######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: arabPers-WithDiffTypefaces.mlmodel) #META# Date: 2021-06-22 #META#Header#End# ~~ ~~الجتان ~~الاراساير القاطميت ~~1ممممام1ةdق30اسلة ق ~~41 ~~(61440668 406142,6d0121 ~~1 ~~كتارب ~~11111 ~~ل اللكتكبتا ~~48 ~~1كتا10 ~~ات 1 ~~ب ~~م ~~121 ~~464246000 15dadd.40a0 قا01/16 -لة ~~(58462361971 ~~تأليفت ~~اباولعقوباسحاقبناحمالتجستاني ~~اعتراد] ~~امدرتان ~~المتووا يعدسنة361ه ~~الحينبة ~~1394100 ~~حققهوقدمله ~~اماعيلقيانين پتاوال ~~81 ~~5244 ~~481 ~~قاراتا اللخل"" ~~45 ق6ه644 PageV00P001 ~~============================================================ ~~دم ~~24441142 ~~الق ~~انج PageV00P002 ~~============================================================ ~~الراساير الفاطميتة ~~ماه هر ~~223011،111 ~~2 ~~القاللاالمتلتت ~~2 ~~امه ~~م 1م ~~تاليفت. # ابوققوباسحاقبناجمالتجستاين ~~المتووبعدسنة361ه ~~حققهوقدمله ~~ماعيلقريانين پوتاوال ~~ال ~~ار الفبللقلي ~~فويس PageV00P003 ~~============================================================ ~~الغبر. اله ~~ل"عربلاقتل ~~ميع الحقوقححفوظة ~~الطبعةالاول ~~1432ه -82011 ~~دار الغرب الإسلامي ~~العنوان: ص.ب.: 677 تونس1036 ~~سميع الحقوق محفوظة لا يسمح بإعادة إصدار الكتاب أو تخزينه ~~في نطاق استعادة المعلومات أو نقله بأي شكل كان أو بواسطة ~~وسائل إلكترونية أو كهروستاتية، أو أشرطة ممغنطة، أو وسائل ميكانيكية، أو ~~الاستتساخ الفوتوغرافي، أو التسحيل وغيره دون إذن خطي من الناشر. # 9 PageV00P004 ~~============================================================ PageV00P005 ~~============================================================ ~~ششتة PageV00P006 ~~============================================================ ~~بم الله الرمن الرحيم ~~مقدمة المحقق ~~لقد بدأنا بتحقيق هذا الكتاب منذ زمن بعيد عندما اكتشفنا المختطوطة الوحيدة ~~القيمة في المكتبة المحمدية الهمدانية . وقد تفضل صديقنا الحميم الأستاذ الدكتور عباس بن ~~الحسين اممداني بتقديم صورة شمسية للمخطوطة إلينا. وفي سنة 1976 نشرنا مقالة ~~باللغة الانجليزية عن هذه المخطوطة الفريدة ومتوياها. وكنا نبحث عن النسخة الأمحرى ~~هذا الكتاب النفيس في المكتبات الخاصة لجماعة البواهر (الاسماعيلية المستنصرية الطيبية) ~~في الهند واليمن لتسهيل عملنا في التحقيق، لكن بدون جدوى. ثم في أواسط الثمانينات ~~من القرن الماضي التقينا بطريق الصدفة بالمرحوم الدكتور عابد على بن زاهد علي وتبادلنا ~~الآراء حول موضوع المخطوطات التي كانت في حوزة والده.1 وأجبرنا المرحوم قبل وفاته ~~بأفها لا تزال محفوظة عنده في مدينة حيدرآباد بالهند، وأبدى رغبته في نقلها من اهتد إلى ~~الولايات المتحدة، ثم فكر كيف يتصرف فيها. وعندما استشارنا فى هذا الموضوع نصحناه ~~أن يهدي المخطوطات إلى مكتبة حامعة كاليفورنيا في مدينة لوس انحليس لأفها تحتوي على ~~كمية كبيرة من المخطوطات العربية والفارسية والتركية، أو إلى محهد الدراسات ~~الاسماعيلية في لندن الذي يهتم بحفظ المخطوطات الاسماعيلية لكي يستفيد منها الباحثون ms001 ~~في تاريخ الشيعة الاسماعيلية وعقائدها. وبعد أن تم نقل تلك المخطوطات مسن اهند في ~~التسعينات من القرن الماضي إلى مدينة لوس انحليس في ولاية كاليفورنيا أجاز لنا المرحوم ~~كان زاهد علي من وراد السراسات الإسماعيلية في القرن العشرين. وهو الذي قام بتحقيق ديوان ابن هافي، وله ~~كتايان باللخة الأردية عن تاربخ الدولة الغاطمية، والعقائد السماعيلية (راجع قائمة المصادر). PageV00P007 # ============================================================ ~~عابد علي أن نطالع كل المخطوطات، وساعدناه في إعداد الفهرست الأولي . ولما اكتشفنا ~~التسخة الأخرى من "كتاب المقاليد في هذه الخزانة فرحنا فرحا شديدا، وتفضل ~~المرحوم بإعارة المخطوطة إلينا وأجاز لنا أن نصور النسخة منها. فعزمنا على المضى قدما ~~إلا أن مداولة التدريس والأبحاث الأخرى حالت دون تكميل التحقيق حتى الآن. # يعد المؤلف أبو يعقوب إسحاق بن أحمد السحستاني من الدعاة الكبار للحمركة ~~الاسماعيلية ومفكري المسلمين في التصف الأول من القرن الرابع من الهحرة حيث قضى ~~طوال حياته في نشر الدعوة الإاسماعيلة في بلاد السحستان وخراسان وما وراء النسهر. # واغتيل بحكم من الأمير خلف بن أحمد من الدولة الصفارية في خراسان بعسد سنة ~~احدى وستين وثلاثمائة من اطحرة النبوية. من أهم مؤلفاته المحققة المطبوعة هي: كتاب ~~الينابيع،8 و"إثبابت النبوءات،8 و1كشف المححوب،8 و8سلم النحاة،" و"كتاب الافتخار.29 ~~والآن نضيف إلى هذه القائمة كتايه "المقاليد" أو "المقاليد الملكوتية7 كما ستماه المؤلف. # وهذا الكتاب أهمية كبيرة في جحال المحاولات التوفيقية بين الوحى الإلسهى والفلسفة ~~اليونانية، خاصة ما يسمى بالفلسفة الأفلاطونية الححدثة، أو الأفلاطونية الجديدة. ونعرف ~~الآن أن الكتاب الذي أطلق عليه اسم "أثولوحيا أرسطاطاليس" كان في الواقع مستخلصا ~~من الكتاب المسمى 1تساعات" أفلوطين (f 2010404005 24846666)، خاصة من الأجزاء ~~الأيرة أي من التساعات الرابعة والختامسة والسادسة. وقد ترجمه إلى الحربية عبسد ~~المسيح بن عبد الله ين ناعمة الحمصي، وأصلحه آبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكتديي. # ولهذا الكتاب أي "تساعات" تأثير بالغ على مفكري المسلمين والفلاسفة البارعين، أمثال ~~الكتدي والغارابي وابن سينا. وقد استفاد السحستافي أيضا من هذا الكتاب إلى حد بعيد، ~~كما استفاد من الكتب المترجمة الأخرى ms002 مثل مكلام في محض الخير،1 وفي آراء ~~.(266d00- 8220a48010805) الفلاسفة باختلاف الأقوال في المباديغ،" الذيي يسمى ~~في المقدمة الانجليزية استعرضنا نشاط الدعاة اليارزين من المدرسة الإيرانية للمحركة ~~الاسماعيلية، خاصة أبا الحسن ححمد التسفي، وأبا حاتم أحمد ين مدان الرازي ~~والسجستاني الذين يذلوا قصارى جهدهم في بث الدعوة الاسماعيلة ولاسستمالة الأمراء ~~" راجع قائمة المصادر في نهاية الكتاب لتقاصيل النشرء PageV00P008 ~~============================================================ ~~والحكام من الدولة السامانية حتى استجاب لهم بعض كبار رجال الدولة، ولكن الظروف ~~السياسية لم تكن مستقرة في تلك الحقبة بسبب القوى المناهضة في الجيش الذي كان ~~يتكون من القبائل التركية المتعددة. فانقلبت الأوضاع رأسا على عقب وذهبت جهود ~~الدعاة الكبار أدراج الرياح. واغتيل النسفي ثم السحستاني واضطر الرازي إلى الفرار من ~~الري وتوفي في المنفى. ولقد قمنا بعرض سيرهم جسسميعا إستنادا إلى المصادر التاريخية وغير ~~التاريخية القديمة باللغتين العربية والفارسية، لأن المصادر الإسماعيلية، أو الفاطمية لم كمدنا ~~تعلومات وافية عن حياة ونشاط هؤلاء الدعاة البارعين . وكذلك بيتا في المقدمة الإنجليزية ~~تعصب تلك المصادر ضد الشيعة عامة والحركة الإاسماعيلية خاصة. # وقد تناولنا أيضا المساجلات الي حرت بين هؤلاء الدعاة، والذين هم من أبرز ~~المفكرين للحركة الاسماعيلية في البلدان الشرقية. وحدير بالذكر أن كلهم متتمسون إلى ~~أصول فارسية. ولم تكن الأمور الني تداولوها من فروع الدين مما سبب التغاضى عنها، ~~ولكن الأمور الي تمس بعض المبادئ الأساسية من العقائد الإسماعيلية، مثل نظرية التوحيد، ~~وهل كانت لأول ناطق، وهو آدم، شريعة أم لا، ومفاهيم أخرى قدمنا بعض التفاصيل ~~عنها في المقدمة الإتجليزية. ويرجع السيب في الخلافات والسجال عند هؤلاء السدعاة إلى ~~كتاب المحصول7 الذي ألفه النسفي عند بداية القرن الرابع بعد الهحرة حيث يعتبر أول ~~كتاب جامع في العقائد الاسماعيلية التي كانت تعتنقها الفصائل الإسماعيلية المختلفة قبل قيام ~~الدولة الفاطمية. ولهذا الجدال أهمية كبيرة في بحث تطور الفكر الشيعي الإسماعيلي، لأنسه ~~بدو لنا عندما نتأمل هذه الفترة التاريخية أن الكتاب قد أثار الخلاف في بعض الأوساط ~~الاسماعيلية، خاصة في بلاد خراسان والمدرسة الفارسية. وقد ألف ms003 أبو حاتم الرازي كتابه ~~الاصلاح" الذي يقوم فيه الأخطاء ويصتح الآراء المغلوطة الواردة في كتابه "المحصول. # ويعد مدة قصيرة دخل السحستاني فى هذا الجدل وألف كتابه "النصرة،1 وانتقد فيسه ~~التصحيحات والتعليقات التي قدمها الرازي وانتصر لأستاذه النسفي. ولكن الجدل لم ينته ~~عند هذا الحد بل ألف الداعي أحمد حميد الدين الكرمافي في يداية القرن الخامس ~~بعد اهحرة "كتاب الرياض في الحكم بين الصادين، صاحي الإصلاح والنصرة.6 لسوء ~~الحظ لم يصل إلينا "كتاب المحصول" ولا "كتاب النصرة،7 إلا أنه يمكن أن نعرف بعضا PageV00P009 ~~============================================================ ~~من محتوياهما عندما نتابع المقتطفات الي وردت في كلا الكتابين "كتاب الإصلاح" ~~وكتاب الرياض.* وقمنا بذلك في الملحقات العربية كما قمنا أيضا بتحليل محتويات ~~كتاب المقاليد وترتيبها في المقدمة الانحليزية، راحين من الله تعالى التوفيق. وأخيرا ~~اتقدم بجزيل شكري إلى تلميذي إدريس سليماني لقراءة المسودة الأخيرة وإبداء الملاحظات ~~السديدة. # اسماعيل قربان حسين پوناوالا ~~مدينة لوس انحليس في ولاية كاليفورنيا، الولايات المتحدة ~~في يوم الأحد، الرابع من شهر شوال 1431 ه/ المطابق 12 سبتمبر 2010 PageV00P010 ~~============================================================ ~~خطوطات كتاب المقاليد الملكوتية ومنهج التحقيق ~~قد اعتمدنا في تحقيق هذا الكتاب وإخراج نصه الصحيح التام علسى مخطوطتين ~~حديثي الحهد: الأولى المرموزة إليها بحرف 6ه1 منسوخة في سنة 1306 بعد الهحرة، ~~والثانية المرموزة إليها بحرف 87 منسوخة سنة 1359 . وكانت المخطوطة الأولى الموجودة ~~في مكتبة المحمدية الهمدانية بعمدينة سورت اهند، هي الوحيدة اليي كنا نعرفها لكتاب ~~المقاليد من زمن طويل.وفي سنة 1976 نشرنا مقالا عن محتويات هذا الكتاب باللغة ~~الانحليزية معتمدا على تلك النسخة.2 ثم بحثنا طويلا عن النسخة الأخرى في الخزائن ~~الخاصة لكتب الدعوة الإاسماعيلية في الهند والباكستان واليمن، ولكن بدون جدوى. ثم في ~~أوائل التسعينيات من القرن المنصرم التقينا في مدينة لوس الحليس، يولاية كاليفورنيا ~~بأمريكا، بالدكتور المرحوم عابد علي، بحل المرحوم زاهد علي. وهو الذي أخبرنا بأن ~~امخطوطات الاسماعيلية التي كانت في خزانة والده هي الآن تحت تصرفه بمدينة حيدرآباد ~~بالهند. ولما تكرم مشكورا بتقلم فهرس تلك النسخ الخطية إلينا فوحثنا ms004 بابتهاج باكتشاف ~~نسختة أخرى من كتاب المقاليد في خزانة والده. وبعد نقاش طويل عن مصير تلك ~~المخطوطات وافق المرحوم على الاقتراح الذي اقترحت عليه بأنه سوف يتقل المخطوطات ~~الى أمريكا أولا قبل أن يقرر إلى أي مكتبة من مكاتب الجامعات الأمريكية يهديها. ولما تم ~~قد ذكر حسين اهمداني في كتابه "الصليحيون،4 244، 253، وجود نسخة كتاب المقاليد في مكتبة عائلته. # وكذلك اقتبس عنوان الاقليد الثالث والستين في سياق ذكر تمسك علماء الدعوة بظاهر الشريعة. وقبل ذلك أشار ~~[206-214ddA4011/483/40472 0601246 مa اطمداي إلى وحود النسخ الخطية من كتب السحستاني فى مقاله ~~1500964124d284 412 d ق7ن ~~،،44/6d d42 1046 9 11م14318 -ل14 .01/814 150081 ~~، هو مؤلف الكتابين المهمين باللغة الأردية عن الإسماعيلية : الأولى بعنوان: تاريخ فاطميين مصره (تاريخ الفاطميين ~~ي مصر) والأخرى بعنوان "هماري إسماعيلي مذهب كي حقيقت اور اسكا نظام11 (حقيقة ديننا الاسماعيلي ~~ونخطامه). PageV00P011 # ============================================================ ~~قل تلك المخطوطات من الهند إلى لوس انجليس بعد بضع سنوات تكرم المرحوم عابد ~~علي بتقديم صورة من كتاب المقاليد إلينا.1 فحينئذ عزمنا على تحقيق هذا الكتاب، ولكن ~~الظروف والشواغل المختلفة حالت دون قيام العمل وإنحازه حتى حان الوقت لنشره. # والواضح كما أشرنا إليه آنفا أن كلي النسختين قريبتا العهد منا، وبعيدتا العهد ~~من المؤلف الذي عاش في أواسط القرن الرابع من اهحرة. ففي هذه الحالة نحند فحسوة ~~كبيرة، حوالي ألف سنة، بين وفاة المؤلف وتاريخ نسخي هذا الكتاب. وليس عندنا أي ~~خطوطة قديكة ترجع تاريخ نسخها إلى عصر أقرب إلى زمن المؤلف، ولو لبضعة قرون، ~~ويمكن أن نعتير تلك النسخة 1شاهدا7 على الأصل، أو شاهدا على نسخة منسوخة مسن ~~الأصل. ففي هذه الظروف يجب علينا أن ننبه القارك بأن اكثر المخطوطات الاسماعيلية ~~الموجودة عندنا من المؤلفات الي ألفها الدعاة الاسماعيلية القدماء الذين عاشوا في ظل ~~الدولة الفاطمية وخارجها، فمصدرها الحقيقي هي الحتزائن الختاصة للطائفة المستعلية الطيبية ~~الاسماعيلية، المعروفة باسم "البواهر" في قارة شبه الجزيرة الهندية . وهذه الطائفة تحتفظ ~~بالتراث الاسماعيلي الفاطمي القديم الذي انتقل قبل سقوط الدولة الفاطمية ms005 من مصر إلى ~~اليمن حيث كانت الدولة الصليحية الموالية للدولة الفاطمية تحكم البلاد، وأرسخت ~~الدعوة الإاسماعيلية أقدامها فيها. فما زالت الدعوة الإسماعيلة المستعلية الطيبية في اليمن ~~تحتفظ بهذا التراث ينسخ الكتب القديمة ودراستها لبضعة قرون حتى انتقلت مركز الدعوة ~~من هناك إلى سواحل الهند الغربية الشمالية في القرن العاشر بعد الهحرة. وهذا السسبب ~~انتقلت الكتب الاسماعيلية إلى الهند، واكتشفت في القرن الماضى في الخزائن الخاصة لبعض ~~الشيوخ." ~~ولما مضينا في التحقيق والمقارنة الدقيقة بين المخطوطتين لاحظنا أن مصدرهما راجع ~~إلى أصل مشترك هما، لأن اختلاف الروايات بينهما طفيفة، ولا يوجد فوارق مهمة ~~قد وصفنا نقل هذه المخطوطات من حيدرآباد إلى لوس انجليس، ثم من هنا إلى لندن في مقدمتنا الانحليزية لكتاب ~~ادعية الأيام السبعة للمعز لدين الله القاطمي،1 45، هامش رقم 2. # ، اطلب مقدمتنا الابحليزية في كتاب "أدعية الأيام السيعة للمعز لدين الله الفاطمي،8 42، هامش رقم 1. PageV00P012 # ============================================================ ~~بينهما. وأكبر دليل على أن كلني النسختين ترجعان إلى أصل مشترك هو أننا وحدنا ~~الثغرات ( أي نقصان الكلمة، أو الكلمات، أو بضعة السطور) العديدة الي توحد في ~~النسختين، وخاصة في أوائل الكتاب وفي فايته، قد وقعت في نفس الأمكنة من المقاليد ~~المذكورة على التوالي1. ونستبعد أن تكون تلك الثغرات قد حدثت بالمصادفة. ولا نعرف ~~اسباب هذه الفحوات في النص، ولكن يخيل إلينا بأن النسخة القديمة اليمنية الوحيدة الي ~~سخت منها هاتان النسختان كانت مصابة بالضرر أو الخرم، خاصة في تلك الأماكن. # وقد أشرنا إلى تلك البياضات في النص بثلاث نقط(...) بيضوي الشكل (611420549. # 1044086)، وأضفنا في الهوامش قدر الكلمات الساقطة. وفي غير هذه الحالة اثبتنا اختلاف ~~الروايات في الهوامش. # وأما طريقتنا في التحقيق فقد اتخذنا نسخة 2ه8 أصلا وأساسا، لأها أصح وأجود ~~وأكمل من الأخرى، أي من نسخة "ز." ولم نحد عنها إلا في المواضع الي وحدنا فيها ~~الأخطاء الواضحة. وكذلك أضفنا الكلمات والعبارات الكثيرة الي سقطت من نسخة ~~الأساس إلى النص المحقق من النسحة الأخرى، وأشرنا إلى كل الإضافات إلى التص في ~~الهوامش. ولم نشر إلى الأخطاء ms006 البينة، خاصة من التصحيفات والتحريفات في التسخة ~~المرموزة إليها بحرف "ز." وتصرفنا تصرفا تاما، لا سيما في تغيير صيغة الفعل ~~المذكر والمؤنث الغائب أن يكون الكلام موافقا لقوانين النحو،" وصححنا القراءات ~~الخاطئة في النسختين. وأشرنا الإضافات في النص بين القوسين المربعين []. وكذلك لم ~~نشر إلى التعديل أو التصحيح الاملائي لاجتناب الهوامش المفرطة. وها هو بيان ~~مفصل للنسختين. # ، يوحد البياض، إما مرة، أو بضع مرات، أو مرات عديدة، في المقاليد التالية: الأول، والثالث، والرابع، والسادس، ~~والتاسع، التاسح والستون، والسبعون. # على سبيل المثال الأخطاء التالية: هو المرتبة الي تختص ا بعض عبيده، فإذا كان عبارتنا؟ ربوييته لا يتعلق بشيء1 ~~أتواع الخشب الي يظهزها الطبيعة؛ زالت الصحة وظهرت المرض؛ ليكون الحكمة. PageV00P013 # ============================================================ ~~النسخة الأولى: 6هه ~~النسحة الخطية الي رمزنا إليها بحرف 0ه" قد تكرم مشكورا بتقديم الصورة منها ~~الينا صديقنا الحميم الأستاذ عباس بن الحسين الهمداني من خزانة عاثلته.1 وهي بخط ~~سي جميل، كتبها عيسى بن الشيخ داود في سنة 1306 من الهحرة، وحاء في آخرها: ~~بخط الأحقر عيسى ابن الشيخ الفاضل داودهائى ابن الشيخ الفاضل عبد العلي ابن ~~الحد العلامة سيدي إبراهيم جي سيفي، ثبته الله تعالى على طاعته، وطاعة ولي عصره ~~وإمام زمانه بحق سيدنا محمد وأعوانه وسلم تسليما. وقع الفراغ من نساخته2 في اليوم ~~التاسع والعشرين، يوم الخميس، من شهر شوال من سنة 1306 ألف وثلاثمائة وست ~~من الطحرة النبوبة صلعم. # كتاب المقاليد لسيدنا ~~أبي يعقوب السجستانيي ~~ف 252 ~~قع هذه النسخة في 290 صفحة، وفي كل صفحة 18 سطراء وأشرنا إلى ~~صفحاها بالأرقام بين القوسين المربعين ] . وهي مكتوبة بالمداد الأسود، وأرقام المقاليد ~~بالحبر الأحمر . وتوجد أربعة خواتيم التمليك على الصفحات التاليسة: السصفحة الأولى ~~والأخيرة، والصفحة رقم 130 ورقم 158، ما نصها: "محمد وبعلي فيض العلي من ~~قد أهدى الأستاذ عباس الهمداني المحطوطات الإاسماعيلية التي ورفتها من عاثلته إلى المعهد الإاسماعيلي في لندن قبل ~~ستتين. ولم يقهرس هذه النسخ الخطلية ولم ينشر الفهرس حى الآن . وقد تكرم الأستاذ النور مرجنت (16662ه ~~ق146460)، ms007 رئيس المكتبة للمعهد الاسماعيلي بتقديم صورة جديدة إلينا من كتاب المقاليد من المخطوطات ~~، نسخ الشيء ينسخه نسخا وانتسخه واستنسخه : اكتتبه عن معارضة. وفي التهذيب: النسخ اكيتابك كابا حرفا ~~بجرفي. لسان العرب انسخ؛ تاج العروس انسخ. ويقول السحاوي في ترحسمة الناسخ السعروي: وتكسب بالشهادة ~~والنساعة .... المقريزي، المواعظ والاعتبار، 121/1. PageV00P014 # ============================================================ ~~العلي 1284.. وهذا الخاتم هو خاتم عاثلة الهمداني.1 والشيخ علي بن سعيد بن الحسسين ~~اليعبري، حد هذه الحائلة هو الذي هاجر من سراز، اليمن، واستقر حدينة سورت، الهند، ~~في القرن الثامن عشر الميلادي وجاء معه بالسنخ الخطية اليمنية . وقد جاء في بداية النسخحة ~~العنوان التالي، واسم المؤلف هكذا: ~~كتاب المقاليد لسيدنا أبي يعقوب ~~السجستاني قدس الله روحه ~~ف252 ~~قاليسل ~~ومن الواضح أن هذه النسخة قد أعيدت قراءقا وصححت الأخطاء الكثيرة فيما ~~بعد، لأنه توجد فيها التصحيحات العديدة المشارة إليها برمز اص1 (يعي التصحيح)، إما ~~في الهوامش أو فوق الكلمات المصححة. وأحيانا شطبت الكلمة ثم كتبت الكلمة ~~الصحيحة فوقها. وكذلك سحل بعض الاختلاف في الروايات المشار إليها بعلامة8ع6 ~~(يعني في نسخة أخرى)، وبعض التصحيحات الظنية المشارة إليها بحرف مظ1 (يعني ~~الظن). وأشيرت الأخطاء الي وقعت في تقدم الكلمات وتأخيرها بحرفين "م" (يعي مقدم) ~~وخ، (يعي مؤخر) فوق الكلمات. وأعيدت العبارات الكثيرة الساقطة فيما بعد في ~~الهواشي بعلامات مناسبة. وعلى الرغم من أن هذه النسخة أجود من الأخرى توجد فيها ~~بحض الأخطاء، والتصحيفات والتحريفات، وسقطت منها الكلمات والعبارات المتعددة ~~الي أعدناها إلى النص من النسخة الأخرى وأشرنا إليها في الهوامش. والنسخة بكاملها غير ~~مشكلة. # 1راحع پوناوالا، السلطان الخطاب: حياته وشعره، 186. PageV00P015 # ============================================================ ~~ولهذه النسخة بعض الميزات في الكتابة والإملاء، ومن أهمها أن أكثر الكلمات ~~بالهمزة مكتوبة بالياء مثلا"الذياب" بدلا من "الذياب" و"المشية7 بدلا من "المشيئة." ~~وكما هي العادة في الكتابة الفارسية والأردية في الهند يضم الحرفان في حرف واحد، مثلا ~~انكان2 بدلا من "إن كان." والألف المقصورة في الحروف التالية "حتي2 و"على" و"متي" ~~مكتوبة على الطريقة الفارسية والأردية هكذانحت علح متم ~~التسخة الثانية: ز" ~~المخطوطة التي رمزنا ms008 إليها بحرف "ز1 قد تكرم مشكورا بتقدعم الصورة الشمسية ~~منها إلينا المرحوم عابد علي من خزانة والده المرحوم زاهد عليى. وتقع هذه النسسخة في ~~418 صفحة، وفي كل صفحة 16 سطرا. ناسخها حمد بن يحي اليماني، قد نسخها ~~سنة 1359 بعد اطححرة: وجاء في آخرها: ~~ت بالخير في تاريخ 28 صفر المظفر سنة 1359 بقلم العبد الحقير الذليل الراجي ~~عفو ربه، محمد ابن يجى اليماني مرابه ولاه2 ~~وهي مليثة بالأخطاء التي صحفها وحرفها وشوهها الناسخ لأنه لم يكن يجيد اللغة ~~العربية بالرغم من أنه عمي الأصل. وهو لم يفهم العبارات الفلسفية. ولا تكاد تخلو صفحة، ~~بل نقول، بضعة أسطر بدون التصحيفات والتحريفات والأخطاء الاملائية. وكذلك ~~سقطت منها الكلمات والعبارات الكثيرة، وأحيانا أهمل الناسخ حيث كان يسقط بعسض ~~، قد أهدى المرحوم عابد على للخطوطات الاسماعيلية التي كان يمتلكها والده زاهد علي إلى المعهد الاسماعيلي في ~~لندنه. راجع الفهرس التالي: ~~61404a, 010 01168 0 618 6 4، لم عل :6646267،6418510 ~~(2608681,2003)،79 (6, 59 ~~" مرابه ولاه: هكذا في الأصل، وهذه العبارة غير واضحة. PageV00P016 # ============================================================ ~~الأسطر، وأسحيانا أخرى يكرر الكلمات والجمل. لم نشر إلى تلك الأخطاء الجلية في هذه ~~النسخة، لأنه لا فائدة في ذكرها وإضافة اهوامش التافهة. وجدير بالذكر أن هذه ~~المخطوطة بالرغم من ردائتها فإفها ساعدت كثيرا في تصحيح الأخطاء الواردة في نسخة ~~ه" وإضافة الكلمات والعبارات العديدة الي سقطت منها. وكذلك أسهمت هذه ~~التسخة في توضيح المعاني والجمل الغامضة الي شوهت في النسخة الأولى. سقطت منها ~~صفحتان من آخر الإقليد الثامن عشر وبداية التاسع عشر، وكذلك صفحتان من الإقليد ~~السابع والستين. ولا توجد فيها أي تصحيحات. وهي أيضا غير مشكلة بكاملها. وجاء ~~ي بداية النسخة بخط زاهد على تمليك الكتاب هكذا: ~~زاهد علي، كتاب المقاليد." ~~وأخيرا يلاحظ آن كلتا المخطوطتين بدون مقدمة المؤلف. ونستغرب أن يكون هذا ~~الكتاب، وهو ذو أهمية كبيرة في العقائد الاسماعيلية ونظامها الكوني، بدون أي مقدمة، ~~قصيرة أم طويلة. بل نحد أن السحستاني في مقدماته العديدة في الكتب الأخرى، مثل ms009 ~~"كتاب الينابيع8 ومكتاب إثبات التبوءات" و"كتاب الافتخار،6 يعطي معلومات هامة ~~ودوافعه الشحصية الي دفعته إلى تأليف تلك الكتب. وفي هذه الكتب الثلاث سبقت ~~المقدمة على محتويات الكتاب. وكذلك نحد فهرس المقاليد في البداية، ولكن بدون المقدمة. # فإننا نريح أن المقدمة من هذا الكتاب قد حذفت فيما بعد لسبب أو آخر، كما نعرف أن ~~المقالة السابعة من كتاب إثبات التبوعات8 قد ضاعت، أو حذفت من نسخ الكتاب: PageV00P017 ~~============================================================ PageV00P018 ~~============================================================ ~~موة منطو PageV00P019 ~~============================================================ ~~كتاب المقاليد الملكوتية ~~القولا واللخروالظهر والباط الاب اليايعي فيمعن ~~الاعضاء والجعار كلل ابم تعالالا طبالتارن عس في ~~1 انقاقسورة الاخلاصرم الشهادة لابلم اليايع ماة ~~2 ان لاماواسط بين لخالق وبينخلة الاعلاانيي ف ~~ان ليسفالايرلعج مفعة ولادفع مضرة الاذا الحاد ~~الاهليد الاول فى ذكر لميدعع الاقليا لتايذ يعطتليدة ~~والريك فالانل والان (واللوما يقتخهام ~~ب الاتل و الثالثي وجو طليع بلا هللا ايع فيتدهة لمية ~~ا الناس فوالانية لاقاللباوبه فيالربو بيت ~~العلية ملاملفد الثاذوالعسرو وان لا بلع لايقع ~~اقلد الساب وللفررانيت ااثارالثاس فيان البعلي ~~ب ا الدا اله ل ا لات لاقي ~~ب علة الا لمالتا فواداده ليس جوهولا ملو لعاش ~~لعاعلة من اجل بعلول الا عار اله ولقون وله العلة ~~وانسهعبننهينوالصفات والحرورلريعبده حف ~~قدتقهبالمعلولمبعضالوجومحتييقاللهام ~~بادتان عبادتواقعر لبعض لخلوقر ملاها الحا مشبر ~~ذكا لوج فاخد الاملي الخادى العشرةيى اعلم قيلماب ~~ية قل القانلاد اند لأكالاشيار باطل محال الا المثابعشر ~~لافلسط بين الطبروبي الابق الاملم الساويالعرية ~~والمقرقبيه واحرالاعلدوالعلحوالن يليرص ~~ييان لزقيل في الفشويين اللمةواسطة واخية لالير ~~العلد الاللتانشثر ف ان التضير تعطيل متول اذا ~~السايةثاد بديليلاالني هوخرفالنفي والسلبن ~~جثعذالالالرالعتنروالبترحع معلةالخالق ~~اولاناموع العرل وانه أفراييه مقدهن عن الخلقر ~~اذهوعل الملة الاعلي التاب والمزهده فيابطالابليت ~~البلري والمصولاعليانامتكنده في اباساتبتهد ~~لتابت وادلميتاكعلية المخلوقي ص الم ودالادله ~~مالبن سحنالاءايذا للون وادطال قول مقال ~~الا لشروالاشراذعا معاي لا سماء الفرر التهي). ان فعلم بعر يتاشرعه فعلا لنفير ومدما جل فعل النفن ~~الول ~~الورقة الاولى من نسخة الهمداني PageV00P020 ~~============================================================ ~~كتاب المقاليد الملكوتية ~~اييانالنقىمحرونا ~~.1 الحكة للطلوة الوهميرا سيي. # نز لمكفظهرطهزالشوقق ~~يهالحصللهالاتراق. # الاولضات ms010 والمغلرل يي::. # ..: :: لهامنكليمبرعهاقسم ~~1ت ~~.. بالحوكة تتقلمه حاللا ~~ية التراكييالثاتة ~~جوذاننهتع: ~~: استحالدوتواتالكنن ~~لالالمرة الوهيتة الهيل غيرمشرهحرولا محسوست ~~والفسار لينطبه بها الواليد بالمصباغ الزوحاية المواليد ~~وفانهاييركالظظفتواصلابالدكابهانهابترمحسويتر ~~فلفخوللبخضولكلجنمننخرفظامرهجود ~~ولا مشروختفنمتحهرابيته فيالهنوداره لاواضات ~~المنوع شبحان للنوال ليعنرولا يقا لردوتفهواحافظ ~~القلية المنعطفة بعلما وترالو النفيي لا يكمكبمرة البوع لاني ~~لزوالمان علير فلايري تيامن الوليد والتكيه اللول ~~لانالحركات الوهيترالة بهاشيانا لقكرة يقميواب المخواطر ~~الصوية قداحتوت عا الكوه الوهم الذي علي تتقر ~~بالافهف مزنطيجو المبء وجوده لايقابرقطرفتعي ~~لزكات الوهيز الي سبب حفظ الاتخا التركيية فاييل ~~نقرغ غيراينتحانر بيق نسوعلا بلع لماز الني هو علة ~~اللاقالخمين ولحاحمددوهجودالبلع سحنفانية ~~يك السكود الوهي تستقرعلي المرلد الولهيت لكانتلاختلطت ~~الملتيخع تلتياشيازوهوابه فلجواذوانما يجورها الشن ~~الضومة بحضهاببش ~~اببحضرقيكوده س شكن::... # وبالتجوده لين مايجوده فالبنع نبحز فاننجاد اليلر ~~تحقتياالتفى وللتى وبالتينى راخلاه فى معزالبييز ~~التككيب ~~ستالتالطيق ~~ه لات ~~وذولت ~~فلاهينيزوم تقكرهيا اشرفعل علو متتزيفتلا قلبد ~~فساتاللغان بهملحكتالطيشرسنر:زن: ~~1 ~~ان ~~ورقة من الإقليد الثالث من نسخة الهمداني وفيها بياض في أماكن عديدة PageV00P021 ~~============================================================ ~~كتاب المقاليد الملكوتية ~~أمت بغير مواذهاوانكا الوهه لا ييتبقع ال الاخاطت القواهر ~~علمادراك نفذ يترصوراحتانج الى تن ينفا يا لالدت ونا ~~الجوارة مسبخارهاددر عن كلن قيح بكرزة ولعينلا فلما للمتتبي ~~صفرةللمارةلهافهخالقينعنمقي لينىولصفنتهليم ~~سات ~~تقعليل ستوعنالخت فانه التعطاانضاتنيهستين ~~هفهنانضمية الظيعزالاقطاغاليلهانبارلىبمعن الق ~~بلاضفرة وهطبراءالعقلالاولاضلجلليننمعره ~~غندالفلانالمعطلةانمايستنلوده علاينات بعطيلهم ~~ماغانمنخواسهمتافهزة مزيابدع الغالة النيبشوا ~~الضفةومضومزلمح مظهالصورة بلاامارة وهوابراهز ~~يرولذيغا ينوا كيف خذات مثل هفا العالر فانكزها بالتوا ~~النفترو لشظن اللحقن اطل تحلضويرة هرفخايتة وجسمايت ~~وفي الضناة المجزدة المننتخيت عن المولدرة فصجوهريتها ~~انبات تشيهاليقزوابر ولمزيحلمواان المنرع بنحتوباة ~~اما غنل نظرها الفعلو لفاو الطيعز فاننها تظفرصويها ~~جنليرلاستتهارغليظريقاويرهو لانناتستاهله ~~ه ال ~~كشأفن فقهملتابة الكتاب ويناء البلاة وصياعد الصاعتزليس ~~افموادها الطيعة ومككالعتوية الةيه قصج ~~هل فضزالتتيزلنيامرم اجل فقدةا فوقجولنفي التعطاهاهل ~~الن نيمتصلباولياءادالمخلصين فلين لاحلمع انند تعالي. # رة فاه الوقائل الثلق شركتون هخلة الانتيل بصلوا ~~التقحينقلنزهواانفيهوطعنوفاعيهاربابالتبتير ~~بصف ومواد وبن الاينل معرى مه الصن فتصواليحوة ~~اذهو تغطيل وعن مغاث التعطل اذهو تينيه فازالبثيية ~~طلمستورازاججتعزفاعرداننتاباننهت الاقليلة ~~صلاغم ~~الى لقيرم والمثزة ~~ققد شخيلة عرهالمواد فتيابركم لهده ms011 احسبرا لى المحق ~~:ذككازه الصتاع اذاارادوا اب تتغلق سنعتهر بالمصوعا ~~وتظفر مفنتهلر تراختاجقل للمادة مصيرة بصقمة الجنر لحد قام ~~12 ~~اراببنشروالشحم معايالخالق والباي الحيف ~~ج الجالقازابل ~~الادتههوادهالمخالقالبلرالمضو ~~2 ~~الشادطهابن وانهاويرهلا مببتن ومعزا لياريلنم ~~فنهاضتقصتاعانهرقاماارةتخلقصا ~~القصاماقمفيمالاماة ~~ن: ~~رهاوانماوبلايتويفف ~~لم اويما لاقضنزة لزاوممامادثر نغير ضورة افصوت بب ~~ابوع الاسنياابزاولمها معراة مزيخو ~~جوشيمعريفنضواموفومالضياابل*الصق ~~ماذة فينرمكن ذككذوان الجزار اذا ازادجزة اوكونتزاعن له ~~ار ~~ورقة من نسخة الهمداني من آخر الإقليد الثالث عشر وبداية الإقليد الرابع عشر ~~22 PageV00P022 ~~============================================================ ~~كتاب المقاليد الملكوتية ~~شاك فماادكاليرمرهنولبللاخرة ومنهالاستراف ~~عرفللقمماالدتيادابرقلي اياسها متقوهنترواحوالها ~~فلالجيان بجبتر يزاديةايامر والاليحة ~~جاعتر وقالعزاساوردناه يةهناللق ~~لاتقولية ايتغا الققمرادكنةر تالموره فانقري الموعكمات ~~وهمادهفالايرچيوده دكارادره عيلم لحكماوچب ~~عاالموم ~~قه سد.. # بخط الاحقر عيرابه الشم الفلضل اوادبقا ابه اليتح الفلضاعيد ~~من ~~تو ~~ات. العلابه للر العلد متيرابا يي يفي تبتاسة على طلعت ~~طاعتويا عصره واما من مات جق ليريا واعوامنكلم ~~ا ت ات ا ال المت ال ~~: ~~1مم11 ~~تايالمقا ~~اوبحقهباليوباذ ~~قمه ~~مهصا ~~سم ~~ف ~~ههه ~~الورقة الاخيرة من نسخة الهمداني PageV00P023 ~~============================================================ ~~كتاب المقاليد الملكوتية ~~من غرس الزهداصترالزه ~~فقرالبدع ي ~~عاني الاسما الاس بعتر القرعيااول للخ والظلهر ~~ظمرالبرع فوجوءالمبرع ~~والبالمن السابع عثرفيمعناضافللضا ~~فقمةالبدية- فالاينت ~~الجواسحالاسر الثامنعشرولتفاف ~~فاربوين فالقافة ~~سوف الاخلاصك الشحادة التابعش ~~فيان لبسفيالابرلعالامرولسطةببت الخالوق ~~فاشاصهتقاليجلةب ~~بخلقر العشوبفيانلسقللل ~~فادسهيسجومر قانما ~~عبدامه ينفيالصفاقوالحدبدلمربهبدهسق ~~نفقولادفعفقره الحلويوالعشيي ~~عبادنناذعبادتروافقةلبعضالمخلوقابن : ~~فى لانل والبانليله والانزلي وما تقنظيها منله ~~فقولالقايلاناديهشهيلدكااتا ~~لعانيالثانوالعشوخ فيان الابلاة لله ~~باطلمحال فالفرقبياول ~~تر يكتيربنم وتم الثالث والعشين ~~اعرادوالولل لذي لين اللعرلد ~~فانالعلة اناقيللهاعلة منبجلمعلولا ~~فياتالتشيتحطيلتيمذابجن ~~الرلابعوالعشيثفيانالعلةقيتتحربالمعلول ~~عنظ فيالشرجعنمعاذلثالق ~~نبعضالوجهجفىيقاللهامنأدلكالوجولحل ~~الخاسوالعثرونواكلعزقيللك للوسطي ~~الباريوالمصوي.. # فواناصهانبث ~~نهلثابتوانليتاباقطيرفيالخلوقنفي ~~بين المتر وبين السابق السادسوالون ~~دود الادسعشرفالاذا وعلى (4 قان قيدبين النفربين الكلما سلت لعد ~~معان ~~الورقة الأولى من نسخة زاهد علي PageV00P024 ~~============================================================ ~~كتاب المقاليد الملكوتية ~~علهايان ولضعما سفهما فيحكم اذرضعل ~~فيان الوقوفعلالحقافق ~~والشوايح لاسقيا عن الاماللموجمازاقيسقلط ~~فايئ فيه مياهوفضالخلج عنللكد ~~الاحاطة بالمحقايق لا مالتراح الوغيعة البي ~~العاعمنعفحفيفتماعلهلجازانيقط ~~نجديريكلا عنربنان"مصلعراستهلاقه ~~الافاب بالمينم عنعف البيدع حقممرفير ~~توصلافي رفت حفاقق متواد انل خيلد ~~تزهاعنسحاثخليقتولجانانيستلطلعة ~~1 نليت فنهنالجمة فلناان الوقوف علالحقليق ~~اايوللاما مجاز ستوط العاب ms012 فواذاجل ~~لاشقطعنا لاعالالشريهم فاعرق ويقاللح ~~ستوط المعابفدببراصو ثتادلوهه ~~مصله وحاشرل ففل المخليف ان يكون المعليق ~~هن لاعالالقلنتم تركهابالوقوفعلقلقها ~~من المتيلم ليث من الرين يان تلكها يابل ~~ع نه ساقطيملاقاي بالمبدعوالطاعة ~~للرسول ولهابااعتيمر قوعن واذا الزمه الاولي ا دين وعارلك البين من وي ولذ يكن منا لبي ~~بالبدة والطاعة الربول علايام بزيلجا ا ياضعها قعيا اليم اليين المربين وامله قام ~~عنة مابومفت بالبحولا علة كه يا قع ا قب هما هادنها فقال ان الببني عيا لتبلا ~~حقايق الشلول ستل عنلاء القاع تقال) وقلايريناقما لة يلهيه نينا ق العبن ~~لني هذل الراقي من المحقاعله فاخقاتي يتن خير باصلا تقلا قان يقبل يتووفا ~~غبرلا عالك لا من ذلك العما وان مكدنم ففها() لاعركمن لجام فذ فلع في وتق لل في الحقايق. # بع العال الشعة والغفة للثلريح الوقفا الستوعة فالاعا المترتمة غير صعردة ~~علها ~~ورقة من نسخة زاهد علي من الإقليد الثالث والستين PageV00P025 ~~============================================================ ~~كتاب المقاليد الملكوتية ~~ان: ~~ا ~~ب ~~ضزمرها:- ~~والالا عنه التقوير ل ~~عتالبقةفهابشماءع:: ~~. . # ملمو ~~ه ~~. . فو و ~~طالمهاملههحتيربة بنلد ~~اليين ظاولعل ~~ه ب ~~مدهتة ~~1 ~~الالا اله بلي لاي قلردافلن ~~2 ~~ة) ~~لشلغاد ~~الفشاءان ~~ا فعلن الاشراقعلا المعلتف ات ~~سبان ~~بات ~~يقالوبناينقاقاللة ~~. # ب اان ان د ا ~~ن: لو2 ~~وا ا ا لج ل يعا يج له ~~ز124. # ل ~~ا ~~ن ~~14 ~~بقن :: ~~لهام ست ناعخنان اما ~~11م1242 ~~الاعال ~~ب ~~لقل ~~2ق2اء ~~م وا: ~~الاد ليم ن الن الن اشا ~~ه ~~. # تى المؤان ~~12112 ~~اوابقله ~~12444 ~~ال شاء) ~~اابهامتقخرت ~~اتاي ~~ا ~~مهرميه ~~تخاد: ~~انا ~~لاح المحانا لدأدة ~~: با ه هة ب ا الذا لد ~~اااها فلااتححا ~~ا ~~اا عجير ياققاتامني ~~ا ~~اان ~~1412ر ~~ح القالوا ~~ب ~~ا ~~هلة الحلةولفا ~~هاب ~~امدة ~~تادول ~~الةاالح ~~7 ~~فانغاءالقان ~~ل ~~الاا ~~الا ا الي انتيه يراقالوغقاتهاو ~~:: ~~ا ~~: ~~بازةوم ~~جونه ~~وكن ~~واساشل ~~ا ~~اا على الومتخفقن ~~3185 ~~اه محل لتكتابةيحن ~~نف ~~تس ~~ان الظفرلامولا العبد ~~ب اماخاطةبالقله ~~ين ب ~~اا ~~يمبنم ~~د ~~ان جرالحانيه اولله ~~الر ان لبا ms013 للاحقلنجن ~~256:ا ~~برنا ~~ي ~~بتاند ~~ند ه: ~~ال ال ان:1 ~~ه ~~س ~~. سقاينق بل ~~. : ب ~~الورقة الأخيرة من نسخة زاهد علي ~~29 PageV00P026 ~~============================================================ ~~توثيق نسبة كتاب المقاليد الملكوتية: إلى السجستاني ~~وقد وجدنا الشواهد العديدة على إثبات نسبة "كتاب المقاليد الملكوتية1 ~~الى أبي يعقوب إسحاق بن أحمد السحستاني. وتنقسم هذه الشواهد إلى نوعين ~~النوع الداخلي، والنوع الخارجي. فالنوع الداخلي يشتمل على الإشارات في ~~كتب السحستاني الي تشير بعضها إلى بعض. فنمحد أن السجستافي كالمؤلفين ~~الآخرين يلفت نظر القارئ في كتبه إلى مؤلفاته الأخرى، خاصة حيث عسالج، أو ~~سيعالج الموضوع المتداول بالتفاصيل. فبدلا أن يكرر الشرح أو التفسير يشير إلى ~~كتبه الي سبق ها إلى التأليف. فمن هذه الشواهد الداخلية وجدنا أنه قد أشار إلى ~~اكتاب المقاليد8 مرتين في "كتاب الافتخار الذي ألفه حول سنة 361 بعد ~~الهحرة. وكذلك أشرنا في مقدمة الكتاب الأخير الذي حققناه ونشرناه بأنه كان ~~مؤلفه الأخير قبل اغتياله. فهو يقول مشيرا إلى "كتاب المقاليد2 للمرة الأولى في ~~الباب الأول في معرفة التوحيد: ~~يبدو لنا يأن كتاب المقاليد الملكوتية" كان العنوان الأصلي لهذا الكتاب كما أشار السحستاني في كتابه ~~،سلم النحاة،" وكذلك أشار إليه ابن تيمية في كتبه (فيما يلى) . ولا نعرف منى ولماذا حذقت كلمة ~~الملكوتية" من العنوان، حاصة في المصادر الإسماعيلية. # وفي معى الاقليد يقول ابن منظور: وقيل : الإقليد معرب وأصله كليذ [باليونانية 54 416456 ~~ف64ل3) . أبو الهيثم : الاقليد المفتاح وهو المقليد. وفي حديث قثل ابن أي الحقيق: فقمت إلى الأقاليد ~~فأخدثها، هي سسع إقليد وهي المفاتيح ... وقوله تعالى: له مقاليد السموات والأرض) [سورة ~~الزمر 39: 463 وسورة الشورى 42: 112؛ يجوز أن تكون المفائيح، ومحتاه له مفاتيح السموات ~~والأرض، ويجوز أن تكون الخزائن. لسان العرب اقلد . كليد بكسر اول (در همجه مركزي) بالفارسي ~~647668,654da645a21404464r. ،عى المفتاح. برهان، برهان قاطع اكليد PageV00P027 ~~============================================================ ~~وأما المتفلسفون فإنهم أحفوا إنكارهم بالمبدع وستروا القول بالتعطيل حيث ~~قالوا: بأن الله جوهر وبأنه علة. فأريد أن أختم هذا الباب بالإنكار عليهم ~~والابانة عن فضائحهم، وإن كنت قد ms014 استقصيت القول في هذا المعنى فى سكتاب ~~المقاليد" في إقليدين منه. # فهما الاقليدان الثامن والتاسع. وقد نشرناهما في شرح "كتاب الافتخار.20 ويقول ~~المرة الثانية في الباب الثاني عشر في معرفة مأخذ التأويل من القرآن حيث يوضح ~~تأويل الشحرة المباركة الزيتونة المذكورة في سورة النور: ~~وهكذا الأشحار المذكورة في القرآن ... ويكون تأويل الأشحار إما رحال ~~ابرار، وإما رجال فحار. فالتي ذكرها الله من الأشحار بالخير والغضيلة فإفا ~~واقعة على الأبرار من الرحال كالشحرة المباركة الزيتونة الواقعة على سيد ~~العابدين. وقد شرحنا عنه في كتاب المقاليد"3 ~~ويحد نفس التأويل في الإقليد الثاني والخمسين المسمى في الفرق بين التنسسزيل ~~و التأويل كما فسر السحستاني في "كتاب الافتخار."4 وكذلك أشار إلى كتاب ~~المقاليد الملكوتية" في كتابه "سلم النجاة،" حيث قال في الباب الأول في الإيمان ~~بالله: ~~راجع السحستاي، كاب الافتخار، 95. # 2 راجع السحستاني، كتاب الافتخار، 309-299. # 3 المصدر نفسه 22. # راحع السستاني، كتاب الافتخار، 411 -415 ، حيث أوردنا المقتطفات من كتاب المقاليد. PageV00P028 # ============================================================ ~~وقد سبق من قولنا في نفي الحوهرية عن المبدع الباري الحق في "كتاب المقاليد ~~الملكوتية"1 ما فيه غناء وكفاية عن غيره، ~~وكذلك يقول السحستاني في الاقليد التاسع والأربعين: ~~فلما انبشته الآثار من النفس في هذا العسالم، ولا يمكن لها إلا بالحركة ~~ظهرت الزينة والشرف في عالم الطبيعسة، وحصل منها الأنفس المقدسة التي ~~تلحق بعالم العقل متنعمة في حواره بما: "لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ~~ولا خطر على قلب بشر" وتكون ديمومة الأنفس التي جاورت عالم العقل ~~ما تتحرك [به] النفس ذائما. ومن جاهد في الله وقف على ما أخفينساه في ~~هذا الإقليد من الخفيات الملكوتية بمن الله وبخوده. # فهذه الإشارات في مؤلفات السحستاني من أقوى الدلائل على صحة نسبة ~~كتاب المقاليد" أو كتاب المقاليد الملكوتية" إليه . وأما النوع الثاني من الشواهد ~~حتوي على أدلة الدعاة الاسماعيلية الذين كانوا مالوفين بكتب السحستاني ~~واستفادوا ونقلوا عنها، أو ردوا عليه أحيانا لما لم يوافقوا آراءه. وفي هذا السياق ~~حتل كتب الداعي أحمد حميد الدين الكرماي ms015 (المتوفي بعد سنة 411ه) الذي ~~كان من أكبر الدعاة الإسماعيلية في أيام الخليفة الحاكم بأمر الله، مكانسا بارزا. # وكان الكرماني من الجيل التالي مباشرة بعد السحستاني، وهو المسؤول إلى حد ~~كبير لترويج كتب محمد بن أحمد النسفي، وأبي حاتم الرازي، والسحسستاني في ~~دوائر الدعوة الاسماعيلية في عاصمة الدولة الفاطمية. ويقول الكرماني في مقدمة ~~، هو الاقليد التاسع في أن الله ليس بجوهر. # السحستان، سلم النحاة، 16، اطلب -4 266000 408 .فقص01افله معدا40عم4 ~~51145424002 5A16a51- 8//62،0 192 (22064510 صa610600ف PageV00P029 ~~============================================================ ~~كتابه المعروف "راحة العقل" بأنه يجب على القارئ أن يقرأ عدة كتب من تأليف ~~الدعاة الكيار الذين سبقوه تمهيذا لقراءة كتابه: ~~ومن الكتب المؤلفة الجامعة لظاهر العبادة المتعلقة بالعمل مثل كتاب الطهارة" ~~لقاضي النعمان بن محمد ... من كتب التأوط الجامع للعبادة الباطنية المتعلقة ~~بالعلم ... وكتب جعفر بن منصور اليمن وخيره من شيوخ الدعوة المحروفين ~~بسداد الطريقة، مثل أي حاتم الرازي، ومحمد بن أحمد النخشى (النسفي)، ~~وأبي: يعقوب السحزي (السحستاني]، وغيرهم ... ومن كتبنا السي هي ~~مقدمات هذا الكتاب...2 ~~وكذلك رد الكرماني على آراء السجستاني في كتابه "الرياض في الحكم ~~بين الصادين: صاحي الإصلاح والنصرة،" حيث يقول: ~~وكفى بما أورده صاحب "النصرة" [السحستاني] في الاقليد الرابع والأربعين من ~~كتابه المعروف ب1المقاليد من استحالة ورود هذه الأنفس من عالم العقل ~~دلالة على نقض ما قاله في نصرته وصحة ما أوردناه. ولا آدري كيف ذهسب ~~عليه ذلك، وعلى ما أقدره أن كتاب المقاليد* صنفه بعد "كتاب التصرة."3 ~~وكذلك ألف الكرماني "الرسالة المضيئة في الأمر والآمر والمأمور ردا على ~~السحستاني فيما أورده في الاقليد الثامن والعشرين من كتابه المعروف ب"المقاليد" ~~في معنى الأمر.4 وبعد الكرماني قد ذكر الداعي علي بن محمد بن الوليد (المتوفي ~~كما صححناه وفي الكتاب المطبويع: أبو. # 6 الكرماني، راحة العقل، 22. # 3 الكرماني، كتاب الرياض، 93. # ، الكرمافي، الرسالة المضيثة، في مجموعة رسائل الكرمان، تحقيق مصطفى غالب، 43-60.لهم يذكر ~~فالب عنوان الرسالة بكاملها. وقد ورد عنوان هذه الرسالة في النسخ الخطية الي نداولناها هكذا: PageV00P030 ~~============================================================ ~~سنة 612 ه/1215م) مكتاب المقاليد" ms016 للسحستاني في رسالته الموسومة ~~ضياء الألباب" في المسألة السادسة.1 ثم ذكر الداعي حسن بن نوح البهروجى ~~(المتوفي سنة 939ه/1533م) اسم مكتاب المقاليد" ضمن الكتب الي قرأها ~~حسب التربيب المنهحي الخخاصن لقراءة كتب الدعوة الاسماعيلية." ~~ومن المؤلفين غير الاسماعيليين الذين ذكروا مكتاب المقاليد" للسحستاني ~~أبو محمد اليمي الذي عاش في منتصف القرن السادس بعد اهحرة في اليمن في ~~كتابه عقائد الثلاث والسبعين فرقة" يقول المؤلف: ~~وإنما الصدق أولى بالرجل من سواه، وذلك أني خبير هم [فرقة إسماعيلية] حدا ~~لقرب الدار من الدار ولكثرة ما قرأت من كبهم الشنيعة وعرفت معناها ~~ورموزاها المؤدية إلى تعطيل الشريعة، المؤلفة في الأمور الوضيعة، ك "كتاب ~~الافتخار* ... وكتاب المقاليد" .... # وفي مكان آخر يقول اليمي: ~~ومن خوف شناعام هذه اعتذر شيخ منهم يقال له: أبو يعقوب السحستاني ~~في كتاب له ستماه بالافتخار ... ولو ذهبت - آيدك الله - إلى تحقيق شناعته في ~~"الرساة المضيئة في الأمر والآمر والمأمور وفيها رذ وإصلاخ على السحستاني قدس الله روحه فيما أورده ~~في الاقليد الثامن والعشرين من كابه المعروف بالمقاليد في معنى الأمر.* (مخطوطة في مزانة فيضى) ~~الرسالة المضيثة في الأمر والمأمور وفيها رد من قول صاحب المقاليد" (مخطوطة في زانة والدي) ~~وكذلك راجع المحدوع، فهرسة الكتب، 145. # 1 ... راجع كذلك المحدوع، فهرسة الكتب، 231. # البهروجىء كتاب الأزهار، 194/1. # ، اليسن، عقائد الثلاث والسبمين فرقة، 514/2. وبلاحظ أن اليمافي استعطاع الحصول على الكب ~~الاسماعيلية الكثيرة من ضمنها مكتاب المحصول3 للتسفي، ومكتاب الإصلاح" للرازي، و"كتاب الافتخار" ~~ومكتاب اليشارة للسحستان (راجع المقدمة باللغة الإنحليزية). PageV00P031 # ============================================================ ~~كتابه هذا الملقب ب"الافتحار" ومكتاب البشارة" ومكتاب المقاليد لطال ذلك ~~وكذلك ذكر ابن تيمية هذا الكتاب باسم "كعاب الأقاليد الملكوتية" ثلاث مرات ~~ي كتابه "درء تعارض العقل والنقل،2 ومرة في "منهاج الستة النبوية،" و مرة في ~~رسالة الصفدية." يقول في امنهاج السنة النبوية:" ~~وهذا هر واسحب الوجود عند أيمة الباطتية كابي يعقوب السحستاني صاحب ~~الاقاليد الملكوتية* وأمثاله، لكن من مؤلاء من لا يعرف يرفع النقيضين، ~~فيقول: لا موجود ولا معلوم. ومنهم مي يقول: بل ms017 أمسك عن إنبات أحد ~~النقيضين، فلا أقول: موجود ولا معدوم، كاب بحقوب. وهو منتهى تحريد ~~هولاء القائلين بوحدة الوجود ~~ويقول في "درء تعارض العقل والنقل:" ~~قلت؛ فهذا كلام ابن سينا، وهو ونحوه كلام أمثاله من القرامطة الباطتية مثل ~~صاحب 9لأقاليد الملكوتية" وأمثاله من الملاحدة ..3 ~~القول بتقليم غير النصوص النبوية عليها، من عقل أو كشف أو غير ~~ذلك، يوجب أن لا يستدل بكلام الله ورسوله على شيء من المسائل العلمية ~~. وقد رأيت كتابأ لبعض أيمة الباطينة ستماه "الاقاليد الملكوتية" سلك فيه ~~هذا السبيل، وصار بناظر كل فريق بنحو من هذا الدليل. فإلهم وافقوه على ~~تأويل السمعيات، ووافقوه على نفى ما يسمى تشبيها ..4 ~~1 المصدر السابن، 517،516-515/2. # اين تيمية، منهاج الستة النبوية، 27/8. # ، ابن تيمية، درء تعارض العقل والنقل، 18/5. # 4 المصدر نفسه /323. PageV00P032 # ============================================================ ~~وكذلك أبو حسين [ابن سينا] يقول دائما: "م كان موحودا على ~~طريق الجواز لم يكن بالوجود أولى منه بالعدم لولا فاعل* هذا كلام صحيح ~~ولكن ابن سينا إنما أخذ هذه الطريق التي سلكها من كتب المعتزلة ونحوهم من ~~متكلمي الاسلام. وأراد تقرييها إلى مذهب سلفه الفلاسفة الدهرية ... وهذا ~~كما فعلت إخوانه الباطنية، مثل صاحب كتاب 10لأقاليد الملكولية" ونحوه... # كما قالوا للمعتزلة: أنتم سلمتم لنا نفي التشبيه والتحسيم، ونفيتم الصفات بناء ~~على ذلك. ثم أنبتم الصفات، فإذا قلتم: إنه حى عليم قدير، لزم في ذلك من ~~التحسيم والتشييه ... ولهذا نظائر في كلامهما ~~ويقول ابن تيمية في "الرسالة الصفدية:" ~~وطائفة من هؤلاء يقولون: إن الوجود الواجب هو هذا المطلق ل بشرط... # وهذا يناسب قول من قال: لا يوصف الرب إلا بصفة سلبية وذاك پناسب قول ~~من قال: لا يوصف الرب لا بسلبه ولا بثبوته. وهذا الثاني قول غلاة القرامطة ~~الباطنية كأبي يعقوب السحستاني صاحب 0لأقاليد الملكوتية" وأمثالسه، ~~وعمدهم في ذلك نفي التشبيه. وهذا لفظه في كتاب "الافتخار" له، قسال: ... # (ينقل ابن تيمية من كتاب الافتخار في باب التوحيد ثم يرد عليه]* ~~فهذا كله يدل على صحة نسبة كتاب المقاليد ms018 الملكوتية إلى السحستافي. # 1 المصدر نفسه132-131/8. # 4 ابن تيمية، الرسالة الصفدية، 198-197. PageV00P033 # ============================================================ ~~رموز القواميس المذكورة في الحوامش ~~تاج العروس - تاج العروس من جواهر القاموس للسيد محمد مرتضى الزبيديي. # الصحاح* الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية للحوهري. # قاموس - القاموس المحيط للفيروزابادي. # قطر المحيط قطر المحيط للبستاني. # لسان العرب لسان العرب لابن منظور المصري. # حمل اللغة - بحمل اللغة لأبي الحسين أحسمد بن فارس. # المصباح المنير - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي. # المععحم الوسيط المعحم الوسيط بإشراف عبد السلام هارون للمجمع اللخة العربية في ~~المنحد- المنحد فى اللغة والأعلام، الطبعة الخخامسة والثلاثون. PageV00P034 # ============================================================ ~~مابپ ~~االمضاليبد الملونيم ~~ابو يعقوب إسحاق بن أحمد السجستاني PageV00P035 ~~============================================================ ~~ه PageV00P036 ~~============================================================ ~~(محتويات الكتاب ~~الاقليد الأول: في ذكر المبدع. # الاقليد الثاني: في عظمة المبدع. # الإقليد الثالث: في جودا للبدع. # الإقليد الرابع: في قدرة المبدع. # الإقليد الخامس: في الإنية. # الإقليد السادس : في الربوبية. # الإقليد السابع: في الفردانية. # الإقليد الثامن: في أن الله ليس بعلة. # الإقليد التاسع: في أن الله ليس بجوهر. # الإقليد العاشر: في أن من عبد الله بنفي الصفات والحدود لم يعبده حق عبادته، إذ عبادته ~~واقعة لبعض المخلوقين. # الاقليد الحادي عشر: في قول القائل إن الله شيء لا كالأشياء باطل محال. # الاقليد الثاني عشر: في الفرق بين واحد الأعداد والواحد الذي ليس من الأعداد. # الاقليد الثالث عشر: في أن التشبيه تعطيل مستور إذا بحث عنه. # اكما صححناه، وفي النسختين: وجودم ~~شيء: كما في ز، وهو ناقص في ه ~~33 PageV00P037 ~~============================================================ ~~الإقليد الرابع عشر: فى الشرح عن معاني الخالق والبارئ والمصور . # الاقليد الخامس عشر: في أن الله أثبت من كل ثابت وإن لم يشارك طرفي المخلوقين من ~~المحدودا[وغير المحدود] ~~الاقليد السادس عشر: في الإشراف على معاني الأسماء الأربعة التي هي [2] الأول والآخر ~~والظاهر والباطن. # الإقليد السابع عشر: في معنى إضافة الأعضاء والجوارح إلى الله تعالى [ذكره). # الاقليد التامن عشر : في اتفاق سورة الاخلاص مع الشهادة. # الإقليد التاسع عشر: في أن الأمر3 واسطة بين الخالق وبين خلقه. # الاقليد العشرون: في أن ليس في الإنداع جر منفعة ms019 ولا دفع مضرة. # الإقليد الحادي والعشرون: في الأزل والأزلي والأزلية وما يقتضيها من المعاني. # الاقليد الثاني والعشرون: في أن الإبداع لا يقع تحته تكثير، بثم وثم. # الإقليد الثالث والعشرون: في أن العلة إنما قيل لها علة من أجل معلولها ~~الإقليد الرابع والعشرون: في أن العلة قد تتحد بالمعلول من بعض الوجوه حتى يقال لهما ~~من ذلك الوجه واحد ~~الإقليد الخامس والعشرون: في أنله] لم قيل أن [أو إنه] لا واسطة بين الكلمة وبين ~~السابق؟ # الإقليد السادس والعشرون: في أنله] لم قيل [إن]) بين النفس وبين الكلمة واسطة ~~واحدة؟ # الإقليد السابع والعشرون: في كلمة 1/7 الذي هو حرف النفي والسلب. # ، كما صححناه، وفي النسختين: الحدود. # 4 إضافة: كما في ز، وهو ناقص في ه ~~3 ز: في ان ليس في الابداع الامر. # ، كما في ز، وفي ه: بكثر. # * كما صحناه، وفي النسختين: معلوله. # و ز: في ان قيل بين النفس. PageV00P038 # ============================================================ ~~الاقليد الثامن والعشرون: في أن أمر الله مقدس عن الخلقة إذ هو علة الخلق. # الإقليد التاسع والعشرون: في إبطال [هيولى] أزلية مع المبدع سبحانه. # الإقليد الثلاثون: في إبطال قول من قال: إن فعل الله يتأخر عن فعل النفس، ومن أجل ~~فغعل النفس [3] فعل الله فعله. # الإقليد الحادي والثلاثون: في أن الوجود لا يليق بالمبدع الأول فضلا عن المبدع ~~الإقليد الثاني والثلاثون: في أن العقل أخضع الخلائق لمن أبدعه. # الإقليد الثالث والثلاثون: في [أن] النفس لا تخرج من القوة إلى الفعل إن لم تكن متوسطة ~~بين الطبيعة وبين العقل. # الاقليد الرابع والثلاثون: في الفرق بين الأفعال الطبيعية1 والأفعال العقلية. # الاقليد الخامس والثلاثون: في أن الديمومية دون الأزلية، وكيفية معرفتهما" ~~الإقليد السادس والثلاثون: في إثبات3 أن العالم المركب كان من العالم البسيط. # الاقليد السابع والثلاثون: في أن النفس إذا فارقت البدن، هل يزول عنها شيء من المعارف ~~أم لا؟ # الاقليد الثامن والثلاثون: في إثبات جوهر معوى عن4 الطول والعرض والعمق. # الإقليد التاسع والثلاثون: في أن العالم لا يحتمل أن يزيد في شيء البية. ms020 # الاقليد الأربعون: في أن البعث للأرواح لا للأجساد المتلاشية المتبددة. # الاقليد الحادي والأربعون: في أن الزمان لا يؤيس، وإنما وكل بالإحالة والاستحالة. # الإقليد الثاني والأربعون: في أناه] بعدم العقل [تاعدم الفضائل كلها. # الإقليد الثالث والأربعون: في أن توهم الإنسان أن النفس أعلى من الفلك، والعقل أعلى ~~من النفس كعلو الماء على الأرض، وعلو [4] الهواء على الماء توهم باطل. # كما صححناه، وفي التسختين: الطبيعة. # 3 كما في ز، وفي ه: معرفته. # 3 كما في ز، وفي ه: الاثبات. # 4 عن: كما صحناه، وفي النسختين: من. PageV00P039 # ============================================================ ~~الاقليد الرابع والأربعون: في أن التناسخ باطل. # الاقليد الخامس والأربعون: في أن رجوع [الأرواح]1 مع الأحساد كهيئتها عند بلوغ ~~الفلك إلى أي نقطة محال" ~~الإقليد السادس والأربعون: في كيفية تصور3 الملائكة في صور الآدميين. # الإقليد السابع والأربعون: في أن الجواهر4 الروحانية لتشمئز عن الحد فضلا عن المبدع. # الاقليد الثامن والأربعون: في أن العقوبة تلزم بعض الأنفس، والرد على من قال إن الأنفس ~~كلها ترحع إلى ثواب بلا عقاب. # الاقليد التاسع والأربعون: في أن حركات النفس غير متناهية. # الإقليد الخمسون: في أن النبوءة لا ئصاب إلا بالعلم. # الاقليد الحادي والخمسون: في أن جمعء الناس كلهم على ناموس واحد غير ممكن ~~وجمعهم على العلم الحقيقي ممكن. # الإقليد الثاني والخمسون: فى الفرق بين التنزيل والتأويل. # الإقليد الثالث والخمسون: في أن لم وقفت الشرائع على الخمسة؟ فلم تحاوزها، وما في ~~الخمسة من المنع عن التحاوز عنها [البثة) ~~الاقليد الرابع والخمسون: في سيمة المتشابه. # الإقليد الخامس والخمسون: في أن فضيلة البشر على الحيوان بالعلم لا بالصورة فقط. # الإقليد السادس والخمسون : في أن الخلقة غاضت في البشر حتى لم يفته شيء منها. # الاقليد [5] السابع والخمسون: في المشيئة الني ثضاف إلى الله تعالى ذكره. # الاقليد الثامن والخمسون: في أن لله تعالى دين مستور عن غير أهله من طريق العقل. # 1 في النسختين: الأنفس. # 2 كما صححناه. وفي ه: أمحل. ز: كانت أمحل. # كما صححناه، وفي النسختين: في ان كيف تتصور. # كما في ز، ms021 وفي ه: الجوهر ~~* كما صححناه، وفي النسختين: جميم. # ذكره: كما في ز. PageV00P040 # ============================================================ ~~الاقليد التاسع والخمسون: في أن الشريعة غير مكتفية بذاتها، ولا مستغنية1 عما ستر تحتها ~~من العلوم الحقيقية. # الإقليد الستون: في أن الروحاني قبل الجسماني. # الإقليد الحادي والستون: في أن الخلقة للدين كالهيولى للصورة، والدين للخلقة كالصورة ~~لهيولى.2 ~~الاقليد الثاني والستون: في فضيلة الزوج المركب الذي يتلو السية وهو الثمانية. # الاقليد الثالث والستون: في أن الوقوف على الحقائق في الشرائع لا تسقط عنه3 الأعمال. # الاقليد الرابع والستون: في معنى روح القدس،4 وبأي شيء فضله على الناطقية والحسية. # الاقليد الخامس والستون: في معنى النفخ في الصور وكيفية معرفته. # الاقليد السادس والستون: في أن الإيمان لا يكون إلا بالعلم. # الإقليد السابع والستون : في [أن) السيرة المذمومة ثخرج النفس إلى الضعة، كما أن السيرة ~~المحمودة تخرجها إلى الرفعة. # الإقليد الثامن والستون: في أنه:5 لم وقع الاختلاف والتنازغ بعد خروج كل ناطق من ~~العالم في أممهم ~~الإقليد التاسع والستون: في أن النفس لا تجى إلا بالعلم، ولا قوام لها إلا به. # الإقليد السبعون: في السيرة [6] العادلة الدينية. # كما صحناه، وفي النسختين: جستغنية. # كما صححناه، وفي النسختين: في الهيولى. # كما صحناه، وفي النسختين: عنها ~~4 كما صححناه، وفي النسختين: الروح القلس. # ه كما صححناه، وفي النسختين: في ان. # 1 حاشية ه: [ظن]: أمرهم. PageV00P041 # ============================================================ ~~الإقليد الأول ~~في ذكر المبلرع ~~ما أنقص عقل من يتوهم مبدع العالم العجيب صنعته، المتقن فطريه، بصفات ~~معلومةا والإنسان إذا أخذ في تعظيمه وتمحيده لم يزل يرى في مراقي عظمته، وسلاليم ~~كبريائه، ودرج جبروته، ما لا يرى من نفسه العاجزة له فاية. فكيف إذا كان التمحيد ~~والتعظيم من المبدع سبحانه لهويته المتعالية عن الهويات المشارة، وإن لا هي1 كانت؟ هل ~~يقدر الإنسان على دركه والإحاطة به؟ فإن المبدع الحق يمجد نفسه ويعظمها تمحيدا ~~وتعظيما، لا يدركه أيس مخلوق. سبحانه عن كل تعظيم وتمحيد بأيسية محضة من جهة ~~الخلق الأول، وبأيسية منبعثة من جهة الخلق الثاني، وبأيسية مكوتة من جهة المطبوعات ~~و ms022 المركبات، وبألسن ناطقة، وبخواطر وهمية، من جهة محصول العالمين! وتعالى عنه علوا ~~كبيراا ~~ولما كان الكبرياء رداء المبدع، تعالى ذكره، وعلم أن أوهام العباد تابعة ~~لحسائس، ومسبوقة ها، والحسائس سابقتها، زجرهم عن الخوض فيما هو خارج من ~~اقطار السماء والأرض من الروحانيين والملائكة المقربين. وأخبرهم أن لا نفوذ لهم في درك ~~شيء من الجواهر الروحانية إلا بتأييد الجاري إليهم من عالم البسيط. فقال: ~~يمعشر الجن والإيس إن [7] استطعتم أن تنفذوا من أقطار السملوات ~~والأرض فائفذوا لا تنفذون إلا بسلطن)،2 يعني أنكم لا تقدرون من حهة التعليم ~~والرياضة على النفوذ من أقطار السماوات والأرض إلى عالم البسيط إلا بسلطان. وهو ~~كما صححناه وفي النسختين: هو. # سورة الرحمان 33:55. PageV00P042 # ============================================================ ~~التأييد الجاري إلى النطقاء والأسس والأتماء. فكيف تقدرون على النفوذ إلى معرفة المبدع ~~سبحانه بإنية، أو بمائية، أو كيفية، أو لمية، والعقل الذي هو آلة الدرك ومرآة ما برز ~~المندع فيه؟ فيبرز المبروزات فيه كهويتها، والمبدع الحق غير مبروز فيه، إلا برزه تنزيها ~~وتقديسا وتسبيحا ..1 ~~الابداع المحض، والتنزية، والتقديس، والتسبيح ...2 متعال عن المجبول في ~~الأيسيات الروحانية والجسمانية، وبحدود المنطق وإدراك الفكر،2 وعما غاب عن المنطق ~~والفكر مما يليق هما، أو يضاف إليهما. فسبحانه بالتسابيح الي وراء العحز منا يمنطقنا ~~وفكرنا وأوهامنا تسبيحا، يقتدي به الأبرار المثقون في دار البقاء، ويتوج به الأنبياء ~~المصطفون في جنات الفردوس جزآء) بما كانوا يعملون} تسبيحا، يقتدي به الخلق ~~الأول لتسرمد العالمين الذي لولاه {لفسدت السموات والأرض ومن فيهن) تسبيحا، ~~يرتقى به الخلق الثاني من ظلمات الطبيعة إلى أنوار الخلد. # فهكذا كبرياء المبدع الذي ارتدى به. [8] والكبرياء مأخوذ من الكبر، وهو ~~المرتبة الني ينالها بعض الخلائق، فيتكبر عمن ذونه، كما قال حل حلاله: {إن الذين ~~دلون في آيلت الله بغير سلطلن أتلهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ~~بلغيه،7 يعني الذين يناصبون أولياء الله من النطقاء [و]الأسس والأماء بغير ~~استحقاق منهم لما يتوهمون في صدورهم من نيل الكبر. وهو المرتبة التي يختص ها بعض ~~عبيده، ms023 و ما هم ببلغيه من جهة المنازعة والغلبة. فكبرياء الله جل جلاله عن ~~1 بياض قدر كلمتين أو ثلاث كلمات في التسختين. # بياض مقدار كلمتين في النسختين. # كما في ز، وفي ه: وإدراك به الفكر. # ، سورة الأحقاف 46: 14. الآية من البداية: (أولليك أصحلب الجثة خلدين فيها حزآء بما كائوا ~~غملون. # سورة المؤمنون 23: 71. # 1 سورة غافر 40: 56. PageV00P043 # ============================================================ ~~سمات بريته وصفات خليقته .100 ~~روي في بعض الأخبار الصحيحة عن رسول الله، صلى الله عليه وآله، عن الله ~~تعالى أنه قال: "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعي فيهما نازعته."2 فمعناه أن ~~الإنسان، منه أعلى ومنه أسفل، والرداء لباس الأعلى من البدن، والإزار لباس الأسفل من ~~البدن الذي يستر العورة. فأعلى البدن من الإنسان، مثال العالم الأعلى الروحاني، وأسفله ~~مثال العالم الأدنى الجسماني. فيحب على المؤمن إذا أراد معرفة خالقه أن يحرده عن سمات ~~العالمين. فإنه، تعالى بحده، متكبر عما يوسم به العالم الروحاني من نفي الصفة، والحد، ~~والروية، والإشارة، والمكان، والزمان. وهو تعالى3 معظم عما يوسم به العالم الجسماني من ~~الصفة، والحد، والروية، [9] والمكان، والزمان. ومعنى منازعة العبد إياه في الكبرياء هؤ ~~ما يضيف إليه شيئا من سمات العالمين . ولهذا المعنى قيل للمخاصمة منازعة، لأن الرحل إذا ~~خاصم غيره في حق من الحقوق، قيل: نازعه. وإذا برئ أحدهما من صاحبه، فقد انقطعت ~~المنازعة بينهما. كذلك من أضاف إلى الخالق شيئا من سمات ...0 المبدعة شيئا من حقوق ~~العالمين وصفاتهما ونعوتهما، فقد نازعه. وإذا أبرأه عن جميع السمات والصفات ~~والمقابلات، فقد انقطعت المنازعة بين الخالق وبين المخلوقين. # و في الرداء والإزار وجه آخسر. وهو أن الرداء موضع الكتفين إلى أقصى اليدين، ~~والإزار موضع الوركين إلى الفخذين، والكتفان على الأصلين، والوركان على الأساسين، ~~دليل على أن الله تعالى مكبر عما يجول في أيسية السابق من الموهومات التي أقصاها ~~التحاوز إلى ما وراء أيسية، لا بفضول غير وغيرية، بل [بافضول الغير والغيرية في ~~1 بياض في النسختين مقدار بضع كلمات. # ، للحديث النبوي راجع التعليقات والشرح، ~~2 ز: وهو ms024 جل ثناؤه. # صححناه، وفي النسختين: وهو. # ه بياض في النسختين بقدر بضع كلمات. # كما صححناه، وفي النسختين: يحول. PageV00P044 # ============================================================ ~~سعة جوهر السابق، كقطرة من البحر في موهومات ما اتحد به أمر الله، تقدست ~~عظمته، سعة عن أن يكون للغير والغيرية فيه مقدار، بل كل غير وغيرية كان ميروزا في ~~حوهر السابق. فقد رسب في تاليه ليكون عونا له في نظم التراكيب، وموضع القوالب، ~~وترتيب المواليد. # هو، عز اسمه، [10] مقدس عما يجول في التالي، في أصناف قواه من الفكرة ~~و الخاطر والذهن والروية والذكر التي أقصاها الاستشهاد بالمحسوسات لاثبات إنية للمبدع ~~الحقة بما يثبت به ما دونه مما يجول في هذه القوى التي تعين النفس في درك المعلومات. فقد ~~غاض في المطبوعات وما يتولد منها. وهو، جل ثناؤه، منزه عما يقذفه خاطر الناطق،2 ~~ويعبره لسان الرسول بالحروف المنطومة والمصطلحة، لما في اللغات من التقسيم بين ~~الخاص والعام عند الأدلة الي لا يمكن صرفها إلى غيرها التي أقصاها العبارة عن الواضح ~~بالمشكل، وعن المشكل بالواضح، وعن الخاص بالعام، وعن العام بالخاص، وعن الخالق ~~بالمخلوق، وعن المخلوق بالخالق. # فكل ما يجولء في العبارات المنطقية المصطلحة من الألفاظ الواقعة على ~~المبدع، فقد قام بالاحتواء عليها بعض خلقه، وصار ملكا6 له. وهو، تبارك وجهه، موحد ~~عن غوامض التأويل التي أقصاها تقريب الشكل إلى شكله، والمثل إلى مثله، والاستدلال ~~بالآفاق والأنفس وما فيهما من كل جزء، صغر ذلك الجزء أم كبر. فكل ما يجول" في ~~التأويل من الاستدلال بالآفاق والأنفس، وأجر المواليد، فإن ليعضها إلى بعض من النسبة ~~والاضافة والاستعانة من بعضها لبعض[11) ما لا يسعه في شيء منها دون ما هو ~~ز: كالقطرة. # كما في ز، وفي ه: النطق. # 3 كما في ز، وفي ه: الرسل. # ، أي المنقور ويقال المنطوب أيضا. لسان العربانطم. # ه كما صححناه، وفي النسختين: يحول. # ز: مالكا. # * كما صححناه، وفي النسختين: يجول. PageV00P045 # ============================================================ ~~رد م عن الرداء ~~چينه PageV00P046 ~~============================================================ ~~الاقليد الثاني ~~ي عظمة المبدع ~~قد قيل: إن العقل نقطة كدائرة محيطة بما فيها من ms025 الزوايا والأضلاع، ودائرة ~~كنقطة غير متحزثة. فنقطة بمعنى أن الكل قد أنشىء منه وبه. ودائرة بمعنى أنه محيط بجميع ~~ما كان مبروزا1 فيه من صور العالمين، دائرة محيطة بجميع الصور الروحانية والجسمانية . # فالمعنى فيه أن معرفته معرفتنا بالمكتسب منه بما جرى تحت الخلقة والفطرة. فإذا ~~كانلت] عبارتنا عنه أنه نقطة غير متجزئة، فالمعنى فيه أن معرفته بالمبدع الحق لا ~~يتصرف عن هوفته إلى معلوم سواه، بل هو الذي ارتدى بالكبرياء، وآثزر بالعظمة، ~~وتقدس بالإبداع عن أن يجسول في الخواطر المبدعة، والفكر المنبحسة من الأنفس ~~الجزئيات عند أدنى تأثير، يكون للسان عنه عبارة، وللحفظ به تخزيسر،2 وللذكر عنه ~~تذكير، إلا خسارة الخواطر عند الانقلاب، وعجز الفكر عند الامتثال، وعياد3 الأذهان ~~عند4 الاختطاف. # فسبحانه مهيمنا، لم يشاركه في التصمد هذا الخلال واحد. وسبحانه متكبرا، لم ~~يعادله في التوحيد هذه العظمة أحد. إن عظمته عن الأيسية نازعك نفيه أن لا يليق [12] ~~تمجده وسناه. وإن عظمته عن الليسية نازعك إثبائه عن تصور علة سابقة على إثبات ~~1 ز: مبزورا. # ، كما صححناه، وفي النسختين: تحريف. وفي حاشية ه: [في نسخة:] تخزخر. [الخزر: محمكة، كسر العين ~~بصرها خلقة أو ضيقها أو صغرها، أو هو النطر الذي في أحد الشقين، أو هو أن يفتح عينيه ويغمضهما. والتخزير ~~التضييق. تاج العروس اخزر.) ~~، العود: الرد. يقال: عاد إذا رد ونقض لما فعل، والعود زيارة المريض كالعياد والعيادة. تاج العروس اعود. # ، ز: قبل. PageV00P047 # ============================================================ ~~أيسيته. وإن جردته عنهما استغرقت عظمته كل عظمة عقلية وجسية.1 ومن عظم الله ~~سبحانه لم يسترح في تمحيده بلغات الألسن، ومقاصد الأفهام، لأن الألسن في عبارقا، ~~والأفهام في مقاصدها، إذا سلكت في الإحاطة بالعظمة الني ليس وراءها شيء من العظمة، ~~لم تكن لها قوة في ضبط عظمة، ليس وراءها شيء من العظمة. فعظمة الله2 إذا ما كلت ~~الألسن عنه عبارتها، وعجزت الأفهام عن شرحيها ودركها. فإنك إن تفكرت في بدنك ~~تراه محدودا من جهتين: أحدهما من جهة تناهى جرمه إلى ما يلاقيه من الأجرام، والآخر ~~من حهة ms026 تفصيله1 من سائر الأشخاص المشاركة له في التوحيد.4 ~~وإن تفكرت في روحك تراه غير محدوي من جهتين أيضا. إحداهما من جهة أن ~~فكرتك تصعد في الإحاطة به، فلا تزال في أنوارها صاعدة، يمنعها عن الوقوف على ما في ~~حوهرها تناهي ذاته،، بلا وقوف على قبول فوائد علتها. والأخرى من جهة أنها لم ~~نفصل [عن] شيء مشارك لها، فيحتاج إلى تحديدها. فكيف يحكم على المبدع الحق بحد، ~~وهو غير متناه إلى ما يلاقيه من مبدع آخر مثله، ولا هو منفصل من مبدعين7 سواه، ~~مشاركين3 له في الإبداع؟ أم كيف [13] ترميه بغير حد، وروحك قد حاز ما يحتوي ~~عليه، ما لا حد له تفصيلا وتناهيا؟ا بل هو القدوس الذي عحز خلقه عن الصعود إليه ~~تصويرا وتمثيلا وتقديسا، والمهيمن الذي ستر بجبروته عن من لم يعزب عنه مثقال ~~ذرق في السماوات والأرض. وأستعيذه سبحانه جل عن حصائد الفكر، وعز من درك ~~الأذهان، وتعالى عنه علوا كبيراا ~~اكما في ز، وفي ه: حسية. # 2 ز: تعالى ذكره. # 3 كما في ز، وفي ه: تفضيله. # ، ز: النوعية. # ه كما في ز، وفي ه: داتيه. # 2 في النسختين: متناهي. # 7 حاشية ه:[في نسخة]: مبدع. # 8 حاشية ه:في نسخة]: مشارك. (هذه العبارة غير واضحة عندنا.) PageV00P048 ~~============================================================ ~~ويكفيك عن معرفة عظمة المبدع أن تعرف عظمة خلقه. فكيف يمكنك1 ~~معرفة عظمة خلقه ما غاب عن حواسك، ولم يتسع لدركه عقلك" فإن فيما حصل عنه ~~حسك من خلقة السماوات وما فيها2 من الأجرام التي كل واحد منها3 كالنقطة، وهي ~~أعظم من الأرض بمن عليها أضعافا كثيرة. فلو أحصي حرم الكل بحساب نقطتها، لم ~~يستوعبها محص، ولم يستحصهاه حاسب. فكيف - لو رفع الحجاب عن النفوس - ~~يعاينوا دار البقاء ومعدن الكرامة، وليشاهد[وا] الجواهر النورانية والبقاع الروحانية، لرأوا ~~من العظمة شيئا لا يحد، ولا يوصف، ولا يدرك؟ فعظمة مبدع العالمين عظمة متعالية عن ~~مشاهدة القلوب ومقايسة العقول. {فتبارك الله رب العللمين)21 ~~1 ز: وإن لم يمكنك. وكان كذلك في ه قبل التصحيح. # 2 كما ms027 في ز، وفي هس: فيهما. # ه كما صححتاه، وفي النسختين: منهما. # في النسختين: عحصى. # آربما من فعل استحصى أي طلب العد.] ز: يستحلصها. # 1 سورة غافر 64:40. PageV00P049 # ============================================================ ~~الاقليد الثالث ~~ي جود المبدع ~~بأي جود يشبه جود المبدع سبحانه، وجوده هو الذي وفر على الخلقة، ما به ~~استغنت [14] عن تصور زيادة فيها، أو نقصان عنها؟ واتصلت البركة به، فلا تنقصها ~~تصرف الأحوال ها، فلا يخوجها إلى شيء سوى جوهريتها التي أظفرها جوده. وهذا ~~الجود لازم لكل شيء، روحاني أو جسماني، شريف أو وضيع. والمثل في ذلك أن العقل ~~الأول، المبدع بالإبداع التام، قد احتوى حوهرة على التمامية. وسيمة ماميته1 أن إفاضته ~~غير متناهية، ولا بمنقصة، بل ما يفيضه على معلوله من الأنوار القدسية لا قدر لها ~~بالإضافة إلى ما في اتحاده بكلمة مبدعه الذي يفيضه على معلوله المتناهي،2 ليمكن معلوله ~~قصد الشوق إلى الظفر به . والذي عنده في اتحاده بكلمة مبدعه غير متناهية، لتكون ~~الإفاضة منه دائما سرمدا، وليزول الشح عنه، فيبقى حود المبدع في الخلقة إلى آخرها، ~~ويدوم فيها نسمة جود الله في العقل الأول ديمومة من الإفاضة. # ثم العقل الذي قد احتوى جوهره على الشرف الأزلي الذي2 به ظهر شرف ~~الافاضة ...4 يدهش العقل ...* اللذين هما تمامية الجزاء.. على ~~والي الإفاضات العقلية. ثم الهيولى [15] ...2 الحركة المطلقة الوهمية التي هي ~~كما صححناه، وفي النسختين: ممامية. # * كما صححناه، وفي النسختين: متناهي. # 3 كما في ز، و هذه الكلمة ساقطة من ه ~~بياض في النسختين: في ه مقدار مطرين، وفي ز مقدار بضعة كلمات. # ه بياض في النسختين: في ه قدر سطر، وفي ز قدر بضعة كلمات. # و بياض في النسختين بقدر بضعة كلمات. # بياض في النسختين قدر بضعة كلمات. PageV00P050 # ============================================================ ~~سبب ...1 لملك2 ظهر، ظهر الشوق والإفاضات والمبعلة2 كل شيء منهاء ...0 بالحركة ~~تتقل من حال إلى حال، إلا أن الحركة الوهمية في الهيولى غير مشروحة، ولا محسوسة، ~~وكآنها فيه كالنطفة فى أصلاب الذكران. أنها غير محسوسة ولا مشروحة. # فسمة جود ms028 الله تعالى فى الهيولى أن الإفاضات العقلية المنعطفة على الأشواق ~~النفسية لا تتمكن في النوع الإنسي إلا بالحركات الوهمية التي ها تسافر الفكرة في ~~ميدان الخواطر. ثم الصورة قد احتوت على السكون الوهمي الذي عليه تستقر ~~الحركات الوهمية الي هي سبب حفظ الأشكال التركيبية. فإنه لولم ~~يكن السكون الوهمي، تستقو عليه الحركة الوهمية، لكانت7 اختلطت ~~الصورة بعضها ببعض. فيكون من ذلك ..8 التراكيب ... استحالة ~~الطبيعسة وذوات ...10 [الانفسان اللذان هما حكت الطبيعة رتبته11 ~~(16] ..12 كليات النفس محروما12 ها ليحصل لها الإشراف ...14 لها من كلمة ~~مملعها. # ر بياض في ه وز بقدر بضعة كلمات. # 2 ز: الملل. # * هكذا في ه، ويلاحظ أن الباء بدون نقطة. ز: والمبلغة. # 4 ز: منه. # ه بياض في النسختين: في ه مقدار سطر، وفي ز قدر بضعة كلمات. # - ز: ينقل. # 2 بياض في ز. # 8 بياض في ه قدر سطر ونصف سطر. ولا بوحد البياض في ز. # بياض في النسختين: في ه بقدر سطرين، وفي ز بقدر بضعة كلمات. # 10 بياض في النسختين: في ه مقدار سطر، وفي ز قدر بضعة كلمات. # 11 في ه هذه الكلمة غير منقوطة. وقد وقع البياض في ز بعد كلمة الطبيعة7 مياشرة. # 12 بياض في النسختين: في ه بقدر سطر، وفي ز بقدر بضعة كلمات. # 12 كما في ز، وفي ه: محرونا . # 14 بباض في النسختين: في ه مقدار سطر، وفي ز مقدار بضعة كلمات. PageV00P051 # ============================================================ ~~سمة جود الله تعالى ...1 في التراكيب الثانية ...2 استحالة، وتواتر ~~الكون والفساد، لينطبع2 ها المواليد بالأصباغ الروحانية. وللمواليد،4 لكل نوع، ولكل ~~شخص، ولكل جزء من شخص، قسط من حود المبدع سبحانه، لا زوال له عنه، ولا ~~بقاء له ذونه. فهو كالحافظ له والمان عليه. فلا يرى شيئا من المواليد والتراكيب ~~والأصول إلا وهو مربوط بحود المبدع. وحوده لا يفارقه طرفة عين من غير استعانة ~~بشيء سوى الإبداع الأزلي7 الذي هو علة الخلائق أجمعين. وكل حود ذون جود ~~البدع سبحانه. فإنه في الجملة يجمع ms029 ثلاثة أشياء. وهو أن كل جواد، فإنما يجود على ~~الشيء، وبالشيء، [وأجوده لشيء ما يجوده. فالمبدغ سبحانه فإنه جاد ~~بالشيئلياة حي شيا الشيء، وللشيء وبالشيء، داخلان في معى ~~الشيئية،8 واقعان بعدها. هذا في معنى جود الله تعالى ذكره بالوحيز من القول. # وتحت كل نكتة من هذا الإقليد علوم جمة، قد أدرجنا[ها] في كلام يسير ~~ومن تفكر فيه أشرف على علوم شريفة. # ر بياض في ه وز بقدر بضعة كلمات. # 2 بياض في هب بقدر بضعة كلمات. وتستمر العبارة ف ز. # ز: لينصبغ. # ، كما صححناه وفي النسختين: المواليد. # كما في ز. في ه: كل. # دكان في ه أولا: الهيولى. # ز: الأول. # 3كما في ز، وفي ه: الشيئة. PageV00P052 # ============================================================ ~~الإقليد [17] الرابع ~~ي قدرة المبدع ~~إن القدرة والقوة اسمان يقتضيان معنيين. لكل اسم منهما معي غير معنى صاحبه، ~~به تختلف حدودهما وسمائهما. فأقول: إن القدرة أعم من القوة، والقوة أخص من ~~القدرة. يقال: كل قادر قوي، وليس كل قوي قادر. وإذا كان هذا من إحداهما صحيحا، ~~كان واجبا أن يقرن بالقدرة الإرادة، ويعرى القوة عنها. فإن" ..3 قد خص كل واحد ~~منهما بقوة خلاف قوة صاحبه. ولا يقال لواحد منهما إنها قادرة على أفعالها. # فأما الإنسان والملائكة، فإن لهما جميعا القوة والقدرة لما فيهما من تقديم ~~الإرادة. وقدرة المبدع سبحانه حلت عن الاحتياج إلى القوة، بل قدرة المبدع سبحانه ~~أخفى من أن يكون لأحد إلى دركها سبيل، لأنها خارجة عن جميع الأيسيات. ثم لا ~~يتعلق بالعقل كيفيتها، ولو أتعب في البحث عنها، إلا أن الأشياء على نوعين: صناعي ~~وطبيعي.، فالصناعي بالمهنة، والطبيعيء بالاستحالة. فلو قلنا: إن المبدع سبحانه أبدع ~~الأشياء على نوع الصناعة، كانت المادة سابقة على ما وقعت المهنة والصناعة عليه. # فيكون من ذلك إثبات هيولى أزلية مع المبدع. وقد أبطلناه في بعض مقاليد هذا الكتاب. # - وإن كان المبدع سبحانه أبدع الأشياء على نوع الطبيعة، [18] كانت الاستحالة لازمة ~~1 في النسختين: المبدع سبحاته. # 2 ز: فإن الأخص، (وبعده بياض بقدر كلمة.) ~~4 بياض ms030 في هس بقدر بضعة كلمات. ثم أضيفت في البياض: "المعدن والنبات،" ولكن بالإشارة بأنه "ظن ~~كما في ز، وفي ه: طبعي. # ه كما في ز، وفي ه: والطبعي. # وراحع الاقليد التاسع والعشرين في إبطال هيولى أزلية مع المبدع. PageV00P053 # ============================================================ ~~فيها. والاستحالة تبديل القوى إلى التأييس. # فقد ثبت أن المبدع سبحانه أبدع الأشياء كلها على نوع التأيس، لا على نوع ~~لمهنة والطبيعة. وما كان نوغه تأييسا، فكيفية القدرة عليه مححوبة عن جميع المعارف. # ومن عرف الله بالقدرة لم ينسب إليه سمات العجز، لأن القدرة إذا كانت هذه المنزلة ~~من الشرف والجلال، حلت عن أن يقال لها نقطة وهمية، ولا حسية. وكبرت عن أن يقال ~~لها من جهة الزمان لحظة أو لمحة. وعظمت عن أن يقال لها هيولى نوعية، ولا شخصية مع ~~وجود1 ما كان ها العوالم،2 ذوات الأقدار والمسافات، وذوات الأزمنة والنهايات، ~~وذوات الأنواع والأشخاص. فحقيق أن يكون له مثل هذه القدرة بالتنزيه والتقديس ~~عن سمات المربوبين وصفات المخلوقين. وكيف يصحب مثل هذه القدرة آلها محدودا، قد ~~انتهى شخصة، وسويت أعضاؤه، وعرف مكانه، وأحصيت حسملتة، وحكيت أخلاقه؟ # بل ما ذون هذه من القدرة الي لا تحاوز العقل والنفس والروحانيين، تستنكف عن محاورة ~~الأجسام المحدودة، والأشخاص الموصوفة، ذوات الأعضاء والجوارح. فاعرفه. # ولعل سائلا يسأل، أو واهما يتوهم، فيقول: هل في قدرة المبدع أن يبدع مثل ما ~~أبدعه، أم ليس فيها ذلك؟ يقال له: [19] هذا السؤال وهذا الوهم باطل، لأنا إن قلنا: ~~ل21 أو "تلى،2 كانت المساواة بين لا1 و"بلى2 قائمة، إذ 8لا2 وبلى7 خارحان عن ~~الفطرة التي أخرجتها القدرة، لأنه غير ممكن أن ييدع من المبدع مبدغ آخر. والإحاطة بما ~~هو خارج عن الفطرة غير ممكن ...2 ف6ل1 مثل "بلى،" إذ لا سبيل للوهم إلى درك ~~ما هو خارج عن الفطرة، غير أن "لا2 أقرب إلى غريزة العقل من "بلى،3 لأه إن أبدع ~~بعد هذا العالم عالما آخر،4 لم يكن له مثل هذا العالم، إذ قد سبقه هذا العالم. وأمكن ~~أن يكون اختراعه ms031 مثالا لهذهء الصورة، أو أن يكون هذا العالم مادة له. فلما فسدت ~~1ز: وحوده. # 2 ز: من العوالم. # 2 بياض في ه مقدار كلمة أو كلمتين. # كما في ز، و هو ساقط من ه ~~ه كما صححناه، وفي النسختين: هذا. PageV00P054 # ============================================================ ~~الوجود بطل أن يكون في قدرته إبداع مثل هذا العالم. فاعرفة إن شاء الله تعالى. # وما يصنع يإبداع مثل هذا العالم العحيب بدعته؟ وأنت لا ترى في العالم ~~وفي قواه أن يظهر مولودا محدثا، لا من المعادن، ولا من النبات، ولا من الحيوان، مما لم ~~يكن نوعه يوجد. بل العالم أحاط بجميع أجزائه المحصورة فيه من جهة التنويع، ~~فلا يعدم نوغ بتة، ولا يحدث نوع بتة. وإذا كان العالم الطبيعي يحفظ أنواعه، ~~ولا يعدمها، ولا يدخل فيها ما ليس فيها، فأحرى بالقدرة التامة الفاضلة الفاصلة أن ~~حفظ مبدعها، فلا يعطله ولا يضعفه بإبداع شبه، أو مثل له. [فاتبارك الله ~~أحسن الخلقين2 ~~1 ز: التنوع. # 2 سورة المؤمنين 23: 14. PageV00P055 # ============================================================ ~~الاقليد الخامس ~~ي الانتسية ~~(20) الإنية التي تضاف1 إلى الله سبحانه هي الإبداع المحض الذي هو أمره ~~وجوده. فيقال: إنه أبدع العالمين بما فيهما من اللطيف والكثيف، وما يلحق هما من ~~إنيات التي في العالم الكثيف تلقاء الحواس، وفي العالم اللطيف تلقاء العقول. والمثل في ~~ذلك أن المدركات بحاسة البصر، يقال منه: إنه أسود، وإنه أبيض، وإنه أصفر، وإنه مربع، ~~وإنه مثلث، وإنه مصور، وذو الآلات وأعضاء وجوارح. والمدركات بحاسة السمع، ~~ويقال فيه: إنه صوت جهير، وصوت رقيق، وصوت منطقي، وصوت هيمي، وصوت ~~طبيعي، وما أشبهها. والمدركات بحاسة الشم، يقال فيه: إنه منتن، وإنه طيب، وإنه ريح ~~مؤف2 وريح مروح، وما أشبهها. والمدركات بحاسة الذوق، يقال فيه: إنه حلو، وإنه مر، ~~وإنه عذب، وإنه مالح، وما أشبهها. والمدركات بحاسة اللمس، يقال فيه: إنه لين، أو ~~خشن، وإنه حار، وإنه بارد، وما أشبهها. وكذلك المدركات بجواهرها، يقال: إنه سماء، ~~وإنه نار، وإنه هواء، وإنه ماء، وإنه أرض، وإنه حيوان، وإنه إنسان، وإنه نخل، وإنه ~~كرم، ms032 وإنه تمر، وإنه عنب، وإنه ذهب، وإنه فضة. وهكذا المدركات بالعقل، يقال: إن ~~الكل أعظم من الجزء، والمتساوية لشيء ما متساوية، والخطوط التي تخرج من المركز إلى ~~الخط المحيط متساوية. # وان [21] حركة الفلك مما لا ضيد لها. وحركات الأمهات متضادة، يستحيل ~~بعضها إلى بعض. وإن النفس جوهر متحرك، باق،3 متصبغ بالأصباغ الروحانية، مستفيدة ~~اكما في ز، وفي ه: تتضاف. # 4 ي السسختين: مؤذي. # 3 في النسختين: باقي. PageV00P056 # ============================================================ ~~من فوقها، مفيدة1 لمن دوفا. فحميع هذه الإثيات الي تلحق الخلق من الروحاني ~~والجسماني منفية كلها عن المبدع سبحانه. لأنه لو شارك شيقا من خلقه في إنيته ~~حتى يجوز أن يقال: إن المبدع مرسوم بسمته، وموصوف بصفته، كان الخلق بتلك ~~الإنية التي شارك خالقه خارجا" عن الخلقة والفطرة. فإنية الله على الحقيقة تنزيه ~~السابق إياه عن سمات المربوبين، بأئه متعال عن إنسيات الموصوفين، مقدس عن إنيات غير ~~الموصوفين. وما حرد عن السمتين من الموصوفات وغير الموصوفات، كانت إنيته مبدعة ~~فقط. أبدع جوهرا تاما، بذر فيه كل أن،3 فإنية بمعنى واحد. وقدر منه انبعاث صورة؟ # 1 ~~منه، ها ينفصل بين كل أن وأن، ويميز بين كل إنية وإنية،5 ليتكون ها صور ~~المركبات والمطبوعات. وكل إنسية ثضاف إلى شيء ما بأنه على شيء، أو أنه إلى شيء، ~~أو أنه في شيء، أو أنه من شيء، أو آنه لشيء، أو أنه مثل شيء، أو أنه فوق شيء، أو أنه ~~أسفل شيء، أو أنه أمام شيء، أو أنه وراء شيء، أو أنه بمعنى شيء، أو أنه بمعنى يعي ~~الشيء، لا شيء. # فإن المبدع غير ذي أن، يشار إليه هذه الإنيات [22] المذكورة، إذ جميعها مما ~~قد أودعه أمره في السابق، لا بمعنى غير وغيرية بين كل أن وصاحبه في جوهر، بل ~~الغيرية بين الإثيات على مقدار تفصيل1 تاليه بينهما. ولا يتوهم أن الإنيات التي ثدرك ~~بالخواطر وتعبر بالكلام، تليق بمجد المبدع وكبريائه وعظمته. وإن أردت أن يظهر ~~لك ما أومأنا3 إليه من أن المبدع بحرد عن جميع الإنيات، ms033 فانظر: هل تحد قبل ~~اكما في ز، وهو سلقط من ه ~~كما صححناه، وفي النسختين: خارج. # 3 أن كلمة بونانية ععنى الوحود. راحع تعليقات وشرح للمزيد. # ك: صور. # ه كما في ز، وفي ه: إنية. # كما في ز، وهذه الكلمة ساقطة من ه ~~" ز: تفصيل. # ، بمعنى أشرنا. وفي ز: أوصلنا. PageV00P057 # ============================================================ ~~الإبداع شيئا يمكن أن يضاف إليه،1 أو يربط إنية المبدع به؟ فإن لم يمكنك ذلك ~~ه ~~ستيقنت أن جميع الإنيات موفرة على الخلق بعيدة عن الإبداع. # فإن قال قائل: إنا نجد في القرآن الآيات الكثيرة فيها ذكر الإنية المضافة إلى الله ~~تعالى ذكره، مثل قوله: (أن الله هو الحق المبين)،2 ومثل قوله: { وأنه يخيى الموتى ~~وائه على كل شيء قديره،3 ومثل قوله تعالى: ( وأه تعللى حد ربنا ما ائخذ ~~صحبة ولا ولدا.* يقال له: إن القرآن كلام قد نزل بعد ظهور الخلقة وتمام الحكمة ~~في الفطرة. فحاز إضافة الإنيات إليه بمعنى آنه هو الذي أبدع الجواهر التي هي سببه ~~ظهور آلاء الله ونعمائه. فأما عند الإبداع، فقد أسقطلت] الإنية، مثل قوله: ~~بديع السملوات والأرض)، ومثل قوله: (الله خلق كل شئء وهو على كل ~~شيء وكيل)، إذ إبداعه أحاط بكل شيء، إنية روحانية وحسمانية. ألا ترى ~~كيف إضافة الإنية إلى الخلقة [23] عند ذكر إحصاء آياته في قوله: {ومن عايلته أن ~~ابه هه ~~خلقكم من ثراب، ثم إذا أنتم بشر تنتشرون)، وقوله: { ومن عايليه أن ~~خلق لكم من أنفسكم أزوحا لتسكنوا إليها)،10 وقوله: (ومن عايلته أن ~~تقوم السماء والأرض بأمره)11 ~~فوقعت الإنية مقرونة بخلقة أنفسنا، وبخلقة أرواحنا، وبقيام السماء والأرض، إذ ~~اكما صححناه، وفي النسختين: آن يضاف أن المبدع إليه. # 2 سورة النور 25:24. # 3 سورة الحج 6:22. # ، سورة الجن 3:72. # ه كما في ز، وهو ناقص في ه ~~و في النسختين: فقد اسقط الانية. # سورة البقرة 4117:2 سورة الأنعام 101:6. # 3 سورة الزمر 62:39. # ، سورة الروم 20:30. # 1 سورة الروم 21:30. # 11 سورة الروم 25430. PageV00P058 # ============================================================ ~~حميع ما ذكرناه محتاجون إلى إنياتهم التي ms034 ها قوامهم. والمبدع سبحانه غير محتاج إلى ~~ما به قوامه لتثبت له إنية. وما ثبت له إنية،1 لزم طلب مائيته. وما هو مطلوب ~~المائية، وحب وجوذ غير معه، ليفوز بالوقوف على مائيته عن غيره. وليس مع الله غير ~~حب إقراره عنه بطلب مائيته. وما استغنى عن طلب مائيته لم يحتج إلى إثبات إنية ~~فاعرفه. # كما في ز، وهذه العبارة ناقصة في ه PageV00P059 ~~============================================================ ~~الاقليد السادس ~~ي الوبية ~~كل ما ذون المبدع سبحانه، فربوبيته بحاز، لا حقيقة. وربوبية المبدع حقيقة، ~~يست بمحاز، لأن ربوبية المخلوقين مربوطة بأشياء منها تحدث الربوبية. وربوبيتها لا ~~تعلق بشيء، بل هو ربه السماوات والأرض وما بينهما، وربه العالم البسيط بجواهره ~~من غير أن يستعين2 بشيء في تربيتها وتعينها. ولو استعان بشيء،4 لظهر النقص، ورفع ~~الكمال. وليس في شيء - ولو أنه مقدار ذرة واحدة- نقص، بل إنية كل شيء يدل ~~كماله على أن خالقه وفاطره لم يستعن بشيء في تربيته حتي أظهرها وقدرها. وإن الخلق ~~(24] يستعين في تربية الشيء بشيء آخر ، إذ نظره لا يحاوز الشيء، وقدرته مربوطة ~~بالشيء. ولو كان7 الخالق سبحانه يستعين بالشيء في تربية شيء آخر، فأي فضل بقى ~~لخالق على المخلوق؟ بل قدرة المبدع، ذي الجلال، تستنكف محاورة الشيء في تربية ~~الأشياء وتعيينها. إذا لا شيء يقابل الشيء، فهي تتعلق بما ليس للشيء، ولا لما يقابلهاء ~~من نفيه طريق إليه ليظهر ها تربية المخلوقين من اللطيف والكثيف. فقد صح أن الربوبية ~~1 ز: وربوبية المبدع. # * كما صححناه، وفي النسختين: بل هو الذي وب السماوات. # * كما صححناه، وفي النسختين: استعان. # ، وتعبينها. ولو استعان بشيء: كما في ز، وهذه العبارة ساقطة من ه ~~ه ز: المخلوقين. # دكما في ز، وفي ه: إذا. # لو كان : كما في حاشية ه بأنه خ[يعني رواية في "نسخة.7 وفي النسختين: والخالق. # 4 حاشية ه: مستغن. # ه حاشية ه: يقابله. PageV00P060 # ============================================================ ~~الحقيقية للمبدع سبحانه. فاعرفه.1 ~~و أيضا، فإن ربوبية المبدع سبحانه2 إنما تباعدت سن الشيء لتبطل المكاشفة لطلب ~~المية التي هي العلة. لأنا لو ms035 قلنا: إن المبدع سبحانه قد ربى الخلقة من شيء آخر، كان ~~للنفس أن تطلب ما ذلك الشيء. والمائية بحث عن جنس مقول على كثير، مختلفين ~~أنواع، ولها أن تطلب: كيف ربى؟ والكيفية بحث عن الأعراض اللاحقة بالجواهر، ولها ~~- ~~أن تطلب: لم ربى؟ وطلب اللمية مكاشفة. والله، تعالى ذكرة،3 أجل وأعلى من أن تكون ~~الأجناس تقارنة، أو الكثائف تحاورة، أو المكاشفة ثقاربة. وإذا كان تربية الأشياء لا من ~~شيء، بطل طلب النفس مائيته، وكيفيته، ولميته. وما ذون تربية المبدع من تربية ~~المخلوقين، فإن تربيتهم الشيء من الشيء الآخر، أو من أشياء. فيكون للنفس، أو لعلة ~~النفس، أن تطلب مائيته، وكيفيته، ولميته. فقد صح أن [25] الربوبية الحقيق[يلة ~~لمبوع، لا لخلقه. فاعرفه .... # وأيضا،* وإن أردت - وفقك الله للخيرات- أن يتضح لك6 هذا المنهاج، فائظر ~~الى تربية المخلوقين وتربية الخالق. إن تربية المخلوقين لما كانت من أشياء أخر[ى]، ~~انتقضت إلى ما به كانت التربية. وربوبية الخالق لما لم يكن من شيء آخر، بقيت الأشياء ~~على حال الإبداع عاكفة، غير سائمة عما جبلت عليه. ولو كانت تربية المبدع سبحانه ~~الأشياء من شيء آخر، لتاقت إليه وحنت، وأسرعت نحوه بالتحليل. فلمالم توجد" ~~الأشياء إلا عاكفة على جوهرها، وعاشقة لجبلتها، علم أنها لم ثربة" من شيء آخر. # 1 فاعرفه: كما في ز، وهذه الكلمة ناقصة في هس ~~2 وأيضا، فإن ربوبيتة المبدع مبحانه: كما في ز، وهذه العبارة ساقطة من ه ~~3 كما في ز، وفي ه: ذكر. # بياض في هس بقدر كلمتين. # ه وأيضا: كمافي ز، وهو ناقص في ه ~~ز: أن يتتهج. # ه كما صناه وفي النسختين: بوجد. # 6 في النسختين: لم تربي. PageV00P061 # ============================================================ ~~فقد صح أن الربوبية الحقيق إسياسة للمبدع. فاعرفه. # وأيه ربوبية يستحقها المخلوق بالحقيقة، وليس المخلوق إلا مربي،1 أو غير مرب"" ~~والمربئ ليس إلا أصول أو فروغ. والأصول،3 إما عناصر أو دوائر؛ والفروع، إما معادن أو ~~نبات أو حيوان. وغير المربى، إما نفس أو عقل. فإذا نظرنا إلى العناصر وجدناها غير ~~مكتفية بذواتها، ولا ms036 مستغنية عن أكرها المحدقة ها، متضادة الحركات، متبائنة الجهات. # وإذا نظرنا إلى الدوائر وجدناها، وإن خلت عن التضاد، وبقيته على التعادئ بما نرى في ~~أجزائها من البينونية في الفعل. ربما نرى فيها دافعة مانعة، وربما يمنع بعض أحزائها بما ~~دفعت البعض الآخسر، [26] فيبطل فعلها. وربما نرى1 فيها طالعة، آفلة، ثيرة،3 ~~مظلمة. # وإذاء نظرنا إلى المعادن والنبات والحيوان، وأشرفها البشر، وجدناها في غاية ~~الضعف والانحلال. وإذا نظرنا إلى النفس وجدناها غير فاترة لحظة عن طلب ما أخفى ~~عنها. وإذا نظرنا إلى10 العقل وجدناه نافيا عن ذاته أن يكون له في الربوبية حظ. بل ~~ر بوبيته بما ذكرناها من أول الأمر مكتتمسة11 إلى هذه الغاية، مححوبة عن جميع ~~المخلوقين، لا يوقف عليها لأنها وراء حجاب. لا ثدرك بقرار الإنبات ولا بسكون ~~1 مكن أن يكون أيضا: مرب ~~6 مكن أن يكون أيضا: غيرمرب ~~ز: وللأصول. # كما في ز، وفي ه: التهادي. # البين في كلام العرب حاء على وجهين: يكون فرقة، ويكون وصلا. بان يبين بينا وبينونة. وهو من الأضداد. تاج ~~العروس ابين. # د رما نري: كما في ز، وفي هس: فيما يري. # "كما صححناه، وفي النسختين: برى. # * ز: مثيرة. # كما في زء وفي ه: ونظرنا. # ،1 ز وحاشية ه:في. # 1 كما صححناه، وفي التسختين: مكنة. PageV00P062 # ============================================================ ~~الادراك، لأن إدراك النفي واضطراب السلب سابقان عليه. ولو كان للدرك نحوها قرار ~~اثبانت، وللاثبات عندها سكون درك، لرجعت جبلة المخلوقين إلى جبلة واحدة، وارتفعت ~~الحكمة، وبطلت المنفعة فيها. فلما أبقيت الجبلة في المخلوقين على التفاوت والتباين، ~~معطية كل واحدة منها، ومن ذاتها ما هيأه الخالق - تعالى ذكره لها- علم أن الربوبية التي ~~لبدعها قد سترئها ححب النفى عن الدرك والإحاطة. فقد صح أن الربوبية الحقيقية ~~لمبدع. فاعرفه. # وانظر إلى البعوضة، هل يمكنك أن تفصل منها تربية الأمهات لها، كل واحد منها ~~بكمية قسطها منها، أو للدوائر بكيفية صورتها منها، أو للنفس بتقسيم الحس لها، أو ~~بالكشف عما في كل بعوضة من الأجزاء والصفات، أو للعقل إلى أن ms037 يضيف [27] ~~بربوبيته إلى مبدعه، ومبدع من ذونه من جميع المخلوقين؟ والمبدغ الذي رباه، لا من ~~شيء حين الإبداع، واقف على ما حصرثة هوية البعوضة من أخذ حظها من الأمهات ~~والدوائر والنفس والعقل؟ فقد صح أن الربوبية الحقيقية للمبدع. # وإذا نظرت في كل شيء من المخلوقين، من أدناه إلى أقصاه، وجدتهم مقصورين ~~حجبورين على تفي الربوبية عن ذاتهم، باذلين عن أنفسهم الإقرار بالربوبية لمن ليس للدرك ~~نحوه سبيل، عارفين بأن ربوبيتهم ربوبية محاز، لأن المحتاج إلى التربية من غيره ليثبت ~~انيته. كيف يتصور عنده، أم كيف يستقر عقله1 على آنه ربما يدبره2 ويربيه؟ فإذا هبطت ~~الربوبية من الحقيقليلة إلى المجاز جاز أن يسمى العقل ربا، بمعنى أنه يربي التأيد . # يفيضه على من هو مبروز فيه لكل شيء منه على حسب ما يضاهيه ويشاكله. مما لو ~~اخذنا في الشرح عن أقسام التأييد لخرج هذا الإقليد من معناه2 الذي قدرناه . ولعلنا ~~نشرح عنسه في بعض كتبنا. # وجائر أن تسمى النفس ربا، بمعنى أنها ثربي التراكيب ليكون أفعالها مسخرة بأمر ~~1 عقله: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~كما في ز، زفي ه: پديره. # 3 ز: عن مقداره. PageV00P063 # ============================================================ ~~اله تعالى ذكره.1 وجاز أن يسمى الأمهات ربا لما فيها من التربية الظاهرة للمواليد. # وحاز أن يسمى كل شخص من أشخاص البشر ربا لما فيه من2 التدبير وحسن ~~السياسة3 [28] ألا ترى إلى ما حكاه الله تعالى عن صديقه يوسف، حين قال{ إنه ~~ربي أحسن مثواي)؟4 وقال حكاية توهما عن فرعون أن الربوبية العليا التي هي ملك ~~الناطقية قد بلغت إليه، وصفت له.6 فقال: { أنا ربكم الأعلى)." وهذا شائع في اللغة، ~~وموحود في العرف أن يقال لمدبر السفينة ولمدبر الدار: رب السفينة، وربه الدار، على ~~أن تأويل الروايات المروية عن رسول الله، صلى الله عليه وآله، في ذكر الرب مثل قوله: ~~ارأيت ربي في صورة غلام أمرد، بشعر جعد قطط" أو ما شاكله من اوضع يد الرب ~~938 ~~بين كتفيه حتى وجد برد أنامله3 ... إلى ما ms038 أومأنا إليه من الربوبية التي هي بالحاز. # لأن الذي تولى تربية محمد، صلى الله عليه وآله، حتى أرقاه10 إلى المراتب السنية، هو ربه ~~الذي يرجع إليه ويستفيد منه. ولم نشبع القول في شرح هذه الأخبار لأن لها مواضعها11 ~~من الكتب تأتي12 عليها فيه، إن شاء الله تعالى. # دكره: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~1 زوحاشية ه: عن. # 3 السياسة: كما في ز، وفي ه: التدبير. # 4 سورة يوسف 23:12. # ه ز: حكاية عن توهم فرعون. # كما في ز، وفي ه: إليه. # ، سورة النازعات 24479. # د لحديث الني راجع شرح وتعليقات. # ه بياض في ه وز مقدار بضعة كلمات. # 10 ز: أرقى له. # 11 كما في ز، وفي ه: مواضع. # 12 ز: نأني. PageV00P064 # ============================================================ ~~الاقليد السابع ~~ي الفردانية ~~إن الفردانية المحضة التي هي محد البارئ تعالى وكبرياؤه، لا يمكن توهمها إلا ~~فيما نزهنا به المبدع سبحانه عن سمات المتقابلات. لأن المنفرد بالتنزيه عن سمات كل ~~مرئي وغير مرئي، هو المتحلي بالفردانية الخالصة. والمنسوب بالفردانية الغير الخالصة، بما ~~حصره هويات [29] المرئي وغير المرئي، وما يلحق هما من الإيجاب والسلب، مشارك ~~لما تحصره المعارف بنفي وإثبات. وما تحصره المعارف بالنفي والإثبات مأخوذ مما يجري ~~في الخلقة. وما يجري في الخلقة1 بالنفي والإثبات مودع فيه الكثرة. وما أودعت الكثرة فيه ~~فالفردانية مفارقة عنه . فإذا الفردانية ما لا يقارب الكثرة. وما لا يقارب الكثرة لا تحصره ~~المعارف . وما لا تحصره المعارف بالنفي والإثبات خارج عما تحصره هويات المرئي وغير ~~الرئي. وما هو خارج عما تحصره هويات المرئي وغير المرئي كانت الفردانية الخالصة ~~مقارنة له. فاعرفه. # ولما كان الواحد الذي هو أصل الأعداد وعلتها موسوما" بأنه الفرد المحض، ~~والاثنان موسوما3 بآنه الزوج المحض، وما بعدهما من الأعداد، فإنها جميعا موسومة ~~بالتراكيب، سواء فردا كان أو زوجا، وجحب أن تكون الفضيلة التي خص الواحد ها حتى ~~نال محض الفردية إنما هي الفردانية. وهي أمر الله التي ها ظهر أمر السابق. وإنما وسم ~~الأمر بالفردانية لأنه صار علة ms039 لظهور الفرد المحض الذي هو السابق. والبارئ حل جلاله ~~1 وما يجري في الخلقة: كما في ز، وسقطت هذه العبارة من ه ~~كما صحناه. في ز: موسوم، رفي ه:موسم. # كما صححناه. في ز: موسوم، وفي ه: موسم. # ، كما في ز، وفي هب: للأمر. PageV00P065 # ============================================================ ~~الفردانية1 أمره، هو المنفرد، وأمره الفردانية، والمعلول الأول هو الفرد المحض. والزوجية ~~المحضة الي تلحق الاثنين، هي المزاوجة الواقعة بين السابق والتالي من حهة الإفادة ~~والاستفادة. فاعرفه. # والفردانية تقتضي معنيين:2 [30] إماء[] إلى أنها ليست هي الفاعلة للفرد المحض، ~~بل فاعل الفرد المحض [هو] من جعلها علة لظهور الفرد المحض؛ وليماء[ا] إلى أن الفرد ~~المحض لا يفارقها طرفة عين لتثبت الشيئية فردا محضا. فمعنى لكاؤها ليست هي الفاعلة ~~لفرد المحض وخود إنيتها، غير مفارقة للفرد المحض. والشيء ليس هو فاعل ذاته وإنيته. # فوحب أن يكون فاعل فعل الفرد المحض، وبقي فعله متحدا به، وهو الفردانية. ومعى ~~ياؤها إلى أن الفرد المحض لا يفارقها طرفة عين، لأن في مفارقة الفرد المحض عن الفردانية ~~وجوب الزوجية فيه. وليس في الفرد المحض شيء من الزوحية. فالفردانية لازمة له، ~~غير مفارقة عنه. فاعرفه. # وما بعد الفرد المحض الذي هو الواحد الواقع على السابق. فإنها لا تتعرى عن ~~الزوجية، إذ الاثنان أول عدد تلحقه الزوجية، والثلاثة بعد الاثنين زوج وفرد،3 والأربعة ~~ثلاثة أزواج لأربعة أفراد. والخمسة كذلك يلحقها الزوجية من وجوه كثيرة. # ف لذلك ذكر الله الجميع في الخلقة الأزواج بالأزواج في قوله تعالى: {سبحان الذي ~~خلق الأزواج كلها،* لما في الزوجية من احتماع الكثرة. ولم يقل: سبحان الذي ~~خلق الأفراد كلها،" لأن الفرد لا نظير له. فيحمع بنظائره وأمثاله. ولو وجد للفرد ~~المحض الذي أضفناه إلى السابق نظير، وحب أن يتقدمه ما لا نظير له من الخلق. إذ ذو ~~النظير من [31] الأزواج، وغير ذي النظير من الفرد المحض، كلاهما: موجودان في ~~1 ز: الذي الفردانية. # كما في ز، وفي ه: معنين. # ز: فرد وزوج. # ، بالأزواج: كما في ز، وهو ساقط من ه ms040 ~~سورة بس 36:36. # كما صححتاه وفي النسختين: كليهما. PageV00P066 # ============================================================ ~~الخلق. والمبدع الحة16 مقدس عن النظير وغير النظير، متعال عنه علوا كبيرا. # والفردانية المحضة المتحدة بالفرد المحض الذي هو السابق، لا يفيضها السابق على ~~معلوله الذي هو التالي خالصا، غير مشوب بما هو في1 حيزه، بل يفيضها ~~مشوبة بالزوجية" الي هي فعل السابق. # الا ترى أن صورة الاثنين، وإن كانت زوحا، فإنه فرد ضم إلى فرد؟ فإن الفردية ~~غير ثابتة فيه، أعني في الاثنين، بل لزوم الزوجية بضم أحد الفردين إلى الآخر، وظهور ~~الفرد الآخر ليحدث منه الاثنان، هو على ما أفاضه السابسق على تاليه من الفردانية ~~المتحدة به. وهو حظ التالي من وحدة البارئ، ولزوم الزوجية بضم أحدهما إلى الآخر، ~~هو إظهار فعل السابق في تاليه، ليكون خضوعه لسابقه موازيا لظهور فعله. ويكون ~~بظهور الفردانية فيه معترفا بأن السابق مخلوق مثله، غير خالق. فهذا في معنى الفردانية ~~بالوحيز من القول. فاعرفه. # كما في ز، وفي ه: الخلق. # كما صححناه، وفي النسختين: من. # كما في ز، وفي ه مثوبة بالزوحة. # كما صحتناه، وفي النسختين: هو على إظهار. PageV00P067 # ============================================================ ~~الاقليد الثامن ~~في أن الله تعالى ليس بعلة ~~العلة لما هي له علة، غير ممكن لها أن لا تكون علة لما هي له علة. وغير ~~المكن أن لا يكون، ممتنع أن لا يكون. والممتنع أن لا يكون، [كان] واجبا أن يكون. # والمثال فيه أن النار علة الإسخان والإحراق لما يتسخن ويحترق. فغير ممكن أن ~~(32) لا يكون من النار إسخان، أو إحراق، لما هي لها علة من المسخنات ~~والمحترقات. وإذا كان غير ممكن أن لا يكون من النار إسخان وإحراق، امتنع أيضا أن لا ~~يكون منه الإسخان والإحراق. وإذا امتنع أن لا يكون منه الإسخان والإحراق، وحب أن ~~يكون منها الإسخان والإحراق. # وهكذا الدوائر الفلكية. لما كانت علة لما يتولد على المركز من المواليد. ثم غير ~~مكن لها، أعني الدوائر الفلكية، أن لا يتولد عنها، أو عن حركاتها هذه المواليد الي هي ~~بالتنويع مختلفة. امتنع أن ms041 لا يكون منها هذه المواليد. وإذا امتنع أن لا يكون، وحب لها أن ~~تكون منها هذه المواليد المختلفة بالتنويع. وكذلك النفس الكلية. لما كانت منها التراكيب ~~الأول الني هي الدوائر بما فيها من الكواكب من جهة الحركة والسكون، الموسومين ~~أحدهما بالهيولى1 والآخر بالصورة. وكان غير ممكن لها أن لا تكون من حركاتها هذه ~~التراكيب، كان إذا ممتنعا أن لا تكون. ولما كان ممتنعا أن لا تكون، كان واجبا أن تكون. # وهكذا العقل الأول، التام بالقوة والفعل. لما كان علة زوجه عند نظره إلى ذاته، وكان ~~غير ممكن له أن لا يتولد منه صورة ذاته عند نظره إليها، كان إذا ممتنعا أن لا يكون. وإذا ~~كان ممتنعا أن لا يكون، فهو إذا واجب أن يكون. # ركما في ز، وفي ه: اهيول. PageV00P068 # ============================================================ ~~م وجدت وجوب الشيء وامتناعه مما يوجب أن العلة لمن وجد فيه هذان [33] ~~العنصران، أعي الوجوب والامتناع. فلو قلنا: إن البارئ جل حلاله علة ما برا، وكان غير ~~مكن أن لا يكون منه المبروء، هو الخلق، كان إذا ممتنعا أن لا يكون. وإذا كان ممتنعا أن ~~لا يكون،1 كان واجبا أن يكون. ومن قبل العنصرين اللذين ذكرناهما من الوجوب ~~والامتناع، كانت العلة سابقة له، بما أن علته هي التي حملئه على امتناع ما امتنع،2 ~~ووجوب ما وحب. وليس الله تعالى ذكره بالاتفاق علة. فليس هو إذا بعلة لما بعده. # وإذا لم يكن علة لما بعده، لم يكن قبوله العنصرين من الوجوب والامتناع بلازم. وإذا ~~لم يلزمه قبول العنصرين بقي مقدسا، منزها، عن سمات العلل. { فتعلى الله عما ~~يشركون1 ~~م وجدت [أن] العلة4 تعطي المعلولات بعض ما هي للعلل من الحالات. ويوجد ~~ي المعلولات بعض ما كانت العلل موسومة ها، ومضافة إليها، كالنار الي هي علة ~~السخونة للحو والماء. فإنها قد أعطت الهواء والماء الحالة التي هي طبغها، وهي الحرارة. # فيقال: هواء حار، وماء حار. وكالأمهات الي هي علة المواليد. فإن المواليد موسومة ~~بسمات الأمهات، غير معراة عنها. وكالأفلاك التي هي ms042 علة سابقة لكون الصور الطبيعية ~~ي المواليد. فإن الصور قد لزمت المواليد لزوما، لا يفارقها، ولا يتوهم وجودها خلوا ~~عنها. وكالنفس التي هي علة الحركة والسكون الوهميين. فإن الحركة والسكون في ~~الكليات [34] من معلولاتها، و[في] الجزئيات موجودة، مثل الحركسة في الدوائر ~~و السكون في المركز. وفي الجزثيات الحركة في القوة الفاعلة في المواليد، والسكون في قرار ~~المواليد على قوى الأنفس من النامية والحسية والناطقة. وكالعقل الذي هو علة ~~لالبعاث* صورته منه. فإن معلوله الذي هو النفس موسومة بسمة العقل، والعقل مضاف ~~، وإذا كان ممتنعا أن لا يكون : كما في ز، وهذه العبارة ناقصة في ه ~~2 ز:على امتناع بما امتتع ما امتنع. # سورة الأعراف 190:7. # ، ز: العلل. # ه ز: علة قوليتلة إلى الانبعاث. PageV00P069 # ============================================================ ~~اليه.1 وكالأمر الذي هو علة جميع الأيسيات الموسوم[ة] بالليس. فإنه موجود ~~في كل أيس، هذه السمة. وذلك أنه كان ليسا ثم صار أيسا. # رجعنا إلى الغرض المقصود من هذا2 الإقليد، فقول: لو كان البارئ تعالى كبرياؤه ~~علة شيء مما برأه وخلقه، وكان برؤه وتخليقه أنه أبدع ما لم يكن، وما لا أصل له، ولا ~~مادة، ولا صورة، ولا مشال. ولم يوجد في شيء ثما برأه هذه السمات والإضافات أن ~~يكون في شيء منه تصوير إبداع ذرة، لا من أصل وعنصر وصورة. كان من ذلك تفي ~~أن يكون شيء مما برأه معلوله،3 أو هو، تقدس عن ذلك، علة شيء مما برأه ~~وأبدعسه. فاعرفه. # و لا يخلو أن يكون البارئ علة ما خلقه علة أزلية سرمدية، أو صار علة بعد أن لم ~~يكن علة. فإن كان البارئ، جل ثناؤه وحاشاه من ذلك، علة خلقه علة أزلية سرمدية، ~~كان الخلق معه أزليا سرمديا. وما كان الخلق معه أزليا سرمديا، ليس هو مبدعه، بل هو ~~الموجود [35] معه. وإن صار الباري علة بعد أن لم يكن علة، لزمه به علة ثانية، من ~~أخلها صار علة. وما سبقه العلة فهو معلول. فيصير على هذه المقدمة البارئ الذي ~~جعلوه علة العلل معلولا لعلته الذي ms043 من أجله صار علة خلقه. وهو محال ظاهر ~~وتناقض واضح ~~وإنما حمل المعطلة4 من الفلاسفة بإطلاق اسم العلة على البارئ، تقدست ~~عظمته، لأنهم أضمروا في أنفسهم أزلية العالم الطبيعي وسرمديته. وعلموا أن المتأزل ~~امتسرمد مستغن عمن ييدعه ويبرأه، واستحيوا من أن ينكروا بالصانع على الإطلاق. # فطوا إنكارهم وستروه بإيقاع اسم العلة على المبدع الذي إن فتش عنه على مقدماتهم ~~كان منه التعطيل الذي ليس وراءة شيء. والعجب من حماقة القوم، وسوءه ~~1 اليه: الضمير برجع إلى المعلول. # كما صحناه، وفي النسختين: هذه. # 3 كما في ز، وفي ه: معا وله. # كما في ز، وفي ه: العطلة. # ه وسوء: كما في ز، وهو ساقط من ه PageV00P070 ~~============================================================ ~~استنباطهم، فيما زخرفوه في البارئ. كيف لا يستنكر عقولهم ذلك، لأنهم1 قط لم ~~يشاهدوا علة" لا تفارق معلولاتها، ولا تتأخر معلولائها عنها2 من جهة المجانسة ~~والمشاكلة؟ # فإن الإسخان4 الذي أنزلوه منزلة المعلول، لا يفارق من النار التي أنزلوها ~~منزلة العلة. إنماء يسخن منه المسخن بالمجانسة والمشاكلة. وكذلك الضوء من ذي7 ~~الضوء . إنما يتضوا المتضوي7 بالمجانسة. فأما أن يكون العالم من الباري كالإسخان عن ~~النار، فمحال، لأن الإسخان نفس النار. فهل [36] العالم نفس البارئ أو غيره؟ فإن ~~كان العالم8 نفس البارئ، فقد عطلتم البارئ. وإن كان غيره، فكيف يكون الغير منه ~~كالإسخان الذي هو نفس النار؟ فقد ثبت أن الباري، جل ثناؤه، ليس بعلة، بل هو ~~العالي، [و]الذي علة العلل [هو] أمره، والمعلولات كلها تابعة لأمره. فكل من ~~كانت الوسائط بينه وبين أمره أقل، فإنه أشرف ممن كثرت وسائطه. وما لا ~~واسطة بينه وبين أمره، فهو حظيرة القدس، وعالم التمام. فاعرفه إن شاء ~~الله تعالى. # 1 يبدو لنا أن هذه الكلمة كانت ساقطة من الأصل الذي نسحت مته تسخة ه لأن الناسخ أضاف هذه الكلمة ~~وأشار فوقها بحرف ظ2 أفا الظن* ~~كما في ز، وفي ه: يشاهدوا عليه. # 3 ز: إلا من حهة. # كما في ز، وفي ه: الامتحان. # ز: وإنما. # دكما في ز، وفي ه: ms044 ذوي. # في النسختين: المتضي. # *كما في ز، وهو ناقص في ه ~~ه كما صححناه، وفي التسختين: العال. PageV00P071 # ============================================================ ~~الاقليد التاسع ~~في أن الله ليس بجوق ~~من صدي عقله يوشك أن يعمى بصره، ويظلم عليه طرق المعارف. فلا يبصر ~~الحقع من الباطل، والهدى من الضلالة، والنور من الظلمة. كما1 حسب الجهال من ~~الفلاسفة [أن] مبدع العالمين بما فيهما جوهر" ونسوا ما وسموا به الجوهر حيث قالوا: ~~إن الجوهر هو القائم بذاته، الواحد بالعدد، الحامل للاختلافات في ذاته، كما يختلف ~~الجوهر مرة بالسواد، ومرة بالبياض، ومرة بالحرارة، ومرة بالبرودة. فإما3 أن يثبت4 ~~هولاء الجهلة الاختلاف الذي يقبله مبدغ العالمين في ذاته ليتبين لهم فساده - والله ~~م تعال عن أن يكون محلا للاختلافات - أو يقروا بالخطأ في رسم الجوهر، أو ينزهوا ~~مدع العالمين عن الجوهرية. فتعالى الله عما يصفونا ~~ويقال لهم: إن الجواهر متناهية بعضها إلى [37] بعض، مستغنية بعضها عن ~~بعض، وقابلة بعضها من بعض. وأيما قالوا في مبدع العالمين لزمهم من التناقض الظاهر، ~~والمحال الشنيع، ما عن أمثاله يستنكف ذو الرأي والتمييز. لأنهم إن7 قالوا: إن حوهر ~~الباريع متناه إلى الخلق كتناهي الجواهر الطبيعية والجواهر الروحانية بعضها إلى بعض، ~~اكما في ز، وفي ه: كيما. # كما صححناه، وفي النسختين: جوهرا. # 3 كما في ز، وفي هس: وأما. # في النسختين: ان يثبتوا ~~اقتباس من القرآن الكرم: { سبحنه وتعلى عما يحيفون)). سورة الأنعام 6: 100. # و بعضها عن بحض: كما صححناه، وفي النسختين: بحضها ببعض. # " إن: كما في ز، وهو ناقص في ه ~~4 في النسستين: متناهي. PageV00P072 # ============================================================ ~~3 ~~لزمهم أن يقولوا: إن الباري - تقدس عن ذلك - متناهي الذات . لأن ما له فاية إلى ~~طرفه من الأطراف، هو متناهي سائر الأطراف. والمتناهي الذات متناهي القوة والقدرة. # فإن كانت قدرة المبدع، جل ثناؤه، متناهية كتناهي قدرة خلقه، كيف أمكنه إبداع ~~العالمين، لا من شيء بقدرة متناهية، وليس في القدرة المتناهية إمكان اختراع ذرة واحدي، ~~لا من أصل وعنصر؟ فإذا قدرته غير متناهية لاختراعه العالمين بما فيهما، لا من شيء. ms045 فإذا ~~كانت قدرته غير متناهية، كان إيقاع التناهي على ذاته محالا ممتنعا. وإذا امتنع التناهي ~~عليه امتنعالت الجوهرية فيه لما بينا أن الجواهر متناهية بعضها إلى بعض. # وإن قالوا: إن الباري، جل جلاله، يستعين في اختراع الأشياء بجوهر آخر، دخل ~~الضعف والنقص في قوته. لأن1 من استعان بغيره، فين ضعفه يستعين به، لا من القوة ~~التامة الكاملة. والبارئ، جل جلاله، لم يستعن في إبداع ما أبدع من العالمين بجوهر آخر . ~~فليس هو إذا بجوهر، إذ الجواهر الجسمانية [38) والروحانية مستغينة بعضها عن بعض ~~وإن قالوا: إن البارئ، جل جلالة، يقبل من غيره كما يقبل منه غيره، لزمهم أن يقولوا: ~~إن القابل من البارئ، حل جلاله، أي شيء يقبل منه؟ وليس هو إلا الفردانية المحضة الذي ~~في قدرته إبداع العالمين بما فيهما. فيجب للقابل منه أن يقدر على اختراع العالمين بما ~~فيهما.2 وليس في الخلقة ما يقدر على اختراع ذرة واحدة. ولم يوجد في الخلقة هذه ~~القدرة. فليس فيهم إذا من يمكنه القبول منه . وإذا امتنع القبول منه، امتنع أن يكون ~~تقدست عظمته جوهرا لما بيناه. فاعرفه. # وأيضا فإن الفلاسفة زعمت أن الجوهر جنس الأجناس. والجنس هو المقول على ~~أنواعه المختلفة بالصور. وإن كان4 البارئ تعالى* جوهرا، فما أنواعه الي هي مقول ~~وكما في ز، وفي هن لا. # بعضها عن بعض: كما صحناه، وفي النسختين: بعضها ببعض. # 4 فيحب للقابل منه أن يقدر على اختراع العالمين بما فيهما: كما في ز، و سقطت هذه العبارة من ه ~~، وإن كان: ظن كما في حاشية ه. وفي ز: وأن. # ه ز: تقدست عظمته. PageV00P073 # ============================================================ ~~عليها؟ فلما لم يوجد نوغ يكون مبدع العالمين مقولا عليه كمقول الجنس على الأنواع، ~~بطل أن يكون جوهرا، إذ الجوهر جنس" لما تحته من أنواعه، وأنواع أنواعه، إلى أن ~~يكون مقولأ على أشخاص الأنواع، وعلى أجزاء الأشخاص. فقد صح أن البارئ ليس ~~بجوهر. فاعرفه. # ويقال لمن أوقع اسم الجوهرية على مبدع العالمين: أي حاجة اضطركم إلى إيقاع ~~هذا الاسم عليه؟ فإن ms046 قالوا: كون الأفعال من غير الجواهر4 غير متوهم، فأعطيناةه ~~الحوهرية ليثبت له الفعل. يقال لها[م]: إن الأفعال المضافة إلى الجواهر إنما هي ~~الاحالة والاستحالة. فيكون [39] لبعض الجواهر قوة الإحالة وهي فعله، ولبعضها قوة ~~الاستحالة وهي انفعاله. ولما كان العقل تأيسا،7 لا من أيس، فلا هو إحالة ولا استحالة، ~~بل حود محض. وإذا لم يكن تأييس الأيسيات، لا من أيس، إحالة واستحالة، ثبت أن ~~مؤيسها ليس بجوهر، إذ أفعال الجواهر بين إحالة واستحالة. ويقال لهم: إن كون الأفعال ~~من الجحواهر المعراة من الأجسام ومن مشاركتها غير متوهم، فيحب أن ثعطوا المبدع ~~الجسمية كما أعطيتموه الجوهرية. وفي إيقاع الجسم على المبدع من المناقضات البينة. إذا ~~تأمله الفطن الأريب نزه المبدع عنه وعن الجوهرية. ولما جاز عندكم توهم هذا الفعل ~~المتقن من الجوهر المحض، المعرى عن الجسم وعن مشاركة، وإن كنتم لم تشاهدوه، جاز ~~لغيركم أن يتوهم كون هذا الفعل الشريف ممن هو منزه عن سمات الجواهر الروحانية ~~اكما صححناه، وفي النسختين: مقول. # كما في ز، وفي ه: إذا الجنس جوهر. # 3 كما صحناه، وفي النسختين: مقول. # كما في ز، وفي ه: الجوهر. # ه كما في ز، وفي ه: فعطينا. # كما في ز، وفي ه: على. # " ولما كان العقل تأييسا: كما صححناه، وفي النسختين: فإما أن يكون العقل تائيس. # 3 كما صححناه، وفي النسختين: بعطى. # كما في ز، وفي ه: الاديب. PageV00P074 # ============================================================ ~~بسماتها وثعوتها. فقد صح أن المبدع ليس بجوهر. فاعرفه ...1 ~~وقد تفردت الجواهر الروحانية بسماتها ونعوتها عن الجواهر الجسمانية، وإن كانا ~~ميعا مفعول فاعل واحلي، إذ الجواهر الروحانية غير موسومة بسمات الجواهر ~~الجسمانية من الكيفية والكمية إلى سائر المقولات، وشاركثها في اسم الجوهرية. فأحرى ~~و أولى مبدع العالمين أن ينفرد عن الجواهر الروحانية والجسمانية [40] بنفي هذا الاسم ~~عنه، إذا الجواهر غير خالية عن قوة وفعل يتصرف2 بينهما. فيكون بعضها بالقوة شئا ~~آخر، وبعضها بالفعل شيئا آخر، قد أودع عنده من فاعل. فلو كان المبدع سبحانه ~~جوهرا، كان بالقوة أو بالفعل الموجود في ms047 الجواهر. فإن كان بالقوة يصير إذا، تقدس عن ~~ذلك، شيئا آخر. وإن كان بالفعل، فذلك الفعل مودغ عنده3 من فاعل آخر. والله، تعالى ~~ذكره، منره عن أن يكون محلا لودائع فاعل سواه، بل الجواهر المتصرفة بين القوة والفعل ~~مبزورة في جوهر تام بالقوة والفعل، قد أبدعه مبدعه بجوده وإرادته. وذلك الجوهر ~~الموسوم بالسابق إذا نظر في حوهريته،، وجد الجوهرية محض فعل الله تعالى من غير ~~عزوب شيء من الجوهرية أن" يكون خارجا عن فعله. فيسبح فاعله3 عن سمات فعله ~~وصفات إبداعه. وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم)).* ~~ويقال لهم: قد قسمتم الجوهر بقسمين، فقلتم: إن الجوهر مقسسم إلى الجسم ~~والروح. ثم قلتم: إن البارئ جوهر. فإما أن تقولوا: إن البارئ حسم، أو روح، أو ~~ربياض في ه بقدر كلمة أو كلمتين. # 4 ز: ينصرف. # عنده: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~كما في ز، وفي ه: ميروزة. # ه كما في ز، وفي ه: بجوهريته. # كما صحناه. في ه: غروب. ز: عذوب. # " كما صحناه، وفي النسختين: عن أن. # نفهم أن الفاعل هنا هو الله تعالى. فإن كان كذلك فهو منصوب، وإلا فمرفوع. # سورة الروم 27:30. PageV00P075 # ============================================================ ~~تقولوا: إن الجوهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام: إلى الجسم، والروح، والبارئ، تقدس عن ~~ذلك. وأيما قلتم لزمكم من الفساد، ما لا خروج لكم عنه. ويقال لهم: إن جاز أن يكون ~~(41] البارئ جوهرا، مع ما يلزم الجوهر من العيوب التي أريناكم، ويكون جوهره ~~خارجا عن هذه العيوب، لم لا يجوز أن يكون جسما؟ وأن تكون الأعراض محمولة على ~~جسمه وجوهره، ويكون جسمه وأعراضه خارحة عما يلزم الجسم والأعراض من العيوب ~~الي يتعاظم مخد البارئ وكبرياؤه عن مشاركتها حذو القذة بالقدة؟ وإن لم يجز إيقاع ~~الحسمية والعرضية عليه لما فيهما من العيوب الي لا تليق بمجده وشأنه، كذلك لا يجوز ~~ايقاع الجوهرية عليه لما فيه من العيوب" التي يتكبر تقديسه2 عن بحاورتها. فقد صح أن ~~المبدع ليس بجوهر. فاعرفه. # وإن كان الله - تبارك وتعالى ms048 عن ذلك - جوهرا، والعالم كذلك جوهرا. ثم ~~خرحت جوهريته عن أن يكون مبدعا، لم لا يجوز أن تخرج جوهرية العالم عن أن يكون ~~م بدعا؟ وإلا فما الفصل؟ وكذلك الرسم في الشىء والأيس. هذا الرسم في نفيهما عن ~~المبدع الحق سبحانه. # ه: وسنائه. # 2 ز: النعوت. # 3 ز: تقدس. PageV00P076 # ============================================================ ~~الاقليد العاشر ~~في أن من عبد الله بنفي الصفات والحدود لم يعبدة حق عبادته، إذا ~~عبادئه واقعة لبعض المخلوقين ~~إن قوما من الأوائل وجماعة من فرق الإسلام، لم يعبدوا الله حق عبادته، ولم ~~عرفوه بحقيقة المعرفة. فقالوا: إن الله غير موصوف، ولا محدود، ولا منعوت، ولا مرئي، ~~ولا في مكان.[42] وتوهموا أن هذا المقدار تمجيد لله1 وتعظيم له. وأنهم قد تخلصوا من ~~الشرك والتشبيه. وإذا هم قد وقعوا في الحيرة والتيه، لأنهم إنما نفوا الصفات والحدود ~~والنعوت عن البارئ، تقدست عظمته، لأن لا يكون بينه وبين خلقه مشابهة ولا ممائلة. # فنحن نسألهم بعد عن الموصوف والمحدود والمنعوت من خلقه : أهي الصفة والحد والنعت، ~~أم الموصوف غير صفته، والمحدود غير حده، والمنعوت غير نعته؟ فإن قالوا: إن الصفة هي ~~الموصوف، والحد هو2 المحدود، والنعت هو المنعوت، لزمهم أن يقولوا: إن السواد هو ~~الأسود، والبياض هو الأبيض. # وإن سلموا ذلك، قيل لهم: احفظوا الشريطة وأجيبوا عن الأبيض. إن زال بياضه ~~وصار أسود، والأسود إن زال سواده وصار أبيض،3 ثم يكون4 الأبيض هو البياض، ~~والأسود هو السواد، أن يكون البياض هو السواد، والسواد هو البياض. إذ الأبيض هو ~~الأسود، والأسود هو الأبيض، بانتقال اللونين أحدهما إلى الآخر. ولا يمكن أن يكون ~~1 زة تمحيد الله. # كما صححناه، وفي مس: مي، وفي ز:عن. # كما صححناه، وفي النسختين: أبيضا. # ، كما في ز، وفي ه: بكون. PageV00P077 # ============================================================ ~~البياض هو السواد، ولا السواد هو البياض. كذلك غير ممكن أن يكون الموصوف هو ~~الصفة، والمحدود هو الحد، والمنعوت هو النعت. وإن قلتم: إن الموصوف غير صفته، ~~والمحدود غير حده، والمنعوت غير نعته، وهي، أعي الموصوف والمحدود وللمنعوت جميعا ~~مخلوق [43] هذا ms049 الخالق الذي نزهتموه عن الصفة الحد والنعت، فقد أشركتم الخالق ~~بالمخلوق الذي هو الصفة1 والحد والنعت في باب [واحديا، آنهما6 غير الموصوف، ~~والخالق غير الموصوف عندكم. وإن جاز أن يشارك الخالق المخلوق في وجه من الوجوه، ~~لم لا يجوز أن يشاركه في جميع الوجوه؟ فإذأ من عبد الله بنفي الصفات واقع في ~~التشبيه الخفي، كما أن من عبده بإثبات الصفات واقع في التشبيه الجلي . # ومن أعظم ما أتت به طائفة من أهل هذه النحلة في إقامة رأيهم في أن المبدع ~~سبحانه غير موصوف ولا منعوت. [ثم) أنهم أثبتوا له الأسامي التي لا تتعرى عن الصفات ~~والنعوت. فقالوا: إنه سميع بالذات، بصير بالذات، عالم بالذات. ونفوا عنه السمع والبصر ~~والعلم، ولم يعلموا أن هذه الأسامي إذا لزمت ذائا من الذوات لزمتها الصفات الي من ~~أخلها وقعت الأسامي. إذ لو جاز أن يكون عالما بغير علم، أو سميعا بغير سمع، أو بصيرا ~~بغير بصر، لجاز أن يكون الجاهل مع عدم العلم عالما، أو الأعمى مع فقد البصر بصيرا، أو ~~الأصم مع غيوبة السمع سميعا. فلما لم يحز ما وصفنا، صح أن العالم إنما صار عالما ~~لوحود العلم، والبصير بصيرا بوحود البصر، والسميع سميعا لوجود السمع. # فإن قال قائل منهم: إنما نفينا عن البصير اسم البصر إذ كان اسم البصير متوجها ~~حو ذات [44] الخالق، لأنا هكذا شاهدنا أن من له2 اسم البصير يلزمه من أجل البصر، ~~جوز عليه العمى. ومن له اسم السميع يلزمه من أجل السمع، يجوز عليه الصمم. ومن ~~لهه اسم العالم يلحقه من أجل العلم، يجوز عليه الجهل. والله، لا يلحق به الجهل والعمى ~~1ز: صفته. # ، كما في ز، وفي هس: لفا. # 3 له: كما صححناه، وفي النسختين: كان. # له: كما صححناه، وفي النسختين: كان. # ، له: كما صححناه، وفي النسختين: كان. PageV00P078 # ============================================================ ~~والصمم. فنفينا عنه ما يلزم بزواله ضده أن يقال له: ليس علة وجوب العمى البصر، ولا ~~علة وحوب الصمم السمع، ولا علة وجوب الجهل العلم. ولو كانت العلة فيه ms050 ما ذكرناه، ~~كان واجبا أن متى وجد البصر، وجد العمى، أو متى وجد السمع، وجد الصمم، أو مى ~~وجد العلم، وجد الجهل. # فلما وجد البصر في بعض ذوي البصر من غير ظهور عمى فيه، ووجد السمع ~~كذلك في بعض ذوي السمع من غير ظهورا صمم سمعه، ووحد العلم في بعض ذوي ~~العلم من غير لحوق جهل به، صح أن العلة في ظهور الجهل والصمم والعمى ليس هو ~~العلم والسمع والبصر، بل إمكان قبول الآفة في ذوي العلم والسمع والبصر. والله، تعالى ~~ذكره، ليس هو بمحل الآفات، ولا الآفات بداخلة عليه. فهو إذا، إن كان اسم العالم ~~والسميع والبصير متوجها نحو ذاته، ذو علم وسمع وبصر. فتعالى الله عما أضاف إليه ~~الجهلة المفترون من هذه الأسامي بأنها لازمة له لزوم الذات، بل هذه الأسامي مما يتوجه ~~نجو الحدود المنصوبة من العلو والسفل، والروحاني [45] والجسماني لمصلحة العباد. # (اسبحنه وتعلى عما يقولون] علوا كبيرا)31 ~~ويقال لهم: إن كان الاستشهاد الذي استشهدتموه صحيحا، فإن الاستشهاد ~~الآخر الذي لا يفارق الاستشهاد الأول مثله في باب الصحة، لأنكم إن كنتم هكذا ~~شاهدتم أن كل من كان عالما من أجل علمه، أو سميعا من أجل سمعه، أو بصيرا من ~~أجل بصره، جاز عليه الجهل والعمى والصمم. فنحن كذلك شاهدنا أن من كان ~~عالما، فإن العلم سابقه، ومن كان بصيرا كان البصر قرينه، ومن كان سميعا كان ~~السمع شهيده. فإن جاز لكم أن تتعدوا حكم الشاهد على الغائب في أحدهما، فتقولوا: ~~جائز أن يكون في الغائب عالم بغير علم، وبصير بغير بصر، وسميع بغير سمع. جاز لنا أن ~~تعدى حكم الشاهد على الغائب في الباب الآخر، فنقول: إنا وإن كنا لم نشاهد عالما ~~ز وحاشية ه: رود ~~2 ز: صم ~~سورة الاسراء 17: 43. PageV00P079 # ============================================================ ~~بغير علم، إلا وقد جاز عليه الجهل، أو1 عالسما بالعلم لا يجوز2 عليه الجهل، أو بصيرا ~~بالبصر لا يجوز عليه العمى،3 أو سميعا بالسمع لا يجوز عليه الصم، وإلا فما الفصل؟ فلا ~~سبيل هم إلى التفصيل ms051 بين الاستشهاد. فاعرفه. # وأيضا فإن من نزه خالقه عن الصفة والحد والنعت، ولم يخرجه عما لا صفة له، ~~ولا حد، ولا نعت، فقد أتبته بما لم يحرده عنه. وإذا كان إثباثه لمعبوده بنفي الصفة والحد ~~والنعت فقط، كان إثبائه مهملا، غير معروف، لأن ما لا صفة له، ولا حد، ولا نعت، ~~ليس هو الله بذاته4 فقط، بل [146 هو النفس والعقل وحميع الجواهر البسيطة من ~~الملائكة وغيرهم. والله، تعالى ذكره، أثبت من أن يكون إثبائه مهملا، غير معلوم. # فإذا الإثبات المعلوم الذي يليق بمحد المبدع، ولا يلحقه الإهمال، هو نفي الصفة، ونفي أن ~~لا صفة، ونفي الحد، ونفي أن لا حد، لتبقى هذه العظمة لمبدع العالمين، إذ لا يحتمل ~~أن يكون لمخلوق معه شركة في5 هذا التقديس. وامتنع أن يكون الإثبات من هذا ~~الطريق مهملا. فاعرفه. # فإن قال قائل: إن من شريطة القضايا المتناقضة أن يكون أحد طرفيها صدقا ~~والآخر كذبا. فقولكم: 6ل1 موصوف،2 و8لا لا موصوف،7 قضيتان متناقضتان، لا بد ~~لأحدهما من أن يكون صادقا والأخرى كاذبا. فإن كان قولكم 7لا موصوف" صادقا، ~~كان قولكم الآخر بالضد منه كاذبا. وإن كانت القضية الأخرى، وهي7 قولنا 7لا لا ~~1 حاشية ه: [في نسخة] : أو سميعا بغير سمع إلا وقد حاز عليه الصمم، أو بصيرا بغير بصر إلا حاز عليه العمى، ~~أن يكون في الغائب عالما بالعلم لا يجوز عليه الجهل، أو بصيرا بالبصر لا يجوز عليه العمى، أو سميعا بالسمع لا يجوز ~~عليه الصم [وإلا فما الفصل؟]. # * ز: إلا وقد حاز. # * زة إلا وقد حاز. # 4 ز: بزعمه. # ه كما في ز، وفي ه: فهي ~~كما في ز، وهذه الكلمة ساقطة من ه ~~" كما في ز، وفي ه: هو. PageV00P080 # ============================================================ ~~موصوف صادقة، كان القول الآخر بالضد منه1 كاذبا. فكيف تحتمع القضيتان على ~~الصدق وهما متناقضتان؟ # يقال له : قد غلطت في معرفتك القضايا المتناقضة . وذلك أن القضايا المتناقضة أحد ~~طرفي النقيض، منه موجب والآخر سالب. فإن كانت القضية كلية موجبة، كانت ~~نقيضتها ms052 حزئية سالبة، كقولنا: كل إنسان حي." وهي قضية كلية موحبة، ~~نقيضتها: اليس بعض إنسان بحي،" وهي حرئية سالبة. وإن كانت القضية الكلية ~~سالبة، كانت نقيضتها موجبة جزئية، كقولنا: اليس2 أحد من [47] الناس بححر" ~~وهي سالبة كلية، نقيضته"بعض الناس ححر،" وهي جزئية موجبة. # فلما كان من شرط النقيض ما رسمناه من أنه لا بد من أن يكون أحد طرفيها ~~موجبا والآخر سالبا، رجعنا إلى قضيتنا في المبدع. هل نحد فيها هذه الشريطة؟ # فوحدناها في كلي طرفيها لم توجب2 له شيئا، بل كلا طرفيها سالبتسان. وهي قولنا: ~~لا موصوف،" و"لا لا موصوف." فهي إذا لم ثناقض بعضها بعضا. وإنما تتناقض القضية ~~في هذا الموضع أن نقول: اله صفة" وأن "ليس له صفة،" أو أن نقول: "له حة" وأن 6لا ~~حد له،1 أو "أنه في مكان" و"أنه لا في مكان. فيلزمنا حينشل إثبات لاجتماع ~~طرفي النقيض على الصدق. فأما إذا كانت القضيتان سالبتان، إحداهما سلب الصفة ~~الاحقة للحسمانيين، والأخرى نفي الصفة اللازمة للروحانيين، كان من ذلك بحريذ ~~الخالق عن سمات المربوبين وصفات المخلوقين. و{الحمد لله رب العلمين).، فقد ~~صح أن من نزه خالقه عن الصفة والحد والنعت واقع في التشبيه الخفي، كما أن من ~~وصفه وحده ونعته واقع في التشبيه الجلي. # 1 زيادة في ز: معنى أنه لا موصوف. # ، كان في ه أولا: ما ليسن ثم شطب1م* ~~3 كما في ز. وفي ه: توحب. # ، ز: الملاحقة. # سورة الفاتحة 2:1، والأماكن الأخرى. PageV00P081 # ============================================================ ~~ولو جاز أن ينكر بالجواهر الروحانية، إذ هي غير محسوسة ولا ممكنة، حي لا1 ~~يوصف الخالق بسماتها في أنه غير موصوف ولا محدود ولا ممكن، لحاز الإنكار بالخالق ~~اذ هو متعال2 عن كل قبيح، غير محسوس ولا ممكن. فإن قال قائل: إنما وحب الإقرار به ~~48) جهة أفعاله المحكمة المتقنة، لا من درك ذاته، يقال له : إن كان من جهة أفعاله ~~المحكمة المتقنة وحب الإقرار، فما في أفعاله من الدليل على أنه غير موصوف؟ وما في ~~الصفة اللاحقة به من المنع عن إمضاء ms053 الأفعال المحكمة المتقنة حتى يتبين لكم آنه غير ~~موصوف؟ فإن قال: لأنا وجدنا الصفة تابعة لأفعاله المحكمة المتقنة، فتفينا عنه ما لزم ~~مفعوله، قيل له: وكذلك نفي الصفة مما قد خص به بعض المفعولين مع وجود الأفعال ~~المحكمة المتقنة منهم. فإما أن تثبتوا الخالق، لا من أجل أفعاله المحكمة المتقنة، إذ وجود ~~الأفعال المحكمة المتقنة معلومة ممن لا صفة له4 من المخلوقين، أو ثثبتوا الصفة ~~له ليكون تشبيهكم الخالق من جسميع الوجوه، لا من وجه واحد. فإذا من نسزه خالقه ~~عن الصفة والحد والنعت واقع في التشبيه الخفي، كما أن من حده ووصفه ونعته ~~واقع في التشبيه الجلي. فاعرفه. # لا: كما في ز. وكان ناقصا في ه ثم أضيف في الحاشية مشيرا إليه بمظ" بأنه: [الظنا. # 2 ز: تعالى. # 3 المحكمة: كما في ز، وسقطت هذه الكلمة من ه ~~، من لا صفة له: كما صححناه، وفي النسختين: ممن لا له صفة. PageV00P082 # ============================================================ ~~الاقليد الحادي عشر ~~ي قول القائل:1 إن الله شيء، لا كالأشياء، باطل محال ~~يقال لمن زعم أن الله شيء، لا كالأشياء:3 إن كنت تعني به أنه لا كالأشياء، ~~معنى الشيئية،4 والأشياء كلها بمعنى الشيئية شيء، نتيحة هذا القول إن الله شيء، لا شيء. # وإن كنت تعي بذلك أنه شيء كالأشياء، بمعنى الشيئية إلا أنه لا كالأشياء، بمعنى صفاتها ~~و سيماتها، لزمك أن تبين ما الذي اضطره إلى أن يشارك الأشياء في معنى الشيئية. وما ~~الذي أعياه حتى تفرد بسماته وصفاته عن [49] سمات المربوبين؟ فإن كنت تقول: إن الله ~~انما شارك المخلوقين في الشيئية لتثبت ذاته وتقوم هويته، يقال له: إن كان ذات الله إنما ~~ثبت من أجل الشيئية، وذات مخلوقه إنما تثبت أيضا من أجل الشيئية، فأي فضل يقع بين ~~الخالق والمخلوق؟* وماذا تقول لمن بعارضك، فيقول: إن الله جوهر، لا كالجواهر؛ ~~وحسم، لا كالأحسام؛ وإنسان، لا كإنسان؛ واكل وشارب، لا كالاكل والشارب؟ هل ~~ي توجه المعارضة عليه، إلا بمثل ما يتوجه في الشيئية على أن في خلق الله ms054 عدة أشياء، ليس ~~شيء من الأشياء مثلها كالعقل؟ فإنه شيء، لا كالأشياء وكالشمس. فإنها شيء، لا ~~كالأشياء، إلى سائر ما يوجد في المخلوقين. فأيه تعظيم يلزم المبدع الحق إذا قلت: إنه ~~شيء، لا كالأشياء، وفي مخلوقاته أشياء كثيرة، لا كالأشياء؟ # كما في [محتويات الكتاب]، وفي النسحتين: في أن قول القائل. # ، باطل محال: كما في ز و في [محتويات الكتاب]، و هو تاقص في ه ~~3 كما في ز، وهذه العبارة ساقطة من ه ~~، ز: التشبيه. الكلمة "الشيقية" التي وردت عدة مرات في هذا الإقليد، لم ترد في نسخة زمرة إلا محرفا. # ه ز: وبين حلقه. وكان في ه أولا: وبين المحلوق، ثم صحح. PageV00P083 # ============================================================ ~~وإذا عمقت1 النظر في هذا القول، وجدته داعيا إلى التعطيل والإنكار للواحد ~~المتعالي عن سمات المربوبين . وذلك آنهم متى قالوا: إن الله شيء، فقد حكموا أن الشيء ~~هو الخالق. ثم وجدوا الشيء على الحقيقة العقل، بما فيه من المبروزات2 الروحانية ~~والجسمانية، فكآنهم قد نفوا عن أن يكون لهذا الشيء خالق، بل هو علة جميع ما ظهر ~~حته، إذ من اتفاق الجميع على أن ليس للخالق خالق. وليس شيء بمستحق لأن يقال:3 إنه ~~شيء، لا كالأشياء، غير السابق لأنه شيء قد برز الله [50] فيه جسميع الأشياء من العلو ~~و السفل. فليس شيء من الأشياء يشاكله ويماثله في هذه الفضيلة، بل هذه خاصية ~~السابق. فهو شيء، لا كالأشياء، بمعنى عدم هذه الفضيلة في الأشياء، والشىء لا يخلو من ~~أن يكون جوهرا، أو عرضا. والجوهر هو المنقسم إلى الاثنينية من الجسم والروح. # والعرض هو المنقسم إلى المقولات التسع. فلو كان الله، تعالى ذكره، شئا، كان جوهرا، ~~أو عرضا. فإن كان جوهرا، احتمل التقسيم فيه. وكذلك العرض ذو الأقسام المعلومة. # والله4 جل عن التقسيم والتفصيل والتحديدا وتعالى عنه{ علوا كبير)51 ~~فإن قال قائل: إن نفي الشيئية عنه توجب تعطيلا له. قيل له: وكذلك عند القائلين ~~بالجسم والصورة والجوهر، إذا نفيت عنه الجوهرية والجسمية والصورية توجب تعطيلا له . # وسويه بعد أن نفيت ms055 الجوهرية والجسمية والصورية عنه في باب إيجاب التعطيل بنفي ~~الشيئية عنه، لأن النافي عنه هذه الأشياء لا يظفر بشيء يستقر عقله عليه، مثل نفي الشيئية ~~عنه، لا فرق بينهما. وإن جاز أن يكون شيء يبدع العالمين بما فيهما من الصور والجواهر، ~~ولا يكون جوهرا ولا جسما ولا صورة من الصور، جاز أن يكون مبدغ يبدع هذه ~~الأشياء، ولا يكون جوهرا ولا جسما ولا صورة ولا شئا، بمعنى الشيئية. # ومن قال: إن الله شيء، لا كالأشياء، احتاج أن [51] يعلم الأشياء كلها ليمكنه ~~في السسختين: تعمقت. # " ز: المبزورات. # 3 ز: لأن لا يقال. # ، زيادة في ز: تعالى ذكره. # اسبحنه وتعللى عما يقولون علوا كييرا). سورة الإسراء17: 43. PageV00P084 # ============================================================ ~~معرفة الله تعالى بأنه ليس كما عرفه من صور الأشياء. وليس في وسع الأحد أن يعرف ~~فبأي دليل علم أنه ليس كالأشياء؟ عرفونا ذلك لنريكم فساده وتناقضه. # وأيضا فإن في هذا القول فص1 التناقض، لأن كل شيء من الأشياء، ولو أدنى ~~شيء، فإنه شيء، لا كالأشياء بما فيه من الخاصية والطبع والصورة والكمية والكيفية. # وليس شيء في المشاهد البتة هو مثل شيء آخر، فضلا عن الأشياء. ولو قالوا: إن الله - ~~تعالى عن القبائح - شيء، لا كشيء، كان ذلك من المحال الظاهر، وأبعذ عن قولهم: إن ~~الله شيء، لا كالأشياء. وكيف وحد شيء يكون لا كالأشياء حتى ينزه الصانع عما ~~و جد فيمن دونه من الأشياء؟ وإنما يستقيم هذا القول إن ثبتت الشيئية فيه أن يوجد كل ~~شيء في الخلق مثل الأشياء. فيكون تنزيهه حينثذ أن يكون هو شيء، لا كالأشياء. ~~خرج هذا القول عن الاستقامة ودخل في التناقض. فاعرفه. # 1فص الأمر: أصله وحقيقته. وفص الشيء: حقيقته وكنهه. لسان العرب افصص. PageV00P085 # ============================================================ ~~الاقليد الثاني عشر ~~في الغرق بين واحد الأعداد، والواحد الذي ليس من الأعداد ~~الواحد مبدأ الأعداد وعلتها الذي لا يتعرى عنه شيء من الأعداد، قل ذلك ~~العدد[52] أم كثر . وهو الذي لا يحتمل في ذاته التقسيم، تكون أقسامه أعداد كوامل. # وهو الذي ايحد بجميع الأشخاص واحتوى ms056 عليها حتى لا يعزب عنه شخص البثة. # وصارت الأشخاص التي1 اتحد الواحد بها على ضربين: ضرب منه ما لا يوجد الواحد ~~فيه إلا مرة واحدة، وضرب منه ما يوجد الواحذ فيه مرارا كثيرة. أما الذي لا يوحد ~~الواحد إلا مرة واحدة، فمثل الأرض والهواء، ومثل الشمس والقمر. فإن كل واحد منها ~~واحد في ذاته، من غير إمكان تفصيل، أو إمكان تشبيه له. يقال من أجله: أرض ~~وأرض، وهواء وهواء، وشمس وشمس، وقمر وقمر. وأما الذي يوجد الواحد فيه مرارا ~~كثيرة، فإنه مثل الماء والنار، وسائر الكواكب، وجميع أشخاص المواليد من المعادن ~~والنبات والحيوان. # وواحد الأعداد الذي أجزاؤه مضافة إليه ومسماة به كما2 يقال: نصف واحد، ~~وثلث واحل، وربع واحل، وسدس واحدر. وهو الذي يضبط أجزاؤه بالتناهي، ولا ~~تضعفه3 بالتكثير، بل هو أبدا متضاعف ويتجزا حتى إذا ترقيت من الطبيعيات ~~وبلغت4 النفسانيات، وجدتها تتضاعف بالاستفادة وتتجتا بالإفادة إلى أن تبلغ إلى ~~كما في ز، وفي ه: الذي. # 2 كما في ز، وفي ه:مما. # كما صحناه، وفي النسختين: تضعيفه. # ، أي بلغت الأعداد. PageV00P086 # ============================================================ ~~العقل المرسوم بالكمال. وجدته ينحو في واحديته1 هذا النحو في أنه يتجزا بالاحاطة ~~بالمبزورات فيه، وتتضاعف بالنفي عن خالقه نفيا بعد نفيي وسلبا بعد سلب.53 ~~فلما صعد2 عن العقل الأول من طريق النفي، وأثبت المبدع الحق، كانلت] ~~واحديته خارجا عن الأعداد، إذ لا يتجزا بالتثنية بما خلقه وبرأه، ولا يتضاعف3 ~~باستفادة صورة وأمثال.؛ فهو الواحد المبائن عن كل واحد عددي، طبيعي، وروحاني، ~~الأحد الذي لا يدرك إلا بنفي ما تقع عليه الإشارة، وما سلب عنه الإشارة. فتبارك الله ~~أحسن الخلقين)5 ~~ومن توهم أن خالقه واحد، بمعنى أنه ليس باثنين، أو ليس بثلاثة وأربعة، فقد وقع ~~في جهل عظيم وحيرة شديدة، لأته يؤدي توهمه إلى مشار يعده الواحد، ولا يعده سائر ~~الأعداد، غير أن كل مشار يعده الواحد، وإن كان يعد نفسه. فإنه يعد أيضا سائر ~~الأعداد التي تتلو الواحد. ومن المحال أن يكون البارئ، تقدس عن ذلك، يعد نفسه، أو ms057 ~~عد غيرة، لأنه لما عد نفسه صار واحدا، ثبت نفسة. وكذلك إن عد غيره صار المعدود ~~ضعفه، أو أضعافه. والله أجل من أن يكون شيئا ضعفه، أو أضعافة، لأنه إن كان شيء ~~ضعفه أو أضعافه، كان هو إذا نصفه أو ثلثه أو ربعه - تعلى الله عما ~~يشركون7 - بل الواجب على أهل الحق أن يضيفوا إليه الواحد، لا بمعنى أنه ليس ~~بائنين، أو ثلاثة، أو أربعة، بل معناه أن الحال الذي يعرف به التوحيد حال واحد، لا ~~ينصرف إلى غيره. وهي تفي ما يوحد في طرفي المخلوقين من البسيط والكثيف. فهو ~~الواحد [54] هذا المعنى، لا بالمعنى الذي ليس هو اثنان وثلاثة وأربعة إلى سائر الأعداد. # اكما في ز، وفي ه: أحديته. # صمتناه وفي النسختين: صحدت. # 3 كما في ز، وفي ه: يتضا. # ، ز: ومثال. # سورة المؤمنون 14:23. # د كما في ز، وفي ه: يعبد. # سورة النمل 63:27. PageV00P087 # ============================================================ ~~وهذا الواحد الذي محدنا الخالق به لا يحتمل الكثرة، ولا التضعيف، ولا أيضا يعاد شيئا ~~من الأعداد الي تلزم الخالق من أوله إلى آخره. فهذا الفرق بين واحد الأعداد والواحد ~~الحق المنسوب إلى الله تعالى. فاعرفه. # وكل عدد زوج، إذا زدت عليه واحدا، أو نقصت منه واحدا، يصير فردا. وكل ~~عدد فرد، إذا زدت عليه واحد(1]، اأاو نقصت منه واحدا،1 يصيسر زوجا. فمعى العدد ~~الزوج العالم المركب، ومعنى العدد الفرد العالم البسيط. والواحد الذي يزداد وينقص من ~~العددين المعدودين جميغا هو استخراج معرفة التوحيد من جهة المخلوقين من العالمين، ~~يعي أنك متى أردت أن توحد خالقك لا يمكنك ذلك إلا بنفي ما يوجد في أحد العالمين، ~~لأنك منى نفيت عنه الصفة اللاحقة بالكثائف كان ما ثثبته العالم البسيط. وإن نفيت ~~عنه الصفة المنفية عن اللطائف كان ما ثثبته العالم المركب. ولا يستقيم محض التوحيد ~~حتى تنفي الطرفين كليهما. ألا ترى أن كل عده زوج، وعدو فرد، منى جسمعتهما ~~كون منه العدد الفرد؟ فمتى نفيت ما تحذه في طرفي المخلوقين من الروحاني والجسماني ~~وقفت على ms058 محض التوحيسلي، وتحريده مفردا عن سمات بريته و نعسوت خليقته. # فاعرفه إن شاء الله تعالى. # 1 فردا. وكل عدد فرد إذا زدت عليه واحد[1]، [أاو نقصت منه واحدا: كما في ز، وسقطت هذه العبارة من هس ~~2 العدد الزوج: كما في ز، وفي ه: الزوج العدد. PageV00P088 # ============================================================ ~~الاقليد الثالث عشر ~~في أن التشبيه تعطيل مستور إذا بحث عنه ~~من شبة صانعه بالمحسوسات [55] والموهومات فقد عطله، وسلك في طريق ~~العطيل من حيث لا يفطن. وذلك أنه منى توهمه متمكنا على كرسيه، ومستويأ عليه ~~ب تسوية أعضائه من العينين والأذنين واليدئن والرحلين إلى سائر أحكامهم في التوحيد، ~~امكن توهم نظير مثله.1 ثم يجب2 عليه إقراره بأنه واحد، تعطيل المتوهم الأول.3 فإذا ~~عطله أمكنه توهم آخر، وتعطيل المتوهم الثاني. فإذا عطله أمكنه توهم رابع وتعطيل ~~الثالث بلا فاية. فإذا كلما يتوهم أمكن تعطيله، والتوحيد غير معطل. فهو إذا غير ~~متوهم، والتشبيه إذا تعطيل مستور عند البحث. # ولما وجدت التعطيل نفيا، ووحدت التشبية نفي القدرة التامة الفاضلة. وفي تفى ~~القدرة نفي القادر، أو إثبات عاجز عن إمضاء أفعالسه، لآنه الموسوم بالأعضاء، ويتصرف ~~بين أحوال ثلاثة: حال خلقه محمولة عليه من خالق آخر، وحال حاجة إلى أعضائه ~~لامضاء أفعاله الإرادية، كالعين للبصر، والأذن للسمع، واليد للعمل، والرجل للسعي، أو ~~حال زينته ثورثه جمالا، هو بغيرها، أو بعدمها سمج قبيح فإن كان حال الخالق ~~المشبهة الحال الأولى من أن يكون خالق قديم سوى أعضائه، كان من ذلك تعطيل الخالقية ~~عنه، إذ سبقه خالق آخر. وإن كانت الحالة الثانية، هي الحاجة إليها لإمضاء أفعاله، ~~1 تلويح إلى الآيات العديدة مثل: {ثم استوى على العرش). سورة الأعراف 54:7. # " كما صحتحناه، وفي النسختين: توججب. # 3 كما في ز، وفي ه: الثاني. PageV00P089 # ============================================================ ~~كان من ذلك نفي [56] القدرة وظهور العحز، ونفي القدرة ونفي القادر تعطيله. وإن ~~كانت الحال الثالثة، وهو اكتساب الزينة والجمال، وجب أن يكون الخالق1 ذا أعضاء ~~كان فيه ضرب من العحز عظيم جدا، لأن من عحز أن يكون جميلا ms059 إلا بأعضائه ~~وصورته أمكن تعطيل صورته وبطلان أعضائه. فإذا يجب من هذه الجهة أن يكون التشبية ~~عطيلا مستورا، ولم يتفطن2 له المشبهة. تعالى الله عن كفرهم( علوا كبيرا)31 ~~قل للمشبهة الكذابين: إن كان قدرة المبدع في كمالها بحالة تبدع هذه ~~السماوات الرفيع بسقفها، ولا تحتاج إلى مادة منها ثبدعها، فما حاجته إلى أيد وأعين ~~لابداعها؟ وفي الشاهد لاخراج المصنوعات من الصانعين بلا آلات شواهد كثيرة، بغير ~~مادة يمتنع اختراغها. فما بال المبدع الحق، ثمحده بالأشرف الذي لا وحود له في ~~الشاهد، ثم تنسب إليه آلات العجز والضعف لظهور المبدعات؟ هل بقدر متوهم أن ~~يتوهم كيفية ابتداء هذا العالم، ومن أي نقطة حرى تكوينه، وإلى أي نقطة بلغت فهايته ~~يتهيا له بالإحاطة على بدءه وفهايته، توهم يد المبدع التي ها صنع ما صنع؟ وإنما ~~قيل: إن الله خالق* العالم دفعة واحدة بأمر واحد ليرفع ها توهم الآلات والأدوات. وإن ~~كانت اليد والعين للمبدع سبحانه للزينة، فمن [57] قدر على إدراك هويته حتى احتاج ~~الى تزينها بالآلات والجوارح؟ فسبحان الله عن كل قبيح { بكرة وأصيلا)! # وكما أن التشبيه تعطيل مستور عند البحث، فإن التعطيل أيضا تشبية مستور عند ~~الفحص، لأن المعطلة إنما يستدلون على إنبات تعطيلهم بما غاب عن حواسهم مشاهدة ~~1 أن يكون الخالق: كما في ز، وفي هس: ان الخلق. # " كما في ز، وفي ه: تفطن. # سورة الاسراء 17: 43،4. # ، في النسختين: ايدي. # ه ز: محلق. # اقتباس من القرآن الكريم، سورة الفرقان 25: 5؛ سورة الأحزاب 33: 42؛ سورة الفتح 48: 19 سورة ~~الانسان 25:76. PageV00P090 # ============================================================ ~~من أبسدع العالم الذي نشأوا فيه، ولم يعاينوا1 كيف حدث مثل هذا العالم. فأنكروا به ~~والتمسوا لاثباته تشبيها ليقروا به، ولم يعلموا أن المبدع سبحانه وراء ححب، ليس ~~لاستشهاد2 عليه طريق، ويرمون لإثباته مشاهدة كمشاهدتهم كتابة الكتاب، وبناء البناء، ~~وصياغة الصاغة. أليس هذا فض التشبيه الذي من أجل فقده وقعوا في التعطيل؟ # وأهل التوحيد قد نزهوا أنفسهم وطهروها عن أدناس التشبيه إذ هو تعطيل، وعن ~~معايب التعطيل إذ هو تشبية. فإذا التشبية ms060 تعطيل مستور إذا بحث عنه. فاعرفه ~~إن شساء الله تعالى. # 1 ز: يتعاينوا. # " كما صححناه، وفي النسختين: لاستشهاد. # 3 كما صسحناه، وفي النسختين: فص. PageV00P091 # ============================================================ ~~الاقليد الرابع عشر ~~في الشرح عن معاني الخالق والباري والمصور ~~قال الله تعالى: { هو الله الخلق البارئ المصور).1 فمعنى الخالق أنه أبدع ~~الأشياء كلها بذواتها وصورها، لا من شيء. ومعنى البارئ أنه أبدع الأشياء بذواتها معراة ~~من صورها، وإن كان لا ئتوهم وجود شيء معرى من صورته. ومعنى المصور أنه أبدع ~~الصور[58] قائمة بغير موادها، وإن كان الوهم لا يسبق إلى الإحاطة لقوام صورة، لا ~~مادة لها. فهو خالق بمعنى مؤيس الشيء وصورته معا. وهو ما تضمنته الطبيعة ~~إلى أقصى مواليدها. # وبارئ بمعنى مؤيس2 الأيسيات3 بلا صورة. وهو إبداعه العقل الأول، أصل كل ~~ايس،4 معوى من الصورة. ومصور بمعنى مظهر الصورة بلا مادة. وهو إبداعه النفس ~~بواسطة العقل، أصل كل صورة روحانية وجسمانية، وهي الصورة المجردة المستغنية عن ~~المواد في فص جوهريتها. فأما عند نظرها إلى معلسولها، وهي الطبيعة، فإنها تظهر ~~صورها في موادها الطبيعة. وتلك الصورة التي هي فص حوهريتها التأبيد الذي يقصل ~~بأؤلياء الله المخلصين. فليس لأحد مع الله، تعالى ذكره، في هذه الفضائل الثلاثة شركة. # 1 سورة الحشر 24:59؛ وبقية الآية: له الأسمآء الحستنى يسبح له ما في السملوات والأرض وهو العزيز ~~الحكيم). # كما في ز وحاشية ه: [في نسخة]. وكان "مؤيس2 ساقطا من ه، ثم أضيف في الحاشية مشارا بظ" أي ~~[الظن]. # كما في ز، وفي ه: للمؤيسات. # كما في ز. ه:ليس. PageV00P092 # ============================================================ ~~وهي: خلقه1 الأشياء بصورها،2 بصور ومواد؛ وبرء الأيس معرى من الصور؛ وتصوير ~~الصورة مستغنية عن المواد. { فتبارك الله أحسن الخلقين)31 ~~والمثل في ذلك أن الصناع إذا أرادوا أن تتعلق صنعتهم بالمصنوعات، وتظهر ~~مهنتهم، احتاجوا4 إلى مادة مصورة بصورة الجذره ليحدثوا منها فيها1 صورة ~~صناعاتهم. فإما أن تتعلق صناعائهم فيما لا مادة له، أو فيما لا صورة له، أو فيما مادته ~~بغير صورة،3 أو صورته بغير مادة، فغير ممكن ذلك. وإن ms061 الجرار إذا أراد جرة، أو ~~كوزا، عمد إلى [59] الطين والماء فعحنه. ثم أصلحة ليحدث منه صورة الجرة أو ~~الكوز. ولا شك أن الطين مادة مصورة. وكذلك10 الماء مادة مصورة. وعلى هذا القياس ~~جميع الصنائع ~~م النفس الكلية الي لها القدرة على إنشاء الصور في مواد بسيطة، غير ~~مصورة بصور طبيعية. لا يمكن لها تصوير تلك الصورة ولا إنشاؤها إلا في مواد ~~م بدعة بسيطة. وهكذا العقل الذي له القدرة التامة، والعطاء الجزيل من مبدعه ~~في أن يحدث من نظره زوجه. فإنما له في ذلك في صورة ذاته، المبدعة معه، المقدرة ~~(اعلى] انبعائها منه عند نظره. لا يمكن له أن يحدث من نظره إلا ما يشاكل صورته ~~المبدعة معه عند نظره إلى ذاته ليعرفها. فيكون من معرفته تحريذ المبدع عن سمات ما ~~حصرثه هويته، وهويات ما كان مبروزا فيه. والمبدغ الحق سبحانه فقد برأه ~~كمافي ز، وفي ه: خلقة. # كما في ز، وفي ه: بصورها. # 2 سورة المؤمنون 14:23. # سكما صحناه، وفي النسختين: ثم احتاجوا. # ه ذ: بصورة انحذرت. # و ليحدثوا منها: كما أضيف في حاشية ه بانه: اظننا. وفي ه وز: فيها صورة صناعاهم. # كما في النسختين. (يبدو لنا 8فيها1 زائدة)؟ # ز: صورته. # ز: مادته. # ،1 كما في ز، وفي ه: ولماء. PageV00P093 # ============================================================ ~~ائسا وجعله أصل كل أيس، وطهره عن التحصيص بصورة من الصور لتكون الصورا ~~المختلفة محفوظة في أيسيته. وصور النفس وجعلها أصل كل صورة روحانية ~~وجسمانية، ونزهها عن التخصيص بمادة من المواد لأن لا تكون للحلق الأول ~~مناسبة، وليكون الشوق" منها دائما إلى المادة الأولية المعراة عن الصور، ولتكون ~~الإفاضة من الخلق الأول دائما سرمدا على الصورة السرمذية المعراة عن المواد. و2 من ~~بعد ذلك [60] أبدع السماوات والأرض وما: بينهما من أجناسها وأنواعها ~~وأشخاصها مواد مصورة، وصورا عنصرية، ليكون محمد الإبسداع والتصوير ~~والتخليق له ذون خلقه، وليكون قدرئه ظاهرة في كل أيس. فهذا معنى الأسامي الثلاثة ~~بالوجيز من القول. فاعرفه. # كما صححناه، وفي النسختين: الصورة. # * ز: التشوق. # و: كما ms062 في ز، وهو ساقط من ه ~~94 PageV00P094 ~~============================================================ ~~الاقليد الخامس عشر ~~في أن الله أثبت من كل ثابت، وإن لم يشارك طرفي المخلوقين من ~~المدود، وغير المحدود ~~ريما ظن المعاند أن ما لا حد له، ولا لا حد له، غير ثابت، إذ لا ثبات له بوجه ~~من الوحوه. فنحتاج إلى الإبانة له بأن الاثبات الحقيقي هو ما لا حد له، ولا لا حد له، ~~بأن نراه في المحدود وغير المحدود، من حال الازدواج لبعضها مع بعض حتى استقامت ~~بازدواجهما الأسباب والأحوال المقدرة من خالقهما هما. فإن الازدواج من دلائل ~~الضعف في المحدود وغير المحدود . وبالاتفاق أن ليس في الله ولا في قدرته ضعف. فليس هو ~~إذا يحتاج إلى الازدواج بما برأه وخلقه. وإذا ثبت رفع الازدواج عن المبدع الحق ثبت أن ~~اثباته وراء المحدود، ووراء غير المحدود. فقد ظهر أن الله تعالى أثبت من كل ثابت، وإن لم ~~يشارك طرفي المخلوقين من المحدود وغير المحدود. فاعرفه. # وإذا نظرت في حميع المخلوقين وحدت الإثبات فيهم بحازيا، لا حقيقيا، ~~لأن ما ثباته ليس بأزلي، أو إن [61] كان أزليا كان من أخل أشياء مبروزة فيه، لم يكن ~~ثباته حقيقيا. وذلك آنا نحد جميع الأشياء الطبيعية غير ثابتة على حالتها ~~وجوهريتها، بل نرى الأشياء غير2 المتحزثة تقبل الكون والفساد في كليتها وفي جميع ~~أجزائها. فيكون لها في الكون3 فساد وثبات، خلاف الثبات الآخر. فلو كان الثبات ~~فيها حقيقيا، لم يتغير عن حالتها. ثم بعدها الأمهات، وإن كانت لا تقبل الكون والفساد ~~ز: حقيقية. # ، كما صححناه، وفي النسختين: الغير. # 3 كما صححناه، وفي النسختين: كون. PageV00P095 # ============================================================ ~~في أجزائها، فأمكن أن يكون كل جزء منها يقبل الكون والفساد على التبادل إلى أن يعم ~~الكون والفساد في أزمنسة مختلفة على كلمتها. وإذا دخل الكون والفساد على ~~حميعها ظهر أن ثباتها ليس بحقيقي، إذا لها في كل تغير كوني أو فسادي ثبات خلاف ~~الثبات الآخر. ثم بعد الأمهات الدوائر الفلكية المحجوبة عن الكون والفساد في كليتها ~~وفي أجزائها. فإنها مختلفة ms063 الهيئة، متغيرة الحركات، متبائنسة المطالع والمغارب. # فيكون لكل ثقطة من ثقطها في كل وقت ثبات خلاف الوقت الآخر. # م بعدها النفس الكلية التي هي علة التراكيب وعلة حركاتها. نراها غير ثابتة ~~على حالتها، بل هي في كل إحاطة تحيط بالمستودع من محصول حركات الدوائر عند ~~كمال الدور الأعظم. تتغير أحوالها لنيل شرفها وبلوغها إلى سناء علتها الي هي السابق. # و إذا تغيرت كان ثباتها بعد الإحاطة [62] خلاف ثباتها قبل الإحاطة. ثم بعدها العقل ~~الذي هو خزانة كل مخزون روحاني وجسماني ببرز المبدع فيه . وذلك وإن كان ثباته ~~ثباتا2 يقرب إلى الحقيقة لعدم التغير فيه وفي جوهره، فإنه إنما يثبت بالمبروز فيه. ولو ~~عرى عن المبروزات فيه، لفارق ثباته أشد من مفارقة من دونه من الثابتين الذين بينا أن ~~ثبات كل واحد منهم بحازيه، لا حقيقي. # رجع إلى الغرض المقصود من هذا الإقليد. فأقول: إن السابق، ذا3 الجلال، إذا ~~نفى عن مبدعه سمات بريته وصفات خليقته،4 وجد الثبات الحقيقي. هو الذي ~~يليق بمجد مبدعه إذ الإثبات الحقيقي ما قد تعاظم عن التلطخ بالمحدود من الطبيعيات، ~~وبغير المحدود من الروحانيات. فكان إثباته محروساه عن التغير والاستحالات، ممتنسعاد ~~عن أن يتطرق فيه النفي، إذا النفي إنما يتطرق فيما أدركثه النفس حسا أو عقلا. فإذا ~~كما في ز، ولي ه: إذا. # كما صححتناه، وفي النسختين: ثيات. # 3 كما صححناه، وفي النسختين: فو.ن ~~4 ز: خلقته. # ه كما صححناه، وفي النسختين: حررس. # "كما صحناه، وفي النسختين: حمتنم. PageV00P096 # ============================================================ ~~كان الإثبات وراء المحسوس والمعقول، كيف يكون للنفي أن يتطرق إليه14 فإن تطرق،2 ~~فأية شيء يعمل فيه؟ وقد حجب إنباته عما يكون للنفي فيه سلوك. ولو لم يحجب ~~اثباته عما يكون للنفي فيه سلوك، وآعن سلوك النفي ليسلك فيه، لم يكن إثباته ~~حقيقيا.؛ فقد صح أن الله أثبت من كل ثابت، وإن لم يشارك طرفي المخلوقين من المحدود ~~وغير المحدود. فاعرفه. # وإن الاثبات ما لم يتحاوز عن [63] المحدود وغير المحدود، لم يكن مقدسا عن ~~منة مان من بالاثبات ms064 عليه، لأن إثيات المحدود مقرون بمفة سابقة عليه من مان جبله ~~على ما هو ثابت عليه، إذه ثبات كل شيء من الطبيعيات المحدودة غير ممكن لها أن تثبت ~~إلا على ما جبلت عليه. فإثبائها إذا منة من مان عليها. وكذلك الروحانيات غير ~~المحدودة ممنون عليها بالاثبات الذي لو أزيلت واحدة منها عن ثباتها بطلت الافادة ~~والاستفادة التي هي جوهر ثباتها. وإذا صعد الإثبات من المحدود وغير المحدود زالت المنة ~~عنه، وبقي ذلك الإثبات مقدسا عن المنن. فقد ثبت أن الله تعالى أنبت من كل ثابتي، ~~وإن لم يشارك طرفي المخلوقين، لا من الحدود، ولا من غير المحدود. فاعرفه. # و في المحدود سمات وصفات لا يثبت المحدود إلا بوجودها، ويكون ثبات غير ~~المحدود بنفيها. ولغير المحدود نعوتة، ونفي صفات وسمات عنه، لا يثبت غير المحدود إلا ~~ها، ويكون ثبات امحدود بوجودها فيه. وإثبات الله تعالى عن جميع الإضافات، لا من ~~أحل وجود شيء، ولا من أجل عدم شيء آخر . فإذا إثباته وراء المحدود، ووراء غير ~~المحدود. فقد ثبت أن الله أثبت من كل ثابت، وإن لم يشارك طرفي المخلوقين، لا من ~~المحدود، ولا من غير المحدود. فاعرفه. # ، اليه: كما صححناه، وفي النسختين: فيه. # ، في النسحتين: بتطرق. # كما في حاشية ه [ظنا. وسقط الواو من ز. # ، كما في ز، وفي هاحقيقا. # ه كما في ز، وفي ه: إذا. PageV00P097 # ============================================================ ~~ولو جاز أن يكون في الوهم ثبات أشياء مما [64] لا1 ثبات لها بذاتها، جاز أن ~~يكون خارج الوهم والخاطسر والروية ما هو أشرف من كل ثابت. وما خرج من2 ~~الوهم لا محدود، بل الذي أبدع المحدود وغير المحدود، ما ثباته وراء المحدود ووراء غير ~~المحدود. فقد ثبت أن الله أثبت من كل ثابت وإن لم يشارك طرفي المخلوقين من المحدود ، ~~وغير المحدود. فاعرفه. # والمحدود من الخلق لم يشارك غير المحدود من الخلق في باب تفي الحد عنه، ولم ~~يزل ثباته. وكذلك غير المحدود من الخلق لم يشارك المحدود في4 باب إثبات الحد له، [و) ms065 لم ~~يزل ثباته. فلم يزل ثبات المبدع، إذا لم يشارك المحدود وغير المحدود، ثابت بزوال ~~الشركة بينهما، بل بزوال مشاركة المبدع عن المحدود وغير المحدود، ظهر ثباته. # فقد صح أن الله أثبت من كل ثابته، وإن لم يشارك طرفي المخلوقين من المحدود، وغير ~~المحدود. فاعرفه. # كما في ز وفي حاشية ه بأن الصفحة التالية تبدأ بعبارة لا ثبات،8 ولكن الناسخ أخطأ ونسي 7ل2 من النص. # 2 ر: عن. # 6كما صححناه، وفي النسختين: الغير. # ، في باب إثبات الحد له، [وأ لم يزل ثباته. فلم يزل ثبات المبدع، إذا لم بشارك المحدود: كما في ز، وهذه العبارة ~~ساقاد من ه PageV00P098 ~~============================================================ ~~الاقليد السادس عشر ~~ي الإشراف على معاني الأسماء الأربعة التي هي : الأول، والآخر، ~~والظاهر، والباطن ~~قال الله تعالى ذكره: {هو الأول والآخر والظلهر والباطن وهو بكل شئء ~~عليم).1 فأقول: ليس في أسماء الله، تعالى ذكره،2 اسم يضاده اسم آخر، غير هذه ~~الأسماء الأربعة. فإن فيها التضاد والتقابل ما هو غير خفي، لأن الأسماء الأخر ذوها من ~~العالم، والسميع، والبصير، واللطيف، والخبير، والحكيم، والعليم، والغي، ~~والأحد، والمالك، والعزيز، والجبار، والحليم. لا يقال في أسماء الله4 ما يقابلها من ~~(65] الأسامي،5 مثل الجاهل، والأصم، والأعمى، والسفيه، والفقير، والأسير،3 ~~والذليل، وما أشبهها، وإن كانت هذه الأسامية مما يكون للمسميات صفة. فنظرنا ~~في الأسامي الأربعة فوجدناها واقعة على الله، تعالى ذكره،1 من سمة الأول، أنه ما لا ~~سبق لشىء عليه، بل تكون الأشياء متأخرة عنه. ومن سمة الآخر أن تكون الأشياء ~~متقدمة عليه، وهو متأخر عنها. فإن كان8 اسم الأول يعطي المسمى فضيلة ومنقبة، ~~1 سورة الحديد 3:57. # 3 كما في ز، وفي ه: الله تعالى. # 3 كما في ز، وفي ه: تضادد. # 4 الله: كما في ز، وفي هسن أسماء ~~ز: الأسماء. # ز: والاثنين. # " كما في ز، وفي ه: الله تعالى. # 3 كما في ز، في ه: فكان. PageV00P099 # ============================================================ ~~وحب أن يكون اسم الآخر ينقص عنه تلك1 الفضيلة والمتقبة. وكذلك إن كان ~~اسم الآخر يعطي المسمى فضيلة ms066 ومنقبة، كان اسم الأول ينقص عنه تلك الفضيلة ~~والمنقبة لما بينهما من التقابل. فكذلك السبيل في الاسمين الآخرين من الظاهر ~~والباطن، هذا السبيل. # فأقول في إثباته: لو كانت أسماء الله تعالى ذكره إنما هي حروف موضوعة ~~واقعة على مسعى، كوقوع أسامي المخلوقين وتسميتهم ها، وجب حقيقة ما ~~استنكرناه. لكن لما كانت أسماء الله تعالى2 إنما هي حدوده المنصوبة لعباده من الروحانيين ~~والجسمانيين، أمكن أن يكون للتقابل في هذه الأسامي الأربعة وجه. وذلك أن أمر الله ~~تعالى ذكره3 لما ظهر به العقل، ولم يسبقه في باب التأيس شيء من مبدع ومخلوق، ~~كانت الأولية لازمة له من جهة الإبداع. فهو أول معرفة حدثت من الإبداع في أول ~~مندع بأن المبدع متعال عن سمات المربوبين.[66] ولما كان المقصود من العالمين إنما ~~هو البشر لما فيه من تقويم الخلقة واعتدال البنية، وانتهت الصفوة من بينهم إلى الزوج ~~الذي هو الناطق العالم والأساس المتعلم، وكان مستقروا أمر الله تعالى ذكره5 لما جاوز ~~البيدع الأول، إنما هو3 في هذا الزوج، ذون المركبات والمطبوعات، وذون المواليد قاطبة، ~~كان آخر المعارف التي تليق بالمعرفة الأولى المتوهمة من المبدع الأول ما يكون من جهة ~~تأويل الأساس المتعلم. فهو آخر معرفة حدثت من الإبداع. # ولمأ كان التأييد والتأويل مستورين، أحدهما في باطن الخلقة، وهو التأبيد، ~~و الآخر في باطن التأليف، وهو التأويل؛ وجب أن يكون ظاهر الخلقة وظاهر التأليف، ~~هما أيضا معرفان، يوقف هما على إنية المبدع. ولهما - أعي لظاهر الخلقة من ~~1 تلك: كما في ز، وهو ناقص في ه ~~، ز: حل ثناؤه. # 3 كما في ز، وفي هس: تعالى. # ، كما صححناه. في ز: متعالي، وفي ه: تعالى. # ه ذكره: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~د هو: كما في ز، وفي ه: هي. PageV00P100 # ============================================================ ~~التراكيب، ولظاهر التأليف من التنسزيل - ركنان كركني التأييد والتأويل. فأضيفت ~~ظاهر الخلقة التي هي التراكيب إلى النفس. وقيل إن معرفة الله في ظاهر الخلقة حال ثان ~~حدث من الإبداع الذي هو الأمر. يمكن به ms067 الوقوف على معرفة الخالق، جل ثناؤه، كما ~~امكن معرفة الله بالتأبيد الذي هو أول حال ظهر من الإبداع، إلا أن تلك المعرفة الأولى ~~أشرف من المعرفة الثانية، وأسهل. وهذا أضعف وأدنى. إذا الوقوف على معرفة الخالق من ~~جهة ظاهر الخلقة الذي هو التراكيب عسر جدا، يحتاج فيه الإشراف [67] على علوم ~~كثيرة من الرياضيات والطبيعيات. # وأضيف ظاهر التأليف الذي هو1 التنزيل إلى الناطق. وقيل إن معرفة الله تعالى" ~~في ظاهر2 التأليف حال ثالث حادث من الإبداع الذي هو الأمر . يمكن به الوقوف على ~~معرفة الخالق،4 كما أمكن معرفة الله بالتأويل الذي هو حال آخر المعارف، إلا أن معرفة ~~التأويل أشرف وأسهل، ومعرفة ظاهر التأليف أصغر وأدنى. إذا الوقوف على معرفة الخالق ~~من جهة التنسزيل عسر جدا، يحتاج فيه إلى الإشراف على علوم كثيرة من اللغة والنحو ~~والتصاريف والأمثال والمتشابه. فلما أضيفت هذه الأسامي الأربعة إلى الحدود الأربعة ل ~~المذكورة على الرسوم الموسومة، لم يستنكر منها التقابل. إذا التقابل فيها هو الذي يضع ~~الشيء موضعه،* وينزله منسزله، فهو أول ملزوم. أولسية الإبداع السابق، آخر ~~باستقرار الإبداع على الأساس المتعلم. ظاهر بجولان المعرفة في ظاهر الخلقة، باطن بدوران ~~المعرفة في باطن التأليف. { وهو بكل شيء عليم).. # ولهذه الأسامي الأربعة تأويل أدق من هذا التأويل. وهو أن المنزه عن الصفة ولا ~~صفة، والمرئي وغير المرئي، فإن أول تحريده عن سمات بريته كآخره. إذ ليس يقع بين ~~1 هو: كما أضيف في حاشية ه بأنه [ظنا. و3هو8 ساقط من ز. # ز: جل ثناؤه. # 3 ظاهر: كما في حاشية ه بأنه [ظنا. وفي النسختين: باطن. # ، زيادة في ز: حل ثناؤه. # ه كما صحناه. ه: موضوعه، وفي ز: مرضعه. # ، سورة الأنعام 6: 10،1. PageV00P101 # ============================================================ ~~أؤل تحريد المؤمن خالقة وبين آخر تحريده فصل، يوقع على شيء يفصل به بين أوله ~~وآخره فصلا، يوقع بين أول التحريد وآخره حالا خارجا [68] عن النفي، بل أول ~~حاله نفي، وآخسره كذلك نفي. هكذا الظاهر والباطن. فإن تحريد الله، تعالى ذكره، عن ~~سمات المربوبين بما ms068 ظهر في الألفاظ والعبارات، وما تعلق بالخواطر والرويات، هو مثل ما ~~بطن فيها، ماا لم يخرج بعد إلى الفعل. فليس فيما ظهر2 من الألفاظ والعبارات، ولا فيما ~~خفي من الخواطر والرويات، شيء يثبته غير بحرد عما جرده عنه ظاهر الألفاظ ~~والعبارات، وتعلق بالخواطر والرويات، بل أوله كآخره، وظاهره كباطنه، وآخره ~~كأوله، وباطنه كظاهره. (وهو بكل شيء عليم3 ~~1 ز: ما. # ز: بطن. # 3 سورة الأنعام 6: 101. PageV00P102 # ============================================================ ~~الاقليد السابع عشر ~~في معنى إضافة الأعضاء والجوارح إلى الله تعالى ذكرة ~~من حعل خالقه مصورا، ذا1 أعضاء مختلفة من الوجه والأنف والعينين والأذنين ~~واليدين والرحلين، لزمه أحد أمرين، لا محالة. أحدهما أن يجعل الأشياء أزلية، لا صانع ~~ها. إذ قد يجوز عنده1 شيء مصور، لا صانع له ولا خالق، وهو إللفهم الذي ~~عبدونسه، أو يقولوا: بإن لخالقهم صورة وزينة كما صور المصور هذا العالم، وما ~~فيه من ذوات الصور. فإما أن يكون خالقهم مصورا،2 لا مصور له؛ وأن لا بد للأشياء ~~المصورة من العالم، فما دونه من مصور يصورها. فهو شيء خارج عن بداية العقول من ~~طريق الاستدلال والاستشهاد. والعحب من هؤلاء الحمقى من المشبهة أنهم لا ~~تعبون من إبداع الله الأشياء جميعا، لا من شيء، [69] ولا على مثال ~~صورة أنشأها عليه. ثم يضيفون إليه آلات العجز والضعف من اليدين والرجلين وغير ~~ذلك. وهل اليدان إلا للقبض والبسط؟ # فمن قدر على اختراع الأشياء العحيبة البديعة، لا من شيء، ولا على مثال ~~شيء، لا يقدر أن ينشأها دون الآلات والأدوات والجوارح. وإن أضافوا إليه الآلات ~~والجوارح للزينة والجمال، فلمن كان يتزين بأعضائه، ويتحمل بجوارحه، وليس أحده ~~كما في ز، وفي ه: إذا. # 2 كما في ز، وفي ه: عند. # 3 كما في ز، وفي ه: مصور. # ، كما صححناه، وفي النسختين: الحمقة. # ه كما صحعناه، وفي النسختين: غير ~~103 PageV00P103 ~~============================================================ ~~يوازيه، [فسايتزين بأعضائه إليه؟ فلما رفعت حاجة الزينة وضعف العحز عن ~~المبدع الحق، رفع برفعه الأعضاء والجوارخ التي هي آلات العحز والضعف وأسباب ~~الزينة. فتعالى الله عما ms069 يلحدون! فإنما بحد الصانع، تقدس كبرياؤه، عن أن يكون ~~لمبدعه مادة، أو عنصر،1 منه أبدع ما أبدع، لتزول الشبهة عن توهم الأعضاء والآلات ~~عليه، إذ القدرة إذا كانت جارية، في لا من شيء استنكف الخاطر عن توهم الأعضاء ~~والأدوات فيه. فاعرفه. # وإن سبقت الأعضاء المضافة إلى2 الخالق، جل ثناؤة، قدرته، لم تكن القدرة ~~تامة، إذ سبقها ما3 لم تستغن عنها. وإن سبقت القدرة الأعضاء، لم تكن الأعضاء إلآ ~~متأخرة4 عن ذات القادر. وما تأخر عن ذات القادر، جرى بحرى المقدوره من ~~الخلقة. وما جرى محرى المقدور من الخلقة، غير مضاف ذائه إضافة" الخلق إلى ~~الخالق. فأقول في شرح ذلك، [70] والموفق الله: لما جرى الإبداع في جميع المبدعات، ~~وكان بعض المبدعات عللا وأسبابا لظهور ما فيها مرقبة بعضها تحت بعض ترتيب ~~زماني، وترتيب أنواع، تحت أجناس وفصول صانعة لها، كان بعض الأعضاء المضافة إلى ~~اله تعالى- إنما هي حدودة. فنظرنا فيما يليق بكل عضو من الحدود، فوجدنا الوجةمما ~~يليق بالسابق، إذ هو وجه ما برز المبدغ فيه من صور الأشياء، وبه يميز بين كل ~~صورة وصورة، وإليه يتوجه لمعرفسة المبدع. وليس شيء أظهر من الوجة، ~~على أن ليس حد من الحسدود العلوية والسفلية أظهر مما يجول في ~~كما صححناه، وفي التسختين: عنصرا. [أو ... أن يكون لمبدعه مادة أو عنصرا ~~إلى: كما في ز، وهو ساقط من ه. # 3 كما صمحناه، وفي التسختين: من. # كما صحناه، وفي النسختين: إلى متاخره. # ز: المقدرة. # "ز: المقدرة. # * في النسحتين: الاضافة. # ز: حل ثناؤه. # كما في ز، وفي ه: يحول. # 104 PageV00P104 ~~============================================================ ~~غريزته.1 وزينة البدن في الوجه على أن زينة التوحيد فيما ينفي السابق عن مبدعه. # وهو العضو المتصل بالرأس وغير بينوتة بينهما، بل كلاهما عضو واحد على أن السابق ~~هو الذي اتحد بالكلمة حتى لا ترى بينهما بينونة ولا انفصالا. وفي الوجه يجتمع المنافذ ~~السبعة من الصماخين، والعينين، والمنخرين، والفم، على أن في السابق يجتمسع ~~الحروف العلوية السبعة التي هي كوني قدر" ~~والعينان منهما مقابسل الثاني، إذ ms070 هما يوقف على الصور ويميز بين الأشكال، ~~على أن بالتالي الوقف على الصور الروحانية، وبه يميز بين كل شكل كثيف أو لطيفو. # والعين منها اثنان على أن التالي متوسط بين العقل والطبيعة. فله نظر إلى العقل، ونظر ~~71] إلى الطبيعة. فبعينه اليمنى نظره إلى العقل، وبعينه اليسرى نظره إلى الطبيعة، ~~يتم بنظره الحكمة المستودعة في المركبات والمطبوعات. وفي العين السواد والبياض ~~والناظر، فبياضها نظره إلى ضياء العقل وأنواره، وسوادها نظره إلى ظلمة الطبيعة، ~~والناظر حظسه من وحدة المبدع جل ثناؤه. # وأما النفس المنسوبة2 إلى الله تعالى،3 فإن النفس اسم واقع على حملة الشيء، ~~وما بجموع فيه من الأعضاء والجوارح، كما هو معتاد عند إقبال شخص أو شخصين أن ~~يقال: رأيت نفسا، أو رأيت تفسين. فوقع هذا الاسم على كل ذلك الشخص. ولما سبق ~~قولنا في هذا الإقليد إن الأعضاء والجوارح المنسوبة إلى الله تعالى إنما هي حدوده ~~المنصوبة لعباده، ولكمال حكمته في فطرته، وجب أن تكون نفس - تقدس عن ~~القبائح - إنما هي حدوده الي دلت على عظمته ومعرفته الي بإجماعها ظهر ~~تحريده عن سمات المربوبين وصفات المخلوقين. وبإزالة حد من حدوده عن موضعه ~~الذي وضعه الله له ظهور التشبيه والتعطيل الذي لا يليق بمحد المبدع الحق. ومعنى ~~كما في ز وفي حاشية ه:في نسخة. في ه: غير تربة. # "كما صناه، وفي النسختين: المنسوب. # ز: تعالى ذكره. # ، ز: تعالى ذكره. PageV00P105 # ============================================================ ~~قول المسيح عليه السلام: 1تعلم ما في نفسي، ولا أعلم ما في نفسك،8 هو أن ما عنده1 ~~من مفاتيح الغيوب جزء مما عند حميع الحدود، والذي عند الحدود [هو] كل لما ~~عنده. والكل محيط بأجزائه، والجزء لا يحيط بكله. فاعرفه. # و[72] أما اليدان، فهما على الأساسين. فإما ببسط الشريعة، [أ]و[بانشر ~~التأويل. وفي بعض الأخبار أن كلتا يديه: يمين على أن اليمن والبركة فيما بسطه الناطق ~~و نشره الأساس من جهة الشريعة والتأويل. ألا ترى إلى قول الله تعالى: وما تلك ~~بينك ياموسى،2 يعني وما تلك المرتبة المجموعة من مرتبتك؟ لأن الأساسية ~~جموعة ms071 في الناطقية. فقال هي عصاي أتوكوا عليها)،4 يعني هي الحد ~~الذي أعتمده عليه وأستتم إليه.{ وأهش بها على غنمي)، يعني وأضم الإمامة إلى1 ~~مرتبته ليكون هو المتولي لإقامته سيرا، كما قال في قصة محمد، صلى الله عليه وآله: ~~( ومن اليل فتهحد به نافلة لك)*،8 يعي ومن جهة الأساس فانصب المتم ليكون ~~نافلة لك. ومن أحب الاستنباط لكل عضو وجارحة منسوبة إلى الله تعالى ذكره على ~~هذا الرسم سهل عليه إن شاء الله تعالى. # اكما في ز، وفي ه: ما في عنده. # ز: حل ذكره. # 3 سورة طه 17:20. # 4 سورة طه 18:20. # ه كما في ز، وفي هس: اعقد. # 1 سورة طه 18:20. # " كما صححناه، وفي النسختين: من. # 4 سورة الإسراء 79:17. # كما صحناه، وفي هوز: بسهل. PageV00P106 # ============================================================ ~~الاقليد الثامن عشر ~~في التفاق سورة الاخلاص مع الشهادة ~~ان1 سورة الإخلاص2 صورة مشتملة على صورة التوحيد، وفيها اتفاق مع شهادة ~~الإخلاص. ولهذا المعنى طلب في الشهادة الإخلاص ليستحق به دخول الجنة. ولو لم ~~تكن هذه السورة مشتملة على2 صورة التوحيد ما سميت إخلاصا. فأقول: إن هذه ~~السورة4 مشتملة على ما اشتملت عليه الشهادة من النفي والإثبات. فإن نصفه إثبات ~~و نصفه تفي. فالإثبات [73] من (قل) إلى(الصمد)، والنفي منلم) إلى ~~بأحد، غير أن الابتداء في الشهادة بالنفي والانتهاء بالإثبات. وفي هذه السورة ~~الابتداء بالاثبات والانتهاء بالنفي، لأن ابتداء هذه السورة بلقل)، وهو أمر. # وابتداء الشهادة بملا،2 وهو نفي. فليس يمكن أن يجتمع في النفي إنبات حتى ~~توي على شيء يقع النفي عليه. وممكن في إثبات* الأشياء إنما تثبت بأمر الله ~~تعالى. فمن هذه الجهة جعل ابتداء سورة الإخلاص بالأمر ، إذ ليس يمكن التحاوز ~~عنه في الاشراف على تحريد التوحيد ~~الا ترى أن الهوية متأخرة عنه، وموضوعة بعده في سورة الإخلاص؟ وقوله ~~هو على أن الذي قام بأمر الواحد المتعالي عن سمات المربوبين إنما هو السابق ~~كما في ز، وفي ه: كان. # وقل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلذ ولم يولذ، ولم يكن ms072 له كفوا أحدا) سورة الإخلاص 112. # 3 على: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~4 كما صححناه، وفي النسحتين: الصورة. # ه أثبات: قراءة ظنية كما أشير في حاشية ه . وكان في ه أولا وفي ز: الأمر. PageV00P107 # ============================================================ ~~المزدوج1 بتاليه، كازدواج الهاء مع الواو، ليظهر من بينهما جميع الهويات. وأوقع ~~بعد إثبات الهوية بلزق الأمر، الاسم الذي هو الله، على أن الأصلين اللذين هما أصلا ~~كل هوية، إنما يظهر هما إللهية المبدع سبحانه إذا استقر لنا ها في زوج البشر الذي ~~هو العالم والمتعلم. فلما تربعت الهوية بتكملة الأصول الأربعة ثبتت أحدية البدع. # وهو تنسزيهه عن أن يكون موسوما بخواطر التأييد، أو معلوما بشواهد التركيب، أو ~~م شهودا2 بجوامع التأليف، أو مدركا بغوامض التأويل. # ثم كرر الاسم وإضافة إلى صفة التصمد على أن الزوج [74] الذي انتهت ~~اليه صفوة العالمين إنما وجبت عليهما الدعوة إلى إللهية المبدع الحق المجرد عن سمات ~~الخلق عند ازدواجها بالزوج الأول اللطيف. ثم أخذ بالنفي، فقال: {لسم يلد، يعني أنه ~~غير ممكن أن يتولد من الموسوم بأن لا صفة، ولا لا صفة، شيء لا موصوف، ولا لا ~~موصوفة، كما يمكن أن يتولد من الموصوف موصوفة، ومن غير الموصوف غير ~~موصوف. {ولم يولد، يعني أنه غير ممكن أيضا أن يتولد لا موصوف، ولا لا ~~موصوف من شيء موصوف، أو لا موصوف. ولم يكن له كفوا أحد، ~~يعني الأحدية* الي نزهنا ها المبدع، وقلنا إنه منسزه عن خواطر التأيد، وشواهد ~~التراكيب، وجوامع التأليف، وغوامض التأويل، ليس هو بكفو لما هو يمحد ~~به، مقدس عنه . لأنه إن كان ههنا كفوه، فقد وقعت الإحاطة به من جهة اجتهاد ~~الانسان. والإنسان لا يدرك باجتهاده ما يليق بمحده وسنائه وإنما هو غاية ما في وسعه ~~من التجريد والتنسزيسة. # ولما وجدنا النفي والإثبات في سورة الإخلاص على ما رسمنساه موافقا لقسمعط ~~1 ز: المزوج. # 2 ز: مفهوما. # 3 كما صححناه، وفي النسختين: مدروكا. # ، ز: إليه انتهت. # ه كما صناه، وفي النسحتين: والاحدية. # كما صححناه، وفي ms073 النسختين: وسناه. PageV00P108 # ============================================================ ~~الشهادة، فإن وحود الأربعة فيها وجود الميمات الأربعة المنصوبة مقابل1 الأصول ~~الأربعة، ومقابل الكلمات الأربع من الشهادة، إذ كل ركن من هذه الأركان منصوبة ~~لمائية ما. فالسابق منصوب لمائية التأبيد، والتالي لمائية التركيب، [75] والناطق لمائية ~~التأليف، والأساس لمائية التأويل. ويجوز أن يكون لكل ركن من الأركان منة من ~~فوقه على من دونه. فالسابق منة أمر الله على التالي، والتالي منة السابق على الناطق، ~~والناطق منة التالي على الأساس، والأساس منة الناطق على الأتماء، والأتماء على ~~الواحق إلى آخر الحدود. # وجود السبعة في سورة الاخلاص موافقة لفصول الشهادة. إن هذه السورة ~~تحمع سبعة أشياء، وهو: الأمر، والهوية، والأحدية، والصمدية، ونفي الولادة، ~~ونفي التوليد، ونفي الكفوء. ووجود الاثني عشرية فيها: وحود اللأمات الاتي عشر ، ~~مقابل الحروف الاتي عشر من الشهادة، إذا الموضوع مقابل الحروف الائي عشر، هم ~~اللواحق الاثني عشر المنصوبين في الجزائسر للكشف عن لميات الأوضاع. ووحود ~~الثلاثة فيها يتضمن ثلاثة معاني:2 أمر، وإثبات، ونفي، مقابل الحروف الثلاثة التي ~~منها تأليف الشهادة. فاعرفه. # وإنما جعل سورة الإخلاص في آخر القرآن خلاف الشهادة. فإنها موضوعة في ~~الشريعة قبل سائر الأعمال والشرائع، لأن القرآن كلام، والشريعة عمل. والكلام ما لم ~~تكمل إنيته لا يصلح للاخلاص الذي هو فص التوحيد. فإن سورة الإخلاص لو ~~وضعت في أول القرآن، ثم أخرت بعدها السور التي فيها ذكر الخالق، وما ئسب إليه من ~~الأفعال والأعضاء [76] التي بحراها بحرى الحدود، وتقريب إلى الأفهام، كان من ذلك ~~الألفاظ توهينا لما في السورة من التمحيد والتقديس. فلما أجرى الكلام الذي فيه ذكر ~~اكما في ز، وفي ه: متقابل. # ا ~~، كما في ز، وفي ه: للاتي. # 4 من هنا انقطعت العبارة في نسخة ز، ويبدأ بعبارة"الجهال المتفلسفين يطلبون الدليل .0.0، وهي من الإقليد التالي ~~تعمد، صفحتين من النسخة الي كان ينسخ منها PageV00P109 ~~============================================================ ~~الخالق وأفعاله في السور الي قبل سورة الإخلاص، وختم بسورة الإخلاص، كانت من ~~ذلك الاستدلال على أن الألفاظ الواقعة في ذكر الخالق إنما هي بحاز وتقريب للأفهام ms074 ~~الى المعاني المستورة فيها. إذا المعاني الي هي متضمنة في هذه السورة مما ينفي جميع ~~السمات والإضافات عن المبدع، جل ثناؤه. وأجرى بعد هذه السور1 المعوذتان،2 ~~وهو أن المؤمن إذا يسر الله له معرفة الإخلاص بنفي التشبيه والتعطيل عن مبدعه، ~~وجب عليه الاستعاذة من وساوس المشبهة والمعطلة. فاعرفه إن شاء الله تعالى. # كما صحناه وفي هس: السورة. # كما صححناه وفي ه: المعوذتين. PageV00P110 # ============================================================ ~~الاقليد التاسع عشر ~~في أن الأمر واسطة بين الخالق وبين خلقه ~~قد أعتيد أن يقال في المثل للشيء الذي وقع على غاية المراد: أ أمرت به، أو ~~كأنسه مأمور به؟ ولما كان العالم بأسره وبجميع أجزائه وأحواله وقع بغاية الحكمة الي ~~هي إرادة الخالق، تعالى ذكره، قيل من هذه الجهة: إنه قام بأمره. وأيضا فلما كان الأمر ~~علة الخلق من البدء إلى الانتهاء، وجد الخلق كل شيء منه يؤدي من نفسه وحوهره حالا، ~~لا يتغير عنه ولا يزول، كأنه مأمور به ومحبول عليه. ولو كان الخلق مفعولا بغير أمر، ~~لوجد فيه الاستعصاء، [77] لما جبل عليه في بعض الأحايين. فلما وحد الخلق من ~~البدء إلى الانتهاء بحبولا1 على أشياء، لا يتعداها ولا يتجاوزها، علم أنه قام بأمر ~~مبدعه وخالقه. # ولعل بعض الجهال" المتفلسفين يطلبون الدليل على إثباته. فيقال لهم: بأيي دليل ~~أبثم الصانع حتى يثبت لكم بذلك الدليل أمره الذيي هو إرادته؟ ثم يقال لهم: ~~[(هل] البارئ تعالى3 أراد أن يكون الخلق، أم كم يرد؟ فإن4 قالوا:* أراد، ثبت الأمر ~~. بثبوت الإرادة.2 وإن قالوا: لم يرد،7 قيل لهم: فكون الخلق، لا بإرادة الصانع، تعطيل ~~كما صححتاه، وفي ه: مجبول. # من هنا تبتدأ العبارة في نسخة ز بعد مقوط صفحتين. # 3 ز: جل حلاله. # قراءة ظنية كما في حاشية ه ~~ز: قيل. # 5 بثبوت الارادة: كما في زء وهو ساقط من هس ~~" لم يرد: كما في ز وفي حاشية ه بأنه قراءة ظنية. PageV00P111 # ============================================================ ~~لصانع. وهو فص هذا المذهب وأسه. والله، جل جلاله،1 أجل وأعلى من أن يكون ~~فعله منه كفعل ms075 السخونة من النار، والضوء من الشمس، لأن الأفعال إذا كانت على ~~هذا السبيل، كان هو وفاعله شيء واحد. وحاشى لله أن يكون فعله وهويته شيء ~~واحد على ما شرحنا منه في الإقليد الذي أبطلنا فيه أنه علة خلقه2 فاعرفه. # وثبات العقل الذي هو أول معلول على جوهريته وغريزته من غير زوال، ~~ولا تغيير، عما حبل عليه من أدل دليل على أن أمر الله تعالى3 واسطة بينه وبين ~~البدع. وصار العالم مبدعا بالأمر، لأن العالم على حالة واحدة لا يتغير عنها، ولا ~~يتبدلها غيرها. والعقل هو الخاضع لأمر من هو مبدعه. لو4 لم يكن ذلك أمرا كان ~~استفادة أو طبيعة، والمستفيد منتقل الحالات، مكتسب الدرجسات، والمطبوغ ~~مختلف الأزمنة، متبدل الأمكنة. والخاضع لأمر المبدع بالوساطة ساكن الهوية، ~~مستوطن الجوهرية. فمن هذه الجهة قلنا: إن الأمر واسطة بين الله وبين خلقه. # ألا ترى، أن الشرائع التي قيل إنها أمر الله، لا تزول عن حالتها، ولا يسع ~~المرء أن يزيد فيها أو ينقص عنها * وإن كان إيقاغ اسم الأمر عليها على الإطلاق ~~حسازا، لا حقيقة، بل إنما وقع اسم الأمر عليها لأنها قد نزلت على قلب الرسول ~~عليه السلام ممن هو محل أمر الله تعالى ذكره. فلما وجد" الأمر المجازي على هذا ~~القياس من ثباته على حالة، [كان] أحرى* وأولى أن يكون الأمر الحقيقي الذي هو أمر ~~الله، مما لا زوال له، ولا تمن هو متحد به، يقع به تغيير وزوال. فاعرفه. # 1 ز: تعالى. # " كما في ز، وفي ه: خالقه. [راجع الاقليد الثامن] ~~3 ز: تعالى ذكره. # لو: كما في حاشية ه بأنه رواية ظتية. و ي هوز: و. # ه ذ: منها. # ، تلميح إلى سورة البقرة 97:2؛ وسورة الإسراء 17: 192-194. راجع تعليقات وشرح. # "كما صححناه، وفي النسختين: وحدت. # *كما صححناه، وفي النسختين: فاحري. # ز: فيه. # 113 PageV00P112 ~~============================================================ ~~فإن قال قائل: إن الوهم لا يسبق إلى أن يكون الأمرا ما تفرد في شيء لم ~~يسبقه شيء. فإما أن تستدلوا عليه من الشواهد،2 أو تنفوه عن ms076 الغائب. قيل له: ~~الاستدلال بالشاهد غير ممكن من نفس المأمور بعكوفه عليه. فلم يفارقه لتبقى إنية ~~المأمور، والمجاوزة" عن المأمور الذي قام هذا الأمر أبعذ من الإمكان، إذ ليس وراء ~~المأمور شاهد يستدل به. ونفي هذا الأمر من يقدر4 بالاستدلال عليه، وعلى تشبيهه، ~~بعد نفي الأزلية عن هذا العالم، وعن هيولاه أقرب إلى الامتناع. ألا ترى، أن ~~حرفي كن } الذي هو "الأمر،" كيف دخلا في حروف {فيكون)1 الذي ~~هو [79] المأمور، ليكون ذلك علامة على الأمر3 الذي [هو] غايته وفايتة، إذ ~~خاتمة حروف {فيكون بالنون الذي هو آخر حرفي {كن . ولا يقع ~~السؤال عما وراء المأمور في كيفية الاستدلال على نفس الأمر . فاعرفه. # ومن تفكر في خلق السماوات والأرض، وما بينهما من المواليد ~~العحسيبة، وما فيهما من الأجرام المضيية الموضوعة في أقدار وقسي وأوتار ~~غير مساوية، علم أن تصوير الآلات وتقدير الفكر لا يمكن نقش مثلها. إذ ~~تصوير الآلات وتقدير الفكر مرهونتان10 في وجود ما هو أضعاف ما يقع ~~اكما في ز، وهو ناقص في ه ~~، ز: الشاهد. # 3 حاشية ز: [في نسخة] : المحافظة. # كما صتح في حاشية ه. في ز وه قبل التصحيح: جهة. # ه كما في ز، وفي ه: تشييههم. # د كمافي ز، وفي ه: هيولاها. # 2اقتباس من القرآن الكريم، وقد حاء في سور عدة مثل سورة البقرة 2: 117 : (بديع السملوت والأرض وإذا ~~قضى أمرا فأئما يقول له، كن فيكون)). # " الأمر : كما في ز وحاشية ه وهي رواية ظتية. في ه: المأمور . وفي ز: علامة والأمر على المأمور. # كما في ز، وفي ه: خاتمه. # 10 كما ي ز. في ه: من هويتان. PageV00P113 # ============================================================ ~~النقش والتقدير فيه. فأما أن تنقطع المواد والصور والأمثلة، فلا مساغ لشيء ~~دون الأمر الذي علا الأزمنة والأمكنة والحركات والدهور. فين هذه الجهة ~~قلنا: إن الأمر واسطة بين الله وبين خلقه. فاعرفه. PageV00P114 # ============================================================ ~~الاقليد العشرون ~~ي أن ليس في الإبداع جر منفعة ولا دفع مضرة ~~انما نفي حو النفع ودفع المضرة عن الإبداع لأن النفع والمضرة مما يلزمان ms077 ~~الحاجة، وبلزوم الحاجة لزوم النقص عن إعواز ما به الحاجة، ولزوم الزيادة بعد الظفر ~~1 إليه كانت الحاجة. فلو كان لله، تعالى ذكره، في إبداعه الأشياء ج منفعة أو دفع ~~م ضرة، كانت الحاجة لازمة له، وبلزوم الحاجة إياه لزوم نقصه وتوقع زيادته. وما هو ~~ملزوم النقص متوقع [منه] نيل الزيادة، غير [80] مستحق لأن يكون مبدعا، إذ المبدغ ~~من قدرته تأييس الأيسيات، لا من أيس. ومن قدر على تأييس الأيسيات، لا من أيس، ~~متعاظم عن التصرف بين الزيادة والنقصان اللذين" هما تابعسان للحاجة. فإذا ليس في ~~الابداع للمبدع جو منفعة ولا دفع مضرة. فاعرفه. # ولا يخلو جر المنفعة ودفع المضرة من أن يكون[سا] متناهين،3 أو غير متناهين. # فإن تناهيا، بمعنى أن المبدع قد حر به، يعنى بالإبداع كل منفعة ودفع به كل مضرة حتى ~~لا يحتاج بعد هذا، لا إلى جر ولا إلى دفع، كان المبدع إذا أفضل من المبدع. إذ به استغنى ~~عن جر المنفعة ودفع المضرة، وشاركه [المبدع] في هذا المعنى، إذ المبدع بما فيه من ~~المبروزات مستغنى بكلية بعد الإبداع عن جر منفعة أو دفع مضرة. إذ ليس غيره شيء يجر ~~به المنفعة، أو يجتنب به عن المضرة. وإن لم يتناهيا، يعني جو المنفعة ودفع المضرة، بعد ~~الابداع كان متوقعا منه ، يعني من المبدع ما يجر به المنفعة ويدفع المضرة - على هذا ~~بما: كما في ز و أضيف في ه مشيرا بأنه [ظنما. # ، في النسحتين: اللذان. # كما في ز، وفي ه: لمتناهين. PageV00P115 # ============================================================ ~~القياس هو الإبداع - فإذا يجب أن يكون إبداع ثان1 متوقع من الإبداع. وكذلك ثالث ~~ورابع. وما احتمل التقسيم فيه غير مستحقة، لا يكون علة العلل. فمن هذه الجهة قلنا: ~~انه2 ليس في الإبداع حر منفعة ولا دفع مضرة. فاعرفه. # وما يصنع بالإبداع، وليس في المبدع الأول جو منفعة ولا دفع مضرة؟ لأن ~~المبدع[81] الأول إن حر إلى نفسه منفعة، أو دفع عنها مضرة، كان جره لا يخلو من ~~أحد أمرين: إما أن يجره من غير، ms078 هو خارج عن هويته، غير مطرو، أو ما هو من ~~حوهره، أو مما هو مبروز فيه، وهو هويته. والشيء لا يجه هويته ولا يدفعها. فإذا ~~المبدع الأول لا يحتاج إلى جر منفعة ولا إلى دفع مضرة. وإذا رفعت الحاحة عن المبدع ~~الأول في باب حر النفع ودفع المضرة، كان ذلك عن الإبداع أرفع. فإذا الإبداع ليس فيه ~~حد منفعة ولا دفع مضرة. # فالمتوسط الثاني لما صار متوسطا بين السابق وبين الطبيعة احتاج إلى ج منافع ~~السابق ودفع مضار الطبيعة. فيلزمه الأمر والنهي. وظهور لزوم الأمر والنهي إياه قصد ~~حزئياتسه عند التميز بين الخيرات والشرور، ليتبع الخيرات التي هي الإفاضات العقلية، ~~ويجتنب الشرور التي هي الأمارات الطبيعية . وما لزم الجزئيات بإلزام المصطفين منها إياهم ~~من الأوامر والنواهي ظهور ثان للزوم الأمر والنهي على المتوسط الثاني. وما جاز ~~لمتوسط الثاني من التراكيب وأجزاء التراكيب، فإن جر المنافع ودفع المضارة مما لا يمتنع ~~اضافتها إلى شيء منها إلى تحاوز النفس بقواها، أجزاء التراكيب لظهور الجواهر الأول الي ~~هي الأشخاص الوحيدة لظهور الغرض والقصد من إبداع العالمين. فحينين يكون [82) ~~جه المنافع ودفع المضار على حسب الحاجة الداعية إليه. فإذا ليس في الابداع جد منفعة لا ~~دفع مضرة. فاعرفه إن شاء الله تعالى. # ، في النسحتين: ثاني. # *في النسختين: ان. # في النسحتين: ثافي. # كما صححناه، وفي النسختين: المتوسط. PageV00P116 # ============================================================ ~~الاقليد الحادي والعشرون ~~ي الأزل والأزلي والأزلية وما يقتضيها من المعاني ~~لما كان الزمان ذا جهات ثلاثة:1 جهة ماضية، وجهة مقيمة، وحهة منتظرة، ~~كذلك الدهر ذو أحوال ثلاثة. فالحال الأولى منه ما عند المبدع مما لا سبيل للوهم ~~والخاطر والقول والعبارة عنه ممثيل، وهو الأزل. والحال الأخرى ما اتحد بأول أيس ~~ابدعه في نور الإبداع، وهو الأزلية. والحال الثالث ما يفيض السابق على معلوله ~~يستقيم بها أحوال الخلقة، وهو الأزلي. فإذا نظر السابق إلى الأزل وحد النفي حاجباء ~~يححبة عن السلوك. فإذا التمس من هذا الحاجب أن يطرق له السلوك في طريق النفي، ~~وحد الحجاب من جنس النفي ms079 غير متناهية. فاضطره عجز السلوك إلى معرفة الأزل إلى ~~الاقتصار على نفي معرفة الأزل. وإذا نظر السابق إلى الأزلية وجدها مرشدة له إلى ~~اثبات من أبدعه، ودالة على أن هويتها المتحدة هويته إنما هي هوية واحدة. # وإنها موكلة به لأن لا يدعي الربوبية بجلالته وعظيم مرتبته. # وإذا نظر السابق إلى الأزلي وجده منحطا إلى معلوله ليتهيا له بالاستفادة من ~~علمه. ثم [إنه] أمسكه ما يستفيده في جوهريته ليثبت بإمساك الإمساك: العالم ~~1 ز: ثلاث. # ، ز: ليس. # 3 كما في ز، وفي هس: ابداعه. # كما في ز، وفي ه: حاحبات. # كما صححتاه، وفي النسختين: امساك. # "ز: الاستفادة. PageV00P117 # ============================================================ ~~الجسماني الذي لو1 [83] أفرد عن ضياء علته لحظة واحدة لباد وتلاشى، بل لمعلول ~~السابق في كل لحظة إلى هذا العالم نظرات. يقوم هذا العالم ببركاتها، لا2 في كل لحظة، ~~بل في كل ألف ألف جزء من لحظاته، ألف ألف نظرة. وإلا كيف تتولد هذه الصورة ~~العجيبة المختلفة بالتنويع والتشكيل والتخطيط والترتيب من حركات كرةي، لا حياة لها، ~~ولا علم، ولا معرفة، ومن قبول عناصر ميتق2 لا ضياء لها، ولا نور، ولا فهم، تطمئن ~~ها الأنفس جاورت عقلا قط، أو مارست علما؟ لا، والذي فلق الحبة، إن ملك الله ~~أعظم، وسلطانه أعلى عن أن يكل أمر هذا العالم الطبيعى إلى من لا حياة له، ولا علم، ~~ولا معرفة له، بل إلى من هوه محل الإفاضات العقلية والحياة الأبدية، ليستدعم" ~~بركات نظره العالم الطبيعي بما فيه من المواليد، وليحصل منه الإنسان الدراك الذي ~~صفوئه المؤيدون من عباده الذين هم ينابيع العلم ومصابيح الدجى ليصير الأمر من دائرة ~~مستديرة. ذلك تقدير العزيز العليم81 ~~ومن وضع الأزلية غير موضعها، وأنزلها غير منزلتها، فأضافها إلى العالم ~~الطبيعي، وقع في الحيرة والضلالة، ولم ينصف في النظر نفسة. وكيف يجاوز الأزلية ~~شيئا، قد اختلف أبعاده وأجرامه، وتباين أقطاره وحركاته، وتزايل سمائه وصفائه؟ # وإنما هي نور يتلألا في جوهرية السابق، يكون أولها كآخرها، ووسطها كطرفها، ~~و(184 طرفها كوسطها، وغايتها كابتدائها، وابتداؤها كغايتها. ms080 لا تختلف حوهرية ~~السابق عنها، ولا ينفصل عنها. ولو جاز أن تضاف الأزلية إلى العالم الطبيعي، لأنه غير ~~كما في ز وسحاشية ه بأنه: ظن. # لا: كما صححناه، وفي النسختين: ولا. # 3 ز: مية. # 4كما في ز، وهو ناقص في ه ~~كما صححناه، وفي النسختين: هي. # و ز: الطبيعة العقلية. # ز: لتقديم. # 3 سورة الأنعام 96:6؛ سورة يس 38:36؛ سورة فصلت 41: 12. PageV00P118 # ============================================================ ~~معلوم الابتداء، ولا معروف الانتهاء، كانت القوة الي ها أضاف الأزلية إلى العالم ~~الطبيعي لأنه غير معلوم، لا يخلو من أن يكون أزلية، أم ليست بأزلية. وإن كانت ~~أزلية، فإن العيان يخالفه، إذ هي معلوملة] الابتداء، معروفاة] الانتهاء. # وإن لم تكن أزلية، فكيف أدرك بشيء غير أزلي، أزلية العالم؟ ولعل أزلية العالم في ~~أزلية هذه القوة. ولعل أزلية العالم الطبيعي محصور[ة] البدء والنهاية، فيه غيرية ~~واحدة. فاعرفه. # وإن قال قائل: وكذلك أزلية العقل لا يخلو من أن يكون الإشراق عليها بقوة ~~ازلية، أم بقوة غير أزلية، وسوق العالم كسياقنا في العالم. يقال له: ليس الشرط ~~في أزلية السابق آنه معلوم الابتداء، معروف الانتهاء، بل بشرط2 الأزليسة فيه تساوي ~~أحواله بأحوال السابق في باب رفع الاختلاف عنهما حميعا. إنهما خزانة ~~المستودعات جميعا. فاعرفه. # 1 ذ: عميزية. # ز: شرط. # 119 PageV00P119 ~~============================================================ ~~الاقليد الثاني والعشرون ~~في أن الإبداع لا يقع تحته تكثير بثم وثم ~~لو حاز أن تكون المبدعات التي هي معلولات أمر الله، تعالى ذكره، وأمره ~~علتها، إنما ظهرت منه بثم وثم، أعني ظهر هذا الشيء، ثم هذا الشيء، ثم هذا، لم يكن ~~الابداع تاما، ولا [85] مستغنيا عن المواد التي فيها تظهر المبدعات. إذ لوا ظهر ~~بالإبداع شيء ما، واحتمل أن يكون بثم ظهور مبدع آخر، كانت المدة بين المبدع ~~الأول والمبدع الآخر لازمة. وإذا كانت المدة لازمة بين المبدعين، لم يكن المبدع الأول ~~منهما2 تاما. ويجب أن يكون المبدع الثاني أتم منه، لأنا هكذا شاهدنا أن الأشياء الي ~~حدث وتظهر بالمدد، أن الأحير منها أبدا أفضل من المتقدم. وإذا لزم الإبداع ms081 الأول ~~النقصان، لزم الإبداع الآخر مثله. # ولو جاز أن يكون شيء مبدع بثم، قد سبقته مدة. جاز أن يكون المبدع الأول ~~مسبوق مدة أيضا، والمدة سابقة عليه. ولو جاز أن تكون مدة تسبق أول مبدع، لم يكن ~~لابداع فيه إظهار . كان الإبداع علة ناقصة، إذا أمكن أن يكون شيء ليس هو بعلته. # وليس بممكن أن يكون شيء إلا والإبداع علته. فليس إذا مدة سابقة على أول ~~بدع. وإذا امتنع أن يسبق المبدع الأول مدة، امتنع أن يسبق المبدع الثاني أيضا مدة. # فإذا امتنع أن يسبق المبدع الثاني أيضا مدة، امتنع أن تكون المبدعات ظهرت من الإبداع ~~بثم وثم3 فإذا المبدعات ظهرت من الإبداع، لا بثم وثم، بل بأن ذا ذاك، وذاك4 ذا. # 1 ز: إذا ظهر. # كما في ز، وفي ه: منها. # 3 بثم وثم: كما في ز، وفي ه: بثم. # ، ز: ذلك. # 120 PageV00P120 ~~============================================================ ~~فاعرفه، إن شاء الله تعالى. # الا ترى أن الجنس [هو] المقول على كثيرين، مختلفين بالأنواع، لما [86] ثشبه ~~بالوحدة؟ إذ الجنس أقرب إلى الوحدة من الأنواع. [فلمكيف استوت الأنواع تحته، ~~معن أن ليس نوع أسبق في الجنس من غيره؟ فلا يجوز1 أن يكون بين ظهور نوع ونوع ~~آخر مدة. ومثال ذلك الحي الذي هو جنس مقول على الإنسان والفرس والثور والحمار ~~والفيل والشاة والبعوضة وما أشبهها. لا يجوز أن يكون الإنسان أسبق في الحي من ~~الفرس، ولا الفرس من الثور، ولا الثور من الحمار، ولا الحمار من الفيل، ولا الفيل من ~~الشاة، ولا الشاة من البعوضة. إذ لو جاز سبق واحد منها في جنسه2 مع1 عدم الآخر ، ~~لم يكن الحي جنسا4 لما ثوهم عدمه مع وحود صاحبه. فلما كان حال الجنس الذي هو ~~اقرب إلى الوحدة وأنواعه، هذه الحال أن لا يجوز أن يكون نوغ تحته نوغ،5 ثم لمدة ~~معلومة. كان الإبداغ المحض الذي هو الوحدة المحضة أحرى وأولى [من] أن لا تكون ~~المبدعات ظهرت منه7 بتكثير، ثم وثم. فاعرفه، إن شاء الله تعالى. # ولو جاز أن ms082 نقول: إن المبدع، جحل جلاله، أبدع المبدعات من شيء، أو على مثال ~~شيء، جاز أن يكون المبدعات منه بالإبداع بثم وثم، أن يبدع من شيء شيئا، ثم ييدع ~~شيئا آخر، أو يبدع على مثال شيء شيقا، ثم يبدع على مثال شيء آخر شيئا آخر. فلما ~~قيل: إن المبدع سبحانه أبدع المبدعات، لا من شيء، [87] ولا على مثال شيء، كان ~~من ذلك قطع الكلام بأن لا يكثر في المبدعات، بمعنى ثم وثم. إذ لا يمكن أن نفصل شيئا ~~وكما صحناه، وفي النسختين: فلا جاز. # كما في ز، وفي ه: جنس. # كما في ز، وفي ه:ومع. # ، كما:في ز، وفي هنالجنس. # توع: كما في ز، وهر ناقص في هس ~~وز: ثم نوع المدد. # " زيادة في ز: ظهرت إنما ظهرت. PageV00P121 # ============================================================ ~~من شيء إلا أن1 يكون للابداع فيه قوة إظهار. وإذ لا يمكن أن يكون، لا على مثال ~~شيء فصل مثال آخر، يكون للابداع فيه قوة تصوير آخر بثم وثم. فقد صح أن ~~المبدعات من الإبداع ليست بتكثير، بمعنى ثم وثم، بل بمعنى تأييس محض، أحاط بجميع ~~المبدعات حتى لا يعزب عنه ذرة واحدة. فاعرفه. # وأيضا فإن المعنى الذي يقتضى ثم، إنما هو الضعف والنقص والحاجة. لأن المبدع ~~سبحانه إذا أبدع شيئا ما، ثم أبدع شئا، ثم آخر، ثم آخر إلى آخسر المبدعات، لا يخلو ~~من أن يكون المبدع الأول تاما، أو ليس بتام. فإن كان تاما المبدع الأول، فالمبدع ~~الآخر فضلة، إذ سمة التام أن لا يكون بعده إلا ما هو أنقص. فإن لم يكن المبدع ~~الأول تاما، فكان المبدع الآخر أيضا ليس بتام، لأنه ناقص، ولو بمقدار ما سبقه ~~لبدع الأول. وإن3 لم يكن المبدغ الأول، ولا المبدع الآخر تامين، كان من ذلك ~~وجوب أن يكون جميع المبدعات ناقصة، غير تامة. فإذا يجب من هذه المقدمة أن ~~لا يكون من الإبداع تكثير، ثم وثم. # هذا في باب النقصان والتمام. فأما في باب القوة والضعف، فإن المبدع سبحانه ~~إن كان قادرا على إبداع المبدعات ms083 دفعة واحدة، [88] لا بثم وثم، كان قول القائل: إن ~~المبدع أبدع هذا الشيء، ثم هذا الشيء، دليل الضعف. فقد ثبت أن المبدعات من الإبداع ~~ليست4 بتكثير، ثم وثم. هذا في باب القوة والضعف. وأما في باب الغناء والحاجة، ~~فإن المبدع سبحانه إذا أبدع شيقا، ثم أبدع آخسر، كان إبداعه الآخر بثم دليل الحاحة. # فقد بان أن المبدعات والإبداع ليست بتكثير، ثم وثم. فاعرفه. # وإن قال قائل: نحن نرى الأشخاص من البشر وسائر المواليد تظهر دائما واحدا ~~بعد واحد، فلا يخلو من أن تكون بعد المبدع الأول، أو مع المبدع الأول. فإن قلتم: إنها ~~كما صححناه. في ه: اذ لا يمكن ان نفصل لا من شيء شيئا ز: اذ لا يمكن ان نفصل لا من الا من شيء ~~4 ز: مصورا. # 3 ز: وإذ. # كما في ز، وفي ه:ليس. PageV00P122 # ============================================================ ~~مع المبدع الأول، فالعيان بخلافه. فهي إذا بعد المبدع الأول. وإذا جاز أن يكون شيئا بعد ~~المبدع الأول بمدة معلومة، لم لا يجوز أن المبدعات كانت من الإبداع بثم وثم؟ يقال له: ~~ظهور الأشخاص، واحدا1 بعد واحلي، ليس من المبدعات. وإنما هي سبب لحفظ الأنواع ~~والأجناس التي هي المبدعات. ألا ترى إلى كيفية تكوينها،2 أعني تكوين2 الأشخاص؟ # كيف تتركب4 جزء[ بعد جزء، وشيئا بعد شيء، ثمدد وأزمنة معلومة؟ وليست شريطة ~~المبدعات أنها كانت من الإبداع بالمدد والأزمنة، وبأنها كانت جزء[ا] بعد جزء، وشيئا ~~بعد شيء، بل قيل: إلها كانت منه دفعة واحدة، أسرع من لمح البصر، من غير أن يكون ~~الآخر منها متأخرا عن أولها تأخير زمان، أو الأول منها متقدم [89] على آخرها تقدم ~~زمان، بل أولها كآخرها، وآخرها كأولها، وأوسطها كطرفيها، وطرفاها كوسطها. # وإنما اختلف بعد الإبداع من جهة القرب والبغعد من العلسة الأولى،5 ومن جهة ~~القوى المفاضة على كل واحد منها لتمام الحكمة. والشاهذ على جميع ما ذكرناه بينة ~~الكل، كيف اثتلف ركن مع صاحبه، والتأم به التعاما. لو أفرد واحد منها عن صاحبه ~~بطل الكل ورفع النظام، أو لو ms084 ثوهم رفع مبدع تعطلت المبدعات الأخسر، ولم يحدث ~~منها مقصود، ولا ظهر بها مواد. فقد صح أن المبدعات لم يكن من الإبداع بتكثير، ثم ~~وثم، بل بأن ما من أجله قيل ثم2 فاعرفه، تقف على حقيقته، إن شاء الله تعالى. # اكما صححناه، وفي النسختين: واحل. # كما صححناه، وفي النسختين: كوفها. # * كما صححناه، وفي النسختين: كون. # ، ز: بتركيب. # كما صححناه، وفي النسحتين: العلة الاول والبعد. وفى هوردت "القرب" فوق"البعد8 مشيرا بأنه: [ظنا. # ز: أن. # " كما صححناه وقد كررت العبارة في النسختين: هو ما من أجله قيل، هو وما من أحله قيل، قيل هو ما من أجله ~~قيل ثم. PageV00P123 # ============================================================ ~~الاقليد الثالث والعشرون ~~في أن العلة إنما قيل لها علة من أجل معلولهلا ~~انما استحق الشيء أن يسمى علة لوجود معلول له في إظهاره أثرا ما. لأن العلة ~~الأولى1 التي هي الكلمة، إنما وقع2 عليها هذا الاسم من أجل المؤيسات التي قبلت أثرها ~~حتى تأيست. ولو لم تتأيس المؤيسات لم تكن الكلمة علة،3 إذ هي، ما لم تتأيس ~~المؤيسات، لا أيس. ولا أيس ذون أيس موجود يقبل أثر المسمى، لا أيس غير مستحق ~~لأن يكون علة. إذ لو جاز أن يكون أيس ذون أيس موجود قابل لأثره علة، لكان ~~الشيء علة [90] لذاته. إذ لا أيس ذون أيس موجود قابل لأثره، لا يتعدى ذاته. # ومما لا يتعدى ذاته هو ذائه. وإذا كان ذائسه، فلا يتعدى منه إلى غيره، واستحق أن ~~يكون علة. كان إذا علة ذاته. وليس شيء ممكن أن يكون علة ذاته. فليس لا أيس ~~ذون أيس موجود قابل لأثره مستحقة لأن يسمى علة. فقد صح أن العلة إنما قيل لها ~~علة من أجل معلولها. فاعرفه، إن شاء الله تعالى. # ثم العقل الأول الذي هو أول معلول، إن عرى عن المبروزات فيه، فلأي شيء ~~يكون علة، وليس مبروز فيه يقال له من أجله علة؟ إذ لو غرى العقل من جميع ~~المبروزات ذهب تأييسه، واضمحل جوهره، وفنيت ذائه، حتى يكل الفهم عن التعلق ~~كما ms085 صححناه. في ه: الاول. ز:[الأأولى. # كما في ز، وفي ه: اوقع. # ، كما في ز، وفي ه: العلة كلمة. # 124 PageV00P124 ~~============================================================ ~~بطرف منه. يكون له بذلك التعلق ثبات واستقامة. فلما وجد جوهر العقل مملوء1 من ~~المبروزات التي ذوفا التأييس، أمكن أن يكون العقل لها علسة، وإن لم تكن للنفس ~~استنكاف من أن يجعل السابق مع ضيائه وشرفه1 علة لجميع المبروزات. إذ قد تاهت ~~على جميع ما هي علته من الطبيعيات بأن صار العقل علتها بلا واسطة بينه ~~وبينها، وقامت مقام السابق في آنه صارت علة لما بعدها من الطبيعيات." والتفس كذلك ~~لو لم تحصل من الإبداع المحض القوتين الموسومتين4 بالحركة والسكون، أو بالهيولى ~~والصورة واسطة، والوسائط امتنع للنفس أن تقبل شيئا مما دوفا. [91] فلما حصل ها ~~من الإبداع هاتان القوتان أمكنت5 للنفس تعللها وتسببها. وهكذا جميع العلل الطبيعية ~~والمنطقية والشيئية. لو لم توجد معلولا يقال لها من أجلها علل، لم مكن أن يقال لها ~~علة. فقد صح أن العلة إنما قيل لها علة من أجل معلولها. فاعرفه. # ولو جاز أن تكون العلة، لا من أجل معلولها، جاز أن يكون المعلول لا من ~~أجل علته. وإذا جاز فيهماء أن يكون كل واحد منهما، أعي العلة والمعلول، لا من ~~أجل صاحبه، كانت الأشياء جميعا محصورة تحت المعنى، معنى أنهما جمعا معا من ~~غير أن يكون لواحد منهما سبق. وإذا ارتفع السبق عن بعض الأشياء على بعض، كان ~~من ذلك تهحين القدرة التامة. إذا وجدت الفاضل والمفضول معا بحيث لا سبيل إلى ~~ت فصيل فاضل من مفضول بقلة الوسائط وكثرتها. ولم توجد الأشياء إلا متفاضلة من ~~حهة قلة الوسائط وكثرتها. فإذا منه وجوب الشرف للقدرة التامة إذ لزق ها ما لا يحتمل ~~الواسطة، وتنحى عنها ما لا تتعرى من واسطة، أو وسائط. فإن استقصى البحث عما ~~يلزم القدرة من التهحين بتسوية الفاضل [والمفضول، وما يلزمها من الشرف بوقوع ~~اكمافي ز، وفي ه: مملوء. # كما في ز، وفي ه: شرف. # 3 كما صححناه، وفي النسختين: الطبيعات. ms086 # كما في ز، وفي ه: الموسومين. # ه كما في ز، وفي ه: وامكن. # كما في ز، وفي ه: فيها. # 125 PageV00P125 ~~============================================================ ~~الواسطة، أو الوسائط، كان من ذلك إشرافة على علم شريفر وحكمة عجيبة. فإذا ~~العلة إنما قيل لها علة من أجل معلولها. فاعرفه. # وإن حاز أن تكون العلة، [92] لا من أجل معلولهلا]، كان لا معلولها، ~~هو الذي أعطاها اسم العلسة. وإن كان لا معلولها، هو الذي أعطاها اسم العلة، ~~وجبت مشاهدته ليستقره ذلك في النفس. ونحن نرى خلافه، لأن الكاتب إن لم يكن ~~كاتبا، وكان الكاتب إنما صار كاتبا لا من أجل كتابته.1 فغير الكاتب أحرى أن ~~يكون كاتبا، إذ لا كتابة توحد عند غير الكاتب من الكتابة. وليس غير الكاتب ~~مستحق لأن يكون كاتبا. فإذا الكاتب إنما استحق أن يكون لكتابته، لا بغير كتابته. # فقد صح أن العلة إنما قيل لها علة من أجل معلولها. فاعرفه. # لا من أجل كتابته: كم صححناه، وفي النسختين: من اجل لا كتابه. PageV00P126 # ============================================================ ~~الاقليد الرابع والعشرون ~~في أن العلة قد تتحذد بالمعلول من بعض الوجوه، يقال هما من ذلك ~~(الوجه]: واحد ~~إن بين العلة والمعلول اتحاد من بعض الوحوه، لا يمكن غير ذلك. ولو رفع ~~الاتحاد بينهما امتنع أن يكون واحد علة وآخر معلولا،1 ومثال ذلك الأب والابن. فإن ~~الأب علة للابن، والابن معلوله، وإن كان أحدهما أسبق وجودا من صاحبه. فإن بين ~~الأب وبين الابن تأحد من بعض الوجوه، وهو إن ثوهم الأبوة من الابن. قد أوقع الاتحاد ~~بين الأب وبين الابن أيضا إلى سائر ما يتوهم في الأب والابن من الاتحادات الي يتحد ها ~~الابن والأب من الجوهرية والجسمية وسائر الأعراض اللاحقة هما حميعا. # وكذلك الأمهات علة لكون الأشخاص الجزئية2 من المعادن [93] والنبات ~~والحيوان. ثم بين الأمهات وبين الأشخاص المذكورة تأحد من وجوه كثيرة. وهي ~~الاستحالة والتغيير اللازم بجماعتها، وقران كل واحد من الأمهات والأشخاص، ~~ومكافها2 الطبيعي، وفي وجود استعلائها بعضها على بعض، إذ جميع الأمهات ذوات ~~استعلاء، كاستعلاء الماء على الأرض، واستعلاء ms087 الهواء على الماء، واستعلاء النار على ~~الهواء. وكذلك الأشخاص الجزئية4 ذوات استعلاء من جهتين: من جهة الترتيسب ~~والتسخير، ومن جهة الوضع والنظم. ذلك أن كل شيء من أشخاص الحيوان، فإن ~~رأسة أعلى من ساقه ومن رجله. وكذلك النبات أعلى من المعادن من جهة المرتبة ~~اكما ضححناه، وفي النسختين: معلول. # ذ: الجزوية. # 3 كما في ز، وفي ه: ومكان. # ز: الجزوية. PageV00P127 # ============================================================ ~~والتسخير. والحيوان أعلى من النبات من جهة المرتبة والتسخير أيضا. ولو لم يكن ~~بين الأمهات وبين الأشخاص هذه الاتحادات، لم يجب أن يكون بعضها عللا ~~للبعض. # م الأفلاك علية لاستحالة الأمهات وتغييرها وقبولها التأثيرات منها. وبين ~~الأفلاك وبين الأمهات تأحد من وجوء كثيرة أحدها أنهما جميعا ذوات حركات ~~انتقالية،1 ينتقل أحزاؤها في أمكنة يقال من أجلها: إن هذا المكان غير ذلك المكان. # و في أنهما جميعا ذوات أبعاد وأجسرام، وفي أنهما جميعا خطوط وسطوح ~~وزواياها إلى سائر ما يعتورها من الأشكال. ولو لسم يكن بين الأفلاك وبين ~~الأمهات هذه الاتحادات، [94] لم يكن أثر يحدث في الأمهات، استحالة من ~~تأئيسر الأفلاك وحركاتها. # ثم الهيولى والصورة اللتان2 أحدهما هي الحركة الوهمية والآخر3 السكون الوهمي. # فانهما جميعا علتا تركيب الأفلاك في حال حركاتها الدورية. قد يتوهم تغيير ~~صورها بانتقال أجرامها في ممرها ودوائرها، وإن كانت حركائها وصورها المتوهمة ~~غير موجودة حسا وعيانا، كما أن الهيولى والصورة لا يدركان بالحس والعيان. ثم ~~النفس الكلية التي هي علة الهيولى والصورة، فإن بينهما اتحاد حتى صارت علة ~~اهيولى والصورة. وهي ارتسامهما،4 أعي ارتسام النفس بالأصباغ الروحانية كارتسام ~~اهيولى والصورة بالأصباغ الجرمية. وبينهما اتحاد آخر، وهو أعني النفس تغوص في ~~الطبيعة إلى أقصى هاياتهاء لتفيدها الصورة الحيوانية المتمة لذوات الأنفس. وكذلك ~~هيولى والصورة تغوصان في الطبيعة إلى أقصى غاياتها التي لا يمكن [أن] يعرى جزء ~~من أحزاء الطبيعة عن مادة حاملة للصورة، ومن صورة محمولة على الملدة. # اكما في ز، وفي ه: التقالة. # ، كما صححناه، وفي النسختين: اللدين. # 3 ز: والاخرى. # ، كما في ز، وفي ه: ارسامها. ms088 # * ز: غاياقا. # 2 PageV00P128 ~~============================================================ ~~وهكذا العقل الكلي1 الذي قلنا: إنه علة للنفس الكلية. فإنه في اتحاده ~~بالنفس واتحاد النفس به أظهر وأشهر. وذلك أن العقل والنفس يتحدان في باب أن ~~النفس مبروزة في قوتها ما هو مبروز في العقل في فعله، إذ لا يتعدى عن جوهر النفس ~~في تقدير الأدوار ما خرج [95] من2 العقل من بزر الأشياء فعلا. وقد تتحد النفس ~~بالعقل اتحادا آخر، وهو أن العقل منه حزئي،4 ومن النفس أيضاه [منها] جزئيلة] ~~وهكذا العقل أيضا قد يتحد بالعلة الأولى التي هي كلمة الخالق، جل وعلا، اتحاد أيسية ~~حي صار بالمنزلة1 التي كان،8 أعني العقل أمر المبدع الذي {لا يغزب عنه ~~تقال ذرة}، بل الأشياء في حيز العقل كأنها كانت منه بلا مادة سابقة، ~~ولا مثال متقدم، ولا قصد جر أو دفع، كالمتوهم من أمر البارئ، جل حلاله ~~وتقدست أسماؤه. # فمن هذه الجهة قلنا: إن بين العلل والمعلولات10 اتحساد من بعض ~~الوجوه، وإلا امتنع أن يكون بعضها عللا وبعضها معلسولاء والبارية، جل ~~وتقدس، لم11 يكن بينه وبين خلقه11 اتحاد ولا مناسبة [بوجممن جميع ~~الوجوه والأسباب، امتنع أنيكون علة شيء ما برأه وخلقه. فتعالى عما قال فيه ~~1 ز: الكل. # 4 ز: علة النفس. # في النسختين: في. # ، ز: حزوي. # ه ايضا: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~د ز: حزوي. # * كما في ز، وفي ه: المنزلة. # كما صححناه، وفي النسختين: كانه. # سورة مبا34: 3. # 10 ز: وبين المعلولات. # 11 كما صححناه، وفي ه: ما لم. في ز: لمالم ~~19 كما في ز، وفي ه: خالقه. # 129 PageV00P129 ~~============================================================ ~~الجهلة علوا كبيرا! فإن قال قائل: إن النار علة الاحتراق. فأي اتحاد بينها وبين ~~المحترق؟ فيقال له : حل الاتحاد ما بين النار المحرق وبين الجسم المحترق، وهي الجسمية ~~وما يلحقها من الكمية والكيفية والمقولات. ولو حاز أن تكون النار تحرق حسما، ~~ولا يكون بينها وبين ذلك الجسم اتحاد من أحد1 الوجوه، أمكن أن تكون النفس ~~الروحانية والعقل الروحاني يحرقان2 الأجسام، ولا تراهما يفعلان ذلك. إنه2 ms089 ليس ~~بينهما وبين الأجسام اتحاد من أي الوجوه [96] التي يمكن أن يحرقاها. فقد صح أن ~~العلل تتحد بالمعلول لتكون علته. فاعرفه. # اكما في ز، وفي ه: احل. # ، كما في ز، وفي ه: يحترقان. # كما صححناه، وفي النسختين: ان. # 130 PageV00P130 ~~============================================================ ~~الاقليد الخامس والعشرون ~~في أن[ه] لم قيل أن [أو إله] لا واسطة بين الكلمة وبين السابق؟ # لا حصرا السابق جميع الأيسيات في حوهره، ولم يستغن عن علة أيسية" ~~كان من ذلك أن تكون علته التي أمكن العقل للعبارة عنها نفي ما حصرثه هوية ~~السابق. وليس نفي ما حصرته هوية السابق إلا لا أيس. فنظرنا في الأيس ولا أيس. هل ~~تمل أن يقع بينهما واسطة، أم لا؟ فقلنا: إن الواسطة التي يقع بين الأيس والليس، ~~إما أن يكون أيس، أو ليس. فإن كان أيس، والأيس قد حصرته هوية السابق، فكيف ~~يكون الشيء واسطة ذاته؟ وإن كان الليس هو الواسطة، والأيس عند السابق لا ينفصل ~~في ذاته حتى يكون منه علة ومنه واسطة، فكيف يمكن الإبانة عنه24 بل لا مساغ ~~لعقل في التفصيل عنه. فإذا كانه الواسطة بين الليس والأيس هو السابق، والليس ~~هو العلة، امتنع أن يكون بين السابق وبين الكلمة واسطة. فاعرفه. # وأيضا فلو كان بين السابق وبين الكلمة واسطة، كانت الواسطة نالت من ~~الكلمة ما لا ينال السابق. فيبقى السابق ناقصا بمقدار جرمانه عن الكلمة. ولا يكون ~~مستغنيا بذاته، ولا حاصرا لجميع المعلومات. ومن شريطة السابق أنه غير محجوب عن ~~كما في حاشية ه: [ظنا. وفي النسختين: خص. # ز: أيسيته. # 3 ز: منه. # ، كما في ز، وفي ه: بالامتناع. # كان: كما في حاشية ه ظتا. وفي ه: فاذا الواسطة، في ز: واذ الواسطة. # كما صحناه، وفي التسختين: نال PageV00P131 ~~============================================================ ~~الكلمة، بل هي هو، وهو هي، وهو الجوهر المحيط بجميع[97] المعلومات.1 فإذا السابق ~~هو الذي فضل على من دونه، بل لا واسطة بينه وبين كلمة المبدع. فاعرفه. # فإن قال قائل: إنما وضعنا الواسطة بين السابق وبين الكلمة، لأن الكلمة موسومة ~~بأنها أمر ms090 البارى، تقدست عظمته. ووحدنا الأمر إذا بدا2 من الأمر، يكون بينه وبين ~~المأمور لبث ما إلى أن يتحد بالمأمور. فوضعنا اللبث بمنزلة الواسطة، [واقلنا له: إن ~~الأمر إذا كان زمانية أمكن اللبث بينه وبين اتحاده بالمأمور . فأما إذا كان الأمر علة ~~السابق الذي لا يمكن لشيء سبقه، امتنع أن يكون لتوهم اللبث هناك مساغ، لأن اللبث ~~د اخل في أيسية السابق، وهو، أعني اللبث في زاوية من زوايا العقل. إذ لا نسبة2 له ~~بالاضافسة إلى ما هو في جوهره وأيسيته على أن سمة الأمر إنما وقع على الكلمة ل ~~يعلم بها نفي ما يتوهم في المصنوعات الطبيعية والصناعية من المادة والآلة والصاحب ~~والمثال والصورة. والأمر قد استعلى على ما حصرته هذه السمات. فقد صح أن لا ~~واسطة بين السابق وبين الكلمة. فاعرفه. # وأيضا فإن ما جاوز العلة الأولى التي هي الكلمة داخل في الخلقة. وما دخل ~~في الخلقة فقد أحاط العقل به، ولم تعزب عنه. فعرفونا هذه الواسطة في الخلقة مما قد ~~انفرد بذاته4 عن جوهرية السابق لنقر به ونعتقده؟ ولا سبيل لأحد إلى اتحاد شيء في ~~الخلقة مما قد عزب [98] عن العقل. إذ ما عزب عن العقل هو ما يعرفه بالنفي ~~الجرد، وهو إقراره بعلته، أو بالنفي المحرد. ومن بعده الإثبات المجدده وهو ~~تحريد مبدعه عن سمات بريته وصفات خليقته.1 فقد صح أن لا واسطة بينه وبين ~~الكلمة. فاعرفه. # 1قد أورد الكرماني هذه الجملة في رسالته *المضيية" ردا على السحستافي فيما قال في الإقليد الثامن والعشرين: ~~، بدا: كما في ز وفي حاشية ه مشيرا بأنه [ظنا. وفي ه: بدل. # 3 كما في ز، وفي ه: نسبته. # ، ز: بذاها. # ز: المهذب. # دزة حلقته. # 133 PageV00P132 ~~============================================================ ~~وأيضا فلو جاز أن يكون بين السابق وبين الكلمة واسطة، غير معلومة ولا ~~معروفة، جاز أن يكون بينهما وسائط كثيرة. وما كثرت وسائطسه قل ضياؤه ~~وشرفة، ونقص هاؤه ومرتبته، وكثرت ظلمته وخبسه1 وليس العقل إلا ~~الجوهر المضيء الشريف العنصر، البهى النبية. فقد صح أن لا واسطة ms091 بين الكلمة ~~وبينه. فاعرفه. # 1 ز: وخبثه. PageV00P133 # ============================================================ ~~الاقليد السادس والعشرون ~~في أتاه] لم قيل: إن بين النفس وبين الكلمة واسطة واحدة؟ # لما اتفق آراء الأفاضل من الأوائسل والحكماء بأن النفس جوهر متحرك باق، 1 ~~وكانت الكلمة إذ وسمت بالليس، أعني بأنها لا أيس، مما لا يحتمل أن يقال لها: إنها ~~ساكنة أو متحركة، إذ الساكن والمتحرك داخلان في حد التأييس. وحب من هذه الجهة ~~أن يكون [واسطة] بين هذه الكلمة التي هي العلة الأولى، وبين هذا المتحرك الباقي، ~~(و)الساكن الباقي الذي هو العقل المتحد بالكلمة. إذا الساكن محيط بالمتحرك من ~~حميع الجهات والوجوه. والمحيط قبل المحاط، وفوقه بالرتبة1 والشرف. وقد استغنى ~~الساكن بكماله وغنية جوهره عن التقسيم والتكثير في ذاته، كما احتاج[99) ~~المتحرك إلى التقسيم والتكثير. فمن هذه الجهة قلنا: ليس بين النفس وبين الكلمة إلا ~~واسطة واحدة،4 وهو السابق. فاعرفه. # وأيضا فإن النفس هي المتوسطة بين العالمين من العقل والطبيعة. ووحدت من ~~ظره إلى الطبيعة من جهة التحوهر الأقدار الثلاثة من الطول والعرض والعمق، ومن ~~جهة التأثر القوى الثلاثة من النامية والحسية والناطقة، وجب أن يكون نظرها إلى ~~كما صححناه، وفي النسختين: باقي. # ز: المرتبة. # 3 كما في ز، وفي ه: النفوس. # ، ز: متحركة. # هكما صححناه، وفي النسختين: من نظرها. # د كما في ز، وفي ه: نظره. PageV00P134 # ============================================================ ~~ما فوقها إلى حد واحد لتنال1 بذلك الحد حده من الوحدة. إذ هي لما توسطت بين ~~العالمين، وكان العالم السفلي انتهى من الأعداد إلى الثلاثة، وجب أن يكون العالم الذي ~~بعلوه انتهى [إلى] الواحد. إذ لا بد من أن يقابل بجوهرها عددا، أو لم يبق واسطة بين ~~الثلاثة والواحد الاثنان فقط. كان الاثنان إذا فص جوهرهسلا]، والواحد الواسطة ~~الذي يقع بينه وبين كلمة المبدع، والثلاثة ما يتحوهر في العالم الذي يسفلها.2 وهي من ~~حهة التجوهر الأقدار الثلاثة، ومن جهة التأثر القوى الثلاث. فقد صح أن ليس بين ~~النفس وبين الكلمة إلا واسطة واحدة، وهو السابق. فاعرفه. # ولو جاز أن يكون بين النفس ms092 وبين الكلمة أكثر من واسطة واحدة، وجعلنا ذلك ~~واسطتين.* وقد قام البرهان من وجوه كثيرة على أن السابق هو الذي اتحد بالكلمة ~~اتحادا، لا يمكن توهم وقوع واسطة بينه وبينها على ما شرحناه[100] في الإقليد ~~الذي قبل هذا الإقليد، يعى أن يكون واسطة أخرى فوق النفس ودون4 السابق، ~~ويكون لتلك الواسطة من الضياء والشرف أضعاف5 ما للنفس دون ما للسابق. وليس ~~حوهره موجود دون السابق ينال الضياء والشرف أكثر مما تناله النفس، ولا سبيل إلى ~~دركه. فاعرفه. # كما صححناه، وفي ه: لتال. وفي ز: لتاال). # ز: بسفله. # 4 صححناه، وفي النسختين: واسطان. # ، كما في ز، وفي ه:دون. # ه صححناه، وفي النسختين: واضعاف. # د كما في ز، وفي ه: والا سهل. PageV00P135 # ============================================================ ~~الاقليد السابع والعشرون ~~في كلمة 6ل2 الذي هو حرف النفي والسلب ~~((فاهل من مدكر144 يذكر ما في الشهادة لله تعالى بالواحدانية أن: لم ~~بتدأت2 بكلمة 1/6 الذي هو حرف النفي والسلب وما فيها، أعني في هذه الكلمة من ~~الحكم، والعلوم المستورة؟ فإن من وقف على ما فيها من الرموز،4 ثم أثبت مبدعه، كان ~~آمنا من الوقوع في التشبيه والتعطيل. ومن لم يقف على ما فيها من الأسرار، كان إثبائه ~~مبدعه بما قد سلك فيه نفيه الذي ابتدأت الشهادة له به . فأقول في الشرح عنه بعون الله ~~وتسديده: إن هذه الكلمة موسومةه مرة بحرفي، ومرة بكلمة مؤلفة من حرفين. فسمته ~~بالحرف الواحد على أن الإبداع هو الذي نفى عنه ما وجد فيما هو علته من الأيسيات، ~~وسمته بالكلمة المؤلفة من حرفين على أن السابق لما ازدوج بتاليه، وساحت فيهما كلمة ~~م بدعهما، فقد نفيا عنه ما حصرته هويتهما من البسيط والكثيفو. # وإن هذه الكلمة مؤلفة من ثلاثة1 خطوط: خطان3 في الطول، وخط في ~~العرض؛ [101] ومن أربع زوايا: ثلاث زوايا في المثلث، والزاوية الرابعة عند تقاطع ~~1 سورة القمر 54: 15، 22،17، 51،40،32. # 3 ز: ابتدأ توحيد. # كما صححناه وفي النسختين: الحكوم. # كما صحناه، وفي النسختين: الرموزات. # ه كما في ز، وفي ه: موسوم. ms093 # دكما في ز، وفي ه: بحروف. # ، كما في ز، وفي ه: ثلاث. # " كما صححناه، وفي النسختين: خطتان. PageV00P136 # ============================================================ ~~الخطين على المقابلة. وإن زاويتسين من الزوايا الأربع متساويتان، 1 وهما الزاويتان المقابلتان ~~احداهما بالأخرى عند تقاطع الخطين، والزاويتان الباقيتان مختلفتان2 وإن الخطين2 لا ~~يلتقيان علوا، كلما مدا يكون تباعدهما أكثر. # فمعنى تأليف هذه الكلمة من الخطوط الثلاثة على الأصلين والأمر، والزوايا ~~الأربع على الأساسين والفرعين، والزاويتان المقابلتان على الأساسين، لا يختلفان ولا بزيد ~~أحذهما على صاحبه على أنهما غير مختلفين. لا يزيد تأويل الأساس على تنزيل الناطق، ~~ولا تنزيل الناطق ينقص عن تأويل الأساس. والزاويتان المختلفان على الفرعين اللذين ~~أحدهما هو المتم فوق صاحبه، وهو اللاحق. وإن من الزاويتين المتقابلتين ~~واحدة منهما أعلى من صاحبه والآخر تحته، على أن الناطق أعلى من الأساس، ~~والأساس جار تحت4 حكمه وشريعته. وإن الخطين* لا يلتقيان علوا أبدا، على أن ~~الأصلين لما نفيا عن مبدعهما سمات خلقه وصفات بريته، فإنهما لو حهدا على أن ~~يدركا مبدعهما بوجه من الوجوه لم يمكنهما ذاك، بل كلما زاد في الجهد زاد عنه ~~بعدا، كما أن الخطين" إن أخرجا بلا فاية زادا بعدا عن الالتقاء والاجتماع. # وإن حرفام من حرفي 7لا،2 وهو اللام، الحرف الثاني عشر من حروف ~~102] الجمل،9 والحرف الآخر وهو الألف، الحرف الأول منه. وقد قيل إن جميع ~~الحساب مربوط بالائي عشر . لا يخرج عنه عدد لأن الحساب تسعة، والعقود بعد ~~التسعة ثلاثة: وهي العشرات والمثون والألسوف. فالعقود الثلاثة مع الحروف التسعة ~~كما في ز، وفي هس: متساويين. # " كما صححناه، وفي النسختين: والزاوتين الباقيتين مختلقين. # م صناه، وفي النسحتين: اخطان. # ، كما صححناه، وفي النسختين: على تحت. # ه صححناه، وفي النسختين: الخطان. # كما صححناه، وفي النسختين: الأصلان. # " صمعحناه، وفي النسختين: الخطان. # صعناه، وفي النسختين: حرف. # لحروف الجمل راحع التعليقات. PageV00P137 # ============================================================ ~~يكون اثنى عشر على أن مبدع العالمين بما فيهما قد تعاظم عن أن يدخل في عدد، أو ~~حيط به عدد، بل يجب أن ينفى عنه سمات الأعداد، وسمة علة الأعداد ms094 الذي هو ~~الواحد، بل هو الواحد الذي لا يتكثر ولا يتعدد، بل هو الذي انبحس من أمره كل ~~عددر ومعدود بما فيهما1 من الأفراد والأزواج والمناسبسات الي تكل النهاية عن ~~احصائها، والغاية عن أجزائسها.{ فتبارك الله أخسن الخلقين ~~وإن حرف اللام موضوع في الحساب موضع الثلاثين من العدد، والألف موضع ~~الواحد من العدد، على أنه يجب على المؤمن أن ييتغي عن الله تعالى ذكره ما يجده في ~~العوالم الثلاث من العشرات الثلاثة، وعما يجد في علة العوالم الثلاث التي هي أمره. # فأحد العوالم الثلاثة عالم الطبيعة الذي استقر أمره على الجوهر والأعراض التسعة من ~~الكمية، والكيفية، والمضاف، والزمان، والمكان، والجدة، والنصبة، والفاعل، ~~والمفعول. والعالم الآخر عالم النفس الذي استقر أمرها في البشر الذي هو أشرف ~~المواليد على الحواس الخمس الظاهرة من السمع، والبصر، و[103] الشم، والذوق، ~~والمس؛ وعلى الحواس الخمس الباطنة التي هي الخاطر، والفكر، والذهن، والعقل، ~~والحفظ. والعالم الثالث عالم الوضع الذي استقر أمره على الحدود العشرة من الروحانية ~~والجسمانية الذين هم: الأصلان، والجد، والفتح، والخيال، والناطق، الأساس، والمتم، ~~واللواحق، والجناح. # وإن كلمة 6ل2 على ما يقع في اللفظ أربعة أحرق بالتكرار. والحروف الأربعة ~~هي: الألف، واللام، والميم، والفاء. وقد بينا أن الألف واللام على الأصلين، والميم ~~والفاء الواقعين على الأساسين، والألف واللام الآخر الواقعتسان فيه هما كلمة نفي آخر ~~على أن الأصلين والأساسين قد ثفيا عن الله تعالى3 ما وجد في العالمين من البسيط ~~والكثيف حتى صع لهم تحريد التوحيد. وإن المنطقيين قدموا هذه الكلمة على ~~1 ذ: فيها. # سورة المؤمنون 14:23. وفي ز:{ فتبارك الله رب العللمين) [سورة الأعراف 54:7؛ سورة غافر 64:40]. # 3 زيادة في ز: ذكره. PageV00P138 # ============================================================ ~~السور عند السلب، وزعموا أنهما لو أخرت عن هذه المواضع كانت القضية مهملة، غير ~~حصورة، كقولهم: كل إنسان كاتب. فلو قيل: كل الإنسان كاتب، كانت القضية ~~مهملة، ولم يكن نقضا للقضية الأولى حتى يقال: لا كل إنسان كاتبأ،1 على أنه إن أثبت ~~شيء ثم نفى عن التوحيد بعد الإثبات، ms095 كان التوحيد مهملا، غير صحيح. # و كلمة من كلام العرب تقوم مقام 6لا2 في العبارة، وهو كلمة "اليس." وليس هو ~~لا أيس" على أن النفي الحقيقي هو يحتوي بجميع الأيسيات، وما فيها7 من الأيسيات ~~والأحوال. ويكون إثبات [104] الله تعالى ذكره عن كل إثبات طبيعي وروحاني، إنما ~~هو وراء ما تحتوي عليه كلمة "ليس." وإن "اليس" سمة العلة، وإن "الليس" نفي. # فمعناها أن البارئ مقدس" عن سمات العلل، منزه عن نعوتها. وهو ثلاثة أحرف: ~~لام، وياء، وسين. فهو على الأساسين والمتم، يعي أنهم قاموا في العالم الجسماني مقام ~~الأصلين في4 العالم الروحاني، بنفيء الصفات والإضافات عن مبدع العالمين. واللام منها ~~على الناطق، والياء على الأساس، السين على الأتماء الستة في دور ناطقنا عليهم السلام ~~ق بل بلوغ الأمر إلى القائم" عليه السلام.* وقد أشبعنا القول في هذه الكلمة التي هي حرف ~~السلب في "الفصل الرابع من المقالة السابعة" من كحاب إنيات القبوءة ~~فاعرفه. # اكما صححناه، وفي النسختين: كاتب. # كما في ز، وفي ه: فيهما. # 3 كما في ز، وفي ه: تقلس. # كما في ز، وفي ه: و. # هكما صحناه. ه: وينقي، ز: نفي. # و ز: عليه. # " كان في ه: القيام، قبل التصحيح. # 8ز: سلام الله عليه. PageV00P139 # ============================================================ ~~الاقليد الثامن والعشرون ~~في أن أمر الله مقدس عن الخلقة إذ هو علة الخلق ~~لو عمل" التخليق في الأمر حتى أمكن أن يقال: إنه مخلوقة، عمل فيه ما يعمل في ~~المخلوقين حتى لا يمتنع أن يقال إنه مؤيس. إذ السمة لجميع المخلوقين سواء، روحانيسا ~~كان،3 أو جسمانيا. إنها مؤيسة، ومن بعد التأييس إنها مشيأة، ومن بعد التشيء إنها ~~مجوهرة، ومن بعد التحوهر إنها مسبوقة بعلل قد سبقتها. فإن كان الأمر مؤيسا، ~~والمؤيس على ضربين: ضرب منه مؤيس من أيس، وضرب منه مؤيس لا من أيس. فإلى ~~أي الضربين ينسب تأييس الأمر؟ زحره الامتناغ عنه. إذ7 الأمر إن كان مؤيسا من أيس، ~~و ذلك [105] الأيس قد تأيسس" لا بأمر، فهلا أيس المؤيس الأيسيات بغير الأمر؟ # وقد ms096 ألف الكرماني رسالته الموسومة بلالرسالة المضيفة" في الأمر والآمر والمأمور يفسر فيها معاني الأمر لغويا ~~وفلسفيا. ثم انتقد آراء السحستاني. وقبل أن ينتقد آراءه أورد فقرتين من الإقليد الثامن والعشرين، وهما من بداية ~~الاقليد، أي من "لو عمل التخليق في الأمر" إلى "مقدس عن الخلقة، فاعرفه ومن "ولر كان الأمر خلقا" إلى فاية ~~الاقليد. وقد قارنا النص بالمخطوطة التي في خزانة والدي المرحوم ملا قربان حسين لأن النص المطبوع بتحقيق ~~مصطفى غالب ملييء بالأحطاء. وأوردنا اختلاف الروايات من المخطوطة مشيرا إليها بالمضيية" ~~كما في حاشية ه بأنه [ظنما، والمضيثة. وفي ه: لم علم، ز: لو علم. # 3 كما في ز و المضيئة. في ه: كان روحاتيا. # ، كما في المضيقة، وفي النسختين: مسبوق علل. # ه كما في المضيثة، وفي النسختين: وان. # د كما في المضيثة، وفي النسختين: والى. # كما في المضيئة. ز: اذا، وفي ه: ان. # كما صححناه، وفي النسختين: قد تائيس. # 140 PageV00P140 ~~============================================================ ~~إذ أمكن تأييس أيس لا بأمر. وإن كان الأمر مؤيسا، لا من أيس، والعقل أيضا ~~مؤيس، لا من أيس، ولا من أيس الذي العقل مؤيس به،1 هو الأمر. نتيجة ~~هذا القول: إن الأمر مؤيس، لا مؤئس. إذ لا من أيس، ليس بمؤيس. فقد صح أن ~~الأمر ليس بمؤيس. # وإذا رفع التأييس عنه رفع التشيء عنه،2 وفي رفع التشيء عنه رفع التحوهر ~~عنه، وفي رفع التحوهر عنه رفع أن تكون علة سبقته. وفي رفع التأييس والتشيء ~~والتجوهر، وأن لا تكون علة سابقة عليه، رفع التخليق عنه. إذ تتبع التخليق في ~~حميع المخلوقين2 [واقع في] هذه الأضرب الأربعة التي ذكرناها. فقد صح أن أمر ~~الله، جل ذكرة،4 مقدس عنء الخلقة. فاعرفه. # فإن قال قائل: إن الأمر من الآمر لا يكون إلا بإرادة. وإذا سبقلت] ~~الإرادة الأمر، كانت علته التي من أجلها ظهر. وما هو مسبوق علة، وعلثه ~~سابقة، كان التخليق لازما. فمن هذه الجهة قلنا: مخلوق. يقال له: إن الإرادة ~~سبقلت] الأمر، إذا كان الزمان يتبعه، والكيان يحكمه، والمكان يعتوره. ms097 # فإما إذا كان الأمر من المسدع إنما هو على التقريب، فتعاظم1 عن أن ينسب إلى ~~ارادة أو وجود، أو أن يكون الزمان يقارنه، والمكان يحاورة، والكيان ~~ياشره. فلا يقال: إن سبقة الإرادة، ولا وجود، بل هو، لا من جهة الأمر ~~ولا من جهة[106] المأمور. محروس يححب إذه دنا إليه أدنى أيس، ~~كما في ز والمضينة، وفي ه: مؤيس به به هو. # 3 ز: منه. # 3 المضيئة: الموجودات. # ز والمضيئة: تعالى ذكره. # ز: من. # إلى هنا ينتهي الاقتباس الأول في المضيئة. # كما في ز، وفي ه: ومتعاظم. # "كما في ز، وفي ه: ان. # 141 PageV00P141 ~~============================================================ ~~أو1 أيسر2 شيء من المخلوقين. إذ لم يجسد هويته خارجة عن أن يكون الأمر ~~سابقه3 ومظهره4 حتى الإبداع. فمن هو في سير الححاب بهذه المنزلة المذكورة، ~~ايكون* للتحليق نحوه سبيل، أم للتفطير تلقاه اتحاة؟ فإذا الأمر مقدس عن ~~الخلقة إذ هو علة الخلق. فاعرفه. # ولو7 كان الأمر خلقسا، قد خلقسه المبدغ8 ليكون به جسميع ~~المخلوقين. وكان العقل أول خلق9 بالأمر الذي زعم أنه مخلوق.10 ووجدنا كل ~~شيء11 مخلوق تكون تماميته على قدر12 سبقه. فما كان أسبق كان أتم. وما ~~كان بعده كان أنقص ثما سبقة. فيحسب من هذه المقدمة أن يكون الأمر أتم ~~من العقل. وإذا ثبتت12 التمامية للأمر، ثبت النقصان في العقل بمقدار تأخره ~~عما سبقه، كما وجدنا14 في التالي15 من النقصان بمقدار تأخره عن ~~سابقه، لا تأخر زماني. وليس في العقل شيء من النقصان، بل هو في ~~اكما في ز، وفي هس: اذا. # كما صناه. ز: ايسير، و بسر. # 4 كما صسعناه، وفي النسختين: سابقة. # كما في ز، وفي ه: مظهرة. # ه كما في ز، وفي ه: ان يكون. # ز: للتقطين. # ، وقد أورد الكرماني هذه الفقرة الأخيرة أيضا في رسالته المضيئة قبل أن يرد عليه. # 3 المضيئة: الله تعالى المبدع. # * المضيئة: مخلوق. # 10 ز: مخلوقه. # 11 كما في المضيثة، وفي النسختين: ووحدت لكل. # 12 كما في المضيية، وفي النختين: مقدار. # 13 ز والمضيئة: ثبت. # 14 ms098 كما وحدنا: كما في المضيثة، وفي النسختين: وحد. # 14 المضيئة: الثاني. PageV00P142 # ============================================================ ~~غاية التماميسة والكمال. فإذا1 ثبتت" التمامية في العقل من غير إمكان ~~توهم شيء من المحلوقين أتم منه، ثبت أن الأمر ليس بمخلوق. إذ لو كان ~~الأمر مخلوقا2 لسبق العقل4 بالتمامية، وتأخر العقل عنه بالنقصان. فإذا ~~الأمر مقدس عن الخلقة، إذ هو علة الخلق. فاعرفه. # واذا: المضيثة. # 2 ز والمضيثة: ثبت. # كما في المضيئة. وفي النسختين: مخلوق. # كما في المضيية، وفي النسحتين: الامر. PageV00P143 # ============================================================ ~~الاقليد التاسع والعشرون ~~ي إبطال هيولى أزلسية مع المبلرع سبحانه ~~إن أصحاب الهيولى استدلوا على إثباقا أزلية مع المبدع بما شاهدوا في [107] ~~الأشياء المصنوعة أنها تقتضي صانعا، ومادة منها صنع الصانع ما صنع. فقالوا: كما ~~إا إذا شاهدنا قصرا مبنيا، وكتأبا مكتوبا، دلنا على أن له بانيا1 وكاتبا." وعلى أن ~~لقصر أحجارا وآجوا، وخشبا وطينا، منها بي القصر . وعلى أن للكاتب كاغذا ~~ومدادا منهما كتب الكاتب. فقالوا: إن حاز لنا أن نتعدى3 حكم الشاهد على ~~الغائب في أحدهما على العالم، فنقول: جاز أن يكون العالم لا من شيء، وإن كنا لم ~~نشاهد صانعا صنع شيئا4 لا من شيء. جاز لنا التعدي في الآخر بأن نقول: إن العالم ~~كان لا من صانع، فإن كنا لم نشاهد مصنوعا كان بلا صانع. يقال لهم: قد نسيتم ~~ي هذه القضية شيئا آخر. * وهو إنكم لما شاهدتم القصر المبني والكتاب المكتوب، ~~فاستدللتم هما على أن لهما بانيا وكاتبا، ومادة منها كتب الكاتب، وبنى الباني. # و كذلك استدللنا بشيء ثالث، وهو أن المادة التي منها بنى الباني وكتب الكاتب، ~~مصنوغ صانع آخسر حتى احتمل الصنعة. # وقد قلتم: إن هذا الهيولى ليس عمصنوع. فكيف احتمل صنعة الصانع؟ وأنتم لم ~~تشاهدوا مادة احتمل[ت] صنعة صانع إلا وهو مصنوع صانع آخر. وإن جاز لكم ~~كما صححناه. في ه: بان. في ز: باني. # كما صححناه، وفي النسختين: كاتب. # كما صناه، في ه يتحدي؛ ز: سعدا ~~كما صعناه، وفي النسختين: شيء ~~ه كما في ز، وفي ه: اخرا. ms099 PageV00P144 # ============================================================ ~~أن تتعدوا الحكم فيه، وتجيزوا بأن المبدع صنع في شيء غير مصنوع، وإن لم تشاهدوا ~~صانعا صنع في غير شيء مصنوع. جاز لخصومكم أن يتعدوا الحكم في الآخر،. # [108] فيحيزوا بأن المبدع أبدع العالم لا من شيء وإن كنتم لم تشاهدوا ~~.- ~~صانعا صنع شيئا لا من شيء، حذو القدة بالقدة. # ويقال لهم: ليس إبداع الصور الكثيرة في مادة أزلية بأقل عحبا من إبداع مادة ~~مع صورها،1 لا من شيء، لأن الصانع إنما يمكنه اختراغ الصور في موادها المحانسة لها ~~من أجل وجود الصور في مواه أخر [أو أخرى] سابقة على ما يخترعه. فإن جاز أن ~~يكون صانع1 يخترع صورا ليس لها، ولا لأمثالها ولا لأشكالها وجود في مواد أخر [أو ~~أخرى]، وإن كنتم لم تشاهدوا صانعا يخترع صورا إلا والصور الكثيرة سابقة على ما ~~يخترعه بالوجود. جاز أن يكون صانع يخترع مادة مع صورها لا من شيء. فاعرفه. # وإذا وضعلت] هيولى أزليلة] مع المبدع، معراة من الصور مدة غير ~~متناهية، ثم أحدث المبدغ فيهاا] صورا يحتاج فيه إلى علة واضحة بأن، لم ~~غفل الصانع عن إحداث الصور في هذه المدة الغير المتناهية إلى علة أخرى، بأن لم ~~أحدث الصانع في هذه الصور حين أحدث؟ فإن قال قائل: لإنه أراد في هذا الوقت، ~~ولم يرد قبله. يقال له: إن الإرادة لا تقوم وحدها مقام العلل إذ كانت المادة سابقة ~~على الإرادة، بل تحتاج الإرادة إلى علة سابقة عليه. فإما إذا كانلت] الإرادة، ~~سابقة على الأيسيات، والأيسيات متأخرة عنها، قامت مقام العلل في أن المبدع بإرادة ~~أبدع [109] جميع الأيسيات. وبطل طلب المادة للارادة، إذا لم يسبقها شيء من ~~الأيسيات، وتقوم مقام علة سابقة عليه. فاعرفه. # ويقال لهم: لم هيولى الأشياء الروحانية ألطف من هيولى الأشياء الجسمانية؟ # كما في حاشية هس:[ظنا، وفي المعن وز: بصورها. # زة صانعا. # 3 كمافي و، وفي ه: علمة. # ، كما في ز، وفي ه: لرادة. PageV00P145 # ============================================================ ~~فلا تخلو من أن تكون جميعا في موضع واحد قبل أن أحدث المبدغ في هذه ms100 الصور ~~المختلفة، أو في موضعين مختلفين. فإن كائا في موضع واحل، والمواضع الأخر ~~خالية عنها، فكيف امتلأت المواضع الخالية من هذه الهيولى، وليس هيولى آخرى ~~مدتها من جوهرها؟ وإن كانا في مواضع مختلفة، وأمكنة منتظمة، حسبما هي عليه ~~الآن، فإن الأشياء التي هي في مواضعها غير خالية عن صورها الملائمة لها. فيجب ~~أن تكون الصور1 أزلية مع الهيولى، ويبطل2 فعل المبدع سبحانه. فالأولى أن يكون ~~البدع أبدع العالمين بصورها دفعة واحدة كما هو عند أهل الديانسة. وبطل" ~~ازلية الهيسولى المعراة من الصور. فاعرفه. # وإن كان المبدع إنما ييدع الصور في المواد، كما هو مشاهد في الصناع آنهم ~~يحدثون الصور في المواد، كل صانع في مادة يليق بصورة الصائغ في الذهب والفضة، ~~والنحار في الخشب، والحداد في الحديد. ثم وجدت الصناع إنما أمكنهم أن يحدثوا ~~الصور في موادها لاكتسابهم تلك الصور من أشياء مصورة في هيولى قائمة، جاز أن ~~يكون المبدع سبحانه إنما أمكنه أن يحدث الصور [110] في هيولى أزلية، وأن تكون ~~الصور، أزلية مثل أزلية الهيولى حتى تهيا للمبدع تصويرها في هيولاها القابلة منها. # وإن كان صانع العالمين قدر على إنشاء صورة لم تكن عنده، ولا اكتسبها من صورة أزلية ~~ق بلها، وإن كنا لم نشاهد صانعا أحدث صورة في هيولاها، إلا وقد اكتسبها من صورةا ~~سابقة على ما أحدثها. فغير منكر أن يكون هذا الصانع القادر على اختراع الصور، لا ~~من صورة، قادرا على اختراع العالمين بصورهما وهيولاهما لتكسون جكمقه،* تعالى ~~ذكره، جارية في المواد كحريانها في الصور، على أن الحكمة في الهيولى ليس بذون ~~ز: الصور معها ويرحع الأمر إلى أن يكون الصور. # ، ز: بطل. # ز: ويبطل. # كما في ز، وفي ه: الصورة. # ومثل هذا حاء في القرآن حيث يقول الله تعالى ليلا يكون للناس عليكم حجة) البقرة 2: 150؛ و(حتى ~~لاتكون فتنة) البقرة 2: 192. PageV00P146 # ============================================================ ~~كونها في الصور، وإن كانت أخفى وأستر. فاعرفه. # و لا تتوهم هيولى أزليا مع المبدع. فيؤديك إلى هذا المحال الظاهر، والتناقض ~~الشنيسع، والقول في أنه محال ms101 أن يكون للعالم صورة عند المبديع قبل إبداعه. قد ~~أخبرنا عنه في "الينبوع الثالث والثلاثين1 من كتاب الينابيع عند ذكره.1 ولا حاجة ~~بنا إلى إعادة القول فيه إذ كنا قد شرحناه هناك شرحا كافيا. فاعرفه. # والمبدغ الذي أثبتم معه أزلية الهيولى، لا يخلو من أن يكون فعله في هذه7 ~~اهيولى على سبيل الصنعة الي يحتاج فيها إلى مباشرة الآلات، أو على سبيل الطبع الذي ~~يتأثر من الطبائع، والطبائع في المطبوع أو على سبيل الأمر الذي3 ينقاد له المأمور. فإن ~~كان السبيل فيه سبيل الصنعة، لزملتاه اليد، والآلات الي ها4 تكمل الصنعة. # وإن كان [111] على سبيل الطبع، كان ذلك بالاستحالة. والاستحالةه تبيين شيئين، ~~لا محالة: الشيء الذي استحال، والشيء الذي إليه استحال. وإن كان على سبيل ~~الأمر الذي ينقاد إليه المأمور، فمن لأمره من الشرف والقوة أن ينقاد له مأمور، لا حس ~~له، ولا حياة، ولا حركة، ولا حد، ولا قدر، ولا طبع، ولا قدرة، أن يصير ذا حياةا ~~وحس وحركة وحد وقدر وقدرة، خليق أن يكون لهذا الأمر من الضياء والشرف أن ~~يتأيس به أيسيات وتتشابه أشياء، يكون( أمره إذا أراد شئا أن يقول له كن ~~فيكون). # راجع شرح وتعليقات. # ز: هذا. # 3 كما في ز، وهذه الكلمة ناقصة في ه ~~، كما في زء وفي ه:ها. # ه كما في ز، وقد سقطت هذه الكلمة من ه ~~سورة يسس 82:36. # 147 PageV00P147 ~~============================================================ ~~الاقليد الثلاثون ~~في إبطال قول من قال: إن فغل الله يتأخر عن فقل النفس، ومن أجلفغل ~~النفس فقل الله فغله ~~إن قوما ممن أثبتوا هيولى أزلية مع المبدع حملهم السخف والرقاعة وقلة ~~المعرفة بمحسد الله وسناه1 على أن حكموا بأن المبتدئ بالفعل هي النفس . وأنها تعلقت ~~بهوى باهيولى جهلا منها ما في الهيولى من الصنعة حتى حدث من تعلقها باهيولى هذه ~~الصور المختلفة المرهونة بالآلام والغير. وإن البارئ، تعالى ذكره، لما علم بخطائها في ~~التعلق بالهيولى عمد إليه،4 فأصلحه وأحكم صورة، ليتهيا للنفس بإصلاح البارى ~~والصورة في معرفة خطائهاء لتخلص ms102 بتلك المعرفة من الهيولى وترجع إلى أصلها. وقد ~~انشعبت من هذا الاعتقاد فرق كثيرة، مرجعهم كلهم إلى هذا المعنى. فمنهم المجوس ~~الذين قالوا بالهرمز [وأهريمن] واشتراك العقل بينهما. [112] ومنهم الثنوية حيث ~~قالوا بالنور والظلمسة، وممازجة أحدهما مع الآخر الذين1 إذا أخذنا في وصف ~~اقاويلهم وأس مذاهبهم، وما يلزمه من المعارضة، احتجنا في الإبانة عنه إلى ~~1 ز: وسنايه. # كما في ز، في هس: باهيولى. # 3 كما في ز، وفي ه: لتطامها. # ، هكذا في النسختين، ربما يقصد به الحطام أو حطام الدنيا. # ه كما صححناه. في ه: حطامها؟ في ز: خطاها. # 1 الذين: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~" الذي ان: ز. # 3 ز: وأبنية. PageV00P148 # ============================================================ ~~أضعاف ما ضمناه هذا الكتاب. # فالآن نرجع إلى الغرض من هذا الإقليد. فأقول: إن من جعل ابتداء فعل النفس، ~~لو نظرا في خلقة السماوات والأرض التي هي أكبر2 من خلق الناس، ثم وجدها3 ~~خالية من تعلق النفس ها، إذ هي معدومة بالحس والحياة والعلم والمعرفة التي هي آثار ~~النفس، لاستنكف4 عن مثل هذه الحكومة. ولو أنه أشرف على ضياء النفس وبهحتسها ~~وشرف عنصرها، وازدواجها بمن هو محل الأنوار القدسية والأضواء الإلهيسة، ~~لعلم أنها في تعلقها هاه لما تعلقت، لم تخطلي] ولم تفسد، بل أصابت ~~وأصلحت. ومثل هذه من الحكومة شبيه ما لا يشابه الي بهش الشمع إلى وعيها، ~~وينفر1 العقل من هدنها3 ~~فإنا إن طالبناهم بأن: لم كانت النفس غافلة عن التعلق هذا الهيولى بمدة غير ~~متناهية؟ وما الذي حملها على التعلق ها؟ أم من جوهرها، أو [منا حوهر خارج؟ فإن ~~كان من حوهرها، وجوهرها لم يزل، كان حملها على التعلق به9 لم يزل. وإذا لم يزل ~~حمل التعلق به، لم تزل الهيولى متعلقة به . وهذا خلاف الشريطة. وإن كان حملها ~~على التعلق من جوهر آخر، فما ذلك الجوهر، أزلي، أم غيسر أزلي؟ فإن [113] ~~اكما في ز، وفي ه: نظرها. # كما صححناه، وفي النسختين: اكثر . تلميح إلى (لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس وللكن ms103 لكتر ~~الناس لا يعملون). سورة غافر 40: 57. # 3 ز: هذا. # كما صححناه. في ه: لاتستنكف؛ ز: لايستنگف. # ه كما في ز، وفي هنلها. # ، تهش إليه بيده يبهش بهشا: تناولثه، نالثه أو قصرت عنه. وفي الحديث: أن رجلا سأل ابن عباس عن حية قتلها ~~وهو محرم. فقال: هل هشت إليك؟ أراد: هل أقبلت إليك ثريدك؟ لسان العرب اهش. # ز: وينفي. # ، ز: هذمها. [هدن فلان فلانا هذنا: سكنه عنه أو عن شيء بكلام أو بإعطاء عهد. قطر المحيط اهدن. # كما في ز، و هو ساقط من ه. PageV00P149 # ============================================================ ~~كان أزليا، فلم يزل يحملها،1 أم حدث له الحمل،2 وتكون العارضة الأولى من ~~أولها إلى آخرها لازمة له. فاعرفه. # وإن سلمنا للقوم أن المبتدئ بالفعل هي النفس، والمتأخر بالفعل هو البارئ، ~~حاشاه من ذلك! فحجين ابتدأت النفس بالفعل أخذ البارئ في فعله، أم3 تركها مدة، ثم ~~أخذ في فعله؟ فإن كان البارئ أخذ في الفعل مع فعل النفس، فهل يمكن التفصيل4 بين ~~فعل كل واحد منهما، أم لا يمكن؟ فإن أمكن ذلك، فعرفونا لنبين لكم بطلانه. # وإن لم يمكن التفصيل بين كل واحد منهما، لم لا يجوز أن يكون ما فعلثه النفس، ~~ويكون من ذلك اللبس والإهمال العظيم؟ فإن كان البارى، وحاشاه" من ذلك، أخذ في ~~فعله بعد فعل النفس لمدة، ولم يكن ذلك منه شحا ولا غفلة، لم لا يجوز أن يكون ~~البارئ، جل وعز، ممسكا عن فعله في جميع المدد بلا هاية لتخلص الفعل للنفس، ~~وبتعطيل3 الباري؟ تعالى الله عن ذلك( علوا كبيرا)! # ويقال هم: على هذا القياس الذي وضعتموه في البارئ والنفس، فإن النفس ~~أحمد1 من البارئ، وحاشاه من ذلك! إذا هي الي منها سبب فعل البارك، تقدس ~~عنه. ولو لم تفعل النفس فعلها بقي البارئ معطلا عن فعله. فلا يظهر بحده ~~وعظمته وقدرته وسلطائه. فلما فعلت النفس فعلها11 أخذ البارئ في فعله ~~اكما في ز، وفي ه: بحملها. # * كما صححتاه، وفي النسختين: الحمل له. # كما في ز، وفي هسلم. # ، صناه، وفي النسختين: ms104 التفضيل. # ه كما في ز، وفي ه: نبين. # صححناه، وفي النسختين: التفضيل ~~2 ز: حاشاه. # * ز: يعطل. # اقتباس من: (وتعلى غما يقولون علوا كبيرا). سورة الإسرا 17: 43. # 1 كما في ز، وي ه: احمل. # 11 كما في ز، وفي هست في فعلها. PageV00P150 # ============================================================ ~~فيلزمه أن يحمد النفس ويشكرها. وتصير النفس محمودا، والبارية حامدا.1 وهذا ~~هو الالحاد [114) الفاحش. فاعرفه. # ويقال لهم: النفس إذا علمت بخطاياها في التعلق باهيولى وفارققها، ورجعت ~~اهيولى إلى ما كانت عليه قبل تعلق النفس به، هل ييقى فعل البارئ، أم يبطل بتعطل ~~فعل النفس؟ فإن تعطل بتعطل" فعل النفس، كما ظهر بظهور فعل النفس، كان مثل هذا ~~من الفعل في غايسة الضعف أن يكون ثباته بثبات فعل غيره، وبطلانه ببطلان فعل ~~، غيره. وهذا سمة الأعراض. فيحب أن يكون فعل الله عرضا، وفعل النفس جوهرا. # وهذا هو المحال المبين. وإن لم يتعطل فعل البارئ ببطلان فعل النفس، فهل يكون ذلك ~~علقا بالهيولى، أم ليس بتعلق*3 فإن كان ذلك تعلقأ ها، كان تعلقه به مخطئا، كما ~~كانت النفس. وإن لم يكن ذلك تعلقا بالهيولى، فأرناء فعلا تاما غير متعلق بالهيولى. # وإن لم يكن فعل البارئ في تعلقه بالهيولى مخطئا، لم تكن النفس مخطئة في تعلقها ~~بالهيولى. فقد صح أن فعل الله غير متأخسر عن فعل النفس، ولا من أجل فعل النفس ~~فعل الله فعله. فاعرفه. # 1ز: حاهلا. # * كما صححناه، وفي النسختين: يتعطل. # * كما صححناه، وفي النسختين: يتعلق. # كما في ز، وفي هنكان في تعلقه. # ه كما في ز، وفي ه: فاردنا. PageV00P151 # ============================================================ ~~الاقليد الحادي والثلاثون ~~في أن الوجود لا يليق بالمبدع فضلا عن المبدع سبحانه ~~ليس إحاطة العقل بالمعدوم بذون إحاطة بالموجود مما ينحصر في اهيولى ~~والصورة. والإحاطة في المعدوم ما ينزوي عن الهيولى والصورة. فلو قلنا: إن العقل ~~موجود، وجب أن يسبق وجوده شيء، به يثبت وجوده. [115] ولزمه أن يكون ~~توهم العدم في وجوده مما لا يتنحى عنه. وإذا لزم عدمه أن لا يتنحى عنه، لم ~~يكن هو واحد، بل ثلاثة: ms105 وجوده، وعدمه، وما يتردد بين وحوده وعدمه، وهي ~~الصورة الملائمة له. وإذا لزمه ما ذكرناه لم يكن عقلا، بل معقولا، لا2 بمعنى أن ~~المعقول2 هو العقل، بل بمعنى أنه مما قد احتاط به واستخدمه. فلما قيل: إن العقل هو ~~جوهر الخلائق ومرآة المؤيسات التي ها يمكن رؤيتها كما هي، امتنع أن يكون ~~الوحود يلحقه، والعدم مما يتبعة، أو الصورة يشتمله، بل به يتقرر في النفس: ~~هل وجود، أم لا؟ أم من أيي موضع من الخليقة ينبحس الوجود5 أو في أي نوع ~~من البرية بشتبك الوجود ~~وإن كان للنفس إذا صعدت بشوقها إلى قبول فوائده أن تتوهم أن من وحود ~~ز: إحاطته. # كما في ز، وهو تاقص في ه ~~3 كما في ز، وفي ه: العقول. # ز: أو. # ه كما في ز، وفي ه: الموجود. PageV00P152 # ============================================================ ~~ت ~~يستبيع1 عليه الأنوار، لكنها تعلم أن من إفاضة العقل. إنه لا يضبط بوحود تمتد ~~النفس معه فتدركه، بل هو النقطة الي منها تشأة العالمين بما فيهما من الخلقة، ~~ال ل ا لا م ~~وتفزوي غاية الانزواء، لتنتعش2 في أنواره، وتبلغ إلى حظيرة4 قراره. فتكون لها الروح ~~والراحة والسكون والدعة. وإذا كان من شرف السابق ما ذكرناه آنه قد تمحده عن ~~إضافة الوجود أو العدم إليه، إذ هو أخفى من أن يكون للنفس امتداد مع وجوده. # فمبدعه وباريه أبحد، وأعلى سبحانيته وقدسانيته [116] عن أن يكون الوجود ~~يدنو إلى سبحان بحده. فتسعلى عما يشركون)7 ~~و لعل قائلا سيفظع ما رسمناه، ويستنكر ما نزهنا به المبدع. والمبدع أشرف ~~من أن يشارك شئا مما يثبت به ما دوهما من الموجودات. وليس عحزنا عن درك ما ~~الدغ والمبدغ ثابتسان بموجب تعطيلي لهما، إذ تكبرهما عن الجولان في آلات دركسنا ~~من الحواس والأوهام، أثبت من المحسوسات والمتوهمات، وإن كسنا لا نثبت شيئا ~~الا هاتين الآلتين . كذلك ليس عجزنا عن درك المجد والشرف اللذين هما أثبتلا) ~~المبدع والمبدع بموجب موجبلهما] تعطيلا له.10 فاعرفه. # ولما كان تقدير الموحود في تقدير المفعول وزثه،11 فيقال ms106 منه: وحد يحد ~~ركما في ز، وفي ه: بتسبيح. # 2 بياض في ه بقدر كلمة. # 3 كما في ز، وفي ه: ليتعس. # ، كما في ز، وفي ه: خطير. # ه كما في ز، وفي ه: نجد. # كما في حاشية ه: [ظا. وفي النسختين: إفاضة. # 2 سورة المؤمنون 93:23. # كما في ز، وفي ه: وستنكر. # كما في ز. وفي ه: تعطيلا. # 10 هذه الجملة غير واضحة عندنا. # 11 ز: ووزنه. # 153 PageV00P153 ~~============================================================ ~~وحودا، فهو واجد، وذاك موجود. فإن كان عز اسمه لم يزل موجودا، فمن كان ~~واجده في الأزلية؟ وإن حدث له الوجود من أجل وجود الواجد، فحينا لم يكن ~~الواجد بموجود - وما ليس بموجود - فإن الوجود لا يلحقه. فإن قال قائل: لم ~~كن موجودا، أو2 كان معدوما. قيل له: وكذلك تقدير المعدوم بهذا التقدير. فيقال: ~~عدم يعدم عدما، فهو عادم، وذلك معدوم. فإن كان عز اسمه معدوما، لم يزل. فمن ~~عادمه في الأزلية؟ وإن حدث له العدم من أجل وجود العادم، فحيث لم يكن ~~الواجذ الذي يعدمه موجودا، لم يكن معدوما. وما ليس بمعدوم فالعدم لا يلحقة. فإن ~~قسال: فأنا موجود، ونفسي" واجدة ذاتها. فأنا4 [117] واجذ ذاتي، وذاني بموجودي ~~لها وجسوده له * كذلك المبدغ، جل وعلا، موحود، وهو واجد ذاته. يقال له: إنما ~~صرت واحد ذاتك،7 وذائك7 موجودة،8 لأن العدم قد سبق ذاتي قبل وحوده. فجاز ~~أن أكون واجدا وموجودا،10 [و]المبدع11 سبحانه لم يكن معدوما. فوجد ذائه بعد ~~عدمه ليجوز أن يكون واجدا موجودا. فاعرفه. # 1 ز: فحيث. # 2 ز: اذ. # ، ز: فإذا موجود ونفي. # ز: فإذا. # ه ز: واجد ذات بوجودي ها موجوده. # كما صححناه وفي النسختين: ذاتكي. # مكما صححناه وفي النستين: وذاتكي. # ر: إنما صرت واحد ذافي، وذافي موجودة. # ، هكلا في النسختين. ربما يكون: ذاتك. # ،، ز: فحاز آن يكون واحدا أو موجود. # ز: والمبدع سبحانه لم يكن معدوما، فوجد. قإنه بعد عدمه ليحوز أن يكون واحدا وموحودا، فاعرفه. # 154 PageV00P154 ~~============================================================ ~~الاقليد الثاني والثلاثون ~~في أن العقل1 أخضع الخلائق لمن أبدعه ~~كل ms107 ما دون العقل إذ أخضع لمن فوقه فتر عنه بالاستراحة إلى ما يلهيه ~~ويطغيه، وبالاستكبار عن عبادة أمره به، والعقل لما لم يفتر عن خضوع مبدعه - ~~لا استراحة ولا استكبارا، لأنه غير ذي1 تعب ولا نصب في جوهره، فيحتاج إلى ~~استراحة، ولا2 بذي شكل، ولا مثل، يؤديه إلى استكبار واستنكاف - أفاض المبدغ ~~عليه من جلال ربوبيته ما لم يزل في الخضوع والابتهال والتضرع. ولو مال عن4 ~~خضوع المبدع طرفة (لفسدت السملوت والأرض ومن فيهن، لأن ~~الخلائق دونه إنما استقسه كل واحد منها على هيئته وجوهريته. وما هو محبور عليه ~~من الأسباب والأحوال كهيئة، ما هو مبروز في العقل من إنيتها وكيفيتها ~~ولميتها، لا يزول شيء منها عما جبل عليه بما هو مبروذ" في العقل إلى خلافه. فلو ~~مال العقل عن8 الخضوع لمن أبدعه استراحة أو استكبارا ، لتغيرت الخلقة عن ~~الإنية والكيفية واللمية. وإذا تغيرت فسدت، وإذا فسدت رفعست. والله ~~ز: في العقل أنه. # 2 ذي: كما في ز، وهو ناقص في ه ~~3 ولا: كما في ز، و هو ساقط من ه ~~، د: من. # ه سورة المؤمنون 23: 71. # ز: مبزور. # 2 ز: مبزور. # *ز: من. PageV00P155 # ============================================================ ~~تعالى1 أعلم [118] وأحكم من أن يخرج العقل إلى استراحة واستكبسار ، إذ قدسه ~~عن التعسب والنصب، وطهره عن المثل والشكل. وإذا لم يحتج إلى استراحة ~~واستكبار، بقي خاضعا لمبدعه من غير فترة. وإذا ثبت له الخضوع بقيت ~~الخلقة على هيئتها. وإذا ثبت البقاء للخلقة رفع عنها الفساد. وإذا رفع الفساد ~~عنها زال التغير منها.2 فقد صح أن العقل أخضع الخلائق لمن أبدعه وأظهرة. # فاعرفه. # ومن شدة خضوع العقل للمبدع أن النفس تخضع للفوائد المحضة العقلينة ~~خضوعا، لا يكون لها استراحة إلى غيرها، ولا استكبار عن قبولها، بل تضير مع ~~الفوائد العقلية المفاضة عليها شيء واحد. وكيف تستريح النفس إلى غير فوائنده ~~التي أفاض عليها، وها يرفع عنها تعبها ونصبها؟ أم كيف تستكبر عن قبولها، ولا تحد ~~ها مثلا ولا شكلا تستقو عليه؟ بل كثيرا ما تكون النفس ms108 تستعين بالفوائد الي ~~اكتسبقها في الإحاطة بما ليس للافاضة المحضة العقلية عليها فيها سبيل. فتقع ها ~~على محض الصواب ودرك الحق، فحينشل تخضع لها كخضوعها للفوائد العقلية ~~المحضة. وإنما يقع الخضوغ للنفس للافاضة العقلية، لأن جوهر العقل حوهر الخضوع ~~والانقياد. وليس للعقل خضوغ إلا الخضوغ للمبدع الحق الذي أبدعة لا من شيء ~~فقد صح أن العقل أخضع الخلائق لمن أبدعه وأظهره. فاعرفه. # وغاية الخضوع أن يسكن الخاضع على هويته، فلا يرفع طرفه إلى ~~(119] من تخضع له إحلالا له، وتعظيما لمرتبته. ووجدت العقل أول ~~معلول ظهر من كلمة المبدع، حل جلاله، قد سكن على هويته لما فيها من ~~الغنية والكمال. فلا يرفع طرفه إلى إثبات مبدعه إثبات مشار، بل في كل قصد ~~رز: حل ذكره. # 2 ز: عنها. # 3 كما صححناه. في ه: استكبارا، وفي ز: الاستكيار. # ز: وقت قصد. PageV00P156 # ============================================================ ~~يقصد لاثباته وجد النفي مربوطا به ومعطوفا عليه. فيزيده ~~خضوعا إلى خضوع،1 وسكونا إلى سكون. فمن هذه الحهة قلنا: إن ~~العقل أخضع الخلائق لمن أبدعه وأظهرة. فاعرفه. # ز: الخضوع. PageV00P157 # ============================================================ ~~الاقليد الثالث والثلاثون ~~في [(أن] النفس لا تخرج من القوة إلى الفعل إن لم تكن متوسطة بين ~~الطبيعة وبين العقل ~~لو لم تكن طبيعة دون النفس مهيأة لقبول آثارها لبقيت آثارها ناقصة واقفة. # فلما كان من الإبداع طبيعسة، مبدعة الجوهرية، مكونة الترتيب، وكانت الطبيعة هي ~~الفوائد العقلية المجسمة الي النفس ثقابل ما يفيض العقل عليها من نور الكلمة ~~ها، أعني الطبيعة،1 فتكون لها قوة وصفوة وبلوغ إلى غايتها المقدرة لها. إذ لو لم ~~حد النفس شئا ثقابل ها الفوائد العقليسة، ما كانت لتلك الفوائد في ذاتها قسرار. # ومثال ذلك أن الفكرة إن لم تحد متفكرا فيهلا]، لم يكن لإفاضة النفس الجزئية" ~~عليها قسرار وثبات. فلما كانت المحسوسات قائمة قويت الفكرة على قبول إفاضة ~~النفس الجزئية 3 فمن هذه الجهة قلنا: إن النفس الكلية بالطبيعة المكونة دوفا ~~خرحت من حد القوة إلى حد الفعل. فاعرفه. # والدليل على ما ذكرناه الصناعسات. فإنها في أنفس ms109 الصناع [120] في حد ~~القوة، لا4 تخرج إلى حد الفعل إن لم تكن أشياء موضوعة تقبل الصناعات. فإنه لو لم ~~يكن لين وححارة وكلس وخشب وآجو كيف تخرج صناعة البناية من نفس ~~البناء من حد القوة إلى حد الفعل؟ وكذلك لو لم يكن خشب، كيف تخرج صناعة ~~ز: بالطبيعة. # ، ر: الجزوية. # 3 ز: الجزوية. # ، لا: كما في ز، وهو ساقط من ه PageV00P158 ~~============================================================ ~~النحار من حد القوة إلى حد الفعل؟ ولو لم يكن ذهب وفضة كيف تخرج الصناعة ~~من حد القوة إلى حد الفعل؟ فمن هذه الجهة قلنا: إنه لو لم تكن طبيعة مكونة، ~~كيف تخرج النفس من حد القوة إلى حد الفعل؟ فاعرفه. # ودليل آخر أوضح ثما ذكرنا. وهو أن مراتب النفس لا تظهر جملة، بل ~~كل مرتبة شريفة لا يكون لها ظهور ما لم تظهر المرتبة الدنية.1 فإنه في المثل: ~~ان لم تكن النفس النامية ظاهرة في التبات لم يكن للنفس الحسية ظهور. ولو لم ~~ظهر النفس النامية والحسية جميعا لم يكن للنفس الناطقة ظهور، ولا خروج ~~من حد القوة إلى حد الفعل. فاعرفه. # و هكذا لو لم تظهر الأنفس الثلاث من النامية والحسية والناطقة لم يكن ~~لقدسية ظهور، ولا لمراتب خروج من حد القوة إلى حد الفعل. وهكذا مراتب ~~أصحاب القدس، ما لم يظهر الأدنى منهم بالمرتبة لم يكن للأفضل ظهور، بل ظهور ~~الأفضل منهم بعد ظهور الأدون. فاعرفه. # ومن وقف على صور الدوائر وتداخل بعضها في بعض، وتقاطع بعضها ~~بعض على زوايا، وقسي معلومة، وحركات موزونة، لا يستفظع [121] خروج ~~النفس من حد القوة إلى حد الفعل بالطبيعة المكونة تحتها. إذ هذه الدوائر بما فيها ~~من التداخل والتقاطع والقسي والزوايا تتحردك دائبا، وثنشيء وثبلى زمانا، ~~وتظهر صورا أحيانا. فالمشرف على أفعالها، أعي أفعال الطبيعة وما فيها من ~~حركاتها في تداويرها أبدا مستفيدا فوائد،2 ها يخرج من حد القوة إلى حد الفعل، ~~وخاصة عند ظهور الحي الناطق من الطبيعة، واغتذائه بالأغذية النفسانية إلى أن يبلغ ~~الأمر منهم إلى الناطق المؤيد ms110 الذي بقوة التأييد المقصل به شرف على حركات مدة ~~دوره، والكوائن الجارية بعده حتى قيا له الإخبار عنها لأمته بعده. ولو لم تكن ~~كما في ز، وفي هس: الدينية. # صححناه وفي التسحتين: بحضا ~~3 في النسختين: فوائدا. PageV00P159 # ============================================================ ~~الدوائر واسطة بين الحي الناطق المؤيد وبين التأيد، كيف أمكنه الإشراف عليها ~~والاخبار عنها؟ فلما صارت الدوائر واسطة بينه وبين التأييد النفساني1 خرج من حد ~~قوة الناطقة إلى حد الفعل. كذلك النفس الكلية، لو لم تكسن طبيعة ذوها ~~تقبل بها الفوائد العقلية المفاضة عليها، ما خرجت من حد القوة إلى حد الفعل. # فاعرفه. # وهكذا لولم يكن فوق النفس عقل مفيد يفيدها الأصباغ الروحانية، ليكون ~~دكومة" حركتها إلى الإشراف على تلك الأصباغ محرجة لها من حد قوتها إلى ~~فعلها، ولنمثل لها مثالا من المنطق الذي هو غريزة النفس، فنحعل2 النطق مثالا للنفس ~~الكلية وما يقع النطق عليه من الأسماء والنعسوت [122] والصفات مثال العقل، ~~والأصوات والحروف التي يظهر ها المنطق مثال الطبيعة. ثم أقول: لو لم يكن التفاح ~~موحودا، والصفرة موجودة،4 ما خرج النطق بما فيه من قوة التفاح وصفته الني هي ~~الصفرة. وكذلك لو لم يكن الصوت موجودا،5 وحروف التاء والفاء والألف والحاء ~~والصاد والفاء والراء والهاع،1 لم يكن للمنطق عيان" عن اسم التفاح وصفته. فلما ~~وجدارت] الصور والحروف أمكن للمنطق الخروج من حد قسوته إلى حد فعله بأن ~~خرج منه تفاح أصفر. فقد صح أن النفس، إن لم تكن متوسطة بين الطبيعة وبين ~~العقل، ما خرحت من حد القوة إلى حد الفعل. فاعرفه إن شاء الله تعالى. # وكما صححناه وفي النسختين: النفسانية. # 2 ز: دحومية. # 3 كما في ز، وفي هس: قتحعل. # كما صححتاه وفي النسختين: لو لم يكن تفاح موجود وصفرة موجودة. # ه كما صححناه وفي النسختين: لم يكن صوت موحود. # دز: حرف الثاء والتاء والفاه والهاء والصاد والقاف والتاء والهاء. # 2 ز: عبارة. PageV00P160 # ============================================================ ~~الإقليد الرابع والثلاثون ~~ي الفرق بين الأفعال الطبيعليسلة والأفعال العقلية ~~الفرق بينهما أن الأفعال الطبيعية1 بالبخت، والأفعال العقلية ms111 بالاكتساب، لأن ~~الطبيعة في أفعالها متضادة،2 والعقل في فعله واحد. فلم يكن اكتساب فعل طبيعي، ~~وضد ذلك الفعل متساوية القوة معه، وإن توهم في الطبيعة فعلا اكتسابا. فإن ذلك ~~الفعل بالحقيقسة إنما كان بالبخت. وإنما يتوهم ذلك لأن ضيد ذلك بالفعل بالحقيقة لم ~~منع فعل ضده حتى أظهرتا2 ما كأنه مكتسب. والمثل في ذلك أن الذي يكسب بجهده ~~جمع، الأموال واقتناء الذخائسر، فإن ساعده البخت حتى جمع منه صدرا ~~صالحا، فتسوهم أنه بالكسب جمعه، وليس ذلك [123] بالكسب بسل بالبخت. # وإنما توهم ذلك لأن القوة التي ثوجب الفقر لم تمنع السعادة التي ها أمكنه جمع ~~الأموال واقتناء الذخائر على إمضاء فعله. فتوهم ذلك الجمع كسبا، وليس ذلك ~~بالكسب بل بالبخت. # فأما العقل، فإن أفعاله إكتسابية، لا بختية، إذ ليس فوقه حد. هوه ~~متصرف بين قواه، فأجرى أفعاله على ما يكتسب،7 واكتسابه هو نظره في ذاته، ~~كما في ز، وفي هس: الطبيعة. # 2 كما في ز، وفي ه: متضاددة. # 3 كما صححتاه وفي ز: ظهرتا، وفي هس: ظهرنا. # كما صححناه، وفي النسختين: جميم. # ه ر: فوقه جوهر متصرف. # ز: يكتسبه. PageV00P161 # ============================================================ ~~وما يعرض ذوات الأشياء على ذاته حتى ينطبع فيه، كأنه عقل بحرد. ثم تمضي أفعاله ~~على نحو ما ينطبع فيه. وليس لتلك القودة غير أو غيرية، فيتوهم ذلك بختما ~~فلما امتنع توهم قسوة غير تلك القوة أجري[ت] أفعاله كسبيما، لا بختيما. # والمثل في ذلك أن من عرف أن الكل أعظم من الجزء. فإن ذلك اكتساب عقلي أزلي ~~ابدية. فلا يجوز أن يوضع ذلك على آنه بالبخت علمه، إذ ليسلت] قوة غير ~~هذه القوة التي علمت أن الكل أعظم من الجزء. ولو وجدت تلك القوة، كان منها ~~أن يكون الجزء أعظم من الكل. ولم يوجد بعذ الجسزء أعظم من الكل، كما وجدت ~~الكل أعظم من الجزء. وقد يوجد في الطبيعة قوى متضادة يقع فيها أفعال متضادة، ~~مثل الفقر والغنى والصحة والمرض وما أشبهها. فإذا الأفعال الطبيعية1 ~~بالبخت، والأفعال العقلينة بالكسب.2 فاعرفه. # والأفعال الطبيعية ms112 بالاستحالة، والأفعال العقليسة بالاحاطة. وما لم يترك الشيء ~~الطبيعي مائيته وكيفيته لا يكون منه توهم فعل. والأفعال [124] العقلية ما لم ~~تحو بالإحاطة هوية المحاط إلى ذاته لا يكون منه توهم فعل. إذ المحاط والإحاطة ~~كأنهما شيء واحد عند المحيط. فإذا الأفعال الطبيعية بالاستحالة، والأفعال العقلية ~~بالاحاطة. فاعرفه. # والأفعال الطبيعية موقتة مكانية، والأفعال العقلية مأزلة دركية. # وما كان أفعاله موقتة مكانية، كانت أجزاؤه بحتمعة عن القيل" والبعد،4 ~~والفوق والتحت، والاتصال والانفصال،* لأن القضايا العقلية تنتج من المقدمات ~~المقترنة. لا يقال لواح من القضيتين ولا من النتيحة، أنها بعد صاحبها، ولا ~~كما صححناه، وفي النسختين: الطبيعة. # كما بعد التصحيح في ه. وكان فيه أولا: بالاكتساب. وهذه العبارة ساقطة من ز. # 2 ز: بالقبل. # ، زيادة في ز: والعلو والسفل. # ه فيه لازما، وما أفعاله مأزلة دركية كاتت أحزاؤه بمعزل عن القبل والبعد، والفوق والتحت، والاتصال ~~والانفصال: زيادة في ز. # 163 PageV00P162 ~~============================================================ ~~صاحبها قبلها1 ولا أيضا يلازم أن يكون أحدهما فوق صاحبها، أو صاحبها تحتها، ~~أو أن يكون لأحدهما اتصال بصاحبها،2 أو لصاحبها انفصال منها. # فإن قول القائل: مكل إنسان حي" و"كل حي جوهر،" ينتج منه أن ~~يكون "كل إنسان جوهر." فليس كل إنسان حي2 في القضايا العقلية قبل ~~كل حي حوهر،" أو قبل "كل إنسان حوهر،" أو لم يكن "كل إنسان ~~حوهر" بعد كل حي حوهر،" وبعد كل إنسان حي." ولا أيضا قول القائل: ~~كل إنسان حي" تحت قوله، ومكل حي جوهر" .، أو قوله: "كل إنسان ~~جوهر" فوق قوله كل حي حوهر،" أو فوق قوله: كل إنسان حي.، وهكذا ~~الاتصال والانفصال سبيلهما في الأفعال العقلية ما رسمناه. فهذا الفرق بين الأفعال ~~الطبيعيسة والأفعال العقلية. فاعرفه. # اكما صححناه وفي النستين: قبله. # كما في ز، وفي ه: يكون لأحدهما فوق اتصال بصاحبها. # ، ز: لينتج. # كما صحناه وفي النسختين: أو لا. # ه بياض في ه قدر كلمة. PageV00P163 # ============================================================ ~~الاقليد الخامس والثلاثون ~~في أن الديمومية دون الأزلية، وكيفية معرفتهما ~~إن [125] الديمومة1 لصفة الأعمال النفسية، والأزلية لصفة الإفاضات ~~العقلية. فإذا ms113 كانت الإفاضة عقلية لم يكن لها انقضاء، إذ المدد لا يلحقها ولا ~~يقارنها. فإذا كانت الديمومة2 عقلية نفسية بقيت مدة تكميل العمل فيها، فتقع بين ~~الديمومة4 قلة أو كثرة، 5 إذ أمكن أن تكون ديمومة أقل ديمومة، وديمومة أكثر ~~كومة. ولا يمكن أن تكون أزلية أقل من أزلية، أو أزلية أكثر من أزلية، لأن ~~يمومة الفكرة في درك الشيء الخفي المستور. فيقال من هذه الجهة للنفس: إنها دامت ~~في عملها ما كانت حركة شوقها إلى درك ما بسط السابق لها من الإفاضة. وإذا ~~سكنت حركة شوقها، فقد أنقضت ديمومتها،1 وابتدأت لها ديمومة3 أخرى بحركة ~~شوق آخر إلى أن تبلغ إلى مثل ما بلغت في الكرة الأولى، أو أكثر منه وأشرف. # ز: الديمومية. # * ز: ولا يفارقها. # 3 ز: الديمومية. # ، ز: الديمومية. # ه من ديمومية: زيادة في ز ~~و ز: دحومية. # 2 ز: دموميتها. # 3 ز: دحومية. # كما في ز، وفي ه: آخر. # 164 PageV00P164 ~~============================================================ ~~فإن الديمومة1 دون الأزلية. ولا يحمل أن يقال للافاضة العقلية، أو لما فاض1 ~~من كلمة المبدع على السابق ديمومسة، لأنها لو دامت على حالتها لم تكن الإفاضة ~~كاملة، إذ قد دامت بحالة واحدة، والأحوال الأخر2 مما قد رسم الكمال عصره، ~~إياها. فإذا الديمومة دون الأزلية. فاعرفه. # وأيضا فإن الديمومة مما يقال للشيء إنما دام على حاله، هاء ثوهم أنه قبل لم ~~تكن على تلك الحالة. وما أمكن التوهم في الشيء أنه بحاله،6 لم يكن قبل على تلك ~~الحالة، دون السابق، إذ السابق [126] ليس على حاله، لم يكن قبل على حالتة،1 بل ~~على حاله. حصر القبل والبعد عن التوجه إلى خلاف حالته التي هو عليها، هو المتحد ~~بالأزلية. فإذا الديمومية" ذون الأزلية، والأزلية فوق الديمومية، إذا السابق فوق ~~الأشياء كلها جميعا، والأشياء كلها دونه. فاعرفه. # والله تعالى ذكسره حكى عن المسيح عليه السلام في أن الديمومة إنما هي ~~انقضاء عمل نفسيء قوله: (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما ~~توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم).10 فلما وقعت الحكاية على مكثسه ms114 في ~~العالم الجسداني، ووسمه بالليكومة، وحعل الوفاة قطعا لتلك الديمومة ~~بقوله: فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم )، علم11 أن ~~ذة الليعومية. # ، كما صححناه وفي النسختين: ساع. # كما في ز، وفي ه: الآخر. # ، ز: مما ها الكمال يحظره. # ه ز: ما. # ز: بحالة. # " ز: قبل تلك الحالة. # * كما في ز، وفي ه: فالديحومة. # ه كما صناه، وفي النسختين: نفسية. # .1 سورة المائدة 117:5. # 11 ز: اعلم. PageV00P165 # ============================================================ ~~الديمومة إنما هي أعمال نفسية1 تلحق الأزلية التي هي إفاضة عقلية. فاعرفه. ~~وهكذا حكى الله، تعالى ذكره، عن قوم موسى، عليه الصلام، قوله:{ إنا ~~ن نذخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك).2 ولا شك أن ديمومتهم ~~في بيت المقدس إنما هي مدة مكثهم. ومكثسهم فيها ليس بأزلي. فيؤدي الشرح ~~عن الديمومة بأنها دون الأزلية عن3 قول الله تعالى4 في تخليد السعداء والأشقياء : ~~اخلدين فيها] ما دامت السموات والأرض). * إن تلك الديمومة ليست ~~بأزلية لأهل الشقاء ولأهل السعادة. صارت ديمومتهم أزلية، لأنها مقرونة ~~بشريطة أنها غير مقطوع عنهم ذلك. # ومعنى دمومة السماوات والأرض مدة دورانسها المقدرة فيها لبلوغ النفس إلى ما ~~بسط لها من فوائد علتها7 والاشقياء [127] محصورون فيما اكتسبوا من الشر، ~~لا محيص هم عنه، ولا خلاص لهم منه، والسماوات ما دامت في دوراها المقدرة فيها. # فإن تحريك النفس إياها بما هو أمامها، لا بما وراءها من الأشقياء المحصورين فيما ~~اكتسبوه." وإذا كمل دورد السماوات أمكن أن يكون نظر النفس إلى ما وراءها. # فيكون ذلك رحمة على بعض الأشقياء، فيخرجون من جهنم ويدخلون الجنة. # والتخليد دون الديمومة، لأنه قد يقال للشيء الذي يدرك لبثه إنه مخلد، ~~مثل ما يقال في كتب السحلات: خلدت ديوانه بمدينة السلام، وخلدت ديوانه ~~بيسابور، وخلدت ديوانه بزرنج. والسجل مما تقبل الفساد والاستحالة، والديوان أيضا ~~ز: نفسانية. # 2 سورة المائدة 2405. # 3 ز: عن معنى. وكان كذلك في ه قبل التصحيح. # ، ز: تعالى ذكره. # ه سورة هود 11: 108،107. # العتوان في حاشية ه: معنى دحومة السماوات والأرض. # ز: اكتسبوا. # ز: دوران. # كما ms115 صححناه وفي النسختين: كتبه. # 169 PageV00P166 ~~============================================================ ~~كذلك. وهكذا يقال: خلده في السن، يعنى خلده مدة حياته مسحونا، ~~وحياته متناهية منقضية. ولو لم يكن التخليد متناهيا منقضيا1 في العرف وفي ~~الغة ما اشترط فيه2 التأبيذ، كقوله: خلدين فيها أبدا}،3 إذ قد ~~وز أن يكون خالد غير مؤبد، وخالد مؤبد. فقد صح أن الديمومية4 دون ~~الأزلية. فاعرفه. # اكما صححناه، وفي ز: ولو لم يكن التخليد متناهية منقضية . وهذه العبارة ناقصة في ه ~~* في النسختين: فيها. # وقد وردت هذه العبارة مرات عديدة في القرآن، مثل سورة النساء 4: 57، 122، 199. # كما صححناه، وفي النسختين: اللعومة. # 167 PageV00P167 ~~============================================================ ~~الاقليد السادس والثلاثون ~~في إثبات أن العالم المركب كان من العالم البسيط ~~من أنكر أن يكون من العالم البسيط عا لم مركب فقد أنكر بقلبه أولا أن ~~يكون العالم مصنوعا،1 وله صانع؛ بل2 يرى الأشياء أزلية، لا صانع لها، ولا فاعل، ~~أنهم منى استفظعوا2 كون الشيء ذي الكثافة والتقل من شيء لا ثقل له، ولا كثافة ~~فيه، فإنهم [128] أسرع استفظاعا لكون الشيء ذي4 الكثافة واللطافة، لا من ~~شيء البتة. فيؤدي استفظاعهم إلى الإنكار بالصانع، لأنه إن لم يمتنع أن يكون العالمان ~~بما فيهما من اللطافة والكثافة والخفة والثقل، لا من شيء،* فمن أي وجهة يمتنع ~~كون المركب الثقيل من البسيط؟ # فإن قال قائل: لأن الوهم لو عمل في جمع ألف ألفو شيء روحاني ~~ليكون منه شيء مركب كثيف، وجدها بعد هذا الجمع أبسط وألطف. فلهذه ~~الجهة استنكرناه. قيل له: وكذلك الوهم، لو عمل بلا فاية في كون الشيء، لا من ~~شيء، ومتد الامتناع يححرة ومتى جعل الوهم معيارا هذه المباحث الغامضة ~~حتى يمتنع ما يمنعه. أليس الوهم مستعارا7 من الحس؛ أو مما للحس به ~~كما صححناه، وفي النسختين: مصنوع. # 2 كما في ز، وفي ه:هل. # 3 كما في ز وفي حاشية ه: [ظن]. ه: استفظوا. # ، كما في ز وفي حاشية ه: [ظن]. ه: ذو. # لا من شيء: كما في ز. ه: من الا من. # كما صحناه وفي النسختين: ومجعجره. # " سكما صححناه، ms116 وفي النسختين: مستعار. PageV00P168 # ============================================================ ~~امشال؟ وهذه1 المباحث، أعي البحث عن كون الشيء، لا من شيء، وكون الشيء ~~المركب من الشيء البسيط، إنما هي في أفق الإفاضات العقلية، والرموزات ~~النفسية، تنجلي في قلوب المصطفين من عباده المختارين من أوليائه. فإن ساعدثهم ~~با د ~~الرحمة على من ذوهم من المعتصمين هم أرشدوهم بالإفاضة السهلية" التي تحكي ~~فأقول: إن الطبيعيين متفقون4 على أن الأسطقساتء يستحيل بعضها إلى ~~بعض، ومتفقون على أن الركنين العلويين أبسط وألطف من الركنين السفليين، ~~و الركنين السفليين أكثف وأثقل من [129] الركنين العلويين. فإذا استحالت أجزاء ~~من الهواء إلى الماء، أليس بواجب أن تكون الكثافة والثقل فيها أوحد كماء كان قبله، ~~حيث كان هسو؟ # أو إن قال قائل: بلى، ولا بد له من ذلك. قيل له: لما جاز أن يكون من ~~الهواء الخفيف البسيط ما تقل وكثف، لم لا يجوز أن يكون من العالم البسيط ~~الروحاني عالم كثيف جسماني؟ فإن قال: لأن الماء يمازج الهواء ويشاكله بطبع، ~~وهو7 الرطوبة، ويخالفه بطبع آخر، وهو الحرارة. فإذا ذهبت8 الحرارة من الهواء، ~~وترطب صار ماء. وليس بين العالم الجسماني والعسالم الروحاني مشاكلة في ~~شيء ما، ومخالفة في شيء آخر، فيمكن أن يكون من العالم الروحاني عالم ~~حسماني. قيل له: قد غلطت في هذه القاعدة، لأن بين العالمين موافقة ومشاكلة من ~~1 ز: لهذه. # ، ز: تتحلي. # 3 ز: السهيلة. # كما صحناه وفي التسختين: متفقين. # ه كما صححناه، وفي النسختين: الاستقصات. # ز: مما. # كما ضححناه وفي النسختين: وهي. # كما في ز، وفي ه: ذهب. PageV00P169 # ============================================================ ~~حهة الجوهرية، ومخالفة من جهة الكثافة واللطافة. فإذا تغلظت لطافة ذلك ~~العالم تكقف، وصار منه العالم الجسماني، كما أن الهواء إذا تبرد يتكثف1 صار" ~~منه الماء. # وإن قال قائل: إن لاستحالة الهواء إلى الماء دولاب موضوغ، يتحرك دائبا ~~كي تستحيل منها الأمهات بعضها إلى بعض ليحدث منها المواليد. وليس للعالم البسيط ~~دولاب يتحرك لاستحالته من اللطافة إلى الكثافة. قيل له: إن دولاب العالم البسيط ~~مستور عن الإحاطة ها من جهة الاستدلال، بل ms117 من جهة الاستبصار، ودولابه لا ~~اج إلى حركة ليحدث من حركتسه كون الكثافة من اللطافة، [130) ~~بل لسكونه التي لا يعادله سكون طبيعئ ولا روحاني، يتشبه به معلوله. # فينقبض1 جواهرة، بعضها إلى بعض، ليحدث منه الكثافة، فيتم4 به الحكمة المقصود ~~من الخلقة{ وما يعقلها إلا العللمون).* ومما استدلوا به المعطلة على دفع ~~هذه الحكومة من أن يكون من الشيء البسيط شيء مركب السطوح والخطوط ~~والنقط، فقالوا: إن السطوح لو جمعت منها عدد كثير لا يتركب منها جسم البية، ~~لأنها بسيطة والجسم مركب. وما أبعده من قياسا لأن امتناع الجسم من السطوح إنما ~~هو من أجل أن السطوح ليست بجوهر، فيمتنع كون الجوهر الجسماني لا من حوهر ~~وإنما السطوح فايات الأجسام. والعالم الروحاني البسيط جوهر. فيمكن أن يحدث منه ~~جوهر أشه لأجزائه انقباضا7 من الجوهر البسيط الذي انبسطت8 أجزاؤه. فاعرفه. # 1 ر: تكثف. # 2 صحتاه، وفي النسختين: وصار. # 3 ز: فيفيض. # ، كما في ز، وفي ه: فتم. # سورة العنكبوت 43:29. # كما في ز، وفي ه: جوهرا اشبه. # * كما صححناه، وفي النسختين: انقباض. # 3 ز: انبسط. PageV00P170 # ============================================================ ~~ومما اتفق فيه الطبيعيون قولهم: إن العناصر أشد بساطة من الأمهات. # ورأوا أن الأمهات مركبة منها، أعي من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. # وكذلك الأمهات عندهم أبسط من المواليد التي هي المعادن، والنبات، والحيوان. # فإذا جاز أن يكون شيء مركب من شيء، هو أشد بساطة من الشيء الذي ركب ~~منه، جاز أن يكون في غاية البساطة واللطافة شيء منها حدث تركيب العسالم ~~الجسماني بأجزائه وصوره. وإنما حعل الله تعالى البساطة علة الكثائف ليكون ~~الطائف واسطة بين الكثائف [131] وبين أمره الذي به قامت الخلقة من البدء ~~إلى الانتهاء. فاعرفه. # وإنما وقع هولاء المعطلة بالحيرة والشبهة من الإنكار بكون الشيء المركب ~~القيل ذي الكثافة من الشيء البسيط الخفيف ذي اللطافة. لأنهم حسبوا أن البسيط ~~الروحاني غير متصرف بين الأزمنة وأحوالها، وأن المركب كان منها بمعاونة1 الزمان ~~وامتداده ها. ولم يجدوا ها في الشاهد مثالا يستدلون به عليها، ولو علموا أن ms118 كون ~~المركب الثقيل من البسيط اللطيف بحيث لا يكون لامتداد الزمان لها طريق. لأن العالم ~~المركب مبدع الجوهرية بتوسط2 الروحانية، يكون النظم والترتيب ممن3 هو عليه. # وما هو محصول الابداع، وإن كثرت وسائط4 عجز الزمان عن الامتداده به. فإذا كان ~~حوهره من العالم البسيط بحيث لا يكون للزمان به امتداد. وما خرج عن امتداد ~~الزمان به عجزت النفس عن الإحاطة به، وبكيفية كونه كما عحز السابق. فمن ~~دونه عن الإحاطة بكيفية كون الأشياء لا من شيء. فاعرفه. # ولما كان كل محيط من الجسمانيين، فإن توهم المحاط أنه قد خرج من ~~ركما في ز، وفي ه: معاونة. # 3 كما في ز، وفي ه: بتوسطة. # 3 ز: لمن. # 4 ز: وسائطه. # ه ز: الامداد. PageV00P171 # ============================================================ ~~الحيط شيء غريزي في الوهم . كذلك لما كان العالم المركب محاط بالنفس1 ~~الجزئية2 التي2 هي علة العالم المركب، فإن توهم خروجه مسن النفسء شيء ~~غريزية في العقل. فاعرفه. # كما صحناه وفي النسخحتين: حاط النفس. # ز: الحزوية. # 3 كمافي ز، وفي هس: الذي. # كما صحتناه، وفي النسختين: هو. # ه قان توهم حروجة من النفس: كما في ز، و سقطت هذه العبارة من ه PageV00P172 ~~============================================================ ~~الاقليد السابع والثلاثون ~~ي أن النفس إذا فارقت البدن، هل يزول عنها شيء من المعارف، أم لاه: ~~(132] لما وجدت1 النفس وقت اتحادها بالبدن غير محتاجة إلى معارف ما ~~مضى من زمانها، غير مستغنية عن معارف زمانها المقيم، متجنبة إلى معارف المنتظر ~~في زماها. ثم كان حالها وقت مفارقتسها البدن أن الأزمنة التي كانت قبلها ماضية، ~~وهي إذا غير محتاجة إلى معارف ما مضى زمانها، وهي، أعي النفس بعد مفارقتها ~~البدن. إن كانت حالها أن الزمان المقيم يحصرها، والأزمنة المنتظرة تعتقبها، لزمها ~~الحاجة إلى معارف الزمانين: المقيم والمنتظر." وإن خلت النفس عن حصر الزمسان ~~المقيم واعتقاب الزمان المنتظر، استغنت عن معارف ما يقترن بالزماتين من الأشياء ~~والأحوال. وجب علينا أن ننظر إلى أي المعنيين يجب إضافة النفس إليهاء بعد مفارقتها ~~البدن: إلى حصر الزمان المقيم لها، أو ms119 إلى راحة النفس وخلاصها منه؟ # فأقول: إن المحصور في الزمان غير مطلق له محاوزته، ولا يمكنء له أن ~~يستدل في الإحاطة بالمعارف إلا بالمشاعر الخمس الي تحاوز الأشخاص الوحيدة. # والنفس بعد مفارقتها البدن غير ممكن لها بحاورة الأشخاص الوحيدة، إذ كون الأشخاص ~~، اثيتنا وحدت" بدلا من "وحدت" لأنا وجدنا استخدام ممائل في بداية الإقليد التالي، أي الإقليد الثامن والثلاثين ~~حث يقول: ثم وحدت من الخفيف ما هو أخف، وهو الذي يطفو على الحفيف. ووحدت ... ووجدت ... # ز: متحتية. # 4 تعتقبها، لزمها الحاحة إلى معارف الزمانين، المقيم والمنتظر : كما في ز، وهذه العبارة ناقصة في ه ~~، ز: اليه. # ه كما في ز، وفي ه:ممكن. # 3الوحيدة3 لا يمكن أن تعود على الأشخاص، ربما يعني المشاعر الوحيدة. # 173 PageV00P173 ~~============================================================ ~~ليس بسواءا بمفارقة الأنفس الأبدان. فإذا امتنع للأنفس بعد مفارقتها الأبدان ~~جاورة الأشخاص، امتنع لها الاستدلال بالمشاعر التي تجاور الأشخاص. وإذا امتنع ~~لاستدلال بالمشاعر،2 امتنع لها الانحصار في الزمان. وإذا تخلصت من حصر الزمان ~~المقيم واعتقاب الزمان للمنتظر، استغنته عن المعارف الي ثلاثم الأزمنة. وإذا استغنت ~~عن المعارف التي [133] ثلاثم الأزمنة، كانت تلك المعارف جوهرية متباعدة عن الغير ~~والاستحالات. والمعارف التي تتباعسد عن الغير والاستحالات نو الذي منه2 ينبعث ~~كل معرفة في الخواطر الإنسيسة والأذهان الفكرينة، وبمقدار ما ينبعث في كل أحد ~~من المعارف، ومن صفوتها وكدورتها، وخطائها وصوابها، وحقها وباطلها، وقت ~~أحاد النفس بالبدن يكون4 ظفر النفس بالمعارف الجوهرية بعد مفارقتها البدن بما هو ~~أضواء من المعارف الجوهرية، وهم المؤيدون. ثم تكون الدرجات بين أهل العلم على ~~مقدار صفوتهم. ومن لم يذق من العلم إلا علم ما يأكله ويشربة ويتمقع به، كان ~~حرمانه5 من المعارف الجوهرية ما يكون سبب عقوبته ووقوعه في الدركات. # والدليل على ما ذكرنا أن المعارف الجوهرية لا يقترن بها الأزمنسة الثلاثة ~~من الماضي والمقيم والمنتظر. إنه كثيرا ما يقع في خلد البارع في حكمته، أو السابق ~~بصفوته، علوم كثيرة في خطرة واحدة، تزدحم تلك المعارف في فكرته كأنها تقطر ~~من نور ms120 ساطع. إن أمكن تقسيمها لم تتسع أجسزاء17 الزمان لدركها والإحاطة ها. # وما يضيع بالمزدحم في الفكرة من المعارف الي لا يتسع جزء الزمان لدركها. وقد ~~1 ز: يستوي. # ، إن ناسخ نسخة ه أو الذي أعاد النظر فيها لاحظ خللا في العبارة، فعمل علامة في النص وكذلك في الحاشية ~~مشيرا إلى تصحيح الخطأ، ولكنه نسي أن يصحح الخطأ أو يضيف العبارة الساقطة في غفلة منه. # 3 كما صححناه، وفي ه: الا منه. ز: نوعا لها الذي. # ، كما في ز، وفي ه: بكون. # ه كما في ز، وفي ه: حزماته. # وز: لسابق. # " كما في ز، وفي ه: لم تسع جزء. # 174 PageV00P174 ~~============================================================ ~~وجدت الكلمة الواحدة التي فطرت تلك المعارف: كيف دقت على اتساع أجزاء ~~الزمان وعن كلية الزمان لدركها؟ وهي كلمة الا إله إلا الله1 التي هي الشهادة. ( ~~لا يمكن [134] الإحاطة بمعانيها ومقاصدها التأويلية. فقد صح أن النفس إذا فارقت ~~البدن يزول عنها المعارف التي تلي الأزمنة الثلاثة من الماضي والمقيم والمنتظر، وتلزمها ~~المعارف الجوهرية" على مقدار كسبها. وقد تركنا الشرح عن المعارف التي تلي الأزمنة ~~ليكون شوق المرتادين إلى الإحاطة بها قائما. فاعرفه إن شاء الله تعالى. # 1 الشهادة التي: ز. # 4 في النسختين: والجوهرية. PageV00P175 # ============================================================ ~~الإقليد الثامن والثلاثون ~~في إثبات جوهر معسرى عن الطول والعرض والعمق ~~مى رأينا جوهرين متساويين في الطول والعرض والعمق، ورسب أحدهما سفلا ~~وطفى الآخر علوا، علمنا أن الراسب إنما رسب لثقله، والطافي إنما طفى لخفته. فإذا ~~من الجواهر ذوات الطول والعرض والعمق الخفيف والثقيل. ومكان الخفيف خلاف مكان ~~الثقيل. ثم وجدت من الخفيف ما هو أخفة، وهو الذي يطفو على الخفيف. ووجدت ~~جوهرا طافيا راسبا في حالة واحدة، وهو الجرم المستدير، يرسب كل دقيقة منه غربا، ~~ويطفو منه مثله شرقا. فلا هو ذو طول وعرض وعمق في ذاته، بل من أحل غيره. # نسب إليه الطول والعرض والعمق، وهي الأبعاد اللاحقة به. لو كان للحرم المستدير في ~~ذاته طول وعرض وعمق،1 لوجد خارجه جرما، أو مكانا، أو فراغا. ms121 ولم يوجد ~~ذلك، بل الكل2 من الأجرام في داخله. # وجدت جوهرا يتسع لمساحسة كل طول وعرض وعمق، وللاحاطة بكل ~~بعد وسمك، وهي النفس المميزة. فلا هي ذات طول وعرض وعمق في نفسها، ولا ~~من أحل غيرها، بل طولها وعرضها وعمقها بنقطتها الأولى. ونقطتها الأولى ~~كأطول طول، وأعرض عرض، [135] وأعمق عمق، نقوش في الطبيعة ~~متحلية،؛ ولسانهاء منزهة، لا يستعين من الطبيعة كلاما، وبغيرها كفانا1 لا ~~1 في ذاته، بل من أجل غيره. ينسب إليه الطول والعرض والعمق، وهي الأبعاد اللاحقة به . لو كان للحرم المستدير ~~في ذاته طول وعرض وعمق: كما في ز، وسقطت هذه العبارة من ه ~~2 ز: لكل. # 3 ز: نفوس. # ز: مستحابة. # ه كما صحناه، وفي النسختين: ولسناها، وهو شريف. # 13 PageV00P176 ~~============================================================ ~~تستأذن في بمحاوزتها، ولا تستشير في مفارقتها، كأنها ملكها تتصرف فيها7 ~~كيف تشاء بأمر خالقها. فهل ينسب مثل هذا الجوهر إلى طول، أو عرض، أو ~~عمق، أو بعد، أو سملك؟ فقد ثبت إذا جوهر روحاني معروى من الطول والعرض ~~والعمق. فاعرفه. # ولو كان ثبات الجوهر من2 الطول والعرض والعمق حي لا يخلو عنهاء جوهر، ~~ولا يوجد، أعي الطول والعرض والعمق، إلا مضافة إلى جوهر ما، وموجود في جوهر ~~بعينه. كان إذا ثبات الجوهر من أحل ما أضيف إليه، أو وحد فيه. وليس الطول ~~والعرض والعمق إلا تناهي الجهات التي تلحق الجوهر في المكان. فإن الطول ففاية العلو ~~والسفل للجوهر، والعرض فاية اليمين واليسار للجوهر، والعمق فاية الأمام والخلف ~~لجوهر. فما كان من الجواهر أكثف، كان ظهور الأقدار الثلاثة فيه من الطول ~~والعرض والعمق أبين، وما كان منها ألطف، كان ظهور الطول والعرض والعمقء فيه ~~أخفى إلى أن يتحاوز الجوهر عن الطبيعة، وانقطعت الجهات عنه. وصار الجوهر إلى ~~حهتين اثنتين:: وهما الإفادة والاستفادة، والمحبة والغنية2 فيستحيل حينئذ أن ~~يكون محلا للطول والعرض والعمق، بل محلا لقبول الإفاضة الإلهية السائحة من ~~كلمة8 المبدع عليه. والقول في :9 لم احتاجت الجواهر الطبيعية10 إلى الجهات الست، ~~والأقدار الثلاثة، عسر [136] ج5ا. ms122 ولعلنا نشرح عنه في بعض كتبنا إن شاء الله ~~وبغيرها كفانا: كما في النسختين، وهي غر راضحة. # 2 كما في ز، وفي ه: وفيها. # * ز: من اخلال [خلال] الطول. # ، ز: منها. # ه أبين، وما كان منها ألطف كان ظهور الطول والعرض والعمق: كما في ز، و قد سقطت هذه العبارة من ه. # كما صححناه، وفي النسختين: اثنين. # " ز: الغلية. # * كما في ز، وفي ه: كل. # في النسختين: في أن لم. (لا نعرف استخدام عبارة مثل هذه: في ان لم . فلذلك حذفنا "ان3.) ~~، اكما صححناه، وفي النسختين: الطبيعة. PageV00P177 # ============================================================ ~~تعالى. فقد ثبت إذا جوهر روحاني معرىة من الطول والعرض والعمق. فاعرفه. # م وجدت النفس الجزئية2 أوسع في باب الدرك والإحاطة من السماوات ~~والأرض وما بينهما. ووجدت ما لتلك النفس قرينا من الأنفس الجزئية، لها من السعة ~~لدرك السماوات والأرض وما بينهما،3 والإحاطة ها، مثل ما لتلك النفس الواحدة. # وقسوة كل شيء لا تباين طوله وعرضه وعمقه، احتاجت الأنفس ~~الجزئيات4 ذوات الكثرة، أن يكون طول كل واحدة منها وعرضها وعمقها أكثر من ~~طول السماوات والأرض وعرضها. وإذا عملت الفكرة في جميع ما يلزم كل ~~فس من الطول والعرض والعمق، وحدثهاه خارجة عن المقدار الذي تحتمله ~~الفكرة.: فيرجع الأمر فيه إلى أن تكون جواهر الأنفس الجزئية1 معراة من الطول ~~والعرض والعمق. فاعرفه إن شاء الله تعالى.3 ~~اكما في ز، وهو ناقص في ه ~~، كما في ز، وفي ه: حزئية. # * ز: فيهما. # ز: الجزويات. # ه كما في ز، وفي ه: وجدها. # د ز: الفطرة. # " ز: الجزوية. # إن شاء الله تعالى: كما في ز، وهو ناقص في ه PageV00P178 ~~============================================================ ~~الإقليد التاسع والثلاثون ~~في أن العالم لا يحتمل أن يزيد في شيء البقة ~~لو جاز أن يزيد في العالم شيء ليس هو فيه، كانت تلك الزيادة لا يخلو ~~من أن تكون من شيء آخر، زاد في العالم أم لا، من شيء. فإن كان من شيء ~~آخر، ليس هو من العالم . زاد في العالم ذلك الشيء. كان إذا شيء ms123 خارج عن ~~العالم. وليس خارج العالم شيء، بل الأشياء كلها في داخله. إذ لو جاز أن ~~يكون خارج العالم شيء، لا يخلو من أن يكون ذلك الشيء مما أخرجه الابداع، ~~او مما [137] ليس للإبداع في إخراجه سبيل. فإن كان ذلك الشيء مما أخرجه ~~الإبداع، فشرط ما أخرجه الإبداع أن يكون داخلا . الكل من العالم وليس إذا شيء ~~خارحا2 من العالم. وإن كان ذلك الشيء مما ليس للابداع في إخراجه سبيل، جاز أن ~~يكون العالم بكليته مما ليس للابداع في إظهاره أيضا سبيل. وإن كانت الزيادة الي ~~زاد في العالم، لا من شيء، فليس لا من شيء يظهر شيء، إذ كان الكل موجودا. ~~وإنما ظهر الكل لا من شيء بعدم الشيء. ولو جاز أن يظهر شيء، لا من شيء بعد ~~وجود الشيء، احتمل أن يكون الكل إنما ظهر، لا من شيء بعد وحود الذي ~~استقر الكل عليه. فقد بطل أن يكون شيء يظهر ، لا من شيء بعد وجود الكل من ~~الشيء. فمن هذه الجهة قلنا: إن العالم لا يحتمل أن يزيد فيه الشيء. فاعرفه. # ولو جاز أن يزيد في العالم شيء ليس هو من العالم، فقد حاز أن ينقص من ~~كما صححناه، وفي النسختين: خارج. PageV00P179 # ============================================================ ~~العالم شيء هو من العالم. ولا1 يخلو من أن يصير ذلك الشيء خارج العالم، أو أن ~~يصير لا شيء. فإن صار خارج العالم أو صار لا شيء، لا يخلو حينشذ من أن يبقى ~~العا لم على حالته من التوليد والتصويسر والتكوين أو تغير. فإن بقي العالم على حالته ~~من التوليد والتصوير والتكوين، كان العالم إذا ذا2 حالين: حال ما به تمامية حاله، ~~وحال فضل لا يحتاج إليه. وليس في العالم شيء لا حاجة للعالم إليه في باب التوليد ~~و التصوير والتكوين.2 فليس إذا بممكن أن ينقص [138] عن العالم شيء، وهو محتاج ~~الى التوليد والتصوير والتكوين. وإن تغير العالم عن خلقته، فبنيته إذا بنية ~~ضعيفسة، إذ يحتمل أن يتغيره بدخول النقصان فيه. وليس في بنية العالم ضعف ms124 ~~فلا يتغير العالم. إذا لم يتغير ولم يدخل النقص فيه. # رجعنا إلى الغرض، فنقول: لما وجب في نقص حزء العالم ما وجب في الزيادة ~~مثله، لأنه لا يخلو من أن تكون تلك الزيادة مما يحتاج العالم إليها، أو" مما لا حاجة ~~لعا لم إليها. فإن كانت مما للعالم إليها حاجة، كان العالم إذا ناقصا بمقدار حاحته ~~اليها. ولا ترى في العالم نقصا لما جبل عليه وقصد له. فليس له حاجة إلى ما يزيد فيه. # وإن كان مما لا حاجة للعالم إليه، كان ثبات العا لم دافع عن هويته الفضلات8 التي لا ~~حاجة له إليها. فليس إذا بممكن أن يزيد في العالم شيء البتة. فاعرفه. # ثم الذي يزيد في العالم، لا يخلو من أن يكون من جنس الأمهات، أو من حنس ~~كما في ز، وفي هن لا. # ذا: كما صناه وفي الشسختين: ذو. # 2 كان في ز أولا : والتمكين، ثم صحح مشيرا بان [البيان] ، بأن الكلمة كانت غير واضحة ولكن الصحيح ~~هو كما أشير ~~4 كما في ز، وفي ه: اذا. # ه ز: يغير. # فلا: كما صححناه وفي النسختين: فليس. # " كما في ز، وفي هس: و. # ربما يعي الفضلة كما قال في الققرة السابقة عن الحال أنه فضل. # ز: لا شيء. PageV00P180 # ============================================================ ~~الآباء التي هي الدوائر. فإن كان من جنس الأمهات، كان وجود حنس الأمهات ~~خارج الدوائر محالا ممتنعا، إذ وجود جزء منها في مواضع الدوائر الفلكية غير ممكن. # فإذا الزيادة في الأمهات من جنسها باطل، غير حق. وإن كان من حنس الدوائر ، ~~والدوائر أتم الأشكال، كيف يمكن أن يزيد في الدوائر، وتكون هي على هيئتها؟ لا ~~يمكن إلا أن ثمحى، ثم تجدد من الرأس دائرة، هي أعظم منها أم أصغر. وإن كان ~~139]) الذي يزيد في العالم من الأشياء النفسانية والعقلية، كان ذلك أمحل، إذ ~~حوهر العقل جوهر الأشياء كلها. وهو الجوهر التام المحيط بجميع الجواهر . وكيف ~~يحتمل ذاته، والزيادة معلومة بالعقل؟ وما لم يكن بالعقل موجودا،1 لم يكن لتوهم ~~الزيادة والنقصان ms125 سبيل. فقد بطل أن يزيد في العالم شيء ليس هو منه البتة. فاعرفه. # ولو جاز أن يزيد في العالم شيء ليس هو منه،2 أمكن أن يزيد فيه شيء آخر، ~~وشيء آخر بلا هاية. وإن أمكن أن يزيد في العالم زيادات، لا فاية لها، وكان العالم ~~م تناهيا، كانت الزيادة التي لا فاية لها، إذا أعظم من الكل. فإن كانت الزيادات أعظم ~~من كلية، فكلية العالم أصغر منها. والصغير والكبير من باب المضاف الذي ثبات كل ~~واحد منهما بثبات2 صاحبه. وليس شيء من العالم مضاف إليه مما ثباته بثباته. فليس إذا ~~شيء أعظم من كلية العالم. وإن لم يمكن أن يزيسد في العالم زيادات بلا فهاية، بل ~~زيادة واحدة، فما تلك الزيادة ومقدارها4 وكميتها؟ ولا سبيل لأحد إلى إيجادها ~~وتحديدها. وجب من هذا القياس أن لا يزيد فيه شيء البثة، إذ كلية العالم قد أحاطت ~~بالزيادات التي لا يتغير منها لتمام الغرض والمقصود. فاعرفه. # وأيضا فإن الزيادة الني تزيد في العالم، لا تخلو من أن تكون تلك الزيادة الي ~~تزيد فيه طبعا، أو [140] بفعل فاعل يفعله. فإن كان ذلك طبعا، والطبع إنما هو ~~كما صححناه، وفي ه: وما لم يكن العقل موحود. في ز: وما لم يمكن بالعقل موجود. # 3 ز: من العالم. # 3 كما في ز، وفي ه: بنيات. # كما صحعناه، وفي النسختين: مقدارها. # 181 PageV00P181 ~~============================================================ ~~كلية العالم، فكيف1 يكون لتلك الزيادة طبع بالدخول في شيء قد حصر ما عنه؟ # ادخلتها في باب الإمكان وهو الطبع، وإن كان بفعل فاعل. وليس لكلية العالم فاعل ~~ومبدع غير الله تعالى ذكره. كان من ذلك وجوب شيئين: إما أن تكون تلك الزيادة مما ~~لعالم إليها حاجة، كان العالم إلى وقت دخول الزيادة فيه ناقصا. ومن يفعل شئا ناقصا ~~ليس بحكيم. وإن لم يكن للعا لم إليها حاجة، كان مدخلها فيه عابثا. والله تعالى أعظم ~~من أن يعبث، أو تكون قدرته ناقصا. فاعرفه. # كما صححماه، وفي النسختين: كيف. PageV00P182 # ============================================================ ~~الاقليد الأربعون ~~في أن البعث للأرواح، لا ms126 للأجساد المتلاشية المتبددة ~~إن الله، تعالى ذكره، قد بين في كتابه المنزل على محمد رسوله، صلى الله ~~عليه وآله، على سبيل الذم بأن بعث الأحساد غير ممكن، وأن البعث للأرواح. وهو ~~قوله: ق والقرءان المجيد، بل عجبوا أن جاءهم منذير منهم، فقال الكلفرون ~~ذا شيء عحيب، أمذا مثنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد).1 فأجاهم الله، ~~جل ذكره،2 بجواب شافي،3 بين فيه أن البعث للأرواح، لا لما تعحبواء منه. فقال:{ قد ~~علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتب حفيظ4،* يعنى أن الأرض إنما ~~تنقص منهم أبدأنهم التي لا بعث لها. وليس لها، أعي الأرض أن تغيسر الروح، وأن تؤثر ~~فيه إلى وقت بعثه للنشأة الآخرة. وأي حكمة[141] في بعث الأبدان المتبددة ~~المتمزقة المتلاشية التي لا تليق أن يكون الثواب الأبدي الأزلي يشاكلها؟ إذ ~~الثواب الأبدي الأزلي إنما هو العلوم2 المنبحسة من النفس الكلية عند إفاضة كلمة ~~المبدع عليها، والأبدان لا تلتذ بالعلوم والحكم. فبعث الأرواح الحية الشريفة التي تلتذ ~~1 سورة ق 3-1:50. # * ز: تعالى. # 3 كما صححناه، وفي النسختين: شافي. # كما في ز، وفي ه: بححبوا. # سورةق 4:50. # الأبديي: كما في ز، وهذه الكلمة ناقصة في ه ~~" ز: العالم العلة. # 183 PageV00P183 ~~============================================================ ~~بالعلوم والحكم، وتتقوى1 على البقاء والتخليد أحرى وأولى. فاعرفة تقف عليه. # ومن جعل عقله معيارا لما يرد عليه من المشكلات، لم يشتبه عليه البعث أن ~~يكون ذلك للروح، أو للبدن مع الروح. لأن العقل يحكم في هذه القضية بأن البعث، إن ~~كانت القوة الي من أجلها يكون البعث، إنما هي من العالم الروحاني البسيط. فإن ~~ذلك العالم وقواه لا يجاور المواليد الطبيعية في نشوئها وبلائها، وقد قدر الله تعالى ~~دولابا، منه ثبلى وتنشأ. وإنما لها أن تحاور الأنفس الجزئيات" التي من جوهرها ~~وطباعها. فيمكن أن يكون من قوى ذلك العالم بعث الأنفس دون الأبدان بغتة، ~~بلا زمان. وإن كانت3 القوى4 التي من أجلها يكون البعث، إنما هي من العالم ~~الطبيعي المركب، فيمكن أن يكون للأبدان من قواها بعث، لكن ms127 ذلك بالمكث والمدة ~~من التناسل والجهات المهيأة لها كالوجود7 عيانا، وليست صفة البعث هكذا. # فإذا7 البعث من طريق العقل لا يخلو من أحد أمرين: إما أن يكون من القوى8 ~~[142] الروحانية، فيكون ذلك للأرواح دون الأبدان، وأمكن أن يكون ذلك ~~بغتة، بلا زمان. وإما أن يكون من القوى الطبيعية، فلا يمكن أن يكون بغتة، بلا ~~زماني، بل كما هو موجود مشاهد من تصرف المولود في الطرق المقدرة له من ~~الصلب والبطن وتربية. فإذا البعث للأرواح، لا للأبدان. فاعرفه. # ومن صفة البعث أن الخلائق كلهم، من أول البدء إلى آخرهم، يقع لهم بعث ~~1 ز: وتقوي. # 2 ز: الجزريات. # 3 كما في ز، وفي ه: كان. # ، ز: القوة. # ه كما صححناه، وفي هست المهيات، وفي ز: المهيا. # دز: كالموجود. # كما في ز، وفي ه: فاذ. # ز: القوة. # ز: الطريق. PageV00P184 # ============================================================ ~~بنفخ واحد. وهذا أيضا مما يدل على أنه للأرواح، لا للأبدان، إذا القوى الروحانية في ~~وسعها الإحاطة بالجزئيات2 المتعلقة بها. وليس للقوى الطبيعية أن تخرج في مدة ~~واحدة ما أخرجته2 من مدد كثيرة، لا يحصى عددها. وإنما الأبدان المتلاشية ~~لقرون الماضية، من أولهم إلى آخرهم، قد ظهرت من جهة الحركات الطبيعية في ~~ادوار كثيرة وأحقاب متواترة. فكيف يقدر على بعثها في مدة واحدة، ووهلة ~~عابرة؟4 فإذا البعث للأرواح، لا للأبدان. فاعرفه. # وغير ممكن للكرة المحدثة بالطبيعياته أن تقبل من القوى الروحانية أكثر مما ~~قبلقه، إذ قبل ما في وسعها وطاقتها وجوهرها من القوة المفرغة عليها بحيث لا سبيل ~~لقوة أن يتمكن فيها. ولسو في جوهرها وسع الأكثر مما أفرغ عليها، لم يحدث منها ~~مولود طبيعي، بل جوهرها أبدا أفرغ عليها جوهر [143] غي عن زيادة تحل فيها ~~الزيادات الي وراءها تما هي خارجة عن وسع جوهرها، إذ هي مفاضة على الجواهر ~~الروحانية. فمن هذه الجهة قلنا: إن البعث للأرواح، لا للأبدان، إذ ليس في وسع المكره ~~أن يقبل قوة يمكنها أن تبعث الأبدان منها بغتسة، بلا مدة. فاعرفه. # فإن قال قائل: نحن نرى في ms128 القسرآن أن أكثرة2 يدل على أن البعث للأحساد، ~~مثل قوله: { منها خلقنكم وفيها ثعيدكم ومنها نخرجسكم تارة أخرى)).* وقوله ~~تعالى: { أن الله يبعث من في القبور)،* ومثل قوله تعالى: {من يخى العظم وهي ~~1 ز: اذا. # ز: الجزويات. # 3 كما صححناه وفي النسختين: ما اخرجه. # ، عابرة: كما صححناه وفي ه: فاثزة، وفي ز: التامة (تامة ~~ه كما صححناه. في ز: بالطبيعات. هس: الطبيعيات. # كما صححناه، وفي النسختين: وجوهرها علوه من القوة. # " في القرآن أن أكثره: كما ز، وفي هست في القرآن آي [آيات] كثيرة. # 3 سورة طه 20: 55. # ، سورة الحج 22: 7. # 185 PageV00P185 ~~============================================================ ~~رميم، قل يخييها الذي أنشأها أول مرة)،1 ومثل قوله:( أيخسب الإنسن ~~الن نجمع عظامه، بلى)،2 وأشباهها من الآيات الدالة على بعث الأبدان. يقال: ~~إن الله، تعالى ذكره، لما علم من خفاء الروح وغيبته عن الأبصار، وأن أكثر الناس إنما ~~يؤمنون2 بما يشاهدون، وينكرون بما يغيب عن أبصارهم، جعل العبارة عن البعث4 بما ~~يشاهدونه من الأحساد التي يرونها وأقروا ها. ولو جعلت العبارة عن الروح التي غابت ~~عنه الحس، وعن أوهام أكثر الخلق، لأسرعوا إلى الإنكار به واستفظعوه،7 إذ ليس ~~من الجسم المقبر إلا الواحد بعد الواحد. ومن وقف على بقاء الروح وثباته مفارقا ~~س ~~عن حسده علم أنه قد يجوز في اللغة أن يقول:[و] أن الله ييعث من في ~~القبور،3 يعني أن الله [144] يبعث الأرواح التي أبدانها في القبور . وتخصيص10 ~~العظم من بين أسباب الجسد، هو أن العظم مستقر المخ، وفيه يتمكن11 الحس الذي ~~يزدوج مع الناطقة12 للبعث. فالله الذي أنشأ الحس والعظم من البدن أول مرة ~~قادر على إحيائها بأن يبعثها متحدة13 بالناطقة.14 ~~ودليل آخر على أن البعث للأرواح دون الأبدان المقبورة، اثفاق الجميسع ~~1 سورة يسس 36: 79-78. # 2 سورة القيامة 75: 4-3. # 3 ز: يدينون. # ، كما صححناه. في ه: البعث عن العبارة. وفي ز: حعل العبادة من البعث. # ه ز: من. # د مه: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~كما صححناه وفي ه: واستقظعوه. ز: واستفضعوا. # 3 سورة ms129 الحج 22: 7. # ز: أعني. # ،1 كما صححناه، وفي ه: وتغصيص؛ وفي ز: يخصص. # 11 ز: تمكن. # 12 ز: الناطق. # 13 سكما صناه وفي النسختين: متحدا ~~14 ز: الناطق. # 186 PageV00P186 ~~============================================================ ~~من المعتقدين ببعث1 الأبدان بأن الله يبعث الناس جميعا من في ~~القبور. فلا يخلو من أن يبعثهم كما أقبرهم، أو يبعتهم على صورة ~~واحدة، وعلى2 سن واحسل. فالمقبور شيخسا لم يبعث كما قبر، وكذلك المقبور ~~طفلا، لم يبعث كما قبر، فليس المبعوث من في القبور. وإن بعثهم كما أقبرهم، فمن ~~بعثه الله سبحانه4 شيخا هرما كما كان. فأيه لسذة له، وهو قد بلغ إلى أرذل ~~العمر لكي لا يعلم بغد علم شيعا)4 فإذا البعث للأرواح على صورة ~~واحدة وسن واحد ذلك تقدير العزيز العليم)7 ~~ومن تفكر في اختلاف حال الأبدان بعد مفارقة الأرواح عنها، إذ8 منها ~~من أحرق بالنار، فصار رمادا ومدرا؛ وصدر منها من غرق في لحج البحار، فصار ~~طعاما للحيتان؛ وصدر منها من جفه في رؤوس الشواويس، فصار طعاما للطيور؟ # وصدر منها من صار ذا خرابة صراة1 لمصب المياه. وإن تفكر في طول الأزمنة، ~~وتواتر القرون الكثيرة التي [145] ملأت11 العالم في كل قرن من العدد الكثير12 من ~~الأشخاص حتى صارت كثرة الأشخاص في القرون المكثرة12 بحاله يدقع العدد ~~كما صححناه، وفي النسختين: يبحث. # ، كما صححناه، وفي النسختين: و. # ، كما في ز، وفي ه: و. # ، ز: تعالى. # ه كما في ز، في ه: واي. # اقتباس من سورة النحل 70:16. # 2 سورة الأنعام 6: 96؛ سورة يس 36: 38؛ سورة فصلت 41: 12. # ز: ان. # ز: بحر البحار. # ،1 كما صححناه، وفي ه: ذا حرانة صراة [بدون نقط. ز: من عبارت مقبرته جرى. انطفة صراة: متغيرة. # لسان العرب اصرى. # 11 كما صححناه، وفي التسختين: ملاء. # 12 ز: الكبير. # 12 ز: الكبيرة. # 18 PageV00P187 ~~============================================================ ~~عن إحصائها، والنفس عن الإحاطة ها. علم أن بعث الأشخاص والأبدان ذون ~~الأرواح بعثا سلك طرق الامتناع فيه. فإذا البعث للأرواح، لا للأحساد البالية، ~~المتبددة، المتلاشية. فاعرفه. # 188 PageV00P188 ~~============================================================ ~~الإقليد الحادي والأربعون ~~في أن السزمان لا يؤيس، ms130 وإنما وكل بالإحالة والاستحالة ~~بحق قيل: إن الزمان مقدار الحركات، وأن لا ثبات لشيء منها، بل كل جزء منها ~~ي فنى بفناء الجزء الأول. ووجدت الحركات قد انتهت إلى أقسام ستة، وهي: حركة ~~الكون والفساد، وحركة الزيادة والنقصان، وحركة الانتقال والاستحالة. وليس في ~~شيء من هذه الحركة المذكورة ما يجب منه تأييس، بل إحالة واستحالة، لأن حركة ~~الكون إنما هي إحالة شيء من صورة إلى صورة أخرى. وكذلك حركة الزيادة، إنما هي ~~احالة الشيء الذي نقص بما زاد في صاحبه. وكذلك حركة الانتقال والاستحالة، ليس في ~~شيء منها تأيس. وكيف يمكن للحركات أن تويس؟ وإنما هي [من] تلقاء الجواهر وما ~~سبق الأيس ليس بجوهر . فكيف يلاقيه؟ وإذا امتنعت الحركات أن ثلاقي ما سبق الأيس ~~ليكون منه أيس، امتنع للأزمنة التي هي مقدار الحركات أن تؤيس، بل لها أن تغير [146] ~~وتحدث الاستحالة. وإنما أخرج الله، تعالى ذكره، الأيسيات عن تصرف الأزمنة ~~و تغييرها لتكون محفوظة محروسة. وكنزها في جوهر الأزلية الذي هو أول أيس ظهر من ~~أمره. فقد ثبت أن الزمان لا تؤيس، وإنما إليه الإحالة والاستحالة. # ولو كان للزمان أن يؤيس، كان له أن يليس. وإذا كان له أن يليس، فبأي شيء ~~يليس؟ وليس هو إلى ذي حال واحد، أعني [غيرا مقدار الحركات. فإن قال قائل: إنه ~~ؤيس بالنصف من قوته ويليس بالنصف الآخر. قيل له: إن الزمان كيف يتعلق بما لا ~~189 PageV00P189 ~~============================================================ ~~أئسية له حتى يؤيسه، وهو عاجز عن تأييس2 ما أيسه موجوده؟ لأن الزمان لو امتد على ~~مقدار ذرة واحدة من رمل، أو تراب، أو هواء، أو ما شئت من المؤيسات، لوجدتها2 ~~متصرفة بين الاستحالات والتغييرات من صعود وهبوطي، ومن جمع وتفريق، متعاظمة ~~الذات على التأييس. كذلك لو امتد الزمان أبد الآبدين على أن يكون من ابتدائه،5 ~~سوى التغييرات والاستحالات الموجودة في المؤيسات، أيس آخر، ولو مقدار ذرة واحدة، ~~استنكفت الذرة الواحدة عن أن تدخل في التأييس في ملك الزمان وقدرته لتبقى عظمة ~~ما أيس الأيسيات، لا من ms131 أيس، لأمر المبدع الحق الذي إذا أراد شئئا أن يقول له ~~كن فيكون." وإحالة الزمان تشهد على احتياجه، وما فيه إلى ما يمد عليه من الجواهر ~~المستحيلة الزائلة. ولو3 أن الله، تعالى ذكره، [147] جعل من الجواهر ماء هو شأن10 ~~م ستحيل زائل عن سببه،11 لكان الزمان هدرا وباطلا. ألا ترى إلى غنية12 النفس ~~وشرفها، وعجز الزمان عن تصرفها وتغلبها،12 كيف اشمأزت عن14 التغييرات الزمانية ~~وثبتت على التفكيرات العقلية؟ فقد ثبت أن الزمان لا يؤيس. وإنما له أن يغير ~~ويحيل. فاعرفه. # كما صتحناه. ه: ايسسه. ز: أيسشه. # كما في ز، وفي ه: مليس. # 3 كما صححناه، وفي ه: لوجدت لها. في ز: لوجدت ها. # كما في ز، وفي ه: التلييس. # ه ز: امتداده. # د كما في ز، وفي ه: الامن. # 2 سورة يس 36: 82. # ز: ولو لا. # كما في ز، وفي ه:ما. # كما صححناه وفي النسختين: سان. # كما صححناه. في ه: سبيه، في ز: سسه. # 12 كما في ز، وفي ه: عسه. # 13 ز: تقلبها. # 14 كما في ز، و قد سقط اعن1 من ه ~~190 PageV00P190 ~~============================================================ ~~أيضا فإن الزمان داخل في الفلك، وأفعال الزمان فيما دون الفلك جارية. والفلك ~~ما فيه وبما هي محيطة به من الأجرام إلى الكرة الساكنة مملؤة كلها. ليس فيها شيء من ~~الخلاء ليمكن أن يظهر أيس في ذلك الخلاء. ومن السر أن الملا1 إنما هو تراكم أجزاء ~~الأيسيات بعضها مع بعض،2 سواء الخفيف والثقيل، وما هو أخفه وما هو أثقل. فإذا ~~افعال الزمان جارية فيما دون الفلك، وما دون الفلك كله أيس. فالزمان إذا لا يؤيس، ~~بل يغير ويحيل. فاعرفه. # كيف يحتاج التأييس إلى الزمان، وقد استغنى عن مادة سابقة عليه، منها تأييس؟ # بل مادته داخلة في أيسيته متحدة بمادته. فبأي طرف من أطراف التأييس يمت35 الزمان؟ # وليس بجزئه4 الذي هو الآن مدخل في أيسية أيس ما، إذا الآن أصغر أجزاء الزمان في ~~حين التأييس مدخل في جزئيء الزمان الذي هو الماضي والمنتظر، بل التأييس مقيم في ms132 ~~حيزه إقامة الديمومة، وإقامة المعتدل. فقد صح أن الزمان لا يؤيس، وإنما له أن يغير ~~ويحيل ما يصنع بالتأيس. # وقد عجز الزمان. إن الذي يؤثر [148] هو الفلك، بما فيه من الكواكب، لأن ~~الزمان مشوب" بالكيفيات التي هي الحرارة والرطوبة واليبوسة والبرودة والنور والظلمة. # وليس في الفلك شيء من الكيفيات المتضادة. فكيف يشوبة الزمان ليؤثر فيه، ويغير عن ~~حالته؟ وإذا امتنع للزمان8 أن يؤثر في أعظم المؤيسات الطبيعية، فحين لم يكن إلا ~~جود الصانع وأمره. ولم يتحد بأمره الذي هو الأيس الشريف التام الذي يظل دونه ~~كما صححناه، وفي النسختين: الملاء. # 4 ز: ببعض. # 3 كمافي ز، وفي ه: عند. # ، ز: لجزوه. # ه كما صتناه وفي النسختين: جزوع. # كما صحناه وفى النسختين: وما. # " كما في ز، وفي ه: منسوب. # 8 ز: الزمان. # 191 PageV00P191 ~~============================================================ ~~الغايات والنهايات، وتدور عنده المرور والمدد، ويغير1 جوهره2 عن عامل إلى حركة ~~متدة3 أو سكون محمد،4 بل السكون والحركات والغايات والمرور والمدد إذا قبط.* ~~هذا الأيس لمن دونه من المعلومات كان ممن لا قدر له، إذا أيس إلى ما ادخره عند ~~نفسه من خود الصانع المفاض عليه. فأنى يكون للزمان الضعيف هناك ظهور؟ وهو لم ~~يظهر إلا بعد ظهور ما رماه للأيس الأول من الفضائل" إلى معلوله. ثم من بعد نظم ~~المعلول الثاني ما قبله3 من علته في معلوله أيضا، وهو الطبيعة. فقد صح أن الزمان لا ~~يؤيس، وإنما وكل بالإحالة والاستحالة. فاعرفه. # كما في ز، وفي ه: ويعير (بلون نقط). # 2 ز: من جوهره. # كما صححناه. ز: شتد. ه: مهده. # كما صححناه. ه: ححمد. ز: نجمد. # ه كما صحناه. وفي مس: هيط، وفي ز: وهبها. # ز: مما. # ، ز: الفضل. # " كما في ز، وفي ه: مله. # 192 PageV00P192 ~~============================================================ ~~الإقليد الثالي والأربعون ~~في الله بعدم العقل عدم الفضائل كلها ~~لو وجدت فضيلة مع عدم العقل لم تكن تلك فضيلة، أو لم يكن العقل عقلا، لأن ~~العقل1 يميز بين الفضيلة والرذيلة. فلو وجدت فضيلة مع عدمه، كان تمييزها من الرذيلة ~~الي ms133 ثقابلها، لا من [149] أجل العقل وجهته. وإذا وحدت آلة ثميز بين المتقابلات دون ~~العقل لم يكن العقل عقلا، إذ كل نوع من أنواع الفضيلة يوحد بوحود العقل وثباته. لأن ~~العلم والحلم والجود والعفة والعدل والأمانة والشجاعة والصدق والرحمة ~~والعفو من أنواع الفضيلة التي لو فقد العقل فقدت بفقده، أو ظهر أضدادها. فإما أن ~~تفقد بفقده، كفقدها من جميع الحيوان دون البشر، إذ جميع الحيوان مفقودوم ~~العقل. وظهور أضدادها في البشر من الجهل، والشره،4 والبخل، والحدة،* والجور، ~~والخيانة، والجبن، والكذب، والقسوة التي هي أنواغ الرذيلة. ومن وجدت منه أنواع ~~الرذيلة من البشر، فإنما هي بمقدار فقدهم العقل، إذ كامل العقل لا يرضى لنفسو ~~أن يكون جاهلا، حادا، يخيلا، شرها، جحائرا، خائنا، جبانا، كاذبا، ~~قاسيا، معاقبا. فإذا بعدم العقل عدم الفضائل كلها. فاعرفه. # 1 ز: بالعقل. # ، كما صححناه وفي النسختين: فكفقدها. # 193 ~~، في النسختين: مفقودي. وهو خطأ لأنه خبر مرفوع. # ز: والحسذ. # ه كما صححناه، وفي ه: والحد. ز: والشره. # ز: إذا. PageV00P193 # ============================================================ ~~والفضائل للعقل كالجنود للملك الذين يستقيم هم أحواله. فهي1 خدمه" ~~الي ها يستعين على إظهار جوهره. وإن عري عنها، أو عن واحد منها، ظهر النقص فيه ~~بمقداره. والعقل في2 غاية الكمال والتمام. فهو إذا غير، معروى من الفضائل كلها. فإذا ~~بوجود العقل وجود الفضائل كلها. فاعرفه. # ولنضع جنسا حاويا على الفضائل، وجنسا حاوياه على الرذائل، يقال: كل واحد ~~من الجنسين على ما تحتهماء من أنواع الفضائل والرذائل. ولنصف" كل جنس منها إلى ما ~~يشاكله ويلائمه، فأقول: إن سعة الجوهر جنس الفضائل كلها، وضيق [150] الجوهر ~~حنس الرذائل كلها . لأن النفس إذا علمت بشيء ما فقد اتسع حوهرها بمقدار علمها ، ~~وإحاطتها بالمعلومات، كما آنها إذا جهلت شينا ما، ضاق جوهرها بمقدار جهله. وهكذا ~~إذا علمت اتسع جوهرها، وإذا عحلت ضاقت، وإذا جادت اتسع، وإذا بخلت ضاق، ~~وإذا عفت اتسع، وإذا شرهت ضاق، وإذا عدلت اتسع، وإذا جارت ضاق، وإذا أدت ~~الأمانة اتسع، وإذا خانت ضاق، وإذا شجحعت اتسع، وإذا جبنت ضاق، وإذا ms134 صدقت ~~اتسع، وإذا كذبت ضاق، وإذا خضعت اتسع، وإذا قست ضاق، وإذا عفت اتسع، وإذا ~~عاقبت ضاق. # فظرنا في العقل فوجدناه أوسع الخلائق جوهرا. وم نظرنا في الطبيعة فوجدناها ~~ضقة الجوهر من ضيق جوهرها، يستحيل بعض جواهرها إلى بعض. وأضفنا الفضائل ~~الي يتسع الجوهر بها إلى العقل، والرذائل التي يضيق الجوهر ها إلى الطبيعسة. فإذا بوجود ~~كان في ه قبل التصحيح: فهم. # 1ز: حدمة. # 3 في : كما في ز، وهو ناقص في ه ~~كما في ز، وفي هس: غيره. # ه فاعرفه. ولنضع حنسا حاويا على الفضائل وحنسا حاويا: كما في ز. وهذه العبارة ساقطة من ه ~~و ز: تختها. # " كما صححناه، وفي النسختين: ولنضف. # كما في ز، وفي ه: او. # 194 PageV00P194 ~~============================================================ ~~العقل وجود الفضائل كلها. # فإن قال قائل: نحن نرى الشجاعة وشدة البأس في قوم ليس عندهم من العقل إلا ~~شيء يسير، وهم يفوقون ها على سائر المعروفين بالعقل والمعرفة. فإما أن تخرج الفضائل ~~من وجود العقل، أو ثثبت2 العقل لمن سميناهم. يقال له: ليست شجاعة من وسمتهم ها ~~شحاعة، وإنما هي تهور تتبع القوة الطبيعية إذا أفرطت في شخص ما. ومثل ~~الشجاعة كمثل شجاعة الأسد والذئاب، [151] وفرط قورهم بقواهم الطبيعية، حتى ~~قيا لهم بذلك التهور، وبتلك القوة على من دوهم في القوة من الحيوان. وأكثر هذه ~~الشجاعة إنما يكون عند ظهور أمارات أخلاق الطبيعة من شهوة، آو شره، أو حقد، أو ~~تعصب، أو حمية. فتحملهم هذه الأخلاق الطبيعية إذا كانت القوة مقرونة7 ها على ~~التهور وشدة البأس حتى يخرج ذلك البيان8 عن حد الشجاعة الي هي فضيلة عقله. # وليس هذا موضع البيان للشجاعة الي هي فضيلة عقلية، وعن كمية أنواعها، وأي ~~فضيلة من فضائل العقل [التي] سبقها، وكم [من] فضيلة سبقها الشجاعة، وإلا أخذنا ~~ي شرحه وبيانه. فاعرفه. # اكما في ز، وفي ه: يخرج. # 2 كما في ز، وفي ه: ثبت. # 3 كما صححناه، وفي النسختين: الطبيعة. # كما في ز، و قد سقط 7م من ه ~~ه كما صححناه ms135 وفي التسختين: الطبيعة. # كما في ز، وفي ه: الطبيعة. # 2 ز: معروفة. # كما في ز. "البيان1 ساقط من هز ~~كما في ز، وفي ه: الى. # 195 PageV00P195 ~~============================================================ ~~الاقليد الثالث والأربعون ~~في أن توهم الإنسان أن النفس أعلى من الفلك، والعقل أعلى من النفس، ~~كعلو الماء على الأرض، وغلو الهواء على الماء، توهم باطل ~~ولعل من لم يهذب نفسه ولم يعودها الإشراف على الجواهر النفسانية، ~~حسب أن النفس تعلو الأفلاك علوا جرمانيا. وكذلك العقل يعلو النفس علوا ~~سطحيا. فليعلم متوهمه أنه لم يعط القياس حقه، ولا أعتق من الجهل رقه. # لأن النفس إن علت الأفلاك كعلو الأفلاك على الأمهات، فلا تخلو من أن يكون ~~علوها عليها من جهة واحدة، أم من جميع الجهات. وإن كان من جهة واحدة، ~~فما تلك الجهة؟ أهي الجهة التي هي علويا، أم الجهة التي هي سفليا، أم الجهة المسمى، ~~أم الجهة الحدثي؟ فإن كانت الجهة التي [كانت] هي [152] علوية،1 فما ~~لمانع لها من الجهة الي هي سفلية؟2 فإن كان ضيق الجوهر منعها عن ~~الاستعلاء على الأفلاك، كان إذا3 جوهر النفس أضيق من جوهر الفلك. ومن ~~الحال أن يكون الروحاني أضيق من الجرماني. [فابقي أن يقول: إنها أوسع ~~وهرا من الجرماني. # فإذا تبت لها السعة في الجوهر، وجب أن يكون استعلاؤها على الفلك من ~~حميع الجهات، إن كان للامكان فيها طرقة. وإن كان علوها عليها من جميع ~~و صناه وفي النسختين: علويا. # صححناه وفي النسختين: سفليا PageV00P196 ~~============================================================ ~~الجهات، فهي إذا كروية1 الحركة. وما كانت حركته كروية2 ليست3 هي النفس، ~~بل الفلك. إذ الحركات الكروية* لا تفارق شئا من متحركاتها أمكنتها، بل ~~متمكنائها لازمة أمكنتها على التبادل والاستخلاف. وليست حركات النفس في أمكنة ~~معلومة محدودة، لا تحاور لشيء منها أمكنتسها، بل النفس في جوهرها وحركيها ربما ~~تضادت حركاتها في تهيئ الإشراف على بعض المعارف ليمكنها دركها والإحاطة ها. # وإذا كانت النفس في جوهريتها و حركاتها قد تمكنت7 في أمكنة مختلفة متضادة لما ~~تريد3 الإحاطة بها من المعلومات، كانت حركائها إذا ms136 غير كروية* وإذا ارتفعلت] ~~عن حركاتها الكروية،10 رفع[ت] الكرية11 عن جوهرها. وفي رفع الكرية12 ~~عن جوهرها بطلان كون استعلائها على الأفلاك من جميع الجهات. وفي بطلان ~~استعلائها على الأفلاك من جميع الجهات ظهور الحقع. وهو أن ليس استعلاء النفس ~~على الأفلاك كاستعلاء الأفلاك على [153] الأمهات. فاعرفه. # إن13 الأفلاك والأنجم مخالفة لحال14 الأمهات في أنها لا تستحيل بعضها إلى بعض. # ثم وجدنا استعلاء الأمهات، بعضها على بعض، من جهة واحدة، مثل استعلاء الماء على ~~1 كما صححناه، وفي النسختين: كرية. # " كما صححناه، وفي النسختين: كرية. # 3 كما صحناه، وفي النسختين: ليس. # كما في ز، وفي ه: اذا. # كما صححناه، وفي النسختين: كرية. # دكما في ز، وفي ه: او. # 6 صححناه، وفي ز: شمكن. وفي ه: پشمكن. # كما صححناه. ز: بريد. ه: پرد ~~ه كما صححناه، وفي النسختين: كرية. # ،1 كما صححناه، وفي النسختين: الكري. # 11 كما صححناه، وفي النسختين: الكرى. # 19 كما صححناه، وفي النسختين: الكرى. # 13 كما في ز، وفي ه: لان. # 14 ز: لحالة. PageV00P197 # ============================================================ ~~الأرض من جهة واحدة؛ واستعلاء الهواء على الماء من جهة واحدة؛ واستعلاء النار على ~~الهواء من جهة واحدة. ووجدنا استعلاء الأفلاك على الأمهات من جسميع الجهات ~~خلاف ذلك. كذلك يجب أن يكون للنفس في استعلائها على الأفلاك خلاف1 ذلك، إذ ~~الأفلاك يعلو بعضها بعضا من جميع الجهات. وحب أن يكون استعلاء النفس على ~~الأفلاك لا من جهة التسطح، بل من جهة الإشراف والإحاطة العلمية. فتحسبها إن ~~ارادت كما هي تحتها مدورة كرية، وتحسبها إن شائت ككرة جرمان،3 وتحسبها إن ~~أحبت كبيت هي ساكنها، وتحسبها إن اختارت ككرسي هي قاعدة عليها؛4 وتحسبها إن ~~اشتهت كما هي مقصود صانعها كرة مدورة للابلاء والإنشاء، ليظهر لإبلائها وإنشائها ~~الصور الحسان التي تعود إلى عالم النور والبهجة عند الملك المبدع الحق. ومن صفت ~~يته وقف على ما سترنا في هذه اللفظة{ والله يهدى من يشآء إلى صراط ~~ستقيم).. فقد صح استعلاء النفس على الأفلاك ليس كاستعلاء الأفلاك على ~~الأمهات. فاعرفه. ms137 # لما كانت حركة الكل لا في مكان، كانت إحاطة النفس به إحاطة غير [154] ~~مكانية، لأنه لو كانت إحاطة النفس به إحاطة مكانية كانت حركة الكل في مكان. وإذا ~~كانت حركته في مكان، كان خارجه أجرام مثله، لأنا هكذا شاهدنا أن حركة أجزاء ~~الأمهات إنما كانت في مكاني، لأن خارج كل جزء منها من أجزاء المتشابهة له ~~أضعاف ذلك الجزء. فلو وضعنا أن حركة الكل مكانية، وجب أن يكون خارجه أجزاء ~~جحرمية متشابهة له. ثم لا بد لتلك الأجزاء الجرمية من أن تكون حركتها في مكان، ~~أم لا في مكان. فإن كانت في مكان لزمها ما لزم الكل من أول المعارضة. وإن كانت لا ~~1 ز: حال خلاف. # ز: اذا. # 3 ككرة حرمان: كما في ز، وفي ه: ككر ... [بياض بقدر كلمتين. # 4 ز: عليه. # ه ز: اللقطة ~~1 سورة البقرة 2: 4213 سورة النور 24: 46. PageV00P198 # ============================================================ ~~في مكان كانت حركة الكل إذا2 لا في مكان.3 فإحاطة النفس به إحاطة علمية، ~~لا مكانية. وإنما قلنا: إن ليس خارجه مكان، لأن الأمكنة للأجرام. وقد انتهت ~~الأجرام عند الفلك الأقصى، فلا يوجد خارجه مكان جرمية البتة.4 فأما إثبات ~~نهاية الأجرام فأنه أوضحه من أن يحتاج هاهنا إلى إيضاحه لأن الحركة،7 غير ~~المتناهيسة،8 غير ممكن. وقد وجدنا الأجرام العلوية متحركة،9 توجب10 هايتها. فقد ~~صح من هذه المقدمة أن علو النفس على الأفلاك بالإحاطة، لا بالمكان. فاعرفه. # 1 ز: في لا. # كما في ز، وفي هس: اذ ~~، كما في ز، وفي ه: للكان. # زبادة في ز: فانتهت بنهاية الأمكنة. فلا يوجد خارجه مكان البتة. # ه كما في ز، وفي ه: أفصح ~~د كما في ز، وفي ه: نحتاج. # كما صحححناه وفي النسختين: حركة. # "كما صحناه وفي النسختين: المتناهي. # ز: محركة. # 10 ز: فوحب. PageV00P199 # ============================================================ ~~الاقليد الرابع والأربعون ~~في أن التنساسخ بساطل ~~من لم يعرف الأشياء حق معرفتها، ولم ينزل كل شيء من الخلقة منزلته الني ~~انزله الله تعالى، يوشك أن يقع1 في هذه، لا يتخلص منها كما وقع [155] أصحاب ms138 ~~التناسخ فيما وقعوا فيه من الحيرة والضلالة. ولم يعلموا ابتداء اتصال الأرواح بالأبدان ~~ولا خروجها منها. فحكموا بأن الأرواح إنما هبطت إلى هذا العالم لزلسة سبقت منها، ~~وإنها تتناسخ في الأبدان حتى تتوب عن الزلة. ثم ترجع إلى عالمها كما كانت قبل الهبوط. # وجعلوا تناسخ الأرواح في جميع الحيوان على مقدار الذنوب، وتوهموا أن جميع ~~الحيوان معذبون بخلقتهم. ولم يشعروا أن كل واحد من الحيوان يغبط بنفسه، ويتلذذ ~~مأكوله ومشروبه ومنكوحسه أكثر من استلذاذ البشر مع راحتهم من تعب4 الفكرة ~~وآلامها.* واحتاجوا إلى أن يقولوا بقدم4 البشر على سائر الحيوان ليكون تولد الحيوان من ~~الأرواح التيء أذنبت في أشخاص البشر. وإن قالوا بقدمه الخاص وتأخر العام كابروا ~~عقولهم أشد مكابرة، إذ كل عام فإنه أسبق وحودا من خاصته. وإذا ثبت السبق ~~لحيوان من أجل عمومته على البشر، من أجل خاصته، وحب أن يكون بعض الحيوان ~~ركما في ز، وفي ه: تقع. # كما في ز، وفي ه: بعث. # كما في ز، وفي ه: والامهات. # م ناه. ه بقدمق ز بقومه. # ه كما في ز، وفي ه: الذي. PageV00P200 # ============================================================ ~~من قد تناسخ أرواح البشر فيه،1 والبعض" منه من قد أخرجته الطبيعة من غير ~~ناسخ. وإذا ثبت وجود بعض الحيوان من غير تناسخ أرواح البشر فيه، كان وحود ~~البعض الآخر مثله. # وأما هبوط الأرواح إلى هذا العالم لزلة سبقت منها، فلا يخلو من أن تكون ~~الأرواح هبطت بأسرها، أو هبط الجزء بعد [156] الجزء. فإن كانت هبطت بأسرها ~~حسملة واحدة ودفعة واحدة، احتاجت الأرواح إلى أن يكون الأشخاص الكثيرة العدد ~~موجودة معها. والأشخاص الكثيرة العدد من غير تناسل غير معقول ولا معلوم3 ~~و بالتناسل يجب أن يكون مرجعهم إلى أصل واحل وشخص واحل، يكون منه تناسل سائر ~~الأشخاص. وإذا وجب أن يكون للأشخاص مبدا واحد على هذه المقدمة، لزم أن هبوط ~~روح واحلم يتحد4 بذلك الشخص. ثم على مقدار التناسل هبطته الأرواح إلى أن تبلغ ~~ن نا ~~م حينئذ يكون منه بطلان النبوءة، لأن الروح ms139 وإن كان، كان اتحاده بشخص" ~~ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا الا ~~قد سبقت منه الزلة، أو لم تسبق منه الزلة. فإن كان لم تسبق منه الزكة، فلم هبط إلى ~~هذا العالم؟ ولم ايحد بشخص البشر؟ والشرط في اتحاد الروح بالجسد الزلة فإن ~~سبقت منه الزلة، فكيف يكون ذو الزلة رسولا من الخالق إلى خلقه؟ وهو محتاج إلى ~~العفو والغفران والرحمة والخلاص مما وقع فيه. فلأن يعالج نفسه خير له من أن يعالج ~~1 قيه: كما في ز، وسقطمنه ~~* كما صححناه، وفي النسختين: وبعض ~~3 ز: غير معقول ولا معلول ولا معلوم. # ، زة لزم ان [أنه] هبط روح واحد متحد. # ه كما صححتاه، وفي النسختين: هبط. # دكما صححناه، وفي النسختين: له. # تكما صححناه، وفي النسختين: شخص. # " كما في ز، وفي ه: والزلة. PageV00P201 # ============================================================ ~~أمتسه. فاعرفه. # ويطالب هؤلاء الشردمة عن1 زلة الأرواح لزلة واحدة، أم زلات مختلفة ~~متبائنة؟ فإن كانت زلة واحدة، فلم اختلفت الأشخاص ولم تباينت الهمم؟ وإن كانت ~~زلات مختلفة متباينة، فعرفونا اختلاف3 [157] الزلات في العالم البسيط، وكيفية تباينها ~~نريكم فساده. ويطالب هؤلاء القوم أيضا بأن الأرواح لما سبقت منها الزلة وهبطت إلى ~~هذا العالم، أهي جعلت لنفسها أشخاصا حلتها واتحدت ها، أم جعل الله لهم تلك ~~الأشخاص؟ فإن جعلت لنفسها الأشخاص التي حلثها ونزلت فيها، فما أشرفها من ~~زلة حصلت منها القدرة على اختراع الأشخاص العحيبة البديعة الي تعجز ~~الأرواح الجزئية" عن تصورها واختراعها. وإن كان الله تعالى حعل للأرواح التي سبقت ~~منه الزلة أشخاصا تحلها وتنزلها فلان، جعل ذلك ثوابا لها أشبه من أن يجعل ذلك ~~عقابا، إذ بالأشخاص ظهر شرف الأرواح. # ومن تفكر في بنية الحيوان، والمنافع المحمولة فيها، والمقصود منها، اشتبة عليه، ~~ولم يحكم فيها بأنها معذبة بتناسخ أرواح البشر فيها. وذلك أن الثيران قد هيأها ~~الخالق، وسوى خلقتها موافقة لآلة الحرث والزرع، والحمر مهيأة لحمل المحمولات. # والجمال كذلك، والخيل للحرب، وكذلك الفيلة. والأغنام مهيأة لما فيها من منافع ~~الحم والألبان والأسمان ms140 والأصواف5 لمصلحة البشر. وما في كل شيء منها من المنافع ~~والمصالح التي ها قوام العالم. # فقال تعالى ذكره: (والأنعلم خلقها لكم فيها دفء ومنفع ومنها ~~أكلون، ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون، وتحيل أثقالكم إلى بلد ~~1 ز: من. # 2 كما في ز، وفي ه:او. # 3 ز: با اختلاف [باختلاف]. # ، ز: الجزوية. # كما في ز، ولي ه: والصولف. PageV00P202 # ============================================================ ~~لم تكونوا بللغيه إلا بشق الأنفس)).1 [158] وقال: {وجعل لكم من جلود ~~الأئعم بيوثا تستحفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها ~~و أشعارها أتاثا ومتلعا إلى حين).2 وقال: (وإن لكم في الأثعلم لعبرة ~~سقيكم مما فى بطونها ولكم فيها منفع كثيرة ومنها تأكلون، وعليها وعلى ~~الفلك تحملون.* وقال: والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ~~ما لا تعلمون}.* فدلت هذه الآيات ونظائرها أن الأنعام بأسرها قد خلقها الله لمصلحة ~~البشر وقوام العالم، بأن القصد منها ليس بدون القصد في البشر من حهة الخلقة، إذ ها ~~وبما دوها من المواليد تم صلاح العالم الطبيعي. وليس للأمر فيها كما توهمه أهل التناسخ. # (أوللمك ينادون من مكان م بعيد. # فأما استدلالهم بعدة آي من كتاب الله عز وجل على إثبات التناسخ، مثل ~~قوله: {وما من دآبة في الأرض ولا طير يطير بحناحيه إلا أمم أمثالكم)، ~~وقوله: {وجعل منهم القردة والخنازير).1 فإنها3 لا تدل على ما استدلوا به من ~~أثبات التناسخ، بل على: إبطاله. والخالق، جل جلاله، علم أن بعض الأفهام تذهب ~~الى مثل هذا الرأي الفاسد. فأخبر في هذه الآية أن كل نوع من الدواب من جنسهم أمم ~~قلسناء ليس لنوع من أنواع أن تناسخ روحه إلى نوع آخر. # فإن قال قائل منهم: قد نص الله تعالى في القرآن ذكر التناسخ، حيث قال: ~~سورة النحل 16: 7-5. # 2 سورة النحل 16: 80. # 3 سورة المؤمنون 23: 22-21. # ، سورة النحل 16: 8. # ، سورة فصلت 41: 44. # 1 سورة الأنعام 6: 38. # 2 سورة المائدة 5: 60. # د كما في ز، وفي ه: فشاها. # ز: الى. # 203 PageV00P203 ~~============================================================ ~~وجعل منهم القردة والخنازير.1 وقال تعالى: {فقلنا لهم كونوا قردة ~~سئين.2 قيل ms141 لهم: ليس هذا التناسخ، [159] [بل) تغيير الشخص. وإنما معناه ~~تغيير أخلاق النفس والروح من خلق الإنسانية إلى خلق القردة الي هي الأكل ~~والشرب، والرقص والسخرية، وما أشبهها من أخلاق القردة والخنازير والكلاب2 وما ~~أشبهها. فلما زهد الخلق في طاعة الأولياء، والتسير بسيرهم، والتخلق بأخلاقهم، غير ~~الله أخلاقهم حتى صاروا في خلق الخنازير مبعدين عن أخلاق الإنسانية. فأما قلب ~~الشخص من صورة الإنسانية إلى صورة القردة والخنازيز، فشيء قد أحاط به الامتناغ من ~~جميع جهاته. ولم يكن للامكان فيه مدخل لوجه من الوجوه. فقد صح أن التناسخ ~~باطل. فاعرفه. # 1 سورة المائدة 5: 60. # 4 سورة البقرة 2: 465 سورة الأعراف 7: 166. # 3 كما في ز، وفي ه: والكلب. # 204 PageV00P204 ~~============================================================ ~~الاقليد الخامس والأربعون ~~في أن رجوع الأرواح مع الأجساد كهيئتها عند بلوغ الفلك إلى ~~أي نقطةمحال ~~إن قوما من أهل التنحيم زعموا بأن الأبدان ترحع مع الأرواح عند مضي نيف ~~وثلاثين ألف سنة، ويكون أحوال العالم كما نشاهده من المسعدة والمنحسة.1 وكذلك ~~أحوال الناس من الغم والسرور، والدولة والإقبال، لا يمكن أن يزيد فيها2 شيء البية، ~~أو ينقص عنها شيء. وإذا استقصيت في البحث عن أصول مذاهبهم وجدتها مشتملة ~~على التعطيل والإنكار بأن يكون لهذا العالم صانع، أو مدبر، بل يرون الأشياء أزلية ~~والكون والفساد متواترة من جهة ممر الكواكب في دوائرها. وقد شرحنا في كتابتا ~~الموسوم بالبشارة عن مذهب القوم، وفسادر (160 آبنيتهم في تصحيح هذا المذهب ما ~~فيه كفاية، لكنا ثريهم3 في هذا الإقليد أن ما توهموه من رجوع الأبدان مع الأرواح ~~عند مضي المدة التي بينوها4 باطل متناقض، بأن ثطالبهم: بأنكم وقفتم على هذه ~~الحكومة بالعلم والمعرفة، أم بالحدس والتحمين والجزاف؟ # فإن حكمتم عليه بالجزاف والحدس، فإن الحكم بالحدس لا يوثق به،1 وكذبه ~~1 ز: المحنة. # كما في زروفي ه: منه. # 3 كما في ز، وفي ه: يوهم. # ، كما في ز، وفي ه: بنوها. # ه كما في ز، وفي ه: بان. # وكما في ز. في ه: او. # ، ز: بوثر به. PageV00P205 # ============================================================ ~~أظهر من ms142 صدقه. وإن حكمتم عليه بالعلم والمعرفة، فما ذلك العلم الذي وقفتم عليه، ~~وحكمتم به؟ فإن كان ذلك العلم والحساب الذي يستخرج مقادير الحركات، فاحسبوا ~~ليومكم هذا مقادير الحركات، ومواضع الكواكب من الفلك، واتصالاتها وانصرافاتها. ثم ~~أرونا يوما من أيام العالم يكون حال الفلك، وأجرامه النيرة، ومواضعها منه، مثل ~~يومكم هذا ليمضي الحكم به مثل حكمكم فيه، ولا سبيل إلى إيجاده. # وإن لم يكن لهذا العالم صانع حكيم، مدبردا الأشياء بمشيئته وإرادته، بل الأشياء ~~مربوطة بحركات الفلك،1 يجور على بعض مواليده من غير ذنب سابق، وينعم على بعض ~~مواليده بلا إحسان متقدم. ثم يكون البقاء لازمام بجوهره. لا يحصل من هذا القول إلا ~~اليأس والقنوط، إذ الأشقياء وأهل المشيمة وزمنى4 وأهل البلايا يرجعون مرهونين بما مرت ~~عليهم أيامهم.* والسعداء وأصحاب الدولة يرجعون مستعيدين لما سبقت به أيامهم، ~~وبطل الإعذار والإنذار. وهب أنا نسلم للقوم بأن [161] للفلك عند مضي المدة التي ~~وقتوها عودا إلى مثل ما هو مشاهد اليوم من الأسباب والأحوال، وكون أجرامها في ~~مواضعها التي فيها اليوم. فلم وجب أنه يفعل1 في إخراج المواليد مثل ما فعله؟ # فإن قال قائل: لأنه مطبوع على أن لا يكون من حركاته الأشياء واحدا، وصورة ~~واحدة. قيل لهم: فمن طبعه على إمضاء أفعالسه الي لا خروج له عن شيء منها إلى ~~خلافها، قادر على أن يطبعه على فعل خلاف الفعل الآخر، وأن لم يكن الفلك مطبوعا ~~على أفعاله، بل باختياره يفعل أفعاله. فإن الأفعال الاختيارية مختلفة الصور والهيئة. ولو ~~1 ز: يدير. # ، كما صححناه، وفي النسختين: فلك. وكان في ه قبل التصحيح: افلاك. # كما صححناه وفي ه: لازمام. ز: لازم. # ، كما صححناه. ه: والمشاسم والزمنا. ز: واهل الياشم والزمنا. # ه أيامهم: زيادة في ز، وهو ناقص من ه ~~وكما صححناه وفي النسختين: مشاهدا. # " ز: يفعل اليوم وما الذي. (من هنا سقطت الفقرات التالية من ز إلى بداية الإقليد التالي.) PageV00P206 ~~============================================================ ~~كان مثل هذا الفعل حاريا من كلية الفلك أن يكون المواليد المحصورة وسطه، يكون لها ms143 ~~عود عند كل مدة وقتوها إلى حالته الموجودة منها. كان واجبا أن يجري مثل هذا آخرا ~~المدة، ولنجعل ذلك الجزء" والمدة التي تحري فيها الشمس لقطعهاا]، وهي السنة ~~د ليلا. قلنا: لا نجد الشمس في أيام السنة متفقة أحوالها بأحوال أيام أخرى، بل ربما ~~كون يوم أمام السنة الأخرى بخلافه. فيكون الهواء فيه صافيا من الغيوم والبرد والثلج، ~~ويومين من السنتين على خلاف، كانت الشمس فيهما في نقطة واحدة من الفلك. فلما ~~حرى الأمر في جرم من أجرام الفلك في بحراها،3 وكذلك في جزء من أجزاء المدة جرى ~~هذا المحرى من الخلاف، فكان حكم الكل وحكم المدة الطويلة، هذا [162] الحكم من ~~الخلاف أيضا. فاعرفه. # و كما صحعناه. في ه: حرا. # ، كما صححناه، وفي ه: الحز. # 3 كما صححناه، وفي ه: جرها. # 203 PageV00P207 ~~============================================================ ~~الإقليد السادس والأربعون ~~في كيف تتصور الملائكة في صور الآدميين ~~قد وردت أخبار كثيرة بأن الملائكة أتت الرسل في صور الآدميين، مثل الخبر ~~المروي عن السائل الذي أتى الني، صلى الله عليه وآله، فسأله. فقال: ما الإسلام وما ~~الايمان؟ فلما فرغ رسول الله عن جوابه وانصرف الرجل، قال لمن حضره: هذا جبرئيل ~~اتاكم يعلمكم معالم أمر دينكم. وكالخبر المروي عنه: رأى حبرئيل، عليه السلام، في ~~صورة دحية الكلي. وكالآيات المتلوة في القرآن في قصة لوط، وإبراهيم، وداود، ~~ومشاهدقم الملائكة في صورة الآدميين. وإن لم أستقص في الشرح عنه أسرعت النفس إلى ~~تكذيبه، إذ مشاهدة الروحانيين بالحواس الظاهرة غير ممكن. # فأقول في الشرح عنه مشاهدة بعون الله تعالى وتوفيقه: لما كان عالم" البسيط عالم ~~الفضائل، ومعدن التأييد والتوفيق، وينبوع النصر والتسديد، والملائكة سكانه ~~وحفظته، والرسل ثحاره وزراعه، والكلام مراكبه، والفكر حركائه، والتوفيق ~~لصواب ثماره، والصورة الإنسانية حماله الي لولاها لما ظهرت فضيلة روحانية، ولا ~~تلمع تأييد عقلي، ولاء توفيق إلهي، ولا نصر علوي، ولا تسديد نوري، ولا نزل ~~كما صححناه وفي النسختين: في ان كيف تتصور الملائكة في صور الآدميين. وكذلك يمكن أن يكون: في كيفية ~~تصور الملائكة في ms144 صور الآدميين. # سكما صتاه. هس: داحية. # 4 يبدأ الاقليد في نسخة ز من ههنا، فيبدر لنا أنه سقطت منها ورقتان. # ، ز: لمع. # ه كما في ز، وفي ه: ولولا. # ركما في ز، وفي ه: ولا فتح نصر. PageV00P208 # ============================================================ ~~ملك روحي، ولا خرج رسول قدسي، ولا سرد كلام لفظي، ولا البحس فكر ذهي، ~~ولا وفق للصواب أرضي. [163] ~~فالإنسان أحسن الخلائق تقويما، وأعدلهم تركيبا، تحصد به1 النفس ما زرعت، ~~وتبلغ إلى ما نحوه قصدت. قد صلح لصمبة" الملائكة ومخاطبهم ومعايشهم. ولم ~~مه ل ال ا ل ا ال ~~عنصرهم. فهم نقلة أنوار عالم البسيط إلى أنفس الصفوة من البشر في صورة مختلفة، ~~ثؤدي كلها أفهاما لمن صلح للرسالة من البشر. فمن تلك الصورة الي يتصور الملائكة ها ~~هيئات التراكيب، وما يتولد من صورها الدالة على الكوائن الحادثة، وما هو يدل على ~~ما هو أصلح لسياستهم المدة المعلومة، وما هو أجدى عليهم وأنفع لهم. والإشراف على ~~تلك الصورة في عصر كون الرسول نور[ا] يتلألا في نفس الرسول، ثورث صورثه هيبة ~~وجلالة وعظمة، وكما لا يكون الرعب نصرته، والغلبة قدرته.4 فيحب أن يكون ذلك ~~النور ملكا،* قد صحب نفسه ليكون دليله إلى معرفة الصور التركيبية6 التي لا سبيل ~~لأهل التنحيم إلى دركها، والإشراف عليها بالمقاييس" والاستدلال بالمقادير. فإذا ثمكن ~~[من] الإحاطة بالصور التركيبية3 في نفس الرسول، فأشرف ها على غيوب كثيرة لا ~~يمكن دركها. # استحق أن تسمى تلك القوة التي لمعت على نفسه ملكا. وهذه القوة بدء الرسالة ~~الي قال الله تعالى: {علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلأ من ارتضى من ~~1 به: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~3 كما في ز، وفي ه: لصحبه. # 3 ز: معاينتهم. # ، اطلب الحديث ... "الرعب نصرته.. # ه كما صحناه، وفي النسختين: ملك. # ، كما صححناه. ه: التركيب. ز: التركيبة. # "ا كما صححناه، وفي النسختين: بالمقائس. # كما صحناه. ه: التركيبة. ز: التركيب. PageV00P209 # ============================================================ ~~رسول فإنه [164] يسلك من2 بين يديه ومن خلفه رصدا)).1 فإذا اعتاد درك الصور ~~التركيبية7 التي ms145 هي فص الغيوب، أرقى إلى أقصاه. وهي الإشراف على غيوب الخواطر ~~والأذهان، وما يتلألا فيها من مفاتيح الغيوب الي تدقة عبارة الكلام عنها، وتضيق ~~خارج الحروف عن الإيماء إليها والاستدلال عليها. ولا تتعرى هذه الخواطر عن خواطر ~~تلزمها. تمكن العبارة عنها والاستدلال عليها بترجمة2 اللسان وعبارتها، كمثل ما حكى ~~عن الرسول، صلى الله عليه وآله، في ليلة إسراءه من المسجد الحرام إلى المسحد الأقصى ~~أه قد عاين الرسل في السماوات، كل رسول في سماء. وحكى جملة أنه قد عاين ~~عدداء من الملائكة. ولم يشرح كيفيةه صورهم. فمعاينة الرسول، كل رسول في سماء، ~~هي بازاء الخواطر التي ثمكن العبارة عنها، وتركه الشرح عن كيفية الملائكة وصورهم، ~~هو على غيوب الخواطر والأذهان التي لا سبيل للكلام إلى العبارة عنها. وإذا اعتاد درك ~~الغيوب" الخاطرية والذهنية، فقد تمت رسالتة. ووجب عليه أن يظهر رسالته8 ~~ويعلن دعوته. وهاتين القوتين اللتين هما ملكان قدر عليه من عالم النور. أحدهما ~~الاشراف على صور التراكيب، والأخرى الإشراف على غيوب الخواطر، على مقابلة ~~الخطبتين اللتين قدمهما على صلاة الجمعة. # فإذا أخذ الرسول في تبليغ الرسالة، وليس بينه وبين القوم الذين أرسل إليهم ~~شركة [165] في شيء بمكنه أن يبلغ الرسالة فيه إليهم غير الملائكة. فيرجع الملائكة من ~~1 سورة الجن 72: 27-26. # 2 كما صححناه، وفي النسختين: التركيبة. # كما في ز، في ه: بترجم. # كما صححناه وفي النسختين: عدة. # ه كما صححناه وفي النسختين: عن كيفية. # " ز: فمعاينته الرسل. # " كما في ز، وهذه الكلمة ساقطة من ه ~~8 ز: رسالة. # ه ز: قدرته عليه. PageV00P210 # ============================================================ ~~الصور التركيبية والخواطر الغيوبية إلى الكلام التأليفي1 الذي يشتركه فيه البشر . والكلام ~~الذي يرد على سمع الرسول من كلام قومه، ومخاطبتهم ومعاتباتهم معيار لما يريد ~~الرسول، صلى الله عليه وآله، تأليفة من كلام رب العالمين. فمتى ورد على سمعه كلام من ~~كلام قومه في مخاطبة أو معاتبة، يكون ذلك سببا لفتح كلامه. فقد أتى الملك في ~~صورة ذلك الرجل الذي هو سبب فتح كلامه. وإن كان ms146 لا علم للرجل بما تحت كلامه ~~من مفاتيح الكلام. كما أن الصورة التركيبية لا علم لها بما يجري تحت حركاتها من ~~غيوب الكوائن والأحداث. فحين جاءه الرجل فسأله عن الإسلام والإيمان، كان في ~~عذوبة سؤاله ورزانة استفهامه3 اتصال جبرئيل، عليه السلام، الذي هو الروح الأمين ~~بنفسه، ونزوله على قلبه، أن أجابه بجواب شافي،4 كافر، موجز. يكون ذلك معيار ~~سمةه الإسلام والإيمان. ويشبه أن يكون دحية الكلي قد مضى من عالم البسيط ~~بلطافة ذهنية المصيبة7 الي عذب ها منطقه وحلى كلامه، وجرى بينه وبين الناطق، ~~عليه السلام، مخاطبات قد يسر الله له ها جوامع الكلم3 ~~وقد تتصور الملائكة في صورة الآدميين على وجه آخر. وهو أن الذي ~~صحت استقامته على الطريقسة، وذهب عنه الحزن و [166] الخوف، واطمأن ~~بما ألقي إليه من دين الله الذيي ارتضاه، صار كلامه موزونا، ~~وأخلاقه عن الرذائل مصونة، وشمائله وآثاره على الخلق1 ميمونة. لا ~~زة الى التاليف. # كما في ز، وفي ه: معيارا. # كما في ز، وفي ه: استقامه. # كما صححناه، وفي النسختين: شافي. # ه كما صححناه، وفي النسختين: السمة. (كذلك يمكن أن يكون : معيار السمة للاسلام والإيمان.) ~~دكما في ز، وفي ه: مص. # 2 ذهنية المصيبة: كما في ز. وفي ه: ذهنه المصة. # ز: الكلام. # ز: عن. # 20 على الخلق: كما في ز، وهو ساقط من ه PageV00P211 ~~============================================================ ~~يعجب1 خواطره عن رؤيسة ملك يحمله على الرشد والصواب. كما حكى الله تعالى ~~من الذين استقاموا من تأويل. فهو" قوله: (إن الذين قالوا رمنا الله ثم استقموا ~~تنزل عليهم الملليمكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم ~~وعدون}.* وقال في حواب القوم الذين أنكروا نبوعة محمد البشير ورسالته،4 ~~فقال: {قل لو كان في الأرض مللكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من ~~السماء ملكا رسولا).* فإذا كان البعد عن الطمأنينة يوجب قطعا لنزول الملائكة، ~~بوحوب الطمأنينة1 يوجب نزولها. فقد صح أن كيف تتصور الملائكة في صورة ~~الآدميين بالوجيز من القول. فاعرفسه. # كما صناه. ه: عحبه. ز: ب. # 2 من تأويل، ms147 فهو: كما في ز، وهو ناقص في ه. # 3 سورة فصلت 41: 30. # 4 ز: محمد ورسالته. # سورة الاسراء 17: 95. # كما صححتاه، وفي النسختين: الاطمانينة. # " كما صححناه، وفي النسختين: الاطمانيتة. PageV00P212 # ============================================================ ~~الاقليد السابع والأربعون ~~في أن الجواهر الروحانية ثشمئزا عن الحد فضلا عن المبدع ~~إن حروف التهحي أقصى ما استودع عند البشر من الجواهر الروحانية الي ~~مكن تأليف الكلام بالأصوات المنطقية. وهي، أعني الحروف غير محدودة، معنى إحاطة ~~البشر بنهايات ما يمكن أن يتولد منها من الكلمات والأسامي والأقاويل والقضايا. وإن ~~قيل بنهاية:" ما يتولد من حرفي واحد فضلا عن الجميع كان ذلك صدقا. وإذا اشمأز ~~الحرف الواحد والحروف بأسرها عن تعلق حد ها ينتهي [167] إليه، فلا يجاوزه، كان ~~الكلام الذي من الحروف يولدها أبعد من الحد، لأنه إلى الكثرة أقرب. وإذا اشمأز3 الكلام ~~عن الحد، اشمأزت الخواطر التي هي ينبوع الكلام عن الحد أيضا. وإذا اشمأزت الخواطر ~~عن الحد، اشمأزت النفس الجزئية4 التي عنها تحدث الخواطر عن الحد. وإذا اشمأزت النفس ~~الجزئية عن الحد، اشمأزت النفس الكلية التي علتها تلمع الجزئيات عن الحد. وإذاه ~~اشمأرت النفس الكلية] اشمأزت جواهرها الروحانية عن الحدود . وإذا اشمأزت الجواهر ~~الروحانية عن الحد، فنسبة الحدد إلى المبدع مما تشمئز عنه قلوب الأبرار. فاعرفه. # وإنما اشمأزت الجواهر الروحانية عن الحد لأنها في جوار المبدع الأول الموسوم ~~بالكمال والجود والتمام والعز الدائم. فلو انفصلت جواهرها يحدود وغايات، لم يكن ~~1 ز: لتشماز. # و: لا بنهاية. # 3 كما في ز، وفي ه: اشمازت. # ، ز: الجزوية. # ه وإذا: كما في ز، وهو ناقص في هس ~~و فتسبة الحد: كما في ز، وسقط من ه PageV00P213 ~~============================================================ ~~المفاض عليها تاما، إذ كل حوهر إذا بلغ حده كانت المنة الممنونة عليه غير بحاوز حده ~~ومقداره. فإذا كانت جواهرها بائنة عن الحدود والغايات، لم تكن المنة المفاضة عليها ~~حدودة. وكان ذلك سمة الجود التام والقدرة الكاملة. فقد صح أن الجواهر الروحانية ~~شمثزر عن الحد فضلا عن المبدع سبحانه. # ولو كانت الجواهر الروحانية معلومة محدودة، كانت موسومة بصفات. ms148 والموسوم ~~بالصفات محصور في الكيفيات. والمحصور في الكيفيات مرهون عند الحواس. والمرهون عند ~~الحواس [هو] العالم الطبيعي، وما يتولد منه. وليست الجواهر الروحانية العالم الطبيعي، ولا ~~ما1 يتولد منه.[168] فليست إذا المرهونة عند الحواس،. وما ليست بمرهونة عند الحواس ~~غير محصورة في الكيفيات. وما خرج عن جصار الكيفيات، خرج عن سمة الصفات ~~ولحوقها به. وما لا يلحقه الصفات، لا يقارنه الحد. فإذا الجواهر الروحانية تشمئز عن ~~الحد فضلا عن المبدع سبحانسه. # والحدود مأخوذة من الفصول والأجناس. وليس في العالم البسيط فصول. ولا ~~الجواهر جنس حاو عليها، لأن الكثرة لا تلحقها. وما لا تلحقها الكثرة، لا يلزمه التنويع. # وما لا يلزمه التنويع، لا تسبقه الفصول. وما لا تسبقه الفصول، لا تتقدمها الجنس.2 وما ~~لا تتقدمها الجنس، لا ثدركها الحدود. فإذا الجواهر الروحانية تشمئز عن الحد فضلا ~~عن المبدع سبحانه. # وإنما قيل بإن أفعال الطبيعة من داخل، وأفعال النفس من خارج، لأن الطبيعة ~~حدودة. وما يتركب متها أيضا محدود. فحصر فعله في داخله لأن لا يحاوز حده ~~وغايتة. ومن هذه الجهة قيل: إن الفلك الذي هو أقصى سلوك الطبيعة قد استقر على ~~الحركة الكرية الي تتولد فعلها فيما هو محصور في داخله، فلا فعل له في شيء ~~خارج عنه. والنفس لما لم تكن محدودة، ولا أيضا ما يتجزء منها من الجواهر النفسانية ~~1 ولا ما: كما في ز. ه: وما. # زيادة في ز: بسبقها الفصول. # كما في ز، وفي ه: الكلية. PageV00P214 # ============================================================ ~~محدودة، خرج أفعالها من خارحها، لأن الأفعال التي تخرج من ذات الفاعل غير محدودة، ~~ولا موقوفة على غاية تنتهي إليه. فقد صح أن الجواهر الروحانية تشمئز عن الحد فضلا ~~عن المبدع. # وليست بين أفعال الطبيعة وبين الأفعال [169] النفسانية مناسبة ظاهرة. ذلك ~~ان فعل النار الإحراق والإسخان، لا يناسب فعل الماء الذي هو التبريد والترطيب. # و كذلك فعل الصفراء لا ثناسب [فعل] البيضاء. فأما أفعال النفس وآثارها التي أحدها ~~الصناعات، فإن بين كل صناعة والصناعة الأخرى مناسبة ظاهرة من جهة المقادير ~~والمقاييس.1 ms149 إذ النحتار والبنساء والحداد ثناسب صناعاتهم بعضهم بعضا. فلو كانت ~~أفعال النفس محدودة كأفعال الطبيعة،2 ما وجدت فيها المناسبة، كما لم يوجد في ~~أفعال الطبيعة. فلما صح أن أفعال النفس غير محدودة، صح أن جوهرها أيضا غير ~~محدودة. وإذا صحم أن جوهرها غير محدودة، فالجواهر الروحانية تشمئز عن الحد ~~فضلا عن المبدع سبحانه3 ~~كما صححناه. ه: والمقائس. ز: والمقاس. # ، كما في ز. في ه: محدودة كالطبيعة. # 3 ز: تعالى، فاعرفه. # 215 PageV00P215 ~~============================================================ ~~الإقليد الثامن والأربعون ~~في أن العقوبة تلزم بعض النفس، والسرد على من قال: إن الأنفس كلها ~~ترجع إلى ثواب، بلا عقاب ~~إن قوما من المعطلة لم تخسروا على كشف مذهبهم خوفا من أن لا يقبل ذلك ~~منهم، وتظهر عوراتهم من إنكارهم بالبعث بعد الموت، فموهوا على الضعفاء. ومن ~~ليس لهم عقل راجح يقف على مكائدهم ومخاريقهم في الموضع. فقالوا: إن الأنفس كلها ، ~~الصالحة والطالحة، والبرة والفاجرة، والمحسنة والمسيئة، تسوى أحوالها عند المعاد، وترجع ~~كلها إلى الثواب الجزيل والخير الذي لا وراءه مذهب. وتحت هذا من الكيد العظيم لدفع ~~المعاد شيء [170] ليس بيسير مما نريد1 الإبانة عنه. # فأقول: إن المعطلة لما لم يروا بعد تلاشي أبدانهم بقاء للنفوس، وعاينوا تلاشي ~~ابدان البر كتلاشي الفاجر، أوجبتة2 لهم التسوية بين أحوال الفريقين من البر ~~والفاجر. ورأوا الثواب يخلصها من التراكيب، والخير يبلغها" إلى التحليل. ولو كشفوا ~~هذه النكثسة4 عند شيعتهم، لما اطمأنت5 نفوسهم عليه، ونفرت عن هذا الرأي غاية ~~التنافر. وما أوعر هذا السبيل الذي سلكوه، وأوحشه، وأدهشه! لأن السالك في هذا ~~كما صناه. في ه: يريد. ز: يزيد ~~كما في ز، وفي ه: وجبت. # كما صححناه وفي السختين: بلوغها. # ، النكث: نقض ما تعقده وتصلحه من بيعة وغيرها. لسان العرب/ تكث. # ه كما صحناه وفي النسختين: تطمئن. # دكما صححناه، وفي النسختين: هذه. PageV00P216 # ============================================================ ~~الطريق واقع في1 فص" الإباحة التي ها هلك الحرث والنسل. وذلك أن الناس لو أطبقت ~~آراؤهم على أن لا عقوبة لواحد منهم في شيء يرتكبونة، وحرم يجترمونة، وعمل قبيح ~~يعملونة، ms150 مع ما في جبلتهم من غلبة الشهوات، والميل إلى اللذات، لمد القوي منهم يده ~~إلى ملك الضعيف وحرمته وولده. فيمضي فيهم شهوتة، ويشفي منهم نهيمتة،3 ولا ~~يأمن على من يتسلط عليه من صولة من هو أقوى منه في أن يعامل معه بمثل ما عامل به ~~من دونه في القوة. # وما تقول: أيها المعطل، لو أن موافقا لك في مذهبك قدر عليك وعلى حرمتك ~~وملكك بحيث لا سبيل للسياسة السلطانية فيه، ولا مساغ؟4 وبدأ باستحلال فرج ~~حرمتك بين يديك، ويدفعء ذخائرك، ثم مد يده إلى ذبحك، ماذا تقول له؟ ويماذا ~~ستغيث به؟ وإلى من ترجع فيما يصيبك، وعلى [171] عدوك ممن يخاف [منه]؟ # وليس لعذوك إلا ما لك، ولا لك إلا ما لعدوك. فإن رفعت الرجاء والخوف عن نفسك، ~~عن عقل مالقاك لالذى خلقات اسالذ ) 2 وطورخ عورلن الن ل كصر مدهياد ~~وهو دهر دائم، وحركة غير منقضية، ثبلي وتنشيع بلا غاية، ولا نهاية، ولا حاصل:* ~~فتعالى الله عن قبيح هذا الرأي علوا كبيراا ~~ويقال لهم: إن كانت الأنفس كلها ترجع10 إلى ثواب، بلا عقوبة لازمة لبعضها، ~~اكما صححناه وفي النسختين: الى. # 2 ز: اقصى. # 3 كما في ز، وفي ه: فهيمته. # ، ولا مساغ ععنى لا طريق لذلك. وفي حديث أبي أيوب: إذ شئت فاركب ثم سغ في الأرض ما وحدت مساغا، ~~اي ادحل فيها ما وحدت مدخلا. لسان العرب/ سوغ. # ه كما في ز، وفي ه: يرفع. # د كما في ز. في ه: ترحوا. # ، سورة الانفطار 82: 7. # كما في ز. في ه: لا غاية ولا هاية ولا حاصل. # 1 تلميح إلى قوله تعالى {سبحنه وتعللى عما يقولون علوا كبيرا). سورة الإسراء 17: 43. # 10 كما صححناه، وفي النسختين: كلها يرجع كلها. # 217 PageV00P217 ~~============================================================ ~~فما ذلك الثواب لنبين لكم فيما تحيلتم1 فيه؟ لأنه إن كان الثواب من اللذات الحسية، ~~كان وجود الحس سابقا عليه. ووجود الحس لا يتأخر عن آلته، وهو الجسم. فإذا ~~كان الجسم موجودا7 ليتبعه الحس، وتتبع الحس اللذة، فإن اللذات الحسية ~~الجسمانية يلزمها ms151 الفناء والتفاوت كما هو موجود عندنا عيانا. وإن كان الثواب ~~من اللذات العلمية، فكيف يلتذ الجاهل بما لم يكسب؟ أم كيف يصل المسيء الظالم إلى ~~لذة علمية،3 وقد أظلمت نفسه بالإساءة والظلم؟ فقد تبين4 أن التسوية بين أنفس ~~الصالحين والطالحين محال ممتنع ~~ويقال لهم: إن الأنفس إذا فارقت الأبدان، أتلحقه بعالم غير هذا العالم، أم تكون ~~ماكثة في هذا العالم؟ فإن قالوا: تكون ماكثة" في هذا العالم، يقال لهم: عرفونا ~~كيفية مكث8 النفس في عالم الحس بعد مفارقتها الجسم؟ ولا سبيل لهم إلى ذلك. وإن ~~قالوا:10 بل تلحق بعالمها،11 قيل لهم: فأي شيء سوى بين [172] الأنفس في ذلك ~~العالم، الموضع والقرار، أم الإفادة والإفاضة؟ فإن كان الموضع بلا إفاضة ولا إفادة، ~~ثواب الموضع معروى من الإفادة والإفاضة ضعف12 وإن كانت الإفادة والإفاضة ~~اكما صححناه وفي النسختين: نخليكم. # كما صحناه، وفي النسختين: موجود. # 3 ر: آم كيف يصل العالم الى لذة علمه. # ز: ثبت. # هكما في ز، وفي ه: تلحق. # كما صحناه، وفي النسختين: قال. # " كما في ز، وفي ه: ماكثا. # مكث يمكث مكنا ومكنا ومكوثا. لسان العرب امكث. # كما في ز. ه: الجسم ~~.كما صححناه وفي النسختين: قال. # 11 كمافي ز، وفي هس: بعالمه. # 12 ز: ضعيف. PageV00P218 # ============================================================ ~~سوت بينهما، فما أخسها1 من إفاضة تفيض على المسيء كما إفاضتها على المحسن! # وحاشا لتلك الإفاضة مع شرفها وقربها من علتها أن تفيض على المسيء مثل ما يفيض ~~على المحسنا {ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العللمين)." ~~وما أحق هذه3 الطائفة بالرحمة! إذ لم يلتذوا قط بلذة العلم، ولا ارتاضت ~~أنفسهم دركها، لأنهم لو ينعموا باللذات العلمية التي نقص دوفا الوصف4 عنها. ويدقه ~~الخاطر دوفا بما لم يزل الله تعالى يكرم عباده المخلصين في أوقات الخلوات، حتى عاينوا ~~بتلك الكرامات من الأسباب الروحانية ما ينغصه عليهم عيشهم في هذه الفانية شوقار ~~إلى ما أعد الله لهم في دار البقاء. لعلموا أن الجاهل المحروم، والمسيء الموشوم، المححوب عن ~~رحمة الله، لا7 يساوى بمن3 جعلهم ms152 الله محل كراماته، ومنازل تحياته. إن هذه التسوية* ~~قسمة ضيزي).10 وما أحق هؤلاء الشرذمة بالسخرية،11 إن خفيت عليهم عظمة12 ~~انفس الحكماء الأخيار، ودناءة أنفس الجهال الأشرار حتي سووا بين أنفس الفريقين. # 134 يرى أن ينقص من عظمة أنفس الأبرار لتستوي بدناءة أنفس الفحار، أم يزيد في ~~انفس الفحار حي تستوي بعظمة أنفس الأبرار؟ [173] {كلأ والقمر)،14 بل يزيد ~~، أفعل التعجب. # 2 سورة غافر 64:40. # كما صححناه، وفي النسختين: هؤلاء. # ز: التي يقصر الوصف. # ه كما في حاشية هس [ظنا. في ه: ينقص. ز: نقص. # ز: تشوقا. # لا: كما صححناه وفي التسختين: كيف. # * كما في ز. في ه: ممن. # كما في ز، وهذه الكلمة ساقطة من ه ~~،1 اقتباس من سورة النجم 53: 22. # 11 ز: بالتسوية. # 12 كما في ز، وفي ه: اعظم. # 13 كما في ز، وهو ناقص في ه ~~14 سورة المدثر 74: 32. PageV00P219 # ============================================================ ~~في عظمة أنفس الأخيار حتي ينزلهم في أعلى دار القرار . ويزيد في دناءة أنفس1 الفجار ~~حت ينزهم في أسفل الدركات من النار ليظهر الإللهية الخالق المتكبر عند خلقه. # وأعظم استشهاد هؤلاء الحمقاء من المعطلة على إقامة هذا الرأي الفاسد، ~~و جودهم الخلقة من أول الأمر، يزداد في كل انتقال شرفا2 ومرتبة على الحالة. مثل هذا ~~شرف هذا العالم على بطن الأم، وشرف بطن الأم على صلب الأب. ولم يعلموا أنه في ~~هذه الأحوال المذكورة في الخلقة. والشيء إذا كان في الخلقة والصنعة يزداد في كل وقت ~~شرفا ومرتبة حي تكمل خلقته. # فأما حال الآخرة، فليس هو حال الخلقة، بل حال البعث. فبعث الأنفس إذا على ~~م قدار سعتها، و(تجزى [اليوم] كل نفس بما كسبت).* وهل حال الخارجين من ~~بطن الأم في هذا العالم حال4 واحدة، أم أحوالهم مختلفة من بين شقي وسعير؟ فترى في ~~هذا العالم من العميان والزمنى والبرص والعرج والمجانين والمجذومين والمباشيم، والفقراء، ~~و فيهم الأغنياء وأهل الثروة والأصحاء. وكانت: الحكمة أوجبت7 هذا التفاوت من طرق ~~كثيرة. أحدها8 أن يتصور عند المثرفين كيفية العقوبة الي تلزم الأنفس، ms153 لأنهم لم يروا إلا ~~السعادة والعافية. فكيف أمكنهم الخوف والحذر مما حذوا10 على أن الأشقياء في هذا ~~العالم لم يكتسبوا في بطن الأمهات ما أوجب11 لهم الوقوع فيما وقسعوا [174] من ~~اكما في ز، وهو ساقط من هب ~~، كما صححناه، وفي كلي النسختين: شرف. # 3 سورة غافر 40: 17. # كما صحناه وفي النسختين: حالة. # ه كما في ز، وفي هس: والمياشم. # "كما صححناه وفي النسختين: كان. # " كما في ز، وفي ه: اوجب. # "كما في ز، وفي ه: احدهما. # كما في ز. ه: المترقين. # 10 ز: حذروا. (أيضا ممكن استخدامها في هذا النص.) ~~11 ز: وحب. PageV00P220 # ============================================================ ~~مثل هذا الشقاء والبلايا الموصوفة آنفا؟ فكيف ينكر وقوغ المكتسب للائم، والذنب ~~العظيم، المجترح للسيئات، في عقوبة أبدية على مقدار سعيه وجرمه ليكون ~~منزلة الأبرار خلاف منسزلة1 الفحار؟ فاعرفه2 ~~ويقال لهم: هل ترضون لأنفسكم أن تحسنوا2 إلى من عصاكم من عبيدكم ~~كإحسانكم إلى من أطاعكم منهم، أم تعاقبون العاصين، وتحسنون إلى المطيعين؟ فإن ~~كنتم ثعاقبون العاصين وتحسنون إلى المطيعين، فكيف حكمكم على العزيز الحكيم ~~التسوية بين أهل طاعته وأهل معصيته4{ ما لكم كيف تحكمون)؟5 كلا، بل ~~الأنفس مربوطة بما كسبت من خير أو شر. ترى ما عملت من خير وثعاين ما ~~مر ن ا ا ا لا لا لد ا ما ~~وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله ~~اه ا ا الا ~~كما في ز، وهو ناقص في ه ~~كما في ز، وفي هب: عرفه. # * كما صححناه وفي النستين: تحسنون. # 4 ز: اهل الطاعة واهل المعصية. # سورة الصافات 37: 154؛ سورة القلم 68: 36. # سورة آل عمران3: 30. PageV00P221 # ============================================================ ~~الإقليد التاسع والأربعون ~~في أن حركات النفس غير متناهية ~~إنما امتنع أن تتناهى حركات النفس لأن الحركة فيها مقومة ذاتها. فإن ما يقوم ~~ذات الشيء لا يتعرى، ولا يتنحى منه، لأنه إن تعرى عما هو مقوم ذاته، فقد تعرى ~~عن ذاته،1 والشيء لا يتعرى عن2 ذاته. فإذا الحركات في النفس مما هي مقومة ذاتها - ~~وذائها لا يتناهي - والحركات إذا ms154 في ذاتها غير متناهية. فاعرفه. # وكيف يمكن أن تتناهى حركائها، و [175] ليس لما يفيدها السابق من أنواره ~~غاية وهاية لتسكن النفس إليها، بل كلما فضت لقبول فوائد سابقها، فأفادها [و]) غرقت ~~فيها، فكان منه انبثاث حزئياتها في العالم الطبيعي لتزول3 القوة ها فعلا. فإذا زالت4 من ~~القوة إلى الفعل بجزئياتها فهضت بحركتها إلى حظيرة علتها لنيلهاء من فوائده مثل ما أنالها ~~في المرة الأولى وأشرف. فإذا عطف عليها بالإفادة ثانيا، انبثت في العالم من جزئياتها قوى ~~أخر.. فتكون النفس في حركاقها هاتين المنزلتين لتبقى لها الديمومة واحدا بعد أخرى. # والبعث والحشر والجمع جار" في كوامن حركاتها، خفي في سزائر خطراتها، لا ~~يقف عليها إلا المصطفون من عباده، والمجتبون من أوليائه. يتجلى أوامرها لهم في ~~اكما في ز، وفي ه: عن ذاته الشيء. # 2ز: من. # 3 ز: ليؤول. # ، ز: آلت. # ه كما صححناه. ه: لينيلها. ز: لينلها. # د كما في ز، وفي ه: من حزئياقا آخر. # " كما صححناه وفي النسختين: جاركي. # 222 PageV00P222 ~~============================================================ ~~الأزمنة والأعصار، ويتصور أوائلها عندهم في الحقب والأكوار. وأهل الجهل في غفلة ~~يتمنوفها ويتصوروفها يخلاف ما هي عليه من الموضع والترتيب. فقال تعالى في إشراف ~~أهل العلم عليه، وسهو أهل الجهل عنه، قوله: ( [وقال] الذين أوثوا العلم والإيمن لقد ~~بشتم في كتلب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا ~~تعلمون)).3 فلما كان أمر البعث والحشر والجمع على ما وصفناه من آنه يجري في ~~حركات النفس، وحركات النفس* من هاتين المنزلتين من فهوض إلى [نيل]، فوائد ~~السابق، ومن امتنان على جزئياتها، وفوائد السابق غير [176] متناهية. كانت ~~حركات النفس إذا غير متناهية. فاعرفه. # وإنما قلنا: إن النفس لا تتناهى حركائها، لأنها ليست تطلب بحركاتها أن تبلغ ~~إلى مكانها وموضعها وحيزها. وإنما تطلب أن تبلغ إلى حتز غيرها وموضعه ومنزلته، ~~وهو السابق. وليس بحيزه مى تطلب حيزه غاية تطلب إلى حيزه، فيسكن عن حركتها، ~~بل كلما بلغت من حيز سابقها غاية، رأت فوقها ما هو أشرف إليه مما بلغت، ms155 ليكون ~~حركائها دائمة غير متناهية. فإذا حركات النفس غير متناهية. فاعرفه. # وأيضا فإن النفس لو كانت لحركاتها هاية لا تجاوز لها عنها، فهي إما أن تسكن ~~وتتلاشى. والتلاشي في جوهرها معدوم، إذ لا ضد لها. ولا شيء غريبة خارج عنها ~~يدخل الفساد عليها من أجله، بل ما هو خارج عنها لا يدخل الفساد عليها منه، بل ~~الرفعة والشرف والعلو والمرتبة، فهي إذا لا تتلاشى. بقي أن نقول: إنها تسكن. فإن قلنا: ~~إنها تسكن، فهي إما أن تسكن دائما، بلا فاية، أو تسكن برهة، ثم تعود إلى الحركة. # إن تسكن دائما بلا فاية، وقد تحركت. فهل [هي] حركة متناهية؟ فلا بد من أن ~~تلميح إلى عدة آيات مثل{وهم في غفلة سورة مريم 19: 39؛ سورة الأنبياء 21: 1، 97. # ز: حل جلاله. # 3 سورة الروم 30: 56. # ، ز: وكان النفس. # ه ه: الى فوائد السسابق. ز: الى عير فوائد السابق. # ز: سكن. PageV00P223 # ============================================================ ~~كون سكونها من جوهرها وذايها، أم من غيرها. وإن كان من جوهرها وذاتها، هي ~~المتحركة، فكيف يكون الشيء ضد نفسه؟ وإن كان ذلك السكون حادثا1 لها من غيره، ~~فكيف يكون الحادث أقوى من الذات الجوهرية؟ فإن قلنا: إنها تسكن [177] برهة، ثم ~~تعود إلى الحركة، فما تكون حركته بينا،2 أو سكونه بين حركتين، ليست النفس، بل ~~الطبيعة وما تتولد منها. فقد صح أن حركات النفس غير متناهية. فاعرفه. # وإن الفكرة في الإنسان هي آلة الدرك والإحاطة بالمعلومات. وهي، أعني الفكرة ~~غير متناهية الحركة، تتصاعد" بالاستفادة من النفس الجزئية حي إذا عجزت عن قبول ~~فوائد النفس الجزئية اشتدت حركثها، فأظلمت عليها المقاصد. فلا يزال في رسل من ~~حركاتها إلى أن يقع على سواء الصراط. ثم توججه بالحركة نحو المقصود ليتم له الاستفادة . # وأنى يكون لها، أعي الفكرة، أن تسكن عن الحركة فيما لم تشرف عليه بالإحاطة؟ وإنها ~~انما تحكت فيما أشرفت عليه من المعارف لتكون حركثها في المعارف عندها عونا لها ~~على حركتها فيما يريد السفر فيه. فلما كان حال الفكرة في الإنسان ما ذكرناه، أنهاء ~~غير متناهية ms156 الحركة، كانت النفس الكلية التي ربطت من بين العالمين للانالة والاستنالة ~~أحرى وأولى أن لا تسكن حركتها بتناهيها. فاعرفه. # و في هاية حركات النفس خراب العالمين، العالم الذي1 تحتها والذي فوقها. وفي ~~خراب العالمين بطلان الخلقسة، وإهدار الحكمة، وإهمال التوحيد، لأن النفس إذا انتهت ~~حركائها، انتهت حركات ما هو معلول من الطبيعة، فما دوها من المواليد. إذ لو تحكت ~~اكما صححناه وفي النسختين: حادث. # صححنا، وفي ه: نيز، رفي ز: بين. # 2 ز: متاصعدت [متصاعدة]. # ، كما صححناه، وفي ه: الجزئي. في ز: الجزويي. # ه ز: الحزوية. # 6 ز: من اها. # 7 الذكي: كما في ز، وهو ناقص في ه ~~* والذي: كما في ز، وفي ه: الذي. PageV00P224 # ============================================================ ~~الدائرة الكلية بما فيها [178] من الأجرام، وا لم يكن للنفس في الأسطقسات2 آثار ~~منشة من النامية والحسية والناطقة، ما كان من حركة الدائرة إلا إهدار المنافع التي هيأها ~~الخالق في المواليد من النبات والحيوان والإنسان. وكان من حركة الدائرة أعظم العبث. # فامتنع الغير، إذا التغييرات الفلكية دون الآثار المنبية من النفس في هذا العالم تغييسرات ~~موحشة خالية عن الزينة والشرف. فلما انبشت الآثار من النفس في هذا العالم، ~~ولا2 يمكن لها إلا بالحركة ظهرت الزينة والشرف في عالم الطبيعة، وحصل منها ~~الأنفس المقدسة التي تلحق بعالم العقل متنعمة في جواره بما: 6لا عين رأت، ولا أذن ~~سمعت، ولا خطر على قلب بشر"4 وتكون ديمومة الأنفس التي جاورت عالم العقل بما ~~تحرك [به] النفسه دائما. ومن جاهد في الله وقف على ما أخفيناه في هذا الإقليد من ~~الخفيات الملكوتية بمن الله وجوده. فقد صح أن حركات النفس غير متناهية. فاعرفة ~~إن شاء الله تعالى. # 1 و: كما في ز، وفي هس: او. # كما صححناه. ه: الاستقصات. ز: الاسطقعات. # 3 ز: ولم. # ، لحديث قدسي راجع تعليقات وشرح. # ز: الانفس. # زيادة في ز: تقف عليه. # 225 PageV00P225 ~~============================================================ ~~الاقليد الخمسون ~~في أن النبوءة لا تصاب إلا بالعلم ~~إن أهل التقليد يتوهمون أن الله تعالى إذا أرآد إرسال رسول إلى ms157 خلقه اختار ~~منهم واحدا، راعيا كان، أو حمالا، أو نحارا، أو حدادا، فيحعله الله رسولا إلى سائرهم ~~من غير أن يحتاج1 الرسول إلى علم وحكمة، يتهيا له بعلمه قبول رسالة خالقه. وليس ~~هذا من افترائهم على الله بكثير. فأريد أن أبين لك في [179] هذا الإقليد أنه غير ممكن ~~لواحد أن يقبل رسالة خالقه حي يكون علمه أرجح من علم قومه، وحكمته أتقن من ~~حكمتهم، لأن فيه ضرب من الفساد.2 إذ لو أمكن لمن لا علم له ولا حكمة أن يقبل ~~رسالة خالقه، فهلا عم الخالق" بالرسالة إلى سائر خلقه الذيناهم أمثاله في العلم ليستريحوا ~~من المنازعة والمخالفة؟ فيكون من ذلك رفع الحرب والقتال، وسفك الدماء، وفب ~~الأموال، وسي الذراري عنهم. ويكون من ذلك4 فوز الجميع، وإقامة طاعة الخالق من ~~الكل. فلما وجد تخصيص الرسالة من بينهم لواحد، جعله رسولا إلى سائرهم، علم أنه5 ~~لعلمه اختص بها، وبحكمته امتن عليه. فاعرفه. # الشيء بعد الوجود أيسر تمكمنا في غير المستحق كتمكنه في المستحق. فأما ~~ق بل الوجود فإنه لا يتمكن إلا فيمن يستحق له فيه. فلما قال الني، صلى الله عليه وآله: ~~إن العلماء ورئة الأنبياء7 لم يجعسل للحهال من إرث النبوءة شيئا، إذ وجود النبوعة ~~اكما صححناه وفي النسختين: احتاج. # 6 زيادة في التسختين : إن لم يكن علمه أرجح من علم قومه. ولكن النص أوضح بدون هذه العبارة الإضافية. # 3 ز: فهذا عم الخلائق. # ، ذلك: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~ه ز: على انه. PageV00P226 # ============================================================ ~~وتمكنها في غير المستحق من الجهال معدوم، أعني إن كانت النبوءة غير ممكن لها من قبل ~~الوجود إلا فيمن استحقها، وهو في نفس أعلم الخلق في زمانه وأحكمهم. فاعرفه. # ولو كانت النبوءة قبولها بالسمع، كما توهم بعض الناس، لكان واحبا أن يتقدم ~~السامع في العلم بالألفاظ، وما يتداخلها من أبنية الكلام، ووجوه الأقاويل، وضروب ~~القضايا، وما يتضمن [180] فيها من المعاني التي تؤذي إلى الخصوص والعموم، وما ~~يحصره الأمثال، ويدل عليه1 الأشكال. فكيف، والنبوءة قد جلت ms158 عن أن تتلطخ بالأسماع ~~من أصوات الأوضاع؟ بل هي خطرات تتحلى في قلوب من فاق أهل عصره من العلم ~~والحكمة ليمكنه بالصبر على تحصيلها في قلبه، والإحاطة ها بخالص لبه، العبارة عنه ~~لأمته المرسل إليهم. # إن2 المسموعات إذا وردت على السمع بما لم يتقدم للسامع ها علم، ولا تأكدت ~~في نفسه لها معرفة، تاه عقله فيه وحار. وتألم سمعه مما يرد عليه، ولا يلتذ به، وامتنع ~~عليه أداؤه إلى غيره. وكذلك القلب إذا لمعت فيه الخطرات بما ليس له رياضة بعبارة ~~أمثاله، وكياسة بشرح أشكاله، عسر عليه ضبطه، وشق عليه حفظه. فمنعه عن الأداء ~~والابلاغ إلى من أرسل إليهم. والله، تعالى ذكره، أعلم وأحكم من أن يفيض النبوعة على ~~قلب لم يمارس العلوم، ولم يناوش3 الحكمة. فيدهشه ويحيره، بل من وعد الله تعالى ~~أن يعلم رسله ما لم يكونوا يعلمونه من الخفيات ومفاتيح الغيب، ليكونوا بمعرفته ~~و الإحاطة به قاهرين لمن أرسلوا إليهم. فقال تعالى:4 (علم الغيب فلا يظهر على ~~يه أحدا إلا من ارتضى من رسول).* وقال: (وعلمك ما لم تكن تعلم)،2 ~~1 و: على. # 4 كما صناه، وفي النسختين: اذا. # كما صححناه. ه: يتاوش. ز: يناوس. # ، ز: حل جلاله. # ه سورة الجن 72: 27-26. # سورة النساء 4: 113. PageV00P227 # ============================================================ ~~وقال:{ خلق الإنسن علمه البيان)،1 وقال: {علم الإنسن ما لم يعلم،2 ~~وهو الناطق. فإذا النبوءة لا تصاب إلا بالعلم والحكمة. [181] فاعرفه. # وما تصنع2 بالعلم وأنت تجد القابل للرسالة يحتاج أن يكون لبدنه من الاعتدال، ~~والمباعدة عن سوء المزاج، وتسوية الأعضاء بنفرته الإكفاء ما بمثلها أمكنه دركها؟ # فكيف إذا عدم العلم الذي معه يصحب النبوءة، وبه تظهر الرسالة أن يكون لمعدوم العلم ~~قيو لقبول4 الرسالة؟ فاعرفه. # وإن وجدت النبوعة في ذويء الجهل من الأعلاج والأكراد والرعاة الذين لم ~~يمارسوا العلم ولم يصاحبوا الحكمة، كان ذلك أسرع إلى التكذيب من سائرهم لتمي ~~أحدهم أن يكون له من إصابة النبوءة مثل ما أصابه هذا العلج. وقد صحت" [أن) النبوءة ~~مع من هو أكثرهم علما وفهما، وأعرفهم ms159 بالحكمة والنظسارة. فأنكروه واستفظعوا منه ~~ذكرها وقبولها إذ بينهم من المشاركة في أسباب الجسميلة2 ما كان منه9 استفظاعهم. # وقد عيروا بعض الرسل بما دون العلم لما فقدوه فيه، وهو الفقر وقلة المال. فلو ~~علموا أنهم معدومو10 العلم لأنكروه غايسة الإنكار . فإذا النبوءة لا تصحب إلا أهل ~~العلم والحكمة. فاعرفه. # وإنما حسمل القوم على إضافة النبوءة وإصابتها الأكراد والأعلاج، لأنهم ~~1 سورة الرحمان 55: 4-3. # 2 سورة العلق 5:96. # 3 كما في ز. ه: بصنع. # 4كما صححناه، وفي النسحتين: قبول. # ه كما في ز، وفي هس: ذري. # ز: تكذيب. # 2 كما في ز. ه: صحيا ~~ز: الجسيمة. # ز: من. # 10 في النسختين: معدومي، وهو خطا PageV00P228 ~~============================================================ ~~قالوا1 بإمامة الطلقساء وأولاد الطلقاء الذين خلوا عن العلوم وحكمة، وعن الفضائل" ~~الموجبة للامامة والخلافة. ولو رأوا أن النبوءة لا تصاب إلا بالعلم، ولا تصحب إلا أعلم ~~الناس في عصره، لأوحبت لهم آراؤهم في الخلافة [182] أنها لا تصاب إلا بالعلسم ~~والفضائل المربوطة بالعلم. ألم يعلموا أن الله تعالى لما أراد أن يجعل آدم خليفته في ~~الأرض علمه الأسماء كلها لتصفو له الخلافة والإمامة، ولتحب طاعته على الملائكة ~~الذين أمروا بالسجود3 له [كما في] قوله: {وعلم عادم الأسماء كلها ثم ~~عرضهم على الملليكة فقال أثبثوني بأسماء هلؤلاء إن كنتم ~~صدقين.، ثم أمره الملائكسة أن يسجدوا7 له. وكذلك الخليل إبراهيم، عليه ~~السلام، لم يطلب من أبيه متابعته حتى أظهر له أن عنده من العلم ما ليس عنده. # فقال: يأبت إني قد حاءني من العلم ما لم يأتك فاثبغني أهدك صرطا ~~سويا)).2 فقد صح أن النبوءة لا تصاب إلا بالعلم. فاعرفه. # اكما في ز، وفي ه: قاموا. # 3 كما صححناه، وفي النسختين: فضائل. # 3 كما في ز. ه: بالسحو. # ، سورة البقرة 2: 31. # ه كما في ز، وفي ه: على. # وكما في ز. هس: سحدوا. # 1 سورة مرشم 19: 43. # 229 PageV00P229 ~~============================================================ ~~الاقليد الحادي والخمسون ~~في أن جمع1 الناس كلهم على ناموس واحد غير مكن، وجمقهم على ~~العلم الحقيقي مكن ~~لما كانت النواميس إنما هي ms160 حركات مختلفة، وأصوات غير متفقة، والحركات ~~والأصوات تابعة للأبدان،2 والعلوم هموم القلب والفكرة وحقيقتها، أعي حقيقة العلوم ما ~~هي متفقة بذوات الأشياء التي اعتورها التخليق والتفطير2 ثم وجدت الحركات ~~والأصوات مختلفة باختلاف اللغات، وتباين المزاجات، ووجدت الهموم غير مختلفة إذا ~~قصدت، قصدت الذوات. وجب من هذه الجهة أن لا يمكن جمع الناس على ~~ابنية مختلفة، وأوضاعه غير مؤتلفة، ويكون جمعهم على [183] ما ثبائها ~~مقرونسة بثبات الذوات. فإذا3 جمع الناس على العلم الحقيقي ممكن، وجسمعهم على ~~الناموس الوضعي غير ممكن. فاعرفه. # ولنتمثل بما وضعناه مثالا حسسنا من الصناعات، ولنجعل منها أشرفها وأعمها، ~~وهي البنائية والحدادية والنحارية. فأقول: إنه غير ممكن أن تكون هذه الصناعات الثلاثة ~~جموعة في صناعة واحدة من جهة الأداء وظهور القصد. ويمكن أن تجمع علومها في ~~علم صناعة واحدة من جهة الأداء وظهور القصد. ويمكن أن تحمع علومها في علم ~~كما صححناه. في النسختين: حميع. # ز: الابدان. # ز: التقطير. # كما صحناه. ه: ابتيته. ز: انبية. # ه كما صححناه. ه: اوصاعه. ز: اوضاعة. PageV00P230 # ============================================================ ~~صناعة واحدة، لأنه غير ممكن أن يعمل من الطين شيئا ينحت1 به، وشيئا ينخر به، ~~وشيئا يحفر به. ولا أيضا بممكن أن يعمل من الحديد شيئا رخيا،2 وشيئا [صلبا]،3 ~~وشييا مخدعا. وكذلك غير ممكن أن يعمل من الطين شئا بابا، وشيعا قفلا، وشيئا ~~مفتاحا. ولا أيضا بممكن أن يعمل من الخشب شيئا عرقا، وشيئا قسطا. ويمكن ~~أن تجمع علوم هذه الصناعات كلها في علم واحل. # إن البناء إذا أخذ في علمه مما4 يفيده علمه وجد علمه في نفسه. إنما هي ~~مقادير الزوايا، وخطوط وقواعد، ودوائر مثلثات إلى سائر الأشكال والمقادير الي ~~تستعملء في صناعته. كذلك الحداد إنما يستعمل في صناعته بما يفيد7 نفسه من علم ~~صناعته، وزوايا، وخطوطي، وقواعد، ودوائر، وامثلشات إلى سائر أشكاله.(184) ~~وكذلك النجار وسائر الصناع. فشبهنا الصناعات المختلفة بالنواميس التي لا يمكن ~~جمع الناس2 على ناموس واحد، كما لا يمكن جمع مقصود الصناعات في صناعة. # وشبهنا المقادير والأشكال الي تتفق الصناعات فيها بالعلم ms161 الحقيقي الذيي يمكن جمع ~~الناس عليه. فإذا جمع الناس على ناموس واحد غير ممكن، وجمعهم على العلم ~~الحقيقي ممكن. فاعرفه. # وما أشبة الشريعة والناموس بالبدن الطبيعي! والعلوم الحقيقية شبيهة بالروح ~~المستور فيه. ووجدت البدن مختلفة الأعضاء والآلات، غير ممكن ظهور منافع البدن من ~~عضو واحلي. إذ العين التي هي آلة البصر، غير ممكن السمع ها . والأذن التي هي آلسة ~~ز: وينحت. # 4 كما صححناه، وفي النسختين: رخي. # 4 بياض في ه مقدار كلمة. وسقطت هذه العبارة من ز. # ، ز:ما. # ه ر: بستعملوا ~~ز: بفيده. # و: كما في ز، وسقط الواو من ه. # 3 كما في ز، وفي ه: جمع الناموس. # 239 PageV00P231 ~~============================================================ ~~السمع، غير ممكن الشم ها. والأنف الذي هو1 آلة الشم، غير ممكن الذوق به.2 والفم ~~الذي هو3 آلة الذوق، غير ممكن اللمس به.4 واليد التي هي آلة الأخذ والإعطاء ~~القبض، غير ممكن السعي بها. والرخل التي هي آلة السعى والعدذو، غير ممكن القبض ~~والرفع ها. وهكذا سائر الأعضاء الباطنة، كل عضو منها مقدر لشيء ما، لا يمكن أن ~~يظهر ذلك الشيء من سائر الأعضاء المقارنة له. # م وحدت الروح غير مختلفة الأعضاء والأدوات، بل هو جوهر بسيط ذو آلة ~~واحدة. وهي القوة الفاعلة الي تنتشره في أجزاء البدن كله. [185] فمن هذه الجهة قلنا: ~~انه غير ممكن جمع الناس على ناموس واحل، كما لا يمكن جمع منافع الأعضاء ~~البدنية في عضو واحد، وجارحة واحدة. ويمكن جمعهم على العلم الحقيقي، كما ~~أمكن جمع منافع الروح في قوة واحدة، وهي القرة الفاعلة. وكما لا يمكن أن تكون ~~الشريعة الواحدة عملا واحدا وطاعة واحدة، بل أعمال كثيرة وطاعات مختلفة. كذلك ~~غير ممكن أن يكون ناموس واحد يجمع الناس تحت أحكامه وقضاياه. وأمكن أن يكون ~~علم حقيقي يجمع الناس على طريقة واحدة ورسم واحد فإذا حسمع الناس على ~~ناموس واحلم غير ممكن، وجمغهم على العلم الحقيقي ممكن. فاعرفه. # فإن قال قائل: فأبن لنا علما حقيقيا، يمكن حمع الناس عليه من غير إمكان ~~وقوع اختلاف ms162 فيه، لنعتبر1 به سائر العلوم3 الحقيقية. يقال له: إن علم التوحيد، إذا10 ~~كما صحناه، وفي النسختين: الي هي. # كما صحناه. في النسختين: فها. # 3 كما في ز، وفي ه: الي مي. # كما في ز. ه:ها. # ز: تنشر. # ر واحد: كما في ز، وهو ناقص في هب ~~ه كما في ز، وفي ه: ليعتير. # *كما في ز، وفي ه: العلوم به. # ه كما صححناه. في النسختين: الحقيقة. PageV00P232 # ============================================================ ~~حقيقته أمكن جمع الناس عليه، وامتنع وقوع الاختلاف فيه. وما لم يتحققه لا ~~ي تغير من الاختلاف والتنازع. وذلك أن التوحيد إذا [كانت] حقيقته بنفي"الصفة" ~~و"اللأ صفة"1 عنه، وسلب "الحد" و6اللأ حد" عنه، امتنع أن يقع اختلاف فيه. إذ ليس ~~لامكان فيه طريق السلوك. وإذا لم تحققسه2 من هذا الوجه، كان الاختلاف لازما ~~والتنازغ فيه قائما، لأيك إذا جعلت التوحيد" موصوفا ازدحم عليك طرق الصفات ~~ومسالك السمات. ثم في أي طريق تسلكه وجدت من [186] سلك في طريق آخر ~~الى أن يكثر المسالك. وكذلك إذا جعلت التوحيد غير موصوف نازعتك النفس في أنه: 5 ~~هل هو علة كما وجدت عللا كثيرة، [أو] هي غير موصوفة4 ونازعشك في أنه:" ~~هل هو متحرك أم ساكرد؟ كما وجدت جواهر غير موصوفة تتقلب بين الحركة ~~والسكون. فيزدحم عليك طرق الموهومات. فإذا نزهته عن "الصفة7 و0اللا صفة"، ~~وجردته عن 7ح46 و1اللا حد2، صار الامتناع ححابا بينه وبين الإمكان لأن لا ~~يكون للاختلاف نحوه سبيل. فإذا جمع الناس على ناموس واحد غير ممكن ~~وجمعهم على العلم الحقيقي ممكن. فاعرفه. # ولما كانت الشرائع والنواميس موضوعة على الحركات والأصوات، ثم وجدت ~~الغات التي تتبعها الأصوات المختلفسة،8 كيف أمكن حمع الناس بالأصوات على ~~ناموس واحد من جهتها وليس في اللغة وسع أن يجتمع فيها الأصوات بمعنى ~~واحد، بل كل لغة، فإنها في استعمال الصوت للابانة عن هموم القلوب خلاف اللغة ~~، إنه يمكن جرها باعتبار 7للا صفة3 كلمة واحدة، وصفة4 هنا لم تعد اسمأ 7/" النافية. # ، ز: تحقق. # 3 زيادة في ز: حل عن ذلك. # ) زيادة ms163 في ز: تقدس من ذلك. # كما صحناه وفي النستتين: ان. # كمافي ز، وفي ه: موصوف. # "كما صححناه وفي النسختين: ان. # كما صححناه، وفي النسختين: مختلفة. # ز: القلب، PageV00P233 ~~============================================================ ~~الأخرى.1 فإذا جسمع الناس على ناموس واحد غير ممكن، وجمعهم على علم حقيقي ~~مكن. فاعرفه. # وأيضا فإن جمع الناس على ناموس واحد ضربة من الفساد. وذلك آنهم من ~~رأوا العالم مملوءا من شريعة واحدة، من غير اختلاف واقع بين الناس في نواميسهم، حل ~~لديهم أن لا حقيقة للناموس سوى الاستعمال، وزهدوا في طلب حقائقها ومعرفة187) ~~علومها. فيكون من ذلك بوار أنفسهم في معادهم. فلما اختلسف النواميس وتباينت ~~الشرائع وافترقت الأمم، كان للتفكر" أن يطلب لمية اختلافها وبينونتها.3 فيكون من ~~ذلك الفوز لها، والظفر لحقائق الشرائع والنواميس،4 وتتخلص النفس من العقاب* والآلام ~~اذا وقعت على العلم المحض. فإذا اجتمع أهل العلم على حقيقة واحدة وعلم واحي لم ~~يكن فيه شيء من الفساد، بل وقوغ الألفة والمحبة، ورفع العداوة والبغضاء عنهم. # فمن هذه الجهة لم يكن جمع الناس على ناموس واحل، ويمكن حمعهم على علم ~~واحل حقيقي. فاعرفه. # وفي اجتماع الناس على ناموس واحل ضرب من الفساد آخر: وذلك أن في ~~اختلاف النواميس أمكن تضمين1 العلم الحقيقي فيها، إذ يمتنع أن يتضمن في ناموس واحلو ~~حميع العلوم. لأنه ربما احتاج في إبانة العلم والحقيقة إلى وضع حدين من التحليل ~~والتحريم. فلا يمكن جمغهما في ناموس واحلي، ويمكن جمغهما8 في ناموسين ~~ختلفين. وهو مثل تحليل الخمر وتحريكه. فإن الخمر كان حلالا للأمم السالفة على ألسن ~~اكما في ز، وفي ه: الأخر. # ، ز: للتفكير. # كما في ز، وفي هس: وبيونيتها. # كما في ز، وفي ه: النواميس. # ه كما في ز، وفي ه: العقال. # د كما في ز، وفي ه: وممكن. # ز: تضمن. # حمعها: كما في ز، وهذه الكلمة ساقطة من ه ~~وكما في ز، وفي ه: ناموس. PageV00P234 # ============================================================ ~~رسلهم. فلما بلغ الأمر إلى محمد، صلى الله عليه وآله، حرمه وأحظرا على أمته ~~شربه، إذ العلم كذلك أوجب.2 وذلك ms164 أن الخمر مثل ظاهر3 الشرائع. فكانت الرسل ~~الماضية يجيزون4 أممهم، إذه الشرائع بعد لم تكمل ولم تبلغ غايتها. فلما بلغ الأمر ~~حمدا، صلى الله عليه وآله، حرمه، يعني أعلم أمته أن الشرائع[188] قد ~~ختمت، فلا تكون بعد شريعته1 شريعة. فمن هذه الجهة قلنا: إنه غير ممكن ~~حمع الناس على ناموس واحد لتعذر1 اجتماع الضدين فيها،3 وأمكن جمغهم ~~على علم واحد حقيقي.: فاعرفه. # 1 ز: وحضر [وحظ]. # كما في ز، وفي ه: وجب. # 3 كما صححتاه. ه: الظاهر. ز: لظاهر. # ز: يخيرون. # ز: ان. # دكما في ز، وهذه الكلمة ناقصة في ه ~~ه كما في ز. في ه: ليعذر. # " كما في ز، وفي ه: فيهما. # ز: وامكن جمعهم على نواميس مختلقة على علم حقيقي. PageV00P235 # ============================================================ ~~الاقليد الثاني والخمسون ~~في الفرق بين الزيل والتأويل ~~الفرق بين التنزيل والتأويل1 هو أن التنزيل شبية بالأشياء الطبيعية، والتأويل ~~شبيه بالأشياء الصناعية التي تحدث من الصناع في الأشياء الطبيعية لتظهر شرف ~~الطبيعات، وتؤدي منفعتها المقصودة منها. ومثال" ذلك أنواع الخشب الي تظهرها ~~الطبيعة، فلا يكن لها شرف ولا ظهور منفعة، إن لم تقبل الصناعة من الصناع، بل يكون ~~الة محرقة3 فقط. فلما قبلت الصناعة من الصناع بأن صار بعض منها أبوائا، وبعض ~~تخوتا، وبعض صناديق،4 وبعض منابره وكراسي، وبعض سهاما ورماحا وقببا، ظهر ~~شرفها ومنفعتها، إذ الصناعة في الخشب تضع كل شيء موضعه. # وكذلك الحديد الذي أخرجته الطبيعة، إن7 لم تقبل الصناعة من الصناع لم ~~1 ~~يظهر شرفه ومنفعته. فلما قبل الصناعة بأن صار بعض منه معاول وصل،3 وبعض ~~مغالق وأقفال، وبعض سيوفا* وسكاكين، وبعض جواشن ودروعا1 إلى سائر ما يقبل ~~1 ز: وبين التأويل. # ، كما في ز، وفي ه: مثال. # 3 ز: للحود. # كما صححناه، وفي النسختين: صناديقا. # * كما صححناه. في النسختين: منابرا. # " كما في ز. في ه: الخيث ~~" كما في ز، وفي ه: اذ. كذلك يمكننا القول: إن لم ثقبل الصناعة من الصناع لم يظهر [شرفها أو منفعتها]. # " معاول وصل: كما في ز، وفي ه: ms165 مغاول ومساحي. # ه سكما صححناه، وفي النسختين: سيوف. # 236 PageV00P236 ~~============================================================ ~~يقبل من الصناعات. وهكذا الصوف الطبيعية، إن لم تقبل الصناعة من صناعة بأن صار ~~البعض منه بسطا وسودا،2 وبعض منه وسائد، [189] وبعض منه تككا2 واكسيسة، لم ~~يظهر شرفه ومنفعته. وكذلك الذهب والفضة والرصاص والنحاس وسائر الأشياء ~~الطبيعية. إنما يظهر شرفها ومنفعتها بما تقبل من الصناعة . كذلك التنزيل إنما ~~هي أشياء موضوعة وألفاظ محصورة تحتها معاني مكنوزة. والتأويل من صاحبه يضع ~~كل شيء منه4 موضعه، ويستخرج عن كل لفظ مقصوده. * فهذا الفرق بين التنزيل ~~والتأويل. # و الصناعة في الأشياء الطبيعية مخبوءة كأنها جزء منها، لكنها لا تظهر إلا بحركة ~~الصانع بأن ينحت بعضها، وينشر بعضها إلى بعض، ويحمي بعضها، ويرقق بعضها، ~~ويفتل1 بعضها، وينسج الآخر، ويضم بعضها إلى بعض، وينحي بعضها عن بعض" لتظهر ~~الصناعة. كذلك التنزيل. والتأويل مستور خفئ لا يظهر إلا بحركة المأول وتفكره فيه ~~بأن يجعل المثل عبارة عن الممثول، والممثول مقارتاء بالمثل، ويقرب الشكل إلى شكله، ~~وينحي الشيء عن ضده ليأتلف المعاني بعضها مع بعض، فيؤدي المقصود منه . فيكون ~~ذلك قرارا10 للأنفس التي لزمها قبول الشريعة لتنال بقرارها ما أعد الخالق لها من الثواب ~~الحزيل. فالتنزيل إذا اللفظ، والتأويل المعنى المضمن في اللفظ. # ، كما صححناه. في النسختين: ودررع. # كما صححناه، وفي هس: بسط وسود. ز: بسط وسبوط. # 3 كما صححناه، وفي النسختين: تكك. # كما في ز، و منه7 ناقص في ه ~~ه كما في ز، وفي ه: مقصود. # " الى بعض: كما في ز، وهر ساقط من ه ~~" كما صححناه وفي ه: يقتل. وسقطت هذه العبارة من ز. # د كما في زه في ه: ويحمي بعضها الى بعض. # ز: مقاربا. # 11 كما في ز، وفي ه: قرار. # 23 PageV00P237 ~~============================================================ ~~فمنه قول الله تعالى: الله ثور السملوت والأرض مثل ثوره كمشكوة)1 إلى ~~آخر الآية.2 فظاهر ألفاظ هذه الآية إلى سياقة تنزيل والمعاني المضمنة تحتها. وفيها تأويل ~~وصاحب [190] التأويل يقصد إلى كل لفظ من ألفاظ هذه الآية. فيستخرج منها ما هو ~~مكنون ms166 فيها من المعنى المقصود ها كما آخذ الآن في شرحه وبيانه. فأقول: إن التأويل في ~~النور7 لا يكتفي بالنور الطبيعي، المتولد من الشمس والكواكب والنار، ذون النور العلمي ~~الامع من كلمة الله تعالى ومن السابق والتالي، لأن ابتداء الآية لما كان الله تعالى، وجعل ~~التمائيل بنوره، علم أن النور المنسوب إلى الله إنما هو النور العلمي والعقلي. # الا ترى إلى آخر الآية، كيف ختم؟ حيث قال: ( يهدي الله لنوره من يشآء)،4 ~~يعي يهدي الله لعلمه من يشاء. ولو كان المراد منه النور الطبيعية الذي يحدث من الشمس ~~والقمر والكواكب والنار، لم يخص به البعض دون البعض، إذ النور الطبيعي يشترك فيه ~~البر والفاجر والمؤمن والكافر. وإنما شيمه العلم بالنور لأنه كما أن بالنور المتولد من ~~الشمس والكواكب والنار تبصر الألنوان، وثميز بين الأشكال والصور. كذلك بالعلم ~~الحقيقي تفصل بين الحق والباطل، وبين الهدى والضلالة، مما7 يدل على أن المراد من النور ~~انما هو النور العلمي،8 [ككقوله: فتأمنوا بالله ورسوله والنور الذي ~~انزلنا). * ونحن مستغنون عن الإيمان بالنور الطبيعي،. و[كاقوله: {أفمن شرح ~~1 سورة النور 24: 35. # ، كما في ز، وفي ه: الآية. # 3 كما في ز، وفي ه: الطبعي. # ، سورة النور 24: 35. # ه كما في ز. في ه: يشبه. # دكما صححناه، وفي النسختين: يفصل. # 2 كما صححناه. ه: وما. ز: وهما. # كما في ز، وفي ه: العقلي. # 6 سورة التغابن 8:64. # 238 PageV00P238 ~~============================================================ ~~الله صدره للاسللم فهو على ثور من ربه))،1 يعي على بصيرة ومعرفة باكتسابه العلم ~~والحكمة. فهذا معنى النور وعمل التأويل فيه. # فأما [191] التأويل في المشكاة،" فإن تفسير اللفظة الكوة التي توضع فيها ~~السراج،2 فأي نسبة بين نور الله تعالى وبين الكوة؟ لم يكن لها موضع التأويل3 أن يكون ~~مثلا لنور الله تعالى. ولو قال قائل: إن نور الشمس مثل الكوة، لم يكن ذلك تمثيلا حسنا، ~~و لا كان ممثله بليغا4 في التمثيل. فلما أخذ التأويل في وضعهه موضعه جعل الكوة ~~ناطقا7 الذي هو في الأرض مثل وقرار لقبول7 نور الله المنزل ms167 عليه، ومنه يتولد ~~التقليدات الشرعية المتعلقة من التحليل والتحريم والأمر والنهي، "كمشكاة،8 ستة ~~أحرف، إذ صاحب هذا الدور هو سادس النطقاء عليهم السلام. وحرف منها ~~مكرر، وهو الكاف، وخمسة غير مكررة على أن النطقاء ستة8 فواحد ليس ~~بصاحب شريعة، وإنما هو مكرر العدة. # وأما التأويل في{ المصباح، فإنه مصباح العلم، القائم بعده مقامه في نشر العلم ~~بين أمته ليهتدوا بنور علمه إلى طريق الله، ويتخلصوا من ظلمات الشكوك والاختلاف. ~~ومن هذه الجهة قيل للعلماء مصابيح العلم. وسمي الكواكب1 ~~المصابيح،11 [كاقوله: (وزيمنا السمآء الدنيا بمصبيح).1 و1مصابيح" ~~سورة الزمر 39: 22. # 2 ز: السرج. # 3 كما في ز، وفي ه: موضح للتاويل. # 4 كما في ز. هبلعا. (بدون نقطم. # ه كما في ز، وفي هس: موضعه. # و ز: ناطقنا. # " ز: لقبوله. # 8كما صحناه وفي النسخنتين: الستة. # هكما في ز، وفي ه: وفي. # 1 كما في ز، وفي ه: كواكب. # 11 ز: مصابيحا [مصابيح]. PageV00P239 # ============================================================ ~~خمسة أحرفي، إذ هو خامس الأسس. وإنما جعل المصباح منسوبا إلى المشكاة في ~~قوله: فيها مصباح}،2 لأن الأساسية مستجنة في نفس الناطق، إذ كل ناطق ~~أساس، وليس كل أساس ناطق. # وأما التأويل في "زجاجة7 في قوله: [192] المصباح في زجاجة)،3 فإنه ~~على الفرخ الأول الذي قام في مرتبته، أول الأتماء، لأن التأويل إذا4 بحث عن الزجاجة ~~وجدها جوهرا رخوا ضعيفا، سريع الانكسار والانبتاره والبعد عن الالتيام. فنظر صاحب ~~التأويل في الفرخ الأول، فوجده ممائلا هذه الصفة للزجاجة في ضعفه من تحت يد1 ~~عدوه، وسرعة طلبه الصلح، وتفرق شيعته وبعده8 عن أن تحول الإمامة في ولده. فحعله ~~مثلا للزجاجة التي فيها تكون المصباح، يعني في أول الأتماء الذي فيه أودع الأساس ~~الامامة. فهذا عمل التأويل في الزجاجة. # فأما التأويل في "الكواكب" الذي في قوله: (كأنها كوكب دري)، فإنه على ~~الفرخ الثاني الذي قام في مرتبة ثاني الأتماء، لأن التأويل إذا10 بحث عن الكوكب وجده ~~جوهرا علويا مضيئا مترددا بين الطلوع والغروب منى غرب طلع. فلما نظر صاحب ~~التأويل فيه وجد الفرخ الثاني هذه ms168 الصفة في علو حكمته، وظهور رايته، وضياء ~~كمته، وفي وصلسه الامامة في عقبه واحذا بعد واحلي، متى خرج الواحد منهم عن ~~1 سورة فصلت 141 12. # 2 سورة النور 24: 35. # 3 سورة النور 24: 35. # كما صحناه وفي النسخحتين: اذ ~~ه كما صححناه. ه: والابتار. ز: والانشار. # ز: فوجده هذه الصفة ممائلا. # " كما في ز، وسقطت هذه الكلمة من ه ~~" كما في ز. في ه: وتفرق سعيه وبعيده. # سورة النور 24: 35. # .1كما صحعناه وفي النسختين: اذ PageV00P240 ~~============================================================ ~~العالم قام1 من صلبه من يقوم بدله. # وأما التأويل2 في "الشحرة المباركة الزيتونة" التي هي لا شرقية ولا غربية في قوله: ~~(يوقد من شحرة مبركة زيتونة لا شرقية ولا غربية).3 فإن التأويل عن هذه ~~السمات اللاحقسة بالشجرة، فالشحرة نفسها وحدها4 نباتا تنبته الأرض لتخرج منها ~~مرقا. فوجدنا [193] الله تعالى قد شبة البشر بالنبات في قوله تعالى: {والله أنبتكم من ~~الأرض نبائا}، * وقوله تعالى في قصة امرأة عمران عليه السلام: (وأنبتها نبائا حسناه. # فدلئنا7 هاتان الآيتان [على] أن المراد في الشحرة الرجل النابت في دين الله لمصلحة عباده، ~~يستفيدوا من ثمرة علومه التي ثفيدهم. وأكدئه ذكر المباركة لأن البركات المتصلة ~~بالنفوس الزكية التي أقيمت لنشر الحق [بين] الخلق يؤكده قول الله تعالى في قصة نوح ~~عليه السلام: ([قيل يلنوح] اهبط بسلم منا وبركت عليك وعللى أمم ~~ممن معك وأمم سنمتعهم). # والبركة سمة الشيء القليل الذات، الكثير10 المنفعة. والزيتونة" ثمرة كثيرة الدهن، ~~شديدة العفوصة. و2الشرقية والغربية" الجهتان اللتان أحذهما لطلوع النور والآخسر ~~لغيبته. فلما تعمق التأويل فيها11 وجدها مثالا لسيد16 العابدين الذي نبت بعد دروس ~~1كما في ز. في ه: دام. # 2 ز: والتاويل. # 2 سورة النور 24: 35. # كما في ز، وفي ه: وجلها. # ه سورة نوح 71: 17. # 6 سورة آل عمران 3: 37. # "كما صتناه وفي النسختين: فدلتا. # 3 ه: لنشر الخلق الحق. ز: لنشر الحق من الخلق. # ، سورة هود 11: 48. # 10 ز: الكبير. # 11 ز: فيه. # 1 كما في ز. في ه: مثال اليسد. # 241 PageV00P241 ~~============================================================ ~~الدين واستعلاله،1 ومنه اتصلت البركات حي ملأ العالم من ms169 نسله ظاهرا وخفيا. # وكثرة دهنه،2 شدة عبادته وخضوعه لخالقه. وشدة عفوصته2 تواريه آيام حياته من جور ~~الظلمة. واختصاصها بأن لم تكن شرقية ولا غربية، هو ما حصر على لواحقه من4 أمر ~~الدعوة مدة طويلة انتقاما لما نزل بالكوكب الدري. وفي آخرهه ما أطلق لهم الدعوة ~~على أن التأويل في الشرقية والغربية له أوجه كثيرة. # وأما التأويل في قوله: {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه [194] نار)، يعنى ~~كاد الباقر أن يظهر شخصه ويعلي دعوته طلبا لثأر آبائه، فأصرف عنه إلى أخيه زيد بن ~~علي. ويجوز على أن الباقر عليه السلام كاد أن يظهر علمه بين أظهر من لم يمسسه نور ~~الايمان لضيق7 الزمان. والتأويل في قوله:{نار} أراد به الصادق عليه السلام الذي ~~جلس لفرق الأمة يفيدهم على مقدار أفهامهم، كالنار التي ينتفع ها كل مخلوق، طبيعي ~~وصناعي "نور ولده الذي لم ينسب إلى شيء كنسب ما قبله لخفائه وستره، إذا النور ~~يلمع في نفوس أولياء الله خفيا،8 غير ظاهر على نور. أراد به القائم عليه السلام الذي فيه ~~غربت الأنوار، ومنه يطلع النور الذي به تشرق الأرض وما عليها. ثم قال: يهدي الله ~~نوره من يشآء ويضرب الله الأمثل للناس والله بكل شيء عليم).* فهذا عمل ~~التأويل بالألفاظ المحصورة في هذه الآية. # وإن كان هذا أدن علمه بالقياس إلى ما في كل لفظة من ألفاظ هذه الآية من ~~اكما في ز، وفي ه: واستعائه. # ، كما في ز. وفي ه: ذهنه. # كما صتاه. في ه: عفوصه، ز: عفوصيته. # ، ز: عن. # ه كما في ز، وفي ه: اخراه. # 1 سورة النور 24: 35. # " ز: لفسق. # "كما صححناه، وفي النسختين: خقي. # سورة النور 24: 35. PageV00P242 # ============================================================ ~~المعاني الغامضة والرموزات الحافظة مما هي مسطرة1 في نفوس أمناء الله في أرضه وخلفائه ~~ي دينه. وبالاستكانة والتضروع إليهم يمنون على أوليائهم وأنصارهم ما ها حياة أنفسهم، ~~وضياء أرواحهم، وخلاصهم من الورطات التي فيها أهل الظاهر{ في غمرتهم ~~يعمهون)2 ~~فإن قال قائل: فلم جاء القرآن على نوعين؟ نوع منه "محكم،8 يوقف عليه حين ms170 ~~السماع بلا حاجة[195] منه إلى استنباط معانيه المستورة تحته؛ ونوغ منه "متشابة،1 ~~لا يوقف عليه حين السماع، بل يحتاج هذا النوع إلى استنباط معانيه الخفية. والواقفون ~~على هذا النوع هم2 الراسخون في العلم، وهم بالعدد قليل. والواقفون على النوع الأول ~~هم العوام الذين يرجعون إلى الكثرة. # وإن قال قائل: هل في الخلقة دليل على ما ذكرناه من نوع القرآن، وهما المحكم ~~والمتشابة؟ يقال له: لما كان علة التركيب وعلة القرآن علة واحدة، وينبوعهما ينبوغ ~~واحد. ثم وجدت التركيب على نوعين: نوغ منه محكم، قد وقف اكثر الخلق عليه، ~~وعرفوه بأسمائه وصفاته وأفعاله وخواصه، وهو ما يتولد على بسيط الأرض من المعادن ~~والنبات والحيوان. فإن4 كل نوع منها معروفة باسمه وصفته ونعته وفعله وخاصته، ولأي ~~شيء يصلح، وفي أي شيء يدخل، ومع أي شيء يتفق، ومن أي شيء يختلف، كالذهب ~~والفضة والحديد والنحاس، والعنب والتمر والرمان، والإبل والبقر والغشم، والنحم ~~والشجر، وما أشبهها. فلا يخفى على عوام الناس أساميها وصفائها ونعوتها، وأفعالها ~~وخواصها، وموافقتهاه ومنافرتها. فهذا النوغ هي الآيات المحكمات من القرآن التي وقف ~~كما في ز، وفي ه: مسطر. # تضمين من القرآن. (فذرهم في غمرتهم حتى حين). سورة المؤمنون 23: 54، و (في طغينهم يغمهون). # سورة البقرة 2: 15. # 3 كما في ز، و3هم2 ناقص في هس ~~، ز: ذات. # ه ز: مرافقتها. # د كما صححناه، وفي النسختين: بان. PageV00P243 # ============================================================ ~~العامة عليها، ولم يشكل عليهم معانيها. # والنوغ الآخر من التركيب متشابة. قد خفي علمه عن أكثر الناس وخص بعلمه ~~الراسخون في الحساب والهندسة. وهو علم التنجيم [196] وما يتولد من حركات ~~الكواكب واتصالاتها وانصرافاتها. فإنها، أعي الكواكب، مسرودة1 في أفلاكها، يراها ~~الخلق بأعيانها ومواضعها، ولاا يعرفون ما تحتها من مفاتيح الغيوب الدالة على ~~الكوائن. فلما وجدت التركيب هذه الصفة أنه2 على نوعين: نوع منه محكم، قد وقف ~~العوام" عليها؛ ونوغ منه متشابه، خص بالوقوف عليها أهل العلم والحكمة، ومن رسخ في ~~علم مقدماتها ومقايسها. # كذلك وجد القرآن على نوعين: نوع منه محكم، لا يحتاج إلى الوقوف عليه ms171 إلى ~~اكثر من السماع؛ ونوع منه متشابه، لا يوقف عليه بالسماع ذون الاستنباط ليكون ذلك ~~د ليلا على أن علتهما علة واحدة، وينبوغهما ينبوغ واحد، على أنه تقع في المحكم من ~~القسرآن علوم خفية تظهر عند الفحص، كما يقع في كل نوع من المواليد الي ~~يظهر على الأرض خواص: وأفعال لا يعرفها العوام، بل أهل العلم والتمييز. فمن هذه ~~الجهة جاء القرآن على نوعين: محكم ومتشابة، شبيها بالموجود في الخلقة من ~~التراكيب.3 فاعرفه. # ز: مسددة. # 2 كما في ز، وفي هنلو لا. # 3 ز: بانه. # ، ز: العامة. # ز: على. # د ز: حواهر. # " كما في ز، وفي ه: اهل التمييز. # * كما في ز، وفي ه: التركيب. PageV00P244 # ============================================================ ~~الاقليد الثالث والخمسون ~~في أن لم وقفت1 الشرائع على الخمسة؟ فلم ثجاوزها، وما في الخمسة من ~~المنع عن التجساوز عنها ~~قال الله تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به ثوحا والذي أوحينا إليك وما ~~وصينا به إبرهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين).2 فدلت هذه الآية على أن عدد3 ~~اصحاب [197] الشرائع خمسة، لا أقل ولا أكثر. وهم نوح وإبراهيم وموسى ~~وعيسى ومحمد، صلى الله عليهم. وعليهم دارت أرحية الشرائع، وما سيواها، ولا ~~المذكورين في القرآن وفي الأخبار، فإنهم إما أسس، أو أتماء، أو لواحق. والعلة فيها من ~~عالم التراكيب هو أن الأمهات أربعة، والمواليد خمسة. فلا يتعدى التركيب الخامس ~~الذي هو المواليد. فلماء بلغت المواليد ختم التركيب ها. فلم يحدث بعده تركيب، بل ~~حدثت الصفوة من المواليد، وظهورها الني [هيا سبب العود إلى دار البقاء. # فكذلك الشرائع، لمأ بلغت إلى شريعة الإسلام ختمت الشرائع كلها ها. فلا ~~يكون بعده شريعة ولا ناموس، بل يكون ظهور العلم،* وبروز الحكم المستودعة في ~~الشرائع الي هي سبب ظهور الصورة7 الروحانية الشريفة. والبشر الذي هو العالم الصغير ~~قد استقر أمره على الحواس الخمس ومشاعرها التي هي: البصر والسمع والشم والذوق ~~كما في ز. وفي ه: وقعت. # 2 سورة الشوري 42: 13. # 3 ز: عدة. # كما صحناه وفي النسختين: فما. # ه كما ms172 في ز، وفي ه: بل بكون بعد ظهور العلم. # "ز: الصور. PageV00P245 # ============================================================ ~~واللمس. ولا تتعدى الحاسة الخامسة التي هو اللمس، بل ما يحدث بعد اللمس1 فإنه ~~صورة روحانية تتولد من حاصل اللمس. كذلك الشرائع قد ختمت بالإسلام، وما يتولد ~~بعد الإسلام فإنه صورة روحانية تتولد من العلوم المستودعة في الشرائع. وهكذا ~~السيارات السبعة. فإن خمسة2 منها خفس، ترجع وتستقيم، واثنتين2 مستقيمان في ~~بهرهما. فالاثنتان4 المستقيمان في سيرهما [198] على أول أصحاب الأدوار وآخرهم ~~الذين مسيرهما في الحقيقة مستغنيان عن ستر النواميس. والخمسة الخنس على أصحاب ~~الشرائع الخمسة الذين هم أصحاب الشرائع وأصحابة حقائق. فمن هذه الجهة وقفت ~~الشرائسع على الخمسة، فلم تحاوزها.: ~~ودليل آخر من حروف الجمل، هو أن الخامس من حروف الجمل إنما هو الهاء. # وصورثه دائرة مستديرة، والدائرة تمام العمل. كذلك شريعة الإسلام دائرة مستديرة، بها ~~مت الشرائع وختمت به النواميس. وجعل بناء الإسلام على خمسة أيضا، وهي: ~~الشهادة والصلاة والزكاة والحج وصوم شهر رمضان، لأن الشيء إذا بلغ غايته أظهر من ~~فسه الدلالة إلى كلمته، كالبشر لما صار فاية الخلقة وغاية المواليد، أظهر من نفسه ما ~~أظهره كلية الخلقة التي هي عالم الطبيعي من التقسيم والتفصيل والحدود. كذلك ~~شريعة الإسلام، لما بلغ غايتها التي هي خايمة الشرائع، أظهر من نفسها الدلالة إلى كمية ~~قسمتها على الخمسة موافقة لكلية الشرائع. فاعرفه. # ولما وجدت الصنائع بأسرها منقسمة إلى سبعة أنواع: نوعين منها ثابتان في ~~حميع البقاع، لا يخلو بقعة منهما ولا غنى عنهما، وخمسة أنواع مما قد يوجد في ~~بعض المواضع دون بعض، وهي: الفلاحة، والحياكة، والبنائية، والحدادية، والنحارية، ~~1 زيادة في ز: وسنه اغير واضحة ~~كما في ز، وفي ه: خمس. # 3 كما صحتناه، وفي السختين: وابنان. # كما صححناه، وفي النسختين: فالاثنان. # هكما صححناه، وفي النسختين: الذين. PageV00P246 # ============================================================ ~~والصائغية، والنقش. وتحت كل نوع من1 هذه الأنواع السبعة عدة من الصناعات ~~المتشابهة لذلك النوع. فالفلاحة[199] منها لآدم، عليه السلام. وما يقع تحتها من ~~انواعها، مثل غرس الأشجار، وحفر الأودية، ووضع الأفار، وإخراج ms173 القنا[ق]، وإخراج ~~المعادن من الجبال، واللآلي من البحار،" والإبريشم من ديدانها، بإزاء أئمة دوره. لا يخلو ~~بقعة من البقع عن صدر من الفلاحة، إذ أصحاب النواميس مقرون بآدم ومرتبته. # والحياكة منها لنوح، عليه السلام، إذ هو أول من نسج الشريعة وألفها، ودعا ~~الناس إلى استعمالها، والتسنن بلباسها. وما يقع تحتها من أنواعها من نسج البسط، واتخاذ ~~البود والحصر،3 [و]وضعه الزنانير4 والتكك،* ونسج الأكسية والحرير [و] الخز والقز ~~والديباج. فإنها بإزاء أئمة دوره والناشئين على ملته. وكانت المذمة التي لحقت الحياكة،" ~~إما كان من أجل أن العكوف على الظاهر المعروى من الحقائق، إنما وقع من جهة شريعة ~~نوح المشمهة بالنسج والحياكة. # والبنائية منها لابراهيم، عليه السلام، إذ هو الذي بنى الكعبة ووضع فيها الدلالة ~~الى الحدود في قوله: {وإذ يرفع إبرهيم القواعد من البيت وإسمعيل).* وما يقع ~~حتها من أنواعها التي [هي] البنيوية والزجاجية والجرارية والطهروجية10 والظبابية.11 ~~1 ز: في. # 2 كما في ز، وفي ه: والتلالي والبحار. # * ز: الحضر. [الحصر التضييق والحبس عن السفر وغيره، وللبعير شده الحصار. قاموس احصر. # ، الزثار والجمع زنانير: ما يشد على الوسط. المنحدازنر. # كما في ز، وفي ه: وصور الزماس والتكك. [التكة الجمع تكك: رباط السراوط. المنحدا تك. # كما في ز، وهو ناقص في ه ~~" كما صححناه، وفي النسختين: الحاكة. # 3 سورة البقرة 2: 127. # ، صححناه. ه: الأبنوبية ز: الابية. [البنية الهيئة الي بني عليها. يقال: بنية وبنية. لسان العربابني. # 10 غير واضحة. # 11 ز: والظياتية. [الظبة والجمع ظبات: حد السيف أو السنان. المنجداظبو.] ~~247 PageV00P247 ~~============================================================ ~~فانها1 بإزاء أئمة دوره. # والحدادية منها لموسى، عليه السلام. إذ هو المبتدئ لمحاربة أعداثه بالحديد، وهو ~~الذي أوجب على قومه قتل أنفسهم. وفي دوره، لأن لأحد أئمته الحديد، وهو داود، عليه ~~السلام، [200] في قوله: {وألنا له الحديد)،2 يعي ألنا له ما كان في شريعة موسى، ~~عليه السلام، من المستغلقات2 حية4 وقف عليها، ودعا قومه إليها. وما تحتها من أنواعها ~~الي هي العيارية،5 والمساحية، والموازينية،* والإبرية، والفأسية،" والزرادية،8 واتخاذ ~~الدروع، والجواشن،* والتحافيق،10 فإنها ms174 بإزاء أئمة دوره. # والنتارية منها لعيسى، عليه السلام، إذ هو باب القيامة. وشريعته مبنية على ~~نحارة الصلبان، وهو المصلوب على الخشبة المنحورة، 11 وعليه نزلت المائدة من السماء12 ~~وما تحتها من أنواعها التي هي الجفانيسة12 والأكافية، والرماحية، والقواسية، ~~اكما في ز، وفي ه: واغا. # 2 سورة سبأ 34: 10. # 3 ز: المتغلقات. # كما في ز، وفي ه: من حصي. # ه كما في ز، وفي ه: العبادية. # " الموازنية. # " ز: السياقية. # * الزرد الدرع المزرودة والزراد صانعها. قاموس/ زرد. # ، الجوشن: الصدر والدرع. الصحاح/ حشن. # 10 غير واضحة. # 11 هذا يخالف ما جاء في القرآن حيث يقول الله تعالى: {وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما ~~تلوه وما صلبوه ولكن شبة لهم). سورة النساء4: 157. # 2) تلميح إلى (إذ قال الحواريون يلعيسى انن مريم هل يستطيع ربك أن يتزل علينا مآئدة من السماء... # قال عيسى ابن مريم اللهم رئنا أثزل علينا مآئدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وماحرنا .... سورة ~~المائدة 112:5، 114. # 2، الجفن:غطاء العين من أعلى وأسفل، وغمد السيف. قاموس/ جفن. # 248 PageV00P248 ~~============================================================ ~~والدباغية، والزراقبة،1 فإنها بإزاء أئمة دوره. # والصائغية" منها لمحمد، صلى الله عليه وآله، إذ هو صاغ الشريعة الحنيفية الي ~~سرى بها، ذو الوقوف على الحقائق النورانية، وها يكون رتبة صاحب القيامة. وما ~~حتها من أنواعها التي هي الرصاصية، والنحاسية، والصفادية، والخياطية، والطرابية. # فإنها بإزاء أئمة دوره. # والنقاشية على صاحب القيامة الذي من قبله يظهر نقوش الأعمال والنفوس. # وما تحتها من أنواعها التي هي الصباغية، والعيارية3 والمكاتبية،4 والمساحية، والحاسبية، ~~والموسيقارية. فإنها بإزاء خلفائه الذين يصبغون النفوس بالعلوم الحقيقية، ويغسلوفا من ~~الأدران الطبيعية، ويبينون للناس معالم أديانهم، ويمسخون لهم الأوضاع الناموسية، ~~201] ويقدروفا بالحدود الربانية، ويستوون لهم الآثار الروحانية. # وكما أنه لا يخلو صناعة من الصناعات الخمس التي هي : الحياكية، والبنائية، ~~والحدادية، والنحارية، والصائغية* عن النقش . إذا أنواع الحياكية مرئبة بما ينقش عليها من ~~الأعلام والتصاوير والكتابة. وكذلك البنائية مرئبة بنقوش التصاوير والأصباغ، والحدادية، ~~ومثلها النحارية مرئبة بأنواع التصاوير والنقوش والأصباغ. كذلك الصياغة مرقبة7 بنقوش ~~وتمائيل ms175 وكتابة والصناعة. فإنها كلها نقوش وكتابة وتصاوير ~~كذلك الشرائع الخمس لا يخلو واحد[ة] منها عن البيان [و]الحقائق. والبيان ~~والحقائق في شريعة الإسلام أظهر وأبين من سائر الشرائع. فمن هذه الجهة وقفت الشرائع ~~على الخمسة. فلا يجاوزها لامضاء الصناعات دون الفلاحة والنقاشية على خمسة: ~~1 ز: والدرافية. (الزراقية؟). # ، ز: والصباغة. [صاغ الشيء يصوغه صوغا وصياغة: سبكه. ورجل صايغ وصواغ وصياغ في لغة أهل الححاز. # لسان العرباصوغ. # كما في ز، وهذه الكلمة غير منقوط في ه ~~، ز: زالكاتبية. # كما جاء بعد بضحة أسطر. ه: الصولغية. وكان قبل التصحيح: والصياغية. وفي ز: والصاغية. # كما في ز، وهذه الكلمة ساقطة من هسس ~~249 PageV00P249 ~~============================================================ ~~وهي الحياكية، والبنائية، والحدادية، والنحارية، والصائغية. وقد تركنا صناعات كثيرة لم ~~نذكرها، ولم نضفها1 إلى هذه الصناعات الي هي كالجنس الجامع لأنواعها. ومن تفكر ~~في الصناعات التي لم نذكرها علم كل صناعة أنها إلى أية صناعة تحت إضافتها إليه ~~كالأنواع إلى جنسها. فاعرفه. # وليس شيء أشبة بالشرائع من الحركات، إذ الشرائع أصلها الحركة. ووجدت ~~الحركات منقسمة إلى خمسة أقسام: أحذها الحركة إلى الوسط؛ والأخرى الحركة ~~(202] من الوسط؛ والثالث الحركة على الوسط؛ والرابع الحركات الطبيعية في المواليد، ~~مثل حركة السرايانات2 وحركة النبات بقوة النماء؛ والخامس الحركات الاختيارية. # (فاوجب أن تكون الشرائع واقفة على خمسة أيضا. والحركة التي إلى الوسط ~~بازاء شريعة نوح الذي ابتلى قومه بحركة الماه إلى الوسط. والحركة التي من الوسط بإزاء ~~شريعة إبراهيم، عليه السلام، الذي ابتلى بالقذف بالنار. والحركة الي على الوسط بإزاء ~~شريعة موسى، عليه السلام، الذي خصع بمناجاة ربه: كلام الله معه. والحركة الطبيعية ~~بازاء شريعة عيسى، عليه السلام، الذي خص بإحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص، الي ~~هي القدرة على الحركات الطبيعية. والحركات3 الاختيارية بإزاء شريعة محمد، صلى الله ~~عليه وآله، إذ هو المخصوص بالبلوغ إلى( سدرة المنتهى)).4 فلما بلغت الحركات ~~الى الاختيار ختمت بها. ولم يبق بعدها إلا حركات التفكير الي هي من حيز النفس. # وإحاطة هذه الحركة بجميع الحركات التي من حيز الدوائر والأمهات ms176 والمواليد هوه ~~على حد القائم، عليه السلام،7 الذي خص بالكشف عن شرائسع النطقاء ~~كما في ز. في ه: نصفها. # ز: السرمات. [السريان مصدر: سير الليل. المنحداسرى] ~~3 ز: الحركة. # ، تلميح إلى الآيات: (ولقد رءاه تزلة أخرىا عند سدرة المنتهى عندها حنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى). # سورة النحم 53: 16-13. # ه كتما صححناه، وفي النسختين: وهو. # ز: سلام الله عليه. PageV00P250 # ============================================================ ~~اخسسة. فاعرفه. # والأزمنة التي تعود مستقبلها مثل مستديرها خمسة، لا أقل من ذلك ولا ~~أكثر. أحدها طلوغ الشمس من المشرق، إلا أن تبلغ إلى المغرب وبينما ذلك نهار. ثم ~~يعود من الرأس [203] الآخر عنه الشمس من المغرب إلى المشرق،1 وسمي" ذلك ~~ليلا. ثم تعود من الرأس. والثالث مضي الأيام السبعة المسماة يوم الجمعة. ثم تعود ~~من الرأس. والرابع بلوغ القمر من الفلك إلى النقطة التي قارن فيها الشمس، وسمي ~~ذلك شهرا. والخامس قطع الشمس درجات الفلك من نقطة الاعتدال، وسمي) ذلك ~~سنة. ثم يعود من الرأس. # فهذه خمسة أزمنة معروفة معلومة، لا يخفى على عام الناس وخاصهم. وما ~~سوى هذه الأزمنة من الساعات والقرانات الأكبر والأعظم، فإنها بحهولة غير معلومة. ولا ~~يوقف عليها إلا بالشهود والأدلة والأزمنة. فالأزمنة الخمسة بإزاء الشرائع الخمسة، كل ~~واحد منها بإزاء شريعة من الشرائع. وما هو متداخل في هذه الأزمنة من السلطان5 ~~والقرانابت، فإنها بإزاء الحقائق المستودعة في الشرائع. فاعرفه. # 1 كما في ز. في ه: الشمس. # ز: ويسمي. # 4 ز: ويسمي. # ، كما في ز. في ه: ولا يخفى عام الناس وخاصهم. # ه ز: الساعات. # 251 PageV00P251 ~~============================================================ ~~الاقليد الرابع والخمسون ~~ي المستشابه ~~إن2 للمتشابه سمات تلحقه، فيعرف ها آنه متشابه. أحدها3 أنه مي ورد على سمع ~~العاقل* استنكره عقلسة، وتحيرت فيه نفسه لخروجها عن العرف والعادة، وعن مشاهدة ~~الناس له. مثل كلام النمل مع سليمان، عليه السلام؛5 ومثل اطلاع الهدهد على عقيدة ~~بلقيس، وإحاطته بمذهبها ومذهب قومها؟7 ومثل إنفاذه إياه رسولا إليها ومعه كتابه،7 ~~ومثل اثكاء سليمان على منسأته، وهو ميت حتى اكلت [204] دابة الأرض من ms177 ~~منسأته؛3 ومثل ركوب سليمان على الريح ليكون غدوها شهراء ورواحها شهرا.10 ~~ومثل عزم إبراهيم، عليه السلام، على أن يذبح ولده بما رأى في منامه حتى ~~فى بكبش من الجنان؛11 ومثل تبريد النار على إبراهيم حيث12 ألقي فيها باتصال أمر ~~زة في سمة المتشابه. # كما في ز، وهو ماقط من ه ~~* كما صححناه، وفي النسختين: احدصا. # ، كما في ز، وفي ه: القائل. # راجع سورة النمل 27: 18-17. # راجع سورة النمل 27: 24-20. # اطلب سورة النمل 27: 29-28. # ، راجع سورة سبأ 34: 14. # كما في ز، وفي ه: شهر. # 1 كما صححناه، وفي النسختين: شهر. اطلب سورة سبأ 34: 12. # 1، راجع سورة الصافات 37: 102، 107. # 12 كما في ز. في ه: حتي. # 253 PageV00P252 ~~============================================================ ~~ب ~~الله ها؛1 ومثل خلقه2 آدم من طين، وتسوية أعضائه منه، ومكثه على تلك الهيئة مدة لا ~~ر وح فيه، ثم نفخ الله فيه الروح،3 ومثل تقليد شعيب أمر أغنامه إلى ابنتيه، وهما حرمتاه،4 ~~ومثل عرض لوط بناته على قومه، وقصد قومه على الهتك بأضيافه،* ومثل أمر موسى ~~قومه بقتل أنفسهم ليكون ذلك خيرار لهم عند بارئهم؛ ومثل أمره إياهم أن يذبحوا ~~بقرة،8 فيضربوا ببعضها الميت كي يصير10 حيا بعد أن صار ميتا،11 ومثل تقلب العصا ~~عبانا مبينا،12 قد تلقفت13 عصي القوم وحبالهم،14 ومثل ادعاء فرعون الربوبية؛15 ومثل ~~انفجار العيون الاثنى عشر بضربه إياه على الححر،13 ومصاهرة شعيب مع موسى ليكون ~~أجره على أغنام.17 ~~ومثل كلام المسيح في المهد؛18 ومثل خلق المسيح من الطين كهيئة الطير، ثم نفخ ~~1 اطلب سورة الأنبياء 21: 69. # 2 كما في ز، وفي ه: حلقة. # راحع سورة آل عمران 3: 59؛ سورة الححر 15: 28-29: سورة ص 38: 72-71. # 4 اطلب سورة القصص 28: 27-26. # راجع سوره هود 11: 79-78. # كما صححتاه وفي النسختين: خير ~~" راجع سورة البقرة 2: 54. # اطلب سورة البقرة 2: 67. # كما صححناه وفي النسختين: لو. # 10 لو يصير: كمافي ز. في ه: يومه. # ، راجع سورة البقرة 2: 73. # 17 ز: ميتا. راجع سورة الأعراف 7: 107؛ سورة الشعراء 26: 32. # 13 كما صححتاه وفي ه: تلفقت. وهذه الكلمة حرقت في ز. # 4 راجع سورة الشعراء ms178 26: 44-445 سورة طه 20: 66- 69؛ سورة الأعراف 7: 117. # راجع سورة النازعات 24:79 ~~16 اطلب سورة البقرة 2: 60. # 12 راجع سورة القصص 28: 27-23. # 18 اطلب سورة آل عمران 3: 446 سورة المائدة 5: 4110 سورة مريم 19: 29. # 253 PageV00P253 ~~============================================================ ~~فيه ليصير طائرا؛1 ومثل نزول المائدة من السماء على قومه، وعليها أطعمة الجنة يأكلوفا." ~~وما أشبة3 ما ذكرناه مما هي مصدره4 في آي القرآن في قصص الأنبياء عليهم السلام. # فإذا عرض الإنسان العاقل اللبيب المميز كل واحد من هذه المتشابهات على ~~عقله لم يسكن إليها. [205] ورأى عنصر الامتناع محيطا بها من جميع الجهات. لأن ~~إضافة القول إلى النمل الذي ليس في الحيوان أخفى حسما منه، وليس له البتة صور ~~محسوس، غير ممكن. ولو كان القول مضافا إلى البعوض في المثل، أو الذباب، أو إلى سائر ~~الهوام الي لها أصوات وطنينات، كان ذلك أقرب إلى الإمكان السارح، إذ قد يجوز لقائل ~~أن يقول: إن سليمان قد رزق من الصفوة واللطافة أن قد وقف بما سمع من طنينات الهواما ~~على قصدهم في الحركات. فأما النمل الذي لا صوت له1 يرد3 على سمعه. كيف وقف ~~على قصده في الحركة؟ # وهذا اطلاغ الهذهد على ضمير بلقيس وعقيدتها في معبودها، مما لا يدنو إلى ~~عنصره الإمكان . إذ الحكيم البارع في حكمته ربما تعذر عليه الوقوف على المذاهب ~~الاعتقادات، واحتاج في الاطلاع عليها إلى حيل كثيرة ليمكنه10 بتلك الحيل الاطلاع ~~عليها. وما بال سليمان لما اطلع بإعلام الهدهد إياه على عقيدة بلقيس جعل الهدهد رسولا ~~اليها؟ ألم يكن في مملكته العظيمة، وسلطانه الرفيع، ومتابعة الإنس والجن له، رجل يصلح ~~راجع سورة آل عمران 3: 149 سورة المائدة 5: 110. # راحع سورة المائدة 5: 115-112. # 3 ز: اشبهها. # 4 كما في [. في ه: مصدرة. # ه في: كما في ز، وهو ساقط من هس ~~" الق لها: كما صححناه وفي النسختين: الذين لهم. # " صتححناه، وفي النسختين: ها. # ز: ليرد. # ه كما في ز، وفي ه: تعتذر. # 10 ز: لتمكنه. PageV00P254 # ============================================================ ~~لرسالة حتى اجتاج إلى إرسال الهدهد؟ وهب أنه1 يقبل أن الهدهد قد أعلم سليمان ms179 بقصة ~~بلقيس، ووقف سليمان منه على ما أعلمه بما علم منطق الطير. هل كان بلقيس أيضا ~~علمت منطق الطير؟ فأي فضل لسليمان عليها؟ [206] وإن لم تكن بلقيس علمت منطق ~~(الطيرا]،2 فلم جعل الهدهد رسولا إليها، وهي لا تفقه منطقه؟ # أم كيف يمكن اتكاء الميت على العصا؟ أترى أنه مات فجأة متكأ على عصاه، ~~ولم يشعر به خدمه وحشمه وجنده؟ أما كان لحشمه وخحدمه إليه دخول في الأوقات ~~الي اعتاد فيها الطعام والشراب والنوم" واليقظة والاستفراغ حتى دل على موته بأكل دابة ~~الأرض منسأته؟ ومتى صارت الريح مركب البشر؟ ومن سخر الريح له ليركبها؟ كيف ~~احتاج إلى ركوب الصافنات الجيادم ~~أم أي حكمة في إيجاب الله تعالى على إيراهيم، عليه السلام، أن يذبح قرة عينيه؟ # وقد أخبرنا أن ديننا دين إبراهيم، ونحن محظرون من جهة الدين الحنيفي على قتل ~~الأنفس، فضلأ على الولد الذي كان يتوسم فيه الخليل النبوعة بعده. أم كيف تبرد النار ~~الطبيعية" حتى لا ثؤثر فيما تمسه، ويتوسط فيها؟ أم كيف يباشر الروح جسدا مركبا ~~من طين وحده؟ وإن أمكن ذلك أمكن أن يباشر الروح الكلي الأرض الكلية، فتصير ~~الأرض بأسرها8 حيوانا. وهل يرضى قروي،* أو بدويي، إذا10 ملك قطيع غنم أن يجعل ~~اكما صحتحناه وفي النسختين: ان. # 2 بياض في ه قدر كلمة، وهذه الكلمة ساقطة من ز. # 3 ز: في اليوم. # ، ز: يحتاج. # * تلميح إلى سورة ص 38: 30- 31. # وكما في ز، زفي ه: الديني. # 2 كما صعحناه، وفي النسختين: الطبيعي. # 2 ز: بامرها. # هكما في ز، وفي هس: قودي. # 10 كما في ز، في ه: اذ. PageV00P255 # ============================================================ ~~حرمته راعية؟ فكيف يتوهم على الني شعيب أن يقلد راعي1 أغنامه عواتقه؟ # أم ماذا يقول الجاهل بآيات الله وبيناته في أمر لوط، وعرضه بناته على القوم؟ أهم ~~كانوا مثل بناته بالعدد، أو أكثر؟ فإن كانوا أكثر من بناته، فكيف تكون بناته ظهاره ~~لمن جاوز [207] عدتهن24 أم يقول هذا الجاهل بأن لوطا3 الني قد أباح لهم هتك ~~حرمته والاستمتاع بهن.4 وهذا أشنع ms180 جدا. وذلك البلد الذي كان فيه لوط لم يكن فيهم ~~كفاية حي قصدوا للفعل بأضيافه. إن هذا مما تنفر عنه العقول السليمة من الآفات. # وأئ خير وصلاح في قتل الأنفس حي أمر موسى قومه بقتل أنفسهم؟ وهل بجيء ~~الرسل إلا لحقنء الدماء وعصمة الأملاك؟ وما في البقرة أن يكون بضرب بعض لحومها ~~ليتر، قد خرج روحه، عود الروح فيه؟ وكيف ينقلب النبت ثعبانا قادرا على تلقف ~~العصا والحبال؟ وكيف يعود الثعبان إلى حالة العصا التي لا حياة فيهاء ~~ومتى أمكن لمولوة طبيعي أن يدعي الربوبية لنفسه، وهو يعلم بكونه، وتغير ~~الأحوال به، ودخول الآفات عليه؟ أم كيف يتفحر من صحرة صماء اثنا7 عشرة عينا ~~بضرب ميتة عليه؟ وكيف8 تيصاهر مثل موسى مع مثل شعيب، لا يحتاج إلى أن يكون ~~أجرته من رعي الأغنام؟ وكيف يدعي الطفل الصغير الموضوغ في المهد10 النبوعة ~~و الكتاب؟ أم كيف وجب عليه الصلاة والزكاة والبر بوالدته؟ أم كيف ينفخ الروح فيما ~~1 ز: رعي. # كما في ز، وفي هس: عدة. # 3 كما صحناه. في النسختين: لوط ~~كما صحناه وفي النسختين: منهن. # ه كما في ز، ولي ه: بحقن. # ز: ححر. # " في النسختين: اثني. # 3 ز: ومن. # ز: المرضوع ~~10 ر: مهد. PageV00P256 # ============================================================ ~~يخلق من الطين كهيئته، من روحه أو من روح1 سواه، وكلهما ممتنعان؟ ومن ينزل ~~عليه من السماء مائدة بحسمة، عليها أنواع الأطعمة والأغذية التي تغذي الأجساد ~~وتربيها؟ لا يزيد عليه من المعجزات التي بما دوفها، سهل سبيل[208] الإيمان لصاحبه. # فكيف فسح لليهود مخالفته ومكاشفته حي فعلوا به ما فعلوا؟ا بل جميع ما ذكرناه ~~متشابهات تحتها معان، واضحات، وما يعقلها إلا العالمون الذين أخذوا الدين من عترة ~~الني والوصي. # فإن قال قائل: إنا سمعنا هذه الأشياء وسكتنا عن طلب تأويلها، لأنها إذا قرنت ~~بقدرة الله تعالى رفع حجاب الامتناع عنها، وإرخاء ستر الوجوب عليها. لأن قدرة الله ~~تعالى لا يحجبها امتناع، ولكنها أيضا لا تبطل حكمة ثبتت في الخلقة. ولو أنها أظهرت ~~الممتنعات، لبطلت الحكمة ms181 الثابتة في الخلقة. وفي إبطال الحكمة إبطال الخلقة. وفي إبطال ~~الخلقة تعطيل الخالق. ألا ترى أن قدرة الله تعالى لم تعمل في تسوية النبوعة بين البشر ~~بأسرهم، بل جعل منهم الني، والقوم المرسل إليهم؟ ولو جحعلهم كلهم أنبياء احتاجوا إلى ~~أن يكونوا كلهم غير متفاوتين، وفي رفع التفاوت عن البشر ظهوره الضرر الذي لا ~~قوام للخلقة معها. # الا ترى كيف أجاب الله القوم الذين استفظعوا1 رسالة البشر من بينهم حيث ~~قالوا: ( أبعث الله بشرا رسولا)؟2 بأن قال في حوابهم: ( قل لو كان في الأرض ~~م لليكة يمشون مطمينين لنزلنا عليهم من السمآء ملكا رسولا))،8 على أن ~~1 ز: ام روح. # 2 ز: بسنح. # 4 كما صناه وفي النسختين: معافي. # ز: تعجل. # هز: ظهر، ~~دكما في ز، وفي ه: استقظعوا. # 2 سورة الاسراء 17: 94. # سورة الاسراء 17: 95. # 257 PageV00P257 ~~============================================================ ~~نزول التأييد على كل واحد1 من البشر أقرب إلى قدرته، إن لم يمنعه دخول الضرر ~~في الخلقة من إضافة قلب العصا حية، وتبريد النار إلى قدرته. فلما لم يجعل الله ~~(209] قدرته سببا لنزول التأييد على كل البشر، بل أجاب عنه بما هو الموضوع2 ~~في الخلقة من أبنية الحكمة التي ها قوامها . كذلك الجواب عن المتشابهات الي ظاهرها ~~حفوف بالامتناع عما2 هو موضوع في الخلقة، لا عن قدرة المبدع سبحانه. فهذه سمة ~~المتشابة لمن له عقل صحيح. وللمتشابه عند أصحاب التقليد، ومن ليس له عقل ~~صي، يعجبه ما4 ورد على سمعه، وإضماره في نفسه أن قدرة الله ~~أظهرته* فاعرفه. # اكما في ز، وفي ه: احد. # ، سكما في ز. في ه: الموضع. وكان كذلك في ز قبل التصحيح. # 3 ز: مما. # كما صححناه وفي النسختين: فما. # * ز: اظهر به. PageV00P258 # ============================================================ ~~الاقليد الخامس والخمسون ~~في أن فضيلة البشر على الحيوان بالعلم، لا بالعفور فقط ~~إن كانت فضيلة البشر على من شاركوه من الحيوان في الحس والحياة بالصورة ~~الانسانية فقط، وليس هو، أعني البشر بمبدع صورته، بل مبدغ صورته غيره، كانت ~~الفضيلة إذا لمبدع صورته، لا له. إذ ليس له ms182 في إنشاء صورته سبيل، ولا في اختراع هيئته ~~قدرة. فلما أعطى البشر الفضيلة على سائر المشاركين له في الحس والحياة، علم آنها، أعي ~~الفضيلة، إنما هي له فعل وكسب. ولم يوجد للبشر شيء1 هو كسبه أو فعله، إلا العلم ~~فقط. وما في مفاتح العلم الذي يكسبة، مثل الحرف والصناعات. فقد صح أن فضيلة ~~البشر على الحيوان بالعلم، لا بالصورة فقط ~~ومن هذه الجهة عد عادي العلم من البشر في جملة الحيوان من غير اكتراث إلى ~~صورته، وإن كانت في غاية الاعتدال والجمال. ولم يقتصر على أن عد فيهم [210] ~~حي فضل الحيوان عليه في كثير من الأسباب والأحوال، لأن جميع الحيوان، كل ~~واحد منهم مقصود معي من المعاني، له خلق، ومن أحله أنشئ. والحمر والحمال ~~لحمل الأثقال، والثيران للحرث والزرع، والفرس للحرب، وكذلك سائر الحيوان. # فلم متنع واحد من الحيوان عن أداء ما من أجله أنشئ، وإظهار المنفعة الي من أجلها ~~هي لتمام الخلقة. # والبشر لا يخلق إلا للعلم فقط، أو لما هي علوم بحسمة، مثل الصناعات. فإن ~~. الصناعات إنما هي علوم بحسمة قد تحسمت في مواد قد انشب لتحسمها فيها. فذو ~~اكما صناه، وفي ه: شييا. وهو ساقط من ز. # 2 كما في ز، وفي ه: الحروف. PageV00P259 # ============================================================ ~~الصفوة من البشر إذا أفرغ ذهنه لاكتساب العلوم أدركها روحانية. فأحاط ها على ~~كيفية معرفة المبدع والإبداع والمبدع على جميع ما يتلطخ بالخلقة من البدء إلى الانتهاء ~~من جهة التخليق والتفطير، ومن جهة التأبيد والتوفيق. وذو الكدورة إذا عجز عن دركها ~~روحانية، قدر على دركها جسمانية من جهتين: أحدهما من جهة الصناعات، والأخرى1 ~~من جهة الأوضاع والنواميس. والعاكف على الأوضاع والشرائع ذون الوقوف على ~~العلوم والحقائق أوضع قدرا من الحيوان، إذ ضيع نفسه وصورته التي للعلم أنشئت. فقد ~~صع أن فضيلة البشر على الحيوان بالعلم، لا بالصورة فقط. فاعرفه. # وأيضا فلو كانت فضيلة البشر على الحيوان بالصورة الإنسانية دون العلم الذي ~~يكتسبه، [211] كان واجبا من ذلك أن لا يكون بين الناس تفاضل، إذ ms183 تسوية الصورة ~~بينهم غير مدفوعة. فلما وجدت الفضيلة في بعض الناس على سائرهم، وصورهم صورة ~~واحدة، علم أن تلك الفضيلة التي ينالها بعض الناس إنما هي من جهة العلم الذي ~~يكتسبه على آنه في الشخحص الواحد. هذا الاستدلال موجود، وذلك أن الشخص الواحد ~~إذا كان في حد التعليم ذون معلمه في الفضل والشرف. فلما بلغ إلى حد استغنائه عن ~~معلمه كانت فضيلة في تلك الحال2 أظهر من الحالة التي كان فيها يتعلم. ولا يشك أن ~~صورته في الحالتين صورة واحدة. فلما كان بعض الناس أفضل من بعض، مع تسوية ~~الصورة بينهم، وكان الشخص الواحد في بعض الأوقات أفضل منه في وقت آخر مع أن ~~صورته في الحالتين صورة واحدة، علم أن الفضيلة لا ثنال بالصورة فقط، بل بالعلم الذي ~~كسبه. فقد صح أن فضيلة البشر على الحيوان بالعلم، لا بالصورة فقط. فاعرفه. # وإذا نظرت في صورة الرسول وصورة المرسل" إليه في صورة الحاكم والمحكوم ~~عليه، لم تحد فيه4 تفاوثا في الفكر المرسلة. ثم يكون فضيلة الرسل على المرسل إليه شيء ~~1 ز: والاخر. # ، ز: الحالة. # * كما في ز، وفي ه: الرسل. # ، ز: فيها. PageV00P260 # ============================================================ ~~لا يدرك بالقياس والاستشهاد. علم أن تلك الفضيلة من جهة علمه المختص به من خالقه ~~حق صار ما حلله حلالا، وما حدمه حراما، وما استطابه طيبا، وما استخبثه خبيثا. # فلما كان من فضيلة العلم [212] ما رسمناه، كان خليقا أن لا يتحافى عن طلبه ~~الاستكثار منه ليبلغ إلى حد ثيان فيه الحيوان مبائنة أصلية، لا تتحلق شيء1 من أخلاقهم ~~شحا، وشرها، وخبثا، ومكرا، وحقدا، وغصبا، وانتقاما، وجهلا، وطيشا، وقلقا، ~~وتبصبصا، وتهتكا، وتفسيقا، بل ينزوي عن أخلاقهم غاية الانزواء، ويتزود مما من ~~أجله خلق، وله أنشئ، لينتقل إلى معاده أبدية أزلية. فقد صح أن فضيلة البشر على ~~الحيوان بالعلم، لا بالصورة فقط فاعرفه. # وأيضا فلو كانت فضيلة البشر على سائر الحيوان بالصورة دون العلم، كان لسائل ~~أن يسأل، فيقول: ما ثغي بالصورة، أمخالفة الحسن والجمال، أو مخالفة الهيئة؟ فإن ms184 كنت ~~تعي به مخالفة الهيئة، فإن الإنسان خالف الحيوان بالهيئة حي نال به الفضل والشرف. فإن ~~سائر الحيوان أيضا قد خالفوه. فيحب أيضا أن يعطيهم الفضل والشرف عليه. وإن كنت ~~عي به الحسن والجمال، فإن كثيرا من الحيوان من هو في الحسن والجمال يفوق على كثير ~~من الناس. وفي كملاا الوجهين يوجب أن يكون فضيلة البشر على الحيوان بالعلم دون ~~الصورة. فاعرفه. # ولما لم يجب أن يكون لذوي الفضل والشرف بالعلم والحكمة صورة تخالف ~~صورة أدنى العلم والحكمة. ثم أضاف الفضل بما نال منه، أعني من العلم، كان قول ~~القائل: إن وجود2 الفضل للانسان بالصورة دون العلم قول مخالف لفص الحقة، إذ قد ينال ~~الفضل، و[213] الصورة قائمة على حالتها. فاعرفه. # وقد تبلغ قيمة كلب وصقر وبازي بما يقبل من تعليم البشر آداب الصيد المبلغ ~~1ز: لا تخلو بشيء. # 2 كما صححناه. في هنكلي، في ز: كلتا. # 4 ز: وجوب. # ، ز: تعمل. # 261 PageV00P261 ~~============================================================ ~~الذي يفوق على قيمة ألفو من الكلاب. وذلك دليل على [أن] الصورة المجردة لا تعطي ~~الفضل1 والشرف لذوي الصورة ما لم يقبل2 آداب من هو فوقه. فلما قبل الآداب ممن ~~فوقه زادت فضيلته، وظهر شرفة على سائر من شاركوه في الهيئة والصورة. فقد صح أن ~~فضيلة البشر على سائر الحيوان بالعلم، لا بالصورة فقط. فاعرفه. # وقال الله تعالى في تصديق أن قيمة الإنسان بمقدار علمه ومعرفته. فقال:{هل ~~نبشكم بالأخسرين أعملا الذين ضل سعيهم في الحيوة الدثيا وهم ~~حسبون أنهم يحسنون صنعا أولليك الذين كفروا بيايت ربهم ولقآئه ~~فحبطت أعملهم فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا)*.3 هذا في مدة من يعمل ~~الأعمال ولا يحسنون حقائقها، فلا يكون لهم عند الله وزنا، يعني قيمة. فقد صح أن ~~فضيلة البشر على الحيوان بالعلم، لا بالصورة فقط. فاعرفه. # ز: الفضيلة. # 2 ز: تعمل. # 4 سورة الكهف 18: 105-103. PageV00P262 # ============================================================ ~~الاقليد السادس والخمسون ~~في أن الخلقة غاضتة في البشر حتى لم يفقه شيء منها البتسة ~~إما لزم البشر عبادة الخالق، جل جلاله، من أجل ms185 أنه هو الذي احتسوى على ~~جميع الخلقة من البسيط والكثيف. ولم يبق وراءه شيء لم يحتو عليه إلا المبدع الحق. # فلزمه الخضوغ والتعبد له. وما دون البشر من المخلوقين، فإنما هم على ضربين: ضرب ~~تحته، وضرب فوقه.[214] فأما الذين هم تحته، فما حصرثه الطبيعة. وأما الذين هم ~~فوقه، فما اعتوره العاقل. والذي يحصره الطبيعة مما دون البشر، فلا يمكنهم عبادة الخالق ~~الا من جهة التسخير لظهور منفعتها، كالموجود من تسخير الشمس والقمر، وسائر ~~الكواكب في مسيرها وجركاتها ليكون منها الاستحالة في الاسطقسات.1 وكتسخير ~~الاسطقسات" بالتسخين والتلطيف والتركيب والتكثيف، ليتكون منها المواليد. وكتسخير ~~المواليلي، بعضها لبعض، كتسخير المعادن للنبانت، وكتسخير النبات للحيوان، وكتسخير ~~الحيوان للبشر، ليتم به مصلحة العالم الطبيعي. # فأما أن يكون لهم من التسبيح والتقديس، فليس في جبلتهم ما يمكنهم ها ~~سبيح المبدع وتقديسه. فالتسبيح إذا حيوانيا غلبيا، والذي اعتوره العقل مما هو فوق ~~البشر، فلا يمكنهم عبادة الخالق إلا من جهة التسبيح والتقديس العلمي. وليس في وسعهم ~~عبادة الخالق من جهة التسخير. فأما البشر فقد احتوى على جميع الخلقة. فأمكنه عبادة ~~خالقه من جميع الوجوه والجهات، إذ هو في جميع حالاته المختلفة لأداء ~~الصلاة يؤدي الحالين حميعا، حال التسخير والتقديس . لأنه إذا قام في صلاته فانحى ~~وكما صتاه وفي النسختين: الاستقصات. # " كما صححتاه وفي النسخحتين: الاستقصات. # 263 PageV00P263 ~~============================================================ ~~لركوع، كان تسخيسره في هذه الحالة للحالة التي كان فيها1 راكسعا ظاهرا. وهو ~~في هذه الأحوال المذكورة مشتغل بالتسبيح والتقديس. فمن هذه الجهة قلنا: إن الخلقة ~~غاضت في البشر حي لم يفته شيء منها. [215] ~~وكما أن الأشياء الكلسية مبروزة في العقل من غيره أن عريت2 عن جوهريته ~~شيء، دق أو جل. ثم وجدنا العقل الجزئي" موهوبا للبشر. وجب أن يوجد بوجوده ~~حزثيات4 الأشياء في البشر، ليكون الجزءه من العقل شبيها بكله في باب كليات ~~الأشياء، قد وجدت مبروزة فيه. ألا ترى بنية البشر، كيف حكت عن العالمين إذ ~~وجد فيه تشبيها لكل من يوجد فيهما من دقيق وجليل؟ وذلك أن رأسه ms186 المدورة شبيه ~~بالكسرة المدورة التي فيها دارت الكواكب السبعة السيارة، كل واحد في فلك من ~~الأفسلاك، والكواكب الثابتة الي كلها في فلك واحد. وهو الفلك الذي قدر الله من ~~حركته اليوم والليلة لصلاح العباد. # كذلك قدر الله في رأس الإنسان شيئين شبيهين باليوم والليلة. وهما النوم ~~واليقظة، لأن حدوث النوم إنما يكون من جهة صعود البخسارات إليه، ومكتها ~~فيه مدة معلومة ليكون به تقوية الطبيعة في إمضاء أفعالها، وراحة الحواس من التعب ~~والنصب. ثم يحدث اليقظة بعده شبيها باليوم الذي يكون بعد الليلة. وكما أنه لا يكون ~~وراء الفلك شيء من الأجرام والأمكنة، بل الكل في داخله. كذلك لا يكون وراء ~~السرأس شيء، يعنى من البدن، ذو الحس والحركة، بل جسميع البدن الطبيعي الحيواني ~~دون الرأس. ألا ترى أن الشعر النابت على الرأس معدوم الحسة؟ فمن أجله لا يقبل ~~[216] الأ لم واللذة. ومتى نبت حلق ورمي به، أو أرسل إلى البدن، مثل الظفائر للنساء ~~ه ~~يكون دون الرأس. فقد صح أن الخلقة قد غاضت في البشر حي لم يفتة شيء منها. # زيادة في ز: قائما ظاهرا، فاذا سحد كان تسخيره في هذه الحالة للحالة للي كان فيها راكعا. # كما صحناه، وفي هس: عرت. ز: عزيه. # 3 ز: الجزوي. # ز: جزويات. # ز: الجزوي. # 264 PageV00P264 ~~============================================================ ~~فاعرفه. # كما أن دون الفلك الكري في العالم الأكبر أربع أمهات، يستحيل بعضها إلى ~~بعض ليحفظ بالاستحالات أنواعها وأشخاصها. كذلك دون الرأس المدور في العالم ~~الصغير الذي هو البشر أربع طبائع وأربعة أمشاج، يستحيل بعضها إلى بعض لتحفظ ~~باستحالاتها أجزاء الشخص الذي قوامة بأجزائه. وكما أن النار من بين الأمهات، ~~هي بلغت أفق الأفلاك. والأرض هي التي تباعدت عن الفلك. كذلك الصفراء من بين ~~الأمشاج هي الي تصعد علوا لترقق بحاري الحواس. فيكون لها القوة على درك ~~المحسوسات. والسوداء هي الي تهبط سفلا ليكون بهبوطها إمساك القوى في ~~الأعضاء الرئيسية1 التي ها قوام البدن. فقد صح أن الخلقة غاضت في البشر حي ~~لم يفته شيء منها. فاعرفه. ms187 # كما في ز، وفي ه: الرئيسة. PageV00P265 # ============================================================ ~~الاقليد السابع والخمسون ~~في المشييئة التي قضاف إلى الله تعالى ~~المشيئة تنقسم قسمين: إما مشيئة خالق، وإما مشيئة مخلوق. ومشيئة الخالق غير ~~منقسمة أصلا، بل مشيئته ما أظهرئه حكمته، وما يتمه تلك الحكمة إلى أن يبلغ ~~غايته1 المقصود[ة] . فتلك المشيئة جارية مع حكمته فيما أبدع من المبدعات، وفيما ~~هي معلول المبدعات، لا يخلو شيء من مشيئته. ومشيئة المخلوق217) ~~منصرفة بين المتقابلات. فربما شاء أن يتكلم، وربما شاء أن يسكت، وربما شاء أن ~~يقوم، وربما شاء أن يقعد، وربما شاء أن يتحرك، وربما شاء أن يسكن. فمن نسب ~~مشيئة الله تعالى2 إلى مثل هذه المشيئة المتصرفة بين المتقابلات، فقد أوقع العحز والنقص ~~على الخالق، تعالى عن ذلك. لأن الذي يشاء أن يتكلم عحز في وقته عن أن يأتي بما ~~ي قابل الكلام، وهو السكوت. وهكذا من نسب مشيئة المخلوق إلى مشيئة الخالق التي ~~وافقت حكمته، فقد افترى على الله كذبا، إذ4 أعطى مخلوقه الكمال والفضيلة ~~التامة. فمن هذه الجهة نقول: إن كل شيء مجرى الحكمة، فهو بمجر بمشيئة ~~الله تعالى. # وإن مشيئة المخلوق المتصرفة بين المتقابلات، تلقاء الأزمنة، وتلقاء الرحمة، ~~1 ز: غاية. # 2 ز: متصرفة. # 3 ز: حل جلاله. # كما صحناه، وفي النسختين: اذا. # 296 PageV00P266 ~~============================================================ ~~وتلقاء الواجب. وأما المشيئة التي هي تلقاء الأزمنة، فإن الإنسان في وقت النهار مشيئته1 ~~التصرف، وفي وقت الليل مشيئته النوم والراحة، وفي وقت الصيف مشيئته التضحى، ~~وفي وقت الشتاء مشيئته التدفي. وأما الي هي تلقاء الحاجة، فإن للانسان عند الجوع ~~مشيئته الأكل، وعند الشبع مشيئته الامساك، وعند العطش مشيئته الشرب، وعند ~~الري مشيئته الإمساك أيضا . وأما التي هي تلقاء العادة، فإن للانسان من جهة العادة ~~عند الجوع مشيئته بتناول ما اعتاده من الملكولات. وأما الي هي تلقاء الجميل، ~~فالإنسان إذا اختار التجمل في أفعاله، فإن له مشيئة[218] الإمساك في الأكل في ~~الأسواق، ومشيئة تباعده عن الناس إذا ذهب إلى الخلاف. وأما التي هي تلقاء الغضب، ~~فإن له مشيئة الانتقام ms188 من المسيئين إذا غضب عليهم . وأما التي هي تلقاء الرحمة، ~~فإن له مشيئة العفو عن المعترفين بالذنوب في الجرائم. وأما الي هي تلقاء الواحب، فإن ~~لكل صانع في إظهار صناعته أشياء واجبسة، لا بد له من إحضارها. فله مشيئة ~~احضارها ووضعها مواضعها لتمام صنيه ~~ومشيئة الخالق، جل وعلا،2 ليست تلقاء الأزمنة، ولا تلقاء الحاجة، ولا تلقاء ~~الغادة، ولا تلقاء الجميل، ولا تلقاء الغضب،2 بل مشيئته تلقاء الجود المحض لاظهار ~~الحكمة. فلا يتصرف بين متقابل، بل هي واحدة بما يشاء. ولم ثشاهد من له هذه المشيئة ~~الفاضلة بمنزلة واحدة. وكان بما شاء كما لم يكن بما لم يشأ. إذ لم يفضل شيء خارج ~~عما كان بما شاء، ولا بقيت4 قدرة الصانع آخر يكون مشيئته كون آخر فيما لم يكن بما ~~ا لا ا ل ا الو ف مر د د الا لد لا ~~كما في صححناه. في ه: مسيته. ز: مشية،. وفي كلي النسختين هذه الكلمة غير واضحة، إما يكون "مشيئة" ~~أو مشيئته.1 ولاستمرار على استقامة واحدة في النص أثبتنا "مشيئته" ~~ز: حل وتقدس. # 2 زيادة في ز: ولا تلقاء الرحمة، ولا تلقاء الواحب. # 4 كما صححناه، وفي ه: يقيت. ز: يقدر. # ه ز: اظهرت. # 267 PageV00P267 ~~============================================================ ~~غايتها وهايتها، وحرى كل شيء بحرى مشيئته1 التي لو أزيلت2 عنها لفسد النظام ~~الترتيب،({ ولكن أكثر الناس لا يعلمون)). # ولو قلنا: إن الله تعالى يشاء في الوقت والزمان كما يشاء الإنسان، لكنا جوزنا ~~الجهل عليه، حاشاه منه، لأن الذي علمه سابق على الأشياء لا يحتاج إلى أن يشاء في ~~الوقت، كحاجة الإنسان [219] الجاهل كلياتها قبل وقيها يشاء في الوقت بحسب4 ~~علمه، وما يرى أنه أنفع وأجدى عليه. وربما غلط في المشيئة، فيتشيا في وقت آخر بماه ~~يقابل مشيئة الأول. والله تعالى لا يغلط ولا ينسى، ولا يعجز ولا يجهل. فهي مشيئة ~~واحدة، شاء بما كان من غير احتياج منه إلى ما يقابل مشيئته بمشيئة آخسر.{ وله ~~الل الأعلى في السملوات والأرض وهو العزيسز الحكيم)" ~~والفرق ms189 بين الإرادة والمشيئة هو أن الإرادة أعم من المشيئة، والمشيئة أخص منها. # فيقال كل مشيئة إرادة، وليست كل إرادة بمشيئة. إذا المشيئة مقرونة بالأفعال والأعمال. # والارادة مقرونة بالفضل والعزيمة ذون الأفعال والأعمال، لأن الرجل قد يريد الشيء، فلا ~~يفعله. فإذا فعله فقد شاءه وأراده معا. وليس كل ما أراده فقد شاءه. # فأما إرادة الله تعالى، فإنها ما كان عنده من أمره وجوده وقدرته قبل ظهور ~~المأمور والمبدع والمخلوق. ومشئته ما اتحد بالمبسدع8 الأول من ثور الكلمة، وما ~~بجري مفرى الكلمة من المبروزات والمستودعات عند السابق من صور المركبات ~~والمطبوعات إلى غايته وهايته. ألا ترى إلى إيقاع اسم الإرادة على ما كان قبل حرفي* ~~ز: مشيئة. # 2 ز: ارتدف. # 3 سورة الأعراف 7: 187، والآيات العديدة الأخرى. # كما صححناه، وفي النسختين: يخسب. # ه ز: مما. # رزيادة في ز: ذكره. # 2 سورة الروم 30: 27. # 3 ز: عبدعه. # كما في ز، وفي ه: حي في. # 268 PageV00P268 ~~============================================================ ~~كن" اللذين1 هما كناية عن الروح الأول [في] قوله [تعالى] : {إيما قولنا لشئء إذآ ~~أردنسه أن نقول له كن فيكون)؟2 فقوله "أراد3 سبق قوله "كسن." فهذا الفرق ~~بين [220] المشيئة والإرادة. # فإن قال قائل: إنا نحد في القرآن عدة آي فيها ذكر أن الله3 يهدي من يريد من ~~-ه1 ~~عباده ويضيل من يريد من عباده،4 وعدة آي فيها ذكر أن الأمور تحرى بمشيئة الله. وإذا ~~كانت الأمور تحري بإرادته ومشيئته،5 خيرها وشرها، حسنها وسيئها، فأيء مذمة تلزم ~~العبد في ارتكاب السيئات؟ أم أيه عقوبة يستوحبها فيما لا سبيل له في مخالفته؟ يقال ~~له: إن آي القرآن الذي ذكر فيها الارادة والمشيئة آيات تفسرها آيات أخر من القرآن ~~و توضح عن مشكلاتها، وهو مثل قوله: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره ~~لاسللم ومن يرد أن يضله يخعل صدره ضيقا حرجا)؛1 ومثل قوله:{من ~~ه. # هد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تحد له وليا مرشدا*،2 ومثل قوله: (إنك ~~لا تهدي من أحبت ولكن الله يهدي من يشاء )؛8 ومثل قوله: {ولو شنا ms190 ~~لأتينا كل تفس هدها).1 ~~ه ~~فإن تفسير هذه الآيات في آيات أخر بأن الله تعالى:1 إنما يهدي ويضل من ~~ه*. # سبق منه ما استحق به إضلاله وهدايته، مثل قوله: ويضل الله الظلمين،11 ~~اكما صححناه وفي النسختين: اللذان. # 1 سورة النحل 16: 40. # 3 زيادة في ز: تعالى. # ، ز: من عباده من يريد. اطلب هذه الآي في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم/ بضيل؛ يهليي. # ه ومشيفته: كما صححناه وفي ه: بارادته ومشييتها. وكان فيها قبل التصحي: عشيتته و ارادها. ز: ومشيئتها. # سورة الأنعام 6: 125. # 2 سورة الكهف 18: 17. # 4 سورة القصص 28: 56. من يشآء: سقط من ه. # سورة السحدة 32: 013 ~~10 زيادة في ز: ذكره. # 11 سورة إبراهيم 14: 27. # 269 PageV00P269 ~~============================================================ ~~ومثل قوله: {وما يضل به إلا الفسقين)؛1 ومثل قوله: {إن الله لا يهدي من ~~هو كذب كفاره.2 هذا في باب الإضلال. وأما في باب الهداية، فمثل قوله:{إن ~~الذين عامنوا وعملوا الصلحلت يهديهم ربهم بإيمنهم)؛2 ومثل قوله تعالى: ~~(والذين اهتدوا زادهم هدي).، [221] فقد سبق من الظالمين ظلمهم حي أضلهم ~~الله، وطردهم من باب رحمته. وكذلك سبق منهم الكفر والكذب حي حرموا عن ~~هدايةء الله لهم. كما سبق من المؤمنين من أعمالهم الصالحة حي هداهم الله بإيمانهم. فأما ~~أن يكون الله تعالى يضل قوما، لم يكسبوا ظلما، ولم يجترحوا سيية، ولا عقدوا كفرا، ~~ويهدي قوما لم يعملوا صالحا، ولم يقتنوا حكمة بإرادته ومشيئته، فحاشا إرادئه ~~ومشيئته عن مثل هذا الظلم الفاحش! # وإرادة ومشيئسة يحصل منها ما زعمت المجبرة1 الكاذبة ثشبه هداهم. فأما أن ~~يكون الهذى مما يوقف به على معرفة المبدع والإبداع والمبدع، ومعرفة الرسول والرسالة، ~~ومعرفة الامام والإمامة، ومعرفة غوامض التأويل، ومعرفة البعث بعد الموت، والثواب ~~والعقاب. فإن مشيئة الله لمن يهديه لمن سبق اجتهاده، وكدح سعية، وحسن عمله، ~~يرزق الوقوف عليه. ومشيئة الله لمن يضله لمن سبق كفره وعناده،3 فافتراه على ~~ربه وعلى رسولسه ليتوسط في الضلالة. # 1 سورة البقرة 2: 26. # 2 سورة الزمر 39: 3. # سورة يونس 9:10. # 4 سورة محمد 47: 17. # ه كما صححناه وفي ز: هداته. والعبارة من ms191 "رحمته" إلى ههنا كما في ز، وهي ساقطة من ه. # و زيادة في ز: تعالى ذكره. # " كما صححناه، وفي النسختين: المحيرة. # كما صححناه، وفي النسختين: وعنوده. (عند الرحل يعند عندا وغنودا أي طغى وعتا وخالف الحقم. عند عن ~~الحق وعن الطريق يعند ويعند أي مال. والمعاندة والجناد؛ أن يعرف الرحل الشيء فيأباه ويميل عنه. لسان العرب/ ~~عند. # ز: رسله. # 279 PageV00P270 ~~============================================================ ~~وذون هذه الآيات آيات أخر فيها ذكر1 المشيئة على نوع آخر، ومثل قوله: ~~وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العلمين))؛2 [و]مثل قوله: وما يذكرون ~~إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة).3 فالمعنى فيه أن الأمة لما اجتمعت ~~على اغتصاب الإمامة من الأئمة، وإضافتها إلى من لم يجعل الله له فيها نصيبا، بين ~~الله أن الأمر في الوصاية والإمامة ليس على ما يشاؤونه ويختارونه، بل الأمر فيه ~~على ما [222] يشسآء ويختاره ما كان لهم الخيرة) {من أمرهم)،2 يعني ~~فيما اختاروة. قد أجملنا القول في الشرح عن المشيئسة الي تضاف إلى الله تعالى ~~بالوحيز من القول. ومن وقف على ما أدرجناه في القول،3 لم يشتبه عليه شيء ~~من المشتبه، وسهل عليه الجواب عما يسأل عنه منها. فاعرفه. # كما في ز. وهو نا قص في ه ~~2 سورة التكوير 81: 29. # 3 سورة المدثر 74: 56. # ، زيادة في ز: تعالى. # ز: ما يشاء الله ويختاره. وتفسيره في هذه الآية قوله: (وربك يخلق [في ز: يحكم] ما يشآء ويختار. # 1 سورة القصص 28: 68. # " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم). سورة الأحزاب 33: ~~.39 ~~*ز: ما اوردناه في الاقليد. # 2271 PageV00P271 ~~============================================================ ~~الاقليد الثامن والخمسون ~~في أن لله دين مستور عن غير أهله من طريق العقل ~~إن سأل سائل، فقال: هل من طريق العقل ححمة قاطعة تلزم العباد بأن لله تعالى1 ~~من علمه شيء يختص به من يشاء من رسله، ولرسله علوم وأسرار يختصون ها من شاؤوا ~~من أممهم، سوى ما ألفوه من بين ظهرانيهم من الشرائع والتنزيل، ليزول بتلك ms192 الححة ~~الشكوك عن قلوب أهل الريب، وتزيد بصائر أهل الحق؟ فأرشدنا أرشدك الله إلى كل ~~حق مستور. فأقول محيبا له ولمن يلتمس من أهل الحق الكشف عنه : إنا نحتاج في الإبانة ~~عن هذا الإقليد إلى وضع مقدمات أولية في العقل، لا ينكرها أحد من المقرين" بالدين ~~ومن منكريه. ثم بجعل تلك المقدمات أساسا لما نريد الشرح والإبانة عنه. # فأقول: إن من المقدمات العقلية الأولية الأبديسة أن الناس ليسوا متساويين في ~~الفهم والتمييز، والعقل والذرك والإحاطة، بل هم متفاوتون في هذه الأشياء. ومن ~~المقدمات العقلية أن ليس لله تعالى في إرسال الرسل وإيجاب الدين على [223] ~~العباد جر منفعة ولا دفع مضرة. ثم نظرت في حال الخلق وما يختص كل صنف منه ~~ما قد حظر على الصنف الذي تحتة، فوجدت الخلق لما انتهى إلى عالم الطبيعة بالتقسيم ~~الكلي قد انقسم إلى أربعة أقسام: وهي الجماد، وذوات النماء، وذوات الحس، وذوات ~~النطق. # وإن الجماد من بين الخلق قد حظر عليه قبول شيء من آثار النفس [يعي] القوة ~~1 ز: تبارك وتعالى. # ، كما في ز، وفي ه: المفترين. # 3 ز: تبارك وتعالى. # 273 PageV00P272 ~~============================================================ ~~النامية. وحظر عليه القوتين اللتين هما الحسم والنطق. ثم ألقى إلى الحيوان من آثار النفس ~~القوتين المسماتين1 النماء والحس، وحظر عليه القوة الثالثة، وهي النطق. ثم ألقى إلى ~~الانسان القوى الثلاث من النماء والحس والنطق. فلو كلف الجماد2 قبول شيء من هذه ~~القوى الثلاث* لم يمكنه قبول ذلك. وكان الذي يكلف قبول ذلك4 لاعبا ~~جاهلا. وكذلك لو كلف النبات" قبول الحس مع قبول النماء المقدر له لامتنع عليه ~~ذلك، ولزم المكلف له ذلك اسم العبث والجهل. وهكذا لو كلف الحيوان قبول ~~النطق مع قبول القوتين المسماتين1 النمساء والحس المقدرتين له ليتعذر عليه ذلك، ~~ولجهل المكلف لمواضع الخلقة. # رجعنا إلى غرضنا، فأقول: لما كان التفاوت في الناس موجودا، وكان ظهور ~~التفاوت فيهم ليس بدون ظهور التفاوت في الأصناف الأربعة المعدودة التي ذكرناها، ~~ووجدت سياسة الله تعالى8 لهم ليست على حالة واحدة، بل ms193 على حالات مختلفة على ~~ما ذكرنا. كذلك وحب أن يكون الناس المخصوصون [224] بقبول النطق مع وجود ~~التفاوت فيهم أن يكونوا مختلفي السياسة ليكون العلم محظورا على البعض، مكشوفا ~~لبعض، على قدر أفهامهم وعقولهم. # ويكون وجود الأصناف الأربعة من الخلق موجوذا في الصنف الرابع الذي هو ~~الإنسان من طريق الناموس على السبيل الذي نقول: إن الناس على أربع منازل. أولها ~~منزلة الأغنام* الذين لم يفهموا شيئا. يوازيهم من الخلق الجماد الذي لم1 يقبل شيئا من ~~،في النسختين: المسمائين. # "كما صححناه وفي التسختين: للجماد. # 3 كما في ز. في ه: الثلاثة. # ، وكان الذي بكلف قيول ذلك: كما في ز، وهذه العبارة ساقطة من ه. # ه كما صححناه وفي النسختين: للنبات. # وكما في ز، وفي ه: للحيوان. # " ز؛ المسمائين. وفي ه: المسائين. # 8 ز: تبارك. # كما في ز، وفي هن الاغتام. # 273 PageV00P273 ~~============================================================ ~~من آثار النفس. والمنزلة الثانية منزلة أهل الكفر والجحد بصاحب الدور. # ويوازيهم من الخلق النبات القابل من آثار النفس النماء، العاجز عن قبول الحس والنطق. # وهم الذين آمنوا بالبعض وكفروا بالبعض. والمنزلة الثالثة منزلة أهل الظاهر، ~~العاكفين على التقليد وعلى ما جبل عليهم يوازيهم من الخلق الحيوان الذين قبلوا من ~~اثار النفس النماء والحس، وعحزوا عن قبول النطق. وهو أشرف القوى، وصاوا ~~مسخرين لمن قبل هذه القوة الشريفة، وهم البشر. والمنزلة الرابعة منزلة أهل العلم ~~والتأويل، وهم الذين سعدوا في الدارين وبلغوا منازل الأبرار. يوازيهم من الخلق الناس ~~الذين قبلوا القوى الثلاث من آثار النفس، (و) اخترعوا بها الصناعات العحيبة البديعة ~~الي ها استقامت أحوال العالم الطبيعي. كذلك أهل التأويل، هم الذين قدروا على ~~اختراع العلوم واستنباط الحكم التي ها استقامت أحوال [225] العالم الوضعي، وها ~~يوصل إلى الشواب الأبدي والمقر الأزلي. # وهكذا نجد في كل قسم من هذه الأقسام الأربعة التي ذكرناه من الجماد، وذوات ~~النماء، وذوات الحس، وذوات النطق. إن كل جنس منها لما كثرت أنواعه من فصوله ~~السابقة لأنواعه، قد ستر الشرف المقدر فيه عن بعض أنواعه، وكشف البعض ms194 على ~~مقدار كل نوع من الصفوة2 والكدورة. والمثال في ذلك أن شرف الجماد في الجواهر ~~المنعقدة الياقوتية وفي الجواهر المذابة الذهبية. فلما لم يوقف ذلك الشرف على ~~ميع أنواعه، بل صار ذلك الشرف محظورا على جميع الأنواع الواقعة تحت ~~الجماد، ما خلا الياقوت والذهب، ووفر على هذين النوعين ذلك الشرف. ثم الذي ~~دون هذين الجوهرين قد قبل من شرف الجماد، دون هذا الشرف الذي سميناه الياقوتية ~~والذهبية على مقدار صفوته وكدورته إلى أن يبلغ إلى الحجر الصلد الذي ~~لا شرف فيه. # اكما في ز، وهو ساقط من ه ~~" كما صححناه. وفي كلي النسختين: اليهم. # كما صححناه. في النسختين: الصفو. PageV00P274 # ============================================================ ~~وكذلك شرف الجسم النامي في الأشحار موفر على النخل والكرم وشجر ~~الرمان، وفي الحبوب موفر على الحنطة والشعير، وفي الرياحين على الأترئج والورد. # ثم الذي ذون هذه الأنواع قد قبل من شرف الجسم النامي ذون هذا1 الشرف الذي سميناه ~~على مقدار صفوته وكدورته إلى أن ييلغ إلى الشوك وما أشبهه مما لا شرف فيه. وكذلك ~~شرف الجسم الحساس في الحيوان موفر على الفرس والثور2 والحمار [226] والجمل" ~~والشاة وما أشبهها، غير موفر ذلك الشرف على جميع أنواعه، بل صار ذلك ~~الشرف محظورا عن جميع الأنواع الواقعة تحت الأجسام الحساس، ما خلا هذه الأنواع ~~الي ذكرناها، وهي: الفرس والثور والجمل والحمار والشاة. ثم الذين ذون هذه الأنواع قد ~~قبل من شرف الجسم الحساس دون هذا الشرف الذي ستميناه على مقدار صفوته وكدورته ~~إلى أن يبلغ إلى البق والبعوضة، وما أشبهها مما لا شرف فيه. # وهكذا شرف" الحي الناطق في الإنسان موفر على الإقليم الرابع دون أهل ~~سائر الأقاليم من الزنج والأتراك والصقالبة والسند والهند، غير موفر ذلك الشرف ~~على جسميع أشخاصه، ما خلا هؤلاء الذين يسكنون هذا الإقليم. ثم الذين ذونهم من ~~سائر الأمم. فإن كان صنف منهم يقبل من شرف الحي الناطق على مقدار قربه وبعده من ~~أهل هذا الإقليم إلى أن يبلغ إلى أقصى هذا العالم إلى أقوام، لا فهم لهم ms195 ولا تمييز. فلما ~~وجدنا كل قسم من هذه الأقسام الأربعة لم يوفر الشرف المقدر فيه على جميع ~~أنواعه الواقعة تحته، بل على البعض دون البعض، حكمنا على أن علوم الرسل وشرفهم ~~لم يوفر على جميع أمهم، بل على البعض دون البعض، ممن أمكنهم قبول ذلك العلم ~~و الشرف ليكون طريق السياسة جارية على منهاج الخلقة، وليلا يكون للناس على الله5 ~~اكما في ز، وفي ه: هنه. # 2 والثور: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~4 كما في ز. في ه: وللجمل. # : كما في ز، وفي ه: اشرف. وكان الذي يكلف قيول ذلك ~~ه كما في ز، وفي ه: بكون لله على الناس. PageV00P275 # ============================================================ ~~ححة بعد الرسل.{ وكان الله عزيزا حكيما1 ~~وهكذا السبيل في الرسالة. [227] إن شرف الرسالة موفر" على القائمية، وأنها ~~في آخر أدوار الرسل. وإن ذلك الشرف محظور على جميع الرسل، غير موسع هم ~~منيتها، وأسقط من تمي ذلك مرتبة 3 وهو آدم عليه السلام حيث أسكنه الله جنته، ~~ووسع له أكل ما يريد منها إلا هذه المرتبة. فإنه نهى عن أكله في قوله تعالى: (و[قلنا] ~~عادم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شتما ولا تقربا هذه ~~الشحرة فتكونا من الظلمين).4 فإذا كان الرسل، صلوات الله عليهم، مع كمال ~~خلقتهم وتمامية بنيتهم قد حظر عليهم عمن مرتبة، ولا شك أن تلك المرتبة هي العلم ~~المخصوص به القائم دون غيره. فأما الذين هم دونهم من الناس أحرى وأولى ~~أن لا يوستع هم في جميع العلوم، بل يكشف لكل واحد منهم على مقدار فهمه ~~وصفوته. فاعرفه. # وليس شيء من الأشياء إلا التفاوت فيما هو موضوع موجود. * وذلك أن الحلاوة ~~تفاوت في ذوات2 ما هو موضوغ لقبول الحلاوة. فيكون شيء حلو، وشيء أحلى منه، ~~وأحلى وأحلى، إلى أن يبلغ إلى غايتها. وهكذا المو ومثله الألسوان. فإن السواد ~~يتفاوت في ذوات ما هو موضوع لقبول السواد. فيكون أسود، وشيء أسود منه، وأسود ~~و أسود إلى أن ييلغ غايته" المقدرة له. فلما ms196 وجدنا التفاوت فيما ذكرناه، لم يستنكر ~~وقوع التفاوت في ذوات ما هو موضوع لقبول العلم. فتكون نفس أعلم، ونفس أعلم ~~منها، وأعلم [228] وأعلم إلى أن يبلغ غايتها المقدرة لها. فقد صح أن لله دين مستور ~~1 سورة النساء 4: 158، 165؛ سورة الفتح 48: 7، 19. # ز: يوفر. # كما في ز، وفي ه: مرتبته. # سورة البقرة 2: 35. # ه كما صححناه. وفي كلي النسختين: وليس شيء من الاشياء الا والتفاوت فيما هو موضوع له موجود. # كما في ز، وفي ه: ذات. # ، ز: الى غايته. PageV00P276 # ============================================================ ~~عن غير أهله من طريق العقل. فاعرفه. # فإن قال قائل: نحن نرى أن الله تعالى1 قد أباح الأطعمة والأغذية الجسدانية لجميع ~~الحيوان، ولم يخص به البعض دون البعض. فلم ستر العلم الذي هو2 غذاء الروح عن ~~البعض دون البعض؟ وهلا أباح لهم العلم كما أباح الأغذية للحيوان من غير تخصيص؟ # يقال له: قد جهلت ترتيب الأطعمة والأغذية في الحيوان حي أداك إلى الجهل بمراتب ~~العلسوم" في أشخاص البشر ، لأتك ترى الجمل والفرس والشاة والثور قد طبعوا على ~~الاغتذاء من البر والشعير وأشياء معدودة. ولم يطبعوا على الاغتذاء من أنواع الطبيخ ~~والحلاوة، وأنواع الفواكه والثمار. والسباع قد طبعوا على الاغتذاء من الجيف والعظام ~~البالية، ولم يطبعوا على الاغتذاء من الأطعمة الشهية اللذيذة. # والإنسان من بينهم هو الذي طبع على الاغتذاء من جميع الأطعمة والأشربة، ~~واستمتع بكل شهي لذيذ. كذلك منزلة العلم بين أشخاص البشر. فإن أهل الظاهر ~~قد طبعوا على الاغتذاء من العلم بما هو متعارف فيما بينهم من علم الفقه والأخبار ~~والأشعار والأسمار. ولم يطبعوا على الاغتذاء من العلوم الحقيقية التي هي علم الآفاق ~~والأنفس، ومعرفة الخالق، جل جلاله، بنفي التشبيه وترك التعطيل، ومعرفة البعث ~~بعد الموت، ومعرفة [229] الجنة والنار. وأهل الحقائق من بينهم هم الذين طبعوا ~~على الاغتذاء بكل نوع من أنواع العلم. ويستلذون بكل شيء منه، ويستخرجون منافعه ~~ودلائله على ما هو موضع له من شهادة الحدود. فقد صح أن لله دين مستور عن غير ~~أهله من طريق العقل. فاعرفسه. # 1ز: تبارك ms197 وتعالى. # 1 هو: كما في ز، وهو سقط من ه ~~3 ز: العلم. PageV00P277 # ============================================================ ~~الاقليد التاسع والخمسون ~~في أن الشريعة غير مكفية بذاتها، ولا مستغنية عما ستر تحها من ~~العلوم الحقيقية ~~إعادة الشرائع في أوقاها الموقتة لقضائها دليل على أنها غير مكتفية بذاتها. إذ لو ~~كانت2 مكتفية لم تحتج إلى إعادتها، ولا وحد في قضائها خلاف في وقت آخر. إذا3 ~~المسافر والمقيم يصليان في وقت واحد، وصلاة أحدهما ركعتان، وصلاة الآخر أربع. # ويصوم أحدهما في الوقت الذي يفطر فيه الآخر، ولا اقتصر منهما بواحدة. فلما لم يقتصر ~~بواحدة على واحدة، ولا على واحلي بعلم واحلي، بل تواترت الشرائع، بعضها عقب ~~بعض، ووجد الخلاف في بناء شريعة واحدق في وقت واحد، علم آنها غير مكتفية بذاها، ~~ولا مستغنية عما ستر تحتها من العلوم الحقيقية. فاعرفه. # و مثل الشريعة كمثل البدن الكثيف الذي يظهر فيه آثار الروح. ولم يكن للأبدان ~~الكتيفة المقتصرة، على ما يظهر في عصر واحل، بل يضمحل الأبدان، ويستخلف عنها ~~بدلها مثلها للعصر الآتي لتكون الحكمة باقية في الخلقة . كذلك الشريعة تسترخى قواها، ~~فيقع النسخ[230] لتجادد شريعة أخرى، يكون محلا للعلوم المستودعة فيها. فقد صح ~~أن الشريعة غير مكتفية بذاقا، ولا مستغنية عما ستر تحتها من العلوم الحقيقية. # فاعرفه. # 1 ز : الحقيقة. وهكذا وردت هذه الكلمة طوال هذا الإقليد في نسخة ز. # كما صححناه وفي النسختين: تكن. # 3 كما في ز، وفي ه: اذ. # كما في ز، وفي هس: واحدة. # ه كما في ز، وفي ه: بالمقتصرة. PageV00P278 # ============================================================ ~~ومن الدلالة على ما حكمنا به أن الشريعة غير مكتفية بذاقها، وآنها موضوعة على ~~علوم حقيقية عند البحث، اثفاق الجميع على أن موسى، عليه السلام، حم على قومه ~~التصرف في يوم السبت والبيع فيه، وأمرهم بالراحة والدعة فيه. ولا شك آنه بشرهم ~~برموز بمن1 يأي بعده، وهو المسيح، عليه السلام. ولم يخف عليه أنه يغير شريعته ~~وناموسة، ويرخص لهم في البيع والشراء والتصوف يوم السبت، ويحظر عليهم بدل يوم ~~السبت الأحد. فلو كانت ms198 الشريعة مستغنية عن العلوم المستورة فيها، ما كان للمسيح ~~أن يبطل شريعته، ولا كان موسى يبشر بمن ينقض شريعته وينسخها. ولا جاز تبديل ~~السبت بالأحد، لكن لما كان العلم والمعرفة لمن حعل موسى السبت دليلا عليه، هو ~~العلم والمعرفة بمن جعل المسيح، عليه السلام، الأحد دليلا عليه، جاز نسخ السبت ~~وتبديلسه منه إلى الأحد، إذ العلمان هما علم واحد ومعرفة واحدة. فقد صح أن ~~الشريعة غير مكتفية بذاتها. # وليس في الشرائع شريعة هي أحسن صنعا،2 وأتقن رصا وترتيبا، من شريعة ~~الإسلام. إذ صاحبها قد خص من بين الرسل بالبلوغ إلى {سدرة المنتهى)2 الي هي ~~أقصى مراتب4 النفس للعلم. فصارت شريعته أتقن الشرائع وأحسنها، [231] إذ ~~العلوم المستودعة فيها أزين العلوم وأشرفها وأدقها. ومن أجله من الله على أميه وضع ~~الآصار والأغلال عنهم في قوله تعالى: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي) إلى ~~قوله: (ويضع عنهم إصرهم والأغلل التي كانت عليهم).* وإثما تهيا له ذلك ~~بلطافة علمه وشرف نبوءته، وتعذر على الرسل الماضية. ومنع الآصار والأغلال عن ~~1 ز: ممن. # ز: وضعا ~~تلميح إلى الآيات: (ولقد رءاه تزلة أخرىا عند سذرة المنتهى عندها حمنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى). # سورة النجم 16-13:53 ~~4 كما صححتاه. في ه: مراتع؟ ز: مواقع. # سورة الأعراف 7: 157. # ز: وضع. PageV00P279 # ============================================================ ~~اممهم لألهم لم يبلغوا من العلم مبلغه، ولم يصعدوا في العالم الروحاني صعوده. فقد ~~صح أن الشريعسة غير مكتفية بذاها، ولا مستغنية عما ستر1 تحتها من العلوم ~~الحقيقية. فاعرفه. # وليس تيوجد للشريعة بقاء على حالتها، إذ الشريعة أعمال، والأعمال ظهورها ~~بالحركات، والحركات متناهية. فليس عند البدن الذي وظف عليه قضاء الشريعة منها ~~شيء، إذ جميع ما صلى وزكى وصام وحج فقد أنقضت، ولم يبق منها شيء. # والعلوم المستودعة فيها والأسرار المستجنة تحتها، فإنها ثابتة في غريزة النفس، غير ~~زائلة عنها. مني ذكرها أشرف عليها كهيئتها حين وقف عليها. وليست الأعمال ~~كذلك. وإن البدن مي أحبه حضور الأعمسال" التي قضى من الشريعة الموظفة عليه ~~احتاج إلى إعادتها من الرأس. ms199 والنفس لا تحتاج في ذكر العلوم4 إلى إعادة علم ~~آخر. فمن هذه الجهة قلنا: إن الشريعة غير مكتفية بذاتها، والعلوم المستودعة ~~فيها فإنها مكتفية بذاتها. والشريعة لا تقوم إلا بالعلوم المستودعة [232] ~~فيها، والعلوم المستودعسة فيها غير محتاجة إلى شيء آخر يكون قوام العلوما ~~به. فاعرفه. # والشريعة التي قلنا إنها غير مكتفية بذاقا، فإنها الشريعة المتشابهة، مثل ~~الوضوء والصلاة والزكاة والصوم والحج وما أشبهها. فأما الشرائع المحكمة، مثل ~~النهي عن قتل النفس، وأخذ الأموال من غير حلها، وارتكاب الفواحش، ما ~~ظهر منهاء وما بطن من الزنا واللواطة، والسعي في الأرض بالفساد،7 والسرق والقتل، ~~فإنها مكتفية بذاتها، غير محتاجة إلى شيء قد ستر تحتها. ومن أجله لم يقع ~~1 ر: تستر. # ، الأعمال: كما في ز، وهو ناقص في ه ~~3 ز: يحتاج. # ، كما في ز، وفي ه: المعلوم. # ه كما صحناه، وفي النسختين: عنها. # " ز: والسعي في الفساد في الارض. PageV00P280 # ============================================================ ~~فيها خلاف ولا تبديل ولا نسخ، بل جسميع الأنبياء قد اثفقوا على زحر الخلق عن ~~هذه المناهي. فقد صح أن الشريعة غير مكتفية بذاتها، وإنها الشرائع ~~المتشابهة1 لا المحكمة. فاعرفه. # "كما صححتاه وفي النسخشين: المتشابه. PageV00P281 # ============================================================ ~~الإقليد السقون ~~في أن الروحاي قبل الجسماي ~~لمأ كان الروحاني أقرب إلى الوحدة وأبعد1 من الكثرة، والجسماني أبعد من ~~الوحدة وأقرب" إلى الكثرة، كان واجبا أن يكون الروحاني قبل الجسماني. لأن كل عدد ~~تكون فيه الكثرة أقل من صاحبه كان قربه إلى الواحد بمقدار قلة الكثرة فيه. ومثال3 ~~ذلك أن الاثنين فيهما الكثرة أقل ما في السبعة، والسبعة فيها الكثرة أكثر ثما في الاثنين، ~~كان واحبا أن يكون الاثنان* أقرب إلى الوحدة من السبعة، إذ السبعة فيها من الكثرة ~~ثلاثة أمثال ما في الاثنين، بعد الواحد الذي هو علة الجميع. ولا خلاف [233] أن ~~الجسماني متكثر الأجزاء، والروحاني متأحد الأجزاء. فالروحاني إذا قبل الجسماني ~~تأحد أجزائه، والجسماني بعد الروحاني لتكثر أجزائه. فاعرفه. # وأيضا فإن الروحاني محجوبه عن الفناء والتغيير، والجسماني محصور في التغيير ~~والاستحالة. والشيء الباقي أولى أن ms200 يكون قبل المتغينر المستحيل، لأن المتغير المستحيل ~~لو وجد قبل الثابت الباقي، وأمكن أن يكون له بقاء، ولو طرفة عين، ذون هذا ~~الثابت الباقي، لكان إظهار هذا الثابت عبثا، إذ ليس له في قوام هذا المتغير سبب أو ~~علة. فقد صح أن الروحاني قبل الجسماني. # كما في ز، وفي ه: ابعد ~~2 كما صححناه، وفي هس: اقرب. وهو ساقط من ز. # 3 كما في ز، وفي ه: مثال. # ، كما صححناه وفي النسختين: الاثنان. # هكما صححناه وفي النسختين: الاثنين. PageV00P282 # ============================================================ ~~وإنما وقع الإنكار لأصحاب الهيولى بحدث العالم، لأنهم نظروا في هذه الكثافة ~~والثقل والمسافات، فاستعظموا حدوثها لا من شيء. ولو آنهم أثبتوا أولا الجواهر البسيطة ~~المعراة عن الطول والعرض والعمق، وعن المسافات والثقل والكثافة، لم يستفظعوا كونها ~~بأمر البارئ، لا من شيء، إذ جوهرها لا ثثبت في الوهم. فيثبتون من أجل إثباتها في ~~الوهم الإنكار لكونه لا من شيء. فلما استنكف عن الوهم والإحاطة بها، استنكف ~~عن الإنكار بحدوثها لا من شيء. وإذا ثبت الجواهر الجسمانية لم يستنكر كون الجواهر ~~الجسمانية منها، لأن منها ما قد يكون أبسط، ومنها ما قد يكون أكثف وأكثسر ~~تركيبا. فإن البسائط من الجواهر الجسمانية أسبق مما يتركب منه . كذلك الجواهر ~~الروحانية [234] أبسط من الجواهر الجسمانية، فهي إذا أسبق منها. فقد صح أن ~~الروحاني قبل الجسماني. فاعرفه. # وإن قال قائل: إنما أقررنا بالجواهر الروحانية بعد وجداننا1 إياها في أنفسنا. # ووجدنا أجسامنا سابقة على أرواحنا، بمعنى أن ظهور البدن2 أسبق من ظهور الروح. # يقال له: إن الجسد بدؤه نطفة تخرج من إنسان حي، قد اتحد بجسده روحه الذي هو ~~جوهره الروحاني.* إذ لا يمكن أن يظهر هذه النطفة التي هي بدء الجسد إلا من جوهر ~~روحاني قد4 اتحد بجسم طبيعي. ولو زال عن هذا الجسد الجوهر الروحاني، لم يمكنء أن ~~يظهر من نطفة [الإنسان] هذا الجسد الذي يتحد به الجوهر الروحاني. ولو أمكن ~~ذلك أمكن أن يكون من نطفة الحمار والفرس والثور إنسان دراك. فلما امتنع ذلك صح ms201 ~~أن ظهور الجسد بعد ظهور الروح. فالروحاني إذا قبل الجسماني. فاعرفه، تقف عليه إن ~~شاء الله تعالى. # ز: وجودنا ~~، كما صححناه وفي النسختين: ظهورنا البدن. # كما صحناه وفي النسختين: روحاني. # كما في ز، وفي ه: فقد. # ز: يكن. # (تخمين منا]. بياض في ه قدر كلمة. PageV00P283 # ============================================================ ~~ولا خلاف أن الروحاني أبسط من الجسماني، والجسماني اكتف من الروحاني، ~~وذو الكثافة أبين تركيبا من البسائط. وما كان بساطتسه1 أظهر كان أسبق ما ~~كثافته أبين. ألا ترى أن الأمهات أبسط من المواليد، والمواليد أكثف من الأمهات ~~وأظهر تركيبا؟ ولا يمكن أن تكون المواليد قبل الأمهات، بل الأمهات قبلها، وهي، ~~أعي المواليد مركبة منها. كذلك الروحاني أبسط من الجسماني، والجسماني مركب ~~من الروحاي. [235] وما كان تركيبه من شيء، كان الشيء الذي ركب منه أقدم، ~~والشيء الذي تركب منها بعد. فقد صح أن الروحاني قبل الجسماني. فاعرفه. # وحقيق أن يكون من أمر المبدع، ذي الجود والجلال والكبرياء، أولا جواهر ~~روحانية، تكون محلا للتأييس2 والثبات، ومعدثا للدوام والبقاء. وتكون مستغنية عن ~~الحدود والصفات والإشارات والأمكنة والأوقات، لينفعل من أمره الذي لا أيسية فيه، ~~ولا إنية. ثم تكون هذه الجواهر المؤيسة المبتدعسة عللا وأسبابا لظهور الجواهر ~~الجسمانية، ذوات الحدود والصفات، والمنحصرة في الأمكنة والأوقات والإشارات، ~~ولينبعث من قواها فيما هو معلولها من الجسمانية، مما به قوامها وزينتها ~~وبهجتها إلى أن تبلغ الجواهر الجسمانية من الصفوة والشرف، [و] يتزين ~~الجواهر الروحانية إياها أن تصير محلا لحلولسها فيها واتحادها، وقوامها فيما هي ~~معلولها من الجسمانية ما به قوامها. فيصلح من حلت فيه الجواهر الروحانية لعبادة ~~الخالسق. فقد صح أن الروحاني قبل الجسماني. فاعرفه. # وإن جساز أن يكون الجسماني قبل الروحاني، فلا بد من أن تكون الجواهر ~~الجسمانية مزينة بزينتها، محلاة بحليتها، أو غير مزينة ولا محلاة فإن كانت ~~مزينة محلاة كان تصوير زينتها وحليتها موجودة فيما هو سابق عليها. وما ~~يكون محلا [236] لتصوير الزين والحلى هو الجوهر البسيط الروحاني، لا الكثيف ~~1 ز: بسائطه. # 6 في النسختين: جواهرا ~~* كما صححناه، ms202 وفي النسختين: للتايس. PageV00P284 # ============================================================ ~~الجسماني. وقد أبطلنا في بعض مقاليد هذا الكتاب أن الله ليس بجوهر ليكون محلا ~~لتصوير زينتها وحليتها.1 وإن لم يكن الجواهر الجسمانية مزينة، ولا محلاة، كان ~~مبدعها ناقصا إذا أبدع ما لا زينة له، ولا شرف. ثم لما كمل إبداع الجواهر ~~الروحانية، ذوات الزين والأصباغ الشريفة. وهذا قبح جدا، بل الواجب أن نقول: إنه ~~ابدع الجواهر الروحانية محلاة بالحلى، مزينة بالزين والأصباغ الروحانية، وجعلها ~~سببا لظهور الجسمانية القابلة أصباغها وزينتها. فقد صح أن الروحاني قبل الجسماني. # فاعرفه. # ، راحع الاقليد التاسع. PageV00P285 # ============================================================ ~~الإقليد الحادي والستون ~~في أن الخلقة للدين كالهيولى للصورة، والدين للخلقة كالصورة للهيولىا ~~لمأ كانت منزلة الهيولى ينطبع مما يحدث فيها من الصورة، وتقبل شكل كل صورة، ~~وهي، أعني1 الهيولى غير متغيرة عن معناها وإن اختلفت صورها. ومثال ذلك أن الأمهات ~~الأربع لمأ جعلها الخالق، جل جلاله، هيولى الكيانية الفاسدة من الأشحاص غير المتجزية التي ~~هي: المعادن والنبات والحيوان، فإنها، أعي الأمهات تنطبع بما يحدث فيها من صور المواليد، ~~و تقبل شكل كل صورة منها، أعني من المواليد. وهي، أعني الأمهات غير متغيرة عن معناها ، ~~و إن اختلفت الصورة2 الحادثة فيها. وهكذا الصوف لما [237] صار هيولى البسط والسور ~~و البود وما أشبهها، وتنطبع بجميع الصور الحادثة فيه، وتقبل شكل كل4 صورة وهيأتها، ~~وهو، أعي الصوف لا يتغير عن معنى الصوفية لاختلاف الصور الحادثة فيه إلى سائر ما ~~يكون هيولى لانطباع الصور الكثيرة فيه. # كذلك الخلقة تقبل صور الملل المختلفة في ذاتها، وتقبل شكل كل ملة. ولا تحتاج ~~الخلقة من أجل اختلاف اللل إلى تغير، أو استحالة عن حالتها، بل تراها كأنها هيولى لصور ~~1 ز: يعني. # ، كما صححناه وفي النسختين: الغير. # 3 ز: الصور. # كما في ز، وهو ناقص في هس PageV00P286 ~~============================================================ ~~ال، والملل تراها كأنها صورة تحدث فيها وتستقر عليها. ومثال ذلك التحليل والتحريم في ~~شيء واحل بعينه1 من أجل اختلاف ملتين، كتحريم لحم الإبل لليهود وتحليله للمسلمين، ~~و تحريم البيع والشراء، والسفر والحركة يوم السبت لليهود، ms203 وتحليله للمسلمين. فخلقة الإبل ~~خلقة واحدة وإن اختلفت صورة الملتين فيها من التحليل والتحريم. # كذلك السبت واحد، غيسر مختلف في ذاته وإن تباينت صورة الملتين فيه. ولو ~~زالت الخلقة من أخل اختلاف الملل لم تكن الملل مختلفة، لأنه إن زالت خلقة الإبل عما ~~هي عليه وقت تحريم لحمها عند الحلية، فكائها في وقت تحليلها لم تكن إبلا. وإذا لم ~~تكن في وقت تحليل لحم الإبل إبلا، لم يكن التحريم واقعا على ما وقع عليه التحليل. وإذا ~~كان وقوع التحليل على شيء، لم يقع التحريم عليه، لم يكن [238] لاختلاف الملل ~~موضع. فلما وقع التحريم على الشيء الذي وقع التحليل فيه بعينه، كان من ذلك اختلاف ~~لمل ومبائنة الشرائع. فإذا الخلقة للدين كالهيولى للصورة، والدين للخلقة كالصورة في ~~الهيولى. فاعرفه. # . وإنما جعل الله الخلقة مواد وهيولى للملل المختلفة، وحعل الملل المختلفة صورا ~~تحدث فيها، لأن أصحاب الملل في سفرهم قد يحتاج كل واحد منهم في إقامة سفره إلى ~~انواع من الزاد، ما لا يحتاج إليه صاحبة. فيزين الخلقة بالزين الإلهية الدينية، فيحرم ~~منها ما أحب، وتحلل منها ما أراد، أن يتم سفره لمن صحبوه2 في سفره من الأمم والأنام. # فإذا بلغ الأمر إلى صاحب الملة الأخرى، وعزم على تحديد سفر آخر، علم أنه لا يكتفي في ~~سفره بما اكتفى به صاحبه الذي يقدمه، أخذه في تزيين الخلقة بالزين الإلهية ~~الدينية. فربما احتاج إلى تحريم المحلل" وتحريم المحرم،4 ليتم له سفره بمن يصحبه ~~اكما في ز، وفي ه: يعينه. # كما في ز، وفي ه: اصحبوه. # 3 كما صححناه، وفي كلي النسختين: الحلل. # كما في ز، رفي ه: الحرم. # 287 PageV00P287 ~~============================================================ ~~من1 أمته وأتباعه. هذا الرسم الجاري إلى آخرهم. # مثال ذلك أن المسافر في الشتاء والبرد يحتاج فيه إلى الآلات والأدوات، والأطعمة ~~والأشربة، والأدوية، ما لا يحتاج إليه من سافر في الصيف . وكذلك المسافر في الصيف يحتاج ~~فيه إلى الآلات والأدوات، والأدوية والأطعمة والأشربة، ما لا يحتاج إليه من سافر في الشتاء. ~~فهكذا القاصد في ms204 سفره2 إلى البلدان3 [239] الحارة، يحتاج فيه إلى الآلات، خلاف ما ~~يتاج إليه من يسافر إلى البلدان الباردة. وكذلك المسافر في البحر يحتاج فيه إلى الآلات، ما ~~لا يحتاج إليه من سافر في البر. والخلقة والآلات والأدوات بجميع السفر واحدة، والاستعمال ~~مختلفة. كذلك الخلقة لجميع أصحاب الملل خلقة واحدة وإن اختلف صور الملل. فإذا الخلقة ~~لدين كاهيولى للصورة، والدين للخلقة كالصورة في اهيولى. فاعرفه. # وكما أن النسخ إنماء يقع على الملل، لا على الخلقة، فيصير المحلل محرما ~~والمحرم محللا . كذلك الاستحالة والتغييرات إنما يحدثان في الصورة، لا في المواد. فإن من ~~أخذ قطعة شمع، فأحدث فيه صورا كثيرة من صور كلب وحمار وطير ~~و طاؤوس، وصورة ظبية، [وأبدا2 له أن يغير الصورة أمكنه ذلك. وقدر على أن يجعل ~~من الشمع الذي اتخذ منه كلبا حمارا، ومن الشمع الذي اتخذ منه حمارا طائرا، ~~ومن الشمع الذي اتخذ منه طائرا ظبيا، وهيولى الشمع على حالتها. كذلك صاحب الملة ~~إذا أراد أن يغير رسما قد رسمه من تقدمه أمكنه ذلك، والخلقة على حالتها الي ~~اكما في ز، وفي ه: في. # في سفره: كما في ز، وهو ساقط من ه ~~3 كما في ز، في ه: البلادات. # كما في ز، وهو ناقص في ه ~~ه كما في ز، رهر ساقط من ه ~~ز: صورة. # 1 ز: بدي. # 288 PageV00P288 ~~============================================================ ~~اهة كالصره ~~الخلقة للدينحورة ~~افحرفه، تقف عليه إن شاء PageV00P289 ~~============================================================ ~~الإقليد الثاني والستون ~~في فضيلة الزوج المركب الذي يتلو السقة وهو الثمانية ~~قال الله تعالى: { ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمنية)).1 وقيل: إن أبواب ~~الجنة ثمانية. فنظرنا في فضائلها [240] وما فوقها2 من الحكمة الدالة على وحدانية الله ~~تعالى، وعلى حدود الدين المنصوبين لعباد الله، فوجدناها عددا ينقص أجزاؤه عنها ~~بواحد. فإذ أجزاؤها إذا جمعت كانت سبعة: وهي النصف أربعة أربعة،4 والربع اثنان، ~~والثمن واحد. فتلك سبعة. والواحد المنقوص عن أجزائها، المعدوم الذات عند التفصيل، ~~الموجوذ بعد التوصيل عند الباري، جل حلاله، بأنه إنما تثبت إنيته إذا نقصت ما ms205 يوحد ~~في الأشياء المركبة الجسمانية المؤلفة من الطبائع الأربع عنه، وما ينقصه من الأشياء ~~الروحانية البسيطة المترددة بين الاثنينية، وأن ينقص عنه سمة العلة، والاثنينية ~~والأربعية، وهو أمره الذي به ظهر الكل من الروحاني والجسماني. # فإذا تركتها، أعني الثمانية على حالتها وحدت فيها واحدا آخر، غير الربع والثمن ~~و النصف، يعنى أن الحدود العلوية والسفلية، وعلتهما التي هي أمر المبدع، يثبتون معبودهم ~~سورة الحاقة 29: 17. # كما في ز، وفي ه: توفها. # 3 كما صحناه. في ه: الحدودين. ز: الحدود دين. # ، اريعة اربعة: كما في ز، وفي ه: اربعة. # هكما في ز، وفي ه: معلومهم. PageV00P290 # ============================================================ ~~أنه واحد، لا كواحد الأعداد، وبأنه منزه عن سمات الروحانيين، ومقدس عن سمات ~~الجسمانيين. ومن خاصة الثمانية أن أجزاءه تكون سبعة، بنقصان واحد ثم تكون أجزاؤه ~~السبعة واحدا فقط، وهو الجزء المنقوص من الثمانية. فهو على أصحاب الأدوار، عليهم ~~السلام. والواحد الذي هو جزء السبعة على أن كل واحد من أصحاب الأدوار غير ~~مستغن في إقامة شريعته عن واحد من أمته1 ينصبه فيما بينهم مأولا" عن شريعته. # فإذا نقص هذا [241] الواحد" من السبعة صارت سقة. وهو عدد تام تكون أجزاؤه مثل ~~ذاته ستة أجزاء، على أنه مني نقص عن أصحاب الأدوار الواحد المخصوص بالكشف عن ~~حقائق النواميس بقي أصحاب الأدوار الستة، كل واحد منهم مقرون بأساس صاحب ~~سره وتأويل شريعته. # ومن خاصة الثمانية أن4 جذر نصفه أربعة وستة من العشرات. يكون ذلك أربعاه ~~و ستين على أن الأبواب الثمانية للحفة إنما يفتح في دور سادس النطقاء، وفي دوره تظهر ~~الدعوة إلى الأصول الأربعة. ومن خاصة الثمانية أن الأعداد التي ذونها إذا اجتمعت على ~~التوالي تكون ثمانية وعشرين، على أن الدعوة من أول الدور إلى أن فتحت الأبواب الثمانية ~~الي للجنة كانت إلى الحدود المكتومة في الشهادة، وهي حروفية اثنينية، وأربعية، ~~و سبعية، واثي عشرية. وثلاثية حروفه حروفه، وهي حروف القرآن، ومنازل القمر، ~~وعدد النطقاء الماضين وأسسهم وأئمتهم. ومن خاصة1 الثمانية أنه التضعيف الثالث من ~~1 زيادة في ms206 ز: والوحد. # 2 كما صححناه. ه: مولا. ز: هولاء. # 3 كما في حاشية ه: [ظن]. وكان في الأول: الواجب. ز: الواحب الواحد. # كما صححناه وفي النختين: اها ~~هكما صححناه. في النسختين: اربع. # دز: خاصية. # "ز: خاصية. PageV00P291 # ============================================================ ~~الواحد، على أن الكشف الذي يقع من جهة حوامل العرش إنما يكون بعد اتحاد الأمر ~~بالسابق، وبعد استفادة التالي من السابق نظم التراكيب، وبعد اقتباس الأسس الخمسة من ~~النطقاء الخمسة. فإذا بلغ الأمر إلى آخجرهم كشفوا للخلق ما كان جرى في أول خلق الله ~~تعالى من أنوار الوحدة والكلمة. وهذا تفسير قولنا في [242] دعاء العالم: أولهم جرى في ~~آخرهم، [وآبه ختم الله أمرهم. # ومن خاصية1 الثمانية أنك إذا أضعفتها كانت فيها الدلالة إلى مزاولة2 دعوتهم، ~~ودلالة من هم داعون إليهم. ذلك أن ضعفها ستة عشر، وستة عشر يكون أربعة واثنى ~~عشر. والأربعة على الأصول الأربعة الذين دعوا: حوامل العرش، والاتني عشر على اللواحق ~~المقيمين في جزائر الأرض لدعوة الخلق إليهم. ومن خاصية4 الثمانية أنه مكعب الاثنين، ~~يعنى أن حوامل العرش والأبواب الثمانية التي للجنة، إنما هو محصول الفوائد المفاضة من ~~الأصلين. ثم محصول ما فتح من الأصول الأربعة. ومن خاصيعة الثمانية أن إحدى حاشيتيه ~~سبعة، والأخرى تسعة، على أن حوامل العرش إنما تكمل عدئهم من جهة حاشيتهم: ~~والحاشية التي هي التسعة على الأتماء السبعة، والأساسين. والحاشية الأخرى التي هي السبعة ~~على الخلفاء السبعة. # ومن خاصية الثمانية أنها من حروف الجمل "الحاء،" وهو الحرف السادس من ~~حروف ا ب ت ث ج ح، على أن حوامل العرش إنما يكون في دور سادس النطقاء ~~والأبواب الثمانية الي للجنة ثفتح من جهة شريعته وتنسزيله. ومن خاصية الثمانية أن بين ~~اكما في ز، وفي ه: جاصة. # كما صححناه وفي النسختين: مزائلة. # 3 كماني ز، وهو ساقط من ه. # 4 كما في ز، وفي ه: خاصة. # ه كما في ز، وفي ه: خاصة. # د كما في ز. في ه: حاشيتيهم. PageV00P292 # ============================================================ ~~أفرادها ستة عشر، مثل واحدة وثلاثة وحمسة وسبعة. وأزواجها ms207 عشرون، مثل اثنين ~~وأربعة وستة وثمانية، والأفراد على الأتماء السبعة، والأزواج على الخلفاء، والقائم ~~[243] على2 الأصول الأربعسة. # والأبواب الثمانية التي للحنة، فأول أبوابها معرفة البدن؛ والباب الثاني معرفة العالم ~~المركب؟ والباب الثالث معرفة الشريعة الواجبة على الأبدان؛ والباب الرابع معرفة ~~الكتب3 المنزلة على الرسل الماضية؛ والباب الخامس معرفة4 سنن الأنبياء وهدايتهم؟ # والباب السادس معرفة الشرائع الواجبة على الأمم السالفة؛ والباب السابع معرفة ~~العالم البسيط وما فيه من حدود الله تعالى؛ والباب الثامن معرفة التوحيد بنفي الحدود ~~والصفات. فوعسد الله تعالى أن يفتح هذه الأبواب في عصر حملة العرش ليدخل المؤمنون ~~من أيها شاؤوا. # فقال تعالى في الإبانة من هذه الأبواب الثمانية في ذكر الباب الأول، قوله ~~تعالى:{ أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا ~~بالحق). وقال تعالى: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون).* وقال تعالى في ذكر الباب ~~الثاني: (ويتفكرون في خلق السموت والأرض).* وقال تعالى: (وفي الأرض ~~زيادة في ز: والاربعة الني يفصل منها على ان دعوة الاتماء السبعة. # 2 كما صححناه، وفي ه:الى ~~3 كما في ز، وفي ه: الكتاب. # ، كما في ز، وهذه الكلمة ساقطة من ه ~~ه كما في ز، وفي ه: شاء. # د ز: حل جلاله. # 2 سورة الروم 8:30. # 2 سنورة الذاريات 51: 21. # 9 سورة آل عمران 3: 191. # 29 PageV00P293 ~~============================================================ ~~ايلت للموقنين).1 وقال تعالى: {ومن عايلته خلق السموات والأرض واختلف ~~السنتكم وألونكم).2 وقال في ذكر الباب الثالث: (شهر رمضان الذي أنزل فيه ~~القرءان هدى للناس وبينلت من الهدى والفرقان).* وقال في ذكر الباب الرابع: ~~(ولقد جتنلهم بكتب فصلنه على علم هدى ورحمة). وقال في ذكر الباب ~~الخامس: {أولليك الذين هدى الله فبهديهم اقتده). وقال في ذكر الباب السادس: ~~(وأنزل التورية والإنحيل من قبل هدى للناس وأثزل الفرقان). وقال في ذكر ~~الباب السابع: {والمؤمنون [244] كل عامن بالله ومللمكيه ركتبه ورسله) ~~وقال في ذكر الباب التامن: (فاعلم أنه لا إله إلا الله)}.9 ثم أجمل ذكر الأبواب ~~اثمانية، فقال: وسيق الذين اثقوا ربهم إلى الجنسة زمرا حتي ms208 إذا جاءوها ~~وفتحت أبوبها).10 ~~1 سورة الذاريات 51: 20. # ، سورة الروم 30: 22. # 3 سورة البقرة 2: 185. # ، سورة الأعراف 7: 52. # 5 هذه الجملة إلى هايه الآية كما في ز، وهي ساقطة من ه ~~سورة الأنعام 6: 90. # 1 سورة آل عمران 3: 4-3. # 3 سورة البقرة 2: 285. # سورة محمد 47: 19. # 10 سورة الزمر 39: 73. # 294 PageV00P294 ~~============================================================ ~~الإقليد الثالث والستون ~~في أن الوقوف على الحقائق في الشراتع لا تسقط عن الأعمال ~~لو جاز أن يسقط العمل عمن عرف حقيقة ما عمله، لحاز أن يسقط الإقرار بالمبدع ~~عمن عرف المبدع حق معرفته، منزها عن سمات خليقته. ولحاز أن يسقط طاعة الرسول ~~والإمام عمن عرف الرسالة والإمامة حق معرفتهما. وإذا جاز سقوط الإقرار بالمبدع، ~~وسقوط الطاعة للرسول وللامام، جاز سقوط المعارف. وإذا جاز سقوط المعارف لا يبقى ~~الأ صورة ممثلة، أو هيمة مهملة. وحاشى،2 لا فضل [في] الخلقة أن تكون المعارف عنه ~~ساقطة، والإقرار بالمبدع، والطاعة للرسول وللامام عنه مرفوعة! وإذا لزمه الإقرار بالمبدع، ~~و الطاعة للرسول وللامام، لم يزلها عنه سابق معرفته بالمبدع والرسول والإمام. كذلك ~~الوقوف على حقائق الشرائع لا تسقط عنه الأعمال. فاعرفه. # ويقال لمن يرى هذا الرأي من الحمقى:" هل يعرف الحقائق بغير الأعمال الشرعية؟4 ~~ولا يمكن ذلك إلا بها. وإن أمكن معرفتها بغيره الأعمال الشرعية، والغرض من الشرائع ~~اكما صححناه وفي النسختين: ييق. # كما صححناه، وفي النسختين: حاش. # ، كما صححناه وفي النسختين: الحمقاء. [الحمق: فساد في العقل. فهو حمق وهو أحمق والأنثى حمقاء والجمع ~~حمقى. المصباح المنيراحمق. # 4 كما صححناه، وفي ه: الشريعية. وهذه الكلمة ناقصة في ز. # ز: يعي ~~"كما في ز، وفي ه: الشريعة. # 295 PageV00P295 ~~============================================================ ~~الوقوف عليها، كان واضعها سفيها، غير حكيم، إذ وضع ما لا فائدة فيه. وما هو فضل، ~~خارج عن [245] الغرض. وإن لم تكن الاحاطة بالحقائق إلا بالشرائع الوضعية الدينية، ~~فجدير بكل متدين أن لا يسهو عن استعمال شريعة توصل إلى معرفة حقائق: هي ثواب ~~ازلي وخيسرات أزلية. فمن هذه الجهة قلنا: إن الوقوف على الحقائق لا تسقط عن ~~الأعمال الشرعية. فاعرفه. # ويقال لهم: هذه الأعمال ms209 التي رأيتم تركها بالوقوف على حقائقها من الدين، أم ~~يست من الدين؟ فإن كانت الأعمال الشرعية من الدين، كان تاركها تارك الدين. # وتارك الدين مذموم. وإن لم يكن من الدين، [كان] واضعها داعيا إلى ما ليس من الدين. # والله تعالى قد سماها دينا. فقال: (إن الدين عند الله الإسلم)،1 وقال: {دينا قيما ملة ~~ابرهيم حنيفا)،2 وقال: (ومن ييتغ غير الإسللم دينا فلن يقبل منه وهو في ~~الأخسرة من الخاسرين).3 فاعرفه. # ويقال لهم: الحقائق المستودعة في الأعمال الشرعية كثيرة، غير معدودة. وليس ~~أحد من الناس قد وقف على جميع الحقائق بأسرها غير واضعها. وهو الناطق، عليه ~~السلام، فما أخفي عنده من الحقائسق. ويوجبه استعمال الشرائع في أوقاتها الموقتة، ~~فتصفوا نفسه وتشرفه على ما خفى عنه وما كشف. لا ئسقط عنه استعمالها إذ وراء ما ~~كشف له من الحقائق حقائق، [وأهو أحوج إلى الوقوف عليها مما وقف عليه منها. فإذا ~~الوقوف على الحقائق لا تسقط عنه الأعمال الشرعية. فاعرفه. # 1 سورة آل عمران 3: 19. # 2 سورة الأنعام 6: 161. # 3 سورة آل عمران 3: 85. # ، كما صححتاه، وفي كلي النسختين: الشريعة. # ه كما في ز، وفي ه: يوجب. # د كما صححناه، وفي التسختين: تصفوام PageV00P296 ~~============================================================ ~~ويقال لمن انتحل هذا الرأي: أي شريعة تسقط عن الواقف على الحقائق؟ # (246] أسقط عنه أن يستحل المحارم، مثل قتل الأنفس، وأخذ الأموال من غير حلها، أو ~~التمتع بالزنا أو اللواطة، أو إباحة قذف المحصنات؟ أم تسقط عنه طهارة بدنه من بين الغائط ~~و تعظيمه، والخضوغ لخالقه؟ أم [تزول عنه] مواساة الضعفاء والفقراء والجياع؟1 أم إحرام" ~~الخمس إلى إمام زمانه2 من الأئمة الراشدين؟ أم يمتنع عن العدو والجهاد لمن خالفوه، [ا]و ~~يرون بحاهدته ومنازعته؟ أم يحجر عليه قصد بيت الله الحرام، وما له فيه من مشاهدة ~~المواضع الشريفة الرفيعسة؟ # فإذا كان الوقوف على الحقائق يحصل منه4 ما ذكرناه، فمنه أخذ لها من حقائق ~~سمى هذه الأخلاق الدنية، بل يجب على من أنس بالحقائق واطمأن ها أن تكون مباعدته ~~عن المناهي، وملازمته للأوأمر أوكد مما ms210 كان قبله. فإذا الوقوف على الحقائق لا تسقط ~~عنه الأعمال الشرعية، إلا الأخذ بالحزم. لكان واجبا علينا استعمالها لأن الذي يرخص في ~~تركها لا يرى استعمالها عقوبة في آجله ولا مذمسة في عاجله. ومن رأى استعمالها واجبا ~~وجب على تاركها مذمة في عاجله وعقوبة في آجله. والأولى بنا من طريق الحزم استعمالها ~~نتخلص من المذمة في العاجلة والعقوبة في الآجل. فمن هذه الجهة: قلنا إن الوقوف على ~~الحقائق لا تسقط عنا الأعمال الشرعية. فاعرفه. # ولا خلاف أن الني كان أعرف بالحقائق من سائر الأمة، ومن بعده الوصي أبصر ها ~~كما صححناه وفي النسختين: والجائع. # ، احرام: كما في ز، وفي ه: احرام. ز: احرام الخمر الى من باع [الرسم يحتمل أن يكون أيضا: باثم؟] هم من الائمة ~~الراشدين.[ربما إحرام الخمس عن إمام زمانه يعني قطع الخمس عنه. # 3 امام زمانه: كما صححناه. في ه: زمان إمامه. # ، كمافي ز، وهو ساقط من ه ~~ه كما صححناه وفي التسختين: فما. # 29 PageV00P297 ~~============================================================ ~~من سائر الأمة. ثم بعد الوصي الأئمة الراشدون [247] هم أعلم بحقائق الشرائع من الأمة ~~بأسرها. ولم ترهم تركوها، ولا غفلوا عن استعمالها وأدائها في الأوقات الموقتة، بل وظفوا ~~على أنفسهم من النوافل ما لا طاقة للأمة من القيام ها. فلو كان الوقوف على الحقائق يسقط ~~عن الواقف عليها استعمال الشرائع، لكان الني والوصي والأئمة أولى بأن يكون الشرائع ~~ساقطة عنهم، وليست الشرائع بساقطة عنهم. فإذا الوقوف على الحقائق لا تسقط عنا ~~الأعمال الشرعيسة. فاعرفه. # فإن قال قائل: إنما جوزنا رفع الشرائع على الواقفين على حقائقها، لأنك تقول: إن ~~صاحب اليوم الآخر يرفع الشرائع ويبسط الحقائق. فإذا حاز بسط الحقائق ورفع الشرائع ~~حملة، جاز رفعها عن موقف على حقائقها. يقال له: قد غلطت في هذاا الاستدلال ~~لأنك لم تقف على بحاز الحكمة في الخلقة، ولا أشرفت على كيفية غلبة قوى العالم ~~الطبيعي على قوى العالم الروحاني مرة، وغلبة قوى العالم الروحاني على قوى العالم ~~الطبيعي تارة. والإنسان هو الذي احتوى على القوانين بحسن ms211 تقويمه واعتدال هيكله. # فمتي غلبت القوى الطبيعية القوى الروحانية، قل ضياء النفس وكثر بهجة الطبيعة، ~~وسترت الححب بين الإنسان وبين المعارف. فاحتاج البشر حينيذ إلى وضع نواميس ~~وشرائع، تحتها حقائق وعلوم، يكون له باستعمالها الشرف والرفعة والضياء والبهجة ~~والعز والدولة والدعة. ومتى غلبت القوى [248] الروحانية القوى الطبيعية كثر ضياء ~~النفس وقلته بهجة الطبيعة، ورفعت الححب بين الإنسان وبين المعارف، فاستغنى حينثن ~~عن وضع نواميس وشرائع. # وليس الاعتبار بالواحد من الناس ولا بالعدد الكثير،2 بل الاعتبار بالغلبة والقهر. فإذا ~~ظهر صاحب الآخرة ظهر بظهوره القوى الروحانية، واضمحلت به القوى الطبيعية. # كما في ز، وفي ه: هذه. # ، ز: الكبير. # 298 PageV00P298 ~~============================================================ ~~فأمكن رفع الشرائع على ما أوضحناها في "المقالة الخامسة" من كتاب إثبات النبوءة قبل ~~ظهوره،1 والغلبة للقوى الطبيعية. فإن في رفعها قطع بركات العالم النوراني المستودعة في ~~النواميس. ألا ترى إلى اشتغال الساهين عن الشرائع بالشهوات، وغفلتهم عن رياضة العلوم، ~~اذ الغلبة للقوى الطبيعية؟ فإذا ظهرت غلبة القوى الروحانية أمكن رفع الشرائع، وأمكن ~~برفعها ..2 اشتغال الناس بدراسة العلوم ودرايستها. فمن هذه الجهة قلنا: إن الوقوف على ~~الحقائق لا يسقط عنا الأعمال. فاعرفه. # وليس يمثل إلى هذا المذهب إلا من كان ترك الشرائع قبل الوقوف على حقائقها. # فأما من كان يواظب على استعمالها ويستأنس ها، لخرج عن أن يكون وقوفهم على ~~حقائقها داعيا لهم إلى تركها، بل كلما فتح الله لهم عن غوامض الحكمةء بالغوا في قضاء ~~الشرائع طلبا للمزيد. وليس أحد يبلو بترك الشرائع الناموسية، ولا استحق إلا وهو مدفوغ ~~الى استعمال اللغو ولللاهي، والاستراحة باللعب والبطالة مع حصول [249] الضعة ~~و النذالة ها، ولزوم المقت والعقوبسة منها. وإذا كان لا بد للانسان من أن يكون له أنس ~~بشيء يشتغل به، فلأن يكون أنسه بطاعة الله. وما يورثه المحمدة ورفعة النفس وشرفها ~~خير من أن يكون أنسه بما يورثه المذمة وضعة النفس ونذالتها. فمن هذه الجهة قلنا: إن ~~الوقوف على الحقائق لا يسقط عنا الأعمال الشرعية.* فاعرفه. # راجع الفصل الثاني عشر من ms212 المقالة الخامسة في كيفية رفع الشرائع ولماذا في كتاب إثبات النبوءات، 180-177، ~~لسحستاني. # 2 بياض في النسختين بقدر كلمة أو كلمتين. # 3 ز: يخرج. # 4 ز: من. # ه كما في ز، وفي ه: الحكماء. # "كما في ز. في ه: النذلة. # 1كما في ز، وفي ه: شيء. # اكما صححناه، وفي ه: الشريعية. ز: الشريعة. # 299 PageV00P299 ~~============================================================ ~~الاقليد الرابع والسقون ~~ه ~~في معنى روح القدس، وبأي1 شيء فضله على الناطقية والحسية ~~قال الله تعالى: (قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين عامنوا ~~وهدى وبشرى للمسلمين).3 فمعنى الروح؛ ما يدرك فعله ولا يدرك جوهره. ومعى ~~القدس أن يكون فعله ظاهرا، منزها عن دخول الآفات، وأن يدل قليله على الكثير. # وإذا سلك المستنبط في أدنى فعل من أفعال القدس، لم تتسعه نفسه لضبط ما يجول ~~في فكرته من مفاتح الغيوب المكنوزة في قطرة من قطرات القدس. وأفعال الروح الناطقة ~~وأفعال الروح الحسية مرهونة بآفات" ثزيلها عن جهتها وسنتها، لأن الكلام وإن ~~كان في غاية الفصاحة [و]البلاغة، فإنه لا يخلو من عيوب يلزمه، ولا يجتمع ~~جواهر خارجة عن مقياس الكلام. وكذلك الحس لا يجاوز محسوسه، والإحاطة ~~مشعوره. وربما تعدى إلى ما ليس بمحسوس، فيحسها محسوسا، ويتوهمها مشعورا* ~~كما في ز، وفي ه: واي. # كما في ز، وهذه العبارة ساقطة من ه ~~3 سورة النحل 16: 102. # العنوان في حاشية ه: معنى الروح والقدس. # ه كما في ز، وفي ه: ينسه. # دكما في ز. في ه: اضبطه. # " كما في ز، وفي هنبما فات. # "كما في ز، وفي ه: يتحمع. # ه كما صححناه. في النسختين: مشعور. PageV00P300 # ============================================================ ~~يس1 القدس [250] كذلك، فإنه2 بأدنى قطرة من قطراتها يمكن تأليف كلام [واوضع ~~ناموس، تحتهما جل مقاصد الخلقسة وكنوز الحكمة. # ولنحعل ههنا الشرح عن ابتداء الكلام المجهول في رأس القرآن بعد فاتحة الكتاب، ~~وهو قوله:{ الم}.. وثوضح ما فيها من المعاني المستورة والحكم المكنونة، وليكن ذلك ~~د ليلا على شرف القدس، وشرف صاحبه الذي نزل1 روح القدس على قلبه.8 فأقول: إن ~~فضل كلام ms213 الحكيم العليم على كلام الحكماء من المخلوقين كفضله عليهم. ولا شك أن ~~النقص في جميع المخلوقين10 موجود، فالنقص إذا في كلامهم أيضا موجود. والله، تعالى ~~ذكره وجل عن أن يوصف بالكمال والتمام، إذ هما هبتان منه لبعض للخلوقين، بل هو فوق ~~الكمال والتمام، وأعلى وأشرف من أن يليق به هذان الاسمان.11 ~~فكلام العليم الحكيم في غاية الكمال والتمام، وخاصة إذا كان الوحي منه إلى أفضل ~~من جرى منه تقدير الوحي من هذه11 الجهة بعد أن ثبت بالمقدمات البرهانية أن أفضل ~~الأنبياء من لدن آدم إلى القيامة كان محمدا، صلى الله عليه وآله، أن يكون كلام العزيز ~~كما في ز، وهو ناقص في ه ~~" كما صححناه وفي النسختين: قان. # ، سورة الفاتحة 1: 7-1. # كما في ز، وهو ساقط من ه ~~ه سورة البقرة 2: 1. # كما صححناه. في ه: ويوضح. ز: يوضح. # ، كما في ز، وفي ه: نزول. # 8 تلميح إلى سورة الشعراء 26: 192 -195؛ البقرة 2: 97. # ، كما صححناه، وفي كلي النسختين: افضل. # 10 كفضله عليهم، ولا شك أن النقص في حميع المخلوقين : كما في ز، وهذه العبارة ساقطة من ه ~~11 كما صححناه، وفي التسختين: هذين الاسمين. # 12 كما صححناه. في النسحتين: هذا ~~301 PageV00P301 ~~============================================================ ~~الحكيم الذي أوحى إليه في غاية الكمال والتمام. وتمامية الكلام أن يكون مشهودا من ~~جميع الأدلة، وأن تكون الأدلة كلها من جميع المخلوقين شواهد له من جميع ~~الوجوه. فيتوهم من أجله الكلام التام الكامل قالبا قد أفرغ فيه جميع ما شهد له ~~من الأدلة تصويرا وتمثيلا وتقسيما وتحديدا. # وقد ضرب الله مثلا للكلام [251] الكامل بالشحرة الطيبة{ أصلها ثابت ~~وفرعها في السماء ثوتي أكلها كل حين بإذن رببها)،1 يعني أن الكلام سمته أنه ~~يعطي الفوائد من نفسه في كل وقتي، وعند استنباطي، إذا طلب ذلك من عند أربابه. # و الكلمة الخبيثة الناقصة كالشجرة الخبيثة الي( اجتتت من فوق الأرض ما لها من ~~قرار،2 يعني أن الكلام الناقص لا يستقر في القلوب ولا تطمئن به النفوس، بل يرمى ~~به، ولا يعتمد عليه، ولا ms214 يلتفت إليه. # ولما كانت علة3 الخلق جميعا إنما هي الكلمة التي هي أمر البارى، جل ~~جلاله،، مع خروج هذه الكلمة عن الصفات والإضافات والنعوت والتأليف والحروف. # وما أظهرئه هذه الكلمة لا يخلو مما وصفناها من صفة وإضافة ونعت وتأليف وحروف،5 ~~بل المعلول الأول خارج عن جميع هذه الأوصاف. وأمكن جمع هذه المخلوقات أن ~~تجمع فيه، مع تباين ما بين المخلوقين، إذ هو جوهر الإحاطة، وجوهر الدوام والبقاء، وجوهر ~~التمام والكمال، وجوهر الحفظ والحراسة. فلووا مال إلى بعض الجواهر دون بعض، أو حفظ ~~بداية الآية {أ لم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشحرة طيبة ...)4. سورة إبراهيم 14: 25-24. # ، بداية الآية ومثل كلمة خبيثة كشحرة خبيثة ...*. سورة إبراهيم 14: 26. # 3 كما في ز، وفي ه: عليه. # كما في ز، وهو ناقص في ه ~~ه كما في ز. في ه: حرف. # ز: إنه لو. # 302 PageV00P302 ~~============================================================ ~~بعضها دون بعض، أو أحاط بعضهاا دون الآخر، لتعطل ما خرج عن حفظه وإحاطته، ~~واضمحل ما لم يمل إليه، ولو طرفة عين. # وإذا كان من شرف المعلول الأول ما2 رسمناه،3 كان4 لمن ارتقى إليه بواسطة معلوله ~~الظفر بروح القدس. ويكون ما يقطر من روح القدس على قلبه جوامع الكلم ومكارم ~~الأخلاق. فإذا أنذر لمكرم [252] بروح القدس قومه بلسانهم، أمكنه جمع كلام كثير في ~~كلمة واحدة، وإبداع حكمة جمة تحتها يما هي مسطورة" في الخلقة. وأولى الكلمات هذه ~~السمة الكلمة التي جعلها الله تعالى6 ابتداء كتابه الذي أنزل على رسوله محمد، صلى الله عليه ~~وآله، وهو قوله: {الم." فالواجب8 علينا أن ننظر في هذه الكلمة، وفي الحكم المستورة ~~فيها والعلوم المستخرجة منها، ليظهر بها نبوءة محمد، صلى الله عليه وآله، وشرف ~~القرآن، إذ هو المعجز الأعظم الذي أعجز الخلق عن الإتيان بمثله. # فأقول، والله الموفق عنده:10 إن القرآن جاء على ثلاثة أنحاء: نحو منه خبر عن ~~ماض،11 ونحو منه خبر عن مستقبل، ونحو منه خبر عن مقيم. والخبر الماضي على ~~ثلاثة أنحاء: نحو منه خبر عن ولي، ونحو منه ms215 خبر عن عدو، ونحو [منه] خبر عما نزل ~~1 ز: باحدها. # 2 كما في ز، وفي ه:مما ~~3 كما في ز. في ه: رسمنا. # ، كما في ز، وفي هك مكان. # ه كما في ز، وفي ه: مسطرة. # ز: جل جلاله. # سورة البقرة 2: 1. # * ز: قال: يجب. # العنوان في حاشية ه: القرآن هو المعجز الأعظم. # 10 ز: والموفق الله عنده. [في الأصل: والموقف.] ~~11 كما صححناه وفي النسختين: ماضي. # 303 PageV00P303 ~~============================================================ ~~بكل واحد منهما. وكذلك المستقبل على ثلاثة أنحاء: نحو منه خبر عن ثواب الأولياء، ~~ونحو منه خبسر عن عقاب الأعداء، ونحو منه خبر عن اليوم المنتظر. والخبر عن المقيم ~~على ثلاثة أنحاء أيضا: نحو منه أمر، ونحو منه في، ونحو منه مثل. # وهذه الكلمة الي جعل ابتداء القرآن بها، قد حمعت تحتها المعاني الي جمعها ~~القرآن بكليته1 إذ هي ثلاثة أحرف: ألف، ولام، وميم. وكل حرف منها ثلاثة ~~حروف: ألف، لام، ميم. فالألف منها على الخبر للماضي؛ والميم على الخبر المستقبل، ~~واللام على الخبر المقيم." ثم ألف الألف من الحرف الأول على خبر الأولياء، واللام ~~على خبر الأعداء، والفاء على [253] ما نزل بكل واحد منهما. واللام من الحرف الثاني ~~على الأمر، والألف على النهي، والميم على المثل. والميم من الحرف الثالث على ~~الثواب، والياء على العقاب، والميم على خبر يوم الجزاء، وهو اليوم المنتظر . # و في وجه آخر، الألف بجملته على الأمر، وهو أول حرف الأمر. واللام على ~~النهي، وهو ثاني حرف النهي. والميم على المثل، وهو أول حرف مثل. وعناصر القضايا ~~ثلاثة: واجب، ممكن، ممتنع. فالواجب منها ما هو بالفعل أبدا، والممكن ما هو بالقوة، ~~والممتنع ما هو3 لا بالقوة ولا بالفعل. كذلك وقعت هذه الكلمة بإزاء هذه العناصر ومثالا ~~لها. وذلك الألف هو الواحد الذي يشبه الواحب، لأن من الواجب أن يوحد الواحد في كل ~~عدد. وليس عدد إلا والواحد بعده، فهو واحد في كل عدد، وشكله شكل الخط، إذ الخط ~~لا يخلو منه شكل من الأشكال. والخط واجب في ms216 كل شكل من الأشكال، وليس ~~شكل إلا والخط بعده. # 1 ز: بكلية. # ، ر: واللام على الخبر المقيم، والميم على الخبر المستقبل ~~3 بالفعل أبذا، والممكن ما هو بالقوة، والممتنع ما هو: كما في ز، وهذه العبارة ساقطة من ه. # ، زيادة في ز: من الاشكال. # 304 PageV00P304 ~~============================================================ ~~ثم اللام يشبهه الممكن من1 طريق العدد، ومن طريق الشكل، إذ اللام ثلاثون. فهي ~~ثلاثة، والثلاثة على الكمية المطلقة. والكمية المطلقة في حد الإمكان لأن يقبل من الكيفية لما ~~بقبولها يظهر رتبتها. وأما من طريق الشكل، فإنه خط قام على خط في أحد2 طرفيه، ذات ~~زاوية واحدة في حد الإمكان، لأن يقبل شكل مثلث، أو مربع، أو مخمس، أو مسدس، وما ~~أشبهها من الأشكال. ثم الميم يشبه الممتنع من طريق العدد2 ومن طريق الشكل. أما من طريق ~~العدد، فإنه أربعون، وهو أربعة. والأربعة هي الكيفية المطلقة. والكيفية المطلقة في المطبوع ~~(254] الذي يقوم بأربعة الطبائع، أي مطبوع، امتنع أن يقبل كيفية أخرى خارجة عن ~~0 ~~صورته وتخطيطه. وأما من جهة الشكل، فإن المثلث قد امتنع أن يقبل صورة شكل آخر. ~~فقد وافقت هذه العناصر الثلاثة من الواجب والممكن والممتنع. فاعرفه. # ولما كان مدبر أمر العالم الطبيعي على الأعراض التسعة المحمولة على العين، وكان ~~مرجع جملتها إلى ثلاثة: وهي الكميسة والكيفية والإضافة. وإن لمكان والزمان ثما قد ~~دخلاء في الكمية، والجدة والنصبة أيضا قد دخلا في الكيفية، والفاعل والمفعول قد ~~دخلا في الإضافة. كذلك هذه الكلمة ثلاثة أحرف، ولكل حرف منها حرفان مقرونان به ~~على ما يقع في اللفظة. وأمها جميعا بالعلم المستور فيها، كما أن هذه الأعراض التسعة7 ~~قوامها بالعين الحامل لها. # فأما مثال الحروف التسعة المضمونة في كلمة { الم)7 فإنها: الحلال والحرام والأمر ~~1 ز: في. # 2 ز: احدي. # 3 ز: المعدود. # ، كما صححناه وفي التسختين: كان امتنع. # * كما صححناه، وفي النسختين: دخل. # ، وأمها ... التسعة: كما في ز، وهي ساقطة من ه ~~، سورة البقرة 1:2. PageV00P305 # ============================================================ ~~والنهي والمحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ والمثل، قوامها جميعا بالعلم البارق ms217 الملكوتي. # فالأمر يضم الحلال والناسخ، والنهي يضم الحرام والمنسوخ، والمثل يضم المحكم والمتشابه. وإن ~~حروف هذه الكلمة بغير التكرار على ما يقع في اللفظ خمسة، وهن:1 الألف والفاء واللام ~~والميم والياء. وهن على أصحاب الشرائع الخمسة، أولي العزم من الرسل، وهم: نوح ~~وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد، عليهم السلام. فالألف منها على حد نوح، عليه ~~السلام، صاحب السفينة، الذي هو2 أول ني بعث، وأول من شرع الشرائع. والفاء ~~(255] على حد إبراهيم، عليه السلام، صاحب الوفاء في قوله: {وإبرهيم الذي ~~وفى}3 واللام على حد موسى، عليه السلام، الذي ألم به من مكائد أعدائه ما ألم به. # والميم على حد عيسى المنسوب إلى أمه. والياء على محمد الذي هو آخر الشرائع، ~~كما أن الياء آخر حروف المعجم ~~وإن من حروف الياء يظهر مثله على ما يقع في اللفظ على أنه هو الداعي إلى ~~صاحب القيامة والمشير إليه، كما قال: "بعثت أنا والساعة كهاتين.(4 نظيره من بدن ~~الإنسان الحواس الخمس الظاهرة: من البصر والسمع والشم والذوق واللمس. فالبصر من ~~ذلك نظير الألف، والسمع نظير الفاء، والشم نظير اللام، والذوق نظير الميم، واللمس نظير ~~الياء. ومثله الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة . وكذلك الزكاة خمسة دراهم عن ~~مائي درهم. كذلك هذه الكلمة، خمسة أحسرفي، غير مكررة في كلمة بقطعتين. # و الكلمة نظير المال، والقطعتان نظير المائتي درهم،: والأحرف الخمسة نظير الدراهم ~~1 ز: وهله. # كما في ز، في ه: اليهي ~~3 سورة النجم 53: 37. # ، للحديث راجع تعليقات. # زيادة في ز: فأها. # المائتي درهم: كما في ز. هي ه: المائي. PageV00P306 # ============================================================ ~~الخمسة المؤداة عنها.1 وأعجب ما في هذه الكلمة أنها7 مثل قضاء العبد. # افضل الشريعة وهي الصلاة، لأن الصلاة قيام وركوغ وسحود. والألف منها نظير ~~القيام، واللام نظير الركوع، والميم نظير السحود، لأن المصلي في انتصابه ذو حال واحد ~~كالألف، أنه واحد وذو قدر واحد. والراكع في انحنائه ذو حالين،، كاللام آنها طول ~~وعرض، ذات قدرين. والساجذ في انزوائه ذو ثلاثة أقدار. وكذلك الميم طول وعسرض ~~[256] عمق، قدام ms218 الميم قوس كالوتر. كذلك الساجذ رأسه إلى ركبتيه ميم، ورجلاه ~~وراء ركبتيه كالقوس المجرور قدام الميم. # ثم قال: (ذلك الكتب لا ريب فيه هدى للمثقين)،4 يعني ذلك المكتوب عليكم ~~من ربكم في الأوقات المعلومة، كما قال الله تعالى: إن الصلوة كانت على المؤمنين ~~كتبا موقوتا). * ويقع بين الأحرف الثلاثة واسطتان، ويكون الأحرف الثلاثة معها ~~خمسة، وهي الصلاة الخمس المكتوبة على العباد في اليوم والليلة، يقصر من ثلاث ~~صلوات، ولا يقصر من صلاتين، كما أن الأحرف الثلاثة قد تطول وتقصر، والواسطتان لا ~~يزولان عن حالهما. وجملة ركعاتها سبع عشرة ركعة، والعشرة واحدا مع السبعة ثمانية. # و كذلك الأحرف الثلاثة إحدى وسبعون بحساب الجمل، سبعة مع الواحد ثمانية. فقد وافقتها ~~عددا وتقسيما وتفصيلا وتشبيها وتمثيلا ليعلم أن ذلك من عند العزيز الحكيم. # وأما اتفاق هذه الكلمة مع الشهادة للواحد الحق بالفردانية من جهة فصولها ~~وتقاسيمها، فإن الشهادة شهادة واحدة، كما أن هذه الكلمة كلمة واحدة؛ وأنها نصفين: ~~1 ز: منها. # كما صححتاه وفي النسختين: انه. # 3 ز: حالتين. # 4 سورة البقرة 2: 2. # ه سورة النساء 4: 103. # وز: واحدة. # 307 PageV00P307 ~~============================================================ ~~نصف منه نفي، ونصف منه إثبات؛ وأربع كلمات، وسبع فصول، واثنا عشرا حرفا، مؤلفة ~~من ثلاثة أحرفي، غير مكررة. كذلك هذه الكلمة ابتداؤها بالألف الذي هو الواحد المحض ~~يؤذي من نفسها ما تؤدي الشهادة من نفسها، إذ هي نصفان: نصف منه منفصل، ونصفه ~~منه متصل؛ [257] وأربعة2 حروف وثلاثة2 قطاع. والنصف الأول منه سبعة أحرف، ~~والنصف الآخر اثنا عشره حرفا. # و كذلك هذه الكلمة قطعتان: قطعة منها يقابل النفي وهو الألف المفرد* إذ بحرف ~~واحد لا يظهر شيء من الكلمة، والقطعة الأخرى به يقابل الاثبات وهي لم، إذ بالحرفين ~~ثبت الكلام، وهي بنفسها ثلاثة أحرف. والنصف الآخر سبعة، إذ هو لام وميم، جملتها ~~سبعون. والسبعون سبعة من العقود. وإذا وضعت الثلاثين في منزلة الثلاثة، والأربعين في ~~منزلة الأربعة، وضرب اللام في الميم يكون اني عشر. فقد وافقتها تقسيما1 وتفصيلا ~~وتقطيعا. ولما كان علة حميع المخلوقين إنما ms219 هو أمر الله تعالى الواحد الذي لا أينية ~~فيه، وكان أول حال ظهر في المخلوق الزوجية، وقعت هذه الكلمة على مثاله. ويشبهه ~~ذلك أن النصف الأول منه وقع فردا بذاته، وفردا بعدده، ووقع النصف الآخر زوجا، إذ هو ~~المعلول الذي أظهرئه العلة الأولى. # و كذلك ( كن فيكون) تشبه هذه الكلمة، إذ "كن2 قطعة واحدة، كما أن الألف ~~1 في النسختين: واني عشر. # ، حاشية ه: [ظنا: ثلاثة. # 3 حاشية ه: [ظنا: اربعة. # ، في النسختين: اثي عشر. # ه كما صححناه، وفي النسختين: المفردة. # كما صححناه. في كلي النسختين: مقابل. # "ز: عددا وتقسيما. # وقد وردت هذه العبارة عدة مرات في القرآن، على سبيل المثال في سورة البقرة 2: 117 { بديع السملوت والأرض ~~وإذا قضى أمرا فإيما يقول له كن فيكون). # 308 PageV00P308 ~~============================================================ ~~قطعة واحدة وحرف واحد. و"فيكون7 قطعتان، كما أن "لم7 حرفان. فقد وافقته من جهة ~~نظمه وترتيبه وتفصيله وتقطيعه ليعلم أن ذلك من عند العزيز الوهاب. # ولمأ كانت أبنية كلام العرب على النصب والرفع والجر، لا يخلو كلمة عنها، بل ~~الحروف فيها داخلة كلها. وقعت حروف هذه الكلمة مثالا للأبنية التي يجري عليها كلام ~~[258] العرب. وذلك أن الألف وقع مقابل النصب، واللام مقابل الرفع، والميم مقابل الجر ~~والكلام المنصوب والمرفوغ والمحرور، ويلزمه المواقيت الثلاثة من الماضي، والمقيم،1 والمنتظر، ~~فتصير من أحلها تسعة. ومما هي من قطرات القدس المقصل بقلب الناطق، عليه السلام، أن ~~حعل ابتداء الشهادة بحرف، هو تكرار الحرفين، وهو اللام واتصالها على ثلاث نقط اتصال ~~بذاتهما على الوسط، واتصالان بغيرهما على الطرفين كما هما في هذه الصورة7 لا.. فالمعنى ~~في ذلك أن الشهادة باللسان إنما يظهر من جهة الأساسين المركبين2 اللذين هما في العالم ~~الجسماني بنظرات الأصلين في العالم الروحاني. فالاتصال الذي على الوسط، هو اتفاق ~~نزيل الناطق مع تأويل الأساس. والاتصالان بخط آخر على اعتصام المؤمنين بالتنزيل ~~والتأويل من جهة لمتم. والطرفان اللذان لم يتصلا، على المقلد والمعطل اللذين لم يعتصما ~~جبل المتم. (فهم في رييهم يترددون)،3 وهم في طغينهم يعمهون).، ms220 ~~و في وجه آخر، اللام حرف النفي، والألف حرف الاثبات. فيعلق بقلب المؤمن ~~وجه النفي المحض الذي هو التعطيل، ووجه الإثبات المحض الذي هو التشبية. وهما على ~~الاتصالين.* فينبهه الاتصال الذي هو على الوسط بأن الواجب عليك أن تكون متوسط ~~الحال، بين النفي والإثبات في باب إقامة التوحيسد، نفي تلقاء إثبات، وإثبات تلقاء نفط ~~كما في ز. في ه: المقيم. # كما صححناه وفي ه: المركبتين: ز: للركبتين. # 3 سورة التوبة 9: 45. # سورة البقرة 2: 15؛ سورة الأنعمام 6: 110؛ سورة الأعراف 7: 186؛ سورة للؤمنون 23: 75. # ز: الاتصالات. PageV00P309 # ============================================================ ~~وإنهما لا يجتمعان أبدا من جهة التوحيد، كما أن الطرفين الآخرين [259] من هذه الحروف ~~لا يجتمعان أبدا. فهو إعلام المؤمن كيفية معرفة التوحيد من جهة هذا الحرف الذي هو ~~ابتداء الشهادة. # فهذه آثار القدس وروحه. والقدس وما يشتق منه في القرآن خمسة أسامي: ~~وهو القدس، والروح،1 والوادي المقدس،2 والأرض المقدسة،3 وبيت المقدس.، ~~القدسء منه على السابق الذي إليه ينتهي شرف القدس. وروح القدس على التالي، ~~اذ هو فعل من قدوسية6 السابق، وهو حظ النطقاء الذي به أصاب1 الدرجات السنية. # والوادي المقدس* على حد الناطق الذي هو منفعل من قدوسية التالي. فقال تعالى ~~حكاية عن مرتبة موسى، عليه السلام، التي نالها: (فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس ~~طوى10،4 يعي اخلع ما أنت عليه من الشريعة،11 فقد بلغت إلى مرتبة النطق. والأرض ~~القدسة على حد الأساس الذي هو منفعلة من مرتبة الناطقية لنشر التأويل بين الأمة. # وإنما شبه الناطق بالوادي، والأساس بالأرض لأن عمارة الأرض بما يتصل ها من12 فوائد ~~وقد وردت "روح القدس* في القرآن أربع مرات في سورة البقرة 2: 87، 253؛ سورة المائدة 5: 110؛ سورة ~~النحل 16: 102. # وردت "وادي المقدس" في القرآن مرتين في سورة طه 20: 12 وسورة النازعات 79: 16. # ، وردت" الأرض المقدسة2 في القرآن مرة في سورة المائدة 5: 21.. # ، لم ترد "بيت المقدس* في القرآن. # ه ز: فالقدس. # و ز: القدسية. # كما صححناه، وفي ه: اصاء، وفي ز: اضاه. # كما في ز. في ه: والمواد القدس. # ز: جل جلاله. # .1 سورة طه 20: 12. # 11 ز: شريعة. # 16 ms221 زيادة في ز: منافع الاردية [الارضية) كما ان الاساس انما يظهر بما يتصل ها من الفوائد عن الناطق. # 310 PageV00P310 ~~============================================================ ~~الناطق. وبيت المقدس على المتم صاحب الزمان، إذ هو بيت منصوب لحفظ الأمانة في ~~الأمة.1 وفي الإنحيل ذكر المقدس، وهو واحد القدسيين، والمواد منه للمتصلين ~~حبال" الأئمة والأوصياء والنطقاء، وهم اللواحق والأجنحة والمأذونون والمؤمنون* ~~فهذا معن روح القدس. فاعرفه. # 1 في الأمة: كما في ز، وهو ناقص في هس ~~"ز: يحمال، وهو تحريف. [المحبول هو الرحل العظيم. قاموس اجبل، رحل مجبول: غليظ الجبلة. وفي حديث ابن مسعود: ~~كان رخلا بحبولا ضخما، لسان العرب احبل. # ، والمأنونون والمؤمنون: كما صححناه وفي النسحتين: والماذونين والمؤمنين. # 311 PageV00P311 ~~============================================================ ~~الإقليد الخامس والستون ~~في معنى النفخ في الصور وكيفية معرفته ~~ان [260] النفخ في الصور ذكر في آيات القرآن ذكرا كثيرا، والأمة عن معرفتها ~~غفلون).1 ليس عندهم من معرفتها إلا أخبار مروية، ظاهرها مظنة الامتناع، وللنفوس ~~و س ~~فيها سعة التكذيب. فأريد أن أشرح في هذا الإقليد معناه ليقف المرتاد الباحث عليه. فأقول: ~~إن النفخ في القرآن دون النفخ في الصور، ذكر من وجوه كثيرة. أحدها قوله في قصة آدم، ~~عليه السلام:{ فإذا سويته وتفخت فيه من روحي)؛2 وقوله في مريم، عليها السلام: ~~ومريم ابنت عمرن التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا)؛3 وقوله في قصة ~~الملسيح، عليه السلام: وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير [بإذني] فتنفخ فيها فتكون ~~طيرا) بإذني))؛4 وقوله في قصة ذي القرتين: (حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا ~~حثى إذا جعله نارا قال عائوني أفرغ عليه قطرا). # المتعارف من النفخ أنه ريح تخرج من آلة طبيعية أو صناعية، كما تخرج الريح من ~~فخ الإنسان بفيه في النار . تكون بذلك النفخ للنار اشتعال بالحطب، ليصير الحطب نارا، ~~1 تلميح إلى آيات قرآنية مثل سورة الأنعام 6: 131. # 4 سورة الجخر 15: 29؛ سورة ص 38: 72. # 3 سورة التحرم 66: 12. # 4 سورة المائدة 5: 110. # سورة الكهف 18: 96. # دكما في ز، وفي ه: يريح. # 312 PageV00P312 ~~============================================================ ~~وكما يخرج من المناخرا في النار يكون بها إذابة الجواهر ms222 لقبول الصور الصناعية. وإذا ~~كان المتعارف من النفخ ما وصفناه وجب أن يكون بإزائسه النفخ المذكور في القرآن دون ~~النفخ في الصور، آنه تأيد يخرج من حركات النفس، أو إفاضات العقل. يكون منه ظهور ~~صور نفسانية تصلح للاشراف على العالم النوراني، ويكون المكرم بتلك الصورة حاكما ~~على من شاركوه في الصورية [261] المتقدمة، وهي الصورة الإنسانية، ومدبرا ~~هم، ورسولا إليهم. # فلما بلغ دور الكشف غايته، وعلم الخالق، جل جلاله، أن دور الستر قد آن، وأن ~~لا بد2 له من رئيس منصوب يدبر أهله ويسوسهم، نفخ في آدم، عليه السلام، من روحه. # وهو التأييد ليكون له بذلك النفخ وبذلك التاييد الإشراف على ذلك العالم النوراني لتصفو له ~~مرتبة الرياسة، ويقدر على سياسة الخلق ببركة ذلك التأييد. وهكذا كان أمر المسيح، عليه ~~السلام. لما نزل بالمتم السادس من قتل الأعداء، وانقطعت البركات المتصلة بالجسمانيين من ~~ذلك العالم الشريف، واتصل التأييذ بمن جعلها الله راية2 المسيح وقيامة أمره من اللواحق ~~تصدق كلمة الله تعالى بالمسيح، وليكون رسولا، صاحب شريعة وتنزيل. وأعطى من ~~الشرف والصفوة، والكمال ولطافة العبارة والأداء، أنه مي4 أراد أن ينفخ بكلامه التأيدي في ~~ابلد الرجال،* وأبعدهم في الفهم والكياسة، سلس له وانطبع في نفسه حتى قدر على الطيران ~~في ملكوت العلم والتأييد، ونال به2 الرفعة والرياسة والعلو والسياسة. وهكذا كان من ذى ~~القرنين الذي هو مثل مضروب بالأساس لما ساوى بين التنزيل والتأويل اللذين هما جبلان ~~از: للناخير. # ز: قد آن، لا بد. # 3 ز: رتبة. # ز: حي. # ه كما في حاشية ه وهي قراءة ظنية. وفي كلي النسختين: ايلد رحل. # و به: كما في حاشية ه وهي قراءة ظتية. وفي النسختين: فيه. # 313 PageV00P313 ~~============================================================ ~~بارزان بقوة تأييده. أوعز إلى الأئمة النفخ فيهما، أعي في التنزيل والشريعة، وأن ~~يستخرجوا تأويلها ليصيرا نارا يستضاء ها في مهامه التيه، ويستعمل في الإشراف على ~~الخفيات التي بها غذاء [262] الأرواح. # و إذا كان حال النفخ المطلق ما رسمناه، وكان الصور على ما روي في الأخبار قرن ms223 ~~يد ملك ينفخ فيه، يكون منه بعث الأموات وحشر الخلائق. والقرن واحد القرون زمان ~~يمتد، يكون للأنفس الجزئيات فيه اتصال بالأشخاص الإنسانية. فالنفخ في القرن هو النفخ ~~في أصل ذلك القرن بالتأييد الجاري إلى صاحب ذلك القرن. فيكون من نفخ قرغ في قرن ~~و ما فيه من أهل. ثم يكون من نفخ آخر في قرن آخر قيام، ونظر إلى ما اكتسبته الأنفس ~~من خير وشر. ثم يكون بعده شروق العلم بنور صاحبه. ولو علم الناس أن محاري أفعال الله ~~في السر والكتمان أكثر منها في الظهور والإعلان، لما التمسوا للنفخ في الصور مثالا من ~~الظاهر حتى مثلوه بنافخ ينفخ في قرن. وما أبعده عن هذا المثال! لأن النفخ في الصور تدبير ~~و ~~فساني روحاني. وهو أخفى من أن يكون للأمثلة نحوه سبيل، بل لموعه في أجزاء، غير ~~متجزية، يتمكن في الأنفس عند غايتها آتار شريفة، غير مشاهدة في القرون للماضية مثلها. # وأهل الجهل عن أمارته {ساهون)،2 وعن مقدماتها{ غفلون).* فطوبى لمن عمل ~~النفخ فيه، فأحياه! ونعما لمن انقاد له، فناجاه! # أما لأهل الجهل بالنفخ الطبيعي اعتبار، بأنه كيف ينفخ في المواليد، الجزء بعد الجزء ~~حيث لا سبيل للحس إلى تفصيله وتقسيمه والإشراف عليه. وإن المواليد تقبل الأجزاء ~~(263] على التعاقب والتوالي إلى أن تظهر الصور الطبيعية في أشخاصها مجلاة بكميتها ~~وكيفيتها، وإضافتها ومكانها وزمانها، وجدتها ونصبتها، وفاعلها ومفعولها. وإذا كان النفخ ~~كما في ز، وفي ه: ليصيرا. # ، تلميح إلى آيات قرآنية مثل سورة الذارايات 51: 11 وسورة الماعون 5:107. # ، تلميح إلى آيات كثيرة من القرآن مثل سورة يونس 7:10 وغيرها. # 314 PageV00P314 ~~============================================================ ~~الطبيعي المقدر في الكرة لمستديرة هذا الخفاء وبهذا الترتيب، فأحرى وأولى أن ~~يكون النفخ النفساني المقدر من النفس الكلية بحيث لا يكون للوهم إلى الإحاطة به سبيل، ~~و لا للفكرة نحوه تمثيل، بل هو محصول الإفاضات العقلية عند تناهي استفادة النفس الكلية ~~من علتها الذي هو السابق. فإذا بلغت الاستفادة غايتها وتمت احتاجت النفس الكلية إلى ~~لاستفراغ. ولا يمكنها الاستفراغ إلا ms224 بالنفخ في حزئياتها المتصلة بالأشخاص الكائنة في ~~قرن مسعود، ليكن للنفس الكلية بذلك الاستفراغ قسوة على تحديد استفادة بسط السابق ~~لها في الأحقاب الباقية. # والشاهذ على ما رسمناه من النفخ عند تناهي استفادة النفس الكلية1 إلى [264] ~~الأشياء الطبيعية من النبات والحيوان، والأشياء النفسانية من البشر والأنبياء. فإنك تحد كل ~~شحرة إذا كملت قبولها من الطبائع، واجتمع فيها حملها أخرجت ثمارها وأوراقها ~~لتستفرغ عنها حملها، وتتجدد2 لقبول قوى أخر" من الطبيعة4 تصلح للزمان الجديد . # و كذلك كل حيوان إذا قبل من الذكر حملا، وبلغ غايته المقدرة له، نفضه الرحم ليكون ~~لأنثى باستفراغ الولد منها تحديد قوة على قبول حمل آخر. وكذلك الرسالة إذا ~~تمكنت في نفس الرسول، وبلغت غايتها من الشرف والفضيلة، وجب عليه أن يطلع على ~~النصف منها ، أنضل أمته، ليكون له بالاطلاع على ذلك المقدار الاشراف على حقائق ~~ما أودع الرسول في تنزيله وشريعته. كذلك النفس الكلية إذا بلغت في فوائد علتها ~~غايتها المقدرة لها استفرغت ما حصل لها بالنفخ في قر مسعود قد سلم من جميع ~~1 وقد تكررت العبارة من " فإذا بلغت الاستفادة غايتها" إلى هنا هي ه، ولكن أشير فوق النص بأها "مكرر من8 ~~ال ~~2ز: وتجدد. # 3 كما في ز، وفي ه: آخر. # 4 كما صححناه، وفي النسختين: الطبيعية. # 315 PageV00P315 ~~============================================================ ~~المناحس. فأما بعث الأموات من جهة النفخ في ذلك القرن، فإله خفي ~~حدا. ويحى) اللهالأرض بعد موتها))،(وكذلك ثخرجون)، ~~اكما في ز، وفي ه: الناس. # ، إشارة إلى عدد من الآيات حيث يقول عز من قائل: {اعلموا أن الله يخى الأرض بغد موتها. سورة الحديد 57: ~~117 سورة الروم 30: 24، 30، 450 سورة فاطر 35: 9؛ سورة الجالية 45: 5. # 3 سورة الروم 30: 19. # 319 PageV00P316 ~~============================================================ ~~الإقليد السادس والستون ~~في أن الإيمان لا يكون إلا بالعلم ~~قال الله عز وجل: { قالت الأعراب عامنا قل لم ثؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما ~~يدخل الإيمن في قلوبكم).2 فقد بين الله تعالى مكان الإمان ومعدنه، وهو القلب. وإذا ~~كان القلب مكان الإيمان ومعدنه، [265] وعمل القلب إنما هو المعرفة والعلم، وجب ms225 أن ~~يكون الإيمان إنما هو بالعلم والمعرفة. وقد اختلفت الأمة في الإيمان، فقال فريق منهم: إنه ~~القول الفرد، وهو الشهادة باللسان " أن لا إلة إلا الله." وهم الكرامية، ورئيسهم وواضع ~~م ذهبهم محمد بن كرام. ولم يروا بين جبرئيل وبين أبي بن خلف المنافق فرقا في باب الإمان. # و يطلقون القول بإن إكاهم كلمكان جبرئيل وإمان محمد، صلى الله عليه وآله . ~~. وقالت طائفة: إن الإيمان هو المعرفة بأن يعرف الله تعالى بائنا عن خلقه، سواء أتيت ~~بالشهادة، أو لم تأت ها. واحتحوا على ذلك بأن الرجل قد يكون مؤمنا، وربما لم تحر على ~~لسانه في أسبوع واحل، ولم يشهد هذه الشهادة. ولو غفل عن خالقه طرفة عين لكفر به، ~~و خرج عن جسملة المسلمين. ورئيسهم في هذا المذهب جهم بن صفوان، والمريسي. # وقالت طائفة: الإيمان هو الشهادة والمعرفة، تشهد باللسان، وتعرف بالقلب. والعمل ~~ليس عند هذه الطائفة من الإيمان، بل العلم بشرائعه، وهم المرجتة4 والنحارية. ورئيسهم في ~~1 ز: تعالى. # 4 سورة الححرات 49: 14. # كما في ز. في ه: العلم والمعرفة. # ، كما صححتاه وفي النسختين : المرحيية. PageV00P317 # ============================================================ ~~هذا المذهب أبو حنيفة وأصحابه. # وقالت طائفة : الايمان هو الإقرار باللسان، والمعرفة بالقلب، والعمل بإزاء الأركان.1 ~~والعلم عندهم ليس من الإيمان، بل هو مما طلبه فرض الكفاية، إذا قام به فريق سقط عن ~~الآخرين. وهم أهل الحديث، وعامة الخوارج والروافض والمعتزلة. [266] ~~ولم2 تفطن من هؤلاء الفرق الأربعة فرقة للعلم بأنه من الإيمان، وإن الإيمان لا يكمل ~~إلا به، غير المتعلقين بعترة الني والوصي. فإنهم قالوا: إن الإيمان أربعة أركان: وهو القول ~~باللسان، والمعرفة بالقلب، والعمل بالأركان، والعلم بما يعمله4 الإنسان من قضاء الشرائع، ~~وما يقلو من كتاب الله تعالى. فإذا وقف بجميع هذه الأركان استحق أن يسمى مؤمنا. ومن ~~سها عن ركن منها لم يكن مؤمنا. واستشهدوا على ما ادعوه بالأركان الأربعة الي ها قوام ~~العالم الطبيعي، وهي: الأرض، والماء، والهواء، والنار؟ والطبائع الأربع* التي بها قوام العالم ~~الإنسي،: وهي: المرتان والبلغم والدم؛ وبالفصول الأربعة ms226 التي ها قوام السنة، وهي: الربيع، ~~والصيف، والخريف، والشتاء. # فقالوا: إن منزلة القول المفرد الذي هو ركن من أركان الإيمان منزلة النار. # وكما أن النار لا تظهر ههنا إلا بشيء تستقر عليه وتثبت به، إما حطب، أو شمع، أو دهن. # كذلك القول المفرد لا يكون منه ليمان إلا أن يقارنه المعرفة والعمل والعلم. وكما أن النار لا ~~ثبات له ههنا، بل تصعد دائما. كذلك القول لا ثبات له، بل يعقبه السكوت. وقالوا: إن ~~منزلة المعرفة منزلة الهواء الذي به تعرف الأشياء، وتميز بين الألوان والأشكال. وإنه لو ~~1ز: والعمل بالأركان. # كما في ز، وفي ه: لم. # 3 زيادة في ز: صلى الله عليه وسلم. # كما في ز، وفي ه: يعلمه. # ه كما في ز. في ه: الاربعة. # دكما في ز، وفي ه الاسني. # 318 PageV00P318 ~~============================================================ ~~رفع ححاب بين الإنسان وبين الهواء لم يمكنه معرفة شيء، لا لونه، ولا شكله، ولا ~~ريحه، ولا طعمه. وكذلك إذا زالت المعرفة عن [267] القلب لم يمكنه، أعني للقلب1 ~~أن يقف على معرفة التوحيد، ولا معرفة الحدود العلوية والسفلية، ولا معرفة الثواب ~~والعقاب، والبعث من الممات. # وقالوا: إن منزلة العمل منزلة الماء السيال الذي به تظهر الأعمال والأقوات. ولا ~~يمكن إنتمام صناعة إلا بالماء، وإنه محل الأمواج. كذلك الأعمال الشرعية محل الاختلافات، ~~و لا يمكن للرسول أن يتم رسالته إلا بوضع النواميس المختلفة. وقالوا: إن العلم منزلته ~~منزلة الأرض الثابتة2 الي4 عليها قرار الخلق،، وسكون المواليد، ونشوء النبات والحيوان، ~~وخروج الأعشاب والثمار. فمن أنكر بركن واحل من هذه الأركان الأربعة، كان كمن ~~أكر بأم من أمهات العالم الطبيعي. وتصديقسه من كتاب الله تعالى قوله: لمن تاب)،" ~~يعي من رجع من الكفر بأداء الشهادة باللسان. وعامن)، يعي وعرف بقلبه ما في ~~الشهادة من العلوم المستودعة. وعمل صللحا}، يعي وأداء جوارحه ما كلف قضاؤه ~~من الشريعة الواجبة. نم اهتدى)، يعي ثم وقف على ما يعمله8 بالإشراف على علومه. # فقد صح أن الإيمان لا يكون إلا بالعلم. فاعرفه. # ولو علمت ms227 اليهود والنصارى ما يعملونه بأركانهم، لم يشتبه عليهم بعث النبين ~~كما في ز، وفي ه: القلب. # كما في ز. في ه: بموضع. # 3 زيادة في ز: الساكنة. # ، كما صححناه، وفي كلي النسختين: الذيي. # ه كما في ز، وفي ه: الارض. # دز: الثمار والاعشاب. # الآية الكاملة: {إني لغفار لمن تاب وءامن وعمسل صسلحا ثم اهتدى). سورة طه 20: 82. # 2 كما في ز، وفي ه: يعلمه. # 319 PageV00P319 ~~============================================================ ~~الفاضلين بعد موسى، وهما عيسى ومحمل، عليهما السلام، إذا العلوم المستودعة في شرائعهما ~~بينة1 على البشارة بمحييهما. فلما لم يطلبوا علم ما يعملونه من الشرائع، ورضوا منها ~~بالعمل [268] دون العلم، غفلوا عن نعتهما وقيامهما في زمانهما. فأي نفع كان لهما، أعني ~~ليهود والنصارى فيما يعملونه ويقولونه ويعرفونه؟ # كذلك حال المسلمين في استعمالهم الشرائع، وتلاوتهم القرآن لما أغفلوا عن العلوم ~~المستودعة في شرائعهم والحقائق المكنوزة في تنزيلهم. اشتبه عليهم حال صاحب اليوم ~~الآخر، فأنكروا به ولم يعرفوا قدره. فأي نفع لهم فيما أدوه بألسنتهم، وقضوه بجوارحهم، ~~ولم يقفوا على العلوم للمستورة في شرائعهم؟ والواقفون على العلوم المستودعة في ~~شريعة الإسلام في متشابهات التنسزيل، هم الذين وقفوا على الابتداء والانتهاء ~~فاستحقوا اسم الإمان. فمن هذه الجهة قلنا: إن الإيمان لا يكون إلا بالعلم. قاعرفه. # ومن الدليل الواضح أن الإيمان ليس هو شهادة فقط، بل العلم قول الله عز وجل: ~~(امنوا بالله واليوم الأخر. * ومن المعلوم أن ليس في الإيمان باليوم الآخر شيء من ~~شهادة "أن لا إللة إلا الله." فإذا دخل الإيمان باليوم الآخجر عن هذه الشهادة قد7 سماه ~~الله تعالى ليمانا. فقد وحب أن ليس الشهادة هي الإيمان فقط، بل الإيان باليوم الآخر ~~وبالكتب والملائكة والرسل. وليس يمكن الإيمان بما ذكرناها إلا بالعلم اللطيف والمعرفة ~~الشريفة. وقد حكى الله عن المؤمنين إصابة العلم، وعن الكافرين والمنافقين فقده، فقال: ~~2 كما في ز، وفي ه: مبنية. # 3 كما في ز، وفي ه: اليهود. # ، ز: من. # سورة النساء 4: 39. # "كما صححتاه، وفي النسختين: وقد. # 320 PageV00P320 ~~============================================================ ~~(فأما الذين عامنوا فيعلمون أيه ms228 الحق من ربهم).1 وقال في الكافرين والمنافقين ~~[269]: فهم ( لا يعلمون)*، و(لا يعقلون)، وولا يهتدون)).2 فقد صح أن ~~الإيان لا يكون إلا بالعلم. # ودليل آخر من كتاب الله تعالى على أن الإيمان هو العلم قوله: (إن الذين عامنوا ~~وعملوا الصلحات يهديهم ربهم بإيملنهم تجري من تحتهم الأنهر في حنلت ~~النعيم، يعي يهدى الله المؤمنين بعلومهم التي اكتسبوها لتحري منهم فيمن دونهم ~~الفوائد النورانية. ولو أفني رجل عمسره في أداء الشهادة باللسان، وفي قضاء الشرائع ~~بالأركان، ولم يحط بما تحتها من العلسوم والحكم، لم يكن له نصيب من الهدى. وإذا ~~أشرف على أدنى علم من العلوم الحقيقية وقع على فص الهدى. فقد صح أن الإيمان لا ~~يكون إلا بالعلم. فاعرفه. # والدليل على أن أصل الشهادة العلم، استقرارها على أهل العلم بعد بحاورتها4 عنهم. # فقال تعالى:* (شهد الله أنه لا إلة إلا هو))،2 يعني أن الله قدر تأليف الشهادة على ~~النفي والاثبات بما أوجب العلسم ذلك. ثم قال تعالى: (والملليكة)*، يعني ولم يتعد ~~توسط الملائكة في إنزالها على قلب الناطق بما7 هو مسطر فيها من النفي والاثبات. ثم قال: ~~(وأولوا العلم}، يعنى أولو العلم يعلموونها كهيئتها موافقة بخلقة الآفاق والأنفس. # 1 سورة البقرة 26:2. # آيات كثيرة مثل: {ومثل الذين كفروا ... فهم لا يعقلون)). سورة البقرة 2: 171؛ راجع المعحم المفهرس لألفاظ ~~القرآن الكريم) لا يعلمون، لا يعقلون، لا يهتدون. # 4 سورة يونس 9:10. # ، ز: مجاوزقا. # ز: جل جلاله. # سورة آل عمران 3: 18؛ والآية : (شهد الله أله لا إلة إلا هو والملليكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إلة إلا ~~هو العزيز الحكيم. # 2ز: عما. PageV00P321 # ============================================================ ~~لما بلغ الأمر إلى أولي العلم علم الخالق، حل حلالة، أن الشهادة الحقيقية المقرونة بالعلم لا ~~تحساورا الجهلة، وأن الذي2 يقارنهم منها إنما هو صوت موضوع، وقول ملفوظ، لا ~~يجاوز ألسنتهم. فمن عرف الإيمان هذه المنزلة، فقد وضع قدره ولم ينصف ~~[270] نفسه، بل الإيمان، سواء كانت شهادة، أو معرفة، أو أعمالا شرعية ~~مقرونة بعلوم حقيقية مستودعة فيها. فقد صح أن الإيمان لا يكون ms229 إلا بالعلم. # فاعرفه. # ز: تحاوز. # كما في ز، وفي ه: والذي. # 3 كما في ز، وفي هس: اعمال. # 322 PageV00P322 ~~============================================================ ~~الإقليد السابع والستون ~~في [أن] السيرة المذمومة ثخرج النفس إلى الضعة، كما أن السيرة ~~المحمودة لخرجها إلى الرفعة ~~قال الله تعالى: { وإنك لعلى خلق عظيم).1 وفي بعض الأخبار: كان2 خلقه ~~القرآن." وروي عنه، صلى الله عليه وآله، قال: 3 بعثت بمكارم الأخلاق." وإذا أكرمه ~~الله بمكارم الأخلاق فقد رفع الله ذكره، كما قال تعالى: {ورفعنا لك ذكرك).3 ~~فمن أكرمه الله تعالى بالفضائل كان من المرفوعين، ومن حرمها كان من المنحوسين. # ويدلبك على ما أومأنا إليه أن المكرم بأعظم الفضائل الذي هو العلم والحكمة،، لا ~~يزال رئيسا مطاعا، وسيدا وإماما. قد استغنى بعلمه وحكمته عن متابعةه شكله ~~وشبهه. فلم يرعبه قديده [و]وعيده، قد ملك نفسه واستبصر رشده. فورث ~~بعلمه الأمن7 والسلامة، وحصل له بحكمته العز والكرامة. وهو" كالنجم الثاقب ~~والعلم اللأزب، به تطمئن القلوب، ومن كلامه تنكشف الغيوب. إن غاب لم يفقد ~~سورة القلم 68: 4. # "كما صحناه وفي النسختين: ان. # سورة الشرح 94: 4. # ، العنوان في حاشية ه: العلم والحكمة. # هكما في ز، وفي ه: متابعته. # ز: الامر. # 1ز: فهو. PageV00P323 # ============================================================ ~~اثره، وإن حضر لم يسأم. نظره الناس له كالعبيد، وهو بينهم كالملك الصنديد. # والمحروم من العلم تابع كل ناعق وأليف. كل فاسق قد أحاط به عنه، [و]اشتبه ~~عليه شبهة. فهو كالحيوان الخائف، والسكران الطائف، يخاف مما لا خوف فيه، ويرجو مما لا ~~رجاء معه. فمثله كمن غلبه المرة السوداء غلبة، يفزع [271] من مراقي1 الأمن، وتنفر من ~~دواعي السلامة. حياته كموته وموئه كحياته. إن غاب لم يوجد له أثر، وإن حضر لم ~~فطن له نظر. فالموسوم بالعلم والحكمة لا يزال في رفعة وعلو، والموسوم بالجهل ~~لا يزال في ضعة وهبوط ~~م المكدم بالشجاعة والبسالة2 لا يزال ذا بأس وسلطان وصولة وطغيان. فقد قهر ~~الناس بشجاعتسه،4 واستعبدهم ببسالته. فهو كالأسد الضرغام، أو كالسيف الصمصام. # يهابه الناس ولا يهابهم، يخافونه ولا يخافهم. والناس يلتمسون بالقربة إليه العز والرفعة، ms230 ~~ي فتخرون بخدمته، ويأمرون لأمره ونهيه. يفتح المدن، ويستولي عليها، ويقتل الأمم ~~ويستصفي منهم. وربما بقيء العز والرفعة في نسله القرن بعد القرن بشجاعته وبسالته. # والمحروم منها كالمسحون المقيد، يخاف من ظلمه ويفزع من وهمه. إن سمع صوئا هاله، ~~وبذل له مالسه، ذا وجل، ويصبح ذا فشل. قد رضي في دنياه بالقوت الضعيف، لا زهدا، ~~ولا ورعا، بل خوفا وفزعا. إن عاش عاش مغموما، وإن مات مات مذمومسا. فهل ~~يساوي رفعة ذى الشحاعة والبأس بضعة ذي الجبن والفشل؟ # ثم العفة والصيانة، قد ينال الرجل هما الشرف والرفعة حي يصير أمينا مأمونا. # كما في ز، وفي ه: صواقي. # كما صححناه وفي النستين: يفطر. # 4 العموان في حاشية ه: الشحاعة والبسالة. # كما في ز. في ه: شحاعته. # ه كما في ز. وفي ه تكرار العبارة الآتية: يفتح المدن ويستولى عليها. # " العنوان في حاشية هس: العفة والصيانة. # 324 PageV00P324 ~~============================================================ ~~يثق الناس به ويأمنونه على دمائهم وأموالهم وحرمهم، ويستتمون إليه غاية الاستتامة. # ويصاب بها الرياسات الشريفة. وربما1 قدروا [272] ها على الأموال النفيسة والذخائر ~~الجليلسة، وصاروا بعفتهم وصيانتهم حكاما على الملوك وذي البأس والشجاعة. ويثقون ~~بأقاويلهم، وينزجرون بزجره وردعه إياهم عن السير القبيحة. والمحروم عن العفة ~~والصيانة المبتلى بالشره والفجور. فإنه مهحور، غير موتوق به في مللك ومال. # وربما صار فجوره وخيانته سببا2 لقطع الناس على أمواله وأملاكه. ويصدق عليه ~~ما يرمى به وإن كان كذبا، ولا يقبل قوله وإن كان صدقا. فما أبعد ما بين رفعة الأمين ~~الصائن، وبين ضعة الفاجر الخائن! # ثم الجوذ والسخاء" قد ينال الرجل هما من الرفعة والرياسة ما يوازي رفعة ~~ذي البأس والشجاعة. وربما فاق عليه، لأن ذا البأس والشجاعة يشرف على المعاطب ~~والمهالك عند مباشرة الحروب والقتال، وذو الجود والسخاء [يشرف على) الأموال النفيسة، ~~ويستصغرها، ويفي الذخائر الجليلة ويستخفها.4 قد ملك الأحرار بسخائه وعظمة نفسه. # قد شغف الناس به فلم يفارقوه وبذلوا له أموالهم. فصار كالمالك لأمواله وأموالهم، يفرق ~~مينا وشمالا. والمحروم من الجود والسخاء، المبتلى بالبخل والشح يستعظم ms231 الفلس. فيمسكه ~~ويقتر على نفسه فيتلفه. قد رضي من ماله بالحفظ والحراسة، [وم لم يحصل له من ماله لذة ~~بل حصل له منه آلام كثيرة. فكم بين رفعة الجواد السخي، وضعة البخيل! [273] ~~ثم الصادق* في منطقه أرفع الناس قدرا، إذ به وبكلامه ينفذ الأحكام والحدود. ولا ~~صدق الرجل إلا من شرف نفسه، وعظم قدره، لأن الصادق ينظر في الأشياء، فيبصر بعين ~~العبارة من ههنا إلى "ولما يصير الرجل إلا من رفعته8 سقطت من ز. # كما صناه في ه: بسبب. # 4 العنوان في حاشية هس: الجود والسخاء. # ، كما صححناه وفي ه: ويستخف ها. وفي حاشية هس:ظنويستحقر. # ه العنوان في حاشية ه: الصدق. # 325 PageV00P325 ~~============================================================ ~~قلبه كهيئتها، ويؤدي كل شيء ما هو مستودع عنده من الأسباب والأحوال. قد صار ~~بصدقه حاكما على المهج والأملاك، والمبتلى بالكذب غير موثق به، ولا مركون إليه. قد ~~أحس في نفسه الخسة والنذالة، فركن إلى الكذب، وصار مهحورا، وفيما يحكيه من ~~المعاينات متهما. فالكذب مقرون بالضعة، والصدق بالرفعة. # م الصبر،1 وما فيه من السلوة والراحة والسكون والدعة. فإنه فضيلة شريفة ينال به ~~ما لا ينال بالأموال والأعوان. ويصاب بالظفر على الأعداء، والانتقام منهم، ما2 لا يصاب ~~بالحيل والآلات. ولا يصبر الرجل إلا من رفعتسه، وشرف جوهره، وإشرافه على انتقال ~~الأزمنة من الشر والخير، ومن المنحسة إلى المسعدة، وثقته بثواب الله يصيبه فيما يصبر عليه من ~~الشدائد والرزايا. فإنه، أعي الصبر، فضيلة حاوية على الفضائل كلها،4 لا قوام لشيء منها إلا ~~به. لأن اكتساب العلم غير ممكن إلا بالصبر في طلبه، والتبصر في ضبطه ورعايته. # و كذلك الشجاعة، لا يمكن نيلها إلا بالصبر في مواطن البأس، والصبر في ملاقاة ~~الشدائد، وصولة الأعداء. وهكذا العفة لا تظهر إلا بالصبر عن دواعي الشهوات، ~~و استصغارها واستحقارها. [274] وإظهار الجود والسخاء غير ممكن إلا بالصبر في البذل ~~والإنفاق. فحميع أنواع الفضائل محتاجحة إلى الصبر، وهو مستغى عن حميعها. وذو العحلة ~~المحروم عنء الصبر، وضيع النفس، خسيس الهمة، غير واقفو على تغير الأزمنة، ولا ms232 واثق ~~بثواب ما يصيب الصابر. فيمضي بعجلته وجرصه ونهمته [وأخشيته أن يفوته ما لا يلاقيه، ~~ولا يرجو سوء فعلسه ومكافأته شيئا من ثواب الله على أن العجول محروم من العلم ~~1 العنوان في حاشية ه: الصير ~~، إلى ههنا سقطت العبارة من ز كما أشرنا إليها سابقا (انظر أعلاه). # 3 كما في ز، وفي ه: ولما. # كما في ز، وهذه الكلمة ساقطة من ه. # ز: من. # 32 PageV00P326 ~~============================================================ ~~والحكمة، ومن الشجاعة والعفة، ومن السخاء والجود. وما يفسده1 بعحلته، إذا ~~أحبة أن يظهر شئا من الفضائل، اكثر ما يصلحه. فالرفعة إذا في الصبر، والضعة ~~ي العجلة. # م القناعة،2 وصاحبها قد استغنى بقناعته عمن سواه. فورث ها الشرف ~~والرفعة، وصفت له قلوب الناس، واطمأئت به، ولم يتوهم في شيء ما يبديه أنه خلاف ~~ما يخفيه. والحريص الكلب فقير، محتاج إلى من دونه في الثروة، غير راض بما ~~هو فيه. يستعمل الخسة والنذالة في جميع ما عليه2 أحواله، إن أبدى خيرا ~~اهم. فحميع ما أوردناه في هذا الإقليد يدل على أن السيرة للمذمومة ثخرج النفس إلى ~~الضعة كماء أن السيرة المحمودة تخرجها إلى الرفعة. فاعرفه. # اكما في ز. في ه: يفسد. # 2 العنوان في حاشية ه: القناعة. في ز: فالقناعة. # 3 ز: علته. # . ، أن السيرة المذمومة ثخرج النفس إلى الضعة كما: كما في ز، وهذه العبارة ناقصة في ه ~~327 PageV00P327 ~~============================================================ ~~الاقليد الثامن والستون ~~في أنه:1 لم وقسع الاختلاف والتنازغ بعد خروج كل ناطق من ~~العالم في أممهم" ~~العلة في وقوع ذلك اعتماد الأمة على السماع والرواية، دون الوقوف على الحقائق ~~المكنوزة في الألفاظ والأوضاع، [275] وما فيها من الحركات. والألفاظ لا تتسع ~~والحركات لا تستوعب بنظم واحد على الحقائق. فربما كان اللفظ في شيء واحد يدل ~~بنظمه2 على معنى من المعاني، وبلفظ آخر يدل خلاف ما دل عليه اللفظ الأول3 من غير ~~شعار منه بحقيقته. والسامع اللفظ الآخر يحكم فيه4 بخلافهء بما دل عليه مخالفة اللفظين، ~~وهو لا يشعر بما تحته من الحقيقة الشريفة. والمثال في ms233 ذلك أن الاختلاف في7 القراءة خلف ~~الإمام إنما وقع من أجل اختلاف الحديثين المرويين فيه. فقال فريق: قد حاء الخبر عن ~~ر سول الله، صلى الله عليه وآله، أنه قال:"لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب." وقال فريق آخر: ~~اكما صححناه وفي النسختين: في ان. # كما في ز، وفي ه: بنظمة. # 3 كما في ز. وسقطت هذه الكلمة من ه ~~كما في ز، وهو ناقص في ه. # ه ز: بخلاف. # كما صححناه، وفي التسختين: والمثل. # كما في ز. في ه: وفي. PageV00P328 # ============================================================ ~~قد جاء الخبر عنه أنه قال: "من كان له إمام فقراءة الإمام له1 قراءة." ولو تعلق الفريقان ~~بتحقيق الخبرين لم يقع بينهما منازعة ولا مخالفة. فلما تعلقا باللفظ دون الحقيقة أوحب ~~الخلاف المنازعة. # فقال أصحاب الحقائق: الحديثان صحيحان، ولكل حديث منهما موضع في التأويل. # أما الحديث الأول الذي قال صلى الله عليه وآله: "لا صلاة إلا بفاتحسة الكتاب،" فالصلاة ~~هي التأييذ الممنون منه على صاحب كل زمان، سواء كان ناطقأ، أو وصيا، أو متما. # وفاتحة الكتاب [هي] العلوم المستودعة فيها. بين المصطفى، صلى الله عليه وآله، سمة ~~الحق وسمة غير المحق من المدعين2 أن التأييد لا يتصل إلا بمن وقف على علوم الكتاب ~~وحقائقه. إذ الكتاب ينبوغ العلوم الربانية التي ها يوقف على الخفيات. # والحديث [276] الآخر الذي قال صلى الله عليه وآله: "من كان له إمام فقراعة ~~الإمام له قراءة، فمعناه أن ليس يمكن لأحد أن يقبل التأييد عن الأصلين، المخصوص بقبوله ~~صاحب كل زمان. بين المصطفى، صلى الله عليه وآله، أن التأييد الذي يقبله المتم، ~~فإما يعود نفعه على من ائتم به من المؤمنين. وإذا قوبل الحديثان بالتأويل لم يكن بينهما ~~منازعة ولا مخالفة. # . والعلة الثانية في وقوع الاختلاف والتنازع في الأمم بعد مفارقة الرسل نصب كل ~~أمة مقام رسولها من لم يجعل الله له من الإمامة نصيبا. ولا كان له من التأييد حظ يمكنه ~~بحظه من التأيد سياسة الأمة وأحوالهم المشكلات، بل كان مفزع منصوب الأمة عند ~~المشكلات السؤال ms234 عن أشكاله وأمثاله ممن لم يعرفوا حقائق الشرائع والأوضاع. فيحيب ~~كل واحد منهم على مقدار ما شاهده ووعاه من لفظ الرسل. والمنصوب2 يحكم في كل ~~كما في ز، وقد سقط 2له2 من ه. # ، بين المصطفى، صلى الله عليه وآله، سمة المحق، وسمة غير المحق، من المدعين: كما في ز. في ه: المصطفين فيها ~~سمة المحق وسمة غير المحق من المدعين وبيين ~~3 كما في ز. في ه: المنصوبة. PageV00P329 # ============================================================ ~~واقعة بما يستحسنه من تلك الألفاظ. # فإذا قام مقامه آخر نحى نحوه، وحكم بما يراه، ويستنبطه معتمداا على ~~الألفاظ المروية. فربما خفى عليه حكم من تقدمه من المنصوبين، فيخالفه في حكمه ~~وروايته. ولو أن الأمة ولت2 أمرها من جعله الله محل نزول السكينة والتأيد من الأئمة ~~المهديين2 من النسل المبارك الجاري في ذرية إبراهيم الخليل، عليه السلام، المعصومين من ~~عبادة الأصنام، ما اختلفت في حكم، ولا جهلت في إصابة [277] تأويل. فلما ~~أزالت4 الأمة الولاية عن أهلها عذبهم الله بإيقاع الاختلاف فيما بينهم، وأغرىه ~~العداوة والبغضاء. فمن هذه الجهة وقع التنازغ والاختلاف بين الأمم بعد خروج ~~النطقاء من العالم. فاعرفسه. # و في إيقاع الاختلاف في الشرائع بعد خروج الرسل من العالم علة أخرى. وهي أن ~~الشريعة بذور حاصلها كشف العلوم والحقائق المستودعة فيها. ووجدت كل نبت إذا نبت ~~لا يزال يختلف أحواله وأسبابه وهيئته إلى أن يخرج ثمرته وحبوبه. فإذا أخرج ثمرته ~~وحبوبه زال عنه الاختلاف وبقي على حال واحد. كذلك الشريعة بذر العلوم والحقائق، ~~فإذا وضعها صاحبها لا يزال في اختلاف وتنازع إلى أن يظهر علومها وحقائقها. فإذا ظهر ~~علومها وحقائقها زال عن المعلوم" الاختلاف، وبقيتة" على حالتها غذاء للأرواح، وثواباه ~~اكما صححناه، وفي ه: معتمادا. وفي ز: معتبد. # ز: ولوا. # ز: المهتدين. # ز: انزل. # ر: ومن. # ز: بذر. # كما في ز. في ه: العلوم. # وثيتت. # كما صححناه، وفي كلي النسختين: وثواب. # 3 PageV00P330 ~~============================================================ ~~لأنفس في دار البقاء، كما صار الثمار والحبوب غذاء للأبدان وقوئا لها. فمن هذه الجهة وقع ~~الاختلاف والتنازغ بعد ms235 خروج كل ناطق من العالم في أممهم. # ولما كانت الشريعة الواحدة حزء الشريعة المطلقة التي ها صلاح الدارين، ثم وجدت ~~الشريعة المطلقة قد اختلفت أحوالها، أعي شرائعها، كل واحدة على حسب الزمان الذي ~~حدث فيه من جهة القائم في ذلك الزمان، وجب أن يكون اختلاف1 آراء قابلي كل شريعة ~~على حسب [278] زمان كل واحد من رؤساء الملة، وفقهائها وعلمائها، ليكون حكم ~~الجزء شبيها بحكم الكل، وليكون وقوغ الاختلاف في شريعة واحدة عونا للمستبصرين على ~~طلب حقائقها. فمن هذه الجهة وجب وقوغ الاختلاف والتنازع بعد خروج كل رسول ~~من العالم في أمته. فاعرفه. # ولوقوع الاختلاف علة غامضة عقلية، وهي أن وجود الاختلاف فيها أعوان على ~~حفظها وثباتها. وذلك أن كل فريق من فرق الأمة يتعصب لما ينتحله من المذهب، ويجتهد ~~في قوته وإذاعته، فيحمله شدة تعصبه في حفظ ما قد اختلف فيه من فروعها. ويكون حفظ ~~فروعها2 متعلقا بحفظ أصولها التي لا تنازع فيها. فيعم" الحفظ عامة أهل الملة من أجل وقوع ~~الاختلاف في فروعها. ويكون ذلك سببا لدوامها إلى الوقت الذي قدر الله فيها نسخها ~~وتبديلها. ولو رفع الاختلاف عنها استرخى التعصب، وفي استرخاء التعصب فيها استرخاء ~~أعمالها، وإضاعة أصولها وصورها عند البلوغ إلى وقتها المعلوم. فمن هذه الجهة وقع ~~الاختلاف والتنازغ بعد خروج كل ناطق من العالم في أممهم. فاعرفه. # وقوع الاختلاف في الأمم بعد خروج الرسل من العالم سمة استحالة الشرائع ~~بالنسخ والتبديل، وسبب ظهور من ينسخها، لأن الاختلاف غير محمود ولا معلوم. فلما ~~"كما صححناه، وفي النسختين: يختلف. # 2 ز: فرعها. # 3 ز: فينعم. # 339 PageV00P331 ~~============================================================ ~~سخ لبعض الأمة أن يختلف آراؤهم في فرع من فروع [279] الشريعة، ولم يكن مانع ~~منعهم عن رأيهم وقياسهم، كان ذلك إباحة ما هو أزيذ في باب الاختلاف، وأشنع من ~~طريق الخلاف. وإذا جرت الإباحة على هذا النسق وقع الهرج والفساد . وفي وقوع الهرج ~~والفساد استيلاء الضعف على بعض الأمم، [وأمد أعناق الضعفساء إلى من يتعلق به ليزول ~~به عنهم الضعف. وإذا دنا ms236 وقت ظهور من ينسخ الشريعة الي فيها اختلفت1 الأمة، ~~صاروا له أعوانا وأتباعا ليظهر بعونهم دعوته ويشيع شريعته. فمن هذه الجهة وقع ~~الاختلاف والتنازع بعد خروج كل ناطق من العالم في أممهم. فاعرفه. # اكما في ز، وفي ه: اختلف. PageV00P332 # ============================================================ ~~الإقليد التاسع والستون ~~في أن النفس لا كخى إلا بالعلم، ولا قسوام لها إلا به ~~الجوهر ينقسم قسمين: قسم منه ما لا يقبل الحياة في ذاته، مثل السماء والنار والهواء ~~والماء والأرض والمعادن والنبات؛ وقسم منه يقبل الحياة في ذاته. وهو أيضا ينقسم قسمين: ~~سم منه طبيعي، وقسم منه روحاني وطبيعي، كالحيوان والإنسان المركبين من الطبائع الأربع. # وحيائهم حياة حيوانية حسية1 مربوطة بحركات انتقالية، وقوامها بالاغتذاء ثما تركب من ~~هذه الطبائع الأربع التي ها قوام تراكيبهم من نبات أو حيوان. وإذا فقد ذو الحياة الحسية ~~قوته، أو رجده، فلم يقبله جوهره طرء" الموت عليه، وزالت عنه الحياة. والروحاني من ~~اجواهر التي تقبل [280] الحياة، وهي الأنفس الجزئية2 المتحدة بأشخاص الإنسان . # والقوى الروحانية المنطبعة بالملائكة حياتهم حياة نفسانية علمية مربوطة بحركات عقلية، ~~وقوامها بالاغتذاء ثما تتجوهر عنه من إفادة السابق واستفادة التالي اللذين4 هما قوام بساطتهم ~~من مسموع وحكمة وموهوم [وأفطنسة. وإذا فقد ذوء الحياة النفسانية قوته ~~ووحده، فلم يقبله جوهره كان ميتا، وهو لا يشعر. فقد صح أن النفس لا ~~كما الرسم يحتمل أن يكون في ز. وفي ه: حية. # كما صححناه وفي ه: طريي، ز: طيرا. # 3 ز: الجزوية. # كما في ز، وفي ه: الذين. # * نو: كما في ز، وهذه الكلمة ناقصة في ه. PageV00P333 # ============================================================ ~~تجى إلا بالعلم، ولا قوام لها إلا به. فاعرفه. # وكما أن للبدن الطبيعي، ذي الحياة الحسية، معدة يستقو الغذاء فيها للهضم ~~والاستحالة، ليصيرا لبابه بعد الاستحالة مقسوما بين أعضائه الداخلة والخارجة لتكون ~~الحياة باقية. فإنه متى فسدت المعدة، فلم يقبل الطعام، أو قبلته فلم قضمه، ولم ترسله إلى ~~الأعضاء، زالت الصحة وظهرا المرض. وكذلك للنفس الجزئية2 المتحدة بالشخص ~~الإنساني، ذي الحياة العلمية، معدة، وهي الفكرة التي تستقر ms237 فيها الخواطر للاحاطة بالمعلومات ~~يصير لبابها مقسوما بين قواها، ولتأخذ كل قوة قسطها من الفكرة ليظهر ها شرف العقل ~~ل تكون الحياة النفسانية بها باقية. وإنه متى فسدت الفكرة، فأظهرت الخبائث والوساوس، ~~ف لم تقبل المعارف العقلية، أو قبلت، فلم ترسلها [281] إلى القوى المحفوفة ها، زالت ~~صحة النفس وظهرت أسقامها التي هي سبب التلف والبوار. فمن هذه الجهة قلنا: إن ~~النفس لا تجى إلا بالعلم، ولا قوام لها إلا به. فاعرفه. # فإن قال قائل: إن الحياة كلها بالحس، طبيعيا كانت أو نفسانيا. ألأ ترى أن مفاتيح ~~العلوم إنما هي المشاعر الخمس من السمع والبصر والذوق واللمس والشم؟ ومن فقد واحدا ~~منها، فقد مقداره من العلم الذي يصاب. فمن هذه الجهة قلنا: إن حياة النفس بالحس كما ~~كانت حياة البدن به0 يقال له: إن النفس الجزئية إذا أخذت في إفادة الفكرة ما قصدت ~~نخوه للاشراف عليها، فإنها، أعني النفس الجزئية7 حية باقية، محيطة بما تريد3 من إفادتها ~~اكما في ز، وفي ه: فيصير. # ، في النسختين: وظهرت. # 3 ز: الجزوية. # كما في ز. في ه: لا. # ه به: كما في ز، وهو ساقط من هس: ~~ز: الجزوية. # ز: الجزوية. # ز: يزيد. # 334 PageV00P334 ~~============================================================ ~~من المعلومات الفكرية، إذ لو لم تكن حية ما قدرت على الإفادة. وليس في النفس حين ~~تأخذ في الإفادة تفصيل بين المعلومات. وليس يمكن أن يكون علمها بما استفادت من ~~الحواس الخمس، إذ المعلوم المستفادة من الحواس مفصلة مرتبة. فلما بطل التفصيل والترتيب ~~في إفادة النفس الجزئية،1 بطل أن يكون علمها مستفادا من الحواس. فلما بطل أن يكون ~~علمها مستفادا من الحواس صح أن علمها مستفاد من جوهرها. فإذا صح أن علمها ~~مستفاد من جوهرها، ثم يكون الإفادة منها ...2 صح أن النفس لا تجى إلا بالعلم، ولا ~~قوام لها إلا به. [282] فاعرفه. # والجواهر القابلة للحياة، طبيعيا كانت، أو نفسانيا ...2 الذي يقبلها من الأغذية ~~والأدوية زائد فيها، أو مثلف لها ...، الذي قوامها به، والذي هو مثلفها هو الذي لا ms238 قوام ~~لها. والأغذية الطبيعية الملائمة للبدن الطبيعي زائد[ة) في البدن، وها حياته وقوامه. # والسموم والأغذية الرديية المخالفة للمزاج متلفة للبدن، فليس حياة البدن بها. # رجعنا إلى النفس الجزئية * ذات الحياة العلمية. هذا العلم زائد فيها، أم متلف لها. # فوحدت زيادتها وصفوتها وقوتها بما تكتسب من العلم والحكمة. فوجب الحكم ~~فيهار بأن حياقا به. ولم أجد شيئا من مثلفها7 إلا ما صار منها كالسموم القاتلة، وهي ~~العلوم الموسومة على الضلالة. فإنها متلفة للنفس مهلكة لها. فقد صح أن النفس لا تحجى ~~إلا بالعلم، ولا قوام لها إلا به. فاعرفه. # 1 ز: الجزوية. # 2 بياض في ه بقدر كلمتين. وبياض في ز إلى إلا به" ~~بياض في النسختين مقدار كلمتين. # بياض في ه فقط قدر كلمتين. # ز: الحزوية. # وز: فيه. # " كما صححناه. في ه: متالفها. في ز الرسم يحتمل أن يكون: مثلها. PageV00P335 # ============================================================ ~~وقد أمر الله تعالى1 المؤمنين2 أن يستجيبوا للرسول إذا دعاهم إلى العلم الذي به ~~حيائهم. فقال تعالى: يأيها الذين *امنوا استجيوا لله وللرسول إذا دعاكم لما ~~يحييكم).* وقد نهاهم الرسول عن متابعة الشهوات واللذات المتولدة عن الحس. فلو ~~كانت حياة النفس بالحس، لما نهاهم عن متابعة ما به4 حياتهم وبقاءهم. ولما كان بقاؤهم ~~بالعلم والحكمة، أمرهم بالاستجابة لمن يدعوهم إليه. وكيف ينكر بقاء النفس اللطيفة ~~(283] بالعلم والحكمة؟ وقد تحوهرت بالإشراف على المعلومات، ونحن نرى ~~الجواهر الصناعية كلما كان العلم والحكمة لها ألزم، كان البقاء ها أمثل. ولما كان العلم ~~والحكمة عنها أبعد، كان الفساده لها ألزم. فمن هذه الجهة قلنا: إنها لا تجى إلا ~~بالعلم، ولا بقاء لها إلا به. فاعرفه. # وبوحود العلم والجهل وجود الألم واللذة، وبفقدهما فقدهما، [يعني] العلم والحكمة. # كذلك بوحود ... "وجود الألم واللذة العلمية، وبفقد[هما] فقدهما، لأن الذي لا يعلم ~~شيئا، ولا يبصر حكمة، لا يلتذ بعلم سمعه، إذ لا يفهمة.، ومن وقف على العلوما ~~والحكمة لا يزال ملتذا بما يجري على مسامعه ويجول في خواطره من المدركات. ومي ~~..، غاب عن فطنته، ولم يهتد لدركه. فلما ms239 ثبت وحود لذة العلم في [ذوي] ~~وجود ألم الجهل فيهم، صح أن الحياة التي ها يوحد ألم الجهل ولذة العلم حياة ~~ز: مسبحانه. # كما في ز وفي ه: للمؤمنين. # 3 سورة الأنفال 8: 24. # ، ز: ها. # فوق هذه الكلمة في ه: الفناء. وفي ز: العنالء. # " العلم والحكمة: قراعة ظنية كما أشير في حاشية ه. ولا توجد هذه الإضافة في ز. # 1 بياض في ه مقدار كلمة أو كلمتين. وقد سقطت هذه العبارة من ز ثم تبتدأ من "فقدهما" ~~"كما في ز، وفي ه: اذلا بجسه. # بياض في ه قدر كلمة. والرسم في ز يحتمل أن يكون: لمثل ما. PageV00P336 # ============================================================ ~~علمية، غير حسية. فمن هذه الجهسة قلنا: إن النفس لا تجى إلا بالعلسم، ولا قوام لها ~~الا به. فاعرفه. # وكيف يبقى جوهره1 [و] قد عرى عن الطول والعرض والعمق، وعن الكيفيات، ~~وليس علم يحفظه ويمسكه؟ ألا ترى أن ذلك الجوهر يمتد فيما يمتد في لا علم، أم يمتد" في ~~لا شيء؟ فان كان يمتد في لا علم، فهو إذا يمتد في طول وعرض وعمق وكيفيات. # وقد عريناه عن هذه السمات.3 وإن كان يمتد في لا شيء، فهو إذا خرج عن هويته، إذ ~~هوية الجواهر [284] محصورة في الشيئية. فليس إذا يمتد لا في شيء ولم ييق من عرى ~~عن سمات الأقدار والكيفيات إلا العلم الذي يمتد فيه. فقد صح أن قوام النفس وحياتها ~~بالعلم. فاعرفه إن شاء الله تعالى. # فإن قال قائل: إن كانت النفس لا تحجى إلا بالعلم، ولا تقوم إلا به، فقد ...5 أمن ~~من العقاب، إذ لا قوام لهم، ولا حياة إلا به. يقال له: نحن .... ما رسمناه أن قوام النفس ~~وحياتها بالعلم الحقيقي، بل قوامها ...7 بما قد علمته وأشرفت عليه من العلوم. فإن كان ~~ما أشرفت ...3 قامت به، ووصل الثواب إليها، وهو الالتذاذ ... العلمية. فإن كان ما ~~أشرفت عليه من العلم باطلا،10 قامت به ووصل العقاب إليها. وهو التألم بالآلام ~~ز: وجوهره. # ، في لا علم، أم يمتد: كما في ms240 ز، وهو ساقط من ه ~~3 كما في ز. في ه: عن السماوات. # ، ز: خارج. # ه بياض في النسختين بقدر كلمتين، ~~1 بياض في ه قدر كلمتين أو ثلاثة، وفي ز بياض بقدر كلمة. # 2 بياض في السختين مقدار كلمتين. # 6 بياض في التسختين قدر كلمتين. # و بياض في ه مقدار بضعة كلمات وفي ز قدر كلمتين. # 10 عليه من العلم باطلا: كما في ز، وفي ه بياض مقدار كلمتين أو ثلاثة. # 337 PageV00P337 ~~============================================================ ~~النفسانية1 الجاهلية2 فأما أن تكون3 الحياة للنفس ها دون العلم المطلق، فلا تكون. ~~ولو جاز ذلك كان الحيوان مشاركا للانسان في باب البقاء، والوصول إلى عالم الدوام. فلما ~~صار الحيوان وخص البشر من بينهم به، فصح أن البشر إنما خص به مما فيه من قوة ~~اكتساب العلم والمعارفي. ثم يكون الثواب والعقاب على حسب ما يكتسبه الإنسان من ~~حق أو باطل. فقد صح أن النفس لا تجى إلا) بالعلم، ولا قسوام لهاء إلا به. فاعرفه ~~إن شاء الله. # اكما صحناه. في النسختين: النفساني. # 4 صححناه. في ه: الجهلية، وفي ز: الجهلة. # 3 تكون: كما في ز، وقد سقطت هذه الكلمة من ه، وجاءت العبارة هكذا: فأما الحياة للنفس. # كما في ز، وهو ناقص في ه ~~ه كما في ز، وهو ساقط منه ~~338 PageV00P338 ~~============================================================ ~~الاقليد السبعون ~~في السيرة العادلة الدينية ~~إن السيرة العادلة الدينية تنقسم قسمين: قسم منها ثابت في [285] غريزة العقول، ~~وقسم منها مسطرا في شريعة الرسول، صاحب دوره. فواجب على أهل الإيمان استعمالها2 ~~..2 باستعمالها البهائم والكفار. وأبتدي4 الآن بما هو ثابت في غريزة العقول ليكون ملازمة ~~المؤمن إياه بجهد، وبجحهد بالغ. فأقول: .... إن السيرة من سير المؤمنين مما هي ثابتة في غريزة ~~العقول ...6 والمبالغة في حفظه ورعايته. وهذه السيرة التي شرف بها الإنسان على سائرا ~~الحيوان، فيحب على المؤمن أن لا يسهو عن العلم الحقيقي3 ...9 ليبلغ به المبلغ الذي يحصل ~~له به الأمن من الخوف، والراحة من التعب، وأن يطلبه من10 أمين معروف ms241 بالفقه والصلاح ~~والسيرة الحسنة، غير مقهم بخلق مذموم، ليحمد عاقبته، ويتخلق بأخلاقه. # 1ز: مسطورة. # ز: استعمالها جميعا. # 2 بياض في ه بقدر بضعة كلمات، وفي ز قدر كلمتين. [الظن؛ كما تعود.] ~~كما في ز. في ه: وابتداء. # ه بياض في النسختين مقدار كلمتين. # بياض في ه فقط بقدر كلمتين أو ثلاثة. # 1 ز: على جميع سائر. # * الحقيقي: كما في حاشية ه وهي رواية ظنية. في ز: بياض. # ه بياض في النسختين قدر ثلاث كلمات. # 10 ز: عن. # 339 PageV00P339 ~~============================================================ ~~فإن عيون الطلاب ممتدة إلى مسيرة1 العلماء ورسوم الحكماء. فإذا حصل2 له قنية ~~العلم ...2 والحكمة، استعمل فيما حفظه، واستدل بما علمه على ما لم يعلمه ليكون ذلك ~~رياضة لنفسه في درك الخفيات. ومهماء التبس عليه شيء من المعارف، ولم يهتد لرشده فيه، ~~والإحاطة به، نظر في أمثاله وأشكاله فقا[م)، ها واستنبطها عنه. وإن تعذر عليه الاستشهاد ~~بأمثاله وأشكاله استشهد بأضداده. فحكم فيه بخلاف ما يحكم1 في ضده ليقع على سوي" ~~الصراط. وإن من حق العلم والحكمة على [286] أهله نشرهما وبثهما. فمن رغب فيهما ~~طلبهما.* فإن صاحب العلم إذا نشر علمه، فرسخ في غيره، زكا علمه وأثمرت" حكمته. # ومن بخل بما10 علمه، لم يزل علمه في انحطاط وحكمته إلى انسفال. # وإذا يسر الله للمؤمن طلب العلم ورعيه، وجب عليه بعد ذلك أن يباين الهزو ~~والعب، ويجانب اللغو والسخرية، فإنه خلق القردة. فإن تشبث11 هذا الخلق أورثه ~~ضعة النفس،12 وسقوط الهيبة، وانحطاط الهمة،13 وصغر القدر. فمن انحطت همته، ~~1 ز: سيرة. # ، ز: وصل. # 3 بياض في النسختين مقدار كلمتين أو ثلاثة. # كما في ز. في هس: ولهما. # فقا[م]: كما في ز، وفي ه بباض قدر كلمتين. # دز: ما حكم. # كما صححناه. ه: سواء. ز: سواه. # كما صححناه. وفي النسختين: وطليهما. # كما في ز. في ه: واثمرته. # 10 ز: مما. # 11 بياض في ز بعد هذه الكلمة. # 12 كما في ز. ه: التفوس. # 13 الهمة : كما في ز. وفي ه بياض قدر ثلاث كلمات. ms242 # 340 PageV00P340 ~~============================================================ ~~وسقطت هيبته، جانبه العلم أشد المجانبة ...1 إلا من كانت عظمة نفسه ظاهرة، ~~وكبر همته شائعة. # وقد مدح الله المؤمنين بأعراضهم عن اللغو. فقال: وإذا سمعوا اللغو أعرضوا ~~عنه وقالوا لنا أعملنا)2 مقرونة بمكارم الأخلاق (ولكم أعملكم سللم عليكم ~~لا نبتغي الجهلين)2 وينبغي له أن يجتنب4 الحرص والشره، ولا يركب مراكب النهم ~~في الملكول والمشروب والمنكوح، ويقتصر على ما يبقيه من الماكول والمشروب، ولا يطلب ~~ما يطغيه * فإن المقتصر على ما يبقيه قد اغتنم ...1 راحة [فيما] طلب، ما يجتمع به ~~نهمته وراحة إبراز ما أكله. والمنهمك في المأكول والمشروب تعبة في جميع ما تبيدم ~~همته، وفي إبراز ما أدخل معدتة. هذا سوى ماء قد حرم من التفكير:1 في العلوم وقت ~~استعماله بالأكل والشرب والنوم ..110 سيوى ما أضاع من الشرائع[287] الواجبة ~~على بدنه في الأوقات المعلومة. # ولوكان الحسرص12 والشره محمودين12 لكان[ت] الخنازير أحمد ~~بياض في ه مقدار كلمتين أو ثلاث كلمات، وفي ز قدر كلمة. # 4 سورة القصص 28: 55. # 3 سورة القصص 28: 55. # ، بياض في ز. # ه كما صححتاه، والرسم في النسختين أقرب إلى أن يكون: يطفيه. # كما صححناه. في النسختين: المغتنم. # 6 بياض في النسختين بقدر بضعة كلمات. [وحصل ~~ز: شدته. # سوي ما: كما صححناه، وفي النسختين: ما سوى. # .1 كما صححناه. ه: التفكيرا. ز: التفكر. # 11 بياض في هس مقدار بضعة كلمات، وفي ز بياض قدر كلمة. # 12 كما في ز. في ه: الحريص. # 130 كما صحناه وفي النسختين: محمودان. # 341 PageV00P341 ~~============================================================ ~~الخلائق1 خلقا واكرمهم جواهر،2 لتوفر هذا الخلق عليهم دون سائر الحيوان. وقد غير ~~الله الكفار به ... (ذرهم يأكلوا ويتمقعوا ويلههم الأمل فسوف ~~علمون).* ويجتنب من خلق ...6 الذي هو المكر والخديعة والغش ~~والخيانة. فإن المكر السيء لا يحنو إلا بأهله." ومن ابتلى [باهذا الخلق لم يزل ~~مبغضا للناس، مبغضا إليهم ... ولم يزل مغموما محزونا، لأنه يشاهد ما لا يحبه من ~~خيرات الناس. ولم يزل ...10 على ما يهواه11 من مكارههم، وتحمله همته في المكر ~~بالناس على ركوب ms243 ...12 الأمور التي فيها12 تلف نفسه وفساد دينه. والممكور أبدا ~~منصور14 ...10 وقد وعد الله تعالى أنه { لا يهدي كيد الخائنين)12 ..17 ~~مأثور عن رسول الله، صلى الله عليه وآله، أنه قسال: "من غشنا فليس ~~1 ز: الحيوان. # كما صححناه، وفي النسختين: وهرا ~~3 كما في ز وفي ه: عز. # ، بياض في ه فقط بقدر يضعة كلمات. [فقال الله تعالى:] ~~سورة الححر 3:15. # ر بياض في ه فقط قدر كلمتين أر ثلاثة. # يشير إلى قوله تعالى: استكبارا في الأرض ومكر السئ ولا يحيق المكر السى إلا بأهله). سورة فاطر 35: 43. # بياض في ه فقط مقدار كلمتين أو ثلاث كلمات. # ز: شاهد. # 1 يياض في ه فقط بقدر بضعة كلمات. # 11 ز: ولا ما هواه. # 16 بياض في كلني النسختين بمقداركلمة أو كلمتين. # 13 كما في ز. في ه: فيما. # 14 ز: منصورا. # 15 بياض في ه فقط قدر كلمتين. # 15 يشير إلى الآية: {وأن الله لا يهدي كيد الخآييين). سورة يوسف 12: 52. # 19 بياض في النسختين قدر كلمة أو كلمتين. # 342 PageV00P342 ~~============================================================ ~~منا10 ..2 فإن النفسس لا تعدله [عانه .... والمبتلى به يهدم ...؛ فإذاء ~~شاهد ذا فضل في علم، أو في مال، أن يزن نفسه بنفسه، فإن وجد نفسه دونه في .... # منه، وشكر الله على تيسير مشاهدته. وإن وجد ...1 أرشد الناس إليه ليستفيدوا ..0 منه ~~لتخف موته ..[288] ... على ما سهل منه. وإن وجد ...10 نفسه فوقه في العلم ~~11000 صبر عليه وعفا عنه. وإن عاين عنه خضوعا وانقيادا ..12 وأفاض عليه ليبلغ إلى ~~درحته ...12 هذا في درجات العلم ...14 من أرقاه الله15 إلى درجات الإيمان يوشك ~~أن يصغر هذه ...10 عينه17 ولا يحسده من أجل حطامها أحدا ..18 نظيرا وأميرا ~~للحديث راجع تعليقات وشرح. # بياض في ه بقدر كلمتين وفي ز بقدر كلمة. # يياض في ه فقط بقدر كلمتين، وفي ز: امته والمسانة [غير واضحة].. # بياض في النسختين مقدار كلمتين. # ه كما في ز، وفي ه: اذا. # د بياض في ه بقدر ms244 كلمتين أو ثلاث، وفي ز مقدرا كلمة أو كلمتين. # " بياض في ه بقدر كلمتين أو اكثر ،وفي ز بقدر كلمة. # بياض في ه فقط قدر بضعة كلمات. # ه بياض في ه فقط قدر ثلاث كلمات. # 10 بياض في ه فقط بقدر ثلاث كلمات. # 11 بياض في ه فقط مقدار ثلاث كلمات. # 12 بياض في ه فقط بقدر بضعة كلمات. # 13 بياض في ه فقط قدر كلمتين. # 14 بياض في ه بقدر كلمتين، وفي ز بقدر كلمة. # 15 الله: كما في ز، وهذه الكلمة ساقطة من ه. # 12 بياض في ه فقط مقدار كلمتين. # 17 ز: عنه. # 180 بياض في ه قدر كلمتين أو اكثر، وفي ز بياض صغير. # 343 PageV00P343 ~~============================================================ ~~...1 أن يستعمل العدل والإنصاف" في جميع أموره مع شرف2 الإنسانية. فإن الغشم ~~والظلم من أخلاق السباع.4 ...5 القلب بجانب الرحمة. ومن نسي قلبه باعده ..1 عنه ~~س ~~النفوس واشمأزت ...* الذين ظلموا أرواحهم،9 نعوذ بالله عنه10 ومن وباله. # ويحب ..110 الأرانب والجسرذان، وهو12 الجبن والفشل، فإن ثمره ..13 ومن ~~23 ~~الاشراف على المعارف، فإنه يعرف المؤمن أنه ...14 مدفوغ إلى ثواب أزلي: "لم يره15 ~~عين، ولا سمع له أذن، ولا خطر على قلب بشر167 والجبان إنما يجبن خوفا عن11 ~~الزوال ...18 وهو [289] شاك فيما ادعى إليه من ثواب الآخرة، ومن الإشراف ...19. # 1 بياض في ه فقط بقدر أربع كلمات. # ز: النصفة. # 3 شرف: كما في ز. في ه: شر. وفي ه بياض بعده مقدار ثلاث كلمات. # ، من أخلاق السباع: كما في ز. في ه: من خلاف السماع. # ه بياض في ه كقدار ثلاث كلمات، وفي ز مقدار كلمة. # كما في ز. في ه: بحانب. # بياض في ه فقط مقدار ثلاث كلمات. # 5 بياض في ه قدر بضعة سطور، وفي ز: قدر كلمتين أو أكثر. # كما صححناه، وفي ه: رارواحهم، وفي ز: رازوجهم. # 10 ز: منه. # 11 بياض في ه بقدر كلمتين، وفي ز قدر كلمة. # 12 كما في ز، وفي ه: ms245 و. # 13 بياض في ه مقدار كلمتين وفي ز قدر كلمة. # 14 بياض في ه فقط قدر كلمتين. # 15 ز: ير. # 17 حديث قدسي راجع تعليقات وشرح. # 12 ز: من. # 18 باض في ه فقط بقدر كلمتين. # 19 بياض في ه فقط مقدار كلمتين. # 344 PageV00P344 ~~============================================================ ~~يعرف المؤمن أن الدنيا دار قلعة، أيامها منقرضة،1 وأحوالها [متقلبة] ...2 فلا الجبان ~~بجبنه يزاد في أيامه، ولا الشجاع [ينقص منها] بشحاعته ...2 ~~وقال عز اسمسه، أوردناه في هذا الخلق:4 {ولا تهنوا في ابتغاء القوم ~~ان تكوثوا تألمون فإيهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لأ ~~رجون وكان الله عليما حكيما). * ويجب على المؤمسن... # كما في ز، وفي ه: منقوضة، وهو تحريف. # بياض في ه فقط قدر يضعة كلمات. # 2 بياض في ه بقدر ثلاث كلمات، وفي ز بقدر كلمة. # ، أوردناه في هذا الخلسق : لا نفهم سياق هذه الجملة في هذا الموضع. # سورة النساء4: 104. # ر بياض في هقدر بضعة سطور، وفي ز قدر كلمة. # 345 PageV00P345 ~~============================================================ ~~1 PageV00P346 ~~============================================================ ~~تعليقات وشرع PageV00P347 ~~============================================================ ~~رموز المصادر ~~افلوطين عند العرب- نصوص حققها وقدم لها عبد الرحمان بدويي. # معحم الفاظ القرآن الكريم * المعحم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، وضعه محمد فؤاد ~~عبد الباقي. # ونسنك، المعحم المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي اعظم - اطلب مادة "عظم" ~~ل 1 46 ~~76a 15154, 266 لعa4ل ~~22 ~~2406a ع ~~ااننان 202 PageV00P348 ~~============================================================ ~~الاقليد الأول ~~الابداع: يقول الكندي: الإبداع هو إظهار الشيء عن ليس. ويقول في مكان ~~آخر: أن الفعل الحقي الأول تأبيس الأيسيات عن ليس. وهذا الفعل بين أنه خاصة لله ~~تعالى الذي هو غاية كل علة. فإن تأيبس الأيسيات عن ليس، ليس لغيره. وهذا الفعل ~~هو المخصوص باسم الابداع. (جهامي، مصطلحات الكنديي والفارابي إبداع). ويقول ~~الجرجاني: الابداع هو إيجاد شيء غير مسبوق عادة ولا زمان كالعقول، وهو يقابل ~~التكوين لكونه مسبوقأ بالمادة، والإحداث لكونه مسبوقا بالزمان. (الحرجاني، ~~التعريفات /إبداع). الإبداع إيجاد الشيء من لا شيء كإبداع البارية سبحانه، فهو ليس ~~بتركيب ولا تأليف، وإنما هو إخراج من العدم إلى الوجود. ms246 وفرقوا بين الابداع والخلق، ~~فقالوا: الابداع إيجاد شيء من لا شيء، والخلق إيجاد شيء من شيء، لذلك قال الله ~~تعالى: بديع السماوات والأرض، ولم يقل بديع الإنسان، بل قال: خلق ~~الانسان. (صليبا، المعحم الفلسفي (إبداع). # التوحيد عند الإسماعيلية هو تحريد الله عن الصفات والإضافات وتقديسه عن ~~النعوت والسمات. للتفاصيل راجع الباب الأول في معرفة التوحيد في (كتاب الافتخار، ~~لسحستاني) وكذلك الينبوع الثاني من كتابه (كتاب الينابيع) "في هوية المبدع المحضة." ~~راجع كذلك (الفارابي، كتاب الجمع بين رأبي الحكيمين، 101 وفيما بعد). # الخلق الأول: هو السابق الذي لم يسيق خلقه، إنما ظهر بواسطة الأمر. (إبداع) ~~والخلق الثاي ظهر بواسطة الخلق الأول. (انبعاث) السحستاني، كتاب إنبات النيوءات، 59 ~~(الفصل الرابع من المقالة الثانية). # أمر الله: كانت هذه النظرية موجودة عند الإسماعيلية قبل قبوهم الفلسفة ~~الأفلاطونية المحدثة. راجع المراجع التالية: ~~، ململلع : 11 - عفع لص عل1 ~~ل 0441م186 ،197 40و لع464646 ~~لل44a f a ع fل d6 فاوء8118 004861 ~~80ل1461 6 ص1r 6 10461648ع1ع7 444524645 PageV00P349 ~~============================================================ ~~ل d6 6 44 ,866ه 276a 44 4064 4ل ,44402601840145131 ~~469457 6d0008 401465641a 11d44a 0ل 14 لع ~~6154614541 4/88 0066170 1d 4641146 4 ل 46لعf ~~20.1406760 a697aا للعلل لف ,ص48 66ل ~~ل8 علل ما .04d aaم72d (4416) 603 ع ~~11066476261081 61416 440113 711d44 صdd,210 d4d4013 ~~وقد ذكرنا في المقدمة الإنحليزية بأن أمر الله2 ورد عدة مرات في كتاب "سر الخليقة." ~~وقد لفت الانتباه بول كراوس (462805 4981) إلى شهادة الداعي أبي حاتم الرازيي عن ~~مؤلف كتاب سر الخليقة بأنه قد عاش في زمن الخليفة العباسي المأمون (من سنه 198 ~~الى 218 بعد الهحرة) . فهذا قبل بدء الحركة الإاسماعيلية. وجاء في كتاب " سر الخليقة" ~~ما يلي: ~~والخالق - تبارك وتعالى - لا يشبه المخلوق في شيء كما ذكرنا؛ فإن كان هذا ~~هكذا، فإن العلة غيره لا محالة وهي على ما وصفنا من شبه الخلق في نحو وتخالفه ~~في نحو. فكلام الله - عز وجل - أعلى وأعظم من أن يكون شيئا مما يدرك ~~بالحواس، لأنه ليس ms247 بطبيعة ولا جوهر ... ولكن به كان ذلك كله وهو إذن الله ~~وأمره. فعجز الخلق عن أن يستطيعوا إدراك كلام الله كعحزهم أن بدركوا ما ~~جهلون منه وما ليس في هذا العالم. وإنما قويت عقولهم أن يدركوا ما ائصل هم ~~في خيلقتهم من جميع العالم لأهم من العالم والعالم منهم، فهم ينالونه بقدر ما ~~فيهم من العقل والعلم. # في أول ما حدث: ~~ونقول: إن أول ما حدث بعد كلام الله - عز وجل وتعالى علوا كبيرا ~~- الفعل، فذل بالفعل على الحركة، ودل بالحركة على الحرارة؛ فكان هذا هو ~~الابتداء في الخلق المعلولة ... (بلينوس، سر الخليقة، 103-102). # حديث: عن أبي هريرة، قال رسول الله: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، ~~فمن نازعني واحدا منهما فذفته في النار. (سنن أبي داود، 456/2 - 457 -كتاب اللباس: ~~باب ما جاء في الكبر؟ وكذلك رواه ابن ماجة، زهد 416 ابن حنبل، 4276/2 19/6. اطلب ~~ونسنك، المعجم اعخلم، ورداء). # 359 PageV00P350 ~~============================================================ ~~الاقليد الثاني ~~وقد جاء في كتاب "سر الخليقة" 12 فيما يلي: ~~فالآن أقسم وأحلف من سقط إليه هذا الكتاب من ولدي وقسرابي أو ذوي ~~نسي من أولاد الحكماء أن يحفظوه مثل جفظ أنفسهم ولا يدفعوه إلى غريب ~~أبداء والحلف واليسين فهو بالله ثم يالله الذي ل إله إلا هو، الباعث الرسل الذي ~~ابتدع البدائع، وفلق الفلق وخلق الخلق بعزته وقدرته وحبروته وعظمته وربوييته، ~~العزيز لاتيدرك... # التوحيد هو عبارة عن تنزيه الله وتقديسه عن حد ووصف ونعت لأن الحقل ~~الانساني لا يدركه. (راجع الباب الأول من "كتاب الافتخار* للسحستافي). # العقل نقطة دائرة محيطة بما فيها: هذه الفكرة أو التشبيه يشبه بما جاء في ~~الاقليد الخامس ~~أنية: ويقول الكندي: إنية هي علة وحود كل شيء وثباته الحق، لأن كل ما ~~له إنية له حقيقة. فالحق اضطرارا موحود إذن لانيانت موجودة. (جهامي، مصطلحات ~~الكندي والفارابي (إنية). الانية اصطلاح فلسفي قليم معناه تحقق الوجود العيي. ويقول ~~الجرجاني: الانية تحقق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية. (صليبا، المعحم الفلسفي اإنية). # يقول السحستاني في الينبوع الثاني ms248 من سمكتاب الينابيع: إن الهوية المحضة الي ~~تضاف إلى المبدع - سبحانه عن هو ولا هو- إنما هي أيسية السابق من أيسية الابداع ~~المجود به عليه، يعني أن المبدع هو الذي عرفه السابق بأيسيته. فصارت معرفته لمن أبدعه ~~بأيسيته هوية المبارع، لا أن هناك هوية موجودة، ولا هوية معدومة، سوى ما أظهر ~~اللسابق من أيسيته. (السحستافي، كتاب الينابيع، 16-15). # وقد جاء في (كتاب أقلوطين عند العرب، 134): فإن الهوية الأولى، أعني به هوية ~~العقل، هي الي انبعحست منه [يعني الواحد المحض، علة الأشياء كلها] أولا بغير توسط. PageV00P351 # ============================================================ ~~ثم انبحست منه جميع هويات الأشياء الي في العالم الأعلى والعالم الأسفل بتوسط العقل ~~والعالم العقلي. # يخالف مؤلف مكلام في محض الخير8 تعليم الأفلوطين وبرقلس ويثبت الإنية للعلة ~~الأولى، والعلة الأولى هوية فقط (برقلس، مبادئ الالنهيات، 73 .420 .40260 ؛ كلام في ~~حض الخير، 14104 باب 17). # الأن: كلمة يونانية بمعى الوجود. وقد وردت هذه الكلمة عدة مرات في ~~(كتاب أفلوطين عند العرب، مثلا جاء في صفعة، 71) حيث يقول: الفاعل التام هو الذيي ~~يفعل فعله بآنه فقط، بغير صفة من الصفات. فأما الفاعل الناقص فهو الذي يفعل فعله ~~لا بأنه فقط لكن بصفة ما من صفاته، فلذلك لا يفعل فعلا تاما كاملا. ( ومثلا جاء في ~~صفحة 147) حيث يقول: إن البارئ الأول أبدع العالم الأعلى وفيه جميع الصور تامة ~~كاملة من غير روية لأنه أبدعها بآنه فقط، لا بصفة أخرى غير الآنية. ثم أبدع هذا العالم ~~الحسي وصيره صنما لذلك العالم. # أن اأون : في اليونانية كلاهما تأكيد، إلا أن "أون7 أشد تأكيدا، فإنه دليل على ~~الأكمل والأثبت والأدوم. فلذلك يسمون الله ب"أون7 ممدود الواو، وهم يخصون به ~~الله. فإذا جعلوه لغير الله قالوها برأن8 مقصورة. (من كتاب الحروف للفارابي، راحع ~~حهامي، مصطلحات الكندي والفارابي اأن؛ صليبا، المعحم الفلسقى اإن). # قول خرسبوس: إن البارئ محض هو أن فقط، أبدع العقل والنفس دفعة ~~واحدة. (الرازي، أعلام النبوءة، 143). # المائية: يقول الجرجاني : والأصل المائية قلبت الهمزة هاء لقلا يسشتبه بالمصدر ~~المأخوذ من لفظ ms249 ما . والأظهر أنه نسبة إلى ما هوز جعلت الكلمتان ككلمسة واحدة. # هاهية الشيء ما به الشيء هو هو، وهي من حيث هي هي، لا موجود ولا معدوم، ولا ~~كلي ولا حزئي، ولا خاص ولا عام. ويقول التهانوي: الماهية والحقيقة والذات قد تطلق ~~على سبيل الترادف، ولكن الحقيقة والذات تطلقان غالبا على الماهية باعتبار الوحود ~~الخارجي. (الجرجان، كاب العريفات /الماء المطلق، ماهية الشيء؛ التهاتوي، كشاف، 102/4- ~~4106 صليبا، المعحم الفلمفي اماهية). PageV00P352 # ============================================================ ~~الاقليد السادس ~~القول في الربوبية: اطلب "ذكر رؤوس المسائل التي وعد الحكيم بالابانة عنها ~~في كتاب أتولوجيا، وهو القول في الربوبية." (كتاب أفلوطين عند العرب، 3، 8،6). # 44000620344a, 72d4ل46) 40-188 . 44644060 عa الله ~~/2a644462ل4ع ععل ~~اللمية: اسم من 6لم8 ومعناه تعرف علة الشيء. قال ابن سيناء في كلامه على ~~صفات الواجب الوجود: إنه ل جنس له، ولا فصل له، ولا حد له، ولا برهان عليه، ~~لأنه علة، وكذلك لا8 له، وستعلم أنه لا لمية لفعله. (صليبا، المعجم الفلسقي/لم ولمية). # الكيفية: الكيفية اسم لما يجاب به عن السؤال بكيف، كما أن الكمية اسم لما ~~يجاب به عن السؤال بكم. ومعناه صفة الشيء وصورته وحاله. وهي إحدى مقولات ~~أرسطو. والكيفيات عند القدماء أربعة أقسام: الكيفيات المحسوسة كالحلاوة والملوحة، ~~والكيفيات المختصة بالكميات أي العارضة للكم، والكيفيات الاستعدادية وهي إما أن ~~تكون استعدادا للقبول والانفعال، وإما أن تكون استعدادا للدفع، والكيفيات النفسانية ~~وهي إما أن تكون راسخة فتسمى ملكات، وإما أن تكون غير راسخة فتسمى حالات. # (صليبا، المعحم الفلسفى اكيف وكيفية). # الحديث: رأيت ريي في صورة غلام أمرد، بشعر جعدر قططر أو ما شاكله من ~~وضع يد الرب بين كتقيه حتى وجد برد أنامله. يقول الطبري في تفسير ثم دنا فتدلى ~~فكان قاب قوسين أو أدثى فأوخى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى) [سورة ~~النحم 11-8:53: ~~قد اختلفب أهل التأويل في تأويل ذلك. فقال بعضهم معناه: فأوحى الله إلى عبده ~~محمد وحيه. وحعلوا قوله 3ما أوحى" بعى المصدر ... وقال آخرون يل معنى ~~ذلك ms250 فأوحى حبريل إلى عبده محمد صعلم ما أوحى إليه ربه ... واختلف أهل ~~التأويل في الذي رآه فؤاده فلم يكذيه. فقال بعضهم الذي رآه فؤاده رب ~~العالمين، وقالوا جعل بصره في فؤاده، فرآه بفؤاده ولم برة بعينو ... عن ابن ~~عباس قال: قال رسول الله صلعم: رأيت ري في أحسن صورة فقال لي: يا ~~حمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: لا يا رببة. فوضع بده بين ~~353 PageV00P353 ~~============================================================ ~~كتفي، فوحدت بردها بين تدفي. فعلمت ما في السماء والأرض. (تفسير ~~الطيري ابيروت، 28/27). # وكذلك روى هذا الحديث ابن حنبل، والدارمي (في باب الرؤيا) والطبراني ~~(المعجم الكيير، 4321/18 راجع ونسك، المعجم/ غمل؛ كذلك السرازي، أعلام النبوءة، 50، ~~114)، سحيث آورد أبو زكريا الرازي هذا الحديث احتجاجا على الني وعابسة وطعن ~~عليه، وكيف رد أبو حاتم الرازي عليه قائلا بأنه أراد أنه رأى ربه في المنام. # الاقليد السابع ~~الفردانية والفردانية الخالصة، أو الفردانية المحضة: لم بحدها في المعاجم الفلسفية ~~المتداولة، فيبدو لنا أن السحستاني انفرد باستعمالها والكلمات الأخرى. # الهوية: يقول الكندي: لا جرم بلا مدة، إذ المدة هي ما هو فيه هوية، أعني ما ~~هو فيه هو ما هو. ويقول الفارابي : هوية الشيء وعينيته ووحدته وتشخصه وخصوصيته ~~ووجوده المنفرد له، كل واحد. وقولنا: إنه هو إشارة إلى هويته وخصوصيته ووجوده ~~المنفرد له الذي لا يقع فيه اشتراك. ويقول الفارابي في هوية وماهية: إذا لم تكن الهوية ~~لماهية الي ليست هي الهوية عن نفسها، فهي لها عن غيرها. فكل ما هويته غير ماهيته ~~وغير المقومات فهوبته من خيره، وتنتهي إلى مبدأ له مبائنة للهوية. (جهامي، مصطلحات ~~الكندي والفارابي اهوية). يقول الجرجاني: الهوية هي الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق. # (الحرجاني، تعريفات اهوية؛ صليبا، المعحم الفلسفي اهوية). # العلة: يقول الكندي: كل علة إما أن تكون عتصرا؛ وإما صورة؛ وإما فاعلة، ~~أعي ما منه ميدأ الحركة؛ وإما متممة، أعني ما من أجله كان الشيء. (جهامي، ~~مصطلحات الكندي والفاراي اعلة). والعلل عند أرسطو أربعة أقسام : العلة المادية /128946249) ~~9006ت، والعلة الصورية (1066 ms251 40220881)، والحلة الفاحلة (ع886 64204604)، والعلة ~~الغائية (9066، 46061). والعلة الأولى (62066 4241676) هي العلة الي لا علة لها، أو علة ~~العلل، أو العلة النهائية، أو علة لكل وجود في الوجود. والعلة الثانية 66600082) ~~354 PageV00P354 ~~============================================================ ~~69066 هي العلة الي لا فعل لها إلا بتأثير العلة الأولى، وهي قريية أو بعيدة. (الحرحاني، ~~التحريفات اعلة؛ صليبا، المعحم الفلسفي اعلة). # المعلول: يقول الكندي: ولا شيء لا علة ولا معلول، لأن العلة والمعلول إنما هما ~~مقولان على شيء له وجود ما. والعلة قبل المعلول بالذات. (حهامى، مصطلحات الكندي ~~والفاراي اعلة، صلييا، المعحم الفلسفي امعلول). # الاقليد الثامن ~~يقول السجستاني في "كتاب الافتخار" الباب الأول في معرفة التوحيد: ~~وأما المتفلسفون قإهم أحفوا إنكارهم بالمبدع وستروا القول بالتعطيل حيث قالوا ~~يأن الله حوهر وبأنه علة . فأريد أن أختم هذا الباب بالانكار عليهم والابانة عن ~~فضائحهم، وإن كنت قد استقصيت القول فى هذا المعنى في كتاب المقاليد في ~~اقليدين مته... # هذا حصائد فضائح المتفلسفين في العلة . والعلل أبدا تععلي المعلولات ~~بعض ما فيها، وإلا ما كان للمعلولات ثبات ولا قوام، معنى تعلل العللى ها. # فساذا تقولون في الياريء... # وأنا أحطلعكم، يا أهل الحقائق، على ضمائر المتفلسفين في هذا الباب ~~حين قالوا إن الله علة العالم، ولا ينبيك مثل خبير. (السحستافي، كتابه ~~الافتخار، 499-94. # صف أفلوطين الله بأنه الحلة الأولى: ... وذلك أن العقل يجهل ما فوقه من ~~علته، وهي العلة الأولى القصوى، ولا يعرفها معرفة قامة ... إن الله علة للعقل... # (كتاب أفلوطين عند العرب، 37، 50). # قارن أدلة السحستاني في هذا الإقليد والاقليد التالي بأدلة الغزالي في كتايه قافة ~~الفلاسفة،" جاصة في المسائل الثلاثة الأولى: في إبطال قولهم بقدم العالم، وفي إبطال ~~قولهم في أبدية العالم والزمان والحركة، وفي بيان تلبيسهم بقوهم إن الله فاعل العالم ~~وصانعه وإن العالم صنحه وفعله وبيان أن ذلك ججاز عندهم وليس بحقيقة. (الغزالي، هافة ~~الفلاسفة). PageV00P355 # ============================================================ ~~التركيب: التركيب عند الكندي حركة. والتركيب تبدل الحالة الني هي لا ~~تركيب. التركيب يقع على معنيين : أحدهما طباعي والآخر صناعي. (جهامي، مصطلحات ~~الكندى والفارابي اتركيب). والتركيب ms252 عند الفلاسفة القدماء مرادف للتأليف، وهو أن ~~تحعل الأشياء المتحددة يحيث يطلق عليها اسم الواحد، ولا يتغير في مفهومه النسبة ~~بالتقلتم والتأخير، بخلاف الترتيب. فإنه تعتبر فيه النسبة بين الأجزاء. (صليبا، المعحجم ~~الفلسفي اتركيب). # الوجوب: هو ضرورة اقتضاء الذات عينها وتحققها في الخارج. الوجوب ~~العقلي: ما لزم صدوره عن الفاعل بحيث لا يتمكن من الترك بناء على استلزامه محمالا. # (الجراف، التعريقامت/ وجوبب). # الاهتناع: هو ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي. (الجرجاف، ~~التعريفات امتناع). # انبحاث: يقول السحستاني (كتاب الينابيع، 3): الله الذي أبدع بعلمه وإرادته ~~الجوهر السابق التام الذي لم يسبقه أيس قبله، ولا حدث بعده أيس محض الذيي جمع الله ~~فيه كل قبل وبعد ... الذي به انعطف لصاحب الزمان نور الكلمة المتحدة عند كمال ~~حوهره إلى انبعاث زوجته المستفيدة منه ... وكذلك راجع الينبوع السايع عشر "في ~~إثبات نفس كلية منها تنبعث الجزئيات إلى البشر. # الأزل: استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي، كما أن ~~الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في حانب المستقبل. الأزلي ما لا ~~كون مسبوقا بالعدم. اعلم أن الموجود أقسام ثلاثة، لا رابع لها، فيإنه إما أزلي أبديه وهو ~~الله سبحانه وتعالى، أو لا أزلي ولا أبدي وهو الدنيا، أو أبدي غير أزلي وهو الآخرة، ~~وعكسه محال. فإن ما ثبت قدمه امتتع عدمه. (الجرجاني، التعريفات اأزل). # يقول الكندي: الأزلي هو لا قوامه من غيره. فالأزلي لا علة له. والأزلي لا ~~يستحيل، لأنه لا يتبدل ولا ينتقل من النقص إلى التمام. فالانتقال استحالة ما، فالأزلي لا ~~ينتقل إلى تمام، لأنه لا يستحيل. والتام هو الذي له حال ثابتة ... فالأزلي تام اضطرارا. # اجهامي، مصطلحات الكندي والفارابي (ازلى). # السرمديي: ما لا أول له ولا آخر، وله طرفان: أحدهما دوام الوجود في ~~الماضي، ويسمى أزلا، والآخر دوام الوجود في المستقبل، ويسمى أبدا. وفرق بعضهم ~~356 PageV00P356 ~~============================================================ ~~بين الزمان والدهر والسرمد. فقال: إن نسبة المتغير إلى المتغير هي الزمان، ونسبة المتغير ~~إلى الثابت الدهر، ونسبة التابت إلى الثابت هي ms253 السرمد. (الجرحاني، التعريفاتاسرمد، ~~صلييا، المححم الفلسفي اسرمد). # جاء في كتاب 1سر الخليقة،7 46: ~~.. فيقال هم: إن الخالق بدأ الخلق لا من شيء، ولا ف شيء، ولا مع شيءء ~~ولا بشيء، ولا مثل شيء، ولا لشيء، ولا على شيء. فهذه السبعة لازمة ~~لبديع الخلقة. # الاقليد التاسع ~~كما أشرنا في الاقليد التامن أن السحستاني ر5 على الفلاسفة فيما قالوا إن الله ~~حوهر في كتابه الافتخار. وقد اححتلف الناس في تحريف الجوهر وفي معناه. (أشعريي، ~~مقالات الاسلاميين، 312-306). # الحوهر: يقول الكندي: إن الجوهر هو القائم بنفسه. وهو حامل للأعراض لم ~~تتغير ذاتيشه، موصوف لا واصف. ويقال: هو غير قابل للتكوين والفساد. (جهامي، ~~مصطلعحات الكنديي والفارابي اجوهر). ويقول الجرجاف: إن الجوهر ينقسم إلى بسيط ~~روحافي، كالعقول والنفوس المحردة، وإلى بسيط جسماني كالعناصر، وإلى مركب في ~~العقل دون الخارج كالماهية الجوهرية المركبة من الجنس والفصل، وإلى مركب منهما ~~كالمولدات الثلاث. (الجرجاي، التعريفات/ الجوهر؛ صليبا، المعحم الفلسفي احوهر). # اخود: صفة هي ميدأ إفادة ما ينبغي لا لعوض. (الجرجاني، التعريفات /جود). # الجنس: الجنس في اللغة الضرب من كل شيء، وهو أعم من النوع. يقال: ~~الحيوان جتس، والانسان نوع، قال الكندي: الجنس هو المقول على كثيرين مختلفين ~~بالنوع المنبئ عن مائية الشىء. فهو كثير لأنه ذو أنواع كثيرة. (حهامي، مصطلحات ~~الكندي والغارابي اجنس) صليبا، الممسحم الفلسفياجتس). # النوع: يقول الكندي: النوع هو المقول على كثير مختلفين بالأشخاص، وهو ~~كثير لأنه ذو أشخاص كثيرة، ولأنه مركب من أشياء أيضا، لأنه مركب من جنس ~~وفصل، كنوع الانسان الذي هو مركب من حي، ومن ناطق، ومن ميت. (جهامي، PageV00P357 ~~============================================================ ~~مصطلحات الكندي والفارابي/ نوع). ويقول ابن سيناء: وقد يكون الشىء جنسا لأنواع، ~~وتوعا لجنس، مثل الحيوان للجسم ذي النفس. فإنه نوعه وللانسان والفرس، فإنه ~~حنسهما، لكنه ينتهي الارتقاء إلى جنس لا جنس فوقه، ويسمى جنس الأجناس، ~~والانحطاط إلى نوع لا نوع تحته، ويسمى نوع الأنواع. (صليبا، المعحم الفلسفي انوع). # المقولات المحمولات العرضية على المقول الحامل، وهو الجوهر، تسحة: كمية، ~~وكيفية، وإضافة، وأين، ومتى، وفاعل، ومنفعل، ms254 وله، ووضع، أي نصبة الشيء. # والمقولات على جميع الأشياء عشرة، وهي: الجوهر والعرض، والكم والكيف، ~~والمكان والزمان، والحال واطيثة، والعلة والمعلول. (جهامي، مصطلحات الكندي ~~والفارابي امقولات؛ صليبا، المعحم الفلسفي امقولة). # الارادة: يقول الكندي: الارادة قوة يقصد بها الشيء دون الشيء. (حهامي، ~~مصطلحات الكندي والفارابي (ارادة) . ويقول الجرجاني: الإرادة صفة توجب للحي حالا يقع ~~منه الفعل على وجه دون وجه، وفي الحقيقة هي ما لا يتعلق دائما إلا بالمعدوم. فإفا ~~صفة تخصص أمرا ما لحصوله ووجوده، كما قال الله تعالى : {إنما أمره إذا أراد شيئا ~~أن يقول له كن فيكون [سورة يس 36: 82]. (الجرحاني، التعريفات اإرادة؛ صلييا، المعحم ~~الفلسفي لارادة؛ جهامي، مصطلحات الفلسفة إرادة: دغيم، مصطلحات علم الكلام الاسلامي اإرادة) ~~أيس وليس: يقول الكندي: لا يخلو الشيء من أن يكون أيسا وذاته ليس، أو ~~يكون ليسا وذاته أيس، أو يكون ليسأ وذاته ليس، أو يكون أيسا وذاته أيس ... فليس ~~مكن إذن أن يكون شيء علة كون ذاته. # قارن العبارة التالية للكندي في صفة الله وهي تخالف عماما قول السجستافي. # يقول الكندي: الله حل ثناؤه وهو الإنية الحق التي لم تكن ليس، ولا تكون ليسأ أبدا، لم ~~يزل ولا يزال أيس أبدا. وأنه هو الحي الواحد الذي لا يتكثر البتة. وأنه هو العلة الأولى ~~الي لا علة لها. الفاعلة الني لا فاعل لها، والمتممة التي لا متمم لها، والمؤيس الكل عن ~~ليس، والمصير بعضه لبعض أسبابا وعللا. (حهامي، مصطلحات الكندي والفارابي اأيس ~~وليس). PageV00P358 # ============================================================ ~~الاقليد العاشر ~~قوم من الأوائل: يقصد هم السحستاني الفلاسفة الإلهيين غير المعطلين. # ماعة من فرق الاسلام: يقصد هم السحستاني المعتزلة. # طائفة من أهل هذه التحلة: يقصد هم السحستاني المعتزلة (راجع فيما يلي ~~الصفات الاطية0). # يقول السحستاني في كتاب الافتخار (الباب الأول في معرفة التوحيد): ~~ويقال لمن رمونا بالتعطيل من حميع الفرق من أحل تقديسنا المبدع ويحريده ~~عن سمات بربتو ونعوت خليقته الذي حردنا به المبليغ سبحانه وقدسناه، ما ~~اعظم شانه1 أهو تنزيه أم ليس بتنزيه؟ فإن لم يكن ذلك تنزيها ms255 كان ~~نجيسا، فعرفونا نجاسة هذه التحاميد والتسابيح التي نسبع الله ها ونحمده. ولا ~~سييل هم إلى معرفته وإيجاده. وإن كان ذلك تنزيها، فاي شيء ثنزه به، ~~الخالق أم المخلوق؟ فإن كان ذلك مما ننزه به الخالق، فقد برئنا من التعطيل ~~ووقع فيه من لم يكن تنزيهه إناه على هذه السبيل. وإن كان ذلك مما ننزه ~~به المخلوق، فأئ مخلوق استحق إيقاع هذا التنزيه عليه؟ ولا يجدونه البتة. ولو ~~وجد مخلوق مستحق هذا التنزيه، لوحد تنزيه أسي وأشرف منه. وليس ~~وحود تسزيه أسنى وأشرف مما نزهنا به مبدعنا هذه الألفاظ التي يتقايل فيها ~~التفيان : تفي، ونفي نفيء فقد صع أن تنزيهنا مبديعنا هذه الصفة وهذا الرسم ~~إنما هو إثباته لا تعطيله. ومن لم ينزهه هذه الصفة وهذا الرسم كان مبليعه عنه ~~معطلا، وهو له معطل. فأيه افتخار أعظم من درك الحقائق والوقوف على ~~الطرائق؟ (السحستافي، كتاب الافتخار، 48- 89). # راجع أيضا الاقليد الثاني عشر فيما يأني . وكذلك اطلب المقالة بول واكر: ~~1006لf 6 ص6 علله 154802f 6 046 مص6 ~~164dع46149 ~~الفلاسفة يفرقون بين صضات الذات" (69361466 04 242400466) وصفات ~~الأفعال" (5644087 4 00466ة904). فصفات الذات هي ما لا يجوز أن يوصف الشيء ~~بضدها، وصفات الأفعال هي ما يجوز أن يوصف الشيء بضدها. # 359 PageV00P359 ~~============================================================ ~~نص ~~والصفات اللالهية (6142400466 474206ل) هي ما يوصف به الله من صفات ~~التعظيم، كالقدرة والحياة والارادة وغيرها. ولفلاسفتنا القدماء موقفان : الأول: موقف ~~الصفاتية، والآخر موقف المعتزلة. فالصفاتية يثبتون لله تعالى صفات أزلية، ولا يفرقون ~~بين صفات الذات وصفات الفعل، حتى لقد بلغ بعضهم في إنبات الصفات إلى حد ~~التشبيه. والمعتزلة يقولون بنفي الصفات لامتناع تعدد القلتم. لأننا إذا قلنا: إنه تعالى ~~قادر، عالم، ح، ومريد، وكانت هذه الصفات قائمة به منذ الأزل، كانت قلعة مثله، ~~ولا قديم إلا الله. فمعنى ذلك أن الصفات عند المعتزلة ليست مختلفة عن الذات. وإنما هي ~~والذات شيء واحد. فالله تعالى عالم بعلم، وعلمه ذاته، قادر بقدرته، وقدرته ذاته، حى ~~تحياة، وحياته ذاته. وهذا يرجع إلى ms256 إنبات ذات هي بعينها صفة، أو إنبات صفة هي ~~بعينها ذات. لذلك قيل إن المعتزلة نفاة الصفات، معطلة الذات. (صليبا، المعحم ~~الفلسقي اصفة). # راجع كذلك (أشعري، مقالات الاسلاميين، 163) وفيما بعد لاختلاف المعتزلة في ~~الباريء: أهو عالم قادر حي بنفسه، آم بعلم وقدرة وحياة، (الباقلاني، كتاب التمهيد، ~~213 - 4224) الكلام في معنى الصفة، (الخياط، الانتصار، 167-4172) مناقشة في ذات الله ~~تعالى وصفاته؛ (الشهرستاني، نهاية الإقدام في علم الكلام،) خاصة في إبطال مذهب التعطيل ~~وفي إثبات العلم بالصفات الأزلية. والغزالي يرد على الفلاسفة في إبطال مذهبهم في نفى ~~الصفات عن الله، راجع المسئلة السادسة في كتابه قافة الفلاسفة. # ال 4b6 ل41 ل f ع84dه664da 4Aلل عa 4A 618416ل 621006 ~~644d46666622014d644 6 م1صba ~~الاقليد الحادي عشر ~~66644621a, كهع عم2 141 3ع ~~a4465 ع1ح (012 ع140414 ك6245651144446668404 ~~رد السحستاني في هذا الاقليد على بعض المتكلمين المسلمين. # يقول الأشعري: ~~360 PageV00P360 ~~============================================================ ~~واتلغت الروا، أصحابب المامة، في التحسيم وهم ستت فرق: فالفرقة ~~الااولى الطشامية، أصحاب هشام ين الحكم الرافضي يزعرت أن محيودحم حسم ~~وله هاية وحه.. # والفرقة الثانية زعسون أن ربهم ليس بصورة، ولا كالأجسسام ... # والفرقة الثالثة يزعموت أن رنهم على صورة الإنسان ويمنحون أن يكون ~~سما. # الضرقة الرايحة الحشامية، أصحامبه هشام بن سام الجواليقي يزحرن أن ~~بهم على صورة الانسان، وبتكرون أن يكون لحما ودما ويقولون هو نوب ~~ساطع بتلل4 بياضا وأنه ذو حواس خمس.0. # والضرقة الخامسة بزعسون أن رب الحالمين ضياء خالص ونور بحتة، ~~وهو كالمعصياج... # و الضرقة الادسة بزون أن رمهم ليس سسم و بصورة ... وقالوا ~~في التود بقول المحتزلة والحتوارج، وهؤلا، قوم من التأخرهسن.0. # واخحتلفت الزيدية في الباريغ: أيقال إنه شيء أم لا. وهم فرقتان: ~~فالفرقة الأولى منهم وهم حمهور الزيدية بزعمون أن الباري عز وجل شيء ~~لاشياء، ولا تشبهه الأشياء. والفرقة الثانية منهم لا يقولون إن الباريغ ~~شيء. فان قيل طم : أفتقولون إنه ليس بشيء، قالوا: لا تقول إنه ليس بشيء... # واخعلف المكالمون : هل يسسى البارئ شييا، أم لا، على مقالتين: ~~فقال جهم ms257 وبحض الزبدية إن الياريغ لا يقال إنه شيء لأن الشيء هو الملوق ~~الذيي له مثل. وقال المسلمون كلهم إن البارية لا كالأشياء. # واسلضت المعتزلة في القول إن الله خير الأشياء على أربع مقالات: ~~فقال قائلون إن الباري غير الأشياء، وزعموا أن محنى القول في الله إنه شيء أنه ~~الشياء بنفسه، ولا يقال إنه غيرها لغيرية. والقائل بذا القول عاه بن ~~سليمان. وقال قائلون إن الياريغ غر الأشياء، والآشياء غيره، فهو غير الأشياء ~~وأنفسها. والقائل هذا القول الجبائى. وقال قائلون إن البارية غير الأشياء لغيرية ~~لا لنفسه. وزحم صاحب هذا القول إن الخيرية صقة للباري4، لا هي البارع4، وله ~~هي خيره. والقائل بذا القول هو احلقافي، وكان خزعم أن اللجواهر تتغاير بخيرية ~~مجوز ارتفاحها، قلا تتخابر، وأن الأعراض لا تتغاير ... وقال قائلون: قولتا ~~الباري4 غير الأشياء إنما محناه أنه ليس هو الأشياء... # واختلف القائلون آنه شيء في معى القول إنه شىء. فقالت المشبهة: ~~مع أن الله شيء معي أنه جسم. وقال قائلوت: معني أن الله شيء محنى أنه ~~361 PageV00P361 ~~============================================================ ~~موجود، وهذا مذهب من قال: لا شيء إلا موجود. وقال قائلون: ممنى أن الله ~~شء هو انباته. وقد ذهب إلى هذا قوم زعسوا أن الأشياء أشياء قيل وجودها، ~~وأها مثبتة أشياء قبل وجودها. وهذا القول مناقضة لأنه لا فرق بين أن تكون ~~ثابتة وبين آن تكون موجودة، وهذا قول أبي الحسين الخياط ... # وقال الصاحي: معنى أن الله شيء لا كالأشياء معنى أنه قسم ... وقال ~~الخيائي: القول شيء سمة لكل معلوم ولكل ما أمكن ذكره والاخبار عنه. فلتا ~~كان الله عز ول معلوما مكن ذكره والإاخبار عنه وحب أنه شيء ... # الم -1 ~~وقد جاء في الميمر العاشر من كتاب أنولوجيا: ~~الواحد الححض هو حلة الأشياء كلها. وليس كشيء من الأشياءء بل هو بدء ~~الشيء. وليس هو الأشياء، بل الأشياء كلها فيه، وليس هو في شيء من الأشياء، ~~دلك أن الشياء كلها إنما انيت، من وبه تباها وقوامها واله مرها. # تابب أفلوطلين حند الحربي، ms258 3134. # الاقليد الثاني عشر ~~يقول السحستاني في كتابب الافتخارة ~~ولتا جنيم إلى العدد، وأردتم أن تحصوا مبنيعكم وتحدوة، قلتم: إنه واحذ ~~ععن أنه ليس باثنين. وهكذا كل شيء من الأشياء المعدودة هو واحذ بمعنى أنه ~~ليس بائنبن. وكل ما هو واحد بعني أنه ليس بائنين إذا قارته واحد آخر صار ~~اثتين. وهكذا تقولون في مبلكم إنه إذا كان معه مللك من الملاككة أنه ثافي اثتين، ~~وإذا كان معه ملكان أنه ثالث ثلاثق، وإذا كان معه ثلاثة من الملائكة أنه رايع ~~أربحة إلى أن تححلوه واحد ألضو. وقد كفر الله من قال إنه ثالث ثلاثة. # وت 31ا عنا إلى الحدد قدسنا ميليعنا حن سمات العداي والمحدودامتة، ~~ونزهناه حن مناسبة بالأعداد ومناسية الأحداد به، وقلنا: إنه الواحد ال4ح ~~والواحد الحد ما لا يتكثر، ولا يتزايد، ولا يتناسب. والواسد الححضت أمره الذي ~~362 PageV00P362 ~~============================================================ ~~به أنشأ الورى وأبدع الخلائق. والواحد المتكثر المتزايد أول منبحس من أمره، ~~غير متعرد عن اتحاد الأمر به. # فأعه الفريقين أحقة بالتعطيل، أنتم حيث لم تعروا مبدعكم عن واح ~~تكثر ويتزايد ويتناسب كيلا يستحق الموسوم بهذا لأن يكون مبليعا، بل الأبداع ~~المحض لا يتوم ظهوره منه بوجه من الوجوه، أم شحن حيث نزهنا مبتيعنا عن ~~سمات الواحد المتكثر المتزابد، الذي ظهور الابداع، الذي هو الواسد الححض منه ~~واحبت حقة، بل أنتم بالتعطيل أولى؟ فأيه افتخار أعظم من درك الحقسائق ~~والوقوف على الطرائق؟ (السستافي، كتاي الافتخار، 8486). # واجع أيضا الاقليد العاشر. # صف أفلوطين الله بأنه واحد: ~~قلنا: الذيي أبدعه (العقلما وهو الواحد الحق المحض الميسوط المحيط بجميع الأشياء ~~البسيطة والمركبة الذي هو قيل كل شيء كثير، وهو علة آنية الشىء وكثرتسه، ~~وهو فاعل الحدد، وليس الحدد أول الأشياء كما ظب أناس لأن الواحد قيل ~~الاتنين، والاثنين بحد الواحد ... وكان الواحد غير محدود لأن الاثنين من الواحد ~~.. (كتاب أفلوطين عند العرب، 112). # قارن العبارة في (برقلس، مياديغ الالنهيات، 2 .460 4610). # أهل الحق: يقول أبو حاتم الرازي: ~~كذلك الفرق المذمومة في الاسلام أربعة: المرحثة والراقضة والقدرتية ms259 والمارقة. # وهى الفرق الأربعة الي منها تشعبت الفرق كلها في هذه الأمة. وكما أن أهل ~~الاسلام، هم أهل الملة الحمودة، وأهل الحق، وأهل الملة الخامسة، كذلك ~~المؤمنون الذين هم أهل الجماعة وأهل الحقيقة الذين هم أهل الدين الخالص، هم ~~بإزاء المسلمين الدين هم أهل الملة الخامسة المحمودة ... وأهسل الحقيقسة هم ~~عارفون بجميع الحدود، مقرون هم، عارفون عنزلة صاحب الدور الآفي، ويحده ~~ومنزلته، مقرون بجميع الظاهر الذي تفرقت فيه الفري ... أهل الحقيقة PageV00P363 ~~============================================================ ~~مدغمون في حملة أهل الاسلام ... (الرازي، كتاب الإصسلايح، 165_ ~~.4169 ~~الاقليد الثالث عشر ~~اسيم: راجم (أشعري، مقالات الاسلاميين، 31 - 35، 153-152، 4521 ~~الشهرستاني، فاية الاقدام في علم الكلام، 103-122، 123-130) القاعدة الرابعة في إيعطال ~~التشبيه، والقاعدة الخامسة في إبطال مذهب التعطيل وبيان وجوه التعطيل. # أهل التوحيد : يقصد هم السحستاني المعتزلة. كان أبو الهذيل هو الذي أسس ~~الأصول الخمسة للمعتزلة، وهي: التوحيد، العدل، الوعد والوعيد، المنزلة بين ~~22024408a6 مr d. (344002264 المنزلتين، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. راجع ~~راجع (البسي ، كشف الأسرار، 248-259) كيف يرد على مسألة التشبيه. # الاقليد الرابع عشر ~~قارن المعنى اللغوي للخالق والبارئ والمصور في (كتاب الزيتة لأبي حاتم الرازي، ~~52/2 - 62) للمقابلة بين وجهة النظر اللغوية والفلسفية. # يستعمل الفيلسوف الخراساني أبو الحسن محمد العامري الاصطلاح الفلسفي ~~العلة الأولى لله بدلا من المصطلحات القرآنية كالبارئ والخالق في كتابه "فصول في ~~2162, ،2dعdd62aa48Ad61- a62,0 20. 410 المعالم الالهية.1 راجع ~~الاقليد السادس عشر ~~قارن المعنى اللغوي للأول والآخر والظاهر والباطن في (كتاب الزينة للرازى، ~~.(50-4472 ~~364 PageV00P364 ~~============================================================ ~~اودااصوية: يقصد با المؤلف الحدود العلوية والحدود السفلية من ~~مراتب الموجودات في عالم الابداع، وعالم الطبيحة أو عالم اهيولى، وعالم الدين. راجع ~~(الكرماف، راحة العقل، السور الرابع: محمد كامل حسين، في أدي مصر الفاطمية، 22-19). # الاقليد السابع عشر ~~اخحتلف المحتزلة في الوجه والحين واليد والتحسيم، راحع (أشعري، مقالات ~~السلدمين، 89، 20295- 42829،21 ~~الأعضاء والجوارح المنسوبة إلى الله هى حدوده المنصوبة لعباده: راجع نظرية ~~التظام في العوالم الثلاثة عند الإسماعيلية كما سبق ذكره في الإقليد السادس عشر وهي ~~نظام تدرج المراتب ms260 المتسلسلة كما نحده في الفلسفة الأفلاطونية الحديثة. راجع الباب ~~الثالث في معرفة الأصلين في (كتاب الافتخار للسحستاني) كيف يفسر معتى القلم واللوح، ~~والكرسي والعرش. # الاقليد الثامن عشر ~~رفض البسي تفسير الاسماعيلية للشهادة ويفسر ابتدأ الشهادة بالنفي وانتهاء ~~بالاثبات قائلا: ~~ان من عادة العرب آنهم إذا أرادوا نفى الاكثر وإثيات الأقل والواحد منهم، ~~فإنهم يدأون بالنفي . ألا ترى أنهم يقولون: لا ثوب لي إلا واحد، وجاعي القوم ~~الا زيد، وما شاكل ذلك. وإذا كان المثبت اكثر من المنفي، فييدأون بالاثبات، ~~تحو قولهم: جاءي القوم إلا زيداء ورأيت القوم إلا زيدا. فإذا ثيت ذلك كان الله ~~تعالى واحدا، وكان هو المثبت تعالى، وحميع ما ادعى له الإللهية منقيا. كان ~~لا يحسن في اللفظ إلا أن ينفى الكل ويثبت الواحد تعالى، فقال : لا إلسسسه إلا ~~الله. فصح أن هذا في اللغة إنما يكون فصيحا إذا قيل على هذا الوجه ... # واعلم أن غرضهم هذا السؤال هو أن يثبتوا ما يقولون في صفات ~~القدتم تعالى من آنه لا شىء، ولا لاشيء ... والذي قالوه نفي ونفى النفيء فلم PageV00P365 ~~============================================================ ~~يشبه الشهادة ... فقالوا: إن كلمة الشهادة 6ل إله إلا الله1 مبنية من أربع ~~كلمات واننى عشر حرفا، وفيها سبعة فصول ... فشبهوها بأشياء كتيرة ... # (البسي، كشف الأسرار، 333-329). # المعوذتان: هي سورتان الأخيرتان من القرآن الكريم، سورة الفلق وسورة ~~الناس: {قل أعوذ برب الفلق)) و(قل أعوذ برب الناس))، لأهما عوذتا ~~صاحبهما أي عصمتاه من كل سوء. # الاقليد التاسع عشر ~~راجع الباب الثاني في معرفة أمر الله في (كتاب الافتحار للسحستاني؛ والينبوع الثالث ~~ي معنى أمر الله من كتايه الينابيع) أيضا. # قارن هذا الاقليد بما جاء في (كتاب أفلوطين عند العرب، 114-120) بأنه ليس ~~بين المبدع الفاعل وبين الآنيات الحقية الي أبدعت [المبدع الأول] متوسط ... وإنما ~~أبدع المبدغ الأول العقل بلا روية وفكر، بل بنوع آخر من الابداع. وذلك أنه أبدعه ~~بأنه نور. فما دام ذلك النور مطلا عليه فإنه يبقى ويدوم ولا يفى. والنور الأول الذي ~~هو أن فقط دائم ms261 لم يزل ولا يزال ... وهو نور الأنوار. # أمر الله هو ارادته. يقول الأشعري: ~~إن الروافض انقسموا في إرادة الله إلى أربع فرق. فالفرقة الأولى منهم أصحاب ~~هشام بن الحكم وهشام الجواليقي زعسون أن إرادة الله حركة، وهي معني، لا ~~هي الله ولا مي غيره، وإها صفة لله ليست غيره. وذلك أهم يزعمون أن الله إذا ~~أراد الشىء تحرك، فكان ما أراد. والفرقة الثانية تزعم أن إرادة الله غيره، وهي ~~سركة لله كما قال هشام إلا أهم خالفوه فزعموا أن الارادة حركة، وأها غير ~~الله ها يتحرك. والفرقة الثالثة تزعم أن إرادة الله ليست بحركة. والفرقة الرابعة ~~منهم يقولون: لا نقول قبل الفعل إن الله أراد، فإذا فعلت الطاعة قلنا: أرادها. # وكذلك اختلفت المعتزلة في القول إن الله مريد على خمسة أقاويل. # فالفرقة الأولى منهم أصحاب أيي هذيل بزعمون أن إرادة الله غير مراده وغير ~~366 PageV00P366 ~~============================================================ ~~أمره ... والفرقة الثانية منهم أصحاب بشر بن المعتمر يزعمون أن إرادة الله على ~~ضربين: إرادة وصف بها الله في ذاته، وإرادة وصف ها وهي فعل من أفعاله ... # والفرقة الرايعة منهم أصحاب النظام بزعمون أن الوصف لله بأنه مريد لتكوين ~~الأشياء معناه أنه كوها، وإرادته للتكوين هي التكوبن ... (أشعري، مقالات ~~لاسلامين، 41- 442 189- 191). # راجع (البسي، كشف الأسرار، 235-236) حيث يقول: ~~فكيف حصل الأمر من البارئ بعد أن لم يكن؟ (ااتغير البارئ في ذاته، أم لم ~~بتغير؟ # نزلت على قلب الرسول: تلميح إلى { قل من كان عدوا لجبريل فإنه ~~نزله على قليك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين). (سورة ~~البقرة 97:2)؛ {وإيه لتثزيل رب العللمين نزل به الروح الأمين على قلبك ~~لتكون من المنذرين. (سورة الإسراء 192:26-194) راجع أيضا (السحستاني، إثبات ~~النبوءات، 4189 الرازي، كتاب الاصلاح، 187-188؛ الرازي، أعلام التبوعة، 289-287)4 ~~وكذلك .8a, 51644, 040, 333م9104 ~~الاقليد العشرون ~~راجع (البسي، كشف الأسرار، 260-263) حيث يقول: فأين الحكمة في أن ~~كلف عباده التكليف الشاق" ~~وقد جاء في (كتاب أفلوطين عند العرب، 68-68) : إن كل فعل فعله الياري ~~الأول، ms262 عز وجل، فهو تام كامل، لأنه علة تامة ليس من ورائها علة أخرى ... والعلة ~~الأولى لا تفعل معلولاها من أجل شيء ما ... # يقول الكرمافي: ~~36 PageV00P367 ~~============================================================ ~~قال صاحب النصرة: ومن أوضح الدلائل على نقصان النفس وكمال العقل، أن ~~الأوائل وصاحب الإصلاح قالوا حميما إن الفعل للثاني، ولم يتسبوا إلى الأول ~~شيئا، لأن الفعل أبدا دليل على النقصان والحاجة، وترك الفعل دليل على الكمال ~~والغنية. وذلك أن الفعل لا يكون إلا لجر منفعة أة لدفع مضرة أة لعبث. # (الكرماني، كتاب الرياض، 77-76). # الاقليد الحادي والحشرون ~~الأزلية: ... هي نور يتلألا في جوهرية السابق، يكون أولطها كآخرها .... # قارن هذه العبارة مما جاء في (كتاب أفلوطين عند العرب، 70-71): أن العقل أيدع تاما ~~كاملا بلا زمان. وذلك لأنه كان مبدأ إبداعه ومائيته معا في دفعة واحدة ... فإذا كان ~~حدوث أول الشيء وآخره معاء ولم يكن بينهما زمان، استغنيت ععرفة مائية الشيء عن ~~الم كان" ... # قارت العبارة التالية في (كلام في محض الخير، (297102) 144-146) حيث اء: ~~كل أنية بحق إما أن تكون أعلى من الدهر وقبله، وإما مع الدهر، وإما بعد الدهر وفوق ~~الزمان . أما الأنية الني قبل الدهر، فهي العلة الأولى لأفها علة له . وأما الأنية الي مع ~~الدهر، فهي العقل لأنه الأنية الثابتة على حالة واحدة، لا ينفعل ولا يستحيل. وأما الأنية ~~الي بعد الدهر وفوق الزمان، فهي النفس لأها في أفق الدهر سفلا وفوق الزمان. # الاقليد الثاني والعشرون ~~وقد ساء في (كتاب أفلوطين عند العرب، 139، 162-160): ~~إن في العقل الأول حميع الأشياء. وذلك لأن الفاعل الأول أول فعل فعله، ~~وهو العقل، فعله ذا صور كثيرة ... لا شئأ بعد شيء، بل كلها معا وفي دفعة ~~واحدة ... يبدع الأشياء المبسوطة دفعة واحدة بأنه فقط .0. أن هذا العالم لم ~~كن بنفسه ولا بالبخت، بل إنما كان من صانع حكيم فاضل ... أبدع الأشياء ~~من غير روية... # 368 PageV00P368 ~~============================================================ ~~الاقليد الخامس والعشرون ~~قارن العبارة التالية في (كلام في محض الخير، (34/104) 147-150) حيت جاء: ~~كل نفس شريفة فهي ذات ms263 ثلاثة أفاعيل، فمن أفاعيلها: فعل نفساني، وفعل عقليه، وفعل ~~النهية. فأما الفعل الاللهي فإها تدير الطبيعة بالقوة الني من العلة الأولى . وأما فعلها ~~العقلي فإفا تعلم الأشياء بقوة العقل التي فيها. وأما فعلها النفساني فإها تحرك الجرم ~~الأول وجميع الأجرام الطبيعية لأها هي علة فعل الطبيعة. # راجع (الرسالة المضيية في الأمر والآمر والمأمور، للكرماني في يحموعة رسائل الكرماني، ~~43 - 60) لأنه رد على السحستافي فيما قاله في هذا الإقليد. يقول الكرمافي: ~~وهو ما أورده في الاقليد الذي بذكر فيه أن لا واسعلة بين الكلمة والسابق، ~~حتت يقول: ومن شربطة السابق أنه غير ححوب عن الكلمة، بل هي هو، وهو ~~هي. وهو الجوهر الححيط بجميع المعلومات. فإنه قد أوحب بهذا القول إن الحلة ~~هي المعلول، والمعلول هي العلة. إذ لو كانت الكلمة الني هي العلة المعبر عنها ~~بالأمر غير السابق الذي هو العقل المعلول، والسابق الذي هو المعلول غير الكلمة ~~الي هي العلة المعبر عنها بالأمر لما جاز أن يكون هي هو، ولا هو هي. # فلما كانت الكلمة الي هي العلة وجودا أولا من المتعالي سبحانه، ولم ~~كن في الوجود من المتعالي سبحاته سيواها كانت العلة بعينها هي المعلول. وصح ~~القول بأن ذات المعلول هي ذات العلة، وذات العلة هي ذات المعلول، بحق ~~امتناع وجود شيء يسسى معلولا غير العلة الحادث وجودها عن البارع سبحانه ~~على سبيل الفعل، لا على سبيل الفيض كما بيتاه في كتاب راحة العقل. # قارن هذا الاقليد بما جاء في (كتاب أفلوطين عند العرب، 108-109، 130) حيث ~~يقول: ~~إن العقل هو أتم وأفضل من جميع ما تحته لقربه من البارية وشرف حوهره ~~وحسن قيوله الفضيلة والحياة ... أما العقل الكلى فكالنار، والنفس كالحرارة ~~المتيثة من النار على شيء آخر ... وإن كانت [النفس) عقلية، فإن عقلها لن PageV00P369 ~~============================================================ ~~كون إلا بالفكر والروية لأنه عقل مستقاد ... فالحقل هو الذي يتمم النفس ~~لأنه هو الذي ولدما ... ولأنه لا وسط بينهما، بل النفس تتلو الحقل وهي قابلة ~~لصورته لأنه مشزلة اهيولى. # وأما العلة الأولى فإن ms264 الفضائل فيها بنوع علة ... أن المعلول، كلما بعد ~~عن العلة الأولى وكانت المتوسطات أكثر، كان من العلة الأولى أقل قبولا، ~~والعلة الأولى واقفة ساكنة في ذاها وليست في دمر ولا في زمان ولا في مكانه. # قارن العبارة التالية: إن كل كثرة إذا كانت قريبة من الواحد فهي في الكمية ~~أقل من الكثرة الكائنة بعيدا من الواحد. (برقلس، ميادئ الاللهيات، 62 .26250.426) ~~رنج. بفتح أوله ونانيه، ونون ساكنة، وجيم: مدينة في قصبة سحستان. # وسحسنان اسم الكورة كلها. (ياقوت، معحم البلدان ازرنج). # الاقليد السابع والعشرون ~~شكل هندسي لكلمة ~~الخط الأول في الطول - الخط الثاني في الطول - الخط الثالث في العرض. # الزوايا الثلاث في المثلث - الزاوية عند تقاطع الخطين - زلويتان متساويتان سزاويتان ~~الخط الأول في الطول، والخط الثاني في الطول، لا يلتقيان علوا، كلما مذا يتباعدان أكثر ~~وأكثر. # صورة1 : كلمة لا، مؤلفة من ثلاثة خطوط: خطان في الطول، وخط في العرض. # صورة 2: أربع زوايا: ثلاث زوايا في المثلث، ،زاوية الرابعة عند تقاططع الخطين على ~~المقابلة. # زاويتان متساويان هما الزاويتان المقابلتان عند تقاطع الخطين. زاويتان مختلفتين. # خطان لا يلتقيان علوا، كلما مدا تباعدا. PageV00P370 # ============================================================ ~~الخخطوط الثلاثة الأمر والأصلان ~~الزوايا الأربع - الأساسان والفرعان ~~الزاويتان المقابلتان - الأساسان لا يختلفان ولا يزيد أحدهما على صاحبه على أفهما غير ~~ختلفين: لا يزيد تأويل الأساس على تنزيل الناطق، ولا تنزيل الناطق ينقص عن ~~تأويل الأساس. # الزاويتان المختلفان - الفرعان: المتم فوق صاحبه وهو اللاحق ~~الزاويتان المتقابلتين واحدة منهما أعلى من صاحبه، والآخر تحته على أن الناطق أعلى من ~~الأساس، والأساس جار على تحت حكمه وشريعته. # الخطان لا يلتقيان علوا أبدا على أن الأصلين لما نفيا عن ميدعهما سمات خلقه وصفات ~~ريته، فاهما لو جهد على أن يدركا مبدعهما بوحه من الوجوه لم يمكنهما ذاك. # الحسانب مربوط بالاني عشر تسعة (من واحد إلى تسعة 1 -9) * العقود الثلاثة ~~(العشرات، المثون، الألوفالعشرات الثلاثة) ~~العوالم الثلاث- (العشرات الثلاثة) ~~علة العوالم الثلاث هي الأمر: ~~1، عالم الطبيعة ... استقر أمره على الجوهر والأعراض التسعة ~~2. عالم النفس ... استقر أمرها في ms265 البشر وهو أشرف المواليد ... له الحواس الخمس ~~الظاهرة من السمع والبصر والشم والذوق واللمس، والحواس الخمس الباطنة هي الخاطر ~~والفكر والذهن والعقل والحفظ ~~3، عالم الوضع ... استقر أمره على الحدود العشرة من الروحانية والجسمانية الذين هم: ~~الأصلان، والجد والفتح والخيال والناهلق والأساس والمتم واللواحق والجناح. PageV00P371 # ============================================================ ~~صوره3 ~~صورة2 ~~صورة 1 ~~خطان في الطول وخط في العرض- صورة ~~اربع زوايا: ثلاث زوايا في المثلث، والزاوية الرابعة عند تقاطع الخطينحصورة2 ~~زاويتان متساويتان هما الزاويتان المقابلتان أحدهما بالأخرى عند تقاطع الخطينحزاويتان ~~رقم 1 و4 في صورة؟ # زاويتان مختلفتان - زاويتان رقم2 و3 في صورة2 ~~الخطان لا يلتقيان علواءصورة3 ~~ترتيب الحروف الجمل هكذا: أنحذ هوز خطي كلمن سغفص قرشت تخذ ~~ضظغ. وحساب الجمل هو ضرب من الحساب يجعل فيه لكل حرفه من الحروف ~~الأيحدية عدد من الواحد إلى الألف على ترتيب حروف الجمل المذكور أعلاه. # 46ddd16212617866464ملdd 161462 4 -16481ل44لd4648666 لم ~~2-1 00 -1 2،60 -464عهو a6،، م معن2 ~~372 PageV00P372 ~~============================================================ ~~(69660a469 الأعراض التسعة هي: (وتسمى المقولات ~~d040441 الكم ~~الكيف 00414 ~~الأين االمكان0466 ~~الوضع 0و5440 ~~المللك 4056658400 ~~الاصافة 6194410 ~~ddماالزمانع ~~الفعل 46400 ~~4641104458401a الانفحال ~~والمقولات على جميع الأشياء عشرة، وهي: الجوهر والعرض، والكم ~~والكيف، والمكان والزمان، والحال واحيية، والعلة والمعلول. (صليبا، المححم ~~الفلسفي اعرض). # العوالم الثلاث عند السجستافي هي: عالم الطبيعة، وعالم التفس، وعا لم الوضح. # عالم الطبيعة: استقر أمره على الجوهر والأعراض التسعة. عالم النفس: استقر أمره في ~~البشر على الحواس الخمس الظاهرة: السمع والبصر والشم والذوق واللمس؛ والحواس ~~الخمس الباطنة: الخاطر والفكر والذهن والعقل والحفظ. عالم الوضع: استقر أمره على ~~الحلنود العشرة من الروحانية: الأصلان والجد والفتعح والخيال؛ والجسمانية: الناطق ~~والأساس والمتم واللواحق والجناح. # وعند الكرماني عوالم أربعة للموجودات، يقابلها من الأعداد ليوقف منها على ~~كيفية التوازن والتطابق والتشاكل واتصال الموحود في الموجودات. وهي: عالم الإبداع، ~~وعالم الانبعاث الثاني، وعالم الدين، وعالم اللسم. (الكرماي، راحة العقل، 4131-130 ~~المشرع الخامس من السور الرابع). # وجدير بالذكر أن المقالة السادسة من كتابه المسمى "إثبات النبوءة" ملخص في ~~الكتاب المطبوع و كذلك ms266 في النسخ المحفوظة، وأما المقالة السابعة فهي مفقردة عماما من ~~تسخ الكتاب التي وصلت إلينا. ويبدو لنا أن السبب في ذلك يرجع إلى أن هذه المقالسة ~~كانت ذا حساسية شديدة وتعتبر اكثر سرية عند الاسماعيلة. ومن الممكن أفا فقدت في PageV00P373 ~~============================================================ ~~وقت مبكر، ومن حسن الحظ قد وصلت إلينا محتويات الكتاب من مقدمسة المؤلف. # ف فستطيع أن نلقي النظرة إلى المواضيع الي عالج فيها السحستاني. فكانت المقالة تحتوي ~~على الفصول الآتية : (1) في الحروف والكلمات والآيات والسور (2) في أوائل السور ~~وأواخرها (3) في أوائل السور المعجمة (4) في الأسرار المكتومة في الشهادة (5) في ~~الأسرار المكتومة في الصلاة (6) في الأسرار المكتومة في الزكاة (7) في الأسرار المكتومة ~~في الصلاة (8) في الأسرار المكتومة في الحج (9) في مكارم الأخلاق الموجودة في القرآن ~~(10) في اتفاق القرآن مع التراكيب (11) في كيفية الجواهر (12) في كيفية المحكم ~~والمتشابه. (السحستان، كتاببه إثبات التبوعات، 11). # الاقليد الثامن والعشرون ~~وقد ألف الكرماني "الرسالة المضيئة في الأمر والآمر والمأمور،" ورد فيها على ~~السحستاني فيما أورده في هذا الاقليد، فراجع (مجموعة رسائل الكرماني، 60-43.) ~~ومحصول قول الكرمافي أن الاصطلاحات مثل العلة والمعلول وغيرها تستعمل في عالم ~~الطبيعة ولا تنطبق على عالم العقل. ويختتم بالقول إن الأمر والآمر وللمأمور من جملة ~~الابداع ومن المبدأ الأول هو الموحود الأول. هل كان البارئ تعالى فيما لم يزل أمرا ~~وآمرا بعد أن لم يكن أمراا فنقول في جواب ما سأل سائل، فقال: هل كان البارئ ~~تعالى فيما لم يزل آمرا أو أمرا بعد أن لم يكن آمرا؟ إن هذه مسألة مستحيلة بكون الله ~~تعالى متجللا عن آن يقال عليه ما تستحقه مبدعاته. # الأمر من المبدع إنما هو على التقريب: قارن العبارة التالية في (كتاب أفلوطين عند ~~العرب، 66- 17) يت جاء: ~~انه لم يبدع الباري الأول - عز وحل - شيئأ من الأشياء بروية ولا فكر، لأن ~~لفكر أوائل، والبارئ، عز وجل، لا أوائل له ... لا تكون في المدير الأول روية ~~ولا فكرة. وإنما ما قيل إن الأشياء كونت بروية وفكرة بريدون بذلك أن الأشياء ~~كلها ms267 أبدعت على الحال الي عليها الآن بالحكمة الأولى. PageV00P374 # ============================================================ ~~الاقليد التاسع والعشرون ~~كان برقلس (2000/45) من أواخر الفلاسفة اليونانيين الذين أثروا في الفلسفة ~~الاسلامية معروفا لاثباته قدم المالم . قد بدا كتابه المعروف "مبادئ الإلنهيات" عن العلة ~~الأولى يعي الواحد المطلق، ثم للمبادئ الثانوية الثلاثة، وهي: الوحود الذافي، والعقسل ~~الخالص، والحياة السرمدية. راجع (برقلس، مبادئ الالهيات.) ~~راجع الينيوع الثالث والثلاثين في أن العالم لا صورة له عند المبدع قبل الإبداع، ~~في (كتاب الينابيع للسحستاني، 76 - 79، النص العريي)؛ لم يترجم المحقق هذا الينبوع باللغسة ~~65156, 12943. 2d 18611522-41aالفرنساوية. وللترجمة الاتجليزية راجع رب وح ~~5-9 ~~الاقليد الثلاثون ~~يشير السحستاني في هذا الإقليد إلى الفرق من الغنوصية (4218084462). # والغنوص أو الغنوصية كلمة يوناتية الأصل، معناها "المعرفة." فمبدأها أن العرفان الحق، ~~وهو التوصل إلى المعارف العليا والوصول إلى عرفان الله. فالوصول إلى هذه المعرفة لا ~~تستتد على الاستدلال أو البرهان العقلي، بل بنوع من الكشف الذاني. فتزعم الغنوصية ~~أها المثل الأعلى للمعرفة. وهي تبين أن أصل الشر هي الخطيئة الني ارتكبتها النفس في ~~حياها الأولى الروحية الخخالصة لا تعلقت بالهيولى جهلا منها فارتبكت نفسها في المصيبة. # فلما رأها الله في تلك الحالة تحرك ليريح النفس من الارتباك. # وجدير بالذكر أن أبا بكر محمد بن زكريا الرازي كان يعتقسد هذا الرأي ~~ويقول: إن الخمسة قديمة، وإن العالم محدث. والعلة في إحداث العالم أن النفس إن ~~تحبل في هذا لعا لم، وحركتها الشهوة لذلك، ولم تعلم ما يلحقها من الوبال إذا يحبلت ~~فيه واضطربت في إحداث العالم. وحسكت ايولى حركات مضطربة مشوقة على غير ~~نظام وعحزت عما أرادت. فرحمها الباري جل وتعالى وأعافها على إحداث هذا ~~العالم. (الرازي، أعلام النبوعة، 21. راج أيضا كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية، 4246-244 ~~375 PageV00P375 ~~============================================================ ~~النشار، نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، 186/1-223). وكذلك المراجع التالية باللغة ~~الانجليزية: ~~رلد علد عص مفل4ل ت 5، 10816626 ~~60001401d, 140545:23, 5.7. 151a4dad 2d61d6r 4ad 2aa1da00bلa 0r a ~~لdd,6 ح0d 1a .حق0-ا .a 2120 507ف8660 ~~الaف .فا r ,40180م67048.:266519 ~~ويقول السحستاني: وقال أبو زكريا ms268 [الرازيي) : إن المبتدئ بالفعل هي النفس ~~على سبيل التلاعب والعبث. وأهل الديانة لا يقولون به ... والنفس في فعلها طليت حر ~~المنفعة وهو بلوغها إلى غاياقها المقرة لها. فلذلك ايتداء بالفعل ... (الكرماني، كتاب ~~الرياض، 27). # الاقليد الثالث والثلاثون ~~قارن هذا الاقليد عا جاء في كتاب أفلوطين عند العرب، 84 ومأ يعدها حيت ~~يقول المؤلف: ~~.. وكذلك لم يكن ينبغي أن تكون النفس في ذلك العالم الأعلى العقلى ~~وحدها، ولا يكون شيء قابل لآثارها. فمن أجل ذلك هيطت إلى العالم السفلى ~~تظهر أفعالها وقوقا الكريمة. وهذا لازم لكل طبيعة أن تفعل أفاعيلها وتؤثر في ~~الشيء الذي يكوم تحتها وأن يكون الشيء ينفعل ويقبل الآثار من الشيء الذي ~~يليه علوا ... فلما كانت أول الأشياء الحسية استوحبت أن يثال الخير من النفس ~~أولا، وإنما أعني بالخير الصورة، ثم ينال بعد ذلك كل واحد من الأشياء الحسية ~~من ذلك الخخير على نحو قوته ...لما قبلت اطيولى الصورة من النفس حسدثت ~~الطبيعة ... لأن النفس هي آخر العالم العقلي. # الاقليد الخخامس والثلاثون ~~الديومة: مي الزمان، وإفا تطلق على جزء من الزمان المطلق. فتكون حينثذ ~~زمان فعل، أو زمانا فاصلا بين فعلين، ويكون الزمان المطلق محيطأ ها إحاطة الكل ~~باحزء. (صليبا، المعحم الفلسفي السعمومة). # 376 PageV00P376 ~~============================================================ ~~هدينة السلام: هي بغداد، واختلف في سبب تسميتها بذلك. فقيل لآن دجلسة ~~يقال لها وادي السلام. وقيل: سماها المنصور مدينة السلام تفاؤلا بالسلامة. (ياقوت، ~~مععم البلدان امدينة السلام). # فسابور: بفتح أوله، والعامة يسمونه نشاوور. وهي مدينة عظيمة ذات فضائل ~~سيمة، محدن الفضلا* ومنبع العلماء. (ياقوت، مححم البلدان انيسابور). # زرفج: بفتح أوله وثانيه، ونون ساكنة، وجيم. مديتة هي قسصبة سحستان، ~~وسحستان اسم الكورة كلها. (ياقوت، معحم البلدان ازرنسج). ومن المحتمل أن تكون هذه ~~المدينة هي مسقط رأس السجستاني لأنه لا يوجد أي سياق لذكرها ههنا مع مدينة ~~السلام ونيسابور بدون أي ارتباط هذه المدينة بحيات المؤلف. # الاقليد السادس والثلاثون ~~الطبيعيون: هم قوم اكثروا بحثهم عن عالم الطبيعة وعن عحائب الحيسوان ~~والنباب، فرأوا فيها من عحايب صنع ms269 الله تعالى وبدائع حكمته. (حهامي، مصطلحات ~~الفلسفةاالطبيعيون). # المعطلة: يقول الشهرستاني: لما كانت المعتزلة ينفون الصفات والسلف يثبتون، ~~ي السلف صفاتية والمعتزلة معطلة. (دغيم، مصطلحات علم الكلام/ معطلة.) تستعملى ~~225،7. 298a0a /8- 8a22a, كلمة "تعطيل8 بمعنى سلي ضد كلمة 1تنزيه.0 راجع ~~6719023 ~~الاقليد السابع والثلاثون ~~إن النفس إذا فارقت هذا العالم وصارت في العالم الأعلى العقلي لم تتذكر شيئا ~~ما علمته، ولا سيما إذ كان العلم الذي اكتسبته دنيثا، بل تحرص على رفض جميع ~~الأشياء التي نالت في هذا العالم، وإلا اضطرت إلى أن تكون هناك أيضا... اطلب الميمر ~~الثاني في (كتاب أفلوطين عند العرب، 44-29). # 37 PageV00P377 ~~============================================================ ~~ا ~~الاقليد الأربعون ~~راجع الباب العاشر في معرفة البعث في (كتاب الافتخار للسحستاني) حيث يقول ~~ان البعث للأرواح ويرفض فكرة إحياء الموتى ععنى جمع الأجزاء المتبددة المتلاشية. # التفسير سوره في والآيات 1-5 راحع (تفسير الطبرابيروت، 494-93/26 ~~الطرسي، ممع البيان 142-140/5). # .a 46 4860ل 41 64 76660 ع4a66 4 4041ص1014691 ~~6091 02d1/6 4a 65 4/6 47 ل عd6d 6 4664، 4488 ~~64630764dd0484 1 ع ل f1 عa 08 46 ف ~~6662d. 20804428 مقلd40, 1410 , ,584 43،ل- ~~الاقليد الثابي والأربعون ~~أقسام الحركات الستة: راجع الرسالة الثامنة من النفسانيات العقليات في كمية أجناس ~~الحركات في (رسائل إنحوان الصفاء، 322/3) حيت جاء: ~~اعلم أن الحركة نوعان : سماني وروحاني. فالحركة الجسمانية ستة أنواع ~~وهي: الكون والفساد، والزيادة والنقصان، والتغير والنقلة. # الاقليد الثاني والأربعون ~~قارن المقالة الرابعة في الوزراء وعددهم ووجه سياستهم وتحربة آرائهم وصورة ~~العقل المركب فيهم في كتاب "سر الأسرار" (عبد الرحمان بدوي). # 378 PageV00P378 ~~============================================================ ~~الاقليد الثالث والأربعون ~~يقول الفارابي: ~~ومما يجري هذا المحرى أقاويل أفلاطون ... في أمر النفس والعقل، أن لكل واحد ~~منهما عالما سوى عالم الآر، وأن تلك العوالم متتالية، بعضها أعلى وبعضها ~~أسفل ... لا أن للعقل مكانا وللنفس مكانا وللباري تعالى مكانا، بعضها أعلى ~~وبعضها أسفل كما يكون للأحسام. فإن ذلك مما يستنكره المبتدئون بالتفلسف ~~... واتا يريد بالأعلى والأسفل الفضيلة والشرف، لا المكسان السطحي. # (الفارابي، كتاب الجمع بين رأي ms270 الحكيمين، 107). # يقول البستي، (كشف الأسرار، 299): ~~إن الذي ذكرت وجعلته في مقابلة الكواكب لأن بعضها فوق بعض، كما أن ~~: الكواكب أماكن بعضا فوق بعض. # وقد رأيتة في رسالة الخيشقوج السجستاني) اعتراضا على هذا ~~الكلام، ولم يكن برتضيه. وذكر أنه يعرف مولاه هذه المسألة، ويسشكو مسن ~~قائلها هذا إليه. ولست آدري كيف يعرفه، وهو عندهم يعلم سرهم وبجواهم. # الاقليد الرابع والأربعون ~~التناسخ غقيدة شاعت بين الهنود وغيرهم من الأمم القديعة أن روح الميت تنتقل ~~من مسد إلى حسد. والغرض منه امتحان النفس حى تتسب بذلك ما يتقصها من ~~الكمال وتصبح بحردة عن التعلق بالأبدان. فالنسخ هو الانتقال من بدن إنساي إلى آخر. # والمسخ هو الانتقال من بدن إنساني إلى بدن حيواني، والرسخ هو الانتقال إلى جسم ~~بافي. والفسخ هو الانتقال إلى جسم معدفي. (صليبا، المعحم الفلسفى االتناسخ؛ .470507 ~~(240860. 6 bة PageV00P379 ~~============================================================ ~~وقد اتهم السحستاني بأنه كان يحتقد بهذه النظرية ثم رجع عنها. راجع الكرماني، . # كاب الرياض، 93، حيث يقول الكرمان: ~~وكفى بما آورده صاحب النصرة في الاقليد الرابع والأربعين من كتايه المعروف ~~بالمقاليد من استحالة ورود هذه الأنفس من عالم العقلى دلالة على نقض ما قاله ~~في نصرته، وصحتة ما أوردناه. ولا آدري كيف ذهب عليه ذلك، وعلى مسا ~~اقدره، أن كتاب المقاليد صتفه بعد كتاب النصرة. # وكذلك راجع المصادر التالية: ~~ع81 م،4d461105815 41 12ص040a 266008d 4- 6111a .10ع24 ~~د44010 ,6666642-5474512844,040 ~~الاقليد الخامس والأربعون ~~وقد أشار السحستاني إلى كتابه "البشارة" في مكتاب الافتخار" مرتين أيضا: ~~المرة الأولى في الباب التاسع في معرفة القيامة والمرة الثانية في الباب العاشر في معرفة ~~البحث. (راجع كتاب الافتخار، 193، 201.) وقد أورد إبراهيم الحامدي بعض المقتطفات ~~من مكتاب البشارات" في كتابه كنز الولد1 في الباب الثان عشر في القسول على ~~التواب والارتقاء في المراتب ... الي هي أبواب الجنان ... (كنز الولد، 253-248، ~~258، 262 - -263، 0264) ويقول المحدوع في (فهرسة الكتب والرسائل، 242،) إن علي بن ~~حاتم الحامدي قد أورد قول السجستاني من كتايه "البشارات1 في (كتابه روضة الحكم ~~الصافية وبستان العلوم الوافية.) راسم 5a4a،144 .4م46140 ms271 م114614 ~~5-ه4d. 15 .24663242866 . فهذا يدل أن كتاب اليشارات" كان موجودا في اليمن ~~أيام علي بن حاتم الحامدي ثم ضاغ ولم يصل إلينا. # الخحدس في اللغة: الظن والتخمين، والتوهم في معاني الكلام والأمور، والنظر ~~اسلخفي (420100444016). والحدس الذي اصطلح عليه الفلاسفة القدماء مأخوذ من معى ~~السرعة في السير. قال ابن سيناء: الحدس حركة إلى إصابة الحد الأوسط إذا وضسع ~~المطلوب، أو إصابة الحد الأكير إذا أصيب الأوسط. وبالجملة سرعة الانتقال من معلوم ~~الى جهول. (صلييا، المعجم الفلسفي حدس). # 380 PageV00P380 ~~============================================================ ~~الخزاف: هو الحدس والتخمين. وقال الجوهريه: الأخذ بالحدس في البيع ~~والشراء. قال الجوهري: فارسي معردبة. (تاج العروس (حزف). # أهل المشعمة: وقد ورد ذكر أصحاب المشئمة في القرآن الكريم، سورة الواقعة ~~26610a024 0113فa1614, 4.604111768ل 4416 وa 15 9، وسورة اليلد 90: 419 وهم ~~63a 20 48 صه 14650 ع6629ه ~~الاقليد السادس والأربعون ~~عن عمر بن الخطاب، قال: بينا نحن عند رسول الله ذات يوم، إذ طلع علينا ~~رحل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشغر، لا يرى عليه آثر السفر، ولا يعرفه مشا ~~أحد، حى جلس إلى الني. فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذه، وقال: يا ~~حمدا أحبرفي عن الاسلام؟ قال: الإسلام أن تشهد أن لا إلنه إلا الله وأن محمدا رسول ~~الله، وتقيم الصلاة، وتول الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج الييت إن استطحت إليه سبيلا. # قال: صدقت. فعحبتا له يساله ويصدقه. قال: فأخبرفي عن الإيمان* قال: أن تؤمن بالله ~~وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر، بخيره وشره. قال: صدقت. قال: ~~فأخبرفي عن الاحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: ~~فأخبرفي عن الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل... ثم اتطلق ...ثم قال ~~لي: يا عمر! أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه جبريل أناكم ~~يعلمكم دينكم. رواه البخاريي ومسلم والترمذيي. التبريزي، مشكاة المصابيح، 9/1؛ راجع ~~ونسنك، المعحم ارأى. # كان دحية بن خليفة الكلي تاجرا غنيا ذا حمال فائق، ولمأ جاء إلى المدينة ~~خرجت ms272 كل نساء المدينة لرؤيته. ويقول الطبري في تفسر الآية { وإذا رأوا تحرة أو ~~لهوا انفضوا إليها وتركوك قآيما ... [سورة الجمعة 62: 11] : ~~بقول تعالى ذكره: وإذا رأى المؤمنون عير يحارة، أو هوا انفضوا إليها يعسنى ~~أسرعوا إلى التجارة وتركوك قائما يقول للنى صلى الله عليه وسلم وتركوك يا ~~حمد قائمأ على المنبر. وذلك أن التحارة الي رأوها فانفض القوم إليها وتركوا ~~381 PageV00P381 ~~============================================================ ~~الني صلى الله عليه وسلم قائما كانت زيتا قدم به دحية بن خليفة من الشام. # (تفسبر الطبري ابيروت، الجزء الثامن عشر (المجلد الثاني عشرا67) . # راجع أيضا المقالة عن دحية في دائرة المعارف الإسلامية حيث ذكر المصادر العربية القليمة ~~a 0r 66صمقح1-ا2 114لص2005،7.14040.16 ~~بقول ابن إسحاق في سياق ذكر غزوة بي قريظة: ~~ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفر من أصحابه بالصورين قبل أن يصل إلى ~~بي قريظة. فقال: هل مر بكم أحده قالوا: با رسول الله، قد مر بنا دحية بن ~~خليفة الكلي على بغلة بيضاء، عليها رحالة، عليها قطيفة ديياج. فقال رسول ن ~~الله صلى الله عليه وسلم: ذلك جبريل، بعث إلى بني قريظة بزلزل هم حصونهم ~~ويقذف الرعب في قلوهم. (ابن هشام، السيرة النبوية 245/3). # ويضيف الطبري قائلا: ... مر علينا دحية الكلي- وكان يشبه سنته [بمعنى الصورة] ~~وحيته ووجهه بجبريل عليهم السلام حي نزل عليهم. (تاريخ الطبري 583-582/2، ~~رمة إنجليزية -151d406111, 1010, 28 .48/63 م 4ال .ا7 و00624-2 ي 4564ع2 ~~يقول ابن سعد: وأسلم دحية بن خليفة قديما، ولم يشهد بدرا، وكان يشه ~~جبرئيل ... شبه رسول الله صلعم ثلاثة نفر من أمية، فقال: دحية الكلي يشبه جبرئيل ~~0.. عن ابن عمر عن الني، قال : كان جبرئيل يأي الني في صورة دحية الكلي، (ابن ~~سعد، الطيقات الكبير، الجزء الرابع والقسم الأول، 185-184). # ويقول ابن منظور: وفي حديت ابن عباس: كان إذا قليم دحية لم ييق معصر إلا ~~خريحت تنظر إليه من حسنه. قال ابن الأثير: المعصر الجارية أول ما تحيض لانعصار ~~رمها. وإنما خص المعصر بالذكر للمبالغة في خروج غيرها من ms273 النساء. (لسان ~~العربباعصرم. # مشاهدة الملائكلة في قصص الآنبياء مثل لوط وإبراهيم وداؤد: راجع القرآن ~~الكريم نحو {ولما جاءت رسلنا لوطا... [سورة هود 11: 477 سورة العنكبوت 29: PageV00P382 ~~============================================================ ~~33.] ولقد جآءت رسلنا إبرهيم بالبشري ...4 [سورة هود 11: 69؛ سورة العنكبوت ~~29: 31.] وعاتينا داود زبورا [سورة النساء 4: 163؛ سورة الإسراء 17: 55]. # بورث صورته [أي صورة الرسول هيبة وجلالة: قارن هذه الفقرة بمسا وردت ~~ي كتاب الافتخار للسجستاني في الباب السابع في معرفة الوصاية، خاصة الصفحة رقم ~~154 حيث يقول: إن الذي عنعهم عن إظهاره أيام حياة الني صلعم إنما هو هيية ما ~~خص به من تأبيد الله ... # تلميح إلى: {سبحن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسحد ~~الأقصا الذي بركنا حوله لنرية من عايلينا إنه هو السميع البصير [سورة الإسراء ~~.41:17 ~~يقول أبو حاتم الرازي: ~~دوي أن الني صلع سأله الحارث بن هشام، فقال: يا رسول الله كيف يأتيك ~~الوحي؟ فقال: 7أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني ~~وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك فيكلمني فأعي ما يقول* وفي ~~الحديث، قالت عائشة: "ولقد رأيته ينزل عليه الوحى في اليوم الشديد الرد ~~فيفصم عنه، وإن حبينه ليفيض عرقا " أل تراه" وصف هاتين الحالتين ولم يترد ~~لهساله ~~وهكذا هو المشهور عنه أن جبرئيل عليه السلام كان بيأتيه في صسررة ~~دحية الكلي، وفي أوقات كان يغمى عليه، ثم يفيق، فيتلو ما أتزل عليه. فالذي ~~كان بتمثل له الملك هو ما كان يأتيه بالخيال من التالي، والآخر بالجد من ~~السابق. آلا تراه يقول: هو أشد علي،" لأن تلك أرفع الدرحات. فهم ينالون ~~بالخيال معاينة بالجسد، وبنالون بايلد بأنفسهم الطاهرة، لا بأجسادهم، كما قال ~~عز وجل: {نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرمن). [سورة ~~الشعراء 26: 193-94.) (الرازيي، كاب الاصلاح، 184-187). # قصة الاسراء والمعراج: رأى رسول الله عيسى بن مريم ونجيى بن زكريا في ~~الماء الثانية، ويوسف فى السماء الثالثة، وادريس في السماء الرابحة، وهارون في ~~السماء التامسة، وموسى في السماء السادسة، وإبراهيم في السماء السابعة. ms274 (راجع ابن ~~هشام، السيرة النبوية، 36/2-50؛ الترجمة الاتجليزية 216d 44 .01144416ف ~~383 PageV00P383 ~~============================================================ ~~848ad74d7463, 010, 181 - 187. وكذلك المقالة في دائرة المعارف الإسلامية .42205،7 ~~(368a, 6ولل اده ~~وعنه (حعفر بن محمدا: أنه قال: بيتدأ بالخطبتين يوم الجمعة قبل الصلاة. # 46r04/62140القاضى النعمان، دعائم الاسلام 1: 4183 ع01411/1619 ف 1ل) ~~4da d6 d6762ف f d 47,d 62هa005 : 206115r a21aa . dbaraa, ~~411661516844,711000 2280) ~~الاقليد السابع والأربعون ~~الحد: في اصطلاح الفلاسفة هو القول الدال على ماهية الشيء. وهو تعريف ~~كامل، أو تحليل تام، لمفهوم اللفظ المراد تعريفه كتعريف الانسان بالحيوان الناطق. # (صليبا، المعحم الفلسفيالحد). # الاقليد الثامن والأربعون ~~قوما من المعطلة: راجع الباب الأول في مغرفة التوحيد في كتساب الافتحار ~~حيت يقول السجستاني: ~~والناس في هذا الباب على أربع فرف: فرقة هم عباد الأوثان ... وفرقة هم ~~المشبهة ... وقرقة هم أهل العدل بزعمهم من المعتزلة والخوارج والروافض الذين ~~قالوا بنفي الصفات والكيفيات والأدوات، ولم يعلموا أها غير كافية في معرفة ~~المعبود الحق، إذ المنفي عن الصفات والكيفيات والأدوات بعض خلقه الذي لا ~~ليق بمحد المبدع ... فنظر أهل الحقائق (بعنى الاسماعيلة]، وهم الفرقة الرابعة، ~~الى اعتقاداهم في معبودهم، فشاركوهم فيها بضرب أحسن وأجمل. (كتاب ~~الافتختاره 491-90. # 384 PageV00P384 ~~============================================================ ~~ويقول الأشعري: ~~وزعمت الفرقة الثانية (من المرجثة] أن الوعد ليس فيه اسثناء، وأن الوعيد فيه ~~استتاء مضسر. وذلك جائز في اللغة عتد أهلها لأن الرحل قد يوعد عبده أن ~~ضربه، ثم يعفو عنه ... وزعحمت الفرقة الخامسة من المرحثة أنه ليس في أهل ~~الصلاة وعيد، إنما الوعيد في المشركين ... واختلفت المرجية في فستار أهل القبلة ~~هل يجوز أن يخلدهم الله في النار على خمسة أقاويل ... وقالت الفرقة الثالثة ~~إن الله عز وجل يدععل النار قوما من المسلمين إلا أهم بخرجون بشفاعة رسول ~~الله صلعم ويصيرون إلى الجنة لا عحالة. # واختلفوا [المعتزلة] في نعيم الجنة هل هو تفضل أو ثواب على مقالتين: ~~فقال قاثلون: كل ما في الجنة ثواب ليس بتفضل. وقال بعضهم: بل ما فيها ~~تفضل ليس بثواب. (أشعري، مقالات الاسلاميين، 144 - 2564150). # السياسة الساطانية : ينقسم علم ms275 السياسة عند إخوان الصفاء إلى خمسة ~~أنواع: أولها السياسة النبوية (هي معرفة كيفية وضع النواميس والسنن الزكية)، والثاني ~~السياسة الملوكية (هي معرفة حفظ الشريعة على الأمة ... يختص ها خلفاء الأنبياء)، ~~والثالث السياسة العامية (هي الرياسة على الجماعات)، والرابع السياسة الخاصية (هسى ~~معرفة كل إنسان كيفية تدبير منزله ومعيشته)، والخامس السياسة الذاتية (هي معرفة ~~كل إنسان نفسه وأخلاقه). (رسائل إخوان الصفاع 273/1). # الاقليد التاسع والأربعون ~~حديه، قدسي ما ماء فيما أعده الله لعباده الصالحين. عن أبي هريرة، قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ~~ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. حديث وراه البخاري ومسلم والترمذي ~~وابن ماجيه. (وتسنك، المعحم اأذن؛ الأحاديث القدسية، 67/1- 471 وكذلك السحستاي كتاب ~~الينابيع، 67). PageV00P385 # ============================================================ ~~راجع عبارة الحديث بما جاع في كتاب العهد الجديد في "رسالة بولس الرسول الأول ~~الى أهل كورنثوس" الأصحاح الثاني، 9: 6ما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال ~~إنسان ما أعده الله للذين يحبونه.. # 6462440651.100209140d1d6م9مad, a d41 - 138 0100 1418,0ل ع ~~قارن ما جاء في هذا الاقليدما ورد في (كتاب أفلوطين عند العرب، 84 -91). # راجع الياب الثاني من (كتاب الرياض للكرماي، 101-110) حيث برد الكرماني ~~على السحستافي بما أورده في كتاب النصرة بأنه لا يجوز اعتقاد أن الحركة للنفس ~~والسكون للعقل في عالم الإبداع المختص بالكمال والتمام، وإنما يصح ذلك في عالم ~~الطبيحة. # الاقليد الخمسون ~~اطلب الباب السادس في معرفة الرسالة في (كتاب الافتخار للسجستاني، 138_ ~~150) والأبواب السابقة منه لمعرفة وجهة نظره لما يقول إن النبوءة لا تصاب إلا بالعلم. # أهل التقليد: التقليد هو اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل من غير نظر أو ~~ححة أو دليل. ولم ترد هذه الكلمة في القرآن الكريم ولا في الأحاديث. راجع المقالة في ~~4226،7.2618d, 407 1d. (دايرة المعارف الأسلامية، 44009264ف ~~حديث : إن العلماء ورثة الأنبياء. رواه البخاري، ابن حنبل، آبو داود، ابن ~~ماجة والدارمي. (وتستك، المعحم اعلم). # اهامة الطلقاء: يقصد ها الخلفاء ms276 العباسيين لأهم من أولاد العباس بن عبد ~~المطلب. فلما أسر العباس يوم بدر أطلقه رسول الله. ويقول ابن منظور: الطلقاء: ~~الأسراء العتقاء. والطليق : الأسير الذي أطلق عنه إساره وخلي سبيله. وفي الحديث : ~~الطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف. والطلقاء الذين أدخلوا في الأسلام كرها. (لسان ~~العرب اطلق). PageV00P386 # ============================================================ ~~ويقول الأشعريي: ~~الفرقة التاسعة من الرافضة وهي الثامنة من الكيسانية زعمون أن الامام بعد أي ~~هاشم محمد بن علي بن عبدالله بن العباس: قالوا: وذلك أن أبا ماشم مسات ~~بأرض الشراة متصرفه من الشأم، فأوصى هناك إلى محمد بن على بن عبدالله ين ~~العباس، وأوصى حمد بن علي إلى ابنه إبراهيم ين حمد، ثم أوصى إيراهيم بن ~~حمد إلى أيي العباس، ثم أفضت الخلافة إلى أبي حعفر المنصور 00.ثم رجع بعض ~~هؤلاء عن هذا القول وزعموا أن الني صلعم نص على العباس. (أشعريي، ~~مقالات الاسلاميين، 21). # وكذلك راجع المقالة في دائرة المعارف الاسلامية -ل ل64 .16 22.5640088 ~~ع 2 ،8لd. 4/a67. ،408a 6 ,ةصه2 ~~اع أيضا الباب الثامن في معرفة الامامة في (كتاب الافتخار، 4180-167 ~~أشعري، مقالات الاسلاميين، 459 -463؛ وهو في اختلاف المسلمين في الامامة). # الاقليد الحادي والخمسون ~~يقول الشهرستاني في إنبات نبوءة نبينا محمد صلعم ... وما يتصل هذا الموضع ~~الكلام في النسخ. وإن هذه الشريعة ناسخة للشرائع كلها، وهي أنمها واكملها، وأن ~~حمدا المصطفى صلعم خاتم الأنبياء، ويه تختم الكتاب. (الشهرستاي، فاية الاقدام في علم ~~الكلام، 499). # لاختلاف اللغات راجع الرسالة السابعة عشرة من الجسمانيات الطبيعيات،في ~~علل احتلاف اللغات ورسوم الخطوط والعبارات" في (رسائل إخوان الصفاء، 3: 84_ ~~.4177 PageV00P387 ~~============================================================ ~~الاقليد الثاني والخمسون ~~التنزيل والتأويل: راجع الباب الثاي عشر في معرفة مأخذ التأويل من القرآن ~~في كتابب الافتخار، 214-239. ويلاحظ أن السحستاني قد أشار فيه إلى هسذا ~~الاقليد حيث يقول: وهكذا الأشجار المذكورة في القرآن، فاها تصرف إلى غير ما ~~تعرفه العرب إذا احتيج إليه. ويكون تأويل الأشحار إما رجال أبرار، وإما رجال فحار. # فالي ذكرها الله من الأشجار بالخير والفضيلة فإفا واقعة على الأبرار من ms277 الرجال، ~~كالشجرة المباركة الزيتونة الواقعة على سيد العابدين. وقد شرحنا عنه في كتاب ~~المقاليد. (السجستاني، كتاب الافتخار، 227). # ععل .للل 4ddل 4لا188، م666666140 ~~7696666680009d6d 744a 4084 4 16662 2. 140 41 ص8 ل a 4 ~~265 ~~أية التور: تفاسير مختلفة، راح (تفسير مقاتل بن سليمان، 199/3-200؛ تفسير ~~فرات الكوفي، 281/1 - 4282 تفسير القمي، 103/2-106؛ تفسير السلسي، 44/2-452 تفسير ~~القشيري، 367/2 - 4369 الكليي، الأصول من الكافي 194/1- 196؛ الطبرسيء ججمع البيان، ~~142/4- 4144 الخزالي، مشكاة المصابيح). # يقول أبو حاتم الرازي: ~~التنزيل اسم من أسماء القرآن. يقال له قرآن، ويقال: هذا في التنزيل، أي ~~في القرآن. وهو مأحوذ من قول الله عز وجل: {يزل أحستن الحديث كتبا ~~متشبها)* [سورة الزمر 39: 23]، وفي قوله: (قل نزله روح القدس من ~~ربك بالحق} [سورة النحل 16: 102]. وبين قوله: {نزل به الروح الأمين ~~على قلبك)، [سورة الشعراء 26: 193-194] وقوله ونزلنله تنزيلا) ~~رسورة الإسراء 17: 106] . فهو مشتقع من نزل ينزل، وأصله من الاتحدار ~~من موضع رفيع والانحطاط منه. قال الله عز وجل: {وينزل من المآء من ~~حبال فيها من بروه، [سورة النور 24: 43] وقال: وينزل لكم من ~~السسساء رزقا [سورة غافر 40: 13] . وقال الشاعر ... # فالعسزيل مصدر من نزل ينزل تنسزيلا. ويدل على أن الله عز ~~وحل نزله من عنده. والله تيارك وتعالى لا يوصف بالفوق والتحت، ولكن على ~~حسب ما وصف به نفسه في قوله:ثم استوى إلى السعماء [سورة البقرة ~~388 PageV00P388 ~~============================================================ ~~2: 29]، وقوله: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض) [سورة السحدة ~~32: 5]، ولأن القرآن يدل أن مسكن الملائكة في السماء. وقوله عز وجسل: ~~(وقل لو كان في الأرض مليكة يمشون مطمينين لنزلنا عليهم من السماء ~~ملكا رسولا) [سورة الإسراء 17: 95]. وقال: {وثزل المليكة تنزيلا) ~~[رسورة الفرقان 20: 25]. # تم يضيف الرازيي قائلا: قد اختلف الناس في معى القأويل، فقال قوم: ~~هو التفسير بعينه. وقال آخرون: بل هو غير التفسير، وسألت ثعلبا عن التأويل، ~~حكي عن الأعرابي قال: التأويل والتفسير والمعنى كله سواء. ثم قال: هو معرقة ~~الحفائق، وهر العين والحقيقة والعاقبة، وأنشد: ~~وللنوى بعد يوم البين تأويل، أي عاقبة. وقال: وما يعلم ms278 تأويلسه إلا ~~الله حسب، والراسيخون في العلم [سورة آل عمران 3: 7] على الابتداء. # وقال غيره: التأويل غير التضسير. إنما التفسير ما تروبه العامة عن المقرين، ~~وقالوا: هذا تفسير القرآن، ولم يقولوا تأويل القرآن. وإنما التأويل معان تحامضة ~~لطيفة لا يعلمها إلا العلماء المتقون. قال: وتأويل كل شيء ما يدو في آخسر ~~أمره، وما يكون في عواقيه. هكذا هو في لغة العرب. وأنشد للأعشى: ~~على أفا كانت تأول حبها تاول ربعي السقاب فأصحبا ~~. ... وقال أبو عبيدة في قول الله: {وما يغلم تأويلة إلا الله، قال: التأويل المرجع ~~والمصير. وأنشد في ذلك بيت الأعشى: ~~على أفا كانت تأول حبها ~~قال: يعني أن حبها كان صغيرا ... قال أبو عبيدة: كأنسه آراد أنسه ~~مأخوذ من آل يؤول إليه. فالتاويل هو الشيء الذي يؤول إليه، أي يصير إليه، ~~وأولته أي صيريه إليه. وروي عن بحاهد (تأويله))، قال : حزاهه ...هل ~~ينظرون إلا تأويله) [سورة الأعراف 7: 53]، أي هل ينظرون إلا بيانه ومعانيه ~~وتفسيره. وعنه في قوله:{ نبقنا بتأويله [سورة يوسف 12: 36]، قال: بياته. # وعنه في قوله: {ويعلمك من تأويل الأحاديث [سورة بوسف 12: 6]، قال: ~~عبارة الرؤيا. قال أبو عبيد: تأويل الرؤيا هو الشيء الذي يؤول إليه ... # فالفرق بين التأويل والتفسير هو أن برى الرجل رؤيا، ومكون الرجل ~~أعحميا لا يفصح. فيحيء إلى معبر، ويكون المعبر عربي اللسان، لا يفهم عنه. # فترم له مترجم. وكلام الأول هي الرؤيا، وكلام المترجم هو تفسير الرؤيسسا، ~~وكلام الذيي يقي وبعبره هو تأويل الرؤيا. فصار بين كلام المترحم والمعبر قرقة، ~~لأن كلام المترجم هو التفسير، وكلام المعبر هو التأويل ... وهذه الألفاظ كلها ~~389 PageV00P389 ~~============================================================ ~~قرية بعضها من بعض خرحها متقارب. وكان التأوبل هو الشيء الذي وجح ~~اليه الانسان من معنى التنزيل، فيكون فيه يحاته من الشلك والشبهة والضلال، ~~فيصير 00. له وملا، قد آل إليه. فذاك بكون عاقية أمره وحقيقة نيله من العلم ~~سعان التنزيل. # والتأويل هو التفعيل من الأول. يقال: تأول أي تفعل من الأول، كان ~~الناظر في الشيء والمتأول له يعتبر به، فيعرف حقيقة كيف ms279 كان أوله وإلى ما ~~بؤول. فعرف أوله وآخره. والتأويل التفعيل من الأول: قال الله تعالى: {هل ~~ينظرون إلا تأويله يوم تمأتى ثأويلة) [سورة الأعراف 7: 53]، أي أوله إلى ما ~~خلق وعوده إلى ما منه بدأ، لأن العواقب تعود إلى الأوائل. قال الله عز وجل: ~~كما بداكم تغوذون) [سورة الأعراف 7: 29]. وقال: {كما يدأنا أول ~~خلق بعيده وعدا علينا إنا كنا فايلين) [سورة الأنيياء 21: 104]. (الرازي، ~~اب الزينة (مخطرطة)، ورقة 249- 250، 4256-254. # اراع الشهرستاي، تفير، 176- 179، 180-184 ( في معنى التفسير والتأويل، ~~والطحكم والمتشابه). وراجع اللمقالتين التاليتين في دائرة المعارف الإسلامية: ~~205706 681af410040a 437110 67 ~~2357.4a-640444a, 6r a46 :علي زين العابدين ~~32،7409d2. 612, 6r 10d1062 :حمد الباقر ~~عفر الصادق: 40r 1d. 1d66a مجفل61-28 2206،7.464 ~~057.-4r 14ح,a110-4d, 0r r.4aص1علa :القائم ~~20697.40, 64/26. /-/054/d, 6r 8 1علd4, :زيد بن علي ~~احكم والمتشابه: (الزركشي، البرهان فى علوم القرآن، 68/2 -77؛ السيوطي، الإتقان ~~في حلوم القرآن، 32/3، ولتفير الآية7 من سورة آل عسران راجع تفسير الطيري (القافرة)، ~~/169 - 204، الكليي، الأصول من الكافي، 213/1 (إن الراسخين في العلم هم الأيمة)، القاضى ~~النمان، دحائم الاسلام، 422/1 العلبرسي، محسع البيان فى تفسير القرآن، 410-408/1). # يقول أبو حاتم الرازي في المحكم والمتشابه ومعنى الراسخين في العلم: ~~قد وصف الله عز وجل القرآن في آية، فحعله محكما كله. فقال:كتسني ~~احكمت عايته تم فصلت) [سورة هود 11: 1]. وفي آية أخرى: {كتبا ~~390 PageV00P390 ~~============================================================ ~~مشسبها مثاني [سورة الزمر 39: 23]. فحعله كله متشاها، ووصفه في آية ~~أخرى، فقال: {منه عايت محكملت هن أم الكتب وأخر ~~متشبهت [سورة آل عمران 3: 7]. فجعل بعضه محكما وبعضه متشاها. # وروي عن ابن عباس أنه قال: المتشاهات هي حروف المعحم [راجع ~~تفدر منسوبي إلى ابن عباس، 124، حيث يقول: والمتشاهات منسوخة، ~~ومقدمه ومؤخره، وأمثاله وأقسامه، وما يومن به ولا يعمل به.] وقال قوم: لا ~~يعرف تأويل المتشاهات إلا الله، والوقف عندهم على قوله: وما يعلم تأويلة إلا ~~الله. وقالوا: {والراسيخون في العلم هو على الابتداء. وقال آخرون: بسل ~~الوقف على قوله: {والداسيخون في العجلم. قالوا: والراسخون في العلم قد ~~علموا تأويل ms280 المتشاها[ت]. ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه لم يعرف ~~تأويل المتشابه فقد أعظم القول. وكيف يكون كذلك؟ وقد قال صلى الله عليه: ~~علمت كل شيء، وبصرته حتى كاني أعاين الأمور معاينة. ولم يقسل: إلا ~~المتشابه، ولما نزلت وما أدري ما يفعل به ولا بكم، عابه المنسافقون بذلك. # فأسرى به صلى الله عليه إلى السماء وعلمه الله كل شيء وبصره وعرفه ما يفعل ~~به في الدنيا والآخرة، وأنزل عليه: {إا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما ~~تقدم من ذثبك وما تأخر)ه إلى قوله: {وينصرك الله تصرا عزيزا. [سورة ~~الفتح 48: 3-1]. # قال: ورويي عن على كرم الله وحهه أنه قال: سلوني قيل أن تفقدون. # فوالله ما في القرآن آية إلا وأنا أعلم فيمن نزلت، وأين نزلت، في سهل أو حبل. # ان ريي وهب لي قلبا عقولا ولسانا طلقا. ولم يقل: إلا المتشابه من القرآن. وقال ~~ابن عباس، وكان دونه في العلم: قد علمت كل القرآن إلا أربعسة أحرف: ~~غسلين، وحنانا، وأواه، والرقيم. ولم يقل: إلا المتشابه [راجع تفسير الطبريي ~~حيت يقول: حدتي محمد بن عمرو ... عن ججاهد، عن ابن عياس أنه قال: أنا ~~من يعلم تأويله. تفسير الطبري (القاهرة)، 203/6]. فإن لم يكن للراسخين في ~~العلم حظ في هذه الآية إلا قولهم:ءامنا به، فإذا ليس بذكر الراسخين في ~~العلم معي، إذ كانوا قد استووا مع سائر المسلمين من لا علم لهم في الإمان به. # وقال قوم: لا يجوز هذا من حهة اللغة والعريية لأن الله يقول: وما يعلم تأويله ~~الا الله. والراسيخون في العلم بقولون *امنا بسه}. وإذا أشركت الراسخين ~~انقطعوا عن {يقولون. وليس ههنا واو نسق توجب للراسخين فعلين. وهذا ~~مذهب كثير من التحوبين في هذه الآية. قال: ومن حهة غلط المتأولون. ومما ~~بيدفع قوهم إن "يقولون8 ههنا في معنى الحال، كأنه قال: 1والراسخون في العلم ~~391 PageV00P391 ~~============================================================ ~~قائلين آمنا به.7 ومثله في الكلام : لا يأتيك إلا عبد الله، وزيد يقول أنا مسرور ~~بزيارتك. معناه وزيد قائلا أنا ms281 مسرور بزيارتك. وقال ابن [الامفرغ ~~الحميري) برتي غلاما له : [وقد أورد الطبرسي هذا الشعر في ججمع الييان، ~~.[41011 ~~الريخ تبكي شخوة والبرق يلمع في غمامة ~~بقول: والبرق بيكى أيضا شحوة كما تبكي الريخ. ولو لم بكن المرق يشرك ~~الريح في البكاء لم يكن لذكر البرق مع الريح معنى. # وروى جاحد في تفسر(ه ذلك. قالوا الراسخين في العلسم بعلمون ~~تأوبله وبقولون آمنا به. وقال أبو عييدة وقد خولف يحاحد في هذا التفسير. وإنما ~~امعروف أن الكلام انقطع عند قوله: {وما يغلم تأويله إلا الله، ثم ابتداء. # فقال: {والراسخون في العلم يقولون عامنا به. فوصفهم بالايمان ولم بصفهم ~~بالعلم بالتأويل. وسمعت نعليا يقول: لا يعلم تأويله إلا الله حسب، والراستحون ~~في العلم على ابتداء. وروى عن علي كرم الله وسهه أنه قال في بعض خطبه: ألا ~~أن الراسين فى العلم هم الذن أغناهم عن الاقتحام على السدد المضروية دون ~~الغوب الاقرار يجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب اخححوب، فقالوا: آمنا به كل ~~من عند رينا. فمدح الله اعترافهم بالعجز عن تأو[يال ما لم يحيطوا به علماء ~~وستى تركهم التحمق فيما لم بكلفهم اليحث عنه رسوخا ... # والناس في هذا على قولين كما فسرنا. منهم من يزعم أن الراسخين لا ~~لمون تأويل المتشايه، ويقوى مذهبهم كلام علي وما ذعب إليه أبسو عبيدة ~~وأصحاب اللخة والعربية. ومنهم من يزحم أن الراسحين فى العلم قد علموا تأويل ~~المتشابه، وحمستهم في ذلك ما قد ذكرنا، والله أعلم. (الرازي، كتاي الزينسة، ~~رطق 252- 4253. # راجع باب افيه بعض شيء من تأويلهم القرآن على غير وجهه وكسر ما ذهبوا ~~اليه في (عقالد الثلاث والسبعين فرقة، لليمني، 584/2 - 631) ويصر اليمي على القول بأن ~~الراسخين في العلم لا يعلمون تأويله. # 392 PageV00P392 ~~============================================================ ~~الاقليد الثالث والخخمسون ~~الرحى: ابن سيدة: الرحى الحجر العظيم، أتثى . والرحى معروفة التي نطحن ها، ~~والجمع أرح وأرحاء ورحي ورحي وأرحية؛ الأخيرة نادرة. (لسان العرب ارحا). # الكواكب الخنس : الدراري الخمسة تخنس في بحراها وترجع وتكنس كما ~~كنس الظباء. وهى زحل والمشتري والمريخ ms282 والزهرة وغطارد، لأفها تخنس أحيانا في ~~بجراها حى تخفى تحت ضوء الشمس، وتكنس أي تستتر كما تكنس الظباء في المغار. # وهي الكناس، وخنوسها استخفاؤها بالنهار، بينا نراها في آخر البرج كرت راجعة إلى ~~أوله. ويقال: سميت خنسا لتأخرها، لأها الكواكب المتحيرة الي ترجع وتستقيم. ويقال: ~~هى الكواكب كلها لأها تخنس في المغيب، أو لأها تخفى فارا. ويقال: هي الكواكب ~~السيارة منها دون الثابتة. (لسان العرباخنس). # حاك الثوب حوكا وجياكا وحياكة نسحه فهو حائك. (قاموس احاك). # الخصر التضييق والحبس عن السفر وغيره، وللبعير شده بالحصار. (قاموس احصر، ~~بحمل اللغةاحصر). # الثار والزنارة: ما على وسط المحوسي والنصراني . وفي التهذيب: ما يليسه ~~الذمي يشده على وسطه. والجمع الزنانير. (قاموس ازنر؟ لسان العرب ازنر). # التكة: واحدة التكك، وهي تكة السراويل، وجمعها تكك. والتكة رباط ~~السراويل. قال ابن دريد: لا أحسبها إلا دخيلا وإن كانوا تكلموا ها قسديما. (لسان ~~العرب اتكك). # عيرت الدنانير تعييرا: امتحنتها لمعرفة أوزانها، وعايرت المكيال والميزان معايرة ~~وعيارا امتحنته بغيره لمعرفة صحته. وعيار الشيء ما ستعل نظاما له. (المصباح المنيرأع)؛ ~~لسان العرباعي). # الزرود والزرد: حلق المغفر والدرع. الزراد: صانعها. وقيل: الزاي في ذلك كله ~~بدل من السين في السرد والسراد. والزرد هو تداخل حلق الدرع بعضها في يعض. # (لسان العرب ازرد). PageV00P393 # ============================================================ ~~الجوشن: الصدر، وقيل: ما عرض من وسط الصدر. والجوشن: اسم الحديد ~~الذي يلبس من السلاح. الجوهري: والجوشن الدررع. قيل: الجوشن من السسلاح زرد ~~يليسه الصدر والحيزوم. (لسان العرباحشن). # الخفن: غيمد السيف. وفي حديث الخوارج: سلوا سيوفكم من جفوفا. قسال: ~~حفون السيوف أغمادها. (لسان العرباجفن). # سي00. المصلوب على الخشبة المنجورة، والآية 157 من سورة النساء. # 676646-44af6/444444.1401 12064b 6103 044 144a 121444044 116 40106442 0 ع ~~4d64، .47 عa 478 فa6 a748 86851 68616 عل ~~42061260 51a 018 6868مr 474 46 144462 4d460248مa ~~266461156180142540810440 414676286 4d 66ad 04 1084d 45144d 151ل ~~656 63- 4 110164م1 4 044 ,16 1104 8 4463186 67628647676484466 ~~546484 1d64d, (61400-لة 6400 ععaم aع a5da a3 ~~44442،127:0609d4 مdA74 85164840 ms283 40- 220) ~~يقول أبو حاتم الرازيي: ~~وأما قول الملحد إن القرآن يخالف ما عليه اليهود والنصارى من قتل المسيح لأن ~~اليهود والنصارى يقولون إن المسيح قتل وصلب، والقرآن ينطق بأنه لم يقتل ولم ~~صلب، وأن الله رفعه إليه. فإنا تقول: إن الذي في القرآن هو حق وصدق. وهو ~~مثل ضربه الله، يعرف تأويله أهل العلم ... وقال بعض العلماء... إنما عنى أهم ~~وإن كانوا ادعوا أهم قتلوه، فإنه حي، رفعه الله إليه ... # ثم يستشهد الرازي بما ورد في الأناجيل ويختتم الباب قائلاك: ~~فالقرآن قد وافق الابجيل أن الله توفاه ورفعه إليه، وأنه حيى عند الله. وصح هذا ~~المعن من القرآن والابحيل، وبطلت دعوى الملحد أن القرآن يخالف الانحيسل في ~~هذا الباب. (الرازيي، أعلام النيوءة، 170-168). # ويقول الرازي في كتاب الإصلاح: ~~394 PageV00P394 ~~============================================================ ~~(قول صاحب المحصول) : إن الخامس [الناطق الخامس بعني عيسى يشبه السابع ~~(الناطق السابع يعني القائما، لأنه غاب ورفع إلى السماء، ثم يعود كمسا أن ~~السابع غاب [يعني محمد بن إسماعيل]، ثم يعود ... # [فيرد عليه الرازي قائلا:] والذي نطق به القرآن في رفعه إلى السمآء، ~~فإن المعنى فيه لغيره. وإتما يصح ظاهر ما في القرآن بالتأويل. فإذا حملته على ~~التأويل وضح المعنى وظهر صدق محمد صلى الله عليه.ونقول: إن المعنى الذي ~~نطق به القرآن من شأن المسيح ورفعه إلى السمآء، فإن المعنى راجع إلى الأساس. # وهي قصة تدل على حد الأساس، وهو المسيح في هذا الدور، وعليه وقع المثل ~~والدلالات على هذا كثيرة، منها قول الني صلع: لو لا أن تقول فيك [علي بن ~~أي طالب] طائفة من أمي ما قالت النصارى في المسيح... [قال صاحب ~~المحصول]: إن المسيح كان جاريا على شريعة موسى ....[يرد الرازي): هو ~~خطا، بل لم بقم شريعة موسي ... ونسخ شريعة موسي وجد شريعة لنفسه. # وإنما خالفته اليهود وقتلته ... ولو كان مقيما على شريعة موسى ولم يغير ~~أحكامه وشرائعه لما خالفته اليهود ولا قتلته. (الرازي، كتساب الإصلح، ~~،4253 -243 ~~القران عن المنخمين اجتماع الكوكبين، غير الشمس والقمر، في جزء ms284 واحل ~~من أجزاء فلك البروج، والجمع قرانات. قطر المحيط (قرن) . الكواكب السيارة تسير في ~~البروج الاتني عشر بجركاها المختلفة. فربما اجتمع منها اثنان في برج واحد، وثلاثة أو ~~أربعة أو حمسة أو ستة أو كلها. (رسائل إخوان الصفاء، 1/؛ 136 الرسالة الثالثة من القسم ~~الرياضي الموسومة بالأسطرنوميا في علم التحوم وتركيب الأفلاك). # إن الكائنات التي يستدل عليها للمنحمون سبعة أنواع. فمنها الملل والدول السي ~~يستذل عليها من القرانات الكبار التي تكون في كل ألف سنة بالتقريب مرة واحدة. # ومنها أن تنتقل المملكة من أمير إلى أمير، ومن أمة إلى أمة، ومن بلد إلى بلي، ومن أهل ~~بيته إلى أهل بيته آخر. وهي التي يستدل عليها وعلى حدوثها من القرانات الي تكون ~~في كل مثتين وأربعين سنة مرة واحدة ... من القرانات التي تكون في كل عشرين سنة ~~00. (رسائل إخوان الصقاء، 4154/1. # يقول أبو حاتم الرازي: PageV00P395 ~~============================================================ ~~قال الله عز وحل: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل) [سورة الأحقاف ~~46: 135. قال بعي أصحاب العزائم والشرائع. وروي عن جعفر بن محمد ~~وضوان الله عليه، قال: سادة ولد آدم خمسة وعليهم دارت الرحاء. هم ~~أولوا العزم من الرسل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم. # والعزحة في اللغة مي الصريية والعظيمة والأمر الواحب. والعزم الوجوب والحتم. # ويقال: عزمت عليك أن تفعل ذلك (يعيا حتمت وأوجبت عليسك، وقال ~~الأعشى: ... قال التابغة: ... # فأولوا العزم هم أصحاب العزائم الذين أوتوا بالشرائع، وعزموا على ~~الناس الأخذ ها والانقطاع عن غيرها. وكل شربعة عزيمة لأنه الأمر الحتم ~~الواب. (الرازي، كتاب الزيثة، خطوطة، ورقة 154-153). # يقول السجستاني: ثم وجمدنا الله تعالى ذكره قد خص باسم الشريعة خمسة ~~من الرسل، وهم: نوج، وإبراهيم، ومرسى، وعيسى، وححمد. (كتاب الافتخار، 4142 ~~الباب السادس في معرفة الرسالة . وكذلك راجع المقالة السادسة في كمية أدوار النطقاء في كتاب ~~السحستاني، إنيات النبوءات). # سدرة المتتهى: هي شحرة النبق. وقيل لها سدرة المنتهى لأنه إليها ينتهي علم ~~كل عالمز وقيل إفا في أصل العرش، وقيل يخرج من أصلها أهار ms285 من ماء غير آسن، وأهار ~~من لبن لم يتغير طعمه، وأغار من خسمر لذة للشاربين، وأهار من عسل مصفى. وهي ~~شحرة يسير الراكب في ظلها سبعين أو مائة عام لا يقطعها. (تفسير الطبري ابيروت، ~~.(3331/2 ~~الاقليد الرابع والحتمسون ~~لقصص سليمان مح هدهد وبلقيس، وإبراهيم وذبح ولده، وخلق آدم من طين، ~~وتقليد شعيب أمر خنمه إلى بنته، وعرض لوط بناته على قومه، وموسى مح قومه ~~وفرعون، ومصاهرة شعيب مح موسى، وكلام المسيع في المهد، (راجع التعلي، فصص ~~الأنبياء المسسى عرائس المجالس؛ اين كثير، قصص الأنبياء" الكسائى، قصص وموالد الأنيياء؟ # الراوندي، قصص الأنبياء). PageV00P396 # ============================================================ ~~لال .d، عa ك وع ع 605 ~~5ل وعع62666 ~~للتأويل الاسماعيلي لبعض هذه القصص راجع (الرازي، كتاب الإصلاح - على ~~سبيل المثال 286-287، ولتأويل ، بقي سليمان متوكتا على منسأته؛" وكذلك راجع ~~الفصل الرابع في باب المثل والمعنى في كتاب الرازي، أعلام النبوعة، 104 -116). # الاقليد الخخامس والخمسون ~~راجع المقالة الأولى والفصل الثامن "في أن أفضل المتفاوتين فى هذا العالم هو ~~البشرء من كتاب (إنبات النبوءات للسحستاني، 30- 37). وقد ذكر السجستاني الفضائل ~~التالية الي خص بها البشر دون سواه: (1) العقل الذي وهبه الله له ليميز به الحق عن ~~الباطل، والخخير عن الشده (2) المنطق من النفس الناطقة؛ (3) حسن وضعه، وتقويم ~~مزاجته، واعتدال تركيبه؛ (4) حسن تدبيره فيما يأي ويذر؛ (5) إرسال الرسل إليه من ~~بين جميع مواليد العالم؛ (6) البقاء الذي لم ينله أحد سواه. # الفتح الجمع مفاتيح: آلة لفتح الأبواب ونحوها، المخزن، الكتز. (المنحدافتح). # الاقليد السادس والخمسون ~~الاسطقس : كلمة يونانية بعنى الأصل، وبرادفه العنصر، وجمعه اسطقسات، ~~وهي عند القدماء العناصر الأربعة: الماء والأرض واهواء والنسار. (صليبا، المعحسم ~~. الفلسفياالاسطقس. وكذلك راجع جهامي، مصطلحات الكندي والغارابي (اسطقس). # مشحت بينهما مشحا: خلطت. والشيء مشيج، والجمع أمشاج. ويقال: نطفة ~~أمشاح، لماء الرجل يختلط بماء المرأة ودمها. (الصحاح امشج؟ بحمل اللغةامشج). # 397 PageV00P397 ~~============================================================ ~~الاقليد السابع والخمسون ~~أرادة: راجع الإقليد التاسع. # هفيتة: يقول الزمخشري إن مشيعة الله تابعة للحكمة من تثبيت المؤمنين ~~وتأببدهم وعصمتهم عند فباته وعزمهم، ومن إضلال الظالمين وحذلاهم والتخلية بينهم ms286 ~~وبين شاهم عند زللهم. دغيم، مصطلحات علم الكلام الاسلامي (مشيئة). ويقول الجرجاني: ~~مشيئة الله عبارة عن تحلية الذات والعناية السابقة لايجاد المعدوم، أو إعدام الموجود ~~وارادته ... فالمشيئة أعم من وجه من الإرادة. ومن تتبع مواضع استعمالات المشيئة ~~والإرادة في القرآن يعلم ذلك، وإن كان يحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر. # (حرجاني، كتاب التعريفات /مشيئة). # المجبرة: يقول أبو حاتم الرازي: ~~معيت القدرية هذا اللقب لأهم قالوا: إن العباد بفعلون ما لا بريده الله عز وجل، ~~ولم يقدوه من أفعال الشر، مثل القتل والزنا وغير ذلك. وقالوا: هذا ليس بقدر ~~الله. وقد قدر الحياد على ما لا بربده الله من هذه الأعمال. فهذا القول هسو ~~الأصل الذي يجسعهم. ثم هم، بحد ذلك، فروع كثيرة قد اختلفوا فيها... # وزعمت القدرية أن المجبرة هم القدرية، وذلك أهم قالوا: الخير والشر بقدر من ~~الله. وقلنا: إن الشر ليس بقدر من الله، ونفينا أن الشر بقدر. فهم أولى بسأن ~~متسبوا إلى القدر. وإنما أرادوا أن يخرجوا أنفسهم من اللقب المذموم. (الرازي، ~~اب الزينة - في الغلو والفرى الغالية في الحضارة الاسلامية، 273-272). # راحع أيضا الخياط، الانتصار، r.4. d8 46a, f45 - 44 6 م2205،7.44129 ~~156442415a 32 - 3 0 ,0 ل ~~الاقليد الثامن والختمسون ~~الاقليم الرايع: هذا ما جاء في الرسالة الرابعة من القسم الرياضى في الجغرافيا ~~من رسائل إخوان الصفاء: ~~398 PageV00P398 ~~============================================================ ~~الأقاليم هي سبعة أقسام خطت في الربع المسكون من الأرض . كل إقليم منها ~~كأنه بساط مفروش قد مد طوله من المشرق إلى المغرب، وعرضه من الجنوب ~~إلى الشمال. وهي مختلفة الطول والعرض ... الإقليم الرابع ... وابتداء هذا ~~الاقليم من المشرق، فيمر على شمال بلاد الصين وجنوب بلاد يأجوج ومأجوج، ~~ثم يمر على الترك مما يلى الحنوب وشمال بلاد الهند ... ولكثر أهل هذه البلدان ~~الوافم ما بين السمرة والبياض. و هذا الإقليم هو إقليم الأنبياء والحكماء لأنه ~~وسط لأقاليم، ثلاثة منها جنوبية وثلاثة شمالية. وهو أيضا قسمة الشمس النير ~~الأعظم. وأهل هذا الإقليم أعدل الناس طباعا وأخلاقا ... فأما ms287 الأقاليم الياقية ~~فأهلها ناقصون عن طبيعة الأفضل، لأن صورهم سجة وأخلاقهم وحشية مثل ~~الزنج والحبشة. (رسائل إخوان الصفاء 175/1). # مرتبة القاقمية: راجع الباب التاسع في معرفة القيامسة في (كتاب الافتخار ~~للسحستاني؛ والينبوع السادس والثلاثين في هوية صاحب القيامة في كتاب الينابيع). # الحدود: المصطلح الإسماعيلي تعنى مرتبة من مراتب الدعوة في نظامها الفكري. # الاقليد التاسع والخمسون ~~النظرية نسخ الشريعة والأدوار راجع الباب السادس في معرفة الرسالة في ~~(كتاب الافتخار للسحستافي، والمقالة السادسة في كمية أدوار النطقاء وما بين كل دور والدور ~~الآخر في كتاب إثبات النبوءات للسحستافي أيضا). # تقصر الصلاة في الظهر والعصر والعشاء الآخرة، راجع (القاضى النعمان، دعائم ~~الاسلام 194/1، .10 ماd6 5d84ar 70 ص م81aم26154623.19 ~~2430) ~~راع ذكر الفطر للعلل العارضة في (القاضى النعمان، دعائم الإسلام 4278/1 ~~رA2 584, 701. 1000 3460 م81ق5 ~~يوم السبت: راجع المصادر الآتية: ~~مللم aم 55a ,لل8م :لاصااله aaم7ه 7 ممق21580 ~~4039-45(416 5118461 ~~يوم الأحد: وقد جاء في دائرة المعارف بريتانيكا: ~~399 PageV00P399 ~~============================================================ ~~604,4d42254 4r 446 466f. 411 04131120041 /, 416 123 4 ~~...4629dd6fd4641مa 46/6 406606a 4f 725140 لa ~~حصتل1a f 16ةصعل dd 4404066, d4ل20034 40 ح68 5008965 ~~ل ع ..d 6 f 63لق8ع6761606d4 f0ى ~~171d0ddd6d 406 46254 471 ,/82144م4134داب 40 420117614 ,015414416ب ~~166151440a 011662111116 5d4104 41a 3210 7a67 6 46عd 084 ا لة ~~عa ه ع1d 6286 d 50004 ... . (24ل510 ح470 ~~44642446,444,d64d.761,90400 672 (001104) ~~سدرة المنتهى: قال الليث: زعم أها سدرة في السماء السابعة لا يجاوزها ملك ~~ولا نيي، وقد أظلت الماء والجنة. وفي حديث الإسراء: ثم رفعت إلى سدرة المنتهىء قال ~~ابن الأثير: سدرة المنتهى في أقصى الجنة، إليها ينتهي علم الأولين والآخرين ولا يتعداها. ~~السان العرب اسدر؛ الأصفهاي، مفردات ألفاظ القرآن اسدر معحم ألفاظ القرآن الكريم اس در). # الاقليد الستون ~~أن الله ليس بجوهر: راجع الإقليد التاسع. # الاقليد الثاني والستون ~~حديث: إن أبواب الجنة ثمانية. روى هذا الحديث مسلم، والسسائي، وابن ~~ماجة، والدارمى، وابن حنبل. (ونسنك، المعجماهن). # ويقول اليمني في تأويل هذه الآية: إن العرش العلم، وحامله الني ms288 وعلي والحسن ~~والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ومعفر بن محمد وإسماعيل بن جعفر ... وإنما ~~معناه ما قال بعض المفسرين: إهم ثمانية أجزاء من تسحة أجزاء من الملائكة الكسروبيين. # (اليمي، عقائد الثلاث والسبعين فرقة، 2: 612). # راجع الرسالة الأولى من القسم الرياضي في العدد من (رسائل إخوان الصفاء). # وعمثل هذا الاقليد تلاعب السجستاني بالأعداد وأرقام الحدود الروحانية والجسمانية. # 42 PageV00P400 ~~============================================================ ~~الاقليد الثالث والستون ~~يرد السحستاني على الذين حملوا على الإاسماعيلية طاعنين بأهم يعتقدون ~~بتعطيل الشريعة، وكذلك راجع مقدمة كتاب الافتخار حيث يقول: أما بعد، فإن ~~مذهب أهل الحق قد كثرت كتبه وانتشرت دعوته في جميع الآفاق ... وإن من الكتب ~~المنسوبة إلى مذهبنا كتب كثيرة، لم ينصف مؤلفها نفسه ... فألفها معراة من البراهين ~~الى تحفظها من طعن الطاعنين ... فخلط الغث من الكلام بالسمين ... فمسى وجد ~~الطعن مدخلا وللشفي موردا بادر إليه... (كتاب الافتخار، 76-75). # وقد جاء في رسائل إخوان الصفاء مما يلي: ~~العبادة نوحان : إحداهما الشرعية الناموسية باتباع صاحب الناموس، والاتقياد إلى ~~أوامره ونواهيه والمسارعة إلى ما حاء به ... من العبادات والطهارات والصلوات ~~والصوم ... وأما الحبادة الثانية فهي العبادة الفلسفية الإلهية، وهي الإقسرار ~~بتوحيد الله ... (رسائل إخوان الصفاء، رسالة في كيفية أنواع السياسات، ~~.42684،2 -261/4 ~~راجع ذكر الياطنية وبيان خروجهم عن جميع فرق الإسلام في (كتاب الفرق ~~بين الفرق للبخدادي، 281 - 4313 الغزالي، فضائح الباطنية، اليسني، عفائد الثلاث والسبعين فرقة، ~~4732-489 ~~طهارة الأبدان: راجم (القاضي النعمان، دعائم الإسلام 117/1-4118) فك ~~الد والحصار: راجع (القاضي النعمان، دعائم الاسلام 344-343/1). ,06484422116 ~~419- 416 1460-144 0000-654440701 16ع2 511443 ~~انمس: راجح (الطوسي، عذيب الأحكام 121/4 - 131، الطوسي، النهاية، 193_ ~~.(199 ~~احرام الخمس إلى إمام زمانه: راسع (القاضي النعمان، دعائم الإسلام 4251/1 ~~d6 58a, 71. 20 30 عص2 م666300/91 ~~راجع القصل الثاني عشر من المقالة الخامسة في كيفية رفع الشرائع ولماذا،* في ~~اكتاب إنيات النبوعات، 177-180، للسستاف). # 401 PageV00P401 ~~============================================================ ~~الاقليد الرابع والستون ~~وقد أشار أبو محمد اليمي إلى اختلاف التأويل بين الدعاة أنفسهم. إن "الكلمة ~~الطيبة" و2 الشجرة الطيبة7 في الآية 14: 24 ms289 هما الناطق والأساس، و"الكلمسة الخبيثة" ~~و،الشحرة الحبيثة" في الآية 14: 26 هما أبو بكر وعمر. راجع (اليسني، عقائد الثلاث ~~والسيين فرقة، 4631-584. # إن القرآن جاء على ثلاثة أنحاء: يقول الباقلاني في جملة وجوه إعجاز القرآن ~~إن أصحاينا ذكروا في ذلك ثلاثة أوجه : أحدها: إأنه) يتضمن الإخبار عن الغيرب، ~~وذلك مما لا يقدر عليه البشر ... والوجه الثاني: أنه كان أميا لا يكتب ولا يجسن أن ~~يقرا ... أتى بجمل ما وقع وحدث من عظيمات الأمور ومهمات السير من حين خلق ~~الله آدم ... (الباقلاني، إعجاز القرآن، 34-33). # ويقول الخطابي: وزعست طائفة أن إعجازه إنما هو فيما يتضمنه من الإخبار عن ~~الكوائن في مستقبل الزمان. (الخطابي، بيان إعحاز القرآن، 423 الرماني، النكست في إعحاز ~~القرآن، 110). وأما الأخبار الصادقة عن الأمور المستقبلة فإنه لما كان لا يجوز أن يقع ~~على الاتفاق دل على أها من عند علام الغيوب. # حسة حروف هي على أصحاب الشرائع الخمسة: قارن هذه الحبارة ما ورد ~~في كتاب الافتخار في الباب الخامس "في معرفة الحروف العلوية السبعة" بأها تقع على آدم ~~ونوح وايراهيم وموسي وعيسي وحمد والقائم. # حديث: بيفت أنا والساعة كهاتين: حديث مروي عن شعبة، عن قتادة، عن ~~أنس، قال: قال رسول الله صلعم: بعثت أنا والساعة كهاتين. قال شعية: وسمعت ~~قتادة يقول في قصصه: كفضل إحداهما على الأجرى، فلا أدري أذكره عن أنس، أو ~~قاله قتادة. وفي رواية أخرى عن جابر: قال: كان رسول الله صلعم إذا خطب احمرت ~~عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه حتى كأنه منذر حيش، بقول: "صبحكم ومساكم" ~~ويقول: "بعثت آنا والساعة كهاتين" ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى. رواه ~~البخار ومسلم وابن ماجة والترمذي والدارمى وابن حنبل؛ (التبريزى، مشكاة المصابيح، ~~44211؛ بابب الخطية والصلاة، 448/3 باب قرب الساعة وأن من مات فقد قامته قيامته؛ ونسنلث، ~~المعمابعت، سوع). PageV00P402 # ============================================================ ~~وقد أورد السجستاني هذا الحديث في (كتابه الافتخار، 181 -4195 في الباب ~~التاسع في معرفة القيامة) وكذلك في "الرسالة الباهرة في المعاد،0 حيث يقول المؤلف: ~~وثبت أن القيامة الي دعا إليها ms290 المرسلون إنما هي تأثيرات نفسانية تظهر بظهور ~~فس زكية، قد نالت من إفاضة العقل فضيلة، ما أمكن نفسا مثل تلك الفضائل. # يفيد تلك الفضيلة إنذار أنفس حزليات قد سبقته في الأدوار والاكوار ، وليكون ~~لمن يأخذ منها الوصول إلى الثواب الذي هو إفادات عملية وإفاضات عقلية. # وذلك هو المازاة لها ... # الا ترى أن محمدا صلعم آنه قد قرن نفسه بالساعة؟ فقال: بعثت أنا ~~والساعة كهاتين. فحعل بعثه مقرونا بيعت الساعة. وأنت، أدام الله تأييدك، تعلم ~~بقيتا آن بعث محمد صلعم لم يحدث بتخيرات طبعية قد أوهنت ركنا من ~~أركاها، وأبطلت فعلا من أفعالها. وإنما هي تأثير نفساني ظهر بظهوره. فكان ~~هنه بلوغ الخيرات والسعادات المحموعة في كتابه وشريعته. فلما كان من أمر ~~حمر صلعم، المبعوث مع الساعة، ظهور هذه الخيرات وبلوغ هذه السعادات، ~~كان ذلك تأثيرا نفسانيا، غير طبيعي. فغير ممكن أن يكون من الساعة ما [هذه ~~هي قراعة ظنية في المخطوطة. وفي النص: وأن] يكون مقداره أعظم من مقداره، ~~ورتبته أشرف من مرتبته، إلا ظهور خيرامت شريفة وسعادامت فاضلة. فإفا تأثير ~~فساي، وأنه علة كل تأثير طبيعي ونفساني، فاعرفه إن شاء الله. (السحستاني، ~~الرسالة الباهرة). # تقصر الصلاة في الظهر والحصر والعشاء الآخرة. (القاضى النعمان، دعاثم الاسلام ~~4aa. d d41fd25 451684, 701. 20 100, 2430 (197/1م .5d 946ف06 ~~خملة الركعات سبع عشرة ركعة في الصلوات الخمسة الفريضة. (القاضي ~~96151a44006, 1478a, 1515444 و صb (133/1 التحمان، دعائم الاسلام ~~761-1020169، ~~القدس: اسم للبيت المقدس. # يلاحظ تلاعب السحستافي بالأعداد في هذا الاقليد أيضا. # 403 PageV00P403 ~~============================================================ ~~الاقليد الخامس والستون ~~راجع الباب العاشر في معرفة البعث والباب الحادي عشر في معرفة الثواب ~~والعقاب في كتاب الافتخار. # يقول السجستافي في معى الدور: ~~ان معن اسم الدور على نوعين: دور كبير ودور صخير. فالدور الكبير هو بيتدي ~~من آدم عليه السلام إلى القائم سلام الله عليه. أما الدور الصغير فهو بين كل ~~ناطق وناطق، ويتحلل الدور سبعة أنمة مستقرن إلا في الفترات الي تحدث لعلل ~~وأسبابه. فمن آدم إلى نوح دور صخير ms291 ... ومن محمد إلى القائم دور صسخير. # وهذه الأدوار الصغيرة عددها سبعة ... إن أول الأدواد هو دور آدم، وهو أول ~~مرتبة النطقاء وأول مرتبة دور السترء ولم بكن له شريعة يأني ها. أما القائم فهو ~~صاحب دور الكشف الذي بكشف ما استتر من أدوار التعلقاء كما بدا الله ~~الخلقة بآدم. (السحستاي، كاب إنبات النبوءات 182-181). # راسع المسألة العشرين "في إبطال إنكارهم لبعث الأجساد ورد الأرواح إلى ~~الأبدان4 للغزالي في كتابه (قافت الفلاسفة،) ورد ابن رشد في (هافت التهافت) عند هاية ~~الكتاب. # وللتعليق على نظرية الأدوار راجع (زاهد علي، إسماعيلي مذهب، 40،63-54 ~~56647216,4644.5-7. 44, ~~الاقليد السادس والستون ~~وقد جاء في رسائل إخوان الصفاء في تعريف الإسمان ما يلي: ~~إن كثيرا من المتكلمين يستون الإيمان علما ... فتريد أن نبين أنما هو علم ~~بالحقيقة، فنقول: إن الحكماء قالوا إن العلم هو تصور النفس رسوم المحلومات ~~في ذاها. فإذا كان الحلم هو هذاء فليس كل ما برد الخمر به من طريق السمع ~~404 PageV00P404 ~~============================================================ ~~تصوره النفس بحقيقته . فإذا لا يكون ذلك علمأ، بل لعانا وإقرارا وتسصديقا. # ومن أحل هذا دعت الأنيياء أمها إلى الإقرار أولا، ثم طالبوهم بالتصديق بعد ~~البيان، ثم حثوهم على طلب المعارف الحقيقية. والدليل على صحة ما قلنا قول ~~اله عز وجل: الذين يؤمنون بالغيب) [سورة البقرة 2: 3] ولم يقل: يعلمون ~~بالغيب. ثم حثهم على طلب العلم بقوله: {فاعتبروا تمأولي الأبصر) ~~رسورة الحشر 59: 2. في النص: فاعتبروا يا أولي الألباب، ويا أولي الأبصر]. ثم ~~مدح، فقال: {يرفع الله الذين عامنوا منكم والذين أوثوا العلم درحت) ~~رسورة المحادلة 58: 11] . وقال: {الذين أوثوا العلم والايمسن) [سورة الروم ~~30: 156. فكقى هذا فرقا بين العلم والايمان. (رسائل إخسوان الصفاء،4/ ~~461 الرسالة الخامسة من العلوم الناموسية والشرعية في ماهية الإسمان وخصال ~~المؤمنين المحققين). # ويقول القاضى النعمان في تعريف الإيمان: ~~روينا عن جعفر بن محمد أنه قال: الإيمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل ~~بالأركان. وهذا الذي لا يصح غيره، لا كما زعمت المرحثة أن الإيمان قول بلا ~~عمل، ولا كالذي قالت الجماعة من العامة ms292 إن الإمان قول وعمل فقط ... ذكر ~~فرق ما بين الايمان والاسلام ... وروينا عن أمير المؤمنين على بن أبي طالب ~~صلوات الله عليه أنه سئل ما الايمان وما الإسلام؟ فقال: الاسلام الإقرار، ~~والايمان الاقرار والمعرفة. فمن عرفه الله نفسه ونبيه وإمامه، ثم أقر بذلك فهو ~~مؤمن. (القاضي النعمان، دعائم الاسلام 3/1-13، .24408 61ف6 ~~17- 7100 ,15144 04165 ع2 مل11479 ~~يقول الأشعري: ~~ان المرجعة استلفوا في الايمان ما هو، وهم اننتا عشرة فرقة: ... المرجعة الكرامية ~~أصحاب محمد بن كرام يزعمون أن الايمان هو الإقرار والتصديق باللسان دون ~~القلب، وأنكروا أن يكون مغرفة القلب أو شيء غير التصديق باللسان إيمانسا. # وزعموا أن المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا ~~405 PageV00P405 ~~============================================================ ~~مؤمشين على الحقيقة. وزعموا أن الكفر بالله هو الجحود والانكار له باللسان. # (أشعريي، مقالات الاسلاميين، 141). # كان أيي بن خلف الجمحي من المعارضين لرسول الله في مكة، وأسر يوم بدر ~~وقتل يوم أحد. (ابن سحد، الطيقات، 1/1، 133، 4154 1،30/2، 32). # بقول الأشعري: ~~فالفرقة الأولى منهم (المرجقة زعمون أن الايمان بالله هو المعرفة بالله وبرسله ~~وبجميع ما جاء من عند الله فقط وأن ما سوى المعرفة من الاقرار باللسان ~~والخخضوع بالقلب والححبة لله ولرسوله والتعظيم [لهما] والخوف منهما والعمل ~~بالجوارح فليس بإمان. وزعموا أن الكفر بالله هو الجهل به. وهذا قول يحكى ~~ن م بن صفران م ~~الضرقة الحادية عشرة من المرسثة أصحاب بشر المريسي يقولون إن ~~الايمان هو التصديق لأن الإايمان في اللغة هو التصديق، وما ليس بتصديق فليس ~~بلكان. وزعم أن التصديق يكون بالقلب وباللسان جسميعا. وإلى هذا القول ~~كان ينهب ابن الراونديي ... # والقرقة السادسة من المرجثة يزعمون أن الإممان هو المحرقة بالله ويرسله ~~وفرائضه المجتمح عليها، والخضوع له بجنميع ذلك من ذلك ليمانا ... وأن الناس ~~بتفاضلون في امافم ويكون بعضهم أعلم بالله واكثر تصديقا له من بعض، وأن ~~الايمان بزيد وبنقص، وأن من كان مؤمنا لا بزول عنه اسم الايمان إلا بالكفر. # وهذا قول الحسين بن ححمد النخار وأصحابه... ms293 # والفرقة التاسخة من المرجية أبو حنيفة وأصحابه بزعسون أن الييمان ~~المعرفة يالله والاقرار بالله والمعرفة بالرسول والإقرار بما جاء من عند الله في الجملة ~~دون التفسير. وذكر أبو عثمان الأدمي أنه استمع أيو حنيفة وعسر بن أي عثمان ~~الشمزي حكة. فسأله عمر، فقال له : أخبرني عسن زعم الله سبحانه حرم لكل ~~الختزر غير أنه لا يدري لعل الخنزير الذي حرمه الله ليس هي هذه العين. # فقال: مؤمن ... ولم يجعل أبو حتيفة شينأ من الدين مستخرجا لمانا. وزعم أن ~~الاعان لا يتبعض ولا يزيد ولا ينقص ولا يتفاضل الناس فيه ... # فأما غسان وأكثر أصحاب أي حنيفة فإهم يحكون عن أسلافهم أن ~~الاسان هو الاقرار والححبة لله والتعظيم له والحيبة منه وترك الاستخضاف بحقم، وأنه ~~يد وينقص00. # 406 PageV00P406 ~~============================================================ ~~واختلضت الروافض في الايمان ما هو، وفي الأسماء، وهم فرقتان: ~~فالفرقة الأولى منهم وهم حمهور الرافضة يزعمون أن الاجمان هو الاقرار بالله ~~وبرسوله وبالامام وحميع ما جاء من عندهم. فأما المعرفة بذلك فضرورة ~~عندهم. فإذا أقر وعرف فهو مؤمن مسلم، وإذا أقر ولم يعرف فهو مسلم وليس ~~عومن. الفرقة الثانية منهم، وهم قوم من متأخريهم من أهل زماننا هذا يزعمون ~~أن الايمان حميع الطاعات، وأن الكفر جميع المعاصي ... والفرفة الثالثة ~~متهم أصحاب علي بن ميثم يزعمون أن الإيمان اسم للمعرفة والإقرار لسائر ~~واختلفت الزيدية في الاسمان والكفر، وهم فرقتان: فالفرقة الأولى منهم ~~فعمون أن الايان المعرفة والإقرار واجتناب ما جاء فيه الوعيد. وجعلوا مواقعة ~~ما فيه الوعيد كفرا، ليس بشر ولا ححود بل هو كفر نعمة. الفرقة الثانية ~~منهم زرعمون أن الإمان جميع الطاعات، وليس ارتكاب كل ما جاء فيه الوعيد ~~كفرأ... # والاباضية من الخوارج يقولون إن جسميع ما افترض الله سبحانه ~~على خلقه لمان. وأن كل كبيرة فهي كفر نعمة لا كفر شرك. وأن مرتكي ~~الكبائر في النار حالدون مغلدون فيها. (أشعري، مقالات الاسلاميين، 54-53، ~~.4140،839 -134،8-_135،132،110،24- ~~يقول الأشعري: ~~واختلفت المعبزلة في الايمان، هو حميع الطاعات فرضها ونفلها. وأن المحاصى ~~على ضرين: متها صخائر ms294 ومنها كبائر. وأن الكيائر على ضربين: منها ما هو ~~كفر ومنها ما ليس بكقر ... وقال هشام الفوطي ... وقال عباد بن سليمان ... # وقال إبراهيم النظام ... وقال آخرون ... وكان حمد بن عبد الوهاب الجبائي ~~رعم أن الايان لله هو جسيع ما افترضه الله سبحانه على عباده، وأن النوافل ~~ليس بلتان. (أشعري، مقالات الاسلاميين، 270-266). # بشر بن غياث المريسي من المتكلمين. (قاموس امرس؛ تاج العروس امرس). # يقول أبو حاتم الرازيي: PageV00P407 ~~============================================================ ~~إن المرجثة هو لقب قد لزم كل من فضل أبا بكر وعمر على علي بن أبي ~~طالب، كما أن التشيع هو لقب قد لزم كل من فضل عليا على أبي بكر وعمر. # والمرجية قالوا: الإيمان قول بحرد قالعمل ليس هو من الإيمان. وأصحاب الحديث ~~سموا بذلك لأهم أنكروا الرأيي والقياس، وقالوا: علينا أن نتبع ما روى لنا عن ~~رسول الله صلى الله عليه وعن الصحابة والتابحين وما جاء عنهم من الحديث في ~~الفقه و الحلال والحرام، وهم بختمعون على أن الإمان قول وعمل والقرآن غير ~~خلوق. ومن ألقاهم الحشوية لاحتمالهم كل حشو روى من الأحاديث المختلفة ~~المتناقضة. ويقال لهم أيضا المشبهة لروايتهم الأحاديث الكثيرة في التشبيه. وستميت ~~الرافضة لأهم رفضوا زيد بن علي، فسماهم أصحاب زيد الراقضة لرفضهم ~~وبدا. وللقدرية لقب يقال لهم المعتزلة، وهم إلى هذا اللقب أميل وبه آرضى. # ويقال إن أول ما وقع اسم الاعتزال أيام أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه ~~ن اعتزل عنه جماعة مثل سعد بن مالك، وهو سحد بن أيي وقاص، ~~وعيد الله بن عسر، وحمد بن مسلمة الأنصاريي، وأسامة بن زيد ... وقد لقبت ~~المعتسزلة نفسها بلقب آخر. فقالوا: نحن أهل الحدل والتوحيد، يعنون بالتوحيد ~~أهم خرجوا من شرط التشبيه .. المارقة خمسة ألقاب يقال هم: المارقة ~~والشراة واخوارج والحرورية والحكمة. (الرازي، كتاب الزينة، في الغلو ~~والقرق الغالية، 267-262). # راجع أيضا المقالات التالية في دائرة المعارف الاسلامية: ~~225،7. 404 212229 4-0a6008aم f. 00a2-ل2 61ل4 وافللa011لb, 0 ~~1a, r r . 24. 9: a0ق4a . 247م201a مالل661046 ~~972d: 2 ,469فح1مr -67f 1dلa ms295 74: 8d23439, 7 r . daعلa ~~2-101144, 0r 4، حddaddb40aa 4d6حصa0 مr d. 4dbd6b 4ا 4ل ~~07424 ~~العترة: يقول أبو حاتم الرازي: ~~العترة عند الناس ولد الرجل ونسله وذريته. وفي الحديث: إن أبا بكر قال يوم ~~السقيفة حين قالت الأتصار: منا أمير ومنكم أمير، قال أبو بكر: إنا معشر هذا ~~الحي من قريش، أكرم الناس أحسابا، وأثقبهم أنسابا، نحن عترة رسول الله صلى ~~الله عليه الي خرج منها، وبيضته الي تفقأت عنه، وإنما جييت العرب عتا كما ~~حيبت الرحى عن قطبها. # 408 PageV00P408 ~~============================================================ ~~قال ابن فسية: قول أبي بكر: نحن عترة رسول الله صلى الله عليه بريد ~~رهطه، والعترة عند كثير من الناس النسل والذرية والسلف. قال: وبذهب الناس ~~الى أن عترة الني صلى الله عليه ولد فاطمة، وليس كذلك. إنما عترة الرجل ~~ذريته وعشيرته الأدنون من مضى ومن غبر. وهو يجمع المعنيين ويقال: هم أسرته ~~وفصيلته من قول الله عز وحل: {وفصيلته التي ثتويه) [سورة المعارج 70: ~~13) وعترته أيي رهطه الأدنون. قال: ولم يكن أبو بكر بدعي بحضرة القوم ما ~~لا رفون. # وقال يعض أهل اللغة: العترة أصل الشحرة يبقى بعد القطع من أصولها ~~وعروقها. ويقال: العترة الصخرة العظيمة يتخذ الضبه عندها سعرا يأوي إليها ~~ليهتدي 4ا، وذلك لقلة هدايته ... # ومنه حديث الني صلى الله عليه: إي قاراة فيكم التقلين: كاب الله ~~وععري. وروى قوم: حساب الله وستتى. وتأولوا في العترة ههنا أهل بيته. قالوا ~~لاهم أسرته وفصيلته التي تؤويه، ورهطه الأدنون. والذي قاله ابن قتيبة هو راحع ~~إلى هذا المعنى لأنه لا أحد اليوم أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه من هو من ~~سله، وكان في حياته عليه السلام بأوى اليهم، ويشق هم، وبتمد عليهم. # فصاروا له عمنزلة العترة، وهي الصخرة الي بأوي إليها الضي، ومنزلة أصل ~~الشحرة المقطوعة (في الأصل: للمقطوعة الي تنبت من أصولها وعروقها ~~لأفم نبتوا من أصله. (الرازيي، كتاب الزينة، ورقة 235 ألف والياء). # العثرة: نسل الرحل وأقرباؤه من ولد وغيره. وأن عترة رسول الله صلى الله ~~عليه ms296 وسلم ولد فاطمة رضي الله عنها. وهذا قول ابن سيدة. والمشهور المعروف أن ~~عترة الرسول أهل بيته، وهم الذين حرمت عليهم الزكاة والصدقة المفروضة، وهم ذو ~~القربي الذين لهم خمس الخمس المذكور في سورة الأقفال (الآية 41). (تاج العروس اعتر، ~~راحيع كذلك الطريحي، مجمع اليحرمن عت). # نول على قلب التاطق: راجع التعليقات في (كتاب الإسلام لفضل الرحمان ~~31 540400مم458481 ~~الاقليد السابع والستون ~~يقول الطبري في تفسير: وإثك لعلى خلق عظيم) ... قال: سألت عائشة ~~409 PageV00P409 ~~============================================================ ~~عن خلق رسول الله صلى الله عليه، فقالت: كان خلقه القرآن، تقول: كما هو في ~~القران. (تفسير الطبري ابيروت، 13-12/29). # حديث: بعشت بمكارم الأخلاق. لم نحد هذا الحديث في المصادر المتناولة ولكن ~~وحدنا الحديث التالي : بعيت لأتمم حسن الأحلاق. رواه المالك في الموطأ، راجع ~~(ونستاك، المحمابحث). # قول الطبري في تفسير: { ورفعنا لك ذكرك ... فلا أذكر إلا ذكرت معي، ~~وذلك قول: ل إلسنه إلا الله محمد رسول الله. (تفسير الطيري ابيروت، 151-150/30). # الاقليد الثامن والستون ~~حديث: ل صلاة إلا بفاتحة الكتاب، أو لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب. # رواه الترمذيي والدارمى وابن حثبل. (ونسنك، المعحم افتح). عن عائشة: قالت: كان ~~رسول الله صلى عليه وسلم يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين. (اين ماجة، سنن، ~~267/1 حكتاب إقامة الصلاة والسنة، باب افتاح القراءة). # حديث: عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان له ~~اماع، فقراءة الإمام له قراءة. (اين ماجة، سنن، 277/1 -كتاب إقامة الصلاة والسنة، وباب ~~إذا قرأ الامام فأنصتوا؛ ونستك، المعجم اقرأ). # يقول القاضى النعمان : أجسمع الرواة عن أهل الييت (صلعم) فيما علمست ~~ورأيته في الكتب المنسوبة إليهم على الابتداء بعد قراءة بسم الله الرحمان الرحيم بسورة ~~الحمد، واختلفوا في من نسيها وابتدأ بغيرها. (القاضي النسمان، الإيضاح، 213-212). # الاقليد التاسع والستون ~~يأيها الذين عامنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يخييكم) [سورة ~~الأنفال 8: 24] . يقول الطبري في تفسير هذه الآية: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول ~~من قال: معناه: استحيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا ms297 دعاكم الرسول لما يحييكم من الحق PageV00P410 ~~============================================================ ~~... وفي الاجابة إلى كل ذلك حياة المحيب. أما في الدنيا فبقاء الذكر الجميل، وذلك له ~~فيه حياة. وأما في الآخرة فحياة الأبد في الجنان والخلود فيها. (تفسير الطبري، 465/13). # يقول الطبرسي في تفسير تلك الآية: قيل فيه أقوال : أحدها: إن معناه إذا دعاكم ~~إلى الجهاد ... هو الشهادة، فإن الشهداء أحياء عند الله ... ونانيها: إن معناه إذا دعاكم ~~إلى الإيمان، فإنه حياة القلب ... وثالثها: إن معناه إذا دعاكم إلى القرآن والعلم في الدين ~~لان الجهل موت والعلم حياة، والقرآن سبب الحياة بالحلم ... ورابعها: إن معناه إذا ~~دعاكم إلى الجنة لما فيها من الحياة الدائمة ونعيم الأبد. (الطبرسي، جمع الييان، 532/2_ ~~.453 ~~الاقليد السبعون ~~راجع الرسالة الخامسة من العلوم الناموسية والشرعية في ماهية الإممان وخصال المؤمنين ~~المحقفين، من (رسائل إخوان الصفا، 4123-61/4. # حديث: من غشتا فليس مقا. رواه مسلم، وابن حنبل، والترمذي، وأبي داود، ~~وابن ماجه، والدارمي. (ونسنك، المححماغش). # ها لا حين رأت ... : وقد ورد هذا احديثت القدسى فيما سبق في الاقليد ~~التاسع والأربعين. # الدنيا دار قلعة، أي انقلاع. ومنزلنا منزل قلعة، بالضم، أي لا نملكه. وهذا ~~منزلة قلعة أي ليس نمستوطن. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: أحذركم الدنيا فإفا ~~منزل قلعة أين تحول وارتحال. (لسان العرب اقلع). # وقد جاء في افج البلاغة" (من خطبة في التحذير من الدنيا): ~~واحذركم الدنيا، فإغا منزل قلعة، وليست بدار نحعة، قد تزينت بغرورها ~~وخرت بزينتها، هانت حلى ربها، فخلط حلاها بجرامهاه وخيرها بشرما، ~~وحياها بموها، وحلوما بمرما. لم يصفها الله تعالى لأوليائه، ولم يضنها على ~~ادايه، سيرها زهيد وشرما عنيد وا يقند وملتها بسلب ~~البلاغة، 4130/1. PageV00P411 # ============================================================ ~~ت PageV00P412 ~~============================================================ PageV00P413 ~~============================================================ PageV00P414 ~~============================================================ ~~ملحق رقم1 ~~المقتطفات من اكتاب المحصول" للنسفي المقتبسة في "كتاب الإصلاح للرازي بما تتعلق ~~بالنفس والهيولى والصورة والقضاء والقدر والناطق الأول والناطق السابع ~~(يقول الرازي) : والآن نبتدئ في إصلاح ما وقع من الغلط في الكتاب الذي قد حرى ذكره. وأقصد ~~لذكر الأصول التي لا يجوز اعتقاد الخطا فيها، وأعرض عن ذكر ms298 الفروع التي تتصرف ها وجوه البيان ~~من العلماء. وإن جرى فيها غلط من المبين، جاز احتماله إذا كان قصده للحق والصواب .0. (23) ~~ولا نقول أيضا كما قال من زعم [أي النسفي] : إن المبدع الأول هو تام، لأنه بالإبداع التام من ~~المبدع التام. (36) المبدخ التام إبداعه تام. فالمبدع التام بالابداع التام لم يكن فعله إلا تماما. (37) ~~أما القول في : إن النفس،لما كانت غير تامة، صارت تحتاج إلى فوائد العقل لتصير تامة بالعقل يوما ما. # فاضطربت لاستدعاء الفوائد، فحدثلت] من اضطرابها حركة. فلما نالت الغذاء سكنتة. فكان ~~ذلك السكون عن حال الطلب. وهما أثران متولدان من النفس بالقوة المستفادة من العقل. ولسذلك ~~صاررت] الهيولى والصورة أسأ هذا العالم المركب. (24-23) ~~وأما القول في : إن الأجزاء التي فينا هي أجزاء من الجوهر الأول، وإن اثحادنا ها كاتحاد ذلك ~~الجوهر بالكلمة. (32) ~~فأما القول في: إن البشر أول مصور في النفس، وهو ثمرة فوائدها لمستفادة من العقل، وبه تخرج ~~النفنس من حد القوة إلى حد الفعل، فتكمل عند كمال البشر. (33) ~~الأرقام المشيرة بن القوسين هي أرقام الصفحات من كتاب الإصلاح. # 415 PageV00P415 ~~============================================================ ~~وأما القول في: إن الهيولى والصورة هما روح للحركة والسكون، وإن الحركة والسكون كالجسم ~~لهما، وإن الهيولى الأولى هي الحركة الوهمية في المتحركات، وإن الهيولى على الجملة ثسلاث. # (38-37 ~~وأما القول في: إن العالم مواليده على أربعة أقسام: من الأجسام المذابة، وغير المذابة، والنامية، ~~والحسية. وإن البشر كذلك على أربعة مراتب: جسمة، ونموة، وحسه، وثطقه. وإن الجسم بازاء ~~المنعقد، والتامي بازاء المذاب، والحس بإزاء النامي، والناطق بإزاء الحيوان. (40) ~~وأما القول في: إن القضاء على السابق والقدر على التالي. (45) ~~وأما القول في الشرائع وما جرى الرسم به في ذلك الكتاب [المحصول]، ووقع الغلط فيسه: أن أول ~~النطقاء لم تكن له شريعة ... إن أول النطقاء من أولي العزم ... إن أولي العزم، هم سبعة، وأن ~~صاحب الدور السابع هو من أولي العزم. (56) ~~ولا يجوز أن يقال: إنه لم يكن في ذلك الدور [دور آدم، أول النطفاء] تنزيل ولا ms299 شريعة. (67) ~~وأما القول في: إن أول النطقاء دعا إلى التوحيد دون العمل. (79) ~~وأما القول في: إن آدم دعا إلى نفسه، وإلى من بعده من البدء إلى النهاية، شرحا ورمزا على مثال ~~تركيب العالم. فإن الرمز لا يكون إلا بالظاهر، وهو الذي يسمى الشريعة ... إن آدم نسصب بابه ~~شيئا، ومؤديا عنه إلى أهل زمانه. فكانت دعوثه على ضربين: إلى عمل معلول بعلم، وإلى علم من ~~وراء ذلك العمل. والعمل منسزلته الإبتداء، والعلم منزلته الإنتهاء. فإن من كان قبوله لأمر آدم ~~وفهيه، من جهة بابه شيئا [شيثي]، واستفادته منه من العلم المستحن في الأعمال، كان مسلما بآدم ~~لقبوله من الحدود الآتية من بعده. (83-82) ~~وأما القول في: إن الخامس [الناطق الخامس يعني عيسى) يشبه السابع [الناطق السابع]، لأنه غساب ~~ورفع إلى السماء، ثم يعود كما أن السابع [محمد بن إسماعيل غاب ثم يعود. (243) ~~419 PageV00P416 ~~============================================================ ~~وأما القول في ذي النون: وأنه كان متم زمانه، فترك عمله ولم يصبر على الأذى من قومه والتجأ إلى ~~لاحقة. وفي قوله: في ظلمات ثلاثي، أي أنه سقط عن حد الامامة، وسقط عن حد اللواحق، وسقط ~~عن حد الدعاة، والتجأ إلى حد لواحقه. فصار محتاجا إلى إرشاده وهدايته ... (292) ~~رد الرازي على بعض ما قاله صاحب المحصول: ~~وليس رفعه [يعني عيسى) إلى السماء مثال غيبة السابع. وأيضا فإنه تم أمره [عيسى] قبل مضيه عن ~~العالم، والسابع فلم يتم أمرة في غيبته، بل الدعوة باسمه إلى وقت ظهوره. وبين القضيتين فرق ~~بعيد (243) ~~وإنما كان الإمام لا يعطى ما يعطى النطقاء ... هذا محال لأن النطقاء مختصون بما لا يعطى مسن ~~دوهم. (288) ~~هذا هو القول الأول [يعني قول النسفي في ذي النون]، وهو غلط كثير حدا، لأن من بلغ حد ~~التمامية لا يسقط أبدا. وقد نزه الله الأتماء عن الالتحاء إلى حد من الحدود في عصرهم ... وإتما ~~يسقط من يكون دون المتم. فأما للتم ومن فوقه من الأسس والنطقاء فلا يسقطون أبدا. (292) ~~وربما كانت الفترة في وسط الدور، إلا أن آخر كل ms300 دور لا يخلو منها، ويقوم فيها المستودعون. # ويكونون أمناء الله يرجع إليهم أهل الدعوة بأمورهم، يأمروفم بما يكون فيه صلاخهم ورشدهم ... # (326) ... ومعنى الفترة أن لا يكون في ذلك العصر متم ... وروي عن الصادق عليه السلام، أنه ~~سعل، فقيل له: من كان الإمام قبل ظهور الني، صلى الله عليه وآله؟ فقال: لم يكن إمام وكان زمن ~~فترة. فقيل له: فلم يكن لله في الأرض حتة؟ قال: بلى، كسان في المسستودعين، ثم صارت في ~~المستحلفين. فكانوا حجج الله على خلقه. (327) ~~417 PageV00P417 ~~============================================================ ~~ملحسق رفمم ~~امقتطفات من "كتاب المحصول1 للنسفي المقتبسة في "كتاب الرياض1 للكرماني بما تتعلق ~~بالمبدع والمبدع الأول" ~~(يقول الكرماي) : وإني لما رأيت الشيخ أبا حاتم الرازي، رحمة الله عليه، قد أصلح من ~~مكتاب المحصول1 ما زعم أنه كان فاسدا، والشيخ أيا يعقوب السحزي، رحمة الله عليه، قد نصر ~~صاحب "المحصول" ... ولم يكن ما تنازعا فيه من الفروع التي يجوز أن يختلف فيها مع سلامة أصولها ~~... وكان مع ذلك في "كتاب المحصول" من كلام صاحبه في باب التوحيد، والعقل الأول خاصة، ~~سوى ما يتعلق بالفروع ما كان أوجب على الشيخ أبي حاتم، رحمة الله عليه، أن يصلحه ... ثم ~~أتكلم على ما أهمل إصلاحه من اكتاب المحصول8 من الأصول التي لا يجوز أن يحتلف فيها ~~(5049) ،00 ~~الباب العاشر من كتاب الرياض ~~فيما أهمل إصلاحه من "كتاب المحصول" في باب التوحيد والمبدع الذي هو الموحود الأول فيما كان ~~أولى بإصلاحه مما تكلم عليه وأصلح ~~الفصل الأول من الباب العاشر: ~~نقول: إن صاحب المحصول، رحمة الله عليه، لما اجتهد وبالغ وقضى حق الدعوة وأبناءها، ~~وفتح أبواب المعالم بما صنعه من كتبه للقائمين على أرحائها، وأصلح الشيخ أبو حاتم، رحمة الله ~~عليه، منه ما أصلح، وقدر أكثر الناس أن ذلك منه طعن على صاحب المحصول على اعتذار صاحب ~~الاصلاح من ذلك في كتابه، فعابوه ونقضوه، وذلك تقدير فاسد، وفعل عن الحق مائل، والأمر ~~بخلاف ما تصوروه. فإن الناطق عليه السلام لما علم عند ترسيم الأمور أن ms301 علوم الدين اكثر من أن ~~تحيط ها دون الإمام نفس واحدة، وتستطيع حفظها حملة واحدة، رتب لها أشحاصا كثيرة دون ~~الامامة لتتعاون بأنفسها على جميع العلوم ووعيها وحفظها، مثل الححج الائي عشر، فيستفيد كل ~~4 الأرقام المشيرة بين القوسين هي أرقام الصفحات من كتاب الرياض. # 418 PageV00P418 ~~============================================================ ~~منهم من حعل الله تعالى إليه أزمة الهداية من الأيمة البررة، صلى الله عليهم، غوامض الأمور، باطنها ~~وظاهرها بحسب جواهرهم وقوهم في القبول والاستنباط ليكونوا لغيرهم في الهداية كما تكون الأئمة ~~عليهم السلام في التعبير والإفادة. والدين هم كالشخص الواحد الجامع لأحزائه، وهم له كالحواس ~~الي تدرك الأشياء، إن فات واحدة منها شيء أدركته الأخرى من غير أن يكون هذا الإدراك الشاني ~~عيبا على التي قد فاقا الادراك، وعلى غيرها. # وإذا كان ذلك كذلك، لم يكن إصلاح أبي حاتم، رفع الله درجته، ما أصلحه من كتاب ~~المحصول يعيب عليه، ولا على صاحب المحصول منقصه، ولا بطعن على أحل منهما، إلا ما قد قلناه ~~ان الأشخاص المرتبة لإصلاح علوم الدين كالحواس، فإن فات أحد الحواس إدراك شىء من عالم ~~الطبيعة فلا يفوت الأخرى، بل تعاون عليه وقضاء الحق الدين، وتصديقا لفرض رب العالمين. ولما ~~كان ذلك كذلك، ورأيت في كتاب المحصول ما كان ألزم لأبي حاتم، وأوحب عليه شرحه وإصلاحه ~~ما أصلحه ولم يتكلم عليه، وأغضى عنه، لزمي الحق التعاون أن أقضي حق الدين ببيان ما ينطوي ~~فيما أورده مما لا يجوز اعتقاده في باب التوحيد والمبدع الأول من دون غيره من الفروع اليء إن ~~أعان الله بتأخير الأجل تكلمنا عليها في غير هذا الكتاب، ففعلت. ولا يجوز أن أعتذر في ذلك لكون ~~الأنفس للدين كلها واحدة، وإن اعتذرت إلى نفسي. والله يتقبل منا ما نتقرب منه إليه من الولاية ~~المؤذية إلى رضوان الله رب العالمين ... (214-213) ~~قال صاحب المحصول في باب التوحيد: ~~فهو مبدع الشيء، واللاشيء، والوهمي، والفكري، والمنطقي، أعني ما هو واقع تحت هذه ~~العناصر، وما ليس بواقع تحتها. (215-214) ~~مبدع الأشياء لا ms302 من شيء فقط، هو، ولا شيء معه، لم يزل. فإذا قلنا: هو ولا شيء معه، ~~فقد نفينا الشيء واللاشيء، وصيرناهما حميعا مبدعين، ونفينا كل صورة بسيطة ومركبةعن ~~هويته، وحعلنا كل شيء ثما يقع عليه القول، أو لا يقع عليه القول، مبدعا معلولا بالحقيقة، متناهيا. # وإن اللاشيء هو بعد الشيء، لأن حدوث اسمه إنما حدث عند ظهور الشيء. (217) ~~. [قال صاحب المحصول] في باب المبدع الأول: ~~إن الباري تعالى أبدع العالم دفعة واحدة . وذلك أنه أبدع العقل حملة واحدة. فيرز فيه ~~بتقديره صور العالمين وما فيهما من غير أن تكون تلك الصور يشار إليها هوياها عند العقل، بل علم ~~419 PageV00P419 ~~============================================================ ~~العقل واقع عليها، وهي عنده معلومة، إلا أن العقل قد تقدم عليها بالفعل، فإما بالفعل وإما بالقوة، ~~فهو والصور جميعا معاء (220) ~~إن العقل لما كانت علته وحدة الباري، حل وعز، والوحدة أزلية، صار العقل أزليا. (221) ~~فلما كانت الصورة مبروزة فيه من الوحدة، كذلك صارت الصورة المحردة أزلية عندة، لأن العقل ~~صار بكليته أزليا لا ببعضه. (224) ~~ولما كان العقل معلولا بالأزلية التي تفسيرها عندنا بالقول المركب كلمة الله، ولم تكن بينهما واسطة ~~ثالثة صار العقل مثلها. (225-224) ~~فلما كان هكذا سمي [العقل] تاما بالمبدعية، وذلك أن الإبداع من المبدرع، إذ بالإبداع التام لا يكون ~~الا تاما. (225) ~~إن العقل إنما يفيد الصور من علته الي هي الكلمة، كما أن الشمس تفيد القابسين من ضوئهاء لا من ~~حرمها. وإذا كان إخراجه لما فيه من قوة علته التي هي الكلمة، وإفادته إياهم كذلك منها استبان أن ~~الكلمة هي التي صارت علة الأشياء البارزة من العقل، لا هوية العقل، إلا أن العقل صار واسطة بين ~~الكلمة وما دونه. (226) ~~والإبداع واسطة بين المبدع والمبدع، هو أثر من المؤثر في المؤثر. وصورة الإبداع متوسطة بين الفاعل ~~والمفعول، ووجودها من جهة الفاعل المبدع. فأثر الصورة يوحد من حهة المبدع في المفعول. فهذه ~~الصورة أعني الإبداع صارت في المبدع سيحانه. (228) ~~ويختتم الكرماني كتابه الرياض تأكيدا على ضرورة ظاهر العبادة المتعلقة بالأركان ms303 الشرعية ~~وكذلك العبادة الباطنية المتعلقة بالعلم قائلا: ~~أن التوحيد ومعرفة الحدود أمر صعب، وبه حياة الأنفس وبقاؤها وخلاصها من عالم الطبيعة ~~واستحالاها. ولما كان صعبا - وعلم الله تعالى أن عباده كلهم لا يبلغون الدرجة الي ينالون ها ~~الكمال بمعرفة حدود الله وتوحيده من الله - من بينهم على رحل واحد من كل زمان بالكمال ~~420 PageV00P420 ~~============================================================ ~~والاصطفاء، مثل الإمام، صلوات الله عليه، أعي بالكمال أن يكون كاملا في قبول الفيض الساري في ~~عالم الطبيعة من جهة الملاكة المقربين، فيكون بذلك مهيمنأ عليهم، ومرقيا لهم إلى حملته، فأوجب ~~الله تعالى طلعته ومحبته ليصيروا بذلك من حملته ورأفته منه هم، ولا سبيل إلى ذلك إلا باعتماد ~~العبادتين، وقضاء الحق منهما علما وعملا ظاهرا وباطنا، والحرص على محافظة عليهما ... (229) ~~421 PageV00P421 ~~============================================================ ~~ملحق رقم3 ~~المقتطفات من "كتاب المحصول1 للنسفي المقتبسة في "من كشف أسرار الباطنية2 للبسي ~~بما تتعلق بالمبدع والمبدع الأول)2 ~~البسي: واعلم أن غرضهم هذا السؤال أن يبينوا لكل شيء علة ظهر منها ذلك الشيء... # أن هذا السؤال قد أورده النسفي على نفسه، فأحاب: . # ان الإنسان لمأ ظهر من الحسية [الفي] ظهرت من النامية، والنامية ظهرت من المركبات، والمركبات ~~ظهرت من المفردات، المفردات ظهرت من الأجرام، والأجحرام ظهرت من النفس، والنفس ظهسرت ~~من العقل، والعقل ظهر من الأمر، والأمر أثر من آثار الباريء على التقريب، [ظهر] كالضوء من ذي ~~الضوء، وكالنفس في السمع من الجائم" ~~البسي: فعلى هذا يرتبون مقالتهم. وبيان ذلك أن الأمر لما أوحب العقل - وهو الأول ~~عندهم، لأن الأمر لا يدخل تحت العدد وإن كان قبل العقل - وكان كالواسطة بين الباريء والعقل. # والعقل أوحب الثاني وهو النفس. ثم تحركت النفس، فبحركتها تحركت الأجرام. وتحركت النفس ~~فيها، فأظهرت المفردات، وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، فوقعت تحت الأجرام ... # (195-194) ~~البسي: خبرونا عن هذه الطبائع الأربع: أبنفسها ظهرت أم بغيرها؟ ... ثم يقال لهم: خبرونا ~~ا ل ا ا ا ا د دان ~~بقدرته." ... وقد اختلفت مقالة صاحب الحصول فيه، فمرة قال: "إن المفردات ظهرت من الأجرام ms304 ~~. .. ومرة قال: "إن الأحرام هي هذه المفردات وعناصرها" قال ذلك في الدلالة على حدث العالم. # فأما غيره ممن قد عمل لهم في هذا الباب كتابأ فإنهم أطلقوا على أن الأجرام هي الموجبة المفردات. # قاله الخيشفوجي السحزي [السحستاني) في كتاب البصائر [وفي) في كاب پنابيع الحكمة، وكذلك ~~، الأرقام المشيرة بين القوسين هي أرقام الصفحات من كتاب كشف الأسرار. # 422 PageV00P422 ~~============================================================ ~~المروزي في كتاب سلوة الأرواح، وكذلك أبو آيوب القيرواني في كتاب حدث العالم. (204_ ~~(209 ~~البسي: واعلم آنهم ذكروا في كتبهم أن النفس، وهي الثاني، لمأ ظهرت من العقل تحركت في ~~فسها، فمن تحركها تحركت الأجرام والكواكب واتصلت بالعالم الطبيعي طلبا للعلم ... فيقال لهم: ~~اليس العالم بوجودها يجب أن يكون متقدما على العلم، بكوفا موحبة للأحرام ولسائر صفاقا؟ # ... والذي اعتمدوا عليه في هذا الباب وجوه من الشبه وآيات من القرآن. # قال النسفي في الحصول: 1 إنا قد علمنا أشياء هي مصورة في نفوسنا مما قد شاهدنا بعد ~~غيبتنا عنها، بل تصور في أنفسنا ما لم نذكره. فعلمنا أن هذا ليس هو علم متعلق بالمحسوسات، لا ~~تميز عند غيبتها. وإنما يعلم إذا كانت حاضرة مشاهده. فعلمنا أن الذي يصور هذه العلوم غير ~~الحواس. فإن هذه الحواس أبواب له توصله إلى العلم. بين ذلك أن الانسان وهو في نومه لا يدرك ~~بشيء من حواسه، ويعلم أشياء ويصورها في حال نومه، بل يخاطب من غاب عنه، ويسستخبره في ~~حال غيبته عن أهله، فيرجع إليهم والحواس ساكنة. فلولا أن الذي غاب وتكلم وعلم في حال النوم ~~غير الجسد، لكان لا يحصل هذا التمييز. فلما حصل هذا علمت أن النفس غير هذا الظاهر الكثيف. # وإذا ثبت كونه غيرا لهذه الطبيعات الجزئية، لما علمناها علمنا أن لها أصولا استدلالا بالشاهد على ~~الغائب. # البسي: واعلم أن هذا الكلام فساده لا يخفى على أحد من العقلاء ... (218-216) ~~البستي: واعلم أن غرضهم هذا السوال التطرق إلى أن للظاهر باطنا، لا يقف عليه أحد إلا ~~من جهتم ... وقد أورد النسفي هذا السؤال ms305 على نفسه، ثم أجاب عنه بما حكيناه، ومثله هذا القثاء ~~الي يخرجها الناس، فقال: هذه التمار والأشحار كانت مودعة في تلك الأرض في ذلك الماءء إلا أنه ~~احتيج في أن يظهر ذلك الكامن. فلم يكن يظهر إلا لمن يظهر ذلك الماء، فيحري على الأرض، ~~والأرض تحرج نباها من بعد. فكذلك هذه العلوم، هي كامنة في نفس الإنسان، لا تظهر بالعقل إلا ~~بعد من يظهرها. والأنبياء هم المظهرون لها، محرحون من الكمون إلى الظهور. (275) ~~، صححناه وفي النص المطبوع: العلم. # 423 PageV00P423 ~~============================================================ ~~البستي: واعلم أن غرضهم هذا القول القدح في أحوال الأنبياء ... أن هذه المعحزات لا أصل ~~لها ... وهم ينكرون ذلك إلا التسفي، فإنه ذكر في الحصول الاعتراف ببعضها وأنكر بعضها، والذي ~~اعترف به تأوله بأن قال: "قد علمت أن الأنبياء قد علموا من حقائق العالم وطبائعه وحميع ما فيه. # فلا يمتنع أن يكونوا قد وقفوا على خاصية الأشياء، ففعلوا أن هاهنا ما يفك طبيعة هذه الأشياء ~~ويغيرها* ~~واستشهدواء على صحة هذا في العقل: "أنه لو لم يكن قد شاهدنا ححر المغتاطيس، لكنا إذا ~~أخبرنا أن هاهنا ححرا يجذب الحديد، لكنا نعترف لمن ظهر عليه آنه معجز" ~~واستشهد بسائر ما ذكر ابن زكريا الرازي في كتاب الخواص. # ولو لا أنا قد علمنا أن الصنعة والعلاج تصح في الياقوت حتى يذوب، لكنا نكذب ونعترف ~~الصاحبه بالمعحز. وكذلك لايمتنع مثله في المعمحزات. (354-352) ~~وأما قول النسفي في سائر المعحزات: أنه كان عالما بطبائع الأشياء وخصائصها، ولم يعلم ~~غيرهم هذا. فعلموا ما يوحب انفلاها عما هي عليه. (360) ~~ممكن أن يكون: واستشهد، لأنه يقتطف من المحصول. # 424 PageV00P424 ~~============================================================ ~~ملحق رقم4 ~~المقتطفات من كتاب المحصول" و1المسألة والجواب8 للنسفي المقتبسة في "عقائد الثلاث ~~والسبعين فرقة لأبي محمد اليمني ~~فأما شيخ منهم يقال له: أبو الحسين بن النخشي، فإنه قال في كتاب صتفه في هذه البدعة ~~وسماه بالمسالة والجواب: لا يقول الله تعالى هو هو، ولا لا هو هو، ولا ليس ولا لا ليس. # ضيف اليمني قائلا: وهذا أيضا تعطيل بين، ms306 لأنه نفى ولم يثبت، والله تعالى يقول خلاف ~~قوله: إنه هو يقول: قل هو الله أحد ... فذكر أنه هو الهوية الحق المحضة ... وأي تعطيل أعظم ممن ~~نفاه ولم يثبته. # أبو الحسين بن النحشى ذكر في بعض كتبه: واعلم يا أحي أن كل ما ورد عليك من كتاب ~~الله تغالى من ذكر الجنات والأهار والتين والزيتون والنخل والأعناب والرمان وغير ذلك من الثمرات، ~~فانهم الأكمة والححج واللواحق والدعاة والمأذونون. وكل ما ورد عليك من ذكر فرعون وهامان ~~وقارون وهارون وماروت وابليس والشيطان ويأجوج ومأحوج وجبت وطاغوت ويغوث ويعوق ~~ونسر وود وسواع وعحل وسامري وغير ذلك، فاهم أبو بكر وعمر وعثمان وأشياعهم. (109) ~~فيرد اليمني على النحشي قائلا: فأعحب، أيدك الله، من تكذيب هذا الزنديق القرآن، لأن ~~يغوث ويعوق ونسرا وود وسواع أصنام كانت في الجاهلية تعبد من دون الله تعالى، لا آنهم ما ~~ذكزوه يما الله ججازيهم عليه. (610-609) ~~وقال أيضا صاحب كحاب المحصول في تأوليه: ~~الأرقام المشيرة بين القوسين هي أرقام الصفحات من كتاب حقائد الثلاث والسبعين فرقة. # 425 PageV00P425 ~~============================================================ ~~(وحاء ريك والملك صفا صفا)7 أن هذا القائم هو الروح، فإذا قام عزلت الملائكة عن بعضها ~~بعض، كل فريق منهم على حدته كما كان أهل هذا العالم السفلي ذوي المراتب رسلا ونطقاء ~~وأسسا وأيمة وغير ذلك، يكون هؤلاء هكذا أيضا. # ثم بضيف اليمني قائلا: فافهم، أيدك الله ... اعتقادهم الفاسد وتعطيلهم للقيامة ... هبذا ~~منهم كفر ظاهر000 (667-696) ~~" سورة الفحر 22489. PageV00P426 # ============================================================ ~~ملحق رقم 5 : الفلسفة الكونية عند السجستاي ~~ابداع أمر المبدمس ايداع ~~المبدع الأول العقل الأول السايق ~~نبعاث ~~النفس النفس الكلية - التالي ~~الطبعة ~~مادة وصورة ~~الادل الاباء ~~العناصر الأربعة - الأمهات ~~الواليد ~~المعالدن ~~التبات ~~الحيوان PageV00P427 ~~============================================================ ~~المقتطفات من كتاب المقاليد الملكوتية المرتبة بحسب الفلسفة الكونية عند ~~السجستاني ~~الله - المبدع ~~سبحانه عن كل تعظيم وتمحيد بأيسية محضة من جهة الخلق الأول، وبأيسية منبعثة من حهة ~~الخلق الثاني، وبأيسية مكوتة من حهة المطبوعات والمركبات، وبألسن ناطقة، وبخواطر وهمية، من ~~حهة محصول العالمين ... كيف تقدرون على النفوذ إلى معرفة المبدع ms307 سبحانه بإنسية، أو بمائية، أو ~~كيقية، أو لمية، والعقل الذي هو آلة الدرك ومرآة ما برز للبدغ فيه؟ فيبرز المبروزات فيه كهويتها، ~~والمبدغ الحقع غير مبروز فيه ... هو متعال عما يجول في أيسية السابق والتالي. وهو منزه عما يعيره ~~لسان الناطق ... عظمة المبدع ما كلت الألسن عنه عبارقا وعحزت الأفهام عن شرحها ودركها. # لا يقدر الإنسان على دركه والاحاطة به ... لا يدركه أيس مخلوق. # الإنية التى تضاف إلى الله هي الإبداع المحض الذي هو أمره وحوده. فيقال: إنه أبدع العالمين ~~ما فيهما من اللطيف والكثيف، وما يلحق هما من الانيات الي في العالم الكثيف تلقاء الحواس، وفي ~~العالم اللطيف تلقاء العقول. جميع هذه الأنيات التي تلحق الخلق من الروحاني والجسماني منفية كلها ~~عن المبدع ~~فإن المبدع غير ذي إن، يشار إليه هذه الإنيات المذكورة، إذ حميغها مما قد أودعه أمره في ~~السابق، لا بععنى غير وغيرية بين كل إن وصاحبه في حوهر، بل الغيرية بين الإثيات على مقدار ~~فصيل تاليه بينهما. ولا يتوهم أن الإنيات الي ثدرك بالخواطر وتعبر بالكلام تليق بمحد المبدع ~~وكبريائه وعظمته. وإن أردت أن يظهر لك ما أومأنا إليه من أن المبدع بحرد عن جميع الاثيات. # فأنية الله على الحقيقة تنزيه السابق إياه عن سمات المربوبين، بأنه متعال عن إنسيات ~~الموصوفين، مقدس عن إنيات غير الموصوفين. وما جرود عن السمتين من الموصوفات وغير ~~الوصوفات، كانت إنيته مبدعة فقط. أبدع حوهرا تاما، بذر فيه كل إن، فإنية بمعنى واحد. # وقدر منه انبعاث صورة منه، ها ينفصل بين كل إن وإن، وعميز بين كل إنية وإنية، ليتكون ها ~~صور المركبات والمطبوعات. # بلدظ بان هذه المقتطضات بطبيعة حالها تشترك في صفة أكثر من موصوف في وقته واحد. # 428 PageV00P428 ~~============================================================ ~~الأمراالكلمة (الأمرح الإبداع * المبدع الأول) ~~الأمر مقدس عن الخلقة إذ هو علة الخلق ... الأمر ليس نمؤبس، رفع التسأييس والتحوهر ~~والتشيء عنه ... الأمر من الآمر لا يكون إلا بإرادة. أمرالله هو إرادته. الأمر مسن المبدع على ~~التقريب. فلا يقال إن سبقه الإرادة، ms308 لا يكون الأمر سابقه ومظهره الإبداع ... الأمر ليس ثمؤيس... # الكلمة وسمت بالليس، أعي بأها لا أيس. # الأمر علة السابق ... العلة الأولى هي الكلمة داخل في الخلقة، وما دخل في الخلقة فقد أحاط ~~العقل به. الكلمة وسمت بالليس، أعني بأفا لا أيس ... اتحد الأمر بالسابق، والسابق اتحد بالكلمة ~~حق لا ترى بينهما بينونة ولا انفصالا ... الأمر واسطة بين الخالق وبين خلقه ... الأمر هو واسطة ~~بين اللهاالمبدع وبين المبدع. ... العلة الأولى هي الكلمة. # الأمر هو علة جميع الأيسيات الموسومة بالليس. فإنه موحود في كل أيس، وذلك أنه كان ~~يسا ثم صار أيسا ... فقد ثبت أن البارئ، جل ثتاؤه، ليس بعلة، بل هو العالي الذي علة العلل [هو] ~~أمره، والمعلولات كلها تابعة لأمره. فكل من كانت الوسائط بينه وبين أمره أقل، فإنه أشرف ممن ~~كثرت وسائطه. وما لا واسطة بينه وبين أمره، فهو حظيرة القدس، وعالم التمام. # فإنية الله على الحقيقة تنزيه السابق إياه عن سمات المربوبين بأنه متعال عن إنيات ~~الموصوفين، مقدس عن إنيات غير الموصوفين. وما جرد عن السمتين من الموصوفات وغير الموصوفات ~~كانت إنيته مبدعة فقط. أبدع جوهرا تاما، بذر فيه كل إن. فإنية بمعنى واحل. وقدر منه انبعاث ~~صورة منه، بها ينفصل بين كل إن وإن، ويميز بين كل إنية وإنية ليتكون ها صور المركبات ~~والمطبوعات. فإن المبدع غير ذي إن يشار إليه بهذه الإثيات المذكورة، إذ جميعها مما قد أودعه أمره في ~~السابق، لا بمعنى غير وغيرية بين كل إن وصاحبه في جوهره، بل الغيرية بين الإنيات على مقدار ~~تفصيل تاليه بينها. (ولا يتوهم أن الإنيات التي ثدرك بالخواطر وتعبر بالكلام تليق بمجد المبدع. إن ~~المبدع بحرد عن جميع الإنيات.) ~~وإنما وسم الأمر بالفردانية لأته صار علة لظهور الفرد المحض الذي هو السابق. ولما كان ~~الواحد الذي هو أصل الأعداد وعلتها موسوما بأنه الفرد المحض ... وحب أن تكون الفضيلة الي ~~خص الواحد ها حتى نال محض الفردية إنما هي الفردانية، وهي أمر الله التي ها ظهر أمر السايق. ms309 # وإنما وسم الأمر بالفردانية لأنه صار علة لظهور الفرد المحض الذي هو السابق. والباري حل حلاله ~~الفردانية أمره، هو المنفرد، وأمره الفردانية، والمعلول الأول هو الفرد المحض. والزوجية المحضة الي ~~تلحق الاثنين، هي المزاوجة الواقعة بين السابق والتالي من جهة الإفادة والاستفادة .والفردانية المحضة ~~المتحدة بالفرد المحض الذي هو السابق، لا يفيضها السابق على معلوله الذي هو التالي خالصا، غير ~~429 PageV00P429 ~~============================================================ ~~مشوب بما هو في حيزه، بل يفيضها مشوية بالزوحية الي هي فعل السابق. العقل الأول، التام بالقوة ~~والفعل، كان علة زوجه عند نظره إلى ذاته ... تولدت صورة ذاته عند نظره إليها. # الا ترى، أن الشرائع الي قيل إنها أمر الله، لا تزول عن حالتها، ولا يسع المرء أن يزيد فيها ~~أو ينقص عنها. وإن كان إيقاغ اسم الأمر عليها على الإطلاق بحازا، لا حقيقة، بل إئما وقع اسم ~~الأمر عليها لأنها قد نزلت على قلب الرسول عليه السلام ممن هو محل أمر الله تعالى ذكره. فلما وحد ~~الأمر المحازي على هذا القياس من ثباته على حالة، [كان] أحرى وأولى أن يكون الأمر الحقيقي الذي ~~هو أمر الله، مما لا زوال له، ولا من هو متحد به، يقع به تغيير وزوال. # مشيئة الخالق غير منقسمة أصلا، بل مشيئته ما أظهرته حكمثه، وما يتمه تلك الحكمة إلى أن ~~يبلغ غايته المقصودة. فتلك المشيئة جارية مع حكمته فيما أبدع من المبدعات... مشسئة الخالق ليست ~~تلقاء الأزمنة، ولا تلقاء الحاجة ... بل مشيئته تلقاء الجود المحض لاظهار الحكمة ... فإذا مشيئته ~~أحاطت بكل ما أظهرته حكمته من المبدعات ... وحرى كل شيء بحرى مشيئته ... فأما إرادة الله ~~فافها كان عنده من أمره وجخوده وقدرته قبل ظهور المأمور والمبدع والمخلوق. ومشيئته مسا ايحد ~~بالمبدع الأول من نور الكلمة. # الابداع ~~الابداع المحض متعال عن المحبول في الأيسيات الروحانية والجسمانية، وبحدود المنطق وإدراك ~~الفكر. وعما غاب عن المنطق والفكر مما لا يليق هما أو يضاف إليهما ... وكان برؤه وتخليقه أنه ~~أيدع ما لم يكن، وما لا أصل له، ولا ms310 مادة، ولا صورة ولا مثال ... قدرة المبدع خارجة عن جميع ~~الأيسيات، لا يتعلق بالعقل كيفيتها ... إن المبدع أبدع الأشياء كلها على نوع التأييس ... وما كان ~~نوعه تأبيسا، فكيفية القدرة عليه مححوب عن جميع المعارف ... أبدع مبدعه يجوده وإرادته ... عند ~~الابداع أسقط الإنيات ... الإئية الي تضاف إلى الله هي الإبداع المحض الذي هو أمره وحوده ... # خلق الله العالم دفعة واحدة بأمر واحد ... إن الإيداع لايقع تحته تكثير بثم وثم ... ليس في ~~الابداع جر منفعة ولا دفع مضرة ~~المبدع الأول/ العقل/ العقل الأولاالسابق ~~العقل الأول، التام بالقوة والفعل، كان علة زوجه عند نظره إلى ذاته ... تولدت صورة ذاته ~~عند نظره إليها ... العقل هو علة لانبعاث صورته منه. فإن معلوله الذي هو النفس موسومة بسمة ~~العقل، والعقل مضاف إليه ... وهكذا العقل الذي له القدرة التامة، والعطاء الجزيل من مبدعه في أن ~~430 PageV00P430 ~~============================================================ ~~يحدث من نظره زوحه. فإنما له في ذلك في صورة ذاته، المبدعة معه، المقدرة اعلىا انبعائها منه عند ~~نظره. لا يمكن له أن يحدث من نظره إلا ما يشاكل صورته المبدعة معه عند نظره إلى ذاته ليعرفها. # فيكون من معرفته تحريد المبدع عن سمات ما حصرثه هويته، وهويات ما كان مبروزا فيه. والمبدغ ~~الحق سبحانه فقد برأه أيسا وجعله أصل كل أيس، وطهره عن التخصيص بصورة من الصور ليكون ~~الصور المختلفة محفوظة في أيسيته ... العقل هو علة انبعات صورته منه... ومعلوله الذي هو النفس ~~موسومة بسمة العقل، والعقل مضافة إليهما لا واسطة بينه وبين أمره فهو حظيرة القدس وعسالم ~~العقل. # العقل هو أول معلول، امتنع أن يسبق المبدع الأول مدة، امتنع أن يسبق المبدع الثاني أيضا ~~مدة ... جميع الانيات قد أودعه أمره في السابق لا بمعنى غير وغيرية بين كل إن وصاحبه، بل الغيرية ~~بين الانيات على مقدار تفصيل تاليه بينهما. # العقل الأول، المبدع بالإبداع التام، قد احتوى حوهره على التمامية. وسمة تماميته أن أفاضته ~~غير متناهية، ولا منقضة، يل ما يفيضه على معلوله من الأنوار القدسية لا قدر لها بالإفاضة ms311 إلى ما في ~~أحاده بكلمة مبدعه الذي يفيضه على معلوله المتناهي ليمكن معلوله قصد الشوق إلى الظفر به، ~~والذي عنده في اتحاده بكلمة مبدعه غير متناهية لتكون الإفاضة منه دائما سرمدا ... فيبقى حتود ~~المبدع في الخلقة إلى آخرها، ، ويدوم فيها نسمة حود الله في العقل الأول ديمومة من الإفاضة. # العقل الذي هو خزانة كل مخزون روحاني وحسماني ببرز المبدع فيه . وذلك وإن كان ثباته ~~ثباتا يقرب إلى الحقيقة لعدم التغير فيه وفي جوهره، فإنه إنما يثبت بالمبروز فيه. ولو عرى عسن ~~المبروزات فيه، لفارق ثباته أشد من مفارقة من دونه من الثابتين الذين بينا أن ثبات كل واحد منهم ~~حازية، لا حقيقي ... ثم العقل الذي قد احتوى جوهرة على الشرف الأزلي ... لا واسطة بين الكلمة ~~والسابق ... حصر السابق جميع الأيسيات في جوهره ... العقل هو أصل كل أيس معرى من الصورة. # وثبات العقل الذي هو أول معلول على جوهريته وغريزته من غير زوال، ولا تغيير، عما ~~حيل عليه من أدل دليل على أن أمر الله تعالى واسطة بينه وبين المبدع. وصار العالم مبدعا بالأمر، ~~لأن العالم على حالة واحدة لا يتغير عنها، ولا يتبدلها غيرها. والعقل هو الخاضع لأمر من هو مبدعه. # لو لم يكن ذلك أمرا كان استفادة أو طبيعة، والمستفيد منتقل الحالات، مكتسب الدرحات، والمطبوغ ~~ختلف الأزمتة، متبدل الأمكنة. والخاضع لأمر المبدع بالوساطة ساكن الهوية، مستوطن الجوهرية. ~~. فمن هذه ايلجهة قلنا: إن الأمر واسطة بين الله وبين خلقه ... إن لا واسطة يين الكلمة وبين السابق. # ان العقل نقطة كدائرة محيطة بما فيها من الزوايا والأضلاع، ودائرة كنقطة غير ~~متجزئة. فنقطة بمعنى أن الكل قد أنشئ منه وبه. ودائرة بمعنى أنه محيط بجميع ما كان ~~431 PageV00P431 ~~============================================================ ~~مبروزا فيه من صور العالمين. دائرة محيطة بجميع الصور الروحانية والجسمانية. معرفته بالمبدع الحق ~~لا يتصرف عن هويته إلى معلوم سواه. # النفس/ النفس الكلية/ التالي المنبعث الأول ~~إن النفس جوهر متحرك، باق، متصبغ بالأصباغ الروحانية، مستفيدة ممن فوقها، مفيدة لمن ~~دوها ... المتحرك والساكن داخلان ms312 في حد التأييس ... النفس هي علة الحركة والسكون ... النفس ~~الكلية التي هي علة التراكيب وعلة حركاتها. نراها غير ثايتة على حالتها، بل هي في كل إحاطة ~~تحيط بالمستودع من محصول حركات الدوائر عند كمال الدور الأعظم. تتغير أحوالها لنيل شرفها ~~وبلوغها ... إلى سناء علتها الي هي السابق. وإذا تغيرت كان ثبائها بعد الإحاطة حلاف ثباتها قبل ~~الاحاطة... النفس الكلية هي علة الهيولى والصورة. # الكلمة إذ وسمت بالليس، أعي بأفا لا أيس مما لا يحتمل أن يقال لها: إها ساكنة أو متحركة، ~~اذ الساكن والمتحرك داخلان في حد التأييس. وجب من هذه الجهة أن يكون واسطة بين هذه الكلمة ~~الي هي العلة الأولى وبين المتحرك الباقي والساكن الباقي الذي هو العقل المتحد بالكلمة، إذ الساكن ~~محيط بالمتحرك من جميع الجهات والوجوه، والمحيط قبل الحاط وفوقه بالرتية والشرف. وقد استغى ~~الساكن بكماله وغنية جوهره عن التقسيم والتكثير في ذاته كما احتاج المتحرك إلى التقسيم والتكثير. # فمن هذه الجهة قلنا: ليس بين النفس وبين الكلمة إلا واسطة واحدة، وهو السايق. # النفس الكلية الي لها القدرة على إنشاء الصور في مواد بسيطة، غير مصورة بصور طبيعية. لا ~~مكن لها تصوير تلك الصورة ولا إنشاءها إلا في مواد مبدعة بسيطة ... وصور النفس وحعلها أصل ~~كل صورة روحانية وحسمانية، ونزهها عن التخصيص بمادة من المواد لأن لا تكون للخلق الأول ~~مناسبة، وليكون الشوق منها دائما إلى المادة الأولية المعراة عن الصور، وليكون الإفاضة من الخلق ~~الأول دائما سرمدا على الصورة السرمدية المعراة عن المواد. ومن بعد ذلك أبدع السماوات والأرض ~~وما بينهما من أحناسيها وأنواعها وأشخاصها مواد مصورة، وصورا عنصرية، ليكون مجد الإبداع ~~و التصوير والتخليق له دون خلقه، وليكون قدرته ظاهرة في كل أيس ... النفس الكلية هي علة ~~التراكيب وعلة حركاقها. # التفس إبداعها بواسطة العقل، هي صورة بلا مادة (الصورة المجردة المستغية عن المواد في فص ~~حوهريتها)، وهي أصل كل صورة روحانية وجسمانية - عند نظرها إلى مغلوها، وهي الطبيعة، فإها ~~تظهر صورها في موادها الطبيعة، ms313 وتلك الصورة الني هي فص جوهريتها التأييد الذي يتصل بأولياء ~~432 PageV00P432 ~~============================================================ ~~لما اتفق آراء الأفاضل من الأوائل والحكماء بأن النفس جوهر متحرة باق، وكانت الكلمة ~~إذ وسمت بالليس، أعني بأنها لا أيس، مما لا يحتمل أن يقال لها : إنها ساكنة أو متحركة، إذ الساكن ~~والمتحرك داجلان في حد التأييس. وجب من هذه الجهة أن يكون [واسطة] بين هذه الكلمة التي هي ~~العلة الأولى، وبين هذا المتحرك الباقي، [و]الساكن الباقي الذي هو العقل للتحد بالكلمة. إذا الساكن ~~حيط بالمتحرك من جميع الجهات والوجوه. والمحيط قبل المحاط، وفوقه بالرتبة والشرف. وقد استغنى ~~الساكن بكماله وغنية حوهره عن التقسيم والتكثير في ذاته، كما احتاج المتحرة إلى التقسيم ~~والتكثير. فمن هذه الجهة قلنا: ليس بين النفس وبين الكلمة إلا واسطة واحدة، وهو السابق. # النفس الكلية التي هي علة التراكيب وعلة حركاتها. نراها غير ثابتة على حالتها، بل هي في ~~كل احاطة ثحيط بالمستودع من محصول حركات الدوائر عند كمال الدور الأعظم. تتغير أحوالها ~~نيل شرفها وبلوغها إلى سناء علتها التي هي السابق. وإذا تغيرت كان ثبائها بعد الإحاطة خلاف ~~ثباتها قبل الاحاطة ... التالي (النفس) متوسط بين العقل والطبيعة ... له نظر إلى العقل ونظر إلى ~~الطبيعة ... من نظرها إلى الطبيعة من جهة التحوهر الأقدار الثلاثة من الطول والعرض والعمق. # الافلاك ~~وهكذا الدوائر الفلكية. لما كانت علة لما يتولد على المركز من المواليد، ثم غير ممكن لها، ~~لعي الدوائر الفلكية، أن لا يتولد عنها، أو عن حركاتها هذه المواليذ التي هي بسالتنويع مختلفة. # وكذلك النفس الكلية. لما كانت منها التراكيب الأول التي هي الدوائر بما فيها من الكواكب مسن ~~حهة الحركة والسكون، الموسومين أحدهما بالهيولى والآخر بالصورة، وكان غير ممكن لها أن لا تكون ~~من حركاتها هذه التراكيب ... وصور النفس وجعلها أصل كل صورة روحانية وحسمانية، ونزهها ~~عن التخصيص بمادة من المواد لأن لا تكون للخلق الأول مناسبة، وليكون الشوق منها دائما إلى ~~المادة الأولية المعراة عن الصور، وليكون الإفاضة من الخلق الأول دائما سرمدا على ms314 الصورة السرمدية ~~المعراة عن المواد. ومن بعد ذلك أبدع السماوات والأرض وما بينهما من أجناسها وأنولعها ~~و أشخاصها مواد مصورة، وصورا عنصرية، ليكون محذ الابداع والتصوير والتخليق له ذون خلقه، ~~وليكون قدرئة ظاهرة في كل أيس. # الأفلاك علة لاستحالة الأمهات وتغييرهاوقبولها التأثيرات منها. # الانسان ~~وإذا نظر السابق إلى الأزلي وحده منحطا إلى معلوله ليتهيا له بالاستفادة من علمه، ثم [إنه] ~~433 PageV00P433 ~~============================================================ ~~أمسك ما يستفيده في جوهريته ليثبت بإمساك الإمساك العالم الجسماني الذي لو أفرد عن ضياء علته ~~حظة واحدة لباد وتلاشى، بل لمعلول السابق في كل لحظة إلى هذا العالم نظرات. يقوم هذا العالم ~~بركاتها، لا في كل لحظة، بل في كل ألف ألفه حزء من لحظاته ألف ألف نظرة ... محل الإفاضات ~~العقلية والحياة الأبدية، ليستدعم بيركات نظره العالم الطبيعية بما فيه من المواليد ، وليحصل منه الإنسان ~~الدراك الذي صفوئه المؤيدون من عباده الذين هم ينابيع العلم ومصابيح الدحى ليصير الأمر من دائرة ~~هستديرة. # ولما كان المقصود من العالمين إنما هو البشر لما فيه من تقومم الخلقة ولعتدال البنية، وانتهت ~~الصفوة من بينهم إلى الزوج الذي هو الناطق العالم والأساس المتعلم، وكان مستقراا أمر الله تعالى ~~ذكره لما حاوز المبدع الأول، إثما هو في هذا الزوج، ذون المركبات والمطبوعات، وذون المواليد ~~قاطبة، كان آخر المعارف التي تليق بالمعرفة الأولى المتوهمة من المبدع الأول ما يكون من جهة تأويل ~~الأساس المتعلم. فهو آخجر معرفة حدنت من الإبداع. # البشر هو العالم الصغير. # الخالق - أبدع الأشياء بذواها وصورها، لا من شيء. # الباري4 - أبدع الأشياء بذواها معراة من صورها ... مؤيس الأيسيات بلا صورة، وهو إبدلعه العقل ~~الأول، أصل كل أيس، معرى من الصورة. # المصور - أبدع الصور قائمة بغير موادها ... مظهر الصورة بلا مادة، وهو إبداعه النفس بواسطة ~~العقل، أصل كل صورة روحانية وحسمانية، وهي الصورة المحردة المستغنية عن المواد في فص ~~حوهربتها. فأما عند نظرها إلى معلوها، وهي الطبيعة، فإها تظهر صورها في موادها. وتلك ~~الصورة الي هي فص حوهريتها التأييذ الذي يتصل بأولياء ms315 الله. # كوني قدر ~~ان في السابق يجتمع الحروف العلوية السبعة الي هي مكوني قدر* ~~زهان ~~امتنع أن يسبق المبدع الأول مدق، امتنع أن يسبق المبدع الثاني أيضا مدة. # ولما كان الزمان ذا جهات ثلاثة: جهة ماضية، وجهة مقية، وجهة منتظرة، كذلك الدهر ~~ذو أخوال ثلاثة. فالحال الأولى منه ما عند البدع مما لا سبيل للوهم والخاطر والقول والعبارة عنه ~~434 PageV00P434 ~~============================================================ ~~مثيل، وهو الأزل. والحال الأخرى ما الحد بأول أيس أبدعه في نور الإبداع، وهو الأزلية. والحال ~~الثالث ما يفيض السابق على معلوله ليستقيم ها أحوال الخلقة، وهو الأزلي. فإذا نظر السابق إلى ~~الأزل وجد النفي حاجبا يححيه عن السلوك. فإذا التمس من هذا الحاجب أن يطرق له السلوك في ~~طريق النفي، وحد الححاب من حنس النفي غير متناهية. فاضطته عجحز السلوك إلى معرفة الأزل إلى ~~الاقتصار على نفي معرفة الأزل. وإذا نظر السابق إلى الأزلية وحدها مرشدة له إلى إثبات من أئدعه، ~~ودالة على أن هويتها المتحدة هويته إنما هي هوية واحدة، وإنها موكلة به لأن لا يدعي الربوبية ~~مخلالته وعظيم مرتبته. # 435 PageV00P435 ~~============================================================ ~~ملحق رقم6 ~~العوالم الثلاثة عند السحستافي: ~~عالم الطبيعة: استقر أمره على الجوهر والأعراض التسعة. # عالم التفس: استقر أمرها في البشر الذي هو أشرف المواليد. # عالم الوضع: استقر أمره على الحدود العشرة من الروحاتية والجسمانية، وهي : ~~من الروحانية: الأصلان بعنى العقل والنفس، والجد والفتح والخيال. # من الجسمانية: الناطق والأساس والمتم واللاحق والجناح. # عالم الوضع ~~العقل ~~انش ~~الجد الفتح الخيال ~~ا ~~الناطق ~~الاشاس ~~اللاحق ~~الججاج ~~أضحاب الشرائع (أولو العزم من الرسل) خمسة وهم: نوح وايراهيم وموسى وعيسى وحمد. # أصحاب الأدوار السبعة وهم: آدم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد والقائم. # القائم: هو المحصوص من الرسل بالكشف عن حقائق التواميس - وهو يقوم في آخر أدوار الرسل. # أولياء الله من النطقاء والأسس والأتماء. # 439 PageV00P436 ~~============================================================ ~~دود الدين المنصوبون لعباد الله ~~حدود الدعوةالدين عند السجستافي ~~التاطق (م التطقاء) ~~الأساس (ح الأسس) * الوصي (ح الأوصياء) ~~الامام (ح الأيمة) المتم (ج الأعماء) الاتماء الستة في دور ms316 التاطق ~~الاحق (ج اللواحق) الاثنا عشر في الحزائر الانني عشر في الأرض ~~اليد (جالأبادي) ~~اناح ( أحنة) ~~المأذون (ح المأذونون) ~~الميب ( المستيبين الومن (المومنون) ~~437 PageV00P437 ~~============================================================ ~~ملحق رقسم4 ~~المصطلحات الفلسفية والإسماعيلية الواردة في كتاب المقاليد الملكوتية ~~الآباء الدوائر الفلكية علة لما يتولد من المواليد، راجع أفلاك ~~61640446a ... ابداع إيجاد الشيء من لا شيء كإبداع الباري، إظهار الشيء عن ليس ~~ابدع الله ما لم يكن، وما لا أصل له، ولا مادة، ولا صورة، ولا مثال؛ المبدع أبدع ~~الأشياء على نوع التأييس ...16621600416 ~~6608dAa61041400 الابداع الأزلي ~~0dd6d140aالابداع المحض 00مل ~~2646124640aada الابداع التام ~~الزمان الذي ليس له ابتداء ولا انتهاء... 6640417 ~~ابدي لةق616 ~~الأشماء (مفرد متم) الأئمة الذين يتمون دور الناطق ... الأتماء الستة في دور الناطق ... # 541000000 4211 43 1-d444d746- (1, 4444daa/74), 26و ad9ا عاع ل 10ل ل/ ع ~~4dd1/21d4 a0d68ع 7661ع666 ~~اثبات الله الذي يليق بمحده هو نفي الصفة ونفي أن لا صفة، نفي الحد ونفي أن لا حد ~~06d01d/66a1 ~~0608066, 24034dd3a0 ... احالة قوة الاحالة هي فعله ~~ارادة راجع مشيئة ... طلب الشيء، أو شوق الفاعل إلى الفعل، إذا فعله حصل المراد ال2 ~~ازل مع المبدع ثما لا سبيل للوهم والخاطر والقول عنه؛ استمرار الوجود في أزمنة مقدرة ~~غير متناهية في جانب الماضي 662044 ~~أزلي ما يفيض السابيق على معلوله ليستقيم ها أحوال الخلقة ل661008 ~~ازلية ما اتحد بأول أيس أبدعه المبدغ في نور الإبداع، يعني أزلية مع المبدع الأول ف660 ~~ازلية اهيولى 0404462 6042 ~~438 PageV00P438 ~~============================================================ ~~اساس (ح أسس) وقد سمي بالأساس لأنه أس دعوة الناطق والوصي من بعده، ويقوم بنشر ~~تأويل ما نزل على الناطق من الوحي، ومن سلالته ينحدر الأئمة؛ راجع وصي ~~5dd6689f 4dd 0 1d0 3ف40b04d011: 4190260 471a d62/2217 28 1 و.1 ~~64d16/61d624d121641311 (4634/87) 0240240/46-2676141/2/6) 488381 ع) ~~106456666616d00280 (64عd6d04) 2 06484ل ~~أساسان اأساسين * ناطق وأساس ~~استحالة قوة الاستحالة هي انفعاله 0d. 440340110a4ddaaف62ل ~~.0d624r66d624 استفادة راجع إفادة ~~الاسطقس (ج الاسطقسات) هي العناصر أو الأصول الأربعة: النار والهواء والماء والتراب. وهذه ~~العناصر لها طبائع أولية أربع هي ms317 : الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. إن العناصر ~~والطبائع هي الأشياء التي تتكون منها أية مادة أو الأشياء المركبة أو جسم عضوي حى ~~616d60/6 موحود في العالم وترجع إليها منحلا ~~1476f 20200615 اصحاب الشرائع خمسة وهم : نوح، إبراهيم، موسي، عيسي، ومحمد ~~أصحاب الأدوار سبعة وهم: آدم، نوح، إيراهيم، موسى، عيسى، محمد، والقائم ~~40602044060 061321fddd416, 44d5402م62مr 4 4114/-0966 40م ~~41d 4d76 412/42 67 م1701646 ص4 ,667611276168م41060 ~~44611 6143 1114 404664 ~~أصلان (أو الأصلين) السابق والتالي، أو العقل والنفس ~~6246043, 16, 4d610164 64لd6 20مd (f d67d2/d a,0 4-0- ~~أصول هي عناصر أو دوائر، مواليد، تراكيب وأصول 616006018 ~~الأعراض العرض منقسم إلى المقولات التسع هي : الكم االكمية ؛ الكيف/الكيفية ؛ الأين االمكان؛ ~~الوضع االنصب؛ الملكاالجدة، الإضافةاالمضاف؛ منيالزمان؛ والفعل االفاعل ؛ ~~الانفعال االمفعول ~~0d1/, 10126, 4081/011, 0083368810,ماdمق4A0 6 6.dص66460 ~~26144019, 211, d6a, 6ا ~~افادة السابق واستفادة التالي؛ الإفاضة الإلنهية من كلمة المبدع f. 06106[24ف ~~إفادة ~~افاضة (حإفاضات) إفاضة العقل الأول على معلوله غير متناهية ولا بمنقصة؛ تكون ~~افاضة الكلمة على معلوله دائما سرمدا؟ يطلق الفيض في اصطلاح الفلاسفة على ~~فعل فاعل يفعل دائما لا لعوض، ولا لغرض، وذلك الفاعل لا يكون إلا دائم الوجود، ~~439 PageV00P439 ~~============================================================ ~~وهو مبدأ الفياض والواجب الوجود الذي يفيض عنه كل شيء فيضا ضروريا؛ ~~الافاضات العقلية؛ (فعل: أفاض) ~~4064d4021d 76d60a, 608b 0d, 761 ~~5006a65 أفلاك هي علة لاستحالة الأمهات وتغييرها وقبولها التأثيرات منها، راجع الآباء ~~266080d6034008... الأقدار الثلاثة هي الطول والعرض والعمق ~~اكتساب اكتساب الإنسان لا يكون إلا لنفسه، وهو يستدعي التعمل والمحاولة والمعاناة؛ الأفعال ~~العقلية بالاكتساب أو هي اكتسابية 0aف2600454 ~~امتناع ضد وجوب، وهو سلب الامكان 120083404144 ~~أمر الله هو الكلمة وإرادة الله؛ الأمر هو علة جميع الأيسيات؛ الأمر هو علة الخلق؛ أودع ~~المبدع أمره في السابق (العقل) لق 2ن 62600a0aadf 06 7020ل ~~أمهات هي الأركان الأربعة: الماء والأرض والهواء والنار، ومنها المواليد الموسومة بسمات ~~الأمهات ... الأمهات أبسط من المواليد 616006046 ~~ابجس الفكر المنبحسة من الأنفس الجزئيات 004 080 .14621 44164 ~~انبعاث قدر المبدغ انبعاث صورة من العقل وهي النفس؛ العقل ms318 هو علة لانبعاث صورته منه، ~~ومعلوله هو النفس موسومة بسمة العقل؛ فإن الخير إنما ينبعث من الباري في العالمين ~~05004046, 50134a6 4204aa لأنه مبدع الأشياء، ومنه تتبعث الحياة ~~الأنفس الجزئية فالنفس إنما تقبل التحزثة بعرض لا بذاها، أي بتحزؤ الجسم الذي فيه، فأما هي بعينها ~~فلا تقبل التجزئة البتة. (كتاب أفلوطين عند العرب، 39). # 64086a6ان أو أن وجود ~~انية أو أنية (ج أنيات) الأنية التي تضاف إلى الله هي الإبداع المحض؛ المبدع بحرد عن جميع ~~الأنيات، علة وجود كل شيء وثباته الحق، لأن كل ما له إنية له حقيقة. (الكندي) ~~6416043-6 ~~016fd0da أهل الحق هم أهل الحقائق ~~أهل الحقائق هم أهل الحق aلا66160260 ~~ايس (أيسية جأيسيات) الأمر هو علة جميع الأيسيات؛ سبحان الله عن تعظيم بأيسية ~~حضة من جهة الخلق الأول، وبأيسية منبعثة من جهة الخلق الثاني، وبأيسية مكونة من ~~حهة المطبوعات والمركبات؛ لا يخلو الشي من أن يكون أيسا وذاته ليس، أو يكون ليسا ~~440 PageV00P440 ~~============================================================ ~~وذاته أيس، أو يكون ليسا وذاته ليس، أو يكون أيسا وذاته أيس، فليس يمكن إذن أن ~~610a (يكون شيء علة كون ذاته (الكندي ~~تأييس الأيسيات لا من أيس؛ الأيسيات الروحانية والأيسيات الجسمانية؛ (أيس، ~~تأييس، مؤيس، مؤيسات) ~~الباري ~~عن مؤيس الأيسيات بلا صورة، وهو إبداعه العقل الأول 269402-06ل ~~1Add6,dAdd6a خلاف الظاهر ~~باطن ~~الأفعال الطبيعية بالبخت والأفعال العقلية بالاكتساب؛ قد ضل وعزب رأي من يرى ~~مخت ~~08d6,661d1d64a660 44ان العالم كائن بالبخت والاتفاق (أفلوطين عند العرب) . 6ل ~~بالفعل ~~إن لم تكن النفس متوسطة بين الطبيعة وبين العقل ما خرجت من حد القوة إلى حد ~~الفعل املةل040 ~~بالقوة ~~110016dبالقدرة والطاقة ةلةف ~~تأليف ~~تنزيل شريعة ~~d 01/08م167614d0d 4 4 64d/d6 4ع40 6462840 :6060008ممفا ~~4/1b 2-640006 841416 4/8/ل4 ت201(144)4546222 ~~وحي، أو إلهام؛ التأييد الجاري من عالم البسيط إلى النطقاء والأسس والأتماء؛ الناطق ~~تأيد ~~المؤبد daف10601daق604200 ~~التالي ~~ععن النفس، أو الأساس حسب السياق ~~-4 06لd 02 1ل60ع6dع16d ,606ل ~~تأويل ~~ر اجع تنزيل، صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح، أو إخراج دلالة ms319 ~~الفظ الحقيقية إلى الدلالة المحازية ~~1 0لd 624/4d6 4 82فل1d6268d621d1/64dd6//611d6d6 ,صص406006 ~~8م4ddع 444d 465 adلح44/8465214له ~~تنزيل تنزيل من الناطق والتأويل من الأساس؛ تنزيل ظاهر وتأويل باطن؛ التنزيل إنما ~~هي أشياء موضوعة والفاظ محصورة تحتها معاني مكنوزة، والتأويل من صاحبه يضع ~~كل شيء منه موضعه ويستخرج عمن كل لفظ مقصوده؛ التنزيل هو اللفظ والتأويل ~~هو المعنى المضمن في اللفظ 0فل267612 ~~000408100d, 511/6846 (التركيب (ج التراكيب ~~التراكيب الأول هي الدوائر بما فيها الكواكب؛ التراكيب الثانية ~~441 PageV00P441 ~~============================================================ ~~التشبيه تصور الله في ذاته أو في صفاته على مثال الإنسان؛ يقابله التنسزيه ~~20003 ~~التشبيه الجلي: من عبد الله باثبات الصفات واقع في التشبيه الجلي ~~التشبيه الخفي: من عبد الله بنفي الصفات واقع في التشبيه الخفي ~~تعطيل نفي؛ تشبيه الله تعطيل مستور؛ عطل الشريعة أي أهملها ولم يعمل ها ~~46d61d ddd6d4d607116 2004d d1240016 ~~التتزيه تنزيه الله عن سمات المربوبين وعن الأنيات ~~6ddAd110100481d 2 614d, 4da/1adddddad31d ~~إن الذين ظهروا من كلمة الله، جل جلاله، إنما هي الخمسة العلوية: الأصلان [العقل ~~الجد ~~والنفس] والجد والفتح والخيال. (كتاب الينابيع، الينبوع التاسع والثلاثون). # 66504410a6مdd6/271084a68,/ddd (ddd f014ddd6),/44a (121d00b1010 ~~2d62/ (1400214114 44611... (12فd6dd446d 41a 06 420ad666 080216 ~~46,4dd 26220746, 17/639411a6 0647664 316 80121d/ 166/1d /4d علل ~~6d6406 2162221 11d 4,601292641 7021 ~~الجزائر الاني عشر ينقسم العالم عند الإسماعيلية إلى اني عشر جزيرة لنظام الدعوة ~~26231020423471d2d60214400 47617626610195/1514/18a 42 /20/d61d6 ~~62d62dd, 6dd42261510126d a62 060d266 /4 47441/a (/2 12/442 ~~( أحنحة) مرتبة من مراتب الدعوة تلي مرتبة اللاحق ~~الجناح ~~12464d,44da110ح d6 dddd 11d64402r 411044406 2af f ,6 1 ~~نس (- أجناس) هو المقول على أنواعه المختلفة بالصور 6617805 ~~حنس الأجناس ~~66d6084, 10dd14ar6dحود المبدع الذي وفر على الخلقة ص ~~ود ~~8d0818/خوهر (- خواهر) هو قائم بذاته، الحامل للاختلافات في ذانه ع ~~جوهر مقسم إلى الروح والجسم؟ الجوهر البسيط ~~الجواهر الروحانية لا تحد ولا توصف، والجواهر الجسمانية تحد وتوصف ~~2A08011a11 سوهرية - تحوهر ~~( حدود) المعنى الأول: قول دال على ماهية الشيء 138004 ,406401904062 والمعنى ~~الثاني في المصطلح الاسماعيلي أحد مراتب الدعوة؛ ويقول السحستاني ms320 إن أسماء الله تعالى ~~إنما هي حدوده المنصوبة لعباده من الروحانيين والجسمانيين؛ الحدود العشرة من ~~الروحانية والجسمانية؛ والحدود العلوية والسفلية ~~لاك12d 4116 d82dd 1/614 ح /d6140414416 74088 14 4628 م46601422 ~~04460616aad ~~443 PageV00P442 ~~============================================================ ~~حركة ضد السكون، ولها عدة تعريفات عند الفلاسفة؛ الحركات هي : حركة الكون والفساد، ~~10076401610f وحركة الزيادة والنقصان، وحركة الانتقال والاستحالة ~~66676d 61654الحروف العلوية السبعة هي : كوني قدر 160625 مق ~~خالد يفرق السجستاني بين خالد مؤبد وحالد غير مؤبد 62064060 ~~الخالق أبدع الأشياء، لا من شيء، أو مؤيس الشيء وصورته معا ~~16168ف469422821 ~~622f6addddd60ad0a الخلق الأول هو الابداع ~~66668d4624/43181مaفa الخلق الثان هر الانبعاث ~~.daaa0aadaa الخيال راجم الجد ~~خير محض البارئ الذي هو الخير المحض، والخير لا يليق بشيء من الأشياء إلا به؛ فإن الخير إنما ~~ينبعث من البارئ في العالمين لأنه مبدع الأشياء. (أفلوطين عند العرب، 26) 2426600 ~~د فعة واحدة الأشياء العقلية التي في العالم الأعلى ليست تحت الزمان ولا كونت شيئا بعد شئ. # (كتاب أفلوطين عند العرب، 01d66 .(8 24 1ة ,416 640906للة ~~الدور (جأدوار) راجع أصحاب الأدوار ~~الدور الكبير: من آدم إلى القائم ~~الدور الصغير: بين كل ناطق وناطق، ويتخلل الدور سبعة أئمة إلا في الفترات ~~دور الستر تقع فيه تغطية الحقائق عن الناس ويكثر فيه الشر ~~ع 6d 2 ,6ف46 118مd611d14 471267 م46642606461 ~~ل 446 (147 10ه 66110826 ع4d 4ل ddd10 1d4d62 11161 1ع4)7422046 ~~دور الكشف تكشف فيه الحقائق ويبتدئ هذا الدور بقيام القائم ~~علله 71d6a 4ada4a 4611812268. 2 706a 3مم265فل2466204 ~~14646042441011016d/66ع ~~مومة الديكومة دون الأزلية؛ الديمومة لصفة الأعمال النفسية والأزلية لصفة الإفاضات العقلية، ~~تقع بين الديمومة قلة أو كثرة، ولا يمكن أن تكون أزلية أقل من أزلية أو أزلية اكثر من ~~أزلية 50d4a0a (الزمان : قإذا أطلقت على الزمان المحدود سميت مدة. وإذا أطلقت على ~~الزمان الطويل الأمد سميت دهرا، لأن الدهر هو الأمد الدائم). # البوبية كل ما دون المبدع فربوبيته بحاز، وربوبية المبدع حقيقة؛ (ف4746ل (من كتاب أنولوجيا ~~وهو القول على الربوبية ... وأنها هي العلة الأولى، وأن ms321 الدهر والزمان تحتها، وأها علة العلل ~~ومبدعها بنوع من الإبداع. (كتاب أفلوطين عند العرب، 1،3). # 443 PageV00P443 ~~============================================================ ~~الربوبية الحقيقية والربوبية المحازية ~~50dd41d8/064068الروحانيون ~~الزمان الزمان مقدار الحركات وأن الزمان لا يؤيس؛ الزمان داخل في الفلك، وأفعال الزمان ~~فيما دون الفلك44006 ~~d6dAAr6d6r السابق العقل، المبدع الأول ~~(44400146610d61d16644ل/ d6 801/1406/ 26934d, 44لd d لd024dعللا ما ~~26d640826a ~~سرمد الدائم الذي لا ينقطع، وهو ما لا أول له، ولا آخر. وله طرفان: أحدهما دوام الوجود ~~في الماضي ويسمى أزلا، والآخر دوام الوجود في المستقبل ويسمى أبدا ~~4466284401ddd166,661قصd 6716 16111 2 66441106 62م ~~صرمدچي ~~96022651, 5add,,1ddaa0ba1a4, سكون السكون ضد الحركة ~~السكون الوهمي ~~d0 الشيء الشيئية ، التشيء ~~صاحب الدور راجع أصحاب الأدوار ~~صاحب الشريعة راجع أصحاب الشرائع ~~صاحب اليوم الآخر راجع القائم ~~النفس الكلية هي علة الهيولى والصورة، أحدهما هي الحركة الوهمية والآخر ~~صورة ~~46a السكون الوهمي ~~طبيحة ~~07540 ~~الطبيعيون كاققلةل0 ~~ظاهر ~~ضد باطن 4002d6, 6401646 م465: ~~640210280011d (541313صdا العالم البسيط (ع ~~621d04514b0166342210aا العالم البسيط الروحاني (665//500814) م ~~العالم المركب 7d21ddf6000ddda166ع ~~6609660120d2690rd21d العالم الكثيف الجسماني ~~600662604440dad6d2d العالم الأعلى الروحاني ~~61062008168dd21 العالم الأدن الجسماني ~~444 PageV00P444 ~~============================================================ ~~646d1d (04066100d4) العالم اللطيف تلقاء العقول ~~العالم الكثيف تلقاء الحواس (60667d21d (040008062ل6 ~~عالم الطبيعة استقر أمره على الجواهر والأعراض التسعة ~~عالم النفس ~~استقر أمره في البشر الذي هو أشرف المواليد ~~عالم الوضع استقر أمره على الحدود العشرة من الروحانية والحسمانية ~~عرض ~~( اعراض) راجع أعراض ~~عقل ~~العقل الكلي هو علة النفس الكلية؛ العقل الجزئي؛ عقل بحرد 06160r؛ ~~(عقل جوهر بسيط مدرك للأشياء بحقائقها؛ العقل دائرة لا تتحرك، والنفس ~~دائرة تتحرك، والنفس تتحرك شوقا إلى شي وأها تولد الأشياء افلوطين عند العرب، ~~4012 ~~(ح علل) إنما قيل لها علة من أجل معلولها عق680 ~~العلة الأولى هي الكلمة والعقل الأول هو أول معلول؛ علة إيسية؛ العلة ~~الطبيعية، العلة المنطقية، العلة الشيئية ~~العنصر ~~(ج العناصر) العناصر أشد بساطة من الأمهات والأمهات مركبة من ~~العناصر، وهي: الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة 61620604/9 ~~الفتح ~~راجع الجد ~~الفرد المحض الواحد الذي هو أصل ms322 العدد هو الفرد المحض ~~الفردانية المحضة أمر الله ~~الفردانية ~~الفرع ~~( الفروع) هي معادن أو نبات أو حيران 6886840462 .6240 ~~أفقاض المبدع على العقل من جلال ربوبيته؛ 6004080/0a راجع إفاضة ~~فيض ~~القائم ~~يقوم في آخر أدوار الرسل؛ هو الناطق السابع ~~60dad669/11a1a, d6967604b 4dr 641 6406d601, 1d6 15004 ~~القدرة أعم من القوة. يقال: كل قادر قوي، وليس كل قوي قادر؛ تقرن ~~القدرة ~~d,62,ddddbbd6d6 43d الارادة بالقدرة ~~القوة ~~0046, 10884b 40ت ,1,40266فلaلbaلa, القوة أخص من القدرة ~~0dd021010081dd0/d60016القضية الجزئية ع ~~2ddfd068dddd/40460القضية الكلية 66م ~~445 PageV00P445 ~~============================================================ ~~26d7ddd2الكلمة موسومة بأها أمر البارية 0ق ~~الكلمة ~~كمية ~~راجع أعراض ~~كيفية ~~راجع أعراض ~~كلية ~~766ddd604 (كليات ~~كوني قدر ~~راجع الحروف العلوية السبعة ~~( لواحق) من حدود امراتب الدعوة يلي رتبة الإمام ~~لاحق ~~لل1ad 4 61a 4402ل01f 8d4a 246d4d6d7 fم49dd151dح48 ~~الواحق الاثني عشر في الجزائر الاثني عشر ~~راجع أعراض ~~ضد أيس ؛ لا أيس؛ لو كان للزمان أن يؤيس، كان له أن يليس 260-6640 ~~يسية (الإبداع هو إظهار الشيء عن ليس. الكندي) ~~في اصطلاح الفلاسفة عدة معان : الجسم الطبيعي، المعنى المقابل للصورة؟ # المادة ~~46r مادة أزلية ~~(حب مأذونون) من مراتب الدعوة الإسماعيلية ~~مأذون ~~42204d0 4644عd6900d 51047 08426 ل ~~المبدع (أمر ومأمور) ~~مأمور ~~أصل المائية قلبت الهمزة هآء لئلا يشتبه بالمصدر المأخوذ من لفظ ما، والأظهر ~~مائية ~~انه نسبة إلى ما هو، جعلت الكلمتان ككلمة واحدة؛ هي بحث عن جنس ~~مقول على كثير ~~لنمال ~~الماهية ~~لبدع ~~6,rd4abaa المبدرع الحق هو الله ~~622514620a66406 ابدعه الله ~~البدع ~~العقل الأول المبدع بالإبداع التام قد احتوى جوهره على التمامية؛ المبدع ~~الأول عقل سابق ~~راجع أتماء ~~2dd46 ضد غير متناهي؛ المدة الغير المتناهية ~~المتناهي ~~النفس مستفيدة ثمن فوقها، مفيدة لمن دوها؛ راجع المفيد ~~المستفيد ~~6670182 (274/8 04881602601604 ~~449 PageV00P446 ~~============================================================ ~~المشيئة الارادة أعم من المشيئة والمشيئة أخص منها. فيقال: كل مشيئة إرادة وليست كل إرادة ~~حشيئة، إذا المشيئة مقرونة بالأفعال والأعمال، والإرادة مقرونة بالفضل والعزيمة دون ~~الأفعال والأعمال؛ إرادة الله ما كان عنده من أمره وجوده وقدرته قبل ظهور المأمور ~~4410.704d6aa والمبدع ms323 والمخلوق، ومشيئته ما اتحد بالمبدع الأول من نور الكلمة ~~06676fffd,,da/8 ابدع الصور قائمة بغير موادها ~~المصور ~~70d-641660a عدم يعدم عدما فهو عادم وذلك معدوم ~~محدرم ~~0567dd60لd3) علd0442 40400469 راجع تعطيل ~~المعطلة ~~المعطلة من الفلاسفة والجهال من الفلاسفة الذين أطلقوا اسم العلة على البارئ ~~فتورطوا به في أزلية العالم ~~معلول (ج معلولات) المعلول الذي أعطا العلة اسم العلة؛ راجع علة 6462 ~~المفيد العالم العقلي مفيد، فائض على العالم الحسي، والعالم الحسي مستفيد قابل للقوة التي ~~تأتيه من العالم العقلي. (كتاب أفلوطين عند العرب، 56). # 0060646616644 (2/488 42476 42 ~~2660246a المقولات العشر ~~المقولة ~~6d622008/6 هي التراكيب من الأمهات وهي: المعادن والنبات والحيوان ~~المواليد ~~راجع أيس، اسم فاعل ~~مؤيس ~~راجع أيس، اسم مفعول ~~مؤيس ~~26864d0602000نطقاء) الرسول الذي يأني بشريعة اع ) ~~ناطق ~~النفس جوهر متحرة باق da 5/08aad6ف484007106676145ل600 ~~نهس ~~النفس الكلية كانت منها التراكيب الأول التي هي الدوائر؛ النفس الكلية علة التراكيب وعلة ~~0da25600حركاها ل ~~النفس النامية والحسية والناطقة ~~النفس الجزئية اجواهر الأنفس الجزئية معراة من الطول والعرض والعمق ~~7668d1 2410d0في الصفات عن الله 6عال ~~النوع ج الأنواع 5060069 ~~هوية (هويات) الأيس قد حصرته هوية السابق 60:1 ,106081 ~~611a61,016 هيولي راجع صورة ~~447 PageV00P447 ~~============================================================ ~~هيولى أزلية ~~واسطة ( وسائط) لا واسطة بين الكلمة وبين السابق؛ بين النفس وبين الكلمة واسطة ~~واحدة" وما كثرت وسائطه قل ضياؤه وشرفه ونقص مرتبته ~~160d42, 106صdaا ل ~~وجوب وجوب الشيء وامتناعه؛ واجب ضد ممتنع، إذا امتنع أن لا يكون وجب أن يكون ~~6685 ~~64066aوجود وحديجد وجودا فهو واجد وذاك موجود ع ~~وص (ح أوصياء) راجع أسلس ~~406dd02000 وي (أولياء) أولياء الله من النطقاء والأسس والأتماء PageV00P448 ~~============================================================ ~~اقمةام صادر ~~المصادر الاسماعيلية: ~~ابن هانوم الأندلسي المغربي. تبيين المعاني في شرح ديوان ابن هاني، تصحيح وشرح زاهد علي. # القاهرة: مطبعة المعارف، 19331352). # أبو عمام. باب الشيطان8 من مكتاب شجرة الدين وبرهان اليقين،" تحقيق وترجمة مادلونغ وولكر. # راجع 4661006 في المراجع الغريية. # البهروجي، حسن بن نوح. كتاب الأزهار ، الجزء الأول، تحقيق عادل العوا في منتخبات إسماعيلية. # دمشق: مطيعه ms324 الجامعة السورية، 1954/1378، 450-181. # الحامدي، إبراهيم بن الحسين. كتاب كتز الولد، تحقيق مصطفى غالب. (الطبعة الثانية. بيروت: ~~دار صادر، 1971. # الرازي، أبو حاتم أحمد بن حمدان . كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية ، تحقيق حسين بن ~~فيض الله الهمداي. الجزء لأول والجزء الثاني. القاهرة: مطالع دار الكتاب العربي، 1956، ~~كتاب الزينة. صورة فوتوغرافية عندنا من النسخة المحفوظة في خزانة والد أصغر علي ~~المهنس في بومبائي الهند ~~----- كتاب الزينة، القسم الثالث (عن الفرق الإسلامية) في الغلو والفرق الغاليسة في ~~الحضارة الاسلامية،8 تحقيق عبد الله سلوم السامرائي . بغداد: مطبعة الحكومة، 1972. # كتاب الإصلاح، تحقيق حسن مينوجهر ومهدي محقق. هران: دانشگاه هران، ~~1383[شا. # س أعلام النبوءة، تحقيق صلاح الصاوي وغلام رضا أعواني. فران: انجمن شاهنشاي ~~فلسفه ايران 1397، هحري فمريي. # رسائل إخوان الصفاء وخلان الوفاء. بيروت: دار بيروت ودار صادر، 4.1957 يحلدات. # زاهد علي، تاريخ فاطميين مصر. حيدرآباد: دار الطيع جامعة عنمانيسة، 1948/1367. (باللغة ~~الأردية) ~~449 PageV00P449 ~~============================================================ ~~همارد اسماعيلي مذهب كي حقيقت اور اسكا نظام. حيدرآباد: دي اكادمي آف ~~اسلامك استديز، 1954. (باللغة الأردية) ~~السجستاني، أبو يعقوب إسحاق بن أحمد كتاب إثبات النبوءات، تحقيق عارف تامر. بسيروت: ~~منشورات المطبعة الكاثوليكية، 1966. (يلاحظ بأن عنوان الكتاب هو "إثبات النبوعة" كما ~~يذكر السحستاني في مقدمة الكتاب وكذلك أشار إليها في كتبه الأخرى). # كتاب الافتخار، تحقيق إسماعيل قربان حسين پوناوالا بيروت: دار الغرب ~~الاسلامي، 2000. # كتاب الينابيع، تحقيق وترحمة وشرح فرانساوي هنري كربين في إيران وعن،ا يعي ~~سه رساله إسماعيلي. قران: انستيتو ايران وفرانسه، 1961/1340، راجع 644014a في ~~المراجع الغربية ~~الرسالة الباهرة في المعاد. نسخة مصورة عندنا من نسخة خطية في خزانة الشيخ عبد ~~القيوم، بومبائ الهند. # رسالة تحفة المستحيبين، نشره عارف تامر في مجلة المشرق (بيروت)، آذار- نيسان، ~~القاضى النعمان. دعائم الإسلام، تحقيق آصف علي أصغر فيضي. القاهرة: دار المعارف، 1951_ ~~الإيضاح جزء من كتاب الصلاة]، تحقيق محمد كاظم رحمي في ميراث حديث ~~شيعه: دفتر دهم، به كوشش مهد مهر يزدي وعلي صدراي خوي. قم: چاپخانه دار ~~الحديث، 1382، هش. # كتاب المجالس والمسايرات، تحقيق الحبيب الفقي ms325 وابراهيم شبوح و محمحد اليعلاوي. # طبعة حديدة من إعداد حمد اليعلاوي،. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1978. # الكرماني، حميد الدين أحمد بن عبد الله . كتاب الرياض في الحكم بين الصادين: صاحي الإصلاح ~~والنصرة، تحقيق عارف تامر. بيروت: دار الثقافة، 1960. # -، راحة العقل، تحقيق محمد كامل حسين و محمد مصطفى حلميء. القاهرة: دار الفكر ~~العربي، [1952]. # 450 PageV00P450 ~~============================================================ ~~بموعة رسائل الكرماني، تحقيق مصطفى غالب. بيروت: المؤسسة الجامعية ~~اللدراسات والنشر، 1983. # ، ثلاثة عشر رسالة لسيدنا حميد الدين الكرماني، نسخة خطية في خزانة والدي المرحوم ~~ملا قربان حسين بن فدا حسين. # كتاب المصابيح في إنبات الامامة، تحقيق وترحمة پول واكرء راجع 726r في ~~المراجع الغربية. # المحدوع، إسماعيل بن عبد الرسول. فهرسة الكتب والرسائل ولمن هي من العلماء والأئمة والحدود ~~الأفاضل، حققه وعلق عليه على نقي منزوي. هران: چابخانه دانشگاه قسران، 1344 ~~ش/1966. # نأصر خسرو، أيو معين. كتاب خوان الاخوان، با مقدمه وحواشي وتراجم اعلام بع. قويم. قران: ~~انتشارات كتاب خانه باراي، 1338، هحري شمسي. # زاد المسافرين، تحقيق محمد بذل الرحمان، برلين: كاوياني، چاپ افست رشدية. # هران: انتشارات كتاب فررشي حمودي. # الهمداني، حسين. مقالة كتاب الرياض للشيخ أحمد الكرماني. حيدرآباد الدكن: دايرة المعارف ~~العتمانية، 1939/1358. # المصسادر الحامة: ~~ابن الأثير، عز الدين أبو الحسن علي. الكامل في التاريخ، تحقيق 262670624 .2 ... ليدن: مطبعة ~~بريل، 1895. أعيد الطبع من بيروت : دار صادر، 13.1979 يحلدا. # ابن تيمية، تقي الدين أحمد. درء تعارض العقل والنقل، تحقيق محمد رشاد سالم. الطبعة الثانية. إدارة ~~الثقافة والنشر يجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية، 11.1991 محلداء ~~الرسالة الصفدية، وهو كتاب قاعدة في تحقيق الرسالة وإبطال قول أهل الزيغ ~~والضلالة. تحقيق محمد حسن حمد حسن إسماعيل. بيروت : دار الكتب العلمية، 2000. # منهاج الستة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، تحقيق محمد رشاد سالم. الطبعة ~~الثانية. إدارة الثقافة والنشر بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية، 901991 جحلدا. # ابن حزم، أبو محمد علي بن حزم الأندلسي الظاهري . كتاب الفصل في الملل والأهواء والنحل، ~~هامشه كتاب الملل والنحل للشهرستاني. بغداد: مكتبة المثنى. 5 أجزاء. PageV00P451 # ============================================================ ~~ابن ms326 الدواداري، أبو بكر بن عبد الله بن أيك. كنز الدرر وحامع الغرر، الجزء السادس، الدرة ~~المضيئة في أخبار الدولة الفاطمية، تحقيق صلاح الدين المنجد. القاهرة : المعهد الألماني للآثار، ~~ابن رشد، القاضي أبو الوليد محمد. هافت التهافت، تحقيق سليمان دنيا. القساهرة: دار ~~المعارف،1968. الطبعة الثانية. # (546104a. 644/) ابن سعد، محمد كاتب الواقدي. كتاب الطبقات الكبير، تحقيق إدوارد سخر وغيره ~~طهران: منشورات مؤسسة النصر. (طبع مصورا عن طباعة ليدن، 1940-1905. # ابن عباس (منسوب إليه). تفسير ابن عباس المسمى صحيفة علي بن أي طلحة عن ابن عباس في ~~فسير القرآن الكريم. تحقيق راشد عبد المنعم الرجال. الطبعة الثانية . بيروت: مؤسسة الكتب ~~الثقافية، 1993. # ابين فارس، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي. محمل اللغة، دراسة وتحقيق زهير عبد المحسن ~~سلطان. الطبعة الثانية. بيروت: مؤسسة الرسالة، 4.1986/1406 أجزاء في محلدين. # اين كثير. قصص الأنبياء، تحقيق محمد احمد عبد العزيزء بيروت : دار الندوة الجديدة. # ابن ماجة. سنن، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. القاهرة: مطبعة دار إحياء الكتب العربية. محلدان. # ابن منظور، جمال الدين محمد. لسان العرب. بيروت: دار صادر ودار بيروت، 1956-1955. # 15 جلدا. # ابن النديم، محمد بن أبو يعقوب إسحاق المعروف بالوراق . كتاب الفهرست للندتم، تحقيق رضا تحدد. # طهران: مكتبة الأسدي ومكتبة الجعفري، 1971/1391. # ابن هشام. السيرة النبوية، تحقيق مصطفى السقا، إبراهيم الإبياري، وعبد الحفيظ شلي. القاهرة: ~~مطبعة مصطفى البابي الحلي، 401936 محلدات. # أبو داود، سليمان بن الأشعث السحستاني. سنن أبي داود، دراسة وفهرسة كمال يوسف الحوت. # بروت: دار الجنان، 1988/1409. محلدان. # الأحاديث القدسية . كتاب يشتمل على الأحاديث القدسية الموجودة في كتب الأحاديث. بيروت: ~~دار الكتب العلمية. # الأشعري، أبو الحسن علي بن إسماعيل. كتاب مقالات الإسلاميين واختلاف المسصلين، تصحيح ~~هلموت ريتر(161ف12 11611004) فيسبادن : دار النشر فرانز شتاينز، 1963. # 452 PageV00P452 ~~============================================================ ~~الأصفهاني، الراغب. مفردات الفاظ القرآن . تحقيق صفوان عدنان داوودي. الطبعة الثانية. دمشق: ~~دار القلم وبيروت: دار الشامية، 1997. # الباقلافي، القاضي أبو بكر محمد بن الطيب. كتاب التمهيد، تصحيح الأب رتشرد يوسف مكسارئي ~~اليسوعي (121008004d802a7) . بتروت : المكتبة الشرقية، 1957. # إعحاز القرآن، ms327 تحقيق أحمد صقر. الطبعة الخامسة. القاهرة: دار المعارف، 1981. # لينوس الحكيم (المنسوب إليه). سر الخليقة وصنعة الطبيعة: كتاب العللى، تحقيق اورسلا وايسر. # لب: جامعة حلب، معهد التراث العلمي العربي، 1979. راجع 47648662 في المصادر ~~الغربية. # بلوي، عبد الرحمان، تحقيق وتقلسم. الأصول اليونانية للنظريات السياسية في الإسلام، الجزء ~~الأول: يحتوي على مكتاب العهود اليونانية ومكتاب السياسة في تدبير الرياسة" المعروف ~~6سر الأسرار.* القاهرة: مكتبة التهضة المصرية، 1954. # ، تحقيق وتقدتم. الأفلاطونية المحدثة عند العرب: أبرقلس : 6الخير المحض،* "في قدم ~~العام2في للسائل الطبيعية وغيرها. القاهرة : مكتبة النهضة المصرية، 1955. # (8601640ada4d162.2164 ... 14583 6 6,ف:مd6a . a08 ~~تحقيق وتقلتم. أفلوطين عند العرب، نصوص حققة. القاهرة: دار النهضة العريية، ~~برقلس الأفلاطوي. مقتطفات عربية من كتاب برقلس الأفلاطسوني، المعروف بكتاب مبسادئ ~~الالهيات، تحقيق جيرهارد إندرس راحع 22002656 في المصادر الغربية. # برهان، حمد حسين تبرخ. برهان قاطم (ع63d4 حa 10 6ل 214166)، باهتمام محمد ~~معين، چاپ دوم. غران: كتابفروشي ابن سينا، 5.1963 بحلدات. # البستان، بطرس. كتاب قطر الحيط. بيروت، 1869. يحلدان. # البسي، أبو القاسم. من كشف أسرار الباطنية، تحقيق عادل سالم العبد الجادر في "الاسماعيلييون: ~~كشف الأسرار ونقد الأفكار." الكويت، 2002. # البغدادي، عيد القاهر بن طاهر . الفرق بين الفرق، تحقيق محمد محى الدين عبد الحميد. القاهرة: ~~مكتبة محمد علي صبيح وأولاده. # التبريزي، ولي الدين محمد بن عبد الله الخطيب. مشكاة المصابيح، تحقيق محمد ناصر الدين الألياني. # مشق: المكتب الاسلامي للطباعة والنشر، 3.1961 محلدات. # 453 PageV00P453 ~~============================================================ ~~الترمذي، أبو عيسى محمد بن عيسى. الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر ~~وغيره. بيروت: دار إحياء التراث العربي، [1938). # التهانوي، محمد علي بن علي، كشاف اصطلاحات الفنون، وضع حواشيه أحد حسن بسج ~~روت: دار الكتب العلمية، 401998 أجزاء. # العالي، أبو منصور عبد الملك (م.429ه-) . آداب الملوك ، تحقيق جليل العطية. بسيروت: دار ~~الغرب الاسلامي، 1990. # العلي، أحمد ين محمد النيسابوري المعروف بالثعلي (م. 427). قصص الأنبياء للمسمى عرائس ~~المحالس، تحقيق عبد اللطيف حسن عبد الرحمان. بيروت: دار الكتب العلمية، 2004. # ثلاث رسائل في إعحاز القرآن، للرماني والخطابي وعبد القاهر الجرجاني في الدراسات القرآنية والنقد ms328 ~~الأدبي. تحقيق محمد خلف الله ومحمد زغلول سلام. العلبعة الثانية. القاهرة: دار المعارف، ~~الحرجاني، أبو بكر عبد القاهر (م. 471). الرسالة الشافية، في "ثلاث رسائل في إعحاز القرآن." ~~الخرجان، على بن محمد. كتاب التعريفات : تعريفات ومصطلحات لغوية وفقهية وفلسفية جمعست ~~من أمهات الكتب الفلسفية والفقهية واللغوية ورتبت على حروف الهجاء، بيروت: مكتبة ~~لبنان، 1985. # هامي، حبرار. مصطلحات الفلسفة عند العرب. بيروت: مكتبة لينان، 1998. # مصطلحات الكندي والفارالي، بيروت: مكتبة لبنان، 2002. # الجوهري، إسماعيل بن حماد. الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار. # الطبعة الثالثة. بيروت: دار العلم للملايين، 1984. # حسين، محمد كامل. في أدب مصر الفاطمية. القاهرة: دار الفكر العربي، 1950. # الخطابي، أبو سليمان حمد بن محمد (م. 388). بيان إعحاز القرآن، في "ثلاث رسائل في إعحاز ~~القرآن." ~~الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد . تأريخ مدينة السلام وأخبار محدثيها وذكر قطاها العلماء من غير ~~اهلها ووارديها، تحقيق بشار عواد معروف. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1702001 ~~الخياط، أبو الحسين عبد الرحيم بن محمد بن عثمان . الانتصار والرد على ابن الراوندي الملحد، تقلتم ~~مد حسازيي. القاهرة: مكتبة التقافة الدينية، 1988. PageV00P454 # ============================================================ ~~غيم، سيح. مصطلحات علم الكلام الإسلامي. بيروت : مكتبة لبنان، 1998. جزءان. # الراوندي، قطب الدين سعيد بن هبة الله (م. 573). قصص الأنبياء. قم: مؤسسة انتشارات محبين، ~~الرماي، أبو الحسن علي بن عيسى (م. 386) . النكت في إعجاز القرآن، في "ثلاث رسائل في إعحاز ~~القرآن.* ~~الزركشي، محمد بن عبد الله. اليرهان في علوم القرآن ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. الطبعة الثانية. # بررت: دار المعرفة 401972 جحلدات. # السلمي، أبو عيد الرحمان حمد بن الحسين. تفسير السلمي وهو حقائق التفسير، تحقيق سيد عمران. # بروت: دار الكتب العلمية، 2001، محلدان. # السيوطي، جلال الدين. الإثقان في علوم القرآن ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. صيدا: المكتبة ~~العصرية، 4.1988 جلدات. # الشهرستاني، عبد الكريم . كتاب فاية الإقدام في علم الكلام، تصحيح الفرد جيوم (0006لفف ه) ~~[بغداد: مكتبة المثنى، 1964]. # الملل والنحل، تحقيق عبد العزيز محمد الوكيل. القاهرة: مؤسسة الحلي وشركاه، ~~.1953 ~~س، تفسير الشهرستاني المسمى مفاتيح الأسرار ومصاييح الأبرار ، تحقيق محمد ms329 علي ~~آذرشب. هران: مكتب نشر التراث المخطوطن 1997. # صلييا، جميل. المعحم الفلسفي بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية . بيروت: دار الكتاب ~~البنان، 1971. محلدان. # الطبراني، سليمان ين أحمد. المعحم الكبير، حققه وخرج أحاديثه حمدي عبد المحيد السلفي. الطبعة ~~الثانية. بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1984. # الطبرسي، الفضل بن الحسن. مجمع البيان في تفسير القرآن ، تحقيق السيد هاشم الرسولي والسيد فضل ~~الله الطباطبائي. فران: شركة المعارف الإسلامية، 1379 ق.5 بحلدات. # الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير. جامع البيان في تفسير القرآن. بيروت: دار الجيل. أعيد الطبع من ~~طبع بولاق، مصر، 30 جزءا في 12 بحلد. أشير إليه ب (بروت). PageV00P455 # ============================================================ ~~تفسير الطبري: جامع البيان عن تأويل آي القرآن . تحقيق محمود محمد شاكر مراحعة ~~وتخريج الأحاديث أحمد محمد شاكر، الطبعة الثانية. القاهرة: دار المعارف، 1969. طبع 16 ~~ملدا فقط ~~تاريخ الطبري، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. القاهرة: دار المعارف، 1960- ~~1001919 ملدات. # العمري، أحمد جمال. مفهوم الإعجاز القرآني حى القرن السادس الهحري. القاهرة: دار المعارف، ~~.1984 ~~عبد الجبار، القاضي. قسم الرد على النصارى من "تثبيت دلائل النبوة،8 تحقيق وترجمة راجع ~~16600a 400 84001a في المصادر الغربية. # علي بن أبي طالب (منسوب إليه). هج البلاغة، بشرح غريبه للشيخ محمد عبسده. الطبعة التانية. # بروت: المطبعة الأدبية، 1307. جزءان. # الغزالي، أبو حامد. فافت الفلاسة، تحقيق وترحمة /14184008 راجع في المصادر الغربية. # س-. مقاصد الفلاسفة، تحقيق سليمان دنيا. القاهرة: دار المعارف، 1961. # فضائح الباطنية، حققه وقدم له عبد الرحمان بدوي. القاهرة: الدارالقومية للطباعة ~~والنشر، 1964. # مشكاة الأنوار. القاهرة. # الفارابي، أبو نصر. كتاب الجمع بين رأبي الحكيمين، تقدم وتعليق البير نصيري نادر. الطبعة ~~الخخامسة. بيروت : دار المشرق، 2001. # فرات الكوفي، أبو القاسم فرات بن إبراهيم . تفسير فرات الكوفي، تحقيق محمد الكاظم. بيروت: ~~مؤسسة التعمان، 1992. يحلدان. # القشيري، عبد الكريم بن هوازن النيسابوري. تفسير القشيري المسمى لطائف الاشارات، تحقيق عبد ~~الطيف حسن عبد الرحمان. بيروت: دار الكتب العلمية، 302000 مجلدات. # القطان، مناع. مباحث في علوم القرآن. الطبعة الثالثة . الرياض: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، ~~القمي، أبو الحسن علي بن إبراهيم. تفسير ms330 القمي، تصحيح السيد طيب الموسوي الجزائري. بيروت: ~~دار السرور، 1991. چحلدان. PageV00P456 # ============================================================ ~~الكتاب المقدس. كتب العهد القنسم والعهد الجديد، وقد ترحم من اللغات الأصلية، وهسي اللغسة ~~العبرانية واللغة الكلدانية واللغة اليونانية . دار الكتاب المقدس في العالم العربي. # كرم، يوسف. تاريخ الفلسفة اليونانية. طبعة رابعة. القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة، 1958. # النشار، علي سامي. نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام. الجزء الأول . الطبعة السابعة. القاهرة: دار ~~المعارف، 1977. # الكسائي، أبو عبد الرحمان (م.1234). قصص وموالد الأنبياء، تحقيق خالد شبل. بيروت: دار ~~الكتب العلمية، 2004. # الكليني، محمد بن يعقوب. الأصول من الكافي، تحقيق علي أكبر الغفاري. الطبعة الثالثة. قران : دار ~~الكتب الاسلامية، 1388. # الكندي، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (م. حوالى 252). رسائل الكندي الفلسفية، تحقيق محمسد ~~عبد الهادي أبو ريدة. القاهرة: دار الفكر العربي، 1950. # المسعودي، أبو الحسن علي بن الحسين. كتاب التنبيه والإشراف، تحقيق 0616ف 6ل .14.2. ليدن: ~~مطبعة بريل، 1893. أعيد الطبع من ييروت: دار صادر. # معروف، بشار عواد. في تحقيق النص: أنظار تطييقية نقدية في مناهج تحقيق المخطوطات العربية. # بتروت: دار الغرب الاسلامي، 2004. # مقاتل بن سليمان. تفسير مقاتل بن سليمان، تحقيق عبد الله محمود شحاته. بيروت: دار إحياء التراث ~~العربي، 5.2002 بحلدات. # المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي . اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء. الجزء الأول، ~~تحقيق جمال الدين الشيال. القاهرة: المجلس الأعلى للشثون الاسلامية، لجنة إحياء التراث ~~الاسلامي، 1967. # نظام الملك. سير الملوك (سياست نامه)، به اهتمام هيوبرت دارك 122326 4800614). قران: بنگاه ~~ترجمه ونشر كتاب، 1968/1347. # ونسنك. المعحم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي. راسع *7760510 في المصادر الغربية. # اليمني، أبو محمد. عقائد الثلاث والسبعين فرقة ، تحقيق محمد بن عبد الله الغامدي . المدينة المنورة: ~~مكتبة العلوم والحكم، 1414. محلدان. # عقائد الثلاث والسبعين فرقة، ميكروقلم من النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة آستانه ~~قدس (مشهد)، ايران. PageV00P457 # ============================================================ ~~المصادر الغربية ~~6646046 ~~ح .,/406d 40041r . 46d 24600b 41- 6414314402 480 4446, 5Adddda d1-d2,ل .a9aفله ~~2488r 240 15144dd 6001a400831d0410م5 17م1ح453ل 00 مa6 0 21482 ~~0176a14, 19 ~~410dbل 4a1d0d6da 3151444a, 764r 492117-ا4 مه,44014 ~~لd ع .ad 51aع44a 2 1a 6adص218،.406640 ms331 ~~A440520146. 1 .22 مd14d1ddك : dd4043 /647a 61 كنa2/6. 1/f144063 f dfعa, 45143 ~~262451624a 240 444a da 66ad4472 عdddada. 46 21 .لaعa ا ل ~~1962 ~~4ل لد ممن ع5ع44 ع174464611 عع68سس ~~1567 متق ل141لل40562041:4 ~~ن ~~7446564.400046.44a170 ،22683 817623117 ع ~~4140aل6a0 d,d6d4d 15/68a, d6r 2 18121/8,017-01. م44422409 ~~2a66d. 2a14 عa6a1ل وaل fعr dd36-d. 872 مda24a. a ~~4ddd20200 ,663 76251ف ~~691043 22048, 22dd 40d 546108a f 5d 64/عd 04dd04aa4مa 4 2a,da1d ~~61744a26, 42646 14463. 72 (1086), 00. 13- 21 ع,2666524 ~~40b 24dada7: 61dd166 08d 406 14a10 fق 06 40 عم12445 29426 4040 س ~~62612d 402 ،,26,67 عa65 267 عad م aلa aع ~~372(19977d.1-35 ~~1d6dr 2634,603, 4dd126d 116 لaة add1r 4dr. 0dadd1d a (1dع61 ~~190069761310a. 4420.4140d 319176311, 4668, d- ~~180241, ..124114d 242d1d,d6daa 151644a, 6ar 1440لa ~~7a 7 8لعلع عا ع aا عل .403 ل ع6a 6 عقص4d م186 ~~8401626614a ad 44a عa44, 26, 6A4a 6a41440 6ل8عا: ~~1021,21 ~~6 ع 4766 : وd, 440a. ،42-43 A1-7ad/2/45 2 42da df da0436مaمل262.74 ~~486600060r 40d 1578d /d114d 1011 14,a111مad 21- 1da61a0f, 61d60: 0 ~~2002 ~~لd54r addلa ddA44da 0 addaa1d aه .4438111 م48414111 ~~21650a 4516Ar4d6. 2231a16d 0r Addadع dda4f. 22d1abلra. 2adbم- ~~74761911 633,20 ~~1d4aل , dd 215/daf. 6عa,, /d,d 42 صل234a. ,4م67ل4 ~~ع 46862/ اع0444a f /a464,0 1a 4d00a عمل 11182a, .2d404a /4d .ل42201 ~~766816464d457a ad 86a4a. 52Ad65 عه AA43 addda 0هaا . ,لص ~~76914r 42d67 d058, 20/2, 20, 179- 207ف0/ ~~d246a, 200193. 2a فaddf4d04d5d3/4. . لاd4614040113 01:616081 .لd406. 2003 ~~66404d, 1602.117عad61464a6. 14dd 2d6dd 666840f: 4/65654 ع ~~25914082-0890 14a ،4f: لAع عf . . a ~~404545 61a6056d4ل عa 4546, 1م114 6لd6 فaa عa ~~15414A4d60-Ad16, 1061 ~~458 PageV00P458 ~~============================================================ ~~4006.109164a 434184/131 00 2644 04264 .11640611علd 41 4dd 044ad10044- ل ، ~~63ل16441504b (60), 26a4a, dd146445 dad 444645 . 151dddd 54ع18 ~~adA4.dadAd3. 16daa. 22a67 - 37 . 40 ,203 ملل ~~46689r 415فaa .164 حع26وd Adrr d608612ف0لb 1a 22514a, ~~4001660 4aمقd . 24712 (605-). 2rل744 عل عa ~~2a466664.d0dd6: 42d0ad6 /01d62844r 2a68a, 203, 240. 10 - 31 ~~6442.904d. 246 f57ad2123. 2a64, 7454d4, ad d44aa66 وa dr, daا ل ~~6d0dd6140d761311r 2683, 207 ~~646240648a. ad عبa A62 4 8لع ~~d606614d26dAddf, 1d1dddd :0dddd 1666840 ms332 1081. 1676 ~~162849, 3. 2a 41-244 ,4408لح/a4d 41- 221a 4dd08 1a dddda 15168 ~~26240 ~~ل، عااء aل 33/لل dd601. ada d1-624- : 4ف .641 ~~446215164. 0442d. (0020003 ,ل21ل/4ع ~~ع5a دل ع عدمل بعع ع ع م6646 ~~d767 : d66764 65 6 2ع) d6a4dd 6d- 2a d2-447a42 عل1666 ~~64606a1 3461561003 ,168م ~~6866,4d, عd هa ع ت ح ~~4614444da.1d6r 20427013 .1970 ,26633 114763142 014442/018 :ح ~~6816, 126 d6d4,6a 5ddلd 4604ع ع :حaمa62 a4 ل ~~1146d544d4d 44a 6d6 a4ddA4d ddd 62r 5144aa, 44d640a . 1371b 6ا ~~1506 ~~d610, d.f. 21d6d0101041 44361 6540108مa 11131a41 4d aa 1/db 6d1d2d 4d 1 1a ~~ول ع ل 46447 ~~5674,4566145a2/26a, 176 ,116611صف ,174 ,0361 م06ف ~~1d64ad44426, 6d. 2054b 264a. dd, 8r. d66 ع ~~068. 1983-.(2 ~~410684a 15144, 367 2dd442a (226 6044) .4عاd6d: 13241 ,1لd60 202, 117013 ~~500606043. (421 ~~241,d64d4d4a4a426, 150 ب .7012 3 .412فلعd6d. 2dd1d0d68d 4ab ~~146, 1974. (2 ~~a/6,6d4a 661464a, 6 r. dd4f 4a d6فf 11dd9a 201a6a. 26ddل ما ~~496a411a0d4A16d6 /5d. 2003. 157016,. (4246 ~~2d4653, 4 .6 614فda, dd/d6 42d04a . /0806 40addd46 4da 6لf 101امافا ~~266166422444466d2 /0626d1280. 2641a2134-121601 :الd4 /6a /63مd6 ~~466149d6a 8666118-1344, 1873 ~~6640, 4401 .146746ar f12a0471/8 41444a ،4ada f-64d, 4d r4648, 761, 4 (1657,20 ~~205- ~~6d66عr 765103 f4ddعd6r 84461 118 ~~225a 4 الل ع لنن عهلع ع ~~662 160d6a: 24a /60d2 103d4/4204761511 .ع f اad0a, 1096, ~~241 ~~f44r 15da/ ع2 ماما4280a, 2d A45d7r 61-46064, 701. 7 ماعdاa. 11لعص128 ~~41082d-2:44d 26176321r 4d67 222 04698, 1597 ~~64191ar, ،41aa 4-Ada0a2d, 64140ad 4- 0a1add, ،414/3a /-0011081. 4، .16018 م2206 ~~440d6461516d4,16r 2014108 ~~06, d61042 ad/dddd 725/62a, 1647 2a0a ~~459 PageV00P459 ~~============================================================ ~~2249d5da,6a ~~2218،0441 a//0d6dd 251da. 6r 1d0a ~~20493312003a, 4a 2a04068a65 ,ف2100 ~~02d6f, 1609ad 010/01a, 1062/8,1 177 a0d1ddd6dad 161d4f. 2/6r 2d41, ~~d1, حق1ل ماa. 1404d 12a ddr111dad . 243140 f arلdd6a ا رل ~~66a260 ~~د d4-da 5d5 5dd م Ad7d7adf ع ع .2903 م4 ,816م4119ف ~~a.26dd04d: 044020 2447628117 401663, 105 ~~d, 164d2. 8 عللي عل ع اللللعل للل عللa d422d: 4aعل ع ~~4516424451464a 446545- /16514d611: 6131/155111876214 24482 1611164, 176 ~~6681d6 f3 و26 عb402114, ، a 88 ~~46662154a64/24546 a aA6af. 4d. a0aعل dd6844 ~~26550196,d. 75-8 ~~66a6a لa4a : 6 d5ي ms333 كع d7ad6a (5-73 46لف ~~ل05 ع .68a ع206146d 228/6- 2/46 7 d .1991مع7616.42.2266 ~~م : عل1d6. 61 1عbل0ف617824a r 1ف 46 2140 22415146 6244421465 ~~,1996 ~~d6d6da6 126844 32149 240461س ~~2dd6d16a,426a6a. 6r 2لdل ~~d1 42 16 ع2ad ,d6 2855255446 . 265A ..ف الف410430 ,110684 ~~16744214546d144524r6151daa4412, 116:1404فd 13 سںب ~~44d A4ddd644a 15164f. 6r لd4, ~~14ل4a010d64a 216/64f. 1d6r 2 112حة64-2 ~~1dd6da. 26d, 6d. 2a a rra rfد . a فلعdr, af ~~/101r64811 683,2003 ~~401d16, 6d6d. 5da . a ع ~~2496604d210140622 48176541 4081عa663, 100ا ~~260 486dd وعلع dfع ل علع ع2) م a ~~29451446d 42144d2d0441021 40 0 10165هr 6127408b 744d 267 64a 01dda ~~64646111241, 103 ~~179007. 2468dd6a 5dd145da. 12/04261610 . لa4110 ,61ف ~~65 a6 65d4a d145af, 26d 67466ع لdd. a0ar. ا االلمع ~~50164. 1055 ~~46241r d0207615 20 1514/811813مa, ، 440 1049 Ad465 a 67, ~~2577d434, 210 47-13 ~~A456, : 7a 46 4744465 5ع 1164444548 248360 ~~29481446807 11612f 46096117,6162. 0a7 .4204/60660 1009 ~~260632140a. a 5ad عa.3عd6ع ع عa a447 ع ~~3645446444266227196d64d, 2030d. 26ad1 4663, 100 ~~2068, 444, 124403, 2ad (4-6/a, 422131446 44d 206146a. 6/d0a : 148ع4 440ف ~~07م6 ~~: 643 ع لم ع عع4 4 ~~164ad446 4dddd6:224dd64204011813406 ,4, 2000 ~~162226/a -608211،2 40 a0/ddd6d4a 4516444, 116a, d11da ~~5aa. 6 4a0ع 6 ~~ل ع . لd ع a اك48ع.26662 ~~64446 265267136d60a, 16d67 :12. 2.322111, 1892 ~~420 PageV00P460 ~~============================================================ ~~م6ل-ال 4bف118 400ل a 4d2d d612aa 6-4adAaaل 24a 12:22424/1a /م408 ,2986 ~~O46a4d4623,701. 5(1636),40. 356-76 ~~d613, f. 41ف d42166 10611a4. 114a14 6. da24لa 4- 16008,a aلd6d4a ل ~~256d2,6a 4 ~~46267920 4114aa. a a. 4015 ع .عللaa ع ~~6d16.16a 27018 ~~fع .4662 علdل a f6 2621 للrdل ddr ع2 .660 ،1456062 ~~5465. 6211f 72286 6462047625117 44669, 157 ~~644624625d66.40d 467:118761314r 412 ,643 41641 ف ~~15712611a 1a. 2dق1 11446ح, r0dd61d 15/d7a, 267 21404 ~~16748, 620a46004318,04 ل a0/تadعa 15حي/d4a. 6r 244لa ~~126716dr 44. 1a0a/26 44/2a f4add f-642d8,, 4f 464a (1957, 71. 1 .ا .) ,6443] ~~235- ~~44d a1d2d6d4d 215/d7f. 1d6a 2dd1a0..مقbف211 .ا.6684 ~~461dd. 11462d1-14a1102110م A,dd6da 1564r. 1d6r 2daddda ~~49A/,d64d 715/44a, 16r ad0a ~~1-4. dd, 42 ada 5a, 6 ~~1d1436112addd64d 242/d7a, 12d 2141, ~~a ع .6ddddd a 47 3،0ص8 626 .6 ms334 ~~4040 296d00 1441 61113-اd 1d62103d8 0316،1 18 2dd4dd 24: d2 ~~66626639631456a 65ad47 1d4ddd, 1000, 0. 131 43 ~~2d d. 6d. r rda , 2adr d: ع ~~56466،626466264416742 4aa2 2-5d:622, 1060 ,11 137 :10640عا ~~a62-664a, 2608d1dr f4/d154220112 d2021141م1,8مad . 4dbd ~~84021 1dd6 19 (60-), 4ddaf dAa dadd Ad463 4a 00 ~~ddrdd.21dd1628d1 dd0da1,6d18d4d 64162, 2010, 40, 23-31 ~~4ل 2d43 ,46,6-21 424ى ,4ddd-443611a a42dع26 ع8aa14d0dd. 121d ,ام0 ~~6264604921d 24645, 70d. 23/24 (1074), 1240, 147 -237 ~~ل اللل a41562 ع2a ع6d. 28 4818 2rd a2drd , واع.429 ~~2066-84d 644a 44881416d, 174Adddd21 ,لعd 444,0a16d. f07. لقلا ~~46 0d416 141724311 112683, 107 ~~a1add 2ada26510 لaa, dad0a, /55 aل: ~~4r2addr 2 122 ,62665ىdd81d16d 71db fddddardda, dd166 2dd A033dr. # ddad4d.22dA110عd4ad106 040007 ~~d4, 220a. 4 4a0bمa1 مad1d44/6 ra4db61ad2 a 71يd641103 f:34d ~~314: 4640 2410812d0a 4 a 12224 f 41a 124- سعa 4 ~~221844. /4b 11aAdفdd0d, 3da0A4d01d, 44dd 261ةdddd66، /74adf 61501444 ~~54dd465 ((4402d 6946f462 (5144208d 24d0165) 14 (2003), 4,, 140- 203, 200- 03 ~~4a10,d6d4d 2152daa dd4d 2ddd040 42 1331804,1م148-ا41 ق) ,44104 ~~dd,4d31a. 4314ddd 2dd1ddr dd0ad1d,d00r.01d 2dddd1dd6d1a 2214ad40مل ~~a.406d 204767 لdع dd44d. 2aبرا22 ع dلa ~~a ع ع a ع اعص 44dd6d 442 A4a. 2 ع664 ~~2A446ddd2 251da, 2241f6,1:4271a 2238, 100 ~~a a13a a ل و7dل .لع كللل dadd01d 3 م716 ~~Addad4.244d2d: a6ddd7 422669, 106d 601440160141 1907 ~~461 PageV00P461 ~~============================================================ ~~6646،24d66a464dA74:4لdd154a, a154d442,, 451d8f, 221ddd60a 4ad60 ~~04762514 6531063 ~~5466,67410216d626260510 61a 2d61لd64d 424لa06 d4413 849 2440 /45 476 ~~241613a616161 عdA d62 44d65 151dfd63, 71, 22 (3054), 0, 7 20 ~~d 44808144a d aa00اdf414443 (4d4dd85], 744a 42 20/16 .3م04 ~~40d61495, 6ad6r :2182742d 2474764311 2666 //4111a 6186a/78 ~~4d.166-6667015 ~~ع6d67464 a a ,ك6450161 54 ~~60116644. 54d4 2201 4عddd6043 11131d41f 6400d24b9ممa a04لf 6 ~~2.14-11a4-41244, 1066 ~~(أفلوطين عندالعرب، نصرص ققها وقدم ها عبد الرحمان بدوي) ~~4106: d 2AdAd68a . 224091a6d r 60d6b da6a. ا مااعل ~~46071000ada0113, 19 ~~0091, 181/1 3741-51145480f 4b14 لa 4/2b 61-8fdd214d,0 16 101410 141فاd (60 ) ~~5563 4 45/61244d 411422d4d a6d 0 /4f6.6عاd: 41 ل ~~1976،6,274-83 ~~4604140664914 15d41a 4262d4426 . 14a1ad: 11dd6108, 19277 ~~159046212f6242f f 4علل d2349,2 14f 4a26r 210010 (60/ 4d0d5ع ~~dd1dd 17653, 1066قا :لA,6a. (4404ل عa46204404f 42f ع5466 ~~156-222 ~~d ms335 4-d2d8aada aad da 12d4d-dd261 d424a1 a46 a-ل9 79/4818 ~~761.10296, 1 (2000),240, 71 - 6 ~~2d6 dr,6r لd100 ~~15164a: d،2,4f 1-15a d16a d-da،ddda, 701-1 66 ع ~~66d.5 r 4a عدd65 7 415186 و ~~660642001661r 667186d 4/d 4aملa6d 2r 13100411 2d4/, ا ع ~~4407d 2761811d 633,03( :ق6199 ~~ال 4d6dd44r 47 42ع a ad 9425-ل2 69 ~~246 (6),15da4a dad d44d4a 54844 وعa da4 4064d dr اda0 ~~112542d26746 01ف761مf. 2010, 20, 67 ~~066dd-40011d0403 701a 2da. 0Ar لr للa عdعل ك aا له نن ~~3ل4لهل ع (4ع5d عل aلd4 (a عل 65461144 ~~2da, 6d. /2841ad12d6f.. 460d, 7214: 1لاd761514 446010d, 197 ~~رسر الخليقة وصنعة الطبيعة: كتاب العلل، بلينوس الحكيم) ~~24dad, 12d1da. f6ddaf. aaAdd, rddddd. /0876511r f 70/0960 44663, 1670 ~~666018, 3404/61 6. 8dd 6644/ 414f 64dd4, 6da. 2400a, ،40d ا 04ص18 -لة ~~425446a464444* .وdاع d82151 .16 64 هa6, 4 ~~2d046d. 267d, 18لa:1604مd 041 144762814r 12663, 201 ~~46. f. ،20d4 مf: Adda0dd6لa0461 علa65162901d6a,. 62 151da, 16 ~~(120,d 5 ~~604030r 266. 25567a4df لaA6347ar م rعع Aa162ل عل dلd42 ا ل ~~4261326 261.2ddوق110ع ~~47504, .1 041-20414021 121 adddaa 1dda, d6a 0da0a ~~1600614011. 84 74654, d4aa6 dad A444ل a3d45da- 24151a4a 6لا 0ع4ل ~~6606244. /1a6r. 64d 1224dd1a6d. ad6a 6047, 105 ~~-4b a2dd6d4d 16264f, 267 1201410 6,ق640م36962a. 2402 24d2426/-1 م609 ~~5 ~~462 ~~4 ~~5 ~~45 PageV00P462 ~~============================================================ ~~29d2 117 4d00d6d4a /251d4r. 1d6dr 014104-ا24 ~~546d.102 f074a 6dd 1 dddd d1ddf, 1d6ar لda0a ~~50dA42مd, 6646f. 2rd dd.6084ddd f 10dd614 120 0727فddر60) 441662/ اعقصل ~~760640a464a dd d6d426. 54Ad465 a 1f44d44a add6d46 41041d, : ~~047614 416r 2df066,20/2, 410. 157 -27 ~~مل20ف 4f r 24d4a ع1144a. aa4dAAda6 A51aaa, ddddda. dd4d6dA/ مل506082 ~~29 ~~66106665. 12 4 76aعa32,62 عa2a- 245145a 4d4dad8r. 2d6ar 061ا d: 024عbق ~~65460444 0100191087, 1973 ~~5612f, 6.f. 206621 451046112 114831d1/42466 اا fd74لa- r664 61312 a1d اa لaa ~~4d 223041 4da 46 a 6aad d لa ل ~~20376384r 401800124 ..1964) افلها مd. 56-9,. 6014d16d 1b 54d63 a 70ا ~~1524 ~~0061267d 040 164da4009 4 4512/4221127 ،1 14da61 6a006 -/8 8951111 -ا-002 ~~454626464r. 1661000. 14- 2،460214/16011, 54ad465 4a 2621, 5/4 - ~~44d6 22043/65 04406 110616 182616 8 28 م11d6 2 ms336 400/4 01ف/12840221 2467، ~~56445463,(1064),222. 403-29.26140160 1/ 5dd463 14 22217 1-1a6،8/-, ~~4001481d0 -127 40 a0dddd6dr 2151da 1d67 1014101b ~~4682400 /-61142/ 40dd0d6a 51dr, 1d6dr dd040, ~~54Ad4624a 2621 4547a2241454f. 162434/6b 1616a . 216 1/81683 663س ~~222 1683 ~~64654 08a01d6104م ddd21066 02 2510b 11431a, ، 111 4a 4لadا 3ع ~~26153 ~~131da 4ل 118d4/a81 43 14021 -لة 6741a, 2216 52dd1d26 f (d6 24a243r: 101a م66432 ~~1669/400 d601018f 26dd0167 af6adA4dad1 Aadf 2Add d5f 4لAd4ع- ~~2920071,d. 366 -67 ~~0409- d4d22/8 150211f 0d12643، 2d4274d1 ,4/a6d0dd 45d4 0d464 ~~262/663,1،1(2008),0, 1-20 ~~291dr, 6dd2d 1466 ع24 مr 6 0105كنه (d7a 2fa,aa d1rad2 :6d0r ال ~~6676440143122,، 224d 46818 3804744461474761314 06 40 فr 4 2140 ~~1581 ~~2d-46r (14d6r 6d4545) 1a 4d6 131adaAd 2bAd30001قت ~~6d01031 286, .. f21208a . 22. 2a1744f (603-), 266d - 4546 ~~446844dd4 .4665عdلd4a. 2ع /bd 285447476314/ ,16مr fd01106 ,ص ~~37-5 ~~ع r 1d. 26da. d 2d6a fad 22r646 56-. 4A4051460 27 140 5466ح24 ~~426046711 110163, 0301a : 2/4d42 حd01431d613,176, (.013140056d 27 a 64a ~~211dd664d61200-669-ل ~~24466, *. 6.24-3Ad0802,1 4d 2ddddddaa 2151dd, 1dddr add ~~72469 2686f ،4f d4d4dd1d616ل عr /6d d6a ݣadbddadaa 21,117 04/2مم ~~2404110609013d1 عd/260 2df 161aAdaddeb 2dd11ل ع 2 عفل ~~64a4,261, 6 (17,00 255-61 ~~,15164a, 116r 20aa01ح 00d6d4d//4 1 444212-79 2 سب ~~425, 476dbar . 5108008411 ما d626104/6r 746d6f (605-), 26 ~~2046، 61a ~~463 PageV00P463 ~~============================================================ ~~/94 . 106dd. ،8d 13bb40212 44676r 40 0a 2fdb1ab f 0454d010 ع ~~20d/42 ,عd6d014dd1d فdd,f *Af62a,da da7adf A264d5d463, (1674), ~~7 ~~46664661 445da. 2a6 12aadda d6d404445a 8a 0ال ولل ~~56d4a. dad6. 42dddd691761314d 4663, 1093 ~~666166266 /45A074: A57Adr 44a 2d0d0لل-ال لd03 ~~4468 -6a6264daA8a6 7d62 عa65a 42475/644a 44a r4746446 ~~2d260165 a fa4604عd 46a. 5/4 4ف عقاd .2a /076451فr ا65 القالا 4ل ~~1693 ~~6-5/45264a.1a46116246/ 8455464d8 . 201a0017:f. 13. 244143, 1060 ~~وال2744242.1574d4/424045441a 44686 2aa d-4461-4 سس ~~24443 159 ~~2618168، 2a 6ع Aaa d 242 3ل ~~ال ل ع 1d500a ع ي aل706a ع27446 ~~26176291 12683, 003,00,72- ~~ل م 8دعع ع4a 57لل4a15d44.ع6206,84656 ~~17d6dddd6. 42d0a4408ع لr 4 dع A80d 464f 2dd 2d646r 241514017 3ل ~~2481d 1-لةa 4d0040 4. 640قالح لa 44 -61 26ص10لح-لAda0-4a /2 44a0a ا ل ~~4d2dAd. 209dd42:1244143, 07 ~~ا2.66746r f *. 13a044/76 6/-4/72/da4da 27rdddAa d4ada f ms337 ،4d0, 1 .6ح/ ~~O4645 (1957),701. 10,00. 303 - 3 ~~794.Ada601216 . 5مAaaaa4 a4150,8ar ddd 2aad102r . (45144d 3827675-1ر ~~0480d2a:44d6 278761511 2646, 163 ~~،640048 0. 6400 /-14448/10 ،2 / 200/0d6/d 151d4a, 6d 201410a ~~dd,64a 151d4a, f6, 014108 014م//044 ~~806.241 1d a1d1,d6d 5da. d6dr 014804b ~~64556. 28414, 6d. Aa,6r d3 26144/445 d6. 5//476 448 4364/46 عل ~~644202661-4043 ~~ووa 443 0 ،عa 64ل 62744413ع 665 ~~ddd,26214/167 202: /4462لd8/46فa, 100 ~~760316. 1644dddaعa2 d 4da 43Adda6. 26551a 17163 ~~64451dd /4/-2111مaa, 6 8f4rrff- 8445 6 حفلة/1 6ىadd لd 4ل,d0a00 1 ~~9, 0291868 6f09342/6406تa 09a /54847d6ا (حd6a , 2. 1. /11, 1902 ~~705 ~~d66a4dd4حdd8267 1210104مa, 1/64 1 147 4ad3ع/d6 d 51daf, 2f6r 2dd0 ~~6210979r, 6. 3. 21 4426عفr /add6r, 6da. 2aa /,/62d 4dd8r ~~645a64640a,2d64r 202107 ,414633 147619117 144020) نح ~~4262411, f. 4r 22da O2/6446 4 4d6 6d- d11ع fdd06r 454هd4/6,8 177 11د ~~460128aaa (603) 2d6 dd 57ع r ل ع ~~4666. 16116d:2d 70d26 203d224764514 .16م f.d88da, 166, 0b, 11ل- ~~24 ~~414 PageV00P464 ~~============================================================ ~~الفهارس ~~أرقام الصفحات المذكورة في الفهارس التالية هي صفحات مخطوطة الهمداني التي اتخذناها ~~أصلا وأساسا في تحقيق هذا الكتاب وأشرنا إليها في نص الكتاب بالأرقام بين القوسين ~~المربعين PageV00P465 ~~============================================================ PageV00P466 ~~============================================================ ~~س ~~د ~~5... # 5... # 15900005 ~~0500000 ~~120500000 ~~900000س ~~2300004 PageV00P467 ~~============================================================ ~~0.0000 ~~10005 PageV00P468 ~~============================================================ ~~159 ~~219،05 ~~340 ~~36 ~~شت PageV00P469 ~~============================================================ ~~هزه ~~س ~~ن ~~-2 PageV00P470 ~~============================================================ ~~5 ~~73 ~~7400000 ~~. # 2050000 (تم ~~،000 ~~76.. # . ~~176... # 144،0000 ~~23،0005 ~~54،20.. # 15901 ~~سهه PageV00P471 ~~============================================================ ~~23400005 ~~س ~~2040،000 ~~52 ~~6... # 0000 (تلميح) ~~22900000 ~~4300000 PageV00P472 ~~============================================================ ~~م ~~20500000 ~~28 PageV00P473 ~~============================================================ PageV00P474 ~~============================================================ PageV00P475 ~~============================================================ PageV00P476 ~~============================================================ PageV00P477 ~~============================================================ ~~فهرس الأحاديثووية في كتاب كوتية ~~جاء،180 ~~عة كهاتين. 256 ~~بعشت بمكارم الأخلاق.271 ~~م حن صورة دحية گلي. 163 ~~طرنيا في صورة غلام أمرد، بشعر جعد قططهما شاكله من وضع بد الرب هين كتفيه حتى ~~ود برد آنامله.29 ~~وياء ردائي، والعظمة إزاري، فمهي فيها نازعته.9 ~~بفاتحة مه27 ~~لا عيات، ولا أذن سمعت، ولا خطر علىح بشر.ا ~~هه إمام فقصترية 276، 277 ~~من غشنا فليسحنا288 ~~ذا حيگكملما دينكم. 163 PageV00P478 ~~============================================================ ~~فهرس أسماء الأعلام والفرق الواردة في كتاب المقاليد الملكوتية ~~آدم (الني)، 183، 200، 205، 228، 251، 262،261 ~~أبو حنيفة [الامام) (رئيس المرحثة)، 266 ~~أبي بن خلف (للمنافق)، 266 ~~اراهيم (الني)، 163، 183، 197، 200،198، 205،203، 255،246،207، ~~277،255 ~~الأتراك، 227 ~~اسماعيل بن إبراهيم (الني)، 200 ~~أصحاب ms338 الأدوار (الستة)، 199، 242،241 ~~أصحاب التقليد 210 ~~أصحاب الشرائع الخمسة، 199، 255 ~~أصحاب حقائق - أصحاب الشرائع4؟؟ # أصحاب الحقائق أهل الحق ~~أصحاب الهيولى، 107، 112 ~~الأعراب، 265 ~~الأفاضل من الأوائل، 99 ~~الأكراد، 182 ~~أهل التقليد، 179 ~~أهل التنحيم، (قوم من) 164،160 ~~أهل التوحيد (المعتزلة)، 58 ~~أهل الجهل، 263 ~~أهل الحديث، 266 ~~أهل الحقائق أهل الحق ~~أهل الحق، 54، 225 (أهل العلم والتأويل)، 230 (أهل الحقائق)، 276 (أصحاب الحقائق) ~~479 PageV00P479 ~~============================================================ ~~أهل الظاهر (العاكفين على التقليد)، 225، 229 ~~أهل العلم والتأويل * [أهل الحق) ~~أهل الكفر والجحد بصاحب الدور، 225 ~~أولى العزم من الرسل، 255 ~~الأيمة الراشلون، 247، 277 ~~الائيمة المهديون - الأيمة الراشدون ~~الباقر (محمذ، الامام)، 195 ~~قيس، 207،209،204 ~~الثنوية، 113 ~~ئيل، 2501166،163، 252،251، 2964260،253 ~~حعفرا الصادق بن محمد الباقر، 190 ~~قم بن صثوان، 266 ~~(الحسن بن علي]، 193 ~~الحسين بن علي]، 193 ~~(أفاضل من) الحكماه، 99 ~~الحمقى من المشبهة،69 ~~الخليل* إبراهيم ~~الخوارج (عامة)، 296 ~~داود (الني)، 200،163 ~~حية الكلي، 163، 166. # 480 PageV00P480 ~~============================================================ ~~ذو القرنين، 261، 262 ~~الرسول - رسول الله ~~رصول الله، 9، 29، 73، 79، 163،141، 165،164، 166، 167، 188،180، ~~،255،253،251 ،248،243 ،242 ،232 ،203 ،201 ،198،192 ~~256، 265، 266، 268، 270 (على قلب الناطق)، 271، 276، 277، ~~288،286،283 ،283 ~~الروافض، 296 ~~الروح الأمين جبرئيل ~~روح القدس ححبرئيل ~~الزنج، 227 ~~زيد بن علي زين العابدين، 195 ~~: سادس النطقاء - رسول الله ~~سليمان (الني.، 206،205،204 ~~سيد العابدين * [علي زين العابدين بن الحسين] ~~شميب (الني)، 205، 208،207 ~~صاحب الزمان المتم 260 ~~صاحب القيامة القائم عييه السلام ~~صاحب كل زمان، 276، 277 ~~صاحب هذا الدور هو سادس النطقاء* محمد ~~صاحب اليوم الأخر حصاحب لقيامة ~~الصادق (جحفر، الامام)،195. # الصقالبة، 227 ~~481 PageV00P481 ~~============================================================ ~~طائفة من أهل هذه النحلة (المعتزلة)، 44 ~~الطبيعيون، 129 (العلماءاالفلاسفة)، 131 ~~الطلقاء وأولاد الطلقاء [العباسيون]، 182 ~~عترة الني، 297،209 ~~علي بن أي طالب، 192، 209، 247، 248، 267، ~~(علي زين العابدين بن الحسين]، 194. # عمران (الني)، 261،194 ~~سي، 127،197، 205،203،201،194، 1231 268،262،261،256،255 ~~الفرخ الأول، أول الأمماء [الحسن بن علي ~~الفرخ الثاني، ثاني الأماء * [الحسين بن علي) ~~فرعون، 205،29 ~~فرق الاسلام (جماعة من)، 42 ~~الفلاسفة، 37 (الجهال من الفلاسفة، هؤلاء الجهلة)، 39، 78 (بعض الجهال المتفلسفين) ~~القالم عليه السلام، ms339 105، 195، 201، 203، 228، 243، 256، 269 (صاحب اليوم الآج) ~~القائم (بعد الني مقامه في نشر العلم) - علي بن أبي طالب ~~قوم من الأوائل، 42 ~~قوم موسي، 127 ~~الكافرون، 269 ~~الكتاب [انجيلا، 208 ~~الكرامية، 266 ~~لوط، 208،207،205،163 ~~482 PageV00P482 ~~============================================================ ~~الجوس، 112 ~~محمد- رسول الله ~~(محمد) الباقر بن علي زين العابدين، 195 ~~حمد بن كرام، 266 ~~المرجقة،266 ~~الريسي [يشر بن غياث المريسيا ، 266 ~~مرم (بنت عمران، عليها السلام)، 261 ~~المسلمون، 299،238 ~~المسيح عيسي ~~الشيهة ، 57 (الكذابون)، 77 ~~المصطفى رسول الله ~~المعتزلة، 296 ~~: المصطلة، 36(من الفلاسفة)، 58 ، 77، 131، 132، 170، 171، 174 (الحمقاء من المعطلة) ~~ممن أثبتوا هيولى أزلية - أصحاب اهيولى ~~المتافقون، 219 ~~موسي (الني)، 127، 197، 201،200،198، 205،203، 256،255،231،2،8، ~~268،290 ~~، الني - رسول الله ~~الني الأمي - رسول الله ~~النحارية، 266 ~~النصاري، 269،268 ~~توح (الني)ء 194، 197، 198، 255،203،200 ~~هدهده 207،206،204 ~~اطرمزه 112 ~~483 PageV00P483 ~~============================================================ PageV00P484 ~~============================================================ ~~14 ~~طلتهي، 231،203 ~~د PageV00P485 ~~============================================================ ~~2 PageV00P486 ~~============================================================ ~~فهرس أسماء الكتب الواردة في كتاب المقاليد الملكوتية ~~الاتحله 260،244 ~~كتيتا [يعني كتب السحستاني]، 28، 137 ~~التورلقه 244 ~~الفرققن القرآن ~~القرلاقت، 23، 141، 144، 159، 195،193، 199، 197، 242،221،205،198، ~~،271 ،270 ،269 ،268،267،261 ،260 ،257 ،253 ،251،244 ~~279 ~~الكتفيه - القرآن ~~كتليه إثبات النبوءة [للسحستاني]، 249،105 ~~كتهيه البشارة [للسحستاني]، 110 ~~كلهيه المقاليد اللسحستاني] 237،18 ~~كي اليتابيعللسحستاني]، 111 ~~48 PageV00P487 ~~============================================================ PageV00P488 ~~============================================================ ~~فهرس المحتويات ~~مقدمة المحقق... # طوطات كتاب المقاليد لللكوتية ومنهج التحقيق ... # الوحات للصورة من للمطوطات... # توتيق تسبة كتاب المقاليد الملكوتية إلى السحستاني ... # رموز القواميس للذكورة في الحوامش .. # كتاب المقاليد الملكوتية ~~محتويات الكتاب ... # الاقليد الأول: في ذكر الميدع ~~الاقليد الثاني: في عظمة لليدع ~~الاقليد الثللث: في جود للبدع ~~الاقليد الرابع: في قدرة المبدع ~~الاقليد الخامس: في الإنية ~~الاقليد السادس: في الريويية ~~الاقليد السابع: في الفردانية ~~الاقليد الثامن: في أن الله ليس بعلة... # الاقليد التاسع: في أن الله ليس بحوقر.. # الاقليد العاشر: في أن من عيد الله بتفي الصفات والحدود لم يعبده حق عبادته، إذ عبادته ~~واقعة لبعض المخلوقين ~~الاقليد الحادي عشر: في قول القائل إن الله شيء لا كالأشياء باطل محال... # الاقليد الثاني عشر: في الفرق بين واحد الأعداد والواحد للذي ليس من الأعداد ... # الاقليد الثالث عشرة في أن التشبيه تعطل مستور إذا ms340 يحث عنه... # الاقليد الرابع عشر: فى الشرح عن معاي الخالق والبارية وللصور . # الاقليد الختامس عشرة في أن الله أنيت من كل ثابته وإن لم يمشارك طرفي المحلوقين من ~~الحدود اوغر اشدود ~~489 PageV00P489 ~~============================================================ ~~الاقليد السادس عشر: في الاشراف على معاني الأسماء الأربعة التي هي الأول والآخر ~~والظاير والباطن... # الاقليد السابع عشر: في معنى إضافة الأعضاء والجوارح إلى الله تعالى [ذكره) ~~الاقليد الثامن عشر : في انفاق سورة الإخلاص مع الشهادة ... # الاقليد التاسع عشر: في أن الأمر واسطة بين الخالق وبين خلقه .. # الاقليد العشرون: في أن ليس في الإنداع حر منفعة ولا دفع مضرة... # الاقليد الحادي والعشرون: في الأزل والأزلي والأزلية وما يقتضيها من المعاني.00 ~~الاقليد الثاني والعشرون : في أن الابداع لا يقع تحته تكثير بثم وتم ... # الاقليد الثالث والعشرون: في أن العلة إنما قيل لها علة من أحل معلولها ~~الاقليد الرابع والعشرون: في أن العلة قد تشيد بالمعلول من بعض الوحوه حتى يقال لهما من ~~ذلك الوه واحد.. # الاقليد الخامس والعشرون: في آناه] لم قيل أن [او إنه] لا واسطة بين الكلمة وبين السايق؟ 939 ~~الاقليد السادس والعشرون: في أثله] لم قيل [إن) بين النفس وبين الكلمة واسطة واحدة؟ 134 ~~الاقليد السابع والعشرون: في كلمة 277 الذي هو حرف النفي والسلب ... # الاقليد الثامن والعشرون : في أن أمر الله مقدس عن الخلقة إذ هو علة الخلق... # الاقليد التاسع والعشرون: في إبطال (ميولى) أزلية مع المبدع سبحافه ~~الاقليد الثلاثون: في إبطال قول من قال: إن فعل الله يتامحر عن فعل النفس، ومن أجيل فعل ~~النفس فعل الله فغله ~~الاقليد الحادي والثلاثون: في أن الوجود لا يليق بالمبدع الأول فضلا عن الميدع ... # الاقليد الثاني والثلاثون: في أن العقل أخضع الخلايق لمن أبدغه .. # الاقليد الثالث والثلاثون: في [أن) النفس لا تخرج من القوة إلى الفغل إن لم تكن متوسطة ~~15 ~~بين الطبيعة وبين العقل00. # الاقليد الرابع والثلاثون: في الفرق بين الأفعال الطبيعية والأفعال العقلية ~~الاقليد الخامس والثلاثون: في أن الديمومية دون الأزلية، وكيفية معرفتهما00. # الاقليد السادس ms341 والثلاثون: في إثيات أن العالم المركب كان من العالم البسيط... # الاقليد السابع والثلاثون: في أن التفس إذا فارقت البدن، هل يزول عنها شىء من المعارف أم ل2 13 ~~الاقليد الثامن والثلاثون: في إنبات جوهر معرى عن الطول والعرض والعمق... # الاقليد التاسع والثلاثون: في أن العالم لا يحتمل أن يزيد في شيء البتة ~~الاقليد الأربعون : في أن البغث للأرواح لا للأحساد المتلاشية للتيددة ~~الاقليد الحاديوالأربعون : في أن الزمان لا يؤيس، وإنما وكل بالاحالة والاستحالة ... # الاقليد الثاني والأربعون: في أن[ه] بعدم العقل [يملمعدم الفضائل كلها... # الاقليد الثالث والأربعون: في أن توهم الإنسانة أن النفس أعلى من الفلك، والعقل أعلى ~~من النفس كعلو الماء على الأرض، وغلو الهواء على الماء توهم باطل ... # 490 PageV00P490 ~~============================================================ ~~الاقليد الرابع والأربعون: في ان التناسخ باطل... # ااقليد "الخامس والأربعون: في أن رحوع [الأرواح] مع الأحساد كهنيها عند بلوغ الفلك ~~إلى أئ نقطة محال ~~الاقليد السادس والأربعون: في كيفية تصور الملائكة في صور الآدميين ~~الالقليد السابع والأربعون : في أن الحواهر الروحانية لتشمئر عن الحد فضلا عن المبدع ~~293 ~~الاقليد الثامن والأربعون: في أن العقوبة تلزم بعض الأنفس، والرد على من قال إن الأنفس كلها ~~ترجع إلى ثواب بلا عقاب... # الاقليد التاسع والأربعون : في أن حركات النفس غير متناهية ~~الاقليد المخمسون : في أن النبوءة لا ئصاب إلا بالعلم ... # الاقليد اللخادي والخمسون : في أن جمع الناس كلهم على ناموس واحد غير ممكن، وجمعهم ~~على العلم الحقيقي ممكن ... # الاقليد نالثاني والخمسون: فى القرق بين التتزل والتأويل.0. # الاقليد الثللث والخمسون: في أن لم وقفت الشرائع على الختمسة؟ فلم ثحاوزها، وما في ~~الخمسة من المنع عن التحاوز عنها [البثة) ~~الاقليد الرابع والخمسون: في ميمة المتشابه... # لاقليد الخامس والخمسون : في أن فضيلة البشر على الحيوانة بالعلم لا بالصورة فقط ~~لاقليد اللسادس والخمسون: في أن الخيلقة غاضت في البشر حتى لم يفته شيء منها ~~الاقليد السابع والخمسون: في المشيئة الي تضاف إلى الله تعالى ذكره ... # لاقليد الثامن والخمسون : في أن لله تعالى دين مستور عن غير أهله ms342 من طرق العقل ~~الالقليد العاسع والخمسون: في أن الشريعة غير مكتفية بذاتها، ولا مستغنية عما ستر تحتها ~~من العلوم الحقيقية ... # الاقليد اللسنتون: في أن الروحاني قبل الجسماي... # الاقيد "الخادي والستون: في أن الخلقة للدمن كاهيولى للصورة، والدين للخلقة كالصورة ~~للهيول. # لقليد بالثانيوالستون : في فضيلة الزوج المركب الذي يثلو الستة وهو الثمانية... # الاقليد الثالث والستون: في أن الوقوف على الحقائق في الشرائع لا تسقط عنه الأعمال ...295 ~~الاقليد الرلبع والستون: في معنى روح القدس، وباي شيء فضلة على الناطقية والحسية ... # الاقليد لالخامس والستون: في معنى النفخ فى الصور وكيفية معرفته ... # الاقليد اللسادس والستون: في أن الإيمان لا يكرن إلا بالعلم ... # الاقليد اللسلبع والستون :في [أن) السيرة المذمومة تخرج النفس إلى الضعة، كما أن السيرة ~~المحمودة ثخرجها إلى الرفعة ... # الاقليد اللتامن والستون : في أنه : لم وقع الاجتلاف والتنازغ بعد عروج كل ناطق من ~~العالم في أممهم؟... # 491 PageV00P491 ~~============================================================ ~~الاقليد لتاسع والستون: في أن النفس لا تحى إلا بالعلم، ولا قمولة لها إلا به . # الاقليد السبعون: في السيرة العادلة الدينية . # تعليقات وشرح ~~عليقات وشرح ~~الملاحق ~~لحق رقم 1: المقتطقات من كتاب المحصول في كتاب الإصلاح 000 ~~لحق رقم2: المقتطفات من كتاب المحصول في كتاب الريلض00. # ملحق رقم3: القتطفات من كتاب المحصول في من كشف أسرار الباطتية422 ~~ملحق رقم4: المقتطفات من كتاب المحصول في عقاقد الثلاث والسيعين ... # ملحق رقم 5: القلسفة الكونية عند السحستاني (جفول) ~~424 ~~المقتطفات من كتاب اللقاليد للملكوقية في الفلسفة الكوتية... # لحق رقم6: العوالم الثلاثة عند السجستاني00. # 438 ~~لحق رقم7: المصطلحات القلسفية والاسماعيلية... # قاكما المصادر ~~اللصادر القاطمية0 ~~اللصادر العامة ~~المصنادر الغريية ~~الفهارس ~~فهرس الآيات القرآنية ~~فهرس الأحلديث0، ~~هرس اسماء الأعلام والفرق. # فهرس لسماء الأماكن ~~483 ~~فهرس أسماء الكب ~~492 PageV00P492 ~~============================================================ PageV00P493 ~~============================================================ ~~2732 ~~ل ~~417 ~~حةلةمل ل ~~س مه7 ~~(2062440646540 4d61dd,600101 ~~62400d0 152ad. 4dba0 61115-لة ~~(d.462 361/971 ~~446 ad 4A063, d24d16016 a4d d0d000ا ~~581001 PageV00P494 ~~============================================================ ~~2471 ~~2 PageV00P495 ~~============================================================ ~~ار العربالهلي ~~نونس ~~لصاحبها الحبيب اللسي ~~نهع الدالية باللفي سنونم-خليوي: 7ق11963102 ~~A 94:77./م-a1435203 ~~الطبعة الأولى- الرقم: 537 / 18040 /2014/6 ~~التضيد: دار صادربيروت ms343 لبنان ~~الطباعة: مطبعة الريانبيروتلبنان PageV00P496 ~~============================================================ PageV00P497 ~~============================================================ ~~07142 ~~006 ~~2440d000 ~~. عنا555ل ~~8592,1-824dd - 6171348bd . 2061d 163101a2r d27416 ~~لاd161 4d624 dd0-3004ص20052616 ~~608 ~~009addad0 a 40 4- 1لa443a .. # . ~~. 133 1514 ع241ل 81م54401616-ل ~~55a / -2 622-1 4/6 ق10860-ل4 ~~-6900fadd3 d ~~004d0a 12, -24,612-1-aad0 ~~،01 ~~d2d -1مadd24a51da dق ~~404adda dd -44d12aa6-1-5d-27d226 ~~.. 3321f400418 -d4121 1a-114a4d0ص6له ~~. # 40941 0042076257 10 41d 14aaaa a4ل ال ~~0 ~~15042d2dd6 ~~60-7 f 11033لة ~~.0 ~~احقلة2 420-21 ~~. # قاقالا -لة 4 646 ~~اد ~~dd221-da ~~2 ~~60010651 4666410d d2-f/43 ~~5 ~~0 ~~ق4d0a08ddbd467/ 2da1d 9/- 01/131800ل ~~الق108-لة fلع6daadddddلل ~~،0 ~~61113a1400146 206-ل4 ~~a6dddd1a.116 62dd14/641d ~~301ل7644 ~~daA1Addd4400: 13 0064 ~~444-ddad0-41ada:143 06م ~~46-6a6-d/4dd6dd-2-1da ~~5 ~~aل4 606050227600465 ~~d2ddd1d6 f2-61d4541264705 . PageV00P498 # ============================================================ PageV00P499 ~~============================================================ ~~ںف0000 ~~04614d4d0d04010 4d 2d6116a 114a 66762d 016d21254 .763مr, 402 اd1d6a ~~40r1dd66 0442801d 0f (106 269063 4 4406 440421644 --614104/1 dd 4ف14d0ع2240611 ~~246421246 28 70 f66لf 10ad1054221013 02 100884b 22076144d6 - 41a ~~2646260266 40 06114621d7023 4415 481df 40d 246020 16add . 4,dbad / -011131aامل, f ~~262dd8 d266 4d6 1d135104d92d 0d71d69 f 21- 021134 ا ,/d.446 261/9711.66dd1/d8) 64128لة ~~400043 dd 26dddf d01d1addbbd14216a, 722, 40d a4ada 4,bbaad f. abلa ا كحقحا-لة ~~22262) 48d 4031-28a0 dd,ad4aa0 . 4r0008d ح146 لةb (d. 332/943, bd ا قلة ~~62A6d 23 8834d10a4165 11a 402d-765f 12441, dd228b bd a11adAفda. 2d4d01لa ~~6401d1669 41606084a 0762 4 dd6441118d 00407613 4d4d621 / 61410 ا 41 1م080 ل ~~18d62d016d 240400 16 166140113406 /4416 4/8221/4611b ,61 04 ~~008 d62682162, 2-62345140a 1d1617616d 1d da لdda4d 6لfdddddd 06 746/5 104 2ن ~~6466241-2166422 4dd 262d4d0 r6 0126dd0113 2d66636d 0r 4/ - 1608. 4 43132/076 2016 4 ~~161dd104469 1846 104611d24da1 0d-d6204/1d, 0116/4d/11 411 66م262 14م184ddd14ع260600 ~~(1606761010400617f 0246701/6 14 26 40/6104 5فd 240 4/83 264/6216d 40 1146 146f 704a 201 ~~5400d1027 44160460d16 47111 08764d649 404 16 11644 2446, /1/41 15 0186184126 015ا ~~466-4dd4666-4ddd4a (2/ra 2df2266 4613 4d da6d4afada16 0 ~~5d024 44-61 4460 06ذdda14 (/4d dr 4ad 23) ،714/da 1ad0102نf1 2131423db 14d0d60 ~~20d96222811 14 251440312 bdd6d4. 200a 4/111 d 4110a6d 40r a 6244 267164r f ال ~~51/124128 1211126, 1d6 6ddd1d26 211d 02a1128401a لf 2r ddf .48rd 62 4 4 14a, 1 ~~01016013 200 ms344 d6 60df63. 210a/1, 442 6 7111 4ذd6d 11044 06 d4, d1-dd84a ل ~~d4d4441a 26-2686016 a6212d6d 51a66 /f 6621162 /601 048 07 4/a d,02/5 f rd 603634 ~~6a624541654) دad 6a 2424) 40d 12642-لةa d a024df 601a1113 ~~*1081d10d400ad1 1317 حdd64 224d 20f67426762 40226d-04116 41104 عd ع ق 1ل7 146 ,20/4ل ~~20d6ddd602 صdd 1514161520068 60663 ~~12806462a21d444f2825 4082 4410868 121 414d 41-43لd. 4716 26 7a4/644 61 - 564621424 146-1 442 (54 ~~-4a6a.758d 64ddf 6-46222.165, 4104746 3 24-dd4/4, ad44a dd1f 5a2---a (544d4 ل ~~44dad4d2a 22:6, 546a 224a 26.63). 41476471d6d 2001514d0 14 88 486810 2 116469 ، ~~9444044 15 018144340463634 11 16716a 41d 61424/0 21440ف1هابa 46446- 1443 14440مصf 40 54 صar 6ل ~~6d69006 404d 428. 2d4840 عd/3/148d 4011 43 7ad4/d لd- 54/aada: d6 216d46ar 42131 1 ~~7644f5464a44a, 46, 6,r. 62aa, 64ab aللIabaddf, 64add aلaa, f4/ddb 4ل-baلاbaا ل0 مل ~~646.846644415 416 dd21d 04 06861f644a61d 42a4d11464-41ad, 42ddd046 4251ad, f 01 -47014 ~~24444411a (464646160 40 07 101d 24004 666 .4قd20dd247/44d 716d24 41- 142,, 20 27) 43 6 ~~22360762616774d 66688a 41dd6d 1665 400d010486, 1761 4A4 4 016445 عd6 da14 مr0 , ~~2223 d7760227,0 1, PageV00P500 ~~============================================================ ~~dd21d6400 8421 1f 1a 1d6 151a4d4d ddd246 44/4da (1-616f 17 d6ل4060262-13146213 ~~0744d62612864424. (614م0مd1a41r f6d0dd1 ع4لا 11154007,5 سلة ~~قا61/1615-ل ~~264510423184042666 d 104 04071714 43 عd 41r ad1bdbaadd 4bddf a0111 -لa025 ~~11262 11013310113 21714466,- 1418 420111 1046 4466, d-4a63 (2d 6r ,2400254) 0f 76 ~~0 ff66220 4084 186 743 11 124d 2dd11d 4d6 6df 222/034. 00 1715 747 1adf 421b 4,6 ~~0106226640 Ada. 126 54466 11626 808f 0d 6400861d 104d 21- /0ad 74a 6003ع ~~14dd6d. 40 - 62/2404311154/168441 1146 214) 446 3عdddadf 40d3 4da4 0424112 715 6010d211 ل ~~14d1d6166076168 44 46460016 02 124d, 486164d 2 22304476 0762 41864117641426 /2 4 ع ~~6dr 64111011, 66 1ba04 Add 14d6114416 0762 5016640411. 216 140da6d 4006030 16 4م ~~446d. 1402160121 مd 746 01d 0ad a6 116dr 21401b dad 46622d6d 14d16612 r 1a/106 a ~~6921a411ad03061d, 72d 043 dd1d 16f 1424 6041 416 1مdd da4a Aa ،/10182 4 ~~581010024 446 0d4611401f 404 4مd6 406276146d ms345 26 4716f 0f 64841d 4144003, 116 f6d0d005 a ~~5400d142 4081041 فd00f 4r6 26d6/406 64004540 d4140لb 41-4dddd422 16260218 1a 3402 ~~0dd64dadd1r 441/101 10add6d 4dd 12a3da اة 40لة ~~42-11212021/22466 8/10b (91a42611d1d2414 d d4df A013d 66 400203 8/30/15 1م ~~610162 11d6 684070d /2 40d 64000312 فd10484d 1d dd 0ddA06f /7 d6 11b0a1dda46 1d da1 ~~2642 5dr a42662لf dd 11ad/4648b 4006 40af 0d6 220 58461r 746f 42013b d6 ~~64626d669 84 116 111854 11476 14d 4 5202 26A2408a 1dd6084dd a1d 60dd4410130 16 م ~~450110462 444 116 1114 1187a 41464م r d621 2114460 71, 4 1743 161116 2640160 6 ~~151004621211807611164 4/426 76 /48 0201814614d6 70dd1 184a. 46764, 1 6A00/d 6 646 ~~2263 04d/6 51d66213 048 44ada (46184d01051144d, 02/644) 0 44a d2071d f 6111344b . a ~~2-41a 44/4a. 5- 6145مa f6625 40 dd6d 1463 : da41141 464 ل/a00 (22a6a0a, daadba ~~(240510402) 281d 2224003. 241 1046 88da -dAfd4/7, 701. 3. 2. 136, 2addf 6addd6a 213001 43 a ~~60481 f4642461 04 6111a18a . 26 0/4644 20666313 04f 21-6411614/2 /4a 201442 471a ,36 ~~4466. 12960040 2d 113608042 7646 ,611 7صd 0/4 366اف f6462dd6 f 4/401 65 1 1/46 ab ~~2211568411633 d44 40791 /43 11111d441مd 11 81-11431 اa 144ع dd46416, 1411 1dd141d6d 40 2466لا انتb ~~222289] 746 2-0111814029 0124d 1406. 2204/6762, 14 510d/d 6d 51a16d 144 d/11م f4/d26 671d6d/6 014163 ~~4014644d64016601/6488d11108 011فd0م2611144 14مd, 10636111/76 ما ~~3261Add6dfddAd460 ) 7d604d66d/, 3141dda, 222/34:66618466082, 61 - 26701/4176-1 - 1573 ~~.367-6،10d 4A0d, ddaaab 7d. 2, 0. -2 56 880 9ع ع ,مللr ~~dd452465a , 6. 4d2d44dd 40 6-1d66002, 1-244ق 7مa /8a /4dda2 .2 حdd840ملa0 f. 208df 0 ~~22604d. 26d 4-لةf 6d0646 fd dda4b df r6 ddda Adaf 6014d4f f. 407 a01dad 1babd0a0 - ~~2454,/dd6d66d04a 48d621d 4dad d84d01da 111 22/03 40. 41,Aa41, 74ل , م ~~f, dd 61-121 2a, 176ق51/6-ل44 ~~34-dd484246 422544113186817 395/006 7167 164/86 401d660 21d d60036642 4804/112 4176 ل ~~4504111626a462116 /33 111314/6d 8 6d01d 444d16. A6841 41 217/2 a 44a 200a60 42 1ل ~~04164dd 4066 1068/6d ddd 4dd. 411ل4 743 عd 40 220/032. 10d 4-4f f6/a/a. ،ل ~~4dd42 762r 1dddd 1d6616ddd ms346 2d6 444d23 4 4d6 94dd8d. 2a 7d021 (00a 4101621 400 5147 ~~حد 06d664622226, 01d 21-A022, d-4d/4aa 7f. 6, df. 1-110 14, 17, 200 - 03, 243ف060 ~~666 d0f 4d0r 2d0d4 40d 2431122 44-لa44/822, 0df 4d 0dمd 1476 d661d 4 2481112 1164 71 ~~4d01 2-6111512d d43 46114d0d4d604741d. 42- 01134 2., 64/2, 21-24 48, 22. 173- 6 PageV00P501 ~~============================================================ ~~1991 4ddf 4d6r 671d6d4 ,1404 40 6011866 6تda f0266010 483410d01b 820A10 f6ddadf, 1 063 ~~1606 ~~454528 116510042r 29266. 824db6d d2033 f0df 0,/4d63 40121 14a /6ddb 5001 ~~626 0911101dd04d 4 1046 1684 0d0f A440d, 41-da , d dd4d 0016100d72 متf 4aم ~~6461106d 2114-22 dddd14163. 440d 74Adf 1148 026d/r 5a46d 081 d4a 0df 1104 1446ل ~~010210d60 40 - 641468129 d68a.1 23 41343 0f 91- 61313/8/3 465 47126 41 41266 11d1dd4 ~~2004124 623 40d 6124036d 611dd6 4Ad d644a f rd 2020401d62 مf06, 446 /d d1 لd0dd4 ع ~~41064d6 d-44a0 ,a 011100a6d 204d0 d6 6d 361/971 -72 ~~40d 6-084f 46 لةb080f (d. 420/1037), 4d6 1d61661d620d6f. 5466 0aa 204 ~~26006 2-64122, 21ad d711 6 1aada6, 74a 16d, 0f d66 d0f 606/4r 46 6ad a ~~6761 41a6 04d016 04 06 201406 4d4r0214d 410a4. 1f6af 14876 d222160 00f 101a 43aaa1baمb ~~2542d 6406318 ,12ا-لةd d4510244a f 16 114bad0b8 /621dd, 2 46 لd6f 11add, 54166 ,a ~~عa 4/ 7ن9a24 024/1حdd 40112 6 49f d. 44108d, f 406 1 0 160/ت6f6 7023 614512-لة ~~2429d 070831 . 4/d 48d 23d64مb (d 0df. 028429f 60d2066 0d4 46 14462 2716 ~~61514d2d221 252/2634035/870 1مa 24 فad 420121 360/70 40 203/100250161d 00اا 01ا ~~4512dd01001446d 07 /44d400d 04 (ت a1حa4a4d ف ع,a211a7ad 61d401461 6066, 76 a ~~ا61/13128d, 448 0200401r 6460ddd 4004b 4f 116 12ad 0110161d0 1143 1443- ل 414 25501016 ~~7024044dddd 4d664824 /16 4 1443 41/6/ . /1118162 4 4610114/3 ص69ل d64486d 4130فd/6d ~~77 0محالالة d41a0a-1a0a0bb ل1216dd0d 4a6 1ad216 f a6 61dddd6 2aadd1 61117-لة ~~4044d64d3d26 12f 26/004, 004 4616 18 d0 520dd 6716166 4d 2d00044 044 196 م6ل66 ~~2622366 r626 d0120100960 0 -6113440d. 4d60762, 91a /1مd 4d2462 64681 1413 116 ms347 417 ~~4A662662d0/1d 430d1f 2d0f d 4a84dddd04030 ~~4-52145182 50604 1045 146 48 a 0153101142r (0f 231 06لاdd408a 407678674) 17 d6 ~~645220 18215 44d6 24041831d 210426, 63ddd4d1d 111 64/,. 224dd04adda, ad0 01لaلa, اعل ~~-1146411d 46471163 6 0621768 401d 110 1045 4م7414016400 013م7284100166652202114 ~~151862260/2263, 4206764, 14 11185f d 1040d 4144 013d 2411240f 06 621410 4184 4dd86 07 ~~180142/3844d02 14/31a 406 42224 114016 1374d, 2 173a d6-2 4 40 60م1410 3166ف262626112630401216 ~~442a 400 26604, 64d f 0d6f (202d6a 1d d446261f 10024a6a, 5dنd 4a ddAdda6 d ~~5d2add62 4/24,f6462 40 d6 44010d 11625-17 , . 1f . 64a 6962766 d464 f02 6011d0141/6 ~~4086 62446262 f6626dd26 41d d40/0A1d216 40613 d 400 266040b 4ra f. 4d1ba0 لة ~~5112 ~~6442 62- 44aa, 4a dad ad76, 62d71/66 45 714b fA, 1dr9f لللل 5علا ~~d64da25 112 .عd6 A,2 5d66694a 404114 مa ddd6f ddb12d6dd6d 2d0ݣbd 221/033. 4b ~~66200017 141d408466 41041 d6 743 241ل Ad762dd 2dd761 606a6d 117 dd4dd6 361/073 04ا/41ا ~~2246662 43 1118810081r (4d 14dd 6671,6 f 6 158b20112 d6,0) /23 641611317ل04 ع ~~461d4d24,adda 01/6d160 6r 64641d 2011d a 74dd64r 0f 80d2063, 0146 15 4016 40 4617 م a6 ~~108a 664,6611 2a020 4/0 011145 r4add 5264163 22033 fdd 64d09 0f 4/ -01124133 1346 ~~6462d10162226 10d -1dad27,8 f6d6/065 40 40d 240040 41a 26642 40 2dbd ab111 ~~220 100 -a316 46 f64624316 40 27 -6111a40f 41d ةada 181 1086 f66224/9 4a 1d 41d ~~42dddd 22,6/0226, 2d6260, 62a 127f618 4f 6411 - لaa0f d16d4 11476 6ݣdd6d060 6 ~~16906251110 04 44d dddrd 117 24r 100f 762r 102066 446f 40d dda 6 لةa21a dd4a12 ل ~~62ad1d0aaa04f 6a4454,. ل ~~64-ad4a,daa dddd, 17. 263 ~~2dd4, 2d4da00d540143 م2182 م68م:a 33d37d4a, 8d6a 151ddadd11/dd31165, 0, 172 - 73 ~~166462, 2d62421r 1310422143310824d631d 11244/-d654 06312 2/0 14 114331 410 222aa41143 ~~6040160111116514d465 4a 2d1 4644426414544a. 41 466f66723463ل ل PageV00P502 ~~============================================================ ~~222/034. 28086, 1-616180b 218 1876 262/4b 243 601d014r 242d62 40 1d6 16add6f f ا ع ~~d4630 8/,3dd46 d7604da1r f24da4d4260 4dd162 6031 ~~400 15r4a f6dabad 6r. dd,adbdbbad 16240871102-لة (d. 418/1027),41 2a 8aݣ ~~601061a1dd21022223441351 ماa69 ms348 410ad 71f60 22464/0 6. f812 -24/222 743 6 مل116ف ~~166062600 02411ddd,d 43 04896d 041 40 40031- 2341 1ddad111100d 41حم 14-ل, d6 d ،211 ~~7d0 443 80 480/11 28 112047f. 11d4d4d6f 4d/9 408a 4 -14d42,2 dd2,d 11 م2680404 ~~660d2r 4 51145مa 783 160 2r 40a 246فdd . 2046 1068004 اf 1113 لad0d d6aلdا ع ل ~~660a 140 21113d 020 6114لf 4 4 -41 460 096442.13-ل/a00قa (d. 462 736/1333) /6d4d010 ~~20131d0261/2813310104 4182816264 لa 2380ra20 4a da2d6 f d6 da2dd 10 0القا13لا da4a ~~52/45422) d 641f 4 21- 1486442.13 10 14674 4 44d26d0041011612 2100 21/م140202014 فab,440 ~~50001d 6 602260عd 0 1608 48 .2617 db04 44 121 /عصd6 56d430 000f 4d6 df2a ~~(200668402a 202d ح 3فا rA8a -4drda6a (2ad 2665f f 446 67/a2aa, 21331اع ~~547 (d. 8461/1062 -60) 1846هa 14f 1- لd4660d (440bdd60 b4db,a/, , 8dr f ا ع ~~126d 604/2005-/ اa41, 7743 1d6 6d0 f 4dع dd/d 1d لbمbdbb 46f 400 2400 ~~51122132043, 006 4d d462 1مa4 2 -61/1581صa, 47ddd6addd dd dadd 12 01/13ab d2d6 6ا ~~aلل da2a 11 عf dل dقd6 02 2-43, d00d01dd6d 14 1446f 71d d6 16dd62610ف445 ~~66211ddd601a641ل 664206-ل4 62 عb 42, 331/04316 f 446f 2 06240d 4 501/6 /116 ~~عل a 2 - 86942 43 815d d0/44d2d6d r 1401d6 0daf 0abم6181d113d1 714 448461096-ل4 ~~60400 3لا 440809d (d. 4446f 411/1000,, 10لحل-لة aل1aل4rda4d 6. 640d 4 ,2-ا 422224028 ~~46d(24600464a6446d02/5, 4/311 ع d4908666d 06104r 40 112382264615-م. (امقا0ل ~~2-6411802 6 a5d0614 f 81- 1446a4f11 64dd6 dad,a d102676118176 322Ad1r 2 41 ا لا ~~6444 14013-13114-212 80d26 180 116a 74dda,6 04dd62138a /- 11132117a 1146 1183 6 ~~fل1d0d6 1310403/2 2 1ل6d. /44 (110/5 16 a 26716r 2 406 22d8a 6-1Adم6769 ~~26046a61d168 07 118 4/26101034 4266 فاd11643 418d 15310/2163 ~~2. 4-6f4dd206111 .2م61345 -لd631011427 40471466 10 / 3ال ~~166666d42d0/62221d1dddd-14da220مd66 ~~26a6d3dd04112 681r 131020412 1a42d, d6 fdf641/51 dd6addd 0d6 1143 0 431 ح ~~206: /084 16 6 17241f 40A406 لf 104012141b01a 0 d6 6a21r 21a101r 0f 106 1311a8ال ~~0aلa4a2a,10a, aل .1127 ~~2246d,d4654a 2641 f5a2،2/45da, . 221, 1, 2 ~~,dd22f-d484f, ms349 70f. 6, d ,442-106ذ ~~4267, 1284 r 4867da ~~Adda A/dad8, 0. 131 ,587م1ص152 ~~161d2حf,dd d4441, 70f. 6,, ~~124dbdd,da d-61dd, dd, 06 42bd 106, 126 4لق ~~وإذا كان هكذا، فقول صاحب الإصلاح على أصله الذي يتكلم عليه صحيح. وقول صاحب النصرة إذا حمل على ~~الطبيعيات هو صحيح، لكنه أراد المحاماة عن أستاذه [النسفي) ... لكنه [السجستاني] نقل المعنى إيغالا لشعبة فيما نحاه ~~من النقص نصرة لشيخة. PageV00P503 # ============================================================ ~~10076d16d4, fA6 d0bdd61dd611d6104 04 13 8d61a (1224714466 001444088 - 26124 ,،6م) a20dمbd 106 ~~10dd1af4dAd012d/4110d 6تd1d2d 16904116 40 (106 694011511111644 2 416 f22dd11d0 0/11034/ 11 ~~4d424, d64a62 6d62مr 64760 16 41044 4d6 d2161d 4 811 401d- 13b0212 a0dd ~~d0f 042011 148d, 4a (d11 161206 16 4dd 41ad 1Ab41140 2 ،42 40416 ح6066104 ~~12642b (2 1284280) 81-2224 74 ,042ح-لةd 1276d 4f d6 621r dddad6a f 4aa f0bd6/لbلا ~~26d4d2r29 4/064d 64126411617 11051فاd /01b -13104-212 4494 6/4/4160 412, d1-2ddd ،d16اد ~~2542142a (2da6 d,da4d4Aa 41حad 254aaa22145),41a, d4/16d 2ddad adfd-f daaaaa ~~(74da464a6 32d4a46) 2 224034 26dba1r A4add4,6 66d01ad /042462 /4 4116f00441/1604 ~~2d42.2016 /3 1d6 414006 70611 14d 814103d 21016 /48 d61b60d301a04460 1r fd6d4a ~~6920d 4-11424f 7r011ad d61r60 1d1 عd3112267014 41d 4d6 40d22r 73 1110124 -لة 30:017ت ~~74964611d441644d120d02d16422039 4ddA4d 41dd 4dd 060110 ~~40d03612/21d d01716101فa 743 dda4 1d6 11d66d f0d4dd6 0f 13d1da4d, 44b ~~10001d041r 40 عd1dd 2 dع d4211ad 040431d , 7043 a 4لab0/4087 70,r,64147 64 ف ~~d66d04 181ad f2d14d d14ddفa. 2d6 1d610ad 0d160dd8d 269466 1146 1101 6d27176d 6a6 ~~4020d6d 6406103, 110401r 11 204d 1-لada106fa243f (4a faaaddr f4,Ad d,) ،400 ~~606-1026026A-d a6a d-2dda (28dd 454Aa4لa لrععr d045 03 ~~221119-142126626 21dada144a (0a 54/2add-1a4Ad d r 67644, 263 ~~465)22d5616 1f r2145 5d2r 26 ل لةd2154f22 6a444d2- a-d4a6, 2 -a ~~22-a:a a4d624255) وd4323 4a666666 4a a ع ~~4d3 4 24085) ~~5d7, 012 1d6 01d62 1141d, /43 466d 671611347617 2 4ddd6f 0161011013ا ~~662f4001684 14/001414d 4,. 612, 42011 214d008d6 40/1f 46 0مم d1لصd1- ~~62d616d160-مb012 44904 4d0d140 272/062 24 646634 8847/1760 1104 1146 ,400 ماf. 01/, ~~24206016 110 21d 4/0245 4 14162 26084d 2150/1a09 4f04b 14 16لd11b/0f 63, 8d0b ms350 25 0ا ~~r22,401b aradaf, d 1لةdd12 ~~2446724d 410416 40a4 1-14ad2228, ,11ع d04711 104a40214da f d6 addad001103 ل ~~4 ,3117,لad dلل16d 1011 2124/1d 3 4ra 1011d0b42r ddddd6 28مل106 11476 40 42254 743406 ~~600286, 414dd2222 2616-3 40d 44A6916 2 004r 001617112 ,1.6 ,133نdb 2da1 1ا ع ل ~~3327612 064026 44-1ad12, 4101A62 48d0443 1131041418 4-1a0dd2, 4 dd161dbd14 ~~41019 2441d, 26d 246a لdd04a 00 06 1a4626 16فb411فr 22 40031- 4dd0b 346م10 1ل ( ~~420/1066) 26401a4dd f 406 231dd401118, 40b dad4df 640180-4 لaf 6- 20008 016 (0 ~~4f 4069, 4dd 40d d,a0bbd0ad 6/- 4040a 6 2626d162417 04407166 ج00 (429/1026 ~~24001d 06d60 1454 46 40 مf 61d068 d042063 404 3-2d40r f66441116 416 14/69 41d 47ل ~~029a6-6a,aad-01143 ~~1d-aaad01440 7445 ~~dd1dd1d6dd9/1,101a a1 لad4b5 dd6, dd 224d4, ddd2bddAd11b 377 - 76/67 6, 4 ~~4d0d 1666621a694 d0dd6, 7d4d 04261r d66211,66 /d6 4d74/6مa f 41-2dad2 400 ال ~~192444,46464d2،2/23, 6357a ~~1941d2a13 61ddd22, 1ddd6a, 69d4621d11161d116 a1d 1/0 4dd 416122 1216/4416 ل f146 (0d23340 400 106 54426d ~~حd02, r026 16 4444, 146d6 67 r 101640 ل118186d 4aa1 4061dd0 677 22/442. 1462a ,0142ت424 117 ,614-123 ~~,,4لddaaa1a. 222, 5.7, 0dd10a, a. 4-0ل6ا ~~204,2aa 15ad223, 03a ~~21ad22, ddfaAa,2,, 701. 1.630. 2d, 22 - 23, 2 ~~4496-0,-26a 2-1 454d . PageV00P504 # ============================================================ ~~647/1a1/6101116 1- 611451282 121 40455411. 1451001d 06 110160 1194 1010 1- 1d210 5 10114 ~~fd42161103 04 152146214314d, 23 21ddd 0r 4416 4dfdf, 3 d6176 420121 101b 212aab 04م0 ~~لل 14r f 6 2dr fفصd d 6a08a 8861ل 40301762 6 ,146762 ~~123d, 26 60مdل 7d0 746 d176 111 ,143032 - 4 4044 .16014144م00184 ~~200662 267/900)23 60d 4لaلa (47ad 1adf 0dفd6 1a add1dd 0aلa0b لة ~~0d2166af40d 58610 21-20640d 4012 023382لa 41d 61drd60 0 113614 0 ,6 420 ~~6090000a10623 (47110 766 18/122125] 4af d6 4/83 4d ddddd6df f ا ا-ل 6ل ~~(44Add4460]44dd 16d 412246 11dd1ddf f 2060014348 6عr . 716a 166 6d, 16 7/3 ~~5d6666060 r -28187قa 4. 047 ,4427422 -1 2لad 661404606d A4101a61f 01d اللا ~~944 (31.4,4090 (321, (46 5880add 20164, f.. 30- 21/14- 431, 44addd3d4d6d 0440- ~~ل611dddd 44af f. dd ݣ 832 لمة 41d 4/4a ms351 2dr66d6d r 221201 860443ل26 ~~200 40a460 1440 1b0 06 (3616080212] dard, 42d 11011da60 41 1dd61ddd4r f 1aا ع ~~dd26d dd 1dA6611 221823, 6add 02 6d0a0116 0) ل a0941مd 11/43, f اة ~~414666d 084 4a 11d416 70d1d 6 56134 0 f-6-aa 18442-4 641ى2225 ~~452-644d 40 1014a 44d68 (46, 41d6 46-d 1141/2 17411/1d 24/1/1d -1d1b4/1a 1- 28-4300 ~~6, 2430762601116 0r 1 414633 41d /a d0d4116d 40 16d 241d 26061160 3 ~~8740 2011401400 473a 6 -2/454415 26dd694, 226 111ada 0a014d 01a 26d416 a ~~d6d. 600a6dd601مr, 14/6 204d 2/0مa (4] 0. 10822 (12, f. 331 42/943 -541 64a6d ~~(60a6لd6b f0 علf 6fخ50d01a3) 4dd 0ddd6da 434 م1664) د46642 ~~6086d 744a 440dd 4dd 20060 40344 (1045 426d1116146) 4dd f40036d 7410bل426460 ~~0a22604d4d 404r 04 41dd26 (01d6 /dddd6d 40d 1413121060 468/222] (441b 4382 -اة ~~46606146204d106 714a 0dd6a 4،4a 4dd f0141141674 0110116فa f1422 4 ~~7611234086 711d 64111446عd 414 4a 14210801141 827لd 766 64لعلت ab ~~(2005441d64d 766 40121 2042a 0616b61 ~~266 4220820f 1a 207460 فr 2011 2-2dddddd 141d2f 216 6604dd111 16dd13 ~~0d250426 162 1112d 41d6 40076 dd6081/4 (3.6.. 01f62 410a2, 2611 202822/301447111 461aل ~~6r 40ad 4-2d402/8076 ddd0d4 ad0df 41-2/a3af 4dd 4da 041ddaddd 1d162 21422 d. لهaba ~~242626 60061a01a01r 4d 86616 40 16 114026 146401d 40410 14 02 1011 4/-1d4مa1b . 12a d6 ~~264dd 6062،21فd6da0166 0f4164d1018 4 4r6 10045 04 (106 151018-312/4 4dd d6 d4/66 4 ~~260d03.0111 لةdad01a, 4d6 ~~40066723 -126441 71dd 04a 8126a0r d6621 f116891a0116d. 4d101/2 4ا 0 م ~~766.446, ،Aaad6a -2a 6a r Adad6 14لa1.ال الده لق ~~7رال f /46 /42432- 71d4/ 040 44401لad 116 da6d 1d618 6م41d6 6a. 3070 d 40 2/8) م418 22416240246 ~~44162 6202 0d d1dd d4 0r 0dd66 421 114a 206/151b 24131aمa, 221a 1143 241031d6d f003 410 416 64 ~~d0 4/0ل 01d 631r 4/ddل 268/7 ,2ل21f d664/a 421 3 1d243401, 442224-43400 .0ف71d261 603 42141 044 م4582 ~~66121d/401 64d6631194 246) 4/ 018101624قdd20103 40 d014b 4416 23 502623100 0r 101f 2124/0 42/d 112d 0 ~~22441d264d1207 20161d 164/611 (566 061047 ~~f/0 ms352 - 184d2223, 6167 061/7 . 34(6210 4043 26506ل11b-41 4242811 8143م2464620 ~~fd6 24214dd 1d1df 4d01a0ل d 4/6 d 461169/ 4d 4d6 40/0rم4r 2-ddلة ملهر6 . 4118898/10ك2 ~~a,0d4dd04464661d 41822.4d1d1ad d6 4396460 1245 1dd606d646. 10/ ة-baa, -ا 4ل ~~76d.6, 70, 16 ~~261-4021, 142 6 2414a452,f. 23d. 2b6dad f6bd6r4dbd 16 2416. 11d0666 2741421b 414131100 ~~6a45461/dd444, , 10464r. 67 - 462, 43 1a4ddd r 4dd0d1dd634/d 62013 ~~10 PageV00P505 ~~============================================================ ~~5463616a44d 214add166 21/1ح, d 444 fdd dadadلd ل ~~66626a1455104 ~~01d66210406 41 .ص-ل a6dd4 dd6220a 64744416d 4dd4d6f addd/d,،2a 110 ا لة ~~1466405441633 113 ~~266654ad 2dd6 06108 ,4لf f 4d6 500a لf 12dad1b1d0] a0-لadا لقحالة 0 يلقل ~~400203114d. 4d 240a1 4) 4/43 ,لقاةلحab 7d0) /86 a 0فݣf d6ar ~~004665411)36 76d116لa6d 446 262/30 6dddAd6d 4d10d, a0d /161/ 14644162 16d, 6 ~~7725 6A66d6d 0d a 1004d 0d 43 0244فa. 2d6a فddaمa d260 a0d 78 ~~606666d r (40 4622013:] 4 60a 4dd 4 0ad 0/d 43 لص4-لةbd3قa 31 26 ا علل ~~46024d A00 24411مb 4-لةd45مa0/2 3dd6dd6d 04لd, 40d 1a1مb 474a a لbا ود اصملق ~~426d06aA64232 66606b1صمr 60112 466d4d لfA6 ~~26620316 6d6, 2246, 4dd 4-4462a, (r6 dddf 26df 4d66 626 d 066a/f حل ~~640ad, d60610/4 b d01r6f - 410 - 1r f 172 482 02 ,ل4201لd 36/4 r (dd da، ~~7d00d6d66،8ل ~~64-6000a, 42 d626dddd 11 d61daddd66 f ddd4dd46 2 600ل ~~2406132140313a,dddd 43 ~~4dd1431616 ...(1addd/4 1d 4dd d4dAd 01d61aaa2 . Addd16 143 23 aa, 1 ~~2aa(fr64a6a4694 4016 40d0f 01031ad106 f 4043 10011016d f0003 ~~4664462246 a,6a645dd 504], 7ddf 0dad03 275a فd4/3016a6 ~~2d001d2104164 دد ~~42-61313443, 010 a6 1462 114dd, 15 104 145dd 0r 20d 4dadd4b d6 1b 616ba ~~1522212d41028 18d61d08 441 01060مf d6044011, 1115164d d6 661766 d80 26466146 71 ~~266928 40712 610/d68, 114dd461r 240d 424411/ad 410 204/ 41-28428, 7dd 6 11516d 11/6 17 ~~51462124ddd28, 04, 40 1d66a2166 22add add1182d 1d 200 4/ 413 6 a63 ~~220626dd06: 6-aAa4d4/a6da, 43 2da66516d 2r ddd6 f2a 406 7f هd 132 ~~444540701. 10, 422.10d644/4066 /0245 4611176 11876 1161401/60 42 4قص ~~14 اd44d /086416 110ل 10a 2-81b 4106804 07 042 644126421/3d- 141a 7684 2644407ل2466 ~~50d2661836111 d0416 16641 ms353 20d 28401d 21a 711a 16 5/00086d1r 62176d 1601 61006مa ~~2925a406 4/83 11aa6حd161ar . 171a2087/11 /43 4d066مd fd004001a4011 714a 406 04034114 ~~4424114007614d204 486 ,6408813 عa 622d, 54dd166 1a 221 f514ad2434a, 2d, 202-003 ~~6454d014d, 16501 24f ،addd 6ل. # 21462d4164012141a 1-44d141/24اق) معa 48 6d66d6d 0r 41 211111108a a0, 2 قل ~~60 ,6296/ف 1م 064dd6 71da A0103 84 4d626 2d 4drd 113d1A4/1r 4dd1a01043dd 0//630165 141 4/6ل24 ~~ا1067 ~~3314646470 2d413d01d8d 60114804810143. 23224, 4d6 0116 74Ad 26d6766 41 476 6461/14d 04 411ل/4ل 40 ع ~~dd 061103 228d226101/ 410 4d4d26 1444, 66d/11d, 17aA/44d, dd11d 7dd 4401 671863لd 06 44d6 fلالة ~~6224r.48d44, 201d246/فa00, ~~d. 466: 21146 10 مad aa245f A/-dddadfb 704 ,ع1a0d, 446 6d-4r2454, d. 23, 1ddل342024 ~~02466160466420131d dd66314a31a400 ~~251641-a02, add d24A2452, d. 240: 1dd6, ad 2da245f 4-8ddd24a, 70/. 10 2. 472. 415460 ~~06060 44412 61 4a, 18642040 1 1فda1مr 7 لت041تd41d1Ad0dA62 702f 1 111 543176 PageV00P506 ~~============================================================ ~~2600 2ddd. 26 7616 f2d 154d a00 7626 1a 84266 4 d6 dd7r 10 5ا ~~62422 (5d624d641 466000484118/120) 214d 4116 81464 f66404/3 0 161/a1f f 80 ~~226d00 (4 ,14814/111 لمd 60لd4r 4 41d6 140aa, d 4611d6d 1b 247r ل ~~01114168 00043 41d 434406d 4d621 40 ،4ddadd, 4d10112 411066 d004a 66. 1 ~~24 ( 1d64a4142 ا ,4 ,44مd aaa (ل عل ~~64045 22444),5dd 4420 1542a 112اa 51 4a6a d1 - 26/7444a (d64 لa 4a6d8 ~~246744646 4a6 dd5d8ع ~~لل 1aa. 1d 4/33 401a d6 264f 83ل8 ل4، 400 ,21846 46 ~~1a 2a6dad 0df 400 246d 51145180083 لمة) 246000 400 ,2226860643 ~~04860020760 24441d 66483604464447 م26002 11مA1dd f6ddd6 d11d, 2616, 140 ~~22604]45011dd 4220d0 0f d14-84408 (26431443) /1dd d6d a4dd 60لd40ل ~~د60466 4214570 ~~14746070 40 2d6 61dd6043 04 15144401d 118402 1094 2610 41- 2ad2111 1783 a 2761762 ~~62261441d 06041118d،/122 41601/6d . 10476762, 046 13142112 (1.6. d (da212184dd10) d010480 ~~004d401Ad2dd2d0a6ddad 66 04/114014/60 /216410260 0r (106 1a62 14d3411b ad1128 41 ~~0062a 30,0442640. 220 114 26004 101مd 504d1/0d ،،104b 4,2daAadadb,a 16bbd041f 00a3 3a ~~1d 0111d1d2 22d16ف04a /d 4804 صم6d6 42021 4d6 41a2254, 67ل01a 671 138660ف70 ~~404 26d -104017a ms354 64d 601184 4741, 2aA66 0200a111614f 2311182111a 4212d 16 4014d 476 ~~0286166 26464260 40 17 16 4/42454. 4d260762, ddd62 4d6 fd4/d616 4 1116 2161 ~~d83d4d201, 4666614/7 (A214, 11 d 114ddd61/) add 411 1عd,46114 1311d2-2/2 4db2,4,0 10d6 ~~13404214 16dr6f 21-4/43d0a0a01 10 1dA1ad4d, 261a 1-لd0da 1ad 44246711 فb 1311001 ~~52261210 1b 1115 0d41 , 204 626d /f 0f 08d 64417 004d6 12/ 148 1446 44dd 676//31 014d46 ~~06158086111510476684176116446 6200051/460 4 d1a 4443 ~~4ں264r4/4.8 006/dA0113, 011a 280 14d01ddd d0d4d0081 17f021104d 40 021مف40 26 ~~4ع4014b 16 44 001009 46 11 ,8م40a12 1810a-1قل d0d67 16d ddd4d ddd 001005 71aل4 ~~60024 40 116 44216d021f 2 4d6178102 70445 2 41 14541- لd ل -a. dba4116, ل ~~4406625844 26 76a 61A6f 404/226 02 4-011438d (720 743 1116 d0da1ddd4a2) 010ا ل1 ل ~~2630/3 0/1 1م11ل14da 43 5011d6 16110260 2411441166611401617ق702 ~~20041 118343d 44316 40 1106 21 121d1804 62 184 /00407625تd0160 44/10-/- ~~061408-3119 f4004234d 48 1600/168 07 21248b 4/- 4014 111 حr6 ddd/7176 0a666, 6 45 ~~00222401143 7714d 40d 12412121486, 6460f (2 0a 118d16a 4 d6 411/9, 67617 462 10 1 ~~2d076d 402602 مd614d116 f d6 fd2621051 421111140 2d4,02 44d014218ما a1 204 9/ -d,13a ة ~~2675d 44106114216 ف f (d6 12103f fdd010 6مdd163213f 4 1-لةd2442, 06 0004 1011 407 ~~4d4091, 0/11 43 2d6 8fAAddad,4a 61-4ad48, (084 عd1a0a001a f 404/5 246 ,(7634 ع ~~206614262d d74a15f. 1105 0d242441 04 40613341463123, 43 01d46d 001 0r 5/2663 ,6/444ق ~~42841d648 0460081624d611d 66114فلd 126. 2166 عr d26 641Ad6d 4402d A6 da0462 01 ~~25181d1r لd66a62. 632031221r, 4dd 4add6-41 fadda A -d42. 426 aa0f ddab0a1d ~~1586d 1d0416d10116d1d 4214246 عf. مa 26d6421 1لd101 184 466فل aل ddda121 7da 1d ~~260060448066701216 58176 ~~d26603. d-4d2dfd-adrd2a (1d1aa rad4, 1f-462 2d6da2, . 1d66 133 244051a60 23ف226422د ~~.410/43 4010876114d 4d16d6130 40 8 3dd/63302 40 4040 246040 61612a, /1 4/a لd62 1480 043 ~~122061216d93.4/d /231d 18266 4 418624204181 43 مd6 604/11 02400 2200 ~~26a44dad2d, f6d 61-4245f, 241: 11dd66. 2aa ddad45f f 6-/ddd44a, 761. 10 46. 473. 46a ~~441314d0 14 3.4d 12a 61a22,0 ms355 443bdd 4،440 04اa 140d6, 260240311 تb 4/4a 05111 4106 1d661 6مافل d ~~ع2 ~~296d421, 2104d4440/8130a14 d44016 ~~12 PageV00P507 ~~============================================================ ~~104 6111ddf2d6d 4d0f 2624411 640d206 f4 (512122113, 681d6d14/r 06 24d1dd0a. 11 4640d56 ~~40733544d61, f a0111011144101 4 116 a ~~241d6 131100 011م4dd4326da م45 ~~6126430d106 15 40431- 2434121 151146021 , 4dda0 8م3 -لةa, 26/1046a260ں لف ~~446150401126 60d16d 844a A5163a 1-dd4d14a ad-60dar (0 ،a1a,d3) daddada ~~(2a6 346 665 6 d4 ل له ع ع ع , ع ~~0542 /28 221dd60f f d6 440a04a 4d28224 12فd4,0f0 1-04d2 640d 8- 14008a 117 124/, ~~061d 911 1062 - ل d16a 634260d. 1d40a a 1442 0221dd 2 1045 1146 1-0d312 1476d 147 21لa4 ~~1d64 fd6 602 1100/b لةdd2add, 26b 16 016d 4184 4/ -12031f 73a 10 1787 ~~2902401 111daadd 10 d6 13db46111a 40aلa 114a dd4dd 0b1abbddfa2r f80d aa ا ل ~~46d04, 714a 41d0128 f6 61dad6d d6 02171401a 40f 231d4a/181d 460 140 644046766 0 a ~~1a 4134 11611ad f000 101م1514/4d 4012a 7112614a 41 41-4003f 21614 /6320ل 40 104 298141 ~~3 dd0d1f 20لf 6 4161416 04 16102211464a . 20,676, d10dfd 101b aadb1b ~~11a6265/60 10 441311/12412212 /1316614 71b 174 7/48 131/512 -21, (661047 666) حمل41-144 29 ~~4502d 415412221210181011 d71468. 14b62 116 7403 111016 11d616660 14d 2640411d 161a ~~00d34d66a1d 02a01d06 6- ~~6d66,4-84 1044 21469 312مd6 134442-2113. 11 لb602, d27:ddd rd 47041/ 404 44517ع ~~2664011310 5601 161a 143304/a165 40 6ad 4dd 6762r f661d, d2b6111d026, 46 16/6 ~~d266A2613:146a71 1183- 1مdd /4a 3601 004 40 d6281d, a10مa0b 8-20282 47a0 7 ~~6044dd60 40 24ba1) مd0d4da624d 1/66dd01addbقف)a 4dd 124a, 4dd 404d 64d811ab aا-baab ~~7100 /43 2610f 40 dd123d61 22471116 ,1م/d 74a 714مdd476 14dd6 24/1151 1ا /1310100 ٹ ~~7102416 4d6r240r 400264 246126- /6 4م/ad00 43 0ad 1d6 6411001d03 5/4212 ddd4d6 ab ~~6a 262A169 1f 4021 dd2a112ح- dݣ71 064361176 2ق d6d1d1d4d 48,d 0dd1da00dda ~~4040606. 424661400284108a f 43101422f ddd11d6, d11d 1108f 0f 1a dd6d6,66308 20 170 ~~261017 06 70245 4 1512122212 4d76132169, 41d6. 040 96 152120112 14024 4d-6691016 0 114, ~~2461884 41518d2-212d23 47021801a 40 01فb 746 6f46118176 a1d 4211ت d068 ms356 1d f01141202 406ل ~~0424ad1400 -6 ~~445429446d 61-446438/ (28ad 41d/Ad2,654, 461113 لa5 d42d faا ~~(2d6 6456211765, 45-44d/4/448, (2,a5/6Ad 4r dda) . dd2b d/-6626- ~~5672ada),2dd 4dddda06//646121 فa (2260425) ~~272d04801f 40 rd .0d4a f 6 -4d46a42 2dd 61146 لaمa, bd12b d6 d1016a لdd ~~6dd6011,60-10032 10dd d26655 0 1-12/328 5Aadf df d457a (0da f1ad ه (04/5ل ~~ل 0aماbd012 410 2118 661a لة 0612a, ،40031 /4321 666 ,قا10408 -/2 4م200 010م40126412617414418 ~~24082164dd. 04d4a1 /dd rdd 45a6/4d d6464, 461, 20, 14-35. 2604d60 11 116 5ad463 4a ~~6324544622145144- 6461 5dd866116661262 4061446 40 6ل d6 52/47102 6414245 40 ~~4062624a 187d 666a 60f16d r 644لf 683a 64dd 41-18dr, 111d64 16 ل 6ل ~~5422142a.54262-25222 drd2 d 300 41 ,42,يa6dd604 46adaf fff626d069 1d 404a 60dd0 ~~4616461260 40432 -2312, 6652d -d2 ~~ا a084df f 4a d640a f 2514611184, 66 Ada3 7 00625- ل 6462a 43 54ddbad126dا2 ~~25da2d46df,0 210-15 ~~226647.1a107 1.2034 ~~424-d6d, Addadd65a, dd, 20a, 209, 24d, 217, 226, 21, 232, 245, 275, 2a 342, 333, 3 PageV00P508 ~~============================================================ ~~460 400 0624r4026 ddda4a df,66a (2ddd40a نf 4aع aa,62a6) ا ال 3ه ~~240d 1-4a2ad2-1040940022572f002622406 86 71254 (2/d1عd4611624) 410 26 ~~66606a 1246 5042)46 44a ،40d 41aمb لةIaلd6 rا 66 6722 0 ح ~~14262264d446a) 42 42d 4ddd6f d62226 (7dd86 1144016 15 1104 21642) 707f 1d 061314b (07b 4 ~~005060d216d2001601) 4 ~~406d64d26, 0ad d6761d06d 2d 2d7add6d d1bd613abd10 f 1801263a .ما5ما-له ~~dd64d6 71d,10]Add: 2d601210111521 4dd 16 03104106/ . 160126212 Aard 146223, ل ~~1619120112 5/36f 414d, 44dd 146 41d6014044 لd606a0a f 0d /d234d d d6 587742،a ~~644064410161466d466 2610026112 d0214/6 4/1d 284d01181 408 1021d/ 2601 24360 16/13م- ~~8071f 01071622076764 .003م, da 16 02/831d1881 68d14r 04 17610164412 601671 ~~084r40431r 0d 47020a f 013 d61342a66 60 41d61f 10A1b4ل d0d014a107r 4a ح-d0 ~~226d11160f 2641691 2dAd1addAd d091dd01d6d, 6110dd/a2 40 ت - لةda2مa, 13 084 476 71d/6 ~~03121d2 11611م110 13 5/268 4081مd41d 40مf d 6060012476 42d0A26 1184 7014166 104 ~~ddd416d144110166215144 ل, ~~6040261r 600d60 2/-3431f /29 d0a86 2 41-62f add 21a 7013. 41ا ادل ~~281066 4d 4,d62- 4da (6/- 25144] (28ad ffAd26 15162a) 40 A0d 244122a (16. d6 001b لة ~~4ddd4260r 202635046 06 66760 011123 4 151ad4d 4a ms357 401043: 4ة 11.44ddمق4 40-ا66 ~~2d66004635100 2 444فa 408f d616 13 14d 6dd 00اf (2 (فة .00فd6 dafddda11d6 f 116 174bق ~~80 0 40 4016 16 116 4و4d6 44013 184: 17) 4a44406 4 1161288466 04 2460416 (ق04623.48 ~~7)246ddd dd2dd d6 bddb f 2abdada0: 1) 24ad 12b d6 /ar f 00ف, a0b 0ا عل لا ~~ق لاا0ل 6لل 1dd2474 f 7/28 ݣ4af 41-10051 18 006 40 16م11046163 15 1184/ 100821230 ~~0042076437 410841148425462068 01 41647661 2/-1241d 81- 2603a 21 1d66045145 ~~26647460 4d2d6f 0r 6214346ل 128مf61466 2 6/- 1/439308 716A5 11d 1d013111a 2 6 ~~042664011322636116d 0r 2/-1686f. 24a 76251674 11 1d6 04/f f 1-221312 443 2200a01r 76 ~~,011434101 -ل1212a (28a6 ,,fdr4d02a) abd a - 41 ,442ح 222,8- 1 40 26544024104787421602683 ~~2644a (27d62004) ~~(864d64d6f 1642/d. اق0م1-لةf f600243 2410/d6f. 456020 444 1040 0f061 0/4 06,661 ~~65d000223 221-1103942 40d 4da 401107622 f 4/ - 01/4a1a,d, 116 aق- ~~20618433 58:1r 40ddd d 10611166114 4062500 104r 11d6 2da, 4d 6 ا لة ~~421661add (/b6d d626 153 a 2644 840d6f /4 1443 41 40840 14 150م2ف06 ~~15a 04 446 صa0 d0d4261716/664/d 460481/14410066م48 21041 ~~54dd/6 1/623011 43 113 4106 ع لdd001ا 1da47428 400-ة fم0مة 414d, 4. 1. 1d44d 13 7dه ~~.24681-48df, d10 20b22 1f bd426aa, 2ddaaa, a,fd1d6d0/43 f f54a202/2 4468446, ~~20 ~~f 4 4247 44af fdb d6ل0Aa dd فd54, 2fr. 21, 233, dd4bd/a 4-656 م3-54ه ~~2002263,d04,aa,/4,11d62224d 415/a22144164/46,d. 4 ~~ال 1/9d690022 /83 4d 6014d6/4 d204, 22d 334314/4 10 14a6dd, 46 407 f - 21 1162 - 646041610ه ~~f64da2/2 446r44260 2ع Ad526f-d52a, d 222. 2d1b8r1a, dfb14/66d4 ,2اصف186922,4-0 ~~156 ~~1090432d 048 d6 4/23f82222674 10 2/d/434/a, 41- 345, 65727/- 632, 20. 316, 366ل474 ~~f6/a4add 26ad 143 /84d6 46 4-11120a 131328 -لة 4ل dfفd58a, 4d. 369. 2dd 6d-46646 م00a4a-ل488 ~~210246d 484146/61ل061 10فa4-31 41b 41d 442 11 040حd/1a1 04d 1643103 07 1460-26 ,1431481-اة ~~1d6daddd0 0r 61111d 14a a4/261d60dd1160 2a6م2d4aa6/-4da222a 2 قا 291aل2 ~~4226, d4Add664a 41, 5Aad21457a, d. 0 ~~2d 2-4 ,1/60140- /ة af, 4622-6526, fd. 364. 20f4d6 66760 111226 04 1514dd, 266 d 242م13-ل304 ~~6-15da, 70r. 10.222d116a 44/da, d0a/a1, rd dd1d26 15/687a, 7f. 1,0b ل - ~~13 PageV00P509 ~~============================================================ ~~(03لا90d6ff6d/164d61f 1ad1d1 ms358 3169:]2ddr, d6 0,16d4 ffd64d (2314080- ل19 ~~0064416 445 0d66400 48 40 02076 4084 4f626 13 ةa 102062 14d4b (42247), 7ddb 15 4ة ~~d464f 420, 42/d 4084 44 d26 1104 42r . 1413 06/ 4d6 6A1d111 401, (28/44) ~~7246d34163 ...r, 401a (f60/6] 400142a d 4A64d, d604466 1f6r 524f6f 4b0114 ~~40601361766 01d 744083 133423, (3A01b 837 00d4f 60 عd1ل8 لd 16 0141414بd0d ~~24460d61115 04 d66d4016 042/ -40411372 42464 (20128 13قf 24416 06d016 2 d /834 ~~d00054241613. 2d66710) ملa4) d6r 46266 4/ [/م010) 28 0010مb 466440 40 16 4 r ~~076091 04610165 1d1-52d42r2-1-4212,16, 41r4611624 rdd 6041 , 6240 4084 14ع ~~24304116d62242a. 46 ff4d64 a022 (48/21/64) 111444643 41036 4ل, b6 ~~5762662106 210-6 218156162 ~~4644346266261f d011619406 4dd dd64/d d0A476d 4016 4d6 160عل ~~21043334a, 4-1834d 4dd 00a (1/07643 111addda4d1dd af 1d ddrd 301ل ~~0061466147141 7424005 450605 (2/22) 4 4a 2001, 44dd 2069 (02 1043401 a01a ~~6dd66,ddda1dadd6fdfd2644d0d (4d711dd d1,dad/d). /bd4 351حا لة 6ل ~~460 - 61/452 1604d118dd6d 0a4 41d6 Aa6a 41d0bdd 4422f d,dr610 1ا6ةf 014a عللا ~~dd16 4d-4,4d (411ddddd4d 1d46104618d010) 3ف (14r 024514111 9م0) 5442266 ~~2646266606114216d 402 510410 30d4, 4000 (240864) 610مd1 167661 لة ~~16042508421 420 06 4011d7625 نf 104 -لةa4a . d6 4Ad46d 4d 1dad 0,0dbbd00 ~~0106116 4d6 040146a406r (047 23 (علadb 483 110 4d1ba0013, 2ad 16 10d21056 f03 ~~404641443 4200860 011 (6764r 1161/16f /f 6 0111101581 01016 1114/1مd (184 14 16 ~~461 40f (41000a116 4dd6664643 441a14 60 مa 404d,241130 d. 13111401عل64ل .ل ~~4065 6818 410ad 1( 15 110f 1461 402 181, 28/16f 11 15 16ةb (40f 1171badd1167 4لaع ~~ود26613 ~~/4d114d0a61r. 616d2f d4a2664dd60 ra 56d000 94 f 21- 104 62.5مff6116dd6 ~~260021 8004 251400 20114 71afdb 16d 0 2 446 f 60211r 464661d 16 44670 لd0a, 0 ~~01117 20d266660 06 4425f 044f 0f r6 240074 f6f6121116 40 fd6 /1ad662160f 20dd62/112 ~~066464210162626d 4884 d6 015-020 /48 41162617 10 2663206 40 1/11334040427 1408526 1051ا 3تل ~~400666d 4262686111162d6f. 041 d022114/ 18324611 ,480260764 .6مd 44/3 4144 0/ -1450 ~~2ddd26714d 411047d8 63, 6111113160 0194103d04d1d8f d04414063, 7011d4071 246000 قa ~~6996d 4d6641d6d1211169, 141319168 ms359 44184 (02 (864081 268301/3 416 026d1116 /4 1308111dd ~~50d10 60 714a 41d6 11d61 417161016816140 04 011مr14d 14a, . f611676 141 6 18d/4 ~~74841d1 111016 002041مd 41ad 12166 110133100مr 44243 20dd 4164 44 414674 11476 661006 ~~4441462 466 416) 4- 1/464481a 14dd 111076d 274r 401 116 02671071645 1610 ل81م b ~~664d401841d61011661440111 1671678 6d 0d 11da 16add6f / -1d03a ~~47-8dd9024ddd6 d1627 6a d147d ~~12146646d4Ad 1-d642 3244 d1-474d (2846 4544d8a 26r664a 426 065), 4 ~~1162691062401d6f. 640 44 لf 2-0ddb0807 ,صa 2ad 5ddd6d 2110 1176d 11a 1d43aa0da ~~2071d6a 2ddd6 166407 174d21dbaAdd 4d00f 4100341- لaما-لة م add 3فق01/1 -لة a ا ع ~~216666d, /AdA6da 421,15dad/4da, 206 ~~222660146a401 46 743 16646مd 42d1d 64dd 12161806f [4/6 dddd ~~d52fdd 634, 2d, 4A6. 266 ddb 8 42ad0a. 11 4a ddAdd65 4a d1d f54ddd2/457a 0 ,4ق234-0 ~~206 ~~11d4f 6- 661a, 701 . 3, d, 203: 212, 3 ,قطنللة لح0102207r 2/-13a6dda02 66a 17 1 ع542240 ~~22dadr, 46.2040a ~~15 PageV00P510 ~~============================================================ ~~22094d024a62d44d04 118 146 00f 15 762r 1لd4d4d 4d62111 f6 ىdaddda 64d 51 ~~66420424161 2/d 14066614 4da0d6a 4d6 12415 لf 024ad004d d1d ,ddd216 1ا f/2 67184/11 ~~20d 4d6 694671 10aa, 4-10addddf 6لd166 12106 414d 40d/1r 04666 40 d6 6d0081dda لf ~~06 15082312a 44d 4a66 da d62d84d2r 6122d f 1- لada1a (da dadd6 6a 40 6 ~~25422126 d62236 4 40612 1 12639نf 14d6 412162 12ddفdb6 04 06 64410A26 28/122 1a1 4ل ~~126261 224d402) 40 d69d210a d6ad. 2r646 13 14d 800f 11104 1a6 076 a 101 004 1لd ~~130802294dd d6df 44d71466 11 110ad 40844 021467021d, 004 11036d 04 2/1116 40 dd06231a4 ~~62 d2214063 411d 4d611 6d04040 44671 14/16ف a464801d6d 214046, 126 5111101d 2168 d /6 ~~20d010511 40032a a64dd. [26 614لd640a 1A61a 02161406 1 6d6665/06 16r 24610a44014 عم ~~2d491434d91d,22 df d6 246a1a. 204a, 406r 41 d151d6 4d6 2816 f 1514dd, 3 ~~0286dd60, 7/816764 17402221844 1043 16 07مb004 44152 لd2444d68, 14d 4d66 0f 026867 ~~40621 520263668 07 d6 12108081مa 004 471315 d611b 40 2084 4143 114a0r 0066d76 4ل ~~64140183221106 044 406r 2276 ms360 6712/6لd 203a 46 2094r 04 451aa, 26471/ 281da ا مل ~~10252602666a40d 4/1d 611dd01844011 04 86 151b261123, d 0716a 741d01d لة الا000 فافل ~~46, 1-a2dd 6111 -لaa, 164da ~~412608 61dd2212 40 d 12d14, 4d0/1d 23 40d 2 0 (8/-68211, 64 46 ~~140d f46 141ad4d166. 4420d1b 02 4ad1dd16مa, 1dd/dd02 4514 d. 64a8 ~~(601287612650dd6d 4004a 811 27 A 03310804r 1071d 43 41 0da61408a 4006a/60 11 ~~128104004, 0d4745 4ddd ,6d0814/16 416 60762/04340 2 410a 2aل .2101/81 .0م ~~4d643 d. 64لf ݣ-لةaمa422 65dd06d 40 40a 01ل f 6- لd4622d1d ال0 لa 10 ~~0146. 66rd d43 dadd6d 9d 446f 1A1aaa 0 ddbabd1ad f. 4000a0 ا احتقاة ~~مل04 للة 0r 4ba 2a600 14080427-ل 4dd (446f م01ص2 24210 48/ 70 ~~41029a 45 14101d, 41-1/439a 72/4 ,42 ع-d2241, 704144عd 24/20 424 ~~686d-dd2Aa (4d0عAddd4a 21 4146عd66) 3 222f A-5a6a61a. (466ل ~~446 6 dd 5) 6 ع5 5 ل ~~3 الملdd 02d 4dd0ف 88424dd d 04d6 410/1 43 24ddaad 7616سلح 62 (2224615 ~~(064456311 42ddd61164036 ل ~~14904934412 (10642 dd021116 41d 17/1116141111614114 4/131006 116 م ~~aa0b4311d, 18 064376d 4401a 16 114d16 f d6 12ddd0ح0f043 2 عل4dd6r 14d ,ص233 ~~004611d660d, 412da, 280d1844a. , 3,7, d0431da/31مb, 00ق .فا ل ~~562217rf 22666612/671 f 086 - لةadaa, 466 ،26d4b 67402r 15108aمf /2aa 13 16214,0 40 لا ~~24654a 61 6346da 25d43a, 0, 123- 4 ~~2245282.6d440,4/62 عdad2d102 74a 1116 16342 نf (06 61a/01d6a, 2162d 44165 6 67610 ~~A652/6r 1128a -4A1714 77611 224 40 26611حa 4582-6 52d66d 240a41/31 4d29 d23 40 31/026 ~~240315/927. 522d, Ad165 1a d21d 15dddd4, dd, 1, -0 ~~597246, d. 48 .سففd1816 44 4044 3مd4 d 1d6404081 /f4a 4dd5 d1-4d-4a, 40463 03 4مb100ماb 14 ~~ع6645d2 6/-f63472/ 15 0r a-ad24-ddad, 266 aar4a, dم04ع ع671d64d 440ل420 ~~21-042214d60406 /aa4dd 2a424d4r6000/1 ، ~~لb0dل3daص 4406a 0444 1016af 06 106b4dd 711 243/4f df- 5dad2f2d, 0d4 1da مساف , ,5922406 ~~195812671dAa 260a2/ dd -6ad422d23 66a6227 4ad4d0d40648 40 لd8dd dd0d- 04/41 1 ddb43 ~~6660, -4-14d2d404 40 ,44422246,2 212 44د ~~4743 ل8ل611لا 411a4 04a dd0f 0146a46 ع0df 14b0df 411r 42121, 671d6b كم 404b 6 ,ساف ms361 .0 ,66124/104 ~~25461-Ad440 r 1-21146402 f 442 61 -6d54223d4068 40 126442 0, 14a41ad2 8-2 2/1, ~~610a6ddaa,2ddda dada, 0 ~~16 PageV00P511 ~~============================================================ ~~d6168d62340618r442412d a d642 0041 قa4 (200 464160 d6 00401, 0 ~~60454d4124dd4d6 600d 46 4ad 66dd04, 4d 0b f 4df 651660 لا ~~0047686. 1d6d 1 1624. d6 21A21 dddd dd 2A,011d,2 2dd 5001a44d1066 ل3 6ص ~~44624.4d61d461644/0 4500154 ع ~~60d654462d604 15 6r6f. 4 4/4 16 67 454014409لa04, 02 6041003 6204 م ~~671d61dd62623d0134 106) 4 2765-0026 1691 4126 1901054116 27.63فd111//4, 116 5163 ~~2462d262d10/11 43 1428/7 (-438417 546d 147 0ل ل76 5فa 0ال حلل ~~A4642214 -aA0daa 6f-dArrdf (4ad 2126f /fd6aAaa4d2/a 2/640b416d (bda2 4ا ع ~~501.65 61d 406212644dd 4dddddAd 022/ d66d 416 44046166 4/14, 4dd /12d416 4ل ~~6676d 01401616 40Ad 40d4 1180Ad66. 0034d14081, (1043 15 4784 d6 2dd203 حل ~~a 4 4/61/ 148466 410 ,44مa 440d 20dd41-6d 6446d4dAمقصم4243431110 ~~46017666, 64d60f 4084d6 22d16/ 16 1م d667 df 6ddd669 471ad1a d6 dd1131 ~~47 ا61 4/ 15164661 ~~41-269660302401164d6 717aa1 ~~201033d64aa (4da165 1 عيada423 446 44465), 4 000411 02) 2/166 ج/ ~~6-d240a, 0d0b1116af 01a4d0138602 401d 24dd 40901d 1216144d26 69 116 4 1216f 66d/01 ~~60 406 154d44-2113, d6 adada 4/63 4201b 22ad4003 2ad rd 0074 حa d01210d66d 76466 ~~A03/1012-13 dd 407/1016-17 ff d,d00d f ,a2aa rdb6a 1d -18ar, 0ع ~~7221211a 400 64004a d4310120 12 (f. 309/100 - 407/4017).42d 2046 0d2408604040 122م, ~~d469422 امddd46 241625 a6a11131 d16dفad 44/4 04 1084 110180426 ,158329لd6 6 ~~16261680314263 1126dd6d 0r 60146 211551/816 67/1414فa. 16 2d61 46d0143 1d d1adع ~~62d66daad10 1dd6 /62a 1 . dd20ad (f. 301/014- 221/942) 4d d/a d0d76160 4 ~~461092111a 1f a 12dd064 f 615 04d4d613, 11d 1d6d2 51A0r 6106 ، لع1فماa, 2644 ان ~~151941162d 444d6 664d041124 0824،0) فd4a 2016 41ا لAf6 22604 0976 م76مdd131a60 لا ~~14d 4d2b 6-d1A114a /14a 241a513 aAd 014006013, 44 15 200001146 017م86 26167684 ~~240464104694662421 /-24610f6 d60d/4f f11a4 4466 6009041811 f1d,7b 4dd ddd0d1113 3ل ~~14d6-a2d (566 07) 441d 112ad 1-4d1f (666061047. لط-aaم/a 64a6a ~~41086446111 (116671134144 4421461 411165) 26 42 222044 201d 44dddd/4/2 341d1 -2 ~~47140 0205617426 041 064140241304/613 ms362 8614451a 1113, 4111107dd13 4d 6101 ~~5d6d46 d624rddbb07a, 4dd0dda, 1504-34//a .. # 6211,6265 ~~6322626964, 42 4106144462433d010d01/ 45 1084 21-10d/04110 48 4641 28مf 6/1409/1, 6d416 ~~6424266446d 4644224da.444ada,d4a -, 16 41d0120تf- (63 4//8 45 00فd41060 7ل 3ل da ، ~~ل ل1146116244a1aa4d6fafع7144164 ~~65266d16d1644 46d4d. ddddda d/-a2/2, 13 48d 1ddd4f6df. 86d8 24d403 8d d6 16761 04 06 41616 ~~7041641166d096dd684 24026851088 16 12441224 43 4460-68لa 2 17a04/0- ~~,مf410a 501244 4140 46 4da 4dAdd10160f 2ddd, d000a416 f 403114 1144206 .صف 622280069803 ~~02764226711. 6463106483, 62da - a6145/f f4f/7d68d . (214aa2d 02 4dd2a 402/9 43 /1a 60026/ ~~261728d6681202 4d64/021d, 02 116 50444 04 40d. 4dd41138 44 446 510141 /4 60لا ~~5240a6bdaa, d2a aa Add, 0b, 63- ~~68267.1-2aa25 .2 7 ا0نda PageV00P512 ~~============================================================ ~~4-460422.401106d 4611 42140 41145 242,, 14 14 06640 561 0 400 لة ~~2926 -412690241d 40d 21- 2143 1 404b 6a8da 4 -68247 مd 420d 1616103 .. # 441060 146dd65614160 20004164/11 (160 2/422 6. 4d14681 13 4044 46 040 266146 ~~64244:0 28d 2d6dd4فa 1ddd, 640bdda d6 2aaa 2 1146 22d ...260ddd1 ~~140685614 40 018d 1d 7660 1b 6416176 f6d f d6ada. 12لf ل للda080f 400 1 ~~فق8411d 7714a 4A61f 001166d d/020a add dadb 76ف66ل م8م/66440401144 ~~1d42d0d6601مd 4044d612 d11116 . # 2d666 6866 86a 0f084 للd6, 6 d6 ل 6لf ~~2042142, dbda 164rdلd014dd6 fل,daa d. 1لb41141فaلة م a4344لة) الق ~~d4d6 4dd46d d1a (1d5 4 (24102 عddd01010 11412b (21- 13a2dadd) ddd 0 1fa6b 0 4لا ~~4020a. 66d6 (400626 (40842 عd 4644a 0d 010d6/4 ماdd 7d60 26 4424/60, 16 0 ~~d00826d 167626 80مd 41d 40484d 46-6104d46 عf. d 0d2d286 118d ا ل1ل ~~0461a48683 40 4dd 116 6676 d4064d 6410428814a, 42 6842 -لd6260 4144 667614 ~~54022646161d6 118dd26 7r4drd24a (4 6010) 646a 5A05440 66 10فdf 40f /63108 ~~41dd 1481a310d 1d 40644 7167, 3 4ل 400adfع4d 73 4110 ,(62484/) 406646ل 4 40461628 ~~46d66 ~~20a4f 4d a1151d: b61d31db 3 - لة 134b 0r 0443106 لdd604470d4dف ~~40606001a (44a6131118a46 (6مad116d, 24d 4A6 26d211 4d4216d 0 20d11a, 4aaا لل ~~64216d 0 161a 7111866.. 16dAd 1d/817/14 418323 44066 2 حa 1401, 0615 7216 471ا ~~d1d6a 4,6461d لd6d 4dd 1da 8db ms363 aلdadabbd (200م,] ddd 1aa 0a660 10a ~~لل 40 عd6 40 4a. 6 4711ݣ44a4 d4 4ل 0144666 416 210/2106 6840216504160 ~~6f46114فd 240d 0 664d 4f611094 24لd41 dddd 4244d1لad 0a4648 241006 1ل ~~01654082a 40 4-14d108 0844 40 41726 1401b (40 011762), 40 1d6 4d ...50 عللا ~~14 لda4a d1ddbd6d, 146 (06 1601ad/4 11594004r b [5م1540144) 1606176762 ~~6040640622)4.46 f6dA06d 0 34164dd6 1لةd 4لd 1104 2601r 0d4 fd1d211dd 40 لة-ada ~~200 4018 104a ra4 a0 02006ddd. 4-10daلd 46460 d6 770131. 4/ 4/4/430 15111 ~~4410061 d61124448 101 4031 0116قa 44626412d 04 4106 44261186110160 /111843, ل ~~4ل d6a 2dd1a016d 40-11 471064 (ل6016d 444116188 40241d ... 20d 06 (4-/44003ل16 ~~4066010326141 f112 0146643 146 1008d 2d6r 766 26141076 4110 41- 1417 4 ~~1140146/0 2dd 0624644 1 0441مd061131A6d. 4-10d0مd /48 2d646d 40 01266114 ~~466144d048A6d40 1442dd 0764 411a4654 04 41d6 0110813. 2304 106 40 1104 0 60, / aل ~~16264ddd2666d 07 46 51604 /246 44436, 11a 6 ff 1210d44011 ..انالا ~~441641142 262086d 148 d01134/46d 06117 44513مd086) 2291001166 /4a a4 d6 1bbلللا ~~46d046d/a31dd 10010 ~~42da694022dd0ممf 7612141صr dd4a628 2012d 0a4 f 201a a-dddbdb a1bd 12a0b ا ة ~~d2d 66r6247 1110d2/40f 1/8/6. 7422/, daf 1/4a 00761460 7 -dda090f a1 للb ~~50440441d -11432 d/48 111711dd 01/r 40 d01111Aع d61r. 0af. 26dd4d01, 2daaf 4ل41 ل ~~26674426 01176131011, 241d62 446 606d416 406dd6d 41A6 d01a7613101d. 2d4dd/d, f6 dd 0 ~~284d641 447f 4 118 80b 86 260076d 2r 24211 4/-1d1. 140dd01, d6 ddda/a adحت ~~76261101 64211142454 (2 446 244164d 2444046 411 44242a 424d4 004 762d f1864204 (. 1/6120 ل ~~4676222، 41d26402 71,d dad 1d6dddd d6 4A24a df- 452-41 (dadd617) 40d 2096 0 ,6 ~~22216216 4/86 16 146r 26026 14 1d6 d0117613101a f 2182. 14d daada 74a d040 3 ~~f 60d0df 71b d16 2ddb-12 4 44d6 a40261116d0d6عdd, (d 1م212 07 11188101124 ~~badd 00424 011469 dd033 43 611 17102716م44dd 68 4 4م1a4 41- 21aa622023 4dd0ع224 ~~4d412a6aaa, Adb d-daA/d4, 20. 166-71:4b2113b 4220061a4d00 46 6r (.4dd d 226d/4/613, 226 ~~264237 40 ~~1 PageV00P513 ~~============================================================ ~~2041926 40 4f 22041 2-20811 4a0 242421 4-لةd1f. ms364 04742, 0d6 018412) 4111104تd d01103ل ~~f2r d6Af. A4ddr6f d0d014510b 48af 2 لةda64402a 00208/8f f 06 13100803116 46 26464 ~~142416d21 مd6 d6a0d6046 f 20r6 4dd 2269dd617 4b 016 265106نf 226 44a dd60 2 ~~10 ~~f 4d6 d640d1406 04 46 1510da211f 2188101b 11ل400 2600248 4/1 4044 6012664 6504416 ~~331 2124186 42012a 2dd d4aa /bd 6a2029 13 1610a406 746 4Ad 6a4d4b61167 ~~4406222d4dd 081484 1b 24dd4مa 4dda. b4a, 1aa6d dd 6406 d/6. 2d6 b ~~22694611 10876 4A4d6f 0106d 1af 06 7012310/7 0 6bd24a8, /a d0ddddbad013 f ~~6712274 1211581004 226add6f 40ad d. لة a2d 4bd 176a d4 600146d16d 14b d6 21 ~~224218 51012222 1110761416df. 266 46aمb d6 2d4d46 f 46 d76 22d66 876 ع ~~14Addf dr 2d4dd 671d6dd6 d6f 5d6665101a 45 10 111026 104a 41646 506adb, 6ا حا ~~506654081 13 261666d 42 7421043 4683010a . 12341, 43 4014/16d 00f 406, 201b 0ada ~~260246 61a 50A2666 0d6r 20 100 2d4dda 408a 6/09r44 فa, 06426 6 6814d1ab6 ~~1416d (d6 140d 4-d4,2, 5604 4d 69610 2 bd2740fم11661f118 Addf 41a 200 233ف ~~022311140 267/000. 220126d 26a0 762,46 16876 11عd 4d6 106dr 6013017 4476 74/445 ~~200145 42815141010 410 f62601 فa 4d6 1d1d0188 0r 64d /10 4361 لd61حa d14d01f f لا ~~6a d06 22af 110476 74a 0 /04 4044 صd6 0200ل,26424.1 ~~22dd1d d6f 1831d604 2400109 711a 4d6 1214001d6 40 d49626044 161264 11/ /76 663 4 ~~6ddaddd rd71d, 20dd1d, 2dadd1bd 41- 210 4040فا لةa, d عفلانf d2،4 ان 44677167 /4ل ~~4062ad4d1dd d41101a,14da adAdf, a4dd6d ح-لةf. 41434 -لf 4dd a 01118a0b 4f ا ع ~~151006212Addd, 410مaمa 6 d 6 64677 f6d ad 1105راع7 667 876 ~~104d12d6d 4004 1106 151912-12 114 6340112مd871266 1b (044 1062f 4 06 1514d011d ݣd21d, ع ~~01551019 10 210083aa 4748 d664d76 621a0146d6d 82116 416 046 48414/1d 61add f151121ا ~~472465 0f 5d0d60d6711r 41187 104454 اd 244644/2 مd 401d 16 1145 1فd6ad d6 ~~2610dd115 4f 4/ 611194/1, 4d6 00116634 0f4d6/d66 219102 11d618, 46d11/68 04111664 071ل ~~06Ad1d34,dd2606d .ed 43 61لdd66 7f406 ms365 8344 ~~6ddd0461120 14362د- ~~d6d62631241011r 6ad262434 -1 ,6442 فd 21444121 62 aa ال اع ~~66a, ,a radaa4f0443), 201b 42a24b (d. 45/14 ,رمممل ~~404115180/ 1018d24a41, 144484a 01bd1dad0d6f. 0d 86308 a61d61a4a04 مdddr 4dd6 0 لل ~~710662 4d615111221123, [1651101101r 84166 1dd 16 16114-2113 10d6 411a 4dd 02a1baفا ~~d4r6 601r 0fdd4d21116 0642 1003d1d4d A0drddd6 151adb 0 ddaaddddddd10 11 1dd6b62 41b ~~004655119616a4 ,621411 ,صمd6 d/4f 2-2A44daa (42d6 126016 dA0 4010ar d6 54dad f 4ع ~~6d64)2d641d601413r ،06001d 04 224d4مa,0 7481d 4dd 2661 2 1406 1434111 568 46 /6 60116 ~~42،3ف021207 ~~d2d4aa013 54da 71a/ ~~6964160A22643 143 41-dd4d44 (4444622 d 48465), 413d 4d0d71d 43 4080ل ~~660dd (2a6 ddf 0r67a4a644, A165 4a65, r d2811b 4 محال/للةd6 2a0bمال ~~205662a87, 4-لةdda7 .لr d.da6لb ~~1100 1, 41 -726142-1a46146,f-d4461 دa631 a4dadd, 7d[. 2, 00, 113, 116 ~~15 PageV00P514 ~~============================================================ ~~7d63 f 6 66/dd 5A/4/03 410 405804a 408 40لdf 00aa 2da 4df-d4a6 7 ~~601d00a6d 64,d61 A72/1/66 4/d 424/1/010 2422/1 462قa 41-1/d1104 حd 44160 00f 4470 4ن, ~~131/40211a /d0b 66 100 1مقa. 1743 102d646d 12d 465/1/02 6r 4dd /12ق حقلة7702 ~~0680d4166 761d612160111 مd 4d6 4dd76 - 41161101فاd6d 0م4 .عالd0d4d d 54dad4 -748a6 47 5 ~~018d066d 41005f d 28d2r 2246f 10b 2da0a, 6 41d243f, 11240a 646 723 حان11-ا ~~10422116d 400/f 61/aفd 406212 2 6 131dba22- 2d014df 107611161/مb 1b 4061 062f f 4176 ~~21dd4d 501116 4 161a 46d62685023 16710461 4a866مd, 6Ad601 /-2bd,مل - ~~d0f 08d4a, 2d6 123فd 10/146 af d6 5425d/-dad4r d01/31313 f 4/0 015ل24161709 ~~2924666 204r 40a 106234فd 40604r نf 1ص1165فb a4dd 644لa 71r 4b6 102dd08فf 230603 4 ~~416251d, 1d6662 dd d6d00d 0/f 16 ىd44ى عفf42614.12 1413 4d d6 2dd01d0 24 041 6 ~~204d62 40 141 6218266لa dA006a 226 عفا Ad 6dd 02 8/3, 216 6711 676 16 40 ا/f, 4741163 6 ~~علd 0d/ad240a f 0a4d6f 40, 4/ف06ل 4dd 5466f 46 f646d, 46 70126 /51م661 61116 ~~4164046f 44d666d011d 10921 061115 411 506084263 ماa 2 12045221r 4140 6114411نr 1a6156م ~~10addd6. 2d61600346 18 6A026886d 4d 44241d 0211/0dr61d04d 466, 0بd101626 43 40 47 6 ms366 ~~400d, 1116 20/1d102 سaح10 كلة 6706d 40 06104a402d 4 667691 1d626404d 86/3, 5d01bى ~~2d61243, 140a4dd 161A424111 4111a, da4d162 43 18 601 4/16 2240041116 16فاd ~~فلا f d6 644d 4d f3144d r da 6dd06 0664665 fل 471d /6 6d6114d66 ق41166/2م40 ~~0406262011440d 64dd00a2a69 12441a - 4d1d603414d 4044206 4d6 0264165 1/ 614 ~~0d406131222143221 024110 210018 ,0124تفa /2/b f602dddd11/6 11616, 116a4163 ~~417dd01666272214 721146d 4d 401110036 6r 024d646 011 16 1151116 0f 731 0 ~~f 401) 10ص804r A0ar 2284 1106 0660 111 00 282/4 67218 ام1248 460615,50 ~~412d012, dd r 21262 118r 1071ف d1dd 44 40 6704404لdd 141401تd 0211fa 06مف ~~65062131r 4020684436244d d218, 1118r 41af 67061مa1616 12421 d f0 0 ~~1026080d 42011d, 487 41d66711 676 10647646d 44010 43 60ل ~~6666862511476 641560 10 2 4669 ... d666 d063 741 61624a fdd dba ~~81d4d622166, d 7/4160104 43 434ف26 267011 مdf. 2d6r 1aaa 40 06 00246a 8ل ~~120640440642 226464a 4dd 264d4d426064 d66 8 6 d2d63 4 ل ~~4926... dd 4d62a 206r 4d6r aففa 40 16 1441قa00a, 1df 2d 264121 06 4 11 ~~00667a ...Ad1614240a لf 4للb13100حفa440ا .لd1b فd 06 004عa 1183 110 713 ~~7116 178016 110 1043 4/0210 ع41dd8d 4 26144546f 04 0عم48dd 4 ,212111 1ففظا ل611610 ~~204640d66d0112ل ~~a 6130183 4a /20 41086 764r 087 01d 474d6d0 0031dفق66966 ~~1486607126 .. 46 d06d062 f 84a 2628863117 f44011 41 464244r 00 1 ~~00841683, 4338314a 10dr463 4dd 114640b 16 630 27 246 .162م24لaا ع 6ل ~~445620fحd21d 40 7612 07 1d 100466 04 41d6 040043103, 400 4447616 4124 ~~0614d 40821 46 40 f 444f 04 45624ل 6 /0لd4aم ad26 20aa dللb 6 ~~اعل26769 ~~76764, 118764b2dddd6d 4dd 46 ar 2144123 2 424653a 60d01 ~~bمل42dd0a0f d 64101 15 14 66م241671a 4d6 267015 4 4666 12d4a, 2ل ~~464a 406r 401, 7/d6 16اص4 4 6044 71444 860 106 710 ع430663701 20804261 ~~d04r f04807 4181126 4127 117d 21d666d. 40dd 4d 641 836 770 7 3,ح48761044 ~~d 14 1118/ 116 4 1210d4d06ح64 62111 4184 50- 0471ل 42d61 12ف4640013401640210444 ~~46 44 1مم1b ms367 6 702 4d46 28166 184 14 16 211ا لة aم28d 44403144f f 18244a 866412 دد ~~6660840 10424 04410d1d44 7 6661 16764 46/حa208 حفلa . 214226 4d5 4084 44a 11ا لل00 21011م ~~1d464d60 26a 4861404244d.311d67 4d6110a4096104. 1م23فb 13-لةd2 .لa6 2ddf 2 ,6287781684, ~~20 PageV00P515 ~~============================================================ ~~42(2d66616ف4461 161442618فd010 280 8028حd1a,. 2df 103 dd0/2860 280001 ~~851046d 0d410 4062064d416d 10144322266 2769 1/ 4116 13003 /2 5444, 661 ~~58d. 2/28 ݣd (6141 ,6مd 4a 1418216f 04 21 64401116, 711d4 d6r 1476 43 06ل ~~659/d662 17151166 0 16404a 4 44248 06 للةd015431613 16 الة 410 40614 4م ~~bص13م a d6 14764436d 0 d 8add11 43ad ad 26441011 2 /d,a1ف7 ~~26, 0101d 141da 26 064da, 5ݣdلdd 214d0r 476 41a1d1268, 651166d81لr 6 434 ا ان ~~432664337 2/41 2dd66d 4d 6لad2dd 200484 a6 104d d4601a 271144 406r 186 ~~00061d 11عd461212... # 6241646, 66d4d24dd 16 d4/4314df /4 4-12524لd2244d, 114a 43d161r 01d16 ~~0448414 23 11281 -4b60لd44261 714, dd 061اdd 2صاللd 1ق محفلةa 11 af6 ~~1d6 f61add103b110 71b d6 60144d, 41d 122r 0476 164 40 11a d611aa 610ݣddb66d 42010b اال ~~10647/6 م64d3 1114 dd0ddf 402 44d (0116 04 1446111663 8d 24624d01d 41aم626664 ~~406661ad44/246425d4446 ~~A0162 162301 (21124d 14-ةd2.50مd24 4adaa4 d61dلd3, 10ddd0d1a/1 adad0 ~~6142213d401143 /46 d6 f212b 0 2446aa 28008 عa 40a 261d4 111 A63/1/00 فا لالل ~~6642026 4 406 1000d08dd (0242663 4 4لa0 )م ص لdنa 24246مفd 446 ddd71d6a 1d ~~8204624643614d1/68 ،(/1 4624511165 20d 2440012183 a000 1344 113 00 1642 6711 /d611765 ~~10dd 416d296 44617 .1 140113441d469 4r6114 - 64674 10d666. 11241d 44-لd 2102 5م/ ab اق ~~62161183 04 86 151082-2123, 51ddda 4لة 200 02 144 40 ك ddd140 62700 43 ,مa 10 قل ~~2dA0d4 مad09ddd6 1046 0401d6. 2d 6 41174a2 4004614/003 4/6 /41 4762 d12100a11 661 ~~- لق f6a4d1 164dd6114 14140141411011 a0001 11ق5 1084 ,416اعل 4428441 16ف804 ,21660814 ~~5,4-.4dd 011151441-لf. 17 266825 40 06 151408074 d44501120466 411 1687 ab0 14 ~~6712011,121 -101563 ~~d666 404124لa 261164017 743 3 (110/. 3464a. 41 2ad4d 104d a 300 ~~7456ad16 83 ms368 161d402f. 16dd 64016 14a 44d6f 6871/6 a 50b 1aا عل ~~0210110 ..04r فل1 3نهaa0ل/d4d 14d 4لقلاd ل لعال04660 1ح1لbbا لةلق ~~61306a 11 466 4286 5804 10711 86 174d6744f. f 143 1646فلل43 2066/26 ~~حة14d 2 221ddd 4a d6 /1 f 8da حلa 4A0aaم60004448a. 20 م416 4643 ~~7d066 1040a6 443 6d 41قa 4. 4a0dمf ق اdaلa. 2d 1074 162مa d6 4 ~~76a حم46d, dd04مa d/6 .*446f 4ad d6 04ة (حة744a 14a (4d080 06م54 ~~402205 184,4d 680 41a 0 6d1d1a4b لf 26r, 1قd 46r 5ddadf 40 74b 76a ~~.. d44662،9ع4060600 ~~80081284Ad60 /8 11434247116510 662161 ...4d 4d6 134dd1 408d0 6 4a ~~f d64 علa8 لل 0a 2ddd06, 46 5080001a 0م4dd 40020 6ع06001 4446 ~~08234dd 024a 4210823 . 429d7a41d 640414 لa . 43a1 42a6ل ~~25 14640d 1d 1صل للاح f 24a ... 116 4dad 2da6d 2 11141d /6d 16baلa4 ح ~~546660 43d 2,0 54لd 40 434a, (ة 0فa 6 4262408لa 24aa42, 4df d64 0لا 43م ~~1227, 001036d, 42aa 24dd 40a a6 11d016 d46 f2/4263 (5a2647, fdf633106 ~~02d622.5 6r A12 4264d0df 464d406 1161df400361f (46, ،40d 41لaa) d60a/16 ~~ع44001 2622206 م4024244 ~~6f64016 40 2/7 1a d15404ل ع f 045da00/041 4 7/d6aال ~~d2a (02140/80, 11d 318260 d66 2110 248dAd6d 6128041d61/, 4 7d4a d2a 1ع ~~726662/ ... 461add 04d 4144 d6 26d6400 a6 /2a /4640010161 4743 10a4 لf ا عل ~~ع 11876107 64186 176 40 10781 6 044 2124608 15401466 116 04 2329264446608410084 ~~ا22d2d672724 12. d01 معاة-1664.241 ~~سالت ., ال4له14220 PageV00P516 ~~============================================================ ~~48626 20401064 (241d d4) 4dd 114d (0 4d 460f 56d46. 7b60 مل1 ع ~~64243514471116267646d, 414 لd6 41116 021143 d7 . . 11663 43 76114مd61 6 a6 ~~46a 044d61ad 066d 1لad076168, d62160 42ddd 14مa 2d /614 10 1227r 2 46 ~~446 ~~628dd0721460 9 f6ar df dd10b4b1414a 02 124 0ة ملما للحa 607 314 ~~.494001046 44a6a 174ad6 dd 0041/d6d 40 (0846f 1146 4dd628 264108a .0 ~~2d641a818 .0 مff0ddd 21118d 118406d فd0031مa, 710 743 761] 761560 لا ~~1468d621d 6/1111184: 116 1188144 عd d4 5d26850f 0 50268d ms369 6 d،d ~~ع 2446d 6420061145a60 d 04dd110166 f 41164f 1646404a 744d 74265 207aف ~~2d60 4 762865 5م4dd 742d0 ,04076206 840م ,4060d4018 f 41d6 12fddd61 م0238 ~~2dd4d4066d af 6aA6d 66 -dd8a (a6 drda07 1ا ~~d662d6d d6 d1240db29 2 44d62,, 443dad, 4dd dd6f 0f0b0a4dd6a لf 221d100 ~~4d60add062 04 16410a ... 2144فr 46d 4d 7684 10 2لd43مaلa. لd6 لf اع ~~4060016dddd016d 16 1611601d 7626d10/10 0r a 2d11013 ا محة لقل6 46 /2148ل ~~2dd0d6134314113 00 ~~d8b4ad d66d 44660 10 466 4241 128d add 6ddd bdd03abف4463 ~~1664/6d 26 7م14 مdda, d676 1d6 010661/26d 4d6 aadf 224a44 d ،2 ا لة ~~44721-012. 1614162 /4a 01176146d: 143 4ddad/1r dAadd6d 07621b033لaا ل ~~650661aمd 0742 24لad4 ,1مقa10a0a0ف ,4304 مa4 ، قا مل0مdd /df عم ~~4040d 446 26164d41 (254da24a/, 111add201 لdd 1a6 000d1ad0a f d096 13d ~~01ل011046 ~~عb 4لabاd0a 0 11daA0ح لة 02d d6a 11011211d6d a 5d2638df 24 4427ف ~~60076443 11 4a1 f6d61d1d 10 2400064d 4470 ماd16 1/6 100013614f6A2/6d 0 222/d 4dd ~~668d40 01626 464a 44646 449 66261 d61 6 8dAdd186d 43 46 d0d47 2 101a ~~604A6ع 406311413074 44ق4لd 400 48aaa 19/-1247 ,381ةdd 7/86 8611 766 ~~4294220 20062r 21d 2446 14dd40103,3 41 fdd4daf d6d da2add d2add41a (061080 ~~1d23 106 (1840) 1dad لf0d0r 220144a64 فdad 064016101/6 10 3d, - 4 5d0 ~~2764206 24340a (771001b 6r 33 814 عa 02) 0ݣd/0 20d60اا ,4347676 ... م ~~04d600444116 22166d d26 444dd104/ 446 4 16مb2 412176, 4dd 76 74 ~~0207604413600.(46 4042 014660 40 4166411d 1100007 4416d 4/17616 116 rالات ~~846214841666761643 (2388621121 f 8 8416 4d a1d 2d26611تf 71ل ~~06046 644d0301a 4ل faf, d6r d021bAd/6d bddf 143 164dd23مd. 6d ~~72500440 461d6 1411160 1148 801d, 216d 400 14602 41/6 1 d61, 43 8d683042 04ل ~~1648760116 1116181411d, 50 146 4100d401dd a 1114b 11a1016d 40b 1844 ~~700a (4/-164060 (2قddf6 402 فda, r 1f6 d0d6 40140 مaf 6df 0d4er, 4bم ~~81d10ad 601301104460 12 1308144, 41d 101ddd6 110 40 146442 م40م dd0b0011 ماa0 ~~14690762 2616dd6254d. 2d 6 164d613140 08836d ms370 201/ 18 fd10ba8 . ل ~~442d 66104 1104334d03/466 4d408d 4/1d d6 013حd045 4 4f 5102a 440 2لrb ا ملة ~~ع d 0 176aعل12a3d dd 4a20a/14d, 40d 4dd66 ,/0224ف,290915 ~~160a.dd4222 4 128/, 4d08d . 64a, ad606d 446 4d71aA0a add dd4016 ~~92 ~~266244d406d6d 104f 16 2181adbad166 670140 404d08، 6 اقa4 ~~4140001348d ... r dAdd 40d f22413a 76474 4d 01a 442a 212 [ق40240161) ~~19206464469d374a/2-6 6ad24, 7d11 131644a 4826 2addd010a (04 41d6 f001b6f 2dd dd 114/d/031 ~~1004a6010644 14 d63 1104 41644a ،5288a6 4163,, 3 2415146مd 0r 11a446. 2d4161قمم, d66 6 ~~54762814561610810166 67661 406 0625188 4644 410 445 21161127 44281314d011, 6811616/1d 4/4 f6242 ~~401016612163 ~~76474868 . 64a 743 6076/02 4 28/ 024d/669b 307/910 -240 40d 211/3a 6d6 2161dd, dad63 ~~645a144, a, 106-8,200 201 PageV00P517 ~~============================================================ ~~24r 4041a/d4 ,قdd 4da 718d4dd bd 141ad1:فتr 7Ad86 2d6f 743 4قن ~~542602742ddd2117. 264/674 40 6d8r 2dd 1addaI addddd6 d14b dd, 74112411ح ~~664718. 16 261 adAdلf /644dddd6 611d 4d 661لa60 44 0612 246 7/453 1 ~~16dd0046a 0116 514dd8d 6 f 64/472 48 f6dadd, 01 1d A6d6ad6r. 6 0d0d6 ~~40611, 8a 47 420121مa 4711 141424 عb 4404d 406 4182111466, 18 07 7403 افلا ~~d6d64dd 45200466 471Id 6. 24a 16a f 41adddd 4Ad 21فaf d6016144 ل ~~16224812 414b 21a24d4/, 40d 416 6لa12فa 4714b 61b d460a6f6a. 2043 745 17 ع ~~045 24544a f. 5dd4r6 2d0 2/r 1d 4d6 04/5 4لf4ݣd04711 f. 2484 ا عد س ~~7266d 24181163 dd 3216 416d 4402dd 4d6 f2ddd 20d 650116d 40 d6 2a1162.0 106 ~~5006d4 d602a 404ad04/ 04 116r (611 440( 206 544d46 f d6266 . /2 4116 1/6 ~~4060d4dd6d d42433d011 01b ل ~~4064606 5r 84 4A6 611dd 44d 614/066d 40 4/14 16 وافلاd dd0166 ~~044640aa 4010 010682, 4/6r 54dd, 04a 26d44a 15 08361659: 46 164bd ~~لف0d 4 ل14ad6ة... r6d 1rم42a 1add946f. d6r f6dbd ع 40 666013 614 ~~616 ع426d, /d 111 441 46bf 6 46d ...2 116 4م1d4d, 0 مل4 40 71420604 ~~ل 26d 4641666aمr 46 f6/48aم16d 421 0114454010 402 47d46, 0d4 2626م26018 ~~6764/414r 66416d 0ل/a ms371 4d1d6 4d6 164d625d4d f2 (40 1d6f 4ا ةلةلالة ل ~~8824d 23,d (4 :6112440041 - لةdd 14da 1476d 1641 مةr dd 406 4d2ad6f لله ~~2060ف ~~6460 13 0071068 4d044Ad11 42140122111087 (40141 0d6f 80d2269 210 51816ا ا40 مق0/ ف ~~44d, 10600401r, 1644 1640r 416f 24 024A4لd 4a2060 6. 64/2 1d 10 311/024 /d 7674 4 ~~لل 11a 28803f 71f67f 4d a1218dd66 f67146d 7626 24d22416181aه، 6 .7402151 ~~4442611d626002416 76142d60 0r a1 لadddd241 1148 62 d2a 8a d1 22dd, ~~5460 4007a. 76a add27f 2d106296d6d 458d, 40d 1addd f610411 060فa 287f ~~A60406 40 -0لa. d fddd0d6 60لa46766 عd 0d 412فd 214d 1116 0b81da ~~10601d62 40d 23a /0d411141ad . d814 اة -aك df a6 0 2aل a ~~666026414204//, 61621 114a d1d6d 004 d01dda ddd011d1d6104/ 153d69 /111a aمة111ݣل- ل ~~024 48442dd018d416674 017 2d6 /a16 2 40d 333 4 -628 d64a. 2f d d41d 21143 ل 6ل ~~16761 32/022-23, 6b لAA0d261600f 4ad2266f. 41076762, 12dd /416 ف41لa /6 ~~2641760 46 211d22-24 3 212023, 06a da d60aa 214r 0876 adad 01ad6 dddd06 a6 ~~076dd16d0 2,14d 68ل ~~673d6 491d6 4011d6 44462d/260 f 16 1104109 1) 4لd6 41 114331/112169 16104 4 ~~4,01d64dddd68 4ba4 2d2401b 41- لd6260014 20d4 4/ - ad28 add71d66 18 1df6 6لقعل ~~04a100ا-addd276260024. 24161404 6162. 7064d6f 46 1574d 116ad01d6d 0 112a/1b اال0لة ~~18d60d 240d06 4,6dddd6d 0r f6ad /-da000 ~~60644564401 00 4116 612166/66 2 (406 134/4188611 1dd443d/1 400 41134114 4 ~~214-11d2612166ح d6 11/6 5404r /4 1003842- ل ad 21a ddddd0A/dd dd685 141 /1bd1b ~~762460242626dd d12 عd1d 24d6f 213192فa. 2dd 6لa 3 a60103dd618016 41d 26764 ~~2d 566616d, 4لAd,65 a f613d f5aa22/15fa 20. 109 -20f. 440d08711 . 248d 4/ تلاللةa ا علاه ~~6000aad62-2-6046f /44224/1,614 4d612169 211614048410 41d 18افd 01006160 25/027 31 121 41411ل ~~06440416 162a 4b6 dddd676d 2440a000180 4dd 241r 41 46 816 f ad 04dbaddd 1/62 1434 ~~6d 648 1d16202240801314a 1/3 820140/4 . 6/26)2 424 م86مd12 16 5d661d 402 d76 ~~44620 45182 110 4a02721, 1d 1446f 61d6660 43 71d401d043 0مf 4/83 ddd6d 4 223034 7 06 ~~623.20d 4-422, 6/ 441, 7f. ms372 6, 2d. 176, 18- d, 192 07, 2d6-303 ~~2a2adaلd. 54dA 21-aaA467:2-264 .0 مd 2f ,628a672, 100, 206 -12 ~~26461, 54d4664a 62115da02145d, 400, 200- ص1-ل4 .الaddda28 d/4 (566 8dd76) ddd13 ع ~~16d42117ab الالة ~~23 PageV00P518 ~~============================================================ ~~45454261105 0254dd693411فr 26d1406 (d6114606541671 0f 101d211,. 21281 حال فاسلة ~~246 ~~06024348d. 64ص قلr - 42-16 0فf (7dd 483 01/76146d 0 406 131010-110 200ا 1لا ~~a 6 6add6d 0 13 01831dd 4d 1d4681ل64ل 41a 1001df 2 483 (3لف ~~00ad , 481d8) adbba-2 4dd 14d 71ddd 111a 3dd665df. 2145 11 74 ~~a 3/ 186 لf 0 4a, 0ن f 4dd 010b13d0061aل 0431140 [14مةفامة4) 6016 ~~464616, 2161b (0. 6463 (قلdd1dd4 1 لd 4d 116 74 01647f a 01ا60لr a 10 ~~214664d01661f40 62033 16 (48a 200 60 40 3a88 3/8 لصd 64//14841d 4d 027614 ~~40616601644A96460 108/1116 10804d469ة 14فتd4011 40 44861101014فلr 2 4d6 0لا ~~4644022102833, 24 . 4d41ad: 45 /0481d 52602611 115 da1d0a ~~2061d 224681a 0. 6] ملعفى dللaa4لaلف aملقلa aل aa ا ل ~~3a0 ... 2d626 4/83 4 11141 416d 4dd 30م aل441d06d01d0214 118ع0266614 ~~6447209 (86a 58a886), 7704ad 656206d 4042d d6 1da103 4 4لd6 04/14013 44 24 ~~ع44d 16ad6a 2 4dل r 4-d8d210 1d42631: 1/61788 006م 20028606228382 ~~لل... b 86 5d6663602 41 4r 4d 2drف عa 1214صaصا21a3م1aق .3 ~~ل76044010 ~~22640dd484 dd60d44011 02 486 6661 (2.60 06 1314/8-21251 4/43 r dd6 ~~46 ,سة831ل0f 84464d 01286140 6 061a 50116 164 41466 402 18 40ل206 ~~466d2d6ملحلة10041 492817222116مa83071 ,اa 478a 4 008f 013 408110 لf ا عل ~~للقd 7793 8 2161d f 45d6ل2d230 44d 816 02 143 f61a41014a . 4 r 1aق40 ~~8 745816 410125 014746 562618 480 241f6d 46 2001 ل/-d,110ع واال1لف ~~647614681d4d 4dd. (/d6f 2-187613 76440 عa 1a022م dd614/d 710 /83 1680 ل ~~461d4d3r 604لad604 2ad 168d 18ad2/645 فd02d8 51362, 44d 44a3a /0 73 ~~6202.674d نd4ddd6141 1ففd 9 (24610 44066/31 14/106 ~~266040 06a 58مd 0 11 ل,aمامااةمللل1 ممقل10ل a6 13d d66d ~~0d04618ada 121 1a1صمa,. 44486 24ad 01013 40 عd148, 44d6 240114ع5 4/671 .م ~~4614408410 2 5d014 51046 2 44فdd64 76 عa70 4لdf. 48تb ms373 0 /a6 5d6a, لbd 024d1 ~~لللa 4011 6 ل d 6 66 ,,89ف464 5ف4 1040 4400م402460106042610 ~~1047d66 1d 104ddd 4فa 220040 18a -030/4/113 418a 4ق110 عd6a ا للة ~~0d76140 57683 111 4 15 12610406 ,ص020402ddd42d01254 4416 4416146ف0025680 ~~66101d 4d6d a1d 1406 4r67040 11r. 44 21264 16 لفا13م 402200116 62404816 ~~72564146 10264 461244014: 14462 106424dd46ف5 لقd 0 66d6f d04d003 ~~40d10d 1086 664 1ad 020d641 dd a86f 4 d لr 2 104ق ل184 16 .2مقصa ~~0461044dd 616dda1d6 24d26/3 ad d16264143،416صd d6 d0dd64dd a0a 1a ~~706/8367622/6 21880 24d 86 044d64dd65 48 ,1643حلd 64/f 2202d 7 ~~72260474466/6 ~~80244664.d411 7d 11476 1d6dddd6d 7646 d4a1لa 4 06 411 ~~0610116 407412 18d 1d26436d, 16 02d 651611a ddd dd 4ddd 4036f 6 ~~65ad604d 44625 113ممr 0 56a1 4111401 447024017 حلa 44/18d 21444 ~~قلله d0 083 10 0 1023 184 50 76dل 4d 6 1638 28d 500116)r . 26rل 82d16يله ~~ل لا-ddbad 24لraلل1d14d, 2d 2d6r d1 4017664 68662 6م2ص 18dي.ي4 ~~6426406441f 4d444aلa 4dd 64016d 146 1661406، 416 42 66 81لل ~~4ل 1ad 04086 40824م0مa8ل1r 1ن 0d4b4ل d46246d41 44d . 4d6764r/72م24 ~~14646d1640 44d64/11838 dd01مd, dd 116764 66 58/d, 41a 211425 11aمa4 ~~20d 6010400183 /bd 1ad 6/0446d d26464 عda ل0لd6d 061f 4dd207aل aا لل ~~20012466, 54718, 1443 60.. 24420. b4d 446860 1dd /1ص d2643106 47df 4 ~~40/d1004 66340 6 4714 140 الالa , 2761لa46 424 للاd46 45 5ا ال الةاللال ~~5014154062d221 034a 410a4082. 24d4, 4ad4a d/- A1d61, 71. 102d, 231 2 ~~28 PageV00P519 ~~============================================================ ~~4,4114114d a13114f 4d6d 0608/06 60 14d600ad 044 116 d0ل1ف a0لda 3ل ~~66262120131623, add d6d d0 778446762 16 58 ~~0604dd4d218 17a2.6ق3ص a444/46 f6adddd 4da 001dda d6 1404ا للا عل ~~00464da 204014aa 104a d461ف4916 010816مح f0bAbd 4a, 4dd 106a ا لق1ل ~~4618416d 4d6 461164011: 41d 446 18116 1416614 2d0d146d d7 ,6761612 ع ~~44d6 dad d6d16 a 46 مق0 430168660ل 2d0 44f6616 2 16 42/d 766ق242 ~~820442...60d6 1682116d 12161d 20014d669 2 116 611d 48d 1/6164 d211/2 11469 ~~40664621d 040404dddd 4A6 d01d1414dd64-14 - 1464 02 46 44b00d ms374 ... 6 d644 a ع ~~d6d4dd60 143 3d160f 40 41622 d. 4daddadr 0dd ةd ddd dd addd...2dd 6 81171 ~~0466664002dd0d018 .. 40 44م7 666 0 11643104064 0467441م ~~26642 d00d0d66 d2 41ddda 427a 10a66a 7171r 6لd4dad6 20ar d6 2ا لةل ~~20d 1801260 40224 4d61 0 16فa0d1مaa 46931 aad 1dd06 1041r . 2676, d614 ~~2d 0d451104246d a6 42421 /613 67 add106 0 1676 6 ما1 04 48/6 064116 ~~01d2add6-1d ,d62.5 1A6dd 0لf f 2/42 f. 4dd4d (d60 da1200220 ممa/16, 4d ~~101dd06d 14a 4020 20لa. 370لa 004 016 44d6f 1d 5dad66 add dddd 06169462 6,6a6ل ~~11a, 2da 0dd/6 4bف408 0876ص44dd 6075241 22/229 7170 64d d6 ا118d 21a6040م211 ~~20ad61116 2 15212-123 10 1d444مdd 11a 61712010a d0144dd6d fdf 267611 /8/8 4ل الة اما0الا ~~41d6d61162643 762610d266d 420127 1dd423aa dd 241addad1a ~~d66dd1d6 06101d6 502169 419 454 عddd-fdddaa, 11d1d0d06 41d6 2101 22/442 ~~4,d40d 46 (24da0112, 44Ad614 0adA108 عa d4211r 00a62760 41144 (d6 50r 80040 الا ~~2d 18 001 0r 2424/b لة f46 7765 ا1 26064 مالa 420181 0262 عa6 dadr ~~4d427, 4ad ddAdda4a 0d/d 476 6عa/6 11041 4dع.(ل6244a4ح 44542) ~~621d61 0 .0فb 142aمa 10 ح4ل لةad 0607060 116 6عaf 01تad00314d6 0686 a66 ~~662, 2aa -1d1f08d 60d6 a 560 fd4d6f. 0ad 416 181dd44 1عdfdd6b 16 6 ~~674160 0646604 4d6 420ad4d4d 616110600 ماf.6411016, r686 2401468 013414d d0031d610/ 16 ~~201776234A00, /74b 41b0861b 0844/r (20d01092, 176a A6 40ad6831010 08417 04660 15)ف f63 ~~11646 2809260 404240 4-4d1364d010 ما7مa 4 -1da01006 808r 410649 10 16 21101 ~~0a 40 d4a A41d8 0م8 ل244dda1 06 0) اd6153d6 02 20 1dda0d0/1r 61402 660 4م0 ~~12542233 261049 d0404 076f 426 dd1618d014r 04 100 4/ - /ddd08 460024, 45 11016d 6421162 ~~226662d dd604 ع014451/1 111026 2661405 414مa1d 4244b 4-d6 d0ا 1626 مصمم ~~164621629 11466d 4413 71b 4144d. 1446 286d ddفd 00331046 041 1041 a-dd0010, - 1040نلة ~~201-12161411762/d 011 2a 641d62 d01300d04d 404226 441a4 1143 1104 2371760 ~~120081646611 201068/5 111a4 0db 14011 1-1/ad2/d 4dd 12db ݣ-لةd1 1676 حلad61 16 110611 ~~40154624 ms375 406 021614 261062f. 240260762, 1416 .612 4407/17 0af 41- 1/8342 8010126dd16 ~~d6128ddddd 401100-مa03. 412441b لةd1لf 0ad1Ad66 141a abddd0f f d6 451bba0115 ~~2 ~~d64676 da24118 11476 1006/6d 4167 41476 11d a 1114/216, 41d 46 ~~047 07 44446614 444164d 6764r 12/ 280 02078826: 004 441 6936/66 4d6r 26 ا لل ~~16664da, 7 4601d 44 2604 AAar a6 6d 130a10a: لاa ا ق0 مللفلافلل ~~1632d 290272 106r 226 4/64 4d6 667616160 1d 2adddad, 41adadaف28 ~~2d1/a d6 ad6 Add 43 ada1aمab d 604a 43 1d040aممa, 11a 22a ا ة ~~244d023 4d 11202-13, / 1247r 43 3da1ملa, a 20/فd 43 26 4/d62 لfا ع ~~106/04462d6d6dd62 f/1d111 ,ع d6 /6f 3 6461045, 411 ad3d2 ddd 12aa4 ~~602ad4a. 5d1da A1aAdA, 20, 267 -305،aa dr f0,64474644, 20. 12 -26 ~~ال2a66247a64, 471-4 ملم62272-0 ~~25 PageV00P520 ~~============================================================ ~~26184d8013. 20d 1a 2324ad 23 234141a83 . 7d62683 16 28لd d6016676a ا ع ~~04344d 04b6f2 2d6d 11ad02a. 04 4464f 01412 40d1066 16 40 4d0143 15140لb ~~a216dd111a4dAdd dd 06401081 111100ق ~~4-6422dd016 ،Ad6-4d 21-4dd264fa631-56ad4da ~~26d64120d26628 ،4dd-d 21 d2a ,6-1-5d0،44d2da (26d62 666/4 ~~6645) 0 1drf 4dd 44a6d 4bd 0d6Add1//112 40b 14Abaabd 42- 2a2d40d. 611ddf 141116 ~~701d 6Aaddd14d60 2d617/a09مd104 600d 044d822، عfd 02666276d 11 13141000/ (244/4 1373 ~~400dd 164A91 674d6dd6, /rd, 5d666543 4084 4d6 0d0f 746 d0170116d 4208100 540/1145- ~~1761406064 14454162661d400r 0f 4d6 667671r -1266 131ad1dd 66d45 /ddb 4dd2416 ~~4d64dd0f,21 44A66015 62601 0116 (4.6, 441 21-54d44dd 16-1/ddaa6،2) a6 ad0عa - ~~612d 4b0df Ad1ada0113 0116 م2d d1ad5da 00144118 24 184 42318 445 ا40040عم158080 ~~22d09fdd6 20a20 024d6 71,017/11 ح000 عa 6161103 763 24) 144176/ 04669, 687/11142 31 ~~6525704110a 16 96م40فd 4076. 1 1ت-اda22443-/6 06مd241/4, 2 2d48ݣ-a ل ~~d4a2a (dadd1045 42 4ad 244a411a, 7bA0b 46 4067011 d6 6606 41013 5276 ~~1513d22212 ,,41116a. 2d6 ad1d02 15 14d 02 011فا4مd64416d 62 11884 ع4d 48402572413-لة ~~3ل 414f 4d /1d016 242066 02 152126212 46ddd44/6 4314d 29 610d11164416d a 1d11d6f 0160ق2200 ~~69272521202/2134268811a0 0/1d5463 6 م ~~12d6602647646616d 40616a 16, 406 12008-31667 7611 dada6 f (d6 0fd11ݣb0a 4ل ~~462161408 6476 2150) 4640 46268142/06f 440622 4d0130a0ا 8 علق ~~ال 01bݣdتa ms376 0886d 4 1a 5ad222, 0d4 111d 21/153 64224076ل 471aم6269 ~~(440086100513484A642 106ad1 466مd 41644 1451003لd 0 d6 4لdddd41644 لf 4علل ~~195 ~~6266a0d 44d6 4d4d02 11 42 464260 66 604066 43 4/16 /264 1/6 م26768 2104 40ل ~~16.4ddd672d6 406264d1a4d01, 22a 46 (411 04 41da 201a,40 1/ىd431r, ddb 1210201/1 ~~6626f006d 71d 10 664d, d 2add /db dd 084401160 240 ،9 40 140266افاة7626 ~~60d4d6 5822072112 2621011d 4 16 17024a, 7626 /0 dd 162706 71r d614da4-13- 24 ~~d27d, /21164d6 2adbd d297a rdd 02046636d 46 12823f dd6 a 76d 1ad6d 1d 8d6b ab ~~01dd0116d 60d40410 664 ~~26090412748a34dddb 01108 4bd 40 (da d,d205 04 4 24d0f 6df 4 4146 ،8d2-4-له ~~6-4ad44a,31-668,644d2/2d, 162d 02 4/43 2d1d/4 df fddad4a 2 ddd df4dd00a). اح ~~25840232165 dddd 946602103/1تd 84 d 431ddd0112400a000a 7626 110f 4201d 1d6 00660 ال ~~d. 150d421d, 611dd6 d6 19146r 16لd 7143a006 147114 4لd1dd 44r 202d0 ل ~~66406, 4836243 118f 0066 7dd 1dddd 4da 4d0663r [16, 4d6 adddd1d dd40da f 2604 ~~سالة ,/addadr. 04daddd6111لة 4ad 02ad4102/04a /4 18d04b . 4db4/a ما440 42 ,646 ~~231, م23104 ~~6412A6, 0b4ddA6aa12:dddabad60addadAd11a661d24060,, (6r 451d8a, 18 (102, 0r, ل ~~53 ~~4258ddd 22d012 6dd46d 4قف d0420 حd 4d66 110dddA32013. f1476 daAdddd 41 01d6f 00r f ا عللا ~~110240061401 4041 783 41403d4d6d 1b 703/1301 4Ad 24636176 هd 443141ad, 2aa, af14لa61, 4ا علا ~~644248041476466354d 401a 40131d6104. 1d66 5161142141/ 461627431811 26411165 1/1 41143 ~~022dd 21476 401176040 4045 لمتr 10 10d 44431aAdd. 21147d 4d4d2ad d6 1d1ddda0120f 413 ق ، ~~47116218764646216d d6 402ad46d 6d41d012 88 ،684a r 24-اهd1ad0a, ،da,d d1-aa/a4a 1rd--24, 14 ~~4,25,40d. 227.:16d, 4dd2d (6d2d,, 701, 2, 00. 512-1 ~~26 PageV00P521 ~~============================================================ ~~224026411241d dd0666 4d6 151048-2126 4 06263 . 46d01d1d 66 4106d 411 116 /d063 لة ~~6131544025442, 61-2/214d2 2 عفA6d86/41r . 220 2466 11 1104 15 ا4 مأنa666407 40 346 10a4 ~~6626d66ا b4a6f 6r ,4046f. 26 415d ل4 63ل a3مa016 (4 -14aa6 d40b ا ل ~~44a42dd 40d 24111,3 51add2f df- d23a 471dd. d6 122d0a 1 131dda01/2 /1914216a ~~1664d66, 2d6d 1d622071066 115f f 181d020212 d04a 84 A6 dad ms377 d003d16d. 26 4406 15 ~~04d61211016551761041183 d66d a2fd66d 6d40d01d61d4/1d 43 40170/3 ~~46 fd 1dلda406، لمل df aa ا ه دلل ~~ل وaال 4 ل2 ~~51ba0f (f 848/-لa221:4442b d-1212a 4404 اa144a (41-a221a 11da d1-0-ل ~~2146222.1a2f لة-aa01: 44d da4ra, Ad0, d18dddd 21d 1/08 لل ~~56a4400 226000 861110 - لa0ا: a12d, 22-a21 Af-5a622d (0f 1a6 4dbba ~~69:00-4d6421-فاa 41:4/2 66/628f f 8a 7d- ,4rda d/-ad4a 4ل ~~22dad, 410 1420 6- 24aa (قةd f400 241d0a0.6a d,d1,da d1 d4A24a ~~6566add266 4a4r 56 لd a ن ~~42182-4a 4-2404111: -47a4ba 2r 4a 4300442-89 40 d6 dd66مd3 a6d ~~6426,14d,ad1dad 442للة ~~2662d4d029441d64410/111d 416a, d1d d6 لA6a d4dd, 22476 420 76712460 6 004م ~~541621415111421240463 4/10 5 220 ~~6 (fلa.dd, ab ال ~~d442342, ا ل ~~22-aaaa, 422, 5ada d-aadda, add Ad5a0a5a. ل 0لل ل ~~4 ~~44624614542426076dd25 -4/4424d9 dd0,0d106 /06 ~~40d(210476 2640] لd6f 0aa 1086 454لاf 61dddb62a16d, 204 14[4 4/1680 ا لله اافة ~~1ddd0022 28d 6410140841011 40d1d d6d02d (400) 40486. 204 4108f 4245011 1 18 ~~106dd01160 (01317].844 2143 401d40 462/ 26d011, 60 10af a1 1a1614060لd /ل ا5ل ~~416d1a6d4 (4d611ddb62 2 40666 0d0251 2400 4 61/40161610012/4 261310 4/41 ~~d 440/6 654 4664 15 1467415ف .43101821153) 16111 4ق60404641 1246 661 ~~4dd6b 91-900202 2650614117م ddd463369 41 1213d-212 4db023 71b b6 adbf44 ~~411/6a 76 66/61a/1تf0 4d6d. 164166, 46f 6A003106 111612 6a ف415r2a0 4a0A6 ع241 ~~10466 261118223, 3da 63, ،21016 4dA0465 110dd1d 0d4 a64f 012404 117e2026441003, b0حل ~~80 .0181[ 6 (0601/f /3a A12 -d467a 1,d-1-dadd, f 4a 4dbadbdbbad ،040, ~~0ddaa404 مdd62d2/ 415a2،2244d2d442, 1017 3 31 ~~424-2900292646466640 (r62d232141 (/414/a 4/- 2/23 46 40 461114312 d/2f 13 81db7 ~~246Ada daa A0bde4ddd 0r لةdda44a. 266 a af aلdaddad, dddb اد76 كم/0/ي ~~7d45662,. 14d:1dad6d06 4/لd62, 8a 3aaddfad1daa840, 0. # 49،422-4d (6040) 1043.1d6 a6 م، aaa144a 14-6112. Aa/dddd, d6r 126116. f600a. ا 4ل/ل ~~ا41f ddAdddda f06 1a03210f 26404116 18 01264, 6d 2ra 10ba0 1 م1d4da64د 14666،2 ~~7A6401 170/0 6-1d34124f. 0441 ,اr60d62 26403116 (16.. 608,.) 15 622661 1151 11 204611 0411تd7074 ل ~~666010daa 4d,4146d2/4: 2251dd2/f 24624426, 17 10 6042242 -403207402لة ~~904-24a0f, d64d (6d7،)،71. 2,00. 513-14 ~~21101d, 701.24 51 ms378 PageV00P522 ~~============================================================ ~~16dd12d66 40d 61A01024r 0 26 46dd6d4/r ddd163 42012b 42d, A1-1/4dada 41d 26406a 1 ~~56dd601a 6r 14dd102 4084 140144011 711a6a 61044 نf 40a (5/42 116 200 14220ي،d, 3 ~~502010024115260d140 4/ 764666 121620/6م47 04 111604118 00710183 4116 011 261166 1462611228/17 .ل ~~322041d4 112d166 24dd1d0115 04 44d6 2226076402 442661 1464 161146 10 666016 61116202 -41 .ا ~~ل2bb ل71a الم11451/0f 46 401046, 1208a aa- ل d6 dd266969 066ف م ,4646 ~~266d266d01d 4dd 61664146 114d 04 2265d2260116 4116 ,013مd 04 6dd4 ,004016ݣda (64مa468ع ~~0604046644d dd11670 666421016 40426222411 4660 r 41-0113//f ddddd0df a600ل ~~4d24248641 67 عda 6عd7ك d774 عf dd 46466 لa a6 ~~f 1146 814ddd0لا7a 2d4613 000 016 ع2 .2466 210 16086 40412-لة 6462 ~~228546d,0 23d6d4a rdd 02466 4d0d4 1146 6لdadaddb f 0dd066f 40d dfdda1b (ں ~~6562،55 ~~d6 58469. 2A 5ada d1d 4d0d6 d610b 710 18 411 196947-لة 40 6646206 ~~404031-115871a 2-3ملada02 5920 a a 0002 14 4d6 720f6 2000f 11/a d666 60/1160 ل ~~45321d146-1/642 .. ،53 40014 .6466 16 اح124- لة 4م ada 4fa addd6 bb ا عالق ~~400111400d6d 40021، 44 414168 4410 حda 2Ad4d4a,0 24dddA1 1141 16مb 1a 00حلل ~~d6104026d426فd (4dd dd004406) 0d 006 /f 1145 (6110a -121-4d1a bad dd12A1b46d. 11066ملا مل ~~40d60124404 (d0621/16) 71d 4 20010 0116 30 1044 14 /041d 01116 10 4ف64442042604 ~~46204a, 1624d6f 146 044666d 2d6 80addbd (dd041106] 7f4db 4d 014adAdbd d1710d6]. 7ا لو0ا ~~25]61001120110/16 10 283 ،5 ~~1d1d1a6 26dddd 6dA414 015381420212 60مb61076180 0145مf 06 4224dd 764865،1 ~~264044400a 61768 d717161 عr 2 580110166 48d 64811/3424عd 16 44d4 04 762 261 ~~4066621a4141a 1476 0103d446 4A6181861766 1d 6d 11d461026376166/3 34/06 246 2 0103ف ~~2601d64061424 400 2 0188فdd11 011d 116 1df 5ad/444df 21 - 448a 116 011/22 6666 ~~22215d. 6222541d164026244010 15 4b0مf 2d2151140674 418 21. 4dd, 13 1d4116لع ~~40d28181a 4041301r d6 6ddad f1604049 127101ad1a/a4d0d f 1d6 151a011dd 5/dd422d 41, ~~14664161040d6274dd6 0r 4da1d2d 3 40a6dd6011r, 1-411a112 26111d43. 1141a 1b0dbd06 ~~040d14d6114 02 416 5ad2,2, 48dd 4 4014304/614/7 10a262/1 26 1، 406111 4026476 04 29811 ف0ف ms379 م ~~6228016d64/a 714d41d61161026a161 04 4146 d2224d4ع1 و2/404 .7646 تad6 dd4لaله ل ~~6d624 366r 221464f d60413 (5a6d446) مa 4a Aa6a Addd لada6 6. 1ا للة ~~0d08 004 144 400 241d1// 143 8a46d 04 210a4 d. 414ح1-لb (d6 26d01dd 4/100) aa ~~481416.4406d4b (2 6ddda 002000614f 04 406 41f0401661 17 246624) 260268674 4116 2461/63 ل ~~10d45d5a646a d211a4حd62f001rd,ddd 21/,d14d-57 216104a d22/03 4040 2a/d//, ~~714d116657 2a0 5466: 1166) A664dd 4ddd (4018117] 04a4,fd2dd6 f 1a6 2db add ,ع ~~4160130ad. 26dd4261a 4dd 06 4d4 (2d2f 4ddbdd6 18d611) /041d 14d5416 1046 حd64 ab ~~60176 28010f 26d404] 100r 46 10161A4667f 0601016] 4740f 2600f 40 580d 2d 00710ل ~~5401d6031412710260 6611611و، ~~640b02 f dع ،Ad2ad df-4ad2a 1a,d-1-dd,644aar 2ada 261/16 4 26161143 ,للا ~~676d61ad16d 4d6081/4 04 016 0a6 2141411d Ad4d 404147604 1611 2 72465فاd add 640 ݣل ~~2214d, 71,2.6, 650 2 ~~532d52 261.2 م ~~2414d, 7.2,d. 56- ~~22246421-4d1d24, 124d, 122 -33, 3/8da-6818r a46a 1daf 42020412 40 61/131840 -لةd 6 380 ~~1475024461010100645646211dbd14 40 4622d4/r. 41d 406 /4184-85311 83/ ف21/ مd102 40 411لاع ~~262d643-6a (6.112, 2248514dd 1d40 226146d 6r 41420 361169, d, 130 ~~224-2200aa, dd2,fd (208,.), 7a. 2, f2. 221. 10 446 1644 f 40d 244-d3da44a, ،2a/426 2606d611da , ~~166612661 004 144 21ad 044040 341, 666 40d 2dadd-0, 22 61- 2a6//24, 2. 2 (4284d 0d21/1a1d011) ~~29 PageV00P523 ~~============================================================ ~~29140 26167. 4161423 41ad 07626d 17a يd22111/1a 441- 100/224/11 لd16 (4121r . 4dbdd5a ~~4d66666 400f ad d2-Ad4d4d 2dd 44da 1-f227a, 1415 d16dd1dd16 11a4 2 لa4bbb ~~0 004 24r62 0b 21d 14dd2 d34047 200207625r 164/67 41 - 1d464/7 add aا ,644 ل ~~26230d 402115 816da 18 1d0f 04dd0dd31ةr 610102461d. (20616 4d0d1060 0 400072 176 4144 ح ~~14047627 14d46163468 127 6 01621da04010d08/ 133463. 4d 2463 ق0اf 4d6071/2 40 bd 25110311 ~~604d141d (04 (46: 00ف d6 466ت d4 26d1A04d, 4dd 40a4 6 101/61 1d 4dd81 26 ~~64Ad21dd410169 4r20da /bd 41d6 0/اd7686 1عd660 11b d6 d6ddd41dd16 03161d4 ~~11ad 0 41d6a6 01rd1d3d01dd04d 483A4b4040116 16 722r 81111101a. 4661466. 276 613م1183261 .2862 ~~ة 8f 4d (d61f 4d4034631019 02 4d6 64611/4r 2 216 7710 4080م122026361546110 204406 ~~404f. 4A6 641a461d6 4 ms380 (06 01476296 18 71b0/4 11A6 22641/2، 15 b 601/4633401 8م0710 ~~240001r 434015366 41460dAAلd00dd9/ d460931مdd 48 14d6 5A40104 441لd6 012160/624 ،5 ~~40162 261826 04 -8428 1162661d2220dr 4 06 /046d 13 118f da a4db f ~~7266 41d6 2769 (6/-dd14) 1424d r6a 21a2df 0,40a : d6 24ddd4da, 4ل ba4/a (, ~~fd6 ddadbdd16 44 466فd4A187 66 26 116d 3- ا7dd 642 r6 14118d115) , 41/0 4 3ق64260 ~~4d66rddd d0dd6401ad6 41-11صملa f0ad d6r 446 /6d d8/16d 44/-لda4d1a 41d ال ~~661da4d10 4dd460, 16 514466 1af d6 2add4da d4d dd 2drdf لd716لd 440 34a ~~0d0: 4-54d/a, 4d-ddb2ad1177a, daa2da, 41-2422aa, addbaddbda, abd لة ~~151246/110 ~~-6d22312 10146 d1-4444d1 ,d-a4da ~~61d6dd01d06 11046 1a62631da6 5d276r 414b 2db41d14d f. ،bd 1 111 ل ~~682550f (d. 546/1453, 44dAd6f. 2dd 4a4d21a4d df 26Add04a 2bd 01d1dd0اd ~~21169, 216 74a 415d 220311 42dad 4dd 26661761623 ف dd06 /14 .24514014 10 00م ~~1d2ddd604مd 40 218 1d0d01061110/ 402844 -51 حd22 23رdaad1 (dd14d4daa d,aad aaa1aمfا ل ~~26242,ddd86d1d 521/112729, 46 2463 ~~64436 44 210476 f61 A1d1d 111851f 41d d11d04402 41045 041 43 4d 6301/ ~~73 61162 41/66 406ف713d004 4a قح000 4461 144 104011-66ل 443 0م6762726445240 ~~406d 22644054 da16a, 4dd 7fdمf 3524410لbad 646611 466 50ddd 41ع ل ~~للللbتفلةa4214111314116 46 dd126ddd633 401bb fف [15088d (2411161, 211d 4f4d04لل ~~40d61a d6 1a/1d0865 0f 2d4a 10 16 32641f f 4486ddd 110164 f d6 1dddb ~~ddd6d426064/46116d46411a4 0243d614d0181 6d16d66 13 ~~46466146d f d6 daddddddd6 f da 0d0a. 8 -0a4243a26 226add14208b 3 عه ~~251002229, 601810460 40 f 0d62 2Ad023 8427676d 40076, 15 0460156 , 3420371 418 48f. 16 ~~51402416808 4146116dr 0269211 14f 043 514246d 27 2143d1 62400r 4ad 24/151463 ااb ل ~~42222-66664(28a6.0144 ad0465) 44120 25 1161114/ 42623142/ 40 4d40dd, 0مf ddd3 11011116 ~~24d60a (60d.). 701. 2,4. 516 ,22-ل28 ~~214d0701. 1010d,446-4 ~~100 2801a 13 d04d4 40 0b 14431b4ddd 11dad4d62410f 040r . 27d 646d 644 20d9 لة b411444 ~~015 128f (68d2a1d (6dd., d. 2, 4. 477). 2dd4608d 26/7a1a 7aa 401d6d fd 062d6802 f011da6 ~~044226462400a. df 416 1414626 64dd1/6 66a fdd660da 2ad d6r 4-5d354145, d, 325 -2 ~~21065428342415141604101/6 ms381 40466466 423d 1- 6dab683a2a 61 - 444/d 1a2-1-4 ~~4dba, ،Aa d, d. d 7-له 121 ~~1224-61ab1991ad, d/-A/dfa631-A4ddd, 701. 102, 1 ~~2 PageV00P524 ~~============================================================ ~~20004 406114/93402 1/335102 2110 146 266 60aمd160f 4113310114163. 4 4/43421, 2 4/0 641 لة ~~6171648d. 1661d66 d6486 1086 48ddd44a f aa 06/dd 0d11adb ad1ad, 21-01da2031 مللما ~~460622 2224060 23 a A6d647. 7676f, 1d6 73 1ad 4ddمa6d 2 064116 1 1311883 ~~1222 -2d -2031, 71ad6 fa1d645 1a1d21/ 00/6 4/4a a 21dd6af f 41-0dabdda4a03 ~~اعلان 2dd 04016 14a d22 f a24 (6 212 151018 ال5 746 2-1م6d43-ل 101 4586245 ~~12d185ddb).12d 16 dd-2ddddf dd-a2/264da, 221 02-ةa 4200 لdك (d. 771/1570, 4 51 ~~616 0 4014160 49 18 011م9ddم1101dadd61668 d04116118a 6 dAdb6dd024d 2 6 dd0 ,225ماف ~~1084-60ad43122 064d6 21 1314/4022746 ݣ a 12462 (4d4d04401a, 4a da8a d01bb601aح ~~f 18400a01مقf 2dd2ل 8A44a df-d62a (6a f0 fd6 2drrd42) fddddd6a 671da1f6 60ف50 ~~46604d6لd637 10 01مd662 64 لd40a40 f /3 1 131142212f 11/4, 4141/4 6 ~~0d01dd6111نة61 ,71 ل ~~4222dd4dda0 مd207623d 4, dd1dadd1ad ddad01 02181d42122d0d6 ~~614126-63 ~~266061d044d66614676 15 002076133تd 40 16876 54/460 714a 4d6 15361d1da01b ال ~~(d600448, 6-A42a1, 02d0d/621r 400101d6 d61311142212 4114331-182166 (16 230/ل1لa, 4776 ~~0147096d 07 -434f 21034 22/0a01r 4 d146) 4 266111/10 ع f0Ad4d/67a ,60102 1 ~~41404614 110 10866a 641313, 4401 r6 6113dd116 01 604فd2614116 1a 011611a, 11 ad0b6م ~~dd4d6a, d ddA11 40 19414022 017 ح040d026d611876 003ن 6621 1 743 004 484406 ~~604406 1d6 026 - 9/801dd 2540422/2 (04d1dd1063. 9b 44d4bf 114d 1d1d62d16d 20, لا ~~26646669013, 46 2026 422901aa (4042202, d. 239/050) 76231df f A6d01a4dd80مb 70dنb 00 ~~11dd8d6602 44-اd342 dd 1956191114460 2010116 /46 401/04/626 4 22/60 24 .0) 1102ل ل ~~1d64dd6dd6ddf, 10-لd14ddddd6d 41ddd266111200318666 2 104d 049, 712,, 116 (6 ~~261a46162 ساdd d660df, 140 4d64d6d/r f 626011011 (1.6, 4 26166 2 6240/1 d2dd688107) 4ل ~~06dd76466 42617b 46 (16, (4 100 (00فd6 281814621f 03d1d2r add 2160 0 2041 0 ال 04ص ~~6ddd4d 04ddd016 f 1ad1ddd6130b 4مad 42100a-2/[ f00d2 .16مda fd68a f adaab a4b ~~121620464803 011 dd101081مb 74a 0d11d (0 4070Aa 4dd81مI 4dd 44464674 46a/1100 ms382 ~~(20a1a6241714 1629فb11b /6 154040112dd2dd, 246 12, 11 440114 7041 ماddd60 71d111 671a ~~15122112421651d 831. 6643081 15 0710060 6مa486 4146 02d617a4 02 011مd6 d667a 1 ~~41045262801, 23 112d6dd46d 41 6 ad076 5d767, 748 111611dddad dd 11bAdda0401d00ل0 ,لdع ~~4446464 aad 4d6dd6d 062411م a 0r62 108249 15141 6 4لd d21d, 3d81 43 16 26116 ~~2084 ~~63 66dddda1a, Ad,4,14,62ddr 25dad2/2 46d4A26, 20, 254- 57:22f, 2.r. 21,0bb/1/4d4/0a, ~~14 ~~ل43a28 70243, 26a 204daa, 24d,44,ad6dd/4d 6 15d4-2،2/2 462446, r. 4لة 262 164 ~~4/42 26 181b4021381 d. 76-7a. 002 54d/601 48f 4/ -1/26422 4/83 6/1 - لةa11,6 66062 1 ~~0266d 00 -203028ح f60014 1 118 4480, df-212a, 00. 06, 106, rddr 46هa /1ad 1113 d0d ال ~~8462276 111461bd6d 40 6لf60d 11a 64d6f (21 -/860427 2d 40804d 26d/a . 12adada d22da ال ~~24d2 6a 454a4a, add62 01a6 41-a241add a4/a. 1Adaabdaa ddddf a6 aa a ~~246142146d4aa 1-10d2a14, 14-54d61aaaa 201 -8/056 ~~20 PageV00P525 ~~============================================================ ~~412a6لة ~~4-d6a8r 7d0 743 a5d ad d113مd6ل fd6ا لق ~~00661d 4640d11 714dAd0012401 1 13d, 4/83 4d6 4254 40264df.103 14 45 10 041414 40 11016 ق-ا ~~(0667626 5116a41r 42626114 764610143 /60401a40104511 111 r4100/94401d d 4da 4dd16. 2a01ddd11 ~~0d62641111534 مd68, 4104a /43 41dd d24046 4/2 66مd62661614 16476411 /-143041 010 / ~~42464250d4069 d0 21641dd143 7824604106ب ممdd6114 7206 6822- ,ممصa 42d / -8446/a ~~42 704416 dd1131d626d 0 6 4d6 622029 184 ع 1مd4aaf, 2d12 ع//a 1183 5427176d, 004 15 ~~10r 016 0 01dab41d4لdd 4d14df /2 6710618d d068 4/04 4ع 44d6 d6101d146 621d حله 41160010166 ~~66482fd16 04145 60141401a41 1077 1415 .081مa2 -/2 مa16d 42, 222/034 -35 40d 410626486 ~~11661 435d016140a4 d 42, d1- f2/f 1414f 1476 06611 7 444611 /8446 b6 86dd11d 6ddال 6ل ~~قA/4241 7 عd 611104 f 676d 6446. 221 402fd, 0116 64d 10266d/11 104 1م440640804/6 ~~46r 6926 691162, 16, 1 1d6 0661104d4d6 f f08/1d/60/a d6104002 ف012110116 ~~dق5لة ~~12d6a6حfA02d0110460 042 200اa, 111 -لةa202 0 2630d110 fd r6 d2dd0181a ~~16761606ad44 3مa 164dd6284d06 6 413d 2d0dd1d6d 0 414066 7264/4106 /4a 40 6766فصa1 لة ~~459222dd 26116 616/97لd 1a 16 98/16 80ad69 4 A6001840811810, 4618 -لa0d, 1d66f6 ~~0110066d 44661-42aa ms383 4d 46 43 4 4671645 6600علad6f صd 6 6 2ففd0 ~~a2d0013 71b لة 46dd7) 167 عd-4641da (28r6 r 2fa ,412 قف1 20 .222 ل 0 666,460 ~~ال 61/4310a, 54163 404f 1d 14416f d0181011d0 ,d d40b-لة 2 7026 ع14d 40 كقفلة474524000 ~~8/42a 6426 008 1446f 4703, 0/dd31ص1لr f42d 4/8Ad24d لةd ad2d, d-adr ل ~~2101402104d 264d1d6d 1da d01d1d510d 1609d66 d6 1لa607646d 108f 4 -لةd11a0d 1ad 4d66 ~~1/4ad 2021 1143 04671049 d.02f 416 4420 41-771431a 10a عd8Addd12d 2dd d 11 01م190091 ~~0066427 1006 666604 404 422 61-8/42d 743 27 631صr 472f f 21 -61/1344002 41d 116 1087 16 ~~676072160144 406 06630414186 04 14a 24/663 717611 116 783 411 ddddd2 41d6 14ddd6 2 ا فدا ~~1646 ~~ة1للة 40-442 ~~f. 26/006- 311/1021) ݣ4210a, 46424111034 dd20d21106 1626164 2 1- 48ad412-له ~~7d0 4614162176a 46 4dddd442dd6a4,/64 21- 6122dd24a (4dd تd464 822 400a 41 - ،272 ~~462fd 64-61dd 6-46/d444, f6616d 1d fdd 64400431d 0228182 4 286 dad 163 26 743 ع ~~165202-67248 266dd004794-21 ,قd14/246/4, 1574212 444624446, d. - ا ال ~~2613041322 79 -81 ~~106621- 1118 025 666 2d004d14, 24,414/6dd4 21542 212 4-446ad426, 2d, 2 - 60 ~~46f. 2dd16d4-2178,/240. 61 84 ~~67054d -129 184ddddda 4/2, d/- 42412d,1 d/48 d6 223 42dd1d d 60d3161216 1d 01161043 ~~6 ~~66,a, d4db d1 d4ad, 6. 72, 6 ~~1a291-12464 41228لdd 4.0263, 66 ,14744457, ,14/6242843-4-/ مad2/2 44644/, 0 ~~4102:af,daddd1 4a d- 42d4241:1d610, a2d6151a462/63,0 ,fd, 6d-6, 22 8,7. 41لdd bل ~~2716::6516, dAddAdd 54) 114611604عd0d 43104028م- - 1ة d7d4 dd- ،00 PageV00P526 ~~============================================================ ~~1410611662116d 4d 461a16 41A601d614d 02 1148 d44d f 40d 4لd 601611 فf d116f 7d0 048 716ل ~~0187623811 11 44a 21 ح266فd1d3d01d408d 4361703 (10094- 4043401040) 4884 7646 026741674 1 1a6 ~~16. 2d2106 416 1451 7629 f 6/-a161681 808م, da d/4a d4dd11dd1d116d 40 4d0 4d d030044 ~~204-/d6d0761464. d00 6f 11a 28791 122/4ق406 اd 0110/, /6 0761مr 6116d660 1 ~~(64d11 1d 721406. 2245 40da 011-641 111 44 4/43 40r 40 1664 411a ,aلd166 10a60 ~~1551617f 61612161015 1714111 476dd21dd16614 07 621 104611621d1 16761 41d 26406 41642 61401160 ~~d67121 7464/3, 415f016 7d3 621d/d11adadd81r 6لdd446dd ,a1161a2406, 0/1 ms384 116 /43 11d60 ~~5211684f 4106483. 46. 0114004416 4d6 11111416d4a10096 2694-1 عd 07 44A666 64264116 71675 ~~601d64464d6dd02486 2 41 11d0211a6مd f (4 00فa 6 4061501d 02 (106 44414/11, 16 4d4d60 1045 ~~60041 0 22d6116f 002076137 484 114d 620406141 406 71411410 ف abd1 2 131b3131 ~~2001210160 1 6 ~~662-644 4831045183f 200140051400 (640104116d 02626/15168 47762640 (1047ع d6 ~~16 محا 40 432,5 لة 411d 4 61143180b 0d4 1ad d61d 07A6d 0r 12222 ل4 260646264/661 ~~720648 2-241a4a 74a 2d6 501ع d40086 f 264/41,2 0166 4dd f2 7 a 4310لd114 ع/a4 11a ~~266 011 4240031d61a1d d0,6 714dbdb 1310401a dAd/6a 420 da223aa, 2d6 401 4له 4ل 16ل ~~418111d2241276 /4448 01d616 40d 1146 1111611f fd d022604 (d6 /671a410183 f 50116 161ل ~~764062216d81d1662d60 dd2f 4 41dع d4667d. 145 44/1 16260d. d420 d1 64da 2-1-4ada 00 ~~26a.221-6 44قa dd-,21242, 62-2/42a (/* حa4 عddd01/5 1a Ad2a674 عع ~~246240(6 44a 441عd44612d. da6dAd6 41-121dad4a f4d daaaa 24-/1426) 10 ~~2d400r62 308مd, 24a76 d1b46d 04 ل0اf 0200 743 144214412-ةa01r 240da160 0 ~~d640404012 02 4-2قb 84dd 4101674 108761624 441 6420م A06/1017 44 4d6 116164df f 146 12dd26 ~~07207623,:1b4مd6 404 1d610ad 0406لaمd 4d6 4707f 410d4 73 00331064f. 014b 40 dd 4d 164 ~~62664 42 40d 2810d-14111مقa.111 10 411/1020, /06a d618ad 261d4116d 0 120 16 111031 ا6لا ~~67461/6 11264aA7a ,dd d2ada f ،df (28dd drad24 d625044) . 4 2ddd1d 6 d060 0لا ~~474162d626 6 0d4d162080a f6f66d66 0 fadf f- d24 1d (d6 d4da, d66 46 8ال لل ~~6462611666111 1640210162 04 4186 14446f. d686 24083- 1646611668 116 012d66d 20186 0d01443, ~~650688112 7460 d6r f24d 42a 22dd 66d01dd 24,r4 ,. (21-rad5a,da 1-4/ad/a4) f 406 ،23 ~~240409220 (6f-64a A2dr66), 4 Adddadf df- 4a2/ 77/1b646 1f 15 51246d, d1/dAd/aa f 2dadf اa ~~251dddaadd6a4,d242 dd- 622a (44d0121401160 14 411 4d6 0643 211/1020 -211,40 ~~04d403 f120) .12076762, 140146 24/13143 d/d4aa, 40 22d60 ،1a f67136011,/,6 0d216 1 ~~6f 76281017 ffd/adda df ،0, da 4dd4ddfa1bم203aa 267166d 6 d4م-1a61 4/ 113.ف5/76 ~~4626026240113 631065 4/086264616/063 (0 46 64dd d671 64/4ل ms385 44 4136تa 441111144 138/63 ~~21864012108 73r -1 0فل 014082لf46ذ d6 4d4da 40 10/9 0d6a 70266 6a6604 10 62/824 ~~6262(94463142/89 2674560 . 44 d d6612d24106 02 d6 146f 14016r 127 4 ق11ا/d0 d11a, ~~212 ~~1006627604d 44d6 61-dd2قd (14f 66242 4144168 1مقd 224100 1101260117], 4ل ~~10084117601211d611606440) 2124141 40مd09d 201d 4116110 71/446762 116 /43 416 - ~~لماتadd dd4dd, f rd 11d4dddd0404a, 0, 5d. 264d4ddba61d, dd 6dddf 1AA00476 ,1011مل4 110 ~~70426d6rd4d22-17dada 32317adAAa, 2dddd4d8ad2, a6 ddf f dd d2dd16 41 لddba00, ا ~~406addda1516da, 2a6d,, f1ard 4d617d01266f 7d42241 f 1660a a ~~b 41d4A0addd aad fadda0 -rd66. 7626 2087a4/018160 144 /1,6 -لة aaadd،، م1110:9 ~~66001 10r d6 6440f 46 4 4-41 1102 2474/ 18م 141فf66482f 1لd f 1146 60لd4d16, 2 16 ~~221103269 11d21114d64d6d 4016476 0سd- ~~4ddadf df dda, d. 2d. 26a 415d 742b 28a, 22df rrdad646, 6a. 2d, 257 -61 ,40//ل1124-1 ~~96,Adaddd14aa 11لaa4440 ل ~~32 PageV00P527 ~~============================================================ ~~147676210/6 111121 10م4 190099ل d1d467621164d 1d04.[ح000 84 426221) ل41611 ~~(112646a 6-126/4],f 0dA6d 4d 6Ad1adb abd 4dd/1 1 f66008:0bاd1 ~~66404064210 44168 4084 46404 4612dd460 (40 66A02686d 2116042664171 1 لله ~~60011d 614645/861d, (20a40d121] 4/3a fda2d 4d 2d6 0fd4a331لa لf 406 ا عل لال00ل ~~d04dd dd1d6ad 248 d4dAd2 عddb1666 ..14(2dd 02010068 10/ 4460 14711 6ل ~~1r 4a686183d66 41 1761)ddrafddd. fd66لd, 1 4140/4211) ا fdr dAdd4adل 107لله ~~a (9610405) 114d6f.. 113 1م8dd 414 (00ف 86r0d/d 264d6/460 (0rم640 86110م140604 ~~15661013, 4ad 421094ل-لd لd0 004 127610106 6/0d21a 4414011 013 22411466 40776 ف ~~40d20 246f 6 4,6aa dd60106 2d6 dd076457 6d6f 0 267186 4a 1d03 ~~عال 476 1218 116 4/611 سانd0226 46 0111404م02A21ada 6d-6d2f, 1f 4d 4d06 3a 84م11042 ~~50019 446f12604211660 40a 41808d 267431011 da 1446. 720420 ع28، 10 114ح ad/78 ال ~~12126212944410844،11466dd4d162468 667614 f 11a 7014a 10 4d06 4 1/8 2ddd680043 4 ~~2660d11861 42462 ,/70 6684 1088 6111م62 402 81626821065مA011/16 4116 70240 02 81-0084 اق ~~1624d, 4لd612241 2/20- لaمa 4dd 19624 . 4a0af 2 -لةa0, 4d6 676266 76 7d75 ا ل ~~d82da212401481 216d6263928, 1184161r 46 4266 2a4/a.40d 22ddd 1 ,221-لةd/14b ~~.4d00213040 ms386 -/6 مa (44 (1049/2 -لةd 40d 246000 / - 61128 (2416 . (6134814/04 - ل d66 a6a4 ~~(1444d6 2275 d6 26d063a 161a4d01b 40 1146 70243, 0a2d01431مr 4ddd, d1-64df 471b 1 ~~416113ما000166 ~~17،،4a 221 d1d407645 11 231ad300م,, r. 278d0r 1143 44 61addfa6 1 ~~ل 60a16add2da1r26ddddd1d16749 d2dd4r 6ad26, 21-4512/a dd a4d, d1 - 21362 116 1a ddd4ل ~~06a 6-4dd642, 2281م ddf 1043 2ad 801118112126d d6 60لa6 121411a1r 43 0656d46d 0 ال ~~21186266,1/1184 414075 2441 0116d46 10dad0r 1d 4d96 1534463 لا 1610 مللاا ~~26001132/f 4d6 01046048 0f 0r 4/0 d1-4Ad/a2Af 4d 4f2, d2-742a 42017 16 6400 ~~40ddd10 6 d243 4-128224dd 14م-لة/a, 2296 27111 ماda04ع dA2, 6-156a 0 ا الات ~~43442640082401 43 069676d 410 22d16d 0r 4/ - 822. 27611 2471401 1لa f0 6410d, d1 - 61) ا ل ق ~~2611540001a466 46 716878 4 06 40, 72, 6 ل4 ,ح14-ة add 61/45120 لb 66 ~~2601116 4061a. 242 ,6فf 40213, 47117 7d a 416426f 0404026 /f 4611431- لa 29 005114081 71677 6 ~~434/ 6ل201610 ~~5dd4dd2d41181d 1640, د ݣل ~~246424d0db 110440 45 141 8م012ف -ل 16822410- لةf 0144 084 4134 47626 7766 ~~6213621046 511014011416548 416d031/165 226416 07 43- اd42 40 444611 46d26010 11 ~~406 AAaa24f, 41646251a63ل ~~1134-d00207, 444d d-d41d, d. 214 ~~1192d d636d0100 f7ad5426d 4 26 42234 542, 11 24/11مح-لa/69 191 116 0411 0-960 (2671860) dd42 ل ~~624f4d 411/1020-21 4d dع ddd2r f 24d. ddd0a0d, Addda 6 /لd1, . 20. 56d 44ad 740 233 ~~222ddd1d460, 2. 257 612/6, Adadd A- a 41 dd4a, ~~115d2001, Ad,adf A,ddf, f. 22. f 6a. Aa4dd d1d4 21دaa4dra dad d-aardلa 4 ~~a-222d- 426daa, 6- 542221dd 4a4d121dd- 4d1d4ad 6d12412 4d/d,4d4da2 01 -12// ~~416214a142d-daa1442 ~~161AAr, 24Add2a Aa 621, d64a46a 1add58, 20, 7-122, 344a 11d16 f a , 106 bلللd ع ~~206086d 40 262d af d2 عadf 6f-264f /4a d00d4ddd6d 6446 6 412d, 044 46 f01dd62 73 ~~267156d 12462 (16ddd 2مسلd04df 4dd6d rdd6 f64626/269 (0 d6 d4dda 10 1f. d6 44a f ~~42462d7110/a260 17 /a61, 4Aaaaa 41 - 14a d1 -444a24, 0b, هد ~~2 PageV00P528 ~~============================================================ ~~) ح7148a 44d6 122d4dd 04 41d6 642628 444 d2460 41 46 0 م64062406 ~~67422220d 2a46d ms387 (21086 4aa 106b40161. 440160d d 612042 0096) 4264063ف ~~4d6640196048 ddd4066 426 1104 421110a1400 (41 011204 64413. (2/ 4a6 0,64ع06844 ~~668da f d61740a 2ddd116a ... 064056م232ل d 4201a d6م640 27141 ,1160 ~~a2ف04dr10166) 14 406 a 76مr6d 714d 26640 (0 (04d 61278ل8 46 1206265 ~~446014 47 046560182 40056111a146451r4a dfd624 add 80d2dd , 117 ~~d64addd1اdd 2 146, 1- 64da, 11044ملح-لf 5d 8269368 1a 8d6 00لاbا عا ما ~~1263 ~~246166664r2410r 4006 402 4 46150a 7d 74046366a (r8ل عa44r f ع1 044 15 0ف ~~501d 441 14540a 4d 4144 762r 2d06604 42dd f6/64 011 11 40dd 04, 0لd1d4/ ~~4462ddr16066 402148 4م d4d40a169 .. 80d6d da4 d6 0adaf, هdb ا الا ~~14dفd62064 640b 14d, 22601454 16 771444 لعd6468 40 06 0/addb ~~dd2d614d d A-8Ad7a,4f, 4dd 4dd 5a61/a, d 240ddd 2- 1/22, 111a7 ا للف ~~0626d 6001مd 1011d, 8dd1016ل dd4d4df f46 44/4318, 1d6160r 166/47416 0 d6 ~~600dd0669 02 1-1146342 716a. 7676, 0 عa4/1 11624403 622مdb لال ~~(400284d 40a 2460040) 460لd16d dd 401 061133 404/6 مddd1da2r 2111 ~~60011 426 21211166 3161141ف4441d4d4ad 15406604468 040-00047443ه ~~10dd4عad, 40d 26600b 1- 6/21, 14/8r فd3 61d620r d00b فا ~~2660291644 4166 47 14a 26da01d4 مdd 16 3لةd A6a46ع4 ل r0لr, الهd ا ~~02010611 4dd6f 4ddd6a, 6d08a 4444d66 d 422d641 لbdd4 (1daddad1d01 24006a ~~660061d06 (44642 41d0d674]. 67614a61666, d 2d8d2 16 4ن Ad/4241 ad 106ل ~~5040161441 1dd1462411,4101421مr 4d 1d16471م 691ل (16062/5عa 04عda4fd 21a ~~ل 4310d 0146f 61104a 01dd62d16 11dd0f ad0287 1681402 ماعم464224161 ~~اعققا لف d, 1ar ق aaa, 40dع86040416A2da (36dddd41d 1d165). dف268 ~~4d086 114d 566م4d, 4d64641, 08614 40 176 0126d6d 4dd 430ف6 440 1486267 ~~1580652. 1/364d, 46 612ddda6d 4a 0041 [212/7 6ل) حb 4dd 3304334لa a046 4ل ~~4464dd 066166d 9d (424/, 24daa1d601818(ق ,da A/4a 2dd16 0340bا عللا 0 ل ~~5466142d41a 4161311426212 ع4 و d00014فمd47) 7ddd d6r 4004 008م10344 0م a ~~علdaفل ع ,f fdAfaن 46d d66d0a d6 1024r 78 40 26 /2d46634d1dل ~~6642206601d 4168 4066686 [06111ه /f 4626104/f. 21a64626, 14d61d4d /1486 ع ~~514460d603 406a (408 2341 1مd 40d 2460001: 7710a544 14 مd ms388 42b 6 f2/2a ~~74 f0426401d 1ةd 471184 46 5840 1d 48 ع1لra 17 /r 4240ملالةاb . # 2466462.2/314 430083 /144 43 16a16d (0r 40d 444 001ف/ d8عd/aaa1 اقلا ~~نf 771ف00 ا/da A28 ,6 ,لاف064ad dd0106a (02 48م40008 6 4007 006065 ~~0868426621681 18 10f 164ddd16d. 2/11 1641نr 4f626dفa441 عd6 2d4a, 22116 f3 ~~46422411a31 305115 ~~5 ~~646a2, 6d-12127f 4311 d6daddd6d, 4dddfddd6 40 01-a2 aaaa م445 ~~14401d6d 41 16 21251 (22462184160 23611618 0644 062241110 024116 11 86م d21061 1b4006 ~~6d2664 (226104da 748 46 064dda (O21618a4df. 1d 01d62 47d2/6, 16 7/61104f 18 1644انع ~~11686 1148 464 f d620ف18مd 21d0f 6 20dd4d6 64260f 462f6f. .010a6dd6a406 , ص ~~d16 61-1212/4, 7 3 .ل4 17 ~~b 4d26م714 64/9ل 4412a00864744400 16 4264 10623466 4 424102 10144041 04 410612/2aفل 119 ~~63لd41241 23, 21d 11a64 133 -1 21282 حf 4aم40 444212486228116762866 ~~- 2aad2, 4dd d1-64da 2d, 40ف 116 ~~2 PageV00P529 ~~============================================================ ~~200441143 4016110154/6d 6440676 40 220016015 -48 .74عr 26/166 4 4/ -/030/f 4 a ~~146416411103 (16, 2d0) 642a 06 026d4160 4/4a 2/1r 210dd 410 8/06 ~~1694664/643364 8d da 128f (04d61فa6d d6 45 62444 6286 ع ~~69606404 06401634d006a 4640810d 4dd 46 646عل 44660 مم ~~454 4d40846d 26106 44d a (4f 4ن] O/14a0مf a46 1d6d1a8d (0)03 ~~اع1ل/لadd6 4dd 140084 1016, a06فا6410a04, 7100 13 1d434 5/bف1) 296.(244 ~~فاع1d1a 1162 71a 54 ع6a4ل 7 .عمم40ف 0066140446083221 ~~207645361a 408f 21616 121264. 1445 (40184 720116 [لللd (d6dd440d 2181ف ~~45d1 41d06215 ~~26626,006 b 4dd6d311d 7ar 10a 4/ -16228 4dd d1a0ad 16ان لعفا ~~459420471014A0a 1034 2d1d0ad6d1ad 281adad 0444d0401d f fda7add, 4d02dd102d, 0ف ~~221ad6d03 d004d 65d10A01d 48ddd 1210ةd66 a0 26 48d44060 40 1441a. 2d 64d6f 711 ~~f62116 4b6 01176/f /4 42/a18 40 6654 1246 2166 2مd68Add216dd -64313a 111 م 006676 ~~102dd141013 406014d 2403661ad6d66 04 (30. 146 18فa 26311624 1- 0111318400 2013 4/6 31076 10ل ~~4516743 0031013 ~~6. d6d2d411 40 4148-/ ,62-لd42 1041 106d 11 621dd6 11d6 000/ 0/93 1111/6126 ~~(6018040060 0 44d6174611606606 4. ()تd 4dd 064/64213 4 1لهd 11746116f (0 2d/1676 13 0ل ل4ن ~~64466404d132 66, 4ل60 عf ms389 6f 404d 2 5a466 عf (0 11070fع d060610 عb (f له ~~1d61664].1d04836 04 15 0102664 4d6fa 2d176d 4104401a 1d 06 6001I. 16a 6 0 ~~004dd 4dd 1d0421310d60f (42012a 406 18d164 (68لf 1668/4d6 44/dd2d, 46 41a16 2 163 ~~2d676 0r d6 20مf /43, 4d6d64d2a, (1d6 d4d f 080d81114/] 4014r 411af f 006a11 ما ~~604a (4001012 0d 4654) 46 46669 66d64/60 r 4d4) 2001 عa 146 762r 11a1d46) addd6b ا عللا ~~عل 48d4 26addd 416 114d2 400 416 04141 dd/6 4 مان6م1d161 4416 4131 62476ى0762 ~~4d10408م f26d010811011 4 4467646/م ~~ات4f 4d6 04dd 0r 13 7627 114426 13646 896443 ,2ح434-لة 0 6001442 ~~66981661415606d 40441a 42038d d61461162418 421846 02 4614621401d. 260762, 4d6 0013 ل0ا ~~646626633111 (610/33841a, 4a,46d4a) 42014d 416064601, 1664466 1161116116214516426 ~~1646,7104 15 1dحA06 a 06446d16 010م d6 204/.8 004 ل762 19 1104 ماdd6. 246 01 ~~2401d, 011 4 4d6f 114/1d, 04 1104 6تadd 06126407 64-60f 7444b 4416 10465d66 047 41816 ~~66a0/31061186 4044a 04 4d6 6004 42018d 4d6 24d461164] 45 0/411100206085 71 ~~2286, 8dd a 174611641 4نd 01لa 66 4dd66d 106d0مf. 464da, 0da 06 4d84 /f1dd46ل ~~6106dd 4d6 42411a01مd 4261d6104-8. 611dd6 4646 43 110 401dd 0d26 41d6 (010141100, 00d ~~062640264406 40d 406 2463a411 26 1061140م/ (d6r 246 006 1d 4d6 5a/06 11 ~~666986 00 216411416044 611/6614d 0176 6120A4) عdم afd242) 276 41254 d10a6 ~~62d4640694062462 13 ,648169 1ل402 2002114 مf 200 20 18 d6 2660110 4d6 60041 481 d01,b6 ~~4d44d4612125f (6 1061/60].4ddad6a 46 2001 6609 rd 06062413 4 406 7148ملل ما ~~2668 181404 d6 4d 20d61d62fd6d010 121 6 60d/8 40d6. 10011421فd, /a086a 16 4451 ~~/01 م014d14118dب dd6 40 143 46646 04 2010d6712/2 4 001d014 /4 41d6 01013م1062462 446 .6464 ~~166 216414011 14861f 2015 184104 da 40 41ةd 101116661017 417 41a 28411621.6 762 82d6 ~~d62712614 /dd1d101d 47ad624dd4d02 00b 14 (061061/6d4 22d0 d6 0001) ~~1206d,/6d 6/-121d4, 20 360 37 ~~1212021d461d 41 4d61فa011 018فd 4068A6/4841 6r 4 6744 00 214660 60 146صa 016 640440, ~~494016221214 11a6145761 ms390 141 44011-48006246 1.5م00 4106 402 83326469308 - ل8 4مd 14/6 ~~25 PageV00P530 ~~============================================================ ~~1 71677 41/9 ما265 2210 1310400 4م00 1قا6ل 404162 1040 26069صقلقة .aفم 11711/6 ~~84a 104 11b 146 762 1141d26) /86 0 ,6 06 :ل6040 ع01a 4814 2664 6 42266 2 40ف2210 ~~d d01 f1d0400 2210 2681 426 d2266 df1d 0013 10 06ف468) مان16ع44610 26124 644762 00462 ~~14064622dd 42A640114d, 4/d 403 14684 4648011 46 111a162 408 16 f022 6 06 40d110a11(5) حل ~~4d762864361d0فd 0 d6d16/1 606 ~~261164200414182a6d 0r -143a48 1640dd 061119146f 66064416d 0r 4d6 dd0100 1.6 ~~466081) dd661704 f69612101a d6 6041 1d d6 58186 1116d62 (04f 441d dd0dd /23 666126 ~~0 644281. 41-1696d هd01161r 15لa6666 71/b 143a25 054ddd 4dd 4536210 4f /6 ~~66000d, 60020a21264 ع 4084 12ف, dd66 266617d01a r6 1446f. 2f 4402115 1حق6 - ل4 ,ا ~~4d6661d046 dd60d01612844 048671251, 4/10861048 421231 4/6 ص d 1dd6,62 8ad3 2110 d00163 ~~44d4dar 4dd2ddd0d, 44ح16- لd06 4dA14d6a 18a d f61444d1d f 4d6 6d010 1.6. 46 60لم ~~14a4d611a44621541045140164 40 104 02 41674264 7121 14a 6dd010d, 2462 (d6 104461, 711ل ~~154465d0d4466 02018 11766a, 46 d2f /80 d6186 2/0841d. (6 43362a 4884 066151 ~~61d6608446 04 44045 4d476156 14f 16 6/76d 420121 d2 عd rd6ddbad 024dd10166 16ل ~~44d40d/20 a f6d40f.. 4-681 672066) 2حd d0632 010مb0d4 16 07161a /2 4141463 ~~40 1444013 13184 086 13 104 0677/1446d 0 2446 4084 64462 4 4043f /2 (1d6 41347/636, /2 215ل الل ~~4626, 4266622460 4d ra 2rd 2d6d01 1dd0140166, 2ع dd0aa7d6 f (1015 76166ف0ا 5م ~~660622168 44012d 41962228d 4114d 480 116 426 1a6 f44d0aم, 4048 4 0118مbb0d110 14/6266 ~~addda61 24a-لa d60a6 40af 20a 41 -245a2 4dd 4ف d6240 366 40d0d6aل ~~46220216d3 4401 2601018021d 50d2203:410/6762, 411642 3011266 747 7401d 160 0 ~~646a 01d01018م3مa, 7f44b04df 6014d6 4d4d 48dd62 06a4 1لf 50041d 16 22641r 1106d aق ~~4064676462276281 18/12681113 42f6d101d401113d1 47d140161d 4d4012. 4616110104313 ~~4861401a, 11d64dA0d62, (61/r 6ddd2f 28d 8dd63602 17 715 ,9م2d101272d (4f04dd ,ق62010440 ~~290608r 10 01246, 44d0 14d401ddb10a (20010122/.8 8ad6d,. 2dd4, dfd106 46 6d426ل ms391 ~~d64dd20 111054111df424 17601440135f 446f 4010d1106 440d 101012r . 4d6dd6, d dd301مa ل ~~d61d60d2261a 0f dd 50d2269 f 4 -2003af 416 ل4 لa21 510081d 66 164 (f 4Ad6 ~~2666 ~~4ad028, 43246660 4 6681 16361 r 4/ 164aa d15ل 4/ 400474 66106441214104 ~~62:6 d6260 aa, df 2676r dar Adddra, 2adr A6d6a A4a 10aaddr460 a 05 ~~20401d646816042274d. 411 88822-لaمd6d 1194 4d6 21668606625 714d 61611/4010711 - ~~77626666767 177fad22 d6 4125fAdd, 441مa, 10ad60 033127 04 2616 42261 486 24160م ~~ل .4ada6d (01011 14ل 66118d1144d/1 528dd6 d 10 4d04 1dAdd6 211/ 4م710 795 ~~a، 0 لقلا1ا58ad84d 16 110f 106 96م2602 4006/ 16 121104013مa 438ل0 م 64465 ~~2d6342 101a1d4dd6d 144 (106 12145162 04 406 6676/b 6/6 (1 -1 ,4260762 .(011ق0660:13) ~~6012042641ad 400406 4d6 106696d663 711r 661010لa0فd. 41م5140 1ح16-لa166 لة امل ~~65412 46341134101b 28af ،d24Aadaa (d6d447a111a4 (00مd A/a, (4 06 ,445002 2 ع ~~1f d6 11dd1add 1aa0ل 14dd466ع4204d6. 20 626d6 4043 12011df, -f 0ص4 16 م106002 ~~62616244035dd26d, 2d224dad, 1d d64 /4b dd0840103 42012d 4d (dd224f, 1عa4a4415 ~~061866661/6626 7dd 20d114 4d6 5/add42d 7626 614f4صaمd, 04, 3ل166 ,44363 ,0/11 421م ~~4dd14,a01d. 1104 4176 23 108d414d106d 0r 42- 143822, 44/44 4896143 1-ل A0411, 1a 220 ~~d24 04فadd6 2r64f6a. 2d 12d6636116625 f 661108ىa14d0d, 0d d6 0d6211a/1d, 60-لة ~~4062016 /664276.1A0ad, 4d20b1 م1م4قd63, 1653, 4لd1 لaa11 0 ~~12226 4-2a (46:35), 4220461a6d4040 20614511 2, 41a2 3dd69, ,. A66: 0d 462420 19 ،8/4-f fd2a 744 ~~22-245444, (4d61d6663da62d4 d64ddd14010) ~~26 PageV00P531 ~~============================================================ ~~4-2934240700160 14f (14676 16 4/0 142242 6462 1aa114110 471ad 00f 66,62 a ~~16r /6226d 4dd 018a60d6474/r d6 57A-26d 4dr211118صd 1711 00441d6 40 2674لملللا 1ل ~~628d 4666d26024- 6) 012م/aa6), 208a /66 46 446f 11166a6d66f 11d لd6b0ddba10 ~~عadf, A8411 7a 714d0df /621401134087 d6da/dح d226d 2/5 ع400145d6d 4d 106 ع9م664 ~~62646110 2/a24264 404144a 4d 2020644a. d6 04a629 4 d 68 414a417 26 66 ~~44045 064625, /1731 d 66760مa (4d- 22311401 13 06 1430 ماd26/102 16ل d614 f 416 ~~1d4A62, d2d0d64 1dad A176b Add 44ddd69 71767 116 56d. 14 0131 d6 82d 15 164f f ل ~~6dddr ms392 f,1d, 2dd 1ذdd,6 ddar. dar dان a6ad, aلd لr 00 ~~6262667d0 7111 (417 dعr210 74a 105711 21160) 786 14 23 6م/b 4001446dd6 1046 11، ~~4-62161 4d86./682611 dd616 dd 4d4001061 1/d1,401d111dd, 200 7/60 لا ~~للd 4714d 06 1436f f 6 276ݣ6d 664 14d 10صل8d 471/1 14dم1820 ,ل01800166 2761616 ~~2616.26144462 14317 104 041a1d0b 116r add422d, 4ه/d d26 15 110 d26d616 58a62a اع ~~67660 07 100dd, 1646f d6 7111 267681 4d 1dd6d, 63d461d 1b6411d406 2 d6 6a116 ~~2626 ~~241540611060 40f 141 12462 r08, ddd1ق1متr a64ddd/dad dd a61ddad لة ~~54116402 11421dd60 1625 0467086 0081401d 18r. 2d01bdf60 40 0141400 1034228 -لa1 dda ~~04dd44ddddd5عrd42, 2d62001b6a 71d4dd2d6d 5ad8fd 0r 26704d1d6 f6 261/ ~~لمل ddd63, 63d3 411d ,14مaم028 مصمف:4276 0106646 ~~110 d648244331014 04 2240861502 مd 4dd 96 06612/1186114 340111613, a /14/ ~~02dd 4d642127a18 6706لd 40 4dd 43a,22 f 46 762a66 6لaلa40 71d 16 5d2466 لf ا عللا ~~0200d66 12b a 00224/a116 16 14 مf6 df 4ل .ddf 601003لd66 d 2d064df 4071666 حل ~~01d69 402169 7 2676411d6 6640416 6201 2 6434d4216 a/d 4116204684011 011 46 0 ~~4-461662, 404a 4 6rddd d6 ad006 /4 004 2026961/4 54/d . 204461987 40 ا, ~~408dd 042661r 0066276d 184 2 7/03 تحقفحا- لةdd66d 04/11 14d 86rddda2r 61ىaفa ab ~~0762646d504161114129114 153469 41 7766111d126مd 880- 64106ل ~~a429ddAdd6 021-1 ddd 43ل1ق -لة ~~660164 148 0r 4021a 4 20202لمل a00 46 442b d1 24da. 14 16 47106لd 1a0 6 ~~14016264dd 64df 04062 13 54ddd716d 174d 8676481 2660113. 21646 6 d6 baا عل ~~116441169 (1a 414410 81d 04d62 10614dd6/1 1d010b10ں فا ~~1.0 fa6262 6,655408a da 4a1010665 406 15 14 .4946716642حf ,ad46f 4 4 ~~0044dd 4d61321331014 2670768 2208190 4,6 44,d 02010031402 4003140118 1446/ 07 / -41 ab ~~ع 63ل 4d10207 .ن71A44d6f d6 60d4 13 06AfAf 02 11064d 2230662751 1572ل6-لة ~~A4d642024 361مd 51863 2044 146 4d4410f 43 110f 8662مa4d 1d 14a 21dفa1a f 0ا 6ل ~~10d126041r 2400d6d a 4d6d2466 /2 406 0105404d 4218 40 /6 012d4ba 1186 116 66م064 ~~26 ~~ل ل1a ms393 4d86 33101م146f0 4d 24254 64aad46d 216. 6430ع26442444 ~~470600282 716/6 1a61d 2r 4-aad 4dd -61d4baada dddd6d4d6 d040d (d2aaada) ل ~~حن 416r 476f 1ad6604 1a 16 7627 1a مdd60 108ص2100adb-له . (8A4-02) ع00166616 ~~06484 (1d611661) 4dd d6 2601dd (2001,. 2d6 4a 1d64674 140 16 74267 624086 ماb61 ~~61254 /23 01610816d 1f 604 1/ 0416هr 11d 2a6d40a4مda. 6dd6, 86 0لd01 1185 1514 47 ~~f- -ل .74a02dd426, 2.7 معل6084/ 2364182244418/6866 ~~27 PageV00P532 ~~============================================================ ~~(22666: 6 Adf f74610aمdd 4dd d6 0016نf f 0ff641مddd, 584003141 db 1d0d0b a ~~24166660626162614 4d 4d6 6d0dd, 064101 7/43 9044مa 41dd 1dr638 /f 61a1a1b a1 ~~44d66204d4d6 614ar . 4لهd431802, 0d d6 0d6f 1141d, 4596446d 044 1110401/ 15 d24d060 لا ~~06646.1d6106 4dd 1d4617604 13 4ىA66d6/74 صd6 12d0440/ 18 01addd60 /14r 4b6 0080له ل ~~2412/81 2651762 d6 13346 07 24444d6 0a4 00I d8d66d61d6 41 1140440d 6101/6 0 4d6 ~~عها 2641466 /6441404 م01addd 16/ 0) فr041d d8 4d08d d0a,6106 1d04 06 41013116 لف14141611 ~~61d61614d6 0ا ~~4 ع ع لa5 عa ع 2266468 ~~2260dA66 4414540 - لd 42 120462604666100081 62483 - 216مd, . 6 016013 0 لة ~~59425546061f 41df a4لddd6d dd66d000 (2.6, 1d 6001] 483 6661d6260 r bb 423 ~~46. 4d64d46116641.4dd6d041d d066 180f 26661001a 06 122261. 4-dصa 11101فa4d113 124 6761 ~~4dd4d6d 4d6 6660/d /49 6166ad66d 2r a4 ,7184 عdd66d0dd d066 1104 (401811/1 f66bع ~~18a 240f 14044, 4dd 26416 d6b6a 11 1a4d 4) 65016 2254 86 40 5201184 16 4م0 4061264 ~~001621d 54103, 4192240- لab6f 0016043 40 41 - 1/45a42,8 3964401 141 116 10 41416 1/ 4161 73 ~~6066d646r d66041. (9 4d6 609112427, /-14 4191 4696246 1ص f06 211d6 11a422 13 (2016261 ~~442266 1644 06d1dd 0r 46 204d 4dف d626426 4f d066 110f 696132016 41a6 1addf [44 للة ~~d dd 0d120dd614dd62 13 d4f 200 40-00ف11d1 (01b 194468ح6762,41-1 ~~60444d664618 4184 41626 18 1dd 040116246614 012م/d61/ 16 1ddd6d لda1ا الا ~~70210280d 4d104/6f 111416242d r04/3م0604 فa 4410130 15 420162 عdd003 d1مd 24/1444 /2116 446 ~~16462 16 08 2d 10ddd6, 4614 -لd62/12 64401a/18a 01a 24d6 ع8لr 610012406 8 6 4 ~~02d6dadd11a f 6 604/ 401 عd46d6f ms394 4d ra 10/620 4d6 1d6df 18 026d160 04r4/5 ,ع ~~لbaل-226716d 08203 206 464/4f f da1d2f. 4ل 26411b 41041d 11d6 10462 13 ق14841104 ~~4144d 8 0 264/41674 01345121028- 182115866لa4102 44af da 60a1104 15 ل a 200 dd 174bل ~~6d644d603 1147116 fd0 1161151011 ~~2466644414 50445 06246 06 f2d,65 41 يaع da4aaa 2 a 406d 18 ~~16dd 49d6460 da 4 سلقاa 40 476 /40d7619ad 0م71b 46 264dd 0f 024d0d/42 500 686ى ~~1dd1081432401191 30316 46/02 4043, 0d4 422066 0241d6 2d176301 203d . 6481618121616 - ل4مd6 ~~260051401d 0 465024116 40 41 -1d45426 716ar 144 244401121 801 226 16مdd660 20415 3ل ~~440610476251 804/f. 20 160 44244b22 5d040021 0 74a 22d10601, - 1)1514/08 46869 1114112 7 ~~401104 dd262/4 4013 226114466 4d61f 0f 0df. 261124088 161/643, 1401b 43 16 04010bdb003/ ل ~~402001d6,181101,2 ,1416م/a (12834d631140) 4741/6 2676112013, 41d 4d6 f6764/60 14//2 4/311 ~~f 1d6 /ddd64 (6-220068/41 4/) 44466 454116617 1ف6401 93 م062361441041 م140744846 ~~6041441 14616240626176, 201d40261d618d 1102 061164 6476فd/5 420181 /46 116 14/41 413 /400 ~~14(AAd6-24af4a, 16, 4d1/6 عd76264فd 001).46076, d6 0004d646. 14d1b 144 6d 626176 ~~446116d6244dd 040164 0218, 01802a604d 41d 60144841 a61431, 64176 0614642/6 2408 ~~04426a1d 4dd 014d6 0a0 400d0d11a101a 420108 4007a, 63116d4a1لr 20dd 4da 20 4045 4406 ~~14617664 4d660411,4dd 1dd41,6d d1ddr,66 (d2ddd, Ad44a, 41ad A1-4add8/1 144 6d1611 ~~2214dd6 6d0a 241af 06 2451a06فd. 2d0, 1 ,426069 6111307 لf d6 206 ا علله 2ل ~~2601d6164626 14166 1326a 2 406 21d472484d 500/ 44d6r 70d/d 10f 4476 621 عق ~~604280461618d /114a 1743 4676916d 40 418611, 02. 6641 40/6 40 10620176 416 764d 2101211da1 641 ~~4142621046121d1768a1 لال ~~4-6111580f /2166 4d2d6 1r 5121168a1 4d6 201611604 27640a46d 1b 0ع d لd ~~4066001 184404a 21d1086116441 مانd 41062444426 443 616617d6260 0r 416 04011,6 76866 ,ل ~~20d091 604 226408213 16مd6 /41d7618d 0dd. 21ddd0d66,f f d-4d/a4, 66f26, 81d00d ~~29 PageV00P533 ~~============================================================ ~~60110d11660 441 149 26d19مd6 [4d668400 04 40751241 اd0d46 (1166 2 1460اa3 041ف ~~6421d4440a69, 16, 4-401d 10664d011]. 2448 7d24a 140a116 1a4 1-041131/12 111ad144d116 ~~4A65467167 11 1186 4f26 41-dad26 -46 66761716641d ad 446 616d160d 76115070 ms395 ~~(64446134 676, 04a 5A1a41a40a f d676 عd660a 6ad4d06 66 ~~ا08r 1d 1 006 164766 1م20682a 0 5d66681 418f a 60 14 06م06 10154461/2641011 ~~24d63 00r. 20a 22404017مح- ل add 14212-d57, d662/6 1876 4d6836d 1 01112a/1f 2 ~~d1ddd4d6ىd244d6f12d66121103d10346 123 245110810 66 110160 4084 16 40247 - 40444/a f0/2d 1 ~~267060 0 264d1d11111646111108/6110913. 4/-61/134408 709 A661213 0 d76 ad,dd6d 14a 6d016 ~~216 ~~كاd0f8 /2ddd614a a1d 0416لا6 - لة 314a 261615 46 71add da10 02فكلح ~~0ad64 f640263310d, 4000ملa00a d44142313 4094 14 15 1104 106120153106 (4df 214da1ab03 4 ~~606 (540114417) 44 44d6 1016116f /a 226111a46d 4d2d6r 40ع ddfd, 46dad86 11 10101166 ~~148414d6 1016116/ /43 216,6dعd 2r d4 عrad. 4-200مb a010a 044 116 2d6161 ان ~~d10 44 4d6 762r 6896dd6 f 4rع fd, 4dd d6 dd2d 13 ddd040 1فf 06 7627 655616 ~~14d1611664. 12648d 261618 1 -11344d2,9 021ddda2d 43addbd01d 081 04ddrd/2 60/16 6ع644 ~~4646 04406 204r6238/ 600] 4b b6 6d0ddd 184 4d6 5081 15 130f 4 108r 2dad0001 اd ~~07181dd, -040ad 60413 d0 4a d26dAd601a 0r 51a1db6 ad db d6 0d1ل ad bda1عل ~~6ddb3 01ل 4dd 4d6 163Ad 0f 2d20610224d df 4,f611211r 221234 ع402d66 420130 (d (140018617م) ~~4062261adr 4d 64dr d6r. 6 446a 6401a//13 0a4 06 43304406 40fr f (406 6044010 /مa d6 ~~1d461164748 6 21231 02d26631011 (d1-4Aafrd4a *f-d01d44, 4701a 06 1660416 43لb 4 ا ع ~~42d020a2 6001543466601/8 مd268310d (d1- 44-4224a A/- 4/a2442, 2 6 0466, 4d666 4b10 ~~155069 766 215d /6ba60 40r 14a d6001a101041 - 47614 406 17) . حاقمa fdddd, 2- 01d451a8 b ~~6206665 40 42001a 471a 4048 7627 155A6 41 14d63 1026 00d4d0b 43 (0 70 146 11ad ~~11661496dd22 6476611 1dd 161114102 481d 146 124234 1851162 36 ~~ا4a6 4Aad46241761d. 4-111194011160 144 114/1 16 61176ح 2464246647444 ~~d61241مa0 عd4d0816 (2444) f 408a rd21d. -61d4aa/f, 0d 06 014d6f d4dd, 266مd 411a ~~50a 4261411a 111111166 408م. A6 1850 م0108مdd dd66 1104 5027176 4262 14201 604345ل اb 46 ~~0dd dd d63 1004 2486 011 40 06 11644 021d. 01/1318 -لd 4718 15 ms396 1/6 844 09مa d6 ~~64a (1211616/164241240 26 .0611676 (6مa 40a1 40d66d 81 16 16 22dفf f 0 0d6d62 ~~00162481010d01110/9 721. 2313 743 86 2685011 4 r6 012d4406 11 4لa6 d400b64a abd d61a ~~ملالbل d 4244151402r 7721a 406 16d642a 13 6764241/6. 7م010 18 70210 4013 484 7422111168 ~~1064040 4106 0612013 8a 40 140ar 00a 2 682- لةdd 2476 611184802 -لةd 4061 مf 2650676فن ~~الال 00a 4r0183, d6d4466 116 6r 04 43041 6 43 4401 م44 2349 1-12221412 ,60101540118 ~~24064.0 0213. 141 (048 210 82d 4 4489ݣb 17144d 61464 11641 16 111 40116 043مت ~~24d342601d010614603لا ~~6.4a6r64a a4656426, dd6. Ara. 7d02 0 ا ال .ا4ا ~~04d41d6d 4ad 121a6مf d 4040b 46 1141 عd6 6042110 14 (24/2) مd0مما /d4/6 81dddd6 ~~124286267676604d 4/611214116 42 60d4/62. 0013 21131141/d a 4117223430 لdd 0241 1مaنa 11d 1000 ~~60045101d411005 2d66d,6 40d /16 646/66114a 6 18 11521416عd4dd. ،08d d6 2dda1r6 f 0اقا ~~26082181a 61dd0111641014101 04 0404762681 6010 4/a. 2ra 611524d65 /15dda, 00 7 - ~~2282d,d.246 222d00 - 51452 2dd /646b09ddd6313 ~~126264d/6114 -424, 4d14d 42 60d16d. 01d-61d4102 40r 14 15 211 140 13 1626 484 6760فdad6/12 ~~67667 d6 /2d 1d 41dd40f666064 (48610161160) ~~20 PageV00P534 ~~============================================================ ~~4464260d8d (/457,f) 40 00d 120ad46r ddd f0211, 4a162 15 4d 11bad102 10761/601 10 16 ~~ا41bdf46 204012d084d, 41101415 f (266 471d6a. 4/fAddf 01d11414d 1 dA011a100, 6 065ف ~~a/d 59/6. ،2d6 3d 18 dd6 464676136, 12d0400 4d 9186116/4 14926-ل4 464408621810 ~~ل44666d64614421042444040601846 808 46 401211, 704144/6 1446244 2761146 40ل ~~100d010 4dd d16666d66/ 048 10 d6622464101 - ل4 3 96مa74 16 301244 1106 ,89مd6f 1a1ل a6 ~~007400 4161446216 44362 84b 406 444162. 46/436 1210A01a add يdd6a6//6 6 47d6 ~~440441140a244d 401321, 4d0 41664066043664 411ab 4d6 4000162 47 ~~d 21 8da060 1ل02260d01f 1d 518466 114f 5dr 626- 61613 6114312-له ~~031d0063 414f 406 1166604401a 4dddd1a ,6م411dd 1064d, 611 41096 8 400/6 44006 ما1160426 ~~6606665d0d10 660dd466 4f 416 4dd1d6013, 11ad6 6r 6 d02664 14/d 16 1444 416, ف ~~26161/6 510d8d 6 4064d 3022143. 168 62, - 1145140f 4808 0aa 7d 51dA1d 6Aad6 d6 ms397 ~~64d8dd00 02146 501241 21d dd dddr , 4ddrdd4d61d, dd d8d 16 446 0116 10a1 add6013 11d266ل ~~41d21031013. 16d6d,, 24daAda, 4dd 604لa, 2dd 04da f ba 20d4df, 01d 16 0d6a 284b ~~2666200166f df. . 522d4141, 24044019 15 4746d 1140 4df6d d1d0a . 11d0400 418 ا ل ~~0add86, 1ddd012 04/823 d6 4ddda, 41d 110d012 f 416 12dA012 122 عd3 d46 f6da0b 11b0d0 ~~26962101634 ~~م4/1d 4d 61/191212 3 044 222 لة 161d 0r 008فd43116a66 00/a 80321 41442ل ~~20408860 00 4 441645d11004مd 14d28 116فr 0200f 658465 1a4 401041014 41d 1666/6 ~~62040111186 41d 46r 2214410f 00101fd6d fd 0116 40a6 116 4 عa16 4116, 01000d141 ~~0446f41d f0244 6448f 4d661414ت 146 ,64مd0f 66040846 44012b 6 لd62, 4لdd/2d 06 16 ا 6ل ~~46604 (6, 406 40227) 48d dd d62 13 (4.6.. d6 12141462) 16 1d 07164 04 4dad 40a0r. ال ~~21081211615 /- 61143aA26d42dd043 04 201214 410 00r dd 263613 184 1d6127/a 4100 146 ~~162/226 5/11010118 4dd 1f dd463. 1100d4a21r, d6 4bAdd 4ddadd1d1a 676 df d4630 لل ~~a فل48d 02603 4-d626 81d422160f 1af 16 12125f 4466 1793 1d6 O24dd1ba 410202ل ~~6664/060614d6d02d2 (20d. 4/d 64026636 07 16 462197 ،44a,1 41a0 14311a610168/013, 1ل ~~4566245 4f 06 0440d 1446ݣa 16 2700d64814) مd/a/742) 66 d6 fdd1da010 115614 1 ~~120d4d668مd. 2da 1241044df dd6a 204 1114/d2694 f1661f 646604 71b 4dd 14231 (024aaba6 ~~06486216144462 15 11044008/,. 80 64d6f 1804011 11df dd1d92214d6 4d 06 026ل 10ل 4460تفل ~~644444201a 41611 404 5165ا d6 210 18 d0ddd8ع ~~24004 0084d66, 4002 53d0/223 40d 4004 f66 f 214d/0d 26 286d01620 مd 6 ~~8801768 (401045116dd 4d6 544116 3d0d12116, 41d4401d 1611066 11186 2 11A61683 3 11 ~~170136, 40d003648مd111411 641//3 4103d 7140 143 4410114d 50d1 . 14 44 4d646416 1186 11 66ل ~~da6dad 4d0d6 d201211004/61143 02 44d6 r021d 4400 143 606246/ 611168 02 4163, ا ل ~~4A610d1114d 6617616116d6 20310d69 (40 1466141 0640 116 96مd 016مd 84,6 2 50008066 مل ~~218761261d18, 4d9, 01191d646 11ddd81 ~~61a16 f 081d1da (11044rbd06 410 a 26f f 0d4d006 1416 1841 15 263006 14426-ل ms398 ~~(0664d62) 18404 0121r 041216614م d10013 44d6 51446 04 61640 6 40 4216 88/11d 661//3, 01 4مf 083 ~~7021 204266 ,104/62 1145 م110 64165 12م111518 - ل4 ./44040363301141ل 6061dd6 00 d600d14018ل ~~450660d01610841 /6 dd 10dd, 42d62 rd21d, /dAbAdb 0dr 426 dd/16 43dd0f 202d 6 ~~0184.64210160201161d6f 41d 6a6,014d161 عA6611 لقة 1411 ل/d a 110466, 4 /0486 13 10 ~~2d a 660a 2 11لd, 44ddd6d dd 6d6 1d 6600a 0f 1446. 2063/416 58406 40a1 6 ~~06,2022662721154d08d1620424 4 418d11161,6f. 4276f rd21d, 1dd 26 111dd6d 4d6606 ~~122 2647182dd 2 1044dd, 1ع dd6f d069, 13 244dd 40 d fd22-41 f/aada df -54/2a. 701 م ~~20 ~~40 PageV00P535 ~~============================================================ ~~1426606440 406 62711/ 4dd f626171116 /4 061161/a. 425 ݣ0 184 439615 /4416 18م6111514 -ل ~~6116A2146 4d16,16d 441d 41d066 4112 10762 4/011 ل ~~-اة 40110r 004 46 ع1aa 6a fdaadd106 16 11d0085401 5466 48842-ل ~~571584256401401 6/86 16 dd226df, 4/dAdbdb dd d0dd042f 02 12883, 7ab ا عل اله ~~712065 2343 d60491 عa 1d 0200d643 210 d64121a1113, 414004 64151 6466/4 404 4d6 a0/663 ~~عل 426d 60dA66 1-6114518ddd (2 14406 4d6 0d41d60d62 2416dd166 1969d 2فل ~~143, d1d 1d6d6d r6 6664 71dd6) f 6761a00مa 28d 6ة, d6اع ع ~~205466040821071d066 /11 603ل ~~2 2 dd d6 d a6 د aa ا الة ~~100662 14a44212 003مa d6 f2d2a 20d 4d6 ddd 10 18 ddddb041116d 77 a1اd40aa ~~62d14d0113, d6492891مd7 066118م r4r 4r6 0051400 4 7 03821/ لةa0 546d 1ad d/ dd2 ~~602266100188 40 44d6 52-4a (46 fdddd7 (44741/64 16- .عd6ف d2, dddd. /163ddd03 40 6 ~~42f(2 ل4 . 2001 06 4110463 عb /2d6a 1af 6d0a a 2042630ddd6726 43 410126ن ~~6669d66 d-ddd2 26d6068 d1- ddd23 1154 49 16 2204d 402d26068 41d6 421f, 4d ad04 ~~1462611116d4 2r 64004d0126 01a 4d 1106ddadd 12461مb6 df d-dadd. ا ع 17 6466م 145 10ة ~~0224a. 146 006 10810a4 14 06مadd2r. 2164//a Ad 66211لaa 41d d1 dda42, d16/13 ~~2 ماf 004 2 4014061/4 (42222/) d01206 40 a d62add 121628/11640م 0240 446042644406 ~~4462025 d-dda23 13 14ل عd ms399 164 16 10064346d r 4dd 1f. d6 1d163d1/2 ا-ا ~~146646d464a6 0f 2 d10 , /40222) 06مddع d6 42d, 1183 204 11103 116 044 10168103 ا1 ما ~~61612d11d6d d64916 (da4d2-) f41084 04ل- ~~4160192 19962666 71b -64401 28حdd1ad07 41d 54103 2dad a ad1d/06 حل ~~d 1517/8516ad4116. d4dd01186 44d6 74672 f 23361 6114314/07 -21 ,196942 -اa 184 7b6b ں ~~1418a46d 4d6 1db46116ا, d6 add001404ad6d 1a 46f لf df6add6 00a 021/3, d6dada6 a6 ~~2061164d01aad1d60 r64081ةلr 2911 f023815. 11018d06 /86 4604 f01 /a6 14d16116ا -ل4 من ~~21406 0f6164d, 1d6264d6 1 11404 065فf01d 4716f. 411-لaf 43ں0 2/ 716472 6 113666م ~~6416122026r 6442116 40a1 4d6 26 1dd0021780a. 11d d6d fdd66 22 -01/151400a 4-ل2-682409 ~~13a 7/21/3 040012 411640221 03 ف00 11604ع26ع418711066116d -44 0ح65 ~~41451216204645 6 40110/11/6 7616, a6a 5 140 548a 03 4a56 4aع4 ل ~~2d662646042 66d2 aعaك r44 f6 fع a a ك1ل ع ~~26466 5a4a ل وعaل a ع ل ع ع ع ~~64a 0 2 aعوaل2 لr baa ا ع لعاالللل6ل ~~0d6164040addd21 4d6466 f d6 5/4d2rd. 41-42حddb40f f6161016106 011818026- / 16نa410 ~~10 4566248 42184 416 20076 72236 dd6a 10f 61b6f 111/4d8d 1464811r (22a262) a (2628176 ~~(0244666) 4144d622601d63 7626 061440dd6d 1d 40dad04 06 66 0f 5aAa222d, 2ddd 1-6dd1bb للة ~~62669631045r0dd62410مf 140r 4d 612d4162f d22116 61 -01143140a 0d14 184764/41668 0م ~~54d45464d6114 144d004 2641640d 2d 6638440r . 41ل-لd4/d ل116لd47/04/13d 51463 4004 ~~1dd6f 1d6 02010d64 f. 44086 7dd 110/8 1046f 24045 111 4d6 daع 4 16111118611 16004 ~~7d62261d 4040adddd 54d2d. 14d 46 4234/41 61/451422/8 4 4081 60866ل d022d01 ad 441110 84 ~~14160074005 43028 dd 4,076 2328310a 41041 4f 0d6 4d16 40 -11/1f 11141d100ل ف16/مb f ~~051da ~~1222df1d6264/2 666 3مم6لdd2, d4a4 61- a 61- A42dad/, r, 60-103 ~~1262d6 43 a (3:0 3)،1288318468 42r1d 2,21431 7r 41ab 2d069, d. 123 ~~1361-8462 21 - 61148440240addd6d 404a 02611008 7164/6 4dd aad add7ddd6d 406123441d1d 340ل ~~23143 4634418664162168م60/ 1108400846 ~~ا2 PageV00P536 ~~============================================================ ~~72afA6a622d4dddadadd /fd /68431 8ب,dr. 240a A6adr 66 4dddd0ع ~~60076 10a4 4ddd2dd106 40 4-1dada, Adadda 02010dd16446d 26dd1048 4d0766 ms400 41لbالل ~~0263224014/6261461003 24466 /2 453dad6 0108085) 66-1مa22220) .4-24فd180d f4dA16f 614d283 ~~4516dd 6244 66مd6 42d011d4014مa 0f 2ݣda a 644614161f 7626 62476. 14 dd2216d 4140110 ال ~~2444d013441 611da10169 4f. 4d6 400144016 04 441a 5Ardd26d. (فd6 d0d/0 6311r 44لa 16 720114 ~~24106r 67660 dd 2264 A7f4a 7140مf 46 5ad2rd d 4d6 18, 26760r dd71a ~~204d10410 0فf 4d6 r0d18 40016فr d6 1514d11d 5d222d. 11 4460/6 ,ا d4a 16 d266 71b ~~61aa26 مd66, 4d6d416 60106 04 4 a8 d,6df 246ddd614a, 1-21101 d4d1003 ا قلا ~~406200dd 404 1147d 0081184dd 4108 402dfAddd4d 244aمa dd106a 0 1115 61لا4ا عaمل ~~66617112 20202144646761ada df 02011084d063 40181 2dd. 206 681414511111644 f 2ad4-a ~~4a d602011d16dd f (20111 00,6فbadad13 4d0 2201db4d0103, لr66fd26, 06ba113 01110bلاݣة ~~002676140d. 46dd6dd17d41r d0034166 4454 4/6 14 113310 /61 1194146ل مa273 ~~775 14 66م16465ad464. 461d2d0d44011 04 14r 7dd abdd1d461r 1dd6634/7 64ف42010 ~~041d/ad1 64444223مع2062410266/4 ~~20a2 2616d46 d6 42dddd6b1a 2f6aad1ad 1r ,1d1da0bd adad054 ا لة ~~09d021 2 61061118d604فd441d 511071412 d14dd 04 26210803 2616013011 08 8 1118164 /4 2264 ~~01d612.67620-42082 1d13 م714 104 الb 51 1106 4ل لad4a،d, d6 0664dd68 ~~2668401834dd 16 62414114 40/40مd6 02 6116401180 21466 5مf 16 411ad0 714b لل ~~d64222614104فb (463,4,11) Add 1bdd62 10164d1106 (42484) . 0 4114 1103133 4403/07ل-اهمdb 1a6 a4 ~~(4444/640 6240241211604215) 418 6 ,d844a (16 411164 246 1116881112) 26 1146 4/0 163 ~~664d64d, /6 74A04 1لd6 d6r 110 066لf 14dd. f 244110r 02076a 8a1 Aaا ل ~~118d4460/6d/ 624 2 444- ~~// 1d6 08rd 04 10d41881 622 - 411a 20d1, 02 4/4081 - 1f ا 2144 611453422863ل ~~1042162663827 4d 6316016d 5ad2rd, 262ad96 1dd001a 661674/17 06d0d 4/d /27116 /1ba1d ~~d238d. 14 5186a. 2a6r /4a d4da6137 5d4a, 2df a af 4a 1f /6044ي 16 20 255460 ~~لر a6 ل عaل 141a0 1441 6f4a45a4 44 1f 244 1441ع5766081 ~~264564dad a 2،11 d664r 4 علd6 f9d ع Adaمa ~~241d 4d6 11dd00A0d-1a 0f 4/aA426d 118d ddd01/6 4 d6655117 4a 1416 1668م14 024341 ~~6d62d0113, 04 44182643047 2dd1114d62246d1475 41d 4ع bad 001d6a1/4 ~~41217 f1604a 0d216df 1a ms401 4007a 2fdddb60f 40d 262623 0 111a a40a ل ~~462217a d62214d d6 64dddddddd 00 1064101 6فa08a63440145 16 44 018مd161/4 /2 14dr ~~6536011402 066146 2 0d4d1adفr 132 a 214dabdd d116 4/6624 f d6 26767/7 d2/13 ~~471] 46406044d 40 06 42254 644 4 4صفd 0d f6 6914013فd4d16104 2 17 7001ع ل ~~1d01606103401d. 4-221b2/12 418d 2616015 01 2,6-6114188 -لةa0a410 4044 4d6 22681040b 4 ~~0021 446 (26d64003 21465) 743 21640f 4d 12604 116d06 40 6 7028/10 f 076 ف ~~(44d4) .16d62, d64442dd6 1a4 41r6 202692210017ق f 0dd4مr 013 41d 0214/2 ad 1277 7 ~~1169114 40 60226f 4d 0 01/5ف6714فf (d6104111 a4d 20df 44d d4126 4 41001d 0a246. 60 10a ~~dddd0a/ d64163 4081d 26661411d 2aa 4116613. 464f (d6 1d40 41091 (d6 931141 4/311 144 40 416 ~~54626d (16.40206806116 261103467045 4 1616 4084 62466 2201802ل- 1,(41 حf d71bلf 40 ~~12126(A,da (2.30),2a081a4d/4d0 2d6143b 0, 414d1 1dd69, . 56 ~~1328-12240a 126 A2-8fda2,/a, 6d. 4dd 14803 . 7a6, 84d5462 17يa 466, dd, 2d-28 (4a ~~ddaAdadd0):202113a 128113, 2d. 59 62,. 2446 2d61a (6b40 1a 0a4a /db4d015 60d116d. 212a 22/04 ~~44614r 4d 406411dd4a1164 7/2/42810 4/64f 11666514/, 201110113116 667611 / 134244-113 ، ~~42 PageV00P537 ~~============================================================ ~~0ddd401d. 46 4616046 402d6f 2-d08d423 411d 1-01)491ad126 1aمd0a 14f Adadb 1 0 ~~2d 191 3108a 786 06 4/254 0 0 50 (/7231) ع166 401174145 ~~42-61118811226647460 410,62436840161/4 141 5d010014 02 1013 /164r 20ad 161/b2 لحل ~~40046d 5add226d 1d0. r04/ 44 0646266843 402 d6 23411d 0 6d4/26 5add2،d. 1d 66 ~~7646410 1008/106 711d 26d6d6d 44411, 14 4/43 10f 1067663247 (022 1148a 40 25a0143b ~~56266 d6566 18 6مd416d 44dd 636قما0فd 00d 7d61 d626 6 d03 ~~66062A224a 2 5Ar266d 11114d, 2d40411, 4d6 4d4000a لf 41d6 628 (d4173) 2 2,a11410م ~~26606d64d76f 02 4d6 (434114, 084 646 626 d0 1dd0ad0a 4d 2ݣd66d 01a, 1a d6 ~~40223,416612 140 116ar 2701104 40 114141415 4400 04 (/844) عr 41d 234441, 604 4b6 6 ~~212164A241a (201dd15) 4daAd- (60dd65) ~~41241441r f6444 366مd dd64/1 8ddd d661d6 200 62014083 f 4d6 169 ~~21704 2064225416 d6 120aفf dن عf (r6 ffAfdd2, 71bAتd 15 ms402 02666276d 7r f1d64/a8- ~~420 2026660 4106 aAfdd6, ddddd0d0 15 1104dd0f 201a، 44400db 2d6 71r 0116, 02 46 ~~74Adddda 1dd2d113 (0406 7dd 0a01d466 rd 17 (عd 04d01dع d6 0166 /f 66761 ba0b ~~(262,42.21A666166 47417 d1ad4dA6 040447ا (d6 17ba1dr 616] 46 01bbd1add. 4للa0ba ~~6610461800816d011660 عf 04 d8Ar2a, 1166, 004 00104665 40 0641 7b 11 11 a0b6 ~~13314161d66ddr 1661d 11ddd0916d 0076 لاaf -62لbadd 11dad6 d 11dId2 1000186لا ~~61d2ddd64013 401019 834 b44016f f 4d6 21/2d, 004 1d6 1021 1041176 40قd 6d0d2 40 4014لا ~~4ad4d4ddaaa. d d6 04d62 12a11d, 4 ,111612092- لa 61101032460 0 1443 1aab d2 14dad,, 1a ~~ddd:d6d a716r r 4ddd,6 dddd2a1ف d4dd 101/06 4a 60لdd66 f 96 2- ~~47a 214,d6 f0/-0034 ~~ع 2ع 4a 45ل a56 6ه 124 ~~4 d6446744a fad af 24dad a64 عdd164 ع (a45 عd 4 ~~761،42 -6. 4-4216 d00146d 67 dr d666 d66144160 70111111674 ~~15A666904060 -62622مdr . 2d64ddddd1d2r 0468d66 f 18 ،74062 26764/8 1b ~~644-d4426201611 02406406 724046 44dd0408 2406 151026212 dd/a 06641/62 34 14 187ف ~~d6ف0411a40f 7646 1dd -ة 41dd ,ح- /6 ,ح188a- لة fل 70145 06 084 624146 46 0640 ~~1040 446 ،42211f 222821، 4 41d Add 44dd 60f 164f 4d4025 4dd60d 43 610112416 0 0ع ~~150476 ~~404062 244d22/2d 66لd 71a fd666 0d1318d84216 400166. 16066 11 13 1162631116 ~~2d207041640244dd 081 06 3/24612d 04 4d0d2/4 ل 46164 108 م-4 641160 18 2م1/1682 -لة ~~8592740d 729 2626d60111 1148 418 d2-8d44a4a 711b 13 180r 102f. 174134, 2174d 4dddd0ع ~~224526 00811d00 46 5a160 0r مملكللةd212 a8d 46a 04666414 06 14.6 26d1610 ~~ود5165لة 262006 ~~452.020d 16 6 Ord640addf f 410d06a (5ad3). 4ad a041bd10(5) (42 57a0-ر ~~aa,, 21ad 10d1ba. 76م66d/2), 10aaa14023r (0 41dda4040a3, 1A,daada2), 5d6dd14) ع1106111640 ~~4da, d6 1a, d. 20d, 16 a1a6ل1338 ~~وسنذكر ذلك في غير هذا الكتاب باذن الله تعالى. # 1342104760146d 4046 10436266141 42016146 4d6 4046a4fd. 2. 1445 130 4284312160 4daلAع ~~16daaad-aaaaa44, 0d.00 01 ~~132127168441047541276 5dd2111a4d360 / - 2/23426 716/8 10 ںماقال16 1110448ف ل ~~2 PageV00P538 ~~============================================================ ~~(4Ad4d222),212164مd 4740446762 4113 dddd6f2 4b6 afd61116dd0116d 4,604166 43d 1025 414ا ~~042118dd6add6 6602169، ~~-2411412.16ddd ms403 da1a1604 1114d60 14 11666654/r (dd 46614 402 624d460) 00 ~~62666aa1 411281110186 3088 626027621416 7626 184 00مd 0r 2add, 0d1 dad04 ~~0462d6d 11400d611 411461164111 مانdddad01a, 2 5060م/a4dd. 14 100001166 8f ddd aلb ~~10446106106/1d 10401aمa6d- [4404406f 2201466 094 1/10d61b 41d6 61a611,6 f 2d0b 10dd11 ~~48110084016,016 644 3417 0614676121 62 6416461106 (26 1/101160 4r d6 2461/4a6) 76066 ~~1649 890006 081 06r 644 0م5 2 [ماa ddd86 d6df 6446add6 1464 44d 1d 006 f ا ~~1104206 r2d6 41d601268: 3) d6r 10drdd6d a 64154d1dd6 4 4لd6 1d1116006 (ل1 ما ~~606461641a 4d6144462, 02122) 41A6r 4dd76d 4441616/d6f 4d6 110611664 1 ~~4-2, 4428f add0a10 12 :010058401a 06,4dda d0d11a2 d26d6060 ع ~~146164646604 (20d, 421d 4806 774611624 13 0d4d (,216411d01a df (20d. dd d6/011d 406121 ~~20d 16 66261ad6 /2 6/41, /4 d6 ,021مd6 104611664 10 06 (216414 66م112140083106060 45450 ~~6642fd6422d6 f18 0268401d 11 06 21004تd1 0106، 14 2311104 16 4170 (601dd69. 2760 14 ~~6 2854121d 6064مad1/d6 [02 a6 1a611601 4ddr 0drf 60dd69), d04/96 /f 4 ~~110f 41626 023 02 00ف) 424d 869م04 1011/016 101141166 51024116648316066011 158181114216561 ~~4002d6767221 168ad6a 20d. 283 134 116,23642 8381dA071 421101r ddd/a6 16 6فad6 ~~44664618 ,010d40d6103128671b 18 d4086. 21dd6 d0b /4 (d092604dd66 (1,61dd401601 211 ~~0d62674465] 26 4531ل/d004/ أة ,143مd1d 26d426 4r0 04 171076 d414ada. 24d6 rd3d 6d611a/10 15 ~~5011000851016, 02041156 A6 11a0d604 0010 404 447a 44116d 40 10Ar6 d0da 604dd63 85 1ا ~~62d6d766 6d6dbdbd 1106146101a 11d 5603101a. 114 4d04a 540a 4 06d4f 15 0dad11a 00 ~~5291124010 4d621d44a ~~110/406 106 22210a440d 41084 فdd 021641a1d0 4410/8 (5/a63/3) . 2d0110 -d416/8 (8 ~~206012d 010a4 f4/a f dd66 /04 4411 84dd6f bdd6 dad6d/66. 14 401 14692210-ل4,(546 ~~4121161116d1f d024dd261 40dd/9 1d 0 140-r4,/804 -0104641 4d4165 11/ 41/0 2691111 ~~01642d01, 161371011 ~~d60722, dd 4d6299a1dd6a 4dd d406148a 10011162016 2 24133116, d04d16 A11/6 ~~dda 16103 6r 11--4d4116/5 1 -14842f 4d1644 710af 609d6 01aA1,dd0d626 d4d 601/760 ~~106 02 46 440 6636a14 4فad4d16418165 /f 06104061116 0 61186f 1a 633611666 /f 4d40013 ~~، b81aabل08116d 4 204d222160 22040031400 ms404 408 44 42 126 541/. d4 b 4 011م26144220814 ~~4206d34221d116676106 (0f814 /080d465) 01ad 1/d481040 061116 /063 1/04 114/6, d0a ~~404003440112006 d614d0141 261d6 f 1046 764r 64104647d7 عaم0مf 42ddفd6 0a4 7b1ba 1 ~~012d06 ~~1111 م1d 61846a. 0d20403 /467 01641 394017مf42ف 1a 110 4116م3 3402للله ~~26414402 028444416 4d 41- 4d4116 15 11d0660 396 (2461080f 04 286 /11 669606, لل b 1 ~~5012/6ad16 0d6f daa ddd6. 4dd 4dع r463412402 04 04102, 13 80dd46d,ddd 00,62 044b 2133 ~~0416832d6.206762. 1-/464f 45 42086 4416 1116440 14 11044 ال dd613141ل f 1d6 3160 6 ~~65361166 22410112, 24 d6 1446f 23a, 4/-a3a426 461064a ف اف0اdd ddd2d6ا ع 15 ,م ~~461140f 42 1406 45 11d0226f d6248مa 0a 40406 18 (d6 dA1dabd1a. 40ا ل 13 ا1 ل ~~4d60166686dd6 f 641dddda, 1d d0-226 2111001146 0 286 0610141 لf (716daad01b ab ~~1 PageV00P539 ~~============================================================ ~~400d2160f 2 6423add6. d-0dd6 10daadf d1a 061a4af ںf (لd6d0a4401ا 8/ 16 از 1ن410 مل ~~011660d600/, 546f 4 /6/8131010038/0/61 ما22611124d01) 06 60410 ا41844 1001264 ~~4d Od6d4da4f f 00068, 0df 410f (204b 121b6. 6, 4b 16 [08ف)408842.1 ~~002116 6156106231313 14d 1/41d. A6b 76 58r .26411d /0b4b 774d 24 ,10قd 11dddd /d16 ~~4d11d-4116210 0ad004b 6 4106177 0/6111a46d (26a60) . 7d40660r 14466061446 676 ~~,5db016 add d0114f00d41a, 4204b 4145 108614r (64381db6) . d6761 2106 76 ,6مb1113 ~~dddd 604d1d 66 02466d41260 . 1فd0d4d6d21260 6r 2066نr 40 11476 066d 2040) متr ل0ف ~~41d 211216. 1dd66d, 410-ad6 2012166 2246f (d6 64436166 04) 111 لa, 6ddd6ا او ع ~~246602128011 (08d-14b1dd64/8 0141r 44df. 46641a16/06 /4a 18d40 ، ~~4-2214260465 4d6dd76 2d11610 26161166 مr 86d4dddd 01d d61d0aad0 ~~024 d086 02610034d0118 6 11d04266f 0d 41d010443, 2f 6Ad1116, d6 412/1/6 44 ~~521216d456d0024dd0102/:1) ((308) 46 (6 (/610404 4 4104029 1404 440221 2/1d116. 126 لة ~~00406616610625435 1b 4ddd. 11) (2dd16 d4,) عddd4da4df /f 44d6/8 (5ad,2) , d1d 110- ad06/ ~~(10563 ~~143a42 4896245 144 10d1112 625143 710 2d, dd ,46010-لة 4922.07262 ~~224866.221 7d66ا 41,6-11 017165ت da 84116 f 021d111ad03 88 ~~4962.2d-aad6 00d66 446f d6 644d6d6 7 a 20dda, 6rاا 6صم ~~466013200 2 69414040 143 1-4d462d2603 041/ 446f ms405 d6dA4aadd6 /2a40dd6 ، ~~4-2616745 d640076 00310010 280 21863. 3244 4406 16112/ 41/ - 1d44d 2404 ~~204046d 40 20 d6d1a 6986dd6 1d 6443611/6, d604d66 10 0066 اf 1876 61ݣa6166 ~~24066a6r2d661d2d d41 66,01dad 011r 0a440، ~~54.72dd66d4dd 264402, 131034 1161, 021610416d (026846/) 41f6 d71d d 0d0 ~~(46d6a aa427, /d42 41698a 2264/6a10a16d 116 1d46116642/1 2f0766 4d4, . 45 2 266ل ~~41162d21164 1264/0 3164164/16d62 40 4610/62) 4dd 4 27قd6r 04/b 61406160 4201 ~~الل لتا461dd41d6d r 241dd, 075762, 4108d fd44018 ,62d 104 1380عل 29 [2610611664] 61442 ~~2b 461210921465 (23 1006 45]5d 2281d11b ra 1d461160f. 261. 486 1d61166406 3/0716066 ~~421116145176 /4 42d666 f/1209 41d 406r 6 204711 0r 4186 144ddA01, d,0d61 1d dd4da/1r d6 ~~10461166226d6d6d 762 421026 4023112. 121 86f 04/8, 614d62 1d ad4da1r f41 01b0اdاملة ~~061046116644/1d41 406f01145 461060مقم ، ~~24180a. ،2d6 4dd76 68لd2101401a 68114df d6 221641/) 1264 06 40 فd1ba6 ~~4ddf 046ddd68 644d6dd6 d40004 d6 d0066176d /4 714d 4041 16 26a16/ 2604886 مان6م16 ~~5116636 644d6dd6 d606009 011146 21630f 7ddd26416d 14- 22d 164d160 a21 63 ~~660400 111026 21 a61210/6d66 04146614400 (4062404) 4844 24 43 0116111a46/ 2/10 1 ~~644361106 15 1004 14561. 64d6f. 14a 64106ad6 48 046 0 0da6f a661d2, 474 15 ~~2648940241d 084 1138 da09496 02 11 6415461d,6 06107 11, /-14a8 6dd2/d0, 40116 ~~4006124616f dad 040d46a 420d dd 1a107a088108 ,مd 72/d, 4/10 0f f0 1218 06ل ~~0d600a60611 ~~25 PageV00P540 ~~============================================================ ~~42.66d66f 4d62061161114ل46 46 4نr f 4/a 264402. -4176 6d4/160 240 ~~04622d1. 21d61مd/d 1646411161 مملةa,6 406 1d611664 d011163 62111 1، ~~6d6 23a22 0a01168 dad d00ddd416 026d66ع41.0 ~~4064464 20616 11d 6A1616dd6 410 14 46 14d6 2240a6 (04 1d6 10161162, 71dd, 1a d0018 ف6لd1 ~~84762876826a0d 6401411/6d 64d46 141 40801d461r 4d0d1a6 10f6d6d68 4406 21264 d6116 ~~40644564d26488f 81d 6141026 ,0240r /4 404 62041404010لd 4106 411210d16 /f dd141r. /10d4 ~~16104 d62d664 06 4264 14a611664, 7rfdd 016d6066 d6 181462.22,62 14 15 16 68d6/66 02 ~~0f1r . 2d 21264 14d1611ad4 16 1/6. 4 15ل 2d614462 15 1d6 762 6636dd6 04 .اdل4061264106 ~~604086 (046268140711d4416 406 624604 (02 4044 269440101 . 1416 16 1d610404-, 40014 45 ~~6d6181a16d 36106, 21d 26 1060d08. 1418 406 4061fdd14010 ms406 480 41 16 162466, 43 14 سان ~~4d6 641a16126 410 14 644313 171a 0106 (11d1711061 66a6a6 2416 .م4566314 14 400 624681 ~~26642460164 4 4d6 2d44df /4 4a 84d7421a1, d66206, 2001468 40 16 1d1 116/6عd 16 ~~0641 7,021d 213 80140 4d6f6ad4, f40d (1216111a4110) 090مd6) ، ~~4938. ،1aa20461/6418 16d 061f74 0209480 (41d90161114, 641016/,6] 41d4006 ~~46O4610a4d. 206 64304d 02 145 (06126/2011] 15 0a4 aa 24610فaA0d 4176 4 04ل ff, ~~46021621140.. 4061fd64 (f26d144d11 001r add/666 440624661 (01164108160 32611161 ، ~~4442.،2dd0076 442240441019 0r ل A438215 62201d6013 4/2 86722/ 26430403 ~~1,4454001466 4d6462d1 4,46117f 40 4106 (161046d (2361 063 10 100866 14 51174182 4 ~~142441144f, 0r d66d2201162 1426 064f4 2083 ممنعa 110a411d 40d4 54a42 (06ad212f a 201024/1اr حل ~~086).20d18200762d 167041d 06f6d402d. d62d102r 145614157/2/ 2dd4d66 01-7d46 ~~2061166adf622dd1a1dd 06641 فa 4066/54087 7/2140 86 1016d62 2691327 ،13 ~~ل0تf 68404/5 40301a (410/1a 41b6 d6dd6dddd6 016123ن4d 404616ل ,4232.7641 ~~40120 16 76r A8a, 7d4تa 46 400) ل702 عr d0 عb48a4dd f (ف0ف . d6 16a0781 ~~061021210r 41عd4611664 13 5112111a 40 444f 7104 ,5421 406) 4نdf 42340/5 16 1461d4 011 4dd063 /0 ~~200d464002260 15 14 ,2003 .اذf 00f 4d 4r2d, 7dAdb d6d/d6 4d6 0466 f db6 ~~04d46 2208d 4d6 1d611d4106 16 1104 13 ,مad4r 0f 2d (01611641 14101160118 26 290862 .ا ~~d6214d601 66447660 4067241 فd 71141 4166 44464 161/1611664 1 ~~-20:047d (084r 46ىd666 14d d6 2d07a a2dAbbaفdb add aa3 ~~60dda 1a 1daf 0065 11 مان621040d 0066 1104 410104r 0 8a 21284 (246414160 1746/16ل ~~d66d2116b10661660691068 1136141d 416 22691402 4 04116f /1d4168 42010 4f. 7d2611624/6 4da ~~406242641d16116115ت da 6ddbdd4111610f (116 720 800 1d6 23466 (/4 268d0411 410 13 104 ~~4626d1621فd.2dddd411a 26dd69 r6 1254 (12461118160 2761162464264 200-0 ~~عالO4641844013 12 a4d602d21b 1676640 a6 (f1A11a4df 42d0 d6 16ab.19694سلح ~~2661446345 (1165) 444d61614 0014d4dd 07 4 40f (4d41167 d0d41 a1 01664ل 2202633 16 م ~~ممن4d6ddad6 r 16766a d6 4042 41d 4d6 16 20 عd664026 11 15 041م14644 ~~24151616604813 62dd663 46d6 40 118640444 2 6هddf -406 2461441/2. 1466, 6 2 ~~24002686 16 40 ms407 16 40ddd 0a 46 4043f 0f 4da (r4612/4403 1d 4dd 00164. 2045 006668 3 ~~4d46, d60216118ں 448- 011مd0d2220 2/1 4116 021611404, 1 ~~136146dddd 0611016d 084 260 2111/12- لةa2 مa 4/ - 11134ad f02 1/ad12 3411d/f d12/23 ~~26 PageV00P541 ~~============================================================ ~~لف اقلاا 147d404a4d f616f 404a 6401240a44d 20d 61846 41044 14400110463 .482فله ~~84 0f 24611147 ,عdA0a 43 600443 4d d 0dفdf 04 40036 /d0 01023 d44 0ا لا م44ف ~~6a 1aa 16 /21641add d06 0ل 014610a4ad عd عل0d. 4- 40854f 243 aف4 40 ~~، 44012d (02 4a 44bad6) 4 2d6 02dd40043 743 042م266644441620 ~~a66 /4 43061 4612ل4dصل d60 07لfdف-لة,04 ~~64(64463402) 2dd 44d44a (4062102) . 244 عdddd6f 006434a 4 d64f4لd4d 4ل عdaا ل ~~علdd-1, 1064a 4ل0 ع3134d00 10 5add2d. 2d14dd a dd,0436d 448d71b6 4ق20 ~~صd626d ad d6 6ad2d. 2a a dAd6a ad a 6d6 206ي ع44 0066486 ~~874012241603 440 62d 1لd6f 2d4d4a, 2dلقللf 08ل660 7 6 صللd16 fا لل ~~2420046 2-66d6474 (47 f81003 f a01342 ا1 6 لf d لb ~~لفلاf6 4ل aمd /0667/8 083ف10b6 044 f61464003 00116a/ 07 0ف) 4 6مم467013) ~~466)6690 43 f4da .arda (d 702517aa لfعللل ل ~~00d1050d1646لصفdd ~~11 فا 6116a 0له ~~2764d 8d 200761446 98 8 (231302242) 004631-12r 8d 0 402م21/45 -ل 480062076 ~~6 20244 /2 02 4d 400d/4ddd 6da1قفت6306 ,مr 766a d4 22/034 7683 ع ~~26174921-72, 1a14621adA66. 08dd74 معلفd 4dd4466 2 16120/15 62 111140ل ~~06 22120r f 06 عd26632لa 871000 4a041 d. 142, 40عdbda لf6 ا لللةل ~~2884 4d 46فa,11 34/345 444aa a. 4207a 6d626d a6ddad ddd 433bا لالاعا لل ~~200 4علd010a 16d4, fddr f ddda66 dd ف64064d عd 4ص4 ,119714-ل4462 ~~لل 4ل a, d200801r-م 0dd1a 7626 ع ,114add16a ع 2 054 عاا666 ~~65465/0440dd6d 162006101a04418/0-0/ ح246 .2617625) 108مd /a 4d4/104 46م ~~261d4461164610 مةاd24 001 037 10 41dd 44442628 مd4d 044 4/6d 14/ 4d6 d0/40 28 لا ~~666d0ل 1d f6dd6d 446 6 46 مصل1a6d ,0762 462718 404ص444dd1d616.ع6320 ~~اق 4a, 116 4لd a-2a6d لة م15101a 003م12 6ل6 ~~146666,02d, 0646443404 466d 424d 71d4f 0dمd d4140826 441 18ا ms408 ه لال لل ~~21464d 5016ddd4, 4 144 مd 4a8a06f f 601d40a 24d 664f 64a01aلa ~~5800d446004d664d 66d681 00a46766 40 ل1100 1681641مص فdم ~~626.43d684ملل ,23/ 46644684412 ,8مص 02143 42/683ع b ~~40046244266ddd34ا هل مم ~~1665/dd6405/a 4a aع d6ad45588a 3 451484, 32 الaلa ك f6ا لال ~~لا 64d16d a041 f 146 d1/400 41ل 4d1206 4dd1871d 662dd 428d 647611ل 1404267479dل ~~74200a46016421018a 242168, 4d 6464d65 944 40112466مd 0مd64 10643 01/ص قa ~~d4 016d2 6فda 6602 380 1 6114818 -لd 766 8 481226ع4 00268260 19420 ~~5004461626d07d60 1004d6d02 4-49402 7dd 66 41 3 a6م ~~122416860-138dل .فلهd d2-5186, 71- 10 2 ال 66/ فا للفه ~~66445.60.1/6-6 (04d1عقص 003347م14ص d66صم لع لصلهar PageV00P542 ~~============================================================ ~~(464254 611d6 454d46), 7 0daاd84103 401d14a d4d6d8d, a 261r62 207aللf لل ~~61474d 40 م4سلةd 5/12101 3- 4345120d 484/3 23 d1-/daf4da (4306 12124487 , 1ق ~~08686903a 2126d40d6f 40d 44864 لةf ،4dd 2 .امd-d0 0a 06فdd 406 13ا6ل7 3ل8ق ~~اا اصهa 2ل764a 16 لصصaف004r 240262 d8434466 4184 0dص006 16042676191 ~~42d.4061411d144 /44024 مa 4dd 26304r 46 14a400ل a f 5/1a, 446 1181083 ل ~~لa 04116232d- 4-24dd 1 2 4d 5 a5216 /d86ف30dم2460460 ~~27 161ad 44a02r 40 404a 00adf. 44لb0dr 2 صصمم لd 00مa8dللa 0 6لdلbb ~~24010a 16 11 /1421م02140 مال f 4d6a 0ل 6d 15108-22 464186ddل18 1181ل 64814828 ~~لا3a 2 ل d1d 4312d045 43 221110154246/ 47 a 4d71465 4 416 6ي614460745 ~~قا لمa00ل f6430 aaa, 1aa fعa. 2مص11421 -لة 40 1حقصلة قة :5800266ف22 ~~20132-14348 1 ~~411d60164da11601d6/989 4d a666 07 143 213, 166 53442/3له ~~عل11r 456/ 46418 01م1ف734d 62a4 04d- 1165ه 6d426 433d61a6dع4 14004 ~~.0d 46da66 d 2d76da6 d 60/24 -134082d 284da. افح لة 46لباd1ل01 -ل ,القaaا ل ~~لa اللفف16d 6 204 ف7d 410046 82فم01134daم6ل 6d 46 46930ddd6 24ad مق48 642678 ~~اa لل0d 6d 269d24046 18a14619, 11d 2661ف 4م4404 12لص4a67166, 656ع46201 ~~f ل 761 قق 6d6 aa 54dd4416 04 80164 7611 416 42 مص66ل2541442426 ~~5872400 02104b6مd. 4da441 60 4فلa 06d, 40431مad, 10666, 1626 ل1 لbا ل لل ق ~~46664064676d/0016406 61146486 -ل4 ,14/6 1ص1006 41 مdل ms409 سل لل462 م ~~4440428116218 2647 14/8 44 46764d 6486a 0426d 4d62116 2148/3 ل ~~660446.44066166, dd 4ddفلd06فه مفa 14 16 106a40211مdd f 111dda4da لdل ~~ع 6dلل 6مa 2d6 868م6d 2 صa 666 الن17 3ف 61d4003 124886 له ~~حلd 46 2144a 6 4/0ddه d 28a43 ,4046ه 0416 11 4صمملd, 226 121aفم40462016 ~~2644444/02241 8d a65Ad2d0 06 /41a0a4 4464dd 1610لللة ~~466-84d2146a4add4814d.443 0dd04dd622 2d2ad3 ~~24660644466540 8aa1313ق f 26761844 لdd 38/8, 701 ~~1606d401a 402d 417401 081 ,48663 616764 14326840ققa 464168 484 44 6 33م ~~100427a6611021df 60236.431صل dd 4160106, Ad01a00 6 011/3d040d a0 مd4-134 ا لا ~~76b 6760 مم46d 216ل 0a 76لA4 dA مل046216664 ~~71101d03184d 3/6161 1 4416 14186م4d 0 161004ف 4162a3d04 ف74626ح16446024 ~~24660414-04012d 2d4 26224048 164463, 086 6648 244 6 5ا ~~400644a 2604 d8010124ممa, 646 56 6 لللa6 0 464143مق 6 6ه ~~24666676010a 0da400163 41b 04d6 80 6 68da 6 d61416001606 ل ل ~~5618448404081d46614714 084فd f8308م d6 46 d 5 6 1 ملله ~~22108 484111144dd624لd44 44 علل4ن ق0مامالd 76666 4d 606 813 لf ا ل ~~10666462660041 4464076a 4،ع 46116604 446164فمل / ~~عع2ad 53 42 1ل 6 عa 004 51 2 ,284 40 ق6 ع26660044 ~~07460. 18 136a2 40f 2 1ققا-0114 -لةa 14 4/82 4140300 4ل ع 42ل ~~4611622666 (646 f-dda8d2 24aل مو لddd6مa 6 86 ما 0 حعلaا لل ~~15926062.d84570 2 PageV00P543 ~~============================================================ ~~44d1d61, 41d2dr023 11d00d047 40 40-فd ,f 022/8d 66 40 ل 12/135116 13 452/74/ح ~~4120160416866a 6م/d6d4d6184م A61d076d 43 15 4dd 466 71 111a 4d64 042 8a4d4 ل ~~4462d (02 62-4434,46-24) 136 4d664046, 1010400414 18اd (0 116 /13d4 201118/1 لf 1740 0 53 ~~2446a 6-4611 ع4027 8فd406ه06 ~~d 2a 1461152a21262 15 94 4d d22d10r 1//561f 714b a0b406عل8ت ddf 3قa 4 1ف42 ~~246add66806 10 28644724 156668 74aa 043 ف248564d 4a100ف01 6740821 ~~للة d 460401a 718b 6440141a1883ل86r 476 1104 104/d 40 02074 64ل4 ق6425 1ل4616514 ~~621 ~~26406144166022d66024ad 66/64 4846d074 23001 1d 0/613146d 62103 ~~4748a /f 6120 024460407 ,6 63/4ف 200d041 4dd dd2424841 12116244d ms410 004-1/3ف044d 184104ف4600 ~~2dd0248 15 0d6a 014a, 65021aلr 1a 6d0f 4r5/ عaa6d d6 6006 2 100a68 ~~20026661446df 18 7a9 عd4add 40 78416 64618176 10 41/265516 ~~67601404061161 61866 4d0d6a 46 141df 012461013. 11 15 10102 01301081014 40 15141744 ~~40d6f 4dd 20/dda 0604066 14 4460b06d 0 144dbd1dd2a 2f6d014d511مd /dلb 14 ~~640 ~~d 62dd826 210 068daaقمf 013a102f 66322, 14 1443 f 41b46db 81م45460162 ~~4842660034a10610214624 442901d 40840512042 04 /86 60 - 691164 8d6-106, ح /2424504و ~~2404/462a44ddd64 26 024//6428 4 60مad 20r /61152a 1426 45 a16d 01d2 ~~4622466d4a6 62 a14 42، هd0فلd 4d6606 6 5للل عللا ملا لعف ~~حل 16761 1077654 ع0471f 40 44ف 0a 2666040166 2 104401d 4/103 44014d 42da 4010ق2268 ~~666660641463, 44 06 d4012124 64009 4dd, 66لd4406d 28 6 4/610910a, 411d 760 ل ~~240261446d 6476. 16d 26464260 40 46 46411461164 44dd 6 4726666. 1445 40110d6 1 ~~6 00/ 10/0a 16 68فd2806d 23 16 4434 02dd66910a 6051d06 0404 أناa 6 1aا 16ع ~~264r66d 0فd 42 da 14446164 16 406 01م d180d 3 4.20 4 (ل04فa 67221, 16 106411d/68 - ~~4062698086 f 66dd. d4 لd6عع dddd0a 16 817648لd. dع dbلللbا لح ~~2a64461r 24d604244d/ f61412 15 411,d0 0 d6 4099d2d 7021d. 26 6061 مdad6 41 اله ~~0a. 2408a dd 20f, 6dd4014/7d 1d d69d6a406 /206r, 648a 44077م22 64) 04 1221/016 ~~6660416,461d62/14/261444466. 2248618a462, 2644a (56d017007 1a4641, 6 0d6 ~~28044d65801d412 r21d 24a400a 2/611121148, 4401b 17666 66/43 d66 66 ل ~~5404651d 4453906 2d64.1440614مa, 76d68066, 4مa1a6 40 443a 143 d226ع r ~~ال ا1d046 600له a f 643114a 62402a 246م68d 28/82/404163 147 4dd 041 6ف41 11 066488 ~~اف6 ~~16461d04d, 67664/442d, 19 4dAdd6 40 .r6 7702d 2 26:440270 4/13b 16 1d64a011 ~~ع7041d. 676421 45060a f 46621, 4 لaم2d44a4 ع44 4 4084 440 20344161 1003 م724 ~~1604d62 4061111641648 105مd 04001162 426 4608490d . 2r6 14161416 4 f68a26d0فd ا لال ~~5012264206248 4161d4101 501 46244 42013 3م610لa 41/41 عa4d 02 a2 146 مd1ا ~~626716d,6d. 110/6762, 23 40 /4 24d4018 14 510001d 06 6446111348 -لة 4184 مb /066 / ~~6 ل4d24 -r/4- d ms411 46 3م 464014d6 60a0463 4000 12م50434131 13924846/4 ~~,2/58a دda0ع 51/131a, /6 62- 1646-20,4d 6. /4d6a, 2ad-ل1408 ~~415663d4/1, 4462f 2add دf 242d4, 6d, -1 ~~14264.26 146/1264a46 15d4a, d 2124 ~~14314500 6406d 08d 61ص61146 لf 1d804 46944ا كه /7 1468 ع 4 410146/1463169 م ~~ع146061 ~~455 PageV00P544 ~~============================================================ ~~ا7d016 080dd 89611 43 6dd 6 ع2531691212d 624008740d 02 3ح00 230406 269604 ~~a12 128 1 -40ا1 24622005 ~~2666,14 2104/6 38 1620b6f 261/1303144r 10a 181مةa عل 2ل a6 0 ا حلل ~~220624024640101134d6 /4 41163114101284 21061013 740034 41 0 5516111 1041 فad 264064 43ل ~~17611026 -4011434d046d 1dd6434d8 416 /2 16 01116043, 121 21 422111664 5 اdd 30 ~~43d68 426 4/4م61/4520f 110dd6013464r 264a 6402d 30,1623 410 1da 226-2 44 ل546 ~~--d6 1100, 14 16 80f 6403r 40 2041d da aa0ا 041d4a 2ه 476d 106ف .3800713031ل ~~44d63 4d 0d26043 210 32116138d4 مd 44, 6فd /6 d65 1670 46 a03840141 1236431 ~~قل a 10 6فقل .1d f62 40 674181d 1136 013142b/0116 41d 092611100dr 5215350412668لة ~~16164240041166a 6d013320 d646d 041514/23406ف ~~426d2dd -ad1dda4a016 01/6 ~~260646424d 4d6 1118 01a 2 (284 4فd 603-1dd66 71مa d6 6040164 ا ة 4ل ~~2 4 864/831401 علله dd, 2ad0aa d 00dم08311a 1146402 3م2620 464606 ~~0416066، (d4a726 600545) 16 61a0103126d. 1d 7101747 6/ 41104/5 4ص d008ا ل ع ~~6 م166d 86 0 ففل 1ه ع م0d عa 46068 101666d68 40 4فق209160406181 ~~6411225824d626 51ad18613 41 16d 123414/ 241d 4410 2/14/66d 610 114 -له604166 ~~206410136d69, 6800 86 (408, a6 .01033301, 16 0146808401, 41 6لa461/6, 44a 60 01, 14 ع ~~14764046066760 d0dd01 1644 6 40 66فلa4 ال115 ع0 لعله a r60d0 153 ~~04300566033 1a60 ~~تعdd 1a ,4ق2421 ع66641d60 10 4 216001240491d 62100 43 .44ل0025ف ~~2227662609414660 4/d 62adad 06 42d 08204a, 44 a ad 62 ا عل عل ~~6204860 2 660266 642d834d08a (221 4ddda 22 2dd 20). 414a8b 3م8ه ~~5610162423d6121126 48/d 5469 13144 2171906 408111111 10 11426683106 13 06مa, 116 ~~804لd 4/164 514166 124 6 /a4616 ص11124 -له 146 و302316-464لd 1 04aص 260101 ~~000a469101640قم dd 222221804 45 0011 ms412 831 2 181026 13184d 06 641360003b1 2 06 132 ~~6638460 0641. 30a, 4d 4464, 45 2622760 408b 2d6 644ddd0aلar 2 6 9163ا للفاةل ~~4406261466610a6007 4b /6311810فa 20 1d 124131 42413846d 64116. 141 04dd2 0283, 4 ~~O2621121024614416124234 46141416d 66416 4d04/3 d0021 148 0/11 043301/1133 ~~28661446 24/2211636 /2 15 /14/1a 621316118131r f /1d4f 2264160 148 111 ,13 ~~406406d/r f d (1406811a1da . 623831 /30 863303 ا1 ,اad (200 33 06/0110 2d6 6dd3100d 0/41 ~~4624251d0806 ممةb 2فص da 6 46a قf 24403666 764 3 ا و ~~64666.4- 6114318413 064 43862a 84 0640716066 4040d46 0412831440 041، 18 7 ~~62090040261 024dd 640413d1 6044263, 164 41 046 4316 1100 00 1 4014611624. 121 2462 40 2613176 ~~282086a22000 4d6030ص6111 -1 ,6196فd 6d66 32683081 4 018413400 02 9466 4/6 1ل ~~4804 48 04 12a 8310431d f 6d2d. 1b 43 22d0663 4 11631ل04ماقa a6 b11141a3لa ا و ~~1421669760d22440 047م1ف dd 46043 10 143 11611م8فddddd/ ~~46266841643610 ~~,,aلa 2 46aفمf 2108/06 42234 401 4ق0ه 14a 0ق762r 38301 18 8-ف60a-64 2 6مص5336ل140 ~~42062060a011618مdd 216496. 4346 (26 8040184617 033414346d 4413411 مح06 4106164310ل 40م ~~,a2108 الا م ف ع6 1546ع و66225406 PageV00P545 ~~============================================================ ~~20236d0r 8816قd 772d d4224 ع ,r41aa16d 641162 1d0d,6762, 40 013461202 -لd6 4 ا d ~~144408 406 64A0a086 02 462 41644 13164 عd, 13a0aصa 40 2 40b 16 ال ~~2764bdb6 608166 4017 1714d4ab da 421224 (4262114d0 06411, 164 14 f6404213 3131101a 41a ~~54d201حمd14a0 2101ف011ف ~~201656d0 66987 dd17264 (1446100160 161116 0a 416 19161/6118 66411000 23 8 ل ~~41d 45 534dd/3 40 a2d 0f 5422000003 67//4106 16 حdd6 1d, 20a ا لقا115ات -لة 4 ,0ل ~~1a 0131r b6 21 4ف a 13 اا 22204da60,, 204f d66 18 7711ل 18) 1108146106 16 ,5066668 ~~4000 5668 026762/2ab6 30222408d 4/0 21131281. 3d6 264031 1 01116a/a2 61-1//43 20 ~~46d07606 206 12a1611d4 d066 804 60 06r0100 443 04/11 1061320 . 1فاd d91ad606 ~~052466/9161a 2dd a 64d166 16 621ص83لهd 0 6440461a814م a ddd d4صd1a0لل ~~28, -6414339 0d6040تa 2 762 16 00فr 4ddفa 12d d4a1a0a ddd86 2 6 ms413 ~~6604/0 61110 404611624. 1426 60244d d0A6 42124 2675 ف/4 61113184116 -لd daa6 ا لل ~~922d 421022/1 42252214d40171 عdaفa 801001قa06 16 46a184 16 1284 16110160 614 ~~16،364.a14ع1ع، ~~863587 12067016d 40 41641d61116 04 121019122211 ف0مd 4 03313م a 4bd ~~ا 1لا 2ara6d45 f 210408186 68dd 151a1bd 14add4b090 - 184 646403 40 6764bb06 6 ما ~~2691, 13101d416416 6101240a1 44 /11948, 80-16 2110 1071r . 4444dd66ad ل ل ~~58622001/414 111dd4dd61r6 6لa41-60 0r 1 4 13 2/م1183 لa 3a46d ا ع6 عل ~~ا01:1761d6 614611624 02 116 2364 (8681446d 163116 45 612d 40 4ف4216946421633 ~~6556066600113 1626240d. 1626d 244d61d66456621 46 18444762/2 7 ~~6466d047 44 483 7640/21d6 10 414/116 200 0418111822241703101 42261 13616 1446 .13112ف ~~صلdaل0d 4a /63106d 3 761 7116 7143a 511061dف 17664d 416 (24/6 4 413ق210 ~~4001422d1166dddd1 2 عa لهd0صلdل680 116 64 , مa 6ا لل ل ~~029321131,6d 7 246 627106 04. d6 1صaa 4b f 01d16da 46 171313147d6166 0676a 4, ~~47069403, 6 801214887 (20a 4102062) 4410 276 4/7 5481 (116 10762) , 4a d62d4 49a44/0 ل ~~2012200 (22-342) 4044 2///6 4400 2b610161124 114 022a 6 0001 60 406 62040160 412 4-63 ~~5d0266328 240 81130024617 40 400bb0aمb 61013, 1440 11646 1a4 4 1113110262 401مa 15118ا لا ~~26120431d6107 4dd d640102011a16 408240313 404 146 734083 180 - 6 604ا وو اللل ~~40664261141044162642r6d66604 42404461 42/a 4d-4d 410 184 142 1فقلا ~~2640444a244 15 021 464022d1d16 0076a. (2/ 4426) 4 431d 22264021f, ا ا113 -ل ~~522262602466164661a 164/0 464118 df d4dd 418d d2- 2141444/d 21/0 640165 1084 4/6 11162 ~~180026669/681 1d1446146218 1012 2624d. 6d26،1148 6 d-dAd7فعاالا للللل ~~Adadd2 rd 02662184402 29 1704 7/3441213 431b00 2160 b 620066 41 45 ddbbع2 .06/117ل ~~26436540 216434d 236210a4f 4a10لd10 ~~2446474a 42424 46 0d261فaa 1061b60666 0a 66867a. 4/- 61115001d 0 4463هaال م ~~064063666f46d 262ف 40 60فd0 46 4a 0/26 214011809ماa, 0 784d 13 410a d1aلفbل وللل ~~7024981d41431911226166. 427 016f 04/6, 461660410 61b 604311001r 48d0 051ا لق ~~147 416440f 11021 4 18 3لa 2013ع d61086 2722647 وd 400 علdحf f 4aمف0 عdaقة 1116 م08ق00ل ~~3 0 ms414 ،ص 0d 41 -1ل4- 17406ف 8a 41844d 410 4254026215 404062 4614d014311140 4/1a 416 م090064341 ~~461800a 424b 146 d466ممd6a4 508/2 .ع d0 عf فd. 2d 10 4 0124فd204d3 aا 06ف ~~ل لف ,ص d 3711dd 180 مصف ع 64d, 103a403a 343a ع4d 0aa 424 41ص24 40 41616 ~~0671606640d2 236 661 20463/ 13 م f6 17 6 مع r 8d6664646a ا لال ~~014634:7401405f 407 لda 14644 48d f6144 40 31310مd 713ع -36م-444 عال ~~Ad 2-2 2646d1 d41/8,4, 0,, 2ع 5622 ~~26151041264 f4-لddd-/7a4d 13 761r aملووللa قل لbصa aل 4عf ا ه ~~106664114678001841816041d6113604344441366فف6614041 ,فd 4614184176 لاوللل PageV00P546 ~~============================================================ ~~(204 18 446 261270760 221a 1161064/668, 16 2066 4 2268110a, 4- 61143ا ل6ل 1145 7 م ~~40626308 10 43 133da. 2d6 60406/-66 43 1فd 4a 6-61740 4/482461، 46 م ~~260 4d6 12a461624, 2100 208833416 14 0762 40 11d6 6626لdd486 -24052) 23 1م 06 .06416 02 41ف ~~0م4a 114621dd64a4, 6647660 46 1451d4 4 43 ف441 28113260 6646460432071216 ~~106f,604d46 1d. 1/4 ,ف1قd66d6, 266103 41مa 6 0 لل ~~26 122b fd12d d1d6614092 086 3لa/110d4df 60762420) (01-a0a043a. 05ںف ~~507664214 19 6622206d 46 6 6d40فd6, 6d 4dd6dd، 74فa 16م الةa 6764616d66 ~~640160 23146261r 446d22/d 0f 1016181a04/014 15 24 .48تa 40/06 44 ع da ~~062400/936f/dd adddd4d 2 108/a, 40041d 82 2a 2/rdd/d6r 845 4يdd/d. 060000 83مaلا ~~444464 ~~444666760r f662406ل 16 ف20) 424يd 45 40bdd6, 0dd6 d1d0/1 ad 34ل0م ~~66671407 d1d 446116فت11- 11/411 16/ 4/4/36189 446 4184 11-84 46 464/611683 006ف ما ~~d462006. 2d261لهad04) 68683مa4d/4 21-46243/36)a 7144b 15 dفdفd 4/14a ddd/dd44//8, ~~662043140d 4 (71 ففa10d 010d6644740 02486 dddf66a (62- 52046) . 0626 46 08ف ~~666206d231741726ad (2406, 46, 64aa6d 24127 66 0d0a616, . 1443 16 121434 2446d (4,6ل ~~2666)41a47 16 1-f0d daada0 6) مd76 221806مf 0146) . 2046 6628 16 a 2لdا الم ~~60884016 02 d6 2d4ddf8 11402d4adr 4031410 040426 8dd 61لad6 2400مf d0d06403. 4 ~~5081d4614046d 1444 1240141-فd /3 4180 47 14601/64841 فdd 601406d 6676181 467 613 ا للق ~~7620914d2d 4001d762 ع4 عd 4063a (40 021d46 44a4d 6486 01d 4110811 213 (061116ا ms415 ل ر ~~1205a (40 2432111146 6446461) 24114 125 (41011 --6441 ~~66646b 4d/2d 426706لd 40 26241a46 d6 12413f f 4Add6 40d4103040646 7dd 2356 ~~84460 25 4d 22886 4 2681مa, 4/- 114042/8a 70 7/3-3 761f 76260 17 46 0حل ال ~~ه 00ف الللا 40d66 5d1 1264d166 1 540d032aم040a 433 14 14044 518469 ,(4412841) 44101م1640 ~~242a64d14/ad 24086 f 228فda f 44084. 416 7/83 110f d6 4866 2d 06d44da40ل0ا م ~~446121dd763, 4 13d 70) 436 06766 ع1764f a d04d .467383 ع66406446 ~~1d181401r 4/144 44da 26414 8م70 ا1d90101d66 2221b 16 41254 4008310 114d 1ف82404444108601 ~~(26, 6d17626) 4/a 74 fd2Ar 66412811r. فdd, 4d6d6f46, 20a4d 4104 16 41d6 /21d11184d4 ل ~~44610291722 441d6 1214081حd 64434 5146 0r 51077 حr 4aل م 62 .6466ف ع ~~ل لل 640100912916944d ddd214164416 6611/ f014/6f. (41d6200 1214d 46d 46d66 6ل ~~5110101d ,3d0 1616416 11116 184 69ق51 63115111 /4 (41462 ل626-661 ~~48622481805 Aa 62204d 020141a, 14 70d1d 118684b 2064 0فd 4783 111 4a 36 4ل ~~4684041, 004676d14641 قم /d36 201a 116d661466 4a 433811110441/44/6 161 2/ 081 م ~~066227422d423041 (فd 40d2411a /4d 224/80 404 2268033- 3408/, 1424/8 18 266 ~~42456466d111674 5/666543 4118d 8d-11 440812 45 116461/ 1 62464 02 2 040 8d24 /2 2 21 ~~21156.04896d4/6ف ,مافd 110413 d6 01d103001a243 2فd01060 43 (da a436 4 24644017, ل ~~4252286,4d6461r dd66 d اعع f 6018d d62286 4 746d606 aس ل ~~53148f114 16 ,6463لd083101624d8 2a 07408a 04d123d0407 02 40642 5/461/64 44144 ف ~~151641a460400 ~~1246417404d12d (61141701) , 26 2م0 62343 اd166 004d64 46662ل 64316، 4 041ف ~~6460dd4 01d406d0d6160 4143) مd0 46 a 2dbd1dd. 462 128م41191 -لd61a 11 113 6834 ~~20864 4 200116dفa6 6 439d2100فاd 4 مddd1166 06 74/40/a 644لddb0/83 ا ة 4ل ~~50806416d46024101166422646146144d226435 ,3-مd144166 43 1فa 44a34/218 ف 414 ,81اقd ل ~~222271d. d 3442410ad f d6 078dفf. 41-1/4a8 28 فdd f 6 4364 ad1016. 4ا ~~6108d6 46 14160660مd4d 460 22ad8a 76d 1160 ماف000 434 ق ~~496668a d 46d, 0d 2وس ~~52 PageV00P547 ~~============================================================ ~~ع aل8 .لع66401r 48 4406 423f /2464114460 06416 2 42f6ص66426d 4dA4dfdل ,106116 ~~2640d6d0a6 202 847244 ms416 466ت 76 43 83 00/ف) 66 111518 -لa 21a 22234 1111فمفا410 4 ع10ت ~~606,44 4a 401d7106 4dfad (06 464d4) 2/-04245420f 81d/a (0 06ف a62r لf فda ا ع ~~16694d01d 21d 5463 4d 710806762 d046d406 0 08فd 3116 16لd4176 60102r 062 110 ~~0252420 1428464441412 (0f 4061644) 4/314161. 5416 2dd 7//816086 4344 40م ~~6 ~~2661676da 4d4ad 43 4403 41م262 40 670464لd 740 2414131 8a 13 0ف a 1100106 0 ~~a66 104 5dd 2f 458d00d00 46 44/a6 2aصل 13aaص6 لهم ,4d6r d06ل علاا46 ~~120068aع ~~26464d4d01866141 4416134411041 064/668 4/6 18116211 /6 1d a ~~4244450-d1ة ~~1946a464 6334d - 11434d/d 611101134246 411 1مd/4001000440144138 43 3111م- ~~لd043 16 44 1644164617-165441116662م241444240 414252400414608 ~~146441664da 4d2d 1 - 211434/0 2464 041 4 04م140161102613 9لdd 266 462/3 56 ~~2624222d 4d /666410d تdd 26 40d 460402 408 406 (34762 04 40441 , 1425 074003 420820 0ف ~~6401414081 1a41 68761 1115 مdd4011040فd447454 0 046 4061016 014. 4ا ل ل0ع ~~11654a.f4d6403 فdd 414046d 676/d4116 084 04 /04/8406 (62 2448a41 0) , ,416 2 ا ل ~~164610a4614/ 12ف4 مd 6836a63 1084 1721م 0مf 402484 ,13م,da47/44 106413 416 2410ع ~~ق d6 40a 34 6 20 ,46م124d6 ل8a4. d621, 511a 0105d0dd08ه 711084 ك4040 ~~406446808 040d6141100 6615464d6411 640664/1404d 40110, 1121061 14d22640844 عللا لع ~~d461164, 46400d4ص d68d 4 4434 ,4644123 1لd0421 4لd. 26 7021 لf44244،44 4102413 ~~6676344042d141041مd46f 410 14 411401466 4084 416 022613ل 443 ال20 4146 2 44013فd00ل ~~16404611d24. 26 60dd 18 fdd 6dad46d 4a 6 6014d6 4 2f 0210a , 540104الل aa ~~464d4/26440/46 40411 41406/4614 1/4464 41 16 764 68d6 24604418 مم04400264 ~~4614d040 460/ 4126 1ف103d 0dفa0d 4769 0dص114 -لة 4d 4d6 2244661a fd18d ,67136ح ~~002d4041 421113.416 1181ع40 4118 م274004 6 ماققما ع40 ماd861114/ مdd 6 460ا ل ~~3183aa 6616a 63 40df 2100a 404d 16 0-لdd. 4ف 66dd4ddل 422a 0ل6ل ~~ال dd443مق 04d, 064d66 6r 46 4d /111dف1ل1d 13144d40 0ف 1642201222304 ~~43886 14106. 2d 146 6440مdd01d, 1143184 -لةa f61d6a 8d 151a4034f لddda6 ا لل ~~14640164011 4dd 5468 40444161144168 04 (80 ms417 11/60440168 48 /66 422841 4/1dلا74/40 40 ع ~~2065 26 64012410a 41d 010318/ 4648d4d6 48 676لd06d 6 1aمf d ~~660160 4d6 dd4a 1d6400 4a 4d4d62 02مd6d 1 46 2676dd/b 4248 766 لة ~~571584d 4 144 563مA612161a0d6 dd 14400a 432216d 0 فd, 6114a63 1 46 43-قa ا اله ~~151884-422dd01فd, 2401d 6 172140266اd 23 1لهd4a8 40 060240014461340 6141083 406 4 ص ~~لd 1d6a م d4-4a (74a013 1143 4 41dق16218 ~~024064341d416 04 4466031411d 3/46191 4/6. 461d6 402 ق2064044118014240 ~~24d60d41 لa d 204d 4d41 26912a ad 6 6da8 (14242-61) 0220064تمd ف0 عaعل ~~(42-6583.2dd d20d6a 71d6661604) 44 d2612 عd4006 f681dd. 4d4 عd23434. ع d61aل فل ~~417456 ،131، علله d4164414/4712d6 016 443 1101d2f. 4 411011/44bف60402625464 ~~لda 00d62 fdd1ad6r. (4076762, 4a 18341 2061144dda d7466 a 4 6640ف1قلى ~~270464244d 74ddd 11 445 101d62 401 5186d 07 146 4011a16f. 6 546 66ا ل ~~00682 f 24400100a 4d212، ع0 ف20 027461440 عdAd1a,0 21a6404d 404 116161 ع ~~508/441216504244/41 464118 43416 01140046 4dd d113 3-8 4731 4416 44434 46d824 ا لل ~~166525104612160516 ~~266467466d1 4d148466704d 0 46 /1dd/4416011 464/668 6 54da -/r2 ~~262112464d614 f 614ل f f 14 4844 6ففd d2) عd2-400) 2d 4dd 1ada ~~53 PageV00P548 ~~============================================================ ~~44d44a446 d446934d 4ف48 4لa (54adadd6) 06 214Ad034a01f f (a406 ل001 470 عa ~~d 6 41 466ف1146aa, 16 5 لة a 72a 6r 04r6f 13 2dd0441r 644014dAd6d rقلا22003 ~~4 2d d6 5/dddda 00aa 04a 4d6 22/24dadda aAd d62addar f (41 أل0 ,ل0ف ~~67666604d62. 11 0d63 7/28, 4d 5dd4 d1-24/4/d2 4 4مa ل وه6.0م5 مه ~~دa6 8 لd-2a f 710b d0 r 341206. 4/a ق d 1262صa146 2عع46644 ~~4666446,63a66ل عع 7 ع6ع a7 للad2 a 130 ع adad, 8 ا عص ~~0642,42/641/66846add 4800 421611 683618 300 6 8d46. ،34064618 d d/ 04d4 41لaا ه . ل ~~ل فل6 3ل/2a a4 406 4340644 14d4r 45 018d6d 4d4 761م406d 26460 م611508 ~~468432a 46246614 51444a fdf 6فddd4 d001d0401d6dd 2dd 4d 64d7248dd f ا لف ~~2284251d2d 602266/6d4 13 444 ms418 1d 4d 64d ad646 f 4a d44d 18 ل ~~640466d 44 2Ad4400d0802010a-3d 4621a, 2dd dd4666da f 284, r 6 0d4d4, 60a ~~42d166440d 0643 1404م42141 46مd683104 d166 42511 616 1ل ل ~~4442d6264460080446d 6486 d42 عa 6704/08ل 4ل d 26dd1088 0032168 ~~ةفه ~~6d466ddb 172d 64لa 7/2a d 092604 38a 26 daa48d f (0فd 2 1فا ~~704042834d 2dd41d6043 64a624 41a -44d6 فd8f ddd d 26440 81م ~~25102146add6416.f41451 .(104611عd0d14 06114d46d /4411 107 424671003 4/ 06ال ~~400460 410aadلdتdنaa f dع d0ddddadd d6r 666dd66 d6 0a8aل اعلdا علل لعص ~~ل 83/ ل 1 علك4 6عr فلل عللل aل784444618066476 ~~22460d401 ddf dعd4dd6فdd 6766a d d6662 7634 هd 6 51421a ~~60860a 46686 6 d6d 082aل لمd 4ل للفلda d ~~650621317 6 64d 26d40d 10 4a 2d01214 عd 46a0ad a624008 عع لل fا ~~6106 44246d426،133 08 . r . eaadb 4d 6 1a 2dعلل a 2ل علdال الف ~~084618465036 2 1م66d 160r 400 ع42a60406 445404d،454 2d 4ع66 ~~04768666d46d6 1118340166 26/68 0 1d11 8 ~~66,4446200061916 4d 6ddd/4d0ad426 4d109d44011 61760 40 2 مقا1110ت لة f4 103 ~~44066460 24a 1d411 حففل6مd a6 ddd404 605146 6 ع d لل ~~عللللا عللا 4ص4dd668 4 لa 4ف صم:7 ممف لمdd6 d6 1dاماله .1461164 ~~2406d67 تd 424d 063 110f 241222668 443 004003 , /40d4 d6 2d4401d4 8/ 8 مللة-dd- ~~لاف ل ل0a46 ع ل d ad aلفمd 44d ف041 6444 086ف مم041م406093 ~~6046420dd 624d 04 A64f 6ddd2401 6مd حb 0 1646 84 3م d f ~~0240 4d6424d2 2416614 6 06 8d d 68dd. d 4470/d 6a 1 ~~20864280 1a 46 261d604 812ق 61143-4 سلقفاd6f 4666 4 66716 ~~212adaada/ 46/ 4/ 62624 42254 166 مات84a0304a 42 06 2414r 4 ad 1d1611dا 2040024 ~~.rم4d66dd6d م04aم4ممd66 2 d2d31ف 4م72b0 262102083 4144 صل16680564010 ~~1 6811 مع76666646d27 4dd 041308a4ف0 ~~6d 1840 2421 51 6, 413a 1d063, 0, 56مa (11201- 4)، 42031aس ع1472 ~~501 ~~86d788,2 2 27 -61 4163 3ق b 60ق6133 041 .15106004634 ~~ل f 8a 666 160446 46aل علا a 6aصفق1522466.0104646466 ~~22a46215d4d65 7 2 ms419 134, d 2 ع06644علم4606616 ~~لad6 444a41 888 علf6 66 fل 5214144446، ~~0لف1a 604dd 6 ad06 4 44،d 44 140/67620 .266227617 6221046م61618ف00له ~~226136160 ~~1541444604dd46d6134765 476 f d 2d164 64ل ل76صل ف PageV00P549 ~~============================================================ ~~266462/26b 4414d 4310616 40r 0 dd4 40d4 772 4 23456 11 /62 1273110 44ص d616 د ~~26ad f 4 ع0r a6 r261a402311 4 3/0م04134 03306140 3 ،6616124 04 642741عل ~~فلa 26 م8d f dللdل ع4 م66f add66a a 2م15 486266.8 ~~116666641162a086 0764 4d6 223d/10408d 4044 461 72 61865101 4 مف ~~ه ملا1a 0 2640060r 6 1267183 241/400ص46و 46 16 4ق4 014 42454 86 26666641 ~~181302540166 14 1651466r 233003804-8 02 50010 4 26131466 19 316 114/4 4 41640416418a/002 4 ~~6162d24424141 1مd /0206d6ف1300 40 ل4ففdd 0622366 416/2161465 4/ 04063 4/4 4201 ~~402266446d6 06406, 44 448d r 1a24radمص61213 ل4 .لd 446a 42066 0a 318b ق ~~4360210441164a 40 21d46 81220 48 ,3فاقd d0d6a سdd 462 م. dd 0م0ل مd0ا 1و ~~646462480 ~~264604- 47291444A 6لa73 3لa 4476 66161311 13 4121 86-21 02 01662/1تr 271484 ف6ل ~~2661064106.4661, 76664 4d 2d86. 861138 - ل d 6866 14 6318 16640 ,86 0 مصd4ل ~~ع 6a d433bل1 ولل81dd61031016 0f 51a466, 28dd 4623f 034dd61510d, df 6241, 71aل46666(4663 ~~,f d2a14a فa0f 46 606041a6 4d0d, 276 66200d 2ad603401, 41dق 02ق0:64) ~~لل عل ,442a 26 12125f O2163460 2062a6 0061-06 40a 146a4 f -162aa a ق47416 ~~08061134a, 64116d dd- 42, 43 08a 78dd3d 24/45 4019a 1425 عf /8d40a6d 6406 40 8ع ~~قاة133 -ل4 .6411 ل4d6a6fd,6 6ddd a6 269da f d 224 711a4d 16 2064261 .ل05 ~~460629da 444 2dd426141da 1628406 dd 61Ad a804 26d0713, 14 ل1 46 ف1001ه ~~444dd274310d 04 241 15 80 4044a 128 4d 44ل ل ~~24634-666011 412d 2 67060 40 64401428-231 044 a 024ال الة 03 1014م ~~466934104 22d/06ف2 م4ل12 27 1ص18869-10 2 ,فمام d746 ال 3لما ~~ل 4 ع علقbلaddفd aa A33 1d0ص0a 146460 40622ddd 2ف7612 ~~04260080a, a64 5م8 4 م064هa6 76d- 4ف a20- 760 لصa2ع8لم ل ~~4ل عصلف 6 4 1686 ms420 46م48864516 ع 42184 24086264806242144640104418 ~~4306 2 ف0d 3 46 (866م612a 225 84 16 4434 a6d (406 24436 f 1a 2-ه.66 ~~d 46663 01 1ماصم81 -ل4 .064026 لd 046614 100614 1040 064-/6 23ف 6402404804 ~~10040036101604 4d 6454فa6 00d6048/0 06 4d6 62066 4 45 0711 641316866. 3616 4 ~~6414283202414d64d 422/6a d64866 13 1 41 411 46 646. 6d6. 12ا و فالفا عل ~~26007602446111334/16 0 51846 13b13 0116 4ص ddd 8d66 4ا 6 ملع 3 6 ل ~~2624471648 aa 7df 8d 561 صمa 6d0880 6ل 6ص b ا ه كل لال0 ف ~~2446640041646 ~~1614676d 40ad 646 12 11 45 ا ,462a fd14d 64010483 26 f62302a 4733 - 44604ع ~~06297608427 064466d 0ع ddf8ه فd 2AAdعd6 a66 6 d466 6 460) ح ~~ل 4a 13 6696d66 0d4 0410 01 4323 45612416 866 4 18 16114 621023 لل6 6004260 ~~251601,1f1/66060 7190 24486 فa 111d06 21400661016 40 6440663 1661207 86114312 70a ~~8604a4 1a0d- - 46810 (12 2/5d) 116d6, 4145100 2 2006قd/ 16 4/013ف2d61 م36dف6001aا ~~(011461d11add 40,f .0613,. (25) 41d 332d- 0644-60 (12 21/2 186 1112140 12126ق4211000 ~~علع عf1 ,ل1560d-617241640 0476 8 10464116324 6611 6 4ا410620622 ~~1064d226461 ةa1610164637 4666a 416d, 41611 24 20481066 611a6a 06111, 2 ،dd-6416 ~~120164334/63 11184 4b 2d4d4101602347 (046 021160 20d 8d6 64ا ع 6 2 160/61747م ~~226202406926266116 06416,. 4061r ةd 5d0r a 283a ،06/a. ل34فf 66 1 1مd6adb60a43 ~~1676,401d6 2331مd66 .0d- d64d60 40 6 6 1a1d4d6dح4مr مd 0ا 224304 .206116 ~~52762660 26a 1663961d6f 16 4d6d6448 2/64 10 06 43 466 2/ 416211640/ ال ~~4066446 4004 00831,16 d 266046 44a 21لd4008a1a, 24d6 1a161164 11261f 311a2063 الa ا ~~ل لق ي1555626270 PageV00P550 ~~============================================================ ~~62044664621a 406140. 41d8 a--640 6d6, 446،d6216وك، وع476ع 143ل ~~48 ،/4-964161 12 4d0 عAd6a 42d886 406 13 .40228 -/4/04 96 فa 2 ،406411, 45 اا ~~03164444dd464 064141464 صd6/12/7 647661 ع d2 ل ع ~~64660 114641116814 1ل 16f 60106م8401610f 641316 264 4011ف42720 ~~ل ع 666 4461847 41 10 646 166م483 14086 .7620448647266864 ~~446/628 40211 14 43 /717 1184d/81 1841161146 مd41604ف1 701 2ص d ms421 04add60 40046 4 3 ~~506262614624432218 41dd/28 04 (1 11041 ف0فd 4A66f 484 743 6 466, 618ا ~~09018 146 14646d d6 060624a (O4 88 40 (8فf 6446af 22d 70نd 704 11976 6ت ~~7641d0 (7/211144 113614) . 23141, 86 290445ع 202183846 2476 010 13614402 27 4666464 ~~40446 1/024 42 1804 102d61a (04 264084446) 4201/ 40ع d6d6, 24416a 110a 4 16a ا ل ~~عللf 6 63ص ,f dd86, 6762d 42 a01 18صل rd61341, 220م1 قم064 ~~1164466a 4d6440 عله 4ل 2،41له a 10ع a111118d 2مd a6 031164 01311118106d, 16. ع ~~6646616r 6466a 1r6 47d 108/0 412341 41/6f62d04a 41 d 01164ع .1.6 م ~~106 ~~644621 -61A43b 4,dd 64014d11b 1718b 1416 064676d 144 96 401611163137 (4 6. d6 ~~1121624)45406r661d44dd 8 1م0تd 4dلما140 -ل4 .ف2//4عa 51468 844 4416 611412a1 21160 ~~210 62663 (7a44A2a2-) 1لa111صd048 1 111021d1فصd6d 4صه d6 08/1 13 21 67614307716 06م ~~لعلdaل 10d-646 14 23 م7dd 13 a4ad12 ع4 10641/ 0541لذ ~~40404656 02 144071d6, 54aع ad96 48ل 46 عaل2 4 66مللd 64مaماda 3- ~~88d .66مd61111dd42 6166/ 4d /2. 6 14224 24ه 4 16 411626 2141 1166665463 ~~675412316107411650441. 24d6114611624 4d4r 16 676140d206 211d 4110اا ا للافللا 43 .01/653 ف ~~f 3ف d01a 4614d071416 4d a f664d643, 4dd d616ف626410d01816636عل ~~58420410416 36 1102 40 4 43 5/a04/18عd. 205 16 408162 عd064104 14 284d لةd d0الال0ا ~~4d 42614162. 1610404d/643 441 1a 064640a a4/d 44626 f 12 6686614 ا لل ~~4743400 440d 1301201131 10 14361f, 7/1bd16 426 170711aa 0664a 0874510d اف3ا0 اللا10 للل ~~44a 1bddd6402r 1647661 41666 47 f6811a. 46 11dd16116 4a 42 مل667620860 ~~عة11 ~~24464762a42فda 4d44d 13 ف40 014241ا 40 ل6ا670لd 13d66 6081601/6 اله ~~0440d0431d, 5ar 43714d206289 1ة dd /4d4d162426d 6 ،4-6486. f 204/- 6196. 4لق18/ ل ~~0921d06646463400 466644846 444 11d6 1م01404بa41d 45 1104 a064060 144a 14 0221 ~~611064124d 4641163, 145140d/d 62dd 40a762 مr 4لd4d 213441 لaصb (175 ad لbان لص ~~،41Aa446-ىa (35184aada, 44dd6 15 لAلa76مف ad d23176, 0لل 4ل ~~160345d6 644a6adf 04 f 031bd260f 4470 242363 166d d65d018a. 203, 41لاd ا ه ~~ال لللل ad 46ل ms422 4ل 6114aفf 26d عd4 ع41r 4r 404 42 4 ل0م468416064 ~~43 ا11431003ت -/634d010 434508 07 2/ي 44d . 14611-6, 1611641 4118447411 111611ف286 266644/1841 ~~264681016431d4مdd 4d01 406 2446 71d -116111171 183فa0ل .111/ 116 1م ~~:4140641201606 d40م68/ ,قa 13 6a3لل مامdصbaعل لل ~~440627 6 21416, 64434611a (02 610411655), 481d 1d6 4 م74 1467616 60له ~~5 ~~11ad61/ 05406 76 43 176 م4 76ف6a 4d 244040ad 0,6740813 r 344م264 6432-ل ~~01904440 441a6 (21244102 4022010441841454106 40 006 40463411448 400 16 14 66ف06 49-م ~~42806, 6dd6, 644916d66, 4 401aلن) 4ل 7111 486 10 عd446601404/1 46 مr 544466 1a4 6لله ~~064444264456760286 04448984dd 404 104626616 44 f 214ل ~~1506664464464d 611لa 14 ~~55 PageV00P551 ~~============================================================ ~~6106441d842, 46461a4 -140, 68/9 74r 4441044م1مd 246-64628/ 18464 ~~6425216 4742a 4416 41410. 4 -1158/42 d6003 181 44 0116 33141165 1 14462 6614131 184م ~~27140084 40244,142466a 04d62 261048 433/63, 145417, 71184 dعd 416 2124142 d 6ف ~~289441062 64662 6dd04/81, 717r 4 4a2) عf61404402 1766/664 40 226a16 fd4111a db6 ~~264dd 44 026d6d6d 1219 264d06 40122133 1446 408764 16 1144 2d 12 0 ع4641048 ~~46d6 ،06/411 6م612680r 2dd6 1244162 144 4088 6 ف2d001 44 ,4167 .1164ح6 449و4 7317 ~~الةdd6 262601/ 40f 40d 8/211 (0 d0f. 41-01d1aaf 2bق 16f 4/ 00ف1040/ل233 406 6666613 ~~246065 0844d6433d44ddd011 04 4066404عd 11141462 15 40842d 47d 16203 /176 0 2334 1186مbمل ~~460162040f 48d 4408400 2 4116 64026 7626ف علل d21640416d. 64a64 عa 4لa 118 ~~66668r 64/414a 019 169d6 147 48a 6421162 ,02 2r544//146 عa6a 244ddda, 11d464ع ق2ن ~~2648624642a0444 -11 4611514146 20ق ~~6461r 4d4d 6d4654r614a4a لf 4d066 14/41d 438624 144 416 4101/ /4 (0فd 8/ 03 ~~50086d4644 40 48a 464804a ا ,4 ا4 2260 43 00م46418 446 م408 00740808 415/ ,5001 06 4ل ~~2034ddd0 ~~5844661440 64. 21476 47ad d4ddd6b 61740a66 لf 4r6 d0d6171a 0 420ا علل عصم ~~6240544d f446عa62. 140/, 76 5dd01402 مa 40 23-62145420a2a ddf268, 66/6d144 4لf ل ~~460-44dd0 01a1a444 ~~262-62d12ddd44a.1436 ~~121046261 a450041a a445a. a6عaad2f6ddd4154a 4482d ~~6131a418 760/41041d 604/66, 446766 1766 4 7 - ل a110a dd266860 ا440 ,54456446 ~~0660 40 ms423 2671384 6 433d6. 14 46 3aa 411a1 42 17 /4 44a63 ع d0 اله ~~علله f 44540a . 2620ب r 48a a6 6d- 4116d 1r6106/4م640341 ع00 667 م150[4 ~~14462 (460 4ddddda3 0f0084085) 2606 40 661462 80d6464680 1d 6/ 76 2 ~~6446d6444- 11ddd131م d0dd642ف, d6 A6d 20dd606 741 69/4لa r 41154/8 لa, 58a 43 ا علل ~~474461d4d19d6ddd6, rd 24478101a 2f 01d6 5A60 02 1412 240 411, f 512 4,ع. # ة4611d4611d1 4dd 06 00 , (13/41661941011م2544a (111644-22 .م ف) 04 628/ع600114408024 ~~266442addd d6 712 66a26 44ان ا d1d4013 a01b6100a 014a ab ~~46664614d 6 26df0r 21 84540446 3يd 213 2640861 4 عad66 46 م ~~1 ا3ل6-ل4 20201640 ~~166201d 11 0 44 fd 116لa40d 4 406 26d462 (0 01120461a645176 510ل ~~404416 1026ddd-440161184قd /04f 4d - فع dd6 ل عم0ل ~~1a 04 46 6d- 69/160 2dd08r 342454/2161 4ddadad1aaaم2d6 4764، ف4417612144a 6141416ف ~~1464664641 241440 433423, 3A0a 28 143 4/1614100 144d 444d, 448 عd404d 4dd 1646 ~~7551048,dd 61dd6 211d 4d 041663 6461116, 41 4d844041 40 1d4. 11d41ا للمل ~~4160660118054 4 4da 026721121d6 433d11410143 410 013ف d0667/r 2266d 484, 44aا 6 ,ل ~~2460106 426Ad4A 40345160 f a14462 200a 2 881 6445 2d6لل ~~1571466944416. 204d,66488440 41414 402 2a172107444 ,d 0226411a402 4/24/2 (0 10 ~~- 145da, 00 4113442 ع ,م9،4/3و13614 ~~15946 4604d 4231a4ddf 41d62d64 266 4dd 2142d8d82 10/فr d11فa04a 21دd ~~7255426144604a41524, 4d. A44- 44412 14 864/5 741 462102 46866 ل ه ~~ا341d 4d6424d4611044, 266 14 114, ،(24680 8ت5042-0ف6 ~~57 PageV00P552 ~~============================================================ ~~522204, /0d004021d6d46 444176254024 4,6 a 221433 (d/2/4427ad7d 61 - /a67 ~~296 4404d6 حaa6ad ل add6r Ad Aaa4d add لa 260ا 3ف ~~6684,4dd64d6d60ddd6d a1040a 474a 6 7f 22لa 7d71 0ل صa ~~- ا1d6d 44a0a6, 21, dd ada0d/2366 f aAadd83 4 46446 م0226441a ع4 4220146366 ~~7646260d626d400 (2664حdd 04 2721r, dd61d0ad0d a400544 50م/a466 184 406 6// ~~d440 dd 6221d 44d4r 26010/37, 8 054 0400 4/01/ 441 46 4454 1322d (3،60عم462404604611 ~~62003044640048 121adddb 6d40d/ . 4ddd6A1ddddd 2ddd62 432d4006a 104f r6 dd81 ~~ل ال عddd aلل 442 ح702 ممم4046صd 4 4Add 666ddd - 84:ق226 ~~.fd4062 43 ع fع 4dd ms424 ع .daلكي 24dd08r ع0 246466,(464424 ~~41666a624d-6426f44d f-24ddd14482ل A01104043 22 ~~1046004d0d 464066644 712422, 14143r61da 08 066411 2/6d6d 48ad1d/0d18 ~~6164444d266720646 41ad240r 24001600a 0dd6272104 06مa 761340145 4 401 عdd//6 ~~f416660 0 13 134063 011ف1a 44 406 dd6aم24646f 6401a08 ع44540422/44071 ~~ا علل fلعلللل 140401r 444d 6 d66a /6254da, 4ddddd06, 6 ,01م60862 ~~لل ل لda 4d ا 4AAd2dd 6446d 44d 4d24d dd66/ى 5433ع44 1ة 0808 ~~664066 1d6 26-2ddd1d 254d1862d ddd76/6f 62d6d66d dd/4d6 d6 5d01a0 1141f لf ا ل ~~4a24af 6d42r 460 142Adملd 661dd46d 40a4 d6626 43 110 686 4 dd 2dd001d0/d 826d6 ~~4641134dd 161 4 1م13 ف0a 41f 4d 6081a664 13ad2021f daddd106/, 16, 066 - 18dd00م4640613 ~~46066d604a4Ad 0dd r 26d 2a 084 40d 12dd 71 ماح لةad 1676 a ~~6d66040476116d 0100066d فdd4dd6rdf646 4 4d ،4003 4d 244400 23-4421d/d, /a6ل ~~f14466 204a, 6176d 40a04666d4 84d 4 004 dd7/6/66140 131/4 112 54/d68 6ع2166 ~~24001d6 009 4528340d 20084 /- 371434 126 6010d66 40 202 471a 1dd4daا ~~د40621 ~~0d6404224 ,ملd6d2r 4/0464024 حd 44 -34111/4d1 4611 3-4865477412/0 مق ~~18a 5466 لة 4dfd6d0 40444111, 11dd 6761ص16761401d4610147 4 مصف616 ~~15914466d4d6d07 22a 3 ~~401 0068465 66704 ،6 ع ,105666 ~~4654a 26 6 46 ل 66f 302-4142441،0 ل642daad061ع244، م54616 160 ~~-4//46،0464 م2a6 -380106 [ 06 626 8d/d/a .ص6.2-222119 ~~16244aAaA6, 4d, 107 /4, 275-76, 4اصلل aa6 ~~وفي كتاب بليناس [بلينوس] : إنه كان يضرب الأمثال، وقال: أنا بليناس صاحب الطلسمات والعحايب، أنا الذي أوتيت ~~الحكمة من مدبر العالم ... وأخذه الكتاب من بين يديه الذي فيه سر الخليقة والأمثال الكثيرة التي ضرها والرؤيا الي ~~ذكرها ... وقد كنت ناظرت الملحد على أشياء في كتاب بلينلس. وقد كان ذكر لنا أن صاحب هذا الكتاب "حدوتي" ~~وأنه كان في هذه الشريعة، وتسمى هذا الاسم، ووضع هذا الكتاب، وقد ذكرنا شيئا من كلامه والأمثال الي ضرها في ~~كتابه. فذاكرت الملحد بذلك، فقال: هذا هو صحيح، وقد عرفناه، واسم هذا الرجل فلان، وكان آيام المأمون، وكان ~~حكيما متفلسفا. وهكذا كنا سمعناه من غيره. فهذا الرجل سلك سبيل أولئك الحكماء ms425 القدماء ... ولكنه قد جرد القول ~~في التوحيد، ور على أصحاب الاثنين وسائر الملحدين، وأنبت حدث العالم، وأورد في ذلك حححا كثرة قوية، ثم ~~تكلم في كون العالم، وعلى علل الأشياء... # 266076046526 492 Ad46d 0 02a 4d 222daمa d. 273. 74d4ad3 صما dd 6a dd166 26 / ~~66664d6666ةd 7648821, 66 20Aلd فddf 23 61م6فdaفa /6f da/4d0 8,0 PageV00P553 ~~============================================================ ~~له a ل66444a 12104011 6 3 76 0 م4464fa 2dd0d9ى46 ~~dd4d6 f4446 d. 7لd46476d 44 64413 /f fd 682 464 ق26764040 ~~1d (2443صف4d1a42) f .020040) ل4ل7 3ق40d6d 0 فd 4d8ف ,(06ق42) 620760266 ~~742044643d04dd426224..حd 61144/ 4600d 74add 4,1 علd 4لd44 12ل ~~4d6dd2d2-ada4/d ad1d 1066236-41ra 4-60ل ~~027041d 1164d 4020 مa442 0111340023 -اة م, ddd01ل لadا 0 م ~~6066603 64d 2078d6d 6466 04 400a0 4d1240131فa 40 2d262- 13dلa61لa لd41d6 ل ~~46244d d 151addad dddd4d6 02 404,4d (10618d2426 d d474d6 1 0لا d4 . ا له ~~22d060445 46/241عd666229 1094 26167616 6240189 6d0/40484166 411 6 d84 /4 ل - ~~24522764fdd 4ad100f 0 4dba f d6 da 2- 6340ا ل وع ~~علل fل dل5d683. d6d6 481 14 4746 465624 046 م4 (6426446224 ~~5404621200d24d1 214d d2612dd 4634d 04 206. dd06 1876 066d d33248 9660 4 161641 ~~40 40dd0d4/6 54d2 604a41d 6d36-4f fA4d6a 2f- 24, 22 fعلda لaللb. # 4465746r 04270 611d246541466620 A4d64 d f616241646 44 6 d/0 ~~4646256241, 8611676 46d6d 16 6 14464 3A07, 4d 6d0aمr a46 441f f ~~0d-1ل dd. 14 01270103, d 6d92241 2d 246ف00adمd401ف ~~7d6 26-0/a60d646, 7416 /14 42-441614684ل ad1, d64dd045م119621611 ~~264460d65a0d: 71044d06214/647 66, 14 42 486 44d4 446 0 f460d60264/1 1 ~~666161r 2dd 8762617 66مd, A6d6/4 12466) 4 806444مf 014 10801007مa 44 ~~0486d 084 04 21-0d00d6مفad 00d044066 0f 744 014مd 1d6 ddddb4dd, 4d4aa3ا ح ~~6060010,66442 4d4d4216, 21d 04ل0 :2017-فa 26424121 43410066 صل a4 78 ~~260610610 4d66d6a436661dd-f616d008 611210ح dd6016 443004a 164 44 /04/ 4//46 ~~42/عd ع ل 474486 004 6 ف446r 110066 08 ع58404186402 ~~162651d00 الاة ~~d11 2 27d6/12841 646441صم44d 4a13412 عل10848 40 7 34 044043 94 1445440 ~~464469641/4d698 0054d464 07 4104d03 4/ 4d6 فd64/4 ف , d40 ms426 ا لا ~~6404462012d46d4686 4700 0r 4اdا لله عع 445 حمالل ~~لr aaل43 81ممل6d/a6468d d ع4 ,43م244622/811121 ,2084 64 ع204604 ~~1402d6001240683131024542 ع4 40611406 .مd116 404664 6740616 42 /18 00/100044 43 ~~4662546027d 45814166 447/4/dd043, 1d06628 م d4dل ~~400d604541 2r (6 8a1f1dd0014dd/d 010ف /d8d 0/63 . 408, ا ل عل ~~66044df fلنdd43, d 6 1d dصa. 6 0d40af 2dd 8/81 4200104411 .. # ل aلd43 f666694 0642 45 ad0d 66 d08dم0م46022241 ~~664662714a6 618a, 404 4d 6،6412 ةd 2adمالa d02645dل 1146 ع2ل ~~عل لd 0041/3d08dr ddbف440040dda3 106dd add 0 2140 ق2 6700260426 ~~ة 4 للللة ,4r d6014a 166608 23 484/r dr16d 4a 042b 4465 0246 0135486ف1002 ~~ل ل2a افال471a 6 8 مddd6ع76 كمل404f d 4 5066 40م0843 ~~6074001424268a 1414عa 4a 43ل3 11اق1 عل ~~26324d038, 21d6b8db06،0d 1 ~~,642154ف4443424d 44 ملع16420 ~~وك6ع7666 464 PageV00P554 ~~============================================================ ~~,16486442d4d6 602a6 4 4dd160044641413 18606641ل f 46 726642- 18 ع ~~42264701246 27 14d6badف404 -1فda004d40d 2a64dd66, 6 44234 4776 60134/6a 40لar d6 ~~60192660 427d260469a ddd217244ad 0051a1d4d6 04 a 42264 60381a /,I 4dd4dd46dd . علل ~~966080 22a 424613d623 0 4r6 44d42d ،(Oa 4630a0472 0 42rd 406 414ا 1364466 24405161 4/)، 6ا ~~1615447d, 4416 40d44f 64434a (Od 6d6220180 1814086/46d, 46 14 /43 01131d6/60 2 1/a ال ~~a)r.2/46 442d 70144d6 6114ddd 2042a106/- 4a6116/1d41 dd1ddd6a ,61/43301404ع066616 ~~71f 4d66432546 ،(2d 4a6 1d61/6d1d94 224/340166 f 406 2405206 1d166 Ad4306 0 a6 ~~2074026413،166 74d04 601136 4a0 4dd 613فص. d 14لad/4a لd2d4/6 4 23 فd6 ا ل عال ~~66404d, /f 46 24d66 f 6762/8dd176 40 641646a7106 .عr 818d 24فa:4 فdd 46 (/d6 ال ~~4r2622466 04 406 28447623. 2106 516 40f 4dd4d611624 46 406 22261 06406 40 446 ~~609204462 2202d 00a 66فddd. 2d6 4dd416f 40d (0200a01r 2dd66311a6 0ا لقاقلل ع ~~264062)4844 406 1b46116f 174a 2a6 24254 464/46 (فdd 208644 4040 64/2dd6 1bالال aa ~~046424601622 4d 42,61a 120b94و74حd 64216 4d6 04, 144b 416 12d6/4a03r 4 406 11761/6 ~~1d6dd 76 9 ق16ddf16 علf a6 Addd 66 ,6م2624166016 ~~4d1664d6d20fd6 04d1 عd74b 40 62 16، ,2644 لa44b 1077a66 ms427 f0 21ba6/143 bل ~~62428641444dd1d0d25264116 4/254 403125 111 416 4/d01d1/41860 46 6d0/466 42d643 ~~2464a AAdda1ddd (64660. . 247 491 6 ع11 مأتdd1b8d076421a d14 عd/4a 151a676 10f ع ~~2947626628d7121d00/0 66640108860 240 /06454000 41 184168184مd81 f61 ~~a4dd4, 0400612151800- 21 عb d6 1ad09قa 20r 400641060 ل d6001440 3ل ~~(260462294143440) . 26 2dddd2 29a 643717 62d2276 4a 4d1 42d6166 66766 ~~26404 6-ddd212d d1-dad144424a 2 0ع ad56-42 14,2a d-262- 44d64a 6431113710 ~~206626126101451 6101476 163/6a, dd d46 1 16 40 624ع44ل f dعل ~~10146 18048d0dddd0 1r 544216 4144 d022 عa f 6611431 لa01, 04Ad018/1مr 6 44766 ل ~~8460212264add141a, f6d266612a 4d6 2221d 81a4172 04 2Add014d18134d 474f d6 1514a ~~621426248444dف d 22452216ا الف ال ع ~~166142246422546012a. 666 46d52-/1da/2ad2- 22/6- , 73. 13, 10, 17 ~~1674524a2a 62-. 71 43م d. 10, ~~50 PageV00P555 ~~============================================================ ~~00460450217a66f/46 65 4118605 ~~f.Od6410a 216 044644402 (لف ~~2.O448611636617 4 00ع aad4لa ~~2a6عaعل ~~-46204403) علل1216d61624 عaه ~~ع666486 ~~4له ممفص606600203143 ~~كععل76 ~~6.00(46459d6444 43 0ف Aaa ~~d.29(06158ق5813 431442 وق عل ~~172445641،d 40300 07 فف d-8 /441a 0/8 44040d166 4a 01d48فda 1 ل ~~408640 2141 1 a16dd441 لصad62 ص50 عل4ه fd62a0 260 668ل ال ~~20063164644 060a4664 ~~11.Od6 71d 343 قا لف مق0ل a406 0عل1 04 ا a 2a 16 4486 ا ل ~~عاف25 ~~12/d8لفحaلa d4d6114 صd62 4ل علل ع لفل م ~~تاعقق ~~152d 24616606 811 لdd 624611م648 لd0 100411م234 ,1 ةاa 0ا 11143 13 11فق ~~24d13b66 (5111 48 0464, 16 4811ف 4000،544160 ~~140d6401aم a2 1606124112 4 (44 4214861 عd 46144, 6 642 ad ل ~~176204403 ~~154a (061238641841 فd 46 18/,4d 289 44 1فص b4016 4d 61add4 41ا م ~~262466400106447 464744a 6ففd4 8d-14ا قل ~~16. a 26644/1 4 26 3فd6a 16 f 06 20003 18365 80086لف 40 م) a ~~11dd/ 4414ل6لd12d ساقلهاع,46244 ~~17.0d464d4311 4ل16فa 61d68 / a 0 ا ل 46 4لف ~~حع44644600 ~~1143لd. 4لdd/ 10 1448184104 50406617 3م01a 45 416746 6134d 0443 0/6720مق46061صل12 ~~لل .fك مل aم ععه مة8 لك الد ح aل 248 ~~8453a68،02 412-15 ~~/251613 221812411 448 8426 -76/423، 46164443 440361حح26 ~~ل 3للf 460 7 76 م488d470d 066d 48add, ms428 7/af f6200a aع22 ~~046767166696240/262. /41a019ل46614ف d dd 4d22 للل63م للf ~~لdd4d 5 -ل fل aلad, 4d64d 4034aل aق دحم4ى 16 4مم7 77210ح4661 ~~2401da d00a1 ~~ل43 ع4 ا84d 18 6م مdd6d6666 a44ل11967674664د ~~ملل للaa 0ه 2 ل6a عd6 f4040a4، ملda حلل 6dل61218 ~~4000614414 d63d44 6d0 ~~6ل61d4108 a 41f 6 1464 4 6م4 44 ل64d a فa Aل24226468644 ~~422061602552406443d4d/4d42133d484d4d4d4 d4dd 24add 2ل a ~~عل عا 54 لف 441980dd814, 0 484283a41d، فق 0 4-6 1466 404 646/46345 ~~0618ف ~~542a4d006964 1663146 44 آنd6 644 454131م112 46 44 مaمdd 4 /4d008 مل للع ~~4446244d 1لل PageV00P556 ~~============================================================ ~~16.0a ل 4004 عf4 عللaad6a f5a d6 ل8لaصa ا لل ~~فa 1ف15144d6746علهحف 44166 ~~لالل حلقف علله ل ل682ل4مdمل4 1ه ق1 (لd d04ص4 42 لم813a ع1614 ~~فم ~~له لام اصمدلل f معل fل d d8/3aa 43 41616 (84 16646ع20201 ~~ملت6 ~~2106d1268 فa fad dd 2480ق.d61صصr 4ل640ع ع aم Adbaا فل ~~لف6 ~~2289(446166a6 18041 d6 d،6 8صفa d 5 صdd a 787 8ا ~~مص12 ~~ل ل1ل 6 ل4 4380 66ففd6 ق66d4ة446)23.8 ~~24/661624a441 2d 844 6603 60 18 8136 4 ,صa6مd 441 143 6146و184 م ~~ع1 م46682م10 ~~20200،7107 24 45 6d676ا ع وعم مه لعل1 ل و ع اق و ~~ع ع1ع1ع5048 ~~لا عه مص لععل1 416 61648 84 61676 3425 266666241679 ~~لا ل لا ل ل266 ع44/1dd48 484d م6886 عفل22.80 ~~269163634684) 4d6 d44صقمa ا ال 6 648 ع5668 3 لفال ~~4عفف4 ~~ع وم لقل ع 66d1ع 1a مم 4a f 1246646ق290404 ~~438661 ~~20.a1640مف5 66قdلa fلaلل4 لصفص ل7 عd ا ة لفا ال ~~50066d4604 1046 2433 46 ع 45 21 884 10ف2 ل68عل aا لل ~~د 68266 ~~عله و صل عصمللaلل ع م عص2ف4164قع166ع21.49 ~~1 عل641642d6م6468046 ~~ع ل 46640فf 68 و فصل1لم44611a6d669 6 a 43ص 2291613346 ~~اول01 ~~232a 116506 361] 44d 8 14 1 انd 2 ممقa ا اةلال ~~ا علا للال4686 6421 47ف141461146 13581 24064447766614144 ~~24404d8مدa 64r613841 1ق 18 م ص صصdلل م ~~ه ms429 فf6 0 0م 6ل1d43 14 / 1م4d6 a00لa 6 (4ص1 22.0446546 ~~157016200 ~~36./a 62600629a 067020 f d6 4 add60 08,63 36 6176لd 6a 06 1 ~~ع30) ع450،041 ~~ل ك:fل عه ل ,ل 6 68 ل68 عح 1 عف136ع52001 ~~ال مهه ملللم م6* ف ع، a aم،-42a0ه 268 ~~ل4614310 ~~26a1d61666 4144)46ا لا00 2 1064216636 1640 /61661 086466184404ل ~~*a0648566 (4ق علd618 15 (2 104 410 60083 3نa 334146dله مل ~~55402061ف ~~41.9a 186 15386 1441 4446 ا لل 3د للل مل0 له 08306 0 4ل4ه 66ل ~~ص ملاملل له 647616440341 ~~21122a -3 ~~لللa04 6ل 40 م4 4744ف4d 3866d 020 6 مممهفةة1ق64466420ل6 ~~ل25صقن11 ا426ه PageV00P557 ~~============================================================ ~~42.Oa (46 158d6 181] 44d 20a6dd6 * 4f41/64 11/6803 4نd6 1d/14631606 ا لة ان ~~126 ~~4200 [110615506 4084] (1aa 46ad1270d01 4 5012d6 16,016 4024 86 2011 15 /مdd62 413 ~~علa6 5d 18 ال2dd 4d6 1461161 43 f466f 401 0a 60 ,504616 ل4616941 ~~211816f 42 41166167840/1 لf /4462 84 6444r 42d 4184f 0f 442 8 4746, 15 4 243 ~~5801 ~~عل 45 0813م4126426d61411 fdd6ddd103dه ~~42010 446153a 0a4) d6 164d4فd6 f 2040/a 4 4d466 1a fd dae2 46ل aاع ~~d266440a16d 40d 4/782 ع f 46 6166/ad 204626 0 a 1aaلa 0ا 1 مللا ~~2336 ~~46O148618مd1622104r /1d6 d0d6468 4 42166131a 1dلd1ab fںb b ~~علا 200518d166 16345f d61410b408a (04 4446d 00d410a4165), 161 d6 514ع472 ~~46.f (064536 0 11صda1مa61a a00466 4d d614a4d 504d/3, 41d 06 f62مa4ل b ا عل ~~4d667dd10مd11418لf 50/8 46d2d 402267/28d 7104ل f41280/408a ~~44440613386404) 46111d4011 / 0620127141/) 1420446 45 ملa001 640ل ~~50.47616986 4 4)44624dd62d 24/14 6640/60 6 04ممd004/1666/ 4ل ~~51.00146 185d6 10a4) f 15 ddf 20068d01a 0 لdd6 6 616 لbا ر 14 6 4عل ~~10767621415446101640414d1614 ع dd006246104/16 م ~~520d463ad440d 647667 26761041 a4dd446122421810 ~~52.Odf 228801 710r 4d 261461045 148/6 44b0 2 2/76 اة مd 14 6Ad660 4لل ~~062, 2ad 44a4 1d21dd1d41a 1d666 476 144/a 010مصa 1aaنd dd6dd7ddلق ~~7644163 ~~542d41664368/ 168089 2204 2161133ق ~~55./2014648846 044) 46 4A46d0121 240a413 0 20411aلa 1631d1dd/16/66, 1 ~~120 ~~56./1040619346 ms430 0441 2164d01b 48 50 112d6136d 1a 00dd44صa (02d d0 4506ا ݣ ~~66066 ~~52664b7311 044 15 444-140d16d40 8126 /26/611 113 13 200121416 ,3ف ~~56.27146 183d6 4121) 25 220 23164 0410461162) .اdd. (06 1/r , 1143 4 2614200 13 1ق0ل ~~006 4021 4a6ar1410ں ~~592a [06 15514084 6م] d6 14r 43 110f 5d44d64a 1 1456اf: 76764 45 اة ~~1005613016424286411071dd61ddd611 d1611160 ~~0/2d1061634 (4 علd6 5401/ad 43 4ddf d 4d6 d,1,16 ~~0ںea 18 40 f عل4d6 014 ع261140d 1 0 13 19مd 64 (14 ع446163) 0/.1 ~~210261401113 4046d4441 43 4310 13 4004d6 1004 ~~620d4d6dd61dd66241d6661d 1d00 062 10 4646 51 401106/5 م ~~110 0ل 1406f 4d006 f 14/6ه 4d 01110/6d6184dd 4 406 8441 عل433 ع1 6520 ~~20206966 16d44461/604 /441646fd/16 لf0116010013 افاة ~~620040611d6441 f 4611r 5044/1 4110 0r /084 1514 541061102 40d6 2aa1141 0 ~~د1 لقا1650630 ~~650061168d06 f4 0188f 04 (106 20060164 4/4 46 08a/0062 141 47/04 44 15 40 ~~160 ~~66.d (0613540 علa4] 6260d/0 6140 44/b 4/d4dd4 4d/16عل ~~1d d1 adb 10 41d6ل6d01610 84466 /2f 0d6 14r ,43 44d01464 2286 16 2/) ,265213144011تد ~~2002640 120 ~~264260406417 62247a02dd 2Ad42 46 f6104046 17/2/6 40d b6264046 032121416d /2a ad a00b ~~4d6504412ad d600ab ~~و PageV00P558 ~~============================================================ ~~674d 46 15386 410841 (d018/6 عr148r d0df 46 42 أفلار الل0 عل 602366ل ~~40142664011 011d4 6403ل ~~6600 406264a081 7ar 4add2d 4dd 154615لdd 6لa 41104/4416 16 681 f 681 ~~4666a20031d 4ddd 111411لdd63م ~~6980 (6465d4ق/ ع] d6 600d 711/ 804 1176 81 14d0فf 11 07660فf 13 616 ~~21760d4d6431414d4 11606 ~~7000406464d6003 261600عم1ق ~~64 PageV00P559 ~~============================================================ ~~0dd01d6d 06411526-لة r0 ~~مؤلفات السحستاني حسب الترتيب الزمي ~~246414 d0d0106/ 15 10836d 11ad111r 2b 4d6208/ 67106r6a 4044260 12 ~~4f 43 334d116d 2181 d6 4d/d02 11ad 608201660 68017 707 .4/23 5711416 6134514628 لل ~~41068 2646226d 40 441 115 500d6d46184 2042405140 1100510161191 4446ل 18 44 ,010/3مd 3 1لال ة ~~- حال31d 011411020 41411 /116 40مa1160م1118 7763424106 ~~1.4424a4a. 4 25 d0 0b64 64100 .اةلةf 7/43 4d 6401r 0d 716644b عر ~~15f 408f f / 16f 66 ms431 71675م1a2225 7164/6 463-ل 164a62 5ل1 64640060ل ~~610d 4r64d3111 44003 0040 4626 حa/18-106 111 1145 141462 //40لا ~~d06-4 (6 4-/ىaAba26). 2d416d 6r 684f 320b0aa. 14 16 2646260 40 اا ~~-a6-dddddAa4a, d. 203, 24d. 2d dع fArddd 400 211 ا ~~50096264 4/023, 8/- 641118a 1314d1414d160 13 2671885 40318/ ملق/2 084 3ف ~~62224d01a64 40 0476 1bdddd26d 14r (2/4d-222) . 2/76762, 6 0a11d60 1 ~~622462716r 0116100a06 446 1dمdd3 4dd a66ل dd 40) -44/22 قdd63 ~~44464a1161441623164و41ل ~~.f626126d 4041 dd da 13 404 ,ص1966266 ~~.4-45a624d/-45d6d 4445 101 648874 04 4546461260 10447 440 ~~A6add4a14a, 4,. 16,, 8ad 42, 1-24d,. d, 133, 16 ~~25Aa-af2d16dr dلdd6d41صفad ff144a ,491 463614ad00 ~~6.446 Aa66 2d6d r 62r dd1a. 14 16 2667d 10 40a ا ال ~~84dadddd1-dada4 0111 ~~7-4d4448 2662460 40141 541d44a / -7//, 40. 1 ~~(4401d1644).d 442, d1-/4a/2a 0, 33 203 ~~24-14a6a.4 748 4 .0114/414 . 1مق1810 1600فd 1081 d017081411 ~~61-ل42 ~~f411 d/4 20/6 40 64/dd1d 22261/117 11 644df 71a106-11 86م0ad61606176 d624 404 4145ق1288211 ~~11340f 4dd 46661760 41d 742104a 0b-/dd 4a0 /174d 20116010113 . 4 63d لله 0 6004669210 ~~664d16 604661 فd 128514420 لحd 206162d dr 2d210 //1 23 124f f 66a 4466144110a 40010 /1460 ~~,d 001441 4 000 16ق11 1241 2/4 ,10 176421147/ القن8 ~~222668,611/dadaa4-8, f. 2, 0111910-لةa وتاللة ~~لعلنا نشرح في كتابنا الموسوم بالكامل إن يسر الله لنا ذلك. # 212d114dAddad6-d, 40, 181 -62, 185, 167, 3-ق6 14300 -لة ~~آدم هو أول مرتبة النطقاء، وأول مرتبة دور الستر، ولم يكن له شريعة يأتي ها ... إن نوحا أول من بنى الشرائع ~~.. وكذلك القائم سلام الله على ذكره أقام بعد الغيبة خلفاه لئلا ينقطع نور الله تعالى عن العالم. # 55 PageV00P560 ~~============================================================ ms432