######OpenITI#
#META# 000.SortField :: Shia_003912
#META# 000.BookURI :: NOCODE
#META# 010.AuthorAKA :: NODATA
#META# 010.AuthorNAME :: أبو هلال العسكري
#META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN
#META# 011.AuthorDIED :: ن 395
#META# 019.AuthorDIED :: NODATA
#META# 020.BookTITLE :: الفروق اللغوية
#META# 020.BookTITLESUB :: NODATA
#META# 021.BookSUBJ :: علوم اللغة العربية
#META# 022.BookVOLS :: 1
#META# 025.BookLANG :: NODATA
#META# 029.BookTITLEalt :: NODATA
#META# 030.LibURI :: Shia_003912
#META# 030.LibURIextra :: NODATA
#META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/3912_الفروق-اللغوية-أبو-هلال-العسكري
#META# 031.LibURL :: NODATA
#META# 031.LibURLFILE :: NODATA
#META# 031.LibURLextra :: NODATA
#META# 040.EdALL :: NODATA
#META# 040.EdEDITOR :: مؤسسة النشر الإسلامي
#META# 041.EdNUMBER :: الأولى
#META# 041.EdNumber :: NODATA
#META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA
#META# 044.EdPLACE :: NODATA
#META# 045.EdYEAR :: شوال المكرم 1412
#META# 049.EdISBN :: NODATA
#META# 049.EdPAGES :: NODATA
#META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA
#META# 049.EdVOLUME :: NODATA
#META# 090.RecMISC :: NODATA
#META# 999.MiscINFO :: NODATA
#####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY#
#META#Header#End#
# معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتاب أبي هلال العسكري وجزءا من كتاب السيد
~~نور الدين الجزائري تحقيق مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين
~~بقم المقدسة PageV00P001
# معجم الفروق اللغوية تنظيم: الشيخ بيت الله بيات ومؤسسة النشر الاسلامي
~~الموضوع: اللغة عدد الصفحات: 630 عدد الاجزاء: جزء واحد الطبعة: الأولى
~~المطبوع: 2000 نسخة التاريخ: شوال المكرم 1412 مؤسسة النشر الاسلامي
~~التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة PageV00P002
# بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد المصطفى
~~وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم أجمعين.
# وبعد: فان من جملة علوم العربية المهمة التي اهتم بها اللغويون قديما
~~وحديثا علم الفروق اللغوية المعني بتمييز المفردات المتقاربة المعاني والتي
~~تبدوا مترادفة إذا نظر إليها من غير تدقيق الامر الذي دفع قدماء علماء
~~اللغة إلى تصنيف كتب مستقلة في هذا المضمار، منها كتاب " الفروق اللغوية "
~~لأبي هلال الحسن بن عبد الله العسكري من أعلام القرن الرابع الهجري ولهذا
~~الكتاب مكانته الخاصة في فهم النصوص العربية - قرآنا ورواية وشعرا وغيرها -
~~باعتباره من الكتب المتقدمة.
# ولما كان هذا الكتاب بشكل يصعب على المراجع له الوصول إلى مقصوده بسهولة
~~قام فضيلة الشيخ بيت الله بيات - حفظه الله تعالى - بتبويبه وترتيبه
~~بالترتيب الهجائي مراعيا فيه الأمور التالية:
# 1 - المحافظة على المتن ثابتا من دون تغيير الا المقدمة فقد رأينا حذفها.
# 2 - حذف موارد التكرار والاستغناء منها بالارجاع إلى أرقامها السابقة أو
~~اللاحقة.
# 3 - عدم ملاحظة الحروف الأصلية في ترتيب الكلمات.
# 4 - تخريج الآيات المذكورة في متن الكتاب.
# 5 - الاعتماد على النسخة المطبوعة من منشورات مكتبة بصيرتي والاستفادة من
~~بعض هوامشها. وأمور أخرى لا يخفى حسنها على المتأمل. PageV00P003
# واقترحت مؤسستنا - بعد تلقي عمل سماحة الشيخ البيات بالقبول والرضا -
~~إضافة قسم من كتاب " فروق اللغات " للسيد نور الدين بن السيد نعمة الله
~~الجزائري المتوفى سنة 1158 ه، فقامت بإدراج الموارد التي اختلف فيها السيد
~~الجزائري مع أبي هلال والموارد التي اختص بها السيد ولم يذكرها أبو هلال
~~وميزت تلك الإضافات بتذييلها بكلمة (اللغات) ms001 بين قوسين فلاحظ، مستفيدين من
~~بعض ما جاء في النسخة المحققة وهي من منشورات " دفتر نشر " وسمينا هذا
~~النتاج القيم الجامع بين هذين الكتابين ب " معجم الفروق اللغوية " وقامت
~~لجنة التحقيق بترقيمه ترقيما جديدا شاملا لكل ما ورد في هذا الكتاب وتنظيم
~~فهرس موسع له وإخراجه بهذه الصورة الأنيقة.
# ولا يخفى أن أبا هلال العسكري قد أرجع بعض الفروق بعبارة " ما ذكر " أو
~~أشار إلى بعضها بلفظ " ستذكر " ونحن وضعنا هما كما هي حفاظا للمتن.
# وأخيرا لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر لسماحة الشيخ البيات والاخوة
~~في لجنة التحقيق السيد علي الطباطبائي والشيخ رياض الراوي وأبو حيدر
~~الجواهري وغيرهم سائلين الله للجميع مزيدا من التوفيق إنه نعم المولى ونعم
~~النصير.
# مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة PageV00P004
# ا 1 الفرق بين الآثم والأثيم: (44).
# 2 الفرق بين آخر الشئ ونهايته: أن آخر الشئ خلاف أوله وهما اسمان،
~~والنهاية مصدر مثل الحماية والكفاية إلا أنه سمي به منقطع الشئ فقيل هو
~~نهايته أي منتهاه، وخلاف المنتهى المبتدأ فكما أن قولك المبتدأ يقتضي
~~ابتداء فعل من جهة اللفظ وقد انتهى الشئ إذا بلغ مبلغا لا يزاد عليه وليس
~~يقتضي النهاية منتهى إليه ولو اقتضى ذلك لم يصح أن يقال للعالم نهاية، وقيل
~~الدار الآخرة لان الدنيا تؤدي إليها والدنيا بمعنى الأولى، وقيل الدار
~~الآخرة كما قيل مسجد الجامع والمراد مسجد اليوم الجامع ودار الساعة الآخرة،
~~وأما حق اليقين فهو كقولك محض اليقين ومن اليقين وليس قول من يقول هذه
~~إضافة الشئ إلى نعته بشئ لان الإضافة توجب دخول الأول في الثاني حتى يكون
~~في ضمنه، والنعت تحلية وإنما يحلى بالشئ الذي هو بالحقيقة ويضاف إلى ما هو
~~غيره في الحقيقة، تقول هذا زيد الطويل فالطويل هو زيد بعينه، ولو قلت زيد
~~الطويل وجب أن يكون زيد غير الطويل ويكون في تلك الطويل، ولا يجوز إضافة
~~الشئ إلا إلى غيره أو بعضه فغيره نحو عبد زيد وبعضه نحو ثوب حرير وخاتم ذهب ms002
~~أي من حرير ومن ذهب، وقال المازني: عام الأول إنما هو عام زمن الأول.
~~PageV00P005
# 3 الفرق بين الآخر والآخر: أن الآخر بمعنى ثان وكل شئ يجوز أن يكون له
~~ثالث وما فوق ذلك يقال فيه آخر ويقال للمؤنث أخرى وما لم يكن له ثالث فما
~~فوق ذلك قيل الأول والآخر، ومن هذا ربيع الأول وربيع الآخر.
# 4 الفرق بين الآخر والأول والبعد والقبل: (343).
# 5 الفرق بين الآلاء والنعم: أن الألى واحد الآلاء وهي النعمة التي تتلو
~~غيرها من قولك وليه يليه إذا قرب منه وأصله ولي، وقيل واحد الآلاء إلي وقال
~~بعضهم الآلي مقلوب من إلى الشئ إذا عظم علي قال فهو اسم للنعمة العظيمة.
# 6 الفرق بين الآلة والسبب: (1074).
# 7 الفرق بين الآل والأهل: (335).
# 8 الفرق بين الآل والذرية (1): آل الرجل: ذو (2) قرابته، وذريته: نسله.
# فكل ذرية آل، وليس كل آل بذرية. وأيضا: الآل يخص بالاشراف، وذوي الاقدار،
~~بحسب الدين، أو الدنيا. فلا يقال: آل حجام، وآل حائك، بخلاف الذرية.
# (اللغات)
# PageV00P006
# 9 الفرق بين الآنية والظرف (1) (*): الآنية: تطلق على كل ما يستعمل في
~~الأكل والشرب، وغيرهما كالقدر والمغرفة والصحن، والغضارة.
# والظرف أعم منه ومن غيره إذ هو ما يشغل الشئ ويحيط به، فالصندوق والمخزن،
~~وكذا الحوض والدار: ظروف، ولا تطلق عليها الآنية، فبينهما عموم وخصوص، فإن
~~كل آنية ظرف، وليس كل ظرف آنية، وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما. (اللغات).
# 10 الفرق بين الآل والعترة: (1404).
# 11 الفرق بين الآل والشخص: أن الآل هو الشخص الذي يظهر لك من بعيد، شبه
~~بالآل الذي يرتفع في الصحاري، وهو غير السراب وإنما السراب سبخة تطلع عليها
~~الشمس فتبرق كأنها ماء، والآل شخوص ترتفع في الصحاري للناظر وليست بشئ،
~~وقيل الآل من الشخوص ما لم يشتبه وقال بعضهم " الآل من الأجسام ما طال
~~ولهذا سمي الخشب آلا ".
# 12 الفرق بين آنست ببصري وأحسست ببصري: (75).
# 13 الفرق بين الآية والعلامة: (1477).
# في ط: الأواني والظروف، وأوردها هناك بعد مادة: الأب والوالد. وبين
~~المادتين شئ من خلاف ms003 اللفظ. قال في المطبوعة.
# " الآنية: كل ما يستعمل في المهمات كالقدر والمغرفة والصحن ونحوه والظرف:
~~ما كان شاغلا للشئ، فهو أعم من الآنية. فإن الحوض والمخزن مثلا يصح عليه
~~الظرفين، ولا يطلق عليهما الآنية. فبينهما عموم، وخصوص. وأهل اللغة لم
~~يفرقوا بينهما ". (*)
# PageV00P007
# 14 الفرق بين الاباء والامتناع (1): الاباء: شدة الامتناع، فكل إباء
~~امتناع: وليس إباء (2)، قاله الراغب.
# قلت: ويدل عليه قوله تعالى: " ويأبى الله إلا أن يتم نوره " (3). وقوله
~~تعالى: " إلا إبليس أبى واستكبر " (4). فإن المراد: شدة الامتناع في
~~المقامين. (اللغات).
# 15 الفرق بين الاباء والكراهة: أن الاباء هو أن يمتنع وقد يكره الشئ من
~~لا يقدر على إبائه وقد رأينا هم يقولون للملك أبيت اللعن ولا يعنون أنك
~~تكره اللعن لان اللعن يكرهه كل أحد وإنما يريدون أنك تمتنع من أن تلعن
~~وتشتم لما تأتي من جميل الافعال، وقال الراجز " ولو أرادوا ظلمه أبينا " أي
~~امتنعنا عليهم أن يظلموا ولم يرد أنا نكره ظلمهم إياه لان ذلك لا مدح فيه،
~~وقال الله تعالى " ويأبى الله إلا أن يتم نوره " (5) أي يمتنع من ذلك ولو
~~كان الله يأبى المعاصي كما يكرهها لم تكن معصية ولا عاص.
# 16 الفرق بين الاباء والمضادة: أن الاباء يدل على النعمة، ألا ترى أن
~~المتحرك ساهيا لا يخرجه ذلك من أن يكون أتى بضد السكون ولا يصح أن يقال قد
~~أبى السكون، والمضادة لا تدل على النعمة.
# 17 الفرق بين الإباحة والاذن: أن الإباحة قد تكون بالعقل والسمع، والاذن
# PageV00P008
# لا يكون إلا بالسمع وحده، وأما الاطلاق فهو إزالة المنع عمن يجوز عليه
~~ذلك، ولهذا لا يجوز أن يقال ان الله تعالى مطلق وإن الأشياء مطلقة له.
# 18 الفرق بين الاختراع والابتداع: أن الابتداع إيجاد ما لم يسبق إلى مثله
~~يقال أبدع فلان إذا أتى بالشئ الغريب وأبدعه الله فهو مبدع وبديع ومنه قوله
~~تعالى " بديع السماوات والأرض ". (1) وفعيل من أفعل معروف في العربية يقال
~~بصير من أبصر وحليم من أحلم، والبدعة في الدين مأخوذة من ms004 هذا وهو قول ما لم
~~يعرف قبله ومنه قوله تعالى " ما كنت بدعا من الرسل " (2) وقال رؤبة: وليس
~~وجه الحق أن يبدعا 19 الفرق بين الابتداع والاختراع (3): قال الجوهري (4).
~~أبدعت الشئ:
# اخترعته. وقال الزمخشري في الأساس (5): اخترع الله الأشياء: ابتدعها من
~~غير سبب. انتهى.
# وخص بعضهم الابتداع بالايجاد لا لعلة، والاختراع بالايجاد لا من شئ
~~ويؤيده ما رواه الصدوق (*) - طاب ثراه - في كتاب التوحيد من باب أنه عز وجل
~~ليس بجسم ولا صورة. مسندا (6) عن محمد بن زيد قال:
# الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (المتوفى
~~سنة 381) مفسر، فقيه، أصولي، محدث، حافظ، عارف بالرجال من أهل خراسان. دخل
~~بغداد. وتوفى بالري. له نحو ثلاث مائة مصنف.
# (6) في خ: مسند، وفي ط: مسندا. (*)
# PageV00P009
# جئت إلى الرضا عليه السلام أسأله عن التوحيد فأملى علي: " الحمد لله فاطر
~~الأشياء ومنشئها إنشاء، ومبتدعها (1) ابتداء بقدرته وحكمته، لا من شئ فيبطل
~~الاختراع، ولا لعلة فلا يصح الابتداع ".. الحديث.
# فخص عليه السلام الاختراع بالايجاد لا من شئ، والابتداع بالايجاد لا
~~لعلة. (اللغات).
# 20 الفرق بين الابتلاء والابلاء: (29).
# 21 الفرق بين الابتلاء والاختبار: أن الابتلاء لا يكون إلا بتحميل
~~المكاره والمشاق. والاختبار يكون بذلك وبفعل المحبوب، ألا ترى انه يقال
~~اختبره بالانعام عليه ولا يقال ابتلاه بذلك ولا هو مبتلى بالنعمة كما قد
~~يقال اختبره بالانعام عليه ولا يقال ابتلاه بذلك ولا هو مبتلى بالنعمة كما
~~قد يقال إنه مختبر بها، ويجوز أن يقال إن الابتلاء يقتضي استخراج ما عند
~~المبتلي من الطاعة والمعصية، والاختبار يقتضي وقوع الخبر بحاله في ذلك
~~والخبر: العلم الذي يقع بكنه الشئ وحقيقته فالفرق بينهما بين.
# 22 الفرق بين الابتلاء والتكليف: (538).
# 23 الفرق بين الابدال والتبديل: (447).
# 24 الفرق بين الأبد والدهر: (924).
# PageV00P010
# 25 الفرق بين الأبدي والأزلي (1): قد فرق بينهما بأن الأبدي: هو المصاحب
~~لجميع الأزمنة، محققة كانت أو مقدرة في جانب المستقبل إلى غير النهاية.
# والأزلي: هو المصاحب لجميع الثابتات المستمرة الوجود في الزمان.
# (اللغات).
# 26 ms005 الفرق بين إبرام الشئ وإحكامه: أن إبرامه تقويته وأصله في تقوية الحبل
~~وهو في غيره مستعار.
# 27 الفرق بين الابرام والتأريب: (436).
# 28 الفرق بين قولك أبطل وبين قولك أدحض: أن أصل الابطال الاهلاك ومنه سمي
~~الشجاع بطلا لاهلاكه قرنه، وأصل الادحاض الاذلال فقولك أبطله يفيد أنه
~~أهلكه وقولك أدحضه يفيد أنه أزاله ومنه مكان دحض إذا لم تثبت عليه الاقدام:
~~وقد دحض إذا زل ومنه قوله تعالى " حجتهم داحضة عند ربهم " (2).
# 29 الفرق بين الابلاء والابتلاء (3): هما بمعنى الامتحان: والاختبار.
# PageV00P011
# قال القتبي (1):.. يقال من الخير: أبليته أبليه، إبلاء ومن الشر بلوته
~~أبلوه بلاء.
# وقال ابن الأثير: المعروف أن الابتلاء يكون في الخير والشر معا من غير
~~فرق بين فعليهما، ومنه قوله تعالى: " ونبلوكم بالشر والخير فتنة " (2).
~~(اللغات).
# 30 الفرق بين الابلاغ والأداء: (111).
# 31 الفرق بين الابلاغ والايصال: أن الابلاغ أشد اقتضاء للمنتهي إليه من
~~الايصال لأنه يقتضي بلوغ فهمه وعقله كالبلاغة التي تصل إلى القلب، وقيل
~~الابلاغ اختصار الشئ على جهة الانتهاء ومنه قوله تعالى " ثم أبلغه مأمنه "
~~(3).
# 32 الفرق بين الأبناء والذرية: أن الأبناء يختص به أولاد الرجل وأولاد
~~بناته لان أولاد البنات منسوبون إلى آبائهم كما قال الشاعر:
# بنونا بنو أبنائنا وبناتنا * بنوهن أبناء الرجال الأباعد ثم قيل للحسن
~~والحسين عليهما السلام ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على التكريم
~~ثم صار اسما لهما لكثرة الاستعمال، والذرية تنتظم الأولاد والذكور والإناث
~~والشاهد قوله عز وجل " ومن ذريته داود وسليمان " (4) ثم أدخل عيسى في
~~ذريته.
# 33 الفرق بين الابن والولد: أن الابن يفيد الاختصاص ومداومة الصحبة
# PageV00P012
# ولهذا يقال ابن الفلاد لمن يداوم سلوكها وابن السرى لمن يكثر منه، وتقول
~~تبنيت ابنا إذا جعلته خاصا بك، ويجوز أن يقال إن قولنا هو ابن فلان يقتضي
~~أنه منسوب إليه ولهذا يقال الناس بنو آدم لانهم منسوبون إليه وكذلك بنو
~~إسرائيل، والابن في كل شئ صغير فيقول الشيخ للشاب يا بني ويسمي الملك رعيته
~~الأبناء وكذلك أنبياء من بني إسرائيل ms006 كانوا يسمون أممهم أبناءهم ولهذا كني
~~الرجل بأبي فلان وإن لم يكن له ولد على التعظيم، والحكماء والعلماء يسمون
~~المتعلمين أبناءهم ويقال لطالبي العلم أبناء العلم وقد يكنى بالابن كما
~~يكنى بالأب كقولهم ابن عرس وابن نمرة وابن آوى وبنت طبق وبنات نعش وبنات
~~وردان، وقيل أصل الابن التأليف والاتصال من قولك بنيته وهو مبني وأصله بني
~~وقيل بنو ولهذا جمع على أبناء فكان بين الأب والابن تأليف، والولد يقتضي
~~الولادة ولا يقتضيها الابن والابن يقتضي أبا والولد يقتضي والدا، ولا يسمى
~~الانسان والدا إلا إذا صار له ولد وليس هو مثل الأب لانهم يقولون في
~~التكنية أبو فلان وإن لم يلد فلانا ولا يقولون في هذا والد فلان إلا أنهم
~~قالوا في الشاة والد في حملها قبل أن تلد وقد ولدت إذا ولدت إذا أخذ ولدها
~~والابن للذكر والولد للذكر والأنثى.
# 34 الفرق بين الابن والولد (1): الأول للذكر، والثاني يقع على الذكر
~~والأنثى، والنسل والذرية يقع على الجميع. (اللغات).
# 35 الفرق بين الاتخاذ والاخذ: (105).
# PageV00P013
# 36 الفرق بين الاتقاء والخشية: أن في الاتقاء معنى الاحتراس مما يخاف
~~وليس ذلك في الخشية.
# 37 الفرق بين الاتقان والاحكام: أن إتقان الشئ إصلاحه وأصله من التقن وهو
~~الترنوق (1) الذي يكون في المسيل أو البئر وهو الطين المختلط بالحمأة يؤخذ
~~فيصلح به التأسيس وغيره فيسد خلله ويصلحه فيقال أتقنه إذا (2) طلاه بالتقن
~~ثم استعمل فيما يصح معرفته فيقال أتقنت كذا أي عرفته صحيحا كأنه لم يدع فيه
~~خللا، والاحكام إيجاد الفعل محكما ولهذا قال الله تعالى " كتاب أحكمت آياته
~~" (3) أي خلقت محكمة ولم يقل أتقنت لأنها لم تخلق وبها خلل ثم سد خللها.
~~وحكى بعضهم أتقنت الباب إذا أصلحته قال أبو هلال رحمه الله تعالى: ولا يقال
~~أحكمته إلا إذا ابتدأته محكما.
# 38 الفرق بين الاتمام والاكمال (4): قد فرق بينهما بأن الاتمام: لإزالة
~~نقصان الأصل. والاكمال: لإزالة نقصان العوارض بعد تمام الأصل.
# قيل: ولذا كان قوله تعالى: " تلك عشرة كاملة " (5) أحسن من (تامة). فإن ms007
~~التام من العدد قد علم، وإنما نفي احتمال نقص في صفاتها.
# وقيل: تم: يشعر بحصول نقص (6) قبله. وكمل: لا يشعر بذلك.
# PageV00P014
# وقال العسكري: الكمال: اسم (1) لاجتماع أبعاض الموصوف به.
# والتمام: (2) اسم للجزء الذي يتم به الموصوف. ولهذا يقال: القافية تمام
~~البيت، ولا يقال: كماله. ويقولون: البيت بكماله، أو باجتماعه.
# (اللغات).
# 39 الفرق بين الاتيان بغيره وتبديل الشئ: أن الاتيان بغيره لا يقتضي رفعه
~~بل يجوز بقاؤه معه، وتبديله لا يكون إلا برفعه ووضع آخر مكانه ولو كان
~~تبديله والاتيان بغيره سواء لم يكن لقوله تعالى " إئت بقرآن غير هذا أو
~~بدله " (3) فائدة وفيه كلام كثير أوردناه في تفسير هذه السورة، وقال الفراء
~~" يقال بدله إذا غيره وأبدله جاء ببدله ".
# 40 الفرق بين قولك أتى فلان وجاء فلان: (594).
# 41 الفرق بين الأثر والعلامة: أن أثر الشئ يكون بعده، وعلامته تكون قبله
~~تقول الغيوم والرياح علامات المطر ومدافع السيول آثار المطر.
# 42 الفرق بين الاثم والخطيئة: (863).
# 43 الفرق بين الاثم والذنب: أن الاثم في أصل اللغة التقصير أثم يأثم إذا
~~قصر ومنه قول الأعشى:
# جمالية تغتلي بالرداف * إذا كذب الآثمات الهجيرا الاغتلاء بعد الخطو،
~~والرداف جمع رديف، وكذب قصر، وعنى بالآثمات
# PageV00P015
# المقصرات ومن ثم سمي الخمر إثما لأنها تقصر بشاربها لذهابها بعقله.
# 44 الفرق بين الأثيم والآثم: أن الأثيم المتمادي في الاثم، والآثم فاعل
~~الاثم.
# 45 الفرق بين الاثم والعدوان (1): الاثم: الجرم كائنا ما كان. والعدوان:
# الظلم.
# قاله الطبرسي رضي الله عنه، وعلى هذا فقوله تعالى " يسارعون في الاثم
~~والعدوان " (2). من عطف الخاص على العام. (اللغات).
# 46 الفرق بين الإجابة والاستجابة: (156).
# 47 الفرق بين الإجابة والطاعة: (1330).
# 48 الفرق بين الإجابة والقبول: (1680).
# 49 الفرق بين الإجازة والاذن: (122).
# 50 الفرق بين قولك اجتزأ به وقولك اكتفى به: أن قولك اجتزأ يقتضي أنه دون
~~ما يحتاج إليه وأصله من الجزء وهو اجتزاء الإبل بالرطب عن الماء وهي وإن
~~اجتزأت به يقتضي أنه دون ما تحتاج إليه عنه فهي محتاجة إليه بعض الحاجة
~~والاكتفاء يفيد أن ms008 ما يكتفي به قدر الحاجة من غير زيادة ولا نقصان تقول
~~فلان في كفاية أي فيما هو وفق حاجته من العيش.
# 51 الفرق بين الاجتماع واللقاء: (1881).
# PageV00P016
# 52 الفرق بين الاجتماع والمجاورة: (1941).
# الفرق بين الاجتهاد والقياس: (1765).
# 54 الفرق بين اجراء العلة في المعلول والمعارضة: أن المطالب بإجراء العلة
~~في المعلول يبدأ بتقرير خصمه على جهة الاعتلال ثم يأتي بالموضع الذي رام أن
~~يجري فيه، كما تقول لأصحاب الصفات إذا قلتم إن كل موجود لم يكن غير الله
~~محدث فقولوا إن صفاته محدثة لأنها ليست هي الله، وكذلك قولك للملحد إذا قلت
~~إن الأجسام قديمة لان قدمها متصور في العقل فلا يتصور في العقل مالا حقيقة
~~له.
# 55 الفرق بين الأجر والثواب: أن الاجر يكون قبل الفعل المأجور عليه
~~والشاهد أنك تقول ما أعمل حتى آخذ أجري ولا تقول لا أعمل حتى آخذ ثوابي لان
~~الثواب لا يكون إلا بعد العمل على ما ذكرنا (1) هذا على أن الاجر لا يستحق
~~له إلا بعد العمل كالثواب إلا أن الاستعمال يجري بما ذكرناه وأيضا فان
~~الثواب قد شهر في الجزاء على الحسنات، والاجر يقال في هذا المعنى ويقال على
~~معنى الاجرة التي هي من طريق المثامنة بأدنى الأثمان وفيها معنى المعاوضة
~~بالانتفاع.
# 56 الفرق بين الأجر والثواب (2): الثواب: وإن كان في اللغة الجزاء
# PageV00P017
# الذي يرجع إلى العامل بعلمه، ويكون في الخير والشر، إلا أنه قد اختص في
~~العرف بالنعيم على الأعمال الصالحة من العقائد الحقة، والأعمال البدنية
~~والمالية، والصبر في مواطنه بحيث لا يتبادر منه عند الاطلاق إلا هذا
~~المعنى.
# والاجر: إنما يكون في الأعمال البدنية من الطاعات، ويدل عليه قول أمير
~~المؤمنين (1) عليه السلام لبعض أصحابه في علة اعتلها: " جعل الله ما كان من
~~شكواك حطا بسيئاتك " فإن المرض لا أجر فيه، لكنه يحط السيئات، ويحتها حت
~~الأوراق، وإنما الاجر في القول باللسان، والعمل بالأيدي والاقدام. وإن الله
~~يدخل - بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة. (اللغات).
# 57 الفرق بين الاجل ms009 والعمر (2): [الاجل: هو آخر مدة العمر المضروبة
# PageV00P018
# في علمه تعالى، فهو لا يتبدل.
# والعمر: هو ما يتبدل ويحتمل الزيادة والنقصان.
# وتوضيح المقام، وتقريب المرام يقتضي تقديم مقدمة في الكلام:
# وهي أن لله تعالى كتابين: كتاب مخزون محفوظ عنده، وهو المعبر عنه بأم
~~الكتاب، وكتاب محو وإثبات وفيه البداء.
# فإن الحكمة الإلهية اقتضت أن يكون: يكتب عمر زيد مثلا:
# " ثلاثون سنة " إن لم يصل رحمه أو لم يدع، أو لم يتصدق مثلا، وستون:
# إن وصل، أو دعا، أو تصدق، فهو يطلع ملائكته أو رسله وأنبياءه على العمر
~~الأول من غير إعلامهم بالشرط، فإذا حصل الشرط بغير علمهم فيقولون: بد الله،
~~وهو سبحانه لا يتغير علمه، وهذا هو معنى البداء.
# ويستأنس هذا الفرق بينهما في قوله تعالى (1): " وما يعمر من معمر ولا
~~ينقص من عمره إلا في كتاب... " (2).
# PageV00P019
# وقوله في غير موضع: " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون "
~~(1)]. (اللغات) 58 الفرق بين المدة والأجل: أن الاجل الوقت المضروب لانقضاء
~~الشئ ولا يكون أجلا بجعل جاعل وما علم أنه يكون في وقت فلا أجل له إلا أن
~~يحكم بأنه يكون فيه وأجل الانسان هو الوقت لانقضاء عمره، وأجل الدين محله
~~وذلك لانقضاء مدة الدين، وأجل الموت وقت حلوله وذلك لانقضاء مدة الحياة
~~قبله فأجل الآخرة الوقت لانقضاء ما تقدم قبلها قبل ابتدائها ويجوز أن تكون
~~المدة بين الشيئين بجعل جاعل وبغير جعل جاعل، وكل أجل مدة وليس كل مدة
~~أجلا.
# 59 الفرق بين الاجمال والاحسان: أن الاجمال هو الاحسان الظاهر من قولك
# PageV00P020
# رجل جميل كأنما يجري فيه السمن وأصل الجميل الودك (1) واجتمل الرجل إذا
~~طبخ العظام ليخرج ودكها ويقال أحسن إليه فيعدى بإلى وأجمل في أمره لأنه فعل
~~الجميل في أمره ويقال أنعم عليه لأنه دخله معنى علو نعمة عليه فهي غامرة
~~له، ولذلك يقال هو غريق في النعمة ولا يقال غريق في الاحسان والاجمال ويقال
~~أجمل الحساب فيعدي ذلك بنفسه لأنه مضمن بمفعول ينبئ عنه من غير وسيلة، وقد
~~يكون ms010 الاحسان مثل الاجمال في استحقاق الحمد به وكما يجوز أن يحسن الانسان
~~إلى نفسه يجوز أن يجمل في فعله لنفسه.
# 60 الفرق بين قولنا أجمع والجمع: أن أجمع اسم معرفة يؤكد به الاسم
~~المعرفة نحو قولك المال لك أجمع وهذا مالك أجمع ولا ينصرف لأنه أفعل معرفة
~~والشاهد على أنه معرفة أنه لا يتبع نكرة أبدا ويجمع فيقال عندي إخوانك
~~أجمعون ومررت بإخوانك أجمعين، ولا يكون إلا تابعا لا يجوز مررت بأجمعين
~~وجاءني أجمعون، ومؤنثه جمعاء يقال طفت بدارك جمعاء ويجمع فيقال مررت
~~بجواريك جمع وجاءني جواريك جمع، وأجمع جمع جمع تقول جاءني القوم بأجمعهم
~~كما تقول جاءني القوم بأفلسهم وأكلبهم وأعبدهم، وليس هذا الحرف من حروف
~~التوكيد والشاهد دخول العامل عليه وإضافته، وأجمع الذي هو للتوكيد لا يضاف
~~ولا يدخل عليه عامل ومن أجاز فتح الجيم في قولك جاءني القوم بأجمعهم فقد
~~أخطأ.
# 61 الفرق بين الاحباط والتكفير: أن الاحباط هو إبطال عمل البر من الحسنات
~~بالسيئات وقد حبط هو ومنه قوله تعالى " وحبط ما صنعوا
# PageV00P021
# فيها " (1) وهو من قولك حبط بطنه إذا فسد بالمأكل الردئ، والتكفير إبطال
~~السيئات بالحسنات وقال تعالى " كفر عنهم سيئاتهم " (2).
# 62 الفرق بين الاحتجاج والاستدلال: (159).
# 63 الفرق بين الاحتراز والحذر: أن الاحتراز هو التحفظ من الشئ الموجود،
~~والحذر هو التحفظ مما لم يكن إذا علم أنه يكون أو ظن ذلك.
# 64 الفرق بين الاحتمال والصبر: أن الاحتمال للشئ يفيد كظم الغيظ فيه،
~~والصبر على الشدة يفيد حبس النفس عن المقابلة عليه بالقول والفعل، والصبر
~~عن الشئ يفيد حبس النفس عن فعله، وصبرت على خطوب الدهر أي حبست النفس عن
~~الجزع عندها، ولا يستعمل الاحتمال في ذلك لأنك لا تغتاظ منه.
# 65 الفرق بين الاحجام والكف: أن الاحجام هو الكف عما يسبق فعله خاصة يقال
~~أحجم عن القتال ولا يقال أحجم عن الأكل والشرب.
# 66 الفرق بين الاحداث والحدوث: أن الاحداث والمحدث يقتضيان محدثا من جهة
~~اللفظ، وليس كذلك الحدوث والحادث، وليس الحدوث والاحداث شيئا ms011 غير المحدث
~~والحادث وإنما يقال ذلك على التقدير، وشبه بعضهم ذلك بالسراب وقال " هو اسم
~~لا مسمى له على الحقيقة " وليس الامر كذلك لان السراب سبخة تطلع عليه الشمس
~~فتبرق فيحسب ماء فالسراب على الحقيقة شئ إلا أنه متصور بصورة غيره وليس
~~الحدوث والاحداث كذلك.
# PageV00P022
# 67 الفرق بين الاحد والواحد: أن الاحد يفيد أنه فارق غيره ممن شاركه في
~~فن من الفنون ومعنى من المعاني، كقولك فارق فلان أوحد دهره في الجود والعلم
~~تريد أنه فوق أهله في ذلك.
# 68 الفرق بين الاحد والواحد: (67) و (2279).
# 69 الفرق بين الاحساس والادراك: على ما قال أبو أحمد أنه يجوز أن يدرك
~~الانسان الشئ وإن لم يحس به، كالشئ يدركه ببصره ويغفل عنه فلا يعرفه فيقال
~~إنه لم يحس به، ويقال إنه ليس يحس إذا كان بليدا لا يفطن، وقال أهل اللغة
~~كل ما شعرت به فقد أحسسته ومعناه أدركته بحسك، وفي القرآن " فلما أحسوا
~~بأسنا " (1) وفيه " فتحسسوا من يوسف وأخيه " (2) أي تعرفوا بإحساسكم. وقال
~~بعضهم: - إدامة الكلام في الفرق بين الحس والعلم في عدد (739) فراجع.
# 70 الفرق بين الاحساس والاجمال: (59).
# 71 الفرق بين الاحسان والافضال: أن الاحسان النفع الحسن، والافضال النفع
~~الزائد على أقل المقدار وقد خص الاحسان (3) بالفضل ولم يجب مثل ذلك في
~~الزيادة لأنه جرى مجرى الصفة الغالبة كما اختص النجم بالسماك ولا يجب مثل
~~ذلك في كل مرتفع.
# 72 الفرق بين الاحسان والانعام: (320).
# PageV00P023
# 73 الفرق بين الاحسان والفضل: أن الاحسان قد يكون واجبا وغير واجب،
~~والفضل لا يكون واجبا على أحد وإنما هو ما يتفضل به من غير سبب يوجبه.
# 74 الفرق بين الاحسان والنفع: (2212).
# 75 الفرق بين قولهم أحسست ببصري وقولهم آنست ببصري: أن الاحساس يفيد
~~الرؤية وغيرها بالحاسة، والايناس يفيد الانس بما تراه، ولهذا لا يجوز أن
~~يقال إن الله يؤنس ويحس إذ لا يجوز عليه الوصف بالحاسة والانس، ويكون
~~الايناس في غير النظر.
# 76 الفرق بين الاحصار والحصر: قالوا الاحصار في اللغة منع بغير حبس،
~~والحصر ms012 المنع بالحبس قال الكسائي: ما كان من المرض قيل فيه أحصر، وقال أبو
~~عبيدة: ما كان من مرض أو ذهاب نفقة قيل فيه أحصر وما كان من سجن أو حبس قيل
~~فيه حصر فهو محصور، وقال المبرد: هذا صحيح وإذا حبس الرجل الرجل قيل حبسه
~~وإذا فعل به فعلا عرضه به لان يحبس قيل أحبسه وإذا عرضه للقتل قيل أقتله
~~وسقاه إذا أعطاه إناء يشرب منه وأسقاه إذا جعل له سقيا، وقبره إذا تولى
~~دفنه وأقبره جعل له قبرا. فمعنى قوله تعالى " فإن أحصرتم " (1) عرض لكم شئ
~~يكون سببا لفوات الحج.
# 77 الفرق بين الأحق والأصلح (2): قيل: الفرق بينهما أن الأحق قد يكون
# PageV00P024
# من غير صفات الفعل، كقولك: زيد أحق بالمال.
# والأصلح: لا يقع هذا الموقع لأنه من صفات الفعل [7 / أ] وتقول:
# الله أحق بأن يطاع، ولا تقول: أصلح.
# قلت: ويؤيده قوله تعالى: " والله ورسوله أحق أن يرضوه " (1).
# (اللغات).
# 78 الفرق بين إحكام الشئ وإبرامه: (26).
# 79 الفرق بين الاحكام والاتقان: (37).
# 80 الفرق بين الاحكام والرصف: (1010).
# 81 الفرق بين الا حماد والحمد: (795).
# 82 الفرق بين الأحمق والمائق: (1892).
# 83 الفرق بين الاخبات والخضوع: أن المخبت هو المطمئن بالايمان وقيل هو
~~المجتهد بالعبادة وقيل الملازم للطاعة والسكون وهو من أسماء الممدوح مثل
~~المؤمن والمتقي، وليس كذلك الخضوع لأنه يكون مدحا وذما، وأصل الاخبات أن
~~يصير إلى خبت تقول أخبت إذا صار إلى خبت وهو الأرض المستوية الواسعة كما
~~تقول أنجد إذا صار إلى نجد، فالاخبات على ما يوجبه الاشتقاق هو الخضوع
~~المستمر على استواء.
# 84 الفرق بين الاخبار والاعلام: (229).
# PageV00P025
# 85 الفرق بين الاخبار عن الشئ والعبارة عنه: أن الاخبار عنه يكون
~~بالزيادة في صفته والنقصان منها ويجوز أن يخبر عنه بخلاف ما هو عليه فيكون
~~ذلك كذبا، والعبارة عنه هي الخبر عنه بما هو عليه من غير زيادة ولا نقصان
~~فالفرق بينهما بين.
# 86 الفرق بين الاخبال والافقار: أن الاخبال أن يعطى الرجل فرسا ليغزو
~~عليه وقيل هو أن يعطيه ماله ينتفع ms013 بصوفه ووبره وسمنه، قال زهير:
# * هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا * 87 الفرق بين الاختبار والابتلاء:
~~(21).
# 88 الفرق بين الاختبار والتجريب: (453).
# 89 الفرق بين الاختبار والفتنة: (1591).
# 90 الفرق بين الاختراع والابتداع: (19).
# 91 الفرق بين الاختراع والفعل: (1635).
# 92 الفرق بين الاختصار والاقتصار (1): قيل: الاختصار: ما كان قليل اللفظ،
~~كثير المعنى.
# والاقتصار: ما كان قليل اللفظ والمعنى.
# قلت: ويرشد إليه اشتقاقه (2) من القصور، وهو النقصان.
# (اللغات).
# PageV00P026
# 93 الفرق بين الاختصار والحذف: (711).
# 94 الفرق بين الاختصار والايجاز: أن الاختصار هو إلقاؤك فضول الألفاظ من
~~الكلام المؤلف من غير إخلال بمعانيه ولهذا يقولون قد اختصر فلان كتب
~~الكوفيين أو غيرها، إذا ألقى فضول ألفاظهم وأدى معانيهم في أقل مما أدوها
~~فيه من الألفاظ فالاختصار يكون في كلام قد سبق حدوثه وتأليفه، والايجاز هو
~~أن يبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعاني، يقال أوجز الرجل في كلامه إذا
~~جعله على هذا السبيل، واختصر كلامه أو كلام غيره إذا قصره بعد إطالة، فان
~~استعمل أحدهما موضع الآخر فلتقارب معنيهما.
# 95 الفرق بين الاختصاص والانفراد: أن الاختصاص انفراد بعض الأشياء بمعنى
~~دون غيره كالانفراد بالعلم والملك والانفراد تصحيح النفس وغير النفس، وليس
~~كذلك الاختصاص لأنه نقيض الاشتراك، والانفراد نقيض الازدواج، والخاصة تحتمل
~~الإضافة وغير الإضافة لأنها نقيض العامة فلا يكون الاختصاص إلا على الإضافة
~~لأنه اختصاص بكذا دون كذا.
# 96 الفرق بين الاختلاس والاستلاب (1). قيل (2) المختلس: هو الذي يأخذ
~~المال من غير الحرز.
# والمستلب: هو الذي يأخذه جهرا، ويهرب مع كونه غير محارب.
# (اللغات).
# PageV00P027
# 97 الفرق بين الاختلاف في المذاهب والاختلاف في الأجناس: أن الاختلاف في
~~المذاهب هو ذهاب أحد الخصمين إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر، والاختلاف في
~~الأجناس امتناع أحد الشيئين من أن يسد مسد الآخر ويجوز أن يقع الاختلاف بين
~~فريقين وكلاهما مبطل كاختلاف اليهود والنصارى في المسيح.
# 98 الفرق بين الاختلاف والاعوجاج: (236).
# 99 الفرق بين الاختلاف والتفاوت: (504).
# 100 الفرق بين الاختلاق والخلق: أن الاختلاق اسم خص (1) به الكذب وذلك
~~إذا قدر تقديرا يوهم أنه ms014 صدق، ويقال خلق الكلام إذا قدره صدقا أو كذبا،
~~واختلقه إذا جعله كذبا لا غير، فلا يكون الاختلاق إلا كذبا والخلق يكون
~~كذبا وصدقا كما أن الافتعال لا يكون إلا كذبا فالقول يكون صدقا وكذبا.
# 101 الفرق بين اختلق وافترى: (239).
# 102 الفرق بين الاختيار والإرادة: أن الاختيار إرادة الشئ بدلا من غيره
~~ولا يكون مع خطور المختار وغيره بالبال ويكون إرادة للفعل لم يخطر بالبال
~~غيره، وأصل الاختيار الخير، فالمختار هو المريد لخير الشيئين في الحقيقة أو
~~خير الشيئين عند نفسه من غير إلجاء واضطرار ولو اضطر الانسان إلى إرادة شئ
~~لم يسمى مختارا له لان الاختيار خلاف الاضطرار.
# PageV00P028
# 103 الفرق بين الاختيار والاصطفاء: أن اختيارك الشئ أخذك خير ما فيه في
~~الحقيقة أو خيره عندك، والاصطفاء أخذ ما يصفو منه ثم كثر حتى استعمل أحدهما
~~موضع الآخر واستعمل الاصطفاء فيما لا صفو له على الحقيقة.
# 104 الفرق بين الاختيار والايثار: (346).
# 105 الفرق بين الاخذ والاتخاذ: أن الاخذ مصدر أخذت بيدي ويستعار فيقال
~~أخذه بلسانه إذا تكلم فيه بمكروه، وجاء بمعنى العذاب في قوله تعالى " وكذلك
~~أخذ ربك " (1) وقوله تعالى " فأخذتهم الصيحة " (2) وأصله في العربية الجمع
~~ومنه قيل للغدير وخذ وأخذ جعلت الهمزة واوا والجمع وخاذ واخاذ، والاتخاذ
~~أخذ الشئ لأمر يستمر فيه مثل الدار يتخذها مسكنا والدابة يتخذها قعدة،
~~ويكون الاتخاذ التسمية والحكم ومنه قوله تعالى " واتخذوا من دونه آلهة "
~~(3) أي سموها بذلك وحكموا لها به.
# 106 الفرق بين الاخذ والتناول: (558).
# 107 الفرق بين الاخراج والسلخ: (1121).
# 108 الفرق بين الأخطاء والخطاء: (855).
# 109 الفرق بين الاخفاء والكتمان: (1795).
# 110 الفرق بين أخمدت النار وأطفأتها: أن الاخماد يستعمل في الكثير
# PageV00P029
# والاطفاء في الكثير والقليل يقال أخمدت النار وأطفأت النار ويقال أطفأت
~~السراج ويقال أخمدت السراج، وطفئت النار يستعمل في الخمود مع ذكر النار
~~فيقال خمدت نيران الظلم ويستعار الطفي في غير ذكر النار فيقال طفئ غضبه ولا
~~يقال خمد غضبه وفي الحديث: " الصدقة تطفئ غضب الرب " (1) وقيل الخمود يكون
~~بالغلبة والقهر والاطفاء ms015 بالمداراة والرفق، ولهذا يستعمل الاطفاء في الغضب
~~لأنه يكون بالمداراة والرفق، والاخماد يكون بالغلبة، ولهذا يقال خمدت نيران
~~الظلم والفتنة.
# وأما الخمود والهمود فالفرق بينهما أن خمود النار أن يسكن لهبها ويبقى
~~جمرها، وهمودها ذهابها البتة. وأما الوقود بضم الواو فاشتعال النار والوقود
~~بالفتح ما يوقد به.
# 111 الفرق بين الأداء والابلاغ: أن الأداء إيصال الشئ على ما يجب فيه،
~~ومنه أداء الدين، فلان حسن الأداء لما يسمع وحسن الأداء للقراءة، والابلاغ
~~إيصال ما فيه بيان للأفهام ومنه البلاغة وهي إيصال المعنى إلى النفس في
~~أحسن صورة.
# 112 الفرق بين الأداء والابلاغ (2): قد يفرق بينهما بأن الابلاغ: إيصال
~~ما فيه بيان وإفهام ومنه البلاغة، وهو إيصال الشئ إلى النفس بأحسن صورة من
~~اللفظ.
# والأداء: إيصال الشئ على الوجه الذي يجب (3) فيه.
# PageV00P030
# ومنه: فلان أدى الدين أداء.
# (*) وقال بعض المحققين: الابلاغ: يستعمل في المعاني كما في قوله سبحانه:
~~" ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم " (1). والأداء في الأعيان كما في قوله
~~سبحانه: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " (2) (*) (3).
~~(اللغات).
# 113 الفرق بين أدحض وأبطل: (28).
# 114 الفرق بين الإد والعجب: أن الإد العجب المنكر. وأصله من قولك أد
~~البعير كما تقول ند أي شرد فالإد العجب الذي خرج عما في العادة من أمثاله،
~~والعجب استعظام الشئ لخفاء سببه والمعجب ما يستعظم لخفاء سببه.
# 115 الفرق بين الادراك والاحساس: (69).
# 116 الفرق بين إدراك الطعم والذوق: (968).
# 117 الفرق بين الادراك والعلم: أن الادراك موقوف على أشياء مخصوصة، وليس
~~العلم كذلك، والادراك يتناول الشئ على أخص أوصافه وعلى الجملة، والعلم يقع
~~بالمعدوم ولا يدرك إلا الموجود، والادراك طريق من طرق العلم، ولهذا لم يجز
~~أن يقوى العلم بغير المدرك قوته بالمدرك. ألا ترى أن الانسان لا ينسى ما
~~يراه في الحال كما ينسى ما رآه قبل.
# 118 الفرق بين الادراك والوجدان: (2291).
# PageV00P031
# 119 الفرق بين إذ والوقت: (2329).
# 120 الفرق بين الاذلال والإهانة: أن إذلال الرجل للرجل هنا أن يجعله
~~منقادا على الكره أو في حكم ms016 المنقاد، والإهانة أن يجعله صغير الامر لا
~~يبالي به والشاهد قولك استهان به أي لم يبال به ولم يلتفت إليه، والإذلال
~~لا يكون إلا من الأعلى للأدنى، والاستهانة تكون من النظير للنظير ونقيض
~~الاذلال الاعزاز ونقيض الاهانة الاكرام فليس أحدهما من الآخر في شئ إلا أنه
~~لما كان الذل يتبع الهوان سمي الهوان ذلا، وإذلال أحدنا لغيره غلبته له على
~~وجه يظهر ويشتهر، ألا ترى أنه إذا غلبه في خلوة لم يقل أنه أذله، ويجوز أن
~~يقال إن إهانة أحدنا صاحبه هو تعريف الغير أنه غير مستصعب غليه وإذلاله
~~غلبته عليه لا غير، وقال بعضهم: لا يجوز أن يذل الله تعالى العبد ابتداء
~~لان ذلك ظلم ولكن يذله عقوبة ألا ترى أنه من قاد غيره على كره من غير
~~استحقاب فقد ظلمه ويجوز أن يهينه ابتداء بأن يجعله فقيرا فلا يلتفت إليه
~~ولا يبالي به، وعندنا أن نقيض الاهانة الاكرام على ما ذكرنا فكما لا يكون
~~الاكرام من الله إلا ثوابا فكذلك لا تكون الاهانة إلا عقابا، والهوان نقيض
~~الكرامة، والإهانة تدل على العداوة وكذلك العز يدل على العداوة والبراءة
~~والهوان مأخوذ من تهوين القدر، والاستخفاف مأخوذ من خفة الوزن والألم يقع
~~للعقوبة ويقع للمعاوضة، والإهانة لا تقع إلا عقوبة ويقال يستدل على نجابة
~~الصبي بمحبته الكرامة، وقد قيل الذلة الضعف عن المقاومة ونقيضها العزة وهي
~~القوة على الغلبة، ومنه الذلول وهو المقود من غير صعوبة لأنه ينقاد انقياد
~~الضعيف عن المقاومة، وأما الذليل فإنه ينقاد على مشقة. PageV00P032
# 121 الفرق بين الاذن والإباحة: (17).
# 122 الفرق بين الاذن والاجازة (1): قد فرق بينهما بأن الاذن: هو الرخصة
~~في الفعل قيل إيقاعه، ويدل عليه قوله تعالى: " فإذا استأذنوك لبعض شأنهم
~~فأذن لمن شئت منهم " (2). وقوله تعالى: " ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم
~~والذين لم يبلغوا الحلم " (3).
# والاجازة: الرخصة في الفعل بعد إيقاعه، وهو بمعنى الرضا بما وقع، ولذلك
~~يسمون الفقهاء (4) رضا المالك بما فعله الغير: فضولا، وكذا يسمون رضا
~~الوارث بما فعله الموصي من الوصية ms017 بما زاد على الثلث: إجازة.
# (اللغات).
# 123 الفرق بين الا ذهاب والمحق: (1964).
# 124 الفرق بين الإرادة والاختيار: (102).
# 125 الفرق بين الإرادة والإصابة: أن الإرادة سميت إصابة على المجاز في
~~قولهم أصاب الصواب وأخطأ الجواب أي أراد، قال الله تعالى " رخاء حيث أصاب "
~~(5).
# وذلك أن أكثر الإصابة تكون مع الإرادة.
# 126 الفرق بين الإرادة والتحري: (456).
# PageV00P033
# 127 الفرق بين الإرادة والتمني: (551).
# 128 الفرق بين الإرادة والتوخي: (573).
# 129 الفرق بين الإرادة وتوطين النفس: (575).
# 130 الفرق بين الإرادة والتيمم: (579).
# 131 الفرق بين الإرادة والرضا: أن إرادة الطاعة تكون قبلها والرضا بها
~~يكون بعدها أو معها فليس الرضا من الإرادة في شئ، وعند أبي هاشم رحمه الله:
~~أن الرضا ليس بمعنى ونحن وجدنا المسلمين يرغبون في رضا الله تعالى ولا يجوز
~~أن يرغب في لا شئ، والرضا أيضا نقيض السخط، والسخط من الله تعالى إرادة
~~العقاب فينبغي أن يكون الرضا منه إرادة الثواب أو الحكم به.
# 132 الفرق بين الإرادة والشهوة: أن الانسان قد يشتهي ما هو كاره له
~~كالصائم يشتهي شرب الماء ويكرهه، وقد يريد الانسان مالا يشتهيه كشرب الدواء
~~المر والحمية والحجامة وما بسبيل ذلك، وشهوة القبيح غير قبيحة وإرادة
~~القبيح قبيحة فالفرق بينهما بين.
# 133 الفرق بين الإرادة والشهوة (1): قال الطبرسي (2) رضي الله عنه:
# PageV00P034
# الشهوة: مطالبة النفس بفعل ما فيه اللذة وليست كالارادة، لأنها قد تدعو
~~إلى الفعل من الحكمة. والشهوة ضرورية [6 / ب] فينا من فعل الله تعالى.
# والإرادة: من فعلنا. (اللغات).
# 134 الفرق بين إرادة الانتقام والغضب: (1547).
# 135 الفرق بين الإرادة والقصد: (1726).
# 136 الفرق بين الإرادة والمحبة: (1953).
# 137 الفرق بين الإرادة والمشيئة: أن الإرادة تكون لما يتراخى وقته ولما
~~لا يتراخى، والمشيئة لما لم يتراخ وقته، والشاهد أنك تقول فعلت كذا شاء زيد
~~أو أبى فيقابل بها إباه وذلك انما يكون عند محاولة الفعل وكذلك مشيئته إنما
~~تكون بدلا من ذلك في حاله.
# 138 الفرق بين الإرادة والمشيئة (1): قيل: الإرادة هي العزم (2) على
~~الفعل، أو الترك بعد تصور الغاية، المترتبة ms018 عليه من خير، أو نفع، أو لذة
~~ونحو ذلك. وهي أخص من المشيئة، لان المشيئة ابتداء العزم على الفعل،
~~فنسبتها إلى الإرادة نسبة الضعف إلى القوة، والظن إلى الجزم، فإنك ربما شئت
~~شيئا ولا تريده، لمانع عقلي أو شرعي.
# وأما الإرادة فمتى حصلت صدر الفعل لا محالة.
# وقد يطلق كل منهما على الآخر توسعا. وإرادته عز وجل للشئ نفس
# PageV00P035
# إيجاده (1) له. ويشهد لذلك الاخبار. منها ما روي عن صفوان قال:
# قلت (2) لأبي الحسن أخبرني عن الإرادة من الله، ومن الخلق، فقال:
# الإرادة من الخلق: الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل. وأما من الله
~~تعالى فإرادته إحداثه لا غير ذلك، لأنه لا يروي. ولا يهم، ولا يتفكر.
# فهذه الصفات منفية عنه تعالى. وهي صفات الخلق. فإرادة الله الفعل لا غير،
~~يقول له: كن فيكون، بلا لفظ ولا قول: ولا نطق بلسان، ولا همة ولا تفكر. ولا
~~كيف لذلك، كما أنه لا كيف له.
# وقال بعض المحققين: الإرادة في الحيوان شوق متأكد إلى حصول المراد.
# وقيل: إنها مغايرة للشوق (3)، فإن الإرادة هي الاجماع وتصميم العزم. وقد
~~يشتهي الانسان ما لا يريده كالأطعمة اللذيذة بالنسبة إلى العاقل الذي يعلم
~~ما في أكلها من الضرر. وقد يريد: ما لا يشتهيه كالأدوية الشنيعة (4)
~~النافعة التي يريد الانسان تناولها لما فيها من النفع.
# وفرق بينهما بأن الإرادة: ميل اختياري، والشوق: ميل جبلي طبيعي. ولذا (5)
~~يعاقب الانسان المكلف بإرادة المعاصي، ولا يعاقب باشتهائها.
# وقيل: إرادة الله سبحانه توجب للحق حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه.
# PageV00P036
# [3 / ب] وقيل: بل (1) هي علمه بنظام الكل على الوجه الأتم الأكمل، من حيث
~~إنه كاف في وجود الممكنات، ومرجح لطرف وجودها على عدمها، فهي عين ذاته
~~والمحبة فينا ميل النفس أو سكونها بالنسبة إلى ما يوافقها عند تصور كونه
~~موافقا، وملائما لها، وهو مستلزم لإرادته إياه.
# ولما كانت المحبة بهذا المعنى محالا في حقه تعالى، فالمراد بها ذلك
~~اللازم، وهو الإرادة.
# وقال بعض الاعلام (2): المشيئة والإرادة قد ms019 يخالفان المحبة، كما قد نريد
~~نحن شيئا لا يستلذ، كالحجامة، وشرب الدواء الكريه الطعم.
# وكذلك ربما انفكت مشيئة الله تعالى وإرادته عن محبته (3) ورضاه.
# انتهى.
# وعلى هذا فالإرادة أعم من المحبة، لان كل محبوب مراد، دون العكس.
# وقال بعض المحدثين من المتأخرين، في جواب من سأل عن الفرق بين القضاء
~~والقدر، والامضاء والمشيئة، والإرادة والخلق: المستفاد من الاخبار أن هذه
~~الأشياء متغايرة في المعنى، مترتبة في الوجود، إلا أن الظاهر أن الامضاء
~~والخلق بمعنى واحد. فالمشيئة قبل الإرادة، والإرادة قبل القدر، والقدر (4)
~~قبل القضاء، والقضاء قبل الامضاء، وهو الخلق، وهو إبراز المعدوم في الوجود،
~~وتأليفه، وتركيبه، فالمشيئة بالنسبة إلينا
# PageV00P037
# هي (1) الميل الأول بعد حصول العلم بالشئ. والإرادة: هي الميل الثاني
~~القريب بعد أن تنشطت النفس إلى فعله (2)، وصممت على إيجاده.
# والقدر: هو التقدير بالمقدار طولا وعرضا مثلا. والقضاء: هو التقطيع
~~والتأليف. والامضاء: هو إبراز الصنعة في عالم (3) المصنوع، مثاله في
~~المحسوس: هو أنك إذا أردت أن تخيط ثوبا، فلا بد أن تكون عالما بالعلة (4)
~~الغائية التي هي المرتبة الأولى، فيحصل لك ميل إلى لبس الثوب، وهذا هو
~~المشيئة وهي المرتبة الثانية، فيدعوك ذلك الميل إلى لبسه إلى الميل إلى
~~خياطته وتقطيعه، وهذا هو الإرادة: وهي المرتبة الثالثة. فتقدره أولا قبل
~~تقطيعه، لئلا يحصل فيه الزيادة والنقصان، وهذا هو القدر: وهي المرتبة
~~الرابعة، فتقطعه بعد ذلك على حسب وضع الثوب في كيفيته، فيحصل الغرض المقصود
~~منه، وهذا هو القضاء: وهي المرتبة الخامسة، ثم تؤلف تلك الأجزاء، وتضعها في
~~مواضعها.
# وهذا هو الامضاء: وهو الخلق، وهو الصنع والتصوير. ويدل على ذلك صريحا ما
~~رواه الكليني (5) قدس سره، قال: سئل العالم عليه السلام:
# كيف علم الله؟ قال: " علم وشاء وأراد وقدر وقضى وأمضى فأمضى ما قضى، وقضى
~~ما قدر وقدر ما أراد، فبعلمه كانت المشيئة وبمشيئته
# PageV00P038
# كانت الإرادة، وبإرادته كان التقدير، وبتقديره كان القضاء، وبقضائه كانت
~~المشيئة وبمشيئته كانت الإرادة، وبإرادته كان التقدير، وبتقديره كان
~~القضاء، وبقضائه كان الامضاء. والعلم متقدم على المشيئة، ms020 والمشيئة ثانية،
~~والإرادة ثالثة، والتقدير واقع على القضاء بالامضاء. فلله تبارك وتعالى
~~البداء فيما علم متى شاء، وفيما أراد من تقدير الأشياء، فإذا وقع القضاء
~~بالامضاء، فلا بداء. فالعلم بالمعلوم قبل كونه، والمشيئة في المشاء (1) قبل
~~عينه، والإرادة في المراد قبل قيامه. والتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها
~~وتوصيلها عيانا ووقتا، والقضاء بالامضاء من المبرم من المفعولات، الحديث.
~~وبه ينحل قول مولانا أمير المؤمنين لما فر من حائط أشرف على الانهدام: "
~~أفر من قضاء الله إلى قدره ".
# إلا أن نسبة هذه المعاني إليه سبحانه على وجه المجاز لا الحقيقة، إذ
~~المقصود من هذا الكلام: التقريب إلى الافهام.
# إذا عرفت هذا فاعلم أن إرادته سبحانه على ضربين كمشيئته:
# أحدهما: حتم: وهي الإرادة المتعلقة بالتكوين كالخلق، والرزق والاحياء،
~~والإماتة، وتسخير الأفلاك، وبالجملة فكل ما هو ليس من أفعال العباد
~~الاختيارية فهذه لا تختلف عن إرادته، وإليه أشار سبحانه بقوله: " ولو شاء
~~ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا " (2).
# الثاني (3): إرادة عزم: وهي (4) المتعلقة بأفعال العباد وأعمالهم
~~الاختيارية من الأمور التكليفية، وهذه قد تختلف إذ ليس معنى إرادته فيها
~~إلا أمره بها، ومحبته لها، وهذا لا يلزم منه الوقوع، وإلا لزم الجبر،
# PageV00P039
# والالجاء، وبطل الثوب والعقاب. وفي القول به خروج عن جادة الصواب. انتهى
~~كلامه، زيد إكرامه (1).
# هذا، وقد استدل بعض الأفاضل على أن المشيئة من الله تقتضي وجود الشئ، بما
~~ورد من قوله صلى الله عليه وآله: " ما شاء الله كان " (2) وعلى أن الإرادة
~~منه سبحانه لا تقتضي وجود المراد لا محالة بقوله تعالى: " يريد الله بكم
~~اليسر ولا يريد بكم العسر " (3) وبقوله سبحانه: " وما الله يريد ظلما
~~للعباد " (4).
# ومعلوم أنه قد يحصل العسر والظلم فيما بين الناس (5). أقول: ويمكن
~~المناقشة في الاستدلال بالآيتين بأن المراد بإرادة اليسر وعدم إرادة العسر
~~في الآية الأولى: الرخصة للمريض، والمسافر في الافطار في شهر رمضان، والآية
~~مسوقة لذلك، لقوله تعالى: " فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو
~~على سفر فعدة من أيام أخر يريد ms021 الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " (6)
~~والمراد: " يريد الله بكم اليسر " في جميع الأمور، " ولا يريد بكم العسر "
~~أي التضيق عليكم وتكليفكم ما لا تطيقونه، وعلى
# PageV00P040
# التقديرين فإرادته سبحانه لم تتخلف (1) عن وجود المراد لا محالة في هذا
~~الباب.
# وأما الآية الثانية فالمعنى أنه سبحانه: لا يريد ظلم عباده بأن يحملهم من
~~العقاب مالا يستحقونه (2) أو ينقصهم من الثواب عما استحقوه. وهذا المراد
~~أيضا لا يتخلف عن إرادته سبحانه. (اللغات) 139 الفرق بين الإرادة والمعنى:
~~(2038).
# 140 الفرق بين الإرادة والهم: (2260).
# 141 الفرق بين الإرب والعقل: أن قولنا الإرب يفيد وفور العقل من قولهم
~~عظم مؤرب إذا كان عليه لحم كثير وافر، وقدح أريب وهو المعلى وذلك أنه يأخذ
~~النصيب المؤرب (3) أي الوافر.
# 142 الفرق بين الارتفاع والصعود: (1263).
# 143 الفرق بين الارتياب والشك: أن الارتياب شك مع تهمة (4) والشاهد أنك
~~تقول إني شاك اليوم في المطر، ولا يجوز أن تقول إني مرتاب بفلان إذا شككت
~~في أمره واتهمته. فأما: " تتمة الكلام في كلمتين الريبة والتهمة " (5).
# 144 الفرق بين الارسال والانفاذ: أن قولك أرسلت زيدا إلى عمرو يقتضي أنك
~~حملته رسالة إليه أو خبرا وما أشبه ذلك، والانفاذ لا يقتضي هذا
# PageV00P041
# المعنى، ألا ترى أنه ان طلب منك إنفاذ زيد إليه فأنفذته إليه قلت أنفذته
~~ولا يحسن أن تقول أرسلته، وإنما يستعمل الارسال حيث يستعمل الرسول.
# 145 الفرق بين الارسال والبعث: (406).
# 146 الفرق بين الارشاد والهداية: أن الارشاد إلى الشئ هو التطريق إليه
~~والتبيين له. والهداية هي التمكن من الوصول إليه، وقد جاءت الهداية للمهتدي
~~في قوله تعالى " إهدنا الصراط المستقيم " (1) فذكر انهم دعوا بالهداية وهم
~~مهتدون لا محالة ولم يجئ مثل ذلك في الارشاد، ويقال أيضا هداه إلى المكروه
~~كما قال الله تعالى " فاهدوهم إلى صراط الجحيم " (2) وقال تعالى " إنك لعلى
~~هدى مستقيم " (3) والهدى الدلالة فإذا كان مستقيما فهو دلالة إلى الصواب
~~والايمان هدى لأنه دلالة إلى الجنة وقد يقال الطريق هدى ولا يقال أرشده إلا
~~إلى المحبوب، والراشد هو ms022 القابل للارشاد والرشيد مبالغة من ذلك، ويجوز أن
~~يقال الرشيد الذي صلح بما في نفسه مما يبعث عليه الخير، والراشد القابل لما
~~دل عليه من طريق الرشد، والمرشد الهادي للخير والدال على طريق الرشد ومثل
~~ذلك مثل من يقف بين طريقين لا يدري أيهما يؤدي إلى الغرض المطلوب فإذا دله
~~عليه دال فقد أرشده وإذا قبل هو قول الدال فسلك قصد السبيل فهو راشد وإذا
~~بعثته نفسه على سلوك الطريق القاصد فهو رشيد، والرشاد والسداد والصواب حق
~~من يعمل عليه أن ينجو وحق من يعمل على خلافه أن يهلك.
# PageV00P042
# 147 الفرق بين الإزالة والتنحية: أن الإزالة تكون إلى الجهات الست،
~~والتنحية الإزالة إلى جانب اليمين أو الشمال أو خلف أو قدام، ولا يقال لما
~~صعد به أو سفل به نحي وإنما التنحية في الأصل تحصيل الشئ في جانب ونحو الشئ
~~جانبه.
# 148 الفرق بين قولك أزاله عن موضعه وأزله: أن الازلال عن الموضع هو
~~الإزالة عنه دفعة واحدة من قولك زلت قدمه ومنه قيل أزل إليه النعمة إذا
~~اصطنعها إليه بسرعة، ومنه قيل للذنب الذي يقع من الانسان على غير اعتماد
~~زلة والصفاء الزلال بمعنى المزل.
# 149 الفرق بين الأزلي والأبدي: (25).
# 150 الفرق بين الإساءة والمضرة: أن الإساءة قبيحة وقد تكون مضرة حسنة إذا
~~قصد بها وجه يحسن نحو المضرة بالضرب للتأديب، وبالكد للتعلم والتعليم.
# 151 الفرق بين الإساءة والسوء: أن الإساءة اسم للظلم يقال أساء إليه إذا
~~ظلمه والسوء اسم الضرر والغم يقال ساءه يسوؤه إذا ضره وغمه وإن لم يكن ذلك
~~ظلما.
# 152 الفرق بين الإساءة والنقمة (1): قد فرق بينهما بأن النقمة: قد تكون
~~بحق جزاء على كفران النعمة.
# والإساءة: لا تكون الا قبيحة. ولذا لا يصح وصفه تعالى بالمسئ، وصح
# PageV00P043
# وصفه بالمنتقم.
# قال سبحانه: " والله عزيز ذو انتقام " (1) وقال: " ومن عاد فينتقم الله
~~منه " (2) (اللغات).
# 153 الفرق بين الاستبدال والشراء: (1191).
# 154 الفرق بين الاستبشار والسرور: أن الاستبشار هو السرور بالبشارة
~~والاستفعال للطلب والمستبشر بمنزلة من طلب السرور ms023 في البشارة فوجده، وأصل
~~البشرة من ذلك لظهور السرور في بشرة الوجه.
# 155 الفرق بين الاستثناء والعطف: أنك إذا قلت ضربت القوم فقد أخبرت أن
~~الضرب قد استوفى القوم ثم قلت وعمرا فعمرو غير القوم والفعل الواقع به غير
~~الفعل الواقع بالقوم وإنما أشركته معهم في فعل ثان وصل إليه منك وليس هذا
~~حكم الاستثناء لأنك تمنع في الاستثناء أن يصل فعلك إلى جميع المذكور.
# 156 الفرق بين الاستجابة والاجابة (3): قيل: الاستجابة فيه: قبول لما دعا
~~إليه (4)، ولذا وعد سبحانه الداعين بالاستجابة في قوله سبحانه: " ادعوني
~~أستجب لكم " (5) والمستجيبين بالحسنى في قوله. " للذين استجابوا لربهم
~~الحسنى " (6).
# PageV00P044
# وأما قوله سبحانه: " ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم
~~يستجيبوا لهم " (1) مع أن الظاهر نفي مطلق الجواب. فلان الغرض بيان خيبتهم،
~~وعدم حصول مأمولهم ومتوقعهم من قبول الشركاء دعاءهم وشفاعتهم عند الله. على
~~أن كون الظاهر نفي مطلق الجواب غير ظاهر بدليل أنه سبحانه حكى عن الشركاء
~~في موضع آخر بقوله تعالى:
# " وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون " (2). فالمنفي: هو قبول الدعوة
~~فقط، وليست (3) كذلك الإجابة، لأنه يجوز (4) أن يجيب بالمخالفة كما يقول
~~السائل: أتوافق في هذا المذهب (5) أم تخالف؟ فيقول المجيب:
# أخالف.
# وقيل: إن: أجاب و: استجاب بمعنى. (اللغات).
# 157 الفرق بين الاستخبار والسؤال: أن الاستخبار طلب الخبر فقط، والسؤال
~~يكون طلب الخبر وطلب الأمر والنهي وهو أن يسأل السائل غيره أن يأمره بالشئ
~~أو ينهاه عنه، والسؤال والامر سواء في الصيغة وإنما يختلفان في الرتبة
~~فالسؤال من الأدنى في الرتبة والامر من الا رفع فيها.
# 158 الفرق بين الاستدراج والاملاء: (290).
# 159 الفرق بين الاستدلال والاحتجاج: أن الاستدلال طلب الشئ من جهة غيره،
~~والاحتجاج هي الاستقامة في النظر على ما ذكرنا سواء كان من جهة ما يطلب
~~معرفته أو من جهة غيره.
# PageV00P045
# 160 الفرق بين الاستدلال والدلالة: (907).
# 161 الفرق بين الاستدلال والنظر: أن الاستدلال طلب معرفة الشئ من جهة
~~غيره، والنظر طلب معرفته من جهته ومن جهة غيره، ولهذا كان النظر ms024 في معرفة
~~القادر قادرا من جهة فعله استدلالا، والنظر في حدوث الحركة ليس باستدلال،
~~وحد النظر طلب إدراك الشئ من جهة البصر أو الفكر ويحتاج في إدراك المعنى
~~إلى الامرين جميعا كالتأمل للخط الدقيق بالبصر أولا ثم بالكفر لان إدراك
~~الخط الدقيق التي بها يقرأ طريق إلى إدراك المعنى وكذلك طريق الدلالة
~~المؤدية إلى العلم بالمعنى، وأصل النظر المقابلة، فالنظر بالبصر الاقبال به
~~نحو المبصر، والنظر بالقلب الاقبال بالفكر نحو المفكر فيه، ويكون النظر
~~باللمس ليدري اللين من الخشونة، والنظر إلى الانسان بالرحمة هو الاقبال
~~عليه بالرحمة، والنظر نحو ما يتوقع والانظار إلى مدة هو الاقبال بالنظر نحو
~~المتوقع، والنظر بالامل هو الاقبال به نحو المأمول، والنظر من الملك لرعيته
~~هو إقباله نحوهم بحسن السياسة، والنظر في الكتاب بالعين والفكر هو الاقبال
~~نحوه بهما، ونظر الدهر إليهم أي أهلكهم وهو إقباله نحوهم بشدائده، والنظير
~~المثيل، فإنك إذا نظرت إلى أحدهما فقد نظرت إلى الآخر، وإذا قرن النظر
~~بالقلب فهو الفكر في أحوال ما ينظر فيه، وإذا قرن بالبصر كان المراد به
~~تقليب الحدقة نحو ما يلتمس رؤيته مع سلامة الحاسة.
# 162 الفرق بين قولنا استشرفه ببصره ومد إليه بصره: أن قولنا استشرفه
~~ببصره معناه أنه مد إليه بصره من أعلاه.
# * * * PageV00P046
# 163 الفرق بين الاستطاعة والقدرة: أن الاستطاعة في قولك طاعت جوارحه
~~للفعل أي انقادت له ولهذا لا يوصف الله بها ويقال أطاعة وهو مطيع وطاع له
~~وهو طائع له إذا انقاد له، وجاءت الاستطاعة بمعنى الإجابة وهو قوله تعالى "
~~هل يستطيع ربك " (1) أي هل يجيبك إلى ما تسأله وأما قوله تعالى " لا
~~يستطيعون سمعا " (2) فمعناه أنه يثقل عليهم استماع القرآن ليس أنهم لا
~~يقدرون على ذلك، وأنت تقول لا أستطيع أن أبصر فلانا تريد أن رؤيته تثقل
~~عليك.
# 164 الفرق بين الاستطاعة والقدرة (3): قيل الفرق بينهما أن الاستطاعة:
# انطباع الجوارح للفعل.
# والقدرة: هي ما أوجب كون القادر عليه قادرا. ولذلك لا يوصف الله تعالى
~~بأنه مستطيع، ويوصف بأنه قادر (اللغات). ms025
# 165 الفرق بين الاستطاعة والقدرة (4): قيل: الاستطاعة أخص من القدرة، فكل
~~مستطيع قادر وليس كل قادر بمستطيع، لان الاستطاعة:
# اسم لمعان يتمكن بها الفاعل مما يريده من أحداث الفعل وهي (5) أربعة
~~أشياء: إرادته للفعل، وقدرته على الفعل بحيث لا يكون له مانع منه، وعلمه
~~بالفعل، وتهيؤ ما يتوقف عليه الفعل. ألا ترى أنه يقال: فلان قادر
# PageV00P047
# على كذا لكنه لا يريده، أو يمنعه منه مانع، أو لا علم له به أن يعوزه
~~كذا.
# فظهر أن القدرة أعم من الاستطاعة، والاستطاعة أخص من القدرة.
# (اللغات).
# 166 الفرق بين الاستعارة والتشبيه: (490).
# 167 الفرق بين الاستغفار والتوبة: أن الاستغفار طلب المغفرة بالدعاء
~~والتوبة أو غيرهما من الطاعة، والتوبة الندم على الخطيئة مع العزم على ترك
~~المعاودة فلا يجوز الاستغفار مع الاصرار لأنه مسلبة لله ما ليس من حكمه
~~ومشيئته مالا تفعله مما قد نصب الدليل فيه وهو تحكم عليه كما يتحكم المتأمر
~~المتعظم على غيره بأن يأمره بفعل ما أخبر أنه لا يفعله.
# 168 الفرق بين الاستفهام والسؤال: أن الاستفهام لا يكون إلا لما يجهله
~~المستفهم أو يشك فيه وذلك أن المستفهم طالب لان يفهم ويجوز أن يكون السائل
~~يسأل عما يعلم وعن ما لا يعلم فالفرق بينهما ظاهر، وأدوات السؤال هل والألف
~~وأم وما ومن وأي وكيف وكم وأين ومتى، والسؤال هو طلب الاخبار بأداته في
~~الافهام فان قال ما مذهبك في حدث العالم فهو سؤال لأنه قد أتى بصيغة
~~السؤال، وإن قال أخبرني عن مذهبك في حدث العالم فمعناه معنى السؤال ولفظه
~~لفظ الامر.
# 169 الفرق بين الاستقامة والاستواء: (178).
# 170 الفرق بين الاستقامة والإصابة: (193).
# 171 الفرق بين الاستكبار والاستنكاف: (175). PageV00P048
# 172 الفرق بين الاستكبار والتكبر (1): الأول: طلب الكبر من غير استحقاق.
# والثاني: قد يكون باستحقاق. ولذلك جاز في صفة الله تعالى:
# المتكبر. ولا يجوز: المستكبر. (اللغات).
# 173 الفرق بين الاستماع والسماع (2): قال الفيومي: " يقال " استمع " لما
~~كان بقصد، لأنه لا يكون إلا بالاصغاء - وهو الميل -.
# و " سمع " يكون بقصد، وبدونه " (3). انتهى.
# قلت: ms026 ويؤيده قوله تعالى: " وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له " (4).
# إشارة إلى قصدهم إلى ذلك، وميلهم إلى السماع الخالي عن القصد.
# (اللغات).
# 174 الفرق بين الاستماع والسمع: أن الاستماع هو استفادة المسموع بالاصغاء
~~إليه ليفهم ولهذا لا يقال إن الله يستمع، وأما السماع فيكون اسما للمسموع
~~يقال لما سمعته من الحديث هو سماعي ويقال للغناء سماع، ويكون بمعنى السمع
~~تقول سمعت سماعا كما تقول سمعت سمعا،
# PageV00P049
# والتسمع طلب السمع مثل التعلم طلب العلم.
# 175 الفرق بين الاستنكاف والاستكبار: أن في الاستنكاف معنى الأنفة وقد
~~يكون الاستكبار طلب من غير أنفة وقال تعالى: " ومن يستنكف عن عبادته
~~ويستكبر " (1) أي يستنكف عن الاقرار بالعبودية ويستكبر عن الاذعان بالطاعة.
# 176 الفرق بين الاستهزاء والسخرية: أن الانسان يستهزأ به من غير أن يسبق
~~منه فعل يستهزأ به من أجله، والسخر يدل على فعل يسبق من المسخور منه
~~والعباة من اللفظين تدل عن صحة ما قلناه وذلك أنك تقول استهزأت به فتعدى
~~الفعل منك بالباء والباء للالصاق كأنك ألصقت به استهزاء من غير أن يدل على
~~شئ وقع الاستهزاء من أجله، وتقول سخرت منه فيقتضي ذلك من وقع السخر من أجله
~~كما تقول تعجبت منه فيدل ذلك على فعل وقع التعجب من أجله، ويجوز أن يقال
~~أصل سخرت منه التسخير وهو تذليل الشئ وجعلك إياه منقادا فكأنك إذا سخرت منه
~~جعلته كالمنقاد لك، ودخلت من للتبعيض لأنك لم تسخره كما تسخر الدابة وغيرها
~~وإنما خدعته عن بعض عقله، وبني الفعل منه على فعلت لأنه بمعنى عنيت وهو
~~أيضا كالمطاوعة والمصدر السخرية كأنها منسوبة إلى السخرة مثل العبودية
~~واللصوصية، وأما قوله تعالى " ليتخذ بعضهم بعضا سخريا " (2) فإنما هو بعث
~~الشئ المسخر ولو وضع موضع المصدر جاز، والهزء يجري مجرى العبث ولهذا جاز
~~هزأت مثل عبثت فلا يقتضي معنى التسخير فالفرق بينهما بين.
# PageV00P050
# 177 الفرق بين الاستهزاء والمزاح: (1993).
# 178 الفرق بين الاستواء والاستقامة: أن الاستواء هو تماثل أبعاض الشئ
~~واشتقاقه من السي وهو المثل كأن بعضه سي بعض أي ms027 مثله، ونقيضه التفاوت وهو
~~أن يكون بعض الشئ طويلا وبعضه قصيرا وبعضه تاما وبعضه ناقصا. والاستقامة
~~الاستمرار على سنن واحد ونقيضها الاعوجاج وطريق مستقيم لا اعوجاج فيه.
# 179 الفرق بين الاستواء والانتصاب: أن الاستواء يكون في الجهات كلها
~~والانتصاب لا يكون إلا علوا.
# 180 الفرق بين الأس والأصل: أن الأس لا يكون إلا أصلا وليس كل أصل أسا
~~وذلك أن أس الشئ لا يكون فرعا لغيره مع كونه أصلا، مثال ذلك أن أصل الحائط
~~يسمى أس الحائط وفرع الحائط لا يسمى أسا لعرفه.
# 181 الفرق بين الاسراف والتبذير: (499).
# 182 الفرق بين الأسف والحسرة والغم: (737).
# 183 الفرق بين الاسقاء والسقي: (1110).
# 184 الفرق بين الاسلام والايمان والصلاح: (1283).
# 185 الفرق بين الاسم والتسمية والاسم واللقب: أن الاسم فيما قال ابن
~~السراج: ما دل على معنى مفرد شخصا كان أو غير شخص. وفيما قال أبو الحسن علي
~~بن عيسى رحمه الله: كلمة تدل على معنى دلالة الإشارة واشتقاقه من السمو
~~وذلك أنه كالعلم ينصب ليدل على صاحبه. وقال PageV00P051
# أبو العلاء المازني رحمه الله: الاسم قول دال على المسمى غير مقتض لزمان
~~من حيث هو اسم. والفعل ما اقتضى زمانا أو تقديره من حيث هو فعل. قال والاسم
~~اسمان اسم محض وهو قول دال دلالة الإشارة واسم صفة وهو قول دال دلالة
~~الافادة.
# وقال علي بن عيسى: التسمية تعليق الاسم بالمعنى على جهة الابتداء.
# وقال أبو العلاء: اللقب ما غلب على المسمى من اسم علم بعد اسمه الأول
~~فقولنا زيد ليس بلقب لأنه أصل فلا لقب إلا علم وقد يكون علم ليس بلقب. وقال
~~النحويون: الاسم الأول هو الاسم المستحق بالصورة مثل رجل وظبي وحائط وحمار،
~~وزيد هو اسم ثان. واللقب ما غلب على المسمى من اسم ثالث. واما النبز فإن
~~المبرد قال: هو اللقب الثابت قال:
# والمنابزة الإشاعة باللقب يقال لبني فلان نبز يعرفون به إذا كان لهم لقب
~~ذائع (1) شائع ومنه قوله تعالى " ولا تنابزوا بالألقاب " (2) وكان هذا من
~~أمر الجاهلية فنهى الله ms028 تعالى عنه. وقيل النبز ذكر اللقب يقال نبز ونزب كما
~~يقال جذب وجبذ، وقالوا في تفسير الآية هو أن يقول للمسلم يا يهودي أو يا
~~نصراني فينسبه إلى ما تاب منه.
# 186 الفرق بين الاسم والحد: (699).
# 187 الفرق بين الاسم الشرعي والاسم العرفي: أن الاسم الشرعي ما نقل عن
~~أصله في اللغة فسمي به فعل أو حكم حدث في الشرع نحو الصلاة والزكاة والصوم
~~والكفر والايمان والاسلام وما يقرب من ذلك. وكانت هذه أسماء تجري قبل الشرع
~~على أشياء ثم جرت في الشرع
# PageV00P052
# على أشياء اخر وكثر استعمالها حتى صارت حقيقة فيها وصار استعمالها على
~~الأصل مجازا، ألا ترى أن استعمال الصلاة اليوم في الدعاء مجاز وكان هو
~~الأصل، والاسم العرفي ما نقل عن بابه بعرف الاستعمال نحو قولنا دابة وذلك
~~أنه قد صار في العرف اسما لبعض ما يدب وكان في الأصل اسما لجميعه، وكذلك
~~الغائط كان اسما للمطمئن من الأرض ثم صار في العرف اسما لقضاء الحاجة حتى
~~ليس يعقل عند الاطلاق سواه، وعند الفقهاء أنه إذا ورد عن الله خطاب قد وقع
~~في اللغة لشئ واستعمل في العرف لغيره ووضع في الشرع لآخر، فالواجب حمله على
~~ما وضع في الشرع لان ما وضع له في اللغة قد انتقل عنه وهو الأصل فما استعمل
~~فيه بالعرف أولى بذلك، وإذا كان الخطاب في العرف لشئ وفي اللغة بخلافه وجب
~~حمله على العرف لأنه أولى كما أن اللفظ الشرعي يحمله على ما عدل عنه، وإذا
~~حصل الكلام مستعملا في الشريعة أولى على ما ذكر قبل، وجميع أسماء الشرع
~~تحتاج إلى بيان نحو قوله تعالى " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " (1) إذ قد
~~عرف بدليل أنه أريد بها غير ما وضعت له في اللغة وذلك على ضربين: أحدهما
~~يراد به ما لم يوضع له البتة نحو الصلاة والزكاة، والثاني يراد به ما وضع
~~له في اللغة لكنه قد جعل اسما في الشرع لما يقع منه على وجه مخصوص أو يبلغ
~~حدا مخصوصا فصار ms029 كأنه مستعمل في غير ما وضع له وذلك نحو الصيام والوضوء وما
~~شاكله.
# 188 الفرق بين الاسم والصفة: (1269).
# 189 الفرق بين الاسم العرفي والاسم الشرعي: (187).
# PageV00P053
# 190 الفرق بين الاسهاب والاطناب: (208).
# 191 الفرق بين الاشتياط والغضب: أن الاشتياط خفة تلحق الانسان عند الغضب
~~وهو في الغضب كالطرب في الفرح، وقد يستعمل الطرب في الخفة التي تعتري من
~~الحزن، والاشتياط لا يستعمل إلا في الغضب ويجوز أن يقال الاشتياط سرعة
~~الغضب. قال الأصمعي: يقال ناقة مشياط إذا كانت سريعة السمن، ويقال استشاط
~~الرجل إذا التهب من الغضب كأن الغضب قد طار فيه.
# 192 الفرق بين الإصابة والإرادة: (125).
# 193 الفرق بين الإصابة والاستقامة: أن الإصابة مضمنة بملابسة الغرض وليس
~~كذلك الاستقامة لأنه قد يمر على الاستقامة ثم ينقطع عن الغرض الذي هو
~~المقصد في الطلب.
# 194 الفرق بين الأصلح والأحق: (77).
# 195 الفرق بين الاصطفاء والاختيار: (103).
# 196 الفرق بين الاصعاد والصعود: أن الاصعاد في مستوى الأرض، والصعود في
~~الارتفاع يقال أصعدنا من الكوفة إلى خراسان وصعدنا في الدرجة والسلم
~~والجبل.
# 197 الفرق بين الاصعاد والصعود (1): قد فرق بينهما: بأن الاصعاد يكون
# PageV00P054
# في مستو من الأرض، والصعود: في ارتفاع. يقال: أصعدنا من مكة: إذا ابتدأ
~~السفر (1) ومثله قول الشاعر (2):
# هواي مع الركب اليمانين مصعد * جنيب وجثماني بمكة موثق قلت: ويدل عليه
~~قوله تعالى: " إذ تصعدون ولا تلوون على أحد " (3) إشارة إلى ذهابهم (4) في
~~وادي أحد، للانهزام فرارا من العدو. (اللغات).
# 198 الفرق بين الاصغاء والسمع: (1130).
# 199 الفرق بين الأصل والأس: (180).
# 200 الفرق بين الأصل والجذم: (616).
# 201 الفرق بين الأصل والسنخ: (1138).
# 202 الفرق بين الأصيل والبكرة والعشاء والعشي والغداة والمساء: (1537).
# 203 الفرق بين الاضطراب والحركة: أن الاضطراب حركات متوالية في جهتين
~~مختلفتين وهو افتعال من ضرب، يقال اضطرب الشئ كأن بعضه يضرب بعضا فيتمحص.
~~ولا يكون الاضطراب إلا مكروها فيما هو حقيقة
# PageV00P055
# فيه أو غير حقيقة، ألا ترى أنه يقال اضطربت السفينة واضطرب حال زيد
~~واضطرب الثوب، وكل ذلك مكروه وليس الحركة كذلك.
# 204 الفرق بين ms030 الاضطرار والالجاء: (262) و (263).
# 205 الفرق بين الإطراء والمدح: أن الإطراء هو المدح في الوجه ومنه قولهم
~~الإطراء يورث الغفلة يريدون المدح في الوجه، والمدح يكون مواجهة وغير
~~مواجهة.
# 206 الفرق بين أطفأت النار وأخمدتها: (110).
# 207 الفرق بين الاطلاق والتخلية: أن الاطلاق عند الفقهاء كالاذن إلا أن
~~أصل الاذن أن يكون ابتداء والاطلاق لا يكون إلا بعد نهي، ثم كثر حتى استعمل
~~أحدهما في موضع الآخر، والاطلاق مأخوذ من الطلق وهو القيد أطلقه إذا فك
~~طلقه أي قيده كما تقول أنشط إذا حل الأنشوطة، ومنه طلق المرأة وذلك أنهم
~~يقولون للزوجة: إنها في حبال الزوج فإذا فارقها قيل طلقها كأنه قطع حبلها
~~وإنما قيل في الناقة: أطلق وفي المرأة طلق للفرق بين المعنيين والأصل واحد.
# 208 الفرق بين الاطناب والاسهاب: أن الاطناب هو بسط الكلام لتكثير
~~الفائدة، والاسهاب بسطه مع قلة الفائدة فالاطناب بلاغة والاسهاب عي،
~~والاطناب بمنزلة سلوك طريق بعيدة تحتوي على زيادة فائدة، والاسهاب بمنزلة
~~سلوك ما يبعد جهلا بما يقرب، وقال الخليل: يختصر الكلام ليحفظ ويبسط ليفهم،
~~وقال أهل البلاغة: الاطناب إذا لم يكن منه بد فهو إيجاز، وفي هذا الباب
~~كلام كثير استقصيناه في كتاب صنعة الكلام. PageV00P056
# 209 الفرق بين الأظفار والافشاء: (238).
# 210 الفرق بين الاظهار والجهر: (664).
# 211 الفرق بين الإعادة والتكرار: (536).
# 212 الفرق بين الإعانة والتقوية: (530).
# 213 الفرق بين الإعانة والنصرة: (2173).
# 214 الفرق بين الاعتذار والتوبة: (569).
# 215 الفرق بين الاعتراف والاقرار: (256).
# 216 الفرق بين الاعتقاد والعلم: أن الاعتقاد هو اسم لجنس الفعل على أي
~~وجه وقع اعتقاده، والأصل فيه أنه مشبه بعقد الحبل والخيط فالعالم بالشئ على
~~ما هو به كالعاقد المحكم لما عقده ومثل ذلك تسميتهم العلم بالشئ حفظا له
~~ولا يوجب ذلك أن يكون كل عالم معتقدا لان اسم الاعتقاد أجري على العلم
~~مجازا وحقيقة العالم هو من يصح منه فعل ما علمه متيقنا (1) إذا كان قادرا
~~عليه.
# 217 الفرق بين الاعتماد والسكون: أنه قد يجوز أن يسكن الرجل يده ببسطه
~~إياها في الهواء ms031 أو على شئ من غير أن يعتمد عليه، ولذلك قد يحرك يده مباشرة
~~من غير أن يعتمد على شئ.
# PageV00P057
# 218 الفرق بين الاعتماد والكون: أن الاعتماد يحل في غير جهة مكانه ولا
~~يجوز أن يحل الكون في غير جهة مكانه.
# 219 الفرق بين الاعتماد والمصاكة: (2012).
# 220 الفرق بين الاعتماد والمماسة: (2072).
# 221 الفرق بين الأعجمي والعجمي (1): الأعجمي: الذي يمتنع لسانه من
~~العربية، ولا يفصح، وإن كان نازلا بالبادية، والعجمي: منسوب إلى العجم، وإن
~~كان فصيحا.
# قاله صاحب أدب الكاتب، قلت: ويدل عليه قوله تعالى " ولو نزلناه على بعض
~~الأعجمين " (2). أي من لا يفصح القراءة. (اللغات).
# 222 الفرق بين الاعدام والاهلاك: (334).
# 223 الفرق بين الاعدام والفقر: أن الاعدام أبلغ في الفقر: وقال أهل
~~اللغة:
# المعدم الذي لا يجد شيئا، وأصله من العدم خلاف الوجود وقد أعدم كأنه صار
~~ذا عدم، وقيل في خلاف الوجود عدم للفرق بين المعنيين ولم يقل عدمه الله
~~وإنما قيل أعدمه الله، وقيل في خلافه قد وجد ولم يقل وجده الله وإنما قيل
~~أوجده الله، وقال بعضهم: الاعدام فقر (3) بعد غنى.
# 224 الفرق بين الاعرابي والعربي (4): الاعرابي: البدوي، وإن كان بالحضر،
# PageV00P058
# والعربي: منسوب إلى العرب، وإن لم يكن بدويا فبينهما عموم من وجه.
~~(اللغات).
# 225 الفرق بين الأعضاء والجوارح: (671).
# 226 الفرق بين الاعطاء والانفاق: (325).
# 227 الفرق بين الاعطاء والايتاء: (344).
# 228 الفرق بين الاعطاء والهبة: أن الاعطاء هو اتصال الشئ إلى الآخذ له
~~ألا ترى انك تعطي زيدا المال ليرده إلى عمرو وتعطيه ليتجر لك به، والهبة
~~تقتضي التمليك فإذا وهبته له فقد ملكته إياه، ثم كثر استعمال الاعطاء حتى
~~صار لا يطلق إلا على التمليك فيقال أعطاه مالا إذا ملكه إياه والأصل ما
~~تقدم.
# 229 الفرق بين الاعلام والاخبار (1): قال الطبرسي: الفرق بينهما أن
~~الاعلام قد يكون بخلق العلم الضروري في القلب، كما خلق الله - سبحانه - من
~~كمال العقل والعلم بالمشاهدات، وقد يكون بنصب الأدلة على الشئ.
# والاخبار: هو إظهار الخبر، علم به أو لم [8 / ب] يعلم، ms032 ولا يكون مخبرا
~~بما يحدثه من العلم في القلب كما يكون معلما بذلك. (اللغات) 230 الفرق بين
~~الاعلام والانذار: (310).
# 231 الفرق بين الاعلام والاخبار: أن الاعلام التعريض لان يعلم الشئ وقد
~~يكون ذلك بوضع العلم في القلب لان الله تعالى قد علمنا ما اضطررنا
# PageV00P059
# إليه، ويكون الاعلام بنصب الدلالة والاخبار والاظهار للخبر علم به أو لم
~~يعلم، ولا يكون الله مخبرا بما يحدثه من العلم في القلب.
# 232 الفرق بين الاعلام والتعلم (1): قيل: هما بمعنى. كما تقول: علمت،
~~وأعلمت، وفهمت وأفهمت.
# وقال بعضهم: بينهما فرق. فمعنى تعلم: تسبب إلى ما به يعلم من النظر في
~~الأدلة، وليس في (أعلم) هذا المعنى. فقد يقال ذلك لما يعلم بلا تأمل،
~~كقولك: اعلم أن الفعل يدل على الفاعل، وتقول في الأول:
# تعلم النحو والفقه. انتهى.
# قلت: ويمكن أن يعتبر الفرق بوجه آخر، ولعله الأنسب وهو أن التعلم يعتبر
~~في مفهومه التكرار حتى يصير ذلك الشئ ملكة بخلاف الاعلام، إذ يعتبر في
~~مفهومه ذلك، فإنه قريب من معنى الاخبار أو بما معناه، كما مر من قريب (2)
~~(اللغات).
# 233 الفرق بين الاعلان والجهر: أن الاعلان خلاف الكتمان وهو إظهار المعنى
~~للنفس ولا يقتضي رفع الصوت به، والجهر يقتضي رفع الصوت به ومنه يقال رجل
~~جهير وجهوري إذا كان رفيع الصوت.
# 234 الفرق بين الأعلى وفوق: أن أعلى الشئ منه يقال هو في أعلى النخلة
~~يراد أنه في نهاية قامتها، وتقول السماء فوق الأرض فلا يقتضي ذلك أن تكون
~~السماء من الأرض، وأعلى يقتضي أسفل، وفوق يقتضي تحت وأسفل
# PageV00P060
# الشئ منه وتحته ليس منه ألا ترى أنه يقال وضعته تحت الكوز ولا يقال وضعته
~~أسفل الكوز بهذا المعنى ويقال أسفل البئر ولا يقال تحت البئر.
# 235 الفرق بين قولنا الله أعلم بذاته ولذاته: أن قولنا هو عالم بذاته
~~يحتمل أن يراد أنه يعلم ذاته كما إذا قلنا إنه عالم بذاته لما فيه من
~~الاشكال، ونقول هو عالم لذاته لأنه لا إشكال فيه، ويقال هو إله بذاته ms033 ولا
~~يقال هو إله لذاته احترازا من الاشكال لأنه يحتمل أن يكون قولنا إله لذاته
~~أنه إله ذاته كما يقال إنه إله لخلقه أي إله خلقه، ويجوز أن يقال قادر
~~لذاته وبذاته لان ذلك لا يشكل لكون القادر لا يتعدى بالباء واللام وإنما
~~يعدى بعلى.
# 236 الفرق بين الاعوجاج والاختلاف: أن الاعوجاج من الاختلاف ما كان يميل
~~إلى جهة ثم يميل إلى أخرى وما كان في الأرض والدين والطريقة فهو عوج مكسور
~~الأول تقول في الأرض عوج وفي الدين عوج مثله والعوج بالفتح ما كان في العود
~~والحائط وكل شئ منصوب.
# 237 الفرق بين الاغماء والسهو: أن الاغماء سهو يكون من مرض فقط والنوم
~~سهو يحدث مع فتور جسم الموصوف به.
# 238 الفرق بين الافشاء والاظهار: أن الافشاء كثرة الاظهار ومنه أفشى
~~القوم إذا كثر ما لهم مثل أمشوا والفشاء كثرة المال ومثله المشاء (1) وقريب
~~منه النماء والضياء وقد أنمى القوم وأصبوا وأمشوا وأفشوا إذا كثر ما لهم،
~~ولهذا يقال فشى الخير في القوم أو الشر إذا ظهر بكثرة وفشى فيها الحرب
# PageV00P061
# إذا ظهر وكثر، والاظهار يستعمل في كل شئ والافشاء لا يصح إلا فيما لا تصح
~~فيه الكثرة ولا يصح في ذلك ألا ترى أنك تقول هو ظاهر المروءة ولا تقول كثير
~~المروءة.
# 239 الفرق بين قولك افترى وقولك اختلق: أن افترى قطع على كذب وأخبر به،
~~واختلق قدر كذبا وأخبر به لان أصل افترى قطع وأصل اختلق قدر على ما ذكرنا
~~(1).
# 240 الفرق بين الافتراء والبهتان والكذب: (1801).
# 241 الفرق بين الافضال والاحسان: (71).
# 242 الفرق بين الافضال والتفضل: أن الافضال من الله تعالى نفع تدعو إليه
~~الحكمة وهو تعالى يفضل لا محالة لان الحكيم لا يخالف ما تدعو إليه الحكمة
~~وهو كالانعام في وجوب الشكر عليه، وأصله الزيادة في الاحسان والتفضل التخصص
~~بالنفع الذي يوليه القادر عليه وله أن لا يوليه والله تعالى متفضل بكل نفع
~~يعطيه إياه من ثواب وغيره، فان قلت: الثواب واجب من جهة أنه جزاء ms034 على
~~الطاعة فكيف يجوز أن لا يفعله، قلنا: لا يفعله بان لا يفعل سببه المؤدي
~~إليه.
# 243 الفرق بين الافقار والاخبال: (86).
# 244 الفرق بين الافقار والعرى: أن الافقار مصدر فقر الرجل ظهر بعيره
~~ليركبه ثم يرده، مأخوذ من الفقار وهو عظم الظهر يقال أفقرته البعير أي
~~أمكنته من فقاره.
# PageV00P062
# 245 الفرق بين الإفك والكذب: (1802).
# 246 الفرق بين الأفول والغيوب: أن الأفول هو غيوب الشئ وراء الشئ ولهذا
~~يقال أفل النجم لأنه يغيب وراء جهة الأرض، والغيوب يكون في ذلك وفي غيره،
~~ألا ترى أنك تقول غاب الرجل إذا ذهب عن البصر وإن لم يستعمل إلا في الشمس
~~والقمر والنجوم، والغيوب يستعمل في كل شئ وهذا أيضا فرق بين.
# 247 الفرق بين أقام بالمكان وغني بالمكان: أن معنى قولك غني بالمكان يغني
~~غنيا أنه أقام به إقامة مستغني به عن غيره وليس في الإقامة هذا المعنى.
# 248 الفرق بين الإقامة والعكوف: (1475).
# 249 الفرق بين الاقبال والمضي والمجئ: أن الاقبال الاتيان من قبل الوجه
~~والمجئ إتيان من أي وجه كان " بقية المطلب في كلمة: المضي ".
# 250 الفرق بين الاقتصار والاختصار: (92).
# 251 الفرق بين الاقتصار والحذف: (711).
# 252 الفرق بين الاقتضاء والطلب: أن الاقتضاء على وجهين: أحدهما اقتضاء
~~الدين وهو طلب أدائه والآخر مطالبة المعني لغيره كأنه ناطق بأنه لابد منه،
~~وهو على وجوه منها الاقتضاء لوجود المعني كاقتضاء الشكر من حكيم لوجود
~~النعمة وكاقتضاء وجود النعمة لصحة الشكر وكاقتضاء وجود مثل آخر وليس كالضد
~~الذي لا يحتمل ذلك وكاقتضاء القادر PageV00P063
# المقدور والمقدور القادر وكاقتضاء وجود الحركة للمحل من غير أن يقتضي
~~وجود المحل وجود الحركة لأنه قد يكون فيه السكون واقتضاء الشئ لغيره قد
~~يكون بجعل جاعل وبغير جعل جاعل وذلك نحو ضرب يقتضي ذكر الضارب بعده بوضع
~~واضع اللغة له على هذه الجهة، وضرب لا يقتضي ذلك وكلاهما يدل عليه.
# 253 الفرق بين الاقدام والتقحم: (518).
# 254 الفرق بين الاقدار والتمكين: (548).
# 255 الفرق بين الاقرار والاعتراف: أن الاقرار فيما قاله أبو جعفر
~~الدامغاني: ms035
# حاصله إخبار عن شئ ماض. وهو في الشريعة جهة ملزمة للحكم والدليل على أنه
~~جهة ملزمة قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين " إلى قوله "
~~وليملل الذي عليه الحق " (1) فأمر بالاصغاء إلى قول من عليه الحق في حال
~~الاستيثاق والاشهاد ليثبت عليه ذلك فلولا أنه جهة ملزمة لم يكن لاثباته
~~فائدة، وقال بعضهم: الاعتراف مثل الاقرار إلا أنه يقتضي تعريف صاحبه الغير
~~أنه قد التزم ما اعترف به، وأصله من المعرفة، وأصل الاقرار من التقرير وهو
~~تحصيل ما لم يصرح به القول، ولهذا اختار أصحاب الشروط أقربه ولم يختاروا
~~اعترف به، قال الشيخ أبو هلال أيده الله تعالى: يجوز أن يقر بالشئ وهو لا
~~يعرف أنه أقربه ويجوز أن يقر بالباطل الذي لا أصل له ولا يقال لذلك اعتراف
~~إنما الاعتراف هو الاقرار الذي صحبته المعرفة بما أقر به مع الالتزام له،
~~ولهذا يقال: الشكر اعتراف بالنعمة ولا يقال إقرار بها لأنه لا يجوز أن يكون
~~شكرا إلا إذا
# PageV00P064
# قارنت المعرفة موقع المشكور وبالمشكور له في أكثر الحال فكل اعتراف إقرار
~~وليس كل إقرار اعتراف، ولهذا اختار أصحاب الشروط ذكر الاقرار لأنه أعم،
~~ونقيض الاعتراف الجحد ونقيض الاقرار الانكار.
# 256 الفرق بين الاقرار والاعتراف (1): الاقرار: هو التكلم بالحق، اللازم
~~على النفس، مع توطين النفس على الانقياد والاذعان.
# ويشهد له قوله تعالى: " ثم أقررتم وأنتم تشهدون " (2).
# والاعتراف: هو التكلم بذلك وإن لم يكن معه توطين، أو إن الاعتراف هو ما
~~كان باللسان، والاقرار قد يكون به، وبغيره، بل بالقرائن، كما في حق الأخرس.
# وينطبق على الوجهين تسمية الشهادة بالتوحيد: إقرارا، لا اعترافا، كما لا
~~يخفى. وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما. (اللغات).
# 257 الفرق بين الاكتساب والكسب: (1816).
# 258 الفرق بين قولك اكتفى به وقولك اجتزأ به: (50).
# 259 الفرق بين الاكمال والاتمام: (38).
# 260 الفرق بين أولئك وأولاء: (341).
# 261 الفرق بين الالتماس والطلب: أن الالتماس طلب باللمس ثم سمي كل طلب
~~التماسا مجازا.
# PageV00P065
# 262 الفرق بين الالجاء والاضطرار: أن الالجاء يكون فيما ms036 لا يجد الانسان
~~منه بدا من أفعال نفسه مثل أكل الميتة عند شدة الجوع ومثل العدو على الشوك
~~عند مخافة السبع فيقال إنه ملجأ إلى ذلك، وقد يقال إنه مضطر إليه أيضا،
~~فأما الفعل الذي يفعل في الانسان وهو يقصد الامتاع منه مثل حركة المرتعش
~~فإنه يقال هو مضطر إليه ولا يقال ملجأ إليه، وإذا لم يقصد الامتناع منه لم
~~يسم اضطرارا كتحريك الطفل يد الرجل القوي، ونحو هذا قول علي بن عيسى: إن
~~الالجاء هو أن يحمل الانسان على أن يفعل، والضرورة أن يفعل فيه ما لا يمكنه
~~الانصراف عنه من الضر والضر ما فيه ألم قال والاضطرار خلاف الاكتساب ألا
~~ترى أنه يقال له باضطرار عرفت هذا أم باكتساب؟ ولا يقع الالجاء هذا الموقع،
~~وقيل هذا الاصطلاح من المتكلمين قالوا فأما أهل اللغة فإن الالجاء
~~والاضطرار عندهم سواء، وليس كذلك لان كل واحد منهما على صيغة ومن أصل وإذا
~~اختلفت الصيغ والأصول اختلفت المعاني لا محالة، والاجبار يستعمل في
~~الاكراه، والالجاء يستعمل في فعل العبد على وجه لا يمكنه أن ينفك منه،
~~والمكره من فعل ما ليس له إليه داع وإنما يفعله خوف الضرر، والالجاء ما
~~تشتد دواعي الانسان إليه على وجه لا يجوز أن يقع مع حصول تلك الدواعي.
# 263 الفرق بين الاضطرار والالجاء (1): قال بعض المحققين في الفرق بينهما
~~إن الاضطرار: كون الشئ بحيث لا يقدر الانسان على الامتناع منه بسبب موجب
~~لذلك، وإن كان بحسب ذاته قادرا على الامتناع. كقوله
# PageV00P066
# سبحانه: " ثم أضطره إلى عذاب النار " (1) فإن أهل جهنم - وإن كانوا في
~~أنفسهم قادرين على الامتناع من دخولها - إلا أنهم مكرهون على ذلك.
# والالجاء: قد يكون بالاختيار لبقاء القدرة على الامتناع، كما لو انحصر
~~علاج المريض بالعضد مثلا، فإنه يقال: هو ملجأ إلى العضد، مع أن قدرته على
~~الامتناع عنه غير مسلوبة. والحاصل: أن الاضطرار أخص من الالجاء لاشتراط
~~زوال الاختيار في الأول دون الثاني. (اللغات).
# 264 الفرق بين الالحاد والكفر: (1822).
# 265 الفرق بين الالزام ms037 والايجاب: أن الالزام يكون في الحق والباطل يقال
~~ألزمته الحق وألزمته الباطل، والايجاب لا يستعمل إلا فيما هو حق فان استعمل
~~في غيره فهو مجاز والمراد به الالزام.
# 266 الفرق بين الالزام واللزوم: (1862).
# 267 الفرق بين الالزام والمعارضة: (2026).
# 268 الفرق بين إلا ولكن: أن الاستثناء هو تخصيص صيغة عامة فأما لكن فهي
~~تحقيق إثبات بعد نفي أو نفي بعد إثبات تقول ما جاءني زيد لكن عمرو جاءني.
~~وأتى عمرو لكن زيد لم يأت فهذا أصل لكن، وليس باستثناء في التحقيق، وقال
~~ابن السراج: الاستثناء هو إخراج بعض من كل.
# PageV00P067
# 269 الفرق بين الاله والمعبود بحق: أن الاله هو الذي يحق له العبادة فلا
~~إله إلا الله وليس كل معبود يحق له العبادة، ألا ترى أن الأصنام معبودة
~~والمسيح معبود ولا يحق له ولها العبادة.
# 270 الفرق بين إله والله: (271).
# 271 الفرق بين قولنا الله وبين قولنا إله: أن قولنا الله اسم لم يسم به
~~غير الله وسمي غير الله إلها على وجه الخطأ وهي تسمية العرب الأصنام آلهة،
~~وأما قول الناس لا معبود إلا الله فمعناه أن لا يستحق العبادة إلا الله
~~تعالى.
# 272 الفرق بين قولنا اللهم وقولنا الله: (273).
# 273 الفرق بين قولنا الله وقولنا اللهم: أن قولنا الله اسم واللهم نداء
~~والمراد به يا الله فحذف حرف النداء وعوض الميم في آخره.
# 274 الفرق بين الألم والعذاب: (1427).
# 275 الفرق بين الألم والوجع: (2292).
# 276 الفرق بين الألم والوصب: (2313).
# 277 الفرق بين الألمعي واللوذعي: (1888).
# 278 الفرق بين الالهام والمعرفة الضرورية: أن الالهام ما يبدو في القلب
~~من المعارف بطريق الخير ليفعل وبطريق الشر ليترك، والمعارف الضرورية على
~~أربعة أوجه: أحدها يحدث عند المشاهدة والثاني عند التجربة PageV00P068
# والثالث عند الأخبار المتواترة والرابع أوائل العقل.
# 279 الفرق بين الالهام والوحي (1): قيل: الالهام يحصل من الحق تعالى من
~~غير واسطة الملك. والوحي: من خواص الرسالة، والالهام من خواص الولاية.
~~وأيضا الوحي مشروط بالتبليغ، كما قال تعالى: " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل
~~إليك ms038 من ربك " (2) دون الالهام.
# ومنهم من جعل الالهام نوعا من الوحي، وقال في الغريب:
# " يقال لما يقع في النفس من عمل الخير: إلهام. ولها يقع من الشر، وما لا
~~خير فيه: وسواس. ولما يقع من الخوف: إيحاش، ولما يقع من تقدير نيل الخير:
~~أمل. ولما يقع من التقدير الذي لا على الانسان ولا له:
# خاطر ". انتهى.
# وقال بعض المحققين: " الوحي فيضان العلم من الله إلى النبي بواسطة الملك.
~~والالهام: الالقاء، في قلبه ابتداء.
# والأول يختص بالأنبياء عليهم السلام، وبينه قوله سبحانه " قل إنما أنا
~~بشر مثلكم يوحى إلي " (3). فإن الجملة الأخيرة إنما سيقت لبيان المايز، وأن
~~المماثلة التي دلت عليها الجملة الأولى ليست في الصفات الجسمانية
~~والنفسانية معا بل في الأولى خاصة " انتهى.
# أقول: وقد يطلق الوحي على الالهام كما في قوله تعالى: " وإذا أوحيت إلى
~~الحواريين " (4). فإنهم لم يكونوا أنبياء.
# PageV00P069
# وقوله تعالى: " وأوحينا إلى أم موسى " (1). وقوله: " وأوحى ربك إلى النحل
~~" (2). وهذا الاطلاق إما بحسب اللغة أو على سبيل التجوز (3).
# (اللغات) 280 الفرق بين الامارة والدلالة: (909).
# 281 الفرق بين الامارة والعلامة: أن الامارة هي العلامة الظاهرة، ويدل
~~على ذلك أصل الكلمة وهو الظهور، ومنه قيل أمر الشئ إذا كثر ومع الكثرة ظهور
~~الشأن، ومن ثم قيل الامارة لظهور الشأن، وسميت المشورة أمارا لان الرأي
~~يظهر بها وائتمر القوم إذا تشاوروا قال الشاعر:
# * ففيم الأمار فيكم والأمار * 282 الفرق بين الإمامة والخلافة: (864).
# 283 الفرق بين الامتراء والشك: أن الامتراء هو استخراج الشبه المشكلة، ثم
~~كثر حتى سمي الشك مرية وامتراء، وأصله المري وهو استخراج اللبن من الضرع،
~~مري الناقة يمريها مريا، ومنه ماراه مماراة ومراء إذا استخرج ما عنده
~~بالمناظرة، وامترئ امتراء إذا استخرج الشبه المشكلة من غير حل لها.
# 284 الفرق بين الامتناع والإباء: (14).
# 285 الفرق بين الامداد والمد (4): قال المفضل: ما كان منه بطريق التقوية،
~~والاعانة يقال فيه: أمده، يمده، إمدادا.
# PageV00P070
# وما كان بطريق الزيادة يقال فيه: يمده، مدا، ومنه قوله تعالى: " و يمدهم
~~في طغيانهم يعمهون " (1) وقوله ms039 سبحانه: " ونمد له من العذاب مدا " (2).
# والامداد في الخير، كما في قوله تعالى: " وأمددناكم بأموال و بنين " (3).
# وقيل: المد: إعانة الرجل القوم بنفسه. والامداد إعانته إياهم (4) بغيره.
~~يقال: مد زيد القوم أي صار لهم مددا (5). وأمدهم: أعانهم بمدد.
# وإلى هذا القول مال صاحب القاموس كما يظهر من تضاعيف كلامه (6).
~~(اللغات).
# 286 الفرق بين الأمد والغاية: أن الأمد حقيقة والغاية مستعارة على ما
~~ذكرنا (7) ويكون الأمد ظرفا من الزمان والمكان، فالزمان قوله تعالى " فطال
~~عليهم الأمد " (8) والمكان قوله تعالى " تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا
~~" (9).
# 287 الفرق بين الامر والخبر: أن الامر لا يتناول الآمر لأنه لا يصح أن
~~يأمر الانسان نفسه ولا أن يكون فوق نفسه في الرتبة فلا يدخل الآمر مع غيره
~~في الامر ويدخل مع غيره في الخبر لأنه لا يمتنع أن يخبر عن نفسه كإخباره عن
~~غيره ولذلك قال الفقهاء: إن أوامر النبي صلى الله عليه [وآله]
# PageV00P071
# وسلم تتعداه إلى غيره من حيث كان لا يجوز أن يختص بها، وفصلوا بينها وبين
~~أفعاله بذلك فقالوا أفعاله لا تتعداه إلا بدليل، وقال بعضهم: بل حكمنا
~~وحكمه في فعله سواء فإذا فعل شيئا فقد صار كأنه قال لنا إنه مباح، قال
~~ويختص العام بفعله كما يختص بقوله. ويفرق بينهما أيضا من وجه آخر وهو أن
~~النسخ يصح في الامر ولا يصح في الخبر عند أبي علي وأبي هاشم رحمهما الله
~~تعالى: وذهب أبو عبد الله البصري رحمه الله إلى أن النسخ يكون في الخبر كما
~~يكون في الامر قال وذلك مثل أن يقول الصلاة تلزم المكلف في المستقبل ثم
~~يقول بعد مدة إن ذلك لا يلزمه، وهذا أيضا عند القائلين بالقول الأول أمر
~~وإن كان لفظه لفظ الخبر.
# وأما الخبر عند حال الشئ الواحد المعلوم أنه لا يجوز خروجه عن تلك الحال
~~فان النسخ لا يصح في ذلك عند الجميع نحو الخبر عن صفات الله بأنه عالم
~~وقادر.
# 288 الفرق بين الامر والعجب: أن الامر العجب الظاهر المكشوف، ms040 والشاهد أن
~~أصل الكلمة الظهور ومنه قيل للعلامة الامارة لظهورها والإمرة والامارة ظاهر
~~الحال، وفي القرآن " لقد جئت شيئا إمرا " (1).
# 289 الفرق بين أم وأو: أن أم استفهام وفيها ادعاء إذا عادلت الألف نحو
~~أزيد في الدار، وليس ذلك في أو، ولهذا اختف الجواب فيهما فكان في أم
~~بالتعبير وأو بنعم أو لا.
# 290 الفرق بين الاملاء والاستدراج (2): الاملاء: هو الامهال والتأخير.
# PageV00P072
# قال تعالى: " وأملي لهم إن كيدي متين " (1).
# والاستدراج: هو أنه كلما جدد العبد خطيئة جدد الله له نعمة، وأنساه (2)
~~الاستغفار إلى أن يأخذه قليلا قليلا (3) ولا يباغته.
# وروي عن أبي عبد الله عليه السلام في تفسير، حيث سئل في قوله تعالى: "
~~سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " (4).
# فقال: " هو العبد يذنب الذنب فيجدد له النعمة معه، تلهيه تلك النعمة عن
~~الاستغفار من ذلك الذنب ". وعلى هذا هما (5) عموم وخصوص، إذ كل استدراج
~~إملاء وليس كل إملاء استدراجا.
# (اللغات).
# 291 الفرق بين الامل والطمع (6): قيل: أكثر ما يستعمل الامل فيما يستبعد
~~حصوله، فإن من عزم على سفر إلى بلد بعيد يقول: " أملت الوصول إليه " ولا
~~يقول: " طمعت " إلا إذا قرب منه، فإن الطمع لا يكون إلا فيما قرب حصوله.
~~وقد يكون الامل بمعنى الطمع.
# وأما الرجاء: فهو بين الامل والطمع، فإن الراجي قد يخاف أن لا يحصل
~~مأموله. ولهذا يستعمل بمعنى الخوف (7).
# PageV00P073
# ومنه قوله تعالى: " من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لآت " (1). أي
~~يخافه.
# وقال بعضهم: الامل يكون في الممكن والمستحيل. والرجاء يختص بالممكن.
# قلت: الصحيح أن هذا الفرق بين التمني والرجاء. وأما الامل فلا يكون في
~~المستحيل. (اللغات).
# 292 الفرق بين الأقل والوجل: أن الامل رجاء يستمر فلأجل هذا قيل للنظر في
~~الشئ إذا استمر وطال تأمل، وأصله من الأميل وهو الرمل المستطيل.
# 293 الفرق بين الامهال والانتظار: (303).
# 294 الفرق بين الامهال والانظار: (318).
# 295 الفرق بين الامهال والحلم: (786).
# 296 الفرق بين الأمين والمأمون: أن الأمين الثقة في نفسه، والمأمون الذي
~~يأمنه غيره.
# 297 الفرق بين الإنابة والتوبة: ms041 (570).
# 298 الفرق بين الأناة والحلم: أن الأناة هي البطء في الحركة وفي مقاربة
~~الخطو في المشي ولهذا يقال للمرأة البدينة أناة قال الشاعر:
# PageV00P074
# رمته أناة من ربيعة عامر * نؤم الضحى في مأتم أي مأثم ويكون المراد بها
~~في صفات الرجال المتمهل في تدبير الأمور ومفارقة التعجل (1) فيها كأنه
~~يقاربها مقاربة لطيفة من قولك أنى الشئ إذا قرب وتأنى أي تمهل ليأخذ الامر
~~من قرب، وقال بعضهم الأناة السكون عند الحالة المزعجة.
# 299 الفرق بين الأناة والتؤدة: أن التؤدة مفارقة الخفة في الأمور وأصلها
~~من قولك وأده يئده إذا أثقله بالتراب ومنه الموؤدة وأصل التاء فيها واو
~~ومثلها التخمة وأصلها من الوخامة والتهمة وأصلها من وهمت والترة وأصله من
~~ترت، فالتؤدة تفيد من هذا خلاف ما تفيد الأناة وذلك أن الأناة تفيد مقاربة
~~الامر والتسبب إليه بسهولة، والتؤدة تفيد مفارقة الخفة ولولا أنا رجعنا إلى
~~الاشتقاق لم نجد بينهما فرقا ويجوز أن يقال إن الأناة هي المبالغة في الرفق
~~بالأمور والتسبب إليها من قولك آن الشئ إذا انتهى ومنه " حميم آن " (2)
~~وقوله " غير ناظرين إنيه " (3) أي نهايته من النضج.
# 300 الفرق بين الإنابة والرجوع: أن الإنابة الرجوع إلى الطاعة فلا يقال
~~لمن رجع إلى معصية أنه أناب، والمنيب اسم مدح كالمؤمن والمتقي.
# 301 الفرق بين الأنام والناس: أن الأنام على ما قال بعض العلماء: يقتضي
~~تعظيم شأن المسمى من الناس قال الله عز وجل " الذين قال لهم الناس ان الناس
~~قد جمعوا لكم " (4) وإنما قال لهم جماعة وقيل رجل واحد وإن
# PageV00P075
# أهل مكة قد جمعوا لكم، ولا تقول جاءني الأنام تريد بعض الأنام وجمع
~~الأنام آنام، قال عدي بن زيد: إن الإنسي قلنا جمع نعلمه فيما من الأنام
~~والأمم جمع أمة وهي النعمة.
# 302 الفرق بين الانتصاب والاستواء: (179).
# 303 الفرق بين الانتظار والامهال: أن الانتظار مقرون بما يقع فيه النظر
~~والامهال مبهم.
# 304 الفرق بين الانتظار والتربص: (477).
# 305 الفرق بين الانتظار والترجي والتوقع: (479).
# 306 الفرق بين الانتظار والنظر: الانتظار طلب ما ms042 يقدر النظر إليه ويكون
~~في الخير والشر ويكون مع شك ويقين وذلك أن الانسان ينتظر طعاما يعمل في
~~داره وهو لا يشك أنه يحضر له، وينتظر قدوم زيد غدا وهو شاك فيه.
# 307 الفرق بين الانتقال والزوال: أن الانتقال فيما ذكر علي بن عيسى: يكون
~~في الجهات كلها، والزوال يكون في بعض الجهات دون بعض، ألا ترى أنه لا يقال
~~زال من سفل إلى علو كما يقال انتقل من سفل إلى علو، قلنا ويعبر عن العدم
~~بالزوال فنقول زالت علة زيد، والانتقال يقتضي منتقلا إليه والشاهد أنك
~~تعديه بإلى والزوال لا يقتضي ذلك، والزوال أيضا لا يكون إلا بعد استقرار
~~وثبات صحيح أو مقدر تقول: زال ملك فلان ولا تقول ذلك إلا بعد ثبات الملك له
~~وتقول: زالت الشمس، وهذا وقت الزوال وذلك أنهم كانوا يقدرون أن الشمس تستقر
~~في كبد السماء ثم PageV00P076
# تزول وذلك لما يظن من بطء حركتها إذا حصلت هناك، ولهذا قال شاعرهم:
# وزالت زوال الشمس عن مستقرها * فمن مخبري في أي أرض غروبها وليس كذلك
~~الانتقال.
# 308 الفرق بين الانتقام والعقاب: أن الانتقام سلب النعمة بالعذاب،
~~والعقاب جزاء على الجرم بالعذاب لان العقاب نقيض الثواب والانتقام نقيض
~~الانعام.
# 309 الفرق بين الانجاء والتنجية (1): كلاهما بمعنى التخليص من المهلكة.
# (*) وفرق بعضهم بينهما فقال: الانجاء في الخلاص قبل الوقوع في المهلكة *
~~(2).
# والتنجية يستعمل في الخلاص بعد الوقوع في المهلكة.
# قلت: ويؤيد الأول قوله تعالى: " ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء
~~وأهلكنا المسرفين " (3).
# فإن المراد بالمنجين: الأنبياء، وقد أنجاهم الله من العذاب قبل وقوعه على
~~الأمم.
# ويؤيد الثاني قوله تعالى: " وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب
~~" (4). فإن إنجاء بني إسرائيل من آل فرعون وذبح أبنائهم، وتحميلهم الأعمال
~~الشاقة كان بعد مدة من الزمان.
# PageV00P077
# هذا وقد يستعمل كل منهما في موضع الآخر إما مجازا أو بحسب اللغة.
~~(اللغات).
# 310 الفرق بين الانذار والاعلام (1): الانذار: إعلام معه تخويف، فكل منذر
~~معلم، وليس بالعكس. ويوصف القديم سبحانه بأنه منذر، لان ms043 الاعلام يجوز وصفه
~~به، والتخويف أيضا كذلك لقوله تعالى: " ذلك يخوف الله به عباده " (2) فإذا
~~جاز وصفه بالمعنيين، جاز وصفه بما يشتمل عليهما، قاله الطبرسي. (اللغات).
# 311 الفرق بين الانذار والتخويف: أن الانذار تخويف مع إعلام موضع المخافة
~~من قولك نذرت بالشئ إذا علمته فاستعددت له فإذا خوف الانسان غيره وأعلمه
~~حال ما يخوفه به فقد أنذره، وإن لم يعلمه ذلك لم يقل أنذره، والنذر ما
~~يجعله الانسان على نفسه إذا سلم مما يخافه، والانذار إحسان من المنذر،
~~وكلما كانت المخافة أشد كانت النعمة بالانذار أعظم ولهذا كان النبي صلى
~~الله عليه [وآله] وسلم أعظم الناس منة بانذاره لهم عقاب الله تعالى.
# 312 الفرق بين الانذار والوصية: أن الانذار لا يكون إلا منك لغيرك وتكون
~~الوصية منك لنفسك ولغيرك تقول أوصيت نفسي كما تقول أوصيت غيري ولا تقول
~~أنذرت نفسي، والانذار لا يكون إلا بالزجر عن القبيح وما يعتقد المنذر قبحه.
~~والوصية تكون بالحسن والقبيح لأنه يجوز أن يوصي الرجل الرجل بفعل القبيح
~~كما يوصي بفعل الحسن ولا يجوز أن
# PageV00P078
# ينذره إلا فيما هو قبيح، وقيل النذارة نقيضة البشارة وليست الوصية نقيضة
~~البشارة.
# 313 الفرق بين الانزال والتنزيل (1): قال بعض المفسرين: الانزال:
# دفعي، والتنزيل: للتدريج.
# قلت: ويدلك عليه قوله تعالى: " نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه
~~وأنزل التوراة والإنجيل " (2). حيث خص القرآن بالتنزيل، لنزوله منجما،
~~والكتابين بالانزال لنزولهما دفقة.
# وأما قوله تعالى: " الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب " (3) فالمراد
~~هناك (4) مطلقا من غير اعتبار التنجيم، وكذا قوله تعالى: " إنا أنزلناه في
~~ليلة القدر " (5). فإن المراد إنزاله إلى سماء الدنيا (6)، تم تنزيله منجما
~~على النبي صلى الله عليه وآله في ثلاث وعشرين كما وردت به الروايات.
~~(اللغات).
# 314 الفرق بين الانسان والانسي: (315).
# 315 الفرق بين الإنسي والانسان: أن الإنسي يقتضي مخالفة الوحشي ويدل على
~~هذا أصل الكلمة وهو الانس والانس خلاف الوحشة، والناس يقولون إنسي ووحشي،
~~وأما قولهم إنسي ووحشي والانس والجن أجري في هذا مجرى الوحش فاستعمل ms044 في
~~مضادة الانس، والانسان يقتضي
# PageV00P079
# مخالفته البهيمة فيذكرون أحدهما في مضادة الآخر ويدل على ذلك أن اشتقاق
~~الانسان من النسيان وأصله إنسيان فلهذا يصغر فيقال أنيسان، والنسيان لا
~~يكون إلا بعد العلم فسمي الانسان إنسانا لأنه ينسى ما علمه، وسميت البهيمة
~~بهيمة لأنها أبهمت على العلم والفهم ولا تعلم ولا تفهم فهي خلاف الانسان،
~~والانسانية خلاف البهيمية في الحقيقة وذلك أن الانسان يصح أن يعلم إلا أنه
~~ينسى ما علمه والبهيمة لا يصح أن تعلم.
# 316 الفرق بين الانشاء والفعل: أن الانشاء هو الاحداث حالا بعد حال من
~~غير احتذاء على مثال ومنه يقال نشأ الغلام وهي ناشئ إذا نما وزاد شيئا
~~فشيئا والاسم النشوء، وقال بعضهم الانشاء ابتداء الايجاد من غير سبب،
~~والفعل يكون عن سبب كذلك الاحداث وهو إيجاد الشئ بعد أن لم يكن ويكون بسبب
~~وبغير سبب، والانشاء ما يكون من غير سبب والوجه الأول أجود.
# 317 الفرق بين الانصاف والعدل: أن الانصاف إعطاء النصف، والعدل يكون في
~~ذلك وفي غيره ألا ترى أن السارق إذا قطع قيل إنه عدل عليه ولا يقال إنه
~~أنصف، وأصل الانصاف أن تعطيه نصف الشئ وتأخذ نصفه من غير زيادة ولا نقصان،
~~وربما قيل أطلب منك النصف كما يقال أطلب منك الانصاف ثم استعمل في غير ذلك
~~مما ذكرناه، ويقال أنصف الشئ إذا بلغ نصف نفسه، ونصف غيره إذا بلغ نصفه.
# 318 الفرق بين الانظار والامهال: أن الانظار مقرون بمقدار ما يقع فيه
~~النظر، والامهال مبهم، وقيل الانظار تأخير العبد لينظر في امره، والامهال
~~تأخيره ليسهل ما يتكلفه من عمله. PageV00P080
# 319 الفرق بين الانظار والتأخير (1): قد فرق بينهما بأن الانظار: إمهال
~~لينظر صاحبه في أمره، خلاف التقديم.
# ويرشد إليه قوله تعالى حاكيا عن هود عليه السلام مخاطبا لقومه:
# " فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون " (2). (اللغات).
# 320 الفرق بين الانعام والاحسان: أن الانعام لا يكون إلا من المنعم على
~~غيره لأنه متضمن بالشكر الذي يجب وجوب الدين، ويجوز إحسان الانسان إلى نفسه
~~تقول ms045 لمن يتعلم العلم أنه يحسن (3) إلى نفسه ولا تقول منعم على نفسه،
~~والاحسان متضمن بالحمد ويجوز الحامد لنفسه، والنعمة متضمنة بالشكر ولا يجوز
~~شكر الشاكر لنفسه لأنه يجري مجرى الدين ولا يجوز أن يؤدي الانسان الدين إلى
~~نفسه، والحمد يقتضي تبقية الاحسان إذا كان للغير، والشكر يقتضي تبقية
~~النعمة، ويكون من الاحسان ما هو ضرر مثل تعذيب الله تعالى أهل النار، وكل
~~من جاء بفعل حسن فقد أحسن، ألا ترى أن من أقام حدا فقد أحسن وان أنزل
~~بالمحدود ضررا، ثم استعمل في النفع والخير خاصة فيقال أحسن إلى فلان إذا
~~نفعه ولا يقال أحسن إليه إذا حده ويقولون للنفع كله إحسانا ولا يقولون
~~للضرر كله إساءة، فلو كان معنى الاحسان هو النفع على الحقيقة لكان معنى
~~الإساءة الضرر على الحقيقة لأنه ضده، والأب يحسن إلى ولده بسقيه الدواء
~~المر، وبالفصد والحجامة، ولا يقال ينعم عليه بذلك ويقال أحسن إذا أتى بفعل
~~حسن ولا يقال أقبح إذا أتى بفعل قبيح اكتفوا بقولهم أساء، وقد يكون
# PageV00P081
# أيضا من النعمة ما هو ضرر مثل التكليف نسميه نعمة لما يؤدي إليه من اللذة
~~والسرور.
# 321 الفرق بين الانعام والتمتع: أن الانعام يوجب الشكر، والتمتع كالذي
~~يمتع الانسان بالطعام والشراب ليستنيم إليه فيتمكن من اغتصاب ماله والاتيان
~~على نفسه.
# 322 الفرق بين الانعام والنعم: (1) قال الحريري في " درة الغواص ": قد
~~فرقت بينهما العرب، فجعلت النعم اسما للإبل خاصة، والماشية التي فيها
~~الإبل، وجعلت الانعام: اسما لأنواع المواشي من الإبل، والبقر، والغنم، حتى
~~إن بعضهم أدخل فيها الظباء، وحمر الوحشي، متعلقا بقوله تعالى:
# " أحلت لكم بهيمة الأنعام " (2). (اللغات).
# 323 الفرق بين الانفاذ والارسال: (144).
# 324 الفرق بين الانفاذ والبعث: أن الانفاذ يكون حملا وغير حمل، والبعث لا
~~يكون حملا ويستعمل فيما يعقل دون ما لا يعقل فتقول بعثت فلانا بكتابي ولا
~~يجوز أن تقول بعثت كتابي إليك كما تقول أنفذت كتابي إليك، وتقول أنفذت إليك
~~جميع ما تحتاج إليه ولا تقول في ذلك بعثت ولكن تقول ms046 بعثت إليك بجميع ما
~~تحتاج إليه فيكون المعنى بعثت فلانا بذلك.
# 325 الفرق بين الانفاق والاعطاء: أن الانفاق هو إخراج المال من الملك،
# PageV00P082
# ولهذا لا يقال الله تعالى ينفق على العباد، وأما قوله تعالى " ينفق كيف
~~يشاء " (1) فإنه مجاز لا يجوز استعماله في كل موضع وحقيقته أنه يرزق العباد
~~على قدر المصالح، والاعطاء لا يقتضي إخراج المعطي من الملك، وذلك أنك تعطي
~~زيدا المال ليشتري لك الشئ وتعطيه الثوب ليخيطه لك ولا يخرج عن ملكك بذلك
~~فلا يقال لهذا إنفاق.
# 326 الفرق بين الانفراد والاختصاص: (95).
# 327 الفرق بين الانقلاب والرجوع: (983).
# 328 الفرق بين الانكار والجحد: (606).
# 329 الفرق بين الانكماش والجد: أن الانكماش سرعة السير يقال انكمش سيره
~~إذا أسرع فيه ثم استعمل في كل شئ تصح فيه السرعة فتقول انكمش على النسخ
~~والكتابة وما يجري مع ذلك، والجد صدق القيام في كل شئ تقول جد في السير وجد
~~في إغاثة زيد وفي نصرته، ولا يقال انكمش في إغاثة زيد ونصرته إذ ليس مما
~~تصح فيه السرعة.
# 330 الفرق بين قولك أنكر وبين قولك نقم: أن قولك نقم أبلغ من قولك أنكر
~~ومعنى نقم أنكر إنكار المعاقب ومن ثم سمي العقاب نقمة.
# 331 الفرق بين قولك أنكر منه كذا وبين قولك نقم منه كذا: أن قولك أنكر
~~منه كذا يفيد أنه لم يجوز فعله، وقولك أنكره عليه يفيد أنه بين أن ذلك ليس
~~بصلاح له، وقوله نقم منه يفيد أنه أنكر عليه إنكار من يريد عقابه
# PageV00P083
# ومنه قوله تعالى " وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله " (1) وذلك أنهم
~~أنكروا منهم التوحيد وعذبوهم عليه في الأخدود المقدم ذكره في السورة وقال
~~تعالى " وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله " (2) أي ما أنكروا
~~من الرسول حين أرادوا إخراجه من المدينة وقتله إلا أنهم استغنوا وحسنت
~~أحوالهم منذ قدم بلدهم والدليل على ذلك قوله تعالى " وهموا بما لم ينالوا "
~~(3) أي هموا بقتله أو اخراجه ولم ينالوا ذلك، ولهذا المعنى سمي العقاب
~~انتقاما ms047 والعقوبة نقمة.
# 332 الفرق بين الاهانة والإذلال: (120).
# 333 الفرق بين قولك أهدر دمه وطل دمه: (1352).
# 334 الفرق بين الاهلاك والاعدام: أن الاهلاك أعم من الاعدام لأنه قد يكون
~~ينقض البنية وإبطال الحاسة وما يجوز أن يصل معه اللذة والمنفعة، والاعدام
~~نقيض الايجاد فهو أخص فكل إعدام إهلاك وليس كل إهلاك إعداما.
# 335 الفرق بين الاهل والآل: أن الاهل يكون من جهة النسب والاختصاص فمن
~~جهة النسب قولك أهل الرجل لقرابته الأدنين، ومن جهة الاختصاص قولك أهل
~~البصرة وأهل العلم، والآل خاصة الرجل من جهة القرابة أو الصحبة تقول آل
~~الرجل لأهله وأصحابه ولا تقول آل البصرة وآل العلم وقالوا آل فرعون أتباعه
~~وكذلك آل لوط، وقال المبرد:
# إذا صغرت العرب الآل قالت أهل، فيدل على أن أصل الآل الاهل،
# PageV00P084
# وقال بعضهم: الآل عيدان الخيمة وأعمدتها وآل الرجل مشبهون بذلك لانهم
~~معتمده، والذي يرفع في الصحارى آل لأنه يرتفع كما ترفع عيدان الخيمة،
~~والشخص آل لأنه كذلك.
# 336 الفرق بين أو وأم: (289).
# 337 الفرق بين الأوان والوقت: (2330).
# 338 الفرق بين الأواب والرجوع (1): قال الراغب: الأوب ضرب من الرجوع،
~~وذلك لان الأواب لا يقال إلا في الحيوان الذي له إرادة، والرجوع يقال فيه،
~~وفي غيره.
# والأواب، كتواب: الراجع إلى الله تعالى بترك المعاصي، وفعل الطاعات، ومنه
~~قيل: التوبة أوبة (2). انتهى ملخصا. (اللغات).
# 339 الفرق بين الأوحد والواحد والمتوحد: (2279).
# 340 الفرق بين أوحى ووحي: (2301).
# 341 الفرق بين أولاء وأولئك: أن أولاء لما قرب وأولئك لما بعد كما أن ذا
~~لما قرب وذلك لما بعد وإنما الكاف للخطاب ودخلها معنى البعد لان ما بعد عن
~~المخاطب يحتاج من إعلامه وإنه مخاطب بذكره لما لا يحتاج إليه ما قرب منه
~~لوضوح أمره.
# 342 الفرق بين الأول والسابق: (1068).
# PageV00P085
# 343 الفرق بين قولنا الأول وبين قولنا قبل وبين قولنا آخر وقولنا بعد: أن
~~الأول هو من جملة ما هو أوله وكذلك الآخر من جملة ما هو آخره وليس كذلك ما
~~يتعلق بقبل وبعد، وذلك أنك إذا قلت ms048 زيد أول من جاءني من بني تميم وآخره
~~أوجب ذلك أن يكون زيد من بني تميم وإذا قلت جاءني زيد قبل بني تميم أو
~~بعدهم لم يجب أن يكون زيد منهم، فعلى هذا يجب أن يكون قولنا الله أول
~~الأشياء في الوجود وآخرها أن يكون الله من الأشياء، وقولنا إنه قبلها أو
~~بعدها لم يوجب أنه منها ولا أنه شئ، إلا أنه لا يجوز أن يطلق ذلك دون أن
~~يقال إنه قبل الأشياء الموجودة سواه أو بعدها فيكون استثناؤه من الأشياء لا
~~يخرجه من أن يكون شيئا، وقبل وبعد لا يقتضيان زمانا ولو اقتضيا زمانا لم
~~يصح أن يستعملا في الأزمنة والأوقات بأن يقال بعضها قبل بعض أو بعده لان
~~ذلك يوجب للزمان زمانا، وغير مستنكر وجود زمان لا في زمان ووقت لا في وقت،
~~وقبل مضمنة بالإضافة في المعنى واللفظ وربما حذفت الإضافة اجتزاء بما في
~~الكلام من الدلالة عليها، وأصل قبل المقابلة فكأن الحادث المتقدم قد قابل
~~الوقت الأول والحادث المتأخر قد بعد عن الوقت الأول ما يستقبل والآخر يجئ
~~على تفصيل الاثنين تقول أحدهما كذا والآخر كذا، والأول والآخر يقال
~~بالإضافة يقال أوله كذا وآخره إلا في أسماء الله تعالى والأول الموجود قبل
~~والآخر الموجود بعد.
# 344 الفرق بين الايتاء والاعطاء (1): قال الفاضل النيسابوري: في الاعطاء
~~دليل التملك دون الايتاء. انتهى.
# PageV00P086
# قلت: ويؤيده قوله تعالى: " إنا أعطيناك الكوثر " (1) فإنه كان له منع من
~~شاء [9 / أ] منه كالمالك للملك. وأما القرآن فحيث (2) أن أمته مشاركون له
~~في فوائده، ولم يكن له منعهم منه، قال: " ولقد آتيناك سبعا من المثاني
~~والقرآن العظيم " (3). (اللغات).
# 345 الفرق بين الإياب والرجوع: أن الإياب هو الرجوع إلى منتهى المقصد،
~~والرجوع يكون لذلك ولغيره، ألا ترى أنه يقال رجع إلى بعض الطريق ولا يقال
~~آب إلى بعض الطريق ولكن يقال أن حصل في المنزل، ولهذا قال أهل اللغة
~~التأويب أن يمضي الرجل في حاجته ثم يعود فيثبت في منزله، وقال أبو حاتم
~~رحمه ms049 الله: التأويب أن يسير النهار أجمع ليكون عند الليل في منزله وأنشد:
# البايتون قريبا من بيوتهم * ولو يشاؤون آبو الحي أو طرقوا وهذا يدل على
~~أن الإياب الرجوع إلى منتهى القصد ولهذا قال تعالى (إن إلينا إيابهم) (4)
~~كأن القيامة منتهى قصدهم لأنها لا منزلة بعدها.
# 346 الفرق بين الايثار والاختيار: أن الايثار على ما قيل هو الاختيار
~~المقدم والشاهد قوله تعالى " قالوا تالله لقد آثرك الله علينا " (5) أي قدم
~~اختيارك علينا وذلك أنهم كلهم كانوا مختارين عند الله تعالى لانهم كانوا
~~أنبياء: واتسع في الاختيار فقيل لأفعال الجوارح اختيارية تفرقة بين حركة
~~البطش وحركة المجس وحركة المرتعش وتقول اخترت المروي
# PageV00P087
# على الكتان أي اخترت لبس هذا على لبس هذا وقال تعالى " ولقد اخترناهم على
~~علم على العالمين " (1) أي اخترنا إرسالهم، وتقول في الفاعل مختار لكذا وفي
~~المفعول مختار من كذا، وعندنا أن قوله تعالى " آثرك الله علينا " معناه أنه
~~فضلك الله علينا، وأنت من أهل الأثرة عندي أي ممن أفضله على غيره بتأثير
~~الخير والنفع عنده، واخترتك أخذتك للخير الذي فيك في نفسك ولهذا يقال آثرتك
~~بهذا الثوب وهذا الدينار ولا يقال اخترتك به وإنما يقال اخترتك لهذا الامر،
~~فالفرق بين الايثار والاختيار بين من هذا الوجه.
# 347 الفرق بين الايجاب والالزام: (265).
# 348 الفرق بين الايجاز والاختصار: (94).
# 349 الفرق بين الايصال والابلاغ: (31).
# 350 الفرق بين الايلام والعذاب (2): قال الطبرسي: الفرق بينهما أن
~~الايلام قد يكون بجزء من الألم في الوقت الواحد مقدار ما يتألم به.
# والعذاب: الألم الذي له استمرار في أوقات، ومنه العذاب:
# الاستمرار في الخلق. (اللغات).
# 351 الفرق بين الايمان والاسلام والصلاح: (1283).
# PageV00P088
# * (ب) * 352 الفرق بين الباب والفصل والكتاب: (1787).
# 353 الفرق بين البأس والخوف: أن البأس يجري على العدة من السلاح وغيرها
~~ونحوه قوله تعالى " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد " (1) ويستعمل في موضع
~~الخوف مجازا فيقال لا بأس عليك ولا بأس في هذا الفعل أي لا كراهة فيه.
# 354 الفرق بين البأساء والضراء: أن البأساء ضراء معها خوف ms050 وأصلها البأس
~~وهو الخوف يقال لا بأس عليك أي لا خوف عليك، وسميت الحرب بأسا لما فيها من
~~الخوف والبأس الرجل إذا لحقه بأس وإذا لحقه بؤس أيضا وقال تعالى " فلا
~~تبتئس بما كانوا يفعلون " (2) أي لا يلحقك بؤس، ويجوز أن يكون من البأس أي
~~لا يلحقك خوف بما فعلوا، وجاء البأس بمعنى الاثم في قولهم لا بأس بكذا أي
~~لا إثم فيه ويقال أيضا لا بأس فيه أي هو جائز شائع.
# 355 الفرق بين البأساء والضراء (3): قيل: الأول إشارة إلى الضرر
# PageV00P089
# الحاصل، والثاني إلى الضرر المتوقع أو: الأول: الضرر الشديد، والثاني:
# الضعيف.
# وقيل: يحتمل أن يكون الأول: الجهل البسيط، والثاني المركب.
# (اللغات).
# 356 الفرق بين البائس والفقير: قال مجاهد وغيره: البائس الذي يسأل بيده،
~~قلنا وإنما سمي من هذه حاله بائسا لظهور أثر البؤس عليه بمد يده للمسألة
~~وهو على جهة المبالغة في الوصف له بالفقر، وقال بعضهم هو بمعنى المسكين لان
~~المسكين هو الذي يكون في نهاية الفقر قد ظهر عليه السكون للحاجة وسوء الحال
~~وهو الذي لا يجد شيئا.
# 357 الفرق بين الباطل والفاسد (*) (1): الأول: ما لم يشرع بالكلية كبيع
~~ما في بطون الأمهات.
# والثاني: ما يشرع أصله، ولكن امتنع لاشتماله على وصف كالربا (2) كذا قال
~~الشهيد في تمهيد القواعد (3). (اللغات).
# 358 الفرق بين الباقي والقديم والمتقدم: أن الباقي هو الموجود لا عن حدوث
~~في حال وصفه بذلك، والقديم ما لم يزل كائنا موجودا على ما ذكرنا وأنت تقول
~~سابقي هذا المتاع لنفسي ولا تقول سأقدمه واستبقيت الشئ
# PageV00P090
# ولا تقول استقدمته، وقال قوم: القديم في اللغة مبالغة في الوصف بالتقدم
~~في الوجود وكلما تقدم وجوده حتى سمي قديما فذلك حقيقة فيه، وقال من يرد ذلك
~~لو كان القدم يستفاد لجاز أن تقول لما علمته سيبقى طويلا أنه سيقدم كما
~~تقول أنه سيبقى، وفي بطلان ذلك دلالة على أنه في المحدث توسع والمتقدم خلاف
~~المتأخر، والتقدم حصول الشئ قدام الشئ ومنه القدوم لتقدمها في العمل وقيل
~~لمضيها في ms051 العمل لا تنثني فتوبع لها في الصفة كالتقدم في الامر، ومنه القدم
~~لأنك تتقدم بها في المكان في المشي، والسابقة في الخير والشر قدم وفي
~~القرآن " قدم صدق عند ربهم " (1) وقوادم الريش العشر المتقدمات، ويقال قدم
~~العهد وقدم البلى أي طال وكل ما يقدم فهو قديم وقدم، وفي الحديث " حتى يضع
~~الجبار فيها قدمه " أي في النار يريد من سلف في علمه أنه عاص، ويجوز أن
~~يكون من سلف بعصيانه، والقديم على الحقيقة هو الذي لا أول لحدوثه.
# 359 الفرق بين البال والحال: (682).
# 360 الفرق بين البال والقلب: (1741).
# 361 الفرق بين البث والحزن: (730).
# 362 الفرق بين قولك بثه وقولك فرقه: (1607).
# 363 الفرق بين البحث والطلب: أن البحث هو طلب الشئ مما يخالطه فأصله أن
~~يبحث التراب عن شئ يطلبه فالطلب يكون لذلك ولغيره،
# PageV00P091
# وقيل فلان يبحث عن الأمور تشبيها بمن يبحث التراب لاستخراج الشئ.
# 364 الفرق بين البخس والنقصان: أن البخس النقص بالظلم قال تعالى " ولا
~~تبخسوا الناس أشياءهم " (1) أي لا تنقصوهم ظلما، والنقصان يكون بالظلم
~~وغيره.
# 365 الفرق بين البخل والشح: (1180).
# 366 الفرق بين البخل والضن: (1323).
# 367 الفرق بين البخيل واللئيم: (1852).
# 368 الفرق بين البداء والنسخ: (2165).
# 369 الفرق بين البدل والعوض: (1528).
# 370 الفرق بين البدن والجسد: أن البدن هو ما علا من جسد الانسان ولهذا
~~يقال للزرع القصير الذي يلبس الصدر إلى السرة بدن لأنها تقع على البدن وجسم
~~الانسان كله جسد، والشاهد أنه يقال لمن قطع بعض أطرافه إنه قطع شئ من جسده
~~ولا يقال شئ من بدنه وإن قيل فعلى بعد، وقد يتداخل الاسمان إذا تقاربا في
~~المعنى، ولما كان البدن هو أعلى الجسد وأغلظه قيل لمن غلظ من السمن قد بدن
~~وهو بدين، والبدن الإبل المسمنة للنحر ثم كثر ذلك حتى سمي ما يتخذ للنحر
~~بدنة سمينة كانت أو مهزولة.
# PageV00P092
# 371 الفرق بين البدن والجسد (1): قال في البارع (2): (لا يقال الجسد إلا
~~للحيوان العاقل - وهو الانسان والملائكة والجن - ولا يقال لغيره جسد) (3)،
~~وقيل (*) البدن: الجسد ما ms052 سوى الرأس (*) (4) ويظهر (*) من كلام الجوهري
~~الترادف (*) (5) (6). (اللغات).
# 372 الفرق بين البدنة والهدي: أن البدن ما تبدن من الإبل أي تسمن يقال
~~بدنت الناقة إذا سمنتها وبدن الرجل سمن، ثم كثر ذلك حتى سميت الإبل بدنا
~~مهزولة كانت أو سمينة فالبدنة اسم يختص به البعير إلا أن البقرة لما صارت
~~في الشريعة في حكم البدنة قامت مقامها وذلك أن النبي صلى الله عليه [وآله]
~~وسلم قال " البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة " فصار البقر في حكم البدن
~~ولذلك كان يقلد البقرة كتقليد البدنة في حال وقوع الاحرام بها لسايقاها ولا
~~يقلد غيرها، والهدي يكون من الإبل والبقر والغنم ولا تكون البدنة من الغنم
~~والبدنة لا يقتضي إهداؤها إلى موضع والهدي يقتضي إهداؤه إلى موضع لقوله
~~تعالى " هديا بالغ الكعبة " (7) فجعل بلوغ الكعبة من صفة الهدي فمن قال علي
~~بدنة جاز له
# PageV00P093
# نحرها بغير مكة وهو كقوله علي جزور ومن قال علي هدي لم يجز أن يذبحه إلا
~~بمكة، وهذا قول جماعة من التابعين وبه قال أبو حنيفة ومحمد رحمهم الله،
~~وقال غيرهم إذا قال علي بدنة أو هدي فبمكة وإذا قال جزور فحيث يرى وهو قول
~~أبي يوسف.
# 373 الفرق بين البدو والظهور: (1378).
# 374 الفرق بين البديع والمبدع (1): كلاهما بمعنى في اللغة. وهو منشئ
~~الأشياء على غير مثال سبق.
# غير أن الفرق بينهما: أن في البديع مبالغة ليست في المبدع، إذ هو يستحق
~~[10 / ب] الوصف به في غير حال الفعل على الحقيقة، بمعنى أن من شأنه إنشاء
~~الأشياء على غير مثال (اللغات).
# 375 الفرق بين البديهة والروية: (1035).
# 376 الفرق بين البديهة والنظر: أن البديهة أول النظر يقال عرفته على
~~البديهة أي في أول أحوال النظر، وله في الكلام بديهة حسنة إذا كان يرتجله
~~من غير فكر فيه.
# 377 الفرق بين البذر والبزر (2): قد يفرق بينهما بأن البذر - بالذال
~~المعجمة - في الحبوب، كالحنطة والشعير.
# - والبزر بالزاء (3) للرياحين والبقول. (اللغات).
# PageV00P094
# 378 الفرق بين البذل والهبة: (2237).
# 379 الفرق بين البرء والخلق: أن ms053 البرء هو تمييز الصورة وقولهم برأ الله
~~الخلق أي ميز صورهم، وأصله القطع ومنه البراءة وهي قطع العلقة وبرئت من
~~المرض كأنه انقطعت أسبابه عنك وبرئت من الدين وبرأ اللحم من العظم قطعه
~~وتبرأ من الرجل إذا انقطعت عصمته منه.
# 380 الفرق بين قولنا الجسم لا يبرح من كذا ولا ينفك ولا يزال ولا يخلو
~~ولا يعرى:
# (877).
# 381 الفرق بين قولنا لم يبرح ولم يزل ولم ينفك: (1652).
# 382 الفرق بين البر والخير: أن البر مضمن بجعل عاجل قد قصد وجه النفع به
~~فأما الخير فمطلق حتى لو وقع عن سهو لم يخرج عن استحقاق الصفة به، ونقيض
~~الخير الشر ونقيض البر العقوق.
# 383 الفرق بين البر والخير (1): قيل: الفرق بينهما أن البر هو الخير
~~الواصل إلى الغير مع القصد إلى ذلك والخير يكون خيرا، وإن وقع عن سهو.
# وضد البر: العقوق، وضد الخير: الشر. (اللغات) 384 الفرق بين البر
~~والصدقة: (1255).
# 385 الفرق بين البر والصلة: أن البر سعة الفضل المقصود إليه، والبر أيضا
# PageV00P095
# يكون بلين الكلام، وبر والده إذا لقيه بجميل القول والفعل قال الراجز:
# بني ان البر شئ هين * وجه طليق وكلام لين والصلة البر المتأصل، وأصل
~~الصلة وصلة على فعلة وهي للنوع والهيئة يقال بار وصول أي يصل بره فلا
~~يقطعه، وتواصل القوم تعاملوا بوصول بر كل واحد منهم إلى صاحبه وواصله عامله
~~بوصول البر وفي القرآن " ولقد وصلنا لهم القول " (1) أي كثرنا وصول بعضه
~~ببعض بالحكم الدالة على الرشد.
# 386 الفرق بين البر والقربان: (1710).
# 387 الفرق بين البركة والزيادة (2): البركة: هي الزيادة والنماء من حيث
~~لا يوجد بالحس ظاهرا، فإذا عهد من الشئ هذا المعنى خافيا عن الحس، قيل هذه
~~بركة قيل: اشتقاقها من البروك، وهو اللزوم والثبوت، لثبوتها في الشئ. ويوصف
~~بها كل شئ لزمه وثبت فيه خير إلهي.
# وليس لضدها اسم معروف، فلذلك يقال فيه: قليل البركة، ولا يسند فعل البركة
~~إلا إلى الله، فلا يقال: بارك زيد في الشئ، وإنما يقال:
# بارك الله فيه. ms054 وإلى هذه الزيادة أشير بما روي أنه (3): لا ينقص مال من
~~صدقة، لا إلى النقصان المحسوس.
# PageV00P096
# فإذن كل بركة زيادة، وليس كل زيادة بركة. (اللغات) 388 الفرق بين البرهان
~~والدلالة: أن البرهان لا يكون إلا قولا يشهد بصحة الشئ، والدلالة تكون قولا
~~تقول العالم دلالة على القديم وليس العالم قولا، وتقول دلالتي على صحة
~~مذهبي كذا فتأتي بقول تحتج به على صحت مذهبك، وقال بعض العلماء البرهان
~~بيان يشهد بمعنى آخر حق في نفسه وشهادته مثال ذلك أن الاخبار بأن الجسم
~~محدث هو بيان بأن له محدثا والمعنى الأول حق في نفسه، والدليل ما ينبئ عن
~~معنى من غير أن يشهد بمعنى آخر وقد ينبئ عن معنى يشهد بمعنى آخر فالدليل
~~أعم، وسمعت من يقول البرهان ما يقصد به قطع حجة الخصم فارسي معرب وأصله
~~بران أي اقطع ذلك ومنه البرهة وهي القطعة من الدلالة ولا يعرف صحة ذلك،
~~وقال علي بن الحسين: الدليل يكون وضعيا قد يمكن أن يجعل على خلاف ما جعل
~~عليه نحو دلالة الاسم على المسمى، وأما دلالة البرهان فلا يمكن أن توضع
~~دلالة على خلاف ما هي دلالة عليه نحو دلالة الفعل على الفاعل لا يمكن أن
~~تجعل دلالة على أنه ليس بفاعل.
# 389 الفرق بين البرهان والدليل (1): البرهان: الحجة القاطعة المفيدة
~~للعلم.
# وأما ما يفيد الظن فهو الدليل. ويقرب منه: الامارة. ولذا أفحم سبحانه
~~الكفار بطلب البرهان منهم فقال، وهو أصدق القائلين: " قل هاتوا برهانكم إن
~~كنتم صادقين " (2). (اللغات)
# PageV00P097
# 390 الفرق بين البرية والناس: أن قولنا برية يقتضي تميز الصورة وقولنا
~~الناس لا يقتضي ذلك لان البرية فعلية من برأ الله الخلق أي ميز صورهم، وترك
~~همزة لكثرة الاستعمال كما تقول هم الحابية والذرية وهي من ذرء الخلق، وقيل
~~أصل البرية البري وهو القطع وسمي برية لان الله عز وجل قطعهم من جملة
~~الحيوان فأفردهم بصفات ليست لغيرهم، وذكر أن أصلها من البري وهو التراب،
~~وقال بعض المتكلمين:
# البرية اسم إسلامي لم يعرف في ms055 الجاهلية، وليس كما قال لأنه جاء في شعر
~~النابغة وهو قوله:
# قم في البرية فاحذرها عن الفند والنابغة جاهلي الأبيات.
# 391 الفرق بين البزاق والريق (1): قيل: البزاق: ماء الفم إذا خرج منه،
~~وما دام فيه ريق. (اللغات) 392 الفرق بين البزر والبذر: (377).
# 393 الفرق بين البزوغ والطلوع والشروق: أن البزوغ أول الطلوع ولهذا قال
~~تعالى " فلما رأى الشمس بازغة " (2) أي لما رآها في أول أحوال طلوعها تفكر
~~فيها فوقع له أنها ليست بإله ولهذا سمي الشرط تبزيغا لأنه شق خفي كأنه أول
~~الشق يقال بزغ قوائم الدابة إذا شرطها واسم ما يبزغ به المبزغ وقيل البزوغ
~~نحو البروز وبزغ قوائم الدابة إذا شرطها ليبرز الدم، والشروق الطلوع تقول
~~طلعت ولا يقال شرق الرجل كما يقال طلع الرجل فالطلوع أعم.
# PageV00P098
# 394 الفرق بين البسالة والشجاعة: أن أصل البسل الحرام فكأن الباسل حرام
~~أن يصاب في الحرب بمكروه لشدته فيها وقوته، والشجاعة الجرأة والشجاع الجرئ
~~المقدام في الحرب ضعيفا كان أو قويا، والجرأة قوة القلب الداعي إلى الاقدام
~~على المكاره فالشجاعة تنبئ عن الجرأة والبسالة تنبئ عن الشدة والقوة يجوز
~~أن يكون الباسل من البسول وهي تكره الوجه مثل البثور وهما لغتان، وسمي
~~باسلا لتكرهه ولا تجوز الصفة بذلك على الله تعالى.
# 395 الفرق بين البسلة (1) والحلوان والرشوة: أن البسلة أجر الراقي وجاء
~~النهي عنها وذلك إذا كانت الرقية بغير ذكر الله تعالى فأما إذا كانت بذكر
~~الله تعالى وبالقرآن فليس بها بأس ويؤخذ الاجر عليها، والشاهد أن قوما من
~~الصحابة رقوا من العقرب فدفعت إليهم ثلاثون شاة فسألوا رسول الله صلى الله
~~عليه [وآله] وسلم عن ذلك فقال فهم اقتسموها واضربوا لي معكم بسهم، والحلوان
~~أجر الكاهن وقد نهي عنه يقال حلوته حلوانا ثم كثر ذلك حتى سمي كل عطية
~~حلوانا قال الشاعر:
# فمن راكب أحلوه رحلي وناقتي * يبلغ عن الشعر إذ مات قائله والحلوان أيضا
~~أن يأخذ الرجل مهر ابنته وذلك عار عندهم قال الراجز: * لا نأخذ الحلوان من
~~بناتنا ms056 * والرشوة ما يعطاه الحاكم وقد نهي عنها قال النبي صلى الله عليه
~~[وآله] وسلم " لعن الله الراشي والمرتشي " وكانت العرب تسميها الإتاوة وقال
~~أبو زيد: أتوت الرجل أتوا وهي الرشوة قال زهير:
# PageV00P099
# أفي كل أسواق العراق إتاوة * وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم قال المكس
~~الخيانة وهو هاهنا الضريبة التي تؤخذ في الأسواق ويقال مكسه مكسا إذا خانه
~~ويقال المكس العشر وجاء في الحديث " لا يدخل الجنة صاحب مكس " وقال بعضهم:
~~الإسلال الرشوة وفي الحديث " لا إغلال ولا إسلال " والإغلال الخيانة، وقال
~~أبو عبيدة: الإسلال السرقة، وقال بعضهم الإتاوة الخراج.
# 396 الفرق بين البشارة والخبر (1): البشارة: الاخبار بما يسر به المخبر
~~به إذا كان سابقا لكل خبر سواه. وبنى العلماء عليه مسألة فقهية بأن الانسان
~~إذا قال لعبيده أيكم بشرني بقدوم زيد فهو حر، فبشروه فرادى، عتق أولهم،
~~لأنه هو الذي سره بخبره سابقا، ولو قال: مكان بشرني:
# (أخبرني) عتقوا جميعا.
# واشتقاقه قيل من البشر، وهو السرور، فيختص بالخبر الذي يسر، [9 / ب] وأما
~~قوله تعالى: " فبشرهم بعذاب أليم " (2) و " إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه
~~مسودا وهو كظيم " (3). فهو من باب التهكم والاستهزاء.
# وقيل: اشتقاقه (4) من البشرة وهو ظاهر الجلد لتأثيره في تغيير بشرة
~~الوجه، فيكون فيما يسر ويغم، لان السرور كما يوجب تغيير البشرة، فكذلك (5)
~~الحزن يوجبه. فوجب أن يكون لفظ التبشير حقيقة في
# PageV00P100
# القسمين، لكنه عند الاطلاق يختص في العرف بما يسر، وإن أريد خلافه قيد.
~~قال تعالى: " فبشر عباد " (1). وفي الثاني: " فبشرهم بعذاب أليم " (2)
~~(اللغات).
# 397 الفرق بين البشاشة والبشر: (399).
# 398 الفرق بين البشاشة وطلاقة الوجه: (1345).
# 399 الفرق بين البشر والبشاشة: أن البشر أول ما يظهر من السرور بلقي من
~~يلقاك، ومنه البشارة وهي أول ما يصل إليك من الخبر السار فإذا وصل إليك
~~ثانيا لم يسم بشارة ولهذا قالت الفقهاء إن من قال من بشرني بمولود من عبيدي
~~فهو حر أنه يعتق أول من يخبره بذلك والنغية هي الخبر السار وصل أولا أو
~~أخيرا ms057 وفي المثل البشر علم من أعلام النجح. والهشاشة هي الخفة للمعروف وقد
~~هششت يا هذا بكسر الشين وهو من قولك شئ هش إذا كان سهل المتناول فإذا كان
~~الرجل سهل العطاء قيل هو هش بين الهشاشة. والبشاشة إظهار السرور بمن تلقاه
~~وسواء كان أولا أو أخيرا.
# 400 الفرق بين البشر والناس: أن قولنا البشر يقتضي حسن الهيئة وذلك أنه
~~مشتق من البشارة وهي حسن الهيئة يقال رجل بشير وامرأة بشيرة إذا كان حسن
~~الهيئة فسمي الناس بشرا لانهم أحسن الحيوان هيئة، ويجوز أن يقال إن قولنا
~~بشر يقتضي الظهور وسموا بشرا لظهور شأنهم، ومنه قيل لظاهر الجلد بشرة،
~~وقولنا الناس يقتضي النوس وهو الحركة، والناس
# PageV00P101
# جمع والبشر واحد وجمع وفي القرآن " ما هذا إلا بشر مثلكم " (1) وتقول
~~محمد خير البشر يعنون الناس كلهم ويثني البشر فيقال بشران وفي القرآن "
~~لبشرين مثلنا " (2) ولم يسمع أنه يجمع.
# 401 الفرق بين البصر والعين: (1533).
# 402 الفرق بين البصيرة والعلم: أن البصيرة هي تكامل العلم والمعرفة بالشئ
~~ولهذا لا يجوز أن يسمى الباري تعالى بصيرة إذ لا يتكامل علم أحد بعظمته
~~وسلطانه.
# 403 الفرق بين البصير والمستبصر: أن البصير على وجهين أحدهما المختص بأنه
~~يدرك المبصر إذا وجد، وأصله البصر وهو صحة الرؤية، ويؤخذ منه صفة مبصر
~~بمعنى رأي والرأي هو المدرك للمرئي والقديم رأي بنفسه، والآخر البصير بمعنى
~~العالم تقول منه هو بصير وله به بصر وبصيرة أي علم، والمستبصر هو العالم
~~بالشئ بعد تطلب العلم كأنه طلب الابصار مثل المستفهم والمستخبر المتطلب
~~للفهم والخبر، ولهذا يقال إن الله بصير ولا يقال مستبصر، ويجوز أن يقال إن
~~الاستبصار هو أن يتضح له الامر حتى كأنه يبصره ولا يوصف الله تعالى به لان
~~الاتضاح لا يكون إلا بعد الخفاء.
# 404 الفرق بين البضع والنيف: (2235).
# 405 الفرق بين قولك بطر النعمة وقولك كفر النعمة: أن قولك بطرها يفيد أنه
~~عظمها وبغى فيها. وكفرها يفيد أنه عظمها فقط، وأصل البطر الشق
# PageV00P102
# ومنه قيل للبيطار بيطار وقد بطرت ms058 الشئ أي شققته وأهل اللغة يقولون البطر
~~سوء استعمال النعمة وكذلك جاء في تفسير قوله تعالى " بطرت معيشتها " (1) "
~~ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس " (2).
# 406 الفرق بين البعث والارسال: أنه يجوز أن يبعث الرجل إلى الآخر الحاجة
~~يخصه دونك ودون المبعوث إليه كالصبي تبعثه إلى المكتب فتقول بعثته ولا تقول
~~أرسلته لان الارسال لا يكون إلا برسالة وما يجري مجراها.
# 407 الفرق بين البعث والانفاذ: (324).
# 408 الفرق بين البعث والنشور: أن بعث الخلق اسم لاخراجهم من قبورهم إلى
~~الموقف ومنه قوله تعالى " من بعثنا من مرقدنا " (3) والنشور اسم لظهور
~~المبعوثين وظهور أعمالهم للخلائق ومنه قولك نشرت اسمك ونشرت فضيلة فلان إلا
~~أنه قيل أنشر الله الموتى بالألف ونشرت الفضيلة والثوب للفرق بين المعنيين.
# 409 الفرق بين البعد والقبل والأول والآخر: (343).
# 410 الفرق بين البعض والجزء: أن البعض ينقسم والجزء لا ينقسم والجزء
~~يقتضي جمعا والبعض يقتضي كلا، وقال بعضهم يدخل الكل على أعم العام ولا يدخل
~~البعض على أخص الخاص والعموم ما يعبر به الكل والخصوص ما يعبر عنه البعض أو
~~الجزء وقد يجئ الكل للخصوص
# PageV00P103
# بقرينة تقوم مقام الاستثناء كقولك: لزيد في كل شئ يد ويجئ البعض بمعنى
~~الكل كقوله تعالى " إن الانسان لفي خسر " (1) وحد البعض ما يشمله وغيره اسم
~~واحد ويكون في المتفق والمختلف كقولك الرجل بعض الناس وقولك السواد بعض
~~الألوان ولا يقال الله تعالى بعض الأشياء، وإن كان شيئا واحدا يجب إفراده
~~بالذكر لما يلزم من تعظيمه وفي القرآن " والله ورسوله أحق أن يرضوه " (2)
~~ولم يقل يرضوهما، وقيل حد البعض التناقص عن الجملة، وقال البلخي رحمه الله:
~~البعض أقل من النصف، وحد الجزء الواحد من ذا الجنس، ولهذا لا يسمى القديم
~~جزءا كما يسمى واحدا.
# 411 الفرق بين البعل والزوج: أن الرجل لا يكون بعلا للمرأة حتى يدخل بها
~~وذلك أن البعال النكاح والملاعبة ومنه قوله عليه السلام " أيام أكل وشرب
~~وبعال " وقال الشاعر:
# وكم من حصان ذات بعل تركتها * إذا الليل ms059 أدجى لم تجد من تباعله وأصل
~~الكلمة القيام بالامر ومنه يقال للنخل إذا شرب بعروقه ولم يحتج إلى سقي بعل
~~كأنه يقوم بمصالح نفسه.
# 412 الفرق بين البغض والحب لا يبغضه ولا يحبه: (685).
# 413 الفرق بين البغض والكراهة: أنه قد اتسع بالبغض ما لم يتسع بالكراهة
~~فقيل أبغض زيدا أي أبغض إكرامه ونفعه، ولا يقال أكرهه بهذا المعنى كما اتسع
~~بلفظ المحبة فقيل أحب زيدا بمعنى أحب إكرامه ونفعه ولا يقال
# PageV00P104
# أريده في هذا المعنى، ومع هذا فإن الكراهة تستعمل فيما لا يستعمل فيه
~~البغض فيقال أكره هذا الطعام ولا يقال أبغضه كما تقول أحبه والمراد إني
~~أكره أكله أن المراد بقولك أريد هذا الطعام أنك تريد أكله أو شراءه.
# 414 الفرق بين البغضة والعداوة: (1415).
# 415 الفرق بين البغي والظلم: (1368).
# 416 الفرق بين البقاء والخلود: (878).
# 417 الفرق بين البكرة والأصيل والغداة والمساء والعشاء والعشي: (1537).
# 418 الفرق بين البلاء والنقمة: أن البلاء يكون ضررا ويكون نفعا وإذا أردت
~~النفع قلت أبليته وفي القرآن " وليبلى المؤمنين منه بلاء حسنا " (1) ومن
~~الضر بلوته، وأصله أن تختبره بالمكروه وتستخرج ما عنده من الصبر به ويكون
~~ذلك ابتداء والنقمة لا تكون إلا جزاء وعقوبة وأصلها شدة الانكار تقول نقمت
~~عليه الامر إذا أنكرته عليه وقد تسمى النقمة بلاء والبلاء لا يسمى نقمة إذا
~~كان ابتداء والبلاء أيضا اسم للنعمة وفي كلام الأحنف: البلاء ثم الثناء أي
~~النعمة ثم الشكر.
# 419 الفرق بين بلى ونعم: أن بلى لا تكون إلا جوابا لما كان فيه حرف جحد
~~كقوله تعالى " ألست بربكم قالوا بلى " (2) وقوله عز وجل " ألم يأتكم
# PageV00P105
# رسل منكم " (1) ثم قال في الجواب " قالوا بلى " (2) ونعم لا تكون
~~للاستفهام بلا جحد كقوله تعالى " فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم "
~~(3) وكذلك جواب الخبر إذا قال قد فعلت ذلك قلت نعم لعمري قد فعلته، وقال
~~الفراء وإنما امتنعوا أن يقولوا في جواب الجحود نعم لأنه إذا قال الرجل
~~مالك علي شئ فلو قال الآخر نعم كان ms060 صدقه كأنه قال نعم ليس لي عليك شئ وإذا
~~قال بلى فإنما هو رد لكلام صاحبه أي بلى لي عليك شئ فلذلك اختلف بلى ونعم.
# 420 الفرق بين البنية والتأليف: أن البنية من التأليف يجري في استعمال
~~المتكلمين على ما كان حيوانا يقولون القتل نقض البنية والتأليف عندهم عام،
~~وأهل اللغة يجرونها على البناء يقولون بنية وبنية وقال بعضهم بنى بنية من
~~البناء وبنية من المجد وأنشد قول الحطيئة:
# أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا * وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا 421
~~الفرق بين البهاء والجمال: أن البهاء جهارة المنظر يقال رجل بهئ إذا كان
~~مجهر المنظر وليس هو في شئ من الحسن والجمال قال ابن دريد:
# بهى يبهى بهاء من النبل، وقال الزجاج: من الحسن، والذي قال ابن دريد ألا
~~ترى أنه يقال شيخ بهي ولا يقال غلام بهي ويقال بهاؤه بالتمر إذا أنست به
~~وناقة بهاء إذا أنست بالحالب.
# 422 الفرق بين البهتان والزور والكذب: (1063).
# 423 الفرق بين البهتان والافتراء والكذب: (1801).
# PageV00P106
# 424 الفرق بين البهجة والحسن: أن البهجة حسن يفرح به القلب، وأصل البهجة
~~السرور ورجل بهج وبهيج مسرور وابتهج إذا سر ثم سمي الحسن الذي يهج القلب
~~بهجة، وقد يسمى الشئ باسم سببه، والبهجة عند الخليل حسن لون الشئ ونضارته
~~قال ويقال رجل بهج أي مبتهج بأمر يسره فأشار إلى ما قلناه.
# 425 الفرق بين البهل واللعن: (1871).
# 426 الفرق بين البوش والجماعة: أن البوش هم الجماعة الكثيرة من أخلاط
~~الناس ولا يقال لبني الأب الواحد بوش ويقال أيضا جماعة من الحمير ولا يقال
~~بوش من الحمير لان الحمير كلها جنس واحد وأما العصبة فالعشرة وما فوقها
~~قليلا ومنه قوله عز وجل " ونحن عصبة " (1) وقيل هي من العشرة إلى الأربعين
~~وهي في العربية الجماعة من الفرسان والركب ركبان الإبل خاصة ولا يقال
~~للفرسان ركب، والعدي رجال يعدون في الغزو والرجل جمع راجل والنقيضة هي
~~الطليعة وهم قوم يتقدمون الجيش فينقون الأرض أي ينظرون ما فيها من قولك
~~نقضت ms061 المكان إذا نظرت، والمقنب نحو الثلاثين يغزى بهم، والحظيرة نحو الخمسة
~~إلى العشرة يغزى بهم، والكتيبة العسكر المجتمع فيه آلات الحرب من قولك كتبت
~~الشئ إذا جمعته، وأسماء الجماعات كثيرة ليس هذا موضع ذكرها وإنما نذكر
~~المشهور منها فمن ذلك (2).
# PageV00P107
# 427 الفرق بين البيان والبرهان والسلطان (1): هي نظائر، وتختلف حدودها.
# فالبيان: إظهار المعنى للنفس كإظهار نقيضه.
# والبرهان: إظهار صحة المعنى وإفساد نقيضه.
# والسلطان: إظهار ما يتسلط به على نقيض المعنى بالابطال كذا قيل. (اللغات)
~~428 الفرق بين البيان والفائدة: قال علي بن عيسى: ما ذكر ليعرف به غيره فهو
~~البيان كقولك غلام زيد وإنما ذكر ليعرف به الغلام فهو للبيان وقولك ضربت
~~زيدا إنما ذكر زيد ليعرف أن الضرب وقع به فذكر ليعرف به غيره، والفائدة ما
~~ذكر ليعرف في نفسه نحو قولك قام زيد إنما ذكر قام ليعرف أنه وقع القيام،
~~وأما معتمد البيان فهو الذي لا يصح الكلام إلا به نحو قولك ذهب زيد فذهب
~~معتمد الفائدة ومعتمد البيان، وأما الزيادة في البيان فهو البيان الذي يصح
~~الكلام دونه وكذلك الزيادة في الفائدة هي التي يصح الكلام دونها نحو الحال
~~في قولك مر زيد ضاحكا والبيان قولك أعطيت زيدا درهما فعلى هذا يجري البيان
~~والفائدة ومعتمد الفائدة والحال أبدا للزيادة في الفائدة فالمفعول الذي ذكر
~~فاعله للزيادة في البيان فأما الفاعل فهو معتمد البيان وكذلك ما لم يسم
~~فاعله وقولك قام زيد معتمد الفائدة فإذا كان صفة فهو للزيادة في
# PageV00P108
# البيان نحو قولك مررت برجل قام فهو هاهنا صفة مذكورة للزيادة في البيان.
# 429 الفرق بين البيان والهدى: أن البيان في الحقيقة إظهار المعنى للنفس
~~كائنا ما كان فهو في الحقيقة من قبيل القول. والهدى بيان طريق الرشد ليسلك
~~(1) دون طريق الغي هذا إذا أطلق فإذا قيد استعمل في غيره فقيل هدي إلى
~~النار وغيرها.
# 430 الفرق بين البيتوتة والنوم (2): قال الحريري في درة الغواص: " ومن
~~ذلك توهمهم أن معنى بات فلان أي نام، وليس كذلك، بل معنى ms062 بات:
# أظله المبيت وأجنه الليل، سواء نام أم لم ينم، يدل على ذلك قوله تعالى:
# " والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما " (3). ويشهد له أيضا قول ابن رميض
~~(4):
# باتوا نياما وابن هند لم ينم * بات يساقيها غلام كالزلم (اللغات) 431
~~الفرق بين البين والوسط: (2310).
# PageV00P109
# * (ت) * 432 الفرق بين التابع والتالي: (434).
# 433 الفرق بين قولك تابعت زيدا وقولك وافقته: أن قولك تابعته يفيد أنه قد
~~تقدم منه شئ افتديت به فيه، ووافقته يفيد أنكما اتفقتما معا في شئ من
~~الأشياء ومنه سمي التوفيق توفيقا، ويقول أبو علي رحمة الله عليه.
# ومن تابعه يريد به أصحابه ومنه سمي التابعون التابعين، وقال أبو علي رحمه
~~الله: ومن وافقه يريد من قال بقوله وإن لم يكن من أصحابه، وأيضا فإن النظير
~~لا يقال إنه تابع لنظيره لان التابع دون المتبوع ويجوز أن يوافق النظير
~~النظير.
# 434 الفرق بين التالي والتابع: أن التالي فيما قال علي بن عيسى: ثان وإن
~~لم يكن يتدبر بتدبر الأول. والتابع إنما هو المتدبر بتدبر الأول، وقد يكون
~~التابع قبل المتبوع في المكان كتقدم المدلول وتأخر الدليل وهو مع ذلك يأمر
~~بالعدول تارة إلى الشمال وتارة إلى اليمين كذا قال.
# 435 الفرق بين التأخير الانظار: (319).
# 436 الفرق بين التأريب والابرام: أن التأريب شدة العقد يقال أرب العقد
~~إذا جعل عقدا فوق عقد وهو خلاف النشط يقال نشطه إذا عقده بأنشوطة
~~PageV00P110
# وهو عقد ضعيف وأربه إذا أحكم عقده وأنشطه إذا حل الأنشوطة.
# 437 الفرق بين التأسف والتلهف (1): ذهب كثير من أهل اللغة إلى ترادفهما،
~~وأنهما بمعنى الحزن. وفرق بعضهم بأن التلهف: (2) التحزن على ما فات،
~~والتأسف: مطلق الحزن والأصح أن يقال: إن التأسف: على ما فات، والتلهف: على
~~ما يأتي. ويؤيده قول الشاعر:
# وبعد غد يا لهف نفسي من غد * إذا راح أصحابي ولست برائح!
# قال الجوهري: الأسف: أشد الحزن، والتلهف: الحزن. (اللغات).
# 438 الفرق بين التأسف والندم: أن التأسف يكون على الفائت من فعلك وفعل
~~غيرك والندم جنس من أفعال القلوب لا ms063 يتعلق إلا بواقع من فعل النادم دون
~~غيره فهو مباين لأفعال القلوب وذلك أن الإرادة والعلم والتمني والغبط قد
~~يقع على فعل الغير كما يقع على فعل الموصوف به، والغضب يتعلق بفعل الغير
~~فقط.
# 439 الفرق بين التأليف والبنية: (420).
# 440 الفرق بين الترتيب والتأليف والتركيب والتصنيف (3): الترتيب: هو جمع
~~الأشياء المختلفة، بحيث يطلق عليها اسم: الواحد، ويكون لبعضها نسبة إلى بعض
~~بالتقديم والتأخير في النسبة العقلية، وإن لم تكن مؤلفة فهو أعم من التأليف
~~من وجه، لان التأليف: ضم الأشياء مؤتلفة
# PageV00P111
# يرشدك إليه اشتقاقه من الألفة سواء كانت مرتبة الوضع أو لا، وهما أخص من
~~التركيب مطلقا لأنه: ضم الأشياء مؤتلفة كانت أم لا، مرتبة الوضع كانت أم
~~لا.
# وقد يستعمل الترتيب أخص مطلقا من التأليف، وقد يجعلان مترادفين، كذا حققه
~~الشهيد الثاني طاب ثراه.
# وأما التصنيف فالمشهور أنه: ما كان من كلام المصنف.
# قال شيخنا البهاء (1) - قدس سره - في الكشكول: قد يقال: إن جمع القرآن لا
~~يسمى تصنيفا إذ الظاهر أن التصنيف ما كان من كلام المصنف، والجواب أن جمع
~~القرآن إذا لم يكن تصنيفا لما ذكرت من العلة، فجمع الحديث أيضا ليس تصنيفا
~~مع أن إطلاق التصنيف على كتب الحديث شائع ذائع. انتهى. (اللغات).
# 441 الفرق بين التأليف والترتيب والتنظيم: أن التأليف يستعمل فيما يؤلف
~~على استقامة أو على إعوجاج، والتنظيم والترتيب لا يستعملان إلا فيما يؤلف
~~على استقامة، ومع ذلك فان بين الترتيب والتنظيم فرقا وهو أن الترتيب هو وضع
~~الشئ مع شكله، والتنظيم هو وضعه مع ما يظهر به، ولهذا استعمل النظم في
~~العقود والقلائد لان خرزها ألوان يوضع كل شئ منها مع ما يظهر به لونه.
# 442 الفرق بين التأليف والتصنيف: أن التأليف أعم من التصنيف وذلك أن
# PageV00P112
# التصنيف تأليف صنف من العلم ولا يقال للكتاب إذا تضمن نقض شئ من الكلام
~~مصنف لأنه جمع الشئ وضده والقول ونقيضه، والتأليف يجمع ذلك كله وذلك أن
~~تأليف الكتاب هو جمع لفظ إلى لفظ ومعنى إلى معنى ms064 فيه حتى يكون كالجملة
~~الكافية فيما يحتاج إليه سواء (1) كان متفقا أو مختلفا والتصنيف مأخوذ من
~~الصنف ولا يدخل في الصنف غيره.
# 443 الفرق بين التأليف والجمع: (651).
# 444 الفرق بين التأمل والنظر: (2187).
# 445 الفرق بين التأويل والتفسير: (511).
# 446 الفرق بين التبديل والابدال: قال الفراء: التبديل تغيير الشئ عن
~~حاله، والابدال جعل الشئ مكان الشئ.
# 447 الفرق بين الابدال والتبديل (2): قيل: هما بمعنى، وقيل: (3) التبديل:
# تغيير حال إلى حال آخر [4 / ب] يقال: بدل صورته. والابدال: رفع الشئ بأن
~~يجعل (4) غيره مكانه.
# وقال بعضهم: التبديل هو التغيير، يقال: أبدلت الشئ بالشئ إذا بدلت (5)
~~عينا بعين، قال الشاعر (6):
# PageV00P113
# * عزل الأمير بالأمير المبدل * وبدلت، بالتشديد: إذا غيرت هيئته، والعين
~~واحد، يقولون: بدلت جبتي قميصا: أي: جعلتها قميصا ذكره المغربي.
# وقد يكون التبديل بأن يوضع غيره موضعه. قال تعالى: " يوم تبدل الأرض "
~~(1). وقال سبحانه: " وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشئ من سدر
~~قليل " (2)، ويحتمل الوجهين قوله سبحانه:
# " ما يبدل القول لدى " (3). (اللغات).
# 448 الفرق بين تبديل الشئ والاتيان بغيره: (39).
# 449 الفرق بين التبذير والاسراف (4): قيل: التبذير: إنفاق المال فيما لا
~~ينبغي.
# والاسراف: صرفه زيادة على ما ينبغي.
# وبعبارة أخرى: الاسراف: تجاوز الحد في صرف المال، والتبذير:
# PageV00P114
# اتلافه في غير موضعه، هو (1) أعظم من الاسراف، ولذا قال تعالى:
# " إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين " (2).
# قيل: وليس الاسراف متعلقا بالمال فقط، بل بكل شئ وضع في غير (3) موضعه
~~اللائق به.
# ألا ترى أن الله سبحانه وصف قوم لوط بالاسراف لوضعهم البذر في غير
~~المحرث، فقال: " إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون
~~" (4).
# ووصف فرعون بالاسراف بقوله: " إنه كان عاليا من المسرفين " (5).
# أقول: ويستفاد (6) من بعض الاخبار أن الاسراف على ضربين:
# حرام، ومكروه.
# فالأول: مثل إتلاف مال ونحوه فيما فوق المتعارف.
# والثاني: إتلاف شئ ذي نفع بلا غرض (7)، ومنه إهراق ما بقي من شرب ماء
~~الفرات ونحوها خارج الماء (8).
# وقد روي ذلك عن أمير المؤمنين عليه السلام. (اللغات).
# PageV00P115
# 450 الفرق بين التبيين ms065 والعلم: (1490).
# 451 الفرق بين التتابع والتواتر (1):
# قال الحريري في درة الغواص: تقول جاءتنا الخيل متتابعة إذا جاء بعضها في
~~إثر بعض، بلا فصل.
# وجاءت متواترة: إذا تلاحقت، وبينها فصل، ويؤيده قوله تعالى:
# " ثم أرسلنا رسلنا تترا " (2). ومعلوم أنه كان بين كل فترة وتراخي مدة.
# وعن بعض الصحابة أنه قال لعلي عليه السلام: إن علي أياما من شهر رمضان
~~أيجوز إن أقضيها متفرقة؟. قال: اقضها إن شئت متتابعة، وإن شئت متواترة
~~تترى، فقلت: إن بعضهم قال لا تجزئ عنك إلا متتابعة. فقال: بل (3) تجزئ تترى
~~لأنه عز وجل قال: " فعدة من أيام أخر " (4).
# ولو أراد متتابعة لبين التتابع كما قال عز وجل: " فصيام شهرين متتابعين "
~~(5). انتهى ملخصا. (اللغات).
# 452 الفرق بين التثريب والتفنيد واللوم: أن التثريب شبيه بالتقريع
~~والتوبيخ تقول وبخه وقرعه وثربه بما كان منه، واللوم قد يكون لما يفعله
~~الانسان
# PageV00P116
# في الحال ولا يقال لذلك تقريع وتثريب وتوبيخ، واللوم يكون على الفعل
~~الحسن ولا يكون التثريب إلا على قبيح، والتفنيد تعجيز الرأي يقال فنده إذا
~~عجز رأيه وضعفه والاسم الفند، وأصل الكلمة الغلظ ومنه قيل للقطعة من الجبل
~~فند، ويجوز أن يقال التثريب الاستقصاء في اللوم والتعنيف، وأصله من الثرب
~~وهو شحم الجوف لان البلوغ إليه هو البلوغ إلى المواضع الأقصى من البدن.
# 453 الفرق بين التجريب والاختبار: أن التجريب هو تكرير الاختبار والاكثار
~~منه ويدل على هذا أن التفعيل هو للمبالغة والتكرير، وأصله من قولك جربه إذا
~~داواه من الجرب فنظر أصلح حاله أم لا ومثله قرد البعير إذا نزع عنه القردان
~~وقرع الفصيل إذا داواه من القرع وهو داء معروف ولا يقال إن الله تعالى يجرب
~~قياسا على قولهم يختبر ويبتلي لان ذلك مجاز والمجاز لا يقاس عليه.
# 454 الفرق بين التجسس والتحسس: (455) 455 الفرق بين التحسس والتجسس (1)
~~(*): التحسس - بالحاء المهملة -:
# طلب الشئ بالحاسة.
# والتجسس - بالجيم - مثله.
# وعبارة المصنف مقتبسة، اقتباسا حرفيا تقريبا، من مجمع البيان للطبرسي 3:
~~256، إلى قوله: " في الشر ". (*)
# PageV00P117
# وفي الحديث: " لا تحسسوا، ولا تجسسوا ms066 " (1).
# قيل: معناهما واحد، وعطف أحدهما على الآخر لاختلاف اللفظين كقول الشاعر:
# * متى أدن منه ينأ عني ويبعد * وقيل: التجسس - بالجيم - البحث عن عورات
~~النساء. - وبالحاء - الاستماع لحديث القوم، ويروى أن ابن عباس سئل عن الفرق
~~بينهما فقال: لا يبعد أحدهما عن الآخر: التحسس في الخير، والتجسس في الشر.
# قلت: ويؤيده قوله تعالى حكاية عن يعقوب: " يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف
~~" (2) - بالحاء -. على القراءة المشهورة، فإنه كان متوقعا لان يأتيه الخبر
~~بسلامة يوسف. وقوله سبحانه: " ولا تجسسوا " (3) - بالجيم - فإن المنهي عنه
~~البحث عن معائب الناس وأسرارهم التي لا يرضون بإفشائها واطلاع الغير عليها.
~~(اللغات).
# 456 الفرق بين التحري والإرادة: أن التحري هو طلب مكان الشئ مأخوذ من
~~الحرا وهو المأوى وقيل لمأوى الطير حراها ولموضع بيضها حرا أيضا ومنه تحري
~~القبلة ولا يكون مع الشك في الإصابة ولهذا لا يوصف الله تعالى به فليس هو
~~من الإرادة في شئ.
# 457 الفرق بين التحلية والصفة: أن التحلية في الأصل فعل المحلي وهو تركيب
# PageV00P118
# الحلية على الشئ مثل السيف وغيره. وليس هي من قبيل القول.
# واستعمالها في غير القول مجاز وهو انه قد جعل ما يعبر عنه بالصفة صفة كما
~~أن الحقيقة من قبيل القول. ثم جعل ما يعبر عنه بالحقيقة حقيقة وهو الذات
~~إلا أنه كثر به الاستعمال حتى صار كالحقيقة.
# 458 الفرق بين التحميل والتكليف: أن التحميل لا يكون إلا لما يستثقل
~~ولهذا قال تعالى " ولا تحمل علينا إصرا " (1) والإصر الثقل. والتكليف قد
~~يكون لما لا ثقل له نحو الاستغفار تقول كلفه الله الاستغفار ولا تقول حمله
~~ذلك.
# 459 الفرق بين التحيت والتقليد: أن التحيت هو الاعتقاد الذي يعتد به
~~الانسان من غير أن يرجحه على خلافه أو يخطر بباله أنه بخلاف ما اعتقده، وهو
~~مفارق للتقليد لان التقليد ما يقلد فيه الغير والتحيت لا يقلد فيه أحد.
# 460 الفرق بين التحية والسلام: أن التحية أعم من السلام، وقال المبرد:
# يدخل في التحية حياك الله ولك البشرى ولقيت الخير، وقال ms067 أبو هلال أيده
~~الله تعالى: ولا يقال لذلك سلام إنما السلام قولك سلام عليك، ويكون السلام
~~في غير هذا الوجه السلامة مثل الضلال والضلالة والجلال والجلالة، ومنه دار
~~السلام أي دار السلامة وقيل دار السلام أي دار الله، والسلام اسم من أسماء
~~الله، والتحية أيضا الملك ومنه قولهم التحيات لله.
# 461 الفرق بين التخصيص والنسخ: أن التخصيص هو ما دل على أن المراد
# PageV00P119
# بالكلمة بعض ما تناولته دون بعض، والنسخ ما دل على أن مثل الحكم الثابت
~~بالخطاب زائل في المستقبل على وجه لولاه لكان ثابتا، ومن حق التخصيص أن لا
~~يدخل إلا فيما يتناوله اللفظ، والنسخ يدخل في النص على عين والتخصيص ما لا
~~يدخل فيه، والتخصيص يؤذن بأن المراد بالعموم عند الخطاب ما عداه، والنسخ
~~يحقق أن كل ما يتناوله اللفظ مراد في حال الخطاب وإن كان غيره مرادا فيما
~~بعد، والنسخ في الشريعة لا يقع بأشياء يقع بها التخصيص، والتخصيص لا يقع
~~ببعض ما يقع به النسخ فقد بان لك مخالفة أحدهما للآخر في الحد والحكم
~~جميعا، وتساويهما في بعض الوجوه لا يوجب كون النسخ تخصيصا.
# 462 الفرق بين التخفيف والنقص: (2217).
# 463 الفرق بين التخلص والنجاة: أن التخلص يكون من تعقيد وان لم يكن أذى
~~والنجاة لا تكون إلا من أذى ولا يقال لمن لا خوف عليه نجا لأنه لا يكون
~~ناجيا إلا مما يخاف.
# 464 الفرق بين التخلية والاطلاق: (207).
# 465 الفرق بين التخلية والترك: (481).
# 466 الفرق بين التخويف والانذار: (311).
# 467 الفرق بين التخويل والتمويل: أن التخويل إعطاء الخول يقال خوله إذا
~~جعل له خولا كما يقال موله إذا جعل له مالا وسوده إذا جعل له سؤددا، وسنذكر
~~(1) الخول في موضعه، وقيل أصل التخويل الارعاء يقال أخوله
# PageV00P120
# إبله إذا استرعاه إياها فكثر حتى جعل كل هبة وعطية تخويلا كأنه جعل له من
~~ذلك ما يرعاه.
# 468 الفرق بين التخيل والتصور: (492).
# 469 الفرق بين التدبر والتفكر: أن التدبر تصرف القلب بالنظر في العواقب
~~والتفكر تصرف القلب بالنظر في ms068 الدلائل. وسنبين إشتقاق التدبر وأصله فيما
~~بعد.
# 470 الفرق بين التدبر والتفكر (1): قد فرق بينهما [11 / ب] بأن التدبر:
# تصرف القلب بالنظر في عواقب الأمور. والتفكر: تصرف القلب بالنظر في
~~الدلائل. (اللغات).
# 471 الفرق بين التدبير والتقدير: أن التدبير هو تقويم الامر على ما يكون
~~فيه صلاح عاقبته، وأصله من الدبر وأدبار الأمور عواقبها وآخر كل شئ دبره
~~وفلان يتدبر أمره أي ينظر في أعقابه ليصلحه على ما يصلحها، والتقدير تقويم
~~الامر على مقدار يقع معه الصلاح ولا يتضمن معنى العاقبة.
# 472 الفرق بين التدبير والحيلة: (813).
# 473 الفرق بين التدبير والسياسة: (1155).
# 474 الفرق بين التذكير والتنبيه: أن قولك ذكر الشئ يقتضي أنه كان عالما
~~به ثم نسيه فرده إلى ذكره ببعض الأسباب وذلك أن الذكر هو العلم
# PageV00P121
# الحادث بعد النسيان على ما ذكرنا (1) ويجوز أن ينبه الرجل على الشئ لم
~~يعرفه قط ألا ترى أن الله ينبه على معرفته بالزلازل والصواعق وفهم من لم
~~يعرفه البتة فيكون ذلك تنبيها له كما يكون تنبيها لغيره، ولا يجوز أن يذكره
~~ما لم يعلمه قط.
# 475 الفرق بين التذلل والذل: أن التذلل فعل الموصوف به وهو إدخال النفس
~~في الذل كالتحلم إدخال النفس في الحلم والذليل المفعول به الذل من قبل غيره
~~في الحقيقة وإن كان من جهة اللفظ فاعلا، ولهذا يمدح الرجل بأنه متذلل ولا
~~يمدح بأنه ذليل لان تذلله لغيره إعترافه له والاعتراف حسن ويقال العلماء
~~متذللون لله تعالى ولا يقال أذلاء له سبحانه.
# 476 الفرق بين التذلل والتواضع: أن التذلل إظهار العجز عن مقاومة من
~~يتذلل له. والتواضع إظهار قدرة من يتواضع له سواء كان ذا قدرة على المتواضع
~~أو لا ألا ترى أنه يقال العبد متواضع لخدمة أي يعاملهم معاملة من لهم عليه
~~قدرة ولا يقال يتذلل لهم لان التذلل إظهار العجز عن مقاومة المتذلل له وإنه
~~قاهر وليست هذه صفة الملك مع خدمه.
# 477 الفرق بين التربص والانتظار: أن التربص طول الانتظار يكون قصير المدة
~~وطويلها ومن ثم ms069 يسمى المتربص بالطعام وغيره متربصا لأنه يطيل الانتظار
~~لزيادة الربح ومنه قوله تعالى " فتربصوا به حتى حين " (2) وأصله من الربصة
~~وهي التلبث يقال مالي على هذا الامر ربصة أي تلبث في الانتظار حتى طال.
# PageV00P122
# 478 الفرق بين الترتيب والتأليف والتنظيم: (441).
# 479 الفرق بين الترجي والانتظار والتوقع: أن الترجي انتظار الخير خاصة
~~ولا يكون إلا مع الشك، وأما الانتظار والتوقع فهو طلب ما يقدر أن يقع.
# 480 الفرق بين الترجي والانتظار (1): الفرق بينهما أن الترجي للخير خاصة.
~~والانتظار قد يكون في الخير، والشر.
# ويدل عليه قوله تعالى: " قل انتظروا إنا منتظرون " (2) وقوله سبحانه: "
~~يرجون تجارة لن تبور " (3) و " يرجوا رحمة ربه " (4) ونحوهما مما استعمل
~~فيه الرجاء في الخير خاصة. (اللغات).
# 481 الفرق بين الترك والتخلية: أن الترك هو ما ذكرنا (5) والتخلية للشئ
~~نقيض التوكيل به يقال خلاه إذا أزال التوكيل عنه كأنه جعله خاليا لا أحد
~~معه، ثم صارت التخلية عند المتكلمين ترك الامر بالشئ والرغبة فيه والنهي عن
~~خلافه، ويقولون القادر مخلى بينه وبين مقدوره أي لا مانع له منه شبه بمن
~~ليس معه موكل يمنعه من تصرفاته.
# 482 الفرق بين الترك والضد: (1303).
# 483 الفرق بين الترك والكف: أن الترك عند المتكلمين فعل أحد الضدين
~~اللذين يقدر عليهما المباشر وقال بعضهم كل شيئين تضادا وقدر عليهما
# PageV00P123
# بقدرة واحدة مع كون وقت وجودهما وقتا واحدا وكانا يحلان محل القدرة
~~وانصرف القادر بفعل أحدهما عن الآخر سمى الموجود منهما تركا وما لم يوجد
~~متروكا، والترك عند العرب تخليف الشئ في المكان الذي هو فيه والانصراف عنه،
~~ولهذا يسمون بيضة النعامة إذا خرج فرخها تريكة لان النعامة تنصرف عنها،
~~والتريكة الروضة يغفلها الناس ولا يرعونها.
# 484 الفرق بين تركت الشئ ولهيت عنه: (1887).
# 485 الفرق بين التركيب والتأليف والترتيب والتصنيف: (440).
# 486 الفرق بين التسبيح والتقديس (1): هما يرجعان إلى معنى واحد، وهو
~~تبعيد الله عن السوء.
# وقال بعض الأفاضل: بين التسبيح والتقديس فرق، وهو أن التسبيح هو التنزيه
~~عن الشرك والعجز والنقص، والتقديس هو التنزيه ms070 عما ذكروه عن التعلق بالجسم،
~~وقبول الانفعال، وشوائب الامكان، وإمكان (2) التعدد في ذاته وصفاته، وكون
~~الشئ من كمالاته بالقوة.
# والتقديس أعم، إذ كل مقدس مسبح من غير عكس، وذلك لان الابعاد من الذهاب
~~في الأرض أكثر من الابعاد في الماء، فالملائكة المقربون الذين هم أرواح
~~مجردة بتجردهم وامتناع تعلقهم، وعدم احتجابهم عن نور ربهم، وقهرهم لما
~~تحتهم بإضافة النور عليهم، وتأثيرهم في غيرهم، وكون كل كمالاتهم بالفعل
~~مسبحون ومقدسون، وغيرهم من الملائكة السماوية والأرضية ببساطة ذواتهم وخواص
~~أفعالهم وكمالاتهم،
# PageV00P124
# مسبحون بل كل شئ مسبح وليس بمقدس.
# ويقال: سبوح قدوس. ولا يعكس.
# * وقال بعض المحققين: التسبيح هو تنزيه الله عما لا يليق بجاهه من صفات
~~النقص.
# والتقديس: تنزيه الشئ عن النقوص (1).
# والحاصل أن التقديس لا يختص به سبحانه بل يستعمل في حق الآدميين. يقال:
~~فلان رجل مقدس: إذا أريد تبعيده عن مسقطات العدالة ووصفه بالخبر، ولا يقال:
~~رجل مسبح، بل ربما يستعمل في غير ذوي العقول أيضا، فيقال: قدس الله روح
~~فلان، ولا يقال: سبحه. ومن ذلك قوله تعالى: " ادخلوا الأرض المقدسة " (2)
~~يعني أرض المقدسة، يعني أرض الشام.
# وأما قول الملائكة: (سبوح، قدوس) مع أن المناسب تقديم القدوس ليكون ذكره
~~بعده ترقيا من الأدنى إلى الأعلى، فلعله للايذان من أول الامر بأن المراد
~~وصفه سبحانه دون غيره. انتهى. وهو تحقيق أنيق * (3).
# (اللغات).
# 487 الفرق بين التسديد والتقويم: أن التسديد هو التوجيه للصواب فيقال سدد
~~السهم إذا وجهه وجه الصواب، والتقويم إزالة الاعوجاج كتقويم الرمح والقدح
~~ثم يستعار فيقال قوم العمل فالمسدد المقوم لسبب الصلاح، والتسديد يكون في
~~السبب المولد كتسديد السهم للإصابة، ويكون في
# PageV00P125
# السبب المؤدي كاللطف الذي يؤدي إلى الطاعة، والسبب على وجهين مولد ومؤد
~~فالمولد هو الذي لا يتسع المسبب إلا به لنقص القادر عن فعله دونه والمؤدي
~~هو الداعي إلى الفعل دعاء الترغيب والترهيب والتسديد من أكبر الأسباب لأنه
~~يكون في المولد والمؤدي والتسديد للحق لا يكون إلا مع طلب الحق فأما مع
~~الاعراض عنه والتشاغل بغيره فلا ms071 يصح والاصلاح تقويم الامر على ما تدعو إليه
~~الحكمة.
# 488 الفرق بين التسليم والرضا: (1012).
# 489 الفرق بين التسمية والاسم واللقب: (185).
# 490 الفرق بين التشبيه والاستعارة: أن التشبيه صيغة لم يعبر عنها واللفظ
~~المستعار قد نقل من أصل إلى فرع فهو مغير عما كان عليه فالفرق بينهما بين.
# 491 الفرق بين التصديق والتقليد: (526).
# 492 الفرق بين التصور والتخليل: أن التصور تخيل لا يثبت على حال وإذا ثبت
~~على حال لم يكن تخيلا فإذا تصور الشئ في الوقت الأول ولم يتصور في الوقت
~~الثاني قيل إنه تخيل، وقيل التخيل تصور الشئ على بعض أوصافه دون بعض فلهذا
~~لا يتحقق، والتخيل والتوهم ينافيان العلم كما أن الظن والشك ينافيانه.
# 493 الفرق بين التصور والتوهم: أن تصور الشئ يكون مع العلم به، وتوهمه لا
~~يكون مع العلم به لان التوهم من قبيل التجويز والتجويز ينافي العلم، وقال
~~بعضهم: التوهم يجري مجرى الظنون يتناول المدرك وغير المدرك وذلك مثل أن
~~يخبرك من لا تعرف صدقه عما لا يخيل العقل فيتخيل PageV00P126
# كونه فإذا عرفت صدقه وقع العلم بمخبره وزال التوهم، وقال آخر:
# التوهم هو تجويز ما لا يمتنع من الجائز والواجب ولا يجوز أن يتوهم
~~الانسان ما يمتنع كونه ألا ترى أنه لا يجوز أن يتوهم الشئ متحركا ساكنا في
~~حال واحدة.
# 494 الفرق بين التصور والظن: (1372).
# 495 الفرق بين التصنيف والتأليف: (442).
# 496 الفرق بين التضاد والتناقض: (556).
# 497 الفرق بين التضاد والتنافي: (557).
# 498 الفرق بين تضمين الآية ودلالة الآية: (908).
# 499 الفرق بين التطوع والطاعة: (1331).
# 500 الفرق بين التعريض والكناية (1): الفرق بينهما أن التعريض ضد
~~التصريح: وهو إبهام المقصود بما لم يوضع له لفظ حقيقة ولا مجازا، وهو أن
~~نضمن كلامك ما يصلح للدلالة على المقصود وغير المقصود، إلا أن إشعاره بجانب
~~المقصود أتم وأرجح كقول السائل للغني، جئتك لأسلم عليك، يريد به الإشارة
~~إلى طلب شئ منه، وكقول القائل للبخيل: ما أقبح البخل! يعرض أن المخاطب
~~بخيل.
# قيل: وأصله من العرض للشئ الذي هو جانبه وناحية ms072 منه. كأن
# PageV00P127
# المتكلم أمال الكلام إلى جانب يدل على الغرض.
# ويسمى: التلويح أيضا، لأنه يلوح منه ما يريده.
# والكناية: الدلالة. على الشئ بغير لفظه الموضوع له، بل لوازمه، كطويل
~~النجاد: لطويل القامة، وكثير الرماد: للمضياف. (اللغات) 501 الفرق بين
~~التعلم والاعلام: (232).
# 502 الفرق بين التعليم والتلقين: (543).
# 503 الفرق بين التغيير والخلق والفعل: (874).
# 504 الفرق بين التفاوت والاختلاف: أن التفاوت كله مذموم ولهذا نفاه الله
~~تعالى عن فعله فقال " ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت " (1) ومن الاختلاف ما
~~ليس بمذموم ألا ترى قوله تعالى " وله اختلاف الليل والنهار " (2) فهذا
~~الضرب من الاختلاف يكون على سنن واحد وهو دال على علم فاعله، والتفاوت هو
~~الاختلاف الواقع على غير سنن وهو دال على جهل فاعله.
# 505 الفرق بين قولنا تفرد وبين قولنا توحد: أنه يقال تفرد بالفضل والنبل.
# وتوحد تخلى.
# 506 الفرق بين التفريق والتفكيك: أن كل تفكيك تفريق وليس كل تفريق تفكيكا
~~وإنما التفكيك ما يصعب من التفريق وهو تفريق الملتزقات من المؤلفات
~~والتفريق يكون فيها وفي غيرها ولهذا لا يقال فككت النخالة
# PageV00P128
# بعضها من بعض كما يقل فرقتها، وقيل التفريق تفكيك ما جمع وألف تقريبا،
~~وهذا يقوله من لا يثبت للالتزاق معنى غير التأليف.
# 507 الفرق بين التفريق والشعب: (1202).
# 508 الفرق بين التفريق والفرق: (1608).
# 509 الفرق بين التفريق والتقسيم (1): التقسيم جعل الشئ أقساما، وذلك
~~يستدعي تقدم ما يتناول الأقسام نحو: الكلمة: اسم وفعل وحرف.
# والتفريق: قطع الاتصال بين شيئين أو أكثر لما عرفت وذلك لا يستدعي تقدم
~~ما يتناول. قاله الشمني (2) في حواشي المغني (3).
# (اللغات).
# 510 الفرق بين التفسير والتأويل: أن التفسير هو الاخبار عن أفراد آحاد
~~الجملة، والتأويل الاخبار بمعنى الكلام، وقيل التفسير أفراد ما انتظمه ظاهر
~~التنزيل، والتأويل الاخبار بغرض المتكلم بكلام، وقيل التأويل استخراج معنى
~~الكلام لا على ظاهره بل على وجه يحتمل مجازا أو حقيقة ومنه يقال تأويل
~~المتشابه، وتفسير الكلام إفراد آحاد الجملة ووضع كل شئ منها موضعه ومنه أخذ
~~تفسير الأمتعة بالماء، والمفسر عند ms073 الفقهاء ما فهم معناه بنفسه والمجمل ما
~~لا يفهم المراد به إلا بغيره، والمجمل في اللغة ما يتناول الجملة، وقيل
~~المجمل ما يتناول جملة الأشياء أو ينبئ عن الشئ
# PageV00P129
# على وجه الجملة دون التفصيل، والأول هو العموم وما شاكله لان ذلك قد سمي
~~مجملا من حيث يتناول جملة مسميات، ومن ذلك قيل أجملت الحساب، والثاني هو ما
~~لا يمكن أن يعرف المراد به خلاف المفسر والمفسر ما تقدم له تفسير، وغرض
~~الفقهاء غير هذا وإنما سموا ما يفهم المراد منه بنفسه مفسرا لما كان يتبين
~~كما يتبين ماله تفسير، وأصل التأويل في العربية من ألت إلى الشئ أؤول إليه
~~إذا صرت إليه، وقال تعالى " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم "
~~(1) ولم يقل تفسيره لأنه أراد ما يؤول من المتشابه إلى المحكم.
# 511 الفرق بين التفسير والتأويل (2): قد اختلف العلماء في تفسيرهما.
# فقال أبو عبيدة، والمبرد: هما بمعنى.
# وقال الراغب: التفسير من التأويل، وأكثر استعماله في الألفاظ، ومفرداتها.
# وأكثر التأويل في المعاني والجمل، وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية،
~~والتفسير يستعمل فيها وفي غيرها.
# وقال غيره: التفسير بيان لفظ لا يحتمل إلا وجها واحدا.
# والتأويل: توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة بما ظهر من الأدلة.
# وقال الماتريدي (3): التفسير: القطع على أن المراد من اللفظ هذا،
# PageV00P130
# والشهادة على الله أنه عنى باللفظ هذا، فإن قام دليل مقطوع به فصحيح،
~~وإلا فتفسير بالرأي. وهو المنهي عنه (1).
# والتأويل بترجيح أحد المحتملات بدون (2) القطع، والشهادة على الله سبحانه
~~وتعالى.
# وقال الثعلبي (3): التفسير بيان وضع اللفظة حقيقة أو مجازا كتفسير الصراط
~~بالطريق، والصيب بالمطر.
# والتأويل: تفسير باطن اللفظ مأخوذ من الأول وهو الرجوع لعاقبة الامر.
# فالتأويل: إخبار عن حقيقة المراد، والتفسير إخبار عن دليل المراد؟
# لان اللفظ يكشف عن المراد، والكاشف دليل. مثاله قوله تعالى: " إن ربك
~~لبالمرصاد " (4). وتفسيره: إنه من الرصد، يقال رصدته أي رقبته، والمرصاد:
~~مفعال منه. وتأويله: التحذير من التهاون بأمر الله سبحانه، والغفلة عن
~~الأهبة، والاستعداد للعرض عليه. وقواطع الأدلة ms074 تقتضي بيان المراد منه على
~~خلاف وضع اللفظ في اللغة.
# وقال الأصبهاني في (5) تفسيره: اعلم أن التفسير في عرف العلماء
# PageV00P131
# كشف معاني القرآن، وبيان المراد أعم من أن يكون بحسب اللفظ المشكل وغيره.
# والتأويل: أكثره في الجمل، والتفسير إما أن يستعمل في غريب الألفاظ، نحو
~~البحيرة (1) والسائبة (2) والوصيلة (3)، أو في وجيز يتبين بشرح نحو "
~~وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة " (4). أو في كلام متضمن لقصة لا يمكن تصويره
~~إلا بمعرفتها كقوله تعالى: " إنما النسئ زيادة في الكفر " (5).
# وأما التأويل فإنه يستعمل تارة عاما، وتارة خاصا نحو الكفر المستعمل في
~~الجحود المطلق، وتارة في جحود الباري خاصة، والايمان
# PageV00P132
# المستعمل في التصديق المطلق تارة وفي تصديق الحق في (1) أخرى، وإما في
~~لفظ مشترك بين معان مختلفة، نحو لفظ (وجد) المستعمل في الجدة والوجود.
# وقال غيره: التفسير يتعلق بالرواية، والتأويل يتعلق بالدراية.
# وقال قوم: ما وقع مبينا في الكتاب، ومعينا في صحيح السنة سمي تفسير، لان
~~معناه قد ظهر ووضح، وليس لأحد أن يتعرض له باجتهاد (2) ولا غيره، بل بحمله
~~على المعنى الذي ورد ولا يتعداه.
# والتأويل: ما استنبطه العلماء العاملون بمعاني الخطاب، الماهرون في آيات
~~العلوم.
# وقال الطبرسي (3): التفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل.
# والتأويل: رد أحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر.
# وقال بعض المحققين: التفسير كشف الغطاء، ودفع الابهام بما لا يخالف
~~الظاهر. ومثله ما ورد في قوله سبحانه: " وأقيموا الصلاة " (4) من بيان
~~أعدادها، وأوقاتها، وشرائطها، ونحو ذلك.
# ومثل ما ورد في تفسير الاستطاعة في قوله سبحانه: " من استطاع إليه سبيلا
~~" (5). في ذكر ماهية الاستطاعة، وشروطها، وما يتركب فيها، فإن شيئا من ذلك
~~لا يخالف الظاهر.
# والتأويل: صرف اللفظ عن ظاهره، لوجود ما يقتضي ذلك، مثل
# PageV00P133
# قوله سبحانه: " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " (1).
# على أن المراد نظرها إلى رحمة ربها، أو انتظارها لنعمته وجنته.
# وحمل قوله سبحانه: " وجاء ربك والملك صفا " (2) على أن المراد والمجئ أمر
~~الرب أو جنوده وملائكته الفعالة لقيام الأدلة القاطعة على امتناع الرؤية
~~(3)، والمجئ والذهاب وأمثالهما عليه سبحانه ms075 انتهى.
# أقول: لا يخفى أن غاية ما يتحصل من هذه الأقاويل يتخلص من هذه التفاصيل
~~أن: التأويل له مزية زائدة على التفسير، ويرشد إليه قوله تعالى: " وما يعلم
~~تأويله إلا الله والراسخون في العلم " (4) حيث حصر سبحانه علم التأويل في
~~جنابه تعالى ومن رسخ في العلم قدمه واستضاء في طريق التحقيق علمه، ووقع على
~~عجائب ما أودع فيه من الاسرار، وأطلع على تفاصيل ما اشتمل عليه من الاحكام
~~والآثار. وقد دعا النبي صلى الله عليه وآله لابن عباس وقال (5): " اللهم
~~فقهه في الدين، وعلمه التأويل ". فلو لم يكن للتأويل مزيد فضل لم يكن
~~لتخصيص ابن عباس بذلك مع جلالة قدره، وعظيم شأنه (6)، مزيد فائدة (7).
~~(اللغات) 512 الفرق بين التفصيل والتقسيم: أن في التفصيل معنى البيان عن كل
~~قسم بما يزيد على ذكره فقط والتقسيم يحتمل الامرين، والتقسيم يفتح المعنى
# PageV00P134
# والتفصيل يتم بيانه.
# 513 الفرق بين التفصيل والشرح: (1192).
# 514 الفرق بين التفضل والافضال: (242).
# 515 الفرق بين التفكر والتدبر: (470).
# 516 الفرق بين التفكيك والتفريق: (506).
# 517 الفرق بين التفنيد والتثريب واللوم: (452).
# 518 الفرق بين التقحم والاقدام: أن التقحم الاقدام في المضيق بشدة يقال
~~تقحم في الغار وتقحم بين الاقران ولا يقال أقدم في الغار، وأصل التقحم
~~الاقدام على القحم وهي الأمور الشديدة واحدها قحمة، والاقدام هو حمل النفس
~~على المكروه من قدام، ويخالف التقدم في المعنى لان التقدم يكون في المكروه
~~والمحبوب، والاقدام لا يكون إلا على المكروه.
# 519 الفرق بين التقدير والتدبير: (471).
# 520 الفرق بين التقدير والقدر: أن التقدير يستعمل في أفعال الله تعالى
~~وأفعال العباد، ولا يستعمل القدر إلا في أفعال الله عز وجل وقد يكون
~~التقدير حسنا وقبيحا كتقدير المنجم موت زيد وافتقاره واستغناءه، ولا يكون
~~القدر إلا حسنا.
# 521 الفرق بين التقديس والتسبيح: (486).
# 522 الفرق بين التقريظ والمدح: (1978). PageV00P135
# 523 الفرق بين التقسيم والتفصيل: (512).
# 524 الفرق بين التقسيم والتفريق: (509).
# 525 الفرق بين التقليد والتحيت: (459).
# 526 الفرق بين التصديق والتقليد: (1) الفرق بينهما أن التصديق لا يكون
~~فيما يبرهن عند صاحبه. والتقليد ms076 يكون فيما لم يبرهن.
# ولهذا لا نكون مقلدين للنبي صلى الله عليه وآله، وإن كنا مصدقين له. قاله
~~الطبرسي. (اللغات).
# 527 الفرق بين التقليد والظن: أن المقلد وإن كان محسنا للظن بالمقلد لما
~~عرفه من أحواله فهو سيظن أن الامر على خلاف ما قلده فيه، ومن اعتقد فيمن
~~قلده أنه لا يجوز أن يخطئ فذاك لا يجوز كون ما قلده فيه على خلافه فلذلك لا
~~يكون ظانا، وكذلك المقلد الذي تقوى عنده حال ما قلده فيه يفارق الظان لأنه
~~كالسابق إلى اعتقاد الشئ على صفة لا ترجيح لكونه عليها عنده على كونه على
~~غيرها، والظن يكون له حكم إذا كان عن إمارة صحيحة ولم يكن الظان قادرا على
~~العلم فأما إذا كان قادرا عليه فليس له حكم، ولذلك لا يعمل بخبر الواحد إذا
~~كان بخلاف القياس وعند وجود النص.
# 528 الفرق بين التقليد والعلم: (1491).
# 529 الفرق بين التقويم والتسديد: (487).
# PageV00P136
# 530 الفرق بين التقوية والاعانة: أن التقوية من الله تعالى للعبد هي
~~إقداره على كثرة المقدور ومن العبد للعبد إعطاؤه المال وإمداده بالرجال وهي
~~أبلغ من الإعانة ألا ترى أنه يقال أعانه بدرهم ولا يقال قواه بدراهم وإنما
~~يقال قواه بالأموال والرجال على ما ذكرنا (1)، وقال علي بن عيسى:
# التقوية تكون على صناعة والنصرة لا تكون إلا في منازعة.
# 531 الفرق بين التقوى والتقى (2): قيل: التقوى خصلة من الطاعة يحترز بها
~~من العقوبة. والتقى: صفة مدح لا تطلق إلا [11 / أ] على من يستحق الثواب.
~~(اللغات).
# 532 الفرق بين التقوى (*) والطاعة (3): المستفاد من الروايات هو أن
~~الطاعة:
# الانقياد لمطلوب الشارع بما أمر به واجبا كان أم مستحبا.
# والتقوى: كف النفس عما نهى الشارع عنه حراما كان أم مكروها.
# أقول: وهو المناسب لمعناهما عند اللغويين أيضا. (اللغات).
# 533 الفرق بين التقي والمتقي والمؤمن: أن الصفة بالتقي أمدح من الصفة
~~بالمتقي لأنه عدل عن الصفة الجارية على الفعل للمبالغة والمتقي أمدح من
~~المؤمن لان المؤمن يطلق بظاهر الحال والمتقي لا يطلق إلا بعد ms077 الخبرة وهذا
~~من جهة الشريعة والأول من جهة دلالة اللغة، والايمان نقيض الكفر والفسق
~~جميعا لأنه لا يجوز أن يكون الفعل إيمانا فسقا كما لا يجوز أن يكون إيمانا
~~كفرا إلا أن يقابل النقيض في اللفظ بين الايمان والكفر أظهر.
# هذا المادة (التقوى) من نسخة خ فقط.
# (3) التقوى والطاعة: في الكليات (التقوى 2: 80 والطاعة 3: 155).
~~والمفردات (التقوى: 838 والطاعة 461). والتعريفات: 135. والفرائد: 45. (*)
# PageV00P137
# 534 الفرق بين التقية والمداهنة: (1971).
# 535 الفرق بين التكبر والاستكبار: (172).
# 536 الفرق بين التكرار والإعادة: أن التكرار يقع على إعادة الشئ مرة وعلى
~~إعادته مرات، والإعادة للمرة الواحدة ألا ترى أن قول القائل أعاد فلان كذا
~~لا يفيد إلا إعادته مرة واحدة وإذا قال كرر كذا كان كلامه مبهما لم يدر
~~أعاده مرتين أو مرات، وأيضا فإنه يقال أعاده مرات ولا يقال كرره مرات إلا
~~أن يقول ذلك عامي لا يعرف الكلام، ولهذا قال الفقهاء الامر لا يقتضي
~~التكرار والنهي يقتضي التكرار ولم يقولوا الإعادة، واستدلوا على ذلك بأن
~~النهي الكف عن المنهي ولا ضيق في الكف عنه ولا حرج فاقتضى الدوام والتكرار
~~ولو اقتضى الامر التكرار للحق المأمور به الضيق والتشاغل به عن أموره
~~فاقتضى فعله مرة ولو كان ظاهرا لأمر يقتضي التكرار ما قال سراقة للنبي صلى
~~الله عليه [وآله] وسلم ألعامنا هذا أم للأبد فقال للنبي صلى الله عليه
~~[وآله] وسلم للأبد قال لو قلت نعم لوجبت، فأخبر أن الظاهر لا يوجبه وإنه
~~يصير واجبا بقوله. والمنهي عن الشئ إذا عاد إلى فعله لم يقل إنه قد إنتهى
~~عنه وإذا أمر بالشئ ففعله مرة واحدة لم يقل إنه لم يفعله. فالفرق بين الأمر
~~والنهي في ذلك ظاهر، ومعلوم أن من يوكل غيره بطلاق امرأته كان له أن يطلق
~~مرة واحدة، وما كان من أوامر القرآن مقتضيا للتكرار فإن ذلك قد عرف من حاله
~~بدليل لا يظاهره، ولا يتكرر (1) الامر مع الشرط أيضا ألا ترى أن من قال
~~لغلامه اشتر اللحم إذا دخلت السوق لم يعقل ذلك التكرار. ms078
# PageV00P138
# 537 الفرق بين التكفير والاحباط: (61).
# 538 الفرق بين التكليف والابتلاء: أن التكليف إلزام ما يشق إرادة
~~الانسانية عليه، وأصله في العربية اللزوم ومن ثم قيل كلف بفلانة يكلف بها
~~كلفا إذا لزم حبها ومنه قيل الكلف في الوجه للزومه إياه والمتكلف للشئ
~~الملزم به على مشقة وهو الذي يلتزم ما لا يلزمه أيضا ومنه قوله تعالى " وما
~~أنا من المتكلفين " (1) ومثله المكلف. والابتلاء هو استخراج ما عند المبتلي
~~وتعرف حاله في الطاعة والمعصية بتحميله المشقة وليس هو من التكليف في شئ
~~فإن سمي التكليف ابتلاء في بعض المواضع فقد يجري على الشئ اسم ما يقاربه في
~~المعنى، واستعمال الابتلاء في صفات الله تعالى مجاز معناه أنه يعامل العبد
~~معاملة المبتلى المستخرج لما عنده ويقال للنعمة بلاء لأنه يستخرج بها الشكر
~~والبلى يستخرج قوة الشئ بإذهابه إلى حال البال فهذا كله أصل واحد.
# 539 الفرق بين التكليف والتحميل: (458).
# 540 الفرق بين التكليم والكلام: أن التكليم تعليق الكلام بالمخاطب فهو
~~أخص من الكلام وذلك أنه ليس كل كلام خطابا للغير فإذا جعلت الكلام في موضع
~~المصدر فلا فرق بينه وبين التكليم وذلك أن قولك كلمته كلاما وكلمته تكليما
~~سواء وأما قولنا فلان يخاطب نفسه ويكلم نفسه فمجاز وتشبيه بمن يكلم غيره
~~ولهذا قلنا إن القديم لو كان متكلما فيما لم يزل لكان ذلك صفة نقص لأنه كان
~~تكلم ولا مكلم وكان كلامه أيضا يكون إخبارا عما لم يوجد فيكون كذبا.
# PageV00P139
# 541 الفرق بين التلاوة والقراءة: أن التلاوة لا تكون إلا لكلمتين فصاعدا،
~~والقراءة تكون للكلمة الواحدة يقال قرأ فلان اسمه ولا يقال تلا اسمه وذلك
~~أن أصل التلاوة اتباع الشئ الشئ يقال تلاه إذا تبعه فتكون التلاوة في
~~الكلمات يتبع بعضها بعضا ولا تكون في الكلمة الواحدة إذ لا يصح فيه التلو.
# 542 الفرق بين التلاوة والقراءة (1): قال الراغب: التلاوة تختص باتباع
~~كتب الله المنزلة تارة بالقراءة وتارة بالارتسام، لما فيها من أمر ونهي
~~وترغيب وترهيب، أو ما يتوهم فيه ذلك، وهي ms079 أخص من القراءة، فكل تلاوة قراءة،
~~وليس كل قراءة (2) تلاوة، فقوله تعالى: " وإذا تتلى عليهم آياتنا " (3)،
~~فهذا بالقراءة [11 / ب] وقوله تعالى: " يتلونه حق تلاوته " (4). المراد به
~~الاتباع له بالعلم والعمل، وإنما استعمل التلاوة في قوله تعالى (5): "
~~واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان " (6). لما كان يزعم الشياطين أن
~~ما يتلونه من كتب الله. انتهى.
# وقيل: إن معنى تتلو: تكذب.
# قال أبو مسلم: تلا عليه إذا كذب. فاليهود لما ادعوا أن سليمان إنما وجد
~~تلك المملكة بسبب ذلك العلم كان (7) ذلك الادعاء كالافتراء على ملك سليمان.
# PageV00P140
# قال الطبرسي: الفرق بين القراءة والتلاوة أن أصل القراءة جمع الحروف (1).
~~(اللغات).
# 543 الفرق بين التلقين والتعليم: أن التلقين يكون في الكلام فقط،
~~والتعليم يكون في الكلام وغيره تقول لقنه الشعر وغيره ولا يقال لقنه
~~التجارة والنجارة والخياطة كما يقال علمه في جميع ذلك، وأخرى فإن التعليم
~~يكون في المرة الواحدة، والتلقين لا يكون إلا في المرات، وأخرى فإن التلقين
~~هو مشافهتك الغير بالتعليم وإلقاء القول إليه ليأخذه عنك ووضع الحروف
~~مواضعها والتعليم لا يقتضي ذلك. ولهذا لا يقال إن الله يلقن العبد كما يقال
~~إن الله يعلمه.
# 544 الفرق بين التلهف والتأسف: (437).
# 545 الفرق بين قولك تماما له وتماما عليه في قوله تعالى " تماما على الذي
~~أحسن " (2): أن تماما له يدل على نقصانه قبل تكميله وتماما عليه يدل على
~~نقصانه فقط لأنه يقتضي مضاعفة عليه.
# 546 الفرق بين التمام والكمال: (1838).
# PageV00P141
# 547 الفرق بين التمتع والانعام: (321).
# 548 الفرق بين التمكين والاقدار: أن التمكين إعطاء ما يصح به الفعل كائنا
~~ما كان من الآلات والعدد والقوى، والاقدار إعطاء القدرة وذلك أن الذي له
~~قدرة على الكتابة تتعذر عليه إذا لم يكن له آلة للكتابة ويتمكن منها إذا
~~حضرت الآلة، والقدرة ضد العجز، والتمكن ضد التعذر.
# 549 الفرق بين التمكين والتملك: أن تمكين الحائز يجوز ولا يجوز تمليكه
~~لأنه إن ملكه الحوز فقد جعل له أن يحوز وليس كذلك التمكين لأنه مكن مع
~~الزجر ودل على ms080 أنه ليس له أن يجوز وليس كل من مكن من الغصب قد ملكه.
# 550 الفرق بين التمليك والتمكين: (549).
# 551 الفرق بين التمني والإرادة: أن التمني معنى في النفس يقع عند فوت فعل
~~كان للمتمني في وقوعه نفع أو في زواله ضرر مستقبلا كان ذلك الفعل أو ماضيا،
~~والإرادة لا تتعلق إلا بالمستقبل، ويجوز أن يتعلق التمني بما لا يصح تعلق
~~الإرادة به أصلا وهو أن يتمنى الانسان أن الله لم يخلقه وأنه لم يفعل ما
~~فعل أمس ولا يصح أن يريد ذلك، وقال أبو علي رحمه الله:
# التمني هو قول القائل ليت الامر كذا فجعله قولا وقال في موضع آخر التمني
~~هو هذا القول وإضمار معناه في القلب، وإلى هذا ذهب أبو بكر بن الأخشاد،
~~والتمني أيضا التلاوة قال الله تعالى " إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته "
~~(1) وقال ابن الأنباري: التمني التقدير قال ومنه
# PageV00P142
# قوله تعالى " من نطفة إذا تمنى " (1)، وتمنى كذب وروي أن بعضهم قال
~~للشعبي: أهذا مما رويته أو مما تمنيته أي كذبت في روايته، وأما التمني في
~~قوله تعالى " فتمنوا الموت إن كنتم صادقين " (2) فلا يكون إلا قولا وهو أن
~~يقول أحدهم ليته مات، ومتى قال الانسان ليت الآن كذا فهو عند أهل اللسان
~~متمن غير اعتبارهم لضميره ويستحيل أن يتحداهم بأن يتمنوا ذلك بقلوبهم مع
~~علم الجميع بأن التحدي بالضمير لا يعجز أحدا ولا يدل على صحة مقالته ولا
~~فسادها لان المتحدي بذلك يمكنه أن يقول تمنيت بقلبي فلا يمكن خصمه إقامة
~~الدليل على كذبه، ولو انصرف ذلك إلى تمني القلب دون العبارة باللسان لقالوا
~~قد تمنينا ذلك بقلوبنا فكانوا مساوين له فيه وسقط بذلك دلالته على كذبهم
~~وعلى صحة ثبوته فلما لم يقولوا ذلك علم أن التحدي وقع بالتمني لفظا.
# 552 الفرق بين التمني والشهوة: (1227) و (1228).
# 553 الفرق بين التمني والمحبة (3): قد فرق بينهما بأن التمني قد يقع على
~~الماضي والمستقبل. ألا ترى أنه يصح أن يتمنى أن كان له ولد، ويصح أن يتمنى
~~أن ms081 يكون له ولد.
# والمحبة لا تقع إلا على المستقبل، وبه يظهر الفرق بين المحبة والمودة،
~~لان المودة قد تكون بمعنى التمني كقولك: أو دلو قدم زيد، بمعنى: أتمنى
~~قدومه، ولا يجوز أحب لو قدم زيد. (اللغات).
# PageV00P143
# 554 الفرق بين التمويل والتخويل: (467).
# 555 الفرق بين التمويه والسحر: أن التمويه هو تغطية الصواب وتصوير الخطأ
~~بغير صورته، وأصله طلاء الحديد والصفر (1) بالذهب والفضة ليوهم أنه ذهب
~~وفضة، ويكون التمويه في الكلام وغيره تقول كلام مموه إذا لم تبين حقائقه،
~~وحلي مموه إذا لم يعين (2) جنسه. والسحر اسم لما دق من الحيلة حتى لا تفطن
~~الطريقة، وقال بعضهم التمويه اسم لكل حيلة لا تأثير لها قال ولا يقال تمويه
~~إلا وقد عرف معناه والمقصد منه، ويقال سحر وإن لم يعرف المقصد منه ولهذا
~~قيل: التمويه ما لا يثبت، وقيل التمويه أن ترى شيئا مجوزا بغيره كما يفعل
~~مموه الحديد فيجوزه بالذهب. وسمى النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم البيان
~~سحرا وذلك، أن البليغ يبلغ ببلاغته ما لا يبلغ الساحر بلطافة حيلته.
# 556 الفرق بين التناقض والتضاد: أن التناقض يكون في الأقوال والتضاد يكون
~~في الافعال يقال الفعلان متضادان ولا يقال متناقضان فإذا جعل الفعل مع
~~القول استعمل فيه التضاد فقيل فعل زيد يضاد قوله وقد يوجد النقيضان من
~~القول ولا يوجد الضدان من الفعل ألا ترى أن الرجل إذا قال بلسانه زيد في
~~الدار في حال قوله في الضد إنه ليس في الدار فقد أوجد نقيضين معا وكذلك لو
~~قال أحد القولين بلسانه وكتب الآخر بيده أو أحدهما بيمينه والآخر بشماله
~~ولا يصح ذلك في الضدين، وحد الضدين هو ما تنافيا في الوجود، وحد النقيضين
~~القولان المتنافيان في
# PageV00P144
# المعنى دون الوجود، وكل متضادين متنافيان وليس كل متنافيين ضدين عند أبي
~~علي كالموت والإرادة وقال أبو بكر: هما ضدان لتمانعهما وتدافعهما قال ولهذا
~~سمي القرنان المتقاومان ضدين.
# ومما يجري مع هذا وإن لم يكن قولا التنافي والتضاد والفرق بينهما أن
~~التنافي لا يكون إلا ms082 بين شيئين يجوز عليهما البقاء، والتضاد يكون بين ما
~~يبقى وما لا يبقى.
# 557 الفرق بين التنافي والتضاد: أن التنافي لا يكون إلا بين شيئين يجوز
~~عليهما البقاء، والتضاد يكون بين ما يبقى وبين ما لا يبقى.
# 558 الفرق بين التناول والاخذ: أن التناول أخذ الشئ للنفس خاصة ألا ترى
~~أنك لا تقول تناولت الشئ لزيد كما تقول أخذته لزيد فالأخذ أعم ويجوز أن
~~يقال إن التناول يقتضي اخذ شئ يستعمل في أمر من الأمور ولهذا لا يستعمل في
~~الله تعالى فيقال تناول زيدا كما تقول أخذ زيدا وقال الله تعالى " وإذ
~~أخذنا من النبيين ميثاقهم " (1) ولم يقل تناولنا وقيل التناول أخذ القليل
~~المقصود إليه ولهذا لا يقال تناولت كذا من غير قصد إليه ويقال اخذته من غير
~~قصد.
# 559 الفرق بين التنبيه والتذكير: (474).
# 560 الفرق بين التنجية والانجاء: (309).
# 561 الفرق بين التنحية والإزالة: (147).
# 562 الفرق بين التنزيل والانزال: (313).
# PageV00P145
# 563 الفرق بين التنظيم والتأليف والترتيب: (441).
# 564 الفرق بين التهمة والريبة: (1039).
# 565 الفرق بين التواتر والتتابع: (451).
# 566 الفرق بين التواضع والتذلل: (476).
# 567 الفرق بين التواضع والخشوع: (843).
# 568 الفرق بين التوبة والاستغفار: (167).
# 569 الفرق بين التوبة والاعتذار: أن التائب مقر بالذنب الذي يتوب منه
~~معترف بعدم عذره فيه والمعتذر يذكر أن له فيما أتاه من المكروه عذرا ولو
~~كان الاعتذار التوبة لجاز أن يقال إعتذر إلى الله كما يقال تاب إليه وأصل
~~العذر إزالة الشئ عن جهته إعتذر إلى فلان فعذره أي أزال ما كان في نفسه
~~عليه في الحقيقة أو في الظاهر ويقال عذرته عذيرا، ولهذا يقال من عذيري من
~~فلان وتأويله من يأتيني بعذر منه ومنه قوله تعالى " عذرا أو نذرا " (1)
~~والنذر جمع نذير.
# 570 الفرق بين التوبة والإنابة (2): قيل: التوبة هي الندم على فعل ما
~~سبق.
# والإنابة: ترك المعاصي في المستقبل.
# قلت: ويشهد لذلك قول سيد الساجدين - عليه السلام - في الصحيفة
# PageV00P146
# الشريفة: " اللهم إن يكن الندم توبة إليك فأنا أندم النادمين، وإن يكن
~~الترك لمعصيتك إنابة فأنا أول المنيبين ms083 " (1) (اللغات).
# 571 الفرق بين التوبة والندم: أن التوبة أخص من الندم وذلك أنك قد تندم
~~على الشئ ولا تعتقد قبحه، ولا تكون التوبة من غير قبح فكل توبة ندم وليس كل
~~ندم توبة.
# 572 الفرق بين التوحد والتفرد: (505).
# 573 الفرق بين التوخي والإرادة: أن التوخي مأخوذ من الوخي وهو الطريق
~~القاصد المستقيم وتوخيت الشئ مثل تطرقته جعلته طريقي ثم استعمل في ذا الطلب
~~والإرادة توسعا، والأصل ما قلناه.
# 574 الفرق بين التؤدة والأناة: (299).
# 575 الفرق بين توطين النفس والإرادة: أن توطين النفس على الشئ يقع بعد
~~الإرادة له ولا يستعمل إلا فيما يكون فيه مشقة ألا ترى أنك لا تقول وطن
~~فلان نفسه على ما يشتهيه.
# 576 الفرق بين التوفيق واللطف: (1864).
# 577 الفرق بين التوقير والوقار: أن التوقير يستعمل في معنى التعظيم يقال
~~وقرته إذا عظمته وقد أقيم الوقار موضع التوقير في قوله تعالى " مالكم لا
~~ترجون لله وقارا " (2) أي تعظيما وقال تعالى " وتعزروه وتوقروه " (3) وقال
~~أبو أحمد
# PageV00P147
# ابن أبي سلمة رحمه الله: الله جل اسمه لا يوصف بالوقار ويوصف العباد
~~بأنهم يوقرونه أي يعظمونه ولا يقال إنه وقور بمعنى عظيم كما يقال إنه يوقر
~~بمعنى يعظم لان الصفة بالوقور ترجع إليه إذا وصف بها، قال أبو هلال:
# وهي غير لائقة به لان الوقار مما تتغير به الهيبة، قال أبو أحمد: والصفة
~~بالتوقير ترجع إلى من توقره، قال أبو هلال أيده الله تعالى: عندنا أنه يوصف
~~بالتوقير إن وصف به على معنى التعظيم لا لغير ذلك.
# 578 الفرق بين التوهم والتصور: (493).
# 579 الفرق بين التيمم والإرادة: أن أصل التيمم التأمم وهو قصد الشئ من
~~أمام ولهذا لا يوصف الله به لأنه لا يجوز أن يوصف بأنه يقصد الشئ من أمامه
~~أو ورائه والمتيمم القاصد ما في أمامه ثم كثر حتى أستعمل في غير ذلك.
# 580 الفرق بين التيه والكبر: (1777). PageV00P148
# * (ث) * 581 الفرق بين الثابت والكائن: (1768).
# 582 الفرق بين الثبات والرسوخ: (1005).
# 583 الفرق بين الثبة والناس: أن الثبة الجماعة المجتمعة على ms084 أمر يمدحون
~~به وأصلها ثبت الرجل تثبته إذا أثنيت عليه في حياته خلاف أبنته إذا أثنيت
~~عليه بعد وفاته قال الله عز وجل " فانفروا ثبات " (1) وذلك لاجتماعهم على
~~الاسلام ونصرة الدين.
# 584 الفرق بين الثرد والثريد (2): في الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله
~~قال: " بورك لامتي في الثرد والثريد ".
# قيل: الثرد ما صغر، والثريد. ما كبر.
# وفي الحديث: " أول من ثرد الثريد إبراهيم عليه السلام وأول من هشم الثريد
~~هاشم " (3). وكأن الفرق بينهما أن الثرد في غير اليابس، والهشيم في اليابس.
# PageV00P149
# قال الجوهري: الهشم كسر اليابس، يقال هشم الثريد، وبه سمي هاشم.
~~(اللغات).
# 585 الفرق بين الثلة والجماعة والحزب والزمرة والفوج: (1660).
# 586 الفرق بين الثمن والعوض: أن الثمن يستعمل فيما كان عينا أو ورقا،
~~والعوض يكون من ذلك ومن غيره تقول أعطيت ثمن السلعة عينا أو ورقا وأعطيت
~~عوضها من ذلك أو من العوض وإذا قيل الثمن من غير العين والورق فهو على
~~التشبيه.
# 587 الفرق بين الثمين (1) والمثمن (2): قال الحريري في درة الغواص:
~~الثمين يقال لما كثر ثمنه، كما يقال: رجل لحيم، إذا كثر لحمه، وكبش شحيم،
~~إذا كثر شحمه.
# والمثمن: هو الذي صار له ثمن - وإن قل - كما يقال: غصن مورق، إذا بدا فيه
~~الورق - وإن قل - وشجر مثمر، إذا أخرج الثمرة. (اللغات).
# 588 الفرق بين الثمن والقيمة: (1766).
# 589 الفرق بين الثناء والمدح: أن الثناء مدح مكرر من قولك ثنيت الخيط إذا
~~جعلته طاقين وثنيته بالتشديد إذا أضفت إليه خيطا آخر ومنه قوله تعالى "
~~سبعا من المثاني " (3) يعني سورة الحمد لأنها تكرر في كل ركعة.
# 590 الفرق بين الثناء والنثاء على ما قال أبو أحمد بن عبد الله بن سعيد
~~رحمه
# PageV00P150
# الله: (1) أن الثناء يكون في الخير والشر يقال أثنى عليه بخير وأثنى عليه
~~بشر والنثا مقصور لا يكون إلا في الشر ونحن سمعناه في الخير والشر، والصحيح
~~عندنا أن النثاء هو بسط القول في مدح الرجل أو ذمه وهو مثل النث نث الحديث
~~نثا إذا نشره ms085 ويقولون جاءني نثا خبر ساءني يريدون انتشاره واستفاضته، وقال
~~أبو بكر: الثناء بالمد لا يكون إلا في الخير وربما أستعمل في الشر والنثا
~~يكون في الخير والشر، وهذا خلاف ما حكاه أبو أحمد والثناء عندنا هو بسط
~~القول مدحا أو ذما والنثا تكريره فالفرق بينهما بين.
# 591 الفرق بين ثنيته ومنعته: (2088).
# 592 الفرق بين الثواب والاجر: (55).
# 593 الفرق بين الثواب والعوض: (1531).
# PageV00P151
# ج 594 الفرق بين قولك جاء فلان وأتى فلان: أن قولك جاء فلان كلام تام لا
~~يحتاج إلى صلة وقولك أتى فلان يقتضي مجيئه بشئ ولهذا يقال جاء فلان نفسه
~~ولا يقال أتى فلان نفسه ثم كثر ذلك حتى أستعمل أحد اللفظين في موضع الآخر.
# 595 الفرق بين الجانب والكنف: (1840).
# 596 الفرق بين الجانب والناحية والجهة قال المتكلمون (1): أن جانب الشئ
~~غيره وجهته ليست غيره ألا ترى أن الله تعالى لو خلق الجزء الذي لا يتجزأ
~~منفردا لكانت له جهات ست بدلالة أنه يجوز أن تجاوره ستة أجزاء من كل جهة
~~جزء ولا يجوز أن يقال إن له جوانب لان جانب الشئ ما قرب من بعض جهاته ألا
~~ترى أنك تقول للرجل خذ على جانبك اليمين تريد ما يقرب من هذه الجهة لو كان
~~جانبك اليمين أو الشمال منك لم يمكنك الاخذ فيه، وقال بعضهم ناحية الشئ كله
~~وجهته بعضه أو ما هو في حكم البعض. يقال ناحية العراق أي العراق كلها وجهة
~~العراق يراد بها بعض أطرافها. وعند أهل العربية أن الوجه مستقبل كل شئ،
~~والجهة النحو يقال كذا على جهة كذا قاله الخليل:
# PageV00P152
# قال ويقال رجل احمر من جهة الحمرة وأسود من جهة السواد، والوجهة القبلة
~~قال تعالى " ولكل وجهة " (1) أي في كل وجه استقبلته وأخذت فيه، وتجاه الشئ
~~ما استقبلته يقال توجهوا إليك ووجهوا إليك كل يقال غير أن قولك وجهوا إليك
~~على معنى ولوا وجوههم والتوجه الفعل اللازم والناحية فاعلة بمعنى مفعولة
~~وذلك أنها منحوة أي مقصودة كما تقول راحلة وإنما هي مرحولة وعيشة راضية ms086 أي
~~مرضية.
# 597 الفرق بين الجائزة والعطية: أن الجائزة ما يعطاه المادح وغيره على
~~سبيل الاكرام ولا يكون إلا ممن هو أعلى من المعطى، والعطية عامة في جميع
~~ذلك وسميت الجائزة جائزة لان بعض الامراء في أيام عثمان وأظنه عبد الله بن
~~عامر قصد عدوا من المشركين بينه وبينهم حسر فقال لأصحابه من جاز إليهم فله
~~كذا فجازه قوم منهم فقسم فيهم مالا فسميت العطية على هذا الوجه جائزة.
# 598 الفرق بين قولك جئته وجئت إليه: أن في قولك جئت إليه معنى الغاية من
~~أجل دخول إلى، وجئته قصدته بمجئ وإذا لم تعده لم يكن فيه دلالة على القصد
~~كقولك جاء المطر.
# 599 الفرق بين الجبار والقهار (2): الجبار في صفة الله عز وجل صفة تعظيم،
~~لأنه يفيد الاقتدار، وهو - سبحانه - لم يزل جبارا، بمعنى: أن ذاته تدعو
~~العوارف بها إلى تعظيمها.
# PageV00P153
# والقهار: هو الغالب لمن ناوأه، أو كان في حكم المناوي، بمعصيته إياه.
# ولا يوصف - سبحانه - فيما لم يزل بأنه قهار.
# والجبار في صفة المخلوقين صفة ذم لأنه يتعظم لما ليس له، فإن العظمة لله
~~سبحانه. قال تعالى: " وإذا بطشتم بطشتم جبارين " (1).
# وقال تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام " ولم يجعلني جبارا شقيا " (2).
~~(اللغات).
# 600 الفرق بين الجبت والطاغوت (3): قيل: هما صنمان كانا لقريش.
# وقيل: الجبت، الأصنام. والطاغوت، تراجمة الأصنام الذين كانوا يتكلمون
~~بالكذب عنها.
# وقيل: الجبت، الساحر، والطاغوت: * (4) الكاهن.
# وقيل: الجبت: إبليس، والطاغوت (5): أولياؤه.
# وقيل: هما كل ما عبد من دون الله من حجر أو صورة أو شيطان.
# وهو الأولى لشموله كل ما ذكر.
# * (6) ويؤيده قوله - سبحانه " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله " (7).
# (اللغات).
# 601 الفرق بين الجبروت والجبرية والكبر: (602).
# PageV00P154
# 602 الفرق بين الجبرية والجبروت والكبر: أن الجبرية أبلغ من الكبر وكذلك
~~الجبروت ويدل على هذا فخامة لفظها وفخامة اللفظ تدل على فخامة المعنى فيما
~~يجري هذا المجرى، ولهذا قال أهل العربية الملكوت أبلغ من الملك لفخامة لفظه
~~وكذلك الطاغوت أبلغ من الطاغي لفخامة لفظه ولكن كثر استعمال الطاغوت حتى ms087
~~سمي كل ما عبد من دون الله طاغوتا وسمي الشيطان به لشدة طغيانه، وكل من
~~جاوز الحد في ضرب أو معصية من الشر والمكروه فقد طغى، وتجبر أبلغ من تكبر،
~~وقال بعض العلماء تجبر الرجل إذا تعظم بالقهر وهذا يؤيد ما قلناه من أنه
~~أبلغ من تكبر لان التكبر لا يتضمن معنى القهر، والجبار القهار والجبار
~~العظيم في قوله تعالى " إن فيها قوما جبارين " (1) والجبار المتسلط في قوله
~~تعالى " وما أنت عليهم بجبار " (2) وقال الجبار القتال في قوله تعالى "
~~وإذا بطشتم بطشتم جبارين " (3) قالوا قتالين، والاجبار الاكراه وجبر النقص
~~إتمامه وجبر المصيبة رفعها بالنعمة والجبارة خشب الجبر واجتبر وتجبر تعظم
~~بالقهر والجبار الذي لا أرش فيه وقيل الجبار في صفات الله تعالى بمعنى أنه
~~لا يبالي بالأذى وأصله في النخلة التي فاتت اليد، ويقال تجبر الرجل مالا
~~إذا أصاب مالا وتجبر النبت إذا نبت في يبسه الرطب، وقال ابن عطاء:
# الجبار في أسماء الله تعالى جل اسمه بمعنى أنه يجبر الكسر، والجبرية مصدر
~~منسوب إلى الجبروت بحذف الواو والتاء والجبروت أيضا يجري مجرى المصادر
~~ومعناه المبالغة في التجبر.
# PageV00P155
# 603 الفرق بين الجبلة والناس: أن الجبلة اسم يقع على الجماعات المجتمعة
~~من الناس حتى يكون لهم معظم وسواد وذلك أن أصل الكلمة الغلظ والعظم ومنه
~~قيل الجبل لغلظه وعظمه ورجل جبل وامرأة جبلة غليظة الخلق وفي القرآن "
~~واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين " (1) وقال تعالى " ولقد أضل منكم جبلا
~~كثيرا " (2) أي جماعات مختلفة مجتمعة أمثالكم والجبل أول الخلق جبله إذا
~~خلقه الخلق الأول وهو أن يخلقه قطعة واحدة قبل أن يميز صورته ولهذا قال
~~النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم " جبلت القلوب على حب من أحسن إليها "
~~وذلك أن القلب قطعة من اللحم وذلك يرجع إلى معنى الغلظ.
# 604 الفرق بين الجبهة والجبين (3): الجهة: مسجد الرجل الذي يصيبه ندب
~~السجود، والجبينان يكتنفانها: من كل جانب جبين. قاله صاحب أدب الكتاب.
~~(اللغات).
# 605 الفرق بين الجثة والشخص: أن الجثة أكثر ما تستعمل في ms088 الناس وهو شخص
~~الانسان إذا كان قاعدا أو مضطجعا وأصله الجث وهو القطع، ومنه قوله تعالى "
~~اجتثت من فوق الأرض " (4) والمجثاث (5) الحديدة التي يقلع بها الفسيل ويقال
~~للفسيل الجثيث فيسمى شخص القاعد جثة لقصره كأنه مقطوع.
# PageV00P156
# 606 الفرق بين الجحد والانكار: أن الجحد أخص من الانكار وذلك أن الجحد
~~انكار الشئ الظاهر، والشاهد قوله تعالى " بآياتنا يجحدون " (1) فجعل الجحد
~~مما تدل عليه الآيات ولا يكون ذلك إلا ظاهرا وقال تعالى " يعرفون نعمة الله
~~ثم ينكرونها " (2) فجعل الانكار للنعمة لان النعمة قد تكون خافية، ويجوز أن
~~يقال الجحد هو انكار الشئ مع العلم به والشاهد قوله " وجحدوا بها
~~واستيقنتها أنفسهم " (3) فجعل الجحد مع اليقين، والانكار يكون مع العلم
~~وغير العلم.
# 607 الفرق بين قولك جحده وجحد به: أن قولك جحده يفيد أنه أنكره مع علمه
~~به، وجحد به يفيد أنه جحد ما دل عليه وعلى هذا فسر قوله تعالى " وجحدوا بها
~~واستيقنتها أنفسهم " (4) أي جحدوا ما دلت عليه من تصديق الرسل ونظير هذا
~~قولك إذا تحدث الرجل بحديث كذبته وسميته كاذبا فالمقصود المحدث وإذا قلت
~~كذبت به فمعناه كذبت بما جاء به فالمقصود هاهنا الحديث، وقال المبرد لا
~~يكون الجحود إلا بما يعلمه الجاحد كما قال الله تعالى " فإنهم لا يكذبونك
~~ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون " (5).
# 608 الفرق بين الجحد والكذب: (1803).
# 609 الفرق بين الجحيم والحريق والسعير والنار: (1105).
# PageV00P157
# 610 الفرق بين الجدال والحجاج (1): الفرق بينهما أن المطلوب بالحجاج هو
~~(2) ظهور الحجة.
# والمطلوب بالجدال: الرجوع عن المذهب، فإن أصله من الجدل، وهو شدة القتل،
~~ومنه الأجدل لشدة قوته من بين الجوارح، ويؤيده قوله تعالى: " قالوا يا نوح
~~قد جادلتنا فأكثرت جدالنا " (3). وقوله تعالى:
# " وجادلهم بالتي هي أحسن " (4). وذلك أن دأب الأنبياء عليهم السلام (5)
~~كان ردع القوم عن المذاهب الباطلة، وإدخالهم في دين الله ببذل القوة
~~والاجتهاد في إيراد الأدلة والحجج.
# هذا وقد يراد بالجدال مطلق المخاصمة، ومنه قوله تعالى: " فما أنتم هؤلاء
~~جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم ms089 القيامة " (6).
# وقوله تعالى: " يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم " (7). وأما قوله
~~تعالى: " فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط "
~~(8)... الآية. فقيل إنه قال للملائكة: بأي شئ استحقوا عذاب الاستئصال وهل
~~ذلك واقع لا محالة أم هو تخويف لهم (9) ليرجعوا إلى الطاعة؟ وبأي شئ
~~يهلكون؟ وكيف ينجي الله المؤمنين؟ فسمي ذلك السؤال المستقصي جدالا.
~~فالمراد: يجادل رسلنا وتلك المجادلة إنما كان
# PageV00P158
# من رقة قلبه * رحمته وشدة رأفت عليه السلام * (1).
# وفي قوله تعالى: " إن إبراهيم لحليم أواه منيب " (2). إشارة إلى هذا (3).
~~(اللغات).
# 611 الفرق بين الجدال والمراء (4): قيل: هما بمعنى. غير أن المراء مذموم،
~~لأنه مخاصمة في الحق بعد ظهوره وليس كذلك الجدال. (اللغات).
# 612 الفرق بين الجد والانكماش: (329).
# 613 الفرق بين الجدة واليسار والغنى: أن الجدة كثرة المال فقط يقال رجل
~~واجد أي كثير المال، والغنى يكون بالمال وغيره من القوة والمعونة وكل ما
~~ينافي الحاجة، وقد غنى يغني غنى، واستغنى طلب الغنى، ثم كثر حتى أستعمل
~~بمعنى غنى، والغناء ممدودا من الصوت لامتاعه النفس كإمتاع الغنى، والمغاني
~~المنازل للاستغناء بها في نزولها، والغانية الجارية لاستغنائها بجمالها عن
~~الزينة، وأما اليسار فهو المقدار الذي تيسر معه المطلوب من المعاش فليس
~~ينبئ عن الكثرة ألا ترى أنك تقول فلان تاجر موسر ولا تقول ملك موسر لان
~~أكثر ما يملكه التاجر قليل في جنب ما يملكه الملك.
# 614 الفرق بين جدير به وحري به وخليق به وقمين به: (1746).
# PageV00P159
# 615 الفرق بين الجذل والسرور: أن الجذل هو السرور الثابت مأخوذ من قولك
~~جاذل أي منتصب ثابت لا يبرح مكانه، وجذل كل شئ أصله، ورجل جذلان ولا يقال
~~جاذل إلا ضرورة.
# 616 الفرق بين الجذم والأصل: أن جذم الشجرة حيث تقطع من أصلها، وأصله من
~~الجذم وهو القطع فلا يستعمل الجذم فيما لا يصلح قطعه ألا ترى أنه لا يقال
~~جذم الكوز وما أشبه ذلك فإن أستعمل في بعض المواضع مكان الأصل فعلى
~~التشبيه.
# 617 الفرق بين الجرح والكسب: أن ms090 الجرح يفيد من جهة اللفظ أنه فعل بجارحة
~~كما أن قولك عنته يفيد أنه من جهة اللفظ للإصابة بالعين، والكسب لا يفيد
~~ذلك من جهة اللفظ.
# 618 الفرق بين الجرم والجسم: أن جرم الشئ هو خلقته التي خلق عليها يقال
~~فلان صغير الجرم أي صغير من أصل الخلقة، أصل الجرم في العربية القطع كأنه
~~قطع على الصغر أو الكبر، وقيل الجرم أيضا الكون والجرم الصوت أورد ذلك
~~بعضهم وقال بعضهم الجرم اسم لجنس الأجسام وقيل الجرم الجسم المحدود والجسم
~~هو الطويل العريض العميق وذلك أنه إذا زاد في طوله وعرضه وعمقه قيل إنه جسم
~~وأجسم من غيره فلا تجئ المبالغة من لفظ اسم عند زيادة معنى إلا وذلك الاسم
~~موضوع لما جاءت المبالغة من لفظ اسمه ألا ترى أنه لا يقال هو أقدر من غيره
~~إلا والمعلومات له أجلى، وأما قولهم أمر جسيم فمجاز ولو كان حقيقة لجاز في
~~غير المبالغة فقيل أمر جسيم وكل ما لا يطلق إلا في موضع مخصوص فهو مجاز.
~~PageV00P160
# 619 الفرق بين الجرم والذنب: (958).
# 620 الفرق بين الجزاء والشكر: (1209).
# 621 الفرق بين الجزاء والمقابلة: (2048).
# 622 الفرق بين الجزالة والشهامة: أن الجزالة أصلها شدة القطع تقول جزلت
~~الشئ إذا قطعته بشدة وقيل حطب جزل إذا كان شديد القطع صلبا وإذا كان كذلك
~~كان أبقى على النار فشبه به الرجل الذي تبقى قوته في الأمور فسمي جزلا ولا
~~يوصف الله به.
# 623 الفرق بين الجزء والبعض: (410).
# 624 الفرق بين الجزء من الجملة والسهم من الجملة: أن الجزء منها ما
~~انقسمت عليه فالاثنان جزء من العشرة لأنهما ينقسمان عليها والثلاثة ليست
~~بجزء منها لأنها لا تنقسم عليها وكل ذلك يسمى سهما منها كذا حكى بعضهم،
~~والسهم في اللغة السدس كذا حكي عن ابن مسعود ولذلك قسمت عليه الدوانيق لأنه
~~هو العدد التام المساوي لجميع أجزائه، والجزء هو مقدار من مقدار كالقليل من
~~الكثير إذا كان يستوعب فدرهم ودرهمان وثلاثة اجزاء الستة والستة تتم
~~بأجزائها ولو قلت هذا من ms091 الثمانية لنقض لان أجزاء الثمانية هو واحد واثنان
~~وأربعة وليست ثلاثة بجزء من الثمانية لان الجزء ما يتم به العدد والثلاثة
~~لا تتم بها الثمانية فلما كانت الستة هي العدد التام لجميع أجزائه وعليه
~~قسمت الدوانيق فالسهم منه هو السدس لأنه جزء العدد التام قالوا فإذا أوصى
~~له بسهم من ماله فإن PageV00P161
# السهم يقع على السدس ويقع على سهام الورثة وما يدخل في قسمة الميراث
~~فأنصباء الورثة تسمى سهاما فتعطيه مثل أحسن سهام الورثة إذا كان أقل من
~~السدس لأنا لا نعطيه الزيادة على الأخس إلا بدلالة وإن كان أنقص من السدس
~~نقصناه من السدس لأنه يسمى سهما ولا تزيده على السدس لان السدس يعبر عنه
~~بالسهم فلا نزيده عليه إلا بدلالة.
# 625 الفرق بين الجزء والسهم (1): الفرق بينهما أن السهم من الجملة ما
~~ينقسم عليه، نحو الاثنين من العشرة. وقد يقال: الجزء لما لا ينقسم عليه،
~~نحو الثلاثة من العشرة، ولا تنقسم العشرة عليها وإن كانت الثلاثة جزء من
~~العشرة. قاله الطبرسي.
# وربما يخص الجزء بالعشر، وفرع عليه الفقهاء أنه لو أوصى بجزء من ماله
~~انصرف إلى العشر، وقد وردت بذلك رواية عن طريق الأصحاب رضوان الله عليهم -
~~أجمعين (2) استئناسا بقوله تعالى: " ثم اجعل على كل جبل منهم جزء " (3)
~~وكانت الجبال يومئذ عشرة. (اللغات) 626 الفرق بين الجسد والبدن: (371).
# 627 الفرق بين الجسد والطلل: أن الجسد يفيد الكثافة ولا يفيد الطلل
~~والشخص ذلك وهو من قولك دم جاسد أي جامد، والجسد أيضا الدم بعينه قال
~~النابغة:
# * دم أهريق على الأنصاب من جسد *
# PageV00P162
# فيجوز أن يقال إنه سمي جسدا لما فيه من الدم فلهذا خص به الحيوان فيقال
~~جسد الانسان وجسد الحمار ولا يقال جسد الخشبة كما يقال جرم الخشبة وإن قيل
~~ذلك فعلى التقريب والاستعارة ويقال ثوب مجسد إذا - كان يقوم من كثافة صبغه
~~وقيل للزعفران جساد تشبيها.
# بحمرة الدم.
# 628 الفرق بين الجسر والقنطرة (1): القنطرة ما بيني على الماء، للعبور
~~عليه، والجسر أعم منه، لأنه يكون بناء وغير ms092 بناء. (اللغات) 629 الفرق بين
~~الجسم والجرم: (618).
# 630 الفرق بين الجسم والشخص: (1185).
# 631 الفرق بين الجسم والشئ: (1233).
# 632 الفرق بين الجعل والعمل: (1517).
# 633 الفرق بين الجلالة والهيبة: أن الجلالة ما ذكرناه (2)، والهيبة خوف
~~الاقدام على الشئ فلا يوصف الله بأنه يهاب كما لا يوصف بأنه لا يقدم عليه
~~لان الاقدام هو الهجوم (3) من قدام فلا يوصف الله تعالى بأن له قداما
~~ووراء، والهيبة هو أن يعظم في الصدور فيترك الهجوم عليه.
# PageV00P163
# 634 الفرق بين الجلالة والجلال (1): قال الراغب: الجلالة - بالهاء - عظم
~~القدر والجلال - بغير الهاء - التناهي في ذلك، وخص بوصف الله تعالى، فقيل:
~~ذو الجلال والاكرام، ولم يستعمل في غيره. (اللغات) 635 الفرق بين الجلادة
~~والنفاذ: أن أصل الجلادة صلابة البدن ولهذا سمي الجلد جلدا لأنه أصلب من
~~اللحم وقيل الجليد لصلابته وقيل للرجل الصلب على الحوادث جلد وجليد من ذلك،
~~وقد جالد قرنه وهما يجالدان إذا اشتد أحدهما على صاحبه، ويقال للأرض الصلبة
~~الجلد بتحريك اللام (2).
# 636 الفرق بين الجلد والشدة: أن الجلد صلابة البدن ومنه الجلد لأنه أصلب
~~من اللحم، والجلد الصلب من الأرض وقيل يتضمن وقيل يتضمن الجلد معنى القوة
~~والصبر ولا يقال لله جليد لذلك.
# 637 الفرق بين الجلوس والقعود (3): قد فرق بينهما بأن الجلوس: هو
~~الانتقال من سفل إلى علو.
# والقعود: هو الانتقال من علو إلى أسفل.
# فعلى الأول يقال لمن هو نائم: اجلس، وعلى الثاني لمن هو قائم:
# اقعد.
# PageV00P164
# قيل: وقد يستعمل جلس بمعنى قعد، كما يقال [13 / ب] جلس متربعا، قد متربعا
~~(1)، وفي حديث القبر: (2) إذا وضع الميت في القبر يقعدانه، ويجوز أن يراد
~~به الايقاظ تجوزا واتساعا. (اللغات).
# 638 الفرق بين الجماعة والبوش: (426).
# 639 الفرق بين الجماعة والثلة والحزب والزمرة والفوج: (1660).
# 640 الفرق بين الجماعة والشرذمة: (1193).
# 641 الفرق بين الجماعة والشيعة: (1236).
# 642 الفرق بين الجماعة والطائفة: (1328).
# 643 الفرق بين الجماعة والفئة: (1587).
# 644 الفرق بين الجماعة والفريق: أن الجماعة الثانية من جماعة أكثر منها
~~تقول جاءني فريق من القوم، وفريق الخيل ما يفارق ms093 جمهورها في الحلبة فيخرج
~~منها وفي مثل أسرع من فريق الخيل، والجماعة تقع على جميع ذلك.
# 645 الفرق بين الجماعة والملا: (2059).
# 646 الفرق بين الجمال والبهاء: (421).
# 647 الفرق بين الجمال والحسن: أن الجمال هو ما يشتهر ويرتفع به الانسان
~~من
# PageV00P165
# الافعال والأخلاق ومن كثرة المال والجسم وليس هو من الحسن في شئ ألا ترى
~~أنه يقال لك في هذا الامر جمال ولا يقال لك فيه حسن، وفي القرآن " ولكم
~~فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون " (1) يعني الخيل والإبل. والحسن في
~~الأصل الصورة ثم أستعمل في الافعال والأخلاق: والجمال في الأصل للأفعال
~~والأخلاق والأحوال الظاهرة ثم أستعمل في الصور، وأصل الجمال في العربية
~~العظم ومنه قيل الجملة لأنها أعظم من التفاريق والجمل الحبل الغليظ والجمل
~~سمي جملا لعظم خلقته، ومنه قيل للشحم جميل لعظم نفعه.
# 648 الفرق بين الجمال والسرور: (1101).
# 649 الفرق بين الجمال والنبل: (2136).
# 650 الفرق بين الجمع وأجمع: (60).
# 651 الفرق بين الجمع والتأليف: أن بعضهم قال لفظ التأليف في العربية يدل
~~على الالصاق ولفظ الجمع لا يدل على ذلك ألا ترى أنك تقول جمعت بين القوم في
~~المجلس فلا يدل ذلك على أنك ألصقت أحدهم بصاحبه ولا تقول ألفتهم بهذا
~~المعنى وتقول فلان يؤلف بين الزانيين لما يكون من التزاق أحدهما بالآخر عند
~~النكاح ولذلك لا يستعمل التأليف إلا في الأجسام، والجمع يستعمل في الأجسام
~~والاعراض فيقال تجتمع في الجسم أعراض، ولا يقال تتألف فيه أعراض، ولهذا
~~يستعار في القلوب لأنها أجسام فيقال ألف بين القلوب كما قال الله تعالى "
~~وألف بين
# PageV00P166
# قلوبهم " (1) ويقال جمع بين الأهواء ولا يقال ألف بين الأهواء لأنها
~~أعراض، وعندنا أن التأليف والألفة في العربية تفيد الموافقة، والجمع لا
~~يفيد ذلك ألا ترى أن قولك تألف الشئ وألفته يفيد موافقة بعضه لبعض وقولك
~~اجتمع الشئ وجمعته لا يفيد ذلك ولهذا قال تعالى " وألف بين قلوبهم " لأنها
~~اتفقت على المودة والمصافاة، ومنه قيل الألفان والأليفان لموافقة أحدهما
~~صاحبه على المودة والتواصل والأنسة، والتأليف عند المتكلمين ms094 ما يجب حلوله
~~في محلين فإنما قيل يجب ليدخل فيه المعدوم، والاجتماع عندهم ما صار به
~~الجوهر أن يحب لا قرب قريب منه، وقد يسمون التأليف مماسة واجتماعا، وقال
~~بعضهم الخشونة واللين والصقال يرجع إلى التأليف، وقال آخرون يرجع إلى ذهاب
~~الجسم في جهات.
# 652 الفرق بين الجمع والحشر: (751).
# 653 الفرق بين الجمع والضم: (1321).
# 654 الفرق بين الجمع والكل: (1834).
# 655 الفرق بين الجم والكثير: أن الجم الكثير المجتمع ومنه قيل جمة البئر
~~لاجتماعها وقال أهل اللغة جمة البئر الماء المجتمع فيها والجمة من الشعر
~~سميت جمة لاجتماعها وأجممت الفرس إذا أرحته يتجمع قوته، وأجم الشئ إذا قرب
~~كأنه قصد الاجتماع معك ويجوز أن يكون كثيرا غير مجتمع.
# PageV00P167
# 656 الفرق بين الجنس والصنف: (1291).
# 657 الفرق بين الجنس والضرب: (1308).
# 658 الفرق بين الجنس والقبيل: أن الجنس يقتضي الاتفاق، والقبيل لا يقتضيه
~~ألا ترى أنك تقول اللون قبيل والطعم قبيل ولا يقال لذلك جنس ويقال السواد
~~جنس والبياض جنس، ومن الكلام ما يبين قبيلا من قبيل وهو قولنا لون ومنه ما
~~يبين جنسا من جنس وهو قولنا سواد.
# 659 الفرق بين الجنس والنوع: أن الجنس على قول بعض المتكلمين أعم من
~~النوع قال لان الجنس هو الجملة المتفقة سواء كان مما يعقل أو من غير ما
~~يعقل قال والنوع الجملة المتفقة من جنس ما لا يعقل قال ألا ترى أنه يقال
~~الفاكهة نوع كما يقال جنس ولا يقال للانسان نوع، وقال غيره النوع ما يقع
~~تحته أجناس بخلاف ما يقوله الفلاسفة أن الجنس أعم من النوع، وذلك أن العرب
~~لا تفرق الأشياء كلها فتسميها بذلك وأصحابنا يقولون السواد جنس واللون نوع
~~ويستعملون الجنس في نفس الذات فيقولون التأليف جنس واحد وهذا الشئ جنس
~~الفعل والحركة ليست بجنس الفعل يريدون أنها كون على وجه ويقولون الكون جنس
~~الفعل وإن كان متضادا لما كان لا يوجد إلا وهو كون ولا يقولون في العلم ذلك
~~لأنه قد يوجد وهو غير علم ويقولون في الأشياء المتماثلة أنها ms095 جنس واحد وهذا
~~هو الصحيح.
# 660 الفرق بين الجنس والوجه: أن الجنس يقع على الذوات، والوجه يتناول
~~الصفات يقال الجواهر جنس من الأشياء ولا يقال وجه منها وإنما يقال
~~PageV00P168
# الشئ على وجوه أي على صفات.
# 661 الفرق بين الجن والشيطان: (1234).
# 662 الفرق بين الجهاد والغزو: (1544).
# 663 الفرق بين الجهة والجانب والناحية: (596).
# 664 الفرق بين الجهر والاظهار: أن الجهر عموم الاظهار والمبالغة فيه ألا
~~ترى أنك إذا كشفت الامر للرجل والرجلين قلت أظهرته لهما ولا تقول جهرت به
~~إلا إذا أظهرته للجماعة الكثيرة فيزول الشك ولهذا قالوا " أرنا الله جهرة "
~~(1) أي عيانا لا شك معه، وأصله رفع الصوت يقال جهر بالقراءة إذا رفع صوته
~~بها وفي القرآن " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها " (2) أي بقراءتك في
~~صلاتك، وصوت جهير رفيع الصوت ولهذا يتعدى بالباء فيقال جهرت به كما تقول
~~رفع صوته به لأنه في معناه وهو في غير ذلك إستعارة، وأصل الجهر إظهار
~~المعنى للنفس وإذا أخرج الشئ من وعاء أو بيت لم يكن ذلك جهرا وكان إظهارا،
~~وقد يحصل الجهر نقيض الهمس لان المعنى يظهر للنفس بظهور الصوت.
# 665 الفرق بين الجهر والاعلان: (233).
# 666 الفرق بين الجهر والكشف: (1820).
# PageV00P169
# 667 الفرق بين الجهل والحمق: (799).
# 668 الفرق بين الجهل والظن: أن الجاهل يتصور نفسه بصورة العالم ولا يجوز
~~خلاف ما يعتقده وإن كان قد يضطرب حاله فيه لأنه غير ساكن النفس إليه، وليس
~~كذلك الظان.
# 669 الفرق بين الجواد والندى: (2158).
# 670 الفرق بين الجواد والواسع: (2285).
# 671 الفرق بين الجوارح والأعضاء (1): الجوارح: أعضاء الانسان التي يكتسب
~~بها، كيديه ورجليه. قال تعالى: " ويعلم ما جرحتم " (2). أي كسبتم.
# والجوارح: الصوائد من السباع والطير، سميت بذلك لأنها كواسب [14 / أ]
~~بأنفسها. قال تعالى: " وما علمتم من الجوارح " (3). فكل جارحة عضو ولا
~~ينعكس. (اللغات) 672 الفرق بين الجود والسخاء: (1088).
# 673 الفرق بين الجود والكرم: أن الجود هو الذي ذكرناه (4)، والكرم يتصرف
~~على وجوه فيقال لله تعالى كريم ومعناه أنه عزيز وهو من صفات ذاته ومنه قوله
~~تعالى ms096 " ما غرك بربك الكريم " (5) أي العزيز الذي لا يغلب،
# PageV00P170
# ويكون بمعنى الجواد المفضال فيكون من صفات فعله، ويقال رزق كريم إذا لم
~~يكن فيه امتهان أي كرم صاحبه، والكريم الحسن في قوله تعالى " من كل زوج
~~كريم " (1) ومثله " وقل لهما قولا كريما " (2) أي حسنا والكريم بمعنى
~~المفضل في قوله تعالى " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " (3) أي أفضلكم ومنه
~~قوله تعالى " ولقد كرمنا بني آدم " (4) أي فضلناهم، والكريم أيضا السيد في
~~قوله صلى الله عليه [وآله] وسلم " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه " أي سيد
~~قوم، ويجوز أن يقال الكرم هو إعطاء الشئ عن طيب نفس قليلا كان أو كثيرا،
~~والجود سعة العطاء ومنه سمي المطر الغزير الواسع جودا سواء كان عن طيب نفس
~~أو لا، ويجوز أن يقال الكريم هو إعطاء من يريد إكرامه وإعزازه، والجواد قد
~~يكون كذلك وقد لا يكون.
# 674 الفرق بين الجود والكرم (5): قيل في الفرق بينهما أن الجواد هو الذي
~~يعطي مع السؤال.
# والكريم: الذي يعطي من غير سؤال.
# وقيل بالعكس.
# والحق: الأول، لما ورد في أدعية الصحيفة الشريفة: (6) " وأنت الجواد
~~الكريم " ترقيا في الصفات العلية من الأدنى إلى الأعلى.
# وقيل: الجود إفادة ما ينبغي لا لغرض (7).
# PageV00P171
# والكرم: إيثار الغير بالخير (1). (اللغات) 675 الفرق بين الجور والظلم:
~~أن الجور خلاف الاستقامة في الحكم، وفي السيرة السلطانية تقول جار الحاكم
~~في حكمه والسلطان في سيرته إذا فارق الاستقامة في ذلك، والظلم ضرر لا يستحق
~~ولا يعقب عوضا سواء كان من سلطان أو حاكم أو غيرهما ألا ترى أن خيانة
~~الدانق والدرهم تسمى ظلما ولا تسمى جورا فإن أخذ ذلك على وجه القهر أو
~~الميل سمي جورا وهذا واضح، وأصل الظلم نقصان الحق، والجور العدول عن الحق
~~من قولنا جار عن الطريق إذا عدل عنه وخلف بين النقيضين فقيل في نقيض الظلم
~~الانصاف وهو إعطاء الحق على التمام، وفي نقيض الجور العدل وهو العدول
~~بالفعل إلى الحق.
# PageV00P172
# * (ح) * 676 الفرق بين الحاجة والفقر: أن الحاجة هي النقصان ولهذا ms097 يقال
~~الثوب يحتاج إلى خزمة وفلان يحتاج إلى عقل وذلك إذا كان ناقصا ولهذا قال
~~المتكلمون الظلم لا يكون إلا من جهل أو حاجة أي من جهل بقبحه أو نقصان زاد
~~جبره بظلم الغير، والفقر خلاف الغنى فأما قولهم فلان مفتقر إلى عقل فهو
~~إستعارة ومحتاج إلى عقل حقيقة.
# 677 الفرق بين الحاجة والنقص: (2218).
# 678 الفرق بين الحاذر والحذر (1): قيل: الحاذر: الفاعل للحذر.
# والحذر: المطبوع على الحذر، فهو أبلغ.
# وقرئ بهما قوله تعالى: " وإنا لجميع حاذرون " (2). (اللغات).
# 679 الفرق بين الحاضر والشاهد: (1164).
# 680 الفرق بين حاق ونزل: (2161).
# 681 الفرق بين الحاكم والحكم: (779).
# PageV00P173
# 682 الفرق بين الحال والبال: أن قولنا للقلب بال يفيد أنه موضع الذكر
~~والقلب يفيد التقلب بالأفكار والعزوم على ما ذكرنا (1).
# 683 الفرق بين الحال والشان: (1163).
# 684 الفرق بين الحال والصفة: (1272).
# 685 الفرق بين قولك لا يحبه وقولك يبغضه: أن قولك لا يحبه أبلغ من حيث
~~يتوهم إذا قال يبغضه إنه يبغضه من وجه ويحبه من وجه كما إذا قلت يجهله جاز
~~أن يجهله من وجه ويعلمه من وجه وإذا قلت لا يعلمه لم يحتمل الوجهين.
# الفرق بين الحب والود: أن الحب يكون فيما يوجبه ميل الطباع والحكمة جميعا
~~والود من جهة ميل الطباع فقط ألا ترى أنك تقول أحب فلانا وأوده وتقول أحب
~~الصلاة ولا تقول أود الصلاة وتقول أود أن ذاك كان لي إذا تمنيت وداده وأود
~~الرجل ودا ومودة والود والوديد مثل الحب وهو الحبيب.
# 687 الفرق بين الحبس والحصر: (754).
# 688 الفرق بين الحبور والسرور: أن الحبور هي النعمة الحسنة من قولك حبرت
~~الثوب إذا حسنته وفسر قوله تعالى " في روضة يحبرون " (2) أي تنعمون وإنما
~~يسمى السرور حبورا لأنه يكون مع النعمة الحسنة، وقيل في المثل:
# ما من دار ملئت حبرة إلا ستملا عبرة قالوا الحبرة هاهنا السرور والعبرة
# PageV00P174
# الحزن، وقال العجاج:
# الحمد لله الذي أعطى الحبر * هو إلى الحق ان المولى شكر وقال الفراء:
~~الحبور الكرامة، وعندنا أن هذا على جهة الاستعارة، والأصل فيه ms098 النعمة
~~الحسنة ومنه قولهم للعالم حبر لأنه حبر بأحسن الأخلاق، والمداد حبر لأنه
~~يحسن الكتب.
# 689 الفرق بين الحبور والسرور (1): قيل: السرور: انبساط القلب لنيل محبوب
~~أو توقعه.
# والحبور: السرور الذي يظهر في الوجه أثره، فهو أشد السرور، ولذا خاطب -
~~سبحانه - أهل الجنة بقوله: " ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون " (2).
~~(اللغات) 690 الفرق بين الحتم والفرض: أن الحتم إمضاء الحكم على التوكيد
~~والاحكام يقال حتم الله كذا وكذا وقضاه قضاء حتما أي حكم به حكما مؤكدا
~~وليس هو من الفرض والايجاب في شئ لان الفرض والايجاب يكونان في الأوامر
~~والحتم يكون في الاحكام والأقضية وإنما قيل للفرض فرض حتم على جهة
~~الاستعارة والمراد أنه لا يرد كما أن الحكم الحتم لا يرد والشاهد أن العرب
~~تسمي الغراب حاتما لأنه يحتم عندهم بالفراق أي يقضي به وليس يريدون أنه
~~يفرض ذلك أو يوجبه.
# 691 الفرق بين الحث والحض (3): قال الخليل: الحث يكون في السير
# PageV00P175
# والسوق، والحض يكون فبما عداهما نحو قوله تعالى: " ولا يحض على طعام
~~المسكين " (1). (اللغات).
# 692 الفرق بين الحجاج والجدال: (610).
# 693 الفرق بين الحجا والعقل: أن الحجا هو ثبات العقل من قولهم تحجي
~~بالمكان إذا قام به.
# 694 الفرق بين الحجاب والستر والغطاء: أنك تقول حجبني فلان عن كذا ولا
~~تقول سترني عنه ولا غطاني، وتقول احتجبت بشئ كما تقول تسترت به فالحجاب هو
~~المانع والممنوع به والستر هو المستور به، ويجوز أن يقال حجاب الشئ ما قصد
~~ستره ألا ترى أنك لا تقول لمن منع غيره من الدخول إلى الرئيس داره من غير
~~قصد المنع له أنه حجبه، وإنما يقال حجبه إذا قصد منعه ولا تقول احتجبت
~~بالبيت إلا إذا قصدت منع غيرك عن مشاهدتك ألا ترى أنك إذا جلست في البيت
~~ولم تقصد ذلك لم تقل إنك قد احتجبت. وفرق آخر أن الستر لا يمنع من الدخول
~~على المستور والحجاب يمنع.
# 695 الفرق بين الحجة والدلالة: (911).
# 696 الفرق بين الحجة والسنة: أن الحجة تفيد أنها يحج فيها ms099 والحجة المرة
~~الواحدة من حج يحج والحجة فعلة مثل الجلسة والقعدة ثم سميت بها السنة كما
~~يسمى الشئ باسم ما يكون فيه.
# PageV00P176
# 697 الفرق بين الحج والقصد: أن الحج هو القصد على استقامة ومن ثم سمي قصد
~~البيت حجا لان من يقصد زيارة البيت لا يعدل عنه إلى غيره ومنه قيل للطريق
~~المستقيم محجة والحجة فعلة من ذلك لأنه قصد إلى استقامة رد الفرع إلى
~~الأصل.
# 698 الفرق بين الحدث والخبث (1): الحدث: هو الأثر الحاصل للمكلف، وشبهه
~~عند عروض أحد أسباب الوضوء، والغسل المانع من الصلاة، المتوقف رفعه على
~~النية.
# والخبث: هو النجس.
# وفرق بينهما بأن الحدث ما افتقر إلى النية، والخبث ما لا يفتقر إليها،
~~وأن الأول ما لا يدرك بالحس، والثاني ما يدرك به. (اللغات).
# 699 الفرق بين الحد والاسم: أن الحد يوجب المعرفة بالمحدود من غير الوجه
~~المذكور في المسألة عنه فيجمع للسائل المعرفة من وجهين. وفرق آخر وهو أنه
~~قد يكون في الأسماء مشترك وغير مشترك مما يقع الالتباس فيه بين المتجادلين
~~فإذا توافقا على الحد زال ذلك. وفرق آخر وهو أنه قد يكون مما يقع عليه
~~الاسم ما هو مشكل فإذا جاء الحد زال ذلك. مثاله قول النحويين الاسم والفعل
~~والحرف. وفي ذلك إشكال فإذا جاء الحد أبان. وفرق آخر وهو أن الاسم يستعمل
~~على وجه الاستعارة والحقيقة فإذا جاء الحد بين ذلك وميزه.
# 700 الفرق بين الحد والحقيقة: أن الحد ما أبان الشئ وفصله من أقرب
# PageV00P177
# الأشياء بحيث منع من مخالطة غيره له وأصله في العربية المنع. والحقيقة ما
~~وضع من القول موضعه في أصله اللغة والشاهد أنها مقتضية المجاز وليس المجاز
~~إلا قولا فلا يجوز أن يكون ما يناقضه إلا قولا. ومثل ذلك الصدق لما كان
~~قولا كان نقيضه وهو الكذب قولا ثم يسمى ما يعبر عنه بالحقيقة وهو الذات
~~حقيقة مجازا فهي على الوجهين مفارقة للحد مفارقة بينة. والفرق بينهما أيضا
~~أن الحد لا يكون إلا لما له غير يجمعه وإياه جنس ms100 قد فصل بالحد بينه وبينه.
~~والحقيقة تكون كذلك ولما ليس له غير كقولنا شئ والشئ لا حد له من حيث هو شئ
~~وذلك أن الحد هو المانع للمحدود من الاختلاط بغيره والشئ لا غير له ولو كان
~~له غير لما كان شيئا كما أن غير اللون ليس بلون فتقول ما حقيقة الشئ ولا
~~تقول ما حد الشئ. وفرق آخر وهو أن العلم بالحد هو علم به وبما يميزه والعلم
~~بالحقيقة علم بذاتها.
# 701 الفرق بين الحد والرسم: أن الحد أتم ما يكون من البيان عن المحدود.
# والرسم مثل السمة يخبر به حيث يعسر التحديد. ولابد للحد من الاشعار
~~بالأصل إذا أمكن ذلك فيه والرسم غير محتاج إلى ذلك.
# وأصل الرسم في اللغة العلامة ومنه رسوم الديار. وفرق المنطقيون بين الرسم
~~والحد فقالوا الحد مأخوذ من طبيعة الشئ والرسم من أعراضه.
# 702 الفرق بين ما حده وما هو: (2269).
# 703 الفرق بين الحد والعاقبة والنهاية: (2229).
# 704 الفرق بين الحدوث والاحداث: (66).
# 705 الفرق بين الحديث والخبر: (828). PageV00P178
# 706 الفرق بين الحديث والقصص: (1732).
# 707 الفرق بين الحذر والاحتراز: (63).
# 708 الفرق بين الحذر والحاذر: (678).
# 709 الفرق بين الحذر والخشية والخوف والفزع: (883).
# 710 الفرق بين الحذف والاقتصار: أن الحذف لابد فيه من خلف ليستغني به عن
~~المحذوف، والاقتصار تعليق القول بما يحتاج إليه من المعنى دون غيره مما
~~يستغني عنه، والحذف إسقاط شئ من الكلام وليس كذلك الاقتصار.
# 711 الفرق بين الحذف والاختصار (1): الحذف يتعلق بالألفاظ: وهو أن يأتي
~~بلفظ تقضى غيره، ويتعلق به ولا يستقل (2) بنفسه، ويكون في الموجود دلالة
~~المحذوف، فيقتصر عليه طلب لاختصار، كقوله تعالى:
# " واسأل القرية " (3) أي: أهل القرية. فإن السؤال يتعلق بأهلها، والقرية
~~تدل على المحذوف.
# وأما الاختصار: فيرجع إلى المعاني، وهو أن يؤتى بلفظ مفيد لمعان كثيرة لو
~~غير بغيره، لاحتاج إلى أكثر من ذلك اللفظ، كقوله تعالى في
# PageV00P179
# قصة يوسف: " أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون " (1) فأرسلوه، فأبى يوسف، فقال:
~~أيها الصديق!
# وكقوله تعالى: " اضرب بعصاك الحجر فانفجرت " (2). المعنى:
# فضربها، فانفجرت. وعلى ms101 هذا فبين الحذف والاختصار عموم وخصوص، فكل حذف
~~اختصار، وليس كل اختصار حذفا.
# (اللغات).
# 712 الفرق بين الحذق والفطنة والكيس: (1849).
# 713 الفرق بين الحراسة والحفظ: أن الحراسة حفظ مستمر، ولهذا سمي الحارس
~~حارسا لأنه يحرس في الليل كله أو لان ذلك صناعته فهو يديم فعله، واشتقاقه
~~من الحرس وهو الدهر والحراسة هو أن يصرف الآفات عن الشئ قبل أن تصيبه صرفا
~~مستمرا فإذا أصابته فصرفها عنه سمي ذلك تخليصا وهو مصدر والاسم الخلاص
~~ويقال حرس الله عليك النعمة أي صرف عنها الآفة صرفا مستمرا والحفظ لا يتضمن
~~معنى الاستمرار وقد حفظ الشئ وهو حافظ والحفيظ مبالغة وقالوا الحفيظ في
~~أسماء الله بمعنى العليم والشهيد فتأويله الذي لا يعزب عنه الشئ، وأصله أن
~~الحافظ للشئ عالم به في أكثر الأحوال إذا كان من خفيت عليه أحواله لا يتأتى
~~له حفظه، قال أبو هلال أيده الله تعالى: والحفيظ بمعنى عليم توسع ألا ترى
~~أنه لا يقال إن الله حافظ لقولنا وقدامنا على
# PageV00P180
# معنى قولنا فلان يحفظ القرآن ولو كان حقيقة لجري في باب العلم كله.
# 714 الفرق بين الحرام والسحت: أن السحت مبالغة في صفة الحرام، ولهذا يقال
~~حرام سحت ولا يقال سحت حرام، وقيل السحت يفيد أنه حرام ظاهر فقولنا حرام لا
~~يفيد أنه سحت وقولنا سحت يفيد أنه حرام ويجوز أن يقال إن السحت الحرام الذي
~~يستأصل الطاعات من قولنا سحته إذا استأصلته، ويجوز أن يكون السحت الحرام
~~الذي لا بركة له فكأنه مستأصل، ويجوز أن يكون المراد به أنه يستأصل صاحبه.
# 715 الفرق بين الحرام والمحظور: (1962).
# 716 الفرق بين الحرث والزرع (1): الفرق بينهما أن الحرث: بذر الحب من
~~الطعام في الأرض.
# والزرع: نبته نباتا إلى أن يبلغ.
# ويؤيده قوله تعالى: " أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون "
~~(2). حيث أسند الحرث إلى العباد، والزرع إلى نفسه - سبحانه - وروي عنه -
~~صلى الله عليه وآله - أنه قال: " لا يقولن أحدكم زرعت، وليقل حرثت ". وهو
~~يرشد إلى ما ذكرناه (3).
# وأهل اللغة لم ms102 يفرقوا بينهما. (اللغات).
# 717 الفرق بين الحرج والضيق: أن الحرج ضيق لا منفذ فيه مأخوذ من الحرجة
~~وهي الشجر الملتف حتى لا يمكن الدخول فيه ولا الخروج منه
# PageV00P181
# ولهذا جاء بمعنى الشك في قوله تعالى " ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما
~~قضيت " (1) أي شكا لان الشاك في الامر لا ينفذ فيه ومثله " فلا يكن في صدرك
~~حرج منه " (2) وليس كل ما خاطب به النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم
~~والمؤمنين أرادهم به ألا ترى إلى قوله " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم
~~القصاص في القتلى " (3) والقصاص في العمد فكأنه أثبت لهم الايمان مع قتل
~~العمد وقتل العمد يبطل الايمان وإنما أراد أن يعلمهم الحكم فيمن يستوجب ذلك
~~ونحوه قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة "
~~(4) وقد تكلمنا في هذا الحرف في كتاب تصحيح الوجوه والنظائر بأكثر من هذا
~~ومما قلنا قال بعض المفسرين في قوله تعالى " وما جعل عليكم في الدين من حرج
~~" (5) أنه أراد ضيقا لا مخرج منه وذلك أنه يتخلص من الذنب بالتوبة فالتوبة
~~مخرج وترك ما يصعب فعله على الانسان بالرخص ويحتج به فيما أختلف فيه من
~~الحوادث فقيل إن ما أدى إلى الضيق فهو منفي وما أوجب التوسعة فهو أولى.
# 718 الفرق بين الحرد والغضب: أن الحرد هو أن يغضب الانسان فيبعد عن من
~~غضب عليه وهو من قولك كوكب حريد أي بعيد عن الكواكب وحي حريد أي بعيد
~~المحل، ولهذا لا يوصف الله تعالى بالحرد وهو الحرد بالاسكان ولا يقال حرد
~~بالتحريك وإنما الحرد استرخاء يكون في أيدي الإبل جمل أحرد وناقة حرداء،
~~ويجوز أن يقال أن الحرد هو القصد وهو
# PageV00P182
# أن يبلغ في الغضب أبعد غاية.
# 719 الفرق بين الحرد والقصد: أن الحرد قصد الشئ من بعد، وأصله من قولك
~~رجل حريد المحل إذا لم يخالط الناس ولم يزل معهم وكوكب حريد منتح عن
~~الكواكب وفي القرآن " وغدوا على حرد قادرين " (1) والمراد أنهم قصدوا أمرا
~~بعيدا وذلك أن الله ms103 أهلك ثمرتهم بعد الانتفاع بها.
# 720 الفرق بين الحرص والطمع (2): قيل: الحرص أشد الطمع، وعليه جرى قوله
~~تعالى: " أفتطمعون أن يؤمنوا لكم " (3). لان الخطاب فيه للمؤمنين.
# وقوله - سبحانه -: " إن تحرص على هداهم " (4). فإن الخطاب فيه مقصور على
~~النبي صلى الله عليه وآله.
# ولا شك أن رغبته صلى الله عليه وآله في إسلامهم وهدايتهم كان أشد (5)
~~وأكثر من رغبة المؤمنين المشاركين له في الخطاب الأول في ذلك. (اللغات) 721
~~الفرق بين الحرف والحرمان: (725).
# 722 الفرق بين الحركة والاضطراب: (203).
# 723 الفرق بين الحركة والسكون: (113).
# PageV00P183
# 724 الفرق بين الحركة والنقلة: (2219).
# 725 الفرق بين الحرمان والحرف: أن الحرمان عدم الظفر بالمطلوب عند السؤال
~~يقال سأله فحرمه، والحرف عدم الوصول إلى المنافع من جهة الصنائع يقال للرجل
~~إذا لم يصل إلى إحراز المنافع في صناعته إنه محارف وقد يجعل المحروم خلاف
~~المرزوق في الجملة فيقال هذا محروم وهذا مرزوق.
# 726 الفرق بين الحزم والعزم: (1436).
# 727 الفرق بين قولك حري به وجدير به خليق به وقمين به: (1746).
# 728 الفرق بين الحريق والجحيم والسعير والنار: (1105).
# 729 الفرق بين الحزب والثلة والجماعة والزمرة والفوج: (1660).
# 730 الفرق بين الحزن والبث: أن قولنا الحزن يفيد غلظ الهم، وقولنا البث
~~يفيد أنه ينبث ولا ينكتم من قولك أبثثته ما عندي وبثثته إذا أعلمته إياه،
~~وأصل الكلمة كثرة التفريق ومنه قوله تعالى " كالفراش المبثوث " (1) وقال
~~تعالى " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله " (2) فعطف البث على الحزن لما
~~بينهما من الفرق في المعنى وهو ما ذكرناه. " إشارة بهذا العدد.
# 731 الفرق بين الحزن والبث (3): قيل: البث أشد الحزن، الذي لا يصبر عليه
# PageV00P184
# صاحبه، حتى يبثه أو يشكوه. والحزن: أشد الهم.
# وقيل: البث: ما أبداه الانسان، والحزن: ما أخفاه، لان الحزن مستكن في
~~القلب، والبث: ما بث وأظهر وكل شئ فرقته فقد بثثته. ومنه قوله تعالى: " وبث
~~فيها من كل دابة " (1). فالبث غير الحزن.
# وقيل: هما بمعنى، وقوله تعالى: " إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله " (2) من
~~عطف الشئ على رديفه. (اللغات).
# 732 الفرق بين ms104 الحزن والكآبة: (1772).
# 733 الفرق بين الحزن والكرب: أن الحزن تكاثف الغم وغلظه مأخوذ من الأرض
~~الحزن وهو الغليظ الصلب، والكرب تكاثف الغم مع ضيق الصدر ولهذا يقال لليوم
~~الحار يوم كرب أي كرب من فيه وقد كرب الرجل وهو مكروب وقد كربه إذا غمه
~~وضيق صدره.
# 734 الفرق بين الحسبان والظن: (1375).
# 735 الفرق بين الحسبان والزعم (3): الفرق بينهما أن الحسبان لا يكون إلا
~~باطلا. قال تعالى: " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون "
~~(4).
# والزعم قد يكون حقا، وقد يكون باطلا، قال الشاعر: [14 / ب]
# PageV00P185
# يقول هلكنا إن هلكت وإنما * على الله أرزاق العباد كما زعم!
# فإن هذا الزعم حق. (اللغات).
# 736 الفرق بين الحسد والغبط: (1536).
# 737 الفرق بين الحسرة والأسف والغم: أن الحسرة غم يتجدد لفوت فائدة فليس
~~كل غم حسرة. والأسف حسرة معها غضب أو غيظ والآسف الغضبان المتلهف على الشئ
~~ثم كثر ذلك حتى جاء في معنى الغضب وحده في قوله تعالى " فلما آسفونا
~~انتقمنا منهم " (1) أي أغضبونا، واستعمال الغضب في صفات الله تعالى مجاز
~~وحقيقته إيجاب العقاب للمغضوب عليه.
# 738 الفرق بين قولنا حس يحس وبين قولنا درك يدرك: أن الصفة بحس مضمنة
~~بالحاسة والصفة تدرك مطلقة، والحاسة اسم لما يقع به إدراك شئ مخصوص ولذلك
~~قلنا الحواس أربع السمع والبصر والذوق والشم، وإدراك الحرارة والبرودة لا
~~تختص بآلة والله تعالى لم يزل مدركا بمعنى أنه لم يزل عالما وهو مدرك للطعم
~~والرائحة لأنه مبين لذلك من وجه يصح أن يتبين منه لنفسه، ولا يصح أن يقال
~~إنه يشم ويذوق لان الشم ملابسة المشموم للأنف، والذوق ملابسة المذوق للفم،
~~ودليل ذلك قولك شممته فلم أجد له رائحة وذقته فلم أجد له طعما، ولا يقال إن
~~الله يحس بمعنى أنه يرى ويسمع إذ قولنا يحس يقتضي حاسة.
# 739 الفرق بين الحس والعلم: أن الحس هو أول العلم ومنه قوله تعالى " فلما
# PageV00P186
# أحس عيسى منهم الكفر " (1) أي علمه في أول وهلة، ولهذا لا يجوز أن يقال
~~إن الانسان ms105 يحس بوجود نفسه، قلنا وتسمية العلم حسا وإحساسا مجاز ويسمى بذلك
~~لأنه يقع مع الاحساس والاحساس من قبيل الادراك، والآلات التي يدرك بها حواس
~~كالعين والاذن والأنف والفم، والقلب ليس من الحواس لان العلم الذي يختص به
~~ليس بإدراك وإذا لم يكن العلم إدراكا لم يكن محله حاسة، وسميت الحاسة حاسة
~~على النسب لا على الفعل لأنه لا يقال منه حسست وإنما يقال أحسستهم إذا
~~أبدتهم قتلا مستأصلا، وحقيقته أنك تأتي على إحساسهم فلا تبقي لهم حسا.
# 740 الفرق بين الحسن والبهجة: (424).
# 741 الفرق بين الحسن والجمال: (647).
# 742 الفرق بين الحسنة والحسن: أن الحسنة هي الأعلى في الحسن لان الهاء
~~داخلة للمبالغة فلذلك قلنا إن الحسنة تدخل فيها الفروض والنوافل ولا يدخل
~~فيها المباح وإن كان حسنا لان المباح لا يستحق عليه الثواب ولا الحمد ولذلك
~~رغب في الحسنة وكانت طاعة فيه المباح لان كل مباح حسن ولكنه لا ثواب فيه
~~ولا حمد فليس هو بحسنة.
# 743 الفرق بين الحسن والحسنة: (742).
# 744 الفرق بين الحسن والصباحة: (1239).
# PageV00P187
# 745 الفرق بين الحسن والعدل: أن الحسن ما كان القادر عليه فعله ولا يتعلق
~~بنفع واحد أو ضره والعدل حسن يتعلق بنفع زيد أو ضر غيره ألا ترى أنه يقال
~~إن أكل الحلال حسن وشرب المباح حسن وليس ذلك بعدل.
# 746 الفرق بين قولنا يحسن وبين قولنا يعلم: أن قولنا فلان يحسن كذا بمعنى
~~يعلمه مجازا، وأصله فيما يأتي الفعل الحسن ألا ترى أنه لا يجئ له مصدر إذا
~~كان بمعنى العلم البتة فقولنا فلان يحسن الكتابة معناه أنه يأتي بها حسنة
~~من غير توقف واحتباس، ثم كثر ذلك حتى صار كأنه العلم وليس به.
# 747 الفرق بين الحسن والقسامة: (1719).
# 748 الفرق بين الحسن والمباح: (1907).
# 749 الفرق بين الحسن والوسامة: (2308).
# 750 الفرق بين الحسن والوضاءة: (2317).
# 751 الفرق بين الحشر والجمع: أن الحشر هو الجمع مع السوق، والشاهد قوله
~~تعالى " وابعث في المدائن حاشرين " (1) أي إبعث من يجمع السحرة ويسوقهم
~~إليك، ومنه يوم الحشر لان ms106 الخلق يجمعون فيه ويساقون إلى الموقف، وقال صاحب
~~المفصل: لا يكون الحشر إلا في المكروه، وليس كما قال لان الله تعالى يقول "
~~يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا " (2)
# PageV00P188
# وتقول القياس جمع بين مشتبهين يدل الأول على صحة الثاني ولا يقال في ذلك
~~حشر وإنما يقال الحشر فيما يصح فيه السوق على ما ذكرنا وأقل الجمع عند
~~شيوخنا ثلاثة، وكذلك هو عند الفقهاء، وقال بعضهم اثنان واحتج بأنه مشتق من
~~اجتماع شئ إلى شئ وهذا وإن كان صحيحا فإنه قد خص به شئ بعينه، كما أن قولنا
~~دابة وإن كان يوجب إشتقاقه إن جرى على كل ما دب فإنه قد خص به شئ بعينه
~~فاما قوله عليه الصلاة والسلام " الاثنان فما فوقهما جماعة " فان ذلك ورد
~~في الحكم لا في تعليم الاسم لان كلامه صلى الله عليه [وآله] وسلم يجب أن
~~يحمل على ما يستفاد من جهته دون ما يصح أن يعلم من جهته، وأما قوله تعالى "
~~هذان خصمان اختصموا " (1) وقوله تعالى " وكنا لحكمهم شاهدين " (2) يعني
~~داود وسليمان عليهما السلام فإن ذلك مجاز كقوله تعالى " إنا نحن نزلنا
~~الذكر وإنا له لحافظون " (3) ولو كان لفظ الجمع حقيقة في الاثنين لعقل منه
~~الاثنان كما يعقل منه الثلاثون، وإذا كان قول الرجل رأيت الرجال لا يفهم
~~منه إلا ثلاثة علمنا أن قول الخصم باطل.
# 752 الفرق بين الحشر والنشر (4): الحشر لغة: إخراج الجماعة عن مقرهم،
~~وإزعاجهم، وسوقهم إلى الحرب، ونحوها. ثم خص في عرف الشرع عند الاطلاق
~~بإخراج الموتى عن قبورهم، وسوقهم إلى الموقف للحساب والجزاء.
# PageV00P189
# قال الراغب: لا يقال: الحشر إلا للجماعة (1).
# قلت: هذا في أصل اللغة وإلا فقد يستعمل في الواحد والاثنين.
# ومنه دعاء الصحيفة الشريفة (2): " وارحمني في حشري ونشري ".
# والنشر إحياء الميت بعد موته. ومنه قوله تعالى: " ثم إذا شاء أنشره " (3)
~~أي أحياه. (اللغات).
# 753 الفرق بين الحصر والاحصار: (76).
# 754 الفرق بين الحصر والحبس: أن الحصر هو الحبس مع التضييق يقال حصرهم في
~~البلد لأنه إذا فعل ذلك فقد منعهم ms107 عن الانفساح في الرعي والتصرف في الأمور
~~ويقال حبس الرجل عن حاجته وفي الحبس إذا منعه عن التصرف فيها، ولا يقال حصر
~~في هذا المعنى دون أن يضيق عليه وهو في حصار أي ضيق، والحصر احتباس النجو
~~كأنه من ضيق المخرج كذا قال أهل اللغة ويجوز أن يقال إن الحبس يكون لمن
~~تمكنت منه والحصر لمن لم تتمكن منه وذلك أنك إذا حاصرت أهل بلد في البلد
~~فإنك لم تتمكن منهم وإنما تتوصل بالحصر إلى التمكن منهم والحصر في هذا سبب
~~التمكن والحبس يكون بعد التمكن.
# 755 الفرق بين الحصر والصد (4): هما بمعنى المنع، لكن اصطلح الفقهاء
~~بتسميته: الممنوع عن الحج بالمرض محصورا، والممنوع بالعدو مصدودا.
# (اللغات).
# PageV00P190
# 756 الفرق بين الحصة والنصيب: أن بعضهم قال إن الحصة هي النصيب الذي بين
~~وكشفت وجوهه وزالت الشبهة عنه وأصلها من الحصص وهو أن يحص الشعر عن مقدم
~~الرأس حتى ينكشف، ومنه قول ابن الأسكت:
# قد حصت البيضة رأسي فما * أطعم نوما غير تهجاع وفي القرآن " الآن حصحص
~~الحق " (1) ولهذا يكتب أصحاب الشروط حصته من الدار كذا ولا يكتبون نصيبه
~~لان ما تتضمنه الحصة من معنى التبيين والكشف لا يتضمنه النصيب، وعندنا أن
~~الحصة هي ما ثبت للانسان وكل شئ حركته لتثبته فقد حصحصته وهذه حصتي أي ما
~~ثبت لي وحصته من الدار ما ثبت له منها وليس يقتضي أن يكون عن مقاسمة كما
~~يقتضي ذلك النصيب.
# 757 الفرق بين الحض والحث: (691).
# 758 الفرق بين الحظ والرزق: (999).
# 759 الفرق بين الحظ والقسم: (1722).
# 760 الفرق بين الحظ والنصيب: (2177).
# 761 الفرق بين الحفظ والحراسة: (713).
# 762 الفرق بين الحفظ والحماية: (794).
# PageV00P191
# 763 الفرق بين الحفظ والرعاية: أن نقيض الحفظ الاضاعة ونقيض الرعاية
~~الاهمال ولهذا يقال للماشية إذا لم يكن لها راع همل، والاهمال هو ما يؤدي
~~إلى الضياع فعلى هذا يكون الحفظ صرف المكاره عن الشئ لئلا يهلك، والرعاية
~~فعل السبب الذي يصرف المكاره عنه ومن ثم يقال فلان يرعى العهود بينه وبين
~~فلان أي يحفظ الأسباب ms108 التي تبقى معها تلك العهود ومنه راعي المواشي لتفقده
~~أمورها ونفي الأسباب التي يخشى عليها الضياع منها. فأما قولهم للساهر أنه
~~يرعى النجوم فهو تشبيه براعي المواشي لأنه يراقبها كما يراقب الراعي
~~مواشيه.
# 764 الفرق بين الحفظ والضبط: (1302).
# 765 الفرق بين الحفظ والعلم: أن الحفظ هو العلم بالمسموعات دون غيره من
~~المعلومات ألا ترى أن أحدا لا يقول حفظت أن زيدا في البيت وإنما استعمل ذلك
~~في الكلام ولا يقال للعلم بالمشاهدات حفظ، ويجوز أن يقال إن الحفظ هو العلم
~~بالشئ حالا بعد حال من غير أن يخلله جهل أو نسيان، ولهذا سمي حفاظ القرآن
~~حفاظا ولا يوصف الله بالحفظ لذلك.
# 766 الفرق بين الحفظ والكلاءة: (1828).
# 767 الفرق بين الحفيظ والرقيب: (1025).
# 768 الفرق بين الحقبة والزمان: أن الحقبة اسم للسنة إلا أنها تفيد غير ما
~~تفيده السنة وذلك أن السنة تفيد أنها جمع شهور والحقبة تفيد أنها
~~PageV00P192
# ظرف لأعمال ولأمور تجري فيها مأخوذة من الحقيبة وهي ضرب من الظروف تتخذ
~~من الأدم يجعل الراكب فيها متاعه وتشد خلف رحله أو سرجه. وأما البرهة فبعض
~~الدهر ألا ترى أنه يقال برهة من الدهر كما يقال قطعة من الدهر وقال بعضهم
~~هي فارسية معربة.
# 769 الفرق بين الحق والحقيقة: (776).
# 770 الفرق بين قولنا يحق له العبادة وقولنا يستحق العبادة: أن قولنا يحق
~~له العبادة يفيد أنه على صفة يصح أنه منعم، وقولنا يستحق يفيد أنه قد أنعم
~~واستحق وذلك أن الاستحقاق مضمن بما يستحق لأجله.
# 771 الفرق بين قولنا يستحق العبادة وقولنا يحق له العبادة: (770).
# 772 الفرق بين الحق والصدق: أن الحق أعم لأنه وقوع الشئ في موقعه الذي هو
~~أولى به، والصدق الاخبار عن الشئ على ما هو به، والحق يكون إخبارا وغير
~~إخبار.
# 773 الفرق بين الحق والصدق (1): الحق في اللغة: هو الثابت الذي لا يسوغ
~~إنكاره من حق الشئ، يحق، إذا ثبت ووجب (2).
# وفي اصطلاح أهل المعاني: الحكم المطابق للواقع، يطلق على الأقوال
~~والعقائد، والأديان، والمذاهب باعتبار اشتمالها على ms109 ذلك، ويقابله الباطل.
# PageV00P193
# وأما الصدق، فقد شاع في الأقوال خاصة، ويقابله الكذب.
# وقد يفرق بينهما بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع وفي الصدق من
~~جانب الحكم، فمعنى صدق الحكم مطابقته للواقع. ومعنى حقيته: مطابقة الواقع
~~إياه، وقد يطلق الحق على الموجد للشئ (1)، وعلى الحكمة، ولما يوجد عليه،
~~كما يقال: الله: حق (2)، وكلمته: حق.
# وقد يراد به الاقبال على الله تعالى بلزوم الأعمال الصالحة المطابقة
~~للعقائد المطابقة للواقع، وبالباطل: الالتفات عنه إلى غير ذلك مما لا يجدي
~~نفعا في الآخرة. (اللغات).
# 774 الفرق بين الحقير والصغير: أن الحقير من كل شئ ما نقص عن المقدار
~~المعهود لجنسه يقال هذه دجاجة حقيرة إذا كانت ناقصة الخلق عن مقادير الدجاج
~~ويكون الصغر في السن وفي الحجم تقول طفل صغير وحجر صغير ولا يقال حجر حقير
~~لان الحجارة ليس لها قدر معلوم فإذا نقص شئ منها عنه سمي حقيرا كما أن
~~الدجاج والحجل وما أشبهها لها أقدار معلومة فإذا نقص شئ من جملتها عنه سمي
~~حقيرا، والصغير يكون صغيرا بالإضافة إلى ما هو أكبر منه وسواء كان من جنسه
~~أو لا فالكوز صغير بالإضافة إلى الجرة والجمل صغير بالإضافة إلى الفيل ولا
~~يقال للجمل صغير على الاطلاق وإنما يقال هو صغير بجنب الفيل.
# 775 الفرق بين الحقيقة والحد: (700).
# 776 الفرق بين الحقيقة والحق: أن الحقيقة ما وضع من القول موضعه في أصل
# PageV00P194
# اللغة حسنا كان أو قبيحا والحق ما وضع موضعه من الحكمة فلا يكون إلا حسنا
~~وإنما شملهما اسم التحقيق لاشتراكهما في وضع الشئ منهما موضعه من اللغة
~~والحكمة.
# 777 الفرق بين الحقيقة والذات: (935).
# 778 الفرق بين الحقيقة والمعنى: (2039).
# 779 الفرق بين الحكم والحاكم: أن الحكم يقتضي أنه أهل أن يتحاكم إليه،
~~والحاكم الذي من شأنه أن يحكم. فالصفة بالحكم أمدح وذلك أن صفة حاكم جار
~~على الفعل فقد يحكم الحاكم بغير الصواب فأما من يستحق الصفة بحكم فلا يحكم
~~إلا بالصواب لأنه صفة تعظيم ومدح.
# 780 الفرق بين الحكم والقضاء: ms110 (1734).
# 781 الفرق بين الحكيم والعالم: أن الحكيم على ثلاثة أوجه أحدهما بمعنى
~~المحكم مثل البديع بمعنى المبدع والسميع بمعنى المسمع، والاخر بمعنى محكم
~~وفي القرآن " فيها يفرق كل أمر حكيم " (1) أي محكم، وإذا وصف الله تعالى
~~بالحكمة من هذا الوجه كان ذلك من صفات فعله، والثالث الحكيم بمعنى العالم
~~بأحكام الأمور فالصفة به أخص من الصفة بعالم، وإذا وصف الله به على هذا
~~الوجه فهو من صفات ذاته.
# 782 الفرق بين الحلال والطيب (2): قال بعض أصحابنا: الحلال والطيب
# PageV00P195
# - وإن كانا (1) متقاربين، بل متساويين في اللغة، إلا أن المستفاد من
~~الاخبار أن بينهما فرقا في عرف الأئمة - عليهم السلام -. انتهى.
# وكان الفرق هو أن الطيب: ما هو طيب في ظاهر الشرع سواء كان طيبا في
~~الواقع أم لا.
# والحلال: ما هو حلال وطيب (2) في الواقع لم تعرضه النجاسة والخباثة قطعا،
~~ولم تتناوله أيدي المتغلبة أصلا.
# وقد ورد أنه قوت الأنبياء عليهم السلام، وأنه نادر جدا، وأما ما وقع من
~~طلبه في بعض الأدعية فالمراد به ما هو بمعنى الطيب.
# * وهذا ولا يخفى أن الغالب استعمال الطيب بمعنى المستحسن المرغوب فيه،
~~ويقابله الخبيث، وقد حكي في شأن نزول قوله تعالى:
# " أنفقوا من طيبات ما كسبتم " (3). أنهم كانوا يأتون أخبث الثمر وأرداه
~~فيخرجونه في زكواتهم وصدقاتهم، فنهوا عنه. * (4) (اللغات).
# 783 الفرق بين الحلال والمباح: أن الحلال هو المباح الذي علم إباحته
~~بالشرع، والمباح لا يعتبر فيه ذلك تقول المشي في السوق مباح ولا تقول حلال،
~~والحلال خلاف الحرام والمباح خلاف المحظور وهو الجنس الذي لم يرغب فيه،
~~ويجوز أن يقال هو ما كان لفاعله أن يفعله ولا ينبئ عن مدح ولا ذم وقيل هو
~~ما أعلم المكلف أو دل على حسنه وإنه لا ضرر عليه في فعله ولا تركه، ولذلك
~~لا توصف أفعال الله تعالى بأنها مباحة
# PageV00P196
# ولا توصف أفعال البهائم بذلك فمعنى قولنا أنه على الإباحة أن للمكلف أن
~~ينتفع به ولا ضرر عليه في ذلك وإرادة المباح والامر به قبيح لأنه ms111 لا فائدة
~~فيه إذ فعله وتركه سواء في أنه لا يستحق عليه ثواب وليس كذلك الحلال.
# 784 الفرق بين الحلال والمباح (1): (2) * الحلال من حل العقد في التحريم.
# والمباح: من التوسعة في الفعل. كذا قيل.
# والمراد أن (3) * الحلال ما نص الشارع على حله، فكأنه انحل من عقد
~~التحريم.
# والمباح: ما لم ينص على تحريمه في حكم خاص أو عام.
# فالانسان في توسعه (4) من حكمه، بمعنى أنه يجوز له تناول ذلك واستعماله،
~~كبعض الأطعمة والألبسة التي لم ينص الشارع على تحريمها عموما أو خصوصا.
~~(اللغات).
# 785 الفرق بين الحلف والقسم: (1723).
# 786 الفرق بين الحلم والامهال: أن كل حلم إمهال وليس كل إمهال حلما لان
~~الله تعالى لو أمهل من أخذه لم يكن هذا الامهال حلما لان الحلم صفة مدح
~~والامهال على هذا الوجه مذموم وإذا كان الاخذ والامهال سواء في الاستصلاح
~~فالإمهال تفضل والانتقام عدل وعلى هذا يجب
# PageV00P197
# أن يكون ضد الحلم السفه إذا كان الحلم واجبا لان ضده استفساد فلو فعله لم
~~يكن ظلما إلا أنه لم يكن حكمة ألا ترى أنه قد يكون الشئ سفها وإن لم يكن
~~ضده حلما وهذا نحو صرف الثواب عن المستحق إلى غيره لان ذلك يكون ظلما من
~~حيث حرمة من استحقه ويكون سفها من حيث وضع في غير موضعه ولو أعطي مثل ثواب
~~المطيعين من لم يطع لم يكن ذلك ظلما لأحد ولكن كان سفها لأنه وضع الشئ في
~~غير موضعه، وليس يجب أن تكون إثابة المستحقين حلما وإن كان خلاف ذلك سفها
~~فثبت بذلك أن الحلم يقتضي بعض الحكمة وأن السفه يضاد ما كان من الحلم واجبا
~~لا ما كان منه تفضلا وأن السفه نقيض الحكمة في كل وجه، وقولنا الله حليم من
~~صفات الفعل، ويكون من صفات الذات بمعنى أهل لان يحلم إذا عصي، ويفرق بين
~~الحلم والامهال من وجه آخر وهو أن الحلم لا يكون إلا عن المستحق للانتقام
~~وليس كذلك الامهال ألا ترى أنك تمهل غريمك إلى مدة ولا يكون ms112 ذلك منك حلما،
~~وقال بعضهم لا يجوز أن يمهل أحد غيره في وقت إلا ليأخذه في وقت آخر.
# 787 الفرق بين الحلم والأناة: (298).
# 788 الفرق بين الحلم والرؤيا (1): كلاهما ما يراه الانسان في المنام، لكن
~~غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير، والشئ الحسن، والحلم: ما يراه من الشر
~~والشئ القبيح، ويؤيده الحديث: " الرؤيا من الله والحلم من
# PageV00P198
# الشيطان " (1) (اللغات).
# 789 الفرق بين الحلم والصبر: أن الحلم هو الامهال بتأخير العقاب المستحق،
~~والحلم من الله تعالى عن العصاة في الدنيا فعل ينافي تعجيل العقوبة من
~~النعمة والعافية، ولا يجوز الحلم إذا كان فيه فساد على أحد من المكلفين
~~وليس هو الترك لتعجيل العقاب لان الترك لا يجوز على الله تعالى لأنه فعل
~~يقع في محل القدرة يضاد المتروك ولا يصح الحلم إلا ممن يقدر على العقوبة
~~وما يجري مجراها من التأديب بالضرب وهو ممن لا يقدر على ذلك ولهذا قال
~~الشاعر:
# * لا صفح ذل ولكن (2) * صفح أحلام * ولا يقال لتارك الظلم حليم إنما يقال
~~حلم عنه إذا أخر عقابه أو عفا عنه ولو عاقبه كان عادلا، وقال بعضهم ضد
~~الحلم السفه، وهو جيد لان السفه خفة وعجلة وفي الحلم أناة وإمهال، وقال
~~المفضل السفه في الأصل قلة المعرفة بوضع الأمور مواضعها وهو ضعف الرأي، قال
~~أبو هلال: وهذا يوجب أنه ضد الحلم لان الحلم من الحكمة والحكمة وجود الفعل
~~على جهة الصواب، قال المفضل: ثم أجري السفه على كل جهل وخفة يقال سفه رأيه
~~سفها، وقال الفراء:
# سفه غير متعد وإنما ينصب رأيه على التفسير، وفيه لغة أخرى سفه يسفه
~~سفاهة، وقيل السفيه في قوله تعالى " فإن كان الذي عليه الحق سفيها " (3) هو
~~الصغير وهذا يرجع إلى أنه القليل المعرفة، والدليل على أن الحلم أجري مجرى
~~الحكمة نقيضا للسفه قول المتلمس:
# PageV00P199
# لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا * وما علم الانسان إلا ليعلما أي لذي
~~المعرفة والتمييز، وأصل السفه الخفة ثوب سفيه أي خفيف، وأصل الحلم في
~~العربية اللين ورجل ms113 حليم أي لين في معاملته في الجزاء على السيئة بالأناة،
~~وحلم في النوم لان حال النوم حال سكون وهدوء واحتلم الغلام وهو محتلم وحالم
~~يرجع إلى قولهم حلم في النوم، وحلمة الثدي الناتئ في طرفه لما يخرج منها من
~~اللبن الذي يحلم الصبي وحلم الأديم ثقل بالحلم وهو قردان عظيمة لينة الملمس
~~وتحلم الرجل تكلف الحلم. والصبر حبس النفس لمصادفة المكروه، وصبر الرجل حبس
~~نفسه عن إظهار الجزع، والجزع إظهار ما يلحق المصاب من المضض (1) والغم وفي
~~الحديث " يصبر الصابر ويقتل القاتل " (2) والصابر هاهنا هو الذي يصبر النفس
~~عن القتل، ولا تجوز الصفة على الله تعالى بالصبر لان المضار لا تلحقه وتجوز
~~الصفة عليه بالحلم لأنه صفة مدح وتعظيم وإذا قال قائل اللهم حلمك عن العصاة
~~أي إمهالك فذلك جائز على شرائط الحكمة من غير أن يكون فيه مفسدة وإمهال
~~الله تعالى إياهم مظاهرة عليهم.
# 790 الفرق بين الحلم والوقار: (2325).
# 791 الفرق بين الحلوان والبسلة والرشوة: (395).
# 792 الفرق بين الحلية والهيئة: أن الحلية هيئة زائدة على الهيئة التي
~~لابد منها كحلية السكين والسيف إنما هي هيئة زائدة على هيئة السكين والسيف
~~وتقول حليته إذا هيأته هيئة لم تشمله بل تكون كالعلامة فيه ومن ثم
# PageV00P200
# سمي الحلي الملبوس حليا.
# 793 الفرق بين الحماقة والرقاعة: (1021).
# 794 الفرق بين الحماية والحفظ: أن الحماية تكون لما لا يمكن إحرازه وحصره
~~مثل الأرض والبلد تقول هو يحمي البلد والأرض وإليه حماية البلد، والحفظ
~~يكون لما يحرز ويحصر وتقول هو يحفظ دراهمه ومتاعه ولا تقول يحمي دراهمه
~~ومتاعه ولا يحفظ الأرض والبلد إلا أن يقول ذلك عامي لا يعرف الكلام.
# 795 الفرق بين الحمد والاحماد: أن الحمد من قبيل الكلام على ما ذكرناه،
~~والاحماد معرفة تضمرها ولذلك دخلته الألف فقلت أحمدته لأنه بمعنى أصبته
~~ووجدته فليس هو من الحمد في شئ.
# 796 الفرق بين الحمد والشكر: (1211).
# 797 الفرق بين الحمد والشكر والمدح (1): الحمد: هو الثناء باللسان على
~~الجميل، سواء تعلق بالفضائل كالعلم، أم (2) بالفواضل كالبر.
# والشكر: ms114 فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لأجل النعمة، سواء أكان نعتا باللسان،
~~أو اعتقادا، أو محبة بالجنان، أو عملا وخدمة بالأركان.
# وقد جمعها الشاعر في قوله (3):
# PageV00P201
# أفادتكم النعماء مني ثلاثة * يدي ولساني والضمير المحجب فالحمد أعم
~~مطلقا، لأنه يعم النعمة وغيرها، وأخص موردا إذ هو باللسان فقط، والشكر
~~بالعكس، إذ متعلقه النعمة فقط، ومورده اللسان وغيره. فبينهما عموم وخصوص من
~~وجه، فهما يتصادقان في الثناء باللسان على الاحسان، ويتفارقان في صدق (1)
~~الحمد فقط على النعت بالعلم مثلا، وصدق الشكر فقط على المحبة بالجنان، لأجل
~~الاحسان.
# وأما الفرق بين الحمد والمدح فمن وجوه: منها: أن المدح للحي ولغير الحي
~~كاللؤلؤ واليواقيت الثمينة. والحمد للحي فقط.
# ومنها: أن المدح قد يكون قبل الاحسان وقد يكون بعده، والحمد إنما يكون
~~بعد الاحسان.
# ومنها: أن المدح قد يكون منهيا عنه. قال - صلى الله عليه وآله - " احثوا
~~التراب على وجوه المداحين " (2).
# والحمد مأمور به مطلقا. قال صلى الله عليه وآله: " من لم يحمد الناس لم
~~يحمد الله "؟
# ومنها أن المدح عبارة عن القول الدال على أنه مختص بنوع من أنواع الفضائل
~~باختياره، وبغير اختياره (3).
# والحمد قول دال على أنه مختص بفضيلة من الفضائل معينة وهي فضيلة الانعام
~~إليك، وإلى غيرك، ولابد أن يكون على جهة التفضيل لا على التهكم والاستهزاء.
# PageV00P202
# ومنها أن الحمد نقيضه الذم، ولهذا قيل: (1) " الشعير يؤكل ويذم ".
# والمدح نقيضه الهجاء.
# هذا والزمخشري لم يفرق بينهما. قال في الكشاف (2): " الحمد والمدح أخوان
~~". بمعنى واحد. (اللغات).
# 798 الفرق بين الحمد والمدح: أن الحمد لا يكون إلا على إحسان والله حامد
~~لنفسه على إحسانه إلى خلقه فالحمد مضمن بالفعل، والمدح يكون بالفعل والصفة
~~وذلك مثل أن يمدح الرجل باحسانه إلى نفسه وإلى غيره وان يمدحه بحسن وجهه
~~وطول قامته ويمدحه بصفات التعظيم من نحو قادر وعالم وحكيم ولا يجوز أن
~~يحمده على ذلك وإنما يحمده على إحسان يقع منه فقط.
# 799 الفرق بين الحمق والجهل: أن الحمق هو الجهل بالأمور الجارية في
~~العادة، ولهذا قالت العرب: ms115 أحمق من دغة، وهي امرأة ولدت فظنت أنها أحدثت
~~فحمقتها العرب بجهلها بما جرت به العادة من الولادة، وكذلك قولهم أحمق من
~~الممهورة إحدى خدمتيها وهي امرأة راودها رجل عن نفسها فقالت لا تنكحني بغير
~~مهر فقال لها مهرتك إحدى خدمتيك أي خلخاليك فرضيت فحمقها العرب بجهلها بما
~~جرت به العادة في المهور، والجهل يكون بذلك وبغيره ولا يسمى الجهل بالله
~~حمقا، وأصل الحمق الضعف ومن ثم قيل البقلة الحمقاء لضعفها، وأحمق الرجل إذا
~~ضعف فقيل للأحمق أحمق لضعف عقله.
# PageV00P203
# 800 الفرق بين الحميل والضمين: أن الحمالة ضمان الدية خاصة تقول حملت
~~حمالة وأنا حميل وقال بعض العرب: حملت دماء عولت فيها على مالي وآمالي
~~فقدمت مالي وكنت من أكبر آمالي فإن حملتها فكم من غم شفيت وهم كفيت وان حال
~~دون ذلك حائل لم أذم يومك ولم أيأس من غدك. والضمان يكون في ذلك وفي غيره.
# 801 الفرق بين الحنان والمنان (1): الحنان: الذي يقبل على من أعرض عنه.
# والمنان: الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال.
# روي ذلك عن أمير المؤمنين عليه السلام (اللغات).
# 802 الفرق بين الحنف والحيف: أن الحنف هو العدول عن الحق والحيف الحمل
~~على الشئ حتى ينقصه، وأصله من قولك تحيفت الشئ إذا تنقصته من حافاته.
# 803 الفرق بين الحوب والذنب: أن الحوب يفيد أنه مزجور عنه وذلك أن أصله
~~في العربية الزجر ومنه يقال في زجر الإبل حوب حوب وقد سمي الجمل به لأنه
~~يزجر وحاب الرجل يحوب وقيل للنفس حوباء لأنها تزجر وتدعي.
# 804 الفرق بين الحول والقوة (2): قيل: الحول: القدرة على التصرف
# PageV00P204
# والقوة: مبدأ الافعال الشاقة، وروي عن مولانا أمير المؤمنين في تفسير.
# لا حول ولا قوة إلا بالله، أن المعنى لا حائل عن المعاصي، ولا قوة على
~~الطاعات إلا بالله، أي باستعانته وتوفيقه (اللغات).
# 805 الفرق بين الحياء والخجل: (834).
# 806 الفرق بين الحياة والروح: (1030).
# 807 الفرق بين الحياة والقدرة: (1692).
# 808 الفرق بين الحياة والنماء: أن الحياة هي ما تصير به الجملة كالشئ
~~الواحد ms116 في جواز تعلق الصفات بها فأما قوله تعالى " فأحيينا به الأرض بعد
~~موتها " (1) فمعناه أنا جعلنا حالها كحال الحي في الانتفاع بها، والصفة لله
~~بأنه حي مأخوذة من الحياة على التقدير لا على الحقيقة كما أن صفته بأنه
~~موجود مأخوذة من الوجود على التقدير وقد دل الدليل على أن الحي بعد أن لم
~~يكن حيا حي من أجل الحياة فالذي لم يزل حيا ينبغي أن يكون حيا لنفسه،
~~والنماء يزيد الشئ حالا بعد حال من نفسه لا بإضافة إليه فالنبات ينمي ويزيد
~~وليس بحي والله تعالى حي ولا ينام، ولا يقال لمن أصاب ميراثا أو أعطي عطية
~~أنه قد نما ماله وإنما يقال نما ماله إذا زاد في نفسه، والنماء في الماشية
~~حقيقة لأنها تزيد بتوالدها قليلا قليلا، وفي الورق والذهب مجاز فهذا هو
~~الفرق بين الزيادة والنماء، ويقال للأشجار والنبات نوام لأنها تزيد في كل
~~يوم إلى أن تنتهي إلى حد التمام.
# 809 الفرق بين الحياة والعيش: (1532).
# PageV00P205
# 810 الفرق بين الحياكة والنساجة: (2164).
# 811 الفرق بين الحيرة والدهش: (928).
# 812 الفرق بين الحيف والحنف: (802).
# 813 الفرق بين الحيلة والتدبير: أن الحيلة ما أحيل به عن وجهه فيجلب به
~~نفع أو يدفع به ضر، فالحيلة بقدر النفع والضر من غير وجه وهي في قول
~~الفقهاء: على ضربين محظور ومباح فالمباح أن تقول لمن يحلف على وطئ جاريته
~~في حال شرائه لها قبل أن يستبرئها أعتقها وتزوجها ثم وطأها وأن تقول لمن
~~يحلف على وطئ امرأته في شهر رمضان أخرج في سفر وطأها.
# والمحظور أن تقول لمن ترك صلاته ارتد ثم أسلم يسقط عنك قضاؤها، وإنما سمي
~~ذلك حيلة لأنه شئ أحيل من جهة إلى جهة أخرى ويسمى تدبيرا أيضا. ومن التدبير
~~ما لا يكون حيلة وهو تدبير الرجل لاصلاح ماله وإصلاح أمر ولده وأصحابه، وقد
~~ذكرنا (1) إشتقاق التدبير قبل.
# 814 الفرق بين الحيلة والمكر: أن من الحيلة ما ليس بمكر وهو أن يقدر نفع
~~الغير لا من وجهه فيسمى ذلك حيلة مع ms117 كونه نفعا، والمكر لا يكون نفعا. وفرق
~~آخر وهو أن المكر بقدر ضرر الغير من غير أن يعلم به وسواء كان من وجهه أو
~~لا، والحيلة لا تكون إلا من غير وجهه، وسمى الله تعالى ما توعد به الكفار
~~مكرا في قوله تعالى " فلا يأمن مكر الله إلا القوم
# PageV00P206
# الخاسرون " (1) وذلك أن الماكر ينزل المكروه بالممكور به من حيث لا يعلم
~~فلما كان هذا سبيل ما توعدهم به من العذاب سماه مكرا، ويجوز أن يقال سماه
~~مكرا لأنه دبره وأرسله في وقته، والمكر في اللغة التدبير على العدو فلما
~~كان أصلهما واحدا قام أحدهما مقام الآخر، وأصل المكر في اللغة الفتل ومنه
~~قيل جارية ممكورة أي ملتفة البدن وإنما سميت الحيلة مكرا لأنها قيلت على
~~خلاف الرشد.
# 815 الفرق بين الحيلة والمكر (2): قال الطبرسي رضي الله عنه: الحيلة قد
~~تكون لاظهار ما يعسر من الفعل من غير قصد إلى الاضرار بالعبد (3).
# والمكر: حيلة على العبد توقعه في مثل الوهق (4). انتهى.
# ولا يخفى أن مكر الله عباده كما قال تعالى: " ومكروا ومكر الله والله خير
~~الماكرين " (5) عبارة عن إيصال الجزاء إلى الماكر، واستدراجه العبد من حيث
~~لا يعلم، ومعاملته معاملة الماكر للممكور (6).
# 816 الفرق بين الحين والسنة: أن قولنا حين اسم جمع أوقاتا متناهية سواء
~~كان سنة أو شهورا أو أياما أو ساعات ولهذا جاء في القرآن لمعان مختلفة،
# PageV00P207
# وبينه وبين الدهر فرق وهو أن الدهر يقتضي أنه أوقات متوالية مختلفة على
~~ما ذكرنا (1) ولهذا قال الله عز وجل حاكيا عن الدهريين " وما يهلكنا إلا
~~الدهر " (2) أي يهلكنا الدهر باختلاف أحواله، والدهر أيضا لا يكون إلا
~~ساعات قليلة ويكون الحين كذلك.
# 817 الفرق بين الحيوان والحي: أن الحيوان هو الحي ذو الجنس ويقع على
~~الواحد والجمع، وأما قوله تعالى " وان الدار الآخرة لهي الحيوان " (3) فقد
~~قال بعضهم يعني البقاء يريد أنها باقية، ولا يوصف الله تعالى بأنه حيوان
~~لأنه ليس بذي جنس.
# 818 الفرق بين الحي والحيوان: (817).
# PageV00P208
# * (خ) * 819 الفرق بين ms118 الخاص والخصوص: (851).
# 820 الفرق بين الخاطر والذكر: أن الخاطر يكون ابتداء ويكون عن عزوب،
~~والذكر لا يكون إلا عن عزوب لأنه إنما يذكر ما عزب (1) عنه وهو عرض ينافي
~~النسيان.
# 821 وأما الفرق بين الخاطر والذكر: فإن الخاطر مرور المعنى على القلب،
~~والذكر حضور المعنى في النفس.
# 822 الفرق بين الخاطر والنظر: أن الخاطر مرور معنى بالقلب بمنزلة خطاب
~~مخاطب يحدث بضروب الأحاديث، والخواطر تنقسم بحب المعاني إذ كل معنى فله
~~خاطر يختصه يخالف جنس ما يختص غيره ومن كمال العقل تصرف القلب بالخواطر ولا
~~يصح التكليف إلا مع ذلك، وعند أبي علي: أن الخاطر جنس من الاعراض لا يوجد
~~إلا في قلب حيوان وأنه شئ بين الفكر والذكر لان الذكر علم والفكر جنس من
~~النظر الذي هو سبب العلم، والخواطر تنبه على الأشياء وتكون ابتداء ولا تولد
~~علما، ومنزلة الخاطر في ذلك منزلة التخيل في أنه بين العلم والطن لأنه تمثل
# PageV00P209
# شئ من غير حقيقة، وعند البلخي رحمه الله أنه كلام يحدثه الله تعالى في
~~سمع الانسان أو يحدثه الملك أو الشيطان فإذا كان من الشيطان سمي وسواسا،
~~وإلى هذا ذهب أبو هاشم رحمه الله، والذي يدل على أن الخاطر ليس بكلام ما
~~يدل من أفعال الأخرس خطور الخواطر بقلبه وهو لا يعرف الكلام أصلا ولا يعرف
~~معانيه، وعن إبراهيم: أنه لابد من خاطرين أحدهما يأمر بالاقدام والآخر
~~بالكف ليصح الاختيار، وعن ابن الراوندي: أن خاطر المعصية من الله تعالى وأن
~~ذلك كالعقل والشهوة لان الشهوة ميل الطبع المشتهي، والعقل التمييز بين
~~الحسن والقبيح.
# 823 الفرق بين الخالص والمحض: (1961).
# 824 الفرق بين الخالي والماضي: أن الخالي يقتضي خلو المكان منه وسواء خلا
~~منه بالغيبة أو بالعدم ومنه لا يخلو الجسم من حركة أو سكون لامتناع خلو
~~المكان منهما وأما لا يخلو الشئ من أن يكون موجودا أو معدوما فمعناه أنه لا
~~يخلو من أن يصح له معنى إحدى الصفتين.
# 825 الفرق بين الخبث والحدث: (698).
# 826 الفرق بين الخبر والامر: ms119 (287).
# 827 الفرق بين الخبر والبشارة: (396).
# 828 الفرق بين الخبر وبن الحديث: أن الخبر هو القول الذي يصح وصفه بالصدق
~~والكذب ويكون الاخبار به عن نفسك وعن غيرك واصله ان يكون الاخبار به عن
~~غيرك وما به (1) صار الخبر خبرا هو معنى غير
# PageV00P210
# صيغته لأنه يكون على صيغة ما ليس بخبر كقولك رحم الله زيدا والمعنى اللهم
~~إرحم زيدا. والحديث في الأصل هو ما تخبر به عن نفسك من غير أن تسنده إلى
~~غيرك وسمي حديثا لأنه لا تقدم له وإنما هو شئ حدث لك فحدثت به ثم كثر
~~استعمال اللفظين حتى سمي كل واحد منهما باسم الآخر فقيل للحديث خبر وللخبر
~~حديث، ويدل على صحة ما قلنا أنه يقال فلان يحدث عن نفسه بكذا وهو حديث
~~النفس ولا يقال يخبر عن نفسه ولا هو خبر النفس، واختار مشايخنا قولهم إن
~~سأل سائل فقال أخبروني ولم يختاروا حدثوني لان السؤال استخبار والمجيب
~~مخبر، ويجوز أن يقال إن الحديث ما كان خبرين فصاعدا إذا كان كل واحد منهما
~~متعلقا بالآخر فقولنا رأيت زيدا خبر، ورأيت زيدا منطلقا حديث، وكذلك قولك
~~رأيت زيدا وعمرا حديث مع كونه خبرا.
# 829 الفرق بين الخبر والشهادة: (1222).
# 830 الفرق بين الخبر والعلم: أن الخبر هو العلم بكنه المعلومات على
~~حقائقها ففيه معنى زائد على العلم، قال أبو أحمد بن أبي سلمة رحمه الله: لا
~~يقال منه خابر لأنه من باب فعلت مثل طرقت وكرمت وهذا غلط لان فعلت لا يتعدى
~~وهذه الكلمة تتعدى به وإنما هو من قولك خبرت الشئ إذا عرفت حقيقة خبره وأنا
~~خابر وخبير من قولك خبرت الشئ إذا عرفت حقيقة خبره وأنا خابر وخبير من قولك
~~خبرت الشئ إذا عرفته مبالغة مثل عليم وقدير ثم كثر حتى أستعمل في معرفة
~~كنهه وحقيقته قال كعب الأشقري (1):
# PageV00P211
# وما جاءنا من نحو أرضك خابر * ولا جاهل إلا يذمك يا عمرو 831 الفرق بين
~~الخبر والنبأ (2133).
# 832 الفرق بين الختم والرسم: أن الختم ينبئ عن إتمام الشئ ms120 وقطع فعله
~~وعمله تقول ختمت القرآن أي أتممت حفظه وقرأته وقطعت قراءته وختمت الكبر
~~لأنه آخر ما يفعل به لحفظه ولا ينبئ الرسم عن ذلك وإنما الرسم إظهار الأثر
~~بالشئ ليكون علامة فيه وليس يدل على تمامه ألا ترى أنك تقول ختمت القرآن
~~ولا تقول رسمته فإن أستعمل الرسم في موضع الختم في بعض المواضع فلقرب معناه
~~من معناه، والأصل في الختم ختم الكتاب لأنه يقع بعد الفراغ منه ومنه قوله
~~تعالى " اليوم نختم على أفواههم " (1). منع وقوله تعالى " ختم الله على
~~قلوبهم " (2) ليس بمنع ولكنه ذم بأنها كالممنوعة من قبول الحق على أن الرسم
~~فارسي معرب لا أصل له في العربية فيجوز أن يكون بمعنى الختم لا فرق بينهما
~~لأنهما لغتان.
# 833 الفرق بين الختم والطبع: (1339).
# 834 الفرق بين الخجل والحياء: أن الخجل معنى يظهر في الوجه لغم يلحق
~~القلب عند ذهاب حجة أو ظهور على ريبة وما أشبه ذلك فهو شئ تتغير به الهيبة،
~~والحياء هو الارتداع بقوة الحياء ولهذا يقال فلان يستحي في هذا الحال أن
~~يفعل كذا، ولا يقال يخجل أن يفعله في هذه الحال لان هيئته لا تتغير منه قبل
~~أن يفعله فالخجل مما كان والحياء مما يكون،
# PageV00P212
# وقد يستعمل الحياء موضع الخجل توسعا، وقال الأنباري: أصل الخجل في اللغة
~~الكسل والتواني وقلة الحركة في طلب الرزق ثم كثر استعمال العرب له حتى
~~أخرجوه على معنى الانقطاع في الكلام، وفي الحديث " إذا جعتن وقعتن وإذا
~~شبعتن خجلتن " وقعتن أي ذللتن وخجلتن كسلتن، وقال أبو عبيدة: الخجل هاهنا
~~الأشر وقيل هو سوء احتمال العناء وقد جاء عن العرب الخجل بمعنى الدهش قال
~~الكميت:
# فلم يدفعوا عندنا ما لهم * لوقع الحروب ولم يخجلوا أي لم يقوا دهشين
~~مبهوتين.
# 835 الفرق بين الخدع والغرور: (1541).
# 836 الفرق بين الخدع والكيد: أن الخدع هو إظهار ما ينطق خلافه أراد
~~اجتلاب نفع أو دفع ضر، ولا يقتضي أن يكون بعد تدبر ونظر وفكر ألا ترى أنه
~~يقال خدعه في البيع إذا ms121 غشه من جشاء وهمه الانصاف وإن كان ذلك بديهة من غير
~~فكر ونظر، والكيد لا يكون إلا بعد تدبر وفكر ونظر، ولهذا قال أهل العربية:
~~الكيد التدبير على العدو وإرادة إهلاكه، وسميت الحيل التي يفعلها أصحاب
~~الحروب بقصد إهلاك أعدائهم مكايد لأنها تكون بعد تدبر ونظر، ويجئ الكيد
~~بمعنى الإرادة وهو قوله تعالى " كذلك كدنا ليوسف " (1) أي أردنا، ودل على
~~ذلك بقوله " إلا أن يشاء الله " (2) وإن شاء الله بمعنى المشيئة، ويجوز أن
~~يقال الكيد الحيلة التي تقرب وقوع المقصود به من المكروه وهو من قولهم كاد
~~يفعل كذا أي قرب إلا أنه قيل في هذا يكاد وفي الأولى يكيد للتصرف في
# PageV00P213
# الكلام والتفرقة بين المعنيين، ويجوز أن يقال إن الفرق بين الخدع والكيد
~~أن الكيد اسم لفعل المكروه بالغير قهرا تقول كايدني فلان أي ضرني قهرا،
~~والخديعة اسم لفعل المكروه بالغير من غير قهر بل بأن يريد بأنه ينفعه، ومنه
~~الخديعة في المعاملة وسمى الله تعالى قصد أصحاب الفيل مكة كيدا في قوله
~~تعالى " ألم يجعل كيدهم في تضليل " (1) وذلك أنه كان على وجه القهر.
# 837 الفرق بين الخدمة والطاعة: أن الخادم هو الذي يطوف على الانسان
~~متحققا في حوائجه ولهذا لا يجوز أن يقال إن العبد يخدم الله تعالى، وأصل
~~الكلمة الاطافة بالشئ ومنه سمي الخلخال خدمة ثم كثر ذلك حتى سمي الاشتغال
~~بما يصلح به شأن المخدوم خدمة وليس ذلك من الطاعة والعبادة في شئ ألا ترى
~~أنه يقال فلان يخدم المسجد إذا كان يتعهده بتنظيف وغيره، وأما الحفد فهو
~~السرعة في الطاعة ومنه قوله تعالى " بنين وحفدة " (2) وقولنا في القنوت
~~وإليك نسعى ونحفد.
# 838 الفرق بين الخرص والكذب: أن الخرص هو الحزر وليس من الكذب في شئ
~~والخرص ما يحزر من الشئ يقال كم خرص نخلك أي كم يجئ من ثمرته وإنما أستعمل
~~الخرص في موضع الكذب لان الخرص يجري على غير تحقيق فشبه بالكذب وأستعمل في
~~موضعه، وأما التكذيب فالتصميم على أن الخبر كذب بالقطع ms122 عليه ونقيضه التصديق
~~ولا تطلق صفة المكذب إلا لمن كذب بالحق لأنها صفة ذم ولكن إذا قيدت فقيل
~~مكذب بالباطل كان ذلك مستقيما وإنما صار المكذب صفة ذم وإن
# PageV00P214
# قيل كذب بالباطل لأنه من أصل فاسد وهو الكذب فصار الذم أغلب عليه كما أن
~~الكافر صفة ذم وإن قيل كفر بالطاغوت لأنه من أصل فاسد وهو الكفر.
# 839 الفرق بين الخروج والفسق: (1620).
# 840 الفرق بين الخزي والذل: أن الخزي ذل مع افتضاح وقيل هو الانقماع لقبح
~~الفعل، والخزاية الاستحياء، لأنه انقماع عن الشئ لما فيه من العيب قال ابن
~~درستويه: الخزي الإقامة على السوء خزي يخزي خزيا وإذا استحيا من سوء فعله
~~أو فعل به قيل خزي يخزي خزاية لأنهما في معنى واحد وليس ذلك بشئ لان
~~الإقامة على السوء والاستحياء من السوء ليسا بمعنى واحد.
# 841 الفرق بين الخسران والوضيعة: (2318).
# 842 الفرق بين الخسوف والكسوف (1): الغالب نسبة الكسوف إلى الشمس والخسوف
~~إلى القمر، وعليه جرى قول جرير (2).
# والشمس كاسفة ليست بطالعة * تبكي عليك نجوم الليل والقمر وقد يطلق الكسوف
~~عليهما معا. وكذا الخسوف. (اللغات).
# 843 الفرق بين الخشوع والتواضع (3): قال الراغب في الفرق بينهما: إن
~~التواضع يعتبر بالأخلاق والأفعال الظاهرة والباطنة.
# PageV00P215
# والخشوع: يقال باعتبار الجوارح، ولذلك قيل: إذا تواضع القلب خشعت
~~الجوارح. (اللغات).
# 844 الفرق بين الخشوع والخضوع: أن الخشوع على ما قيل فعل يرى فاعليه أن
~~من يخضع له فوقه وأنه أعظم منه، والخشوع في الكلام خاصة والشاهد قوله تعالى
~~" وخشعت الأصوات للرحمن " (1) وقيل هما من أفعال القلوب وقال ابن دريد:
~~يقال خضع الرجل للمرأة وأخضع إذا ألان كلامه لها قال والخاضع المطأطئ رأسه
~~وعنقه وفي التنزيل " فظلت أعناقهم لها خاضعين " (2) وعند بعضهم أن الخشوع
~~لا يكون إلا مع خوف الخاشع المخشوع له ولا يكون تكلفا ولهذا يضاف إلى القلب
~~فيقال خشع قلبه وأصله البس ومنه يقال قف خاشع للذي تغلب عليه السهولة،
~~والخضوع هو التطامن والتطأطوء ولا يقتضي أن يكون معه خوف، ولهذا لا يجوز
~~إضافته إلى ms123 القلب فيقال خضع قلبه وقد يجوز أن يخضع الانسان تكلفا من غير أن
~~يعتقد أن المخضوع له فوقه ولا يكون الخشوع كذلك، وقال بعضهم الخضوع قريب
~~المعنى من الخشوع إلا أن الخضوع في البدن والاقرار بالاستجداء والخشوع في
~~الصوت.
# 845 الفرق بين الخشوع والخضوع (3): قال الفيروز آبادي (4): الخشوع:
# الخضوع أو قريب من الخضوع أو هو في البدن. والخشوع في الصوت والبصر.
# PageV00P216
# وقال صاحب المحكم (1): خشع يخشع خشوعا، [16 / أ] وتخشع رمى ببصره نحو
~~الأرض، وخفض صوته (2).
# وقيل: الخشوع قريب من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن والخشوع في الصوت
~~والبصر، لقوله تعالى: " خاشعة أبصارهم " (3) وقوله:
# " وخشعت الأصوات للرحمن " (4). انتهى.
# قلت: ويناسب التفسير (5) الأول عبارة الدعاء في طلب التوبة في الصحيفة
~~الشريفة: " فمثل بين يديك متضرعا، وغمض بصره إلى الأرض متخشعا " (6).
# وقال البيضاوي: الخشوع: الإخبات، والخضوع: اللين والانقياد ولذلك يقال:
~~الخشوع بالجوارح والخضوع بالقلب. (اللغات).
# 846 الفرق بين الخشية والاتقاء: (36).
# 847 الفرق بين الخشية والشفقة: (1204).
# 848 الفرق بين الخشية والحذر والفزع والخوف: (883).
# 849 الفرق بين الخوف والخشية: أن الخوف يتعلق بالمكروه وبترك المكروه
# PageV00P217
# تقول خفت زيدا كما قال تعالى " يخافون ربهم من فوقهم " (1) وتقول خفت
~~المرض كما قال سبحانه " ويخافون سوء الحساب " (2) والخشية تتعلق بمنزل
~~المكروه ولا يسمى الخوف من نفس المكروه خشية ولهذا قال " ويخشون ربهم
~~ويخافون سوء الحساب " (3) فإن قيل أليس قد قال " إني خشيت أن تقول فرقت بين
~~بني إسرائيل " (4) قلنا إنه خشي القول المؤدي إلى الفرقة والمؤدي إلى الشئ
~~بمنزلة من يفعله وقال بعض العلماء يقال خشيت زيدا ولا يقال خشيت ذهاب زيد
~~فإن قيل ذلك فليس على الأصل ولكن على وضع الخشية مكان الخوف، وقد يوضع الشئ
~~مكان الشئ إذا قرب منه.
# 850 الفرق بين الخوف والخشية (5): ذكر المحقق الطوسي في بعض مؤلفاته ما
~~حاصله: أن الخوف والخشية وإن كانا في اللغة بمعنى واحد إلا أن بين خوف الله
~~وخشيته وفي عرف أرباب القلوب فرقا وهو أن [15 / ب] الخوف تألم النفس من
~~العقاب المتوقع بسبب ms124 ارتكاب المنهيات، والتقصير في الطاعات. وهو يحصل لأكثر
~~الخلق وإن كانت مراتبه متفاوتة جدا، والمرتبة العليا منه لا تحصل إلا
~~للقليل.
# والخشية: حالة تحصل عند الشعور بعظمة الخالق وهيبته وخوف الحجب عنه، وهذه
~~حالة لا تحصل إلا لمن اطلع على حال الكبرياء وذاق لذة القرب، ولذا قال
~~تعالى: " إنما يخشى الله من عباده العلماء " (6).
# PageV00P218
# فالخشية: خوف خاص، وقد يطلقون عليها الخوف. انتهى كلامه.
# قلت: ويؤيد هذا الفرق أيضا قوله تعالى يصف المؤمنين " ويخشون ربهم
~~ويخافون سوء الحساب " (1) حيث ذكر الخشية في جانبه سبحانه والخوف في جانب
~~الحساب (2).
# هذا وقد يراد بالخشية: الاكرام والاعظام، وعليه حمل قراءة من قرأ:
# " إنما يخشى الله من عباده العلماء " (3) برفع (الله) ونصب العلماء (4).
# (اللغات).
# 851 الفرق بين الخصوص والخاص: أن الخصوص يكون فيما يراد به بعض ما ينطوي
~~عليه لفظه بالوضع، والخاص ما اختص بالوضع لا بإرادة، وقال بعضهم الخصوص ما
~~يتناول بعض ما يتضمنه العموم أو جرى مجرى العموم من المعاني، وأما العموم
~~فما استغرق ما يصلح أن يستغرقه وهو عام، والعموم لفظ مشترك يقع على المعاني
~~والكلام، وقال بعضهم الخاص ما يتناول أمرا واحدا بنفس الوضع، والخصوص أن
~~يتناول شيئا دون غيره وكان يصح أن يتناوله وذلك الغير.
# 852 الفرق بين الخضوع والاخبات: (83).
# PageV00P219
# 853 الفرق بين الخضوع والخشوع: (844).
# 854 الفرق بين الخضوع والذل: أن الخضوع ما ذكرناه والذل الانقياد كرها
~~ونقيضه العز وهو الاباء والامتناع والانقياد على كره وفاعله ذليل، والذلال
~~الانقياد طوعا وفاعله ذلول.
# 855 الفرق بين الخطأ والأخطاء (1): قال أبو عبيدة: خطأ، وأخطأ: بمعنى
~~واحد: لمن يذنب على غير عمد.
# وقال غيره: (خطأ) في الدين، و (أخطأ) في كل شئ عامدا كان أو غير عامد.
# وقيل: خطأ: إذا تعمد ما نهي عنه، فهو خاطئ. وأخطأ: إذا أراد الصواب فصار
~~إلى غيره.
# قلت: ويناسب المعنى الأخير عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة:
# " أنا المسئ المعترف الخاطئ " (2). فإنه عليه السلام أراد الاقرار على
~~نفسه بالمعاصي متعمدا بقرينة ما بعده، وهو قوله عليه السلام: " أنا ms125 الذي
~~عصاك متعمدا " (3).
# وقوله تعالى حكاية عن المؤمنين: " ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في
~~أمرنا " (4). [6 / أ] فإن المراد: المعاصي الواقعة عن عمد، لان الصادر عن
~~غير عمد لا (5) مؤاخذة عليه، فلا يناسبه استدعاء المغفرة مع أنه قد سبق
~~سؤال عدم المؤاخذة عليه في قولهم: " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو
# PageV00P220
# أخطأنا " (1) (اللغات).
# 856 الفرق بين الخطأ والخطاء: أن الخطأ هو أن يقصد الشئ فيصيب غيره ولا
~~يطلق إلا في القبيح فإذا قيد جاز أن يكون حسنا مثل أن يقصد القبيح فيصيب
~~الحسن فيقال أخطأ ما أراد وإن لم يأت قبيحا، والخطاء تعمد الخطأ فلا يكون
~~إلا قبيحا والمصيب مثل المخطئ إذا أطلق لم يكن إلا ممدوحا وإذا قيد جاز أن
~~يكون مذموما كقولك مصيب في رميه وإن كان رميه قبيحا فالصواب لا يكون إلا
~~حسنا والإصابة تكون حسنة وقبيحة والخاطئ في الدين لا يكون إلا عاصيا لأنه
~~قد زل عنه لقصده غيره، والمخطئ يخالفه لأنه قد زل عما قصد منه وكذلك يكون
~~المخطئ من طريق الاجتهاد مطيعا لأنه قصد الحق واجتهد في إصابته.
# 857 الفرق بين الخطاء والخطأ: (856).
# 858 الفرق بين الخطأ والذنب (2): الفرق بينهما أن الذنب يطلق على ما يقصد
~~بالذات، وكذا السيئة والخطيئة تغلب على ما يقصد بالعرض، لأنها من الخطأ،
~~كمن رمى صيدا فأصاب إنسانا، أو شرب مسكرا فجنى جناية في سكره.
# (3) * وقيل: الخطيئة: السيئة الكبيرة، لان الخطأ بالصغيرة أنسب والسوء
~~بالكبيرة ألصق *.
# وقيل الخطيئة ما كان بين الانسان وبين الله تعالى، والسيئة ما كان
# PageV00P221
# بينه وبين العباد (اللغات).
# 859 الفرق بين الخطأ والغلط: (1565).
# 860 الفرق بين الخطأ واللحن: (1855).
# 861 الفرق بين الخطر والغرر: (1540).
# 862 الفرق بين خطل اللسان وزلق اللسان: أنه يقال فلان خطل اللسان إذا كان
~~سفيها لا يبالي ما يقول وما يقال له قال أبو النجم: * أخطل والدهر كثير
~~خطله * أي لا يبالي ما أتى به من المصائب وأصله من استرخاء الاذن ثم أستعمل
~~فيما ذكرناه (1)، والزلق اللسان الذي لا يزال يسقط السقطة ms126 ولا يريدها ولكن
~~تجري على لسانه.
# 863 الفرق بين الخطيئة والاثم: أن الخطيئة قد تكون من غير تعمد ولا يكون
~~الاثم إلا تعمدا، ثم كثر ذلك حتى سميت الذنوب كلها خطايا كما سميت إسرافا،
~~وأصل الاسراف مجاوزة الحد في الشئ.
# 864 الفرق بين الخلافة والإمامة (2): قال الطبرسي: الخليفة والامام واحد،
~~إلا أن بينهما فرقا، فالخليفة من استخلف في الامر مكان من كان (3) قبله،
~~فهو مأخوذ من أنه خلف غيره، وقام مقامه.
# والامام: مأخوذ من التقدم، فهو المتقدم فيما يقتضي (4) وجوب الاقتداء
~~بغيره، وفرض طاعته فيما تقدم فيه. (اللغات).
# PageV00P222
# 865 الفرق بين الخلاق والنصيب: أن الخلاق النصيب الوافر من الخير خاصة
~~بالتقدير لصاحبه أن يكون نصيبا له لان إشتقاقه من الخلق وهو التقدير ويجوز
~~أن يكون من الخلق لأنه مما يوجبه الخلق الحسن.
# 866 الفرق بين الخلة والصداقة: (1250).
# 867 الفرق بين الخلة والفقر: أن الخلة الحاجة والمختل المحتاج وسميت
~~الحاجة خلة لاختلال الحال بها كأنما صار بها خلل يحتاج إلى سده والخلة أيضا
~~الخصلة التي يختل إليها أي يحتاج، والخلة المودة التي تتخلل الاسرار معها
~~بين الخليلين، وسمي الطريق في الرمل خلا لأنه يتخلل لانعراجه، والخل الذي
~~يصطبغ به لأنه يتخلل ما عين فيه بلطفه وحدته وخللت الثوب خلا وخللا وجمع
~~الخلل خلال وفي القرآن " فترى الودق يخرج من خلاله " (1) والخلال ما يخل به
~~الثوب وما يخرج به الشئ من خلل الأسنان فالفقر أبلغ من الخلة لان الفقر
~~ذهاب المال والخلة الخلل في المال.
# 868 الفرق بين الخلط واللبس: (1854).
# 869 الفرق بين الخلف والخلف: أنه يقال لمن جاء بعد الأول خلف شرا كان أو
~~خيرا والدليل على الشر قول لبيد:
# * وبقيت في خلف كجلد الأجرب * وعلى الخير قول حسان:
# لنا القدم الأعلى عليك وخلفنا * لأولنا في طاعة الله تابع
# PageV00P223
# والخلف بالتحريك ما أخلف عليك بدلا مما أخذ منك.
# 870 الفرق بين الخلف والكذب (1): قال في أدب الكاتب: الكذب فيما مضى، وهو
~~أن تقول فعلت كذا، ولم تفعله! والخلف لما (2) يستقبل: وهو ms127 أن تقول: سأفعل
~~كذا - ولا نفعله - انتهى.
# قلت: ويرشد إليه قوله تعالى: " والله يشهد إن المنافقين لكاذبون " (3).
~~أي فيما أخبروا به من إيمانهم فيما مضى. وقوله تعالى:
# " فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله " (4). أي فيما وعدهم بالنصر وإهلاك
~~أعدائهم في المستقبل. (اللغات).
# 871 الفرق بين الخلق والاختلاق: (100).
# 872 الفرق بين الخلق والبرء: (379).
# 873 الفرق بين الخلق والذرء: (939).
# 874 الفرق بين الخلق والتغيير والفعل: أن الخلق في اللغة التقدير يقال
~~خلقت الأديم إذا قدرته خفا أو غيره وخلق الثوب وأخلق لم يبق منه إلا
~~تقديره، والخلقاء الصخرة الملساء لاستواء أجزائها في التقدير واخلولق
~~السحاب استوى وانه لخليق بكذا أي شبيه به كأن ذلك مقدر فيه، والخلق العادة
~~التي يعتادها الانسان ويأخذ نفسه بها على مقدار بعينه، فإن
# PageV00P224
# زال عنه إلى غيره قيل تخلق بغير خلقه، وفي القرآن " إن هذا إلا خلق
~~الأولين " (1) قال الفراء يريد عادتهم: والمخلق التام الحسن لأنه قدر
~~تقديرا حسنا، والمتخلق المعتدل في طباعه، وسمع بعض الفصحاء كلاما حسنا فقال
~~هذا كلام مخلوق، وجميع ذلك يرجع إلى التقدير، والخلوق من الطيب أجزاء خلطت
~~على تقدير، والناس يقولون لا خالق إلا الله والمراد أن هذا اللفظ لا يطلق
~~إلا لله إذ ليس أحد إلا وفي فعله سهو أو غلط يجري منه على غير تقدير غير
~~الله تعالى كما تقول لا قديم إلا الله وإن كنا نقول هذا قديم لأنه ليس يصح
~~قول لم يزل موجودا إلا الله.
# 875 الفرق بين الخلق والكسب: (1817).
# 876 الفرق بين الخلق والناس: (2128).
# 877 الفرق بين قولنا الجسم لا يخلو من كذا ولا ينفك من كذا وقولنا لا
~~يبرح ولا يزال ولا يعرى: أن قولنا لا يخلو يستعمل فيما لا يكون هيئة يشاهد
~~عليها كالطعوم والروائح وما جرى مجراها لان الشئ يخلو من الشئ إذا كان
~~كالطرف له ولهذا يقال خلا البيت من فلان ومن كذا ولا يقال عري منه لان
~~العري إنما هو مما يكون هيئة يشاهد عليها كالألوان ونحوها، وأصله من قولك
~~عري ms128 زيد من ثيابه لان الثياب كالهيئة له ولا يقال خلا منها، والانفكاك إنما
~~يستعمل في المتجاوزين أو ما في حكمهما لان أصله من التفكك وهو انما يكون
~~بين الأشياء الصلبة المؤلفة، ولهذا يستعمل المتكلمون الانفكاك في الاجتماع
~~والألوان لان ذلك في حكم المجاورة
# PageV00P225
# ويستعمل في الافتراق أيضا لان الافتراق يقع مع الاجتماع في اللفظ كثيرا
~~وإذا قرب اللفظ من اللفظ في الخطاب أجري مجراه في أكثر الأحوال.
# 878 الفرق بين الخلود والبقاء: أن الخلود إستمرار البقاء من وقت مبتدأ
~~على ما وصفنا (1)، والبقاء يكون وقتين فصاعدا، وأصل الخلود اللزوم ومنه
~~أخلد إلى الأرض وأخلد إلى قوله أي لزم معنى ما أتى به فالخلود اللزوم
~~المستمر ولهذا يستعمل في الصخور وما يجري مجراه ومنه قول لبيد:
# * حمر خوالد ما يبين كلامها * وقال علي بن عيسى: الخلود مضمر بمعنى في
~~كذا ولهذا يقال خلده في الحبس وفي الديوان، ومن أجله قيل للأثافي خوالد
~~فإذا زالت لم تكن خوالد، ويقال لله تعالى دائم الوجود ولا يقال خالد
~~الوجود.
# 879 الفرق بين الخلود والدوام: (929).
# 880 الفرق بين قولك خليق به جدير به وحري به وقمين به: (1746).
# 881 الفرق بين الخنزوانة والنخوة: أن الخنزوانة هو أن يشمخ أنفه من الكبر
~~ويفتح منخره، ولهذا يقال في أنفه خنزوانة ولا يقال في أنفه نخوة ويقال أيضا
~~في رأسه خنزوانة إذا مال رأسه من الكبر شبهها بإمالة أنفه.
# 882 الفرق بين الخوف والبأس: (353).
# 883 الفرق بين الخوف والحذر والخشية والفزع: أن الخوف توقع الضرر
# PageV00P226
# المشكوك في وقوعه ومن يتيقن الضرر لم يكن خائفا له وكذلك الرجاء لا يكون
~~إلا مع الشك ومن تيقن النفع لم يكن راجيا له، والحذر توقي الضرر وسواء كان
~~مظنونا أو متيقنا، والحذر يدفع الضرر، والخوف لا يدفعه ولهذا يقال خذ حذرك
~~ولا يقال خذ خوفك.
# 884 الفرق بين الخوف والرهبة: (1028).
# 885 الفرق بين الخوف والخشية: (849).
# 886 الفرق بين الخوف والفزع والهلع: (1615).
# 887 الفرق بين الخوف والهول: (2272).
# 888 الفرق بين الخوف والوجل: أن الخوف ms129 خلاف الطمأنينة وجل الرجل يوجل
~~وجلا إذا قلق ولم يطمئن ويقال انا من هذا على وجل ومن ذلك (1) على طمأنينة
~~ولا يقال على خوف في هذا الموضع، وفي القرآن " الذين إذا ذكر الله وجلت
~~قلوبهم " (2) أي إذا ذكرت عظمة الله وقدرته لم تطمئن قلوبهم إلى ما قدموه
~~من الطاعة وظنوا أنهم مقصرون فاضطربوا من ذلك وقلقوا فليس الوجل من الخوف
~~في شئ، وخاف متعد ووجل غير متعد وصيغتاهما مختلفتان أيضا وذلك يدل على فرق
~~بينهما في المعنى.
# 889 الفرق بين الخول والعبيد: أن الخول هم الذين يختصون بالانسان من جهة
~~الخدمة والمهنة ولا تقتضي الملك كما تقتضيه العبيد (3) ولهذا لا يقال
# PageV00P227
# الخلق خول الله كما يقال عبيده (1).
# 890 الفرق بين الخيانة والسرقة (2): قال ابن قتيبة: لا يكاد الناس يفرقون
~~بين الخائن والسارق. والخائن الذي ائتمن فأخذ (3)، قال النمر بن تولب (4):
# وإن بني ربيعة بعد وهب * كراعي البيت يحفظه فخانا!
# والسارق من سرقك (5) سرا بأي وجه كان، يقال: كل خائن سارق، وليس كل سارق
~~خائنا.
# والغاصب: الذي جاهرك ولم يستتر، والقطع في السرقة (6) دون الخيانة
~~والغصب. إنتهى. (اللغات).
# 891 الفرق بين الخيبة والقنوط واليأس: (1749).
# 892 الفرق بين الخيبة واليأس: (1750).
# 893 الفرق بين الخير والبر: (383).
# 894 الفرق بين الخير والصلاح: (1285).
# 895 الفرق بين الخير والمنفعة: (2093).
# PageV00P228
# 896 الفرق بين الخير والنعمة: أن الانسان يجوز أن يفعل بنفسه الخير كما
~~يجوز أن ينفعها ولا يجوز أن ينعم عليها فالخير والنفع من هذا الوجه
~~متساويان، والنفع هو إيجاب اللذة بفعلها أو السبب إليها ونقيضه الضر وهو
~~إيجاب الألم بفعله أو التسبب إليه. (*) PageV00P229
# * (د) * 897 الفرق بين الدائم والسرمد: (1099).
# 898 الفرق بين الدأب والعادة: (10381).
# 899 الفرق بين الدراية والعلم: أن الدراية فيما قال أبو بكر الزبيري (1):
~~بمعنى الفهم قال وهو لنفي السهو عما يرد على الانسان فيدريه أي يفهمه، وحكي
~~عن بعض أهل العربية: أنها مأخوذة من دريت إذا اختلت وأنشد: * يصيب فما يدري
~~ويخطي فما درى * أي ما اختل فيه يفوته وما طلبه من الصيد ms130 بغير ختل يناله،
~~فإن كانت مأخوذة من ذاك فهو يجري مجرى ما يفطن الانسان له من المعرفة التي
~~تنال غيره فصار ذلك كالختل منه للأشياء، وهذا لا يجوز على الله سبحانه
~~وتعالى، وجعل أبو علي رحمه الله: الدارية مثل العلم وأجازها على الله واحتج
~~بقول الشاعر: * لأهم لا أدري وأنت الداري * وهذا صحيح لان الانسان إذا سئل
~~عما لا يدري فقال لا أدري فقد أفاد هذا القول منه معنى قوله لا أعلم لأنه
~~لا يستقيم أن يسأل عما لا يعلم فيقول لا أفهم لان معنى قوله لا أفهم أي لا
~~أفهم سؤالك وقوله لا أدري إنما هو لا أعلم ما جواب مسألتك، وعلى هذا يكون
~~العلم
# PageV00P230
# والدراية سواء لان الدراية علم يشتمل على المعلوم من جميع وجوهه وذلك أن
~~الفعالة للاشتمال مثل العصابة والعمامة والقلادة، ولذلك جاء أكثر أسماء
~~الصناعات على فعالة نحو القصارة والخياطة ومثل ذلك العبارة لاشتمالها على
~~ما فيها، فالدراية تفيد ما لا يفيده العلم من هذه الوجه والفعالة أيضا تكون
~~للاستيلاء مثل الخلافة والامارة فيجوز أن تكون بمعنى الاستيلاء فتفارق
~~العلم من هذه الجهة.
# 900 الفرق بين الدرك والحس (يدرك ويحس): (739).
# 901 الفرق بين الدعاء والمسألة: (1998).
# 902 الفرق بين الدعاء والامر (1): قال الطبرسي (2): الفرق بين الدعاء
~~والامر أن في الامر ترغيبا في الفعل، وزجرا عن تركه، وله صيغة تنبئ عنه،
~~وليس كذلك الدعاء، وكلاهما طلب.
# وأيضا فإن الامر يقتضي أن يكون المأمور دون الامر في الرتبة.
# والدعاء يقتضي أن يكون فوقه. (اللغات).
# 903 الفرق بين الدعاء والنداء: (2150).
# 904 الفرق بين الدفتر والصحيفة: أن الدفتر لا يكون إلا أوراقا مجموعة
~~والصحيفة تكون ورقة واحدة تقول عندي صحيفة بيضاء فإذا قلت صحف أفدت أنها
~~مكتوبة، وقال بعضهم يقال صحائف بيض ولا
# PageV00P231
# يقال صحف بيض وانما يقال من صحائف إلى صحف ليفيد أنها مكتوبة، وفي القرآن
~~﴿وإذا الصحف نشرت﴾ (1) وقال أبو
~~بكر: الصحيفة قطعة من أدم أبيض أو ورق يكتب فيه.
# 905 الفرق ms131 بين الدفتر والكتاب: (1788).
# 906 الفرق بين الدفع والرد: (995).
# 907 الفرق بين الدلالة والاستدلال: أن الدلالة ما يمكن الاستدلال به،
~~والاستدلال فعل المستدل ولو كان الاستدلال والدلالة سواء لكان يجب أن لو
~~صنع جميع المكلفين للاستدلال على حدث العالم أن لا يكون في العالم دلالة
~~على ذلك.
# 908 الفرق بين دلالة الآية وتضمين الآية: أن دلالة الآية على الشئ هو ما
~~يمكن الاستدلال به على ذلك الشئ كقوله الحمد لله يدل على معرفة الله إذا
~~قلنا إن معنى قوله الحمد لله أمرا لأنه لا يجوز أن يحمد من لا يعرف، ولهذا
~~قال أصحابنا: إن معرفة الله واجبة لان شكره واجب لأنه لا يجوز أن يشكر من
~~لا يعرف، وتضمين الآية هو احتمالها للشئ بلا مانع ألا ترى أنه لو احتملته
~~لكن منع منه القياس أو سنة أو آية أخرى لم تتضمنه، ولهذا نقول إن قوله "
~~السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما " (2) لا يتضمن وجوب القطع على من سرق
~~دانقا وإن كان محتملا لذلك لمنع السنة منه، وهذا واضح والحمد لله تعالى.
# 909 الفرق بين الدلالة والامارة: أن الدلالة عند شيوخنا ما يؤدي النظر
~~فيه إلى
# PageV00P232
# العلم، والامارة ما يؤدي النظر فيه إلى غلبة الظن لنحو ما يطلب به من جهة
~~القبلة ويعرف به جزاء الصيد وقيم المتلفات، والظن في الحقيقة ليس يجب عن
~~النظر في الامارة لوجوب النظر عن العلم في الدلالة وإنما يختار ذلك عنده
~~فالامارة في الحقيقة ما يختار عنده الظن، ولهذا جاز اختلاف المجتهدين مع
~~علم كل واحد منهم بالوجه الذي منه خالفه صاحبه كاختلاف الصحابة في مسائل
~~الجد واختلاف آراء ذوي الرأي في الحروب وغيرها مع تقاربهم في معرفة الأمور
~~المتعلقة بذلك، ولهذا تستعمل الامارة فيما كان عقليا وشرعيا.
# 910 الفرق بين الدلالة والبرهان: (388).
# 911 الفرق بين الدلالة والحجة: قال بعض المتكلمين الأدلة تنقسم أقساما
~~وهي دلالة العقل ودلالة الكتاب ودلالة السنة ودلالة الاجماع ودلالة القياس،
~~فدلالة العقل ضربان أحدهما ما أدى النظر فيه إلى العلم بسوى المنظور فيه ms132 أو
~~بصفة لغيره، والآخر ما يستدل به على صفة له أخرى وتسمى طريقة النظر ولا
~~تسمى دلالة لأنه يبعد أن يكون الشئ دلالة على نفسه أو على بعض صفات نفسه
~~فلا يبعد أن يكون يدل على غيره وكل ذلك يسم حجة فافترقت الحجة والدلالة من
~~هذا الوجه، وقال قوم لا يسميان حجة ودلالة إلا بعد النظر فيهما وإذا قلنا
~~حجة الله ودلالة الله فالمراد أن الله نصبهما وإذا قلنا حجة العقل ودلالة
~~العقل فالمراد أن النظر فيهما يفضي إلى العلم من غير افتقار إلى أن ينصبهما
~~ناصب، وقال غيره: الحجة هي الاستقامة في النظر والمضي فيه على سنن مستقيم
~~من رد الفرع إلى الأصل وهي مأخوذة من الحجة وهي الطريق المستقيم وهذا هو
~~فعله المستدل وليس من الدلالة في شئ، وتأثير الحجة في النفس كتأثير
~~PageV00P233
# البرهان فيها وإنما تنفصل الحجة من البرهان لان الحجة مشتقة من معنى
~~الاستقامة في القصد حج يحج إذا استقام في قصده، والبرهان لا يعرف له إشتقاق
~~وينبغي أن يكون لغة مفردة.
# 912 الفرق بين الدلالة والشبهة: فيما قال بعض المتكلمين: أن النظر في
~~الدلالة يوجب العلم، والشبهة يعتقد عندها أنها دلالة فيختار الجهل لا لمكان
~~الشبهة ولا للنظر فيها، والاعتقاد هو الشبهة في الحقيقة لا المنظور فيه.
# 913 الفرق بين الدلالة والعلامة: أن الدلالة على الشئ ما يمكن كل ناظر
~~فيها أن يستدل بها عليه كالعالم لما كان دلالة على الخالق كان دالا عليه
~~لكل مستدل به، وعلامة الشئ ما يعرف به المعلم له ومن شاركه في معرفته دون
~~كل واحد كالحجر تجعله علامة لدفين تدفنه فيكون دلالة لك دون غيرك ولا يمكن
~~غيرك أن يستدل به عليه إلا إذا وافقته على ذلك كالتصفيق تجعله علامة لمجئ
~~زيد فلا يكون ذلك دلالة إلا لمن يوافقك عليه، ثم يجوز أن تزيل علامة الشئ
~~بينك وبين صاحبك فتخرج من أن تكون علامة له ولا يجوز أن تخرج الدلالة على
~~الشئ من أن تكون دلالة عليه، فالعلامة تكون ms133 بالوضع والدلالة بالاقتضاء.
# 914 الفرق بين الدلالة والعلة: (1484).
# 915 الفرق بين دلالة البرهان ودلالة الكلام: (916).
# 916 الفرق بين دلالة الكلام ودلالة البرهان: أن دلالة البرهان هي الشهادة
~~للمقالة بالصحة، ودلالة الكلام إحضاره المعنى النفس من غير شهادة له بالصحة
~~إلا أن يتضمن بعض الكلام دلالة البرهان فيشهد بصحة PageV00P234
# المقالة، ومن الكلام ما يتضمن دلالة البرهان ومنه ما لا يتضمن ذلك إذ كل
~~برهان فإنه يمكن أن يظهر بالكلام كما أن كل معنى يمكن ذلك فيه، والاسم
~~دلالة على معناه، وليس برهانا على معناه وكذلك هداية الطريق دلالة عليه
~~وليس برهانا عليه فتأثير دلالة الكلام خلاف تأثير دلالة البرهان.
# 917 الفرق بين الدلالة والدليل: أن الدلالة تكون على أربعة أوجه أحدها ما
~~يمكن أن يستدل به قصد فاعله ذلك أو لم يقصد، والشاهد أن أفعال البهائم تدل
~~على حدثها وليس لها قصد إلى ذلك والأفعال المحكمة دلالة على علم فاعلها وإن
~~لم يقصد فاعلها أن تكون دلالة على ذلك، ومن جعل قصد فاعل الدلالة شرطا فيها
~~احتج بأن اللص يستدل بأثره عليه ولا يكون أثره دلالة لأنه لم يقصد ذلك فلو
~~وصف بأنه دلالة لوصف هو بأنه دال على نفسه وليس هذا بشئ لأنه ليس بمنكر في
~~اللغة أن يسمى أثره دلالة عليه ولا أن يوصف هو بأنه دال على نفسه بل ذلك
~~جائز في اللغة معروف يقال قد دل الحارب على نفسه بركوبه الرمل ويقال أسلك
~~الحزن لأنه لا يدل على نفسك ويقولون استدللنا عليه بأثره وليس له أن يحمل
~~هذا على المجاز دون الحقيقة إلا بدليل ولا دليل، والثاني العبارة عن
~~الدلالة يقال للمسؤول أعد دلالتك، والثالث الشبهة يقال دلالة المخالف كذا
~~أي شبهته، والرافع الامارات يقول الفقهاء الدلالة من القياس كذا والدليل
~~فاعل الدلالة ولهذا يقال لمن يتقدم القوم في الطريق دليل إذ كان يفعل من
~~التقدم ما يستدلون به، وقد تسمى الدلالة دليلا مجازا، والدليل أيضا فاعل
~~الدلالة مشتق من فعله، ويستعمل الدليل في العبارة والامارة ولا ms134 يستعمل في
~~الشبه، والشبهة هي الاعتقاد الذي يختار صاحبه PageV00P235
# الجهل أو يمنع من اختيار العلم وتسمى العبارة عن كيفية ذلك الاعتقاد شبهة
~~أيضا وقد سمي المعنى الذي يعتقد عنده ذلك الاعتقاد شبهة فيقال هذه الحيلة
~~شبهة لقوم اعتقدوها معجزة.
# 918 الفرق بين الدلو والذنوب: أن الدلو تكون فارغة وملأى، والذنوب لا
~~تكون إلا ملأى ولهذا سمي النصيب ذنوبا قال الشاعر:
# إنا إذا ساجلنا شريب * لنا ذنوب وله ذنوب فان أبى كان له القليب فلولا
~~أنها مملؤة ما كان لقوله * لنا ذنوب وله ذنوب * معنى وكذا قوله علقمة: *
~~فحق لساس من نداك ذنوب * ساجلنا شاركنا في الاستقاء بالسجال والذنوب تذكر
~~وتؤنث وهكذا.
# 919 الفرق بين الدليل والبرهان: (389).
# 920 الفرق بين الخطاب وفحوى الخطاب: (1595).
# 921 الفرق بين الدليل والدلالة: (917).
# 922 الفرق بين الدنو والقرب: أن الدنو لا يكون إلا في المسافة بين شيئين
~~تقول داره دانية ومزاره دان، والقرب عام في ذلك وفي غيره تقول قلوبنا
~~تتقارب ولا تقول تتدانى وتقول هو قريب بقلبه ولا يقال دان بقلبه إلا على
~~بعد.
# 923 الفرق بين الدنيا والعالم: أن الدنيا صفة والعالم اسم تقول العالم
~~السفلي والعالم العلوي فتجعل العالم اسما وتجعل العلوي والسفلي صفة وليس في
~~هذا إشكال فأما قوله تعالى " وللدار الآخرة خير " (1) ففيه حذف أي دار
# PageV00P236
# الساعة الآخرة وما أشبه ذلك.
# 924 الفرق بين الدهر والأبد: أن الدهر أوقات متوالية مختلفة غير متناهية
~~وهو في المستقبل خلاف قط في الماضي وقوله عز وجل " خالدين فيها أبدا " (1)
~~حقيقة وقولك إفعل هذا مجاز والمراد المبالغة في إيصال هذا الفعل.
# 925 الفرق بين الدهر والزمان (2): هما في اللغة مترادفان. وقيل: الدهر
~~طائفة من الزمان غير محدودة، والزمان مرور الليالي والأيام.
# وقال الأزهري (3): الدهر عند العرب يطلق على الزمان، وعلى الفصل من فصول
~~السنة، وعلى أقل من ذلك، ويقع على مدة الدنيا كلها.
# قال: وسمعت غير واحد من العرب يقول: " أقمنا على ماء كذا دهرا، وهذا
~~المرعى يكفينا دهرا ". انتهى.
# ولا يخفى أن إطلاق الدهر ms135 على الزمن القليل من باب المجاز والاتساع.
# PageV00P237
# وقالت الحكماء: الدهر هو الآن الدائم الذي هو امتداد الحضرة الآلهية، وهو
~~باطن الزمان، وبه يتجدد الأزل والأبد. والزمان مقدار حركة الفلك (1)
~~الأطلس.
# وعند المتكلمين: الزمان عبارة عن متجدد معلوم يقدر به متجدد آخر موهوم،
~~كما يقال: آتيك عند طلوع الشمس. أن طلوع الشمس (2) معلوم: ومجيئه موهوم،
~~فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الابهام.
# وقال ابن السيد (3): الدهر مدة الأشياء الساكنة، والزمان: مدة الأشياء
~~المتحركة، يقال: الزمان مدة الأشياء المحسوسة، والدهر: مدة الأشياء (4)
~~المعقولة. (اللغات).
# 926 الفرق بين الدهر والعصر: أن الدهر هو ما ذكرناه والعصر لكل مختلفين
~~معناهما واحد مثل الشتاء والصيف والليلة واليوم والغداة والسحر يقال لذلك
~~كله العصر، وقال المبرد: في تأويل قوله عز وجل " والعصر إن الانسان لفي خسر
~~" (5) قال العصر هاهنا الوقت قال ويقولون أهل هذا العصر كما يقولون أهل هذا
~~الزمان، والعصر اسم للسنين الكثيرة قال الشاعر:
# أصبح مني الشباب قد نكرا * إن بان مني فقد ثوى عصرا
# PageV00P238
# وتقول عاصرت فلانا أي كنت في عصره أي زمن حياته.
# 927 الفرق بين الدهر والمدة: أن الدهر جمع أوقات متوالية مختلفة كانت أو
~~غير مختلفة ولهذا يقال الشتاء مدة ولا يقال دهر لتساوي أوقاته في برد
~~الهواء وغير ذلك من صفاته، ويقال للسنين دهر لان أوقاتها مختلفة في الحر
~~والبرد وغير ذلك، وأيضا من المدة ما يكون أطول من الدهر ألا تراهم يقولون
~~هذه الدنيا دهور ولا يقال الدنيا مدد، والمدة والأجل متقاربان فكما أن من
~~الاجل ما يكون دهورا فكذلك المدة.
# 928 الفرق بين الدهش والحيرة: أن الدهش حيرة مع تردد واضطراب ولا يكون
~~إلا ظاهرا ويجوز أن تكون الحيرة خافية كحيرة الانسان بين أمرين تروى فيهما
~~ولا يدري على أيهما يقدم ولا يظهر حيرته ولا يجوز أن يدهش ولا يظهر دهشته.
# 929 الفرق بين الدوام والخلود: أن الدوام هو إستمرار البقاء في جميع
~~الأوقات ولا يقتضي أن يكون في وقت دون وقت ألا ترى أنه يقال ms136 إن الله لم يزل
~~دائما ولا يزال، دائما والخلود هو إستمرار البقاء من وقت مبتدأ ولهذا لا
~~يقال إنه خالد كما إنه دائم.
# 930 الفرق بين الدولة والملك: (2068).
# 931 الفرق بين الدين والشريعة: (1201).
# 932 الفرق بين الدين والقرض: (1713).
# 933 الفرق بين الدين والملة: (2061). (*) PageV00P239
# 934 الفرق بين الخلود والدوام (1): قيل: الفرق بينهما أن الخلود يقتضي
~~طول المكث في قولك فلان في الحبس، ولا يقتضي ذلك دوامه فيه، ولذلك وصف
~~سبحانه بالدوام دون الخلود، إلا أن خلود الكفار في النار المراد به التأييد
~~بلا خلاف بين الأمة. (اللغات).
# PageV00P240
# * (ذ) * 935 الفرق بين الذات والحقيقة: أنه لم يرف الشئ من لم يعرف ذاته.
~~وقد يعرف ذاته من لم يعرف حقيقته. والحقيقة أيضا من قبيل القول على ما
~~ذكرنا (1) وليست الذات كذلك والحقيقة عند العرب ما يجب على الانسان حفظه
~~يقولون هو حامي الحقيقة وفلان لا يحمي حقيقته.
# 936 الفرق بين الذات والروح والمهجة والنفس: (2101).
# 937 الفرق بين الذبح والقتل: أن الذبح عمل معلوم، والقتل ضروب مختلفة
~~ولهذا منع الفقهاء عن الإجارة على قتل رجل قصاصا ولم يمنعوا من الإجارة على
~~ذبح شاة لان القتل منه لا يدري أيقتله بضربة أو بضربتين أو أكثر وليس كذلك
~~الذبح.
# 938 الفرق بين الذبح والذبح (2): الذبح بكسر الذال: المهيأ لان يذبح،
~~وبفتح الذال: المصدر. قاله الطبرسي: (اللغات).
# 939 الفرق بين الذرء والخلق: أن أصل الذرء الاظهار ومعنى ذرأ الله الخلق
~~أظهرهم بالايجاد بعد العدم، ومنه قيل للبياض الذرأة لظهوره وشهرته وملح
~~ذرآني لبياضه والذرو بلا همزة التفرقة بين الشيئين، ومنه قوله تعالى
# PageV00P241
# " تذروه الرياح " (1) وليس من هذا ذريت الحنطة فرقت عنها التبن.
# 940 الفرق بين الذرية والأبناء: (32).
# 941 الفرق بين الذرية والآل: (8).
# 942 الفرق بين الذريعة والوسيلة: (2311).
# 943 الفرق بين الذكاء والفطنة: أن الذكاء تمام الفطنة من قولك ذكت النار
~~إذا تم اشتعالها، وسميت الشمس ذكاء لتمام نورها، والتذكية تمام الذبح ففي
~~الذكاء معنى زائد على الفطنة.
# 944 الفرق بين الذكر والخاطر: (820).
# 945 الفرق بين الذكر والخاطر: ms137 (821).
# 946 الفرق بين الذكر والعلم: أن الذكر وإن كان ضربا من العلم (2) فإنه لا
~~يسمى ذكرا إلا إذا وقع بعد النسيان، وأكثر ما يكون في العلوم الضرورية ولا
~~يوصف الله به لأنه لا يوصف بالنسيان، وقال علي بن عيسى: الذكر يضاد السهو،
~~والعلم يضاد الجهل، وقد يجمع الذكر للشئ والجهل به من وجه واحد.
# 947 الفرق بين الذل والتذلل: (475).
# 948 الفرق بين الذل والخزي: (840).
# PageV00P242
# 949 الفرق بين الذل والخضوع: (854).
# 950 الفرق بين الذل والصغار: (1266).
# 951 الفرق بين الذل والضراعة: (1307).
# 952 الفرق بين الذل والضعة: (1315).
# 953 الفرق بين الذليل والذلول (1): قيل: يقال لكل مطبوع من الناس ذليل:
~~ومن غير الناس ذلول. قال تعالى: " لا ذلول تثير الأرض " (2) أي غير مذللة
~~للحرث، أو لا تمنع على طالب.
# وقال بعض المفسرين: الذل - بالكسر - ضد الصعوبة، وبضمها ضد العز، يقال:
~~ذلول من الذل من قوم أذلة، وذليل من الذل من قوم أذلاء، والأول من اللين
~~والانقياد، والثاني من الهون والاستخفاف. (اللغات).
# 954 الفرق بين الذليل والمذعن والمهين: (2106).
# 955 الفرق بين الذم واللوم: (1891).
# 956 الفرق بين الذم والهجو: أن الذم نقيض الحمد وهما يدلان على الفعل
~~وحمد المكلف يدل على استحقاقه للثواب بفعله، وذمه يدل على استحقاقه للعقاب
~~بفعله، والهجو نقيض المدح وهما يدلان على الفعل والصفة كهجوك الانسان
~~بالبخل وقبح الوجه، وفرق آخر أن الذم يستعمل في
# PageV00P243
# الفعل والفاعل فتقول ذممته بفعله وذممت فعله، والهجو يتناول الفاعل
~~والموصوف دون الفعل والصفة فتقول هجوته بالبخل وقبح الوجه ولا تقول هجوت
~~قبحه وبخله، وأصل الهجو في العربية الهدم تقول هجوت البيت إذا هدمته وكان
~~الأصل في الهجو أن يكون بعد المدح كما أن الهدم يكون بعد البناء إلا أنه
~~كثر استعماله فجرى في الوجهين.
# 957 الفرق بين الذنب والاثم: (43).
# 958 الفرق بين الذنب والجرم: أن الذنب ما يتبعه الذم أو ما يتتبع عليه
~~العبد من قبيح فعله، وذلك أن أصل الكلمة الاتباع على ما ذكرنا فأما قولهم
~~للصبي قد أذنب فإنه مجاز، ويجوز أن يقال الاثم ms138 هو القبيح الذي عليه تبعة،
~~والذنب هو القبيح من الفعل ولا يفيد معنى التبعة، ولهذا قيل للصبي قد أذنب
~~ولم نقل قد أثم، والأصل في الذنب الرذل من الفعل كالذنب الذي هو أرذل ما في
~~صاحبه، والجرم ما ينقطع به عن الواجب وذلك أن أصله في اللغة القطع ومنه قيل
~~للصرام الجرام وهو قطع التمر.
# 959 الفرق بين الذنب والجرم (1): قيل: هما بمعنى. إلا (2) أن الفرق
~~بينهما أن أصل الذنب الاتباع، فهو ما يتبع عليه العبد من قبيح عمله،
~~كالتبعة.
# والجرم أصله: القطع، فهو القبيح الذي ينقطع به عن الواجب.
# (اللغات).
# PageV00P244
# 960 الفرق بين الذنب والحوب: (803).
# 961 الفرق بين الذنب والخطأ: (858).
# 962 الفرق بين الذنب والقبيح: أن الذنب عند المتكلمين ينبئ عن كون
~~المقدور مستحقا عليه العقاب وقد يكون قبيحا لا عقاب عليه كالقبح يقع من
~~الطفل قالوا ولا يسمى ذلك ذنبا وإنما يسمى الذنب ذنبا لما يتبعه من الذم،
~~وأصل الكلمة على قولهم الاتباع ومنه قيل ذنب الدابة لأنه كالتابع لها
~~والذنوب الدلو التي لها ذنب، ويجوز أن يقال إن الذنب يفيد أنه الرذل من
~~الفعل الدنئ وسمي الذنب ذنبا لأنه أرذل ما في صاحبه وعلى هذا استعماله في
~~الطفل حقيقة.
# 963 الفرق بين الذنب والمعصية: (2036).
# 964 الفرق بين الذنب والوزر: (2307).
# 965 الفرق بين الذنوب والدلو: (918).
# 966 الفرق بين الذهاب والمضي: (2020).
# 967 الفرق بين الذهن والعقل: أن الذهن هو نقيض سوء الفهم وهو عبارة عن
~~وجود الحفظ لما يتعلمه الانسان ولا يوصف الله به لأنه لا يوصف بالتعلم.
# 968 الفرق بين الذوق وإدراك الطعم: أن الذوق ملابسة يحس بها الطعم وإدراك
~~الطعم يتبين به من ذلك الوجه وغير تضمين ملابسة الحبل وكذلك يقال ذقته فلم
~~أجد له طعما. PageV00P245
# * (ر) * ٩٦٩ الفرق بين الراحة واللذة: أن الراحة من اللذة ما تقدمت
~~الشهوة له وذلك أن العطشان إذا اشتهى الشرب ولم يشرب مليا ثم شرب سميت لذته
~~بالشرب راحة وإذا شرب في أول أوقات العطش لم يسم بذلك، وكذلك الماشي إذا ms139
~~أطال المشي ثم قعد وقد تقدمت شهوته للقعود سميت لذته بالقعود راحة وليس ذلك
~~من أرادت ولكنه يجري معها ويشكل بها، وعند أبي هاشم رحمه الله: أن اللذة
~~ليست بمعنى، وفي تعيين الملتذ بها وبضروبها الدالة على اختلاف أجناسها دليل
~~على أنها معنى ولو لم تكن معنى مع هذه الحال لوجب أن تكون الإرادة كذلك.
# ٩٧٠ الفرق بين الرأفة والرحمة: أن الرأفة أبلغ من الرحمة ولهذا قال أبو
~~عبيدة:
# إن في قوله تعالى ﴿رؤوف رحيم﴾ (1)
~~تقديما وتأخيرا أراد أن التوكيد يكون في الأبلغ في المعنى فإذا تقدم الأبلغ
~~في اللفظ كان المعنى مؤخرا.
# 971 الفرق بين الرأفة والرحمة (2): قيل: الرأفة أشد الرحمة، وقيل: الرحمة
~~أكثر من الرأفة، والرأفة أقوى منها في الكيفية، لأنها عبارة عن إيصال النعم
~~صافية عن الألم.
# PageV00P246
# والرحمة: إيصال النعم مطلقا. وقد يكون مع الكراهة والألم للمصلحة كقطع
~~العضو المجذوم. وإطلاق الرأفة عليه تعالى كإطلاق الرحمة: (اللغات).
# 972 الفرق بين الرئيس والزعيم: (1048).
# 973 الفرق بين الرب والسيد: (1156).
# 974 الفرق بين الرب والقادر: (1667).
# 975 الفرق بين الصفة برب والصفة بمالك: أن الصفة برب أفخم من الصفة بمالك
~~لأنها من تحقيق القدرة على تدبير ما ملك فقولنا رب يتضمن معنى الملك
~~والتدبير فلا يكون إلا مطاعا أيضا والشاهد قول الله تعالى " اتخذوا أحبارهم
~~ورهبانهم أربابا من دون الله " (1) أي سادة يطيعونهم، والصفة بمالك تقتضي
~~القوة على تصريف ما ملك وهو من قولك ملكت العجين إذا أجدت عجنه (2) فقول
~~ومنه قول الشاعر:
# ملكت بها كفي فأنهرت فتقها * يرى قائم من دونها ما وراءها أي قويت بها
~~كفي، ثم كثر حتى جرى على معنى مالك في الحكم كالصبي المالك لما لا يقدر على
~~تصريفه إلا في الحكم أي حكمه حكم القادر على تصريف ماله، ولذلك لم يحسن
~~إطلاق الصفة برب إلا على الله تعالى، والصفة برب أيضا تقتضي معنى المصلح
~~ومنه ربيت النعمة إذا أصلحتها بإتمامها وأديم مربوب مصلح ويجوز أن يقال إن
~~قولنا رب ms140 يقتضي معنى ولاية الامر حتى يتم ومن ثم قيل رب الولد ورب السمسم
# PageV00P247
# وشاة ربى وهي مثل النفساء من النساء وقيل لها ذلك لأنها تربي ولدها
~~فالباء في التربية أصلها ياء نقلت إلى حرف العلة كما قيل في الظن التظني.
# 976 الفرق بين الرجاء والطمع: أن الرجاء هو الظن بوقوع الخير الذي يعتري
~~صاحبه الشك فيه إلا أن ظنه فيه أغلب وليس هو من قبيل العلم، والشاهد أنه لا
~~يقال أرجو أن يدخل النبي الجنة لكون ذلك متيقنا.
# ويقال أرجو أن يدخل الجنة إذا لم يعلم ذلك. والرجاء الامل في الخير
~~والخشية والخوف في الشر لأنهما يكونان مع الشك في المرجو والمخوف ولا يكون
~~الرجاء إلا عن سبب يدعو إليه من كرم المرجو أو ما به إليه، ويتعدى بنفسه
~~تقول رجوت زيدا والمراد رجوت الخير من زيد لان الرجاء لا يتعدى إلى أعيان
~~الرجال. والطمع ما يكون من غير سبب يدعو إليه فإذا طمعت في الشئ فكأنك حدثت
~~نفسك به من غير أن يكون هناك سبب يدعو إليه، ولهذا ذم الطمع ولم يذم
~~الرجاء، والطمع يتعدى إلى المفعول بحرف فتقول طمعت فيه كما تقول فرقت منه
~~وحذرت منه واسم الفاعل طمع مثل حذر وفرق ودئب إذا جعلته كالنسبة وإذا بنيته
~~على الفعل قلت طامع.
# 977 الفرق بين الرجاح والرزانة: أن الرجاح أصله الميل ومنه رجحت كفة
~~الميزان إذا مالت لثقل ما فيها ومنه زن وأرجح، يوصف الرجل بالرجاح على وجه
~~التشبيه كأنه وزن مع غيره فصار أثقل منه وليس هو صفة تختص الانسان على
~~الحقيقة ألا ترى أنه لا يجوز أن يقال للانسان ترجح أي كن راجحا ولكن يقال
~~له ترجح أي تمايل، ويجوز أن يقال له ترزن أي كن رزينا وهي أيضا تستعمل في
~~التثبيت والسكون، والرجاح في PageV00P248
# زيادة الفضل فالفرق بينهما بين.
# 978 الفرق بين الرجع والرد: أنه يجوز أن ترجعه من غير كراهة له قال الله
~~تعالى " فإن رجعك الله إلى طائفة منهم " (1) ولا يجوز أن ترده ms141 إلا إذا كرهت
~~حاله، ولهذا يسمى البهرج ردا ولم يسم رجعا، هذا أصله ثم ربما استعملت إحدى
~~الكلمتين موضع الأخرى لقرب معناهما.
# 979 الفرق بين الرجفة والزلزلة: أن الرجفة الزلزلة العظيمة ولهذا يقال
~~زلزلت الأرض زلزلة خفيفة ولا يقال رجفت إلا إذا زلزلت زلزلة شديدة وسميت
~~زلزلة الساعة رجفة لذلك، ومنه الارجاف وهو الاخبار باضطراب أمر الرجل ورجف
~~الشئ إذا اضطرب يقال رجفت منه إذا تقلقلت.
# 980 الفرق بين الرجل والمرء: أن قولنا رجل يفيد القوة على الأعمال ولهذا
~~يقال في مدح الانسان إنه رجل، والمرء يفيد أنه أدب النفس ولهذا يقال
~~المروءة أدب مخصوص.
# 981 الفرق بين الرجوع والإياب: (345).
# 982 الفرق بين الرجوع والإنابة: (300).
# 983 الفرق بين الرجوع والانقلاب: أن الرجوع هو المصير إلى الموضع الذي قد
~~كان فيه قبل، والانقلاب المصير إلى نقيض ما كان فيه قبل ويوضح ذلك قولك
~~انقلب الطين خزفا فأما رجوعه خزفا فلا يصح لأنه لم يكن قبل خزفا.
# PageV00P249
# 984 الفرق بين الرجوع والأوب: (338).
# 985 الفرق بين الرجوع والفئ: (1664).
# 986 الفرق بين الرجوع والعود (1): الرجوع: فعل الشئ ثانية، ومصيره إلى
~~حال كان عليها، والعود: يستعمل في هذا المعنى على الحقيقة، ويستعمل في
~~الابتداء مجازا، قال الزجاج: يقال قد عاد إلي (2) من فلان مكروه، وإن لم
~~يكن قد سبقه مكروه قبل ذلك. وتأويله أنه لحقني منه مكروه. انتهى.
# قلت: ومنه قوله تعالى: " قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا
~~شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودون في ملتنا " (3) والمعنى: أو
~~لتدخلن في ديننا. فإنه عليه السلام لم يكن على دينهم قط.
# وقال الشاعر (4):
# تلك المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا!
# أي صار أبوالا. (اللغات).
# 987 الفرق بين الرحل والظعن: (1364).
# 988 الفرق بين الرحمن والرحيم: أن الرحمن على ما قال ابن عباس: أرق من
# PageV00P250
# الرحيم يريد أنه أبلغ في المعنى لان الرقة والغلظة لا يوصف الله تعالى
~~بهما والرحمة من الله تعالى على عباده ونعمته عليهم في باب الدين والدنيا، ms142
~~وأجمع المسلمون أن الغيث رحمة من الله تعالى، وقيل معنى قوله رحيم أن من
~~شأنه الرحمة وهو على تقدير يديم، والرحمن في تقدير بزمان وهو اسم خص به
~~الباري عز وجل، ومثله في التخصيص قولنا فهذا النجم سماك وهو مأخوذ من السمك
~~الذي هن الارتفاع وليس كل مرتفع سماكا وقولنا للنجم الآخر دبران لأنه يدبر
~~الثريا، وليس كل ما دبر شيئا يسمى دبرانا فأما قولهم لمسيلمة رحمان اليمامة
~~فشئ وضعه له أصحابه على وجه الخطأ كما وضع غيرهم اسم الإلهية لغير الله
~~وعندنا أن الرحيم مبالغة لعدو له وأن الرحمن أشد مبالغة لأنه أشد عدولا
~~وإذا كان العدول على المبالغة كلما كان أشد عدولا كان أشد مبالغة.
# 989 الفرق بين الرحمن والرحيم (1): هما مشتقان من الرحمة، وهي لغة: رقة
~~القلب وعطفه. والمراد هنا التفضل والاحسان. فإن أسماءه - سبحانه - تؤخذ
~~باعتبار الغايات دون المبادئ.
# وقيل: (الرحمن) أبلغ من (الرحيم)، لكثرة حروفه، مختص بالله تعالى، لا
~~بطريق العلية لجريانه وصفا، وإطلاقه على غير تعالى كفر.
# ومبالغته إما بالكمية لكثرة أفراد الرحمة، وأفراد المرحوم، أو بالكيفية
~~لتخصيصه بجلائل النعم وأصولها المستمرة وتقديمه على الرحيم في البسملة،
~~لاختصاصه به تعالى.
# وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: " الرحمن اسم خاص
# PageV00P251
# بصفة عامة " (1) والرحيم بالعكس. وذلك أن لفظ (الرحمن) لا يطلق على غيره
~~تعالى، كما سبق.
# وأما صفة عمومه، فلان رحمته في الدنيا واسعة شاملة للمؤمن والكافر.
# وأما (الرحيم) فيطلق على غيره تعالى. وأما صفة خصوصه فلان رحمته في
~~الآخرة لا تشمل إلا المؤمن. فإن قلت: قد ورد في بعض الأدعية: (يا رحمن
~~الدنيا ورحيم الآخرة)، وفي بعضها: (يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيم الدنيا)،
~~وورد في الصحيفة الشريفة: " يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما " (2)، فما
~~وجه الاختلاف؟ قلت: قد أجبت عنه بأن اختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات
~~فعند اعتبار أن (الرحمن) أبلغ من (الرحيم) لدلالة زيادة المباني على زيادة
~~المعاني، واعتبار الأغلبية فيه باعتبار الكمية نظرا إلى كثرة أفراد
~~المرحومين عبر برحمان الدنيا ورحيم الآخرة ms143 لشمول رحمته في الدنيا: للمؤمن
~~والكافر، واختصاص رحمة الآخرة بالمؤمن.
# وعند اعتبار الأغلبية باعتبار الكيفية، وهي جلالة الرحمة ودقتها بالنسبة
~~إلى مجموع كل من الرحمتين عبر برحمان الدنيا والآخرة، ورحيم الدنيا لجلالة
~~رحمة الآخرة بأسرها بخلاف رحمة الدنيا، وباعتبار نسبة بعض أفراد كل من رحمة
~~الدنيا والآخرة إلى بعض عبر برحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، لان بعض من كل
~~منهما أجل من البعض، وبعضا من كل منهما أدق. (اللغات).
# PageV00P252
# 990 الفرق بين الرحمة والرأفة: (971).
# 991 الفرق بين الرحمة والرقة: (1023).
# 992 الفرق بين الرحمة والنعمة: أن الرحمة الانعام على المحتاج إليه وليس
~~كذلك النعمة لأنك إذا أنعمت بمال تعطيه إياه فقد أنعمت عليه ولا تقول إنك
~~رحمته.
# 993 الفرق بين الرحيم والرحمن: (988).
# 994 الفرق بين الرد والرجع: (978).
# 995 الفرق بين الرد والرفع: أن الرد لا يكون إلا إلى خلف، والرفع يكون
~~إلى قدام وإلى خلف جميعا.
# 996 الفرق بين الرد والدفع (1): هما بمعنى. وفرق بعضهم بينهما بأن الدفع
~~قد يكون إلى جهة القدام والخلف والرد لا يكون إلا إلى جهة الخلف.
# ويدل عليه قوله تعالى: " وإنهم آتيهم عذاب غير مردود " (2). فإنه لا معقب
~~لحكمه. (اللغات).
# 997 الفرق بين الرزانة والرجاح: (977).
# 998 الفرق بين الرزانة والوقار: أن الرزانة تستعمل في الانسان وغيره فهي
~~أعم
# PageV00P253
# يقال رجل رزين أي ثقيل ولا يقال حجر وقور.
# 999 الفرق بين الرزق والحظ: أن الرزق هو العطاء الجاري في الحكم على
~~الادرار ولهذا يقال أرزاق الجند لأنها تجري على إدرار، والحظ لا يفيد هذا
~~المعنى وإنما ارتفاع صاحبه به على ما ذكرنا (1)، قال بعضهم يجوز أن يجعل
~~الله للعبد حظا في شئ ثم يقطعه عنه ويزيله مع حياته وبقائه، ولا يجوز أن
~~يقطع رزقه مع إحيائه، وبين العلماء في ذلك خلاف ليس هذا موضع ذكره، وكل ما
~~خلقه الله تعالى في الأرض مما يملك فهو رزق للعباد في الجملة بدلالة قوله
~~تعالى " خلق لكم ما في الأرض جميعا " (2) وإن كان رزقا لهم في الجملة
~~فتفصيل قسمته على ما ms144 يصح ويجوز من الاملاك، ولا يكون الحرام رزقا لان الرزق
~~هو العطاء الجاري في الحكم وليس الحرام مما حكم به، وما يفترسه الأسد رزق
~~له بشرط غلبته عليه كما أن غنيمة المشركين رزق لنا لشرط غلبتنا عليه
~~والمشرك يملك ما في يده أما إذا غلبناه عليه بطل ملكه له وصار رزقا لنا،
~~ولا يكون الرزق إلا حلالا فأما قولهم رزق حلال فهو توكيد كما يقال بلاغة
~~حسنة ولا تكون البلاغة إلا حسنة.
# 1000 الفرق بين الرزق والغذاء: أن الرزق اسم لما يملك صاحبه الانتفاع به
~~فلا يجوز منازعته فيه لكونه حلالا له، ويجوز أن يكون ما يغتذيه الانسان
~~حلالا وحراما إذ ليس كل ما يغتذيه الانسان رزقا له ألا ترى أنه يجوز أن
~~يغتذي بالسرقة وليس السرقة رزقا للسارق، ولو كانت رزقا له لم يذم عليها
~~وعلى النفقة منها، بل كان يحمد على ذلك والله تعالى مدج المؤمنين
# PageV00P254
# بإنفاقهم في قوله تعالى " ومما رزقناهم ينفقون " (1).
# 1001 الفرق بين الرسخ والعلم: أن الرسخ هو أن يعلم الشئ بدلائل كثيرة أو
~~بضرورة لا يمكن إزالتها، وأصله الثبات على أصل يتعلق به، وسنبين ذلك (2) في
~~آخر الكتاب إن شاء الله، وإذا علم الشئ بدليل لم يقل إن ذلك رسخ.
# 1002 الفرق بين الرسم والحد: (701).
# 1003 الفرق بين الرسم والختم: (832).
# 1004 الفرق بين الرسم والعلامة: أن الرسم هو إظهار الأثر في الشئ ليكون
~~علامة فيه، والعلامة تكون ذلك وغيره ألا ترى أنك تقول علامة مجئ زيد تصفيق
~~عمرو وليس ذلك بأثر.
# 1005 الفرق بين الرسوخ والثبات: أن الرسوخ كمال الثبات والشاهد أنه يقال
~~للشئ المستقر على الأرض ثابت وإن لم يتعلق بها تعلقا شديدا، ولا يقال راسخ
~~ولا يقال حائط راسخ لان الجبل أكمل ثباتا من الحائط وقال الله تعالى "
~~والراسخون في العلم " (3) أي الثابتون فيه، وقد تكلمنا في ذلك قبل ويقولون
~~هو أرسخهم في المكرمات أي أكملهم ثباتا فيها، وأما الرسو فلا يستعمل إلا في
~~الشئ الثقيل نحو الجبل وما شاكله من الأجسام ms145 الكبيرة يقال جبل رأس ولا يقال
~~حائط رأس ولا عود رأس وفي القرآن " بسم الله مجريها ومرسيها " (4) شبهها
~~بالجبل لعظمها فالرسو هو
# PageV00P255
# الثبات مع العظم والثقل والعلو فإن استعمل في غير ذلك فعلى التشبيه
~~والمقاربة نحو قولهم أرست العود في الأرض.
# 1006 الفرق بين الرسول والمرسل: (1991).
# 1007 الفرق بين الرسول والنبي: (2138).
# 1008 الفرق بين الرشد والرشد: قال أبو عمرو بن العلاء: الرشد الصلاح قال
~~الله تعالى " فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم " (1) والرشد
~~الاستقامة في الدين ومنه قوله تعالى " أن تعلمن مما علمت رشدا " (2) وقيل
~~هما لغتان مثل العدم والعدم.
# 1009 الفرق بين الرشوة والبسلة والحلوان: (395).
# 1010 الفرق بين الرصف والاحكام: أن الرصف هو جمع شئ إلى شئ يشاكله،
~~وإحكام الشئ خلقه محكما ولا يستعمل الرصف إلا في الأجسام، والاحكام
~~والاتقان يستعملان فيها وفي الاعراض فيقال فعل متقن ومحكم ولا يقال فعل
~~مرصوف إلا أنهم قالوا رصف هذا الكلام حسن وهو مجاز لا يتعدى هذا الموضع.
# 1011 الفرق بين الرضا والإرادة: (131).
# 1012 الفرق بين الرضا والتسليم (3): التسليم: هو الانقياد لأوامر الله
~~تعالى
# PageV00P256
# وأحكامه، والاذعان لما يصدر من الحكمة (1) الإلهية، وما يصيبه من الحوادث
~~والنوائب (2) ظاهرا وباطنا وقبول كل (3) ذلك من غير إنكار بالقلب واللسان،
~~وهو مرتبة فوق الرضا، لان الراضي قد يرى لنفسه وجودا وإرادة، إلا أنه يرضى
~~بما صدر من جنابه سبحانه، وبما نطقت به الشريعة الغراء - وإن خالف طبعه -
~~والمسلم برئ من ذلك، وإنما نظره إلى ما يصدر من الحكم ويرد من جانب الشرع،
~~فإن التسليم لذلك أصل من الأصول، وإن كان لا يظهر وجه حكمته للناس، فإن لله
~~تعالى أسرارا ومصالح يخفى بعضها، ولا يعلمها إلا الله وأنبياؤه وحججه (4).
# (اللغات).
# 1013 الفرق بين الرضا والرضوان (5): هما بمعنى في اللغة. وقيل: الرضوان:
# الكثير من الرضا، ولذلك خص في التنزيل بما كان من الله من حيث إن رضاه
~~أعظم الرضا. قال تعالى: " ورضوان من الله أكبر " (6).
# (اللغات).
# 1014 الفرق بين الرضا والمحبة (7): قيل: هما نظيران، وإنما يظهر الفرق ms146
~~بضديهما، فالمحبة ضدها البغض، والرضا: ضده السخط.
# PageV00P257
# قيل: وهو يرجع إلى الإرادة. فإذا قيل (رضي عنه)، فكأنه أراد تعظيمه
~~وثوابه. وإذا قيل (رضي عليه) فكأنه أراد ذلك. والسخط إرادة الانتقام.
~~(اللغات).
# 1015 الفرق بين الرعاية والحفظ: (763).
# 1016 الفرق بين الرفع والرد: (995).
# 1017 الفرق بين الرفعة والعلو (1): هما بمعنى في اللغة، وهو الفوقية. وقد
~~يخصص العلو في حقه - سبحانه - بعلوه على الخلق بالقدرة عليهم. والرفعة
~~بارتفاعه عن الأشياء، والاتصاف بصفاتها (2) وبالعكس.
# وقال الطبرسي: الفرق بينهما أن العلو قد يكون بمعنى الاقتدار وبمعنى
~~العلو في المكان، والرفيع من رفع المكان لا غير. ولذلك لا يوصف الله -
~~سبحانه - بأنه رفيع.
# وأما " رفيع الدرجات " (3) فإنه وصف الدرجات بالرفعة (4). انتهى.
# وفيه نظر (5). فإن الرفيع من جملة أسماء الله سبحانه، ذكره الصدوق في
~~التوحيد، وغيره في غيره. فمنعه من وصفه - سبحانه - بالرفيع ممنوع!
# (اللغات).
# PageV00P258
# 1018 الفرق بين الرفيع والمجيد: (1943).
# 1019 الفرق بين الرفق واللطف: أن الرفق هو اليسر في الأمور والسهولة في
~~التوصل إليها وخلافه العنف وهو التشديد في التوصل إلى المطلوب، وأصل الرفق
~~في اللغة النفع ومنه يقال أرفق فلان فلانا إذا مكنه مما يرتفق به، ومرافق
~~البيت المواضع التي ينتفع بها زيادة على ما لابد منه.
# ورفيق الرجل في السفر يسمى بذلك لانتفاعه بصحبته وليس هو على معنى الرفق
~~واللطف ويجوز أن يقال سمي رفيقا لأنه يرافقه في السير أي يسير إلى جانبه
~~فيلي مرفقه.
# 1020 الفرق بين الرفيق والشفيق: (1206).
# 1021 الفرق بين الرقاعة والحماقة: أن الرقاعة على ما قال الجاحظ: حمق مع
~~رفعة وعلو رتبة ولا يقال للأحمق إذا كان وضيعا رقيعا وإنما يقال ذلك للأحمق
~~إذا كان سيدا أو رئيسا أو ذا مال وجاه.
# 1022 الفرق بين الرقبى والعمرى: (1516).
# 1023 الفرق بين الرقة والرحمة: أن الرقة والغلظة يكونان في القلب وغيره
~~خلقة والرحمة فعل الراحم والناس يقولون رق عليه فرحمه يجعلون (1) الرقة سبب
~~الرحمة.
# 1024 الفرق بين الرقي والصعود: أن الرقي أعم من الصعود ألا ترى أنه يقال
~~رقى
# PageV00P259
# في الدرجة والسلم ms147 كما يقال صعد فيهما ويقال رقيت في العلم والشرف إلى
~~أبعد غاية ورقي في الفضل ولا يقال في ذلك صعد والصعود على ما ذكرنا (1)
~~مقصور على المكان، والرقي يستعمل فيه وفي غيره فهو أعم وهو أيضا يفيد
~~التدرج في المعنى شيئا بعد شئ، ولهذا سمي الدرج مراقي وتقول ما زلت أراقيه
~~حتى بلغت به الغاية أي أعلو به شيئا شيئا.
# 1025 الفرق بين الرقيب والحفيظ: أن الرقيب هو الذي يرقبك لئلا يخفى عليه
~~فعلك وأنت تقول لصاحبك إذا فتش عن أمورك أرقيب علي أنت؟
# وتقول راقب الله أي إعلم أنه يراك فلا يخفى عليه فعلك، والحفيظ لا يتضمن
~~معنى التفتيش عن الأمور والبحث عنها.
# 1026 الفرق بين الرقيب والمهيمن: أن الرقيب هو الذي يرقبك مفتشا عن أمورك
~~على ما ذكرنا (2) وهو من صفات الله تعالى بمعنى الحفيظ وبمعنى العالم لان
~~الصفة بالتفتيش لا تجوز عليه تعالى. والمهيمن هو القائم على الشئ بالتدبير
~~ومنه قول الشاعر:
# ألا إن خير الناس بعد نبيهم * مهيمنه التأليه في العرف والنكر يريد
~~القائم على الناس بعده، وقال الأصمعي: " ومهيمنا عليه " (3) أي قفانا
~~والقفان فارسي معرب وقال عمر رضي الله عنه: إني لأستعين بالرجل فيه عيب ثم
~~أكون على قفانه أي على تحفظ أخباره والقفان بمعنى المشرف.
# PageV00P260
# 1027 الفرق بين الركون والسكون: أن الركون السكون إلى الشئ بالحب له
~~والانصاف إليه ونقيضه النفور عنه والسكون خلاف الحركة وإنما يستعمل في غيره
~~مجازا.
# 1028 الفرق بين الرهبة والخوف: أن الرهبة طول الخوف واستمراره ومن ثم قيل
~~للراهب راهب لأنه يديم الخوف، والخوف أصله من قولهم جمل رهب إذا كان طويل
~~العظام مشبوح الخلق والرهابة العظم الذي على رأس المعدة يرجع إلى هذا، وقال
~~علي بن عيسى: الرهبة خوف يقع على شريطة لا مخافة والشاهد أن نقيضها الرغبة
~~وهي السلامة من المخاوف مع حصول فائدة والخوف مع الشك بوقوع الضرر والرهبة
~~مع العلم به يقع على شريطة كذا وإن لم تكن تلك الشريطة لم تقع.
# 1029 الفرق بين ms148 الرهط والنفر: (2210).
# 1030 الفرق بين الروح والحياة: أن الروح من قرائن الحياة، والحياة عرض
~~والروح جسم رقيق من جنس الريح، وقيل هو جسم رقيق حساس، وتزعم الأطباء أن
~~موضعها في الصدر من الحجاب والقلب، وذهب بعضهم إلى أنها مبسوطة في جميع
~~البدن وفيه خلاف كثير ليس هذا موضع ذكره، والروح والريح في العربية من أصل
~~واحد ولهذا يستعمل فيه النفخ فيقال نفخ فيه الروح وسمي جبريل عليه السلام
~~روحا لان الناس ينتفعون به في دينهم كإنتفاعهم بالروح ولهذا المعنى سمي
~~القرآن روحا.
# 1031 الفرق بين الروح والذات والمهجة والنفس: (2101). PageV00P261
# 1032 الفرق بين الرهبة والخوف (1): هما مترادفان في اللغة، وفرق بعض
~~العارفين بينهما فقال: الخوف: هو توقع الوعيد، وهو سوط الله يقوم به
~~الشاردين من بابه (2) ويسير بهم إلى صراطه حتى يستقيم به أمر من كان مغلوبا
~~على رشده، ومن علامته: قصر الامل وطول البكاء.
# وأما الرهبة (3) فهي انصباب إلى وجهة الهرب، رهب وهرب مثل جبذ وجذب،
~~فصاحبها يهرب أبدا لتوقع العقوبة، ومن علاماتها: حركة القلب إلى الانقباض
~~من داخل، وهربه وإزعاجه عن انبساطه حتى إنه يكاد أن يبلغ الرهابة في الباطن
~~مع ظهور الكمد والكآبة على الظاهر.
# (اللغات).
# 1033 الفرق بين الروم والطلب: أن الروم على ما قال علي بن عيسى: طلب الشئ
~~ابتداء، ولا يقال رمت إلا لما تجده قبل ويقال طلبت في الامرين، ولهذا لا
~~يقال رمت الطعام والماء وقيل لا يستعمل الروم في الحيوان أصلا لا يقال رمت
~~زيدا ولا رمت فرسا وإنما يقال رمت أن يفعل زيد كذا فيرجع الروم إلى فعله
~~وهو الروم والمرام.
# 1034 الفرق بين الرؤيا والحلم: (788).
# 1035 الفرق بين الروية والبديهة: أن الروية فيما قال بعضهم آخر النظر،
~~والبديهة أوله، ولهذا يقال للرجل إذا وصف بسرعة الإصابة في الرأي بديهته
# PageV00P262
# كروية غيره، وقال بعضهم الروية طول التفكر في الشئ وهو خلاف البديهة،
~~وبديهة القول ما يكون من غير فكر، والروية إشباع الرأي والاستقصاء في تأمله
~~تقول روأت في الامر بالتشديد وفعلت بالتشديد ms149 للتكثير والمبالغة، وتركت همزة
~~الروية لكثرة الاستعمال.
# 1036 الفرق بين الرؤية والعلم: أن الرؤية لا تكون إلا لموجود، والعلم
~~يتناول الموجود والمعدوم، وكل رؤية لم يعرض معها آفة فالمرئي بها معلوم
~~ضرورة، وكل رؤية فهي لمحدود أو قائم في محدود كما أن كل إحساس من طريق
~~اللمس فإنه يقتضي أن يكون لمحدود أو قائم في محدود. والرؤية في اللغة على
~~ثلاثة أوجه أحدها العلم وهو قوله تعالى " ونراه قريبا " (1) أي نعلمه يوم
~~القيامة وذلك أن كل آت قريب، والآخر بمعنى الظن وهو قوله تعالى " إنهم
~~يرونه بعيدا " (2) أي يظنونه، ولا يكون ذلك بمعنى العلم لأنه لا يجوز أن
~~يكونوا عالمين بأنها بعيدة وهي قريبة في علم الله، واستعمال الرؤية في هذين
~~الوجهين مجاز، والثالث رؤية العين وهي حقيقة.
# 1037 الفرق بين الرؤية والنظر: (2190).
# 1038 الفرق بين الرياء والنفاق: (2209).
# 1039 الفرق بين الريبة والتهمة: فان الريبة هي الخصلة من المكروه تظن
~~بالانسان فيشك معها في صلاحه، والتهمة الخصلة من المكروه تظن بالانسان أو
~~تقال فيه، ألا ترى أنه يقال وقعت على فلان تهمة إذا ذكر بخصلة مكروهة ويقال
~~أيضا اتهمته في نفسي إذا ظننت به ذلك من غير
# PageV00P263
# أن تسمعه فيه فالمتهم هو المقول فيه التهمة والمظنون به ذلك، والمريب
~~المظنون به ذلك فقط، وكل مريب متهم ويجوز أن يكون متهم ليس بمريب.
# 1040 الفرق بين الريب والشك (1): الشك: هو تردد الذهن بين أمرين على حد
~~سواء. وأما الريب فهو شك مع تهمة. ودل عليه قوله تعالى: " ذلك الكتاب لا
~~ريب فيه " (2). وقوله تعالى: " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا " (3).
~~فإن المشركين - مع شكهم في القرآن - كانوا يتهمون النبي بأنه هو الذي
~~افتراه وأعانه عليه قوم آخرون! ويقرب منه (المرية) (4) وهو [17 / ب]
~~بمعناه.
# وأما قوله تعالى: " إن كنتم في شك من ديني " (5) فيمكن أن يكون الخطاب مع
~~أهل الكتاب أو غيرهم ممن كان يعرف النبي صلى الله عليه وآله بالصدق
~~والأمانة ولا ينسبه إلى الكذب والخيانة.
# (اللغات).
# 1041 ms150 الفرق بين الريق والبزاق: (391).
# PageV00P264
# * (ز) * 1042 الفرق بين (زال) لا يزال لا يخلو لا يعرى لا ينفك لا يبرح:
~~(877).
# 1043 الفرق بين (زال) لم يزل ولم يبرح ولم ينفك: (1652).
# 1044 الفرق بين الزبر والكتب: أن الزبر الكتابة في الحجر نقرا ثم كثر ذلك
~~حتى سمي كل كتابة زبرا، وقال أبو بكر: أكثر ما يقال الزبر وأعرفه الكتابة
~~في الحجر قال وأهل اليمن يسمون كل كتابة زبرا، وأصل الكلمة الفخامة والغلظ
~~ومنه سميت القطعة من الحديد زبرة والشعر المجتمع على كتف الأسد زبرة، وزبرت
~~البئر إذا طويتها بالحجارة وذلك لغلظ الحجارة وإنما قيل للكتابة في الحجر
~~زبر لأنها كتابة غليظة ليس كما يكتب في الرقوق والكواغد وفي الحديث "
~~الفقير الذي لا زبر له " قالوا لا معتمد له وهو مثل قولهم رقيق الحال كأن
~~الزبر فخامة الحال، ويجوز أن يقال الزبور كتاب يتضمن الزجر عن خلاف الحق من
~~قولك زبره إذا زجره وسمي زبور داود لكثرة مزاجره، وقال الزجاج الزبور كل
~~كتاب ذي حكمة.
# 1045 الفرق بين الزرع والحرث: (716). PageV00P265
# 1046 الفرق بين الزرع والشجر والنبات (1): الزرع: ما ينبت على غير ساق،
~~والشجر ما له ساق وأغصان، يبقى صيفا وشتاء، والنبات يعم الجميع، لأنه ما
~~ينبت من الأرض أي يخرج منها. (اللغات).
# 1047 الفرق بين الزعم والحسبان: (735).
# 1048 الفرق بين الزعيم والرئيس: أن الزعامة تفيد القوة على الشئ ومنه
~~قوله تعالى " وأنا به زعيم " (2) أي أنا قادر على أداء ذلك يعنى أن يوسف
~~زعيم به لان المنادي بهذا الكلام كان يؤدي عن يوسف عليه السلام وإنما قال
~~أنا قادر على أداء ذلك لانهم كانوا في زمن قحط لا يقدر فيه على الطعام ومن
~~ثم قيل للرئاسة الزعامة وزعيم القوم رئيسهم لأنه أقواهم وأقدرهم على ما
~~يريده فإن سمي الكفيل زعيما فعلى جهة المجاز والأصل ما قلناه والزعامة اسم
~~للسلاح كله وسمي بذلك لأنه يتقوى به على العدو والله أعلم.
# 1049 الفرق بين الزكام والنزلة (3): قد فرق بينهما بأن السيلان المنحدر
~~من الرأس إن ms151 نزل من المنخرين سمي زكاما، وإن انصب إلى الصدر والرئة سمي
~~نزلة. (اللغات).
# 1050 الفرق بين الزكاة والصدقة (4): الفرق بينهما أن الزكاة لا تكون إلا
# PageV00P266
# فرضا، والصدقة قد تكون [18 / أ] فرضا، وقد تكون نفلا. وقوله تعالى:
# " إن تبدوا الصدقات فنعما هي " (1) يحتملهما. (اللغات).
# 1051 الفرق بين الزلزلة والرجفة: (979).
# 1052 الفرق بين زلق اللسان وخطل اللسان: (862).
# 1053 الفرق بين الزماع والعزم: (1437).
# 1054 الفرق بين الزمان والحقبة: (768).
# 1055 الفرق بين الزمان والدهر: (925).
# 1056 الفرق بين الزمان والمدة: أن اسم الزمان يقع على كل جمع من الأوقات
~~وكذلك المدة إلا أن أقصر المدة أطول من أقصر الزمان ولهذا كان معنى قول
~~القائل لآخر إذا سأله أن يمهله أمهلني زمانا آخر غير معنى قوله مدة أخرى
~~لأنه لا خلاف بين أهل اللغة أن معنى قوله مدة أخرى أجل أطول من زمن، ومما
~~يوضح الفرق بينهما أن المدة أصلها المد وهو الطول ويقال مده إذا طوله إلا
~~أن بينها وبين الطول فرقا وهو أن المدة لا تقع على أقصر الطول ولهذا يقال
~~مد الله في عمرك، ولا يقال لوقتين مدة كما لا يقال لجوهرين إذا ألفا أنهما
~~خط ممدود ويقال لذلك طول فإذا صح هذا وجب أن يكون قولنا الزمان مدة يراد به
~~أنه أطول الأزمنة كما إذا قلنا للطويل إنه ممدود كان مرادنا أنه أطول من
~~غيره فأما قول القائل آخر الزمان فمعناه أنه آخر الأزمنة لان الزمان يقع
~~على الواحد والجمع
# PageV00P267
# فاستثقلوا أن يقولوا آخر الأزمنة والأزمان فاكتفوا بزمان.
# 1057 الفرق بين الزمان والوقت: أن الزمان أوقات متوالية مختلفة أو غير
~~مختلفة فالوقت واحد وهو المقدر بالحركة الواحدة من حركات الفلك وهو يجري من
~~الزمان مجرى الجزء من الجسم والشاهد أيضا أنه يقال زمان قصير وزمان طويل
~~ولا يقال وقت قصير.
# 1058 الفرق بين الزمرة والثلة والحزب والجماعة والفوج: (1660).
# 1059 الفرق بين الزنا ووطئ الحرام (1): الزنا: هو وطئ المرأة في الفرج من
~~غير عقد شرعي، ولا شبهة عقد، مع العلم بذلك، أو ms152 غلبة الظن.
# وليس كل وطئ حرام زنا، لان الوطئ في الحيض والنفاس حرام وليس بزنا.
~~(اللغات).
# 1060 الفرق بين الزهو والكبر: (1779).
# 1061 الفرق بن الزهو والنخوة: (2149).
# 1062 الفرق بين الزوال والانتقال: (307).
# 1063 الفرق بين الزور والكذب والبهتان: أن الزور هو الكذب الذي قد سوي
~~وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق وهو من قولك زورت الشئ إذا سويته وحسنته، وفي
~~كلام عمر: زورت يوم السقيفة كلاما، وقيل أصله فارسي من قولهم زور وهو القوة
~~وزورته قويته، وأما البهتان فهو مواجهة الانسان بما لم يحبه وقد بهته.
# PageV00P268
# 1064 الفرق بين الزوج والبعل: (411).
# 1065 الفرق بين الزيادة والبركة: (387).
# 1066 الفرق بين الزيادة والنماء: (2226).
# 1067 الفرق بين الزيغ والميل: أن الزيغ مطلقا لا يكون إلا الميل عن الحق
~~يقال فلان من أهل الزيغ ويقال أيضا زاغ عن الحق ولا أعرف زاغ عن الباطل لان
~~الزيغ اسم لميل مكروه ولهذا قال أهل اللغة الفرغ زيغ في الرسغ، والميل عام
~~في المحبوب والمكروه. PageV00P269
# * (س) * 1068 الفرق بين السابق والأول: أن السابق في أصل اللغة يقتضي
~~مسبوقا، والأول لا يقتضي ثانيا ألا ترى أنك تقول هذا أول مولود ولد لفلان
~~وإن لم يولد له غيره، وتقول أول عبد يملكه حر وإن لم يملك غيره ولا يخرج
~~العبد والابن من معنى الابتداء، وبهذا يبطل قول الملحدين أن الأول لا يسمى
~~أولا إلا بالإضافة إلى ثان، وأما تسمية الله تعالى بأنه سابق يفيد أنه
~~موجود قبل كل موجود، وقال بعضهم لا يطلق ذلك في الله تعالى إلا مع البيان
~~لأنه يوهم أن معه أشياء موجودة قد سبقها ولذلك لا يقال إن الله تعالى أسبق
~~من غيره لأنه يقتضي الزيادة في السبق، وزيادة أحد الموصوفين على الآخر في
~~الصفة يوجب اشتراكهما فيها من وجه أو من وجوه.
# 1069 الفرق بين الساعة والوقت: أن الساعة هي الوقت المنقطع من غيره،
~~والوقت اسم الجنس ولهذا تقول إن الساعة عندي ولا تقول الوقت عندي.
# 1070 الفرق بين السامع والسميع: (1131).
# 1071 الفرق بين الصفة ms153 بسامع والصفة بعالم: أنه يصح عالم بالمسموع بعد
~~نقضه PageV00P270
# ولا يصح سامع له بعد نقضه.
# 1072 الفرق بين قولنا سال وفاض: (1585).
# 1073 الفرق بين السب والشتم: (1174).
# 1074 الفرق بين السبب والآلة: أن السبب يوجب الفعل والآلة لا توجبه،
~~والآلة هي التي يحتاج إليها بعض الفاعلين دون بعض فلا ترجع إلى حسن الفعل
~~وهي كاليد والرجل.
# 1075 الفرق بين السبب والشرط: أن السبب يحتاج إليه في حدوث المسبب ولا
~~يحتاج إليه في بقائه ألا ترى أنه قد يوجب المسبب والسبب معدوم وذلك نحو
~~ذهاب السهم يوجد مع عدم الرمي، والشرط يحتاج إليه في حال وجود المشروط
~~وبقائه جميعا نحو الحياة لما كانت شرطا في وجود القدرة لم يجز أن تبقى
~~القدرة مع عدم الحياة.
# 1076 الفرق بين السبب والعلة: (1486).
# 1077 الفرق بين السبط والولد: أن أكثر ما يستعمل السبط في ولد البنت ومنه
~~قيل للحسن والحسين رضي الله عنهما سبطا رسول الله صلى الله عليه [وآله]
~~وسلم، وقد يقال للولد سبط إلا أنه يفيد خلاف ما يفيده لان قولنا سبط يفيد
~~أنه يمتد ويطول، وأصل الكلمة من السبوط وهو الطول والامتداد ومنه قيل
~~السباط لامتداده بين الدارين والسبطانة ما يرمى فيها البندق من ذلك، والسبط
~~شجر سمي بذلك لامتداده وطوله.
# 1078 الفرق بين السبق والقدم: (1704). PageV00P271
# 1079 الفرق بين السبيل والصراط والطريق: (1260).
# 1080 الفرق بين الستر والحجاب والغطاء: (694).
# 1081 الفرق بين الستر والغطاء: أن الستر ما يسترك عن غيرك وإن لم يكن
~~ملاصقا لك مثل الحائط والجبل، والغطاء لا يكون إلا ملاصقا ألا ترى أنك تقول
~~تسترت بالحيطان ولا تقول تغطيت بالحيطان وإنما تغطيت بالثياب لأنها ملاصقة
~~لك، والغشاء أيضا لا يكون إلا ملاصقا.
# 1082 الفرق بين الستر والغفران: (1556).
# 1083 الفرق بين سترته وكننته: (1841).
# 1084 الفرق بين السحت والحرام: (714).
# 1085 الفرق بين السحر والشعبذة: أن السحر هو التمويه وتخيل الشئ بخلاف
~~حقيقته مع إرادة تجوزه على من يقصده به وسواء كان ذلك في سرعة أو بطء، وفي
~~القرآن " يخيل إليه من سحرهم ms154 أنها تسعى " (1) والشعبذة ما يكون من ذلك في
~~سرعة فكل شعبذة سحر وليس كل سحر شعبذة.
# 1086 الفرق بين السحر والتمويه: (555).
# 1087 الفرق بين السحر والكهانة (2): قال المحقق كمال الدين ميثم
# PageV00P272
# البحراني * في شرح الحديث المروي عن مولانا أمير المؤمنين: المنجم
~~كالكاهن، والكاهن كالساحر، والساحر كالكافر، والكافر في النار.
# اعلم أن الكاهن يتميز عن المنجم بكون ما يخبر به من الأمور الكائنة إنما
~~هو عن قوة نفسانية له. وظاهر أن ذلك أدعى إلى فساد أذهان الخلق وإغوائهم
~~إلى زيادة اعتقادهم فيه على المنجم.
# وأما الساحر فيتميز عن الكاهن بأن له قوة على التأثير في أمر خارج عن
~~بدنه آثارا خارجة عن الشريعة مؤذية للخلق، كالتفريق بين الزوجين ونحوه،
~~وتلك زيادة شر آخر على الكاهن أدعى إلى فساد أذهان الناس وزيادة اعتقادهم
~~[18 / ب] فيه، وانفعالهم (1) عنه خوفا ورغبة.
# وأما الكافر فيتميز عن الساحر بالعبد الأكبر عن الله تعالى وعن دينه، وإن
~~شاركه في أصل الانحراف عن سبيل الله. وحينئذ صار الضلال والفساد في الأرض
~~مشتركا بين الأربعة، إلا أنه مقول عليهم بالأشد والأضعف.
# فالكاهن أقوى في ذلك من المنجم، والساحر أقوى من الكاهن والكافر أقوى من
~~الساحر، ولذلك التفاوت جعل الكاهن أصلا في التشبيه للمنجم لزيادة فساده
~~عليه، ثم ألحق به. وجعل الساحر أصلا للكاهن والكافر أصلا للساحر، لان
~~التشبيه يستدعي كون المشبه به أقوى في الأصل الذي فيه التشبيه، وأحق به.
# PageV00P273
# وقد لاح من ذلك أن وجه التشبيه في الكل ما يشتركون فيه من العدول
~~والانحراف من طريق الله بالتنجيم، والكهانة، والسحر وما يلزم من ذلك من صد
~~كثير من الخلق عن سبيل الله، وإن اختلفت (1) جهات هذا العدول بالشدة والضعف
~~كما بيناه. انتهى.
# وهو تحقيق أنيق، وبه يظهر الفرق بين هؤلاء الأربعة المتناسبة (2):
~~المنجم، والكاهن، والساحر، والكافر. (اللغات).
# 1088 الفرق بين السخاء والجود: أن السخاء هو أن يلين الانسان عند السؤال
~~ويسهل مهره للطالب من قولهم سخوت النار أسخوها سخوا إذا الينتها وسخوت
~~الأديم لينته وأرض سخاوية لينة ms155 ولهذا لا يقال لله تعالى سخي، والجود كثرة
~~العطاء من غير سؤال من قولك جادت السماء إذا جادت بمطر عزيز، والفرس الجواد
~~الكثير الاعطاء للجري والله تعالى جواد لكثرة عطائه فيما تقتضيه الحكمة،
~~فإن قيل فلم لا يجوز على الله تعالى الصفة بسخي وجاز عليه الصفة بكبير وأصل
~~الكبير كبر الجثة أي كبير الشأن، والسخي مصرف من السخاوة كتصريف الحكيم من
~~الحكمة وكل مصرف من أصله فمعناه فيه، وأما المنقول فليس كذلك لأنه بمنزلة
~~الاسم العلم في أنه لا يكون فيه معنى ما نقل عنه وإنما يوافقه في اللفظ
~~فقط، ويجوز أن يكون أصل الجواد إعطاء الخير ومنه فرس جواد وشئ جيد كأنه
~~يعطي الخير لظهوره فيه وأجاد في أمره إذا أحكمه لاعطاء الخير الذي ظهر فيه.
# 1089 الفرق بين السخاء والجود (3): يظهر من كلام بعضهم: الترادف.
# PageV00P274
# وفرق بعضهم بينهما: بأن من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو صاحب سخاء.
# ومن بذل الأكثر وأبقى لنفسه شيئا، فهو صاحب جود.
# (اللغات).
# 1090 الفرق بين السخرية والاستهزاء: (176).
# 1091 الفرق بين السخرية واللعب (1): قيل: الفرق بينهما أن في السخرية
~~خديعة واستنقاصا لمن يسخر به، ولا يكون إلا بذي حياة.
# وأما اللعب فقد يكون بجماد، ولذلك أسند - سبحانه - السخرية إلى الكفار
~~بالنسبة إلى الأنبياء كقوله سبحانه: " وكلما مر عليه ملا من قومه سخروا منه
~~" (2). (اللغات).
# 1092 الفرق بين السخرية والهزء (3): قد يفرق بينهما بأن في السخرية معنى
~~طلب الذلة كما مر، لان التسخير في الأصل التذليل.
# وأما الهزء: فيقتضي (4) طلب صغر القدر بما يظهر في القول.
# (اللغات).
# 1093 الفرق بين السخط والغضب: (1550).
# PageV00P275
# 1094 الفرق بين الكسر والكتمان: (1796).
# 1095 الفرق بين السر والنجوى: (2145).
# 1096 الفرق بين السرعة والعجلة (1): العجلة: التقدم بالشئ قبل وقته - وهو
~~مذموم - والسرعة: تقديم الشئ في أقرب أوقاته - وهو محمود - ويشهد للأول
~~قوله تعالى: " ولا تعجل بالقران من قبل أن يقضى إليك وحيه " (2). وقوله
~~تعالى: " أتى أمر الله فلا تستعجلوه " (3). وللثاني في قوله تعالى: "
~~وسارعوا إلى مغفرة من ربكم " (4). (اللغات).
# 1097 الفرق ms156 بين السرعة والعجلة: أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يتقدم
~~فيه وهي محمودة ونقيضها مذمون وهو الابطاء، والعجلة التقدم فيما لا ينبغي
~~أن يتقدم فيه وهي مذمومة، ونقيضها محمود وهو الأناة، فأما قوله تعالى "
~~وعجلت إليك رب لترضى " (5) فإن ذلك بمعنى أسرعت.
# 1098 الفرق بين السرقة والخيانة: (890).
# 1099 الفرق بين السرمد والدائم: أن السرمد هو الذي لا فصل يقع فيه وهو
~~اتباع الشئ الشئ والميم فيه زائدة، والعرب تقول شربته سرمدا مبردا كأنه
~~اتباع.
# 1100 الفرق بين السرور والاستبشار: (154).
# PageV00P276
# 1101 الفرق بين السرو والجمال: أن السرو هو الجودة، والسري من كل شئ
~~الجيد منه يقال طعام سري وفرس سري وكل ما فضل جنسه فهو سري وسراء القوم
~~وجوههم لفضلهم عليهم ولا يوصف الله تعالى بالسر وكما لا يوصف بالجودة
~~والفضل.
# 1102 الفرق بين السرور والجذل: (615).
# 1103 الفرق بين السرور والحبور: (689).
# 1104 الفرق بين السرور والفرح: أن السرور لا يكون إلا بما هو نفع أو لذة
~~على الحقيقة، وقد يكون الفرح بما ليس بنفع ولا لذة كفرح الصبي بالرقص
~~والعدو والسباحة وغير ذلك مما يتعبه ويؤذيه ولا يسمى ذلك سرورا ألا ترى أنك
~~تقول الصبيان يفرحون بالسباحة والرقص ولا تقول يسرون بذلك، ونقيض السرور
~~الحزن ومعلوم أن الحزن يكون بالمرازي فينبغي أن يكون السرور بالفوائد وما
~~يجري مجراها من الملاذ، ونقيض الفرح الغم وقد يغتم الانسان بضرر يتوهمه من
~~غير أن يكون له حقيقة وكذلك يفرح بما لا حقيقة له كفرح الحالم بالمنى
~~وغيره، ولا يجوز أن يحزن ويسر بما لا حقيقة له، وصيغة الفرح والسرور في
~~العربية تنبئ عما قلناه فيهما وهو أن الفرح فعل مصدر فعل فعلا وفعل
~~المطاوعة والانفعال فكأنه شئ يحدث في النفس من غير سبب يوجبه، والسرور اسم
~~وضع موضع المصدر في قولك سر سرورا وأصله سرا وهو فعل يتعدى ويقتضي فاعلا
~~فهو مخالف للفرح من كل وجه، ويقال فرح إذا جعلته كالنسبة وفارح إذا بنيته
~~على الفعل، وقال الفراء: الفرح الذي يفرح في وقته والفارح ms157 الذي PageV00P277
# يفرح فيما يستقبل مثل طمع وطامع.
# 1105 الفرق بين السعير والجحيم والحريق والنار: أن السعير هو النار
~~الملتهبة الحراقة أعني أنها تسمى حريقا في حال إحراقها للاحراق يقال في
~~العود نار وفي الحجر نار ولا يقال فيه سعير، والحريق النار الملتهبة شيئا
~~وإهلاكها له، ولهذا يقال وقع الحريق في موضع كذا ولا يقال وقع السعير فلا
~~يقتضي قولك السعير ما يقتضيه الحريق ولهذا يقال فلان مسعر حرب كأنه يشعلها
~~ويلهبها ولا يقال محرق، والجحيم نار على نار وجمر على جمر، وجاحمة شدة
~~تلهبه وجاحم الحرب أشد موضع فيها ويقال لعين الأسد جحمة لشدة توقدها. وأما
~~جهنم فيفيد بعد القعر من قولك جهنام إذا كانت بعيدة القعر.
# 1106 الفرق بين السفر والكتاب: أن السفر الكتاب الكبير، وقال الزجاج:
# الاسفار الكتب الكبار وقال بعضهم السفر الكتاب يتضمن علوم الديانات خاصة
~~والذي يوجبه الاشتقاق أن يكون السفر الواضح الكاشف للمعاني من قولك أسفر
~~الصبح إذا أضاء، وسفرت المرأة نقابها إذا ألقته فانكشف وجهها وسفرت البيت
~~كنسته وذلك لازالتك التراب عنه حتى تنكشف أرضه وسفرت الريح التراب أو
~~السحاب إذا قشعته فانكشفت السماء.
# 1107 الفرق بين السفه والشتم: (1175).
# 1108 الفرق بين السفه والطيش: أن السفه نقيض الحكمة على ما وصفنا ويستعار
~~في الكلام القبيح فيقال سفه عليه إذا أسمعه القبيح ويقال للجاهل سفيه،
~~والطيش خفة معها خطأ في الفعل وهو من قولك طاش PageV00P278
# السهم إذا خف فمضى فوق الهدف فشبه به الخفيف المفارق لصواب الفعل.
# 1109 الفرق بين السفوح والسكب والصب والهطل والهمول: (1111).
# 1110 الفرق بين السقي والاسقاء (1): قيل: السقي لما لا كلفة فيه. ولهذا
~~ذكر في شراب أهل الجنة. قال سبحانه: " وسقاهم ربهم شرابا طهورا " (2).
# وأما قوله تعالى في وصف أهل النار: " وسقوا ماء حميما " (3).
# فمجاز أو للتهكم (4).
# والاستسقاء: لما فيه كلفة، ولهذا ذكر في ماء الدنيا نحو:
# " لأسقيناهم ماء غدقا " (5). (اللغات).
# 1111 الفرق بين السكب والسفوح والصب والهطل والهمول: أن السكب هو الصب
~~المتتابع، ولهذا يقال فرس سكب إذا كان يتابع ms158 الحري ولا يقطعه ومنه قوله
~~تعالى " وماء مسكوب " (6) لأنه دائم لا ينقطع، والصب يكون دفعة واحدة،
~~ولهذا يقال صبه في القالب ولا يقال سكبه فيه لان ما يصب في القالب يصب دفعة
~~واحدة، والسفوح اندفاع الشئ السائل وسرعة جريانه، ولهذا قيل دم مسفوح لان
~~الدم يخرج من العرق خروجا سريعا، ومنه سفح الجبل لان سيله يندفع إليه
~~بسرعة، والهمول يفدى أن الهامل يذهب كل مذهب من غير مانع ولهذا قيل أهملت
~~المواشي إذا تركتها بلا راع فهي تذهب حيث تشاء بلا مانع، وأما الهمر فكثرة
~~السيلان في
# PageV00P279
# سهولة ومنه يقال همر في كلامه إذا أكثر منه ورجل مهمار كثير الكلام وظبية
~~همير بسيطة الجسم، والهطل دوام السيلان في سكون كذا حكى السكري وقال:
~~الهطلان مطر إلى اللين ما هو، وأما السح فهو عموم الانصباب ومنه يقال شاة
~~ساح كأن جسمها أجمع يصب ودكا أي شحما.
# 1112 الفرق بين السكون والاعتماد: (217).
# 1113 الفرق بين السكون والحركة: أن السكون يوجد في الجوهر في كل وقت ولا
~~يجوز خلوه منه وليس كذلك الحركة لان الجسم يخلو منها إلى السكون.
# 1114 الفرق بين السكون والركون: (1027).
# 1115 الفرق بين السكون والكون: (1845).
# 1116 الفرق بين السكينة والوقار: أن السكينة مفارقة الاضطراب عند الغضب
~~والخوف وأكثر ما جاء في الخوف ألا ترى قوله تعالى " فأنزل الله سكينته عليه
~~" (1) وقال " فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين " (2) ويضاف إلى
~~القلب كما قال تعالى " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " (3) فيكون
~~هيبة وغير هيبة، والوقار لا يكون إلا هيبة.
# 1117 الفرق يبن السكينة والوقار (4): المشهور في الفرق بينهما أن
~~السكينة:
# هيئة بدنية تنشأ من اطمئنان الأعضاء.
# PageV00P280
# والوقار: هيئة نفسانية تنشأ من ثبات القلب، ذكر ذلك صاحب التنقيح. ونقله
~~صاحب مجمع البحرين عن بعض المحققين.
# ولا يخفى أنه لو عكس الفرق، لكان أصوب وأحق بأن تكون السكينة هيئة
~~نفسانية، والوقار: هيئة بدنية.
# أما الأول فلقوله تعالى: " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " (1).
~~حيث جعل القلوب ظرفا للسكينة، ومحطا ms159 لها (2)، وهو عبارة [19 / أ] عما فعل
~~بهم اللطف (3) الذي يحصل لهم عنده من البصيرة بالحق ما تسكن إليه نفوسهم،
~~ويثبتوا في القتال.
# وأما الثاني فلقوله عز وجل مخاطبا لأزواج النبي صلى الله عليه وآله: "
~~وقرن في بيوتكن " (4). على أنه أمر من الوقار، فإن سكونهن في البيوت، وعدم
~~خروجهن وتبرجهن هيئة بنبتة تنشأ من اطمئنان الأعضاء وثباتها. (اللغات).
# 1118 الفرق بين السلام والتحية: (460).
# 1119 الفرق بين السلامة والصحة: أن السلامة نقيضة الهلاك ونقيض الصحة
~~الآفة من المرض والكسر وما بسبيل ذلك ألا ترى أنه يقال سلم الرجل من علته
~~إذا كان يخاف عليه الهلاك منها أو على شئ من جسده، وإذا لم يكن يخاف عليه
~~ذلك منها لم يقل سلم منها وقيل صح منها، هذا على أن السلامة نقيضة الهلاك
~~وليست الصحة كذلك وفي هذا وقوع الفرق بينهما، ثم كثر استعمال السلامة حتى
~~قيل للمتبرئ من العيب سالم من
# PageV00P281
# العيب، والسلامة عند المتكلمين زوال الموانع والآفات عن من يجوز عليه ذلك
~~ولا يقال لله سالم لان الآفات غير جائزة عليه ولا يقال له صحيح لان الصحة
~~تقتضي منافاة المرض والكسر ولا يجوزان على الله تعالى.
# 1120 الفرق بين السلامة والصحة (1): قيل: الصحة البرء من المرض، والبراءة
~~من كل عيب.
# والسلامة: الخلوص من الآفات. (اللغات).
# 1121 الفرق بين السلخ والاخراج: أن السلخ هو إخراج ظرف أو ما يكون بمنزلة
~~الظرف له، والاخراج عام في كل شئ وهو الإزالة من محيط أو ما يجري مجرى
~~المحيط.
# 1122 الفرق بين السلطان والبرهان والبيان: (427).
# 1123 الفرق بين السلطان والملك: أن السلطان قوة اليد في القهر للجمهور
~~الأعظم وللجماعة اليسيرة أيضا ألا ترى أنه يقال الخليفة سلطان الدنيا وملك
~~الدنيا وتقول لأمير البلد سلطان البلد ولا يقال له ملك البلد لان الملك هو
~~من اتسعت مقدرته على ما ذكرنا فالملك هو القدرة على أشياء كثيرة، وللسلطان
~~القدرة سواء كان على أشياء كثيرة أو قليلة ولهذا يقال له في داره سلطان ولا
~~يقال له في داره ms160 ملك ولهذا يقال هو مسلط علينا وإن لم يملكنا، وقيل السلطان
~~المانع المسلط على غيره من أن يتصرف عن مراده ولهذا يقال ليس لك على فلان
~~سلطان فتمنعه من كذا.
# PageV00P282
# 1124 الفرق بين السماء والفلك (1): قال ابن قتيبة: السماء كل ما علاك،
~~فأظلك، ومنه لسقف البيت " سماء " وللسحاب " سماء ".
# قال عز وجل: " ونزلنا من السماء ماء مباركا " (2). يريد السحاب.
# والفلك: مدار النجوم الذي يضمها. قال عز وجل: " كل في فلك يسبحون " (3).
~~سماه تعالى فلكا لاستدارته. ومنه قيل: فلك المغزل.
# والفلك قطبان: قطب في الشمال وقطب في الجنوب، متقابلان.
# انتهى. (اللغات).
# 1125 الفرق بين السماجة والقبح: أن السماجة فعل العيب والشاهد قول
~~الهذلي: فمنهم صالح وسمج، وجعل السماجة نقيض الصلاح، والصلاح فعل فكذلك
~~ينبغي أن تكون السماجة فلو كانت السماجة قبح الوجه لم يحسن أن يقول ذلك ألا
~~ترى أنه لا يحسن أن تقول فمنهم صالح وقبيح الوجه، وقال ابن دريد: ربما قيل
~~لمن جاء بعيب سمجا، ثم اتسع في السماجة فاستعمل مكان قبح الصورة فقيل وجه
~~سميج وسمج كما قيل قبيح كأنه جاء بعيب لان القبيح عيب.
# 1126 الفرق بين السماع والاستماع: (173).
# 1127 الفرق بين السمة والعلامة: أن السمة ضرب من العلامات مخصوص وهو
# PageV00P283
# ما يكون بالنار في جسد حيوان مثل سمات الإبل وما يجري مجراها وفي القرآن
~~" سنسمه على الخرطوم " (1) وأصلها التأثير في الشئ ومنه الوسمي (2) لأنه
~~يؤثر في الأرض أثرا، ومنه الموسم لما فيه من آثار أهله والوسمة (3) معروفة
~~سميت بذلك لتأثيرها فيما يخضب بها.
# 1128 الفرق بين السمت والوقار: أن السمت هو حسن السكون وقالوا هو كالصمت
~~فأبدل الصاد سينا كما يقال خطيب مسقع ومصقع، ويجوز أن يكون السمت حسن
~~الطريقة واستواؤها من قولك هو على سمت البلد، وليس السمت من الوقار في شئ.
# 1129 الفرق بين السمع والاستماع: (174).
# 1130 الفرق بين السمع والاصغاء: أن السمع هو إدراك المسموع والسمع أيضا
~~اسم الآلة التي يسمع بها، والاصغاء هو طلب إدراك المسموع بإمالة السمع إليه
~~يقال صغا يصغو ms161 إذا مال وأصغى غيره وفي القرآن " فقد صغت قلوبكما " (4) أي
~~مالت، وصغوك مع فلان أي ميلك.
# 1131 الفرق بين السميع والسامع (5): قيل: السميع من كان على صفة يجب
~~لاجلها أن يدرك المسموعات إذا وجدت، فهي ترجع إلى كونه حيا لا آفة به.
# والسامع: المدرك ويوصف القديم - سبحانه - في الأرض بأنه سميع ولا يوصف في
~~الأزل بأنه سامع وإنما يوصف به إذا وجدت المسموعات. (اللغات).
# PageV00P284
# 1132 الفرق بين السن والضرس (1): يظهر من كلام اللغويين أنهما مترادفان -
~~ويظهر من إطلاقات الاخبار الاخبار وغيرها اختصاص السن بالمقاديم الحداد،
~~والضرس بالمآخير العراض.
# ففي كتاب (العلل والخصال) عن الصادق عليه السلام في احتجاجه على الطبيب
~~الهندي قال: وجعل السن حادا (2) *، لان به يقع الفرض، وجعل الضرس عريضا (3)
~~* لان به يقع الطحن والمضغ، وكان الناب طويلا، ليشد الأضراس والأسنان
~~كالاسطوانة في البناء. (اللغات).
# 1133 الفرق بين السنة والحين: (816).
# 1134 الفرق بين السنة والعام: (1394).
# 1135 الفرق بين السنة والحجة: (696).
# 1136 الفرق بين السنة والعادة: (1382).
# 1137 الفرق بين السنة والنافلة: أن السنة على وجوه أحدها أنا إذا قلنا
~~فرض وسنة فالمراد به المندوب إليه وإذا قلنا الدليل على هذا الكتاب والسنة
~~فالمراد بها قول رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم وإذا قلنا سنة رسول
~~الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فالمراد بها طريقته وعادته التي دام عليها
~~وأمر بها فهي في الواجب والنفل وجميع ذلك ينبئ عن رسم تقدم وسبب فرد والنفل
~~والنافلة ما تبد به من غير سبب.
# PageV00P285
# 1138 الفرق بين السنخ والأصل: أن السنخ هو أصل الشئ الداخل في غيره مثل
~~سنخ السكين والسيف وهو الداخل في النصاب وسنوخ الانسان ما يدخل منها في عظم
~~الفك فلا يقال سنخ كما يقال أصل ذلك، والأصل اسم مشترك يقال أصل الحائط
~~وأصل الجبل وأصل الانسان وأصل العداوة بينك وبين فلان كذا والأصل في هذه
~~المسألة كذا وهو في ذلك مجاز وفي الجبل والحائط حقيقة، وحقيقة أصل الشئ ما
~~كان عليه معتمده ومن ثم سمي العقل أصالة لان ms162 معتمد صاحبه عليه ورجل أصيل أي
~~عاقل، وحقيقة أصل الشئ عندي ما بدئ منه ومن ثم يقال إن أصل الانسان التراب
~~وأصل هذا الحائط حجر واحد لأنه بدئ في بنيانه بالحجر والآجر.
# 1139 الفرق بين السهم من الجملة والجزء من الجملة: (624).
# 1140 الفرق بين السهو والاغماء: (237).
# 1141 الفرق بين السهو والغفلة: (1561).
# 1142 الفرق بين السهو والنسيان: (2168).
# 1143 الفرق بين السؤال والاستخبار: (157).
# 1144 الفرق بين السؤال والاستفهام: (168).
# 1145 الفرق بين السؤال والطلب: أن السؤال لا يكون إلا كلاما ويكون الطلب
~~السعي وغيره، وفي مثل: عليك الهرب وعلي الطلب. PageV00P286
# 1146 الفرق بين السؤال والطلب (1): قد فرق بينهما بأن السؤال يكون بالفعل
~~والقول. والسؤال يستدعي جوابا إما باللسان أو باليد. والطلب:
# قد يفتقر إلى جواب، وقد لا، وكل سؤال طلب، وليس كل طلب سؤالا.
# (اللغات).
# 1147 الفرق بين السؤال والقنوع: (1752).
# 1148 الفرق بين السوء والإساءة: (151).
# 1149 الفرق بين السوء والسوء: أن السوء مصدر أضيف المنعوت إليه تقول هو
~~رجل سوء ورجل السوء بالفتح وليس هو من قولك سؤته وفي المثل لا يعجز مسك
~~السوء عن عرق السوء أي لا يعجز الجلد الردئ عن الريح الرديئة، والسوء بالضم
~~المكروه يقال ساءه يسوؤه سوء إذا لقي منه مكروها، وأصل الكلمتين الكراهة
~~إلا أن استعمالهما يكون على ما وصفنا.
# 1150 الفرق بين السوء والضر: (1312).
# 1151 الفرق بين السوء والقبيح: أن السوء مأخوذ من أنه يسوء النفس بما
~~قربه لها وقد يلتذ بالقبيح صاحبه كالزنا وشرب الخمر والغصب.
# 1152 الفرق بين قولك يسودهم ويسوسهم: (1153).
# PageV00P287
# 1153 الفرق بين قولك يسوسهم وبين قولك يسودهم: أن معنى قولك يسودهم أنه
~~يلي تدبيرهم ومعنى قولك يسوسهم أنه ينظر في دقيق أمورهم مأخوذ من السوس،
~~ولا تجوز الصفة به على الله تعالى لان الأمور لا تدق عنه وقد ذكرنا ذلك
~~قبل.
# 1154 الفرق بين سوف والسين في سيفعل: أن سوف إطماع كقولهم سوفته أي
~~أطمعته فيما يكون وليس كذلك السين.
# 1155 الفرق بين السياسة والتدبير: أن السياسة في التدبير المستمر ولا
~~يقال ms163 للتدبير الواحد سياسة فكل سياسة تدبير وليس كل تدبير سياسة، والسياسة
~~أيضا في الدقيق من أمور المسوس على ما ذكرنا قبل (1) فلا يوصف الله تعالى
~~بها لذلك.
# 1156 الفرق بين السيد والرب الصفة برب والصفة بسيد: أن السيد مالك من يجب
~~عليه طاعته نحو سيد الأمة والغلام، ولا يجوز سيد الثوب كما يجوز رب الثوب،
~~ويجوز رب بمعنى سيد في الإضافة، وفي القرآن " فيسقي ربه خمرا " (2) وليس
~~ذلك في كل موضع ألا ترى أن العبد يقول لسيده يا سيدي ولا يجوز ان يقول يا
~~ربي فأما قول عدي بن زيد:
# إن ربي لولا تداركه الملك * بأهل العراق ساء العذير يعني النعمان بن
~~المنذر، والعذير الحال فإن ذلك كان مستعملا ثم ترك استعماله كما ترك أبيت
~~اللعن وعم صباحا وما أشبه ذلك.
# PageV00P288
# 1157 الفرق بين السيد والصمد: أن السيد المالك لتدبير السواد وهو الجمع
~~وسمي سوادا لان مجتمعه سواد إذا رؤي من بعيد، ومنه يقال للسواد الأعظم
~~ويقال لهم الدهماء لذلك والدهمة السواد، وقولنا الصمد يقتضي القوة على
~~الأمور وأصله من الصمد وهو الأرض الصلبة والجمع صماد والصمدة صخرة شديدة
~~التمكن في الأرض، ويجوز أن يقال إنه يقتضي قصد الناس إليه في الحوائج من
~~قولك صمدت صمدة أي قصدت قصدة، وكيفما كان فإنه أبلغ من السيد ألا ترى أنه
~~يقال لمن يسود عشيرته سيد ولا يقال له صمد حتى يعظم شأنه فيكون المقصود دون
~~غيره، ولهذا يقال سيد صمد ولم يسمع صمد سيد.
# 1158 الفرق بين السيد وعلي: (1514).
# 1159 الفرق بين سيد القوم وكبيرهم: أن سيدهم هو الذي يلي تدبيرهم،
~~وكبيرهم هو الذي يفضلهم في العلم أو السن أو الشرف وقد قال تعالى " فعله
~~كبيرهم " (1) فيجوز أن يكون الكبير في السن، ويجوز أن يكون الكبير في الفضل
~~ويقال لسيد القوم كبيرهم ولا يقال لكبيرهم سيدهم إلا إذا ولي تدبيرهم،
~~والكبير في أسماء الله تعالى هو الكبير الشأن الممتنع من مساواة الأصغر له
~~بالتضعيف (2) والكبير الشخص الذي يمكن من مساواته الأصغر له ms164 بالتضعيف (2)
~~والكبير الشخص الذي يمكن مساواته للأصغر بالتجزئة (3) ويمكن مساواة الأصغر
~~له بالتضعيف، والصفة بهذا لا تجوز على الله تعالى، وقال بعضهم: الكبير في
~~أسماء الله
# PageV00P289
# تعالى بمعنى أنه كبير في أنفس العارفين غير أن يكون له نظير.
# 1160 الفرق بين السيد والمالك: أن السيد في المالكين كالعبد في المملوكات
~~فكما لا يكون العبد إلا ممن يعقل، فكذلك لا يكون السيد إلا ممن يعقل،
~~والمالك يكون كذلك ولغيره فيقال هذا سيد العبد ومالك العبد ويقال هو مالك
~~الدار ولا يقال سيد الدار ويقال للقادر مالك فعله ولا يقال سيد فعله والله
~~تعالى سيد لأنه مالك لجنس من يعقل.
# 1161 الفرق بين السيد والهمام: (2255).
# 1162 الفرق بين السين وسوف: (1154). PageV00P290
# * (ش) * 1163 الفرق بين الشأن والحال (1): الشأن لا يقال إلا فيما يعظم
~~من الأحوال والأمور، فكل حال شأن، ولا ينعكس. قاله الراغب.
# ويؤيده (2) [15 / أ] قوله تعالى شأنه " كل يوم هو في شأن " (3) (اللغات).
# 1164 الفرق بين الشاهد والحاضر: أن الشاهد للشئ يقتضي أنه عالم به ولهذا
~~قيل الشهادة على الحقوق لأنها لا تصح إلا مع العلم بها وذلك أن أصل الشهادة
~~الرؤية وقد شاهدت الشئ رأيته، والشهد العسل على ما شوهد في موضعه، وقال
~~بعضهم الشهادة في الأصل إدراك الشئ من جهة سمع أو رؤية فالشهادة تقتضي
~~العلم بالمشهود على ما بينا، والحضور لا يقتضي العلم بالمحضور ألا ترى أنه
~~يقال حضره الموت ولا يقال شهده الموت إذ لا يصح وصف الموت بالعلم، وأما
~~الاحضار فإنه يدل على سخط وغضب، والشاهد قوله تعالى " ثم هو يوم القيامة من
~~المحضرين " (4).
# PageV00P291
# 1165 الفرق بين الشاهد والشهيد (1): قيل: الشاهد بمعنى الحدوث.
# والشهيد بمعنى الثبوت. فإنه إذا تحمل الشهادة فهو شاهد باعتبار حدوث
~~تحمله. فإذا ثبت تحمله لها زمانين أو أكثر فهو شهيد. ثم يطلق الشاهد عليه
~~مجازا، كما في قوله تعالى: " واستشهدوا شهيدين من رجالكم " (2).
# فإن الطلب إنما يكون قبل حصول المطلوب. (اللغات).
# 1166 الفرق بين الشاهد والمشاهد: (2007).
# 1167 الفرق بين الشاكر والشكور: (1212).
# 1168 ms165 الفرق بين الشبح والشخص: أن الشبح ما طال من الأجسام ومن ثم قيل هو
~~مشبوح الذراعين أي طويلهما، وهو الشبح والشبح لغتان.
# 1169 الفرق بين الشبهة والدلالة: (912).
# 1170 الفرق بين الشبه والشبيه: أن الشبه أعم من الشبيه ألا تراهم
~~يستعملون الشبه في كل شئ، وقلما يستعمل الشبيه إلا في المتجانسين تقول زيد
~~يشبه الأسد أو شبه الكلب، ولا يكادون يقولون شبيه الأسد وشبيه الكلب
~~ويقولون زيد شبيه عمرو لان باب فعيل حكمه أن يكون اسم الفاعل الذي يأتي
~~فعله على فعل ولا يأتي ذلك في الصفات فإذا قلت زيد شبيه عمرو فقد بالغت في
~~تشبيهه به وأجريته مجرى ما ثبت لنفسه وإضافته إليه إضافة صحيحة، وإذا قلت
~~زيد شبه عمرو وعمرو شبه الأسد فهو على
# PageV00P292
# الانفصال أي شبه لعمرو وشبه للأسد لأنه نكرة وكذلك المثل، ولهذا تدخل
~~عليه رب وإن أضيف إلى الكاف قال الشاعر:
# يا رب مثلك في النساء غريزة * بيضاء قد متعتها بطلاق فأدخل رب على مثلك
~~ولا تدخل رب إلا على النكرات، وأما الشبه فمصدر سمي به يقال الشبه بينهما
~~ظاهر وفي فلان شبه من فلان ولا يقال فلان شبه، والشبه عند الفقهاء الصفة
~~التي إذا اشترك فيها الأصل والفرع وجب اشتراكهما في الحكم، وعند المتكلمين
~~ما إذا اشترك فيه اثنان كانا مثلين، وكذلك الفرق بين العدل والعديل سواء،
~~وذلك أن العدل أعم من العديل وما كان أعم فإنه (1) أخص بالنكرة فهو للجنس
~~وغير الجنس تقول عمرو عدل وزيد عديله وعدل الأسد ولا يقال عديله، وقال بعض
~~النحويين مثل وغير وشبه وسوى لا تتعرف بالإضافة وإن أضيفت إلى المعرفة
~~للزوم الإضافة لمعناها وغلبتها على لفظها وذلك أنك إذا قلت هذا المثل لم
~~تخرجه عن أن يكون له مثل آخر ولا يكاد يستعمل إلا على الإضافة حتى ذكر بعض
~~النحويين أنه لا يجوز الغير إنما تقول غيرك وغير زيد ونحو هذا، وشبيهك
~~معرفة وشبهك نكرة تقول مررت برجل شبهك على الصفة ولا يجوز برجل شبيهك لان
~~شبيها معرفة ms166 ورجل نكرة ولا يوصف نكرة بمعرفة ولا معرفة بنكرة، والدليل على
~~أن شبيهك نكرة وإن أضفته إلى الكاف أنه يكون صفة لنكرة والمراد به الانفصال
~~ولا يجوز شبه بك كما يجوز شبيه بك وذلك أن معنى شبيه بك المعروف بشبهك فأما
~~شبهك فبمنزلة مثلك عرف بشبهه أو لم يعرف.
# 1171 الفرق بين الشبه والشكل: (1219).
# PageV00P293
# 1172 الفرق بين الشبه والمثل: أن الشبه يستعمل فيما يشاهد فيقال السواد
~~شبه السواد ولا يقال القدرة كما يقال مثلها. وليس في الكلام شئ يصلح في
~~المماثلة إلا الكاف والمثل، فأما الشبه والنظير فهما من جنس المثل ولهذا
~~قال الله تعالى " ليس كمثله شئ " (1) فأدخل الكاف على المثل وهما الاسمان
~~اللذان جعلا للمماثلة فنفى بهما الشبه عن نفسه فأكد النفي بذلك.
# 1173 الفرق بين الشبيه والشبه: (1170).
# 1174 الفرق بين الشتم والسب: أن الشتم تقبيح أمر المشتوم بالقول وأصله من
~~الشتامة وهو قبح الوجه ورجل شتيم قبيح الوجه وسمي الأسد شتيما لقبح منظره،
~~والسب هو الاطناب في الشتم والاطالة فيه واشتقاقه من السب وهي الشقة
~~الطويلة ويقال لها سبيب أيضا، وسبيب الفرس شعر ذنبه سمي بذلك لطوله خلاف
~~العرف، والسب العمامة الطويلة فهذا هو الأصل فإن استعمل في غير ذلك فهو
~~توسع.
# 1175 الفرق بين الشتم والسفه: أن الشتم يكون حسنا وذلك إذا كان المشتوم
~~يستحق الشتم، والسفه لا يكون إلا قبيحا وجاء عن السلف في تفسير قوله تعالى
~~" صم بكم " (2) إن الله وصفهم بذلك على وجه الشتم ولم يقل على وجه السفه
~~لما قلناه.
# 1176 الفرق بين الشجاعة والبسالة: (394).
# PageV00P294
# 1177 الفرق بين الشجاعة والنجدة: (1143).
# 1178 الفرق بين الشجر والزرع والنبات: (1046).
# 1179 الفرق بين الشجى والشرق: (1202).
# 1180 الفرق بين الشح والبخل: أن الشح الحرص على منع الخير ويقال زند (1)
~~شحاح إذا لم يور نارا وإن أشح عليه بالقدح كأنه حريص على منع ذلك، والبخل
~~منع الحق فلا يقال لمن يؤدي حقوق الله تعالى بخيل.
# 1181 الفرق بين الشح والبخل (2): قد يفرق بينهما بأن الشح: البخل مع حرص، ms167
~~فهو أشد من البخل.
# وقيل: الشح: اللؤم، وأن تكون النفس حريصة على المنع. وقد أضيف إلى النفس
~~في قوله تعالى: " وأحضرت الأنفس الشح " (3).
# لأنه غريزة فيها. وفي الحديث (4) " الشح أن ترى القليل سرفا، وما أنفقت
~~تلفا ". وفيه أيضا: " البخيل يبخل بما في يده، والشحيح يشح بما في أيدي
~~الناس، وعلى ما في يده حتى لا يرى في أيدي الناس شيئا إلا تمن أن يكون له
~~بالحل والحرام، ولا يقنع بما رزقه الله تعالى ".
# وفيه أيضا: " لا يجتمع الشح والايمان في قلب عبد أبدا ".
# PageV00P295
# وتوجيهه: أن (1) الشح حالة غريزة جبل عليها الانسان فهو كالوصف اللازم
~~له، ومركزها النفس، فإذا انتهى سلطانه إلى القلب، واستولى عليه عري القلب
~~عن الايمان، لأنه يشح بالطاعة فلا يسمح بها، ولا يبذل الانقياد لأمر الله.
# قال بعض العارفين: " الشح في نفس الانسان ليس بمذموم، لأنها طبيعة خلقها
~~الله تعالى في النفوس، كالشهوة. والحرص للابتلاء ولمصلحة عمارة العالم،
~~وإنما المذموم أن يستولي سلطانه على القلب فيطاع ".
# وقيل: " الشح إفراط في الحرص على الشئ، ويكون بالمال وبغيره من الأغراض.
~~يقال: هو شحيح بمودتك أي حريص على دوامها، ولا يقال بخيل ".
# والبخيل: يكون بالمال خاصة. (اللغات).
# 1182 الفرق بين الشخص والآل: (11).
# 1183 الفرق بين الشخص والجثة: (605).
# 1184 الفرق بين الشخص والشبح: (1168).
# 1185 الفرق بين الشخص والجسم: أن الشخص ما ارتفع من الأجسام من قولك شخص
~~إلى كذا إذا ارتفع وشخصت بصري إلى كذا أي رفعته إليه وشخص إلى بلد كذا كأنه
~~ارتفع إليه، والاشخاص يدل على السخط والغضب مثل الاحصار.
# PageV00P296
# 1186 الفرق بين الشخص والطل: (1354).
# 1187 الفرق بين الشدة والجلد: (636).
# 1188 الفرق بين الشدة والصلابة: (1281).
# 1189 الفرق بن الشدة والصعوبة: أن الشدة ما ذكرناه (1)، والصعوبة تكون في
~~الافعال دون غيرها يقال صعب علي الامر يعني أن فعله صعب عليك ورجل صعب أي
~~مقاساته صعبة، وفيها معنى الغلبة لمن يزاولها، ومن ثم سمي الفحل الشديد
~~الغالب مصعبا فالصعوبة أبلغ من الشدة، وقد يكون شديد غير صعب إذا استعمل
~~فيما يستعمل ms168 فيه الصعب ولا صعب إلا شديد.
# 1190 الفرق بين الشدة والقوة: أن الشدة في الأصل هي مبالغة في وصف الشئ
~~في صلابة وليس هو من قبيل القدرة ولهذا لا يقال لله شديد، والقوة من قبيل
~~القدرة على ما وصفنا، وتأويل قوله تعالى " أشد منهم قوة " (2) أي أقوى منهم
~~وفي القرآن " ذو القوة المتين " (3) أي العظيم الشأن في القوة وهو اتساع.
# 1191 الفرق بين الشراء والاستبدال: أن كل شراء استبدال وليس كل استبدال
~~شراء لأنه قد يستبدل الانسان غلاما بغلام وأجيرا بأجير ولم يشتره.
# PageV00P297
# 1192 الفرق بين الشرح والتفصيل: أن الشرح بيان المشروح وإخراجه من وجه
~~الاشكال إلى التجلي والظهور، ولهذا لا يستعمل الشرح في القرآن، والتفصيل هو
~~ذكر ما تضمنه الجملة على سبيل الافراد، ولهذا قال تعالى " ثم فصلت من لدن
~~حكيم خبير " (1) ولم يقل شرحت، وفرق آخر أن التفصيل هو وصف آحاد الجنس
~~وذكرها معا، وربما احتاج التفصيل إلى الشرح والبيان والشئ لا يحتاج إلى
~~نفسه.
# 1193 الفرق بين الشرذمة والجماعة: أن الشرذمة البقية من البقية والقطف
~~منه قال الله عز وجل " لشرذمة قليلون " (2) أي قطعة وبقية لان فرعون أضل
~~منهم الكثير فبقيت منهم شرذمة أي قطعة قال الشاعر:
# جاء الشتاء وقميصي إخلاق * شراذم يضحك مني النواق وقال آخر:
# * يجدن في شراذم النعال * 1194 الفرق بين الشر والضر: (1313).
# 1195 الفرق بين الشرط والسبب: (1075) 1196 الفرق بين الشرعة والمنهاج
~~(3): المنهج والمنهاج: الطريق الواضح، ثم استعير للطريق في الدين كما
~~استعيرت الشريعة لها. والشرعة بمعنى المنهاج. كذا ذكر بعضهم.
# وروي عن ابن عباس (رضي الله عنه) أن الشرعة: ما ورد به
# PageV00P298
# القرآن والمنهاج: ما وردت به السنة (1).
# ويؤيده قوله تعالى: " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " (2) [19 / ب] إذ
~~العطف ظاهر، في المغايرة إيثارا للتأسيس على التأكيد.
# (اللغات).
# 1197 الفرق بين الشرف والعز: (1435).
# 1198 الفرق بين الشرق والشجى (3) قيل: الفرق بينهما أن الشرق يكون بالريق
~~والماء ونحوهما من كل مائع، قال الشاعر (4):
# لو بغير الماء حلقي شرق * كنت كالغصان بالماء اعتصاري والشجى ms169 يكون بالعظم
~~واللقمة ونحوهما من كل جامد (5).
# والغصص يعمهما. (اللغات).
# 1199 الفرق بين الشرك والكفر: (1823).
# 1200 الفرق بين الشروق والبزوغ والطلوع: (393).
# 1201 الفرق بين الشريعة والدين: أن الشريعة هي الطريقة المأخوذة فيها إلى
~~الشئ ومن ثم سمي الطريق إلى الماء شريعة ومشرعة وقيل الشارع لكثرة الاخذ
~~فيه والدين ما يطاع به المعبود ولكل واحد منا دين وليس لكل واحد منا شريعة،
~~والشريعة في هذا المعنى نظير الملة إلا أنها تفيد
# PageV00P299
# ما يفيده الطريق المأخوذ ما لا تفيده الملة، ويقال شرع في الدين شريعة
~~كما يقال طرق فيه طريقا، والملة تفيد إستمرار أهلها عليها.
# 1202 الفرق بين الشعب والتفريق: أن الشعب تفريق الأشياء المجتمعة على
~~ترتيب صحيح ألا ترى أنك إذا جمعته ورتبته ترتيبا صحيحا قلت شعبته أيضا، فهو
~~يقع على الشئ وضده لان الترتيب يجمعهما.
# 1203 الفرق بين الشعبذة والسحر: (1085).
# 1204 الفرق بين الشعور والعلم: (1501).
# 1205 الفرق بين الشفقة والخشية: أن الشفقة ضرب من الرقة وضعف القلب ينال
~~الانسان ومن ثم يقال للام إنها تشفق على ولدها أي ترق له وليست هي من
~~الخشية والخوف في شئ والشاهد قوله تعالى " إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون
~~" (1) ولو كانت الخشية هي الشفقة لما حسن أن يقول ذلك كما لا يحسن أن يقول
~~يخشون من خشية ربهم، ومن هذا الأصل قولهم ثوب شفق إذا كان رقيقا وشبهت به
~~البداة لأنها حمرة ليست بالمحكمة، فقولك أشفقت من كذا معناه ضعف قلبي عن
~~احتماله.
# 1206 الفرق بين الشفيق والرفيق: أنه قد يرق الانسان لمن لا يشفق عليه
~~كالذي يئد المؤودة فيرق لها لا محالة لان طبع الانسانية يوجب ذلك ولا يشفق
~~عليها لأنه لو أشفق عليها ما وأدها.
# 1207 الفرق بين الشق والكاد: (1773).
# PageV00P300
# 1208 الفرق بين الشق والفلق: (1655).
# 1209 الفرق بين الشكر والجزاء: أن الشكر لا يكون إلا على نعمة والنعمة لا
~~تكون إلا لمنفعة أو ما يؤدي إلى منفعة كالمرض يكون نعمة لأنه يؤدي إلى
~~الانتفاع بعوض، والجزاء يكون منفعة ومضرة كالجزاء ms170 على الشر.
# 1210 الفرق بين الشكر والحمد والمدح: (798).
# 1211 الفرق بين الشكر والحمد: أن الشكر هو الاعتراف بالنعمة على جهة
~~التعظيم للمنعم، والحمد الذكر بالجميل على جهة التعظيم المذكور به أيضا
~~ويصح على النعمة وغير النعمة، والشكر لا يصح إلا على النعمة ويجوز أن يحمد
~~الانسان نفسه في أمور جميلة يأتيها ولا يجوز أن يشكرها لان الشكر يجري مجرى
~~قضاء الدين ولا يجوز أن يكون للانسان على نفسه دين فالاعتماد في الشكر على
~~ما توجبه النعمة وفي الحمد على ما توجبه الحكمة.
# ونقيض الحمد الذم إلا على إساءة ويقال الحمد لله على الاطلاق ولا يجوز أن
~~يطلق إلا لله لان كل إحسان فهو منه في الفعل أو التسبيب، والشاكر هو الذاكر
~~بحق المنعم بالنعمة على جهة التعظيم، ويجوز في صفة الله شاكر مجازا،
~~والمراد أنه يجازي على الطاعة جزاء الشاكرين على النعمة ونظير ذلك قوله
~~تعالى " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " (1) وهذا تلطف في الاستدعاء إلى
~~النفقة في وجوه البر والمراد أن ذلك بمنزلة القرض في إيجاب الحق، وأصل
~~الشكر إظهار الحال الجميلة فمن ذلك دابة شكور إذا ظهر فيه السمن مع قلة
~~العلف، وأشكر الضرع إذا امتلأ وأشكرت
# PageV00P301
# السحابة امتلأت ماء، والشكير قضبان غضة تخرج رخصة بين القضبان العاسية،
~~والشكير من الشعر والنبات صغار نبت خرج بين الكبار مشبهة بالقضبان الغضة،
~~والشكر بضع المرأة، والشكر على هذا الأصل إظهار حق النعمة لقضاء حق المنعم
~~كما أن الكفر تغطية النعمة لابطال حق المنعم فإن قيل أنت تقول الحمد لله
~~شكرا فتجعل الشكر مصدرا للحمد فلولا اجتماعهما في المعنى لم يجتمعا في
~~اللفظ قلنا هذا مثل قولك قتلته صبرا وأتيته سعيا والقتل غير الصبر والاتيان
~~غير السعي، وقال سيبويه:
# هذا باب ما ينصب من المصادر لأنه حال وقع فيها الامر وذلك كقولك قتلته
~~صبرا ومعناه أنه لما كان القتل يقع على ضروب وأحوال بين الحال التي وقع
~~فيها القتل والحال التي وقع فيها الحمد فكأنه قال قتلته في هذه ms171 الحال،
~~والحمد لله شكرا أبلغ من قولك الحمد لله حمدا لان ذلك للتوكيد والأول
~~لزيادة معنى وهو أي أحمده في حال إظهار نعمه علي.
# 1212 الفرق ين الشاكر والشكور (1): قيل: الشاكر من وقع منه الشكر،
~~والشكور: المتوفر على أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه أكثر أوقاته. ومع
~~ذلك لا يوفي حقه لان توفيقه للشكر نعمة تستدعي شكرا آخر لا إلى نهاية.
~~وإليه يشير قوله تعالى: " وقليل من عبادي الشكور " (2).
# (اللغات).
# 1213 الفرق بين الشكر والمكافأة: أن الشكر على النعمة سمي شكرا عليها وإن
~~لم يكن يوازيها في القدر كشكر العبد لنعم الله عليه ولا تكون المكافأة
# PageV00P302
# بالشر مكافأة به حتى تكون مثله وأصل الكلمة ينبئ عن هذا المعنى وهو الكفؤ
~~يقال هذا كف ء هذا إذا كان مثله، والمكافأة أيضا تكون بالنفع والضر والشكر
~~لا يكون إلا على النفع أو ما يؤدي إلى النفع على ما ذكرنا (1)، والشكر أيضا
~~لا يكون إلا قولا والمكافأة تكون بالقول والفعل وما يجري مع ذلك.
# 1214 الفرق بين الشك والارتياب: (143).
# 1215 الفرق بين الشك والامتراء: (283).
# 1216 الفرق بين الشك والريب: (1040).
# 1217 الفرق بين الشك والظن: أن الشك استواء طرفي التجويز، والظن رجحان
~~أحد طرفي التجويز، والشاك يجوز كون ما شك فيه على إحدى الصفتين لأنه لا
~~دليل هناك ولا أمارة، ولذلك كان الشاك لا يحتاج في طلب الشاك إلى الظن،
~~والعلم وغالب الظن يطلبان بالنظر، وأصل الشك في العربية من قولك شككت الشئ
~~إذا جمعته بشئ تدخله فيه، والشك هو إجتماع شيئين في الضمير، ويجوز أن يقال
~~الظن قوة المعنى في النفس من غير بلوغ حال الثقة الثابتة، وليس كذلك الشك
~~الذي هو وقوف بين النقيضين من غير تقوية أحدهما على الآخر.
# 1218 الفرق بين الشك والظن والوهم (2): الشك: خلاف اليقين. وأصله
# PageV00P303
# اضطراب النفس، ثم استعمل في التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه، أو
~~ترجح أحدهما على الآخر قال تعالى: " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك " (1).
~~أي غير مستيقن.
# وقال الأصوليون: هو تردد الذهن ms172 بين أمرين على حد سواء.
# قالوا: التردد بين الطرفين إن كان على السواء فهو الشك، وإلا فالراجح ظن:
~~والمرجوح وهم. (اللغات).
# 1219 الفرق بين الشكل والشبه (2): قال الراغب: الشكل في الهيئة والصورة
~~والقدر والمساحة. والشبه في الكيفية، والتساوي في الكمية فقط، والمثل عام
~~في ذلك كله. وقوله تعالى: " وآخر من شكله أزواج " (3). أي مثل له (4) في
~~الهيئة وتعاطي الفعل. انتهى. (اللغات).
# 1220 الفرق بين الشكل والمثل: أن الشكل هو الذي يشبه الشئ في أكثر صفاته
~~حتى يشكل الفرق بينهما، ويجوز أن يقال إن إشتقاقه من الشكل وهو الشمال واحد
~~الشمائل قال الشاعر:
# حي الحمول بجانب الشكل * إذ لا يلائم شكلها شكلي أي لا توافق شمائلها
~~شمائلي فمعنى قولك شاكل الشئ الشئ أنه أشبهه في شمائله ثم سمي المشاكل شكلا
~~كما يسمى الشئ بالمصدر، ولهذا لا يستعمل الشكل إلا في الصور فيقال هذا
~~الطائر شكل هذا الطائر،
# PageV00P304
# ولا يقال الحلاوة شكل الحلاوة، ومثل الشئ ما يماثله وذاته.
# 1221 الفرق بين الشنآن والعداوة: (1416).
# 1222 الفرق بين الشهادة والخبر: أن شهادة الاثنين عند القاضي يوجب العمل
~~عليها ولا يجوز الانصراف عنها، ويجوز الانصراف عن خبر الاثنين والواحد إلى
~~القياس والعمل به ويجوز العمل به أيضا والتعبد أخرج الشهادة عن حكم الخبر
~~المحض، ويفرق بين قولك شهد عليه وشهد على إقراره فتقول إذا جرى الفصل أو
~~الاخذ بحضرة الشاهد كتب شهد عليه، وإذا جرى ذلك رؤية ثم أقربه عنده كتب شهد
~~على إقراره.
# 1223 الفرق بين الشهادة والعلم: أن الشهادة أخص من العلم وذلك أنها علم
~~بوجود الأشياء لا من قبل غيرها، والشاهد نقيض الغائب في المعنى ولهذا سمي
~~ما يدرك بالحواس ويعلم ضرورة شاهدا، وسمي ما يعلم بشئ غيره وهو الدلالة
~~غائبا كالحياة والقدرة، وسمي القديم شاهدا لكل نجوي لأنه يعلم جميع
~~الموجودات بذاته، فالشهادة علم يتناول الموجود، والعلم يتناول الموجود
~~والمعدوم.
# 1224 الفرق بين الشهامة والجزالة: (622).
# 1225 الفرق بين الشهامة والقوة: أن الشهامة خشونة الجانب مأخوذة من
~~الشيهم وهو ذكر القنافذ ولا ms173 يسمى الله شهما لذلك.
# 1226 الفرق بين الشهوة والإرادة: (132).
# 1227 الفرق بين الشهوة والتمني: أن الشهوة لا تتعلق إلا بما يلذ من
~~المدركات PageV00P305
# بالحواس، والتمني يتعلق بما يلذ وما يكره، مثل أن يتمنى الانسان أن يموت،
~~والشهوة أيضا لا تتعلق بالماضي.
# 1228 الفرق بين الشهوة والتمني (1): قيل التمني: معنى في القلب وليس هو
~~من قبيل الشهوة، ولا من قبيل الإرادة، لان الإرادة لا تتعلق إلا بما يصح
~~حدوثه.
# والشهوة لا تتعلق إلا بما مضى.
# والإرادة والتمني قد يتعلقان بالماضي.
# وقيل: الفرق بين التمني والإرادة: أن الإرادة من أفعال القلوب، والتمني
~~قول القائل: ليت كان كذا وليت لم يكن، ويؤيده أن أهل اللغة ذكروا التمني في
~~أقسام الكلام. (اللغات).
# 1229 الفرق بين الشهوة واللذة: أن الشهوة توقان النفس إلى ما يلذ ويسر،
~~واللذة ما تاقت النفس إليه ونازعت إلى نيله فالفرق بينهما ظاهر.
# 1230 الفرق بين الشهوة والمحبة: أن الشهوة توقان النفس وميل الطباع إلى
~~المشتهى وليست من قبيل الإرادة، والمحبة من قبيل الإرادة ونقيضها البغضة،
~~ونقيض الحب البغض، والشهوة تتعلق بالملاذ فقط، والمحبة تتعلق بالملاذ
~~وغيرها.
# 1231 الفرق بين الشهوة والهوى: (2270 - 2271).
# 1232 الفرق بين الشهيد والشاهد: (1165).
# PageV00P306
# 1233 الفرق بين الشئ والجسم: أن الشئ ما يرسم به بأنه يجوز أن يعلم ويخبر
~~عنه، والجسم هو الطويل العريض العميق، والله تعالى يقول " وكل شئ فعلوه في
~~الزبر " (1) وليس أفعال العباد أجساما وأنت تقول لصاحبك لم تفعل في حاجتي
~~شيئا، ولا تقول لم تفعل فيها جسما، والجسم اسم عام يقع على الجرم والشخص
~~والجسد وما بسبيل ذلك، والشئ أعم لأنه يقع على الجسم وغير الجسم.
# 1234 الفرق بين الشيطان والجن: أن الشيطان هو الشرير من الجن ولهذا يقال
~~للانسان إذا كان شريرا شيطان ولا يقال جني لان قولك شيطان يفيد الشر ولا
~~يفيده قولك جني، وإنما يفيد الاستتار ولهذا يقال على الاطلاق لعن الله
~~الشيطان ولا يقال لعن الله الجني، والجني اسم الجنس والشيطان صفة.
# 1235 الفرق بين الشياطين والجن (2): قيل: الشياطين ms174 جنس، والجن جنس، كما
~~أن الانسان جنس، والفرس جنس آخر.
# وقيل: الجن منهم أخيار ومنهم أشرار، والشياطين اسم أشرار الجن ومتمرديهم.
~~(اللغات).
# 1236 الفرق بين الشيعة والجماعة: أن شيعة الرجل هم الجماعة المائلة إليه
~~من محبتهم له، وأصلها من الشياع وهي الحطب الدقاق التي تجعل مع الجزل في
~~النار لتشتعل كأنه يجعلها تابعا للحطب الجزل لتشرق.
# PageV00P307
# * صلى الله عليه وآله * 1237 الفرق بين الصاحب والقرين: أن الصحبة تفيد
~~انتفاع أحد الصاحبين بالآخر ولهذا يستعمل في الآدميين خاصة فيقال صحب زيد
~~عمرا وصحبه عمرو، ولا يقال صحب النجم النجم أو الكون الكون، وأصله في
~~العربية الحفظ ومنه يقال صحبك الله وسر مصاحبا أي محفوظا وفي القرآن " ولا
~~هم منا يصحبون " (1) أي يحفظون وقال الشاعر:
# * وصاحب من دواعي الشر مصطحب * والمقارنة تفيد قيام أحد القرينين مع
~~الآخر ويجري على طريقته وإن لم ينفعه ومن ثم قيل قران النجوم، وقيل
~~للبعيرين يشد أحدهما إلى الآخر بحبل قرينان فإذا قام أحدهما مع الآخر لبطش
~~فيهما قرنان فإنما خولف بين المثالين لاختلاف المعنيين والأصل واحد.
# 1238 الفرق بين الصالح والمصلح (2): قال الطبرسي: الصالح عامل الصلاح
~~الذي يقوم به حاله في دنياه.
# وأما المصلح فهو فاعل الصلاح يقوم به أمر من الأمور. قيل: ولهذا لا يوصف
~~سبحانه بأنه مصلح، ولا يوصف بأنه صالح. (اللغات).
# PageV00P308
# 1239 الفرق بين الصباحة والحسن: أن الصباحة إشراق الوجه وصفاء بشرته
~~مأخوذ من الصبح وهو بريق الحديد وغيره وقيل للصبح صبح لبريقه، وأما الملاحة
~~فهي أن يكون الموصوف بها حلوا مقبول الجملة وإن لم يكن حسنا في التفصيل،
~~قال العرب: الملاحة في الفم والحلاوة في العينين والجمال في الانف والظرف
~~في اللسان، ولهذا قال الحسن:
# إذا كان اللص ظريفا لم يقطع يريد أنه يدافع عن نفسه بحلاوة لسانه وبحسن
~~منطقه، والمشهور في الملاحة هو الذي ذكرته.
# 1240 الفرق بين الصب والسفوح والسكب والهطل والهمول: (1111).
# 1241 الفرق بين الصبر والاحتمال: (64).
# 1242 الفرق بين الصبر والحلم: (789).
# 1243 الفرق بين الصبغة والصورة: أن الصبغة هيئة ms175 مضمنة بجعل جاعل في دلالة
~~الصفة اللغوية، وليس كذلك الصورة لان دلالتها على جعل جاعل قياسية.
# 1244 الفرق بين الصحة والسلامة: (1120).
# 1245 الفرق بين الصحة والعافية: أن الصحة أعم من العافية يقال رجل صحيح
~~وآلة صحيحة وخشبة صحيحة إذا كانت ملتئمة لا كسر فيها ولا يقال خشبة معافاة،
~~وتستعار الصحة فيقال صححت القول وصح لي على فلان حق، ولا تستعمل العافية في
~~ذلك، والعافية مقابلة المرض بما يضاده من الصحة فقط والصحة تنصرف في وجوه
~~على ما ذكرناه (1)،
# PageV00P309
# وتكون العافية ابتداء من غير مرض وذلك مجاز كأنه فعل ابتداء ما كان من
~~شأنه أن ينافي المرض يقال خلقه الله معافى صحيحا، ومع هذا فإنه لا يقال صح
~~الرجل ولا عوفي إلا بعد مرض يناله، والعافية مصدر مثل العاقبة والطاغية
~~وأصلها الترك من قوله تعالى " فمن عفى له من أخيه شئ " (1) أي ترك له، وعفت
~~الدار تركت حتى درست ومنه " اعفوا اللحى " أي أتركوها حتى تطول ومنه العفو
~~عن الذنب وهو ترك المعاقبة عليه وعافاه الله من المرض تركه منه بضده من
~~الصحة، وعفاه يعفوه واعتفاه يعتفيه إذا أتاه يسأله تاركا لغيره.
# 1246 الفرق بين الصحة والقدرة: أن الصحة يوصف بها المحل والآلات، والقدرة
~~تتعلق بالجملة فيقال غير صحيحة وحاسة صحيحة، ولا يقال عين قادرة وحاسة
~~قادرة.
# 1247 الفرق بين الصحيح والصواب والمستقيم: (2002).
# 1248 الفرق بين الصحيفة والدفتر: (904).
# 1249 الفرق بين الصداق والمهر: أن الصداق اسم لما يبذله الرجل للمرأة
~~طوعا من غير إلزام، والمهر اسم لذلك ولما يلزمه، ولهذا اختار الشروطيون في
~~كتب المهور: صداقها التي تزوجها عليه، ومنه الصداقة لأنها لا تكون بإلزام
~~وإكراه ومنه الصدقة، ثم يتداخل المهر والصداق لقرب معناهما.
# 1250 الفرق بين الصداقة والخلة: أن الصداقة اتفاق الضمائر على المودة
~~فإذا
# PageV00P310
# أضمر كل واحد من الرجلين مودة صاحبه فصار باطنه فيها كظاهره سميا صديقين
~~ولهذا لا يقال الله صديق المؤمن كما أنه وليه، والخلة الاختصاص بالتكريم
~~ولهذا قيل إبراهيم خليل الله لاختصاص الله إياه بالرسالة وفيها ms176 تكريم له،
~~ولا يجوز أن يقال: الله خليل إبراهيم لان إبراهيم لا يجوز أن يخص الله
~~بتكريم (1)، وقال أبو علي رحمه الله تعالى:
# يقال للمؤمن إنه خليل الله، وقال علي بن عيسى: لا يقال ذلك إلا لنبي لان
~~الله عز وجل يختصه بوحيه ولا يختص به غيره قال والأنبياء كلهم أخلاء الله.
# 1251 الفرق بين الصداقة والمحبة: أن الصداقة قوة المودة مأخوذة من الشئ
~~الصدق وهو الصلب القوي، وقال أبو علي رحمه الله: الصداقة اتفاق القلوب على
~~المودة ولهذا لا يقال إن الله صديق المؤمن كما يقال إنه حبيبه وخليله.
# 1252 الفرق بين الصد والحصر: (755).
# 1253 الفرق بين الصد والمنع: أن الصد هو المنع عن قصد الشئ خاصة، ولهذا
~~قال الله تعالى " وهم يصدون عن المسجد الحرام " (2) أي يمنعون الناس عن
~~قصده، والمنع يكون في ذلك وغيره ألا ترى أنه يقال منع الحائط عن الميل، ولا
~~يقال صده عن الميل لان الحائط لا قصد له، ويقولون صدني عن لقائك يريد عن
~~قصد لقائك وهذا بين.
# 1254 الفرق بين الصدق والوفاء: (2323).
# PageV00P311
# 1255 الفرق بين الصدقة والبر: أنك تصدق على الفقير لسد خلته، وتبر ذا
~~الحق لاجتلاب مودته ومن ثم قيل بر الوالدين، ويجوز أن يقال البر هو النفع
~~الجليل ومنه قيل البر محلا له نفعة، ويجوز أن يقال البر سعة النفع ومنه فيه
~~البر الشفقة.
# 1256 الفرق بين الصدقة والزكاة: (1050).
# 1257 الفرق بين الصدقة والعطية (1): قيل: الصدقة ما يرجى به الثواب،
~~بخلاف العطية.
# قال النيسابوري: يمنع (2) العلماء أن يقال: اللهم تصدق علينا بل يجب أن
~~يقال: [20 / أ] اللهم أعطني، أو تفضل علي، وارحمني، لان الصدقة يرجى بها
~~الثواب عند الله، وهو مستحيل في حقه جل شأنه.
# انتهى.
# قلت: ويرده ما ورد عن سيد الساجدين من دعاء الصحيفة الكاملة: (3) " وتصدق
~~علي بعافيتك ". فإذا ورد ذلك في كلام المعصوم فلا عبرة بكلام غيره. وحينئذ
~~يكون المراد بالتصدق مطلق العطاء.
# (اللغات).
# 1258 الفرق بين الصدق والحق: (773).
# PageV00P312
# 1259 الفرق بين قولك صدق الله وصدق ms177 به: أن المعنى فيما دخلته الباء أنه
~~أيقن بالله لأنه بمنزلة صدق الخبر بتثبيت الله ومعنى الوجه الأول أنه صدق
~~الله فيما أخبر به.
# 1260 الفرق بين الصراط والطريق السبيل: أن الصراط هو الطريق السهل قال
~~الشاعر:
# خشونا أرضهم بالخيل حتى * تركناهم أذل من الصراط وهو من الذل خلاف
~~الصعوبة وليس من الذل خلاف العز، والطريق لا يقتضي السهولة، والسبيل اسم
~~يقع على ما يقع عليه الطريق وعلى ما لا يقع عليه الطريق تقول سبيل الله
~~وطريق الله وتقول سبيلك أن تفعل كذا ولا تقول طريقك أن تفعل به ويراد به
~~سبيل ما يقصده فيضاف إلى القاصد ويراد به القصد وهو كالمحبة في بابه
~~والطريق كالارادة.
# 1261 الفرق بين السبيل والطريق (1): قد يفرق بينهما بأن السبيل أغلب
~~وقوعا في الخير، ولا يكاد اسم الطريق يراد به الخير إلا مقترنا بوصف أو
~~إضافة تخلصه لذلك. كقوله تعالى: " يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم " (2).
~~(اللغات).
# 1262 الفرق بين الصعوبة والشدة: (1189).
# PageV00P313
# 1263 الفرق بين الصعود والارتفاع، أن الصعود مقصور على الارتفاع في
~~المكان ولا يستعمل في غيره ويقال صعد في السلم والدرجة ولا يقال صعد أمره،
~~والارتفاع والعلو يشترط فيهما جميع ذلك، والصعود أيضا هو الذهاب إلى فوق
~~فقط، وليس الارتفاع كذلك ألا ترى أنه يقال ارتفع في المجلس ورفعت مجلسه وإن
~~لم يذهب به في علو، ولا يقال أصعدته إلا إذا أعليته.
# 1264 الفرق بين الصعود والاصعاد: (196).
# 1265 الفرق بين الصعود والرقي: (1024).
# 1266 الفرق بين الصغار والذل: أن الصغار هو الاعتراف بالذل والاقرار به
~~وإظهار صغر الانسان، وخلافه الكبر وهو إظهار عظم الشأن، وفي القرآن " سيصيب
~~الذين أجرموا صغار عند الله " (1) وذلك أن العصاة بالآخرة مقرون بالذل
~~معترفون به ويجوز أن يكون ذليل لا يعترف بالذل.
# 1267 الفرق بين الصغير والحقير: (774).
# 1268 الفرق بين الصفة والاسم والتسمية واللقب: (185).
# 1269 الفرق بين الصفة والاسم: أن الصفة ما كان من الأسماء مخصصا مفيدا
~~مثل زيد الظريف وعمرو العاقل، وليس الاسم كذلك فكل صفة
# PageV00P314
# اسم ms178 وليس كل اسم صفة والصفة تابعة للاسم في إعراب وليس كذلك الاسم من حيث
~~هو اسم ويقع الكذب والصدق في الصفة لاقتضائها الفوائد ولا يقع ذلك في الاسم
~~واللقب فالقائل للأسود أبيض على الصفة كاذب وعلى اللقب غير كاذب، والصحيح
~~من الكلام ضربان أحدهما يفيد فائدة الإشارة فقط وهو الاسم العلم واللقب وهو
~~ما صح تبديله واللغة مجالها كزيد وعمرو لأنك لو سميت زيدا عمروا لم تتغير
~~اللغة. والثاني ينقسم أقساما فمنها ما يفيد إبانة موصوف من موصوف كعالم
~~وحي. ومنها ما يبين نوعا من نوع كقولنا لون وكون واعتقاد وإرادة. ومنها ما
~~يبين جنسا من جنس كقولنا جوهر وسواء وقولنا شئ يقع على ما يعلم وإن لم يفد
~~أنه يعلم.
# 1270 الفرق بين الصفة بعالم والصفة بسامع: (1071).
# 1271 الفرق بين الصفة والتحلية: (457).
# 1272 الفرق بين الصفة والحال: أن الصفة تفرق بين اسمين مشتركين في اللفظ.
~~والحال زيادة في الفائدة والخبر. قال المبرد: إذا قلت جاءني عبد الله وقصدت
~~إلى زيد فخفت أن يعرف السامع جماعة أو اثنين كل واحد عبد الله أو زيد قلت
~~الراكب أو الطويل أو العاقل وما أشبه ذلك من الصفات لتفصل بين من تعني وبين
~~من خفت أن يلبس به كأنك قلت جاءني زيد المعروف بالركوب أو المعروف بالطول
~~فأن لم ترد هذا ولكن أردت الاخبار عن الحال التي وقع فيها مجيئه قلت جاءني
~~زيد راكبا أو ماشيا فجئت بعده بذكره لا يكون نعتا له لأنه معرفة وإنما أردت
~~أن مجيئه وقع في هذه الحال ولم ترد جاءني زيد المعروف PageV00P315
# بالركوب فان أدخلت الألف واللام صارت صفة للاسم المعروف وفرقا بينه
~~وبينه.
# 1273 الفرق بين الصفة وعطف البيان: (1448).
# 1274 الفرق بين الصفة والنعت: (2193).
# 1275 الفرق بين الصفة والهيئة: أن الصفة من قبيل الأسماء واستعمالها في
~~المسميات مجاز، وليست الهيئة كذلك ولو كانت هئ الشئ صفة له لكان الهئ له
~~واصفا له ويوجب ذلك أن يكون المحرك للجسم واصفا له وهذا خلاف العرف.
# 1276 الفرق بين ms179 الصفة والوصف: (2314).
# 1277 الفرق بين الصفح والغفران: (1557).
# 1278 الفرق بين الصفح والعلو: (1457) 1279 الفرق بين الصفو والصفوة:
~~(1280).
# 1280 الفرق بين الصفوة والصفو: أن الصفو مصدر سمي به الصافي من الأشياء
~~اختصارا واتساعا، والصفوة خالص كل شئ، ولهذا يقال:
# محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم صفوة الله ولا تقول صفو الله.
# فالصفوة والصفو مختلفان وإن كانا من أصل واحد كالخبرة والخبر، ولو كان
~~الصفوة والصفو لغتين على ما ذكر ثعلب في الفصيح لقيل محمد صلى الله عليه
~~[وآله] وسلم صفو الله كما قيل صفوة الله.
# 1281 الفرق بين الصلابة والشدة: أن الصلابة هي التئام الاجزاء بعضها
~~PageV00P316
# إلى بعض من غير خلل مع يبوسة فيها، والشدة هي التزاق الاجزاء بعضها ببعض
~~سواء كان الموصوف بها ملتئما أو متحللا، والشدة مبالغة في وصف الشئ
~~والصلابة خلفه واستعمالها في موضع الصلابة إستعارة.
# 1282 الفرق بين الصلابة والقسوة: (1725).
# 1283 الفرق بين الصلاح والاسلام والايمان: أن الصلاح استقامة الحال وهو
~~مما يفعله العبد لنفسه ويكون بفعل الله له لطفا وتوفيقا، والايمان طاعة
~~الله التي يؤمن بها العقاب على ضدها وسميت النافلة إيمانا على سبيل التبع
~~لهذه الطاعة، والاسلام طاعة الله التي يسلم بها من عقاب الله وصار كالعلم
~~على شريعة محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم، ولذلك ينتفي منه اليهود وغيرهم
~~ولا ينتفون من الايمان.
# 1284 الفرق بين الاسلام والايمان (1): لا يخفى أن الاسلام أعم من الايمان
~~مطلقا، كما نطقت به الاخبار الصحاح، والروايات الصراح المروية عن أهل بيت
~~[5 / أ] العصمة، صلوات الله عليهم، وهي كثيرة جدا، فلا يلتفت أحد إلى قول
~~من قال من المتكلمين: (2) إنهما مترادفان (3)، فمنها ما رواه ثقة الاسلام
~~في موثقة سماعه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أخبرني عن الاسلام
~~والايمان أهما مختلفان؟ فقال: " إن الايمان يشارك الاسلام، والاسلام لا
~~يشارك الايمان.
# PageV00P317
# فقلت: صفهما لي. فقال: الاسلام شهادة أن لا آله إلا الله، والتصديق برسول
~~الله صلى الله عليه وآله، به حقنت الدماء، وبه جرت المناكح (1) والمواريث،
~~وعلى ظاهره ms180 جماعة الناس.
# والايمان: الهدى، وما يثبت في القلوب من صفة الاسلام وما ظهر من العمل.
~~والايمان: أرفع من الاسلام بدرجة أن الايمان يشارك الاسلام في الظاهر،
~~والاسلام لا يشارك الايمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة.
# ومنهما ما رواه في الصحيح عن أبي (2) الصباح الكناني قال: قلت لأبي عبد
~~الله عليه السلام: أيهما أفضل: الايمان أو الاسلام، فإن من قبلنا يقولون إن
~~الاسلام أفضل من الايمان؟
# فقال: الايمان (3) أرفع من الاسلام.
# قلت: فأوجدني ذلك.
# قال: ما (4) تقول في من أحدث في المسجد الحرام متعمدا؟
# قال، قلت: يضرب ضربا شديدا.
# قال: أصبت، فما تقول فيمن أحدث (5) في الكعبة متعمدا؟، قال، قلت: يقتل.
# قال: أصبت، ألا ترى أن الكعبة أفضل من المسجد (6)، وأن
# PageV00P318
# الكعبة تشرك المسجد والمسجد لا يشرك الكعبة. وكذلك الايمان:
# يشرك الاسلام، والاسلام لا يشرك الايمان.
# فهذان الخبران، وغيرهما من الاخبار، صريحة في أن الاسلام أعم من الايمان
~~مع اعتضادهما بما نطق (1) به القرآن الكريم في قوله تعالى: " قالت الاعراب
~~آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم " (2).
# فإنه سبحانه أثبت لهم الاسلام. ونفي عنهم الايمان.
# وأما قوله تعالى: " إن الدين عند الله الاسلام " (3). وقوله تعالى "
~~فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا غير بيت من المسلمين " (4)، فلا
~~حجة فيها لما عرفت من أن الايمان يشارك الاسلام دائما، والاسلام لا يشاركه
~~دائما، لأنه تارة يشاركه، وتارة ينفرد عنه، إذ الخاص مركب من العام وزيادة
~~(5)، فالعام جزء من الخاص، والخاص ليس بجزء له.
# فالاسلام هنا هو المشارك للايمان (6) لا المنفرد عنه. والمغايرة في اللفظ
~~بين الفقرتين مع اتحاد المعنى تفنن في التعبير، وهو في كلام الفصحاء كثير،
~~وبه ينحل الاشكال في قولهم عليهم السلام، في كثير من الاخبار: الايمان
~~يشارك الاسلام، والاسلام لا يشارك الايمان.
# قيل: وأما ما جاء في الدعوات، وصلوات الأموات: " اللهم اغفر للمؤمنين
~~والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات ". فالظاهر أن المراد
# PageV00P319
# بالمؤمنين هنا: هم الكاملون في الايمان عن اعتقاد راسخ ودليل واضح.
~~والمسلمون: هم ms181 المستضعفون من النساء والولدان ونحو ذلك.
# وأن المؤمنين هم أهل الطاعات (1)، والمسلمون هم أهل الكبائر من الفرقة
~~الناجية، وإلا فسائر فرق المسلمين من غير الفرقة (2) الناجية لا يجوز لهم
~~الدعاء بالمغفرة، كما وردت [5 / ب] (3) به الاخبار وشهدت له الآثار.
~~(اللغات).
# 1285 الفرق بين الصلاح والخبر: أن الصلاح الاستقامة على ما تدعو إليه
~~الحكمة ويكون في الضر والنفع كالمرض يكون صلاحا للانسان في وقت دون الصحة
~~وذلك أنه يؤدي إلى النفع في باب الدين فأما الألم الذي لا يؤدي إلى النفع
~~فلا يسمى صلاحا مثل عذاب جهنم فإنه لا يؤدي إلى نفع ولا هو نفع في نفسه،
~~ويقال أفعال الله تعالى كلها خير ولا يقال عذاب الآخرة خير للمعذبين به
~~وقيل الصلاح التغير إلى استقامة الحال والصالح المتغير إلى استقامة الحال
~~ولهذا لا يقال لله تعالى صالح، والصالح في الدين يجري على الفرائض والنوافل
~~دون المباحات لأنه مرغب فيه ومأمور به فلا يجوز أن يرغب في المباح ولا أن
~~يؤمر به لان ذلك عبث، والخير هو السرور والحسن وإذا لم يكن حسنا لم يكن
~~خيرا لما يؤدي إليه من الضرر الزائد على المنفعة به ولذلك لم تكن المعاصي
~~خيرا وإن كانت لذة وسرورا، ولا يقال للمرض خير كما يقال له صلاح فإذا جعلت
~~خيرا أفعل فقلت المرض خير لفلان من الصحة كان ذلك جائزا، ويقال الله تعالى
~~خير لنا من غيره ولا يقال
# PageV00P320
# هو أصلح لنا من غيره لان أفعل إنما يزيد على لفظ فاعل مبالغة فإذا لم يصح
~~أن يوصف بأنه أصلح من غيره، والخير اسم من أسماء الله تعالى وفي الصحابة
~~رجل يقال له عبد خير وقال أبو هشام: تسمية الله تعالى بأنه خير مجاز قال
~~ويقال: خار الله لك ولم يجئ أنه خائر.
# 1286 الفرق بين الصلاح والفلاح: أن الصلاح ما يتمكن به من الخير أو يتخلص
~~به من الشر. والفلاح نيل الخير والنفع الباقي أثره وسمي الشئ الباقي الأثر
~~فلحا ويقال للأكار فلاح لأنه يشق الأرض ms182 شقا باقيا في الأرض (1) والأفلح
~~المشقوق الشفة السفلى، يقال هذه علة صلاحه ولا يقال فلاحه بل يقال هي سبب
~~فلاحه ويقال موته صلاحه لأنه يتخلص به من الضرر العاجل، ولا يقال هو فلاحه
~~لأنه ليس بنفع يناله ويقال أيضا لكل من عقل وحزم وتكاملت فيه حلال الخير قد
~~أفلح ولا يقال صلح إلا إذا تغير إلى استقامة الحال، والفلاح لا يفيد
~~التغيير ويجوز أن يقال الصلاح وضع الشئ على صفة ينتفع به سواء انتفع أو لا،
~~ولهذا يقال أصلحنا أمر فلان فلم ينتفع بذلك فهو كالنفع في أنه يجوز أن لا
~~ينتفع به، ويقال فلان يصلح للقضاء ويصلح أمره، ولا يستعمل الفلاح في ذلك.
# 1287 الفرق بين الصلة والبر: (385).
# 1288 الفرق بين الصمد والسيد: (1157).
# 1289 الفرق بين الصنع والعمل: أن الصنع ترتيب العمل وإحكامه على ما
# PageV00P321
# تقدم علم به وبما يوصل إلى المراد منه، ولذلك قيل للنجار صانع ولا يقال
~~للتاجر صانع لان النجار قد سبق علمه بما يريد عمله من سرير أو باب
~~وبالأسباب التي توصل إلى المراد من ذلك والتاجر لا يعلم إذا أتجر أنه يصل
~~إلى ما يريده من الربح أو لا، فالعمل لا يقتضي العلم بما يعمل له ألا ترى
~~أن المستخرجين والضمناء والعشارين من أصحاب السلطان يسمون عمالا ولا يسمون
~~صناعا إذ لا علم لهم بوجوه ما يعملون من منافع عملهم كعلم النجار أو الصائغ
~~بوجوه ما يصنعه من الحلي والآلات، وفي الصناعة معنى الحرفة التي يتكسب بها
~~وليس ذلك في الصنع، والصنع أيضا مضمن بالجودة، ولهذا يقال ثوب صنيع وفلان
~~صنيعة فلان إذا استخصه على غيره وصنع الله لفلان أي أحسن إليه وكل ذلك
~~كالفعل الجيد.
# 1290 الفرق بين الصنع والفعل والعمل (1): قال الراغب في الفرق بينها:
# الفعل لفظ عام. يقال لما كان بإجادة وبدونها، ولما كان بعلم أو غير علم،
~~وقصد أو غير قصد، ولما كان من الانسان والحيوان والجماد.
# وأما العمل فإنه لا يقال إلا لما كان من الحيوان دون ما كان ms183 من الجماد
~~ولما كان بقصد وعلم دون ما لم يكن عن قصد وعلم.
# قال بعض الأدباء: العمل مقلوب عن العلم، فإن العلم فعل القلب، والعمل فعل
~~الجارحة، وهو يبرز عن فعل القلب الذي هو العلم وينقلب عنه.
# PageV00P322
# وأما الصنع فإنه من الانسان دون سائر الحيوانات، ولا يقال إلا لما كان
~~بإجادة. ولهذا يقال للحاذق المجيد، والحاذقة المجيدة. صنع كبطل وصناع،
~~كسلام.
# والصنع يكون بلا فكر لشرف فاعله، والفعل قد يكون بلا فكر لنقص فاعله.
~~والعمل لا يكون إلا بفكر لتوسط فاعله. فالصنع أخص المعاني الثلاثة، والفعل
~~أعمها، والعمل أوسطها. فكل صنع عمل، وليس كل عمل صنعا، وكل عمل فعل، وليس
~~كل فعل عملا.
# وفارسية هذه الألفاظ تنبئ عن الفرق بينهما، فإنه يقال للفعل (كار) وللعمل
~~(كردار) وللصنع (كيش). (اللغات).
# 1291 الفرق بين الصنف والجنس: أن الصنف ما يتميز من الأجناس بصفة يقولون
~~السوادات الموجودة صنف على حيالها وذلك لاشتراكها في الوجود كأنها ما صنف
~~من الجنس فلا يقال للمعدوم صنف لان التصنيف ضرب من التأليف فلا يجري
~~التأليف على المعدوم ويجري على بعض الموجودات حقيقة وعلى بعضها مجازا.
# 1292 الفرق بين الصنم والوثن (1): قيل: الصنم ما كان مصورا من صفر أو ذهب
~~أو غير ذلك. والوثن: ما كان غير مصور، ولم أقف في ذلك على دليل. (اللغات).
# 1293 الفرق بين الصواب والصحيح والمستقيم: (2002).
# 1294 الفرق بين الصواب والمستقيم: أن الصواب إطلاق الاستقامة على
# PageV00P323
# الحسن والصدق، والمستقيم هو الجاري على سنن فتقول للكلام إذا كان جاريا
~~على سنن لا تفاوت فيه أنه مستقيم وإن كان قبيحا ولا يقال له صواب إلا إذا
~~كان حسنا، وقال سيبويه: مستقيم حسن ومستقيم قبيح ومستقيم صدق ومستقيم كذب
~~قلنا ولا يقال صواب قبيح.
# 1295 الفرق بين الصواب والصياح: أن الصوت عام في كل شئ تقول صوت الحجر
~~وصوت الباب وصوت الانسان، والصياح لا يكون إلا لحيوان فأما قول الشاعر:
# تصيح الردينيات فينا وفيهم * صياح بنات الماء أصبحن جوعا فهو على التشبيه
~~والاستعارة.
# 1296 الفرق بين ms184 الصوت والكلام: أن من الصوت ما ليس بكلام مثل صوت الطست
~~وأصوات البهائم والطيور. ومن المشكلة وهي حمرة تخالط بياض العين وغيرها
~~والمختلط بغيره قد يظهر للمتأمل فكذلك المعنى المشكل قد يعرف بالتأمل والذي
~~فيه ليس كالمستور والمستور خلاف الظاهر.
# 1297 الفرق بين الصورة والصبغة: (1243).
# 1298 الفرق بين الصورة والهيئة: أن الصورة اسم يقع على جميع هيئات الشئ
~~لا على بعضها ويقع أيضا على ما ليس بهيئة ألا ترى أنه يقال صورة هذا الامر
~~كذا ولا يقال هيئته كذا، وإنما الهيئة تستعمل في البنية ويقال تصورت ما
~~قاله وتصورت الشئ كهيئته الذي هو عليه ونهايته من الطرفين سواء كان هيئة أو
~~لا، ولهذا لا يقال صورة الله كذا PageV00P324
# لان الله تعالى ليس بذي نهاية.
# 1299 الفرق بين الصياح والصوت: (1295).
# 1300 الفرق بين الصياح والنداء: أن الصياح رفع الصوت بما لا معنى له
~~وربما قيل للنداء صياح فأما الصياح فلا يقال له نداء إلا إذا كان له معنى.
# 1301 الفرق بين الصيام والصوم (1): قد يفرق بينهما بأن الصيام هو الكف عن
~~المفطرات مع النية، ويرشد إليه قوله تعالى: " كتب عليكم الصيام كما كتب على
~~الذين من قبلكم " (2).
# والصوم: هو الكف عن المفطرات، والكلام كما كان في الشرائع السابقة، وإليه
~~يشير قوله تعالى مخاطبا مريم عليها السلام: " فإما ترين من البشر أحدا
~~فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا " (3). حيث رتب عدم
~~التكلم على نذر الصوم. (اللغات).
# PageV00P325
# * (ض) * 1302 الفرق بين الضبط والحفظ: أن ضبط الشئ شدة الحفظ له لئلا
~~يفلت منه شئ ولهذا لا يستعمل في الله تعالى لأنه لا يخاف الإفلات ويستعار
~~في الحساب فيقال فلان يضبط الحساب إذا كان يتحفظ فيه من الغلط.
# 1303 الفرق بين الضد والترك: أن كل ترك ضد وليس كل ضد تركا لان فعل غيري
~~يضاد فعلي ولا يكون تركا له.
# 1304 الفرق بين الضد والنقيض (1): قيل: النقيضان: ما كان التقابل بينهما
~~تقابل النفي والاثبات أو (2) العدم، والملكة، ولذا لا يمكن اجتماعهما في ms185
~~مادة، ولا ارتفاعهما كالحركة والسكون.
# وأما المتضادان: فيجوز ارتفاعهما ويمتنع اجتماعهما كالسواد والبياض.
# (3) * وأما المتخالفان فيجوز اجتماعهما وارتفاعهما جميعا السواد *
~~والقيام. فيصح هذا قائم أسود، وقائم ليس بأسود [20 / ب]، وأسود
# PageV00P326
# ليس بقائم، وليس بقائم ولا أسود. (اللغات).
# 1305 الفرق بين الضراء والبأساء: (354).
# 1306 الفرق بين الضراء والضر: أن الضراء هي المضرة الظاهرة وذلك أنها
~~أخرجت مخرج الأحوال الظاهرة مثل الحمراء والبيضاء على ما ذكرنا (1).
# 1307 الفرق بين الضراعة والذل: أن الضراعة مشتقة من الضرع، والضرع معرض
~~لحالبه والشارب منه، فالضارع هو المنقاد الذي لا امتناع به، ومنه التضرع في
~~الدعاء والسؤال وغيرهما ومنه الضريع الذي ذكره سبحانه وتعالى في كتابه إنما
~~هو من طعام وذل لا منفعة فيه لآكله كما وصفه الله تعالى بقوله " لا يسمن
~~ولا يغني من جوع " (2) ويجوز أن يقال التضرع هو أن يميل أصبعه يمينا وشمالا
~~خوفا وذلا، ومنه سمي الضرع ضرعا لميل اللبن إليه، والمضارعة المشابهة لأنها
~~ميل إلى الشبه مثل المقاربة.
# 1308 الفرق بين الضرب والجنس: أن الضرب اسم يقع على الجنس والصنف، والجنس
~~قولك الحمر ضرب من الحيوان، والصنف قولك التفاح الحلو صنف والتفاح الحامض
~~صنف، ويقع الضرب أيضا على الواحد الذي ليس بجنس ولا صنف كقولك الموجود على
~~ضربين قديم ومحدث فيوصف القديم بأنه ضرب ولا يوصف بأنه جنس ولا صنف.
# PageV00P327
# 1309 الفرق بين الضر والضر: أن الضر خلاف النفع ويكون حسنا وقبيحا
~~فالقبيح الظلم وما بسبيله، والحسن شرب الدواء المر رجاء العافية، والضر
~~بالضم الهزال وسوء الحال ورجل مضرور سئ الحال، ومن وجه آخر أن الضر أبلغ من
~~الضرر لان الضرر يجري على ضره يضره ضرا فيقع على أقل قليل الفعل لأنه مصدر
~~جار على فعله كالصفة الجارية على الفعل، والضر بالضم كالصفة المعدولة
~~للمبالغة.
# 1310 الفرق بين الضرر والضرار (1): في الحديث: " لا ضرر ولا ضرار في
~~الاسلام ".
# قال ابن الأثير في النهاية: (2) الضر: ضد النفع، فقوله: لا ضرر:
# أي لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه.
# والضرار: فعال ms186 من الضر، أي لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه،
~~والضر: فعل الواحد، والضرار: فعل الاثنين.
# والضر: ابتداء الفعل. والضرار: الجزاء عليه.
# وقيل: الضر: ما تضر به صاحبك وتنتفع به أنت. والضرار: أن تضره من غير أن
~~تنتفع!
# وقيل: هما بمعنى واحد، وتكرارهما للتأكيد. (اللغات).
# 1311 الفرق بين الضر والضراء: (1306).
# 1312 الفرق بين الضر والسوء: أن الضر يكون من حيث لا يعلم المقصود به
# PageV00P328
# والسوء لا يكون إلا من حيث يعلم، ومعلوم أنه يقال ضررت فلانا من حيث لا
~~يعلم ولا يقال سؤته إلا إذا جاهرته بالمكروه.
# 1313 الفرق بين الضر والشر: أن السقم وعذاب (1) جهنم ضر في الحقيقة وشر
~~مجازا، وشرب الدواء المر رجاء العافية ضرر يدخله الانسان على نفسه وليس
~~بشر، والشاهد على أن السقم وعذاب جهنم لا يسمى شرا على الحقيقة أن فاعله لا
~~يسمى شريرا كما يسمى فاعل الضر ضارا، وقال أبو بكر بن الإخشاد رحمه الله
~~تعالى: السقم وعذاب جهنم شر على الحقيقة وإن لم يسم فاعلهما شريرا لان
~~الشرير هو المنهمك في الشر القبيح وليس كل شر قبيحا ولا كل من فعل الشر
~~شريرا كما أنه ليس كل من شرب الشراب شريبا وإنما الشريب المنهمك في الشرب
~~المحظور، والشر عنده ضربان حسن وقبيح فالحسن السقم وعذاب جهنم والقبيح
~~الظلم وما يجري مجراه قال ويجوز أن يقال للشئ الواحد إنه خير وشر إذا أردت
~~بأحد القولين إخبارا عن عاقبته وإنما يكونان نقيضين إذا كانا من وجه واحد.
# 1314 الفرق بين الضرس والسن: (1132).
# 1315 الفرق بين الضعة والذل: أن الضعة لا تكون إلا بفعل الانسان بنفسه
~~ولا يكون بفعل غيره وضيعا كما يكون بفعل غيره ذليلا، وإذا غلبه غيره قيل هو
~~ذليل ولم يقل هو وضيع، ويجوز أن يكون ذليلا لأنه يستحق الذل كالمؤمن يصير
~~في ذل الكفر فيعيش به ذليلا وهو عزيز
# PageV00P329
# في المعنى فلا يجوز أن يكون الوضيع رفيعا.
# 1316 الفرق بين الضعف والضعف: أن الضعف بالضم يكون في الجسد خاصة وهو من
~~قوله ms187 تعالى " خلقكم من ضعف " (1) والضعف بالفتح يكون في الجسد والرأي
~~والعقل يقال في رأيه ضعف ولا يقال فيه ضعف كما يقال في جسمه ضعف وضعف.
# 1317 الفرق بين الضعف والوهن: أن الضعف ضد القوة وهو من فعل الله تعالى
~~كما أن القوة من فعل الله تقول خلقه الله ضعيفا أو خلقه قويا، وفي القرآن "
~~وخلق الانسان ضعيفا " (2) والوهن هو أن يفعل الانسان فعل الضعيف تقول وهن
~~في الامر يهن وهنا وهو واهن إذا أخذ فيه أخذ الضعيف، ومنه قوله تعالى " ولا
~~تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون " (3) أي لا تفعلوا أفعال الضعفاء وأنتم
~~أقوياء على ما تطلبونه بتذليل الله إياه لكم، ويدل على صحة ما قلنا أنه لا
~~يقال خلقه الله واهنا كما يقال خلقه الله ضعيفا، وقد يستعمل الضعف مكان
~~الوهن مجازا في مثل قوله تعالى " وما ضعفوا وما استكانوا " (4) أي لم
~~يفعلوا فعل الضعيف، ويجوز أن يقال إن الوهن هو انكسار الحد والخوف ونحوه،
~~والضعف نقصان القوة، وأما الاستكانة فقيل هي إظهار الضعف قال الله تعالى "
~~وما ضعفوا وما استكانوا " أي لم يضعفوا بنقصان القوة ولا استكانوا بإظهار
~~الضعف عند المقاومة، قال الخليل:
# إن الوهن الضعف في العمل والامر وكذلك في العظم ونحوه يقال
# PageV00P330
# وهن العظم يهن وهنا وأوهنه موهنة ورجل واهن في الامر والعمل وموهون في
~~العظم والبدن، والموهن لغة والوهين بلغة أهل مصر رجل يكون مع الأجير يحثه
~~على العمل.
# 1318 الفرق بين الضعف والوهن (1): قد فرق بينهما بأن الوهن انكسار الجسد
~~بالخوف وغيره، والضعف نقصان القوة.
# قلت: ويدل عليه قوله تعالى في وصف المؤمنين المجاهدين:
# " وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله
~~وما ضعفوا " (2). إشارة إلى نفي الحالتين عنهم في الجهاد.
# (اللغات).
# 1319 الفرق بين الضلال والغي: (1577).
# 1320 الفرق بين الضمان والكفالة: (1821).
# 1321 الفرق بين الضم والجمع: أن الضم جمع أشياء كثيرة، وخلافه البث وهو
~~تفريق أشياء كثيرة، ولهذا يقال إضمامة من كتب لأنها أجزاء كثيرة، ثم كثر
~~حتى ms188 استعمل في الشيئين فصاعدا والأصل ما قلنا، والشاهد قوله عليه الصلاة
~~والسلام " ضموا مواشيكم حتى تذهب فحمة الليل " ويجوز أن يقال إن ضم الشئ
~~إلى الشئ هو أن يلزقه به، ولهذا يقال ضممته إلى صدري، والجمع لا يقتضي ذلك.
# 1322 الفرق بين الضمين والحميل: (800).
# PageV00P331
# 1323 الفرق بين الضن والبخل: أن الضن أصله أن يكون بالعواري، والبخل
~~بالهيئات ولهذا تقول هو ضنين بعلمه ولا يقال بخيل بعلمه لان العلم أشبه
~~بالعارية منه بالهبة، وذلك أن الواهب إذا وهب شيئا خرج من ملكه فإذا أعار
~~شيئا لم يخرج أن يكون (1) عالما به فأشبه العلم العارية فاستعمل فيه من
~~اللفظ ما وضع لها ولهذا قال الله تعالى " وما هو على الغيب بضنين " (2) ولم
~~يقل بخيل.
# 1324 الفرق بين الضياء والنور: أن الضياء ما يتخلل الهواء من أجزاء النور
~~فيبيض بذلك، والشاهد أنهم يقولون ضياء النهار ولا يقولون نور النهار إلا أن
~~يعنوا الشمس فالنور الجملة التي يتشعب منها، والضوء مصدر ضاء يضوء ضوء يقال
~~ضاء وأضاء أي ضاء هو وأضاء غيره.
# 1325 الفرق بين الضياء والنور (3): هما مترادفان لغة. وقد يفرق بينهما
~~بأن الضوء: ما كان من ذات الشئ المضئ، والنور: ما كان مستفادا من غيره.
~~وعليه جرى قوله تعالى: " هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا " (4).
# وقال الراغب: النور الضوء المنتشر الذي يعين على الابصار. وهو ضربان:
~~دنيوي وأخروي. والدنيوي ضربان: معقول بعين البصيرة، وهو ما انتشر من
~~الأنوار الآلهية كنور العقل ونور القرآن. ومنه: " قد جاءكم من الله نور "
~~(5) ومحسوس بعين التبصر وهو ما انتشر من
# PageV00P332
# الأجسام النيرة، كالقمرين والنجوم النيرات، ومنه: " هو الذي جعل الشمس
~~ضياء والقمر نورا " (1).
# ومن النور الأخروي قوله تعالى: " يسعى نورهم بين أيديهم " (2).
# (اللغات).
# 1326 الفرق بين الضيق والحرج: (717).
# 1327 الفرق بين الضيق والضيق: قال المفضل: الضيق بالفتح في الصدر
~~والمكان، والضيق بالكسر في البخل وعسر الخلق ومنه قوله تعالى " ولا تك في
~~ضيق مما يمكرون " (3) وقال غيره: الضيق مصدر والضيق اسم ضاق الشئ ضيقا وهو ms189
~~الضيق والضيق ما يلزمه الضيق وهذا المثال يكون لما تلزمه الصفة مثل سيد
~~وميت والضائق ما يكون فيه الضيق عارضا ومنه قوله تعالى " وضائق به صدرك "
~~(4).
# PageV00P333
# * (ط) * 1328 الفرق بين الطائفة والجماعة: أن الطائفة في الأصل الجماعة
~~التي من شأنها الطوف في البلاد للسفر ويجوز أن يكون أصلها الجماعة التي
~~تستوي بها حلقة يطاف عليها ثم كثر ذلك حتى سمي كل جماعة طائفة، والطائفة في
~~الشريعة قد تكون اسما لواحد قال الله عز وجل " وإن طائفتان من المؤمنين
~~اقتتلوا فأصلحوا بينهما " (1) ولا خلاف في أن اثنين إذا اقتتلا كان حكمهما
~~هذا الحكم وروي في قوله عز وجل " وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين " (2)
~~أنه أراد واحدا وقال يجوز قبول الواحد بدلالة قوله تعالى " فلولا نفر من كل
~~فرقة منهم طائفة " (3) إلى أن قال " لعلهم يحذرون " (4) أي ليحذروا فأوجب
~~العمل في خبر الطائفة، وقد تكون الطائفة واحدا.
# 1329 الفرق بين الطاعة الإجابة (5): الفرق بينهما أن الطاعة: موافقة
~~الإرادة الحادثة إلى الفعل برغبته، أو رهبته.
# والاجابة: موافقة الداعي إلى الفعل من أجل أنه دعا به، ولذا
# PageV00P334
# يقال: أجاب الله فلانا، ولا يقال: أطاعه، كذا قال بعضهم.
# (اللغات).
# 1330 الفرق بين الطاعة والاجابة: أن الطاعة تكون من الأدنى للأعلى لأنها
~~في موافقة الإرادة الواقعة موقع المسألة ولا تكون إجابة إلا بأن تفعل
~~لموافقة الدعاء بالامر ومن أجله كذا قال علي بن عيسى رحمه الله.
# 1331 الفرق بين الطاعة والتطوع (1): قال الطبرسي: الفرق بينهما أن الطاعة
~~موافقة الإرادة في الفريضة، والنافلة والتطوع: التبرع بالنافلة خاصة.
~~وأصلهما من الطوع: الذي هو من (2) الانقياد. (اللغات).
# 1332 الفرق بين الطاعة والتقوى: (532).
# 1333 الفرق بين الطاعة والخدمة: (837).
# 1334 الفرق بين الطاعة والعبادة: (1396).
# 1335 الفرق بين الطاعة والقبول: أن الطاعة إنما تقع رغبة أو رهبة،
~~والقبول مثل الإجابة يقع حكمة ومصلحة ولذلك حسنت الصفة لله تعالى بأنه مجيب
~~وقابل ولا تحسن الصفة له بأنه مطيع.
# 1336 الفرق بين الطاعة وموافقة الإرادة: (2108).
# 1337 الفرق بين الطاغوت والجبت: (600).
# PageV00P335
# 1338 الفرق بين الطاقة ms190 والقدرة: أن الطاقة غاية مقدرة القادر واستفراغ
~~وسعه في المقدور يقال هذا طاقتي أي قدر إمكاني، ولا يقال لله تعالى مطيق
~~لذلك.
# 1339 الفرق بين الطبع والختم: أن الطبع أثر يثبت في المطبوع ويلزمه فهو
~~يفيد من معنى الثبات واللزوم ما لا يفيده الختم، ولهذا يقال طبع الدرهم
~~طبعا وهو الأثر الذي يؤثره فيه فلا يزول عنه، كذلك أيضا قيل طبع الانسان
~~لأنه ثابت غير زائل، وقيل طبع فلان على هذا الخلق إذا كان لا يزول عنه،
~~وقال بعضهم: الطبع علامة تدل على كنه الشئ قال وقيل طبع الانسان لدلالته
~~على حقيقة مزاجه من الحرارة والبرودة قال وطبع الدرهم علامة جوازه.
# 1340 الفرق بين الطبيعة والقريحة: أن الطبيعة ما طبع على الانسان أي خلق،
~~والقريحة فيما قال المبرد ما خرج من الطبيعة من غير تكلف ومنه فلان جيد
~~القريحة ويقال للرجل اقترح ما شئت أي اطلب ما في نفسك، وأصل الكلمة الخلوص
~~ومنه ماء قراح إذا لم يخالطه شئ، ويقال للأرض التي لا تنبت شيئا قرواح إذا
~~لم يخالطها شئ من ذلك، والنخلة إذا تجردت وخلصت جلدتها قرواح وذلك إذا نمت
~~وتجاوزت وأتى عليها الدهر، والفرس القارح يرجع إلى هذا لأنه قد تم سنه، قال
~~وأما القرح والقرحة فليس من ذلك وإنما القرح ثلم في الحلد والقرحة مشبهة
~~بذلك.
# 1341 الفرق بين الطرح والنبيذ: (2135). PageV00P336
# 1342 الفرق بين الطريف والعجب: أن الطريف خلاف التليد وهي ما يستطرفه
~~الانسان من الأموال، والتليد المال القديم الموروث من المال أعجب إلى
~~الانسان سمي كل عجيب طريفا وإن لم يكن مالا.
# 1343 الفرق بين الطريق والسبيل والصراط: (1260).
# 1344 الفرق بين الطغيان والعتو: أن الطغيان مجاوزة الحد في المكروه مع
~~غلبة وقهر ومنه قوله تعالى " إنا لما طغى الماء " (1) الآية يقال طغى الماء
~~إذا جاوز الحد في الظلم، والعتو المبالغة في المكروه فهو دون الطغيان ومنه
~~قوله تعالى " وقد بلغت من الكبر عتيا " (2) قالوا كل مبالغ في كبر أو كفر
~~أو فساد فقد عتا فيه ومنه ms191 قوله تعالى " بريح صرصر عاتية " (3) أي مبالغة في
~~الشدة، ويقال جبار عات أي مبالغ في الجبرية ومنه قوله تعالى " عتت عن أمر
~~ربها " (4) يعني أهلها تكبروا على ربهم فلم يطيعوه.
# 1345 الفرق بين ذلك (5) وبين طلاقة الوجه: أن طلاقة الوجه خلاف العبوس
~~والعبوس تكره الوجه عند اللقاء والسؤال وطلاقته انحلال ذلك عنه وقد طلق
~~يطلق طلاقة كما قيل صبح صباحة وملح ملاحة، وأصل الكلمة السهولة والانحلال
~~وكل شئ تطلقه من حبس أو تحله من وثاق فينصرف كيف شاء، أو تحلله بعد تحريمه
~~أو تبيحه بعد المنع تقول
# PageV00P337
# أطلقته وهو طلق وطليق، ومنه طلقت المرأة لان ذلك تخليص من الحمل 1346
~~الفرق بين الطلب والاقتضاء: (252).
# 1347 الفرق بين الطلب والالتماس: (261).
# 1348 الفرق بين الطلب والبحث: (363).
# 1349 الفرق بين الطلب والروم: (1033).
# 1350 الفرق بين الطلب والسؤال: (1146).
# 1351 الفرق بين الطلب والمحاولة: (1952).
# 1352 الفرق بين قولك طل دمه وقولك أهدر دمه: أن قولك طل دمه معناه أنه
~~بطل ولم يطلب به ويقال طل القتيل نفسه وطله فلان إذا أبطله وأما أهدر فهو
~~أن يبيحه السلطان أو غيره وقد هدر الدم هدرا وهو هادر كأنه مأخوذ من قولك
~~هدر الشئ إذا غلى وفار، وكذلك هدر الحمامة وهو ما دام ولج في صوته بمنزلة
~~غليان القدر ويقال للمستقتل من الناس قد هدر دمه.
# 1353 الفرق بين الطل والجسد: (627).
# 1354 الفرق بين الطل والشخص: أن أصل الطلل ما شخص من آثار الديار ثم سمي
~~شخص الانسان طلا على التشبيه بذلك، ويقال تطاللت أي ارتفعت لأنظر إلى شئ
~~بعيد، وأكثر ما يستعمل الطلل في الانسان إذا كان طويلا جسيما يقال لفلان طل
~~ورواء إذا كان فخم المنظر.
# 1355 الفرق بين الطلوع والبزوغ والشروق: (393). PageV00P338
# 1356 الفرق بين الطمع والأمل: (291).
# 1357 الفرق بين الطمع والحرص: (720).
# 1358 الفرق بين الطمع والرجاء: (976).
# 1359 الفرق بين الطهارة والنظافة: أن الطهارة تكون في الخلقة والمعاني
~~لأنها تقتضي منافاة العيب يقال فلان طاهر الأخلاق وتقول المؤمن طاهر مطهر
~~يعني أنه جامع للخصال المحمودة، والكافر ms192 خبيث لأنه خلاف المؤمن وتقول هو
~~طاهر الثوب والجسد. والنظافة لا تكون إلا في الخلق واللباس وهي تفيد منافاة
~~الدنس ولا تستعمل في المعاني وتقول هو نظيف الصورة أي حسنها ونظيف الثوب
~~والجسد ولا تقول نظيف الخلق.
# 1360 الفرق بين الطول والفضل: أن الطول هو ما يستطيل به الانسان على من
~~يقصده به ولا يكون إلا من المتبوع إلى التابع ولا يقال لفضل التابع على
~~المتبوع طول، ويقال طال عليه وتطول وطل عليه إذا سأله ذلك قال الشاعر:
# * أقر لكي يزداد طولك طولا * وقال الله تعالى " أولوا الطول منهم " (1)
~~أي من معه فضل يستطل به على عشيرته.
# 1361 الفرق بين الطيش والسفه: (1108).
# 1362 الفرق بين الطيب والحلال: (782).
# PageV00P339
# * (ظ) * 1363 الفرق بين الظرف والآنية: (9).
# 1364 الفرق بين الظعن والرحل: أن الظعن هو الرحيل في الهوادج ومن ثم سميت
~~المرأة إذا كانت في هودجها ظعينة ثم كثر ذلك حتى سميت كل امرأة ظعينة،
~~والظعان حبل يشد به الهودج قال الشاعر:
# * كما حاد الإرب عن الظعان * والمظعون المشدود بالظعان، ثم كثر الظعن حتى
~~قيل لكل رحل ظعن والأصل ما قلناه.
# 1365 الفرق بين الظفر والفور: أن الظفر هو العلو على المناوئ المنازع قال
~~الله تعالى " من بعد أن أظفركم عليهم " (1) وقد يستعمل في موضع الفوز يقال
~~ظفر ببغيته ولا يستعمل الفوز في موضع الظفر ألا ترى أنه لا يقال فاز بعدوه
~~كما يقال ظفر بعدوه بعينه فالظفر مفارق للفوز وقال علي بن عيسى: الفوز
~~الظفر بدلا من الوقوع في الشر وأصله نيل الحظ من الخير، وفوز إذا ركب
~~المفازة وفوز أيضا إذا مات لأنه قد صار في مثل المفازة.
# 1366 الفرق بين الظل والفئ: أن الظل يكون ليلا ونهارا ولا يكون الفئ إلا
# PageV00P340
# بالنهار وهو ما فاء من جانب إلى جانب أي رجع، والفئ الرجوع ويقال الفئ
~~التبع لأنه يتبع الشمس وإذا ارتفعت الشمس إلى موضع المقال من ساق الشجرة
~~قيل قد عقل الظل.
# 1367 الفرق بين الظل والفئ (1): الظل: الفئ الحاصل من ms193 الحاجز بينك وبين
~~الشمس، وقيل هي (2) الطلوع إلى الزوال.
# والفئ: من الزوال إلى الغروب.
# وقال المبرد: الفئ ما نسخته الشمس، لأنه الراجع، والظل:
# ما كان قائما لم ينسخه ضوء الشمس، قال الشاعر: (3).
# فلا الظل من بعد الضحى تستطيعه * ولا الفئ من بعد العشي تذوق فجعل الظل
~~وقت الضحى، لان الشمس لم تنسخه ذلك الوقت.
# فكل فئ ظل، وليس كل ظل فيئا. وأهل الجنة في ظل لا في فئ، لان الجنة لا
~~شمس فيها. وفي التنزيل: " وظل ممدود " (4). وجمع الفئ: أفياء وفيوء.
~~(اللغات).
# 1368 الفرق بين الظلم والبغي: أن الظلم ما ذكرناه (5)، والبغي شدة
# PageV00P341
# الطلب لما ليس بحق بالتغليب وأصله في العربية شدة الطلب ومنه يقال دفعنا
~~بغي السماء خلفنا أي شدة مطرها، وبغى الجرح يبغي إذا ترامى إلى فساد يرجع
~~إلى ذلك وكذلك البغاء وهو الزنا وقيل في قوله تعالى " والاثم والبغي بغير
~~الحق " (1) أنه يريد الترأس على الناس بالغلبة والاستطالة.
# 1369 الفرق بين الظلم والجور: (675).
# 1370 الفرق بين الظلم والغشم: (1546).
# 1371 الفرق بين الظلم والهضم: (2252).
# 1372 الفرق بين الظن والتصور: أن الظن ضرب من أفعال القلوب يحدث عند بعض
~~الامارات وهو رجحان أحد طرفي التجوز، وإذا حدث عند أمارات غلبت وزادت بعض
~~الزيادة فظن صاحبه بعض ما تقتضيه تلك الامارات سمي ذلك غلبة الظن، ويستعمل
~~الظن فيما يدرك وفيما لا يدرك والتصور يستعمل في المدرك دون غيره كأن
~~المدرك إذا أدركه المدرك تصور نفسه، والشاهد أن الاعراض التي لا تدرك لا
~~تتصور نحو العلم والقدرة، والتمثل مثل التصور إلا أن التصور أبلغ لان قولك
~~تصورت الشئ معناه أني بمنزلة من أبصر صورته، وقولك تمثلته معناه أني بمنزلة
~~من أبصر مثاله، ورؤيتك لصورة الشئ أبلغ في عرفان ذاته من رؤيتك لمثاله.
# 1373 الفرق بين الظن والتقليد: (527).
# PageV00P342
# 1374 الفرق بين الظن والجهل: (668).
# 1375 الفرق بين الظن والحسبان: أن بعضهم قال: الظن ضرب من الاعتقاد، وقد
~~يكون حسبان ليس باعتقاد ألا ترى أنك تقول أحسب أن زيدا قد مات ولا يجوز أن ms194
~~تعتقد أنه مات مع علمك بأنه حي. قال أبو هلال رحمه الله تعالى: أصل الحسبان
~~من الحساب تقول أحسبه بالظن قد مات كما تقول أعده قد مات، ثم كثر حتى سمي
~~الظن حسبانا على جهة التوسع وصار كالحقيقة بعد كثرة الاستعمال وفرق بين
~~الفعل منهما فيقال في الظن حسب وفي الحساب حسب ولذلك فرق بين المصدرين فقيل
~~حسب وحسبان، والصحيح في الظن ما ذكرناه (1).
# 1376 الفرق بين الظن والشك: (1218).
# 1377 الفرق بين الظن والعلم: أن الظان يجوز أن يكون المظنون على خلاف ما
~~هو ظنه ولا يحققه والعلم يحقق المعلوم وقيل جاء الظن في القرآن بمعنى الشك
~~في قوله تعالى " إن هم إلا يظنون " (2) والصحيح أنه على ظاهره.
# 1378 الفرق بين الظهور والبدو: أن الظهور يكون بقصد وبغير قصد تقول استتر
~~فلان ثم ظهر ويدل هذا على قصده للظهور، ويقال ظهر أمر فلان وإن لم يقصد
~~لذلك فأما قوله تعالى " ظهر الفساد في البر
# PageV00P343
# والبحر " (1) فمعنى ذلك الحدوث وكذلك قولك ظهرت في وجهه حمرة أي حدثت ولم
~~يعن أنها كانت فيه فظهرت، والبدو ما يكون بغير قصد تقول بدا البرق وبدا
~~الصبح وبدت الشمس وبدا لي في الشئ لأنك لم تقصد للبدو، وقيل في هذا بدو وفي
~~الأول بدء وبين المعنيين فرق والأصل واحد.
# PageV00P344
# * (ع) * 1379 الفرق بين عابه ولمزه: (1877).
# 1380 الفرق بين العادة والعرف (1): الفرق بينهما أن العرف: يستعمل في
~~الألفاظ. والعادة تستعمل في الافعال. وذكر المحققون من الأصوليين أن العرف
~~والعادة قد يخصصان العمومات، وفرعوا على ذلك ما لو حلف أن لا يأكل الرؤوس،
~~فإنه ينصرف إلى الغالب من رؤوس النعم دون رؤوس الطير والجراد والسمك، لعدم
~~دخولها [22 / أ] عرفا في اسم الرؤوس. وكذا لو حلف: لا يأكل البيض لم يحنث
~~بيض بعض السمك ونحوه على الأصح. وكذا لو حلف لا يأكل منها [ما يؤكل] (2)
~~عادة وهو الثمر دون ما لا يؤكل عادة كالورق والقشر والخشب. (اللغات).
# 1381 الفرق بين العادة والدأب: أن العادة على ضربين اختيار ms195 أو اضطرار
~~فالاختيار كتعود شرب النبيذ وما يجري مجراه مما يكثر الانسان فعله فيعتاده
~~ويصعب عليه مفارقته والاضطرار مثل أكل الطعام وشرب
# PageV00P345
# الماء لإقامة الجسد وبقاء الروح وما شاكل ذلك، والدأب لا يكون إلا
~~اختيارا ألا ترى أن العادة في الأكل والشرب المقيمين للبدن لا تسمى دأبا.
# 1382 الفرق بين العادة والسنة: أن العادة ما يديم الانسان فعله من قبل
~~نفسه، والسنة تكون على مثال سبق وأصل السنة الصورة ومنه يقال سنة الوجه أي
~~صورته وسنة القمر أي صورته، والسنة في العرف تواتر وآحاد، فالتواتر ما جاز
~~حصول العلم به لكثرة رواته وذلك أن العلم لا يحصل في العادة إلا إذا كثرت
~~الرواة، والآحاد ما كان رواته القدر الذي لا يعلم صدق خبرهم لقلتهم وسواء
~~رواه واحد أو أكثر والمرسل ما أسنده الراوي إلى من لم يره ولم يسمع منه ولم
~~يذكر من بينه وبينه.
# 1383 الفرق بين العافية والصحة: (1245).
# 1384 الفرق بين العافية والعفو والمعافاة: (1458).
# 1385 الفرق بين العاقبة والحد والنهاية: (2229).
# 1386 الفرق بين العالم والمحيط بالشئ: (1965).
# 1387 الفرق بين العالم والحكيم: (781).
# 1388 الفرق بين العالم والدنيا:: (923).
# 1389 الفرق بين العالم والسامع: (1071).
# 1390 الفرق بين العالم والعليم: أن قولنا عالم دال على معلوم لأنه من
~~علمت وهو متعد، وليس قولنا عليم جاريا على علمية فهو لا يتعدى، وإنما يفيد
~~PageV00P346
# أنه إن صح معلوم علمه، كما أن صفة سميع تفيد أنه إن صح مسموع سمعه،
~~والسامع يقتضي مسموعا، وإنما يسمى الانسان وغيره سميعا إذا لم يكن أصم
~~وبصيرا إذا لم يكن أعمى ولا يقتضي ذلك مبصرا ومسموعا ألا ترى أنه يسمى
~~بصيرا وإن كان مغمضا، وسميعا وإن لم يكن بحضرته صوت يسمعه فالسميع والسامع
~~صفتان، وكذلك المبصر والبصير والعليم والعالم والقدير والقادر لان كل واحد
~~منهما يفيد ما لا يفيده الآخر فإن جاء السميع والعليم وما يجري مجراهما
~~متعديا في بعض الشعر فإن ذلك قد جعل بمعنى السامع والعالم، وقد جاء السميع
~~أيضا بمعنى مسمع (1) في قوله:
# أمن ريحانة الداعي ms196 السميع * يؤرقني وأصحابي هجوع 1391 الفرق بين العالم
~~والمتحقق: (1914).
# 1392 الفرق بين العالم والناس: أن بعض العلماء قال: أهل كل زمان عالم
~~وأنشد " وخندف هامة هذا العالم "، وقال غيره: ما يحوي الفلك عالم، ويقول
~~الناس العالم السفلي يعنون الأرض وما عليها، والعالم العلوي يريدون السماء
~~وما فيها، ويقال على وجه التشبيه الانسان العالم الصغير ويقولون إلى فلان
~~تدبير العالم يعنون الدنيا، وقال آخرون: العالم اسم لأشياء مختلفة وذلك أنه
~~يقع على الملائكة والجن والانس وليس هو مثل الناس لان كل واحد من الناس
~~إنسان وليس كل واحد من العالم ملائكة.
# 1393 الفرق بين العام والسنة: أن العام جمع أيام والسنة جمع شهور ألا ترى
# PageV00P347
# أنه لما كان يقال أيام الرنج قيل عام الرنج ولما لم يقل شهور الرنج لم
~~يقل سنة الرنج ويجوز أن يقال العام يفيد كونه وقتا لشئ والسنة لا تفيد ذلك
~~ولهذا يقال عام الفيل ولا يقال سنة الفيل ويقال في التاريخ سنة مائة وسنة
~~خمسين ولا يقال عام مائة وعام خمسين إذ ليس وقتا لشئ مما ذكر من هذا العدد
~~ومع هذا فإن العام هو السنة والسنة هي العام وإن اقتضى كل واحد منهما ما لا
~~يقتضيه الآخر مما ذكرناه كما أن الكل هو الجمع والجمع هو الكل وإن كان الكل
~~إحاطة بالأبعاض والجمع إحاطة بالاجزاء.
# 1394 الفرق بين العام والسنة (1): قال ابن الجواليقي (2): ولا يفرق (3)
~~عوام الناس بين السنة والعام ويجعلونهما بمعنى. ويقولون لمن سافر في وقت من
~~السنة أي وقت كان إلى مثله: عام، وهو غلط، والصواب ما أخبرت به عن أحمد بن
~~يحيى (4) أنه قال: السنة من أول يوم عددته إلى مثله، والعام لا يكون إلا
~~شتاء وصيفا.
# وفي التهذيب (5) أيضا: العام: حول يأتي على شتوة وصيفة.
# وعلى هذا فالعام أخص من السنة. وليس كل سنة عاما. فإذا عددت من يوم إلى
~~مثله فهو سنة.
# PageV00P348
# وقد يكون فيه نصف الصيف، ونصف الشتاء. والعام لا يكون إلا صيفا أو شتاء
~~متوالين. انتهى.
# أقول: وتظهر ms197 فائدة ذلك في اليمين (1) والنذر، فإذا حلف أو نذر أن يصوم
~~عاما لا يدخل بعضه في بعض إنما هو الشتاء والصيف، بخلاف ما لو حلف (2) ونذر
~~سنة. (اللغات).
# 1395 الفرق بين العام والمبهم: أن العام يشتمل على أشياء والمبهم يتناول
~~واحد الأشياء لكن غير معين الذات فقولنا شئ مبهم وقولنا الأشياء عام.
# 1396 الفرق بين العبادة والطاعة: أن العبادة غاية الخضوع ولا تستحق إلا
~~بغاية الانعام ولهذا لا يجوز أن يعبد غير الله تعالى ولا تكون العبادة إلا
~~مع المعرفة بالمعبود والطاعة الفعل الواقع على حسب ما أراده المريد متى كان
~~المريد أعلى رتبة ممن يفعل ذلك وتكون للخالق والمخلوق والعبادة لا تكون إلا
~~للخالق والطاعة في مجاز اللغة تكون اتباع المدعو الداعي إلى ما دعاه إليه
~~وإن لم يقصد التبع كالانسان يكون مطيعا للشيطان وإن لم يقصد أن يطيعه ولكنه
~~اتبع دعاءه وإرادته.
# 1397 الفرق بين العبارة عن الشئ والاخبار عنه: (85).
# 1398 الفرق بين العبارة والقول والكلمة: (1837).
# 1399 الفرق بين العبارة والكلمة: (1836).
# PageV00P349
# 1400 الفرق بين العبث واللعب واللهو: أن العبث ما خلا عن الإرادات إلا
~~إرادة حدوثه فقط، واللهو واللعب يتناولهما غير إرادة حدوثهما إرادة وقعا
~~بها لهوا ولعبا، ألا ترى أنه كان يجوز أن يقعا مع إرادة أخرى فيخرجا عن
~~كونهما لهوا ولعبا، وقيل اللعب عمل للذة لا يراعي فيه داعي الحمة كعمل
~~الصبي لأنه لا يعرف الحكيم ولا الحكمة وإنما يعمل للذة.
# 1401 الفرق بين العبد والمملوك: أن كان عبد مملوك وليس كل مملوك عبدا
~~لأنه قد يملك المال والمتاع فهو مملوك وليس بعبد، والعبد هو المملوك من نوع
~~ما يعقل ويدخل في ذلك الصبي والمعتوه وعباد الله تعالى الملائكة والانس
~~والجن.
# 1402 الفرق بين العبيد والخول: (889).
# 1403 الفرق بين العتاب واللوم: أن العتاب هو الخطاب على تضييع حقوق
~~المودة والصداقة في الاخلال بالزيارة وترك المعونة وما يشاكل ذلك ولا يكون
~~العتاب إلا ممن له موات يمت بها فهو مفارق للوم مفارقة بينة.
# 1404 الفرق بين العترة ms198 والآل: أن العترة على ما قال المبرد: " النصاب
~~ومنه عترة فلان أي منصبه "، وقال بعضهم: " العترة أصل الشجرة الباقي بعد
~~قطعها قالوا فعترة الرجل أصله "، وقال غيره: " عترة الرجل أهله وبنو أعمامه
~~الأدنون " واحتجوا بقول أبي بكر رضي الله عنه عن عترة رسول الله صلى الله
~~عليه [وآله] وسلم يعني قريشا فهي مفارقة للآل PageV00P350
# على كل قول لان الآل هم الاهل والاتباع والعترة هم الأصل في قول والأهل
~~وبنو الأعمام في قول آخر.
# 1405 الفرق بين العتو والطغيان: (1344).
# 1406 الفرق بين العتيق والقديم: أن العتيق هو الذي يدرك حديث جنسه فيكون
~~بالنسبة إليه عتيقا، أو يكون شيئا يطول مكثه ويبقى أكثر مما يبقى أمثاله مع
~~تأثير الزمان فيه فيسمى عتيقا، ولهذا لا يقال إن السماء عتيقة وإن طال
~~مكثها لان الزمان لا يؤثر فيها ولا يوجد من جنسها ما تكون بالنسبة إليه
~~عتيقا، ويدل على ذلك أيضا أن الأشياء تختلف فيعتق بعضها قبل بعض على حسب
~~سرعة تغيره وبطئه والقائم ما لم يزل موجودا، والقدم لا يستفاد والعتق
~~يستفاد ألا ترى أنه لا يقال سأقدم هذا المتاع كما تقول سأعتقه، ويتوسع في
~~القدم فيقال دخول زيد الدار أقدم من دخول عمرو، ولا يقال أعتق منه فالعتق
~~في هذا على أصله لم يتوسع فيه.
# 1407 الفرق بين العثو والفساد: أن العثو كثرة الفساد وأصله من قولك ضبع
~~عثواء إذا كثر الشعر على وجهها وكذلك الرجل، وعاث يعيث لغة وعثا يعثو أفصح
~~اللغتين ومنه قوله عز وجل " ولا تعثوا في الأرض مفسدين " (1).
# 1408 الفرق بين العجب والأد: (114).
# 1409 الفرق بين العجب والامر: (288).
# PageV00P351
# 1410 الفرق بين العجب والطريف: (1342).
# 1411 الفرق بين العجب والكبر: أن العجب بالشئ شدة السرور به حتى لا
~~يعادله شئ عند صاحبه تقول هو معجب بفلانة إذا كان شديد السرور بها، وهو
~~معجب بنفسه إذا كان مسرورا بخصالها. ولهذا يقال أعجبه كما يقال سر به فليس
~~العجب من الكبر في شئ، وقال علي بن عيسى: العجب عقد النفس على فضيلة ms199 لها
~~ينبغي أن يتعجب منها وليست هي لها.
# 1412 الفرق بين العجز والمنع: أن العجز يضاد القدرة مضادة التروك ويتعلق
~~بمتعلقها على العكس، والمنع ما لأجله يتعذر الفعل على القادر فهو يضاد
~~الفعل وليس يضاد القدرة بل ليس يسمى منعا إلا إذا كان مع القدرة فليس هو من
~~العجز في شئ.
# 1413 الفرق بين العجلة والسرعة: (1097).
# 1414 الفرق بين العجمي والأعجمي (221).
# 1415 الفرق بين العداوة والبغضة: أن العداوة البعاد من حال النصرة،
~~ونقيضها الولاية وهي الهرب من حال النصرة، والبغضة إرادة الاستحقار
~~والإهانة، ونقيضها المحبة وهو إرادة الاعظام والاجلال.
# 1416 الفرق بين العداوة والشنآن: أن العداوة هي إرادة السوء لما تعاديه
~~وأصله الميل ومنه عدوة الوادي وهي جانبه، ويجوز أن يكون أصله البعد ومنه
~~عدواء الدار أي بعدها، وعدا الشئ يعدوه إذا تجاوزه كأنه PageV00P352
# بعد عن التوسط، والشنآن على ما قال علي بن عيسى: طلب العيب على فعل الغير
~~لما سبق من عداوته، قال وليس هو من العداوة في شئ وإنما أجري على العداوة
~~لأنها سببه وقد يسمى المسبب باسم السبب وجاء في التفسير " شنآن قوم " (1)
~~أي بغض قوم فقرئ شنآن قوم بالاسكان أي بغض قوم شني وهو شنآن كما تقول سكر
~~وهو سكران.
# 1417 الفرق بين العدل والانصاف: (317).
# 1418 الفرق بين العدل والحسن: (745).
# 1419 الفرق بين العدل والعدل: أن العدل بالكسر المثل تقول: عندي عدل
~~جاريتك فلا يكون إلا على جارية مثلها، والعدل من قولك: عندي عدل جاريتك
~~فيكون على قيمتها من الثمن ومنه قوله تعالى " أو عدل ذلك صياما " (2) 1420
~~الفرق بين العدل والفداء: (1596).
# 1421 الفرق بين العدل والقسط: (1720).
# 1422 الفرق بين العدم والفقد: (1641).
# 1423 الفرق بين العدوان والاثم: (45).
# 1424 الفرق بين العديل والمثل: أن العديل ما عادل أحكامه أحكام غيره وإن
~~لم يكن مثلا له في ذاته ولهذا سمي العدلان عدلين وإن لم يكونا
# PageV00P353
# مثلين في ذاتهما، ولكن لاستوائهما في الوزن فقط.
# 1425 الفرق بين العدو والكاشح: (1774).
# 1426 الفرق بين العذاب والايلام: (350).
# 1427 الفرق بين العذاب والألم: ms200 أن العذاب أخص من الألم وذلك أن العذاب هو
~~الألم المستمر، والألم يكون مستمرا وغير مستمر ألا ترى أن قرصة البعوض ألم
~~وليس بعذاب فإن استمر ذلك قلت عذبني البعوض الليلة، فكل عذاب ألم وليس كل
~~ألم عذابا، وأصل الكلمة الاستمرار ومنه يقال ماء عذب لاستمرائه في الحلق.
# 1428 الفرق بين العربي والأعرابي: (224).
# 1429 الفرق بين العرف والعادة: (1380).
# 1430 الفرق بين عرفة وعرفات (1): قد عرفت يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من
~~ذي الحجة. وعرفة. قيل: اسم لموقف الحاج ذلك اليوم، وهي اثنا عشر ميلا من
~~مكة. وسمي عرفات أيضا، وهو المذكور في التنزيل. قال تعالى فإذا أفضتم من
~~عرفات " (2).
# وقال النيسابوري: عرفات جمع عرفة. وكلاهما علم للموقف، كأن كل قطعة من
~~تلك الأرض عرفة، فسمي مجموع تلك القطعة بعرفات. وكذا قال ابن الحاجب (3) في
~~شرح المفصل.
# PageV00P354
# قال الطبرسي: عرفات: اسم للبقعة المعروفة التي يجب الوقوف بها، ويوم عرفة
~~يوم الوقوف بها (1).
# ووافق على ذلك الفيروز آبادي.
# وهذا القول مبني على إنكار كون عرفة اسما للموقف. وهو قول الفراء.
~~(اللغات).
# 1431 الفرق بين العذاب والعقاب: (1462).
# 1432 الفرق بين العرية والإفقار: (244).
# 1433 الفرق بين العرية والمنحة: أن العرية من النخل، والمنحة في الإبل
~~والشاة وهو أن يعطي الرجل ثمرة نخل سنة أو أكثر من ذلك أو أقل وقد أعراه
~~قال الشاعر:
# * ولكن عرايا في السنين الجوائح *.
# 1434 الفرق بين عري لا يعرى ولا يبرح ولا يخلو ولا يزال ولا ينفك: (877).
# 1435 الفرق بين العز والشرف: أن العز يتضمن معنى الغلبة (2) والامتناع
~~على ما قلنا، فأما قولهم عز الطعام فهو عزيز فمعناه قل حتى لا يقدر عليه
~~فشبه بمن لا يقدر عليه لقوته ومنعته لان العز بمعنى القلة، والشرف إنما هو
~~في الأصل شرف المكان ومنه قولهم أشرف فلان على الشئ إذا صار فوقه ومنه قيل
~~شرفة القصر، وأشرف على التلف إذا قاربه، ثم أستعمل في كرم النسب فقيل
~~للقرشي شريف، وكل من له نسب
# PageV00P355
# مذكور عند العرب شريف، ولهذا لا يقال لله ms201 تعالى شريف كما يقال له عزيز.
# 1436 الفرق بين العزم والحزم (1): قيل: الأول: التأهب للامر، والثاني:
# النفاذ فيه. (اللغات).
# 1437 الفرق بين العزم والزماع: أن العزم يكون في كل فعل يختص به الانسان،
~~والزماع يختص بالسفر يقال أزمعت المسير قال الشاعر:
# * أزمعت من آل ليلى ابتكارا * ولا يقال أزمعت الأكل والشرب كما تقول عزمت
~~على ذلك، والازماع أيضا يتعدى بعلى فالفرق بينهما ظاهر.
# 1438 الفرق بين العزم والمشيئة: أن العزم إرادة يقطع بها المريد رويته في
~~الاقدام على الفعل أو الاحجام عنه ويختص بإرادة المريد لفعل نفسه لأنه لا
~~يجوز أن يعزم على فعل غيره.
# 1439 الفرق بين العزم والنية: (2234).
# 1440 الفرق بين العزم والهم (2): قال الطبرسي، العزم هو تصميم القلب على
~~الشئ، والنفاذ فيه بقصد ثابت. والهم يأتي على وجوه:
# ومنها العزم على الفعل كقوله تعالى: " إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم
~~" (3) أي صمموا النية وعزموا عليه، فيرادف العزم.
# PageV00P356
# ومنها خطور الشئ في البال، وإن لم يقع العزم عليه، لقوله تعالى: " إذ همت
~~طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما " (1). يعنى أن الفشل خطر ببالهم، ولو
~~كان هنا عزما لما كان الله وليهما، لان العزم على المعصية معصية.
# ولا يجوز أن يكون الله ولي من عزم على الفرار عن نصره به، ويقوي ذلك قول
~~كعب بن زهير بن أبي سلمى: (2) وكم فيهم من فارس متوسع * ومن فاعل للخير إن
~~هم أو عزم ففرق بين الهم والعزم.
# ومنها: أن يكون بمعنى المقاربة. قال ذو الرمة: (3) أقول لمسعود بجرعاء
~~مالك * وقد هم دمعي أن تلج أوائله والدمع لا يجوز عليه العزم. ومعناه كاد
~~وقرب.
# ومنها الشهوة (4) وميل الطبع. يقول القائل فيما يشتهيه، ويميل طبعه إليه:
~~هذا أهم الأشياء إلي. وفي ضده: ليس هذا من همي!
# (اللغات).
# 1441 الفرق بين العزيز والقاهر: أن العزيز هو الممتنع الذي لا ينال
~~بالأذى
# PageV00P357
# ولذلك سمي أبو ذؤيب العقاب عزيزة لأنها تتخذ وكرها في أعلى الجبل فهي
~~ممتنعة على من يريدها فقال:
# حتى انتهيت إلى فراش ms202 عزيزة * سوداء روية أنفها كالمخصف ويقال عز يعز إذا
~~صار عزيزا وعز يعز عزا إذا قهر باقتدار على المنع، والمثل من عزيز والعزاز
~~الأرض الصلبة لامتناعها على الحافر بصلابتها كالامتناع من الضيم، والصفة
~~بعزيز لا تتضمن معنى القهر، والصفة بقاهر تتضمن معنى العز يقال قهر فلان
~~فلانا إذا غلبه وصار مقتدرا على إنفاذ أمره فيه.
# 1442 الفرق بين العزيز والكريم (1): قيل: هما بمعنى. وفرق بعضهم بينهما
~~فقال: العزيز يأبى أن يقضى عليه، والكريم يأبى أن يقضى له.
# انتهى.
# قلت: وهذا يرجع إلى معنى العزيز في الأصل، فإنه الغالب الذي لا يفوته شئ،
~~ولا يعجزه شئ. (اللغات).
# 1443 الفرق بين قولك العزيز وبين قولك عزيزي: أن قولك عزيزي بمعنى حبيبي
~~الذي يعز عليك فقده لميل طبعك إليه، ولا يوصف العظماء به مع الإضافة، وليس
~~كذلك السيد وسيدي لان الإضافة لا تقلب معنى ذلك إلا بحسب ما تقتضيه الإضافة
~~من الاختصاص.
# 1444 الفرق بين العشاء والأصيل والبكرة والغداة والعشي: (1537).
# 1445 الفرق بين العشق والمحبة: أن العشق شدة الشهوة لنيل المراد من
# PageV00P358
# المعشوق إذا كان إنسانا والعزم على مواقعته عند التمكن منه، ولو كان
~~العشق مفارقا للشهوة لجاز أن يكون العاشق خاليا من أن يشتهي النيل ممن
~~يعشقه، إلا أنه شهوة مخصوصة لا تفارق موضعها وهي شهوة الرجل للنيل ممن
~~يعشقه، ولا تسمى شهوته لشرب الخمر وأكل الطيب عشقا، والعشق أيضا هو الشهوة
~~التي إذا أفرطت وامتنع نيل ما يتعلق بها قتلت صاحبها ولا يقتل من الشهوات
~~غيرها ألا ترى أن أحدا لم يمت من شهوة الخمر والطعام والطيب ولا من محبة
~~داره أو ماله ومات خلق كثير من شهوة الخلوة مع المعشوق والنيل منه.
# 1446 الفرق بين العشي والأصيل والبكرة والعشاء والغداة: (1537).
# 1447 الفرق بين العصر والدهر: (926).
# 1448 الفرق بين عطف البيان وبين الصفة: أن عطف البيان يجري مجرى الصفة في
~~أنه تبيين للأول، ويتبعه في الاعراب كقولك مررت بأخيك زيد إذا كان له أخوان
~~أحدهما زيد والآخر عمرو، فقد بين قولك ms203 زيد أي الأخوين مررت به، والفرق
~~بينهما أن عطف البيان يجب بمعنى إذا كان غير الموصوف به عليه كان له مثل
~~صفته وليس كذلك الاسم العلم الخالص لأنه لا يجب بمعنى لو كان غيره على مثل
~~ذلك المعنى استحق مثل اسمه مثال ذلك مررت بزيد الطويل، فالطويل يجب بمعنى
~~الطول وإن كان غير الموصوف على مثل هذا المعنى وجب له صفة طويل، وأما زيد
~~فيجب المسمى به من غير معنى لو كان لغيره لوجب له مثل اسمه، إذ لو وافقه
~~غيره في كل شئ لم يجب أن يكون زيدا كما لو وافقه في كل شئ لوجب أن يكون له
~~مثل صفته PageV00P359
# ولا يجب أن يكون له مثل اسمه.
# قال أبو هلال أيده الله: والبيان عند المتكلمين الدليل الذي تتبين به
~~الاحكام، ولهذا قال أبو علي وأبو هاشم رحمهما الله: الهداية هي الدلالة
~~والبيان فجعلا الدلالة والبيان واحدا، وقال بعضهم هو العلم الحادث الذي
~~يتبين به الشئ، ومنهم من قال: البيان حصر القول دون ما عداه من الأدلة،
~~وقال غيره: البيان هو الكلام والحظ والإشارة، وقيل البيان هو الذي أخرج
~~الشئ من حيز الاشكال إلى حد التجلي، ومن قال هو الدلالة ذهب إلى أنه يتوصل
~~بالدلالة إلى معرفة المدلول عليه، والبيان هو ما يصح أن يتبين به ما هو
~~بيان له، وكذلك يقال إن الله قد بين الاحكام بأن دل عليها بنصية الدلالة في
~~الحكم المظهر ظنا، وكذلك يقال للمدلول عليه قد بان، ويوصف الدال بأنه يبين
~~وتوصف الامارات الموصلة إلى غلبة الظن بأنها بيان كما يقال إنها دلالة
~~تشبيها لها بما يوجب العلم من الأدلة.
# 1449 الفرق بين العطف والاستثناء: (155).
# 1450 الفرق بين العطف والفاء الجوابية: أن العطف يوجب الاشتراك في
~~المعنى، والجواب يوجب أن الثاني بالأول كقوله تعالى " ولا تمسوها بسوء
~~فيأخذكم عذاب قريب " (1).
# 1451 الفرق بين العطية والجائزة: (597).
# 1452 الفرق بين العطية والصدقة: (1257).
# PageV00P360
# 1453 الفرق بين العطية والنحلة: (2146).
# 1454 الفرق بين العظيم والكبير: أن العظيم قد يكون من ms204 جهة الكثرة ومن غير
~~جهة الكثرة، ولذلك جاز أن يوصف الله تعالى بأنه عظيم وإن لم يوصف بأنه
~~كثير، وقد يعظم الشئ من جهة الجنس ومن جهة التضاعف. وفرق بعضهم بين الجليل
~~والكبير بأن قال الجليل في أسماء الله تعالى هو العظيم الشأن المستحق
~~الحمد، والكبير فيما يجب له من صفة الحمد، والأجل بما ليس فوقه من هو أجل
~~منه، وأما الاجل من ملوك الدنيا فهو الذي ينفرد في الزمان بأعلى مراتب
~~الجلالة، والجلال إذا أطلق كان مخصوصا بعظم الشأن، ويقال حكم جليلة للنفع
~~بها ويوصف المال الكثير بأنه جليل ولا يوصف الرمل الكثير بذلك لما كان من
~~عظم النفع في المال، وسميت الجلة جلة لعظمها والمجلة الصحيفة سميت بذلك لما
~~فيها من عظم الحكم والعهود.
# 1455 الفرق بين عظيم القوم وكبير القوم: أن عظيم القوم هو الذي ليس فوقه
~~أحد منهم فلا تكون الصفة به إلا مع السؤدد والسلطان فهو مفارق للكبير، وكتب
~~رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم إلى كسرى عظيم فارس، والعظيم في أسماء
~~الله تعالى بمعنى عظيم الشأن والامتناع عن مساواة الصغير له بالتضعيف، وأصل
~~الكلمة القوة ومنه سمي العظيم عظيما لقوته، ويجوز أن يقال إن أصله عظيم
~~الجثة ثم نقل لعظيم الشأن كما فعل بالكبير وقال تعالى " عذاب يوم عظيم "
~~(1) فسماه
# PageV00P361
# عظيما لعظم ما فيه من الآلام والبلاء، وما اتسع لان يكون فيه العظم استحق
~~بأن يوصف أنه عظيم.
# 1456 الفرق بين العظيم والمتعظم (1): قيل: العظيم: الذي جاوز حدود العقول
~~أن تقف على صفات كماله، ونعوت جلاله. وأصل العظم في الأجسام ثم استعمل في
~~مدركات البصائر، وهي متفاوتة في العظم تفاوت الأجسام. فما لا يتصور أن يكون
~~(2) يحيط العقل أصلا بكنه حقيقته وصفته منها، فهو العظيم المطلق، وهو الله
~~تعالى.
# والمتعظم: البليغ العظمة أو (3) المستنكف أن يكون له نظير في عظمته.
~~(اللغات).
# 1457 الفرق بين العفو والصفح (4): هما بمعنى في اللغة.
# وقال الراغب: الصفح: ترك التثريب، وهو أبلغ من العفو وقد يعفو الانسان
~~ولا ms205 يصفح.
# وقال البيضاوي: العفو ترك عقوبة المذنب، والصفح: ترك لومه.
# قلت: ويدل عليه قوله تعالى: " فاعفوا واصفحوا " (5). ترقيا في الامر
~~بمكارم الأخلاق من الحسن إلى الأحسن، ومن الفضل إلى الأفضل. (اللغات).
# PageV00P362
# 1458 الفرق بين العفو والعافية والمعافاة (1): قيل: الأول هو التجاوز عن
~~الذنوب ومحوها.
# الثاني: دفاع الله - سبحانه - الأسقام والبلايا عن العبد. وهو اسم من
~~عافاه الله وأعفاه، وضع موضع المصدر.
# والثالث: أن يعافيك الله عن الناس ويعافيهم عنك، أي:
# يغنيك عنهم ويغنيهم عنك، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم.
# (اللغات).
# 1459 الفرق بين العفو والمغفرة (2): قد فرق بينهما بأن العفو: ترك العقاب
~~على الذنب، والمغفرة: تغطية الذنب بإيجاب المثوبة.
# ولذلك كثرت المغفرة من صفات الله تعالى دون صفات العباد، فلا يقال:
~~استغفر السلطان كما يقال: استغفر الله.
# وقيل: العفو: إسقاط العذاب. والمغفرة أن يستر عليه بعد ذلك جرمه صونا له
~~عن عذاب الخزي والفضيحة، فإن الخلاص من عذاب النار إنما يطلب إذا حصل عقيبه
~~الخلاص من عذاب الفضيحة.
# فالعفو: إسقاط العذاب الجسماني. والمغفرة: إسقاط العذاب الروحاني،
~~والتجاوز يعمهما.
# وقال الغزالي (3): في العفو مبالغة ليست في الغفور، فإن الغفران
# PageV00P363
# ينبئ عن الستر والعفو ينبئ عن المحو، وهو أبلغ من الستر، لان السبر للشئ
~~قد يحصل مع إبقاء (1) أصله، بخلاف المحو فإنه إزالته جملة ورأسا. (اللغات).
# 1460 الفرق بين العفو والغفران: (1558).
# 1461 الفرق بين العقاب والانتقام: (308).
# 1462 الفرق بين العقاب والعذاب: أن العقاب ينبئ عن استحقاق وسمي بذلك لان
~~الفاعل يستحقه عقيب فعله، ويجوز أن يكون العذاب مستحقا وغير مستحق، وأصل
~~العقاب التلو وهو تأدية الأول إلى الثاني يقال عقب الثاني الأول إذا تلاه،
~~وعقب الليل النهار، والليل والنهار هما عقيبان، وأعقبه بالغبطة حسرة إذا
~~أبدله بها وعقب باعتذار بعد إساءة وفي التنزيل " ولى مدبرا ولم يعقب " (2)
~~أي لم يرجع بعد ذهابه تاليا له مجيئه وفيه " لا معقب لحكمه " (3) وتعقبت
~~فلانا تتبعت أمره واستعقبت منه خيرا وشرا أي استبدلت بالأول ما يتلوه من
~~الثاني، وتعاقبا الامر تناوباه بما يتلو كل واحد منهما ms206 الآخر وعاقبت اللص
~~بالقطع الذي يتلو سرقته، واعتقب الرجلان العقبة إذا ركبها كل واحد منهما
~~على مناوبة الآخر " والعاقبة للمتقين " (4) وعلى المجرمين لأنها تعقب
~~المتقين خيرا والمجرمين شرا كما تقول الدائرة لفلان على فلان.
# PageV00P364
# 1463 الفرق بين العقاب والعذاب (1): الفرق بينهما أن الأول يقتضي بظاهره
~~الجزاء على فعله المعاقب، لأنه من التعقيب والمعاقبة.
# والعذاب ليس كذلك إذ يقال للظالم المبتدي بالظلم إنه معذب. وإن قيل معاقب
~~فهو على سبيل المجاز لا الحقيقة. فبينهما عموم وخصوص.
# (اللغات).
# 1464 الفرق بين العقب والولد: أن عقب الرجل ولده الذكور والإناث وولد
~~بنيه من الذكور والإناث إلا أنهم لا يسمون عقبا إلا بعد وفاته فهم على كل
~~حال ولده والفرق بين الاسمين بين.
# 1465 الفرق بين العقد والعهد: أن العقد أبلغ من العهد تقول عهدت إلى فلان
~~بكذا أي ألزمته إياه وعقدت عليه وعاقدته ألزمته باستيثاق وتقول عاهد العبد
~~ربه ولا تقول عاقد العبد ربه إذ لا يجوز أن يقال استوثق من ربه وقال تعالى
~~" أوفوا بالعقود " (2) وهي ما يتعاقد عليه اثنان وما يعاهد العبد ربه عليه،
~~أو يعاهده ربه على لسان نبيه عليه السلام، ويجوز أن يكون العقد ما يعقد
~~بالقلب واللغو ما يكون غلطا والشاهد قوله تعالى " ولكن يؤاخذكم بما كسبت
~~قلوبكم " (3) ولو كان العقد هو اليمين لقال تعالى: ولكن يؤاخذكم بما عقدتم
~~أي حلفتم ولم يذكر الايمان فلما أتى بالمعقود به الذي وقع به العقد علم أن
~~العقد غير اليمين، وأما قول القائل: إن فعلت كذا فعبدي حر فليس ذلك
# PageV00P365
# بيمين في الحقيقة وإنما هو شرط وجزاء به، فمتى وقع الشرط وجب الجزاء فسمي
~~ذلك يمينا مجازا وتشبيها كأن الذي يلزمه من العتق مثل ما يلزم المقسم من
~~الحنث، وأما قول القائل عبده حر وامرأته طالق فخبر مثل قولك عبدي قائم إلا
~~أنه ألزم نفسه في قوله عبدي حر عتق العبد فلزمه ذلك ولم يكن في قوله عبدي
~~قائم إلزام.
# 1466 الفرق بين العقد والعهد (1): قيل: الفرق بينهما أن العقد فيه ms207 معنى
~~الاستيثاق والشد، ولا يكون إلا بين متعاقدين. والعهد قد ينفرد به الواحد
~~فبينهما عموم وخصوص. (اللغات).
# 1467 الفرق بين العقد والقسم: أن العقد هو تعليق القسم بالمقسم عليه مثل
~~قولك والله لأدخلن الدار فتعقد اليمين بدخول الدار وهو خلاف اللغو من
~~الايمان، واللغو من الايمان ما لم يعقد بشئ كقولك في عرض كلامك هذا حسن
~~والله وهذا قبيح والله.
# 1468 الفرق بين العقل والروح والنفس: (2102).
# 1469 الفرق بين العقل والأرب: (141).
# 1470 الفرق بين العقل والحجاء: (693).
# 1471 الفرق بين العقل والذهن: (967).
# 1472 الفرق بين العقل والعلم: أن العقل هو العلم الأول الذي يزجر عن
~~القبائح وكل من كان زاجره أقوى كان أعقل، وقال بعضهم العقل
# PageV00P366
# يمنع صاحبه عن الوقوع في القبيح وهو من قولك عقل البعير إذا شده فمنعه من
~~أن يثور ولهذا لا يوصف الله تعالى به، وقال بعضهم العقل الحفظ يقال أعقلت
~~دراهمي أي حفظتها وأنشد قول لبيد:
# وأعقلي إن كنت لما تعقلي * ولقد أفلح من كان عقل قال ومن هذا الوجه يجوز
~~أن يقال إن الله عاقل كما يقال له حافظ إلا أنه لم يستعمل فيه ذلك، وقيل
~~العاقل يفيد معنى الحصر والحبس، وعقل الصبي إذا وجد له من المعارف ما يفارق
~~به حدود الصبيان وسميت المعارف التي تحصر معلوماته عقلا لأنها أوائل العلوم
~~ألا ترى أنه يقال للمخاطب أعقل ما يقال لك أي احصر معرفته لئلا يذهب عنك،
~~وخلاف العقل الحمق وخلاف العلم الجهل، وقيل لعاقلة الرجل عاقلة لانهم
~~يحبسون عليه حياته، والعقال ما يحبس الناقة عن الانبعاث، قال وهذا أحب إلي
~~في حد العقل من قولهم هو علم بقبح القبائح والمنع من ركوبها لان في أهل
~~الجنة عقلا لا يشتهون القبائح وليست علومهم منعا، ولو كان العقل منعا لكان
~~الله تعالى عاقلا لذاته وكنا معقولين لأنه الذي منعنا، وقد يكون الانسان
~~عاقلا كاملا مع ارتكابه القبائح، ولما لم يجز أن يوصف الله بأن له علوما
~~حصرت معلوماته لم يجز أن يسمى عاقلا وذلك أنه عالم ms208 لذاته بما لا نهاية له
~~من المعلومات، ولهذه العلة لم يجز أن يقال إن الله معقول لنا لأنه لا يكون
~~محصورا بعلومنا كما لا تحيط به علومنا.
# 1473 الفرق بين العقل واللب: (1853).
# 1474 الفرق بين العقل والنهى: (2230).
# 1475 الفرق بين العكوف والإقامة: أن العكوف هو الاقبال على الشئ
~~PageV00P367
# والاحتباس فيه، ومنه قول الراجز: باتت بيتا حوضها عكوفا، ومنه الاعتكاف
~~لان صاحبه مقبل عليه يحبس فيه غير مشتغل بغيره والإقامة لا تقتضي ذلك.
# 1476 الفرق بين العلامة والآية: أن الآية هي العلامة الثابتة من قولك
~~تأييت بالمكان إذا تحبست به وتثبت قال الشاعر:
# وعلمت أن ليست بدار ثابتة * فكصفقة بالكف كان رقادي أي ليست بدار تحبس
~~وتثبت، وقال بعضهم: أصل آية آيية ولكن لما اجتمعت ياآن قلبوا (1) إحداهما
~~ألفا كراهة التضعيف، وجاز ذلك لأنه اسم غير جار على فعل.
# 1477 الفرق بين العلامة والأثر: (41).
# 1478 الفرق بين العلامة والامارة: (281).
# 1479 الفرق بين العلامة والدلالة: (913).
# 1480 الفرق بين العلامة والرسم: (1004).
# 1481 الفرق بين العلامة والسمة: (1127).
# 1482 الفرق بين العلامة والعلام: (1483).
# 1483 الفرق بين علام وعلامة: أن الصفة بعلام صفة مبالغة وكذلك كل ما كان
~~على فعال، وعلامة وإن كان للمبالغة فإن معناه ومعنى دخول
# PageV00P368
# الهاء فيه أنه يقوم مقام جماعة علماء فدخلت الهاء فيه لتأنيث الجماعة
~~التي هي في معناه، ولهذا يقال الله علام ولا يقال له علامة كما يقال إنه
~~يقوم مقام جماعة علماء، فأما قول من قال إن الهاء دخلت في ذلك على معنى
~~الداهية فإن ابن درستويه رده واحتج فيه بأن الداهية لم توضع للمدح خاصة
~~ولكن يقال في الذم والمدح وفي المكروه والمحبوب قال وفي القرآن " والساعة
~~أدهى وأمر " (1) وقال الشاعر:
# لكل أخي عيش وإن طال عمره * دويهية تصفر منها الأنامل يعني الموت، ولو
~~كانت الداهية صفة مدح خاصة لكان ما قاله مستقيما وكذلك قوله لحانة شبهوه
~~بالبهيمة غلط لان البهيمة لا تلحن وإنما يلحن من يتكلم، والداهية اسم من
~~أسماء الفاعلين الجارية على الفعل يقال دهى يدهي ms209 فهو داه وللأنثى داهية ثم
~~يلحقها التأنيث على ما يراد به للمبالغة فيستوي فيه الذكر والأنثى مثل
~~الرواية ويجوز أن يقال إن الرجل سمي داهية كأنه يقوم مقام جماعة دهاة،
~~وراوية كأنه يقوم مقام جماعة رواة على ما ذكر قبل وهو قول المبرد.
# 1484 الفرق بين العلة والدلالة: أن كل علة مطردة منعكسة وليس كل دلالة
~~تطرد وتنعكس ألا ترى أن الدلالة على حدث الأجسام هي استحالة خلوها عن
~~الحوادث وليس ذلك بمطرد في كل محدث لان العرض محدث ولا تحله الحوادث،
~~والعلة في كون المتحرك متحركا هي الحركة وهي مطردة في كل متحرك وتنعكس فليس
~~بشئ يحدث فيه حركة إلا وهو متحرك ولا متحرك إلا وفيه حركة.
# PageV00P369
# 1485 الفرق بين العلة والسبب: أن من العلة ما يتأخر عن المعلول كالربح
~~وهو علة التجارة يتأخر ويوجد بعدها والدليل على أنه علة لها أنك تقول إذا
~~قيل لك لم تتجر قلت للربح. وقد أجمع أهل العربية أن قول القائل لم مطالبة
~~بالعلة لا بالسبب فإن قيل ما أنكرت إن الربح علة لحسن التجارة وسبب له
~~أيضا، قلنا أول ما في ذلك أنه يوجب أن كل تجارة فيها ربح حسنة لأنه قد حصل
~~فيها علة الحسن، كما أن كل ما حصل فيه ربح فهو تجارة، والسبب لا يتأخر عن
~~مسببه على وجه من الوجوه، ألا ترى أن الرمي الذي هو سبب لذهاب السهم لا
~~يجوز أن يكون بعد ذهاب السهم، والعلة في اللغة ما يتغير حكم غيره به ومن ثم
~~قيل للمرض علة لأنه يغير حال المريض ويقال للداعي إلى الفعل علة له تقول
~~فعلت كذا لعلة كذا، وعند بعض المتكلمين أن العلة ما توجب حالا لغيره كالكون
~~والقدرة ولا تقول ذلك في السواد لما لم يوجب حالا، والعلة في الفقه ما تعلق
~~الحكم به من صفات الأصل المنصوص عليه عند القايس.
# 1486 الفرق بين العلة والسبب (1): قال الطبرسي (2): الفرق بينهما في عرف
~~المتكلمين: أن السبب ما يوجب ذاتا، والعلة (3) ما توجب ms210 صفة.
# (اللغات).
# PageV00P370
# 1487 الفرق بين العلم والادراك: (117).
# 1488 الفرق بين العلم والاعتقاد: (216).
# 1489 الفرق بين العلم والبصيرة: (402).
# 1490 الفرق بين العلم والتبيين: أن العلم هو اعتقاد الشئ على ما هو به
~~على سبيل الثقة كان ذلك بعد لبس أو لا، والتبيين علم يقع بالشئ بعد لبس فقط
~~ولهذا لا يقال تبينت أن السماء فوقي كما تقول علمتها فوقي ولا يقال لله
~~متبين لذلك.
# 1491 الفرق بين العلم والتقليد: أن العلم هو اعتقاد الشئ على ما هو به
~~على سبيل الثقة، والتقليد قبول الامر ممن لا يؤمن عليه الغلط بلا حجة فهو
~~وإن وقع معتقده على ما هو به فليس بعلم لأنه لا ثقة معه، واشتقاقه من قول
~~العرب قلدته الأمانة أي ألزمته إياها فلزمته لزوم القلادة للعنق، ثم قالوا
~~طوقته الأمانة لان الطوق مثل القلادة، ويقولون هذا الامر لازم لك وتقليد
~~عنقك ومنه قوله تعالى " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه " (1) أي ما طار
~~له من الخير والشر والمراد به عمله يقال طار لي منك كذا أي صار حظي منك،
~~ويقال قلدت فلانا ديني ومذهبي أي قلدته إثما إن كان فيه وألزمته إياه إلزام
~~القلادة عنقه، ولو كان التقليد حقا لم يكن بين الحق والباطل فرق.
# 1492 الفرق بين العلم والحسن: (739).
# PageV00P371
# 1493 الفرق بين العلم والحس بقوله يعلم ويحس: (746).
# 1494 الفرق بين العلم والحفظ: (765).
# 1495 الفرق بين العلم والخبر: (830).
# 1496 الفرق بين العلم والدراية: (899).
# 1497 الفرق بين العلم والذكر: (946).
# 1498 الفرق بين العلم والرؤية: (1036).
# 1499 الفرق بين العلم والرسخ: (1001).
# 1500 الفرق بين العلم والشعور: أن العلم هو ما ذكرناه (1): والشعور علم
~~يوصل إليه من وجه دقيق كدقة الشعر ولهذا قيل للشاعر شاعر لفطنته لدقيق
~~المعاني، وقيل للشعير شعيرا للشظية الدقيقة التي في طرفه خلاف الحنطة، ولا
~~يقال الله تعالى يشعر لان الأشياء لا تدق عنه، وقال بعضهم الذم للانسان
~~بأنه لا يشعر أشد مبالغة من ذمه بأنه لا يعلم لأنه إذا قال لا يشعر فكأنه
~~أخرجه إلى معنى الحمار وكأنه ms211 قال لا يعلم من وجه واضح ولا خفي وهو كقولك لا
~~يحس، وهذا قول من يقول إن الشعور هو أن يدرك بالمشاعر وهي الحواس كما أن
~~الاحساس هو الادراك بالحاسة ولهذا لا يوصف الله بذلك.
# PageV00P372
# 1501 الفرق بين العلم والشعور (1): قال الطبرسي: الشعور: هو ابتداء العلم
~~بالشئ من جهة المشاعر وهي الحواس. ولذلك لا يوصف تعالى بأنه شاعر ولا بأنه
~~يشعر، وإنما يوصف بأنه عالم، ويعلم.
# وقيل: إن الشعور هو إدراك ما دق للطف الحس، مأخوذ من الشعر لدقته. ومنه
~~الشاعر، لأنه يفطن من إقامة الوزن وحسن النظر لما لا يفطن له غيره.
~~(اللغات).
# 1502 الفرق بين العلم والشهادة: (1223).
# 1503 الفرق بين العلم والظن: (1377).
# 1504 الفرق بين العلم والعقل: (1472).
# 1505 الفرق بين العلم والفطنة: (1633).
# 1506 الفرق بين العلم والفقه: (1650).
# 1507 الفرق بين العلم والفهم: (1658 - 1659).
# 1508 الفرق بين العلم والمعرفة: (2033 - 2034).
# 1509 الفرق بين العلم واليقين (2): قد سبق تعريف العلم، وأما اليقين
# PageV00P373
# فهو العلم بالشئ استدلالا بعد أن كان صاحبه شاكا فيه. قبل:
# ولذلك لا يوصف الباري - سبحانه - بأنه متيقن.
# ولا يقال: تيقنت أن السماء فوقي. فكل يقين علم، وليس كل علم يقينا.
# وقيل: هو العلم بالحق مع العلم بأنه لا يكون غيره، ولذلك قال المحقق
~~الطبرسي: هو مركب من علمين. (اللغات).
# 1510 الفرق بين العلم واليقين: أن العلم هو اعتقاد الشئ على ما هو به على
~~سبيل الثقة، واليقين هو سكون النفس وثلج الصدر بما علم، ولهذا لا يجوز أن
~~يوصف الله تعالى باليقين، ويقال ثلج اليقين وبرد اليقين ولا يقال ثلج العلم
~~وبرد العلم، وقيل الموقن العالم بالشئ بعد حيرة الشك، والشاهد أنهم يجعلونه
~~ضد الشك فيقولون شك ويقين وقلما يقال شك وعلم، فاليقين ما يزيل الشك دون
~~غيره من أضداد العلوم، والشاهد قول الشاعر:
# بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه * وأيقن أنا لاحقان بقيصرا أي أزال الشك
~~عنه عند ذلك، ويقال إذا كان اليقين عند المصلي أنه صلى أربعا فله أن يسلم،
~~وليس يراد بذلك أنه إذا ms212 كان عالما به لان العلم لا يضاف إلى ما عند أحد إذا
~~كان المعلوم في نفسه على ما علم وإنما يضاف اعتقاد الانسان إلى ما عنده
~~سواء كان معتقده على ما اعتقده أو لا إذا زال به شكه، وسمي علمنا يقينا لان
~~في وجوده ارتفاع الشك.
# 1511 الفرق بين العليم والعالم: (1394).
# 1512 الفرق بين العلو والرفعة: ذيل (1019). (*) PageV00P374
# 1513 الفرق بين العلي والمتعال (1): العلي: الذي رتبته أعلى المراتب
~~العقلية، وهي المرتبة العلية، فإن ذاته المقدسة هي مبدأ كل موجود حسي
~~وعقلي، وعلته التامة المطلقة التي لا يتصور فيها النقصان بوجه ما.
# والمتعالي هو المستعلي على كل شئ بقدرته، أو المتنزه عن نعوت المخلوقات
~~وعن كل شئ (2) لا يجوز عليه في ذاته وصفاته وأفعاله.
# (اللغات).
# 1514 الفرق بين الصفة منه عز وجل بأنه علي وبين الصفة للسيد من العباد
~~بأنه رفيع: أن الصفة بعلي منقولة إلى علم إنسان بالقهر والاقتدار ومنه " ان
~~فرعون علا في الأرض " (3) أي قهر أهلها وقوله تعالى " ولعلا بعضهم على بعض
~~" (4) فقيل لله تعالى " علي " من هذا الوجه، ومعناه أنه الجليل بما يستحق
~~من ارتفاع الصفات، والصفة بالرفيع يتصرف من علو المكان وقد ذكرنا (5) أن في
~~المصرف معنى ما صرف منه فلهذا لا يقال الله رفيع، والأصل في الارتفاع زوال
~~الشئ عن موضعه إلى فوق، ولهذا يقال ارتفع الشئ بمعنى زال وذهب، والعلو لا
~~يقتضي الزوال عن أسفل ولهذا يقال ارتفع الشئ وإن ارتفع قليلا لأنه زال عن
~~موضعه إلى فوق ولا يقال علا إذا ارتفع قليلا، ويجوز أن يقال
# PageV00P375
# الصفة برفيع لا تجوز على الله تعالى لان الارتفاع يقتضي الزوال. فأما
~~قوله تعالى " رفيع الدرجات " (1) فهو كقوله كثير الاحسان في أن الصفة
~~للثاني في الحقيقة.
# 1515 الفرق بين العمالة والولاية: (2336).
# 1516 الفرق بين العمرى والرقبى: أن العمرى هي أن يقول الرجل للرجل هذه
~~الدار لك عمرك أو عمري، والرقبى أن يقول إن مت قبلي رجعت إلي وإن مت قبلك
~~فهي لك، وذلك أن كل واحد منهما وقت ms213 موت صاحبه.
# 1517 الفرق بين العمل والجعل: أن العمل هو إيجاد الأثر في الشئ على ما
~~ذكرنا (2)، والجعل تغيير صورته بايجاد الأثر فيه وبغير ذلك، ألا ترى أنك
~~تقول جعل الطين خزفا وجعل الساكن متحركا وتقول عمل الطين خزفا ولا تقول عمل
~~الساكن متحركا لان الحركة ليست بأثر يؤثر به في الشئ، والجعل أيضا يكون
~~بمعنى الاحداث وهو قوله تعالى " وجعل الظلمات والنور " (3) وقوله تعالى "
~~وجعل لكم السمع والابصار " (4) ويجوز أن يقال إن ذلك يقتضي أنه جعلها على
~~هذه الصفة التي هي عليها كما تقول جعلت الطين خزفا، والجعل أيضا يدل على
~~الاتصال ولذلك جعل طرفا للفعل فتستفتح به كقولك جعل يقول وجعل ينشد قال
~~الشاعر:
# فاجعل تحللك من يمينك إنما * حنث اليمين على الأثيم الفاجر
# PageV00P376
# فدل على تحلل شيئا بعد شئ، وجاء أيضا بمعنى الخبر في قوله تعالى " وجعلوا
~~الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا " (1) أي أخبروا بذلك، وبمعنى الحكم
~~في قوله تعالى " أجعلتم سقاية الحاج " (2) أي حكمتم بذلك، ومثله جعله الله
~~حراما وجعله حلالا أي حكم بتحليله وتحريمه، وجعلت المتحرك متحركا أي جعلت
~~ماله صار متحركا، وله وجوه كثيرة أوردناها في كتاب الوجوه والنظائر، والجعل
~~أصل الدلالة على الفعل لأنك تعلمه ضرورة وذلك أنك إذا رأيت دارا مهدمة ثم
~~رأيتها مبنية علمت التغير ضرورة ولم تعلم حدوث شئ إلا بالاستدلال.
# 1518 الفرق بين العمل والفعل: أن العمل إيجاد الأثر في الشئ يقال فلان
~~يعمل الطين خزفا ويعمل الخوص زنبيلا والأديم سقاء، ولا يقال يفعل ذلك لان
~~فعل ذلك الشئ هو إيجاده على ما ذكرنا (3) وقال الله تعالى " والله خلقكم
~~وما تعملون " (4) أي خلقكم وخلق ما تؤثرون فيه بنحتكم إياه أو صوغكم له،
~~وقال البلخي رحمه الله تعالى: من الافعال ما يقع في علاج وتعب واحتيال ولا
~~يقال للفعل الواحد عمل، وعنده أن الصفة لله بالعمل مجاز، وعند أبي علي رحمه
~~الله: أنها حقيقة، وأصل العمل في اللغة الدؤوب ومنه سميت الراحلة يعملة
~~وقال الشاعر:
# وقالوا قف ولا تعجل ms214 * وإن كنا على عجل قليل في هواك اليوم * ما نلقى من
~~العمل
# PageV00P377
# أي من الدؤوب في السير، وقال غيره:
# * والبرق يحدث شوقا كلما عملا * ويقال عمل الرجل يعمل واعتمل إذا عمل
~~بنفسه وأنشد الخليل:
# إن الكريم وأبيك يعتمل * إن لم يجد يوما على من يتكل 1519 الفرق بين
~~العمل والصنع: (1289).
# 1520 الفرق بين قولك عندي كذا وقولك قبلي كذا قولك في بيتي كذا:
# قال الفقهاء: أصل هذا الباب أن المقر مأخوذ بما في لفظه لا يسقطه عنه ما
~~يقتضيه ولا يزاد ما ليس فيه، فعلى هذا إذا قال لفلان علي ألف درهم ثم قال
~~هي وديعة لم يصدق لان موجب لفظه الدين وهو قوله علي لان كلمة علي ذمة فليس
~~له اسقاطه، وكذا إذا قال له قبلي ألف درهم لان هذه اللفظة تتوجه إلى الضمان
~~وإلى الأمانة إلا أن الضمان عليها أغلب حتى سمي الكفيل قبيلا فإذا أطلق كان
~~على الضمان وأخذ به إلا أن يقيده بالأمانة فيقول له قبلي ألف درهم وديعة
~~وقوله علي لا يتوجه إلى الضمان فيلزمه به الدين ولا يصدق في صرفه عند فصل
~~أو وصل، وقوله وعندي وفي منزلي وما أشبه ذلك من الأماكن لا يقتضي الضمان
~~ولا الذمة لأنها ألفاظ الأمانة.
# 1521 الفرق بين قولك عندي ولدني: (1856).
# 1522 الفرق بين عند ومع: (2029).
# 1523 الفرق بين العهد والعقد: (1465 - 1466).
# 1524 الفرق بين العهد والميثاق: (2114). PageV00P378
# 1525 الفرق بين العهد والوعد: أن العهد ما كان من الوعد مقرونا بشرط نحو
~~قولك إن فعلت كذا فعلت كذا وما دمت على ذلك فأنا عليه، قال الله تعالى "
~~ولقد عهدنا إلى آدم " (1) أي أعلمناه أنك لا تخرج من الجنة ما لم تأكل من
~~هذه الشجرة، والعهد يقتضي الوفاء والوعد يقتضي الايجاز، ويقال نقض العهد
~~وأخلف الوعد.
# 1526 الفرق بين العوج والعوج (2) - بالكسر والفتح -: الأول في المعاني،
~~والثاني في الأعيان.
# قال في الكشاف عند تفسير قوله تعالى: " فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها
~~عوجا ولا أمتا " (3): فإن قلت: الأرض عين فكيف ms215 صح فيها مكسور العين؟
# قلت: اعتبار هذا اللفظ له موقع حسن بديع في وصف الأرض بالاستواء ونفي
~~الاعوجاج. وذلك أنك لو عمدت إلى قطعة أرض وبالغت في تسويتها على عيون
~~البصراء، واتفقوا على أنه لم يكن فيها اعوجاج، ثم استطلعت، رأي المهندس
~~فيها، وأمرته أن يعرض استواءها على المقاييس الهندسية، لعثر فيها على عوج
~~لا يدرك بحاسة البصر. فنفى الله ذلك العوج الذي لطف عن الادراك إلا بمقاييس
~~الهندسة. وذلك الاعوجاج لما لم يدرك إلا بالقياس دون الاحساس لحق بالمعاني،
~~فقيل: فيه (عوج) بالكسر. (اللغات).
# 1527 الفرق بين العود والرجوع: (986).
# PageV00P379
# 1528 الفرق بين العوض والبدل: أن العوض ما تعقب به الشئ على جهة المثامنة
~~تقول هذا الدرهم عوض من خاتمك وهذا الدينار عوض من ثوبك ولهذا يسمى ما يعطي
~~الله الأطفال على إيلامه إياهم أعواضا، والبدل ما يقام مقامه ويوقع موقعه
~~على جهة التعاقب دون المثامنة ألا ترى أنك تقول لمن أساء إلى من أحسن إليه
~~أنه بدل نعمته كفرا لأنه أقام الكفر مقام الشكر فلا تقول عوضه كفرا لان
~~معنى المثامنة لا يصح في ذلك، ويجوز أن يقال العوض هو البدل الذي ينتفع به
~~وإذا لم يجعل على الوجه الذي ينتفع به لم يسم عوضا، والبدل هو الشئ الموضوع
~~مكان غيره لينتفع به أو لا، قال ابن دريد: الابدال جمع بديل مثل أشراف
~~وشريف وفنيق وأفناق، وقد يكون البدل الخلف من الشئ، والبدل عند النحويين
~~مصدر سمي به الشئ الموضوع مكان آخر قبله جاريا عليه حكم الأول وقد يكون من
~~جنسه وغير جنسه ألا ترى أنك تقول مررت برجل زيد فتجعل زيدا بدلا من رجل
~~وزيد معرفة ورجل نكرة والمعرفة من غير جنس النكرة.
# 1529 الفرق بين البدل والثمن والعوض (1): البدل: هو الشئ الذي يجعل مكان
~~غيره.
# والثمن: هو البدل في البيع من العين أو الورق. وإذا استعمل في غيرهما كان
~~مشبها بهما كقوله تعالى: " ولا تشتروا بآياتي ثمنا
# PageV00P380
# قليلا " (1). إن المراد به الرئاسة، والجاه والحطام الدنية الدنيوية.
# والعوض: ms216 هو البدل الذي ينتفع به كائنا ما كان. (اللغات) 1530 الفرق بين
~~العوض والثمن: (586).
# 1531 الفرق بين العوض والثواب: أن العوض يكون على فعل العوض، والثواب لا
~~يكون على فعل المثيب وأصله المرجوع وهو ما يرجع إليه العامل، والثواب من
~~الله تعالى نعيم يقع على وجه الاجلال وليس كذلك العوض لأنه يستحق بالألم
~~فقط وهو مثامنة من غير تعظيم فالثواب يقع على جهة المكافأة على الحقوق
~~والعوض يقع على جهة المثامنة في البيوع.
# 1532 الفرق بين العيش والحياة: أن العيش اسم لما هو سبب الحياة من الأكل
~~والشرب وما بسبيل ذلك، والشاهد قولهم معيشة فلان من كذا يعنون مأكله ومشربه
~~مما هو سبب لبقاء حياته فليس العيش من الحياة في شئ.
# 1533 الفرق بين العين والبصر: أن العين آلة البصر وهي الحدقة، والبصر اسم
~~للرؤية ولهذا يقال إحدى عينيه عمياء ولا يقال أحد بصريه أعمى، وربما يجري
~~البصر على العين الصحيحة مجازا ولا يجري على العين العمياء فيدلل هذا على
~~أنه اسم للرؤية على ما ذكرنا، ويسمى العلم بالشئ إذا كان جليا بصرا، يقال
~~لك فيه بصر يراد أنك تعلمه كما يراه غيرك.
# PageV00P381
# * (غ) * 1534 الفرق بين الغاية والأمد: (286).
# 1535 الفرق بين غاية الشئ والمدى: أن أصل الغاية الراية وسميت نهاية الشئ
~~غايته لان كل قوم ينتهون إلى غايتهم في الحرب أي رايتهم، ثم كثر حتى قيل
~~لكل ما ينتهى إليه غاية، ولكل غاية نهاية، والأصل ما قلناه، ومدى الشئ ما
~~بينه وبين غايته والشاهد قول الشاعر:
# ولم ندر إن خضنا من الموت خيضة * لم العمر باق والمدى متطاول يعني مدى
~~العمر والمعنى ان الامل منفسح لما بينه وبين الموت، ومن ذلك قولهم هو مني
~~مدى البصر أي هو حيث يناله بصري كأن بصري ينفسح بيني وبينه، ثم كثر ذلك حتى
~~قيل للغاية مدى كما يسمى الشئ باسم ما يقرب منه.
# 1536 الفرق بين الغبط والحسد: أن الغبط هو أن تتمنى أن يكون مثل حال
~~المغبوط لك من غير أن ms217 تريد زوالها عنه، والحسد أن تتمنى أن تكون حاله لك
~~دونه فلهذا ذم الحسد ولم يذم الغبط، فأما ما روي أنه عليه السلام سئل فقيل
~~له أيضر الغبط فقال نعم كما يضر العصا الخبط فإنه أراد أن تترك مالك فيه
~~سعة لئلا تدخل في المكروه وهذا مثل قولهم ليس الزهد في الحرام إنما الزهد
~~في الحلال، والاغتباط الفرح PageV00P382
# بالنعمة، والغبطة الحالة الحسنة التي يغبط عليها صاحبها.
# 1537 الفرق بين الغداة والأصيل والبكرة والعشاء والعشي والمساء: أن
~~الغداة اسم لوقت والبكرة فعلة من بكر يبكر بكورا ألا ترى أنه يقال صلاة
~~الغداة وصلاة الظهر والعصر فتضاف إلى الوقت ولا يقال صلاة البكرة وإنما
~~يقال جاء في بكرة كما تقول جاء في غدوة وكلاهما فعل مثل النقلة، ثم كثر
~~استعمال البكرة حتى جرت على الوقت وإذا فاء الفئ سمي عشية ثم أصيل بعد ذلك،
~~ويقال فاء الفئ إذا زاد على طول الشجرة ويقال أتيته عشية أمس وسآتيه العشية
~~ليومك الذي أنت فيه، وسآتيه عشي غد بغير هاء وسآتيه بالعشي والغداة أي كل
~~عشي وكل غداة، والطفل وقت غروب الشمس والعشاء بعد ذلك وإذا كان بعيد العصر
~~فهو المساء ويقال للرجل عند العصر إذا كان يبادر حاجة قد أمسيت وذلك على
~~المبالغة.
# 1538 الفرق بين الغدر والمكر: (2058).
# 1539 الفرق بين الغذاء والرزق: (1000).
# 1540 الفرق بين الغرر والخطر: أن الغرر يفيد ترك الحزم والتوثق فيتمكن
~~ذلك فيه، والخطر ركوب المخاوف رجاء بلوغ الخطير من الأمور ولا يفيد مفارقة
~~الحزم والتوثق.
# 1541 الفرق بين الغرور والخدع: أن الغرور إيهام يحمل الانسان على فعل ما
~~يضره مثل أن يرى السراب فيحسبه ماء فيضيع ماءه فيهلك عطشا وتضييع الماء فعل
~~أداه إليه غرور السراب إياه، وكذلك غر إبليس آدم PageV00P383
# ففعل آدم الاكل الضار له. والخدع أن يستر عنه وجه الصواب فيوقعه في
~~مكروه، وأصله من قولهم خدع الضب إذا توارى في حجره وخدعه في الشراء أو
~~البيع إذا أظهر له خلاف ما أبطن فضره في ماه، وقال ms218 علي بن عيسى: الغرور
~~إيهام حال السرور فيما الامر بخلافه في المعلوم وليس كل إيهام غرورا لأنه
~~قد يوهمه مخوفا ليحذر منه فلا يكون قد غره، والاغترار ترك الحزم فيما يمكن
~~أن يتوثق فيه فلا عذر في ركوبه، ويقال في الغرور غره فضيع ماله وأهلك نفسه،
~~والغرور قد يسمى خدعا، والخدع يسمى غرورا على التوسع والأصل ما قلناه، واصل
~~الغرور الغفلة، والغر الذي لم يجرب الأمور يرجع إلى هذا فكأن الغرور يوقع
~~المغرور فيما هو غافل عنه من الضرر، والخدع مرجع يستر عنه وجه الامر.
# 1542 الفرق بين الغرور والوهم (1): قيل: الغرور: إيهام حال السرور فيما
~~الامر بخلافه في المعلوم، وليس كل وهم غرورا، لأنه قد يتوهمه مخوفا، فيحذر
~~منه، فلا يقال: غره. (اللغات).
# 1543 الفرق بين الغرض والمعنى: (2040).
# 1544 الفرق بين الغزو والجهاد (2): الغزو: إنما يكون في بلاد العدو.
# والجهاد: مطلق، فكل غاز مجاهد، دون العكس.
# * كذا قيل، والأظهر في الفرق أن يقال أن الغزو ما كان الغرض
# PageV00P384
# الأصلي فيه الغنيمة، وتحصيل المال - وإن استلزم ذلك الحرب والمقاتلة.
# والجهاد: ما كان الغرض فيه المحاربة لقهر العدو - وإن استلزم ذلك تحصيل
~~الغنائم والفوائد (1) *. (اللغات).
# 1545 الفرق بين الغشاء والغطاء: أن الغشاء قد يكون رقيقا يبين ما تحته
~~ويتوهم الرائي أنه لا شئ عليه لرقته، ومن ثم سميت أغشية البدن وهي أعصاب
~~رقيقة قد غشي بها كثير من أعضاء البدن مثل الكبد والطحال فالغطاء يقتضي ستر
~~ما تحته والغشاء لا يقتضي ذلك ومن ثم قيل غشي على الانسان لان ما يعتريه من
~~الغشي ليس بشئ بين والغطاء لا يكون إلا كثيفا ملاصقا، وقيل الغشاء يكون من
~~جنس الشئ والغطاء ما يقتضيه من جنسه كان أو من غير جنسه ولذلك تقول تغطيت
~~بالثياب ولا تقول تغشيت بها، فإن استعمل الغشاء موضع الغطاء فعلى التوسع.
# 1546 الفرق بين الغشم والظلم: أن الغشم كره الظلم وعمومه توصف به الولاة
~~لان ظلمهم يعم، ولا يكاد يقال غشمني في المعاملة كما يقال ظلمني فيها وفي
~~المثل ms219 وال غشوم خير من فتنة تدوم، وقال أبو بكر: الغشم اعتسافك الشئ، ثم
~~قال يقال غشم السلطان الرعية يغشمهم، قال الشيخ أبو هلال رحمه الله:
~~الاعتساف خبط الطريق على غير هداية فكأنه جعل الغشم ظلما يجري على غير
~~طرائق الظلم المعهودة.
# 1547 الفرق بين الغضب وإرادة الانتقام: أن الغضب معنى يقتضي العقاب
# PageV00P385
# من طريق جنسه من غير توطين النفس عليه ولا يغير حكمه، وليس كذلك الإرادة
~~لأنها تقدمت فكانت عما توطن النفس على الفعل فإذا صحبت الفعل غيرت حكمه،
~~وليس كذلك الغضب، وأيضا فإن المغضوب عليه من نظير المراد وهو مستقل.
# 1548 الفرق بين الغضب والاشتياط: (191).
# 1549 الفرق بين الغضب والحرد: (718).
# 1550 الفرق بين الغضب والسخط: أن الغضب يكون من الصغير على الكبير ومن
~~الكبير على الصغير والسخط لا يكون إلا من الكبير على الصغير يقال سخط
~~الأمير على الحاجب ولا يقال سخط الحاجب على الأمير ويستعمل الغضب فيهما،
~~والسخط إذا عديته بنفسه فهو خلاف الرضا يقال رضيه وسخطه وإذا عديته بعلى
~~فهو بمعنى الغضب تقول سخط الله عليه إذا أراد عقابه.
# 1551 الفرق بين الغضب والغيظ: (1575).
# 1552 الفرق بين الغضب الذي توجبه الحمية والغضب الذي توجبه الحكمة:
# أن الغضب الذي توجبه الحمية انتقاض الطبع بحال يظهر في تغير الوجه،
~~والغضب الذي توجبه الحكمة جنس من العقوبة يضاد الرضا وهو الغضب الذي يوصف
~~الله به.
# 1553 الفرق بين الغطاء والحجاب والستر: (694). PageV00P386
# 1554 الفرق بين الغطاء والستر: (1081).
# 1555 الفرق بين الغطاء والغشاء: (1545).
# 1556 الفرق بين الغفران والستر: أن الغفران أخص وهو يقتضي إيجاب الثواب.
~~والستر سترك الشئ بستر ثم استعمل في الاضراب عن ذكر الشئ فيقال ستر فلان
~~على فلان إذا لم يذكر ما اطلع عليه من عثراته وستر الله عليه خلاف فضحه ولا
~~يقال لمن يستر عليه في الدنيا إنه غفر له لان الغفران ينبئ عن استحقاق
~~الثواب على ما ذكرنا ويجوز أن يستر في الدنيا على الكافر والفاسق.
# 1557 الفرق بين الغفران والصفح: أن الغفران ما ذكرناه (1). والصفح
~~التجاوز ms220 عن الذنب من قولك صفحت الورقة إذا تجاوزتها وقيل هو ترك مؤاخذة
~~المذنب بالذنب وإن تبدي له صفحة جميلة ولهذا لا يستعمل في الله تعالى.
# 1558 الفرق بين الغفران والعفو: أن الغفران يقتضي إسقاط العقاب وإسقاط
~~العقاب هو إيجاب الثواب فلا يستحق الغفران إلا المؤمن المستحق للثواب، وهذا
~~(2) لا يستعمل إلا في الله فيقال غفر الله لك ولا يقال غفر زيد لك إلا شاذا
~~قليلا والشاهد على شذوذه أنه لا يتصرف في صفات العبد كما يتصرف في صفات
~~الله تعالى، ألا ترى أنه يقال استغفرت الله تعالى ولا يقال استغفرت زيدا.
~~والعفو يقتضي
# PageV00P387
# إسقاط اللوم والذم ولا يقتضي إيجاب الثواب، ولهذا يستعمل في العبد فيقال
~~عفا زيد عن عمرو وإذا عفا عنه لم يجب عليه إثابته، إلا أن العفو والغفران
~~لما تقارب معناهما تداخلا واستعملا في صفات الله جل اسمه على وجه واحد
~~فيقال عفا الله عنه وغفر له بمعنى واحد، وما تعدى به اللفظان يدل على ما
~~قلنا وذلك أنك تقول عفا عنه فيقتضي ذلك إزالة شئ عنه وتقول غفر له فيقتضي
~~ذلك إثبات شئ له.
# 1559 الفرق بين قوله لا يغفر أن يشرك به وقوله لا يغفر الشرك به: فيما
~~قال علي بن عيسى: أن لا تدل على الاستقبال وتدل على وجه الفعل في الإرادة
~~ونحوها إذا كان قد يريد الانسان الكفر مع التوهم أنه إيمان كما يريد
~~النصراني عبادة المسيح ويجوز إرادته أن يكفر مع التوهم أنه إيمان. والفرق
~~من جهة أخرى أن المصدر لا يدل على زمان وان يفعل على (1) يدل على زمان ففي
~~قولك إن مع الفعل زيادة ليست في الفعل.
# 1560 الفرق بين الغفلة والسهو: أن الغفلة تكون عما يكون، والسهو يكون عما
~~لا يكون تقول غفلت عن هذا الشئ حتى كان ولا تقول سهوت عنه حتى كان لأنك إذا
~~سهوت عنه لم يكن ويجوز أن تغفل عنه ويكون، وفرق آخر أن الغفلة تكون عن فعل
~~الغير تقول كنت غافلا عما كان من فلان ms221 ولا يجوز أن يسهى عن فعل الغير.
# 1561 الفرق بين الغفلة والسهو (2): قيل: السهو عدم التفطن للشئ مع بقاء
~~صورته أو معناه في الخيال أو الذكر بسبب اشتغال النفس
# PageV00P388
# والتفاتها إلى بعض مهماتها.
# والغفلة: عدم حضور الشئ في البال بالفعل. فهي أعم من السهو ولما كان ذلك
~~من لواحق القوى الانسانية كان مسلوبا عن الملائكة. (اللغات).
# 1562 الفرق بين الغفلة والنسيان (1): الغفلة: عبارة عن عدم التفطن للشئ
~~وعدم عقليته بالفعل، سواء بقيت صورتها أو معناه في الخيال، أو الذكر، أو
~~انمحت عن أحدهما.
# وهي أعم من النسيان، لأنه عبارة عن الغفلة عن الشئ مع انمحاء صورته أو
~~معناه عن الخيال، أو الذكر، بالكلية، ولذلك يحتاج الناسي إلى تجشم كسب جديد
~~وكلفة في تحصيله ثانيا. كذا حققه بعض المتأخرين. (اللغات).
# 1563 الفرق بين الغلبة والقدرة: أن الغلبة من فعل الغالب وليست القدرة من
~~فعل القادر يقال غلب خصمه غلبا كما تقول طلب طلبا وفي القرآن " وهم من بعد
~~غلبهم سيغلبون " (2) وقولهم الله غالب من صفات الفعل، وقولنا له قاهر من
~~صفات الذات، وقد يكون من صفات الفعل وذلك أنه يفعل ما يصير به العدو
~~مقهورا، وقال علي بن عيسى: الغالب القادر على كسر حد الشئ عند مقاومته
~~باقتداره، والقاهر القادر على المستعصب من الأمور.
# 1564 الفرق بين الغلبة والقهر: أن الغلبة تكون بفضل القدرة وبفضل العلم
# PageV00P389
# يقال قاتله فغلبه وصارعه فغلبه وذلك لفضل قدرته وتقول حاجه فغلبه ولاعبه
~~بالشطرنج فغلبه بفضل علمه وفطنته، ولا يكون القهر إلا بفضل القدرة، ألا ترى
~~أنك تقول ناوأه فقهره ولا تقول حاجه فقهره ولا تقول قهره بفضل علمه كما
~~تقول غلبه بفضل علمه.
# 1565 الفرق بين الغلط والخطأ: أن الغلط هو وضع الشئ في غير موضعه ويجوز
~~أن يكون صوابا في نفسه، والخطأ لا يكون ثوابا على وجه، مثال ذلك أن سائلا
~~لو سأل عن دليل حديث الاعراض فأجيب بأنها لا تخلو من المتعاقبات ولم يوجد
~~قبلها كان ذلك خطأ لان الاعراض لا يصح ذلك ms222 فيها، ولو أجيب بأنها على ضربين
~~منها ما يبقى ومنها ما لا يبقى كان ذلك غلطا ولم يكن خطأ لان الاعراض هذه
~~صفتها إلا أنك قد وضعت هذا الوصف لها في غير موضعه، ولو كان خطأ لكان
~~الاعراض لم تكن هذه حالها لان الخطأ ما كان الصواب خلافه وليس الغلط ما
~~يكون الصواب خلافه بل هو وضع الشئ في غير موضعه، وقال بعضهم الغلط أن يسهى
~~عن ترتيب الشئ وإحكامه والخطأ أن يسهى عن فعله أو أن يوقعه من غير قصد له
~~ولكن لغيره.
# 1566 الفرق بين الغم والأسف والحسرة: (737).
# 1567 الفرق بين الغم والهم: (2262 - 2263).
# 1568 الفرق بين الغنيمة والفئ (1): الغنيمة: ما أخذ من أموال أهل
# PageV00P390
# الحرب من الكفار بقتال، وهي للمسلمين هبة من الله عز وجل لهم.
# والفئ: ما اخذ بغير قتال، وهو خاص للنبي صلى الله عليه وآله، ومن بعده
~~للامام. وهو المروي عن الأئمة عليهم السلام. فلا عبرة بقول من قال: هما
~~واحد (1). (اللغات).
# 1569 الفرق بين الغنيمة والفئ: أن الغنيمة اسم لما اخذ من أموال المشركين
~~بقتال، والفئ ما اخذ من أموالهم بقتال وغير قتال إذا كان سبب أخذه الكفر
~~ولهذا قال أصحابنا إن الجزية والخراج من الفئ.
# 1570 الفرق بين الغنيمة والنفل: (2213).
# 1571 الفرق بين الغنى والجدة واليسار: (613).
# 1572 الفرق بين غني بالمكان وأقام بالمكان: (247).
# 1573 الفرق بين الغيث والمطر (2): الغيث: المطر الذي يغيث من الجدب. وكان
~~نافعا في وقته.
# والمطر: قد يكون نافعا وقد يكون ضارا في وقته، وفي غير وقته، قاله
~~الطبرسي. (اللغات).
# 1574 الفرق بين الغيظ والغضب (3): قد فرق بينهما بأن الغضب ضد الرضا، وهو
~~إرادة العقاب المستحق بالمعاصي.
# PageV00P391
# والغيظ: هيجان [22 / ب] الطبع بكثرة (1) ما يكون من المعاصي، ولذلك يقال:
~~(غضب الله على الكفار)، ولا يقال: اغتاظ منهم.
# وعرف الغزالي وغيره الغضب بأنه: غليان دم القلب لطلب الانتقام. وعلى هذا
~~فالغيظ والغضب مترادفان، ويكون إطلاق الغضب عليه - تعالى - باعتبار غاية
~~الغاية كأكثر الصفات، فإنها باعتبار الغايات لا المبادي. (اللغات).
# 1575 ms223 الفرق بين الغيظ والغضب: أن الانسان يجوز أن يغتاظ من نفسه ولا يجوز
~~أن يغضب عليها وذلك أن الغضب إرادة الضرر للمغضوب عليه ولا يجوز أن يريد
~~الانسان الضرر لنفسه، والغيظ يقرب من باب الغم.
# 1576 الفرق بين الغيوب والأفول: (246).
# 1577 الفرق بين الغي والضلال: أن أصل الغي الفساد ومنه يقال غوى الفصيل
~~إذا بشم من كثرة شرب اللبن وإذا لم يرو من لبن أمه فمات هزلا.
# فالكلمة من الأضداد، وأصل الضلال الهلاك ومنه قولهم ضلت الناقة إذا هلكت
~~بضياعها وفي القرآن " أءذا ضللنا في الأرض " (2) أي هلكنا بتقطع أوصالنا
~~فالذي يوجبه أصل الكلمتين أن يكون الضلال عن الدين أبلغ من الغي فيه
~~ويستعمل الضلال أيضا في الطريق كما يستعمل في الدين فيقال ضل عن الطريق إذا
~~فارقه ولا يستعمل الغي إلا في الدين خاصة فهذا فرق آخر وربما استعمل الغي
~~في الخيبة يقال غوى الرجل إذا خاب في مطلبه وأنشد قول
# PageV00P392
# الشاعر:
# فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره * ومن يغو لا يعدم على الغي لائما وقيل
~~أيضا معنى البيت أن من يفعل الخير يحمد ومن يفعل الشر يذم فجعل من المعنى
~~الأول ويقال أيضا ضل عن الثواب ومنه قوله تعالى " كذلك يضل الله الكافرين "
~~(1) والضلال بمعنى الضياع يقال هو ضال في قومه أي ضائع ومنه قوله تعالى "
~~ووجدك ضالا فهدى " (2) أي ضائعا في قومك لا يعرفون منزلتك ويجوز أن يكون
~~ضالا أي في قوم ضالين لان من أقام في قوم نسب إليهم كما قيل خالد الحذاء
~~لنزوله بين الحذائين وأبو عثمان المازني لاقامته في بني مازن لم يكن منهم،
~~وقال أبو علي رحمه الله: " ووجد ضالا فهدى " (3) أي وجدك ذاهبا إلى النبوة
~~فهي ضالة عنك كما قال تعالى " أن تضل إحداهما " (4) وإنما الشهادة هي
~~الضلالة عنها وهذا من المقلوب المستفيض في كلامهم ويكون الضلال الابطال
~~ومنه " أضل أعمالهم " (5) أي أبطلها، ومنه " ألم يجعل كيدهم في تضليل " (6)
~~ويقال ضللني فلان أي سماني ضالا، والضلال يتصرف في وجوه لا يتصرف الغي ms224
~~فيها.
# 1578 الفرق بين الغي والفساد: أن كل غي قبيح ويجوز أن يكون فساد ليس
~~بقبيح كفساد التفاحة بتعينها ويذهب بذلك إلى أنها تغيرت عن الحال التي كانت
~~عليها، وإذا قلنا فلان فاسد اقتضى ذلك أنه فاجر وإذا قلت إنه غاو اقتضى
~~فساد المذهب والاعتقاد.
# PageV00P393
# 1579 الفرق بين الغواية والضلال (1): قال النيسابوري * عند تفسير قوله
~~تعالى: " ما ضل صاحبكم وما غوى " (2):
# الظاهر أن الضلال أعم، وهو أن لا يجد السالك مقصده طريقا أصلا.
# والغواية: أن لا يكون المقصد طريقا، فكأنه - سبحانه - نفى الأعم أولا، ثم
~~نفى عنه الأخص، ليفيد أنه على الجادة، غير منحرف عنها أصلا. (اللغات).
# هو الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري، نظام الدين، ويقال له
~~الأعرج، مفسر له اشتغال بالحكمة والرياضيات. أصله من بلدة (قم) منشؤه وسكنه
~~في نيسابور. من كتبه (غرائب القرآن ورغائب الفرقان) طبع في ثلاثة مجلدات،
~~ويعرف بتفسير النيسابوري ألفه سنة 828.
# (2) النجم 53: 2. (*)
# PageV00P394
# * (ف) * 1580 الفرق بين الفائدة والبيان: (428).
# 1581 الفرق بين الفاء الجوابية والعطف: (1450).
# 1582 الفرق بين الفاسد والباطل: (357).
# 1583 الفرق بين الفاسد والمردود: (1990).
# 1584 الفرق بين الفاسد والمنهي عنه: (2098).
# 1585 الفرق بين قولنا فاض وبين قولنا سال: أنه يقال فاض إذا سال بكثرة
~~ومنه الإفاضة من عرفة وهو أن يندفعوا منها بكثرة. وقولنا سال لا يفيد
~~الكثرة، ويجوز أن يقال فاض إذا سال بعد الامتلاء وسال على كل وجه.
# 1586 الفرق بين الفاضل والمتفضل (1): أن الفاضل هو الزائد على غيره في
~~خصلة من خصال الخير، والفضل الزيادة يقال فضل الشئ في نفسه إذا زاد وفضله
~~غيره إذا زاد عليه وفضله بالتشديد إذا أخبر بزيادته على غيره ولا يوصف الله
~~تعالى بأنه فاضل لأنه لا يوصف بالزيادة والنقصان
# PageV00P395
# 1587 الفرق بين الفئة والجماعة: أن الفئة هي الجماعة المتفرقة من غيرها
~~من قولك فأوت رأسه أي فلقته، وانفأي الفرج إذا انفرج مكسورا، والفئة في
~~الحرب القوم يكونون ردء المحاربين يعنون إليهم إذا حالوا ومنه قوله عز وجل
~~" أو متحيزا إلى فئة " (1) ثم قيل لجمع ms225 كل من يمنع أحدا وينصره فئة، وقال
~~أبو عبيدة الفئة الأعوان.
# 1588 الفرق بين الفؤاد والقلب: (1742).
# 1589 الفرق بين الفتح والفصل: أن الفتح هو الفصل بين الشيئين ليظهر ما
~~وراءهما ومنه فتح الباب ثم اتسع فيه فقيل فتح إلى المعنى فتحا إذا كشفه،
~~وسمت الأمطار فتوحا والفاتح الحاكم وقد فتح بينهما أي حكم ومنه قوله تعالى
~~" افتح بيننا وبين قومنا بالحق " (2).
# 1590 الفرق بين الفتق والفصل: أن الفتق بين الشيئين الذين كانا ملتئمين
~~أحدهما متصل بالآخر فإذا فرق بينهما فقد فتقا، وإن كان الشئ واحدا ففرق
~~بعضه من بعض قيل قطع وفصل وشق ولم يقل فتق وفي القرآن " كانتا رتقا
~~ففتقناهما " (3) والرتق مصدر رتق رتقا إذا لم يكن بينهما فرجة والرتقاء من
~~النساء التي يمتنع فتقها على مالكها.
# 1591 الفرق بين الفتنة والاختبار: أن الفتنة أشد الاختبار وأبلغه، وأصله
~~عرض الذهب على النار لتبين صلاحه من فساده ومنه قوله تعالى
# PageV00P396
# " يوم هم على النار يفتنون " (1) ويكون في الخير والشر ألا تسمع قوله
~~تعالى " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " (2) وقال تعالى " لأسقيناهم ماء غدقا
~~لنفتنهم فيه " (3) فجعل النعمة فتنة لأنه قصد بها المبالغة في اختبار
~~المنعم عليه بها كالذهب إذا أريد المبالغة في تعرف حاله فيراني أدخل النار،
~~والله تعالى لا يختبر العبد لتغيير حاله في الخير والشر وإنما المراد بذلك
~~شدة التكليف.
# 1592 الفرق بين الفتيا والمسألة: (1999).
# 1593 الفرق بين الفجور والفسق: (1621).
# 1594 الفرق بين الفحش والقبح: أن الفاحش الشديد القبح ويستعمل القبح في
~~الصور فيقال القرد قبيح الصورة ولا يقال فاحش الصورة ويقال هو فاحش القبح
~~وهو فاحش الطول وكل شئ جاوز حد الاعتدال مجاوزة شديدة فهو فاحش وليس كذلك
~~القبيح.
# 1595 الفرق بين فحوى الخطاب ودليل الخطاب: أن فحوى الخطاب ما يعقل عند
~~الخطاب لا بلفظه كقوله تعالى " فلا تقل لهما أف " (4) فالمنع من ضربهما
~~يعقل عند ذلك، ودليل الخطاب هو أن يعلق بصفة الشئ أو بعدد أو بحال أو غاية
~~فما لم يوجد ذلك فيه فهو بخلاف الحكم، ms226 فالصفة قوله في سائمة الغنم الزكاة
~~فيه دليل على أنه ليس في المعلوفة زكاة، والعدد تعليق الحد بالثمانين فيه
~~دليل على سقوط ما زاد عليه، والغاية
# PageV00P397
# قوله تعالى " حتى يطهرن " (1) فيه دليل على أن الوطئ قبل ذلك محظور،
~~والحال مثل ما روي أن يعلى بن أمية: قال لعمر مالنا نقصر وقد أمنا يعني
~~الصلاة فقال عمر تعجبت مما تعجبت منه وسأل رسول الله صلى الله عليه [وآله]
~~وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته، وهذا مذهب بعض
~~الفقهاء، وآخرون يقولون إن جميع ذلك يعرف بدلائل اخر دون دلائل الخطاب
~~المذكورة هاهنا، وفيه كلام كثير ليس هذا موضع ذكره، والدليل لو قرن به دليل
~~لم يكن مناقضة ولو قرن باللفظ فحواه لكان ذلك مناقضة ألا ترى أنه لو قال في
~~سائمة الغنم الزكاة وفي المعلوفة الزكاة لم يكن تناقضا، ولو قال فلا تقل
~~لهما أف واضربهما لكان تناقضا، وكذلك لو قال هو مؤتمن على قنطار ثم قال
~~يخون في الدرهم يعد تناقضا وقوله تعالى " ولا تظلمون فتيلا " (2) يدل فحواه
~~على نفي الظلم فيم زاد على ذلك، ودلالة هذا كدلالة النص لان السامع لا
~~يحتاج في معرفته إلى تأمل، وأما قوله تعالى " فمن كان منكم مريضا أو على
~~سفر فعدة من أيام اخر " (3) فمعناه فأفطر بعده، وقد جعله بعضهم فحوى
~~الخطاب، وليس ذلك بفحوى عندهم ولكنه من باب الاستدلال ألا ترى أنك لو قرنت
~~به فحواه لم يكن تناقضا فأما قوله تعالى " والسارق والسارقة فاقطعوا
~~أيديهما " (4) فإنه يدل على المراد بفائدته لا بصريحه ولا فحواه وذلك أنه
~~لما ثبت أنه زجر أفاد أن القطع هو لأجل السرقة وكذلك قوله تعالى " الزانية
~~والزاني " (5).
# PageV00P398
# 1596 الفرق بين الفداء والعدل: أن الفداء ما يجعل بدل الشئ لينزل على
~~حاله التي كان عليها وسواء كان مثله أو أنقص منه، والعدل ما كان من الفداء
~~مثلا لما يفدى ومنه قوله تعالى " ولا يقبل منها عدل " (1) وقال تعالى " أو
~~عدل ذلك صياما " (2) أي مثله. ms227
# 1597 الفرق بين الفذ والواحد: أن الفذ يفيد التقليل دون التوحيد يقال لا
~~يأتينا فلان إلا في الفذ أي القليل، ولهذا لا يقال لله تعالى فذ كما يقال
~~له فرد.
# 1598 الفرق بين الفرح والسرور: (1104).
# 1599 الفرق بين بين الفرح والمرح: (1989).
# 1600 الفرق بين الفرد والمتفرد (3): قيل: الفرد من لا نظير له، والمتفرد
~~البليغ الفردانية.
# وقيل: هو الذي تفرد بخصوص وجود تفردا لا يتصور أن يشاركه فيه غيره، فهو -
~~سبحانه - الفرد المطلق أزلا وأبدا.
# والمخلوق إنما يكون فردا إذا لم يكن له في أبناء جنسه نظير من خصلة من
~~خصال الخير، وذلك بالإضافة على أبناء جنسه، وبالإضافة إلى الوقت، إذ يمكن
~~أن يظهر في وقت آخر مثله بالإضافة
# PageV00P399
# إلى بعض الخصال دون الجميع. فلا فردانية إلا لله سبحانه.
# (اللغات).
# 1601 الفرق بين الفرد والواحد: أن الفرد يفيد الانفراد من القرن، والواحد
~~يفيد الانفراد في الذات أو الصفة. ألا ترى أنك تقول فلان فرد في داره ولا
~~تقول واحد في داره، وتقول هو واحد أهل عصره تريد أنه قد انفرد بصفة ليس لهم
~~مثلها وتقول الله واحد تريد أن ذاته منفردة عن المثل والشبه، وسمي الفرد
~~فردا بالمصدر يقال فرد يفرد فردا وهو فارد وفرد والفرد مثله.
# وقال علي بن عيسى رحمه الله تعالى: الواحد ما لا ينقسم في نفسه أو معنى
~~في صفته دون جملته كإنسان واحد ودينار واحد، وما لا ينقسم في معنى جنسه
~~كنحو هذا الذهب كله واحد وهذا الماء كله واحد، والواحد في نفسه ومعنى صفته
~~بما لا يكون لغيره أصلا هو الله جل ثناؤه.
# 1602 الفرق بين الفرض والحتم: (690).
# 1603 الفرق بين الفرض والقرض: (1715).
# 1604 الفرق بين الفرض والوجوب: أن الفرض لا يكون إلا من الله، والايجاب
~~يكون منه ومن غيره تقول فرض الله تعالى على العبد كذا وأوجبه عليه، وتقول
~~أوجب زيد على عبده والملك على رعيته كذا ولا يقال فرض عليهم ذلك وإنما يقال
~~فرض لهم العطاء ويقال فرض له القاضي، والواجب يجب في ms228 نفسه من غير إيجاب يجب
~~له من حيث أنه غير متعد وليس كذلك الفرض لأنه متعد ولهذا صح وجوب
~~PageV00P400
# الثواب على الله تعالى في حكمته ولا يصح فرضه، ومن وجه آخر أن السنة
~~المؤكدة تسمى واجبا ولا تسمى فرضا مثل سجدة التلاوة هي واجبة على من يسمعها
~~وقيل على من قعد لها ولم يقل إنها فرض ومثل ذلك الوتر في أشباه له كثيرة،
~~وفرق آخر أن العقليات لا يستعمل فيها الفرض ويستعمل فيها الوجوب تقول هذا
~~واجب في العقل ولا يقال فرض في العقل، وقد يكون الفرض والواجب سواء في
~~قولهم صلاة الظهر واجبة وفرض لا فرق بينهما هاهنا في المعنى، وكل واحد
~~منهما من أصل فأصل الفرض الحز في الشئ تقول فرض في العود فرضا إذا حز فيه
~~حزا، وأصل الوجوب السقوط يقال وجبت الشمس للمغيب إذا سقطت ووجب الحائط وجبة
~~أي سقط، وحد الواجب والفرض عند من يقول إن القادر لا يخلو من الفعل والترك
~~ما له ترك قبيح وعند من يجيز خلو القادر من الفعل والترك ما إذا لم يفعله
~~استحق العقاب وليس يجب الواجب لايجاب موجب له ولو كان كذلك لكان القبيح
~~واجبا إذا أوجبه موجب، والأفعال ضربان أحدهما ألا يقارنه داع ولا قصد ولا
~~علم فليس له حكم زائد على وجوده كفعل الساهي والنائم، والثاني يقع مع قصد
~~وعلم أو داع وهذا على أربعة أضرب أحدها ما كان لفاعله أن يفعله من غير أن
~~يكون له فيه مثل المباح، والثاني ما يفعله لعاقبة محمودة وليس عليه في تركه
~~مضرة ويسمى ذلك ندبا ونفلا وتطوعا، وإن لم يكن شرعيا سمي تفضلا وإحسانا
~~وهذا هو زائد (1) على كونه مباحا، والثالث ماله فعله وإن لم يفعله لحقه
~~مضرة وهو الواجب والفرض وقد يسمى المحتم واللازم، والرابع
# PageV00P401
# الذي ليس له فعله وإن فعله استحق الذم وهو القبيح والمحظور والحرام.
# 1605 الفرق بين الفرض والوجوب (1): قال الطبرسي: الفرق بينهما أن الفرض
~~يقتضي فارضا فرضه، وليس كذلك الواجب، لأنه قد يجب ms229 الشئ في نفسه من غير
~~إيجاب موجب، ولذلك صح وجوب الثواب والعرض عليه - سبحانه - ولم يجز أن يقال:
~~فرض ومفروض.
# وقال بعضهم: الفرق بين الفريضة والواجب هو أن الفريضة أخص من الواجب،
~~لأنها الواجب الشرعي، والواجب إذا كان مطلوبا (2) يجوز حمله على العقلي
~~والشرعي.
# وقيل: الفرض ما أمر الله عباده أن يفعلوه كالصلاة، والزكاة، والصوم،
~~والحج، فهو أخص من الواجب. (اللغات).
# 1606 الفرق بين الفرقان والقرآن: (1709).
# 1607 الفرق بين قولك فرقه وبين قولك بثه: أن قولك فرق يفيد أنه باين بين
~~مجتمعين فصاعدا، وقولك بث يفيد تفريق أشياء كثيرة في مواضع مختلفة متباينة
~~وإذا فرق بين شيئين لم يقل إنه بث وفي القرآن " وبث فيها من كل دابة " (3).
# 1608 الفرق بين الفرق والتفريق: أن الفرق خلاف الجمع، والتفريق جعل
# PageV00P402
# الشئ مفارقا لغيره حتى كأنه جعل بينهما فرقا بعد فرق حتى تباينا وذلك أن
~~التفعيل لتكثير الفعل وقيل فرق الشعر فرقا بالتخفيف لأنه جعله فرقتين ولم
~~يتكرر فعله فيه، والفرق أيضا الفصل بين الشيئين حكما أو خبرا ولهذا قال
~~الله تعالى " فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين " (1) أي أفصل بيننا حكما في
~~الدنيا والآخرة ومن هذا فرق بين الحق والباطل.
# 1609 الفرق بين الفرق والتفريق (2): قيل: التفريق: جعل الشئ مفارقا
~~لغيره.
# والفرق: نقيض الجمع، والجمع: جعل الشئ مع غيره، فالفرق جعل الشئ لا مع
~~غيره. ويؤيد هذا الفرق قوله تعالى: " لا نفرق بين أحد من رسله " (3). أي لا
~~نجعل الأنبياء مفارقين بعضهم من بعض، بأن نؤمن ببعض، ونكفر ببعض. (اللغات).
# 1610 الفرق بين الفرق والفصل: (1625).
# 1611 الفرق بين الفريد والواحد والوحيد: (2300).
# 1612 الفرق بين الفريق والجماعة: (644).
# 1613 الفرق بين الفزع والحذر والخشية والخوف: (885).
# PageV00P403
# 1614 الفرق بين الفزع والخوف (1): قيل: الفزع انقباض ونفار يعرض للانسان
~~من الشئ المخيف وهو من جنس الجزع.
# وقيل: هو الخوف الشديد، ومنه قوله تعالى: " لا يحزنهم الفزع الأكبر "
~~(2). قيل هو الخوف من دخول النار وعذابها.
# وقيل: هو النفخة الأخيرة لقوله تعالى " ويوم ينفخ في الصور ففزع من في ms230
~~السماوات ومن في الأرض " (3).
# وقيل: هو الانصراف إلى النار.
# وقيل: هو حين تطبق النار على أهلها، وعلى كل من التفاسير (4).
# فلا خوف أشد منه ولا أعظم. أعاذنا الله منه، بجوده، ومنه.
# (اللغات).
# 1615 الفرق بين الفزع والخوف والهلع: أن الفزع مفاجأة الخوف عند هجوم
~~غارة أو صوت هدة وما أشبه ذلك، وهو انزعاج القلب بتوقع مكروه عاجل وتقول
~~فزعت منه فتعديه بمن وخفته فتعديه بنفسه فمعنى خفته أي هو نفسه خوفي ومعنى
~~فزعت منه أي هو ابتداء فزعي لان من لابتداء الغاية وهو يؤكد ما ذكرناه،
~~وأما الهلع فهو أسوأ الجزع وقيل الهلوع على ما فسره الله تعالى في قوله
~~تعالى " إن الانسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا "
~~(5) ولا يسمى هلوعا حتى تجتمع فيه هذه الخصال.
# PageV00P404
# 1616 الفرق يبن الفساد والعثو: (1407).
# 1617 الفرق بين الفساد والغي: (1578).
# 1618 الفرق بين الفساد والقبيح: أن الفساد هو التغيير عن المقدار الذي
~~تدعو إليه الحكمة والشاهد أنه نقيض الصلاح وهو الاستقامة على ما تدعو إليه
~~الحكمة وإذا قصر عن المقدار أو أفرط لم يصلح وإذا كان على المقدار أصلح
~~والقبيح ما تزجر عنه الحكمة وليس فيه معنى المقدار.
# 1619 الفرق بين الفساد والقبيح (1): قيل: الفرق بينهما أن الفساد تغيير
~~عن المقدار الذي تدعو إليه الحكمة وليس كذلك القبيح، لأنه ليس فيه معنى
~~المقدار، وإنما هو ما تزجر عنه الحكمة، كما أن الحسن ما تدعو إليه الحكمة.
~~(اللغات).
# 1620 الفرق بين الفسق والخروج: أن الفسق في العربية خروج مكروه ومنه يقال
~~للفأرة الفويسقة لأنها تخرج من جحرها للافساد، وقيل فسقت الرطبة إذا خرجت
~~من قشرها لان ذلك فساد لها ومنه سمي الخروج من طاعة الله بكبيرة فسقا ومن
~~الخروج مذموم ومحمود والفرق بينهما بين.
# 1621 الفرق بين الفسق والفجور: أن الفسق هو الخروج من طاعة الله بكبيرة،
~~والفجور الانبعاث في المعاصي والتوسع فيها وأصله من قولك
# PageV00P405
# أفجرت السكر إذا خرقت فيها خرقا واسعا فانبعث الماء كل منبعث فلا يقال
~~لصاحب ms231 الصغيرة فاجر كما لا يقال لمن خرق في السكر خرقا صغيرا أنه قد فجر
~~السكر ثم كثر استعمال الفجور حتى خص بالزنا واللواط وما أشبه ذلك.
# 1622 الفرق بين الفصل والفتح: (1589).
# 1623 الفرق بين الفصل والفتق: (1590).
# 1624 الفرق بين الفصل والباب والكتاب: (1795).
# 1625 الفرق بين الفصل والفرق: أن الفصل يكون في جملة واحدة، ولهذا يقال
~~فصل الثوب وهذا فصل في الكتاب لان الكتاب جملة واحدة ثم كثر حتى سمي ما
~~يتضمن جملة من الكلام فصلا ولهذا أيضا يقال فصل الامر لأنه واحد ولا يقال
~~فرق الامر لان الفرق خلاف الجمع فيقال فرق بين الامرين كما يقال جمع بين
~~الامرين، وقال المتكلمون الحد ما أبان الشئ وفصله من أقرب الأشياء شبها به
~~لأنه إذا قرب شبهه منه صارا كالشئ الواحد ويقال أيضا فصلت العضو وهذا مفصل
~~الرسغ وغيره لان العضو من جملة الجسد ولا يقال في ذلك فرقت لأنه ليس بائنا
~~منه، وقال بعضهم ما كان من الفرق ظاهرا ولهذا يقال لما تضمن جنسا من الكلام
~~فصل واحد لظهوره وتجليه ولما كان الفصل لا يكون إلا ظاهرا قالوا فصل الثوب
~~ولم يقولوا فرق الثوب ثم قد تتداخل الكلمتان لتقارب معناهما.
# 1626 الفرق بين الفصل والقطع: أن الفصل هو القطع الظاهر ولهذا يقال
~~PageV00P406
# فصل الثوب والقطع يكون ظاهرا وخافيا كالقطع في الشئ الملزق المموه ولا
~~يقال لذلك فصل حتى يبين أحد المفصولين عن الآخر، ومن ثم يقال فصل بين
~~الخصمين إذا ظهر الحق على أحدهما فزال تعلق أحدهما بصاحبه فتباينا ولا يقال
~~في ذلك قطع، ويقال قطعه في المناظرة لأنه قد يكون ذلك من غير أن يظهر ومن
~~غير أن يقطع شغبه وخصومته.
# 1627 الفرق بين الفصم والقصم: (1733).
# 1628 الفرق بين الفصل والاحسان: (73).
# 1629 الفرق بين الفضل والطول: (1360).
# 1630 الفرق بين الفطر والفعل: أن الفطر إظهار الحادث بإخراجه من العدم
~~إلى الوجود كأنه شق عنه فظهر، وأصل الباب الشق ومع الشق الظهور ومن ثم قيل
~~تفطر الشجر إذا تشقق بالورق وفطرت الاناء ms232 شققته وفطر الله الخلق أظهرهم
~~بايجاده إياهم كما يظهر الورق إذا تفطر عنه الشجر ففي الفطر معنى ليس في
~~الفعل وهو الاظهار بالاخراج إلى الوجود قبل ما لا يستعمل فيه الظهور ولا
~~يستعمل فيه الوجود، ألا ترى أنك لا تقول إن الله فطر الطعام والرائحة كما
~~تقول فعل ذلك، وقال علي بن عيسى: الفاطر العامل للشئ بايجاده بمثل الانشقاق
~~عنه.
# 1631 الفرق بين الفطنة والحذق والكيس: (1849).
# 1632 الفرق بين الفطنة والذكاء: (943). PageV00P407
# 1633 الفرق بين الفطنة والعلم: أن الفطنة هي التنبه على المعنى، وضدها
~~الغفلة ورجل مغفل لا فطنة له وهي الفطنة والفطانة، والطبانة مثلها ورجل طبن
~~فطن، ويجوز أن يقال إن الفطنة ابتداء المعرفة من وجه غامض فكل فطنة علم
~~وليس كل علم فطنة، ولما كانت الفطنة علما بالشئ من وجه غامض لم يجز أن يقال
~~الانسان فطن بوجود نفسه وبأن السماء فوقه.
# 1634 الفرق بين الفطنة والنفاذ: (2207).
# 1635 الفرق بين الفعل والاختراع: أن الفعل عبارة عما وجد في حال كان
~~قبلها مقدورا سواء كان عن سبب أو لا، والاختراع هو الايجاد عن غير سبب
~~وأصله في العربية اللين والسهولة فكأن المخترع قد سهل له الفعل فأوجده من
~~غير سبب يتوصل به إليه.
# 1636 الفرق بين الفعل والانشاء: (316).
# 1637 الفرق بين الفعل والتغيير والخلق: (874).
# 1638 الفرق بين الفعل والصنع والعمل: (1290).
# 1639 الفرق بين الفعل والعمل: (1518).
# 1640 الفرق بين الفعل والفطر: (1630).
# 1641 الفرق بين الفقد والعدم (1): الفقد: عدم الشئ بعد وجوده، فهو
# PageV00P408
# أخص من العدم، لان العدم يقال فيه وفيما لا يوجد. فعلى هذا لا يقال: شريك
~~الباري مفقود بل يقال: معدوم. (اللغات).
# 1642 الفرق بين الفقر والاعدام: (223).
# 1643 الفرق بين الفقر والحاجة: (677).
# 1644 الفرق بين الفقر والخلة: (867).
# 1645 الفرق بين الفقير والمسكين (1): لا خلاف في اشتراكهما في وصف عدمي
~~هو [23 / أ] عدم وفاء الكسب بالكلية، والمال لمؤنته، ومؤونة عياله. وإنما
~~الخلاف في أيهما أسوأ حالا.
# ومنشأ هذا الخلاف اختلاف أهل اللغة في ذلك، فقال الشيخ في المبسوط
~~والجمل: الفقير ms233 أسوأ حالا لوجوه:
# الأول: أنه ابتدئ به في الآية، وهو يدل على الاهتمام بشأنه في الحاجة.
# والثاني: أنه صلى الله عليه وآله قال: تعوذ من الفقر وسأل المسكنة، حيث
~~قال: " اللهم إني أعوذ بك من الفقر " (2) وقال:
# " اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين " (3).
# PageV00P409
# الثالث: قوله تعالى: " أما السفينة فكانت لمساكين " (1) فقد أثبت للمسكين
~~مالا، وبه قال ابن حمزة، وابن البراج، وابن إدريس.
# وقال الشيخ في النهاية: المسكين أسوأ حالا لوجوه:
# الأول: التأكيد به. فإنه يقال: فقير مسكين، ولا يقال العكس.
# والتأكيد إنما يكون بالأقوى.
# الثاني: قوله تعالى: " أو مسكينا ذا متربة " (2) وهو المطروح على التراب
~~لشدة الاحتياج.
# الثالث: ما رواه أبو بصير. [عن المعصوم عليه السلام] قال: قلت لأبي عبد
~~الله عليه السلام: قول الله عز وجل: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين "
~~(3).
# قال: الفقير: الذي لا يسأل الناس، والمسكين: أجهد منه، والبائس أجهدهم.
# قال شيخنا البهاء (4) طاب ثراه: قوله: " الفقير الذي لا يسأل الناس ".
~~الظاهر أنه كناية عن أن له مالا أو كسبا في الجملة، وهو (5) يقنع به. وكان
~~قاصرا عن مؤونته، ولا يسأل الناس.
# وقوله: " المسكين أجهد منه " أي: أشق حالا.
# والجهد: - بالفتح - المشتقة بمعنى أنه لا مال له ولا كسب أصلا.
# وعلى هذا فيشكل جعل البائس أجهد منه. اللهم إلا أن يعتبر فيه الضعف
~~البدني كالزمانة ونحوها. انتهى كلامه، رفع مقامه.
# PageV00P410
# وتظهر الفائدة في النذر والوصية لأسوئهما حالا وفي الكفارة أيضا، فإنها
~~مخصوصة بالمساكين.
# أما الزكاة فكلاهما مستحقان، بكون الضابط في ذلك عدم ملك مؤونة السنة كما
~~مر. وهو المشهور عند الأصحاب، رضوان الله عليهم.
# (اللغات).
# 1646 الفرق بين الفقر والمسكنة: أن الفقر فيما قال الأزهري: في تأويل
~~قوله تعالى " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " (1) الفقير الذي لا يسأل
~~والمسكين الذي يسأل، ومثل عن ابن عباس والحسن وجابر بن زيد ومجاهد وهو قول
~~أبي حنيفة وهذا يدل على أنه رأى المسكين أضعف حالا وأبلغ في جهة الفقر،
~~ويدل عليه قوله تعالى " للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله ms234 " (2) إلى قوله
~~تعالى " يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف " (3) فوصفهم بالفقر وأخبر مع ذلك
~~عنهم بالتعفف حتى يحسبهم الجاهل بحالهم أغنياء من التعفف ولا يحسبهم أغنياء
~~إلا ولهم ظاهر جميل وعليهم بزة حسنة، وقيل لأعرابي أفقير أنت فقال بل مسكين
~~وأنشد:
# أما الفقير الذي كانت حلوبته (4) * وفق العيال فلم يترك له سبد فجعل
~~للفقير حلوبة والمسكين الذي لا شئ له فأما قوله تعالى " فكانت لمساكين
~~يعملون في البحر " (5) فأثبت لهم ملك سفينة وسماهم مساكين فإنه روي أنهم
~~كانوا أجراء فيها ونسبها إليهم
# PageV00P411
# لتصرفهم فيها والكون بها كما قال تعالى " لا تدخلوا بيوت النبي " (1) ثم
~~قال " وقرن في بيوتكن " (2) وعن أبي حنيفة فيمن قال مالي للفقراء والمساكين
~~أنهما صنفان. وعن أبي يوسف: أن نصف المال لفلان ونصفه للفقراء والمساكين،
~~وهذا يدل على أنه جعلهما صنفا واحدا والقول قول أبي حنيفة، ويجوز أن يقال
~~المسكين هو الذي يرق له الانسان إذا تأمل حاله وكل من يرق له الانسان يسميه
~~مسكينا.
# 1647 الفرق بين الفقير والبائس: (356).
# 1648 الفرق بين الفقير والمصرم: (2014).
# 1649 الفرق بين الفقير والمملق: (2075).
# 1650 الفرق بين الفقه والعلم: أن الفقه هو العلم بمقتضى الكلام على تأمله
~~ولهذا لا يقال إن الله بفقه لأنه لا يوصف بالتأمل، وتقول لمن تخاطبه تفقه
~~ما أقوله أي تأمله لتعرفه، ولا يستعمل إلا على معنى الكلام قال ومنه قوله
~~تعالى " لا يكادون يفقهون قولا " (3) وأما قوله تعالى " وإن من شئ إلا يسبح
~~بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " (4) فإنه لما أتى بلفظ التسبيح الذي هو قول
~~ذكر الفقه كما قال " سنفرغ لكم " (5) عقب قوله " كل يوم هو في شأن " (6)
~~قال الشيخ أبو هلال رحمه الله: وسمي علم الشرع فقها لأنه مبني عن معرفة
~~كلام
# PageV00P412
# الله تعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم.
# 1651 الفرق بين لا ينفك ولا يبرح ولا يخلو ولا يزال ولا يعرى: (879).
# 1652 الفرق بين قولنا لم ينفك ولم يبرح ولم يزل: أن قولنا لم ينفك يقتضي
~~غيرا لم ينفك منه وهو ms235 يستعمل فيما كان الموصوف به لازما لشئ أو مقارنا له
~~أو مشبها بذلك على ما ذكرنا، ولم يبرح يقتضي مكانا لم يبرح منه، وليس كذلك
~~لم يزل فيما قال علي بن عيسى: إنما يستعمل فيما يوجب التفرقة به كقولك لم
~~يزل موجودا وحده ولا يقال لم ينفك زيد وحده، وقال النحويون: لم حرف نفي
~~وزال فعل نفي ومعناه ضد دام فلما دخلت عليه صار معناه دام فقولك لم يزل
~~موجودا بمعنى قولك دام موجودا لان نفي النفي إيجاب، وما في قولك ما زال حرف
~~نفي وفي قولك ما دام اسم مبهم ناقص ودام صلتها.
# 1653 الفرق بين الفكر والنظر: (2191).
# 1654 الفرق بين الفلاح والصلاح: (1286).
# 1655 الفرق بين الفلق والشق: أن الفلق على ما جاء في التفسير هو الشق على
~~أمر كبير ولهذا قال تعالى " فالق الاصباح " (1) ويقال فلق الحبة عن السنبلة
~~وفلق النواة عن النخلة ولا يقولون في ذلك شق لان في الفلق المعنى الذي
~~ذكرناه ومن ثم سميت الداهية فلقا وفليقة.
# 1656 الفرق بين الفلك والسماء: (1124).
# PageV00P413
# 1657 الفرق بين الفناء والنفاد: (2208).
# 1658 الفرق بين الفهم والعلم: أن الفهم هو العلم بمعاني الكلام عند سماعه
~~خاصة ولهذا يقال فلان سئ الفهم إذا كان بطئ العلم بمعنى ما يسمع ولذلك كان
~~الأعجمي لا يفهم كلام العربي، ولا يجوز أن يوصف الله بالفهم لأنه عالم بكل
~~شئ على ما هو به فيما لم يزل، وقال بعضهم لا يستعمل الفهم إلا في الكلام
~~ألا ترى أنك تقول فهمت كلامه ولا تقول فهمت ذهابه ومجيئه كما تقول علمت
~~ذلك. وقال أبو أحمد بن أبي سلمة رحمه الله: الفهم يكون في الكلام وغيره من
~~البيان كالإشارة ألا ترى أنك تقول فهمت ما قلت وفهمت ما أشرت به إلي.
# قال الشيخ أبو هلال رحمه الله: الأصل هو الذي تقدم وإنما استعمل الفهم في
~~الإشارة لان الإشارة تجري مجرى الكلام في الدلالة على المعنى.
# 1659 الفرق بين الفهم والعلم (1): قيل: الفهم: تصور المعنى من لفظ
~~المخاطب، وقيل: ms236 إدراك خفي، دقيق، فهو أخص من العلم، لان العلم نفس الادراك
~~سواء كان خفيا أو جليا، ولهذا قال سبحانه في قصة داود وسليمان عليهما
~~السلام: " ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما " (2). خص الفهم بسليمان،
~~وعمم العلم لداود وسليمان. (اللغات).
# PageV00P414
# 1660 الفرق بين الفوج والجماعة والثلة والحزب والزمرة: أن الفوج الجماعة
~~الكثيرة ومنه قوله تعالى " ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا " (1)
~~وذلك أنهم كانوا يسلمون في وقت ثم نزلت هذه الآية وقبيلة قبيلة، ومعلوم أنه
~~لا يقال للثلة فوج كما يقال لهم جماعة، والثلة الجماعة تندفع في الامر جملة
~~من قولك ثللت الحائط إذا نقضت أسفله فاندفع ساقطا كله ثم كثر ذلك حتى سمي
~~كل بشر ثلا ومنه ثل عرضه، وقيل الثلل الهلاك، والزمرة جماعة لها صوت لا
~~يفهم وأصله من الزمار وهو صوت الأنثى من النعام ومنه قيل الزمرة وقرب منها
~~الزجلة وهي الجماعة لها زجل وهو ضرب من الأصوات، وقال أبو عبيدة: الزمرة
~~جماعة في تفرقة، والحزب الجماعة تتحزب على الامر أي تتعاون وحزب الرجل
~~الجماعة التي تعينه فيقوى أمره بهم وهو من قولك حزبني الامر إذا اشتد علي
~~كأنه فري إذا المرء (2).
# 1661 الفرق بين الفوز والظفر: (1365).
# 1662 الفرق بين الفوز والنجاة: (2141).
# 1663 الفرق بين الفوق والأعلى: (234).
# 1664 الفرق بين الفئ والرجوع: أن الفئ هو الرجوع من قرب ومنه قوله تعالى
~~" فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم " (3) يعني الرجوع ليس ببعيد،
# PageV00P415
# ومنه سمي مال المشركين فيئا لذلك كأنه فاء من جانب إلى جانب.
# 1665 الفرق بين الفئ والظل: (1366 - 1367).
# 1666 الفرق بين الفئ والغنيمة: (1568 - 1569). PageV00P416
# * (ق) * 1667 الفرق بين الصفة بقادر والصفة برب: أن الصفة بقادر أعم من
~~حيث تجري على المقدور نحو قادر أن يقوم، ولا يجوز الصفة برب إلا في المقدر
~~المصرف المدبر وصفة قادر تجري في كل وجه وهو الأصل في هذا الباب، وقال
~~بعضهم لا يقال الرب إلا لله فرده بعضهم وقال قد جاء عن العرب خلاف ذلك وهو
~~قول الحارث بن حلزة: ms237
# وهو الرب والشهيد على يو * م الجبارين والبلاء بلاء والقول الأول هو
~~الصحيح لان قوله الرب هاهنا ليس بإطلاق لأنه خبر هو، وكذلك الشهيد والشهيد
~~هو الرب وهما يرجعان إلى هو فإذا كان الشهيد هو الرب وقد خص الشهيد بيوم
~~الجبارين فينبغي أن يكون خصوصه خصوصا للرب لأنه هو، وأما قول عدي بن زيد:
# وراقد الرب مغبوط بصحته * وطالب الوجه يرضى الحال مختارا فإن ذلك من
~~خطابهم ومثله تسميتهم الصنم إلها ومسيلمة رحمانا (1) وأراد بالوجه وجه
~~الحق.
# 1668 الفرق بين القادر والقدير (2): القادر: هو الذي إن شاء فعل، وإن
# PageV00P417
# شاء لم يفعل.
# والقدير: الفعال لكل ما يشاء، ولذلك لم يوصف به غير الباري تعالى شأنه.
~~(اللغات).
# 1669 الفرق بين القادر والقوي: (1764).
# 1670 الفرق بين القادر والمتمكن: (1926).
# 1671 الفرق بين القادر والمقيت: (2053).
# 1672 الفرق بين قولك قادر عليه وقادر على فعله: أن قولك قادر عليه يفيد
~~أنه قادر على تصريفه كقولك فلان قادر على هذا الحجر أي قادر على رفعه
~~ووضعه، وهو قادر على نفسه أي قادر على ضبطها ومنعها فيما تنازع إليه، وقادر
~~على فعله يفيد أنه قادر على إيجاده فبين الكلمتين فرق.
# 1673 الفرق بين القادر على الشئ والمالك له: (1899).
# 1674 الفرق بين القاضي والمفتي (1): الفرق بينهما أن المفتي يقرر
~~القوانين الشرعية.
# والقاضي: يشخص تلك القوانين في المواد الجزئية، مثل أن يقول للمشار إليه:
~~عليك البينة، وعلى خصمك اليمين.
# 1675 الفرق بين القاهر والعزيز: (1441).
# PageV00P418
# 1676 الفرق بين القبح والسماجة: (1125).
# 1677 الفرق بين القبح والفحش: (1594).
# 1678 الفرق بين قبلي كذا وعندي كذا: (1520).
# 1679 الفرق بين القبل والأول والبعد والآخر: (343).
# 1680 الفرق بين القبول والاجابة وبين قولك أجاب واستجاب: أن القبول يكون
~~للأعمال قبل الله علمه، والاجابة الأدعية يقال أجاب دعاءه وقولك أجاب معناه
~~فعل الإجابة واستجاب طلب أن يفعل الإجابة لان أصل الاستفعال لطلب الفعل،
~~وصلح استجاب بمعنى أجاب لان المعنى فيه يؤول إلى شئ واحد وذلك أن استجاب
~~طلب الإجابة بقصده إليها وأجاب أوقع الإجابة بفعلها.
# 1681 الفرق بين ms238 القبول الطاعة: (1335).
# 1682 الفرق بين القبيح والذهب: (962).
# 1683 الفرق بين القبيح والسوء: (1151).
# 1684 الفرق بين القبيح والفساد: (1618 - 1619).
# 1685 الفرق بين القبيح والوحش: (2999).
# 1686 الفرق بين القبيل والجنس: (658).
# 1687 الفرق بين القتل والذبح: (937). PageV00P419
# 1688 الفرق بين القتل والموت: أن القتل هو نقض البنية الحيوانية ولا يقال
~~له قتل في أكثر الحال إلا إذا كان من فعل آدمي، وقال بعضهم القتل إماتة
~~الحركة. ومنه يقال ناقة مقتلة إذا كثر عليها الأتعاب حتى تموت حركتها،
~~والموت عرض أيضا يضاد الحياة مضادة الروك ولا يكون إلا من فعل الله،
~~والميتة الموت بعينه إلا أنه يدل على الحال، والموت ينفي الحياة مع سلامة
~~البنية، ولابد في القتل من انتقاض البنية، ويقال لمن حبس الانسان حتى يموت
~~أنه قتله ولم يكن (1) بقاتل في الحقيقة لأنه لم ينقض البنية، ويستعار الموت
~~في أشياء فيقال مات قلبه إذا صار بلدا ومات المتاع أي كسد ومات الشئ بينهم
~~نقص وحظ ميت ضعيف ونبات ميت ذابل ووقع في المال موتان إذا تماوتت وموتان
~~الأرض إذا لم تعمر.
# 1689 الفرق بين القدح والكأس: (1771).
# 1690 الفرق بين القد والقط: (1737).
# 1691 الفرق بين القدرة والاستطاعة: (163 - 164).
# 1692 الفرق بين القدرة والحياة: أن قدرة الحي قد تتناقض مع بقاء حياته
~~على حد واحد ألا ترى أنه قد يتعذر عليه في حال المرض والكبر كثير من أفعاله
~~التي كانت مناسبة له مع كون إدراكه في الحالين على حد واحد فيعلم أن ما صح
~~به أفعاله قد يتناقض وما صح به إدراكه غير
# PageV00P420
# متناقض، وفرق آخر أن العضو قد يكون فيه الحياة بدليل صحة إدراكه وإن لم
~~تكن فيه القدرة كالاذن ألا ترى أنه يتعذر تحريكها مباشرا وإن كانت منفصلة،
~~وفرق آخر أن الحياة جنس واحد والقدرة مختلفة ولو كانت متفقة لقدرتا بقدرتين
~~على مقدور واحد.
# 1693 الفرق بين القدرة والصحة: (1246).
# 1694 الفرق بين القدرة والطاقة: (1338).
# 1695 الفرق بين القدرة والغلبة: (1563).
# 1696 الفرق بين القدرة والقهر: أن القدرة تكون على صغير المقدور وكبيره،
~~والقهر يدل ms239 على كبر المقدور ولهذا يقال ملك قاهر إذا أريد المبالغة في مدحه
~~بالقدرة، ولا يقال في هذا المعنى ملك قادر لان إطلاق قولنا قادر لا يدل على
~~عظيم المقدور كما يدل عليه إطلاق قولنا قاهر.
# 1697 الفرق بين القدرة والقوة (1): قيل: القدرة: كون الحي [24 / أ] بحيث
~~إن شاء فعل، وإن شاء ترك.
# والقوة: هي المعنى الذي يتمكن بها الحي من مزاولة الافعال الشاقة.
~~(اللغات).
# 1698 الفرق بين القدرة والمنة: (2082).
# 1699 الفرق بين القدر والتقدير: (520).
# PageV00P421
# 1700 الفرق بين القدر والقضاء: أن القدر هو وجود الافعال على مقدار
~~الحاجة إليها والكفاية لما فعلت من أجله ويجوز أن يكون القدر هو الوجه الذي
~~أردت إيقاع المراد عليه، والمقدر الموجد له على ذلك الوجه، وقيل أصل القدر
~~هو وجود الفعل على مقدار ما أراده الفاعل، وحقيقة ذلك في أفعال الله تعالى
~~وجودها على مقدار المصلحة، والقضاء هو فصل الامر على التمام.
# 1701 الفرق بين القدر والقضاء (1): القضاء عبارة عن وجود الصور العقلية
~~لجميع الموجودات بإبداعه - سبحانه - إياها في العالم العقلي على الوجه
~~الأكمل (2) بلا زمان على ترتيبها الطولي (3) الذي هو باعتبار سلسلة العلل
~~والمعلومات. والعرضي: الذي باعتبار سلسلة الزمانيات والمعدات بحسب مقارنة
~~جزئيات الطبيعة المنتشرة في أفراد أجزاء (4) الزمان، كما قال تعالى: " وإن
~~من شئ إلا عندنا خزائنه " (5).
# والقدر: عبارة عن ثبوت جميع الموجودات في العالم النفسي الفلكي على الوجه
~~الجزئي مطابقة لما في مواردها الخارجية الشخصية مستندة إلى أسبابها الجزئية
~~واجبة بها، لازمة لأوقاتها المعينة. كما قال عز وجل: " وما ننزله إلا بقدر
~~معلوم " (6). كذا حققه المحقق الكاشي
# PageV00P422
# في (عين اليقين) *.
# وقال الراغب: القضاء من الله أخص من القدر: لان القضاء:
# الفصل، والقدر: هو التقدير.
# وذكر بعض العلماء أن القدر بمنزلة المقدر للكيل، والقضاء بمنزلة الكيل.
# - وقد سبق في باب الألف عند ذكر الفرق بين الإرادة والمشيئة (1) كلام في
~~هذا الباب به يتضح المرام، وينكشف المقام، فارجع إليه. (اللغات).
# 1702 الفرق بين قدر له كذا ومنى له كذا: (2099).
# 1703 الفرق بين القدير ms240 والقادر: (1668).
# 1704 الفرق بين قولك بقدمه وقولك يسبقه: أن معنى قولك يقدمه يسير قدامه
~~ويسبقه يقتضي أنه يلحق قبله، وقال تعالى " يقدم قومه يوم القيامة " (2) قيل
~~إنه أراد يمشي على قدمه يقودهم إلى النار وليس كذلك يسبقهم لان يسبقهم يجوز
~~أن يكون معناه أنه يوجد قبلهم فيها.
# 1705 الفرق بين القديم والباقي والمتقدم: (358).
# 1706 الفرق بين القديم والعتيق: (1406).
# 1707 الفرق بين القراءة والتلاوة: (541).
# PageV00P423
# 1708 الفرق بين القرآن والفرقان: أن القرآن يفيد جمع السور وضم بعضها إلى
~~بعض، والفرقان يفيد أنه يفرق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر.
# 1709 الفرق بين القرآن والفرقان (1): قال الجوهري (2): الفرقان:
# القرآن. وكل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان، ولهذا قال تعالى: "
~~ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان " (3). والفرق: الفرقان أيضا ونظيره: الخسر
~~والخسران. انتهى.
# وذكر المفسرون لتسمية القرآن بالفرقان وجوها منها:
# - أنه سمي به لنزوله متفرقا مدة الزمان.
# - ومنها أنه مفروق بعضه من بعض، لأنه مفصل بالسور والآيات.
# - ومنها: افتراقه عن سائر المعجزات ببقائه على صفحات الأيام والدهور.
# - ومنها: فرقه بين الحق والباطل، والحلال والحرام.
# - وروى ابن سنان * عمن ذكره قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
~~القرآن والفرقان أهما شئ واحد، أم شيئان؟ فقال عليه السلام:
# القرآن جملة الكتاب، والفرقان: المحكم الواجب العمل به.
# ابن سنان هو عبد الله بن سنان بن ظريف. محدث من أهل الكوفة، روى عن أبي
~~عبد الله عليه السلام وكان خازنا للمنصور والمهدي والهادي والرشيد. له كتاب
~~يوم وليلة. (*)
# PageV00P424
# وأقول (1): كفى بالحديث فارقا، ولعمري لا يفرق بين القرآن والفرقان إلا
~~من نزل في نبيهم القرآن، وعرفوا ظاهره وخوافيه، وأهل البيت أعلم بما فيه!
~~(اللغات).
# 1710 الفرق بين القربان والبر: أن القربان البر الذي يتقرب به إلى الله
~~وأصله المصدر مثل الكفران والشكران.
# 1711 الفرق بين القرب والقربة والقرباء والقرابة (2): الأول: يقال في
~~المكان، والثاني في المنزلة، والثالث والرابع في النسب. قاله الفيومي في
~~المصباح (3).
# وقد يطلق أحدهما على الآخر من باب المجاز والمشاركة.
# (اللغات).
# 1712 الفرق بين القرب ms241 والدنو: (922).
# 1713 الفرق بين القرض والدين: أن القرض أكثر ما يستعمل في العين والورق
~~هو أن تأخذ من مال الرجل درهما لترد عليه بدله درهما فيبقى دينا عليك إلى
~~أن ترده فكل قرض دين وليس كل دين قرضا وذلك أن أثمان ما يشترى بالنسأ ديون
~~وليست بقروض، فالقرض يكون من جنس ما اقترض وليس كذلك الدين، ويجوز أن يفرق
~~بينهما فنقول قولنا يداينه يفيد أنه يعطيه ذلك ليأخذ منه بدله، ولهذا يقال
~~قضيت
# PageV00P425
# قرضه وأديت دينه وواجبه، ومن أجل ذلك أيضا يقال أديت صلاة الوقت وقضيت ما
~~نسيت من الصلاة لأنه بمنزلة القرض.
# 1714 الفرق بين القرض والدين (1): قال في القاموس: (2) الدين: ماله أجل،
~~ومالا أجل له فقرض. انتهى.
# وقيل: الدين: كل معاوضة يكون أحد العوضين فيها مؤجلا. وأما القرض: فهو
~~إعطاء الشئ ليستعيد (3) عوضا وقتا آخر من غير تعيين الوقت.
# قلت: ويدل عليه قوله تعالى: " إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى " (4). حيث
~~اعتبر الاجل في مفهوم الدين ولم يعتبر ذلك في القرض، كما في قوله تعالى: "
~~من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " (5).
# هذا وقد يراد من الدين ما ثبت في الذمة من مال الآخر، سواء كان مؤجلا أم
~~لم يكن. (اللغات).
# 1715 الفرق بين القرض والفرض: أن القرض ما يلزم إعطاؤه، والفرض ما لا
~~يلزم إعطاؤه ويقال ما عنده قرض ولا فرض أي ما عنده خير لمن يلزمه أمره ولا
~~لمن لا يلزمه أمره، وأصل القرض القطع وقد أقرضته إذا دفعت إليه قطعة من
~~المال ومنه المقراض (6) ويجوز أن يقال أنه سمي
# PageV00P426
# قرضا لتساوي ما يأخذ وما يرد، والعرب تقول تقارض الرجلان الثناء إذا أثنى
~~كل واحد منهما على صاحبه، وقال الشاعر: * وأيدي الندى في الصالحين قروض *
~~وقال بعضهم هما يتقارظان ولا يقال يتقارضان، وكلاهما عندنا جيد بل الضاد
~~أكثر من الظاء في هذا وأشهر ورواه علي بن عيسى: في تفسيره.
# 1716 الفرق بين القرن والقوم: أن القرن اسم يقع على من يكون من الناس في
~~مدة سبعين ms242 سنة والشاهد قول الشاعر:
# إذا ذهب القرن الذي أنت فيهم * وخلفت في قرن فأنت غريب وسموا قرنا لانهم
~~حد الزمان الذي هم فيه، ويعبر بالقرن عن القوة ومنه قوله صلى الله عليه
~~[وآله] وسلم " فإنها تطلع بين قرني الشيطان " أراد أن الشيطان في ذلك الوقت
~~أقوى ويجوز أن يقال إنهم سموا قرناء لاقترانهم في العصر، وقال بعضهم: أهل
~~كل عصر قرن. وقال الزجاج: القرن أهل كل عصر فيهم نبي أو من له طبقة عالية
~~في العالم فجعله من اقتران أهل العصر بأهل العلم فإذا كان في زمان فترة
~~وغلبة جهل لم يكن قرنا، وقال بعضهم القرن اسم من أسماء الأزمنة فكل قرن
~~سبعون سنة، وأصله من المقارنة وذلك أن أهل كل عصر أشكال ونظراء ورد وأسنان
~~متقاربة، ومن ثم قيل هو قرنه أي على سنه ومنه هو قرنه لاقترانه معه في
~~القتال، والقوم هم الرجال الذين يقوم بعضهم مع بعض في الأمور ولا يقع على
~~النساء إلا على وجه التبع كما قال عز وجل " كذبت قوم نوح المرسلين " (1)
~~والمراد الرجال والنساء تبع لهم، والشاهد على ما قلناه قول زهير:
# PageV00P427
# وما أدري وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء فأخرج النساء من القوم.
# 1717 الفرق بين القريحة والطبيعة: (1340).
# 1718 الفرق بين القرين والصاحب: (1237).
# 1719 الفرق بين القسامة والحسن: أن القسامة حسن يشتمل على تقاسيم الوجه
~~والقسم المستوي أبعاضه في الحسن، والحسن يكون في الجملة والتفصيل، والحسن
~~أيضا يكون في الافعال والأخلاق، والقسامة لا تكون إلا في الصور.
# 1720 الفرق بين القسط والعدل: أن القسط هو العدل البين الظاهر ومنه سمي
~~المكيال قسطا والميزان قسطا لأنه يصور لك العدل في الوزن حتى تراه ظاهرا
~~وقد يكون من العدل ما يخفى ولهذا قلنا إن القسط هو النصيب الذي بينت وجوهه
~~وتقسط القوم الشئ تقاسموا بالقسط.
# 1721 الفرق بين القسط والنصيب: (2179).
# 1722 الفرق بين القسم والحظ: أن كل قسم حظ وليس كل حظ قسما وإنما القسم
~~ما كان عن مقاسمة وما لم يكن ms243 عن مقاسمة فليس بقسم فالانسان إذا مات وترك
~~مالا ووارثا واحدا قيل هذا المال كله حظ هذا الوارث ولا يقال هو قسمه لأنه
~~لا مقاسم له فيه فالقسم ما كان من جملة مقسومة والحظ قد يكون ذلك وقد يكون
~~الجملة كلها.
# 1723 الفرق بين القسم والحلف: أن القسم أبلغ من الحلف لان معنى قولنا
~~PageV00P428
# أقسم بالله أنه صار ذا قسم بالله، والقسم النصيب والمراد أن الذي أقسم
~~عليه من المال وغيره قد أحرزه ودفع عنه الخصم بالله، والحلف من قولك سيف
~~حليف أي قاطع ماض فإذا قلت حلف بالله فكأنك قلت قطع المخاصمة بالله فالأول
~~أبلغ لأنه يتضمن معنى الآخر مع دفع الخصم ففيه معنيان وقولنا حلف يفيد معنى
~~واحدا وهو قطع المخاصمة فقط وذلك أن من أحرز الشئ باستحقاق في الظاهر فلا
~~خصومة بينه وبين أحد فيه وليس كل من دفع الخصومة في الشئ فقد أحرزه،
~~واليمين اسم للقسم مستعار وذلك أنهم كانوا إذا تقاسموا على شئ تصافقوا
~~بأيمانهم ثم كثر ذلك حتى سمي القسم يمينا.
# 1724 الفرق بين القسم والعقد: (1467).
# 1725 الفرق بين القسوة والصلابة: أن القسوة تستعمل فيما لا يقبل العلاج
~~ولهذا يوصف بها القلب وإن لم يكن صلبا.
# 1726 الفرق بين القصد والإرادة: أن قصد القاصد مختص بفعله دون فعل غيره،
~~والإرادة غير مختصة بأحد الفعلين دون الآخر، والقصد أيضا إرادة الفعل في
~~حال إيجاده فقط وإذا تقدمته بأوقات لم يسم قصدا ألا ترى أنه لا يصح أن تقول
~~قصدت أن أزورك غدا.
# 1727 الفرق بين القصد والحج: (697).
# 1728 الفرق بين القصد والحرد: (719).
# 1729 الفرق بين القصد والقناعة: أن القصد هو ترك الاسراف والتقتير جميعا،
~~والقناعة الاقتصار على القليل والتقتير ألا ترى أنه لا يقال هو PageV00P429
# قنوع إلا إذا استعمل دون ما يحتاج إليه ومقتصد لمن لا يتجاوز الحاجة ولا
~~يقصر دونها وترك الاقتصاد مع الغنى ذم وترك القناعة معه ليس بذم وذلك أن
~~نقيض الاقتصاد الاسراف، وقيل الاقتصاد من أعمال الجوارح لأنه نقيض الاسراف
~~وهو ms244 من أعمال الجوارح والقناعة من أعمال القلوب.
# 1730 الفرق بين القصد والنحو: (2147).
# 1731 الفرق بين القصد والهم: (2264).
# 1732 الفرق بين القصص والحديث: أن القصص ما كان طويلا من الأحاديث متحدثا
~~به عن سلف ومنه قوله تعالى " نحن نقص عليك أحسن القصص " (1) وقال " نقص
~~عليك من أنباء الرسل " (2) ولا يقال لله قاص لان الوصف بذلك قد صار علما
~~لمن يتخذ القصص صناعة، وأصل القصص في العربية اتباع الشئ بالشئ ومنه قوله
~~تعالى " وقالت لأخته قصيه " (3) وسمي الخبر الطويل قصصا لان بعضه يتبع بعضا
~~حتى يطول وإذا استطال السامع الحديث قال هذا قصص والحديث يكون عمن سلف وعمن
~~حضر ويكون طويلا وقصيرا، ويجوز أن يقال القصص هو الخبر عن الأمور التي يتلو
~~بعضها بعضا، والحديث يكون عن ذلك وعن غيره، والقص قطع يستطيل ويتبع بعضه
~~بعضا مثل قص الثوب بالمقص وقص الجناح وما أشبه ذلك، وهذه قصة الرجل يعني
~~الخبر عن مجموع أمره وسميت قصة لأنها يتبع بعضها بعضا حتى تحتوي على جميع
~~أمره.
# PageV00P430
# 1733 الفرق بين القصم والفصم: أن القصم بالقاف الكسر مع الإبانة قال أبو
~~بكر: القصم مصدر قصمت الشئ قصما إذا كسرته والقصمة من الشئ القطعة منه
~~والجمع قصم. والفصم بالفاء كسر من غير إبانة قال أبو بكر: انفصم الشئ
~~انفصاما إذا تصدع ولم ينكسر، قال أبو هلال ومنه قوله تعالى " لا انفصام لها
~~" (1) ولم يقل لا انقصام لها لان الانفصام أبلغ فيما أريد به هاهنا وذلك
~~أنه إذا لم يكن لها انفصام كان أحرى أن لا يكون لها انقصام.
# 1734 الفرق بين القضاء والحكم: أن القضاء يقتضي فصل الامر على التمام من
~~قولك قضاه إذا أتمه وقطع عمله ومنه قوله تعالى " ثم قضى أجلا " (2) أي فصل
~~الحكم به " وقضينا إلى بني إسرائيل " (3) أي فصلنا الاعلام به وقال تعالى "
~~قضينا عليه الموت " (4) أي فصلنا أمر موته " فقضاهن سبع سماوات في يومين "
~~(5) أي فصل الامر به، والحكم يقتضي المنع عن الخصومة من قولك أحكمته إذا
~~منعته قال الشاعر:
# أبني حنيفة ms245 أحكموا سفهاءكم * إني أخاف عليكم أن أغضبا ويجوز أن يقال
~~الحكم فصل الامر على الاحكام بما يقتضيه العقل والشرع فإذا قيل حكم بالباطل
~~فمعناه أنه جعل الباطل موضع الحق، ويستعمل الحكم في مواضع لا يستعمل فيها
~~القضاء كقولك حكم هذا كحكم هذا أي هما متماثلان في السبب أو العلة أو نحو
~~ذلك
# PageV00P431
# وأحكام الأشياء تنقسم قسمين (1) حكم يرد إلى أصل وحكم لا يرد إلى أصل
~~لأنه أول في بابه.
# 1735 الفرق بين القضاء والقدر: (1700 - 1701).
# 1736 الفرق بين قولك قضى إليه وقضى به: أن قولك قضى إليه أي أعلمه وقوله
~~تعالى " وقضينا إليه ذلك الامر " (2) أي أعلمناه ثم فسر الامر الذي ذكره
~~فقال " إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين " (3) فكأنه قال وقضينا إليه أن دابر
~~هؤلاء مقطوع، ومعنى قولنا قضى به أنه فصل الامر به على التمام.
# 1737 الفرق بين القط والقد (4): القد: قطع الشئ طولا، والقط: قطعه عرضا،
~~وفي وصف ضربات علي: " كان إذا اعتلى قد، وإذا اعترض قط ".
# ومنه قط القلم، وهو قطع طرفه. قاله الحريري. (اللغات).
# 1738 الفرق بين القعود والجلوس: (637).
# 1739 الفرق بين القط والقد: أن القط هو القطع عرضا ومنه قط القلم والمقط
~~بفتح الميم موضع القط من رأس القلم ويكون مصدرا ومكانا، والمقط بكسر الميم
~~ما يقط عليه، والقد القطع طولا وكل
# PageV00P432
# شئ قطعته طولا فقد قددته وفي الحديث أن عليا عليه السلام كان إذا علا
~~بالسيف قد وإذا اعترض قط.
# 1740 الفرق بين القطع والفصل: (1626).
# 1741 الفرق بين القلب والبال: أن القلب اسم للجارحة وسمي بذلك لأنه وضع
~~في موضعه من الجوف مقلوبا، والبال والحال وحال الشئ عمدته فلما كان القلب
~~عمدة البدن سمي بالا فقولنا بال يفيد خلاف ما يفيده قولنا قلب لان قولنا
~~بال يفيد أنه الجارحة التي هي عمدة البدن وقولنا قلب يفيد أنه الجارحة التي
~~وضعت مقلوبة أو الجارحة التي تتقلب بالأفكار والعزوم، ويجوز أن يقال إن
~~البال هو الحال التي معها ولهذا يقال إجعل هذا على بالك وقال امرؤ ms246 القيس:
# فأصبحت معشوقا وأصبح أهلها * عليه القيام سئ الظن والبال أي سئ الحال في
~~ذكرها وتقول هو في حال حسنة ولا يقال في بال حسن فيفرق بذلك.
# 1742 الفرق بين القلب والفؤاد (1): لم يفرق بينهما أهل اللغة، بل عرفوا
~~كلا منهما بالآخر، وقال بعض أصحابنا من أهل الحديث، الأفئدة [23 / ب] توصف
~~بالرقة. والقلوب باللين، لان الفؤاد: غشاء القلب، إذ رق نفذ القول فيه وخلص
~~إلى ما وراءه. وإذا غلظ تعذر وصوله إلى داخله. وإذا صادف القلب شيئا علق به
~~إذا كان لينا.
# (اللغات).
# PageV00P433
# 1743 الفرق بين قلب المسألة والمعارضة: أن قلب المسألة هو الرجوع على
~~السائل بمثل مطالبته في مذهب له يلزمه فيه مثل الملك كقولنا للمحيرة إذا
~~قالوا إن الفاعل في الشاهد لا يكون إلا جسما فلما كان الله فاعلا وجب أن
~~يكون جسما ما أنكرتم إذا كان الفاعل في الشاهد لا يكون إلا محدثا مربوبا أي
~~لا يكون في الغائب إلا كذلك، وقلب المسألة يكون بعد الجواب فإذا كان قبل
~~الجواب كان ظلما إلا أن يجعل على صيغة الجواب، والمعارضة هو أن يذكر
~~المذهبان جميعا فيجمع بينهما، وقلب السؤال لا يكون إلا ذكر مذهب واحد.
# 1744 الفرق بين القليل واليسير: أن القلة تقتضي نقصان العدد يقال قوم
~~قليل وقليلون وفي القرآن " لشرذمة قليلون " (1) يريد أن عددهم ينقص عن عدة
~~غيرهم وهي نقيض الكثرة وليس الكثرة إلا زيادة العدد وهي في غيره إستعارة
~~وتشبيه، واليسير من الأشياء ما يتيسر تحصيله أو طلبه ولا يقتضي ما يقتضيه
~~القليل من نقصان العدد ألا ترى أنه يقال عدد قليل ولا يقال عدد يسير ولكن
~~يقال مال يسير لان جمع مثله يتيسر فإن استعمل اليسير في موضع القليل فقد
~~يجري اسم الشئ على غيره إذا قرب منه.
# 1745 الفرق بين القمقام والهمام: أن القمقام هو السيد الذي تجتمع له أمور
~~ولا تتفرق عليه شؤونه من قولهم تقمقم الشئ إذا تجمع وقمقم عصبه جمعا ويقال
~~للبحر قمقام لأنه مجمع المياه.
# PageV00P434
# 1746 الفرق بين ms247 قولك هو قمين به وقولك هو حري به وخليق به وجدير به: أن
~~القمين يقتضي مقاربة الشئ والدنو منه حتى يرجى تحققه ولذلك قيل خبز قمين
~~إذا بدا ينكرح كأنه دنا من الفساد ويقال للقودح الذي تتخذ منه الكوامخ
~~القمن، وقولك حري به يقتضي أنه مأواه فهو أبلغ من القمين ومن ثم قيل لمأوى
~~الطير حراها ولموضع بيضها الحري، وإذا رجا الانسان أمرا وطلبه قيل تحراه
~~كأنه طلب مستقره ومأواه ومنه قول الشاعر:
# فإن نتجت مهرا كريما فبالحري * وإن يك أقراف فمن قبل الفحل وأما حليق به
~~بين الخلافة فمعناه أن ذلك مقدر فيه وأصل الخلق التقدير، وأما قولهم جدير
~~به فمعناه أن ذلك يرتفع من جهته ويظهر من قولك جدر الجدار إذا بنى وارتفع
~~ومنه سمي الحائط جدارا.
# 1747 الفرق بين القناعة والقصد: (1729).
# 1748 الفرق بين القنطرة والجسر: (628).
# 1749 الفرق بين القنوط والخيبة واليأس: أن القنوط أشد مبالغة من اليأس
~~وأما الخيبة فلا تكون إلا بعد الامل لأنها امتناع نيل ما امل، فأما اليأس
~~فقد يكون قبل الامل وقد يكون بعده، والرجاء واليأس نقيضان يتعاقبان كتعاقب
~~الخيبة والظفر، والخائب المنقطع عما أمل.
# 1750 الفرق بين الخيبة واليأس (1): الخائب: المنقطع عما أمل، ولا تكون
~~الخيبة إلا بعد الامل، لأنها امتناع نيل ما أمل.
# PageV00P435
# واليأس قد يكون قبل الامل. كذا قيل (1). (اللغات) 1751 الفرق بين القنوط
~~واليأس (2): اليأس: انقطاع الطمع من الشئ، والقنوط: أخص منه، فهو أشد
~~اليأس. ويدل عليه قول سيد الساجدين في دعاء الصحيفة الشريفة السجادية (3):
~~" تفعل ذلك يا آلهي بمن خوفه منك أكثر من طمعه فيك، وبمن يأسه من النجاة
~~أوكد من رجائه للخلاص لا أن يكون يأسه قنوطا ".
# وقال الراغب: القنوط: اليأس، وقيل هو من الخير، فهو أخص من مطلق اليأس،
~~ويدل عليه قوله تعالى: " لا تقنطوا من رحمة الله " (4). (اللغات).
# 1752 الفرق بين القنوع والسؤال: أن القنوع سؤال الفضل والصلة خاصة،
~~والسؤال عام في ذلك وفي غيره يقال قنع يقنع قنوعا إذا سأل وهو قانع وفي ms248
~~القرآن " وأطعموا القانع والمعتر " (5) قال القانع السائل والمعتر الذي يلم
~~بك لتعطيه ولا يسأل، إعتره يعتره وعره يعره وقيل عره واعتره واعتراه إذا
~~جاءه يطلب معروفه، وقال الليث: القانع المسكين الطواف، وقال مجاهد: القانع
~~هنا جارك ولو كان (6) غنيا وقال الحسن: القانع الذي يسأل ويقنع بما تعطيه،
~~وقال الفراء: القانع
# PageV00P436
# الذي إن أعطيته شيئا قبله، وقال أبو عبيدة: القانع السائل الذي قنع إليك
~~أي خضع، وقال أبو علي: هو الفقير الذي يسأل، وقال إبراهيم:
# القانع الذي يجلس في بيته والمعتر الذي يعتريك.
# 1753 الفرق بين القهار والجبار: (599).
# 1754 الفرق بين القهر والقدرة: (1696).
# 1755 الفرق بين القوة والحول: (804).
# 1756 الفرق بين القوة والقدرة: (1697).
# 1757 الفرق بين القهر والغلبة: (1564).
# 1758 الفرق بين القوة والشدة: (1190).
# 1759 الفرق بين القوة والشهامة: (1225).
# 1760 الفرق بين القوة والمتانة: (1913).
# 1761 الفرق بين القول والعبارة والكلمة: أن القول يقتضي المقول بعينه
~~مفردا كان أو جملة أو ما يقوم مقام ذلك ولذلك تعدى تعديا مطلقا ولم يتعد
~~إلى غير المقول، والعبارة تعدت إلى معنى القول بحرف فقيل عبرت عنه.
# 1762 الفرق بين القول والكلام (1): قال الطبرسي في القرق بينهما:
# PageV00P437
# القول يدل على الحكاية. وليس كذلك الكلام.
# نحو قال الحمد لله. فإذا أخبرت عنه بالكلام قلت: تكلم بالحمد قال:
~~والحكاية على ثلاثة أوجه.
# أحدها: حكاية على اللفظ والمعنى، نحو: " قال ءاتوني افرغ عليه قطرا "
~~(1). إذا حكاه من يعرف لفظه ومعناه.
# وحكاية على المعنى، وحكاية على اللفظ، نحو ما إذا حكاه من يعرف لفظه دون
~~معناه، نحو أن يقول نحاسا بدل قوله: قطرا.
# (اللغات).
# 1763 الفرق بين القوم والقرن: (1716).
# 1764 الفرق بين القوي والقادر: أن القوي هو الذي يقدر على الشئ وعلى ما
~~هو أكثر منه ولهذا لا يجوز أن يقال للذي استفرغ قدرته في الشئ أنه قوي عليه
~~وإنما يقال له إنه قوي عليه إذا كان في قدرته فضل لغيره، ولهذا قال بعضهم
~~القوي القادر العظيم الشأن فيما يقدر عليه.
# 1765 الفرق بين القياس وبن الاجتهاد: أن القياس حمل الشئ ms249 على الشئ في بعض
~~أحكامه لوجه من الشبه وقيل حمل الشئ على الشئ وإجراء حكمه عليه لشبه بينهما
~~عند الحامل، وقال أبو هاشم رحمه الله: " حمل شئ على شئ وإجراء حكمه عليه "
~~ولذلك سمي المكيال مقياسا من حيث كان يحمل عليه ما يراد كيله، وكذلك يسمون
~~ما يقدر به النعال مقياسا أيضا، ولذلك يستعمل القياس في شئ من غير إعتبار
~~له بغيره وإنما يقال قست الشئ بالشئ
# PageV00P438
# فلا (1) يقال لمن شبه شيئا بشئ من غير أن يحمل أحدهما على الآخر ويجري
~~حكمه عليه قايس، ولو جاز ذلك لجاز أن يسمى الله تعالى قايسا لتشبيه الكافر
~~بالميت والمؤمن بالحي والكفر بالظلمة والايمان بالنور، ومن قال القياس
~~استخراج الحق من الباطل فقد أبعد لان النصوص قد يستخرج بها ذلك ولا يسمى
~~قياسا، ومثال القياس قولك إذا كان ظلم المحسن لا يجوز من حكيم فعقوبة
~~المحسن لا تجوز منه، والفقهاء يقولون هو حمل الفرع على الأصل لعلة الحكم،
~~والاجتهاد موضوع في أصل اللغة لبذل المجهود، ولهذا يقال اجتهد في حمل الحجر
~~إذا بذل مجهوده فيه ولا يقال اجتهدت في حمل النواة، وهو عند المتكلمين ما
~~يقتضي غلبة الظن في الاحكام التي كل مجتهد فيها مصيب ولهذا يقولون قال أهل
~~الاجتهاد كذا وقال أهل القياس كذا فيفرقون بينهما، فعلى هذا الاجتهاد أعم
~~من القياس لأنه يحتوي على القياس وغيره، وقال الفقهاء الاجتهاد بذل المجهود
~~في تعرف حكم الحادثة من النص لا بظاهره ولا فحواه، ولذلك قال معاذ: أجتهد
~~رأيي فيما لا أجد فيه كتابا ولا سنة، وقال الشافعي: الاجتهاد والقياس واحد
~~وذلك أن الاجتهاد عنده هو أن يعلل أصلا ويرد غيره إليه بها، فأما الرأي فما
~~أوصل إليه الحكم الشرعي من الاستدلال والقياس ولذلك قال معاذ: أجتهد رأيي،
~~وكتب عمر هذا ما رأى عمر وقال علي عليه السلام: رأي ورأي عمر أن لا يبعن ثم
~~رأيت بيعهن، يعني أمهات الأولاد، وفيه دلالة على بطلان قول من يرد الرأي
~~ويذمه، والترجيح ما أيد به العلة ms250 والخبر إذا قابله ما يعارضه، والاستدلال
~~أن يدل على أن
# PageV00P439
# الحكم في الشئ ثابت من غير رده إلى أصل، والاجتهاد لا يكون إلا في
~~الشرعيات وهو مأخوذ من بذل المجهود واستفراغ الوسع في النظر في الحادث
~~ليرده إلى المنصوص على حسب ما يغلب في الظن وإنما يوسع ذلك مع عدم الدلالة
~~والنص ألا ترى أنه لا يجوز لأحد أن يقول إن العلم بحدوث الأجسام إجتهاد كما
~~أن سهم الجد إجتهاد، ولا يجوز أن يقال وجوب خمسة دراهم في مائتي درهم مسألة
~~إجتهاد لكون ذلك مجمعا عليه، وقد يكون القياس في العقليات فالفرق بينه وبين
~~الاجتهاد ظاهر.
# 1766 الفرق بين القيمة والثمن: أن القيمة هي المساوية لمقدار المثمن من
~~غير نقصان ولا زيادة، والثمن قد يكون بخسا وقد يكون وفقا وزائدا والملك لا
~~يدل على الثمن فكل ماله ثمن مملوك وليس كل مملوك له ثمن وقال الله تعالى "
~~ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا " (1) فادخل الباء في الآيات وقال في سورة
~~يوسف " وشروه بثمن بخس " (2) فأدخل الباء في الثمن، قال الفراء: هذا لان
~~العروض كلها أنت مخير في إدخال الباء فيها إن شئت قلت اشتريت بالثوب كساء
~~وإن شئت قلت اشتريت بالكساء ثوبا أيهما جعلته ثمنا لصاحبه جاز فإذا جئت إلى
~~الدراهم والدنانير وضعت الباء في الثمن لان الدراهم أبدا ثمن.
# 1767 الفرق بين الثمن والقيمة (3): الفرق بينهما أن القيمة: ما يوافق
~~مقدار
# PageV00P440
# الشئ، ويعادله. ويدل عليه قول أمير المؤمنين عليه السلام: " وقيمة المرء
~~ما قد كان يحسنه " (١) والثمن: ما يقع التراضي به مما يكون وفقا له، أو
~~أزيد، أو أنقص.
# ويرشد إليه قوله - سبحانه -: ﴿وشروه بثمن بخس﴾ (2). فإن تلك الدراهم العديدة لم
~~تكن قيمة يوسف، وإنما وقع عليها التراضي، وجرى عليها البيع.
# PageV00P441
# * (ك) * 1768 الفرق بين الكائن والثابت: أن الكائن لا يكون إلا موجودا
~~ويكون ثابت ليس بموجود وهو من قولهم فلان ثابت النسب معنى ذلك أنه معروف
~~النسب وإن لم يكن موجودا ويقال شئ ثابت ms251 بمعنى أنه مستقر لا يزول، ويستعمل
~~الثبات في الأجسام والاعراض وليس كذلك الكون.
# 1769 الفرق بين الكائن والواقع (1): والفرق بينهما: أن الواقع لا يكون
~~إلا حادثا، تشبيها بالحائط الواقع، لأنه من أبين الأشياء في الحدوث.
# والكائن أعم منه، لأنه بمنزلة الموجود الثابت، يكون حادثا وغير حادث.
~~قاله الطبرسي. (اللغات).
# 1770 الفرق بين الكائن والموجود: (2109).
# 1771 الفرق بين الكأس والقدح: وذلك أن الكأس لا تكون إلا مملؤة والقدح
~~تكون مملؤة وغير مملؤة. وكذلك الفرق بين الخوان والمائدة وذلك أنها لا تسمى
~~مائدة إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهو خوان. والله سبحانه
# PageV00P442
# وتعالى أعلم.
# 1772 الفرق بين الكآبة والحزن: أن الكآبة أثر الحزن البادي على الوجه ومن
~~ثم يقال عليه كآبة ولا يقال علاه حزن أو كرب لان الحزن لا يرى ولكن دلالته
~~على الوجه وتلك الدلالات تسمى كآبة والشاهد قول النابغة:
# إذا حل بالأرض البرية أصبحت * كئيبة وجه غبها غير طائل فجعل الكآبة في
~~الوجه.
# 1773 الفرق بين قولك تكأدني الشئ وقولك شق علي: أن معنى قولك يكأدني
~~آذاني ومعنى قولك شق علي، والأشق الطويل سمي بذلك لبعد أوله من آخره والشقة
~~البعد والشقة من الثياب ترجع إلى هذا، وأما قولهم بهظني الشئ معناه شق علي
~~حتى غلبني والباهظ الشاق الغالب، وأما قولهم بهرني الشئ فإن الباهر الذي
~~يغلب من غير تكلف ومنه قيل القمر الباهر.
# 1774 الفرق بين الكاشح والعدو: أن الكاشح هو العدو الباطن العداوة كأنه
~~أضمر العداوة تحت كشحه ويقال كاشحك فلان إذا عاداك في الباطن والاسم
~~الكشيحة والمكاشحة.
# 1775 الفرق بين الكافر والمشرك (1): قال بعض المتأخرين: الكافر اسم لمن
~~لا إيمان له، فإن أظهر الايمان خص باسم المنافق، وإن أظهر الكفر
# PageV00P443
# بعد الاسلام خص باسم المرتد، لرجوعه عن الاسلام. فإن قال بإلهين فصاعدا
~~خص باسم المشرك، وإن كان متدينا ببعض الأديان والكتب المنسوخة خص باسم
~~الكتابي، وإن كان يقول بقدم الدهر واستناد الحوادث إليه سمي باسم الدهري.
~~وإن كان لا يثبت البارئ خص باسم المعطل، وإن ms252 كان مع اعترافه بنبوة نبينا
~~محمد صلى الله عليه وآله، وإظهار شرائع الاسلام، ويبطن عقائد من كفر
~~بالاتفاق خص باسم الزنديق. (اللغات).
# 1776 الفرق بين كاف التشبيه وبين المثل: أن الشئ يشبه بالشئ من وجه واحد
~~لا يكون مثله في الحقيقة إلا إذا أشبهه من جميع الوجوه لذاته فكأن الله
~~تعالى لما قال " ليس كمثله شئ " (1) أفاد أنه لا شبه له ولا مثل ولو كان
~~قوله تعالى " ليس كمثله شئ " نفيا أن يكون لمثله مثيل لكان قولنا ليس كمثل
~~زيد رجل مناقضة لان زيدا مثل من هو مثله والتشبيه بالكاف يفيد تشبيه الصفات
~~بعضها ببعض وبالمثل يفيد تشبيه الذوات بعضها ببعض تقول ليس كزيد رجل أي في
~~بعض صفاته لان كل أحد مثله في الذات، وفلان كالأسد أي في الشجاعة دون
~~الهيئة وغيرها من صفاته وتقول السواد عرض كالبياض ولا تقول مثل البياض.
# 1777 الفرق بين الكبر والتيه: أن الكبر هو إظهار عظم الشأن وهو في صفات
~~الله تعالى مدح لان شأنه عظيم، وفي صفاتنا ذم لان شأننا صغير وهو أهل
~~للعظمة ولسنا لها بأهل، والشأن هاهنا معنى صفاته التي هي في
# PageV00P444
# أعلى مراتب التعظيم ويستحيل مساواة الأصغر له فيها على وجه من الوجوه،
~~والكبير الشخص والكبير في السن والكبير في الشرف والعلم يمكن مساواة الصغير
~~له، أما في السن فبتضاعف مدة البقاء في الشخص تتضاعف أجزاؤه، وأما بالعلم
~~فباكتساب مثل ذلك العلم.
# والتيه أصله الحيرة والضلال وإنما سمي المتكبر تائها على وجه التشبيه
~~بالضلال والتحير ولا يوصف الله به، والتيه من الأرض ما يتحير فيه وفي
~~القرآن " يتيهون في الأرض " (1) أي يتحيرون.
# 1778 الفرق بين الكبر والجبر والجبروت: (601).
# 1779 الفرق بين الكبر والزهو: أن الكبر إظهار عظم الشأن وهو فينا خاصة
~~رفع النفس فوق الاستحقاق، والزهو على ما يقتضيه الاستعمال رفع شئ إياها من
~~مال أو جاه وما أشبه ذلك ألا ترى أنه يقال زها الرجل وهو مزهو كأن شيئا
~~زهاه أي رفع قدره عنده وهو من قولك زهت ms253 الريح الشئ إذا رفعته، والزهو
~~التزيد في الكلام.
# 1780 الفرق بين الكبر والعجب: (1411).
# 1781 الفرق بين الكبر والكبرياء: أن الكبر ما ذكرناه (2) والكبرياء هي
~~العز والملك وليست من الكبر في شئ والشاهد قوله تعالى " وتكون لكما
~~الكبرياء في الأرض " (3) يعني الملك والسلطان والعزة، وأما التكبر
# PageV00P445
# فهو إظهار الكبر مثل التشجع إظهار الشجاعة إلا أنه في صفات الله تعالى
~~بمعنى أنه يحق له أن يعتقد أنه الكبير وهو على معنى قولهم تقدس وتعالى، لا
~~على ترفع علينا وتعظيم. وقيل المتكبر في صفاته بمعنى أنه المتكبر عن ظلم
~~عباده.
# 1782 الفرق بين كبير قوم وسيدهم: (1159).
# 1783 الفرق بين كبير قوم وعظيمهم: (1455).
# 1784 الفرق بين الكبير والعظيم: (1454).
# 1785 الفرق بين الكبير والكثير: (1798).
# 1786 الفرق بين الكبير والمتكبر: (1924).
# 1787 الفرق بين الكتاب والباب والفصل (1): قال شيخنا الرنيني طاب ثراه:
~~الكتاب هو الجامع لمسائل متحدة في الجنس مختلفة في النوع.
# والباب: هو الجامع لمسائل متحدة في النوع، مختلفة في الصنف.
# والفصل: هو الجامع لمسائل متحدة في الصنف، مختلفة في الشخص. (اللغات).
# PageV00P446
# 1788 الفرق بين الكتاب والدفتر: أن الكتاب يفيد أنه مكتوب ولا يفيد
~~الدفتر ذلك ألا ترى أنك تقول عندي دفتر بياض ولا تقول عندي كتاب بياض 1789
~~الفرق بين الكتاب والسفر: (1106).
# 1790 الفرق بين الكتاب والمصحف: أن الكتاب يكون ورقة واحدة ويكون جملة
~~أوراق، والمصحف لا يكون إلا جماعة أوراق صحفت أي جمع بعضها إلى بعض، وأهل
~~الحجاز يقولون مصحف بالكسر أخرجوه مخرج ما يتعاطى باليد وأهل نجد يقولون
~~مصحف وهو أجود اللغتين، وأكثر ما يقال المصحف لمصحف القرآن، والكتاب أيضا
~~يكون مصدرا بمعنى الكتابة تقول كتبته كتابا وعلمته الكتاب والحساب وفي
~~القرآن " ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس " (1) أي كتاب في قرطاس ولو كان
~~الكتاب هو المكتوب لم يحسن ذكر القرطاس.
# 1791 الفرق بين الكتاب والمنشور: (2087).
# 1792 الفرق بين الكتابة والمجلة: (1944).
# 1793 الفرق بين الكتب والزبر: (1044).
# 1794 الفرق بين الكتب والنسخ: (2167).
# 1795 الفرق بين الكتمان والاختفاء: أن الكتمان هو السكوت عن المعنى وقوله ms254
~~تعالى " إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات " (2) أي
# PageV00P447
# يسكتون عن ذكره، والاخفاء يكون في ذلك وفي غيره، والشاهد أنك تقول أخفيت
~~الدرهم في الثوب ولا تقول كتمت ذلك وتقول كتمت المعنى وأخفيته فالاخفاء أعم
~~من الكتمان.
# 1796 الفرق بين الكتمان والسر (1): قيل: المكتوم يختص بالمعاني كالاسرار
~~والاخبار، لان الكتمان لا يستعمل إلا فيهما. والمستور يختص بالجثث
~~والأعيان، لان الأصل في السر تغطية الشئ بغطاء.
# ثم استعمل في غيرها تجوزا.
# قلت: ويؤيده عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة: (2) " ولا تبرز مكتومي ولا
~~تكشف مستوري ".
# والعطف ظاهر في المغايرة فهو من باب عطف (3) الشئ على مغايره، أو من عطف
~~العام على الخاص. (اللغات).
# 1797 الفرق بين الكثير والجم: (655).
# 1798 الفرق بين الكثير والكبير (4): وقد فرق بينهما بأن الكبير - بالباء
~~الموحدة - بحسب الشأن والخطر، كالجليل والعظيم. والكثير - بالمثلثة - بحسب
~~الكمية والعدد (5) فيقال: دار واحدة كبيرة. ولا يجوز: كثيرة.
# PageV00P448
# ويقال: جنود كثيرة ولا يجوز: كبيرة، وأيضا: الكبير نقيض الكثير، والكثير
~~نقيض القليل (1). (اللغات).
# 1799 الفرق بين الكثير والوافر: أن الكثرة زيادة العدد، والوفور إجتماع
~~آخر الشئ حتى يكثر حجمه ألا ترى أنه يقال كردوس وافر والكردوس عظم عليه لحم
~~ولا يقال كردوش كثير وتقول حظ وافر ولا تقول كثير وإنما تقول حظوظ كثيرة
~~ورجال كثيرة ولا يقال رجل كثير فهذا يدل على أن الكثرة لا تصح إلا فيما له
~~عدد وما لا يصح أن يعد لا تصح فيه الكثرة إلا على إستعارة وتوسع.
# 1800 الفرق بين الكدح والكسب: أن الكدح الكسب المؤثر في الخلال كتأثير
~~الكدح الذي هو الخدش في الجلد، وقال الله تعالى " إنك كادح إلى ربك كدحا
~~فملاقيه " (2) وهو يرجع إلى شدة الاجتهاد في السعي والجمع وفلان يكدح
~~لدنياه ويكدح لآخرته أي يجتهد لذلك.
# 1801 الفرق بين الكذب والافتراء والبهتان (3): الكذب: هو عدم مطابقة
~~الخبر للواقع، أو (4) لاعتقاد المخبر لهما على خلاف في ذلك.
# والافتراء: أخص منه، لأنه الكذب في حق الغير بما لا يرتضيه، بخلاف الكذب
~~فإنه قد يكون في حق ms255 المتكلم نفسه، ولذا يقال لمن قال: (فعلت كذا ولم أفعل
~~كذا) مع عدم صدقه في ذلك: هو
# PageV00P449
# كاذب، ولا يقال: هو مفتر، وكذا من مدح أحدا بما ليس فيه، يقال:
# إنه كاذب في وصفه، ولا يقال: هو مفتر، لان في ذلك مما يرتضيه المقول فيه
~~غالبا. وقال سبحانه حكاية عن الكفار: " افترى على الله كذبا " (1). لزعمهم
~~أنه أتاهم بما لا يرتضيه الله سبحانه مع نسبته إليه. وأيضا قد يحسن الكذب
~~على بعض الوجوه، كالكذب في الحرب، وإصلاح ذات البين، وعدة الزوجة، كما وردت
~~به الرواية، بخلاف الافتراء.
# وأما البهتان: فهو الكذب الذي يواجه به صاحبه على وجه المكابرة له. قال
~~تعالى: " وقولهم على مريم بهتانا عظيما " (2). فإن اليهود كانوا يواجهون
~~مريم - عليها السلام - بالقذف، وينسبونها إلى ما لا ينبغي من القول
~~بالمشافهة. (اللغات).
# 1802 الفرق بين الكذب والإفك: أن الكذب اسم موضوع للخبر الذي لا مخبر له
~~على ما هو به، وأصله في العربية التقصير ومنه قولهم كذب عن قرنه في الحرب
~~إذا ترك الحملة عليه وسواء كان الكذب فاحش القبح أو غير فاحش القبح، والإفك
~~هو الكذب الفاحش القبح مثل الكذب على الله ورسوله أو على القرآن ومثل قذف
~~المحصنة وغير ذلك مما يفحش قبحه وجاء في القرآن على هذا الوجه قال الله
~~تعالى " ويل لكل أفاك أثيم " (3) وقوله تعالى " إن الذين جاءوا بالإفك عصبه
~~منكم " (4) ويقال للرجل إذا أخبر عن كون زيد في الدار وزيد في السوق إنه
~~كذب ولا يقال إفك حتى يكذب كذبة يفحش قبحها على ما ذكرنا وأصله في العربية
~~الصرف وفي القرآن " أنى
# PageV00P450
# يؤفكون " (1) أي يصرفون عن الحق، وتسمى الرياح المؤتفكات لأنها تقلب
~~الأرض فتصرفها عما عهدت عليه، وسميت ديار قوم لوط المؤتفكات لأنها قلبت
~~بهم.
# 1803 الفرق بين الكذب والجحد: أن الكذب هو الخبر الذي لا مخبر له على ما
~~هو به، والجحد إنكارك الشئ الظاهر أو إنكارك الشئ مع علمك به فليس الجحد له
~~إلا الانكار الواقع على هذا الوجه، والكذب يكون ms256 في إنكار وغير إنكار.
# 1804 الفرق بين الكذب والخرص: (838).
# 1805 الفرق بين الكذب والخلف: (870).
# 1806 الفرق بين الكذب والبهتان والزور: (1063).
# 1807 الفرق بين الكذب والمحال: (1949).
# 1808 الفرق بين الكراهة والإباء: (15).
# 1809 الفرق بين الكراهة والبغض: (413).
# 1810 الفرق بين الكراهة ونفور الطبع: أن الكراهة ضد الإرادة، ونفور الطبع
~~ضد الشهوة وقد يريد الانسان شرب الدواء المر مع نفور طبعه منه، ولو كان
~~نفور الطبع كراهة لما اجتمع مع الإرادة، وقد تستعمل الكراهة في موضع نفور
~~الطبع مجازا، وتسمى الأمراض والاسقام مكاره وذلك
# PageV00P451
# لكثرة ما يكره الانسان ما ينفر طبعه منه، ولذلك تسمى الشهوة محبة
~~والمشتهي محبوبا لكثرة ما يحب الانسان ما يشتهيه ويميل إليه طبعه، ونفور
~~الطبع يختص بما يؤلم ويشق على النفس، والكراهة قد تكون كذلك ولما يلذ
~~ويشتهي من المعاصي وغيرها.
# 1811 الفرق بين الكرب والحزن: (733).
# 1812 الفرق بين الكرم والجود: (674).
# 1813 الفرق بين الكريم والعزيز: (1442).
# 1814 الفرق بين الكريم والمتكرم (1): قال الراغب: إذا وصف الله بالكرم
~~بمعنى انتفاء النقائص عن الشئ، واتصافه بجميع المحامد فهذا المعنى صحيح في
~~وصفه تعالى.
# والمتكرم: البليغ الكرم أو المتنزه عما لا يليق بجنابه الأقدس. من قولهم:
~~تكرم عن كذا بمعنى: تنزه. (اللغات).
# 1815 الفرق بين الكسب والجرح: (617).
# 1816 الفرق بين الكسب والاكتساب: (2): قيل: الأول أخص، لان الكسب لنفسه
~~ولغيره، والاكتساب ما يكتسبه لنفسه خاصة.
# وقيل: في الاكتساب مزيد أعمال، وتصرف، لهذا خص بجانب الشرفي قوله تعالى:
~~" لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت " (3). دلالة
# PageV00P452
# على أن العبد لا يؤاخذ من السيئات إلا بما عقد الهمة عليه، وربط القلب
~~به، بخلاف الخير، فإنه يثاب عليه كيفما صدر عنه.
# (اللغات).
# 1817 الفرق بين الكسب والخلق: أن الكسب الفعل العائد على فاعله بنفع أو
~~ضر، وقال بعضهم الكسب ما وقع بمراس وعلاج، وقال آخرون الكسب ما فعل بجارحة
~~وهو الجرح وبه سميت جوارح الانسان جوارح وسمي ما يصاد به جوارح وكواسب
~~ولهذا لا يوصف الله بأنه مكتسب والاكتساب فعل المكتسب، والمكتسب إذا كان
~~مصدرا فهو فعل ms257 المكتسب وإذا لم يكن مصدرا فليس بفعل، يقال اكتسب الرجل مالا
~~وعقلا واكتسب ثوابا وعقابا، ويكون بمعنى الفعل في قولك اكتسب طاعة، فحد
~~المكتسب هو الجاعل للشئ مكتسبا له بحادث إما بنفسه أو غيره فمكتسب الطاعة
~~هو الجاعل لها مكتسبة بإحداثها ومكتسب المال هو الجاعل له مكتسبا بإحداث ما
~~يملكه به.
# 1818 الفرق بين الكسب والكدح: (1800).
# 1819 الفرق بين الكسوف والخسوف: (842).
# 1820 الفرق بين الكشف والجهر: أن الكشف مضمن بالزوال ولهذا يقال لله عز
~~وجل كاشف الضر ولم يجز في نقيضه ساتر الضر لان نقيضه من الستر ليس متضمنا
~~بالثبات فيجري مجراه في ثبات الضر كما جرى هو في زوال الضر والجهر غير مضمن
~~بالزوال.
# 1821 الفرق بين الكفالة والضمان: أن الكفالة تكون بالنفس والضمان
~~PageV00P453
# يكون بالمال، ألا ترى أنك تقول كفلت زيدا وتريد إذا التزمت (1) تسليمه،
~~وضمنت الأرض إذا التزمت أداء الاجر عنها ولا يقال كفلت بالأرض لان عينها لا
~~تغيب فيحتاج إلى إحضارها فالضمان إلتزام شئ عن المضمون والكفالة إلتزام نفس
~~المكفول به ومنه كفلت الغلام إذا ضممته إليك لتعوله، ولا تقول ضمنته لأنك
~~إذا طولبت به لزمك تسليمه ولا يلزمك تسليم شئ عنه وفي القرآن " وكفلها
~~زكريا " (2) ولم يقل ضمنها، ومن الدليل على أن الضمان يكون للمال والكفالة
~~للنفس أن الانسان يجوز أن يضمن عمن لا يعرفه، ولا يجوز أن يكفل من لا يعرفه
~~لأنه إذا لم يعرفه لم يتمكن من تسليمه ويصح أن يؤدي عنه وإن لم يعرفه.
# 1822 الفرق بين الكفر والالحاد: أن الكفر اسم يقع على ضروب من الذنوب
~~فمنها الشرك بالله ومنها الجحد للنبوة ومنها استحلال ما حرم الله وهو راجع
~~إلى جحد النبوة وغير ذلك مما يطول الكلام فيه وأصله التغطية، والالحاد اسم
~~خص به اعتقاد نفي التقديم مع إظهار الاسلام وليس ذلك كفر الالحاد ألا ترى
~~أن اليهودي لا يسمى ملحدا وان كان كافرا وكذلك النصراني وأصل الالحاد الميل
~~ومنه سمي اللحد لحدا لأنه يحفر في جانب القبر.
# 1823 الفرق بين ms258 الكفر والشرك: أن الكفر خصال كثيرة على ما ذكرنا (3) وكل
~~خصلة منها تضاد خصلة من الايمان لان العبد إذا فعل خصلة
# PageV00P454
# من الكفر فقد ضيع خصلة من الايمان، والشرك خصلة واحدة وهو إيجاد إلهية مع
~~الله أو دون الله واشتقاقه ينبئ عن هذا المعنى ثم كثر حتى قيل لكل كفر شرك
~~على وجه التعظيم له والمبالغة في صفته وأصله كفر النعمة ونقيضه الشكر ونقيض
~~الكفر بالله الايمان، وإنما قيل لمضيع الايمان كافر لتضييعه حقوق الله
~~تعالى وما يجب عليه من شكر نعمه فهو بمنزلة الكافر لها ونقيض الشرك في
~~الحقيقة الاخلاص ثم لما استعمل في كل كفر صار نقيضه الايمان ولا يجوز أن
~~يطلق اسم الكفر إلا لمن كان بمنزلة الجاحد لنعم الله وذلك لعظم ما معه من
~~المعصية وهو اسم شرعي كما أن الايمان اسم شرعي.
# 1824 الفرق بين كفر النعمة وبطر النعمة: (405).
# 1825 الفرق بين الكف والاحجام: (65).
# 1826 الفرق بين الكف والترك: (483).
# 1827 الفرق بين الكف والمنع: (2091).
# 1828 الفرق بين الكلاءة والحفظ: أن الكلاءة هي إمالة الشئ إلى جانب يسلم
~~فيه من الآفة ومن ثم يقال كلات السفينة إذا قربتها إلى الأرض والكلاء مرفأ
~~السفينة فالحفظ أعم لأنه جنس الفعل فإن استعملت إحدى الكلمتين في مكان
~~الأخرى فلتقارب معنييهما.
# 1829 الفرق بين الكلماتي والمتكلم: (1925).
# 1830 الفرق بين الكلام والتكليم: (540). PageV00P455
# 1831 الفرق بين الكلام والقول: (1762).
# 1832 الفرق بين الكلام والصوت: (1296).
# 1833 الفرق بين الكلام والنطق: (2181).
# 1834 الفرق بين الكل والجمع: أن الكل عند بعضهم هو الإحاطة بالاجزاء،
~~والجمع الإحاطة بالأبعاض، وأصل الكل من قولك تكلله أي أحاط به، ومنه
~~الإكليل سمي بذلك لإحاطته بالرأس، قال وقد يكون الكل الإحاطة بالأبعاض في
~~قولك كل الناس ويكون الكل ابتداء توكيدا كما يكون أجمعون إلا أنه يبدأ في
~~الذكر بكل كما قال الله تعالى " فسجد الملائكة كلهم أجمعون " (1) لان كلا
~~تلي العوامل ويبدأ به وأجمعون لا يأتي إلا بعد مذكور، والصحيح أن الكل
~~يقتضي الإحاطة بالأبعاض، والجمع يقتضي الاجزاء ألا ترى أنه ms259 كما جاز أن ترى
~~جميع أبعاض الانسان جاز أن تقول رأيت كل الانسان ولما لم يجز أن ترى جميع
~~أجزائه لم يجز أن تقول رأيت جميع الانسان، وأخرى فإن الابعاض تقتضي كلا
~~والاجزاء لا تقتضي كلا ألا ترى أن الاجزاء يجوز أن يكون كل واحد منها شيئا
~~بإنفراده ولا يقتضي كلا، ولا يجوز أن يكون كل واحد من الابعاد شيئا
~~بإنفراده لان البعض يقتضي كلا وجملة.
# 1835 الفرق بين الكل والكلي (2): قد فرق بينهما بوجوه منها: أن الكل
# PageV00P456
# متقوم بأجزائه، والكلي متقوم بجزئياته.
# - ومنها: أن الكل في الخارج، والكلي في الذهن.
# - ومنها: أن أجزاء الكل تتناهى وجزئيات الكلي غير متناهية.
# - ومنها: أن الكل لا يحمل على أجزائه كالسكنجبين مثلا، فإنه لا يطلق على
~~كل من العسل والخل بانفراده، إنه سكنجبين. والكلي يحمل على جزئياته،
~~كالانسان بالنسبة إلى أفراده، فإنه يطلق على زيد وعمر وأنه إنسان.
~~(اللغات).
# 1836 الفرق بين الكلمة والعبارة: أن الكلمة الواحدة من جملة الكلام ثم
~~سميت القصيدة كلمة لأنها واحدة من جملة القصائد. والعبارة عن الشئ هي الخبر
~~عنه بما هو عليه من غير زيادة ولا نقصان ألا ترى أنه لو سئل عن الجسم فقيل
~~هو الطويل العريض العميق المانع لم يكن ذلك عبارة عن الجسم لزيادة المانع
~~في صفته ولو قيل هو الطويل العريض لم يكن ذلك عبارة عنه أيضا لنقصان العمق
~~من حده. ويقال فلان يعبر عن فلان إذا كان يؤدي معاني كلامه على وجهها من
~~غير زيادة فيها ولا نقصان منها وإذا زاد فيها أو نقص منها لم يكن معبرا
~~عنه.
# وقيل العبارة من قولك عبرت الدنانير وإنما يعبر ليعرف مقدار وزنها فيرتفع
~~الاشكال في صفتها بالزيادة والنقصان. وسميت العبارة عبارة لأنها تعبر
~~المعنى إلى المخاطب، والتعبير وزن الدنانير لأنها تعبر به من حال المقدار
~~إلى ظهره. والعبرة الدمعة المترددة في العين لعبورها من أحد الجانبين إلى
~~الآخر، والعبرة الآية التي يعبر بها من منزلة الجهل إلى العلم، والتعبير
~~تفسير الرؤيا لأنه يعبر بها ms260 من حال النوم إلى اليقظة، والعبارة بمنزلة
~~القول في أنها اسم لما يتكلم به المتكلم أجمع PageV00P457
# وأنها تقتضي معبرا عنه، وتكون مفردا وجملة فالمفرد قولك عبرت عن الرجل
~~بزيد، والجملة قولك عبرت عما قلته بقام زيد وبزيد منطلق.
# 1837 الفرق بين الكلمة والعبارة والقول: (1761).
# 1838 الفرق بين الكمال والتمام: أن قولنا كمال اسم لاجتماع أبعاض الموصوف
~~به ولهذا قال المتكلمون العقل كمال علوم ضروريات يميز بها القبيح من الحسن
~~يريدون إجتماع علوم، ولا يقال تمام علوم لان التمام اسم للجزء والبعض الذي
~~يتم به الموصوف بأنه تام ولهذا قال أصحاب النظم القافية تمام البيت ولا
~~يقال كمال البيت ويقولون البيت بكماله أي باجتماعه والبيت بتمامه أي
~~بقافيته، ويقال هذا تمام حقك للبعض الذي يتم به الحق ولا يقال كمال حقك،
~~فإن قيل لم قلت إن معنى قول المتكلمين كمال علوم إجتماع علوم؟ قلنا لا
~~اختلاف بينهم في ذلك والذي يوضحه أن العقل المحدود بأنه كمال علوم هو هذه
~~الجملة واجتماعها ولهذا لا يوصف المراهق بأنه عاقل وإن حصل بعض هذه العلوم
~~أو أكثرها له وإنما يقال له عاقل إذا اجتمعت له.
# 1839 الفرق بين الكناية والتعريض: (500).
# 1840 الفرق بين الكنف والجانب: أن الكنف هو ما يسد الشئ من أحد جانبيه
~~ولهذا يستعمل في المعونة أكنف الرجل إذا أعانه وكنفته إذا حطته وكنفت الإبل
~~إذا حطتها في حظيرة من الشجر، ويجوز أن يقال الفرق بين الجانب والكنف أن
~~الكنف هو الجانب المعتمد عليه وليس كذلك الجانب. PageV00P458
# 1841 الفرق بين قولك كننته وقولك سترته: أن معنى كننته صنته والموضع
~~الكنين هو المصون وذلك أنه يكون كنينا وإن لم يكن مستورا، وقيل الدر
~~المكنون لأنه في حق يصان فيه، وجارية مكنونة في الحجاب أي مصونة قال
~~الأعشى:
# * وبيضة في الدعص مكنونة * والبيضة ليست بمستورة وإنما هي مصونة عن
~~الترجرج والانكسار، واكتننت الشئ في نفسي إذا صنته عن الأداء ودخلت فيه
~~الألف واللام على معنى جعلت له كذا، وفي القرآن " ما تكن صدورهم " (1).
# 1842 ms261 الفرق بين الكهانة والسحر: (1087).
# 1843 الفرق بين الكوكب والنجم: أن الكوكب اسم للكبير من النجوم وكوكب كل
~~شئ معظمه، والنجم عام في صغيرها وكبيرها، ويجوز أن يقال: الكواكب هي
~~الثوابت ومنه يقال فيه كوكب من ذهب أو فضة لأنه ثابت لا يزول والنجم الذي
~~يطلع منها ويغرب ولهذا قيل للمنجم منجم لأنه ينظر فيما يطلع منها ولا يقال
~~له كوكب.
# 1844 الفرق بين الكون والاعتماد: (218).
# 1845 الفرق بين الكون والسكون: أن الجوهر في حال وجوده كائن وليس بساكن،
~~والكون في حال خلق الله تعالى الجسم يسمى كونا فقط وما يوجد عقيب ضده منها
~~حركة ويجب أن تحد الحركة بأنها كون يقع عقيب ضده بلا فصل احترازا من أن
~~يوجد عقيب ضده وقد كان
# PageV00P459
# عدم، والسكون هو الذي يوجب كون الجسم في المحاذاة التي كان فيها بلا فصل
~~ودخل فيه الباقي والحادث، واعلم أن القيام والقعود والاضطجاع والصعود
~~والنزول وما شاكل ذلك عبارات عن أكوان تقع على صفات معقولة.
# 1846 الفرق بين الكون والمماسة: أن الكون هو ما يوجب حصول الجسم في
~~المحادثات ويحل في الجزء والمفرد، والمماسة لا توجد إلا في الجزئين وأيضا
~~فإنك تبطل الكون من الحجر بنقلك إياه من غير أن تبطل مماسته، وتبطل مماسة
~~الجسم بنقل جسم عنه من غير أن يبطل كونه، وأيضا فإن الجسم قد تم بين الجسم
~~من الجهات الست ولا يكون كائنا إلا في مكان واحد وأيضا فإنه يوجد الكون
~~والمكان معدوم ولا توجد المماسة والمماس معدوم، وأيضا فإن المماسة تحل
~~المماس وتحل (1) مكانه، والكون لا يحل إلا مكانه.
# 1847 الفرق بين الكيد والخدع: (836).
# 1848 الفرق بين الكيد والمكر: (2057).
# 1849 الفرق بين الكيس والحذق والفطنة: أن الكيس هو سرعة الحركة في الأمور
~~والاخذ فيما يعني منها دون ما لا يعني يقال غلام كيس إذا كان يسرع الاخذ
~~فيما يؤمر به ويترك الفضول وليس هو من قبيل العلوم، والحذق أصله حدة القطع
~~يقال حذقه إذا قطعه، وقولهم حذق الصبي القرآن معناه أنه بلغ آخره ms262 قطع تعلمه
~~وتناهى في حفظه وكل حاذق بصناعة فهو الذي تناهى فيها وقطع تعلمها فلما كان
~~الله تعالى لا توصف معلوماته بالانقطاع لم يجز أن يوصف بالحذق.
# PageV00P460
# * (ل) * 1850 الفرق بين لا وما: أن لا سؤال استفهام كقولك أتقول كذا
~~فيكون الجواب لا، وما جواب عن الدعوى تقول قلت كذا فيكون الجواب ما قلت.
# 1851 الفرق بين لكن والا: (268).
# 1852 الفرق بين اللئيم والبخيل (1): قال صاحب أدب الكاتب:
# " يذهب الناس إلى أنهما سواء، وليس كذلك، إنما البخيل: الشحيح الضنين
~~(2)، واللئيم: الذي جمع الشح، ومهانة النفس، ودناءة الآباء.
# يقال لكل لئيم بخيل، وليس كل بخيل لئيما ". (اللغات).
# 1853 الفرق بين اللب والعقل: أن قولنا اللب يفيد أنه من خالص صفات
~~الموصوف به، والعقل يفيد أنه يحصر معلومات الموصوف به فهو مفارق له من هذا
~~الوجه، ولباب الشئ ولبه خالصه ولما لم يجز أن يوصف الله تعالى بمعان بعضها
~~أخلص من بعض لم يجز أن يوصف باللب.
# PageV00P461
# 1854 الفرق بين اللبس والخلط: أن اللبس يستعمل في الاعراض مثل الحق
~~والباطل وما يجري مجراهما وتقول في الكلام لبس، والخلط يستعمل في العرض
~~والجسم فتقول خلطت الامرين ولبستهما وخلطت النوعين من المتاع ولا يقال
~~لبستهما وحد اللبس منع النفس من إدراك المعنى بما هو كالستر له وقلنا ذلك
~~لان أصل الكلمة الستر.
# 1855 الفرق بين اللحن والخطأ: أن اللحن صرفك الكلام عن جهته ثم صار اسما
~~لازما لمخالفة الاعراب، والخطأ إصابة خلاف ما يقصد وقد يكون في القول
~~والفعل، واللحن لا يكون إلا في القول تقول لحن في كلامه ولا يقال لحن في
~~فعله كما يقال أخطأ في فعله إلا على إستعارة بعيدة، ولحن القول ما دل عليه
~~القول وفي القرآن " ولتعرفنهم في لحن القول " (1) وقال ابن الأنباري: لحن
~~القول معنى القول ومذهبه واللحن أيضا اللغة يقال هذا بلحن اليمن، واللحن
~~بالتحريك الفطنة ومنه قوله عليه السلام فلعل بعضكم ألحن بحجته.
# 1856 الفرق بين لدني وعندي: أن لدني يتمكن تمكن عند ألا ترى أنك ms263 تقول هذا
~~القول عندي صواب ولا تقول لدني صواب وتقول عندي مال ولا تقول لدني مال ولكن
~~تقول لدني مال إلا أنك تقول ذلك في المال الحاضر عندك ويجوز أن تقول عندي
~~مال وإن كان غائبا عنك لان لدني هو لما يليك وقال بعضهم لدن لغة لدني.
# 1857 الفرق بين اللذة والراحة: (969).
# PageV00P462
# 1858 الفرق بين اللذة والشهوة: (1229).
# 1859 الفرق بين اللذة والنعمة: أن اللذة لا تكون إلا مشتهاة ويجوز أن
~~تكون نعمة لا تشتهي كالتكليف، وإنما صار التكليف نعمة لأنه يعود عليها
~~بمنافع وملاذ وإنما سمي ذلك نعمة لأنه سبب للنعمة. كما يسمى الشئ باسم
~~سببه.
# 1860 الفرق بين اللذع واللسع (1): الفرق بينهما أن اللذع: يقال لما يضرب
~~بفيه كالحية. ومنه قول بعض الرجاز (2).
# إن العجوز حين شاب صدغها * كالحية الصماء طال لدغها!
# واللسع: يقال لكل ما يضرب بمؤخره كالزنبور والعقرب قال أبو ذؤيب (3):
# إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وخالفها في بيت نوب عواسل قال الحريري:
~~وأكثر أهل اللغة لم يفرقوا بينهما. (اللغات).
# 1861 الفرق بين الذي ومن: (2081).
# PageV00P463
# 1862 الفرق بين اللزوم والالزام: أن اللزوم لا يكون إلا في الحق يقال لزم
~~الحق ولا يقال لزم الباطل، والالزام يكون في الحق والباطل يقال ألزمه الحق
~~وألزمه الباطل على ما ذكرنا (1).
# 1863 الفرق بين اللسع واللذع: (1860).
# 1864 الفرق بين اللطف والتوفيق: أن اللطف هو فعل تسهل به الطاعة على
~~العبد ولا يكون لطفا إلا مع قصد فاعله وقوع ما هو لطف فيه من الخير خاصة،
~~فأما إذا كان ما يفع عنده قبيحا وكان الفاعل له قد أراد ذلك فهو انتقاد
~~وليس بلطف. والتوفيق فعل ما تتفق معه الطاعة وإذا لم تتفق معه الطاعة لم
~~يسم توفيقا ولهذا قالوا إنه لا يحسن الفعل. وفرقا آخر وهو أن التوفيق لطف
~~يحدث قبل الطاعة بوقت فهو كالمصاحب لها في وقته لان وقته يلي وقت فعل
~~الطاعة ولا يجوز أن يكون وقتهما واحدا لأنه بمنزلة مجئ زيد مع عمرو وإن كان
~~بعده بلا فصل ms264 فأما إذا جاء بعده بأوقات فإنه لم يجئ معه، واللطف قد يتقدم
~~الفعل بأوقات يسيرة يكون له معها تأثير في نفس الملطوف له ولا يجوز أن
~~يتقدمه بأوقات كثيرة حتى لا يكون له معها في نفسه تأثير، فكل توفيق لطف
~~وليس كل لطف توفيقا ولا يكون التوفيق ثوابا لأنه يقع قبل الفعل ولا يكون
~~الثواب ثوابا لما لم يقع ولكن التسمية بموفق على جهة المدح يكون ثوابا على
~~ما سلف من الطاعة، ولا يكون التوفيق إلا لما حسن من الافعال يقال وفق فلان
~~للانصاف ولا تقول وفق للظلم ويسمى توفيقا وإن كان منقضيا في حال ما وصف به
~~أنه توفيق فيه
# PageV00P464
# كما يقال زيد وافق عمروا في هذا القول وإن كان قول عمرو قد انقضى، واللطف
~~يكون التدبير الذي ينفذ في صغير الأمور وكبيرها فالله تعالى لطيف ومعناه أن
~~تدبيره لا يخفى عن شئ ولا يكون ذلك إلا باجرائه على حقه. والأصل في اللطيف
~~التدبير ثم حذف وأجريت الصفة للمدبر على جهة المبالغة وفلان لطيف الحيلة
~~إذا كان يتوصل إلى بغيته بالرفق والسهولة ويكون اللطف حسن العشرة والمداخلة
~~في الأمور بسهولة، واللطف أيضا صغر الجسم خلاف الكثافة واللطف أيضا صغر
~~الجسم وهو خلاف الخفاء في المنظر، وفي اللطيف معنى المبالغة لأنه فعيل، وفي
~~موفق معنى تكثير الفعل وتكريره لأنه مفعل، والعصمة هي اللطيفة التي يمتنع
~~بها عن المعصية اختيارا والصفة بمعصوم إذا أطلقت فهي صفة مدح وكذلك الموفق
~~فإذا أجري على التقييد فلا مدح فيه ولا يجوز أن يوصف غير الله بأنه يعصم
~~ويقال عصمه من كذا ووفقه لكذا ولطف له في كذا فكل واحد من هذه الأفعال يعدي
~~بحرف وهاهنا يوجب أيضا أن يكون بينهما فروق من غير هذا الوجه الذي ذكرناه
~~وشرح هذا يطول فتركته كراهة الاكثار وأصولهما في اللغة واشتقاقاتهما أيضا
~~توجب فروقا من وجوه اخر فاعلم ذلك.
# 1865 الفرق بين اللطف والرفق: (1019) 1866 الفرق بين اللطف واللطف: أن
~~اللطف هو البر وجميل الفعل من قولك فلان ms265 يبرني ويلطفني ويسمى الله تعالى
~~لطيفا من هذا الوجه أيضا لأنه يواصل نعمه إلى عباده.
# 1867 الفرق بين اللطف والمداراة: (1969). PageV00P465
# 1868 الفرق بين اللعب والسخرية (1091).
# 1869 الفرق بين اللعب والعبث واللهو: (1400).
# 1870 الفرق بين اللعب واللهو: (1886).
# 1871 الفرق بين اللعن والبهل: أن اللعن هو الدعاء على الرجل بالبعد،
~~والبهل الاجتهاد في اللعن، قال المبرد: بهله الله ينبئ عن اجتهاد الداعي
~~عليه باللعن ولهذا قيل للمجتهد في الدعاء المبتهل.
# 1872 الفرق بين اللغز والمعمى (1): قد فرق بينهما بأن الكلام إذا دل على
~~اسم شئ من الأسماء بذكر صفات له تميزه عما عداه، كان ذلك لغزا، وإذا دل على
~~اسم خاص بملاحظة كونه لفظا بدلالة بينة تؤثره، سمي ذلك معمى. فالكلام الدال
~~على بعض الأسماء يكون معمى من حيث إن مدلوله اسم من الأسماء بملاحظة الرمز
~~على حروفه، ولغزا من حيث إن مدلوله ذات من الذوات بملاحظة أوصافها. فعلى
~~هذا يكون قول القائل:
# يا أيها العطار أعرب لنا * عن اسم شئ قل في سومك تنظره بالعين في يقظة *
~~كما ترى بالقلب في نومك!
# يصلح أن يكون لغزا بملاحظة دلالته على صفات الكمون.
# ويصلح أن يكون معمى باعتبار دلالته على اسم بطريق الرمز (اللغات)
# PageV00P466
# 1873 الفرق بين اللقاء والاجتماع (1): قال الطبرسي، رضي الله عنه:
# اللقاء: هو الاجتماع على وجه المقارنة، والاتصال.
# والاجتماع قد يكون على غير المقارنة والاتصال، فلا يكون لقاء (2)،
~~كاجتماع القوم في الدار، وإن لم يكن هناك اتصال.
# انتهى.
# ويدل عليه قوله تعالى: " وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا " (3) فإن
~~المراد حين المواجهة والتحدث.
# وقوله " لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران... " (4).
~~الآية، فإن المراد اتفاقهم وتعاضدهم سواء كان ذلك مع مشافهة أم لا، كما هو
~~ظاهر. (اللغات).
# 1874 الفرق بين اللقب والاسم والتسمية والصفة: (185).
# 1875 الفرق بين لما ولم: أن لما يوقف عليها نحو قد جاء زيد فتقول لما أي
~~لما يجئ ولا يجوز في ذلك كلامهم كاد ولما كاد يفعل ولم يفعل، ولما جواب قد
~~فعل ms266 ولم جواب فعل لان قد للتوقع وقال سيبويه: ليست ما في لما زائدة لان لما
~~تقع في مواضع لا تقع فيها لم فإذا قال القائل لم يأتني زيد فهو نفي لقوله
~~أتاني زيد وإذا قال لما يأتني فمعناه أنه لم يأت وإنما يتوقعه.
# 1876 الفرق بين اللمح واللمع: (1881).
# PageV00P467
# 1877 الفرق بين قولك لمزه وبين قولك عابه: أن اللمز هو أن يعيب الرجل بشئ
~~يتهمه فيه ولهذا قال تعالى " ومنهم من يلمزك في الصدقات " (1) أي يعيبك
~~ويتهمك أنك تضعها في غير موضعها ولا يصح اللمز فيما لا تصح فيه التهمة،
~~والعيب يكون بالكلام وغيره يقال عاب الرجل بهذا القول وعاب الاناء بالكسر
~~له ولا يكون اللمز إلا قولا.
# 1878 الفرق بين اللمزة والهمزة: (2259).
# 1879 الفرق بين اللمس والمس: أن اللمس يكون باليد خاصة ليعرف اللين من
~~الخشونة والحرارة من البرودة، والمس يكون باليد وبالحجر وغير ذلك ولا يقتضي
~~أن يكون باليد ولهذا قال تعالى " مستهم البأساء " (2) وقال " وإن يمسسك
~~الله بضر " (3) ولم يقل يلمسك.
# 1880 الفرق بين اللمس والمس (4). قيل: الفرق بينهما أن اللمس لصوق
~~بإحساس، والمس: لصوق فقط. وقد يكون اللمس بمعنى المس.
# وقال البيضاوي: المس: إيصال الشئ بالبشرة بحيث تتأثر الحاسة. واللمس
~~كالطلب له، ولذلك يقال: ألمسه فلا أجده. انتهى.
# والمراد أن اللمس ينبئ عن اعتبار الطلب له سواء كان داخلا في مفهومه، أو
~~لازما له. وقد يستعار اللمس للإصابة، ومنه قوله
# PageV00P468
# تعالى: " إن تمسسكم حسنة " (1).
# قال في الأساس (2): ومن المجاز: مسه الكبر، ومسه العذاب، انتهى.
# وقال علي بن عيسى (3): إن المس يكون بين جمادين، واللمس لا يكون إلا بين
~~حيين، لما فيه من [25 / أ]. (اللغات).
# 1881 الفرق بين اللمع واللمح: أن اللمع أصله في البرق وهي البرقة ثم
~~الأخرى المرة بعد المرة، واللمح مثل اللمع في ذلك إلا أن اللمع لا يكون إلا
~~من بعيد هكذا حكاه السكري في تفسير قول امرئ القيس:
# وتخرج منه لامعات كأنها * أكف تلقى الفوز عند المفيض والبرق أصله فيما
~~يقع به ms267 الرعب ولهذا استعمل في التهدد.
# 1882 الفرق بين لم ولما: (1875).
# 1883 الفرق بين قولك لم لا تفعل كدا وقولك مالك لا تفعل كذا:
# (1903).
# 1884 الفرق بين اللهو والعبث واللعب: (1400).
# 1885 الفرق بين اللهو واللعب: أنه لا لهو إلا لعب وقد يكون لعب ليس بلهو
~~لان اللعب يكون للتأديب كاللعب بالشطرنج وغيره ولا يقال لذلك
# PageV00P469
# لهو وإنما اللهو لعب لا يعقب نفعا وسمي لهوا لأنه يشغل عما يعني من قولهم
~~ألهاني الشئ أي شغلني ومنه قوله تعالى " ألهاكم التكاثر " (1).
# 1886 الفرق بين اللهو واللعب (2): اللهو: ما يشغل الانسان عما يعنيه.
# ويهمه.
# واللعب: طلب المزح بما لا يحسن أن يطلب به (3). قيل واشتقاقه اللعاب، وهو
~~المرور على غير استواء. كلعاب الطفل. (اللغات).
# 1887 الفرق بين قولك لهيت عن الشئ وقولك تركت الشئ: أنه يقال لهيت عنه
~~إذا تركته سهوا أو تشاغلا، ولا يقال لمن ترك الشئ عامدا أنه لهى عنه، وقول
~~صاحب الفصيح لهيت عن الشئ إذا تركته غلط ألا ترى أنه لا يقال لمن ترك الاكل
~~بعد شبع أو الشرب بعد الري أنه لهى عن ذلك، وأصله من اللهو ميل الانفعال
~~والمطاوعة.
# 1888 الفرق بين اللوذعي والألمعي: أن اللوذعي هو الخفيف الظريف مأخود من
~~لذع النار وهو سرعة أخذها في الشئ، والألمعي هو الفطن الذكي الذي يتبين
~~عواقب الأمور بأدنى لمحة تلوح له.
# 1889 الفرق بين اللوم والتثريب والتفنيد: (452).
# 1890 الفرق بين اللوم والعتاب: (1403).
# PageV00P470
# 1891 الفرق بين اللوم والذم: أن اللوم هو تنبيه الفاعل على موقع الضرر في
~~فعله وتهجين طريقته فيه، وقد يكون اللوم على الفعل الحسن كاللوم على السخاء
~~والذم لا يكون إلا على القبيح واللوم أيضا يواجه به الملوم، والذم قد يواجه
~~به المذموم ويكون دونه، وتقول حمدت هذا الطعام أو ذممته وهو إستعارة ولا
~~يستعار اللوم في ذلك. PageV00P471
# * (م) * 1892 الفرق بين المائق والأحمق: أن المائق هو السريع البكاء
~~القليل الحزم والثبات، والماقة البكاء وفي المثل: أنا يئق وصاحبي مئق فكيف
~~نتفق، وقال بعضهم المائق السئ الخلق، ms268 وحكى ابن الأنباري: أن قولهم أحمق
~~مائق بمنزلة عطشان نطشان وجائع نائع (1).
# 1893 الفرق بين ما ولا: (1850).
# 1894 الفرق بين الماضي والخالي: (824).
# 1895 الفرق بين المال والنشب: أن المال إذا لم يقيد فإنما يراد به الصامت
~~والماشية، والنشب ما نشب من العقارات قال الشاعر:
# أمرتك الخير فافعل ما أمرت به * فقد تركتك ذا مال وذا نشب والمال أيضا
~~يقع على كل ما يملكه الانسان من الذهب والورق والإبل والغنم والرقيق
~~والعروض وغير ذلك، والفقهاء يقولون البيع مبادلة (2) مال بمال وكذلك هو في
~~اللغة فيجعلون الثمن والمثمن من أي جنس كانا مالا، إلا أن الأشهر عند العرب
~~في المال المواشي وإذا أرادوا الذهب والفضة قالوا النقد.
# PageV00P472
# 1896 الفرق بين قولك من مالي وقولك في مالي: أن قولك في مالي إقرار
~~بالشركة، وقولك من مالي إقرار بالهبة فإذا قال له من دراهمي درهم فهو للهبة
~~وإن قال له في دراهمي كان ذلك إقرار بالشركة.
# 1897 الفرق بين المالك والرب: (975).
# 1898 الفرق بين المالك والسيد: (1160).
# 1899 الفرق بين المالك والقادر: أن الملك يضاف إلى المقدور وغير المقدور
~~نحو زيد مالك للمال وليس بقادر عليه فالقادر على الشئ قادر على إيجاده
~~والمالك للشئ مالك لتصريفه، وقد يكون المالك بمعنى القادر سواء وهو قوله
~~تعالى " مالك يوم الدين " (1) ويوم الدين لم يوجد فيملك وإنما المراد أنه
~~قادر عليه، والملك في الحقيقة لا يكون إلا لموجود والقدرة لا تكون على
~~الموجود.
# 1900 الفرق بين المالك والملك (2): الملك: القادر الواسع المقدور الذي له
~~السياسة والتدبير.
# والمالك: القادر على التصرف في ماله، وله أن يتصرف فيه على وجه ليس لأحد
~~منعه منه. قال شيخنا الطبرسي في المجمع في تفسير الفاتحة: (3) " اختلفوا في
~~أن أي القراءتين أمدح، فمن قرأ (مالك)،
# PageV00P473
# قال: إن هذه الصفة أمدح. لأنه لا يكون مالكا للشئ، إلا وهو يملكه، وقد
~~يكون ملكا للشئ ولا يملكه، كما يقال: ملك العرب.
# وملك الروم، وإن كان لا يملكهم. وقد يدخل في المالك ما لا يصح دخوله في
~~الملك. ms269 يقال: فلان مالك الدراهم، ولا يقال: ملك الدراهم. فالوصف بالمالك
~~أعم من الوصف بالملك. والله تعالى مالك كل شئ وقد وصف نفسه بأنه: مالك
~~الملك. يؤتي الملك من يشاء. فوصفه بالمالك، أبلغ في الثناء والمدح من وصفه
~~بالملك.
# ومن قرأ (ملك) قال: إن هذه الصفة أمدح. لأنه لا يكون إلا مع التعظيم
~~والاحتواء [26 / أ] عل الجمع الكثير، واختاره السراج (1)، وقال: إن الملك
~~الذي يملك الكثير من الأشياء، ويشارك غيره من الناس في ملكه بالحكم عليه.
~~فكل ملك مالك، وكل مالك ليس ملكا، وإنما قال تعالى " مالك الملك " (2)،
~~لأنه تعالى يملك ملوك الدنيا وما ملكوا فمعناه أنه يملك ملوك الدنيا، فيؤتي
~~الملك فيها من يشاء. فأما يوم الدين، فليس إلا ملكه، وهو ملك الملوك يملكهم
~~كلهم: " وقد يستعمل هذا في الناس، يقال: فلان ملك الملوك، وأمير الامراء،
~~يريد بذلك، أن من دونه ملوكا وأمراء، ولا يقال: ملك الملك، ولا أمير
~~الامارة، لان (أميرا) و (ملكا) صفة غير جارية على فعل، فلا معنى لاضافتهما
~~إلى المصدر " انتهى ملخصا. (اللغات).
# 1901 الفرق بين مالك وملك: أن مالك يفيد مملوكا، وملكا لا يفيد ذلك ولكنه
~~(3) يفيد الامر وسعة المقدرة على أن المالك أوسع من الملك
# PageV00P474
# لأنك تقول الله مالك الملائكة والانس والجن ومالك الأرض والسماء ومالك
~~السحاب والرياح ونحو ذلك، ومالك لا يحسن إلا في الملائكة والانس والجن قال
~~الفرزدق:
# سبحان من عنت الوجوه لوجهه * ملك الملوك ومالك الغفر ولو قال ملك (1)
~~الغفر لم يحسن.
# 1902 الفرق بين المالك والمليك: (270).
# 1903 الفرق بين قولك مالك لا تفعل كذا وقولك لم لا تفعل: أن قولك لم لا
~~تفعل أعم لأنه قد يكون بحال يرجع إلى غيره ومالك لا تفعل بحال يرجع إليه.
# 1904 الفرق بين المأمون والأمين: (296).
# 1905 الفرق بين المؤمن والمتقي والتقي: (533).
# 1906 الفرق بين المباح والحلال: (783 و 784).
# 1907 الفرق بين المباح والحسن: أن كل مباح حسن وليس كل حسن مباحا وذلك أن
~~أفعال الطفل والملجأ قد تكون حسنة وليست بمباحة.
# 1908 ms270 الفرق بين المبدئ والمبتدئ: أن المبدئ للفعل هو المحدث له وهو مضمن
~~بالإعادة وهي فعل الشئ كرة ثانية ولا يقدر عليها إلا الله تعالى، فأما قولك
~~أعدت الكتاب فحقيقته أنك كررت مثله فكأنك قد أعدته، والمبتدئ بالفعل هو
~~الفاعل لبعضه من غير تتمة ولا يكون
# PageV00P475
# إلا لفعل يتطاول كمبتدئ بالصلاة وبالأكل وهو عبارة عن أول أخذه فيه.
# 1909 الفرق بين المبتدئ والمبدئ: (1908).
# 1910 الفرق بين المبدع والبديع: (374).
# 1911 الفرق بين المبهم والعام: (1395).
# 1912 الفرق بين المتاع والمنفعة: أن المتاع النفع الذي تتعجل به اللذة
~~وذلك إما لوجود اللذة، وإما بما يكون معه اللذة نحو المال الجليل والملك
~~النفيس وقد يكون النفع بما تتأجل به اللذة نحو إصلاح الطعام وتبريد الماء
~~لوقت الحاجة إلى ذلك.
# 1913 الفرق بين المتانة والقوة: أن المتانة صلابة في ارتفاع، والمتن من
~~الأرض الصلب المرتفع والجمع متان، ومنه سمي عقب الظهر متنا، والصلابة قريبة
~~من ذلك، ولا تجوز الصفة بالصلابة والمتانة على الله فأما قوله تعالى " ذو
~~القوة المتين " (1) فالمتين في أسمائه مبالغة في الوصف بأنه قوي وهو في
~~الله توسع لان المتانة في الأصل نقيضة الرخاوة فاستعملت في نقيض الضعف
~~للمبالغة في صفة القوة والله أعلم.
# 1914 الفرق بين المتحقق والعالم: أن المتحقق هو المتطلب حق المعنى حتى
~~يدركه كقولك تعلم أي اطلب العلم، ولهذا لا يقال إن الله متحقق،
# PageV00P476
# وقيل التحقق لا يكون إلا بعد شك تقول تحققت ما قلته فيفيد ذلك أنك عرفته
~~بعد شك فيه.
# 1915 الفرق بين المتضاد والمختلف: (1968).
# 1916 الفرق بين المتعال والعلي: (1513).
# 1917 الفرق بين المتعظم والعظيم: (1456).
# 1918 الفرق بين المتعة والمنفعة: (2095).
# 1919 الفرق بين المنفرد والفرد: (1600).
# 1920 الفرق بين المتفضل والفاضل: (1586).
# 1921 الفرق بين المتفقين والمثلين: (1938).
# 1922 الفرق بين المتقدم والقديم والباقي: (358).
# 1923 الفرق بين المتقي والتقي والمؤمن: (533).
# 1924 الفرق بين المتكبر والكبير (1): قال بعض المحققين: الكبير هو الذي
~~كل شئ، دونه، لكمال وجوده، وكمال الوجود يرجع إلى شيئين:
# أحدهما دوامه أزلا وأبدا، فكل وجود مقطوع سابقا ولاحقا ms271 فهو ناقص، ولذلك
~~يقال للانسان إذا طالت مدة وجوده إنه كبير، أي كبير السن، طويل مدة البقاء،
~~ولا يقال عظيم. فالكبر يستعمل فيما
# PageV00P477
# لا يستعمل فيه العظيم. فإن كان ما طال وجوده - مع كونه محدود مدة البقاء
~~كبيرا - كان الدائم الأزلي الأبدي الذي يستحيل عليه العدم أولى بأن يكون
~~كبيرا.
# والثاني: أن وجوده هو الوجود الذي يصدر عنه وجود كل موجود، فإن كان الذي
~~تم وجوده في نفسه كاملا وكبيرا، فالذي حصل منه الوجود لجميع الموجودات أحق
~~أن يكون كاملا وكبيرا.
# والمتكبر: ذو الكبرياء والعظمة والجبروت، فهو الذي يرى الكل حقيرا
~~بالإضافة إلى ذاته، ولا يرى الكمال والشرف والعز إلا لنفسه.
# فإن كانت هذه الرؤية صادقة، كان التكبر حقا محمودا، وكان صاحبها جديرا
~~بأن يتكبر حقا.
# ولا يتصور ذلك على الاطلاق إلا الله - سبحانه - وإن كان ذلك الرأي باطلا،
~~ولم يكن ما يراه من التفرد بالعظمة كما يراه، كان التكبر باطلا مذموما. وكل
~~من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره كانت رؤيته كاذبة ونظره
~~باطلا إلا الله سبحانه وتعالى. (اللغات).
# 1925 الفرق بين المتكلم والكلماتي: أن المتكلم هو فاعل الكلام ثم استعمل
~~في القاص ومن يجري مجراه من أهل الجدل على وجه الصناعة.
# والكلماتي ألحقت به الزوائد للمبالغة ومثله الشعراني. والصفة به تلحق
~~الذرب اللسان المقتدر على الكلام القوي على الاحتجاج ولا يوصف الله تعالى
~~به لان الصفة بالذرابة لا تلحقه.
# 1926 الفرق بين المتمكن والقادر: أن المتمكن مضمن بالآلة والمكان الذي
~~يتمكن فيه، ولهذا لا تجوز الصفة به على الله تعالى، وصفة القادر مطلقة
~~PageV00P478
# لأنه لا يجوز أن يستغني بنفسه عن القدرة كما يستغني بها عن الآلة في
~~الكتابة ونحوها ويقال مكنه ومكن له قال بعضهم معناهما واحد، قال ومنه قوله
~~تعالى " مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم " (1) قال فجاء باللغتين للتوسع في
~~الكلام، والصحيح أن مكنت له جعلت له ما يتمكن به ومكنته أقدرته على ملك
~~الشئ في المكان.
# 1927 الفرق بين المتناقض والمحال: أن ms272 من المتناقض ما ليس بمحال وذلك أن
~~القائل ربما قال صدقا ثم نقضه فصار كلامه متناقضا قد نقض آخره أوله ولم يكن
~~محالا لان الصدق ليس بمحال وقولنا محال لا يدخل إلا في الكلام، ولكن
~~المتكلمين يستعملونه في المعنى الذي لا يصح ثبوته كالصفة وهو في اللغة قول
~~الواصف ثم تعارفه المتكلمون في المعاني.
# والمناقضة تنقسم أقساما: فمنها مناقضة جملة بتفصيل كقول المخبر الله عادل
~~ولا يظلم مع قولهم إنه خلق الكفار للنار من غير جرم، ومنها نقض جملة بجملة
~~وهو قولهم إن جميع جهات الفعل بالله ثم يقولون إنه ليثاب العبد، ومنها نقض
~~تفصيل بتفصيل كقول النصارى واحد ثلاثة وثلاثة واحد لان إثباته واحدا نفي
~~لثاني وثالث وفي إثباته ثلاثة إثبات لما نفي في الأول بعينه.
# 1928 الفرق بين المتوحد والأوحد والأحد: (2279).
# 1929 الفرق بين المثل والشبه: (1172).
# 1930 الفرق بين المثل والشكل: (1220).
# PageV00P479
# 1931 الفرق بين المثل والعديل: (1424).
# 1932 الفرق بين المثل وكاف التشبيه: (1776).
# 1933 الفرق بين المثل والمثال (1): المثل: هو المشارك في تمام الحقيقة
~~ولذا نفي عن الله - سبحانه - كما قال: " ليس كمثله شئ " (2).
# والمثال: المشارك في بعض الأغراض. فإن الانسان المنقش (3) في الجدار.
~~مثال للانسان الطبيعي لمشاركته في المقدار، والجهة، ونحوه، وليس مثلا له.
~~(اللغات).
# 1934 الفرق بين المثل والمثل: أن المثلين ما تكافئا في الذات، والمثل
~~بالتحريك الصفة قال الله تعالى " مثل الجنة التي وعد المتقون " (4) اي صفة
~~الجنة، وقولك ضربت لفلان مثلا معناه أنك وصفت له شيئا، وقولك مثل هذا كمثل
~~هذا أي صفته كصفته وقال الله تعالى " كمثل الحمار يحمل أسفارا " (5)
~~وحاملوا التوراة لا يماثلون الحمار ولكن جمعهم وإياه صفة فاشتركوا فيها.
# 1935 الفرق بين المثل والند: (2155).
# 1936 الفرق بين المثل والنظير: أن المثلين ما تكافئا في الذات (6) على ما
~~ذكرنا، والنظير ما قابل نظيره في جنس أفعاله وهو متمكن منها
# PageV00P480
# كالنحوي نظير النحوي وإن لم يكن له مثل كلامه في النحو أو كتبه فيه، ولا
~~يقال النحوي مثل النحوي لان التماثل يكون حقيقة في ms273 أخص الأوصاف وهو الذات.
# 1937 الفرق بين المثلين والمتفقين: أن التماثل يكون بين الذوات على ما
~~ذكرنا (1) والاتفاق يكون في الحكم والفعل تقول وافق فلان فلانا في الامر
~~ولا تقول ماثله في الامر.
# 1938 الفرق بين المثمن والثمين: (587).
# 1939 الفرق بين المجادلة والمخاصمة والمناظرة: (1966).
# 1940 الفرق بين المجازاة والمقاصة: (2050).
# 1941 الفرق بين المجاورة والاجتماع: قال علي بن عيسى: المجاورة تكون بين
~~جزءين، والاجتماع يكون بين ثلاثة أجزاء فصاعدا وذلك أن أقل الجمع ثلاثة
~~والشاهد تفرقة أهل اللغة بين التثنية والجمع كتفرقتهم بين الواحد والتثنية
~~فالاثنان ليس بجمع كما أن الواحد ليس بإثنين قال ولا يكاد العارف بالكلام
~~يقول اجتمعت مع فلان إلا إذا كان معه غيره فإذا لم يكن معه غيره قال أحضرته
~~ولم يقل اجتمعت معه كذا قال، والذي يقولونه إن أصل المجاورة في العربية
~~تقارب المحال من قولك أنت جاري وأنا جارك وبيننا جوار، ولهذا قال بعض
~~البلغاء:
# الجوار قرابة بين الجيران ثم استعملت المجاورة في موضع الاجتماع مجازا ثم
~~كثر ذلك حتى صار كالحقيقة.
# PageV00P481
# 1942 الفرق بين المجئ والمضي والاقبال: (249).
# 1943 الفرق بين المجيد والرفيع: أن المجيد هو الرفيع في علو شأنه،
~~والماجد هو العالي الشأن في معاني صفاته، وقيل المجيد الكريم في قوله تعالى
~~" بل هو قرآن مجيد " (1) أي كريم فيما يعطي من حكمه وقيل فيما يرجى من
~~خيره، وأصل المجد العظم إلا أنه جرى على وجهين عظم الشخص وعظم الشأن فيقال
~~تمجدت الإبل تمجدا إذا عظمت أجسامها لجودة الكلأ وأمجد القوم إبلهم إذا
~~رعوها كلا جيدا في أول الربيع، ويقال في علو الشأن مجد الرجل مجدا وأمجد
~~إمجادا إذا عظم شأنه لغتان ومجدت الله تعالى تمجيدا عظمته.
# 1944 الفرق بين المجلة والكتابة: أن المجلة كتاب يحتوي على أشياء جليلة
~~من الحكم وغيرها قال النابغة:
# مجلتهم ذات الاله ودينهم * كريم به يرجون حسن العواقب ولا يقال للكتاب
~~إذا اشتمل على السخف والمجون وما شاكل ذلك مجلة.
# 1945 الفرق بين المجلس والمحفل: (1963).
# 1946 الفرق بين المجلس والمقامة ms274 والندى: (2159).
# 1947 الفرق بين المجون والمزاح: أن المجون هو صلابة الوجه وقلة الحياء من
# PageV00P482
# قولك مجن الشئ يمجن مجونا إذا صلب وغلظ ومنه سميت الخشبة التي يدق عليها
~~القصار الثوب مجنة وأصل المجنة البقعة الغليظة تكون في الوادي وأصلها موجنة
~~فقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها، ومنه الوجين وهو الغليظ من الأرض ومنه
~~ناقة وجناء صلبة شديدة وقيل هي الغليظة الوجنات والوجنة ما صلب من الوجه،
~~والمجون كلمة مولدة لم تعرفه العرب وإنما تعرف أصله وهو الذي ذكرناه، وقيل
~~المزاح الابهام للشئ في الظاهر وهو على خلافه في الباطن من غير اغترار
~~للايقاع في مكروه، والاستهزاء الإيهام لما يجب في الظاهر والامر على خلافه
~~في الباطن على جهة الاغترار.
# 1948 الفرق بين المحارف والمحدود: (1960).
# 1949 الفرق بين المحال والكذب: أن المحال ما أحيل من الخبر عن حقه حتى لا
~~يصح اعتقاده ويعلم بطلانه اضطرارا مثل قولك سأقوم أمس وشربت غدا والجسم
~~أسود أبيض في حال واحدة، والكذب هو الخبر الذي يكون مخبره على خلاف ما هو
~~عليه ويصح اعتقاد ذلك ويعلم بطلانه استدلالا. والمحال ليس بصدق ولا كذب،
~~ولا يقع الكذب إلا في الخبر، وقد يكون المحال في صورة الخبر مثل قولك هو
~~حسن قبيح من وجه واحد، وفي صورة الاستخبار مثل قولك أقدم زيد غدا، وفي صورة
~~التمني كقولك ليتني في هذه الحال بالبصرة ومكة، وفي صورة الامر إتق زيدا
~~أمس، وفي صورة النهي كقولك لا تلق زيدا في السنة الماضية، ويقع في النداء
~~كقولك يا زيد بكر على أن تجعل زيدا بكرا.
# وخلاف المحال المستقيم وخلاف الكذب الصدق. والمحال على ضربين تجويز
~~الممتنع وإيجابه فتجويزه قولك المقيد يجوز أن يعدو PageV00P483
# وإيجابه كقولك المقيد يعدو، والآخر مالا يفيد ممتنعا ولا غير ممتنع بوجه
~~من الوجوه كقول القائل يكون الشئ أسود أبيض وقائما قاعدا.
# 1950 الفرق بين المحال والمتناقض: (1927).
# 1951 الفرق بين المحال والممتنع: على ما قال بعض العلماء أن المحال ما لا
~~يجوز كونه ولا تصوره مثل قولك الجسم ms275 أسود أبيض في حال واحدة، والممتنع مالا
~~يجوز كونه ويجوز تصوره في الوهم وذلك مثل قولك للرجل عش أبدا فيكون هذا من
~~الممتنع لان الرجل لا يعيش أبدا مع جواز تصور ذلك في الوهم.
# 1952 الفرق بين المحاولة والطلب: أن المحاولة الطلب بالحيلة ثم سمي كل
~~طلب محاولة.
# 1953 الفرق بين المحبة والإرادة: أن المحبة تجري على الشئ ويكون المراد
~~به غيره، وليس كذلك الإرادة تقول أحببت زيدا والمراد أنك تحب إكرامه ونفعه
~~ولا يقال أردت زيدا بهذا المعنى، وتقول أحب الله أي أحب طاعته ولا يقال
~~أريده بهذا المعنى، فجعل المحبة لطاعة الله محبة له كما جعل الخوف من عقابه
~~خوفا منه، وتقول الله يحب المؤمنين بمعنى أنه يريد إكرامهم وإثابتهم ولا
~~يقال إنه يريدهم بهذا المعنى، ولهذا قالوا إن المحبة تكون ثوابا وولاية،
~~ولا تكون الإرادة كذلك، ولقولهم أحب زيدا مزية على قولهم أريد له الخير
~~وذلك أنه إذا قال أريد له الخير لم يبين أنه لا يريد له شيئا من السوء وإذا
~~قال أحبه أبان أنه لا يريد به سواء أصلا وكذلك إذا قال أكره له الخير لم
~~يبين أنه لا يريد له الخير (1) البتة وإذا قال أبغضه أبان أنه لا يريد له
~~خيرا البتة، والمحبة
# PageV00P484
# أيضا تجري مجرى الشهوة فيقال فلان يحب اللحم أي يشتهيه وتقول أكلت طعاما
~~لا أحبه أي لا أشتهيه ومع هذا فإن المحبة هي الإرادة، والشاهد أنه لا يجوز
~~أن يحب الانسان الشئ مع كراهته له.
# 1954 الفرق بين المحبة والتمني: (553).
# 1955 الفرق بين المحبة والشهوة: (1230).
# 1956 الفرق بين المحبة والرضا: (1014).
# 1957 الفرق بين المحبة والصداقة: (1251).
# 1958 الفرق بين المحبة والعشق: (1445).
# 1959 الفرق بين المحدث والمفعول: أن أهل اللغة يقولون لما قرب حدوثه محدث
~~وحديث يقال بناء محدث وحديث وثمر حديث وغلام حديث أي قريب الوجود، ويقولون
~~لما قرب وجوده أو بعد مفعول والمحدث والمفعول في استعمال المتكلمين واحد.
# 1960 الفرق بين المحدود والمحارف: أن المحدود على ما قال بعض أهل العلم ms276
~~هو من لا يصل إلى مطلوبه من الظفر بالعدو عند منازعته إياه وقد يستعمل في
~~غير ذلك من وجوه المنع، والصحيح أن المحدود هو الممنوع من وجوه الخير كلها
~~من قولك حد إذا منع وحده إذا منعه وحدود الله ما منع عنه بالنهي.
# 1961 الفرق بين المحض والخالص: أن المحض هو الذي يكون على وجهه لم يخالطه
~~شئ. والخالص هو المختار من الجملة ومنه سمي الذهب PageV00P485
# النقي عن الغش خالصا، ومن الأول قولهم لبن محض أي لم يخالطه ماء.
# 1962 الفرق بين المحظور والحرام: أن الشئ يكون محظورا إذا نهى عنه ناه
~~وإن كان حسنا كفرض السلطان التعامل ببعض النقود أو الرعي ببعض الأرضين وإن
~~لم يكن قبيحا، والجرام لا يكون إلا قبيحا، وكل حرام محظور وليس كل محظور
~~حراما، والمحظور يكون قبيحا إذا دلت الدلالة على أن من حظره لا يحظر إلا
~~القبيح كالمحظور في الشريعة وهو ما أعلم المكلف أو دل على قبحه، ولهذا لا
~~يقال إن أفعال البهائم محظورة وإن وصفت بالقبح وقال أبو عبد الله الزبيري:
~~الحرام يكون مؤبدا والمحظور قد يكون إلى غاية. وفرق أصحابنا بين قولنا
~~والله لا آكله فقالوا إذا حرمه على نفسه حنث بأكل الخبز وإذا قال والله لا
~~آكله لم يحنث حتى يأكله كله وجعلوا تحريمه على نفسه بمنزلة قوله والله لا
~~آكل منه شيئا.
# 1963 الفرق بين المحفل والمجلس: أن المحفل هو المجلس الممتلئ من الناس من
~~قولهم ضرع حافل إذا كان ممتلئا.
# 1964 الفرق بين المحق والاذهاب: أن المحق يكون للأشياء ولا يكون في الشئ
~~الواحد يقال محق الدنانير ولا يقال محق الدينار إذا أذهبه بعينه ولكن تقول
~~محق الدينار إذا أردت قيمته من الورق فأما قوله تعالى " يمحق الله الربا "
~~(1) فإنه أراد أن ثواب عامله يمحق والثواب أشياء كثيرة والشاهد قوله تعالى
~~" ويربي الصدقات " (2) ليس أنه يربي نفسها وإنما يربي ثوابها فلذلك يمحق
~~ثواب فاعل الربا ونحن نعلم أن
# PageV00P486
# المال يزيد بالربا في العاجل.
# 1965 الفرق بين المحيط ms277 بالشئ والعالم به: أن أصل المحيط المطيف بالشئ من
~~حوله بما هو كالسور الدائر عليه يمنع أن يخرج عنه ما هو منه ويدخل فيه ما
~~ليس فيه، ويكون من قبيل العلم وقبيل القدرة مجازا فقوله تعالى " وكان الله
~~بكل شئ محيطا " (1) يصلح أن يكون معناه أن كل شئ في مقدوره فهو بمنزلة ما
~~قبض القابض عليه في إمكان تصريفه، ويصلح أن يكون معناه أنه يعلم بالأشياء
~~من جميع وجوهها وقال " قد أحاط بكل شئ علما " (2) أي علمه من جميع وجوهه
~~وقوله " وأحاط بما لديهم " (3) يجوز في العلم والقدرة وقال " قد أحاط الله
~~بها " (4) أي قد أحاط بها لكم بتمليككم إياه وقال " والله محيط بالكافرين "
~~(5) أي لا يفوتونه، وهو تخويف شديد بالغلبة فالمعلوم الذي علم من كل وجه
~~بمنزلة ما قد أحيط به بضرب سور حوله وكذلك المقدور عليه من كل وجه فإذا
~~أطلق اللفظ فالأولى أن يكون من جهة المقدور كقوله تعالى " والله محيط
~~بالكافرين " وقوله " وكان الله بكل شئ محيطا " ويجوز أن يكون من الجهتين
~~فإذا قيد بالعلم فهو من جهة المعلوم لا غير، ويقال للعالم بالشئ عالم وإن
~~عرف من جهة واحدة فالفرق بينهما بين، وقد احتطت في الامر إذا أحكمته كأنك
~~منعت الخلل أن يدخله، وإذا أحيط بالشئ علما فقد علم من كل وجه يصح أن يعلم
~~منه، وإذا لم يعلم الشئ مشاهدة لم يكن
# PageV00P487
# علمه إحاطة.
# 1966 الفرق بين المخاصمة والمجادلة والمناظرة (1): هي نظائر. وإن كان
~~بينها فرق. فإن المجادلة: هي المخاصمة فيما وقع فيه خلاف بين اثنين.
# والمخاصمة: منازعة (2) المخالفة بين اثنين على وجه الغلظة.
# والمناظرة: ما يقع بين النظيرين (3). (اللغات).
# 1967 الفرق بين المخاصمة والمعاداة: أن المخاصمة من قبيل القول،
~~والمعاداة من أفعال القلوب، ويجوز أن يخاصم الانسان غيره من غير أن يعاديه،
~~ويجوز أن يعاديه ولا يخاصمه.
# 1968 الفرق بين المختلف والمتضاد: أن المختلفين اللذين لا يسد أحدهما مسد
~~الآخر في الصفة التي يقتضيها جنسه مع الوجود كالسواد والحموضة، والمتضادان
~~هما اللذان ينتفي ms278 أحدهما عند وجود صاحبه إذا كان وجود هذا على الوجه الذي
~~يوجد عليه ذلك كالسواد والبياض، فكل متضاد مختلف وليس كل مختلف متضادا، كما
~~أن كل متضاد ممتنع اجتماعه وليس كل ممتنع اجتماعه متضادا، وكل مختلف متغاير
~~وليس كل متغاير مختلفا، والتضاد والاختلاف قد يكونان في مجاز اللغة سواء
~~يقال زيد ضد عمرو إذا كان مخالفا له.
# 1969 الفرق بين المداراة واللطف: أن المداراة ضرب من الاحتيال والختل
# PageV00P488
# من قولك دريت الصيد إذا ختلته وإنما يقال داريت الرجل إذا توصلت إلى
~~المطلوب من جهته بالحيلة والختل.
# 1970 الفرق بين المداراة والمهلة: (1103).
# 1971 الفرق بين المداهنة والتقية (1) *: قال الشهيد الثاني - طاب ثراه -
~~في قواعد المداهنة في قوله تعالى: " ودوا لو تدهن فيدهنون " (2).
# [المداهنة] (3) معصية، والتقية غير معصية، والفرق بينهما أن الأول تعظيم
~~غير المستحق، لا تلاب نفعه، أو لتحصيل صداقته، كمن يثني على ظالم بسبب
~~ظلمه، يصوره بصورة العدل. أو مبتدع على بدعته ويصورها بصورة الحق.
# والتقية مخالطة الناس فيما يعرفون، وترك ما ينكرون حذرا من غوائلهم، كما
~~أشار أمير المؤمنين عليه السلام: وموردها غالبا الطاعة والمعصية فمجاملة
~~الظالم فيما يعتقده ظلما، والفاسق التظاهر بفسقه اتقاء شرهما [من] (4) باب
~~المداهنة الجائزة، ولا تكاد تسمى تقية (5) الكتاب والسنة، قال تعالى: " لا
~~يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله
~~في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة " (6). وقال تعالى: " إلا من أكره وقلبه
~~مطمئن بالايمان " (7).
# هذه المادة (التقية والمداهنة) من نسخة خ فقط.
# (2) القلم 68: 9. (3) كلمة (المداهنة) زيادة لايضاح مجرى السياق.
# (4) زيادة لعلها ضرورية للمعنى. (5) كذا في الأصل. ولعلها: في الكتاب
~~والسنة.
# (6) آل عمران 3: 28. (7) النحل 16: 106. (*)
# PageV00P489
# وقال الأئمة عليهم السلام: " تسعة أعشار الدين التقية ".
# وقالوا عليهم السلام: " من لا تقية له لا دين له ". انتهى مخلصا.
# أقول: ويدل على التقية من الكتاب العزيز قوله تعالى: " ولا تلقوا بأيديكم
~~إلى التهلكة " (1). فإن إظهار الحق إذا قضي إلى التهلكة يكون منهيا عنه،
~~فتجب التقية. وكذا قوله تعالى: " وقال رجل مؤمن من آل ms279 فرعون يكتم إيمانه "
~~(2). فإن كتمانه إيمانه إنما كان لأجل الخوف من الأعداء، وهو معنى التقية
~~وقد سماه - سبحانه - مؤمنا. (اللغات).
# 1972 الفرق بين المد والامداد: ذيل: (285).
# 1973 الفرق بين مد إليه بصره واستشرفه ببصره: (162).
# 1974 الفرق بين المدة والأجل: (58).
# 1975 الفرق بين المدة والدهر: (927).
# 1976 الفرق بين المدة والزمان: (1056).
# 1977 الفرق بين المدح والاطراء: (205).
# 1978 الفرق بين المدح والتقريظ: أن المدح يكون للحي والميت، والتقريظ لا
~~يكون إلا للحي، وخلافه التأبين ولا يكون إلا للميت يقال أبنه يؤبنه تأبينا
~~وأصل التقريظ من القرض وهو شئ يدبغ به الأديم وإذا
# PageV00P490
# دبغ به حسن وصلح وزادت قيمته فشبه مدحك للانسان الحي بذلك كأنك تزيد في
~~قيمته بمدحك إياه ولا يصح هذا المعنى في الميت ولهذا يقال مدح الله ولا
~~يقال قرظه.
# 1979 الفرق بين المدح والثناء: (589).
# 1980 الفرق بين المدح والحمد: (798).
# 1981 الفرق بين المدلول والمعنى والمفهوم: (2041).
# 1982 الفرق بين المدى وغاية الشئ: (1535).
# 1983 الفرق بين المذعن والذليل والمهين: (2106).
# 1984 الفرق بين المذهب والمقالة: (2051).
# 1985 الفرق بين المذي والوذي والودي (1): المذي: بالتسكين والذال
~~المعجمة: ماء لزج يخرج عقيب الملاعبة والتقبيل بعد انكسار الشهوة.
# والوذي: بالمعجمة أيضا: ماء يخرج عقيب الانزال.
# والودي: بالدال المهملة: ماء أبيض غليظ يخرج عقيب البول.
# كلها طاهرة غير ناقضة للوضوء على المشهور بين الفقهاء رضوان الله عنهم.
~~(اللغات).
# 1986 الفرق بين المراء والجدال: ذيل (611).
# PageV00P491
# 1987 الفرق بين المرء والرجل: (980).
# 1988 الفرق بين المرجع والمصير (1): قال الطبرسي قد يفرق بينهما بأن
~~المرجع: انقلاب الشئ إلى حال قد كان عليها. والمصير: انقلاب الشئ إلى خلاف
~~الحال التي هو عليها نحو: مصير الطين خزفا، ولا يقال رجع الطين خزفا، لأنه
~~لم يكن قبل خزفا. انتهى.
# فإن قلت: ينافي هذا الفرق قوله تعالى: " ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم،
~~ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم " (2). مع أنهم لم يكونوا قبل في الجحيم.
# قلت: قد روي أن أهل النار يوردون الحميم لشربه، وهو خارج من الجحيم، كما
~~تورد الإبل الماء، ثم يردون إلى ms280 الجحيم. يدل على ذلك قوله تعالى:
# " يطوفون بينها وبين حميم آن " (3). (اللغات).
# 1989 الفرق بين المرح والفرح (4): الفرق بينهما أن الفرح قد يكون بحقه
~~فيحمد عليه. وقد يكون بالباطل فيندم عليه.
# والمرح لا يكون إلا بالباطل. ويؤيده قوله تعالى: " ذلكم بما كنتم تفرحون
~~في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون " (5) حيث قيد
# PageV00P492
# الأول، وأطلق الثاني. (اللغات).
# 1990 الفرق بين المردود والفاسد وبين المنهي عنه وبين الفاسد: أن المردود
~~ما وقع على وجه لا يستحق عليه الثواب وذلك أنه خلاف المقبول والقبول من
~~الله تعالى إيجاب الثواب ولا يمنعه ذلك من أن يكون مجزئا مثل التوضؤ بالماء
~~المغصوب وغيره مما ذكرناه آنفا، والمنهي عنه ينبئ عن كراهة الناهي له ولا
~~يمنعه ذلك من أن يكون مجزئا أيضا فكل واحد من المنهي عنه والمردود يفيد ما
~~لا يفيده الآخر، والفاسد لا يكون مجزئا فهو مفارق لهما.
# 1991 الفرق بين المرسل والرسول: أن المرسل يقتضي إطلاق غيره له، والرسول
~~يقتضي إطلاق لسانه بالرسالة.
# 1992 الفرق بين المرئ والهنئ: (2268).
# 1993 الفرق بين المزاح والاستهزاء: أن المزاح لا يقتضي تحقير من يمازحه
~~ولا اعتقاد ذلك ألا ترى أن التابع يمازح المتبوع من الرؤساء والملوك ولا
~~يقتضي ذلك تحقيرهم ولا اعتقاد تحقيرهم ولكن يقتضي الاستئناس بهم على ما
~~ذكرناه في أول الكتاب، والاستهزاء يقتضي تحقير الاستهزاء به واعتقاد
~~تحقيره.
# 1994 الفرق بين المزاح والمجون: (1947).
# 1995 الفرق بين المزاح والهزل: (2251).
# 1996 الفرق بين المساء والأصيل والبكرة والعشاء والعشي والغداة:
# (1537). PageV00P493
# 1997 الفرق بين المساواة والمماثلة: أن المساواة تكون في المقدارين
~~اللذين لا يزيد أحدهما على الآخر ولا ينقص عنه والتساوي التكافؤ في
~~المقدار، والمماثلة هي أن يسد أحد الشيئين مسد الآخر كالسوادين.
# 1998 الفرق بين المسألة والدعاء: أن المسألة يقارنها الخضوع والاستكانة
~~ولهذا قالوا المسألة ممن دونك والامر ممن فوقك والطلب ممن يساويك، فأما
~~قوله تعالى " ولا يسألكم أموالكم " (1) فهو يجري مجرى الرفق في الكلام
~~واستعطاف السامع به ومثله قوله تعالى " إن تقرضوا الله قرضا حسنا " (2)
~~فأما قول ms281 الحصين بن المنذر ليزيد بن المهلب والحصين بن حيدة:
# أمرتك أمرا جازما فعصيتني * وكان من التوفيق قتل ابن هاشم فهو على وجه
~~الازدراء بالمخاطب والتخطئة له ليقبل لرأيه الا دلال عليه أو غير ذلك مما
~~يجري مجراه، والامر في هذا الموضع هو المشورة وسميت المشورة أمرا لأنها على
~~صيغة الامر ومعلوم أن التابع لا يأمر المتبوع ثم يعنفه على مخالفته أمره،
~~لا يجوز ذلك في باب الدين والدنيا ألا ترى أنه لا يجوز أن يقال إن المسكين
~~أمر الأمير بإطعامه وإن كان المسكين أفضل من الأمير في الدين، والدعاء إذا
~~كان لله تعالى فهو مثل المسألة معه استكانة وخضوع وإذا كان لغير الله جاز
~~أن يكون معه خضوع وجاز أن لا يكون معه ذلك كدعاء النبي صلى الله عليه
~~[وآله] وسلم أبا جهل إلى الاسلام لم يكن فيه استكانة، ويعدى هذا الضرب من
~~الدعاء بإلى فيقال دعاه إليه، وفي الضرب الأول بالباء
# PageV00P494
# فيقال دعاه به تقول دعوت الله بكذا ولا تقول دعوته إليه لان فيه معنى
~~مطالبته به وقوده إليه.
# 1999 الفرق بين المسألة والفتيا: أن المسألة عامة في كل شئ والفتيا سؤال
~~عن حادثة، وأصله من الفتاء وهو الشباب والفتى الشاب والفتاة الشابة وتقول
~~للأمة وإن كانت عجوزا فتاة لأنها كالصغيرة في أنها لا توقر توقير الكبيرة،
~~والفتوة حال الغرة والحداثة، وقيل للمسألة عن حادثة فتيا لأنها في حالة
~~الشابة في أنها مسألة عن شئ حدث.
# 2000 الفرق بين المستبصر والبصير: (403).
# 2001 الفرق بين المستحب والمندوب (1): المستحب: هو الذي حث الشارع على
~~فعله، ووعد عليه الثوب، والاثم في تركه. والمندوب: هو المرغوب فيه، المدعو
~~إليه، لأنه من الندب سواء كان الداعي إليه، هو الشرع، أو العقل، كبعض مكارم
~~العادات، ووظائف المروءات، ولذلك يقال: هذا الامر مندوب شرعا، ولا يقال
~~مستحب شرعا. إذ الاستحباب لا يكون إلا من قبل الشارع، فبينهما عموم وخصوص
~~مطلق، إذ كل مستحب مندوب، وليس كل مندوب مستحبا.
# وأما السنة فهو ما سنة النبي صلى الله ms282 عليه وآله من الاحكام، وهو يعم
~~الواجب والمستحب ومنه الحديث. " الختان سنة " (2)، أي علم وجوبه من سنة
~~النبي صلى الله عليه وآله. (اللغات).
# PageV00P495
# 2002 الفرق بين المستقيم والصحيح والصواب: أن كل مستقيم صحيح وصواب وليس
~~كل صواب وصحيح مستقيما، والمستقيم من الصواب والصحيح ما كان مؤلفا ومنظوما
~~على سنن لا يحتاج معه إلى غيره، والصحيح والصواب يجوز أن يكونا مؤلفين وغير
~~مؤلفين ولهذا قال المتكلمون هذا جواب مستقيم إذا كان مؤلفا على سنن يغني عن
~~غيره وكان مقتضيا لسؤال السائل، ولا يقولون للجواب إذا كان كلمة نحو لا
~~ونعم مستقيم، وتقول العرب هذه كلمة صحيحة وصواب ولا يقولون كلمة مستقيمة،
~~ولكن كلام مستقيم لان الكلمة لا تكون مؤلفة والكلام مؤلف.
# 2003 الفرق بين المستقيم والصواب: (1294).
# 2004 الفرق بين المس واللمس: (1880).
# 2005 الفرق بين المسكنة والفقر: (1646).
# 2006 الفرق بين المسكين والفقير: ذيل: (1645).
# 2007 الفرق بين المشاهد والشاهد: أن المشاهد للشئ هو المدرك له رؤية،
~~وقال بعضهم رؤية وسمعا وهو في الرؤية أشهر، ولا يقال إن الله لم يزل مشاهدا
~~لان ذلك يقتضي إدراكا بحاسة والشاهد لا يقتضي ذلك.
# 2008 الفرق بين المشرك والكافر: ذيل: (1775). PageV00P496
# 2009 الفرق بين المشهور والمعروف: أن المشهور هو المعروف عند الجماعة
~~الكثيرة، والمعروف معروف وإن عرفه واحد يقال هذا معروف عند زيد ولا يقال
~~مشهور عند زيد ولكن مشهور عند القوم.
# 2010 الفرق بين المشيئة والإرادة: (137) و (138).
# 2011 الفرق بين المشيئة والعزم: (1438).
# 2012 الفرق بين المصاكة والاعتماد: أن المصاكة لا تكون إلا مع صوت،
~~والاعتماد قد يكون بلا صوت وذلك أن المصاكة كون يحصل معه إعتماد وله صوت
~~(1) ولا يكون إلا في جسم صلب.
# 2013 الفرق بين المصحف والكتاب: (1790).
# 2014 الفرق بين المصرم والفقير: أن المصرم هو الذي له صرمة، والصرمة
~~الجماعة القليلة من الإبل ثم كثر ذلك حتى سمي كل قليل الحال مصرما وإن لم
~~تكن له صرمة.
# 2015 الفرق بين المصلح والصالح: (1238).
# 2016 الفرق بين المصير والمرجع: (1988).
# 2017 الفرق بين المضادة والاباء: (16).
# 2018 الفرق بين ms283 المضرة والإساءة: (150).
# PageV00P497
# 2019 الفرق بين المضي والاقبال والمجئ: (249).
# 2020 الفرق بين المضي والذهاب: أن المضي خلاف الاستقبال ولذا يقال ماض
~~ومستقبل وليس كذلك الذهاب ثم كثر حتى استعمل أحدهما في موضع الآخر، وقال
~~علي بن عيسى: قبل نقيض بعد ونظيرهما من المكان خلف وأمام فقيل فيما مضى قبل
~~وفيما يأتي بعد ويقال المستقبل والماضي.
# 2021 الفرق بين المطالبة والمنازعة: أن المطالبة تكون بما يعرف به
~~المطلوب كالمطالبة بالدين ولا تقع إلا مع الاقرار به وكذلك المطالبة بالحجة
~~على الدعوى والدعوى قول يعترف به المدعي، والمنازعة لا تكون إلا فيما ينكر
~~المطلوب ولا يقع فيما يعترف به الخصمان منازعة.
# 2022 الفرق بين المطر والغيث: (1573).
# 2023 الفرق بين المعاداة والمخاصمة: (1967).
# 2024 الفرق بين المعاداة والمناوأة: (2077).
# 2025 الفرق بين المعارضة وإجراء العلة في المعلول: (54).
# 2026 الفرق بين المعارضة والالزام: أن كل معارضة إلزام وليس كل إلزام
~~معارضة ألا ترى أن قولك لمن أنكر حدوث الأجسام ما أنكرت أنها سابقة للحوادث
~~إلزام وليس بمعارضة، والمعارضة أن تبدأ بما في عرض المسألة وبما في رأيه ثم
~~تأتي بالمسألة فتجمع بينهما وبين ذلك إما بعلة PageV00P498
# أو بغير علة. فالمعارضة بالعلة كقولك إن كان الله تعالى يفعل الجور فلا
~~يكون الجور لأنه القادر المالك، والمعارضة على غير علة نحو قولنا لمن يقول
~~إن السواد والحركة جسم ما أنكرت أن البياض والسكون أيضا جسم.
# 2027 الفرق بين المعارضة وقلب المسألة: (1743).
# 2028 الفرق بين المعافاة والعافية والعفو: (1458).
# 2029 الفرق بين مع وعند: أن قولك مع يفيد الاجتماع في الفعل وقولك عند
~~يفيد الاجتماع في المكان، والذي يدل على أن عند تفيد المكان ولا تفيده مع،
~~أنه يجوز ذهبت إلى عند زيد ولا يجوز ذهبت إلى مع زيد ومن ثم يقال أنا معك
~~في هذا الامر أي معينك فيه كأني مشاركك في فعله ولا تقول في هذا المعنى أنا
~~عندك.
# 2030 الفرق بين المعبود بحق والإله: (269).
# 2031 الفرق بين المعذر والمعذر والمعتذر (1): المعذر، بالتخفيف: الذي له
~~عذر صحيح. والمعذر. بالتشديد: ms284 الذي لا عذر له، وهو يريك بلسانه أنه معذور.
~~وقال تعالى: " وجاء المعذرون من الاعراب " (2).
# والمعتذر: يقال لمن له عذر. ولمن لا عذر له. وقولهم: من يعذرني؟، معناه:
~~من يقوم بعذري؟. (اللغات).
# 2032 الفرق بين المعرفة الضرورية والالهام: (278).
# PageV00P499
# 2033 الفرق بين المعرفة والعلم: أن المعرفة أخص من العلم لأنها علم بعين
~~الشئ مفصلا عما سواه، والعلم يكون مجملا ومفصلا قال الزهري:
# لا أصف الله بأنه عارف ولا أعنف من يصفه بذلك لان المعرفة مأخوذة من
~~عرفان الدار يعني آثارها التي تعرف بها، قال ولا يجوز أن يكون علم الله
~~تعالى بالأشياء من جهة الأثر والدليل، قال والمعرفة تمييز المعلومات فأومأ
~~إلى أنه لا يصفه بذلك كما لا يصفه بأنه مميز، وليس ما قاله بشئ لان آثار
~~الدار إن كانت سميت عرفانا فسميت بذلك لأنها طريق إلى المعرفة بها وليس في
~~ذلك دليل على أن كل معرفة تكون من جهة الأثر والدليل، وأما وصف العارف بأنه
~~يفيد تمييز المعلومات في علمه فلو جعله دليلا على أن الله عارف كان أولى من
~~المعلومات متميزة في علمه بمعنى أنها متخيلة له وإنما لم يسم علمه تمييزا
~~لان التمييز فينا هو استعمال العقل بالنظر والفكر اللذين يؤديان إلى تمييز
~~المعلومات فلم يمتنع أن توصف معلوماته بأنها متميزة وإن كان لا يوصف بأنه
~~مميز لان تميزها صفة لها لا له والمعرفة بها تفيد ذلك فيها لا فيه فكل
~~معرفة علم وليس كل علم معرفة وذلك أن لفظ المعرفة يفيد تمييز المعلوم من
~~غيره ولفظ العلم لا يفيد ذلك إلا بضرب آخر من التخصيص في ذكر المعلوم،
~~والشاهد قول أهل اللغة إن العلم يتعدى إلى مفعولين ليس لك الاقتصار على
~~أحدهما إلا أن يكون بمعنى المعرفة تعالى " لا تعلمونهم الله يعلمهم " (1)
~~أي لا تعرفونهم الله يعرفهم، وإنما كان ذلك كذلك لان لفظ العلم مبهم
# PageV00P500
# فإذا قلت علمت زيدا فذكرته باسمه الذي يعرفه به المخاطب لم يفد فإذا قلت
~~قائما أفدت لأنك دللت بذلك على أنك علمت ms285 زيدا على صفة جاز أن لا تعلمه
~~عليها مع علمك به في الجملة، وإذا قلت عرفت زيدا أفدت لأنه بمنزلة قولك
~~علمته متميزا من غيره فاستغنى عن قولك متميزا من غيره لما في لفظ المعرفة
~~من الدلالة على ذلك.
# والفرق بين العلم والمعرفة إنما يتبين في الموضع الذي يكون فيه جملة غير
~~مبهمة ألا ترى أن قولك علمت أن لزيد ولدا وقولك عرفت أن لزيد ولدا يجريان
~~مجرى واحدا.
# 2034 الفرق بين المعرفة والعلم (1): قيل: المعرفة إدراك البسائط
~~والجزئيات. والعلم: إدراك المركبات والكليات. ومن ثم يقال:
# عرفت الله، ولا يقال علمته.
# وقيل: هي عبارة عن الادراك التصوري.
# والعلم هو الادراك التصديقي. ومن ذهب إلى هذا القول جعل العرفان أعظم
~~رتبة من العلم، قال: لان استناد هذه المحسوسات إلى موجود واجب الوجود أمر
~~معلوم بالضرورة.
# وأما تصور حقيقة واجب الوجود فأمر فوق الطاقة البشرية، لان الشئ ما لم
~~يعرف لم تطلب ماهيته. فعلى هذا كل عارف عالم من دون عكس (2) ولذلك كان
~~الرجل لا يسمى عارفا إلا إذا توغل في بحار العلوم ومباديها (3)، وترقى من
~~مطالعها إلى مقاطعها. ومن مباديها
# PageV00P501
# إلى غاياتها بحسب الطاقة البشرية.
# وقيل: المعرفة: إدراك الشئ ثانيا بعد توسط نسيانه. لذلك يسمى الحق -
~~تعالى - بالعالم دون العارف. وهو أشهر الأقوال في تعريف المعرفة.
# وقيل: المعرفة: قد تقال فيما تدرك آثاره، وإن لم يدرك ذاته (1)، والعلم
~~لا يكاد يقال إلا فيما أدرك ذاته. ولذا يقال: فلان يعرف الله، ولا يقال:
~~يعلم الله، لما كانت معرفته - سبحانه - ليست إلا بمعرفة آثاره دون معرفة
~~ذاته. وأيضا (2) فالمعرفة تقال فيما لم يعرف إلا كونه موجودا فقط. والعلم
~~أصله فيما يعرف وجوده، وجنسه، وعلته، وكيفيته. ولهذا يقال: الله عالم بكذا
~~ولا يقال: عارف لما كان العرفان يستعمل في العلم القاصر. وأيضا [21 / ب]
~~فالمعرفة تقال فيما يتوصل إليه بتفكر وتدبر.
# والعلم قد يقال في ذلك وفي غيره. هذا وقد يستفاد من كلام الشيخ الرئيس
~~(3) في بعض مصنفاته أنهما مترادفان. وإليه ذهب جماعة من ms286 أهل اللغة وأرباب
~~الأصول. ويشهد لذلك قول سيد الساجدين في الصحيفة الكاملة: (4) " وقد
~~أحصيتهم بمعرفتك ".
# فإنه أطلق المعرفة عليه - سبحانه - ويمكن أن يراد بها العلم هنا تجوزا.
# (اللغات).
# PageV00P502
# 2035 الفرق بين المعروف والمشهور: (2009).
# 2036 الفرق بين المعصية والذنب: أن قولك معصية ينبئ عن كونها منهيا عنها
~~والذنب ينبئ من استحقاق العقاب عند المتكلمين وهو على القول الآخر فعل ردئ
~~والشاهد على أن المعصية تنبئ عن كونها منهيا عنها قولهم أمرته فعصاني،
~~والنهي ينبئ عن الكراهة، ولهذا قال أصحابنا: المعصية ما يقع من فاعله على
~~وجه قد نهي عنه أو كره منه.
# 2037 الفرق بين المعمى واللغز ذيل: (1872).
# 2038 الفرق بين المعنى والإرادة: أن المعنى إرادة كون القول على ما هو
~~موضوع له في أصل اللغة أو مجازها فهو في القول خاصة إلا أن يستعار لغيره
~~على ما ذكرنا (1) قبل، والإرادة تكون في القول والفعل.
# 2039 الفرق بين المعنى والحقيقة: أن المعنى هو القصد الذي يقع به القول
~~على وجه دون وجه وقد يكون معنى الكلام في اللغة ما تعلق به القصد.
# والحقيقة ما وضع من القول موضعه منها على ما ذكرنا (2) يقال عنيته أعنيه
~~معنى. والمفعل يكون مصدرا ومكانا وهو هاهنا مصدر ومثله قولك دخلت مدخلا
~~حسنا أي دخولا حسنا. ولهذا قال أبو علي رحمة الله عليه: إن المعنى هو القصد
~~إلى ما يقصد إليه من القول فجعل المعنى القصد لأنه مصدر. قال: ولا يوصف
~~الله تعالى بأنه معنى لان المعنى هو قصد قلوبنا إلى ما نقصد إليه من القول
~~والمقصود هو المعنى والله تعالى هو المعنى وليس بمعنى وحقيقة هذا الكلام أن
~~يكون ذكر الله هو المعنى
# PageV00P503
# والقصد إليه هو المعنى إذا كان المقصود في الحقيقة حادث. وقولهم عنيت
~~بكلامي زيدا كقولك أردته بكلامي ولا يجوز أن يكون زيد في الحقيقة مرادا مع
~~وجوده فدل ذلك على أنه عنى ذكره وأريد الخبر عنه دون نفسه. والمعنى مقصور
~~على القول دون ما يقصد. ألا ترى أنك تقول معنى قولك كذا ms287 ولا تقول معنى
~~حركتك كذا ثم توسع فيه فقيل ليس لدخولك إلى فلان معنى والمراد أنه ليس له
~~فائدة تقصد ذكرها بالقول. وتوسع في الحقيقة ما لم يتوسع في المعنى فقيل لا
~~شئ إلا وله حقيقة ولا يقال لا شئ إلا وله معنى. ويقولون حقيقة الحركة كذا
~~ولا يقولون معنى الحركة كذا هذا على أنهم سمو الأجسام والاعراض معاني إلا
~~أن ذلك توسع والتوسع يلزم موضعه المستعمل فيه ولا يتعداه.
# 2040 الفرق بين المعنى والغرض: أن المعنى القصد الذي يقع به القول على
~~وجه دون وجه على ما ذكرنا (1) والكلام لا يترتب في الاخبار والاستخبار وغير
~~ذلك إلا بالقصد فلو قال قائل: محمد رسول الله ويريد محمد بن جعفر كان ذلك
~~باطلا ولو أراد محمد بن عبد الله عليه السلام كان حقا أو قال زيد في الدار
~~يريد بزيد تمثيل النحويين لم يكن مخبرا. والغرض هو المقصود بالقول أو الفعل
~~بإضمار مقدمة ولهذا لا يستعمل في الله تعالى غرضي بهذا الكلام كذا اي هو
~~مقصودي به وسمي غرضا تشبيها بالغرض الذي يقصده الرامي بسهمه وهو الهدف
~~وتقول معنى قول الله كذا لان الغرض هو المقصود وليس للقول مقصود فإن قلت
~~ليس للقول قصد أيضا قلنا هو مجاز والمجاز يلزم موضعه ولا يجوز القياس عليه
~~فتقول غرض قول الله كما تقول معنى قول
# PageV00P504
# الله قياسا. والغرض أيضا يقتضي أن يكون بإضمار مقدمة والصفة بالاضمار لا
~~يجوز على الله تعالى ويجوز أن يقال الغرض المعتمد الذي يظهر وجه الحاجة
~~إليه ولهذا لا يوصف الله تعالى به لان الوصف بالحاجة لا يلحقه.
# 2041 الفرق بين المعنى والمدلول والمفهوم: (1981).
# 2042 الفرق بين المعنى والموصوف: (2111).
# 2043 الفرق بين المعونة والنصرة: (2174).
# 2044 الفرق بين المغفرة والعفو: (1459).
# 2045 الفرق بين المفتي والقاضي: (1674).
# 2046 الفرق بين المفهوم والمعنى والمدلول (1): قال الفاضل اليزدي *:
# اعلم أن ما يستفاد من اللفظ باعتبار أنه [فهم منه: يسمى مفهوما، وباعتبار
~~أنه] (2) قصد منه يسمى: معنى، وباعتبار أن اللفظ دال عليه، يسمى مدلولا.
# ولا ms288 يخفى أنها فروق اعتبارية. (اللغات).
# 2047 الفرق بين المفعول والمحدث: (1959).
# 2048 الفرق بين المقابلة والجزاء: أن المقابلة هي المساواة بين شيئين
~~كمقابلة
# PageV00P505
# الكتاب بالكتاب وهي في المجازاة إستعارة قال بعضهم قد يكون جزاء الشئ
~~أنقص منه والمقابلة عليه لا تكون إلا مثله واستشهدوا بقوله " وجزاء سيئة
~~سيئة مثلها " (1) قال ولو كان جزاء الشئ مثله لم يكن الذكر المثل هاهنا وجه
~~والجواب عن هذا أن الجزاء يكون على بعض الشئ فإذا قال مثلها فكأنه قال على
~~كلها.
# 2049 الفرق بين المقاربة والملاقاة: أن الشيئين يتقاربان وبينهما حاجز
~~يقال إلتقى الحدان والفارسان، والملاقاة أيضا أصلها أن تكون من قدام ألا
~~ترى أنه لا يقال لقيته من خلفه وقيل اللقاء إجتماع الشئ مع الشئ على طريق
~~المقاربة وكذلك يصح إجتماع عرضين في المحل ولا يصح التقاؤهما، وقيل اللقاء
~~يقتضي الحجاب يقال احتجب عنه ثم لقيه وأما المصادفة فأصلها أن تكون من جانب
~~والصدفان جانبا الوادي ومنه قوله تعالى " إذا ساوى بين الصدفين " (2).
# 2050 الفرق بين المقاصة والمجازاة (3) قيل: الفرق بينهما أن المقاصة تكون
~~بمقابلة الفعل بفعل من جنسه. كمقابلة الضرب والجرح بالضرب والجرح،
~~والمجازاة: تكون بمقابلته من غير الآخر (4). (اللغات).
# 2051 الفرق بين المقالة والمذهب: أن المقالة قول يعتمد عليه قائله ويناظر
~~فيه يقال هذه مقالة فلان إذا كان سبيله فيها هذا السبيل والمذهب ما يميل
~~إليه من الطرق سواء كان يطلق القول فيه أو لا يطلق والشاهد
# PageV00P506
# أنك تقول هذا مذهبي في السماع والأكل والشرب لشئ (1) تختاره من ذلك وتميل
~~إليه تناظر فيه أولا. وفرق آخر وهو أن المذهب يفيد أن يكون الذاهب إليه
~~معتقدا له أو بحكم المعتقد والمقالة لا تفيد ذلك لأنه يجوز أن يقول ويناظر
~~فيه ويعتقد خلافه فعلى هذا يجوز أن يكون مذهب ليس بمقالة ومقالة ليس بمذهب.
# 2052 الفرق بين المقامة والمجلس والندى: (2159).
# 2053 الفرق بين المقيت والقادر: أن المقيت على ما قال بعض العلماء يجمع
~~معنى القدرة على الشئ والعلم به قال والشاهد قول الشاعر:
# ألي ms289 الفض أم علي إذا حو * سبت إني على الحساب مقيت قال ولا يمكن المحاسبة
~~لهما مع القدرة عليها والعلم بها وفي القرآن " وكان الله على كل شئ مقيتا "
~~(2) أي مقتدرا على كل شئ عالما به، وقال غيره المقيت على الشئ الموقوف عليه
~~وقيل هو المتقدر وأنشد:
# وذي ضغن (3) كففت الضغن عنه * وكنت على إساءته مقيتا وقيل هو المجازي
~~كأنه يجعل لكل فعل قدرة من الجزاء، والقدرة والقوت متقاربان وقال ابن عباس:
~~مقيتا حفيظا وقال مجاهد: شهيدا وحفيظا حسيبا، وقال الخليل: المقيت الحافظ
~~والحفيظ أشبه الوجوه لأنه مشتق من القوت والقوت يحفظ النفس فكأن المقيت
~~الذي يعطي الشئ قدر حاجته من الحفظ، وحكى الفراء: يقوت ويقيت.
# 2054 الفرق بين المكافأة والشكر: (1213).
# PageV00P507
# 2055 الفرق بين المكان والمكانة: أن المكانة الطريقة يقال هو يعمل على
~~مكانته ومكينته أي على طريقته ومنه قوله تعالى " على مكانتكم إنا عاملون "
~~(1) والمكان مفعل من يكون ويكون مصدرا وموضعا.
# 2056 الفرق بين المكر والحيلة: (814 - 815).
# 2057 الفرق بين المكر والكيد: أن المكر مثل الكيد في أنه لا يكون إلا مع
~~تدبر وفكر إلا أن الكيد أقوى من المكر، والشاهد أنه يتعدى بنفسه والمكر
~~يتعدى بحرف فيقال كاده يكيده ومكر به ولا يقال مكره والذي يتعدى بنفسه
~~أقوى، والمكر أيضا تقدير ضرر الغير من أن يفعل به ألا ترى أنه لو قال له
~~أقدر أن أفعل بك كذا لم يكن ذلك مكرا وإنما يكون مكرا إذا لم يعلمه به،
~~والكيد اسم لايقاع المكروه بالغير قهرا سواء علم أو لا، والشاهد قولك فلان
~~يكايدني فسمي فعله كيدا وإن علم به، وأصل الكيد المشقة، ومنه يقال فلان
~~يكيد لنفسه أي يقاسي المشقة، ومنه الكيد لايقاع ما فيه من المشقة ويجوز أن
~~يقال الكيد ما يقرب وقوع المقصود به من المكروه على ما ذكرناه (2)، والمكر
~~ما يجتمع به المكروه من قولك جارية ممكورة الخلق أي ملتفة مجتمعة اللحم غير
~~رهلة.
# 2058 الفرق بين المكر والغدر (3): الفرق بينهما أن الغدر نقض العهد
# PageV00P508
# الذي ms290 يجب الوفاء به.
# والمكر: قد يكون ابتداء من غير عقد. (اللغات).
# 2059 الفرق بين الملا والجماعة: أن الملا الاشراف الذين يملؤون العيون
~~جمالا والقلوب هيبة، وقال بعضهم: الملا الجماعة من الرجال دون النساء،
~~والأول الصحيح وهو من ملأت، ويجوز أن يكون الملا الجماعة الذي يقومون
~~بالأمور من قولهم هو ملئ بالامر إذا كان قادرا عليه، والمعنيان يرجعان إلى
~~أصل واحد وهو المل ء.
# 2060 الفرق بين الملاقاة والمقاربة: (2049).
# 2061 الفرق بين الملة والدين: أن الملة اسم لجملة الشريعة، والدين اسم
~~لما عليه كل واحد من أهلها ألا ترى أنه يقال فلان حسن الدين ولا يقال حسن
~~الملة وإنما يقال هو من أهل الملة ويقال لخلاف الذمي الملي نسب إلى جملة
~~الشريعة فلا يقال له ديني وتقول ديني دين الملائكة ولا تقول ملتي ملة
~~الملائكة لان الملة اسم للشرائع مع الاقرار بالله.
# والدين ما يذهب إليه الانسان ويعتقد أنه يقربه إلى الله وإن لم يكن فيه
~~شرائع مثل دين أهل الشرك وكل ملة دين وليس كل دين ملة واليهودية ملة لان
~~فيها شرائع وليس الشرك ملة وإذا أطلق الدين فهو الطاعة العامة التي يجازى
~~عليها بالثواب مثل قوله تعالى " إن الدين عند الله الاسلام " (1) وإذا قيد
~~اختلف دلالته وقد يسمى كل واحد من الدين والملة باسم الآخر في بعض المواضع
~~لتقارب معنييهما
# PageV00P509
# والأصل ما قلناه، والفرس تزعم أن الدين لفظ فارسي وتحتج بأنهم يجدونه في
~~كتبهم المؤلفة قبل دخول العربية أرضهم بألف سنة ويذكرون أن لهم خطا يكتبون
~~به كتابهم المنزل بزعمهم يسمى دين دوري أي كتابه الذي سماه بذلك صاحبهم
~~زرادشت، ونحن نجد للدين أصلا واشتقاقا صحيحا في العربية وما كان كذلك لا
~~نحكم عليه بأنه أعجمي وإن صح ما قالوه فإن الدين قد حصل في العربية
~~والفارسية اسما لشئ واحد على جهة الاتفاق وقد يكون على جهة الاتفاق ما هو
~~أعجب من هذا، وأصل الملة في العربية المل وهو أن يعدو الذئب على سن ضربا من
~~العدو فسميت الملة ms291 ملة لاستمرار أهلها عليها وقيل أصلها التكرار من قولك
~~طريق مليل إذا تكرر سلوكه حتى توطأ، ومنه الملل وهو تكرار الشئ على النفس
~~حتى تضجر، وقيل الملة مذهب جماعة يحمي بعضهم لبعض عند الأمور الحادثة
~~وأصلها من المليلة وهي ضرب من الحمى، ومنه الملة موضع النار وذلك أنه إذا
~~دفن فيه اللحم وغيره تكرر عليه الحمى حتى ينضج. وأصل الدين الطاعة ودان
~~الناس مالكهم أي أطاعوه. ويجوز أن يكون أصله العادة ثم قيل للطاعة دين
~~لأنها تعتاد وتوطن النفس عليها.
# 2062 الفرق بين الملة والدين (1): الدين: هو الطريقة المخصوصة الثابتة من
~~النبي صلى الله عليه وآله، يسمى من حيث الانقياد له دينا، ومن حيث إنه يملي
~~ويبين الناس ملة. ومن حيث إنه يردها الواردون المتعطشون إلى زلال نيل
~~الكمال: شرعا وشريعة.
# PageV00P510
# والدين يضاف إلى الله، وإلى النبي، وإلى آحاد الأئمة.
# والملة إلى النبي وإلى الأئمة: كذا حققه التفتازاني.
# قال الراغب (1): الملة هي: الدين، غير أن الملة لا تستعمل إلا في جملة
~~الشرائع دون آحادها، ولا تضاف إلا إلى النبي، تسند إليه نحو:
# " فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا " (2). ولا تكاد توجد مضافة إلى الله ولا
~~إلى آحاد أمة النبي، فلا يقال: ملة الله، ولا ملتي، ولا ملة زيد كما يقال:
~~دين الله، وديني، ودين زيد. انتهى.
# أقول: ويرده قول سيد الساجدين عليه السلام في دعاء مكارم الأخلاق : "
~~واجعلني على ملتك أموت وأحيا " (3). وقوله عليه السلام في دعاء وداع شهر
~~رمضان: " اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمؤمنين عيدا
~~وسرورا، ولأهل ملتك مجمعا [16 ب] ومحتشدا " (4). حيث أضاف الملة إلى الله
~~سبحانه، فإذا وقع ذلك في كلام المعصوم، وهو منبع البلاغ ومعدن الفصاحة (5)
~~والبراعة، فتحقيق التفتازاني لا حقيقة له، وكلام الراغب لا يرغب فيه.
# 2063 الفرق بين الملك والملكوت (6): الملك، بالضم: ما يدرك بالحس، ويقال
~~له: عالم الشهادة.
# والملكوت: ما لم يدرك به، وهو عالم الغيب، وعالم الامر. ولكون عالم
~~الشهادة بالنسبة إلى عام الغيب كالقطرة من البحر، يسمى
# PageV00P511
# الأول: ms292 ملكا والثاني ملكوتا، لما تقرر أن زيادة المباني تدل على زيادة
~~المعاني. (اللغات).
# 2064 الفرق بين الملك والمالك: (1900).
# 2065 الفرق بين الملك والملك: أن الملك هو استفاضة الملك وسعة المقدور
~~لمن له السياسة والتدبير، والملك استحقاق تصريف الشئ لمن هو أولى به من
~~غيره.
# 2066 الفرق بين الملك وملك اليمين: (2067).
# 2067 الفرق بين ملك اليمين وقولك الملك: أن ملك اليمين متى أطلق علم منه
~~الأمة والعبد المملوكان ولا يطلق على غير ذلك، لا يقال للدار والدابة وما
~~كان من غير بني آدم ملك اليمين وذلك أن ملك العبد والأمة أخص من ملك غيرهما
~~ألا ترى أنه يملك التصرف في الدار بالنقض والبناء ولا يملك ذلك في بني آدم
~~ويجوز عارية الدار وغيرها من العروض ولا يجوز عارية لفروج.
# 2068 الفرق بين الملك والدولة: أن الملك يفيد إتساع المقدور على ما ذكرنا
~~(1): والدولة انتقال حال سارة من قوم إلى قوم، والدولة ما ينال من المال
~~بالدولة فيتداوله القوم بينهم هذا مرة وهذا مرة، وقال بعضهم الدولة فعل
~~المنتهبين والدولة الشئ الذي ينتهب، ومثلها
# PageV00P512
# غرفة لما في يدك والغرفة فعلة من غرفت ومثل ذلك خطوة للموضع وخطوة فعلة
~~من خطوت، وجمع الدولة دول مثل غرف ومن قال دول فهي لغة والأول الأصل.
# 2069 الفرق بين الملك والسلطان: (1123).
# 2070 الفرق بين المليك والمالك: أن المليك مبالغة مثل سميع وعليم ولا
~~يقتضي مملوكا وهو بمعنى فاعل إلا أنه يتضمن معنى التكثير والمبالغة، وليس
~~معنى قولنا فاعل أنه فعل فعلا استحق من أجله الصفة بذلك وإنما يراد به
~~أعمال ذلك في الاعراب على تقدير أسماء الفاعلين.
# 2071 الفرق بين المماثلة والمساواة: (1997).
# 2072 الفرق بين المماسة والاعتماد: أنه يماس الجسم ما فوقه ولا يعتمد على
~~ما فوقه، والمماسة تكون في الجهات والاعتماد لا يكون إلا في جهة واحدة،
~~والاعتماد هو المعنى الذي شأنه في الوجود أن يوجب حركة محله إلى إحدى
~~الجهات الست مع زوال الموانع.
# 2073 الفرق بين المماسة والكون: (1846).
# 2074 الفرق بين الممتنع والمحال: ms293 (1951).
# 2075 الفرق بين المملق والفقير: أن المملق مشتق من الملق وهو الخضوع
~~والتضرع ومنه قيل للأجمة المفترشة ملقة والجمع ملقات فلما كان الفقير في
~~أكثر الحال خاضعا متضرعا سمي مملقا ولا يكون إلا بعد PageV00P513
# غنى كأنه صار ذا ملق كما تقول أطفلت المرأة إذا صار لها طفل، ويجوز أن
~~يقال إن الاملاق نقل إلى عدم التمكن من النفقة على العيال ولهذا قال الله
~~تعالى " ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق " (1) أي خشية العجز عن النفقة
~~عليهم.
# 2076 الفرق بين المملوك والعبد: (1401).
# 2077 الفرق بين المناوأة والمعاداة: أن مناوأة غيرك مناهضتك له بشدة في
~~حرب أو خصومة وهي مفاعلة من النوء وهو النهوض بثقل ومشقة، ومنه قوله تعالى
~~" ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة " (2) ويقال للمرأة البدينة إذا نهضت أنها
~~ناءت وينوء بها عجزها وهو من المقلوب أي هي تنوء به، وناء الكوكب إذا طلع
~~كأنه نهض بثقل، وقال صاحب الفصيح تقول إذا ناوأت الرجال فاصبر أي عاديت وهي
~~المناوأة، وليست المناوأة من المعاداة في شئ ألا ترى أنه يجوز أن يعاديه
~~ولا يناوئه.
# 2078 الفرق بين المنازعة والمطالبة: (2021).
# 2079 الفرق بين المناظرة والمجادلة والمخاصمة: (1966).
# 2080 الفرق بين المنان والحنان: (801).
# 2081 الفرق بين من يأتيني فله درهم والذي يأتيني فله درهم: أن جواب
~~الجزاء يدل على أنه يستحق من الفعل الأول والفاء في خبر الذي مشبهة بالجزاء
~~وليست به وإنما دخلت لتدل على أن الدرهم يجب بعد
# PageV00P514
# الاتيان.
# 2082 الفرق بين المنة والقدرة: أن المنة تفيد أنها قدرة للمبالغة تقطع
~~بها الأعمال الشاقة وأصل الكلمة القطع ومنه قوله تعالى " أجر غير ممنون "
~~(1) أي مقطوع، والمنون المنية لأنها قاطعة عن التصرف بالحياة، وقيل
~~للامتنان بالنعمة امتنان لأنه يقطع الشكر.
# 2083 الفرق بين المنة والنعمة: أن المنة هي النعمة المقطوعة من جوانبها
~~كأنها قطعة منها، ولهذا جاءت على مثال قطعة، وأصل الكلمة القطع ومنه قوله
~~تعالى " لهم أجر غير ممنون " (2) أي غير مقطوع وسمي الدهر منونا لأنه يقطع
~~بين الألف وسمي الاعتداد بالنعمة منا لأنه ms294 يقطع الشكر عليها.
# 2084 الفرق بين المنحة والعرية: (1433).
# 2085 الفرق بين المنحة والهبة: أن أصل المنحة الشاة أو البعير يمنحها
~~الرجل أخاه فيحتلبها زمانا ثم يردها، قال بعضهم لا تكون المنحة إلا الناقة،
~~وليس كذلك والشاهد ما أنشد الأصمعي رحمه الله تعالى:
# أعبد بني سهم ألست براجع * منيحتنا فيما ترد المنائح لها شعر داح وجيد
~~مقلص * وجسم حداري وصدغ مجامح وهذه صفة شاة، والممانح (3) التي لا ينقطع
~~لبنها مع الجدب، ثم صار كل عطية منحة لكثرة الاستعمال، وقال بعضهم كل شئ
~~تقصد به قصد شئ فقد منحته إياه كما تمنح المرأة وجهها للرجل وأنشد
# PageV00P515
# * قد علمت إذ منحتني فاها * والهبة عطية منفعة تفضل بها على صاحبك ولذلك
~~لم تكن عطية الدين ولا عطية الثمن هبة، وهي مفارقة للصدقة لما في الصدقة من
~~معنى تضمن فقر صاحبها لتصديق حاله فيما ينبئ حاله من فقره.
# 2086 الفرق بين المندوب والمستحب: (2001).
# 2087 الفرق بين المنشور والكتاب: أن قولنا عند فلان منشور يفيد أن عنده
~~مكتوبا يقويه ويؤيده، والمنشور في الأصل صفة الكتاب وفي القرآن " كتابا
~~يلقاه منشورا " (2) لأنه قدر صار اسما للكتاب المفيد الفائدة التي ذكرنا
~~والكتاب لا يفيد ذلك.
# 2088 الفرق بين قولك منعته عن الفعل وبين قولك ثنيته عنه: أن المنع يكون
~~عن إيجاد الفعل، والثني لا يكون إلا المنع عن إتمام الفعل تقول ثنيته عنه
~~إذا كان قد ابتدأه فمنعته عن إتمامه واستبقائه وإلى هذا يرجع الاستثناء في
~~الكلام لأنك إذا قلت ضربت القوم إلا زيدا فقد أخبرت أن الضرب قد استمر في
~~القوم دون زيد فكأنك أطلقت الضرب حتى إذا استمر في القوم ثنيته فلم يصل إلى
~~زيد.
# 2089 الفرق بين المنع والصد: (1253).
# 2090 الفرق بين المنع والعجر: (1412).
# 2091 الفرق بين المنع والكف: أن المنع ما ذكرنا (3) والكف على ما ذكر
~~بعضهم يستعمل في الامتناع عما تدعو إليه الشهوة قال والامساك
# PageV00P516
# مثله يقال كف عن زيارة فلان وأمسك عن الافطار، وليس الامر كما قال بل
~~يستعمل الامساك والكف فيما ms295 تدعو إليه الشهوة وفيما لا تدعو إليه، يقال كف
~~عن القتال كما يقال كف عن شرب الماء وأمسك عن ذلك أيضا، وأصل الامساك حبس
~~النفس عن الفعل ومنه المساك وهو مكان يمسك الماء أي يحبسه والجمع مسك،
~~والمسكة السوار سمي بذلك لأنه يلزم المعصم فهو كالمحبوس فيه، والماسكة جلدة
~~تكون على وجه الولد في بطن أمه لأنها محيطة به كإحاطة الحبس بالمحبوس،
~~واستمسك الشئ وتماسك كأن بعضه احتبس على بعض، ونقيض الاستمساك الاسترسال
~~ونقيض الامساك الارسال، وأصل الكف الانقباض والتجمع ومنه سميت الكف كفا
~~لأنها تقبض على الأشياء وتجتمع، ويقال جاءني الناس كافة أي جميعا فالكف عن
~~الفعل هو الامتناع عن موالاة الفعل وإيجاده حالا بعد حال خلاف الانبساط فيه
~~وإنما قلنا ذلك لان أصله الانقباض وخلاف الانقباض الانبساط، والامساك حبس
~~النفس عن الفعل على ما ذكرنا فالفرق بينهما بين.
# 2092 الفرق بين المنفرد والواحد: أن المنفرد يفيد التخلي والانقطاع من
~~القرناء، ولهذا لا يقال لله سبحانه وتعالى منفرد كما يقال إنه متفرد ومعنى
~~المتفرد في صفات الله تعالى المتخصص بتدبير الخلق وغير ذلك مما يجوز أن
~~يتخصص به من صفاته وأفعاله.
# 2093 الفرق بين المنفعة والخير: أن من المعصية ما يكون منفعة وقد شهد
~~الله تعالى بذلك في قوله " قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس " (1) وما كانت
# PageV00P517
# فيه منفعة فهو منفعة ولا تكون المعصية خيرا وقد أجريت الصفة بنافع على
~~الموجب للنفع فقيل طعام نافع ودواء نافع.
# 2094 الفرق بين المنفعة والمتاع: (1912).
# 2095 الفرق بين المنفعة والمتعة (1) قد فرق بينهما: بأن المتعة: منفعة
~~توجب الالتذاذ في الحال. والمنفعة: قد تكون بألم تؤدي عاقبته إلى نفع.
# فكل متعة منفعة، ولا ينعكس. ويرشد إليه قوله تعالى: " أفمن وعدناه وعدا
~~حسنا فهو لاقيه، كمن متعناه متاع الحياة الدنيا " (2) (اللغات).
# 2096 الفرق بين المنفعة والنعمة: أن المنفعة تكون حسنة وقبيحة كما أن
~~المضرة تكون حسنة وقبيحة والمنفعة القبيحة منفعتك الرجل تنفعه ليسكن إليك
~~فتغتاله، والنعمة لا تكون إلا حسنة، ويفرق بينهما أيضا فتقول ms296 الانسان يجوز
~~أن ينفع نفسه ولا يجوز أن ينعم عليها.
# 2097 الفرق بين المنهاج والشرعة: (1196).
# 2098 الفرق بين المنهي عنه وفاسد ومردود وفاسد: (1990).
# 2099 الفرق بين قولك مني له كذا وقولك قدر له كذا: أن المني لا يكون إلا
~~تقدير المكروه يقال مني له الشر ولا يقال مني له الخير ومن ثم سميت المنية
~~منية ويقال أعلمت ما منيت به من فلان، والتقدير يكون في الخير والشر.
# 2100 الفرق بين المني والنطفة: (2182).
# PageV00P518
# 2101 الفرق بين المهجة والذات والروح والنفس: أن المهجة خالص دم الانسان
~~الذي إذا خرج خرجت روحه وهو دم القلب في قول الخليل، والعرب تقول: سالت
~~مهجهم على رماحنا، ولفظ النفس مشترك يقع على الروح وعلى الذات ويكون توكيدا
~~يقال خرجت نفسه أي روحه وجاءني زيد نفسه بمعنى التوكيد والسواد سواد لنفسه
~~كما تقول لذاته، والنفس أيضا الماء وجمعه أنفاس قال جرير:
# تعلل وهي شاغبة بفيها * بأنفاس من الشبم القراح والنفس ملء الكف من
~~الدباغ والنفس التي تستعد بمعنى الذات ما يصح أن تدل على الشئ من وجه يختص
~~به دون غيره، وإذا قلت هو لنفسه على صفة كذا فقد دللت عليه من وجه يختص به
~~دون ما يخالفه، وقال علي بن عيسى: الشئ والمعنى والذات نظائر وبينها فروق
~~فالمعنى المقصود ثم كثر حتى سمي المقصود معنى، وكل شئ ذات وكل ذات شئ إلا
~~أنهم ألزموا الذات الإضافة فقالوا ذات الانسان وذات الجوهر ليحققوا الإشارة
~~إليه دون غيره، قلنا ويعبر بالنفس عن المعلوم في قولهم قد صح ذلك في نفسي
~~أي قد صار في جملة ما أعلمه ولا يقال صح في ذاتي.
# 2102 الفرق بين العقل والنفس والروح (1): قال بعض المحققين: العقل جوهر
~~مجرد عن المادة، وهو الذي يدرك المعاني الكلية والحقائق المعنوية. مشتق من
~~عقل البعير عقلا، إذا شده، سمي به، لأنه يمنع صاحبه عن ارتكاب مالا ينبغي،
~~مثل العقال.
# PageV00P519
# وهذا الجوهر سمي نفسا باعتبار تعلقه بالبدن، وهي النفس الناطقة، ويسمى
~~عقلا باعتبار نسبته إلى عالم القدس ms297 لما فيه من معنى الاشتقاق.
# قال بعض الأفاضل: العقل يطلق في كلام العلماء على عشرة معان. وفي
~~الأحاديث على ثلاثة معان:
# أحدها: الطبيعة التي خص بها الانسان يميز بها بين الخير والشر.
# ويقابلها الجنون، وأدنى مراتبه مناط التكليف، وهو موجود في المؤمن
~~والكافر.
# وثانيها: الطبيعة التي بها مناط السعادة الأخروية، وهي القوة الداعية إلى
~~الخيرات الصارفة عن اكتساب السيئات. وإليه أشار الصادق عليه السلام بقوله:
~~" من كان عاقلا كان له دين، ومن كان له دين دخل الجنة. " وقوله عليه
~~السلام: " العقل: ما عبد به الرحمان واكتسب به الجنان ".
# وثالثها: ما كان بمعنى العلم أخذا من التعقل وهو المعنى المقابل للجهل.
~~كما في قول الرضا عليه السلام: " صديق كل امرئ عقله، وعدوه جهله ". ومثله
~~حديث العقل، وجنوده، والجهل وجنوده.
# وأما النفس: فتطلق على النفس الناطقة كما عرفت، وهي المعبر عنها بقولك:
~~(أنا). وهي التي عنى الله سبحانه [21 / أ] بقوله تعالى: " أن النفس بالنفس
~~" (1).
# وعلى العقل كما عرفت باعتبار تعلقه بالبدن، وهي النفس الناطقة.
# وعلى القوة الداعية إلى الشرور، والموقعة صاحبها في المحذور. وهي التي
# PageV00P520
# عنى الله سبحانه بقوله: " إن النفس لأمارة بالسوء " (1).
# وعلى الروح أيضا، كما ورد في الاخبار، وكما ورد في حسنة إدريس القمي (2)
~~قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن الله عز وجل يأمر ملك الموت برد نفس
~~المؤمن ليهون عليه ويخرجها من أحسن وجهها فيحصل من ذلك أن للعقل ثلاثة
~~إطلاقات، وللنفس أربعة. وإن كلا منهما يطلق على الآخر في مادة وتنفرد النفس
~~في ثلاث، فيكون بينهما عموم وخصوص من وجه.
# وأما الروح: فهي ما به الحياة. وقد تطلق على النفس أيضا.
# قلت: ويؤيد هذا الفرق ما رواه العياشي (3) عن الباقر عليه السلام في
~~تفسير قوله تعالى: " الله يتوفى الأنفس حين موتها و التي لم تمت في منامها
~~" (4) قال: " ما من أحد ينام إلا عرجت نفسه إلى السماء وبقيت روحه في بدنه
~~وصار بينهما سبب كشعاع الشمس، فإن أذن الله في قبض روح أجابت الروح النفس.
~~وإن ms298 أذن الله في رد الروح أجابت النفس الروح... " الحديث.
# والظاهر أن المراد برد (5) الروح إبقاؤها في البدن. وقال بعض المفسرين في
~~تفسير الآية: إن التوفي مستعمل في الأول حقيقة، وفي الثاني مجازا (6).
~~والتي تتوفى عند الموت هي نفس الحياة التي إذا
# PageV00P521
# زالت زالت معها النفس، والتي تتوفى عند النوم هي النفس التي بها العقل،
~~والتمييز، وهي التي تفارق النائم فلا يعقل (1).
# والفرق بين قبض النوم وقبض الموت أن قبض النوم يضاد اليقظة وقبض الموت
~~يضاد الحياة. (اللغات).
# 2103 الفرق بين المهلة والمدارة (2): الفرق بينهما: أن المهلة: عدم سرعة
~~المؤاخذة، وترك الانتقام مع القدرة، لمصلحة تقتضي ذلك عاجلا أو آجلا، وقد
~~تسند إلى الله تعالى فيقال: أمهل الله عباده.
# والمداراة: عبارة عن الملاطفة، وحسن المعاشرة مع الناس اتقاء من شرهم.
~~ولذا لا تنسب إلى الله عز وجل، ويدل على ذلك قول سيد الساجدين في دعاء
~~الصحيفة الشريفة (3): (لم يكن إمهالك عجزا، ولا إمساكك غفلة، ولا انتظارك
~~مداراة). (اللغات).
# 2104 الفرق بين المهر والصداق: (1249).
# 2105 الفرق بين المهمل والهذيان والهذر: أن المهمل خلاف المستعمل وهو لا
~~معنى له في اللغة التي هو مهمل فيها والمستعمل ما وضع لفائدة مفردا كان أو
~~مع غيره، والهذيان كلام مستعمل اخرج على وجه لا تنعقد به فائدة، والهذر
~~الاسقاط في الكلام ولا يكون الكلام هذرا حتى يكون فيه سقط قل أو كثر، وقال
~~بعضهم الهذر كثرة الكلام،
# PageV00P522
# والصحيح هو الذي تقدم.
# 2106 الفرق بين المهين والذليل والمذعن: أن المهين هو المستضعف وفي
~~القرآن " أم أنا خير من هذا الذي هو مهين " (1) وفيه " من سلالة من ماء
~~مهين " (2) قال أهل التفسير أراد الضعيف قال المفضل هو فعيل من المهانة
~~يقال مهن يمهن مهانة ومهنته مهنا وأنا ما هن وهو مهون ومهين، ويقال هو من
~~المهنة وهي العمل وامتهنته امتهانا إذا ابتذلته، ومن ثم قيل للخادم ما هن
~~والجمع مهنة ومهان، وأما الاذعان في العربية فهو الاسراع في الطاعة وليس هو
~~من الذل والهون في شئ.
# 2107 الفرق ms299 بين المهيمن والرقيب: (1026).
# 2108 الفرق بين موافقة الإرادة والطاعة: أن موافقة الإرادة قد تكون طاعة
~~وقد لا تكون طاعة وذلك إذا لم تقع موقع الداعي إلى الفعل كنحو إرادتك أن
~~يتصدق زيد بدرهم من غير أن تشعر بذلك فلا يكون بفعله مطيعا لك ولو علمه
~~ففعله من أجل إرادتك كان مطيعا لك ولذلك لو أحس بدعائك إلى ذلك فمال معه
~~كان مطيعا لك.
# 2109 الفرق بين الموجود والكائن: أن الموجود من صح له تأثير فتأثير
~~القديم صحة الفعل منه وتأثير الجسم شغله للحيز (3) وتأثير العرض تغييره
~~للجسم وصفة الموجود من الوجود على التقدير وكذلك صفة القديم من القدم وصفة
~~الحادث من الحدوث، وإنما جرت الصفات على البيان
# PageV00P523
# بأصل رجع إليه إما محقق وإما مقدر وقد يكون الكلام المقدر أبلغ منه
~~بالمحقق ألا ترى أن قول امرء القيس:
# * بمنجرد قيد الأوابد هيكل * أبلغ من مانع الأوابد وهو مقدر تقدير
~~المانع، والكائن على أربعة أوجه أحدها بمعنى الوجود يصح ذلك في القديم كما
~~يصح في المحدث والناس يقولون إن الله لم يزل كائنا، والثاني بمعنى وجود
~~الصنع والتدبير وهو قول الناس إن الله تعالى كائن بكل مكان والمراد أنه
~~صانع مدبر بكل مكان وإنه عالم بذلك غير غائب عن شئ من أحواله فيكون من هذا
~~الوجه في حكم من هو كائن منه، والثالث قولنا للجوهر إنه كائن بالمكان
~~ومعناه أنه شاغل للمكان، والرابع قولنا للعرض إنه كائن في الجسم فالمراد
~~حلوله.
# 2110 الفرق بين الموت والقتل: (1688).
# 2111 الفرق بين الموصوف والمعنى: أن قولنا موصوف يجئ مطلقا وقولنا معنى
~~لا يجئ إلا مقيدا تقول هذا الشئ موصوف ولا تقول معنى حتى تقول معنى بهذا
~~القول وبهذا الكلام وذلك أن وصفت تتعدى إلى مفعول واحد بنفسه كضربت تقول
~~وصفت زيدا كما تقول ضربت زيدا فإن أردت زيادة فائدة عديته بحرف فقلت وصفته
~~بكذا كما تقول ضربته بعضا أو بسيف. وعنيت يتعدى إلى مفعولين أحدهما بنفسه
~~والآخر بالحرف تقول عنيت زيدا بكذا فالفائدة في قولك ms300 بكذا فهو كالشئ الذي
~~لابد منه. فلهذا يقيد المعنى ويطلق الموصوف.
# 2112 الفرق بين المولى والولي: (2340). PageV00P524
# 2113 الفرق بين الميت والميت (1): قال أكثر اللغويين: (2) إن الثاني لغة
~~في الأول. وقد جمعهما الشاعر في بيت واحد (3).
# ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الاحياء وفرق بعضهم بينهما
~~فقال: الميت، بالتشديد: يطلق " على من مات "، وعلى الحي الذي سيموت. قال
~~تعالى: " إنك ميت وإنهم ميتون " (4) (5) * وبالتخفيف لا يطلق إلا على من
~~مات * (6).
# (اللغات).
# 2114 الفرق بين الميثاق والعهد: أن الميثاق توكيد العهد من قولك أوثقت
~~الشئ إذا أحكمت شده، وقال بعضهم العهد يكون حالا من المتعاهدين والميثاق
~~يكون من أحدهما.
# 2115 الفرق بين الميد والميل: (2119).
# 2116 الفرق بين الميقات والوقت: أن الميقات أقدر ليعمل فيه عمل من
~~الأعمال، والوقت وقت الشئ قدره مقدر أو لم يقدره ولهذا قيل مواقيت الحج
~~للمواضع التي قدرت للاحرام وليس الوقت في الحقيقة ساعة غير حركة الفلك وفي
~~ذلك كلام كثير ليس هذا موضع ذكره.
# PageV00P525
# 2117 الفرق بين الميقات والوقت (1): قد يفرق بينهما: بأن الميقات ما قدر
~~ليعمل فيه عمل من الأعمال. والوقت: وقت الشئ. قدره مقدر، أو لم يقدره،
~~ولذلك قيل: مواقيت الحج، وهي المواضع التي قدرت للاحرام فيها. ومنه قوله
~~تعالى: " فتم ميقات ربه أربعين ليلة " (2).
# (اللغات).
# 2118 الفرق بين الميل والزيغ: (1067).
# 2119 الفرق بين الميل والميد: أن الميل يكون في جانب واحد، والميد هو أن
~~يميل مرة يمنة ومرة يسرة ومنه قوله تعالى " وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد
~~بهم " (3) أي تضطرب يمنة ويسرة ومعروف أنه لم يرد أنها تميد في جانب واحد
~~وإنما أراد الاضطراب والاضطراب يكون من الجانبين قال الشاعر:
# حبتهم ميالة تميد * ملاءة الحسن لها حديد يريد أنها تميل من الجانبين
~~للين قوامها.
# 2120 الفرق بين الميل والميل: أن الميل مصدر ويستعمل فيما يرى وفيما لا
~~يرى مثل ميلك إلى فلان ومال الحائط ميلا، وميل بالتحريك اسم يستعمل فيما
~~يرى خاصة تقول في العود ميل وفي فلان ميل إذا كان ms301 يميل في أحد الجانبين من
~~خلقه.
# PageV00P526
# * (ن) * 2121 الفرق بين الناحية والجانب والجهة: (596).
# 2122 الفرق بين النار والجحيم والحريق والسعير: (1105).
# 2123 الفرق بين الناس والأنام: (301).
# 2124 الفرق بين الناس والبرية: (390).
# 2125 الفرق بين الناس والبشر: (400).
# 2126 الفرق بين الناس والثبة: (583).
# 2127 الفرق بين الناس والجبلة: (603).
# 2128 الفرق بين الناس والخلق: أن الناس هم الانس خاصة وهم جماعة لا واحد
~~لها من لفظها، وأصله عندهم أناس فلما سكنت الهمزة أدغمت اللام، كما قيل
~~لكنا وأصله لكن أنا، وقيل الناس لغة مفردة فاشتقاقه من النوس وهو الحركة
~~ناس ينوس نوسا إذا تحرك، والأناس لغة أخرى ولو كان أصل الناس أناسا لقيل في
~~التصغير أنيس وإنما يقال نويس فاشتقاق أناس من الانس خلاف الوحشة وذلك أن
~~PageV00P527
# بعضهم يأنس ببعض، والخلق مصدر سمي به المخلوقات والشاهد قوله عز وجل "
~~خلق السماوات بغير عمد ترونها " (1) ثم عدد الأشياء من الجماد والنبات
~~والحيوان ثم قال " هذا خلق الله " (2) وقد يختص به الناس فيقال ليس في
~~الخلق مثله كما تقول ليس في الناس مثله، وقد يجري على الجماعات الكثيرة
~~فيقال جاءني خلق من الناس أي جماعة كثيرة.
# 2129 الفرق بين الناس والعالم: (1392).
# 2130 الفرق بين الناس والورى: أن قولنا الناس يقع على الاحياء والأموات،
~~والورى الاحياء منهم دون الأموات، وأصله من وري الزند يري إذا أظهر النار،
~~فسمي الورى ورى لظهوره على وجه الأرض، ويقال الناس الماضون ولا يقال الورى
~~الماضون.
# 2131 الفرق بين النافلة والسنة: (1137).
# 2132 الفرق بين النافلة والندب: (2153).
# 2133 الفرق بين النبأ والخبر: أن النبأ لا يكون إلا للاخبار بما لا يعلمه
~~المخبر ويجوز أن يكون المخبر بما يعلمه وبما لا يعلمه ولهذا يقال تخبرني عن
~~نفسي ولا يقال تنبئني عن نفسي، وكذلك تقول تخبرني عما عندي ولا تقول تنبئني
~~عما عندي، وفي القرآن " فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون " (3) وإنما
~~استهزءوا به لانهم لم يعلموا حقيقته ولو علموا ذلك لتوقوه يعني العذاب وقال
~~تعالى " ذلك من أنباء القرى نقصه
# PageV00P528
# عليك " (1) وكان النبي صلى ms302 الله عليه [وآله] وسلم لم يكن يعرف شيئا منها،
~~وقال علي بن عيسى: في النبأ معنى عظيم الشأن وكذلك أخذ منه صفة النبي صلى
~~الله عليه [وآله] وسلم، قال أبو هلال أيده الله ولهذا يقال سيكون لفلان نبأ
~~ولا يقال خبر بهذا المعنى، وقال الزجاج في قوله تعالى " فسيأتيهم أنباء ما
~~كانوا به يستهزءون " (2) أنباؤه تأويله والمعنى سيعلمون ما يؤول إليه
~~إستهزاؤهم. قلنا وإنما يطلق عليه هذا لما فيه من عظم الشأن. قال أبو هلال
~~والانباء عن الشئ أيضا قد يكون بغير حمل النبأ عنه تقول هذا الامر ينبئ
~~بكذا ولا تقول يخبر بكذا لان الاخبار لا يكون إلا بحمل الخبر.
# 2134 الفرق بين النبأ والخبر (3): النبأ: الخبر الذي له شأن عظيم (4)،
~~ومنه اشتقاق النبوة، لان النبي مخبر عن الله تعالى ويدل عليه قوله تعالى:
# " نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون " (5). وقوله " وهل أتاك نبأ الخصم "
~~(6). وقوله تعالى: " عم يتساءلون عن النبأ العظيم " (7) فوصفه بالعظمة. وصف
~~كاشف عن حقيقته.
# وقال الراغب: النبأ خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن. ولا يقال
~~للخبر (8) نبأ حتى يتضمن هذه الأشياء (9). وحق الخبر الذي قال فيه نبأ أن
~~يتعرى عن الكذب كالمتواتر (10). وخبر الله
# PageV00P529
# عز وجل وخبر النبي صلى الله عليه وآله. (اللغات).
# 2135 الفرق بين النبذ والطرح: أن النبذ اسم لالقاء الشئ استهانة به
~~واظهارا للاستغناء عنه ولهذا قال تعالى " فنبذوه وراء ظهورهم " (1) وقال
~~الشاعر:
# نظرت إلى عنوان فنبذته * كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا والطرح اسم لجنس
~~الفعل فهو يكون لذلك ولغيره.
# 2136 الفرق بين النبل والجمال: أن النبل هو ما يرتفع به الانسان من
~~الرواء ومن المنظر ومن الأخلاق والأفعال ومما يختص به من ذلك في نفسه دون
~~ما يضاف يقال رجل نبيل في فعله ومنظره وفرس نبيل في حسنه وتمامه، والجمال
~~يكون في ذلك وفي المال وفي العشيرة والأحوال الظاهرة فهو أعم من النبل ألا
~~ترى أنه يقال لك في المال والعشيرة جمال ولا يقال لك في المال ms303 نبل ولا هو
~~نبيل في ماله، والجمال أيضا يستعمل في موضع الحسن فيقال وجه جميل كما يقال
~~وجه حسن ولا يقال نبيل بهذا المعنى، ويجوز أن يكون معنى قولهم وجه جميل أنه
~~يجري فيه السمن ويكون إشتقاقه من الجميل وهو الشحم المذاب.
# 2137 الفرق بين النبي والرسول: أن النبي لا يكون إلا صاحب معجزة وقد يكون
~~الرسول رسولا لغير الله تعالى فلا يكون صاحب معجزة. والانباء عن الشئ قد
~~يكون من غير تحميل النبأ، والارسال لا يكون بتحميل، والنبوة يغلب عليها
~~الإضافة إلى النبي فيقال نبوة النبي لأنه يستحق منها الصفة التي هي على
~~طريقة الفاعل، والرسالة تضاف إلى
# PageV00P530
# الله لأنه المرسل بها ولهذا قال برسالتي ولم يقل بنبوتي والرسالة جملة من
~~البيان يحملها القائم بها ليؤديها إلى غيره، والنبوة تكليف القيام بالرسالة
~~فيجوز إبلاغ الرسالات ولا يجوز إبلاغ النبوات.
# 2138 الفرق بين النبي والرسول (1): قيل: لا فرق بينهما، وقيل: الرسول أخص
~~من النبي لان كل رسول نبي من غير عكس.
# وقيل: الرسول الذي معه كتاب الأنبياء، والنبي الذي ينبئ عن الله وإن لم
~~يكن معه كتاب. كذا قال جماعة من [17 / أ] المفسرين، وأورد عليه أن لوطا
~~وإسماعيل وأيوب ويونس وهارون كانوا مرسلين، كما ورد في التنزيل، ولم يكونوا
~~أصحاب كتب مستقلة.
# وقيل: الرسول من بعثه الله بشريعة جديدة يدعو الناس إليها، والنبي: من
~~بعثه لتقرير (2) شريعة سابقة كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا بين موسى
~~وعيسى عليهما السلام.
# ويدل عليه أنه عليه السلام سئل عن الأنبياء فقال: " مئة ألف وأربعة
~~وعشرون ألفا فقيل: فكم الرسل منهم؟ فقال: ثلاث مئة وثلاثة عشر. وقيل:
~~الرسول من يأتيه الملك بالوحي عيانا ومشافهة ".
# والنبي يقال له ولمن يوحى إليه في المنام. وهذا القول مروي عن أبي جعفر،
~~وأبي عبد الله عليهما السلام. قالا: إن الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه،
~~والنبي: هو الذي يرى في منامه. وربما اجتمعت
# PageV00P531
# النبوة والرسالة لواحد.
# وعن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله الله ms304 تعالى: "
~~وكان رسولا نبيا " (1) ما الرسول؟ وما النبي؟. قال:
# النبي: " الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول: الذي
~~يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك ".
# (اللغات).
# 2139 الفرق بين النثاء والثناء: (590).
# 2140 الفرق بين النجاة والتخلص: (463).
# 2141 الفرق بين النجاة والفوز: أن النجاة هي الخلاص من المكروه، والفوز
~~هو الخلاص من المكروه مع الوصول إلى المحبوب ولهذا سمى الله تعالى المؤمنين
~~فائزين لنجاتهم من النار ونيلهم الجنة ولما كان الفوز يقتضي نيل المحبوب
~~قيل فاز بطلبته وقال تعالى " يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما " (2) أي
~~أنال الخير نيلا كثيرا.
# 2142 الفرق بين النجاة والهداية: أن النجاة تفيد الخلاص من المكروه
~~والهداية تفيد التمكن من الوصول إلى الشئ ولفظهما ينبئ عن معنييهما وهو أنك
~~تقول نجاه من كذا وهداه إلى كذا، فالنجاة تكون من الشئ والهداية تكون إلى
~~الشئ وإنما ذكرناهما والفرق بينهما لان بعضهم ذكر أنهما سواء.
# 2143 الفرق بين النجدة والشجاعة: أن النجدة حسن البدن وتمام لحمه
# PageV00P532
# وأصلها الارتفاع ومنه سميت بلادهم المرتفعة نجدا، وقيل للنجاد نجاد لأنه
~~يحشو الثياب فترتفع ثم قيل للشجاعة نجدة لأنها تكون مع تمام الجسم في أكثر
~~الحال.
# 2144 الفرق بين النجم والكوكب: (1843).
# 2145 الفرق بين النجوى والسر: أن النجوى اسم للكلام الخفي الذي تناجي به
~~صاحبك كأنك ترفعه عن غيره وذلك أن أصل الكلمة الرفعة، ومنه النجوة من
~~الأرض، وسمي تكليم الله تعالى موسى عليه السلام مناجاة لأنه كان كلاما
~~أخفاه عن غيره، والسر إخفاء الشئ في النفس، ولو اختفى بستر أو وراء جدار لم
~~يكن سرا، ويقال في هذا الكلام سر تشبيها بما يخفي في النفس، ويقال سري عند
~~فلان تريد ما يخفيه في نفسه من ذلك ولا يقال نجواي عنده، وتقول لصاحبك هذا
~~ألقيه إليك تريد المعنى الذي تخفيه في نفسك، والنجوى تتناول جملة ما يتناجى
~~به من الكلام، والسر يتناول معنى ذلك وقد يكون السر في غير المعاني مجازا
~~تقول فعل هذا سرا وقد أسر الامر، ms305 والنجوى لا تكون إلا كلاما.
# 2146 الفرق بين النحلة والعطية: أن النحلة ما يعطيه الانسان بطيب نفس،
~~ومنه قوله تعالى " وآتوا النساء صدقاتهن نحلة " (1) أي عن طيب أنفس، وقيل
~~نحلة ديانة، ومنه قوله نحلة الكلام والقصيدة إذا نسبها إليه طيب النفس بذلك
~~وانتحل هو، وقيل النحلة أن تعطيه بلا استعراض ومنه قولهم نحل الوالد ولده،
~~وفي الحديث " ما نحل واحد
# PageV00P533
# ولده أفضل من أدب حسن " وقال علي بن عيسى: الهبة لا تكون واجبة والنحلة
~~تكون (1) واجبة وغير واجبة، وأصلها العطية من غير معاوضة، ومنه النحلة
~~الديانة لأنها كالنحلة التي هي العطية.
# 2147 الفرق بين النحو والقصد: أن النحو قصد الشئ من وجه واحد يقال نحوته
~~إذا قصدته من وجه واحد، والناس يقولون الكلام في هذا على أنحاء أي على
~~وجوه، وروي أن أبا الأسود عمل كتابا في الاعراب وقال لأصحابه انحوا هذا
~~النحو أي اقصدوا هذا الوجه من الكلام فسمي الاعراب نحوا، وناحية الشئ الوجه
~~الذي يقصد منه وهي فاعلة بمعنى مفعولة أي هي منحوة.
# 2148 الفرق بين النخوة والخنزوانة: (381).
# 2149 الفرق بين النخوة والزهوة: أن النخوة هو أن ينصب رأسه من الكبر
~~ولهذا يقال في رأسه نخو ويتصرف في العربية كتصرف الزهو فيقال نخا الرجل فهو
~~منخو إلا أنه لم يسمع نخاه كذا كما يقال زهاه كذا.
# 2150 الفرق بين النداء والدعاء: أن النداء هو رفع الصوت بماله معنى
~~والعربي يقول لصاحبه ناد معي ليكون ذلك أندى لصوتنا أي أبعد له، والدعاء
~~يكون برفع الصوت وخفضه يقال دعوته من بعيد ودعوت الله في نفسي ولا يقال
~~ناديته في نفسي، وأصل الدعاء طلب الفعل دعا يدعو وادعى ادعاء لأنه يدعو إلى
~~مذهب من غير دليل، وتداعى البناء يدعو بعضه بعضا إلى السقوط، والدعوى
~~مطالبة الرجل بمال
# PageV00P534
# يدعو إلى أن يعطاه، وفي القرآن " تدعو من أدبر وتولى " (1) أي يأخذه
~~بالعذاب كأنه يدعوه إليه.
# 2151 الفرق بين النداء والدعاء (2): الأول قد يكون بعلامة من غير صوت ولا
~~كلام، ولكن بإشارة تنئ عن ms306 معنى: تعال، ولا يكون النداء إلا برفع الصوت،
~~وامتداده. قاله الطبرسي (3).
# قلت: ولذا لا يسند النداء إلى الله - سبحانه - بخلاف الدعاء قال تعالى: "
~~والله يدعوا إلى دار السلام " (4)، " والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة "
~~(5). (اللغات).
# 2152 الفرق بين النداء والصياح: (1300).
# 2153 الفرق بين الندب والنافلة: أن الندب في اللغة ما أمر به وفي الشرع
~~هو النافلة والنافلة في الشرع واللغة سواء، والنافلة في اللغة أيضا اسم
~~للعطية والنوفلة الجواد والجمع نوفلون، ويقال أيضا للعطية نوفل والجمع
~~نوافل.
# 2154 الفرق بين الند والمثل: أن الند هو المثل المناد من قولك ناد فلان
~~فلانا إذا عاداه وباعده ولهذا سمي الضد ندا، وقال صاحب العين: الند ما كان
~~مثل الشئ يضاده في أموره والنديد مثله والندود الشرود والتناد التنافر
~~وأنددت البعير ونددت بالرجل سمعت بعيوبه، وأصل الباب التشريد فالند
~~لمناداته لصاحبه كأنه يريد تشريده.
# PageV00P535
# 2155 الفرق بين الند والمثل (1): هما بمعنى في اللغة، وقال بعضهم:
# لا يقال الند إلا للمثل. الناد أي المخالف، من ناددته. أي خالفته
~~ونافرته. ومعنى قول الموحدين: " ليس لله ضد ولا ند " نفى ما يسد مسده، ونفي
~~ما ينافيه، قلت: ويدل عليه عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة (2): " ولا ند
~~لك فيعارضك ". وقال الراغب: ند الشئ:
# مشاركة في جوهره. وذلك ضرب من المماثلة، فإن المثل يقال في أي مشاركة
~~كانت. فكل ند مثل، وليس كل مثل ندا. (اللغات).
# 2156 الفرق بين الندم والتأسف: (438).
# 2157 الفرق بين الندم والتوبة: (571).
# 2158 الفرق بين الندى والجواد: أن الندى اسم للجواد الذي ينال القريب
~~والبعيد فيبعد مذهبه مشبه بندى المطر لبعد مذهبه، وفلان أندى صوتا من فلان
~~أي أبعد مذهبا والمنديات المخزيات (3) التي يبعد بها الصوت واحدها مندية.
~~وقال الخليل: الندى له وجوه ندى الماء وندى الخير وندى الشم وندى الصوت قال
~~الشاعر:
# بعيد ندى التغريد أزمع صوته * سجيل وأدناه شحيح محشرج وندى الحضر وندى
~~الوجنة كل ذلك من بعد المذهب.
# 2159 الفرق بين الندى والمجلس والمقامة: أن الندى هو المجلس للأهل ومن
# PageV00P536
# ثم قيل ms307 هو أنطقهم في الندى، ولا يقال في المجلس إذا خلا من أهله ندى، وقد
~~تنادى القوم إذا تجالسوا في الندى، والمقامة بالضم المجلس يؤكل فيه ويشرب
~~والمقامة بالفتح المجلس الذي يتحدث فيه، والمقامة بالفتح أيضا الجماعة وأما
~~المقام فالاقامة والمقام بالفتح مصدر قام يقوم مقاما، والمقام أيضا موضع
~~القيام.
# 2160 الفرق بين النزغ والوسوسة: أن النزغ هو الاغواء بالوسوسة وأكثر ما
~~يكون عند الغضب، وقيل أصله للازعاج بالحركة إلى الشر ويقال هذه نزعة من
~~الشيطان للخصلة الداعية إلى الشر، وأصل الوسوسة الصوت الخفي ومنه يقال لصوت
~~الحلي وسواس، وكل صوت لا يفهم تفصيله لخفائه وسوسة ووسواس وكذلك ما وقع في
~~النفس خفيا، وسمى الله تعالى الموسوس وسواسا بالمصدر في قوله تعالى: " من
~~شر الوسواس الخناس " (1).
# 2161 الفرق بين قولك نزل به وقولك حاق به: أن النزول عام في كل شئ يقال
~~نزل بالمكان ونزل به الضيف ونزل به المكروه، ولا يقال حاق إلا في نزول
~~المكروه فقط تقول حاق به المكروه يحيق حيقا وحيوقا ومنه قوله تعالى " وحاق
~~بهم ما كانوا به يستهزءون " (2) يعني العذاب لانهم كانوا إذا ذكر لهم
~~العذاب استهزؤا به وأراد جزاء استهزائهم، وقيل أصل حاق حق لان المضاعف قد
~~يقلب إلى حرف نحو قول الراجز:
# * تقضي البازي إذا البازي كسر * وهذا حسن في تأويل هذه الآية لأنه فيه
~~معنى الخبر الذي أتت به الرسل.
# PageV00P537
# 2162 الفرق بين النزلة والزكام: (1049).
# 2163 الفرق بين النزول والهبوط: (2241).
# 2164 الفرق بين النساجة والحياكة (1): قد تخص النساجة ببعض الأجناس
~~كالرقيق، والحياكة بغيره.
# وقيل: النساجة أعم من الحياكة مطلقا. ولم يفرق الجوهري بينهما، قال في
~~الصحاح: نسج الثوب وحاكه واحد. (اللغات).
# 2165 الفرق بين النسخ والبداء: أن النسخ رفع حكم تقدم بحكم ثان أوجبه
~~كتاب أو سنة ولهذا يقال إن تحريم الخمر وغيرها مما كان مطلقا في العقل نسخ
~~لإباحة ذلك لان إباحته عقلية ولا يستعمل النسخ في العقليات، والبداء أصله
~~الظهور تقول بدا لي الشئ إذا ظهر وتقول بدا لي في ms308 الشئ إذا ظهر لك فيه رأي
~~لم يكن ظاهرا لك فتركته لأجل ذلك، ولا يجوز على الله البداء لكونه عالما
~~لنفسه، وما ينسخه من الاحكام ويثبته إنما هو على قدر المصالح لا أنه يبدو
~~له من الأحوال ما لم يكن باديا، والبداء هو أن تأمر المكلف الواحد بنفس ما
~~تنهاه عنه على الوجه الذي تنهاه عنه والوقت الذي تنهاه فيه عنه وهذا لا
~~يجوز على الله لأنه يدل على التردد في الرأي، والنسخ في الشريعة لفظة
~~منقولة عما وضعت له في أصل اللغة كسائر الأسماء الشرعية مثل الفسق والنفاق
~~ونحو ذلك، وأصله في العربية الإزالة ألا تراهم قالوا نسخت الريح الآثار فان
~~قلت إن الريح ليست بمزيلة لها على الحقيقة قلنا
# PageV00P538
# إعتقد أهل اللغة أنها مزيلة لها كاعتقادهم أن الصنم إله.
# 2166 الفرق بين النسخ والتخصيص: (461).
# 2167 الفرق بين النسخ والكتب: أن النسخ نقل معاني الكتاب، وأصله الإزالة
~~ومنه نسخت الشمس الظل، وإذا نقلت معاني الكتاب إلى آخر فكأنك أسقطت الأول
~~وأبطلته، والكتب قد يكون نقلا وغيره وكل نسخ كتب وليس كل كتب نسخا.
# 2168 الفرق بين النسيان والسهو: أن النسيان إنما يكون عما كان، والسهو
~~يكون عما لم يكن تقول نسيت ما عرفته ولا يقال سهوت عما عرفته وإنما تقول
~~سهوت عن السجود في الصلاة فتجعل السهو بدلا عن السجود الذي لم يكن والسهو
~~والمسهو عنه يتعاقبان، وفرق آخر أن الانسان إنما ينسى ما كان ذاكرا له،
~~والسهو يكون عن ذكر وعن غير ذكر لأنه خفاء المعنى بما يمتنع به إدراكه،
~~وفرق آخر وهو أن الشئ الواحد محال أن يسهى عنه في وقت ولا يسهى عنه في وقت
~~آخر وإنما يسهى في وقت آخر عن مثله ويجوز أن ينسى الشئ الواحد في وقت
~~ويذكره في وقت آخر.
# 2169 الفرق بين النسيان والغفلة: (1562).
# 2170 الفرق بين النشب والمال: (1895).
# 2171 الفرق بين النشر والحشر: (752).
# 2172 الفرق بين النشور والبعث: (408). PageV00P539
# 2173 الفرق بين النصرة والاعانة: أن النصرة لا تكون إلا على المنازع ms309
~~المغالب والخصم المناوئ المشاغب، والاعانة تكون على ذلك وعلى غيره تقول
~~أعانه على من غالبه ونازعه ونصره عليه وأعانه على فقره إذا أعطاه ما يعينه
~~وأعانه على الأحمال (1) ولا يقال نصره على ذلك فالإعانة عامة والنصرة خاصة.
# 2174 الفرق بين النصر والمعونة (2): النصر: يختص بالمعونة على الأعداء.
# والمعونة: عامة في كل شئ. فكل نصر معونة ولا ينعكس. ويدل عليه قوله
~~تعالى: " إنا لننصر رسلنا " (3) و " وينصرك الله نصرا عزيزا " (4) و "
~~ونصرناهم فكانوا هم الغالبين " (5).
# فإن مساق الآيات الاخبار عن ظفر الأنبياء عليهم السلام، ونصرتهم على
~~أعدائهم، إما بالغلبة، أو بالحجة (*) (6). (اللغات).
# 2175 الفرق بين النصرة والولاية: (2335).
# 2176 الفرق بين النصيب والحصة: (756).
# 2177 الفرق بين النصيب والحظ: أن النصيب يكون في المحبوب والمكروه يقال
~~وفاه الله نصيبه من النعيم أو من العذاب، ولا يقال حظه من
# PageV00P540
# العذاب إلا على إستعارة بعيدة لان أصل الحظ هو ما يحظه الله تعالى للعبد
~~من الخير، والنصيب ما نصب له ليناله سواء كان محبوبا أو مكروها، ويجوز أن
~~يقال الحظ اسم لما يرتفع به المحظوظ، ولهذا يذكر على جهة المدح فيقال لفلان
~~حظ وهو محظوظ، والنصيب ما يصيب الانسان من مقاسمة سواء ارتفع به شأنه أم لا
~~ولهذا يقال لفلان حظ في التجارة ولا يقال له نصيب فيها لان الربح الذي
~~يناله فيها ليس عن مقاسمة.
# 2178 الفرق بين النصيب والخلاق: (865).
# 2179 الفرق بين النصيب والقسط: أن النصيب يجوز أن يكون عادلا وجائرا
~~وناقصا عن الاستحقاق وزائدا يقال نصيب مبخوس وموفور، والقسط الحصة العادلة
~~مأخوذة من قولك أقسط إذا عدل ويقال قسط القوم الشئ بينهم إذا قسموه على
~~القسط، ويجوز أن يقال القسط اسم للعدل في القسم ثم سمي العزم على القسط
~~قسطا كما يسمى الشئ باسم سببه وهو كقولهم للنظر رؤية، وقيل القسط ما استحق
~~المقسط له من النصيب ولابد له منه ولهذا يقال للجوهر قسط من المسامحة أي
~~لابد له من ذلك.
# 2180 الفرق بين النصير والولي: (2341).
# 2181 الفرق بين النطق والكلام (1): قيل: ms310 الفرق بينهما أن الكلام هو
# PageV00P541
# ما يتكلم به قليلا كان (1) أو كثيرا.
# وأما كلام الله - سبحانه - فهو عبارة عن إيجاده الأصوات والحروف في محل،
~~وإسماعها الأنبياء والملائكة. والنطق. إرادة اللسان في الفم بالكلام.
# [24 / ب] ولذا لا يوصف - سبحانه - بالنطق، ويوصف بأنه متكلم. قال تعالى:
~~" وكلم الله موسى تكليما " (2). وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما.
# قال الجوهري (3): النطق: الكلام. (اللغات).
# 2182 الفرق بين النطفة والمني: أن قولك النطفة يفيد أنها ماء قليل والماء
~~القليل تسميه العرب النطفة يقولون هذه نطفة عذبة أي ماء عذب، ثم كثر
~~استعمال النطفة في المني حتى صار لا يعرف بإطلاقه غيره وقولنا المني يفيد
~~أن الولد يقدر منه وهو من قولك منى الله له كذا أي قدره ومنه المنا الذي
~~يوزن به لأنه مقدر تقديرا معلوما.
# 2183 الفرق بين النظافة والطهارة: (1359).
# 2184 الفرق بين النظر والاستدلال: (161).
# 2185 الفرق بين النظر والانتظار: (306).
# 2186 الفرق بين النظر والبديهة: (376).
# 2187 الفرق بين النظر والتأمل: أن النظر هو ما ذكرناه (4)، والتأمل هو
# PageV00P542
# النظر المؤمل به معرفة ما يطلب ولا يكون إلا في طول مدة فكل تأمل نظر
~~وليس كل نظر تأملا.
# 2188 الفرق بين النظر والخاطر: (822).
# 2189 الفرق بين النظر والرؤية: أن النظر طلب الهدى، والشاهد قولهم نظرت
~~فلم أر شيئا، وقال علي بن عيسى: النظر طلب ظهور الشئ، والناظر الطالب لظهور
~~الشئ والله ناظر لعباده بظهور رحمته إياهم، ويكون الناظر الطالب لظهور الشئ
~~بإدراكه من جهة حاسة بصره أو غيرها من حواسه ويكون الناظر إلى لين هذا
~~الثوب من لين غيره، والنظر بالقلب من جهة التفكر، والانظار توقف لطلب وقت
~~الشئ الذي يصلح فيه قال والنظر أيضا هو الفكر والتأمل لأحوال الأشياء ألا
~~ترى أن الناظر على هذا الوجه لابد أن يكون مفكرا والمفكر على هذا الوجه
~~يسمى ناظرا وهو معنى غير الناظر وغير المنظور فيه ألا ترى أن الانسان يفصل
~~بين كونه ناظرا وكونه غير ناظر، ولا يوصف القديم بالنظر لان النظر لا يكون
~~إلا مع فقد العلم ms311 ومعلوم أنه لا يصلح النظر في الشئ ليعلم ألا وهو مجهول،
~~والنظر يشاهد بالعين فيفرق بين نظر الغضبان ونظر الراضي، وأخرى فإنه لو طلب
~~جماعة الهلال ليعلم من رآه منهم ممن لم يره مع أنهم جميعا ناظرون فصح بهذا
~~أن النظر تقليب العين حيال مكان المرئي طلبا لرؤيته، والرؤية هي إدراك
~~المرئي، ولما كان الله تعالى يرى الأشياء من حيث لا يطلب رؤيتها صح أنه لا
~~يوصف بالنظر.
# * * * PageV00P543
# 2190 الفرق بين النظر والرؤية (1): قيل: الفرق بينهما أن الرؤية هي (2):
# إدراك المرئي. والنظر: الاقبال بالبصر نحو المرئي. ولذلك قد ينظر ولا
~~يراه، ولذلك يجوز أن يقال لله تعالى: إنه راء، ولا يقال: إنه ناظر.
# وفيه نظر. فإنه قد ورد في أسمائه سبحانه: (يا ناظر). رواه الشيخ الكفعمي
~~(3) في المصباح. (اللغات).
# 2191 الفرق بين النظر والفكر: أن النظر يكون فكرا ويكون بديهة والفكر ما
~~عدا البديهة.
# 2192 الفرق بين النظير والمثل: (1936).
# 2193 الفرق بين النعت والصفة: أن النعت فيما حكى أبو العلاء رحمه الله:
~~لما يتغير - من الصفات. والصفة لما يتغير ولما لا يتغير فالصفة أعم من
~~النعت. قال فعلى هذا يصح أن ينعت الله تعالى بأوصافه لفعله لأنه يفعل ولا
~~يفعل.
# ولا ينعت بأوصافه لذاته إذ لا يجوز أن يتغير. ولم يستدل على صحة ما قاله
~~من ذلك بشئ والذي عندي أن النعت هو ما يظهر من الصفات ويشتهر ولهذا قالوا
~~هذا نعت الخليفة كمثل قولهم الأمين والمأمون والرشيد. وقالوا أول
# PageV00P544
# من ذكر نعته على المنبر الأمين ولم يقولوا صفته وإن كان قولهم الأمين صفة
~~له عندهم لان النعت يفيد من المعاني التي ذكرناها مالا تفيده الصفة ثم قد
~~تتداخل الصفة والنعت فيقع كل واحد منهما موضع الآخر لتقارب معناهما، ويجوز
~~أن يقال الصفة لغة والنعت لغة أخرى ولا فرق بينهما في المعنى والدليل على
~~ذلك أن أهل البصرة من النحاة يقولون الصفة وأهل الكوفة يقولون النعت ولا
~~يفرقون بينهما فأما قولهم نعت الخليفة فقد غلب على ذلك كما يغلب بعض ms312 الصفات
~~على بعض الموصوفين بغير معنى يخصه فيجري مجرى اللقب في الرفعة ثم كثرا حتى
~~استعمل كل واحد منهما في موضع الآخر.
# 2194 الفرق بين النعت والوصف (1): قيل: هما مترادفان، وفرق بعضهم بينهما،
~~بأن الوصف: ما كان بالحال المتنفلة كالقيام والقعود.
# والنعت: ما كان في خلق وخلق. كالبياض والكرم. قيل: ولهذا لا يجوز إطلاق
~~النعت عليه - سبحانه -، لان صفاته - سبحانه - لا تزول.
# قلت: ويرده ما في الأدعية المأثورة. ومن ذلك (2): " يا من عجزت عن نعته
~~أوصاف الواصفين ". وغير ذلك من الأدعية.
# قال ابن الأثير: " النعت وصف الشئ بما فيه من حسن، ولا يقال في القبيح،
~~إلا أن يتكلف، فيقال: نعت سوء. والوصف، يقال في الحسن وفي القبيح ". (3)
~~انتهى (اللغات).
# PageV00P545
# 2195 الفرق بين النعماء والنعمة: أن النعماء هي النعمة الظاهرة وذلك أنها
~~أخرجت مخرج الأحوال الظاهرة مثل الحمراء والبيضاء، والنعمة قد تكون خافية
~~فلا تسمى نعماء.
# 2196 الفرق بين نعم وبلى: (419).
# 2197 الفرق بين النعم والآلاء: (5).
# 2198 الفرق بين النعم والانعام: (322).
# 2199 الفرق بين النعمة والخير: (896).
# 2200 الفرق بين النعمة والرحمة: (992).
# 2201 الفرق بين النعمة والنعماء: (2195).
# 2202 الفرق بين النعمة واللذة: (1859).
# 2203 الفرق بين النعمة والمنة: (2083).
# 2204 الفرق بين النعمة والمنفعة: (2096).
# 2205 الفرق بين النعمة والهبة: أن النعمة مضمنة بالشكر لأنها لا تكون إلا
~~حسنة وقد تكون الهبة قبيحة بأن تكون مغصوبة.
# 2206 الفرق بين النفاذ والجلادة: (635).
# 2207 الفرق بين النفاذ والفطنة: أن النفاذ أصله في الذهاب يقال نفذ
~~PageV00P546
# السهم إذا ذهب في الرمية، ويسمى الانسان نافذا إذا كان فكره يبلغ حيث لا
~~يبلغ فكر البليد ففي النفاذ معنى زائد على الفطنة، ولا يكاد الرجل يسمى
~~نافذا إلا إذا كثرت فطنته للأشياء ويكون خراجا ولاجا في الأمور، وليس هو من
~~الكيس أيضا في شئ لان الكيس هو سرعة الحركة فيما يعني دون ما لا يعني،
~~ويوصف به الناقص الآلة مثل الصبي ولا يوصف بالنفاذ إلا الكامل الراجح وهذا
~~معروف.
# 2208 الفرق بين النفاد والفناء: أن النفاد هو فناء آخر الشئ بعد ms313 فناء
~~أوله، ولا يستعمل النفاد فيما يفنى جملة ألا ترى أنك تقول فناء العالم ولا
~~يقال نفاد العالم ويقال نفاد الزاد ونفاد الطعام لان ذلك يفنى شيئا فشيئا.
# 2209 الفرق بين النفاق والرياء: أن النفاق إظهار الايمان مع إسرار الكفر
~~وسمي بذلك تشبيها بما يفعله اليربوع وهو أن يجعل بجحره بابا ظاهرا وبابا
~~باطنا يخرج منه إذا طلبه الطالب ولا يقع هذا الاسم على من يظهر شيئا ويخفي
~~غيره إلا الكفر والايمان وهو اسم إسلامي والاسلام والكفر إسمان إسلاميان
~~فلما حدثا وحدث في بعض الناس إظهار أحدهما مع إبطان الآخر سمي ذلك نفاقا،
~~والرياء إظهار جميل الفعل رغبة في حمد الناس لا في ثواب الله تعالى فليس
~~الرياء من النفاق في شئ فإن استعمل أحدهما في موضع الآخر فعلى التشبه
~~والأصل ما قلناه.
# 2210 الفرق بين النفر والرهط: أن النفر الجماعة نحو العشرة من الرجال
~~PageV00P547
# خاصة ينفرون لقتال وما أشبهه، ومنه قوله عز وجل " مالكم إذا قيل لكم
~~إنفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض " (1) ثم كثر ذلك حتى سموا نفرا وإن
~~لم ينفروا. والرهط الجماعة نحو العشرة يرجعون إلى أب واحد وسموا رهطا بقطعة
~~أو لم يقطع أطرافها مثل الشرك فتكون فروعها شتى وأصلها واحد تلبسها الجارية
~~يقال لها رهط والجمع رهاط قال الهذلي: * وطعن مثل تعطيط الرهاط * وتقول
~~ثلاثة رهط وثلاثة نفر لأنه اسم لجماعة، ولو كان اسما واحدا لم تجز إضافة
~~الثلاثة إليه كما لا يجوز أن تقول ثلاثة رجل وثلاثة فليس وقال عز وجل "
~~وكان في المدينة تسعة رهط " (2) على التذكير لأنه وإن كان جماعة فإن لفظه
~~مذكر مفرد فيقال تسعة على اللفظ وجاء في التفسير أنهم كانوا تسعة رجال
~~والمعنى على هذا وكان في المدينة تسعة من رهط.
# 2211 الفرق بين النفس والذات والروح والمهجة: (2101).
# 2212 الفرق بين النفع والاحسان: أن النفع قد يكون من غير قصد والاحسان لا
~~يكون إلا مع القصد تقول ينفعني العدو بما فعله بي إذا أراد بك ضرا فوقع
~~نفعا ms314 ولا يقال أحسن إلي في ذلك.
# 2213 الفرق بين النفل والغنيمة: أن أصل النفل في اللغة الزيادة على
~~المستحق ومنه النافلة وهي التطوع ثم قيل لما ينفله صاحب السرية بعض أصحابه
~~نفلا والجمع أنفال وهو أن يقول إن قتلت قتيلا فلك
# PageV00P548
# سلبه، أو يقول لجماعة لكم الربع بعد الخمس وما أشبه ذلك، ولا خلاف في
~~جواز النفل قبل إحراز الغنيمة، وقال الكوفيون لا نفل بعد إحراز الغنيمة على
~~جهة الاجتهاد، وقال الشافعي: يجوز النفل بعد إحراز الغنيمة على جهة
~~الاجتهاد، وقال ابن عباس: في رواية الأنفال ما شذ عن المشركين إلى المسلمين
~~من غير قتال نحو العبد والدابة ولذلك جعلها الله تعالى للنبي صلى الله عليه
~~[وآله] وسلم في قوله " قل الأنفال لله والرسول " (1) وروي عن مجاهد: أن
~~الأنفال الخمس جعله الله لأهل الخمس، وقال الحسن: الأنفال من السرايا التي
~~تتقدم أمام الجيش الأعظم، وأصلها ما ذكرنا ثم أجريت على الغنائم كلها
~~مجازا.
# 2214 الفرق بين نفور الطبع والكراهة: (1810).
# 2215 الفرق بين النقصان والبخس: (364).
# 2216 الفرق بين النقص والنقصان (2): الفرق بينهما: أن النقص يستعمل في
~~ذهاب الأعيان، كالمال والمنافع والنفوس. وفي المعاني:
# كالعيب والنقيصة. قال تعالى: " ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من
~~الأموال والأنفس والثمرات " (3).
# وتقول: فلان دخل عليه نقص في عقله، أو في دينه. وأما النقصان: فلا يستعمل
~~إلا في ذهاب الأعيان، لا يقال: فلان في عقله
# PageV00P549
# نقصان، أو في دينه، بل نقول: نقص، ونقول: ليس في هذا الامر نقص، أي بأس
~~وعيب، ولا تقول فيه نقصان، إلا إذا استلزم ذهاب مال أو انتفاع.
# فالنقص أعم استعمالا من النقصان. وأهل اللغة لم يذكروا بينهما فرقا.
~~(اللغات).
# 2217 الفرق بين النقص والتخفيف: أن النقص الاخذ من المقدار كائنا ما كان،
~~والتخفيف فيما له إعتماد واستعمل التخفيف في العذاب لأنه يجثم على النفوس
~~جثوم ماله ثقل.
# 2218 الفرق بين النقص والحاجة: أن النقص سبب إلى الحاجة فالمحتاج يحتاج
~~لنقصه، والنقص أعم من الحاجة لأنه يستعمل فيما يحتاج وفيما لا يحتاج. ms315
# 2219 الفرق بين النقلة والحركة: أن النقلة لا تكون إلا عن مكان وهي
~~التحول منه إلى غيره، والحركة قد تكون لا عن مكان وذلك أن الجسم قد يجوز أن
~~يحدثه الله تعالى لا في مكان ولا يخلو من الحركة أو السكون في الحال الثاني
~~فإن تحرك تحرك لا عن مكان وإن سكن سكن لا في مكان.
# 2220 الفرق بين النقمة والإساءة: (152).
# 2221 الفرق بين النقمة والبلاء: (418).
# 2222 الفرق بين نقم وأنكر: (330).
# 2223 الفرق بين نقم منه كذا وأنكر منه كذا: (331). PageV00P550
# 2224 الفرق بين النقيض والضد: (1304).
# 2225 الفرق بين النماء والحياة: (808).
# 2226 الفرق بين النماء والزيادة: أن قولك نما الشئ يفيد زيادة من نفسه
~~وقولك زاد لا يفيد ذلك ألا ترى أنه يقال زاد مال فلان بما ورثه عن والده
~~ولا يقال نما ماله بما ورثه وإنما يقال نمت الماشية بتناسلها، والنماء في
~~الذهب والورق مستعار، وفي الماشية حقيقة ومن ثم أيضا سمي الشجر والنبات
~~النامي ومنه يقال نما الخضاب في اليد والحبر في الكتاب.
# 2227 الفرق بين النهار واليوم: أن النهار اسم للضياء المنفسخ الظاهر
~~لحصول الشمس بحيث ترى عينها أو معظم ضوئها وهذا حد النهار وليس هو في
~~الحقيقة اسم للوقت، واليوم اسم لمقدار من الأوقات يكون فيه هذا السنا،
~~ولهذا قال النحويون: إذا سرت يوما فأنت موقت تريد مبلغ ذلك ومقداره وإذا
~~قلت سرت اليوم أو يوم الجمعة فأنت مؤرخ فإذا قلت سرت نهارا أو النهار فلست
~~بمؤرخ ولا بمؤقت وإنما المعنى سرت في الضياء المنفسح ولهذا يضاف النهار إلى
~~اليوم فيقال سرت نهار يوم الجمعة، ولهذا لا يقال للغلس والسحر نهار حتى
~~يستضئ الجو.
# 2228 الفرق بين نهاية الشئ وآخره: (2).
# 2229 الفرق بين النهاية والحد والعاقبة: أن النهاية ما ذكرناه (1)، والحد
~~يفيد معنى تمييز المحدود من غيره، ولهذا قال المتكلمون حد القدرة كذا
# PageV00P551
# وحد السواد كذا وسمي حدا لأنه يمنع غيره من المحدود فيما هو حد له وفي
~~هذا تمييز له من غيره، ولهذا قال الشروطيون اشترى ms316 الدار بحدودها ولم يقولوا
~~بنهاياتها لان الحد أجمع للمعنى، ولهذا يقال للعالم نهاية ولا يقال للعالم
~~حد فان قيل فعلى الاستعارة وهو بعيد، وعندهم أن حد الشئ منه فقال أبو يوسف
~~والحسن بن زياد: إذا كتب حدها الأول دار زيد دخلت دار زيد في الشراء، وقال
~~أبو حنيفة:
# لا تدخل فيه وإن كتب حدها الأول المسجد وأدخله فسد البيع في قولهما وقال
~~أبو حنيفة: لا يفسد لان هذا على مقتضى العرف وقصد الناس في ذلك معروف، وأما
~~العاقبة فهي ما تؤدي إليه التأدية والعاقبة هي الكائنة بالنسب الذي من شأنه
~~التأدية وذلك أن السبب على وجهين مولد ومؤد وإنما العاقبة في المؤدي
~~فالعاقبة يؤدي إليها السبب المقدم وليس كذلك الآخرة لأنه قد كان يمكن أن
~~تجعل هي الأولى في العدة.
# 2230 الفرق بين النهى والعقل: أن النهى هو النهاية في المعارف التي لا
~~يحتاج إليها في مفارقة الأطفال ومن يجري مجراهم وهي جمع واحدها النهية
~~ويجوز أن يقال إنها تفيد أن الموصوف بها يصلح أن ينتهي إلى رأيه، وسمي
~~الغدير نهيا لان السيل ينتهي إليه، والتنهية المكان الذي ينتهي إليه السيل
~~والجمع التناهي وجمع النهي أنه وأنهاء.
# 2231 الفرق بين النور والضياء: (1324 - 1325).
# 2232 الفرق بين النوع والجنس: (659).
# 2233 الفرق بين النوم والبيتوتة: (430). PageV00P552
# 2234 الفرق بين النية والعزم: أن النية إرادة متقدمة للفعل بأوقات من
~~قولك انتوى إذا بعد، والنوى والنية البعد فسميت بها الإرادة التي بعد ما
~~بينها وبين مرادها، ولا يفيد قطع الروية في الاقدام على الفعل، والعزم قد
~~يكون متقدما للمعزوم عليه بأوقات وبوقت، ولا يوصف الله بالنية لان إرادته
~~لا تتقدم فعله ولا يوصف بالعزم كما لا يوصف بالرؤية وقطعها في الاقدام
~~والاحجام.
# 2235 الفرق بين النيف والبضع (1): النيف: من واحد إلى ثلاثة.
# والبضع: من أربعة (2) إلى تسعة.
# ولا يقال (نيف) إلا بعد عقد، نحو عشرة ونيف، ومائة ونيف، بخلاف البضع
~~فإنه يستعمل مستقلا. ومنه قوله تعالى: " فلبث في السجن بضع سنين " (3).
~~(اللغات).
# PageV00P553
# * (ه) * 2236 الفرق ms317 بين الهبة والاعطاء: (228).
# 2237 الفرق بين الهبة والبذل (1): هما بمعنى النحلة والعطية. ويستفاد من
~~كلام الفقهاء في كتاب الحج الفرق بينهما، بأن الهبة إذا تعلقت بالزاد
~~والراحلة أعيانهما، فهي بذل سواء كان بصيغة الهبة أم غيرها على خلاف، وإذا
~~لم تتعلق بأعيانها فهي بذل (2) سواء تعلقت بأثمانها أم مال غيره. وتظهر
~~الفائدة في أن البذل يجب قبوله والرضا به في الاستطاعة للحج.
# ولا يشترط فيه القبول، لأنه إباحة يكفي فيها الايقاع. بخلاف الثاني فإن
~~المعتبر فيه القبول. وهو نوع اكتساب والاكتساب (3) غير واجب للحج، لان
~~وجوبه مشروط بوجود الاستطاعة، فلا يجب تحصيل شرطه. وأورد عليه بأن مقتضى
~~الروايات تحقق الاستطاعة ببذل ما يحج به، وهو كما يتحقق يتناول عين الزاد
~~والراحلة، كذلك يتناول أثمانها.
# PageV00P554
# وثانيا: إن الظاهر تحقق الاستطاعة، وهي التمكن من الحج بمجرد البذل، ومتى
~~تحققت الاستطاعة يصير الوجوب مطلقا. وحينئذ، فيجب كل ما يتوقف عليه من
~~المقدمات. (اللغات).
# 2238 الفرق بين الهبة والمنحة: (2085).
# 2239 الفرق بين الهبة والنعمة: (2205).
# 2240 الفرق بين الهبة والهدية: (2245 - 2246).
# 2241 الفرق بين الهبوط والنزول: أن الهبوط نزول يعقبه إقامة، ومن ثم قيل
~~هبطنا مكان كذا أي نزلناه ومنه قوله تعالى " اهبطوا مصر " (1) وقوله تعالى
~~" قلنا إهبطوا منها جميعا " (2) ومعناه أنزلوا الأرض للإقامة فيها، ولا
~~يقال هبط الأرض إلا إذا استقر فيها ويقال نزل وإن لم يستقر.
# 2242 الفرق بين الهجو والذم: (956).
# 2243 الفرق بين الهداية والارشاد: (146).
# 2244 الفرق بين الهداية والنجاة: (2142).
# 2245 الفرق بين الهدية والهبة: أن الهدية ما يتقرب به المهدي إلى المهدى
~~إليه، وليس كذلك الهبة ولهذا لا يجوز أن يقال إن الله يهدي إلى العبد كما
~~يقال إنه يهب له وقال تعالى " فهب لي من لدنك وليا " (3) وتقول أهدى
~~المرؤوس إلى الرئيس ووهب الرئيس للمرؤوس، وأصل الهدية من قولك هدى
# PageV00P555
# الشئ إذا تقدم وسميت الهدية هدية لأنها تقدم أمام الحاجة.
# 2246 الفرق بين الهدية والهبة (1): الهدية: وإن كانت ضربا من الهبة، إلا
~~أنها مقرونة بما يشعر إعظام المهدي إليه وتوقيره، ms318 بخلاف الهبة.
# وأيضا الهبة: يشترط فيها الايجاب، والقبول، والقبض إجماعا.
# واختلف الأصحاب في الهدية: فذهب العلامة الجرجاني في القواعد على
~~الاشتراط، لأنها نوع من الهبة، فيشترط فيها ما يشترط في الهبة.
# وذهب بعض المتأخرين: إلى عدم اشتراط ذلك فيها، لان الهدايا كانت تحمل إلى
~~النبي صلى الله عليه وآله من كسرى، وقيصر.
# وسائر الملوك، فيقبلها، ولا لفظ هناك. واستمر الحال على هذا من عهده صلى
~~الله عليه وآله إلى هذا الوقت في سائر الأصقاع، ولهذا كانوا يبعثونها على
~~أيدي الصبيان الذين لا يعتد بعبارتهم. لا يقال كان ذلك إباحة لا تمليكا،
~~لأنا نقول: لو كان كذلك لما تصرفوا فيه تصرف المال. ومعلوم أن النبي صلى
~~الله عليه وآله كان يتصرف فيه، ويملكه غيره من زوجاته، وغيرهن، قيل:
~~ويؤيده: أن الهدية مبنية على الحشمة والاعظام. وذلك يفوت مع اعتبار الايجاب
~~والقبول، وينقص موضعها من النفس.
# يقول جامع الكتاب - وفقه الله للصواب -:
# هذا ما تيسر لي في هذا الوقت (2) إيراده من الفروق، وإن وقفت على غير ذلك
~~فما بعد (3)، ألحقته - إن شاء تعالى - بالكتاب، والله
# PageV00P556
# الهادي في كل باب. (اللغات).
# 2247 الفرق بين الهدي والبدنة: (372).
# 2248 الفرق بين الهدى والبيان: (429).
# 2249 الفرق بين الهذر والهذيان والمهمل: (2105).
# 2250 الفرق بين الهزء والسخرية: ذيل (1092).
# 2251 الفرق بين الهزل والمزاح: أن الهزل يقتضي تواضع الهازل لمن يهزل بين
~~يديه والمزاح لا يقتضي ذلك، ألا ترى أن الملك يمازح خدمه وإن لم يتواضع لهم
~~تواضع الهازل لمن يهزل بين يديه والنبي صلى الله عليه [وآله] وسلم يمازح
~~ولا يجوز أن يقال يهزل، ويقال لمن يسخر يهزل ولا يقال يمزح.
# 2252 الفرق بين الهضم والظلم: أن الهضم نقصان بعض الحق ولا يقال لمن أخذ
~~جميع حقه قد هضم. والظلم يكون في البعض والكل وفي القرآن " فلا يخاف ظلما
~~ولا هضما " (1) أي لا يمنع حقه ولا بعض حقه وأصل الهضم في العربية النقصان
~~ومنه قيل للمنخفض من الأرض هضم والجمع أهضام.
# 2253 الفرق بين الهطل والسفوح والسكب والصب ms319 والهمول: (1109).
# PageV00P557
# 2254 الفرق بين الهلع والخوف والفزع: (1615).
# 2255 الفرق بين الهمام والسيد: أن الهمام هو الذي يمضي همه في الأمور ولا
~~يوصف الله تعالى به لأنه لا يوصف بالهم.
# 2256 الفرق بين الهمام والقمقام: (1745).
# 2257 الفرق بين الهمة والهم: أن الهمة إتساع الهم وبعد موقعه ولهذا يمدح
~~بها الانسان فيقال فلان ذو همة وذو عزيمة، وأما قولهم فلان بعيد الهمة
~~وكبير العزيمة، فلان بعض الهمم يكون أبعد من بعض وأكبر من بعض، وحقيقة ذلك
~~أنه يهتم بالأمور الكبار، والهم هو الفكر في إزالة المكروه واجتلاب المحبوب
~~ومنه يقال أهم بحاجتي، والهم أيضا الشهوة قال الله تعالى " ولقد همت به وهم
~~بها " (1) أي عزمت هي على الفاحشة واشتهاها هو والشاهد على صحة هذا التأويل
~~قيام الدلالة على أن الأنبياء صلوات الله عليهم لا يعزمون على الفواحش وهذا
~~مثل قوله تعالى " إن الله وملائكته يصلون على النبي " (2) والصلاة من الله
~~الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الآدميين الدعاء، وقوله تعالى " شهد
~~الله أنه لا إله إلا هو والملائكة " (3) فالشهادة من الله تعالى إخبار
~~وبيان ومنهم إقرار، والهم أيضا عند الحزن الذي يذيب البدن من قولك هم الشحم
~~إذا أذابه. وسنذكر الفروق بين الهم والغم والحزن في بابه إن شاء الله.
# PageV00P558
# 2258 الفرق بين الهمز واللمز: قال المبرد: الهمز هو أن يهمز الانسان بقول
~~قبيح من حيث لا يسمع أو يحثه ويوسده على أمر قبيح أي يغريه به، واللمز أجهر
~~من الهمز وفي القرآن " همزات الشياطين " (1) ولم يقل لمزات لان مكايدة
~~الشيطان خفية، قال الشيخ رحمه الله: المشهور عند الناس إن اللمز العيب سرا،
~~والهمز العيب بكسر العين وقال قتادة:
# " يلمزك في الصدقات " (2) يطعن عليك وهو دال على صحة القول الأول.
# 2259 الفرق بين الهمزة واللمزة (3): قيل هما بمعنى. وقيل بينهما فرق. فإن
~~الهمزة: الذي يعكس بظهر الغيب. واللمزة: الذي يعكس في وجهك. وقيل: الهمزة:
~~الذي يؤذي جليسه بسوء.
# لفظه. واللمزة: الذي يكثر عيبه على جليسه، ويشير برأسه، ويومئ بعينه.
~~(اللغات).
# 2260 الفرق بين ms320 الهم والإرادة: أن الهم آخر العزيمة عند مواقعة الفعل قال
~~الشاعر:
# هممت ولم أفعل وكدت وليتني * تركت على عثمان تبكي حلائله ويقال هم الشحم
~~إذا أذابه وذلك أن ذوبان الشحم آخر أحواله، وقيل الهم تعلق الخاطر بشئ له
~~قدرة في الشدة، والمهمات الشدائد، وأصل الكلمة الاستقصاء ومنه هم الشحم إذا
~~أذابه حتى أحرقه وهم المرض إذا هبط.
# PageV00P559
# 2261 الفرق بين الهم والعزم: (1440).
# 2262 الفرق بين الهم والغم: أن الهم هو الفكر في إزالة المكروه واجتلاب
~~المحبوب، وليس هو من الغم في الشئ ألا ترى أنك تقول لصاحبك اهتم في حاجتي
~~ولا يصح أن تقول اغتم بها. والغم معنى ينقبض القلب معه ويكون لوقوع ضرر قد
~~كان أو توقع ضرر يكون أو يتوهمه وقد سمي الحزن الذي تطول مدته حتى يذيب
~~البدن هما، واشتقاقه من قولك إنهم (1) الشحم إذا ذاب، وهمه إذا أذابه.
# 2263 الفرق بين الهم والغم (2) * (3): قيل: الغم: ما لا يقدر الانسان على
~~إزالته كموت المحبوب.
# * (4) والهم: ما يقدر على إزالته، كالافلاس مثلا.
# قلت: ويؤيده قوله تعالى في وصف أهل النار: " كلما أرادوا أن يخرجوا منها
~~من غم أعيدوا " (5). فإنهم لم يكونوا قادرين على إزالة ما بهم من العذاب.
# وقيل: الهم: قبل نزول الامر، ويطرد النوم، والغم. بعد نزول الامر، ويجلب
~~النوم. كذا في مجمع البحرين.
# وأما الحزن فهو الأسف على ما فات. (اللغات).
# 2264 الفرق بين الهم والقصد: أنه قد يهم الانسان بالامر قبل القصد إليه
~~وذلك أنه يبلغ آخر عزمه عليه ثم يقصده.
# PageV00P560
# 2265 الفرق بين الهم والهمة: (2257).
# 2266 الفرق بين الهمول والسفوح والسكب والصب والهطل: (1111).
# 2267 الفرق بين الهنئ والمرئ: أن الهنئ هو الخالص الذي لا تكدير فيه
~~ويقال ذلك في الطعام وفي كل فائدة لم يعترض عليها ما يفسدها، والمرئ
~~المحمود العاقبة يقال مرئ ما فعلت أي أشرفت على سلامة عاقبته، وقال
~~الكسائي: تقول هناني الطعام ومراني الطعام بغير ألف فإذا أفردت قلت أمراني
~~بغير همز، وقال المبرد: هذا الكلام لو كان له وجه لكان ms321 قمنا أن يأتي فيه
~~بعلة وهل يكون فعل على شئ إذا كان وحده فإذا كان مع غيره إنتقل لفظه
~~والمراد واحد وإنما الصحيح ما أعلمتك، وأمراني بغير همز معناه هضمته معدتي.
# 2268 الفرق بين الهنئ والمرئ (1): قال الهروي (2): والهنئ: ما لا تعب
~~فيه، ولا إثم. والمرئ: ما لا داء فيه. (اللغات).
# 2269 الفرق بين ما هو وما حده: أن قولنا ما هو يكون سؤالا عن الحد كقولك
~~ما الجسم، وسؤالا عن الرسم كقولك ما الشئ وذلك أن الشئ لا يحد على ما ذكرنا
~~(3) وإنما يرسم بقولنا إن الذي يصح أن يعلم ويذكر ويخبر عنه. وسؤالا عن
~~الجنس كقولك ما الدنيا، وسؤالا عن التفسير اللغوي كقولك ما القطر فتقول
~~النحاس وما القطر فتقول العود. وليس كذلك قولنا ما حده لان ذلك يبين
~~الاختصاص من
# PageV00P561
# وجه من هذه الوجوه.
# 2270 الفرق بين الهوى والشهوة: أن الهوى لطف محل الشئ من النفس مع الميل
~~إليه بما لا ينبغي ولذلك غلب على الهوى صفة الدم، وقد يشتهي الانسان الطعام
~~ولا يهوى الطعام.
# 2271 الفرق بين الهوى والشهوة (1): الفرق بينهما بأن الهوى يختص بالأداء
~~والاعتقادات، والشهوة تختص بنيل المستلذات. ويدل عليه قوله تعالى: " ولا
~~تتبع الهوى فيضلك " (2) أي لا تتبع ما يميل إليه طبعك ويقتضيه رأيك من غير
~~أن يسند (3) إلى دليل شرعي.
# ويدل على الثاني قوله تعالى: " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين "
~~(4) الآية. حيث بين مراتب المشتهيات بعدها، وفصل أصول المستلذات عقيب ذلك،
~~وعدها. (اللغات).
# 2272 الفرق بين الهول والخوف: أن الهول مخافة الشئ لا يدري على ما يقحم
~~عليه منه، كهول الليل وهول البحر وقد هالني الشئ وهو هائل ولا يقال أمر
~~مهول إلا أن الشاعر قال في بيت:
# ومهول من المناهل وحش * ذي عراقيب اخر مذقان وتفسير المهول أن فيه هولا
~~والعرب إذا كان الشئ له يخرجونه على فاعل كقولهم دارع وإذا كان الشئ أنشئ
~~فيه أخرجوه على مفعول
# PageV00P562
# مثل يحبون فيه ذلك ومديون عليه ذلك وهذا قول الخليل.
# 2273 ms322 الفرق بين الهيئة والحلية: (792).
# 2274 الفرق بين الهيئة والصفة: (1275).
# 2275 الفرق بين الهيئة والصورة: (1298).
# 2276 الفرق بين الهيبة والجلالة: (633). PageV00P563
# * (و) * 2277 الفرق بين الواحد والأحد: (67 و 2279).
# 2278 الفرق بين واحد وأحد: أن معنى الواحد أنه لا ثاني له فلذلك لا يقال
~~في التثنية واحدان كما يقال رجل ورجلان، ولكن قالوا اثنان حين أرادوا أن كل
~~واحد منهما ثان للآخر، وأصل أحد أوحد مثل أكبر وإحدى مثل كبرى فلما وقعا
~~اسمين وكانا كثيري الاستعمال هربوا في إحدى إلى الكبرى ليخف وحذفوا الواو
~~ليفرق بين الاسم والصلة وذلك أن أوحد اسم وأكبر صفة والواحد فاعل من وحد
~~يحد وهو واحد مثل وعد يعد وهو واعد، والواحد هو الذي لا ينقسم في وهم ولا
~~وجود، وأصله الانفراد في الذات على ما ذكرنا (1) وقال صاحب العين: الواحد
~~أول العدد، وحد الاثنين ما يبين أحدهما عن صاحبه بذكر أو عقد فيكون ثانيا
~~له بعطفه عليه ويكون الاحد أولا له ولا يقال إن الله ثاني اثنين ولا ثالث
~~ثلاثة لان ذلك يوجب المشاركة في أمر تفرد به فقوله تعالى " ثاني اثنين إذ
~~هما في الغار " (2) معناه أنه ثاني اثنين في التناصر وقال تعالى " لقد كفر
~~الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة " (3) لانهم أوجبوا مشاركته فيما ينفرد به
~~من القدم والإلهية فأما
# PageV00P564
# قوله تعالى " إلا هو رابعهم " (1) فمعناه أنه يشاهدهم كما تقول للغلام
~~اذهب حيث شئت فأنا معك تريد أن خبره لا يخفى عليك.
# 2279 الفرق بين الواحد والأحد (2) والمتوحد: قال بعض المحققين:
# الواحد: الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر.
# والأحد: الفرد الذي لا يتجزأ، ولا يقبل الانقسام.
# فالواحد: هو المتفرد بالذات في عدم المثل. لأحد: المتفرد بالمعنى.
# وقيل: المراد بالواحد: نفي التركيب والاجزاء الخارجية والذهنية عنه
~~تعالى، وبالأحد: نفي الشريك عنه في ذاته وصفاته.
# وقيل: الواحدية: لنفي المشاركة في الصفات، والأحدية لتفرد الذات.
# ولما لم ينفك عن شأنه تعالى أحدهما عن الآخر قيل: الواحد والأحد (3) في
~~حكم اسم واحد.
# وقد يفرق بينهما ms323 في الاستعمال من وجوه:
# أحدها: أن الواحد يستعمل وصفا مطلقا، والأحد يختص بوصف الله تعالى نحو: "
~~قل هو الله أحد " (4).
# الثاني: أن الواحد أعم موردا، لأنه يطلق على من يعقل وغيره، والأحد لا
~~يطلق إلا على من يعقل.
# الثالث: أن الواحد يجوز أن يجعل له ثان، لأنه لا يستوعب جنسه بخلاف الاحد
~~[7 / ب] ألا ترى أنك * لو قلت: فلان لا يقاومه
# PageV00P565
# واحد، جاز أن يقاومه اثنان، ولا أكثر * (1).
# الرابع: أن الواحد يدخل في الحساب، والضرب، والعدد والقسمة، والأحد يمتنع
~~دخوله في ذلك.
# الخامس: أن الواحد يؤنث بالتاء، والأحد يستوي فيه المذكر والمؤنث، قال
~~تعالى: " كأحد من النساء " (2)، ولا يجوز: كأحد من النساء، بل: كواحدة.
# السادس: أن الواحد لا يصلح للاقرار والجمع، بخلاف الاحد [7 / ب] فإنه
~~يصلح لهما، ولهذا وصف بالجمع قوله تعالى: " من أحد عنه حاجزين " (3).
# السابع: أن الواحد لا جمع له من لفظه، وهو أحدون، وآحاد.
# وأما المتوحد: فهو البليغ في الوحدانية، كالمتكبر: البليغ في الكبرياء.
# وفي القاموس (4): الله الاحد، والمتوحد: ذو الوحدانية.
# وقيل: المتوحد: المستنكف عن النظير، كما قيل: المتكبر: هو الذي تكبر عن
~~كل ما يوجب حاجة أو نقصانا. (اللغات).
# 2280 الفرق بين الوالد والأب (5): الفرق بينهما: أن الوالد لا يطلق إلا
~~على من أولدك من غير واسطة.
# والأب: قد يطلق على الجد البعيد، قال تعالى: " ملة أبيكم إبراهيم " (6).
# PageV00P566
# وفي الحديث النبوي: " هذا أبي آدم، وهذا أبي نوح " ومنه يظهر الفرق بين
~~الولد والمولود، فإن الولد يطلق على ولد الولد أيضا، بخلاف المولود، فإنه
~~لمن ولد منك من غير واسطة ويدل عليه قوله تعالى: " واخشوا يوما لا يجزي
~~والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا " (1). فإنه تضمن نفي النفع
~~والشفاعة بأبلغ وجه، فكأنه قيل: إن الواحد منهم لو شفع للأب الأدنى الذي
~~ولد منه لم تقبل شفاعته، فضلا أن يشفع لمن فوقه. (اللغات).
# 2281 الفرق بين الواحد والفذ: (1597).
# 2282 الفرق بين الواحد والفرد: (1601).
# 2283 الفرق بين الواحد والمنفرد: (2092).
# 2284 الفرق بين الواحد ms324 والفريد والوحيد: (2300).
# 2285 الفرق بين الواسع والجواد: أن الواسع مبالغة في الوصف بالجود
~~والشاهد أنه نقيض قولهم للبخيل ضيق مبالغة في الوصف بالجو وهذا في أوصاف
~~الخلق مجاز لان المراد أن عطاءه كثير، وقال بعضهم هو في صفات الله تعالى
~~بمعنى أنه المحيط بالأشياء علما من قوله تعالى " وسع كل شئ علما " (2) وله
~~وجه آخر في اللغة وهو أن يكون مأخوذا من الوسع وهو قدر ما تسع له القوة وهو
~~بمنزلة الطاقة وهو نهاية مقدور القادر فلا يصح ذلك في الله تعالى.
# 2286 الفرق بين الوافر والكثير: (1799).
# PageV00P567
# 2287 الفرق بين قولك وافقه وبين قولك تابعه: (433).
# 2288 الفرق بين الواقع والكائن: (1769).
# 2289 الفرق بين الوأي والوعد: (2322).
# 2290 الفرق بين الوثن والصنم: (1292).
# 2291 الفرق بين الوجدان والادراك: أن الوجدان في أصل اللغة لما ضاع أو
~~لما يجري مجرى الضائع في أن لا يعرف موضعه، وهو على خلاف النشدان فأخرج على
~~مثاله يقال نشدت الضالة إذا طلبتها نشدانا فإذا وجدتها قلت وجدتها وجدانا
~~فلما صار مصدره موافقا لبناء النشدان استدل على أن وجدت هاهنا إنما هو
~~للضالة، والادراك قد يكون لما يسبقك ألا ترى أنك تقول وجدت الضالة ولا تقول
~~أدركت الضالة وإنما يقال أدركت الرجل إذا سبقك ثم اتبعته فلحقته، وأصل
~~الادراك في اللغة بلوغ الشئ وتمامه ومنه إدراك الثمرة وإدراك الغلام
~~وإدراكك من تطلب يرجع إلى هذا لأنه مبلغ مرادك ومنه قوله تعالى " قال أصحاب
~~موسى إنا لمدركون " (1) والدرك الحبل يقرن بحبل آخر ليبلغ ما يحتاج إلى
~~بلوغه، والدرك المنزلة لأنها مبلغ من تجعل له، ثم توسع في الادراك والوجدان
~~فأجريا مجرى واحدا فقيل أدركته ببصري ووجدته ببصري ووجدت حجمه (2) بيدي
~~وأدركت حجمه بيدي ووجدته بسمعي وأدركته بسمعي وأدركت
# PageV00P568
# طعمه بفمي ووجدت طعمه بفمي وأدركت ريحه بأنفي ووجدت ريحه بأنفي، وحد
~~المتكلمون الادراك فقالوا هو ما يتجلى به المدرك تجلي الظهور ثم قيل يجد
~~بمعنى يعلم ومصدره الوجود وذلك معروف في العربية ومنه قول الشاعر:
# وجدت الله أكبر كل شئ * محاولة ms325 (1) وأكثرهم جنودا أي علمته كذلك إلا أنه
~~لا يقال للمعدوم موجود بمعنى أنه معلوم وذلك أنك لا تسمى واجدا لما غاب عنك
~~فإن علمته في الجملة فذلك في المعدوم أبعد وقال الله تعالى " يجد الله
~~غفورا رحيما " (2) أي يعلمه كذلك وقيل يجدونه حاضرا فالوجود هو العلم
~~بالموجود، وسمي العالم بوجود الشئ واجدا له لا غير وهذا مما جرى على الشئ
~~ثم ما قاربه وكان من سببه، ومن هاهنا يفرق بين الوجود والعلم.
# 2292 الفرق بين الوجع والألم: أن الوجع أعم من الألم تقول آلمني زيد
~~بضربته إياي وأوجعني بذلك وتقول أوجعني ضربني ولا تقول آلمني ضربني وكل ألم
~~هو ما يلحقه بك غيرك، والوجع ما يلحقك من قبل نفسك ومن قبل غيرك ثم استعمل
~~أحدهما في موضع الآخر.
# 2293 الفرق بين الوجل والأمل: (292).
# 2294 الفرق بين الوجل والخوف: (888).
# 2295 الفرق بين الوجه والجنس: (660).
# 2296 الفرق بين الوجوب والفرض: (1605).
# PageV00P569
# 2297 الفرق بين الوحدة والوحدانية: أن الوحدة التخلي، والوحدانية تفيد
~~نفي الاشكال والنظراء ولا يستعمل في غير الله ولا يقال لله واحد من طريق
~~العدد، ولا يجوز أن يقال إنه ثان لزيد لان الثاني يستعمل فيما يتماثل،
~~ولذلك لا يقال زيد ثان للحمار ولا يقال إنه أحد الأشياء لما في ذلك من
~~الإيهام والتشبيه (1) ولا أنه بعض العلماء وإن كان وصفه بأنه عالم يفيد فيه
~~ما يفيد فيهم.
# 2298 الفرق بين الوحدانية والوحدة: (2297).
# 2299 الفرق بين الوحش والقبيح: أن الوحش الهزيل وقد توحش الرجل إذا هزل
~~وتوحش أيضا إذا تجوع فسمي القبيح المنظر باسم الهزيل لان الهزيل قبيح،
~~ويجوز أن يقال إن الوحش هو المتناهي في القباحة حتى يتوحش الناظر من النظر
~~إليه ويكون الوحش على هذا التأويل بمعنى الموحش، وتوحش الرجل أيضا إذا
~~تعرى، ويجوز أن يكون الوحش العاري من الحسن وهو شبيه بما تقدم (2) من ذكر
~~الهزال.
# 2300 الفرق بين الوحيد والواحد والفريد: أن قولك الوحيد والفريد يفيد
~~التخلي من الاثنين يقال فلان فريد ووحيد يعني أنه لا أنيس له، ms326 ولا يوصف
~~الله تعالى به لذلك.
# 2301 الفرق بين الوحي وأوحى: أن وحي جعله على صفة كقولك مسفرة، وأوحى جعل
~~فيها معنى الصفة لان أفعل أصله التعدية كذا قال علي بن عيسى.
# PageV00P570
# 2302 الفرق بين الوحي والالهام: (279).
# 2303 الفرق بين الود والحب: (686).
# 2304 الفرق بين الودي والمذي والوذي: (1985).
# 2305 الفرق بين الوذي والمذي والودي: (1985).
# 2306 الفرق بين الورى والناس: (2130).
# 2307 الفرق بين الوزر والذنب: أن الوزر يفيد أنه يثقل صاحبه وأصله الثقل
~~ومنه قوله تعالى " ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك " (1) وقال تعالى " حتى
~~تضع الحرب أوزارها " (2) أي أثقالها يعني السلاح وقال بعضهم الوزر من الوزر
~~وهو الملجأ يفيد أن صاحبه ملتجئ إلى غير ملجأ والأول أجود.
# 2308 الفرق بين الوسامة والحسن: أن الوسامة هي الحسن الذي يظهر للناظر
~~ويتزايد عند التوسم هو التأمل يقال توسمته إذا تأملته وهو على حسب ما قال
~~الشاعر:
# يزيدك وجهه حسنا * إذا ما زدته نظرا والوسامة أبلغ من الحسن وذلك أنك إذا
~~كررت النظر في الشئ الحسن وأكثرت التوسم له نقص حسنه عندك، والوسيم هو الذي
~~تزايد حسنه على تكرير النظر.
# 2309 الفرق بين الوسط والوسط: أن الوسط لا يكون إلا ظرفا تقول قعدت
# PageV00P571
# وسط القوم وثوبي وسط الثياب وإنما تخبر عن شئ فيه الثوب وليس به، فإذا
~~حركت السين كان اسما وكان بمعنى بعض الشئ تقول وسط رأسه صلب فترفع لأنك
~~إنما تخبر عن بعض الرأس لا عن شئ فيه، والوسط اسم الشئ الذي لا ينفك من
~~الشئ المحيط به جوانبه كوسط الدار، وإذا حركت السين دخلت عليه في فتقول
~~احتجم في وسط رأسه ووسط رأسه بموضع هذا في وسط القوم، ولا يقال قعدت في وسط
~~القوم كما لا يقال قعدت في بين القوم كما أن بين لا يدخل عليه في فكذلك لا
~~تدخل على ما أدى عنه بين.
# 2310 الفرق بين الوسط والبين: أن الوسط يضاف إلى الشئ الواحد وبين تضاف
~~إلى شيئين فصاعدا لأنه من البينونة تقول قعدت وسط الدار ولا ms327 يقال قعدت بين
~~الدارين أي حيث تباين إحداهما صاحبتها وقعدت بين القوم أي حيث يتباينوا من
~~المكان، والوسط يقتضي اعتدال الأطراف إليه ولهذا قيل الوسط العدل في قوله
~~تعالى " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " (1).
# 2311 الفرق بين الوسيلة والذريعة: أن " الوسيلة " عند أهل اللغة هي
~~القربة وأصلها من قولك سألت أسأل أي طلبت وهما يتساولان أي يطلبان القربة
~~التي ينبغي أن يطلب مثلها وتقول توسلت إليه.
# بكذا فتجعل كذا طريقا إلى بغيتك عنده، والذريعة إلى الشئ: هي الطريقة
~~إليه ولهذا يقال جعلت كذا ذريعة إلى كذا فتجعل الذريعة هي الطريقة نفسها
~~وليست الوسيلة هي الطريقة فالفرق بينهما بين.
# PageV00P572
# 2312 الفرق بين الوسوسة والنزغ: (2160).
# 2313 الفرق بين الوصب والألم: أن الوصب هو الألم الذي يلزم البدن لزوما
~~دائما ومنه يقال ولا واصبة إذا كانت بعيدة كأنها من شدة بعدها لا غاية لها
~~ومنه قوله تعالى " وله الدين واصبا " (1) وقوله تعالى " ولهم عذاب واصب "
~~(2).
# 2314 الفرق بين الوصف والصفة: أن الوصف مصدر والصفة فعلة. وفعلة نقصت
~~فقيل صفة وأصلها وصفة فهي أخص من الوصف لان الوصف اسم جنس يقع على كثيره
~~وقليله والصفة ضرب من الوصف مثل الجلسة والمشية وهي هيئة الجالس والماشي.
~~ولهذا أجريت الصفات على المعاني فقيل العفاف والحياء من صفات المؤمن ولا
~~يقال أوصافه بهذا المعنى لان الوصف لا يكون إلا قولا والصفة أجريت مجرى
~~الهيئة وإن لم تكن بها فقيل للمعاني نحو العلم والقدرة صفات لان الموصوف
~~بها يعقل عليها كما ترى صاحب الهيئة على هيئته وتقول هو على صفة كذا وهذه
~~صفتك كما تقول هذه حليتك ولا تقول هذا وصفك إلا أن يعني به وصفه للشئ.
# 2315 الفرق بين الوصف والنعت: (2194).
# 2316 الفرق بين الوصية والانذار: (312).
# 2317 الفرق بين الوضاءة والحسن: أن الوضاءة تكون في الصورة فقط لأنها
# PageV00P573
# تتضمن معنى النظافة يقال غلام وضئ إذا كان حسنا نظيفا ومنه قيل الوضوء
~~لأنه نظافة ووضوء الانسان وهو وضئ ووضاء كما تقول رجل قراء وقد يكون حسنا
~~ليس بنظيف، والحسن ms328 أيضا يستعمل في الافعال والأخلاق ولا تستعمل الوضاءة إلا
~~في الوضوء، والحسن على وجهين حسن في التدبير وهو من صفة الافعال والحسن في
~~المنظر على السماء يقال صورة حسنة وصوت حسن.
# 2318 الفرق بين الوضيعة والخسران: أن الوضيعة ذهاب رأس المال ولا يقال
~~لمن ذهب رأس ماله كله قد وضع، والشاهد أنه من الوضع خلاف الرفع، والشئ إذا
~~وضع لم يذهب وإنما قيل وضع الرجل على الاختصار والمعنى أن التجارة وضعت من
~~رأس ماله، وإذا نفد ماله وضع لان الوضع ضد الرفع، والخسران ذهاب رأس ماله
~~وإذا نقص ماله فقد وضع لان الوضع ضد الرفع والخسران ذهاب رأس المال كله ثم
~~كثر حتى سمي ذهاب بعض رأس المال خسرانا وقال الله تعالى " خسروا أنفسهم "
~~(1) لانهم عدموا الانتفاع بها فكأنها هلكت وذهبت أصلا فلم يقدر منها على
~~شئ. وأصل الخسران في العربية الهلاك.
# 2319 الفرق بين وطئ الحرام والزنا: (1059).
# 2320 الفرق بين الوعد والعهد: (1525).
# 2321 الفرق بين الوعد والوعيد (3): الفرق بينهما: أن الوعيد: في الشر
# PageV00P574
# خاصة. والوعد: يصلح بالتقييد للخير والشر، غير أنه إذا أطلق اختص بالخير،
~~وكذلك إذا أبهم التقييد كقولك: وعدته بأشياء، لأنه بمنزلة المطلق.
~~(اللغات).
# 2322 الفرق بين الوعد والوأي: أن الوعد يكون مؤقتا وغير مؤقت فالمؤقت
~~كقولهم جاء وعد ربك، وفي القرآن " فإذا جاء وعد أولاهما " (1) وغير المؤقت
~~كقولهم إذا وعد زيد أخلف وإذا وعد عمرو وفى، والوأي ما يكون من الوعد غير
~~مؤقت ألا ترى أنك تقول إذا وأي زيد أخلف أو وفى ولا تقول جاء وأي زيد كما
~~تقول جاء وعده.
# 2323 الفرق بين الوفاء والصدق (2): قيل: هما أعم وأخص. فكل وفاء صدق.
~~وليس كل صدق وفاء. فإن الوفاء قد يكون بالفعل دون القول، ولا يكون الصدق
~~إلا في القول، لأنه نوع من أنواع الخبر، والخبر قول. (اللغات).
# 2324 الفرق بين الوقار والتوقير: (577).
# 2325 الفرق بين الوقار والحلم: أن الوقار هو الهدوء وسكون الأطراف وقلة
~~الحركة في المجلس، ويقع أيضا على مفارقة الطيش عند الغضب، ms329 مأخوذ من الوقر
~~وهو الحمل، ولا تجوز الصفة به على الله سبحانه وتعالى.
# PageV00P575
# 2326 الفرق بين الوقار والرزانة: (988).
# 2327 الفرق بين الوقار والسكينة: (1117).
# 2328 الفرق بين الوقار والسمت: (1128).
# 2329 الفرق بين الوقت وإذ: وهما جميعا اسم لشئ واحد حتى يمكن أحدهما ولم
~~يتمكن الآخر، أو مضمن بالمضاف إليه لكون البيان غير معناه بحسب ذلك المضاف
~~إليه والوقت مطلق.
# 2330 الفرق بين الوقت والأوان (1): الفرق بينهما أن الوقت: مقدار من
~~الزمان مفروض لأمر ما.
# والأوان: الحين، وهو الزمان قل أو كثر، وسواء كان مفروضا أم لا، فكل وقت
~~أوان دون العكس.
# وفي دعاء الصحيفة الكاملة: " اللهم صل على محمد وآل محمد في كل وقت، وفي
~~كل أوان " (2). فهو من [8 / أ] عطف العام على الخاص. (اللغات).
# 2331 الفرق بين الوقت والزمان: (1057).
# 2332 الفرق بين الوقت والساعة: (1069).
# 2333 الفرق بين الوقت والميقات: (2117).
# PageV00P576
# 2334 الفرق بين وكالة الله ووكالة العباد بين الوكيل في صفات الله تعالى
~~وبينه في صفات العباد: أن الوكيل في صفات الله بمعنى المتولي القائم بتدبير
~~خلقه لأنه مالك لهم رحيم بهم وفي صفات غيره إنما يعقد بالتوكيل.
# 2335 الفرق بين الولاية بفتح الواو والنصرة: أن الولاية النصرة لمحبة
~~المنصور لا للرياء والسمعة لأنها تضاد العداوة، والنصرة تكون على الوجهين.
# 2336 الفرق بين الولاية والعمالة: أن الولاية أعم من العمالة وذلك أن كل
~~من ولي شيئا من عمل السلطان فهو وال فالقاضي وال والأمير وال والعامل وال
~~وليس القاضي عاملا ولا الأمير وإنما العامل من يلي جباية المال فقط فكل
~~عامل وال وليس كل وال عاملا وأصل العمالة أجرة من يلي الصدقة ثم كثر
~~استعمالها حتى أجريت على غير ذلك.
# 2337 الفرق بين الولد والابن: (33).
# 2338 الفرق بين الولد والسبط: (1077).
# 2339 الفرق بين الولد والعقب: (1464).
# 2340 الفرق بين الولي والمولى: أن الولي يجري في الصفة على المعان
~~والمعين تقول الله ولي المؤمنين أي معينهم، والمؤمن ولي الله أي المعان
~~بنصر الله عز وجل، ويقال أيضا المؤمن ولي الله والمراد أنه ms330 ناصر لأوليائه
~~ودينه، ويجوز أن يقال الله ولي المؤمنين بمعنى أنه يلي حفظهم PageV00P577
# وكلاءتهم كولي الطفل المتولي شأنه، ويكون الولي على وجوه منها ولي المسلم
~~الذي يلزمه القيام بحقه إذا احتاج إليه، ومنها الولي الحليف المعاقد، ومنها
~~ولي المرأة القائم بأمرها، ومنها ولي المقتول الذي هو أحق بالمطالبة بدمه.
~~وأصل الولي جعل الثاني بعد الأول من غير فصل من قولهم هذا يلي ذاك وليا
~~وولاه الله كأنه يلي أمره ولم يكله إلى غيره، وولاه أمره وكله إليه كأنه
~~جعله بيده وتولى أمر نفسه قام به من غير وسيطة وولي عنه خلاف والى إليه
~~ووالى بين رميتين جعل إحداهما تلي الأخرى والأولى هو الذي الحكمة إليه
~~أدعى، ويجوز أن يقال معنى الولي أنه يحب الخير لوليه كما أن معنى العدو أنه
~~يريد الضرر لعدوه. والمولى على وجوه هو السيد والمملوك والحليف وابن العم
~~والأولى بالشئ والصاحب ومنه قول الشاعر:
# ولست بمولى سوأة أدعى لها * فإن لسوآت الأمور مواليا أي صاحب سوأة، وتقول
~~الله مولى المؤمنين بمعنى أنه معينهم ولا يقال إنهم مواليه بمعنى أنهم
~~معينوا أوليائه كما تقول إنهم أولياؤه بهذا المعنى.
# 2341 الفرق بين الولي والنصير: أن الولاية قد تكون بإخلاص المودة، والنصر
~~تكون بالمعونة والتقوية وقد لا تمكن النصرة مع حصول الولاية فالفرق بينهما
~~بين.
# 2342 الفرق بين الوهم والشك والظن: (1218).
# 2343 الفرق بين الوهم والغرور: (1542).
# 2344 الفرق بين الوهن والضعف: (1318). PageV00P578
# 2345 الفرق بين ويح وويل (1): ويح: كلمة عذاب. قال تعالى: " ويل لكل همزة
~~لمزة " (2)، وقيل: ويل " واد في جهنم ".
# وقال سيبويه (3): [(ويح) زجر لمن أشرف على الهلكة. و (ويل) لمن وقع فيها]
~~وفي المجمع: (ويح) كلمة ترحم، وتوجع لمن وقع في هلكة، وقد يقال للمدح،
~~والتعجب، ومنه: " ويح ابن عباس " كأنه أعجب بقوله.
# PageV00P579
# * (ي) * 2346 الفرق بين اليأس والخيبة والقنوط: (891).
# 2347 الفرق بين اليأس والقنوط: (1751).
# 2348 الفرق بين قولك يجب كذا وقولك ينبغي كذا: أن قولك ينبغي كذا يقتضي
~~أن يكون المبتغي حسنا سواء كان لازما أو لا ms331 والواجب لا يكون إلا لازما.
# 2349 الفرق بين يجزئ ويجوز: (2350).
# 2350 الفرق بين قولنا يجوز كذا وقولك يجزئ كذا: أن قولك يجوز كذا بمعنى
~~يسوغ ويحل كما تقول يجوز للمسافر أن يفطر ونحوه ويجوز قراءة " مالك يوم
~~الدين " و " مالك يوم الدين " ويكون بمعنى الشك نحو قولك يجوز أن يكون زيد
~~أفضل من عمرو، ويجوز بمعنى جواز النقد وقال بعضهم يجوز بمعنى يمكن ولا
~~يمتنع نحو قولك يجوز من زيد القيام وإن كان معلوما أن القيام لا يقع منه.
~~وقال أبو بكر: الاخشاد أكره هذا القول لان المسلمين لا يستجيزون أن يقولوا
~~يجوز الكفر من الملائكة حتى يصيروا كإبليس لقدرتهم على ذلك، ولا أن يقولوا
~~يجوز من الله تعالى وقوع الظلم لقدرته عليه إلا أن يقيد. وأصل هذا كله من
~~PageV00P580
# قولك جاز أي وجد مسلكا مضى فيه ومنه الجواز في الطريق والمجاز في اللغة،
~~فقولك قراءة جائزة معناه أن قارئها وجد لها مذهبا يأمن معه أن يرد عليه،
~~وإذا قلت يجوز أن يكون فلان خيرا من فلان فمعناه أن وهمك قد توجه إلى هذا
~~المعنى منه فإذا علمته لم يحسن فيه ذكر الجواز، والجائز لابد أن يكون منيبا
~~عما سواه ألا ترى أن قائلا لو قال: يجوز أن يعبد العبد ربه لم يكن ذلك
~~كلاما مستقيما إذا لم يكن منبئا عما سواه. وقولنا هذا الشئ يجزئ يفيد أنه
~~وقع موقع الصحيح فلا يجب فيه القضاء ويقع به التمليك إن كان عقدا وقد يكون
~~المنهي عنه مجزئا نحو التوضؤ بالماء المغصوب والذبح بالسكين المغصوب وطلاق
~~البدعة والوطئ في الحيض والصلاة في الدار المغصوبة محرمة عند الفقهاء لأنه
~~نهي عنها لا بشرائط الفعل الشرعية ولكن لحق صاحب الدار لأنه لو أذن في ذلك
~~لجاز ولا يكون المنهي عنه جائزا فالفرق بينهما بين، وذهب أبو علي وأبو هاشم
~~رحمهما الله تعالى: إلى أن الصلاة في الدار المغصوبة غير مجزئة لأنه قد أخذ
~~على المصلي ينوي أداء الواجب ولا يجوز أن ينوي ذلك والفعل ms332 معصية.
# 2351 الفرق بين قولك يحس وقولك يدرك - حس ودرك -: (738).
# 2352 الفرق بين يحسن ويعلم: (746).
# 2353 الفرق بين قولك له العبادة ويستحق العبادة: (770).
# 2354 الفرق بين يدرك ويحس: (738).
# 2355 الفرق بين اليسار والجدة والغنى: (613). PageV00P581
# 2356 الفرق بين يسبقه ويقدمه: (1704).
# 2357 الفرق بين يستحق العبادة ويحق له العبادة: (770).
# 2358 الفرق بين اليسير والقليل: (1744).
# 2359 الفرق بين يقدمه ويسبقه: (2356).
# 2360 الفرق بين اليقين والعلم: (1509 - 1510).
# 2361 الفرق بين ينبغي ويجب: (2348).
# 2362 الفرق بين اليوم والنهار: (2227).# PageV00P582
#####ENDNOTES#
(1) الآل والذرية في الكليات 1: 268 و 2: 361. والفرائد: 1.
# (2) فيهما: ذو قرابته.
(1) الآنية والظرف: في الكليات 3: 166. والتعريفات: 137.
(١) الاباء والامتناع في الكليات ١: ١٩١. والفرائد: ١.
# (٢) في ط: إباء امتناعا. وهو خطأ.
# (٣) التوبة ٩: ٣٢.
# (٤) البقرة ٢: - ٣٤. في خ التوحيد، والتصويب من: ط.
# (٥) التوبة ٩: 32.
(١) البقرة ٢: ١١٧.
# (٢) الأحقاف ٤٦: 9.
# (3) الابداع والابتداع في تعريفات الجرجاني: 5. والابداع والاختراع في
~~كليات أبي البقاء 1: 21.
# (4) الصحاح (بدع) وفيه: "... اخترعته لا على مثال ".
# (5) الأساس (خ ر ع).
(1) في خ: مبتدعها، وفي ط: مبدعها.
(١) الأبدي والأزلي في الكليات ٢: ١١٥ - ١١٦. وتعريفات الجرجاني: ١٦.
# (٢) الشورى ٤٢: ١٦.
# (٣) الابلاء والابتلاء في الكليات ١: ٢٩.
# - وأدب الكاتب: ٣٣٧.
# - والمادة في (النهاية في غريب الحديث)
~~لابن الأثير (ب ل و) 1: 155.
(١) القتبي (أو القتبي) هو ابن قتيبة مؤلف أدب الكاتب وغيره.
# (٢) الأنبياء ٢١: ٣٥.
# (٣) التوبة ٩: 6.
# (4) الانعام 6: 84.
(1) الابن والولد في الكليات 5: 50 وفي مجمع البيان 1: 92.
(١) (الرنوق خ ل).
# (٢) " أي خ ل ".
# (٣) هود ١١: ١.
# (٤) الاتمام والاكمال في الكليات (الاكمال ١: ٦٦). (التمام والكمال).
~~والفرائد: ٥.
# (٥) البقرة ٢: 196.
# (6) (نقص) سقطت من خ.
(1) في ط: الكمال الاسم لاجتماع.
# (2) في خ: " التمام للجزء الذي... " (3) يونس 10: 15.
(١) الاثم والعدوان في الكليات ١: ٤١ و ٣: ١٥٨. والفرائد: ٥.
# (٢) المائدة ٥: 62. ويراجع تفسير مجمع البيان للطبرسي 2:
~~216.
(1) في العدد 1531.
# (2) الأجر والثواب. في الكليات (الاجر 1: 55، والثواب 2: 130). وفي
~~التعريفات: 76. ومفردات الراغب: 112.
(1) في: ط: علي.
# (2) الاجل والعمر: لم تردا في نسخة خ، والمثبت من نسخة ط. ولهذا وضعت
~~المادة المنقولة بين معقوفتين.
# - وفي القاموس: العمر: الحياة. والأجل: ms333 غاية الوقت في الموت.
# - والمادة في: الكليات 1: 59 و 3: 259، و (الاجل) في مجمع البيان 2: 272
~~414، و (العمر) فيه في 4: 403.
# - وفي كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي 1: 121.
# - وفي مفردات الراغب (الاجل: 10 والعمر: 518).
# - وتحت كلام المصنف هنا نظر فإن تفرقته بين العمر والأجل على هذا الوجه
~~لم أقف عليه، ولا سند قويا له من اللغة ولا من الاصطلاح.
# ويراجع في ذلك كتب التفسير المعتمدة في قوله تعالى (الرعد: 39): " يمحو
~~الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ".
# ويراجع تفصيل الطبرسي في مجمع البيان (3، 297 - 299) فيما رواه من وجوه
~~تفسير الآية الكريمة، وهي ثمانية.
- وقال في تفسير قوله تعالى (آل عمران ٣: ١٤٥): " وما كان لنفس أن تموت إلا
~~بإذن الله كتابا مؤجلا " معناه: " كتب الله لكل حي أجلا وقتا لحياته ووقتا
~~لموته لا يتقدم ولا يتأخر. وقيل حتما مؤقتا وحكما لازما مبرما ". مجمع
~~البيان (١: ٥١٥).
# (١) فاطر ٣٥: ١١.
# (٢) قال في مجمع البيان ٤: ٤٠٤ نقلا عن الحسن البصري وغيره.
# " قيل هو ما يعلمه الله أن فلانا لو أطاع لبقي إلى وقت كذا، وإذا عصى نقص
~~عمره فلا يبقى.
# فالنقصان على ثلاثة أوجه: إما يكون من عمر المعمر أو من عمر معمر آخر أو
~~يكون بشرط " انتهى.
# وفصل القرطبي في تفسير هذه الآية (الجامع لأحكام القرآن 14: 332 - 334) وفيما نقله ما روي عن
~~ابن عباس رضي الله عنهما (وما يعمر من معمر) إلا كتب عمره كم هو سنة، كم هو
~~شهرا، كم هو يوما، كم هو ساعة. ثم يكتب في كتاب آخر: نقص من عمره يوم، نقص
~~شهر، نقص سنة حتى يستوفي أجله. وقال سعيد بن جبير - وهو راوي الخبر عن ابن
~~عباس -: فما مضى من أجله فهو النقصان وما يستقبل فهو الذي يعمره. فالهاء
~~على هذا للمعمر ".
# وزاد في أثناء تفسير الآية:
" وقيل: إن الله كتب عمر الانسان مئة سنة إن أطاع، وتسعين إن عصى فأيهما
~~بلغ فهو في كتاب.
# وهذا مثل قوله عليه الصلاة والسلام: من أحب أن يبسط له في رزقه ويسأله في
~~أثره فليصل ms334 رحمه أي أنه يكتب في اللوح المحفوظ عمر فلان كذا سنة فإن وصل
~~رحمه زيد في عمره كذا سنة فبين ذلك في موضع آخر من اللوح المحفوظ أنه سيصل
~~رحمه. فمن اطلع على الأول دون الثاني ظن أنه زيادة أو نقصان ".
# ونقل في مكان آخر من تفسيره (٩: ٣٣٠). وقد أورد الحديث السابق قيل لابن
~~عباس كيف يزاد في العمر والأجل فقال: قال الله عز وجل " هو الذي خلقكم من
~~طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده " فالاجل الأول أجل العبد من حين ولادته
~~إلى حين موته. والأجل الثاني - يعني المسمى عنده - من حين وفاته إلى يوم
~~يلقاه في البرزخ لا يعلمه إلا الله. فإذا اتقى العبد ربه ووصل رحمه زاده
~~الله في أجل عمره من أجل البرزخ ما شاء. وإذا عصى وقطع رحمه نقصه الله من
~~أجل عمره في الدنيا ما شاء. فيزيده في أجل البرزخ. فإذا تحتم الاجل في علمه
~~السابق امتنع الزيادة والنقصان لقوله تعالى: " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون
~~ساعة ولا يستقدمون " فتوافق الخبر والآية. وهذه زيادة في نفس العمر وذات
~~الاجل على ظاهر اللفظ في اختيار خبر الأمة. والله أعلم.
# (١) النحل ١٦: 61.
(1) أي الدسم.
(١) هود ١١: ١٦.
# (٢) محمد: ٢.
(١) الأنبياء ٢١: ١٢.
# (٢) يوسف ١٢: 87.
# (3) " الانسان خ ل ".
(١) البقرة ٢: 196.
# (2) الأحق والأصلح. في الكليات: الأحق 2: 237.
(١) التوبة ٩: 62.
(1) الاختصار والاقتصار في الكليات 1: 77 و 1: 257. والفرائد: 8.
# (2) في ط: استفادته. ولا معنى لها.
(1) الاختلاس والاستلاب في الفرائد: 233.
# (2) كلمة (قيل) من: ط.
(1) في السكندرية " قد خص ".
(١) هود ١١: ١٠٢.
# (٢) المؤمنون ٢٣: ٤١.
# (٣) الفرقان ٢٥: 3.
(1) مسند أحمد بن حنبل ج 2، ص 507، مع اختلاف يسير.
# (2) الابلاغ والأداء في الكليات 1: 8. والتعريفات 14 (الأداء). ومفردات
~~الراغب (الأداء 14 والابلاغ:
# 68 والفرائد: 4.
# (3) في خ: يجيب وهو تحريف.
(١) الجن ٧٢: 28. (2) النساء 4: 58.
# (3) ما بين نجمتين لم يرد في ط.
(١) الاذن والاجازة في الكليات ١: ٩٩. والتعريفات للجرجاني: ١٥. ومفردات
~~الراغب: ١٥.
# والفرائد: ١٠.
# (٢) النور ms335 ٢٤: 62. (3) النور 24: 58.
# (4) هذه لغة: أكلوني البراغيث. وكان في العرب من يقول بها. (5) ص 38: 36.
(١) الإرادة والشهوة في الكليات ٢: ١٠٥. والتعريفات: ١٣٥.
# (٢) الطبرسي هو أبو علي، أمين الدين، الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي.
~~مفسر لغوي. وعالم جليل من علماء الإمامية. من كتبه مجمع البيان في تفسير القرآن وجوامع الجامع
~~في التفسير أيضا. كانت
وفاته في أواسط القرن السادس. قيل 548 وقيل سنة 560.
# (1) الإرادة والمشيئة في كليات أبي البقاء 1: 105. وفي تعريفات الجرجاني:
~~230.
# (2) في خ: عزم.
(1) في خ: إيجاد.
# (2) في ط: قلنا.
# (3) الشوق في: الكليات 2: 250، وفيه: الشوق نزوع النفس إلى الشئ. وفي
~~القاموس المحيط (ش وق): "... نزاع النفس... ". والمادة في تعريفات
~~الجرجاني: 135.
# (4) في ط: البشعة. (5) في ط: طبعي، ولهذا.
(1) (بل) لم ترد في ط.
# (2) في ط: العلماء.
# (3) في ط: وإرادته عن رضاه.
# (4) (والقدر): مستدركه من ط.
(1) (هي) مستدركه من ط. (2) في ط: فعل.
# (3) في ط: العالم المصنوع، وفي خ: عالم المصنوع.
# (4) سقطت الكلمة من ط.
# (5) الكليني: محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو جعفر الكليني، من أهل كلين
~~بالري. فقيه إمامي، وكان شيخ الشيعة في بغداد. من كتبه: (الكافي في علم
~~الدين).
# وكانت وفاته سنة 329.
(1) في الأصلين: المنشأ. وهو تصحيف. (2) يونس 10: 99.
# (3) في ط: وتانيهما. (4) في ط: إرادة المتعلقة.
(١)؟ بارة: " زيد إكرامه " من خ فقط.
# (٢) من حديث في سنن أبي داود ٤: ٣١٩ رواه بإسناده عن عبد الحميد مولى بني
~~هاشم حدث أن أمه حدثته - وكانت تخدم بنات النبي صلى الله عليه وآله - ان
~~ابنة النبي صلى الله عليه وآله حدثتها ان النبي صلى الله عليه وآله كان
~~يعلمها فيقول: " قولي حين تصبحين: سبحان الله وبحمده، لا قوة إلا بالله، ما
~~شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، اعلم أن الله على كل شئ قدير، وأن الله
~~أحاط بكل شئ به علما. فإنه من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين
~~يمسي حفظ حتى يصبح ".
# (٣) البقرة ٣: ١٨٥. (٤) غافر ٤٠: ٣١.
# (٥) كلمة (فيما) من ط.
# (٦) البقرة ٢: 185.
(1) في خ: تخلف. والمثبت من ms336 ط. (2) في خ: يستحقون. والمثبت من ط.
# (3) (مؤربا خ ل). (4) في التيمورية " شك معه تهمة ". (5) ما بين
~~المعقوفتين إضافة منا.
(1) الحمد 1: 6. (2) الصافات 37: 23. (3) الحج 22: 67.
(1) الإساءة والنقمة في الكليات (الإساءة: 62). والفرائد: 11.
(١) آل عمران ٣: ٤. وترددت في المائدة. (٢) المائدة ٥: ٩٥.
# (٣) الاستجابة والاجابة في الكليات ١: ٦٠. وفي مفردات الراغب الأصفهاني:
~~١٤٤.
# (٤) أي دعا الله تعالى. والكلمة في ط: ادعى. ولا معنى لها.
# (٥) غافر ٤٠: 60. (6) الرعد 13: 18.
(١) الكهف ١٨: ٥٢.
# (٢) يونس ١٠: 28. (3) في ط: وليس.
# (4) في ط: بأنه لا يجوز. (5) في ط: أتوافق هذا المذهب.
(١) المائدة ٥: 112. (2) الكهف 18: 101.
# (3) الاستطاعة والقدرة: في التعريفات 18 - 19. والفرائد: 41.
# (4) الاستطاعة والقدرة. في الكليات (الاستطاعة 1: 161 والقدرة 2: 47).
~~والمفردات 461، و 595.
# والتعريفات. 80.
# (5) في ط: وهي وفي خ: وهو.
(١) الاستكبار والتكبر: في الكليات ١: ٢. (الكبر ومعان اخر). ونقلها في
~~الفرائد: ١٢.
# (٢) نقل المؤلف عن المصباح المنير
~~للفيومي (س م ع): ٣٤١.
# - والفيومي هو أبو العباس أحمد بن محمد بن علي الفيومي، ثم الحموي. لغوي
~~أديب نفسه. اشتهر بكتابه: المصباح
~~المنير، وهو معجم لطيف. توفى نحو سنة ٧٧٠ ه.
# (٣) في المصباح المنير (٣٤١): في مادة
~~" س م ع ": " سمعت له سمعا، وتسمعت واستمعت كلها يتعدى بنفسه، وبالحرف
~~بمعنى. و (استمع) لما كان بقصد: لأنه لا يكون إلا بالاصغاء. و (سمع) يكون
~~بقصد وبدونه.
# (٤) الأعراف ٧: 204.
(١) النساء ٤: 172. (2) الزخرف 43: 32.
(1) " واقع خ ل ". (2) الحجرات 49: 11.
(١) البقرة ٢: 43.
(1) الاصعاد والصعود في الكليات 1: 204.
(١) في ط: ابتدأنا السفر.
# (٢) هو جعفر بن علبة الحارثي. والبيت من حماسية له (الحماسة بشرح
~~المرزوقي ١: ٥١). و (اليمانون جمع يمان: يقول: هواي راحل ومبعد مع ركبان
~~الإبل القاصدين نحو اليمن. ومعنى أصعد في الأرض:
# أبعد. وجنيب: أي مجنوب مستتبع).
# (٣) آل عمران ٣: 153.
# (4) في خ: إذهابهم.
# - وخبر غزوة أحد في السيرة، والتواريخ، وكتب التفسير، وفي تفسير القرطبي
~~(4: 239) " كان من المنهزمين يومئذ: مصعد وصاعد والله أعلم ".
(1) في السكندرية " متسقا ".
(1) الأعجمي والعجمي الفرائد: 15. (2) الشعراء 26: 198.
# (3) " يكون فقرا خ ل ".
# (4) الاعرابي والعربي في الكليات 3: 256. والأعرابي في التعريفات: 31.
~~والفرائد: 15.
(1) الاعلام والاخبار. ms337 في الكليات 1: 84. ومفردات الراغب: 513.
(1) الاعلام والتعليم في مفردات الراغب 514.
# (2) عبارة (كما مر من قريب) ليست في: ط.
(1) " المساء خ ل ".
(1) لم نعثر في مظانه ولعل المصنف أشار إلى ذلك في اخر.
(١) البقرة ٢: 282.
(١) الاقرار والاعتراف في الكليات ١: ١٤١ و ٢: ٦٥. ومفردات الراغب: ٤٩٧ و
~~٦٠٠.
# (٢) البقرة ٢: 84.
(1) الاضطرار والالجاء في الكليات الاضطرار 1: 214. الاضطرار في المفردات:
~~436.
(١) البقرة ٢: 126.
(١) الالهام والوحي في الكليات ١: ٢٨٦ ومفردات الراغب: ٨١٠ (٢) المائدة ٥:
~~٦٧.
# (٣) الكهف ١٨: ١١٠.
# (٤) المائدة ٥: 111.
(١) القصص ٢٨: 7. (2) النحل 16: 68.
# (3) في ط: أو على سبيل المجاز والفصيح ان يقال: وإما على سبيل التجوز.
# (4) الامداد والمد في الكليات 1: 312. وفرائد: 19.
(١) البقرة ٢: ١٥.
# (٢) مريم ١٩: 79. (3) الاسراء 17: 6.
# (4) في خ: إعانتهم إياه. والمثبت من ط (5) في ط: مدا. (6) القاموس: (م د
~~د).
# (7) في العدد 1535. (8) الحديد 57: 16. (9) آل عمران 3: 30.
(١) الكهف ١٨: 71.
# (2) الاملاء والاستدراج في الكليات 1: 172. والفرائد: 72.
(١) الأعراف ٧: ١٨٣. (٢) في خ: وإنشاء، وهو تحريف.
# (٣) أسقط في (خ) قليلا، ولم يثبت غير واحدة من الاثنتين.
# (٤) الأعراف ٧: 182. (5) في خ: فيهما، والمثبت من ط.
# (6) الامل والطمع: أنقله في فرائد اللغة: 20.
# (7) قال في مجمع البيان (4: 273) في شرح قوله تعالى " من كان يرجو لقاء
~~الله ": أي من كان يأمل لقاء: ثواب الله. وقيل: معناه: " من كان يخاف عقاب
~~الله ". قال: " والرجاء قد يكون بمعنى الخوف كما في قول الشاعر:
# إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وحالفها في بيت نوب عواسل
والمعني: من كان يخشى البعث، ويخاف الجزاء والحساب أو يأمل الثواب فليبادر
~~بالطاعة قبل أن يلحقه الاجل ". (1) العنكبوت 29: 5.
(١) في السكندرية " العجلة ". (٢) الرحمن ٥٥: ٤٤.
# (٣) الأحزاب ٣٣: 53. (4) آل عمران 3: 173.
(١) الانجاء والتنجية. في الكليات ١: ٣٣٨. والمفردات ٧٣٦.
# (٢) ما بين النجمتين سقط من: خ.
# (٣) الأنبياء ٢١: ٩.
# (٤) البقرة ٢: 49.
(1) الانذار والاعلام. في الكليات (الانذار 1: 338 الاعلام 1: 84. و: 236).
~~وفي المفردات 742، 513. (2) الزمر 39: 16.
(١) الانزال والتنزيل. في الكليات ١: ٣٢٨. ومفردات الراغب: ٧٤٤.
# (٢) آل عمران ٣: ٣، والآية بعدها " من قبل هدى للناس وأنزل
~~الفرقان إن الذين ms338 كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله ذو انتقام ".
# (٣) الكهف ١٨: ١. (٤) في خ: فالمراد له مطلقا.
# (٥) القدر ٩٧: 1. (6) في ط: السماء الدنيا.
(1) الانظار والتأخير. الفرائد: 23. (2) هود 11: 55.
# (3) " محسن خ ل "
(١) الانعام والنعم في الكليات ٤: ٣٧٦ - ٣٧٧. ومفردات الراغب ٧٦٠.
# (٢) المائدة ٥: 1.
(١) المائدة ٥: 64.
(١) البروج ٨٥: 8.
# (2 و 3) التوبة 9: 74.
(1) الأواب والرجوع: النص ملخص من مفردات الراغب الأصفهاني: 36. وينظر
~~الفرائد لذي نقل الكلام.
# (2) في المفردات: قيل للتوبة أوبة.
(1) الايتاء والاعطاء في الكليات 1: 360. والمفردات: 507.
(١) الكوثر ١٠٨: ١.
# (٢) هذا استخدام ل (حيث) فيه معنى التعليل. وهو مولد غير فصيح.
# (٣) الحجر ١٥: ٨٧. (٤) الغاشية ٨٨: ٢٥.
# (٥) يوسف ١٢: 91.
(١) الدخان ٤٤: 32.
# (2) الايلام والعذاب. في الكليات 3: 181. ومفردات الراغب: 490.
(١) الحديد ٥٧: 25. (2) هود 11: 36.
# (3) البأساء والضراء. في الكليات 1: 433. في المفردات: 85.
# - في الفرائد: 26.
هذه المادة من نسخة خ فقط، وسقطت من: ط.
# (1) الباطل والفاسد. في الكليات (الباطل 3: 348 - 422 والفاسد 3: 348).
~~المفردات (الباطل: 66 والفاسد: 571).
# (2) في الأصل: " على وصل كالربو ". وقوله: " على وصف " كذا بالأصل.
# (3) هو الشيخ زين الدين بن نور الدين علي بن أحمد بن محمد العاملي الشامي
~~الطلوسي الجبعي المعروف بابن الحجة النحاريري الشهير بالشهيد الثاني (ولد
~~سنة 911 وتوفي في سنة 964). وكتابه المذكور هو: تمهيد القواعد الأصولية
~~والعربية لتفريع فوائد الأحكام الشرعية.
(١) يونس ٥٧: 25.
(١) الأعراف ٧: 85.
(١) البدن والجسد في الكليات ١: ٤٢٧ والمفردات: ٥١ وفي كشافات اصطلاحات
~~الفنون ١: ٢٧٨ والفرائد: ٢٨.
# (٢) يعني معجم أبي علي القالي نزيل الأندلس (ت ٣٥٦) المسمى بالبارع. طبع
~~الباقي منه مرتين والطبعة الثانية مستوفية القطع الموجودة (صنعتها هاشم
~~الطعان، وطبعت في بيروت ١٩٧٥) والنص في ملحقات الكتاب ص ٧١٤ نقلا عن المصباح المنير. وكأن المصنف ينقل عنه (المصباح: ج س د).
# (3) وزاد أبو علي بعده - كما نقل الفيومي -: " ولا يقال لغيره جسد الا
~~للزعفران والدم إذا يبس ".
# (4) ما بين نجمتين من خ فقط.
# (5) ما بين نجمتين في ط فقط.
# (6) قال الجوهري في الصحاح (ج س د): الجسد هو البدن. ms339 (7) المائدة 5: 95.
(1) البديع والمبدع في كشاف اصطلاحات الفنون 1: 194 وفي المفردات: 50 وفي
~~الفرائد: 28.
# (2) البذر والبزر في الكليات: البذر 1: 390 وفي المفردات: البذر 52
~~والمادة في الفرائد: 29.
# (3) يقال بالزاء وبالزاي.
(1) البر والخير في الكليات (البر 1: 387 والخير 2: 292) وفي المفردات
~~(البر 53 والخير 231) وفي الفرائد: 29.
(١) القصص ٢٨: 51.
# (2) البركة والزيادة في الكليات (البركة 1: 431 والزيادة 2: 406)
~~والمفردات (البركة: 57 والزيادة 317) والفرائد: 30.
# (3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1: 193) من حيث عبد الرحمن بن عوف وفيه
~~(... ولا ينقص مال من صدقة فتصدقوا... " من جملة كلام له صلى الله عليه
~~[وآله] وسلم.
(١) البرهان والدليل في الكليات (البرهان ١:
~~٤٣٢ والدليل: ٣٢٠) وفي التعريفات (البرهان ٣٥، والدليل ١٠٩) وفي
~~الفرائد: ٣٤.
# (٢) البقرة ٢: 111.
(1) البزاغ والريق في الكليات: 433 وفي الفرائد 31. (2) الانعام 6: 78.
(1) كغرفة.
(١) البشارة والخبر في الكليات (البشارة ١: ٤١٣ والخبر ٢: ٢٠٣، ٢٧٨) وفي
~~التعريفات (البشارة ٣٦ والخبر ١٠٢) وفي المفردات (البشارة ٦٢ والخبر ٢٠٣).
~~(الخبر في مواضع متفرقة ٢٨ - ٣٠، ٧٤).
# (٢) آل عمران: ٣: ٢١.
# (٣) النحل ١٦: 58.
# (4) كلمة (اشتقاقه) سقطت من ط: (5) في ط: فكل الحزن.
(١) الزمر ٣٩: 17. (2) آل عمران 3: 21.
(١) المؤمنون ٢٣: 47. (2) المؤمنون 23: 47.
(١) القصص ٢٨: ٥٨. (٢) الأنفال ٨: ٤٧.
# (٣) يس ٣٦: 52.
(١) العصر ١٠٣: 2. (2) التوبة 9: 62.
(١) الأنفال ٨: ١٧.
# (٢) الأعراف ٧: 172.
(1 و 2) الزمر 39: 72. (3) الأعراف 7: 44.
(١) يوسف ١٢: 8 و 14.
# (2) إدامة المطلب في الفرق بين الجماعة والطائفة، الجماعة والفريق،
~~الجماعة والفئة والجماعة والشيعة.
(١) البيان والبرهان والسلطان في الكليات (البيان ١: ٢٩٥ والبرهان ١:
~~٤٣٢، والسلطان 3: 3). وفي المفردات (البيان: 88، والبرهان 58، والسلطان
~~348) والتعريفات (البرهان: 35) والفرائد: 34.
(١) ليسلك، زائدة في السكندرية.
# (٢) أخد المصنف عن الحريري في درة الغواص: ٢٦٧.
# - وينظر في الكليات ٤: ٣٦٨.
# - والتعريفات: ٣١٨.
# - والمفردات: ٧٨٧.
# - والفرائد: ٣٤.
# (٣) الفرقان ٢٥: 64.
# (4) نقله عن الحريري أيضا.
(1) التأسف والتلهف. في الكليات: 100. والفرائد: 36.
# (2) الصحاح (ل ه ف). ونقل المصنف على طريقته مختصرا المقصد.
# (3) المادة في: الكليات (الترتيب 2: 62 والتأليف 62). وفي كشاف اصطلاحات
~~الفنون (التأليف 1: 114، والتصنيف 3: 12). والفرائد: 40.
(1) ورد بصورة (البهائي)، كما عرف ثمة، حين سافر إلى أصفهان وغيرها. وهو
~~محمد بن حسين عبد الصمد ms340 العاملي الهمداني، بهاء الدين. عالم أديب، شاعر.
~~ولد في بعلبك 953 وتوفي بأصفهان ودفن بطوس. أشهر كتبه الكشكول، والمخلاة.
~~وله مؤلفات أخر.
(1) (وسواء خ ل).
# (2) الابدال والتبديل في تعريفات الجرجاني: 5. (3) في ط: إن التبديل.
# (4) في ط: يحصل. (5) في ط: إذا أزلت.
# (6) هو الراجز أبو النجم العجلي. والبيت في اللسان (ب د ل).
في ط: المغربي. وفي خ: المغرلي.
# (١) إبراهيم ١٤: ٤٨.
# (٢) سبأ ٣٤: ١٧. وقرئ: " أكل خمط ": بغير تنوين، مضافا. والخمط: قال أهل
~~التفسير، والخليل بن أحمد: الخمط: الأراك. وقال الجوهري: هو نوع من الأراك
~~له حمل يؤكل. وقال أبو عبيدة: هو كل شجر ذي شوك فيه مرارة. والأثل شجر يقال
~~له شجر النضار. وله أصول غليظة يتخذ منه الأبواب.
# والسدر شجر ينتفع بثمره وورقه، ومنه نوع اسمه الضال لا ينتفع به.
# وقوله تعالى: " وبدلناهم بجنتيهم " أي اللتين فيهما أنواع الفواكه
~~والخيرات (جنتين) أخروين وأشجار البوادي لا تسمى جنات وبساتين ولكن لما
~~وقعت الثانية في مقابلة الأولى أطلق لفظ الجنة، لازدواج الكلام كما قال
~~تعالى: " ومكروا ومكر الله ".
# - من تفسير القرطبي ١٤: ٢٨٨ ومجمع
~~البيان ٤: ٣٨٦.
# (٣) سورة ق ٥٠: 29.
# (4) الاسراف والتبذير في الكليات 1: 172. والتعريفات 23 - 24.
(١) في: خ: فهو.
# (٢) الاسراء ١٧: ٢٧.
# (٣) في ط: بغير.
# (٤) الأعراف ٧: ٨١.
# (٥) الدخان ٤٤: 31.
# (6) في ط: ويفهم.
# (7) في خ: إتلاف الشئ ومنه إهراق... الخ. ورجحت اثبات ما في نسخة: ط.
# (8) في ط: المال. وهو تحريف ظاهر.
(١) التتابع والتواتر في درة الغواص: ٧ - ٩. وقد نقل المؤلف، ولخص، وتصرف.
~~والمادة في الكليات ٢: ٩٥ - ٩٦. والمفردات (التتابع: ٩٦، والتواتر: ٨٠٤).
~~والفرائد: ٣٨.
# (٢) المؤمنون ٢٣: ٤٤.
# (٣) في ط: فقال بل. في خ: قال بلى.
# (٤) البقرة ٢: ١٨٤.
# (٥) النساء ٤: 92.
(1) التحسس والتجسس: في الكليات 2: 105. والمفردات: 166.
# - والفرائد: 38.
(١) الحديث في النهاية لابن الأثير (ح س
~~س) و (ج س س). وفيه: التجسس بالجيم التفتيش عن بواطن الأمور، وأكثر ما يقال
~~في الشر. وقيل التجسس بالجيم البحث عن العورات وبالحاء الاستماع.
# وقيل بالجيم أن يطلبه لغيره وبالحاء أن يطلبه لنفسه.
# (٢) يوسف ms341 ١٢: 87. (3) الحجرات 49: 12.
(١) البقرة ٢: 286.
(1) قوله (سنذكر) إشارة إلى الفرق بين الخول والعبيد في العدد: 889.
(1) التفكر والتدبر. في الكليات (التدبر 2: 60). والمفردات (التفكر: 578
~~والتدبر 237). والفرائد: 44.
(1) في العدد 946. (2) المؤمنون 23: 25.
(١) الانتظار والترجي في الكليات ٢: ٣٧٣. والفرائد: ٢٢.
# (٢) الانعام ٦: ١٥٨. (٣) فاطر ٣٥: ٢٩.
# (٤) الزمر ٣٩: 9. (5) في العدد 483.
(1) التسبيح والتقديس. في الكليات 2: 77. المفردات (التسبيح: 224،
~~والتقديس: 598).
# (2) كلمة (إمكان) سقطت من خ.
(1) جمع نقص. (2) المائدة 5: 21.
# (3) ما بين النجمتين لم يرد في: ط.
(1) التعريض والكناية. في الكليات (التعريض 4: 110 والكناية 3: 118، 186،
~~188). والمفردات:
# 495. والفرائد: 42.
(١) الملك ٦٧: 3. (2) مؤمنون 23: 80.
(1) التقسيم والتفريق. في الكليات (التقسيم 2: 21 والتفريق 3: 353).
~~والمفردات: 568. والفرائد: 43.
# (2) الشمني أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد الشمني القسنطيني الأصل،
~~الإسكندري محدث، مفسر، نحوي. ولد بالإسكندرية 801 وتوفي في القاهرة 872. من
~~كتبه شرح المغني لابن هشام، وغيره.
# (3) هو (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب) لابن هشام. وله طبعات كثيرة. وعليه
~~حواش وتعليقات.
(١) آل عمران ٣: 7.
# (2) التفسير والتأويل. في الكليات 2: 14. وكشاف اصطلاحات الفنون: 128.
~~والمفردات (التفسير 571 والتأويل: 38). والفرائد: 37.
# (3) الماتريدي: أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدي، من أئمة
~~علماء الكلام نسبة إلى " ما تريد " وهي مجلة بسمرقند. من كتبه: أوهام
~~المعتزلة، والتوحيد، والرد على القرامطة. توفي سنة 333.
(١) كذا عند المؤلف.
# (٢) أدخل الباء على (دون) وهو استعمال مولد، غير فصيح.
# (٣) الثعلبي: إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، مفسر من أهل
~~نيسابور، له اشتغال بالتاريخ.
# - من كتبه: الكشف والبيان
~~في تفسير القرآن. ويعرف بتفسير الثعلبي. وعرائس المجالس.
# - توفي سنة ٤٢٧.
# (٤) الفجر ٨٩: 14.
# (5) هو إسماعيل بن محمد بن الفضل القرشي الطليحي الأصبهاني، أبو القاسم،
~~الملقب بقوام السنة، من أعلام الحفاظ، ومن أئمة التفسير والحديث واللغة من
~~كتبه: (الجامع) في التفسير، و (الايضاح) في التفسير. وله تفسيران آخران
~~وتفسير بالفارسية. ولد سنة 457 وتوفي سنة 535.
(١) البحيرة: كانوا إذا نتجت الشاة عشرة أبطن بحروها وتركوها ترعى، وحرموا
~~لحمها إذا ماتت على نسائهم، وأكلها الرجال، أو هي التي خليت بلا راع، أو
~~التي إذا نتجت خمسة أبطن والخامس ذكر نحروه فأكله الرجال والنساء، وإن ms342 كانت
~~أنثى بحروا أذنها فكان حراما عليهم لحمها ولبنها. وركوبها، فإذا ماتت حلت
~~للنساء، أو هي ابنة السائبة وحكمها حكم أمها، أو هي في الشاة خاصة، إذا
~~نتجت خمسة أبطن بحرت. ويقال فيها الغزيرة. ومعنى البحر من بحر الاذن أي
~~شقها.
# (٢) والسائبة: الناقة كانت تسيب في الجاهلية لنذر أو نحوه، أو كانت إذا
~~ولدت عشرة أبطن كلهن إناث سيبت. أو كان الرجل إذا قدم من سفر بعيد أو نجت
~~دابته من مشقة أو حرب قال هي سائبة. أو كان ينزع من ظهرها فقارة أو عظما،
~~وكانت لا تمنع عن ماء ولا كلاء ولا تركب.
# (٣) والوصيلة: الناقة التي وصلت بين عشرة أبطن، ومن الشياه التي وصلت
~~سبعة أبطن عناقين عناقين، فإن ولدت في السابقة عناقا وجديا قيل وصلت أخاها،
~~فلا يشرب لبن الام إلا الرجال دون النساء وتجري مجرى السائبة.
# أو هي الشاة خاصة كانت إذا ولدت الأنثى فهي لهم، وإذا ولدت ذكرا جعلوه
~~لآلهتهم وإن ولدت ذكرا أو أنثى قالوا: وصلت أخاها فلم يذبحوا الذكر
~~لآلهتهم. أو هي شاة تلد ذكرا ثم أنثى فتصل أخاها فلا يذبحون أخاها من
~~أجلها. وإذا ولدت ذكرا قالوا: هذا قربان لآلهتنا.
# (٤) النور ٢٤: ٥٦.
# (٥) التوبة ٩: 37.
(١) في ط: (في تصديق الحق أخرى). سقطت " في " من العبارة.
# (٢) في ط. بالاجتهاد.
# (٣) قاله الطبرسي في الفن الثالث من مقدمة مجمع البيان (١: ١٣).
# (٤) البقرة ٢: ١٤٣.
# (٥) آل عمران ٣: 97.
(١) القيامة ٧٥: ٢٢ - ٢٣. (٢) الفجر ٨٩: ٢٢.
# (٣) هذا ما اختاره المصنف من الأقوال. وللعلماء والمفسرين أقوال أخرى في
~~رؤية الباري عز وجل يوم القيامة بين مثبت لرؤيته تعالى ومنكر والأدلة مفصلة
~~في مظانها الكثيرة.
# (٤) آل عمران ٣: 7.
# (5) روى الإمام أحمد في مسنده (1: 266) من حديث سعيد بن جبير. ابن عباس "
~~أن رسول الله وضع يده على كتفي أو على منكبي - شك سيد - ثم قال: اللهم فقهه
~~في الدين وعلمه التأويل ".
# (6) (وعظيم شأنه) في خ فقط. (7) في ط: مزيد فضل.
(1) التصديق والتقليد. في الكليات (التصديق ms343 1: 392 و 3: 110 والتقليد 2:
~~90). والمفردات (التصديق 410، والتقليد 621). والفرائد: 40.
(1) لعل جملة قوله " على ما ذكرنا " كانت إشارة إلى كتب أخر للمؤلف.
# (2) التقي والتقوى. في الكليات 2: 80، والمفردات 833.
(1) " بتكرار خ ل "
(١) ص ٣٨: 86
(١) التلاوة والقراءة: نقل المؤلف على طريقته من مفردات الراغب الأصفهاني:
~~١٠٠. والمادة في الكليات ٢: ٩٥. والفرائد: ٤٦.
# (٢) (وليس كل قراءة) سقطت من خ. (٣) الأنفال ٨: ٣١.
# (٤) البقرة ٢: ١٢١. (٥) ما بين الآيتين من الكلام سقط من
~~نسخة خ.
# (٦) البقرة ٢: 102. (7) في خ: كان في ذلك.
(١) فرق الطبرسي بين التلاوة والقراءة في مجمع البيان ٢: ٣٨٢ في تفسير قوله
~~تعالى (الانعام: ١٥١):
# " قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم " وقال في مجمع البيان أيضا (٥: ٣٩٦)
~~في تفسير قوله تعالى (القيامة: ١٧): " فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ":
# " والقرآن أصله الضم والجمع، وهو مصدر
~~كالرجحان والنقصان... ".
# - وقول الطبرسي هذا سقط من نسخة: ط.
# (2) الانعام 6: 154.
(١) الحج ٢٢: 52.
(١) النجم ٥٣: 46. (2) البقرة 2: 94.
# (3) التمني والمحبة. في الكليات (التمني 2: 107 والمحبة 1: 106 و 2:
~~389). والمفردات (التمني: 722 والمحبة:
# 151). والفرائد: 48.
(1) (الصقل خ ل) (2) يبين خ ل.
(١) الأحزاب ٣٣: 1.
(١) المرسلات ٧٧: 6.
# (2) الإنابة والتوبة في الكليات 2: 96. والتعريفات (الإنابة: 39،
~~والتوبة: 74). والتوبة في كشاف اصطلاحات الفنون 1: 232. ونقلها في الفرائد:
~~14.
(١) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٢٨.
# (٢) نوح ٧١: 13. (3) الفتح 48: 9.
(١) النساء ٤: 79. (2) الثرد والثريد في.. والفرائد: 51.
# (3) هاشم - واسمه - عمرو بن مناف بن قصي، وفيه يقول الشاعر (وهو مطرود بن
~~كعب الخزاعي):
# عمرو الذي هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف (انظر المنمق لابن
~~حبيب 27، والسيرة لابن هشام 87، والمحبر ص 164).
(1) الثمين والمثمن في درة الغواص: 72. وقد تصرف المصنف في النقل. ومفردات
~~الراغب: 110.
# - والفرائد: 52.
# (2) في: خ الثمين والثمن. وهو خطأ من التحريف. (3) الحجر 15: 87.
(1) هو شيخ المصنف وسميه ونسيبه.
(1) (بعض المتكلمين خ ل).
(١) البقرة ٢: 148. (2) الجبار والقهار في الكليات (الجبار
~~2: 173). والمفردات (الجبار: 127، والقهار: 625) والفرائد: 53.
(١) الشعراء ٢٦: 130. (2) مريم 19: 32.
# (3) الجبت والطاغوت. في مجمع البيان للطبرسي 1: 363. والفرائد: 306.
# (4) و (5) من ط فقط، ولم يرد في: خ. المفردات (الجبت: 117، الطاغوت:
~~454).
# * (6) من ms344 هنا إلى آخر المادة لم يرد في ط. (7) البقرة 2
(١) المائدة ٥: ٢٢.
# (٢) ق ٥٠: ٤٥.
# (٣) الشعراء ٢٦: 130.
(١) الشعراء ٢٦: 184. (2) يس 36: 62.
# (3) الجبهة والجبين: في أدب الكاتب: 34. الكليات (الجبهة 2: 177).
~~والمفردات (الجبهة: 120.
# الجبين: 119).
# (4) إبراهيم 14: 26. (5) الجثاث خ ل.
(١) الأعراف ٧: ٥١.
# (٢) النحل ١٦: ٨٣. (٣) النمل ٢٧: ١٤.
# (٤) النمل ٢٧: 14. (5) الانعام 6: 33.
(١) الجدال والحجاج في مفردات الراغب: (الجدال: ١٢٣ والحاجة: ١٥٥) -
~~والتعريفات (الجدال: ٧٨).
# والفرائد: ٥٤. (والمجادلة) في كشاف اصطلاحات الفنون ١: ٣٤٥ والحجة ٢: ٢٣.
# (٢) كلمة (هو) سقطت من خ. (٣) هود ١١: ٣٢.
# (٤) النحل ١٦: ١٢٥. (٥) في ط: لان دأبي... عليهم السلام،
~~من خ فقط.
# (٦) النساء ٤: ١٠٩. (٧) غافر ٤٠: ٣٥.
# (٨) هود ١١: 74. (9) كلمة (لهم) سقطت من: ط.
(١) ما بين نجمتين سقط من خ وثبت في ط.
# (٢) هود ١١: 75. (3) في خ: إلى هذه.
# (4) الجدال والمراء: هذه المادة من: ط فقط. وهي في التعريفات (الجدال:
~~78، والمراء 221).
# (والمجادلة) في الكليات 4: 263. والفرائد: 54. المفردات (الجدال: 123.
~~المراء: 708).
(١) الجزء والسهم: النص من مجمع البيان ١: ٣٧٢.
# (٢) كلمة (أجمعين) من خ.
# (٣) البقرة ٢: 260. المفردات: (الجزء: 130، السهم: 358).
(1) هذه المادة في (ط) فقط، وسقطت من خ.
# الجسر والقنطرة. في الكليات: (2: 177).
# - والتعريفات: 187.
# - والفرائد: 56.
# (2) في العدد 1454. (3) (العزم خ ل).
(1) الجلالة والجلال في مفردات الراغب الأصفهاني: 133. والتعريفات: 387.
# (2) تتمة المطلب في الفرق بين النفاذ والفطنة في العدد 2207.
# (3) الجلوس والقعود في الكليات 4: 48. والمفردات (الجلوس: 134، والقعود:
~~616). والفرائد: 57.
(1) عبارة: قعد متربعا، لم ترد في خ.
# (2) ينظر فيه كتاب: التذكرة في أحوال الموتى والآخرة للقرطبي الأندلسي:
~~باب في سؤال الملكين للعبد، ص 143.
(١) النحل ١٦: 6.
(١) الأنفال ٨: 63.
(١) النساء ٤: 153.
# (2) الاسراء 17: 110.
(1) الجوارح والأعضاء. نقلها في الفرائد: 59. المفردات (الجوارح: 126.
~~الأعضاء: 506).
# (2) الانعام 6: 60. (3) المائدة 5: 4.
# (4) في العدد: 1088. (5) الانفطار 82: 6.
(١) الشعراء ٢٦: ٧. (٢) الاسراء ١٧: ٢٣.
# (٣) الحجرات ٤٩: ١٣. (٤) الاسراء ١٧: ٧٠.
# (٥) الجود والكرم: في الكليات ٢: ١٧٢. والتعريفات: (الجود ٨٤، والكرم:
~~١٩٣). والفرائد: ٦ (الجود).
# وفي المفردات الجود: ١٤٤ والكرم: ٦٤٦).
# (٦) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٢٢. (7)
~~في كالغرض: تحريف.
(1) في ط: الخير بالغير. تبديل لمواقع الكلام.
(١) الحاذر والحذر. في الكليات ٢: ٢٦٩. والمفردات ٢: ٢٦٩. والفرائد: ٦١.
# (٢) الشعراء ٢٦: 56.
(1) في العدد 1741. (2) الروم 30: 15.
(١) الحبور والسرور. في المفردات (الحبور: ١٥٢). الفرائد: ٦٣.
# (٢) الزخرف ٤٣: 70.
# (3) الحث والحض. في الكليات 2: 267. والمفردات: 174. والفرائد: 63.
(١) الحاقة ٦٩: 34.
(1) الحدث والخبث. في المفردات (الخبث 203). في التعريفات (الحدث: 86).
~~والفرائد: 64.
(١) الاختصار والحذف. في الكليات (الاختصار) ١: ٧٧ و ٢٥٨ والحذف ٢: ٢٣٦ و
~~٤: ١٨٨.
# - وكشاف اصطلاحات الفنون: ٥٦. والتعريفات: ٨٨.
# (٢) في الأصل: " ولا يستقبل " وهو تحريف، وصوبته كما ترى.
# (٣) يوسف ١٢: 82.
(١) يوسف ١٢: ٤٥. وسياق الآية الكريمة في سورة يوسف: "
~~وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة انا أنبئكم بتأويله فأرسلون. يوسف أيها
~~الصديق أفتنا في سبع بقرات... ".
# (٢) البقرة ٢: 60.
(١) الحرث والزرع. في الكليات (الزرع ٢: ٤١٥). المفردات (الحرث: ١٦١،
~~الزرع: ٣١١)، في الفرائد: ٦٥.
# (٢) الواقعة ٥٦: 63. (3) في ط: وهو إشارة إليه.
(١) النساء ٤: ٦٥. (٢) الأعراف ٧: ٢.
# (٣) البقرة ٢: ١٧٨. (٤) آل عمران ٣: ١٣٠.
# (٥) الحج ٢٢: 78.
(١) القلم ٦٨: ٢٥.
# (٢) الحرص والطمع. في مفردات الراغب (الحرص: ١٦٣، والطمع ٤٥٨).
~~والتعريفات (الحرص: ٩٠).
# والفرائد: ٦٦.
# (٣) البقرة ٢: 75. (4) النحل 16: 37.
# (5) العبارة في ط: " في: في اسلامهم كان أكبر من رغبة المؤمنين... ".
(١) القارعة ١٠١: 4. (2) يوسف 12: 86.
# (3) البث والحزن. في الكليات (البث 1: 428، الحزن، 2: 174). في المفردات
~~(البث: 48، والحزن: 166).
والمادة في الفرائد ص: ٤٦.
# (١) البقرة ٢: ١٦٤. (٢) يوسف ١٢: ٨٦.
# (٣) الحسبان والزعم. في الكليات (الحسبان ٢: ٢٤٨، والزعم ٢: ٤٠٩).
~~والتعريفات (الزعم: ١١٩).
# الفرائد: ٦٦٢. المفردات (الحسبان: ١٦٧، الزعم: ٣١٢).
# (٤) المؤمنون ٢٣: 115.
(١) الزخرف ٤٣: 55.
(١) آل عمران ٣: 52.
(١) الشعراء ٢٦: 36. (2) مريم 19: 85.
(١) الحج ٢٢: ١٩. (٢) الأنبياء ٢١: ٧٨.
# (٣) الحجر ١٥: 9.
# (4) الحشر والنشر. في المفردات (الحشر 171، والنشر 750). والفرائد: 69.
(١) في مفردات الراغب: إلا في الجماعة.
# (٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ٢٢٦. (3)
~~عبس 80: 22.
# (4) الحصر والصد. في المفردات (الحصر: 172، والصد: 406). والتعريفات
~~(الحصر 92). والفرائد: 69.
(١) يوسف ١٢: 51.
(1) الحق والصدق. في الكليات (الحق 3: 110 والصدق 2: 237). والتعريفات: 94.
~~والمفردات: 69 - 70. (2) كلمة: " وجب " سقطت من خ.
(1) الواو سقطت من ط. (2) (حق) لم ترد في ط.
(١) الدخان ٤٤: 4. (2) الحلال والطيب. في الكليات: 2: 253.
والتعريفات (الحلال: ٩٨). والمفردات (الحلال: ١٨٣ أو الطيب: ٤٦٤).
~~والفرائد: ١٨٩.
# (١) في خ: وإن كان. (٢) في خ: ms346 والطيب في الواقع.
# (٣) البقرة ٢: 267.
# (4) ما بين نجمتين من خ فقط ولم يرد في: ط.
(1) الحلال والمباح. في الكليات 2: 253. المفردات (الحلال: 182).
# - والفرائد: 70.
# (2) - (3) ما بين نجمتين من نسخة ط فقط ولم يرد في خ.
# (4) سقط من ط عبارة: في توسعة.
(1) الحلم والرؤيا. في الكليات: (2: 260). في المفردات (الحلم: 185،
~~والرؤيا: 304).
# - والفرائد: 70.
(1) مختصر صحيح مسلم: 160.
# (2) " ولا خ ل ". (3) البقرة 2: 282.
(1) (المضرة خ ل). (2) لم نعثر عليه.
(1) الحمد والشكر والمدح. نقل من مادة الحمد والشكر: في أدب الكاتب: 36.
~~والمادة في التعريفات (الحمد 98، والشكر 133 والمدح 129). والفرائد: 71.
~~المفردات (الحمد: 186. الشكر. 389).
# (2) أم: سقطت من ح.
# (3) " في قوله " لم ترد في ط.
(١) في ط: في الصدق الحمد.
# (٢) في النهاية في غريب الحديث ١: ٣٣٩.
# (3) قوله " وبغير اختياره " سقطت من ط.
(1) وما يزال في الأمثال الدارجة المستعملة.
# (2) قاله في تفسير سورة فاتحة الكتاب 1: 46. وقول المصنف: بمعنى واحد،
~~إضافة منه.
(1) الحنان والمنان. في الكليات (الحنان 2: 266 والمنان 4: 303). المفردات
~~(الحنان: 189، المنان: 720).
# (2) الحول والقوة: في الكليات (الحول 2: 209 والقوة 4: 30). والمفردات
~~(الحول: 192 والقوة: 631).
(١) فاطر ٣٥: 9.
(1) في العدد 471.
(١) الأعراف ٧: 99.
# (2) الحيلة والمكر: نقل المصنف عن مجمع البيان 1: 447.
# - والمادة في الكليات (المكر 4: 182 و 4: 125 في أثناء الحديث عن الكيد).
# - والتعريفات (الحيلة: 100 والمكر 345). والمفردات (الحيلة 192 المكر:
~~715).
# (3) في الأصلين: بالغير. وصوابه من مجمع البيان.
# (4) الوهق: الحبل يرمى في أنشوطة فتؤخذ به الدابة والانسان. (5) آل عمران
~~3: 54.
# (6) في تفسير الطبرسي (1: 449): " أي أنصف الماكرين وأعدلهم لان مكرهم
~~ظلم ومكره عدل وإنصاف. وإنما أضاف الله تعالى المكر إلى نفسه على مزاوجة
~~الكلام... ".
(١) في العدد ٩٢٧.
# (٢) الجاثية ٤٥: ٢٤.
# (٣) العنكبوت ٢٩: 64.
(1) أي بعد.
(1) " له خ ل ".
(1) " الأسقري خ ل ".
(١) يس ٣٦: 65. (2) البقرة 2: 7.
(١) يوسف ١٢: 76. (2) الانسان 76: 30.
(١) الفيل ١٠٥: 2. (2) النحل 16: 72.
(1) الخسوف والكسوف. في الكليات 4: 125. والمفردات: 212. والفرائد: 79.
# (2) ديوان جرير 2: 736. والبيت في رثاء عمر بن عبد العزيز.
# (3) التواضع والخشوع في مفردات الراغب: 213. والكليات 2: 305. والفرائد:
~~49.
(١) طه ٢٠: 108. (2) الشعراء 26: 4.
# (3) الخضوع والخشوع. في الكليات 2: 35. المفردات (الخشوع: 213 والخضوع:
~~215). والفرائد: ms347 79.
# (4) في القاموس (خ ش ع).
(١) هو ابن سيدة الأندلسي (ت ٤٥٦ ه) صاحب كتاب (المحكم والمحيط الأعظم)
~~وهو معجم نهج فيه نهج الخليل في العين. طبع منه سبعة أجزاء كبار في القاهرة
~~بمطبعة مصطفى الحلبي، الأزهر الشريف (٢) النص في المحكم ١: ٦٨. (٣) القلم
~~٦٨: ٤٣.
# (٤) طه ٢٠: ١٠٨. (٥) في خ: تفسيره الأول.
# (٦) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٢٤.
# (7) البيضاوي: أبو سعيد أو أبو الخير، ناصر الدين البيضاوي. قاض، مفسر،
~~ولد بالمدينة البيضاء بفارس قرب شيراز، وعمل بالقضاء مدة. ونزل تبريز،
~~وفيها مات سنة 685. من مؤلفاته: أنوار التنزيل وأسرار التأويل، ويعرف
~~بتفسير البيضاوي وله كتب أخرى.
(١) النحل ١٦: ٥٠. (٢) الرعد ١٣: ٢١.
# (٣) الرعد ١٣: 21. (4) طه 20: 94.
# (5) الخوف والخشية. في الكليات 2: 301 - 302. والمفردات (الخوف 209،
~~والخشية 213).
# - والتعريفات (الخوف 107، والخشية 294). والفرائد: 85. (6) فاطر 35
(١) الرعد ١٣: ٢١.
# (٢) في النسختين هنا: في آخر الآية: (العذاب). ورددت رسم الآية الكريمة
~~إلى الأصل. وورد في القرآن كثيرا (سوء
~~العذاب) ولكن في غير هذه الآية المحتج بها. (3) فاطر 35: 28.
# (4) قال الزمخشري في الكشاف.
# " فإن قلت: فما وجه قراءة من قرأ " إنما يخشى الله " بالرفع. " من عباده
~~العلماء " بالنصب، وهو عمر بن عبد العزيز، وتحكى عن أبي حنيفة. قلت: الخشية
~~في هذه القراءة استعارة. والمعنى: إنما يجلهم ويعظمهم كما يجل المهيب
~~المخشي من الرجال بين الناس من بين جميع عباده ".
(١) الأخطاء والخطأ في الكليات ٣: ٢٩٥. والفرائد: ٩.
# (٢) الصحيحة السجادية الكاملة: ١٩٤. (٣) الصحيفة السجادية الكاملة:
~~١٩٤.
# (٤) آل عمران ٣: 147. (5) في خ: ما لا مؤاخذة.
(١) البقرة ٢: 286.
# (2) الخطأ والذنب. في الكليات (الخطأ 2: 295، والذنب 1: 42). والمفردات
~~(الذنب 262 والخطأ 216).
# (3) ما بين نجمتين من خ فقط، وسقط من ط.
(1) مذاكرة.
# (2) الإمامة والخلافة في الكليات (الإمامة 1: 310 والخلافة 2: 229).
~~ومجمع البيان للطبرسي 1: 73.
# (3) كلمة (كان) سقطت من خ. (4) في مجمع البيان: يقضي.
(١) النور ٢٤: 43 - الروم 30: 48.
(١) الخلف والكذب. في أدب الكاتب: ٣٣، ونقل المصنف عنه. والمادة في الكليات
~~(الخلف ٢: ٣٠٠ والكذب ٣: ١٠٩). والمفردات (الخلف: ٢٢٢، والكذب ٦٤٣).
# (٢) في ط: والخلف فيما يستقبل.
# (٣) المنافقون ٦٣: 1. (4) إبراهيم 14: 47.
(١) الشعراء ٢٦: 137.
(1) في العدد 929.
(1) " ومن هذا خ ل ". (2) الأنفال 8: 2. (3) " كما يقتضي العبد خ ل ".
(1) " هم عبيده خ ل ".
# (2) الخيانة والسرقة. أدب الكاتب: 34، وعنه أخذ المصنف.
# - والمادة في المفردات (الخيانة 230، والسرقة 338). والتعريفات: 123.
# (3) في أدب الكاتب: الذي إئتمن فأخذ فخان.
# (4) ديوان النمر بن تولب: 122.
# (5) في ط: من سرق سرا. (6) في أدب الكاتب: في السرق.
(1) " الزهري خ ل ".
(1) الامر والدعاء في الكليات (الامر 1: 292، والدعاء 2: 333). والتعريفات:
~~38. والفرائد: 20.
# (2) مجمع البيان 1: 122.
(١) التكوير ٨١: 10. (2) المائدة 5: 38.
(1) الانعام 6: 32.
(١) البينة ٩٨: 8.
# (2) الدهر والزمان. في الكليات (الدهر 2: 330، والزمان 2: 331).
~~والتعريفات (الدهر 111، والزمان 119). وفصل الأزهري في تهذيب اللغة في
~~الدهر والزمان (6: 191 - 195). والفرائد: 90. المفردات (الدهر: 249).
# (3) الأزهري هو أبو منصور محمد بن أحمد بن طلحة بن نوح بن الأزهر. ولد
~~سنة 282 في هراة. وقصد إلى الحج سنة 312 فأسره جماعة من الاعراب في فتنة
~~القرمطي (وهو أبو طاهر سعيد الجنابي) ثم تخلص من الأسر ودخل بغداد، ورجع
~~إلى هراة. وتوفي سنة 370 أو 371.
# - والأزهري لغوي، أديب، مفسر. من مؤلفاته (تهذيب اللغة) طبع في خمسة عشر
~~جزء.
(1) في خ: القلب. وهو تحريف.
# (2) عبارة (أن طلوع الشمس) لم ترد في خ وسقطت منه سهوا، بنقلة عين من
~~الناسخ.
# (3) ابن السيد البطليوسي، نسبته إلى مدينة بطليوس في غرب الأندلس. وهو
~~أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد، لغوي، أديب، أصولي، نحوي، مشتغل
~~بالفقه، وله كتب كثيرة، أكثرها متداول، في أيدي الناس إلى اليوم. منها كتاب
~~شرح سقط الزند، والفرق بين الحروف الخمسة، والمثلث في اللغة، والانصاف (في
~~أسباب الخلاف في فروع الفقه). ولد سنة 444 وتوفي سنة 521.
# (4) في ط: الزمان. والمثبت من: ط. (5) العصر 103: 1 و 2.
(1) الخلود والدوام. في الكليات 2: 277. والمفردات (خلود: 220). والفرائد:
~~82.
(1) في العدد: 700. (2) الذبح والذبح. في المفردات: 257.
(١) الكهف ١٨: 45.
# (2) " العلوم خ ل ".
(١) الذليل والذلول. في الكليات ٢: ٣٦٢. والمفردات: ٢٦١. والفرائد: ٩٦.
# (٢) البقرة ٢: 71.
(1) الجرم والذنب: في الكليات (: 42) والتعريفات (الذنب: 112) والمفردات
~~(الجرم: 128، والذنب:
# 262). الفرائد: 96.
# (2) في: ط: غير أن الفرق.
(١) التوبة ٩: 117. (2) الرأفة والرحمة. في الكليات 2:
~~378. التعريفات: 115.
# الفرائد: ms349 98. المفردات (الرأفة: 303، الرحمة: 279).
(١) التوبة ٩: 31. (2) (اخذت عجوة خ ل)
(١) التوبة ٩: 83.
(1) الرجوع والعود. في الكليات 2: 390. التعريفات (الرجوع 114، العود 164).
~~المفردات (الرجوع:
# 275، العود: 524). الفرائد: 100.
# (2) في ط: علي. (3) الأعراف 88: 7.
# (4) هو أبو الصلت بن أبي ربيعة (طبقات فحول الشعراء: 262) وينسب للتابعة
~~الجعدي.
(1) الرحمن والرحيم. في الكليات: 370 - 371. والمفردات: 279.
(١) في ط: اسم خاص، صفة عام.
# (٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ٢٢٧.
(١) الرد والدفع. في الكليات (الرد: ٣٣٩، والدفع ٢: ٣٨٧). والتعريفات: ١١٥.
# الفرائد: ١٠١.
# (٢) هود ١١: 76. المفردات: (الرد: 280).
(1) في العدد: 2177. (2) البقرة 2: 29.
(١) البقرة ٢: ٣. (٢) لم نتحققه.
# (٣) آل عمران ٣: 7. (4) هود 11: 41.
(١) النساء ٤: 6. (2) الكهف 18: 66.
# (3) التسليم والرضا. في الكليات (التسليم 2: 73 والرضا 1: 106). في
~~المفردات (التسليم 351 والرضا:
# 286). والفرائد: 40.
(١) في: ط: الحكم.
# (٢) في ط: النوائب والحوادث.
# (٣) (كل) سقطت من نسخة خ.
# (٤) في ط: وأنبياؤه والراسخون في العلم.
# (٥) الرضا والرضوان. في الكليات ٢: ٣٨٩ - ٣٩٠. المفردات: ٢٨٧. الفرائد:
~~١٠٤.
# (٦) التوبة ٩: 72.
# (7) الرضا والمحبة. في المفردات: (الرضا 286 والمحبة 151). في التعريفات
~~(الرضا: 116).
(١) الرفعة والعلو. في الكليات. العلو ٣: ٢٣٣. المفردات (الرفعة ٢٩١ العلو
~~٥١٥). الفرائد: ١٠٥.
# (٢) في ط: بصفتهم.
# (٣) غافر ٤٠: 15. قال في مجمع البيان (4: 517).
# " رفيع الدرجات: الرفيع بمعنى الرافع أي هو رافع درجات الأنبياء
~~والأولياء في الجنة. عن عطاء عن ابن عباس. وقيل معناه رافع السماوات السبع
~~عن سعيد بن جبير. وقيل معناه إنه عالي الصفات ".
# (4) فرق الطبرسي بين العلو والرفعة في مجمع البيان (1: 361).
# (5) في ط: وهو عجيب.
(1) " فيجعلون ".
(١) في العدد: ١٢٦٣.
# (٢) في العدد: ١٠٢٥.
# (٣) المائدة ٥: 48.
(1) الخوف والرهبة. في الكليات 2: 30. والتعريفات (الخوف: 107 والرهبة:
~~292). المفردات: (الخوف : 209. الرهبة: 296). الفرائد: 84.
# (2) في ط: عن بابه. (3) في ط: والرهبة هي.
(١) المعارج ٧٠: 7. (2) المعارج 70: 6.
(١) الريب والشك. الكليات (الشك ٣: ٦٢ الريب ٢: ٣٦٦ و ٣: ٦٣). المفردات
~~(الشك ٣٨٨).
# - التعريفات: ١٣٤. والفرائد: ١٤٧.
# (٢) البقرة ٢: 2. (3) البقرة 2: 23.
# (4) المرية: في الكليات 3: 63. (5) يونس 10: 104.
(1) الزرع والشجر والنبات. في الكليات (الزرع 2: 415، والشجر 3: 54،
~~والنبات 4: 371).
# - في المفردات (الزرع: 311، والشجر 375، والنبات 731). والفرائد: 112 (2)
~~يوسف 12: 73.
# (3) الزكام والنزلة. في الكليات 4: 370. المفردات (النزلة: 744).
~~والفرائد: 113.
# (4) الزكاة والصدقة. في الكليات (الزكاة 2: 104 والصدقة 3: 111).
~~والتعريفات (الزكاة: 119 والصدقة: ms350 138). والمفردات (الزكاة 312 والصدقة
~~409).
(١) البقرة ٢: 271.
(1) الزنا ووطئ الحرام. في الكليات 2: 41. والتعريفات: 120. والمفردات:
~~315.
(١) طه ٢٠: 66.
# (2) السحر والكهانة. في الكليات 3: 32. وفي المفردات (السحر 330،
~~والكهانة 665).
* ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفي سنة ٦٧٩. عدد من المؤلفات منها
~~شروح على نهج البلاغة أشهرها وأحسنها الشرح الكبير. (ترجمته في أعيان
~~الشيعة ١٠: ١٩٧).
# (1) في الأصلين: انفعالهم عنه.
(1) في ط: اختلف.
# (2) في خ: المناسبة.
# (3) الجود والسخاء. في الكليات 2: 172. والمفردات (الجود: 144). الفرائد:
~~60.
(١) السخرية واللعب. في الكليات (السخرية ٢: ٨٧ واللعب ٤: ١٧٤). والمفردات
~~(السخرية ٣٣٣ واللعب ٦٨٠). والتعريفات (اللعب ٢٠٢). والفرائد: ١٢٢.
# (٢) هود ١١: 38.
# (3) السخرية والهزء. في الكليات 2: 87 السخرية. في المفردات السخرية 333،
~~الهزء: 790.
# (4) في ط: فيقضي.
(١) السرعة والعجلة. المفردات (السرعة ٣٣٧، والعجلة ٤٨٤). والفرائد: ١٢٤.
# (٢) طه ٢٠: ١١٤. (٣) النحل ١٦: ١.
# (٤) آل عمران ٣: 133. (5) طه 20: 84.
(١) الاسقاء والسقي في الكليات ١: ١٧٢. ونقلها في فرائد اللغة: ١٣. (٢)
~~الانسان ٧٦: ٢١.
# (٣) سورة محمد ٤٧: ١٥. (٤) في خ: وللتهكم.
# (٥) الجن: ٧٢: 16. (6) الواقعة 56: 31.
(١) التوبة ٩: 40. (2) الفتح 48: 26. (3) الفتح 48: 4.
# (4) السكينة والوقار. في الكليات 3: 4. والتعريفات: 125. والمفردات:
~~(السكينة 346 والوقار 832).
# والفرائد: 127.
(١) الفتح ٤٨: 4. (2) قوله " ومحطا لها " سقط من ط.
# (3) في ط: ما من فعل بهم من اللطف. (4) الأحزاب 33: 33.
(1) السلامة والصحة. في المفردات: (السلامة 350، والصحة 137). والتعريفات:
~~(السلامة 350).
# الفرائد: 129.
(١) السماء والفلك: أخذ المصنف عن أدب الكاتب: ٨٥. والمادة في: - في
~~الكليات ٣: ٢٧. والمفردات:
# (السماء ٣٥٥ والفلك: ٥٨٠). والتعريفات: (الفلك ١٧٦). والفرائد: ١٣٠.
# (٢) سورة ق ٥٠: 9. (3) الأنبياء 21: 33.
(١) القلم ٦٨: 16. (2) هو أول المطر. (3) نبت يخضب به
~~الشعر. (4) التحريم 66: 4.
# (5) السميع والسامع. في الكليات 3: 7. المفردات: 353.
(1) السن والضرس. في الكليات 2: 130. والمفردات (السن: 356).
# (2) (3) ما بين نجمتين سقط من خ.
(1) السؤال والطلب. في الكليات (السؤال: 3: 16. والطلب 3: 153).
~~والتعريفات: 128. والمفردات (السؤال 364 والطلب: 456). والفرائد: 134.
(١) في العدد: ١١٥٣.
# (٢) يوسف ١٢: 41.
(١) الأنبياء ٢١: 63.
# (2) من قوله " التضعيف " إلى " التضعيف " الآتية ساقط من نسخة.
# (3) في السكندرية " بالتجربة " وساقط من غيرها.
(١) الحال والشأن. في المفردات (الحال ١٩٣. والشأن: ٣٩٧). والفرائد: ٦٢.
# (٢) في ط: ويدل عليه...
# (٣) الرحمن ٥٥: ٢٩.
# (٤) القصص ٢٨: 61.
(١) - في الكليات ٣: ٥٤، ٦١. والتعريفات ١٢٩، ١٣٥. والفرائد: ١٣٩.
~~والمفردات: ٣٩٢.
# (٢) البقرة ٢: 282.
(1) (فهو خ ل).
(١) الشورى ٤٢: 11. (2) البقرة 2: 18.
(١) (زيد خ ل).
# (٢) البخل والشح. في الكليات ١: ٤١٩. في المفردات: (البخل: ٤٩، والشح:
~~٣٧٥).
# (٣) النساء ٤: ١٢٨.
# (٤) في الأثر أحاديث كثيرة تنفر من الشح وتجذر الشحيح. وفي الصحاح من
~~الأحاديث قوله صلى الله عليه وآله " لا يجتمع الشح والايمان... الحديث "
~~وهو في مسند الإمام أحمد ٢: ٢٥٦ ورواه النسائي أيضا في باب الجهاد.
(1) " بأن خ ل ".
(١) في العدد: ١١٩٠. (٢) الروم ٣٠: ٩.
# (٣) الذاريات ٥١: 58.
(١) هود ١١: 1. (2) الشعراء 26: 54.
# (3) الشرعة والمنهاج. في الكليات 3: 57. والمفردات (الشرعة 379 والمنهاج
~~772). والفرائد: 141.
(1) يراجع تفسير القرطبي - مثلا - 6: 211. (2) المائدة 5: 48.
# (3) الشرق والشجى: في الكليات: 3: 204.
# (4) هو عدي بن زيد العبادي. المفردات " الشرق: 380 ".
# (5) " كلمة (كل) من: ط ".
(١) المؤمنون ٢٣: 57.
(١) البقرة ٢: 245.
(1) الشاكر والشكور. في الكليات 3: 73. والتعريفات: 134. والمفردات: 389.
~~والفرائد: 138.
# (2) سبأ 34: 13.
(1) في العدد: 1211.
# (2) الشك والظن والوهم. في الكليات 3: 62. والتعريفات (الشك 134 و 149
~~والوهم 276).
# الفرائد: 147. المفردات (الظن: 472).
(١) يونس ١٠: ٩٤ والآية بتمامها " فإن كنت في شك مما
~~أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك لقد جاء الحق من ربك فلا
~~تكونن من الممترين ".
# (٢) الشكل والشبه: أخذ المصنف من مفردات الراغب الأصفهاني: ٣٩٠. والمادة
~~- في الكليات ٣: ٧٩ والتعريفات: ١٣٤. والفرائد: ١٤٨.
# (٣) ص ٣٨: 58. (4) في المفردات: أي مثله.
(1) الشهوة والتمني في الكليات (التمني 2: 107 والشهوة 1: 105). والتعريفات
~~(الشهوة: 135).
# - والمفردات: (التمني: 722، والشهوة: 395).
(١) القمر ٥٤: 52. (2) الجن والشياطين - في الكليات (الجن
~~2: 169 والشيطان 3: 54).
# والمفردات (الجن: 138، والشياطين: 383). والفرائد: 58.
(١) الأنبياء ٢١: 43.
# (2) الصالح والمصلح. في الكليات 3: 117. والمفردات: 419.
(1) في العدد: 1119.
(١) البقرة ٢: 178.
(1) " بتكرمة خ ل ". (2) الأنفال 8: 34.
(١) الصدقة والعطية. في الكليات (الصدقة ٣: ١١١ والعطية ٣: ٢٧٩). والمفردات
~~(الصدقة ٤١١، والعطية ٥٠٧). والتعريفات (الصدقة: ١٣٨). والفرائد: ٥٩٦.
# (٢) في ط: منع العلماء. (٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ٩٧.
(١) السبيل والطريق. في الكليات ٣: ٣٦. والمفردات: ٣٢٦. والتعريفات
~~(الطريق: ١٤٥).
# (٢) الأحقاف ٤٦: 30.
(1) الانعام 6: 124.
(1) الاسلام والايمان. في الكليات 1: 361. والتعريفات: 23. و (2) عبارة (من
~~المتكلمين) من نسخة ط فقط.
# (3) في خ: مرادفان. والمثبت من ط.
(1) هذه عبارة ط. وفي خ: حقنت الدماء به وجرت المناكح. ms352
# (2) في ط: عن ابن الصباح. والمقصود إبراهيم بن نعيم العبدي الكناني
~~الكوفي، أبو الصباح.
# ذكره في الكنى والألقاب (2: 232). وقال: مات بعد سنة 170 وهو ابن نيف
~~وسبعين سنه.
# (3) عبارة (فقال: الايمان) سقطت من خ بنقله عين من الناسخ.
# (4) في خ: قال من تقول. (5) (في من أحدث) سقطت من خ.
# (6) قوله (أفضل من المسجد، إلى قوله: لا يشرك الكعبة) سقطت من نسخة خ
~~بنقله عين من الناسخ.
(١) في خ: لما نطق. (٢) الحجرات ٤٩: ١٤.
# (٣) آل عمران ٣: 19. (4) الذاريات 51: 35 - 36.
# (5) في خ: من العام، والزيادة. (6) في خ: المشارك الايمان.
(1) في خ: هم أهل الطاعة. (2) في خ: من غير فرقة الناجية.
# (3) في خ: كما وردت به الروايات.
(1) في السكندرية (باقي الأثر).
(1) هذه المادة اللغوية مما نقل فيه المصنف عن الراغب الأصفهاني وغيره.
~~المفردات: 576. والكليات (الصنع: 120). والتعريفات (الفعل: 175). والفرائد:
~~165.
(1) الصنم والوثن: في الكليات 2: 108. والمفردات (الصنم 423 والوثن 805).
~~والفرائد: 166.
(١) الصيام والصوم. في الكليات ٣: ٨٨، ١٢٨. والمفردات ٤٢٨. والرائد: ١٧٠.
# (٢) البقرة ٢: ١٨٣.
# (٣) مريم ١٩: 26.
(1) الضد والنقيض. في الكليات (الضد 3: 139 والنقيض 4: 371). والمفردات
~~(الضد 434، والنقيض 768). والتعريفات (الضد: 142، والنقيض: 265). والفرائد:
~~174.
# (2) في: خ: بل العدم. (3) ما بين نجمتين من (ط) فقط.
(1) في العدد: 1309. (2) الغاشية 88: 7.
(١) الضرر والضرار. في الكليات ٣: ١٤٧. والمفردات: ٤٣٥.
# (٢) النهاية: (ض ر ر).
(1) (وعقاب خ ل).
(١) الروم ٣٠: ٥٤ كما في قراءة بعض. (٢) النساء ٤: ٢٨.
# (٣) آل عمران ٣: 139. (4) آل عمران 3: 146.
(1) الضعف والوهن. في الكليات 3: 141. والمفردات (الضعف 438، والوهن: 840).
# - والفرائد: 176. (2) آل عمران 3: 146.
(1) في السكندرية " من أن يكون ". (2) التكوير 81: 34.
# (3) الضياء والنور. في الكليات (الضياء 3: 146 والنور 4: 367). والمفردات
~~(الضياء 445 والنور 775).
# والفرائد: 178. (4) يونس 10: 5. (5) المائدة 5: 15.
(١) يونس ١٠: ٥. (٢) الحديد ٥٧: ١٢.
# (٣) النحل ١٦: 127. (4) هود 11: 12.
(١) الحجرات ٤٩: 9. (2) النور 24: 2.
# (3 و 4) التوبة 9: 122. (5) الإجابة والطاعة. (في الكليات: الإجابة 1: 59
~~- 60 والطاعة 3: 155). والتعريفات: 145. والفرائد: 5.
(1) الطاعة والتطوع. في الكليات 3: 155. والمفردات: 461. والتعريفات: 145.
# (2) في خ: الذي هو الانقياد.
(١) الحاقة ٦٩: ١١. (٢) مريم ١٩: ٨.
# (٣) الحاقة ٦٩: 6. (4) الطلاق 65: 8.
# (5) هكذا في الأصل، وقد وضعه المؤلف بعد الفرق رقم (399) فراجع.
(١) التوبة ٩: 86.
(١) الفتح ٤٨: 24.
(١) الظل والفئ. في الكليات (الظل ٣: ١٧٧، والفئ ٣: ٣٠٦، ٣١٧). في المفردات
~~(الظل ٤٦٩، والفئ: ٥٨٥). في التعريفات: (الظل ١٤٨، والفئ ١٧٧). والفرائد
~~الظل والفئ: ١٩٢.
# (٢) في الأصلين: هي الطلوع.
# (٣) هو حميد بن ثور الهلالي (شاعر مخضرم قضى معظم حياته في الاسلام). وله
~~ديوان شعر. والبيت في ديوانه (صنعة الميمني): ٤٠، وروايته فيه:
# فلا الظل منها بالضحى تستطيعه * ولا الفئ منها بالعشي تذوق وروي في
~~الأغاني: (فلا الظل من برد الضحى... ولا الفئ من برد العشي...).
# (٤) الواقعة ٥٦: 30. (5) في العدد: 675.
(١) الأعراف ٧: 33.
(1) في العدد: 1217. (2) الجاثية 45: 24.
(١) الروم ٣٠: 41.
(1) العرف والعادة. في الكليات (العرف 3: 184، 215 والعادة 5: 216.
~~والمفردات العرف (495 والعادة: 525).
# (2) زيادة أجدها لازمة لفهم النص. وسقطت من الناسخ - كما يبدو -.
(1) (مسموع خ ل):
(1) السنة والعام. في الكليات 3: 12. والتعريفات (السنة 127 - 128).
~~والمفردات (السنة 357، والعام 527). والفرائد: 134.
# (2) هو موهوب بن أحمد، أبو منصور ويعرف بابن الجواليقي من أئمة الأدب
~~واللغة (466 - 540) من كتبه: المعرب، وتكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة.
# (3) في كتاب تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة: 8 " لا تفرق ". ونقل المصنف
~~هنا باختصار.
# (4) يعني الامام (ثعلب).
# (5) يعني كتاب ابن الجواليقي المذكور.
(1) في ط: الايمان.
# (2) سقط فعل (حلف) والأداة بعده في هذه الموضعين من: ط.
(١) البقرة ٢: 60.
(١) المائدة ٥: ٢ و ٨.
# (٢) المائدة ٥: 95.
(1) عرفة وعرفات. في الكليات (3: 384، و 383). في المفردات: 496. معجم
~~البلدان (عرفات) 4: 104.
# فرائد اللغة 202. (2) البقرة 2: 198.
# (3) هو جمال الدين، أبو عمرو، عثمان بن عمر، الأسنائي، المالكي، المعروف
~~بابن الحاجب. فقيه أصولي نحوي لغوي مشهور. ولد سنة 570 (أو 571) بأسنا في
~~صعيد مصر. ودرس في دمشق، وتنقل في
البلاد يعلم ويدرس، وتوفي بالإسكندرية سنة 646. من مؤلفاته الايضاح في شرح
~~المفصل للزمخشري والكافية في النحو.
# (1) هذه العبارة من: ط فقط. والنص في مجمع البيان 1: 295. (2) (القلة خ
~~ل).
(1) الحزم والعزم في الكليات (5: 80) الحزم). والتعريفات: 91. والمفردات:
~~العزم: 499. والفرائد: 67.
# (2) العزم والهم. في الكليات (3: 271، و 5: 80). في المفردات 499 و 794.
~~وتفسير الطبرسي 1: 324 (العزم) و 2: 169 (الهم). والفرائد: 204. (3)
~~المائدة 5: 11.
(١) آل عمران ٣: 122.
# (2) البيت لكعب بن ms354 زهير في ديوانه: 69، وفيه. فكم فيهم من سيد متوسع...
~~ويروى: إن هم أو زعم.
# (3) البيت لذي الرمة (ديوانه 2: 1245)، وبعده:
# ألا هل ترى الأظعان جاوزن مشرفا * من الرمل أو حاذت بهن سلاسله - ومسعود:
~~أخو ذي الرمة. والجرعاء من الرمل: الرابية السهلة اللينة. و " أن تلج "
~~يعني تلج في السيلان كما يلج الرجل في الشئ والقضية.
# (4) الشهوة. في الكليات (1: 105) وفيه: الشهوة: ميل جبلي غير مقدور للبشر
~~بخلاف الإرادة. وفي التعريفات: 135.
(1) العزيز والكريم. في الكليات (4: 74، و 4: 126). في المفردات (498، و
~~646). الفرائد: 204.
(١) هود ١١: 64.
(1) الانعام 6: 15.
(١) العظيم والمتعظم. في الكليات ٣: ٢٣٩. والمفردات: ٥٠٧. والفرائد: ٢٠٨.
# (٢) كلمة (يكون) في خ فقط. (٣) في خ: والمستنكف.
# (٤) الصفح والعفو. في الكليات (الصفح ٣: ١٢٠ والعفو ٣: ١٨٣، ٢٤٠).
~~والمفردات (الصفح ٤١٦ والعفو ٥٠٨). والفرائد: ٢٠٩.
# (٥) البقرة ٢: 109.
(1) العفو والعافية والمعافاة. في الكليات 3: 183 و 240. والمفردات: 508.
~~والفرائد: 209.
# (2) العفو والمغفرة. في الكليات العفو 3: 240 و 302، المغفرة 3: 296 و
~~301). المفردات (العفو 508 والمغفرة 543). الفرائد: 210.
# (3) حجة الاسلام، أبو حامد محمد بن محمد، الطوسي، الشافعي، ذو التصانيف
~~الذائعة الصيت. حكيم، متكلم، فقيه، أصولي، صوفي، مشارك، ولد 450 وتوفي 505،
~~ولد بالطابران من جهات طوس بخراسان وحج وتنقل في البلاد، وتوفي في مسقط
~~رأسه، من كتبه: إحياء علوم الدين، وتهافت الفلاسفة.
(١) في ط: بقاء.
# (٢) النمل ٢٧: ١٠. (٣) الرعد ١٣: ٤١.
# (٤) الأعراف ٧: 128.
(١) العقد والعهد. الكليات (العقد ٣: ١٨٢ و ٢٥٥ والعهد ٣: ٢٥٥). المفردات
~~(العقد ٥١٠ والعهد ٥٢٣).
# والتعريفات (العقد ١٥٨، والعهد: ١٦٥). فرائد اللغة: ٢١١.
# (٢) المائدة ٥: 1. (3) البقرة 2: 225.
(1) العقاب والعذاب. في الكليات (العقاب (3: 277 والعذاب: 3: 181).
~~والمفردات (العقاب 509 والعذاب: 490). والتعريفات (العقاب: 158). والفرائد:
~~200.
(1) في التيمورية " قلبت ".
(١) القمر ٥٤: 46.
(1) السبب والعلة. في الكليات: 3: 20 - 21. وفي التعريفات (السبب 121
~~والعلة 159). المفردات (السبب: 323). والفرائد: 118.
# (2) قاله في مجمع البيان (4: 466) في تفسير قوله تعالى " أم لهم ملك
~~السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب " سورة ص 38: 10.
# (3) في مجمع البيان: ما يوجب علة.
(1) الاسراء 17: 13.
(1) في العدد: 1510.
(١) الشعور والعلم. نقل المصنف عن مجمع البيان ١: ٢٣٥. والمادة في -
~~الكليات (الشعور ١: ٨٩ والعلم ٣: ٢٠٤ و ٤: ٢٩٦).
# (٢) العلم واليقين. في الكليات (العلم
~~٣: ٢٠٤ واليقين ms355 ٥: ١١٦). والمفردات
~~(العلم: ٥١٣ واليقين 848).
# والتعريفات (العلم 160) والتعريفات (الشعور 133 والعلم 160). والمفردات
~~(الشعور 384، العلم 513).
(١) العلي والمتعال. في الكليات: ٣: ٢٣٢. وفي المفردات: ٥١٦. والفرائد:
~~٢١٩.
# (٢) في ط: وعن كل ما لا يجوز.
# (٣) القصص ٢٨: 4. (4) المؤمنون 23: 91.
# (5) قوله (وقد ذكرنا) لم نعثر مكانه.
(١) غافر ٤٠: 15. (2) في العدد: 1518.
# (3) الانعام 6: 1. (4) السجدة 32: 9.
(١) الزخرف ٤٣: ١٩. (٣) في العدد: ١٦٣٥.
# (٢) التوبة ٩: ١٩.
# (٤) الصافات ٣٧: 96.
(١) طه ٢٠: 115.
# (2) العوج والعوج. وفي الكليات 3: 185. والمفردات: 524. (3) طه 20: 106 و
~~107.
(1) البدل والثمن والعوض: في الكليات (البدل 1: 399، والثمن 2: 131 والعوض
~~3: 285). وفي المفردات (البدل 51 والثمن 110). وفي التعريفات: 32. وفي
~~الفرائد: 27.
(١) البقرة ٢: 41.
(١) الغرور والوهم. في الكليات (الغرور ٣: ٢٩٦ والوهم ٥: ٣٥٤). والمفردات
~~(الغرور ٥٣٧). والتعريفات (الغرور ١٦٧ والوهم: ٣٧٦). والفرائد: ٢٣٢.
# (٢) الجهاد والغزو. في الكليات (الجهاد: ٢: ١٧٥).
~~ومفردات الراغب (الجهاد: ١٤٢،
~~والغزو: 540).
# والفرائد: 59.
(1) ما بين نجمتين ورد في خ فقط.
(1) في العدد: 1556. (2) " لهذا خ ل ".
(1) هكذا في الأصل، ولعلها زائدة راجع الرقم 1189. (2) السهو والغفلة في
~~الكليات 3: 25.
# التعريفات (الغفلة 168). المفردات (غفل 453). الفرائد: 134.
(1) الغفلة والنسيان. في الكليات (الغفلة 3: 26 والنسيان 3: 25 و 143). في
~~المفردات (الغفلة 543 والنسيان 748). والتعريفات: 260. والفرائد: 235. (2)
~~الروم 30: 2.
(1) الغنيمة والفئ. في الكليات (الغنيمة 3: 306 والفئ 3: 317). والمفردات
~~585.
# - والتعريفات (الغنيمة: 168 والفئ الصواب 177). والفرائد: 237.
(1) العبارة من ط فقط.
# (2) الغيث والمطر. في الكليات (3: 313). المفردات 713. الفرائد: 239.
# (3) الغضب والغيظ. في الكليات (الغيظ 3: 269 و 309، والغضب 3: 309).
~~والمفردات (الغيظ: 553 والغضب 542). والتعريفات (الغضب: 168). والفرائد:
~~239.
(1) في خ: لكثرة. (2) السجدة 32: 10.
(١) غافر ٤٠: ٧٤. (٢ و ٣) الضحى ٩٣: ٧.
# (٤) البقرة ٢: ٢٨٢. (٥) محمد ٤٧: ١.
# (٦) الفيل ١٠٥: 2.
(1) الضلال والغواية.
# - في الكليات (الضلال 3: 129، 143 والغواية 3: 43).
# - ومفردات الراغب (الضلال 440، والغواية 551).
# - والتعريفات (الضلالة: 143).
# - والفرائد: 655.
(1) ولعل الصحيح " الفضل ".
(١) الأنفال ٨: ١٦. (٢) الأعراف ٧: ٨٩.
# (٣) الأنبياء ٢١: 30.
(١) الذاريات ٥١: ١٣. (٢) التغابن ٦٤: ١٥.
# (٣) الجن ٧٢: 16 و 17. (4) الاسراء 17: 23.
(١) البقرة ٢: ٢٢٢. (٢) النساء ٤: ٧٧.
# (٣) البقرة ٢: ١٨٤. (٤) المائدة ٥: ٣٨.
# (٥) النور ٢٤: 2.
(١) البقرة ٢: ١٢٣.
# (٢) المائدة ٥: 95.
# (3) الفرد والمنفرد. في الكليات: 3: 351. والمفردات: 565. والتعريفات:
~~173.
# والفرائد: 248.
(1) " وهذه أمور زائدة ms356 "
(1) الفرض والوجوب. في الكليات (الفرض 3: 5 و 338، والوجوب 5: 21).
~~والمفردات (الفرض 566 والوجوب 805). والتعريفات (الفرض 173). والفرائد:
~~250.
# (2) في خ (مطل) وفي ط (مط). (3) البقرة 2: 164.
(١) المائدة ٥: ٢٥.
# (٢) التفريق والفرق. في الكليات ٢: ٣٥٣ و ٢: ٧٨. والمفردات: ٥٦٨.
~~الفرائد: ٤٣.
# (٣) البقرة ٢: 285.
(١) الخوف والفزع. في الكليات (الخوف ٢: ٣١، والفزع ٣: ٣٥٨). والتعريفات
~~(الخوف ١٠٧). والمفردات (الخوف ٢٢٩، والفزع: ٥٧٠).
# (٢) الأنبياء ٢١: 103. (3) النمل 27: 87.
# (4) هكذا وردت العبارة. وفيها اختصار شديد. (5) المعارج 70: 19 - 21.
(1) الفساد القبيح. في الكليات (الفساد 3: 348). والمفردات (الفساد: 571
~~والقبيح: 589).
# - والتعريفات (الفساد: 173 والقبيح: 178).
(1) العدم والفقد في الكليات العدم 3: 279 و 351، الفقد 3: 351) في
~~المفردات (الفقد 576) الفرائد: 198.
(1) الفقير والمسكين. في الكليات: 3: 354. المفردات: 577 المسكين: 346.
~~وأدب الكاتب: 34 ورد عليه الثعالبي وناقشه في فقه اللغة: 65. والفرائد:
~~258.
# (2) في الصحاح أكثر من حديث فيه التعود من الفقر. ومن ذلك (أعوذ بك من
~~الكفر والفقر) و (أعوذ بك من الفقر). الخ، مثلا: مسند أحمد: (5: 36، 39 و
~~6: 57، 207 و 2: 305).
# (3) من حديث في سنن ابن ماجة (الزهد) وسنن الترمذي (الزهد).
(١) الكهف ١٨: ٧٩. (٢) البلد ٩٠: ١٦.
# (٣) التوبة ٩: 60.
# (4) سبقت ترجمته. وهو بهاء الدين العاملي صاحب الكشكول وغيره.
# (5) في ط: وهو كان يقنع به.
(١) التوبة ٩: ٦٠. (٢) البقرة ٢: ٢٧٣.
# (٣) البقرة ٢: ٢٧٣. (٤) " صلوبة خ ل ".
# (٥) الكهف ١٨: 79.
(١) الأحزاب ٣٣: ٥٣. (٢) الأحزاب ٣٣: ٣٣.
# (٣) الكهف ١٨: ٩٣. (٤) الاسراء ١٧: ٤٤.
# (٥) الرحمن ٥٥: 31. (6) الرحمن 55: 29.
(1) الانعام 6: 96.
(١) العلم والفهم. في الكليات (العلم ٣: ٢٠٤ و ٤: ٢٩٦، والفهم ٣: ٣٥٧).
~~والمفردات (العلم ٥١٣، والفهم: ٥٨٠). التعريفات (العلم: ١٦٠). والفرائد:
~~٢١٧.
# (٢) الأنبياء: ٢١: 79.
(١) النصر ١١٠: 2. (2) هكذا في الأصل (3) البقرة 2: 226.
(1) لزيادة التوضيح راجع العدد: 988.
# (2) القادر والقدير. في الكليات 4: 16.
(1) المفردات (قضى: 613، فتى: 560). نقله في الفرائد: 268.
(1) " وليس بقاتل خ ل "
(1) القدرة والقوة. في الكليات (4: 13، والقوة 4: 30). والمفردات (القدرة
~~595، والقوة 654).
# - والتعريفات (القدرة 180 والقوة 188). والفرائد: 273.
(1) القضاء والقدر. في الكليات 4: 10. والمفردات (القضاء: 613، والقدر
~~596). والتعريفات (القضاء 185، والقدر: 181).
# (2) في ط: الكلي.
# (3) في خ: المطول.
# (4) في خ: (المنتشر الافراد الأحزاء). وفيها تحريف.
# (5) (6) الحجر 15: 21.
* هو كتاب: عين اليقين في أصول الدين
~~للمحقق الفيض الكاشاني المتوفى سنة ١٠٩١ (الذريعة ١٥:
# ٣٧٤). (1) في ms357 العدد: 138. (2) هود 11: 98.
(١) الفرقان والقرآن. في الكليات (الفرقان
~~٣: ٣٥٣، والقرآن ٤: ٣٤). والمفردات (الفرقان
~~٥٦٩، والقرآن ٦٠٦). والتعريفات (الفرقان:
~~١٧٣، والقرآن:
~~١٨١). والفرائد: 215.
# (2) الصحاح (ف ر ق). (3) الأنبياء 21: 48.
(١) كلمة (أقول) زيادة من: ط.
# (٢) هذه المادة اللغوية: في الكليات: ٤: ٤٠. والمفردات: ٦٠١. والتعريفات:
~~١٨٣. والفرائد: ٢٧٤.
# (٣) المصباح المنير (ق ر ب).
(١) الدين والقرض. في الكليات ٢: ٣٢٩. في المفردات: ٢٥٣ - الفرائد: ٩١.
# (٢) قاموس المحيط (د ي ن).
# (٣) أي المقرض.
# (٤) البقرة ٢: ٢٨٢.
# (٥) البقرة ٢: 245. (6) " المقراضان خ ل ".
(١) الشعراء ٢٦: 105.
(١) يوسف ١٢: 3. (2) هود 11: 120. (3) القصص 28: 11.
(١) البقرة ٢: 256. (2) الانعام 6: 2. (3) الاسراء 17: 4.
# (4) سبأ 34: 14. (5) فصلت 41: 12.
(1) (إلى قسمين خ ل).
# (2 و 3) الحجر 15: 66.
# (4) القد والقط. في الكليات (القد 4: 61 والقط، 4: 52، 61). والمفردات
~~(القد 594، والقط: 614).
# والفرائد: 273.
(1) الفؤاد والقلب. في الكليات (الفؤاد 3: 355، والقلب 3: 41 و 4: 5).
~~والمفردات (الفؤاد: 585 والقلب: 620). والتعريفات 189. والفرائد: 263.
(١) الشعراء ٢٦: 54.
(1) الخيبة والبأس. في الكليات (اليأس 5: 126). والمفردات (اليأس: 850).
~~والفرائد.
(١) كذا قيل من خ فقط.
# (٢) القنوط واليأس. في الكليات ٥: ١١٣. والمفردات (قنط: ٦٢٤، يأس: ٨٥٠).
~~والفرائد: ٢٩٧.
# (٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٥١. وأول
~~الكلام " إنك إن تفعل "... الخ.
# (٤) الزمر ٣٩: ٥٣.
# (٥) الحج ٢٢: 36.
# (6) (وان كان خ ل).
(1) القول والكلام. في الكليات (القول: 3: 119 والكلام 3: 120). والمفردات
~~(القول: 626 والكلام 660. والتعريفات (القول: 189 والكلام 194). الفرائد:
~~299.
(١) الكهف ١٨: 96.
(1) " ولا خ ل ".
(١) البقرة ٢: ٤١.
# (٢) يوسف ١٢: 20.
# (3) فرق بينهما الحريري في درة الغواص: 72 وأخذ المصنف من مادته والثمن
~~والقيمة في الكليات 2: 131 وكشاف اصطلاحات الفنون: 1: 253 ومفردات الراغب:
~~110 والفرائد: 27.
(١) صدر بيت للإمام علي عليهما السلام وتمامه في الديوان:... والجاهلون
~~لأهل العلم أعداء.
# (٢) يوسف: ١٢: 20.
(1) الكائن والواقع. في التعريفات (الواقع: 269).
(1) الكافر والمشرك. في الكليات (الكافر 4: 12، والمشرك 3: 73). والمفردات
~~(شرك: 380، كفى:
# 653). والفرائد: 304.
(١) الشورى ٤٢: 11.
(١) المائدة ٥: ٢٦.
# (٢) في العدد: ١٧٧٧.
# (٣) يونس ١٠: 78.
(1) الكتاب والباب والفصل. في الكليات (الكتاب 2: 386، والباب 1: 432،
~~والفصل 3: 150).
# - والمفردات (الكتاب 639، والباب 83 والفصل 573). والتعريفات (الكتاب
~~193، والباب 43 والفصل 173). والفرائد: 308.
(1) الانعام 6: 7. (2) البقرة 2: 159.
(١) السر والكتمان. في الكليات (السر: ٣: ٣٨). والتعريفات (السر: ١٢٣).
~~والمفردات: ms358 ٣٣٤.
# والفرائد: ١٢.
# (٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٥٥.
# (3) كلمة باب من ط.
# (4) الكبير والكثير. في الكليات (الكبير: 134).
# (5) في ط: والعدة.
(1) في ط: الكبير نقيض الصغير، والكثير نقيض القليل.
# (2) الانشقاق 84: 6.
# (3) الافتراء في الكليات 1: 249. والمفردات: 570. والكذب: في الكليات 3:
~~109 و 4: 74.
# - والتعريفات: 92. والمفردات: 643. والبهتان في الكليات 1: 250.
~~والمفردات: 82. والفرائد: 33.
# (4) في ط: ولاعتقاد.
(١) الانعام ٦: ٢١. (٢) النساء ٤: ١٥٦.
# (٣) الجاثية ٤٥: 7. (4) النور 24: 11.
(١) المائدة ٥: 75.
(١) الكريم والمتكرم. في الكليات ٤: ١٢٦. والمفردات: ٦٤٦. والتعريفات: ١٩٣.
~~والفرائد: ٣١٦.
# (٢) الكسب والاكتساب: في الكليات ٤: ١٢٢. في التعريفات (الكسب ١٩٣،
~~والاكتساب: ٢٦٣).
# المفردات: ٦٤٨. والفرائد: ٣١٧.
# (٣) البقرة ٢: 286.
(1) (كفلت خ ل). (2) آل عمران 3: 37.
# (3) في العدد: 1830.
(١) الحجر ١٥: 30. (2) الكل والكلي. في الكليات 4: 78.
~~والتعريفات: 195.
# - المفردات: 657. والفرائد: 322.
(١) النمل ٢٧: 74.
(1) " وتوجد خ ل "
(1) نقل المصنف عن أدب الكاتب: 35. والمادة في: الكليات (البخيل 1: 419،
~~واللئيم 1: 419).
# والمفردات (البخيل 49). والفرائد: 27.
# (2) في خ: الظنين: تحريف من الناسخ.
(١) محمد ٤٧: 30.
(1) اللذع واللسع، أخذ المصنف عن الحريري في درة الغواص: 219 - 220.
# - والمادة: في الكليات 5: 89. والفرائد: 336.
# * درة الغواص: 95، وينسب لزهير بن جناب (انظر الحاشية 1 فيه).
# (2) الرجز في درة الغواص: 219.
# (3) هو أبو ذؤيب الهذلي (مخضرم، مشهور).
# - والبيت في درة الغواص: 95، وينسب إلى زهير بن جناب.
# - وديوان الهذليين 1: 143.
# " وقوله: لم يزج لسعها أي: لم يخش، والنوب صفة لأنها تنوب أي تجئ وتذهب
~~".
(1) في العدد: 265.
(1) اللغز والمعمى. في الكليات: 2: 99.
# - والتعريفات: 202. والمفردات: 520. والفرائد: 337.
(١) الاجتماع واللقاء. في الكليات (الاجتماع ١: ٥١). والاجتماع في
~~التعريفات: ٨. والفرائد: ٥.
# (٢) في ط: " والاجتماع قد يكون لقاء كاجتماع القوم في الدار ".
# (٣) البقرة ٢: 14. (4) الاسراء 17: 88.
(١) التوبة ٩: ٥٨.
# (٢) البقرة ٢: 214. (3) الانعام 6: 17.
# (4) اللمس والمس. في الكليات 4: 175. وفي المفردات: 687. والفرائد: 341.
(١) آل عمران ٣: 120. (2) أساس البلاغة (م س س).
# (3) هو علي بن عيسى الرماني (ويعرف بالإخشيدي وبالوراق) واشتهر بالرماني.
~~أديب نحوي، لغوي، متكلم، مفسر، مشارك. له تصانيف كثيرة منها الجامع الكبير
~~في التفسير.
# - ولد سنة 296 (أو 276) وتوفي سنة 384 ببغداد.
(١) التكاثر ١٠٢: 1.
# (2) اللهو واللعب. في الكليات 4: 174. وفي التعريفات (اللهو 204 واللعب:
~~202) في المفردات (اللهو:
# 688، اللعب: 680). والفرائد: 342 (3) كلمة (به) من ط ms359 فقط.
(1) أي هو اتباع. (2) " تبادل خ ل ".
(1) الحمد 1: 4. (2) الملك والمالك: واستناد المصنف من عبارة الطبرسي (1:
~~24).
# في الكليات 4: 269 - 271. والمفردات: 717. والفرائد: 379.
# (3) مجمع البيان 1: 23 - 24. وقوله شيخنا يعني رواية كتبه، وما يشبه
~~الإجازة من شيوخه بطرق متسلسلة
(1) أبو بكر محمد السري السراج. (2) آل عمران 3: 26.
# (3) " ولكن خ ل ".
(1) مالك خ ل ".
(١) الذاريات ٥١: 58.
(1) الكبير والمتكبر. في الكليات 4: 123. والمفردات: 636 والتعريفات: 193.
# والفرائد: 308.
(1) الانعام 6: 6.
(١) المثل والمثال. في الكليات ٤: ٢٦٨.
# (٢) الشورى ٤٢: 11. (4) الرعد 13: 35.
# (3) في ط: المنقش. (5) الجمعة 62: 5. (6) في العدد: 1934.
(1) في العدد: 1934.
(١) البروج ٨٥: 21.
(1) في التيمورية خيرا "
(1 و 2) البقرة 2: 276.
(١) النساء ٤: ١٢٦. (٢) الطلاق ٦٥: ١٢.
# (٣) الجن ٧٢: ٢٨. (٤) الفتح ٤٨: ٢١.
# (٥) البقرة ٢: 19.
(1) المخاصمة والمجادلة والمناظرة. في الكليات 4: 263. والتعريفات (الجدل:
~~78). المفردات (خصم:
# 214، جدل: 123، نظر: 758). والفرائد: 78.
# (2) في خ: المنازعة المخالفة. والمثبت من: ط.
# (3) في خ: النذرين. وهو تحريف من الناسخ.
(١) التقية والمداهنة: في: المفردات: 250.
~~ومجمع البيان للطبرسي 5: 334. والفروق للفرافي (مدهنة) 4: 236.
(١) البقرة ٢: 195. (2) غافر 40: 28.
(1) المذي والوذي والودي. في الكليات 4: 304. المفردات 813.
(١) المرجع والمصير. في الكليات ٤: ٣٠١. والمفردات (رجع: ٢٧٥. صير: ٤٢٧).
~~والفرائد: ٣٥٦.
# (٢) الصافات ٣٧: ٦٧ - ٦٨. (٣) الرحمن ٥٥: ٤٤.
# (٤) الفرح والمرح. الكليات ٣: ٢٨. المفردات (الفساد: ٥٦٤ والقبيح ٧٠٦).
~~والتعريفات ١٧٣.
# والفرائد: ٢٤٨.
# (٥) غافر ٤٠: 75.
(١) محمد ٤٧: 36. (2) التغابن 64: 17.
(1) المستحب والمندوب. في الكليات (المستحب 3: 211، والمندوب: 4: 300).
~~والتعريفات (المندوب 34). المفردات: 151 (المستحب) المندوب: غير موجود.
# (2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده 5: 75، وفيه (الختان سنة للرجال مكرمة
~~للنساء).
(1) في السكندرية " ولد صوتا ".
(1) المعذر والمعذر والمعتذر. في الكليات 3: 261. المفردات: 490. الفرائد:
~~138. (2) التوبة 9: 90.
(١) الأنفال ٨: 60.
(1) العلم والمعرفة. في الكليات (العلم 3: 204، والمعرفة 3: 227).
~~والمفردات (العلم: 513، والمعرفة:
# 495). التعريفات (والعلم 296، المعرفة 154). والفرائد: 218.
# (2) في ط: من دون العكس.
# (3) فيهما: ومباديها.
(١) هذه العبارة من ط فقط.
# (٢) في ط: وإلا.
# (٣) هو ابن سينا: الحسين بن عبد الله بن علي. (٣٧٠ - ٤٢٨). علامة موسوعي:
~~أشهر ما اهتم به الطب والفلسفة. كنيته أبو علي، وعرف بالشيخ الرئيس.
# (٤) الصحيفة السجادية الكاملة: ١١٣.
(1) في العدد: 2039. (2) في العدد: 776.
(1) في العدد: 2039.
(1) المفهوم والمعنى المدلول. في الكليات 4: 282. ونقله في الفرائد: 373.
~~المفردات: المفهوم: 580.
# المعنى: 523، المدلول: 246.
# * هو ms360 عبد الله بن حسين اليزدي، من علماء أصبهان: له حاشية على شرح
~~التلخيص في البلاغة، وشرح تهذيب المنطق لسد، وشرح القواعد في فقه الشيعة.
~~توفي سنة 1015 ه.
# (2) سقط ما بين معقوفتين من خ، وهو لازم.
(١) الشورى ٤٢: 40. (2) الكهف 18: 96.
# (3) المقاصة والمجازاة. في الكليات 2: 178. المفردات (المقاصة 610،
~~المجازاة: 130). والفرائد.
# (4) في الأصلين: من غير الآخر. والمقصود: من جنس آخر.
(1) " الذي خ ل ". (2) النساء 4: 85.
# (3) " صغر خ ل ".
(١) هود ١١: 121.
# (2) في العدد: 836. (3) الغدر والمكر.
# في الكليات (الغدر 3: 412 والمكر 4: 125 و 182). والمفردات (الغدر 536
~~والمكر: 715).
- والتعريفات (المكر: ٢٤٥). والفرائد: ٢٢٨.
# (١) آل عمران ٣: 19.
(1) الدين والملة. في الكليات 2: 327 - 328. والمفردات (الدين: 253 والملة
~~717). والتعريفات: 111
(١) النقل بالمعنى. (٢) آل عمران ٣: ٩٥.
# (٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ٨٥. (٤) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٧٩.
# (5) " ومعدن الفصاحة ". لم يرد في نسخة: ط.
# (6) الملك والملكوت. في الكليات 4: 270. والتعريفات: 246. والمفردات:
~~(الملك): 717.
# والفرائد: 380.
(1) في العدد: 2065.
(1) الاسراء 17: 31. (2) القصص 28: 76.
(١) فصلت ٤١: 8. (2) فصلت 41: 8. (3) " المجانح خ ل ".
(1) راجع " الهبة والبذل ". (2) الاسراء 17: 13. (3) في العدد: 1412 و
~~1253.
(١) البقرة ٢: 219.
(١) المتعة والمنفعة. في الكليات (المتعة ٣: ٣٠٧ والمنفعة ٤: ١٨٤. المفردات
~~(المتعة: ٦٩٩،
~~المنفعة: ٧٦٥).
# (٢) القصص ٢٨: 61.
(1) العقل والنفس والروح. في المفردات (العقل: 511 والنفس: 764، الروح:
~~299). والتعريفات (العقل: 156، والروح: 289 والنفس: 262 و 288).
(١) المائدة ٥: 45.
(١) يوسف ٢: ٥٣ (٢) إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري
~~القمي، أخذ عن جعفر الصادق (عليه السلام).
# (لسان
~~الميزان ١: ٣٣٤، ورجال الشيخ الطوسي: ٣٩٨ وأعيان الشيعة ٣: ٢٣٢).
# (٣) هو أبو النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي. له
~~تفسير مشهور (الكنى والألقاب ٢: ٤٩٠). (4)
~~الزمر 39: 42.
# (5) في ط: من رد. (6) في الأصلين: مجاز.
(١) في ط: فلا يعقل.
# (٢) المهلة والمداراة. في المفردات: (المهلة ٧٢٣ والمداراة: ٢٥١).
~~والفرائد: ٣٨٧.
# (٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٨٣، ونص
~~العبارة في الصحيفة، أتم مما أورده المصنف، وفيها: " لم تكن أناتك عجزا،
~~ولا إمهالك وهنا، ولا إمساكك غفلة، ولا انتظارك مداراة ".
(١) الزخرف ٤٣: 52. (2) السجدة 32: 8.
# (3) " للخير خ ل ".
(1) الميت والميت. في الكليات 4: 279. المفردات: 723.
# (2) في ط: قال أهل اللغة.
# (3) هو عدي بن الرعلاء الغساني (سمط اللآلئ: 8) وانظر مراجع التحقيق،
~~وبعد هذا البيت: وإنما الميت إنما الميت من يعيش كئيبا * كاسفا باله، قليل
~~الرجاء (4) الزمر 39: 30. (5) - (6) ما بين نجمتين من نسخة (ط) فقط.
(١) الميقات والوقت في الكليات ٤: ٣٠٦. والتعريفات: ٢٧٤. المفردات: ٨٣٠.
~~والفرائد: ٣٩٣.
# (٢) الأعراف ٧: ١٤٢.
# (٣) الأنبياء ٢١: 31.
(١) لقمان ٣١: 10. (2) لقمان 31: 11. (3) الشعراء 26: 6.
(١) هود ١١: ١٠٠. (٢) الشعراء ٢٦: ٦.
# (٣) الخبر والنبأ. في الكليات ٢: ٢٧٩. والمفردات (الخبر ٢٠٤، والنبأ
~~٧٣٢). الفرائد: ٧٧.
# (٤) كلمة (عظيم) لم ترد في خ. (٥) القصص ٢٨: ٣.
# (٦) سورة ص ٣٨: 21. (7) النبأ 78: 1 - 2.
# (8) في المفردات: ولا يقال للخبر في الأصل نبأ. (9) في المفردات: الأشياء
~~الثلاثة.
# (10) في المفردات: كالتواتر. ونص المؤلف هنا هو الصواب.
(١) آل عمران ٣: 187.
(1) الرسول والنبي. في الكليات: الرسول 1: 108، النبي 4: 352. والمفردات
~~الرسول: 284، والنبي 733.
# والتعريفات (الرسول: 115، والنبي 258). الفرائد: 103.
# (2) في ط: ليقرر.
(١) مريم ١٩: 54. (2) النساء 4: 73.
(١) النساء ٤: 4.
(1) " قد تكون خ ل ".
(١) المعارج ٧٠: 17.
# (2) الدعاء والنداء. في الكليات 2: 333. والمفردات: 244. والفرائد: 88.
# (3) في مجمع البيان 2: 424. (4) يونس 10: 25. (5) البقرة 2: 221.
(١) المثل والند. في الكليات (المثل ٢: ٤٠٨ والند: ٤: ٣٧٥). ومفردات
~~الراغب: (مثل: ٧٠٠ والند ٧٤٠). والفرائد: ٣٥٠.
# (٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٨٧. (3)
~~" المحرمات خ ل ".
(١) الناس ١١٤: 4. (2) النحل 16: 34.
(1) الحياكة والنساجة. في الصحاح (ح وك) (ن س ج). ونقل المصنف بالمعني.
~~والفرائد: 74.
(١) على حمل الحمل خ ل. (٢) المعونة والنصر. في الكليات (النصر: ٤: ٣٦٩).
# والتعريفات (المعونة: ٢٣٤). المفردات (المعونة: ٥٢٧. النصر: ٧٥٣).
# (٣) غافر ٤٠: ٥١. (٤) الفتح ٤٨: ٣.
# (٥) الصافات ٣٧: 116. * الفصيح أن يقال: وإما بالحجة.
# (6) في خ: الحجة والمثبت من ط. ويكثر مثل هذا التجاوز في أسلوب المؤلف.
(1) الكلام والنطق. الكليات 4: 18.
# المفردات الكلمة: 660 النطق: 757).
(1) كلمة (كان) من خ فقط. (2) النساء 4: 164.
# (3) الصحاح (ن ط ق). (4) في العدد: 376.
(1) الرؤية والنظر في الكليات 2: 38. التعريفات (الرؤية 297). والفرائد:
~~109. والمفردات (الرؤية:
# 303، النظر: 758).
# (2) " هي " من نسخة ط.
# (3) الكفعمي: إبراهيم بن علي الحارثي العاملي الكفعمي. نسبة إلى قرية كفر
~~عيما (بناحية الشقيف من جبل عامل) مولده ووفاته فيها ms362 وأقام مدة في كربلاء.
~~له مؤلفات كثيرة فيها نظم ونثر.
# - ومن كتبه: الجنة الواقية، ويعرف بمصباح الكفعمي.
# - وعاش الكفعمي بين 840 - 905.
(١) النعت والوصف. في الكليات (النعت ٤: ٣٥٥، والوصف ٥: ٤٥). والمفردات:
~~الوصف: ٨٢٣.
# والفرائد: ٤١٧.
# (٢) في الصحيفة السجادية
~~الكاملة " وعجزت عن نعته أوهام الواصفين " الدعاء الأول.
# (٣) النهاية في غريب الحديث ٥: ٧٩.
~~وتصرف المصنف في النقل باللفظ.
(١) التوبة ٩: 38. (2) النمل 27: 48.
(١) الأنفال ٨: ١.
# (٢) النقص والنقصان. في المفردات: ٧٦٨. ونقله في الفرائد: ٤٢٢.
# (٣) البقرة ٢: 155.
(1) في العدد: 2 في الصفحة الأولى.
(١) البضع والنيف.
# - في الكليات (البضع ١: ٤٢٦. النيف ٤: ٢٩٥).
# - في المفردات البضع: ٦٥.
# - في التعريفات: البضع: ٣٧.
# - في درة الغواص (البضع والنيف والفرق بينهما: ٢٣٤).
# (٢) فيهما: من أربع إلى تسعة.
# (٣) يوسف ١٢: 42.
(1) البذل والهبة. في الكليات: (الهبة 5: 79). المفردات: (الهبة: 839).
# (2) في ط: فهي الهبة مطلقة.
# (3) كلمة (والاكتساب) من ط فقط.
(١) البقرة ٢: 61. (2) البقرة 2: 38. (3) مريم 19: 5.
(1) الهدية والهبة. في الكليات 5: 80. المفردات: (الهدية: 784. الهبة هبا
~~7819). والفرائد: 431.
# (2) في ط: جمعة وإيراده.
# (3) " فيما بعد " من نسخة: ط.
(١) طه ٢٠: 112.
(١) يوسف ١٢: ٢٤. (٢) الأحزاب ٣٣: ٥٦.
# (٣) آل عمران ٣: 18.
(١) المؤمنون ٢٣: 97. (2) التوبة 9: 58.
# (3) الهمزة واللمزة. في الكليات 4: 177. في المفردات (همزة: 795: لمزة:
~~686).
(1) " أيهم خ ل ".
# (2) الغم والهم. في الكليات (الهم 5: 80). في المفردات (الغم 547 والهم
~~794). في التعريفات: 378.
# والفرائد: 235.
# (3) و (4) ما بين نجمتين من ط فقط مع العنوان. (5) الحج 22: 22.
(1) المرئ والهنئ. في الكليات: 5: 63. المفردات: المرئ: 758: الهنئ: 796.
# (2) محدث فقيه لغوي أديب (154 - 224). (3) في العدد: 700.
(١) الشهوة والهوى. في الكليات (الشهوة ١: ١٠٥ والهوى: ٥: ٨٣). والمفردات
~~(الشهوة ٣٩٥ والهوى ٧٩٦). والفرائد: ١٥٠.
# (٢) سورة ص ٣٨: 26.
# (3) في ط: يستدل. (4) آل عمران 3: 14.
(1) في العدد: 1601. (2) التوبة 9: 40. (3) المائدة 5: 73.
(١) المجادلة ٥٨: 7. (2) (الواحد) في الكليات 1: 65.
~~والتعريفات: 240.
# (3) والأحد: سقطت من خ.
# (4) الاخلاص 112: 1.
(١) ما بين نجمتين سقط من: خ، وهو من: ط. (٢) الأحزاب ٣٣: ٣٢ (٣) الحاقة
~~٦٩: ٤٧.
# (٤) في القاموس المحيط (و ح د): والله الأوحد والمتوحد: ذو الوحدانية.
~~وذكر الاحد في مادة: (ا ح د).
# (٥) الأب والوالد. في الكليات ١: ١٥. والتعريفات: ٥. والمفردات: ٥.
# (٦) الحج ٢٢: ٧٨ وينظر الجامع لأحكام القرآن 2: 138.
(١) لقمان ٣١: 33. (2) طه 20: 98.
(١) الشعراء ٢٦: 61. (2) " ختمه خ ل ".
(1) " مجادلة خ ل ". (2) النساء 4: 110.
(1) " من إيهام التشبيه خ ل ". (2) في العدد: 2251.
(1) الانشراح 94: 2 - 3. (2) محمد 47: 4.
(١) البقرة ٢: 143.
(١) النحل ١٦: 52. (2) الصافات 37: 9.
(1) الانعام 6: 12. (2) الوعد والوعيد. في المفردات: 826. والفرائد: 457.
(1) الاسراء 17: 5.
# (2) الصدق والوفاء. في الكليات (الصدق 3: 110). وفي التعريفات (الصدق 137
~~والوفاء: 274).
# في المفردات (الصدق: 408 والوفاء: 829). والفرائد: 158.
(١) الأوان والوقت: (في الكليات الأوان ١: ٣٥٤، والوقت ٤: ٣٠٦ و ٥: ٥١)
~~والمفردات: ٨٣٠.
# - والتعريفات: ٢٧٤. (٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٧٠.
(1) ويح وويل. (2) الهمزة 104: 1.
# (3) لم ترد العبارة في فهارس كتاب سيبويه. وهي في اللسان (وي ح).
~~والعبارة من نسخة: ط فقط.
# - وفي المفردات: ويل: 840 أو ع (وي). 840 والفرائد: 465. ms364