حى وصل الأمر ببعضهم إلى أن ألف ~~كتابا فى مثالب العرب بدأه بمثالب ينى هاشم ثم بطون قريش ثم سائر ~~العرب(2): ~~ولنستمع إلى بعض قول أبى عامر بن غرسية الذى أرسله إلى أبى عبد الله ~~ابن الخداد يعاتبه فيه ويفضل العجم على العرب وفيه يقول (3): "أحسبك ~~أزريت، وبهذا الجبل البجيل ازدريت، وما دريت آنهم الصهب للشهب، ~~ليسوابعرب توى آينق جرب، تساورة آكاسرة، مجد، نجد، هم(4) ~~لا رعاة شوبهلت ولا بهم، شغلوا بالماذى والمران، عن رعى البعران، ~~وجلب العز عن حلب المعز جبابرة قياصرة، ذوو المغلفر والدروع ." ~~وفيه أيضا يقول: 9فلا تهاجر، بنى هاجر، انع أرقاؤنا وعبدتا، ~~(1) الأغانى ، /410 ~~(2) انظر هامش البيان والتبين 4/ه وتفسير ررح المعانى 147/46 ~~(3) نوادر المخطوطات المجموعة الثالثة ص 246 ~~(4) البهم بضم قفتح جمع بهمة بالضم وهو الفارس لا يدرى من أين يؤن لمشدة بلمه، ~~والبهم بالتحريك *و بالفتع أيضا جبح بهنة وهى اللصغير من أو لاد للفم PageV00P013 ~~============================================================ ~~وعتقاؤنا وحفدتنا(9)، منتا عليكم بالعتق وأخرجناكم من ربق الرق، ~~وألحقناكم بالأحرار، فغمطم النعمة، فصفعناكم صفعا، يشارك سنعا، ~~اضطر كم إلى سكنى الحجاز، والجاكم إلى ذات المجاز". # وإذا كان هذا قد حدث فى بلاد الأندلس التى حكمها المروانيون، ~~فإن المشرق العربى كان أساس هذه الشعوبية ، وكان الخكم الآموى والمروانى ~~دافعا لها، وقد سمع حكامهم مثل هذا من أحد هؤلاء الشعوبيين، فقد ~~جاء فى الأغانى (2) " أن اسماعيلى ين يسار دخل على هشام فى خلافته وهو ~~بالرصافة جالس على بر كة له فى قصره، فاستنشده وهو يرى آنه پنشده ~~مدحا له، فأنشده قصيدته الى يفتخر فيها بالعجم: ~~يا دبع رامة بالعلياء عن رم هل ترجعن ذا حييت تسليمى ~~ما بان حى غدت بزل الطى هم تخدى اغربهم سيرا بتفخم ~~كاتى يوم ساروا شارب سلبت فؤاده قيسوة من خمر داروم ~~حى انهى إلى قوله : ~~وجلك ما عودى بذى خود عند الحفاظ ولا حوضق عهدوم ~~أصلى كريم ومجدى لا يقاس به ~~ولى لسان كحد السيف مسموم ~~من ms08 كل قرم بناج الملك معموم ~~احمى به مجد آقوام ذوى حسب ~~رد عتاق مساميح مطاعم ~~جح سادة بلسج مرازيه ~~من مثل كمسرى وسليور الجنود معا ~~والهرمزان لفخر أو لتعظيم ~~أسد الكتائب يوم الروع إن زحفوا وهم أذلوا ملوك الترك والروم ~~(1) الحفدة: الأعوان والخدمة واحدهم حافد ~~(2) الأغانى ، /423. واتظر آيضا ص 411 من الجزء نفه ففيه موازنة صريحة ~~بين المرب والعجم PageV00P014 ~~============================================================ ~~مشون في حلق الماذى سابغة مشى الضراغية الأسد اللهاميم ~~هناك إن تسآلى تنبى بأن لنا جرثومة قهرت عز الجرائم ~~فغضب هشام وقال له: يا عاض بظرأمه! آعلى تفخر واياى تنشد ~~قصيدة نمدح بها نفسلث وأعلاج قومك !! غطوه فى الماء، فغطوه فى البركة ~~ى كادت نفسه تخرج، ثم آمر باخراجه وهو بشر ونفاه من وقته، ~~فاخرج عن الرصافة منفيا إلى الحجاز) ~~وهكذا تراهم قد أشعلوا نار العصبية ضد العرب، وكانوا أول من ~~احرق بها وتوارثت الاجيال بعدهم حرها وفيبها. # اجثت تار العصبية دولة بى أمية، وأقام أصحاب هذه العصيية ~~دولة بى العباس، ولم ينس العباسيون لهم هذا الفضل، فأسندوا إليهم الكثير ~~من الأعمال الكبيرة التى كان العرب يستأثرون بها دونهم فى دولة بنى أمية، ~~مما جعل الصراع يتحول في هذه الدولة بين الجنس الفارسى الذى آصبح ~~هو المسيطر، والجنس العرن الذى أبعد، وكان أكبر مظهر من مظاهر ~~هذا الصراع ما حدث من خلاف بين الأمين والمأمون وانتصار المأمون ~~وقتل الآمين، فقد نظر العرب على آنهم الذين قتلوا وليس الآمين، ~~كما أن الفرس نظروا إلى أنهم هم الذين انتصروا وليس المأمون . # ولكن الذى يقرأ تاريخ الدولة العباسية يرى أنه قد ظهر فى تاريخها ~~الطويل جماعات كثيرة من الطامعين فيها أو الطامعين فى أجزاء منها، وكانت ~~الدولة تتصرف مع هذه الجماعات على حسب ظروفيا من حيث القوة ~~أو الضعف، ومن حيث قربهم من يدها أو بعدهم عنها، ومن حيث استئصالهم ~~او مهادنهم ~~فالذى يقرأ الظروف التاريخية الأولى فى حياة الدولة العباسية يرى أن ~~أحد المغامرين وهو آبو مسلم الخراسانى قد أحس من نفسه القوة، ms09 فطلب ~~من الخليفة أبى عبد الله السفاح أن يوليه إمارة الحج - وكان ذلك وقتها PageV00P015 ~~============================================================ ~~من الأعمال الدينية الكبرى التى لا يقوم بها إلا ذوو الشأن والنظر فى الدولة ~~فكتب السفاح إلى أخيه المنصور إن أبا مسلم كتب إلى يستأذننى فى الحج، ~~وقد أذنت له، وهو يريد منى أن أوليه الموسم، فاكتب إلى تستأذنى فى ~~الحج فآذن لك، فإنك إن كنت بمكة لم يطمع آن يتقدمك . ففعل المنصور ~~ما طلبه السفاح، فحقد أبو مسلم على المنصور لاختياره هذا العام للحج، ~~ولكنه على الرغم من ذلك كان يتقدم على أبى جعفر، وقد استطاع أن ~~يكسب طيب الأحدوثة لأنه كان يكسو الأعراب ويصلح الآبار والطريق ، ~~ولما انتهى الموسم تقدم أبو مسلم على أبى جعفر فى الطريق ، فلما كان بالطريق ~~أتاه خبر وفاة السفاح فكتب إلى أبى جعفر يعزيه فى أخيه ولم يهته بالخلافة، ~~وبلغ به الأمر أن شتم أبا جعفر أمام رسوله الذى أرسله إلى أبى مسلم يسأله ~~عن الأموال الى غنمها بعد قتال عبد الله بن على ، وقال : أنا أمين على ~~الدماء خائن فى الأموال ا ولقد وصل به الأمر أن بقول فى إحدى رساثله ~~إلى المنصور : " إنه ليس من أهلك أحد أشد تعظيما لحقك وأصنى نصيحة ~~لك وحرصا على ما يسرك منى " . ولقد أوصلته الدالة إلى أكثر من ذلك ~~فقد طلب من المتصور أن بحبس عبد الجبار بن عبد الرحمن وهو قائد شرطة ~~المنصور والسفاح قبله، وصالح بن الهيم وهو أخو أمير المؤمنين من ~~الرضاعة، وذلك تحجة آنهما يعيبانه، فلما رفض المنصور هذا الطلب ~~قال أبو مسلم : أراهما آثر عندك منى. # هذا وغيره كثيز جعل المنصور يعقد العزم على التخلص من هذا المغامر ~~العنيد، ولماتم قتله قال المنصور: ~~اشرب بكاس كنت تسقى بها أمر فى الحلق من العلقم ~~زعمت أن الدين لا يقتضى كذبت فاستوف آبا جرم (1) ~~(1) انظر فى هذه الحادثة تاريخ الطبرى، والكامل فى التاريخ فى آحداث عام 136) ~~137 وتاريخ ابن خلدون /388-392. انظر البيان والتبيين */367. PageV00P016 # ============================================================ ~~وقد فعل الوشيد بالبر ms10 امكق(9) ما ضله أبو جعفر يأق مسلم ، وذللك لأن ~~الدولة كانت قوية، والمطلوب قتله فى متنلول يد الخليفة، ويعتبر قتله ~~من وجهة نظر الخليقة تأمينا للدولة: وتثبيتا لأركان الحكم وتأكيدا: لهيبة ~~الخليفة: ~~ولكن الرشيد نفسه لم يستطع أن يفعل الذى فعله مع البرامكة مع أحد ~~المغامرين فى غوب المملكة الإسلامية المترامية وهو ابر اهيم بن الآغلب، ~~اذ من المعروف أن العباسيين قد ازدادت مخاوفهم، لأن حكمهم فى أفريقية ~~بدا يضعف ويزداد فى الضعف، وبخاصة بعد موت الوالى العباسى القوى ~~"يزيد بن حاتم المهلبى عام 180ه. (2) ~~وقد زالت هذه المخاوف عنما ظهر " ابواهيم بن الأغلب" الذى ~~استطلع أن يعيد للحكم العباسى هيبته فى أفريقية، وقد وصلت الجرأة ~~بهاا الخاكم القوى أن يطلب من هارون الرشيد جعل ولاية أفريقية له ، ~~وقد وافق الرشيد، وكتب إليه عهد الولاية (3) ~~فلما ضعفت الدولة العباسية بضعف خلفاتها كتر المغامرون فى شرق ~~المملكة وغربها، حى أصبح الخلفاء أنفسهم تحت رحمة هؤلاء المغامرين، ~~وقد ترتب على هذا الضعف ظهور الدويلات الكشرة، وكان من هذه ~~الدويلات دولة بى حمدان ~~ولا يظتن ظان أن فى وصف آل حمدان بصفة المغلمرين تجاوتا أواتهاما ~~بلا دليل، هذا الظن إن وقع فى يعض النفوس فاما يرجع سببه إلى ما يعرف ~~الناس جميعا عن مواقف الحمدانيين من حروب الروم، وإنى مع الناس ~~(0) انظر فى قتل البر امكة أحداث عام 187 فى الطبرى وابن الآثير، وانظر تاريخ ~~ابن خلدون 4727 ~~(2) انظر وفيات الأعيان 421/6 ~~(3) الظر الحلة السيراء 3/1ه وف صفحلت كثيرة منه 381/2، الكامله فى ~~التاريخ حوادت عام 7114هه1 PageV00P017 ~~============================================================ ~~جميعا فى إكبار مواقفهم فى حروب الروم بل إنى لا أستطيع إلا أن ~~أحى رأسى لها إكبارا وإجلالا، ولكنى أمحدث عن بداية آل حمدان ~~هذه البداية قد بدأت بظهور حمدان بن حمدون على مسرح الحياة السياسية ~~فى سنة 254 حين استعان به الحسن بن أيوب بن أحمد بن عمربن الخطاب ~~العدوى التغلبى لمحاربة مساور بن عبد الحميد الخارجى الذى كان قد استولى ~~على أكثر أعمال الموصل، ms11 وقرى أمره فيها ~~وقد بدأ تجم حمدان بن حمدون يظهر منذ ذلك الوقت، بل ويلمع ~~فى كثير من المعارك التى خاضها، ومن قراءتنا فى تاريخ معاركه لا نجده ~~التزم خطا واحدا، وإنما نراه اليوم بحارب فى جاتب، ثم نراه غدا محارب ~~ضد هذا الجانب، فالحرب لم تكن حرب مباديء، ولكنها كانت فى نظلرى ~~رب منفعة، فهو مع آتباعه يشبه ما يسمى فى العصر الحديث باسم ~~المرتزقة، فحمدان بن حمدون مرة بحارب فى صف محمد بن إسحاق بن ~~كنداجق ومرة بحارب ضده، ومع أننا تعرف أن الأسرة الحمدانية لها ~~هوى شيعى إلا آننا نرى حمدان بن حمدون كان بحارب فى جانب هارون ~~الشارى الخارجى . أليس كل هذا دليلا على أن هذا الرجل وأمثاله كانوا ~~من المغامرين ؟ (1) ~~لكن المعارك التى خاضها حمدان بن حمدون أثمرت ثمرتها فى عام ~~(293 ه) حين ولى المكتفى بالله أبا الهيجاء عبد الله بن حمدان بن حمدون ~~على الموصل فكانت هذه السنة بداية أول إمارة لبى حمدان. (2) ~~لكن تجم نجوم بنى حمدان هو سيف الدولة على بن عبد الله بن حمدان ~~ابن حمدون، وكان هذا الأمير فى أول أمره فى معية أخيه ناصر الدولة، ~~(1) لمن يريد قراءة التاريخ أحيله على الجزء السابع من تاريخ الكامل لاين الأثير ~~42 ~~وير اجع أيضا تاريخ ابن خلدون المجلد الثالث 748، 879، المجلد الرابع 488- 545، ~~وتاريخ الطبرى 9 ف أحداث ،25، 10 ف أحداث 272، 281 ~~(2) الكامل 538/7، تاريخ ابن خلدون المجلد الرايع 492 PageV00P018 ~~============================================================ ~~فمرة نراه في الموصل، وأخرى نراه فى واسط، والمعارك الحربية الى ~~انتدبه ها أخوه جعلته يقوى ويشتد عوده، حى طمع فى آن يستقل بامارة ~~يكون هو آميرها، ولا يكون تابعا، وقد اتجه نظره إلى حلب فملكها ~~واستولى عليها عام 333ه، وكانت فى تلك الفترة تحت حكم الإخشيديين، ~~ولم يستطع الإخشيديون الاحتفاظ بها، وتوجه سيف الدولة بعد ذلك إلى ~~حمص فلكها أيضا، وطمع سيف الدولة فى الحصول على دمشق ولكنه ~~لم يستطع فتحها ، لأن أهلنا منعوها منه، وهكذا استقر أمر سيف الدولة ~~فى ms12 حلب وما جاورها (1). واستمر فى حروب طاحنة بينه وبين الروم ~~تارة، وبينه وبين الخارجين عليه تارة أخرى حى انهى أجله عام 356ه. # (1) الكامل 445/8، تاريخ ابن خلدون المجلد الرابع 503 PageV00P019 ~~============================================================ ~~3- الحالة الاجتماعية وأثرها فى الحياة العامة ~~لا نستطيم أن نفصل هذا القرن عن القرن الثالث، ولا أن نقول إن ~~الصفات الى اتسم بها هذا العصر وليدة ساعتها، وإنما الذى يجب أن يعرفه ~~كل الناس أن هذا العصر امتداد للعصر السابق عليه ~~والذى يقرأ كتب التاريخ يتضح له أن كل المصائب التى وقعت على ~~العالم الإسلاى فى القرن الثالث كان لها سبب واحد هو الإكثار من العبيد ~~والإماء من جنسيات ختلفة، واتخاذ الحلفاء الحرس من هؤلاء العبيد، ~~واتخاذ بعض الإماء سرارى قد انجين للخلفاء العرب من جلس مجلس الخلفاء ~~فى القرن الثالث، فكان كل خايفة يقرب من الحراءن من يتناسب فى ~~جنسيتة مع جنس آمه، مما أوجد الكثير من التنافس بين الأجناس، ~~وليت الآمر استقر على التنافس فقط، واكنه وصل إلى الصراع على ~~الاستثئار بالخليفة والهيمنة عليه ~~ويروى لنا ابن الآثير السبب فى بناء مدينة "سامرا" فيقول (1) : ~~0 كان سبب ذلك أن المعتصم كان قد اكثر من الغلمان الأتراك، فكانوا ~~لا يزالون يرون الواحد بعد الواحد قتيلا، وذلك أنهم كانوا جفاة يركبون ~~الدواب، فيركضونها إلى الشوارع، فيصدمون الرجل والمرأة والصبى) ~~فيأخذهم الأبناء عن دوابهم، ويضرونهم، ورعا هلك أحدهم فتأذى بهم ~~الناس ثم إن المعتصم ركب يوم عيد فقام أليه شيخ، فقال له : يا أبا إسجاق، ~~فأراد الجند ضربه، فمنعيم، وقال : ياشيخ مالك، مالك، قال : لا ~~جزاك الله عن الجوار خيرا، جاورتنا وجيت بهؤلاء العلوج من غلمانك ~~الأتراك، فأسكتتهم بيننا، فأيتمت صبياننا، وأرملت بهم نسوانتا، ~~وقتلت رجالنا، والمعتصم يسمع ذاك، فدخل منزله، ولم ير راكبا إلى ~~(1) الكامل فى التاريخ 452/6 PageV00P020 ~~============================================================ ~~مثل ذلك اليوم، فخرج،، فصلى بالناس العيد ولم يدخل بغداد، بل سار ~~إلى ناحية القاطول ، ولم يرجع إلى بغداد": ~~ولنا أن نتصور مقدار الخراب والاضطراب من تصارع العرب ~~والفرس والأتراك على السلطة، ms13 حين نقرأ أنه قد وصل الأمر إلى أن أصبح ~~الخليفة مجرد رمز ، لا يستطيع أن يأمر فيطاع أمره ، بل لا يستطيع أن ~~يحسى نفسه من هؤلاء الذين أتى بهم للحماية، ولما أراد بعض الحلفاء ~~كبح جماح هؤلاء الأتراك - كما فعل الخليفة القاهر (320 - 322 ه) ~~حين قتل مؤنسا الحادم الذى كان سبب بلاء كثير للدولة - كان جزاؤه غير ~~القتل، فقد استحدث الأتراك شيئا جديدا هو سمل عينى الذى يريد بهم ~~شرا، وقد أصبح سمل العينين شريعة الأتراك فى معاقبة الخلفاء، فقد سمل ~~"توزون " التركى عينى الخليفة المتى (329 - 333 ه) ، وسمل "أحمد ~~ابن بويه" الديلمى عينى الحليفة المستكنى 3337- 334 ه(1) : ~~وقد ترتب على هذا الاصطراع والاستهانة بالخلفاء أنه من تلك الأيام ~~اضطهدت الخلافة العباسية، وخرجت الأمور من يدها ، واستولى الأعيجم ~~والآمراء وآرباب السيوف على الدولة ، فجبوا الاموال، وكفوايد الحليفة، ~~وقرروا له شيئا يسيرا،، وبلغة قاصرة ، ووهن يومثذ أمر الخلافة "(2) . # وانقسمت الدولة الواحدة إلى عدة دويلات متصارعة، والخليفة حائر ~~لا يدرى من آمر نفسه شيئا، فمرة ينحاز إلى جانب دون آخر، ثم يعود ~~فينحاز إلى الجانب الآخر على حسب ما يقدم له من رشاوى أو تهديد (3) ~~(1) لمعرفة المزيد عن هذه الأحداث المؤسفة يراجع الكامل ج 8،7، ومروج الذهب ~~التجوم الزاهرة = 3، وأحبار الراضى والمتقى لله ~~(2) الفخرى فى الآداب السلطايية 235 ~~(2) تفصيل الحديث فى آمر هذه الدويلات ق تاريخ الطبرى 10 وذيول تاريخ ~~الطبرى، الكامل فى التاريخ = 8، والنجوم الزاهرة = 3، والإسلام والحضارة العربية ~~2، والحضارة الإسلامية فى القرن الرابع = وظهر الإملام =2 PageV00P021 ~~============================================================ ~~ومن الطبيعى أنه إذا انهار النظام السياسى والأمنى فى أى دولة من الدول ~~فإنه لابد أن ينهار النظام الاقتصادى والنظام الاجماعى : ~~وكانت الحرب المستعرة بين المغامرين وبعضهم، وبين بعضهم والدولة ~~الرومانية، تستدعى أموالا طائلة ، وكانت الأموال عادة لا تؤخذ من خزيتة ~~الدولة ، وإنما كان يؤخد البعض من الخزينة ، والأعم الأغلب من الشعب ، ~~اما عن طريق الضرائب الباهظة، وإما عن طريق المصادرات،، وقد ~~أشارت كتب التاريخ إلى ذلك إشارات عابرة (1)، أما الأدباء فإنهم ~~لم ms14 يذكروا شيئا من الظلم الذى وقع فى هذه الدويلات، وإنما نجد منهم ~~التمجيد لكل ما هو كائن ، وذلك لأنهم المنتفعون من كل مما يؤخذ ظلما من ~~الناس، فقد كان الأدباء هم وسيلة الإعلام فى تلك الفترة الى تظهر الباطل ~~فى ثوب الحق ويلبسون على الناس أمور حياتهمة ~~ولم يكن أمر سيف الدولة بأهون من غيره فى ذلك، فقد بلغ من ظلمه أنه ~~أوقع الكثير من الظلم المتوالى على بنى حبيب النازلين بنصييين، وكانوا ~~آبناء عمومته، حتى اضطروا إلى آن بخرجوا بذراريهم ومواشيهم وتقلهم فى ~~أثى عشر ألف فارس بسلاح شاك من دروع وجوشن وسيف إلى بلاد ~~الروم : فتنصروا جميعا، ثم كانوا بعد ذلك حربا شعواء على المسلمين لعلمهم ~~بالمسالك وخبرتهم بالدروب، وأغاروا على البلاد الإسلامية عدة مرات حخى ~~وصلوا إلى نصيبين نفسها. (2) ~~ولا أدل على هذا من أن أحد الذين لقبوا بلقب الدمستق فى بلاد الروم ~~وكان حربا على الإسلام والمسلمين هو الدمستق بن الشمشقيق وهو الذى ~~يقول فيه ابن لدون (3) : " وهذا كان أبوه مسلما من أهل طرسوس ~~(2) اقرا المصادر التاريخية التى سبق ذكرها ~~(2) فنون الشعر فى حتبع الحمدانيين ~~(3) تاديخ ابن خلدون المجلد الرابع 525. PageV00P022 # ============================================================ ~~يعرف بابن العفاش، تنصر ولحق بالقسطنطينية ، ولم يزل يترقى فى الأطوار ~~إلى أن نال من الملك بما ناله " ~~هل كان من الممكن للأدباء والشعراء أن يثبتوا أن الحكم فى عند ~~سيف الدولة كان يقوم على الفللم والمصادرة؟ إنهم لا يستطيعون ذلك لآن ~~كل نعيمهم يأتى من هذا الظللم ، ويكفى فى هذا المجال أن أذكر هذا الخبر ~~بنصه، ثم لن أذكر أى تعليق عليه ؛ لأنه ناطق بكل شىء كان يحدث فى ~~الدولة يقول ابن الأثير (1) : " فى هذه السنة (يقصد سنة اثنتين وخمسين ~~وثلاثماثة) فى شوال دخل أهل طرسوس بلاد الروم غازين ، ودخلها أيضا ~~نجا غلام سيف الدولة بن حمدان من درب آخر، ولم يكن سيف الدولة ~~معنم لمرضه، فإنه كان قد لحقه قبل ذلك بسنتين فالج، فأقام على رأس ~~درب من تلث الدروب فأوغل أهل طرسوس فى ms15 غزوتهم حتى وصاوا إلى قونية ~~وعادوا فرجع سيف الدولة إلى حلب ، فلحقه فى الطريق غشية أرجف عليه ~~الناس بالموت، فوثب هبة لله ابن أخيه ناصر الدولة بن حمدان بابن دنجا النصرانى ~~فقتله، وكان خصيصا بسيف الدولة، وإنما قتله لأنه كان يتعرض لغلام له غفار ~~لذلك .، ثم أفاق سيف الدولة، فلما علم هبة الله أن عمه لم مت هرب ~~إلى حران، فلما دخلها أظهر لأهلها أن عمه مات، وطلب منهم المين على ~~أن يكونوا سلما لمن سالمه وحربا لمن حاربه، فحلفوا له، واستثنوا عمه ~~فى المين، فأرسل سيف الدولة غلامه تجا إلى حران فى طلب هبة الله، ~~فلما قاربها هرب هبة الله إلى أبيه بالموصل، فتزل نجا على حران في السابع ~~والعشرين من شوال فخرج أهلا إليه من الغد فقبض عليهم، وصادرهم على ~~ألف ألف درهم، ووكل بهم حى أدوها فى خمسة أيام بعد الضرب الوجيع ~~حضرة عيالاتهم وأهليهم فأخرجوا أمتعتيم فباشوا كل ما يساوى دينار آبدرهم ~~لأن أهل البلد كلهم كانوا يبيعون ايس فيهم من يشترى لأنهم مصادرون ، ~~فاشترى ذلك أصحاب نجا بما أرادوا، وافتقر أهل البلاد، وسار نجا إلى ~~مياقارفين وترك حران شاغرة بغير وال، فتسلط العيارون على أهلها" . # (1) الكامل 542/8 والقصة رويت فى تاريخ ابن خلدون المجلد الرابع )51 ~~بآسلوب آخر. PageV00P023 # ============================================================ ~~فتهل نطلب من أهل هذا البلد أو من أهل حلب أن يقفوا قى وجه الدمستق ~~حن هجم عليهم واستولى على حلب عام 351؟ أعتقد أن أهل هذه الدويلة ~~كانوا يقفون متفرجين فرحين فى ضمائرهم وهم يرون سيف الدولة بهرب ~~اكر من مرة أمام هجمات الروم. # وعلى الرغم من الفقر الشديد الذى كان يعيش فيه الأهالى فإننا نجد ~~أمراء الحمدانيين ومن يتقربون إليهم من الأجناد والأدباء يعيشون عيشة ~~بذخ ورفاهية، فمن المعروف أنه "قد أغرم بنر حمدان ببناء القصور ~~الفخمة كما أغرم بذلك كثير من معاصربهم من الأغنياء فى حلب والموصل) ~~ولعل عدوى بناء القصور الفخمة الى تشبه الجنان بروعة بنائها، وجمال ~~تنسيقها وسحر بساتيها قد جاعت بى حمدان ms16 عن طريق العياسيين فقد ~~عاش بنو حمدان فى بغداد حقبا طويلة لم يكونوا خلالها بعيدين عن قصور ~~الحلفاء، بل لقد عرفوها عن كثب، واشترك بعضهم فى الهجوم عليها ~~عند عزل خليفة أو مطاردة قائد" (1). # والخير الآتى - على الرغم من طوله - يوضح ما كانت فيه الخلافة من ~~ضياع وتفكلك ، وما كانت فيه من تقتير في نواح وإسراف فى نواح أخرى ~~لاتمت بصاة للتقدم العمرالى ، وإنما لتزيد الأغنياء غنى والفقراء فقرا وحقدا : ~~يروى المسعودى (2) إنه لما أفضت الخلافة إلى المستكفى (333 ~~334 ه) جلس فى بعض آيامه مع جماعة من ندمائه ممن كان يعاشرهم قبل ~~الخلافة، فتذاكروا الخمر وأفعالها، وما قال الأدباء فيها من شعر ونتر، ~~فقال بعض من حضر: يا أمير المؤمنين، ما رأيت أحدا وصف الخمرة ~~بأحسن من وصف بعض من تأخر، فإنه ذكر فى بعض كتبه فى الشراب ~~ووصفه أنه ليس فى العالم شىء واحد أخذ من أمهاته الأربع فضيلتها وابتزها ~~(1) فنون الشعر فى حتمع الحمدانيين 86 ~~(2) مردج الذهب /358 بتصرف واختصار شديدين PageV00P024 ~~============================================================ ~~اكرم خواصها إلا الخمرة ، فاها لون النار ، وهو أحسن الألوان ، ولدونة ~~الهواء، وهى آلين المجسات، وعذوبة الماء، وهى أطيب المذاقات، وبرد ~~الأرض ، وهى الذ المشروبات ، وهذه الأربع وإن كن فى جميع المآكل ~~والمشارب متركبة فليس الغالب عليه ما وصفنا من الغالب على الخمر، ~~ولقد قلت فى اجتماع هذه الصفات فيها : ~~لست أرى كالراح فى جمعها لأربع هن قوام الورى ~~عذوبة الماء ولين الموا وسخنة النار وبرد الرى ~~ولقد أبدع أبو نواس فى وصف الخمر وكان مما قاله فيها : ~~الظلم ~~مثل فعل الصبح فى ~~فعلت فى البيت اذ مزجت ~~كاهتداء السفر بالعلم ~~فاهتدى سارى الظلام ~~وقال: ~~يقبل فى داج من الليل كوكبا ~~اذا عب فيها شارب القوم خلته ~~وما لم تكن فيه من البيت مغربا ~~ترى حيما كانت من البيت مشرقا ~~وقال: ~~عتقت فى الدنان حى استفادت نور شمس الصحى وبرد الظلام ~~وقال: ~~قال : ابغى المصباح قلت له: اتيد حسبي وحسبك هوؤها مصباحا ~~فسكبت منها فى الزجاجة ms17 شربة كانت لنا حى الصباح صباحا ~~فلما سمع المستكنى هذا القول وأمثاله مما ألقى على مسامعه دخله سرور ~~وطرب وأمر بالخمر، ودعا إلى شربها، وكان قد ترك شرب النبيذ حين ~~أفضت إليه الخلافة . PageV00P025 # ============================================================ ~~فهل ينتظر ممن هذه حاله أن يقود أمة إلى الرقى، أو أن ينقذها من ~~البوار ؟ وإن الشىء الذى يصيب الإنسان بالدهشة أن الواحد من هؤلاء كان ~~ينادى بأمير المؤمنين ، ويلقب الألقاب العجيبة فمن المتقى لله، ومن المستعين ~~بالله ، ومن المطيع لله ، ومن المستكفى بالله ، وأشياء من هذا القبيل . # ولن تكون الرواية التالية أقل شأنا من سابقتها ، وإنما لها شأن آخر ~~ودلالة أخرى على مقدار التفسخ والعفن الذى أصاب الدولة، ومقدار ~~السفه الذى أصاب هؤلاء الخلفاء فى إنفاق الأموال على غير مستحقيها، ~~وانما نثرها على المنافقين والمنادمين النين يزينون لهم طرق الشيطان وطرق ~~ضياع الدولة وأهلها. # يروى المسعودى أيضا (1) أنه لما دخل أحمد بن بويه بغداد، بعد موت ~~توزون التركى، لجأ إليه المستكفى فى الجانب الغربى، وكان المطيع مختفيا فى ~~بغداد، والمستكفى يطلبه أشد الطلب، وقد أنزل المستكفى فى بيعة النصارى ~~المعروفة يدرنا من الجانب الغربى ، وكان المستكنى خائفا أشد الخوف أن ~~يلى المطيع الخلافة فيحكم فيه بما يرى، وكان لا يخفى خوفه هذا عن ندمائه، ~~وكانوا يهونون عليه الأمر ، ولما زاد به الخوف والضيق أراد أن يرفه عن ~~نفسه فقال لأصحابه: قد اشتهيت أن نجتمع فى يوم كذا فنتذاكر آنواع ~~الأطعمة، وما قال الناس فيها من شعر، فلما اجتمعوا فى الموعد المحدد ~~قال أحد الجلوس : قد حضرنى يا أمير المؤمنين أبيات لابن المعتز يصف ~~سلة فيها سكارج كوامخ، وألى عليهم قصيدة طويلة فى هذا الموضوع منها : ~~أمتع بسلة قضبان أتتلك وقد ~~حفت جوانها الجامات أسطار ~~فيها سكارج آنواع مصففة ~~حمرو صفر وما فيهن انكار ~~فيهن كامخ طرخون مبوهرة ~~وكامخ أحمر فيها وكبار ~~أعطته شمس الضحى لونا فجاء به ~~كأنه من ضياء الشمس عطار ~~(1) مروج الذهب 4 /361 PageV00P026 ~~============================================================ ~~إلى آخر القصيدة وكلنا مليثة بالوصف لهذه الأصناف الى ذكرها، ms18 ~~فلما سمع المستكفى ذلك قال: تحضر هذه الجونة بعينها على هذا الوصف، ~~وهاتوا، فلسنا نأكل اليوم إلا ماتصفون ، . # فقال آخر من جلسائه : يا أمير المؤمنين لمحمود بن الحسين كشاجم ~~فى صفة سلة نوادر شعر رائق، وذكر له قصيدة طويلة أيضا، منها : ~~مى تنشط للأكل فقد أصلحت الجونه ~~وقد زينها الطاهى لنا أحسن تزيينه ~~فجاءت وهى من آطي ب ما يؤكل مشحونه ~~ن جدى شويناه وعصيتا مصارينه ~~ونضدنا عليه تعنع البقل وطرخونه ~~الى آخر ما قال كشاجم ، فقال المستكفى : أحسنت ، وأحسن القائل، ~~وأمر باحضار كل ما يجرى فى وصفه مما يمكن إحضاره، ثم قال : هاتوا: ~~فقال ثالث : فى هذا المعنى لابن الرومى فى صفة وسط شعر جليل ~~القدر، وذكر له قصيدة طويلة أيضا منها : ~~يا سائلى عن مجمع اللذات سالت عنه أنعت النعبات ~~اك ما آنشأته من قص سلما من شوبه ونقصه ~~خذ يا مريد المأكل اللذيذ جرد قى خيز من السميد ~~م تر عينا ناظر مثله فقشر الحرفين عن وجييهما ~~إلى آخر ما قال ابن الرومى. # وقال رابع من الجلوس : يا أمير المؤمنين، لإسحاق الموصلى فى صفة ~~سنبوسج شعر رائع ، وذكر له أبياتا كثيرة منها : PageV00P027 ~~============================================================ ~~يا سائلى عن أطيب الطعام سألت عنه أبصر الأنام ~~أعمد إلى اللحم اللطيف الأحسر فذقه بالشحم غير مكثر ~~واطرح عليه بصلا مدورا وكرتبا رطبا جنيأ أحضرا ~~والق السذاب بعده موفرا ودار صيى، وكف كزبرا ~~إلى آخر ماقال الموصلى،. # وقال خامس: يا أمير المؤمنين لمحمود بن الحسين كشاجم فى وصف ~~هليون أبيات طلية ، وذكر له أبياتا كثيرة منها : ~~لنا رمساح فى أعاليها أود مفتلات الجسم فتلا كالمسد ~~سنات ليس فيها من عقد لها رؤوس طالعات فى جسد ~~مكسوة من صنعة الفرد الصمد منتصبات كالقداح فى العمد ~~ثوب من السندس من فوق برد قد آشربت حمرة لون خسد ~~إلى آخر ما وصف كشاجم، فقال المستكفى : هذا مما يصعب وجوده فى ~~هذا الوقت بهذا الوصف فى هذا البلد، إلا أن نكتب إلى الإخشيد بحمل ~~الينا من ذلك البر ms19 من دمشق. # فقال سادس من جلسائه : يا أمير المؤمنين للحافظ الدمشقى فى صفة أرزية ~~ابيات جيدة وهى : ~~طاه كحسن البدر وسط سماء ~~لله در آرزة وانى با ~~من صنعة الأهواء والأنداء ~~أنى من الثلج المضاعف نسجه ~~وكأنها فى صحفة مقدودة ~~بيضاء مثل الدرة البيضاء ~~وتريك ضوء البدر قبل مساء ~~بهرت عيون الناظرين بضوتها ~~وكأن سكرها على اكنافها ~~ر جسد قوقها بضياه ~~وقال سابع من الجلساء : يا أمير ااؤمنين، أنشدت قصيدة لبعض ~~المتأخرين فى هريسة، وذكر له القصيدة الى منها: PageV00P028 ~~============================================================ ~~ألذ ما يأكله الإنسان إذا أتى من صيفة نيسان ~~وطالت الجديان والخرفان هريسة يصنعها النسوان ~~لمن طيب الكف والإتقان جمع فيها الطير والحملان ~~وتلتفى فى قدرها الأدهان واللحم والألية والشحمان ~~حتى إذا أتى على آخرها قال آخر : يا أمير المؤمنين، لبعض ~~المتأخرين، فى صفة المضيرة، وذكر له ماقيل فى هذا الصنف، ~~ان المضيرة فى الطعام كالبدر فى ليل المام ~~اشراقها فوق الموا ثد كالضياء على الظلام ~~مشل الهلال إذا بدا للناس فى خلل الغمام ~~حفة ملوءة للناس من جزع التهام ~~وقال آخر: يا أمير المؤمنين، لمحمود بن الحسين كشاجم شعر فى ~~صفة جوذاية، وذكر له الشعر الذى منه : ~~جوذابة من آرز راتق مصفرة فى اللون كالعاشق ~~جييه شرقة لونها من كف طاه محكم حاذق ~~سيجه كالتر فى حرة وردية من صنعة الخالق ~~بسكر الأهواز مصبوغة فطعمها أحلى من الرائق ~~غريقة فى الدهن رجراجة تدور بالتفخ من الذائق ~~وقال آخر: يا أمير المؤمنين، عندى أبيات لبعض المحدثين فى صفة ~~جوذابة، وذكر الأبيات ومنها : ~~وجوذابة مثل لون العقيق وفى الطعم عندى كطعم الرحيق ~~من السكر المحض معمولة ومن خالص الزعفوان السحيق ~~مفرقة بشحسوم الدجاج وبالشحم . أكرم بها من غريق PageV00P029 ~~============================================================ ~~وقال آخر، يا أمير المؤمنين، عندى أبيات لكشاجم فى صفة القطائف ~~وذكر الأبيات التى منها : ~~عندى لأصحاب إذا اشتد السغب قطائف مثل أضابير الكتب ~~كأنه إذا ابتدا من الكتب كوافر النحل بياضا قد تقب ~~قد مج دهن اللوز مماقد شرب وابتل ما عام فيه ms20 ورسب ~~و اه ماه الورد فيه وذهب فهى عليه حبب فوق حبب ~~وهنا أقبل المستكفى على معلم كان يعلمه فى صباه، طيب النفس، ~~وكان يضحك منه ويستظرفه، فقال له : قد أنشدنا ما سمعت، فأنشدنا أنت، ~~قال : لا أدرى ما قال هؤلاء، وما أنشدوا، غير أنى قد مضيت فى أمس ~~يومنا هذا أدور حتى أتيت باطرنجا فرأيت رياضها فذكرت قول آبى نواس. # فيها، فقال المستكقى : هات ما قال فها، فأنشده قصيدة طويلة منها: ~~باطرنجا نمها ثوائى ولى في ها إذا دارت الكؤوس اعتبار ~~من حديى آنى مررت بها يو ما وقلبى من الهوى مستطار ~~وها نرجس ينادى غلاى قف فقد أدركت لدينا العقار ~~وتغى البراج واستمطر اللف و وجادت بنورها الأزهار ~~إلى آخر القصيدة: ~~ثم يقول راوى الخبر فى النهاية (1) : " فلم أر المستكفى منذ ولى الخلافة ~~أشد سرورا منه فى ذلك اليوم ، وأجاز جميع من حضر من الجلساء والمغنين ~~والملهين، ثم أحضر ما حضره من عين وورق مع ضيق الأمر إليه 111، ~~فوالله ما رأيت له بعد ذلك يوما مثله، حى قبض عليه أحمد بن بويه ~~الديلمى، وسمل عينيه" ~~(1) مروج الذهب/370 PageV00P030 ~~============================================================ ~~الثىء العجيب حقا أن هذا الخليفة المرتعد من المطيع المختفى يعقد مثل ~~هذا المجلس من مجموعة لا تقدر عواقب الأمور مثل الذى دعاهم إليه: ~~ثم لا يتذاكرون فى حالة التردى للدولة ، وإنما يتذاكرون فاخر الأطعمة ~~وما قيل فيها، ثم يأمر ذلك الخليفة المأفون بإحضار كل صنف مما يذكر ~~على ما يذكز ا1!، ثم فى النهاية مجيز جميع من حضر من ندمائه ومغنيه ~~مهيه ~~انى أعتقد أن مثل هذا الخليفة قد أحسن فيه المسيطرون عليه حينما سماوا ~~عينيه وتركوه عبرة للحياة والأحياء، لأنهم إن قتلوه فقد أراحوه من ~~عذابات كثيرة، ولكنهم أحسنو صنعا والحياة عبر، وكل حاكم يستبد ~~بشعبه وبأمواله وينفقها فى ملذاته ومؤامراته يسلط الله عليه من داخل بلده ~~أو من خارجه من يسمل عينيه ، أو من يسمل كرامته ويتركه أمثولة وأضحوكة ~~ى تلفظه الأيام، أو تقذفه فى باطن الرى، فيختلط ms21 دمه بفضلات ~~من بقى من شعبه، ثم لا يجد التاريخ المنصف بدا من أن يبصق عليه، ~~فالحجاج مثلا لم يغفر له التاريخ إذلاله للشخصية الغردية المسلمة على الرغم من ~~جهوده فى تجييش الجيوش واتساع الفتوحات على يده. # ان المسلمين قد ضاعت هيبتهم منذ تركوا الشورى الحقيقية الى تأخذ ~~بيد الحاكم إلى الهوض ببلده وشعبه، وتأخذ على يده إن هوجنف عن الحق، ~~ومال إلى الباطل والأهواء الشيطانية، إن الشورى الحقيقية هى التى تجعل ~~الشعب كله يدا واحدة فى مواجية الأحداث الداخلية والخارجية، لأنها ~~تحافظ على حرية كل فرد، وتحافظ على حقوقنم، وتجعل أموال الدولة ~~تصرف فى سبيل الدولة، وليست تكون ملكا للحاكم يتصرف فيها بسفه ~~وجنوذ، فقد رأينا حكاما كثيرين يعطون الشاعر آلاف الدنانير على قصيدة ~~مدح فى حين تكون الثغور فى حاجة إلى الحماية، أو يكون الأفراد فى حاجة إلى ~~الخدمات الكثيرة التى تجعلهم يشعرون بأنهم أهل لاستيطان البلد والدفاع ~~عنه ، ولا يشعر الناس أبدا بالسلبية فى كل شىء حتى فى الدفاع عن بلدهم PageV00P031 ~~============================================================ ~~إلا إذا كان الحاكم مستبدا بكل الأمور يتصرف فيها كأنها إقطاع له ، وكأن ~~الناس عبيد له، فى هذه الحالة وحدها لا بهب الناس للدفاع عندما يدههم ~~أمر ، لأنهم يرون أن الكارثة يجب أن تنزل لتريحيم من الحياة أو لتريحهم من ~~الحاكم الظالم، والقارى فى التاريخ جد مصداق ما أقول، ففى حروب سيف ~~الدولة الكشرة نراه بهرب فى الكثير من المواقف مع مجموعة المغامرين ~~الذين يتبعونه ، ويتركون الباد وأهله نها لجيش الروم ، وحقا إنه كان يعود ~~إلى البلد مرة أخرى ولكن بعد أن يتركه نقفور أو الدمستق، ولا يعود ~~ليضمد جراح المجروحين وإنما ليصادر الآموال ويقتل الآنفس البريثة ~~ليعيش هو وأسرته وعصاباته عيشة رغدة فى القصور الواسعة وبين أحضان ~~الجوارى الروميات وعلى أنغام الموسيقى وفنون الرقص ودوران الرؤوس ~~من آثار الكؤوس: ~~واننى لا أتجنى على هذا القائد أو غيره، فما كنت معهم، وإنما ~~أحكم عليهم من الكتابات التاريخية التى تسجل المخازى التى نحن فى امتدادها ~~ولا نستطيع ms22 أن نتخلص منها لأن فثات المنتفعين ما تزال هن المسيطرة ولا ~~يهميا أن تنخفض البلد أو ترتفع ، وإنما المهم ألا تنخفض أحواطهم أو تقل ~~ترواسهم: ~~ومن أراد معرفة المزيد عن أحوال هؤلاء القوم فليرجع إلى كتب ~~التاريخ، فإتها تحدث بلسان صدق عن أحوال معايشيم، ونظم تصرفاتسهم، ~~وفى مروج الذهب حديث مستفيض عن آوائل من اتخذ آلات الطرب ~~والفنون وعن فتون الإيقاع وغير ذلك، وعن الواجب على من بحضر ~~من الندمان وأصحاب المجالس (1)، ويعتبر كتاب أدب الندم طريقة ~~من الطرق الى وضعت النظم الى مجب أن يكون عليها الندمان عند مخالطة ~~الخلفاء والكبراء، كما بين مقدار تجاوزهم وانزلاقهم إلى ما حرم الله، ~~و لا أحاول أن أقدم شيئا من الكتاب وإنما أدعه يقدم نفسه للقاري . # (1) مروج الذهب /228-220 PageV00P032 ~~============================================================ ~~القسم الثانى ~~1 كشاجم ~~اسه ونسبه ~~ليس هناك أى أختلاف عند الباحتين في اسمه، فجميعهم يذكرون ~~أن انسمه "محمود " ، وأما اسم والده فإن كل الذين ترجموا للشاعر ذكروا ~~أن اسم والده "الحسين" (1) ولم يخالف عن هذا الرأى إلا السيوطى الذى ~~ذكر أن اسم الشاعر " محمود بن محمد بن الحسين بن السدى (كذا) ~~ابن شاهك، يكي أبا نصر" (2) (كذا)، فقد خالف فى اسم أبيه، ~~وفى كنية الشاعر، ولم أجد هذا لغيره ، ولا أدرى من أين جاء السيوطى ~~بهذا الاسم لأبيه، وبهذه الكنية للشاعر ا1. # والأعجب من هذا أن نرى الزركلى يؤيد ما ذكره السيوطى فيقول (3) ~~"ويرجح هذه التسمية أن جده السندى بن شاهاث كان صاحب الشرطة ~~في عهد الرشيد العباسى، ووفاة الرشيد سنة 193، فلابد من آبوين على ~~الأقل لمل المدة بين صاحب الترجمة والسندى" . وأعجب العجب أن ~~الدكتور شوقى ضيف ذكر فى ترجمته أه محمود ين محمد بن الحسين بن ~~السندى بن شاهاث (4) . فيكون بدلك قد اتبع السيوطى ومن بعده الزركلى، ~~دون سند أو حجة تؤيد رآيه. # (1) انظر الفهرست 15 وفوات الوفيات 99/4 وشذرات الذهب 37/3 ~~(2) انظر حسن انحاضرة 560/1 ~~(3) الأعلام 167/7 168 فى الأصل والهامش ~~(4) تاريخ الأدب العربى = عصر الدول والإمارات 173/9 PageV00P033 ~~============================================================ ~~ولا ms23 خلاف أيضا فى أن الشاعر ينهى نسبه إلى جده الأكبر * السندى ~~ابن شاهك " الذى كان أحد أتباع الرشيد ، فقد كان يلى الجسرين ببغداد ~~فى عنهدد (1)، كما كان من خاصة المنصور قبله (2) ~~ويبدو لى أن الأوفق فى اسم هذا الشاعر هو " محمود بن الحسين بن ~~ابراهيم بن السندى بن شاهك" وآزعم أن هذا هو الصحيح لسيبين: ~~الأول : لأن السندى بن شاهلث لم يكن له إلا ابنان فقط ها: نعر ~~وابراهيم، وكان ابراهيم هذا أحد رواة الأدب الذين أخذ عنهم الجاحظ، ~~وكان يوثقه فى أغلب ما يرويه عنه لعلمه وفضله، ولنستمع إلى الجاحظ ~~وهو يتحدث عن خطباء بى هاشم فيقول (3) : " ومن هؤلاء عبد الله ~~ابن صالح، والعباس بن محمد، وإسحاق بن عيسى، وإسحاق بن سليمان، ~~وأيوب بن جعفر، هؤلاء كانوا أعلم بقريش وبالدولة، وبرجان الدعوة، ~~من المعروفين برواية الأخبار : ~~وكان ابراهيم بن السندى بحدثى عن هؤلاء بشيء هو خلاف ما فى ~~كتب الهيم بن عدى وابن الكلبى، فإذا سمعته علمت أنه ليس من المؤلف ~~المزور ~~وكان عبد الله بن على ، وداود بن على يعدلان بأمة من الأمم : ~~ومن مواليهم : ابراهيم ونصر ابنا السندى، فأما نصر فكان صاحب ~~أخبار وأحاديث، وكان لا يعدو حديث ابن الكلبى، واليثم بن عدى، ~~وأما ابراهيم فإنه كان رجلا لا نظير له، كان خطيبا، وكان ناسبا، ~~وكان فقها، وكان نحويا عروضيا، وحافظا لاحديث، راوية لاشعر ~~شاعرا، وكان فخم الألفاظ شريف المعانى، وكان كاتب القلم كاتب ~~العمل، وكان يتكلم بكلام رؤبة، ويعمل فى الحراج بعمل زادان فروخ ~~(1) الوزراء والكتاب 236. # (2) البيان والتبيين 328/2 و 429 ~~(3) المرجع السابق 355/1 PageV00P034 ~~============================================================ ~~الأعور، وكان منجما طبيبا، وكان من رؤساء المتكلمين، وعالما بالدولة ~~وبرجال الدعوة، وكان أحفظ الناس لما سمع، وأقلهم توما، وأصيرهم ~~على السهر". # وما دام ابراهيم بهذه الصورة التى رسمها الجاحظ فلا أقل من أن يكون ~~الجد الأول لشاعرنا الذى جمع هو أيضا أنواع العلوم والمعارف فى عصره ~~كما سيتضح لنا عند الحديث عن لقبه الذى لقب نفسه به ~~وقد يقول قائل: ولم ms24 لا يكون نصر بن السندى بن شاهاث هو الجد ~~الأول لشاعرنا: والجواب أن ما قاله الجاحظ عن نصر لا يجعله جدا لمثل ~~شاعرنا ، ولا أدل على ذلك من أني لم أجد لنصر ذكرا فى البيان والتبيين ~~الا فى المرة التى ذكرتها آنفا، ولم آجده البتة فى الحيوان أو غيره من كتب ~~الجاحظ، وذلك لأن فنمه وعلمه مقصوران على ناحية معينة ذكرها ~~الجاحظ، وقد ذكر شاعرنا "نصرا" فى شعره حين يقمول فى مدح ~~الرشيدى(1): ~~يا ابن مولى أبى نصر السذ دى ركن الخحلافة المشدود ~~خلاف ابراهيم الذى كان دائرة معارف، وهذا هو الذى جعل الجاحظ ~~يعجب به ويوثقه، ويروى عنه، وقد اتضح آثر إبراهيم فى شاعر نا الذى ~~كان دائرة معارف آيضا. # وما دمنا قد عرفنا أن "السندى بن شاهاث " لم يتجب إلا "ابر اهيم" ~~و لانصره فإنه من الطبيعى أن يكون ابراهيم الجد الأول لشاعرنا، ويكون ~~"الحسين" أباه: ~~الثانى : لأنه - كما يقول الزركلى - لابد أن يكون بين شاعرنا وجده ~~الأكبر "السندى" أبوان ، فكان لابد من أن يكون ابراهيم هو الجد الأول ، ~~(1) انظر رقم (9) فى قانية الدال من ديوان كشاجم بتحقيقنا PageV00P035 ~~============================================================ ~~وأن يكون "الحسين" أباه؛ وذلك لعدم اختلاف. المصادر فى اسم أبيه ~~"الحسين" ~~لكنى لم أجد في هذه المصادر شيئا عن والد الشاعر الذى أجمعت ~~على آنه "الحسين"، والذى تقتصر عليه كثير من المصادر دون باقى اسمه، ~~فيى تذكره باسم "محمود بن الحسين كشاجم "(1) ، وليس من المعقرل ~~كما سبق - أن يكون جده الأول "السنذى" لكن عندنا من يخبرنا بأكثر ~~من رواية عن ابراهيم بن السندى الذى يجب أن يكون بعد اسم "الحسين"، ~~فقد روى عنه الجاحظ علما وآدبا كثيرا فى عشرة مواضع في البيان ~~والتبيين، وفى سبعة مواضع فى الحيوان، وفي آربعة مواضع فى البخلاء ~~ورسائل الجاحظ ~~أعود فأقول: إن هذه الأسرة كانت تتمتع ممراتب عليا فى الدولة ~~العباسية، فقد كان مؤسن الأسرة "السندى بن شاهك " - كا سبق ~~من خاصة المنصور، وولى الجسرين فى عيد هارون الرشيد، ثم كان ~~من خاصة ms25 الأمين إلى أن قتل، ويبدو آن "السندى بن شاهاث" كان يتمتع ~~خط جميل، يتضح هذا من قول شاعرتا فى مدح الرشيدى حين يستجديه(2) ~~ودواتى تشكو الفراغ وأقلا مى ظاء حوائم للورود ~~وهى لو أعلمت جرت بنسيب كنسيم الرياض أو كالبرود ~~في سطور أعارها جدك السندى من تقش نقسه فى النقود ~~ويتضح لنا من بعض الروايات أن "ابراهيم بن السندى " كان واليا ~~على الكوفة، فقد نقل ابن قتيبة عن الجاحظ خرا قال فيه(3): "عمرو ~~ابن بحر عن ابراهيم السندى قال : قلت فى أيام ولايتى الكوفة لرجل من ~~(1) مروج التهب /363 و 368 و 369 وشدرات الذهب 37/3 وفوات الوفيات ~~9 والفهرست 15 ~~(2) انظررقم (9) فى قافية الدال من ديوان كشاجم بتحقيقنا ~~(3) عيون الاخبار 121/3 PageV00P036 ~~============================================================ ~~وجوهها، كان لا جف لبده، ولا يستريح قلبه، ولا تسكن حركته ~~فى طلب حوائج الرجال، وإدخال المرافق على الضعفاء، وكان رجلا ~~مفوها، : خبرنى عن الشىء الذى هون عليك النصب، وقواك على التعب ~~ما هو ؟ قال : قد والله سمعت تغريد الطير بالأسحار فى أفنان الأشجار، ~~وسمعت خفق أوتار العيدان، وترجيح أصوات القيان الحسان، ما طربت ~~من صوت قط طرفى من ثناء حسن بلسان حسن على رجل قد آحسن، ~~ومن شكر حر لمنعم حر، ومن شفاعة محتسب لطالب شاكر، قال ابراهيم: ~~فقلت : لله أبوك، لقد حشيت كرما، فزادك الله كرما ~~وكان ابراهيم هذا أحد أصفياء المأمون، يتضح هذا من قول ~~الجاحظ (1): ~~" وحدثى ابراهيم بن السندى قال: بينا الحسن اللؤلؤى فى بعض ~~الليالى بالرقة محدث المأمون، والمأمون يومثذ أمير، إذ نعس المأمون، ~~فقال اللؤلؤى : نمت أبها الأمير؟ ففتح المأمون عينيه وقال : سوقى والله ، ~~خذيا غلام بيده ك ~~وليس من غرضى أن أستقصى أخبار هذا الرجل، ولكنى قصدت ~~فقط أن أدلل على مكانته الاجتماعية والأدبية والفكرية ، ولأدلل على رأى ~~رأيته فى اتصال شاعرنا به، وأما الزيادة فى أخبار الرجل فقد أشرت إلى ~~مواضشا وعددها فى كل موضع ~~وفى مجموع ما قرأت من الكتب الى تحدثت عن الشاعر وجدت أنها ~~تكنيه "أبا الفتح ms26 ،(2) ولم يخرج عن هذا الإجماع إلا حسن المحاضرة ~~الذى كناه "أبانصر" (3) ، ولم أدر من أين جاء السيوطى بما قال فى اسم ~~الشاعر وكنيته ا! # (1) البيان والتبيين 330/2 و 378/3 ~~(2) انظر جميع المصادر الى ذكرتها سابقا مما لها صلة بترجمة الشاعر. # (3) انظر حمن المحاضرة 560/1 PageV00P037 ~~============================================================ ~~وقد تحدثت كتب التر اجم عن أن الشاعر لقب نفسه بلقب "كشاجم "، ~~وبه صار يعرف، حى غلب على اسمه الحقيقى، شأن جيع الشعراء ~~الذين لا يعرفون إلا بألقابهم ، ولما سئل " كشاجم " عن سر هذا اللقب قال : ~~الكاف من كاتب، والشين من شاعر، والآلف من آديب، والجيم من ~~جواد أو من الجدل ، والميم من منجم أو من المنطق: ~~وقد ذكر ابن العماد أنه قد مهر فى الطب حى صار أكير علمه، ~~فزيد فى اسمه (يقصد لقبه) طاء من طبيب ، وقدمت فقيل "طكشاجم" ~~ولكنه لم يشهر(1)، ولكن ابن شاكر الكتبى يقول (2) : " وقال بعضهم : ~~كشاجم طخ " وزاد الطاء من طباخ ، والخاء من خراء" !!، ومن هذه ~~الطاء على رآى ابن العماد يفسر ما يقوله بعض الباحثين من آنه كان ~~يشرف على إعداد طعام سيف الدولة، فالاشراف بهذه المثابة بجعله طبيبا ~~لا طباخا، وإن كان هذا لا يمنع أن يكون طباخا، وذلك لما تمتع يه من ~~واهب متنوعة ~~ويكفى لمعرفة مكانة هذا الرجل من حيث العلم والأدب أنه ثقة يؤخذ ~~عنه، وتروى الأحلاث عن روايته وأخباره، والمسعودى صاحب مروج ~~الذهب، وهو من هو فى مكانته ق علمه وفضله يروى عنه ويوثقه* ~~فيقول مثلا فى بعض ما قال فى مروج الذهب(3) : " وأخبرنى أبو الفتح ~~محمود بن الحسين السندى بن شاهك الكاتب المعروف بكشاجم، وكان ~~من أهل العلم والرواية، والمعرفة والأدب ..." إلخ. ما ذكر، وقد تكرر ~~منه ذلك مما يبين مكانة كشاجم العلمية والأدبية ، حى أصبح موثوقا به ~~فى نواحى العلم المختلفة، وليس هذا بغريب على من جمع وفهم تقافة ~~ره واستوعها ~~(1) شذرات التهب 48/4 ~~(2) فوات الوفيات */91 ~~(3) مروج التهب 227/4. PageV00P038 # ============================================================ ~~2- هذا الكتاب ~~هذا أحد كتب كشاجم الى وصلت إلينا ضمن ما وصل ms27 من تراثنا ~~الذى عدت عليه أحداث وأحداث، وهو كتاب صغير الحجم حقا إلا أنه ~~عظيم الفائدة، فالكتب - كالأشخاص - لا تقاس بالحجم، وإنما تقاس ~~ما يعود منها على دنيا الناس، فكم من الكتب والأشخاص من يتمتع بحجم ~~كبير ولكن فائدته تكون قليلة ، أو تكاد تكون معدومة. # ومن المعروف أن القرنين الرابع والخامس الهجريين كانا من العصور ~~الزاهرة فى تاريخ الفكر والثقافة، وما زلنا حتى الآن تفخر بما جاءنا ~~من تراث هذين العصرين على الرغم مما كان فى هذين العصرين من مأس ~~سبق ذكر بعض متها، ولكن العلسماء وجهوا وجهتهم نحو العلم جميع فروعه ~~يترونه، ويقدمون فيه الجديد والمغيد دائما، حى لقد أصبحت القرون ~~التالية تعيش على مائدة هذين العصرين ~~ولم نجد فرعا من فروع العلم والثقافة لم يطرقه الباحثون، فهناك البحوث ~~اللغوية والأدبية والفقيية وعلوم القرآن والحديث والعلوم الفلسفية وغير ~~ذلك، ولكن لم نجد كتابا يتخصص في اتجاه كتاب أدب النديم : ~~إن كتاب أدب الندمم يمكن أن نطلق عليه أدب السلوك العام، وهو ~~قد تخصص فى هذه الناحية، ورين للانسان ما جب عليه فى سلوكه عند ~~المنادمة ولقاء الأصحاب والكبراء، ومجالسهم، والتحدث معهم، ~~وما قد يتطلبه الجاوس من مشاركة فى الطعام والشراب والمناقشة، كما ~~وضح للانسان أيضا ما يجب أن يبتعد عنه عند هذه المواقف ~~حقا إن الحديث عن السلوك العام ليس جديدا، فإن الكتب القدممة ~~ذكرت نتفا متفرقة فى صفحات كثرة منها، والقارىء فى هذه الكثب يرى PageV00P039 ~~============================================================ ~~أن هذه الآداب تأنى متفرقة بين ثنايا هذه الكتب.، ولا تأتى إلا فى مناسبة ~~خاصة بها، والنى يقرأ فى البيان والتبيين للجاحظ، أو فى عيون الأخبار ~~لابن قتيبة جد مصداق ما آقول ~~اما الجديد فى هذا الكتاب - رغم صفر حجمه - أنه أتى لنا بهذه ~~الآداب وين دفتيه، وتحت عنوانات حددة، بحيث يصبح القاريء ملما ~~موضوع الكتاب كله، أو ملما بآداب السلوك كلها عن طريقه دفعة ~~واحدة، خلاف الكتب القدعة السابقة الى جعلت هذه الآداب متناثرة ~~هنا وهناك، مما يتسبب فى عدم إلمام القارىء ms28 بها كلها أو بعضها، أو على ~~الأقل فى تشتت ذهنه فى سبيل الحصول عليها أو على بعضها. # وقد اعترف كشاجم بأن العلماء الأولين كان لهم فضل الريادة فى ~~هذا الموضوع من حيث إنهم أتوا ببعض هذه الآداب فى كتبهم، ولكنه ~~هو يكون له فضل السبق والتفوق فى ضم هذه الآداب فى كتاب واحد. # ولم يقتصر عمل كشاجم فى هذا الكتاب على جمع الآداب الخحاصة ~~بالنديم من الكتب، وإن كان هذا فى حد ذاته عملا شاقا، ولكنه أضاف ~~إلى ذلك ما استجد من آداب ، أو ما رأى هو من آدب يجب آن يتحلى به ~~الندم، أو يبتعد عنه، وليس هذا بغريب على من عاش فى بلاط سيف ~~الدولة .، ورأى فى تلك الفترة المزدهرة من حياة الحكام شييا عظيما، مما كان ~~يتنبه إليه بحكم تلك المعايشة، أو مما يلقى فى مجلس سيف الدولة من أقوال ~~تؤدى إلى بعض هذه الآداب، أو ترسم لها طريقا: ~~ولم يكتف كشاجم بأن يورد لنا الرسوم والنظم التى توضح أدب السلوك ، ~~وإنما أتى فى أثناء ذلك بما يؤيد هذه النظم ويدعمها من أقوال للشعراء وجكم ~~للحكماء، ومواقف للظرفاء، بحيث أصبح الكتاب بحق يغذى الفكر ~~والعاطفة فى آن واحد، أو أن يدخل إلى العقل المجرد عن طريق القلب، ~~فإن الرسوم والنظم كالقواعد العامة تكون جافة ممجوجة، ولكنها تجد PageV00P040 ~~============================================================ ~~طريقنها إلى القبول ما يلقى فى طريقها من أشعار محكمة، ونر جميل، ~~وحكمة رصينة، وحديث شريف، بحيث لا بجد العقل طريقا للرفض، ~~أو على الأقل لا يجد طريقا للملل ؛ لأن الأشعار والمنثور من القول والحكمة ~~والحديث تعين على تأكيد فكرة من أفكار أدب السلوك ، وفى الوقت ذاته ~~تبعد الجفاف عن هذه الأفكار لو أنها عرضت مجردة دون تأييد وتجميل ~~مما يساق من شعر ونتر. # بين كشاجم كل ذلك فى منهجه فى المقدمة حين قال : "فإنى وجدت ~~من تقذم من العلماء، وعنى بتأليف الكتب من الأدباء، قد جردوا بذكر ~~الشراب كتبا ضمنوها من تعوت آصنافه، وأوصاف حرمه ومحلله، ~~وتبين خصاله ولطائفه، ms29 وحدود منافعه ومضاره وضروب ملاذه ~~ومساره، ما استغرقوا فيه المعى، واستوفوا به المدى، وأغفلوا ذكر ~~النديم ما يجب ذكره، والتنبيه على منزلته وموقعه ، وإفراده من القول ~~ما يبين عن فضله، ويدل على محله، إلا فى جمل أدرجوها، ولم يبسطوها، ~~ولمع فى أطراف الكتب فرقوها ، ولم يؤلفوها، فأحببت أن أجرد فى ذلك ~~كتابا أفصله وأبوبه، وأوفى كل معنى فيه حقه، وأضم إلى كل شكل ~~شكله، وأجمع إلى ما تستنبطة القريحة احسن ما وجدته في هذا المعنى ~~متفرقا فى أمثال الحكماء، ومنظوم الشعراء، ومنثور البلغاء، وأخبار ~~الظرفاء، وأودعه من أدب الندم مالا يستغنى عنه شريف، ولا بجوز ~~أن بخل به طريف، ليكون منهجا واضحا لمن تظر فيه، واماما يقتدى به ~~من وقع إليه". # ويتضح من هذا أن للسابقين عليه بعض الفضل في الحديث عن بعض ~~آداب السلوك، وإن كانت جاءت مثفرقة متباعدة فى كتبهم، آما هو ~~فيكون له الفضل الأكبر فى إفراد كتاب مستقل لهذه الآداب ، جمع بين ~~أدب السلوك والمعايشة، وبين أدب القول من شعر وثر. # كما يتضح - وهذه ميزة كبرى لكشاجم - أن منهج الكتاب يخالف PageV00P041 ~~============================================================ ~~عما كان مألوفا في عصره من مناهج الكتب، أو المؤلفات، وهله تكون ~~ناحية ايداعية تحسب له، ومكن ارجاعها- كما سبق آن أوضحت- ~~إلى معايشته وخدمته فى بلاط سيف الدولة، ثم إلى ما منحه الله من عين ~~تلتقط ما تقع عليه، وتنسقه فى الموضع اللائق به، وإلى عقل سليم يضع ~~النظير إلى نظيره، وإلى عاطفة رقيقة شاعرة تقبل ما عمكن قبوله، وترفض ~~ما جب رفضه ~~ولم ينس كشاجم شاعريته فى هذا الكتاب ، فهو يذكر لنا من أشعاره ~~الشىء الكثير بجوار ما قيل فى الموضوع من أشعار لشعراء آخرين، وقد ~~يكون شعره فى مجال لم يذكر فيه شعر لأحد السابقين عليه . # وقد أتى الكتاب فى ثلاثة عشر بابا موزعة كالآتى: ~~الأول : باب مدح النديم وذكر فضائله وذم المتفرد بشرب التبيذ: ~~وفيه يتحدث عن سبب تسمية الندم مهذا الاسم، وتوضيح مكانته، ~~ثم ذكر ما قيل فى النبيذ والخمر، وذكر مجموعة ms30 ممن اشتهروا بمعاقرة ~~الخمر ثم حرموها على أنفسهم، سواء فى الجاهلية أو الإسلام. # الثانى : باب أخلاق النديم وصفاته ~~وفيه يبين آن ندم الملوك لابد أن يكون على صفات خاصة به؛ حى ~~لا مله الملك، أو يسقط من عينه، وسيرى القارىء أن فى هذا الباب أشياء ~~لا يمكن للنفس السوية قبولها ، لأنها تدخل فى مجال النفاق. # للثالث : باب التداعى للمنادمة ~~ويتحدث فيه عما بجب على المضيف نحو ضيفه، وأنه لا يضح أن ~~يتكلف فوق طاقته ؛ لأنه إن فعل ذلك يدخل فى مجال تصنع الكرم : PageV00P042 ~~============================================================ ~~الرابع : باب الشرب وكثرتهم وقلتهم. # ويتحدث فيه عن ميزة اجتماع الأصحاب على الشراب، ثم يوازن بين ~~الأعداد كثرة وقلة، ويبين أفضلها. # الخامس : باب السماع. # وفيه يتحدث عن واجب الندم عند اسماع الغناء، ويبين مكانة الغناء ~~من النفس البشرية، كما يوضح أنه لا مجال عند الاستماع إلى تصحيح ~~القول آو النغم. # السادس : باب المحادثة. # وفيه يبين أن الندم لا يكون ندمما إلا إذا حسنت محادثته، ودق فهمه، ~~وقصر حديثه، واتسع مجال هذا الحديث رغم اجازه . # السابع : باب غسل اليد ~~وفيه يتحدث عن آداب غسل اليد قبل الأكل وبعده ، ويفضل فى هذا ~~المجال الاستتار عند الغسل لما فى ذلك من الأذي ، أو ما يثير التقزز : ~~الثامن : باب إدارة الكأس . # وقد بين فيه أن الإسلام أقر المبدأ الجاهلى، وهو أن الشراب بجب ~~أن يقدم إلى من فى اليحمين أولا حتى وإن كان أقل شأنا من غيره . # التاسع : باب الإكثار والإقلال ~~وفيه يتحدث عما بجب الابتداء به من الشراب، ويبين آنه لا جب ~~أن بجبر التديم على الشرب، ويوضح أته إذا سكر الندغم فلا لوم عليه إذا ~~كان مكرها على الشرب ، ويبين سوء عاقبة أولئك الذين يدمون السكر، ~~ويهلون آمور حياسهم PageV00P043 ~~============================================================ ~~العاشر : باب طلب الحاجة والاستماحة على النبيذ ~~وفيه يبين أنه لا يصح من النديم أن يطلب من منادمه قضأه حاجة له فى حالة ~~الشرب، لأن ذلك يدخل فى مجال اتتهاز فرصة السكر، أما إذا كان ~~يطلب لغيره فلا بأس، وإن ms31 كان التأخير أفضل . # الحادى عشر: باب هيئة الندم وما يلزمه ~~وفيه يتحدث عما بجب آن يلتزم به الندم من زى وهيثة، وأن محافظ ~~على نظافة جمه ، ويبين أنه لا يصح للنديم أن يستغل فرصة منادمته للكيراء ~~فيرفع الكلفة بينه وبيهم، لأن هذا يسفطه من عيونهم، ويبين آن نديم ~~الحكام لابد أن يتوقع الإيقاع به . # الثانى عشر : باب ما يلزم الرئيس لندمه. # وفيه يوضح أن الرئيس بجب أن يحافظ على كرامة تدمه، وأن يكرمه، ~~ويرفع من شأنه ، وألا يمتهنه بما يسقط مكانته من عيون الآخرين . # الثالث عشر : باب الأدب فى الشطرنج ~~وفيه يتحدث عن الأدب الذى مجب اتباعه فى آثناء اللعب، وبخاصة ~~لأن المدة قد تطول بين اللاعبين، ثم يبين أن هذه اللعبة تحتاج إلى روية ~~وهدوء لثلا يسقط اللاعب فى مهاوى هذه اللعبة ~~وقد ساق كشاجم كل هذه الأبواب فى أسلوب أدبي رفيع مزين ~~بالشعر الجيد المفيد، والنر الأدبى العالى القدر. PageV00P044 # ============================================================ ~~3- نسبة الكتاب واسمه ~~إن هذا الكتاب يدل دلالة قوية على ثقافة كشالجم، وعلى معرفته ~~بالنظم والتقاليد الى استحدثت فى مجالات الحياة العامة، بعد أن مصرت ~~الآمصار، وفتحت الأرض، واتسع العمران: ~~ويجمع الكتاب بين دفتيه ما يمكن أن يسمى بنظم اللقاء، وآداب ~~الجلوس، وآداب الطعام والشراب، وآداب الكلام، وما إلى ذلك، ~~او ما يسمى فى النظم الحديثة ب" البروتو كول": ~~وهذا الكتاب يدل آيضا على مقدار صلة كشاجم بعلية القوم، ومعرفته ~~ما يبجب فى معاملاتهم، وقدورث هذا الأمر عن أبيه وجده، وقد ذكر ~~كشاجم فى كل مناسبة ما يوافقها من أقوال مأثورة، وأشعار رائعة مما جعل ~~هذا الكتاب كتاب فن وآدب. # وقد ذكر هذا الكتاب فى المصادر القدمة الى تتحدث عن الأعلام، ~~وعن كتبهم، وما قدموا إلينا من تراث خالد، فقد ذكره صاحب ~~الفهرست، يل وقدمه على ما ذكر من كتب كشاجم فقال (1) : " وله ~~من الكتب كتاب آدب النديم، وكتاب الرسائل، وكتاب ديوان شعره "، ~~وذكره مرة أخرى حين كان يتحدث عن الشعراء ودواوينهم وعدد أوراق ~~هذه الدواوين فقال (2): 9 كشاجم ms32 من ولد السندى بن شاهك ~~مائة ورقة. وله كتاب آدب النديم 6 ~~وقد ذكره ابن شاكر الكتبى فقال (3) : " وله من التصانيف كتاب ~~أدب النديم، وكتاب المصايد والمطارد، وكتاب الطبيخ". # وقد ذكر فى غير هذين من المصادر القديمة والحديثة .(4) ~~(1) الفهرست 154 ~~(2) المصدر السابق 194 ~~(3) فوات الوفيات */99 ~~(4) انظر كشف الظنون 49/1 ومعيم المؤلفين 159/12 والأعلام 167/7 PageV00P045 ~~============================================================ ~~نسخ الكتاب: ~~حن حصلت على فهرسن المخطوطات المصورة من معثد المخطوطات ~~العربية وقع نظرى على اسم الكتاب فى ص 17 فى الجزء الأول من القسم ~~الثانى تحت رقم 928، فجذبى إليه جذبا، فطلبت مصورته (ميكر وفيلم)، ~~فوجدت فيها علما موفورا، وآدبا رفيعا، وفنا دقيقا، فوقع فى خاطرى ~~أن أقوم بتحقيقه ، ليفيد منه محبو الأدب والثقافة، وحين استقرت نفسى ~~على هذا الأمر أخذت فى قراءة الكتاب كله أولا : لأطمئن من ناحية ~~فائدته ~~والكتاب يقع فى سبع وسبعين ورقة، ولا يزيد ما فى الصفحة عن ~~سبعة أسطر، وقد كتبه مسعود بن محمد بن غازى، كما ينضح من صفحة ~~العنوان، وإن كان لم يذكر سنة نسخه، ولكن خط كتابة هذه النسخة ~~يدل على أنه من خطوط القرن الخامس أو السادس. # وقد رمزت لهذه النسخة بالرمز [ص] على أنها الأصل، ولم أجد ~~هذا الكتاب نسخا أخرى مخطوطة ~~ولكنى عيرت على نسخة مطبوعة فى المطبعة الأميرية عام 1298 ه. # وهى من مقتنيات مكتبة أستاذنا العلامة محمود شاكر - أطال الله بقاهه - ~~وقد قمت بتصويرها حتى أستطيع مقابلتها على المخطوطة السابقة الذكر، ~~ولكن هذه النسخة مليثة بالأخطاء الى سيراها القارىء، كما أنها غير ~~مضبوطة أو محققة ، فهى فى نظرى لا تزيد عن أن تكون ملتزمة بالأصل ~~الذى طبعت منه دون تصرف، ومن هنا تكون فائلتها الآن معدوءة، ~~ران كانت فى زمن طباعتها غير ذلك ~~وقد رمزت هذه النسخة بالرمز [م] ~~ثم وجدت نسخة آخرى مطبوعة طباعة رديثة عام 1329 ه ممطبعة ~~جورجى غرزوزى بالإسكندرية، وجاعت هذه الطبعة تحت عنوان " أدب PageV00P046 ~~============================================================ ~~التدماء ولطائف الظرفاء" تأليف الكاتب البليغ والشاعر النائر المجيد ~~أبى الفتح محمود بن ms33 كشاجم (كذا) لا زال منهلا عليه إحسان ربه الدائم " ~~هذا فى حين أن اسم الكتاب جاء فى مقدمة هذه النسخة هكذا " أدب النديم : ~~وقد أغفلت هذه النسخة كسابةتها كل شىء من حيث الضبط، ~~وتخريج الأبيات الشعرية، وتحرير أسماء الأعلام، والتعريف بها، وهذه ~~النسخة كسابقتها لاتفيد القارىء كثيرا، وإن كانت هذه النسخة أسوأ ~~من سابقتها فى كثرة الأخطاء. # وقد رمزت هذه النسخة بالرمز [ط): ~~وسوف يرى القارىء الفطن مقدار الجهد الذى بذل فى سبيل إخراج ~~هذا الكتاب إخراجا محققا مضبوطا، مما جعل الإفادة منه محققة إن شاء الله ~~وأعتقد اعتقادا جازما أن إخراج أى عمل ثقافى فى صورة جيدة من ~~الطباعة بجذب القارىء إلى القراءة، ويوضح مقدار الجهد فيه من الناحيتين ~~التحقيقية والمطبعية، وإنى لأرجو أن تقوم مطبعة التقدم بهذا الجهد على خير ~~وجه مما نألفه فى الكتب الى قامت بطباعتها ~~و أرجو من الله أن أكون قد وفقت فى عملى هذا، وأن أوفق فى أعمالى ~~المقبلة إن شاء الله، وأن ينفع بهذا الكتاب وبغيره، إنه سميع جيب، ~~وهو حسبى ونعم الوكيل: ~~الد كتور النبوى عبد الواحد شعلان ~~القاهرة ~~من ذى القعدة 1406 ه. # عزبة النخل من يولية 1989 م. PageV00P047 # ============================================================ ~~صفحة عنوان الكتاب PageV00P048 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P049 ~~============================================================ ~~2 PageV00P050 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P051 ~~============================================================ ~~يد: ~~يا ~~ه ~~ر ~~ت ~~اة. # ابر ~~بتد..ند ~~ە ~~~~بشف ~~: ~~بف: ~~نتهد ~~ذ ~~3 ~~1 ~~نس ~~با ~~تنا ~~ت ~~ه PageV00P052 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P053 ~~============================================================ ~~ييبد ~~~~به تو ~~برو ~~ز ~~و ~~ه ~~.. # ه ~~: ~~وت ~~آخر صفحة من المخطوط PageV00P054 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P055 ~~============================================================ ~~22 ~~كال PageV00P056 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P057 ~~============================================================ ~~40 ~~الله الزمرالوى ~~أما بعد حمد الله بكنه النية، والثناء عليه بغاية الاستطاعة، ~~وشكره على ما خص به أهل الأدب من الفضيلة، وأحلهم إياه من ~~المنزلة الرفيعة لالتباسهم بالنفوس وتمكنهم من القلوب، ~~وتنزهقم عن العيوب، فإنى وجد من تقدم من العلماء، وعنى بتاليف ~~الكتب من الأدباء، قد جردوا(1) 21- و] بذكر الشراب كتبا ~~ضوها من تهوت آصنافه، وأوصاف محرمه ومحللة، وتبيين ~~حصاله ولطائفه وحدود منافعه ومضاره، وضروب ملاذه وصساره، ~~ما استفرقوا(2) فيه المعنى، ms34 واستوفوا(2) به المدى، وآغفلوا ذكر ~~النديم ما يجب ذكره، والتنبيه على منزلته وموقعه، وافراده من ~~القول مما يبين عن فضله، ويدل على محله إلا فى جمل 21-ظ] ~~أدرجوها، ولم يبسطوها، ولمع فى أطراف الكتب فرقوها، ولم ~~يؤلغوها، فاحببت أن أجرد فى ذلك كتابا أفصله وأبوبه، وأوفى ~~كل معنى فيه حقه، وأضم إلى كل شكل شكله، وأجمع إلى ~~ما تستنبطه (4) القريحة آحسن ما وجدته فى هذا المعى متفرقا فى آمثالن ~~الحكماء، ومنظوم الشعراء، ومنثور البلغاء، وآخبار الظرفاء، ~~) جردو ~~(2) ف ص * ما استفرقو". # (3) ف ص*. واستوفر ~~(4) ف م " تستطيه PageV00P058 ~~============================================================ ~~وأودعه من أدب 37-و] النديم مالا يستغى عنه شريف، ولا يجوز ~~أن يخل به ظريف، ليكون منهجا واضحا لمن نظر فيه، وإماما ~~يقتدى به من وقم إليه. # 92 ~~واسال الله حسن التوفيق لسديد المقا، والسلامة من الزلل ~~والعثار منه وقدرته. (1) ~~(1) فى ط جاءت المقدمة بعد البملة عكذا " الحد لله وجل ثنائه (كذا)، والصلاة ~~واللام على صفوة أتبيائه، أما بعد فقد عن لى آن أجمع هذا الكتاب ، وأهذبه، وأرتب ~~مواضيعه، وأبوبه، واوفى كل معنى فيه حقه، وأضم إلى كل شكل شكله، واجمع إلى ~~ما تستطيه القريحة أحسن ما وجدته فى هذا المعى متفرقا فى أشال الحكاء، وسنظوم الشعراء، ~~ومثور البلغاءوآخبار الظرفاء، وأودعه من أدب النديم ما لا يستغنى عثه شريف ولا يجوز أن ~~يخل به ظريف ؛ ليكون سهبأ واضحا لن نظر فيه . وإماما يقتدى به من وقع إليه. وأسأل الله ~~ن التوفيق اسديد المقال، والسلامة من الزيل والشار يمنه وقدرته * PageV00P059 ~~============================================================ ~~باب مدح النديم ~~وذكر فضائله وذم المتفرد (1) بشرب النبيذ ~~31-ظ] أخبرنى جماعة من الموثوق بهم في اللعة: أن ~~العرب إنما سمت النديم نديمأ، لانه يندم على فراقه. # ت ~~5 - وفخر امرو القيين (2) - مع شرفه وملوكيته - بالندام (3) ~~1 المتقارب) ~~فقال: ~~ونادمت قيصرفى ملكه فاوجهنى وركبت البريدا (4) ~~- وقال المتقدمون: كاتب الرجل لسانه، وحاجيه وجهه ~~وجليسه كله ~~ه ~~5 - وقالوا(5) : إذا ولبيت عملا فانظر من كاتبك، فإنما يعرف ~~(1) فى م ط المتفرد ~~(2) هو امرو القيس بن حجر ms35 الكتدى ، وكان أبوه قد ملك بنى أسد فظلمهم ظلمات شديدا ~~فقتلوه، ولما بلغه خبر قتل والده قال : ضيعى صغيرا، وحملنى ثقل الثأر كبيرأ، اليوم خمر ~~وغدا أر، وطاب مساعدة قيصر فى الأخذ بالثأر، ثم وشى به عند قيصر، فألبسه حلة ممومة ~~تبيت فى وفاته: ~~طبقات فحول الشمراء 52/1 81 - 91 والشعر والشمراء 100/1 والأغانى */27 ~~والموشج 26 و الؤتلف والمختلفب ومعاهد التنصيص 9/1 وجهرة أشعار العرب 65 ، 113 ~~وثمار القلوب 214 وخزانة الأدب 329/1 وشرح القصائد السبع الطوال 3 وديوانه ~~دار المعارف ~~(3) فى ط " بالندم* . # (4) ديوانه 202 - بوأو جهى : جعلى وجيها عند الناس. # (5) القائل هو العتابى كماف مروج الذهب 16/4. PageV00P060 # ============================================================ ~~مقدارك من بعد 41 - و] عنك بكتابك، واستعتيل حاجبك فإته ~~يقضى عليك الوفود قبل الوصول إليك بحاجبك، (اواستظرف ~~نديمك فإنما يزنك الداخل إليك بمثقال من يراه معك 1) . # 6- وفاخر كاتب ندمأ فقال الكاتب (2): أنا معونة، وأنت ~~مؤونة (3)، وأنا ليلجد ، وأنت للهزل ، وأنا للشدة ، وأنت للذة ، ~~وأنا للحرب، وأنت للسلم. فقال النديم (4) : أنا(5) للنعمة، ~~وأنت للخدمة 41 -ظ] وأنا للحظوة، وأنت للوهنة ، تقوم وأنا ~~جالس (2)، وتختثم (7) وأنا مؤانس، تدأب لراحتى، وتشقى ~~لسعادتى، فانا شريك وآنت معين، كما آنك تابع ، وآنا قرين (8 ~~( المنسر ح) ~~إلا أن بعض البخلاء يقول : (9) ~~إذا وجدت المدام فاغن بهمسا عن كل من فى ندامه سخف ~~فى شربها من ندامه خلف وليس فيه من شربها خلف (10) ~~فلا يشار كك فى السرور بها مشارك كل شركة اسف (11) ~~(1 - 1) ما بين القومين جاء فى مررج الذهب مكذا * واستكرم واستطرب جليسك ~~وتديمك، قإما يوزن الرجل بمن معه" ~~(2) سقطت كلمة * الكاتب * من ط. # (3) فى م ط "مؤنة ". # (4) سقط قوله * ققال النديم " من ط. # (5) فى ط "وأنا. # (2) ف ط وأنا أجلس " ~~(7) فى م ط * وأنت تحتشم " وما فى ص يواقق ما جاء فى مروج الذهب ونهاية الأرب. # (8) جاء النع كله ف مروج الذهب 16/4 ونهاية الأرب ، /126 مع اختلاف فى ~~بعض الألفاظ ~~(9) لم أعرف قائل الأبيات . # (10) ف ط * من نلمه * ~~(11) ف ص *لا ms36 يشاركك، واعتمدت ما فى م ط لصحة الوزن . PageV00P061 # ============================================================ ~~22 ~~51- و) فما زاد بهذا القول على آن بين(1) مكانه من البخل ~~( البسيط] ~~والجهل : بل هو فى ذلك كما قال أبو نواس (2) : ~~حفظت شينا وغابت عنك أشياء (3) ~~ولعمرى إن للنبيذ الفضائل الى لا تدفع، والخصائص ~~التى لا تجحد، والقوى التى تغكسن (4) الأضداد ، وتعدل المزاج، ~~وتصحح الطباع ، وهو الموصوف بتشجيع الجبان، وتقوية الجنان، ~~4 ~~وإطلاق اللسان ، 51 -ظ] وتبسيط البنان ، إلا أن فيه بإزاء هذه ~~الخلال أشياء تقدح فى محاسنه، وتبين عن معايبه: منها أن صاحبه ~~و19 ~~يتكرهه قبل شربه، ويكلح عند شمه، ويغتم ان يفضل في قدحه، ~~ويكثر عتاب ساقيه، ويعاقر عليه، وعزجه ليفير طعه، ويتجرع ~~ولا يكاد يسيغه، ويستعيذ بالنقل بعده، ويعانى من الدوار والخمار ~~مالاخفاء(5) به، حى لقدقال بعضن 61 -و] الأدباء : دولا أن المخمور(6) ~~(1) فى ص "يبين "، واعتمدت مافى م ط ~~(2) هو الحن بن هانى، مولى الحكم بن سيد العشيرة، ويكي آيا نواس، واشهر ~~بكنيته، وقد انقطع إلى والبة بن الحباب، ولما مات والبة لزم خلقا الأحر، وشعره متفاوت ~~الدرجة، وكان ماجنأ خليمات 198 *أو 199 هاو 5200. # الأغانى 60/20 والأغانى 29/ 8931 ط الشعب، والشعر والشعراء 799/2، وتاريخ ~~بنداد 436/2 وطبقات ابن المعتز 193، ومعاهد التنصيص 83/1، والموشح 407 ~~ورفيات الأعيان 95/2 ونوادر المطوطات 296/2 والفهرست 182، ومائل الانتقاد ~~133 وديوانه والأعلام 225/2. # (3) ديوانه 7 والمذكور عجز بيت صدره: ~~فقل لمن يدعى فى العلم فلسفة ~~(4) فى ط " لا تعكس" ~~(5) فى " ما لا خفا "، واعتمدت مافى م ط ~~(1) ف ط الخور* PageV00P062 ~~============================================================ ~~يعلم قصته لقدم وصيته، ثم السكر، وهو اكبر عيوبه ، حتى إن ~~الملل كلها مجتمعة على تحريه غير مختلفة نيه، وحى لقد حرم ~~الخمر فى الجاهلية جماعة من كبراء العرب وأفاضلهم، لما نالهم ~~من معرة السكر، منهم قيش بن عاصم السعدى(1)، وعامر بن ~~الظرب(2) العدوان (3) ، وعفيف بن معد يكرب (4) ، ومقيس بن ل4-ظ] ~~ضبابة السهمى(5) ، وعبد الله بن جدعان(6)، وكثير من هذه الطيقة ~~نكره الإطالة بذكر أسمائهم. # (1) هو قيس بن عاصم ين سنان المخفرى ms37 المدى التميمى، يكى أبا على، وقيل غير ~~ذلك، وهو أحد عقلاء العرب ، وأحد المشهورين بالحلم، قدم على النى صلى الله عليه وسلم - ~~فى وفد بنى تميم، فلما رآه الرسول - صلى الله عليه وسلم قال : هذا سيد أهل الوبر، تونى ~~بالبرة عام 020 ~~الاستيماب 1294/3، إمتاع الأسماع 434/1 نهاية الأرب 4 /88، سمط اللالى ~~/447، الأعلام * /209 ~~(2) ف م " بن لظرب". # (2) هو عامر بن الظرب بن عرو بن عياذ بن يشكر ين عدو ان العدوانى، كانت العرب ~~لا يكون بيها نائرة ولا عضلة فى قضاء إلا آسندوا ذلك إليه ثم رضوا بما قضى فيه، ويقال : إنه ~~عاش مائى سنة ~~ميرة ابن هشام 122/1 المعمرون والوصايا 56، البيان والتييين 264/1 ~~هابة الأرب4 /44، الأمانى 204/1، الأعلام 3 /252. # (4) ودد ذكره فى الأمان 200/1، نهاية الأرب 89/4، وهو عم الأشمت بن ~~قيس الكدى: ~~(5) مو مقيس ين ضبابة بالمعجمة- كما في معجم الشمراء، أو ابن صبابة يالمهملة كما فى ~~م ط، وسيرة ابن هشام، آو ابن حبابة كما فى ابن هشام، ابن حزن بن سيار ، قدم إلى رسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم - مظهرأ الإسلام، وطلب من الرسول الكريم دية أخيه الذى قتل خطأ، ~~فأمر له الرسول صل الله عليه وسلم - بدية آخيه هشام بن صبابة، ثم أقام مدة، ثم عدا ~~على قاتل أخيه فقتله ثم هرب إلى مكة مرتدا، وقد امر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقتله. # سيرة ابن هشام 293/3، 410، نهاية الأرب 89/4 ومعبم الشمراء 434 والمختار ~~نقطب الرور 156 ~~(1) هو عبه الله بن جدعان بن عمرو بن كب.. التيمى القرشى، وهو ابن عم ح PageV00P063 ~~============================================================ ~~1 الوافر) ~~فلقيس بن عاضم فى تخرمها: ~~2 991 ~~9 ~~رآيت الخمر مضلحة وفيها خصال تفسيد الرجل الكريما (1) ~~لأن الخمر تفضح شاربيها وتجنبهم بها الأمر العظيما (2) ~~ن2499 ~~إذا دبت حمياها تعلت طوالم تسفه الرجل الحليما (3) ~~1الوافر] ~~- وقال متقيس بن صبابة: ~~8 ~~(7-وا رايت الخعر طيبة وفيها ~~خصال كلها دنس ذينسم ~~4 ~~ولا والله اشربها خياتى طوال الدهر ما ظلع النجوم (4) ~~أب بكر الصديق، ms38 وكان يسمن " حاسى الذهب ، لأته كان يشرب في إناء من الذهب *وكان ~~احد الأجواد المشهورين فى الجاهلية، وحضر التبى صلى الله عليه وسلم = إحدى مآدبه هو ~~وأبو جهل، وهما غلامان، فازدحما عليها قدفعه رسول الله، فوقع آبو جهل على ركبه.، ~~ما ترك اثرا كبيرا بها، وقد أحفظ هذا أبا جهل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم حهوكان ~~ابن جدعان أول من أدخل الفالوذج إلى مكة . # طبفات ابن سلام 264/1، البيان والتبيين 17/1 الشمر والشمراء*/645 ~~الأمالى 38/3 تهاية الأرب/88، السيرة لأبن هشام 134/1، الأعلام * /76، ~~والمعارف صفات كثير: ~~(1)فى الأستيماب * صالحة * ، الرجل الجليما، وفى نهاية الأرب " وجدت الخس ~~جاحة * * حصال تفضح * وفى الأمالى * مناقب تفسد" وفيه نب البيت مع غيرء إلى ~~صفوان بن آمية. # (2) فى الأستيعاب ونهاية الأرب " فإن الخمر *، وفى صن " شار بها * وهو خطأ، ~~واعتدت ما فى م ط والاستيعاب ونهاية الأرب، وفى نهاية الأرب * وتجشهم بها أمرا عظيما*، ~~وفى ط الاستيماب " وجنهم ~~(3) ف نهاية الأرب إذا دارت حياها": ~~(4) فى سعجم الشعراء والمختار * فلا والله " PageV00P064 ~~============================================================ ~~5- فآما مقي بن صبابة فانه كان سكر(1)، فجعل يخط ببؤله ~~40 ~~ويقول : نعامة أو بوير ، فلما أفاق أخبر بذلك فحرم الشراب : ~~5 - وأما عبد الله بن جدعان فإنه سكر وجعل يساور(2) القمر ، ~~فلما أضبح وخبر بذلك حرمه أيضا. # - وقيل 71-ظ] لأعراب: اتغرب اننبيذ(3)؟ فقال : ~~اشرب ما يشرب عقل ~~* - وقيل لناذوق (4) : لم تركت النبيذ ؟ فقال: رأيت ~~صاحبه لا يروى منه، ووجدت بعضه يدغو إلى بغض، فتركت ~~قليله لكشيره. # 5 - وممن (5) كان يشربه للشهوة الغالبة فقط ، ولا يبالى على ~~اى الحالات شربه، منفردا وحده(6)، آو مجتيعا فيه مع غيره، ~~4 ~~جماعة لا يتهمون(7) فى عقل (8 - و] ولا رآى، إلا آن إفراطهم فى ~~هذه الشهوة أبطلهم، وغلب عليهم، ففدت حال دنياهم ودينهم. # (1) ف ط فإنه سكر. # (2) فى ص كب فى الهامش "المساورة : المواثبة " ، وقد قال عبد الله بن جدعان فى ذلك : ~~شربت الخمر قال محى الست ن السقاة بمتفيق * ~~اود فى ام آنام به سوى الرب ms39 الية ~~اغلق الحاتوت رهى وأنكرت الدر من الصديق ~~انظر نهاية الأرب 4 /88 والمختار من قطب السرور 456. # (3) فى م ط تشرب" بحذف المزة ~~(4) فى م "لياذوق" ~~(5) فى ط * ومهم من كان.0". # (2) فى ص * متفردا آو وحده" واعتمدت ماف م ط ~~(7) ف ط لا يهتمون*. PageV00P065 # ============================================================ ~~منهم أبو اهندى شبث بن ربعى التميمى(1)، ومر به نصر ~~ابن سيار الليثى (2) ، وهو يميل سكرا، فقال له (3) : أفسدت شرفك، ~~فقال : لؤ لم أفسد شرفى لم تكن أنت والى خراسان . # * - وحارثة (4) بن بدر الغدانى(ه)، وكان غلب على زياد، ~~وغلب الشراب عليه 81- ظ] فعوتب زياد فى الاستيثار به، فقال: ~~كيف أطرح رجلا هو(6) يسايرنى منذ دخلت العراق، فلم تضطك (7) ~~(1) هو عبد المؤمن بن عبد القدوس بن شيث بن ربعى الير بوعى، أو غالب بن عبد القدو س، ~~كان شاعرا مطبوعا وقد أدرك الدولتين الأموية والعباية، وكان منهوما بالشزاب مستهتر ~~به واستفرغ شعره بصقة المر، وق ط 5 شبث بن سيار ربعن، وهر خطأ، مات ف ~~دودنة140 بخراسان : ~~الأغانى 329/20، طبقات اين الممتز 136، الشعر والشمراء 982/2، نهاية الأرب ~~/96، فوات الوفيات 169/3، أدب الكتاب 96 وفيه اسمه آشمث الير بوعى، سمط ~~اللالى 168/1 208، الواف 9 /276، ~~(2) هو نصر بن سيار بن آبى رافع بن ربيعة الليخ تولى حكم خراسان فى عهد هشام ~~بن عبد الملك، فلم يزل واليأ عليها حى وقعت القتنة، فخرج يريد العراق، فات فى الطريق ~~بتاحية ساوة ~~الشمر والشعراء 76/1 عيون الأخبار فى صفعات مغرقة منه : المعارف 10 ~~وصفحات آخرى منه، الوزراء والكتاب 16. # (3) ق ط سقط له" ~~4) فى س " جارية ،، رق ط " حادثة * وهو تصيف فها، والتصحيح من م ~~والمصادر الآتية. # (5) هو حارثة بن بدر بن حصين التميمى الغدانى، قيل آدرك النبى ح صلى الله عليه وسلم ~~وله أخبار فى الفتوح الإسلامية، وكان من المختصين بزياد بن أبى سفيان، وقد كلف بقتال ~~الخوارج فى العراق فهزموه، فلما أرهقوه دخل سفينة بمن معه فغرقت بهم سنة 64 9 . # يون الأخبار فى اكثر من موضع، والشعز والشبراء 738/2، نهاية ms40 الأرب 4 /95 ~~وفيه اسه حارثة بن زيد العدوان، الأعلام 158/2 ~~(2) فى ط وهو يسايرنى". # (2) ف ط * يصطك * بالثناة التحتية PageV00P066 ~~============================================================ ~~2 ~~وكاباه بركابى، ولا تقدمى فنظرت إلى قفاه ، ولا تاخر عنى فلويت ~~عنقى إليه ، ولا أخذ على الشمسن فى شتاه قط، ولا سألته عن باب ~~من العلم إلا ظننت آنه لا يخمن غيره ؟. # 5 - والوليد بن عقبة (1) ، وكان أميرا على الكوفة ، فصلى ~~بهم(2) صلاة 91-و] الفجر ثلاثا، ثم التفت إليهم فى وقت ~~التسليم فقال : احسبكم او ازيذكم (3)؟. # * - وأبو مخجن الثقفى(4) ، وكان محربا(5) مغرما بالشراب، ~~وله مع سعد(6) بن أبى وقاص فى الشراب أخبار يطول شرحها ~~ومن لم تذكر أسماءهم من هذه الطبقة كثير. # (1) هو الوليد بن عقبة بن آبى معيط ، يكى أبا وهبن ، وهو أخو عتمان بن عفان لأمه، ~~أسلم يوم فتح مكة، وفيه نزل قوله تعالى : يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن ~~تيبواقومأ جهالة" توفى سنة 91ه. # الضارف 318، والثمر والشمرأء 276/1 ، الأغانى /122، نهاية الأرب * /90، ~~الأعلام 122/8 ~~(2) فى ط "فصل عليهم ~~(3) فيط "و أزيد كم7 ~~(4) هو عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف من ثقيف، وكان مغرما بالشراب: ~~حده عمر مرارا فى الخمر، وحده سعد بن آبى وقاص مرارا وحبسه وشهد القادسية فأبلى ~~بلاء حسنا، فقال سعد : والله لاحبستك فيها أبدا، فقال أبو محجق ، وأتا والله لا أشر بها بعد ~~اليوم أبدأت 30 ه. # الشعر والشمراء 423/1) نهاية الأرب 4 /90 ظبقات ابن صلام (268 ~~الأعلام /76. # 5) فى س كتب تحها * صاحب حروب". # (2) فى ط سعيه"، ومثل هذا فى نهاية الأرب. PageV00P067 # ============================================================ ~~- فاذا كاتت هذه صورة النبيذ فانما يغتفر له ما ذكرنا(1)، ~~ويتجوز فيه، ويتجافى عنه) لما بنى عليه، وجعل سببأ إليه ~~من 91 -ظ] اجتماع الشمل، وأنس المنادمة ، وأريجية المذاكرة . # ولو آنفرد النبيذ بنفسه، وخصل عليه وحده ذون النديم ~~المساعد، والسماع المطرب لكان الوعاء أولى به، فقد تبين بهذا ~~40 ~~أن المعاقر أفضل من العقار، والنديم فائدة المدام ، وأنشدنى (2) ~~( الخفيف) ~~منشد (3): ~~بيننا رضاع ولكن ولدت بيننا ms41 المدام رضاعا(4) ~~م يكن ~~2 ~~92 ~~إن يكن ~~أول المدام رضاعا أو يكن آخر المدام صداعا (ه) ~~[10 - و] ~~فلها بين ذا وذاك هنات ~~وضفها بالسرور لن بستطاعا (6) ~~- ومن جيد ما مدح به النديم قول بعض المتقدمين (7): ~~1 الوافر] ~~(1) فى ط "ما ذكرناه". # (2) فى ط "وأتشدلى" ~~(3) لم أسعطع معرفة القائل ، على الرغم من ذكر الأبيات فى المصادر ~~(4) جاء البيت فى ديوان المعانى 318/1 بعد بيت غير مذكور هنا، وفيه "ولكن ميرت" ~~(5) ف المساضرات 685/2 * دو ارا بدل " زضاعا "، ويدو لى آنه الأوفق، وفى ~~المختار من قطب السرور 84 "كريها " بدل " رضباعا، ويكن آخر وهو سخيح من ~~يث الوزن: ~~(1) البيت بنصه فى المحاضرات والمختار ~~(2) لم أعرف القائل، والبيتان فى ديوان المعانى 318/1، وفى المحاضرات 692/2، ~~والمختار 427، ونهاية الأرب /127. PageV00P068 # ============================================================ ~~ارى للكائس حقا لا اراه لغير الكاس الا يلنديم (1) ~~: ~~هو القطب الذى دارت عليه رحى اللذات فى الزمن القديم ~~5 - فاما قول أب نواس (4) - أمير هذا الشأن وفارسه: ~~1 السريم ) ~~(10-ظ] خلوت بالراح أتاجيها آخسذ منها وأعاطيها ~~نادمتها إذ لم آجذ مشودا أرضاه أن يشركنى فيهسا (3) ~~4 ~~فهذا بعد إنما يدل على فضل النديم، وأنه لم يتفرد بالنبيذ ~~مختارا، وإما توحد(4) به ضرورة لقوله: إنه لم يجد ندما مرتضى، ~~( الكامل] ~~أو ليس هو القائل : (5) ~~-9 ~~والراح طايبة وليس تمامها إلا بطيب خحلايق الجاي (6) ~~*- ولم تفتتح آبيات فى مدح نديم آخسن من قول 111 -و] ~~1 الوافر] ~~ابن (7) مسهر الطائى (1) : ~~(1) ف يوان المعانى "أرى للراح و * لغير الراح" ~~(2) فى ط "فأما ابى نواس" (كذا) ~~(3) البيتان ينصها فى ديوانه 114، وفيم ط " أرضاء بدل آرضاه " وهو خطأ مطبعى ~~(4) فى ط "ولانما توجد*. # (5) ديواته *10 : ~~(2) فى الديوان فالراح"، وق م " الراح" ~~(2) فى صم ط و أبى مهر " وهو خطأ. انظر التعليق الآتى ~~(8) هو البرج بن مسهر بن الجلاس آحد بى جديلة، ثم أحد بى طريف ين مرو ~~بن ثمامة .. . وينهى نسبه إلى طى أحد معمرى الجاهلية ~~الؤتلف والمختلف وشرح ديوان الحماسة 1272/3 والحماسة 34/2 والأمالى ~~279/2، والأعلام ms42 2 /47، PageV00P069 ~~============================================================ ~~1141 ~~~~وندمان يزيد الكاسن طيبا سقيت وقد تغورت النجوم (1) ~~وللعطوى(2) آشعار كثيرة فى الندام، كلها مختارة، ~~( الطويل] ~~فمنها: ~~901 ~~9 ~~يقولون قبل الدار جار موافق وقبل الطريق النهج انس رفيق ~~9 ~~~~فقلت : وندمان الفتى قبل كاسه وما حث سير الكاين مثل صديق (3) ~~( الكامل] ~~وقال آيضا: ~~1 ~~11-ظ] الراح والندمان آحسن منظرا ~~و2 ~~من كل ملتت الحدائق رايسق ~~422 ~~اذا جمعت صفاءءا وصفاء فاقدت يكل ملمة من شاهق (4) ~~اهده ~~- ولقد ملح عصابة الجرجرايى (5) فى قوله: (الكامل] ~~61 ~~اقرا السلام على الامير وقل له : إن المنادمة الرضاع الثاتى (6) ~~(1) ف المؤتلف والحماسة وشرح ديوان الحماسة "سقيت إذا ~~(2) هو محمد بن عبد الرحمن بن أب عطية ، يكي آبا عبد الرحمن، بصرى المولد والمتشأ، ~~وكان شاعرا كاتبا من شعراء الدولة العباسية ، اتصل بأحمد بن أب دؤاد ، وتقرب إليه بمذهبه، ~~تقمه يه بقوة جداله عليهت25 ~~الأغان 123/23 ومبم الشعراء 377 وطبقات ابن المعز 394 وسمط اللآلى 140/1 ~~339 و 850/2 والمصون 78، والفهرست 230 ووفيات الأعيان 39/6 ف آثتاء ~~ترجمة أبى البخترى والوافى 225/3 وتاريخ بنداد 127/3 والأعلام 149/6 ~~(3) البيتان فى المحاضرات 693/2 بنصها، وها غير منسوبين فيه، وقد نيا للعطوى ~~ف المختار 427 وفيه فساحث كأس المرء مثل صديق * ~~(4) البيتان فى المختار 43، رفيه "فاذا جممت صقاتها وصفاته"، "بكل ملمة من حالق": ~~(5) هو محمد بن عبد الله بن إسبماعيل الكوفى، وقيل إسماعيل بن محمد ، ويكى أيا إسحاق، ~~ورد ذكر اسمه فى اخبار أبى تمام وأدب الكتاب، وفى المختار قيل : ولقد أحن الجرجانى . # وهو خطا ~~طبقات ابن المعتز 498 ~~(2) فى طبقات ابن المعتز 399 " إن المدام هى الرضاع الثانى"، وفى المختار* اقرأ ~~اللام على الأمين0." PageV00P070 ~~============================================================ ~~باب ~~أخلاق النديم وصفاته ~~*- 121- و) وليس أحد من أصحاب الملوك وخلطائهم دو ~~أؤلى باستجماع محاسن الأخلاق ، وأفاضل الآداب ، ودلرايف (1) ~~الملح ، وغرائب النتف = من النديم ، حى إنه لي حتاج آن يكون ~~فيه أشياء متضبادة، فيكون فيه مع سرو(2) الملوك تواضع العبيد، ~~ومع عفاف النساك مجون الفتاك ، ومع وقار الشيوخ مزا ح (3) ~~الآخداث ~~وكل ms43 واحدة 121 - ظ) من هذه الخلال هو مضطر إليها فى حال ~~4 ~~لا يحسن أن يخل بها فيها ، ووقث لا يسعه العدول عنها ، وإلى أن ~~يجثمع (4) له من قوة الخاطر ما يغهم به فمير الرثيس الذى ~~ينادمه، على حسب ما يبلوه من أخلاقه، ويعلم من معانى لخظه ~~وإشارته ما يغنيه عن تكلف عبارته والافصاح به، فيسبقه إلى ~~شهوته، ويبدره إلى إرادته ، كما قال بعض الكتاب(ه) : [الخفيف ~~(1) فى ط وظرائف " بالظاء المعيمة : ~~(2) ف م ط "شرف"، والسرو: المروءة والشرف ~~(3) فى ط "مراح * بالراء المهملة: ~~(4) فى ط ف تجتمع " بالمثناة الفوقية ~~(5) لم اعرف القائل : PageV00P071 ~~============================================================ ~~137-و] ونديم حلو الحديث يجاري ~~ك بما تشتهيه فى ميدانك ~~194 ~~12 ~~المعى كأن تلبك فى أضست ملاعه أو كلامه بلسانك (1) ~~ومن صفة النديم ان يجمع إلى الصبر على مضض الجوع ~~2 ~~احتمال كظة الازدياد على الشبع؛ لانه مدفوع إلى مواكلة آحد ~~8 ~~رجلين : إما سخى شديد المحبة لان يوكل طعامه، فيطالبه بالإكثار، ~~ومساعدته عليه، ومساواته فيه، فإذا فعل ذلك حظى عنده 131- ظ] ~~0 ~~وقرب من قلبه بالمشاكلة ، فإن قصر أنزل ذلك منه على التبخيل(2) ~~4 ~~له، وتعمد التنفيص عليه، فيكون حاله فيه (3) كحال محمد ~~22 ~~نه9 ~~ابن عبد الملك الزيات (4)، فإنه قال : أعين على احمذ ابن آبن ~~دواد(ه) بأشياء لم أعن عليه بوثلها ، حتى إنه أعين على فى تمݣن ~~(1) البيتان فى نهاية الأرب 4 /127 غير منوبين، وفيه " أو كلامه فى لسانك * : ~~(2) ف ص " التخيل " وفى ط " التبييل" واعتمدت مافى م: ~~(3) فى ط سقط "فيه ". # (4) هو محمد بن عبد الملك بن أيان بن أبى حمزة الزيات، يكى آيا جمفر، ويعرف ~~بابن الزيات، وزر للمعتصم والوائق وكان بينه ويين أحمد ابن آبى دؤاد عدارة فأغرى به ~~المتوكل الذى حبسه وعذيه حى مات وكان أديبا شاعرا، وكان من العقلاء الدهاة . ت 5233 ~~الأغانى 46/23 وتاريخ بغداد 2 / 342 والفهرست: 136 ووفيات الأعيان */94 ~~رمجم الشعراء 460 ك خزانة الأدب 49/1" ومررج الذهب 4 /7) و 88 والواق 4 /22 ~~والأعلام ms44 248/6 وما قيه من مراجع ~~(5) هو احمد بن أبى دؤاد بن جرير بن مالك الإيادى ، يكى أبا عبد الله، وكان رأس ~~فتنة القول بخلق القرآن، كان شديد الدهاء محبا للخير، اتصل يالمأمون وأخيه المعتصم التى ~~جعله قاضى قضاته، وكان الواثق يثق فيه ثقة تامة، وأصيب بالفالج فى أول عهد المتوكل، ~~ترق بيغداد عام 240 ه . و ط " ابن آبى داود". # تاريخ بغداد4 /141 ووفيات الأعيان 81/1 والنجوم الزاهرة 302/2 وثمار القلوب ~~206 ومروج الذهب 4 /96 والفهرست 212، والأعلام 124/1 وما قيه من مراجع: PageV00P072 ~~============================================================ ~~حاله عند الوائق بأنه كان طيب الأكل، طحوذ الضري (1)، ~~مضوم المعدة، وكثت على خلاف ذلك 141 - و] فحضرته يواكل ~~الواثق، ولي مغهما ثالث، ودعاني الواثق اله الضعام، فاقبلت ~~أنةر (2) على حسبه عادتى، وخمود شهوق، وهما يتباريان فى تكبير ~~اللقم، وجودة الأكل، فلما رأى أحمد ذلك منى قال : يا أمير ~~المؤمنين ، ما جلوش هذا المحتمى معنا يحصى علينا اللقم ؟ ! أما اكل ~~كما نأكل (4) فوفانا (4) حق المواكلة، ولم يحشمنا، أو نهض، ~~6 ~~فتفرد بمواكلة آمير المؤمنين 141 - ظ] من يحسين حضورها، ويقابلها ~~بما ينبهها ؟ فقال الوائق : قد صدق أحمد، فكل، أودع، فما ~~ثمالكت آن نهضت. # أو لشيم طعامه عنده بمنزلة سمعه ويصره ، فإن أسرع فيه أو ~~تناول أطايبه، فكأنما يأكل من جوارحه ، فهو مضطر إلى أن يجاهد ~~نفسه، ويغانب طباعه، حى يالف ماتين الجالتين، ويجرى على ~~هاتين العادتين ، فيكون حينئذ أتم فى 151 - و]) آلات(5) الندام، ~~وأقهر لسلطان الشهوة ثمن يعتمد على تقديم الأكل فى منزله ~~5- ويتعلل بمثل ما رأينا جماعة (9) من المترسمين بالشدام ~~(1) فى ط طبحون الدرس ~~(2) فى م ط " أنفر * بالفاء . # (3) فى ص " تأكل" بالمثناة الفوقية واعتمدت ما فى م ط ~~(4) فى ط نوافانا ~~(5) ف طسقط آلات ~~(1) ف طسقط جماعة * PageV00P073 ~~============================================================ ~~يستعملونه من اتخاذ المخازن مملوءة أدهانا فى خفاف غلمانهم، أو ~~اللفات مدرجة فى المناديل إذا امكنهم ذلك ، فإذا مضهم(1) الجوغ، ~~وشحذهم الشراب تغتموا الغفلة وانتهزوا الغرصة ، فتناولوا ما أعدوا ~~من ذلك فى الخلوات. # * وربا [15 - ظ) كان ms45 فى المذاهب وما أشبهها من المواضع الخسيسة، ~~وكل ذلك قبيح جدا. # 02 ~~5- وفيه أشياء مذمومة : منها: أنه لا يومن آن يطلع عليها ~~بعض حاشية المنادم فينهيها إليه، فيوغر بقلبه، ويخفظه، ويرى ~~أنه فى ذلك الفعل قد هجاء وبخله ، لأنه ليس كل ذى خلق دنيء ~~يعشرف به من نفسه، بل كثير من ذوى العيوب يعمى عن عيويه، ~~أو بتهذر(2) 161 - و] الموضع الذى يؤخذ مثل ذلك فيه فينال ~~جمه من الضرر بمفارقة العادة، وفقد النفس شيئا قد تطلعت إليه، ~~وتشوفت له إما بعلة أو مرض ، أو يحلفه رئيسه، ويقسم عليه ~~ألا ياكل إلا معه، قيضمن له ذلك، ويعده به، ثم بخالف (3) ~~فيكون قد خان ونكث. # - وكان عيسى بن جعفر الماشمى (4) يفعل هذا مع الرشيد ~~(1) ف ط فضهم" ~~2) ف ط "يذر". # (3) فم طويخالف* ~~(4) يبدو لى آن المقصود هو عيى بن جمفر بن آي جمفر النصور، وهو آخر زبيدة ~~زوجة هارون الرشيد، وابن عم الرشيد، وكان من الأمراء الذين تولوا البصرة، بعثه الرشيد PageV00P074 ~~============================================================ ~~كشيرا، وكان الرشيد يثلبه(1) . عليه 161 -ظا ويذمه، ويبكته (2) ~~به، فين ذلك آنه قان له فى بعض العشيات ولجماعة من جلسائه: ~~قد اشتهيت آن آكل فى صبيحة (3) غد هريسة وقد تقمدمت ~~باتخاذها، ولا يخلط بها غيرها، فاعملوا على البكور، وأجموا ~~أنفسكم الشهوة (4)، ووفروها على الهريسة ، وكان بعضهم ملازما ~~لعيى خصيصا به، فحكى آنه غلس إلى منزله، ولم يكن يخجب ~~(17 -و2 عنه، فالفى (5) عيسى جالسا بين يديه بقية شمعة وطبق ~~كبير عليه طيفوريتان (2) عظيمتان (7): إحداهما ملوعة() مريسة، ~~وفى الاخرى ثلاث غضارات (فيهن مرى) (9) ودار صينى وفلفل ~~ورقاق لطاف لا تفضل عن الكف، وهو يأخذ الرقاقة فيملوها، ~~ثم يورها على تلك الغضارات، ويزدرذها، قال: فقلت : يا سبحان ~~الله أنسيت ما اتفقت (10) عليه مع آمير المؤمنين؟ 171-ظ] ~~حعاملا على عمان فى ستة آلاف مقاتل، ناتهزم وحبس حى مات فى حبه، وق سنة موته خلاف ~~فقيل 18 وقيل 192. # تاريغ الطبرى = 8، والكامل فى التاريخ 6 فى صفحات كثيرة مها، والمعارف ~~279 والأعلام * /102 ~~(1) فى ms46 ص "يلبه " واعتمدت مافى م ط ~~(2) فى ص "وينكته " واعتمدت ماقى م ط. # (2) فى ص "مبحة ، واعتمدت ما فى م ط، ~~(4) فى ط "واجمعوا الشهوة " ~~(5) ف ط * فألق" بالقاف. # (2) الطيفرر : طوير صغير ~~(2) فى ط سقط "عظيمتان" ~~(4) فى ط "احدها ملوتة " (كذا) ~~(9) ما بين القوسين زيادة من م ط، والغضارة القطاة، والمرى كدرى- إدام يؤتدم ~~به كالكامخ . انظر القاموس واللسان. # (10) ف ط "أتفقتا". PageV00P075 # ============================================================ ~~فقال : لا تعجب، فهذه الطيفورية الثالثة ، فأمسكت يده، وجذبت ~~الطبق، وجبرته على غسلها، وركينا، فوافينا آمير المؤمنين جالسا ~~على حصير الصلاة حين انفتل (1) من صلاته، وهو يستشم تسبيحه، ~~-424 ~~وروائح افريسة قد ملات الدار ، فقال : لقد أبطأتما ، ودعا بالطعام ، ~~فأحضر ، فاندفع عيسى يأكل كأنه لم يذق شيئا منذ أيام ، فلم ~~أتمالك أن ضحكت، فقال الرشيد : 181- و] ما هذا ؟ قلت : ~~لاصدقن آمير المؤمنين عن خبر عيسى، قال: إيه، قلت : كان من ~~أمره كيت وكيت ، قال : أترانى شككت قى أنه يفعلها ؟ إعلم أنه ~~لو لم يفعلها (2) لأكلنى وأكلك . # *- فأما العبث والمزاح فله من المنادم موقع لعيف ومحل ~~92 ~~حصيص إذا تبين النديم منه نشاطا لذلك . # 2 ~~5 - وقال قائل للمأمون : أيأذن أمير المؤمنين فى المداعبة ؟ # قال : 181 -ظ] وهل العيش إلا فييا؟ !. # *- وقدم العتابى (3) عليه، وعنده إسحاق بن إبراهيم ~~(1) فى ط ه لنتل " (كذا) ~~(2) فى م ط " يفمل *. # (3) هو كلثوم بن عرو من ولد هرو بن كلثوم التغلبى صاحب المعلقة، وقاتل ~~عمرو بن هند، يكى أبا عمرو، وكان شاعرا حنا، وكاتبا فى الرسائل جيدا، له الفاظ ~~تثبت وتدون، رمى بالز ندقة نطلبه الرشيد، ثم عنا عنه ت 220 . # الشعر والشعراء 864/2 ومجم الشعراء 244 والأفانى 109/13 وطبقات ابن المعتز ~~261 وتاريخ بغداد 488/12 ومعجم الأدباء 26/17 و مروج الذهب 4 /14 والموش ع ~~449 والبيان والتبيين فى صفحات كثيرة من أجزائه، والفهرست 134 ووفيات الأعيان ~~122/4 وفوات الوفيات 219/3 والأعلام * /231 PageV00P076 ~~============================================================ ~~الموصلى (1)، فسلم ورد عليه ، وجلس، وأقبل يساله عن حاله، ~~ويجيبه بدسان ذأو (2) فاستظرفه، وأخذ معه فى مداعبته، فظن ~~الشيخ أنه ms47 قد استخف به ، فقال : يا أمير المؤمنين ، الإيناس قبل ~~الإبساس، (3) ثم أخذوا فى المفاوضة والحديث. # 2 ~~وأغرى المأمون إسحاق بالعبث (4) بالعتابى، فأقبل يعارضه ~~فى كل ما يذكره، 191 - و) ويزيد عليه، فعجب منه، ثم قال : ~~112 ~~أيأذن أمير المؤمنين فى مسالة هذا الإنسان عن اسمه ونسبه؟ قال : ~~افعل، فقال له (5) العتابى : ممن أنت ؟ وما اسمك ؟ قال : أنا ~~من الناس ، واسمى كل بصل، فقال العتاني: آما التسبة فمروفة ، وآما ~~2ه ~~4 ~~الاسم فمنكر (6) ، وما كل بصل من الأسماء ؟ قال إسجاق : ما آقل ~~إنصافك ! وما كلثوم من الاسماء؟ البصل آطيب من الثوم، ~~رە. # فقال 191 -ظ] العتابى : للهدرك، ما أرجحك!، ما رآيت يا آمير ~~(1) هو إسحاق بن ابراهيم ين ميمون أو ابن ماهان الموصلى، يكي آبا محمد، ~~ويعرف باين التديمة وكان الرشيد يكنيه أبا صفوان، كان من العلماء باللغه والأشمار وأخبار ~~الشمراء وأيام الناس، وكان من ندماء الخلفاء، وكان الغناء أصغر علومه، وأدتى ما يوسم ~~به وان كان غلب عليه .ت 23 ~~الأغانى /1912 ط الشعب والفهرست 157 وطبقات ابن المعتز 359 وشذرات ~~الذهب 82/2 ووفيات الأعيان 202/1 وتاريخ بغداد 338/6 ومعجم الأدباء 9/ه و الوانى ~~38/8 ونزهة الألباء 132 وإنباه الرواه 215/1، والأعلام 292/1. # (2) ف ص "دلق " بالهلة وهو تصحيف، ونى م ط * طلق "، وف الأغانى ~~"ذلق طلق" والذلق : الطلق: ~~(3) الإباس : الزجر ~~(4) ف ط " بالعبت " يالمثناه وهو تصحيف ~~(5) فى م ط سقط له" ~~(2) ق ط "فمنكور". PageV00P077 # ============================================================ ~~9 ~~المؤفنين كالرجل قط ، أفيأذن لى فى (1) صلته بما يوصل (2) به أمير ~~المؤمنين؟، فقد والله غلينى، فقال المامون : بل هو موفر عليك، ~~ونامر له بمثله، ونهضا، فانصرف إسحاق بالعتابى إلى منزله، ونادمه ~~بقية يويه. (3) ~~.9 ~~*- ومما يزيده فى المحل تقدما، وعند ملكه ورثيسيه تعظيما (4) ~~وتمكنا أن يكون عالما بكل ما يتنافس فيه [ 20 - و) : الملوك ، ~~ويغالون (5) فيه من الرقيق التمين ، والجوهر النفيس، والآلات ~~المحكمة، وأنواع الطيب والفرش (6)، إلى غير ذلك من الخيل ~~والسلاح ، وسائر ما يهدى مثله (7) إلى الملوك فى مجالين لذاتهم، ~~وتعرض عليهم أوقات ms48 تشاطهم ~~6- فمن أبرد من النديم مجلسا، وأكسف (ه منه بالا إذا ~~غرض على الملك شىء من هذه الأغلاق نفاغتمد فيها على معرفته، ~~4 ~~واستعان على تخيرها بجصره (20 -ظا ورجع فى استفادتها إ نظره ~~وتلقيه (9) فلم يحر جوابا فى ذلك ، ولم يجط بشنه منه علما : ~~(1) فى ط سقط * فى " ~~(2) فى م ط " يصله " وهو شطأ. # (3) انظر القصة فى الأغانى ووفيات الأعيان وفوات الوفيات ومروج اللهب فى الأجزاء ~~الى سبق ذكرها فى ترجمة البتابى ~~(4) فى ط "تعظما5 ~~(5) ف ط " ويعالون بالمين المهملة ~~(2) فى ط * والفراش. # (2) ف ط *منه بدل * مثله* ~~(8) ف م * أو اكسف" ~~(9) ن س " وتلقيبه * واعتدت افى م 1 PageV00P078 ~~============================================================ ~~4 ~~- ويستطرف (1) منه أن يصف اللون الغريب من الطبيخ، ~~والضوت البديع، والشعر الشجى ، واللحن من الغناء ، ~~102 ~~5- ورأيت الملاح من أهل هذه الطبقة يقولون : إن من لم (2) ~~يثد عشرة أصوات ، ويحكم من غرائب الطبيخ (3) عشرة ألوان ~~لم يكن عندهم ظريقا كاملا، ولا نديما جامعا. # 5 - 211 - و) ولفتى من الكثاب في هذا المعنى (4) ل الطويل ) ~~تعالوا إلى الخل الذى لم يزل بكم ~~يطول على الزمان ( تيها) ويشمخ (5) ~~فقد حصلت عندى لكم فتعجلوا ~~تلاث دجاجات سمان وآفرخ ~~وريحان ومسك وعنبمر ~~وراح ~~مد ~~احياتسابه ونفح ~~ند: ~~كاليدر تشهدو بصمغارخ ~~و ~~تهاوى القلوب نخوة حين يضرخ (9) ~~(1) فى م ط " ويتظرف " بالظاء المعجمة ~~(2) فى ص " إن لمن لم يشد "، وفى ط " إن من ينشد * ، واعتمدت مافى م ~~(3) فى ط "البطيخ. # (4) لم اعرف القائل: ~~(5) فى ص و ط * يطول على الزمان ويشمخ *، واصلحته بهما ترى، وفي م * يطول ~~على ريب الزمان" . ويبدو وآن مصحح م زاد * ريب ليم الوزن ، ولكن الأحن ما ذكرته . # (2) فى ط يشدو" بالمثناة التحتية ، وفى م ط ه نهادى القلوب * PageV00P079 ~~============================================================ ~~2 ~~99 ~~ومسا أنسذا طباخكم ولربه منا ~~و ~~القوم يشدو ويطبخ(1) ~~رايت فريف ~~سوى انسه لا تتطع اللحسم كفه ~~ولا هو إن ~~توقد النار ينفخ ~~9 ~~211 - ظ]) وإنى لاستخاذى لأهل مودتى ~~أمل المعسالى وأبدخ ~~وآزهى على ~~6 - ولا يستحق النديم ms49 هذا الاسم حتى يكون له جمال ومروءة، ~~أما جماله فنظافة توبه، وطيب رائحته، وفصاحة لسانه، وأما ~~مروءته فكثرة حيائه فى انبساط إلى جميل، ووقار مجليه مع طالاقة ~~: ~~وجهه فى غير سحف ، ولا يستكمل المرومة حتى يسلو عن اللذة. # * - وقيل للعتابى : 221 - و) ما المروءة ؟ قال : ترك اللذة ، ~~قيل له : فما اللذة ؟ قال : ترك المرومة . # (1) فى م *وها أنا ذا * وهى صورة توقع فى خطا الوزن . PageV00P080 # ============================================================ ~~فاب ~~التداع للمنادمة ~~- قد آثر بعض الظرفاء من إسقاط التصنع فى هذا الباب ~~ما هو آليق بالمؤانسة، وآنفى للانقباض والحشمة، ولو لم يكن فى ~~الاحتفال من النقيصة والاقتضاب من الفضيلة إلا أن المحتفل قد ~~ضنيق 221- ظ] العذر على نفسه فى تقصير إن كان منه، والمقتضب ~~مفتفر له ذاك لكفى به ~~* - وروى أن رجلا دعا أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه ~~السلام، فقال : آتيك على أن لا تدخر عنا ما عندك ، ولا تتكلق ~~لنا ما ليس فى وسعك ~~* - وقال المأمون لجعفر بن سليمان (1) : الطيب والطعام لا ~~يزيد (2) فى جودتهما كثرة الإنفاق عليهما [23 - و) ولكن إصابة ~~المعى (3). # (1) هو جعفر بن سليمان بن عل بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، يكى أبا عبد الله، ~~ولى البصرة والمدينة النورة، وفى آثتاء ولايته المدينة المنورة سعى عتده بالإمام مالك بن آنس، ~~فدعا به وضربه بالسياط وارتكب منه أمرا عظيما، وكان حاقدا على آخيه محمد بن سليمان ~~وبى به عند الرشيد . ت 177 ~~المعارف 376 و 499 والكامل فى التاريخ * و6 ف صفحات كثيرة سهما وبخاصة ~~119/6 و 140 والبيان والتبيين فى مواضع كثيرة وهون الأخبار كذلك : ~~(2) فى ط لا يزيدنى " ~~(3) جاء ما يقرب من هذا القول فى البيان والتبيين 227/1 متسوبا إلى جمفر بن سليمان، ~~وهو "ليس طيب الطمام بكثرة الإنفاق وجودة التوابل، وإنا الشأن فى إصابة القدر"، ~~وقريب منه فى صيون الأخبار 199/3. PageV00P081 # ============================================================ ~~ى انيه ~~1 الخيف] ~~*- وكتب إلى صديق لى (1): ~~قم بنا نقتضب صبوحا مليحا يشعد الله لى بك اليوم جدى (2) ~~و*دد ~~لم أبيت ms50 له اغتزاما ولا قليه ~~مت غداكن فدتك نفيى بيندى ~~فهو طايبا وموقعا كحبيمب جاعنى زائرا على غير وغدد ~~5 - وحدينى بعض شيوخنا عمن حدثه أن ظرينما (3) من الكتاب ~~أحسبه الحسن بن سهل (4) بلغه أن عبد الله بن يزيد (5) عشيق ~~4 ~~( الخفيف] ~~أبي تمام الطائى (6) الذى يقول فيه : ~~(1) لم أعرف القائل: ~~(2) فى م 90تسمد " " كذا " بقطتين نوق وتحت الحزف. # (3) فى ص *طريفا ، وهو تصحيف، واعثمدت مافى ط ~~(4) هو الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسى، يكى آبا محمد، كان وزيرا للمأمون ، ~~ووالد زوجته بوران، وهو آخر الفضل بن سهل، وكانا من أهل بيت الرياسة فى المجوس، ~~وأسلما مع أبيهما سهل زمن الرشيد، ت 5239. # تاريغ بغداد 319/7 ووفيات الآعيان 120/1 والوزار، والكتاب فى صفحات كثيرة، ~~والفخرى فى الآداب السلطانية 222 وصفحات آخرى منه والوافى 37/12 وشنرات الذهب ~~86/2والأعلام 192/2 ~~(5) هو عبد الله بن يزيد بن المهلب الطرهباتى من أهل الأتبار، وهو كاتب أب سيه ~~الثغرى، ثم كتب بعده لأبنه يوسف. # أخبار أبي تمام 265 ولم اعثر له على ترجمة أخرى. وفى الديوان ) [200 اكتقى بذكر ~~أنه عيد الله الكاتب. # (2) هو حبيب بن أوس الطائى، ولد بجاسم من أعمال دمشق، ونشأ بمصر، يكى ~~أياتمام، واشهر بكنيته، وهو شاعر صاحب صنعة، دقيق المعانى، غواص على ما يتصعب ~~ها، و پسر متناو له على خيرهت 228 آو 236 آو 232 ه. # الآغانى 383/16 وطبقات ابن المعتز 282 وتاريخ بغداد 248/8 ووفيات الأعيان ~~11/2 وشنرات الذهب 2 / 72 والموشح 464 وسمط الآل 425/1 والفهرت 19 ~~ومررج الذهب 68 وحن الحاضرة 559/1، ومعاهد التنصيص 38/1 وخزانة ~~الأدب 356/1 والوافى 292/11 وأخبار أب تمام ، والموازنة والأعلام 195/2 PageV00P082 ~~============================================================ ~~(23 - ظ] ياسيى النبى فى سورة الجن. # سنه ويا ثانى الولاة بعضر (1) ~~احتفل لذعوة دعاها احتفالا شديدا، وتعمل لها حتى اشتهر ~~أمرها قبل وقوعها ، فكتب إليه : أما ارتفعت عن تثبيت (2) الدعوات ~~سد؟ # * - ودعا محمد بن عبد الله بن طاهر (3) رجل من أصحابه ~~دعوة تقدم فيها، فاحتفل طا، فلسا حضر محمد طائبه ms51 بالطعام ~~فمطله (4) ، ليتكامل ويتلاحق على ما أحبه من الكثرة 241 - و) ~~والحفلة حتى تصرم اكثر البهار، ومس محمدا الجوغ، فتنغص عليه ~~و ~~وأراد محمد سفرا (5) فشيعه هذا (2) الرجل حى إذا دنا منه ~~4 ~~ليودعه قال له، أيأمز الأمير بشى ؟ قال : نعم ، تجعل طريةك فى ~~عودتك على محمد بن الحارث بن شخير (7) فاساله أن يعلمك ~~(1) البيت فى ديوانه 4 /300 وأخبار أبى تمام 265. # (2) ف م ط تنبيت ". # (3) هو محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعى، يكنى آبا العباس ، كان جوادا ~~مدحا أديبا شاعرا مألفا لأهل الفضل والأدب ، وقد ولى إمارة بنداد فى خلافة المغوكل . ت 5253 ~~تاريخ بقداد /418 ومعجم الشعراء 383 والوافى 304/3 وفيات الأعيان * /93 ~~وفوات الوفيات 403/3 والتجوم الزاهرة 2/ 340 وكتب الناريخ فى أحداث عامى 251و 252 ~~(4) فى طه فساطله". # (5) فى ط "سعرا 7 ~~(2) ف ص * بهذا " واعتبدت مافى م ط: ~~(2) لم أعثر له على ترجمة. PageV00P083 # ============================================================ ~~الفتوة، فمضى حتى دخل إلى محمد بغتة، فقال له: بعثنى إليك ~~الأمير لتعلنى الفتوة ، فضحك، وقال : ياغلام، هات [24 - ظ] ~~ما حضر فأتى بطبق كبير عليه ثلاثة أرغغة من أنظف الخبز وأنقاه ~~وسكرجات (1) مرى وخل وملح من أجود ما يتخذ من هذه الأصناف ، ~~وابتدا ياكل فجاءته (2) فضيلة باردة من مطبخه، وتداركها الطباخ ~~بطباهجة ووافاه من منزل حرمه فضيلة آخرى، وأهدى له بعض ~~علمانه جام حلواء، فانتظم له خفيف ظريت فى زمان يسير، وبغير ~~احتشام 251.- و] وانتظيار. # * - وسمعت بعض الأغنياء يعتذر (3) من ترك التحفل بعذر ~~ما حسن الاعتذار قط إلا من مثله ، وذاك أنه قال : ما يمنعنى من الاحتفال ~~إلا الاستظهار، فقلت له : وكيف ذلك ؟ قال أكره أن أحتغل فيتأخر ~~عنى من أدعوه إما عن عمد أو عائق فأكون قد تكلفت ما لم ينتفع ~~( المثقارب] ~~به، فقال فى ذلك بعض إخوانه: (4) ~~(25-ظ) إذا كنت لا تدع الإختفا ل إلا لأنك تستظهر (5) ~~4 ~~فسلا تذهون أخدا بتسة فهذا هو النظر الأوقر ~~ولا سيما أنا مسن بينهم فإنى- وحقك - لا أخضر ~~(1) سكرجات: مقردة سكرجة ms52 : إتاء صغير يؤكل فيه الشىء القليل من الأذم وهى ~~فارسية، واكثر ما يوضع فيها الكوامخ ونحوها. انظر اللسان . # (2) ف ط سقط قوله: "نجاءته2 ~~(3) فى ط يعتذرون) ~~(4) لم اعرف القائل: ~~(5) فى ط لا توع. PageV00P084 # ============================================================ ~~* - وكان آخر لا يشرع فى شىء من آلة الدعوة حتى يحضر ~~2 ~~اخوانه، ويأمن تأخرهم، فحينئذ يأمر بإصلاح ما يحتاج إليه ~~على مقدار قد عرفه، فلا يلحق طعامه حى يتصرم يومهم، وتضطرم ~~نار 261 - و) الجوع فى أحشائهم ، فقال فيه بعضهم (1) : لالبسيط] ~~دد ~~من المطاغم إن إخوانه ثتلوا (2) ~~خاف الضياع على شيء يعجله ~~0 ~~ر ~~حتى يرى أنهم فى البيتو قدحصلوا (3) ~~وليس تغلو على الكانون برمته ~~* - وخبرنى بعض من أثق بضأقه (4اعن بعض البخلاء أنه دعا ~~قوما فابتاع لم جديا ، وأشفق من أن يذبحه فلا يحضروا فيخسر (5) ~~6 ~~الجدى، فنورة وعمل على آنهم إن حضروا ذبحه، وآحضره كهيئة ~~المسعوط ، وإذ تاخروا 261 - ظ] استحياه ولم يذبخه ~~* - وايس هؤلاء بإفراطهم فى هذا الاستظهار القبيح، والنظر ~~الرقيق بأذم من (9) يدعى فيجيب، ويحصل ذلك على نفسه، ~~ويوثق منه بالوفاء (7)، ئم يتتاقل عن الداعى املهوف حتى يجيعه، ~~(1) البيتان فى محاضرات الأدياء 659/2 غير منسوبين أيضا . # (2) فى المحاضرات " من الماكل إذ أصحابه ثقلوا"، وفى ص "ثقلو" بدون ألف، ~~وفيم * إذ اخوانه ~~(3) ف المحاضرات جاء الييت هكذا : ~~فما يقل على العجدان برمت حى يرى آنهم فى الدار قد حصلوا ~~وف " حصلو ، بدون آلف، وفى م " فليس * ~~(4) فى ص " وخبرفى من آثق إليه" ثم كتب فوق . آثق" كلمة " بصدقه، واعتمدت ~~ماف مط ~~(5) ف ص" فقسن الجدى * واعتمدت مافى ط ~~(2) فى ص * بأذم من يدعى "، واعتمدت ما فى م ط: ~~(7) ف م ط بالوفاء به PageV00P085 ~~============================================================ ~~ويجيع إخوانه، ويثلم عليه عمرد، ويبرد عليه طعامه، ويردد غلمانه، ~~ويطيل التشوق إليه، فجزاء (1) هذا عندى بعد الاستظهار صليه ~~بالحجة 1 27 - و) وإعادة الغلام إليه بالرسالة أن يستأثر إخوانه ~~بالمؤاكلة دونه، متعمدين بذلك الاستخفاف به، ليؤدبوه إن كانت ~~به مسكة، وينبهوه إن كانت له فطنة. # 5- وقد جاء الخبر الماثور ms53 فى إجابة الدعوة، وترك التآخر ~~عنها ما جرى مجرى الفرض الواجب ، وهو قول النبى عليه السلام : ~~" من دعى الى طعام فليجب ، فإذ كان مفطرا فليأكل ، وإن كان ~~271 - ظ] صايما فليصل" . # والصلاة ههنا الدعاء مثل قوله ل تعانى ] : ( ولا تصل على أحد ~~1043 ~~منهم مات أبدا) (2) أى لا تدع لم ، ولا تترحم عليهم . # فإذا كان الصائم قد آمر بالحضور، فكيف بالمغطر ومن قد ~~أجاب؟!. # 5- وتالنى ذلك من فتى تياه فكتبت إليه (3): [المتقارب) ~~5 ~~تأخرت حتى كدذت الرسمول وحثى سيمت من الإنتظار (4) ~~وأوحثت إخوانك المسعدين وفجفتهم بثباب النه ~~(1) فى صس "قجز اؤه هذا . .0*، واعتمدت مافى م ط: ~~(2) الآية 84 من سورة الثوبة. # (3) انظر رقم 34 من قافية الراء فى ديوان كشاجم بتحقيقنا ، ~~(4) فى ص كتب الناسخ فوق التاء من تأخرت " * ثا* ، و لا أدرى القرض ش . PageV00P086 # ============================================================ ~~287 وا وآضرمت للمجوع آجشاءهم ~~بنماز تزيد على كل نار (1) ~~بده ~~فإن كنت تأمل الا تسب فأنت - وحقك عين الحمار (2) ~~5 - وكان يقال : ثلاثة تضنى : سراج لا يضىء ، ورسول ~~بطى، ومائدة ينتخر بها من يجيء: ~~2029 ~~* - وقال آخر : المودة شجرة ثمرتها الزيارة. # 5- وقال آخر : المودة روح، والزيارة شخضها. # 5- وكتبت إلى صديق لى دعوته فثتاقل عنى، واعتل بعارض ~~( مجزوء الرمل] ~~عيلة (3): ~~(28 - ظ] بآبى آنت تباغضت ~~عت وما كتت بفيضا ~~جاعنى منك جسواب ~~كان للعهد نقيضا ~~2 ~~احسب الود مريضسا ~~آنت لم تمرض ولكن ~~ست ونه ستعيضا ~~ولقد فاتك لهسو ~~كأنس يائوتا فضيضا (4) ~~: ومسدام شاكلت فى ال ~~(1) فى الديوان * وأحرقت بالجوع * ساقط من ط. # (2) فى الديوان تأمل الا بذم ".: ~~(3) انظر رقم من قافية الضاد فى ديوان كشاجم بتحقيقنا : ~~(4) فى الديوان " رضيضا *: ~~وفى } ط " نضيضا * . والفضيض : المعفرق من ماء المطر والبرد . انظر القاموس واللسان. PageV00P087 # ============================================================ ~~9 ~~وديت ونشي شاب نخوا وعروضا ~~20 ~~غنء فاق فى الحسن الغريضا(1) ~~وغريض من غنا ~~1 الوافر ~~5 291 - و) وكتبت إلآخر (2): ~~كتبت وعندنا روح وراح ~~واخوان تحبهم ملاح (3) ~~يناغيها ثمانية فصاح (4) ~~وبيضاء السوالف ذات عود ~~كفضن البان تثنيه الرياح ~~من ظباء الروم ms54 ساق ~~واحور من ~~ولكن ما لموعده نجساح ~~بدده ملاحة يدعى نجاحا ~~كمثل الليل قابله. الصباح ~~له طرر تصف على جبينه ~~يليق به القلائد والوشاح ~~تحل بالمناطق وهو ممعن ~~(29-ظ)ا وساطعة الشعاع رضاب نخل حلال الشرب ليعن بها جناح ~~وللوسعى بالقطر ابتممدار وللثزب ابتهاج وارتياح ~~94 ~~و9 ~~شرابهم سرور وادكمار وشدوهم اختيار واقتراح (5) ~~وبين الضرب والأوتسار حرب وبين الناى والراح اضطالاح(6) ~~فزرنا غير محتشعم تزرنسا بزورتك المكارم والسماخ ~~(1) جاء فى الديوان أربعة أبيات بعد هذا هي: ~~عنا ن رقا ضى ~~ايا واضات ان الدر بضا ~~دت ن شدة شوق واوتان آن تيبضا ~~ان الار لامرعة الهوا ~~(2) اتظر رقم 16 من قافية الحاء فى ديوان كشاجم بتحقيقنا ~~(3) فى الديوان "وعندتا ورد"، "وإخوان نحبهم " بالنون ~~(4) فى الديوان " تناغيها مثالثه الفصاح " ~~(5) فى م " اختبار" بالموحدة التحتية. # (2) فى الديوان جاء البيت هكذا : ~~وبين الزير والمضراب حرب ويين الماء والراح اصطلاح PageV00P088 ~~============================================================ ~~-ومر بعض النبيذيين بجدى سمين فقال: ليست شغرى ~~لفلمان من هذا؟ فسيل عن معنى قوليه ،فقال : يؤخر [30 سو] أصحابتا ~~الجدى فلا نصل إليه (1) وفينا فضل له، ويفوز الغلمان به : ~~424 ~~- وخبرت آن بعض المتقدمين كان يذكر ما يصنع لإخوانه ~~من الطعام فى رقعة، ويعرض عليهم، فمن استطاب لونا حبس ~~نفسه عليه: ~~- وروى أن زياذا (2) كان يقول : ما انفردت برغيف قط ~~حتى يشركنى فيه غيرى، ولا اكلت ععاما قط إلا بشهوة من يكون ~~معى 1 30 - ظ) وأنا أرى إن بغتنى الزور وفاجانى الصديق أن ~~اشافهه بوصف شيء إن كنت تقدمت بإصلاحه وإن قل، وأشهيه، ~~ولاأحتشم أن أقترح متعذرا أن أونسه ، (3) وأقترح فى منزل صمديتى، ~~ولا أسومه ما أعلم أن حاله لايحتمله (4) . فإن استدعيت من الضباح ~~شيئا عرفته بالألف واللام ، ولم أجعله نكرة كما يحكى عن بعض ~~المتكبرين من المموهين ~~311- و) ودعا قوما فقال لغلامه فى آخر طعامه: هات ~~(1) فى ح " إليها"، واعتمدت مافى م ط. # (2) هو زياد بن أبى سفيان ، يكي أبا المغيرة، وامه سمية، ولد عام الفتح، وكان مع ~~على بن أبى طالب ms55 رضى الله عنه، ثم لحق بمعاوية لا ألحقه بنب أبيه . ت 853. # المعارف 446 وفوات الوفيات 31/2 وانظر كتب التاريخ، وله أقوال كثيرة فى ~~البيان والتبيين ~~(3) ف س "آويه"، واعتبدت مافى م ط. # (4) فى ط * لا يحقله" PageV00P089 ~~============================================================ ~~حلواء (1) إذ كان عندك، فقال له الغلام - وكان عليه مدلا -: ~~ما عندى إلا الفالوذ ج الذى عقدته بيدك ~~- ودعا رجل رجلا فقال له : هل لك آن تصير معى إن المنزل ~~6 ~~فتاكل خبزا وملحا، وظن (2) الرجل ذلك انقول منه على المجاز، ~~فمضى معه، فلم يزده على الخبز والملح شيئا، فبيناهما يأكلان إذ ~~وقف سائل بالياب فرده [31 - ظ] صاحب المنزل مرارا، فلم ~~يبرح، وآلح، فقال له : (إن) (3) انصرفت وإلا خرجت إليك ~~فهتست فاك، قال: فقال له المدعو : يا هذا انصرف: فإذك لو ~~عرفت من صدق وعيده ما قد عرفت من صدق وغده ما تعرضت له (4). # (1) فى م ط. . حلوا". # (2) فى م ط * فظن " ~~(3) زيادة من م ط. # (4) فى الهامش كتب بخط مغاير قلت : بل كلاهما وعيد، وفى هذا لطاقة زائدة فافههه PageV00P090 ~~============================================================ ~~باب ~~الشرب وكثرتهم وقلتهم ~~6 ~~5- فآما كثرة عدد الشرب وقلتهم فهم يسمون 1 32 - و] ~~4 ~~الائنين منشارا ، ويكرهونهما ، وكان الثلاثة أتم مجلسا ،) ، لأن ~~الاثنين ينهض آحدهما لبعض شانه فيجم الآخر، وينفرد ، ورتما (1) ~~عرض له الفكر فلا يكون لحبيه (2) من تخلفه فى مؤانسة (3)، ~~وليس كذلك أمر الثلاثة. # 6 - وعندى الأربعة أحسن ؛ لأن الثلاثة إذا اشتقل الاثنان ~~بالحديث لا يعرف الثالث سببه وابتداءه يحتشم (4) لا محالة، ~~ويمقت نفسه ، والآربعة (يتكافثون فهم آركان المجلسن) (5) . # - (وفى الأربعة) (9)[32 - ظ] يقول بعض الكثاب (7) : ~~1 الرجز] ~~(1) ف م * ورجا" بالثناة التتية، وهو تصحيف مطبعى ~~(2) ف ط لحبه* ~~(3) فى ص *مؤانسه باطاء، واعتدت ما فى م ط ~~(4) فى ط "تحشم" ~~(5) ما بين القوسين زيادة منم ط يم بها القول. # (2) زيادة من م ط. # (7) لم أعرت القائل PageV00P091 ~~============================================================ ~~9 ~~22 ~~ثلاتة أضفيتهم مسوائى كأنهم كواكب الجوزاء ~~عطسارديون برون رائسى كانما مواوهسم هوائى (1) ~~وانما ذكر (2) ثلاثة هو رابعهم (3). # 1 البسيط ~~* - وقال آخر ms56 فى الثلاثة (4) ~~99 ~~ثلايثة جمهوا لى فى ثلاث منى وكنت رابعهم يؤم الثلاثاء (5) ~~[ الطويل] ~~* - وقال آخر فى الثلاثة (6) : ~~اخالك تدعونا إذا ما دعوتنا دعاء يهود مشبتين على نهر (7) ~~331 - و] فلا خير فى الندمان إلا ثلائة ~~سواء كأمثال الأثافى من القسذر ~~* - وقال آخر فى وضف التدامى من واحد إلى سبعة : (8) [الكامل] ~~ان المعاقر كاسه متفممردا من صجيه نخس لئيم آرجس ~~(1) فى ط ترون رائى، 7 هواهم * ~~(2) فى ص ذكرثا": ~~(3) ف ص كتب تحت * رابعهم " كلمة كلبهم* ~~(4) لم أعرف القائل: ~~(5) فى ط " جمعوا إلى فى ثلاثة سى * (كذا) ~~(9) لم أعرف القائل : ~~2) ف س مببين * بدل مسبتن ه، واضدت ماف م ط ~~(8) لم اعرف القائل. PageV00P092 # ============================================================ ~~11 ~~وثلاثة بهم يطيب المجلمن(1) ~~واثنان يشتد الندام عليهما ~~و21و ~~فيطيب مجلسهم معاوالانفس (2) ~~ولقذ يلذ حديث ازبعسة لهم ~~فى دورهم نفس لمن يتنفس ~~والغاية القضوى آراها خمسة ~~رود ~~(33.ظ] وإذاهم كثروا فصاروا ستة ~~عطشو الحبس الكأس ساعة يخبي ~~ره ~~وإذا تجمع سبعة فى مجلس ~~سنحت لهم دون السعود الانحس ~~1 ~~وظللت فى سوق المراء معسكرا وترى حلومهم بجهل تخلس ~~*- ويتجوز المعاشرون فى الطعام، ولا يتحملون كذر الشراب ~~وغلظه، ويسير الرائق الجيد من الشراب يعفى على مقصر الطعام، ~~والكثير من غليظ (3) الشراب يفسد كل ما بولغ (4) فيه من شريف ~~الطعام ، وزمان الشاربة 341 - و) آطول من زمان المؤاكلة . # * - وقال الحسن بن هافق فى مدح رائق الشراب وذم غليظه (5)؛ ~~( الخفيف] ~~من شراب كانه نظسسر المعف شوق لهمى وجه عاشق بابتسام (2) ~~9 ~~لا غليظ تنبو الطبيعة عنمه نبوة السمع عن شنبع الكلام ~~(1) فى م * يشتد " بنقطتين نوق وتحت الحرف الأول. # (2) فى ص * ولقد تلذ"، واعتمدت مافى م ط ~~(3) ف ط " ومكثير من غلظ * ولا معى له ~~(4) فى ط 5 كل ما يولع*، وفى م * يولغ " وهو تصحيف فى الحالتين ~~(5) انظر ديوانه 19. # (2) فى الديوان من شراب ألذ من نظر ...." ، وفى ط كأنه نظرا * (كذا) PageV00P093 ~~============================================================ ~~( التقارب] ~~- وقال الوليد بن عبيد البحترى (1): ~~تركت مشمس قطر وجرغتنا دقل الدشكره (2) ~~دو ~~(34ظ) إذا صب مشوده ms57 فى الإناء فكأس النويم به محبرة (3) ~~( الخفيف] ~~- وقال على بن العباس الروى (4): ~~علتى آحمد من الدوشماب شربة نغصت سواد الشباب (5) ~~(1) هو الوليه بن عبيد بن يحى بن عبيد البحترى الطائى، يكي أبا عبادة، واسه فى ~~الأغانى ومعجم الأدياء : الوليه بن عبيد الله، تتلمذ على أبى تمام، وكان يعترف بفضل ~~أستاذه عليه، إلاأن عاريقته تخالف عن طريقة أستاذه، فهو يلتزم عمود الشمر كما يقول النقاد، ~~بينما يخرج عليه أستاذه، وقد اختلف الناس - وما يزالون- في شاعرية كل مهمات 284. # الأغانى 37/21 وطبقات ابن المسز 293 ومجم الأدباء 48/19 وتاريخ ~~بداد 446/12 والفهرست 19 والموشح ، وساهد التصيص /234 ووفيات ~~الأعيان 21/6 وسط اللآلى 279/1، 427 ومسائل الانتقاد 142 والشذرات 186/2 ~~واخبار أبى تمام والموازنة وديوانه والأعلام 12178 ~~(2) البيتان فى ديوانه 899/2 ضمن قصيدة يهجو فيها اين رياح احمد بن ابراهيم ~~وفى الديوان جاء البيت الثانى قبل الأول . # قطربل : قرية اشهرت بكثرة حانات الخمر. انظرها فى معجم اليلدان . # والدقل : ردى التر. والد سكرة: بناء يشبه القصر تكون حوله بيوت، ويكون ~~هذا للملوك ~~(3) ف الديوان: * فى الزجاج" بدل * فى الإتاء "، وفى ط "مودة " بالتاء وهو ~~(4) هو على بن العباس بن جريج، يكى أيا الحسن ، وهو أشعر أهل زمانه بعد البحترى، ~~وهو في الهجاء مقدم لا يلحقه فيه أحد من أهل عصرء، غزارة قول، وخبث منطق، وكان ~~كيير الطيرة، ومات مسوما عن طريق وزير المعتضد423 ~~الفهرست 190 وتاريخ بنداد22/12 ومجم الشعراء 140 وفيات الأعيان 458/3 ~~ومروج النهب /283 والموشح 45 ورسالة الغفران 476 وسنط اللآلى 160/1 ~~ومعاهد التنصيص 108/1 ومسائل الانعقاد *14 والصدة وزهر الآداب وديوان المعانى فى ~~صفعات كيرة وديوانه ~~(5) ديوانه 340/1 وفيه " شربة بفضت قناع 4000، ون ط * ننست بالين ~~الهملة (كذا) واله وشاب : تبيذ المر ممرب، PageV00P094 ~~============================================================ ~~~~دو ترازى وفى يدى قدح الدو شاب ابصرت بازيار غراب (1) ~~1 مجزوء الرمل] ~~ولى فى هذا المعى : (4) ~~لأبى الفضل شمسراب ~~جيد ليش پعاب0) ~~1 ~~وهو فى آخرى شراب(4) ~~هوفى حال طعممام ~~(1) ف ط * قدح الدورشاب * و " بازيا وغراب (كذا) ms58 . # (2) البيتان فى المختار من تطب السرور 94، وهما فى ملحق ديوان كشاجم فى قافية ~~الياء بتحقيقتا ~~(3) فى المختار " تبيد حسن * يدل * شراب جيد، وف م * يماب بنقطتين قوق ~~وتحت الحرف الأول ~~(4) فى المختار * وهو فى حال شراب * PageV00P095 ~~============================================================ ~~باب ~~الساع ~~- فاما السماع الطيب فلواقتصربه عليك داعيك من دون كل ~~ماكول ومشروب لقضى حقك وأحسن تعويضك (1)، ويشهد ~~بتحقيق ذلك خبر الراعى (2) فى البيتين اللذين سمعه سامع يتفنى ~~[ الطويل] ~~ما وهما(3): ~~ن99. # وكنت إذا ما زوت ليلى بازضها ~~ارى الآرض تطوى لى ويدنو بعيدها ~~و. # [35 - ظ ) من الخفيرات البيض ود جليسها ~~بده دو: ~~اذا ما قضت احدوثة لو نعيدها (4) ~~فآطربه واغجبة، حى مال إليه، فاستعاده (ه) فآعادهما، ~~وقال : والله لو كان عندى قرى ما أعدتهما ~~(1) فم ط "وأحسن عونتك وتمويضك* ~~(2) ف م * الداعى، وهو خطأ كا يضح من الياق، وليس المقصود بالراعى ~~الشاعر المعروف، وإنما المقصود به اى راع ~~(3) البيث الثانى فقط فى ديوان جنون ليلى 108 ~~(4) ف ديوان جنون ليل * إذا ما انقضت 00."، ون ص * لو بعيدها *، واعتدت ~~ما فى الديوان وم ط ~~(5) ف ط فاستدعاه PageV00P096 ~~============================================================ ~~1 الخفيف] ~~*- وقال آخسر (1): ~~لا بى جعفر سماع عجيب جمع اللهو فيه والإضرابا ~~ر ~~فالنشامى به غنيون عن آن يبتفى مطعما لهم وشرابا ~~- وذلك أن الغناء ثىء يخص النفس دون الجسم (فيشغلها ~~عن مصالح الجسم) (2) ، كما [ 36 - و] آن لذة الماكول والمشروب ~~تخص (3) الجسم دون النفس. # - وقالت (4) الحكماء : الغناء فضلة فى المنطق أشكلت على ~~النفس فاخرجتها ألحانا . فأقول : إنها إلى الألحان أميل، إذ كانت ~~2 ~~هذه سبيلها أشد إصغاء منها إلى (أن)(ه) قد تميز لا، وصح (2) ~~معناه عندها من ساير منطقها؛ حرصا عل معرفة غامضها، وشوقا ~~الى استفتاح منغلقها، وهى إلى تعرف ما لم تعرف [36 - ظ] ~~آتوق ملها إلى ما قد عرفت . # 5 - وكذلك المثل العجيب (7) والبيت النادر كلما دق معناه ، ~~ولطف حتى يختاج إلى إخراجه بغوص الفكر عليه، وإجالة الذهن ~~(1) لم اعرف القائل. # (2) ما بين القوسين زيادة من م ط يم بها المضى. # (3) ف ms59 ص بخص* بالثناة التحتية، واعتمدت ماق م ط ~~(4) ف ط "قالت بحذف الواو ~~(5) زيادة من م ط. # (2) فى ط 7وسبع ~~) ف الجب "، واعتمدت ماف م ط PageV00P097 ~~============================================================ ~~604 ~~فيه كانت النفس بما يظهر لها منه اكثر التذاذا ، وأشد استماعا (1) ~~مما تفهيه (2) فى آول وقلة ، ولا يحتاج فيه إلى نظر وفطنة، (و) (3) ~~ليس إلا لشرفها، وبعد غايتها. # *- وأقول (4) أيضا : كما أن الألجان أشرف المنظوم ~~فكذلك (5) 1 37 - و) النفس الطروب إليها المستخف ذا أشرف ~~الأنفس ، وكل ذى ذهن لطيف ، ونفين فاضلة أحرض (6) على ~~السماع ، وآحن إليه (7) بالمشاكلة. # 5- وكتبت إلى يعض من كان يزهد فى السماغ: (8) ~~( مجزوء الكامل] ~~ن 92. # الحان فاندة ونفعا (9) ~~إن كنت تنكمر أن فى ال ~~فانظر إلى الإبسل التى ~~هى . ويك . أغلظ منك طبعا ~~فند ~~[037ظ] تضفى لأضوات الحدا ~~فتقطمنع الفلوات قطعا ~~ومن العجائب أنهسم ~~ونها خسا وربعا ~~إذا توردت الحيا ~~ض وشارفت فى الماه كرعا ~~(1) كذا ف ص م ط، ويدو آن الأوفق "امتتاعا " ~~(2) فى ص "يفهه" بالمشناة التحتية، واعتمدت مآنى م 4 ~~(2) زيادة من م ط ~~(4) ق ط * فأقول ~~(5) ف ص " و كذلك *، واعشدت ما فى بم ط ~~(1) ف ط أحرس". # (2) فى ص * إليها" واعبدت ماف م ط ~~(8) انظر الأبيات فى ملحق ديوان كشاجم بتحقيقنا : ~~(9) فى ط فائدة وتفعا* PageV00P098 ~~============================================================ ~~9 ~~شوفت للصون ن حاد تيخ ~~اليه سمعا ~~109 ~~ونفهما(1) ~~ذهلت عن السمياء الحعدى تلتذه بردا ~~5 ~~شسوقا إى النفسم التى أطسربنها لحنا وسمعا (2) ~~4 ~~* - وحق من أمتعك (3) بسماعه ، وأشركك فى أخص لذاته ~~1 38 - و) وسوى بينك وبينه في استاع تغيه من لعله يغار عليه ~~2 ~~من ظله، أن تجعل ثوابه (4) على هذه التكرمة غضن طرفك عن الجهة ~~التى تلى الستارة ، والناحية (التى) (5) تاتى منها النغمة ، حتى لا يكون ~~باطن الستارة باخني عنك من ظاهرها، ولا تحتاج آن يخر ج بك ~~الطرب عن حد الحرية والادب فتلج بالاقتراح، وتشحقق بالعلم بالغناء، ~~والحذق بالإعراب فتتيع العثرة، وتترصد 381 - ظ] الفوة، فإن ~~سسعت مجازا لحنته، وإث مر بك زحاف عيرته ms60 ووزنته، وقد قيل: ~~4 ~~النصح بين الملأ تتريع ، ومن قل علمه كثر رده (6) . # * - والعربية اكثر من أن يخطن فيها متكلم، وأنفس ~~5 ~~4 ~~القيان (7) آبية، ومعهن آنفة وحمية، فمن استعمل معهن هذا فهو ~~4 ~~آبدا عليهن ثقيل، وعندهن مقيت، لا يعدم آن تراقيه الواحدة ~~(1) فى ط نلتذه* ~~(2) فى ط " النغم الذى 4.000. # (3) فى ط "وحى إذا امتمك .00*: ~~(4) فى ط ثوبه". # (5) زيادة من م ط. # (2) فى ط 5 كثر وده": ~~(7) فى م ط القينات"، PageV00P099 ~~============================================================ ~~وتكايده فتعالل إن حضر، وتعدل عما استحسن (1)، فتقطع ~~الصوت 391 - و) عند انتحائه، وتتربص بجيد الغناء لاتصرافه ~~ولبعض آصحابنا فى غض الطرف عن الستارة : (2) ~~( مجزوء الكامل] ~~انى على ما فى ~~منه الشبيبة والنضارة ~~4 ~~لاغض مين طرفى ~~ويسا مننى النديم على الستارة ~~وأعف خلق الله ~~عن جار اصاقيه وجساره ~~بعض آصدقائنا.، 391 - ظ) وكان له ~~4 وكتبت إلىب ~~( المنسرج) ~~سماع مطرب وغيرة مفرطة، : (3) ~~211 124 19 ~~229 ~~إن شفت فاستر على سماعك أو إن شئت يؤما فعضل السترا (4) ~~فإن سندى من العتافة مسا تحمده منظسرا ومختبرا ~~. # م 29 ~~أمكن أذنى ين السماع ولا أمكن الحاظ غينى النظسرا (5) ~~(1) فى " وتعدل عته بما استحن" واعشمدت ما فى م ط: ~~(4) لم اعرف القائل. # (3) الأبيات فى ملحق ديوان كشاجم يتحقيقنا ~~(4) فى ص * على حماعك وإن ... * واعتمدت: ما فى م ط ليصيح الوزن ~~(5) فى ط " آلحاظ مبى" وهو تصحيف PageV00P100 ~~============================================================ ~~باب ~~المحادثة ~~*- فآما سبب النديم الذى هو رأس ماله، وأنفس أعلاقه ~~44 ~~41 - و) فهو المحادثة، وهى آخف اللذات مؤونة، (1) وآقلها ~~اتعابا للساسة ~~4- وقد قيل لشيخ قان: ما بق من لذاتك؟ قال : اسنماع ~~الملح: ~~* - وقال المهلب (2) : العيش كله فى الجليس الممتع. # ( مجزوء الكامل] ~~5 - وجود على بن العباس الرومى (3) : ~~آطيبها خبيث (4) ~~اربى فكان ~~وسثمت كل ~~إلا العديث ~~فإنسسه مل اسوو أبدا حديث ~~(1) فى م ط "مؤنة" ~~(2) هو ظالم بن سراق بن صبح الأزدى العتكى اليصرى، يكى أبا سعيد، تولى إمارة ~~البصرة لمصعب بن الزبير، وقاتل الأزارقة، ثم تولى إمرة خراسان لعبد الملك بن ms61 مروان ~~فها مات سنة 82 ~~العارف 399 وشذرات الذهب 90/1 وفيات الأعيان / 300 وهبر النهبى 95/1. # وتوجد أخباره فى كل كتب التاريخ فى أثناء أخبار عصر بنى أمية والأعلام 410/7 . # (4) مبقت ترجته، والبيتان فى ديواته 397/1 ~~(4) ف الديوان * ولقد سيت مآربى"، وفى ص " ما أرب " PageV00P101 ~~============================================================ ~~- وسالت فنن (1) - وهى جارية آريبه كانت من آدب (2) ~~الجوارى 411 - ظ) فى زمانها - مسلما، المعروف بالمتيم (3)، ~~024 ~~فى مذاكرة جرت بينهما طويلة ، فقالت : أى الأمور عندك ألذ وأشهى، ~~محادثة الرجال، أم استماع الغناء ، أم الخلوة بالنساء ؟ فقال (4) : ~~سألت عن أمور (لا تحسن محادئة الرجال إلا بحسن التفهم ، و) (5) ~~لا يصلح الغناء (2) إلا بشرب النبيذ، ولا الخلوة مع النساء إلا ~~بالموافقة، وسعة القدرة، قالت فاى (7) الثلاثة تختار؟ قال: ~~محادثة الرجال: ~~* - ومثل قوله : 411 - و) لا تخسن (8) محادثة الرجال ~~9 ~~إلا بحسن التفهم ، قول الآخر : تعلم حسن الاستماع كما تتعطم ~~حسن الكلام ~~- وحسن الاستماع امهان المحدث حتى ينقضى حدينه، ~~وقلة التقلب إلى الجواب ، والإقباك عليه بالوجه ، والنظر والوعى لما ~~يقول، وآن تصغى إلى حديثه (9)، ولا تشغل طرفك عنه بنظر، ~~(1) لم أعثر طا على ترجمة. # (2) فى ط " وهى جارية آديبة كانت من اأدب *. # (3) لم أعثر على من لقبه ه المتيم إلا إذا كان يقصد " صريع الغوانى، وإن كنت ~~) أجد من القابه * المشيم * ~~(4) فى م "فقالت "، واحمدت مافى م ط. # (5) ما بين القومين ريادة من م ط يم بها السياق، وانظر الفقرة الآتية * ~~(2) فى ط " والفناء " بإقاط " لا يصلح *، وفيم * ولا النناء" ~~(2) فى ط أى". # (8) فى س لا يحن" بالكناة التحتية، واعتمدت ماف م ط: ~~(9) فى ط * إل حديى" PageV00P102 ~~============================================================ ~~102 ~~ولا أطرافك بعمل، ولا قلبك بفكر، ولا تسابقه 411 - ظ] ~~إلى حديث يبدا به لمعرفتك بذلك الحديث ، بل تريه من الارتياح ~~2 ~~له، والتعجب فنه ما توهمه آنه لم يخطر ببالك، ولا وقر فى سنوك: ~~- وامتع الناس حديثا احسنهم إفهاما، ومن آدب الحديث ~~ألا يقتضب اقتضابا، ولا بهجم عليه، وأن يتوصل إلى اجتراره ~~با يشاكله، ويسبب له ما يحسن ms62 آن يجرى معه قى غرضه، حى ~~يكون بعض المغاوضة متعلقا [42 - و) ببعض على حسب قوذم ~~فى المثل: " الحديث ذو شجون (1)"، يعنى بذلك تشعبه وتفرعه عن ~~أصل واحد إلى معان كثيرة، وألا تبتدئ حديثأ ثم تقطعه، وتعد ~~بإتامه، كانك روات (2) فيه بعد ابتدائه ، ولتكن التروئة له قبل ~~التفود به، فإن احتجار الحديث بهد ابتدائه سخف ~~5- ولا يتسع للنديم (3) من العذر فى إكثار الصمت ما يتسع ~~للكانب : لأن ذلك ينزل من الكاتب ( 42 - ظ ) على الفكر فى ~~تدبير الاعمال، ونظم الامور، والانتظار لان يسال فيجيب، أو ~~4 ~~يستشار فيصيب، وهو من النديم عى وانقطاع، وقلة إمتاع، ~~( السريم) ~~كما قال بعض أصحابنا(4): ~~(1) انظره ف كتاب الأمثال لأبي عبيد القاسم بن سلام 61 وما فيه من مراجع ~~والفاخر للمفضل 9 ومجمع الأشال للميدانى 1/ 351 ~~(2) دوا فى الأمر : نظر فيه وتعقبه، ولم يعجل بجواب انظر اللسان والقاموس ~~(3) فى ط " للندم ": ~~(4) لم أعرف القائل PageV00P103 ~~============================================================ ~~99 ~~وصاحب أضبح من برود كالماء فى كاتون أو في شباط ~~ندمانه من ضيق اخلاقه كأنه فى وثل سم الخياط ~~نادمته يؤما فالفيته متصل الصمت قليل النشاط ~~حتى لقد أوهمنى أنسه بعض التمائئل التى فى البساط ~~- 431 - و) وقال بعض العلماء : إذا لم تكن المحدث أو ~~2 ~~المحدث فقم. # * - ومع ماقلنا من إكثار النديم الحديث فأخلى لحديثه وآحسن ~~لموقعه أن يتنكب منه الطوال ذوات المعانى القلقه، والألفاظر الوحشية ~~التى يفنى باقتصاصها زمان المجلس ، وتتعلق (1) بها النغوش، وتحيش ~~على أواخرها الكؤوس (2)، فإن ذلك بمجالس القصاص أشبه منه ~~مجالس 431 - ظ] الخواص. # * - ولم يزالوا يمدحون الاحاديت بالقصر كقول امري القيسن: (3) ~~1 المديد) ~~2617 ~~وحديث الركب يوم منا وحديث ما على قصره (4) ~~(1) ف ص " ويتعلق" بالثناة التحتية، واعتمدت مافى م ط: ~~(2) فى م ط * الكؤس ". # (2) سيقت ترجت ~~(4) البيت فى الديوان 127 وجاء آخر قصيدة أولها " رب رام من بنى تعل * ، وانظو ~~شرح البيت فى الديوان PageV00P104 ~~============================================================ ~~وقال آخمر: (1) ~~( الطويل] ~~232 ~~إذا من حدثن الحديث قصينسه ومنيننا أن الحديث بعساد ~~1 الخفيف) ~~وقال عبد الله بن ms63 المعتز(2) : ~~بين اقداحهم حديث قصير سخر وما سواء كلام (3) ~~1 البسيطا ~~441 - و]) وقال آخمر(4) : ~~كم من حديث قصير لى أصيد بهو قلب الفتاة وأشعار اسد يها(ه) ~~5 - وقال آخر : لا تجعلوا مجلسكم حديثا كله ، ولا إنشادا (9) ~~كله ، ولكن آمزجوه ، واجعلوا له من كل شىه نصيبا . # 5- ومن آدب الحديث آلا يكثر المحذث التبسم والقهقة ~~- وقال نجاح بن سلمة (7) للمتوكل لما دعاد إلى منادمته: ~~(1) لم اعرف القائل. # (2) هو عبد الله بن محمد المعتز بالله بن المتو كل بن المعتصم بن هارون الرشيد، يكى ~~أبا المياس، كان أديبا بليغا، وشاعرا مطبوعا، مقتدرا على الشعر، قريب المأخذ، سهل ~~اللفظ، حسن الإبداع للمعانى، وكان مخالطا للعلساء والأدباء، معدو دا من جملهم.ت 8296. # الأغانى 2248/10 ط الشب وتاريخ بغداد 10/ه4 وفيات الأعيان 76/3 وتزهة ~~الألباء 176 ومماهد التنصيص 38/2 والشذرات 221/2 وعبر الذهبى 104/2 ومسائل ~~الانتقاد 144 وكتب التاريخ فى آحداث عام 491 * وديواته : ~~(2) البيت فى ديوانه 208/2 ضمن قصيدة ~~(4) القائل هو كشاجم مؤلف الكتاب: ~~(5) انظر البيت فى ديوانه بتحقيقنا فى قافية الماء رقم 1 ~~(4) ف ط "ولا إتشاد * (كذا) ~~(7) كان نجاح بن سلمة على ديوان التوقيع ، وتتبع العمال، وكان على الضياع فكان= PageV00P105 ~~============================================================ ~~فى خصال لا تصلح معها منادمة الخلفاء [44 - ظ] قال : وما هى؟ # قال : سلس البؤل ، وأبتسم (1) إذا حدت ، ولا أقدر من الشرب ~~على أكثر من رطلين . فقال له : من حق صدقك عنها أن نسامحك ~~ها فتحساها (2): ~~- وقد اختلف رآيهم في موقع (3) الحديث على الطعام ~~فاستحسنة قوم، وكرهه آخرون، وهو من صاحب المنزل والمائدة ~~أحسن منه من الأكيل والزائر ، كما قال بعضهم : (4) 1 الرجز ~~(40 - و] صادف زادا وحديثا ما اشتهى ~~90 ~~إذ الحديث طرف من القرى (ه) ~~5- ويستجاد قول بعض امحدثين.: (9) ~~1 البسيط] ~~كيف احتيالى لبسط الضيف من خمجل ~~عند الطعام فقد ضاقت به حيلى ~~جيع العمال يتوقونه، ويقضون حوالجه، وقد قتله موسى بن عبد الله الأسفهانى وصادر ~~أمواله سنة 245 ~~تاريخ الطبرى 214/9 والكامل فى التاريخ 88/7 وفيات الأعيان 354/1 و4 /346 ms64 ~~43 ~~(1) ف م ط *وأتبم" ~~(2) فى ط " فتحلها" بالمثناة الفوفية . # (3) ق ط "ف موضع ~~(4) لم أعرف القائل، والبيت فى محاضرات الأدباء 953/2 غير منسوي ~~(5) ف المحاضرات " صادف أنسا" ~~(2) لم أعرف القائل PageV00P106 ~~============================================================ ~~آخاف ترداد قسؤل ل فاخشسمه ~~ن ~~والصمت ينزله منى عسلى البخل ~~5 - وأكل عندى بعض المجان من النبيذيين (1)، فسمعنى ~~وأنا أحمد الله عز وجل فى وسطي الطعام لشىء خطر ببالى من نعوه انى ~~لاتحصى، فنهض، وقال : أعطى الله [45 - ظ] عهذا إن عاودت، ~~وما معنى التحميد فى هذا الموضع ! كأنك أردت أن تعلمنا أنا قد ~~شبعنا ، ثم مال إلى الذواة والقرطاس ، وكتب ارتجالا: 1 الوافر] ~~47ا ~~2 ~~وحمد الله يحسن كل وقت ولكن ليس فى أولى الطعام ~~و ~~و2 ~~لانك تحشم الاضياف فيه وتامرهم بإشراع القيام ~~وتؤدنهم وما شبعوا بشبع وذلك ليس من خلق الكرام ~~- ولست أرى بالحديث من الزائرن والمزور باسا إلا ~~461 - و] أحسن حديث النديم على الطعام ، وأليقه (2) بالعحال الى ~~هو فيها أن يكون فى معنى الطب ، وذكر الأغذية ومحمودها ومكروهها. # 402 ~~5 - فإن أحس من صاحبه بخلا صلح أيضا أن يذكر له طرفا ~~مما جاء فى تخفيف الطعام، وترك (3) التملؤ منه، والأخذ بمقدار الحاجة ~~اليه، وما يقيم الجسم دون ما يتعرض به للتخمة، وذلك مثل قوله ~~(1) جامت هذه الرواية ف زهز الآداب 153/1 . # (2) فى ط "وألقبه" ~~(3) فى م ط سقط قوله * وترك 7 PageV00P107 ~~============================================================ ~~صلى الله عليه وآله (1) وسلم : "اجعلوا البطن أثلاثا [46 - ظ] ~~ثلثا طعاما، وثلثا شرابا، وثلثا نفسا". ثم مثل قول متمم بن ~~1 الطويل] ~~نويرة (2): ~~لقد كفن المنهال تحت ردايه فتى غير مبطان العشيات أروعا(3) ~~يريد أنه كان يوير الأضياف بالزاد على نفسه ، وهو لا يستوفى ~~منه شبعه ، وقال المبرد : (4) لأنه كان يوخر العشاء (ه) إلى الليل؛ ~~(1) ف م سقط "وآله*. # (2) هو متمم بن نويرة بن جمرة بن شداد بن تعلبة .... ابن تميم ، يكى ابا نهشل ~~أو غير ذلك، أمرك الاسلام فأسلم وحسن إسلامه، ومرائيه فى آخيه مالك مشهورة، وقد ~~ر غت شره ms65 ت2 ~~طبقات ابن سلام 203/1 والأغانى 298/10 ومعبم الشعراء32" والمؤتلف والمخعلف ~~297 والشمر والشعراء 337/1 والمفضليات 213 وغيرها وخزانة الأدب 24/2 ~~والاستيعابب 1455/4 وجهرة اشمار العرب 747/2 والكامل للمير د 72/4 و الفاضل 13 ~~وط اللآلى 87/1 والأعلام /274 ~~(3) البيت فى المفضليات والأغانى والجهرة وغيرها من المصادر السابقة . والمهال : ~~هو ابن عصمة الرياحى، كفن مالكا فى ثوبيه، وفى ص كتب فى الهامش آمام البيت ~~* المهال رجل ألقى ثوبه على مالك أخى متمم، وكذلك كانوا يفعلون، يمر الرجل بالقتيل ~~فيلقى عليه ثوبه يستره. والأررع : الذى اذا رأيت راعك بحنه وجماله"، وفى ص ~~ايضا " العشى * ثم كتب تحتها "المشيات " وكتب الناسخ علامة التصحيح " صح" ~~(4) هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالى، يكى آبا العباس، ويعرف بالمبرد، ~~كان شيخ علماء النحو بعد أبى عمرر الجرمى وابى عثمان المازنى، كان حمن المحاضرة) ~~مليح الأخبار، كثير النوادر.ت 280 او 8286. # معبم الشعراء 40 وإنباه الرواة 241/3 ونزهة الألباء 164 وبغية الوعاة 269/1 ~~وتاريخ بغداد 380/3 وسمط اللآلى 340/1 . ومعجم الأدباء 111/19 والنجوم الزاهرة ~~117/3 والفهرست64 والشذرات 110/2 وطبقات التمويين ا10 وفيات الأعيان، ~~والكامل فى اللغة والأدب والقاضل والتعازى والمرائى للببرد والأعلام 144/7 ~~(5) الذى جاء فى الكامل للمبر د 3/3ه1 هو " فإنما كان أنه لا يستعجل بالمشاء لانتظار ~~الفيف"، وفى س " يوخر الشا، بحذف الرة PageV00P108 ~~============================================================ ~~( الطويل] ~~انتظارا للطارق . وقول حاتم (1) : ~~[47 - و) وإنى لاستخيى رفيقى آن يرى ~~مكان يدى من موضع الزاد أقرعا (2) ~~وكنت إذا أغطيت بطنك سسؤله ~~وفرجك نالا منتهى الذم آجمعا (3) ~~وقول الأخر: البطنة تذهب الفطنة ~~9.4 ~~وقول الآخر: عاهة (4) الشبع أشد من عاهة (4) الجوع. # وقول بقراط : الإقلال من الضار خير من الإكتار (5) من النافع. # ثم إن استشاره فى تقل أو عشاء لم يشر عليه إلا بما لطف من ~~النقل ، وحاد به (9) عن الطعام ، 471 - ظ]) وخوفه عاقبته ~~(1) هو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج ، آحد بى ثمل بن عمرو بن الغوث بن ~~طيىء، يكى أبا سفانة وأيا عدى، ويمرف بحاتم الطائى، ms66 فارس شاعر جاهلى، اشهر الأجواد ~~الذين يضرب بهم المثل فى الجود. # الأغانى 364/17 والشعر والشمراء 241/1 وسمط الآلى 606/1 وخزانة الأدت ~~1272 وجبع الأمشال 329/1 والبيان والتبيين 307/3 و 308 والآعلام 151/2 ~~(2) البيت بنصه فى عيون الأخبار 343/3 والأمالى 31/2 والحماسة 343/2 وفى ~~البيان والتبيين فإنى لأتميى أكلى"، " من جانب الزاد *، وفى م ط * بلتما" بدل ~~اقرمسا ~~(3) فى الأمالى "وإتك إن أعطيت ... "، وفى البيان والتبيين والحماسة * وإنك ~~ط0 ~~(4) ف س 0 عادة *، واعتمدت ما فى م ط ~~(ه) فى س من الكثير*، واعتمدت ما فى م ط ~~(2) فى س " وجاده *، واعتدت ما فى مط PageV00P109 ~~============================================================ ~~* وإن كان سخيا أكولا ذاكره بما يعجبه، ويشا كل مذهبه ~~فى إخماد قوة الشهوة للأكل، والإكثار منه، وما فيه من اللذة ، ~~كقولهم : الأطيبان الأكل والنكاح . # ( الخفيف] ~~وكقول الاخسر (1): ~~49 ~~15 ~~حمن اكل الفتى يدل على إيه ناسه ضيفه وبسط اكيله ~~وتراه يقل منه فيدغو ذاك آضيافه إن تبخيله (2) ~~5- وحكى أن الحجاج أضبح جائعا فقال لجلسائه: ما 481 - و] ~~460 9 ~~و2 ~~خير الغذاء (3) ؟ فقال ابن الورية (4) : بواكرة ايها الامير، قال: ~~ولم ذلك ؟ وهل هو كذلك فى كل آوان؟ قال : تعم ، إن كان ~~الزمان شتاء قلطول الليل، وهضم المعدة اللطمام وإن كان قيظا فلبرد ~~الماء، وقلة الذباب. # (1) لم أعرف القائل، والبيعان في حاضرات الأدباء 152/2 فير منسويين ~~(2) فى المحاضرات *وتراه يفل منه ويدعو كا ~~(4) فى م " الغداء" بالدال المهملة . # (4) هو آيوب بن زيد بن قيس يكى آبا سليمان ، والقرية آمه، وهو من پنى هلال بن ~~ربيعة بن زيد مناة بن هامر، وكان لسنا خطييا، وكان مع الحجاج فقتله لبب اتهمه فيه ~~بميل إلى ابن الأشمث ت584. # المعارف404 والطبرى والكامل فى التاريخ فى أحداث عام 84 والنجوم الزاهرة ~~207/1 وفيات الأميان 250/1 وشذرات الذهب 93/1 ومروج الذعب 147/3 ونيه ~~كانت وفاته سنة 42 * والأعلام 2//27 PageV00P110 ~~============================================================ ~~باب ~~غسل اليد ~~5 - قد اضطح الناس على إجلال رؤسائهم وملوكهم 481 - ظا ~~عن غسل أيديهم بحضرتهم ، واستجازوا ذالك مع نظرائهم ومن يسقط ms67 ~~التحفظ بينه وبينهم ~~- ولو آثر الناس الاعتزال لغسل الأيدى من الغمر (1) مع ~~كل طبقة حتى لا يرى بعضهم بعضما لكان ذلك عندى أليق بالظريف ، ~~.909 ~~وآشد إمكانا لما يحتاج إايه من استقصاء الغسل، والمبالغة فى التنظيف، ~~ن ~~وإجالة الأنامل فى اللهوات ، والخلال فى الأسنان ، وتفله 491 - و) ~~192و ~~وما أشبه ذلك مما لا يشك أحد أن ستره عن عين المحب ، والمبغفي، ~~والرفيم، والمتواضع، آحمد من إطلاعه عليه (2) ~~- ومحال أن يكون الرؤساء والملوك ذهبوا غير هذا المذهب : ~~وآن يظن بهم فيه الكبر، ويوهم عليهم العجب ، وإن المرء ليشاذى (3) ~~آن يرى ذلك من نغسه ، فكيف من غيرد ! # * - وربما يحسن الرئيس ويجمل فيقول (4) لندبمه : إغسل يدك ~~(1) الغسر : بفتح الأولى والثانى : ما يملق باليد من الدسم . # (2) فى س " عليها * واعتدت ما فيم ط ~~(3) فى 004 يتأذى . # (4) ف ص "فقال "، واعتدت ما فى م ط PageV00P111 ~~============================================================ ~~4005 ~~مكانك، ولا تنزعج 491 - ظ] ، فالغبى يتغتم ذلك ، والفطن يأباه، ~~2 ~~ويغلب الآدب، فيخف على الأدب، ويستنيد الحظوة، ويأمن ~~الأول التثقيل فيشقل . # 5 - واو كان الحكم فى هذا يوجب من الترتيب فيه والاجتماع ~~عليه مثل ما توجبه المؤاكلة لحسن أن تجتمع الأيدى فى الطست ~~الواحدة، كما تجتمع فى مائدة واحدة. # 4 ~~5 - هذا بعد الطعام فأما قبله فجائز أن تغسل اليذ [50 - و) ~~بين يدى الرئيس والنظير فى طست واحدة. # * - وغسل رجل مع المأمون يده ، وأبطا الضعام، فسبقته يده ~~إلى رآسه، فقال له المآمون : أعد غسل يدك (1) (وقال : لا يلى ~~غسل اليد) (2) إلا الخبز: ~~- وقال : رئيش سنن العرب المضمضة ، والسواك، والاستنجاي، ~~ورئيسش سنن العجم الخلال ، وغسل اليد قبل الطعام.. # 5 - وسبيل رب المنزل أن يبتدى بغسل اليد، فيكون [50 - ظ] ~~أولا قبل الطعام، وآخرا بعده، ينفى (3) فى الأول حشمتهم، وفى ~~الحالة الثانية يتوخى تعجيل إماطة أذى الغمر عن أيديهم . # (1) فى ص * اليد" واعتدت ما فى م ط ~~(2) ما بين القوسين زيادة من م ط ~~(3) فى ط " ويبقى *" وفي ص * وينفى " ولا معى لهذه الواو PageV00P112 ~~============================================================ ~~* - هذا مع الأكفاء والمعاشرين ، فأما ms68 العظماء من ذوى السلطان ~~فالأولى بمنادمتهم المبالغة فى التخفيف عن أغينهم وقلوبهم ، والتناهى ~~فى إعظامهم وتبجيلهم ~~فأما الخلال والاتفراد به ، والتخلى له فأضون (1) وأخسن على ~~كل حال . # (1) فى ص "مأصون ** واشمدت ما فى م ط ليمح الأسلوب PageV00P113 ~~============================================================ ~~باب ~~إدارة الكأس ~~5 - فأما حكم الكلس فى إدارتبا فإن الأدب فيه موافة لسنة ~~د ~~الاسلام، ومذهب الجاهلية، لم يغيروه، ولم يبدل به لانه ~~روى عنه صلى الله عليه وآله(1) وسلم آنه آتى بستاء من لبن، ~~فشرب منه، وكان عن يمينه غلام حديث (2) السن، وعن يساره ~~رجل من مشيخة آصحابه، فدفعه عليه (3) السلام 511 - ظ] إلن ~~الغلام ، وقال : "الأيمن فالأيمن" . # ومما يدل على مذهب الجاهاية فى مثل هذا قول عمرو بن عدى(4)، ~~وجماعة من العلماء ينسبون ذلك إلى عمرو بن كلثوم، (5) : [الوافر] ~~(1) فى م ط سقط قوله *وآله". # (2) فى م ط حدث ~~(2) فى ط قط عليه* ~~(4) هو عمرو بن عدى بن نصر بن ربيمة اللخمى، أول من ملك العراق، من اللخميين ~~فى الجاهلية، وهو الذى قتل الزباء قاتلة خاله جذيمة، وكانت إقامته فى الحيرة، وهو أبوملوك ~~الحيرة الذين كان آخرهم النعمان بن المندر الذى قتله كرى، وفى ص " عمر بن عدى " والتصحيح ~~من م ط والمصادر الى ستذكر بعد. # معبم الشعراء 10 والمعارف 618 والأعلام /42 وما فية من مراجع: ~~(4) هو عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب ، يكى ابا الأسود أو آبا عمير، وهو فارس ~~شاهر مقدم، سيد أحد لتاك العرب، وهو النى قيل عمرو بن هند ملك الحيرة فى قصة ميهورة ~~الأغاتى 4/11 والثمر والشعراء 234/1 وطبقات ابن سلام 151/1 ومعجم الشعراء ~~6 والخزانة 183/3 وشرح القصائد السبع الطوال 369 وجمهرة أشمار العرب 482/1 ~~ومسائل الانتقاد 97 وسبط اللآلى 630/2 والأعلام /84 وما فيه : PageV00P114 ~~============================================================ ~~كبه ~~تحيد الكاس عنا أم عمرو وكان الكاس مجراها اليوينا (1) ~~4 ~~وما شر الثلائة أم عمسيو بصاحبك الذى لاتضبحينا (2) ~~(1) البيتان تبا فى معجم الشمراء 10 والأغانى 314/10 والممدة 2 /284 إلى عرو ~~اين عدى، وفيها " صددت الكأس ms69 . * وفى الجمهرة * صرفت الكأس . .، والبيشان ~~ساقطان من معلقة عمرو بن كلئوم فى شرح القصائد السبع الطوال للأنبارى . وفى م ط "لكاس ~~باضقاط الألف ~~(2) فى ص * يصاحيك الى : . ." و الصحيخ من المصادر السابقة ومن م ط . PageV00P115 # ============================================================ ~~باب ~~الإكثار والإقسلال ~~5 - وما يغلط فيه اكثر المنادمين، وجمهور المتعاقرين 521 - و] ~~افتتاح الثرب بالقدح الصغير، والترقى منه إلى الكبير، وهم ~~بالابتداء بالكبير فى حال جمايهم وحاجتهم إلى فضم نعامهم وأبين ~~مجلسهم أولى ، حتى إذا ترنحوا وانتشؤا كانوا بالنزول إلى الصغير ~~أولى، وبالإبقاء على عقوهم أخرى: ~~ورتما لم يكن غناوهم متعا فيعفى تعجيلهم الطرب بالكبير ~~على تقصيره، ويغطى ارتياحهم على عيوبه، ولو صادفهم على غير ~~521-ظ] تلك الحال آلحقهم الغتور، وقل نشاطهم للكبير. # 4- فأما الإكثار والإقلال فليس النديم فيهما مختارا ~~ولا عليمنا أحدا تبين منه كبير بخل على التبيذ. # 5- والأغلب على اكثرهم إجبار النديم على الشرب ، والحيف ~~2 ~~عليه، واستشقاله إذا تابى وامتنع، أو تمنع ~~5 - ولا عيب على التديم فى السكر إذا كان مجبورا عليه كما PageV00P116 ~~============================================================ ~~9 ~~و ~~وصفنا وتغفر له فرطاته فيه(1) وعثراته [53 - و] كما قال ~~(الوافر] ~~العطوى (2) : ~~له بوقالة عند العشار(3) ~~فمن حكمت كاسك فيه فاحكم ~~(البسيط] ~~وكما قال على بن الجهم (4) : ~~والقوم إخوان صدق بينهم نسب ~~من المعودة لم يعدل به نسب ~~19 ~~وأوجبوا لرضيه الكأي، ايجب(د) ~~تنازهؤا درة الصهباء بينهم ~~9 ~~الا يخفظون عل السثران زلته ~~ولا يويبك من اخلاقهم ريب ~~- والاصل فى هذا ما يحكى عن المامون من قوله :[3هبظ] ~~النبيذ بساط فاذا رفع فاطووه : ~~- إلا آن يكون النديم هو المستدعى للشرب، والمواصل ~~للشخب من غير ثقة منه باحتمال ذلك قيلزمه التبعة، وتعضب به ~~الجريرة: ~~2) مپقت ترجمته: ~~(1) فى م ط سقط فبه". # (3) البيت بنص فى معيم الشعراء وهو تاسم آبيات فى زهر الآداب 448/60، وفي ~~"و من حكت 07 ~~(4) هو على بن الجهم ين بدر بن الجهم بن مسعود .. القرشى، يكنى أبا الحن ~~كان شاعرا مطبوعا مقتدرأ غلى الشمر، عذب الألفاظ ، وخص بالمتوكل حى صار من جلسائه، ms70 ~~ثم غضب عليه وتفاء إلى خراسان، فلما وصل إلى شاذ ياخ حبس ثم صلي مجردا بهارا كاملا، ~~وقد أكثر الشعراء فى هجائه لانحر افه عن آل البيت رضى الله عهم . ت 5249. # الأغانى 3667/10 ط الشب وتعجم الشعراء1410 الموشح 27ه وطبقات، ابن الهغر: ~~المتز 31 ووفيات الاعيان 350/3 وحمط اللآلى 26/1" وتاريخ بغدرد 11 /367 ومسائل ~~الأنتقاد 139 و ديوانه. # (5) ف الديؤان 16"تراضعوا دره .". PageV00P117 # ============================================================ ~~فاما الرئيش ذو الملك والامر. النافذ فلو كان السكز ~~أو مقاربته حلالا لا اختلاف فيه لكان عليه، حراما لا اختلاف فية؛ ~~لأن بادرته إلى نفسه 541 - و) وغيره لا تبتقال(1) وآمرة لا يراجع؛ ~~لانه يقهر ولا يقهر، ويحجر ولا يحجر عليه، وقلما سمعنا بخادثة ~~فظيعة، وغدرة قبيحة، وسطوة عظيمة استجازها(2) ملك، وجناها ~~على نفسه، أو نديمه، أو حميمه، أو سائر(3) من يخصه، إلا عل ~~سكر ثم يقع عليه بعد ذلك الندامة، ويلحقه مالا يتلافاة من العار ~~والمسبة ~~فممن تهيا عليه ذلك من ملوك الجاملية 541 - ظ] ~~جذمة بن مالك الآبرش(4) صاحب الحيرة، وخيرد مثهور ~~* - ومن ملوك الإسلام الوليذ بن يزيد بن عبد اللك(5)، ~~(1) فى ص "لا يتقال" بالمثتاة التحتية، واعشدت مافى م ط ~~(2) فى ص "اتجارها *، واعتمدت ماف م ط: ~~(3) فى ص "أو من سائر*، واعتمدت ما فى م ط. # (4) هو جذيمة بن مالك بن فهم بن غم ين دو س، وكان يقال له الأبرش ، والوضاح ؟ # لبر ص كان به، ملك الحيرة بعد أبيه، كان لا ينادم أحدا ذهابا بنفسه ، وينادم الفرقدين، ~~فإذا شرب قد صاحب طذا قدما ولهذا قدحا، وهو أول من عمل المتجنيق، وأول من حذيت له ~~النعال ، وأول من رفع له الشمع: ~~المعارف 645 والأعلام 114/2 وما فيه من مراجع، ~~(5) هو الوليد بن يزيه بن عبد الملك بن مروان ، يكى أبا العباس ، بويع بالخلاقة بعد ~~هشام بن عبد الملك ، وكان ماجنا سفيها يشرت الخمر، ويقطغ دهره باللهر والغزل، سان ~~إليه يزيد بن الوليد بن عبد الملك فقتله، وقتل مع الوليد ابتاء الحكم وعمان، وكان ms71 يقال ~~الحمدان ت 9126. # المارف 366 والأغانى 2441/7 ط الشعب وجزانة الأدب 28/2 و رسالة الغفران = PageV00P118 ~~============================================================ ~~1 ~~فإنه لم يزل يهمل الأمور، ويواصل السكر مصطبحا ومغتبةا (1) ~~حى انتشر آمره واضطرب حبله، فقشل وجماعة كثيرة، كان السبب ~~في هلاكهم وهلاك من يخصهم اختيارهم السكر، ومطالبتهم به ~~ندمانهم، ولو ذهبنا إل تعدادهم، [5ه-و) وشرح قصصهم لخرجنا ~~بالكتاب عن حده: ~~443 وتاريخ الطبرى والكامل فى التاريخ فى أحداث عام 126 هه ومروج الذهب 224/3 ~~والشعوم الزاهرة 297/1، وفوات الوفيات 4 /206، والأعلام 123/8 وما فيه من ~~راج: ~~1) فى ص "ومعتبطا واعضدت ماق م1 PageV00P119 ~~============================================================ ~~باب ~~طلب الحاجة والاستماحة على النبيذ ~~2 ~~5 - ويقبح بالنديم ان يستويح (1) الرئيمن على سكره ، فإنه ~~يرى أن ذلك يجرى مجرى الخديعة، ويدخل فى باب الحيلة. # * - وذكروا أن بعض الأجواد لم يكن يعطى أحدا على(2) ~~الشراب شيئا حبى يصحو (55 -ظ)، إشفاقا من أن يقال : إن ~~السكر حداه على السماحة ، وكان ذلك فيه عارضا ~~- فإن عدل عن المسألة فى أمر نفسه ، واستماح لغيره، كان ~~ذلك داخلا فى باب حسن المحضز.، والحض على الكرم ، وخرج عن ~~باب الشغنم (3) واللؤم ، فإنه يقال : إذ كثرة الأخذ لؤم، كما أن ~~كثرة الإعطاء كرم: ~~*- وكان العتابى (4) واقفا بباب المامون قجاء يحيى بن (56 -و) ~~أكثم(5) فقال له العتابى : إن رأيت أن تعلم أمير المؤمنين مكانى، ~~(1) فى ص "يستفتح "، واضبدث ما فى م ط. # (2) في طه من الشرأب ". # (3) فى ط التفم " ~~(4) سيتت ترجمته ~~(5) هو يحيى بن اكثم بن محمد بن قطن التميمى ، يكى ابا محبد ، . يتصل نسبه بأكم بن ~~صيق، كان معقدمأ فى الققه وآداب الققاة، حسن المشرة عذب اللسان، ولاء المأمون قضاءح PageV00P120 ~~============================================================ ~~فقال: لست بحاجب، فقال: قد علمت، ولكنك ذو فضل، ~~وذو الفضل مغوان، فقال له سلكت بى غير طريقى(1)، فقال ~~له: إن الله عز وجل قد اتحفك بجاه ونعمة، وهما مقيمان عليك ~~بالزيادة إن شكرت، وبالتغيير إن كفرت ، وأنا لك اليوم خير لك ~~منك لنفسك ؛ آدعوك 561 - ظ] إلى مافيه زيادة نعمتك، وأنت ~~تانق ذلك على ms72 ، ولكل شى زكاة، وزكاة الجاه بذله للممستعين ، ~~فدخل إلى المامون فاخبره الخبت، فامر للعتان بثلاثين الت ~~درهم:(2) ~~5 فأما إذا لم يشب المجالسة والمحادثة النبيذ(3) والمراضعة ~~ودفعت (4) ضرورة إلى المسألة فالأحسن فى ذلك ألا يبتدأ(ه) بالسؤال ~~محضا وآن يتوخى (9) له 571 - و] من الآحاديث والمعاريض ما يندرج ~~السؤال فى تضاعيفه على ألطف ما يمكن فى ذلك، وأقربه من النادرة ~~حالبصرة، ثم قضاء القضاء، ويبدو أنه كان محسدا لمنز لته عند المأمون فتسبوا إليه أشياء تخالف ~~الدين ، وأرى آنها من حد الرواة عليه . ت 8242. # مروج الذهب 21/4 وثمار الفلوب 156 وتاريخ بتداد 191/14 وفيات الأعيان ~~147/2 وانظر غزواته وتاريخه في النبجوم الزاهرة 417/2 وتاديخ الطبرى 8، 9 ~~والكامل فى التاريخ= 6و 7، والأعلام 138/8 وما فيه من مراجع ~~(1) فط سلكت معى غير طريقى"، وما فى ص يوافق ما جاء فى مروج الذهب ~~1414، وفى م "طريقتى". # (2) انظر القصة مع غيرها فى مروج النهب * /14 ~~(3) فى ط " والمحادثة فى النييذ" . # (4) ف ط *ودفعة *. # (5) فى م ط ألا يبتدى" ~~(2) فى ط * وأن يهواحى". PageV00P121 # ============================================================ ~~والفكادة، كما فعل المغضل الضبى(1)، وبايت المهدى، فلم يزل ~~يحادثه ويناشده حتى جرى ذكر حماد الراوية(2)، فقال له المهدى : ~~ما فعل عباله * ومن آين يعيشون ؟ قال: من ليلة مثل هذه كانت له ~~مع الوليد بن يزيد. # (1) هو المفضل بن محد ين يعلى بن عامر الضبى، يكفى أبا العباس أو أبا عبد الرحمن، ~~كان راوية علامة بالشمر والأدب وأيام العرب، وكان قد خرج على المنصور العباسى، ~~ولما ظفر به عنا عنه، ولزم المهدى وصنف له المفضليات. ت 168 * أو بعد ذلك ~~المعارف 515 وتاريخ بغداد 12113 والشيوم الزاهرة 29/2 ومصجم الأدباء ~~164/19 ونزاهة الألباء 51 والفهرست 7 وبقية الوعاة 297/2 وإنباه الرواة 298/3 ~~وطبقات التحويين واللغويين 193 والأعلام 7/ 280 وما فيه من مراجع: ~~(2) هو حماد بن سابور بن الميارك : يكتى أبا القاسم ، وكان أول من لقب بالراوية ~~كما كان من أعلم الناس بأيام العرب وأشعارها وأخيارها وأنسابها ولغاتها، وكان خلغاء بنى ~~أمية يسألونه عن ms73 أيام العرب، ويجزلون له العطاء، وهو الذى جمع المعلقات .ت *15 ~~الأغان 6/ 210 ط الثب والغارف 1)ه والفهرست 1 ومعيم الأدباء258/1 ~~ونزهه الآلباء 39 وفيات الأعيان 206/2 وحزانة الأدب 46/9" وأمالى المرتضى 141/1 ~~و 132 والأعلام 2 / 271 وما فيه من مراجع PageV00P122 ~~============================================================ ~~باب ~~هيئة النديم وما يلزمه لرئيسه ~~5- وحكمه آن يحضر بزى الموكبي، ولبة الخدمة، والزى ~~الظاهر الذى(1) يعرف به، ويشهد فيه المجالس الحافلة، من غير أن ~~يتفضل بشىء من ثيابه ، ولا يتشهر، فان شاء الرثيس آن يغير زيه، ~~ويكرمه بشىء من ثيابه، فخلع عليه الملون والمشهر من 581 - و] ~~أثواب الندام حسن أن يلبس ذلك في وتته حى ينتمضى المجلسن، ~~ولم يحسن أن يحضر فيه ظاهرا فى مجلين آخر؛ لآنه شى كان ~~الرئيس اختاره فى ساعة طربه وتبذله لا فى كل أوقاته. # *- فأما العمامة والخف فسبيله ألا يخل هما، وله أن يلطفهما ~~ويخففهما، وإنا الغرض فى ملازمتها آلا ينحسر الرأسن، وتبدو ~~القدم ~~- ويذهبون [58 - ظ] بذلك إلى إجلال السلطان العظيم عن ~~مشار كته فيما اتسع له من التبذل والتخير فى الزى الذى لا مشقة ~~ولا ثقل فيه، والانفراد منه تا ينفصل به عمن هو دونه . # 5- وهذا مما يسلك فيه سبيل ملوك الآعاجم، وكانوا رسموا ~~(1) فى ط سقط الذى * PageV00P123 ~~============================================================ ~~لكل طبقة من طبقات أهل مالكهم برسم من الزى؛ ليتميزوا، ~~ولا يشتبه سوقة ملك، ولا دنيء 91ه-و] بشريف، ولا تابع ~~برييى ~~5 - ولكل أهل عصر زئ ، إلا أن الأكثر والأشبه بأهل عصرنا ~~وما قرب منه ما ذكرناه(1)، والحجة فى استحسانه وإيشاره ما بيناه ~~* - وما يآخذ به نفسه الإسراع فى الخطو إذا كان حيث يراه ~~4 ~~الرثيش حتى (تكون)(2) مشيته إرقالا ، ولا تكون اختيالا ، ولهذا ~~وما أشبه من التحفظ صار ندام النظير أنعم وأترف 591-ظ] ~~وإذ كان ندام العظماء أجل وأشرف : ~~- وخبرت عن الطبقة العالية من ندماه الخلفاء الماضين أسم ~~كانوا يجتمعون فى منزل أحدهم، فباذا مشى بعضهم فى ذلك الموضع ~~مثى مسرعا موسئل أحدهم عن السبب فى ذلك: فذكر أنه إنما ms74 يفعله ~~فى كل موضع، وإن كان لا يلزمه إلا فى مجلس الخليفة؛ حذرا ~~601-و) من آن يخل بالعادة، فيعدل عنها فى موضعها، فاستحسنت ~~تلك(3) الرياضة ~~5- ومما يلزمه آن يتحفظ منه أيضا، ويروض نفسه به ألا ~~يصبحه، ولا يمسيه، ولا يشمته، ولا يستخبره، وإنما ترك ذلك ~~كله لما فيه من تكلف الجواب. # (1) فى م ه ما ذكرنا" ~~(2) زيادة من م ط ~~(3) ف ص " ذلك "، واعتمدت مافى م ط. PageV00P124 # ============================================================ ~~11 ~~* وليس من حق المنادم ذا الرياسة والسلطان إذا تبين لندمه ~~منه لين الخلق، ووطاء الكنف [60ظ]. وخلع ثوب الكبر آن ~~مل معه من الدالة ما يجحده حق رياسته، ويقدح معه فى ~~سلطانه، ويفسد عليه تدبيرو ~~* ذ ويقال : ينبغى لمن خص بالسلطان أن يستعد للذنب لم ~~يجنه، وأن يكون آنس ما كان به أوحش ما يكون منه، فإن ~~سليم من ذلك كله فواجب عليه ألا يخل بتوقى الملال، والتحرز ~~من وقوعه ~~وقد قال 611-و] عبد الله بن جعفر(1) : من أعظم الخرق ~~الدالة على السلطان ~~وبينا(2) الممون ينادم ابراعيم بن المهدى (3) بعد رضياة ~~(1) هو عبد الله بن جمفر بن آبى طالب، يكى آبا جمفر، وهو آول مولود ولد فى ~~الإسلام بأرض الحبشة ، وكان عبد الله كريما، جوادا ظزيفا ، عفيفا سخيا، يسمى بحر الجود، ~~وكان لا يرى بسماع الفناء بأسا ت سنة 80 أو 84 أو 585. # الأغانى /1740 والموشح فى أكثر من موضع والاستيعاب 880/3 وفوات الوفيات ~~170/2 و له ذكر كثير فى العقد الفريد والكامل للميرد، كما ذكر فى كتب التاريخ كا لطبزى ~~والكامل لابن الأثير. والأعلام 4 /76 و ما فيه من مراجع ~~(2) فى ط "وبيما". # (3) هو إبراهيم بن محمد المهدى بن ابى جعفر النصور، يكني آبا إسحاق، وهو آخو ~~هارون الرشيد ، ولما حدثت الفتنة بين الأمين والمأمون - وكان المأمون بخراسان دعا لتفسه ~~بالخلاقة وبايعة كثيرون، واستمرت خلافته فى بغداد ما يقرب من ستين؛ ولما توجه المأمون ~~الى بغداد خاف إبراهيم واختق فترة، وطلبه المأمون، واشتدفى طلبه حى عتر عليه، وسجنه مدة ~~عفاعنه.ت ms75 22 ~~الأغانى 3559/1 ط الشعب والنجوم الزاهرة 199/2 وتاريخ الطبرى والكامل فى ~~التاريخ ف أحداث سنة 201 * ومروج الذهب 4 /29 - 33 وفيات الأعيان 39/1 والورقة ~~20 وتاريخ بقداد 142/6 واشعار أولاد الخلفاء 17 والأعلام 59/1 . PageV00P125 # ============================================================ ~~عنه ، وتغمده ما كان منه ، تبين منه دالة أذكرته ما تتدم من ذنبه، ~~فتهض، وأمر ياقراره ومن كان معه على جملتهم ، ثم صار إلى مجلس ~~جلة، فاستوى على سريره، وتزيا بزى الخلافة، واختصر القضيب) ~~وتجلبب بالبردة، وجمع الجنود 111 ظ) فى السواد والاسلحة، ~~ومد السماطان، وشهرت السيوف والاعمدة، ثم آحضر ابراهيم معننا ~~معسوفا، فلما مثل بين يديه آطرق عنه مليا ، ثم رفع رآسه ، وابراهيم ~~يرغد، فقال: يا إبراهيم، ما حملك على ما كان منك ؟ قال: ~~كرسى خلا من جاحبه يا آمير المؤمنين، فكنت جديرا بحفظه(1) ~~عليه، حتى أعاده الله إليه، وقد سبق 921- و]ا من عفو أمين ~~المؤمنين مالا أخاف عليه الحؤول عنه(2)، فقبل عنرة، وأحسن ~~: ~~جائزته، وردة إفى مكانه، وعاد المامون في مجلس الندام من وقته ~~* - وخبرنى آبى عن آبيه رحمهما الله قال : كان يتادم امحاق ~~2 ~~ابن ابراهيم الطاهرى (3) جوهرى من جلة التجار ووجوههم حى ~~خص به ، وتبين لطف موقعه منه ، ولم يكن 121-ظ] أجد يتقدمه ~~عنده، وكانت فيه دالة(4)، ومعه أدب يستحق له تلك المنزلة:، ~~(1) ف م "حفظه " بالكناة التحتية، وهو تصحيف مطبعى ~~(2) فى م "عليه" ~~(3) هو إسحاق بن إبراهيم بن الحين بن مصعب المصعبى الخزاعى، يكى ابا الحسن) ~~كان صاحب الشرطة فى بغداد أيام المأمون والمعتصم والوائق والمتوكل، كان صارما سايسا ~~حازما، وهو الذى كان يطلب العلماء ويمتحهم بأمر المأمون، وهو ابن عم طاهر بن الحسين ~~و لذلك ينسب إليه. 239 ~~تاريخ الطبرى = 8 و والكامل فى التاريخ = 6، " وشذرات الذهب ) /84 والأعلام ~~244: ~~(4) فى ص " آلة* واعتمدت ما فى م ط: PageV00P126 ~~============================================================ ~~قال :: فانه لمعه(3) ذات يوم والستارة منصوبة؛ إذ وصف للمتو كل ~~فص كبير جليل المقدار، كان وقع إلى هذا الجوهرى ، فوقع إلى ~~اسحاق بباحضار هذا الرجل، ومطالبته بالفص، ومناظرته على ثنه: ms76 ~~ووافى التوقيع، فلما نظر إليه دعا بالجلادين. والسياط ~~631 - و] فآمر بتجريد الرجل ، فقال: أها الأمير، ما قصتى؟ # ما سببى؟ فلم يذكر له شيئا حتى نصب بين العقابين ، وكاد السوط ~~أن يآخذه ، فلما علم أنه قد رهب، وسكر(2) قلبه من الرعب والميبة ~~ما أنساه الدالة والمنادمة، قال له : فص عندك من حاله وصفته، ~~فقال : أحضره الساعة ، فيأمر الأمير بإطلاقى حتى آتيه به ، قال : ~~لا سبيل إلى ذلك ، فدعا بدواة وقرطاس ، وكتب [63-ظ]ا وهو فى ~~تلك الحال إلى ثقته فى منزله بعلامة قوية، وأمر بإحضاره الفص، ~~فاحضر فى منديل، وختم عليه، وآنفذه، ثم قام بنفسه إلى الرجل ~~فتولى حل وثاقه، واعتنقه، وخلع عليه من فاخر كسوته. # وقال : لم يكن من حق السلطان إلا ما رأيت، ولو لم أفعل ~~ذلك لما أمنت دالتك، ولا كنت تخرج مثل هذه العقدة النفيسة ~~مسح أعطافك، ولحقنى 641- و] من آمير المؤمنين ما يفسد ~~حالى وحالك، فسكن الرجل إلى عذره، وقبله. # (1) ف ص "بلغة " واعتمدت ما فى م ط، ومن ممانى "لمع " 0 دعا" انظر اللسان والقاموس ~~(2) ف ص "وسكن " واعتمدت ما فى م ط. PageV00P127 # ============================================================ ~~باب ~~ما يلام الرئيس لندمه ~~- قد ذكرنا من حال الرؤساء فيما يستبدون به ذوذ ندمائهم ~~بحل السلعان، وخطر الرياسة ما اوجزناة، وايست تلك الحال ~~خاصة إلا للميك الأجل الذى لا يسعه الإخلال بافيبة. # 2 ~~- فاما من (64 ظ] دونه فالانصاف فى المنادمة، وإغلاق ~~2 ~~باب التدفع والتحذهل، وإيثار الانبساط والتبذل آولى بهم، وآدل ~~على كرم العثرة، وحسن العحبة. # 5 - وعلى أنه قد كان من الخلفاء والأمراء من يتوخى هلذه الحال ~~مع مجالسيه ومناذميه، كفمعل عمر بن عبد العزيز(1)، وطرقه ~~رجاء بن حيوة(2)، فنهض فاصلح السراج، وعاد إلى موضعه، ~~(1) هو عمر ين عبذ العزيز بن مروان بن الحكم ... يكى أبا حفص، وأمه أم عاسم ~~بنت عاسم بن عمر بن الخطاب رضى الله عته، وكان يقال له : اشج بى آمية، لأنه كان فى ~~جبته اثر يقال إنه ضربة جافر، ويقال له: خامس الخلفاء ، لأنه ms77 تشبه بهم فى العدل وحن ~~اليرة101 ~~الممارف 392 والأغانى 354/9 وشنرات التهب 119/1، وفوات الوفيات ~~123/4 والنجوم الزاهرة 246/1 ومروج الذهب 192/3، وتاريخ الطبرى 6/ .55 ~~والأعلام * /0 وما فيه من مراجع ~~(2) هو رجاء بن حيوة بن جرول الكندى الشاى، يكنى أبا المقدام، كان شريفا نبيلا، ~~وهو الذى أشار على سليمان بن عبد الملك باستخلاف عمر بن عبد العزيزت 112 . # المعارف 472 وشذرات الذهب 145/1، وفيات الأعيان 2/ 401 وما فيه من مراجع ~~وتاريخ الطبرى 6/ 550 والأعلام 17/4 وما فيه من مراجع:. PageV00P128 # ============================================================ ~~118 ~~فاكبر ذلك رجاء 651و] فقال : قمت وآتا عمر، وعدت وأنا عمر: ~~5- ويزيد(1) وكان ينادم الأخطل (2) ، وهجا الأخطل الأنصار(3) ~~هجاء كثيرا، فاجاره منهم(4)، وكان يستوى بينه وبينه فى اكرم ~~المواغع من مجلسه ودو أمير: ~~5- والوليد بن عقبة ، ولم يزل ينادم أبا زبيد الطائى (5) ، ~~(1) هو يزيد بن معاوية بن آب سفيان، يكي آبا خالد، تولى الحكم بعد موت آبيه ~~مماوية، وفى عهده قتل الإمام الحسين ين على رضى الله عنهما، ولما خلع أهل المدينة المنورة طاعته ~~أرسل إليهم جيشا كبيرا وأباحها للجيش ثلاثة أيام، وفى عهده أيضا فتح المغرب الأقصى على ~~يد عقبة بن نافع، ويقال إنه اول من خدم الكعبة ، وكساها الديياج الخروانى. ت964. # المعارف (35 ومروج الذهب 93/3 وانظر تاريخ الطبرى وتاريخ ابن الأثير والنبوم ~~الزاهرة وفوات الوفيات 4 /327. # (2) هو غياث بن غوث بن الصلت .. من نصارى بى تنلب ، يكي أبا مالك، كان ~~مقدمأ عند خلفاء ينى آمية، وكان له دالة عليهم، ووصل به الأمر إلى آن تهكم ببعض آمور ~~الدينت:190 ~~طبقات ابن سلام 451/1 والشعر والشعر اء 483/1 والأغانى 3026/8 ط الشمب ~~والموشح 311 وخزانة الأداب 459/1 وجمهرة أشمار العرب 720 والاشتقاق 338 والعمدة ~~41 ونوادر المخطوطات 317/2، ونهاية الأرب 73/3، ومعاهد التصيصن 272/1 ~~وسمط اللآلى 44/1 ومسائل الأنتقاد 113 ويوانه والأعلام 123/5 وما فيه من مراجع. # (3) ف ط * الأقصار"، وفى م * الأتصار وهو تصحي فى الخاعين ~~(4) كان ما قاله فى الأنصار ما جاء فى الشعر والشمراء : /484 ms78 قوله : ~~دهبت قريش بالسماحة والندى واللؤم تحت عمائم الأنصار ~~فذروا المعالى لم من أهلها وخذوا مساحيكم بى الشمار ~~وانظر فيه شكاة الأنصنار ~~(5) هبو حرملة ين المنثر أو المننر بن حرملة، من طيئ وكان جاهليا قديما، أدرك ~~الإسلام، واختلف فى اعتناقه الاسلام وكان من المعمرين ب وكان ينادم الوليد ويشرب بعه ~~الخمر ولما علم بللك عمان بن عفان رضى الله عنه عزل الوليد عن الكوفة وجده فى الجمر ~~طبقات ابن سلام 593/2. والشعر والشعراء 301/1 والأغانى 127/12 وحمط اللآلى. # 114/1 وخز انة الأداب 4 /192 والمعرون والوصايا 108، ومعجم الأدباء 191/10، ~~وتاريخ الطبرى 4 /273 والكامل في التاريخ 439/2 و 105/4. PageV00P129 # ============================================================ ~~واليا ومعزولا عنى وتيرة واحدة من الإنصاف لا ينتقل عنها، ويجله ~~يعظة ولا يقده احدا عليه حى دلك ابو زبيد [ه1 ظ] ~~فوجد عنيه وجدا شديدا تم اعتل، فيقان: إنه ذفن إلى جتانبه، ~~ومر بقبريهما آشجع بن عمرو السلمى(1)، ومعه صديقان له، يقال ~~( الوافر] ~~طسا حعزة وسعيد، فوقف بهما، ثم قال: ~~مردت على عظام آبى زبيد رهينا ~~تخت موحشة شلود ~~4 ~~نديم للوليد ثوى فباضحى مجاور ~~قبره قبر السوليد ~~او بحمزة آو سويد(2) ~~وما آذرى بمن تبدا المنايسا باشجع ~~661- و) فيقال(3): إنهم ماتوا على هذا النسق أولا أولا (4) ~~(1) أشجع بن عمرو السلمى ، يكنى آبا الوليد وقيل يكى آيا عمرو، من ولد بريد بن ~~مطرود اللمى، من أهل الرقة، قدم البصرة فتأدب بها، ثم ورد بغداد فزها، واتصل ~~بالبر امكة، وكان أشجع حلوا ظريفا سائر الشعر، وله كلام جزل ومدح رصين، ومدح الرشيه ~~فأكرمه آييما إكرام. ت 4195. # الأغانى 18/ 212 والشعر والشمراء 2 / 881 وتاريخ يغداد 4517 وطبقات ابن العتز ~~25 وكتاب الأوراق (أخبار الشعراء المحدثين) 74 وم اال 745/2 ومعهد اتتع ~~214 وخزانة الأدب 499/1 وفوات الوفيات 196/1، ومروب الذهب */490 ~~والوافى 265/9 والأعلام 441/1. # (2) فى م ط " بمن قصر المنايا"، وفى ص كتب فوق كلمة "تبدا* كلمة "قصر 12 ~~وماف ص يوافق الأغانى وفى المعاهد "تبدو " ~~(3) فى ص "فقال "، واعتدت مافى ms79 م ط. # (4) جامت القعية و الابيات فى الأغان 51/18 و معاهد التتصيص 4 /170 مخالفة لما منا، ~~فقا جاء هناك آن ابن آشجع السلمى قال : لما مر آب و عماى احمد و يزيد- وقد شر بوا حى ~~انتشوا- بقبر الوليد بن عقبة، وإلى جاتبه قبر آبى زبيد الطائى - وكان نصر انيا - القبر ان ~~مختلفان كل و احد منهما متوجه إلى قبلة ملته، وكان أبو زبيد أو سى لما احتضر آن يدفن ان ~~جنبب الوليد بالبليخ، قال : فوقفوا على القيرين، وجعلوا يتحنثون بأخبار دما: ويتذاكرون ~~آحاديهما فآنشأ آبى يفسول PageV00P130 ~~============================================================ ~~والوليد بن يزيد بن عبد الملك(1) (نديمه آبو كامل)(2) ~~(السريع) ~~الذى يقول فيه: ~~من مسلغ عنى أبا كسامل أنى إذا ما غبت كالذاهل (3) ~~1 ~~- وحكى عن الرشيد من حسن المجالسة، ولطف البر فى ~~المؤاكلة ما يجاوز هذا كله، وهو آن الفزارى قال: دخلت إليه ~~بالرقة فى قصر الخشب، ولم يكن معنا ثالث غير من يقوم بين ~~يديه من خاصة حشمه 661-ظ) فتحاورنا(4) مليا، ثم أوما إنى ~~.2 ~~بعضهم، فجاء بطبق كبير مغطى بمنديل، فاستخرج رطبة فاكلها، ~~4 ~~ثم استخرج آخرى فاوما بها نحوى، فقمت فتناولتها، وقبلت يدد، ~~ثم آمر برفع المنديل، فلما رفع لم آر فى الطبق شيئا، فقال: ~~انه كان فيه رطب آهدى لنا من العراق، ولات حين(5) الرطب، ~~ردت على عظام آبى زبى وتد لاحت ببلقة لود ~~وكان له الوليد نديم دق فنادم قبره قبر الوليد ~~انيسا افة ذهت فأمت عظامهما تآت بالعيد ~~وما آدرى بمن تبدا المناي بأحمد أو بأشجع آو يزيد ~~تال: فماتوا والله كما رتبهم فى الشعر، أولهم أحمد، ثم أشجع، ثم يزيد. # ) سبقت ترجته ~~(2) زيادة من م ط . وأبو كامل هو أحد المغنين الذين كانوا يلازمون الوليد بن يزيد ~~ولا يكادون يفارتونه، ولم آجد آه الصريح إلا فى صفحة واحدة فى الأغاف 2514/7 ~~ط الشعب ، وذلك فى أثناء حديث الأصفهانى عن الأبيات التى أولها : ~~اف لا ~~فقد قأل : الشعر للوليد بن يزبد ين عبد الملك والغتاء لأبى كامل ms80 عزيل الدمشق ماخورى ~~(3) ف م ط 7ايا كامل * وهو تصحيف. # (4) وص (: فتبارينا "، واعتمدت ما فى م ط: ~~(2) ف م ط " ولا تحين" PageV00P131 ~~============================================================ ~~ولم يكن بقى غير ما رأيت، فعلمت أنه أمر بتعظيمه(1) (ئلا أرى ~~قلته ، فأمتنع من أكل الرطبة 671 - و] التى ناولنيها : وأوفرها ~~اسها ~~سه ~~- وقد رأينا جماعة من جلة الرؤساء، وعظماء أصحاب ~~السلطان يبتذلون أتباعهم، ويمتهنونهم فى الخدمة(2 فيما يرفعون ~~عن مثله بعض مماليكم، فإذا خلوا معهم للمنادمة2) استوت م ~~العشرة، فأوسعوهم من البر (3) والتكرمة، وربما تجازوا فى ذلك ~~الحد فخدموهم، وآخدموهم آولادهم، وانتصبوا 671-ظ] ~~واتكثوهم(4)، وتاخروا فى الجلسن وصدروهم، فلا يقدح ذلك ~~فى رياستهم، ولا يحط من منزلتهم بان تسترق لهم قلوبهم : ويستخلص ~~به نياتهم ~~( السريع) ~~وآنشدنى منشد(ه): ~~فتى إذا ما الحرب قامت به قام مقسام الاسد الورد ~~كان د الاخوانة ولين فيه خنق العبد ~~(الطويل] ~~* - وقال آخسر(4): ~~(1) فى م ط "بتغطيته" ~~(2 - 2) ما بين الرقمين ساقط من ط . # (3) ~~فى م (من المبرة" ~~(4) ~~فى ص " و أتكووهم " ، وفى ط "و أتكوهم" ~~(5) ~~كم أعرف القائل، ~~(2) ~~جاء البيت فى البيان والتبيين 309/3 آخر ستة أبيات، وفى شرح ديوان اخماسة PageV00P132 ~~============================================================ ~~وإنى لعبد الضيف مادام نازلا وما فى إلا تذك من شيم العبد(1) ~~0- 681- و] ويلزمه الا يسقيه من غير ما يشربه إلا باختياره، ~~واستدعائه شرابا يستصلحه، ويرى أنه ملائم (2) لجسمه، فيسقيه ~~ما يلتمسه من موجوده، ولا بمنعه كلما يستزيده من المزاج، ولو لم ~~يتجنب ما ذمناه فى تلوين الشراب إلا لما سار فى هذا المعى من قول ~~1المتقارب] ~~الشاعر(3): ~~فقلت لإخواننا : ما السبب؟ # رايت نبينين مجل ~~9 ~~681 - ظ] فقالوا : الذى نخن فى بيته ~~9 ~~ل قوما لسعوه الادب ~~وقال العطوى (4) : ~~1 المتقارب] ~~9 ~~نبيذان فى مجلس واحد لتغضيل مثر على معسر (5 ~~فلؤ كنت تفعل ذا فى الطعام لزفت قياسك فى المشكر ~~1668/4 آخر آربعة آبيات، تحت عنوان : " وقال آخر" فيهما، ولكن محقق الكتابين ~~ذكر أذ البيت لحاتم الطائى وفى الأغانى 21/14 والكامل للمبرد 179/2 جاء البيت مع غير* ~~منوبا ms81 إنى قيس بن عاصم المنقرى ~~(1) ف الأغانى : "وإفى لعبد الضعيف من غير ذللة وما ب . " وفى الكامل " ما دام ~~ثاويا وما من خلال غير ها شيمة العبد" وفى البيان والتبيين 7 ما دام ثاويا من ~~شيمة العبد 8 ~~(2) ف م * ملا أمة " : اعتمدت ما فى م ط ~~(2) لم أعرف القائل، وفى هامش م كتب "قوله : ولو لم آلخ جواب لو محذوف ~~تقديره لكو مثلا" . واقو : هذا أمر معروف. لمن درس النحو و التفسير ~~4) سبقت تر جمته. # (2) فى ط *مر: بالمثناة الفوقية وهو تصحيف PageV00P133 ~~============================================================ ~~1 ~~3- وكان بعض الكرماه ياخذ ننمسه بإحفار الدذ بطينه ~~فيصبه حيث يراء إخوانه ومنادموه . فيبز له بين أيديهم *وهلا(1) منه ~~الآنية حتى يتبينوا آن الشراب 691 - و) واحد لا خلط نيه ~~*- ومن ايين الإنصاف فى هذا الباب ان يفرد كل نديم بالته ~~ومزاجه، ويحكم على ننمسه: ويقلد متيها على حسب طاقته واحتماله ~~إلا من كان متجملا غير متسع فى الآلة والآنية ، فمهما (2) أعجزد ~~وتعذر عليه مز ذلك فإذ العدل فى (السقي) (3) تمكنه ولا يعجزد . # ( الوافر] ~~*- ويستحن لابى نواين (4) نحو هذا: ~~وقد آخذ الشراب بوجنتيه (5) ~~ولست بقائل لنديم حسمدق ~~. # (69-ظاتناولها وإلا لم اذقهما ~~فياخذها وقد ثقلت عليمه ~~2 ~~واتركها بغمزه حاجبيه (2) ~~ولكنى أخيد الكاس عنسسه ~~فإن طلب الوساد لنوم سكر دفعت وسادتى ايفسا إليسه (7) ~~" ومثله قول السرى بن عبد الرحمن (ه) فى ظرفاء من ~~( الطويل] ~~الحجازيين: ~~(1) ف ص "ويملؤ"، وفى ط *ويملاء7 ~~(2) فى ط "غير متحع فى الآنية، فهما" ~~(4) زيادة من ط ~~(4) بقت ترجته، والأبيات فى ديواته120 ~~(5) فى الديوان "وقد أخذ النعاس بمقلتيه" ~~(2) فى الديوان * ولكى آدير الكأس عنه .. وأصر فها .0 ~~(7) هذا البيت ليس فى الديوان ~~(8) هو السرى بن عبد الرحمن ين عتبة بن هويم بن ساعدة الأنصادى، ولجده عوى PageV00P134 ~~============================================================ ~~19و1 ~~إذا أنت نادمت العتير وذا الندى جبيرا ونازعت الزجاجة خالدا (1) ~~094 ~~9 ~~1 ت بحمد اللو أن تقرع العصا وأن يوقظوا من نومة السكرراقدا(2) ~~- وخالف الحسين بن(3) انفسحاك (4) أبا نواس فى أبياته فقال : ~~( مجزوء الرمل) ~~90 ms82 ~~على الكاس بدياره) ~~مدير الياس يي ~~سأقسول الدفسر أخسنب ~~وإن كنت مسسيا ~~.9922 ~~فى السقى عليا ~~لست اشتعفيك من ي ك ~~وفيها يقول: ~~حليت اللفر عاورية ن خليا وشجيا ~~(70- ظ) فأرى من عدمر الصب مسوة والكأس شسقيا ~~2 ~~ابن ساعدة بة بالتبى صل الله عليه وسلم، والسرى شاعر من شعراء المدينة، وليس بمكثر ~~ولا فحل: إلا أنه أحد القزلين والفتيان والمنادمين على الشراب، كان هو وعتير بن سهل بن ~~عيد الرحن بز عوف، وجبير ين آيمن، وخالد بن آب آيوب الأنصارى يتنادمون ~~الأغانى 198/20 والواف 141/10 ~~(1) ص "وذا الندى خبير واعتمدت ما فى الأغان و م ط: ~~(2) فى الأغافى ه امنت بإذد الله " و "وآن ينبهوا من تومة 0 ~~(3) و م ط سقت كلمة " بن " ~~(4) هو الحسين بن الفسحاك ين ياسر الباهلى بالنسب أو بالولاء، يكى أبا على، ويعرف ~~بالخليع، وهو شاعر ماجن مطبوع : ويقال إن أبا نواس أغار على شعره فى الخمر، وقد نادم ~~الأمين والمعتصم ونال مهما جزيل العطايات توفى سنة 250ه. # الأغانى 2586/7 ط الشعب وطبقات اين المعتز 268 وفيات الأعيان 162/2 و تاريخ ~~بنداد 4.8 وشدرات الذهب 123/2 ومعجم الأدباء 10/* والأعلام 249/2 . # (5) فى م ط *على الكأس مديا" : PageV00P135 ~~============================================================ ~~( الطويل) ~~* - وجمود بعض الكثاب فى قوله (1): ~~إذا كان يهوى أن أصيرالى السكر (2) ~~.526 ~~ولست بمتعف من السكر صاحبا ~~ولكننى أشعى إنى السكر واثقسا ~~بما فيو إن آخطات من سعة العذر ~~2399 ~~لو ~~لاكثر من شرب يريد على التمدر ~~وإن هو آغفانى سكرت ولم اكن ~~(1) لم أعرف القائل: ~~(2) فى ص "أن أطير إلى الكر" ، واعتمدت ما فى م ط . PageV00P136 # ============================================================ ~~باب ~~الاشب فى الشطرنج ~~* - واما الشطرنج فلين غرضنا ذكر فضائلها فنعد 711 - و] ~~من ذلك ما نسهب فيه * ونان ما ذكره المتقدمون، وتجتهد فى الزيادة ~~عليه، وإنا نتوحى التنبيه على ما يحتاج إليه النديم في حال اللعب ~~ها من الأدب الذى يقرب به من قلب رييسه عند متابلته إياه (1) ~~مجتمعين على الشطرنج : فإته لا يكون بينهما إلا مساحة الرقعة ~~ولعلها ms83 لا تزيد على الذراع كثيرا. # - والزمان بيتهما يطول فيها.: فواجب على النديم آن يتحفظ ~~1 71- ظ) من نفسه، ويتعهد من آحوال ظاهر جسمه وباطته، ~~2 ~~وشاهده وغائبه ما يامن معه آن يسبق إلى طرف الرئيس وآنفه ~~5 ~~من جهته حال يذمها : وليكن على آوكد ثقة بنقاء (2) فيه من الخلوف ، ~~ويثويه من اندن، ومغابنه (3) من الذرن بتوفية هذه الأشياء حقمها ~~من التنظيف والتطييب. # 4 ~~*- وليس حق نفسه عليه إذا كان عالى الطبقة آن يبخسها ~~(1) فى طهايا". # (2) ف ط " بنفاء بالفاء. # (3) فى ط "ومعايته " . والمغابن جمع مغبن : وهو الإبط وبواطن الافخاذ. PageV00P137 # ============================================================ ~~حظها، ولا يحطها عن درجته؛ توهما أن تغابيه للرنيس (1 ألطف ~~لنزلته 721- و] عنده، وأعطف بقلبه عليه، كما أنه ليس من 1) ~~الرنيسن المصطفى له عليه ان يتصوره (4) بصورة من يغالطه، ويسخر ~~منه باعطائه ما ليس له، وعلى آن عقول الرؤساء آقوى، وفطنهم أرقى ~~من ان يجوز عليهم مثل هذا. # 5 ولم توضع الشطرنج على الإنصاف والعد، ويدلك على ~~20 ~~ذلك آن أصلها التكافؤ والقيام إذا وفى النظر والحساب من كل (3) ~~الجهتين حقهما ~~5- وأخبرنى أبو الحسين 1 72 - ظ) على بن أحمد الكنانى (4) ~~أن أبا بكر الصولى (ه) لما حضر مجلسن المكتف بالله (2) أمير المؤمنين ~~(2 =1) ما بين الرقمين ساقط من ط. # (2) ن ط 7 يتصور) ~~(2) فى من * من كل" (كذا) ~~(4) لم أعثر له عل ترجمه. # (5) هو محمد بن يحيى بن عبه الله بن العباس بن حمد بن صول تكين الكاتب ، يكف آبا بكر، ~~ويعرف بالصولى الشطر نجى، كان أحد الأدباء الفضسلا، المشاهير) روى عن ثعلب والمبرد ~~وغير هما، "روى عنه الدار قطى والمرز بانى وقير هما، كان تديما للراضى والمكتنى والمقتد ر ~~له تصانيت مشهور 23 آو 336 ~~ممجم الأدباء 109/19 وتاريخ بغداد 427/3 والقهرست 167 ونزهة الألجاء 204 ~~ومسبم الشمراء 431 وشذرات الذهب 339/2 ومروج الذهب ) /24 ووقيات الأعيان ~~30614 والنجوم الزاهرة 296/2 وإنباه الرواة 233/3. # (2) هو على بن أحمد المعتضد بن الموفق بن المتوكلت *29، ~~انظر الطيرى والكامل فى التاريخ ms84 فى آحداث ما بين عام 289 و 290 ومروج الذهب ~~75 وتاريخ بنداد 11 /216. PageV00P138 # ============================================================ ~~في ابتداء دخوله، وكان قبله الماوردى(1) أثيرا (2) عنده متمكنا ~~من قلبه معجبا (3) باعبه، فلما لاعبه الصوف بين يديه حمله حن ~~الرآى فى الماوردى والالف له على نصرته وتشجيعه وتنبيهه) حى ~~أذهش ذلك آبا بكر (4 فى آول وهلة، ثم لما اتصل اللعب بينهما، ~~وقصد أبو بكر 4) قصده غله غلبا [73 - و] لم يكد يرد عليه ~~معه دستا، وتبين الحق للمكتفي، فعدل عن الهوى، وقال للماوردى: ~~صار والله ماء وردك بؤلا (5) : ~~- وبلفنى آنه رآى (9) بساتين مونقة، وزهرا حسنا، ~~فقال لجلسائه وندمائه: هل رأيتم منظرا آحسن من هذا؛ فكل قال ~~فيه شيئا ذهب فيه إلى مدحه، ووضف محاسنه، وإنها الى لاينى بها ~~شىء من زهرات الدنيا، فقال : لعب (7) الصولى أحسن من هذا ~~الزهر، ومن كل ما تصفون. # 4 - 731- ظاومما يستعمل عل الشطرنج النوادر المدهشة موأقول: إنها ~~فى تلك الحال بمنزلة الارتجاز الذى يسنعمله المقاتل عند اللقاه، (والحادى ~~(1) لم أعثر له عى ترجمة: ~~(2) فى ط "وكان قبله الموردى " وفى ص " كبيرأ * واعتمدت ما فى م ط. # (2) ف ص "متببأ"، واعتمدت مانى م طو مروج الذهب ~~(4 - 4) ما بين الرقمين ساقط من ط. # (5) انظر القصة ف مروح الذهب 4 /424، ووفيات الأعيان ، /309 تقلا عن مروج ~~الذهب ~~(2) يتضح من الضمير فى * رأى" أن الرائى هو المكتى بالله، وفى مررج الذهب ~~وو فيات الأعيان أن الرائى هو "الراضى " انظر مروج الذهب 4 /324 وفيات الأعيان ، /359 ~~(2) فى ص م ط "كمب الصولى" واعتمدت ما في مروج الذهب ووفيات الأعيان، ~~وپبدر آن الناسخ قد مد فتحة اللام فصارت رأسا لكاف PageV00P139 ~~============================================================ ~~1 ~~عند الإعياء، والماتبح عند الاستقاء) (1)، فهى من عدة اللاعب: ~~كما آن الشعار والاتجاز من آلة المحارب ، وقد قيل فى ذلك (2) : ~~1 السريع) ~~كم من ضعيف اللعب كانت له عونا على مستخسن القمر ~~- ولست استحسنها إلأ فى موضعين: أحدهما: عند وتوفك ~~741 - و) على الضربة الغريبة الحسنة الدقيقة وإمكانها إياك بآن ~~يكون اللعب ms85 الك وفى يدك مثل الشجاع الذى إذا رأى مساغا لنابيه ~~* - وإن شغلت نفسك بتاك الأعابيث، وأنت محتال للعب (3) ~~مرتاد للغلب انقطعت بذلك عن الصواب. # وإن لم يكن اللعب فى يدك نبهت ما تظهر فى ذلك العبث من ~~تشاط خضمك على تغقد ما لاح لك فتحرز مشه: ~~والآخر : عند وقوفك [ 74 - ظ] على إمكان الضربة الجيدة ~~صاحبك وتهييها (4) له دونك، فاذت ما تستعمله (ه) فى تاك الحال ~~تشفله وتدهشه حى يكاد يعمى عن رشده. # (1) ما بين القوسين زيادة من مروج الذهب وم ط: ~~(2) هذا البيت جاء ثانى بيتين فى محاضرات الأدباء 727/2 ومروج الذهب 4 /426 ~~بدون تسبة، والبيت الأول هو: ~~واار الشطريج فى وتها احر من ملب الجمر ~~(3) فى ط اللب". # (4) فى ص * بهيؤها"، واعتمدت ما فى م ط. # (5) ف ص "يتله، بالمثناء التحتية، واعتمدت ما فى م ط: PageV00P140 ~~============================================================ ~~- وإن(1) كان القمر لك فنأحسن أحوالك الترك على الإحسان ~~إن كنت مختارا، وكذلك إن اتصل القمر عليك، لان الالحاح ~~واللجاج لا يزيدك إلا بلادة. # " - وقد قيل فى الشطرنج آشعار كثيرة، فاما طواها فكثر فيه ~~الحشو بما اضطر إليه 751 - و) القائل من الاتتصاصن، وقلما ~~0 ~~اقتصت حال مى شعر إلا كان مضعوفا، إلا آبياتا كشر الشك فيمن ~~تعزى إليه ، وأوطا (2): ~~( البسيط] ~~ما بين خلين مؤصوفين بالكرم (3) ~~ارض مربعة حثراء من أدم ~~4 ~~من غير. آن ياتيا فيها بسفك دم(4) ~~تذاكرا الحرب فاحتالا لها شبها ~~هذا يغير وعين الحرب لم تشم (5) ~~هذا يغير على هذا وذاك على ~~فى عسكرين بلا طبل ولا علم (6) ~~فانظر إلى الخيل تذ جاشت بمعرفة ~~وآبياتا تعزى إلى ابى الحسين احمة بن محمد بن 751- ظ] ~~(1) فى م "وإذا* ~~21ابيات فى مروج الذهب 4 /327 وحاضرات الأدياء 726/2 بدون نسبة ~~(2) فى المحاضرات ومروج الذهب "ما يين إلفين " ~~(4) فى مررج الذهب "من غير آن يسعيا فيها". # وفى الحاضرات " من غير آن عفيا فيها" ~~وفى صم ط " فيه " واعتمدت ما فى المحاضر ات والمروج ~~(5) فى المحاضرات : ~~هذا ينير على هذا فينلب ms86 وذا يغير وعين الحزم لم تم ~~(1) فى المحاضرات: " انظر إلى فطن جاشت بكرهما " ~~وفى ص " إلى حيل جاشت" وفى م ط "إلى خيل جاشت " بسقوط 7قد، فى الجميع، ~~و اعقدت ما فى مررج الذهب PageV00P141 ~~============================================================ ~~1 الطويل] ~~آن البغل (1) وهى (2): ~~فتى نصب الشطرتج كيما يرى بها ~~عين جاهل (3) ~~غرائب لا تسو لها ~~ت ~~فابصر أغقاب الاحاديث فى غد ~~بعين مجد فى مخيلة فسازل (4) ~~وأجدى على السلطان فى ذاك أنته ~~آراه بها كيف اتقاء الفوائل (5) ~~وتضريف ما فيها إذا ما اعتبرته ~~شبيه بتضريف القنا والقتسابل ~~256 ~~فاما النرد ففيها ضروب من اللعب (6)، وصنوف من ~~الترتيب والنصب، إلا أن عدد البيوت واحد 761 - و] لا نقص ~~فيه ولا زيادة عن الأصل المتعارف، والفصان (7) فيها محكمان، ~~0 ~~وصاحبها مع ذلك - وإذ لم يكن (8 مختارا، وكان منقادا إلى حكم ~~(1) هو آحمد بن محمد بن يحبى بن أبي البغل ، يكي آبا الحسين، كان بليغا متر سلا فصيحا ، ~~وكان شاعرا مجودا مطبوعا ، وقد استدعى من أصبهان وكان يليها للوزارة ق أيام المقتدر. # الفهرست 152 ومعجم الأدباء 30/18 فى آثناء ترجمة محمد بن بحر والكامل فى التاريخ ~~ف احداث عام 299 = 8 / 13 ~~(2) الابيات فى مروج الذهب 4 /327. # (3) فى مروج الذهب "عواقب لا تسو"، وفى ص "تسموا". # (4) ف مروج الذهب "وأبعر"، " بعيى جد" ~~(5) فى مروج الذهب "فأجدى" ~~(2) في ط "ففيبا أنواع اللعب " ، وفي م "أثواع من اللعب". # (7) فى ط سقط قوله "و الفصان ~~(8) ما بين القوسين ساقط من ط. PageV00P142 # ============================================================ ~~1 ~~الفصين - محتاج إل أن يكوذ) سريع النقل رشيقه، صحيح ~~الحساب مصيبه، حسن الترتيب جياده ~~1 البسيط] ~~- ولبعض الادباء فيها آبيات وهى (1): ~~لا خيثر فى النرد لا يغنى ممارسها ~~إذا ما كان مخروما (2) ~~فضل الذكاء ~~1 ~~تريك افعال فصيها تحكمها ~~ضدين فى الحال ميمونا ومشؤوما (3) ~~1 ~~1 76 - ظ] فما تكاد ترى فينها أخا أرب ~~يفسوته القمسر إلا كان مظلوما (4) ~~44 ~~* - وكتبت إلى صديق لى آذم النرد إليه ، وكان بها لهجا: (ه) : ~~( الخفيف) ~~و 11 ~~أيها المعجب المفساخر ms87 بالنر ليزهى به على الإخوان ~~-16 ~~قد لعمرى حرفست جهدى على قه رك لو لم تواتك القصان (2) ~~11422 ~~949 ~~غير آن الاريب يكذبه الظت من ويمسنى بشدة الحرمان (7) ~~(1) الأبيات فى مروج الذهب * /427 دو ن نسية . # (2) ف مروج التهب "حن الذكاء". # (3) فى مروج الذهب "بحكهما" ~~(4) فى مررج الذهب " أخا أدب". # (5) الأبيات فى مررج الذعب 4 / 327 مع اخثلاف فى إلتر تيب، وانضر ها فى ملحق ~~الديوان بتمقيقنا ~~(2) فى م ط " ليت كذا او لم يأتك .." وف المروج " حرصت جهذا". # (7) فى مررج الذهب "ويبكى لشدة الحرمان". PageV00P143 # ============================================================ ~~نه ~~124 2 ~~ولعثرى ما كنت أول إنسسا نر تمنى فأخلفته الأمانى ~~وإذا جاهت القضساة بحكم لم يوذ عن قضائها الخضماز(1) ~~1 الطويل] ~~5 - وأنشدت لأبى نواس فى الئرد (2) : ~~: ~~ومأمورة بالأمر تاتى بغيرد وكم تتبع فى ذاك ثميا ولا رشدا (3) ~~ا. ن. ،2 ~~إذا قلت لم تفعل وليست مطيعة ~~وآفعل ما قالت فصرت لها عبدا(4) ~~- انتهى بنا القول إلى هذه الغاية، وفى بعض ما قدمنا كفاية ~~لذى (5) التمييز والفطنة، وهداية إلى كريم الأخلاق فى المنادمة، ~~وإذ لم نكن (9) آحطنا بما يفى بشرطنا فى التشبيث (7) فقد نبهنا ~~4 ~~بيسير ما تهيا آن نذكره على الجليل ، ودللنا بالقليل منه على الكثير، ~~وترجو (هم) آن نسلم مع ما قصدنا له من الحض على جميل المروءة، ونهجنا ~~من السبيل إلى آحسن العشرة مما يمنى به مؤلف الكتاب من المطاعن، ~~ويستهدف له من العايب إن شاء الله ~~(1) ف مروج الذهب "وإذا ما الققساة جاءت ." ~~2) لم آجد البيتين فى ديوان آبى نواس، وهما موجودان بنصها فى مررج الذهب 14 10 ~~عن رواية كشاجم للمؤلف ~~(2) فى ط "مأمورة" بأسقاط الواو، وفيه سقطت كلمة "تأتى" ~~(4) فى م " فليست 7 ~~(4) فى ط " لذوى " ~~(2) فى ص "يكن" بالمثثاة التحتية، واعتمدت ما فى م ط ~~(2) ف ص "التشبيب" واعتمدت ما فيم ط. والتشبث: التعلق بالشيء ~~(8) فى ص 11: نرجوا" PageV00P144 ~~============================================================ PageV00P145 ~~============================================================ ~~ههرس الفهارس ~~~~2 - فهرس اللاطويث ال ~~اة ~~3 - فهرس الأسه. # 4- فهرس شعار. # سالهه. # وعات PageV00P146 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P147 ~~============================================================ ~~نهرس ال ms88 ~~صن ~~لعل احد منهم مه ~~91 ~~نهرس ~~. PageV00P148 # ============================================================ PageV00P149 ~~============================================================ ~~92 PageV00P150 ~~============================================================ ~~2 ~~كشاجم1 ~~2 ~~9 ~~3 ~~~~2 ~~4 ~~9 PageV00P151 ~~============================================================ ~~ه PageV00P152 ~~============================================================ ~~2 ~~24 ~~. # و ~~3 ~~ه PageV00P153 ~~============================================================ PageV00P154 ~~============================================================ ~~42 PageV00P155 ~~============================================================ ~~هرس الرجز ~~ر البيت ال ~~العدد الصفحة ~~يا سى النعات ~~ابن الرومى ~~اسحاقاصلى ~~يا سائلى الأنام ~~2 ~~لنا رماح ~~كشاجم ~~2 ~~بعضخرين 28 ~~الد نيسان ~~ديتب ~~كشاجم ~~19 ~~ة الفا بعض الكتاب912 ~~د من القرى بعضهم PageV00P156 ~~============================================================ ~~فهرس الأعلام ~~(الهمزة) ~~ابراهيم (عليه السلام) و7 و8 ~~ابراهيم بن الآغلب 16. # ابراهيم بن السندى 33 و34 و35 و 36. # ابراهيم بن المهدى 124 و 125. # ابن الأثير (صاحب الكامل) 9 و19 و22. # أحمد بن بويه 20 و25 و29. # أحمد بن أبى دؤاد 69 و 71و72. # أحمد بن محمد بن أبى البغل 140 ~~الإخشيد 27 ~~الأخطل 128 ~~اسحاق بن ابراهيم الطاهرى 125 ~~اسحاق بن ابراهيم الموصلى 26 و 75 و 76 و77. # اسحاق بن سليمان 33. # اسحاق بن عيسى 33 ~~اسماعيل (عليه السلام) ~~اساعيل بن يسار 11 و12 و13. # أشجع السلمى 129. # الآصفهانى 11. # اكم بن صيفى 119. # امرؤ القيس 59 و103. PageV00P157 # ============================================================ ~~.13494r4و14 35و ~~بن جعفر 23. # .93 ~~ط 108 ~~ابو با6. # ابد137 و. # .1 ~~59 ر/8 و93. # ر20. # ر25 6 ~~53 ~~ة بن مالك 113 و ~~جضود. # فر80. # چورجى غرزاى . # 4ء) ~~110 ~~بن بدر الدان 65 . # شق 27. # .1 ~~المننر حجو زب PageV00P158 ~~============================================================ ~~الحسن بن 81. # الحسن بن على 11. # الحسولاؤى 36. # الحسز مانيء ~~1 ~~الحسين بن على 128 ~~حاوية 121. # 116 ~~حمان ح16 ~~( ~~ابن خلدون 21. # الدال ~~داود بن على 33. # الدمستق بن الشمشتيق 21 و23 و31. # با النصران22 ~~دنجا ~~(9اء) ~~رجاه بن حيوة 127و128 . # يد- اهالرشيد . # .33 ~~كارومى 25 و43 و100. # (الزاى) ~~زادان فروخ 33. PageV00P159 # ============================================================ ~~الزباء 7. # أبو زبيد الطائى 128و129. # الزجاجى6. # الزركلى 32 و34. # الزيات (أحمد حسن) 9 ~~زياد بن آبيه (ابن ابى سفيان) 12 و65و88. # (السين) ~~سامى الكيالى (دكتور) 7: ~~السرى بن عيد الرحمن 133 . # عد بن آبى وقاص 16 ~~سليمان بن عبد الملك 127. # السمط الكندى9 ~~الستدى بن شاهك 32 و 33 و34 و35 . # سيف الدولة 17 و18و 21 و22 و 23 و31 و 37 و39 ms89 و 41. # السيوطى 32 و 36. # (الشين) ~~ابن شاكر 37 و44. # شبت بن ربعى التميمى (آيو الهندى) 1. # شوقى ضيف (دكتور) 32. # (الصاد) ~~صالح بن الهيم 15. # الصولى - أبوبكر الصولى . # (الطاء) ~~طاهر بن الحسين 125. PageV00P160 # ============================================================ ~~(العين) ~~عاصم بن عمر بن الخطاب 127. # عامر بن الظرب العدوانى 12. # أبو عامر بن غرسية 12. # العباس بن محمد 33. # عبد الجبار بن عبد الرحمن 1. # عبد الله بن جدعان 62 و 14 . # عبد الله بن جعفر 12 . # أبو عبد الله بن الحداد 12. # عبد الله بن حمدان بن حمدون (أبو اليجاء) 17. # أبو عبد الله السفاح 14 و15 ~~عبد الله بن صالح 33. # عبد الله بن على 15و33. # عبد الله بن المعتز = اين المعتر ~~عبد الله بن يزيد 81 ~~أبو عبيدة بن الجراح 9 و10. # العتانى 59 و75و 76و 77و 79 و 116 و 120. # عان بن عفان 66 و 128 ~~عصابة الجرجرائى 19. # العطوى 69، 116 و 132. # ابن العفاش 22. # عفيف بن معدى كرب 12. # عقبة بن نافع 128 PageV00P161 ~~============================================================ ~~على بحأحمد الكنانى (أبو الحسين) 137 ~~على بن الجهم: 116 ~~على بن أبى لب. 80 ~~على بزاس رمى. # على بن عبدبن حم = سيفه الدولة . # القماد 37 ~~عمر بن عبد العزيز. 127 و 128 ~~عمرو بن بخر= الهظ. # عمرو بن عدى 113 و 114 ~~عمرو بن كلثوم . 75 و 113 و 114 ~~عمرو بن هند.75 و 113 ~~عياض بن غم القهرى 9 ~~عيى بن جعفر الهاشمى. 73 و 74 و 75 ~~(الفيخ) ~~الغمر بن يزيد بن عبد ا 11 و12. # (الفاء) ~~الفهن سهل. 81 ~~فين: 101 ~~ف) ~~اهر20 ~~ابن قتيبة 35 و 39 ~~قحطان ~~ابن القرية:109 ~~قيس بن م السعدى. 62 و 23 و 132 PageV00P162 ~~============================================================ ~~قيصر ~~أبو كامل (نديم الوليد يزيد) 130. # كسري9 ~~كشاجم 8و26 و27 و28 و26 و 32 و 33و35و37و38و31و.4 و41 و43 ~~4و6و97 و 142. # ابن الكلبى 33 . # (المم) ~~المامون 3614و71و75و76ر77وr0و81و1 11و116و111و120و124و125. # مالك بن آنس 80. # الماور دى 138. # الميرد 107 و137. # متمم بن نويرة 107. # المتقى20. # المتو كل 71و 82و104 و116 و126. # أبو محجن التقفى 66. # محماد بن اسحاق بن كنداجق 17. # حمدين تخر 141 ~~محمد بن ms90 الحارت بن شخير 82و83. # محمد ين عبد الله بن طاهر 82 ~~محمد بن عبد الملك الزيات 71. # محمود بن الحسين كشاجم. # محمود شاكر (الأستاذ) 45. # روان 12 ~~مساور بن الحميد الخارجى ~~المستكفى 20 و23 و24 و25 و26 و27 و29 . # مسعود بن محمد بن غازى 4 PageV00P163 ~~============================================================ ~~193 ~~المسعودى 23 و25 و37. # مسلم (المتيم) 109 ~~أبو مسلم الخراسانى 14 و15 و16. # ابن مسهرا18. # المطيع 2 و 30. # معاوية بن سان ~~11و12 ~~ابن المعتز 25و104. # المعتصم 19و71و134. # المفضل الضبى 121 ~~مقيس بن ضبابة السهى 62 و63 و34. # المكتفى بالله 17 و137و 138 . # المهدى 121. # المهلب100. # المنصور (أبو جعفر) 15 و16 و33 و35و 121و124 ~~مؤنس الخا19 ~~(النون) ~~ناصر الدولة 17. # النبى صلى الله و محمد) 9 و62و65 و113. # نجا(غلام سيف الللاولة) 22. # اح ي. سلمة10 ~~نصر بالسندى 33 و34. # نصر بن سيار الليى 15. PageV00P164 # ============================================================ ~~17 ~~قفور 36. # آبو نواس 24 و29 و61 و 68 و92 و133 و134 و143 . # ( ~~هاراارشيد 16 و 32 و33 و35 و 73 و4 7و75 و 76 و124 و 130 . # هارون الهارى 17. # هبة الله بنهنا صر ~~هشام بن عبد الملك 13 و ~~1 و14 و15. # الهيم بن عدى ~~( ~~الواثق 71و 72 ~~الوليد بن عبيد = البحيرى ~~الوليد بن عقبة 66 و 128 و129 . # الوليد بن يزيد 117 و 121 و 130 . # ( ~~ياقوت * و7 و8. # حى ب119. # يزيد بن حاتم اى 16. # يزيد بن معاوية 128 ~~يزيد بن بن عبدا 117 PageV00P165 ~~============================================================ ~~فهرس المصادر والمراجع ~~اخبار أبى تمام ~~أبو بكر الصولى تحقيق خليل عساكر وزهيله ~~الكتب التجارى ببيروت ~~اخبار الراضى والمتقى له أبو بكر الصولى عنى بنشرهج هيورث ون ~~دار المسيرة ببيروت ~~اخبار الشعراء المحدثين أبو بكر الصولى عنى بنشره ج هيورث دن ~~دار المسيرة ببيروت ~~أبو بكر الصولى صححه محمد بهجة الأثرى ~~أدب الكتاب ~~دار الباز للطباعة ~~الاستيعاب ~~ابن عبد البر تحقيق على محمد البجاوى ~~ضه مصر ~~الإسلام والحضارة العربية محمد كرد على لجنة التأليف والترجمة والنشر ~~أشعار أولاد الخلفاء ابو بكر الصولى عنى بنشره ج هيورث دن ~~دار المسيرة ببيروت ~~الاعلام ms91 ~~خير الدين الزركالى ~~دار العلم للملايين ~~ابو الفرج الأصفهانى ~~الأغانى ~~ط. دار الكب ودار الشعب ~~أبو على القالى دار الكتب ~~الأمالى ~~أمالى الموتضى ~~الشريف المرتفى تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم ~~ط عيسى الحلبى ~~أمالى الزجاجى ~~الزجاجى تحقيق عبد السلام هارون ~~المؤسة العربية الحديثة ~~المقريزى صححه حمود صمد شاكر ~~امتاع الاسماع ~~لجنة التأليف PageV00P166 ~~============================================================ ~~الأمثال ~~أبو عبيد القامم بن سلام تحقيق د/ عبد المجيد قطامش ~~نشر جامعة أم القرى ~~القفطى تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ~~إنبياء الوواة ~~دار الكتب ~~بفية الوعاة ~~السيوطى تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم ~~ط عيسى الحلبى ~~البيان والتبيين ~~الجاحظ تحقيق عيد السلام هارون ~~الخانجى ~~تاريخ الأدب العرب د. شوفى ضيف دار المعارف ~~تاربخ بقسداد ~~الخطيب البغدادى دار الكتاب العرب بييروت ~~الطبرى تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم ~~تاريخ الطبرى ~~دار المعارف ~~القهازى والمرانى ~~المبرد تحقيق محمد الديباجى ~~مجمع اللفة العربية بدمشق ~~الألودى ~~تفسير روح المعانى ~~اشارة الطباعة المنيرية ~~التعالبى تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم ~~ثار القلوب ~~كتية ضة مصس ~~جهر أشعار العرب القرشى تحقيق على البجاوى ~~ضه مصر ~~السيوطى تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم ~~ن المحاضرة ~~ط عيسى الحلبى ~~الحضارة الإسلافية فى القرن الرابع آدم مز ترجمة د محمد عبد الهادى أبو ويدة ~~لجنة التأليف ~~البغدادى تحقيق عبد السلام هارون ~~خزانة الأدب ~~ط الطيثة والخانجى PageV00P167 ~~============================================================ ~~تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم دار المعارف ~~ديوان اهريء الفبس ~~تحقيق حسن كامل الصبرفى دار المعارف ~~ديوان البحترى ~~تحقيق محمد عبد عزام دار المعسارف ~~ديوان ابى تمام ~~تحقيق د. حسن تصار اليثة المصرية العامة ~~ديوان ابن الرومى ~~تحقيق خليل هردم بك دار الآفاق الجديدة ~~ديوان على بن الجهم ~~تحقيق عبد الستار فراج دار مصر للطباعة ~~ديوان مجنون ليلى ~~أبو هلال العسكرى ط . القدسى ~~ديوان المعانى ~~تقيق د. حمد بديع شريف دار المعارف ~~ديوان ابن المعتز ~~تحقيق أحمد عبد المجيد الغزالى دار الكتاب العربى ~~ديوان أبى نواس ~~ببيروت ~~أبو العلاء المعرى تحقيق د. عائشة عبد الرحمن ~~رسالة الغفران ~~دار المعارف ~~الحصرى القيروانى تحقيق على محمد ms92 البجاوى ~~زهر الآداب ~~عيسى الحلبى ~~البكرى تحقيق عبد العزيز اليمى ~~سمط اللالى ~~لجنة التأليف ~~ابن هشام تحقيق مصطفى السقا وزميله ~~السيرة النبوية ~~مصطفى الحلبى ~~سيف الدولة وعصر الحمدانيين سامن الكيالى دار المعارف ~~ابن العماد دار الآفاق الجديدة ~~شذرات الذهب ~~المرزوق تحقيق أحمد أمين وزميله ~~شرح ديوان الحماسة ~~لجنة التأليف ~~شرح القصالد السيع الطوال الإتبارى تحقيق عبد السلام هارون ~~وار المعارف PageV00P168 ~~============================================================ ~~ابن قتيبة حقيق احمد شاكر ~~الشعر والشعراء ~~دار المعارف ~~القالفشندى ~~صبح الأعشى ~~دار الكتب ~~طبقات الشعراء ~~ابن المعتز تحقيق عبد الستار فراج ~~دار المعارف ~~طبقات فحول الشعراء ابن سلام كراه وشرحه محمودمحمد شاكر ~~ط المدبى ~~طبقات النحويين واللغويين الزبيدى تحقيق محمد أبو الفضل ابراهييم ~~دار المعارف ~~ظهر الإسلام ~~أحمد أمين مكتبة النهضة المصرية ~~الذهبى ط. حيدر أباد 1333 ه. # الر ~~العبر وديوان المبتدا والخبر ابن خلدون دار الكتاب العرب ببيروت ~~ابن رشيق تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد ~~المكتبة التجارية ~~عيون الاحبار ~~ابن قتيبة دار الكب ~~الفاخر ~~ابن عاصم تحقيق عبد العليم الطحاوى وزميله ~~عيسى الحلبى ~~الفاضل ~~المبرد تحقيق عبد العزيز الميمى ~~دار الكتب ~~الفخرى فى الآداب السلطانية ابن طباطبا راجعه محمد عوضن ابراهيم ~~دار المعارف 1923 ~~فنون الشعر فى جتمع الحمدانيين مصطفى الشكعة مكتبة الانجلو المصرية ~~ابن النديم تحقيق رضا تجدد ~~اللهرست ~~ط. طهران 1391 ه. PageV00P169 # ============================================================ ~~119 ~~ابن شاكر الكتبى تحقيق د. إحسان عباس ~~قوات الوفيات ~~دار الثقافة ببيروت ~~الكامل ~~المبرد تحقيق محمد أبو الفضل ابراهييم ~~دار نضة مصر ~~الكامل فى التاريخ ~~ابن الأثير دار صادر ~~كشف الظنون ~~حاجى خليفة ط. استنبول 136ه. # مجمع الأمشال ~~الميدانى تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم ~~عيسى الحلبى ~~محاضرات الأدباء ~~الراغب الأصفهانى دار مكتبة الحياة ببيروت ~~ماضرات عن الحركة الأدبية فى حلب - د. سامى الكيالى مكتبة نهضة مصر ~~المختار من قطب السرور ابن القاسم الركيق تحقيق على نور الدين المسعودى ~~مؤسسة عبد الكرعم بتونس ~~المسعودى تحقيق محمد حيى الدين عبد الحميد ~~مررج الذهب ~~المكتبة التجارية ~~مسائل الانتقاد ~~ابن شرف القبروانى- تحقيق د. النبوى شعلان ~~ط: ms93 المدنى ~~أبو أحمد العسكرى تحقيق عبد السلام هارون ~~المصون ~~الخانجى ~~ابن قتيبة تحقيق د. ثروت عكاشة ~~المعارف ~~دار المعارف ~~العباسى تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد ~~معاهد التنصيض ~~مكتبة التجارية ~~معجم الأدباء ~~ياقوت تحقيق د. احمد فريد رفاعى ~~دار المامون ~~يالوت دار صادر ~~معجم البلدان ~~المرزبانى تحقيق عبد الستار فراج ~~بم الشعراء ~~غيسى الحلبى PageV00P170 ~~============================================================ ~~عر رضبا كحالة ط. الترقى بدمشق ~~معجم المولفين ~~المعمرون والوصايا أبو حاتم السجستاتى - تحقيق عبد المنعم عاهر ~~عيسى الحلبى ~~من غاب عنه المطرب التعالي تحفيق د. النبوى شعلان ~~الخانجى ~~الموازنة بين الطاليين الآمدى تحقيق السيد أحمد صفر ~~دار المعارف ~~المؤتلف والمختلف الأمدى تحقيق عبد الستار فراج ~~هيسى الحلبين ~~المرزبلنى تحقيق على محمد البجلوى ~~الموشع ~~دار ضه مهر ~~الضبى تحقيق أحمد محمد شاكر وزعليه ~~المفظليات ~~دار المعارف ~~النجوم الزاهرة ~~ابن تغرى بردى دار الكتب ~~نزهة الآلباء ~~ابن الأنبارى تحقيق د. ابراهيم الساهرائى ~~مكتبة الأندلس ~~التويرى دار الكتب ~~نهاية الأرب ~~نوادر المخطوطات تحقيق عبد السلام هارون مصطفى الخلبى ~~الصف النشرات الاسلامية لمجموعة ~~الوافى ~~من المحقق- دار صادر ~~وحبى الرسالة ~~أحمد حسن الزيات مكتبة نهفة مصر ~~جهشبارى تحقيق مصطفى السقا وزميله ~~الوزراء والكتاب ~~مصطفى الحلبى ~~وفيات الأعيان ~~ابن خلكان تحقيق د. إحمسان عباس ~~ولر صادر PageV00P171 ~~============================================================ ~~فهرس موضوعات الكتاب ~~الصفحة ~~(أولهح الدراسة:. # القسم الأول: 1 حلب عاصمة الحمدانين00 ~~- تاريخها وأصل تسميها... # ب- خضوعها للإسلام ومكانتها فيه0 ~~~~2- قيام الدولة الحمدانية ~~3- الحالة الاجتماعية وأثرها فى الحياة العامة.. # القسم التانى : 1 - كشاجم : نسبه وأسرته0. # 2- هذا الكتاب ~~3 نسبة الكتاب وامحمه. # (ثاتيا) الكتاب ~~مقدمة المؤلف ~~باب مدح الندم وذكر فضائله وذم المتفرد بشرب التبيد .0 ~~باب آخلاق الندم وصفاته. # باب التداعى لامنادعة ~~باب الشرب وكترتهم وقليهم00.0. # باب السماع. # باب ~~باب غسل اليد.. # 19 ~~باب إدارة الكأس. # باب الإكثار والإقلا. # 11 PageV00P172 ~~============================================================ ~~الصفة ~~119 ~~باب طلب الحاجة والاستماحة على النبيد ~~12 ~~باب هيئة الندم وما يلزمه ~~11 ~~باب ما يلزم الرئيس لندمه ~~133 ~~باب الآدب فى الشطرنج ~~( ثالثا) فهرس الفهارس. # 4 ~~هزله اللاك ~~رقم الايداع1987/2440 ~~مطبعة التقدم ت ms94 841421 PageV00P173 ~~============================================================ ~~21 ~~د2 ~~شرا بالت 41 PageV00P174 ~~============================================================ ms95