######OpenITI# #META# bkid: 18283 #META# bk: فوائت كتاب سيبويه #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: فوائت كتاب سيبويه #META# المؤلف: أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي (المتوفى: 368 ه) #META# المحقق: د. محمد عبد المطلب البكاء #META# الناشر: دار الشؤون الثقافية العامة «آفاق عربية» - بغداد #META# الطبعة: الأولى، 2000 م. #META# عدد الأجزاء: 1 #META# digitization_comments: [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] #META# inf: None #META# auth: السيرافي، أبو سعيد #META# authinf: أبو سعيد السيرافي (284 - 368 ه = 897 - 979 م). الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، أبو سعيد. • نحوي، عالم بالأدب. • أصله من سيراف (من بلاد فارس) تفقه في عمان، وسكن بغداد، فتولى نيابة القضاء، وتوفي فيها. • وكان معتزليا، متعففا، لا يأكل إلا من كسب يده، ينسخ الكتب بالأجرة ويعيش منها. له:. • (الإقناع) في النحو، أكمله بعده ابنه يوسف. • (أخبار النحويين البصريين - ط). • (صنعة الشعر). • (البلاغة). • (شرح المقصورة الدريدية). • (شرح كتاب سيبويه - خ) في دار الكتب. [طبع]. __________. (1) وفيات الأعيان 1: 130 ونزهة الألبا 379 والجواهر المضية 1: 196 ثم 2: 226 ولسان الميزان 2: 218 وفي الإمتاع والمؤانسة 1: 108 - 133 محاورة بينه وبين ابن الفرات وآخرين، سنة 326 ه ثم مقارنة بينه وبين بعض معاصريه. وتاريخ بغداد 7: 341 وإنباه الرواة 1: 313 ومجلة المجمع العلمي 15: 158 ودار الكتب 2: 134 الأرقام 137، 138، 361 نحو. نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافة بين معقوفين] #META# tafseernam: None #META# islamshort: 0 #META# onum: 18283 #META# over: 1 #META# seal: 6020E365 #META# oauth: 1158 #META# bver: 1 #META# pdf: 1 #META# oauthver: 5 #META# vername: None #META# cat: النحو والصرف #META# lng: الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، أبو سعيد #META# higrid: 368 #META# ad: 368 #META# aseal: C3817670 #META# blnk: None #META# pdfcs: 2 #META# shrtcs: 0 #META# ScrapeDate: 2019-10-16 #META# ScrapeURL: http://shamela.ws/index.php/book/18283 #META#Header#End# ### | AUTO هذا باب ذكر فيه ما فات سيبويه # من أبنية كلام العرب # قال أبو سعيد رحمه الله: اعلم أن سيبويه سبق إلى حصر أبنية كلام العرب، ~~ولم يحاول ذلك أحد قبله، ولا في عصره، وأظن ذلك لصعوبته، وبعد تناوله، ولأن ~~الحاصر يحتاج إلى الإحاطة بكلامها، والتخيل له كله، ### | AUTO وذكر أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج # على ممارسة شديدة، وتصفح طويل: # إن الذي فات سيبويه من كلام العرب، ثلاثة أبنية، وهي: هندلع: اسم بقلة. PageV01P067 # ودرداقس: وهو طرف العظم الناتئ فوق القفا، قال الأصمعي: وأظنها رومية، ~~وأنشد أبو زيد # (من (زال) عن قصد السبيل تزايلت ... بالسيف هامته عن الدرداقس) # ومثله (خزرانق): وهو ثياب ديباج، وأصله بالفارسية. # و(شمنصير): وهو اسم موضع، قال الهذلي: # (لعلك هالك إما غلام ... تبوأ من شمنصير مقاما) ### | AUTO ثم ذكر أبو بكر محمد بن السري # ، المعروف بابن السراج PageV01P068 # أسماء، أنا أسوقها على ما ذكره في موضعه من كتاب الأصول التي ذكرها أبو ~~بكر بن السراج من الفائت. # (تلقامة)، و (تلعابة)، و (فزناس)، و (فرانس)، و (تنوفى)، (ترجمان)، (شحم PageV01P069 # أمهج)، و [مهوأن]، (عياهم)، (ترامز)، (تماضر)، (ينابعات)، (دحندح)، ~~(فعلين): PageV01P070 # ليث عفرين، (ترعاية) (الصنبر)، (زيتون)، (كذبذب)، (هزنبران)، [عفزران]: ~~اسم رجل، PageV01P071 # (هيدكر): ضرب من المشية، (هندلع): بقلة، (درداقس)، (جزرانق). # قال أبو سعيد -رحمه الله-: ### | AUTO أكثر ما ذكره أبو بكر غير داخل على سبيويه # ، ولا مستدرك عليه فائت. # أما (تلقامة) و (تلعابة)، فقد ذكر سيبويه في (باب المصادر): (تحملت) ~~(تحمالا)، وإذا أردنا الواحدة منه زدنا الهاء، فقلنا: (تحمالة)، ووزن ~~(تلقامة) و (تلعابة) (تفعالة) مثل: (تحمالة). # وقد ذكر (فرناس) في الأبنية. # وأما (تنوفي) فما رأيت أحدا ذكره، وجاء في شعر امرئ القيس: PageV01P072 # (كأن دثارا حلقت بلبونه ... عقاب تنوفى لا عقاب (القواعل)) # وفي اللفظ خلاف، وروى أبو عمرو، وابن الأعرابي: (عقاب تنوف)، وروى أبو ~~عبيدة: (تنوفي)، والأصمعي، وأبو حاتم: (تنوفي)، وهي فيما قال أبو حاتم: ~~ثنية [في PageV01P073 # جبال] طيئ مرتفعة، وتصير على رواية أبي عبيدة بناء آخر، ويحتمل أن يكون ~~ممدودا، فيكون (تنوفاء)، مثل: ms1 (جلولاء)، و (بروكاء) فقصره شاعره ضرورة. # وأما (ترجمان) فقد رأيت من ذكر أنه (ترجمان) والتاء أصلية، PageV01P074 # فهو (فعللان)، وقد ذكر سيبويه: (فعللان) مثل: (عقربان) ونحوه. # وأما قوله: (شحم أمهج) أي: رقيق، فوزن (أمهج): (أفعل)، وقد ذكر سيبويه: ~~(أفعل) في الأسماء دون الصفات، والاستدراك عليه: أن (أمهج) صفة، فللمحتج عن ~~سيبويه، أن يقول: ربما وصفوا بالأسماء، كما قالوا: (مررت بنسوة أربع)، و ~~(أربع) اسم، و (أمهج) مأخوذ من (المهجة) وهي دم القلب، فشبه الرقيق بدم ~~القلب لأنه أرق الدم، وأصفاه، والمعروف المحفوظ: (أمهجان)، أن يقال: لبن ~~أمهجان وماهج، قال الراجز: # (وعرضوا المجلس محضا ماهجا # وأما (مهوأن)، فقد ذكر سيبويه نظيره PageV01P075 # (مطمأن) و (معسعر) وهو (مفعلل)، وأظن أبا بكر اعتقد أن الواو فيه زائدة، ~~وأنه (مفوعل)، لأن الواو يحكم عليها بالزيادة فيما جاوز ثلاثة أحرف، وليس ~~ذلك في كل شيء، لأنه لا يحكم على (واو) (ضوضاة) و (غوغاء) بالزيادة (لأن) ~~بناءه يمنع من ذلك، وكذلك (مهوأن). # وأما (عياهم) فإن الذي ذكره هو صاحب كتاب العين، وأظنه قاسه على (عيهم)، ~~ووزنه (فياعل)، وهو السريع من الإبل، PageV01P076 # وكثير مما في (كتاب العين) ينكر، وليس المؤلف له الخليل. # و(ترامز) يقال: (بعير ترامز) صلب شديد، قال الراجز: # (إذا أردت السير في المفاوز ... فاعمد لكل بازل ترامز) # ومثله (دلامز)، قال رؤية: # (دلامز يربي على الدلمز) # و(التاء) فيه أصلية، مثل (الدال)، وهو (فعالل)، وجاء به أبو بكر على أن ~~التاء زائدة من (الرمز)، وليس كذلك. # وأما (تماضر): فاسم امرأة، يقال: تماضر بنت الأصبع، وهي في الأصل: فعل ~~سميت به، كما سمي ب (تغلب)، PageV01P077 # و (يزيد). # و(ينابعات) هي جمع (ينابع)، وقد ذكر سيبويه (يفاعل)، وإن كان (ينابعات) ~~ففي الفعل على (يفاعل) سمي به المكان ثم جمع. # وأما (دحندح) فذكر أبو بكر بن دريد: أنه يقال: (رحندح) موصول، و (دح دح) ~~بلا تنوين، فدل (دح دح) على أنه صوت أعيد، وأنه ليس بكلمة واحدة، وأن النون ~~فيه (تنوين)، كقولنا: بخ وبخ، وبخ بخ، ومعناه فيما ذكر، قد أقررت PageV01P078 # فاسكت، وقال ms2 محمد بن حبيب، يقال: "هو أهون علي من دحندح"، وهي دويبة صغيرة. # وأما ليث (عفرين) فأصله (عفر) وهو مثل: (قلز) و (طمر)، ثم لحقته علامة ~~الجمع، كما قالوا: (البرحين) PageV01P079 # و (الفتكرين) للدواهي. # ترعاية: (تفعالة) جاء بها أبو بكر على أن (تفعالة) لم يجئ صفة فيما ذكر ~~سيبويه، لأنه قال بعد ذكر (تفاعيل) نحو: (التجافيف) و (التماثيل)، ولا ~~نعلمه جاء وصفا. # و(ترعاية) و (ترعية) في معنى واحد، ويجوز أن يكونوا قلبوا الياء الساكنة ~~في (ترعية) ألفا استثقالا، كما قالوا في PageV01P080 # (ييجل) و (ييئس): (ياجل) و (يايس). # وقد ذكر سيبويه في مثل: (الصنبر) وهو: (العلكد) و (الهلقس)، وإن كان أبو ~~بكر أراد (الصنبر) بكسر الباء، على ما جاء في شعر طرفة: # (بجفان تعتري نادينا ... (وسديف) حين هاج الصنبر) # فهذا يجوز أن يكون لما سكن الراء للوقف، كسر، كقولك: PageV01P081 # (ضربته) و (قتلته) و (أغزه) و (أرعة) في الوقف، وذلك كسر لالتقاء ~~الساكنين. # وأما (هزنبران) و (عفزران) فهما في بعض نسخ كتاب سيبويه، و (الهزنبزان): ~~السيئ الخلق، قال الراجز: # (لقد) منيت بهزنبزان PageV01P082 # و (عفزران): اسم رجل. # وأما (هديكر) فإن المعروف المحفوظ (هيدكر)، يقال: تهدكرت المرأة، إذا ~~(ترجرجت) في مشيتها تهدكرا، كما يقال: تدحرجت، ويقال للمرأة، إذا مشت، كذلك ~~(هيدكر)، قال المرار: # (فهي بداء إذا ما أقبلت .. (ضخمة) الجسم رداح هيدكر) # وأصلها (هيدكور)، قال أبو بكر بن دريد، يقال: (رجل هيدكور)، من قولهم: ~~يتهدكر على الناس، أي: يتنزى عليهم، والمعنى قريب من الأول، و (الهيدكور): ~~رجل من العرب من كندة، وخفف، PageV01P083 # كما قيل في (عزنتن) (عرتن)، وفي (علابط) (علبط). وقد ذكرنا في كلام ~~الزجاج بعض ما ذكره أبو بكر بن السراج. # وقد خرج قوم في الفائت، ما لا يكون استداركا عليه، مما يضطر إليه شاعرا، ~~أو يراه سيبويه على وزن، ويراه غيره على غير ذلك الوزن، ورواه بعض العلماء، ~~وأنكره غيره، أو شيئا يحتمل تأويلا غير الاستدراك، فمن ذلك (مفعل)، قال ~~سيبويه: ليس في الكلام (مفعل) بغير الهاء. وذكر بعض الكوفيين: (مكرم) و ~~(معون) وأنشد ms3 قول الشاعر: PageV01P084 # (ليؤم روع أو فعال مكرم) # وقوله: # (بثين الزمي لا، إن لا إن لزمته ... على كثرة الواشين أي مغون) # وذكل أن (مكرم) و (معون) جمع (مكرمة) و (معونة)، وليس الأمر كذلك، لأنه ~~لا يعرف في الكلام: (مكرم) و (معونة)، جمع: (مكرمة) و (معونة)، وإنما اضطر ~~الشاعر فحذف الهاء كبعض PageV01P085 # ما يحذف في الضرورة. # ولعله شبهه بما يجوز بالهاء، وطرحها. # (موعد) و (موعدة) بمعنى واحد، ومنه قول رؤية: # (ما بال عيني كالشعيب العين) # والذي عليه أهل النظر، والتحصيل من النحويين: (العين) بكسر الياء، والذي ~~يقول: (العين) بفتح الياء يحمله على (فيعل) في الصحيح، مثل: (جيدر)، و ~~(صيرف) بل في النحويين PageV01P086 # من يقول في: (ميت) و (هين) أصله (فيعل) كذا حكى سيبويه، فلعل الذي فتح ~~ممن يعتقد هذا الرأي. # ومنه (جلندا) وقد ذكره سيبويه مقصورا [جلندى] وقد أجازوا فيه المد، ~~أنشدنا أبو بكر بن دريد: # (وجلندا في عمان مقيما) PageV01P087 # وهذا كما أنشد في مد المقصود، نحو: # (علمت أخت بني السعلاء) # ومنه كسر اللام في: (طيلسان)، وقد أنكره الأصمعي، وذكره الأخفش، ~~والمازني، ومحمد بن يزيد على تصريف مسائل النحو عليه بالرواية الضعيفة، لا ~~على تحقيق الرواية فيه. # ومنه (دئل) في الأسماء، لم يذكره سيبويه، ويجوز أن يكون PageV01P088 # أصله (فعل) سمي به، كما سمي ضرب من الطير ب (تنوط)، لأنها تعلق عشها، ~~ومعنى (تنوط): تعلق. و (دئل) من (الدألان): ضرب من المشي فيكون قد سمي من PageV01P089 # هذا. # ومن ذلك ما يجئ في الشعر من زيادة حرف المد كقولهم في: (أنظر) (أنظور)، ~~وفي (ينبع) (ينباع)، قال الشاعر: # (من حيثما سلكوا أدنو فأنظور) # وقول عنترة: # (ينباع من ذفرى غضوب جشرة ... زيافة مثل الفنيق المكدم) PageV01P090 # ومثله مما جاء في الشعر: (قرنفول) في (قرنفل)، قال الشاعر: # [(وابأبي ثغرك ذاك المعسول ... كأن في أنيابه القرنفول) # والآخر: # (خود أناة كالمهاة عطبول ... كأن في أنيابها القرنفول]) PageV01P091 # فهو كقولهم: (دراهم) و (دراهيم)، وفي (صيارف) (صياريف). ومثله في الزيادة ~~من جنس ما قبله قول الشعراء في (جدب)، و (قطن): (جدب) و (قطن)، ms4 ومنه ~~(فعولى) مقصورا، أنشدنا أبو بكر بن دريد عن أبي عثمان الأشنانداني للمرار: # (فأصبحت مهموما كأن مطيتي ... (بجنب) مسولى، أو بوجرة (ظالع)) PageV01P092 # وأصله عندي: (مسولاء)، مثل: (دبوقاء)، و (جلولاء) وقصره للضرورة. # ومما رآه سيبويه على وزن، ورآه غيره على غير ذلك فيها، قال سيبويه: وهو ~~(فعلا) لأنهم قد يمدونها، فيقولون: (ضهياء) ك (حمراء)، فيعلم أن (الهمزة) ~~زائدة للتأنيث، وأن (الياء) لام الفعل، فإذا قصرت جعلت (الياء) لام الفعل ~~أيضا، و (الهمزة) زائدة، فصار (فعلاء). # وأما أبو إسحاق الزجاج، فقال: هو (فعيل) مأخوذ من قوله -عز وجل- على ~~قراءة من همز: {يضاهئون قول الذين كفروا من PageV01P093 # قبل} [التوبة: 30]، أي: يشابهون، و (الضهيا): التي لا تحيض، ولا ينبت لها ~~ثدي، كأنها تشابه الرجل في ذلك، وقد حكى، وليس بثبت (ضهيد) وهو (فعيل) ~~والذي عليه أهل العلم أنه مصنوع. # ومن ذلك (يستعور)، قال سيبويه: هو (فعللؤل) مثل: (عضرفوط)، والياء والتاء ~~أصليتان، وقال أحمد بن يحيى ثعلب، وأبو بكر بن دريد: هو (يفتعول)، وليس ذلك بشيء. # وقال سيبويه في مثل: (شحشح)، و (رقرق) PageV01P094 # وما أشبه ذلك، (فعلل)، وقال صاحب كتاب العين، وهو قول الزجاج، وهو ~~(فعفل). # ومما جاء في شعر العرب أشياء للتوهم، منها أنها من غير كلام العرب، وإذا ~~لم تكن من كلامها، فلا استدراك على سيبويه فيها، منها (السليطيط) وهو ~~(فعيليل)، ومعناه من (المسلط)، قال أمية: # (إن الأنام رعايا الله كلهم ... هو السليطيط فوق الارض مستطير) # و(السليطيط) في البيت: القاهر، ومستطر: قادر. # و(خرنباش): نبت طيب الريح، قال الشاعر: PageV01P095 # (أتتنا رياح الغور من حو أرضها ... بريح خرنباش الصرائم والحقل) # و(الماجشون): ثياب [مصبغة]، قال أمية بن أبي عائد الهذلي: # (ويخفى (بفيحاء) مغبرة ... تخال القتام بها الماجشونا) # و(الماطرون): اسم موضع بناحية الشام، وأظنها رومية، قال الشاعر: PageV01P096 # (طال ليلي وبت كالمحزون ... واعترتني الهموم بالماطرون) # وقد ذكر ثقات من أهل اللغة حروفا لم يذكر سيبويه، مثالها: (كذبذبان)، ~~(وكذبذب)، و (كذبذب) مخففا، ومشددا، وذلك كله (الكذاب)، قال الشاعر: # (فإذا سمعت بأنني قد (بعتها) ... بوصال غانية، فقل كذبذب) # و(صعفوق)، وهو ms5 (فعلول)، قال العجاج: PageV01P097 # من آل صعفوق وأتباع أخر # وهم (فيما ذكر) خول باليمامة. # وذكر الفراء: (ناقة بها خزعال)، أي ظلع. # وقال سبيويه: لم يجئ (فعلال) في غير المضاعف. PageV01P098 # وفي شعر أمية بن أبي عائذ. # (مطاريح بالوعث (مر) الحشو ... ر، هاجرن رماحة زيزفونا) # (زيزفون) فيما ذكر (فيفعول) من (الزفن)، و (الزيزفون): السريعة، و ~~(الزفن): ضرب من الحركة، و (الرماحة): القوس. # و(فعللان): قرعبلانة، اسم دابة. ms6