######OpenITI# London IIS Special Collections MS 914 #META#Header#End# # هذا رسالة الجامعة الجامعة ~~لمولانا احمد بن عبد الله بن محمد # بسم الله الرحمن الرحيم ### | فصل في معرفة ادم الكلية وزوجته وابليس الكلي والشجرة المنهي عنها # وما كان من الامر في ذلك في حال البداية والمعصية الحادثة ~~في عالم النفس وكيف كان انسياق الامر بسريان ~~القوة النفسانية في اول الاشخاص الانسانية ~~وهي صورة الادمية وهو ادم الجزي والعاصي ~~الواقع به المنهي عن اكل الشجرة الثباتية ~~وبيان ذلك في بداية وحال البسائط ~~الاول الى حين ظهوره في العالم ~~الصغير اذا كان مما بدا من البسائط PageV01P001 ~~بالقوة ~~بدا في عالم التركيب بالفعل # اعلم يا اخي ~~ايدك الله وايانا بروع منه يعد لنفس لم تكدالحكماء ~~الالهيون والعلماء الربانيون يضعونه ~~في الكتب الا رمزا وتلويحا اشارات ~~بد فائق العبارات وما خفي من التلويحات ~~والذي دعانا الى كشق ما ستروه ~~واظهارمااسروه ما حدث في هذا ~~الزمان هذه اختلاف الفرق الاسلامية ~~والدعاوي الشرعية وبما يتبعها من ~~اختلاف الفلاسفة المحدثين واصحاب ~~الماياطيل المتصدرين للكلام في المجاليس ~~بما يخالف الحق ويباين عدل الصدق ~~واختيازكثير من الشباب والمبتدين PageV01P002 ~~واصحاب التفقة في الدين واحتواء ~~لابالسة عليهم بما يجلبونه بخيلهم ~~ورجلخم وهي خيلهم وما اتحلوه ~~من زخارفهم بارائهم الضالة المضلمة ~~طلبا لحطام الونيا ومن بينها وطمعا ~~فيما لديهم منها فكان رأي الشرعين ~~ومن قارب رائهم من المدعين ما يسرتهم بحق ~~في تأويل ما ذكره الله عز وجل ~~في كتابه ونزل به جطابه عل خاتم ~~رسله وسيد انبياء به ما كان ~~من قصة آدم والملائكة وحوا ~~والجنة و بليس والشجرة وما هق ~~مذكور من مثل ذلك في الكتب PageV01P003 ~~المنزلة والآيات المفصلة في التورية والا بخيل ~~وما اخبرت به الانبياء واااولياء الصالحون ~~ويريد ان نذكر في هذا الفصل من القول ~~في ذلك ما يوافق رضي الله بسحنه يقول الحقة ~~ولزومحجة الصدق وليكون تنبيها ~~النفوس الساهية والقلوب اللاهية ان ~~من الله به عليهم واوصله اليهم وانه لقول ~~عظيم في كتاب كريم وما يوفق له الامن ~~ارا د الله هداه وأخرجه من عماه وجعل ~~له ms01 نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ~~فيكون قد خرج من الظلمات الى النور ~~وفارق ظلمة القبور وفاذ ~~بذخائر الخيرات ونقس السعادات PageV01P004 ~~وان عدل عنه بعد ماعلمه فشك فيه ~~بعدما تيقنه كان من اللذين ~~خرجوا من النور الي الظلمات كمن ~~اختار طول الشجرة واللبوث والحبس ~~على الخروج والسعي في لاسواق والطرقات ~~فصل اعلم يا اخي ايدك الله وايانا بروح ~~منه ان بالنظر في الاصول واستقراء ما فيها ~~يكون التطلع على ما في الفروع مما هو ~~رارم الك فان عليها وك جق ~~للناظر الى لماء في قعة الأرض الحكم ~~عليه بانه في مكانه كان وانه لا يزال ~~فيكون هذا الحكم خطاء ~~منه فاذا اتقدمت معرفة بانه يحدث PageV01P005 ~~في ذلك المكان من مادة وردت اليه اما ~~ينبوع او مطرفاذن ان المعرفة بالاصول ~~تتقدم المعرفة بالفروع ولكذلك كيف ~~مجوز الاطلاق بالقول على ما يحدث ~~في الفروع من قبل التحقيق بمعرفة ~~الاصول واذا جهلت اصل الفروع ~~فكيق توف بانهم فرع ولم يخعله اصل ~~لما يتفرع من وتكون بحسنه ولولا ~~معرفة لابر تقدم شخصه لما عرف ~~الابن وتقدم الاب عليه وكذلك سائر ~~الفروع المتقدم اصولها ~~عليها فالفروع ابدا فائدة المستقر PageV01P006 ~~تامل لها الي اصولها التي بدت ~~منها وتركبت عنها واذا كان ذلك ~~كذلك فالبرهان الموجودة في القوي ~~العقلية السارية في القوة النفسانية ~~لمتحدة بصفا الجواهر الطبيعية النسانية ~~ان لاصول الاول اباء لمن تفرع منها ~~وتكون عنها وانها المتقدمة عليها ~~بالسبق رالقرب من علتها وهذا مرئي ~~في الاصول المرتبة التي تحت فلك ~~القمر التي باختلاطها واميزاجها ~~بعضها ببعض تتركب منها صورة وتتحدبها PageV01P007 ~~قوي الاصول العالية وبالبرهان ان ~~انبعاث القوي فيما يقرب منها بالمجانسة ~~لا يتغير عماهو عليه اذ كانت البداية ~~لا اخلاق في جوهريتها من جهة الخلقة ~~الابداعية وانما وقع الاختلاف في ~~الاضمارات البادية عن الاوهام المتخيلان ~~وهذا قول يدق فهمه الاعلي من وفقه ~~الله لعلمه واذا كان الامرعلى ما ذكرناه ~~بان الافعال والاعمال البادية من الصور ~~الانسانية وااشخاص الآمية بالفعل ~~لا يكون الا ms02 ان تقدم في القوة ولاصل ~~واذا كان لامرقد صح بهذا القول فمن اين PageV01P008 ~~كان حدوث فعل العصية والانسان ~~المخبر به عن آدم وحوافي القران ~~ولم قيل لما فعله بحرصه واجتهاده ~~معصية ونسان وجرم وطغيان ~~استحق به الهبوط وكيف كان وما حواء ~~المنبعثة عنه المستخرجة منه وقد حكينا ~~في كتبنا المقدمة لهذه الرسالة ~~في فصل من فصولها ما حكاه المتاولون ~~من علماء العامة في الشريعة المحدية ~~وما وافق الحق من تأويل اصحاب ~~العلم الباطن القايلين بمعرفة الاشخاص PageV01P009 ~~السبعة الذين اولهم آدم واخرهم القائم ~~وهو قول قد دان باعتقاده كثير ~~من الامة المرحومة مؤد الى سبيل النجاة ~~ونريد ان نبين لك ايها الاخ الفاضل ~~ايدك الله وايانا بروح منه القول الذي ~~به كانت القولات مما تتفرع منه وبموفته ~~يكون الاطلاع على حقيقه هذا الامر ~~وكشف ما حفى من هذا السر فاذا وصل اليك ~~فاجعله ذخيرة لنفسك ولمن وثقت ~~به من قدمك واعلم بانه مفتاح باب ~~الجنه وسبيل يؤدي بك الى الرحمة ~~وهو الكاس الوؤي والماء المري PageV01P010 ~~والطريق القاصد واللسبيل المستقيم ~~لذي لاعوج فيه اعلم يا اخي ايدك ~~الله وايانا بروح منه ان الله جل اسمه ~~وتعالى ذكره خلق العالم ازواجا ~~متؤلفة واتقنها بحكمته وقدرها ~~بصنعته والقى عليها الاسماء يكون منها ~~ويبدوعنها فجعل اللطيف الروحاني ~~وقرن به الكثيف تلجسماني وكان ~~الامر سابقا لها وبه كانت لها القدرة ~~بعضها على بعض والاحاطة كل منها ~~له من ذلك ما يلوح له من دائرة ~~المحيط به المرتب فوقه وقد بين PageV01P011 ~~مثل هذا المعني في رسالة افعال الروحانيين ~~ثم جعل البداية في الاصول الاول ~~بالخلق التام معطي صورة التمام ~~وجعل له الدوام وجعل صورة الاشياء ~~محفوظة فيه بالقوة اذ كان هذا اللوح ~~المحفوط وخط دائرته الامر با امد ~~به باريه الحائط بدوائر ما بدامن امره ~~علوا وكيرياء وجلالة وتعظما ~~عن ان يكون ابدا في كلية ~~خلقته ما في سمعة قدرته ~~بل هو القادرعلي ابلاء امثال ما ابداء PageV01P012 ~~وتكوين ما كان ضعافا لا يحيط ~~بها العدد العقلي احصالا ms03 يبلغها ~~الوهم النفساني الكلي ادراكا ~~ثم لا يكون مستفيدا لما عنده اذ كان ~~غير مستمد من ذات غير ذاته ~~انما جاد وتفضل وانعم وتطول ~~فتسعة قدرته بما افاضه من ~~المثال بالقريب كالنقطة ~~المتوهمة المحاط بها با دني وهم ~~يكون من بحره لا يدرك الاوهام ~~سعة اقطاره فا العقل غيرحائط PageV01P013 ~~بما لم يجعله حائطا به فانا فيه صورة ~~الاحاطة بما دونه والقت المتلقى بها ~~بما يمد به من امرمبدعه وفضلة ~~الخشوع والخصوع لباريه الفائض ~~عليه من نوره بما يكون اشراقه ~~واستضاء ما دونه بصفاء وانراره ~~وهو ادم الكلي الدايم الباقي المستحفظة ~~فيه صورة ما بداعنه وتكون عنه ~~وهي زوجه حواء الحاوية لجميع ~~ما القاه اليها وفعله فيها فهي الحاوية ~~لجميع ما قدرته على الاحتواء عليه وهي PageV01P014 ~~وهي المصدرة للقوي التي هي سبب الحركات ~~الاول وبدوام حركاتها باستقراره ~~ما الج لها في دائرة العقل الحائط بها ~~واستساخها اياه منه الجطوط المكتوبة ~~التي في لوحه بقلم الامر بيد باريه مسجنه ~~وتعالي يدور تلك الصور منسوخة ~~فيما أبدا عن النفس حتى يكون أخرها ~~صورة ادم الجزي وهو القالب الانساني ~~المتركب من حركاتها الامهات ~~المتفرعة عن الاصول الما بقاتلها ~~بالكون في عالم العلو فكان مجموعا ~~فيه ديمومة بقا صورة من ياتي PageV01P015 ~~بعده من عالم الجسم سنسوبا اليه فلما سمي ~~بهذا الاسم بدا منه حوا ~~بذاته تاخرت عن الكون معه ~~وتقدمه عليها بالسبق كتقدم العقل ~~على النفس فكانت قوته سارية ~~فيها كسريان قوة العقل في النقس ~~وسريان قوة العقل بالزيادة ~~في الفكر علي قوة الانثي كشرف ~~العقل وفضلته علي النفس ~~بسريان القوة الالهية فيه وافاضها ~~عليه وكذلك صارت الفضلية ~~للذكرعلي الانثي في عالم الانسان ~~وصار الذكر يعلولانثي وحملها PageV01P016 ~~صورة ما يكون منه بلا مشقة ~~ولاعناء والقاه اليها بلذة ~~ومسرة وحمل الانثي ما بلامنه ~~في اول الامربالشوق الداعي ~~لها فبول ذلك وحملها ~~بمشقة وتعب القائها اياها صح كرها ~~اياها كرها فاذا نظرت ~~اليه فرحت به ثم عاد الشوق ~~القائد لها الى قبول ما يحدث ~~الى ان تصير ms04 اما لا ولاد كثرة ~~كذلك قبول النفس الاثار ~~لعتد حتى يمتلي ثم تقف حتى ~~تفرغ ما فيها بالقائه الى من دونها PageV01P017 ~~فيصير صورة بهية مركبه في ~~هيولي نتعاود الى ان تلقى ما تمد به ~~من خيرات المان عليها بالقاء ~~لصورة بهية اليها فبهذا البرهان ~~قد بان الحق فيما قلناه والصواب ~~فيما وصفنا لامن مطايقه امور ~~الفروع باحوال لاصول و الفعل ~~بالمثل واتباع لاثر بلا عدول ~~عن الكون بما اوجبه التكوين ~~ولما كان ادم صلي الله عليه اول الظاهرين ~~بالصورة الانسانية ى البشرية ~~الادمية ابتداء امرجديد كانت PageV01P018 PageV01P019 ~~كانت النفس المتحدة به نفي جزؤيه ~~هبطت من النفس الكلية ~~كانت ساكنة في جنة الماوي ~~محيث لاينا لها الموت ولا يحل ~~بها علاب وهي النفس الناطقة ~~لنبعنة من النفس الكلية كانبعاث ~~النفس العقل ولما كانت دائرة ~~النفس الكليه مرتبة في افق الدوائر ~~العقلية والمادة بها متصلة وهي ~~الساكنة في جنة الفردوسة ~~الاعلى كذلك كانت النفس الناطقة PageV01P020 ~~الجزوية مرتبة في افق النفس الكلية ~~وهي جنة الماوى ذات الجواهر ~~العلي يقبل الفوائد المتصلة بها ~~بلا واسطة فتخيلت لها القوة للمتخيلة ~~البادية عنها كيدؤ الضوء فارادت ~~ان تركب فيها صور التركيب صور ~~العقل في النفس وتخايل صور النفس ~~فيها وتزائد التخيل قوي الغي ~~وتكاثف وان دادت ظلمته ~~فتركبت منها القوي الطبيعية ~~وصارف القوة المتخيلة في أفق PageV01P021 ~~في اقف النقس الناطعة شهوة يريد ~~الاتحاد بمعلولها فكانت النفس الناطقة ~~ادم للجزوي والقوة الشهوانية ابليسها ~~المغوي لها بالوسوسة والشجرة المنهي عنها ~~الطبيعة الا تركب ما استحسنته من الصور ~~النفسانية الكلية فيها فابت واراد التشبه ~~بعلتها فاهبطت اليها وجعلت ماؤها فسرت ~~القوة بسريان الامر بالهبوط فاتصل من الحد ~~الا ول الى الحد الثاني في فتران القوة الكلية ~~من فعل من اخطئ او ينسي وخالق فانفصلت ~~النفس الناطقة وهوت من افقها الي ما ~~كان مرتبا تحتها فاسكنته واقترن بها ~~عدوها بالوسية معها لا يفارقها ونبت منها PageV01P022 ~~حو المجانسة لها المحتوية عليها جزاء بما كسبت ~~وهي النفس الحيوانية وصورها الشهوانية ~~وما بدا منها ms05 لها من الملاة الطبيعية ~~وكانت النفس الناطقة ادم والنفس ~~الحيوانية حواء والنفس الشهوانية ~~ابليس والطبيعة الشجرة المنهي عن اكلها ~~فلما قارنت الطبيعة وجمعت هي وعدوها ~~في مقر واحد وجثة واحدة ومسكن ~~واحد خافت كخوف ادم لما وقع في الحظية ولما ~~تودي بالتذكرة ارادت الرجوع الى حال الاول ~~وكيف يكون ذلك الا بعد ما سبق في لوح المنشية ~~ان تلك الحركة لا تزال تودي بها في الامور الملبسة ~~لها حتى تكون بلوغ غرض النفس الكلية في مجازات PageV01P23 ~~النفس الجزئية الي ان يطهرها طهورا يستحق بها العودة ~~اليها والقرب منها كل ذلك خوفا من ربها وطلبا ~~رضاه والنجاة م سخطه والمشاف لل كمهغل ~~وزير لتعض الملوك عني برجل كان يظن به حيرا ~~ان يبلغ الى منزلة كان يظن انه يستحقها فلما ~~امرنا بالاغه الى تلك المنزلة وتمكنه من تلك ~~لولاية اخلق ما كان يظن به وعدل عن الطاعة ~~الة المعضية وعلم الوزير ذلك فاراد اصلاح حاله ~~وانتقاله عما فعله واقبل ينذره ويحذره مرة ~~بالوعيد ومرة بالوعد الحميد عساه يعزود الى ما ~~ظنه به من الخير وخوفا من الملك بذلك وانه لم يرد ~~الا الحير فامهله في تركه اياه في صاحيه ينذره يحذره ~~عساه يظفر بما يريد منه فالملك هو العقل والوزير هوالنفس لكلية PageV01P024 ~~والرجل هو النفس الجزؤية والزلة التي برد منها ميائها ~~الى الطبيعة وهبوطها وماضعته النفس والكلية ~~بها من القائها اليها النصيحة والتذكرة عماها ~~تفيف من سكرتها وتستيقظ من رقدتها فان ثابته ~~عادت الى رحمة الله وجزيل ثوابه وان أبت ~~تخلوت انقطوت عن اصلها العالي والقرب ~~منها وبقيت مر بوبطة بفرعها الدني السفلي ~~مقارنة له بالنشو والفساد ولما كان هذا ~~الامر بالقوة في البلاية الاولة ظهر بالفعل ~~في البلاية الثانية من كون الكشف برجوع ~~النفس الجزيرؤية الى النفس الكلية باخلاص ~~الطاعة والتبريء من الشهوات الطبيعية ~~والمجانس الدنياوية وموت النفس الشهوانية PageV01P025 ~~وتعطل الدائرة الحيوابية وكمال الدائرة ~~الانسانية بظهور الصورة التامة القائمة بقيامها ~~احوال القيمة الممنون بهاعلى نفوس هالكة ~~انه لا من بها ms06 على العالم ~~محجوبة في اجسادها عليها نيران موقدة في عمد ~~ممدوة ودورالستر هو مدة عدم هذه الصورة التامة ~~اذ كان بموجب الحكمة انه لا يمن بها على العالم فالانسان ~~الناس الا عند نهاية المدد المقدرة لا نظارابليس ~~اللعين ومن اتبعه من الغاوين حقيقة القيمة ~~واما القيمة المذكورة في القران وكتب الانبيا ~~رمزا وتلويحا وما اشارت اليها به الحكماء من ~~ضرب الا مثال والامر بالتحذيرمنها بصالح ~~الاعمال فهي بالحقيقة قيام النفس الناطقة ~~باثقال ما يلقي اليها ويفاض عليمها من عبادة الله PageV01P026 ~~عز وجل والتوبة والاسعفار والانابة عند برون ~~النفس الزكية المامورة بذلك الامر به بجميع ~~من يرد اليه ونقدم عليه وبظهورها يميز الله ~~الحبيث من الطيب وبما تقدم بين يديها ~~يكون انبعاث المونة في نفوس اهل ~~لعلم بها الذين اوتوا الحكمة وهم ورثة الانبياء ~~اصحاب اكتساب الخير منها قبل قيامها ~~والغافلون عن معرفتها وما سبق عن علمها ~~هم الذين يحق عليهم كلمة العناب بظهورها ومدة قيام ~~هذه النفس الصاورة عن القوة الغائبة برجوع النفس ~~الجزوية الى النفس الكلية بعد تمام التوبة وبترك الانفس ~~الناطقة من المعصية وموفتها بابليس وانفصالها منه ~~وانقطاعها عنه من الزمان الي بلوغ نهاية الطاعة PageV01P027 ~~والقيمة الكبرى هو قيام النفس الكلي بكمال العبادة ~~المحضة الخالصة بالتنزيه من الحركة المغلية المريدة ~~لها ترقي من القصد عنها بالهبوط الى عالم السفلى واذا بلغت ~~الغرض من ذلك اسانفت حركة أخري علوية قائمة ~~بها مخد العقل الذمي هو عامتها مستفيادة منه فنية الصور النورانية ~~الباقية المستغنية بهاعن الحركة واحسن النفوس الجزوية بذلك ~~وجائها البشير بقرب الساعة طلبت اللحوق بعالم الجنان ودار ~~المقام وبتراء الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورء والعذاب ~~وتقطعت بهم الاسباب وياتي ذكر هذا السرح اذا انتهي ~~بنا القول اليه في موضعه من هذه الرسالة بذكرما جاء ~~ويتلو هذه الفصل ~~فيه من المرم لاشارة بالاسماء والصفات الى الله مع عند ذكر رسالة ~~البعث والقيمة ويتلو هذا الفصل من هذه الرسالة في معنى ادم ~~الجزؤني المرادبة اول الصورة الانسانية والخلقة التركيبية ms07 PageV01P028 ~~و ابليسه وزوجة وجنته والشجرة ما يحمله علة معنى تأويل ~~القائلين فيه ما ينسب الي اول القائمين بامورالناموس الكائن ~~في اخر دورالكشف الاول وادم المويد بكمال الذكر وزوجته ~~الطائعة له المنبث بينهما الذريه الطاهرو المعدوم في بدايتها ~~ابليس وذريته الكائن في اخرها من سام العبادة المحضة ~~واشتاق الي الشهوان بالاعراض على ربه وكون ادم البادي ~~في اول دورالستر وغلبة ابليس عليه بالغواية له والمكر والخديعة ~~والمشاركة له في الولادة ومخالفة صاحب الامر لملقي الى ادم الوصية بما يكون ~~والسليم اليه حروف لاسماء المستخرجة بها معرفة لاشياء بعد ~~التركيب رالتاليف وضم بعضها الى بعض بخلاف ما كان عليه الامر ~~في وقت دور الكشف وكان تلك الحروف و مقروة بلطائف الافكار ~~لاتحاد الانوار بها لم كانت بويته من المعصي سترها عن الخطية ~~والثوائب الدينية فكانت محجرته عن قراتها وتدبير اياتها PageV01P029 ~~من الصاغرين لاعتراضك ومخالفتك واعلم ~~يا اخي ان هذه القصة كانت في عالم الجسم ~~وهي القصة الصفري بالنسبة الى ما جري في ~~ل با اي هال ب ~~العالم الذي هو البداية كما ذكرنا في هذا الفصل ~~بكذلك قلنا ما بدا في الاصول بالقوة ظهر ~~بالفروع بالفعل واذا اردت استقراء هذه ~~لقصة وجودها في عالم الافلاك ومكان ~~السموات لترى حقائق الاسماء والصفات ~~كما رآها ابرهيم صلى الله عليه وعلى اله ~~فانظر الي الشمس كيف هي مستكملة انوارها من ~~ذاتها ممدة بها من دونها وهي محجوبة عن ~~الاحاطة بما في دائرتها ودوائرمن دونها ~~الانوارمن ذاته وانه مكتسب لمل يحصل في PageV01P030 ~~في دائرتها بعيضه بما يفاض عليه ويلقا اليه ~~فاذا استكمل نوره واحاط بما في دائرته احاطة ~~التامل اراد التشبه بالمفيض عليه واشرق ~~في وقت غروب المنعم عليه باستكمال انواره ~~محاكيا له بالتشبيه به والغنا عنه فعند ~~ذلك تعطف عليه بعيض ما اودعته وفيه ~~فيسترجع انوارها اليها وان كانت غير ~~ناقصة من ذاتها بقدرها ما اعطته ولا زائدة في ~~فضيلتها ما تسترجعه منه فهذا دليل علي ~~ما هوموجود في الدايرة الانسانية ولأشخاص ~~الادمية من كون ms08 الؤساء ~~ومن تبعهم في دورالكشف ~~انوارهم ذاتية نورانية PageV01P031 ~~يستقري بها المعارف استقراء المعارف نفسانية ~~قدسية بالقوة العقلية وفي دور الستر اخذهم ~~معاني المعقولات بما لمحسوسات واستقراءهم ~~لتركيب والتاليف واقتران اللطيفة بالكشف ~~وانما فصلنا هذا الفصل من الرسالة والقيناء اليك ~~في الصحيفة المفردة لتدخر لنفسك الزكية ولمن ~~وثقت به ريتلو ما يتلو ما هو ضبت فيهاعلى ~~من وثق به اردت به النجاة في الطريقة الوسطي ~~ولكل مقام ولكل علم رجال ثم مايجب صفته ~~الى اجر رسالة السياسات ليكون خاتما لا ### | الفصل الجامع # اعلم يا اخي ايدك الله وايانا بروح منه ~~ان هذا الفصل هو الغرض المقصود اليه من ~~رسالتنا هذه وهو غاميها وعليه الاعتماد وذلك PageV01P032 ~~انا جعلناه لبهار خالصها اذا وفق له من فهمه ~~وعمل به نار السعادة في الدنيا والاخرة ونحن مرك ~~ايها الاخ السعيد ايدك الله وايانا بروح منه ~~بعد وقوفك على هذا الفصل من هذه الرسالة ان ~~تستبع ما امرنا كتبه وانما سميناه الجامع لانه جميع ~~اجل سعادات المنافع واعلم ان منفعة الانسان ~~يكون من جهتين لا ثالث لها ديناويه واخراوية ~~رجسمانيه ونفسانية فاذا اكملت للانسان هاتان ~~السيا سيات استحق انهم الانسانية وتصيارت ~~نفسه لقبول الصورة الملكية والا تقول الى الرتبة ~~المحاوية عند مفارقة الجسد بالموت النازل عليه ~~والا صحح الل الواصل اليه ولما جمعنا لك في هذا ~~الفصل وصفا السياستين ليحصل لك مسحياء الكمال PageV01P033 ~~في المنزلمتين ومن في بهما الي منازل السعداء في الدارين ~~امرنا بالاحتقار به والصانة له ومزيدان ~~لصف لك صفة الدين بصلح ان تلقى اليهم ونحن ~~به عليهم اذ كان فصلا جامعا للخيرات وقولا ~~يكمل به السعادات وتنزل بعمله على العامل ~~البركات # اعلم يا اخي ايدك الله وايانا بروح منه ~~نا لما راميناك متهيئا لقبول الفوائد الفلسفة و ~~الصنائع العلمية واسع النفس الناطقة بقبول القوائل ~~العقلية والدخائر العلمية الربانية زاهدا في والدنيا ~~والى الرعية متهاونا لا يهرك منها من لذاتها ~~وحجوبا بها سخرفا عنها مستزها عن شهواتها ~~مترافعا عن ملا بها مانعا باليسير من ms09 قوتها ~~معرفا عنا بيك بكليتها الى صلاح الزكة PageV01P034 ~~وروحك الطاهرة المصنية تنتقل من بلد الي بلد ~~ومن بقعة الى بقهة طالبا للعلم مشتنلا برج الحلم حسن العبادة ~~كاملا من بهادو باخلاق رصية وأداب زكية ~~رنفس ابية وصورة جميلة وخلقت معتدلة واله ~~كاملة وذهن صان وخاطر مدرك وقلب ~~خاشع وظرف واسع وتاخيلنا كقائل من ~~حقق فيك ظنه وصدقت عنك فراسه لما ~~استجلاك بنورالله الذي اودعه فيه ينظر به الى ~~مخلوقات ويحسن به قريأة اياته كما قال الحكيم ~~الصادق صلى الله عليه وعلي آله المؤمن ينخرا بنبو الله ~~وقال الله عز وجل يسعى نورهم بيت ابرهيم وبائمائهم ~~ولما نظرنا بهذا النور الموهوب لنا المجعل ~~اولا في ابينا ابراهيم ضى راي بملكوت السموات PageV01P035 ~~وصار وا رث في ولده ينتقل في ذرينه الذين ~~تجوه كما قال فمن يعني فانه من قضرعاني عصانى ~~ما نك عقود رحيم فطار ايناك بهذا ما رؤيا ~~الصادقة بعد احبثها ذكر وحرمك على الوصول ~~التيا وشدة الطلب لنا وخلاصك من دياجي ~~ظلمات زمان الحوت وغلبة اشيا طين وكثرة ~~ظلمات زمان الحون وغلبة الشياطين وكثرة ~~طرقه وسبيله فكنت من بيت اهل زمانك ~~كقادح زنا د في ليلة ظلمات ذات رياح ~~عاصفة وظلمات متراكمة واهوبة باردة ~~يريد اللانتضاء ينوره في طريق قد فقدت ~~ادلتها واندرست معالمها وذهبت دلالتها ~~فلم يبق منها لاطرق دعرة وعلامات دائرة PageV01P036 ~~ويصعب السلوك فيها والقصد اليها الا اصحاب ~~اقتفاء لاثارالخفية بمعرفة قد سبقت عندهم بها ~~وعلامات وصفت لهم خفيت على الذين بريدون ~~اطفاء نور لله بذها بها وازالتها ليرتفع حجة ~~الله من ارضه ويمتحن اثارحكمته قلما اوراك ~~الزناد بنمره وذلك الدليل لك بظهوره حتى ~~وصلت الي يقفه من بقاع الجنة وروضا من ~~رياض التي بها تبدل الارض غيرالارض يوم ~~العرض فيها رجال لان ا تلهيهم نجارة ولا بيع ~~عن ذكرالله راقام الصلوة والشياء الزكوة ~~تراهم ركعا سجدا يبقون فضل امر الله و ~~رضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود دهم ~~علي سبط البحر المحيط من وراء جبل قاف ms10 عند حجر خط PageV01P037 ~~استواء وهي بقعة مجمع طرفها ما بين سفاع ~~الشمس محتد طلوعها وعيرو بها يري منها مواضع ~~المنازل الثماينة والعشرين المهياة لمسير ~~القمر وهي بقعة عالية علي ميتين جبل الاعراف ~~فلما تخلصت من استفل يسافليين حتى وصلت ~~الي اعلى علسين بوحد تك وانقطاعك ~~في غربتك من اهلك واوطانك واحبابك ~~وجيرانك واصدقايك رخلانك وذهاب ~~نعيم حسبك وفقد مالك وولدك وعلى الضر ~~والبلوى وارتكابك مطية الصبر وسلوك ~~في طريق وعر وارتفاعك علي جبال يصحب ~~على غيرك طلوعها وهبوطك في ادوية لا يستهل ~~علي غيرك الهبوط فيها وكنت ما بين جبيل PageV01P038 ~~ترتقيه ووحش تتقيه ومهمة دائر تخشي ~~ان تضل فيه فلم تزل بين شدائد بمتكاشفة ~~واهوال مترادفة كصاحب سفينة في بحر ~~مظلم وفي ليل مدلهم قد غاب قمره واستترت ~~انجمه وعصفت به الرياح من كل حبائب وارتفعت ~~حوله الامواج من كل سكان وهو صائر ~~على ساحل به يدعو الى ربه ويساله الخلاص والنجاة ~~مما هو فيه لا شك انه يدبر سفينة ويتجنب ~~بها مورد والهلكة فيه وما الهمه الله سبحنه ~~من العلم والعمل ما يكون به نخاقه فلم يزل حاله ~~حتي وصل الى مكان بغيته ومقرطمانيته فلما ~~وصلت ايها الاخ السعيد الينا واطلعت علينا ~~امتحناك وامتحناك عيث بلاك كما يجب ان يمتحن PageV01P039 ~~شلك من يصل الينا ويرد علينا فرآنياك ~~صابرا نعم العبد انه وابا فلما رايناك بهذه ~~الصفة وعرفنا ك بهذه المعرفة لم يحللنا ~~ولا يسعنا في ديننا ان ىكتمك النصيحة وتردي ~~عنك اداء الامانة ليلا سريا يقين لخيانة فلا يصح ~~عندك قول نبيك الفاضل والسيد الكامل ~~سافروا تغنموا فتعود راجعا بعد ظو سفرك ~~بلاغنيمة نغمتها ولا حاجة نبلغها فرأينا ~~بالله توفيقنا فيما رايناه بالهام لنا ~~ووحي الينا في رويا صادقة ارانا بمنه ولطفه ~~ان نجعلك داعيا الينا ودالاعلينا ومشرا ~~بظهور امرنا وان كشفا وىرنا الى من رأيته ~~من اخواننا واهل ملتنا اذ كانوا لا يقدرون PageV01P040 ~~على ما قدرت عليه ولا يصلون الى ما وصلت اليه ~~التقذر الامور عليهم وصعربة الزمان ms11 لديهم ~~والانسان المانعة ولحوادت القاطعة وقد اخترنا ~~لمقامك تسكين منع وتاوي اليه لا تصل فيه الميك ~~ايدي الظالمين فصل فاذا انت وقفت ايدك الله ~~على تلقيه اليك ايدي في هذا الفصل فاعتمد علي ~~واسكن فاذا حرت الى حيث كنت قبل وصولك ~~الي حيث وصلت فابن لك دارا من القناعة وشيد ~~بنيانها وارفع حيطانها واجعل بابحقان ~~الزهادة واجعل حاجبك علم القمر واجعل ~~وطاءك وغظاءك بترك القنية الاستنر المعورة ~~واعلم ان هذه الداراذا سكنتهاامنت من ~~الشيظان قطاع الطريق واللصوص ومصادرة السلطان PageV01P041 ~~وحسد الاخوات وقل جارك و بعد مزارك فاذا ~~بنيت هذه الدارعلي هذه الركان فليكن ~~مقامك فيهاعلى رجل وخوف من المواني عن ~~شيء من اقامت السياسة لجسمانية والنفسانية ~~وتتغافل من لااعمال الناموسية ويكون مقودك ### | السياست لجسمانية # من هذه الدار في صدورها بعد احكام امرها ~~بالله تعالى السياسة الجسمانية واما تدبير جسمك ~~اذا اخترت العافية التي لا يصل الى جسمك يحصل ~~بها الا دي من المفذي ميكون عذارك من ~~المواد لغيرممننع عليك صنفين ثالثهما ~~لماء اماما ينغزل السماء او يتنمع من الارض يسخ ~~ما يشترىك فانت ما دمت ذلك مع قلة الاكل ~~وترك شبع وتعمل للجوع في لا وقات التي PageV01P042 ~~يصلح فيها استقبالك له كانت فلما يمورك على حالها ~~لا يزداد فيها ما تحتاج ان تنقصه ولا ينقص ~~منها ما ىحتاج ان تزيد فان كانت العوارض ~~النازلة بالجسم ليست من قبل الغذاء ولا من جهة ~~المتعاقل عن اصلاحه نظرتها ان كانت من جهة ~~اختلاف الا هوية المتصلة بالهم بها الا ذي عزلتها ~~بما يصلح لها مما علمت من السياسة العليمية وان ~~كان ذلك بموجبات احكام النجم قدرفيها ~~اطمانت نفسك وحسن الصبر بك ولم تتهم ~~نفسك ان الاذي دخل علي جسمك من حقه ~~تفريط في الغذاء ولا اكثار من الاكل والشرب ~~واعلم ايدك الله وايانا بروح منه ان الاسقام ~~والآلام لا مدخل علي الاجسام الا بموجبات خبومية PageV01P043 ~~ومقادير سماوية وكذلك زوالها وانما صار ~~ذلك مقدرا علي الاجسام من اجل انها ليست في ~~لدار الباقية ms12 وانها ذات فامية فلذلك وصل الية ~~التغيير والا مخدال ح والغنا والزوال واكثرالناس ~~اذا نزلت بهم الاعلال والاستقام اتهموا فيها نفوسهم ~~من كثرة ما سيعملونه من الما كل والمشارب ~~فيكثر فىهم وبدوم حسرتهم حتى انهم شحذون ~~انفيهم اعداء لهم يرجعون عليها باللوم والناس ~~علي ما فرط سنهم فيكون ادوم بحسرتهم واطول ~~ىعلتهم فاذال انت توفيت ذلك سكتت نفسك ~~وطاب لها الصبر على الاستقام النازلة والاعلال ~~لواصلة الي الجسم واجعل اكثر شوقك ~~الي الخلاص من هذه الدار ومغارقة هذا السجن PageV01P044 ~~لانك اذا خرجت من قدمت علي ربك واعلم انك ~~لا تقدم علي ربك ولا تصل اليه ولايجاز بك ~~من استحق الثواب وانت علي هذه الحال فاذا ~~تحقق عندك ذلك هان عليك الموت ومتنسبه ~~وطاب به نفسك فاذا حدثت بك العلل والعوارض ~~المحللة لتركيب الجسد بموجب الاحكام القدىرة ~~ولم من لنفسك في ذلك امرا وصل ذلك به ~~اليك من جبهتها فليس بموصلة اليك الا الحكم ~~المراد به صلاحك وخلاصك ونجاتك فتوح ~~بذلك ولا تحزن كما حزن الممتحوت في انفسهم ~~باجسامهم في اجسامهم بانفسهم اذا نزلت ~~بهم الاعلال والامراض فيكثر خوفهم وتدوم حسرتهم ~~فرعا من الموت وهم يعلمون انه ملاميهم ولا بد لهم PageV01P045 ~~منه ملا فيهم ولا بدلهم منه فحسرته لا تنقضى ~~وغمهم لا يغني قد اشتغلوا بصلاح اجسامهم ~~وامر دنياهم عن صلاح انفسهم واخرتهم فهم ~~مستعجلون نعيما زائل وسقيمااليهم واصلا ~~فهم لا يخفف عنهم عذا بها ولا يقضى عليهم ~~فيموىق موت الاياس منها والانتقطاع عنها ~~فاذاعلمن ذلك وتدبرته وفهمته جعلته ~~امامك في سياسه جسمك الكثيف وتدبير ~~جسدك فهذه سياسة مختص بها جسدك ~~الكشيف الذي ليس له مقالا الدنيا ولا مكان ~~الا الارض ولا صفة الا الطول والورض والمعمق ~~ومما يحويه محيط به واعلم انه محمول لا حامل ~~كما خلن كثير ممن لا علم لدولا معرفة عنده PageV01P046 ~~ان الحامل للنفس ولنها ريرته وزبدة طبائعه ~~وانها تقوى الغذاء وتضمن بطعفة وليس ~~الامر علي ما ظنوا ولا القضية كما من هو وانما ~~النفس حاملة للجسم ms13 واعراضه وهي الزاهية به ~~في الجهات التي تجب لها وهي معه للذهاب به فيها ~~بحيث يستقر علي ما يجانسه ويشاكله من الكثائف ~~اما متوجها في الجهات الارضية من هبوط ا الى السفل ~~بحيث يكون له ثيان القدمين في الهوط واما ~~طلوع الي فوق بحيث يمكنه او استواء واما طيران ~~في الهوأ بطلوع الي السماء فانها لا يمكنها ان ~~ترقيه هذا بلي من وانفصلت عنه وذلك ان ~~السفينة في البحر الحكمة الآلة المتقنة الاذواة بمن ~~فيها ممن يدبر امرها و يصلح حالها فانه PageV01P047 ~~لاستحصاء لها السي الا بهبوب الريح القائل لها ~~الي الجهة التي يختارصاحبها فاذا سكنت الريح ~~وقفت المنقينة عن ذلك لك الجزيات ولم ينقص ~~شيء مزآلتها الا ذهاب الريح فقط كذلك جسد ~~الانسان اذا فارقته النفس لا يتهياء له تلك الحركة ~~التي يتحرك بها مع النفس ولم يعدم من الله شيئا ~~ولا ذهب من عضو من اعضائه الا ذهاب الريح ~~منه وانفصالها عنه فقط وبالبرهان ان الريح ~~ليست من جوهر السفينة ولا السفينة حاملة ~~للريح محركة لها فاذا صح ان الريح حر كة ~~للسفينة وليست من جوهر السفينة ولا تقدر ~~السفينة ومن فيها علي استرجاع الريح بهدمها ~~ربا يحيلة يهونها او صفة يصنعونها كذلك PageV01P048 ~~ليس الروح من جوهر الجسم ولا الجسم حامل للروح ~~ولا يقدراحد من العالم علي استرجاع النفس اذا فارقت ~~الجسم فياليت شعري كيف يفسد هذا البرهان ~~الاسكا برة العبان فاذا تحققت معده لهبوب الريح ~~وتزولها عليه علمت ان هلاح السفينة اذا هلكت ~~يكون حالين فيد خامها الماء أو يكون ذلك سببا ~~لفرقها وهلاكها وهلاك من فيها ان غفلوا عنها ~~ولم تبداركوها من فيها ان غفلوا عنه باصلاح ~~لها والتفقد عما لها كهلاك الجسم من علية احدي ~~الطبائع من تهاون صاحبه به وعفلت عنه فلا ~~تبقي النفس معه اذا فسد مزاجه ويقطل نطامه ~~ونفوحت نسبه وضعفت الله كمالا يبقي الريح ~~مع السفينة لتقودها كما كانت قبل غرقها متوقها PageV01P049 ~~والريح موجودة في هبوبها غير معدومة في ~~الموضع الذي ms14 كانت السفينة فيه قبل هلاكها ~~كذلك النفس باقية في معادها كبقاء الريح ~~في فقها بعد تلاف الجسم بفساد مناحة وغلبة ~~لسبائعه واما القسم الثاني فيكون هلاك السفينة ~~بقوة الريح العاصفة الهاية الوارد منها على السفينة ~~ما لبس في م سع التها حمله ولا القدرة علي ~~فتضعف الالة وتنكر الاداة فان كان وفيها ~~من اهاىها عارفين عوجب ذلك الامر ممن عدول ~~ذلك العاصف وانه بموجب المقدر اطمانت ~~نغوىهم وسلموا الي ربهم ووعظ بعضهم بعضا ~~وصيروا علي ما نالهم فان زاد الامر بهم حتي ينكسر ~~لمطية ويذهب منهم ما كان منهم ما غضي عليهم وهم PageV01P050 ~~طيبو النفس لا يتهونها في ان ذلك منها كذلك الاحوال ~~العارضة بالجسم من جهة الاحكام الفلكية والحركات ~~النفسانية المنبقتة اولا من النفس الكلية فتذهب ~~الاجسام وتضعف الآلة عن حماىها فاما الصبرعليها ~~وقلت الجزع منها الي ان تزول او يكون لها الانتقال ~~الي دارالمعاد فبهذا الاعتقاد صح ان النفس ليس ~~من جوهرالجسم وانها الحاملة له المبتلاة به وقلبة ~~الحزن علي ما يتصل لجسم من الاعراض الحالة به فاذا ~~صح عندك ذلك وتم لك العمل بهذه السياسة ~~والعلم بها فقد استراحت نفسك من الغم والهم ~~مراحله وسببه ### | السياسة النفسانية # فتكون اخلاقك ~~رضية وعاداتك جميلة وافعالك مستقيمة تودي ~~الامانة الجاهاىها وتاخذ نفسك بحفظها وتراعي PageV01P051 ~~حق من استرغاك حقها وتحسن مجاورو جارك ~~وتصفي سودة صديقك وتخلص المحبة لحبك ~~موقلت الطمع وازالة القزع في مستعجل زائل ~~او حادث نارل فهذا واشاله ~~ست التدبير لنفسك يجب لك وعليك استعماله ### | سياسة الاهل # اعلم يا اخي ايدك الله وايانا ~~بروح منه سياسة الاهل من الاول ادرالاخوة ~~والزوجة والعبيد ومن يجري منك بهذا ~~المجري في النسبة الجسمانية يحب عليك ان نفوسهم ~~سياسة لا اختلاف فيها وتجريهم علي عادة ~~لا تعدل عنها الا بموانع مانعة واسباب قاطعة ~~ليلا ترجع باللوم علي نفسك اذا حبتوا عليك ~~او تغيروا عما كنت تعهده منهم وتعرفه فيهم PageV01P052 ~~بحسب تغير سياستك واختلاف عادتك فينسب ~~التفريط الي نفسك فيكثر غمك ويدوم همك ~~واذا ms15 سسهم سياسيه الفتهم اياها ورتبتهم ~~عليها استراحت نفسك معما ان الاحب المنيا ~~والاثرعندنا الانفراد بالوحدة ولكن ما يكاد ~~ذلك يتهياء لجميع اخواننا ولانامرهم به ليلا ~~ينقطع الحرث والنسل ويكون ذلك مبينا للوقت ~~وشتات الشمل فاذا فعلت ذلك احكمت ~~سياسة الاهل ### | سياسة الاصحاب # اعلم يا اخي ~~ايدك الله وايانا بروح منة ان سياسة ~~الاصحاب لا تكون الا بعد المعرفة بهم والاطلاع ~~عليهم ومعرفة احوالهم وان لا يخفي عنك من ~~امرهم صغيرة ولا كبيرة لتقايل كل واحد منهم PageV01P053 ~~بحسب ما يليق به من السياسة في رينه ودمياه ~~واعلم يل اخي حتى كنت جاهلا بمعرفتهم لم ~~يتم لك سياستهم ولا مبلغ رضاهم ولا ~~يكونوا لك باصحاب واما علمت ان صاحب ~~الناموس لا يصاصب الاخر عرفهم خيرهم ويطلع ~~عليهم اطلاع الاحاطة واحرص ان تباعد من ~~معرفتهم وبينك بهم لئلا يطلعواعليك ~~كما اطلعت عليهم فياتوك من حيث ~~امنت لان ليس كل من صاحبك ك يحق لك ~~ان تطمان الله ولا تثق به لان كثيرا ~~ممن يصحب الانبياء انما يكون صحبتهم لهم ~~لو قوع الحيلة بهم ومرادهم منهم الاطلاع ~~عليهم وغلي اسرارهم ليكشفوها وبظهروها PageV01P054 ~~كن يعرفها وهم المنافقون فيجب لك ان تظهر لهم ~~البعد بالقرب واللين بالغلظة والانس بالوحشة ~~والكرم بالشح والانبساط بالانقياص والرحمة بالسخط ~~والعقوبة علي الذين بالوعيد والتهديد وقبول الخوبة ~~ما يبين والموعظة والقاء العلم عقدار ما يحملونه وحسب ~~ما يستوجبونه ولا يكون اعتقاد اهلك وذويك ~~وازواجكم ونبيك مخالفا لما يظهر من اعتقادك ~~لا صحابك واخوانك فان كان ذلك فلا اهلاك ولا اصحاب ~~ولادين ولا دنيا ولا عاىم ولاعزل وكيف يجب العالم العاقل ~~ان يكون اهله يدنيون بدين او يذهبون الي مذهب ~~هو يامر اصحابه يخلافه بل الواجب عليه انا يكون اهل ~~واصحابه بمنزلة واحدة عندة في التقليم ولا يحص اصحاب ~~القسة الحيدانية بما لا يبتبد به باهل النسبة الروحانية PageV01P055 ~~بل يجمعهم معا في مقام واحد ويلقيهم في طريق التقليم ~~والمعارف والعبادات والغرائض فياكد واحد منهم ~~بحسب قوته واستطاعته فان عدل واحد من اهله ms16 ~~واقاربه الي الضدية مماهم عليه وخالفه ابعد تبراء ~~منه واخرجه من جملته كما فعل رسوله صلح بعمه اليه لهب ~~و كما قال يا بني هاشم لا ياتيني الناس باعمالهم وتاتوني ~~بانسابكم فاني لا اعني عنكم مراتبه شيئا الا بعمل صالح ~~ويكون يراع في اهل الذكا والفطنة ومن يقصد الاغراض ~~التي تريدها بكلامه ويرمز بها في اشارته بحسيبات ~~جواهره في تقاطيع امثاله وولوادره فاذا غرفهم ~~ميزهم بنظره والقي القول اليهم حتي يوصلهم الي مثل ~~ما وصلوا اليه فاذا احكمت هذه السياسة في ~~الاصحاب والاهل والاقرب فالاقرب والابعد فالابعد PageV01P056 ~~وليذكر امر العبادة والقرا نات المقربة الي الله يتحنه ~~والاعمال الزلفة لديه وفي نوعان لا ثالث لهما و ~~ويانان مقبولان لان صادقات ودعا ان مستجبان ~~والقربان غير مقبول والدعاء غير مستجاب هو ما ~~اخبر عنه ولدي ادم قرب قربا فاتقبل من ~~احدهما ولم يتقبل من الاخر ودعاء الكافرين الذين ~~هر في سباب لا يقبل فاما العبادتات فاحدهما ~~الشريعة الناموسية باتباع صاحب الناموس ~~والانقياد الى اوامره رنواهيه والمسارعة الي ما ~~جاء به وقضاه وحكم به علي من استجاب له والمتقرب ~~الي الله سبحانه بما ذكر انه يرضيه من القربانات ~~والعبادات والطهارات والصوم والضلوة ~~والزكوة والصدقات والحج والسعي PageV01P057 ~~الي البيوت العامرة والبقاع الطاهرة والاقرر ~~يكتب الله ورسله ومليكته ووحيه وما ~~شاكل ذلك من موجبات لحكام الشرايع ~~واقامة النواميس والامتثال الامر والنهي ~~والنظرالي افعال النبي والاقتدا به والتشبه ~~به في جميح افعاله كما قال تعالى لقد كان ~~لكم في رسول الله اسوة حسنة والتضرع ~~الي الله سجنه بالدعاء والايتهال في وقت ~~الاجتماعات في الاعياد والجمعات وعند ظهور ~~الايات فهذ هرالدعاء المستجاب والقربان ~~المتقبل ولنا العبادة الثانية فهي العبادة ~~الفلسفية الالهية وهي الاقرار بتوحيد الله عز وجل ~~وقد قدمنا ذكرها في صدر رسالتنا هذه PageV01P058 ~~اعني الجامعة في شرح رسالة الارثما ~~طيقي وفي رسالة الارثماطيقي شيء من ~~ذلك واما الدعاء والقربان فانا ذخرناه ~~لهذ الصل # اعلم يا اخي ايدك الله ايانا بروح منه ~~انك كنت مقصر ان كنت ms17 في العبادة الناموسية لشرعية ~~فانه لا يجب لك ان تتعرض لشيء ~~من امر العبادة الفلسفية والا هلكت ~~واهلكت وضللت واضللت وذلك ~~العمل بشريعة الناموس والقيام يواجب ~~لعبادة فيها ولوازم الطاعة لصاحبى ما ~~سلام والعمل بالعبادة الفلسفية لالهية ~~ايمان ولا يكون المؤمن مؤمنا ~~حتي يكون مسلما والاسلام يسبق PageV01P059 ~~الايمان كما قال عز وجل على لسان محمد ~~برسوله صلى الله عليه وعلي اله مخاطبا الاعراب ~~وهم المنافقون من اهل الشريعة ~~الذين كانو يظهرون الايمان ~~ويكتمون النفاق قالت الاعراب ~~امنا قل لم توءمنوا ولكن قولوا اسلمنا ~~ولما يدخل الايمان في قلوبكم فاما ~~تخصص من اصحاب الرسول بعده ~~يمثل الصبرعلي ما كان يصير عليه ~~من العبادة والطاعة لربه والقيام ~~والامرين وكمال المنزلتين وحيازة ~~بالقضياتين لان عليه السلام كان مسلما ~~موءمنا عارفا بالدعاء في وقت الاجابة PageV01P060 ~~ولذلك كان لا يردعاءوه وكان ~~اماما للمسلمين والمؤمنين عارفا ~~بالفلسفية الالهيه ولما تمت الفضيله ~~لواحد من اهله واصحابه قال مفتخرا انا ~~ارسطاطاليس هذه الامة واعلم يا اخي ان ~~اقتران العبادة الناموسيه بالعبادة ~~الفلسفية الالهية صعب حدا لانها موت ~~الجسد في اقرب الاوقات وحصير ~~النفس عن لما مور المحبوبة ياسرها وترك ~~الرخصة لها في كل شيء منها والوصول ~~الي ادراك حقائق الموجودات ~~ما سرها وتريدان نشرح لك ~~نشئا منها وهو شبه المقدمة والمدخل PageV01P061 ~~عساك تقوم بشيء منها فيحصل لك رتبة ~~من الدرجة الاولة في حار من جد العبادة ~~والدعاء في الاوقات المجاب ~~فيها من يدعو بذلك # واعلم ~~ان افضل الدعاء بالسنة الشرعية ~~والديانة الاسلامية هي ليلة ~~القدر وبعدها عيد الفطر وعيد ~~الاضحى يوم النحر عند البيت الحرام ~~بين الركن والمقام وفي عيد الفطر ~~عند معاينه القمر يوم الخروح من الصيام ~~وعند ذلك يذل الزكواة لمستحقها ~~ودعاء من يأخذها في وقت اخذها ~~وطلبه اياها وان هذا هو الدعاء PageV01P062 ~~[manuscript skips a page number here] ~~المستجاب وقربان المتقيل فاما ~~العبادة الفلسفية الالهية فان ~~اول درجة منها وهي التي كانت ~~الفلاسفة القدماء والاحاقة من ~~العلماء يائخذون بها اولادهم ~~وتلاميذهم بعد تعليمهم احكاما ~~من ms18 امر السياسات لجسمانية والنفسانية ~~والعبادات الناموسية الشرعية ~~السنة اليونانية علي عدد التاريخ المعروف ~~يوم في اوله ويوم في اوسطه ويوم ~~ان يكون لهم في كل شهر من شهور ~~الي حيث ينهي من اراد الاقتاء بذلك ~~بتلك السنة ثلثة ايام في كل شهر PageV01P064 ~~في اخره فاما اليوم الاول من الشي الاول ~~يجب له ان يظهر انظف طهوران يكون ~~و يتجر باطيب ما يقدر عليه من لنجور ولا ~~يفرط في طهارته وصلواته المفروضة عليه ~~الناموس فاذا انتقل من محراب صلواة ~~العش.. الاخرة جلس يسبح الله ويقدسه ~~ويهلله ويكبره الي ان يمضي الليل ثلثه ~~الاول فيقوم ويجدد الوضوء ويسبعغ للطهارة ~~ليكون طهورا علي طهور ونورا علي ~~نور ويبرز من بيته الي ان يكون يسقفه ~~السمائ وامامه النجم الذي يهتدي به ~~كما قال الله عز وجل وعلامات فيتامل ~~الكلب المبين ويتفكم فيه ويتدبر PageV01P065 ~~اياته ويري الملكوت دايما بالتسبيح والتقديس ~~والتكبير والتهليل ولايزال كذلك حتى ~~يذهب من الليل الثلثان فيكون الثلث الاول قيام ~~بعبادة الناموس والثلث الثاني قيام في ~~نظرالملكوت فاذا ان زوال الثلث الاوسط هبط ~~الي الارض ساجدا يتذلل وخضع لبارنه ~~فلا يزال كذلك ما قدر عليه ثم رفع راسه ~~ببكاء واستعبار وتوبة واسغفار فيعدو ~~ذنوبه ويذكر سياسته وينوي محوها ~~بحسناته وصالح اعماله ويدعو بالدعاء الافلطوني ~~والتوسل الادريسية المناجات الارسطاطالسية ~~المذكور ذلك في كتبهم فلا يزال كذلك حتى يبدو الفجر ~~ويقوم ويسبغ الوضوء ويتطهر ويرجع الي محراب PageV01P066 ~~فيويم صلوات الفجر ومجلس في مكانه الي ان تطلع ~~الشمس واقبل اول النهاردبح بيده ان كان ~~ممن يقتاد ذلك ما قدرعليه من محلل الحيوان ~~امر باصلاح ما كان من الطعام ثم اذن ~~لاهله واخوانه بالدخول عليه ويحضر ذلك بين ~~ايديهم فاذا فرغوا من طومى وحمدوا الله ~~جل اسمه وشكروخرو له جد شكرا له جل اسمه ~~ما من به عليهم ثم يخرج اليهم من الحكمة بحسب ~~ما يوجبه الزمان وسعة الامكان فلا يزالون ~~كذلك بقية يومهم الي وقت العشام الاخرة ~~فيرجعون الي منازلهم وينصرفون في معاشهم ~~ويقومون بموجبات ms19 احكام دنياهم الي يوم الثاني ~~وهو يوم ليلة الندراذا استكمل الستدارته PageV01P067 ~~واسكمل انواره فيفعل كذلك في تلك الليلة ~~صحبة ذلك اليوم كفعله في اليوم الاول ~~وازيد قليلا ثم كذلك الى وقت الانصراف ~~من العشاء لاخرة في اخر الشهر وهواليوم ~~فخامس من العشرة الاخرة من الشهر ليكون ~~بينه ويين اول الشهر المستقبل خمسة ايام ويكون ~~لمن اقتدي هذه السنة في السنة المذكورة ~~ثلثة اعياد اولها يوم نزول الشمس برج ~~الحمل لان في هذا اليوم سيتوى الليل والنهار ~~في الاقليم وتقيدك الزمان ويطيب الهوي ~~ويهب النسيم ويذوب الثلوج وتسيل الاودية ~~وتمد الانهار وتنبع العيون وترتفع الرطوبات ~~الي اعلي فروع الاشجار وينبت العشب والحشيش PageV01P068 ~~ويطول الزرع فتورق لاشجاروتكمل الانوار ~~ويحضر وجه لارض رتتكون الحيوانات والديلان ~~وتنتج البهائم وتذر الضروع وتنتشر الحيوانات ~~في البلاد وتطيب عيس اهل البر وتاءخذ الارض ~~زخرفها وتصير كانها فتاة شابة طرية فيجب ~~ان يكون ذلك اليوم عيدا يظهر فيه الفرح ~~والسرور وكانت الحكماء في هذا اليوم يجمعون ~~اولادهم وسائر تلاميذهم باحسن زينة ~~وانظف طهر والي الهياكل التي كانت لهم ويذبحون ~~الذبائح الطيبة الطاهرة ويتضعون الموائد ~~ويكثرون من العقول و لالبان والحبوب مما ~~انبتتها الارض فاذا اكلوا وفرحوا اخذوا في ~~استعمال الموسيقا بالنفرات المحركة للانفس الي معاني PageV01P069 ~~الامور والنغمات اللذيدة لتلاوة الحكمة ونشر العلم ~~فيكون بذلك لاحة النفس وكمالا ولهذا اليوم ~~اسما باللغة اليونانية معروفا عندهم وهواليوم ~~الذي ينزل الشمس برج الحمل يوم الربيع ### | العيد الثاني # فاذا نزلت الشمس اول السرطان كان ذلك ~~اليوم العيد الثاني في يوم الصيف وفيه تناهي ~~طول النهار وقصر الليل وانصراف الربيع ومجيء ~~الصيف واشذاد الحر وهبوب السائم ونقصان ~~الحب المياه ويبسألعشب استحكام وادراك الحصاد ~~والثمارفيكون ذلك اليوم عيد الاستقبال ~~زمان جديد تابع للزمان الاول فكانت ~~الحكماء تشمع فيه الي الهياكل المبينة لذلك ~~اليوم لانه كان لهم لكل عيد هيكل لا يدخل بذلك PageV01P070 ~~الذي الا في مثله فيدخلون الهيكل المبني لهذا اليوم ~~يلبسون من الذي ما يليق بطيعة ذلك ~~البرج وكذلك ما يكون مما يشعملون ms20 قيه ~~من الطعام والشراب فاما الطعام فالشوي ~~وما كان من الثمارالتي هي بين اليابس والرطب ~~في الطبقة الاولي فاذا قضوا ما يجب عليهم من ~~ذلك اليوم انصرفو فلا يجتمعون الا في العيد ~~الثالث وهو يوم نزول الشمس اخر السنبلة واول ~~الميزان فاذا نزلت الشمس اول الميزان استوي ~~الليل والنهار مرة اخري ودخل الخريف وبرد ~~الهواء وهبت رياح الشمال وتغير الزمان ~~ونقصت المياه وجفت الانهار وقل ماء العيون ~~ونضبت البقاع وجفت النبات وبقي بقايا الثمار PageV01P071 ~~فيكون ذلك اليوم يوم عيد فيدخلو الي الهيكل ~~المبني لذلك اليوم ويكون استعمالهم من الاكل ~~ما وافق طبيعة الزمان ومن نشر العلم ما لاق به ~~ولا عيد فهم بعده فاما اذا لبلغت الشمس اخر القوس ~~واول الجدي تناهي طول الليل وقصر النهار ويأخذ ~~الليل في الزيادة وينصرف الخريف ويدخل الشتاء ~~يشتد البرد ويمحس الهواء وتساقط ورق ~~الشجر ويموت اكثر النبات وينحي الحيوان في باطن ~~الارض وكهوف الجبال من شدة البرد وكثرة ~~الا يلا ونشأت الغيوم واظلم الهواء وما كلح ~~وجه الزمان وهزلت البهائم وضعفت قوة ~~الابدان ومنع الناس النصرف والاجتماع بعضهم ~~ببعض وتقص العيش وكانت الحكماء في ذلك PageV01P072 ~~الزمان يتخذون هذا اليوم يوم حزن وكابة ~~وندم واستغغار ويصومونه ولا يفطرون فيه واذا ~~تاملت يا اخي ايدك الله وايانا بروح منه هذه الايام ~~الثلثة في السنة الفلسفية التي اتخذوها اعيادا ~~وافراحا وكانت فرحهم الاكثر في الاول منها ~~ودونه في الاوسط ودونه في الاخر ويوم حزن ~~وكابة الي ان بستانف الدور الاخر عند رجوع ~~الشمس الي اول برج الجمل الي اعياد الشريعة الاسلامية ~~وجدتها موافقة لها وذلك ان نبينا عليه السلام ~~سن لامته في شريعته ثلثة اعياد فالاول منها ~~عيد الفطر وهو الاعظم فرحا لكون خروج ~~الناس من شدة الصوم الي الفطر كفطر كفرج ~~اهل الارض بقدوم الربيع الخصب بذهاب الشتا ثم عيد PageV01P073 ~~الاضحي وهو يوم تعب ونصب وربما كان في قيض ~~وحر ويكون الحاضرون فيه عند الحج شعثاغيراه ~~ويكون فرحهم ممزوج بتعب ونصب ويكون ~~الفرح دون الفرح ms21 الاول كفرح الفلاسفة في ذلك ~~اليوم وانه كانو يستقبلون من بعد شدة حر ~~الصيف ولكن فيه يدرك البغية من الثمار والحب ~~واليوم الثالث في السنة الشرعية يوم الوصية ~~عند انصرافه صلي الله عليه وعلي اله من حجة ~~الوداع واما يوم الحزن والكابة فهو يوم موتة ~~صلي الله علي اله ومصاب امته به وانقطاع ~~الوحي وفقدهم شخصية الكريم # واعلم ~~يا اخي ايدك الله وايانا بروح منه انا جماعة ~~اخوان الصفا احق الناس بالقيام بالعبادة PageV01P074 ~~الشرعية ومراعات اوقاتها واداء فروضها والتزام ~~حقوقها وقرة تنزيلها وبيان تاويلها ومعرفة ~~تحليلها وتحريمها لا أنا أخصي الناس بها واولاهم ~~مجملها واقرب الناس ممن جاءت علي يديه اولادهم ~~به واحق للناس ايضا بالعبادة القلسفية لالهية ~~والقيام بها والاخذ لها والتجديد لما دثر فرستها ~~فادا اكملنا ذلك كانت لنا سنة ثالثة تتميز ~~ونتخصص لعلمه ولنل فخره ايضا ثلثة ~~اعياد تتخذها اعيادا وناصر اخواننا بلاجتماع ~~فيها والسعي اليها واعلم يا اخي لان اعيادنا ~~هذه هي ايام ليست تشابه ايام أعياد الفلاسفة ~~ولا الشريعة في الحقيقة لكن بالشدلان ~~اعيادنا اعياد ذاتية قائمة بذواتها PageV01P075 ~~تظهر الافعال عنها وبها ومنها وهي تلثة ايضا ~~اول واوسط واخر والرابع اصغي عملا ~~واشدها وانثال هذه الاربعة الايام ذكرناها ~~ووضعناها في الزمان بالحركات الفلكية وموجبات ~~الاحكام النجومية الربيع والصيف والخريف ~~والشتاء وفي الشريعة المحمدية والملة ~~الهاشمية عيد الفطر وعيد النحر ويوم الوصية ~~ويوم المصيبة به ضلي الله عليه وعلي اله وفي الصورة ~~الانسانية ايام الصبا وايام الشباب وايام ~~الكهولة واخر العمل الذي به ذهاب ~~الشخص ومفارقة الجسم للنفس ولذلك يبكا ~~عليه ويكون عند اهله الغم والهم والحزن ~~والاسف علي فقده كما حزن اهل بيت النبوة PageV01P076 ~~لما فقدو سيدهم وغاب عنهم واحدهم وحطفوا ~~من بعده وتفرق شملهم وطمع فيهم عدوهم ~~واغتصبوا حقهم وتبددوا وكان يوم ~~كربل وقتل من الشهداء ومن قبله ما نال ~~احق الناس بمقامه واولاهم بالامرمن بعده ~~ومن قتل من اجلة اصحابه المساعدين في ~~اقامة الناموس مثل صديقه وفاروقه ~~وفخر النورين وما تواترعلي اهله واقاربه ms22 ~~من المصائب وكان ذلك سبالح اخوان ~~الصفا وانقطاع دولة اهل الوفا الا ان باذن ~~الله بقيام اولهم وثانيهم وثالثهم في ~~الاوقات التي ينبغي لهم القيام فيها اذا ~~برزوا من كهفهم واستيظوا من طول PageV01P077 ~~نومهم واليوم الرابع يكون فيهم حزنهم ~~لغيية سيدهم كما غاب ابوهم صاحب ~~الناموس وما كان من الحزن والكابة ~~الواقعة لهم من بعده واعيادنا يا اخي هي ~~اشخاص ناطقة والنفس فاعلة تفعل باذن ~~ربها ما يوحيه اليها ويلهمها اياه من الافعال ~~ولاعمال فاليوم الاول من ايامنا والعيد ~~الفاضل من اعيادنا هو خروج اول القائمين ~~منا ويكون اليوم الموافق نزول الشمس برج ~~الحمل ومجي الربيع بالخصب والنعمة ونزول ~~الرحمة والاظهار والاستبشار وهو يوم فرح ~~وسرور لنا ولجميع اخواننا واليوم الثاني ~~يوم نزول الشمس اول برج السرطان في تناهي PageV01P078 ~~طول النهار وقصر الليل اذ كان به تصرم ~~مدولة اهل الجور ونقضاتها وهي الليل المظلم ~~المدلهم وهو يوم فرح وسرور واستبشار ~~واليهم الثالث هو يوم قيام ثالثنا الموافق ~~ليوم نزول الشمس اول برج الميزان واستواء ~~الليل والنهار ودخوله الخريف وهو مقاومة ~~الباطل للحق وكون الامرعلي خلاف ما كان ~~عليه ثم اليوم الرابع يوم الحزن والكاية ~~هو يوم رجوعنا الي كهف التقية للااستتار ~~وكون الامر علي مثل ما نحن عليه في وقتنا ~~هذه الي يوم البروزي الخروج ورجوع ~~الشمس بعد ذهاب الشتاء الي اول برج ~~الحمل ذلك تقديرالعزيزالعليم وما منا الاله PageV01P079 ~~مقام معلعم واعلم يا اخي ايدك الله وايانا ~~بروج منه ان في هذه المدة يميز الله الخبيث ~~من الطيب ويرفع اهل العلم درجات العلم ~~لم يكونوا لينالوها لا بصيرهم واحتسابهم ~~في تربهم حبل اسمه ما يصيبهم فلا ينكر ما ~~ذكرناه من ان الزمان لا يدوم بصفائه ~~لان الصفا انما يعرف بالكدر والعدل ~~بالظلم والصحبة بالسقم وانما صفا اخوان ~~الصفا لما اخلصوا الصبرعلي البلوي في ~~لسراء والضراء ولم يسخطوا بالحكم والقضاء ~~واسلموه واستسلموا لمربهم وانقادوا اليه ~~بنفوس طيبة ساكنة مطمسنة ذكر الربانات # اعلم ايدك الله وايانا بروح منه ان ~~القربانات PageV01P080 ~~الربانات كما ms23 ذكرناه قربان وهو الشرعي ~~والفلسفي ولا ثالث لها فاما القربان الشرعي ~~فهو المامور به في الحج من ذبح الحيوانات ~~المذكورة في موصوفة ~~علي شرايطها من اجناسها المحمودة السالمة ~~في المواضع التي يجب ذلك فيها واجلها ما كان ~~اكثر ثمنا واحسن صورة واكثر طعمة لمن ~~ياكلها ممن يفرق فيهم ويكفيهم فاذا خرج ~~ذلك من حله ورفع الي اهله بنفس طيبة ~~ونيه صادقة كان قربانا له متقبل او كغارة ~~نافعة ودعاء مستجابا فهذا هو القربان الشرعي ~~واما القربان الفلسفي فهو مثل ذلك الا ان ~~نهاية التقرب بالاجساد الي الله سبحانه تسليمها PageV01P081 ~~الي الموت وترك الخوف منه كما فعل سواط ~~لماسقي السم المذكور قصته في كتابه در ~~وكاسه وكاستبشار ارسطاطاليس لما نزل ~~الموت به فحزم عليه تلامذته وما كان من ~~خطابه لهم ووصيته المذكورة في رسالة ~~التفاحة واعلم يا اخي ان اعظم القربانات ~~هو ترك النفس مجة الدنيا دالزهدية وقلة ~~الخوف من الموت وتمنيه واما قربان اخوان ~~لصفا فهو قربان يجمع هذه الخصال كلها باسرها ~~شرعيها وفلسفيها والقيام بستها ورفعها ~~الي اهلها واعطائها لمستحقها ولما كان هذا ~~الفضل جامعا للفضائل النفسانية وعلمناه ~~انك متي امتثلت فيه الوصية كمثلك الصورة PageV01P082 ~~الملكية وكان ذلك في موادك مهياة لوصولك ~~اليها ونزولك عليها سمينا هذا الفضل في هذه ~~الرسالة الفضل الجامع لجمع المنافع ورسالتنا الجامعة ~~الفوائد النافعة فهو منها بمنزلة القلب الجسد ~~والراس من البدن و هو نهاية الغرض بعد الوقوف ~~علي ما فيها ةالاقسام بجميع ما رسمناه وللاعتماد ~~علي ما وصفناه واعلم يا اخي ايدك الله وايانا بروح منه ~~ان كل كلامنا هذا يشهد بصحة العقول السليمة ~~وتسكن اليه النفوس الصافية المشتاقة الي ربها ~~وتوضده الايات المكنونات في الافاق والانفس ~~وما في السموات والارض والدليل عليه في الكتب ~~النبوية والتنزيلات وافعال الانبياء واتفاقهم السماويه ~~علي هذه الاعمال التي ذكرناها والسياسات التي PageV01P083 ~~وصفناها وافعال الحكمة من الفلاسفة القدماء ~~وبناؤهم الهياكل في الارض علي مثال ما هي مبنيه عليه ~~نثال ما في السماء واعلم ان الشاك فيما ذكرناه ms24 و ~~الراد علينا في ما وصفناه معزور في ذلك لانه ~~جاهل لا علم له ولا معرفة عنده فهؤلاء في و سكرنة ~~تائه في ضلالته نسال الله ان يهديه وان ~~يريه الحق بعين اليقين برحمته انه ارحم الراحمين ### | ذكر تلقرانات والادوار والاكوار # اعلم أنه لما كانت القرانات الكواكب العلوية وهي ~~داب الاحكام المعروف بها حوادث ما يجري في ممر ~~الزمان اوتعاقب الايام وهي كثيرةا الدلالات ~~علي ما يكون في الكائنات وما يتكون في الامهات ~~من الحيوان والنبات ويرون الاشياء من حد ~~القوة الي حد الفعل بتقدير الهي وامر رباني كان PageV01P084 ~~الواجب علينا اذ نلكر في هذه الرسالة طرفا ~~من معرفة ما يجريي بها ويكون منها ويظهرعنها ~~حتى يكون مثالا لك تحتذي عليه وتهتدي ~~اليه من معرفة ما يكون وما هو كائن وما يتكوت ~~من الكوائن الوجوادة بالجنس والعيان وما يحدث ~~في الزمان وانقلابه ومعاده من امور الملل والاديان والدول والملك ~~وما يحدث من امورالعالم من كونه وفساده ### || فصل في بيان ذلك # لما كانت الطبيعة عند اهل ~~العلم بها والمعرفة بجوهرها قولا من قوي النفس ~~الكليه وهي لوسارية في جميع الاجسام التي دون ~~فلك القمر من لدن كرة الاثير الى منتهي مركن ~~الارض والاجسام التي دون فلك القمر ~~نوعا بسيطة ومركبة فالبسيط اربعة انواع PageV01P085 ~~وهي التار والهواء والماء والارض والمركبة ~~ثلثة انواع وهي المعادن والنبات ولحيوان ~~وقوة الطبيعة سارية فيها محركة وسكنة ~~ومديرة ومظهرة ومتممة ومبلغة تفعل و ~~تصنع وتمزج وتولد وتخلط وتجمع فهي كالصانع ~~المتخدم فيها فيما يصلح له ان يعلمه والمدبر ~~له في جميع ما يعلمه ويفعله هي النفس في ~~موادها المتصلة بهذه القوة فهي كالتلميذ القابل ~~من معلمه ما يعلمه ويامره والامهات كالادوات ~~والمصنوعات منها هيولا الموجودات والقوي ~~الطبعية تضع وتعطي المتشكل والتلون ~~والنقش والبنا والجمع والاستواء والنظام ~~والقوي الفلسفية يتمم وتكمل ويقطي الحركة PageV01P086 ~~الباعثة الي الانفعال والاتفصال انه من السكون ~~والجماء الي الحركة والنطق والتمام والكمال ف ~~وبينحط اليه القوي العاقلة فيتحد بها ~~لكل قائم بقوة النفس وجودة ms25 الحس ما ~~يليق بواحد منها ما يكون به صلاحه ~~ودواءه وبقاءه علي احسن ~~احواله واجود كماله الذي ~~ينبغي ان يكون به فلما كان ~~ذلك كذلك وجب ان تذكر ~~وتبين كيف يكون اتصال القوي ~~النفسانية بالقوي الطبعية ~~حتي يكون ظهور الموجودات PageV01P087 ~~من حد القوة الي حد الفعل وهو ان ~~النفس للكلية مرتبطة بالجواهر الفلكية ~~وهي لها كالادوت التي تتوصل بها ~~الي اظهار افعالها واتصال قواها بما ~~دونها وذلك انها هي العلة الفاعلة ~~لهذه المصنوعات بتائه القوة العقلية ~~بتائيد الباري سجنه و تعالي فكان ~~اتصال قواها بقوي الطبيعة وسريان ~~فعلها يتكون من اشخاصها بتوسط ~~ثلثة اجناس وهي الافلاك والبروج ~~والكواكب وكانت تاثيراتها في هذه ~~الاركان بحسب المناسبات الثلث وهي ~~مناسبة اعظام اجرامها ومناسبة PageV01P088 ~~ابعاد مراكزها ومناسبات حركات بعضها ~~بمن بعض ولما كانت المناسبات من بين ~~فلك الكواكب الثابتة وبين ~~هذه لاركان لاربعة محفوظة ~~القوي وجرت صورتها في الهيولي ~~فاتصلت المواد النفسانية بالقوي ~~لطبيعة فركبت فيها صور الاشياء ~~الموجودة في العالم بما هي به موجودة ~~ولما كانت أرضا المناسبات التي بين مركز ~~الافلاك الحاملة وبين هذه الاركان ~~محفوظة ابعادها وحركاتها وعظامها ~~صارت انواع هذه الاجناس ايضا محفوطة ~~في الهيولي السفلية والقوي الطبيعة وصارت PageV01P089 ~~لا تظهر الا ما جعل فيها وصارت لها مثال ~~تحتذي عليه وترسم به جميع ما يكون ~~عنها ويظهر منها بحسب ما تركب في ~~دائرتها ولما كانت بالمناسبات التي بين ~~اجرام الكواكب السيارة ولافلاك في ~~تلاويرها وبين هذه الاركان غير محفوظة ~~صارت من اجل هذه الاشخاص هذه ~~الانواع وصورها غير محفوظة ~~في الهيولي فهي متفقة في الارض ~~مختلفة في الفروع كالطول والقصر ~~والصغر والكبر والوحش وما شاكل ~~ذلك مما يوصف به الاشخاص ~~من النبات والحيوان والانسان PageV01P090 ~~وان لكل جنس منها اشخاص كثيره متقنة ~~في الهيولي والصورة مختلفة ف الصفة ~~بما هو موجود في العالم من ذلك وفه بينا ~~اصل العلة فيه وقت الحكمة الالهية الكواكب ~~السيارة واسطة بين ابطرفين الذين هما ~~المركز والمحيط لكما اذا صعدت ~~الكواكب في اوجاتها قريب من ms26 الاشخاص ~~العالية المرتبة في فق النفس الكلية ~~واسمرت منها الفيض فاذا انحطت في ~~الحضيض اوصلت تلك الحركات الي هذه ~~الاركان فتكونت منها هذه الكائنات ~~المتولدات التي هي المعادن والبنات و ~~الحيوان وبهذه الوسائط يكوذ اتصال القوئ PageV01P091 ~~نفسانيه والآثار العلوية من نزول البركات ~~والرحمة والسعادات والتنزيل الذي ~~يكون به انتظام امر العالم وسعادته ~~وبها يكون الثائيد للمؤيدين والنصر ~~للمتصرفين فاول ما يسرى تلك القوة ~~في الاركان فيكون مته المزجات ~~فيتكون بانها في بطن الأرض جواهر المعان ~~الكثيرة المنافع وعلى ظاهر وجهها ~~النبات الكثيرة الفوائد في الهواء ~~والحيوانات الكثيرة الصورة العجيبة ~~اعراض باختلاف أنواعها وعجائب ~~صورها وفنون اشخاصها حتي أذا بلغت PageV01P092 ~~كل شىء منها أقصى ما ينبغي لها وما يسوقها ~~به إلى عما بها وكمالها عطفت تلك ~~القوي راجعة نحو المحيط فاقبلت تجذب ~~معها ما تكون عنها ف ذاتتها بدل ~~العالم ثقل خيراته وتنقص بركاته وبعدم ~~معادته وبنقص جواهر وثقل الأشياء ~~الشيء بعد الشيء وبعدم القوو بعد ~~القوة ويضعف أحوال العالم ويدخل ~~عليه الفساد والأضحلال ويخرب ~~المدن ويطفو البحار وثقل الأمطار ~~ويكثر الامطار ويكثر المصاب ويقل الخير ~~في الناس ويرتفع العلم وينقطع الوحي و PageV01P093 ~~ويموت الأبنياء ويفقد الحكماء ويتعذر ~~الارزاق ويكثر الفساد ويقوي الشرقل ~~ويظهر الفساد في البر والبحر ويكثر ~~العناد وويظهر الأضداد ويعلو الاسفال ~~الأنزال ويرتفع الأنذار ولا يزال الأمر يحسن ~~بعد هذه الاشخاص وفيض قواها ~~وبعد أنوارها ببعدها عن المكزوار ~~نفاعها نحو المحيط كل يخلص من هذه ~~العالم ممن زهد فيه واتحد بانوارهذه ~~الأحرام مرفى معها ويخابثجاتها حتى ~~العود إلى ما بداء منه فيكون منها ~~البعث النشور ويكون بها المواخ PageV01P094 ~~ويكون هذه لأحوال الجارية في مدة ~~خمسين ألف سنة وذلك قول الله عز وجل ~~تورج الملائكة والرمع إليه في يوم ~~كان مقداته خمسين الف سنة وترجع ~~النفس الكلية الفلكية من قواها ~~المنشة عنها ما تصاعد سوقه إليها ~~ووصل نحوها وتعلق لهذه الملايكة ~~الكرام المستغرين بمن في الارض ~~المسجدين حول العرش إلها بطني با ~~الكرسي الذي به السموات والأرض ~~ويبقى في ms27 عالم الكون والفساد والاراواح ~~المختلفة عن الاتحاد بهذ القوى الرا ~~جعة إلى ربها فتكون في غاية الذل PageV01P095 ~~والهوان ويخلو المركز السفلي والسجن للأرض ~~من الجواهر النوارانية وتذهب محاسنه ~~ونظارته وبهجته ويظلم الطبيعة لعدم ~~ما كان انحط إليها وتنزل إليها ~~من تلك الفيضات العالية والأنوار المضيئة ~~وتصير عالم الأرض من ظلمة كله خرابا ~~مابا ماوي أهل الرجس خالصا لهم وتصير ~~أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار ما ثار ~~الله عز وجل لا يعلم إنها تلك المدة الا هو ~~حل اسمه وتعالي ذكره ### || فصل في نعت الحوادث الكائنة بعضيه العلام # وأعلم ~~يا اخي ان في هذه المدة المذكورة تكون كويان PageV01P096 ~~كثيرة مختلفة لكل كائن تحت فلك القمر لكل ~~حادث في هذا العالم وقت معلوم يحدث فيه ~~لا يكون قبل ذلك ولا بعده ولا هو سبب ~~موجب لكونه لا يكون إلا به وله بقعه مخصوصة ~~لا يوجد إلا فيها لا يعلم تفضل ذلك الا لله عز وجل ~~صحة ما قلنا في يتصور المفكر فيه يا وصفناه ~~ولكن تذكر منه طرفا ليكون دليلا على # وأعلم لما كان الفلك مقسوما باربعة أقسام ~~وكل ربع منه مسامت لربع من الارض وكل ~~كوكب يدور من المشرق إلى المغرب ومن المغرب ~~إلى المشرق فإنه يكون موازنه الدائرة على ~~بسيط الأرض ويكون بمطارح شفاعاتها ~~على بسيط الأرض ويكون لتلك الشفاعات PageV01P097 ~~زوايا ثلث قائمه وحادة ومنفرجة ولكل ~~زاويه منها تأثيرات وأفعال مختلفة وأعلم ~~أن الباري جل جلاله ولا إله إلا هو جعل ~~حركات تلك الاشخاص في دورانها سببا ~~وجبا لكون الحوادث في هذه العالم و ~~علة فاعلة في الكائنات التي تحت فلك ~~القمر وجعل الأوقات المعلومة بحسب اجتماعا ~~تها ومناظراتها واتصالاتها في درج ~~البروج وجعل البقاع المسامتة لها وبمطارح ~~شعاعاتها مختصة بكونها وحدوثها ~~وجعل الأقاليم سبعة بازاء الكواكب ~~السبعة والجزائي الأثنى عشر بازاء البروج PageV01P098 ~~الاثنى عشر وجعل ما يكون في هذه الأقاليم والجزائر ~~والبقاع بحسب ما يخط إليها وينزل عليها من ~~وهذه الاشخاص العالية وجعلها وسائط ~~من القوي ms28 النفسانية والهيولى الطبيعية ~~ليتركب فيها الصور العقلية الوجودة ~~فيه بأمر العلة الفاعلة للاشياء المقدسة عن ~~الصفة وهي الوحدة الحق المحضة التي لا يلحقها ~~قول كما يلحق ما دونها ولا يسقها سابق تقومها ~~بل هي المتقدم على كل شيء باذنة للأشياء لا ~~من شيئ والأشياء متصلة بعضها ببعض ~~كائنة منفعلة كل بحسب ما جعل له وقدره ~~فيه بالقدرة المحيطة بجميع ما كان منها ~~وبلاعنها ### || ذكر الأدوار وهي خمسة # منها أدوار PageV01P099 ~~الكواكب الثابتة في فلك البروج ومنها أدوار الفلك المحيط ~~بالبكل حول لأركا الاربعة ومنها أدوار ~~الكواكب السبعة في افلاك تداويرها ومنها أدوار ~~مراكز فلاك التداوير في أفلاكها الحاملة ~~في فلك البروج الأكوار ~~(ومنها أدوار افلاكها الحاملة) ~~فأما الأكوار فهي ~~تستينافها في أدوارها وعودتها إلى مواضعها ~~مرة بعد أخرى للادوار واعصاها ~~يكون النفس فيها متحدة بالطبيعة مشتاقة ~~إليها نازلة عليها ويكوت مركز الأرض ~~عامر إما هو لا مايوسا وعالم الكوك والفساد ~~عامرا والقمر يأخذ و يعطي وللاكوار ~~وللأدوار عمل وللأكواخداء وثواب ~~(يكون بخلاف هذه الصفة ~~في الأدوار الدنيا الأدوار) PageV01P100 ~~وعقاب ومنها ما يكون في زمان طويل ومنها ~~ما يكون في زمان قصير فالذي يكون في زمان ~~طويل هو قيامة كلية والقصير جزؤية ~~يكون به بعض تلك القوي وتعطيل بعض المركز ~~نفوذ أحكام ما يكون في ذلك بحسب ما يوجب ذلك الكور بعد ~~الدور فالذي يكون في زمان طويل من أحداث ~~الكواكب الثانية في فلك البروج وهو في كل ~~ستة وثلاثين الف سنة مرة واحدة ومن ~~الأدوار ما يكون في زمان قصير مثل دور ~~الفلك المحيط بالأرض في كل أربعة وعشرين ~~ساعة مرة واحدة وبها تكوير الليل ~~على النهار وهو قيمة موجودة دائما كون ~~شيء وذهابة ووضع غيره في موضعه PageV01P101 ~~ليكون ذلك موجودا غير معدوم والى ~~على كون القيام الآتبة والنشاة الثانية و ~~من القرانات ما يكون ثلثماية وستين الف سنة ~~مرة واحدة وهو أن جميع الكواكب ~~السيارة كلها واوساطها في أول دقيقه ~~من برج الحمل وهذه الاجتماع قيامة ~~القدمات وهو حدوث أمر ms29 النفس ~~الكلية وانبعاثه نحو ما لو تقضياه ~~لخرج عن حد هذا الكتاب وسما ~~هذا الدور من زيج السند والهند يوما ~~من أيام العالم الداخلة أحكامه في الدهر ~~المرتب في أفق الدائرة العقلية الخارج عن PageV01P102 ~~جد الحساب بالزمان المرتب في كل شهر مرة واحدة ~~تحت فلك القمر ومن القرانات ما يكون ~~في كل شهر مرة واحدة وهو اجتماع ~~القمر معا كل واحد من الكواكب السيارة ~~واما باقي القرانات ففي ما بين هذين ~~الوقتين وإن فرذكرنا من هذا الأحوال ~~ما اتصفحته وتدبرته وقفت على ~~حقيقة التوحيد وتنزيه المبدع بسجنه ~~ولا إله إلا هو عظيم قدرته وسعة ~~رحمته وكيف ابتداءت الأشياء ~~عن الأصول أتفاقها واختل انها ~~في الفروع فلنذكر ما يكون يعلم به ~~ما يحدث في العالم من الأديان والنواميس PageV01P103 ~~والشرائع ~~والملل والملك والدول وغير ذلك مما يحدث في العالم من الأديان والنواميس ~~والشرائع ~~ومما يبلغ إليه الحساب ~~ويدرك بالنظر في ضاعة النجوم على ~~ما ذكره أهل العلم من أهل الصناعة النجومية ~~وأصحاب الالهية أو غيرهم من الناظرين ~~في حقائق الموجودات بما استخجوه ~~واستنظوه بقرئحهم الزكية ونفوسهم ~~الزكية وأراوحهم المضية وبما القى ~~اليهم من القوة الملكية بالعناية ~~الالهية ليكون العالم قابل الله كان ~~عارفا بنزول الخيرات فيكثر من الشكر ~~لياريه جل اسمه وتعالى ذكره وبما يكون ~~من الآفات والمصائب ويتحرز منها وسد PageV01P104 ~~فعها بالرعاء ويتضرع في الصلوة والقاء ~~الله تعالى إلى خلقه من العلم بذلك ~~ما يكون به صلاحهم ونفعهم باحسانه ~~إليهم وأصناته عليهم والعلم بما ذكرنا ~~يكون بمعرفة ثلثة أقسام منها القرآن ~~الأعظم الذي يقترنان فيه رحل والمشتري ~~في أول المثلثات النارية إلى حين عودها ~~إليها وذلك يتفق بعد سبعمائه وستين سنة ~~وهي القرآن الموجب لكون الأشياء ~~العظام في العالم مثل مبعث الرسل ~~ومجيء الأنبياء ونزول الوحي وتنقل ~~احوال الملك والنواميس من دين ~~الي دين ومن شريعة ألي شريعة وحدوث PageV01P105 ~~الطوفانات والخسوفات والزلازل ~~وحوادث الجور وسفك الدماء في سائر ~~الأقاليم ومنها القرآن الأوسط الذي يكون ~~فيما نتقال هذين الكواكبين واقترا ~~نهما من ms30 مثله إلى مثله وذلك كائن ~~في مايتين وأوبعين سنة وهو الموجب ~~لتدبير الملوك وانتقال الملوك ~~والدولة من قوم إلى قوم ومن بيت إلي ~~بيت ومن بلد إلى بلد واضطرب ~~بعض أمور الشرائع وظهرر العبث ~~والفساد والتنازع بين أهلها ومنها ~~القرآن الأصغر الكائن في كل عشرين ~~سنة مرة وهو الموجب لنقير PageV01P106 ~~الأسعار والأحوال التي لا يكاد تتقدم ~~من العالم اما في الأقاليم كلها أو في ~~بعضها بحسب ما يوجبه الاحكام ~~وعند انتقال هذين الكوكبين من ~~المثلثة النارية إلى المثلثة الترابية ~~يكون ما يوجب حكم ذلك فا ان ارادت ~~اعتبار ما كان وما يكون فمن هذه ~~الثلثمة الأقسام التي ذكرناها تكون لك ~~المعرفة بما يحتاج اليه ويزيد وينقص ~~بحسب احوالها ومواضعها في أفلاكها مواليد سني العالم وتحاف بل مواليدهم ~~فأحكم على ما بين يديك منها العلماء ~~بما كان مما تقدم اذا وافق الحساب الحساب ~~والعمل العمل انشاء الله تعالى أكمل الفصل PageV01P107 ~~بعون الله سبحنه ~~ايدك الله الى ~~طاعته وهداك إلى جنته وإيانا وجميع ~~اخواننا برحمته من العلم الكريم و ~~البناء العظيم ما فيه ذكري للذاكرين ~~ذكرت انك محتاج إلى جواب ما مالت ~~مما ذكرب انه جوى بنيك وبلق شيخ ~~من اهل المدينة التي أمرناك بالمضي اليها ~~والكون فيها ان تتكمل ما تريده وانك ~~أحببته عما سال من سائله والذي أقام ~~عليها مما يؤيد ما هو عليه من براهينه ~~ودلائله فلم تنفذ فيه أجوبتك ولا ~~اعتمد على التصحيح شىء من ادلتك لتلك PageV01P108 ~~انه متوقف عما يريده منه الا بعد ~~الفتح عليك وعليه مما أتفق عليكما ~~فهم معناه ووقتما عند التقليد امتثالا ~~للأمر الذي رسمنا حتى يكون الله عز وجل ~~يلقي الحكمة وأمره على من يشاء من عباده ~~فيخرج من حد التقليد العبودية إلى حد ~~الأطلاق الخزية وبكل الا طلاق له يكون ~~انطلاقه إلى روح الله سبحنه ~~وريحانه ومعارفه فلا بد ما كان ~~يتقلده من الشك في الدين والحيرة طلبا ~~لليقين وان يكون من المؤمنين المصدقين ~~يكتب الله ورسله كما قال عز وجل PageV01P109 ~~من ms31 الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤ ~~منون كل امن بالله الاية فالرسول صلى ~~عز وجل وتصديقه لما القاه اليه تقليدا ~~وإنما كان إيمانه بكمال المعرفة واليقين ~~وكذلك الذين شهدو بشهادته ~~تحقيقا وتصديقا ولماكان الايمان ~~الحق والتوحيد للمحصلا التوحيد ولوقوف ~~على انسرار ملكوت السموات ~~والارض بشهادة العقول الصا ~~فيه والأنفس الزاكية ~~المطهرة ~~(ألله عليه وعلى اله لم يكن إيمانه بالله حم كمال المعرفة والبلوغ إلى محضرج ال..) PageV01P110 ~~بماء الحيوان من الجنحاسة الشيطان وقد اجبناك ~~كما سالت والقينا اليك مليكون به زوال ~~الشبهة عنك ونحو هذا الشيخ أيدك الله وأياه ~~بنوره المبين وهذا كما الى الصراط المستقيم ~~وجميع إخواننا أنه أرحم الراحمين ### | المسألة وهي اثنا عشر مسألة # الاولى ما هو اسم الله الأعظم وهل من اسمائه ~~وما اضعى حقيقته ليكون مخصوصا بالعظمة ~~وما معناه # المسألةالثانية ما معنى كلمة الله وكلام الله ~~وهل يوضو كلام الله عز وجل بما يوصف ~~به كلام المتكلمين من خلقه غير ذلك ~~المسألة # الثالثة الثالثة ما حقيقة رسالة الله المتصل PageV01P111 ~~منه بمن أستحقه برسالته وكيف يوصف ~~حتى يعلم ويعرف ابما يوصو رسالة المرسلين ~~المخلوقين أمثالهم أو بغير ذلك # الرابعة ما ~~معنى كتاب الله الخاص بجميع ما خلقه ~~وما الحروف المسطورة فيه الحاوية لجميع ~~ما أبدعه وهل هذه الحروف المشتملة على ~~أسما ما يبلغ اليه نطق المخلوقين أم هي ~~حروف غيرها وما كتاب الرسالة وكيف ~~يتلقاه الرسول حتى يوصله إلى من أمره باتصال ~~إليهم وقرا له عليهم # الخامسة كيف ~~يكون الرسول الحق غير متفضل ممن أرسله ~~إلى من أرسله كانفصال رسول رسالة PageV01P112 ~~المخلوقي بعضهم إلى بعض وما علامة الرسول ~~الغيز المحق # السادسة لم وجبت الرسالة ~~من الله عز وجل وهو محيط جميع خلقه ~~وقادر على إفهامهم ما اراده منهم بغير ~~رسالة # السابع ما أخلاص العبادة وما ~~حقيقة الطاعة # الثامنة ما حقيقه ~~الجنة وكيفية الوصول إليها وفي أي ~~طريق يسلك من أراد الخلود فيها # التاسع ~~ما حقيقة جهنم الساهرة بالعذاب ~~الاليم والزل المقيم على أهلها ~~الواردين إليها النازلين عليها ms32 # العاشرة ~~ما خقيقة الربيا وكيفية لآخرة PageV01P113 # الحادى عشر ما حقيقة الموت والحيوة # الثاني عشرة ~~بما القيمة الصغرى والقيمة الكبرى # وذكرت أيدك الله بطاعته عنه انك تصفحت ~~ما القيناه اليك من الكتب والرسائل ~~واعملت دقيق النظر في ذلك فاستخرجت ~~من جمل ما شرحناه وبيان ما برهناه ~~ما جعلته أجوبة لما سالت وأنه اراد ~~زيادة على ذلك واجب أن يكون عارفا ~~بتلك الأجوبة معرفة يحيط بالمعاني ~~الحقائق المجردة من شوائب التقليد ~~وفيما أخرجته إليه بيان وهدا وطلب ~~الزيادة بالحوص والاجتهاد سببا لتنيل PageV01P114 ~~هذي والرشاد ويرحوان لا يكون مثله ~~في ذلك كمثل رجل أشتد به قورد الى ~~عين فيها ماء استقر في قراره فهو ساكن ~~في مكانه بعد حركة كانت سببا لكونه ~~في ذلك المكان فلما ورد ذلك الرجل ~~العطشان رفعه بيده فلما صار في قيه ~~وبردت حرارة كبذه بذوقه ولمسه ~~واطمأن بالقدرة عليه والوصول إليه ~~ري السماء وفد نشات فيها سحابة ممطرة ~~وقد بلت تلقي ما فيها فلما رأي ذلك ~~القي ما في يديه من ماء العين ثم يلقي بهما ~~ما ينزل من السماء ورأى أنه أفضل مما وجد PageV01P115 ~~وأشفي لقلته وأروي لعطشه فلما روي ~~وشبع وازداد المطر عليه ابتلت أطماره ~~ووصل البرد المودي إلى بدنه ذهب في ~~الأرض سعيا سريعا يريد الالتجاء الى ما ذوى ~~اذ ان جاء ما لا يقدر على دفعه إلا بالهرب ~~منه والتجي عنه ولو شرب من ماء العين ~~التي ورد إليها فنزل عليها ومضى لسبيله ~~لكان أسكن لنفسه وأرواح لبدنه ~~وأقل لتعبه ولكن قد قيل أن الرغبة من ~~طالب المسألة إذا وحد العين المعدل والأصل ~~أكبر من رغبته في أخذ ذلك من الفرغ ولما ~~تيقن الشيخ أيده الله وإيانا بروح منه ~~انما PageV01P116 ~~بما أخرجه إليه من أجوبة ما سأل مما جمعته ~~مما القيناة إليك فرغب في غيره وساله من ~~جهتنا فل يخلو امره في ذلك من أحد ~~امرين إما ان يكون مستفيدا طالبا للعلم محبا ~~للحكمة وأما ان يكون يريد الاختيار والا ~~متحان مستغينا بما عنده ms33 مما عساه لم يصل ~~الينا اذ كنا لامحيط بكلية العلم احاطة ~~من له الخلق والأمر وإنما نقول في ذلك ~~بحسب المنة الموهوبة لنا من نعمه واياديه ~~المبسوطة في خلقه بالراءفة والرحمة ~~ونحن نامرك يا أخى أيدك الله بطاعته ~~أن تبلغه عنا السلم وتعرفه شوقنا اليه PageV01P117 ~~والي جميع إخواننا أعانهم الله على طاعته ~~والقرب من جنته ونقول له إن كنت ستفيدا ~~فارشدك الله طريق الهدي حتى يكون ممن ~~اهتدي فهدي إلى سبيل الله من ضل عنه ~~وبعد منه وأن كنت مختبر ا ممتحنا و ~~وافق ما مجيك به ما عندك من العلم ~~فقد صح لنا اختبارك وخرجنا من امتحانك ~~وكذلك يكون الأمر انشاء الله تعالى ~~وان كان عندك أكثر مما تلقيه اليك برهانا ~~وانت له أكبر بيانا فنحن نسألك الفائدة ~~سؤال الراغب الطالب لرحمة الله وجزيل ~~شوايه باخلاص العبادة له والقرب منه PageV01P118 ~~وقد أجبناك والله ولي التوفيق ### || الجواب عن المسألة الأولى # اسم الله الأعظم هو ~~الذي أشار إليه إنه أول مبدع أبدعه ~~فسحه ومجده ووحده وعبده وإنما قيل ~~له أعظم إذ كان المسبح به لخالقه ~~الملتقى به جود باريه وفضله أعظم ~~المخلوقان احاطة بها واحتوايا عليها وهي ~~كلها ما دونه وعبادة هذا الجوهر هي العبادة ~~العظمى التي لا سبيل لأحد من المحلوقين ~~بعده إليها ولا يعرفون كيفية الأطلاق ~~عليها وهو المخصوص بمعرفة اسم الله وبمعرفة ~~حصلت له الاحاطة بما دونه أحاطه الأحصاء PageV01P119 ~~والعدد وأسماء الله الحسني هي ما نطقت به السنة ~~الموحدين المأخوذة [من احسن الصفات الموجودة في المخلوقات] في الخلوقات مما جعله ~~فيه من لطائق فضله وجوده مثل الحياة ~~والعلم والقدرة والجود وغير ذلك من ~~هذا النحو فدعوه بها وسموه معناها إذ كان ~~هو الواجب لهم ما يخصهم بها يقدر احتمالهم ~~فهم ياملون بذلك رحمه الله عن وجل واصابة ~~حقيقة المعنى وهي الأسماء السبعة والسعوبن ~~النارية أنوارها في جواهر الإشخاص الإنسانية ~~وكل ينطق بما لاح له منها في صفاء جوهره ~~النفساني وبحسب اشراقه يكون له الوصول ~~الى حقيقةمعنى ما نطق ms34 به من الاسم ومعرفته PageV01P120 ~~وكل ما يوجد من المخلوقات المختلفان ~~اسماء لخالقها إذا كانت تدل بجدتها ~~على قدم محدثها وهي أسماء مستورة بقلم ~~المشية محفوظة في لوح الاحاطة [قاعة في مقام الجز عن البلوع إلى الإحاطة بمعنى] ~~عالقها معنى كلية المعرفة الا بما بسطه ~~في أول مبدع ابدعه من أمره وما انبعث ~~من خلقه العظيم فيما دونه ثم كذلك ~~حتى يكون آخر الاحاد السعة وما ينفرع ~~منها ويتكون عنها وكل يطلب معنى خالقه ~~بالإسم المشير الى تنزيهه بما يوجد في الوهم ~~الحسبى تمثيل أو في الفكر النفساني تخييل ~~وبالجوهر العقل إدراكا بل الاعتراف بالعجز العقلي PageV01P121 ~~والتقصير عن البلوغ إلى ذلك إلا بحسب ما وجد ~~كل من وفق من الرضاء عنه والقرب من حقيقة ~~الاصابة بما هداه الله اليه ومن به عليه ### || الجوب عن المسألة الثانية # كلمة الله سبحاته ~~هي أمره القائم بتلقيه أول ما أبدعه بالرغبة ~~البرية من صفات رغبات ما دونه المنبعيثي ~~منه الصادرين عنه وهو اقرب عبيده ~~إليه وأفهمهم عنه ما أمره به وجعله ~~فيه وكلام الله ما بدا من الفعل عن الأمر الأول ~~الكائن به الفاعل وما فعل كفوه ترجمان ~~الملك من الملك وتلقيه ما يؤمر به ثم حمله ~~عنه وإخراجه الى من أمر بلاغه اليه من PageV01P122 ~~يعجز عن فهم من تكلم به كاحاطة سعة ~~الترجمان من أمر بالقاء الكلام إليه فالكلمة ~~حقيقة الأبداع ومعناه والكلام هو الإبداع ~~وأوله مبدأه وآخره منتهاه من غير احاطة ~~معرفة بنهاية محدودة أو مدة معدودة ~~وإن سبق إلى ذلك وهم فهو كل عن بلوغ ~~ذلك الوهم خلل ولا يفوت وصوف الواصفين ~~بل بالتقريب ان المكلم إذا أمسك كلامه ~~لا يكون متكلما إذا بلغ نهاية ما أراده بكللام ~~وله القدرة على ابتداء ما يريده أنغاب كلام ~~غير الأول فإذا كان المخلوق موصوفا بصفة ~~القدرة على انبعاث كلامه ما يريده كبعث PageV01P123 ~~القوى النقسانية في الأعضاء الجسمانية ~~ما يريده وتشاء فيكون صفة من خلقه ~~وأنشأه وهو المبديء المعيد الفعال لما يريد ~~يمحو الله ما ms35 يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ~~وهي الحكمة التامة والنعمة العامة ### || الجواب عن المسألة الثالثة # أعلم يا أحي ~~ايدك الله بطاعته وأرشدك إلى جنتك ~~أن رسالة الله عز وجل المتصلة منه ~~رسوله صلى الله عليه وعلي آله المخصوص ~~بابلاغ تلك الرسالة الخاص من ذلك الزمان ~~بموجب ذلك القران وحقيقة القران عند ~~اهل العلم هو غير ما أشار إليه أهل التنجيم PageV01P124 ~~وإنما القرآن بالحقيقة هو أقتران جواد ~~الله سبحنه بوجود أول ما اوجده بأمره ~~قيصير أمرا ثابتا فيكون قريبا لمراده ~~الذي هو أمره لا فرق بينه وبينه فرق ~~اختلاف ولاتضاد بل اقتران إتفاق ~~على ايجاد ما سبق به الأمر الأول إلى الأمر ~~الثاني فصار الأول زوج الثاتي فبدأ ~~منه بالفعل مثل الذي كان عنه من ~~امر الله عز وجل واتصل الوجود بإفاضة ~~الجود على الخلق التام ثم جاد على من دونه ~~من ذلك الجود بقدر ما يقبل عنه ويوجد ~~منه فذلك الثاني فاقترن كل قرين بقرينه PageV01P125 ~~ويعطف التام على الذي لم لحق بتمامه ~~فكانت الرسالة متصلة من أمر الله جل ~~اسمه بأول القائلين من الجواهر البسيطة ~~في البداية الروحانية وباول العارفين بها ~~في الخلقة الجسمانية فلما شرف عالم العقل ~~يأمر بازيه على عالم النفس مما فية من الأنوار ~~ضاءت النفس على ما دونها فأضاءت ~~اقطار السموات وبدت الحركات من ~~التحركات في الأفلاك الدائرة والنجوم السائرات ~~والكواكب الطالعات فأضائت الأفلاك ~~وقبلة الأمر واتصل منه بعضها ببعض إلى ~~إن انتهى إلى فلك القمر بما دونه أحكام PageV01P126 ~~ذلك القران المحمود والجود المفاض به ~~على اول موجود فاشرف عالم الكون ~~والفساد وسرى فيه أنوار الرسالة كسريان ~~نور الشمس في الهوي فاشرق عالم الإنسان ~~وحسن بذلك الأمر فكل تهاء له بحسب ~~قوته وسعة قدرته وكل فرقة من البشر ~~ما لديهم من العلم والخير حالوا وتشوقت ~~نفوسهم بكل منهم قال بحسب ما علمه ~~في علمه وقدح بقوته الصلية في فكرته ~~فأخبر بظهور ذلك الفعل وأمثال ذلك ~~الأمر أهل التنجيم بأصحاب الكهانة وأصحاب ~~تاويل الرؤيا وكثرة المنامات واتصحت ~~اله ms36 لآلات وبانت العلامات ناما أصحاب ~~[كاتب فقير حقير ~~حسن ابن طيب ~~ابن نوح بن ~~حسن ابن داؤد ~~ابن نوح واتمهلا ~~عفو الله لهم ذنوبهم ~~وانال امالهم ~~بحق محمد ووصيه ~~صاحب الحمد وعلى ~~الائمة من ذريتها ~~الطيبين الطا ~~هرين] PageV01P127 ~~المنازل العالية والدرجات السامية ~~في الصور الجسمانية والأنفس الانسانية ~~الذين عندهم علم من الكتاب فكل منهم ~~تهياء لقبول ذلك الأمن واكثر البحث ~~والطلب من أهل العلم والأدب وأشرقا ~~نور الرسالة في نفوس المنازلة عليهم الملقات ~~إليهم ولم يزل الأمر بأهل ذلك الزمان حتى ~~كان بالمثال كمنتظر الحاملة حتي تضع حملها ~~وما يكون منها والجنبين يكمل صورته ~~وستوي خلقته فلما تدافعت الأنوار ~~الفلكية بمولد النفس الكلية بالإشراق ~~على الانفس الجززئية في الصور الأنسانية ~~ليظهر العبادة المرنة لها من العلة PageV01P128 ~~لاولي وطهارتها من دنس الخطية ~~وبجاسة المعصية وعمر ذلك الجود و ~~الفضل عالم البشر كله بموجب العدل ~~وكان أول بداية وذلك المرضى ممن ~~كان أعرف أهل ذلك الزمان به وأسبقهم ~~إليه سقافات به نظره المنتظرين ~~انتظار العمل به فلما بان منه الفعل ~~صار موضعا للرأس ذلك الأمن ففاز ~~بالدرجة العاليه على أهل زمانه ~~وألقى إليهم كتاب الناس وكان ~~يقراء على أهل زمانه وكان يقراء على ~~اهل زمانه وعد يعلمهم ما يعلمه منه ~~الشيء فصارت أحكام الرسالة عامة PageV01P129 ~~له ولهم يتخصص منها الا بالسبق إلى ~~معرفتها والعمل بها فحار الفضيلة وكملت ~~له صوره الأنسانية وابتلاء يتصور بالصورة ~~فعلا لأهل زمانه معلمهم فضائل نفسانية ~~ويودعهم جواهر نورانية منيتفضلوا بالعمل ~~بها وبمعرفتها من الصور الحيوانيه فيثقلوا ~~إلى فسحه الجنان وعالم الروح والريحان ~~فهذه معرفة روحانية رساله الله عز ~~وجل بالعدل والحكمة القائمة بالقسط ~~والفرف بين رسالة الخالق ورساله المخلوقين ~~ان رسالة الخالق عامة ساوية في عالم العالم ~~والمراد به صلاح التام والنفع العام ~~وهي لازمة الأول السابقين إليها PageV01P130 ~~العارفين بها ولمن قام بتعليمهم إياها ~~ورسول المخلوق إنما تحمل اثقال رسالة ~~ما أودعه مرسله من مراده وبلوع غرضه ~~الى المرسل إليه ثم ينفصل عنه ولا يلزمه ~~من الرسالة ms37 التي حبلها ما لزم من اختص ~~بها والمثل في ذلك كمثل ملك بعث رسوله ~~إلى ملك مثله يساله أن يزوجه ابنته ~~فلما ودي رسوله الرسالة لم ينبغ له أن ~~يزيد لنفسه ما اراده مرسله ورسول ~~لله إلا ماء اراده الله سبحنة وذلك ~~ان مراد الله من خلقه إتباع أمره ~~وكذلك رسوله أنما مرادة ممن ~~ارسله إليه امتثال ما جاء به وعلمه PageV01P131 ~~وعمل به وحمل من أثقال العباد وأعباء ~~الطاعة ما لا يقدر غيره من أهل زمانه ~~على مثل ذلك ولذلك اختص بالفضيلة ~~وحاز درجة النبوة إن كان هو المبني ~~لأهل زمانه بمراد الله منهم ~~ومعلمهم ما يرضاه منهم فعلا ~~بهذه الدرجة عليهم ويتفرع من ~~هذه الرسالة حقيقة الإمام والخلافة ~~فلا يزال بكمال شرف العبادة في الناموس ~~لصاحبه ما دام شخصه الفاضل فإنما ~~يتلقى ما يفاض عليه إلى أن يكمل ~~قرأة كتابه الذي أنزل إليه فاذا ~~ختم الكتاب وسخنه لاهل زمانه PageV01P132 ~~وفرع من احكام أمر الدين الذي ارتضاه ~~الله عز وجل لأهل الزمان نقل إلى ~~دار الكرامة يتجازى بما كست يلاه ~~فمضى إلى حال سبيله القاصد ربه و ~~ترك أصحابه وأهل زمانه على ~~ظهر الطريقة التي دلهم عليها وهداهم ~~إليها فيقوم بالإمامة لهم في مقامه ~~الذي يقوم به فيهم أفضل أهل النصف ~~الأول الذي كاتف يلومه في وقت ~~امامته أياهم وصلاته لهم والإمامة ~~هن نور سيري في أمور نور الرسالة ~~فيكمن فيها ككمون النار في حجر ~~الزناد وككمون قوة الماء في قوة PageV01P133 ~~طبيعة التراب ليظهر منه النبات فتكون ~~الإمامة وديعة في الرسالة حتى يكون ~~منها نشؤتان ولا تزال شري في إشخاص ~~القائمين بها والعارفين بحقها حتى يكون ~~آخرهم خاتم ذلك الأمر الأول في اببداع امر ~~من جديد يقران أتي بتجديد السعادة ~~وكمال الطاعة والانفصال من المعصيرة ~~الخلافة فهو جوهر بسيط محيط بالعالم ~~الناطق وأخصهم بها أعرفهم سياسة ~~الكل وهو المؤيد بوسع الطاقة ~~وسياسه الخاصة والعامة وهو ~~المخصوص بالخلافة وبالاطلاق ~~في القول العام إن الصورة الإنسانية PageV01P134 ~~هي خليفة الله في أرضه المديرة ms38 لجميع ~~ما خلقه دونها وجعلها حاكمة عليه ~~متصرفه منه والخليعة عليها أعرفهم ~~بمراد خالقهم فيهم فهو سيوسهم بطاعته ~~سياسة يقودهم بها إلى جنتة ويرشدهم ~~إلى رحمته ### || الجواب عن المسألة الرابعة # أعلم يا أخي أيدك الله وأيانا بروح ~~منه إن كتاب الله المنزل إلى خلقه ~~هو الشخص المتلقى بأخلاصه عبادة ~~الله سبحانه وقيامه بها مراد الله في ~~خلقه فهو يأمرهم بما يؤمر به مما ينزل ~~به الروح الامير على قلبه ليكون من ~~الموقفين بحقيقة ذلك الدين فهو يتلقاه PageV01P135 ~~من أمور كليات ويقرأ بحروف ~~نورانيات ثم بيديه بألفاظ منطقيات ~~فكتب بحروف مؤلفات بتاليق اللغة ~~التي هو من أهلها بالنسبه الجسمانية والصور ~~الإنسانية والكتاب المسطور في اللوح ~~المحفوط هو ما بدا من الأمر في دائره ~~الأمر العقل الجواب عن المسألة أعلم ~~يا آحي أن الرسول المحق غير منفصل من ~~أمر لله عز وجل وذلك انه قد كشق ~~عن بصره فلحظ الحروف العالية فاتصل ~~بها إتصال البادية عنها إلى من يريد أن ~~يصل إليه قيضها وجودها وليس في ~~سعة الناقص تلقي القبول والجودة PageV01P136 ~~والمسارعة إليه إلا بالعلم المعروف ~~وكان هذا الشخص أوسع أهل ~~زمانه طاقة وأكملهم معرفة وأشدهم ~~حرصا واذكاهم نفسا وأقلهم خطيه ~~قريب من الطاعات بعيد من المعصية ~~مجموع فيه الفضائل الأنسانية قدام ~~اتصاله بما يستمده ويمد به من دونه ~~بعد العمل به حتى يكمل لهم المعرفة ~~بالعلم والرسول الذي يأمر بما لا يعمل ~~به فهو يريده أن يامر بما لا يعمله ~~ويعجز عن القيام بما يامر به غيره ~~كما قال الله لمن هذه صفته اتامرون ~~الناس بالبر وتنسون انفسكم PageV01P137 ~~ومتى عجز الرسول عن القيام بأضعاف ~~ما يأمر به من أرسل إليهم كان ~~مدعيا ولم تقم دعوته ولا تبلغ دعوته ~~ويكون كاذبا على الله فينفصل عن ~~امر الله تع ويدحض الله حجته وتنسل ~~دعوته وتهوى مع أبليس اللعين ~~ومن أتبعه من الشياطين ### || الجواب عن المسألة السادسة # أعلم يا أخي أيدك ~~الله وايانا بروح منه ان وجوب ~~الرسالة في حكمة الله عز وجل كوجوب ms39 ~~خلقة الشمس في عالم السماوات وأتصال ~~نورها لمن دونها ليكون العالم مشرقا ~~بأنوارها اشراقا يؤديهم إلي منا PageV01P138 ~~معهم وما يكون به سبب حيواتهم ~~كانت الرسالة هي شمس الكلمة إذ ~~كان بإشراق نورها في العالم الأنساني ~~يقدر كل أحد منهم أن يقتبس منها ~~نورا يتهدا به الرجوع إلى محله الأول ~~ومكانه الأفضل ولها أيضا مثل آخر ~~في دور فلك القمر يدر عليها وشير اليها ~~وهو فعل النار التي هي مكنة بالقوة ~~ظاهرة بالفعل في وقت الحاجة إليها ~~ويستخرجها بالفعل هو القادح لها ~~وبمعرفته يقدحها وباستخراجها ~~من مقدها تهياء له الانتفاع بها وأملاد ~~غيره بما استمد هو به منها فصار PageV01P139 ~~هو وهم سواء في الانتفاع بها ولم يختص ~~دونهم بشيء منها ألا سبقه إلى قدحه ~~ن معرفته بمكانها وعلمه بمنفعتها ~~وبالوفت الذي ينبغي ظهورها نية ~~وبهذا الوجود يكون معرفة العالم ~~بما يراد بهم ولماذا خلقوا ويحق إنه ~~لا يتهيأ لهم المعرفة بذلك إلا بمعلم منهم ~~يقبلون منه وياخذون عنه و بالبرهان ~~انهم لا يقبلون عليه أقبال الطاعة ~~له إلا أن يبدو لهم منه ما يعجزون ~~عن مثله لما يظهره لهم من علمه ~~وعمله وزيادته عليهم بقوته على ~~العبادة سره وجهره من غير PageV01P140 ~~زياده ولا تكليف تبقي عند الرجوع ~~ال الطمع بل يكون ما يعمله مما پرد ~~إليه من القوة التي هو أول السابقين ~~إليها مركوزا في جبلته وكذلك صار ~~المعلم موضعا لعلم المتعلم ومتقدما عليه ~~وبحاجة المتعلم إلى ما يتعلمه مما يعود ~~بصلاح شانه وجب عليه الطاعة ~~لمعلمه فهذا البرهان وحب رسالة الله ~~عز وجل أيصالها بخلقه بواحد منهم ~~يعرفهم بها وبذلهم عليها ويهديهم ~~إليها ### || الجواب عن المسألة الثامنة # أعلم ~~يا أخي أيدك الله وأيانا بروج منه أن ~~اخلاص العبادة هو ترك النفس PageV01P141 ~~الاشتغال بما يعود بصلاح الجسم الأ بحسب ~~ما ينقطع به المدة المجمولة في دار الدنيا ~~وصرف الهمة كلها إلى معرفة العبادة ~~ومعرفة العبادة هو العبادة أنه يزي ~~ويعتقد أن الخليقة كلها قد شملها العجز ~~السقص عن بلوغ النهاية في ms40 العبادة ~~والشكر للمنعم عليها وأن يستصغر كل ما ~~يعمله ويبدو منه من العمل بالعبادة ~~وأن لا يستكبر ولا يتعدبه أعتدادا ~~يريد عليه المجز اوان يري ويعتقد أن ~~وصوله إلى رحمة الله وجنته لا يكون ~~ذلك إلا بفضل من الله وإحسان ~~فاذا تم ذلك كان قد أخلص العباسة بحسب PageV01P141bis ~~ما تهياء له في حده وسعة طاقته و ~~بلوغ أسطاعته وأما حقيقة الطاعة ~~فهو أن يرى ويعتقد أن لا طاعة واجبة ~~لا حد في العالم إلا من حاز فضيلة العلم ~~والعمل إلى نهاية المنزلة التي يتهياء ~~له بها إذا ارتقى عليها وأطلع عليها معرفة ~~حقيقة الطاعة لمن هو أعلى منه كحقيقة ~~اطاعه لنفسه ممن دونه حتى ينتهى ~~طاعة المطيعين كلهم من دونهم ~~إلى آخرهم في الدرجة العالية عليهم ~~الى الباري عز وجل والقرب من رضاه ~~ما يثيبهم عليه ويزلفهم لديه ### || الجواب عن المسألة الثامنة # أعلم يا إني أيدي ايدك PageV01P142 ~~الله وأيانا بروح منه وأدام الله تائيدكم ~~بطاعته وأن حقيقة الجنة هي العلم الذي ~~تهيأ لك إنسان بمعرفته الأحاطة بمعرفة ~~جميع الموجودات فيكون بتاملها ~~تأمل أحاطة لا يغيب عنه شيء منها ~~فإذا تهيأء لك ذلك وقدر عليه إستحق ~~مجاورة باريه اذ كان قد سكن في ~~المكان القريب منه واكثر اهل الجنة فضيلة ~~وأكثرهم عبد الله درجة من كان له في ~~ذلك الاجتهاد والحرض والرغبة في معرفة ~~ذلك والوصول إليه النصيب الأوفر ~~وبحسب القدرة عليه وكل له من ~~الجنة بحسب ما بلغ عليه ولذلك PageV01P143 ~~قال سبحانه جبة عرضها السماوات في ~~الأرض أعدت للمتقين وسكانها ~~يا أخي بالحقيقة هم أهل العلم والعمل ~~الذي يصلون به إلى الكون فيها ~~واتفاؤهم ما يبعدهم منها ويحيدهم ~~عنها وإذا تفضلوا من الصورة الإنسانية ~~حصلت لهم الصورة النورانيه قصيروا ~~ملائكة بالفعل ### || الجواب عن المسألة التاسعة # وأما خفقة جهنم الساهرة ~~بالعذاب الأليم والا نهماك في الأخلاق ~~المحمودة الحيوانية والإشتغال بالذات ~~الجسمانية وأعظمهم نصيبا أشدهم ~~لها طلبا وعليها كلبا فإذا تفصلوا PageV01P144 ~~من الصور الجسمانية حصلت لهم ~~الصور الشيطانية وصاروا شياطين ~~بالفعل خالدين ms41 في العذاب الأليم ~~والذل المقيم ### || الجواب عن المسألة العاشرة # أما الدنيا فهي أمور محسوسات ~~تودى إلى أمور معقولات والآخرة ~~هي أمر العالم الخالص من شوائب كدر ~~الطبيعة ونجاسه المعصية ~~وإليها يرد من تخلص وبجا من ~~بعد الممات وفاز بذخائر الخير ~~والسعادات ### || الجواب عن المسألة الحادي عشر # أعلم يا أخي أيدك الله بطاعة وأرشدك ~~الى جنة حقيقة الموت الانقطاع من اللحوق بالرتبة PageV01P145 ~~السماوية وبقاء الأنفس الانسانية في الصورة ~~الجسمانية مقارنة النشو والبلى والكون ~~والفساد في عالم الاجسام والأجساد و ~~حقيقة الحيوة هو الوصول من بعد لجيوة ~~في الدنيا بالجبد إلى الحيوة الدائمة إلى ~~الاجد بحيث لا يكون للنفسي خائفة ~~من الموت إلى أن يصل إليها أو ينزل ~~عليها ### || الجواب عن المسألة الثانية عشر # اعلم يا أخي أيدك الله وإيانا بروح منه ~~أن القيمة الصغرى للصور هي الموجودة في الإنسان ~~الذي هو عالم صغير وكونها في آخر ~~المدة المقدرة لها أن يبقى بها في الدنيا PageV01P146 ~~وقدوم إشراطها ما يبدو فيه من الضعق ~~وقلة الحركة وما يعرض له من العلل قاذا ~~مات قامت قيامته وذلك أن نفسه ~~تقوم الامور اخر تستانف العمل فيه أن ~~خيرا فخيرا وأن شرا قشرأ وأما القيامة ~~الكبرى فهو ما يكون مه نهاية ~~أمور الدنيا وتغليق أبوابها واستفتاح ~~أبواب الآخرة وقدرم إشراطها وهو ~~قدوم آخر المشرين بها الجدرين ~~معها ومثله في عالم الإنسان الذي هو ~~عاله صغير كقدوم الشيب الذي يقع ~~به الخوف من الموت ويقلع المراء عن بعض PageV01P147 ~~ما يكون عليه في أيام الصبي ويتمسك بأوأمر ~~العقل بحيث ما يوفق له كذلك يكون ~~أمر العالم كله عنه قيام آخر المنذرين ~~يقع لهم الخوف وينكشف لهم ما كان مشورا ~~عنهم فمن وفره وغرزه واتبع النور الذي ~~يكون معه فاز ونجا وكذلك قيل أن ~~الشيب نور من نور الله عز وجل ويجب ~~على الانسان توقيره والإقبال على الأعمال ~~الصالحة عند ظهوره بهذه أجوبة ما سألت ~~عنه فإذا وقفت عليها فادع هذا الشيخ ~~إليك وأتلها عليه وانظر ما يكون ~~منه فانا ms42 نومل أن يريه الله سبحنه وتعالى الى الحق PageV01P148 ~~ويحققه له يقول الصدقة رلي الهدي ~~والارشاد ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي ~~العظيم وهو حسبنا الله ونعم الوكيل ونعم ~~المولى ونعم النصير وصلي الله على رسوله سيدنا ~~محمد وآله وسلم ### | فصل من رسالة العلل والمعلولات مشروحا مما ورد في الرسالة الجامعة بين فيه الغرض المقصود الذي لاجله الفت الرسائل وجعل جملتها بالجامعة ثلث وخمسون رسالة # أعلم يا أخي ~~أيدك الله وإيانا برفوع منه إنه من ~~ادعي أن يعرف العلل والمعلولات والأفعال ~~والفاعلين ثم انه لا يعرفه علته ولاماله PageV01P149 ~~علة ويكون جاهلا بمعروفة فعله الذي فعله ~~فهو الجاهل بالحقيقة ويكون برهانا على ~~كذبه فيما أدعى من ذاته لا يحتاج فيه ~~إلى دليل سواه اذ كنا قد ذكرنا في ~~العلل والمعلولات والافعال والفاعلين ~~فيما وصفناه والقيناه اليك في الاثنين و ~~الخمسين الرسالة وهذه الرسالة ~~الاغراض التي فيها والمحصوص معانيها وان ~~كنا قد بينا ما أعجمه غيرنا وكشفنا ~~ما ستره سوانا طلبا لنفع المتدبرين ~~تقريبا على المتعلمين ليبين لهم طريق ~~الهدي والرشاد وينالوا درجة العلم PageV01P150 ~~بحقيقة أمر المعادن يجب علينا أن نتبين ~~ما لعلة التي من أجلها عدة هذه الرسالة ~~اثنين وخمسين رسالة ونعرف اخواننا ~~ما السبب في ذلك ولم اقتصرنا على هذه ~~العدة لانا قصاد ولا زائد عليها لان ~~يحتاجوا في معرفة ذلك إلى من ان يخلص ~~[الى من سوانا واعمال الذمر والروية فاما] ~~إلى الغرض الذي قصدناه والمعنى الذي ~~طلبنا وأما أن يعدلوا إلى سواه ~~فيخدجوا عن حد العلم الذي بسطناه ~~والمسلك الذي سلكناه نكون ~~إخواننا أيدهم الله وأيانا بروح ~~منه اذلا غيقنا بيان هذا الا PageV01P151 ~~مر وكشق حقيقة هذا السر ~~بينا أحدهما أن يقولو ~~انما وضعت على هذا العدد بحسب ~~الاتفاق وسعه الطاقة والامكان ~~فيكون قد نسب الينا قلة المعرفة بمراتب ~~الأشياء وكيفية وجوداتها وأن ~~آلاشياء الموجودة أيضا تجري على مثل ~~هذا الرأي والرأي الاخوان يقولوا إنها ~~لم توضع على هذه المرتبة من المعار الا بقصد ~~وغرض ولكنه لم يبين ms43 ولم يشرح ~~ينسب إلى نتيج وتكون بخلاف ما ~~وصفناه به انفسنا وما الزمناها ~~ومن البيان والى يضارح البرهان PageV01P152 ~~وان والعياد بالله قيل فينا أنا فافعل ~~ذلك ونحن جاهلون بما فعلنا ~~وغير عالمين بما يسطناه فيكون بمنزلة ~~من أطعم غيره وهو حبيعان داروي غيره ~~وهو ظمآ ذوكسي غيره وهو لا عريان وهدى ~~الناس إلى بيوتهم وهو لا يعرف طريق ~~ييته ومن يوصق بهذه الصفة فهو من ~~الجاهلين وأضل الضالين نعود بالله ~~من ذلك وأنها أجزنا البيان لما قصه نا ~~اليه منه كون كتب هذا العلم على هذا لمرتبة ~~من العدد حتى يكون في الموضع الذي ينبقى ~~أن يكون فيه إذ كانت هذه الرسالة هي PageV01P153 ~~الخاتمة لما قدمناه وتمام ما سبطناه أقتدم ~~بحكمة الله عز وجل تشبيها به بحسب الطاقة ~~الانسانيه واتساع الطاقة البشرية ~~واتباعا لسنة رسله الصادقين عنه الا ~~خذين منه ومن ملائكة وأئمنه دينه ~~الذينهم خلفاء النبيين وعباد الله الصالحين ~~وقبل أن نورد بيان ذلك قلنذكر العلة ~~التي يجب لا مثالنا ذكرها لاخواننا بعد ~~البحث عنها وسؤال أهل الذكر الذين ~~عندهم علم الكتاب الذخور في البيت المعمور ~~بنور النبوة ومختلف المكية ومعدن ~~الرسالة الذين أذهب الله عنهم الرجس PageV01P154 ~~اهل البيت ويطهركم تطهيرا الذي إخذوا ~~الحكمة من روح القدس وصفوة النفس كما ~~قال الله عز وجل نزل به الروح الامين على ~~قلبك لتكون من المنذرين بلسان عزتي ~~مبين فهم الملاء إلا على في دائرة الجسماينيين ~~المتصلة بالملاء الا على من الروحانيين ~~وهم سادات أخوان الصفا وسيدهم ~~محمد المصطفى صلى الله عليه وعليهم أجمعين ~~وأعلم يا إخى أن سر الكيان هو العلم ~~المكنون والسر المخزون الذي لا يمشاه ~~الا المطهرون وهو معرفة ... # وما خفي من اشاراته وبالوقوف على بعض PageV01P155 ~~ذلك يستحق الإنسان سنة المؤمنين و ~~بعض صفات اللحقين وينقسم أهل القبلة ~~المحمدية والشريعة الهاشمية والدعوة الا ~~سلامية والملة الابراهيمية في حرفة ~~ما نذكره على قسمين خواص دعام ولكل منهم ~~ما يصلح لهم من أمر دينهم ودنياهم وقد ~~صار علماء من العامة يدعوا ms44 في علومهم وشكر ~~بعقولهم فيما أخذوا تقليدا عن أسلافهم ~~فحاموا حول الدائرة ولم يدخلو باخطة ~~سجدا حتى يتين لهم سبيل الهدي ولحقتهم ~~الانفة والاستكبار فرجعوا إلي الاعتماد ~~الى ما سولت لهم أنفسهم واستبظوه بأرائهم PageV01P156 ~~وقياسهم واستغنوا به عمن سواهم من علماء ~~الخواص المتبصرين الذين عندهم حقائف ~~اسرار علم الدين وامتاز واباسم المسلمين ~~وانفصلوا عن جماعة المؤمنين وقنعوا بالتصوير ~~اللغوي عن التفسير السوى وبما ظهر عما بطن ~~وذلك إن الله عز وجل أنزل هذا القران ~~بلغة هي أفصح اللغات وجعل هذا الكتاب ~~مهيمنا على كل كتاب أنزله قبله وبين فيه ~~ما كان وما بكون وخيور زمان جعله آخر ~~الكتب المنزلة والآيات المفضلة وجعل المنزل ~~عليه آخر البينين وخاتم المرسلين وانقطع ~~الوحي من السماء لانه هو الخاتمة وبه الكمال PageV01P157 ~~كما قال عز وجل اليوم أكلت لكم دينكم واتمت ~~عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ~~وجعل هذا الكتاب المبين والصراط المتقيم ~~على مراتب الأعداد لم يرد عليها ولم ينقص ~~منها وحروف ومقطعة في أوائل سور مفردات ~~وجعلها سمات تعرف بها غير أنها متكلمة ~~المعاني خفية الرامي صعبة الاستنباط ولذلك ~~جعل في مفروضات الشريعة وسنن ~~الديانة مراتب الأعداد فقام بها مبينة ~~عليها لا ناقص ولا زايد فيها أزواج و ~~افرادا حاد ومثتويات ومثلثات ومربعات ~~ومخمسات ومسدسات ومسعاب ومثمتات PageV01P158 ~~وتسعات ومعشرات وما زاد على ذلك ~~بالغا ما بلغ ليكون ذلك ايات وعلامات ~~لذوي الابصار إذا تاملوها وتفكروا فيها ~~مثل ذلك أن فريضة الاسلام شهادة أن ~~لا اله الا الله وهي شهادة مفردة واحدة ~~لا ثاني لها وهي إثبات الالهية ثم يتلوها شهادة ~~اثبات الرسالة أن محمدا رسول الله فصارت ~~ثانية الشهادة الأولة فهذه مرتبة ~~الواحد والاثنين ثم الطهارة وهي الثالثة ~~ثم الدخول للصلاة بعد الإقامة وهي ~~الرابعة فهذه مراتب الأربعة الشهادة ~~الأولة دالرسالة الثانية والطهارة والأقامة PageV01P159 ~~والصلوة خمس والتقرب إلى الله عز وجل في ~~التوصل اليه بسنة وهو آدم و ~~نوح وإبراهم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله ~~عليه وعلى آله فهذه مرتبة السنة وبني ~~الإسلام ms45 على سبع دعائم وهي الطهارة و ~~الصلوة والصوم والزكوة والحج الجهاد ~~وطاعة أولى الامر بعد الرسول صلى الله ~~عليه وعلى آله ومرتبة الثمانية المذكورة ~~في كتاب الشريعة بالتعظيم والتجبيل وهم ~~حملة العرش الذي قال فيهم ويحمل عرش ~~ربك فوقهم يومئذ ثمانية وعلى هذه ~~العدة تنقسم اهل الشريعة ولا زائد عليها ولا PageV01P160 ~~ناقص منها ثمانية أضاف منهم كأنهم قيام ~~حاملون ركنا اركان الناموس فاولهم ~~قراء الكتاب المنزل والقرآن المفضل وحفاظ ~~الالفاظ على رسومها ومعلومها والصنف ~~الثاني هم رواة الا خبار وناقلو الأحاديث ~~السموعة من صاحب الناموس صلى الله ~~عليه وعلى آله وما حفظوه من وصاياه ~~وأدابه والضف الثالث هم فقهاء أحكام ~~الناموس وعلماء سته حفاظ حدوده و ~~الضف الرابع هم أصحاب تفسير الالفاظ ~~التنزيل الظاهر والضف الخامس هم انصار ~~الدين والذابون عن حوزة الشريعة الحافظون PageV01P161 ~~ثغورها وأطراقها والضف السادس هم ~~خلفاء صاحب الشريعة في أمته القائمون ~~بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحافظون ~~للفرائض والسنن على ما جاء بها واضع ~~الناس لئلا يزاد فيها وينقص منها ويترك ~~استعمالها والقيام بها وأهنف السائع ~~هم الزهاد والعباد في المساجد والقوام في ~~الهياكل والخطباء على المنابر الواعظون ~~للناس والضف الثامن هم أصحاب تاويل الكتاب ~~وهم الواسخون في العلم والمعارف الربانية ~~والعارفون بحقيقة أسرار الناموس ~~وهم الائمة المهديون والخلفاء الراشدون ~~الذينهم أهل بيت الحكمة وهم أهل الذكر PageV01P162 ~~فهذه مرتبة الثمانية في الشريعة المذكورة ~~في الكتاب ومن أعداد المنافقين ~~تسعة رهط يفيدون في الأرض ~~لا يصلحون ومرتبة العشرة قوله تلك ~~عشرة كاملة ومن وجه آخر وإذا عبترت ~~قسمة أهل الدين وأصحاب الشريعة ~~وجدت صاحب الشريعة الناموسية في ميدائه ~~وأصحبة وأنصاره كالأحاد ومن ~~تبعهم على منهاجهم كالعشرات ~~ومن خلفهم من بعدهم كالميئات ومن ~~جاء من بعدهم كالألوف ومن بعدهم ~~كعشرات الألوف ومن جاء من بعدهم ~~كالألوف الى ما الالوف نهاية له فهذا PageV01P163 ~~أذا تاملته ذوو العقول السليمة والأرواح ~~الزكية والأنفس الرضية ونظروا هذه الا ~~مور وكون الحكمة على هذه القسمة مرتبة ~~بهذ الترتيب واعتبروا لأحد ود مفروضاته ~~وسنن ms46 ديواناتها وأحكام موضوعاتها ~~وشرائط واجباتها وحفظ أصولها على ~~مراتب معدودة لا زايد فيها ولا ناقص ~~منها مطابقات لأمور من العلوم إلرياضيات ~~والطبيعيات والإلهياب موافقة لمراتب ~~الموجودات وإشخاص الكائنات من المعدن ~~والنيات والحيوان والإنسان فيعلمون ~~ويتقنون أن هذا الدين وهذا الكتاب ~~المبين من عند خالق الكل وبارئ الجميع PageV01P164 ~~مبدع المبدعاة وخالق المخلوقات وأن ~~هذا الدين وهذه الشريعة هو واضعها ~~منزلها كما قال عز وجل شرع لكم ~~من الدين ما وصي به نوحا والذي أوحينا ~~إليك وما وضيا به إبراهيم وموسى أن ~~اقنموا الدين على هذه الأصول وعلى هلا ~~الشرع وعلى هلا المنهاج ولا تتفر قوا ~~فيه فيزول الشك العارض لقلوب الغاملين ~~والمغالطين والمجادلين بالباطل ~~ليدحضوا به الحق والمتفلسفة الضالين ~~المضلين ويعلموا إن ذلك لم يكن بالإتفاق ~~البحث وبحسب الطاقة والاجتهاد ~~من عالم البشر ولو كان كذلك لكان PageV01P165 ~~زائلا وناقصا يخالف بعضه معضا لا ~~وافهة مباني الأفاق والأنفس كما ~~قال الله سبحنه وتعالي ..ريهم أتتنا ~~في الآفاق وفي أنفسهم حتى ستبين ~~لهم انه الحق وقال عز واجل ولو كان ~~من عند غير الله لوجد لا فيه اختلافا ~~كثيرا وقال أنزله بعلمه ومن تلك ~~الأمور المعدودة المراتب للموجودة في ~~القرآن لا زائد عليها ونافص منه ~~عدا وحروف في أوائل السورة من ~~القرآن مخصوصة بها دون غيرها ~~ونريد أن نذكر ونبين ما العلة في ~~كونها على هذه العدة لا زائد PageV01P166 ~~عليها ولا ناقص منها من ذلك إن الله ~~عز وجل أورد من جملة حروف المعجم ~~الثمانية والعشرين حرفا أربعة عشر حرفا ~~حسب وبقو اربعة عشر حرفا ~~لم يورد منها شيئا فالذي أورد في أوائل ~~السوم من القرآن هذه أ ح ر س ص ط ~~ع ق ك ل م ن ه ي فجعل منها ~~في بعض السور حرفا فارفنا وفي بعضهم ~~حرفين وفي بعضها ثلثة وفي بعضها ~~أربعة وبعضها خمسة ولم يزد على الخمسة ~~شيئا وجعل السور التي هي الحروف متفرقة ~~في ابتلأها تسعة وعشرين سورة لان ~~زائد فيها ولا ناقص منها ولا ينبغي ms47 لنا PageV01P167 ~~أن تقول أن هذا بالإتفاق من غير ~~قصد ولا لمعنى ونعوذ بالله من هذا ~~الرأي # وأعلم يا أجره أن الوقوف على ~~علة ذلك من الأسرار المصونة والعلوم ~~المخزونة وقد أكثر أصحاب التفسير ~~من المسلمين القيال والقال وشغلوا ~~بطلب معرفة معاني الحروف عن اعتبار ~~العدد فكونها على مراتب مخصوصة ~~بها لانهم قوم لم يرتاضوا بالعلوم الرياضيات ~~قر اعرفوا مراتب الأعلاد ومطابقتها لمراتب ~~الموجودات وهذه السور ألم ذلك الكتاب ~~البقرة ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم ~~ال عيراك المص كتاب أنزل اليك PageV01P168 ~~فلا يكن في صدرك خرج منه لتنذر به ~~الأعراف الر تلك آيات الكتاب الحكيم ~~يونس الر كتاب أحكمت أيانه ثم فصلت من ~~لدن حكيم خير هود الر تلك أيات الكتاب ~~المبين يوسف الر تلك آيات الكتاب والذي ~~أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر ~~الناس لا يعلمون الرعد الر تلك كتاب ~~انزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات ~~الي النور بأذن ربهم إلى صراط العزيز ~~الحميد إبراهيم الر تلك آيات القرآن في ~~كتاب مبين الحجر كهيعص ~~مريم طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ~~طه طسم تلك آيات الكتاب المبين الشعراء PageV01P169 ~~طس تلك إيات يا الله وكتاب مبين النمل ~~طسم تلك آبات الكتاب المبين ~~القصص إلم أحسب الناس أن دين كوا ~~أن يقولوا امناؤهم لا يفتقون العنكبوت ~~الم غلبت الروم في ادني الارض الروم ألم تلك آيات الكتاب ~~الحكيم هذا مجد ورحمة للمحسنين لقمان ~~الم منزيل الكتاب لا ريب فيه مرب ~~العالمين السجدة يس والقرآن الحكيم ~~يس ط والقرآن والذكر ض ن حم تنزيل الكتاب من الله والقرآن العزيز العليم المؤمرة ~~حم تنزيل من الرحمن الرحيم السجدة ~~جمعسف حم كذلك يوجي إليك وإلى ~~الذين جمعسق حم والكتاب ~~المبين أنا جعلناه قرانا عربيا لعلكم PageV01P170 ~~تعقلون الزخرف حم والكتاب المبين ~~انا أنزلناه في ليلة مباركة أنا كنا ~~منذرين الدخان حم تنزيل الكتاب ~~من الله العزيز الحكيم الجاثية حم تنزيل الكتاب ~~من الله العزيز الحكيم الأحقاق والقرآن ~~المجيد ق ه ن والقلم ms48 وما يسطرون ~~فهذه تسعة وعشرون سورة لم يرد ~~عليها وهي كهيعص وحم عسق وجملة ~~الحروف أربعة عشر حرفا من ثمانية وعشرين ~~حرفا فاما علماء المسلمين فمنهم من ~~قال هي حروف القسم اقسم بها الله تع و ~~منهم من قال إن كل حرف منها ~~كلمة تائمة بذاتها مثل ألم الالف الله واللام PageV01P171 ~~جبرئيل والميم محمد و منهم من قال انها ~~عدد يخرج من حساب الجمل مثل ~~ما قالوا اليهود في خير مشهور يستغني ~~بشهرته عن شرحه من أنهم قالوا أنها ~~عدة تخرج من حساب الجمل هي عدد ~~تبيين ما يقيم شريعة الإسلام ووقفوه ~~منها عند مرتبه فزاد عليها وكذلك ~~حتى انصرفوا خائبين ومن العلماء ~~من قال أن معرفة عله هذه ~~الحروف ومعانيها والمراد بها هو سر ~~القرآن الذي لا يعلم تأويله إلا الله ~~الراسخون في العلم وآخرون ~~قالوت ويعامها الراسخون في العلم PageV01P172 ~~وأخرون فقال الله عز وجل من ذلك كما قال جل ~~سمه ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء ~~وقال الا من ارتضى من رسول ومن العلماء ~~من قال ان في معرفتها اسرار لا يصلح ~~أن يعلمها كل أحد من الناس فان المخصوص ~~بمعرفتها الخواص من عباد الله الصالحين ~~ووقع الاختلاف بينهم في معرفتها ~~في هذه الاختلاف منفعة لقوم مضرة ~~الآخرين فاما المنفعة فأصحاب الحرص ~~والاجتهان والبحث والطلب وسؤال ~~العلماء وقصد الحكماء حتى ~~يظفروا بالحق فيفقهوا عنده وأما من ~~أستنصر به فالبله أصحاب PageV01P173 ~~العقول السخيفة يرضون بالظاهر ~~من القول يقنعوا بالجهل وقول الجاهلين ~~واعلم يا أخي إنه من يريد الوقوف ~~على هذه السر وحقيقة هذا الأمر يحتاج ~~أن يكون له نفس زكية وروح ~~زكية وأن يكون قد عرف نفسه ~~وكيفية خلقته ويحسن ان ~~يقرأه كتابه إذا أوتيه ويخاطب بربه ~~إن ألقيه فإذا أحكم لك وأطلع ~~عليه واهتدي إليه وجب له أن يعرف ~~هذه الأسرار ونريد أن نبين من معرفة ~~ذلك طرفا بحسب الامكان وموجب ~~الزمان ### || فصل # أعلم يا أحي أيدك الله PageV01P174 ~~وأيانا بروح منه أن الثمانية والعشرين ~~حرفا التي ms49 هي حروف المعجم هي كالشخص ~~القائم التام الجموع من قسمين وهما جسد ~~وروح فاربعة عشر حرفا التي أوردها ~~الله عز وجل في أوائل السورة التي ذكوناها ~~في الكتاب العظيم وتنزيله الكريم ~~كا الروح والتي لم تورد بهذا الإيراد ~~وهي كالجسم وكما ان الروح خفية ~~في الجسم باطنة فيه كذلك سر هذه ~~الحروف ومعانيها مخفية في القران ~~لأنه أيضا ظاهر وباطن وظاهره أحكام ~~وفرائض وحلال وحرام وأمر ونهي ~~يختص بها الأجسام وباطنه يختص PageV01P175 ~~به الأرواح كذلك الخط العربي المنظوم ~~من هذه إذ اجتمع بعضها من بعض ~~ومحتب بها اللفظ والكلام جرت المعاني ~~فهي بظاهرها حروف قائمه بدواتها ~~فإذا ميزت ونظرها المتأمل لها تبين ~~له معانيها وما هو مخفي فيها والذي ~~لا يعرفها ولا يحسن ان يميزها ولا يحسن ~~يقرء تلك المعاني ولا يقف عليها وانما ~~يكون صورها عنده خطوطا ~~واشكالا لا معني لها في نفسه كذلك ~~اهل الظاهر إنما معهم ألفاظ يدرسو ~~نها وتمر على مسامعهم وأعمال يعملونها ~~ولا يعرفون حقائقها فإنا سئلوا PageV01P176 ~~عن ذلك قالوا ما كلفنا طلب ما خفي ~~علينا فرضوا بالجهل وكفوا عن ~~السؤال وقد امروا به وقال عز وجل ~~فاسألوا أهل الذكر انكنتم لا تعلمون ~~وقال وليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم ~~اذا رجعوا إليهم لعلهم ومثلهم كمل ~~الذين لا يحسنون قرأة الكتب ولا ~~يميزون بين الحروف وأما كون ~~مراتبها من واحد إلى خمسة ولم يزد ~~عليها وذلك أن أولها ألف الم ~~ونهاية جميعها خمسه وهي ~~كهيعص حمعسف واما المراد ~~بذلك وما وجه الحكمة فيه فهو أن الابتداء بالالف PageV01P177 ~~وهو الواحد فابان توحيد الله عز وجل ~~ومثله الأعلى في السماوات والأرض والأثنين ~~فهن مائلا نوره وفيضه وهو ~~اأبداع الأول وهو العقاب والثلاثة وهو ~~الابداع الثاني بأمره وهي النفس وهي ~~المخصوصة بمرتبة الثلثة ثم الأربعة ~~وهي كالهيولي المرتبة تحت النفس ~~والخمسة وهي الفلك المحيط وهي ~~أجل الأشكال وهب الشكل المستدير ~~والحركة الدرية الدائمة وهو ~~الجائظ بجميع ما دونه والحافظ ~~لجميع ما فيه من الأشكال والدوائر ~~وبدور انه يبقي فلذلك ms50 صارت لختمة أفضل PageV01P178 ~~لأشكال وأتم الدوائر ومن خاصيتها في العدد ~~نها تحفظ نفسها وتحفظ ما تفرع منها ولذلك ~~قيل لها عدد دائر ومعناه أنها إذا ضربت ~~في نفسها رجعت إلى ذاتها مثال خمسة ~~في خمسة خمسة وعشرين كما ان الحمسة ~~تخفط نفسها وما بدا عنها كذالك الفلك ~~المحيط يحفظ نفسه وما بدا عنه وصدر ~~عنه بين جميع الموجودات فالعقات يبقا ~~باريه يبقي والنفس به يوجد والهيولي ~~من النفس يدن والفلك المحيط مربوط ~~بحركة النفس الكلية ### || فصل # وأما العلة ~~في كون هذه السور من القران تسعا وعشرين ~~سور فيذكر من ذلك رمزا يستدل به PageV01P179 ~~على معناه من كان قد ارتاض بعلوم التأويل ~~ووقف على سر من أسرار التتريد # وأعلم يا إخي أيدك الله وأيانا بروح ~~منه أن التسعة هي نهاية مرايب الأحاد ~~وهو أول فرد مجذور لان ثلثة في ثلثة ~~تسعة وأما العشرة فدان العشرات مرتبة ~~تحت التسعة وهي أول مراتب العشرون ~~وليس بها من جنسها الأطرفا واحدا وهي ~~العشرون فإذا أضيف عشرة الى عشرة ~~صارت عشرة ازواج وصارت نصفها ~~مثلها فإذا أضفت إليها تسعة ~~صارت التسعة فوق الأزوج العشرة ~~فصارت تسعة وعشرون وكمل PageV01P180 ~~في هذا العدد مرتبة الافراد والأزواج ~~تسعه منها أفراد وهي مرتبة العشرون ~~ومن هاتين المرتبتين بكثر العدد ~~إلى ما لا نهاية له وقد أنكر في هذا ~~الأمر أحد الكافرين في زمان رسول الله ~~صلع الله عليه وعلى اله وسلم وشك ~~في أن القران من عند غير الله عز وجل ~~وهو اصدق القائل من انه كان لاياتنا ~~عنيدا سار هقة صعودا أنه فكر ~~وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف ~~قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم ادبر ~~واستكبر فقال أنهذا الا سحر ~~يؤثر انهذا الاقول البشر سأصليه PageV01P181 ~~سقت وما أدي تلك ما سقر لا تبقى ولا ~~تذر تعظيما لعذابها وتحذيرا من ~~طلابها ثم دل على ما ليس على الصالحين ~~وأتا بجواب ما سال عني الطالبون ~~فقال لواحة للبشر عليها شعة عشر ~~وما جعلنا أصحاب النار والأ ملائكة ms51 ~~وما جعلنا مدنهم الا فتنة للذين ~~كفروا لستيقن الذين أوتوا ~~الكتاب ويزداد الذين أمنوا ايمانا ~~ولا يرتاب الذين أوتو الكتاب ~~والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم ~~مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا ~~مثلا كذلك يضل الله من يشاء وهدي PageV01P182 ~~من يشا وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكري ~~للبشر وقد أتينا بذكر العلة ومعرفة الحقيقة ~~لمن كان له قلب أو ألقي السمع وهو شهيد ### || فصل # فيعلم أخواننا أيدهم الله وأيانا ~~بروح منه نتبعدي فيما وصفناه للاقتداء ~~بحكمة الله عز وجل فيما قصدنا إليه من ~~هذه العلة ووقفنا عندي نهايتها لشاهدة ~~وهي ثلثة وحمشون ولم يجعلها زائد عليها ~~ولا ناقصة منها ونريد المعنى الذي قصدناه ~~والغرض الذي أوردناه في ذلك ونحن ~~مبينوه ومنه معضحوه أنشاء الله تع ### || فصل # أعلم يا آخي إيدك الله وأيانا ~~بروح منه ان هذا العدد موجود PageV01P183 ~~في أشرف الموجودات وأتم الكائنات ربه ~~نظام سائرها وعليه ترتيب دوائرها تكوين ~~جواهرها وهو عدد حائط بجميع كليات ~~الأشياء الموجودات بأمرها وذلك ان عالم ~~الافلاك مقسوم بقسمين مشرق ومغرب ~~وأربعة أرباع وسبعة كواكب اثنا ~~عشر برجا وثمانية وعشرين منزلة للقمر ~~فذلك ثلثة وخمسون بها استقام ~~امر عالم الأفلاكف وتفرع منها مالا ~~نهاية له مما قد ذكر بعضه في كتب ~~صفات عالم الأفلاك من الأعداد ~~وكذلك توجد هذه العدة في عالم ~~الأرض حاوية بجميع ما فيها حائطة PageV01P184 ~~بها وذلك أن الأرض نصف تطلع عليها الشمس ~~فيكون به النهار ونصف لا تطلع عله فيكون به الليل ~~أربع جهات سرف وغرب وجنوب وشمال ~~وسبعة أقاليم وأثنا عشر جزيرة وثمانية ~~وعشرين بقعة سامتة لمنازل القمر فذلك ~~ثلثة وخمسون هي حاوية جميع ما في الارض ~~وكذلك هذه العدة في جسد الانسان ~~الذي هو عالم صغير وذلك أنه جمل مجموعة ~~من جسد وروح مجبول على أربع طبائع ~~وهو مركب من سبعة جوهر وفيه ~~اثنا عشر نقيا وله ثمانية وعشرين مفصلا ~~أربعة عشر في الجانب الايمن ومثلها في ~~الجانب الأمين فذلك ثلثة وخمسون PageV01P185 ~~وقد ذكونا تفصيله ms52 في رسالة الانسان ~~عالم صغير وفي رسالة تركيب الجسد وكذلك ~~توجد هذه العدة الحيوان التامة ~~الخلقة وكذلك توجد هذا العدة في الزمان ~~وذلك ان الزمان ينقسم قسمين ليل ونهار ~~وأربعة فصول صيف وشتاء وربيع وخريف ~~وسبعة أيام واثنا عشر شهرا ويتشكل ثمانية ~~وعشرون شكل بحسب أشكال القمر ~~ان أنزل في منازله الثمانية والعشرين منزلة ~~كما هو مذكور في التقاويم فذلك ثلثة ~~وخمسون وهي جملة الزمان وبها وجوده وكذلك ~~يوجد هذه العدة في عمود الشريعة وأساسها ~~وهي الصلة وذلك أنها سبعة عشر ركعة فريضة PageV01P186 ~~وسبعة عشر سنة وسبعة عشر نافدة فذلك ~~احدى وخمسون وتحيرة وتحليل فذلك ثلاثة وخمسون ~~هي تمام الصلوة وكمالها وكذلك يوجد هذه العدة ~~في اسم الله صاحب الشريعة صلى الله عليه وعلي السلام ~~التي في السماء وبه تسمي صاحب النهاية ~~أحمد وذلك أن الاافي الف حساب الجمل واحد ~~والحاء ثماني و الميم أربعون والدال أربعة ~~فذلك ثلثة وخمسون وكذلك اجناس العلوم ~~الموجود في العالم أربعة أجناس فمنها رياضية ~~تعليمنا ومنها جسمية طبيعية ومنها ~~نفسانية عقليه ومنها ناموسية الهية ~~فقسمناها في رسائلنا بهذه القسمة بيناها ~~بهذه البيت على هذه المرتبة ليكون مطابقة PageV01P187 ~~بصور الموجودات التامات الفاضلات ~~في العالم فتدبرها بنفسك الزكية وروحك ~~المضية تقز دينا ودينا إنشاء الله تعالى بلغك الله ~~وجميع إخواننا إلى جميع المراد وهداك وآيانا ~~وجميع إخواننا إلى الهداية والرشاد حيث ~~كانوا من البلاد انه روف جواد تم الفصل ~~بمن الله وجوده ومنه ونظر وليه في أرضه ~~عليه الصلوة والسلام وصلى الله على شمس الافاق ~~ومفتاح الارزاق وصفوة الخلاق محمد الذي لم ~~يكترث عنه اداء الرسالة لتغلب الكفر والنفاق ~~وعلى وصية علي ابن أبي طالب صاحب العهد ~~والميثاق وعلى لائمة من ذرية ما طلع ~~نجم باشراق وعلى مولانا وصاحب عصرنا وزمانه PageV01P188 ~~الإمام الطبيب إبي القاسم امير المؤمنين وعلي ابنا ائلة ~~الأكرمين الى يوم القيمة . # تم الكتاب بعون الله تعلى ~~كتب هذه الخط مملوك ميا مامؤخي ابن على ياءي ~~ابن تابخان ابن خوج عرفه سديكوت في حضره ms53 ~~الشريف ومجالس مولانا زكي الدنيا والدين شيخ ~~... اطرل عمره وزاد له ~~واهلك علاءة بحق سيدنا محمد واله الطيب ~~الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين. PageV01P189 ms54