######OpenITI# #META# book_id: 714 #META# epub_url: https://www.masaha.org/pages/download.php?flink=../upload_book/dl_file/831.epub&bid=714 #META# title: الهداية في الأصول و الفروع المقدمة #META# المؤلف: الشيخ الصدوق #META# المواضيع: الفقه #META# عدد الصفحات: 230 #META#Header#End# # الهداية في الأصول والفروع # المقدمة # تأليف # الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي # جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة # [![](../Images/logo4.png)](http://www.masaha.org) # ### ||| [المقدمة] # بسم الله الرحمن الرحيم ### ||| تمهيد: # الحمد لله الذي هدانا بهدايته ومن علينا بالإيمان بوحدانيته، وأنعم علينا ~~بخاصته وخالصته، خاتم أنبيائه وسيد بريته محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله ~~وسلم) وأهل بيته وعترته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، لا سيما ~~أولهم أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وآخرهم ~~القائم بالأمر وناشر راية العدل الحجة ابن الحسن العسكري- أرواحنا لتراب ~~مقدمه الفداء. # أما بعد: لما من علينا البارئ عز اسمه بتأييداته لتحقيق كتاب «المقنع» ~~وما حظي به هذا الكتاب من إقبال واسع من قبل العلماء وفضلاء الحوزة ~~العلمية، وفوزه بالجائزة التقديرية التي منحت للكتب الممتازة في عام 1373 ~~ه. ش من قبل وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وحيث ان ما اتبعناه من أسلوب ~~خاص في تحقيق «المقنع» كان موضع قبول واشادة من لدن العلماء ومراكز ~~التحقيق، فقد رأينا المبادرة إلى تحقيق صنو «المقنع» أي كتاب «الهداية» ~~بنفس الأسلوب، فخرج الكتاب بالتحقيق المشتمل على تصحيح متنه وتخريجه من ~~المصادر والتعليق عليه في موارده الغامضة لكي يرجع إليه العلماء بكل ثقة ~~ويطمئنوا إلى صحة متنه، PageV01P003 # ويسهل لهم الرجوع إلى مصادره، رجاء أن يكون هذا الجهد المتواضع خطوة ~~لإحياء تراث السلف الصالح وخدمة للحوزات العلمية، نقدمه بضاعة مزجاة ابتغاء ~~لمرضاة الرب وتقربا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة ~~الطاهرين (عليهم السلام). # والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله. PageV01P004 ### ||| [المقدمة] ### ||| كلام في شهرة كتاب «الهداية» وانتسابه إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله). # ان الشهرة الواسعة لكتاب «الهداية» عبر القرون، واحتلاله موقعا متميزا في ~~الفهارس وكتب الرجال والمراكز العلمية والحوزات الدينية، وتصريح أكابر ~~العلماء بنسبته إلى الشيخ الجليل محمد بن علي بن بابويه الصدوق (رحمه ~~الله)- بدون أدنى شك وريب- كل ذلك يغنينا عن الخوض بشأن نسبة كتاب ~~«الهداية» إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله). # ولكن ms001 نظرا إلى ان الكتاب يعد من الثروات العقائدية والفقهية والروائية ~~لدى الشيعة، وان العلماء يتلقون مضمونه ومضمون بعض الكتب الأخرى على انه ~~حديث أو في معنى الحديث، فمن المناسب أن نتناول على نحو الإجمال الأدلة ~~التي بها يقطع بشهرته وانتسابه إلى الصدوق (رحمه الله). # 1- في كافة النسخ المخطوطة في مختلف القرون التي وصلت إلينا جاء بعد ~~الحمد والثناء على البارئ تعالى والصلاة على النبي وآله اسم مصنف الكتاب ~~وآبائه كما يلي: # قال الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ~~الفقيه القمي مصنف هذا الكتاب [الهداية]. PageV01P005 # 2- يقول الشيخ الصدوق (رحمه الله) في كتاب «الاعتقادات» في ذيل باب ~~«الاعتقاد في عدد الأنبياء والأوصياء»: # «وقد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية»، وهو موجود عينا في الهداية من ~~الصفحة 30- 45، ومن الصفحة 22- 25. # يستفاد من كلام الصدوق (رحمه الله) «وقد أخرجت.» أمران مهمان هما: # أ: تقدم تأليفه على الاعتقادات. # ب: أهمية الكتاب لأن المصنف «ره» كان واثقا من مطالب «الهداية» وعباراته ~~فنقل بعضها في الاعتقادات. # 3- يقول ابن النديم «المتوفى سنة 385 ه» المعاصر للشيخ الصدوق (رحمه ~~الله) في الصفحة 292 من الفهرست: # «أبو جعفر محمد بن علي وله من الكتب كتاب «الهداية»، ويقول أيضا في ~~الصفحة 291 بعد ذكره لاسم ابن بابويه- والد الصدوق-: «قرأت بخط ابنه أبي ~~جعفر محمد بن علي على ظهر جزء: قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن ~~الحسين، وهي مائتا كتاب، وكتبي وهي ثمانية عشر كتابا». # ويستفاد من كلام ابن النديم أمران: # أ: تصريحه بنسبة كتاب «الهداية» إلى محمد بن علي بن بابويه «الصدوق» ~~(رحمه الله). # ب: ما حظي به «الهداية» من شهرة، وانه لم يذكر من كتب الشيخ الصدوق (رحمه ~~الله) إلا الهداية. # 4- يقول النجاشي «المتوفى سنة 450 ه»- وهو رجالي مشهور- في الصفحة PageV01P006 # 389 الرقم 1049 من رجاله، بعد ذكره لاسم الصدوق (رحمه الله) وكنيته: «وله ~~كتب كثيرة»، ثم يذكر ما يقارب من مائتي كتاب من مؤلفات الشيخ الصدوق (رحمه ~~الله) حيث يأتي «الهداية» ms002 في التسلسل الخامس والتسعين منها. # وبهذا يصرح النجاشي بانتساب «الهداية» إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله). # 5- يقول العلامة الحلي (رحمه الله) «المتوفى 726 ه» في المختلف- طبع ~~جماعة المدرسين- 3- 174 السطر 6 ما يلي: # «قال علي بن بابويه في رسالته. وهو قول ابنه محمد في كتاب «الهداية» ~~ويقول في الصفحة 281 السطر 12: «قال علي بن بابويه في رسالته وولده في ~~مقنعه وهدايته.»، وفي الصفحة 295 السطر 11 «. ذكره علي بن بابويه في ~~رسالته، وابنه محمد في مقنعه وهدايته.». # فالعلامة الحلي (رحمه الله) صرح بانتساب الهداية إلى الشيخ الصدوق مع ~~نقله عنه مسائل. # 6- يقول المولى محمد تقي المجلسي «المتوفى 1070 ه» في روضة المتقين: # 14- 15: # «فإن محمدا صنف نحوا من ثلاثمائة كتاب وانتشر أخبار أهل البيت (عليهم ~~السلام) به ولم يبق من كتبه ظاهرا عندنا إلا كتاب إكمال الدين و. وكتاب ~~الهداية في الفقه.». # وهذا تصريح منه بأن الهداية من مصنفات الصدوق (رحمه الله). # 7- يقول العلامة المجلسي (رحمه الله) «المتوفى 1110 ه» في بحار الأنوار 1- 6: # «الفصل الأول في بيان الأصول والكتب المأخوذ منها وهي كتاب عيون أخبار ~~الرضا (عليه السلام) وكتاب علل الشرائع والأحكام. وكتاب الهداية. وكتاب ~~المقنع، PageV01P007 # كلها للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي (رحمه الله).». # فإن المجلسي (رحمه الله) صرح بقوله: «كلها للشيخ الصدوق» بانتساب كتاب ~~الهداية وسائر الكتب التي ذكرها إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله). # ويقول في الصفحة 26 من نفس الكتاب- الفصل الثاني-: «اعلم ان أكثر الكتب ~~التي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلفيها ككتب ~~الصدوق (رحمه الله). # ثم يقسم كتب الصدوق (رحمه الله) من حيث الشهرة إلى قسمين: # يرى ان بعضها كالعيون والعلل والمقنع. لا تقل شهرة عن الكتب الأربعة، فيقول: # «لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذه ~~الأعصار.»، وبعضها الأخرى مشهورة إلا انها لا تداني الكتب الأربعة، منها ~~الهداية فيقول: «كتاب الهداية أيضا مشهور لكن ليس بهذه المثابة». # وعليه فان انتساب كتاب «الهداية» إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله) مسلم به ~~لدى ms003 المجلسي (رحمه الله)، ويعد من مشاهير كتبه وان كان لبعض كتبه الأخرى ~~حظا أوفر من الشهرة كالفقيه، والمقنع. # 8- مما تقدم يتضح اهتمام العلماء بكتاب «الهداية» ولذا فقد أكثروا النقل ~~عنه في كتبهم كالبحار، وكشف اللثام، والحدائق، والرياض، ومستند الشيعة، ~~والجواهر وكتب الشيخ الأنصاري (رحمه الله). # 9- هنالك علماء آخرون ذكروا كتاب «الهداية» وصرحوا بانتسابه إلى الشيخ ~~الصدوق (رحمه الله) نشير إلى ذلك باختصار PageV01P008 # - السيد محمد بن علي الموسوي العاملي «المتوفى سنة 1009 ه» في مدارك ~~الأحكام: 5- 332: «فقال علي بن بابويه في رسالته وولده في مقنعه وهدايته». # - العلامة القهبائي «كان حيا في سنة 1021 ه» في مجمع الرجال: 5- 271 «. ~~كتاب الهداية». # - الميرزا محمد بن علي الأسترآبادي «المتوفى سنة 1028 ه» في منهج المقال ~~المشهور برجال الأسترآبادي ص 307 «كتاب الهداية». # - المولى محمد باقر السبزواري «المتوفى سنة 1090 ه» في ذخيرة المعاد: # 434 «الطبع الحجري» السطر 11- 12: (حكي عن الشيخ علي بن بابويه. # وهو قول ابنه محمد في كتاب «الهداية»، وفي الصفحة 470 السطر 10، والصفحة ~~578 السطر 42 يذكر اسم كتاب «الهداية» بنحو يتضح من خلاله انتسابه إلى ~~الشيخ الصدوق (رحمه الله). # - السيد هاشم البحراني «المتوفى سنة 1107 ه» في مدينة المعاجز: 4: # «وكتاب الهداية» للشيخ الصدوق (رحمه الله). # - عبد الله الأفندي «المتوفى حدود سنة 1130 ه» في تعليقة أمل الآمل: # 280: «ومن كتبه التي وصلت إلينا الهداية في الفقه مختصر»، وفي رياض ~~العلماء: # 5- 121 عن بعض تلامذة البهائي أو تلامذة تلامذته: «ومن كتبه التي وصلت ~~إلينا كتاب الهداية في الفقه مختصر». # - الشيخ يوسف البحراني «المتوفى سنة 1186 ه» في لؤلؤة البحرين: 378. # - الميرزا محمد التنكابني «المتوفى سنة 1302 ه» في قصص العلماء: 389. # - الميرزا محمد باقر الموسوي «المتوفى 1313 ه» في روضات الجنات: # 6- 127: «كتابه [الصدوق (رحمه الله)] الموسوم بالهداية في الأصول والفقه ~~على سبيل PageV01P009 # الاختصار والجمود على الفتوى وشاعت نسبته إليه في كتب الاستدلال». # - إسماعيل باشا البغدادي «المتوفى سنة 1339 ه» في إيضاح المكنون في الذيل ~~على كشف الظنون: 4- 350: «كتاب الهداية لابن بابويه القمي»، وفي هدية ~~العارفين. ms004 من كشف الظنون: 6- 52، وص 53 «ابن بابويه القمي- محمد بن أحمد ~~(1) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو جعفر القمي الشيعي. # له من التصانيف. كتاب الهداية». # - حبيب الله الشريف الكاشاني «المتوفى سنة 1340 ه» في لباب الألقاب: # 4: «كتاب الهداية في الفقه،. ورمز الصدوق في الكتب (ق) وللعلل (ع) ولمن ~~لا يحضره الفقيه (يه). وللهداية (هد). وللمقنع (نع).». # - خان بابا مشار في «مؤلفين كتب چابي- أي المطبوعة-: 5- 617 (14) ~~الهداية- عربي طهران 1276 [ه] ق. حجري- طهران 1377 [ه] ق. وزيري- إسلامية ~~197- 87- 31. ص إيران، 1274 [ه] ق. حجري، وزيري 138 ص. # - يوسف اليان سركيس «المتوفى سنة 1351 ه» في معجم المطبوعات العربية ~~والمعربة: 1- 43- 44: «له نحو من ثلاثمائة مصنف. (4)- الهداية طبع مع ~~الجوامع الفقهية». # - السيد محسن الأمين «المتوفى سنة 1371 ه» في أعيان الشيعة: 10- 25 ~~«ومؤلفاته [الصدوق] هي:. (183) الهداية في الأصول والفقه مطبوع.». # - محمد علي المدرس التبريزي «المتوفى سنة 1373 ه» في ريحانة الأدب: # 3- 439 الرقم 66: «الهداية وغيرها». PageV01P010 # - عبد العزيز الجواهري: في دائرة المعارف الإسلامية: 1- 125 (4): # «كتاب الهداية في الأصول والفروع نقل عنه المجلسي في البحار ونسخته ~~الخطية الناقصة عند السيد حسن الصدر في الكاظمية». # - الزركلي في الإعلام: 6- 274: «ابن بابويه القمي (306- 381 ه918- 991 ~~م). له نحو ثلاثمائة مصنف منها المقنع والهداية». # - آقا بزرگ الطهراني «المتوفى سنة 1389 ه» في الذريعة: 25- 174 الرقم 115 ~~«الهداية بالخير في الأصول والفروع للصدوق أبي جعفر محمد بن علي. # ومرتب على أبواب ابتدأ فيه بالأصول». # - العلامة الخوئي (رحمه الله) «المتوفى سنة 1413 ه» في معجم رجال الحديث: # 16- 317 ضمن الرقم 11292 «وله كتب كثيرة منها.، كتاب الهداية». PageV01P011 ### ||| اسم الكتاب # الكتاب اسمه «الهداية» (1) من دون إضافة لأن المصنف ذكره في «الاعتقادات» ~~بعنوان الهداية، وكذا ابن النديم في فهرسته (2) والنجاشي في رجاله (3)، ~~وكذا العلماء من أمثال المجلسيين وغيرهما (4) كما ان عنوان كل النسخ ~~المخطوطة الموجودة عندنا من نفس الكتاب هو «الهداية». # ومن هنا يمكن القول بأن كلمة «بالخير» الملحقة باسم الكتاب في الذريعة ~~25- 174، الرقم 115، أو كلمة «المتعلمين» الواردة في النسخة الموجودة في ~~مكتبة ms005 مدرسة البروجردي على ما في الذريعة ليستا من اسم الكتاب. # ومشخصات الكتاب التي ذكرها العلامة الطهراني (رحمه الله) تتطابق كليا مع ~~كافة النسخ المخطوطة المتوفرة لدينا التي قمنا بتصحيح الكتاب على ضوئها. PageV01P012 ### ||| أهمية الكتاب # لقد استحوذ كتاب الهداية- كما مر ذكره في «كلام في شهرة الهداية و.» (1) # - على اهتمام الفقهاء على مدى القرون المنصرمة، وعد من المصادر الفقهية ~~والروائية المعتبرة، كما ان أعلامنا قد تلقوا ما ورد فيه وفي بعض الكتب ~~الأخرى على أنه حديث كالذي ذهب إليه صاحب مستدرك الوسائل في ترقيمه لمضامين ~~الكتاب على نحو الأحاديث. # ولكي نثبت ان ما في الكتاب كله رواية فقد ذكرنا في الهامش- خلال تحقيقنا ~~لمتن الكتاب- لكل عبارة أوردها المصنف ما يرادفها من أحاديث المعصومين ~~(عليهم السلام)، ثم أردفنا بكلمة: مثله، نحوه، وإلخ. # وسيأتيك الكلام عن ذلك بالتفصيل في ذيل عنوان «عبارات القدماء في كتبهم ~~الفقهية بمنزلة الحديث» (2). # والميزة الأخرى لكتاب الهداية هي اشتماله على بحوث عقائدية موجزة في ~~بدايته بالإضافة إلى ما تضمنه من دورة مختصرة في الفقه. PageV01P013 ### ||| عبارات القدماء في كتبهم الفقهية بمنزلة الحديث # لقد كان مجتهدوا الشيعة وفقهاؤهم على عهد الأئمة المعصومين (عليهم ~~السلام) ومرحلة الغيبة الصغرى وحتى بدايات الغيبة الكبرى يتبعون في تدوين ~~كتبهم الفقهية أسلوبا لم يتجاوزوا فيه ما ورد من ألفاظ الروايات، وكانوا ~~يبينون آراءهم الفقهية بما هو مأثور من الأحاديث، كما قال الصدوق (رحمه ~~الله) في مقدمة المقنع: # «إني صنفت كتابي هذا، وسميته كتاب المقنع لقنوع من يقرؤه بما فيه، وحذفت ~~الأسانيد منه لئلا يثقل حمله ولا يصعب حفظه ولا يمل قارئه، إذ كان ما أبينه ~~فيه في الكتب الأصولية موجودا مبينا عن المشايخ العلماء الفقهاء الثقات ~~رحمهم الله» [1]. PageV01P014 # وقال الشيخ الطوسي في مقدمة المبسوط: # «لأنهم- أصحاب فقه الإمامية- ألقوا الأخبار وما رووه منص ريح الألفاظ حتى ~~ان مسألة لو غير لفظها وعبر عن معناها بغير اللفظ المعتاد لهم لعجبوا ~~[تعجبوا خ ل] منها وقصر فهمهم عنها، وكنت عملت على قديم الوقت كتاب ~~النهاية، وذكرت جميع ما رواه أصحابنا في ms006 مصنفاتهم وأصولها من المسائل ~~وفرقوه في كتبهم، ورتبته ترتيب الفقه، وجمعت من النظائر. وأوردت جميع ذلك ~~أو أكثره بالألفاظ المنقولة حتى لا يستوحشوا من ذلك.» (1). # من الواضح لدى أهل العلم والفضيلة ان الشيخ الطوسي (رحمه الله) كان على ~~اطلاع تام بكتب عصره والنمط الذي كتبت به، وهو ليس من المبالغين ولا من أهل ~~التفريط والإفراط، لذا حسبنا كلام الشيخ هنا لتأكيد ما قلناه من ان متون ~~كتب الفقهاء في الفترة التي قاربت عصر الأئمة المعصومين (عليهم السلام) ~~كانت عبارة عن أخبار مأثورة، بيد اننا نأتي بما قاله بعض العلماء للمزيد من ~~الاسناد لما ذهبنا إليه. # قال الشهيد في الذكرى: # «وقد كان الأصحاب يتمسكون بما يجدونه في شرائع الشيخ أبي الحسن بن بابويه ~~(رحمه الله) عند إعواز النصوص، لحسن ظنهم به، وان فتواه كروايته، وبالجملة ~~تنزل فتاويهم منزلة روايتهم.» (2). # واستشهد بهذا الكلام المحقق الداماد (3). PageV01P015 # وقال المجلسي (رحمه الله): # «ينزل أكثر أصحابنا كلامه- الصدوق- وكلام أبيه (رضي الله عنه)ما منزلة ~~النص المنقول والخبر المأثور» (1). # وقال صاحب الجواهر: # «. بل فيهم من لا يفتي إلا بمضامين الأخبار كالصدوق في الفقيه والهداية، ~~بل حكى عن والده أيضا ذلك الذي قيل أنهم كانوا إذا اعوزتهم النصوص رجعوا ~~إلى فتاواه.» (2). # وقال في موضع آخر: # «. وما هو كمتون الأخبار كالنهاية والفقيه والهداية،.» (3). # وقال أيضا: # «. من ظاهر الهداية والمقنع، سيما مع غلبة تعبيره بهما بمتون الأخبار.» (4). # وقال الشيخ الأنصاري (رحمه الله): # «. كما عمل بفتاوي علي بن بابويه لتنزيل فتواه منزلة روايته.» (5) وقال ~~أيضا: «. ومنها ما ذكره الشهيد في الذكرى، والمفيد الثاني ولد شيخنا ~~الطوسي، من أن الأصحاب قد عملوا بشرائع الشيخ أبي الحسن علي بن بابويه عند ~~إعواز النصوص تنزيلا لفتاواه منزلة رواياته.» (6). وقال أيضا: «. ومن هذا ~~القبيل ما PageV01P016 # حكاه غير واحد من ان القدماء كانوا يعملون برسالة الشيخ أبي الحسن علي بن ~~بابويه عند إعواز النصوص» (1). # وقال المحدث النوري: # «والحق ان ما فيه- المقنع- عين متون الأخبار الصحيحة بالمعنى الأخص الذي ~~عليه المتأخرون» (2). # وصرح أيضا باشتهار ان فتاوي القدماء في كتبهم متون ms007 الأخبار وبأنه هو الحق (3). # ومن جملة العلماء المتأخرين آية الله العظمى البروجردي (قدس سره) الذي ~~كان يهتم بهذا الأمر اهتماما بالغا. # وفي هذا المقطع نشير إلى بعض ما قاله هذا الفقيه الجليل بما يدل على عمق ~~اهتمامه بهذه الكتب أو ما أسماه (قدس سره) «الأصول المتلقاة»: # قال (رحمه الله): «ان المتقدمين كانوا لا يفتون إلا بما صدر من الأئمة ~~(عليهم السلام)» (4). # وقال (رحمه الله) في موضع آخر: # «ان القدماء من أصحابنا كانوا لا يذكرون في كتبهم الفقهية إلا أصول ~~المسائل المأثورة عن الأئمة (عليهم السلام) والمتلقاة منهم يدا بيد، من دون ~~أن يتصرفوا فيها أو يذكروا التفريعات المستحدثة، بل كم تجد مسألة واحدة ~~تذكر في كتبهم بلفظ واحد مأخوذ من متون الروايات والأخبار المأثورة، بحيث ~~يتخيل الناظر في تلك الكتب انهم ليسوا أهل اجتهاد واستنباط بل كان الأواخر ~~منهم يقلدون PageV01P017 # الأوائل ولم يكن ذلك منهم إلا لشدة العناية بذكر خصوص ما صدر عنهم (عليهم ~~السلام) ووصل إليهم بنقل الشيوخ والأساتذة، فراجع كتب الصدوق كالهداية ~~والمقنع والفقيه ومقنعة المفيد ورسائل علم الهدى ونهاية الشيخ ومراسم سلار ~~والكافي لأبي الصلاح ومهذب ابن البراج وأمثال ذلك تجد صدق ما ذكرنا» (1). # وقال (قدس سره) في موضع آخر: # «. ان المسائل الفقهية- كما يظهر لمن تتبع وتأمل تأملا تاما دقيقا- على ~~أقسام ثلاثة: # الأول: الأصول المتلقاة عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) بحيث عبر ~~فيها بعين ما نقل عنهم (عليهم السلام) بلا زيادة ونقصان. # الثاني: المسائل التوضيحية، بمعنى ان ما صدر عنهم (عليهم السلام) كان ~~مجملا، فيحتاج إلى توضيح معناه وبيان موضوعه. # الثالث: المسائل التفريعية، بمعنى ان المستنبط- بعد بيان موضوعه- يفرع ~~على ما صدر عنهم (عليهم السلام) أمورا وفروعا مستفادة من كلامهم (عليهم ~~السلام). # ولا يبعد أن يكون القسم الأول حجة، لعدم دخالة الاجتهاد فيها أصلا لا ~~توضيحا ولا تفريعا كما في القسمين الأخيرين كذلك، ولا أقل من عدم الجرأة ~~على مخالفته.» (2). # وقد سمى آية الله البروجردي هذه الكتب ب«الأصول المتلقاة» (3) أو PageV01P018 # «المسائل المتلقاة»، وسماها بعض الأجلة ب«الفقه المنصوص» [1]. PageV01P019 ### ||| الآثار ms008 المترتبة على القول بأن فتاوي القدماء عين متون الأخبار أو بمعناها # تترتب على ما بينا- من أن عبارات القدماء وفتاويهم خبر أو في معنى الخبر- ~~نتائج فقهية وأصولية نذكر بعضها: # 1- ان اشتهار الفتوى بين القدماء يدل على ضعف ما يعارضه من روايات. # ان أجمع القدماء من الفقهاء ومصنفي «الأصول المتلقاة» على فتوى ما وكان ~~في الكتب الجامعة كالكافي رواية صحيحة تعارضها فان الفقيه يلتفت إلى نكتة ~~وهي ان أصحاب الفتيا والمشايخ الذين قارب عصرهم عصر الأئمة المعصومين ~~(عليهم السلام) لم يستندوا في فتواهم إلى تلك الرواية، بل أعرضوا عنها، ~~وأعراض العلماء عنها يكشف عن ضعفها، يقول آية الله العظمى البروجردي في هذا ~~المضمار: # «والحاصل أنه لا يقال للرواية- بمجردها من دون كون مضمونها مفتى به-: ~~انها مما لا ريب فيها، بل عدم الفتوى موجب لكونها ذات ريب، ومن هنا اشتهر ~~ان الرواية كلما ازدادت صحة ازدادت ضعفا وريبا إذا أعرض عنها الأصحاب وكلما ~~ازدادت ضعفا ازدادت قوة إذا عمل بها الأصحاب. كالروايات الكثيرة المعرض ~~عنها التي تبلغ عشرين رواية- في مسألة عدم تنصيف المهر، إذا مات أحد ~~الزوجين- والتي تدل على عدمه إلا رواية واحدة ومع ذلك تكون الثانية PageV01P020 # مفتى بها عند الأصحاب» (1). # وقال أيضا: «وقد عرفت منا مرارا ان الشهرة الفتوائية كانت بمرتبة من ~~الأهمية عند الشيعة بحيث كانوا يطرحون لأجلها الأخبار المخالفة لها ~~ويحملونها على التقية أو على محامل أخر، ووجه ذلك ان اشتهار الفتوى بين ~~أصحاب الأئمة وبطانتهم المطلعين على مذاقهم (عليهم السلام) مما يكشف كشفا ~~قطعيا عن مرادهم الجدي» (2). # وفي فوائد الأصول عن آية الله النائيني (رحمه الله): «وهذه الشهرة ~~الفتوائية. # تكون كاسرة لصحة الرواية إذا كانت الشهرة من القدماء» (3). # 2- ان اشتهار الفتوى في خصوص مسألة لا نص فيها دليل على النص وان المسألة ~~ليست مورد البراءة، جاء في تقرير بحث آية الله العظمى البروجردي: # «نكتة أصولية فيها فائدة فقهية: هي انك ترى المحقق- عليه الرحمة- مع ~~تبحره في العلم ونشوية في مركز الحوزة العلمية في عصره- وهي الحلة- وكونه ~~رئيسا في زمانه وعنده العلماء ms009 الأعلام وتمكنه من الكتب الحديثية والفقهية، ~~قد اعترف بعدم النص- في مسألة عدم جواز الصلاة في الشمشك والنعل السندي- ~~ومع ذلك قد أفتى بما قاله الشيخان واستكشف النص من فتويهما. وهذا أيضا مؤيد ~~لما نبهنا عليه كرارا من ان مجرد عدم وجود النص في الكتب الأربعة أو غيرها ~~من الجوامع التي بأيدينا، لا يكون دليلا على العدم أو موردا للبراءة إذا كان قد PageV01P021 # أفتى جملة من المشايخ المتقدمة في المسائل التعبدية وضبطوها في الكتب ~~الفتوائية فتنبه واغتنم» (1). # 3- إن اشتهار عمل القدماء بالرواية والاستناد إليها في مقام الفتوى جابر ~~لضعف الرواية. # تقدم عن آية الله البروجردي (رحمه الله) أن الرواية كلما ازدادت ضعفا ~~ازدادت قوة إذا عمل بها الأصحاب [1]. # 4- اتفاق القدماء في مسألة، إجماع معتبر (2). # فإن أفتى جميع القدماء في مسألة وكانت في كتبهم- الأصول المتلقاة- فإنها ~~تفيد الإجماع وكاشفة عن قول المعصوم (عليه السلام) [2]. PageV01P022 ### ||| تنبيه # من البديهي، ان لم يفت القدماء في مسألة ما، ولم يكن للمسألة ذكر في كتب ~~القدماء والأصول المتلقاة، فإن ذلك لا يعد دليلا على عدم النص. PageV01P023 # قال آية الله العظمى البروجردي: «وبالجملة من وجود الفتاوى في المسألة ~~يستكشف النص لا ان من عدمها انكشف عدم النص كما لا يخفى فافهم واغتنم» (1). PageV01P024 ### ||| بعض النسخ المخطوطة لكتاب الهداية في العالم # هنالك الكثير من النسخ المخطوطة لكتاب الهداية التي خطت على مر السنين في ~~إيران وسائر البلدان العالم في المكتبات العامة والخاصة، منها: # 1- النجف الأشرف: مكتبة مدرسة آية الله البروجردي، تاريخ الكتابة 687 اسم ~~الكاتب تاج الدين حسين بن عوض شاه، والنسخة كاملة (1). # 2- لوس أنجلس 3- 1243 تاريخ الكتابة 776 رقم الفهرست 718. # 3- قم: مكتبة مدرسة الفيضية. # 4- مشهد: مكتبة جامع گوهر شاد. # 5- مشهد: مكتبة جامع گوهر شاد- نسخة اخرى. # 6- طهران: مكتبة مدرسة الشهيد المطهري. # 7- طهران: مكتبة جامعة طهران كتب كلية الحقوق. # 8- قم: مكتبة آية الله المرعشي النجفي (2). # 9- مشهد: كلية الإلهيات، تاريخ الكتابة 1238، رقم الميكروفلم 93. # 10- برلين- 1779. UQ )845. P. IMighzeS . # 11- ديوان الهند 4632 (نفس المصدر والمكان في 10) (3). PageV01P025 # 12- نسخة ناقصة- إلى أواخر الحج- في مكتبة آية الله الصدر. # 13- نسخة- إلى الميراث- عند السيد ms010 أبي القاسم الأصفهاني في النجف الأشرف. # 14- نسخة عند الميرزا محمد علي الاردوبادي. # 15- نسخة عند هادي آل كاشف الغطاء. # 16- نسخة في مكتبة راجة فيضآبادي (1). # 17- طهران: مكتبة مدرسة المروي، تاريخ الكتابة القرن 13، رقم الفهرست 659. # 18- قم: مكتبة المسجد الأعظم، تاريخ الكتابة 1237، رقم الفهرست 143 (2). # ولقد جرى طبع «الهداية» في سنة 1276 هضمن الجوامع الفقهية، وفي سنة 1377 ~~هطبع في إيران إلى جانب المقنع، ثم طبع في بيروت سنة 1414 هإلى جانب المقنع ~~أيضا، وها هو الآن بين يدي القارئ الكريم مستقلا، والحمد لله رب العالمين. PageV01P026 ### ||| النسخ الموجودة بأيدينا (صورها) # 1- النسخة المحفوظة في مكتبة آية الله العظمى النجفي المرعشي (قدس سره)، ~~رقمها 4332، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة آية الله العظمى النجفي: # 11- 324، وتقع ضمن مجموعة من عشرة كتب هي ثانيها، الكاتب: محمد تقي، فرغ ~~من كتابتها في غرة رجب المرجب سنة 1231 ه، الخط: النسخ وكتبت بخط ناعم، ~~مواصفاتها: نسخة كاملة، يشاهد مكتوب في الورقة الأولى: تملك محمد تقي ابن ~~عابد الگلبايگاني سنة 1257 ه، 162 گ، 55 س، 42- 29 سم. وقد رمزنا لها ~~بالحرف «ب». # 2- النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الفيضية بقم المقدسة، رقمها: # 1702، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة المدرسة الفيضية: 2- 119، ~~وتقع ضمن مجموعة من كتابين: الإرشاد للمفيد (1- 313)، الهداية للصدوق (314- ~~364)، الكاتب: محمد شجاع مسعود التويسركاني، كتبها في سنة 1086 ه، الخط: ~~النسخ، مواصفاتها: جيدة، حسنة الخط، قليلة الخطأ مع افتقادها لآخر كتاب ~~الإرث. عدد الصفحات: 50 (12- 18) 15 سم وقد رمزنا لها بالحرف «ج». # 3- النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهر شاد- مشهد، رقمها: 722، راجع: ~~فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة جامع گوهر شاد: 2- 829، تقع ضمن مجموعة كتب ~~أولها المقنع، وثانيها الهداية، من الورقة 53- 74، تاريخ الكتابة: 1244 ه. PageV01P027 # الخط: النسخ، الطول: 15، العرض 10، مواصفاتها: نسخة كاملة، حسنة الخط، ~~سهلة القراءة، قليلة الخطأ، وقفها الحاج السيد سعيد الطباطبائي، وقد رمزنا ~~لها بالحرف «د». # 4- النسخة المحفوظة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقمها 8971، تقع ~~في مجموعة كتب هي العاشرة فيها، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة جامعة ~~طهران: 17- 266، نسخة الهداية ms011 المخطوطة من المجموعة 8971 ص (95 پ- 120 پ) ~~الرسالة العاشرة.، الخط: النسخ، القرن 11 أو 12. # رقم الميكروفلم 6628، مواصفاتها: نسخة كاملة، وعلى هامش بعض الصفحات جرى ~~توضيح لبعض الألفاظ، وهي من النسخ الجيدة، قليلة الخطأ، ولو كنا قد ظفرنا ~~بها عند شروعنا بمطابقة النسخ لاعتمدنا عليها كنسخة أصلية، وحيث اننا عثرنا ~~عليها بعد التصحيح والمطابقة فإننا طابقناها بدقة مع نسختنا المصححة من ~~كتاب الهداية وسجلنا موارد هامة في الهوامش أو المتن، وقد رمزنا لها بالحرف «ت». # 5- النسخة المحفوظة في مكتبة جامعة طهران، رقمها 216- ج، وتقع ضمن مجموعة ~~من الكتب هي الثانية فيها، راجع فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة كلية الحقوق ~~والعلوم السياسية والاقتصادية في جامعة طهران ص 506 س [216- ج]، الرقم ~~الثاني من الدفتر، الخط: النسخ، تاريخ الكتابة: القرن 13، گ 72 پ 96 پ. # مواصفاتها: نسخة كاملة حسنة الخط، وقد رمزنا لها بالحرف «ق». # 6- النسخة المحفوظة في مكتبة جامعة طهران، رقمها 6999، رقم الفلم 7235، ~~تقع ضمن مجموعة مختومة بخاتم محمد تقي شريف اليزدي سنة 1260، أولها فقه ~~الرضا وثانيها الهداية وكتب عليها ملك لحجة الإسلام.، راجع: # فهرست النسخ المخطوطة في المكتبة المركزية في جامعة طهران ج 16 ص 423، PageV01P028 # مواصفاتها: # 210 ورقة 13- 22 س 7- 15،. وقد كتب على ظهر الصفحة الأولى: # «كتاب الهداية للشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي «رحمة الله ~~عليه»، قد حكى العلماء المتأخرون (رضوان الله عليهم أجمعين) عن كتاب ~~الهداية للصدوق أشياء كثيرة ما وجدوها في غيره فحكوها عن الهداية على ~~الخصوص وهذه النسخة اعتبرناها كثيرا فوجدناها مشتملة عليها فاذن هي هو بلا ~~شك ولا ارتياب». وقد رمزنا لها بالحرف «و». # 7- النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقمها 7505، تاريخ ~~الكتابة: محرم الحرام سنة 1094 ه، مواصفاتها: نسخة كاملة في جزء واحد، حسنة ~~الخط، وقد رمزنا لها بالحرف «ش». # 8- النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقمها: 1272، تقع ضمن ~~مجموعة تشمل سبعة كتب و768 صفحة أولها فقه الرضا وثانيها الهداية للشيخ ~~الصدوق (رحمه الله) من الصفحة 119- 145. راجع: فهرست الكتب المخطوطة ms012 في ~~مكتبة مجلس الشورى الإسلامي: 4- 101 الرقم 1334 (1272)، تاريخ الكتابة: ~~1246، الكاتب: الظاهر أنها بخط محمد بن خضر. مواصفاتها: # نسخة كاملة حسنة الخط. وقد رمزنا لها بالحرف «أ». # 9- النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهر شاد، رقمها 1601، وقد ورد في هوية ~~الكتاب: تاريخ التحرير: القرن 11. مواصفاتها: فيها تقديم وتأخير لموارد ~~يعتد بها، كما فيها بعض الإسقاطات، وفي هامش آخر صفحة من كتاب الميراث كتب ~~بعض الأبيات من الشعر، وفي الصفحة التي تليها جاء ملحق من كتاب الحج حيث ~~سقط من كتاب الحج ثم تلته ما يقارب ثلاثين صفحة تحتوي على الأحاديث ~~القدسية. وقد رمزنا لها بالحرف «م». PageV01P029 # 10- النسخة المحفوظة في مكتبة آية الله النجفي المرعشي (قدس سره)، رقمها ~~2219، وتقع ضمن «الجوامع الفقهية» التي تشمل عشرة كتب ثانيها كتاب الهداية ~~للشيخ الصدوق (رحمه الله)، راجع: فهرست الكتب المخطوطة في مكتبة آية الله ~~العظمى النجفي (قدس سره): 6- 219، تاريخ الكتابة 8 جمادى الأولى سنة 1247 ~~ه، الكاتب: محمد علي بن صالح بأمر من السيد علي محمد بن علي، الخط: النسخ، ~~مواصفاتها: نسخة كاملة حسنة الخط، وقد جاء في مطلع المجموعة: «هذا الكتاب ~~قابله المرحوم صاحب الرياض إذ ان أول وآخر كل كتاب مختوم بختمه» ويشاهد على ~~الورقتين الأولى والأخيرة ختما بيضويا باسم «علي محمد بن علي الحسيني». وقد ~~رمزنا لها بالحرف «ه». # 11- النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الشهيد المطهري في طهران، رقمها ~~5553، وتقع ضمن مجموعة من الكتب هي خامسها، من الورقة 115- 153 والنسخة ~~كاملة، راجع: فهرست مكتبة سپهسالار: 5- 755، تاريخ الكتابة: # الجمعة 8 ذي القعدة سنة 1126، الكاتب: حيدر علي ناصرآبادي طبقا لنسخة ~~سليمان بن محمد بن زيد الذي كتبها عن نسخة أبيه محمد بن زيد في 14 شوال 143 ~~(1043 ه) وقد رمزنا لها بالحرف «ر». # 12- النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الشهيد المطهري- طهران، رقمها 6184، ~~النسخة كاملة وحررت في القرن 12، راجع: فهرست مكتبة سپهسالار: # 5- 755. الخط: النسخ، وجاء في الصفحة الأخيرة أنه: قوبل من أوله إلى آخره ~~إلا ما زاغ عنه البصر على يد أحقر عباد الله الغني ms013 ابن محمد صالح محمد ~~معصوم الدماوندي، وفي الصفحات الثلاث الأخيرة وردت أخبار متفرقة. وقد رمزنا ~~لها بالحرف «ط». PageV01P030 ### ||| منهج التحقيق # لإثبات متن صحيح للكتاب اتبعنا الأساليب التالية: # 1- انتخبنا من النسخ الخطية المتقدم ذكرها ثلاث نسخ للمقابلة، وهي: # «ب، ج، د» وبعد إتمام المقابلة عثرنا على نسخة «ت» فلجودتها استفدنا منها ~~لتصحيح المتن مشيرين إليها في الهامش عند اللزوم، وكذلك راجعنا بقية النسخ ~~أحيانا. # 2- مقابلة الكتاب مع الكتب التي نقلت عنه بلفظه مثل: المختلف، والمعتبر، ~~والبحار، والمستدرك. وهناك كتب أخرى نقلت عنه أيضا إلا أنها بتصرف في ~~ألفاظه أو الإشارة إليه مثل كشف اللثام، والرياض، والجواهر فلم نشر إلى ~~اختلافاتها معه في الهامش، إلا أننا اتحدنا معه. # 3- اتباع أسلوب التلفيق في تحقيقه. # 4- حصر الكلمات أو العبارات المثبتة من الكتب التي نقلت عنه في المتن بين ~~المعقوفين [] والإشارة إليه في الهامش. # 5- إن ترقيم الأبواب وما ورد ما بين [] دون الإشارة إليه فهو من عندنا ~~لتنظيم أبواب الكتاب. # 6- توضيح بعض الأحكام المبهمة بالاستفادة من أقوال المصنف، وأقوال ~~الفطاحل من علمائنا. # 7- شرح الألفاظ الصعبة نسبيا بالاستفادة من كتب اللغة. PageV01P031 # 8- ترجمة بعض الأعلام، وتوضيح الأماكن والبقاع. # 9- الإشارة إلى موارد الاختلاف في أقوال المصنف في الكتاب وفي سائر كتبه. # 10- الإشارة إلى ما تقدم ويأتي من الأحكام المماثلة في الكتاب. # 11- الإشارة إلى ما خالف المشهور من الأحكام. # 12- الإشارة إلى الاختلافات اللفظية. # 13- تخريج الآيات الكريمة، والإشارة إلى ما اقتبسه المصنف من الآيات في ~~عباراته، وبالخصوص في أبواب الاعتقادات. # 14- تخريج عبارات الكتاب من المصادر، وجوامع المصادر. # 15- لتسهيل مراجعة مطالب الكتاب أعددنا له فهارس فنية في آخره. PageV01P032 ### ||| كلمة شكر وتقدير # وفي الختام نتقدم بوافر الشكر والامتنان لجميع السادة الذين آزرونا- كل ~~حسب موقعه- في إنجاز هذا الكتاب وهم: # - العلماء الأعلام الذين أتحفونا بتوجيهاتهم وترغيباتهم لا سيما سيدنا ~~الأستاذ سماحة آية الله العظمى الشبيري الزنجاني دام بقاؤه. # - المحققون الكرام الذين بذلوا جهودهم بإخلاص في تحقيق الكتاب. # - مسؤولوا المكتبات الذين تفضلوا علينا وزودونا بصور لنسخ «الهداية» ~~الموجودة في هذه المكتاب وهي: مكتبة آية الله ms014 العظمى المرعشي النجفي (رحمه ~~الله) بقم، مكتبة المدرسة الفيضية بقم، المكتبة المركزية في جامعة طهران، ~~مكتبة مجلس الشورى الإسلامي بطهران، مكتبة مدرسة الشهيد المطهري (رحمه ~~الله) بطهران، ومكتبة جامع گوهر شاد بمشهد الرضا (عليه السلام). # - القائمون على المراكز الثقافية ممن مد لنا يد العون- بأي نحو- في ~~مشروعنا هذا وفي طليعتهم ممثل الولي الفقيه في منظمة الأوقاف والأمور ~~الخيرية وهيئة أمناء مقبرة الشيخ الصدوق (رحمه الله)، ورئيس مؤسسة الشهيد ~~محمد حسين نواب الثقافية، كما نقدم شكرنا للاخوة المسؤولين في مدرسة ~~الشهيدين «البهشتي والقدوسي» ومكتبة التأريخ الإسلامي والإيراني بقم، ومركز ~~المعجم الفقهي لآية الله العظمى الگلپايگاني (رحمه الله) بقم ومركز البحوث ~~الكامبيوترية للعلوم الإسلامية (نور) ومؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام). # راجين من العلي القدير لهم الأجر والثواب، وأن يرزقنا التوفيق والسداد ~~والإخلاص في العمل. # وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. # مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) PageV01P033 ### ||| ترجمة المصنف ### ||| اسمه ونسبه # هو الشيخ الأجل الأقدم أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ~~القمي، ويعرف بالصدوق، وابن بابويه، ويطلق عليه وعلى أبيه الصدوقان وابنا ~~بابويه والفقيهان، وكانت أمه جارية ديلمية (1). # وإليك أقوال العلماء في هذا المجال باختصار: # - ابن النديم: «أبو جعفر محمد بن علي» وهكذا سماه ضمن ترجمة أبيه (2). # - الطوسي: «محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، يكنى أبا جعفر» (3). # - النجاشي: «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، أبو جعفر» (4). # - ابن فهد الحلي: «المراد بالصدوق: محمد بن بابويه، وبالفقيه: أبوه، وقد ~~عبر عنهما بالصدوقين والفقيهين وابني بابويه، وإذا قيل: ابن بابويه مطلقا ~~فالمراد به الصدوق، وكذا إذا قيل: قال ابن بابويه في كتابه، فالمراد ~~بالكتاب كتاب من لا يحضره الفقيه» (5). # - المحدث القمي: ذيل عنوان (ابن بابويه) أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ~~بن موسى بن بابويه القمي (6)، وفي ذيل عنوان (الصدوق) محمد بن علي ابن ~~الحسين ابن بابويه القمي، و(الصدوقان) محمد وأبوه، علي بن الحسين لا محمد ~~وأخوه الحسين بن علي (7). PageV01P034 ### ||| ولادته ونشأته # ولد المترجم بدعاء ms015 الحجة (عليه السلام) وقد أخبر (سلام الله عليه)- من ~~قبل- بولادته وفقاهته وبركته وانه خير ينفع الله به (1). # ولم يرد تحديد دقيق لتاريخ ولادته لكن بالاستناد إلى ما رواه في كمال ~~الدين (2) والشيخ الطوسي (رحمه الله) في الغيبة (3) يظهر ان ولادته تقع ما ~~بعد وفاة محمد بن عثمان السمري (رحمه الله) وبداية النيابة الخاصة لأبي ~~القاسم الحسين بن روح (رحمه الله) (305 ه) (4). # وقد ذهب المؤرخون إلى أن ولادته أعقبت سنة 305 هو سبقت سنة 311 ه، كما لم ~~يعلم مسقط رأسه ولم يرد ذكر لذلك في كتب الرجال التي تناولت رجال ذلك العصر ~~مثل رجال النجاشي والفهرست لابن النديم ورجال الشيخ [1]، لكن من المسلم به ~~انه (رحمه الله) أمضى طفولته في مدينة قم المقدسة وترعرع وتسلق مدارج العلم ~~فيها، وكان أبوه علي بن بابويه يقطنها وكان من أكابر علمائها، وحيث ان أباه ~~قد توفي في سنة 329 هفبوسعنا القول انه (رحمه الله) قضى من عمره PageV01P035 # الشريف ما يناهز العشرين عاما في قم مع أبيه الذي كان بمنزلة الأستاذ ~~والمربي والشيخ له ونهل منه علما جما، ونظرا لما كان يتمتع به من جد ونشاط ~~فقد أمضى شبابه- سواء أثناء حياة أبيه أو بعدها- في مهد العلم والتشيع ~~سالكا طريق العلم والمعرفة طالبا العلم على أيدي صفوة من العلماء والشخصيات ~~البارزة آنذاك في هذه المدينة، فارتشف علما وافرا مقرونا بالأدب والكمال، ~~وفي أواسط عمره المبارك الذي دام نيفا وسبعين سنة شد الرحال إلى الري حيث ~~أقام فيها، وكانت هجرته إليها بعد شهر رجب من سنة 339 هو قبل رجب من سنة ~~347 ه (1)، وخلال أسفاره إلى مختلف المدن كان يتلقى الحديث من كبار ~~المحدثين وهم يستمعون إلى حديثه أيضا (2). PageV01P036 ### ||| أعلام بيته # كانت أسره بابويه أسره علم واجتهاد وضمت بين أكنافها رواة الحديث وحفظته، ~~وأعيان فقهاء الشيعة الإمامية ممن جهدوا في صيانة آثار أهل البيت (عليهم ~~السلام)، وهنا نقدم ترجمة لبعض أبناء هذه السلالة الكريمة: # 1- والده، أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه [1] القمي: ms016 # قال النجاشي: «شيخ القميين في عصره ومتقدمهم وفقيههم وثقتهم، كان قدم ~~العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح (رحمه الله) وسأله مسائل» (1). # وقال الشيخ: «كان فقيها جليلا ثقة» (2). # له كتب كثيرة تعرض لذكر بعضها الطوسي والنجاشي. # وقال ابن النديم: «قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء، قد ~~أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين وهي مائتا كتاب» (3). # وقال النجاشي: «أخبرنا أبو الحسن العباس بن عمر بن العباس بن محمد ابن ~~عبد الملك بن أبي مروان الكلوذاني (رحمه الله) قال أخذت أجازه علي بن ~~الحسين بن بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه» (4). PageV01P037 # وقال الشيخ (رحمه الله): «أخبرنا بجميع كتبه ورواياته الشيخ المفيد (رحمه ~~الله) والحسين ابن عبيد الله عن أبي جعفر بن بابويه عن أبيه (1)، وقال: ~~«روى عنه التلعكبري قال: سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب، دخل ~~بغداد فيها وذكر ان له منه اجازة بجميع ما يرويه» (2). # وقال الشهيد الأول: «وقد كان الأصحاب يتمسكون بما يجدونه في شرائع الشيخ ~~أبي الحسن ابن بابويه (رحمه الله) عند إعواز النصوص لحسن ظنهم به وان فتواه ~~كروايته» (3). # ومات (رحمه الله) سنة 329 هو هي السنة التي تناثرت فيها النجوم، كذا قال ~~النجاشي وأضاف: «قال جماعة من أصحابنا سمعنا أصحابنا يقولون كنا عند أبي ~~الحسن علي بن محمد السمري (رحمه الله) فقال: رحم الله علي بن الحسين بن ~~بابويه، فقيل له: هو حي، فقال: انه مات في يومنا هذا، فكتب اليوم، فجاء ~~الخبر بأنه مات فيه» (4). # 2- أخوه، أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، ~~المولود هو وأخوه الشيخ الصدوق بدعاء الحجة (عج) (5): # قال الشيخ (رحمه الله): «قال- ابن نوح-: قال لي أبو عبد الله ابن ~~سورة(حفظه الله): ولأبي الحسن ابن بابويه (رحمه الله) ثلاثة أولاد: محمد ~~والحسين فقيهان ماهران في الحفظ ويحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم، ~~ولهما أخ اسمه الحسن وهو الأوسط مشتغل بالعبادة ms017 والزهد لا يختلط بالناس ولا ~~فقه له. قال ابن سورة: كلما روى أبو جعفر وأبو عبد الله ابنا علي بن الحسين ~~شيئا يتعجب الناس من حفظهما PageV01P038 # ويقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام لكما، وهذا أمر مستفيض ~~في أهل قم» (1). # وقال الشيخ أيضا: «قال أبو عبد الله ابن بابويه: عقدت المجلس ولي دون ~~العشرين سنة فربما كان يحضر مجلسي أبو جعفر محمد بن علي الأسود، فإذا نظر ~~إلى اسراعي في الأجوبة في الحلال والحرام يكثر التعجب لصغر سني، ثم يقول: ~~لا عجب لأنك ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام)» (2). # عنونه النجاشي وقال: «ثقة روى عن أبيه إجازة. له كتب، منها كتاب التوحيد ~~ونفي التشبيه وكتاب عمله للصاحب أبي القاسم بن عباد أخبرنا عنه بها الحسين ~~بن عبيد الله» (3). # وقال الطوسي بعد عنوانه: «كثير الرواية يروي عن جماعة وعن أبيه وعن أخيه ~~محمد بن علي، ثقة» (4). # 3- الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه: # ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام) وقال: «كان فقيها عالما، روى ~~عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، ومحمد بن الحسن بن الوليد، وعلي ~~بن محمد ماجيلويه، وغيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمي، ومحمد بن ~~أحمد بن سنان، ومحمد بن علي ملبية» (5). # وقال ابن حجر: «الحسين بن الحسن بن محمد ذكره الطوسي في رجال الشيعة، ~~وقال: كان من الثقات وأثنى عليه أبو جعفر ابن بابويه وقال: كان PageV01P039 # بصيرا بالعلم» (1). والظاهر اتحاده مع المترجم. # 4- محمد بن الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه: # والده الحسن الذي تقدم انه كان مشتغلا بالعبادة والزهد، يروي عن عمه أبي ~~جعفر الصدوق (2). # 5- ثقة الدين الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه: # عنونه منتجب الدين مع أبيه وابنه وقال: # «الشيخ أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه وابنه الشيخ ثقة ~~الدين الحسن وابنه الحسين فقهاء صلحاء» (3) وكناه في رياض العلماء بأبي ~~القاسم وقال: «كان من فضلاء عصره وعلمائه ms018 وفقهائه» (4). # يروي عن عمه الصدوق وعن بعض مشايخ عمه مثل محمد بن الحسن بن الوليد، ~~ويروي عن والده الحسين بن علي (5). # 6- الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه: # كناه في رياض العلماء بأبي عبد الله، ولقبه بالشيخ الرئيس (6). # ابن ثقة الدين، ذكره منتجب الدين مع جده وأبيه، وعده فقيها صالحا كما ~~تقدم، وقال في الرياض: «كان من أكابر فقهاء الإمامية وعلمائهم» (7). # وقال ابن حجر بعد عنوانه: «ذكره ابن بابويه في الذيل وقال كان من بيت فضل ~~وعلم وهو وجه الشيعة في وقته» (8). PageV01P040 # يروي عن أبيه وفي الرياض انه يروي أيضا عن عمه أبي جعفر الصدوق (1)، ~~ويروي عنه ولده الحسن شمس الإسلام كما في شرح الدراية للشهيد عند ذكر وقوع ~~الرواية عن ستة آباء (2) وكذا يروي عنه الصهرشتي على ما في الرياض (3). # 7- أبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه: # قال الميرزا عبد الله الأفندي عند ترجمة أخيه الحسين بن الحسن المتقدم: # «هو وأخوه وهو الشيخ أبو جعفر محمد بن الشيخ أبي القاسم الحسن وأبوهما ~~وهو الشيخ أبو القاسم الحسن وأكبر أولاد الشيخ الرئيس أبي عبد الله الحسين ~~هذا وأحفاده إلى زمن الشيخ منتجب الدين كانوا كلهم من أفاضل علماء ~~الأصحاب.» (4) روى عن عمه أبي جعفر الصدوق (5) وعن أبيه ثقة الدين الحسن ~~(6)، وروى عنه ولده سعد بن محمد (7) وابن أخيه- الحسن بن الحسين شمس ~~الإسلام- (8). # 8- الشيخ أبو المعالي سعد بن الحسن بن الحسين بن بابويه وصفه منتجب الدين ~~بعد عنوانه بأنه «فقيه صالح ثقة» [1]. # 9- الشيخ أبو المفاخر هبة الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه، هكذا عنونه ~~منتجب الدين وقال: «فقيه، صالح» (9). PageV01P041 # 10- عبد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه تلمذ على سلار بن عبد العزيز (1). # 11- الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه: # عنونه منتجب الدين في الفهرست وعبر عنه ب: «الشيخ الإمام الجد شمس ~~الإسلام. نزيل الري المدعو حسكا» وقال: «فقيه ثقة وجه، قرأ على شيخنا ~~الموفق أبي جعفر قدس الله روحه جميع تصانيفه بالغري على ساكنه ms019 السلام، وقرأ ~~على الشيخين سلار بن عبد العزيز وابن البراج جميع تصانيفهما، وله تصانيف في ~~الفقه منها كتاب «العبادات» وكتاب «الأعمال الصالحة» وكتاب «سير الأنبياء ~~والأئمة (عليهم السلام)» أخبرنا بها الوالد عنه، رحمهما الله» (2) وقرأ ~~عليه عدد من العلماء كما تعرض لذكره سبطه منتجب الدين عند ترجمتهم منهم ~~الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن بابويه (3)، وولده موفق الدين أبو ~~القاسم عبيد الله بن الحسن (4). # 12- سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه: # يروي عن أبيه محمد بن الحسن على ما في شرح الدراية عند ذكر الرواية عن ~~خمسة آباء» (5). # 13 و14- أبو إبراهيم إسماعيل، وأبو طالب إسحاق ابنا محمد بن الحسن ابن ~~الحسين بن بابويه: # الشيخان الثقتان، قرءا على الشيخ الموفق أبي جعفر قدس الله روحه جميع PageV01P042 # تصانيفه، ولهما روايات الأحاديث ومطولات ومختصرات في الاعتقاد عربية ~~وفارسية، قاله الشيخ منتجب الدين (1). # 15- أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه: # ذكره منتجب الدين ملقبا إياه بنجم الدين وقال: «فقيه، فاضل» (2). # 16- الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه عنونه ~~منتجب الدين وقال: «فقيه صالح، قرأ على شيخنا الجد شمس الإسلام الحسن بن ~~الحسين بن بابويه، وله كتاب حسن في الأصول والفروع، سماه الصراط المستقيم ~~قرأته عليه» (3). # وتعرض لذكره الشهيد الثاني في بحث الرواية عن خمسة آباء وقال: «وقد اتفق ~~لنا منه رواية الشيخ الجليل بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين ابن ~~علي بن الحسين بن بابويه عن أبيه. عن أبيه الحسين وهو أخو الشيخ الصدوق.» (4). # وقال ابن حجر بعد عنوانه: «من فقهاء الشيعة ذكره ابن أبي طي وقال كان ~~بيته بيت العلم والجلالة وله مناقب، قرأ على شمس الإسلام الحسن بن الحسين ~~قريبه، وصنف في الأصول كتاب الصراط المستقيم» (5). # 17- الشيخ موفق الدين أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن الحسن ~~بن الحسين بن بابويه القمي نزيل الري، والد الشيخ منتجب الدين، قال في ~~ترجمة أبيه: «فقيه ms020 ثقة من أصحابنا، قرأ على والده الشيخ الإمام شمس الإسلام PageV01P043 # حسكا ابن بابويه فقيه عصره جميع ما كان له سماع وقراءة على مشايخه: الشيخ ~~أبي جعفر الطوسي، والشيخ سالار، والشيخ ابن البراج، والسيد حمزة رحمهم الله ~~جميعا» (1). وكذا يروي عن الشيخين أبي إبراهيم إسماعيل وأبي طالب إسحاق ~~ابني محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه وقرأ أيضا على عدد من المشايخ تعرض ~~لذكرهم ولده في مواضع من الفهرست. # وقرأ عليه ولده الشيخ منتجب الدين (2). # 18- الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين ابن ~~الحسن بن الحسين بن بابويه: # قال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في وصفه: «كان فاضلا عالما ثقة صدوقا ~~محدثا حافظا راوية علامة، له كتاب الفهرست في ذكر المشايخ المعاصرين للشيخ ~~الطوسي والمتأخرين إلى زمانه» (3). # وقال الشهيد (رحمه الله) في شرح الدراية في بحث رواية الأبناء عن الآباء ~~بعد ذكر منتجب الدين وانه يروي عن ستة آباء: «وهذا الشيخ منتجب الدين كثير ~~الرواية واسع الطريق عن آبائه وأقاربه وأسلافه» (4). ووصفه بالشيخ الإمام ~~الحافظ (5). # وقال المجلسي (رحمه الله) في البحار: «والشيخ منتجب الدين من مشاهير ~~الثقات والمحدثين وفهرسته في غاية الشهرة وهو من أولاد الحسين بن علي بن ~~بابويه» (6). PageV01P044 # قرأ وتتلمذ على كثير من المشايخ العظام المذكورين في فهرسته، منهم والده ~~الشيخ موفق الدين عبيد الله بن الحسن، والشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن ~~الحسن بن بابويه (1)، فراجع الفهرست (2). # 19- الشيخ قطب الدين محمد بن محمد بن الرازي البويهي: # قال الحر العاملي (رحمه الله) بعد عنوانه: «فاضل جليل محقق من تلامذة ~~العلامة روى عنه الشهيد، وهو من أولاد أبي جعفر ابن بابويه، كما ذكره ~~الشهيد الثاني في بعض إجازاته.» (3). # وقال الشهيد محمد بن مكي العاملي (رحمه الله) عند ذكر مشايخه: «ومنهم ~~الإمام العلامة سلطان العلماء وملك الفضلاء الحبر البحر قطب الدين محمد بن ~~محمد الرازي البويهي (4)، فإني حضرت في خدمته قدس الله لطيفه بدمشق عام ~~ثمان وستين وسبعمائة واستفدت من أنفاسه، وأجاز لي جميع مصنفاته ms021 ومؤلفاته في ~~المعقول والمنقول أن أرويها عنه وجميع مروياته، وكان تلميذا خاصا للشيخ ~~الإمام» (5). # وفي الختام نتعرض لذكر المنتسبين إلى بابويه غير من تقدم ذكرهم، مع تردد ~~في كونهم من هذا البيت: # 1- الشيخ شيرزاد بن محمد بن بابويه: عنونه منتجب الدين وقال: «فقيه صالح» (6). PageV01P045 # 2- الشيخ علي بن محمد بن حيدر بن بابويه: عنونه الحر العاملي وقال: # «فاضل فقيه» (1). # 3- الشيخ الفقيه المختار بن محمد بن المختار بن بابويه (2):، زاهد واعظ، ~~قاله منتجب الدين (3). PageV01P046 ### ||| مشايخه ومن روى عنهم # لقد انطوت نفس الشيخ الصدوق (رحمه الله) منذ شبابه على تعطش وولع فائقين ~~لكسب العلم وسماع الحديث وجمعه، وبقيت هذه الميزة تلازمه حتى أواخر عمره ~~الشريف، ونظرا للمكانة التي كانت تحتلها كل من قم والري- وهما المدينتان ~~اللتان قضى فيهما الشيخ الصدوق (رحمه الله) ردحا كبيرا من حياته- من حيث ~~ازدهار العلم ووفرة العلماء والمحدثين، ولأسفاره المتعددة التي قادته إلى ~~مختلف الأمصار الإسلامية، ولقاءاته بالعلماء وأهل الحديث سواء من الشيعة أو ~~السنة، فقد سمع الحديث ونقله عن الكثير من المشايخ، ومن خلال تتبعنا لكتبه ~~ومؤلفاته يمكننا القول بأنه قلما نجد من علماء الشيعة ممن كان له هذا العدد ~~الهائل من المشايخ. # وبعد مراجعتنا وتنقيبنا في ما لدينا من كتب الشيخ الصدوق (رحمه الله) ~~وسائر كتب التراجم والرجال وجرد أسماء مشايخه وترقيمها وترتيبها حسب الحروف ~~الهجائية ظفرنا بأسماء عشرة آخرين ممن لم تندرج أسماؤهم في بعض الكتب التي ~~بذل مصنفوها المزيد من الجهد في تحري أسماء مشايخ الصدوق، مثل مقدمة معاني ~~الأخبار، و. ولغرض تيسير السبيل لمعرفة مشايخ الصدوق أدرجنا أولا أسماء 206 ~~منهم على حدة ممن لم يتحدوا مع غيرهم إلا في موارد معدودة، ثم أوردنا 35 ~~اسما ممن ذكروا في بعض الكتب لا سيما المستدرك على انهم من مشايخه إلا أنهم ~~غالبا يتحدون مع من تقدمت الإشارة إليهم أو اعتبروا من مشايخه نتيجة السقط ~~الواقع في السند، مستفيدين من تعليقات آية الله العظمى الشبيري الزنجاني. # وأخيرا أوردنا 27 اسما ممن ذكروا في مقدمة معاني الأخبار ms022 بأنهم من مشايخ ~~الصدوق بيد اننا لم نعتبرهم كذلك مع ذكر العلة والدليل في ذلك: PageV01P047 # 1- أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة الحافظ (1). # 2- إبراهيم بن هارون الهيتي [1]. # 3- إبراهيم بن هارون الهاشمي (2). # 4- أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري [2]. # 5- أحمد بن إبراهيم بن الوليد السلمي (3). # 6- أبو علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي [3]. # 7- أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليبي (4). PageV01P048 # 8- أبو علي أحمد بن لاحسن القطان المعروف بابن عبد ربه الرازي [1]. # 9- أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي النيسابوري المرواني [2]. # 10- الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي (1). # 11- أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد الله بن مهران الآبي الأزدي ~~العروضي (2). # 12- أبو علي أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني [3]. PageV01P049 # 13- أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم (1). # 14- أبو حامد أحمد بن علي بن الحسين الثعالبي (2). # 15- أحمد بن فارس الأديب (3). # 16- أحمد بن قارون القائني (4). # 17- أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي (5). # 18- أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين الحاكم (6). # 19- أحمد بن محمد بن أحمد السناني المكتب (7). # 20- أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الأنماطي (8). PageV01P050 # 21- أحمد بن محمد بن أحمد بن هارون الشحام (1). # 22- أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري القاضي (2). # 23- أحمد بن محمد بن إسحاق المعاذي (3). # 24- أحمد بن محمد الأسدي (4). # 25- أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين البزاز (5). # 26- أحمد بن محمد بن حمدان المكتب (6). # 27- أبو عبد الله أحمد بن محمد الخليلي (7). # 28- أحمد بن محمد بن رزمة القزويني (8). # 29- أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل (9). PageV01P051 # 30- أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحاكم المروزي المقرئ (1). # 31- أبو الحسن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن عيسى بن علي بن الحسين بن ~~علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)(2). # 32- أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي (3). # 33- أحمد بن محمد بن يحيى العطار [1]. PageV01P052 # 34- أحمد بن هارون الفامي (1). # 35- أبو علي أحمد بن يحيى المكتب (2). # 36- إسماعيل بن منصور بن أحمد القصار (3). # 37- الحاكم ms023 أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضل الحنفي الشاشي (4). # 38- أبو الفضل تميم بن عبد الله بن تميم القرشي الحيري (5). PageV01P053 # 39- أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي، ثم الإيلاقي (1). # 40- جعفر بن الحسين [1]. # 41- جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي (2). # 42- جعفر بن محمد بن شاذان (3). PageV01P054 # 43- جعفر بن محمد بن مسرور [1]. # 44- جعفر بن محمد بن قولويه (1). # 45- الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري [2]. # 46- الحسن بن إبراهيم بن أحمد المؤدب (2). PageV01P055 # 47- الحسن بن أحمد بن إدريس [1]. # 48- الحسن بن أحمد بن الخليل بن أحمد (1). # 49- أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب (2). # 50- أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن ~~الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [2]. PageV01P056 # 51- أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم ~~العسكري (1). # 52- الحسن بن علي بن أحمد الصائغ [1]. # 53- الحسن بن علي السكوني (2). # 54- أبو محمد الحسن بن علي بن شعيب الجوهري [2]. # 55- أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن عمرو العطار القزويني [3]. PageV01P057 # 56- أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل السكوني [1]. # 57- أبو القاسم الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي [2]. # 58- أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن ~~الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) [3]. PageV01P058 # 59- الحسن بن يحيى بن ضريس [1]. # 60- الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب (المؤدب) الرازي [2]. # 61- الحسين بن إبراهيم بن بابويه [3]. # 62- الحسين بن إبراهيم بن ناتانة [4]. PageV01P059 # 63- الحسين بن أحمد بن إدريس [1]. # 64- أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد الأشناني الدارمي ~~الفقيه العدل [2]. PageV01P060 # 65- الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي [1]. # 66- أبو أحمد الحسين بن أحمد بن حمويه بن عبيد النيسابوري الوراق [2]. # 67- الحسين بن أحمد المالكي [3]. # 68- أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن ~~محمد بن علي بن الحسين بن علي ms024 بن أبي طالب (عليهم السلام) [4]. # 69- أبو الطيب الحسين بن أحمد بن محمد الرازي [5]. PageV01P061 # 70- الحسين بن الحسن بن محمد [1]. # 71- أبو طالب الحسين بن عبد الله بن بنان الطائي (1). # 72- الحسين بن علي بن أحمد [2]. # 73- الحسين بن علي بن شعيب الجوهري [3]. # 74- الحسين بن علي الصوفي [4]. # 75- الحسين بن علي بن محمد القمي المعروف بأبي علي البغدادي (2). PageV01P062 # 76- أبو عبد الله الحسين بن محمد الأشناني الرازي العدل [1]. # 77- أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي (1). # 78- حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين ابن ~~علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [2]. # 79- القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي (2). PageV01P063 # 80- أبو يوسف رافع بن عبد الله بن عبد الملك (1). # 81- سعد بن عبد الله وهو غير الجليل المعروف. [1]. # 82- سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي [2]. # 83- أبو الحسن صالح بن شعيب الطالقاني (2). # 84- صالح بن عيسى بن أحمد بن محمد العجلي (3). # 85- أبو الحسن طاهر بن محمد بن يونس بن حياة الفقيه (4). PageV01P064 # 86- الحاكم أبو الحسن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين النيسابوري ~~الفقيه (1). # 87- عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي (2). # 88- أبو أسد عبد الصمد بن عبد الشهيد الأنصاري (3). # 89- أبو القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه (4). # 90- أبو محمد عبد الله بن حامد (5). # 91- عبد الله بن محمد بن ظبيان (6). # 92- أبو الهيثم عبد الله بن محمد (7). # 93- أبو القاسم عبد الله بن محمد الصائغ (8). PageV01P065 # 94- عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي (1). # 95- أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نضر بن عبد الوهاب ابن ~~عطاء بن واصل السجزي (2). # 96- عبد الله بن النضر بن سمعان التميمي الخرقاني (3). # 97- عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري (4). PageV01P066 # 98- أبو محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني (1). # 99- أبو القاسم عتاب بن محمد بن عتاب الوراميني الحافظ (2). # 100- عثمان بن عبد الله بن تميم القزويني (3). # 101- أبو الخير علي بن أحمد النسابة (4). # 102- أبو الحسين علي بن أحمد بن حرابخت الجيرفتي النسابة (5). # 103- علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ms025 (6). # 104- علي بن أحمد بن محمد (7). PageV01P067 # 105- أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (1). # 106- علي بن أحمد بن مهزيار (2). # 107- علي بن أحمد بن موسى الدقاق (3). # 108- علي بن بندار (4). # 109- أبو الحسن علي بن ثابت الدواليبي (5). PageV01P068 # 110- علي بن حاتم القزويني [1]. # 111- علي بن حبشي بن قوني [2]. # 112- أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ~~أبي طالب (عليهم السلام) [3]. # 113- أبو الحسن علي بن الحسن بن الفرج المؤذن (1). PageV01P069 # 114- أبو الحسن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم ~~الهمداني (1). # 115- علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب (2). # 116- علي بن الحسين بن الصلت (3). # 117- أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي والد المصنف (رحمه ~~الله)(4). # 118- علي بن سهل (5). PageV01P070 # 119- أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الأسواري الفقيه ~~المذكر (1). # 120- أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن بابويه المذكر (2). # 121- علي بن عبد الله بن الوصيف الناشئ الأصغر الحلاء المتكلم البغدادي (3). # 122- علي بن عبد الله الوراق الرازي (4). PageV01P071 # 123- علي بن عيسى القمي (1). # 124- أبو الحسن علي بن عيسى المجاور (2). # 125- علي بن الفضل بن العباس البغدادي، المعروف بأبي الحسن الخيوطي (3). # 126- أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن، المعروف بابن المقبرة القزويني (4). # 127- علي بن محمد بن عصام (5). # 128- أبو الحسن علي بن محمد بن مهرويه (6). PageV01P072 # 129- الشريف أبو الحسن علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد ~~الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه ~~السلام)(1). # 130- علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني (2). # 131- علي بن هبة الله الوراق (3). # 132- أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق الاسروشني (4). # 133- أبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي (5). # 134- أبو أحمد القاسم بن محمد بن أحمد بن عبدويه السراج الزاهد الهمداني (6). PageV01P073 # 135- محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس الليثي (المعاذي) [1]. # 136- أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي العزائمي (1). # 137- أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق المكتب (المؤدب) الطالقاني (2). # 138- أبو ms026 محمد محمد بن أبي عبد الله الشافعي (3). PageV01P074 # 139- محمد بن أبي علي بن إسحاق (1). # 140- أبو جعفر محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الفضل التميمي الهروي (2). # 141- محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي (الليثي) (3). # 142- أبو واسع محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري (4). # 143- أبو الفضل محمد بن أحمد بن إسماعيل السليطي النيسابوري (5). # 144- أبو نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي الفقيه (6). # 145- أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف بن زريق البغدادي الوراق (7). PageV01P075 # 146- محمد بن أحمد السناني المكتب (1). # 147- محمد بن أحمد الشيباني [1]. # 148- محمد بن أحمد الصيرفي (2). # 149- أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي المعروف بابن جرادة ~~البرذعي (3). PageV01P076 # 150- محمد بن أحمد أبو عبد الله القضاعي (1). # 151- شريف الدين الصدوق أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن زيارة بن عبد ~~الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه ~~السلام) [1]. # 152- أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العطار المعاذي النيسابوري (2). # 153- محمد بن إسحاق بن أحمد الليثي [2]. # 154- محمد بن بكران النقاش [3]. PageV01P077 # 155- أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الشافعي الفرغاني الفقيه (1). # 156- محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي (2). # 157- محمد بن حسان (3). # 158- محمد بن الحسن بن أبان (4). # 159- أبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي الكاتب (5). # 160- أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي [1]. # 161- الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن ~~موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ~~المعروف بنعمة، الذي صنف له الفقيه [2]. PageV01P078 # 162- الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن ~~الصلت القمي [1]. # 163- محمد بن الحسن بن عمر (1). # 164- أبو نصر محمد بن الحسين بن الحسن الديلمي الجوهري (2). # 165- محمد بن خالد السناني [2]. # 166- أبو الحسن محمد بن سعيد بن عزيز السمرقندي الفقيه (3). # 167- أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البراوذي (4). # 168- أبو جعفر محمد بن عبد الله بن محمد بن طيفور ms027 الدامغاني الواعظ (5). PageV01P080 # 169- أبو جعفر محمد بن علي بن أحمد بن بزرج بن عبد الله بن منصور بن يونس ~~بن بزرج صاحب الصادق (عليه السلام)(1). # 170- محمد بن علي بن أحمد بن محمد (2). # 171- محمد بن علي الأسترآبادي (3). # 172- أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل (4). # 173- أبو جعفر محمد بن علي الأسود [1]. # 174- محمد بن علي بن بشار القزويني (5). PageV01P081 # 175- أبو الحسين محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروالروذي [1]. # 176- محمد بن علي بن الفضل الكوفي [2]. # 177- محمد بن علي ماجيلويه [3]. PageV01P082 # 178- أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي، المعروف بالكرماني (1). # 179- محمد بن علي بن متيل (2). # 180- محمد بن علي الموصلي (3). # 181- محمد بن علي بن مهرويه (4). # 182- أبو جعفر محمد بن علي بن نصر البخاري المقري (5). # 183- محمد بن علي بن هاشم (6). # 184- أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري (7). PageV01P083 # 185- أبو بكر محمد بن عمر بن عثمان بن الفضل العقيلي الفقيه (1). # 186- القاضي محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء الحافظ البغدادي ~~المعروف بالجعابي (2). # 187- محمد بن الفضل بن زيدويه الجلاب الهمداني (3). # 188- أبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر، المعروف بأبي سعيد ~~المعلم النيسابوري (4). PageV01P084 # 189- محمد بن القاسم الأسترآبادي، المعروف بأبي الحسن الجرجاني المفسر [1]. # 190- أبو جعفر محمد بن محمد الخزاعي (1). PageV01P085 # 191- محمد بن محمد بن عصام الكليني (1). # 192- محمد بن محمد بن الغالب الشافعي (2). # 193- أبو الفرج محمد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه (3). # 194- محمد بن موسى البرقي (4). # 195- محمد بن موسى بن المتوكل [1]. PageV01P086 # 196- أبو عبد الله محمد بن وهبان (1). # 197- أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني (2). # 198- محمد بن يوسف بن علي (3). # 199- أبو طالب المظفر بن جعفر بن المظفر بن جعفر بن محمد بن عبد الله ابن ~~محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)(4). PageV01P087 # 200- يحيى بن أحمد بن إدريس (1). # 201- أبو ذر يحيى بن زيد بن العباس بن الوليد البزاز (2). # 202- يعقوب بن يوسف بن يعقوب الفقيه (3). # 203- أبو أحمد هاني بن محمد بن محمود العبدي (4). # 204- أبو جعفر المروزي (5). # 205- أبو الحسن بن يونس (6). # 206- أبو محمد الوجبائي (7). PageV01P088 ### ||| من في عده ms028 شيخا مستقلا نظر # أ- فيما يلي ندرج 35 اسما الذين ذكروا في بعض الكتب بأنهم من مشايخ ~~الصدوق (رحمه الله) إلا أنهم غالبا يتحدون مع من تقدم ذكرهم، أو اعتبروا من ~~مشايخه نتيجة السقط الواقع في السند: # 1- إسحاق بن عيسى: # كمال الدين: 343، وقال سيدنا مد ظله: «إنه من زيادة بعض النساخ». # 2- أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر: # المستدرك: 3- 714، وقال سيدنا مد ظله: «هو وسط السند، والصواب: # المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي عن جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن ~~محمد بن حاتم عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر». # 3- إسماعيل بن حكيم العسكري: # المستدرك: 3- 714، وقال سيدنا مد ظله: «هو الحسن بن عبد الله بن سعيد بن ~~الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكري» المتقدم برقم: 51. # 4- إسماعيل بن علي بن رزين: # المستدرك: 3- 714، وقال سيدنا مد ظله: «هو وسط السند، والصواب: # علي بن عيسى المجاور عن إسماعيل بن علي بن رزين». # 5- جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام): # المستدرك: 3- 714، وقال سيدنا مد ظله: «فيه سقط، والصواب: حمزة بن PageV01P089 # محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين، وهو متحد مع من ~~تقدم برقم: 78. # 6- الحسن بن إبراهيم بن هاشم. # المستدرك: 3- 714، وقال سيدنا مد ظله: «الظاهر أن فيه سقطا وتصحيفا ~~والصواب: الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب»، المتقدم برقم: 60. # 7- أبو محمد الحسين بن محمد بن القاسم المفسر. # قصص الأنبياء: 306 ح 376، وقال سيدنا مد ظله: «الصواب: أبو الحسن محمد بن ~~القاسم المفسر». راجع الرقم: 189. # 8- خضر بن محمد بن مسروق: # المستدرك: 3- 715، وقال سيدنا مد ظله: «هو مصحف من جعفر بن محمد بن ~~مسرور». راجع الرقم: 43. # 9- عبد الرحمن بن محمد بن خالد البرقي: # المستدرك: 3- 715، وقال سيدنا مد ظله: «الصواب: حامد البلخي». # راجع الرقم: 87. # 10- علي بن أحمد بن محمد بن عمران التبباق: # هكذا في المستدرك: 3- 715، وقال: «كذا في نسخ صحيحة ولعله مصحف الوراق». ~~وقال سيدنا مد ظله: «بل مصحف الدقاق». راجع الرقم: ms029 # 105. # 11- علي بن أحمد بن متيل: # المستدرك: 3- 715، وقال سيدنا مد ظله: «هو علي بن محمد بن متيل أو PageV01P090 # محمد بن علي بن متيل على اختلاف النسخ». راجع الرقم: 179. # 12- علي بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر الصادق ~~(عليه السلام): # المستدرك: 3- 715، وقال سيدنا مد ظله: «الصواب: علي بن موسى بن أحمد بن ~~إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليه السلام)». راجع الرقم: # 129. # 13- علي بن الحسن القزويني: # المستدرك: 3- 715، وقال سيدنا مد ظله: «هو علي بن محمد بن الحسن ~~القزويني». راجع الرقم: 126. # 14- علي بن الحسين البرقي: # المستدرك: 3- 715، وقال سيدنا مد ظله: «الصواب: علي بن أحمد بن عبد الله ~~بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي بن الحسين ~~البرقي». # 15- علي بن عبد الرزاق الدرزاق: # المستدرك: 3- 715، وقال سيدنا مد ظله: «هو مصحف من عبد الله الوراق». ~~راجع الرقم: 122. # 16- أبو الحسن علي بن محمد بن عمرو العطار: # المستدرك: 3- 715، وقال سيدنا مد ظله: «الظاهر سقوط لفظة «بن» بعد الحسن ~~و«علي» قبله»، فيكون متحدا مع من تقدم برقم: 55- أبو علي الحسن بن علي بن محمد. PageV01P091 # 17- علي بن محمد بن موسى الدقاق: # الخصال: 319 ح 104، وفي الأمالي: 447: «علي بن محمد بن موسى»، المستدرك: ~~3- 715، وهو متحد مع من تقدم برقم: 105 كما قال سيدنا مد ظله. # 18- عمار بن إسحاق الأشتر: # ذكره في المستدرك: 3- 715: بعد عمار بن الحسين الأشروسي وقال: # واتحادهما غير بعيد، وقال سيدنا مد ظله: «هما متحدان، والصواب: عمار بن ~~الحسين بن إسحاق الأسروشي (الأشروسي خ ل)» راجع الرقم: 132. # 19- أبو القاسم غياث بن محمد الحافظ: # المستدرك: 3- 715، وقال سيدنا مد ظله: «هو مصحف عتاب»، وهو متحد مع من ~~تقدم برقم 99. # 20- محمد بن أحمد العثاني: # المستدرك: 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «لعله مصحف السناني». راجع الرقم: 146. # 21- محمد بن أحمد بن يحيى العطار: # هكذا في المستدرك: 3- 716، وقال: «يحتمل كونه مقلوبا». وقال سيدنا مد ~~ظله: «بل هو المقطوع»- أي كونه مقلوبا-، راجع الرقم 33. ويحتمل كونه متحدا ~~مع أبي ms030 علي محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، المتقدم برقم: 152. # 22- محمد بن أحمد بن يونس المعاني: # المستدرك: 3- 715، وقال سيدنا مد ظله: «الصواب: المعاذي وهو. # محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي الليثي»، المتقدم برقم: 135. PageV01P092 # 23- محمد بن بكر بن علي بن محمد بن المفضل الحنفي: # المستدرك: 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «هو الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن ~~محمد بن الفضل الخثعمي الحنفي الشاشي»، راجع الرقم: 37. # 24 محمد بن جعفر بن محمد الخزاعي: # المستدرك: 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «الظاهر ان الصواب: محمد أبو جعفر ~~بن محمد الخزاعي» وهو متحد مع من تقدم برقم: 190. # 25- محمد بن الحسن بن سعيد الهاشمي الكوفي: # المستدرك: 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «الظاهر انه مقلوب الحسن بن محمد»، ~~راجع الرقم: 57. # 26- محمد بن الحسن بن علي بن فضال: # المستدرك: 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «لم يدرك الصدوق محمد بن الحسن بن ~~علي بن فضال. والظاهر وقوع السقط وكون الصواب رواية الصدوق عن محمد بن ~~الحسن بن علي بن فضال بواسطتين أو أزيد». # 27- محمد بن الحسن بن متيل: # العلل: 336 ح 2، المستدرك: 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «الظاهر ان ~~الصواب: محمد بن الحسن عن الحسن بن متيل أو عن ابن متيل». # 28- محمد بن الحسين: # المستدرك: 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «الظاهر انه أحمد بن محمد بن ~~الحسين البزاز» راجع الرقم 25. # 29- محمد بن علي بن أسد الأسدي PageV01P093 # المستدرك: 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «هو محمد بن أحمد بن علي بن أسد ~~الأسدي»، راجع الرقم: 149. # 30- محمد بن علي القزويني: # المستدرك: 3- 716، وهو متحد مع من تقدم برقم 174، كما قال سيدنا مد ظله. # 31- محمد بن علي المشاط: # المستدرك: 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «الظاهر سقوط «بن» بعد «علي» وكون ~~المشاط مصحفا من الشاة أو بشار، والأول أظهر»، راجع الرقم: # 174، والرقم: 175. # 32- محمد بن يحيى بن عمران الأشعري: # المستدرك: 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «هو محمد بن أحمد بن يحيى صاحب ~~نوادر الحكمة يروي عنه الصدوق بالواسطة». # 33- أبو أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمويه بن عبد النيسابوري الوراق: # المستدرك: ms031 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «كلمة (أبو) زائدة». ويحتمل سقوط ~~«نصر» بعد «أبو»، وهو متحد مع من تقدم برقم: 9. # 34- أبو جعفر المروزي: # هكذا في المستدرك: 3- 716. ولم نجد في كتبه انه يروي عنه بلا واسطة، وفي ~~كمال الدين: 498: قال: وحدثني أبو جعفر المروزي، أي قال سعد بن عبد الله. # 35- أبو محمد بن العباس الجرجاني: # المستدرك: 3- 716، وقال سيدنا مد ظله: «هو متحد مع أبي محمد عبدوس بن علي ~~بن العباس الجرجاني»، راجع الرقم: 98. PageV01P094 # ب- وفيما يلي ندرج 26 اسما الذين ذكروا في مقدمة معاني الأخبار في عداد ~~مشايخ الصدوق (رحمه الله) على حدة ولم نعتبرهم كذلك، مع ذكر العلة والدليل ~~في ذلك: # 1- أحمد بن إبراهيم بن إسحاق: نقله عن وسائل الشيعة، عن فضائل شهر رمضان، ~~وفي المصدر- فضائل شهر رمضان-: 104 ح 92: «محمد بن إبراهيم ابن إسحاق»، ~~ف«أحمد» مصحف «محمد»، راجع الرقم 137. # 2 و3- «أحمد بن الحسن العطار» و«أحمد بن الحسن القطان» متحدان مع الرقم ~~8، راجع المعجم: 2- 85 و86. # 4- أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي: نقله عن الخصال، والموجود في الخصال: ~~أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي، راجع الرقم 32. # 5- أحمد بن محمد العلوي: نقله عن التوحيد، والموجود في التوحيد «حمزة بن ~~محمد العلوي» وهذا- حمزة- ما ذكره صاحب البحار نقلا عن التوحيد، راجع الرقم 78. # 6- أبو الفرج أحمد بن المطهر بن نفيس المصري الفقيه: نقله عن الخرائج، ~~والموجود في الخرائج: 3- 1075 ح 11 «محمد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه» ~~راجع الرقم 193. # 7- جعفر بن علي بن الحسين: نقله عن المستدرك: 3- 714 وفي المستدرك: # «جعفر بن علي بن الحسن» وحيث ان صاحب المستدرك أثبت «الحسين» بدل «الحسن» ~~في جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي فقد ذكر ~~جعفر بن علي بن الحسن مستقلا، وبما ان «الحسن» هو الصواب، فجعفر بن علي بن ~~الحسن متحد مع تاليه في المستدرك. راجع الرقم 41. PageV01P095 # 8 و9- «الحسين بن موسى» و«الحسين بن إبراهيم بن بابويه» وكلاهما ذكرا في ~~رواية واحدة مصحفة السند في بشارة المصطفى الصفحة 150، إذ يقول: # حدثنا أبو ms032 جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن موسى، ~~أخبرنا الحسين بن إبراهيم بن بابويه. # وجاء في هامش مقدمة معاني الأخبار: 48: لعل الحسين بن موسى زائد، وعد ~~الحسين بن إبراهيم بن بابويه من المشايخ، ثم ذكر الحسين بن موسى في الصفحة ~~50 في عداد المشايخ، وعليه فهو ليس زائدا، إلا أن أصل الرواية موجود في علل ~~الشرائع: 141 ومعاني الأخبار: 161، إذ يروي الصدوق عن «الحسين بن إبراهيم ~~بن ناتانة»، وفي بشارة المصطفى تكرر ورود الحسين بن موسى ملحقا باسم ~~الصدوق، و«بابويه» تصحيف «ناتانة». # 10- الحسين بن علي بن أحمد الصائغ، متحد مع الحسن بن علي بن أحمد الصائغ، ~~راجع الرقم 52. # 11- «الحسين بن محمد بن سعيد الهاشمي» والصواب «الحسن» كما استظهره في ~~هامش مقدمة معاني الأخبار، وهو الذي تقدم برقم 57. # 12- علي بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني: نقله عن كمال الدين وهو ليس فيه، ~~ويبدو انه مصحف عن «محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني» راجع الرقم: 137. # 13- علي بن إبراهيم الرازي: نقله عن عيون الأخبار، ولم نعثر عليه، ويبدو ~~انه مصحف. # 14- علي بن أحمد الرازي: نقله عن كمال الدين، ويبدو ان النسخة المنقول ~~عنها وقع فيها سقط، وفي كمال الدين: 408- ح 5 وح 7 يروي عن علي بن أحمد ~~الرازي بأربع وسائط. PageV01P096 # 15- علي بن أحمد بن محمد بن إسماعيل البرمكي، نقله عن علل الشرائع، وقد ~~سقطت واسطة واحدة بين علي بن أحمد ومحمد بن إسماعيل. # ففي العلل: 15 ح 1 «حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله عن محمد ~~بن إسماعيل البرمكي» وفي الصفحة 101 ح 1 «علي بن أحمد بن محمد (رضي الله ~~عنه) قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرمكي»، ~~وكذا في الصفحة 232 ح 9. # 16- علي بن محمد بن عبد الله الوراق الرازي: نقله عن كمال الدين، ~~والموجود في الكمال: 280 «علي بن عبد الله الوراق الرازي» ف«محمد» زائدة، ~~راجع الرقم 122. # 17- أبو سعيد الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر: نقله ms033 عن المسلسلات. # وهو موجود في روايتين في الصفحة 261 منه، ولكن جاءت الروايتان بنفس ~~الإسناد في علل الشرائع، الصفحة 467 ح 23 وح 25 عن أبي سعيد محمد بن الفضل ~~بن محمد بن إسحاق المذكر، راجع الرقم 188. # 18- محمد بن أحمد البغدادي الوراق: وهو متحد مع الرقم 145- أبو بكر محمد ~~بن أحمد بن يوسف بن زريق البغدادي الوراق- راجع المعجم: 14- 310. # 19- محمد بن علي بن شيبان القزويني: نقله عن كمال الدين وليس فيه، ~~والظاهر كون «شيبان» تصحيف «بشار» في نسخة صاحب مقدمة المعاني. راجع الرقم 174. # 20- محمد بن أبي القاسم الأسترآبادي: جاء هكذا مرة واحدة في الأمالي، ~~الصفحة 97، ويبدو ان «أبي» زائدة، وهو متحد مع محمد بن القاسم الأسترآبادي ~~المعروف بأبي الحسن الجرجاني، الرقم 189. # 21- محمد بن يعقوب الكليني: وفي تنقيح المقال حكاية عن السيد بحر PageV01P097 # العلوم قوله في الصدوق: «ومقامه مع والده ومع شيخه أبي جعفر محمد بن ~~يعقوب الكليني.»، وفي هامش مقدمة المعاني يرد كونه شيخا للصدوق. # 22- أبو الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب: نقله عن معاني الأخبار، ~~ويبدو ان «بن» ما بين أبو الحسن وأحمد الواردة في نسخة صاحب مقدمة المعاني ~~زائدة، وعليه فهو متحد مع الرقم 20 «أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد ابن ~~غالب الأنماطي». # 23 و24 و25- «أبو الحسن بن علي بن محمد بن خشاب» و«أبو سهل ابن نوبخت» ~~و«أبو محمد بن جوز بن البشري- خورويه التستري خ ل-»، والثلاثة نقلهم عن ~~كمال الدين بتأمل. # ومع الرجوع إلى كمال الدين والتدقيق في الصفحة صدرها وذيلها لم نجد ما ~~يدلنا على ان الصدوق روى عنهم مباشرة. # 26- أبو عبد الله بن حامد: نقله عن الخصال: 282، وفيه ما يلي: أبو [محمد] ~~عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين، وفي الصفحة 404: أبو محمد بن عبد ~~الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين. # وفي معاني الأخبار: 47 «أبو عبد الله بن [أبي] حامد»، يمكن القول: ان ~~كلمة «محمد» بعد «أبو» قد سقطت من نسخة الخصال الموجودة عند صاحب مقدمة ~~المعاني وكذا ms034 معاني الأخبار، فهو متحد مع «أبي محمد عبد الله بن حامد» ~~الرقم 90. # 27- الحسن بن محمد بن سعيد الهشامي: نقله عن وسائل الشيعة عن فضائل ~~شعبان، وفي المصدر- فضائل شعبان-: 63 ح 46 وكذا الوسائل- طبع آل البيت-: ~~10- 506 ح 29: «الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي» راجع الرقم 575. PageV01P098 ### ||| تلامذته والراوون عنه # نتيجة للأسفار والرحلات التي قام بها الشيخ الصدوق (رحمه الله) إلى مختلف ~~الحواضر العلمية في زمانه مثل بغداد والكوفة ونيشابور وديار ما وراء النهر و.، # وفي أي منها كان يحط رحاله يتوافد إليه علماؤها وأفذاذها ليسمعوا الحديث ~~منه، واستنادا إلى قول النجاشي: ان شيوخ الطائفة سمعوا منه وهو حدث السن، ~~لنا أن نقول ان عددا كثيرا قد اختلفوا إليه سواء ممن تتلمذ على يديه أو سمع ~~الحديث منه. # إلا ان المؤسف هو أننا لم نقف إلا على عدد يسير منهم في كتب الرجال، ~~وأقصى ما حفلت به التراجم من عدتهم هو ما ورد في مقدمة معاني الأخبار فقد ~~بلغ عددهم 27 رجلا. # أما نحن فبعد البحث والتنقيب استطعنا- والحمد لله- من الظفر بأسماء ما ~~يناهز الأربعين منهم، وإليك فيما يلي سردا لأسمائهم: # 1- أبو العباس أحمد بن علي بن محمد بن العباس بن نوح (1). # 2- أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك الرهاوي [1]. PageV01P099 # 3- أبو محمد أحمد بن محمد العمري (1). # 4- أبو محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي، نزيل الري المشهور بابن الرازي ~~الايلاقي (2). # 5- جعفر بن أحمد المريسي (3). # 6- أبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي [1]. # 7- أبو عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي [2]. PageV01P100 # 8- أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي الرازي المجاور [1]. # 9- الشريف أبو محمد الحسن بن أحمد العلوي المحمدي النقيب (1). # 10- الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، وهو ابن ~~أخ الصدوق [2]. # 11- الحسن بن عنبس بن مسعود بن سالم بن محمد بن شريك أبو محمد المرافقي [3]. PageV01P101 # 12- أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين القمي [1]. # 13- أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم ms035 الغضائري (1). # 14- الشيخ الرئيس أبو عبد الله الحسين بن الشيخ أبي القاسم الحسن بن ~~الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه (2). # 15- أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (3). PageV01P102 # 16- عبد الصمد بن محمد التميمي النيسابوري (1). # 17- أبو الحسن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم ابن ~~محمد بن عبد الله النجاشي [1]. # 18- أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الجوري [2]. # 19- أبو القاسم السيد المرتضى علم الهدى ذو المجدين علي بن الحسين PageV01P103 # ابن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم (عليه ~~السلام) [1]. # 20- أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي الرازي (1). # 21- أبو القاسم علي بن محمد المعاذي (2). # 22- أبو القاسم علي بن محمد المقري (3). # 23- علي بن محمد بن موسى (4). # 24- أبو الحسن علي بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائق ~~الموصلي [2]. PageV01P104 # 25- أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله المدائني (1). # 26- أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن نبال القاشي المجاور لمشهد الرضا (عليه ~~السلام)(2). # 27- أبو جعفر محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي [1]. # 28- أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي [2]. # 29- أبو بكر محمد بن أحمد بن علي [3]. PageV01P105 # 30- أبو بكر محمد بن أحمد المعمري [1]. # 31- أبو بكر محمد بن علي العمري [2]. # 32- أبو جعفر محمد بن جعفر بن محمد القصار الرازي [3]. # 33- الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين، المعروف ~~بنعمة (1). PageV01P106 # 34- أبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه (1). # 35- محمد بن الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه [1]. # 36- أبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني [2]. # 37- أبو الحسن محمد بن طلحة بن محمد بن عثمان النعالي (2). # 38- أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري (3). # 39- أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد (4). PageV01P107 # 40- أبو سعيد منصور بن الحسين الآبي [1]. # 41- أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري (1). PageV01P108 ### ||| رحلاته # بعد أن ترعرع الشيخ الصدوق (رحمه الله) في مدينة قم وأمضى ردحا من شبابه ms036 ~~في طلب العلم، والتفقه على أيدي علماء هذه المدينة وأساطينها ورواية الحديث ~~عنهم، هاجر إلى الري (ما بين الأعوام 339- 347 ه) ثم أقام فيها. # وكانت له أسفار ورحلات إلى العديد من المناطق قاصدا من وراء ذلك نشر آثار ~~أهل البيت (عليهم السلام) وتبيان حقائقهم والرد على ما كان يثيره أعداؤهم ~~من شبهات، بالإضافة إلى إدراك ما لم يبلغه من مصادر لمعارف الدين وروايات ~~عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الطاهرين [1]. # إن ما توفر لدينا من كتب الرجال والمصادر وإن لم يساعدنا في العثور على PageV01P109 # تفاصيل الأحداث وما حفلت به حياته ورحلاته، لكن من خلال التفحص الدقيق ~~والتأمل بما كان يشير إليه أحيانا خلال روايته للحديث إلى مكان الرواية ~~وزمانها، يظهر انه (رحمه الله) كان في قم حتى رجب من سنة 339 هحيث حدثه ~~حمزة بن محمد العلوي (1) في تلك السنة بقم، غير ان شهرته العلمية وكمالاته ~~وكفاءته كانت لها أصداء واسعة تجاوزت حدود قم [1] إلى خارجها لا سيما إلى ~~الري [2] التي كانت عاصمة ركن الدولة البويهي، وقد دعاه هو وأهل الري ~~للانتقال إليها فأجابهم [3]. # ولم يحدد تاريخ هذه الرحلة على وجه الدقة، ولكن نظرا إلى انه قال: # «حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الأسد الأسدي بالري في رجب سنة 347 ه» (2) ~~بوسعنا القول ان هجرته من قم إلى الري كانت خلال الفترة ما بين العامين 339 ~~و347، وبطبيعة الحال فإنه (رحمه الله) وبعد هذه الهجرة كانت له أسفار إلى ~~قم لقربها من الري ووجود أقاربه وأصدقائه وأساتذته هناك، وكذا لزيارة مرقد السيدة PageV01P110 # فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) بيد ان شيئا من هذا ~~القبيل لم يستفد من أحاديثه وكتاباته- كما استنتج البعض من مقدمة كتاب كمال ~~الدين وأشاروا إليه- [1]. # وفي رجب سنة 352 بدأ رحلته [2] إلى مشهد الرضا (عليه السلام) قاصدا زيارة ~~الإمام علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه)، وفي أثناء ذلك السفر حل في ~~نيشابور يروي الحديث ويستمعه (1)، واستنادا إلى ما يقوله (رحمه ms037 الله) فقد ~~كان في شهر شعبان من تلك السنة في تلكم المدينة (2)، وفي السنة نفسها قفل ~~راجعا من تلك الرحلة وتوجه نحو العراق، وفي أواخرها ورد مدينة السلام ~~(بغداد) (3) فكان مشايخ القوم يأخذون عنه الحديث وهو حدث السن، وهو أيضا ~~يأخذ عن علمائها الحديث (4). # وهو (رحمه الله) وإن لم يشر إلى سنة 353 غير أنه يمكن القول بأن الشيخ ~~(رحمه الله) قضى PageV01P111 # فصلا هاما من هذه السنة في العراق لا سيما في بغداد، وفي أواخرها حج بيت ~~الله الحرام وزار المدينة المنورة. [1] # وخلال عودته من الحج في مطلع سنة 354 حل في فيد وسمع الحديث فيها (1) كما ~~ورد الكوفة وتلقى عن علمائها الحديث (2)، وخلال مسير عودته إلى وطنه في تلك ~~السنة توقف في همدان وأخذ الحديث عن علمائها (3). # ولم نجد في كتبه وأحاديثه (رحمه الله) ما يدل على مجيئه إلى بغداد سنة ~~355 إلا ان النجاشي يقول بأنه (رحمه الله) وصل بغداد في سنة 355 وسمع شيوخ ~~الطائفة منه [2]. PageV01P112 # على أية حال، لم نعثر على تصريح له يؤكد بأنه سافر بعد عودته إلى الري ~~واستقراره فيها حتى سنة 367، بيد انه وفي الثالث من شوال من السنة الآنفة ~~الذكر- حيث كان قد أملى 24 مجلسا من المجالس- توجه إلى مشهد الرضا [1]، ~~وبعد وصوله إليها أملى مجلسين وذلك في السابع عشر والثامن عشر من ذي الحجة ~~من تلك السنة (1)، ثم عاد من المشهد، لكن الظاهر انه لم يرجع إلى الري بل ~~استقر به المقام في نيشابور [2]. PageV01P113 # وفيها قام بنشر العلم والحديث (1) حتى مطلع شهر شعبان سنة 368 حيث في هذا ~~الشهر غادر نيشابور متوجها إلى بلاد ما وراء النهر (2)، وفي طريقه ورد مشهد ~~الرضا للمرة الثالثة وفيها أملى المجالس الأخيرة من الكتاب حيث أملى آخر ~~مجلس في 19 شعبان سنة 368 (3). # وبالرغم من عدم معرفة التأريخ الدقيق لمغادرته مشهد باتجاه ديار ما وراء ~~النهر إلا ان الظاهر ان سفره هذا أعقب زيارته إلى مشهد الرضا (عليه ~~السلام)، وهو (رحمه الله) وإن لم يذكر مراحل ms038 سفره هذا وزمان وروده ومدة ~~إقامته في كل مكان إلا أن المستفاد من مؤلفاته انه مر بسرخس [1] ومرو [2] ~~ومروروذ [3] وبلخ [4] وسمرقند [5] PageV01P114 # وإيلاق [1] وفرغانة [2] واخسيكث [3] وجبل بوتك (1)، وحيثما يحل كان يأخذ ~~الرواية والحديث عن علماء الخاصة والعامة في تلك المنطقة، كما كان يهتم ~~بنشر آثار النبي وآله (صلى الله عليه وآله وسلم) ويروي الحديث. # وفي تلك الرحلة كان لقاؤه مع محمد بن الحسن العلوي المعروف بنعمة حيث سأل ~~الصدوق (رحمه الله) أن يصنف له كتابا في الفقه. فألف كتابا باسم «من لا ~~يحضره الفقيه» (2) وقد تم الفراغ من الكتاب أثناء تلك الرحلة، وهو المستفاد ~~من خلال التأريخ المذكور في خاتمة احدى نسخ كتاب «من لا يحضره الفقيه» الذي ~~يؤكد على إتمام الكتاب في ذي القعدة سنة 372 (3). # ويمكن القول ان هذه الرحلة استغرقت أكثر من أربع سنوات، وإن تعذر تحديد ~~تاريخ عودته إلا انه بعد عودته من هذه الرحلة الطويلة الشاقة- وهو بسن تربو ~~على الستين قضاها في نشر الإسلام وتمكينه لا سيما مذهب التشيع- قد استقر PageV01P115 # في الري حتى سنة 381 وهي سنة وفاته، ولم يرد ذكر لسفر آخر له. # والآن نشير إلى المدن التي زارها وأسماء الذين تلقى فيها عنهم الحديث: # 1- إيلاق: وفيها حدثه الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضل ~~الحنفي الشاشي (1)، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الأسواري (2)، وأبو ~~نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي الكاتب (3)، وأبو الحسن محمد بن عمرو ~~بن علي بن عبد الله البصري (4). # 2- اخسيكث: وفيها حدثه أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الفقيه (5). # 3- بلخ: وفيها حدثه الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي (6)، ~~وأبو علي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن عمرو العطار القزويني (7)، وأبو ~~عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد الأشناني (8)، وأبو الحسن طاهر بن ~~محمد بن يونس بن حياة الفقيه (9)، وأبو القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه ~~(10)، والشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن ms039 إسحاق بن ~~موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ~~المعروف بنعمة (11)، PageV01P116 # وأبو الحسن محمد بن سعيد بن عزيز السمرقندي (1)، وأبو عبد الله الحسين بن ~~أحمد الأسترآبادي العدل (2). # 4- جبل بوتك من أرض فرغانة: وفيها حدثه أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق ~~الاسروشني (3). # 5- سرخس: وفيها حدثه أبو نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي الفقيه (4). # 6- سمرقند: وفيها سمع من أبي محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني (5)، ~~وأبي أسد عبد الصمد بن عبد الشهيد الأنصاري (6). # 7- فرغانة: وفيها سمع من إسماعيل بن منصور بن أحمد القصار (7)، وأبي محمد ~~محمد بن أبي عبد الله الشافعي (8). # 8- فيد: وفيها حدثه أبو علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي (9)، وأبو جعفر ~~محمد ابن عبد الله بن طيفور الدامغاني الواعظ (10)، وتميم بن عبد الله بن ~~تميم القرشي (11). PageV01P117 # 9- الكوفة: وفيها حدثه أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل ~~السكوني (1)، وأبو القاسم الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي (2)، وأبو ~~الحسن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني (3)، ~~وأبو الحسن علي بن عيسى المجاور (4)، ومحمد بن بكران النقاش (5)، ومحمد بن ~~علي ابن الفضل الكوفي (6)، وأحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي (7)، ويحيى بن ~~زيد بن العباس بن الوليد البزاز (8). # 10- مدينة السلام (بغداد): وفيها حدثه أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليبي ~~(9)، وأبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن ~~الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)(10)، وأبو الحسن علي بن ثابت ~~الدواليبي (11)، والقاضي محمد بن عمر بن محمد بن سالم البراء الحافظ ~~البغدادي المعروف بالجعابي (12)، وإبراهيم بن هارون الهيتي (13). PageV01P118 # 11- مرو الروذ: وفيها حدثه أبو يوسف رافع بن عبد الله بن عبد الملك (1)، ~~وأبو الحسين محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروروذي (2). # 12- مرو: وفيها حدثه أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد الله بن بهران ~~الآبي الأزدي العروضي (3). # 13- نيسابور: وفيها حدثه الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي (4)، ~~وأبو ms040 الطيب الحسين بن أحمد بن محمد الرازي (5)، وأبو سعيد عبد الله بن محمد ~~بن عبد الوهاب بن نضر بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل السجزي (6)، وعبد ~~الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري (7)، وأبو سعيد محمد بن الفضل ~~بن محمد بن إسحاق المذكر (8)، وأبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد ~~الضبي النيسابوري المرواني (9)، وأبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري (10). # 14- همدان: وفيها حدثه أبو علي أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (11)، وأبو ~~العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي (12)، وأبو أحمد القاسم بن محمد PageV01P119 # ابن أحمد بن عبدويه السراج الزاهد الهمداني (1)، ومحمد بن الفضل بن ~~زيدويه الجلاب الهمداني (2). PageV01P120 ### ||| مرجعيته # نال الشيخ الصدوق (رحمه الله) شهرة واسعة في أغلب الأمصار الإسلامية، فقد ~~كانت له مجالس للدرس في قم والري ونيشابور ومشهد وبلخ وبغداد وسائر بلاد ~~المسلمين حيث حضر في مراكزها ومحافلها العلمية آنذاك، يروي الحديث ويستمع ~~إلى ما يرويه مشايخها من حديث. # لذا فقد أصبح صيته العلمي وكفاءته في الرواية والفتيا حديث الخاص والعام ~~بنحو كانوا يلجأون إليه بغية الحصول على الحل الشافي لما يعترضهم من معضلات ~~علمية في الكلام والفقه وغيرهما، كالمجلس الذي عقد له من قبل ركن الدولة ~~للرد على ما اختلف فيه من مسائل حول الإمامة (1)، أو مكاتبة ركن الدولة له ~~بشأن بعض ما بدا له من معضلات (2). # كما ان الناس من أقصى بقاع بلاد المسلمين ممن يتعذر عليهم الوصول إليه ~~مباشرة كانوا يدونون مسائلهم ويرسلونها إليه توخيا للحل وإبداء وجهات نظره، ~~وهذه الرسائل التي كانت تصل إليه من شتى الحواضر الإسلامية مثل نيشابور ~~وقزوين والبصرة والكوفة وواسط والمدائن وبغداد ومصر تمثل دليلا على شمولية ~~مرجعية هذا الرجل العظيم، وقد عدت كتب الرجال بعض هذه الرسائل بأنها من ~~جملة كتب الشيخ الصدوق (رحمه الله)، وهي عبارة عن: PageV01P121 # كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من واسط. # كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين. # كتاب جوابات مسائل وردت من مصر. # كتاب جوابات مسائل وردت من البصرة. # كتاب ms041 جوابات مسائل وردت من الكوفة. # كتاب جوابات مسائل وردت عليه من المدائن في الطلاق. # كتاب جواب مسألة نيشابور. # كتاب رسالته إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان. # كتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان (1). # رسالة في الغيبة إلى أهل الري (2). PageV01P122 ### ||| الحاكمون في عصره # نظرا إلى ان ازدهار العلم ونشاط العلماء في بيان الحقائق في كل عصر وزمان ~~يرتبط ارتباطا وثيقا بعوامل شتى منها رئي وسياسة الحكام ومن بيدهم زمام ~~الأمور، فإن اختلاف الحكام من حيث التوجهات الروحية والعقائدية والأخلاقية ~~يمثل عاملا مهما في ازدهار العلم والدين وانتشارهما أو في اضعافهما ~~واخمادهما. # ففي ظل الحكومات المستبدة والطاغوتية تتعطل الطاقات وتخمد جذوة العلم ~~وتنكس رايات الحق، والعكس هو الصحيح في ظل الحكومات المؤمنة بمبادئ الحرية ~~والعدالة. # وإذا ما سنحت الفرضة للفقهاء وعلماء الدين الذين ينشدون العدالة والحقيقة ~~وتوفرت لهم الأجواء بعيدا عن القمع والاضطهاد فان الحظ سيحالفهم كثيرا لنشر ~~معالم الدين الحنيف والأخذ بيد الأمة نحو الحقيقة والتكامل وقيادة سفينتها ~~لانقاذها من ظلمات الأفكار الضالة وأمواج الحياة المتلاطمة وإيصالها إلى ~~شاطئ السلامة والأمان. # ومن أجل بيان أهمية الدور الذي تؤديه مواقف الأجهزة الحاكمة في توفير ~~الأجواء الملائمة لتطور العلم، وتنامي قدرة العلماء في استثمار ما يتأتى ~~لهم من فرض في إظهار الحقائق وبيانها، فقد آثرنا الإشارة إلى الحكومات التي ~~كانت سائدة في الأمصار الإسلامية أوائل القرن الرابع، ومن ثم نتكلم عن ~~الدولة التي عاصرها الشيخ الصدوق (رحمه الله) وهي دولة «آل بويه» والسياسة ~~التي اتبعها ملوك تلك الدولة إزاء الدين، وسيرتهم مع علمائه، وما شهدته ~~فترة حكمهم من مناظرات PageV01P123 # علمية بين علماء الفرق الإسلامية، وما طبع عصرهم من مظاهر الحرية، كي ~~يتسنى لنا ادراك الجهد الذي بذله الشيخ الصدوق (رحمه الله) وسائر علماء ~~الشيعة للاستفادة من ذلك الوضع واغتنامهم الفرصة في التدريس ورواية الحديث ~~والمناظرات والمكاتبات والرحلات والسعي الجاد الذي لا يعرف الكلل والملل ~~لتبيين معارف الإسلام الأصيل وإثبات حقانية مذهب أهل البيت (عليهم السلام). PageV01P124 ### ||| الدول القائمة في البلاد ms042 الإسلامية أوائل القرن الرابع الهجري [1] # «حتى عام 324 ه935 م أي لعشر سبقن دخول البويهيين إلى بغداد كانت الدولة ~~الإسلامية قد انقسمت إلى دويلات صغيرة شبهها المسعودي بدول «ملوك الطوائف» ~~التي أعقبت رحيل الإسكندر. # فقد كان العراق يخضع لسلطة أمير الأمراء ابن رائق الصارمة.، ولما قام بنو ~~بويه، ضموا بلاد فارس والري وأصفهان والجبال إلى سلطانهم، وكانت كرمان تخضع ~~لحكم محمد بن الياس، فيما حكم الحمدانيون الموصل والديارات (ديار ربيعة ~~وديار بكر وديار مضر)، وخضعت مصر والشام لحكم محمد بن طغج الأخشيد، والمغرب ~~وإفريقيا لحكم الفاطميين، فيما كان السامانيون يهيمنون على خراسان وبلاد ما ~~وراء النهر، واستولى البريديون على أطراف الأهواز وكل من واسط والبصرة، ~~وكانت اليمامة والبحرين تحت احتلال القرامطة، وطبرستان وجرجان تخضعان لحكم ~~الديلميين [2] العلويين- في حين واصل الأمويون PageV01P125 # حكمهم للأندلس. # وبالرغم من هذا التفكك فقد بقيت فكره «الدولة الإسلامية» أي الدولة ~~الواحدة المترامية الأطراف الممتدة من الهند وحتى المحيط الأطلسي حيث كان ~~بوسع المسلمين السفر والتجوال في أرجائها مستظلين بلواء وحدة الدين ~~والقانون والثقافة» [1]. PageV01P126 ### ||| بنو بويه «الديالمة» # «ويعود أصلهم إلى ابن شجاع بويه [1] بن فناخسرو الذي ينتمي إلى قبيلة شير ~~دل آوند [2]، وكان يقطن قرية «كياكاليش- التابعة لمنطقة ديلمان- ويمتهن صيد ~~الأسماك [3]، وله من الأولاد ثلاثة وهم علي وحسن وأحمد (1)، كانوا يتميزون ~~بالتدبير PageV01P127 # والشجاعة ودماثة الخلق وحسن السيرة مع الناس [1]. # وفي بداية أمرهم كانوا ضمن جيش «ما كان بن كاكي» (1) ثم اعتزلوه وتوجهوا ~~إلى مردآويج (2)، ثم استولى علي على أصفهان (3)، وتلا ذلك استيلاؤه على ~~فارس (4)، وفي عام 324، استولى أحمد على كرمان بأمر من أخيه علي (5)، وفي ~~سنة 326 استولى أحمد على خوزستان وفي عام 329 هتقدم حسن نحو طبرستان» (6). PageV01P128 # «ثم توجه أحمد نحو بغداد قاصدا الاستيلاء عليها [1] فلما دخلها فاتحا عام ~~334 هأوكل المستكفي وهو الخليفة آنذاك الحكومة إليه معترفا له بها، وأطلق ~~على علي لقب «عماد الدولة» وعلى حسن لقب «ركن الدولة» وعلى أحمد لقب «معز ~~الدولة» (1)، ولم تمض سوى مدة وجيزة حتى خلع أحمد المستكفي ونصب محله الفضل ms043 ~~بن المقتدر- المطيع لله- (2)، والخليفة- كما نص المؤرخون- لم يكن له أمر ~~ولا نهي وكل ما يفعله هو الإطراء على الحكومة واضفاء الشرعية عليها ولم ~~يتعد منصبه كونه رمزيا أما الأوامر فقد كانت بيد بني بويه [2]. PageV01P129 # وفي خاتمة المطاف وفي عام 337 انتصر معز الدولة على ناصر الدولة الحمداني ~~الذي كان حاكما على الموصل، فأنفذه معز الدولة على حكم الموصل بعد أخذ ~~الخراج» (1). # وفي الحقيقة بوسعنا القول ان عليا «عماد الدولة» [1] الذي كان يحكم فارس ~~يعتبر مؤسس سلالة بني بويه، أما حسن [2] «ركن الدولة» الذي كان يحكم الري ~~وأصفهان، وأحمد [3] «معز الدولة» حاكم بغداد فإنهما وإن كانا يتمتعان ~~بالاستقلال في حكمهما بيد انهما كانا يكنان لأخيهما الأكبر الاحترام ~~والإجلال وكانا يمثلانه [4]. PageV01P130 # وكانت الدولة تدار في عهد هؤلاء الإخوة الثلاثة على أساس من الاحترام ~~والاخوة ولم تجد الاختلافات طريقها إليهم، واستمرت الدولة في بسط سيطرتها ~~على مختلف الأمصار بقوة وحزم. # وبعد وفاة علي «عماد الدولة» خلفه في حكم فارس عضد الدولة (1) ابن حسن ~~ركن الدولة وهو يعد أقوى حكام بني بويه، إلا انه وبعد وفاة عضد الدولة [1] ~~دب الاختلاف والتناحر شيئا فشيئا بين أركان بني بويه وأخذت دولتهم تسير نحو ~~الضعف حتى آل أمرها إلى الانهيار عام 447 ه. # لقد قسم بعض المؤرخين سلطان بني بويه إلى ثلاثة أقسام هي: # 1- ديالمة فارس. # 2- ديالمة العراق. # 3- ديالمة الري (2). PageV01P131 ### ||| مذهب بني بويه وتوجهاتهم الدينية # يستفاد من كتب التأريخ ان حكام بني بويه كانوا على مذهب التشيع، وقد سعى ~~زعماء هذه السلالة في نشر مذهب التشيع [1]، فيما حظيت الأديان الأخرى بكامل ~~الحرية أثناء عهدهم، حتى ان هناك من غير المسلمين من كان يشغل المناصب ~~الحساسة في حكومة بني بويه وفي نفس الوقت كانوا يتمسكون بمعتقداتهم، فعلى ~~سبيل المثال كان وزير عضد الدولة نصرانيا، فيما كان شاب نصراني من أهل الري ~~يسمى إسرائيل يتولى أمر ديوان الحساب لدى عز الدولة (1). # وجاء في كتب التأريخ أيضا ان بعض حكام بني بويه كانوا يقيمون مجالس ~~المناظرة والاحتجاج بين علماء الأديان والمذاهب [2] ويتطرقون ms044 إلى بحث ~~المسائل الأساسية التي أدت إلى اختلاف المسلمين وفرقتهم، وتأييد من يظهر ~~على غيره بالدليل العقلي والنقلي، وتأييد من يكون الحق إلى جانبه، فعلى ~~سبيل المثال يمكن الإشارة إلى مناظرات متعددة كانت للشيخ الصدوق (رحمه ~~الله) في مجلس ركن الدولة وغلبته على الآخرين باستدلاله العقلي والنقلي وما ~~حظي به من ثناء من قبل ركن PageV01P132 # الدولة (1)، أو المناظرة التي عقدها عز الدولة (بختيار) في بغداد بين ~~كبار العلماء، ومن جملة ذلك المواجهة التي حصلت بين أبي عبد الله البصري ~~وعلي بن عيسى الرماني في رمضان عام 360 (2)، أو ما جرى من مناظرة بين أبي ~~إسحاق النصيبي وأبي بكر الباقلاني في بلاط عضد الدولة في شيراز (3). # وقد سعى معظم حكام بني بويه إلى أن يختاروا وزراءهم من العلماء ومن ~~المؤالفين لمذهب التشيع قدر الإمكان، فمن وزرائهم برز علماء كبار مثل أبي ~~الفضل محمد بن العميد [1] وزير ركن الدولة، والصاحب بن عباد [2] وزير مؤيد PageV01P133 # الدولة (1) وفخر الدولة (2)، وأبي علي سينا [1] وزير شمس الدولة، بما ~~يعبر عن حسن تفكير واختيار لدى هؤلاء الحكام (3)، بنحو ان المعارف ~~الإسلامية قد ازدهرت في عهد بني بويه مما دفع «جوئل. ل. كرمر» إلى التعبير ~~عن هذا العهد ب«عصر النهضة الإسلامية» (4). # وبالإضافة إلى النهضة العلمية والثقافية فقد حرص أكثر بني بويه ولا سيما ~~زعماء هذه السلالة على إحياء عقائد الشيعة، ففي محرم من عام 352 كان معز ~~الدولة من جملة الخارجين في بغداد للعزاء والنوح على سيد الشهداء أبي عبد ~~الله الحسين (عليه السلام)، واستمر الحال كذلك لسنوات طويلة كما نقل ابن ~~كثير في البداية PageV01P134 # والنهاية، وأبو الفرج في المنتظم [1]. # وفي الثامن عشر من شهر ذي الحجة للسنة نفسها (352) أقاموا المهرجانات ~~بشكل رسمي بمناسبة عيد غدير خم واستمروا على ذلك سنين PageV01P135 # مديدة [1]. # «وفي عام 363 ه974 م أمر عضد الدولة بنصب لوح على تخت جمشيد خطت عليه ~~أسماء الأئمة الاثني عشر مع عبارات السلام والتحيات عليهم (1) وجسد ميوله ~~الشيعية من خلال بنائه لمرقد أمير المؤمنين الإمام علي بن ms045 أبي طالب (عليه ~~السلام) في النجف [2] ومرقد الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء ولما ~~توفي دفن إلى جوار مرقد الإمام علي (عليه السلام)(2). # «إن أهم ما كسبه الشيعة في عهد بني بويه هو التجاهر بمعتقداتهم دون ~~اللجوء إلى التقية، وفي هذه الحقبة اتخذ مذهب الدولة طابع التشيع دون ~~الإعلان عن ذلك رسميا [3]، وقد استقطب ذوي العلم والفكر إليه لا سيما ~~التجار وكبار PageV01P136 # المسؤولين وعمال الدولة الذين كانوا يسكنون جانب الكرخ، وعمال دار ~~الحكومة بل وحتى الذين يعملون في دار الخلافة» (1). # وبايجاز، بوسعنا القول ان عزيمة أقطاب هذه السلالة وحزمهم في الدعوة إلى ~~الحق وتعلقهم بأهل البيت (عليهم السلام) وحسن سيرتهم مع الرعية وما رافق ~~ذلك من همة عالية لكبار علماء الشيعة أمثال الشيخ الصدوق (رحمه الله) [1] ~~والشيخ المفيد (رحمه الله)، وما شهده ذلك العصر من مناظرات بين علماء ~~المذاهب الإسلامية، كل ذلك يعد من مفاخر هذه السلالة، ففي ذلك العصر الذي ~~اتسم بالحرية استطاع الشيخ الصدوق والشيخ المفيد وسائر العلماء من توطيد ~~أركان المذهب الشيعي والترويج له، فشق طريقه إلى سائر الأمصار الإسلامية بقوة. PageV01P137 ### ||| منهجة في المناظرة وقوة استدلاله # لا شك في ان الشيخ الصدوق (رحمه الله) بما كان يتمتع به من قوة الحفظ، ~~وإحاطة بآيات القرآن الكريم والروايات، وما كان عليه من علو درجة في الفقه ~~ورواية الحديث والتأليف، وكفاءة في المحاورات والمناظرات، يأتي في عداد ~~مشاهير علماء الإسلام بل هو أبرزهم. # ان الشهرة الواسعة التي نالها الشيخ الصدوق (رحمه الله) في الفقه ورواية ~~الحديث جعلت من النادر أن يجري الحديث حول كفاءته في الاستدلال وقوة ~~احتجاجه وتفوقه في المناظرات، كما ندر التطرق إلى منهجه في الاستدلال ~~واختيار طريقه وافحام الخصم، وجاذبية محاوراته، مما حدا بالبعض- مع ~~اعترافهم بدرجته الفقهية والروائية- إلى وصفه بمخالفة المنهج العقلي في ~~الاستدلال، وكأنهم يرون أن أسلوب الاستدلال والمحاورة والاحتجاج هو ما يكون ~~وفقا لمسلك ومصطلحات الفلاسفة، وإذا سلك شخص طريق الأوليات والفطريات ~~والوجدانيات في استدلاله وأراد بيان مطالبه والتفوق على خصمه في الاحتجاجات ~~خارج اطار ms046 المصطلحات الخاصة، فإنهم لا يرون ذلك أسلوبا للاستدلال العقلي. # لقد كان الشيخ الصدوق (رحمه الله) يقتدي بالأنبياء والأئمة المعصومين ~~(عليهم السلام) في استدلالاته ومحاوراته ومناظراته، وحيث انه لم يجد منطقا ~~واستدلالا أفضل مما جاء به القرآن والأحاديث فقد كان يعمد إلى اتباع ~~أسلوبهما في الاستدلال والأدلاء بدلوه مستلهما من منطق المعصومين (عليهم ~~السلام) ما استطاع إلى ذلك سبيلا [1]. PageV01P138 # ان الأسلوب المتين في الاستدلال الذي يتبعه القرآن الكريم والأئمة ~~المعصومون (عليهم السلام) بالإضافة إلى كونه منطقيا فإنه يطبع أثرا متميزا ~~في روح الإنسان، ويسهل إدراكه من قبل عامة الناس، على العكس من الاستدلال ~~والمحاورة المرتكزة على مصطلحات الفلاسفة التي لا يتيسر فهمها إلا لفئة ~~محدودة من الناس. # فلم ينهمك الشيخ الصدوق (رحمه الله) على المصطلحات المنطقية والفلسفية ~~التي لا يستذوقها العامة من الناس، ولم يضيع الجوانب العلمية والبرهانية ~~مما يؤدي إلى عدم إقبال العلماء عليه. # بناء على ذلك، ومن خلال تصفح ما ورد في كتبه (رحمه الله) من مناظرات ~~واستدلالات في مضمار العقائد، وكشفه للمعضلات على ضوء الأحاديث، يمكن القول ~~انه (رحمه الله) لم يكن مجتهدا بارعا ومحدثا لا نظير له فحسب، بل متكلم ~~قدير يقف في طليعة علماء عصره. # وقد جمع الشيخ جعفر الدوريستي مناظرات الشيخ الصدوق (رحمه الله) في كتاب ~~على عهده (1)، وذكر النجاشي من جملة كتب الشيخ الصدوق (رحمه الله): ذكر ~~المجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة، ذكر مجلس آخر، ذكر مجلس ثالث، ذكر ~~مجلس رابع، ذكر مجلس خامس (2). # وورد في مقدمة كتاب معاني الأخبار بشأن محاوراته ورد شبهات المخالفين ما يلي: # «له مباحثات ضافية وجوابات شافية في مناصرة المذهب الحق ومناجزة PageV01P139 # الباطل منها ما وقع بحضرة الملك ركن الدولة البويهي الديلمي.» (1)، # وورد في مقدمة كتاب كمال الدين: «. وعمدة الكلام في تلك المجالس إثبات ~~مذهب الإمامية ولا سيما مسألة الغيبة. ولو لا مجاهداته ومباحثاته في الري ~~في مجالس عدة عند ركن الدولة البويهي مع المخالفين، وفي نيشابور مع أكثر ~~المختلفين إليه، وفي بغداد مع غير واحد ms047 من المنكرين لكاد أن ينفصم حبل ~~الإمامية والاعتقاد بالحجة ويمحى أثرهم ويؤول أمرهم إلى التلاشي والخفوت ~~والاضمحلال والسقوط ويفضي إلى الدمار والبوار. # وهذه كتب الحديث والتأريخ تقص علينا ضخامة الأعمال التي نهض بأعبائها هذا ~~المجاهد المناضل وزمرة كبيرة من رجال العلم، وقيام هؤلاء في تدعيم الحق ~~وتنوير الأفكار ودرء شبهات المخالفين وسفاسفهم الممقوتة ونجاة الفرقة ~~المحقة عن خطر الزوال ومتعسة السقوط فجزاهم الله عن الإسلام خير جزاء ~~العلماء المجاهدين (2)». # وهنا ننقل جانبا من المناظرات الكلامية والكتبية للشيخ الصدوق كي نستبين ~~كفاءته وحسن أسلوبه في الاستدلال وإحاطته بالمسائل المطروحة: PageV01P140 ### ||| أولا: نموذجان من مناظراته الكلامية: ### ||| أ: مناظرة الصدوق في مجلس ركن الدولة [1]: # وهي مناظرة طويلة فيها مسائل اعتقادية دقيقة، وتكشف عن عمق إحاطة الشيخ ~~الصدوق (رحمه الله) بآيات الكتاب والأحاديث والتأريخ وسائر العلوم ~~الإسلامية، وحسن أسلوبه في الاحتجاج. # وفيما يلي ننقل هذه المناظرة التي وردت موجزة في كتاب مواقف الشيعة: # «وصف للملك ركن الدولة ابن بويه الديلمي الشيخ الأجل محمد بن بابويه ~~ومجالسه وأحاديثه، فأرسل إليه على وجه الكرامة، فلما حضر قال له: # أيها الشيخ قد اختلف الحاضرون في القوم الذين يطعن عليهم الشيعة، فقال ~~بعضهم: يجب الطعن، وقال بعضهم: لا يجوز، فما عندك في هذا؟ # فقال الشيخ: أيها الملك، إن الله لم يقبل من عباده الإقرار بتوحيده حتى ~~ينفوا كل إله وكل صنم عبد من دونه، ألا ترى أنه أمرهم أن يقولوا: لا إله ~~إلا الله PageV01P141 # «لا إله» غيره وهو نفي كل إله عبد دون الله، و«إلا الله» إثبات الله عز ~~وجل، وهكذا لم يقبل الإقرار من عباده بنبوة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ~~حتى نفوا كل من كان مثل مسيلمة وسجاح والأسود العنسي وأشباههم. # وهكذا لا يقبل القول بإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ~~إلا بعد نفي كل ضد انتصب للأمة دونه. # فقال الملك: هذا هو الحق، ثم سأله الملك في الإمامة سؤالات كثيرة أجابه ~~عنها (إلى أن قال:) وكان رجل قائما على رأس الملك يقال ms048 له: أبو القاسم، ~~فاستأذن في الكلام فأذن له، فقال: أيها الشيخ، كيف يجوز أن تجتمع هذه الأمة ~~على ضلالة مع قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «أمتي لا تجتمع على ~~ضلالة»؟ # قال الشيخ: إن صح هذا الحديث يجب أن يعرف فيه ما معنى الأمة؛ لأن الأمة ~~في اللغة هي الجماعة، وقال قوم: أقل الجماعة ثلاثة، وقال قوم: بل أقل ~~الجماعة رجل وامرأة، وقال الله تعالى @QUR@04 إن إبراهيم كان أمة (1) فسمى ~~واحدا أمة، فما ينكر أن يكون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال هذا ~~الحديث وقصد به عليا (عليه السلام) ومن تبعه. # فقال: بل عنى سواه من هو أكثر عددا. # فقال الشيخ: وجدنا الكثير مذموما في كتاب الله، والقلة محمودة وهو قوله ~~تعالى @QUR@06 لا خير في كثير من نجواهم (2) ثم ساق الآيات. # فقال الملك: لا يجوز الارتداد على العدد الكثير مع قرب العهد بموت صاحب ~~الشريعة. # فقال الشيخ: وكيف لا يجوز الارتداد عليهم مع قوله تعالى @QUR@018 وما ~~محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم (3) PageV01P142 # وليس ارتدادهم في ذلك بأعجب من ارتداد بني إسرائيل حين أراد موسى (عليه ~~السلام) أن يذهب إلى ميقات ربه، فاستخلف أخاه هارون، ووعد قومه بأن يعود ~~بعد ثلاثين ليلة فأتمها الله بعشر فلم يصبر قومه إلى أن خرج فيهم السامري ~~وصنع لهم عجلا، وقال @QUR@05 هذا إلهكم وإله موسى (1) واستضعفوا هارون ~~خليفته وأطاعوا السامري في عبادة العجل، فرجع موسى إليهم وقال @QUR@02 ~~بئسما خلفتموني (2). # وإذا جاز على بني إسرائيل وهم أمة نبي من أولي العزم أن يرتدوا بغيبة ~~موسى (عليه السلام) بزيادة أيام حتى خالفوا وصيه، وفعل سامري هذه الأمة مما ~~هو دون عبادة العجل، وكيف لا يكون علي معذورا في تركه قتال سامري هذه الأمة؟ # وإنما علي (عليه السلام) من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بمنزلة ~~هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعده، فاستحسن الملك كلامه. # فقال الشيخ: أيها الملك زعم القائلون بإمامة سامري هذه الأمة: ms049 أن النبي ~~(صلى الله عليه وآله وسلم) لا يستخلف، واستخلفوا رجلا وأقاموه، فإن كان ما ~~فعله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على زعمهم من ترك الاستخلاف حقا، ~~فالذي أتته الأمة من الاستخلاف باطل، وإن كان الذي أتته الأمة صوابا، فالذي ~~فعله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خطأ بمن يلصق الخطأ بهم أم به؟ # فقال الملك: بل بهم. [فقال الرجل ظ] (3) وكيف يجوز أن يخرج النبي (صلى ~~الله عليه وآله وسلم) من الدنيا ولا يوصي بأمر الأمة؟ ونحن لا نرضى من أكار ~~في قرية إذا مات وخلف مسحاة وفأسا لا يوصي بهما إلى من بعده؟ فاستحسنه الملك. # فقال الشيخ: وهنا كلمة أخرى: زعموا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ~~لم يستخلف فخالفوه باستخلافهم، لأن الأول استخلف الثاني، ثم لم يقتد الثاني ~~به ولا بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى جعل الأمر شورى في قوم ~~معدودين، وأي بيان أوضح من هذا؟.» (4). PageV01P143 # قال صاحب مجالس المؤمنين: لما انتهت هذه المناظرة أثنى الملك ركن الدولة ~~على الشيخ الصدوق وأكرمه، وأقر هو ومن كان حاضرا في المجلس بصواب ما قاله ~~الشيخ، وقال: الحق ما تقوله هذه الفرقة، وغيرهم أهل الباطل، والتمس من ~~الشيخ الإكثار من حضور مجالسه. (1) ### ||| ب: مناظرته مع ملحد عند ركن الدولة: # قال الصدوق في كمال الدين: # «ولقد كلمني بعض الملحدين في مجلس الأمير السعيد ركن الدولة(رضي الله ~~عنه) فقال لي: وجب على إمامكم أن يخرج فقد كاد أهل الروم يغلبون على ~~المسلمين. فقلت له: إن أهل الكفر كانوا في أيام نبينا (صلى الله عليه وآله ~~وسلم) أكثر عددا منهم اليوم وقد أسر (عليه السلام) أمره وكتمه أربعين سنة ~~بأمر الله جل ذكره وبعد ذلك أظهره لمن وثق به وكتمه ثلاث سنين عمن لم يثق ~~به، ثم آل الأمر إلى أن تعاقدوا على هجرانه وهجران جميع بني هاشم والمحامين ~~عليه لأجله، فخرجوا إلى الشعب وبقوا فيه ثلاث سنين فلو أن قائلا قال في تلك ~~السنين: لم لا يخرج محمد ms050 (صلى الله عليه وآله وسلم) فإنه واجب عليه الخروج ~~لغلبة المشركين على المسلمين، ما كان يكون جوابنا له إلا: أنه (عليه ~~السلام) بأمر الله- تعالى ذكره- خرج إلى الشعب حين خرج، وباذنه غاب، ومتى ~~أمره بالظهور والخروج خرج وظهر، لأن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بقي ~~في الشعب هذه المدة حتى أوحى الله عز وجل إليه أنه قد بعث أرضه على الصحيفة ~~المكتوبة بين قريش في هجران النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وجميع بني ~~هاشم، المختومة بأربعين خاتما، المعدلة عند زمعة بن الأسود فأكلت ما كان ~~فيها من قطيعة رحم وتركت ما كان فيها من اسم الله عز وجل، PageV01P144 # فقام أبو طالب فدخل مكة، فلما رأته قريش قدروا أنه قد جاء ليسلم إليهم ~~النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى يقتلوه أو يرجعوه عن نبوته، فاستقبلوه ~~وعظموه فلما جلس قال لهم: # يا معشر قريش إن ابن أخي محمد لم أجرب عليه كذبا قط وإنه قد أخبرني أن ~~ربه أوحى إليه أنه قد بعث على الصحيفة المكتوبة بينكم الأرضة فأكلت ما كان ~~فيها من قطيعة رحم وتركت ما كان فيها من أسماء الله عز وجل فأخرجوا الصحيفة ~~وفكوها فوجدوها كما قال، فآمن بعض وبقي بعض على كفره، ورجع النبي (عليه ~~السلام) وبنو هاشم إلى مكة، هكذا الإمام (عليه السلام) إذا أذن الله له في ~~الخروج خرج. # وشيء آخر وهو أن الله تعالى ذكره أقدر على أعدائه الكفار من الإمام فلو ~~أن قائلا قال: لم يمهل الله أعداءه ولا يبيدهم وهم يكفرون به ويشركون؟ لكان ~~جوابنا له أن الله تعالى ذكره لا يخاف الفوت فيعاجلهم بالعقوبة، ولا يسأل ~~عما يفعل وهم يسألون. ولا يقال له: لم ولا كيف، وهكذا إظهار الإمام إلى ~~الله الذي غيبه فمتى أراده أذن فيه فظهر. # فقال الملحد: لست أومن بإمام لا أراه ولا تلزمني حجته ما لم أره، فقلت ~~له: يجب أن تقول: إنه لا تلزمك حجة الله تعالى ذكره لأنك لا تراه ولا تلزمك ~~حجة الرسول ms051 (عليه السلام) لأنك لم تره. # فقال للأمير السعيد ركن الدولة(رضي الله عنه): أيها الأمير راع ما يقول ~~هذا الشيخ فإنه يقول: إن الإمام إنما غاب ولا يرى لأن الله عز وجل لا يرى، ~~فقال له الأمير (رحمه الله): لقد وضعت كلامه غير موضعه وتقولت عليه وهذا ~~انقطاع منك وإقرار بالعجز» (1). PageV01P145 ### ||| ثانيا: نماذج من استدلالاته الكتبية: ### ||| أ: في التوحيد: # قال في كتاب التوحيد: «الدليل على أن الصانع واحد لا أكثر من ذلك أنهما ~~لو كانا اثنين لم يخل الأمر فيهما من أن يكون كل واحد منهما قادرا على منع ~~صاحبه مما يريد أو غير قادر، فإن كان كذلك فقد جاز عليهما المنع ومن جاز ~~عليه ذلك فمحدث كما أن المصنوع محدث، وإن لم يكونا قادرين لزمهما العجز ~~والنقص وهما من دلالات الحدث، فصح أن القديم واحد. # ودليل آخر وهو أن كل واحد منهما لا يخلو من أن يكون قادرا على أن يكتم ~~الآخر شيئا، فإن كان كذلك فالذي جاز الكتمان عليه حادث، وإن لم يكن قادرا ~~فهو عاجز والعاجز حادث لما بيناه، وهذا الكلام يحتج به في إبطال قديمين صفة ~~كل واحد منهما صفة القديم الذي أثبتناه، فأما ما ذهب إليه ماني وابن ديصان ~~من خرافاتهما في الامتزاج ودانت به المجوس من حماقاتها في أهرمن ففاسد بما ~~يفسد به قدم الأجسام، ولدخولهما في تلك الجملة اقتصرت على هذا الكلام فيهما ~~ولم أفرد كلا منهما بما يسأل عنه منه» (1). # وقال: «من الدليل على أن الله تبارك وتعالى عالم أن الأفعال المختلفة ~~التقدير، المتضادة التدبير، المتفاوتة الصنعة لا تقع على ما ينبغي أن يكون ~~عليه من الحكمة ممن لا يعلمها، ولا يستمر على منهاج منتظم ممن يجهلها، ألا ~~ترى أنه لا يصوغ قرطا (2) يحكم صنعته ويضع كلا من دقيقة وجليلة موضعه من لا ~~يعرف الصياغة، ولا أن ينتظم كتابة يتبع كل حرف منها ما قبله من لا يعلم ~~الكتابة، PageV01P146 # والعالم ألطف صنعة وأبدع تقريرا مما وصفناه، فوقوعه من غير عالم بكيفيته ~~قبل وجوده ms052 أبعد وأشد استحالة، وتصديق ذلك: # ما حدثنا به عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار (رحمه الله)، قال: حدثنا ~~علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان، قال: سمعت الرضا علي ~~بن موسى (عليهما السلام) يقول في دعائه: سبحان من خلق الخلق بقدرته، وأتقن ~~ما خلق بحكمته، ووضع كل شيء منه موضعه بعلمه، سبحان من @QUR@07 يعلم خائنة ~~الأعين وما تخفي الصدور ، و@QUR@07 ليس كمثله شيء وهو السميع البصير » (1). # وقال: «الدليل على أن الله تعالى عز وجل عالم حي قادر لنفسه لا بعلم ~~وقدرة وحياة هو غيره أنه لو كان عالما بعلم لم يخل علمه من أحد أمرين إما ~~أن يكون قديما أو حادثا، فإن كان حادثا فهو جل ثناؤه قبل حدوث العلم غير ~~عالم، وهذا من صفات النقص، وكل منقوص محدث بما قدمنا، وإن كان قديما وجب أن ~~يكون غير الله عز وجل قديما وهذا كفر بالإجماع، فكذلك القول في القادر ~~وقدرته والحي وحياته، والدليل على أنه تعالى لم يزل قادرا عالما حيا أنه قد ~~ثبت أنه عالم قادر حي لنفسه وصح بالدليل أنه عز وجل قديم وإذا كان كذلك كان ~~عالما لم يزل إذ نفسه التي لها علم لم تزل وهذا يدل على أنه قادر حي لم ~~يزل» (2). # وقال: «الدليل على أن الله سبحانه لا يشبه شيئا من خلقه من جهة من الجهات ~~أنه لا جهة لشيء من أفعاله إلا محدثة، ولا جهة محدثة إلا وهي تدل على حدوث ~~من هي له، فلو كان الله جل ثناؤه يشبه شيئا منها لدلت على حدوثه من حيث دلت ~~على حدوث من هي له إذ المتماثلان في العقول يقتضيان حكما واحدا من حيث ~~تماثلا منها وقد قام الدليل على أن الله عز وجل قديم، ومحال أن يكون PageV01P147 # قديما من جهة وحادثا من أخرى. # ومن الدليل على أن الله تبارك وتعالى قديم أنه لو كان حادثا لوجب أن يكون ~~له محدث، لأن الفعل لا يكون إلا بفاعل، ولكان القول في محدثه كالقول ms053 فيه، ~~وفي هذا وجود حادث قبل حادث لا إلى أول، وهذا محال، فصح أنه لا بد من صانع ~~قديم، وإذا كان ذلك كذلك فالذي يوجب قدم ذلك الصانع ويدل عليه يوجب قدم ~~صانعنا ويدل عليه» (1). ### ||| ب: في القرآن وحدوثه ومعنى المخلوق: # وقال في كتاب التوحيد: «قد جاء في الكتاب أن القرآن كلام الله ووحي الله ~~وقول الله وكتاب الله، ولم يجيء فيه أنه مخلوق، وإنما امتنعنا من إطلاق ~~المخلوق عليه لأن المخلوق في اللغة قد يكون مكذوبا، ويقال: كلام مخلوق أي ~~مكذوب، قال الله تبارك وتعالى @QUR@09 إنما تعبدون من دون الله أوثانا ~~وتخلقون إفكا (2) أي كذبا، وقال تعالى حكاية عن منكري التوحيد @QUR@010 ما ~~سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق (3) أي افتعال وكذب، فمن زعم ~~أن القرآن مخلوق بمعنى أنه مكذوب فقد كفر، ومن قال أنه غير مخلوق بمعنى أنه ~~غير مكذوب فقد صدق وقال الحق والصواب، ومن زعم أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير ~~محدث وغير منزل وغير محفوظ فقد أخطأ وقال غير الحق والصواب، وقد أجمع أهل ~~الإسلام على أن القرآن كلام الله عز وجل على الحقيقة دون المجاز، وأن من ~~قال غير ذلك فقد قال منكرا من القول وزورا، ووجدنا القرآن مفصلا وموصلا ~~وبعضه غير بعض وبعضه قبل بعض كالناسخ الذي يتأخر عن المنسوخ، فلو لم يكن ما ~~هذه صفته PageV01P148 # حادثا بطلت الدلالة على حدوث المحدثات وتعذر إثبات محدثها بتناهيها ~~وتفرقها واجتماعها. # وشيء آخر وهو أن العقول قد شهدت والأمة قد اجتمعت على أن الله عز وجل ~~صادق في إخباره، وقد علم أن الكذب هو أن يخبر بكون ما لم يكن، وقد أخبر ~~الله عز وجل عن فرعون وقوله @QUR@03 أنا ربكم الأعلى (1) وعن نوح: أنه نادى ~~ابنه وهو في معزل @QUR@09 يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين (2). فإن ~~كان هذا القول وهذا الخبر قديما فهو قبل فرعون وقبل قوله ما أخبر عنه، وهذا ~~هو الكذب، وإن لم يوجد إلا بعد أن قال فرعون ذلك ms054 فهو حادث لأنه كان بعد أن ~~لم يكن. # وأمر آخر وهو أن الله عز وجل قال @QUR@07 ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا ~~إليك (3) وقوله @QUR@011 ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ~~(4) وماله مثل أو جاز أن يعدم بعد وجوده فحادث لا محالة» (5). ### ||| ج: في الإمامة: # وفيما يلي نورد حديث الغدير واستدلال الصدوق (رحمه الله) كما ورد في ~~معاني الأخبار: 67 ح 8: # حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي قال: حدثنا علي بن محمد ~~بن عنبسة مولى الرشيد قال: حدثنا دارم بن قبيصة قال: حدثنا نعيم بن سالم ~~قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يوم ~~غدير خم وهو آخذ بيد علي (عليه السلام): ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ~~قالوا: بلى، قال: # فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من PageV01P149 # نصره، واخذل من خذله. # قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب(رضي الله عنه): نحن ~~نستدل على أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد نص على علي بن أبي طالب، ~~واستخلفه، وأوجب فرض طاعته على الخلق بالأخبار الصحيحة وهي قسمان: # قسم قد جامعنا عليه خصومنا في نقله وخالفونا في تأويله، وقسم قد خالفونا ~~في نقله فالذي يجب علينا فيما وافقونا في نقله، أن نريهم بتقسيم الكلام ~~ورده إلى مشهور اللغات والاستعمال المعروف أن معناه هو ما ذهبنا إليه من ~~النص والاستخلاف دون ما ذهبوا هم إليه من خلاف ذلك، والذي يجب علينا فيما ~~خالفونا في نقله أن نبين أنه ورد ورودا يقطع مثله العذر، وأنه نظير ما قد ~~قبلوه وقطع عذرهم واحتجوا به على مخالفيهم من الأخبار التي تفردوا هم ~~بنقلها دون مخالفيهم وجعلوها مع ذلك قاطعة للعذر وحجة على من خالفهم فنقول ~~وبالله نستعين: # انا ومخالفينا قد روينا عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قام يوم ~~غدير خم وقد جمع المسلمين فقال: أيها الناس ألست ms055 أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ~~فقالوا: اللهم بلى. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، ~~وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. # ثم نظرنا في معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «ألست أولى ~~بالمؤمنين من أنفسهم»، ثم [في] معنى قوله: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه»، ~~فوجدنا ذلك ينقسم في اللغة على وجوه لا يعلم في اللغة غيرها- أنا ذاكرها إن ~~شاء الله- ونظرنا فيما يجمع له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الناس ~~ويخطب به ويعظم الشأن فيه فإذا هو شيء لا يجوز أن يكونوا علموه فكرره ~~عليهم، ولا شيء لا يفيدهم بالقول فيه معنى لأن ذلك في صفة PageV01P150 # العابث، والعبث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) منفي، فنرجع إلى ~~ما يحتمله لفظة المولى في اللغة: يحتمل أن يكون المولى مالك الرق كما يملك ~~المولى عبيده وله أن يبيعه ويهبه؛ ويحتمل أن يكون المولى المعتق من الرق؛ ~~ويحتمل أن يكون المولى المعتق وهذه الأوجه الثلاثة مشهورة عند الخاصة ~~والعامة فهي ساقطة في قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنه لا يجوز أن ~~يكون عنى بقوله: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» واحدة منها لأنه لا يملك بيع ~~المسلمين ولا عتقهم من رق العبودية ولا أعتقوه (عليه السلام) ويحتمل أيضا ~~أن يكون المولى ابن العم، قال الشاعر: # مهلا بني عمنا مهلا موالينا %~% لم تظهرون لنا ما كان مدفونا # ويحتمل أن يكون المولى العاقبة، قال الله عز وجل @QUR@04 مأواكم النار هي ~~مولاكم (1) أي عاقبتكم وما يؤول بكم الحال إليه؛ ويحتمل أن يكون المولى لما ~~يلي الشيء مثل خلفه وقدامه، قال الشاعر: # فغدت، كلا الفرجين تحسب أنه %~% مولى المخافة خلفها وأمامها # ولم نجد أيضا شيئا من هذه الأوجه يجوز أن يكون النبي (صلى الله عليه وآله ~~وسلم) عناه بقوله: # «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» لأنه لا يجوز أن يقول: من كنت ابن عمه فعلي ~~ابن عمه لأن ذلك معروف معلوم وتكريره على المسلمين عبث بلا فائدة. وليس ms056 ~~يجوز أن يعني به عاقبة أمرهم ولا خلف ولا قدام لأنه لا معنى له ولا فائدة. ~~ووجدنا اللغة تجيز أن يقول الرجل: «فلان مولاي» إذا كان مالك طاعته، فكان ~~هذا هو المعنى الذي عناه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله: «فمن كنت ~~مولاه فعلي مولاه» لأن الأقسام التي تحتملها اللغة لم يجز أن يعنيها بما ~~بيناه ولم يبق قسم غير هذا فوجب أن يكون هو الذي عناه بقوله (صلى الله عليه ~~وآله وسلم): «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» ومما يؤكد ذلك قوله (صلى الله عليه ~~وآله وسلم): PageV01P151 # ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم» ثم قال: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» فدل ~~ذلك على أن معنى «مولاه» هو أنه أولى بهم من أنفسهم لأن المشهور في اللغة ~~والعرف أن الرجل إذا قال لرجل: إنك أولى بي من نفسي، فقد جعله مطاعا آمرا ~~عليه، ولا يجوز أن يعصيه. وإنا لو أخذنا بيعة على رجل وأقر بأنا أولى به من ~~نفسه لم يكن له أن يخالفنا في شيء مما نأمره به لأنه إن خالفنا بطل معنى ~~إقراره بأنا أولى به من نفسه، ولأن العرب أيضا إذا أمر منهم إنسان إنسانا ~~بشيء وأخذه بالعمل به وكان له أن يعصيه فعصاه قال له: يا هذا أنا أولى ~~بنفسي منك، إن لي أن أفعل بها ما أريد، وليس ذلك لك مني، فإذا كان قول ~~الإنسان: «أنا أولى بنفسي منك» يوجب له أن يفعل بنفسه ما يشاء إذا كان في ~~الحقيقة أولى بنفسه من غيره، وجب لمن هو أولى بنفسه منه أن يفعل به ما يشاء ~~ولا يكون له أن يخالفه ولا يعصيه إذا كان ذلك كذلك. ثم قال النبي (صلى الله ~~عليه وآله وسلم): «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم» فأقروا له (عليه السلام) ~~بذلك ثم قال متبعا لقوله الأول بلا فصل: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» فقد ~~علم أن قوله: «مولاه» عبارة عن المعنى الذي أقروا له بأنه أولى بهم من ~~أنفسهم، فإذا كان إنما عنى ms057 بقوله: «من كنت مولاه فعلي مولاه» أي أولى به ~~فقد جعل ذلك لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) بقوله: «فعلي مولاه» لأنه لا ~~يصلح أن يكون عنى بقوله: «فعلي مولاه» قسما من الأقسام التي أحلنا أن يكون ~~النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عناها في نفسه، لأن الأقسام هي أن يكون ~~مالك رق، أو معتقا، أو ابن عم، أو عاقبة، أو خلفا، أو قداما. فإذا لم يكن ~~لهذه الوجوه فيه (صلى الله عليه وآله وسلم) معنى لم يكن لها في علي (عليه ~~السلام) أيضا معنى، وبقي ملك الطاعة، فثبت أنه عناه، وإذا وجب ملك طاعة ~~المسلمين لعلي (عليه السلام) فهو معنى الإمامة لأن الإمامة إنما هي مشتقة ~~من الائتمام بالإنسان والائتمام هو الاتباع والاقتداء والعمل بعمله والقول ~~بقوله، وأصل ذلك في اللغة سهم يكون مثالا يعمل عليه السهام، ويتبع بصنعه ~~صنعها وبمقداره مقدارها. PageV01P152 # فإذا وجبت طاعة علي (عليه السلام) على الخلق استحق معنى الإمامة. # فإن قالوا: إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إنما جعل لعلي (عليه ~~السلام) بهذا القول فضيلة شريفة وإنها ليست الإمامة. # قيل لهم: هذا في أول تأدي الخبر إلينا قد كانت النفوس تذهب إليه، فأما ~~تقسيم الكلام وتبيين ما يحتمله وجوه لفظة «المولى» في اللغة حتى يحصل ~~المعنى الذي جعله لعلي (عليه السلام) بها فلا يجوز ذلك، لأنها قد رأينا أن ~~اللغة تجيز في لفظة «المولى» وجوها كلها لم يعنها النبي (صلى الله عليه ~~وآله وسلم) بقوله في نفسه ولا في علي (عليه السلام) وبقي معنى واحد، فوجب ~~أنه الذي عناه في نفسه وفي علي (عليه السلام) وهو ملك الطاعة. # فإن قالوا: فلعله قد عنى معنى لم نعرفه لأنا لا نحيط باللغة. # قيل لهم: ولو جاز ذلك لجاز لنا في كل ما نقل عن النبي (صلى الله عليه ~~وآله وسلم) وكل ما في القرآن أن نقول لعله عنى به ما لم يستعمل في اللغة ~~وتشكل فيه وذلك تعليل وخروج عن التفهم ونظير قول النبي (صلى الله ms058 عليه وآله ~~وسلم): «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم» فلما أقروا له بذلك قال: «فمن كنت ~~مولاه فعلي مولاه» قول رجل لجماعة: أليس هذا المتاع بيني وبينكم نبيعه ~~والربح بيننا نصفان والوضيعة كذلك؟ فقالوا له: نعم. # قال: فمن كنت شريكه فزيد شريكه. فقد أعلم أن ما عناه بقوله: «فمن كنت ~~شريكه» [أنه] إنما عنى به المعنى الذي قررهم به بدءا من بيع المتاع واقتسام ~~الربح والوضيعة، ثم جعل ذلك المعنى الذي هو الشركة لزيد بقوله: «فزيد ~~شريكه». # وكذلك قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «ألست أولى بالمؤمنين من ~~أنفسهم» وإقرارهم له بذلك ثم قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «فمن كنت ~~مولاه فعلي مولاه» إنما هو إعلام أنه عنى بقوله، المعنى الذي أقروا به بدءا ~~وكذلك جعله لعلي (عليه السلام) بقوله: «فعلي مولاه» كما جعل ذلك الرجل ~~الشركة لزيد بقوله: «فزيد شريكه» ولا فرق في ذلك. PageV01P153 # فإن ادعى مدع أنه يجوز في اللغة غير ما بيناه فليأت به ولن يجده، فإن ~~اعترض بما يدعونه من خبر زيد بن حارثة وغيره من الأخبار التي يختصون بها لم ~~يكن ذلك لهم لأنهم راموا أن يخصوا معنى خبر ورد بإجماع بخبر رووه دوننا، ~~وهذا ظلم لأن لنا أخبارا كثيرة تؤكد معنى «من كنت مولاه فعلي مولاه» وتدل ~~على أنه إنما استخلفه بذلك وفرض طاعته، هكذا نروي نصا في هذا الخبر عن ~~النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعن علي (عليه السلام) فيكون خبرنا ~~المخصوص بإزاء خبرهم المخصوص ويبقى الخبر على عمومه نحتج به نحن وهم بما ~~توجبه اللغة والاستعمال فيها وتقسيم الكلام ورده إلى الصحيح منه، ولا يكون ~~لخصومنا من الخبر المجمع عليه ولا من دلالته ما لنا، وبإزاء ما يروونه من ~~خبر زيد بن حارثة أخبار قد جاءت على ألسنتهم شهدت بأن زيدا أصيب في غزوة ~~مؤتة مع جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) وذلك قبل يوم غدير خم بمدة طويلة ~~لأن يوم الغدير كان بعد حجة الوداع ولم يبق النبي (صلى ms059 الله عليه وآله ~~وسلم) بعده إلا أقل من ثلاثة أشهر، فإذا كان بإزاء خبركم في زيد ما قد ~~رويتموه في نقضه لم يكن ذلك لكم حجة على الخبر المجمع عليه، ولو أن زيدا ~~كان حاضرا قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الغدير لم يكن حضوره ~~بحجة لكم أيضا لأن جميع العرب عالمون بأن مولى النبي (صلى الله عليه وآله ~~وسلم) مولى أهل بيته وبني عمه [و] مشهور ذلك في لغتهم وتعارفهم فلم يكن ~~لقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للناس: اعرفوا ما قد عرفتموه وشهر ~~بينكم لأنه لو جاز ذلك لجاز أن يقول قائل: ابن أخي أب النبي ليس بابن عمه، ~~فيقوم النبي فيقول: فمن كان ابن أخي أبي فهو ابن عمي، وذلك فاسد لأنه عيب ~~وما يفعله إلا اللاعب السفيه، وذلك منفي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). # فإن قال قائل: إن لنا أن نروي في كل خبر نقلته فرقتنا ما يدل على معنى ~~«من كنت مولاه فعلي مولاه». # قيل له: هذا غلط في النظر لأن عليك أن تروي من أخبارنا أيضا ما يدل PageV01P154 # على معنى الخبر مثل ما جعلته لنفسك في ذلك فيكون خبرنا الذي نختص به ~~مقاوما لخبرك الذي تختص به ويبقى «من كنت مولاه فعلي مولاه» من حيث أجمعنا ~~على نقله حجة لنا عليكم موجبا ما أوجبناه به من الدلالة على النص وهذا كلام ~~لا زيادة فيه. # فإن قال قائل: فهلا أفصح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) باستخلاف علي ~~(عليه السلام) إن كان كما تقولون وما الذي دعاه إلى أن يقول فيه قولا يحتاج ~~فيه إلى تأويل وتقع فيه المجادلة. # قيل له: لو لزم أن يكون الخبر باطلا أو لم يرد به النبي (صلى الله عليه ~~وآله وسلم) المعنى الذي هو الاستخلاف وإيجاب فرض الطاعة لعلي (عليه السلام) ~~لأنه يحتمل التأويل، أو لأن غيره عندك أبين وأفصح عن المعنى للزمك إن كنت ~~معتزليا أن الله عز وجل لم يرد بقوله في ms060 كتابه @QUR@03 لا تدركه الأبصار ~~(1) أي لا يرى لأن قولك «لا يرى» يحتمل التأويل، وأن الله عز وجل لم يرد ~~بقوله في كتابه @QUR@06 والله خلقكم وما تعملون (2) أنه خلق الأجسام التي ~~تعمل فيها العباد دون أفعالهم فإنه لو أراد ذلك لأوضحه بأن يقول قولا لا ~~يقع فيه التأويل، وأن يكون الله عز وجل لم يرد بقوله @QUR@07 ومن يقتل ~~مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم (3) أن كل قاتل للمؤمن ففي جهنم، كانت معه أعمال ~~صالحة أم لا، لأنه لم يبين ذلك بقول لا يحتمل التأويل. # وإن كنت أشعريا لزمك ما لزم المعتزلة بما ذكرناه كله لأنه لم يبين ذلك ~~بلفظ يفصح عن معناه الذي هو عندك بالحق، وإن كان من أصحاب الحديث قيل له: ~~يلزمك أن لا يكون قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنكم ترون ربكم ~~كما ترون القمر في ليلة البدر لا تضامون في رؤيته» (4) لأنه قال قولا يحتمل ~~التأويل ولم يفصح به، PageV01P155 # وهو لا يقول: ترونه بعيونكم لا بقلوبكم. ولما كان هذا الخبر يحتمل ~~التأويل ولم يكن مفصحا، علمنا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يعن ~~به الرؤية التي ادعيتموها وهذا اختلاط شديد لأن أكثر [ال] كلام في القرآن ~~وأخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بلسان عربي ومخاطبة لقوم فصحاء على ~~أحوال تدل على مراد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). # وربما وكل علم المعنى إلى العقول أن يتأمل الكلام. ولا أعلم عبارة عن ~~معنى فرض الطاعة أوكد من قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «ألست أولى ~~بالمؤمنين من أنفسهم»؟ ثم قوله: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» لأنه كلام مرتب ~~على إقرار المسلمين للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يعني الطاعة وأنه أولى ~~بهم من أنفسهم ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم): «فمن كنت أولى به من نفسه ~~فعلي أولى به من نفسه» لأن معنى «فمن كنت مولاه» هو فمن كنت أولى به من ~~نفسه لأنها عبارة عن ذلك بعينه، إذ كان لا يجوز في ms061 اللغة غير ذلك، ألا ترى ~~أن قائلا لو قال لجماعة: أليس هذا المتاع بيننا نبيعه ونقتسم الربح ~~والوضيعة فيه؟ فقالوا له: نعم. فقال: «فمن كنت شريكه فزيد شريكه» كان كلاما ~~صحيحا والعلة في ذلك أن الشركة هي عبارة عن معنى قول القائل: # «هذا المتاع بيننا نقتسم الربح والوضيعة» فلذلك صح بعد قول القائل: «فمن ~~كنت شريكه فزيد شريكه» وكذلك [هنا] صح بعد قول النبي (صلى الله عليه وآله ~~وسلم): «ألست أولى بكم من أنفسكم [فمن كنت مولاه فعلي مولاه] لأن مولاه ~~عبارة عن قوله: «ألست أولى بكم من أنفسكم» وإلا فمتى لم تكن اللفظة التي ~~جاءت مع الفاء الأولى عبارة عن المعنى الأول لم يكن الكلام منتظما أبدا ولا ~~مفهوما ولا صوابا بل يكون داخلا في الهذيان، ومن أضاف ذلك إلى رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله وسلم) كفر بالله العظيم، وإذا كانت لفظة «فمن كنت ~~مولاه» تدل على من كنت أولى به من نفسه على ما أرينا وقد جعلها بعينها لعلي ~~(عليه السلام) فقد جعل أن يكون علي (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من ~~أنفسهم، وذلك هو الطاعة لعلي (عليه السلام) كما بيناه بدءا. PageV01P156 # ومما يزيد ذلك بيانا أن قوله (عليه السلام): «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» ~~لو كان لم يرد بهذا أنه أولى بكم من أنفسكم جاز أن يكون لم يرد بقوله: (صلى ~~الله عليه وآله وسلم): «فمن كنت مولاه» أي من كنت أولى [به] من نفسه وإن ~~جاز ذلك لزم الكلام الذي من قبل هذا من أنه يكون كلاما مختلطا فاسدا غير ~~منتظم ولا مفهم معنى ولا مما يلفظ به حكيم ولا عاقل، فقد لزم بما مر من ~~كلامنا وبينا أن معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «ألست أولى بكم ~~من أنفسكم» أنه يملك طاعتهم، ولزم ان قوله: «فمن كنت مولاه» إنما أراد به: ~~فمن كنت أملك طاعته فعلي يملك طاعته بقوله: «فعلي مولاه» وهذا واضح والحمد ~~لله على معونته وتوفيقه. # وفي معاني الأخبار: 74 ح ms062 1 و2 نقل ما عرف بحديث المنزلة وأعقبه ~~بالاستدلال: # 1- حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي بالكوفة، قال: حدثنا فرات ابن ~~إبراهيم بن فرات الكوفي، قال حدثنا محمد بن علي بن معمر، قال: حدثنا أحمد ~~ابن علي الرملي، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق ~~المروزي قال: حدثنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، عن يحيى بن ~~كثير عن أبيه، عن أبي هارون العبدي، قال: سألت جابر بن عبد الله الأنصاري ~~عن معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): «أنت مني ~~بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» قال: استخلفه بذلك والله على ~~أمته في حياته وبعد وفاته وفرض عليهم طاعته فمن لم يشهد له بعد هذا القول ~~بالخلافة فهو من الظالمين. # 2- حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي بن الحسين ~~السكري، قال: أخبرنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، عن ~~أبيه عن أبي خالد الكابلي، قال: قيل لسيد العابدين علي بن الحسين (عليه ~~السلام): إن PageV01P157 # الناس يقولون: إن خير الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبو ~~بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي (عليه السلام) قال: فما يصنعون بخبر رواه ~~سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ~~أنه قال لعلي (عليه السلام): أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي ~~بعدي؟ فمن كان في زمن موسى مثل هارون؟. # قال مصنف هذا الكتاب- قدس الله روحه-: أجمعنا وخصومنا على نقل قول النبي ~~(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): «أنت مني بمنزلة هارون من ~~موسى إلا أنه لا نبي بعدي» فهذا القول يدل على أن منزلة علي منه في جميع ~~أحواله بمنزلة هارون من موسى في جميع أحواله إلا ما خصه به الاستثناء الذي ~~في نفس الخبر. فمن منازل هارون من موسى أنه كان أخاه ولادة، والعقل يخص هذه ms063 ~~ويمنع أن يكون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عناها بقوله لأن عليا لم ~~يكن أخا له ولادة، ومن منازل هارون من موسى أنه كان نبيا معه، واستثناء ~~النبي يمنع من أن يكون علي (عليه السلام) نبيا، ومن منازل هارون من موسى ~~بعد ذلك أشياء ظاهرة وأشياء باطنة، فمن الظاهرة أنه كان أفضل أهل زمانه ~~وأحبهم إليه وأخصهم به وأوثقهم في نفسه، وأنه كان يخلفه على قومه إذا غاب ~~موسى (عليه السلام) عنهم، وأنه كان بابه في العلم، وأنه لو مات موسى، ~~وهارون حي كان هو خليفته بعد وفاته. والخبر يوجب أن هذه الخصال كلها لعلي ~~من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). وما كان من منازل هارون من موسى باطنا ~~وجب أن الذي لم يخصه العقل منها كما خص أخوة الولادة فهو لعلي (عليه ~~السلام) من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وإن لم نحط به علما لأن الخبر ~~يوجب ذلك وليس لقائل أن يقول: ان يكون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عنى ~~بعض هذه المنازل دون بعض فيلزمه أن يقال: عنى البعض الآخر دون ما ذكرته ~~فيبطل جميعا حينئذ أن يكون عنى معنى بتة ويكون الكلام هذرا والنبي لا يهذر ~~في قوله لأنه إنما كلمنا ليفهمنا ويعلمنا (عليه السلام) فلو جاز أن يكون ~~عنى بعض منازل هارون من موسى دون بعض ولم يكن في الخبر تخصيص ذلك لم يكن ~~أفهمنا بقوله قليلا PageV01P158 # ولا كثيرا، ولما لم يكن ذلك وجب أنه قد عنى كل منزلة كانت لهارون من موسى ~~مما لم يخصه العقل ولا الاستثناء في نفس الخبر وإذا وجب ذلك فقد ثبتت ~~الدلالة على أن عليا (عليه السلام) أفضل أصحاب رسول الله وأعلمهم وأحبهم ~~إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأوثقهم في نفسه، وأنه يجب له أن ~~يخلفه على قومه إذا غاب عنهم غيبة سفر أو غيبة موت، لأن ذلك كله كان في شرط ~~هارون ومنزلته من موسى. # فإن قال قائل: إن هارون مات قبل ms064 موسى ولم يكن إماما بعده فكيف قيس أمر ~~علي (عليه السلام) على أمر هارون بقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ~~«هو مني بمنزلة هارون من موسى»؟ # وعلي (عليه السلام) قد بقي بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). # قيل له: نحن إنما قسنا أمر علي على أمر هارون بقول النبي (صلى الله عليه ~~وآله وسلم): «هو مني بمنزلة هارون من موسى» فلما كانت هذه المنزلة لعلي ~~(عليه السلام) وبقي علي فوجب أن يخلف النبي في قومه بعد وفاته. # ومثال ذلك ما أنا ذاكره إن شاء الله: لو أن الخليفة قال لوزيره: «لزيد ~~عليك في كل يوم يلقاك فيه دينار، ولعمرو عليك مثل ما شرطته لزيد» فقد وجب ~~لعمرو مثل ما لزيد، فإذا جاء زيد إلى الوزير ثلاثة أيام فأخذ ثلاثة دنانير، ~~ثم انقطع ولم يأته وأتى عمرو الوزير ثلاثة أيام فقبض ثلاثة دنانير فلعمرو ~~أن يأتي يوما رابعا وخامسا وأبدا وسرمدا ما بقي عمرو وعلى هذا الوزير ما ~~بقي عمرو أن يعطيه في كل يوم أتاه دينارا وإن كان زيد لم يقبض إلا ثلاثة ~~أيام، وليس للوزير أن يقول لعمرو: لا أعطيك إلا مثل ما قبض زيد. لأنه كان ~~في شرط زيد أنه كلما أتاك فأعطه دينارا ولو أتى زيد لقبض وفعل هذا الشرط ~~لعمرو وقد أتى فواجب أن يقبض. فكذلك إذا كان في شرط هارون الوصي أن يخلف ~~موسى (عليه السلام) على قومه ومثل ذلك لعلي فبقي علي (عليه السلام) على ~~قومه، ومثل ذلك لعلي (عليه السلام) فواجب أن يخلف النبي (صلى الله عليه ~~وآله وسلم) في قومه نظير ما مثلناه في زيد وعمرو، وهذا ما لا بد منه ما أعطى PageV01P159 # القياس حقه. # فإن قال قائل: لم يكن لهارون لو مات موسى أن يخلفه على قومه. # قيل له: بأي شيء ينفصل من قول قائل قال لك: إنه لم يكن هارون أفضل أهل ~~زمانه بعد موسى ولا أوثقهم في نفسه ولا نائبه في العلم؟ فإنه لا يجد فصلا ~~لأن ms065 هذه المنازل لهارون من موسى (عليه السلام) مشهورة، فإن جحد جاحد واحدة ~~منها لزمه جحود كلها. # فإن قال قائل: إن هذه المنزلة التي جعلها النبي (صلى الله عليه وآله ~~وسلم) لعلي (عليه السلام) إنما جعلها في حياته. # قيل له: نحن ندلك بدليل واضح على أن الذي جعلها النبي لعلي (عليهما ~~السلام) بقوله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، إنما ~~جعله له بعد وفاته، لا معه في حياته فتفهم ذلك إن شاء الله. # ومما يدل على ذلك في قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «أنت مني ~~بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» معنيان: أحدهما: إيجاب فضيلة ~~ومنزلة لعلي (عليه السلام) منه، والآخر نفي لأن يكون نبيا بعده. ووجدنا ~~نفيه أن يكون علي (عليه السلام) نبيا بعده دليلا على أنه لو لم ينف ذلك ~~لجاز لمتوهم أن يتوهم أنه نبي بعده لأنه قال فيه: «أنت مني بمنزلة هارون من ~~موسى» وقد كان هارون نبيا فلما كان نفي النبوة لا بد منه وجب أن يكون نفيها ~~عن علي (عليه السلام) في الوقت الذي جعل الفضيلة والمنزلة له فيه، لأنه من ~~أجل الفضيلة والمنزلة ما احتاج (صلى الله عليه وآله وسلم) أن ينفي أن يكون ~~علي (عليه السلام) نبيا لأنه لو لم يقل له: «إنه مني بمنزلة هارون من موسى» ~~لم يحتج إلى أن يقول: «إلا أنه لا نبي بعدي» فلما كان نفيه النبوة إنما كان ~~هو لعلة الفضيلة والمنزلة التي توجب النبوة وجب أن يكون نفي النبوة عن علي ~~(عليه السلام) في الوقت الذي جعل الفضيلة له فيه مما جعل له من PageV01P160 # منزلة هارون ولو كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إنما نفى النبوة ~~بعده في وقت والوقت الذي بعده عند مخالفينا لم يجعل لعلي فيه منزلة توجب له ~~نبوة لأن ذلك من لغو الكلام، ولأن استثناء النبوة إنما وقع بعد الوفاة، ~~والمنزلة التي توجب النبوة في حال الحياة التي لم ينتف النبوة ms066 فيها، فلو ~~كان استثناء النبوة بعد الوفاة مع وجوب الفضيلة والمنزلة في حال الحياة ~~لوجب أن يكون نبيا في حياته ففسد ذلك ووجب أن يكون استثناء النبوة إنما ~~يكون هو في الوقت الذي جعل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه ~~السلام) المنزلة فيه لئلا يستحق النبوة مع ما استحقه من الفضيلة والمنزلة. # ومما يزيد ذلك بيانا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لو قال: «علي ~~مني بعد وفاتي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي معي في حياتي» لوجب ~~بهذا القول أن لا يمتنع على أن يكون نبيا بعد وفاة النبي (صلى الله عليه ~~وآله وسلم) لأنه إنما منعه ذلك في حياته وأوجب له أن يكون نبيا بعد وفاته ~~لأن إحدى منازل هارون أن كان نبيا، فلما كان ذلك كذلك وجب أن النبي (صلى ~~الله عليه وآله وسلم) إنما نفى أن يكون علي نبيا في الوقت الذي جعل له فيه ~~الفضيلة، لأن بسببها ما احتاج إلى نفي النبوة، وإذا وجب أن المنزلة هي في ~~النبوة وجب أنها بعد الوفاة لأن نفي النبوة بعد الوفاة، وإذا وجب أن عليا ~~(عليه السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمنزلة هارون من ~~موسى في حياة موسى فقد وجبت له الخلافة على المسلمين وفرض الطاعة، وأنه ~~أعلمهم وأفضلهم. لأن هذه كانت منازل هارون من موسى في حياة موسى. # فإن قال قائل: لعل قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «بعدي» إنما دل ~~به على بعد نبوتي ولم يرد بعد وفاتي. # قيل له: لو جاز ذلك لجاز أن يكون كل خبر رواه المسلمون من أنه لا نبي بعد ~~محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه إنما هو لا نبي بعد نبوته وأنه قد يجوز ~~أن يكون بعد وفاته أنبياء. PageV01P161 # فإن قال: قد اتفق المسلمون على أن معنى قوله: «لا نبي بعدي» هو أنه لا ~~نبي بعد وفاتي إلى يوم القيامة. فكذلك يقال له في كل خبر وأثر يومي فيه ms067 أنه ~~لا نبي بعده. # فإن قال: إن قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): ~~«أنت مني بمنزلة هارون من موسى» إنما كان حيث خرج النبي (صلى الله عليه ~~وآله وسلم) إلى غزوة تبوك فاستخلف عليا (عليه السلام) فقال: يا رسول الله ~~تخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ~~ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ # قيل: هذا غلط في النظر لأنك لا تروي خبرا تخصص به معنى الخبر المجمع عليه ~~إلا وروينا بإزائه ما ينقضه ويخصص الخبر المجمع عليه على المعنى الذي ندعيه ~~دون ما تذهب إليه ولا يكون لك ولا لنا في ذلك حجة لأن الخبرين مخصوصان ~~ويبقى الخبر على عمومه ويكون دلالته وما يوجبه وروده عموما لنا دونك. لأنا ~~نروي بإزاء ما رويته أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) جمع المسلمين وقال ~~لهم: وقد استخلفت عليا عليكم بعد وفاتي وقلدته أمركم وذلك بوحي من الله عز ~~وجل إلي فيه. # ثم قال له بعقب هذا القول مؤكدا له: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا ~~أنه لا نبي بعدي» فيكون هذا القول بعد ذلك الشرح بينا مقاوما لخبركم ~~المخصوص ويبقى الخبر الذي أجمعنا عليه وعلى نقله من أن النبي (صلى الله ~~عليه وآله وسلم) قال لعلي (عليه السلام): «أنت مني بمنزلة هارون من موسى ~~إلا أنه لا نبي بعدي» بحالة يتكلم في معناه على ما تحتمله اللغة والمشهور ~~من التفاهم وهو ما تكلمنا فيه وشرحناه وألزمنا به أن النبي (صلى الله عليه ~~وآله وسلم) قد نص على إمامة علي (عليه السلام) بعد وفاته وأنه استخلفه وفرض ~~طاعته والحمد لله رب العالمين على نهج الحق المبين. PageV01P162 # وورد في مجالس المؤمنين: 463 ما أجاب به الشيخ الصدوق (رحمه الله) بشأن ~~قراءة رأس الحسين (عليه السلام) سورة الكهف وهو على الرمح: # «وفي غد ذلك اليوم [اليوم الذي جرت فيه المناظرة الأولى التي ذكرناها في ~~الصفحة 141- 144] جلس ركن الدولة على كرسي ms068 السلطنة وذكر الشيخ وبالغ في ~~الثناء عليه. # فقال أحد الحاضرين: ان الشيخ يقول ان رأس الإمام الحسين (عليه السلام) ~~لما رفع على الرمح كان يتلو سورة الكهف، فقال الملك: ما سمعت هذا منه، ~~وسأبعث إليه وأسأله، فكتب إلى الشيخ في ذلك. # ولما قرأ الشيخ السؤال أجاب: رووا هذا الخبر عمن سمع رأس الحسين (عليه ~~السلام) يتلو آيات من سورة الكهف، ولم يصلنا ذلك عن أحد من الأئمة (عليهم ~~السلام) لكني لا أنكره بل أراه حقا، فإذا جاز في يوم القيامة لأيدي ~~المجرمين وأرجلهم أن تتكلم، وهو ما ورد في القرآن @QUR@013 اليوم نختم على ~~أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون (1) فيصح أن ينطق ~~رأس الحسين ويلهج لسانه بالقرآن وهو خليفة الله وإمام المسلمين وسيد شباب ~~أهل الجنة وجده محمد المصطفى وأبوه علي المرتضى وأمه فاطمة الزهراء، بل ~~إنكاره إنكار لقدرة الله وفضل صاحب الرسالة، والعجب لمن ينكر صدور مثل هذا ~~عمن بكته الملائكة ومطرت السماء دما لأجله، وناح عليه أهل الجنان، فمن أنكر ~~أمثال هذه الأخبار على صحتها وقوة سندها فهو قادر على إنكار الشرائع ومعاجز ~~الرسول وجميع أمور الدين والدنيا لأن هذه قد وصلت إلينا بمثل هذه الأسانيد ~~والطرق وثبت صحة ما فيها. # والحمد لله وحده». PageV01P163 # وبالإضافة إلى ما تقدم فثمة الكثير مما ورد في مؤلفات الشيخ الصدوق (رحمه ~~الله) الذي يحكي عن كفاءته وقدرته في الاستدلال وبيان الروايات، ونحن نشير ~~هنا إلى بعض مصادر ذلك فقط توخيا للاختصار: # مقدمة المصنف في كمال الدين: 1- 126، معاني الأخبار: 133- 136 ذيل ح 3 في ~~عصمة الإمام، وكتاب التوحيد: 27 ذيل ح 25، وص 84- 88 ذيل ح 3، وص 119 و120 ~~ذيل ح 22، وص 129 ذيل ح 8، وص 134 ذيل ح 17، وص 178 ذيل ح 10، وص 195- 218 ~~ذيل ح 9، وص 229 ذيل ح 7، وص 290 ذيل ح 10، وص 298 ذيل ح 6، وص 381 ذيل ح ~~28، وص 384- 388 ذيل ح 32، وص 395- 397 ذيل ح 12. PageV01P164 ### ||| آثار العلمية # بلغ عدد مصنفات الشيخ الصدوق (رحمه الله) ما يناهز ms069 ثلاثمائة كتاب، وقد ~~ذكر الشيخ الطوسي (رحمه الله) في الفهرست ان عدد كتب الصدوق يقرب من 300 ~~كتاب ثم سمى ما يربو على الستين منها (1)، ويقول في رجاله: له مصنفات كثيرة (2). # كما ان ابن شهرآشوب ذكر بأن مصنفات الصدوق (رحمه الله) 300 مصنفا سمى ~~منها أكثر من سبعين (3). # ولم يحدد النجاشي مجموع ما صنفه الصدوق (رحمه الله) غير انه يقول: له كتب ~~كثيرة، ثم يذكر أسماء ما يقرب 200 منها (4). # وقد صرح الشيخ الصدوق (رحمه الله) في مقدمة الفقيه ان مؤلفاته بلغت 245، ~~والفقيه هو المصنف 246 من مصنفاته، وحيث ان تصنيفه كان ما بين الأعوام 368- ~~372، والصدوق (رحمه الله) توفي سنة 381 لذا يبدو ان العدد (300 الذي ذكره ~~علماء الرجال وأصحاب الفهارس بأنه مجموع ما صنفه الصدوق (رحمه الله)، صحيح ~~لا غبار عليه. # ولكن مع الأسف لم يصل إلينا من الصدوق (رحمه الله) فهرس لآثاره، إلا انه ~~(قدس سره) قد أشار في بعض مصنفاته إلى أسماء بعضها الأخرى، وإنا مضافا إلى ~~مراجعتنا لكتب الفهارس والتراجم قد راجعنا كل تأليفاته التي وصلت إلينا ~~لكشف هذا PageV01P165 # الموضوع فوجدنا في كثير من الموارد انه ذكر بعض كتبه في كتبه الأخرى، ~~وسنشير إلى ذلك أثناء تناولنا لآثاره العلمية لترتب فوائد هامة عليه، ~~والفوائد كما يلي: # أولا: تأييد وتوثيق صحة انتساب الكتاب إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله). # ثانيا: تعيين الاسم الصحيح الذي كان المصنف (رحمه الله) قد أطلقه على ~~الكتاب. # ثالثا: يستفاد من تصريحاته في بعض الموارد تقدم أو تأخر تأليف الكتاب ~~كقوله في الاعتقادات: 95 «وقد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية» يستفاد منه ~~تقدم تأليف الهداية على الاعتقادات. # رابعا: يستشف من ذلك ان كتبه كانت تخضع للإكمال والتدقيق باستمرار أثناء ~~حياته (رحمه الله)، فعلى سبيل المثال يقول (رحمه الله) في الخصال: 594 ذيل ~~الحديث 4 «وقد أخرجت تفسير هذه الأسماء في كتاب التوحيد»، فيما يقول في ~~التوحيد: 407 ذيل الحديث 5 «وقد أخرجته بتمامه في كتاب الخصال»، أو قوله ~~(رحمه الله) في التوحيد: ms070 # 207 «وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب معاني الأخبار»، وفي معاني ~~الأخبار: 371 ذيل الحديث 1 يقول «وقد أخرجت ما رؤيته في هذا المعنى من ~~الأخبار في كتاب التوحيد»، ويقول (رحمه الله) في كمال الدين: 392 ذيل ~~الحديث 6 «وقد أخرجت الخبر في ذلك مسندا في كتاب علل الشرائع والأحكام ~~والأسباب.» وفي العلل: 246 يقول: «وقد أخرجت ما رويته من الأخبار في هذا ~~المعنى في كتاب كمال الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة». PageV01P166 ### ||| خصائص مؤلفات الصدوق # أولا: التنوع في المواضيع: فقد انبرى الصدوق (رحمه الله) إلى التصنيف في ~~شتى المجالات كالفقه والحديث والتفسير والكلام وغير ذلك. # ثانيا: الاهتمام بما يحتاجه المجتمع: إذ ان الصدوق (رحمه الله) أولى في ~~مؤلفاته فائق الاهتمام من أجل تلبية ما تحتاجه الأمة وملء الفراغات ~~الثقافية والعلمية والفقهية، والروائية، والكلامية وإيجاد الحلول لما ~~تواجهه من مشكلات كما هو الحال في تأليفه لكتب كمال الدين، التوحيد، ~~الاعتقادات، والفقيه. # ثالثا: استخدام الأساليب الظريفة: فهو (رحمه الله) قد انتهج أساليب في ~~غاية الظرافة في مصنفاته سواء في التأليف أو التبويب كما في كتب الخصال ~~وعلل الشرائع ومعاني الأخبار و.، حيث حافظت على رونقها بعد ما مر عليها من ~~قرون متمادية. # رابعا: مراعاة الدقة والأمانة في النقل: فقد تميز (رحمه الله) بالدقة ~~والأمانة في جميع مصنفاته حتى انه يذكر تاريخ ومكان الرواية في بعض ~~الموارد، وهذا الصدق في الكتابة والحديث وأمانته في النقل أدى إلى أن يشتهر ~~(رحمه الله) بالصدوق، ومن هنا يمكننا القول ان مؤلفات هذا الرجل العظيم قد ~~كتبت ب«قلم الصدق». PageV01P167 # وفيما يأتي ندرج أسماء كتب الشيخ الصدوق (رحمه الله) حسب الحروف ~~الهجائية: # 1- كتاب «إبطال الاختيار وإثبات النص» هكذا ذكره النجاشي (1). # وذكره العلامة الطهراني باسم «إبطال الاختيار في أمر الإمامة وإثبات النص ~~فيها» وقال: هو غير إثبات الوصية وإثبات الخلافة وإثبات النص على الأئمة ~~(عليهم السلام)(2). # 2- كتاب «إبطال الغلو والتقصير» (3) ذكره النجاشي. # 3- كتاب «إثبات الخلافة لأمير المؤمنين (عليه السلام)» ذكره النجاشي، ~~وقال العلامة الطهراني: إثبات ms071 الخلافة لأمير المؤمنين (عليه السلام). وهو ~~غير كتاب إثبات النص عليه (عليه السلام)، وغير كتاب إثبات النص على الأئمة ~~(عليهم السلام)، فإن كل واحد منها ذكر مستقلا في الفهارس (4). # 4- كتاب «إثبات المتعة» هكذا ذكره النجاشي وقال الصدوق (رحمه الله) في ~~الفقيه: 3- 292 ح 3 «وقد أخرجت الحجج على منكريها في كتاب إثبات المتعة» ~~وذكره العلامة الطهراني بعنوان «كتاب المتعة» (5). # 5- كتاب «إثبات النص على الأئمة (عليهم السلام)» هكذا ذكره النجاشي وقال ~~العلامة الطهراني «وهو المشهور بنصوص الأئمة» (6) راجع الرقم: 220. # 6- كتاب «إثبات النص على أمير المؤمنين (عليه السلام)» ذكره النجاشي. # وقال العلامة الطهراني: فكل منهما (إثبات النص على الأئمة (عليهم السلام) ~~وإثبات النص على أمير المؤمنين (عليه السلام) كتاب مستقل له (7). PageV01P168 # - كتاب إثبات المعراج، راجع الرقم 201. # 7- كتاب «إثبات الوصية لعلي (عليه السلام)» (1) ذكره النجاشي. # 8- كتاب «أخبار أبي ذر وفضائله» (2) ذكره النجاشي. # 9- كتاب «أخبار زيد بن علي بن الحسين» هكذا ذكره العلامة الطهراني (3)، ~~وعبر النجاشي عنه ب«كتاب في زيد بن علي (عليه السلام)» كما يأتي في ذيل ~~الرقم 107. # 10- كتاب «أخبار سلمان وزهده وفضائله» (4) ذكره النجاشي. # - «أخبار أبي طالب» وعبد المطلب وعبد الله وآمنة بنت وهب- يأتي في الرقم 155. # - «أخبار عبد العظيم» راجع الرقم 35. # 11- كتاب «أخبار فاطمة» (عليها السلام)، قال العلامة الطهراني: ذكره ~~السيد ابن طاوس في كتاب «اليقين»، والعلامة المجلسي في سادس البحار بعنوان ~~«أخبار الزهراء» (5). # - كتاب «أخبار المختار» راجع الرقم 161. # 12- كتاب «الاختصاص»، قال العلامة الطهراني: «حكى لي أمين الواعظين ميرزا ~~إبراهيم بن محمد علي الأصفهاني المولود سنة 1275 انه موجود عنده بأصفهان.» (6). # - «أدعية الموقف» راجع دعاء الموقف، الرقم 68. PageV01P169 # 13- كتاب «الاستسقاء» (1) ذكره النجاشي. # 14- كتاب «الاعتقادات» (2) ذكره ابن شهرآشوب بعنوان «الاعتقاد» (3) وقال ~~العلامة الطهراني: «الاعتقادات للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن ~~الحسين. من الكتب المعتبرة الموثقة ضمنه مؤلفه الثقة الجليل جميع اعتقادات ~~الشيعة الإمامية الضرورية وغير الضرورية، الوفاقية منها وغير الوفاقية، ~~وذلك بأسلوب موجز مختصر، ويكفي في التدليل على أهميته وتوثيقه تصدي معلم ~~الأمة الشيخ المفيد(رضوان الله عليه) لشرحه، وعليه عدة شروح.» (4) وقال ms072 أيضا: # «وتصحيح اعتقاد الإمامية، شرح على «اعتقادات» الشيخ أبي جعفر الصدوق ~~(رحمه الله). # للشيخ المفيد (رحمه الله)» (5). وقد طبع مرارا. # 15- كتاب «الاعتكاف» (6) ذكره النجاشي. # 16- كتاب «الأغسال» (7) ذكره النجاشي. # - كتاب «الأمالي» ذكره ابن شهرآشوب والعلامة الطهراني (8)، يأتي بعنوان ~~«العرض على المجالس» راجع الرقم 124. # 17- كتاب «الإمامة» (9) ذكره ابن شهرآشوب. # 18- كتاب «الإنابة» هكذا ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني PageV01P170 # «لعله تصحيف [الإمامة]» (1). وقال بعض «الإبانة» (2). # 19- كتاب «امتحان المجالس» (3) ذكره النجاشي. # 20- كتاب «الأواخر» (4) ذكره النجاشي. # 21- كتاب «الأوامر» (5) ذكره النجاشي. # 22- كتاب «الأوائل» (6) ذكره النجاشي، وقال الصدوق في الخصال: # 477: «قد أخرجت هذا الحديث من طرق في كتاب الأوائل». # 23- كتاب «أوصاف النبي» (صلى الله عليه وآله وسلم)(7) ذكره النجاشي. # 24- كتاب «التأريخ» هكذا ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني: # «تاريخ ابن بابويه، الشيخ أبي جعفر محمد بن علي. ذكره النجاشي في عداد ~~كتبه، ويحتمل أن يكون مراده الكتاب المشتمل على تراجم عامة الرواة من ~~الخاصة والعامة» (8). # وقال في موضع آخر: «. ويظن ان هذا اصطلاح منهم في معنى التأريخ حيث ~~يذكرونه في مقابل الكتاب الرجالي المشتمل على تراجم خصوص الأصحاب أو الثقات ~~منهم الذين يروون عن كل واحد من الأئمة (عليهم السلام) فيذكرون التأريخ ~~كتابا مستقلا في عداد سائر الكتب الرجالية وقد يعبرون عنه صريحا بتاريخ PageV01P171 # الرجال.» فالتاريخ عندهم بمعنى تاريخ عموم الرجال، لا التأريخ العام أو ~~مطلق التواريخ» (1). # 25- كتاب «التجارات» (2) ذكره النجاشي. # 26- كتاب «في تحريم الفقاع» (3) ذكره النجاشي. # 27- كتاب «التعريف» ذكره ابن شهرآشوب. # 28- كتاب «تفسير القرآن» هكذا ذكره الصدوق والنجاشي، وعنونه العلامة ~~الطهراني ب«تفسير الصدوق» وقال: له تفسير كبير فهو من المكثرين في تأليف ~~التفسير. (4) وذكره الشيخ وابن شهرآشوب باسم «التفسير» وقالا بأنه لم يتمه. # قال الصدوق في الفقيه: 2- 212 ذيل ح 9: «والحديث طويل أخذنا منه موضع ~~الحاجة وقد أخرجته في تفسير القرآن». # وقال في الخصال: 270 ذيل ح 8: «وقد أخرجت ما رؤيته في هذا المعنى في ~~تفسير القرآن». # 29- كتاب «تفسير قصيدة في أهل البيت» (عليهم السلام). ذكره النجاشي. # وقال العلامة الطهراني: ذكره النجاشي في آخر تصانيفه ولم يصرح بأن ms073 ~~القصيدة أيضا له أم لغيره وإن كان الأول أظهر (5). # 30- كتاب «التقية» هكذا ذكره النجاشي واحتمل في مقدمة الفقيه أن يكون هذا ~~كتاب «حذو النعل بالنعل». PageV01P172 # 31- كتاب «التوحيد» ذكره الصدوق والنجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. # قال الصدوق في الاعتقادات: 126: «وقد أخرجت الخبر في ذلك مسندا بشرحه في ~~كتاب التوحيد.». # وقال في الخصال: 598: «وقد أخرجت تفسير هذه الأسماء في كتاب التوحيد.»، ~~وقال في معاني الأخبار: 8: «وقد أخرجت هذا الحديث بتمامه في تفسير @QUR@04 ~~قل هو الله أحد في كتاب التوحيد، وقال في ص 371: «وقد أخرجت ما رؤيته في ~~هذا المعنى من الأخبار في كتاب التوحيد». # و«التوحيد» كتاب روائي استدلالي كتب بالطريقة التي جرى عليها الشيخ ~~الصدوق (رحمه الله) وبالإضافة إلى ما يحتويه من إثبات وحدانية الحق تبارك ~~وتعالى فهو رد على القائلين بأن الشيعة يؤمنون بالجبر أو التشبيه و. # «طبع في إيران في (1285 وطبع ثانية في بومبي في (1321» (1)، والطبعة ~~الأخيرة كانت من قبل جماعة المدرسين في قم (1398 ق- 1357 ش. # قال العلامة الطهراني: «وله شروح كثيرة منها: شرح المحقق السبزواري محمد ~~باقر بن محمد مؤمن المتوفى بالمشهد الرضوي (1090) فارسي وشرح القاضي محمد ~~سعيد بن محمد مفيد القمي المولود (1049) والمتوفى بعد (1103) في عدة مجلدات ~~(2)، وشرح الأمير محمد علي نائب الصدارة بقم، وشرح المحدث الجزائري الموسوم ~~بأنس الوحيد-» (3). PageV01P173 # 32- كتاب «تفسير المنزل في الحج» (1) هكذا ذكره الصدوق وذكره النجاشي ~~بعنوان «جامع تفسير المنزل في الحج» قال الصدوق في الفقيه: 2- 291 ذيل ح 9: ~~«وقد أخرجت الأخبار في هذا المعنى في كتاب تفسير المنزل في الحج». # 33- كتاب «التيمم» (2) ذكره النجاشي. # 34- كتاب «ثواب الأعمال» ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب، طبع مكررا مع ~~عقاب الأعمال في إيران (3)، سنة 1299، وسنة 1375 وسنة 1391 هو طبع في النجف ~~سنة 1972 م 1391 ه. # 35- كتاب «جامع أخبار عبد العظيم بن عبد الله الحسني» هكذا ذكره النجاشي ~~وذكره العلامة الطهراني بعنوان «أخبار عبد العظيم» بن عبد الله بن علي بن ~~الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)(4). مر ذيل ms074 الرقم 10. # 36- كتاب «جامع آداب المسافر للحج» (5) ذكره النجاشي. # 37- كتاب «جامع الحج» (6) ذكره النجاشي. # 38- كتاب «جامع حجج الأئمة» (7)(عليهم السلام) ذكره النجاشي. # 39- كتاب «جامع حجج الأنبياء» (8) ذكره النجاشي. # 40- كتاب «جامع زيارة الرضا» (9)(عليه السلام) ذكره النجاشي. PageV01P174 # 41- كتاب «جامع علل الحج» (1) ذكره الصدوق والنجاشي، قال الصدوق في ~~الفقيه: 2- 124 صدر باب 61: «قد أخرجت أسانيد العلل التي أنا ذاكرها عن ~~النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعن الأئمة (عليهم السلام) في كتاب جامع ~~علل الحج». # 42- كتاب «جامع فرض الحج والعمرة» (2) ذكره النجاشي. # 43- كتاب «جامع فضل الكعبة والحرم» (3) ذكره النجاشي. # 44- كتاب «جامع فقه الحج» (4) ذكره النجاشي. # 45- كتاب «جامع نوادر الحج» (5) ذكره الصدوق والنجاشي. قال الصدوق في ~~الفقيه: 2- 311 ذيل ح 26: «وقد أخرجت هذه النوادر مسندة مع غيرها من ~~النوادر في كتاب جامع نوادر الحج». # 46- كتاب «الجزية» (6) ذكره الصدوق والنجاشي. قال الصدوق في الفقيه: 2- ~~29 ذيل ح 12: «وقد أخرجت ما رويت من الأخبار في هذا المعنى في كتاب ~~الجزية». # 47- كتاب «الجمعة والجماعة» (7) ذكره النجاشي. # 48- كتاب «الجمل» (8) ذكره النجاشي. # 49- كتاب «جواب رسالة وردت في شهر رمضان» هكذا ذكره النجاشي، وقال ~~العلامة الطهراني: «والظاهر ان ورود الرسالة كان في شهر رمضان لا أن ~~الرسالة كانت في كمية شهر رمضان وانه تام أبدا أو يدخله النقصان، نعم PageV01P175 # كتاب رسالة في شهر رمضان ظاهر في ان الرسالة في بيان كمية شهر رمضان من ~~التمام والنقصان كما ان كتاب رسالة أبي محمد الفارسي في شهر رمضان وكتاب ~~الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان كلاهما في بيان كمية هذا ~~الشهر فظهر ان الشيخ الصدوق ألف كتبا ثلاثة في إثبات ما اختاره من العدد في ~~شهر رمضان» (1). # 50- كتاب «جواب مسألة وردت عليه من المدائن في الطلاق» هكذا ذكره ~~النجاشي، وقال العلامة الطهراني: «جواب مسألة في الطلاق» وردت من المدائن (2). # 51- كتاب «جوابات مسائل وردت من البصرة» هكذا ذكره النجاشي، وذكره ~~العلامة الطهراني باسم «جوابات المسائل البصريات» (3). # 52- كتاب «جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين» هكذا ذكره النجاشي، ~~وذكره العلامة الطهراني باسم ms075 «جوابات المسائل القزوينيات» (4). # 53- كتاب «جوابات مسائل وردت من الكوفة» هكذا ذكره النجاشي، وذكره ~~العلامة الطهراني باسم «جوابات المسائل الكوفيات» (5). # 54- كتاب «جوابات مسائل وردت من مصر» هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة ~~الطهراني باسم «جوابات المسائل المصرية» (6). # 55- كتاب «جواب مسألة نيشابور (نيسابور» هكذا ذكره النجاشي، وقال العلامة ~~الطهراني: «جوابات المسائل النيشابورية» (7). PageV01P176 # 56- كتاب «جوابات المسائل الواردة عليه من واسط» هكذا ذكره النجاشي، ~~وذكره العلامة الطهراني باسم «جوابات المسائل الواسطية» (1). # 57- كتاب «حجج الأئمة» (2). # 58- كتاب «الحدود» (3) ذكره النجاشي. # 59- كتاب «الحذاء والخف» (4) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. # 60- كتاب «حذو النعل بالنعل» (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. راجع ~~الرقم 30. # 61- كتاب «حق الجداد» هكذا في رجال النجاشي وفي الذريعة «الجذاذ» (6). # 62- كتاب «الحيض والنفاس» (7) ذكره النجاشي. # 63- كتاب «الخاتم» هكذا ذكره النجاشي، وذكره الشيخ وابن شهرآشوب باسم ~~كتاب «الخواتيم» وكذا العلامة الطهراني (8) في موضع، وفي آخر (9) باسم كتاب ~~الخاتم تبعا للنجاشي. # 64- كتاب «الخصال» ذكره الصدوق والنجاشي وابن شهرآشوب، قال الصدوق (رحمه ~~الله) في الفقيه: 3- 219 ذيل ح 101: «وقد ذكرت ذلك مسندا في كتاب الخصال في ~~باب العشرات» وقال في التوحيد: 407 ذيل ح 5: «وقد أخرجته بتمامه في كتاب ~~الخصال». PageV01P177 # وقال العلامة الطهراني: الخصال في الأخلاق أوله [الحمد لله الذي توحد ~~بالوحدانية وتفرد بالالهية- إلى قوله: ملخصا- وجدت مشايخي قد صنفوا في فنون ~~العلم، ولكن غفلوا عن تصنيف كتاب يشتمل على أعداد الخصال المحمودة في ~~والمذمومة. مع كثرة نفعه فصنفتها] وابتدأ بباب الواحد ثم الاثنين ثم ~~الثلاثة وهكذا إلى باب الخصال الأربعمائة. وقد حذا حذوه مؤلف (الاثني عشرية ~~في المواعظ العددية وقد ترجم بالفارسية» (1). وقد طبع مرارا. # 65- كتاب «الخطاب» (2) ذكره النجاشي. # 66- كتاب «خلق الإنسان» (3) ذكره النجاشي. # 67- كتاب «الخمس» (4) ذكره النجاشي. # 68- كتاب «دعاء الموقف» هكذا ذكره الصدوق (رحمه الله) وذكره النجاشي ~~والعلامة الطهراني بعنوان «أدعية الموقف» (5) مر في ذيل الرقم 12. قال ~~الصدوق (رحمه الله) في الهداية: 236 «وادع بما في كتاب دعاء الموقف». وقال ~~في المقنع: 269 «واعمل بما في كتاب دعاء الموقف»، وقال في الفقيه: 2- 324 ~~ذيل ح 3 «وقد أخرجت دعاء جامعا ms076 لموقف عرفة في كتاب دعاء الموقف» (6). # 69- كتاب «دعائم الإسلام» هكذا ذكره الشيخ في الفهرست وذكره العلامة ~~الطهراني بعنوان «دعائم الإسلام في معرفة الحلال والحرام» ثم قال: وهو غير ~~«أركان الإسلام» الذي ذكره النجاشي (7). PageV01P178 # 70- كتاب «دعائم الاعتقاد» ذكره ابن شهرآشوب. # 71- كتاب «الدلائل والمعجزات» هكذا ذكره الصدوق، وذكره النجاشي وابن ~~شهرآشوب والعلامة الطهراني بعنوان «دلائل الأئمة ومعجزاتهم» (عليهم ~~السلام)(1) قال الصدوق في التوحيد: 368 ذيل ح 5 «وقد أخرجته بتمامه في كتاب ~~الدلائل والمعجزات». # 72- كتاب «الديات» (2) ذكره النجاشي. # 73- كتاب «ذكر المجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة». # 74- كتاب «ذكر مجلس آخر». # 75- كتاب «ذكر مجلس ثالث». # 76- كتاب «ذكر مجلس رابع». # 77- كتاب «ذكر مجلس خامس» ذكر النجاشي هذه المجالس الخمسة وقال العلامة ~~الطهراني: «كلها جرى بين يدي ركن الدولة» (3). # 78- كتاب «ذكر من لقيه من أصحاب الحديث» وعن كل واحد منهم حديث. ذكره ~~النجاشي وذكره العلامة الطهراني بعنوان «مشيخة الصدوق في ذكر.» (4) يأتي في ~~ذيل الرقم 181. # - كتاب «ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين» راجع الرقم 119. # 79- «رجال ابن بابويه» ذكره العلامة الطهراني (5). PageV01P179 # 80- كتاب «الرجال» ذكره الشيخ وابن شهرآشوب وقالا لم يتمه. # 81- كتاب «الرجال المختارين من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)» ~~ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني انه غير ما ذكره الشيخ الطوسي مصرحا ~~بأنه لم يتمه (1). # 82- كتاب «الرجعة» (2) ذكره النجاشي. # 83- كتاب «رسالة إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان» (3) ذكره النجاشي. # 84- كتاب «الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان» (4) ذكره ~~النجاشي. # 85- كتاب «رسالة في شهر رمضان» هكذا ذكره النجاشي. وقال العلامة ~~الطهراني: «وله في هذا الموضوع رسالته إلى أبي محمد ورسالته إلى أهل بغداد» (5). # 86- كتاب «رسالة إلى حماد بن علي الفارسي في الرد على الجنيدية» قال ~~العلامة الطهراني: ينقل عنها في كتاب «نصرة القول بالعدد» الذي كتب السيد ~~المرتضى. والظاهر انها غير ما ذكره النجاشي بعنوان «الرسالة إلى أبي محمد ~~الفارسي في شهر رمضان» (6). PageV01P180 # 87- كتاب «الرسالة الأولة في الغيبة» [1] ذكره النجاشي. # 88- كتاب «الرسالة الثانية» [2] ذكره النجاشي. # 89- كتاب «الرسالة الثالثة» [3] ذكره النجاشي. # 90- كتاب ms077 «الرسالة في أركان الإسلام» هكذا ذكره النجاشي وابن شهرآشوب ~~وأضاف الشيخ «. إلى أهل المعرفة والدين». # 91- كتاب «الروضة» (1) ذكره النجاشي. # 92- كتاب «الزكاة» (2) ذكره النجاشي. # - كتب الزهد- 93- كتاب «زهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)». # 94- كتاب «زهد أمير المؤمنين (عليه السلام)» ذكره الشيخ وابن شهرآشوب. # 95- كتاب «زهد فاطمة (عليها السلام)». # 96- كتاب «زهد الحسن (عليه السلام)». # 97- كتاب «زهد الحسين (عليه السلام)». PageV01P181 # 98- كتاب «زهد علي بن الحسين (عليه السلام)». # 99- كتاب «زهد أبي جعفر (عليه السلام)». # 100- كتاب «زهد الصادق (عليه السلام)». # 101- كتاب «زهد أبي إبراهيم (عليه السلام)». # 102- كتاب «زهد الرضا (عليه السلام)». # 103- كتاب «زهد أبي جعفر الثاني (عليه السلام)». # 104- كتاب «زهد أبي الحسن علي بن محمد (عليه السلام)». # 105- كتاب «زهد أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام)». # هذه ثلاثة عشر كتابا في زهد النبي والأئمة (عليهم السلام) ذكرها النجاشي ~~كل واحد على حدة؛ وقال الشيخ في الفهرست «وكتاب الزهد لكل واحد من الأئمة ~~(عليهم السلام)» وقال ابن شهرآشوب أيضا: «الزهد لكل واحد من الأئمة (عليهم ~~السلام)». وقال في الذريعة: «كتاب الزهد وهو مشتمل على ثلاثة عشر كتابا» ~~(1) ثم عدها كما ذكرناها. # 106- كتاب «الزيارات» هكذا ذكره الصدوق وابن شهرآشوب، وفي رجال النجاشي ~~والذريعة بعنوان «زيارات قبور الأئمة» (2)(عليهم السلام)، ويحتمل اتحادهما. # قال الصدوق في الفقيه: 2- 360 ذيل ح 4 «وقد أخرجت في كتاب الزيارات، وفي ~~كتاب مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنواعا من الزيارات». PageV01P182 # 107- كتاب في «زيارة موسى ومحمد» (عليهما السلام) هكذا ذكره النجاشي، ~~وقال العلامة الطهراني: «زيارة موسى بن جعفر» (1). # - كتاب في «زيد بن علي» (2)(عليه السلام)- راجع الرقم 9. # 108- كتاب «السر المكتوم إلى الوقت المعلوم» (3) ذكره النجاشي. # 109- كتاب «السكنى والعمرى» (4) ذكره النجاشي. # 110- كتاب «السلطان» (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. # 111- كتاب «السنة» (6) ذكره النجاشي. # 112- كتاب «السواك» (7) ذكره النجاشي. # 113- كتاب «السهو» (8) ذكره النجاشي. # 114- كتاب «الشعر» (9) ذكره النجاشي. # 115- كتاب «الشورى» (10) ذكره النجاشي. # 116- كتاب «الصدقة والنحل والهبة» (11) ذكره النجاشي. # 117- كتاب «صفات الشيعة» ذكره الصدوق والنجاشي وابن شهرآشوب. PageV01P183 # قال الصدوق في الخصال: 296 ذيل ح 63 وفي ص ms078 397 ذيل ح 104 «وقد أخرجت ما ~~رؤيته في هذا المعنى في كتاب صفات الشيعة». وقال العلامة الطهراني: «. ينقل ~~عنه الدمعة الساكبة، والمجلسي في البحار والحر في الوسائل وشيخنا في ~~المستدرك وتوجد منه نسخة بخط قديم.» (1) طبع أخيرا في طهران مع ترجمته ~~بالفارسية من قبل مؤسسة الأعلمي للاصدار والنشر. # 118- كتاب «صلاة الحاجات» ذكره ابن شهرآشوب. # 119- كتاب «ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين» هكذا ذكره الصدوق وذكره ~~النجاشي والعلامة الطهراني بعنوان «الصلوات سوى الخمس» (2). # قال الصدوق في الفقيه: 1- 354 ذيل ح 8 «وقد أخرجت ما رويته من صلاة ~~الحوائج في كتاب ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين». مر في ذيل الرقم 78. # 120- كتاب «الصوم» (3) ذكره النجاشي. # 121- كتاب «الضيافة» (4) ذكره النجاشي. # 122- كتاب «الطرائف» (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. # 123- كتاب «العتق والتدبير والمكاتبة» (6) ذكره النجاشي. # 124- كتاب «العرض على (في) المجالس» هكذا ذكره النجاشي، وفي معالم ~~العلماء «العوض عن المجالس» والظاهر أن «العوض عن» تصحيف PageV01P184 # «العرض على». # قال العلامة الطهراني: «العرض على المجالس المعروف بالأمالي للشيخ ~~الصدوق. وهو مطبوع» (1). وقال في موضع آخر: الأمالي المعروف بالمجالس أو ~~عرض المجالس وهو في سبعة وتسعين مجلسا طبع بطهران سنة 1300 (2). # وطبع في بيروت سنة 1400، وجدد طبعه سنة 1417 بتحقيق مؤسسة البعثة. مر في ~~ذيل الرقم 16 وسيأتي في ذيل الرقم 159. # وقد ورد تاريخ إملاء جميع المجالس على نحو الوضوح في الكتاب، وكان ذلك في ~~عامي 367 و368. # 125- كتاب «عقاب الأعمال» ذكره الصدوق والنجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. ~~وقال الصدوق في العلل: 533 ذيل ح 5 «وقد أخرجت الأخبار التي رؤيتها في هذا ~~المعنى في كتاب المناهي من كتاب عقاب الأعمال» وقال العلامة الطهراني: طبع ~~بإيران 1299 مع ثواب الأعمال وعندي منهما نسخة كتابتها 1067 (3). # 126- كتاب «علامات آخر الزمان» (4) ذكره النجاشي. # 127- كتاب «العلل» غير مبوب، ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب، وقال ~~العلامة الطهراني: هو غير «علل الشرائع» (5). # 128- كتاب «علل الحج» (6) ذكره الشيخ وابن شهرآشوب. PageV01P185 # 129- كتاب «علل الشرائع والأحكام والأسباب» هكذا ذكره الصدوق وابن ~~شهرآشوب، وقال النجاشي والشيخ «علل الشرائع» ms079 وقال العلامة الطهراني «علل ~~الشرائع والأحكام» (1). # قال الصدوق في الفقيه: 1- 139 ذيل ح 3، وكمال الدين: 392 ذيل ح 6، ~~والخصال: 347 ذيل ح 19، ومعاني الأخبار: 65 ذيل ح 17 «وقد أخرجت. # في كتاب علل الشرائع والأحكام والأسباب» وقال في ص 48 صدر ح 1 من معاني ~~الأخبار: «وقد ذكرتها في كتاب علل الشرائع والأحكام والأسباب». # «وقد طبع على الحجر بإيران مع «معاني الأخبار» في 1301 و1289» (2). # واختصره الشيخ إبراهيم الكفعمي وسماه ب«اختصار علل الشرائع» وكانت عند ~~صاحب الرياض في مجموعته (3). # وترجمة بالفارسية الشيخ محمد تقي بن محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني ~~المتوفى 1331 وسماه «علل الأحكام» طبع بإيران (4). # 130- كتاب «علل الوضوء» (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. # 131- كتاب «عيون أخبار الرضا» ذكره الصدوق وابن شهرآشوب. # قال الصدوق (رحمه الله) في التوحيد: 75 ذيل ح 28 وص 122 ذيل ح 24 «وقد ~~أخرجته بتمامه في كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام)» وقال في علل ~~الشرائع: 27 «وقد أخرجت في ذلك خبرا مسندا في كتاب عيون أخبار الرضا (عليه ~~السلام)». # وقال العلامة الطهراني بعد عنوانه: «في أحوال الإمام الرضا. كتبه للوزير PageV01P186 # الصاحب إسماعيل بن عباد لما دفع إليه قصيدتان من قصائده في إهداء السلام ~~إلى الإمام علي بن موسى الرضا. وقد طبع بإيران مكررا منه في 1275 و1317» (1). # وله شروح (2). # 132- كتاب «غريب حديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين ~~(عليه السلام)» (3) هكذا ذكره النجاشي وذكره الشيخ وابن شهرآشوب بعنوان ~~«غريب حديث النبي والأئمة (عليهم السلام)». # 133- كتاب «الغيبة» هكذا ذكره الصدوق (رحمه الله) والشيخ وابن شهرآشوب. # وقال الصدوق في العلل: 244 «وقد أخرجت الأخبار التي رؤيتها في هذا المعنى ~~في كتاب الغيبة». # وقال العلامة الطهراني: «كتاب الغيبة للحجة كبير. وعد الشيخ أيضا رسالة ~~في الغيبة التي مرت في الرسائل، فلا يحتمل الاتحاد.» (4). # 134- كتاب «فرائض الصلاة» (5) ذكره النجاشي. # 135- كتاب «الفرق» (6) ذكره النجاشي. # 136- كتاب «الفضائل» ذكره الشيخ وابن شهرآشوب. # 137 و138 و139- كتاب «فضائل الأشهر الثلاثة» قال العلامة الطهراني: «. ~~وهو ثلاثة أجزاء: فضائل رجب، وفضائل ms080 شعبان، وفضائل PageV01P187 # رمضان. وكل منها كتاب مستقل مختصر كما أحال إلى كل واحد منها الشيخ ~~الصدوق (رحمه الله) في كتاب الصوم من كتابه «من لا يحضره الفقيه» معبرا عنه ~~بكتاب فضائل رجب وكتاب فضائل شعبان وكتاب فضائل شهر رمضان لكن لاختصارها ~~واجتماع أبواب الثلاثة في مجلد واحد اشتهر الجميع باسم واحد يعني فضائل ~~الأشهر الثلاثة.» (1). وهو مطبوع. # 140- كتاب «فضائل جعفر الطيار» (2) ذكره الصدوق والنجاشي وقال الصدوق في ~~الخصال: 77 ذيل ح 121 «وقد أخرجت الأخبار التي رؤيتها في هذا المعنى في ~~كتاب فضائل جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)». # 141- كتاب «فضائل الشيعة» قال العلامة الطهراني: «. ويقال «فضل الشيعة» ~~أيضا والمجلسي (رحمه الله) ينقل عن «فضائل الشيعة» و«صفات الشيعة» وكلاهما ~~كانا موجودين عنده.» (3). وهو مطبوع. # 142- كتاب «فضائل الصلاة» (4) ذكره النجاشي وقال الصدوق (رحمه الله) في ~~الفقيه: 1- 137 ذيل ح 21 «وقد أخرجت هذه الأخبار مسندة مع ما رويت في ~~معناها في كتاب فضائل الصلاة». # 143- كتاب «فضائل العلوية» (5) هكذا ذكره النجاشي وذكره الشيخ وابن ~~شهرآشوب بعنوان «فضل العلوية». PageV01P188 # 144- كتاب «فضل الحسن والحسين (عليهما السلام)» (1) ذكره النجاشي. # 145- كتاب «فضل الصدقة» (2) ذكره النجاشي. # 146- كتاب «فضل العلم» (3) ذكره النجاشي. # 147- كتاب «فضل المساجد وحرمتها وما جاء فيها» هكذا ذكره الصدوق وذكره ~~النجاشي والعلامة الطهراني بعنوان «فضل المساجد» (4) وقال الصدوق في ~~الفقيه: 1- 152 ذيل ح 24 «وقد أخرجت هذه الأخبار مسندة وما رويت في معناها ~~في كتاب فضل المساجد وحرمتها وما جاء فيها». # 148- كتاب «فضل المعروف» (5) ذكره النجاشي. # 149- كتاب «الفطرة» (6) ذكره النجاشي. # 150- كتاب «فقه الصلاة» (7) ذكره النجاشي. # 151- كتاب «الفوائد» (8) ذكره الصدوق والنجاشي وابن شهرآشوب. # وقال الصدوق في الفقيه: 1- 129 ذيل ح 8 «وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في ~~كتاب الفوائد». PageV01P189 # 152- كتاب «فهرست ابن بابويه» قال العلامة الطهراني: «. كان عند الشيخ ~~الطوسي وينقل عنه في فهرسته في ترجمة زيد النرسي وزيد الزراد.» (1). # 153- كتاب «القربان» (2) ذكره النجاشي. # 154- كتاب «القضاء والأحكام» (3) ذكره النجاشي. # 155- كتاب في «عبد المطلب وعبد الله وأبي طالب» هكذا ذكره النجاشي وقال ~~الشيخ: «كتاب في أبي طالب ms081 وعبد المطلب وعبد الله وآمنة بنت وهب (رضوان الله ~~عليهم)»، وكذا قال ابن شهرآشوب وليس فيه «بنت وهب». # وذكره العلامة الطهراني بعنوان «أخبار أبي طالب» وعبد المطلب وعبد الله ~~وآمنة بنت وهب (4). مر في ذيل الرقم 10. # 156- كتاب «كمال الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة» هكذا ~~ذكره الصدوق. وقال العلامة الطهراني: «كمال الدين وتمام النعمة» ثم قال: # الظاهر انه «إكمال الدين وإتمام النعمة» (5). # قال الصدوق في الفقيه: 4- 133 ذيل ح 7، والخصال: 187 ذيل ح 257 وص 480 ~~ذيل ح 51 والعلل: 246 ذيل ح 9، «وقد أخرجت. في كتاب كمال الدين وتمام ~~النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة». # يمكن الاستفادة من مقدمة الكتاب المذكور ان بداية تصنيفه كانت إما في PageV01P190 # سنة 352 أو في سنة 368 لقوله (رحمه الله): «ان الذي دعاني إلى تأليف ~~كتابي هذا اني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه) ~~رجعت إلى نيسابور وأقمت بها. فلما أصبحت ابتدأت في تأليف هذا الكتاب.». # وحيث ان الشيخ الصدوق (رحمه الله) كانت له عدة أسفار لزيارة علي بن موسى ~~الرضا (صلوات الله عليه)، من المسلم به انه عاد بعد اثنتين منها إلى ~~نيسابور، إحداهما في سنة 352- وإن كانت إقامته في نيسابور بعد هذه الزيارة ~~قصيرة إلا ان من الممكن أن يكون في كلمة «أقمت» إشارة إليها- والأخرى في ~~سنة 367 التي أقام على أثرها في نيسابور مطلع سنة 368 (1). # وكما يستفاد من المقدمة نفسها ان الرسائل المتعلقة بالغيبة كتبت قبل هذا ~~الكتاب. # 157- كتاب «اللباس» هكذا ذكره النجاشي والعلامة الطهراني (2)، وقال بعض: ~~«اللباب» والظاهر انه تصحيف «اللباس». # 158- كتاب «اللعان» (3) ذكره النجاشي. # 159- كتاب «اللقاء والسلام» هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني ~~بعنوان «اللقاء والسلم» (4). # - كتاب «المتعة» راجع «إثبات المتعة» الرقم 4. # - كتاب «المجالس» راجع «الأمالي» ذيل الرقم: 16، و«العرض على (في) PageV01P191 # المجالس» الرقم 124. # 160- كتاب «المحافل» (1) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. # 161- كتاب «المختار بن أبي عبيد» هكذا ذكره النجاشي وذكره العلامة ~~الطهراني بعنوان «أخبار المختار» (2) مر في ذيل الرقم 11. # 162- كتاب ms082 «مختصر تفسير القرآن» ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني: # له «تفسير القرآن الجامع» وتفسير آخر مختصر منه (3). # 163- كتاب «المدينة وزيارة قبر النبي والأئمة» (4)(عليهم السلام) ذكره ~~النجاشي. # 164- كتاب «مدينة العلم» ذكره النجاشي. وقال الشيخ: وكتاب مدينة العلم ~~أكبر من «من لا يحضره الفقيه». وقال ابن شهرآشوب: «مدينة العلم عشرة ~~أجزاء». وقال العلامة الطهراني: «كتاب مدينة العلم. هو خامس الأصول الأربعة ~~القديمة للشيعة الإمامية الاثني عشرية قال الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي ~~في درايته: [وأصولنا الخمسة الكافي ومدينة العلم وكتاب من لا يحضره الفقيه ~~والتهذيب والاستبصار] بل هو أكبر من كتاب «من لا يحضره الفقيه». # فالأسف على ضياع هذه النعمة العظمى من بين أظهرنا وأيدينا من لدن عصر ~~والد الشيخ البهائي. ان العلامة المجلسي صرف أموالا جزيلة في طلبه وما ظفر ~~به وكذا. حجة الإسلام الشفتي. بذل من الأموال ولم يفز بلقائه، نعم ينقل عنه PageV01P192 # السيد علي بن طاوس في «فلاح السائل» وغيره. وبالجملة ليس لنا معرفة بوجود ~~هذه الدرة النفيسة في هذه الأواخر إلا ما وجدناه بخط السيد شبر الحويزي ~~وإمضائه الآتي وهو ما حكاه السيد الثقة الأمين معين الدين السقاقلي ~~الحيدرآبادي. انه توجد نسخة «مدينة العلم» للصدوق عنده واستنسخ عنه نسختين ~~آخرين وذكر السقاقلي انه ليس مرتبا على الأبواب بل هو نظير «روضة الكافي» ~~وروى السقاقلي عن حفظه حديثا للسيد عبد العزيز في فضل مجاورة أمير المؤمنين ~~(عليه السلام) نقله عنه السيد عبد العزيز بالمعنى وهو ان مجاورة ليلة عند ~~أمير المؤمنين (عليه السلام) أفضل من عبادة سبعمائة عام وعند الحسين (عليه ~~السلام) أفضل من سبعين عام.» (1). # 165- كتاب «المرشد» ذكره الشيخ وابن شهرآشوب وقال العلامة الطهراني: «. ~~وينقل عنه السيد علي بن طاوس في عمل يوم المبعث من الإقبال قائلا أنه كتاب ~~حسن» (2)). # 166- كتاب «المسائل» ذكره النجاشي. # 167- كتاب «مسائل الحج» (3) ذكره النجاشي. # 168- كتاب «مسائل الحدود» (4) ذكره النجاشي. # 169- كتاب «مسائل الخمس» (5) ذكره النجاشي. # 170- كتاب «مسائل الديات» (6) ذكره النجاشي. PageV01P193 # 171- كتاب «مسائل الرضاع» (1) ذكره النجاشي. # 172- كتاب «مسائل الزكاة» (2) ذكره النجاشي. # 173- كتاب «مسائل الصلاة» ms083 (3) ذكره النجاشي. # 174- كتاب «مسائل الطلاق» (4) ذكره النجاشي. # 175- كتاب «مسائل العقيقة» (5) ذكره النجاشي. # - كتاب «المسائل القزوينيات» راجع جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين، ~~الرقم 52. # - كتاب «المسائل الكوفيات» راجع جوابات مسائل وردت من الكوفة، الرقم 53. # 176- كتاب «مسائل المواريث» (6) ذكره النجاشي. # 177- كتاب «مسائل النكاح» (7) ذكره النجاشي وأضاف بأنه ثلاثة عشر كتابا. # - كتاب «المسائل النيشابورية» راجع جواب مسألة نيشابور، الرقم 55. # - كتاب «المسائل الواسطية» راجع جوابات المسائل الواردة عليه من واسط، ~~الرقم 56. # 178- كتاب «مسائل الوصايا» (8) ذكره النجاشي. PageV01P194 # 179- كتاب «مسائل الوضوء» (1) ذكره النجاشي. # 180- كتاب «مسائل الوقف» (2) ذكره النجاشي. # 181- كتاب «مشيخة الفقيه» قال العلامة الطهراني: لما بنى في «الفقيه» على ~~اختصار الأسانيد وحذف أوائلها ذكر في «المشيخة» طريقه إلى من روى عنه، ~~وهؤلاء المذكورين في «المشيخة» صاروا مخصوصين بالتنقيد عند العلماء ~~وامتازوا بمزيد البحث والفحص عن حالهم وذيله صاحب المعالم وغيره (3)). # - كتاب «مشيخة الصدوق» تقدم بعنوان «ذكر من لقيه من أصحاب الحديث»، الرقم 78. # 182- كتاب «مصادقة الاخوان» هكذا ذكره النجاشي، وذكره الشيخ وابن شهرآشوب ~~بعنوان «المصادقة». # قال العلامة الطهراني: «الكتاب الموجود والمعروف بهذا العنوان أول أبوابه ~~باب أصناف الاخوان من إخوان الثقة واخوان المكاثرة، وأول أحاديثه ما أسنده ~~إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: قام إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) رجل ~~بالبصرة فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الاخوان. والظاهر أن الموجود ليس ~~«مصادقة الاخوان» بل هو كتاب «الاخوان» لوالد الصدوق (رحمه الله) يعني ~~الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه المتوفى 329 وقد نسب ~~كتاب «الإخوان» إليه النجاشي والفهرست، كلاهما كما مر وأول رواياته عن محمد ~~بن يحيى العطار الذي هو من مشايخ الكليني وعلي بن بابويه وفيه الرواية عن ~~علي بن إبراهيم القمي مكررا وبعضها بلفظ حدثني مع انه أيضا من مشايخ ~~الكليني وعلي بن بابويه وفيه أيضا الرواية PageV01P195 # عن سعد بن عبد الله الأشعري الذي يروي عنه الصدوق بواسطة شيخه محمد ابن ~~الحسن بن الوليد، وبالجملة لا يروي الصدوق عن هؤلاء بلا واسطة فهذا الموجود ~~هو كتاب «الاخوان» لوالد الصدوق.» (1) وقد طبع ms084 في العراق- الكاظمية. # كتب المصابيح: # 183- كتاب «المصباح الأول ذكر من روى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ~~من الرجال». # 184- كتاب «المصباح الثاني ذكر من روى عن النبي (صلى الله عليه وآله ~~وسلم) من النساء». # 185- كتاب «المصباح الثالث ذكر من روى عن أمير المؤمنين (عليه السلام)». # 186- كتاب «المصباح الرابع ذكر من روى عن فاطمة (عليها السلام)». # 187- كتاب «المصباح الخامس ذكر من روى عن أبي محمد الحسن بن علي (عليه ~~السلام)». # 188- كتاب «المصباح السادس ذكر من روى عن أبي عبد الله الحسين (عليه ~~السلام)». # 189- كتاب «المصباح السابع ذكر من روى عن علي بن الحسين (عليه السلام)». # 190- كتاب «المصباح الثامن ذكر من روى عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه ~~السلام)». # 191- كتاب «المصباح التاسع ذكر من روى عن أبي عبد الله الصادق (عليه ~~السلام)». # 192- كتاب «المصباح العاشر ذكر من روى عن موسى بن جعفر (عليه السلام)». PageV01P196 # 193- كتاب «المصباح الحادي عشر ذكر من روى عن أبي الحسن الرضا (عليه ~~السلام)». # 194- كتاب «المصباح الثاني عشر ذكر من روى عن أبي جعفر الثاني (عليه ~~السلام)». # 195- كتاب «المصباح الثالث عشر ذكر من روى عن أبي الحسن علي بن محمد ~~(عليه السلام)». # 196- كتاب «المصباح الرابع عشر ذكر من روى عن أبي محمد الحسن بن علي ~~(عليه السلام)». # 197- كتاب «المصباح الخامس عشر ذكر الرجال الذين خرجت إليهم التوقيعات». # فهذه خمسة عشر كتابا بعنوان «المصباح» ذكرها النجاشي هكذا وقال الشيخ: ~~«وكتاب المصباح لكل واحد من الأئمة» (عليهم السلام) وقال ابن شهرآشوب: # «المصباح لكل واحد من الأئمة (عليهم السلام)»، وقال العلامة الطهراني: «. ~~وهو خمسة عشر مصباحا وكل مصباح كتاب على حدة» (1). # 198- كتاب «مصباح المصلي» (2) هكذا ذكره النجاشي والظاهر اتحاده مع ما ~~ذكره الشيخ وابن شهرآشوب بعنوان «المصباح» بلا زيادة. # 199- كتاب «المعايش والمكاسب» (3) ذكره النجاشي. # 200- كتاب «معاني الأخبار» ذكره الصدوق والنجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. PageV01P197 # قال الصدوق في التوحيد: 207 «وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب معاني ~~الأخبار» وقال في الخصال: 84 ذيل الرقم 11 «وقد أخرجته مسندا في كتاب معاني ~~الأخبار» ms085 وفي ص 332 ذيل ح 30 «وقد أخرجت ما رؤيته في هذا المعنى في تفسير ~~حروف المعجم من كتاب معاني الأخبار». # قال العلامة الطهراني: «ذكر فيه الأحاديث التي ورد في تفسير معاني الحروف ~~والألفاظ. في حاشية نسخة من معاني الأخبار أن السيد ابن طاوس ذكر في ~~«الطرائف» ان فراغ مصنفه عن نسخه كان في 331.» (1))، رتبة على الحروف ~~الهجائية الشيخ داود بن الحسن بن يوسف الأوالي البحراني وسماه «ترتيب معاني ~~الأخبار» (2)). وهو مطبوع. # 201- كتاب «المعراج» ذكره الصدوق والشيخ وابن شهرآشوب. # قال الصدوق في الفقيه: 1- 127 ذيل ح 4 «وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في ~~كتاب المعراج»، وفي الخصال: 293 ذيل ح 57 «وقد أخرجته بتمامه في كتاب ~~المعراج» وفي ص 85 ذيل ح 12: «قد أخرجته مسندا على وجهه في كتاب إثبات ~~المعراج». # وقال العلامة الطهراني: «ينقل عنه السيد ولي الله بن نعمة الله في كتابه ~~«كنز المطالب» الذي ألفه في 981 ه، والسيد هاشم التوبلي الكتكاني البحراني ~~في بعض تصانيفه» (3)). راجع ذيل الرقم 6. # 202- كتاب «المعرفة في الفضائل» هكذا ذكره الصدوق، وذكره النجاشي ~~والعلامة الطهراني (4) بعنوان «المعرفة في فضل النبي وأمير المؤمنين PageV01P198 # والحسن والحسين» (عليهما السلام) وذكره ابن شهرآشوب باسم «المعرفة». # قال الصدوق في الخصال: 67 ذيل ح 98 «وقد أخرجتها في كتاب المعرفة في ~~الفضائل» وقال في العلل: 353 «وقد أخرجت. في كتاب المعرفة في الفضائل»، وفي ~~ص 166 من العلل سماه ب«المعرفة»، وقال «وقد أخرجت. في كتاب المعرفة». # 203- كتاب «المعرفة برجال البرقي» (1) ذكره النجاشي. # 204- كتاب «مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)» هكذا ذكره ~~الصدوق، وذكره الشيخ وابن شهرآشوب بعنوان «مقتل الحسين (عليه السلام)»، ~~وذكره العلامة الطهراني بعنوان «مقتل أبي عبد الله الحسين (عليه السلام). ~~فيه ما رواه من فضائل العباس.» (2)). # قال الصدوق (رحمه الله) في الفقيه: 2- 360 ذيل ح 4 والتوحيد: 388 ذيل ح ~~32 والخصال: 68 ذيل ح 101: «وقد أخرجت. في كتاب مقتل الحسين بن علي بن أبي ~~طالب (عليه السلام)». # 205- كتاب «المقنع» هكذا ذكره الشيخ ms086 وابن شهرآشوب، وذكره النجاشي ~~والعلامة بعنوان «المقنع في الفقه» ويظهر من كلام المجلسي (رحمه الله) في ~~البحار انه من جملة كتبه التي لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة (3)). # وقال العلامة الطهراني: «وهو متداول شائع وينقل عنه في «الوسائل» ونقل ~~عنه في الأفعال عن نسخة عصر المصنف» (4)). # والكتاب بخط المصنف (رحمه الله) كان موجودا عند الشهيد الثاني (رحمه ~~الله) كما في PageV01P199 # المسالك بعد نقل رواية عن المقنع: «هكذا عبر الصدوق وهو عندي بخطه ~~الشريف» (1)). # طبع في سنة 1276 ضمن «الجوامع الفقهية» ومع «الهداية» سنة 1377، وقامت ~~مؤسستنا- الإمام الهادي (عليه السلام)- سنة 1415 هبطبعه بعد تصحيح متنه ~~وتخريج مصادره والتعليق عليه. # 206- كتاب «الملاهي» (2) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. # 207- كتاب «من لا يحضره الفقيه» (3) هكذا ذكره الشيخ، وهو أحد الأصول ~~الأربعة التي عليها مدار الشيعة في أخذ الأحكام، صنفه بأرض بلخ من قصبة ~~إيلاق، إجابة لسؤال أبي عبد الله المعروف بنعمة ويستفاد من مقدمة الكتاب ان ~~بداية تأليفه كانت أواخر سنة 368 أو بعدها لقوله (رحمه الله) في مقدمة ~~الفقيه: «وأما بعد: فإنه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر ~~منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق، وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة. # وسألني أن أصنف له كتابا. فأجبته أدام الله توفيقه إلى ذلك»، وقد تقدم في ~~«رحلاته» ان بداية سفره إلى ديار ما وراء النهر كانت في سنة 368. # أما فيما يخص الفراغ من الكتاب وقراءته من قبل المصنف على نعمة فقد جاء ~~في الفقيه: 4 هامش الصفحة 539- طبعة جماعة المدرسين- نقلا عن نسخة من ~~الفقيه، قول المصنف: «وذلك في ذي القعدة من سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة». # اذن بمقدورنا الاستنتاج ان تصنيف الفقيه وقع في الفترة من 368- 372، PageV01P200 # ولمعرفة مواصفات الكتاب وشروحه، راجع مقدمة من لا يحضره الفقيه لسماحة ~~السيد حسن الموسوي الخرسان. # 208- كتاب «المناهي» (1) ذكره النجاشي. # 209- كتاب «المواريث» (2) ذكره الشيخ وابن شهرآشوب. # 210- كتاب «المواعظ» (3). # هكذا ذكره النجاشي وذكره الشيخ وابن شهرآشوب بعنوان «المواعظ والحكم». # 211- كتاب «مواقيت الصلاة» (4) ذكره النجاشي. # 212- كتاب «الموالاة» (5)) ذكره النجاشي. ms087 # 213- كتاب «مولد أمير المؤمنين (عليه السلام)» ذكره النجاشي، والعلامة ~~الطهراني وقال: «ينقل عنه السيد ابن طاوس في كتاب (اليقين) في الباب الثالث ~~والأربعين» (6). # 214- كتاب «مولد فاطمة (عليها السلام)» (7)) ذكره النجاشي وابن شهرآشوب. # 215- كتاب «مونس الحزين في معرفة الحق واليقين» ذكره العلامة الطهراني ثم ~~قال: «ينقل عنه الشيخ حسن بن محمد بن الحسن القمي في كتابه (تاريخ قم) ~~ناسبا له إلى الصدوق قضية بناء مسجد جمكران» (8). PageV01P201 # 216- كتاب «المياه» (1)) ذكره النجاشي. # 217- كتاب «الناسخ والمنسوخ» (2)) ذكره النجاشي. # 218- كتاب «النبوة» ذكره الصدوق والنجاشي وكذا ابن شهرآشوب وقال انه تسعة أجزاء. # قال الصدوق في الفقيه: 1- 179 ذيل ح 3 «وقد أخرجت الخبر في ذلك على وجهه ~~في كتاب النبوة»، وج 2- 149 ذيل ح 6 «لم أحب تطويل هذا الكتاب بذكر القصص. ~~وقد ذكرت القصص مشروحة في كتاب النبوة»، وفي التوحيد: # 288 ذيل ح 4 «وقد أخرجته بتمامه في آخر أجزاء كتاب النبوة»، وفي ص 316 ~~ذيل ح 3 «وقد أخرجته بتمامه في آخر كتاب النبوة»، وفي الخصال: 280 ذيل ح 25 ~~«وقد أخرجته بتمامه في آخر الجزء الرابع من كتاب النبوة»، وفي العلل: 44 ~~والخصال: 60 ذيل ح 80 وص 492 ذيل ح 70 «قد أخرجت. وفي كتاب النبوة». # وقال العلامة الطهراني: «. ينقل عنه جمال الدين يوسف بن حاتم الفقيه ~~الشامي تلميذ المحقق الحلي، وينقل عنه أيضا ابن طاوس في «الدر النظيم» ~~والإقبال» (3). # 219- كتاب «النص» ذكره ابن شهرآشوب (4). # 220- كتاب «نصوص الأئمة» (عليهم السلام). # قال العلامة الطهراني: «. ينقل عنه في «البحار» وينقل عنه السيد هاشم PageV01P202 # البحراني في «الإنصاف». وتوجد نسخة في المكتبة الأهلية بباريس ذكر في ~~فهرستها بعنوان «النصوص على الأئمة» فلعله هذا.» (1)). راجع الرقم: 5. # 221- كتاب «النكاح» (2)) ذكره النجاشي. # 222- كتاب «نوادر الصلاة» (3)) ذكره النجاشي. # 223- كتاب «نوادر الطب» (4)) ذكره النجاشي. # 224- كتاب «نوادر الفضائل» (5) ذكره النجاشي. # 225- كتاب «نوادر النوادر» (6)) ذكره الشيخ وابن شهرآشوب. # 226- كتاب «نوادر الوضوء» (7)) ذكره النجاشي. # 227- كتاب «النهج» (8)) ذكره ابن شهرآشوب. # 228- كتاب «الوصايا» (9) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب، ومر له ~~«مسائل الوصايا» في الرقم 178. # 229- كتاب «الوضوء» ms088 (10) ذكره النجاشي. # 230- كتاب «الوقف» هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني بعنوان ~~«الوقف وأحكامه» (11). PageV01P203 # 231- كتاب «الهداية» ذكره ابن النديم في فهرسته (1)) والنجاشي وقال ~~الصدوق في الاعتقادات: 95 «وقد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية». # قال العلامة الطهراني: «الهداية بالخير في الأصول والفروع للصدوق أبي ~~جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه. مرتب على أبواب ابتدأ فيه ~~بالأصول وأول أبوابه ما يجب اعتقاده في توحيد الله ثم النبوة ثم الإمامة ~~إلى آخر باب النية، ثم شرع في الفروع من باب المياه. رأيت منه نسخة ناقصة ~~إلى أواخر الحج. ونسخة عنوانها هداية المتعلمين في مكتبة مدرسة (البروجردي) ~~وهي بخط تاج الدين حسين بن عوض شاه الكاشاني فرغ منها الثلاثاء 1- رجب 687 ~~إلى آخر الميراث» (2). # ولعله من أوائل الكتب التي صنفها الصدوق (رحمه الله). PageV01P204 ### ||| آثاره التي وصلت إلينا # ما يبعث على الأسف انه لم يصل إلينا إلا النزر اليسير من بين هذا العدد ~~الكبير من مؤلفات الصدوق (رحمه الله) التي تقدمت الإشارة إليها، فقد أتت يد ~~الزمان على معظمها لتحرمنا منها، حتى ان «مدينة العلم» هذا السفر العظيم ~~الذي كان يعد خامس الكتب الأربعة قد فقد وضاعت علينا أخباره. # قال المولى محمد تقي المجلسي (رحمه الله): «ولم يبق من كتبه (الصدوق ~~(رحمه الله)) ظاهرا عندنا إلا كتاب إكمال الدين وكتاب عيون أخبار الرضا ~~(عليه السلام) وكتاب علل الشرائع والأحكام وكتاب ثواب الأعمال وعقاب ~~الأعمال وكتاب معاني الأخبار وكتاب الخصال وكتاب النصوص على الأئمة الاثني ~~عشر (عليهم السلام) وكتاب التوحيد وكتاب المقنع في الفقه وكتاب الهداية في ~~الفقه وكتاب الاعتقادات وكتاب من لا يحضره الفقيه» (1). # ويقول الشيخ الحر العاملي (رحمه الله): «وأنا أذكر من كتبه ما وصل إلي ~~وهو: كتاب من لا يحضره الفقيه، كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، كتاب ~~معاني الأخبار، كتاب حقوق الاخوان- له ولأبيه-، كتاب الخصال، كتاب الروضة ~~في الفضائل- ينسب إليه-، كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة، كتاب الأمالي ~~وسمي المجالس، كتاب علل الشرائع والأحكام والأسباب، كتاب ثواب الأعمال، ~~كتاب ms089 عقاب الأعمال، كتاب التوحيد، كتاب صفات الشيعة، كتاب الاعتقادات، كتاب ~~فضائل رجب، كتاب فضائل شعبان، كتاب فضائل رمضان، وباقي كتبه لم يصل إلينا» (2). PageV01P205 # ويذكر العلامة محمد باقر المجلسي (رحمه الله) في بداية بحار الأنوار ضمن ~~مصادره من كتب الشيخ الصدوق (رحمه الله) ما يلي: # كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، كتاب علل الشرائع والأحكام، كتاب ~~إكمال الدين وإتمام النعمة، كتاب التوحيد، كتاب الخصال، كتاب الأمالي ~~والمجالس، كتاب ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، كتاب معاني الأخبار، كتاب ~~الهداية، رسالة العقائد، كتاب صفات الشيعة، كتاب فضائل الشيعة، كتاب مصادقة ~~الاخوان كتاب فضائل الأشهر الثلاثة، كتاب النصوص، كتاب المقنع، كلها للشيخ ~~الصدوق (رحمه الله)(1). # وقال الأفندي في تعليقته: ومن كتبه التي وصلت إلينا: كتاب الهداية في ~~الفقه- مختصر-، كتاب المقنع في الفقه، رسالة مجلسه مع ركن الدولة الديلمي ~~في الإمامة، كتاب دعائم الإسلام- على ما نسبه إليه الأستاد الاستناد في ~~بحار الأنوار (2) على الظاهر-، ومن كتبه كتاب معاني الأخبار (3). PageV01P206 ### ||| الثناء عليه ### ||| أخبار الإمام (عج) بولادته وفقاهته وبركته: # لما قدم علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (رحمه الله) إلى العراق اجتمع ~~مع الحسين بن روح (رحمه الله) ولم يكن آنذاك له ولد، وبعد رجوعه كتب إلى ~~الحسين بن روح (رحمه الله) رقعة وطلب منه أن يوصلها إلى صاحب الزمان (عج) ~~وكان يسأل فيها أن يدعو له المولى بأن يرزقه الله تعالى ولدا، وبعد أيام ~~جاءه الجواب بأن الله سيرزقه من جارية ديلمية ولدا فقيها مباركا خيرا ينفع ~~الله به، لنستمع إلى تفصيل ذلك من الروايات: # 1- النجاشي في رجاله: علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو الحسن. ~~كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح (رحمه الله)- وسأله ~~مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود يسأله أن يوصل له ~~رقعة إلى الصاحب (عليه السلام) ويسأله فيها الولد فكتب إليه: «قد دعونا ~~الله لك بذلك، وسترزق ولدين ذكرين خيرين». فولد له أبو جعفر وأبو عبد الله ~~من أم ولد. وكان ms090 أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله يقول: سمعت أبا جعفر ~~يقول: «أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر (عليه السلام)» ويفتخر بذلك (1). # 2- الشيخ في كتاب الغيبة: وأخبرنا جماعة عن أبي جعفر محمد بن علي بن ~~الحسين بن موسى بن بابويه وأبي عبد الله الحسين بن علي- أخيه- قالا حدثنا ~~أبو جعفر محمد بن علي الأسود (رحمه الله) (قال) سألني علي بن الحسين بن ~~موسى بن بابويه PageV01P207 # (رضي الله عنه) بعد موت محمد بن عثمان العمري (قدس سره) أن أسأل أبا ~~القاسم الروحي- قدس الله روحه- أن يسأل مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) ~~أن يدعو الله أن يرزقه ولدا ذكرا (قال): فسألته فأنهى ذلك، ثم أخبرني بعد ~~ذلك بثلاثة أيام انه قد دعا لعلي بن الحسين (رحمه الله) فإنه سيولد له ولد ~~مبارك ينفع الله به وبعده أولاد. # (قال أبو جعفر محمد بن علي الأسود): وسألته في أمر نفسي أن يدعو لي أن ~~أرزق ولدا ذكرا فلم يجبني إليه وقال لي ليس إلى هذا سبيل، (قال): فولد لعلي ~~بن الحسين(رضي الله عنه) تلك السنة محمد بن علي وبعده أولاد، ولم يولد لي. ~~(قال أبو جعفر ابن بابويه) وكان أبو جعفر محمد بن علي الأسود كثيرا ما يقول ~~لي- إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد(رضي الله عنه) ~~وارغب في كتب العلم وحفظه-: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم وأنت ~~ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام)» (1). # 3- الشيخ في كتاب الغيبة: (قال ابن نوح) وحدثني أبو عبد الله الحسين محمد ~~بن سورة القمي (رحمه الله) حين قدم علينا حاجا، قال حدثني علي بن الحسن بن ~~يوسف الصائغ القمي ومحمد بن أحمد بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدلال ~~وغيرهما من مشايخ أهل قم ان علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت ~~عمه محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا فكتب إلى الشيخ أبي القاسم ~~الحسين بن روح(رضي الله عنه) أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولادا ~~فقهاء ms091 فجاء الجواب: أنك لا ترزق من هذه وستملك جارية ديلمية وترزق منها ~~ولدين فقيهين، (قال) وقال لي أبو عبد الله ابن سورة(حفظه الله): ولأبي PageV01P208 # الحسن ابن بابويه (رحمه الله) ثلاثة أولاد محمد والحسين فقيهان ماهران في ~~الحفظ ويحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم ولهما أخ اسمه الحسن وهو الأوسط ~~مشتغل بالعبادة والزهد لا يختلط بالناس ولا فقه له قال ابن سورة: كلما روى ~~أبو جعفر وأبو عبد الله ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما ~~ويقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام لكما وهذا أمر مستفيض في ~~أهل قم (1). PageV01P209 ### ||| كلمات الأعلام في شأنه: # لقد أسهب علماء الرجال وأساطين الفقهاء منذ عصر الشيخ الصدوق (رحمه الله) ~~حتى يومنا هذا بالثناء عليه بكلام مفعم بالإجلال والإشادة بما يدل على ~~جلالة قدره وعظمة شأنه لديهم، وهنا نشير إلى شذرات مما قاله أساطين العلماء بحقه: # 1- الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن العباس النجاشي (المتوفى 450): # «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر، نزيل الري، ~~شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين ~~وثلاثمائة، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن» (1). # 2- شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (المتوفى 460) في رجاله: # «محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي يكنى أبا جعفر جليل القدر، حفظة ~~بصير بالفقه والأخبار والرجال.» (2). # وقال في فهرسته: # «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، جليل القدر، يكنى أبا ~~جعفر كان جليلا حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في PageV01P210 # القميين مثله في حفظه وكثرة علمه.» (1). # 3- وقد أثنى عليه بمضمون عبارة النجاشي والشيخ بل بعين لفظهما عدة من ~~الأعيان منهم: ابن داود الحلي (كان حيا في سنة 707) والعلامة الحسن بن يوسف ~~بن علي بن المطهر الحلي (المتوفى 726) في رجالهما (2)) والمحقق التفرشي ~~(كان حيا في سنة 1044) في نقد الرجال (3))، والعلامة القهبائي (كان حيا في ~~سنة 1021) في مجمع الرجال (4)) والمحقق الأردبيلي (المتوفى 1101) في جامع ~~الرواة ms092 (5). # 4- الحافظ الشهير محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني (المتوفى 588): # « (أبو جعفر محمد) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، مبارز القميين، ~~له نحو من ثلاثمائة مصنف.» (6). # 5- الشيخ أبو جعفر محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس الحلي (المتوفى 598): # «شيخنا أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه. فإنه كان ثقة جليل القدر بصيرا ~~بالأخبار، ناقدا للآثار، عالما بالرجال، حفظة.» (7). # 6- العالم الجليل السيد أبو القاسم علي بن موسى بن محمد الطاوس (المتوفى ~~664) في فرج المهموم: PageV01P211 # «الشيخ المتفق على علمه وعدالته أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه.» (1). # ووثقه في فلاح السائل صريحا حيث قال: «الشيخ أبو جعفر ابن بابويه فإنه ~~ثقة في ما يرويه معتمد عليه» (2). # ثم قال في ذيل حديث رواه بطريق الصدوق: «ورواة الحديث ثقات بالاتفاق» (3). # وقال في كشف المحجة: «. وكتب أهل اليقين مثل الشيخ السعيد أبي جعفر محمد ~~بن بابويه.» (4)) وقال في موضع آخر منه: «وجدت أيضا في كتاب (من لا يحضره ~~الفقيه) وهو ثقة معتمد عليه» (5)) ووصفه في كتابه فرج المهموم ب«الشيخ ~~العظيم الشأن أبي جعفر ابن بابويه القمي (رضوان الله عليه).» (6). # 7- العلامة الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (المتوفى 726): # بعد نقل حديث مرسل في تحريم أخذ الأجرة على الأذان قال: «فلانة وإن كان ~~مرسلا لكن الشيخ أبا جعفر ابن بابويه من أكابر علمائنا وهو مشهور بالصدق ~~والثقة والفقه، والظاهر من حاله أنه لا يرسل إلا مع غلبة ظنه بصحة ~~الرواية.» (7). # 8- المحقق الكركي (المتوفى 940): # «الشيخ الإمام الفقيه السعيد المحدث الرحلة إمام عصره أبو جعفر محمد ابن ~~علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق- قدس الله روحه.» (8). # وقال أيضا: «الشيخ الجليل الحافظ المحدث الرحلة، المصنف الكبير الثقة PageV01P212 # الصدوق.» (1). # 9- الشهيد الأول محمد بن مكي (المستشهد 786): # «الإمام ابن الإمام الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه ~~القمي.» (2). # 10- الشهيد الثاني زين الدين بن نور الدين العاملي الجبعي (المستشهد 965): # «الشيخ الإمام العالم الفقيه الصدوق.» (3). # 11- الشيخ الأجل العلامة بهاء الملة والدين محمد بن الشيخ حسين العاملي ~~الحارثي المشهور بالشيخ البهائي ms093 (المتوفى 1030): # «رئيس المحدثين الصدوق محمد بن علي بن بابويه.» (4). # وبمثل هذا أثنى عليه أيضا المولى محمد تقي المجلسي (المتوفى 1070) (5) ~~والعلامة الآقا حسين الخوانساري (المتوفى 1098) (6)، وكذا السيد هاشم ~~البحراني (المتوفى 1107) مضافا إليه الثقة (7)، وفي تنقيح المقال عن الوحيد ~~معنعنا عن الشيخ البهائي (رحمه الله) وقد سئل عنه [الصدوق] فعدله ووثقه ~~وأثنى عليه وقال سئلت قديما عن زكريا بن آدم والصدوق محمد بن علي بن بابويه ~~أيهما أفضل وأجل مرتبة فقلت زكريا بن آدم لتوافر الأخبار بمدحه فرأيت [يعني ~~في المنام] شيخنا الصدوق (قدس سره) عاتبا علي وقال من أين ظهر لك فضل زكريا ~~علي وأعرض عني (8). PageV01P213 # 12- السيد محمد باقر المعروف بمير داماد- (المتوفى 1041): # «شيخنا المقدم المكرم الفقيه العالم، الحافظ الناقد، الراوية الصدوق عروة ~~الإسلام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رضوان ~~الله تعالى عليه» (1). # وقال في موضع آخر: «الصدوق عروة الإسلام أبو جعفر ابن بابويه القمي فإنه ~~جليل القدر، عميق الغور، حافظ للأحاديث، بصير بالرجال، ناقد الأخبار بالغ ~~في حفظه وضبطه ونقده وكثرة علمه الأمد الأقصى، وهو وجه الطائفة ورأسها ~~وفقيه الأصحاب وشيخهم» (2). # وقال في وصفه ووصف أبيه: «الصدوقان الفقيهان الأقدمان البابويهان: # أبو جعفر محمد وأبوه أبو الحسن علي ((رضي الله عنه)ما):. وهما في المعرفة ~~بالأخبار في الأحاديث بحيث لا يقاسان بغيرهما في المرتبة ولا يوازن بهما ~~أحد في الدرجة.» (3). # 13- المولى محمد تقي المجلسي (المتوفى 1070): # «وذكر الأصحاب أنه لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه، وكان وجه ~~الطائفة بخراسان، ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه جميع شيوخ ~~الطائفة وهو حدث السن، كان جليلا حافظا للأحاديث بصيرا بالرجال، ناقدا ~~للأخبار، ذكره الشيخ والنجاشي والعلامة، ووثقه ابن طاوس صريحا في كتاب ~~النجوم بل وثقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحة أخبار كتابة، بل هو ركن من ~~أركان الدين جزاه الله عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء» (4). PageV01P214 # 14- العلامة محمد باقر المجلسي (المتوفى 1110): # « [الصدوق] من عظماء القدماء التابعين لآثار الأئمة النجباء الذين لا ~~يتبعون الآراء والأهواء، ولذا ينزل ms094 أكثر أصحابنا كلامه وكلام أبيه (رضي ~~الله عنه)ما منزلة النص المنقول والخبر المأثور» (1). # 15- الشيخ سليمان الماحوزي البحراني (المتوفى 1121): # «ولم أجد أحدا من أصحابنا يتأمل في وصف حديثه بالصحة» (2). # 16- الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (المتوفى 1104): # قال في أمل الآمل بعد توصيفه بنحو كلام الشيخ والنجاشي: «وقد ذكرنا ما ~~يدل على توثيقه في الفوائد الطوسية (3)، [وقد وثقه ابن طاوس في كتاب كشف ~~المحجة»] (4). # وقال الميرزا عبد الله الأفندي الأصفهاني (المتوفى حدود 1130) في تعليقة ~~أمل الآمل: «وأي توثيق أولى من اشتهاره شرقا وغربا، بل هو أبلغ من التوثيق» (5). # 17- العلامة الشيخ يوسف بن أحمد البحراني (المتوفى 1186): # بعد توصيفه بمثل قول النجاشي والشيخ قال: «فإنه أجل من أن يحتاج إلى ~~التوثيق كما لا يخفى على ذوي التحقيق والتدقيق، وليت شعري من صرح بتوثيق ~~أول هؤلاء الموثقين الذين اتخذوا توثيقهم لغيرهم حجة في الدين» (6)). # 18- العلامة السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي (المتوفى 1212): PageV01P215 # «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، أبو جعفر شيخ مشايخ ~~الشيعة، وركن من أركان الشريعة رئيس المحدثين والصدوق فيما يرويه عن الأئمة ~~الصادقين (عليهم السلام) ولد بدعاء صاحب الأمر والعصر (عليه السلام) ونال ~~بذلك عظيم الفضل والفخر، ووصفه الإمام (عليه السلام) في التوقيع الخارج من ~~الناحية المقدسة بأنه: فقيه خير مبارك ينفع الله به. فعمت بركته الأنام ~~وانتفع به الخاص والعام وبقيت آثاره ومصنفاته مدى الأيام، وعم الانتفاع ~~بفقهه وحديثه فقهاء الأصحاب ومن لا يحضره الفقيه من العوام. # ذكره علماء الفن وقالوا: شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، جليل ~~القدر، بصير بالفقه والرجال ناقد للأخبار، حفظة، لم ير في القميين مثله في ~~حفظه ووسعة علمه وكثرة تصانيفه. # قدم العراق وسمع منه شيوخ الطائفة- وهو حدث السن- وكان ممن روى عنه: ~~الشيخ الثقة الجليل القدر العديم النظير، أبو محمد هارون بن موسى ~~التلعكبري، والشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد. وغيرهم من ~~مشايخ الأصحاب. # - ثم نقل السيد الأحاديث الواردة في كيفية ولادته- وقال: «وهذه الأحاديث ~~تدل على عظم منزلة الصدوق(رضي الله ms095 عنه) وكونه أحد دلائل الإمام (عليه ~~السلام)- فإن تولده مقارنا للدعوة، وتبينه بالنعت والصفة من معجزاته- ~~(صلوات الله عليه)- ووصفه بالفقاهة والنفع والبركة دليل على عدالته ~~ووثاقته، لأن الانتفاع الحاصل منه- رواية وفتوى- لا يتم إلا بالعدالة التي ~~هي شرط فيهما فهذا توثيق له من الإمام والحجة (عليه السلام) وكفى حجة على ذلك. # وقد نص على توثيقه جماعة من علمائنا الأعلام، منهم الفقيه الفاضل محمد ~~ابن إدريس في السرائر والمسائل، والسيد الثقة الجليل علي بن طاوس في PageV01P216 # فلاح السائل ونجاح الأمل وفي كتاب النجوم، والإقبال، وغياث سلطان الورى ~~لسكان الثرى، والعلامة في المختلف والمنتهى والشهيد في نكت الإرشاد والذكرى ~~والسيد الداماد، والشيخ البهائي والمحدث التقي المجلسي، والشيخ الحر ~~العاملي، والشيخ عبد النبي الجزائري وغيرهم رحمهم الله. # ويدل على ذلك- مضافا إلى ما ذكر- إجماع الأصحاب على نقل أقواله واعتبار ~~مذاهبه في الإجماع والنزاع، وقبول قوله في التوثيق والتعديل، والتعويل على ~~كتبه خصوصا كتاب (من لا يحضره الفقيه) فإنه أحد الكتب الأربعة التي هي في ~~الاشتهار والاعتبار كالشمس في رابعة النهار، وأحاديثه معدودة في الصحاح من ~~غير خلاف ولا توقف من أحد، حتى ان الفاضل المحقق الشيخ حسن بن الشهيد ~~الثاني- مع ما علم من طريقته في تصحيح الأحاديث- يعد حديثه من الصحيح عنده ~~وعند الكل وحكى عنه تلميذه الشيخ الجليل الشيخ عبد اللطيف ابن أبي جامع في ~~(رجاله) انه سمع منه- مشافهة- يقول: ان كل رجل يذكره في الصحيح عنده فهو ~~شاهد أصل بعدالته، لا ناقل. # ومن الأصحاب من يذهب إلى ترجيح أحاديث (الفقيه) على غيره من الكتب ~~الأربعة نظرا إلى زيادة حفظ الصدوق (رحمه الله) وحسن ضبطه وتثبته في ~~الرواية وتأخر كتابه عن (الكافي) وضمانه فيه لصحة ما يورده، وأنه لم يقصد ~~فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه، وانما يورد فيه ما يفتي به ويحكم ~~بصحته ويعتقد انه حجة بينه وبين ربه وبهذا الاعتبار قيل: ان مراسيل الصدوق ~~في (الفقيه) كمراسيل ابن أبي عمير في الحجية والاعتبار، وان هذه المزية من ~~خواص هذا الكتاب، لا توجد في غيره ms096 من كتب الأصحاب، والخوض في هذه الفروع ~~تسليم للأصل من الجميع. # على أن الشهيد الثاني- طاب ثراه- في (شرح دراية الحديث- ص 69-) PageV01P217 # قال: ان مشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني وما بعده ~~إلى زماننا هذا لا يحتاج أحد منهم إلى التنصيص على تزكيته ولا التنبيه على ~~عدالته لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم وضبطهم وورعهم زيادة على العدالة». # ثم قال العلامة بحر العلوم بعد كلمات: «وكيف كان فوثاقة الصدوق أمر ظاهر ~~جلي، بل معلوم ضروري كوثاقة أبي ذر وسلمان ولو لم يكن إلا اشتهاره بين ~~علماء الأصحاب بلقبيه المعروفين [رئيس المحدثين، والصدوق] لكفى في هذا ~~الباب» (1). # 19- الميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري الأصفهاني (المتوفى 1313): # «الشيخ العلم الأمين عماد الملة والدين رئيس المحدثين أبو جعفر الثاني ~~محمد بن الشيخ المعتمد الفقيه النبيه أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه ~~القمي المشتهر بالشيخ الصدوق. أمره في العلم والعدالة والفهم والنبالة ~~والفقه والجلالة والثقة وحسن الحالة وكثرة التصنيف وجودة التأليف وغير ذلك ~~من صفات البارعين وسمات الجامعين أوضح من أن يحتاج إلى بيان أو يفتقر إلى ~~تقرير القلم في مثل هذا المكان (2). # 20- العلامة الحاج الشيخ عبد الله المامقاني (المتوفى 1351): # «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخ ~~من مشايخ الشيعة وركن من أركان الشريعة رئيس المحدثين والصدوق فيما يرويه ~~عن الأئمة (عليهم السلام). التأمل في وثاقه الرجل وعدالته وجلالته كالتأمل ~~في نور الشمس الضاحية غير قابل لأن يسطر في الكتب، كيف لا وإخبار الحجة ~~المنتظر (عجل الله تعالى فرجه) وجعلنا من كل مكروه فداه بأن الله سبحانه ~~ينفع به، توثيق PageV01P218 # وتعديل له، ضرورة ان الانتفاع الحاصل منه بالرواية والفتوى لا يتم إلا ~~بالعدالة» (1) وأشار إلى كرامة له في عدم بلي جسده الشريف بعد مضي القرون، ~~يأتي في وفاته (رحمه الله) ص 229- 230. # وقال في موضع آخر: «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي هو ~~الصدوق الغني عن التوثيق» (2). # 21- العالم الجليل السيد حسن الصدر (المتوفى ms097 1354): # «الشيخ الصدوق ابن بابويه، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ~~القمي، نزيل الري، إمام علماء الحديث والأخبار والسير والآثار،. لا نظير له ~~في علماء الإسلام،.» (3). # وقال: «محمد بن علي بن بابويه القمي شيخ الشيعة» (4). # 22- المحدث الخبير الشيخ عباس القمي (المتوفى 1359): # «ابن بابويه أبو جعفر محمد بن علي. والصدوق فيما يرويه عن الأئمة ~~الطاهرين (عليهم السلام). وظني انه لولاه لاندرست آثار أهل البيت (عليهم ~~السلام) جزاه الله عنهم خير الجزاء.» (5). # 23- العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني (المتوفى 1389): # «الشيخ الصدوق. أنه لم يكن من أوساط العلماء بل كان في جانب عظيم من ~~التفقه والوثوق والتقى، وكان غاية في الورع والتصلب في أمور الدين، ولم يكن ~~ممن يتساهل فيها أو في أخذ الحديث عن غير الموثقين فضلا عن الكذابين، بل PageV01P219 # كان بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار كما في الفهرست فلم يكن ليأخذ ناقص ~~العيار، كيف لا وهو الذي ولد بدعاء الحجة (عليه السلام)، ووصفه بأنه خير، ~~مبارك، وقد جال في البلاد طول عمره لطلب الحديث وأدرك في أسفاره نيفا ~~ومائتين شيخا من شيوخ أصحابنا. وحقق أحوالهم وعرف استحقاقهم للدعاء، وقد ~~سمع منهم أو قرأ عليهم تلك الأحاديث التي أودعها في كتبه وتصانيفه البالغة ~~إلى نحو الثلاثمائة مؤلف كما في الفهرست، وصرح هو نفسه في أول «من لا يحضره ~~الفقيه» أن له حال تأليفه: «مائتين وخمسة وأربعين كتابا كما صرح فيه أيضا ~~بأنه لا يذكر فيه من الأحاديث، إلا ما هو حجة بينه وبين ربه.» (1). # 24- آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (المتوفى 1413): # «محمد بن علي بن الحسين بن موسى: # قال النجاشي: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر ~~نزيل الري شيخنا وفقيهنا. # وقال الشيخ: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي جليل القدر، ~~يكنى أبا جعفر، كان جليلا، حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار. # - ثم قال السيد الخوئي-: # إن ما ذكره النجاشي والشيخ من الثناء عليه والاعتناء بشأنه مغن عن ~~التوثيق صريحا، فإن ما ms098 ذكراه أرقى وأرفع من القول بأنه ثقة. # وعلى الجملة فعظمه الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين من PageV01P220 # الاستفاضة بمرتبة لا يعتريها ريب. # - ثم أضاف قائلا-: # فمن الغريب جدا ما عن بعض مشايخ المحقق البحراني من أنه توقف في وثاقه ~~الصدوق (قدس سره) واني أعتبر ذلك من اعوجاج السليقة ولو نوقش في وثاقه مثل ~~الصدوق فعلى الفقه السلام. ثم ان الشيخ الصدوق (قدس سره) كان حريصا على طلب ~~العلم وتحمل الرواية من المشايخ، ولأجل ذلك كان يسافر حتى إلى البلاد ~~البعيدة وقد عد له ما يزيد على مائتين وخمسين شيخا،.» (1). # وفي الختام نقول: # وان قميصا خيط من نسج تسعة %~% وعشرين حرفا عن معاليه قاصر (2). PageV01P221 ### ||| هل يحتاج الصدوق ونظراؤه إلى التوثيق؟! # لا يخفى على أصحاب البصيرة والمطلعين على أحوال العلماء والرجال، وأهل ~~الفضل والمعرفة ان عالما مثل الشيخ الصدوق (رحمه الله) بما له من رفيع ~~المنزلة وشموخ المقام هو أسمى وأجل شأنا من أن يقال فيه: ثقة أو موثق، إلى ~~غير ذلك، فهل يحتاج إلى توثيق من لقب بالصدوق، وأجمع جهابذة العلماء ~~والفقهاء والمحدثين على صحة روايته وعلو كعبه في الفقه والكلام ومختلف ~~العلوم الإسلامية، وله «من لا يحضره الفقيه» أحد الكتب الأربعة المعتمدة في ~~مذهب الشيعة الإمامية؟ باختصار نقول: شأنه أجل من أن يوثق. # وبهذا الشأن كان للعالم الجليل الشيخ الحر العاملي بحث جامع في كتاب ~~الفوائد الطوسية- الفائدة الأولى- نورد نصه كاملا: # «اعلم ان محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (رحمه الله) لم يوثقه ~~الشيخ ولا النجاشي ولا غيرهما من علماء الرجال المشهورين ولا العلامة ~~صريحا، لكنهم مدحوه مدائح جليلة لا تقصر عن التوثيق إن لم ترجح عليه وإنما ~~تركوا التصريح بتوثيقه لعلمهم بجلالته واستغنائه عن التوثيق لشهرة حاله ~~وكون ذلك من المعلومات التي لا شك فيها. # فمما قالوا فيه انه جليل القدر حفيظ بصير بالفقه والأخبار والرجال، شيخنا ~~وفقيهنا ووجه الطائفة لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه وذكروا له ~~مدائح أخر. والحاصل ان ms099 حاله أشهر من أن يخفى ومع ذلك فإن بعض المعاصرين الآن PageV01P222 # يتوقف في توثيقه بل ينكر ذلك لعدم التصريح به. والحق ان التوقف هنا لا ~~وجه له بل لا شك ولا ريب في ثقته وجلالته وضبطه وعدالته وصحة حديثه وروايته ~~وعلو شأنه ومنزلته، ويدل على ذلك وجوه اثنا عشر. # أحدها: أنهم صرحوا بل أجمعوا على عد رواياته في الصحيح ولا ترى أحدا منهم ~~يتوقف في ذلك كما يعلم من تتبع كتب العلامة كالخلاصة والمختلف والمنتهى ~~والتذكرة وغيرها، وكتب الشهيدين والشيخ حسن والشيخ محمد والسيد محمد وابن ~~داود وابن طاوس والشيخ علي بن عبد العالي والمقداد وابن فهد والميرزا محمد ~~والشيخ بهاء الدين وغيرهم. # بل جميع علمائنا المتقدمين والمتأخرين لا ترى أحدا منهم يضعف حديثا بسبب ~~وجود ابن بابويه في سنده حتى ان الشيخ حسن في المنتقى (1) مع زيادة تثبته ~~واختصاصه باصطلاح في الصحيح معروف يعد حديثه من الصحيح الواضح عنده. # وفعلهم هذا صريح في توثيقه بناء على قاعدتهم واصطلاحهم إذ لا وجه له غير ~~ذلك فهذا إجماع من الجميع على صحة روايات الصدوق وثقته. # وقد صرحوا بأن قولهم: فلان صحيح الحديث يفيد التعديل ويدل على التوثيق ~~والضبط، وصرحوا بأن قولهم وجه يفيد التعديل، وأن الثقة بمعنى العدل الضابط ~~فقولهم فيما مر وجه الطائفة مع قولهم في حفظه يفيد التوثيق. # والحق ان العدالة فيه زيادة على معنى الثقة بل بينهما عموم من وجه ومعلوم ~~ان توثيق كل واحد من المذكورين مقبول فكيف الجميع؟! وثانيها: أنهم أجمعوا ~~على مدحه بمدائح جليلة عظيمة واتفقوا على تعظيمه PageV01P223 # وتقديمه على جملة من الرواة وتفضيله على كثير من الثقات مع خلوة من الطعن ~~بالكلية وحاشاه من ذلك، مضافا إلى كثرة رواياته جدا. # وقد قالوا (عليهم السلام): اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا ~~(1) وغير ذلك. # وثالثها: ما هو مأثور مشهور من ولادته ببركة دعاء صاحب الأمر (عليه ~~السلام) واعتناؤه واهتمامه بالدعاء لأبيه بولادته وما ورد في التوقيع إلى ~~أبيه من الإمام (عليه السلام) مشهور (2) مع ms100 أنه رئيس المحدثين وقد صنف ~~ثلاثمائة كتاب في الحديث ولو كان فاسقا والعياذ بالله لوجب التثبت عند خبره ~~وقد شاركه في الدعاء والثناء أخوه الحسين وقد صرحوا بتوثيقه ومعلوم ان ~~محمدا أجل قدرا في العلم والعمل، وأعظم رتبه في الفقه والرواية من أخيه. # ورابعها: ما صرح به الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث من توثيق جميع ~~علمائنا المتأخرين عن زمان الشيخ محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله) إلى ~~زمانه والمعاصرين له ومدحهم زيادة على التوثيق وقد دخل فيهم الصدوق ومعلوم ~~أن توثيق الشهيد الثاني مقبول. # قال في شرح الدراية في الباب الثاني: «تعرف العدالة» المعتبرة في الراوي ~~«بتنصيص عدلين» عليها «أو بالاستفاضة» بأن تشتهر عدالته بين أهل النقل أو ~~غيرهم من العلماء كمشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني ~~وما بعده إلى زماننا هذا لا يحتاج أحد من هؤلاء المشايخ المذكورين ~~المشهورين إلى تنصيص على تزكية ولا تنبيه على عدالة لما اشتهر في كل عصر من ~~ثقتهم وضبطهم وورعهم زيادة على العدالة وانما يتوقف على التزكية غير هؤلاء ~~من الرواة الذين لم PageV01P224 # يشتهروا بذلك ككثير ممن سبق على هؤلاء وهم طرق الأحاديث المدونة في الكتب ~~غالبا وفي الاكتفاء بتزكية الواحد «العدل» «في الرواية قول مشهور لنا» ~~ولمخالفينا «كما يكتفي به» أي بالواحد «في أصل الرواية» وهذه التزكية فرع ~~الرواية فكما لا يعتبر العدد في الأصل فكذا في الفرع وذهب بعضهم إلى اعتبار ~~اثنين كما في الجرح والتعديل في الشهادات فهذا طريق معرفة عدالة الراوي ~~السابق على زماننا، والمعاصر يثبت بذلك وبالمباشرة الباطنة المطلعة على ~~حاله واتصافه بالملكة المذكورة «انتهى» (1). # وخامسها: انا نجزم جزما لا ريب فيه بأن الصدوق ابن بابويه (رحمه الله) ما ~~كان يكذب في الحديث قطعا ولا يتساهل فيه أصلا وانه كان ضابطا حافظا عدلا ~~لما بلغنا بالتتبع من آثاره وأخباره وفضائله وعبادته وورعه وعلمه وعمله ~~وهذا هو معنى الثقة بل أعظم رتبة من التوثيق. # والفرق بين هذا وما قبله ظاهر فإن دعوى الشهيد الثاني هناك ms101 لدخول ~~المذكورين في هذا القسم ونصه على توثيقهم بتلك الطريق [كائنا من كان] ~~كافيان ولو فرضنا ان تلك الأحوال لم تصل إلينا لنستدل بها كما استدل ~~والحاصل ان الاحتجاج هناك بالنقل وثقة الناقل وهنا بالمنقول نفسه. # وسادسها: ان جميع علماء الإمامية أجمعوا على اعتبار الكتب الأربعة ~~واعتمادها والعمل بها والشهادة بكونها منقولة من الأصول الأربعمائة المجمع ~~عليها المعروضة على الأئمة (عليهم السلام) كما صرح به الشهيد الثاني والشيخ ~~بهاء الدين في درايتهما (2) بل بعضهم يدعي انحصار الأخبار المعتمدة في ~~الفروع أو الكتب PageV01P225 # المتواترة فيها من غير فرق بين كتاب الصدوق وغيره بل كثير منهم يرجحونه ~~على الباقي فيقبلون مراسيله فضلا عن مسانيده وضعاف مسانيده باصطلاحهم فضلا ~~عن صحاحها، وهذا التصريح واقع من الأصوليين وهو صريح في توثيق مؤلفه والفرق ~~بين هذا والأول واضح فإن هذا أبلغ من الأول ولا تلازم بينهما بل يكفي هنا ~~أن نقول: هذا الاعتبار والاعتماد والتلقي بالقبول والترجيح على كتب الثقات ~~يمتنع عادة اجتماعها مع عدم ثقة المؤلف بدلالة الوجدان والاستقراء والإجماع ~~هنا على النقل وهو تواتر. # وقد نقل ابن طاوس في كشف المحجة من كتاب من لا يحضره الفقيه وقال: وهو ~~ثقة معتمد عليه (1)، وقال الشيخ بهاء الدين في الأربعين (2) عن ثقة الإسلام ~~محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، وصرح ابن طاوس أيضا بتوثيقه في كتاب فلاح ~~السائل ونجاح المسائل (3) وذكر انه ذكر الثناء عليه في كتاب غياث الورى في ~~سكان الثرى. # وسابعها: ان علماء الحديث والرجال المتقدمين منهم والمتأخرين كلهم يقبلون ~~توثيق الصدوق للرجال ومدحه للرواة بل يجعلون مجرد روايته عن شخص دليلا على ~~حسن حاله خصوصا مع ترحمه عليه وترضيه عنه، بل ربما يجعلون ذلك دليلا على ~~توثيق ذلك الشخص ولا يتصور منهم أن يقبلوا توثيق غير الثقة قطعا لتصريحهم ~~في الأصول والدراية والفقه باشتراط عدالة الراوي والمزكى والشاهد. # وثامنها: ان جماعة من أجلاء علمائنا الإمامية استجازوا من الصدوق ونقلوا ~~عنه أكثر الأصول الأربعمائة بل أكثر كتب الشيعة ومن جملة المشار إليهم ms102 ~~الشيخ المفيد وناهيك به ولا يتصور منه ومن أمثاله طلب الإجازة وقبولها إلى ~~مثل تلك PageV01P226 # الكتب من غير ثقة. # وتاسعها: انه بالتتبع للأخبار والآثار وكتب علمائنا ومؤلفات الصدوق وغيره ~~يعلم انه أعظم رتبة وأكثر اعتبارا عندهم من أبيه وأخيه بل أكثر معاصريه ان ~~لم يكن كلهم وهم على قوله أشد اعتمادا وفي نقله وحديثه أعظم اعتقادا وقد ~~صرحوا بتوثيقهما وهو يدل على اعتقادهم ثقته وقد علم انه كان وصي أبيه وشرط ~~الوصي العدالة فهذا توثيق من أبيه له وما يتوجه عليه يعلم جوابه فيما مر ~~كما ان الذي قبله يدل على توثيق المفيد له. # وعاشرها: نقلهم لفتواه وأقواله واحتجاجه واستدلاله في مختلف الشيعة ~~وأمثاله وطعنهم في دعوى الإجماع مع مخالفته واعتمادهم [واعتبارهم خ] ~~لروايته وأقواله وأدلته ولا يجامع ذلك عدم ثقته إذ شرط المفتي العدالة ~~والثقة والأمانة اتفاقا ولم ينقلوا في مثل تلك المواضع فتوى غير الثقة على ~~وجه الاعتبار أصلا بل قد صرح العلامة في أواخر بحث الأذان من المختلف ~~بتوثيقه وجلالته (1) وحجية مرسلاته. # وحادي عشرها: انهم اتفقوا على وصفه بالصدوق وبرئيس المحدثين ولا شيء منها ~~بلقب وضعه أبوه له بل وصف وصفه به علماء الشيعة لما وجدوا المعنيين فيه وقد ~~ذهب جمع من العلماء إلى أن لفظ الصدوق يفيد التوثيق وأوضح منه رئيس ~~المحدثين فإن المحدثين إن لم يكن كلهم ثقات فأكثرهم، ومحال عادة أن يكون ~~رئيسهم غير ثقة وإنما وجه ترك توثيقه اعتقادهم انه غير محتاج إلى نص على ~~توثيقه لشهرة أمره ووضوح حاله، ومثله جماعة منهم السيد مرتضى علم الهدى ~~وجميع من تأخر عنه كما تقدم ولا يرد على ذلك توثيقهم لمثل الشيخ والمفيد ~~والكليني لأن PageV01P227 # ذلك احتياط غير لازم وتوضيح للواضحات والراجح الذي لم يصل إلى حد اللزوم ~~لا حرج في فعله تارة وتركه أخرى ولا تجب المداومة عليه ولعلهم كانوا ~~يعتقدون الصدوق أعظم رتبة من غيره ممن ذكر لجميع ما مر. # وثاني عشرها: اجتماع هذه الوجوه كلها وغيرها مما لم نذكره فإن كان بعضها ms103 ~~غير كاف فمجموعها كاف شاف. # واعلم ان بين العدالة والثقة عموما وخصوصا من وجه لأن الثقة يجامع الفسق ~~والكفر ومعناها كون الإنسان يؤمن منه الكذب عادة وهذا كثيرا ما يتحقق من ~~الكافر فضلا عن الفاسق وهذا هو المعتبر في النقل الموجود في الأحاديث ~~المتواترة. # وقد أطلق الشيخ في كتاب العدة [1] العدالة بمعنى الثقة فحكم بأنها تجامع ~~فساد المذهب ثم صرح بأن المراد بالعدالة ما قلناه ومعلوم ان العدل قد يكون ~~كثير السهو فلا يكون ثقة وقد يكون كذبه لم يظهر بحيث ينافي العدالة لكن لم ~~يظهر أنه يؤمن منه الكذب عادة فإن عدم الظهور أعم من ظهور العدم وهو ظاهر ~~واضح والله أعلم» (1). PageV01P228 ### ||| وفاته ومدفنه # توفي (رحمه الله) في الري سنة احدى وثمانين وثلاثمائة [1] عن عمر ناف على ~~السبعين (1) ودفن قريبا من قبر عبد العظيم الحسني (رحمه الله)(2) وقبره ~~معروف عليه قبة (3)، وقيل في تاريخ وفاته ما لفظه (شفا 381) (4). # قال العلامة المامقاني (المتوفى سنة 1351 ه) في تنقيح المقال بذيل ~~ترجمته: # ومما يشهد بجلالته مضافا إلى ما مر، ما روي لي بسند صحيح قبل أربعين سنة ~~عن العدل الثقة الأمين السيد إبراهيم اللواساني الطهراني (قدس سره) ~~[المتوفى سنة 1309] ان في أواخر المائة الثالثة بعد الألف هدم السيل قبره ~~وبان جسده الشريف، وكان هو ممن دخل القبر ورأى ان جسده الشريف صحيح سالم لم ~~يتغير أصلا وكأن روحه قد خرجت منه في ذلك الآن وان لون الحناء بلحيته ~~المباركة وصفرة حناء تحت رجليه موجودة وكفنه بال، وقد نسج على عورته ~~العنكبوت، انظر يرحمك الله تعالى PageV01P229 # إلى كرامتين للرجل، إحداهما: عدم بلي جسده الشريف في مدة تسعمائة سنة ~~تقريبا وعدم تغيره أصلا والأخرى نسج العنكبوت بأمر رب الملكوت على عورته ~~حتى لا ترى ولا تزول حرمته [1]. # لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) # ![](../Images/831-logo.jpg) # PageV01P230 # ### |EDITOR| ENDNOTES: PageV01P010: ____________ (1) الصواب: محمد بن علي و«بن أحمد» زائد. PageV01P012: ____________ (1) عده بعض مركبا من جزئين، بمعنى ان الاسم هو «كتاب الهداية». (2) الفهرست: 292. (3) رجال النجاشي: 39 ضمن ms104 الرقم 1049. (4) راجع ص 5- 11. PageV01P013: ____________ (1) انظر ص 5. (2) انظر ص 14. PageV01P014: ____________ [1] المقنع: 5. قال المحدث النوري (رحمه الله) في المستدرك: 3- 327 ط الحجرية، بعد نقل هذا الكلام عن الصدوق (رحمه الله): «وهذه العبارة كما ترى متضمنة لمطالب: الأول: ان ما في الكتاب خبر كله إلا ما يشير إليه. الثاني: ان ما فيه من الأخبار مسند كله وعدم ذكر السند فيه للاختصار لا لكونها من المراسيل. الثالث: ان ما فيه من الأخبار مأخوذ من أصول الأصحاب التي هي مرجعهم، وعليها معولهم، وإليها مستندهم، وفيها مباني فتاويهم. الرابع: ان أرباب تلك الأصول ورجال طرقه إليها من ثقات العلماء وبذلك فاق قدره عن كتاب الفقيه.». PageV01P015: ____________ (1) المبسوط: 1- 2. (2) الذكرى: 4 و5. (3) شرعة التسمية: 72. PageV01P016: ____________ (1) البحار: 10- 405. (2) الجواهر: 6- 138. (3) الجواهر: 3- 241. (4) الجواهر: 5- 208. (5) فرائد الأصول: 78. (6) فرائد الأصول: 160. PageV01P017: ____________ (1) فرائد الأصول: 528. (2) مستدرك الوسائل- الطبعة الحجرية-: 3- 327. (3) مستدرك الوسائل- الطبعة الحجرية-: 3- 327. (4) تقرير بحث آية الله البروجردي: 2- 251. PageV01P018: ____________ (1) البدر الزاهر: 19. (2) تقريرات في أصول الفقه: 297. (3) تقريرات في أصول الفقه: 297، البدر الزاهر: 21. PageV01P019: ____________ [1] مقدمة المهذب بقلم آية الله السبحاني، وفيها «ان كتبهم في القرون الثلاثة الأولى كانت مقصورة على نقل الروايات بأسنادها، والإفتاء في المسائل بهذا الشكل، مع تمييز الصحيح عن السقيم والمتقن عن الزائف. و تطلق على كتبهم عناوين: الأصل، الكتاب، النوادر، الجامع، المسائل، أو خصوص باب من أبواب الفقه، كالطهارة والصلاة وما شابه ذلك. هذه الكتب المدونة في القرون الثلاثة بمنزلة «المسانيد» عند العامة، فكل كتاب من هذه الرواة يعد مسندا للراوي، قد جمع فيه مجموع رواياته عن الإمام أو الأئمة في كتابه، وكان الإفتاء بشكل نقل الرواية بعد اعمال النظر ومراعاة ضوابط الفتيا وهكذا مضى القرن الثالث. و بإطلالة أوائل القرن الرابع طلع لون جديد في الكتابة والفتيا، وهو الإفتاء بمتون الروايات مع حذف إسنادها والكتابة على هذا النمط مع اعمال النظر والدقة في تمييز الصحيح عن الزائف فخرج الفقه- في ظاهره- عن صورة نقل الرواية، واتخذ لنفسه شكل الفتوى المحضة. و أول من فتح هذا الباب على وجه الشيعة بمصراعيه هو والد الشيخ الصدوق علي بن الحسين ابن ms105 موسى بن بابويه- المتوفى عام 329 هفألف كتاب «الشرائع» لولده الصدوق، وقد عكف فيه على نقل متون ونصوص الروايات، وقد بث الصدوق هذا الكتاب في متون كتبه: كالفقيه، والمقنع، والهداية، كما يظهر ذلك من الرجوع إليها. و لقد استمر التأليف على هذا النمط، فتبعه ولده الصدوق المتوفى عام 381، فألف «المقنع والهداية» وتبعه شيخ الأمة ومفيدها «محمد بن النعمان» المتوفى عام 413 في «مقنعته» وتلميذه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي المتوفى عام 460 في «نهايته». و لما كانت متون هذه الكتب والمؤلفات مأخوذة من نفس الروايات والأصول وقعت متونها موضع القبول من قبل الفقهاء فعاملوها معاملة الكتب الحديثية وعولوا عليها عند اعوازهم النصوص على اختلاف مشاربهم وأذواقهم». مقدمة المهذب: 1- 22 و23. PageV01P021: ____________ (1) تقريرات في أصول الفقه لبحث آية الله العظمى البروجردي: 296. (2) البدر الزاهر: 325- 326. (3) فوائد الأصول: 54. PageV01P022: ____________ [1] تقريرات في أصول الفقه: 296، وفي فوائد الأصول: 3- 53 عن آية الله النائيني (رحمه الله): «وأما الشهرة العملية فهي عبارة عن اشتهار العمل بالرواية والاستناد إليها في مقام الفتوى وهذه الشهرة هي التي تكون جابرة لضعف الرواية وكاسرة لصحتها إذا كانت الشهرة من قدماء الأصحاب القريبين من عهد الحضور لمعرفتهم بصحة الرواية.». [2] وفي «تقريرات في أصول الفقه» لبحث آية الله البروجردي: 285- 286: «فالحق ان حجية الإجماع منحصرة بما إذا كان مشتملا على قول المعصوم أو رأيه أو رضاه قطعا وهو مذهب الإمامية» وفي الصفحة: 287 يقسم إجماع الفقهاء إلى قسمين: «أحدهما اتفاقهم في المسائل التفريعية التي يكون للنظر والاجتهاد فيها دخل في إثباتها. و بعبارة أخرى: ما لا يكون دليلها منحصرا في السمع، وبمثل هذا الاتفاق لا يكشف عن قول الإمام (عليه السلام). ثانيهما: أن يكون طريقها منحصرا في السمع كمسألة العول مثلا بشرط أن يتصل إلى زمن المعصوم (عليه السلام) وكانت معروفة في جميع الطبقات، فإنا لو وجدنا مسألة العول في كتب علماء زمن الشيخ أبي جعفر الطوسي (رحمه الله) وكذا من قبله مثل الشيخ المفيد (رحمه الله) وكذا من قبله مثل الكليني عليه الرحمة الذي ms106 هو في زمن الغيبة الصغرى ومن قبله مثل علي بن إبراهيم (رحمه الله) وأمثاله مثلا، نكشف ان ذلك كان صادرا عن الإمام (عليه السلام) قطعا. و في تقريرات أخرى لبحثه المسمى ب«البدر الزاهر»: 220- 221، في بحث قاطعية الإقامة: «ان قاطعية الإقامة بقسميها من الأصول المتلقاة عن الأئمة (عليهم السلام) يدا بيد، وأودعها الأصحاب في كتبهم المعدة لنقل المسائل المأثورة، وتكرر منا مرارا أن مسائل الفقه على قسمين: قسم منها أصول مأثورة عنهم (عليهم السلام) وتلقاها الأصحاب يدا بيد وأودعوها في كتبهم المعدة لنقلها كالمقنع والهداية والنهاية والمراسم ونحوها، وقسم منها مسائل تفريعية- استنبطها الأصحاب من تلك الأصول بإعمال الاجتهاد والنظر، ومن هذا القبيل تشريح موضوعات الأحكام المأثورة وبيان حدودها. و مسألة قاطعية الإقامة بقسميها من قبيل القسم الأول فلا يبقى فيها ريب وإن لم يوجد على وفقها رواية، كيف! وقد عرفت استفاضة الروايات فيها». و جاء أيضا في البدر الزاهر: 258، في بحث «حكم خروج المقيم إلى دون المسافة» بعد نقله لأقوال متعددة عن آية الله البروجردي ما يلي: «ولكن يجب أن يعلم ان المسألة مع هذا التسالم المشار إليه ليست من المسائل الأصلية المتلقاة عن الأئمة (عليهم السلام) يدا بيد، بل هي من المسائل التفريعية المستنبطة منها بإعمال الاجتهاد والنظر، ولذا لم تذكر في الكتب المعدة لنقل خصوص المسائل الأصلية المأثورة كالمقنعة والمقنع والهداية والنهاية وأمثالها. وإنما الذي نعتمد عليه هو الإجماع بل الشهرة المتحققان في المسائل الأصلية المودعة في الكتب المعدة لنقل خصوص المسائل المأثورة المتلقاة عن الأئمة (عليهم السلام) يدا بيد. وعلى هذا فانتظار إتمام مسألتنا هذه بالإجماع أو الشهرة في غير محله». ____________ (1) تقرير بحث- الفقه- لآية الله العظمى البروجردي: 1- 293. (2) انظر: البدر الزاهر: 21، وتقريرات في أصول الفقه: 287. PageV01P024: ____________ (1) تقرير بحث (الفقه) لآية الله البروجردي: 1- 280. PageV01P025: ____________ (1) الذريعة: 25- 175. (2) لدينا صور النسخ من 3- 8 ونسخ أخرى سنشير إلى خصوصياتها لاحقا. (3) ذكرت النسخ من 1- 11 في كتاب فارسي «مقدمة بر فقه شيعة» تأليف المدرسي الطباطبائي. PageV01P026: ____________ (1) ذكرت النسخ من 12- 16 في كتاب الذريعة: 25- 175، الرقم 115. (2) فهرست ms107 النسخ الخطية في مكتبة المسجد الأعظم، ص 431. PageV01P034: ____________ (1) الغيبة للطوسي: 188. (2) الفهرست: 291- 292. (3) رجال الطوسي: 495، الرقم 25. (4) رجال النجاشي: 389، الرقم 1049. (5) المهذب البارع: 1- 68- 69. (6) الكنى والألقاب: 1- 221. (7) الكنى والألقاب: 2- 416. PageV01P035: ____________ [1] دائرة المعارف فؤاد افرام البستاني: 2- 365 «أصله من قم، ونزل الري، بعد أن اشتهر في خراسان ثم قدم بغداد سنة 966 م فتخرج عليه عدد من العلماء» دانشنامه إيران وإسلام: 10- 431 «قال دونالدسون: ولد في خراسان سنة 311 ه923 م أو قبلها»، وانظر كتاب مفاخر الإسلام: 171، المنجد في الإعلام (الطبعة السابعة): 106: «بابويه محمد بن علي القمي. ولد في قم وتوفي بالري.» ولم نعثر في المصادر المعتبرة والقوية على التصريح بمحل ولادته إلا أنه قال في أعيان الشيعة: 10- 24: «ولد في قم». ____________ (1) راجع ص 207 إخبار الإمام (عجل الله تعالى فرجه) بولادته وفقاهته وبركته. (2) كمال الدين: 2- 502 ح 31. (3) الغيبة: 188، وص 195. (4) انظر الطبقات: 1- 287 (القرن الرابع)، الأعلام: 6- 274 (306- 381 ه918- 991 م). PageV01P036: ____________ (1) راجع رحلاته ص 110. (2) راجع رحلاته ص 111 و112. PageV01P037: ____________ [1] قال الأفندي في رياض العلماء: 1- 172: «ثم اعلم ان بابويه جدهم الأعلى، وبين موسى وبين بابويه أسامي كثيرة أخرى على ما سمعته من الأستاذ الاستناد أيده الله تعالى. فلاحظ. ولكن لم أعثر إلى الآن لباقي الوسائط. فتأمل». ____________ (1) رجال النجاشي: 261 الرقم 684، سيأتي تفصيل مكاتبته وسؤاله عن الناحية المقدسة في ص 207- 209 فراجع. (2) الفهرست: 93 الرقم 382. (3) الفهرست لابن النديم: 291. (4) رجال النجاشي: 261 الرقم 684. PageV01P038: ____________ (1) الفهرست: 93 الرقم 382. (2) رجال الطوسي: 482 الرقم 34. (3) الذكرى: 4. (4) رجال النجاشي: 263 الرقم 684. (5) الغيبة للطوسي: 188. PageV01P039: ____________ (1) الغيبة للطوسي: 188. (2) الغيبة للطوسي: 195. (3) رجال النجاشي: 68 الرقم 163. (4) رجال الطوسي: 466 الرقم 28. (5) رجال الطوسي: 469. وراجع «مشايخه ومن روى عنهم» ص 162 الرقم 70. PageV01P040: ____________ (1) لسان الميزان: 2- 278 الرقم 1158. (2) فهرست آل بابويه للبحراني: 51. (3) الفهرست لمنتجب الدين: 44. (4) رياض العلماء: 1- 170. (5) طبقات أعلام الشيعة: 2- 51. (6) رياض العلماء: 1- 170 وص 171 وج 2- 86. (7) رياض العلماء: 1- 170 وص 171 وج 2- 86. (8) لسان الميزان: 2- 279 الرقم 1161. PageV01P041: ____________ [1] الفهرست لمنتجب الدين: 90، والبحراني صاحب فهرست آل بابويه توقف فيما جاء في فهرست منتجب الدين وقال: «لعله سعد بن محمد بن الحسن بن ms108 الحسين كما ذكره (رحمه الله) في ترجمة بابويه» أي بابويه بن سعد، فراجع فهرست آل بابويه: 38. ____________ (1) رياض العلماء: 2- 87. (2) شرح الدراية: 125. (3) رياض العلماء: 2- 86. (4) رياض العلماء: 2- 86. (5) بشارة المصطفى: 119 وص 143. (6) شرح الدراية: 125. (7) شرح الدراية: 125. (8) بشارة المصطفى: 7، 9، 12 و. (9) الفهرست لمنتجب الدين: 197. PageV01P042: ____________ (1) تنقيح المقال: 2- 42. (2) الفهرست لمنتجب الدين: 42 و43. (3) الفهرست لمنتجب الدين: 28. (4) الفهرست لمنتجب الدين: 111. (5) شرح الدراية: 125. PageV01P043: ____________ (1) الفهرست لمنتجب الدين: 9 الرقم 3 و4. (2) الفهرست لمنتجب الدين: 35. (3) الفهرست لمنتجب الدين: 28. (4) شرح الدراية: 125. (5) لسان الميزان: 2- 2. PageV01P044: ____________ (1) الفهرست لمنتجب الدين: 111. وقال البحراني في «فهرست آل بابويه»: 40 ذيل ترجمته: ورأيت خطه في ظهر مجلد من كتاب «الخلاف» أوله صلاة الكسوف بالإجازة للشيخ أبي المعالي سعد بن بابويه. (2) انظر الفهرست لمنتجب الدين: 111 الرقم 228. (3) أمل الآمل: 2- 194. (4) شرح الدراية: 125. (5) تنقيح المقال: 2- 297. (6) البحار: 1- 35. PageV01P045: ____________ (1) الفهرست لمنتجب الدين: 28. (2) الفهرست لمنتجب الدين: 48، 75، 80، 84. (3) أمل الآمل: 2- 300. (4) وصف الشهيد إياه بالبويهي صار منشأ نظر في أنه من آل بويه أو من آل بابويه فراجع الفهرست للبحراني: 57 و58 وتنقيح المقال: 3- 178. (5) فهرست آل بابويه وعلماء البحرين: 57 و58. (6) الفهرست لمنتجب الدين: 97. PageV01P046: ____________ (1) أمل الآمل: 2- 200 الرقم 601. (2) «ماويه» أمل الآمل: 2- 318 الرقم 972. (3) الفهرست: 189 الرقم 501. PageV01P048: ____________ [1] التوحيد: 157 ح 3، وص 158 ح 4، وفي معاني الأخبار: 15 ح 7 «الهيسي» بدل الهيتي، وفي ص 101 ح 3 «العبسي»، وفي المعجم: 1- 315 رقم 331: الهيتي (الهيثمي). حدثه بمدينة السلام كما في معاني الأخبار. [2] التوحيد: 22 ح 17، وص 376 ح 22، الخصال: 208 ح 28، وفي ص 324 ح 11، وص 343 ح 9 «الخوزي»، وفي ص 188 ح 260 «الجوزي»، وفي العيون: 1- 115 ح 39 «الخوزي». حدثه بنيسابور كما في التوحيد، والعيون. قال سيدنا مد ظله: «الظاهر انه الجوري بالجيم والراء المهملة نسبة إلى الجور وهي محلة بنيسابور». [3] معاني الأخبار: 115 ح 3، العيون: 2- 8 ح 21، وفي ج 2- 58 ح 213: انه حدثه بفيد، بعد منصرفه من حج بيت الله الحرام سنة 354 ه. و لعله متحد مع أبي علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي، الآتي ms109 تحت الرقم 17. ____________ (1) أخبره مكاتبة كما في الخصال: 410 ح 11، وص 417 ح 10. (2) العلل: 208، ولعله متحد مع من قبله. (3) معاني الأخبار: 150 ح 1، الخصال: 72 ح 11، وص 338 ح 42. (4) حدثه بمدينة السلام كما في كمال الدين: 264 ح 11، وص 156 ضمن ح 17، وفي الأخير «الدواليني». PageV01P049: ____________ [1] الخصال: 473 ح 31، كمال الدين: 270 ح 16، وفي ص 67 وصفه بأنه شيخ كبير لأصحاب الحديث، الأمالي: 254 المجلس 51 ح 4، العيون: 1- 39 ح 10. و في الفقيه (المشيخة): 4- 25، وص 28: أحمد بن الحسين القطان. قال في المعجم: 2- 86 ذيل عنوان أحمد بن الحسن القطان: ويأتي عن المشيخة أيضا «أحمد بن الحسين القطان، والظاهر ان أحمد بن الحسين القطان هو أحمد بن الحسن القطان هذا» وهو متحد مع أحمد بن الحسن العطار راجع المعجم: 2- 85، وص 86، وتنقيح المقال: 1- 56 الرقم 333. [2] العلل: 134 ح 1، التوحيد: 94 ح 11، معاني الأخبار: 56 ح 4، العيون: 2- 133 ح 3، وص 136 ح 2، وفي ص 284 ح 3: وما لقيت أنصب منه، وبلغ من نصبه انه كان يقول: اللهم صل على محمد فردا، ويمتنع من الصلاة على آله. حدثه بنيسابور على ما في العلل، والمعاني. [3] الفقيه (المشيخة): 4- 53، وص 59، وص 62، وص 69، وص 79، كمال الدين: 30، وص 39، وص 75، وص 261، العلل: 30 ح 1، وص 34 ح 2، وص 40 ح 1، وص 73 ح 2، وص 148 ح 6، ومعاني الأخبار: 388 ح 24، وص 23 ح 2، وص 90 ح 4، وص 107 ح 1، وص 110 ح 3، الخصال: 68 ح 101، وص 142 ح 165، وص 143 ح 167، وص 183 ح 251، وص 192 ح 267، وص 202 ح 17، العيون: 1- 53 ح 32، وص 62 ح 5، وص 93 ح 3، وص 98 ح 12، التوحيد: 19 ح 5، وص 75 ح 30، وص 117 ح 21، وص 140 ح 4، وص 223 ح 1. سمع منه بهمدان عند منصرفه من حج بيت الله الحرام، كما في كمال الدين: 369، وقال: كان رجلا ثقة دينا فاضلا، رحمة الله عليه ورضوانه. ____________ (1) حدثه ببلخ كما في معاني الأخبار: 121 ح 2، وص 304 ح 1، وص 305 ح 1. (2) حدثه بمرو كما في ms110 كمال الدين: 433 ح 16، وص 476 ح 26 وترضى عليه في الأخير، وفي المستدرك: 3- 713 «عبيد الله» بدل عبد الله. PageV01P050: ____________ (1) الأمالي: 60، المجلس 15 ح 4، وص 153 المجلس 34 ح 7، وص 229 المجلس 47 ح 4، وص 283 المجلس 55 ح 3، وص 288 المجلس 56 ح 5، العيون: 1- 11 ح 1، وج 2- 56 ح 208، وص 57 ح 211، وص 244 ح 1، وص 266 ح 32، فضائل الأشهر الثلاثة: 87 ح 66، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام): 449 الرقم 61، وهو أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم- المشهور- كما في المعجم: 2- 155 الرقم 676. (2) العيون: 2- 211- باب 47 ح 16. (3) كمال الدين: 2- 453، وصفه فيه بأنه شيخ من أصحاب الحديث وهو أحمد بن فارس بن زكريا الذي ذكره الشيخ في الفهرست: 36 الرقم 99، راجع المعجم: 2- 186 الرقم 746، و747. (4) المستدرك: 3- 713، قال في المعجم: 2- 189 الرقم 756: ومن المظنون- قويا- انه تصحيف أحمد بن هارون القاضي، انتهى. وهو الذي يأتي تحت عنوان «أحمد بن هارون الفامي» الرقم 34. (5) العيون: 2- 270 ح 36، راجع الرقم 6. (6) العيون: 2- 292 ح 13، قال في المعجم: 2- 246 الرقم 810: من مشايخ الصدوق (قدس سره) ترضى عليه. (7) الأمالي: 334 المجلس 64 ح 4، وفي ص 20 المجلس 3 ح 10: «أحمد بن محمد»، وفي معاني الأخبار: 103 ح 2: «أحمد بن محمد [بن] السناني، المعجم: 2- 247 الرقم 816. وانظر الرقم 146 و147. (8) التوحيد: 26 ح 25، معاني الأخبار: 229 ح 1، المعجم: 2- 247 الرقم 813. PageV01P051: ____________ (1) قصص الأنبياء: 308. (2) الخصال: 210 ح 33، علل الشرائع: 190 ح 4، كمال الدين: 68، وص 272 ح 21، الأمالي: 201 المجلس 42 ح 12، وص 202 ح 13، وص 274 ح 8، العيون: 1- 40 ح 14. (3) كمال الدين: 317 ح 2 مترضيا عليه. (4) هكذا في المستدرك: 3- 714 ولم نجده، ولعله محمد بن أحمد. الأسدي الآتي تحت الرقم 149 مقلوبا. (5) الخصال: 602 ح 6، كمال الدين: 171 ح 27، وص 172 ح 29، وص 200 ح 43، وفي ص 393 ح 2 «الحسن» بدل الحسين، وفي المعجم: 2- 258 الرقم 849 أبو الحسن النيسابوري. (6) الأمالي: 154 المجلس 34 ح 12. (7) الأمالي: 475 المجلس 87 ح 1. (8) كمال الدين: 191 ح 38، الأمالي: ms111 271 المجلس 53 ح 10، وص 275 المجلس 54 ح 10، العيون: 1- 195 ح 3، «أرزمة» بدل رزمة. (9) التوحيد: 44 ذيل ح 3، معاني الأخبار: 95 ح 1، وص 176 ح 1، الخصال: 191 ح 264، وص 429 ح 8، كمال الدين: 30، وص 293، العيون: 1- 237 ح 64، الأمالي: 144 المجلس 32 ح 5، وص 165 المجلس 36 ح 2، وص 298 المجلس 58 ح 6، وص 414 المجلس 77 ح 10، وفي ص 453 المجلس 83 ح 5: «شيخ لأهل الري يقال له أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل». حدثه بالري كما في الخصال. PageV01P052: ____________ [1] الفقيه (المشيخة): 4- 12، وص 41، وص 93، وص 105، وص 110، الأمالي: 37 المجلس 10 ح 5، وص 60 المجلس 15 ح 5، وص 75 المجلس 18 ح 16، الخصال: 3 ح 6، وص 11 ح 38، وص 25 ح 90، العيون: 1- 19 ح 9، وص 37 ح 6، وص 53 ح 34، العلل: 439 ح 2، كمال الدين: 408 ح 6، وص 654 ح 21، روى عنه كثيرا في كتبه مترضيا عليه. قال الشيخ في رجاله «باب من لم يرو عنهم» ص 449 الرقم 60: أحمد بن محمد بن يحيى، روى عنه أبو جعفر ابن بابويه، وقال في ص 444 الرقم 36: أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي، روى عنه التلعكبري، وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله، وأبو الحسين ابن أبي جيد القمي، وسمع منه سنة 356، وله منه اجازة، وقال في المعجم: 2- 328 بعد القول باتحادهما: وكيف كان فقد اختلف في حال الرجل، فمنهم من اعتمد عليه ولعله الأشهر. واستدل عليه بوجوه، فراجع، وانظر تنقيح المقال: 1- 95 الرقم 548، و549. ____________ (1) علل الشرائع: 182 ح 2، التوحيد: 238 ح 1، وص 288 ح 7، معاني الأخبار: 38 ح 1، وص 306 ح 1، وص 312 ح 1، الخصال: 427 ح 4، العيون: 1- 177 ح 1 وفيه «. القرشي الحاكم»، ولعله مصحف المقرئ. (2) معاني الأخبار: 10 ح 1، وفي ص 64 ح 17 «يحيى» بدل عيسى الأول، علل الشرائع: 98 ح 1، وص 181 ح 1، وص 496 ح 1، وص 497 ح 1، وص 498 ح 1، وص 573 ح 2 وح 1، وص 574 ح 1، وص 575 ح 1. (3) التوحيد: 161 ms112 ح 2، وص 406 ح 5، معاني الأخبار: 55 ح 3، وص 79 ح 1، وص 108 ح 1، وص 181 ح 1، وص 249 ح 1، الخصال: 158 ح 203، وص 195 ح 270، وص 244 ح 99، وص 428 ح 5، وص 430 ح 10، وص 499 ح 6، وص 542 ح 18، وص 585 ح 11، وص 603 ح 9، وفي مورد عن بعض نسخ الخصال: أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي كما في المعجم: 2- 229. PageV01P053: ____________ (1) العلل: 246 ح 1، التوحيد: 76 ح 31، وص 80 ح 36، وص 363 ح 12، الخصال: 33 ح 1، وص 69 ح 104، وص 156 ح 198، وص 195 ح 271، وص 223 ح 54، وص 282 ح 29، وص 285 ح 37، كمال الدين: 325 ح 2، الأمالي: 101 م 24 ح 3، وص 166 م 36 ح 8، وص 171 م 37 ح 2، وص 237 م 48 ح 6، وص 243 م 47 ح 6، وص 270 م 53 ح 9، وص 301 م 58 ح 17، وص 317 م 61 ح 9، وص 466 م 85 ح 22، وص 469 م 86 ح 6، وص 486 م 88 ح 14، وص 502 م 91 ح 10، العيون: 1- 216 ح 13، وص 195 ح 2، وج 2- 220 ح 30، وص 264 ح 23، وفي ج 1- 117 ح 45: «حدثنا أحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي في مسجد الكوفة»، وفي الأمالي: 42 م 10 ح 7 «أحمد بن هارون (رحمه الله)»، كمال الدين: 510 ح 40، وص 656 ح 1، وفي ص 311 ح 2 «القاضي» بدل الفامي، وترضى عليه في كتبه، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام): 507 ضمن الرقم 86، وفي ص 513 رقم 123 (القاضي) بدل الفامي وفي هامشها عن بعض النسخ: «الفامي». راجع الرقم 16. (2) العلل: 71 ح 1، وص 145 ح 1، وص 173 ح 1، معاني الأخبار: 308 ح 1، كمال الدين: 549 ح 1، وفي ص 550 ح 1 مترضيا عليه، الأمالي: 13 م 1 ح 5، وص 190 م 40 ح 14، العيون: 1- 64 ح 7، وص 194 ح 1، وج 2- 141 ح 9. (3) الخصال: 413 ح 1، وفي ص 268 انه حدثه بفرغانة. (4) حدثه بإيلاق، كما ms113 في كمال الدين: 292، وص 293. (5) الخصال: 267 ح 2، التوحيد: 74 ح 28، وص 121 ح 24، وص 132 ح 14، وص 320 ح 2، وص 341 ح 11، وفي ص 353 ح 25: انه حدثه بفرغانة، العيون: 1- 14 ح 3، وص 16 ح 2، وص 82 ح 6، وص 101 ح 17، وص 110 ح 33، وص 155 ح 1، وص 211 ح 2، وص 215 ح 12 وفيه: «الحميري»، وج 2- 22 ح 51، وص 51 ح 198، وص 84 ح 30، وص 135 ح 1، وص 178 ح 5، وص 183 ح 1، وص 200 ح 1، وص 203 ح 5، وص 236 ح 5، وص 241 ح 3، وص 248 ح 1، وص 254 ح 1، وص 264 ح 21، وترضى عليه في العيون، والتوحيد. PageV01P054: ____________ [1] الأمالي: 224 م 46 ح 7، وص 316 م 61 ح 8، كمال الدين: 325 ح 2، رجال الطوسي: (باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)) 461 الرقم 24: روى عنه ابن بابويه أبو جعفر، وص 507 الرقم 86. و الظاهر انه هو جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار أبو محمد المؤمن القمي الذي ترجمه النجاشي: 123 الرقم 317، وقال: «شيخ أصحابنا القميين، ثقة، انتقل إلى الكوفة وأقام بها، وصنف كتابا في المزار وفضل الكوفة ومساجدها، وله كتاب النوادر، أخبرنا عدة من أصحابنا رحمهم الله عن أبي الحسين بن تمام، عنه بكتبه، وتوفي جعفر بالكوفة سنة 340»، راجع المعجم: 4- 61 الرقم 2143، وص 64 الرقم 2145. ____________ (1) التوحيد: 88 ح 1، وص 417 ح 1، وص 441 ح 1، معاني الأخبار: 6 ح 3، العيون: 1- 126 ح 1، وص 144 ح 1، وترضى عليه. والظاهر انه متحد مع من عنونه الشيخ في رجاله: 457 الرقم 1، وقال: جعفر بن علي بن أحمد القمي، المعروف بابن الرازي، يكنى أبا محمد، صاحب المصنفات، راجع تنقيح المقال: 1- 219. (2) الفقيه (المشيخة): 4- 20، وص 56، كمال الدين: 201 ح 44، وص 325 ح 2، وص 349 ح 41، التوحيد: 21 ح 10، الخصال: 13 ح 47، وص 98 ح 46، وص 112 ح 88، وص 113 ح 90، وص 241 ح 92، وص 403 ح 114، وص 501 ح 3، العلل: 365 ح 4، الأمالي: 24 م 5 ح 3، وص 38 م 9 ح ms114 6، وص 59 م 15 ح 1، وص 75 م 18 ح 15، وص 96 م 23 ح 4، وص 152 م 34 ح 3، وص 238 م 48 ح 9، وص 246 م 49 ح 14، وص 251 م 50 ح 12، وص 269 م 53 ح 4، وص 299 م 58 ح 10، وص 325 م 62 ح 12، وص 444 م 82 ح 7، وص 463 م 85 ح 10، وص 486 م 88 ح 12، العيون: 2- 261 ح 15، وقد ترضى عليه. (3) البحار: 5- 286 ح 8، وج 14- 371 ح 12، وص 445 ح 1 عن قصص الأنبياء: 238 الرقم 280، وص 240 الرقم 281، وفي القصص: الحاكم أبو محمد جعفر بن محمد بن شاذان النيسابوري. PageV01P055: ____________ [1] الفقيه (المشيخة): 4- 19، وص 91، وص 101، وص 107، العلل: 103 ح 1، وص 357 ح 1، وص 358 ح 1، وص 446 ح 2، وص 460 ح 1، وص 492 ح 1، وص 584 ح 27، التوحيد: 107 ح 8، وص 130 ح 10، وص 133 ح 17، وص 223 ح 2، وص 362 ح 10، معاني الأخبار: 2 ح 3، وص 103 ح 1، وص 142 ح 1، وص 367 ح 1، وص 392 ح 40، وص 394 ح 48، وص 400 ح 60، ثواب الأعمال: 30 ح 1، وص 78 ح 2، الخصال: 33 ح 1، وص 67 ح 98، وص 127 ح 126، وص 156 ح 198، وص 195 ح 271، وص 216 ح 40، وص 218 ح 43، وص 222 ح 50، وص 270 ح 9، وص 338 ح 43، وص 478 ح 44، وص 480 ح 51، وص 640 ح 17، وص 644 ح 26، كمال الدين: 39، وص 286 ح 1، وص 294، وص 325 ح 2، ويروي عنه كثيرا في كتبه، مترضيا ومترحما عليه. احتمل الوحيد في التعليقة انه جعفر بن محمد بن قولويه، واستبعده جدا في المعجم: 4- 120 بعد نقله فراجع. [2] العلل: 67 ح 1، كمال الدين: 239 ح 59، العيون: 1- 177 ح 3، وج 2- 17 ح 44، وص 97 ح 1، وص 119 ح 3، وص 170 ح 1، وص 218 ح 25، وص 219 ح 28، وص 237 ح 7، فضائل الأشهر الثلاثة: 37 ح 15 وفيه «الحاجم» بدل الحاكم، والظاهر انه تصحيفه. و ترضى عليه في بعضها. ____________ (1) فضائل الأشهر ms115 الثلاثة: 33. (2) معاني الأخبار: 345، ولعله مصحف «الحسين» فيتحد مع من يأتي تحت الرقم 60. PageV01P056: ____________ [1] التوحيد: 136 ح 7، معاني الأخبار: 119 ح 1، وص 402 ح 67، الخصال: 110 ح 80، وص 544 ح 20، وص 650 ح 47، كمال الدين: 70، وص 86، العيون: 1- 27 ح 1، وفي العلل: 466 ح 19: الحسن بن أحمد، وفي ص 318 ح 1: «محمد» بدل أحمد، والظاهر انه مصحف، وترضى عليه في أكثرها، وفي تنقيح المقال: 1- 268 الرقم 2467 بعد أن عنونه: «قال في التعليقة: روى عنه الصدوق مترضيا مكررا في نسختين من نسخ الأمالي، فيحتمل أن يكون غير الحسين وأخاه». و الصواب: الحسين بن أبي علي أحمد بن إدريس، (وهو الذي يأتي تحت الرقم 63) كما قاله سيدنا الأستاذ آية الله العظمى الشبيري الزنجاني في تعليقاته (مخطوطة) على مشايخ الصدوق في خاتمة المستدرك، ونعبر عن سماحته فيما بعد حين نقلنا لتعليقاته ب«سيدنا مد ظله». [2] الخصال: 532 ح 10، وص 420 ح 14، فضائل الأشهر الثلاثة: 32، معاني الأخبار: 313 ح 1، وص 314، كمال الدين: 312، العيون: 1- 36 ح 3، يعبر عنه في أكثرها بالحسن بن حمزة العلوي، ترجمه النجاشي في رجاله: 64 بالرقم 150، وكناه بأبي محمد، ولقبه بالطبري، وقال: «يعرف بالمرعش كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها، قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة 356 هو مات في سنة 358 هله كتب.». و ترجمة الطوسي في رجاله: 465 وقال: «زاهد عالم أديب فاضل، روى عنه التلعكبري.»، و وصفه الشيخ المفيد بالشريف الزاهد، وبالشريف الصالح في أماليه في عدة موارد، كما قال في المعجم: 4- 313 رقم 2795. ____________ (1) هكذا في المستدرك: 3- 714، ولم نجده في كتبه. (2) كمال الدين: 516 ح 44، العيون: 1- 175 ح 2، وص 512 ح 43، من الكمال «أبو محمد الحسين بن أحمد». PageV01P057: ____________ [1] العلل: 124 ح 1، وفي ص 443 ح 1، والأمالي: 441 م 81 ح 22: «الحسين» بدل الحسن، وترضى عليه في العلل. ذكره الشيخ في رجاله- باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)-: 469 تحت الرقم 46، راجع المعجم: 5- 24 الرقم 2936. وقال سيدنا مد ظله: «الظاهر ان الصواب: الحسين». [2] كمال الدين: 236 ح 52، الأمالي: 338 ms116 م 64 ح 15، والظاهر انه متحد مع الحسين بن علي بن شعيب، الآتي تحت الرقم 73 مع تصحيف في الاسم. [3] الخصال: 165 ح 218، وص 187 ح 258، وص 323 ح 10، وص 345 ح 12، وفي ص 392 ح 92: «. العطار القزويني»، التوحيد: 28 ح 28، وقال في ص 323 من الخصال: «وكان جده علي بن عمرو صاحب علي بن محمد العسكري، وهو الذي خرج على يده لعن فارس ابن حاتم بن ماهويه»، حدثه ببلخ كما في الخصال والتوحيد. ____________ (1) الأمالي: 12 م 1 ح 4، وص 18 م 3 ح 3، وص 36 م 9 ح 1، وص 43 م 10 ح 12، وص 189 م 40 ح 10، وص 190 م 40 ح 11، وص 268 م 53 ح 2، وص 316 م 61 ح 6، وص 494 م 90 ح 1، وص 495 م 90 ح 6، العيون: 1- 196 ح 5، وص 246 ح 1، وج 2- 174 ح 4، معاني الأخبار: 80، وص 90 ح 1، وص 232 ح 1، وص 325 ح 1، وفي ص 84، وص 356، وص 362: سألت أبا أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري عن تفسير هذا الخبر أو عن معنى هذا الحديث، وكذا العلل: 152، التوحيد: 28 ح 29، وص 400 ح 2، الخصال: 65 ح 97، وص 114 ح 93، وص 133 ح 144، وص 163 ح 214، وص 201 ح 15، وص 202 ح 16، وص 254 ح 129، وص 360 ح 49، وص 446 ح 46، وص 465 ح 5، وص 486 ح 63، وص 488 ح 67، وص 500 ح 1. (2) هكذا في المستدرك: 3- 714 ولم نجده في كتبه. PageV01P058: ____________ [1] روى عنه في الأمالي: 12 م 1 ح 2، وفي الخصال: 115 ح 94 الحسن بن محمد السكوني المزكي، حدثه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة بالكوفة كما في الخصال، وفي منزله بالكوفة كما في الأمالي، ترجمه الطوسي في رجاله: 468 رقم 34، وقال: روى عنه التلعكبري، وسمع منه في داره بالكوفة سنة 344، المعجم: 5- 114 رقم 3096. [2] الخصال: 504 ح 1، وفي ص 457 ح 2: «محمد بن الحسن.» الظاهر انه مقلوبة، العلل: 5 ح 1، وص 135 ح 2، وص 142 ح 7، معاني الأخبار: ms117 36 ح 7، وص 56 ح 5، وص 74 ح 1، كمال الدين: 254 ح 4، العيون: 2- 48 ح 191، وفي ج 1- 204 ح 22 «الحسين»، الأمالي: 16 م 2 ح 6، وص 109 م 26 ح 8، وص 184 م 39 ح 10، وص 194 م 41 ح 7، وص 298 م 58 ح 8، وص 364 م 69 ح 2، وص 453 م 83 ح 4، وفي ص 332 م 63 ح 11 «الحسين» بدل الحسن. حدثه في مسجد الكوفة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة كما في العيون، وفي ص 504 من الخصال: «في مسجده بالكوفة». [3] العلل: 133 ح 1، وص 169 ح 1، التوحيد: 373 ح 17، الخصال: 76 ح 120، كمال الدين: 543 ح 9، معاني الأخبار: 58 ح 8، الأمالي: 72 م 18 ح 8، وفي ص 168 م 36 ح 12 «الحسين» بدل الحسن الأول، إلا أنه «الحسن» في المطبوع في مؤسسة البعثة. وفي العيون: 2- 140 ح 6 انه حدثه بمدينة السلام. قال النجاشي في رجاله: 47، وص 48: الحسن بن محمد بن يحيى. أبو محمد المعروف بابن أخي طاهر روى عن جده يحيى بن الحسن، وغيره، وروى عن المجاهيل أحاديث منكرة، رأيت أصحابنا يضعفونه، راجع المعجم: 5- 131 الرقم 3123. PageV01P059: ____________ [1] قال في المعجم: 5- 155 رقم 3194: (قال في الرياض: هو من أجل مشايخ شيخنا الصدوق يروي عن أبيه، ذكره الشيخ النوري في المستدرك-: 3- 714-، ولكن لم نجده في كتبه). وقال سيدنا مد ظله: «الصواب: الحسين». وهو الذي يأتي تحت الرقم 77. [2] الفقيه (المشيخة): 4- 16، وص 76، وص 124، معاني الأخبار: 204 ح 1، وص 250 ح 1، وص 285 ح 1، وص 291 ح 1، العلل: 69 ح 1، وص 403 ح 4، وص 405 ح 6، وص 449 ح 1، العيون: 1- 98 ح 14، التوحيد: 95 ح 15، وص 172 ح 6، وص 224 ح 3 وح 5، وص 289 ح 9، وص 406 ح 5، الأمالي: 41 م 10 ح 6، وص 202 م 42 ح 15، وص 326 م 62 ح 17، وص 443 م 82 ح 5، وص 467 م 85 ح 28، وص 523 م 94 ح 9، وص 533 م 95 ح 10، وترضى عليه في الفقيه ms118 والعلل والتوحيد والعيون. وانظر الرقم 46. [3] ذكره في المستدرك: 3- 714، ولم نجده في كتبه، ولعله مصحف بناتانة الآتي كما وقع في بشارة المصطفى: 150 ففيه: (قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن إبراهيم بن بابويه، أخبرنا علي بن إبراهيم.) والحديث موجود في المعاني: 161 ح 3، والعلل: 141 ح 3 عن الحسين بن إبراهيم ناتانة، فالظاهر زيادة «أخبرنا الحسين بن موسى» في البشارة. [4] الفقيه (المشيخة): 4- 51، وص 75، العلل: 141 ح 3، وص 237 ح 1، معاني الأخبار: 161 ح 3، وص 235 ح 1، الخصال: 314 ح 94، وص 650 ح 46، كمال الدين: 308 ح 1، وص 362، الأمالي: 55 م 13 ح 8، وص 105 م 25 ح 8، وص 154 م 34 ح 11، وص 211 م 44 ح 11، وص 219 م 45 ح 8، وفي ص 38 م 9 ح 8 «ثاثانة»، العيون: 1- 216 ح 16 وج 2- 138 ح 3، وفي ج 2- 244 ح 1 «تاتانة»، وفي تنقيح المقال: 1- 315: «الحسين بن إبراهيم تاتانة ذكره الصدوق مترضيا، وأكثر من الرواية عنه، وذلك يشهد بوثاقته ولا أقل من حسنه، قال في التعليقة: النسخة التي عندي تاتانة بالمثناتين من فوق قبل الهاء نون. ثم نقل عن جده المجلسي الأول (رحمه الله) انه قال: في الأمالي الذي عندي وكان صححه جماعة من الفضلاء من أولاد ابن بابويه بالنون أولا وآخرا والتاء في الوسط، ويمكن أن يكون من ناتوان، أي الضعيف العاجز لغة فارسية». PageV01P060: ____________ [1] الفقيه (المشيخة): 4- 35، وص 79، وص 94، وص 104، التوحيد: 101 ح 13، وص 109 ح 7، وص 135 ح 6، وص 147 ح 17، وص 314 ح 2، وص 374 ح 18، وص 394 ح 9، وص 401 ح 7، وص 460 ح 30، معاني الأخبار: 160 ح 1، الخصال: 14 ح 50، وص 38 ح 21، وص 93 ح 37، وص 100 ح 52، وص 148 ح 181، وص 225 ح 58، وص 230 ح 73، وص 352 ح 31، كمال الدين: 250 ح 1، وص 302 ح 12، وص 313 ح 4، وص 333 ح 1، وص 335 ح 7، وص 411 ح 5، وص 426 ح 2، وص ms119 653 ح 19، الأمالي: 36 م 9 ح 3، وص 42 م 10 ح 8، وص 55 م 13 ح 9، العيون: 1- 38 ح 7، وص 97 ح 11، وقد ترضى عليه في كتبه، وفي رجال الطوسي باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام): 470 الرقم 48: الحسين بن أحمد بن إدريس، روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، وفي ص 467 الرقم 29: الحسين بن أحمد بن إدريس القمي الأشعري، يكنى أبا عبد الله، روى عنه التلعكبري، وله منه اجازة. و قال في المعجم: 5- 189 الرقم 3228 ذيل العنوان الأول: أقول: من الظاهر اتحاده مع ما بعده، فذكره من الشيخ تكرار، وفي لسان الميزان: 2- 262 الرقم 1098: الحسين بن أحمد بن إدريس القمي أبو عبد الله، ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية وقال: كان ثقة، روى عن أبيه عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، وروى عنه محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه والتلعكبري، وغيرهم. راجع الرقم 47. [2] معاني الأخبار: 205 ح 1، وفي الخصال: 311 ح 87: أبو عبد الله الحسين بن أحمد الأسترآبادي العدل، وفيهما انه حدثه ببلخ، وانه أخبره جده، ولعلهما متحدان، وهو متحد مع الحسين بن محمد الأشناني الآتي على ما في المعجم: 5- 193 الرقم 3293، وقال في المعجم: (لا يبعد أن الرجل من العامة، وان كلمة العدل من ألقابه، وهذه كلمة تطلق على الكتاب في القضاء والحكومات فيقال: كاتب العدل). راجع الرقم 76. PageV01P061: ____________ [1] عيون الأخبار: 1- 12 ح 1، وص 117 ح 43، وج 2- 85 ح 32 وح 33، وص 86 ح 34، وص 126- ص 129 ح 4- ح 14، وص 140 ح 7، وص 141 ح 8، وص 143- 147 ح 12- ح 20، الأمالي: 525 م 94 ح 14، وص 526 م 94 ح 16، وفي العيون: 1- 12 ح 1 وح 2، والتوحيد: 406 ح 4 انه حدثه بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. [2] فضائل الأشهر الثلاثة: 66 ح 50، وكناه في البحار: 97- 84 بأبي نصر وفيه بدل «عبيد» عبيد الله نقلا عن الفضائل. [3] الفهرست للطوسي: 91 ذيل الرقم 378، وروى عنه بواسطة أبيه في معاني الأخبار: 263 ms120 ح 1. [4] علل الشرائع: 143 ح 9، وفي معاني الأخبار: 105 ح 1 بتكرار «عبد الله بن جعفر بن»، وفي ص 354 ح 1: أبو عبد الله الحسين بن أحمد العلوي، وكذا الأمالي: 284 م 55 ح 6 بزيادة «من ولد محمد بن علي بن أبي طالب»، وترضى عليه في العلل. [5] عيون الأخبار: 2- 240 ح 2، وفي العلل: 239 «اللؤلؤي» بدل الرازي، حدثه بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة على ما في العيون وترضى عليه فيه. وقال في المعجم: 5- 193 الرقم 3295 بعد عنوانه: وهو الملقب باللؤلؤي المذكور في العلل. PageV01P062: ____________ [1] قال في المعجم: 5- 215 بعد عنوانه: روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه: رجال الشيخ في من لم يرو عنهم (عليهم السلام) كذا ذكره التفرشي في النقد: 103 رقم 35، والمولى عناية الله في المجمع: 2- 172، والميرزا في المنهج والوسيط، ولكن الموجود في نسخة ابن داود 471 من القسم الأول هكذا: الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه (لم- جخ) كان فقيها عالما، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، وفي النسخة المطبوعة من الرجال: 470 رقم 47، مثل ما في نسخة ابن داود غير ان فيها: روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، ومحمد بن الحسن بن الوليد وعلي بن محمد ماجيلويه، وغيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمي، ومحمد بن أحمد بن سنان، ومحمد بن علي ملبية، انتهى. تقدم ذكره في «إعلام بيته» ص 39 الرقم 3. [2] ذكره الشيخ في رجاله- باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)- 469 الرقم 42، وقال: روى عنه ابن بابويه محمد بن علي، عن ابن عقدة. [3] الأمالي: 155 م 34 ح 13، وص 383 م 72 ح 11. وقال في تنقيح المقال: 1- 339 رقم 4005: «لم أقف فيه إلا على رواية الصدوق عنه مترضيا، وفيه دلالة على وثاقته وجلالته». راجع الرقم 54. [4] علل الشرائع: 172 ح 1، الأمالي: 297 م 58 ح 4، وفي قصص الأنبياء: 232: «أبو عبد الله.». و ترحم عليه في العلل. ____________ (1) العيون: 2- 283 ح ms121 1، وص 284 ح 2. (2) كمال الدين: 2- 518 ح 47. PageV01P063: ____________ [1] التوحيد: 68 ح 24، وص 182 ح 17، وص 377 ح 23، الخصال: 254 ح 127، العيون: 1- 104 ح 22، وص 116 ح 40، حدثه ببلخ على ما في الكتب الثلاثة، وقد تقدم في الحسين ابن أحمد الأشناني ما عن المعجم، وانهما متحدان. راجع الرقم 64. [2] الفقيه (المشيخة): 4- 21، وص 50، التوحيد: 29 ح 31، وص 97 ح 1، وص 105 ح 4، وص 131 ح 13، وص 144 ح 9، وص 170 ح 1، وص 333 ح 5، وص 374 ح 19، معاني الأخبار: 53 ح 5، وص 301 ح 1، الخصال: 11 ح 11، وص 14 ح 51، وص 87 ح 19، وص 91 ح 33، وص 475 ح 39، كمال الدين: 269 ح 14، فضائل الأشهر الثلاثة: 32، علل الشرائع: 44 ح 3، وص 120 ح 3، وص 131 ح 1، وص 148 ح 7، وص 322 ح 1، وص 436 ح 1، وص 463 ح 10، ثواب الأعمال: 47 ح 1، وص 85 ح 13، وص 107 ح 2، وص 110 ح 2، الأمالي: 59 م 14 ح 11، وص 210 م 43 ح 6، وص 219 م 45 ح 7، وص 221 م 45 ح 15، العيون: 1- 42 ح 18، وص 178 ح 5، وص 229 ح 47، وج 2- 6 ح 13، وفي العيون والمعاني انه حدثه بقم في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وترضى عليه في أكثر كتبه، وفي رجال الطوسي- باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)- 468 الرقم 40: «حمزة ابن محمد القزويني العلوي، يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه، روى عنه محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه». وهو متحد مع المعنون هنا كما في المعجم: 6- 278 الرقم 4059. ____________ (1) علل الشرائع: 13 ح 9، وص 157 ح 4، وص 470 ح 33، معاني الأخبار: 105 ح 3، التوحيد: 390 ح 1، الأمالي: 317 م 61 ح 12. راجع الرقم 59. (2) الخصال: 32 ح 111، وص 73 ح 113، وص 74 ح 115، وص 75 ح 117 وح 118، وص 121 ح 112، وص 144 ح 170، وص 163 ح 213، وص 198 ح 8، وص 266 ح 147، وص 340 ح 2، وفي المعجم: 7- 73 الرقم 4330 «الشجري (السنجري)» بدل السجزي عن الخصال. PageV01P064: ____________ [1] هكذا في المستدرك: 3- 715، وقال ms122 في المعجم: 8- 79 ذيل ترجمة سعد بن عبد الله: «الرابعة: ان الصدوق ذكر في الأمالي، المجلس 63 الحديث 1، حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى. الحديث، وظاهر هذا الكلام رواية الصدوق عن سعد بن عبد الله بلا واسطة وهذا أمر غير ممكن، فان سعد بن عبد الله مات سنة (299 ه)، أو سنة (301 ه) فكيف يمكن أن يروي عنه الصدوق المتولد بعد ذلك؟ فمما يقطع به سقوط الواسطة. وأما احتمال أن يكون سعد بن عبد الله هذا غير من هو المعروف الذي نترجمه فبعيد جدا». وقال سيدنا مد ظله: «الصواب: أبي عن سعد بن عبد الله». [2] الخصال: 4 ح 11، وص 15 ح 55، وص 83 ح 9، وص 145 ح 172، وص 146 ح 173، وص 179 ح 241، وص 206 ح 23، عيون أخبار الرضا: 1- 178 ح 4، الأمالي: 284 م 55 ح 4، وفي ص 405 م 75 ح 18 أنه أخبره فيما كتب إليه، وكانت المكاتبة من أصبهان كما في العيون. ____________ (1) حدثه بمرو الروذ كما في الخصال: 592 ح 2. (2) في كمال الدين: 503 ح 32، انه حدثه في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، الخرائج: 3- 1128 ح 45، معجم رجال الحديث: 9- 74 الرقم 5821، وفي كمال الدين ونسخة من الخرائج «أبو الحسين» بدل «أبو الحسن». (3) الأمالي: 187 م 40 ح 3، وص 191 م 41 ح 1، وص 256 م 51 ح 10، معاني الأخبار: 230 ح 1، فضائل الأشهر الثلاثة: 112 ح 107. (4) الخصال: 29 ح 103، وص 542 ح 17، وفي ص 541 ح 16: أنه أخبره فيما أجازه له، علل الشرائع: 668 ح 28، وفي التوحيد: 398 ح 1 «أبو الحسين». أخبره ببلخ كما في الخصال، والتوحيد. PageV01P065: ____________ (1) معاني الأخبار: 319 ح 1، وفي ص 140 ح 1 «الحسن» بدل «الحسين»، التوحيد: 29 ح 30. (2) الخصال: 294 ح 60، الأمالي: 18 م 3 ح 1، وفي فضائل الأشهر الثلاثة: 17 ح 2 «خالد» بدل حامد. (3) حدثه بسمرقند كما في العيون: 2- 8 ح 22. (4) الخصال: 69- 71 ح 105- 108، وص 521 ح 10 أخبره ببلخ ms123 فيما أجازه له. (5) علل الشرائع: 43 ح 3، الخصال: 282، وص 404، وص 454 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 129 ح 135، وص 131 ح 137، وص 140- 144 ح 150- 158، وفي المعاني: 47 ذيل ح 2 «أبو عبد الله بن [أبي] حامد»، ولعله تصحيفه. (6) فضائل الشيعة: 8 ح 7. (7) علل الشرائع: 247 ح 1. (8) الخصال: 474 ح 33، كمال الدين: 273 ح 22، عيون أخبار الرضا: 1- 41 ح 15، الأمالي: 255 م 51 ح 9، وص 284 م 55 ح 5، وص 353 م 67 ح 26، التوحيد: 406 ح 5، قال في المعجم: 10- 318 ذيل الرقم 7147: «والذي يظهر من اسناد ما ذكره انه من رجال العامة، والله العالم». PageV01P066: ____________ (1) العيون: 1- 96 ح 8، وص 202 ح 17، وص 203 ح 20 وح 21، علل الشرائع: 1- 72 ح 1، وفي الخصال: 174 ح 230: (. عبد الوهاب [الأصبهاني])، وفي العلل: 8 ح 5 (عبد الواحد بن محمد بن عبد الوهاب القرشي) والظاهر انه تصحيف عبد الله، وسهو من الناسخ لأجل الحديث السابق عليه، المروي عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس. وفي بعضها: «عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب». (2) معاني الأخبار: 5 ح 2، التوحيد: 311 ح 1، وص 379 ح 26 وح 25، وفيه انه حدثه بنيسابور، كمال الدين: 547 ح 1، وفي ص 538، وص 562 (نصر) بدل نضر، وفي ص 290: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصر بن عبد الوهاب القرشي. (3) علل الشرائع: 229 ح 1، الخصال: 269 ح 4، الأمالي: 181 م 39 ح 5، وص 246 م 49 ح 15، وفي ص 72 م 18 ح 9 (النصر) بدل النضر، وترضى عليه. (4) الفقيه (المشيخة): 4- 110، وص 136، علل الشرائع: 1- 8 ح 4، وص 59 ح 2، وص 158 ح 1، وص 245 ح 8، وص 246 ح 9، التوحيد: 76 ح 32، وص 137 ح 10، وص 242 ح 4، وص 269 ح 6، وص 416 ح 16، معاني الأخبار: 113 ح 1، وص 124 ح 1، وص 145 ح 2، وص 180 ح 1، وص 300 ح 1، الخصال: 58 ح 79، كمال الدين: 240 ح 61، وص 287 ح 5، وص 316 ح 1، وص 329 ح 12، وص 342 ح 23، الأمالي: 470 ms124 م 86 ح 7، فضائل الأشهر الثلاثة: 39، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1- 107 ح 27، وص 112 ح 34، وص 239 ح 67، وص 240 ح 69، وص 244 ح 88، وج 2- 21 ح 50، وص 23 ح 52، وص 76 ح 7، وص 97 ح 1، حدثه بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة كما في التوحيد، والمعاني، وفي العيون: 1- 166 ح 1 انه حدثه بها في شعبان تلك السنة، ترضى وترحم عليه في أكثر الكتب المذكورة. راجع المعجم: 11- 37 الرقم 7357. PageV01P067: ____________ (1) الخصال: 45 ح 42، وص 220 ح 45، وص 315 ح 97، فضائل الأشهر الثلاثة: 65 ح 47، وص 133 ح 142، وص 134 ح 143، حدثه بسمرقند في منزله كما في الخصال، والفضائل. (2) الخصال: 467 ح 8، وص 468 ح 9، الأمالي: 255 م 51 ح 6، كمال الدين: 271 ح 18، وفي العيون: 1- 39 ح 11: أبو القاسم غياث بن محمد الوراميني. (3) فضائل الأشهر الثلاثة: 39 ح 18، عنه البحار: 97- 42 ح 28. (4) عيون أخبار الرضا: 2- 235 ح 3. (5) التوحيد: 96 ح 3. (6) الفقيه (المشيخة): 4- 6، وص 10، معاني الأخبار: 107 ح 1، وص 302 ح 1، علل الشرائع: 512 ح 1، التوحيد: 99 ح 6، وص 103 ح 18، وص 130 ح 11، وص 401 ح 5، وص 413 ح 10، الخصال: 98 ح 48، وص 102 ح 59، وص 255 ح 130، وص 434 ح 19، وص 461 ح 4، كمال الدين: 241 ح 65، وص 259 ح 5، وص 386 ح 2، وص 655 ح 24، الأمالي: 22 م 4 ح 5، وص 39 م 9 ح 10، وص 55 م 13 ح 7، وص 152 م 34 ح 5، وص 168 م 36 ح 15، روى عنه كثيرا وترضى وترحم عليه في بعض الكتب المذكورة. (7) المستدرك: 3- 715، والظاهر انه متحد مع علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق الآتي الرقم 105 كما قال في المعجم: 11- 253 الرقم 7897. PageV01P068: ____________ (1) العيون: 1- 11 ح 2، وص 93 ح 2، وص 97 ح 10، وص 244 ح 86، وج 2- 173 ح 2، وص 214 ح 20، وص 258 ح 2، التوحيد: 41 ح 3، وص 48 ح 13، وص 56- 66 ح 14- 20، معاني الأخبار: 6 ح 2، وص 62 ح 10، وفي ص 126 ح 1: علي بن أحمد ms125 بن عمران الدقاق، وفي ص 387 ح 23: أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق، كمال الدين: 135 ح 4، وص 358 ح 56، فضائل الأشهر الثلاثة: 38 ح 16، ترضى وترحم عليه في أكثر الكتب المذكورة، راجع الرقم 107 والرقم 104. (2) كمال الدين: 2- 501 ح 27. (3) الفقيه (المشيخة): 4- 15، وص 29، وص 37، وص 73، الخصال: 160 ح 209، وص 167 ح 220، وص 169 ح 223، وص 211 ح 35، وص 228 ح 67، وص 246 ح 106، وص 264 ح 145، وص 304 ح 84، وص 397 ح 105، وص 430 ح 10، وص 543 ح 19، وص 652 ح 53، الأمالي: 36 م 9 ح 4، وص 42 م 10 ح 11، وص 99 م 24 ح 2، كمال الدين: 379 ح 1، وقد ترضى عليه. ولا يبعد اتحاده مع علي بن أحمد بن محمد بن عمران المتقدم برقم 105 كما قال في المعجم: 11- 255 الرقم 7907. (4) علل الشرائع: 384 ح 2. (5) العيون: 1- 48 ح 29، وفي كمال الدين: 1- 264 ح 11، وفي ص 156 «الدواليني». حدثه بمدينة السلام سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة كما في العيون، وترضى عليه فيه. PageV01P069: ____________ [1] الفقيه (المشيخة): 4- 134، وفيه انه روى عنه اجازة، الأمالي: 107 م 26 ح 4، وص 239 م 48 ح 12، علل الشرائع: 94 ح 2، وص 103 ح 1، وص 104 ح 3، وص 119 ح 2، وص 149 ح 8، وص 210 ح 1، وص 248 ح 3 وح 4، وص 249 ح 5، وفي ص 131 ح 1 أنه أخبره فيما كتب إليه. وترضى عليه في موضعين من العلل. و هو أبو الحسن علي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني، الذي ترجمه النجاشي في رجاله: 263 الرقم 688 وقال: «ثقة من أصحابنا في نفسه يروي عن الضعفاء، سمع فأكثر، وصنف كتبا منها: كتاب التوحيد والمعرفة. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا علي بن حاتم بكتبه»، وقال الطوسي في رجاله: 482 رقم 33 عند ترجمته: «ثقة له تصانيف ذكرنا بعضها في الفهرست- 98 الرقم 415-، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 326 وفيما بعدها وله منه اجازة». راجع المعجم: 11- 235. [2] في العلل: ms126 402 ح 2 أنه أخبره فيما كتب إليه. ذكره الشيخ في الفهرست: 98 الرقم 418 وقال: له كتاب الهدايا، أخبرنا به أحمد بن عبدون عنه، وقال في رجاله: 482 الرقم 32: علي بن حبشي بن قوني الكاتب خاصي، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 332 إلى وقت وفاته له منه اجازة. و قال في المعجم: 11- 300 ضمن ترجمته: «وروى عنه السيد المرتضى، والشيخ المفيد. و المتحصل ان الرجل وإن كان معروفا وروى عنه الأجلاء، إلا انه لم تثبت وثاقته، ومجرد كونه شيخ اجازة لا يكفي في إثبات وثاقته». [3] كمال الدين: 2- 473 ح 25، الخرائج: 2- 960، وفي المعجم: 11- 343 الرقم 8013: «علي بن الحسن بن محمد.» وقال: «لا بد من الالتزام بسقوط الوسائط في نسب علي بن الحسن هذا، فإنه لا يعقل رواية الصدوق عن ابن الباقر (عليه السلام) بلا واسطة». ____________ (1) الخصال: 445 ح 42، كمال الدين: 2- 432 ح 9. PageV01P070: ____________ (1) علل الشرائع: 309 ح 4، معاني الأخبار: 189 ح 1، الخصال: 207 ح 27، وفي الأمالي: 13 م 1 ح 6، وص 314 م 61 ح 2 «شقير» بدل سفيان، وهما متحدان، كما ان ما في المعاني، والخصال والأمالي: 13 حديث واحد سندا ومتنا، وما في العلل والأمالي: 314 كذلك، حدثه في منزله بالكوفة كما في الكتب الأربعة المذكورة. راجع المعجم: 11- 361 الرقم 8044، وص 362 الرقم 8046. (2) كمال الدين: 311 ح 2، وص 325 ح 2، وص 507، وص 656 ح 1، الأمالي: 88 م 21 ح 7، وص 167 م 36 ح 9، وص 170 م 37 ح 1، وص 237 م 48 ح 5، وص 243 م 49 ح 7، وص 398 م 74 ح 11، وص 421 م 79 ح 1، وص 466 م 84 ح 23، والعيون: 1- 37 ح 5، وص 179 ح 1، وج 2- 220 ح 31، وترضى عليه في الكمال، والعيون. (3) التوحيد: 175 ح 5 وترضى عليه. (4) الفقيه (المشيخة): 4- 4، وص 5، وص 6، وص 7، العيون: 1- 14 ح 4، وص 18 ح 5، وص 19 ح 7 وح 9، وص 21 ح 10، العلل: 3 ح 1، وص 4 ح 1، وص 17 ح 1، وص 18 ح 2، التوحيد: ms127 46 ح 7 وح 8، وص 82 ح 1، وص 89 ح 2، ثواب الأعمال: 62 ح 1، وص 63 ح 1- ح 3، وص 64 ح 6 وح 7، الخصال: 54 ح 71 وح 72 وح 74، وص 55 ح 77، وص 62 ح 88، وص 63 ح 91 وح 92 وح 94، معاني الأخبار: 54 ح 1، وص 106 ح 2، وص 107 ح 4، الأمالي: 120 م 2 ح 3، وص 122 م 29 ح 7 وح 8، وص 123 م 29 ح 11، وكتبه مشحونة بروايته عنه، راجع ترجمته في ص 37. (5) علل الشرائع: 336 ح 4. PageV01P071: ____________ (1) معاني الأخبار: 332 ح 1، الخصال: 29 ح 102، وص 164 ح 216، وص 494 ح 2، وص 523 ح 13، التوحيد: 219 ح 11، وص 221 ح 14، وص 279 ح 4، وص 340 ح 10، العلل: 58 ح 1، وص 379 ح 1، وص 488 ح 5، وفي كمال الدين: 292، وص 642 انه حدثه بإيلاق. (2) معاني الأخبار: 408، وبعده روايات متعددة في صفحات متوالية يرويها عن أبي الحسن، والظاهر اتحادهما. (3) قال في رياض العلماء: 4- 137 بعد عنوانه: «ولعله الذي قد كان من مشايخ الصدوق فتأمل». (4) الفقيه: 3- 65 ح 2، كمال الدين: 280 ح 28، وص 303 ح 15، وص 319 ح 2، وص 320 ضمن ح 2، وص 379 ح 1، علل الشرائع: 131 ح 1، وص 176 ح 1، وص 235 ح 1، وص 321 ح 4 وح 5، وص 322 ح 6- 8، التوحيد: 81 ح 37، وص 159 ح 5، وص 241 ح 1، وص 360 ح 5، وص 361 ح 6، معاني الأخبار: 20 ح 1، وص 42 ح 3 وح 4، وص 176 ح 2، وص 196 ح 2، وص 204 ح 1، الخصال: 314 ح 94، وص 430 ح 10، وص 451 ح 57، وص 542 ح 18، وص 603 ح 9، الأمالي: 104 م 25 ح 5، وص 251 م 50 ح 11، وص 384 م 72 ح 16، وص 403 م 75 ح 9، عيون الأخبار: 1- 24 ح 20، وص 72 ح 11، وص 91 ح 1، وص 175 ح 2، وص 216 ح 16، وترضى عليه في أكثر الكتب المذكورة. راجع الرقم 131. PageV01P072: ____________ (1) الأمالي: 523 م 94 ح 6، وفي ص 239 م 48 ح 11، وص ms128 392 م 73 ح 12، وص 404 م 75 ح 13، وص 439 م 81 ح 16، وص 462 م 85 ح 7: علي بن عيسى. واحتمل في المعجم: 12- 109 الرقم 8348 اتحاده مع علي بن عيسى المجاور، الآتي. (2) العيون: 1- 198 ح 2، وص 214 ح 10، وص 218 ح 22، معاني الأخبار: 120 ح 1، الأمالي: 482 م 88 ح 2، حدثه في مسجد الكوفة كما في المعاني، والعيون، وترضى عليه فيهما. (3) الخصال: 270 ح 8، وص 638 ح 11، معاني الأخبار: 90 ح 3، وص 125 ح 1، وفي ص 132: «الحنوطي»، كمال الدين: 236 ح 51، الأمالي: 70 م 18 ح 1، عيون الأخبار: 1- 46 ح 26، شيخ لأصحاب الحديث كما في الأمالي، وحدثه بالري كما قال في المعاني. (4) الخصال: 67 ح 99، وص 253 ح 126، وص 428 ح 6، العلل: 144 ح 11، وص 181 ح 1، وص 321 ح 5، وص 322 ح 8، وص 367 ح 3، وص 468 ح 27، التوحيد: 369 ح 8، معاني الأخبار: 42 ح 3، وص 331 ح 2، وص 355، كمال الدين: 317 ح 4، الأمالي: 467 م 85 ح 27. (5) المستدرك: 3- 715، وقال سيدنا مد ظله: «لا يبعد وقوع السقط، وان الصواب: علي بن (أحمد بن محمد الدقاق، ومحمد بن) محمد بن عصام». (6) عيون الأخبار: 1- 237. راجع الرقم 181. PageV01P073: ____________ (1) كمال الدين: 321 ح 3، وص 465 ح 23، وفي ص 576 «عبيد الله» بدل عبد الله، وفي هامشها عن بعض النسخ «عبد الله». (2) الأمالي: 487 م 89 ح 1. (3) العيون: 2- 263 ح 18، وقال في تنقيح المقال: 2- 314 الرقم 8556: لم نقف فيه إلا على ما نقله المولى الوحيد (رحمه الله) من رواية الصدوق عنه مترضيا. وقال سيدنا مد ظله: «لا يبعد كونه مصحف عبد الله» راجع الرقم: 122. (4) كمال الدين: 472 ذيل ح 24، وص 509 ح 39، الخصال: 42 ح 35، وص 413 ح 2، معاني الأخبار: 118 ح 1. حدثه بجبل بوتك من أرض فرغانة كما في كمال الدين، وفي المعجم: 12- 251 عن الكمال «موتك». ترضى عليه في الكتب الثلاثة. (5) التوحيد: 77 ح 34، الخصال: 295 ح 61، وفيهما انه أخبره بهمدان فيما أجازه له سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وفي ms129 ص 320 ح 2 من الخصال أنه أخبره بها عند منصرفه من الحج. (6) معاني الأخبار: 275 ح 1، الخصال: 106 ح 70، وص 169 ح 222، وص 344 ح 10، كمال الدين: 292، التوحيد: 331 ح 10، حدثه بهمدان كما في المعاني، والخصال، والكمال، وكان ذلك عند منصرفه من بيت الله الحرام سنة أربع وخمسين وثلاثمائة كمال في ص 106 من الخصال. PageV01P074: ____________ [1] التوحيد: 377 ح 24، وفي ص 162 ح 1، وص 163 ح 1: «المعاذي»، معاني الأخبار: 111 ح 1، وفي ص 13 ح 3 «المعاذي» وفي ص 389 ح 29: محمد بن إبراهيم عن أحمد بن يونس المعاذي، والظاهر كون «عن» تصحيف «بن»، الخصال: 162 ح 212، فضائل الأشهر الثلاثة: 81 ح 63، وفي ص 46 ح 24 «المعادي»، والمظنون قويا اتحاده مع محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي الآتي تحت الرقم 141 فقد عبر عن كل واحد منهما في موضع بالليثي، وفي موضع آخر بالمعاذي، وحديث محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي في العيون: 1- 103 ح 19 هو نفسه متنا وسندا في التوحيد: ص 162، وص 163 عن محمد بن إبراهيم بن أحمد المعاذي، وانظر الرقم 153. ____________ (1) التوحيد: 182 ح 16، وص 184 ح 21، وص 286 ح 4، وص 310 ح 2، وص 316 ح 3، وص 381 ح 28، وص 382 ح 30. (2) الفقيه (المشيخة): 4- 113، وص 135، الأمالي: 14 م 2 ح 1، وص 18 م 3 ح 2، وص 24 م 5 ح 2، وص 25 م 5 ح 4، وص 298 م 58 ح 7، علل الشرائع: 54 ح 1، وص 80 ح 1، وص 94 ح 3، وص 98 ح 1، وص 233 ح 1، وص 514 ح 5، التوحيد: 69 ح 26، وص 79 ح 35، معاني الأخبار: 58 ح 9، وص 309 ح 1، وص 329 ح 1، وفي ص 359 ح 1 انه حدثه بالري في رجب سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، الخصال: 2 ح 1، وص 104 ح 64، وص 179 ح 234، وص 511 ح 3، كمال الدين: 152 ح 15، وص 312 ح 3، وص 675 ح 31، عيون الأخبار: 1- 15 ح 1، وص 32 ح 1، وص 47 ح 27، وص 119 ح ms130 47، وفي ج 2- 9 ح 23: «أبو الحسن محمد.». يروي عنه كثيرا في كتبه مترضيا عليه. (3) الخصال: 345 ذيل ح 12، وفي ص 498 ح 4 «عبد الله»، وفيهما انه حدثه بفرغانة. PageV01P075: ____________ (1) فضائل الأشهر الثلاثة: 52 ح 29، عنه الوسائل (طبع المكتبة الإسلامية): 7- 367، وفي ط. مؤسسة آل البيت (عليهم السلام): 10- 490: «محمد بن إسحاق». (2) العيون: 2- 285 ح 4 مترحما عليه. (3) الأمالي: 258 م 51 ح 13، وص 315 م 61 ح 5، وص 317 م 61 ح 11، عيون الأخبار: 1- 103 ح 19، وص 230 ح 53، وفي ج 2- 259 ح 5 «الليثي»، راجع الرقم 135. (4) العيون: 2- 131 ح 1. (5) العيون: 2- 288 ح 10، وص 291 ح 12، ومترضيا عليه في ص 290 ح 11. (6) التوحيد: 22 ح 15، وص 25 ح 24، وص 409 ح 9، وفي ص 379 ح 27: «. أحمد بن إبراهيم بن تميم السرخسي» وهما متحدان كما قال في المعجم: 14- 317 الرقم 10078، الخصال: 197 ح 6، معاني الأخبار: 139 ح 1، وص 229 ح 1، وص 265 ح 2، وص 305 ح 1، وص 323 ح 1، حدثه بسرخس كما في الكتب المذكورة. (7) عيون الأخبار: 2- 68 ح 317، وص 69 ح 324، وص 71 ح 336، وص 72 ح 337، وص 73 ح 341، وص 129 ح 13، وص 130 ح 15 وح 18، الأمالي: 196 م 41 ح 11، الخصال: 336 ح 39، وص 387 ح 73، وص 390 ح 84، وص 394 ح 98، وص 641 ح 18، معاني الأخبار: 67 ح 8، وفي بعضها محمد بن أحمد البغدادي الوراق، وهما متحدان كما قال في المعجم: 14- 310 الرقم 10054. PageV01P076: ____________ [1] علل الشرائع: 1- 12 ح 8، وص 13 ح 10، وص 68 ح 1، وص 201 ح 1، التوحيد: 20 ح 7، وص 96 ح 2، وص 403 ح 10، معاني الأخبار: 20 ح 1، وص 131 ح 1، وص 139 ح 1، وص 204 ح 1، وص 223 ح 1، وص 316 ح 1، كمال الدين: 182 ح 33، وص 188 ح 36، وص 190 ح 37، وص 207 ح 22، وص 303 ح 14، وص 320 ضمن ح 2، وص 322 ح 5، وص 336 ح 9، فضائل الأشهر الثلاثة: 123 ح 130، قال في تنقيح المقال: 3- 71 الرقم 10319: لم نقف فيه إلا على ms131 رواية الصدوق عنه مترحما عليه، وفيه دلالة على حسنه أقلا واحتمل المولى الوحيد (رحمه الله) كونه السناني المذكور. وقال سيدنا مد ظله: «هو مصحف من السناني- الرقم 146- وهو محمد بن أحمد السناني المكتب، ومتحد مع أحمد بن محمد الشيباني المكتب». ____________ (1) الفقيه (المشيخة): 4- 15، وص 76، وص 116، وص 124، العلل: 131 ح 1، وص 173 ح 1، وص 175 ح 1، وص 234 ح 2، وص 284 ح 4، وص 405 ح 6، وص 449 ح 1، وص 459 ح 1، التوحيد: 172 ح 6، وص 183 ح 20، وص 241 ح 1، وص 406 ح 5، الخصال: 188 ح 259، وص 191 ح 265، وص 244 ح 99، وص 430 ح 10، الأمالي: 23 م 4 ح 7، وص 27 م 6 ح 4، وص 41 م 10 ح 4، وص 128 م 29 ح 21، العيون: 1- 96 ح 7، وص 100 ح 16، وص 113 ح 37، وقد أكثر الرواية عنه في كتبه مترضيا عليه. وهو أبو عيسى محمد بن أحمد بن سنان الزاهري، نزيل الري كما في المعجم: 15- 20 الرقم 10141، عن رجال الطوسي 510 الرقم 102 فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام). (2) روى عنه في الأمالي: 71 م 18 ح 5، وقال: كان من أصحاب الحديث. (3) الخصال: 641 ح 20، وص 7 ح 20 وح 21، وص 28 ح 100، وص 73 ح 114، وص 79 ح 128، وص 161 ح 211، وص 199 ح 10، معاني الأخبار: 177 ح 1، وص 178 ح 2، الأمالي: 188 م 40 ح 5- 7، وص 257 م 51 ح 11، وفي ص 42 م 10 ح 9، وص 194 م 41 ح 6 «البردعي» بالدال المهملة، وفي الخصال: 641 والأمالي: ص 193 م 41 ح 3، وص 315 م 61 ح 3، انه حدثه بالري في رجب سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. راجع الرقم 24. PageV01P077: ____________ [1] كمال الدين: 1- 239 ح 60، وفي التوحيد: 356 ح 3: الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن محمد ابن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، باختصار أو سقط، وقال سيدنا مد ظله: «الصواب: الشريف الدين» وقال في موضع آخر: «والصواب محمد ms132 بن أحمد زبارة بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب». [2] فضائل الأشهر الثلاثة: 24 ح 12، الأمالي: 32 م 8 ح 1، وص 429 م 80 ح 1، وفيه محمد بن أبي إسحاق (محمد بن إسحاق)، وفي ثواب الأعمال: 78 ح 4 محمد بن [أبي] إسحاق. وقال سيدنا مد ظله: «الظاهر ان الصواب محمد بن أبي إسحاق بن أحمد الليثي، وهو متحد مع الليثي، والمعاذي» المتقدم برقم 135 ورقم 141. [3] عيون الأخبار: 1- 106 ح 26، وص 229 ح 48، وص 230 ح 53، وج 2- 259 ح 5، التوحيد: 232 ح 1، معاني الأخبار: 43 ح 1، وص 321 ح 1، الأمالي: 267 م 53 ح 1، وص 275 م 54 ح 12، وص 297 م 58 ح 2، وص 317 م 61 ح 10، حدثه بالكوفة على ما في الكتب المذكورة، وذلك كان في مسجدها سنة أربع وخمسين وثلاثمائة كما في العيون: 1- 106 ح 26، وترضى عليه في غير الأمالي. و هو محمد بن بكران بن حمدان المعروف بالنقاش، من أهل قم، الذي روى عنه التلعكبري المذكور في رجال الطوسي: 504 الرقم 73 باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)، كما في المعجم: 15- 138 الرقم 10321. ____________ (1) الخصال: 68 ح 102 مترضيا عليه. (2) عيون الأخبار: 2- 285- 288 ح 5- 9. PageV01P078: ____________ [2] الفقيه (المشيخة): 4- 8، وص 11، وص 13، وص 14، علل الشرائع: 8 ح 1، وص 11 ح 6، وص 17 ح 1، التوحيد: 18 ح 2، وص 19 ح 3 وح 6، وص 21 ح 11 وح 13، معاني الأخبار: 1 ح 1، وص 9 ح 2، وص 17 ح 14، وص 18 ح 16، الخصال: 3 ح 5، وص 4 ح 8، وح 10، وص 8 ح 25، وص 9 ح 31، كمال الدين: 40، وص 70، وص 72، الأمالي: 19 م 3 ح 4، وص 20 م 3 ح 9، وص 22 م 4 ح 4، عيون الأخبار: 1- 17 ح 2، وص 18 ح 3 وح 6، وص 19 ح 8 وح 9، قصص الأنبياء: 53 الرقم 29 (أبو جعفر.). قال الشيخ في رجاله: 495 الرقم 23: محمد بن الحسن بن أحمد بن ms133 الوليد القمي، جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة، وقال النجاشي في رجاله: 383 الرقم 1043: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أبو جعفر شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم ووجههم ويقال: انه نزيل قم وما كان أصله منها، ثقة ثقة عين مسكون إليه، له كتب. ومات أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. وقال في المعجم: 15- 207: «وهو شيخ الصدوق، يروي عنه كثيرا في كتبه، وقد ذكره في المشيخة ما يقرب من مائة وأربعين موردا، وكان يعتمد عليه ويتبعه فيما يذهب إليه». [2] كمال الدين: 2- 543 ح 9، فضائل الأشهر الثلاثة: 33 ح 14، وفي الفقيه: 4- 181 ذيل ح 14: السيد أبو عبد الله محمد بن الحسن الموسوي. قال (رحمه الله) في الفقيه: 1- 2: أما بعد: فإني لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة وهو محمد بن الحسن. فدام بمجالسته سروري، وانشرح بمذاكراته صدري، وعظم بمودته تشرفي، لأخلاق قد جمعها إلى شرفه من ستر وصلاح وسكينة ووقار وديانة وعفاف وتقوى وإخبات، فذاكرني بكتاب صنفه محمد بن زكريا المتطبب الرازي، وترجمه بكتاب «من لا يحضره الطبيب» وذكر انه شاف في معناه وسألني أن أصنف له كتابا في الفقه. فأجبته. و في آخر المشيخة من الفقيه، طبع منشورات جامعة المدرسين: 4- 538: (يقول محمد بن علي ابن [الحسين بن] موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب: قد سمع الشريف الفاضل أبو عبد الله محمد بن الحسن العلوي الموسوي المديني المعروف بنعمة- أدام الله تأييده وتوفيقه وتسديده- هذا الكتاب من أوله إلى آخره.) قال سيدنا مد ظله: «الصواب: محمد بن الحسن بن إسحاق ابن محمد بن الحسن بن الحسين بن إسحاق.». ____________ (1) الخصال: 28 ح 101، وص 32 ح 113، وص 52 ح 64، وص 67 ح 100، وص 165 ح 217، وص 177 ح 236، وص 178 ح 238 وح 239، وص 183 ح 250، وص 200 ح 11، وص 201 ح 14، وص 267 ح 1، وص 310 ح 86، وص 321 ح 6، وص 340 ح 1، وص ms134 342 ح 6، وص 401 ح 110، وص 497 ح 3، وص 547 ح 28، وص 584 ح 10، عيون الأخبار: 1- 178 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 136 ح 144 وح 145، وفي ص 66 ح 48 وح 49 «بن بندار» بدل البندار. وفي الكتب الثلاثة المذكورة انه حدثه بفرغانة، وفي ص 177 من الخصال باخسيكث، وهي كما في معجم البلدان: 1- 121 مدينة بما وراء النهر، وهي قصبة ناحية فرغانة. (2) كمال الدين: 235 ح 46، معاني الأخبار: 90 ح 2 وفيه: «الحسن» بدل الحسين، وفي نسخة منه على ما في هامش ص 61 من مقدمة معاني الأخبار: 61 رقم 8: «الحسين». (3) ذكره في المستدرك: 3- 716، ولم نجده في كتبه. (4) هكذا في المستدرك: 3- 716، ولم نجده في كتبه، وقال سيدنا مد ظله: «لا يبعد كون الصواب: محمد بن الحسن، عن ابن أبان، أو عن الحسين بن الحسن بن أبان». (5) عيون الأخبار: 2- 143 ح 11، وص 271 ح 37، حدثه بإيلاق كما في ص 143 منه. PageV01P080: ____________ [1] كمال الدين: 3، وفي ص 290: الشيخ أبو سعيد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي ابن الصلت القمي، وهو الذي وصفه في ص 2 منه بالفضل والعلم والنباهة، وكان يتمنى لقاءه ويشتاق إلى مشاهدته، لدينه وسداد رأيه واستقامة طريقه، وورد على الصدوق بنيسابور من بخارى حين إقامته (رحمه الله) بها بعد الرجوع من المشهد الرضوي، وسأله أن يصنف كتابا في القائم (عليه السلام) وغيبته. فألف الكتاب المذكور. [2] المستدرك: 3- 716، وقال في تنقيح المقال: 3- 114 رقم 10664: «قد روى عنه الصدوق مترضيا عليه، واستظهر الوحيد كونه من مشايخه، قلت: محمد بن أحمد السناني من مشايخه محققا وأما محمد بن خالد السناني فلم أتحقق كونه من مشايخه». ____________ (1) المستدرك: 3- 716، ولم نجده في كتبه، وقال سيدنا مد ظله: «لعله مصحف محمد أبو الحسن ابن عمرو»، الرقم 184. (2) معاني الأخبار: 292 ح 2، الخصال: 364 ح 57. (3) التوحيد: 96 ح 1، معاني الأخبار: 11، وفيهما انه حدثه بأرض بلخ. (4) علل الشرائع: 27 ح 1، وص 29 ح 1، وص 79 ح 1، وص 80 ح 1، وص 102 ح 1، وص ms135 427 ح 10. (5) علل الشرائع: 36 ح 8، وص 49 ضمن ح 1، وص 54 ضمن ح 1، وص 63 ح 2، وص 67 ح 3، الخصال: 265، سمع منه بفرغانة كما في العلل ص 63. PageV01P081: ____________ [1] كمال الدين: 501 ح 28، وص 502 ح 29- 31، وفي ص 503: «قال مصنف هذا الكتاب: كان أبو جعفر محمد بن علي الأسود (رضي الله عنه) كثيرا ما يقول لي إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، وأرغب في كتب العلم وحفظه: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم وأنت ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام)». ____________ (1) كمال الدين: 516 ح 45، وص 517 ح 46، الخرائج: 3- 1126 ح 44. (2) المستدرك: 3- 716. (3) الأمالي: 147 م 33 ح 1. (4) الخصال: 184 ح 254، وص 203 ح 19، وص 205 ح 22، وص 312 ح 89. (5) علل الشرائع: 67 ح 1، وص 225 ح 1، وص 489 ذيل ح 5، معاني الأخبار: 105 ح، الخصال: 58 ذيل ح 78، وص 72 ح 109، كمال الدين: 322 ح 4، وص 524 ح 4، الأمالي: 277 م 54 ح 20، عيون الأخبار: 1- 200 ح 8، وج 32- 203 ح 4. وترضى عليه في أكثر الكتب المذكورة. PageV01P082: ____________ [1] الفقيه (المشيخة): 4- 134 وفيه: محمد بن علي الشاه، التوحيد: 24 ح 21، علل الشرائع: 127 ح 3، معاني الأخبار: 50 ح 1، الخصال: 84 ح 12، وص 125 ح 122، وص 170 ح 224، وص 182 ح 249، وص 186 ح 257، وص 196 ح 2، وص 197 ح 4، وص 206 ح 24، وص 207 ح 17، وص 345 ح 13، وص 406 ح 2، وص 410 ح 12، كمال الدين: 288 ح 8، العيون: 1- 175 ح 1، وج 2- 23 ح 4، وص 133 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 132 ح 140، وفي بعضها «أبو الحسن». حدثه بمرو الروذ كما في أكثر الكتب المذكورة، وفي داره ومنزله بمروالروذ على ما في العيون: 2- 23، وص 133. [2] الأمالي: 189 م 40 ح 8، وص 257 م 51 ح 12، وفي ص 315 م 61 ح 4، انه حدثه في مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة، وفي قصص الأنبياء: 80 ح 63 «محمد بن علي بن المفضل بن ms136 تمام». وهو أبو الحسين محمد بن علي بن الفضل بن تمام الدهقان الكوفي، الذي ذكره الشيخ في رجاله: 503 الرقم 70- باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)- وقال: روى عنه التلعكبري. كما في المعجم: 16- 337 الرقم 11326. [3] الفقيه (المشيخة): 4- 6، وص 14، وص 18، وص 62، علل الشرائع: 9 ح 3، وص 55 ح 2، وص 75 ح 1، وص 83 ح 3، التوحيد: 48 ح 12، وص 101 ح 11، وص 105 ح 5، معاني الأخبار: 51 ح 2، وص 112 ح 1، وص 143 ح 1، ثواب الأعمال: 17 ح 10، وص 26 ح 3، وص 17 ح 1، الخصال: 5 ح 12، وص 8 ح 24 وح 27، وص 9 ح 30، كمال الدين: 141 ح 9، وص 142 ح 10، وص 176 ح 32، الأمالي: 31 م 7 ح 3، وص 103 م 25 ح 1، وص 112 م 27 ح 5، وعيون الأخبار: 1- 11 ح 1، وص 15 ح 5، وص 23 ح 17. و قد أكثر الرواية عنه في كتبه، مترضيا عليه. رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام): 491 الرقم 2، وقال في المعجم: 17- 55 الرقم 11401 بعد عنوانه: «وقع بهذا العنوان في اثنين وخمسين موردا من مشيخة الفقيه». PageV01P083: ____________ (1) كمال الدين: 437 ح 6، وص 454 ح 21، وفي ص 417 ح 1: محمد بن علي بن حاتم النوفلي، عيون الأخبار: 1- 77 ح 14. (2) كمال الدين: 2- 503 ح 33 وح 34، وص 504 ح 35. (3) لسان الميزان: 2- 124 الرقم 527. (4) علل الشرائع: 144 ح 10 ويحتمل اتحاده مع علي بن محمد بن مهروية المتقدم برقم 128. (5) علل الشرائع: 66 ح 2، معاني الأخبار: 104 ح 1. (6) عيون الأخبار: 1- 214 ح 10، وفي المستدرك: 3- 716: هشام. لم يستبعد في المعجم: 17- 41 الرقم 11363 اتحاده مع أبي جعفر محمد بن علي بن أحمد بن هشام القمي، الذي ذكره الشيخ في رجاله: 507 الرقم 89، وقال: روى عن محمد بن علي ماجيلويه، وروى عنه ابن نوح. (7) الخصال: 168 ح 221، وص 180 ح 246، وص 208 ح 30، وص 221 ح 48، وص 262 ح 140، وص 316 ح 98، وص 317 ح 101، وص 318 ح 102، وص 319 ح 103، وص 322 ح 7، وص 344 ms137 ح 11، وص 384 ح 62، وص 388 ح 78، العلل: 35 ح 4، وص 176 ح 1، وص 493 ح 1، وص 494 ح 1 وح 2، وص 520 ح 1، وفي ص 554 ح 1، وص 571 ح 5، وص 593 ح 44: «عمر» بدل عمرو، التوحيد: 369 ح 9، معاني الأخبار: 41 ح 2، وص 114 ح 1 وح 2، وص 178 ح 1، وص 318 ح 1، العيون: 1- 117 ح 44، وص 188 ح 1، وج 2- 237 ح 8، فضائل الأشهر الثلاثة: 130 ح 136، وص 131 ح 138 وح 139، وص 132 ح 140. حدثه بإيلاق على ما في الخصال، والعيون. PageV01P084: ____________ (1) كمال الدين: 528 ح 2. (2) الخصال: 31 ح 108، وص 174 ح 232، وص 271 ح 13، وص 303 ح 80، كمال الدين: 205 ح 18 وح 19، وص 235 ح 47 وح 48، وص 238 ح 55، معاني الأخبار: 65- 67 ح 1- 7، وص 125 ح 1، الأمالي: 62 م 15 ح 11، وص 71 م 18 ح 7، وص 86 م 21 ح 1، وص 107 م 26 ح 2، وص 129 م 30 ح 1، وص 189 م 40 ح 9، وص 196 م 41 ح 10، وص 273 م 54 ح 4، وص 274 م 54 ح 5، وص 331 م 63 ح 10، وص 338 م 64 ح 14، وص 460 م 84 ح 2، عيون الأخبار: 1- 219 ح 26، وج 2- 58 ح 214، وص 67 ح 315، حدثه بمدينة السلام كما قال في ص 125 من المعاني، وهو الذي كناه الشيخ في رجاله: 505 رقم 79 بأبي بكر وقال: روى عنه التلعكبري، وعده في الفهرست: 151 الرقم 641 من الحفاظ والناقدين للحديث، وقال فيه النجاشي في رجاله: 394 الرقم 1055: «كان من حفاظ الحديث وأجلاء أهل العلم»، كما في المعجم: 17- 67 الرقم 11439. (3) حدثه بهمدان، كما في الخصال: 515 ح 1. (4) علل الشرائع: 139 ح 1، وص 157 ح 1، وص 467 ح 23، التوحيد: 24، وص 77، الخصال: 145 ح 171، وص 199 ح 9، وص 501 ح 2، وص 546 ح 27، كمال الدين: 294 ح 3، عيون الأخبار: 2- 132 ح 1. حدثه بنيسابور كما في غير الخصال من الكتب المذكورة. PageV01P085: ____________ [1] الفقيه (المشيخة): 4- 100، معاني الأخبار: 4 ms138 ح 2، وص 24 ح 4، وص 33 ح 4، وص 36 ح 9، وص 287 ح 1، وص 288 ح 2، وص 399 ح 58، الخصال: 484 ح 58، عيون الأخبار: 1- 112 ح 36، وص 199 ح 4، وص 208 ح 1، وص 213 ح 9، وص 226 ح 41، وص 232 ح 54، وص 234 ح 59، وص 243 ح 81، وص 217 ح 19، وص 220 ح 30، وص 238 ح 65، وج 2- 2 ح 1، وص 12 ح 29، وص 52 ح 199، وص 165 ح 1، الأمالي: 293 م 57 ح 4، وص 296 م 58 ح 1، وص 367 م 69 ح 3، وفي ص 97 م 23 ح 8: محمد بن أبي القاسم الأسترآبادي، والظاهر زيادة «أبي». ترضى عليه في المعاني والخصال والعيون، وهو الذي روى التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام). قال في المعجم: 17- 155 ضمن الرقم 11586- بعد نقل تضعيف ابن الغضائري والعلامة إياه لروايته التفسير عن رجلين مجهولين: «ان محمد بن القاسم هذا لم ينص على توثيقه أحد من المتقدمين، حتى الصدوق (قدس سره) الذي أكثر الرواية عنه بلا واسطة، وكذلك لم ينص على تضعيفه إلا ما ينسب إلى ابن الغضائري وقد عرفت غير مرة ان نسبة الكتاب إليه لم تثبت، وأما المتأخرون فقد ضعفه العلامة والمحقق الداماد وغيرهما، ووثقه جماعة آخرون على ما نسب إليهم، والصحيح ان الرجل مجهول الحال، لم تثبت وثاقته ولا ضعفه، ورواية الصدوق عنه كثيرا لا تدل على وثاقته ولا سيما إذا كانت الكثرة في غير كتاب الفقيه، فإنه لم يلتزم بأن لا يروي إلا عن ثقة. وعلى كل حال فالتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) بروايته لم يثبت، فإنه رواه عن رجلين مجهول حالهما». ____________ (1) كمال الدين: 442 ح 16، وص 522 ح 51، الخرائج: 3- 1118 ح 33. PageV01P086: ____________ [1] الفقيه (المشيخة): 4- 6، وص 11، وص 13، وص 21، وص 43، علل الشرائع: 4 ح 1، وص 14 ح 12، وص 34 ح 1، التوحيد: 19 ح 4، وص 22 ح 16، وص 25 ح 23، معاني الأخبار: 11 ح 2، وص 12 ح 1، وص 13 ح 2، ثواب الأعمال: 55 ح 1، وص 110 ح 3، وص 116 ms139 ح 31، الخصال: 4 ح 7، وص 5 ح 12، وص 7 ح 22، كمال الدين: 13، وص 17، وص 25، الأمالي: 15 م 2 ح 3، وص 19 م 3 ح 5، وص 21 م 4 ح 3، عيون الأخبار: 1- 11 ح 1، وص 18 ح 4، وص 19 ح 9، وقد أكثر الرواية عنه في كتبه مترضيا عليه، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام): 492 الرقم 3، وقال في المعجم: 17- 284 الرقم 11850 بعد عنوانه: «وذكره في المشيخة في طرقه إلى الكتب في ثمانية وأربعين موردا» وقال في ص 285 بعد ذكر توثيق العلامة له، وذكر ادعاء ابن طاوس الاتفاق على وثاقته: «فالنتيجة ان الرجل لا ينبغي التوقف في وثاقته». ____________ (1) الفقيه (المشيخة): 4- 116، العلل: 132 ح 1، وص 160 ح 2، وص 232 ح 1، وص 233 ح 1، التوحيد: 72 ح 27، وص 83 ح 2، وص 115 ح 14، وص 153 ح 2، وص 159 ح 1، وص 160 ح 1، وص 176 ح 8، وص 220 ح 13، معاني الأخبار: 14 ح 5، وص 63 ح 12، كمال الدين: 36، وص 323 ح 8، وص 327 ح 7، وص 330 ح 16، وص 408 ح 4، وص 430 ح 4، وص 435 ح 4، وص 483 ح 4، وص 522 ح 52، وص 537 ح 2، الأمالي: 263 م 52 ح 9، وص 369 م 60 ح 3، وص 371 م 60 ح 6، عيون الأخبار: 1- 98 ح 13، وص 175 ح 2، ترضى عليه في كتبه. يروي عن محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله). (2) التوحيد: 409 ح 8. (3) كمال الدين: 519 ح 48، معاني الأخبار: 286 ح 2، علل الشرائع: 145 ح 12، ترحم عليه في العلل. (4) العلل: 109 ح 7، العيون: 1- 214 ح 10 وترضى عليه فيه. حدثه بالري على ما قال في المعجم: 17- 280 الرقم 11841، وفيه كناه بأبي جعفر. PageV01P087: ____________ (1) قصص الأنبياء: 369 رقم 441. (2) معاني الأخبار: 211 ح 1، وص 272 ذيل ح 1، وص 273 ح 1، وص 275 ح 1، وص 302 ح 1، وص 303 ح 1، وص 321 ح 1، وص 326 ح 1، وص 277، وفي ص 22 ح 1 «أبو الحسن»، كمال الدين: 552 ح 1، الأمالي: 14 م 1 ح ms140 7، وص 144 م 32 ح 6، وفي العلل: 472 ح 34: أبو الحسن محمد بن هارون الريحاني، والظاهر انه مصحف الزنجاني، وفي ص 22 من المعاني: أنه أخبره فيما كتب إليه على يدي علي بن أحمد البغدادي. (3) البحار: 14- 411 ح 1، عن قصص الأنبياء: 255 الرقم 300، وفي المصدر: أبو علي محمد بن يوسف بن علي المذكر. (4) الفقيه (المشيخة): 4- 92، كمال الدين: 441 ح 11 وح 13، وص 201 ح 45، وص 284 ح 37، وص 315 ح 2، وص 331 ح 17، وص 350 ح 45، وص 357 ح 54، وص 358 ح 55، وص 390 ح 4، وص 394 ح 4، وص 407 ح 2، وص 408 ح 5 وح 7، وص 413 ح 13، وص 436 ح 5، الخصال: 171 ح 288، وص 343 ح 8، وص 517 ح 4، وص 582 ح 6، وفي ص 483:. العلوي المصري السمرقندي، ولعل «المصري»، مصحف العمري كما في كمال الدين: 201 ح 45، معاني الأخبار: 28 ح 5، وص 63 ح 13، وص 111 ح 3، وص 112 ح 1، وص 138 ح 1، وص 201 ح 3، وص 202 ح 9، وص 339 ح 6- 8، التوحيد: 179 ح 13، علل الشرائع: 50 ح 1 وح 2، وص 51 ح 1 وح 2، وص 72 ح 1، وص 95 ح 4، وص 129 ح 1، وص 130 ح 1. يروي عنه كثيرا مترضيا عليه، قد يعبر عنه بالعلوي العمري، وقد يعبر بالعلوي العمري السمرقندي أو العلوي السمرقندي. PageV01P088: ____________ (1) هكذا في المستدرك: 3- 716 ولم نجده في كتبه. وقال سيدنا مد ظله: «لا يبعد كون يحيى تصحيف الحسين، ويصحف أحد اللفظين بالآخر أحيانا»، راجع الرقم 63. (2) الأمالي: 11 م 1 ح 1، وص 313 م 61 ح 1، الخصال: 317 ح 100، حدثه بالكوفة كما قال في الأمالي. (3) الأمالي: 71 م 18 ح 3 وح 4 وقال فيه: «شيخ لأهل الري». (4) العيون: 1- 66 ح 8 وفي ح 9 «أبو أحمد ابن هاني محمد.» وفي الخصال: 510: «أبو أحمد هاني بن محمود بن هاني العبدي». (5) هكذا في المستدرك: 3- 716، ولم نجد في كتبه انه يروي بلا واسطة وفي الكمال: 498: قال: و حدثني أبو جعفر المروزي أي قال سعد ms141 بن عبد الله. (6) المستدرك: 3- 716. (7) المستدرك: 3- 716. PageV01P099: ____________ [1] الغيبة للطوسي: 178 وفيه: « (قال: حدثني) أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك الرهاوي، قال حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (أو قال: أبو الحسن علي بن أحمد الدلال القمي)». ____________ (1) جمال الأسبوع: 521. PageV01P100: ____________ [1] الفهرست: 157 ذيل الرقم 695، وص 131 الرقم 579 ضمن ترجمة محمد بن قيس البجلي قال:. و جعفر بن الحسين بن حسكة القمي عن ابن بابويه. وفي أمل الآمل: 2- 52 الرقم 128: جعفر بن الحسين الحسكة أبو الحسن القمي. وفي البحار: 107- 155: أبو الحسن جعفر بن الحسكة القمي. وفي معجم رجال الحديث: 4- 64 الرقم 2146: جعفر بن الحسين (الحسن) بن حسكة: أبو الحسين القمي. وفي المستدرك: 3- 524 طبع حجري، جعفر بن الحسن بن حسكة. [2] أمل الآمل: 2- 241 الرقم 711 ذيل ترجمة: محمد بن أحمد. يروي ولده جعفر عنه وعن أبي جعفر ابن بابويه، وفي البحار: 108- 52 ضمن اجازة الشيخ علي الكركي للأسترابادي: وأجزت له أيضا. عن جعفر بن محمد الدوريستي عن الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه. و نقل السيد الخوئي في رجاله: 15- 7 الرقم 10108 ذيل ترجمة محمد بن أحمد بن العباس عن الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (711) ما يلي: «الشيخ الجليل محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي، فقيه، عالم، فاضل، يروي ولده جعفر عنه وعن أبي جعفر ابن بابويه». ____________ (1) الخرائج: 2- 795 ح 4 وفيه: أحمد بن محمد بن محمد العمري، مختصر بصائر الدرجات: 107. (2) هو مصنف «جامع الأحاديث» و«العروس» و«الغايات» و«المسلسلات» و«الأعمال المانعة من الجنة» و«نوادر الأثر في علي خير البشر». روى عن الصدوق في كتابه «المسلسلات»: 241، وص 245، وص 250، وص 261، وص 264. وفي نوادر الأثر في علي خير البشر: 310 وص 317. (3) قصص الأنبياء: 136 الرقم 143، البحار: 1- 55. PageV01P101: ____________ [1] قال في الذريعة: 5- 28 الرقم 130 بعد ذكره: «يروي عن الشيخ الصدوق تارة بغير واسطة وتارة بواسطة أخيه الحسين». و في رجال النجاشي: 65 الرقم 151 عند ذكره «له كتب منها: كتاب المثاني وكتاب الجامع». [2] بشارة ms142 المصطفى: 7، وص 9، وص 12، وص 20، وص 23، وص 31، وص 33، وص 129، وص 132، وص 143، البحار: 23- 103 ح 11، وج 38- 140 ح 102، وج 39- 281 ح 63، وج 40- 52 ح 87، وج 68- 78 ح 14، وص 123 ح 50، وج 71- 187 ح 48، وج 102- 33 ح 5، وفي ج 108- 164 ضمن اجازة الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائي، وفي الطبقات: 2- 51 (القرن الخامس): يروي عن عمه الصدوق و. وفي ج 1- 185 (القرن الرابع): روى عن أبيه وعمه (الصدوق) وخاله (الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه، كناه في الرياض: 2- 86 بأبي القاسم، ولقبه منتجب الدين في فهرسته: 44 الرقم 76 بثقة الدين. تقدم ذكره في إعلام بيته ص 42 الرقم 5. [3] في لسان الميزان: 2- 242 الرقم 1018: كان شيعيا غاليا. ومن شيوخه الصفورائي وأبو جعفر ابن بابويه. ____________ (1) دلائل الإمامة: 10، وص 54 وص 56، البحار: 43- 10 ح 1، قضاء الحقوق في ترجمة الصدوق (مخطوط. أنظر معجم رجال الحديث: 4- 284 الرقم 2713. PageV01P102: ____________ [1] الذريعة: 3- 277 الرقم 1027. وفي رياض العلماء: 1- 318: يروي عن الشيخ الحسين بن علي بن بابويه أخ الصدوق بل عنه أيضا، وله كتاب تاريخ بلدة قم،. ويظهر من رسالة الأمير المنشئ. ان اسم صاحب هذا التأريخ هو الأستاذ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين الشأني القمي- الشيباني خ ل. قال السيد الصدر في تأسيس الشيعة: 254: «الحسن بن محمد بن الحسن القمي صاحب تاريخ قم. يروي عن الشيخ الحسين بن علي بن بابويه أخي الصدوق، بل عنه أيضا». ____________ (1) الفهرست: 7 ضمن الرقم 12، وص 15 ضمن الرقم 52، وص 131 ضمن الرقم 579، وص 157 ذيل الرقم 695، عنه مجمع الرجال: 5- 270، والبحار: 107- 155، والمستدرك الطبعة الحجرية: 3- 524. انظر رجال النجاشي: 69 الرقم 166، ورياض العلماء: 2- 129، ومعجم رجال الحديث: 6- 19 الرقم 3481. (2) تعليقة أمل الآمل للأفندي: 133 الرقم 245 نقلا عن الصهرشتي، البحار: 94- 31 ح 21، وج 102- 245 ح 8، وج 108- 164. تقدم ذكره في ص 40 الرقم 6. (3) طبقات أعلام الشيعة: 1- 155، رجال الطوسي: 466 الرقم 28، بشارة المصطفى: 119، رجال العلامة الحلي: 50 الرقم 10، أمل الآمل: 2- 98 الرقم 265. تقدم ذكره في ص 38 الرقم 2. PageV01P103: ____________ [1] هو والد الرجالي المشهور أحمد بن ms143 علي بن أحمد النجاشي، رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049، الطبقات: 1- 28، وص 170، وج 2- 116 (القرن الخامس، الذريعة: 5- 140 ضمن الرقم 583. قال النجاشي ذيل ترجمة الصدوق: «أخبرني بجميع كتبه وقرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العباس النجاشي (رحمه الله) وقال لي: أجازني بجميع كتبه لما سمعنا منه ببغداد». [2] الأمالي: 11 المجلس 1 ح 1، قصص الأنبياء: 35 ح 1، وص 48 ح 16، وص 103 ح 95، وص 148 ح 160، وص 159 ح 174، الخرائج: 2- 792، أمل الآمل: 2- 179 الرقم 543، التعليقة للأفندي: 190 الرقم 543، وص 246 ضمن الرقم 723، البحار: 1- 54، الطبقات: 2- 105، وص 123، وص 147 (القرن الخامس) وص 78، وص 206 (القرن السادس)، معجم رجال الحديث: 11- 375 الرقم 8069، ومهج الدعوات: 6، وص 33، والبحار: 95- 36 ح 22: «علي بن الحسين الحسني»، وفي ص 28، وص 36 من المهج: «السيد أبو البركات». وفي هذه الكتب بدل الجوري «الخوزي، الجوزي، الخزري، الحوري، الجويني». قال سيدنا مد ظله: «الصواب الجوري بالجيم والراء المهملة نسبة إلى محمد الجور الذي ينتهي إليه طائفة من السادة، والجور معرب گور بالفارسية إلى القبر أو حمار الوحش». و من ذلك يظهر أن ما ورد في الخرائج: 3- 1062 ح 1: «السيد أبي البركات عن علي بن الحسين الجوزي» غير صحيح وحرف «عن» زائد. ____________ (1) طبقات أعلام الشيعة: 2- 105 (القرن الخامس، وص 123، بشارة المصطفى: 147، وص 150 و151، وص 153- 155، عنه البحار: 68- 137 ح 75. PageV01P104: ____________ [1] الغدير: 4- 270 الرقم 6. قال في مقدمة رسائل الشريف المرتضى: 1- 27- 28: «قد روى السيد المرتضى عن جماعة عديدة من العامة والخاصة وقرأ عليهم أيضا، وقد استقصى السيد حسن الصدر مشايخ إجازته في كتاب طبقات مشايخ الإجازات، والكتاب مخطوط لم نظفر على نسخته، فممن عثرت عليهم هم:. والشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه». [2] دلائل الإمامة: 195، وص 19، وص 89، وص 99، وص 101، وص 116، وص 124، وص 135، وص 143، وص 159، وص 162، وص 190، وص 230، وص 231، وص 239، وص 248، وفي ص 47، وص 240: «أبو الحسين» بدل «أبو الحسن». قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: 109 الرقم 224 هو صاحب كتاب «المستمسك بحبل آل الرسول». الذريعة: 19- 70 الرقم 375: وهو يروي عن الشيخ ms144 الصدوق محمد بن علي بن بابويه. الطبقات: 2- 155 (القرن الخامس، رسالة قضاء الحقوق في ترجمة الصدوق (مخطوطة) عن دلائل الإمامة. ____________ (1) كفاية الأثر: 10، وص 19، وص 45، وص 49، وقد أكثر الرواية عنه. (2) مهج الدعوات: 10، وص 36. في ص 10 منه: المعاذي محلة في نيسابور تنسب إلى معاذ بن مسلم. وفي الطبقات: 2- 105، وص 123، وص 130 (القرن الخامس) المغالزي. (3) لؤلؤة البحرين: 441، ضمن أسناد دعاء الندبة. وفي الطبقات: 2- 108، وص 128 (القرن الخامس): «العمري» بدل «المقري». (4) الطبقات: 2- 130 (القرن الخامس، يروي عنه «الزيادة الجامعة» كما نقله في «فرائد السمطين»: 2 باب 38. PageV01P105: ____________ [1] مفتتح تفسير العسكري (عليه السلام): 7 عن بعض النسخ، بشارة المصطفى: 78، وص 80، والخرائج: 3- 1074 ح 9، ومهج الدعوات: 18، وص 36، والأمان: 74، وفي الإقبال: 213: محمد بن أحمد بن العباس بن محمد الدوريستي، وقصص الأنبياء: 126، وص 139، وص 145، أمل الآمل: 2- 241 الرقم 711، ولؤلؤة البحرين: 365، الطبقات: 2- 43 (القرن الخامس، وج 3- 87، وص 93 (القرن السابع. [2] الطبقات: 2- 16، وص 150، وص 166 (القرن الخامس) وص 285 (القرن السادس، مفتتح تفسير العسكري: 8، مهج الدعوات: 333، وفي ص 334 منه: محمد بن علي بن حسن بن شاذان القمي. تنقيح المقال: 2- 73 الرقم 10331، وروضات الجنات: 6- 167 الرقم 577، وفي أمل الآمل: 2- 241 الرقم 712 وتعليقة الأفندي: 242 الرقم 712: الشيخ محمد بن أحمد ابن علي بن الحسين بن شاذان الكوفي. قال السيد الخوئي في معجمة: 15- 15- بعد نقل كلام الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين-: الظاهر ان كلمة «الحسين» من غلط النساخ والصحيح: «الحسن». [3] مفتتح الأمالي: 11 ح 1، الطبقات: 2- 123، وص 150 (القرن الخامس) وص 206 (القرن السادس. ويظهر من عبارة الأمالي والطبقات: أن علي بن عبد الصمد قرأ الأمالي على أبي بكر محمد بن أحمد بن علي في سنة 423، كما يظهر من الطبقات أيضا: ان «محمد بن أحمد بن علي» غير «محمد بن علي العمري». ____________ (1) مهج الدعوات: 36، الطبقات: 2- 106، وص 123، وص 144 (القرن الخامس. (2) مهج الدعوات: 18 عنه البحار: 47- 203 ح 43، وج 86- 299 ح 62، الطبقات 2- 123 (القرن الخامس) وفيه: «منال» بدل «نبال». PageV01P106: ____________ [1] في تعليقة أمل الآمل للأفندي: 246 الرقم 723: «رأيت بخط بعضهم ms145 على ظهر الأمالي للصدوق:. قرأت هذه الأمالي على. والشيخ أبي بكر محمد بن أحمد المعمري في سنة: 416، قال: قرأنا هذه الأمالي على الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه»، وفي الطبقات: 2- 106، وص 123، وص 152 (القرن الخامس): قرأ أبو الحسن علي بن عبد الصمد الأمالي على أبي بكر محمد بن أحمد المعمري في سنة 416. [2] الطبقات: 2- 106، وص 123، ومهج الدعوات: 36، وفيه «المعمري» بدل «العمري» عنه البحار: 94- 354 ح 1، ورسالة قضاء الحقوق «مخطوطة»، ويظهر من عبارة الطبقات في ص 123، أن «محمد بن أحمد بن علي» غير «محمد بن علي العمري» لأنه ذكرهما مستقلا ضمن تلاميذ الصدوق. ويؤيد ذلك اختلاف سنة قراءة الأمالي. و يحتمل أن يكون هذا متحدا مع سابقه، بل مع رقم 29 لاتحاد راويه- وهو علي بن عبد الصمد التميمي- وإنما الاختلاف في العناوين نشأ من التصحيف، أو الاختصار في النسب والنسبة إلى الجد فلاحظ. [3] قال ابن حجر في لسان الميزان: 5- 105 الرقم 352- بعد عنوانه-: «وذكره ابن بابويه في تاريخ الري، وقال: شيخ من مشاهير الشيعة، سمع أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى الفقيه على مذهبهم، روى عنه أبو سعيد محمد بن أحمد الرازي، وأخوه عبد الرحمن، ومات سنة: ست وأربعين وخمسمائة». و في ذكر سنة وفاته تأمل. ____________ (1) الفقيه: 1- 2، وص 3، معجم رجال الحديث: 15- 208 الرقم 10465، تقدم في مشايخه ص 79 الرقم 161، وأنه هو الذي صنف له الفقيه. PageV01P107: ____________ [1] فهرست آل بابويه، وعلماء البحرين: 51 الرقم 13 عن كتاب علي بن الحسين بن علي المؤدب، ابن الصائغ. وهو ابن أخيه الحسن الذي كان مشتغلا بالزهد والعبادة. تقدم في إعلام بيته ص 40 الرقم 4. [2] الفهرست: 157 ذيل الرقم 695. وفي أمل الآمل: 2- 275 الرقم 808، ومجمع الرجال: 5- 270 «الحراني» بدل «الحمراني»، وفي الطبقات: 2- 166 (القرن الخامس): «الحراني أو الحمداني. من أهل طوس. وهو يروي عن ابن بابويه القمي، كما في إجازة العلامة لبني زهرة». وفي البحار: 107- 155: الحميري. ____________ (1) بشارة المصطفى: 119، وص 143. وهو سبط أخيه وتقدم في «إعلام بيته» ص ms146 41 الرقم 7. (2) أعيان الشيعة: 10- 24، والطبقات: 2- 166 عن تاريخ بغداد: 3- 89. (3) دلائل الإمامة: 1، وص 5، وص 7، وص 10، وص 53، وص 54، وص 56، وص 144، البحار: 89- 269 ح 8، وفي ج 95- 200 ح 33: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري. (4) ولقد أكثر الرواية عن شيخه الصدوق (رحمه الله)، راجع المجلس السادس من أمالي المفيد (رحمه الله)، الفهرست: 7 ضمن الرقم 12، وص 15 ضمن الرقم 52، وص 157 ضمن الرقم 695، رجال الطوسي: 495 ضمن الرقم 25، بشارة المصطفى: 79، وص 83، لؤلؤة البحرين: 365، المستدرك الطبعة الحجرية: 3- 524. انظر رجال النجاشي: 399 الرقم 1067. PageV01P108: ____________ [1] الطبقات: 2- 195 (القرن الخامس): «الوزير السعيد ذو المعالي زين الكفاة أبو سعد، فاضل عالم فقيه، وله نظم حسن، قرأ على الطوسي، وروى عنه المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري، ذكره منتجب الدين بن بابويه- فهرست منتجب الدين: 161 الرقم 376-، أقول: يروي صاحب الترجمة عن الصدوق المتوفى 381 ه»، وفي معجم رجال الحديث: 18- 347 الرقم 12673 (الآتي). و في كشف الظنون: 6- 473: منصور بن الحسين الآبي- آبة من قرى ساوة- من وزراء مجد الدولة ابن بابويه توفي سنة 422 هصنف تاريخ الري. ____________ (1) رجال الطوسي: 495 الرقم 25، المستدرك الطبعة الحجرية: 3- 524. PageV01P109: ____________ [1] على سبيل المثال: يقول (رحمه الله) في كتاب كمال الدين: 1- 2 بشأن ما دعاه إلى تأليف هذا الكتاب: «ان الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا: اني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه) رجعت إلى نيسابور وأقمت بها، فوجدت أكثر المختلفين إلي من الشيعة قد حيرتهم الغيبة، ودخلت عليهم في أمر القائم (عليه السلام) الشبهة وعدلوا عن طريق التسليم إلى الآراء والمقاييس فجعلت أبذل مجهودي في إرشادهم إلى الحق وردهم إلى الصواب بالأخبار الواردة في ذلك عن النبي والأئمة (صلوات الله عليهم)، حتى ورد إلينا من بخارى شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة ببلد قم، طالما تمنيت لقاءه واشتقت إلى مشاهدته لدينه وسديد رأيه واستقامة طريقته، وهو الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي. فبينا هو يحدثني ذات يوم ms147 إذ ذكر لي عن رجل قد لقيه ببخارى من كبار الفلاسفة والمنطقيين كلاما في القائم (عليه السلام) قد حيره وشككه في أمره لطول غيبته وانقطاع أخباره فذكرت له فصولا في إثبات كونه ورويت له إخبارا في غيبته عن النبي والأئمة (عليهم السلام) سكنت إليها نفسه. وسألني أن أصنف له في هذا المعنى كتابا، فأجبته إلى ملتمسه.». PageV01P110: ____________ [1] مجالس المؤمنين: 1- 356 نقلا عن رسالة الشيخ جعفر الدوريستي الرازي: لما ذاع صيت ذلك العالم الرباني بين القاضي والداني، وصل خبر رئاسته وزعامته للمذهب الشيعي إلى ركن الدولة فدعاه ركن الدولة وأكرمه وعظمه. [2] في معجم البلدان: 3- 116 «الري: بفتح أوله وتشديد ثانيه. مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن، كثيرة الفواكه، والخيرات. بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخا. وقد حكى الإصطخري: انها كانت أكبر من أصبهان لأنه قال: وليس بالجبال بعد الري أكبر من أصبهان، ثم قال: والري مدينة ليس بعد بغداد في المشرق أعمر منها وإن كانت نيسابور أكبر عرصة منها.». [3] مجالس المؤمنين: 2- 325 عند وصف ركن الدولة: عاصره من مجتهدي الشيعة الإمامية الشيخ الأجل أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي، فدعاه ركن الدولة إلى دار الخلافة لغرض الترويج للمذهب الحق فأجابه الشيخ إلى ذلك، ولما وصل الشيخ إلى الري أكرمه ركن الدولة وأفاض عليه العطايا والهبات. ____________ (1) معاني الأخبار: 301 ح 1، والعيون: 1- 42 ح 18، وص 179، و2- 6. (2) الأمالي: 315، المجلس 61 ح 3. PageV01P111: ____________ [1] قال (رحمه الله) في الصفحة 2 من كمال الدين: اني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه) رجعت إلى نيسابور وأقمت بها. حتى ورد إلينا من بخارى شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة ببلد قم،- أي ان هذا الشيخ قمي الأصل وساكن فيها إلا ان لقاءه بالصدوق جرى في نيشابور- فراجع وتأمل. [2] قال في العيون: 2- 284: لما استأذنت الأمير ركن الدولة في زيارة مشهد الرضا (عليه السلام) فأذن لي في ذلك في رجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، فلما انقلبت عنه ردني فقال لي: هذا مشهد مبارك ms148 قد زرته وسألت الله تعالى حوائج كانت في نفسي فقضاها لي فلا تقصر في الدعاء لي هناك والزيارة عني فإن الدعاء فيه مستجاب، فضمنت ذلك له ووفيت به. ____________ (1) العيون: 1- 12 و2- 240، التوحيد: 406. (2) العيون: 1- 166. (3) العيون: 1- 48. (4) كما يأتي في ص 118. PageV01P112: ____________ [1] حيث انه (رحمه الله) كان في شهر شعبان من سنة 352 في نيشابور ومن ثم قطع طريقا طويلا إلى الري وربما توقف فيها لفترة من الزمن، وطبقا لقوله انه كان في تلك السنة في دار السلام، بمقدورنا الاستنتاج انه لم يبق من سنة 352 شيء يعتد به حين وصوله إلى بغداد، وحيث انه (رحمه الله) يذكر ان وصوله إلى فيد والكوفة وهمدان سنة 354 كان بعد انصرافه من حج بيت الله الحرام،- راجع ص 48 الهامش رقم 6، وص 58 الهامش رقم 1، وص 73 الهامش رقم 6- يتضح ان حجه كان قبل سنة، أي في سنة 353 لتعذر البقاء في مكة أيام الحج- أي النصف الأول من شهر ذي الحجة، وهو آخر شهور السنة- ثم قطع المسافة إلى فيد والكوفة وهمدان في الأيام الباقية من الشهر نفسه. و بما ان قطع المسافة الشاسعة بين بغداد والمدينة ومكة في ذلك الزمان يحتاج إلى المزيد من الوقت، فمن المستبعد أن يكون خلال هذه المدة الواقعة ما بين وصوله إلى مدينة السلام وبداية سفره للحج قد قطع الطريق راجعا من بغداد إلى الري ومن ثم عاد قاصدا العراق وبيت الله الحرام. [2] قال النجاشي في رجاله: 389 الرقم 1049: «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن». ____________ (1) العيون: 2- 58 ح 213، وفيد كما قال في معجم البلدان: 4- 282: بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة. (2) الأمالي: 12 ح 2، الخصال: 115 ح 94، العيون: 1- 204 ح 22، وص 232. (3) التوحيد: 77 ح 34، الخصال: 106، وص 295 ح 61. PageV01P113: ____________ [1] أمليت المجالس- 24 بالتعاقب حتى الثالث من شوال سنة 367 ثم توقفت إلى ما يقرب ms149 من شهرين ونصف ثم كان المجلس الخامس والعشرون في يوم الجمعة 17 من ذي الحجة من نفس السنة في مشهد الرضا (عليه السلام). [2] نظرا إلى ان إملاء المجلسين 25 و26 كان بتاريخ 17 و18 من ذي الحجة في مشهد الرضا (عليه السلام)، وان المجلس 27 أملي بعد اثني عشر يوما بعد عودته من المشهد- وفقا للتاريخ المذكور في مستهل المجلس- فقد تصور البعض ان الرجوع من مشهد كان إلى الري، وكان (رحمه الله) مقيما في الري أثناء إملائه للمجالس اللاحقة، إلا أن الشواهد الآتية تؤكد ان رجوعه كان إلى نيشابور: أولا: ان المسافة بين مشهد والري تقرب من 150 فرسخا ويلزم ما لا يقل عن عشرين يوما لقطع مثل هذه المسافة بالامكانيات المتوفرة في ذلك الزمان. ثانيا: المجالس من 27- 93 أمليت أيام الثلاثاء والجمعة بانتظام وهذا يفيد استقراره (رحمه الله) في مكان واحد. ثالثا: في مطلع المجلسين 89 و92 ذكر ان الإملاء تم في منزل السيد أبي محمد العلوي وهو من أهل نيشابور، وكذا استنادا إلى ما يقوله (رحمه الله) في خاتمة المجلس 93: «سأملي شرح ذلك وتفسيره إذا سهل الله عز اسمه لي العود من مقصدي إلى نيسابور إن شاء الله»، وفيه الدلالة على ان الإملاء كان في نيشابور، وبقرينة أن المجلس التالي (94) قد أملي في مشهد بعد خمسة أيام، من كل هذه الشواهد نستنتج انه (رحمه الله) رجع من المشهد إلى نيشابور وأقام فيها حتى توجه إلى ديار ما وراء النهر. ____________ (1) الأمالي: 103 و106. PageV01P114: ____________ [1] سرخس بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الخاء المعجمة وآخره سين مهملة ويقال سرخس بالتحريك وأوله أكثر: مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة واسعة وهي بين نيسابور ومرو في وسط الطريق بينها وبين كل واحدة منها ست مراحل، معجم البلدان: 3- 208. [2] مرو الشاهجان: هذه مرو العظمى أشهر مدن خراسان- القديمة- وقصبتها. وبين مرو ونيسابور سبعون فرسخا ومنها إلى سرخس ثلاثون فرسخا وإلى بلخ مائة واثنان وعشرون فرسخا اثنان وعشرون منزلا، معجم البلدان: 5- 112. [3] مرو الروذ: والروذ بالذال المعجمة بالفارسية النهر، ms150 فكأنه مرو النهر: وهي مدينة قريبة من مرو الشاهجان بينهما خمسة أيام وهي على نهر عظيم فلذا سميت بذلك وهي صغيرة بالنسبة إلى مرو الأخرى، معجم البلدان: 5- 112. [4] بلخ من أجل مدن خراسان وأذكرها وأكثرها خيرا وأوسعها غلة:. بينها وبين ترمذ اثنا عشر فرسخا، ويقال لجيحون: نهر بلخ، بينهما نحو عشرة فراسخ، معجم البلدان: 1- 479. [5] سمرقند بفتح أوله وثانيه ويقال لها بالعربية سمران بلد معروف مشهور قيل: انه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر. قال أبو عرن: سمرقند في الإقليم الرابع، طولها تسع وثمانون درجة ونصف وعرضها ست وثلاثون درجة ونصف، معجم البلدان: 3- 246. ____________ (1) الأمالي: 509 م 93. (2) الأمالي: 521 م 94. (3) الأمالي: 536 م 97. PageV01P115: ____________ [1] إيلاق مدينة من بلاد الشاش المتصلة ببلاد الترك على عشرة فراسخ من مدينة الشاش أنزه بلاد الله وأحسنها وهو عمل برأسه وكورته مختلطة بكورة الشاش لا فرق بينهما وقصبتها تونكث وبإيلاق معدن الذهب والفضة في جبالها ويتصل ظهر هذا الجبل بحدود فرغانة، معجم البلدان: 1- 291. [2] فرغانة بالفتح ثم السكون وغين معجمة وبعد الألف نون: مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان في زاوية من ناحية هيطل كثيرة الخير واسعة الرستاق. بينها وبين سمرقند خمسون فرسخا، معجم البلدان: 4- 253. [3] اخسيكث بالفتح ثم السكون وكسر السين المهملة وياء ساكنة وكاف وثاء مثلثة. اسم مدينة بما وراء النهر وهي قصبة ناحية فرغانة، معجم البلدان: 1- 121. ____________ (1) جبل بوتك من أرض فرغانة. كمال الدين: 473. (2) الفقيه: 1- 3. (3) الطبقات: 1- 260 (القرن الرابع)، الفقيه: 4- 539 في الهامش (طبعة جماعة المدرسين). PageV01P116: ____________ (1) كمال الدين: 292 و293. (2) كمال الدين: 292 و642. (3) العيون: 2- 43. (4) الخصال: 208 ح 30 وص 262 ح 140 وص 318 ح 102 وص 344 ح 11 وص 384 ح 62 وص 388 ح 78 والعيون: 1- 188 ح 1. (5) الخصال: 177 ح 236. (6) معاني الأخبار: 121 ح 2 وص 304 ح 1 وص 305 ح 1. (7) الخصال: 165 ح 218 وص 323 ح 10 وص 392 ح 92 والتوحيد: 28 ح 28. (8) معاني الأخبار: 205 ح 1. (9) الخصال: 541 ح 16. (10) الخصال: 69 ms151 ح 105 وص 521 ح 10. (11) الفقيه: 1- 2. PageV01P117: ____________ (1) التوحيد: 96 ح 1 ومعاني الأخبار: 11 ح 2. (2) الخصال: 311 ح 87. (3) كمال الدين: 472. (4) التوحيد: 22 ح 15 وص 409 ح 9 والخصال: 197 ح 6، ومعاني الأخبار: 139 ح 1 وص 229 ح 1 وص 265 ح 2 وص 305 ح 1. (5) الخصال: 45 ح 42 وص 220 ح 45 وص 315 ح 97، وفضائل الأشهر الثلاثة: 65 ح 47. (6) العيون: 2- 8 ح 22. (7) الخصال: 268. (8) الخصال: 345 ح 12، وص 498 ح 4. (9) العيون: 2- 58 ح 213. (10) العلل: 63. (11) التوحيد: 353 ح 25. PageV01P118: ____________ (1) الأمالي: 12 ح 2 والخصال: 115 ح 94. (2) العيون: 1- 204 ح 22 و2- 48 ح 191 والخصال: 504 ح 1. (3) العلل: 309 ح 4. ومعاني الأخبار: 189 ح 1 والخصال: 207 ح 27، والأمالي: 13 ح 6، وص 314 ح 2. (4) معاني الأخبار: 120 ح 1 والعيون: 1- 198 ح 2، وص 218 ح 22. (5) العيون: 1- 106 ح 26 والتوحيد: 232 ح 1، ومعاني الأخبار: 43 ح 1، وص 321 ح 1، والأمالي: 267 ح 10، وص 275 ح 12. (6) الأمالي: 315 م 61 ح 4. (7) العيون: 1- 117 ح 45. (8) الأمالي: 11 م 1 ح 1، وص 313 م 61 ح 1. (9) كمال الدين: 264 ح 11 وص 156. (10) العيون: 2- 140 ح 6. (11) العيون: 1- 48 ح 29. (12) معاني الأخبار: 125 ح 1. (13) معاني الأخبار: 15 ح 7. PageV01P119: ____________ (1) الخصال: 592 ح 2. (2) التوحيد: 24 ح 21 ومعاني الأخبار: 50 ح 1، والخصال: 410 ح 12 وكمال الدين: 288 والعيون: 1- 175 ح 1 و2- 23 ح 4 وص 133 ح 2 وفضائل الأشهر الثلاثة: 132 ح 141. (3) كمال الدين: 433 و476. (4) العيون: 1- 12 ح 1 والتوحيد: 406 ح 4. (5) العيون: 2- 240 ح 2. (6) التوحيد: 311 ح 1 وص 379 ح 25. (7) التوحيد: 242 ح 4 وص 269 ح 6 ومعاني الأخبار: 145 ح 2 والعيون: 1- 166 ح 1. (8) العلل: 157 ح 1 وص 467 ح 23 والتوحيد: 24 ح 22 وص 77 ح 33 والعيون: 2- 132 ح 1. (9) العلل: 134 ح 1 ومعاني الأخبار: 56 ح 4. (10) التوحيد: 22 ح 17. راجع ص 48 الهامش رقم 4. (11) كمال الدين: 369. (12) التوحيد: 77 ح 34 والخصال: 295 ح ms152 61 وص 320 ح 2. PageV01P120: ____________ (1) الخصال: 106 ح 70 وص 169 ح 222 وص 344 ح 10 ومعاني الأخبار: 275 ح 1 وكمال الدين: 292. (2) الخصال: 515 ح 1. PageV01P121: ____________ (1) راجع مناظراته ص 141. (2) راجع ص 163. PageV01P122: ____________ (1) رجال النجاشي: 392 ضمن الرقم 1049. (2) معالم العلماء 112 ضمن الرقم 764، وزاد في الفهرست: 157 ضمن الرقم 655 «والمقيمين بها وغيرهم». PageV01P125: ____________ [1] المنتظم: 13- 366 «ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ومن الحوادث فيها:. انه صارت فارس في يد علي بن بويه، وأصبهان والجبل في يد الحسن بن بويه، والموصل وديار بكر وديار ربيعة وديار مضر والجزيرة في أيدي بني حمدان و[مصر] والشام في يد محمد بن طغج، والأندلس في يد عبد الرحمن بن محمد الأموي من ولد هشام بن عبد الملك، وخراسان في يد نصر بن أحمد، واليمامة وهجر وأعمال البحرين في يد أبي طاهر سليمان بن الحسن الجنابي [القرمطي، وطبرستان] وجرجان في يد الديلم ولم يبق في يد الخليفة غير مدينة السلام وبعض السواد،.». [2] في النصف الثاني من القرن الثالث كانت طبرستان خاضعة لسلطة العلويين، وفي القرن الرابع حكمها العلويون أيضا وملوك آخرون من سلالة الديالمة. PageV01P126: ____________ [1] «احياى فرهنگى در عهد آل بويه: إنسان گرائي در عصر رنسانس إسلامي» تأليف: جوئل. ل. كرمر ترجمة: محمد سعيد حنائي الكاشاني: 67- 68. PageV01P127: ____________ [1] «احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 71: رأى بويه نفسه في المنام تشابه شجرة ذات ثلاثة فروع تتصاعد منها ألسنة النيران، ففسر هذه الرؤيا مفسر على أنها تنبئ عن تولي أبنائه الثلاثة الحكم في المستقبل، وقد نقل بعض المؤرخين الرؤيا بنحو آخر، مثل صاحب المنتظم في كتابه: 13- 399 و340. [2] انظر: آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 85 نسب آل بويه، وفي مجالس المؤمنين: 2- 323: نسب بعض المؤرخين آل بويه إلى بهرام گور، وآخرون إلى يزدجرد بن شهريار آخر ملوك العجم. [3] قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: 7- 49 ضمن فصل في ذكر أمور غيبية أخبر بها الإمام ثم تحققت: «. وكإخباره عن بني بويه وقوله فيهم: «ويخرج من ديلمان ms153 بنو الصياد»- اشارة إليهم- وكان أبوهم صياد السمك. فأخرج الله تعالى من ولده لصلبه ملوكا ثلاثة ونشر ذريتهم حتى ضربت الأمثال بملكهم، وكقوله (عليه السلام) فيهم: «ثم يستشري (يستقوي) أمرهم حتى يملكوا الزوراء ويخلعوا الخلفاء» فقال له قائل: فكم مدتهم يا أمير المؤمنين؟ فقال (عليه السلام): «مائة أو تزيد قليلا.». ____________ (1) انظر: آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 88. PageV01P128: ____________ [1] تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى: 1- 34، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 121- 122، المنتظم: 13- 342 «وكان علي عالما سخيا شجاعا»، البداية والنهاية: 11- 250 «وكان (علي) عاقلا حاذقا حميد السيرة رئيسا في نفسه. وكان من خيار الملوك في زمانه.»، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى: 1- 34 «كان السبب في رفعة علي بن بويه هو سخاؤه وشجاعته وبعد نظره وحسن تدبيره»، البداية والنهاية: 11- 327: «كان (حسن) حليما كريما»، شذرات الذهب: 4- 352 «وكان [حسن] ملكا جليلا عاقلا نبيلا.»، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى: 1- 36 «أما ركن الدولة فقد كان حليما سخيا حسن السيرة، عالي الهمة، رءوفا بالرعية والجيش ويبغض الظلم ويمنع أنصاره عنه، وقد أثنى المؤرخون على عدله وكرمه»، راجع: آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 219 ديندارى ركن الدولة- تدين ركن الدولة-، البداية والنهاية: 11- 297 «وكان- أحمد- معز الدولة حليما، كريما عاقلا». ____________ (1) تاريخ كامل إيران: 182، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 71، انظر تاريخ ده هزار سأله إيران: 2- 274. (2) مرد آويج أو مرد آويز بن زيار كبير سلالة آل زيار التي حكمت أقاليم من إيران من عام 216- 343، تاريخ ده هزار سأله إيران: 2- (314- 317)، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى: 1- 34. (3) آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 94. (4) آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 94- 99. (5) تاريخ كامل إيران: 183، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 109 وفي «تاريخ ده هزار سأله إيران»: 2- 288: في سنة 322 استولى حسن على كرمان. (6) منتخب من «تاريخ ده هزار سأله إيران»: 2- 288، 289، وقال ابن الأثير في الكامل: 5- 326: في عام 351 هاستولى حسن ركن الدولة على طبرستان وجرجان. PageV01P129: ____________ [1] آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 112 و135- 136، تاريخ ابن خلدون: 8- 927- 931، وفي احياى فرهنگى در ms154 عهد آل بويه: ص 73: دخل معز الدولة- وهو أصغر اخوته- بغداد يوم 9 جمادى الآخرة عام 334 الموافق 17 حزيران عام 947 م، تتمة المنتهى: 314، وفي المنتظم: 14- 42 «ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:. وورد الخبر بأن معز الدولة أبا الحسين [الحسن] أحمد بن بويه قد نزل بباجسري. وبقي الديلم ببغداد ووجه المستكفى بألطاف وفاكهة وطعام لأبي الحسين بن بويه، ودخل أبو الحسين فلقي المستكفي بالله ووقف بين يديه طويلا وأخذت عليه البيعة للمستكفي واستحلف له بأغلظ الأيمان ولخواصه، وحلف المستكفي لأبي الحسين بن بويه وأخويه وكتب بذلك كتاب». [2] البداية والنهاية: 11- 240 «وضعف أمر الخلافة جدا حتى لم يبق للخليفة أمر ولا نهي ولا وزير أيضا. وإنما الدولة ومورد المملكة ومصدرها راجع إلى معز الدولة، وذلك لأن بني بويه ومن معهم من الديلم كان فيهم تعسف شديد، وكانوا يرون ان بني العباس قد غصبوا الأمر من العلويين، حتى عزم معز الدولة على تحويل الخلافة إلى العلويين واستشار أصحابه فكلهم أشار عليه بذلك إلا رجلا واحدا من أصحابه، كان سديد الرأي فيهم فقال: لا أرى لك ذلك، قال: و لم ذاك؟ قال: لأن هذا خليفة ترى أنت وأصحابك أنه غير صحيح الأمارة حتى لو أمرت بقتله قتله أصحابك ولو وليت رجلا من العلويين اعتقدت أنت وأصحابك ولايته صحيحة فلو أمرت بقتله لم تطع بذلك ولو أمر بقتلك لقتلك أصحابك. فلما فهم ذلك صرفه عن رأيه الأول.» انظر تاريخ ابن خلدون: 4- 918- 928، وفي احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 75: كان بنو بويه يستغلون ما يضمره الناس من احترام للخليفة في العراق وكذا في العالم الإسلامي بشكل عام كوسيلة لاخفاء الشرعية على حكومتهم، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 76: احتفظ الخليفة بمكانته المعنوية فقط دون السلطة الحقيقية. ____________ (1) البداية والنهاية: 11- 239 سنة 334، المنتظم: 14- 42- 43، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 138، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 70- 71. (2) البداية والنهاية: 11- 240 سنة 334، تاريخ ابن خلدون: 8- 928، وفي احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 72 «في عام 334 ms155 ه946 م خلع معز الدولة المستكفي»، تتمة المنتهى: 306، المنتظم: 14- 45، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 141. PageV01P130: ____________ [1] البداية والنهاية: 11- 250 «وهو- علي- أكبر أولاد بويه وأول من تملك منهم. ثم كانت وفاة عماد الدولة بشيراز في هذه السنة (338) عن سبع وخمسين سنة وكانت مدة ملكه ست عشرة سنة»، المنتظم: 13- 342 «وهو- علي- أول الملوك الذين افتتحت بهم الدولة الديلمية،.». [2] المنتظم: 14- 249 ضمن متوفيات سنة 366، «الحسن بن بويه أبو علي ركن الدولة [توفي] في ليلة السبت الثامن والعشرين من محرم هذه السنة، وكانت امارته أربعا وأربعين سنة وشهر وتسعة أيام ومدة عمره ثمانا وسبعين سنة»، شذرات الذهب: 4- 352، سنة 366 «وفيها- توفي- ركن الدولة.». [3] المنتظم: 14- 182 سنة 356 وتوفي معز الدولة أبو الحسين أحمد بن بويه وتولى ابنه عز الدولة أبو المنصور بختيار. [4] مجالس المؤمنين: 325 وفي سنة 336 حضر معز الدولة عند عماد الدولة فقبل الأرض ثم وقف بين يديه ولما أشار إليه عماد الدولة بالجلوس لم يجلس احتراما له. ____________ (1) مقتطف من تاريخ ده هزار سأله إيران: 2- 288- 291، وراجع المتظم: 14- 53 ما وقع في سنة 335. PageV01P131: ____________ [1] المنتظم: 14- 290- 297 من جملة متوفيات سنة 372 « [فناخسرو بن الحسن بن] بويه- بفتح الواو- ابن فناخسرو بن تمام بن كوهي بن شيرزيل أبو شجاع الملقب عضد الدولة. ونسبه إلى سابور بن أردشير، وكان أبوه يكنى أبا علي، ويلقب ركن الدولة وهو أول من خوطب في الإسلام بالملك شاهنشاه.». ____________ (1) آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 148. (2) تاريخ إيران زمين: 176. PageV01P132: ____________ [1] البداية والنهاية: 11- 351 وفيه «وكلهم فيهم تشيع ورفض» (انظر احياى فرهنگى ص 80 و82). قال العسقلاني في لسان الميزان: 2- 70 رقم 267: (تاج الرؤساء) ابن أبي سعد الصيزوري من شيوخ الإمامية، ذكره ابن بابويه ووصفه بالفضل والعصبية المفرطة لمذهب الإمامية، ونقل عن الرشيد المازندراني عن أبيه انه الذي حسن لآل بويه اعتقاد مذهب الإمامية. [2] وفي كتاب آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 278 «منذ ذلك التأريخ كان ركن الدولة يقيم مجالس المناظرات الدينية وكان للصدوق مناظرات عديدة مع أتباع الديانات والمذاهب المختلفة» وانظر ص 509- 510، وص 514- 517، احياى ms156 فرهنگى در عهد آل بويه: 256- 262. ____________ (1) تاريخ ده هزار سأله إيران: 2- 311. PageV01P133: ____________ [1] شذرات الذهب: 4- 312 في أخبار سنة 360:. ابن العميد وزير العلامة أبو الفضل محمد بن الحسين محمد الكاتب وزير ركن الدولة الحسن بن بويه صاحب الري، كان آية في الترسل والإنشاء فيلسوفا. وكان الصاحب إسماعيل بن عباد تلميذه وخصيصه وصاحبه.، وفي تتمة المنتهى: 312: «وقد توفي سنة 360، وكان ابن العميد وحيد عصره في علم الفلسفة والنجوم والأدب، وكانوا يسمونه الجاحظ الثاني». [2] في المنتظم: 14- 375 ضمن متوفيات سنة 385: «إسماعيل بن عباد أبو القاسم ويلقب كافي الكفاة الصاحب. وكان الصاحب عالما بفنون من العلوم كثيرة. وسمع الحديث وأملى»، وفي رياض العلماء: 1- 84: «الصاحب الكافي الجليل أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن عباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني عالم فاضل ماهر شاعر أديب محقق متكلم عظيم الشأن جليل القدر في العلم والأدب والدين والدنيا ولأجله ألف ابن بابويه «عيون الأخبار»، والثعالبي «يتيمة الدهر في ذكر أحواله وأحوال شعرائه»، وكان شيعيا إماميا أعجميا»، وفي تتمة المنتهى: 322: «وقد توفي كافي الكفاة إسماعيل بن عباد الطالقاني في 24 من صفر سنة 385» وفي ص 323 «ولقب بالصاحب لمصاحبته للأستاذ ابن العميد». راجع «وفيات الأعيان»: 1- 228- 233، معجم الأدباء: 2- 662- 721، أمل الآمل، 2- 34 رقم 96، كشف الظنون: 5- 209، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى: 1- 211- 212، تاريخ تشيع در إيران: 409- 412 وحسبنا ما عرف عنه الشيخ الصدوق في مقدمة عيون أخبار الرضا ص 2 من حسن اعتقاده وانشداده للعلم والعلماء وأهل البيت (عليهم السلام). ____________ (1) مجالس المؤمنين: 1- 456، مواقف الشيعة: 3- 11 رقم 697 وص 481 رقم 946. (2) احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 258- 262. (3) نفس المصدر: 262. PageV01P134: ____________ [1] الشيخ الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، كان أبوه من أهل بلخ فهاجر إلى بخارى وتزوج في قرية «افشنة» فولد له أبو علي، وفيها تعلم أبو علي القرآن والأدب والفقه والرياضيات والمنطق والفلسفة والطب، وفي بخارى تولى طبابة السلطان نوح بن منصور، وبعده استفاد من مكتبته النفيسة، وألف كتبا كثيرة في ms157 المنطق والفلسفة والرياضيات والطب والإلهيات وغيرها، وبعد وفاة والده، تجول أبو علي من بخارى إلى مختلف المدن- حسبما كانت تقتضيه الضرورة- حتى استقر في همدان فاستوزره شمس الدولة فوافق الشيخ، وبعد وفاة شمس الدولة طلب ابنه من الشيخ قبول الوزارة فامتنع. (الولادة 375، الوفاة 428) موجز عن كتاب ابن سينا استنادا إلى رواية اشكوري واردكاني ص 111- 122 وص 41- 48. ____________ (1) المنتظم: 14- 302 ضمن وفيات سنة 373:- توفي- «بويه أبو منصور الملقب مؤيد الدولة ابن ركن الدولة». (2) المنتظم: 14- 387 سنة 387 «فمن الحوادث فيها: ان فخر الدولة أبو الحسن علي بن ركن الدولة توفي بالري.». (3) راجع: احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 94- 103. (4) راجع «احياى فرهنگى در عهد آل بويه: إنسان گرائى در عصر رنسانس إسلامي»، تأليف: جوئل. ل. كرمر. PageV01P135: ____________ [1] البداية والنهاية: 11- 276، وقائع سنة 352 وص 286، وقائع سنة 353 وص 294 وقائع سنة 355 وص 296 وقائع سنة 356 وص 300 سنة 357 وص 302 سنة 359 وص 305 سنة 360 وص 307 سنة 361 وص 309 سنة 362 وص 312 سنة 363 وص 355 سنة 382. و في المنتظم: 14- 150 سنة 352: «في اليوم العاشر من المحرم أغلقت الأسواق ببغداد. و أقيمت النائحة على الحسين (عليه السلام)» وفي ص 155 سنة 353: «. عمل في عاشوراء مثل ما عمل في السنة الماضية» وفي ص 161 سنة 354: «إنه عمل في يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من اقامة النوح وتعليق المسوح». وفي ص 174 سنة 355: «انه عمل في عاشوراء ما جرت عادة القوم به من النوح وغيره.» وفي ص 182 سنة 356: «إنه عمل في يوم عاشوراء ما يعمله القوم من النوح وغيره». و في ص 189 سنة 357: «إنه عمل ببغداد يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من تعطيل الأسواق.» وفي ص 196 سنة 358: «إنه جرى في يوم عاشوراء ما جرت به عادة الشيعة من تعطيل الأسواق.» وفي ص 201 سنة 359: «انه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما هي عادتهم من تعطيل الأسواق.» وفي ص 205 سنة 360: «إنه في يوم عاشوراء ms158 فعلت الشيعة ما جرت به عادتهم.» وفي ص 210 سنة 261: «إنه عمل ببغداد ما قد صار الرسم به جاريا في كل يوم عاشوراء من غلق الأسواق وتعطيل البيع والشراء، وتعليق المسوح»، وفي ص 361 سنة 382 «من الحوادث فيها: ان أبا الحسن علي بن محمد الكوكبي المعلم كان قد استولى على أمور السلطان كلها، ومنع أهل الكرخ وباب الطاق من النوح في عاشوراء وتعليق المسوح.». الكامل لابن الأثير: 5- 331 و335 و365، شذرات الذهب: 4- 273 و290، تتمة المنتهى: 309. PageV01P136: ____________ [1] احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 80، البداية والنهاية لابن كثير: 11- 276 وقائع سنة 352 وص 300 سنة 357 وص 301 سنة 358، وفي المنتظم: 14- 151 سنة 352، وفي ليلة الخميس ثامن عشر ذي الحجة: هو يوم (غدير خم) اشعلت النيران وضربت الدبادب والبوقات.، وص 189 سنة 357: وفي غدير خم- عمل ببغداد- ما جرت به عادتهم أيضا، وفي ص 196 سنة 358 كذلك فعلوا في يوم غدير خم. [2] آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 462 «كان عضد الدولة يزور النجف وكربلاء»، وفي ص 464 ينقل تفاصيل زياراته وإنفاقه، وفي ص 481 انه قام عضد الدولة بتجديد بناء مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)، وأشاد قبته، كما أنفق أموالا طائلة لبناء مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) وحائره وخصص له الأوقاف. [3] المنتظم: 14- 140 ضمن وقائع سنة 351: «وفي شهر ربيع الآخر كتب العامة [من الشيعة] على مساجد بغداد لعن معاوية بن أبي سفيان ولعن من غصب فاطمة (عليها السلام) فدكا ومن أخرج العباس من الشورى، ومن نفى أبا ذر الغفاري ومن منع من دفن الحسن (عليه السلام) عند جده (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولم يمنع معز الدولة من ذلك وبلغه ان العامة قد محوا هذا المكتوب، فأمر أن يكتب: لعن الله الظالمين آل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الأولين والآخرين والتصريح باسم معاوية في اللعن فكتب ذلك» راجع: الكامل في التأريخ: 5- 327، البداية والنهاية: 11- 274. ____________ (1) احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82. (2) احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82، آل ms159 بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 248. PageV01P137: ____________ [1] ورد في مجالس المؤمنين: 2- 325، «ان ركن الدولة دعا الشيخ الصدوق إلى دار الخلافة لغرض الترويج لمذهب الحق»، وجاء في ص 326 ان أحمد معز الدولة عمل على ترويج مذهب الإمامية الحق، وراجع: تاريخ تشيع در إيران: 367- 370 ما ورد تحت عنوان «دولة بني بويه والتشيع». ____________ (1) احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82، تاريخ تشيع در إيران: 361- 370. PageV01P138: ____________ [1] على سبيل المثال: أن غالبية الأحاديث الواردة في كتاب التوحيد هي احتجاجات الإمام (عليه السلام) مع فحول الدهريين الذين عاصروه، وأفحمهم أو أذعنوا له. PageV01P139: ____________ (1) مجالس المؤمنين: 1- 456. (2) رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049. PageV01P140: ____________ (1) مقدمة معاني الأخبار: 26، بقلم المرحوم آية الله الرباني الشيرازي. (2) مقدمة كمال الدين: 10- 11 بقلم سماحة الفاضل علي أكبر الغفاري. PageV01P141: ____________ [1] مجالس المؤمنين: 1- 456، روضات الجنات: 6- 132- 134، الكشكول للبحراني (المتوفى سنة 1186): 226- 232، مواقف الشيعة: 3- 11، وص 481. قال الأفندي في تعليقة أمل الآمل: 280: «ومن كتبه التي وصلت إلينا. ورسالة مجلسه مع ركن الدولة الديلمي في الإمامة.». و في كتاب مجالس المؤمنين: «جمع الشيخ جعفر الدوريستي بعض ما ظهر من الشيخ الصدوق من الفوائد العلية في بعض مجالس الملك ركن الدولة، وذلك في رسالة مستقلة، وبما ان هذه الرسالة نادرة وهي تمثل نموذجا للتوقد الذهني الذي كان لدى الشيخ الصدوق وتتناسب مع الغرض الأساسي من الكتاب فقد رأينا من الصواب ذكر ترجمتها». و من ثم ترجم نص المناظرة الواردة في الرسالة إلى اللغة الفارسية: 1- 456. PageV01P142: ____________ (1) النحل: 120. (2) النساء: 114. (3) آل عمران: 144. PageV01P143: ____________ (1) طه: 88. (2) الأعراف: 150. (3) [فقال الشيخ]. راجع مجالس المؤمنين: 1- 460. (4) مواقف الشيعة: 3- 11- 13. PageV01P144: ____________ (1) مجالس المؤمنين: 1- 463. PageV01P145: ____________ (1) كمال الدين: 1- 87. PageV01P146: ____________ (1) كتاب التوحيد: 269 ذيل ح 5. (2) القرط نوع من حلي الأذن معروف «لسان العرب: 7- قرط-». PageV01P147: ____________ (1) كتاب التوحيد: 137 ذيل ح 9. (2) كتاب التوحيد: 223 ذيل ح 14. PageV01P148: ____________ (1) كتاب التوحيد: 80 ذيل ح 36. (2) العنكبوت: 17. (3) ص: 7. PageV01P149: ____________ (1) النازعات: 24. (2) هود: 42. (3) الاسراء: 86. (4) البقرة: 106. (5) كتاب التوحيد: 225 ذيل ح 6. PageV01P151: ____________ (1) الحديد: 15. PageV01P155: ____________ (1) الأنعام: 103. (2) الصافات: 96. (3) النساء: 93. (4) البحار: 91- 251 ح 11. PageV01P163: ____________ (1) يس: 65. PageV01P165: ____________ (1) الفهرست: 157، الرقم 695. (2) رجال الطوسي: 495، الرقم 25. (3) معالم العلماء: 111- 112، الرقم 764. (4) رجال النجاشي: ms160 389- 392، الرقم 1049. PageV01P168: ____________ (1) ذكر النجاشي (رحمه الله) من كتب الصدوق (رحمه الله) ما يبلغ عددها 198 في رجاله: 389 الرقم 1049. وكلما نقول من بعد: ذكره النجاشي فهو في هذا الرقم. (2) الذريعة: 1- 67، الرقم 327. (3) الذريعة: 1- 69، الرقم 341. (4) الذريعة: 1- 90، الرقم 434. (5) الذريعة: 19- 66، الرقم 362. (6) الذريعة: 1- 102، الرقم 501. (7) الذريعة: 1- 102، الرقم 502. PageV01P169: ____________ (1) الذريعة: 1- 111، الرقم 537. (2) الذريعة: 1- 317، الرقم 1636. (3) الذريعة: 1- 332، الرقم 1732. (4) الذريعة: 1- 333، الرقم 1738. (5) الذريعة: 1- 344، ذيل الرقم 1797 انظر أيضا ص 331 ذيل الرقم 1724، البحار: 18- 397 ح 101 وج 40- 18 ح 36. (6) الذريعة: 1- 358، الرقم 1889. PageV01P170: ____________ (1) الذريعة: 2- 23، الرقم 77. (2) الذريعة: 2- 226، الرقم 887. (3) ذكر ابن شهرآشوب في «معالم العلماء»: 111 الرقم 764 عدة من كتب الصدوق (رحمه الله). وكل ما نقول من بعد: ذكره ابن شهرآشوب فهو في هذا الرقم. (4) الذريعة: 13- 100، ضمن الرقم 316 وانظر ج 19- 355 ذيل الرقم 1581. (5) الذريعة: 4- 193، الرقم 961. (6) الذريعة: 2- 229، الرقم 902. (7) الذريعة: 2- 252، الرقم 1014. (8) الذريعة: 2- 315، الرقم 1251. انظر ج 19- 354، ذيل الرقم 1581. (9) الذريعة: 2- 335، الرقم 1337. PageV01P171: ____________ (1) الذريعة: 2- 352، الرقم 1418، وص 335 ذيل رقم 1337. (2) سعيد النفيسي في مقدمة «مصادقة الاخوان» ط. الكاظمية- العراق، والسيد حسن الموسوي الخرسان في مقدمة الفقيه وقال: لعله الإمامة الآتي بعد ذلك. (3) الذريعة: 2- 345، الرقم 1375. (4) الذريعة: 2- 470، الرقم 1829. (5) الذريعة: 2- 470، الرقم 1830. (6) الذريعة: 2- 471، الرقم 1838. (7) الذريعة: 2- 478، الرقم 1870. (8) الذريعة: 3- 222، الرقم 812. PageV01P172: ____________ (1) الذريعة: 3- 224، الرقم 816. (2) الذريعة: 3- 346، الرقم 1247. (3) الذريعة: 3- 395، الرقم 1419. (4) الذريعة: 4- 279، الرقم 1284. (5) الذريعة: 4- 349، الرقم 1538. PageV01P173: ____________ (1) الذريعة: 4- 482، الرقم 2154. (2) الطبعة الأخيرة لشرح القاضي محمد سعيد كانت من قبل مؤسسة الطباعة والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي صححه وعلق عليه الدكتور نجفقلي حبيبي. (3) الذريعة: 4- 482، الرقم 2154. PageV01P174: ____________ (1) الذريعة: 5- 46، الرقم 180. (2) الذريعة: 4- 518، الرقم 2301. (3) الذريعة: 5- 18، الرقم 77. (4) الذريعة: 1- 339، الرقم 1773. (5) الذريعة: 5- 31، الرقم 143. (6) الذريعة: 5- 48، الرقم 191. (7) الذريعة: 5- 48، الرقم 192. (8) الذريعة: 5- 48، الرقم 193. (9) قال العلامة الطهراني في الذريعة: 12- 80 «ومر جامع زيارة الرضا (عليه السلام) في حرف الجيم». ولكن لم نجده في حرف الجيم. PageV01P175: ____________ (1) الذريعة: 5- 63، الرقم 245. (2) الذريعة: 5- 64، الرقم 247. (3) الذريعة: 5- 64، الرقم 249. (4) الذريعة: 5- 65، الرقم 255. (5) الذريعة: 5- 75، الرقم 291. (6) الذريعة: 5- 105، الرقم 442. (7) الذريعة: 5- 140، الرقم 583. (8) الذريعة: 5- 141، الرقم 592. PageV01P176: ____________ (1) الذريعة: 5- 180، الرقم 789. (2) الذريعة: 5- 191، الرقم 879. (3) الذريعة: 5- 215، الرقم 1013. (4) الذريعة: 5- 230، الرقم 1098. (5) الذريعة: 5- 231، الرقم 1110. (6) الذريعة: 5- 234، الرقم 1127. (7) الذريعة: 5- 240، الرقم 1144. PageV01P177: ____________ (1) الذريعة: 5- 240، الرقم 1146. (2) الذريعة: 6- 263، الرقم 1441. (3) الذريعة: 6- 296، الرقم 1584. (4) الذريعة: 6- 391، الرقم 2433. (5) الذريعة: 6- 392، الرقم 2435. (6) الذريعة: 7- 37، الرقم 184. (7) الذريعة: 7- 126، الرقم 687. (8) الذريعة: 7- 268، الرقم 1291. (9) الذريعة: 7- 131، الرقم 709. PageV01P178: ____________ (1) الذريعة: 7- 162، الرقم 876. انظر 13- 216، ضمن الرقم 768. (2) الذريعة: 7- 181، الرقم ms161 925. (3) الذريعة: 7- 244، الرقم 1183. (4) الذريعة: 7- 256، الرقم 1252. (5) الذريعة: 1- 401، الرقم 2087. (6) وفي طبعه جماعة المدرسين: 2- 543 ذيل ح 3. (7) الذريعة: 8- 197، الرقم 770. راجع ص 206 الهامش رقم 2، وانظر البحار: 110- 118، والتعليقة للأفندي: 280. PageV01P179: ____________ (1) الذريعة: 8- 239، الرقم 1011. (2) الذريعة: 8- 287، الرقم 1240. (3) الذريعة: 10- 36، الرقم 186- 190. (4) الذريعة: 21- 72، الرقم 4006. (5) الذريعة: 10- 83، الرقم 148، والظاهر اتحاده مع ما بعده. PageV01P180: ____________ (1) الذريعة: 10- 83، ضمن الرقم 148. (2) الذريعة: 10- 163، الرقم 295. (3) الذريعة: 11- 107، الرقم 664. أيضا انظر 5- 181، ضمن الرقم 789 و14- 261، ضمن الرقم 2484. (4) الذريعة: 11- 107، الرقم 666 وج 5- 181، ضمن الرقم 789. (5) الذريعة: 14- 260، الرقم 2484. (6) الذريعة: 11- 108، الرقم 671. PageV01P181: ____________ [1] هكذا في رجال النجاشي، وفي فهرست الشيخ: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري والمقيمين بها وغيرهم» وعد أيضا رسالة أخرى له باسم كتاب «الغيبة» ووصفه بأنه كبير، والظاهر انهما كتابان، وفي معالم العلماء: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري». راجع الذريعة: 16- 80 الرقم 402 وص 83 الرقم 412، 413 و414. و قد أشار الصدوق (رحمه الله) في مقدمة كمال الدين: 3 إلى هذه الرسائل قائلا: «قد صنفت في الغيبة أشياء». [2] هكذا في رجال النجاشي، وفي فهرست الشيخ: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري والمقيمين بها وغيرهم» وعد أيضا رسالة أخرى له باسم كتاب «الغيبة» ووصفه بأنه كبير، والظاهر انهما كتابان، وفي معالم العلماء: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري». راجع الذريعة: 16- 80 الرقم 402 وص 83 الرقم 412، 413 و414. و قد أشار الصدوق (رحمه الله) في مقدمة كمال الدين: 3 إلى هذه الرسائل قائلا: «قد صنفت في الغيبة أشياء». [3] هكذا في رجال النجاشي، وفي فهرست الشيخ: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري والمقيمين بها وغيرهم» وعد أيضا رسالة أخرى له باسم كتاب «الغيبة» ووصفه بأنه كبير، والظاهر انهما كتابان، وفي معالم العلماء: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري». راجع الذريعة: 16- 80 الرقم 402 وص 83 الرقم 412، 413 و414. و قد أشار الصدوق (رحمه الله) في مقدمة كمال الدين: 3 إلى هذه الرسائل قائلا: «قد صنفت في الغيبة أشياء». ____________ (1) الذريعة: 11- 283، الرقم 1726. (2) الذريعة: 12- 44، الرقم 268. PageV01P182: ____________ (1) الذريعة: 12- 65، الرقم 468. (2) الذريعة: 12- 78، الرقم 531. PageV01P183: ____________ (1) الذريعة: 12- 80، الرقم 552. (2) الذريعة: 12- 89، الرقم 584. (3) الذريعة: 12- 170، الرقم 1133. (4) الذريعة: 12- 207، الرقم 1370. (5) الذريعة: 12- 217، الرقم 1437. (6) الذريعة: 12- 233، الرقم 1523. (7) الذريعة: 12- 241، الرقم 1581. وفي نسخة ms162 من رجال النجاشي: «كتاب السؤال». (8) الذريعة: 12- 265، الرقم 1764. (9) الذريعة: 14- 192، الرقم 2142. (10) الذريعة: 14- 246، الرقم 2401. (11) الذريعة: 15- 30، الرقم 167. PageV01P184: ____________ (1) الذريعة: 15- 45، الرقم 287. (2) الذريعة: 15- 86، الرقم 571. (3) الذريعة: 15- 103، الرقم 687 وفيه كتاب «الصيام». (4) الذريعة: 15- 132، الرقم 882. (5) الذريعة: 15- 154، الرقم 1014. (6) الذريعة: 15- 217، الرقم 1430. PageV01P185: ____________ (1) الذريعة: 15- 245، ذيل الرقم 1589. (2) الذريعة: 2- 315، الرقم 1251. (3) الذريعة: 15- 280، الرقم 1828. (4) الذريعة: 15- 311، الرقم 1983. (5) الذريعة: 15- 313، الرقم 1998. (6) الذريعة: 15- 313، الرقم 2002. PageV01P186: ____________ (1) الذريعة: 15- 313، الرقم 2005، وقد طبع في النجف سنة 1385 وفي إيران سنة 1416. (2) الذريعة: 15- 313، الرقم 2005، وقد طبع في النجف سنة 1385 وفي إيران سنة 1416. (3) الذريعة: 1- 356، الرقم 1876. (4) الذريعة: 15- 313، الرقم 2001. (5) الذريعة: 15- 314، الرقم 2014. PageV01P187: ____________ (1) الذريعة: 15- 375، الرقم 2367. (2) الذريعة: 13- 375، الرقم 1402- 1404. (3) الذريعة: 16- 46، الرقم 191. (4) الذريعة: 16- 80، الرقم 402. (5) الذريعة: 16- 149، الرقم 386 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191. (6) الذريعة: 16- 174، الرقم 524 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191. PageV01P188: ____________ (1) الذريعة: 16- 252، الرقم 1012 وانظر ص 260 الرقم 1052. (2) الذريعة: 16- 257، الرقم 1035. (3) الذريعة: 16- 260، الرقم 1056 وانظر ص 268، الرقم 1117 وص 46 ضمن الرقم 191. (4) الذريعة: 16- 261، الرقم 1059. (5) الذريعة: 16- 261، الرقم 1063، وانظر ص 271، ذيل الرقم 1139 وص 46 ضمن الرقم 191. PageV01P189: ____________ (1) الذريعة: 16- 266، الرقم 1106 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191 وفيه «فضائل» بدل «فضل». (2) الذريعة: 16- 268، الرقم 1120 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191. (3) الذريعة: 16- 271، الرقم 1137 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191. (4) الذريعة: 16- 273، الرقم 1155 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191. (5) الذريعة: 16- 273، الرقم 1158 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191. (6) الذريعة: 16- 276، الرقم 1180 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191. (7) الذريعة: 16- 293، الرقم 1287 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191. (8) الذريعة: 16- 320، الرقم 1486. PageV01P190: ____________ (1) الذريعة: 16- 374، الرقم 1438 وانظر الفهرست ص 71 الرقم 290. (2) الذريعة: 17- 70، الرقم 368. وانظر ج 16- 46 ذيل الرقم 191. (3) الذريعة: 17- 140، الرقم 729 وانظر ج 16- 46 ذيل الرقم 191. (4) الذريعة: 1- 317، الرقم 1637 انظر ص 340 الرقم 1779. (5) الذريعة: 18- 137، ذيل الرقم 1094 وانظر ج 2- 283، الرقم 1147. PageV01P191: ____________ (1) راجع رحلاته: ص 111- 113، والأمالي: 110 المجلس 27. (2) الذريعة: 18- 293، الرقم 162، وفي مقدمة الفقيه «اللباب» بدل «اللباس» ناسبا إلى النجاشي، والظاهر انه تصحيف. (3) الذريعة: 18- 327، الرقم 307. (4) الذريعة: 18- 338، الرقم 372. PageV01P192: ____________ (1) الذريعة: 20- 129، الرقم 2246. (2) الذريعة: 1- 349، الرقم 1830. (3) الذريعة: 20- 191، الرقم 2524. (4) الذريعة: 20- 251، الرقم 2827، وانظر ج 12- 80، ذيل الرقم 552. PageV01P193: ____________ (1) الذريعة: 20- 251- 252، الرقم 2830. (2) الذريعة: 20- 304، الرقم 3101. (3) الذريعة: 20- 343، الرقم 3315. (4) الذريعة: 20- 344، الرقم 3318. (5) الذريعة: 20- 346، الرقم 3333. (6) الذريعة: 20- 347، الرقم 3341. PageV01P194: ____________ (1) الذريعة: 20- 349، الرقم 3362. (2) الذريعة: 20- 350، الرقم 3366. (3) الذريعة: 20- 354، الرقم 3382. (4) الذريعة: 20- 356، الرقم 3387. (5) الذريعة: 20- 358، الرقم 3401. (6) الذريعة: 20- 369، الرقم 3457. (7) الذريعة: 20- 372، الرقم ms163 3474. (8) الذريعة: 20- 372، الرقم 3480. PageV01P195: ____________ (1) الذريعة: 20- 372، الرقم 3481. (2) الذريعة: 20- 372، الرقم 3482. (3) الذريعة: 21- 72، الرقم 4007. PageV01P196: ____________ (1) الذريعة: 21- 97، الرقم 4108. PageV01P197: ____________ (1) الذريعة: 21- 80، الرقم 4043. (2) الذريعة: 21- 120، الرقم 4215. (3) الذريعة: 21- 208، الرقم 4646. PageV01P198: ____________ (1) الذريعة: 21- 204، الرقم 4622. (2) الذريعة: 4- 70، الرقم 286. (3) الذريعة: 21- 226، الرقم 4737. (4) الذريعة: 21- 245، الرقم 4851. PageV01P199: ____________ (1) الذريعة: 21- 249، الرقم 4874. (2) الذريعة: 22- 28، الرقم 5867. (3) البحار: 1- 7 و26. (4) الذريعة: 22- 123، الرقم 6365. PageV01P200: ____________ (1) مسالك الافهام: 2- 87 كتاب الظهار والكفارات. (2) الذريعة: 22- 194، الرقم 6655. (3) الذريعة: 22- 232، الرقم 6841. PageV01P201: ____________ (1) الذريعة: 22- 355، الرقم 7413. (2) انظر الذريعة: 23- 231، ضمن الرقم 8768. (3) الذريعة: 23- 225، الرقم 8729. (4) الذريعة: 23- 231، الرقم 8768. (5) الذريعة: 23- 232، الرقم 8776. (6) الذريعة: 23- 274، الرقم 8956. (7) الذريعة: 23- 275، الرقم 8960. (8) الذريعة: 23- 282، الرقم 8986. PageV01P202: ____________ (1) الذريعة: 23- 300، الرقم 9062. (2) الذريعة: 24- 11، الرقم 55. (3) الذريعة: 24- 40، الرقم 200. (4) وفي مقدمة الفقيه للسيد الخرسان، عن ابن شهرآشوب: «النفس». PageV01P203: ____________ (1) الذريعة: 24- 179، الرقم 930. (2) الذريعة: 24- 299، الرقم 1564. (3) الذريعة: 24- 347، الرقم 1861. (4) الذريعة: 24- 347، الرقم 1863. (5) الذريعة: 24- 348، الرقم 1869. (6) الذريعة: 24- 350، ذيل الرقم 1880. (7) الذريعة: 24- 350، الرقم 1882. (8) الذريعة: 24- 410، الرقم 2163. (9) الذريعة: 25- 96، الرقم 527. (10) الذريعة: 25- 112، الرقم 623. (11) الذريعة: 25- 139، الرقم 809. PageV01P204: ____________ (1) الفهرست لابن النديم: 292. (2) الذريعة: 25- 174، الرقم 115. وانظر 25- 189، ذيل الرقم 198. PageV01P205: ____________ (1) روضة المتقين: 14- 15. (2) أمل الآمل: 2- 284 ذيل الرقم 845. PageV01P206: ____________ (1) بحار الأنوار: 1- 6. (2) راجع البحار: 110- 118. وقال في البحار: 1- 20: «وكتاب دعائم الإسلام تأليف القاضي النعمان بن محمد، وقد ينسب إلى الصدوق وهو خطأ»، ونحوه في ص 38. (3) تعليقة أمل الآمل: 280 ضمن الرقم 845. PageV01P207: ____________ (1) رجال النجاشي: 261 الرقم 684. PageV01P208: ____________ (1) الغيبة للطوسي: 194 و195، إكمال الدين: 2- 502 ح 31. PageV01P209: ____________ (1) الغيبة للطوسي: 187 و188. PageV01P210: ____________ (1) رجال النجاشي: 389 الرقم 1049. (2) رجال الطوسي: 495 الرقم 25. PageV01P211: ____________ (1) الفهرست: 156 الرقم 695. (2) رجال ابن داود: 179 الرقم 1455 ورجال العلامة الحلي: 147 الرقم 44، عنه لؤلؤة البحرين: 372 و373. (3) نقد الرجال: 322 الرقم 569. (4) مجمع الرجال: 5- 269 و270. (5) جامع الرواة: 2- 154. (6) معالم العلماء: 111 الرقم 764. (7) السرائر: 2- 529. PageV01P212: ____________ (1) فرج المهموم: 129، ومثله في مقدمة فلاح السائل: 11. (2) فلاح السائل: 156. (3) فلاح السائل: 158. (4) كشف المحجة: 35. (5) كشف المحجة: 122 و123. (6) فرج المهموم: 98. (7) المختلف: 2- 135. (8) في إجازته للشيخ إبراهيم بن علي بن عبد العالي، راجع البحار: 108- 46. PageV01P213: ____________ (1) في إجازته للقاضي صفي الدين عيسى، راجع البحار: 108- 75 وبمضمونها في إجازته. للشيخ حسين بن شمس الدين العاملي، البحار: 108- 57. (2) في إجازة الشهيد الأول للشيخ الفقيه ابن الخازن الحائري، البحار: 107- 190. (3) في إجازة الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائي، البحار: 108- 159. (4) في إجازة شيخنا البهائي للمولى صفي الدين محمد تقي القمي، البحار: ms164 109- 147. (5) البحار: 110- 70. (6) البحار: 110- 90. (7) مدينة المعاجز: 1- 37. (8) تنقيح المقال: 3- 154 الرقم 11104، وفي لؤلؤة البحرين: 375 عن أبي الحسن الشيخ سليمان ابن عبد الله البحراني: معنعنا عن العلامة البهائي (رحمه الله) مثله، عنه روضات الجنات: 6- 128. PageV01P214: ____________ (1) شرعة التسمية: 27. (2) شرعة التسمية: 46. (3) شرعة التسمية: 71 و72. (4) روضة المتقين: 14- 15 و16. PageV01P215: ____________ (1) البحار: 10- 405. (2) فهرست آل بابويه وعلماء البحرين: 57. (3) الفوائد الطوسية: 7 و13 فائدة 1). (4) أمل الآمل: 2- 284 الرقم 845. (5) تعليقة أمل الآمل: 279 الرقم 745. (6) لؤلؤة البحرين: 374. PageV01P218: ____________ (1) رجال السيد بحر العلوم: 3- 292- 301. (2) روضات الجنات: 6- 123. PageV01P219: ____________ (1) تنقيح المقال: 3- 154 الرقم 11104. (2) تنقيح المقال: 1- 141 الرقم 11104. (3) تأسيس الشيعة: 262. (4) تأسيس الشيعة: 254. (5) هدية الأحباب: 57. PageV01P220: ____________ (1) الذريعة: 4- 287 و288. PageV01P221: ____________ (1) معجم رجال الحديث: 16- 316 و319 و322 و323 الرقم 11292. (2) تتمة المنتهى: 321. PageV01P223: ____________ (1) راجع منتقى الجمان: 1- 53 وص 118 وص 139. PageV01P224: ____________ (1) الوسائل: 27- 138، أبواب صفات القاضي: ب 11 ح 3. (2) كمال الدين: 2- 502 ح 31، الغيبة للطوسي: 187- 188 و194- 195. PageV01P225: ____________ (1) الرعاية في علم الدراية: 192 و193. (2) الوجيزة في الدراية للشيخ البهائي (رحمه الله): 16 و17، والدراية للشهيد الثاني: 17. PageV01P226: ____________ (1) كشف المحجة لثمرة المهجة: 123. (2) الأربعين: الحديث التاسع. (3) فلاح السائل: 156. PageV01P227: ____________ (1) المختلف: 90 س 14 الطبعة الحجرية وج 2 ص 135 طبع جماعة المدرسين. PageV01P228: ____________ [1] عدة الأصول: 1- 349 «. وأما الفرق الذين أشاروا إليهم من الواقفة، والفطحية، وغير ذلك، فعن ذلك جوابان: أحدهما: ان ما يرويه هؤلاء يجوز العمل به إذا كانوا ثقات في النقل وإن كانوا مخطئين في الاعتقاد، إذا علم من اعتقادهم تمسكهم بالدين، وتحرجهم من الكذب ووضع الأحاديث.»، وقال في ص 382: «فأما من كان مخطئا في بعض الأفعال أو فاسقا بأفعال الجوارح وكان ثقة في روايته، متحرزا فيها، فإن ذلك لا يوجب رد خبره، ويجوز العمل به لأن العدالة المطلوبة في الرواية حاصلة فيه»، وراجع ص 336 وص 341، وانظر: 379. ____________ (1) الفوائد الطوسية: فائدة (1) ص 6- 13. PageV01P229: ____________ [1] رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049، رجال العلامة: 147 رقم 44، رجال ابن داود 179 رقم 1455، مجمع الرجال: 5- 273، الوجيزة في الدراية للشيخ البهائي: 17، جامع المقال: 194، جامع الرواة: 2- 154، تعليقة أمل الآمل: 279 ضمن رقم 745، كشف الظنون: 6- 52، طبقات أعلام الشيعة: 1- 287، دائرة ms165 المعارف فؤاد افرام البستاني: 2- 365 «توفي بالري سنة 381 ه(991 م). ونقل في دانشنامه إيران وإسلام: 10- 431 عن آهلوارد انه قال: «توفي سنة 391 ه1001 م» هذا قول لم يؤيده أحد من العلماء والمؤرخين. ____________ (1) تنقيح المقال: 3- 155، أعيان الشيعة: 10- 24، تتمة المنتهى: 321، وص 392. (2) الفوائد الرضوية: 2- 563، تتمة المنتهى: 321. (3) تأسيس الشيعة: 262. (4) قصص العلماء: 396، هدية الأحباب: 57، ريحانة الأدب: 3- 439 رقم 66. PageV01P230: ____________ [1] تنقيح المقال: 3- 155. انظر: قصص العلماء: 396، قال الشيخ علي الطهراني المشتهر بالمدرس ابن عبد الله الزنوزي التبريزي المدرس، (المتوفى 1307 ه) في كتاب سبيل الرشاد: 20 «أما المقربون فلا يبلى جسدهم كما شاهدت ذلك في جسد الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي (رضي الله عنه)ما المدفون في أرض ري في سرداب، دخلت السرداب بعد مضي سنوات قريبة من عشرة من ظهور جسده الطيب الطاهر فشاهدته كإنسان حي تام الأعضاء بلا نقص وفساد وبلاء، نام مستلقيا». وذكر الحكاية في الروضات: 6- 131 وعدها من جملة كراماته. قال المحدث القمي في تتمة المنتهى: ص 321: «خلال القرون المتأخرة- وبحدود سنة 1238 حصلت ثغرة في قبره الشريف وقد شاهد الناس ومنهم العلماء وذوي البصائر وغيرهم جسده الطاهر طريا وهذا الأمر ليس مجرد مشهور فحسب بل هو مقطوع في صحته». ms166