######OpenITI# #META# bkid: 34477 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: رسالة ابن عباد في أمثال المتنبي ¶ تأليف: الصاحب بن عباد ¶ تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة ¶ 1430هـ/ 2009م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: الصاحب بن عباد #META# Lng: إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقاني، المشهور بالصاحب بن عباد #META# تأليف: الصاحب بن عباد #META# max: 89 #META# bk: رسالة ابن عباد في أمثال المتنبي #META# authinf: الصاحب ابن عباد (326 - 385 هـ = 938 - 995 م) ¶ إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقاني: وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علما وفضلا وتدبيرا وجودة رأي. ¶ استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. ¶ ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه، فكان بدعوة بذلك. ¶ ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها. ¶ له تصانيف جليلة، منها (المحيط - خ) منه نسخة في مكتبة المتحف العراقي، ببغداد، في مجلدين في اللغة، وكتاب (الوزراء) و (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي - ط) ¶ و (الإقناع في العروض وتخريج القوافي - خ) و (عنوان المعارف وذكر الخلائف - ط) رسالة، و (الأعياد وفضائل النيروز) وقد جمعت رسائله في كتاب سمي (المختار من رسائل الوزير ابن عاد - ط) وله شعر في (ديوان - ط) وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء. ¶ ولمحمد حسن آل ياسين، كتاب (الصاحب بن عباد، حياته وأدبه - ط) ولخليل مردم بك (الصاحب بن عباد - ط) مدرسي. ¶ نقلا عن : الأعلام للزركلي #META# ndata: كتاب الأBABCB6ADلتسليم . #META# bkord: 8632 #META# archive: 25 #META# الكتاب: رسالة ابن عباد في أمثال المتنبي #META# authno: 887 #META# ad: 385 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 385 #META# cat: الأدب والبلاغة - مرقم آليا #META# iso: رساله ابن عباد في امثال المتنبي #META# digitization_comments: 1430هـ/ 2009م #META# تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ### | CHECK [رسالة ابن عباد في أمثال المتنبي] # كتاب # الأمثال السائرة من شعر المتنبي # تأليف # الصاحب بن عباد # تحقيق # الدكتور جميل عبد الله عويضة # 1430ه/ 2009م # الصاحب بن عباد : # عصره : # الدولة البويهية : # بلغت الدولة البويهية التي حكمت منطقة فارس والعراق في القرنين الرابع ~~والخامس الهجريين مبلغا عظيما من الجاه والسلطان، وخضع لنفوذها خلفاء ~~الدولة العباسية في الفترة التي امتدت بين سنتي (334 - 447ه = 945 – 1055م) ~~وأطلق على هذه الفترة عصر نفوذ البويهيين؛ حيث أصبح الخليفة العباسي مجردا ~~من كل سلطان، ليس له من رسوم الخلافة سوى الدعاء على المنابر وكتابة اسمه ~~على السكة، وتعيين القضاة وخطباء المساجد. # وزراء بني بويه # وكان "بنو بويه" يحبون العلم والأدب، ويستعينون بالعلماء والكتاب ~~والشعراء في المناصب الكبرى بدولتهم كالوزارة التي تولاها نفر من سدنة ~~العلم وأعلام الأدب والكتابة كأبي الفضل بن العميد الذي ولي الوزارة لركن ~~الدولة البويهي سنة (328ه = 939م) وظل في منصبه ثلاثون عاما، وكان يضرب به ~~المثل في البلاغة والفصاحة حتى لقب بالجاحظ الثاني، وقيلت فيه العبارة ~~السائرة: "بدئت الكتابة بعبد الحميد وانتهت بابن العميد". والمقصود بعبد ~~الحميد هنا هو "عبد الحميد بن يحيى" كاتب مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية. # وبعد وفاة أبي الفضل ابن العميد خلفه ابنه أبو الفتح في الوزارة، وكان ~~كاتبا بليغا وسياسيا ماهرا، ويضاف إليهما الصاحب بن عباد وزير مؤيد الدولة ~~البويهي. # وكان هؤلاء الوزراء من أصحاب الكفايات النادرة، التي تجمع إلى جانب ~~الفطنة والذكاء والبلاغة والفصاحة مقدرة فذة على إدارة شئون الدولة، وتسيير ~~أمورها، وضبط أحوالها المالية، وقيادة جيوشها في المعارك، فكان الوزير منهم ~~يجمع في منصبه اختصاصات وزارات عدة كالخارجية والداخلية والمالية والحربية، ~~وهو أمر لم تشهده الوزارة من قبل. # الصاحب في عصره (¬1) : PageV01P001 # ... هو كافي الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن العباس بن ~~عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني . # أفرد غير واحد من رجال التأليف كتابا في ترجمته منهم: # 1 - مهذب الدين محمد بن علي الحلي المزبدي المعروف بأبي طالب الخيمي ms01 له ~~كتاب [الديوان المعمور في مدح الصاحب المذكور]. # 2 - الشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب الزاهدي الجيلاني المولود سنه ~~1103ه والمتوفى سنة 1181ه . # 3 - السيد أبو القاسم أحمد بن محمد الحسني الحسيني الاصبهاني، له كتاب ~~[رسالة الإرشاد في أحوال الصاحب بن عباد] ألفها سنة 1259. # 4 - خليل مردم بك له كتاب : الصاحب بن عباد . # 5 محمد حسن آل ياسين له كتاب : الصاحب بن عباد : حياته وأدبه . # 6 بدوي طبانة – الصاحب بن عباد الوزير الأديب العالم . # وبعد هذه الشهرة الواسعة فليس علينا إلا سرد ترجمة بسيطة هي جماع ما في ~~هذه الكتب. # ولد الصاحب في إحدى كور فارس باصطخر ، أو بطالقان في (16 من ذي القعدة ~~سنة 326 ه = 14 من أكتوبر سنة 938م ) ،وأخذ العلم والأدب عن والده ، الذي ~~كان كاتبا ماهرا، ولي الوزارة لركن الدولة البويهي، وقبل أن يكون وزيرا كان ~~من أهل العلم والفضل، سمع من علماء بغداد وأصفهان والري، وروى عنه جماعة من ~~العلماء، وعني بتربية ابنه، وتعهده بالتعليم والتثقيف؛ حتى يكون كاتبا ~~مثله، يتصل ببلاط الملوك، ويخلفه في الوزارة. # واتصل إسماعيل بن عباد بأبي الفضل بن العميد الوزير المعروف، وتتلمذ على ~~يديه، وتدرب على طريقته في الكتابة والقيام بأعمال الوزارة، وكان دائم ~~الصحبة له حتى لقب بالصاحب، كما تتلمذ على يد العالم الكبير أبي الحسين ~~أحمد بن فارس، المتوفى سنة (375ه = 985م)، وتوثقت بينهما أسباب الصلة ~~والمودة، حتى إن ابن فارس لما ألف كتابه في فقه اللغة أطلق عليه لقب ~~تلميذه، فسماه الصاحبي، وأهداه إليه بعدما أصبح وزيرا معروفا. PageV01P002 # واتصل بأبي الفضل العباس بن محمد النحوي الملقب بعرام، وأبي سعيد السيرافي ~~وأبي بكر بن مقسم، والقاضي أبي بكر أحمد بن كامل بن شجرة، وعبد الله بن ~~جعفر بن فارس ويروي عن الأخيرين. # قال السمعاني: إنه سمع الأحاديث من الاصبهانيين والبغداديين والرازيين ~~وحدث، وكان يحث على طلب الحديث وكتابته، وروى عن ابن مردويه أنه سمع الصاحب ~~يقول: من لم يكتب الحديث لم يجد حلاوة الاسلام. # وكان يملي ms02 الحديث على خلق كثير فكان المستملي الواحد ينضاف إليه الستة كل ~~يبلغ صاحبه، فكتب عنه الناس الكثير الطيب منهم: القاضي عبد الجبار. والشيخ ~~عبد القاهر الجرجاني. وأبو بكر بن المقري. والقاضي أبو الطيب الطبري. وأبو ~~بكر بن علي الذكواني. وأبو الفضل محمد بن محمد بن إبراهيم النسوي الشافعي. # ثم شاع نبوغه في العلوم وتضلعه في فنون الأدب، واعترف به الشاهد والغائب, ~~وأطراه الحر العاملي في (أمل الآمل) بأنه محقق متكلم عظيم الشأن جليل القدر ~~في العلم. PageV01P003 # كما أن الثعالبي في (فقه اللغة) جعله أحد أئمتها الذين اعتمد عليهم في ~~كتابه أمثال الليث، والخليل، وسيبويه، وخلف الأحمر، وثعلب، وابن الكلبي، ~~وابن دريد، وعده الأنباري أيضا من علماء اللغة فأفرد له ترجمته في كتابه: ~~طبقات الأدباء النحاة، وكذلك السيوطي في (بغية الوعاة) في طبقات اللغويين ~~والنحاة، وقال ابن الجوزي في (المنتظم): كان يخالط العلماء والأدباء ويقول ~~لهم: نحن بالنهار سلطان وبالليل إخوان، وسمع الحديث وأملى، وروى أبو الحسن ~~علي بن محمد الطبري المعروف بكيا قال: سمعت أبا الفضل زيد بن صالح الحنفي ~~يقول: لما عزم الصاحب إسماعيل بن عباد على الإملاء وكان حينئذ في الوزارة ~~خرج يوما متطلسا متحنكا بزي أهل العلم فقال: قد علمتم قدمي في العلم فأقروا ~~له بذلك. فقال: وأنا متلبس بهذا الأمر وجميع ما أنفقته من صغري إلى وقتي ~~هذا من مال أبي وجدي، ومع هذا فلا أخلو من تبعات، أشهد الله وأشهدكم أني ~~تائب إلى الله من كل ذنب أذنبته. واتخذ لنفسه بيتا وسماه بيت التوبة، ولبث ~~أسبوعا على ذلك، ثم أخذ خطوط الفقهاء بصحة توبته، ثم خرج فقعد للإملاء وحضر ~~الخلق الكثير وكان المستملي الواحد ينضاف إليه ستة كل يبلغ صاحبه، فكتب ~~الناس حتى القاضي عبد الجبار، وكان الصاحب ينفذ كل سنة إلى بغداد خمسة آلاف ~~دينار تفرق في الفقهاء وأهل الأدب وكان لا تأخذه في الله لومة لائم]. # ثقافة متنوعة : # لم يكن الصاحب كاتبا موهوبا ووزيرا قديرا فحسب، وإنما جمع إلى ذلك مشاركة ~~في علوم ms03 كثيرة؛ فله معرفة ورواية في الحديث النبوي؛ إذ سمع الحديث من ~~أعلامه في العراق والري وأصبهان، وترجم له الحافظ الكبير أبو نعيم ~~الأصبهاني في كتابه "ذكر أخبار أصبهان"، باعتباره محدثا لا رجل دولة، وذكر ~~في أخباره أنه كان يناظر ويدرس ويملي الحديث. PageV01P004 # ووصف الصاحب بأنه كان من أفقه علماء الشيعة، وعقد له في وقت من الأوقات ~~مجلس للإملاء وإلقاء الدرس، فاحتفل الناس لحضوره واحتشد لسماعه وجوه ~~الأمراء وكبار العلماء، وكان ممن يكتب عنه القاضي عبد الجبار الهمذاني ~~وأمثاله من كبار الفقهاء والمحدثين، وإلى جانب ذلك كان إماما في اللغة، ~~متمكنا من علومها وأدواتها، يشهد له بذلك المعجم الكبير الذي ألفه، ~~والمعروف باسم المحيط، وقد رتب مواده اللغوية وفق ترتيب مخارج الحروف، ~~مثلما فعل الخليل بن أحمد في معجمه العين؛ أول المعاجم العربية، وقد نشر ~~هذا العمل الكبير في العراق. # كما وصف بأنه كان عالما بعلم النجوم ، وصحة حكمه بها (¬1) . # واعترافا بعلمه وأدبه ألف له غير واحد من الأعلام الأفذاذ تآليف قيمة منهم : # 1 - أبو جعفر القمي ألف له كتابه [عيون أخبار الرضا] # 2 - الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي كتابه [نفي ~~التشبيه] كذا في لسان الميزان ، نقلا عن فهرست النجاشي، ويظهر من النجاشي ~~إنه غيره ولم يسمه. # 3 - الشيخ الحسن بن محمد القمي ألف له كتابه [تاريخ قم] . # 4 - أبو الحسن أحمد بن فارس الرازي اللغوي كتابه [الصاحبي]. # 5 - القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني كتابه [التهذيب]. # 6 - أبو جعفر أحمد بن أبي سليمان داود الصواف المالكي، ألف للصاحب كتابه ~~[الحجر] ووجهه إليه فقال الصاحب: ردوا الحجر من حيث جاء. ثم قبله ووصله ~~عليه (¬2) . # وللصاحب آثار خالدة في العلم والأدب منها: # 1 - كتاب أسماء الله وصفاته. # 2 - كتاب نهج السبيل في الأصول. # 3 - كتاب الإمامة في تفضيل أمير المؤمنين. # 4 - كتاب الوقف والابتداء. # 5 - كتاب المحيط في اللغة في عشر مجلدات (¬3) . # 6 - كتاب الزيدية. PageV01P005 # 7 - كتاب المعارف في التاريخ. # 8 - كتاب الوزراء. # 9 - كتاب القضاء والقدر. ms04 # 10 - كتاب الروزنامجه. ينقل عنه الثعالبي في (يتيمة الدهر). # 11 - كتاب أخبار أبي العيناء. # 12 - كتاب تاريخ الملك واختلاف الدول. # 13 - كتاب الزيديين. # 14 - كتاب جوهرة الجمهرة لابن دريد. # 15 - كتاب الاقناع في العروض. # 16 - كتاب نقض العروض. # 17 - كتاب ديوان رسائله في عشر مجلدات. # 18 - كتاب الكافي في الرسائل وفنون الكتابة. # 19 - كتاب الأعياد وفضائل النيروز. # 20 - كتاب ديوان شعره. # 21 - كتاب الشواهد. # 22 - كتاب التذكرة. # 23 - كتاب التعليل. # 24 - كتاب الأنوار. # 25 - كتاب الفصول المهذبة للعقول. # 26 - كتاب رسالة الإبانة عن مذهب أهل العدل. # 27 - كتاب في الطب. # 28 - كتاب في الطب أيضا. # 29 - كتاب الكشف عن مساوي شعر المتنبي . قال الثعالبي في (اليتيمة): ولما ~~عمل الصاحب هذه الرسالة عمل القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني ~~كتابه (الوساطة) بين المتنبي وخصومه في شعره، وقال فيه بعض أدباء نيسابور: # أيا قاضيا قد دنت كتبه وإن أصبحت داره شاحطه # كتاب (الوساطة) في حسنه لعقد معاليك كالواسطه # 30 - رسالة في فضل سيدنا عبد العظيم الحسني المدفون بالري. # 31 - كتاب السفينة نسبها إليه الثعالبي في تتمة اليتيمة. # 32 - كتاب مفرد في ترجمة الشافعي محمد بن إدريس إمام الشافعية كما في ~~(الكواكب الدرية) ص 263. # وذكر حسين محفوظ أنه رأى من تآليف الصاحب ما يلي: # 1 - الفصول الأدبية والمراسلات العبادية، مرتبة على خمسة عشر بابا في كل ~~باب خمسة عشر فصلا، والنسخة مؤرخة بسنة 628. # 2 - رسالة في الهداية والضلالة، مخطوطة بالخط الكوفي، نسخت من نسخة ~~المؤلف وعليها خطه. # 3 - الأمثال السائرة من شعر أبي الطيب المتنبي، وهي 372 بيتا . PageV01P006 # والقارئ جد عليم بأن مؤلف هذه الكتب المتنوعة أحد أفذاذ العلم الذين لم ~~يعدهم أي مقام منيع من الفنون، فهو فيلسوف متكلم فقيه محدث مؤرخ لغوي نحوي ~~أديب كاتب شاعر، فما ظنك بمثله من نابغة جمع الشوارد، وألف بين متفرقات ~~العلوم، وهل تجده إلا في الذروة والسنام من الفضل الظاهر، فحق له هذا الصيت ~~الطاير. والذكر السائر مع الفلك الدائر. # كانت للصاحب مكتبة ms05 عامرة وقد نوه بها لما أرسل إليه صاحب خراسان الملك ~~نوح بن منصور الساماني في السير يستدعيه إلى حضرته، ويرغبه في خدمته وبذل ~~البذول السنية، فكان من جملة أعذاره قوله: ثم كيف لي بحمل أموالي مع كثرة ~~أثقالي؟ وعندي من كتب العلم خاصة ما يحمل على أربعمائة حمل أو أكثر . # في (معجم الأدباء) قال أبو الحسن البيهقي: وأنا أقول: بيت الكتب الذي ~~بالري دليل على ذلك بعد ما أحرقه السلطان محمود بن سبكتكين فإني طالعت هذا ~~البيت فوجدت فهرست تلك الكتب عشر مجلدات، فإن السلطان محمود لما ورد إلى ~~الري قيل له: إن هذه الكتب كتب الروافض وأهل البدع فاستخرج منها كل ما كان ~~في علم الكلام وأمر بحرقه. # يظهر من كلام البيهقي هذا أن عمدة الكتب التي أحرقت هي خزانة كتب الصاحب ~~، وكان خازن تلك المكتبة ومتوليها أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقري ~~(¬1) المتوفى سنة 381 ه ، وأبو محمد عبد الله الخازن بن الحسن الاصبهاني. # وزارته ، صلاته ، مادحوه : PageV01P007 # التحق الصاحب بن عباد بمؤيد الدولة ابن ركن الدولة البويهي أمير الري ~~وأصفهان، وعمل له كاتبا، وظل مقدما عنده، ثم ولي له منصب الوزارة في سنة ~~(366ه = 976م)، وظل في الوزارة حتى وفاة مؤيد الدولة سنة (373ه = 983م)، ثم ~~أقره أخوه "فخر الدولة" على وزارته، وقد نجح الصاحب في إدارة شئون الدولة ~~وتدبير أمورها على خير وجه، وجمع إلى جانب ما يتمتع به من ثقافة موفورة ~~وعمل غزير وقدرة عالية على كتابة الرسائل الديوانية –كفاية حربية وموهبة ~~عسكرية؛ فكان قائدا شجاعا حتى إنه فتح في خلال وزارته خمسين قلعة حصينة، ~~وكان إداريا عظيما؛ فظلت الأنظمة الإدارية التي استحدثها تطبق في عهد من ~~خلفه الوزراء. # وقد أعلت هذه الملكات الخاصة من شأن الوزير النابه؛ فوثق به الأميران: ~~مؤيد الدولة وأخوه فخر الدولة، وأطلقا يده في إدارة شئون البلاد التابعة ~~لهما، وفرضت كفايته وخبرته احترام كبار رجال الدولة له، حتى قيل إن قواد ~~بني بويه وحكامهم كانوا يقفون ببابه، ومن يؤذن ms06 له في الدخول عليه يظن أنه ~~قد بلغ الآمال وأقبلت عليه الدنيا. # وبلغ من علو مكانته وتأثيره في سياسة الدولة أن الأمير عضد الدولة أعظم ~~أمراء دولة بني بويه كان يقول لجلسائه: إنه لا يحسد أحدا من الملوك إلا ~~أخاه مؤيد الدولة؛ لتولي الصاحب بن عباد الوزارة له، وكان الأمير عضد ~~الدولة – الذي كان يحكم العراق وما حولها – يخرج بنفسه لاستقبال الصاحب إذا ~~قدم إليه؛ فقد خرج في سنة (370ه = 980م) على رأس كبار رجال دولته إلى خارج ~~مدينة بغداد لاستقبال الصاحب بن عباد وإكرامه. # قال أبو بكر الخوارزمي: الصاحب نشأ من الوزارة في حجرها، ودب ودرج من ~~وكرها، ورضع أفاويق درها، وورثها عن آبائه كما قال أبو سعيد الرستمي في حقه: # ورث الوزارة كابرا عن كابر موصولة الاسناد بالإسناد # يروي عن العباس عباد وزارته وإسماعيل عن عباد PageV01P008 ~~وهو أول من لقب بالصاحب من الوزراء لأنه كان يصحب أبا الفضل بن العميد فقيل ~~له: صاحب ابن العميد، ثم أطلق عليه هذا اللقب لما تولى الوزارة وبقي علما ~~عليه، وذكر الصابي في كتاب التاجي: أنه إنما قيل له الصاحب لأنه صحب مؤيد ~~الدولة ابن بويه منذ الصبى وسماه الصاحب فاستمر عليه هذا اللقب واشتهر به ~~ثم سمي به كل من ولي الوزارة بعده. # إستكتبه مؤيد الدولة من 347 تقريبا إلى سنة 366 وسافر معه إلى بغداد سنة ~~347 حتى استوزره من سنة 366، إلى وفاة مؤيد الدولة سنة 373 ثم استوزره أخوه ~~فخر الدولة، وسافر معه إلى الري عاصمة مملكته، ولم يؤل الصاحب جهدا في خدمة ~~أميره وتوسيع مملكته قال الحموي: فتح الصاحب خمسين قلعة سلمها إلى فخر ~~الدولة لم يجتمع عشر منها لأبيه ولا لأخيه. # وله أيام وزارته عطائه الجزل، وسيب يده المتدفق، وبرء المتواصل إلى ~~العلماء والشعراء، قال الثعالبي: حدثني عون بن الحسين قال: كنت يوما في ~~خزانة الخلع للصاحب فرأيت في ثبت حسابات كاتبها - وكان صديقي - مبلغ عمائم ~~الخز التي صارت تلك الشتوة للعلويين والفقهاء والشعراء خاصة غير الخدم ms07 ~~والحاشية ثمانمائة وعشرين، وكان ينفذ إلى بغداد في السنة خمسة آلاف دينار ~~تفرق على الفقهاء والأدباء، وكانت صلاته وصدقاته وقرباته في شهر رمضان تبلغ ~~مبلغ ما يطلق منها في جميع شهور السنة، فكان لا يدخل عليه في شهر رمضان أحد ~~كائنا من كان فيخرج من داره إلا بعد الإفطار عنده، وكانت داره لا تخلو في ~~كل ليلة من لياليه من ألف نفس مفطرة فيها. PageV01P009 # كان عهده أخصب عهد للعلم والأدب بتقريبه رجالات الفضيلة وتشويقه إياهم ~~وتنشيطهم لنشر بضائعهم الثمينة حتى نفق سوقها، وراج أمرها، وكثر طلابها، ~~ونبغ روادها، فكانت قلائد الدرر منها تقابل بالبدر والصرر فمدحه على فضله ~~المتوفر. وجوده المديد الوافر خمسمائة شاعر، تجد مدائحهم مبثوثة في ~~الدواوين والمعاجم، قال الحموي، حدث ابن بابك قال: سمعت الصاحب يقول: مدحت ~~والعلم عند الله بمائة ألف قصيدة شعرا عربية وفارسية. وقد خلدت تلك القصائد ~~له على صفحة الدهر ذكرا لا يبلى، وعظمة لا يخلقها مر الجديدين ومن أولئك ~~الشعراء: # 1 - أبو القاسم الزعفراني عمر بن إبراهيم العراقي ، له قصائد في الصاحب ~~منها نونية مطلعها : # سواك يعد الغنى واقتنى ويأمره الحرص أن يخزنا # وأنت ابن عباد ن المرتجى تعد نوالك نيل المنى # 2 - أبو القاسم عبد الصمد بن بابك يمدح الصاحب بقصيدة أولها : # خلعت قلائدها عن الجوزاء عذراء رقصها لعاب الماء # 3 - أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف الوزير من آل بويه له قصيدة منها: # أقول وقلبي في ذراك مخيم وجسمي جنيب للصبا والجنائب # يجاذب نحو الصاحب الشوق مقودي وقد جاذبتني عنه أيدي الشواذب # 4 - الوزير أبو العباس الضبي المتوفى 398 ه ، له قصايد في مدح المترجم. # 5 - الكاتب أبو القاسم علي بن القاسم القاشاني كتب إلى الصاحب بقصيدة ~~أولها : # إذا الغيوم أرجفن باسقها وحف أرجاءها بوارقها # 6 - أبو الحسن محمد بن عبد الله السلامي العراقي المتوفى سنة 394 له في ~~الصاحب قصيدة أولها: # رقى العذال أم خدع الرقيب سقت ورد الخدود من القلوب # وله فيه أرجوزة منها: # فما تحل الوزراء ما ms08 عقد بجهدهم ما قاله وما اجتهد # شتان ما بين الأسود والنقد هل يستوي البحر الخضم والثمد # أمنيتي من كل خير مستعد أن يسلم الصاحب لي طول الأبد # 7 - القاضي أبو الحسن علي بن العزيز الجرجاني المتوفى سنة 392 له من ~~قصيدة في الصاحب قوله. PageV01P010 # أو ما انثنيت عن الوداع بلوعة ملأت حشاك صبابة وغليلا؟! # ومدامع تجري فيحسب أن في آماقهن بنان إسماعيلا؟! # يا أيها القرم الذي بعلوه نال العلاء من الزمان السولا # قسمت يداك على الورى أرزاقها فكنوك قاسم رزقها المسئولا # وله فيه قصايد كثيرة أخرى. # 8 - أبو الحسن علي بن أحمد الجوهري الجرجاني ، له قصايد كثيرة في الصاحب ~~همزية. رائية. فائية. بائية وغيرها. # 9 - أبو الفياض سعد بن أحمد الطبري، له في الصاحب قصايد منها ميمية أولها: # الدمع يعرب ما لا يعرب الكلم والدمع عدل وبعض القول متهم # 10 - أبو هاشم محمد بن داود بن أحمد بن داود بن أبي تراب علي بن عيسى بن ~~محمد البطحائي بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه ~~السلام.المعروف بالعلوي الطبري له شعر كثير في الصاحب وللصاحب فيه كذلك. # 11 - أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي له قصايد في الصاحب ومن قصيدة يمدحه: # ومن نصر التوحيد والعدل فعله وأيقظ نوام المعالي شمائله # ومن ترك الأخيار ينشد أهله أحل أيها الربع الذي خف آهله # 12 - أبو سعد نصر بن يعقوب له قصيدة في الصاحب مطلعها: # أبي لي أن أبالي بالليالي وأخشى صرفها فيمن يبالي # 13 - السيد أبو الحسين علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن القاسم بن محمد ~~بن القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام صهر الصاحب له قصيدة ~~تربو على الستين بيتا يمدح بها الصاحب خالية من حرف الواو، ذكر الثعالبي في ~~يتيمة الدهر منها 20 بيتا، ومؤلف (الدرجات الرفيعة) 14 بيتا أولها. # برق ذكرت به الحبائب لما بدى فالدمع ساكب # 14 - أبو عبد الله الحسين بن أحمد الشهير بابن الحجاج ms09 البغدادي المتوفى ~~391 ه ، له فائية يمدح بها الصاحب أولها: # أيها السائل عني أنا في حال طريفه # وأخرى مطلعها: # ساق على حسن وجهها تلفي وسرها ما رأته العين من دنفي # وله نونية في مدحه أولها: # يا عذولي أما أنا فسبيلي إلى العنا # وحديثي من حقه في الزمان أن يدونا PageV01P011 ~~15 - أبو الحسن علي بن هارون بن المنجم له قصيدة في الصاحب يصف بها داره بقوله: # وأبوابها أثوابها من نقوشها فلا ظلم إلا حين ترخى ستورها # 16 - الشيخ أبو الحسن بن أبي الحسن صاحب البريد ابن عمة الصاحب له قصيدة ~~يصف بها دارا بناها المترجم بإصبهان وانتقل إليها: # دار على العز والتأييد مبناها وللمكارم والعلياء مغناها # 17 - أبو الطيب الكاتب له في وصف دار الصاحب بإصبهان قصيدة مطلعها: # ودار ترى الدنيا عليها مدارها تحوز السماء أرضها وديارها # 18 - أبو محمد ابن المنجم له رائية يصف بها دار الصاحب مستهلها: # هجرت ولم أنو الصدود ولا الهجرا ولا أضمرت نفسي الصروف ولا الغدرا # 19 - أبو عيسى ابن المنجم يمدح الصاحب بقصيدة يصف داره ويقول: # هي الدار قد عم الأقاليم نورها ولو قدرت بغداد كانت تزورها # 20 - أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن المعلى يصف دار الصاحب بقصيدة أولها: # بي من هواها وإن أظهرت لي جلدا وجد يذيب وشوق يصدع الكبدا # 21 - أبو العلاء الأسدي يمدحه بقصيدة ويصف داره مطلعها: # واسعد بدارك إنها الخلد والعيش فيها ناعم رغد # 22 - أبو الحسن الغويري له قصايد في الصاحب منها قصيدة يصف بها داره ~~بإصبهان أولها: # دار غدت للفضل داره أفلاك أسعده مداره # 23 - أبو سعيد الرستمي محمد بن محمد بن الحسن الاصبهاني مدح الصاحب ~~بقصائد منها بائية مستهلها: # عقني بالعقيق ذاك الحبيب فالحشى حشوه الجوى والنحيب # وله من قصيدة لامية يمدح بها الصاحب قوله: # أفي الحق أن يعطى ثلاثون شاعرا ويحرم ما دون الرضا شاعر مثلي؟! # كما ألحقت واو بعمرو زيادة وضويق باسم الله في ألف الوصل # 24 - أبو محمد عبد الله بن أحمد الخازن ms10 الاصبهاني له قصايد يمدح بها ~~الصاحب أجودها قصيدة مطلعها: # هذا فؤادك نهبى بين أهواء وذاك رأيك شورى بين آراء # 25 - أبو الحسن علي بن محمد البديهي وهو الذي قال فيه صاحبنا المترجم: # تقول البيت في خمسين عاما فلم لقبت نفسك بالبديهي PageV01P012 ~~له قصائد يمدح بها الصاحب منها لامية أولها: # قد أطعت الغرام فاعص العذولا ما عسى عائب الهوى أن يقولا # 26 - أبو إبراهيم إسمعيل بن أحمد الشاشي العامري، له قصايد صاحبية منها ~~بائية أولها: # سرينا إلى العليا فقيل كواكب وثرنا إلى الجلي فقيل قواضب # 27 - أبو طاهر بن أبي الربيع عمرو بن ثابت له صاحبيات منها جيمية أولها: # أما لصحابي بالعذيب معرج على دمن أكنافها تتأرج # 28 - أبو الفرج الحسين بن محمد بن هند وله صاحبيات منها قصيدة أولها: # لها من ضلوعي أن يشب وقودها ومن عبراتي أن تفض عقودها # 29 - العميري قاضي قزوين، أهدى إلى الصاحب كتبا وكتب معها: # العميري عبد كافي الكفاة وإن اعتد في وجوه القضاة # خدم المجلس الرفيع بكتب مفعمات من حسنها مترعات # فوقع الصاحب بقوله: # قد قبلنا من الجميع كتابا ورددنا لوقتها الباقيات # لست أستغنم الكثير فطبعي قول خذ ليس مذهبي قول هات # 30 - أبو الرجاء الأهوازي مدح الصاحب لما ورد الصاحب الأهواز ومن قصيدته: # إلى ابن عباد أبي القاسم الصاحب إسماعيل كافي الكفاة # وتشرب الجند هنيئا بها من بعد ماء الري ماء الفرات (¬1) # 31 - أبو منصور أحمد بن محمد اللجيمي الدينوري له شعر يمدح به الصاحب. # 32 - أبو النجم أحمد الدامغاني المعروف ب (شصت كله) المتوفى سنة 432 له ~~قصيدة بالفارسية مدح بها الصاحب. # 33 - الشريف الرضي ، مدح الصاحب بدالية سنة 375ه ، ولم ينفذها إليه، ~~وأخرى سنة 385 قيل وفاة الصاحب بشهر وأنفذها إليه. # 34 - القاضي أبو بكر عبد الله بن محمد بن جعفر الأسكي، له شعر في الصاحب ~~ومنه قوله: # كل بر ونوال وصله واصل منك إلى معتزله # يا بن عباد ستلقى ندما لفراق الجيرة المرتحله PageV01P013 ~~35 - أبو القاسم غانم بن محمد بن ms11 أبي العلا الاصبهاني، له صاحبيات مدحا ~~ورثاء قال الثعالبي في تتميم يتيمته: كان يساير الصاحب يوما فرسم له وصف ~~فرس كان تحته فقال مرتجلا: # طرف تحاول شأوه ريح الصبا سفها فتعجز أن تشق غباره # بارى بشمس قميصه شمس الضحى صبغا ورض حجاره بحجاره # 36 - أبو بكر محمد بن أحمد اليوسفي الزوزني له صاحبية أولها: # أطلع الله للمعالي سعودا وأعاد الزمان غضا جديدا # ومنها: # بعث الدهر جنده وبعثنا نحوه دعوة الإله جنودا # يا عميد الزمان إن الليالي كدن يتركن كل قلب عميدا # حادثات أردن إحداث هدم لعلاه فأحدثت تشييدا # وله من أخرى قوله: # سلام عليها إن عيني عندما أشارت بلحظ الطرف تخضب عندما # 37 - أبو بكر يوسف بن محمد بن أحمد الجلودي الرازي له قصيدة صاحبية منها قوله: # رياض كأن الصاحب القرم جادها بأنوائه أو صاغها من طباعه # يجلي غيابات الخطوب برأيه كما صدع الصبح الدجى بشعائه # ومنها: # سحاب كيمناه وليل كبأسه وبرق كماضية وخرق كباعه # 38 - أبو طالب عبد السلام بن الحسين المأموني، قال فريد وجدي في (دائرة ~~المعارف) (¬1) : مدح الصاحب بقصايد فأعجبه نظمه توفي سنة 383ه . # 39 - أبو منصور الجرجاني، كتب إلى الصاحب قوله: # قل للوزير المرتجى كافي الكفاة الملتجى # إني رزقت ولدا كالصبح إذ تبلجا # لا زال في ظلك ظل المكرمات والحجى # فسمه وكنه مشرفا متوجا # فوقع الصاحب تحتها بقوله: # هنئته هنئته شمس الضحى بدر الدجا # فسمه محسنا وكنه أبا الرجا # 40 - الأوسي مدح الصاحب ببائية أنشدها بين يديه فلما بلغ إلى قوله : # لما ركبت إليك مهري أنعلت بدر السماء وسمرت بكواكب # قال له الصاحب. لم أنثت المهر؟ ولم شبهت النعل بالبدر ولا يشبهه؟ ولو ~~شبهته بالهلال لكان أحسن فإنه علي هيئته فقال: الأوسي: أما تأنيث المهر ~~فلأني عنيت المهرة؟ وأما تشبيهي النعل ببدر السماء فلأني أردت النعل ~~المطبقة. PageV01P014 # 41 - إبراهيم بن عبد الرحمن المعري مدح الصاحب بقصيدة منها: # قد ظهر الحق وبان الهدى لمن له عينان أو قلب # مثل ظهور الشمس في حجبها إذ رفعت عن نورها ms12 الحجب # بالملك الأعظم مستبشر شرق بلاد الله والغرب # 42 - محمد بن يعقوب أحد أئمة النحو كتب إلى الصاحب كما في (دمية القصر) (¬1) : # قل للوزير أدام الله نعمته مستخدما لمجاري الدهر والقدر # أردت عبدا وقد أعطيته ولدا فسمه بأسم من بالعرب مفتخر # وإن وصلت له تشريف كنيت جمعت بالطول بين الروض والمطر # لا زال ظلك ممدودا ومنتشرا فإنه خير ممدود ومنتشر # هنيته ابنا يشيع الأنس في البشر هنيت مقدم هذا الصارم الذكر # 43 - محمد بن علي بن عمر أحد أعيان الري قرأ على الصاحب ومدحه برائية. # والأدباء يعبرون عن المترجم وأبي إسحاق الصابي بالصادين كما وقع في قول ~~الشيخ أحمد البربير المتوفى سنة 1226 في كتابه (الشرح الجلي) يمدح كاتبا مليحا. # لله كاتبا الذي أنا رقه وهو الذي لا زال قرة عيني # في ميم مبسمه ولام عذاره ما بات ينسخ بهجة الصادين # شعره : # للصاحب شعر جيد في المديح والوصف والغزل والإخوانيات، وقد جمع أشعاره ~~"محمد آل ياسين"، ونشرها في النجف بالعراق، وسنشير هنا إلى شيء مما تفرد به ~~، من ذلك أنه رحمه الله قال قصيدة معراة من الألف التي هي أكثر الحروف ~~دخولا في المنثور والمنظوم وأولها : # قد ظل يجري صدري من ليس يعدوه فكري # وهي في مدح أهل البيت عليهم السلام في سبعين بيتا فتعجب الناس ، ~~وتداولتها الرواة فسارت مسير الشمس في الآفاق ، فاستمر الصاحب على تلك ~~الطريقة، وعمل قصائد كل واحدة منها خالية من حرف واحد من حروف الهجاء وبقيت ~~عليه واحدة تكون خالية من الواو فانبرى صهره أبو الحسين علي لعملها وقال ~~قصيدة ليست فيها واو ومدح الصاحب بها وأولها: # برق ذكرت به الحبائب لما بدا فالدمع ساكب # وكان للصاحب خاتمان نقش أحدهما هذه الكلمات: # على الله توكلت وبالخمس توسلت # ونقش الآخر: PageV01P015 # شفيع إسماعيل في الآخرة محمد والعترة الطاهرة # وله أيضا إسهامات في النقد الأدبي، ققد ترك رسالة بعنوان "الكشف عن مساوئ ~~المتنبي"، وهي لا تخلو من نظرات نقدية صائبة، وإن شابها تحامل على الشاعر ~~الكبير، وهي التي ms13 نقوم بتحقيقها في هذا الكتاب ، مع رسالة أخرى . # الصاحب ومذهبه : # يشير كثير من الشعر الذي نسب إلى الصاحب إن صحت نسبته إليه أنه كان من ~~علية الشيعة الإمامية ، كما يشهد بذلك نثره، وقد نص على مذهبه هذا السيد ~~رضي الدين ابن طاووس في كتاب (اليقين) ، وذكر المجلسي الأول أنه من أفقه ~~فقهاء أصحابنا، واقتفى أثره ولده في مقدمات البحار، فصرح بأنه كان من ~~الإمامية ، وعده القاضي الشهيد في مجالسه من وزراء الشيعة، ويقول الحر ~~العاملي في أمل الآمل. إنه كان شيعيا إماميا، وعده ابن شهر آشوب في المعالم ~~من شعراء أهل البيت المجاهرين، وقال الشهيد الثاني : من أصحابنا، وفي ~~(معاهد التنصيص): إنه كان شيعيا جلدا كآل بويه معتزليا، والشيخ المفيد فيما ~~حكاه عنه ابن حجر في (لسان الميزان) ، ورسالته في أحوال عبد العظيم الحسني ~~المندرجة في خاتمة (المستدرك) من جملة الشواهد أيضا، وفي (لسان الميزان) : ~~كان الصاحب إمامي المذهب وأخطأ من زعم أنه كان معتزليا ، وقد قال عبد ~~الجبار القاضي لما تقدم الصلاة عليه : ما أدري كيف أصلي على هذا الرافضي. ~~وعن ابن أبي طي: إن الشيخ المفيد شهد بأن الكتاب الذي نسب إلى الصاحب في ~~الاعتزال وضع على لسانه ونسب إليه وليس هو له. PageV01P016 # وهناك نقول تفيد اعتناق الصاحب مذهب الاعتزال تارة ، وتمذهبه بالشافعية ~~أخرى، وبالحنفية طورا، وبالزيدية مرة، وقد جاء في ( لسان الميزان ) أنه كان ~~شافعيا في الفروع ، معتزليا في الأصول ، وإن كان النص على تشيعه أكثر وأوكد ~~، وربما كان في تعصبه للجاحظ الذي هو من أركان المعتزلة مدعاة للقول بأنه ~~معتزلي ، غير أنا نظن ظنا مسامتا لليقين أن هذا التعصب كان لأدبه لا لمذهبه ~~، كتعصب الشريف الرضي للصابي ، وربما لأن الصاحب كغيره من أعلام الإمامية ~~كان يوافق المعتزلة في بعض المسائل كمسألة العدل التي تطابقت آراء الشيعة ~~والمعتزلة فيها على مجابهة الأشاعرة في الجبر واستلزامه تجوير الحق تعالى، ~~وإن افترقا من ناحية أخرى في باب التفويض وأمثال هذه، فقد كان يصعب على ~~الباحث التمييز بين الفريقين فيرمى ms14 كل فريق باسم قسيمه . # ومن أبدع التناقض قول أبي حيان : إنه كان يتشيع لمذهب أبي حنيفة ومقالة ~~الزيدية ، وقد أبان عن مذهبه في شعره ومنه قوله: # إن المحبة للوصي فريضة أعني أمير المؤمنين عليا # قد كلف الله البرية كلها واختاره للمؤمنين وليا # نوادر فيها المكارم: # 1 - يحكى أن الصاحب استدعى في بعض الأيام شرابا فأحضروا قدحا فلما أراد ~~أن يشربه قال له بعض خواصه: لا تشربه فإنه مسموم - وكان الغلام الذي ناوله ~~واقفا - فقال للمحذر: ما الشاهد على صحة قولك؟ فقال: تجربه في الذي ناولك ~~إياه. قال: لا أستجيز ذلك ولا استحله. قال: فجر به في دجاجة قال: التمثيل ~~بالحيوان لا يجوز. ورد القدح وأمر بقلبه، وقال: للغلام انصرف عني ولا تدخل ~~داري، وأمر بإقرار جارية وجرايته عليه، وقال لا يدفع اليقين بالشك، ~~والعقوبة بقطع الرزق نذالة. # 2 - كتب إليه بعض العلويين يخبره بأنه قد رزق مولودا ويسأله أن يسميه ~~ويكنيه فوقع في رقعته: PageV01P017 # أسعدك الله بالفارس الجديد، والطالع السعيد، فقد والله ملأ العين قرة، ~~والنفس مسرة مستقرة، والاسم علي ليعلي الله ذكره، والكنية أبو الحسن ليحسن ~~الله أمره، فإني أرجو له فضل جده، وسعادة جده، وقد بعثت لتعويذه دينارا من ~~مائة مثقال، قصدت به مقصد الفال، رجاء أن يعيش مائة عام، ويخلص خلاص الذهب ~~الأبرز من نوب الأيام، والسلام. # 3 - كتب بعض أصحاب الصاحب إليه رقعة في حاجة فوقع فيها، ولما ردت إليه لم ~~ير فيها توقيعا، وقد تواترت الأخبار بوقوع التوقيع فيها، فعرضها على أبي ~~العباس الضبي فم أزال يتصفحها حتى عثر بالتوقيع وهو ألف واحدة، وكان في ~~الرقعة: # فإن رأى مولانا أن ينعم بكذا؟ فعل. فأثبت الصاحب أمام (فعل) ألفا يعني: أفعل. # 4 - كتب الصاحب إلى أبي هاشم العلوي وقد أهدى إليه في طبق فضة عطرا: # العبد زارك نازلا برواقكا يستنبط الاشراق من إشراقكا # فاقبل من الطيب الذي أهديته ما يسرق العطار من أخلاقكا # والظرف يوجب أخذه مع ظرفه فأضف به طبقا إلى أطباقكا # 5 - نظر أبو ms15 القاسم الزعفراني يوما إلى جميع من فيها من الخدم والحاشية ~~عليهم الخزوز الفاخرة الملونة فاعتزل ناحية وأخذ يكتب شيئا فسأل الصاحب ~~عنه، فقيل: إنه في مجلس كذا يكتب. فقال: علي به. فاستهل الزعفراني ريثما ~~يكمل مكتوبه فأعجله الصاحب، وأمر بأن يؤخذ ما في يده من الدرج، فقام ~~الزعفراني إليه وقال:أيد الله الصاحب. # اسمعه ممن قاله تزدد به عجبا فحسن الورد في أغصانه # قال: هات يا أبا القاسم. فأنشده أبياتا منها: # سواك يعد الغنى ما اقتنى ويأمره الحرص أن يخزنا # وأنت ابن عباد المرتجى تعد نوالك نيل المنى # وخيرك من باسط كفه وممن ثناها قريب الجنى # غمرت الورى بصنوف الندى فأصغر ما ملكوه الغنى # وغادرت أشعرهم مفحما وأشكرهم عاجزا الكنا # أيا من عطاياه تهدي الغنى إلى راحتي من نأى أو دنا # كسوت المقيمين والزائرين كسى لم يخل مثلها ممكنا # وحاشية الدار يمشون في ضروب من الخز إلا أنا PageV01P018 ~~ولست أذكر لي جاريا على العهد يحسن أن يحسنا # فقال الصاحب قرأت في أخبار معن بن زائدة: أن رجلا قال له: احملني أيها ~~الأمير، فأمر له بناقة وفرس وبغلة وحمار وجارية، ثم قال له: لو علمت أن ~~الله تعالى خلق مركوبا غير هذه لحملتك عليه، وقد أمرنا لك من الخز بجبة، ~~وقميص. ودراعة. وسراويل وعمامة. ومنديل. ومطرف. ورداء. وجورب، ولو علمنا ~~لباسا آخر يتخذ من الخز لأعطيناكه، ثم أمر بإدخاله الخزانة، وصب تلك الخلع ~~عليه، وتسليم ما فضل عن لبسه في الوقت إلى غلامه. # 6 - كتب أبو حفص الوراق الاصبهاني إلى الصاحب: لولا أن الذكرى أطال الله ~~بقاء مولانا الصاحب الجليل - تنفع المؤمنين: وهزة الصمصام تعين المصلتين ~~لما ذكرت ذاكرا، ولا هززت ماضيا، ولكن ذا الحاجة لضرورته يستعجل النجح، # ويكد الجواد السمح، وحال عبد مولانا أدام الله تأييده في الحنطة مختلفة، ~~وجرذان داره عنها منصرفة، فإن رأى أن يخلط عبده بمن أخصب رحله، ولم يشد ~~رحله؟ فعل إن شاء الله تعالى، فوقع الصاحب فيه: # أحسنت أبا حفص قولا، وسنحسن فعلا، فبشر جرذان دارك ms16 بالخصب: وأمنها من ~~الجدب، فالحنطة تأتيك في الأسبوع، ولست عن غيرها من النفقة بممنوع إن شاء ~~الله تعالى. # 7 - عن أبي الحسن العلوي الهمداني الشهير بالوصي إنه قال: لما توجهت ~~تلقاء الري في سفارتي إليها من جهة السلطان فكرت في كلام ألقى به الصاحب، ~~فلم يحضرني ما أرضاه، حين استقبلني في العسكر، وأفضى عناني إلى عنانه جرى ~~على لساني: # (ما هذا بشر إن هذا إلا ملك كريم). فقال: إني لأجد ريح يوسف لولا أن ~~تفندوني، ثم قال: مرحبا بالرسول ابن الرسول، الوصي ابن الوصي. # 8 - مرض الصاحب في الأهواز بإسهال فكان إذا قام عن الطست ترك إلى جانبه ~~عشرة دنانير، حتى لا يتبرم به الخدم، فكانوا يودون دوام علته، ولما عوفي ~~تصدق بنحو من خمسين ألف دينار. # 9 - في (اليتيمة) عن أبي نصر ابن المرزبان إنه قال: كان الصاحب إذا شرب ~~ماء بثلج أنشد على أثره: PageV01P019 # قعقعة الثلج بماء عذب تستخرج الحمد من أقصى القلب # ثم يقول: أللهم جدد اللعن على يزيد. # 10 - في (معجم الأدباء) كان ابن الحضيري يحضر مجلس الصاحب بالليالي ~~فغلبته عينه ليلة فنام وخرجت منه ريح لها صوت، فخجل وانقطع عن المجلس، فقال ~~الصاحب: أبلغوه عني: # يا بن الحضيري لا تذهب على خجل لحادث كان مثل الناي والعود # فإنها الريح لا تسطيع تحبسها إذ لست أنت سليمان بن داود # من غرر كلام الصاحب التي تجري مجرى الأمثال # من استماح البحر العذب، استخرج اللؤلؤ الرطب. # من طالت يده بالمواهب، إمتدت إليه ألسنة المطالب. # من كفر النعمة، استوجب النقمة. # من نبت لحمه على الحرام، لم يحصده غير الحسام. # من غرته أيام السلامة، حدثته ألسن الندامة. # من لم يهزه يسير الإشارة، لم ينفعه كثير العبارة. # رب لطائف أقوال، تنوب عن وظائف أموال. # الصدر يطفح بما جمعه، وكل إناء مؤد ما أودعه. # اللبيب تكفيه اللمحة، وتغنيه اللحظة عن اللفظة. # الشمس قد تغيب ثم تشرق، والروض قد يذبل ثم يورق. # البدر يأفل ثم يطلع، والسيف ينبو ثم يقطع. # العلم بالتذاكر، والجهل ms17 بالتناكر. # إذا تكرر الكلام على السمع، تقرر في القلب. # الضمائر الصحاح أبلغ من الألسنة الفصاح. # الشيئ يحسن في إبانه، كما أن الثمر يستطاب في أوانه. # الآمال ممدودة، والعواري مردودة. # الذكرى ناجعة، وكما قال الله تعالى نافعة. # متن السيف لين، ولكن حده خشن، ومتن الحية ألين، ونابها أخشن # عقد المنن في الرقاب لا يبلغ إلا بركوب الصعاب. # بعض الحلم مذلة، وبعض الاستقامة مزلة. # كتاب المرء عنوان علقه، بل عيار قدره، ولسان فضله، بل ميزان علمه. # إنجاز الوعد من دلائل المجد واعتراض المطل من إمارات البخل، وتأخير ~~الاسعاف من قرائن الأخلاف. # خير البر ما صفا وضفا، وشره ما تأخر وتكدر. # فراسة الكريم لا تبطي، وقيافة الشر لا تخطي. # قد ينبح الكلب القمر؟ فليلقم النابح الحجر. PageV01P020 # كم متورط في عثار رجاء أن يدرك بثار. # بعض الوعد كنقع الشراب، وبعضه كلمع السراب. # قد يبلغ الكلام حيث تقصر السهام. # ربما كان الاقرار بالقصور أنطق من لسان الشكور. # ربما كان الامساك عن الاطالة أوضح في الابانة والدلالة. # لكل امرئ أمل، ولكل وقت عمل. # إن نفع القول الجميل، والأنفع السيف الصقيل. # شجاع ولا كعمرو، مندوب ولا كصخر. # لا يذهبن عليك تفاوت ما بين الشيوخ والأحداث، والنسور والبغاث. # كفران النعم عنوان النقم. # جحد الصنائع داعية القوارع. # تلقي الاحسان بالجحود تعريض النعم للشرود. # قد يقوى الضعيف، ويصحو النزيف، ويستقيم المائد، ويستيقظ الهاجد. # للصدر نفثة إذا أحرج، وللمرء بثة إذا أحوج. # ما كل امرء يستجب للمراد، ويطيع يد الارتياد. # قد يصلي البرئ بالقسيم، ويؤخذ البر بالأثيم. # ما كل طالب حق يعطاه، ولا كل شائم مزن يسقاه. # وقد أكثر الثعالبي في ذكر أمثال هذه الكلم الحكمية في (يتيمة الدهر) ~~وذكرها الأمين العاملي في (أعيان الشيعة). # وفاته: PageV01P021 # توفي الصاحب ليلة الجمعة الرابع والعشرين من صفر سنة 385 بالري ولما توفي ~~عطلت المدينة وأسواقها، واجتمع الناس على باب قصره، ينتظرون خروج جنازته، ~~وحضر فخر الدولة وسائر القواد، وقد غيروا بزاتهم، فلما خرج نعشه من الباب ~~على أكتاف حامليه للصلاة عليه قام الناس بأجمعهم ms18 إعظاما، وصاحوا صيحة ~~واحدة، وقبلوا الأرض، وخرقوا ثيابهم، ولطموا وجوههم، وبلغوا في البكاء ~~والنحيب عليه جهدهم، وصلى عليه أبو العباس الضبي، ومشى فخر الدولة أمام ~~الجنازة وقعد في بيته للعزاء أياما، وبعد الصلاة عليه علق نعشه بالسلاسل في ~~بيت إلى أن نقل إلى اصفهان فدفن في قبة هناك تعرف بباب درية (¬1) ، قال ابن ~~خلكان: وهي عامرة إلى الآن وأولاد بنته يتعاهدونها بالتبييض. وقال السيد في ~~(روضات الجنات) قلت: بل وهي عامرة إلى الآن، وكان أصابها تشعث وانهدام فأمر ~~الإمام العلامة محمد إبراهيم الكرباسي في هذه الأيام بتجديد عمارتها، ولا ~~يدع زيارتها مع ما به من العجز في الأسبوع والشهر والشهرين، وتدعى في ~~زماننا بباب الطوقچي والميدان العتيق، والناس يتبركون بزيارته، ويطلبون عند ~~قبره الحوائج من الله تعالى. # قال الثعالبي : لما كنى المنجمون عما يعرض عليه له في سنة موته قال ~~الصاحب من الرجز (¬2) : # يا مالك الأرواح والأجسام وخالق النجوم والأحكام # مدبر الضياء والظلام لا المشترى أرجوه للانعام # ولا أخاف الضر من بهرام وإنما النجوم كالأعلام # والعلم عند الملك العلام يا رب فاحفظني من الأسقام # ووقني حوادث الأيام وهجنة الأوزار والآثام # هبني لحب المصطفى المعتام وصنوه وآله الكرام # ورثي الصاحب بقصايد كثيرة منها نونية أبي منصور أحمد بن محمد اللجيمي (من ~~الوافر ) ومنها (¬3) : # أكافينا العظيم إذا وردنا ومولانا الجسيم إذا فقدنا PageV01P022 ~~أردنا منك ما أبت الليالي فأبطل ما أرادت ما أردنا # شققت عليك جيبي غير راض به لك فاتخذت الوجد خدنا # ولو أني قتلت عليك نفسي لكان إلى قضاء الحق أدنى # أفدنا شرح أمر فيه لبس فإنا صائبا كنا استفدنا # ألم تلك منصفا عدلا؟ فأني عمرت حفيرة وقلبت مدنا # وكيف تركت هذا الخلق حالت خلائقهم فليس كما عهدنا؟! # تملكنا اللئام وصيرونا عبيدا بعد ما كنا عبدنا # لئن بلغت رزيته قلوبا فذبن أو أعينا منا فجدنا # لما بلغت حقائقها ولكن على الأيام نعرف من فقدنا # وله في رثائه من قصيدة ( من الطويل ) (¬1) : # مضى من إذا ما أعوز العلم والندى أصيبا جميعا من ms19 يديه وفيه # مضى من إذا أفكرت في الخلق كلهم رجعت ولم أظفر له بشبيه # ثوى الجود والكافي معا في حفيرة ليأنس كل منهما بأخيه # هما اصطحبا حيين ثم تعانقا ضجيعين في قبر بباب ذريه # وقد يعزى بعض هذه الأبيات إلى أبي القاسم بن أبي العلاء الاصبهاني مع ~~حكاية طيف عنه. # ومنها نونية أبي القاسم بن أبي العلاء الاصبهاني ( من البسيط ) (¬2) منها : # يا كافي الملك ما وفيت حظك من وصف وإن طال تمجيد وتأبين # فقت الصفات فما يرثيك من أحد إلا وتزيينه إياك تهجين # ما مت وحدك لكن مات من ولدت حواء طرا بل الدنيا بل الدين # هذي نواعي العلا مذ مت نادبة من بعد ما ندبتك الخرد العين # تبكي عليك العطايا والصلات كما تبكي عليك الرعايا والسلاطين # قام السعاة وكان الخوف أقعدهم فاستيقظوا بعد ما مات الملاعين # لا يعجب الناس منهم إن هم انتشروا مضى سليمان وانحل الشياطين # ومنها دالية أبي الفرج بن ميسرة ( من الوافر ) (¬3) منها : # ولو قبل الفداء لكان يفدى وإن حل المصاب على التفادي # ولكن المنون لها عيون تكد لحاظها في الانتقاد # فقل للدهر: أنت أصبت فالبس برغمك دوننا ثوبي حداد # إذا قدمت خاتمة الرزايا فقد عرضت سوقك للكساد PageV01P023 ~~ومنها دالية لأبي سعيد الرستمي ( من الطويل ) منها (¬1) : # أبعد ابن عباس يهش إلى السرى أخو أمل أو يستماح جواد؟! # أبى الله إلا أن يموتا بموته فما لهما حتى المعاد معاد # ومنها لأمية أبي الفياض سعيد بن أحمد الطبري (¬2) ( من الوافر ) ومنها : # خليلي كيف يقبلك المقيل؟ ودهرك لا يقيل ولا يقيل # ينادي كل يوم في بنيه ألا هبوا فقد جد الرحيل # كأن مثال من يفنى ويبقى رعيل سوف يتلوه رعيل # فهم ركب وليس لهم ركاب وهم سفر وليس لهم قفول # حياتي بعده موت وحي وعيشي بعده سم قتول # عليك صلاة ربك كل حين تهب بها من الخلد القبول # ومنها ميمية أبي القاسم غانم بن محمد بن أبي العلا الاصبهاني يقول فيها (¬3) : # مضى نجل عباد المرتجى فمات جميع بني آدم ms20 # أوارى بقبرك أهل الزمان فيرجح قبرك بالعالم # وله من قصيدة أخرى في رثاء الصاحب يقول فيها (¬4) : # هي نفس فرقتها زفراتي ودماء أرقتها عبراتي # لشباب عذب المشارع ماض ومشيب جذب المراتع آت # زمن أذرت الجفون عليه من شؤوني ما كان ذوب حياتي # تتلاقى من ذكره في ضلوعي ودموعي مصايف ومشاتي # بل ندى الصاحب الجليل أبي القاسم نجل الأمير كافي الكفاة # تتبارى كلتا يديه عطايا ومنايا حتما لعاف وعات # ومنها تائية رثاه بها صهره السيد أبو الحسن علي بن الحسين الحسني ومنها (¬5) . # ألا إنها أيدي المكارم شلت ونفس المعالي إثر فقدك سلت # حرام على الظلماء إن هي قوضت وحجر على شمس الضحى إن تجلت # لتبك على كافي الكفاة مآثر تباهي النجوم الزهر في حيث حلت # لقد فدحت فيه الرزايا وأوجعت كما عظمت منه العطايا وجلت # ألا هل أتى الآفاق آية غمة أطلت؟! ونعمي أي دهر تولت؟! # وهل تعلم الغبراء ماذا تضمنت وأعواد ذاك النعش ماذا أقلت؟! PageV01P024 # فلا أبصرت عيني تهلل بارق يحاكي ندى كفيك إلا استهلت # ولو قبلت أرواحنا عنك فدية لجدنا بها عند الفداء وقلت # وقال أبو الحسن محمد بن الحسين الحسني ، المعروف بالوصي الهمداني في ~~رثائه (¬1) ( من مجزوء الكامل ) : # مات الموالي والمحب لأهل بيت أبي تراب # قد كان كالجبل المنيع لهم فصار مع التراب # وله في رثائه أيضا ( من الكامل ) (¬2) : # نوم العيون على الجفون حرام ودموعهن مع الدماء سجام # تبكي الوزير سليل عباد العلا والدين والقرآن والاسلام # تبكيه مكة والمشاعر كلها وحجيجها والنسك والإحرام # تبكيه طيبة والرسول ومن بها وعقيقها والسهل والأعلام # كافي الكفاة قضى حميدا نحبه ذاك الإمام السيد الضرغام # مات المعالي والعلوم بموته فعلى المعالي والعلوم سلام # ورثاه الشريف الرضي بقصيدة لامية شرحها أبو الفتح عثمان بن جني المتوفى ~~392ه في مجلد واحد (¬3) أولها ) من الكامل ) : # أكذا المنون تقنطر الأبطالا أكذا الزمان يضعضع الأجيالا # أكذا تصاب الأسد وهي مذلة تحمي الشبول وتمنع الأغيالا # أكذا تقام عن الفرائس بعدما ملأت هماهمها الورى أوجالا # أكذا تحط الزاهرات عن العلى من ms21 بعد ما شأت العيون منالا # ومر أبو العباس الضبي بباب الصاحب بعد وفاته فقال ( من الخفيف ) (¬4) : # أيها الباب لم علاك اكتئاب؟! أين ذاك الحجاب والحجاب؟! # أين من كان يفزع الدهر منه؟! فهو اليوم في التراب تراب PageV01P025 ~~ولأبي حيان التوحيدي المتوفى سنة 380 ه رسالة [مثالب الوزيرين] (¬1) ألفها ~~في تعيير المترجم الصاحب وأبي الفضل ابن العميد وقد سلب عنهما مالهما من ~~المآثر والفضائل، وبالغ في التعصب عليهما، وجاء بأمر خداج، وأتى بمنكر من ~~قول وزور، وفاحشة مبينة، وما أنصف وما أبر بإجماع المؤرخين. # بسم الله الرحمن الرحيم # ... قال الصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عباد رحمه الله تعالى : الحمد لله ~~الذي ضرب الأمثال للناس ، [ لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ] ~~(¬2) ، وصلى الله على أفصح العرب ، وسر عبد المطلب ، صلى الله عليه وعلى ~~آله أخيار الأمم ، وأنوار الظلم ، كم مثل ضرب فيه الحجة البالغة ، والحكمة ~~الواضحة ، ثم إن الله تعالى قد أحيا بالأمير السيد شاهنشاه فخر الدولة ، ~~وملك الأمة ، أطال الله بقاءه ، ونصر لواءه ، دائر العلوم والآداب ، وأقام ~~برأيه ورايته أسواقهما ، وإن كانت في يد الكساد ، بل الذهاب ، فهو يقدم على ~~المعرفة ، ويقرب على التبصرة ، لا كالملوك الذين يقال لهم : # / ... دع المكارم لا تنهض لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي (¬3) 2ب PageV01P026 ~~ومن نعم الله تعالى عليه ، أدام الله تعالى النعم لديه أن الله قرن ألفاظه ~~بفصل المقال ، ووشح كلامه بضرب الأمثال ، وسمعته أعز الله نصره يتمثل كثيرا ~~بفصوص من شعر المتنبي ، هي لب اللب ، يضع فيها الهناء موضع النقب ، وهذا ~~الشاعر مع تميزه وبراعته وتبريزه في صناعته ، له في الأمثال خصوصا مذهب سبق ~~به أمثاله ، فأمليت ما صدر عن ديوانه من مثل واقع في فنه ، بارع في معناه ~~ولفظه ؛ ليكون تذكرة في المجلس العالي ، تلحظها العين العالية ، وتصيبها ~~الأذن الواعية ، ثم إن أمر أعلى الله أمره أمليت بمشيئة الله ما وقع في ~~الأمثال من شعر جاهل أو مخضرم أو إسلامي ، فما أجد من عمل في ذلك من ~~الأدباء كتابا مقنعا ms22 ، أو جمعا مشبعا ، قرن الله السعادة بأيامه ، والمناجح ~~بأعلامه ، إنه فعال لما يريد . # قال المتنبي (¬1) : # ... فعد بها لا عدمتها أبدا ... خير صلات الكريم أعودها (¬2) # / ... صبرا بني إسحاق عنه تكرما إن العظيم على العظيم صبور (¬3) 3أ # ... يممت شاسع دارهم عن نية إن المحب على البعاد يزور (¬4) # ... فموتي في الوغى أربي لأني رأيت العيش في أرب النفوس (¬5) PageV01P027 ~~... أهون بطول الثواء والتلف والسجن والقيد يا أبا دلف (¬1) # ... لو كان سكناي فيك منقصة لم يكن الدر ساكن الصدف (¬2) # ... غير اختيار قبلت برك بي والجوع يرضي الأسود بالجيف (¬3) # ... إذا قيل رفقا قال للحلم موضع وحلم الفتى في غير موضعه جهل (¬4) # ... يفنى الكلام ولا يحيط بوصفكم أيحيط ما يفنى بما لا ينفد (¬5) # ... يفدي بنيك عبيد الله حاسدهم بجبهة العير يفدى حافر الفرس (¬6) # ... خير الطيور على القصور وشرها يأوي الخراب ويسكن الناوسا (¬7) PageV01P028 ~~... وما الكرم الطريف وإن تقوى بمنتصف من الكرم التلاد (¬1) # ... وإن الجرح ينفر بعد حين إذا كان البناء على فساد (¬2) # ... يجني الغنى للئام لو عقلوا ما ليس يجني عليهم العدم (¬3) # ... هم لأموالهم ولسن لهم والعار يبقى والجرح يلتئم (¬4) PageV01P029 ~~... ودهر ناسه ناس صغار وإن كانت لهم جثث ضخام (¬1) # / ... وما أنا منهم بالعيش فيهم ولكن معدن الذهب الرغام (¬2) 3ب # ... خيلك أنت لا من قلت خلي وإن كثر التجمل والكلام (¬3) # ... ولو حيز الحفاظ بغير عقل تجنب عنق صيقله الحسام (¬4) # ... وشبه الشيء منجذب إليه وأشبهنا بدنيانا الطغام (¬5) # ... ولو لم يرع إلا مستحق ... ... لرتبته أسامهم المسام (¬6) PageV01P030 ~~... ولو لم يعل إلا ذو محل تعالى الجيش وانحط القتام (¬1) # ... ومن خبر الغواني فالغواني ضياء في بواطنه ظلام (¬2) # ... وما كل بمعذور ببخل ولا كل على بخل يلام (¬3) # ... وما الفضة البيضاء والتبر واحد نفوعان للمكدي وبينهما صرف (¬4) # ... وزارك بي دون الملوك تحرجي إذا عن بحر لم يجز لي التيمم (¬5) PageV01P031 ~~... ولكل عين قرة في قربه حتى كأن مغيبه الأقذاء (¬1) # ... ولكن حبا خامر القلب في الصبا يزيد على مر الزمان ويشتد (¬2) # / ... وأصبح شعري منهما في مكانه وفي عنق الحسناء يستحسن العقد (¬3) 4أ # ... في سعة الخافقين مضطرب وفي بلاد ms23 من أختها بدل (¬4) # ... أبلغ ما يطلب النجاح به ال طبع وعند التعمق الزلل (¬5) # ... ومن يك ذا فم مر مريض يجد مرا به الماء الزلالا (¬6) PageV01P032 ~~... ما كل من طلب المعالي نافذا فيها ولا كل الرجال فحولا (¬1) # ... الحب ما منع الكلام الألسنا وألذ شكوى عاشق ما أعلنا (¬2) # ... وأرى المشير عليك في بضلة فالحر ممتحن بأولاد الزنا (¬3) # ... ومكايد السفهاء واقعة بهم وعداوة الشعراء بئس المقتنى (¬4) # ... لعنت مقارنة اللئيم فإنها ضيف يجر من الندامة ضيفنا (¬5) PageV01P033 ~~... وأنفس ما للفتى لبه وذو اللب يكره إنفاقه (¬1) # ... لا افتخار إلا لمن لا يضام مدرك أو محارب لا ينام (¬2) # ... ذل من يغبط الذليل بعيش رب عيش أخف منه الحمام (¬3) # ... كل حلم أتى بغير اقتدار حجة لاجئ إليها اللئام (¬4) # ... من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام (¬5) # ... إن بعضا من القريض هذاء ليس شيئا وبعضه أحكام (¬6) # / ... وربما فارق الإنسان مهجته يوم الوغى غير قال خشية العار (¬7) PageV01P034 ~~4ب # ... أفاضل الناس أغراض لذا الزمن يخلو من الهم أخلاهم من الفطن (¬1) # ... فقر الجهول بلا عقل إلى أدب فقر الحمار بلا رأس إلى رسن (¬2) # ... ... لا يعجبن مضيما حسن بزته وهل يروق دفينا جودة الكفن (¬3) # ... إلى مثل ما كان الفتى يرجع الفتى يعود كما أبدي ويكري كما أرمى (¬4) PageV01P035 ~~... انعم ولذ فللأمور أواخر أبدا إذا كانت لهن أوائل (¬1) # ... وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل (¬2) # ... في الناس أمثلة تدور حياتها كمماتها ومماتها كحياتها (¬3) # ... ومن ينفق الساعات في جمع ماله مخافة فقر فالذي فعل الفقر (¬4) # ... ضروب الناس عشاق ضروبا فأعذرهم أشفهم حبيبا (¬5) # ... ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بد (¬6) PageV01P036 ~~... وأكبر نفسي عن جزاء بغيبة وكل اغتياب جهد من ماله جهد (¬1) # ... فما في سجاياكم منازعة العلى ولا في طباع التربة المسك والند (¬2) # ... من الحلم أن تستعمل الجهل دونه إذا اتسعت في الحلم طرق المظالم (¬3) # ... إذا لم تكن نفس النسيب كأصله فماذا الذي تغني كرام المناصب (¬4) # / ... لو كان يمكنني سفرت عن الصبا فالشيب من قبل الأوان تلثم (¬5) PageV01P037 ~~5 أ... ms24 والهم يخترم الجسيم نحافة ويشيب ناصية الصبي ويهرم (¬1) # ... ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم (¬2) # ... والناس قد نبذوا الحفاظ فمطلق ينسى الذي يولى وعاف يندم (¬3) # ... لا يخدعنك من عدو دمعه وارحم شبابك من عدو ترحم (¬4) # ... لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم (¬5) PageV01P038 ~~... يؤذي القليل من اللئام بطبعه من لا يقل كما يقل ويلؤم (¬1) # ... والظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم (¬2) # ... ومن البلية عذل من لا يرعوي عن غيه وخطاب من لا يفهم (¬3) # ... والذل يظهر في الذليل مودة وأود منه لمن يود الأرقم (¬4) # ... ومن العداوة ما ينالك نفعه ومن الصداقة ما يضر ويؤلم (¬5) # ... أفعال من تلد الكرام كريمة وفعال من تلد الأعاجم أعجم (¬6) PageV01P039 ~~... ولكن الغيوث إذا توالت بأرض مسافر كره المقاما (¬1) # ... فطعم الموت في أمر صغير كطعم الموت في أمر عظيم (¬2) # ... يرى الجبناء أن العجز عقل وتلك خديعة الطبع اللئيم (¬3) # / ... وكل شجاعة في المرء تغني ولا مثل الشجاعة في الحكيم (¬4) 5 ب # ... وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم (¬5) PageV01P040 ~~... ولكن تأخذ الآذان منه على قدر القرائح والعلوم (¬1) # ... كلام أكثر من تلقى ومنظره مما يشق على الآذان والحدق (¬2) # ... إلف هذا الهواء أوقع في الأن فس أن الحمام مر المذاق (¬3) # ... والغنى في يد اللئيم قبيح قدر قبح الكريم في الإملاق (¬4) # ... ومن قبل النطاح وقبل ياني تبين لك النعاج من الكباش (¬5) # ... ويظهر الجهل بي وأعرفه والدر در برغم من جهله (¬6) PageV01P041 ~~... فصرت كالسيف حامدا يده لا يحمد السيف كل من حمله (¬1) # ... وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه (¬2) # ... وقد يتزيا بالهوى غير أهله ويستصحب الإنسان من لا يلائمه (¬3) # ... قفي تغرم الأولى من اللحظ مهجتي بثانية والمتلف الشيء غارمه (¬4) # ... وما خضب الناس البياض لأنه قبيح ولكن أحسن الشعر فاحمه (¬5) PageV01P042 ~~... وما كل سيف يقطع الهام حده وتقطع لزبات الزمان مكارمه (¬1) # ... وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام (¬2) # / ... فكثير من الشجاع التوقي وكثير من البليغ السلام (¬3) 6أ # ... ولو جاز الخلود خلدت ms25 فردا ولكن ليس للدنيا خليل (¬4) # ... ومن لم يعشق الدنيا قليل ولكن لا سبيل إلى الوصال (¬5) # ... نصيبك في حياتك من حبيب نصيبك في منامك من خيال (¬6) PageV01P043 ~~... ولو كان النساء كمن فقدنا لفضلت النساء على الرجال (¬1) # ... وما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال (¬2) # ... فإن تفق الأنام وأنت منهم فإن المسك بعض دم الغزال (¬3) # ... إلام طماعية العاذل ولا رأى في الحب للعاقل (¬4) # ... يراد من القلب نسيانكم وتأبى الطباع على الناقل (¬5) # ... خذوا ما أتاكم به واعذروا فإن الغنيمة في العاجل (¬6) PageV01P044 ~~... أعلى الممالك ما يبنى على الأسل والطعن عند محبيهن كالقبل (¬1) # ... ولا يجير عليه الدهر بغيته ولا تحصن درع مهجة البطل (¬2) # ... بذي الغباوة من إنشادها ضرر كما تضر رياح الورد بالجعل (¬3) # ... إذا ما تأملت الزمان وصرفه تيقنت أن الموت ضرب من القتل (¬4) # ... هل الولد المحبوب إلا تعلة وهل خلوة الحسناء إلا أذى البعل (¬5) PageV01P045 ~~/ ... وما الدهر أهل أن تؤمل عنده حياة وأن يشتاق فيه إلى النسل (¬1) 6 ب # ... وربما قالت العيون وقد يصدق فيها ويكذب النظر (¬2) # ... أعاذك الله من سهامهم ومخطئ من رميه القمر (¬3) # ... وإذا وكلت إلى كريم رأيه في الجود بان مذيقه من محضه (¬4) # ... إن الرياح إذا عمدن لناظر أغناه مقبلها عن استعجاله (¬5) # ... دون الحلاوة في الزمان مرارة لا تختطى إلا على أهواله (¬6) PageV01P046 ~~... وهل تغني الرسائل في عدو إذا ما لم يكن ظبى رقاقا (¬1) # ... وإن جزعنا له فلا عجب ذا الجزر في البحر غير معهود (¬2) # ... فما ترجي النفوس من زمن أحمد حاليه غير محمود (¬3) # ... من يعرف الشمس لا ينكر مطالعها أو يبصر الخيل لا يستكرم الرمكا (¬4) # ... وما ذاك بخلا بالنفوس على القنا ولكن صدم الشر بالشر أحزم (¬5) # ... أهل الحفيظة إلا أن تجربهم وفي التجارب بعد الغي ما يزع (¬6) PageV01P047 ~~... ليس الجمال لوجه صح مارنه أنف العزيز بقطع العز يجتدع (¬1) # ... والمشرفية لا زالت مشرفة دواء كل كريم أوهي الوجع (¬2) # ... لا تحسبوا من أسرتم كان ذا رمق فليس يأكل إلا الميت الضبع (¬3) # / ... من كان فوق محل الشمس موضعه فليس يرفعه شيء ولا يضع (¬4) 7أ # ... فقد يظن ms26 شجاعا من به خرق وقد يظن جبانا من به زمع (¬5) PageV01P048 ~~... إن السلاح جميع الناس تحمله وليس كل ذوات المخلب السبع (¬1) # ... وما الخوف إلا ما تخوفه الفتى ولا الأمن إلا ما رآه الفتى أمنا (¬2) # ... وحيد من الخلان في كل بلدة إذا عظم المطلوب قل المساعد (¬3) # ... بذا قضت الأيام مابين أهلها مصائب قوم عند قوم فوائد (¬4) # ... وكل يرى طرق الشجاعة والندى ولكن طبع النفس للنفس قائد (¬5) # ... فإن قليل الحب بالعقل صالح وإن كثير الحب بالجهل فاسد (¬6) PageV01P049 ~~... وقد فارق الناس الأحبة قبلنا وأعيا دواء الموت كل طبيب (¬1) # ... وللترك للإحسان خير لمحسن إذا جعل الإحسان غير ربيب (¬2) # ... فرب كئيب ليس تندى جفونه ورب كثير الدمع غير كئيب (¬3) # ... وفي تعب من يحسد الشمس نورها ويجهد أن يأتي لها بضريب (¬4) # ... ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت على عينه حتى يرى صدقها كذبا (¬5) # ... ومن تكن الأسد الضواري جدوده يكن ليله صبحا ومطعمه غصبا (¬6) # ... أعيذها نظرات منك صادقة أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم (¬7) PageV01P050 ~~/ ... وما انتفاع أخي الدنيا بناظره إذا استوت عنده الأنوار والظلم (¬1) 7ب # ... إذا رأيت نيوب الليث بارزة ... فلا تظنن أن الليث يبتسم (¬2) # ... إن كان سركم ما قال حاسدنا فما لجرح إذا أرضاكم ألم (¬3) # ... وبيننا لو رعيتم ذاك معرفة إن المعارف في أهل النهى ذمم (¬4) # ... شر البلاد مكان لا صديق به وشر ما يكسب الإنسان ما يصم (¬5) PageV01P051 ~~... وشر ما قنصته راحتي قنص شهب البزاة سواء فيه والرخم (¬1) # ... وإن كان ذنبي كل ذنب فإنه محا الذنب كل المحو من جاء تائبا (¬2) # ... وما صبابة مشتاق على أمل من اللقاء كمشتاق بلا أمل (¬3) # ... والهجر أقتل لي مما أراقبه أنا الغريق فما خوفي من البلل (¬4) # ... خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل (¬5) PageV01P052 ~~... إن كنت ترضى بأن يعطو الجزى بذلوا منها رضاك ومن للعور بالحول (¬1) # ... لعل عتبك محمود عواقبه فربما صحت الأجسام بالعلل (¬2) # ... لأن حلمك حلم لا تكلفه ليس التكحل في العينين كالكحل (¬3) # ... وما ثناك كلام الناس عن كرم ومن يسد طريق العارض الهطل (¬4) # ... وليس ms27 يصح في الأفهام شيء إذا احتاج النهار إلى دليل (¬5) PageV01P053 ~~/ ... وما كمد الحساد شيئا قصدته ولكنه من يزحم البحر يغرق (¬1) 8 أ... ~~وإطراق طرف العين ليس بنافع إذا كان طرف القلب ليس بمطرق (¬2) # ... ومن كنت بحرا له يا علي لم يقبل الدر إلا كبارا (¬3) # ... ليالي بعد الظاعنين شكول طوال وليل العاشقين طويل (¬4) # ... وبتن بحصن الران رزحى من الوجى وكل عزيز للأمير ذليل (¬5) # ... فإن تكن الأيام أبصرن صوله فقد علم الأيام كيف تصول (¬6) PageV01P054 ~~... أيدري ما أرابك من يريب وهل ترقى إلى الفلك الخطوب (¬1) # ... يجمشك الزمان هوى وحبا وقد يؤذي من المقة الحبيب (¬2) # ... لكل امرئ من دهره ما تعودا وعادت سيف الدولة الطعن في العدا (¬3) # ... وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا (¬4) # ... إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا (¬5) # ووضع الندى في موضع السيف بالعلا ... # مضر كوضع السيف في موضع الندى (¬6) PageV01P055 ~~... وقيدت نفسي في ذراك محبة ومن وجد الإحسان قيدا تقيدا (¬1) # ... وأتعب من ناداك من لا تجيبه وأغيظ من عاداك من لا تشاكل (¬2) # ... وما تركوك معصية ولكن يعاف الورد والموت الشراب (¬3) # / ... ترفق أيها المولى عليهم فإن الرفق بالجاني عتاب (¬4) 8ب # ... وما جهلت أياديك البوادي ولكن ربما خفي الصواب (¬5) # ... وكم ذنب مولده دلال وكم بعد مولده اقتراب (¬6) # ... وجرم جره سفهاء قوم وحل بغير جارمه العذاب (¬7) PageV01P056 ~~... تفيت الليالي كل شيء أخذته وهن لما يأخذن منك غوارم (¬1) # ... ومن طلب الفتح الجليل فإنما مفاتيحه البيض الخفاف الصوارم (¬2) # ... أينكر ريح الليث حتى يذوقه وقد عرفت ريح الليوث البهائم (¬3) # ... وما تنفع الخيل الكرام ولا القنا إذا لم يكن فوق الكرام كرام (¬4) # ... وإن كنت لا تعطي الذمام طواعة فعوذ الأعادي بالكريم ذمام (¬5) PageV01P057 ~~... وشر الحمامين الزؤامين عيشة يذل الذي يختارها ويضام (¬1) # ... وما الحسن في وجه الفتى شرفا له إذا لم يكن في فعله والخلائق (¬2) # ... وما بلد الإنسان غير الموافق ولا أهله الأدنون غير الأصادق (¬3) # ... وما يوجع الحرمان من كف حارم كما يوجع الحرمان من كف رازق (¬4) # ... ولو لم تبق لم تعش البقايا وفي الماضي ms28 لمن بقي اعتبار (¬5) # ... لعل بنيهم لبنيك جند فأول قرح الخيل المهار (¬6) PageV01P058 ~~/ ... وما في سطوة الأرباب عيب ولا في ذلة العبدان عار (¬1) 9أ # ... لك إلف يجره وإذا ما كرم الأصل كان للإلف أصلا (¬2) # ... إن خير الدموع عونا لدمع بعثته رعاية فاستهلا (¬3) # ... وإذا لم تجد من الناس كفوا ذات خدر أرادت الموت بعلا (¬4) # ... ولذيذ الحياة أنفس في النف س وأشهى من أن يمل وأحلى (¬5) # ... وإذا الشيخ قال أف فما مل ل حياة وإنما الضعف ملا (¬6) PageV01P059 ~~... آلة العيش صحة وشباب فإذا وليا عن المرء ولى (¬1) # ... أبدا تسترد ما تهب الدن يا فيا ليت جودها كان بخلا (¬2) # ... وهي معشوقة على الغدر لا تح فظ عهدا ولا تتمم وصلا (¬3) # ... كل دمع يسيل منها عليها وبفك اليدين عنها تخلى (¬4) # ... رب أمر أتاك لا تحمد الفع عال فيه وتحمد الأفعالا (¬5) # ... والعيان الجلي يحدث للظن ن زوالا وللمراد انتقالا (¬6) # ... وإذا ما خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا (¬7) PageV01P060 ~~... أقسموا لا رؤوك إلا بقلب طالما غرت العيون الرجالا (¬1) # ... إنما أنفس الأنيس سباع يتفارسن جهرة واغتيالا (¬2) # / ... من أراد التماس شيء غلابا واغتصابا لم يلتمسه سؤالا (¬3) 9ب # ... كل غاد لحاجة يتمنى أن يكون الغضنفر الرئبالا (¬4) # ... ورفلت في حلل الثناء وإنما عدم الثناء نهاية الإعدام (¬5) # ... الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني (¬6) PageV01P061 ~~... ولربما طعن الفتى أقرانه بالرأي قبل تطاعن الأقران (¬1) # ... لولا العقول لكان أدنى ضيغم أدنى إلى شرف من الإنسان (¬2) # ... وتوهموا اللعب الوغى والطعن في ال هيجاء غير الطعن في الميدان (¬3) # ... عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم ماذا يزيدك في إقدامك القسم (¬4) # ... لا تطلبن كريما بعد رؤيته إن الكرام بأسخاهم يدا ختموا (¬5) # ... ولا تبال بشعر بعد شاعره قد أفسد القول حتى أحمد الصمم (¬6) PageV01P062 ~~... وما عاقني غير قول الوشاة وإن الوشايات طرق الكذب (¬1) # ... ومن ركب الثور بعد الجواد أنكر أظلافه والغبب (¬2) # ... وإذا خامر الهوى قلب صب فعليه لكل عين دليل (¬3) # ... زودينا من حسن وجهك ما دا م فحسن الوجوه حال تحول (¬4) # ... إن تريني أدمت بعد بياض فحميد من القناة الذبول (¬5) PageV01P063 ~~/ ... وكثير ms29 من السؤال اشتياق وكثير من رده تعليل (¬1) 10 أ... ما الذي ~~عنده تدار المنايا كالذي عنده تدار الشمول (¬2) # ... غدرت يا موت كم أفنيت من عدد بمن أصبت وكم أسكت من لجب (¬3) # ... وإن تكن تغلب الغلباء عنصرها فإن في الخمر معنى ليس في العنب (¬4) # ... وعاد في طلب المتروك تاركه إنا لنغفل والأيام في الطلب (¬5) # ... فلا تنلك الليالي إن أيديها إذا ضربن كسرن النبع بالغرب (¬6) PageV01P064 ~~... فلا تغر عدوا أنت قاهره فإنهن يصدن الصقر بالخرب (¬1) # ... وإن سررن بمحبوب فجعن به وقد أتينك في الحالين بالعجب (¬2) # ... وما قضى أحد منها لبانته ولا انتهى أرب إلا إلى أرب (¬3) # ... تخالف الناس حتى لا اتفاق لهم إلا على شجب والخلف في الشجب (¬4) # ... فقيل تخلص نفس المرء سالمة وقيل تشرك جسم المرء في العطب (¬5) # ... ومن تفكر في الدنيا ومهجته أقامه الفكر بين العجز والتعب (¬6) PageV01P065 ~~... كفى بك داء أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا (¬1) # ... تمنيتها لما تمنيت أن ترى صديقا فأعيا أو عدوا مداجيا (¬2) # ... إذا كنت ترضى أن تعيش بذلة فلا تستعدن الحسام اليمانيا (¬3) # / ... فلا ينفع الأسد الحياء من الطوى ولا تتقى حتى تكون ضواريا (¬4) 10ب # ... فإن دموع العين غدر بربها إذا كن إثر الغادرين جواريا (¬5) # ... إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا (¬6) PageV01P066 ~~... وللنفس أخلاق تدل على الفتى أكان سخاء ما أتى أم تساخيا (¬1) # ... خلقت ألوفا لو رحلت إلى الصبا لفارقت شيبي موجع القلب باكيا (¬2) # ... قواصد كافور توارك غيره ومن قصد البحر استقل السواقيا (¬3) # ... حسن الحضارة مجلوب بتطرية وفي البداوة حسن غير مجلوب (¬4) # ... فما الحداثة من حلم بمانعة قد يوجد الحلم في الشبان والشيب (¬5) # ... أبى خلق الدنيا حبيبا تديمه فما طلبي منها حبيبا ترده (¬6) PageV01P067 ~~... وأسرع مفعول فعلت تغيرا تكلف شيء في طباعك ضده (¬1) # ... وأتعب خلق الله من زاد همه وقصر عما تشتهي النفس وجده (¬2) # ... فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله ولا مال في الدنيا لمن قل مجده (¬3) # ... وفي الناس من يرضى بميسور عيشه ... ومركوبه رجلاه والثوب جلده (¬4) # ... وما الصارم ms30 الهندي إلا كغيره إذا لم يفارقه النجاد وغمده (¬5) # ... وما منزل اللذات عندي بمنزل إذا لم أبجل عنده وأكرم (¬6) PageV01P068 ~~/ ... إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم (¬1) 11أ # ... أصادق نفس المرء من قبل جسمه وأعرفها في فعله والتكلم (¬2) # ... وأحلم عن خلي وأعلم أنه متى أجزه حلما على الجهل يندم (¬3) # ... وإن بذل الإنسان لي جود عابس جزيت بجود التارك المتبسم (¬4) # ... وما كل هاو للجميل بفاعل ولا كل فعال له بمتمم (¬5) # ... ولم أرج إلا أهل ذاك ومن يرد مواطر من غير السحائب يظلم (¬6) PageV01P069 ~~... فأحسن وجه في الورى وجه محسن وأيمن كف فيهم كف منعم (¬1) # ... وأشرفهم من كان أشرف همة وأكبر إقداما على كل معظم (¬2) # ... لمن تطلب الدنيا إذا لم ترد بها سرور محب أو إساءة مجرم (¬3) # ... ولكن ما يمضي من العمر فائت فجد لي بحظ البادر المتغنم (¬4) # ... إنما تنجح المقالة في المر ء إذا صادفت هوى في الفؤاد (¬5) # ... قد يصيب الفتى المشير ولم يج هد ويشوي الصواب بعد اجتهاد (¬6) # ... وإذا الحلم لم يكن في طباع لم يحلم تقادم الميلاد (¬7) PageV01P070 ~~... وأطاعتك أسد دهرك والطا عة ليست خلائق الآساد (¬1) # ... وإذا كان في الأنابيب خلف وقع الطيش في صدور الصعاد (¬2) # / ... كيف لا يترك الطريق لسيل ضيق عن أتيه كل واد (¬3) 11 ب # ... وما الخيل إلا كالصديق قليلة وإن كثرت في عين من لا يجرب (¬4) # ... إذا لم تشاهد غير حسن شياتها وأعضائها فالحسن عنك مغيب (¬5) # ... لحا الله ذي الدنيا مناخا لراكب فكل بعيد الهم فيها معذب (¬6) PageV01P071 ~~... وكل امرئ يولي الجميل محبب وكل مكان ينبت العز طيب (¬1) # ... ولو جاز أن يحووا علاك وهبتها ولكن من الأشياء ما ليس يوهب (¬2) # ... وأظلم أهل الظلم من بات حاسدا لمن بات في نعمائه يتقلب (¬3) # ... وقد يترك النفس التي لا تهابه ويخترم النفس التي تتهيب (¬4) # ... فلا يديم سرورا ما سررت به ولا يرد عليك الفائت الحزن (¬5) # ... يا من نعيت على بعد بمجلسه كل بما زعم الناعون مرتهن (¬6) # ... ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن (¬7) PageV01P072 ~~... غير ms31 أن الفتى يلاقي المنايا كالحات ولا يلاقي الهوانا (¬1) # ... ولو أن الحياة تبقى لحي لعددنا أضلنا الشجعانا (¬2) # ... وإذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تكون جبانا (¬3) # ... كل ما لم يكن من الصعب في الأن فس سهل فيها إذا هو كانا (¬4) # / ... فإن يك إنسانا مضى لسبيله فإن المنايا غاية الحيوان (¬5) 12أ # ... قال الزمان له قولا فأفهمه إن الزمان على الإمساك عذال (¬6) # ... القاتل السيف في جسم القتيل به وللسيوف كما للناس آجال (¬7) PageV01P073 ~~... يروعه منه دهر صرفه أبدا مجاهر وصروف الدهر تغتال (¬1) # ... لطفت رأيك في بري وتكرمتي إن الكريم على العلياء يحتال (¬2) # ... لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر والإقدام قتال (¬3) # ... وإنما يبلغ الإنسان طاقته ما كل ماشية بالرحل شملال (¬4) # ... إنا لفي زمن ترك القبيح به من أكثر الناس إحسان وإجمال (¬5) # ... ذكر الفتى عمره الثاني وحاجته ما قاته وفضول العيش أشغال (¬6) PageV01P074 ~~... ولما صار ود الناس خبا جزيت على ابتسام بابتسام (¬1) # ... وصرت أشك فيمن أصطفيه لعلمي أنه بعض الأنام (¬2) # ... وآنف من أخي لأبي وأمي إذا ما لم أجده من الكرام (¬3) # ... أرى الأجداد تغلبها كثيرا على الأولاد أخلاق اللئام (¬4) # ... عجبت لمن له قد وحد وينبو نبوة القضم الكهام (¬5) # ... ومن يجد الطريق إلى المعالي فلا يذر المطي بلا سنام (¬6) # / ... ولم أر في عيوب الناس شيئا كنقص القادرين على التمام (¬7) PageV01P075 ~~12ب # ... ويصدق وعدها والصدق شر إذا ألقاك في الكرب العظام (¬1) # ... فإن لثالث الحالين معنى سوى معنى انتباهك والمنام (¬2) # ... وللسر مني موضع لا يناله نديم ولا يفضي إليه شراب (¬3) # ... وما العشق إلا غرة وطماعة يعرض قلب نفسه فيصاب (¬4) # ... وغير فؤادي للغواني رمية وغير بناني للزجاج ركاب (¬5) # ... أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب (¬6) PageV01P076 ~~... أيا أسدا في جسمه روح ضيغم وكم أسد أرواحهن كلاب (¬1) # ... وقد تحدث الأيام عندك شيمة وتنعمر الأوقات وهي يباب (¬2) # ... إذا نلت منك الود فالمال هين وكل الذي فوق التراب تراب (¬3) # ... ولكنك الدنيا إلي حبيبة فما عنك لي إلا إليك ذهاب (¬4) # ... أنوك من عبد ومن عرسه من حكم العبد على نفسه ms32 (¬5) # ... يا من يرى أنك في وعده كمن يرى أنك في حبسه (¬6) PageV01P077 ~~... ولا يرجى الخير عند امرئ مرت يد النخاس في رأسه (¬1) # ... فقلما يلؤم في ثوبه إلا الذي يلؤم في غرسه (¬2) # / ... لا شيء أقبح من فحل له ذكر تقوده أمة ليست لها رحم (¬3) 13أ # ... إذا أتت الإساءة من لئيم ولم ألم المسيء فمن ألوم (¬4) # ... ماذا لقيت من الدنيا وأعجبه أني بما أنا باك منه محسود (¬5) # ... جود الرجال من الأيدي وجودهم من اللسان فلا كانوا ولا الجود (¬6) PageV01P078 ~~... العبد ليس لحر صالح بأخ لو أنه في ثياب الحر مولود (¬1) # ... لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد (¬2) # ... إن امرءا أمة حبلى تدبره لمستضام سخين العين مفؤود (¬3) # ... من علم الأسود المخصي مكرمة أقومه البيض أم آبائه الصيد (¬4) # ... أم أذنه في يد النخاس دامية أم قدره وهو بالفلسين مردود (¬5) PageV01P079 ~~... وذاك أن الفحول البيض عاجزة عن الجميل فكيف الخصية السود (¬1) # ... فتى زان في عيني أقصى قبيله وكم سيد في حلة لا يزينها (¬2) # ... وما كل من قال قولا وفى ولا كل من سيم خسفا أبى (¬3) # ... ولا بد للقلب من آلة ورأي يصدع صم الصفا (¬4) # ... وكل طريق أتاه الفتى على قدر الرجل فيه الخطا (¬5) # ... ومن جهلت نفسه قدره رأى غيره منه مالا يرى (¬6) # ... الحزن يقلق والتجمل يردع والدمع بينهما عصي طيع (¬7) PageV01P080 ~~... إني لأجبن من فراق أحبتي وتحس نفسي بالحمام فأشجع (¬1) # ... ويزيدني غضب الأعادي قسوة ويلم بي عتب الصديق فأجزع (¬2) # ... تصفو الحياة لجاهل أو غافل عما مضى فيها وما يتوقع (¬3) # ... ولمن يغالط في الحقائق نفسه ويسومها طلب المحال فتطمع (¬4) # ... أين الذي الهرمان من بنيانه ما قومه ما يومه ما المصرع (¬5) PageV01P081 ~~... بأبي الوحيد وجيشه متكاثر يبكي ومن شر السلاح الأدمع (¬1) # ... وإذا حصلت من السلاح على البكا فحشاك رعت به وخدك تقرع (¬2) # ... قبحا لوجهك يا زمان فإنه وجه له من كل قبح برقع (¬3) # ... ومن ضاقت الأرض عن نفسه حرى أن يضيق بها جسمه (¬4) # ... تسود الشمس منا بيض أوجهنا ولا تسود بيض العذر واللمم (¬5) PageV01P082 ~~... وكان حالهما في الحكم واحدة لو ms33 احتكمنا من الدنيا إلى حكم (¬1) # ... حتى رجعت وأقلامي قوائل لي المجد للسيف ليس المجد للقلم (¬2) # ... توهم القوم أن العجز قربنا وفي التقرب ما يدعو إلى التهم (¬3) # ... ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة بين الرجال ولو كانوا ذوي رحم (¬4) # / ... هون على بصر ما شق منظره فإنما يقظات العين كالحلم (¬5) 14أ # ... ولا تشك إلى خلق فتشمته شكوى الجريح إلى الغربان والرخم (¬6) PageV01P083 ~~... وكن على حذر للناس تستره ولا يغرك منهم ثغر مبتسم (¬1) # ... غاض الوفاء فما تلقاه في عدة وأعوز الصدق في الإخبار والقسم (¬2) # ... إن أوحشتك المعالي فإنها دار غربه (¬3) # ... كدعواك كل يدعي صحة العقل ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهل (¬4) # ذريني أنل ما لا ينال من العلى # فصعب العلى في الصعب والسهل في السهل (¬5) # ... تريدين لقيان المعالي رخيصة ولا بد دون الشهد من إبر النحل (¬6) PageV01P084 ~~... وليس الذي يتبع الوبل رائدا كمن جائه في دهره رائد الوبل (¬1) # ... وما أنا ممن يدعي الشوق قلبه ويحتج في ترك الزيارة بالشغل (¬2) # ... تحاذر هزل المال وهي ذليلة وأشهد أن الذل شر من الهزل (¬3) # ... قد كنت أحذر بينهم من قبله لو كان ينفع حائنا أن يحذرا (¬4) # ... إن في الموج للغريق لعذرا واضحا أن يفوته تعداده (¬5) # ... ما سمعنا بمن أحب العطايا فاشتهى أن يكون فيها فؤاده (¬6) PageV01P085 ~~... وغيظ على الأيام كالنار في الحشا ولكنه غيظ الأسير على القد (¬1) # / ... وليس حياء الوجه في الذئب شيمة ولكنه من شيمة الأسد الورد (¬2) 14ب # ... يعللنا هذا الزمان بذا الوعد ويخدع عما في يديه من النقد (¬3) # ... كل جريح ترجى سلامته إلا فؤادا دهته عيناها (¬4) # ... وخل زيا لمن يحققه ما كل دام جبينه عابد (¬5) # ... لا بد للإنسان من ضجعة لا تقلب المضجع عن جنبه (¬6) PageV01P086 ~~... ينسى بها ما كان من عجبه وما أذاق الموت من كربه (¬1) # ... نحن بنو الموتى فما بالنا نعاف مالا بد من شربه (¬2) # ... تبخل أيدينا بأرواحنا على زمان هي من كسبه (¬3) # ... فهذه الأرواح من جوه وهذه الأجسام من تربه (¬4) # ... لو فكر العاشق في منتهى حسن الذي يسبيه لم يسبه (¬5) # ... لم ير قرن الشمس في ms34 شرقه فشكت الأنفس في غربه (¬6) # ... يموت راعي الضأن في جهله موتة جالينوس في طبه (¬7) PageV01P087 ~~... وربما زاد على عمره وزاد في الأمن على سربه (¬1) # ... وغاية المفرط في سلمه كغاية المفرط في حربه (¬2) # ... فلا قضى حاجته طالب فؤاده يخفق من رعبه (¬3) # / ... ما كان عندي أن بدر الدجى يوحشه المفقود من شهبه (¬4) 15 # إن النفوس عدد الآجال (¬5) # ورب قبح وحلى ثقال أحسن منها الحسن في المعطال (¬6) # فخر الفتى بالنفس والأفعال من قبله بالعم والأخوال (¬7) PageV01P088 ~~هذا آخر ما استخرجه الصاحب كافي الكفاة ابن عباد من شعر أبي الطيب من ~~الأمثال بالتمام ، وصلى الله على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم . # نقل هذا الكتاب من الكتبخانة الخديوية ، الكائنة بمصر المحمية ، بسراي ~~درب الجماميز ، على يد كاتبه الفقير إلى الله مصطفى فهمي ، وكان الفراغ منه ~~في ( 8 ) جماد أول من سنة ألف ومائتين وسبع وتسعين هجرية ، على صاحبها أفضل ~~الصلاة ، وأتم التسليم . PageV01P089 # ### |EDITOR| # ENDNOTES # (¬1) مصادر ترجمة الصاحب: # يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر 3/188 286 ، معجم الأدباء 6/168 317 ، ~~نزهة الألباء في طبقات الأدباء ، 238 240 # إنباه الرواة على أنباه النحاة 1/236 238 ، بغية الوعاة في طبقات اللغويين ~~والنحاة 1/449 451 ، تاريخ ابن خلدون 4/466 ، تاريخ أبي الفداء 2/130 ، ~~تاريخ ابن كثير 11/314 317 ، تلخيص ابن مكتوم ، ص 38 ، وفيات الأعيان ~~وأنباء أبناء الزمان 1/228 233 ، الفهرست ، ص194، روضات الجنات ، ص 104 ~~110 ، كشف الظنون ، ص 619 ، 901 ، 1376 ،1621 . مرآة الجنان 2/421 4424 ، ~~المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ، ص 86 89 ، معاهد التنصيص 4/111 136 ، ~~النجوم الزاهرة 4/169 171، الكامل في التاريخ 7/471 472، شذرات الذهب في ~~أخبار من ذهب3/113 116 ، المنتظم لابن الجوزي 7/179 ، نهاية الأرب 3/108 ، ~~لسان الميزان 1/413 ، سفينة البحار القمي 2/13، أعيان الشيعة العاملي ~~12/240 ، الكنى والألقاب 2/365 ، فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم 1/73/ ~~المكتبة الشاملة ، معجم المؤلفين 2/274 / المكتبة الشاملة ، هدية العارفين 2/209 PageV01P001 # (¬1) انظر فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم لابن طاووس 1/73 / المكتبة ~~الشاملة . # (¬2) انظر ترجمته في الديباج المذهب في ms35 معرفة أعيان علماء المذهب 1/167 168 # (¬3) كذا في معجم الأدباء ، وفي كشف الظنون : في سبع مجلدات PageV01P005 # (¬1) ترجمته في الوافي بالوفيات PageV01P007 # (¬1) جاء في معجم الأدباء ج 6 ص 254 (من بعد ماء الري ماء الصراة) والصواب ~~ما أثبتناه PageV01P013 # (¬1) دائرة المعارف 6/20 PageV01P014 # (¬1) دمية القصر 1/301 PageV01P015 # (¬1) بفتح الدال المهملة وكسر الراء كذا ضبطت في أعيان الشيعة، وفي يتيمة ~~الدهر 4/409 بالذال المجمعة . # (¬2) يتيمة الدهر 3/278 # (¬3) يتيمة الدهر 4/409 PageV01P022 # (¬1) يتيمة الدهر 4/409 # (¬2) يتيمة الدهر 3/280 # (¬3) يتيمة الدهر 3/280 PageV01P023 # (¬1) يتيمة الدهر 3/280 # (¬2) وهي قصيد تزيد على الأربعين بيتا ، انظر : يتيمة الدهر 3/280 282 ، # (¬3) تتمة يتيمة الدهر ، ص 139 140 # (¬4) تتمة يتيمة الدهر ، ص 140 # (¬5) معجم الأدباء 6/263 264 PageV01P024 # (¬1) يتيمة الدهر3/286 # (¬2) يتيمة الدهر3/286 # (¬3) انظر معجم الأدباء 12/112 ، ولنشر القصيدة في ديوان الشريف وفي غير ~~واحد من أمات الكتب نكتفي بذكر ما ذكرناه منها ، وتبلغ أبياتها [ 112 ] بيتا . # (¬4) يتيمة الدهر 3/285 286 PageV01P025 # (¬1) نشرت في [الامتاع والمؤانسة] ص 53 - 67 # (¬2) البقرة 26 # (¬3) من البسيط ، للحطيئة ، ديوانه / الموسوعة الشعرية ، وفيه : لا ترحل ~~لبغيتها . PageV01P026 # (¬1) شرح الأبيات من التبيان في شرح الديوان المنسوب خطأ لأبي البقاء ~~العكبري ،وهوفي الحقيقة لعلي بن عدلان الموصلي ، وتوثيق الأبيات من الديوان ~~طبعة دار الكتب العلمية # (¬2) من المنسرح ، ديوانه 1/53 # أعودها : أكثرها عودا # (¬3) من الكامل ، ديوانه 1/117 # على العظيم : أي على الأمر العظيم ، وروى ابن جني عن العظيم : أي عن الرجل ~~العظيم . # (¬4) من الكامل ، ديوانه 1/118 # عن نية : أي عن قصد ، أو النية بمعنى النوى ، أي البعد ، يقول : قصدت ~~ديارهم البعيدة لحبي إياهم ؛ لأن المحب يزور حبيبه ، وإن شطت به النوى . # (¬5) من الوافر ، ديوانه 1/99 # الأرب : الحاجة ، يقول : إذا قتلت في الوغى الحرب فذلك هو حياتي ، لأن ~~حقيقة الحياة ما يكون فيما تشتهيه النفس ، وأنا أشتهي أن أموت محاربا ، ~~وإذا أدركت ما أشتهي ؛ فكأني حييت . PageV01P027 # (¬1) من المنسرح ، ديوانه 1/95 # أهون بكذا : أي ما أهونه ، صيغة تعجب ، والثواء : الإقامة ، يريد مقامه في ~~السجن ، يقول : ما أهون هذه الأشياء ! ، أي أنني وطنت نفسي عليها ، ومن وطن ~~نفسه على ms36 شيء هان عليه ، وإن اشتد ؛ ولأنه شجاع ، قوي القلب صبور ، لا ~~يهوله ذلك # (¬2) من المنسرح 1/96 # كان أبو دلف قد أهدى للمتنبي وهو في السجن هدية ، فهو يقول : قبلت برك بي ~~اضطرارا لا اختيارا ؛ لاحتياجي إليه ، كالأسد يرضى بأكل الجيف إذا لم يجد ~~غيرها لحما . # (¬3) من المنسرح ، ديوانه 1/96 # السكنى : بمعنى السكون ، يقول : لو كان نزولي فيك يلحق بي نقصا ، لما كان ~~الدر على شرف قدره ساكنا في الصدف الذي لا قيمة ولا قدر له ، شبه نفسه في ~~السجن بالدر في الصدف . # (¬4) من الطويل ، ديوانه 1/89 # يقول : إذا طلب إليه الرفق بالأقران ، وقيل له ارفق رفقا ، قال : إن موضع ~~الحلم غير الحرب ، يعني أن الرفق والحلم إنما يكونان في السلم ، أما الحرب ~~فلا رفق فيها ، والمتحلم فيها جاهل أحمق ، يضع الشيء في غير موضعه . # (¬5) من الكامل ، ديوانه 1/94 # ينفد : يفنى . # (¬6) من البسيط ، ديوانه 1/68 # (¬7) من الكامل ، ديوانه 1/104 # الناووس والناؤوس مقبرة النصارى والمجوس ، دخيل ، ويطلق على حجر منقور تجعل ~~فيه جثة الميت ، وهذا مثل ، يقول : خيرالشعر ما يمدح به الملوك كالطيور ~~النفيسة ، مثل البزاة ، تطير إلى قصور الملوك ، وشر الشعر ما يمدح به ~~اللئام والأرذال يعني : أنت خير الناس ، وكلامي خير الكلام ، فأنت أولى به . PageV01P028 # (¬1) من الوافر ، ديوانه 1/132 ، وفيه : وما الغضب الطريف # الطريف : المستحدث ، وانتصف منه : استوفى حقه ، والتلاد : القديم ، يقول : ~~إن الغضب الحادث وإن كان قويا نزاعا إلى الانتقام ، لا يغلب الكرم القديم ~~الذي يقتضي العفو والصفح ، فلا ينتصف منه باستيفاء حق الانتقام # (¬2) من الوافر ، ديوانه 1/132 ، وفيه : فإن الجرح # نفر الجرح : هاج وورم بعد البرء ، وقوله : إذا كان البناء على فساد أي إذا ~~نبت اللحم على ظاهره ، وله غور فاسد ، يقول : إنهم يطوون العداوة في أنفسهم ~~حتى تمكنهم الفرصة # (¬3) من المنسرح ، ديوانه 1/137 # اللئيم : الدنيء الأصل ، الشحيح النفس ، نقيض الكريم ، والعدم بفتح العين ~~والدال ، وبضم العين وسكون الدال ، وبضمها الفقر وقلة المال ، ويجني لهم : ~~يكسب لهم المذمة ، يقول : لؤم الغني يكسبه المذمة لو كان عاقلا ن ولو ms37 كان ~~فقيرا لسقط عنه الذم ، لأن فقره يقطعه عنه ، ولا يظهر لؤمه ؛ لأنه يقصد ، ~~والغني يتصل به الأطماع ، واللؤم يمنعه من تحقيقها ، فيتوجه عليه الذم . # (¬4) من المنسرح ، ديوانه 1/138 ، والذي كتب في المخطوطة : والجرح يبقى ، ~~والعار ملتئم ، وما أثبتناه من الديوان . # التأم الجرح : التحم ، يقول : إن اللئام مملوكون لأموالهم ، لأنهم يتعبون ~~في سبيل حفظها ، وجمعها ، ومنعها ، وهي كأنها تشير عليهم بأن يصونوها ، ولا ~~يبذلونها ، فيطيعونها ، وهم لا يملكونها ، لأنهم ليست لهم قدرة على البذل ~~لها ، ولا أن يكسبوا بها محمدة في الدنيا ، أو أجرا ومثوبة في العقبى ، ~~فضلا عن أنها صائرة إلى الورثة ، ثم قال : إن العار أبقى من الجرح ؛ لأن ~~جرح السيف يبرأ ويلتئم ، أما جرح العار فإنه يبقى ، ولا يزول عن صاحبه . PageV01P029 # (¬1) من الوافر ، ديوانه 1/144 # يقول : إنهم صغار الهمم ، وإن كانوا ضخام الأبدان . # (¬2) من الوافر ، ديوانه 1/144 ، والذي كتب في المخطوطة : والعيش فيهم ، ~~وما أثبتناه من الديوان . # الرغام : التراب ، يقول : لست من هؤلاء الذين ذكرتهم ، وإن عشت فيما بينهم ~~، مثلي في ذلك مثل الذهب الذي معدنه التراب ، ثم لا يعد بكونه فيه منه . # (¬3) من الوافر ، ديوانه 1/145 # يقول : لا صديق لأحد على الحقيقة إلا نفسه ، وليس من تقول هو خليلي خليلا ~~لك ، وإن كثر تملقه ، ولان لك قوله . # (¬4) من الوافر ، ديوانه 1/145 # الحفاظ : المحافظة على الحقوق ، ورعي الذمام ، والصقيل : الذي يعمل السيوف ~~، والحسام : السيف القاطع ، يقول : لو كان بالإمكان أن يحافظ على الوفاء ، ~~وعلى الذمام ما لا عقل له ؛ لكان السيف إذا ضرب به عنق الصقيل الذي صقله لا ~~يقطعه ، يعني أنهم لا عقول لهم ، ولذلك ليس لهم حفاظ . # (¬5) من الوافر ، ديوانه 1/145 # الطغام : رذال الناس وغوغاؤهم ، يقول : إن الشيء يميل إلى شبهه ، والدنيا ~~خسيسة ، فلذلك ألفت الخسائس ؛ لأنهم أشباهها في اللؤم والخسة ، والشكل إلى ~~الشكل أميل . # (¬6) من الوافر ، ديوانه 1/145 # يرعى : أي يكون راعيا ، وسامت الماشية : إذا رعت ، وهي سائمة ، وأسامها ~~صاحبها ، ويريد بالمسام هنا الرعية ، والضمير في أسامهم لقوله ملوك في أول ~~القصيدة ، يقول : لو ms38 كانت الامارة بالاستحقاق لوجب أن يكون أولئك الملوك ~~رعية ، ورعيتهم ملوكا يسوسونهم ؛ لأنهم أحق منهم بالملك ، وقال ابن فورجة : ~~المسام : المال المرسل في مراعيه ، يقول : هؤلاء شر من البهائم ، فلو كانت ~~الولاية بالاستحقاق لكان الراعي لهم البهائم ؛ لأنها أشرف منهم ، وأعقل . PageV01P030 # (¬1) من الوافر ، ديوانه 1/145 # ذو محل : أي ذو منزلة رفيعة ، والقتام : الغبار ، يقول : إن علوهم في ~~الدنيا لا يدل على محلهم ، واستحقاقهم ، ولو كان كذلك لما ارتفع الغبار فوق ~~الجيش . # (¬2) من الوافر ، ديوانه 1/145 # الغواني : جمع غانية ، وهي التي غنيت بحسنها عن التجمل ، يقول : من جرب ~~الغواني فالغواني ضياء في الظاهر ، ظلام في الباطن ، يريد أنهن يتعبن من ~~يصبو إليهن ، ويعلق قلبه بحبهن . # (¬3) من الوافر ، ديوانه 1/146 # ليس كل أحد يعذر إذا بخل ؛ لأن الواجد الغني لا عذر له في البخل والمنع ، ~~وليس كل أحد يلام على البخل ، فإن المعسر المحتاج إلى ما في يده ، لا يلام ~~في بخله . # ووجه آخر : وهو أن الذي لا يعذر في بخله من ولدته الكرام ، والذي لا يلام ~~على بخله من كان آباؤه لئاما بخلاء ، لم يتعلم غير البخل ولم ير في آبائه ~~الجود والكرم ، فكيف يكون كريما ؟ # (¬4) من الطويل ، ديوانه 1/ 152 ، وفيه : ولا الفضة . # نفوعان : أي هما نفوعان ، والمكدي : الفقير الذي لا خير عنده ، والمراد ~~بينهما تفاوت ، يقول : ليس الذهب والفضة سواء ، وإن اجتمعا في المنفعة ، ~~وكذلك الفرق بينك وبينهم . # (¬5) من الطويل ، ديوانه 1/161 # التحرج : تجنب الحرج ، وهو الاثم ، يقول : تحرجي هو أن أقصد غيرك من الملوك ~~مع إمكان قصدك ، حملني على ايثارك بالزيارة ، واختصاصك بها دونهم ، ثم ضرب ~~له المثل بالبحر ، وللملوك بالتراب ، وإذا حضر الماء بطل التيمم . والباء ~~في قوله : وزارك بي للتعدية ، تقول : زرتك بزيد ، وزرتك زيدا ، وأزرت زيدا إياك . PageV01P031 # (¬1) من الكامل ، ديوانه 1/171 # قرة العين : كناية عن السرور ، قرت عينه : بردت ، ودمع الفرح بارد ، ~~والأقذاء جمع قذى ، وهو ما يقع في العين والشراب من تراب ونحوه ، والمغيب : ~~الغيبة ، يقول : كل عين تسر برؤيته وقربه ، وتتأذى بغيبته ، فكأنها تقذى ms39 ~~إذا غاب فلم تره ، فكأن غيبته قذى للعيون . # (¬2) من الطويل ، ديوانه 1/251 # هذا كالاعتذار عن حبه إياهن بعدما أبان عن مساوئ أخلاقهن ، يقول : ولكن حبا ~~خالط قلبه في زمن الصبا ، واستمرت مرارته حتى ألفه ، وصار كأنه من طبعه ، ~~من شأنه أن يزداد ويشتد على كر الغداة ، ومر العشي . # (¬3) من الطويل ، ديوانه 1/253 # يقول : وأصبح شعري من علي وابنه في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه ، لأنهما ~~أهل لأن يمدحا به ، فزاد حسنه ، كما أن العقد يزداد حسنه إذا وضع في عنق ~~الحسناء . # (¬4) من المنسرح ، ديوانه 1/180 # الخافقان : المشرق والمغرب ، المضطرب : موضع الاضطراب ، وهو الذهاب والمجيء ~~، يقول : الأرض واسعة ، والبلاد كثيرة فإذا لم يطب لي موضع ، فلي عنه بدل . # (¬5) من المنسرح ، ديوانه 1/182 # التعمق : بلوغ عمق الشيء ، وهو أقصاه ، يريد المبالغة ، ومجاوزة الحد ، ~~يقول : إن النجاح في الأمور مقرون بما يفعله الإنسان ، حسب مقتضى طبعه ، ~~وحين يرسل نفسه على سجيتها ، فإذا تكلف وبالغ وتعمق زل فأخطأ . # (¬6) من الوافر ، ديوانه 1/186 # الزلال : العذب ، الصافي الذي يزل في الحلق ، وهذا مثل ضربه ، يقول : مثلهم ~~معي كمثل المريض مع الماء الزلال ، ويجده مرا لمرارة فمه ، كذلك هؤلاء ، ~~إنما يذمونني لنقصانهم ، وغبائهم ، وعدم إدراكهم فضلي وشعري ، فالنقص فيهم ~~لا في ، ولو صحت حواسهم لعرفوا فضلي . PageV01P032 # (¬1) من الكامل ، ديوانه 1/193 # نفذ الشيء : إذا خرقه وبلغ غايته ، يقول : ليس كل من طلب العلو ، والرفعة ~~بلغها ، ولا كل الرجال أبطال شجعان ، وإنما الرفعة والسيادة خص الله تعالى ~~بها أقواما . ونافذا وفحولا : منصوبان بما ، على لغة الحجاز . # (¬2) من الكامل ، ديوانه 1/194 # اللسن : بضم السين الجارحة المعروفة ، ، وبفتحها الفصيح ، يقول : غاية الحب ~~أن يمنع لسان صاحبه من الكلام ، فلا يقدر على وصف ما في قلبه منه . # (¬3) من الكامل ، ديوانه 1/198 ، وفيه : وانه المشير # الضلة : الضلال ، قال الواحدي : كان الأعور بن كروس قد وشى به إلى بدر بن ~~عمار لما سار ، وتأخر عنه المتنبي ، يقول : أشار عليك بهجراني وحرماني ، ~~وهذا ضلال ؛ لأني لا أستحق ذلك ، وقال ابن جني : ضلة ، أي إذا ms40 قبلت منه ما ~~أشار به عليك ، وأطعته في ضللت ، يهدده بالهجاء ، وعنى بالحر نفسه ، ~~وبأولاد الزنا الوشاة . # (¬4) من الكامل ، ديوانه 1/ 198 # السفيه : الذي لا عقل له ولا رأي ، وأصله الذي لا يعرف أن يدبر أمره ، ~~والأصل فيه الخفة ، وتسفهت فلانا عن ماله إذا خدعته عنه ، وعنى بالسفهاء ~~الوشاة الذين وشوا به ، يقول : كيدهم يعود عليهم بالشر ، ثم قال : وإذا ~~عودي الشاعر ألحق بعرض عدوه ما يبقى لاحقا به بقاء الدهر ، وهو تهديد ~~بالهجاء . # (¬5) من الكامل ، ديوانه 1/ 198 # الضيفن : الذي يتبع الضيف ، يقول : إن مخالطة اللئيم مذمومة ملعونة ، لما ~~تجر وراءها من الندامة ، فهي كضيف يليه ضيف من الندامة . PageV01P033 # (¬1) من المتقارب ، ديوانه 1/203 # يقول : أعز وأثمن ما للإنسان عقله ، ذو العقل يكره ضياع عقله . # (¬2) من الخفيف ، ديوانه 1/207 # يقول : لا فخر إلا لمن لا يظلم لامتناعه وقدرته على دفع الظلم ، وهو إما ~~مدرك ما طلب ، أو محارب لا ينام ، ولا يغفل ؛ حتى يدرك مطلوبه . # (¬3) من الخفيف ، ديوانه 1/207 # غبط الرجل : إذا تمنى أن يكون مثله ، دون أن يتمنى زوال نعمته ، وإلا كان ~~حاسدا ، والحمام : الموت ، يقول : من عاش في ذلك ، فليس له عيش ، يغبط عليه ~~، ومن غبط على ذلك العيش الذليل فهو ذليل ؛ لأن الموت في العز أخف من الموت ~~في الذل . # (¬4) من الخفيف ، ديوانه1/ 208 # اللئيم : الخسيس ، ضد الكريم ، يقول : إذا لم يكن الحلم عن اقتدار فهو عجز ~~، وهو حجة يحتج بها اللئام عند عدم قدرتهم على مقارعة العدو . # (¬5) من الخفيف ، ديوانه1/ 208 # يقول : إذا هانت على الإنسان نفسه ، سهل عليه احتمال الهوان ، كالميت الذي ~~لا يتألم بالجراحة . # (¬6) من الخفيف ، ديوانه1/ 211 # القريض : الشعر ، وهذى يهذي هذاء وهذيان ، إذا قال قولا لا فائدة منه ، ~~والأحكام جمع حكم ، بمعنى الحكمة ، يقول : بعض الشعر هذيان ، وبعضه حكمة . # (¬7) من البسيط ، ديوانه 1/211 # القالي : من قلاه إذا أبغضه ، شبه فراقه الممدوح بفراق الإنسان روحه ، يقول ~~: قد يعرض للمرء ما يوجب له فراق روحه من غير بغض للروح ، كذلك أنا أفارقك ~~كارها لذلك مضطرا . PageV01P034 # (¬1) من ms41 البسيط ، ديوانه 1/ 213 # الأغراض : جمع غرض ، وهو الهدف الذي يرمى ، يقول : إن الأفاضل من الناس ~~كالأغراض للزمان ، يرميهم بنوائبه ، ويقصدهم بالمحن ، فلا يزالزن محزونين ، ~~وإنما يخلو من الحزن من كان خاليا من الفطنة ، وحاصل المعنى أن الزمان إنما ~~يقصد بشره الأفاضل . # (¬2) من البسيط ، ديوانه 1/ 214 ، وفيه : فقر الجهول بلا قلب # الجهول : كثير الجهل ، والجهل ضد العقل ، والرسن : الحبل الذي تقاد به ~~الدابة ، يقول : إن الجاهل لا يفتقر إلى الأدب ، إذ لا عقل له ، وأول ما ~~يحتاج إليه الإنسان العقل ، الذي به يعقل ، ثم يتأدب بعد ذلك ، فإذا لم يكن ~~عاقلا ، لم يحتج إلى أدب ، كالحمار ما لم يكن له رأس ، لم يحتج إلى الرسن . # (¬3) من البسيط ، ديوانه 1/ 215 # المضيم : المظلوم ، والبزة : اللباس ، وراقه الشيء : أعجبه ، والدفين : ~~المدفون ، وأراد بحسن البزة اليسر ، وسعة الرزق ، يقول : لا ينبغي للمظلوم ~~أن يسر بسعة رزقه ، التي من آثارها حسن البزة ، مع ما هو فيه من الذل ، ~~فإنه مثل الميت الذي دفن ، والميت لا يسر بحسن كفنه ، شبه المظلوم الذي لا ~~يدفع الظلم عن نفسه بالميت ، وجعل ثوبه الحسن كالكفن . # (¬4) من الطويل ، ديوانه 1/ 218 ، وفيه : إلى مثل ما كان الفتى مرجع الفتى . # أبدي : أصله من الهمز ( أبدئ) أي أبدأه الله ، ولينه للضرورة ، وأكرى الشيء ~~: نقص ، وأرمى : أربى وزاد ، يقول : إن كل واحد يرجع إلى مثل ما كان عليه ~~من العدم ، ويعود إلى حالته الأولى ، كما أبدئ ، وينقص ما حدث فيه من ~~الحياة كما زاد ، وعليه فلا ذنب للحوادث حتى تذم أو تحمد . PageV01P035 # (¬1) من الكامل ، ديوانه 1/223 # يقول : تمتع بالنعمة واللذة ما بقي لك شبابك ، فله آخر من حيث كان له أول ، ~~يعني أنه يفنى ، ولا يبقى . # (¬2) من الكامل ، ديوانه 1/225 # يقول : إذا ذمني ناقص كان ذمه دليل كمالي وفضلي ، لأن الناقص لا يحب الكامل ~~الفاضل ، لما بينهما من التفاضل . # (¬3) من الكامل ، ديوانه 1/233 # أمثلة : جمع مثال ، أي صور ، يقول : إنهم أشباه الناس ، وليسوا بناس في ~~الحقيقة ، تدور بين الوجود والعدم ، وحياتها كمماتها ، في أنه لا ms42 غناء فيها ~~، ولا نفع ، ومماتها كحياتها في عدم المبالاة به . # (¬4) من الطويل ، ديوانه 1/ 234 # يقول : من يجمع المال خوف الفقر ، كان ذلك هو الفقر ، لأنه إذا جمع حرم ، ~~والحرمان فقر . # (¬5) من الوافر ، ديوانه 1/237 # الضروب : الأصناف ، وأشفهم : أفضلهم ، يقول : أصناف الناس على اختلافهم ~~يحبون أصناف المحبوبات على اختلافها ، وأحقهم بأن يعذر في العشق والحب من ~~كان محبوبه أفضل . # (¬6) من الطويل ، ديوانه 1/242 # النكد : قلة الخير ، والمراد بالحر : الكريم ، ضد اللئيم ، يقول : من نكد ~~الدنيا أن الكريم لا يجد مندوحة من إظهار الصداقة فيها لعدوه مع علمه أنه ~~له عدو ؛ ليأمن شره ، ويدفع غائلته . PageV01P036 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 1/243 ، وقد كتب في المخطوطة : من لا له جهد ، وما ~~أثبتناه من الديوان . # الغيبة : اسم من الاغتياب ، وهو الوقوع في عرض الغائب ، والجهد : الطاقة ، ~~يقول : إني أكبر نفسي أن أجازي عدوي بالاغتياب ؛ لأن ذلك طاقة من لا طاقة ~~له بمواجهة عدوه ومحاربته . # (¬2) من الطويل ، ديوانه 1/245 # يقول : ليس في طبائعكم أن تنازعوه العلا ، كما أنه ليس في طبع التراب أن ~~يفوح بالمسك والند . # (¬3) من الطويل ، ديوانه 1/254 # الحلم : الأناة والعقل ، والجهل هنا نقيض الحلم ، والمظالم : جمع مظلمة ، ~~وهي الظلم ، يقول : إذا كان حلمك داعيا إلى ظلمك فإن من الحلم أن تجهل ؛ ~~لأن الحلم إنما يلجا إليه لتدارك الشر ، فإذا تفاقم به الشر ، ولم يتدارك ~~الشر إلا بالجهل كان الجهل حلما . # (¬4) من الطويل ، ديوانه 1/269 ، والذي كتب في الأصل المخطوط : فما الذي ~~تغني ، وما أثبتناه من الديوان ، وهو الصواب . # النسيب : ذو النسب الشريف ، والمناصب : الأصول ، يقول : إذا لم تكن نفس ~~النسيب مشابهة لأصله في الكرم ، لم ينفعه الانتساب إلى أصل كريم ، يعني أن ~~كرم الأصل لا ينفع مع لؤم النفس . # (¬5) من الكامل ، وهذا البيت غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية ، واكتفى ~~الشارح بذكر ثلاثة أبيات من هذه القصيدة ، وهذا البيت هو الخامس في هذه ~~القصيدة ، وهو في التبيان في شرح الديوان 4/123 ، المنسوب لأبي البقاء ~~العكبري . # سفرت : من سفور المرأة ، أي كشفت عن وجهها ms43 ،يقول : لو أمكنني أن أظهر صباي ~~لكشفت عنه ، فإني حديث السن ، ولكن الشيب جار علي عاجلا ، فستر شبابي ، ~~فكأنه تلثم بستر ما تحته من السواد ، يعني أن على شبابه لثاما من الشيب ~~الذي عجل إليه قبل وقته . PageV01P037 # (¬1) من الكامل ، التبيان في شرح الديوان 4/124 # يخترم : يقتطع ويستأصل ، والجسيم : العظيم الجسم ، والنحافة : الهزال ، ~~والناصية : شعر مقدم الرأس ، يقول : إن الحزن إذا استولى على المرء أذهب ~~جسم العظيم الجسد ، وهزله حتى يأتي عليه من الهزال ، ويشيب الصبي قبل ~~الأوان ، حتى يصير كالهرم من الضعف والعجز ، يشير إلى علة مشيبه ، وأن الهم ~~هو الذي أشابه . # (¬2) من الكامل ، التبيان في شرح الديوان 4/124 # يقول : إن العاقل يشقى وإن كان في نعمة ؛ لتفكيره في عاقبة الأمور ، وعلمه ~~بتحول الأحوال ، والجاهل ينعم ، وهو في الشقاوة لغفلته ، وقلة تفكيره في ~~العواقب . # (¬3) من الكامل ، التبيان في شرح الديوان 4/125 # نبذ الشيء : ألقاه وطرحه ، والحفاظ المحافظة على الحقوق والعهود ، وأولاه ~~كذا : أنعم به عليه ، من العفو عن الإساءة ، يقول : إن الناس لا يحافظون ~~على الحقوق ، ولا يراعون الحرمة والحق ، ويتركون عرفان النعم ، فمطلق من ~~الإسار ينسى إحسان مطلقه ، وعاف عن مسيء يندم ، لما يرى من كفران صنيعته ، ~~وعدم شكرها . # (¬4) من الكامل ، التبيان في شرح الديوان 4/ 125 # لا تنخدع ببكاء عدو يستعطفك ، ولا ترحمه ، وارحم نفسك منه ، فإنك إن رحمته ~~، وأبقيت عليه ، ثم ظفر بك ، لم يرحمك ، ولم يبق عليك . # (¬5) من الكامل ، التبيان في شرح الديوان 4/125 # لا يسلم للشريف شرفه من أذى الحساد والمعادين ، حتى يقتل حساده وأعداءى ، ~~فإذا سفك دماءهم سلم شرفه ؛ لأنه يصير مهيبا فلا يتعرض له . PageV01P038 # (¬1) من الكامل ، التبيان في شرح الديوان 4/125 # القليل هنا ليس قليل العدد ، وإنما هو الخسيس الحقير ، واللئام : جمع لئيم ~~، ضد الكريم ، يقول : إن اللئيم مطبوع على أذى الكريم ، لعدم المشاكلة ~~بينهما . # (¬2) من الكامل ، التبيان في شرح الديوان 4/125 # الشيم : جمع شيمة ، وهي الخليقة والطبيعة ، يقول : الظلم من طبائع النفوس ، ~~وقد جبلوا عليه ، فإذا رأيت عفيفا لا يظلم ، فإنما تركه لعلة ms44 ، كالخوف ، ~~والعجز وغيرهما . # (¬3) من الكامل ، التبيان في شرح الديوان 4/127 # يقول : من البلية التي يبتلى بها الإنسان عذل الجاهل الذي لا يرجع ، ولا ~~يقلع عن غيه ، وخطابك من لا يفهم ما تقول ؛ لجهله أو غيه . # (¬4) من الكامل ، التبيان في شرح الديوان 4/130 # المودة : المحبة ، والأرقم : ضرب من الحيات فيه سواد وبياض ، يقول : الذليل ~~يظهر المودة لمن يبغضه ، ولو كان ذا أنفة لما ساتره ، وإن يظهر وده عداوة ، ~~فهو يظهر المودة لذله لمن يخالفه ، إذ ليس يقدر على مكافأته ، ولا امتناع ~~عنده ، فيتودد إليه ، والحية أقرب إلى المصافاة من الذليل إذا أظهر المودة ~~لمن يود . # (¬5) من الكامل ، التبيان في شرح الديوان 4/130 # يعني أن عداوة الساقط تدل على مباينة طبعه فتنفع ، وصداقته تدل على مناسبته فتضر . # (¬6) من الكامل ، التبيان في شرح الديوان 4/132 # الأعاجم عند العرب لئام ، وهم الذين لا يتكلمون لغة العرب ، يقول : الفعل ~~يشابه النسب ، فمن كرمت مناسبه كرمت أفعاله ، وعلى الضد من هذا من كان لئيم ~~النسب ، كانت أفعاله لئيمة . PageV01P039 # (¬1) من الوافر ، ديوانه 1/276 # الغيوث : جمع غيث ، وهو المطر ، وتوالت : تتابعت ، والغمام : السحاب : يقول ~~: المسافر إذا كثر عليه المطر مل مقامه واحتباسه لأجل المطر ، وكذلك نحن ، ~~عطاياك تأتينا ، وأنت قيدتنا بإحسانك ، ولولا أننا على سفر لم نملك إنعامك ~~، فالمطر يسأله كل واحد إلا المسافر ، هذا كلام الواحدي ، وقال غيره : إن ~~المسافر إذا كثرت عليه الأمطار بالأرض التي هو بها ، اشتاق إلى وطنه ، وكره ~~المقام بأرض السفر ، كذلك نحن ، قد أحسنت إلينا كل الإحسان ، فنحن نشتأق أن ~~نأتي الوطن ، ونسرع الارتحال . والأول أوجه وأظهر . # (¬2) من الوافر ، ديوانه 1/273 # يقول : طعم الموت في الأمر الهين ، كطعمه في الأمر الشديد الصعب ، إذا فلا ~~سبيل للمغامر إلا أن يقصد أسمى الأمور . # (¬3) من الوافر ، ديوانه 1/274 # الجبناء : جمع جبان ، يقول : لؤم طبع الجبان يريه العجز عقلا ، حتى يظن أن ~~عجزه ، وجريه على حكم الجبن عقل ، وليس كذلك ، وإنما ذلك لسوء طبعه الرديء . # (¬4) من الوافر ، ديوانه 1/274 # يقول : الشجاعة في غير الحكيم ، ليست مثل ms45 الشجاعة في الحكيم ، وكل الشجاعة ~~حسنة مغنية في أي شخص كائنا ما كان ، وكيف كانت ، فإذا كانت في الحكيم ~~العاقل ، كانت أتم وأحسن ، لانضمام العقل إليها . # (¬5) من الوافر ، ديوانه 1/274 # الآفة : العاهة . يقول : كم من إنسان يعيب قولا حسنا لجهله به ، وإنما أتى ~~العيب من سوء فهمه . PageV01P040 # (¬1) من الوافر ، ديوانه 1/274 # الفقريحة : خالص الطبع ، يقول : كل أحد يأخذ على قدر فهمه ، وكل أذن تأخذ ~~من الكلام الذي تسمعه على قدر طبع صاحبها ، فإن كان عارفا فهمه وقبله بطبعه ~~، وإن كان جاهلا نفر عنه طبعه ، فكل أذن تدرك من الكلام على قدر طبع صاحبها . # (¬2) من البسيط ، ديوانه 1/275 # منظره : أي وجهه ، أو النظر إليه ، يشق : يثقل ، يقول : إن أكثر من تلقاه ~~من الناس يشق كلامه على الآذان : لأنه يقول قولا فاحشا منكرا ، ومنظره على ~~العيون ، لما ينطوي عليه من الغل والخبث ، وإضمار غير الجميل ، وإن كان ~~يلقاك بالبشر . # (¬3) من الخفيف ، ديوانه 1/279 # الحمام : الموت ، يقول : إن نفوسنا ألفت هذا الهواء ، فظنت أن الموت كريه ~~المذاق ؛ وذلك لإلفها الهواء الرقيق الطيب ، وهذا أوقع في النفوس أن الموت ~~مر الطعم . # (¬4) من الخفيف ، ديوانه 1/279 # الإملاق : الفقر والحاجة ، أراد أن الغنى عند البخيل قبيح ، كما أن الفقر ~~والعسر عند الكريم قبيح . # (¬5) من الوافر ، ديوانه 1/283 # النطاح : مناطحة دواب القرون ، يقول : قبل المناطحة ، وقبل أوانها يتبين من ~~يناطح ، ممن لا يناطح ، ومن يقاتل ممن لا يقاتل وذلك أن الكباش تتلاعب ~~بقرونها ، وإن لم ترد الطعن بها ، وكذلك يتلاعب الناس بالأسلحة في غير ~~الحرب ، فيعرف من يحسن استعمالها ممن لا يحسن . # (¬6) من المنسرح ، ديوانه 1/ 288 # يقول : هذا الذي لا يساوي الخبز ذي أكله ( كما قال في البيت السابق ) يظهر ~~أنني أعرفه ، وهو لا يعرفني ، ولكن الجوهر الثمين يظل جوهرا وإن تجاهله ~~بعضهم . وهذا يشبه إلى حد قول جميل بن معمر : # إذا ما رأوني طالعا من ثنية يقولون من هذا وقد عرفوني PageV01P041 # (¬1) من المنسرح ، ديوانه 1/ 289 # يقول : أنا أحمده كما يحمده السيف ، لآنه لا يضرب إلا في ms46 مضرب قاتل ، ~~والسيف ليس يحمد كل حامل له ، فصرت أحمده حمد سيف له . # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/3 # أشجاه : أحزنه وأغضبه ، يقول مخاطبا اللذين عاهداه على أن يسعداه عند ربع ~~الأحبة بالبكاء ، فقال لهما : وفاؤكما بإسعادي على البكاء ، كهذا الربع ، ~~ثم بين وجه الشبه ، فقال : أشجى الربع دارسه ، كلما تقدم عهده ، كان أحزن ~~لزائره ، وأشد لحزنه ، وأشفى الدمع للحزن سائله المنهل الجاري ، يريد : ~~ابكيا معي بدمع ساجم ، فإنه أشفى للغليل ، كما أن الربع أشجى للمحب إذا درس . # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/3 # يتزيا : يتكلف الزي ، وهو اللباس ، ويلائمه : يوافقه ، يقول : إن صاحبيه ~~ليسا من أهل الهوى ، فإن أقسما به وتكلفاه ، فقد يتكلف الإنسان الشيء ، ~~وليس هو من أهله ، وقد يصاحب الإنسان من لم يوافقه في أحواله ، ويعرض بأن ~~صاحبيه لم يفيا له بما عاهداه عليه من الإسعاد بالبكاء ، وأنهما لم يكونا ~~من أرباب الهوى ، ولا يعتقدانه . # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/3 # يقول إنه لما نظر إليها نظرة أتلفت مهجته ، وأراد أن ينظر إليها أخرى ؛ ~~لترجع إليه نفسه ، جعل الأولى كأنها الغارمة في الحقيقة ، لأنها سبب التلف . # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/5 # الفاحم : الأسود الشديد السواد ، يقول : البياض في الشعر حسن ، ولم يخضب ~~البياض لأنه مستقبح ، ولكن السواد أحسن منه ، فالخاضب إنما يطلب الأحسن من ~~لون الشعر . PageV01P042 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/7 # اللزبات جمع لزبة ، وهي الشدة والقحط ، يقول : هو أفضل من السيف ، فقد ينبو ~~حد السيف فلا يقطع ، ومكارم هذا الممدوح تذهب شدائد الزمان ، وتقطعها عن كل ~~إنسان ، فلا يشبه فعله فعل السيف حتى يسمى باسمه ، فقد بان له على السيف ~~فضل ظاهر ، وشرف بين فاخر ، وأنه يقصر عنه ، ويتواضع دونه . # (¬2) من الخفيف ، ديوانه 2/8 # يقول : إذا عظمت الهمة ، وكبرت النفس ، تعب الجسم في طلب المعالي من الأمور ~~، ولا يرضى بالمنزلة الدنيئة ، فيطلب الرتبة الشريفة . # (¬3) من الخفيف ، ديوانه 2/9 # يقول : إن توقاه الشجاع ، وحفظ منه نفسه ، فذلك منه كثير ، والبليغ إن ~~أمكنه أن يسلم عليه ، فذلك غاية بلاغته . # (¬4) من الوافر ، ديوانه 2/11 # يقول : لو جاز ms47 أن يخلد إنسان لخلدت وحدك ، لما جمع الله فيك من الفضائل ، ~~ولكن الدنيا لا تخلد أحدا ، وشأنها أن تفني أهلها ، فهي مطبوعة على الغدر ، ~~وإلا لخلدتك . # (¬5) من الوافر ، ديوانه 2/12 ، وفيه :ومن لم يعشق الدنيا قديما قديما # يقول : إن النفوس مجبولة على حب الدنيا مع التيقن بسرعة زوالها ، والتحقق ~~من امتناع وصالها ، وإن سرورها يعقبه الحزن ، وحياتها يعقبها الموت . # يريد : من ذا الذي لم يعشق الدنيا من قديم الدهر ؟ فكل أحد يهواها ، ولكن ~~لا سبيل إلى وصالها ، أي إلى دوام وصالها . # (¬6) من الوافر ، ديوانه 2/12 # يقول : نصيب الإنسان من وصال حبيبه في حياته ، كنصيبه من وصال خياله في ~~منامه ، باتفاق الأمرين في سرعة انقطاعهما ، واشتباههما في عجلة زوالهما ، ~~فإن الحالين كلاهما يعدم ، فما ظنك بحق يشبه الباطل ، ويقظة يشاكلها النوم ~~، فجعل العمر كالمنام ، والموت كالانتباه . PageV01P043 # (¬1) من الوافر ، ديوانه 2/15 # يقول : لو أن نساء العالم كهذه المفقودة في الكمال والعفاف ؛ لفضلن على ~~الرجال . # (¬2) من الوافر ، ديوانه 2/15 # يقول : رب تأنيث يقصر التذكير عنه ، ولا يبلغ مبلغه ، ولا ينال موضعه ~~لتفضيل المرأة على الرجل بحجة لم يسبق إليها ، لأنه أراد أن الشمس مؤنثة ، ~~وهي مصدر النور على الأرض ، ووصف الهلال بالتذكير ، وهو كثير التنقل ، ~~ويصيبه المحاق ، فجعل ذلك كالنقص فيه . # (¬3) من الوافر ، ديوانه 2/16 # يقول : إن فضلت الناس وأنت من جملتهم ، فقد يفضل بعض الشيء الكل جملة ، ~~كالمسك وهو بعض دم الغزال ، يفضله فضلا كثيرا # (¬4) من المتقارب ، ديوانه 2/17 # يقول : إلى متى يطمع العاذل في استماعي كلامه ؟ والحي يقع اضطرارا لا ~~اختيارا ، والعاقل لا يقع في شرك الحب باختياره ، فلا معنى للومه ، لأن ~~المحب مغلوب على أمره ، فلا فائدة في لومه . # (¬5) من المتقارب ، ديوانه 2/17 # لطباع والطبيعة بمعنى واحد ، وهي الخليقة ، يقول : العاذل يريد من قلبي أن ~~يسلاكم ، وقد جرى حبكم في مجرى الطبيعة ، وحل فيه محل الخليقة ، والطبيعة ~~لا تنقاد لناقلها ، ولا تتأتى لمخالفها . # (¬6) من المتقارب ، ديوانه 2/20 # أتاكم : بمعنى جاءكم ، وهو مقصور ، والممدود بمعنى أعطاكم ، يريد الاستهزاء ~~بهم ، والتوبيخ لهم ms48 ، يقول : خذوا ما جاءكم به من ضمان أبي وائل ، فالغنيمة ~~فيما عجل لكم ، وما تأخر لعله لا يصل إليكم ، يريد ما جاءكم به من هذه ~~الوقعة . PageV01P044 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/ 22 # الممالك : جمع مملكة ، وهي سلطان الملك في رعيته ، والأسل : الرماح ، ~~والقبل : جمع قبلة ، يقول : أعلى الممالك ما جاء قسرا وغلبة بالطعن ، لا ما ~~جاء عفوا ، والقتال عند محبه كالقبل المستعذبة . # (¬2) من البسيط ، ديوانه 2/ 23 # يقول : إن سيف الدولة قد قرنه الله بالنصر ، وأمده من عونه بما لا يمنعه ~~الدهر معه من بغيته ، ولا يجير عليه من اعتقد له معصيته ، ولا يحصن الدرع ~~منه مهجة من خالفه ، ولا يعصمه من الهلاك إذا أراده . # (¬3) من البسيط ، ديوانه 2/ 23 # الغبي : الجاهل ، والجعل : دويبة معروفة تأوي في النجاسات ، يقول : إذا ~~أنشد شعري بعد على فهم الجاهل ، وأثر ذلك في نفسه وانكشف له قدر تقصيره ، ~~واستضر بحسن قولي ، وبديع شعري ، كما يستضر الجعل برياح الورد التي تؤذيه ~~وتقتله ؛ لمضادته لها . # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/ 30 # يقول : إذا تأملت تصاريف الزمان ، وتدبرت الدهر وخطوبه تيقنت أن الموت نوع ~~من القتل ، فمن لم يقتل بالسيف مات بتقلب حوادث الدهر ، فالنتيجة واحدة . # (¬5) من الطويل التبيان في شرح الديوان 3/51 # التعلة : التعلل ، والحسناء : يريد المرأة الحسناء ، يقول : السرور بالولد ~~المحبوب لا يدوم ، وإنما هو تعليل إلى وقت ، والحزن بسببه أكثر من السرور ~~به ، ثم قال : الاختلاء بامرأة أذى في الحقيقة لمن يخلو بها ، لأنها قد ~~تأتي بولد يكون سببا للهم والغم ، ولعل العاقبة تكون إلى الثكل ، أي أنه ~~ينهى عن الاختلاء بالنساء مخافة الإنجاب ، والشقاء في تربية الولد . PageV01P045 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/ 30 # يقول : إن الدهر مذموم أمره ، شديد مكره ، فلا تؤمل عنده حياة ، ولا هو ممن ~~يشتاق فيه إلى نسل ، لأن مآل الحياة فييه إلى الموت ، ومآل النسل إلى القبر ~~، بعد طول الشغل والنصب ، ةومعاناة الكد والطلب ، وما كان كذلك فالسرور ~~يسير بوجوده ، والحزن غير واجب عند فقده . # (¬2) من المنسرح ، ديوانه 2/32 # قالت : أخطأت ، يقول : إنني اخترت الدهماء ، ولكن ربما ms49 كنت مخطئا في ~~الاختيار ، فإن النظر قد يصدق في العيون فتصيب ، وقد يكذب فتخطئ # (¬3) من المنسرح ، ديوانه 2/32 # يدعو له أن يحفظه الله من سهام الأعداء ، ويقول : إنهم لا يصيبونك برميهم ، ~~كما لا يصيب القمر من رماه ؛ لأنه أرفع محلا من أن يبلغه سهم راميه ، وكذا أنت . # (¬4) من الكامل ، ديوانه 2/33 # المذيق : الممذوق ، أي الممزوج ، والمحض : الخالص ، يقول : إذا فوضت الأمر ~~في الجود إلى الكريم ، ولم تقترح عليه شيئا بان معيب الرأي من سديده ، لأن ~~المعيب لا يعطي شيئا وإن كثر الإلحاح عليه ، أما سديد الرأي فلا يحتاج إلى ~~سؤال وإنما يعطي على سجية طبعه . # (¬5) من الكامل ، ديوانه 2/36 # مقبلها : أولها ، وهو ما يستقبل منها ، يقول : هو غير محتاج إلى محرك له في ~~السؤدد والفضل ، كما أن الرياح إذا رأيتها مقبلة إليك لم تعجل إلى ~~استعجالها ؛ لسرعتها . التبيان 3/59 60 # (¬6) من الكامل ، ديوانه 2/38 # يقول : تركت إلى الحلاوة أهوال الزمان ، للوصول إليها ، كما يقال : لا تقطع ~~الفلاة إلا على الإبل ، ولا يتوصل إلى حلاوة الزمان إلا بعد ذوق مرارته . PageV01P046 # (¬1) من الوافر ، ديوانه 2/43 # الظبى : جمع ظبة ، وهي حد السيف ، وهذا استفهام إنكاري ، يقول : إن حاسدي ~~لا تكفي أمرهم الرسائل ، إنما يكفي أمرهم السيوف ، يعني ليس يشفيني منهم ~~الرسائل ، إنما يشفيني منهم القتل بالسيف . # (¬2) من المنسرح ، ديوانه 2/44 # يقول : إن المصائب قد تقع ، ولكن لم يعهد مثل هذه المصيبة ، كما أن الجزر ~~يكون فيما دون البحر ، فإن جزر البحر فذلك أمر عظيم ، فشبه موته بجزر البحر ~~، وهو رجوع مائه إلى الخلف ونضوبه . التبيان1/262 # (¬3) من المنسرح ، ديوانه 2/45 # يقول : مستفهما ، ومعناه الإنكار : لا رجاء عند زمان أحكد حاليه البقاء ، ~~وهو غير محمود ، لأن معجله بلاء ، ومؤجله فناء . التبيان 1/263 # (¬4) من البسيط ، ديوانه 2/48 # الرمك : جمع رمكة ، وهي الفرس التي تتخذ للنتاج دون الركوب ، يقول : من عرف ~~الشمس لا ينكر مطالعها باختلافها ، ومن عرف سيف الدولة لم يستعظم غيره ؛ ~~لاختلاف مقاصده ، ومن أبصر عتاق الخيل لم يستكرم الهجان الرمك . التبيان 2/ 374 # (¬5) من الطويل ms50 ، ديوانه 2/56 # اعتذر للفوارس عند تحصنهم ، فقال : لم يفعلوا ذلك بخلا بنفوسهم ، لأنهم ~~شجعان لا يخافون الموت ، ولا يبالون بالقتل إلا أنهم قابلوا الشر بمثله ، ~~وهو فعل الحازم اللبيب ، ومن شهد الحرب غير مستعد ، بغير سلاح ، فهو أخرق . ~~التبيان 3/360 # (¬6) من البسيط ، ديوانه 2/62 # الحفيظة : الحمية والأنفة ، والغي : الفساد ، ويزع : يكف ، يقول : أصحاب ~~سيف الدولة يظهرون الحمية والصبر والجلد والإقدام ، ويتزينون بذلك ، ما لم ~~يجربوا ، فإذا جربوا لم يكونوا كذلك . التبيان 2/221 PageV01P047 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/62 # المارن : مقدم الأنف ، وهو ما لان منه ، يقول : ما لنفسي والحياة ، وقد ~~علمت أن حياة الإنسان على الحال التي يكرهها ، والطريقة التي لا يستحسنها ~~دناءة ودنس ، فعلام الحرص على الحياة ، والركون إليها مع هذا الحال ، فلا ~~أريد حياة ، ولا أشتهيها إذا كانت كذا . التبيان 2/ 222 # (¬2) من البسيط ، ديوانه 2/62 # يقول : السيوف لا زالت مشرفة ، فإما أن يصل الكريم بها إلى بغيته ، فتكون ~~كالدواء ، وإما أن يقتل بها دون مراده ، فتكون له كالوجع . التبيان 2/222 223 # (¬3) من البسيط ، ديوانه 2/64 # يقول : لا تحسبوا هؤلاء الذين أسرتم كان فيهم رمق ، بل أموات ، والميت لا ~~يأكله إلا الضبع ، فأنتم لخستكم ودناءة أنفسكم قتلتم هؤلاء القوم الضعفاء . ~~التبيان 2230 # (¬4) من البسيط ، ديوانه 2/65 # يقول : من بلغ وحل في الفضائل محلك ، واشتعر بالشجاعة اشتهارك ، فتواضعت ~~الشمس عن موضعه ، وقصر محتدها عن محتده ، فلم يبق له في الشرف غاية يبلغها ~~فترفعه ، ولا للعيب سبيل إليه فيضعه ، أي لم يكن للنهاية محل يرتفع إليه ، ~~فلا يرتفع بنصره أحد ، ولا يتضع بخذلانه ، لأن قدره فوق كل قدر ، وشجاعته ~~فوق كل شجاعة . 2/232 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/66 # الخرق : الطيش والخفة ، وقيل : الدهش من الخوف أو الحياء ، والزمع : رعدة ~~تعتري الشجاع من الغضب ، يقول : إن الظن يخطئ ، فقد يرى من به دهش وخفة ~~شجاعا ، وقد يرى من تعتريه رعدة من غضب جبانا ، وأنا قد تحققت من أمرك ~~بالتجربة ، فإذا مدحتك بعد اختباري فلا أخطئ ، ولا أكذب . التبيان 2/234 PageV01P048 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/66 # يقول : ليس ms51 كل من يحمل السلاح شجاعا ، ولا كل ذي مخلب سبعا يفترس به ، بل ~~يوجد ذوات مخالب والسبع يفضلها ، وكذا سيف الدولة يتزيون بشكله ، ويشاركونه ~~في لبس السلاح ، ولكنهم يقصرون عن فعله ، وعما يبلغ بالسلاح من البطش . ~~التبيان 2/234 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/68 # يقول : الخوف على الحقيقة ما يراه الإنسان خوفا ، فإن خاف شيئا غير مخوف ~~فقد صار خوفا ، وإن أمن غير مأمون فقد تعجل الأمن . # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/70 # الخلان : الأصحاب والأصدقاء ، يقول : أنا وحيد ما لي مساعد على ما أطلب ، ~~وذلك لعظم مطلبي ، وإذا عظم المطلوب قل من يساعد عليه . التبيان 1/270 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/72 # يقول : إن عادة الأيام سرور قوم بإساءة آخرين ، وما حدث في الدنيا شيء إلا ~~سر به قوم ، وسيء به آخرون . التبيان 1/276 # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/72 # يقول : إنط مطبوع على الشجاعة والندى ، وأنت مجبول عليهما ، وكل أحد يراهما ~~ويعرف طريقهما ، ولكن لا يسلك طريقهما إلا من قادته نفسه إليها . التبيان 1/276 # (¬6) من الطويل ، ديوانه 2/72 # يقول : أنا أحبك بعقل ، فينتفع بي ، وغيري يحبك بجهل ، فلا ينتفع به . ~~التبيان 1/280 PageV01P049 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/73 # من قبلنا فارق الناس أحبتهم ، وتعذر على الأطباء علاج داء الموت . # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/74 # يقول : إن الدهر أحسن إلينا بالاجتماع ، وأساء فيما جمع من الفرقة ، فترك ~~المحسن إحسانه أحسن من أن يشوبه بالإساءة . التبيان 1/53 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/75 # يقول : إن الدمع ليس دليلا على الحزن ، فقد يحزن من لا يبكي ، وقد يبكي من ~~لا يحزن . التبيان 1/54 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/75 # يقول : من يقدر أن يأتي للشمس بمثل فليأت ، فإن لم يقدر فليمت غيظا ، فكما ~~أنه لا مثل للشمس ، كذلك لا مثل له . التبيان 1/56 # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/76 # يقول : من طالت محبته للدنيا ، أي ظاهرها وباطنها وأمامها وخلفها ، وتقلبت ~~على عينه ، لا يخفى عليه منها شيء ، عرف أن صدقها كذب ، وأنها غرور وأماني ~~، ويجوز أن يكون هذا التقلب بأحوالها من المسرة والمضرة ، والشدة والرخاء . ~~التبيان 1/57 # (¬6) من ms52 الطويل ، ديوانه 2/77 # يقول : من كان ولد الشجعان ، وكان جدوده كالأسود التي تعودت أكل اللحوم ، ~~يكن الليل له نهارا ، لآنه لا تعوقه الظلمة عن إدراك ما يريد ، وكان مطعمه ~~مما يغصب من الأعداء ، فهو يركب الليل لقضاء حاجاته . التبيان 1/60 # (¬7) من البسيط ، ديوانه 2/82 # يقول : أن نظراتك صادقة ، إذا نظرت إلى شيء عرفته على ما هو عليه ، فلا ~~تغلط فيما تراه ، ولا تحسب الورم شحما ، يريد : لا تظن المتشاعر شاعر ، كما ~~يحسب السقم صحة ، والورم سمنا . التبيان 3/366 PageV01P050 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/82 # يقول : لا ينتفع أخو الدنيا بنظره ، ولا يعود عليه ذلك بفائدة إذا استوت ~~عنده الصحة والسقم ، والأنوار والظلم ، يريد : عليك أن تميز بيني وبين غيري ~~ممن لم يبلغ درجتي . التبيان 3/367 # (¬2) من البسيط ، ديوانه 2/83 # النيوب جمع ناب ، والليث : الأسد ، يقول : إذا كشر الأسد عن نابه ، فليس ~~ذلك تبسما ، وإنما هو قصد للافتراس . التبيان 3/368 # (¬3) من البسيط ، ديوانه 2/83 # يقول : إن كان ما فعله الحاسد لنا ، واختلقه الواشي بيننا ، مرضيا لكم ، ~~مستحسنا عندكم ، فما يتشكى الجرح إذا أرضاكم مع شدة وجعه ، ولا يكره مع ~~استحكام ألمه ، حرصا على موافقتكم ، وإسراعا إلى إرادتكم . التبيان 3/370 # (¬4) من البسيط ، ديوانه 2/84 # النهى : العقول ، والذمم : العهود ، والمعارف : جمع معرفة ، يقول : بيننا ~~معرفة لو رعيتم تلك المعرفة ، فإن لم يجمعنا الحب ، فقد جمعتنا المعرفة ، ~~وأهل العقل يراعون أهل المعرفة ، والمعارف عندهم عهود وذمم لا يضيعونها ، ~~فبيننا وسائل المعرفة ، ولنا إليكم شوافع المحالفة إن أحسنتم المراعاة ، ~~والمعارف عند أمثالكم من ذوي العقول الراجحة ، والأخحلام الوافرة ، ذمم لا ~~يضيع حفظها . التبيان 3/370 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/84 # يصم : يعيب ، والوصم : العيب ، يقول : شر البلاد بلاد لا يوجد فيها من يؤنس ~~بوده ، ويسكن إلى كريم فعله ، وشر ما كسبه الإنسان ما عابه وأذله . التبيان 3/373 PageV01P051 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/84 # الشهب : جمع أشهب ، وهو ما فيه بياض يخالطه سواد ، والرخم : طئر من الجوارح ~~الكبيرة الجثة ، الوحشية الطباع ، يقول : شر صيد صدته ما شاركتني فيه ~~اللئام ، يريد : إذا تساويت ms53 أنا وخساس الشعراء في العطاء ، فأي فضل لي ~~عليهم؟ التبيان 3/373 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/86 # يقول : إن كان ذنبي ذنبا لا يدانيه ذنب ، فالتوبة من الذنب محو لا محو فوقه ~~، مصداقة قوله صلى الله عليه وسلم : التائب من الذنب كمن لا ذنب له . ~~التبيان1/71 # (¬3) من البسيط ، ديوانه 2/87 # الصبابة : رقة الشوق ، يقول : إن المشتاق الذي لا يأمل لقاء حبيبه أشد حالا ~~ممن يأمل ، لأنه إذا كان على أمل خفف التأميل تبريح اشتياقه ، ويجوز أن ~~يكون أخف حالا لاستراحته إلى اليأس ، والأول أوجه ، # (¬4) من البسيط ، ديوانه 2/87 # يقول : هجر هذه المحبوبة أقتل لي من سلاح من أراقبه ، وموقع ما أحذره من ~~الرقيب في جنب ما أشكوه من هجران الحبيب كموقع البلل عند الغريق الذي هو ~~أقل ما يحذره ، وأهون ما يخافه ، ويتوقعه . التبيان 3/76 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/89 # يقول مخاطبا نفسه : امدحه بما تشاهده من فضله ، وتراه من مجده ، ودع عنك ~~شيئا سمعت به ، ولم تشهده ، وأخبرت عنه ولم تبصره ، ففضل سيف الدولة على ~~الملوك كفضل الشمس على سائر النجوم ، وفيه ما يغني عنهم ، وهو أكرم منهم ، ~~كما أن الشمس تغني عن زحل . التبيان 3/81 PageV01P052 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/90 # الجزى : جمع جزية ، وهو ما يعطيه أهل الذمة ليدفعوا به عن أنفسهم ، ويحفظوا ~~به دماءهم ، يخاطب سيف الدولة قائلا : إن كنت ترضى من الروم بجزيتهم ، ~~وتقبل ما يبذلون لك من طاعتهم، بادروا في ذلك إلى أمرك ، واحتملوا على رأيك ~~، فهم كالأعور الذي يتمنى الحول ، لأنه خير من العور ، والجزية خير لهم من ~~القتل . التبيان 3/84 # (¬2) من البسيط ، ديوانه 2/91 # يقول : لعل ما أحدثه الواشون من عتبك ، وأوجبوه من موجدتك محمود العاقبة ، ~~مشكور الخاتمة ، يفضي إلى السعادة بحسن رأيك ، فرب علة انقادت بعد شدة ، ~~وكانت سبب السلامة والصحة . التبيان 3/86 # (¬3) من البسيط ، ديوانه 2/91 # التكحل : الاكتحال ، والتحسن للعين ، يقول : إن حلمه حلم طبع عليه ، فهو لا ~~يتكلفه ، كالكحل الذي يكون في العين من غير تكلف ، فقد طبعت عليه ، وحلم ~~الطبع غير حلم التكلف ms54 . التبيان 3/87 # (¬4) من البسيط ، ديوانه 2/91 # ثناه : رده وصرفه ، العارض : السحاب ، الهطل : الكثير المطر ، يقول : لا ~~يصرفك كلام الناس في إفساد ما بيننا ، كما لا يقدرون أن يصرفوك عن الكرم ، ~~ومن يقدر على هذا إلا كمن يقدر أن يرد صوب السحاب الممطر ، فالذي يصرفك عن ~~جودك ، كالذي يرد السحاب ، لأن جودك أغزر من فيض السحاب . التبيان 3/87 # (¬5) من الوافر ، ديوانه 2/95 # يقول : إذا احتاج أحد إلى أن يعلم النهار بدليل يدل عليه ، لم يصح في فهمه ~~شيء يريد : إذا لم يصح ما أنظمه ، ويفهم ما أورده ، فكأنه لم يعرف النهار ~~، وأنكر وجوده ؛ لأنه كالنهار الذي لا تطلب الأدلة عليه ، ولا يمكن أحد ~~المخالفة فيه . التبيان 3/92 PageV01P053 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/100 # يقول : لم أقصد كمد حسادي ، ولكنهم إذا تعرضوا لي لم يطيقوا مزاحمتي ، ~~فحزنوا فكانوا كمن زاحم البحر فغرق في تياره . التبيان 2/314 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/100 # الإطراق : أن ترمي بنظرك إلى الأرض ، وطرف العين : نظرها ، يقول : إغضاؤه ~~عن العابثين لا ينفعهم ، إذا كان يعرفهم بقلبه فلا يخفى عليه حالهم . ~~التبيان 2/ 315 # (¬3) من المتقارب ، ديوانه 2/119 # يقول : من كان مرجوه مثلك لم يرض بالقليل # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/107 # شكول : جمع شكل ، وشكل الشيء مثله ، الظاعنون : المرتحلون ، يقول : ليالي ~~بعد المرتحلين من أحبتي متشابهة في تعذيبي وسهدي . التبيان 3/95 # (¬5) من الطويل ، ديوانه2/110 # حصن الران : حصن من حصون الروم ، والرزح : التعب والكلال ، والوجى : الوجع ~~في الحافر ، يقول : باتت خيل سيف الدولة تعبة بما لاقته من سفرها ، وقد خضع ~~ملك الروم وقومه لسيف الدولة ، فذل عزيزهم ، ودان منيعهم ، واعترف بعبوديته ~~كبيرهم وصغيرهم . التبيان 3/103 # (¬6) من الطويل ، ديوانه 2/112 # الصولة : حملة الباطش ، يقول : إن تكن الأيام أبصرت وقائع سيف الدولة وبطشه ~~، فقد علمها من ذلك ما لم تعلمه ، وكشف لها ما لم تعرفه ، ونهج لها سبيل ~~الصول والقدرة ، ونبهها على حقائق الغلبة ، مع أن هذه الأحوال إلى الأيام ~~تنسب ، وآثارها فيها تمثل . التبيان 3/107 PageV01P054 # (¬1) من الوافر ، ديوانه 2/115 # أرابه : أفزعه ، يقول : هل يدري هذا الممل ms55 الذي أصاب الممدوح أي الناس أقلق ~~ويتساءل متعجبا : وهل ترقى مصائب الدهر إلى الفلك . جعله كالفلك لعلو قدره ~~، ورفعة شأنه . # (¬2) من الوافر ، ديوانه 2/115 # التجميش : الملاعبة بين الحبيبين ، المقة : المحبة ، يقول : إن الذي ألم بك ~~إنما هو مداعبة من الزمان لحبه لك ، وتعلقه بك لأنك جماله ، وأمثل أهله ، ~~وقد يكون الحب سببا لإيذاء المحبوب . # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/123 ، والذي كتب في المخطوط : وعادات سيف الدولة ~~الفتك ، وما أثبتناه من ديوانه . # يقول : كل امرئ يعمل بعادته ، وما تعوده وتربى عليه ، لا يتكلفه ، وعادة ~~هذا الممدوح أن يغزو أعداءه ، ويقتلهم ، ويطعنهم برمحه . التبيان 1/281 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/125 # يقول : من عفا عن حر صار كأنه قتله ، لأنه يسترقه بالعفو عنه ، فيذل له ~~وينقاد ، ولكن أين الحر الذي يحفظ النعمة ، ويراعي حقها ؟ . التبيان 1/288 # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/125 # يقول : إن الكريم يعرف قدر الإكرام ، فيصير كالمملوك لك إذا أكرمته ، ~~واللئيم إذا أكرمته يزيد عتوا وجراءة عليك . التبيان 1/288 # (¬6) من الطويل ، ديوانه 2/126 # يقول : كل يجازى ويعامل على استحقاقه ، ممستحق العطاء لم يستعمل معه السيف ~~، ومن استحق السيف لم يكرم بالعطاء ، وإذا فعل أحد ذلك أضر بعلاه . التبيان 1/288 PageV01P055 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/127 # يقول : أقمت عندك حبا لك ، وإحسانك هو الذي قيدني . التبيان 1/292 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/130 # يقول : إنما لا أجيبهم لأتعبهم بترك الجواب ، كما أنهم يغيظونني بالمعاداة ~~، وهم غير أشكال لي . التبيان 3/117 # (¬3) من الوافر ، ديوانه 2/134 # الورد : الورود ، يقول : إنك لما طلبتهم انهزموا خوفا منك لا عصيانا ، وإذا ~~كان الشراب الموت كره وروده . التبيان 1/75 # (¬4) من الوافر ، ديوانه 2/136 # يقول : إنهم إن كانوا أخطأوا فترفق بهم ، فإن من رفق بمن جنى عليه كان رفقه ~~عتابا ، والرفق بالجاني ، والإحسان إليه يجعله عبدا لك . التبيان 1/79 # (¬5) من الوافر ، ديوانه 2/136 # البوادي : أهل البدو ، يقول : إن هؤلاء البوادي ما جهلوا سوابق نعمتك ، ~~ولكن قد يخفى الصواب على المرء ، فيأتي غيره . التبيان 1/81 # (¬6) من الوافر ، ديوانه 2/136 # يقول : الذنب يتولد من الدلال ، والبعد يأتي من ms56 القرب ، وذلك أن صاحب الذنب ~~يأتي بذنب ، وهو يظنه دلالا ، وقد يكون بعد سببه القرب . التبيان 1/81 # (¬7) من الوافر ، ديوانه 2/136 # السفهاء : الجهال ، ومن لا عقل لهم ، والجرم : الذنب ، يريد كم ذنب ، أو رب ~~ذنب جناه سفيه جاهل ، فنزل العذاب بغيره . التبيان 1/81 82 PageV01P056 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/139 # تفيت : من الفوت ، وأفاته الشيء حمله على فوته ، غوارم : جمع غارمة ، وغرم ~~الدين أداه ، يقول : إذا سلبت الليالي شيئا أفته عليها ، فلم تقدر على ~~استرداده ، وهي إذا أخذت منك شيئا غرمت ، يعني : أنت أقوى من الدهر ، فإنه ~~لا يقدر على مخالفتك . التبيان 3/382 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/140 # البيض : السيوف ، الخفاف : المرهفة ، الصوارم : القواطع ، يقول : من طلب ~~الفتح المبين ، فإنما مفاتيح ذلك السيوف الصارمة ، الخفاف الماضية . ~~التبيان 3/388 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/141 # الليث : الأسد ، يذوقه : يجربه ويختبره ، يقول : لو كان حازما لكفاه ما ~~يعرفه ويسمعه من أخبارك ، ويشاهده من شجاعتك ، أي أنه يسمع خبرك ، ويأتيك ~~مقاتلا ثم ينهزم ، ولو انهزم من غير قتال لكان أحزم . التبيان 3/390 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/144 # يقول : إنك تردهم عما يطلبون من الهدنة ، ردك لوم اللائمين لك في العطاء ، ~~أي كما أنك لا تصغي إلى لومة لائم في سخائك ، فكذلك لا تقبل الهدنة . ~~التبيان 3/394 # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/144 ، والذي في المخطوطة : فإن تك تعطي الزمام ، ~~وما أثبتناه من الديوان . # الذمام : العهد ، طواعة : أي طواعية باختيارك ، يقول : إن كنت لا تعطي ~~الروم عهدا وصلحا بالطوع ، فلياذهم بك يوجب لهم الذمام ، لأن من لاذ ~~بالكريم ، وجبت له الذمة . التبيان 3/ 394 395 PageV01P057 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/144 # الزؤام : الموت العاجل ، المضام : المغلوب ، يقول : إن عيشة الذل شر ~~الموتتين ، ميتة الذل ، وميتة الحتف . التبيان 3/395 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/147 ، والذي في المخطوطة : وما الحسن في طبع ~~الفتى شرف له إذا لم يكن في طبعه والخلائق وما أثبتناه من الديوان ، وهو ~~الصحيح . # الخلائق : الخصال ، يقول : ليس الحسن في وجه الفتى شرفا ورفعة إذا لم يكن ~~في الأفعال والخلائق والشمائل ، يريد : إذا لم يحسن ms57 فعل الفتى وخلقه ، لم ~~يكن حسن وجهه شرفا له . التبيان 2/320 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/147 # الأصادق : جمع صديق ، والأدنون : الأقربون ، يقول : إن كل بلد يوافقك فهو ~~بلدك ، وكل أهل ود أصفوك ودهم فهم أهلك ، فما بلد الإنسان إلا الذي يوافقه ~~، وما الأدنون إلا الذين يخلصون ودهم لك . التبيان 2/320 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/148 # يقول : إن إساءته إليهم أوجع لهم من إساءة غيره ، لأنهم تعودوا إحسانه ، ~~فإذا قطعه عنهم أوجع ذلك . التبيان 2/322 # (¬5) من الوافر ، ديوانه 2/155 # يقول : لو لم تعف عمن بقي منهم لهلكوا ، والباقي يعتبر بالمقتول فلا يعصي ~~لك أمرا أبدا . التبيان 2/108 # (¬6) من الوافر ، ديوانه 2/157 # القرح : التي قد استوت وصار لها خمس سنين ، والمهار : جمع مهر وهو الصغير ~~من الخيل ، يقول : أولادهم يكونون أجنادا لأولادك ، يستعطفه عليهم ، فضرب ~~المهار والقرح مثلا له . التبيان 2/112 PageV01P058 # (¬1) من الوافر ، ديوانه 2/157 # العبدان : جمع عبد ، والأرباب جمع رب ، وهو المالك ، يقول : هم عبيدك ، ~~وليس في سطواتك عليهم عيب ، ولا في ذلتهم لك وخضوعهم عار . التبيان 2/113 # (¬2) من الخفيف ، ديوانه 2/159 # الإلف : السكون إلى الشيء ، يقول : لك إلف يجر إليك الحزن ، والوفاء من كرم ~~الأصل ، وإن الكريم ألوف ، وإذا كان ألوفا حزن على فراق من يألفه . التبيان ~~3/124 125 # (¬3) من الخفيف ، ديوانه 2/160 # الرعاية : حسن المحافظة ، والاستهلال : الانسكاب ، يقول : إن خير الدموع ~~دمع سببه رعاية العهد ، وهو عون على الحزن وذلك أن الدمع يخفف تباريح الوجد ~~. التبيان 3/125 # (¬4) من الخفيف ، ديوانه 2/161 # الكفو : المثل ، والخدر : الخيمة ن والحجال ، البعل : الزوج ، يقول : إذا ~~كانت ذات الخدر لا تجد من الناس كفوا ، أرادت أن يكون الموت بعلا لها ، ~~يتكفل بصيانتها . التبيان 3/129 # (¬5) من الخفيف ، ديوانه 2/161 # اللذيذ : المستحب ، والنفيس : الرفيع المطلوب ، يقول : الحياة لا تمل ، وهي ~~أعز وأحلى من أن يملها صاحبها . التبيان 3/129 # (¬6) من الخفيف ، ديوانه 2/161 # أف : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر ، يقول : إذا قال الشيخ أف لنفسه ، وأظهر ~~الاستطالة لمدة عمره ، لم يكن ذلك لأنه مل الحياة ، ولكنه مل الضعف والهرم ms58 ~~. التبيان 3/130 PageV01P059 # (¬1) من الخفيف ، ديوانه 2/162 # يقول : إن العيش إنما يطلب بالشباب ، فإذا ذهب الشباب ، تنغص عليه العيش ~~وتكدر . التبيان 3/130 # (¬2) من الخفيف ، ديوانه 2/162 # يقول : الدنيا تسترد ما تهب ، فليتها بخلت ، وما جادت . التبيان 3/130 # (¬3) من الخفيف ، ديوانه 2/162 # يقول يقول : إن الدنيا محبوبة لدى طلبها رغم غدرها ، وقلة وفائها لهم . ~~التبيان 3/131 # (¬4) من الخفيف ، ديوانه 2/162 # يقول : كل من أبكته الدنيا إنما يبكي عليها ، وبحل اليدين المتماسكتين تترك ~~وتزايل ، وبفكها عنها تخلى وتباين ، وهذا أشارة إلى الموت الذي يغلب أهل ~~الدنيا على قربها ، ويخرجهم عنها مع كلفهم بحبها . التبيان 3/131 # (¬5) من الخفيف ، ديوانه 2/166 # يقول : رب أمر أتاك به أعداؤك ، قاصدين لحرجك ، محاولين لكيدك ، فذممت ~~رأيهم ، ولم تحمد فعالهم ، وأفضت الأفعال منهم إلى إرادتك ، فصار تدبيرهم ~~ورأيهم أغرى الحوادث بهم . التبيان 3/138 # (¬6) من الخفيف ، ديوانه 2/168 # الجلي : الظاهر المكشوف ، يقول مشيرا إلى فرار الروم : إن ما تيقنوه من قصد ~~سيف الدولة ، وتسابفه نحوهم أكذب ما ظنوه ، وأراهم الجلية فيما حاولوه ، ~~وعرفهم لأأن حظهم الانتقال عما أضمروه من الإقدام إلى الفرار والانهزام ، ~~فأزال العيان ما كان الظن يحدث لهم . التبيان 3/143 # (¬7) من الخفيف ، ديوانه 2/168 # الجبان : ضد الشجاع ، وهو الذي يتراجع عند لقاء العدو ، يقول : إذا ما خلا ~~الجبان بأرض ، وابتعد عن الأقران طلب الطعن والمنازلة ، وتعاطي القتال ~~والمبارزة ، فإذا أحس بمن يقاتله ، رجع إلى طبعه . التبيان 3/143 PageV01P060 # (¬1) من الخفيف ، ديوانه 2/168 # يقول : حلفوا ليحضرن عقولهم ، وليعملن أفكارهم في قتالك ، ولطالما اغتروا ~~بمواقعتك ، فأفنيت جيوشهم ، وأتلفت نفوسهم . التبيان 3/143 # (¬2) من الخفيف ، ديوانه 2/169 # الأنيس : جماعة الناس ، التفارس : التقاتل ، والاغتيال : القتل بالخديعة ، ~~يقول : إن أنفس الناس كالسباع فيما تبتغيه من الغلبة ، وتطلبه من الاستعلاء ~~والقدرة ، فهي تتقاتل سرا وجهرا ، ومكاشفة وغيلة . التبيان 3/147 # (¬3) من الخفيف ، ديوانه 2/169 ، وفيه : من أطاق # الغلاب : الغلبة ، والاغتصاب : الأخذ بالقهر ، يقول : من أطاق أن يأخذ منهم ~~شيئا قهرا ، لم يأخذه سؤالا ومخادعة . التبيان 3/147 # (¬4) من الخفيف ، ديوانه 2/169 # الغضنفر والرئبال : اسمان من أسماء الأسد ، يقول ms59 : كل غاد منهم لحاجته ، ~~يود لو أنه أسد بأسا وشدة واقتدارا وقوة ، ليأخذ ما يريد بقوة بأسه وشدته . ~~التبيان 3/147 # (¬5) من الكامل ، ديوانه 2/186 # رفل في ثيابه : إذا أطالها وجرها متبخترا ، يقول : عليك من الثناء حللا ~~تتبختر فيهن ن وعدم الثناء هو غاية العدم ، لا عدم الثراء . التبيان 4/10 # (¬6) من الكامل ، ديوانه 2/171 # يقول : إن العقل مقدم على الشجاعة ، والشجاعة إن لم تصدر عن عقل أتت على ~~صاحبها ، وأوردته المهالك ، ولم تعد شجاعة ، بل خرق ، والحاصل أن العقل في ~~ترتيب المناقب ، هو الأول ، والشجاعة ثان له . PageV01P061 # (¬1) من الكامل ، ديوانه 2/ 171 # الأقران : جمع قرن ، وهو الند والكفء في الحرب ، يقول موكدا تفضيل العقل : ~~قد يطعن الفتى أقرانه بالمكيدة ، ولطف التدبير ، ودقة الرأي ، قبل أن يصرح ~~بالقتال . # (¬2) من الكامل ، ديوانه 2/171 # الضيغم : الأسد ، أدنى ضيغم : أخس وأقل ، أدنى إلى شرف : أقرب ، يقول : ~~إنما تتفاضل النفوس بالعقول ، فالإنسان يفضل البهيمة بعقله ، وإلا لو كان ~~التفاضل بالضخامة في الجثث لكان كثير من البهائم أفضل من الأناسي ، وكذا ~~يتفاضل الناس بحسب عقولهم ، لا بحسب جسومهم . # (¬3) من الكامل ، ديوانه 2/172 # الوغى والهيجاء : من أسماء الحرب ، يقول : إذا لعبوا بالرماح في الميدان ~~ظنوا أن ذلك هو الطعن في الحرب ، غير أن الطعن في الحرب غير الطعن في اللعب ~~، ففي الهيجاء الطعن مع الموت ، وفي اللعب طعن مع البقاء . # (¬4) من البسيط ، ديوانه 2/177 # الإقدام : الشجاعة ، القسم : اليمين ، يقول: إنه من حلف على الظفر في الحرب ~~فإنه يندم عند ملاقاة سيف الدولة . التبيان 4/15 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/183 # يقول : إذا رأيت سيف الدولة فلا تطلبن كريما بعده ، فهو خاتم الكرماء . ~~التبيان 4/26 # (¬6) من البسيط ، ديوانه 2/183 # يقول ، ولا تبال ألا تسمع شعرا بعد شاعره يعني نفسه فالقول من غيره فاسد ~~، والصمم أفضل من الاستماع إليهم . وهذا آخر بيت قاله في مدح سيف الدولة . ~~التبيان 4/26 PageV01P062 # (¬1) من المتقارب ، ديوانه 2/197 ، وفيه : غير خوف الوشاة # يقول : لم يمنعني من اللحوق بك إلا خوف الوشاة ، والوشاية طريقها الكذب ، ~~فالذي يشي كاذب . التبيان ms60 1/97 # (¬2) من المتقارب ، ديوانه 2/198 # الغبب : للبقر والديك ، ما تدلى تحت حنكيهما ، والظلف : للبقرة ، والشاة ~~والظبي ، وهو ما تطأ به الأرض كالقدم للإنسان ، والخف للبعير ، والحافر ~~للفرس والبغل والحمار ، وهذا مثل ضربه لمن يلقى بعده من الملوك ، وذكر ~~الركوب غير مستحسن هنا ، فلا تخاطب به الملوك . التبيان 1/98 # (¬3) من الخفيف ، ديوانه 2 /188 # خامر : خالط ، ولابس ، الصب : الشديد الشوق ، وهو الذي يصبو إلى حبيبه ، ~~يقول : إذا خالط قلب محب هوى من يحبه ، فملكه واستولى عليه وغلبه ، ففيما ~~يظهر من تغير حاله ، دليل لكل عين على ما يضمره ويستره . التبيان 3/149 # (¬4) من الخفيف ، ديوانه 2/188 # ما دام : هنا بمعنى ثبت ، يقول لمحبوبته : زودينا من حسن وجهك غير معرضة ، ~~ومتعينا بالنظر إليه غير مخيبة ، فحسن الوجوه حال تذهب وتفنى وتحول ، ~~ويتبدل جمالها ويزول ، لأن الشبيبة يتلوها الكبر ، والاقتبال يعاقبه التغير ~~والهرم . التبيان 3/149 # (¬5) من الخفيف ، ديوانه 2/189 # أدم : بضم الدال وفتحها ، شحب لونه وتغير ، ونزع إلى السواد ظاهره ، ~~والقناة : الرمح ، والذبول : اليبس والدقة ، يقول : إذا كانت الأسفار غيرت ~~وجهي ، فليس ذلك بعيب في ، وإن كان عيبا في غيري ، بل هو وصف محمود في ، ~~كما أن الذبول وإن كان مذموما فهو في القناة محمود ؛ لأنه يؤدي إلى صلابتها ~~. التبيان 3/150 PageV01P063 # (¬1) من الخفيف ، ديوانه 2/189 # يقول : الذي حملني على السؤال الاشتياق ، ولكن أتعلل بالسؤال عن الجواب ، ~~وكثير من الجواب تعليل للسائل ، دون جهل بحقيقة ما يطلبه . التبيان 3/152 # (¬2) من الخفيف ، ديوانه 2/191 # الشمول : الخمر الباردة ، وهي التي ضربتها ريح الشمال ، يقول : إن غيره من ~~الملوك يشتغلون باللهو وشرب الخمر ، وهو مشغول بالحرب ، أي لست كمن تدار ~~عندهم كؤوس الخمر ، وأنت تدار عندك أحاديث الحرب . التبيان 3/157 # (¬3) من البسيط ، ديوانه 2/192 # اللجب : الصوت والجلب ، يقول : غدرت يا موت بسيف الدولة ، حيث أخذت أخته ، ~~وأنت به تفني العدد الكثير ، وتهلك الجيوش ذات الأصوات والجلبة ، فكان ~~معينا لك على الإهلاك ، وكان من حقه عليك ألا تفجعه بأخته . التبيان 1/87 # (¬4) من البسيط ، ديوانه 2/194 # يقول : وإن تكن من ms61 قبيلة تغلب الغالبين الناس لشجاعتهم فإنها أفضل منهم ، ~~لأن العنب أصل الخمر ، وفي الخمر معان ليست فيه وهذا تفضيل لها على قومها . ~~التبيان 1/91 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/195 # يقول : إن الموت ترك الكبرى ، ثم عاد فأخذها . التبيان 1/93 # (¬6) من البسيط ، ديوانه 2/195 # النبع : شجر تتخذ منه القسي ، الغرب : نبت ضعيف ينبت على الأنهار ، يقول : ~~أنتم بين الملوك كالقنا على سائر القصب ، ففضلكم عليهم كفضل القنا على ~~القصب ، ثم دعا له ألا تناله الليالي ، فإنها إذا ضربت كسرت القوي بالضعيف ~~. التبيان 1/94 PageV01P064 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/195 ، وفيه : ولا يعن # الخرب : ذكر الحبارى ، يدعو له أن لا تعين الليالي من عاداه ، فإنهن يصدن ~~القوي بالضعيف . التبيان 1/95 # (¬2) من البسيط ، ديوانه 2/195 # يقول : إن سرتك الأيام بمحبوب فجعتك بفقده إذا استردته ، وقد أرينك العجب ~~حيث سررنك ثم فجعنك ، فهي سبب للسرور والفجيعة ، وهذا عجب أن يكون شيء واحد ~~سببا للسرور والفجيعة . التبيان 1/95 # (¬3) من البسيط ، ديوانه 2/196 # اللبانة : الحاجة ، والأرب : الحاجة ، يقول : لا تنقضي حاجة أحد من الليالي ~~، وذلك أن حاجات الإنسان لا تنقضي ، كلما قضى حاجة أتت أخرى . التبيان 1/95 # (¬4) من البسيط ، ديوانه 2/196 # الشجب : الهلاك والحزن ، يريد أن الناس يتخالفون في كل شيء ، ويجمعون على ~~الهلاك ، وأنه منتهى الناس والحيوان ، ثم تخالفوا في الموت وهل تفنى النفس ~~بموت الجسم أم تبقى حية . التبيان 1/95 96 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/196 # يريد بالنفس الروح ، واختلاف الناس في هلاك الأرواح فمن قائل أن الروح تفنى ~~كالجسم ، وقائل أن الأرواح تسلم من الهلاك ، ولا تفنى بفناء الأجسام . ~~التبيان 1/96 # (¬6) من البسيط ، ديوانه 2/196 # يقول : إن من تفكر في الدنيا يتعب تارة في طلب الدنيا ، وتارة يترك طلبها ~~خوفا على نفسه . التبيان 1/96 PageV01P065 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/202 # يقول : كفاك من ايذاء الزمان لك أن تتمنى معه الموت ز التبيان 4/282 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/202 # أعيا : صعب وعز ، المداجي : المساتر للعداوة ، يقول : تمنيت الموت لما طلبت ~~صديقا مصافيا فأعجزك ، أو عدوا ساترا للعداوة فلم تجد . التبيان 4/282 ms62 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/202 # الحسام : القاطع ، واليماني : المنسوب إلى اليمن ، يقول مخاطبا نفسه : إنما ~~يحتاج إلى عمل السيف ليرفع به الذل ، فإذا رضيت أن تعيش ذليلا ، فما تصنع ~~بالسيف القاطع؟ التبيان 4/282 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/202 وفيه : فما ينفع # الطوى : الجوع ، والضواري : الجريئة ، يقول : إذا كان في الأسد حياء ، لم ~~ينفعه ، ولن يشبع ، وإنما يشبع الذي يفترس ، فلو لزم عرينه ، ولم يصد لبقي ~~جائعا غير مهيب ، وإنما يتقى إذا كان ضاريا مفترسا . التبيان 4/282 # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/203 # غدر : جمع غادر ، الظاعنين : الراحلين ، يقول : إذا جرت الدموع إثر فراق ~~الغادر فهي غادرة بصاحبها ؛ لأنه ليس من حق الغادر أن يبكى عليه ، والمعنى ~~: لا تف لغادر . التبيان 4/283 # (¬6) من الطويل ، ديوانه 2/203 # يقول : إذا لم يتخلص الجود من المن به ، لم يبق المال ، ولم يحصل الحمد ؛ ~~لأن المال يذهبه الجود ، والأذى يذهب الحمد ، فالذي يمن بالجود غير محمود ~~ولا مأجور . التبيان 4/284 PageV01P066 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/203 # السخاء : الجود ، يقول : نفس الإنسان لها أخلاق تدل عليه ، أسخي هو أم ~~متشبه بالأسخياء ، فأخلاقه تدل عليه ، فيعرف أن جوده طبع أم تطبع . التبيان 4/284 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/203 # يقول : لو فارقت الشيب الذميم برحيلي إلى الصبا ، وهو خير حياة الإنسان ~~لكان ذلك الفراق موجعا لقلبي ، مبكيا لعيني . التبيان 4/284 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/204 # القصد : الطلب ، والسواقي : جمع ساقية ، وهي النهر الصغير ، يقول : قصدنا ~~بها كافورا ، وتركنا غيره من الملوك ؛ لأنه كالبحر ، وغيره كالساقية . ~~التبيان 4/287 # (¬4) من البسيط ، ديوانه 2/211 # الحضارة : الإقامة في الحضر ، البداوة : الإقامة في البدو ، والمراد حسن ~~أهل الحضارة ، وأهل البداوة ، فحذف المضاف ، يقول : حسن الحضريات مجلوب ~~بالاحتيال ، وحسن البدويات طبع طبعن عليه . التبيان 1/168 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/212 # الحداثة : يريد الشباب ، وحداثة السن ، يقول : قد كنت قبل تحليم الحوادث ~~حليما ، فإن الشباب لا يمنع من الحلم ، فقد يكون الشاب حليما . التبيان 1/170 # (¬6) من الطويل ، ديوانه 2/215 # يقول : خلق الدنيا يأبى أن تديم حبيبا ، فكيف نطلب منها شيئا ترده علينا ! ~~التبيان 2/19 ms63 PageV01P067 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/215 # يقول : الدنيا لو أسعفتنا بقرب أحبتنا لما دام ذلك لنا ، لأنها بنيت على ~~التغير والتنقل ، فإذا فعلت غير ذلك كانت كمن تكلف شيئا هو ضد طباعه ، ~~فيدعه عن قريب ، ويعود إلى طبعه . التبيان 2/19 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/216 # الوجد : السعة ، يقول : أنا أتعب خلق الله لزيادة همتي ، وقصور طاقتي من ~~العي عن مبلغ ما أهم به . التبيان 2/22 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/216 # يقول : إن صاحب المال بلا مجد فقير ، وصاحب المجد بلا مال متوجه عليه زوال ~~مجده لعدم المال ، يريد أن صاحب المال إذا لم يطلب المجد بماله فكأنه لا ~~مال له لمساواته الفقير . التبيان 2/23 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/216 # يقول : في الناس من هو دنيء الهمة يرضى بدون العيش ، ولا يبالي ، ولا يطلب ~~ما وراء ذلك ، ويرضى أن يعيش عاريا راجلا .التبيان 2/23 # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/219 # الهندي القاطع المنسوب إلى الهند ، النجاد : حمائل السيف ، يقول : السيف ~~الهندي القاطع كغيره من السيوف إذا كان في غمده ولم يجرب ، وإنما يعرف ~~مضاؤه إذا سل وجرب ، وأنا كذلك ، إذا لم أجرب لم يعرف ما عندي ، ولم يكن ~~بيني وبين غيري فرق . التبيان 2/29 # (¬6) من الطويل ، ديوانه 2/220 # أبجل : أعظم ويرفع قدري ، يقول : لا أقيم بمنزل لطيب العيش والحياة ، إذا ~~لم أكن معظما مكرما ؛ لأنه مع الذل لا يطيب لي . التبيان 4/134 PageV01P068 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/222 # يقول : المسيء يسيء الظن ، لأنه لا يأمن ممن أساء إليه ، وما يخطر بقلبه من ~~التوهم على إساءة غيره يصدق ذلك ، فكلما سمع من شخص كلام سوء يظنه فيه ، ~~لسوء وهمه وفعله . التبيان 4/135 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/222 # النفس : يريد بها الهمة ، والمعاني التي في جسم الإنسان من أخلاقه ، فهو ~~يذكر لطف حسه ، ودقة علمه ، يقول : قبل أن أصادق المرء ، أصادق نفسه أولا ، ~~وأستدل على ذلك بكلام المرء وفعله . التبيان 4/135 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/222 # يقول : أصفح عن خليلي علما بأنني إذا جازيته على سفهه بالحلم ، ندم على ~~قبيح فعله ، فاعتذر إلي ، ورجع ms64 إلى مرادي . التبيان 4/136 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/222 # يقول : إن بذل الإنسان لي جوده وهو عابس الوجه ، غير منشرح الصدر ، جازيته ~~مجازاة من بذل لي جوده وهو ضاحك ، ولم أكافئه . التبيان 4/136 # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/222 # هاو : محب ، يقول : ليس كل من أحب الأمر الجميل يصنعه ، ولا كل من يصنعه ~~يتممه . التبيان 4/137 # (¬6) من الطويل ، ديوانه 2/223 # يقول : أنت أهل أن يرجى عندك ما أرجوه ، ولم أضع الرجاء في غير موضعه ؛ ~~لأني لا أرجو إلا من متمكن ، كمن يطلب المطر من السحاب ، ولم يطلبه من غير ~~السحاب . التبيان 4/139 PageV01P069 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/224 # يقول : إذا أحسن بالعطاء فوجهه أحسن الوجوه بالإحسان ، ويده أيمن الأيدي ~~بالإنعام . التبيان 4/141 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/224 # يقول : إنه خال عما يمدح به الملوك من نسب ، أو حسب ، أو شرف تليد ، فإن لم ~~يستحدث لنفسه شرفا ، لم يكن له خصلة يمدح بها . التبيان 4/141 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/224 # يقول : إنما تطلب الدنيا لأحد أمرين : نفع المحبين ، وضر الأعداء ، وليست ~~تصلح اغير هذين . التبيان 4/141 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/224 # يقول : الفائت من العمر غير مرتجع ، ولا يعود على أحد ، أي لا تطول مدة ~~البقاء ، فإن الماضي غير مستدرك ، فجد لي بحظ من يستعجل ، ويغتنم الفرصة ~~والإمكان . التبيان 4/142 # (¬5) من الخفيف ، ديوانه 2/225 # يقول : إنما يبلغ القول النجاح إذا سمعه من يوافق هواه ذلك القول . التبيان 2/31 # (¬6) من الخفيف ، ديوانه 2/226 # يشوي : يخطئ ، يقول : قد يصيب المشير الذي لم يجتهد ، وقد يخطئ المجتهد بعد ~~الاجتهاد . التبيان 2/32 # (¬7) من الخفيف ، ديوانه 2/226 # يقول : إذا لم يطبع المرء على الحلم الغريزي ، لم يفده علو سنه ، وتقديم ~~ميلاده ، وليس الشيخ أولى بصحة الرأي من الشاب . التبيان 2/33 PageV01P070 # (¬1) من الخفيف ، ديوانه 2/226 ، وفيه : وأطاع الذي أطاعك # يقول : وبمثل هذا الرأي أطاعك الناس الذين كأنهم أسود ، غير أن الأسود ليس ~~من خلقها الدخول تحت الطاعة . التبيان 2/33 # (¬2) من الخفيف ، ديوانه 2/227 # الصعاد : جمع صعدة وهي القناة المستقيمة ، الطيش : الخفة ، والأنابيب : جمع ~~أنبوب ، يقول ms65 : إذا اختلف الخدم جرى بين السادة التنازع والتحارب ، كالرماح ~~إذا اختلفت أنابيبها لم تستقم صدورها . التبيان 2/34 # (¬3) من الخفيف ، ديوانه 2/227 # الأتي : السيل الذي يأتي من موضع إلى موضع ، يقول : كيف لا يترك الطريق ~~لسيل يضيق عن مائه الوادي ، وإذا كان الماء غالبا ضاق عنه بطن الوادي ، وكل ~~موضع أتى عليه صار طريقا له . التبيان 2/38 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/230 # يقول : الخيل الأصيلة المجربة قليلة ، والصديق الذي يخلص لصديقه في شدته ~~قليل أيضا ، والتجربة هي التي تكشف عن أصالة الفرس ، وإخلاص الصديق . ~~التبيان 1/180 # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/230 # يقول : إذا لم تر من حسن الخيل غير حسن الألوان والأعضاء ، فلم تر حسنها ، ~~لأن حسنها إنما يكون في العدو والجري . التبيان 1/180 # (¬6) من الطويل ، ديوانه 2/230 # لحا الله : دعاء عليه ، يريد أنه يذم الدنيا ، فيقول : هي بئس المنزل ، فهي ~~تعذب أصحاب الهمم العالية . التبيان 1/180 PageV01P071 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/232 # يريد أن الممدوح يوليه الجميل فهو يحبه ، وهو عنده طيب يختاره على أهله . ~~التبيان 1/182 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/232 # يقول : لو كانت العلا موهوبة وهبتها ، بل من الأشياء ما لا يوهب ، وإنما ~~الله القادر على ذلك . التبيان 1/184 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/232 # يقول : أشد الظلم وأقبحه حسد المنعم عليك ، يريد : من بات في نعمة رجل ، ثم ~~بات حاسدا له ، فهو أظلم الظالمين ، يريد أن الحاسدين يحسدونه وهو ولي ~~نعمتهم . التبيان 1/185 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/232 # يقول : قد ينجو من الموت من يطرح نفسه في المهالك ، وقد يصيب الموت من ~~يحترس منه . التبيان 1/185 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/234 ، وفيه : فما يدوم سرور ما سررت به ولا يرد ~~عليك الفائت الحزن # يقول : الفرح لا يدوم ، ولا بد له من انقضاء ، وإذا حزنت على فائت تعبت ، ~~ولا يرده عليك حزنك . التبيان 4/234 # (¬6) من البسيط ، ديوانه 2/235 # الناعون : جمع ناع وهو الذي يأتي بخبر الميت ، يقول : أنا قد نعيت بمجلسكم ~~على البعد ، وكل أحد مرتهن بالموت ، فلا بد له منه . التبيان 4/235 # (¬7) من البسيط ، ديوانه 2/235 ms66 # يقول : أعدائي يتمنون ، ولا يدركون ما يتمنون ، فالرياح تجري ، وليس كل ما ~~تجري ترضى بها السفن ، وإنما ترضى السفن بالرياح الطيبة . التبيان 4/236 PageV01P072 # (¬1) من الخفيف ، ديوانه 2/237 # كالحات : معبسات ، يقول : لقاء الموت الكريه أفضل من ملاقاة الهوان . ~~التبيان 4/242 # (¬2) من الخفيف ، ديوانه 2/237 # يقول : لو كان الجبان يسلم من الموت ، ويلقاه الشجاع ، كان الشجاع ضالا في ~~إقدامه ؛ لأنه يتعرض للقتل ، ولكن الحياة لا تبقى لشجاع ولا لجبان ، بل ~~الموت ينال الجميع . التبيان 4/242 # (¬3) من الخفيف ، ديوانه 2/237 # يقول : الموت لا بد منه ، فإذا كان كذلك ، فالجبان لا ينفعه جبنه ، والشجاع ~~لا يضره إقدامه ، فمن العجز يكون الجبن . التبيان 4/242 # (¬4) من الخفيف ، ديوانه 2/237 # يقول : الأمر الشديد إنما يصعب على النفس قبل وقوعه ، فإذا وقع سهل . ~~التبيان 4/242 # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/238 # الحيوان : كل ما كان فيه روح ، والمنايا : جمع منية ، وهي الموت ، يقول : ~~الموت غاية كل حي ، فإذا هلك شبيب فلا عار عليه من ذلك . التنيان 4/243 # (¬6) من البسيط ، ديوانه 2/251 # يقول : عرفه الزمان أن المال لا يبقى ، ففهم ذلك عن الزمان ، ففرق ماله ~~فيما يورث المجد ، ولم يكن ثم قول ، ولكنه اتعظ ، واعتبر بتصاريف الزمان . ~~التبيان 3/279 # (¬7) من البسيط ، ديوانه 2/251 # يقول : لجوده ضربه يقتل المقتول ، وما يقتله به ، وهو السيف ، يريد : إنه ~~يكسره في جسمه ، فجعل ذلك قتلا للسيف ، وجعل للسيوف آجالاكالناس وغيرهم . ~~التبيان 3/280 PageV01P073 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/253 ، وفيه : يروعهم # يروعه : يفزعه ، وصروف الدهر : حوادثه ، والمجاهرة : الإعلان ، والاغتيال : ~~الإهلاك على غفلة ، يقول : هذا دهر يغتال الأعداء جهارا ، وصروف الدهر ~~تهلكهم من حيث لا يعلمون ، وجعله كالدهر تعظيما لشأنه . التبيان 3/284 # (¬2) من البسيط ، ديوانه 2/253 # لطفت : بلغت الغاية من اللطف ، يقول : توصلت إلى إكرامي بالبر والصلة بلطف ~~رأي وتدبير ، والكريم يحتال لا تعجزه الحيلة ، ولا تضعف نيته اجتهاده . ~~التبيان 2/286 # (¬3) من البسيط ، ديوانه 2/254 # يقول : لولا المشقة تمنع من السيادة لسادة الناس كلهم ، ثم بين العلة فيها ~~، والسيادة يصعبان ، ولولا الصعوبة ساد الناس بأسرهم . التبيان 3/287 # (¬4) من البسيط ms67 ، ديوانه 2/254 # الشملال : الناية القوية السريعة ، يقول : كل أحد يجري في السيادة على قدر ~~طاقته ، وليس كل من يمشي على رجله شملالا يقدر على السرعة ، يريد : ليس كل ~~كريم يبلغ غاية الكرم ، ولا كل شريف يبلغ غاية الشرف ، وليس كل من سعى من ~~الرؤساء يبلغ مبلغ فاتك الذي لا يعادل في فضله ، ولا يماثل في جلالة قدره . ~~التبيان 3/287 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/254 # يقول : إنا في زمان إمساك أهله عن قبيح الفعل يعد هو الفضل الذي يؤثر ، ~~والإحسان الذي يشكر . التبيان 3/287 # (¬6) من البسيط ، ديوانه 2/254 # يقول : ذكر الفتى جميل مساعيه ، وما يخلده من كرمه ومعاليه ، عمره الثاني ~~لعمره ، وخلقه من الدنيا المبقي لذكره ، وحاجته فيما عدا هذا قوت يبلغه ، ~~وكفاف من العيش يستره ، ومن طلب من الدنيا غير ذلك فإنه يتعلق بفضول شغله ، ~~وأباطيل تموله ، والمطلوب من الدنيا العفاف والكفاف . التبيان 3/288 PageV01P074 # (¬1) من الوافر ، ديوانه 2/247 # الخب : المكر ، والود : الحب والصداقة ، يقول : لما صار ود الناس غير صادق ~~، صرت كأحدهم ، أفعل بهم كما يفعلون ، فإذا تبسنوا إلي تبسمت لهم . التبيان 4/144 # (¬2) من الوافر ، ديوانه 2/247 # يقول : لم أكن على ثقة من مودة من أوده ، لعلمي أنه من جملة الناس ، وذلك ~~لعموم فساد الخلق كلهم ، إذا اخترت أحدا للمودة ، لم أثق بمودته . التبيان 4/144 # (¬3) من الوافر ، ديوانه 2/247 # آنف : أستنكف ، يقول : أبغض البخلاء ، وأحب الكرام ، حتى أنني أكره أخي إذا ~~لم أجده كريما . التبيان 4/144 # (¬4) من الوافر ، ديوانه 2/247 # يقول : الخلق اللئيم قد يغلب الأصل الطيب ، حتى يكون صاحبه لئيما ، وإن كان ~~من أصل كريم . التبيان 4/144 # (¬5) من الوافر ، ديوانه 2/247 # القضم : السيف المفلل ، وفيه قضم ، وينبو : يرتفع ،والكهام : الذي لا يقطع ~~، يقول : عجبت لمن له حد النصل ، وقد الرجال ، ثم لا ينفذ في الأمور ، ولا ~~يكون ماضيا . التبيان 4/145 # (¬6) من الوافر ، ديوانه 2/247 # يقول : عجبت لمن وجد الطريق إلى معالي الأمور ، فلا يقطع إليها الطريق ، ~~ولا يتعب مطاياه في ذلك الطريق ، حتى تذهب أسنمتها . التبيان 4/145 # (¬7) من الوافر ، ديوانه ms68 2/247 # يقول : لا عيب أبلغ من عيب من قدر أن يكون كاملا في الفضل ، فلم يكمل ، أي ~~لا عذر له في ترك الكمال إذا قدر على ذلك ، ثم تركه ، والعيب ألزم من ~~الناقص الذي لا يقدر على الكمال . التبيان 4/145 PageV01P075 # (¬1) من الوافر ، ديوانه 2/248 # يقول : إنها صادقة الوعد في الورود ، وذلك الصدق شر من الكذب ؛ لأنه صدق ~~يضر ولا ينفع ، كمن أوعد ، ثم صدق في وعيده التبيان 4/147 # (¬2) من الوافر ، ديوانه 2/249 # ثالث الحالين : الموت ، يقول : الموت غير اليقظة والرقاد ، فلا تظنن الموت ~~نوما . التبيان 4/149 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/242 # يفضي : يصل إلى الشيء ، يقول : إنه يكتم السر فيضعه بحيث لا يبلغه النديم ، ~~ولا يصل إليه الشراب مع تغلغله في البدن . التبيان 1/192 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/242 # الغرة : الاغترار ، والغر : الذي لم يجرب الأمور ، يقول : العشق اغترار ~~وخداع وطمع في الوصل ، يريد أن القلب يوقع نفسه في البلاء لتعرضه لذلك . ~~التبيان 1/192 # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/242 # الغواني : التي غنيت بجمالها عن التجمل بالحلى وغيره ، يقول : لست ممن يصبو ~~إلى الغواني واللعب بالشطرنج ، وقيل : يريد قلبي لا تصيبه النساء بسيوف ~~ألحاظهن ؛ لأني لا أميل اليهن ’ فإني لست غزلا زيرا ، ولا أحب الخمر ~~ومعاقرتها ، فبناني لا يركبها الزجاج ، لأني لا أحمل كأس الخمر بيدي . ~~التبيان 1/192 # (¬6) من الطويل ، ديوانه 2/243 # يقول : السرج أعز مكان ؛ لأني أبلغ عليه ما أريد من لقاء الملوك ، ومن ~~محاربة الأعداء ، ويهرب عليه من الضيم واحتمال الأذى ، فيدفع عن نفسه الشر ~~، وعليه أصل إلى الخير ، وأما الكتاب فهو خير صديق ، يخبره بأخبار الأولين ~~بلا زيف ، ولا تكلف لتبيان 1/193 PageV01P076 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/243 # الضيغم : من أسماء الأسد ، يقول : أنت أسد ، وهمتك همة الأسود ، والأسد ~~يوصف بعلو الهمة ، لأنه لا يأكل إلا من فريسته ، ولا يأكل مما افترس غيره . ~~التبيان 1/197 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/244 # الشيمة : العادة ، واليباب : الخراب الذي ليس به أحد ، يقول : إن الأيام قد ~~تترك عاداتها عندك من قصد ذوي الفضول لحصولهم في ذمتك وفي جوارك ms69 ، والأوقاف ~~تصير لهم عامرة بمطلوبهم عندك ، والمعنى : إن أظفرتني الأيام بمطلوبي عندك ~~فلا عجب ، فإن الأيام تحدث عادة غير عادتها ، خوفا منك وهيبة ، فلا تقصد ~~الأيام عندك مساءتي . التبيان 1/197 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/245 # يريد : إذا كان لي منك المحبة فالمال هين ، ليس بشيء ، المحبة الأصل ، وكل ~~ما على وجه الأرض فأصله منها ، يعني من التراب ، ويصير إلى التراب . ~~التبيان 1/200 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/245 # يريد أنك السلطان ، والسلطان هو الدنيا ، بريد : أنت جميع الدنيا ، فإن ~~ذهبت عنك عدت إليك ، فإن الحي لا بد له من الدنيا . التبيان 1/201 # (¬5) من السريع ، ديوانه 2/267 # النوك : الحمق ، والأنوك : الأحمق ، والعرس : المرأة ، يقول : الذي يجعل ~~العبد حاكما على نفسه أحمق من العبد ، ومن عرس نفسه ، أي أحمق من العبد ومن ~~المرأة . التبيان 2/203 # (¬6) من السريع ، ديوانه 2/267 ، وفيه : ما من يرى # يخاطب نفسه قائلا : أنت في حبس كافور ، لأن من تكون في وعده يحسن إليك ~~ويبرك ، ومن يرى أنك محبوس عنده يذلك ، وقيل : أراد أن العبد جاهل بحق مثله ~~، فهو يرى أنه في حبسه ، فليس له منه مخلص ، فما يبالي به ، والحر الكريم ~~يرى أنك في وعده ، فهو يضمر الإنجاز فيما وعد . التبيان 2/204 PageV01P077 # (¬1) من السريع ، ديوانه 2/267 ، وفيه : فلا ترج # النخاس : هو الذي يبيع الدواب والعبيد ، وفي غيرهما السمسار والدلاال ، ~~يقول : الخير لا يرجى عند عبد قد رأى الهوان والذلة وقد مرت يد النخاس ~~برأسه ، التبيان 2/204 # (¬2) من السريع ، ديوانه 2/267 # الغرس : جلدة رقيقة تخرج على رأس الولد عند الولادة ، واللؤم : البخل وسوء ~~الطباع ، يقول : إنه طبع عند الولادة على البخل ومن كان لئيما في كبره ، ~~فإنما كان لئيما عند ولادته ، فهو مطبوع على اللؤم . التبيان 2/205 # (¬3) من البسيط ، ديوانه 2/265 # يريد بالفحل الذي له ذكر : عسكره ، وبالأمة التي لا رحم لها : الأسود ، ~~يقول توبيخا لهم بانقيادهم للأسود : لا شي أقبح في الدنيا من رجل ينقاد ~~لأمة ، حتى تقوده إلى ما تريده . التبيان 4/150 # (¬4) من الوافر ، ديوانه 2/266 # يقول : إذا كان اللئيم ms70 يسيء إلي ، لم يتوجه اللوم على غيره . التبيان 4/152 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/271 # يريد أن الشعراء يحسدونه على كافور ، وهو باك بما يلقى من كافور وبخله ، ~~فهو يشكو من عجائب الدهر وتصاريفه ، ثم يقول أعجبها ما أنا فيه ، ذلك أني ~~محسود بما أشكوه وأبكيه . التبيان 2/41 # (¬6) من البسيط ، ديوانه 2/271 # يقول : الناس كرمهم من أيديهم ، وهؤلاء يجودون بالمواعيد دون الأموال ، ثم ~~دعا عليهم ، فقال : لا كانوا ولا كان جودهم . التبيان 2/42 PageV01P078 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/271 # يقول : الحر لا يؤاخي العبد ؛ لبعد ما بينهما في الأخلاق ، يعني أن العبد ~~إن أظهر الود فليس هو بمصاف له مخلص . التبيان 2/43 # (¬2) من البسيط ، ديوانه 2/271 # المناكيد : جكع منكود ، وهو الذي فيه نكد ، يقول : العبد لا ينفع معه ~~الإحسان ، ولا يصلح لك إلا بالضرب لسوء خلقه ، فلا يجيء إلا على الهوان ، ~~لا على الإحسان . التبيان 2/43 # (¬3) من البسيط ، التبيان في شرح الديوان 2/45 # المفؤود : الذي لا فؤاد له ، وهو أيضا الذي أصابه داء في فؤاده ، والمستضام ~~: الذي ناله الضيم ، وهو الذل ، ، يقول : إن الذي تدبره أمة حبلى ، جعله ~~أمة لعدم آلة الرجال ، وجعله حبلى لعظم بطنه ، وكذا خلقة الخصيان ، يريد أن ~~الذي يدبره مثل هذا مظلوم سخين العين ، مصاب القلب ، لا عقل له ، ولا فؤاد ~~له . التبيان 2/45 # (¬4) من البسيط ، ديوانه 2/ 272 # البيض : الكرام ، الصيد : جمع أصيد ، وهم الملوك ذوو الكبرياء ، يقول : من ~~أين لهذا الأسود مكرمة ؟ أمن قومه الكرام ، أم من آبائه الملوك العظماء ؟ ~~ليس له عراقة في الملك ، إنما هو دخيل فيه . التبيان 2/46 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/ 272 # يريد تحقير شأنه ، وأنه مملوك ، وثمنه قليل ، لو زيد عليه قدر فلسين لم ~~يشتر لخسته ، وسوء خلقه ، وقبح منظره . التبيان 2/46 PageV01P079 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/ 272 # يقول : البيض عن فعل المكارم عاجزة ، فكيف بالخصية السود الذين لا قدر لهم ~~. التبيان 2/46 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/277 # القبيلة : الجماعة تكون من أب واحد ، والجمع قبائل ، يقول : هذا الرجل زين ~~عشيرته ورهطه ، وإن تباعدوا عنه في النسب ، وغيره ms71 من السادة لا يزين قومه . ~~التبيان 4/251 # (¬3) من المتقارب ، ديوانه 2/274 # سيم : أكره ، الخسف : الذل ، يقول : ليس كل قائل وافيا ، وليس كل من كلف ~~ضيما يأباه . التبيان 1/42 # (¬4) من المتقارب ، ديوانه 2/275 # يصدع صم الصفا : يشق الحجارة القوية ، وينفذ فيها ، يريد أن آلته : العقل ~~والرأي ، وما فيه من السجايا الكريمة . التبيان 1/42 # (¬5) من المتقارب ، ديوانه 2/275 # يقول : كل واحد في الطريق الذي يأتيه خطاه على قدر رجله ، فإذا طالت رجله ~~اتسعت خطاه ، يريد : كل واحد يعمل على قدر وسعه وطاقته . التبيان 1/42 # (¬6) من المتقارب ، ديوانه 2/275 # يقول : من أعجب بنفسه ، فلم يعرف قدر نفسه إعجابا وذهابا في شأنه ، خفيت ~~عليه عيوبه ، فاستحسن من نفسه ما يستقبحه غيره . التبيان 1/44 # (¬7) من الكامل ، ديوانه 2/255 # يقول : الحزن لأجل هذه المصيبة يقلقني ، والصبر يمنعني عن الجزع ، والتهالك ~~والدمع عاص للتجمل ، مطيع للقلق . التبيان 2/268 PageV01P080 # (¬1) من الكامل ، ديوانه 2/255 # يقول : إني أخاف فراق الأحبة خوف الجبان ، وأشجع عند الموت فلا أخاف ، يريد ~~أن الفراق عنده أعظم من الموت . التبيان 2/269 # (¬2) من الكامل ، ديوانه 2/255 # يريد أنه صعب على الأعداء ، لا يلين لهم ، ولا يعتبهم ، ويزداد عليهم قسوة ~~إذا غضبوا ، ولكنه عند عتب الصديق يجزع ، ولا يطيق احتماله . التبيان 2/269 # (¬3) من الكامل ، ديوانه 2/255 # يقول : إن الحياة لا تصفو لمن يلحظ الدنيا بعين المعرفة ، ويتأملها تأمل ~~الدراية ، فهي تصفو لجاهل لا يعرف عواقبها فيتوقعها أو لغافل لا يتمثل ~~صوارفها وتصاريفها ويتذكرها فهي تصفو للغافل عما مضى من حياته ، وما يتوقع ~~في العواقب من انقضائها ، أو حادث لا يطيق حمله . التبيان 2/269 # (¬4) من الكامل ، ديوانه 2/255 # يقول : إنما تصفو الحياة لمن يغالط فيها عقله ، وتحسن عند من يكابر في نفسه ~~، ويسومها المحال ، فتركن إليه ، أو منيها فتعتمد بآمالها عليه ، يريد أن ~~الدنيا دار غرور وأخطار ، والإنسان فيها على خطر عظيم ، والحياة فانية وإن ~~طالت ، فمن غلط في هذا ، ومنى نفسه السلامة والبقاء ، صفا عيشه ، حين ألقى ~~عن نفسه التفكير في العواقب ، وكلف نفسه طلب المحال من ms72 البقاء في السلامة ~~مع نيل المراد ، وطمعت في ذلك نفسه . التبيان 2/269 # (¬5) من الكامل ، ديوانه 2/255 # يقول : إنهما بقيا بعد من بناهما ، واندرس ذكره وذكر قومه ، فما يعرفون ، ~~ولا يعرف بأي ميتة هلك ، ولا في أي وقت ، لطول ما مر من الدهر عليه ، يريد ~~أن الدنيا مفنية لأهلها ، منكرة على من اغتر بها . التبيان 2/270 PageV01P081 # (¬1) من الكامل ، ديوانه 2/257 # يقول : هذا الوحيد أفديه بأبي ، أي الوحيد من الأنصار مع كثرة جيوشه ، ~~المنفرد من الأصحاب ، مع توفر جمعه ، الباكي على نفسه عند انقضاء بقية عمره ~~، ومن شر السلاح عند المدافعة ، وأظهره تقصيرا عند المغالبة ، البكاء الذي ~~لا ينفع ، والدمع الذي لا يغني . التبيان 2/274 # (¬2) من الكامل ، ديوانه 2/257 # تقرع : تضرب ، والقرع : الضرب ، ورعت : أي أخفت ، يقول : إذا حصلت من سلاحك ~~على الحزن ، ومن أنصارك على البكاء ، فحشاك تروع بحزنك ، وخدك تضرب بدمعك ، ~~ولا يرد عنك شيئا ، يريد أن الدمع لا يدفع شيئا . التبيان 2/274 # (¬3) من الكامل ، ديوانه 2/257 # يقول : قبح الله وجهك يا زمان ؛ لأنه وجه اجتمعت فيه القبائح ، يقول هذا ~~منبها على جور الزمان ، أي قبح الله وجهك ، وأهانه ولا أكرمه ، لأنه وجه ~~مبرقع بضروب القبح ، وصروف اللؤم ، لا يحمد مثله ، ولا يشكر فعله ؛ لأنه ~~زمان سوء . التبيان 2/275 # (¬4) من المتقارب ، ديوانه 2/263 # حري : خليق ، جدير ، يقول : إن من ضاقت الأرض عن همته لخليق أن يضيق جسمه ~~بهمته ، فلا يسعها ، وإذا لم يسعها ، ولم يطق احتمالها هلك ؛ لعظم ما يطلبه ~~. التبيان 4/154 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/259 # العذر الشعر النابت على الخد ، واللمم : الشعر الذي على المنكب ، يقول : ~~الشمسس تغير ألواننا البيض ، وتؤثر في أوجهنا بالسواد، ولا تؤثر مثل ذلك ~~التأثير في شعرنا الأبيض . التبيان 4/155 PageV01P082 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/259 # الحكم : بمعنى الحاكم ، يقول : لو احتكمنا إلى حاكم من حكام الدنيا ، لحكم ~~بأن ما يسود الوجه يسود الشعر ، ولكن الله حكم بأن الشمس تسود الوجوه ، ولا ~~تسود الشعور . التبيان 4/156 # (¬2) من البسيط ، ديوانه 2/261 # يقول : عدت إلى وطني وأنا أعلم أن ms73 المجد يدرك بالسيف لا بالقلم ؛ لأن القلم ~~غير معظم ، ولا مهيب هيبة السيف ، ولا يدركه من أمور المجد والشرف ما يدركه ~~. التبيان 4/160 # (¬3) من البسيط ، ديوانه 2/261 # يقول : القوم الذين قصدناهم بالمديح ، توهموا أن العجز عن طلب الرزق قربنا ~~، ثم قال : والتقرب قد يدعو إلى التهمة ؛ لأنك إذا تقربت إلى إنسان توهمك ~~عاجزا محتاجا إليه . التبيان 4/161 # (¬4) من البسيط ، ديوانه 2/261 # يقول : ترك الإنصاف داعية القطيعة بين الناس ، وإن كانوا أثارب . التبيان 4/161 # (¬5) من البسيط ، ديوانه 2/262 # يقول : هون على العين ما شق عليها النظر إليه مما تراه من المكارم ، وهب ~~أنك تراه في الحلم ؛ لأن ما تراه في اليقظة يشبه ما تراه في المنام ، ~~لأنهما يبقيان قليلا ، ثم يزولان . التبيان 4/162 # (¬6) من البسيط ، ديوانه 2/262 # يقول : لا تشك إلى أحد من الناس ما تلقاه ، لأنك لا تأمن أن يكون المشكو ~~إليه شامتا إذا علم بالشكية . التبيان 4/162 PageV01P083 # (¬1) من البسيط ، ديوانه 2/262 # يقول : إحذر الناس ، واستر حذرك منهم ، ولا تغتر بابتسامهم إليك ، فإن ~~خدعهم في صدورهم ، فهم يضمرون في قلوبهم ما لا يبدون لك من المكر . التبيان 4/162 # (¬2) من البسيط ، ديوانه 2/262 # يقول : نقص الوفاء فما ترى له وفاء ، وقد قل الصدق فما يوجد في أخبار ، ولا ~~قسم ، إذا أخبرك أحد بشيء فما يصدق فيه وإذا حلف لم يصدق . التبيان 4/163 # (¬3) من المجتث، ديوانه 1/295 # يقول : إذا استوحشت من المعالي فلا بدع في ذلك ؛ لأنك غريب عنها . التبيان 1/209 # (¬4) من الطويل ، ديوانه 2/281 # يقول للعاذلة : كل أحد يدعي دعواك من صحة العقل ، ويظن ما تظنينه في عذلك ~~من صواب الفعل ، فيدعيه كل ذي رأي سواك ، ومن ذا الذي يشعر بمقدار جهله ، ~~وينظر بعين الحقيقة في نفسه ؟ التبيان 3/289 # (¬5) من الطويل ، ديوانه 2/281 # يقول للعاذلة : دعيني من لومك أنل من العلى ما لم ينل قبلي ، فإن العلى ~~الصعبة ، وهي التي لم يبلغها أحد ، في الأمر الصعب الذي لم يدركه أحد ، ~~والأمر السهل الذي يدركه كل أحدفي السهل الوصول إليه ، يريد : لا ms74 يدرك من ~~المعالي ما تجل قيمته إلا بتكلف ما تعظم مشقته ، وما كان منها يقرب تناوله ~~، فبحسب ذلك يكون تسافله . التبيان 3/290 # (¬6) من الطويل ، ديوانه 2/282 # يقول للعاذلة : تريدين أن أملك المعالي رخيصة ، ومن اجتنى الشهد قاسى لسع ~~النحل ، ولا يبلغ حلاوة العسل إلا بمقاساة اللسع . التبيان 3/291 PageV01P084 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/283 # يقول : ليس من يقصد الخير كمن يأتيه بلا قصد ولا تعب ، فليس من يطلب المطر ~~كمن يمطر في داره . التبيان 3/294 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/283 # يقول : ولست ممن يدعي الشوق ، ولا يصدق ذلك بظاهر فعله ، ويحتج في ترك ~~الزيارة بما ترادف عليه من شغله ، يريد : أنه لو تأخر عن قدومه الكوفة ، ~~لقصده أبو الطيب ، ولم يحتج بشغل ، فالمدعي الشوق إذا تعلل بالشغل كان ~~كاذبا في دعواه ولأن المشتاق الصادق لا يمنعه عن الزيارة مانع ، ولا يقطعه ~~عنها قاطع . التبيان 3/295 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/284 # يقول : أنها تحاذر على أموالها الضياع والهزال ، وتستسهل لأنفسها الصغار ~~والذل ، وأشهد أن الذل أشد من الهزال ، وأن الصغار أوجع لقلوب الأحرار من ~~الفقر . التبيان 3/ 297 # (¬4) من الكامل ، ديوانه 2/287 ، المثبت في المخطوطة : لو كان ينفع حاذرا ، ~~وما أثبتناه من الديوان . # الحائن : الهالك ، يقول : كنت أحذر فراقهم قبل وقوعه ، ولكن الهالك لا ~~ينفعه الحذر . التبيان 2/162 # (¬5) من الخفيف ، ديوانه 2/294 # يقول : إن فاتني عد بعض فضائلك وأوصافك ، حتى لم آت على جميعها ، كان عذري ~~واضحا ، فإني غرقت بها لكثرة صفات مدحك ، والغريق في البحر يعذر إذا لم ~~يستطع عد أمواج البحر . التبيان 254 # (¬6) من الخفيف ، ديوانه 2/294 # يقول : لم نسمع قبله بجواد يحب العطاء ، ويكون قلبه من جملة الإعطاء ، يريد ~~: أن ما أفاده من العلم من نتيجة عقله ، وثبات فكره ، فعبر عن العلم ~~بالفؤاد ؛ لأن محله الفؤاد . التبيان 2/55 PageV01P085 # (¬1) من الطويل ، ديوانه 2/298 # القد : سير يشد به الأسير ، يقول : لي غيظ على الأيام ، مثل النار تلتهب في ~~الأحشاء ، إلا أنه غيظ على من لا يبالي بغيظي اغتظت عليها ، أم رضيت عنها ، ~~فهو كغيظ الأسير ms75 على ما يشد به من القد ، فهو غيظ على جائر غير راحم . ~~التبيان 61 # (¬2) من الطويل ، ديوانه 2/299 # الشيمة : الخليقة والعادة ، والورد : الذي في لونه حمرة ، يقول : الذئب في ~~الخبث لا يوصف بحياء ، لأن الحياء مناف شيمته ، وإنما الحياء في الأسد ~~مخلوق في طبيعته . التبيان 2/62 # (¬3) من الطويل ، ديوانه 2/301 # يقول : لقد طال انتظارنا المهدي ، والدهر يعللنا ، ويعدنا بوعد طويل ، وأنه ~~يخدعنا عما عنده من النقد بالوعد ، يريد أن الممدوح هو المهدي نقدا حاضرا ، ~~ومن ينتظر خروجه وعدا ، فتعليل وخدع ، وكأن الدهر يسخر بنا ويخدعنا ، ولا ~~حقيقة لما يعدنا ، فإن كان حقا وعده ، فهذا الممدوح نقد لا وعد . التبيان 2/68 # (¬4) من المنسرح ، ديوانه 2/303 # يقول : من دهته وأصابته بعينها ، لم ترج سلامته . التبيان 4/271 # (¬5) من المنسرح ، ديوانه 2/321 # يقول : إنك تدعي المملكة والملوكية ، ولست لها بأهل ، فدعها عنك واسترح ، ~~فليست لك بحق ، وإنما أنت تتزيا بهذا الزي ، فدعه لمن يستحقه ، فليس كل من ~~دمي جبينه عابدا ، وتشبهك بالملوك لا يليق بك . التبيان 2/77 # (¬6) من السريع ، ديوانه 2/ 324 # يقول : لا بد للإنسان من اضطجاع في القبر ، يبقى بتلك الضجعة إلى يوم البعث ~~، لا يقلبه ذلك الاضطجاع . التبيان 1/211 PageV01P086 # (¬1) من السريع ، ديوانه 2/ 325 # يقول : إذا نزل في القبر نسي الإعجاب ، وما ذاق من كرب الموت ؛ لأن الميت ~~إذا نزل في قبره نسي ما كان لقي من شدة ، وغيرها . التبيان 1/211 # (¬2) من السريع ، ديوانه 2/ 325 # يقول : نحن بنو الأموات ، والموت كأس مدارة علينا ، ولا بد لنا من شربها ، ~~فما بالنا نكرهها ، فكما مات أباؤنا ، فنحن على إثرهم . التبيان 1211 # (¬3) من السريع ، ديوانه 2/325 # يقول : تبخل أيدينا بأرواحنا ، وتمسك بها بخلا بها على الزمان ، والأرواح ~~مما أكسبه الزمان . التبيان 1/212 # (¬4) من السريع ، ديوانه 2/325 # يقول : إن الإنسام مركب من الأجسام والأرواح ، والأرواح من جوهر لطيف ، وهو ~~الهواء ، والأجسام من جوهر كثيف ، وهو الأرض . التبيان 1/212 # (¬5) من السريع ، ديوانه 2/325 # يقول : لو فكر العاشق في منتهى حسن المعشوق ، وأنه يصير إلى زوال لم يعشقه ~~، ولم ms76 يملك العشق قلبه ، وهذا يطرد في كل شيء ، فلو فكر الحريص أن آخر ما ~~يجمعه من المال للزوال ، أو أنه يموت عنه ، لما حرص على جمعه . التبيان 1/212 # (¬6) من السريع ، ديوانه 2/325 # قرن الشمس : أول ما يبدو منها ، يقول : لا بد من الفناء ، فمن رأى الشمس ~~طالعة عرفها غاربة ، كذا الحوادث ، منتهاها إلى زوال ؛ لأن الحدوث سبب ~~الزوال . التبيان 1/212 # (¬7) من السريع ، ديوانه 2/325 # راعي الضأن : أي أحقر القوم وأجهلهم ، يريد : الموت لا يسلم منه شريف ، ولا ~~وضيع ، ولا الطبيب ولا المطبوب ، ولا العاقل ولا الجاهل ، فالجاهل يموت كما ~~يموت اللبيب الحاذق . التبيان 1/213 PageV01P087 # (¬1) من السريع ، ديوانه 2/325 # السرب هنا النفس ، يريد أن راعي الضأن ربما زاد عمرا على جالينوس ، وكان ~~آمنا نفسا وولدا على جهله ، وقلة عمله ، يريد بهذا كله أن الموت حتم على ~~جميع الخلق . التبيان 1/213 # (¬2) من السريع ، ديوانه 2/325 # المفرط : المتجاوز في الحد ، يريد أن الكل إلى فناء فالذي أفرط في السلم ~~كالذي أفرط في الحرب ، لذا فلا عذر لمن يجزع . التبيان 1/213 # (¬3) من السريع ، ديوانه 2/325 # الرعب : الخوف ، يريد أن من خاف الموت لا أدرك حاجته ، وهذا دعاء عليه ، أي ~~أنه ما دام الهلاك متيقنا فلم يخاف الإنسان من الموت ، ويجزع فزعا منه . ~~التبيان 1/213 # (¬4) من السريع ، ديوانه 2/326 # الشهب : جمع شهاب ، وهي الكواكب ، جعله بدرا وأهله حوله نجوما ، فيقول : ~~إذا كنت بدرا وهم الكواكب ، فلا ينبغي أن تستوحش لفقد أحدهم ، لأن البدر ~~يستغني بنوره عن الكواكب # (¬5) من الرجز ، ديوانه 2/329 # يقول : النفوس معدة للآجال حتى تأخذها . التبيان 3/315 # (¬6) من الرجز ، ديوانه 2/333 # المعطال : التي لا حلى عليها ، يقول : الحلى لا ينفع من القبح ، فرب قبح ~~يتحلى ، فيكون حسن المرأة التي لا حلى عليها أحسن منه ، والمعنى : غيرك لا ~~ينفعه النسب الشريف ، كالقبح يحاول ستلاه بالحلى الفاخرة ، فتفضحه المرأة ~~الحسناء المعطال . التبيان 3/324 # (¬7) من الرجز ، ديوانه 2/333 # يقول : يفخر الفتى بشرف نفسه وأفعاله ، قبل أن يفخر بعمه وخاله، ففخر الفتى ~~بنفسه أوكد من فخره بعمه ms77 وخاله ، وكمال الشرف أن ينصر آخره أوله ، ويين ~~حديثه متقدمه . التبيان 3/324 325 PageV01P088 ms78