######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0037460 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقاني، المشهور بالصاحب بن عباد (المتوفى: 385هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 385 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الأمثال السائرة من شعر المتنبي #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الأدب والبلاغة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0037460 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-37460 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/37460 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: الشيخ محمد حسن آل ياسين #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1385 هـ - 1965 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة النهضة، بغداد #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # بسم الله الرحمن الرحيم # قال الصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عباد رحمه الله تعالى: # الحمد لله الذي ضرب الأمثال للناس، {لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما ~~فوقها}، وصلى الله على أفصح العرب، وسر عبد المطلب، صلى الله عليه وعلى ~~آله، أخيار الأمم، وأنوار الظلم. كم مثل ضرب، فيه الحجة البالغة، والحكمة ~~الواضحة. ثم أن الله تعالى قد أحيا بالأمير السيد شاهنشاه فخر الدولة وملك ~~الأمة أطال الله بقاه، ونصر لواه - داثر العلوم والآداب، وأقام برأيه ~~ورايته أسواقهما وكانت في يد الكساد بل الذهاب، فهو يقدم على المعرفة، # PageV01P021 # ويقرب على التبصرة، لا كالملوك الذين يقال لهم: # دع المكارم لا تنهض لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي # ومن نعم الله تعالى عليه - أدام الله تعالى النعم لديه - أن الله قرن ~~ألفاظه بفصل المقال، ووشح كلامه بضرب الأمثال، وسمعته - أعز الله نصره - ~~يتمتل كثيرا بفصوص من شعر المتنبي هي لب اللب، يضع فيها الهناء موضع النقب. ~~وهذا الشاعر مع تمييزه وبراعته، وتبريزه في صناعته، له في الأمثال خصوصا ~~مذهب سبق به أمثاله، فأمليت ما صدر عن ديوانه من مثل رائع في فنه، بارع في ~~معناه ولفظه، ليكون تذكرة في المجلس العالي، تلحظها العين العالية، وتعيها ~~الأذن الواعية. ثم إن أمر - أعلى الله أمره - أمليت بمشيئة الله # PageV01P022 # ما وقع من الأمثال في كل شعر جاهلي أو مخضرم أو إسلامي، فما أجد من عمل ~~في ذلك من الأدباء كتابا مقنعا، أو جمعا مشبعا. قرن الله بالسعادة بأيامه، ~~والمناجح بأعلامه، إنه فعال لما يريد. ### | قال المتنبي # فعد بها لا عدمتها أبدا ... خير صلات الكريم أعودها # وقال أيضا: # صبرا بني إسحاق عنه تكرما ... إن العظيم على العظيم صبور # يممت شاسع دارهم عن نية ... إن المحب لمن يحب يزور # PageV01P023 # وقال أيضا: # فموتي في الوغى عيشي لأني ... رأيت العيش في أرب النفوس # أهون بطول الثواء والتلف ... والقيد والسجن يا أبا دلف # لو كان سكناي فيه منقصة ... لم يكن الدر ساكن الصدف # غير اختيار قبلت برك بي ... والجوع ms01 يرضي الأسود بالجيف # وقال أيضا: # إذا قيل: رفقا، قال: للحلم موضع ... وحلم الفتى في غير موضعه جهل # وقال أيضا: # يفنى الكلام ولا يحيط بوصفكم ... أيحيط ما يفنى بما لا ينفد # PageV01P024 # وقال أيضا: # يفدي بنيك عبيد الله حاسدهم ... بجبهة العير يفدى حافر الفرس # وقال أيضا: # خير الطيور على القصور، وشرها ... يأوي الخراب ويسكن الناووسا # وقال أيضا: # وما الغضب الطريف وإن تقوى ... بمنتصف من الكرم التلاد # وإن الجرح ينغر بعد حين ... إذا كان البناء على فساد # وقال أيضا: # يجني الغنى للئام لو عقلوا ... ما ليس يجني عليهم العدم # هم لأموالهم ولسن لهم ... والعار يبقى والجرح يلتئم # PageV01P025 # وقال أيضا: # ودهر ناسه ناس صغار ... وإن كانت لهم جثث ضخام # وما أنا منهم بالعيش فيهم ... ولكن معدن الذهب الرغام # خليلك أنت، لا من قلت خلي ... وإن كثر التجمل والكلام # ولو حيز الحفاظ بغير عقل ... تجنب عنق صيقله الحسام # وشبه الشيء منجذب إليه ... وأشبهنا بدنيانا الطغام # ولو لم يرع ألا مستحق ... لرتبته أسامهم المسام # ولو لم يعل إلا ذو محل ... تعالى الجيش وانحط القتام # ومن خبر الغواني فالغواني ... ضياء في بواطنه ظلام # وما كل بمعذور ببخل ... ولا كل على بخل يلام # تلذ له المروءة وهي تؤذي ... ومن يعشق يلذ له الغرام # PageV01P026 # وقبض نواله شرف وعز ... وقبض نوال بعض القوام ذام # أقامت في الرقاب له أياد ... هي الأطواق والناس الحمام # وقال أيضا: # وما الفضة البيضاء والتبر واحد ... نفوعان للمكدي وبينهما صرف # وقال أيضا: # وزارك بي دون الملوك تحرج ... إذا عن بحر لم يجز لي التيمم # وقال أيضا: # ولكل عين قرة في قربه ... حتى كأن مغيبه الأقذاء # PageV01P027 # وقال أيضا: # ولكن حبا خامر القلب في الصبا ... يزيد على مر الزمان ويشتد # وأصبح شعري منهما في مكانه ... وفي عنق الحسناء يستحسن العقد # وقال أيضا: # في سعة الخافقين مضطرب ... وفي بلاد من أختها بدل # أبلغ ما يطلب النجاح به الط ... بع وعند التعمق الزلل # وقال أيضا: # ومن يك ذا فم مر مريض ... يجد مرا به الماء الزلالا # وقال أيضا: # ما كل ms02 من طلب المعالي نافذا ... فيها ولا كل الرجال فحولا # PageV01P028 # وقال أيضا: # الحب ما منع الكلام الألسنا ... وألذ شكوى عاشق ما أعلنا # وأنه المشير عليك في بضلة ... والحر ممتحن بأولاد الزنا # ومكايد السفهاء واقعة بهم ... وعداوة الشعراء بئس المقتنى # لعنت مقارنة اللئيم فإنها ... ضيف يجر من الندامة ضيفنا # وقال أيضا: # وأنفس ما للفتى لبه ... وذو اللب يكره إنفاقه # وقال أيضا: # لا افتخار إلا لمن لا يضام ... مدرك أو محارب لا ينام # ذل من يغبط الذليل بعيش ... رب عيش أخف منه الحمام # PageV01P029 # كل حلم أتى بغير اقتدار ... حجة لاجئ إليها اللئام # من يهن يسهل الهوان عليه ... ما لجرح بميت ايلام # إن بعضا من القريض هذائ ... ليس شيئا وبعضه أحكام # وقال أيضا: # وربما فارق الإنسان مهجته ... يوم الوغى غير قال خشية العار # وقال أيضا: # أفاضل الناس أغراض لذا الزمن ... يخلو من الهم أخلاهم من الفطن # فقر الجهول بلا عقل إلى أدب ... فقر الحمار بلا رأس إلى رسن # لا يعجبن مضيما حسن بزته ... وهل يروق دفينا جودة الكفن # PageV01P030 # وقال أيضا: # إلى مثل ما كان الفتى يرجع الفتى ... يعود كما أبدي ويكري كما أرمى # وقال أيضا: # انعم ولذ فللأمور أواخر ... أبدا كما كانت لهن أوائل # وإذا أتتك مذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني كامل # وقال أيضا: # في الناس أمثلة تدور حياتها ... كمماتها ومماتها كحياتها # وقال أيضا: # ومن ينفق الساعات في جمع ماله ... مخافة فقر فالذي فعل الفقر # ولا ينفع الإمكان لولا سخاؤه ... وهل نافع لولا الأكف القنا السمر # PageV01P031 # وقال أيضا: # ضروب الناس عشاق ضروبا ... فاعذرهم أشفهم حبيبا # وقال أيضا: # ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ... عدوا له ما من صداقته بد # وأكبر نفسي عن جزاء بغيبة ... وكل اغتياب جهد من لا له جهد # فما في سجاياكم منازعة العلى ... ولا في طباع التربة المسك والند # وقال أيضا: # من الحلم أن تستعمل الجهل دونه ... إذا اتسعت في الحلم طرق المظالم # وقال أيضا: # إذا لم تكن نفس النسيب كأصله ... فماذا الذي تغني كرام المناسب # PageV01P032 # وقال أيضا: ms03 # لو كان يمكنني سفرت عن الصبا ... فالشيب من قبل الأوان تلثم # والهم يخترم الجسيم نحافة ... ويشيب ناصية الصبي ويهرم # ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم # والناس قد نبذوا الحفاظ فمطلق ... ينسى الذي يولى وعاف يندم # لا تخدعنك من عدوك دمعة ... وارحم شبابك من عدو ترحم # لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ... حتى يراق على جوانبه الدم # يؤذي القليل من اللئام بطبعه ... من لا يقل كمن يقل ويلؤم # والظلم من شيم النفوس فإن تجد ... ذا عفة فلعلة لا يظلم # PageV01P033 # ومن البلية عذل من لا يرعوي ... عن غيه وخطاب من لا يفهم # والذل يظهر في الذليل مودة ... وأود منه لمن يود الأرقم # ومن العداوة ما ينالك نفعه ... ومن الصداقة ما يضر ويؤلم # أفعال من تلد الكرام كريمة ... وفعال من تلد الأعاجم أعجم # وقال أيضا: # ولكن الغيوث إذا توالت ... بأرض مسافر كره الغماما # وقال أيضا: # فطعم الموت في أمر حقير ... كطعم الموت في أمر عظيم # يرى الجبناء أن العجز فخر ... وتلك خديعة الطبع اللئيم # PageV01P034 # وكل شجاعة في المرء تغني ... ولا مثل الشجاعة في الحكيم # وكم من عائب قولا صحيحا ... وآفته من الفهم السقيم # ولكن تأخذ الآذان منه ... على قدر القرائح والفهوم # وقال أيضا: # كلام أكثر من تلقى ومنظره ... مما يشق على الآذان والحدق # ألف هذا الهواء أوقع في الأن ... فس أن الحمام مر المذاق # والأسى قبل فرقة الروح عجز ... والأسى لا يكون بعد الفراق # PageV01P035 # والغنى في يد اللئيم قبيح ... قدر قبح الكريم في الإملاق # وقال أيضا: # ومن قبل النطاح وقبل يأني ... تبين لك النعاج من الكباش # وقال أيضا: # ويظهر الجهل بي وأعرفه ... والدر در برغم من جهله # فصرت كالسيف حامدا يده ... ما يحمد السيف كل من حمله # وقال أيضا: # وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه ... بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه # وقد يتزيا بالهوى غير أهله ... ويصطحب الإنسان من لا يلائمه # قفي تغرم الأولى من اللحظ مهجتي ... بثانية والمتلف الشيء غارمه # PageV01P036 # وما خضب الناس البياض لأنه ... قبيح ولكن أحسن الشعر فاحمه ms04 # وما كل سيف يقطع الهام حده ... وتقطع لزبات الزمان مكارمه # وقال أيضا: # وإذا كانت النفوس كبارا ... تعبت في مرادها الأجسام # فكثير من الشجاع التوقي ... وكثير من البليغ السلام # وقال أيضا: # ولو جاز الخلود خلدت فردا ... ولكن ليس للدنيا خليل # وقال أيضا: # ومن لم يعشق الدنيا قديما؟ ... ولكن لا سبيل إلى الوصال # PageV01P037 # نصيبك في حياتك من حبيب ... نصيبك في منامك من خيال # ولو كان النساء كمن فقدنا ... لفضلت النساء على الرجال # وما التأنيث لاسم الشمس عيب ... ولا التذكير فخر للهلال # فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال # وقال أيضا: # إلام طماعية العاذل ... ولا رأي في الحب للعاقل # يراد من القلب نسيانكم ... وتأبى الطباع على الناقل # خذوا ما أتاكم به واغنموا ... فإن الغنيمة في العاجل # PageV01P038 # وقال أيضا: # أعلى الممالك ما يبنى على الأسل ... والطعن عند محبيهن كالقبل # ولا يجير عليه الدهر بغيته ... ولا تحصن درع مهجة البطل # بذي الغباوة من إنشادها ضرر ... كما تضر رياح الورد بالجعل # وقال أيضا: # إذا ما تأملت الزمان وصرفه ... تيقنت أن الموت ضرب من القتل # هل المحبوب إلا تعلة ... وهل خلوة الحسناء إلا أذى البعل # وما الدهر أهل أن يؤمل عنده ... حياة وأن يشتاق فيه إلى النسل # PageV01P039 # وقال أيضا: # وربما قالت العيون وقد ... يصدق فيها ويكذب النظر # أعاذك الله من سهامهم ... ومخطئ من رميه القمر # وقال أيضا: # وإذا وكلت إلى كريم رأيه ... في الجود بان مذيقه من محضه # إن الرياح إذا عمدن لناظر ... أغناه مقبلها عن استعجاله # دون الحلاوة في الزمان مرارة ... لا تختطى إلا على أهواله # PageV01P040 # وقال أيضا: # وهل تغني الرسائل في عدو ... إذا ما لم يكن ظبا رقاقا # وقال أيضا: # وإن جزعنا له فلا عجب ... ذا الجزر في البحر غير معهود # فما ترجي النفوس من زمن ... أحمد حاليه غير محمود # وقال أيضا: # من يعرف الشمس لا ينكر مطالعها ... أو يبصر الخيل لا يستكرم الرمكا # وقال أيضا: # وما ذاك بخلا بالنفوس على القنا ... ولكن صدم الشر بالشر أحزم # وقال أيضا: # أهل الحفيظة إلا ms05 أن تجر بهم ... وفي التجارب بعد الغي ما يزع # PageV01P041 # ليس الجمال لوجه صح مارنه ... أنف العزيز بقطع العز يجتدع # والمشرفية - لا زالت مشرفة - ... دواء كل كريم أوهي الوجع # لا تحسبوا من أسرتم كان ذا رمق ... فليس تأكل إلا الميت الضبع # من كان فوق محل الشمس موضعه ... فليس يرفعه شيء ولا يضع # فقد يظن شجاعا من به خرق ... وقد يظن جبانا من به زمع # إن السلاح جميع الناس تحمله ... وليس كل ذوات المخلب السبع # وقال أيضا: # وما الخوف إلا ما تخوفه الفتى ... وما الأمن إلا ما رآه الفتى أمنا # PageV01P042 # وقال أيضا: # وحيد من الخلان في كل بلدة ... إذا عظم المطلوب قل المساعد # بذا قضت الأيام ما بين أهلها ... مصائب قوم عند قوم فوائد # وكل يرى طرق الشجاعة والندى ... ولكن طبع النفس للنفس قائد # فإن قليل الحب بالعقل صالح ... وإن كثير الحب بالجهل فاسد # وقال أيضا: # وقد فارق الناس الأحبة قبلنا ... وأعيا دواء الموت كل طبيب # وللترك للإحسان خير لمحسن ... إذا جعل الإحسان غير ربيب # فرب كئيب ليس تندى جفونه ... ورب كثير الدمع غير كئيب # PageV01P043 # وفي تعب من يحسد الشمس ضوءها ... ويجهد أن يأتي لها بضريب # وقال أيضا: # ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت ... على عينه حتى يرى صدقها كذبا # ومن تكن الأسد الضواري جدوده ... يكن ليله صبحا ومطعمه غصبا # وقال أيضا: # أعيذها نظرات منك صادقة ... أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم # وما انتفاع أخي الدنيا بناظره ... إذا استوت عنده الأنوار والظلم # إذا رأيت نيوب الليث بارزة ... فلا تظنن أن الليث يبتسم # PageV01P044 # إن كان سركم ما قال حاسدنا ... فما لجرح إذا أرضاكم ألم # وبيننا لو رعيتم ذاك معرفة ... إن المعارف في أهل النهى ذمم # شر البلاد مكان لا صديق به ... وشر ما يكسب الإنسان ما يصم # وشر ما قنصته راحتي قنص ... شهب البزاة سواء فيه والرخم # وقال أيضا: # وإن كان ذنبي كل ذنب فإنه ... محا الذنب كل الذنب من جاء تائبا # وقال أيضا: # وما صبابة مشتاق على أمل ... من اللقاء كمشتاق بلا أمل ms06 # والهجر أقتل لي مما أراقبه ... أنا الغريق فما خوفي من البلل # PageV01P045 # خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به ... في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل # إن كنت ترضى بأن يعطوا الجزى بذلوا ... منها رضاك ومن للعور بالحول # لعل عتبك محمود عواقبه ... وربما صحت الأجسام بالعلل # لأن حلمك حلم لا تكلفه ... ليس التكحل في العينين كالكحل # وما ثناك كلام الناس عن كرم ... ومن يسد طريق العارض الهطل # وقال أيضا: # وليس يصح في الأفهام شيء ... إذا احتاج النهار إلى دليل # وقال أيضا: # وما كمد الحساد شيء قصدته ... ولكنه من يزحم البحر يغرق # PageV01P046 # وإطراق طرف العين ليس بنافع ... إذا كان طرف القلب ليس بمطرق # وقال أيضا: # ومن كنت بحرا له يا عل ... ي لا يقبل الدر إلا كبارا # وقال أيضا: # ليالي بعد الظاعنين شكول ... طوال وليل العاشقين طويل # وبتن بحصن الران رزحى من الوجى ... وكل عزيز للأمير ذليل # فإن تكن الأيام أبصرن صولة ... فقد علم الأيام كيف تصول # PageV01P047 # وقال أيضا: # أيدري ما أرابك من يريب ... وهل ترقى إلى الفلك الخطوب # يجشمك الزمان هوى وحبا ... وقد يؤذى من المقة الحبيب # وقال أيضا: # لكل امرئ من دهره ما تعودا ... وعادات سيف الدولة الفتك في العدى # وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ... ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا # إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا # ووضع الندى في موضع السيف بالعلى ... مضر كوضع السيف في موضع الندى # وقيدت نفسي في ذراك محبة ... ومن وجد الإحسان قيدا تقيدا # PageV01P048 # وقال أيضا: # وأتعب من ناداك من لا تجيبه ... وأغيظ من عاداك من لا تشاكل # وقال أيضا: # وما تركوك معصية ولكن ... يعاف الورد والموت الشراب # ترفق أيها المولى عليهم ... فإن الرفق بالجاني عتاب # وما جهلت أياديك البوادي ... ولكن ربما خفي الصواب # وكم ذنب مولده دلال ... وكم بعد مولده اقتراب # وجرم جره سفهاء قوم ... فحل بغير جارمه العذاب # وقال أيضا: # على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم # PageV01P049 # تفيت الليالي كل شيء أخذته ... وهن لما يأخذن ms07 منك غوارم # ومن طلب الفتح الجليل فإنما ... مفاتيحه البيض الخفاف الصوارم # أينكر ريح الليث حتى يذوقه ... وقد عرفت ريح الليوث البهائم # وقال أيضا: # وما تنفع الخيل الكرام ولا القنا ... إذا لم يكن فوق الكرام كرام # فان كنت لا تعطي الذمام طواعة ... فعوذ الأعادي بالكريم ذمام # وشر الحمامين الزؤامين عيشة ... يذل الذي يختارها ويضام # PageV01P050 # وقال أيضا: # وما الحسن في وجه الفتى شرفا له ... إذا لم يكن في طبعه والخلائق # وما بلد الإنسان غير الموافق ... وما أهله الأدنون غير الأصادق # وما يوجع الحرمان من كف حارم ... كما يوجع الحرمان من كف رازق # وقال أيضا: # ولو لم تبق لم تعش البقايا ... وفي الماضي لمن يبقى اعتبار # لعل بنيهم لبنيك جند ... فأول قرح الخيل المهار # وما في سطوة الأرباب عيب ... وما في ذلة العبدان عار # PageV01P051 # وقال أيضا: # لك ألف يجره وإذا ما ... كرم الأصل كان للألف أصلا # إن خير الدموع عينا لدمع ... بعثته رعاية فاستهلا # وإذا لم تجد من الناس كفؤا ... ذات خدر تمنت الموت بعلا # ولذيذ الحياة أنفس للنف ... س وأشهى من أن يمل وأحلى # وإذا الشيخ قال: أف فما مل ... ل حياة وإنما الضعف ملا # آلة العيش صحة وشباب ... فإذا وليا عن المرء ولى # أبدا تسترد ما تهب الدن ... يا فيا ليت جودها كان بخلا # وهي معشوقة على الغدر لا تح ... فظ عهدا ولا تتمم وصلا # PageV01P052 # كل دمع يسيل منها عليها ... وبفك اليدين منها تخلى # وقال أيضا: # رب أمر أتاك لا تحمد الفع ... ال فيه وتحمد الأفعالا # والعيان الجلي يحدث للظ ... ن زوالا وللمراد انتقالا # وإذا ما خلا الجبان بأرض ... طلب الطعن وحده والنزالا # أقسموا لا رأوك إلا بقلب ... طالما غرت العيون الرجالا # إنما أنفس الأنيس سباع ... يتفارسن جهرة واغتيالا # من أطاق التماس شيء غلابا ... واغتصابا لم يلتمسه سؤالا # كل غاد لحاجة يتمنى ... أن يكون الغضنفر الرئبالا # PageV01P053 # وقال أيضا: # ورفلت في حلل الثناء، وإنما ... عدم الثناء نهاية الإعدام # وقال أيضا: # الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول وهي المحل الثاني # ولربما طعن الفتى ms08 أقرانه ... بالرأي قبل تطاعن الأقران # لولا العقول لكان أدنى ضيغم ... أدنى إلى شرف من الإنسان # وتوهموا اللعب الوغى والطعن في ال ... هيجاء غير الطعن في الميدان # وقال أيضا: # عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم ... ماذا يزيدك في إقدامك القسم # لا تطلبن كريما بعد رؤيته ... إن الكرام بأسخاهم يدا ختموا # PageV01P054 # ولا تبال بشعر بعد شاعره ... قد أفسد القول حتى أحمد الصمم # وقال أيضا: # وما عاقني غير قول الوشاة ... وإن الوشايات طرق الكذب # ومن ركب الثور بعد الجواد ... أنكر أظلافه والغبب # وقال أيضا: # وإذا خامر الهوى قلب صب ... فعليه لكل عين دليل # زودينا من حسن وجهك ما دا ... م فحسن الوجوه حال تحول # أن تريني أدمت بعد بياض ... فحميد من القناة الذبول # وكثير من السؤال اشتياق ... وكثير من رده تعليل # PageV01P055 # ما الذي عنده تدار المنايا ... كالذي عنده تدار الشمول # وقال أيضا: # غدرت يا موت كم أفنيت من عدد ... بمن أصبت وكم أسكت من لجب # وإن تكن تغلب الغلباء عنصرها ... فإن في الخمر معنى ليس في العنب # وعاد في طلب المتروك تاركه ... أنا لنغفل والأيام في الطلب # فلا تنلك الليالي إن أيديها ... إذا ضربن كسرن النبع بالغرب # ولا يعن عدوا أنت قاهره ... فإنهن يصدن الصقر بالخرب # وإن سررن بمحبوب فجعن به ... وقد أتينك في الحالين بالعجب # PageV01P056 # وما قضى أحد منها لبانته ... ولا انتهى أرب إلا إلى أرب # تخالف الناس حتى لا اتفاق لهم ... إلا على شجب والخلف في الشجب # فقيل: تخلص نفس المرء سالمة ... وقيل: تشرك جسم المرء في العطب # ومن تفكر في الدنيا ومهجته ... أقامه الفكر بين العجز والتعب # وقال أيضا: # كفى بك داء أن ترى الموت شافيا ... وحسب المنايا أن يكن أمانيا # تمنيتها لما تمنيت أن ترى ... صديقا فأعيا أو عدوا مداجيا # إذا كنت ترضى أن تعيش بذلة ... فلا تستعدن الحسام اليمانيا # PageV01P057 # فلا ينفع الأسد الحياء من الطوى ... ولا تتقى حتى تكون ضواريا # فان دموع العين غدر بربها ... إذا كن خلف الغادرين جواريا # إذا الجود لم يكسب خلاصا من الأذى ... فلا ms09 الحمد مكسوبا ولا المال باقيا # وللنفس أخلاق تدل على الفتى ... أكان سخاءا ما أتى أم تساخيا # خلقت ألوفا لو رحلت إلى الصبا ... لفارقت شيبي موجع القلب باكيا # قواصد كافور توارك غيره ... ومن قصد البحر استقل السواقيا # وقال أيضا: # حسن الحضارة مجلوب بتطرية ... وفي البداوة حسن غير مجلوب # PageV01P058 # فما الحداثة عن حلم بمانعة ... قد يوجد الحلم في الشبان والشيب # وقال أيضا: # أبى خلق الدنيا حبيبا تديمه ... فما طلبي منها حبيبا ترده # وأسرع مفعول فعلت تغيرا ... تكلف شيء في طباعك ضده # وأتعب خلق الله من زاد همه ... وقصر عما تشتهي النفس وجده # فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله ... ولا مال في الدنيا لمن قل مجده # وفي الناس من يرضى بميسور عيشه ... ومركوبه رجلاه والثوب جلده # وما الصارم الهندي إلا كغيره ... إذا لم يفارقه النجاد وغمده # PageV01P059 # وقال أيضا: # وما منزل اللذات عندي بمنزل ... إذا لم أبجل عنده وأكرم # إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ... وصدق ما يعتاده من توهم # أصادق نفس المرء من قبل جسمه ... وأعرفها في فعله والتكلم # وأحلم عن خلي وأعلم أنه ... متى أجزه حلما على الجهل يندم # وإن بذل الإنسان لي جود عابس ... جزيت بجود التارك المتبسم # وما كل هاو للجميل بفاعل ... ولا كل فعال له بمتمم # ولم أرج إلا أهل ذاك ومن يرد ... مواطر من غير السحائب يظلم # فأحسن وجه في الورى وجه محسن ... وأيمن كف في الورى كف منعم # PageV01P060 # وأشرفهم من كان أشرف همة ... وأكثر إقداما على كل معظم # لمن تطلب الدنيا إذا لم ترد بها ... سرور محب أو إساءة مجرم # ولكن ما يمضي من الدهر فائت ... فجد لي بحظ البادر المتغنم # وقال أيضا: # إنما تنجح المقالة في المر ... ء إذا صادفت هوى في الفؤاد # قد يصيب الفتى المشير ولم يج ... هد ويخطي المراد بعد اجتهاد # وإذا الحلم لم يكن في طباع ... لم بحلم تقدم الميلاد # PageV01P061 # وأطاعتك أسد دهرك والطا ... عة ليست خلائق الآساد # وإذا كان في الأنابيب خلف ... وقع الطيش في صدور الصعاد # كيف لا يترك ms10 الطريق لسيل ... ضيق عن أتيه كل وادي # وقال أيضا: # وما الخيل إلا كالصديق قليلة ... وإن كثرت في عين من لا يجرب # إذا لم تشاهد غير حسن شياتها ... ولباتها فالحسن عنك مغيب # لحا الله ذي الدنيا مناخا لراكب ... فكل بعيد الهم فيها معذب # وكل امرئ يولي الجميل محبب ... وكل مكان ينبت العز طيب # PageV01P062 # ولو جاز أن يحووا علاك وهبتها ... ولكن من الأشياء ما ليس يوهب # وأظلم أهل الظلم من بات حاسدا ... لمن بات في نعمائه يتقلب # وقد يترك النفس التي لا تهابه ... ويخترم النفس التي تتهيب # وقال أيضا: # فلا يديم سرور ما سررت به ... ولا يرد عليك الفائت الحزن # يا من نعيت على بعد بمجلسه ... كل بما زعم الناعون مرتهن # ما كل ما يتمنى المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن # وقال أيضا: # غير أن الفتى يلاقي المنايا ... كالحات ولا يلاقي الهوانا # PageV01P063 # ولو أن الحياة تبقى لحي ... لعددنا أضلنا الشجعانا # وإذا لم يكن من الموت بد ... فمن العجز أن تكون جبانا # كل ما لم يكن من الصعب في الأن ... فس سهل فيها إذا هو كانا # وقال أيضا: # فإن يك إنسانا مضى لسبيله ... فإن المنايا غاية الحيوان # وقال أيضا: # قال الزمان له قولا فأسمعه ... إن الزمان على الإمساك عذال # القاتل السيف في جسم القتيل به ... وللسيوف كما للناس آجال # يروعهم منه دهر صرفه أبدا ... مجاهر وصروف الدهر تغتال # PageV01P064 # لطفت رأيك في وصلي وتكرمتي ... إن الكريم على العلياء يحتال # لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال # وإنما يبلغ الإنسان طاقته ... ما كل ماشية بالرحل شملال # إنا لفي زمن ترك القبيح به ... من أكثر الناس إحسان وإجمال # ذكر الفتى عمره الثاني وحاجته ... ما فاته وفضول العيش أشغال # وقال أيضا: # ولما صار ود الناس خبا ... جزيت على ابتسام بابتسام # وصرت أشك فيمن أصطفيه ... لعلمي أنه بعض الأنام # PageV01P065 # وآنف من أخي لأبي وأمي ... إذا ما لم أجده من الكرام # أرى الأجداد تغلبها كثيرا ... على الأولاد أخلاق اللئام # عجبت لمن له قد وحد ... وينبو ms11 نبوة العضب الكهام # ومن يجد الطريق إلى المعالي ... فلا يذر المطي بلا سنام # ولم أر في عيوب الناس شيئا ... كنقص القادرين على التمام # ويصدق وعدها والصدق شر ... إذا ألقاك في الكرب العظام # فإن لثالث الحالين معنى ... سوى معنى انتباهك والمنام # وقال أيضا: # وللسر مني موضع لا يناله ... صديق ولا يفضي إليه شراب # PageV01P066 # وما العشق إلا غرة وطماعة ... يعرض قلب نفسه فيصاب # وغير فؤادي للغواني رمية ... وغير بناني للزجاج ركاب # أعز مكان في الدنى سرج سابح ... وخير جليس في الزمان كتاب # أيا أسدا في جسمه روح ضيغم ... وكم أسد أرواحهن كلاب # وقد تحدث الأيام عندك شيمة ... وتنعمر الأوقات وهي يباب # إذا نلت منك الود فالمال هين ... وكل الذي فوق التراب تراب # ولكنك الدنيا إلي حبيبة ... فما عنك لي إلا إليك ذهاب # PageV01P067 # وقال أيضا: # أنوك من عبد ومن عرسه ... من حكم العبد على نفسه # ما من يرى أنك في وعده ... كمن يرى أنك في حبسه # ولا يرجى الخير عند امرء ... مرت يد النخاس في رأسه # فقل ما يلؤم في ثوبه ... إلا الذي يلؤم في غرسه # وقال أيضا: # لا شيء أقبح من فحل له ذكر ... تقوده أمة ليست لها رحم # وقال أيضا: # إذا أتت الإساءة من وضيع ... ولم ألم المسيء فمن ألوم # PageV01P068 # وقال أيضا: # ماذا لقيت من الدنيا وأعجبها ... إني بما أنا باك منه محسود # جود الرجال من الأيدي وجودهم ... من اللسان فلا كانوا ولا الجود # العبد ليس لحر صالح بأخ ... لو أنه في ثياب الحر مولود # لا تشتر العبد إلا والعصا معه ... إن العبيد لأنجاس مناكيد # إن امرءا أمة حبلى تدبره ... لمستضام سخين العين مفؤود # من علم الأسود المخصي مكرمة ... أقومه البيض أم آباؤه الصيد # أم أذنه في يد النخاس دامية ... أم قدره وهو بالفلسين مردود # PageV01P069 # وذاك أن الفحول البيض عاجزة ... عن الجميل فكيف الخصية السود # وقال أيضا: # فتى زان في عيني أقصى قبيله ... وكم سيد في حلة لا يزينها # وقال أيضا: # وما كل من قال قولا وفى ... وما كل من سيم ms12 خسفا أبى # ولابد للقلب من آلة ... ورأي يصدع صم الصفا # وكل طريق أتاه الفتى ... على قدر الرجل فيه الخطى # لقد كنت أحسب قبل الخصي ... إن الرؤوس مقر النهى # فلما نظرت إلى عقله ... رأيت النهى كلها في الخصى # PageV01P070 # ومن جهلت نفسه قدره ... رأى غيره منه ما لا يرى # وقال أيضا: # الحزن يقلق والتجمل يردع ... والدمع بينهما عصي طيع # إني لأجبن من فراق أحبتي ... وتحس نفسي بالحمام فأشجع # ويزيدني غضب الأعادي قسوة ... ويلم بي عتب الصديق فأجزع # تصفو الحياة لجاهل أو غافل ... عما مضى منها وما يتوقع # ولمن يغالط في الحقيقة نفسه ... ويسومها طلب المحال فتطمع # أين الذي الهرمان من بنيانه ... ما قومه ما يومه ما المصرع # PageV01P071 # بأبي الوحيد وجيشه متكاثر ... يبكي ومن شر السلاح الأدمع # وإذا حصلت من السلاح على البكا ... فحشاك رعت به وخدك تقرع # قبحا لوجهك يا زمان فإنه ... وجه له من كل قبح برقع # وقال أيضا: # ومن ضاقت الأرض عن نفسه ... حري أن يضيق بها جسمه # وقال أيضا: # تسود الشمس منا بيض أوجهنا ... ولا تسود بيض العذر واللمم # وكان حالهما في الحكم واحدة ... لو احتكمنا من الدنيا إلى حكم # حتى رجعت وأقلامي قوائل لي ... المجد للسيف ليس المجد للقلم # PageV01P072 # توهم القوم أن العجز قربنا ... وفي التقرب ما يفضي إلى التهم # ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة ... بين الأنام ولو كانوا ذوي رحم # هون على بصري ما شق منظره ... فإنما يقظات العين كالحلم # ولا تشك إلى خلق فتشمته ... شكوى الجريح إلى العقبان والرخم # وكن على حذر للناس تستره ... ولا يغرك منهم ثغر مبتسم # غاض الوفاء فما تلقاه في عدة ... وأعوز الصدق في الأخبار والقسم # وقال أيضا: # إن أوحشتك المعالي ... فإنها دار غربه # PageV01P073 # وقال أيضا: # كدعواك كل يدعي صحة العقل ... ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهل # ذريني أنل ما لا ينال من العلى ... فصعب العلى في الصعب والسهل في السهل # تريدين لقيان المعالي رخيصة ... ولا بد دون الشهد من إبر النحل # وليس الذي يتبع الوبل رائدا ... كمن جاءه في ms13 داره رائد الوبل # وما أنا ممن يدعي الشوق قلبه ... ويحتج في ترك الزيارة بالشغل # تحاذر هزل المال وهي ذليلة ... وأشهد أن الذل شر من الهزل # وقال أيضا: # قد كنت أحذر بينهم من قبله ... لو كان ينفع حاذرا أن يحذرا # PageV01P074 # وقال أيضا: # إن في الموج للغريق لعذرا ... واضحا أن يفوته تعداده # ما سمعنا بمن أحب العطايا ... فاشتهى أن يكون فيها فؤاده # وقال أيضا: # وغيظ على الأيام كالنار في الحشا ... ولكنه غيظ الأسير على القد # وليس حياء الوجه في الذئب شيمة ... ولكنه من شيمة الأسد الورد # يعللنا هذا الزمان بذا الوعد ... ويخدع عما في يديه من النقد # وقال أيضا: # كل جريح ترجى سلامته ... إلا فؤادا دهته عيناها # PageV01P075 # وقال أيضا: # وخل زيا لمن يحققه ... ما كل دام جبينه عابد # وقال أيضا: # لا بد للإنسان من ضجعة ... لا تقلب المضجع عن جنبه # ينسى بها ما كان من عجبه ... وما أذاق الموت من كربه # نحن بنوا الموتى فما بالنا ... نعاف ما لا بد من شربه # تبخل أيدينا بأرواحنا ... على زمان هن من كسبه # فهذه الأرواح من جوه ... وهذه الأجسام من تربه # لو فكر العاشق في منتهى ... حسن الذي يسبيه لم يسبه # PageV01P076 # لم ير قرن الشمس في شرقه ... فشكت الأنفس في غربه # يموت راعي الضأن في جهله ... ميتة جالينوس في طبه # وربما زاد على عمره ... وزاد في الأمن على سربه # وغاية المفرط في سلمه ... كغاية المفرط في حربه # فلا قضى حاجته طالب ... فؤاده يخفق من رعبه # ما كان عندي أن بدر الدجى ... يوحشه المفقود من شهبه # وقال أيضا: # إن النفوس عدد الآجال # ورب قبح وحلى ثقال ... أحسن منها الحسن في المعطال # PageV01P077 # فخر الفتى بالنفس والأفعال ... من قبله بالعم والأخوال PageV01P078 ms14