######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_001272 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: عثمان ابن جني #META# 010.AuthorNAME :: أبو الفتح عثمان ابن جني النحوي الموصلي #META# 011.AuthorBORN :: قبل 330هـ #META# 011.AuthorDIED :: 392 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: علل التثنية #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب النحو والصرف :: مواضيع محددة :: مواضيع نحوية وصرفية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: علل التثنية #META# 030.LibURI :: JK_001272 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: الدكتور صبيح التميمي #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة الثقافة الدينية #META# 044.EdPLACE :: مصر #META# 045.EdYEAR :: 1413هـ - 1992م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # علل التثنية PageV01P001 # | بسم الله الرحمن الرحيم # قال الشيخ العالم الأوحد أبو الفتح عثمان بن جني رحمة الله عليه # | ألف التثنية # أعلم أن الألف زيدت في الاسم المثنى علما للتثنية وذلك قولك رجلان و ~~فرسان و زيدان PageV01P047 & آراء النحاة في ألف التثنية & # واختلف الناس من الفريقين في هذه الألف ما هي من الكلمة # فقال سيبويه هي حرف الإعراب وليس فيها نية الإعراب وأن الياء في النصب ~~والجر في قولك # مررت بالزيدين ورأيت الزيدين حرف إعراب أيضا ولا تقدير إعراب فيه ~~PageV01P048 # وهو قول أبي إسحاق وابن كيسان وأبي بكر وأبي علي # وقال أبو الحسن إن حرف التثنية ليس بحرف إعراب PageV01P049 ولا هو بإعراب ~~ولكنه دليل الإعراب فإذا رأيت الألف علمت أن الاسم مرفوع وإذا رأيت الياء ~~علمت أن الاسم مجرور أو منصوب # وإليه ذهب أبو العباس # وقال أبو عمر الجرمي الألف حرف الإعراب كما قال سيبويه إلا أنه كان يزعم ~~أن انقلابها هو إعراب # وقال الفراء وأبو إسحاق الزيادي وقطرب الألف هي إعراب وكذلك الياء ~~PageV01P050 # | الرأي الراجح ودليله # وأقوى هذه الأقوال قول سيبويه # والدليل على صحة قول سيبويه أن الألف حرف إعراب دون أن يكون الأمر فيها ~~على ما ذهب إليه غيره أن الذي أوجب للواحد المتمكن حرف الإعراب في نحو رجل ~~وفرس هو موجود في التثنية في نحو قولك رجلان و فرسان وهو التمكن # فكما أن الواحد المتمكن المعرب يحتاج إلى حرف إعراب فكذلك الاسم المثنى ~~إذا كان معربا متمكنا احتاج إلى حرف إعراب # وقولنا رجلان ونحوه معرب متمكن محتاج إلى ما احتاج إليه الواحد المتمكن ~~من حرف الإعراب إذن PageV01P051 # ولا يخلو حرف الإعراب في قولنا الزيدان و الرجلان من أن يكون ما قبل ~~الألف أو الألف أو ما بعد الألف وهو النون # فالذي يفسد أن تكون الدال من الزيدان هي حرف الإعراب أنها قد كانت في ~~الواحد حرف الإعراب في نحو # هذا زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد # وقد انتقلت عن الواحد الذي هو الأصل إلى التثنية التي هي الفرع كما ms01 ~~انتقلت عن المذكر الذي هو الأصل في قولنا هو قائم إلى المؤنث الذي هو الفرع ~~في قولك هي قائمة # فكما أن الميم في قائمة ليست حرف الإعراب وأنما علم التأنيث في قائمة هو ~~حرف الإعراب فكذلك ينبغي أن يكون علم التثنية في نحو قولك الزيدان و ~~العمران هو حرف الإعراب وعلم التثنية هو الألف فينبغي أن تكون هي حرف ~~الإعراب كما كانت الهاء في قائمة حرف الإعراب PageV01P052 # على أن أحدا لم يقل إن ما قبل ألف التثنية حرف الإعراب وإنما قلنا الذي ~~قلنا احتياطا لئلا تدعو الضرورة إنسانا إلى التزام ذلك فيكون جوابه بما ~~يفسد به مذهبه حاضرا # وأيضا فلو كان حرف الإعراب في الزيدان هو الدال كما كان في الواحد لوجب ~~أن يكون إعرابه في التثنية كإعرابه في الواحد كما أن حرف الإعراب في نحو ~~فرس لما كان هو السين وكان في أفراس أيضا هو السين كان إعراب أفراس كإعراب ~~فرس وهذا غير خفي # ولا يجوز أن تكون النون حرف الإعراب لأنها حرف صحيح يحتمل الحركة فلو ~~كانت حرف إعراب لوجب أن تقول # قام الزيدان ورأيت الزيدان ومررت بالزيدان فتعرب النون وتقر الألف على ~~حالها # كما تقول # هؤلاء غلمان ورأيت غلمانا ومررت بغلمان # وأيضا # فإن النون قد تحذف في الإضافة ولو كانت حرف إعراب لثبتت في الإضافة ~~PageV01P053 # كما تقول # هؤلاء غلمانك ورأيت غلمانك ومررت بغلمانك # فقد صح أن الألف حرف الإعراب # | الاعتراضات التي ترد على القول بأن الألف حرف إعراب # 1 - فإن قال قائل # فإذا كانت الألف حرف الإعراب فما بالهم قلبوها في الجر والنصب # وهلا دلك قلبها على أنها ليست ك دال زيد إذ الدال ثابتة على كل حال # فالجواب عن ذلك من وجهين # أحدهما أن انقلاب الألف في الجر والنصب لا يمنع من كونها حرف إعراب لأنا ~~قد وجدنا فيما هو حرف إعراب بلا خلاف بين أصحابنا هذا الانقلاب وذلك ألف ~~كلا وكلتا من قولهم PageV01P054 # قام الرجلان كلاهما والبنتان كلتاهما # ومررت بهما كليهما وكلتيهما وضربتهما كليهما وكلتيهما ms02 # فكما أن الألف في كلا وكلتا حرف إعراب وقد قلبت كما رأيت فكذلك أيضا ألف ~~التثنية هي حرف إعراب وإن قلبت في الجر والنصب # ومثل ذلك من حروف الإعراب التي قلبت قولهم أبوك وأخوك وحموك وفوك وهنوك ~~وذو مال # فكما أن هذه كلها حروف إعراب وقد تراها منقلبة فكذلك لا يستنكر في حرف ~~التثنية أن يقلب وإن كان حرف إعراب # قال أبو علي ولو لم تكن الواو في ذو و فو حرف إعراب لبقي الاسم الواحد ~~على حرف واحد وهو الذال # أما الوجه الآخر # فإن في ذلك ضربا من الحكمة والبيان وذلك أنهم أرادوا بالقلب PageV01P055 ~~أن يعلموا أن الاسم باق على إعرابه وأنه متمكن غير مبني فجعلوا القلب دليلا ~~على تمكن الاسم وأنه ليس بمبني بمنزلة متى و إذا و أنا مما هو مبني في آخره ~~ألف # 2 - فإن قيل # فإذا كانت الألف في التثنية حرف إعراب فهلا بقيت في الأحوال الثلاث ألفا ~~على صورة واحدة # كما كان ألف حبلى وسكرى حرف إعراب وهي في الأحوال الثلاث باقية على صورة ~~واحدة في قولك # هذه حبلى ورأيت حبلى ومررت بحبلى # فالجواب # أن بينهما فرقا وذلك أن الأسماء المقصورة التي حروف إعرابها ألفات وإن ~~كانت في حالة الرفع والنصب والجر على صورة واحدة فإنها قد يلحقها من ~~التوابع بعدها ما ينبه على مواضعها من الإعراب # وأنت لو ذهبت تصف الاثنين لوجب أن تكون الصفة بلفظ التثنية PageV01P056 ~~ألا تراك لو تركت التثنية بالألف على كل حال لوجب أن تقول في الصفة # رأيت الرجلان الظريفان ومررت بالرجلان الظريفان فتكون لفظ الصفة كلفظ ~~الموصوف بالألف على كل حال فلا تجد هناك من البيان ما تجده إذا قلت # رأيت عصا معوجة أو طويلة ونحو ذلك مما يبين فيه الإعراب # فما كان كذلك عدلوا إلى أن قلبوا لفظ الجر والنصب إلى الياء ليكون ذلك ~~أدل على تمكن الاسم واستحقاقه الإعراب # | ثبات الألف في المثنى # على أن من العرب من لا يخاف اللبس ويجري الباب على قياسه فيدع ms03 الألف ~~ثابتة في الأحوال الثلاث فيقول قام PageV01P057 الزيدان وضربت الزيدان ~~ومررت بالزيدان وهم بنو الحارث بن كعب وبطن من ربيعة # # | لا تقدير إعراب في ألف التثنية # فاعلم أن سيبويه يرى أن الألف في التثنية كما أنه ليس في لفظها إعراب ~~فكذلك لا تقدير إعراب فيها كما يقدر في الأسماء المقصورة المعربة نية ~~الإعراب PageV01P058 # ويدل على أن ذلك مذهبه قوله ودخلت النون كأنها عوض عما منع الاسم من ~~الحركة والتنوين # فلو كانت في الألف عنده نية حركة لما عوض منها النون كما لا تعوض في قولك ~~هذه حبلى ورأيت حبلى ومررت بحبلى النون # قال أبو علي ويدل على صحة ما قاله سيبويه من أنه ليس في حرف الإعراب من ~~التثنية تقدير حركة في المعنى كما أن ذلك ليس موجودا فيها في اللفظ صحة ~~الياء في الجر والنصب في نحو # مررت برجلين وضربت رجلين PageV01P059 # فلو كان في الياء منها تقدير حركة لوجب أن تقلب ألفا كرحى وفتى # ألا ترى أن الياء إذا انفتح ما قبلها وكانت في تقدير حركة وجب أن تقلب ~~ألفا # وهذا استدلال من أبي علي أتى على قياس وهو في نهاية الحسن وصحة المذهب ~~وسداد الطريقة # | اعتراض على كون النون عوضا # فإن قلت # النون عند سيبويه عوض مما منع الاسم من الحركة والتنوين فما بالهم قالوا ~~في الجر والنصب PageV01P060 # مررت بالزيدين ورأيت الزيدين # فقلبوا الألف ياء وذلك علم الجر والنصب ثم عوضوا من الحركة نونا # وكيف يعوض من الحركة نون وهم قد جعلوا قلب الألف ياء قائما مقام علم ~~التثنية في الجر والنصب # وهل يجوز أن يعوض من شيء شيء وقد أقيم مقام المعوض منه ما يدل على ذلك ~~ويغني عنه وهو القلب # فالجواب # إن أبا علي ذكر أنه إنما جاز ذلك من الانقلاب معنى لا لفظ إعراب فلما لم ~~يوجد في الحقيقة في اللفظ إعراب جاز أن يعوض منه النون وصار الانقلاب دليلا ~~على التمكن واستحقاق الإعراب PageV01P061 # قال أبو الفتح وهذا أيضا من لطيف ما حصلته عنه فافهمه ms04 # | ألف التأنيث في حبلى # ونظير ألف التثنية في أنها حرف إعراب وعلامة التثنية ألف التأنيث في نحو ~~حبلى وسكرى # ألا ترى أنها حرف إعراب وهي علم التأنيث # إلا أنهما تختلفان في أن حرف التثنية لا نية حركة فيه وألف حبلى فيه نية ~~حركة # | دليل آخر على كون الألف في التثنية حرف إعراب # قال أبو علي ويدل على أن الألف حرف إعراب صحة الواو في مذروان ~~PageV01P062 # قال ألا ترى أنه لو كانت الألف إعرابا ودليل إعراب وليست مصوغة في جملة ~~بناء الكلمة متصلة بها اتصال حرف الإعراب بما قبله لوجب أن تقلب الواو ياء ~~فيقال مذريان لأنها كانت تكون على هذا القول ك لام مغزى ومدعى # فصحة الواو في مذروان دلالة على أن الألف من جملة الكلمة وأنها ليست في ~~تقدير الانفصال الذي يكون في الإعراب # قال فجرت الألف في مذروان مجرى الألف في عنوان وإن اختلفت النونان وهذا ~~حسن في معناه # | الرد على قول أبي الحسن الأخفش # فأما قول أبي الحسن أن الألف ليست حرف إعراب ولا هي إعراب ولكنها دليل ~~الإعراب فإذا رأيت الألف علمت أن الاسم PageV01P063 مرفوع وإذا رأيت الياء ~~علمت أن الاسم مجرور أو منصوب # قال ولو كانت حروف إعراب لما علمت بها رفعا من نصب ولا جر كما أنك إذا ~~سمعت دال زيد لم تدل على رفع ولا نصب ولا جر # وهذا الذي ذكره غير لازم وذلك أنا قد رأينا حروف إعراب بلا خلاف تفيدنا ~~الرفع والنصب والجر وهي أبوك وأخواته # وأما قوله ليست بإعراب فصحيح وذلك بين في فساد قول الفراء والزيادي # وأما قوله لو كانت الألف حرف إعراب لوجب أن يكون فيها إعراب هو غيرها كما ~~كان ذلك في دال زيد فيفسده ما ذكرناه من الحجاج في هذا عند شرح مذهب سيبويه ~~أولا PageV01P064 # قال أبو علي ولا تمتنع الألف على قياس قول سيبويه أنها حرف إعراب أن تدل ~~على الرفع كما دلت عليه عند أبي الحسن لوجودنا حروف إعراب تقوم مقام ~~الإعراب في نحو ms05 # هذا أبوك ورأيت أباك ومررت بأبيك وأخواته وكلاهما وكليهما # ولكن وجه الاختلاف بينهما أن سيبويه قد زعم أنها حرف إعراب ولا تدل على ~~الإعراب PageV01P065 # | الرد على قول أبي عمر الجرمي # وأما قول الجرمي أنها في الرفع حرف إعراب كما قال سيبويه ثم كان يزعم أن ~~انقلابها هو الإعراب # فضعيف مدفوع أيضا وإن كان أدنى الأقوال إلى الصواب الذي هو رأي سيبويه ~~رحمه الله # ووجه فساده أنه جعل الإعراب في الجر والنصب معنى لا لفظا وفي الرفع لفظا ~~لا معنى فخالف بين جهات الإعراب في اسم واحد PageV01P066 # ألا ترى أن القلب معنى لا لفظ وإنما اللفظ نفس المقلوب والمقلوب إليه ~~وليس كذلك قول سيبويه إنه قال إن النون عوض لما منع الاسم من الحركة ~~والتنوين لأن النون على كل حال لفظ لا معنى وأن قلب الألف ياء في النصب ~~والجر هو الإعراب عند الجرمي فما الذي ينبغي أن يعتقد في النون حال النصب ~~والجر # وهل عنده عوض من الحركة والتنوين جميعا # أو عوض من التنوين وحده إذا كان القلب قد ناب على مذهبه عن اعتقاد النون ~~عوضا عن الحركة # فالجواب PageV01P067 # إن أبا علي سوغ أن تكون النون عوضا عن الحركة والتنوين جميعا وإن كان ~~يقول إن الانقلاب هو الإعراب وذلك أنه لم يظهر إلى اللفظ حركة وإنما هناك ~~قلب فحسن العوض من الحركة وإن قام القلب مقامها في الإعراب # وهذا الذي رآه أبو علي حسن جدا # فلو أن قائلا يقول # قياس قول أبي عمر أن تكون النون في تثنية المنصوب والمجرور عنده عوضا من ~~التنوين وحده لأن الانقلاب قد قام مقام الحركة لم أر به بأسا PageV01P068 # | الرد على قول الفراء وأبي إسحاق الزيادي # وأما قول الفراء وأبي إسحاق الزيادي أن الألف هي إعراب # فهو أبعد الأقوال من الصواب # قال أبو علي يلزم من قال إن الألف هي الإعراب أن يكون الاسم متى حذفت منه ~~الألف من معنى التثنية دالا على ما كان يدل عليه والألف فيه لأنك لم تعرض ~~لصيغته وإنما ms06 حذفت إعرابه # ويدل على أن معنى الاسم قبل حذف إعرابه وبعده واحد أن زيدا ونحوه متى ~~حذفت إعرابه فمعناه الذي كان يدل عليه معربا باق فيه بعد سلب إعرابه # ويفسده أيضا شيء آخر # وهو أن الألف لو كانت إعرابا لوجب أن تقلب الواو في مذروان PageV01P069 ~~ياء لأنها رابعة قد وقعت طرفا والألف بعدها إعراب كالضمة من زيد وبكر # # | واو الجمع الذي على حد التثنية # وجميع ما ذكرناه من الخلاف في الألف واقع في واو الجمع نحو الزيدون ~~والعمرون # | لم يثنى بالألف ويجمع بالواو # فإن قال قائل فما بالهم ثنوا بالألف وجمعوا بالواو وهلا عكسوا الأمر # فالجواب PageV01P070 # إن التثنية أكثر من الجمع بالواو ألا ترى أن جميع ما يجوز فيه التثنية من ~~الأسماء فتثنيته صحيحة لأن لفظ واحدها موجود وإنما زيد عليه حرف التثنية # وليس كل ما يجوز جمعه يجمع بالواو # ألا ترى أن عامة المؤنث وما لا يعقل لا يجمع بالواو وإنما يجمع بغير واو ~~إما بالألف والتاء وإما مكسرا # على أن ما يجمع بالواو قد يجوز تكسيره نحو # زيود في زيد # وفي قيس أقياس وقيوس # فالتثنية إذن أصح من الجمع لأنها لا تخطىء لفظ الواحد أبدا فلما شاعت ~~فيمن عقل وفيما لا يعقل وفي المذكر والمؤنث وكان الجمع الصحيح إنما هو لضرب ~~واحد من الأسماء كانت التثنية أوسع من الجمع فجعلوا الألف الخفيفة في ~~التثنية الكثيرة وجعلوا الواو الثقيلة في الجمع القليل ليقل في كلامهم ما ~~يستثقلون PageV01P071 ويكثر ما يستخفون فاعرف ذلك # قال أبو علي ولما كان الجمع أقوى من التثنية لأنه يقع على أعداد مختلفة ~~وكان ذلك أعم تصرفا من التثنية التي تقع لضرب واحد من العدد لا تجاوزه وهو ~~اثنان جعلوا الواو التي هي أقوى من الألف في الجمع الذي هو أقوى من التثنية # | تثنية المبهم # وأما تثنية المبهم فإن المؤنث منه يثنى على لغة أقوام من العرب فيقال تان ~~PageV01P072 # والعلة في ذلك أنهم لو قالوا ذان ألبس المؤنث بالمذكر في لغة الذين ~~يقولون ذي فاستعملوا لغة ms07 الذين يقولون بزوال اللبس # وأما المذكر نحو ذا و الذي فتثنيتهما ذان واللذان # فإن قال قائل أخبرنا عن الألف في ذان ونحوه أهي الألف التي في ذا أم ألف ~~التثنية # فالجواب # أنها ألف التثنية وقد سقطت الألف الأولى # والدليل على ذلك أنها تنقلب ياء في الجر والنصب ك ألف التثنية فعلمنا ~~أنها ألف التثنية وأن ألف ذا هي الساقطة # ومن الكوفيين من يزعم أن الألف في ذان هي الألف التي كانت في الواحد ~~ويفسده ما ذكرناه من انقلابها ياء في الجر والنصب PageV01P073 # قال أبو الفتح اعلم أن أسماء الإشارة نحو هذا وهذه والأسماء الموصولة نحو ~~الذي والتي لا تصح تثنية شيء منها من قبل أن التثنية لا تلحق إلا النكرة ~~وذلك أن المعرفة لا تصح تثنيتها من قبل أن حد المعرفة هو ما خص الواحد من ~~جنسه ولم يشع في أمته فإذا شورك في اسمه فقد خرج من أن يكون علما معروفا ~~وصار مشتركا شائعا فإذا كان الأمر كذلك فلا تصح التثنية إذن إلا في النكرات ~~دون المعارف # وإذا صح ما ذكرناه فمعلوم أنك لم تثن زيدا ونحوه حتى سلبته تعريفه وأشعته ~~في أمته فجعلته من جماعة كل واحد منهم زيد ف جرى لذلك مجرى فرس ورجل في أن ~~كل واحد منهما شائع لا يخص شيئا بعينه # ويدلك على أن الاسم لا يثنى إلا بعد أن يخلع عنه ما كان فيه من التعريف ~~جواز دخول اللام عليه بعد التثنية التي لا تلحق إلا النكرة # وذلك أن المعرفة في قولك الزيدان والعمران فلو كان PageV01P074 التعريف ~~الذي كانا يدلان عليه ويفيد أنه مفردين باقيا فيهما لما جاز دخول اللام ~~عليهما بعد التثنية كما لا يجوز دخولها عليهما قبل التثنية في وجوه ~~الاستعمال وغالب الأمر # فإذا صح ذلك أنه لا يثنى إلا ما يجوز تنكيره فما لا يجوز تنكيره هو أن لا ~~تصح تثنيته أجدر # وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة لا يجوز أن تنكر ولا يجوز أن يثنى شيء ~~منها # ألا ترى أنها بعد ms08 التثنية على حد ما كانت عليه قبل التثنية وذلك نحو قولك ~~هذان الزيدان قائمين فنصبت قائمين بمعنى الفعل الذي دلت عليه الإشارة ~~والتثنية كما كنت تقول في الواحد هذا زيد قائما فتجد الحال واحدة قبل ~~التثنية وبعدها # وكذلك قولك ضربت اللذين قاما إنما يتعرفان بالصلة كما يتعرف بها الواحد ~~في قولك ضربت الذي قام # والأمر في هذه الأشياء بعد التثنية هو الأمر فيها قبل التثنية # وكذلك ياهنان وياهنون # وهذه الأسماء لا تنكر أبدا لأنها للكنايات وجارية مجرى PageV01P075 ~~المضمرة فإنما هي أسماء مضمرة موضوعة للتثنية والجمع بمنزلة اللذين والذين ~~وليس كذلك سائر الأسماء المثناة نحو زيد وعمر # ألا ترى أن تعريف زيد وعمر إنما هو بالوضع والعلمية فإذا ثنيتهما تنكرا ~~فقلت رأيت زيدين كريمين # فإذا أردت تعريفهما فبالإضافة أو باللام فقد تعرفا بعد التثنية من غير ~~وجه تعريفهما قبلها ولحقا بالأجناس وفارقا ما كانا عليه من العلمية والوضع # فإذا صح ذلك فينبغي أن تعلم أن هذان و هاتان و اللذان و اللتان إنما هي ~~أسماء موضوعة للتثنية مخترعة لها وليست بتثنية الواحد على حد زيد و زيدان # إلا أنها صيغت على صورة ما هو مثنى على الحقيقة لئلا تختلف التثنية وذلك ~~أنهم يحافظون على التثنية ولا يحافظون على PageV01P076 الجمع ألا ترى أنك ~~تجد في الأسماء المتمكنة ألفاظ الجموع من غير ألفاظ الآحاد نحو رجل ونفر ~~وامرأة ونسوة وبعير وإبل وواحد وجماعة # ولا تجد في التثنية شيئا من هذا وإنما هي من لفظ الواحد لا يختلف ذلك # فهذا يدلك على محافظتهم على التثنية وعنايتهم بها أن تخرج على صورة واحدة ~~فلذلك لما صيغت للتثنية أسماء مخترعة غير مثناة على الحقيقة كانت على ألفاظ ~~المثناة تثنية حقيقة وذلك ذان و تان و اللذان و اللتان # ويدلك على أن ما كان من الأسماء لا يمكن تنكيره فإن تثنيته غير جائزة ~~وأنهم إنما يصوغون له في التثنية أسماء مخترعة ليس على حد زيد وزيدان قولهم # أنت وأنتما وهي وهما وضربتك وضربتكما فكما لا شك في ms09 أن أنتما ليس تثنية ~~أنت إذ لو كان تثنية لوجب أن تقول PageV01P077 في أنت أنتان وفي هو هوان ~~وفي هي هيان # فكذلك لا ينبغي أن يشك في أن هذان ليس تثنية هذا وإنما هو اسم صيغ ليدل ~~على التثنية كما صيغ أنتما وهما يدل كل واحد منهما على التثنية وهو غير ~~مثنى على حد زيد و زيدان ألا ترى أن أسماء الإشارة والأسماء الموصولة جارية ~~مجرى الأسماء المضمرة في أن كل واحد منهما لا يجوز تنكيره ولا خلع تعريفه ~~عنه # فإن قلت فإذا كان ذا و الذي ونحوهما كالأسماء المضمرة من حيث رأيت فما ~~بالهم صاغوا لتثنية ذا والذي اسمين على صورة التثنية فقالوا ذان واللذان ~~ولم يقولوا في أنت أنتان ونحوه # فالجواب أنهم صاغوا ل ذا والذي اسمين على صورة الأسماء المثناة فقالوا ~~ذان واللذان من قبل أن أسماء الإشارة والأسماء الموصولة أشبه بالأسماء ~~المتمكنة من الأسماء المضمرة PageV01P078 # قال أبو علي ألا تراهم يصفون أسماء الإشارة ويصفون بها فيقولون مررت بهذا ~~الرجل ومررت بزيد ذا وكذلك يقولون مررت بالذي قام أخوه # فلما قربت الأسماء المشار بها والأسماء الموصولة من الأسماء المتمكنة ~~صيغت لها أسماء التثنية على نحو تثنية الأسماء المتمكنة ولما كانت الأسماء ~~المضمرة لا توصف ولا يوصف بها بعدت عن الأسماء المتمكنة فخالفوا بينها وبين ~~ما قارب المتمكنة فصاغوا لها أسماء التثنية على غير صورة الأسماء المثناة ~~المتمكنة # فأما قولهم مررت بك أنت PageV01P079 # ومررت به هو فأنت وهو ليسا وصفا ليستفاد بهما البيان والإيضاح وإنما ~~الغرض فيها التوكيد والتحقيق # فإذا صح الذي ذكرناه علمت أن النون في هذان و اللذان و اللتان ليست عوضا ~~من حركة ولا من تنوين ولا من حرف محذوف كما يظن قوم # ولا حكم هذان و اللذان في أنهما اسمان مثنيان حكم الزيدان والعمران لما ~~ذكرناه قبل # | أحوال نون التثنية # قال واعلم أن للنون في التثنية والجمع ثلاثة أحوال # حالا تكون فيها عوضا من الحركة والتنوين جميعا # وحالا تكون فيها عوضا من الحركة وحدها ms10 # وحالا تكون فيها عوضا من التنوين وحده PageV01P080 # الحالة الأولى # أما كونها عوضا من الحركة والتنوين ففي كل موضع لا يكون الاسم المتمكن ~~فيه مضافا ولا معرفا بالألف واللام وذلك نحو رجلان و فرسان و غلامان و ~~جاريتان # ألا ترى أنك إذا أفردت الواحد على هذا الحد وجدت فيه الحركة والتنوين ~~جميعا وذلك قولك رجل وغلام وجارية وفرس # فالنون في رجلان إنما هي عوض ها هنا مما يجب في ألف رجلان التي هي حرف ~~الإعراب بمنزلة لام رجل فكما أن لام رجل ونحوه مما ليس مضافا ولا معرفا ~~باللام يلزم أن تتبعه الحركة والتنوين فكذلك كان يجب في حرف التثنية # الحالة الثانية # وأما الموضع الذي تكون نون التثنية فيه عوضا من الحركة وحدها فمع لام ~~المعرفة في نحو قولك # الغلامان و الرجلان و الزيدان و العمران # فالنون ثبتت مع لام المعرفة كما ثبتت معها الحركة في نحو الغلام و الرجل # وكذلك النداء نحو يا رجلان ويا غلامان PageV01P081 # ألا ترى أن الواحد من نحو هذا لا تنوين فيه وإنما هو يا غلام ويا رجل ~~فالنون فيهما بدل من الحركة وحدها # فإن قلت فإن واحد الزيدان و العمران زيد وعمر وهما كما ترى منونان فهلا ~~زعمت أن النون في الزيدان و العمران بدل من الحركة والتنوين جميعا لوجودك ~~إياهما في واحدهما وهو زيد وعمر # وكما زعمت أنها في رجلان و فرسان بدل من الحركة والتنوين لوجودك الحركة ~~والتنوين في واحدهما وهو رجل وفرس # فالجواب # إن قولك الزيدان كقولك الرجلان لأن اللام عرفت زيدين كما عرفت رجلين ~~والنون في زيدان عوض من الحركة والتنوين جميعا وفي الرجلان عوض من الحركة ~~وحدها # الحالة الثالثة # وأما الموضع الذي تكون فيه نون التثنية عوضا من التنوين وحده فمع الإضافة ~~وذلك قولك قام غلاما زيد ومررت بصاحبي زيد PageV01P082 # ألا تراك حذفتها كما تحذف التنوين للإضافة فلو كانت هنا عوضا من الحركة ~~وحدها لثبتت فقلت قام غلامان زيد كما تقول هذا غلام زيد فتضم الميم في غلام # فإن قلت ms11 فما أنكرت أن تكون النون مع اللام ثابتة غير محذوفة لأنها لم ~~تخلص عوضا من التنوين وحده فتحذف # بل لما كانت عوضا من الحركة والتنوين جميعا ثبتت # فالجواب # أنه لو كان الأمر كذلك لوجب أن تثبت مع الإضافة لأنها لم تخلص عوضا من ~~التنوين وحده # وهذا كما تراه محال PageV01P083 # فقد صح ما ذكرناه أن النون في التثنية تكون # في موضع عوضا من الحركة والتنوين جميعا # وفي موضع عوضا من الحركة وحدها # وفي موضع عوضا من التنوين وحده # إلا أن أصل وضعها أن تكون داخلة عوضا مما منع الاسم منهما ولو كانت عوضا ~~من الحركة وحدها لثبتت مع الإضافة ولام المعرفة فجعلت في موضع عوضا من ~~الحركة فثبتت كما ثبتت الحركة وفي موضع عوضا من التنوين فحذفت كما يحذف ~~التنوين ليعتدل الأمران فيهما # | تشديد نون المبهم # وأما قولهم هذان و ذانك و اللذان إنما PageV01P084 ثقلت في هذه المواضع ~~لأنهم عوضوا بثقلها من حرف محذوف # أما في هذان فعوض من ألف ذا # وكذلك في اللذان عوض من ياء الذي # وهو في ذانك عوض من لام ذلك وقد يحتمل أن يكون عوضا من ألف ذلك # وقيل إنما شددت في هذه المواضع للفرق بين المبهم وغيره ليدلوا بالتشديد ~~على أنه على غير منهاج المثنى الذي ليس بمبهم ولأنه لا تصح فيه الإضافة ~~وغيره من التثنية تصح إضافته فتسقط نونه فكان ما لا يسقط بحال أقوى مما ~~يسقط تارة ويثبت أخرى فشددت لذلك # | حركة نوني التثنية والجمع # وحركة نون التثنية كسرة وحركة نون الجمع الذي على حد التثنية فتحة ~~وكلتاهما متحركة بالتقاء الساكنين # وخالفوا الحركة للفرق بين التثنية والجمع PageV01P085 # وكانت نون التثنية أولى بالكسر من نون الجمع لأنها قبلها ألف وهي خفيفة ~~والكسرة ثقيلة فاعتدلا # وقبل نون الجمع واو وهي ثقيلة ففتحوا النون ليعتدل الأمر # فإن قلت فقد أقول مررت بالزيدين وضربت العمرين فتكسر النون وقبلها ياء # فهلا هربت إلى الفتحة لمكان الياء كما هربت إلى الفتحة لمكان الياء في ~~نحو أين وكيف # فالجواب PageV01P086 # إن ms12 الياء في نحو الزيدين والعمرين ليست بلازمة كلزومها في أين وكيف # ألا ترى أنك تقول في الرفع الذي هو الأصل رجلان وإنما النصب والجر فرعان ~~عليه فلا تلزم الياء النون # فلما كانت الياء غير لازمة في التثنية وكان الرفع وهو الأصل لا تجد فيه ~~ياء أجري الباب على حكم الألف التي هي الأصل وإنما الياء بدل منها ولو أنهم ~~فتحوا النون في الجر والنصب وكسروها في الرفع لاختلف حال نون التثنية على ~~أن من العرب من فتحها في حال الجر والنصب تشبيها بأين وكيف وتجري الياء وإن ~~كانت غير لازمة مجرى الياء اللازمة فتقول # مررت بالزيدين وضربت الزيدين # وأنشدوا في ذلك لبعضهم # ( على أحوذيين استقلت عليهما % فما هي إلا لمحة فتغيب ) PageV01P087 # وفتحها بعضهم مع الألف فقال # ( أعرف منها الأنف والعينانا % ومنخرين أشبها ظبيانا ) # وقد حكي أن منهم من ضم النون في الزيدان فقال # الزيدان والعمران وهذا من الشذوذ بحيث لا يقاس عليه # | نون الأفعال الخمسة # وأما النون في يقومان وتقومان ويقومون وتقومون فإنها تقوم مقام الضمة في ~~يقوم ويقعد وليست من أصول الإعراب PageV01P088 # ألا ترى أن جنس الإعراب هو الحركة وكذا جعل جنس الياء سكونا إذ كانا ضدين ~~وكانت الحركة ضد السكون # ويدلك على رفع المضارع الذي رفعه النون أنه ليس على طريق قياس أصول ~~الإعراب حذفك النون في موضع النصب في قولك لن يقوما # ألا ترى أن النصب مدخل على الجزم كما أدخل النصب في الأسماء المثناة ~~والمجموعة على سبيل التثنية على الجر في قولك ضربت الزيدين والعمرين # ولست تجد في الأسماء الآحاد المتمكنة الإعراب ما تحمل فيه أحد الإعرابين ~~على صاحبه فأما مررت بأحمد فإن ما لا ينصرف غير متمكن من الإعراب # ويزيد عندك في بيان ضعف إعراب الفعل المضارع أنك إذا ثنيت الضمير فيه أو ~~جمعته أو أنثته أنك تجده بغير حرف إعراب ألا PageV01P089 ترى أنه لو كان ~~ليقومان حرف إعراب لم يخل حرف إعرابه من أن يكون الميم أو الألف أو النون # فمحال أن يكون الميم ms13 حرف إعراب لأن الألف بعدها قد صيغت معها فحصلت الميم ~~لذلك حشوا لا طرفا ومحال أن يكون حرف الإعراب وسطا ولا يجوز إلا أن يكون ~~آخرا طرفا # ولا يجوز أن يكون الألف في يقومان حرف إعراب # قال سيبويه لأنك لم ترد أن تثني يفعل فتضم إليه يفعل آخر # أي لم ترد أن تضم هذا المثال إلى مثال آخر وإنما أردت PageV01P090 أن ~~تعلم أن الفاعل اثنان فجئت بالألف التي هي علم الضمير والتثنية # ولو أردت أن تضم الفعل إلى فعل آخر من لفظه لكانت الألف في يقومان حرف ~~إعراب كما كانت الألف في الزيدان حرف الإعراب لأنك أردت أن تضم إلى زيد ~~زيدا آخر # فقد بطل إذن أن يكون الألف حرف إعراب # ومحال أيضا أن تكون النون حرف إعراب في يقومان لأمرين # أحدهما أنها متحركة محذوفة في الجزم وليس في PageV01P091 الدنيا حرف ~~متحرك يحذف في الجزم # والآخر أنه لو كانت النون حرف إعراب لوجب أن تجري عليها حركات الإعراب ~~فتقول # هما يقومان # وأريد أن يقومان # فتضمها في الرفع وتفتحها في النصب فإن صرت إلى الجزم وجب تسكينها وإذا ~~سكنت والألف قبلها ساكنة كسرت لالتقاء الساكنين فقلت لم يقومان # فلما كان القضاء بكون نون يقومان حرف الإعراب إعرابا تقود إلى هذا الذي ~~ذكرته ورأيت العرب قد اجتنبته علمت أن النون ليست عندهم بحرف إعراب # وإذا لم يجز أن تكون الميم حرف إعراب # ولا الألف # ولا النون PageV01P092 # علمت أنه لا حرف إعراب في الكلمة وإذا لم يكن لها حرف إعراب دلك ذلك على ~~أن الإعراب فيها ليس له تمكن الإعراب الأصلي الذي هو الحركة # فإذا كان ذلك علمت أن النون في يقومان تقوم مقام الضمة في يقوم وأنها ليس ~~لها تمكن الحركة وإنما هي دالة عليها ونائبة عنها # تمت علل التثنية لأبي الفتح عثمان بن جني رحمه الله يوم السبت تاسع ~~وعشرين من شهر شعبان سنة ستمائة والله أعلم وأحكم # PageV01P093 ms14