######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_003912 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أبو هلال العسكري #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: ن 395 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الفروق اللغوية #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم اللغة العربية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_003912 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/3912_الفروق-اللغوية-أبو-هلال-العسكري #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: مؤسسة النشر الإسلامي #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: شوال المكرم 1412 #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتاب أبي هلال العسكري وجزءا من كتاب السيد ~~نور الدين الجزائري تحقيق مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين ~~بقم المقدسة PageV00P001 # معجم الفروق اللغوية تنظيم: الشيخ بيت الله بيات ومؤسسة النشر الاسلامي ~~الموضوع: اللغة عدد الصفحات: 630 عدد الاجزاء: جزء واحد الطبعة: الأولى ~~المطبوع: 2000 نسخة التاريخ: شوال المكرم 1412 مؤسسة النشر الاسلامي ~~التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة PageV00P002 # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد المصطفى ~~وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم أجمعين. # وبعد: فان من جملة علوم العربية المهمة التي اهتم بها اللغويون قديما ~~وحديثا علم الفروق اللغوية المعني بتمييز المفردات المتقاربة المعاني والتي ~~تبدوا مترادفة إذا نظر إليها من غير تدقيق الامر الذي دفع قدماء علماء ~~اللغة إلى تصنيف كتب مستقلة في هذا المضمار، منها كتاب " الفروق اللغوية " ~~لأبي هلال الحسن بن عبد الله العسكري من أعلام القرن الرابع الهجري ولهذا ~~الكتاب مكانته الخاصة في فهم النصوص العربية - قرآنا ورواية وشعرا وغيرها - ~~باعتباره من الكتب المتقدمة. # ولما كان هذا الكتاب بشكل يصعب على المراجع له الوصول إلى مقصوده بسهولة ~~قام فضيلة الشيخ بيت الله بيات - حفظه الله تعالى - بتبويبه وترتيبه ~~بالترتيب الهجائي مراعيا فيه الأمور التالية: # 1 - المحافظة على المتن ثابتا من دون تغيير الا المقدمة فقد رأينا حذفها. # 2 - حذف موارد التكرار والاستغناء منها بالارجاع إلى أرقامها السابقة أو ~~اللاحقة. # 3 - عدم ملاحظة الحروف الأصلية في ترتيب الكلمات. # 4 - تخريج الآيات المذكورة في متن الكتاب. # 5 - الاعتماد على النسخة المطبوعة من منشورات مكتبة بصيرتي والاستفادة من ~~بعض هوامشها. وأمور أخرى لا يخفى حسنها على المتأمل. PageV00P003 # واقترحت مؤسستنا - بعد تلقي عمل سماحة الشيخ البيات بالقبول والرضا - ~~إضافة قسم من كتاب " فروق اللغات " للسيد نور الدين بن السيد نعمة الله ~~الجزائري المتوفى سنة 1158 ه‍، فقامت بإدراج الموارد التي اختلف فيها السيد ~~الجزائري مع أبي هلال والموارد التي اختص بها السيد ولم يذكرها أبو هلال ~~وميزت تلك الإضافات بتذييلها بكلمة (اللغات) ms001 بين قوسين فلاحظ، مستفيدين من ~~بعض ما جاء في النسخة المحققة وهي من منشورات " دفتر نشر " وسمينا هذا ~~النتاج القيم الجامع بين هذين الكتابين ب‍ " معجم الفروق اللغوية " وقامت ~~لجنة التحقيق بترقيمه ترقيما جديدا شاملا لكل ما ورد في هذا الكتاب وتنظيم ~~فهرس موسع له وإخراجه بهذه الصورة الأنيقة. # ولا يخفى أن أبا هلال العسكري قد أرجع بعض الفروق بعبارة " ما ذكر " أو ~~أشار إلى بعضها بلفظ " ستذكر " ونحن وضعنا هما كما هي حفاظا للمتن. # وأخيرا لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر لسماحة الشيخ البيات والاخوة ~~في لجنة التحقيق السيد علي الطباطبائي والشيخ رياض الراوي وأبو حيدر ~~الجواهري وغيرهم سائلين الله للجميع مزيدا من التوفيق إنه نعم المولى ونعم ~~النصير. # مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة PageV00P004 # ا 1 الفرق بين الآثم والأثيم: (44). # 2 الفرق بين آخر الشئ ونهايته: أن آخر الشئ خلاف أوله وهما اسمان، ~~والنهاية مصدر مثل الحماية والكفاية إلا أنه سمي به منقطع الشئ فقيل هو ~~نهايته أي منتهاه، وخلاف المنتهى المبتدأ فكما أن قولك المبتدأ يقتضي ~~ابتداء فعل من جهة اللفظ وقد انتهى الشئ إذا بلغ مبلغا لا يزاد عليه وليس ~~يقتضي النهاية منتهى إليه ولو اقتضى ذلك لم يصح أن يقال للعالم نهاية، وقيل ~~الدار الآخرة لان الدنيا تؤدي إليها والدنيا بمعنى الأولى، وقيل الدار ~~الآخرة كما قيل مسجد الجامع والمراد مسجد اليوم الجامع ودار الساعة الآخرة، ~~وأما حق اليقين فهو كقولك محض اليقين ومن اليقين وليس قول من يقول هذه ~~إضافة الشئ إلى نعته بشئ لان الإضافة توجب دخول الأول في الثاني حتى يكون ~~في ضمنه، والنعت تحلية وإنما يحلى بالشئ الذي هو بالحقيقة ويضاف إلى ما هو ~~غيره في الحقيقة، تقول هذا زيد الطويل فالطويل هو زيد بعينه، ولو قلت زيد ~~الطويل وجب أن يكون زيد غير الطويل ويكون في تلك الطويل، ولا يجوز إضافة ~~الشئ إلا إلى غيره أو بعضه فغيره نحو عبد زيد وبعضه نحو ثوب حرير وخاتم ذهب ms002 ~~أي من حرير ومن ذهب، وقال المازني: عام الأول إنما هو عام زمن الأول. ~~PageV00P005 # 3 الفرق بين الآخر والآخر: أن الآخر بمعنى ثان وكل شئ يجوز أن يكون له ~~ثالث وما فوق ذلك يقال فيه آخر ويقال للمؤنث أخرى وما لم يكن له ثالث فما ~~فوق ذلك قيل الأول والآخر، ومن هذا ربيع الأول وربيع الآخر. # 4 الفرق بين الآخر والأول والبعد والقبل: (343). # 5 الفرق بين الآلاء والنعم: أن الألى واحد الآلاء وهي النعمة التي تتلو ~~غيرها من قولك وليه يليه إذا قرب منه وأصله ولي، وقيل واحد الآلاء إلي وقال ~~بعضهم الآلي مقلوب من إلى الشئ إذا عظم علي قال فهو اسم للنعمة العظيمة. # 6 الفرق بين الآلة والسبب: (1074). # 7 الفرق بين الآل والأهل: (335). # 8 الفرق بين الآل والذرية (1): آل الرجل: ذو (2) قرابته، وذريته: نسله. # فكل ذرية آل، وليس كل آل بذرية. وأيضا: الآل يخص بالاشراف، وذوي الاقدار، ~~بحسب الدين، أو الدنيا. فلا يقال: آل حجام، وآل حائك، بخلاف الذرية. # (اللغات) # PageV00P006 # 9 الفرق بين الآنية والظرف (1) (*): الآنية: تطلق على كل ما يستعمل في ~~الأكل والشرب، وغيرهما كالقدر والمغرفة والصحن، والغضارة. # والظرف أعم منه ومن غيره إذ هو ما يشغل الشئ ويحيط به، فالصندوق والمخزن، ~~وكذا الحوض والدار: ظروف، ولا تطلق عليها الآنية، فبينهما عموم وخصوص، فإن ~~كل آنية ظرف، وليس كل ظرف آنية، وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما. (اللغات). # 10 الفرق بين الآل والعترة: (1404). # 11 الفرق بين الآل والشخص: أن الآل هو الشخص الذي يظهر لك من بعيد، شبه ~~بالآل الذي يرتفع في الصحاري، وهو غير السراب وإنما السراب سبخة تطلع عليها ~~الشمس فتبرق كأنها ماء، والآل شخوص ترتفع في الصحاري للناظر وليست بشئ، ~~وقيل الآل من الشخوص ما لم يشتبه وقال بعضهم " الآل من الأجسام ما طال ~~ولهذا سمي الخشب آلا ". # 12 الفرق بين آنست ببصري وأحسست ببصري: (75). # 13 الفرق بين الآية والعلامة: (1477). # في ط: الأواني والظروف، وأوردها هناك بعد مادة: الأب والوالد. وبين ~~المادتين شئ من خلاف ms003 اللفظ. قال في المطبوعة. # " الآنية: كل ما يستعمل في المهمات كالقدر والمغرفة والصحن ونحوه والظرف: ~~ما كان شاغلا للشئ، فهو أعم من الآنية. فإن الحوض والمخزن مثلا يصح عليه ~~الظرفين، ولا يطلق عليهما الآنية. فبينهما عموم، وخصوص. وأهل اللغة لم ~~يفرقوا بينهما ". (*) # PageV00P007 # 14 الفرق بين الاباء والامتناع (1): الاباء: شدة الامتناع، فكل إباء ~~امتناع: وليس إباء (2)، قاله الراغب. # قلت: ويدل عليه قوله تعالى: " ويأبى الله إلا أن يتم نوره " (3). وقوله ~~تعالى: " إلا إبليس أبى واستكبر " (4). فإن المراد: شدة الامتناع في ~~المقامين. (اللغات). # 15 الفرق بين الاباء والكراهة: أن الاباء هو أن يمتنع وقد يكره الشئ من ~~لا يقدر على إبائه وقد رأينا هم يقولون للملك أبيت اللعن ولا يعنون أنك ~~تكره اللعن لان اللعن يكرهه كل أحد وإنما يريدون أنك تمتنع من أن تلعن ~~وتشتم لما تأتي من جميل الافعال، وقال الراجز " ولو أرادوا ظلمه أبينا " أي ~~امتنعنا عليهم أن يظلموا ولم يرد أنا نكره ظلمهم إياه لان ذلك لا مدح فيه، ~~وقال الله تعالى " ويأبى الله إلا أن يتم نوره " (5) أي يمتنع من ذلك ولو ~~كان الله يأبى المعاصي كما يكرهها لم تكن معصية ولا عاص. # 16 الفرق بين الاباء والمضادة: أن الاباء يدل على النعمة، ألا ترى أن ~~المتحرك ساهيا لا يخرجه ذلك من أن يكون أتى بضد السكون ولا يصح أن يقال قد ~~أبى السكون، والمضادة لا تدل على النعمة. # 17 الفرق بين الإباحة والاذن: أن الإباحة قد تكون بالعقل والسمع، والاذن # PageV00P008 # لا يكون إلا بالسمع وحده، وأما الاطلاق فهو إزالة المنع عمن يجوز عليه ~~ذلك، ولهذا لا يجوز أن يقال ان الله تعالى مطلق وإن الأشياء مطلقة له. # 18 الفرق بين الاختراع والابتداع: أن الابتداع إيجاد ما لم يسبق إلى مثله ~~يقال أبدع فلان إذا أتى بالشئ الغريب وأبدعه الله فهو مبدع وبديع ومنه قوله ~~تعالى " بديع السماوات والأرض ". (1) وفعيل من أفعل معروف في العربية يقال ~~بصير من أبصر وحليم من أحلم، والبدعة في الدين مأخوذة من ms004 هذا وهو قول ما لم ~~يعرف قبله ومنه قوله تعالى " ما كنت بدعا من الرسل " (2) وقال رؤبة: وليس ~~وجه الحق أن يبدعا 19 الفرق بين الابتداع والاختراع (3): قال الجوهري (4). ~~أبدعت الشئ: # اخترعته. وقال الزمخشري في الأساس (5): اخترع الله الأشياء: ابتدعها من ~~غير سبب. انتهى. # وخص بعضهم الابتداع بالايجاد لا لعلة، والاختراع بالايجاد لا من شئ ~~ويؤيده ما رواه الصدوق (*) - طاب ثراه - في كتاب التوحيد من باب أنه عز وجل ~~ليس بجسم ولا صورة. مسندا (6) عن محمد بن زيد قال: # الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (المتوفى ~~سنة 381) مفسر، فقيه، أصولي، محدث، حافظ، عارف بالرجال من أهل خراسان. دخل ~~بغداد. وتوفى بالري. له نحو ثلاث مائة مصنف. # (6) في خ: مسند، وفي ط: مسندا. (*) # PageV00P009 # جئت إلى الرضا عليه السلام أسأله عن التوحيد فأملى علي: " الحمد لله فاطر ~~الأشياء ومنشئها إنشاء، ومبتدعها (1) ابتداء بقدرته وحكمته، لا من شئ فيبطل ~~الاختراع، ولا لعلة فلا يصح الابتداع ".. الحديث. # فخص عليه السلام الاختراع بالايجاد لا من شئ، والابتداع بالايجاد لا ~~لعلة. (اللغات). # 20 الفرق بين الابتلاء والابلاء: (29). # 21 الفرق بين الابتلاء والاختبار: أن الابتلاء لا يكون إلا بتحميل ~~المكاره والمشاق. والاختبار يكون بذلك وبفعل المحبوب، ألا ترى انه يقال ~~اختبره بالانعام عليه ولا يقال ابتلاه بذلك ولا هو مبتلى بالنعمة كما قد ~~يقال اختبره بالانعام عليه ولا يقال ابتلاه بذلك ولا هو مبتلى بالنعمة كما ~~قد يقال إنه مختبر بها، ويجوز أن يقال إن الابتلاء يقتضي استخراج ما عند ~~المبتلي من الطاعة والمعصية، والاختبار يقتضي وقوع الخبر بحاله في ذلك ~~والخبر: العلم الذي يقع بكنه الشئ وحقيقته فالفرق بينهما بين. # 22 الفرق بين الابتلاء والتكليف: (538). # 23 الفرق بين الابدال والتبديل: (447). # 24 الفرق بين الأبد والدهر: (924). # PageV00P010 # 25 الفرق بين الأبدي والأزلي (1): قد فرق بينهما بأن الأبدي: هو المصاحب ~~لجميع الأزمنة، محققة كانت أو مقدرة في جانب المستقبل إلى غير النهاية. # والأزلي: هو المصاحب لجميع الثابتات المستمرة الوجود في الزمان. # (اللغات). # 26 ms005 الفرق بين إبرام الشئ وإحكامه: أن إبرامه تقويته وأصله في تقوية الحبل ~~وهو في غيره مستعار. # 27 الفرق بين الابرام والتأريب: (436). # 28 الفرق بين قولك أبطل وبين قولك أدحض: أن أصل الابطال الاهلاك ومنه سمي ~~الشجاع بطلا لاهلاكه قرنه، وأصل الادحاض الاذلال فقولك أبطله يفيد أنه ~~أهلكه وقولك أدحضه يفيد أنه أزاله ومنه مكان دحض إذا لم تثبت عليه الاقدام: ~~وقد دحض إذا زل ومنه قوله تعالى " حجتهم داحضة عند ربهم " (2). # 29 الفرق بين الابلاء والابتلاء (3): هما بمعنى الامتحان: والاختبار. # PageV00P011 # قال القتبي (1):.. يقال من الخير: أبليته أبليه، إبلاء ومن الشر بلوته ~~أبلوه بلاء. # وقال ابن الأثير: المعروف أن الابتلاء يكون في الخير والشر معا من غير ~~فرق بين فعليهما، ومنه قوله تعالى: " ونبلوكم بالشر والخير فتنة " (2). ~~(اللغات). # 30 الفرق بين الابلاغ والأداء: (111). # 31 الفرق بين الابلاغ والايصال: أن الابلاغ أشد اقتضاء للمنتهي إليه من ~~الايصال لأنه يقتضي بلوغ فهمه وعقله كالبلاغة التي تصل إلى القلب، وقيل ~~الابلاغ اختصار الشئ على جهة الانتهاء ومنه قوله تعالى " ثم أبلغه مأمنه " ~~(3). # 32 الفرق بين الأبناء والذرية: أن الأبناء يختص به أولاد الرجل وأولاد ~~بناته لان أولاد البنات منسوبون إلى آبائهم كما قال الشاعر: # بنونا بنو أبنائنا وبناتنا * بنوهن أبناء الرجال الأباعد ثم قيل للحسن ~~والحسين عليهما السلام ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على التكريم ~~ثم صار اسما لهما لكثرة الاستعمال، والذرية تنتظم الأولاد والذكور والإناث ~~والشاهد قوله عز وجل " ومن ذريته داود وسليمان " (4) ثم أدخل عيسى في ~~ذريته. # 33 الفرق بين الابن والولد: أن الابن يفيد الاختصاص ومداومة الصحبة # PageV00P012 # ولهذا يقال ابن الفلاد لمن يداوم سلوكها وابن السرى لمن يكثر منه، وتقول ~~تبنيت ابنا إذا جعلته خاصا بك، ويجوز أن يقال إن قولنا هو ابن فلان يقتضي ~~أنه منسوب إليه ولهذا يقال الناس بنو آدم لانهم منسوبون إليه وكذلك بنو ~~إسرائيل، والابن في كل شئ صغير فيقول الشيخ للشاب يا بني ويسمي الملك رعيته ~~الأبناء وكذلك أنبياء من بني إسرائيل ms006 كانوا يسمون أممهم أبناءهم ولهذا كني ~~الرجل بأبي فلان وإن لم يكن له ولد على التعظيم، والحكماء والعلماء يسمون ~~المتعلمين أبناءهم ويقال لطالبي العلم أبناء العلم وقد يكنى بالابن كما ~~يكنى بالأب كقولهم ابن عرس وابن نمرة وابن آوى وبنت طبق وبنات نعش وبنات ~~وردان، وقيل أصل الابن التأليف والاتصال من قولك بنيته وهو مبني وأصله بني ~~وقيل بنو ولهذا جمع على أبناء فكان بين الأب والابن تأليف، والولد يقتضي ~~الولادة ولا يقتضيها الابن والابن يقتضي أبا والولد يقتضي والدا، ولا يسمى ~~الانسان والدا إلا إذا صار له ولد وليس هو مثل الأب لانهم يقولون في ~~التكنية أبو فلان وإن لم يلد فلانا ولا يقولون في هذا والد فلان إلا أنهم ~~قالوا في الشاة والد في حملها قبل أن تلد وقد ولدت إذا ولدت إذا أخذ ولدها ~~والابن للذكر والولد للذكر والأنثى. # 34 الفرق بين الابن والولد (1): الأول للذكر، والثاني يقع على الذكر ~~والأنثى، والنسل والذرية يقع على الجميع. (اللغات). # 35 الفرق بين الاتخاذ والاخذ: (105). # PageV00P013 # 36 الفرق بين الاتقاء والخشية: أن في الاتقاء معنى الاحتراس مما يخاف ~~وليس ذلك في الخشية. # 37 الفرق بين الاتقان والاحكام: أن إتقان الشئ إصلاحه وأصله من التقن وهو ~~الترنوق (1) الذي يكون في المسيل أو البئر وهو الطين المختلط بالحمأة يؤخذ ~~فيصلح به التأسيس وغيره فيسد خلله ويصلحه فيقال أتقنه إذا (2) طلاه بالتقن ~~ثم استعمل فيما يصح معرفته فيقال أتقنت كذا أي عرفته صحيحا كأنه لم يدع فيه ~~خللا، والاحكام إيجاد الفعل محكما ولهذا قال الله تعالى " كتاب أحكمت آياته ~~" (3) أي خلقت محكمة ولم يقل أتقنت لأنها لم تخلق وبها خلل ثم سد خللها. ~~وحكى بعضهم أتقنت الباب إذا أصلحته قال أبو هلال رحمه الله تعالى: ولا يقال ~~أحكمته إلا إذا ابتدأته محكما. # 38 الفرق بين الاتمام والاكمال (4): قد فرق بينهما بأن الاتمام: لإزالة ~~نقصان الأصل. والاكمال: لإزالة نقصان العوارض بعد تمام الأصل. # قيل: ولذا كان قوله تعالى: " تلك عشرة كاملة " (5) أحسن من (تامة). فإن ms007 ~~التام من العدد قد علم، وإنما نفي احتمال نقص في صفاتها. # وقيل: تم: يشعر بحصول نقص (6) قبله. وكمل: لا يشعر بذلك. # PageV00P014 # وقال العسكري: الكمال: اسم (1) لاجتماع أبعاض الموصوف به. # والتمام: (2) اسم للجزء الذي يتم به الموصوف. ولهذا يقال: القافية تمام ~~البيت، ولا يقال: كماله. ويقولون: البيت بكماله، أو باجتماعه. # (اللغات). # 39 الفرق بين الاتيان بغيره وتبديل الشئ: أن الاتيان بغيره لا يقتضي رفعه ~~بل يجوز بقاؤه معه، وتبديله لا يكون إلا برفعه ووضع آخر مكانه ولو كان ~~تبديله والاتيان بغيره سواء لم يكن لقوله تعالى " إئت بقرآن غير هذا أو ~~بدله " (3) فائدة وفيه كلام كثير أوردناه في تفسير هذه السورة، وقال الفراء ~~" يقال بدله إذا غيره وأبدله جاء ببدله ". # 40 الفرق بين قولك أتى فلان وجاء فلان: (594). # 41 الفرق بين الأثر والعلامة: أن أثر الشئ يكون بعده، وعلامته تكون قبله ~~تقول الغيوم والرياح علامات المطر ومدافع السيول آثار المطر. # 42 الفرق بين الاثم والخطيئة: (863). # 43 الفرق بين الاثم والذنب: أن الاثم في أصل اللغة التقصير أثم يأثم إذا ~~قصر ومنه قول الأعشى: # جمالية تغتلي بالرداف * إذا كذب الآثمات الهجيرا الاغتلاء بعد الخطو، ~~والرداف جمع رديف، وكذب قصر، وعنى بالآثمات # PageV00P015 # المقصرات ومن ثم سمي الخمر إثما لأنها تقصر بشاربها لذهابها بعقله. # 44 الفرق بين الأثيم والآثم: أن الأثيم المتمادي في الاثم، والآثم فاعل ~~الاثم. # 45 الفرق بين الاثم والعدوان (1): الاثم: الجرم كائنا ما كان. والعدوان: # الظلم. # قاله الطبرسي رضي الله عنه، وعلى هذا فقوله تعالى " يسارعون في الاثم ~~والعدوان " (2). من عطف الخاص على العام. (اللغات). # 46 الفرق بين الإجابة والاستجابة: (156). # 47 الفرق بين الإجابة والطاعة: (1330). # 48 الفرق بين الإجابة والقبول: (1680). # 49 الفرق بين الإجازة والاذن: (122). # 50 الفرق بين قولك اجتزأ به وقولك اكتفى به: أن قولك اجتزأ يقتضي أنه دون ~~ما يحتاج إليه وأصله من الجزء وهو اجتزاء الإبل بالرطب عن الماء وهي وإن ~~اجتزأت به يقتضي أنه دون ما تحتاج إليه عنه فهي محتاجة إليه بعض الحاجة ~~والاكتفاء يفيد أن ms008 ما يكتفي به قدر الحاجة من غير زيادة ولا نقصان تقول ~~فلان في كفاية أي فيما هو وفق حاجته من العيش. # 51 الفرق بين الاجتماع واللقاء: (1881). # PageV00P016 # 52 الفرق بين الاجتماع والمجاورة: (1941). # الفرق بين الاجتهاد والقياس: (1765). # 54 الفرق بين اجراء العلة في المعلول والمعارضة: أن المطالب بإجراء العلة ~~في المعلول يبدأ بتقرير خصمه على جهة الاعتلال ثم يأتي بالموضع الذي رام أن ~~يجري فيه، كما تقول لأصحاب الصفات إذا قلتم إن كل موجود لم يكن غير الله ~~محدث فقولوا إن صفاته محدثة لأنها ليست هي الله، وكذلك قولك للملحد إذا قلت ~~إن الأجسام قديمة لان قدمها متصور في العقل فلا يتصور في العقل مالا حقيقة ~~له. # 55 الفرق بين الأجر والثواب: أن الاجر يكون قبل الفعل المأجور عليه ~~والشاهد أنك تقول ما أعمل حتى آخذ أجري ولا تقول لا أعمل حتى آخذ ثوابي لان ~~الثواب لا يكون إلا بعد العمل على ما ذكرنا (1) هذا على أن الاجر لا يستحق ~~له إلا بعد العمل كالثواب إلا أن الاستعمال يجري بما ذكرناه وأيضا فان ~~الثواب قد شهر في الجزاء على الحسنات، والاجر يقال في هذا المعنى ويقال على ~~معنى الاجرة التي هي من طريق المثامنة بأدنى الأثمان وفيها معنى المعاوضة ~~بالانتفاع. # 56 الفرق بين الأجر والثواب (2): الثواب: وإن كان في اللغة الجزاء # PageV00P017 # الذي يرجع إلى العامل بعلمه، ويكون في الخير والشر، إلا أنه قد اختص في ~~العرف بالنعيم على الأعمال الصالحة من العقائد الحقة، والأعمال البدنية ~~والمالية، والصبر في مواطنه بحيث لا يتبادر منه عند الاطلاق إلا هذا ~~المعنى. # والاجر: إنما يكون في الأعمال البدنية من الطاعات، ويدل عليه قول أمير ~~المؤمنين (1) عليه السلام لبعض أصحابه في علة اعتلها: " جعل الله ما كان من ~~شكواك حطا بسيئاتك " فإن المرض لا أجر فيه، لكنه يحط السيئات، ويحتها حت ~~الأوراق، وإنما الاجر في القول باللسان، والعمل بالأيدي والاقدام. وإن الله ~~يدخل - بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة. (اللغات). # 57 الفرق بين الاجل ms009 والعمر (2): [الاجل: هو آخر مدة العمر المضروبة # PageV00P018 # في علمه تعالى، فهو لا يتبدل. # والعمر: هو ما يتبدل ويحتمل الزيادة والنقصان. # وتوضيح المقام، وتقريب المرام يقتضي تقديم مقدمة في الكلام: # وهي أن لله تعالى كتابين: كتاب مخزون محفوظ عنده، وهو المعبر عنه بأم ~~الكتاب، وكتاب محو وإثبات وفيه البداء. # فإن الحكمة الإلهية اقتضت أن يكون: يكتب عمر زيد مثلا: # " ثلاثون سنة " إن لم يصل رحمه أو لم يدع، أو لم يتصدق مثلا، وستون: # إن وصل، أو دعا، أو تصدق، فهو يطلع ملائكته أو رسله وأنبياءه على العمر ~~الأول من غير إعلامهم بالشرط، فإذا حصل الشرط بغير علمهم فيقولون: بد الله، ~~وهو سبحانه لا يتغير علمه، وهذا هو معنى البداء. # ويستأنس هذا الفرق بينهما في قوله تعالى (1): " وما يعمر من معمر ولا ~~ينقص من عمره إلا في كتاب... " (2). # PageV00P019 # وقوله في غير موضع: " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " ~~(1)]. (اللغات) 58 الفرق بين المدة والأجل: أن الاجل الوقت المضروب لانقضاء ~~الشئ ولا يكون أجلا بجعل جاعل وما علم أنه يكون في وقت فلا أجل له إلا أن ~~يحكم بأنه يكون فيه وأجل الانسان هو الوقت لانقضاء عمره، وأجل الدين محله ~~وذلك لانقضاء مدة الدين، وأجل الموت وقت حلوله وذلك لانقضاء مدة الحياة ~~قبله فأجل الآخرة الوقت لانقضاء ما تقدم قبلها قبل ابتدائها ويجوز أن تكون ~~المدة بين الشيئين بجعل جاعل وبغير جعل جاعل، وكل أجل مدة وليس كل مدة ~~أجلا. # 59 الفرق بين الاجمال والاحسان: أن الاجمال هو الاحسان الظاهر من قولك # PageV00P020 # رجل جميل كأنما يجري فيه السمن وأصل الجميل الودك (1) واجتمل الرجل إذا ~~طبخ العظام ليخرج ودكها ويقال أحسن إليه فيعدى بإلى وأجمل في أمره لأنه فعل ~~الجميل في أمره ويقال أنعم عليه لأنه دخله معنى علو نعمة عليه فهي غامرة ~~له، ولذلك يقال هو غريق في النعمة ولا يقال غريق في الاحسان والاجمال ويقال ~~أجمل الحساب فيعدي ذلك بنفسه لأنه مضمن بمفعول ينبئ عنه من غير وسيلة، وقد ~~يكون ms010 الاحسان مثل الاجمال في استحقاق الحمد به وكما يجوز أن يحسن الانسان ~~إلى نفسه يجوز أن يجمل في فعله لنفسه. # 60 الفرق بين قولنا أجمع والجمع: أن أجمع اسم معرفة يؤكد به الاسم ~~المعرفة نحو قولك المال لك أجمع وهذا مالك أجمع ولا ينصرف لأنه أفعل معرفة ~~والشاهد على أنه معرفة أنه لا يتبع نكرة أبدا ويجمع فيقال عندي إخوانك ~~أجمعون ومررت بإخوانك أجمعين، ولا يكون إلا تابعا لا يجوز مررت بأجمعين ~~وجاءني أجمعون، ومؤنثه جمعاء يقال طفت بدارك جمعاء ويجمع فيقال مررت ~~بجواريك جمع وجاءني جواريك جمع، وأجمع جمع جمع تقول جاءني القوم بأجمعهم ~~كما تقول جاءني القوم بأفلسهم وأكلبهم وأعبدهم، وليس هذا الحرف من حروف ~~التوكيد والشاهد دخول العامل عليه وإضافته، وأجمع الذي هو للتوكيد لا يضاف ~~ولا يدخل عليه عامل ومن أجاز فتح الجيم في قولك جاءني القوم بأجمعهم فقد ~~أخطأ. # 61 الفرق بين الاحباط والتكفير: أن الاحباط هو إبطال عمل البر من الحسنات ~~بالسيئات وقد حبط هو ومنه قوله تعالى " وحبط ما صنعوا # PageV00P021 # فيها " (1) وهو من قولك حبط بطنه إذا فسد بالمأكل الردئ، والتكفير إبطال ~~السيئات بالحسنات وقال تعالى " كفر عنهم سيئاتهم " (2). # 62 الفرق بين الاحتجاج والاستدلال: (159). # 63 الفرق بين الاحتراز والحذر: أن الاحتراز هو التحفظ من الشئ الموجود، ~~والحذر هو التحفظ مما لم يكن إذا علم أنه يكون أو ظن ذلك. # 64 الفرق بين الاحتمال والصبر: أن الاحتمال للشئ يفيد كظم الغيظ فيه، ~~والصبر على الشدة يفيد حبس النفس عن المقابلة عليه بالقول والفعل، والصبر ~~عن الشئ يفيد حبس النفس عن فعله، وصبرت على خطوب الدهر أي حبست النفس عن ~~الجزع عندها، ولا يستعمل الاحتمال في ذلك لأنك لا تغتاظ منه. # 65 الفرق بين الاحجام والكف: أن الاحجام هو الكف عما يسبق فعله خاصة يقال ~~أحجم عن القتال ولا يقال أحجم عن الأكل والشرب. # 66 الفرق بين الاحداث والحدوث: أن الاحداث والمحدث يقتضيان محدثا من جهة ~~اللفظ، وليس كذلك الحدوث والحادث، وليس الحدوث والاحداث شيئا ms011 غير المحدث ~~والحادث وإنما يقال ذلك على التقدير، وشبه بعضهم ذلك بالسراب وقال " هو اسم ~~لا مسمى له على الحقيقة " وليس الامر كذلك لان السراب سبخة تطلع عليه الشمس ~~فتبرق فيحسب ماء فالسراب على الحقيقة شئ إلا أنه متصور بصورة غيره وليس ~~الحدوث والاحداث كذلك. # PageV00P022 # 67 الفرق بين الاحد والواحد: أن الاحد يفيد أنه فارق غيره ممن شاركه في ~~فن من الفنون ومعنى من المعاني، كقولك فارق فلان أوحد دهره في الجود والعلم ~~تريد أنه فوق أهله في ذلك. # 68 الفرق بين الاحد والواحد: (67) و (2279). # 69 الفرق بين الاحساس والادراك: على ما قال أبو أحمد أنه يجوز أن يدرك ~~الانسان الشئ وإن لم يحس به، كالشئ يدركه ببصره ويغفل عنه فلا يعرفه فيقال ~~إنه لم يحس به، ويقال إنه ليس يحس إذا كان بليدا لا يفطن، وقال أهل اللغة ~~كل ما شعرت به فقد أحسسته ومعناه أدركته بحسك، وفي القرآن " فلما أحسوا ~~بأسنا " (1) وفيه " فتحسسوا من يوسف وأخيه " (2) أي تعرفوا بإحساسكم. وقال ~~بعضهم: - إدامة الكلام في الفرق بين الحس والعلم في عدد (739) فراجع. # 70 الفرق بين الاحساس والاجمال: (59). # 71 الفرق بين الاحسان والافضال: أن الاحسان النفع الحسن، والافضال النفع ~~الزائد على أقل المقدار وقد خص الاحسان (3) بالفضل ولم يجب مثل ذلك في ~~الزيادة لأنه جرى مجرى الصفة الغالبة كما اختص النجم بالسماك ولا يجب مثل ~~ذلك في كل مرتفع. # 72 الفرق بين الاحسان والانعام: (320). # PageV00P023 # 73 الفرق بين الاحسان والفضل: أن الاحسان قد يكون واجبا وغير واجب، ~~والفضل لا يكون واجبا على أحد وإنما هو ما يتفضل به من غير سبب يوجبه. # 74 الفرق بين الاحسان والنفع: (2212). # 75 الفرق بين قولهم أحسست ببصري وقولهم آنست ببصري: أن الاحساس يفيد ~~الرؤية وغيرها بالحاسة، والايناس يفيد الانس بما تراه، ولهذا لا يجوز أن ~~يقال إن الله يؤنس ويحس إذ لا يجوز عليه الوصف بالحاسة والانس، ويكون ~~الايناس في غير النظر. # 76 الفرق بين الاحصار والحصر: قالوا الاحصار في اللغة منع بغير حبس، ~~والحصر ms012 المنع بالحبس قال الكسائي: ما كان من المرض قيل فيه أحصر، وقال أبو ~~عبيدة: ما كان من مرض أو ذهاب نفقة قيل فيه أحصر وما كان من سجن أو حبس قيل ~~فيه حصر فهو محصور، وقال المبرد: هذا صحيح وإذا حبس الرجل الرجل قيل حبسه ~~وإذا فعل به فعلا عرضه به لان يحبس قيل أحبسه وإذا عرضه للقتل قيل أقتله ~~وسقاه إذا أعطاه إناء يشرب منه وأسقاه إذا جعل له سقيا، وقبره إذا تولى ~~دفنه وأقبره جعل له قبرا. فمعنى قوله تعالى " فإن أحصرتم " (1) عرض لكم شئ ~~يكون سببا لفوات الحج. # 77 الفرق بين الأحق والأصلح (2): قيل: الفرق بينهما أن الأحق قد يكون # PageV00P024 # من غير صفات الفعل، كقولك: زيد أحق بالمال. # والأصلح: لا يقع هذا الموقع لأنه من صفات الفعل [7 / أ] وتقول: # الله أحق بأن يطاع، ولا تقول: أصلح. # قلت: ويؤيده قوله تعالى: " والله ورسوله أحق أن يرضوه " (1). # (اللغات). # 78 الفرق بين إحكام الشئ وإبرامه: (26). # 79 الفرق بين الاحكام والاتقان: (37). # 80 الفرق بين الاحكام والرصف: (1010). # 81 الفرق بين الا حماد والحمد: (795). # 82 الفرق بين الأحمق والمائق: (1892). # 83 الفرق بين الاخبات والخضوع: أن المخبت هو المطمئن بالايمان وقيل هو ~~المجتهد بالعبادة وقيل الملازم للطاعة والسكون وهو من أسماء الممدوح مثل ~~المؤمن والمتقي، وليس كذلك الخضوع لأنه يكون مدحا وذما، وأصل الاخبات أن ~~يصير إلى خبت تقول أخبت إذا صار إلى خبت وهو الأرض المستوية الواسعة كما ~~تقول أنجد إذا صار إلى نجد، فالاخبات على ما يوجبه الاشتقاق هو الخضوع ~~المستمر على استواء. # 84 الفرق بين الاخبار والاعلام: (229). # PageV00P025 # 85 الفرق بين الاخبار عن الشئ والعبارة عنه: أن الاخبار عنه يكون ~~بالزيادة في صفته والنقصان منها ويجوز أن يخبر عنه بخلاف ما هو عليه فيكون ~~ذلك كذبا، والعبارة عنه هي الخبر عنه بما هو عليه من غير زيادة ولا نقصان ~~فالفرق بينهما بين. # 86 الفرق بين الاخبال والافقار: أن الاخبال أن يعطى الرجل فرسا ليغزو ~~عليه وقيل هو أن يعطيه ماله ينتفع ms013 بصوفه ووبره وسمنه، قال زهير: # * هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا * 87 الفرق بين الاختبار والابتلاء: ~~(21). # 88 الفرق بين الاختبار والتجريب: (453). # 89 الفرق بين الاختبار والفتنة: (1591). # 90 الفرق بين الاختراع والابتداع: (19). # 91 الفرق بين الاختراع والفعل: (1635). # 92 الفرق بين الاختصار والاقتصار (1): قيل: الاختصار: ما كان قليل اللفظ، ~~كثير المعنى. # والاقتصار: ما كان قليل اللفظ والمعنى. # قلت: ويرشد إليه اشتقاقه (2) من القصور، وهو النقصان. # (اللغات). # PageV00P026 # 93 الفرق بين الاختصار والحذف: (711). # 94 الفرق بين الاختصار والايجاز: أن الاختصار هو إلقاؤك فضول الألفاظ من ~~الكلام المؤلف من غير إخلال بمعانيه ولهذا يقولون قد اختصر فلان كتب ~~الكوفيين أو غيرها، إذا ألقى فضول ألفاظهم وأدى معانيهم في أقل مما أدوها ~~فيه من الألفاظ فالاختصار يكون في كلام قد سبق حدوثه وتأليفه، والايجاز هو ~~أن يبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعاني، يقال أوجز الرجل في كلامه إذا ~~جعله على هذا السبيل، واختصر كلامه أو كلام غيره إذا قصره بعد إطالة، فان ~~استعمل أحدهما موضع الآخر فلتقارب معنيهما. # 95 الفرق بين الاختصاص والانفراد: أن الاختصاص انفراد بعض الأشياء بمعنى ~~دون غيره كالانفراد بالعلم والملك والانفراد تصحيح النفس وغير النفس، وليس ~~كذلك الاختصاص لأنه نقيض الاشتراك، والانفراد نقيض الازدواج، والخاصة تحتمل ~~الإضافة وغير الإضافة لأنها نقيض العامة فلا يكون الاختصاص إلا على الإضافة ~~لأنه اختصاص بكذا دون كذا. # 96 الفرق بين الاختلاس والاستلاب (1). قيل (2) المختلس: هو الذي يأخذ ~~المال من غير الحرز. # والمستلب: هو الذي يأخذه جهرا، ويهرب مع كونه غير محارب. # (اللغات). # PageV00P027 # 97 الفرق بين الاختلاف في المذاهب والاختلاف في الأجناس: أن الاختلاف في ~~المذاهب هو ذهاب أحد الخصمين إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر، والاختلاف في ~~الأجناس امتناع أحد الشيئين من أن يسد مسد الآخر ويجوز أن يقع الاختلاف بين ~~فريقين وكلاهما مبطل كاختلاف اليهود والنصارى في المسيح. # 98 الفرق بين الاختلاف والاعوجاج: (236). # 99 الفرق بين الاختلاف والتفاوت: (504). # 100 الفرق بين الاختلاق والخلق: أن الاختلاق اسم خص (1) به الكذب وذلك ~~إذا قدر تقديرا يوهم أنه ms014 صدق، ويقال خلق الكلام إذا قدره صدقا أو كذبا، ~~واختلقه إذا جعله كذبا لا غير، فلا يكون الاختلاق إلا كذبا والخلق يكون ~~كذبا وصدقا كما أن الافتعال لا يكون إلا كذبا فالقول يكون صدقا وكذبا. # 101 الفرق بين اختلق وافترى: (239). # 102 الفرق بين الاختيار والإرادة: أن الاختيار إرادة الشئ بدلا من غيره ~~ولا يكون مع خطور المختار وغيره بالبال ويكون إرادة للفعل لم يخطر بالبال ~~غيره، وأصل الاختيار الخير، فالمختار هو المريد لخير الشيئين في الحقيقة أو ~~خير الشيئين عند نفسه من غير إلجاء واضطرار ولو اضطر الانسان إلى إرادة شئ ~~لم يسمى مختارا له لان الاختيار خلاف الاضطرار. # PageV00P028 # 103 الفرق بين الاختيار والاصطفاء: أن اختيارك الشئ أخذك خير ما فيه في ~~الحقيقة أو خيره عندك، والاصطفاء أخذ ما يصفو منه ثم كثر حتى استعمل أحدهما ~~موضع الآخر واستعمل الاصطفاء فيما لا صفو له على الحقيقة. # 104 الفرق بين الاختيار والايثار: (346). # 105 الفرق بين الاخذ والاتخاذ: أن الاخذ مصدر أخذت بيدي ويستعار فيقال ~~أخذه بلسانه إذا تكلم فيه بمكروه، وجاء بمعنى العذاب في قوله تعالى " وكذلك ~~أخذ ربك " (1) وقوله تعالى " فأخذتهم الصيحة " (2) وأصله في العربية الجمع ~~ومنه قيل للغدير وخذ وأخذ جعلت الهمزة واوا والجمع وخاذ واخاذ، والاتخاذ ~~أخذ الشئ لأمر يستمر فيه مثل الدار يتخذها مسكنا والدابة يتخذها قعدة، ~~ويكون الاتخاذ التسمية والحكم ومنه قوله تعالى " واتخذوا من دونه آلهة " ~~(3) أي سموها بذلك وحكموا لها به. # 106 الفرق بين الاخذ والتناول: (558). # 107 الفرق بين الاخراج والسلخ: (1121). # 108 الفرق بين الأخطاء والخطاء: (855). # 109 الفرق بين الاخفاء والكتمان: (1795). # 110 الفرق بين أخمدت النار وأطفأتها: أن الاخماد يستعمل في الكثير # PageV00P029 # والاطفاء في الكثير والقليل يقال أخمدت النار وأطفأت النار ويقال أطفأت ~~السراج ويقال أخمدت السراج، وطفئت النار يستعمل في الخمود مع ذكر النار ~~فيقال خمدت نيران الظلم ويستعار الطفي في غير ذكر النار فيقال طفئ غضبه ولا ~~يقال خمد غضبه وفي الحديث: " الصدقة تطفئ غضب الرب " (1) وقيل الخمود يكون ~~بالغلبة والقهر والاطفاء ms015 بالمداراة والرفق، ولهذا يستعمل الاطفاء في الغضب ~~لأنه يكون بالمداراة والرفق، والاخماد يكون بالغلبة، ولهذا يقال خمدت نيران ~~الظلم والفتنة. # وأما الخمود والهمود فالفرق بينهما أن خمود النار أن يسكن لهبها ويبقى ~~جمرها، وهمودها ذهابها البتة. وأما الوقود بضم الواو فاشتعال النار والوقود ~~بالفتح ما يوقد به. # 111 الفرق بين الأداء والابلاغ: أن الأداء إيصال الشئ على ما يجب فيه، ~~ومنه أداء الدين، فلان حسن الأداء لما يسمع وحسن الأداء للقراءة، والابلاغ ~~إيصال ما فيه بيان للأفهام ومنه البلاغة وهي إيصال المعنى إلى النفس في ~~أحسن صورة. # 112 الفرق بين الأداء والابلاغ (2): قد يفرق بينهما بأن الابلاغ: إيصال ~~ما فيه بيان وإفهام ومنه البلاغة، وهو إيصال الشئ إلى النفس بأحسن صورة من ~~اللفظ. # والأداء: إيصال الشئ على الوجه الذي يجب (3) فيه. # PageV00P030 # ومنه: فلان أدى الدين أداء. # (*) وقال بعض المحققين: الابلاغ: يستعمل في المعاني كما في قوله سبحانه: ~~" ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم " (1). والأداء في الأعيان كما في قوله ~~سبحانه: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " (2) (*) (3). ~~(اللغات). # 113 الفرق بين أدحض وأبطل: (28). # 114 الفرق بين الإد والعجب: أن الإد العجب المنكر. وأصله من قولك أد ~~البعير كما تقول ند أي شرد فالإد العجب الذي خرج عما في العادة من أمثاله، ~~والعجب استعظام الشئ لخفاء سببه والمعجب ما يستعظم لخفاء سببه. # 115 الفرق بين الادراك والاحساس: (69). # 116 الفرق بين إدراك الطعم والذوق: (968). # 117 الفرق بين الادراك والعلم: أن الادراك موقوف على أشياء مخصوصة، وليس ~~العلم كذلك، والادراك يتناول الشئ على أخص أوصافه وعلى الجملة، والعلم يقع ~~بالمعدوم ولا يدرك إلا الموجود، والادراك طريق من طرق العلم، ولهذا لم يجز ~~أن يقوى العلم بغير المدرك قوته بالمدرك. ألا ترى أن الانسان لا ينسى ما ~~يراه في الحال كما ينسى ما رآه قبل. # 118 الفرق بين الادراك والوجدان: (2291). # PageV00P031 # 119 الفرق بين إذ والوقت: (2329). # 120 الفرق بين الاذلال والإهانة: أن إذلال الرجل للرجل هنا أن يجعله ~~منقادا على الكره أو في حكم ms016 المنقاد، والإهانة أن يجعله صغير الامر لا ~~يبالي به والشاهد قولك استهان به أي لم يبال به ولم يلتفت إليه، والإذلال ~~لا يكون إلا من الأعلى للأدنى، والاستهانة تكون من النظير للنظير ونقيض ~~الاذلال الاعزاز ونقيض الاهانة الاكرام فليس أحدهما من الآخر في شئ إلا أنه ~~لما كان الذل يتبع الهوان سمي الهوان ذلا، وإذلال أحدنا لغيره غلبته له على ~~وجه يظهر ويشتهر، ألا ترى أنه إذا غلبه في خلوة لم يقل أنه أذله، ويجوز أن ~~يقال إن إهانة أحدنا صاحبه هو تعريف الغير أنه غير مستصعب غليه وإذلاله ~~غلبته عليه لا غير، وقال بعضهم: لا يجوز أن يذل الله تعالى العبد ابتداء ~~لان ذلك ظلم ولكن يذله عقوبة ألا ترى أنه من قاد غيره على كره من غير ~~استحقاب فقد ظلمه ويجوز أن يهينه ابتداء بأن يجعله فقيرا فلا يلتفت إليه ~~ولا يبالي به، وعندنا أن نقيض الاهانة الاكرام على ما ذكرنا فكما لا يكون ~~الاكرام من الله إلا ثوابا فكذلك لا تكون الاهانة إلا عقابا، والهوان نقيض ~~الكرامة، والإهانة تدل على العداوة وكذلك العز يدل على العداوة والبراءة ~~والهوان مأخوذ من تهوين القدر، والاستخفاف مأخوذ من خفة الوزن والألم يقع ~~للعقوبة ويقع للمعاوضة، والإهانة لا تقع إلا عقوبة ويقال يستدل على نجابة ~~الصبي بمحبته الكرامة، وقد قيل الذلة الضعف عن المقاومة ونقيضها العزة وهي ~~القوة على الغلبة، ومنه الذلول وهو المقود من غير صعوبة لأنه ينقاد انقياد ~~الضعيف عن المقاومة، وأما الذليل فإنه ينقاد على مشقة. PageV00P032 # 121 الفرق بين الاذن والإباحة: (17). # 122 الفرق بين الاذن والاجازة (1): قد فرق بينهما بأن الاذن: هو الرخصة ~~في الفعل قيل إيقاعه، ويدل عليه قوله تعالى: " فإذا استأذنوك لبعض شأنهم ~~فأذن لمن شئت منهم " (2). وقوله تعالى: " ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم ~~والذين لم يبلغوا الحلم " (3). # والاجازة: الرخصة في الفعل بعد إيقاعه، وهو بمعنى الرضا بما وقع، ولذلك ~~يسمون الفقهاء (4) رضا المالك بما فعله الغير: فضولا، وكذا يسمون رضا ~~الوارث بما فعله الموصي من الوصية ms017 بما زاد على الثلث: إجازة. # (اللغات). # 123 الفرق بين الا ذهاب والمحق: (1964). # 124 الفرق بين الإرادة والاختيار: (102). # 125 الفرق بين الإرادة والإصابة: أن الإرادة سميت إصابة على المجاز في ~~قولهم أصاب الصواب وأخطأ الجواب أي أراد، قال الله تعالى " رخاء حيث أصاب " ~~(5). # وذلك أن أكثر الإصابة تكون مع الإرادة. # 126 الفرق بين الإرادة والتحري: (456). # PageV00P033 # 127 الفرق بين الإرادة والتمني: (551). # 128 الفرق بين الإرادة والتوخي: (573). # 129 الفرق بين الإرادة وتوطين النفس: (575). # 130 الفرق بين الإرادة والتيمم: (579). # 131 الفرق بين الإرادة والرضا: أن إرادة الطاعة تكون قبلها والرضا بها ~~يكون بعدها أو معها فليس الرضا من الإرادة في شئ، وعند أبي هاشم رحمه الله: ~~أن الرضا ليس بمعنى ونحن وجدنا المسلمين يرغبون في رضا الله تعالى ولا يجوز ~~أن يرغب في لا شئ، والرضا أيضا نقيض السخط، والسخط من الله تعالى إرادة ~~العقاب فينبغي أن يكون الرضا منه إرادة الثواب أو الحكم به. # 132 الفرق بين الإرادة والشهوة: أن الانسان قد يشتهي ما هو كاره له ~~كالصائم يشتهي شرب الماء ويكرهه، وقد يريد الانسان مالا يشتهيه كشرب الدواء ~~المر والحمية والحجامة وما بسبيل ذلك، وشهوة القبيح غير قبيحة وإرادة ~~القبيح قبيحة فالفرق بينهما بين. # 133 الفرق بين الإرادة والشهوة (1): قال الطبرسي (2) رضي الله عنه: # PageV00P034 # الشهوة: مطالبة النفس بفعل ما فيه اللذة وليست كالارادة، لأنها قد تدعو ~~إلى الفعل من الحكمة. والشهوة ضرورية [6 / ب] فينا من فعل الله تعالى. # والإرادة: من فعلنا. (اللغات). # 134 الفرق بين إرادة الانتقام والغضب: (1547). # 135 الفرق بين الإرادة والقصد: (1726). # 136 الفرق بين الإرادة والمحبة: (1953). # 137 الفرق بين الإرادة والمشيئة: أن الإرادة تكون لما يتراخى وقته ولما ~~لا يتراخى، والمشيئة لما لم يتراخ وقته، والشاهد أنك تقول فعلت كذا شاء زيد ~~أو أبى فيقابل بها إباه وذلك انما يكون عند محاولة الفعل وكذلك مشيئته إنما ~~تكون بدلا من ذلك في حاله. # 138 الفرق بين الإرادة والمشيئة (1): قيل: الإرادة هي العزم (2) على ~~الفعل، أو الترك بعد تصور الغاية، المترتبة ms018 عليه من خير، أو نفع، أو لذة ~~ونحو ذلك. وهي أخص من المشيئة، لان المشيئة ابتداء العزم على الفعل، ~~فنسبتها إلى الإرادة نسبة الضعف إلى القوة، والظن إلى الجزم، فإنك ربما شئت ~~شيئا ولا تريده، لمانع عقلي أو شرعي. # وأما الإرادة فمتى حصلت صدر الفعل لا محالة. # وقد يطلق كل منهما على الآخر توسعا. وإرادته عز وجل للشئ نفس # PageV00P035 # إيجاده (1) له. ويشهد لذلك الاخبار. منها ما روي عن صفوان قال: # قلت (2) لأبي الحسن أخبرني عن الإرادة من الله، ومن الخلق، فقال: # الإرادة من الخلق: الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل. وأما من الله ~~تعالى فإرادته إحداثه لا غير ذلك، لأنه لا يروي. ولا يهم، ولا يتفكر. # فهذه الصفات منفية عنه تعالى. وهي صفات الخلق. فإرادة الله الفعل لا غير، ~~يقول له: كن فيكون، بلا لفظ ولا قول: ولا نطق بلسان، ولا همة ولا تفكر. ولا ~~كيف لذلك، كما أنه لا كيف له. # وقال بعض المحققين: الإرادة في الحيوان شوق متأكد إلى حصول المراد. # وقيل: إنها مغايرة للشوق (3)، فإن الإرادة هي الاجماع وتصميم العزم. وقد ~~يشتهي الانسان ما لا يريده كالأطعمة اللذيذة بالنسبة إلى العاقل الذي يعلم ~~ما في أكلها من الضرر. وقد يريد: ما لا يشتهيه كالأدوية الشنيعة (4) ~~النافعة التي يريد الانسان تناولها لما فيها من النفع. # وفرق بينهما بأن الإرادة: ميل اختياري، والشوق: ميل جبلي طبيعي. ولذا (5) ~~يعاقب الانسان المكلف بإرادة المعاصي، ولا يعاقب باشتهائها. # وقيل: إرادة الله سبحانه توجب للحق حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه. # PageV00P036 # [3 / ب] وقيل: بل (1) هي علمه بنظام الكل على الوجه الأتم الأكمل، من حيث ~~إنه كاف في وجود الممكنات، ومرجح لطرف وجودها على عدمها، فهي عين ذاته ~~والمحبة فينا ميل النفس أو سكونها بالنسبة إلى ما يوافقها عند تصور كونه ~~موافقا، وملائما لها، وهو مستلزم لإرادته إياه. # ولما كانت المحبة بهذا المعنى محالا في حقه تعالى، فالمراد بها ذلك ~~اللازم، وهو الإرادة. # وقال بعض الاعلام (2): المشيئة والإرادة قد ms019 يخالفان المحبة، كما قد نريد ~~نحن شيئا لا يستلذ، كالحجامة، وشرب الدواء الكريه الطعم. # وكذلك ربما انفكت مشيئة الله تعالى وإرادته عن محبته (3) ورضاه. # انتهى. # وعلى هذا فالإرادة أعم من المحبة، لان كل محبوب مراد، دون العكس. # وقال بعض المحدثين من المتأخرين، في جواب من سأل عن الفرق بين القضاء ~~والقدر، والامضاء والمشيئة، والإرادة والخلق: المستفاد من الاخبار أن هذه ~~الأشياء متغايرة في المعنى، مترتبة في الوجود، إلا أن الظاهر أن الامضاء ~~والخلق بمعنى واحد. فالمشيئة قبل الإرادة، والإرادة قبل القدر، والقدر (4) ~~قبل القضاء، والقضاء قبل الامضاء، وهو الخلق، وهو إبراز المعدوم في الوجود، ~~وتأليفه، وتركيبه، فالمشيئة بالنسبة إلينا # PageV00P037 # هي (1) الميل الأول بعد حصول العلم بالشئ. والإرادة: هي الميل الثاني ~~القريب بعد أن تنشطت النفس إلى فعله (2)، وصممت على إيجاده. # والقدر: هو التقدير بالمقدار طولا وعرضا مثلا. والقضاء: هو التقطيع ~~والتأليف. والامضاء: هو إبراز الصنعة في عالم (3) المصنوع، مثاله في ~~المحسوس: هو أنك إذا أردت أن تخيط ثوبا، فلا بد أن تكون عالما بالعلة (4) ~~الغائية التي هي المرتبة الأولى، فيحصل لك ميل إلى لبس الثوب، وهذا هو ~~المشيئة وهي المرتبة الثانية، فيدعوك ذلك الميل إلى لبسه إلى الميل إلى ~~خياطته وتقطيعه، وهذا هو الإرادة: وهي المرتبة الثالثة. فتقدره أولا قبل ~~تقطيعه، لئلا يحصل فيه الزيادة والنقصان، وهذا هو القدر: وهي المرتبة ~~الرابعة، فتقطعه بعد ذلك على حسب وضع الثوب في كيفيته، فيحصل الغرض المقصود ~~منه، وهذا هو القضاء: وهي المرتبة الخامسة، ثم تؤلف تلك الأجزاء، وتضعها في ~~مواضعها. # وهذا هو الامضاء: وهو الخلق، وهو الصنع والتصوير. ويدل على ذلك صريحا ما ~~رواه الكليني (5) قدس سره، قال: سئل العالم عليه السلام: # كيف علم الله؟ قال: " علم وشاء وأراد وقدر وقضى وأمضى فأمضى ما قضى، وقضى ~~ما قدر وقدر ما أراد، فبعلمه كانت المشيئة وبمشيئته # PageV00P038 # كانت الإرادة، وبإرادته كان التقدير، وبتقديره كان القضاء، وبقضائه كانت ~~المشيئة وبمشيئته كانت الإرادة، وبإرادته كان التقدير، وبتقديره كان ~~القضاء، وبقضائه كان الامضاء. والعلم متقدم على المشيئة، ms020 والمشيئة ثانية، ~~والإرادة ثالثة، والتقدير واقع على القضاء بالامضاء. فلله تبارك وتعالى ~~البداء فيما علم متى شاء، وفيما أراد من تقدير الأشياء، فإذا وقع القضاء ~~بالامضاء، فلا بداء. فالعلم بالمعلوم قبل كونه، والمشيئة في المشاء (1) قبل ~~عينه، والإرادة في المراد قبل قيامه. والتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها ~~وتوصيلها عيانا ووقتا، والقضاء بالامضاء من المبرم من المفعولات، الحديث. ~~وبه ينحل قول مولانا أمير المؤمنين لما فر من حائط أشرف على الانهدام: " ~~أفر من قضاء الله إلى قدره ". # إلا أن نسبة هذه المعاني إليه سبحانه على وجه المجاز لا الحقيقة، إذ ~~المقصود من هذا الكلام: التقريب إلى الافهام. # إذا عرفت هذا فاعلم أن إرادته سبحانه على ضربين كمشيئته: # أحدهما: حتم: وهي الإرادة المتعلقة بالتكوين كالخلق، والرزق والاحياء، ~~والإماتة، وتسخير الأفلاك، وبالجملة فكل ما هو ليس من أفعال العباد ~~الاختيارية فهذه لا تختلف عن إرادته، وإليه أشار سبحانه بقوله: " ولو شاء ~~ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا " (2). # الثاني (3): إرادة عزم: وهي (4) المتعلقة بأفعال العباد وأعمالهم ~~الاختيارية من الأمور التكليفية، وهذه قد تختلف إذ ليس معنى إرادته فيها ~~إلا أمره بها، ومحبته لها، وهذا لا يلزم منه الوقوع، وإلا لزم الجبر، # PageV00P039 # والالجاء، وبطل الثوب والعقاب. وفي القول به خروج عن جادة الصواب. انتهى ~~كلامه، زيد إكرامه (1). # هذا، وقد استدل بعض الأفاضل على أن المشيئة من الله تقتضي وجود الشئ، بما ~~ورد من قوله صلى الله عليه وآله: " ما شاء الله كان " (2) وعلى أن الإرادة ~~منه سبحانه لا تقتضي وجود المراد لا محالة بقوله تعالى: " يريد الله بكم ~~اليسر ولا يريد بكم العسر " (3) وبقوله سبحانه: " وما الله يريد ظلما ~~للعباد " (4). # ومعلوم أنه قد يحصل العسر والظلم فيما بين الناس (5). أقول: ويمكن ~~المناقشة في الاستدلال بالآيتين بأن المراد بإرادة اليسر وعدم إرادة العسر ~~في الآية الأولى: الرخصة للمريض، والمسافر في الافطار في شهر رمضان، والآية ~~مسوقة لذلك، لقوله تعالى: " فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو ~~على سفر فعدة من أيام أخر يريد ms021 الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " (6) ~~والمراد: " يريد الله بكم اليسر " في جميع الأمور، " ولا يريد بكم العسر " ~~أي التضيق عليكم وتكليفكم ما لا تطيقونه، وعلى # PageV00P040 # التقديرين فإرادته سبحانه لم تتخلف (1) عن وجود المراد لا محالة في هذا ~~الباب. # وأما الآية الثانية فالمعنى أنه سبحانه: لا يريد ظلم عباده بأن يحملهم من ~~العقاب مالا يستحقونه (2) أو ينقصهم من الثواب عما استحقوه. وهذا المراد ~~أيضا لا يتخلف عن إرادته سبحانه. (اللغات) 139 الفرق بين الإرادة والمعنى: ~~(2038). # 140 الفرق بين الإرادة والهم: (2260). # 141 الفرق بين الإرب والعقل: أن قولنا الإرب يفيد وفور العقل من قولهم ~~عظم مؤرب إذا كان عليه لحم كثير وافر، وقدح أريب وهو المعلى وذلك أنه يأخذ ~~النصيب المؤرب (3) أي الوافر. # 142 الفرق بين الارتفاع والصعود: (1263). # 143 الفرق بين الارتياب والشك: أن الارتياب شك مع تهمة (4) والشاهد أنك ~~تقول إني شاك اليوم في المطر، ولا يجوز أن تقول إني مرتاب بفلان إذا شككت ~~في أمره واتهمته. فأما: " تتمة الكلام في كلمتين الريبة والتهمة " (5). # 144 الفرق بين الارسال والانفاذ: أن قولك أرسلت زيدا إلى عمرو يقتضي أنك ~~حملته رسالة إليه أو خبرا وما أشبه ذلك، والانفاذ لا يقتضي هذا # PageV00P041 # المعنى، ألا ترى أنه ان طلب منك إنفاذ زيد إليه فأنفذته إليه قلت أنفذته ~~ولا يحسن أن تقول أرسلته، وإنما يستعمل الارسال حيث يستعمل الرسول. # 145 الفرق بين الارسال والبعث: (406). # 146 الفرق بين الارشاد والهداية: أن الارشاد إلى الشئ هو التطريق إليه ~~والتبيين له. والهداية هي التمكن من الوصول إليه، وقد جاءت الهداية للمهتدي ~~في قوله تعالى " إهدنا الصراط المستقيم " (1) فذكر انهم دعوا بالهداية وهم ~~مهتدون لا محالة ولم يجئ مثل ذلك في الارشاد، ويقال أيضا هداه إلى المكروه ~~كما قال الله تعالى " فاهدوهم إلى صراط الجحيم " (2) وقال تعالى " إنك لعلى ~~هدى مستقيم " (3) والهدى الدلالة فإذا كان مستقيما فهو دلالة إلى الصواب ~~والايمان هدى لأنه دلالة إلى الجنة وقد يقال الطريق هدى ولا يقال أرشده إلا ~~إلى المحبوب، والراشد هو ms022 القابل للارشاد والرشيد مبالغة من ذلك، ويجوز أن ~~يقال الرشيد الذي صلح بما في نفسه مما يبعث عليه الخير، والراشد القابل لما ~~دل عليه من طريق الرشد، والمرشد الهادي للخير والدال على طريق الرشد ومثل ~~ذلك مثل من يقف بين طريقين لا يدري أيهما يؤدي إلى الغرض المطلوب فإذا دله ~~عليه دال فقد أرشده وإذا قبل هو قول الدال فسلك قصد السبيل فهو راشد وإذا ~~بعثته نفسه على سلوك الطريق القاصد فهو رشيد، والرشاد والسداد والصواب حق ~~من يعمل عليه أن ينجو وحق من يعمل على خلافه أن يهلك. # PageV00P042 # 147 الفرق بين الإزالة والتنحية: أن الإزالة تكون إلى الجهات الست، ~~والتنحية الإزالة إلى جانب اليمين أو الشمال أو خلف أو قدام، ولا يقال لما ~~صعد به أو سفل به نحي وإنما التنحية في الأصل تحصيل الشئ في جانب ونحو الشئ ~~جانبه. # 148 الفرق بين قولك أزاله عن موضعه وأزله: أن الازلال عن الموضع هو ~~الإزالة عنه دفعة واحدة من قولك زلت قدمه ومنه قيل أزل إليه النعمة إذا ~~اصطنعها إليه بسرعة، ومنه قيل للذنب الذي يقع من الانسان على غير اعتماد ~~زلة والصفاء الزلال بمعنى المزل. # 149 الفرق بين الأزلي والأبدي: (25). # 150 الفرق بين الإساءة والمضرة: أن الإساءة قبيحة وقد تكون مضرة حسنة إذا ~~قصد بها وجه يحسن نحو المضرة بالضرب للتأديب، وبالكد للتعلم والتعليم. # 151 الفرق بين الإساءة والسوء: أن الإساءة اسم للظلم يقال أساء إليه إذا ~~ظلمه والسوء اسم الضرر والغم يقال ساءه يسوؤه إذا ضره وغمه وإن لم يكن ذلك ~~ظلما. # 152 الفرق بين الإساءة والنقمة (1): قد فرق بينهما بأن النقمة: قد تكون ~~بحق جزاء على كفران النعمة. # والإساءة: لا تكون الا قبيحة. ولذا لا يصح وصفه تعالى بالمسئ، وصح # PageV00P043 # وصفه بالمنتقم. # قال سبحانه: " والله عزيز ذو انتقام " (1) وقال: " ومن عاد فينتقم الله ~~منه " (2) (اللغات). # 153 الفرق بين الاستبدال والشراء: (1191). # 154 الفرق بين الاستبشار والسرور: أن الاستبشار هو السرور بالبشارة ~~والاستفعال للطلب والمستبشر بمنزلة من طلب السرور ms023 في البشارة فوجده، وأصل ~~البشرة من ذلك لظهور السرور في بشرة الوجه. # 155 الفرق بين الاستثناء والعطف: أنك إذا قلت ضربت القوم فقد أخبرت أن ~~الضرب قد استوفى القوم ثم قلت وعمرا فعمرو غير القوم والفعل الواقع به غير ~~الفعل الواقع بالقوم وإنما أشركته معهم في فعل ثان وصل إليه منك وليس هذا ~~حكم الاستثناء لأنك تمنع في الاستثناء أن يصل فعلك إلى جميع المذكور. # 156 الفرق بين الاستجابة والاجابة (3): قيل: الاستجابة فيه: قبول لما دعا ~~إليه (4)، ولذا وعد سبحانه الداعين بالاستجابة في قوله سبحانه: " ادعوني ~~أستجب لكم " (5) والمستجيبين بالحسنى في قوله. " للذين استجابوا لربهم ~~الحسنى " (6). # PageV00P044 # وأما قوله سبحانه: " ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم ~~يستجيبوا لهم " (1) مع أن الظاهر نفي مطلق الجواب. فلان الغرض بيان خيبتهم، ~~وعدم حصول مأمولهم ومتوقعهم من قبول الشركاء دعاءهم وشفاعتهم عند الله. على ~~أن كون الظاهر نفي مطلق الجواب غير ظاهر بدليل أنه سبحانه حكى عن الشركاء ~~في موضع آخر بقوله تعالى: # " وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون " (2). فالمنفي: هو قبول الدعوة ~~فقط، وليست (3) كذلك الإجابة، لأنه يجوز (4) أن يجيب بالمخالفة كما يقول ~~السائل: أتوافق في هذا المذهب (5) أم تخالف؟ فيقول المجيب: # أخالف. # وقيل: إن: أجاب و: استجاب بمعنى. (اللغات). # 157 الفرق بين الاستخبار والسؤال: أن الاستخبار طلب الخبر فقط، والسؤال ~~يكون طلب الخبر وطلب الأمر والنهي وهو أن يسأل السائل غيره أن يأمره بالشئ ~~أو ينهاه عنه، والسؤال والامر سواء في الصيغة وإنما يختلفان في الرتبة ~~فالسؤال من الأدنى في الرتبة والامر من الا رفع فيها. # 158 الفرق بين الاستدراج والاملاء: (290). # 159 الفرق بين الاستدلال والاحتجاج: أن الاستدلال طلب الشئ من جهة غيره، ~~والاحتجاج هي الاستقامة في النظر على ما ذكرنا سواء كان من جهة ما يطلب ~~معرفته أو من جهة غيره. # PageV00P045 # 160 الفرق بين الاستدلال والدلالة: (907). # 161 الفرق بين الاستدلال والنظر: أن الاستدلال طلب معرفة الشئ من جهة ~~غيره، والنظر طلب معرفته من جهته ومن جهة غيره، ولهذا كان النظر ms024 في معرفة ~~القادر قادرا من جهة فعله استدلالا، والنظر في حدوث الحركة ليس باستدلال، ~~وحد النظر طلب إدراك الشئ من جهة البصر أو الفكر ويحتاج في إدراك المعنى ~~إلى الامرين جميعا كالتأمل للخط الدقيق بالبصر أولا ثم بالكفر لان إدراك ~~الخط الدقيق التي بها يقرأ طريق إلى إدراك المعنى وكذلك طريق الدلالة ~~المؤدية إلى العلم بالمعنى، وأصل النظر المقابلة، فالنظر بالبصر الاقبال به ~~نحو المبصر، والنظر بالقلب الاقبال بالفكر نحو المفكر فيه، ويكون النظر ~~باللمس ليدري اللين من الخشونة، والنظر إلى الانسان بالرحمة هو الاقبال ~~عليه بالرحمة، والنظر نحو ما يتوقع والانظار إلى مدة هو الاقبال بالنظر نحو ~~المتوقع، والنظر بالامل هو الاقبال به نحو المأمول، والنظر من الملك لرعيته ~~هو إقباله نحوهم بحسن السياسة، والنظر في الكتاب بالعين والفكر هو الاقبال ~~نحوه بهما، ونظر الدهر إليهم أي أهلكهم وهو إقباله نحوهم بشدائده، والنظير ~~المثيل، فإنك إذا نظرت إلى أحدهما فقد نظرت إلى الآخر، وإذا قرن النظر ~~بالقلب فهو الفكر في أحوال ما ينظر فيه، وإذا قرن بالبصر كان المراد به ~~تقليب الحدقة نحو ما يلتمس رؤيته مع سلامة الحاسة. # 162 الفرق بين قولنا استشرفه ببصره ومد إليه بصره: أن قولنا استشرفه ~~ببصره معناه أنه مد إليه بصره من أعلاه. # * * * PageV00P046 # 163 الفرق بين الاستطاعة والقدرة: أن الاستطاعة في قولك طاعت جوارحه ~~للفعل أي انقادت له ولهذا لا يوصف الله بها ويقال أطاعة وهو مطيع وطاع له ~~وهو طائع له إذا انقاد له، وجاءت الاستطاعة بمعنى الإجابة وهو قوله تعالى " ~~هل يستطيع ربك " (1) أي هل يجيبك إلى ما تسأله وأما قوله تعالى " لا ~~يستطيعون سمعا " (2) فمعناه أنه يثقل عليهم استماع القرآن ليس أنهم لا ~~يقدرون على ذلك، وأنت تقول لا أستطيع أن أبصر فلانا تريد أن رؤيته تثقل ~~عليك. # 164 الفرق بين الاستطاعة والقدرة (3): قيل الفرق بينهما أن الاستطاعة: # انطباع الجوارح للفعل. # والقدرة: هي ما أوجب كون القادر عليه قادرا. ولذلك لا يوصف الله تعالى ~~بأنه مستطيع، ويوصف بأنه قادر (اللغات). ms025 # 165 الفرق بين الاستطاعة والقدرة (4): قيل: الاستطاعة أخص من القدرة، فكل ~~مستطيع قادر وليس كل قادر بمستطيع، لان الاستطاعة: # اسم لمعان يتمكن بها الفاعل مما يريده من أحداث الفعل وهي (5) أربعة ~~أشياء: إرادته للفعل، وقدرته على الفعل بحيث لا يكون له مانع منه، وعلمه ~~بالفعل، وتهيؤ ما يتوقف عليه الفعل. ألا ترى أنه يقال: فلان قادر # PageV00P047 # على كذا لكنه لا يريده، أو يمنعه منه مانع، أو لا علم له به أن يعوزه ~~كذا. # فظهر أن القدرة أعم من الاستطاعة، والاستطاعة أخص من القدرة. # (اللغات). # 166 الفرق بين الاستعارة والتشبيه: (490). # 167 الفرق بين الاستغفار والتوبة: أن الاستغفار طلب المغفرة بالدعاء ~~والتوبة أو غيرهما من الطاعة، والتوبة الندم على الخطيئة مع العزم على ترك ~~المعاودة فلا يجوز الاستغفار مع الاصرار لأنه مسلبة لله ما ليس من حكمه ~~ومشيئته مالا تفعله مما قد نصب الدليل فيه وهو تحكم عليه كما يتحكم المتأمر ~~المتعظم على غيره بأن يأمره بفعل ما أخبر أنه لا يفعله. # 168 الفرق بين الاستفهام والسؤال: أن الاستفهام لا يكون إلا لما يجهله ~~المستفهم أو يشك فيه وذلك أن المستفهم طالب لان يفهم ويجوز أن يكون السائل ~~يسأل عما يعلم وعن ما لا يعلم فالفرق بينهما ظاهر، وأدوات السؤال هل والألف ~~وأم وما ومن وأي وكيف وكم وأين ومتى، والسؤال هو طلب الاخبار بأداته في ~~الافهام فان قال ما مذهبك في حدث العالم فهو سؤال لأنه قد أتى بصيغة ~~السؤال، وإن قال أخبرني عن مذهبك في حدث العالم فمعناه معنى السؤال ولفظه ~~لفظ الامر. # 169 الفرق بين الاستقامة والاستواء: (178). # 170 الفرق بين الاستقامة والإصابة: (193). # 171 الفرق بين الاستكبار والاستنكاف: (175). PageV00P048 # 172 الفرق بين الاستكبار والتكبر (1): الأول: طلب الكبر من غير استحقاق. # والثاني: قد يكون باستحقاق. ولذلك جاز في صفة الله تعالى: # المتكبر. ولا يجوز: المستكبر. (اللغات). # 173 الفرق بين الاستماع والسماع (2): قال الفيومي: " يقال " استمع " لما ~~كان بقصد، لأنه لا يكون إلا بالاصغاء - وهو الميل -. # و " سمع " يكون بقصد، وبدونه " (3). انتهى. # قلت: ms026 ويؤيده قوله تعالى: " وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له " (4). # إشارة إلى قصدهم إلى ذلك، وميلهم إلى السماع الخالي عن القصد. # (اللغات). # 174 الفرق بين الاستماع والسمع: أن الاستماع هو استفادة المسموع بالاصغاء ~~إليه ليفهم ولهذا لا يقال إن الله يستمع، وأما السماع فيكون اسما للمسموع ~~يقال لما سمعته من الحديث هو سماعي ويقال للغناء سماع، ويكون بمعنى السمع ~~تقول سمعت سماعا كما تقول سمعت سمعا، # PageV00P049 # والتسمع طلب السمع مثل التعلم طلب العلم. # 175 الفرق بين الاستنكاف والاستكبار: أن في الاستنكاف معنى الأنفة وقد ~~يكون الاستكبار طلب من غير أنفة وقال تعالى: " ومن يستنكف عن عبادته ~~ويستكبر " (1) أي يستنكف عن الاقرار بالعبودية ويستكبر عن الاذعان بالطاعة. # 176 الفرق بين الاستهزاء والسخرية: أن الانسان يستهزأ به من غير أن يسبق ~~منه فعل يستهزأ به من أجله، والسخر يدل على فعل يسبق من المسخور منه ~~والعباة من اللفظين تدل عن صحة ما قلناه وذلك أنك تقول استهزأت به فتعدى ~~الفعل منك بالباء والباء للالصاق كأنك ألصقت به استهزاء من غير أن يدل على ~~شئ وقع الاستهزاء من أجله، وتقول سخرت منه فيقتضي ذلك من وقع السخر من أجله ~~كما تقول تعجبت منه فيدل ذلك على فعل وقع التعجب من أجله، ويجوز أن يقال ~~أصل سخرت منه التسخير وهو تذليل الشئ وجعلك إياه منقادا فكأنك إذا سخرت منه ~~جعلته كالمنقاد لك، ودخلت من للتبعيض لأنك لم تسخره كما تسخر الدابة وغيرها ~~وإنما خدعته عن بعض عقله، وبني الفعل منه على فعلت لأنه بمعنى عنيت وهو ~~أيضا كالمطاوعة والمصدر السخرية كأنها منسوبة إلى السخرة مثل العبودية ~~واللصوصية، وأما قوله تعالى " ليتخذ بعضهم بعضا سخريا " (2) فإنما هو بعث ~~الشئ المسخر ولو وضع موضع المصدر جاز، والهزء يجري مجرى العبث ولهذا جاز ~~هزأت مثل عبثت فلا يقتضي معنى التسخير فالفرق بينهما بين. # PageV00P050 # 177 الفرق بين الاستهزاء والمزاح: (1993). # 178 الفرق بين الاستواء والاستقامة: أن الاستواء هو تماثل أبعاض الشئ ~~واشتقاقه من السي وهو المثل كأن بعضه سي بعض أي ms027 مثله، ونقيضه التفاوت وهو ~~أن يكون بعض الشئ طويلا وبعضه قصيرا وبعضه تاما وبعضه ناقصا. والاستقامة ~~الاستمرار على سنن واحد ونقيضها الاعوجاج وطريق مستقيم لا اعوجاج فيه. # 179 الفرق بين الاستواء والانتصاب: أن الاستواء يكون في الجهات كلها ~~والانتصاب لا يكون إلا علوا. # 180 الفرق بين الأس والأصل: أن الأس لا يكون إلا أصلا وليس كل أصل أسا ~~وذلك أن أس الشئ لا يكون فرعا لغيره مع كونه أصلا، مثال ذلك أن أصل الحائط ~~يسمى أس الحائط وفرع الحائط لا يسمى أسا لعرفه. # 181 الفرق بين الاسراف والتبذير: (499). # 182 الفرق بين الأسف والحسرة والغم: (737). # 183 الفرق بين الاسقاء والسقي: (1110). # 184 الفرق بين الاسلام والايمان والصلاح: (1283). # 185 الفرق بين الاسم والتسمية والاسم واللقب: أن الاسم فيما قال ابن ~~السراج: ما دل على معنى مفرد شخصا كان أو غير شخص. وفيما قال أبو الحسن علي ~~بن عيسى رحمه الله: كلمة تدل على معنى دلالة الإشارة واشتقاقه من السمو ~~وذلك أنه كالعلم ينصب ليدل على صاحبه. وقال PageV00P051 # أبو العلاء المازني رحمه الله: الاسم قول دال على المسمى غير مقتض لزمان ~~من حيث هو اسم. والفعل ما اقتضى زمانا أو تقديره من حيث هو فعل. قال والاسم ~~اسمان اسم محض وهو قول دال دلالة الإشارة واسم صفة وهو قول دال دلالة ~~الافادة. # وقال علي بن عيسى: التسمية تعليق الاسم بالمعنى على جهة الابتداء. # وقال أبو العلاء: اللقب ما غلب على المسمى من اسم علم بعد اسمه الأول ~~فقولنا زيد ليس بلقب لأنه أصل فلا لقب إلا علم وقد يكون علم ليس بلقب. وقال ~~النحويون: الاسم الأول هو الاسم المستحق بالصورة مثل رجل وظبي وحائط وحمار، ~~وزيد هو اسم ثان. واللقب ما غلب على المسمى من اسم ثالث. واما النبز فإن ~~المبرد قال: هو اللقب الثابت قال: # والمنابزة الإشاعة باللقب يقال لبني فلان نبز يعرفون به إذا كان لهم لقب ~~ذائع (1) شائع ومنه قوله تعالى " ولا تنابزوا بالألقاب " (2) وكان هذا من ~~أمر الجاهلية فنهى الله ms028 تعالى عنه. وقيل النبز ذكر اللقب يقال نبز ونزب كما ~~يقال جذب وجبذ، وقالوا في تفسير الآية هو أن يقول للمسلم يا يهودي أو يا ~~نصراني فينسبه إلى ما تاب منه. # 186 الفرق بين الاسم والحد: (699). # 187 الفرق بين الاسم الشرعي والاسم العرفي: أن الاسم الشرعي ما نقل عن ~~أصله في اللغة فسمي به فعل أو حكم حدث في الشرع نحو الصلاة والزكاة والصوم ~~والكفر والايمان والاسلام وما يقرب من ذلك. وكانت هذه أسماء تجري قبل الشرع ~~على أشياء ثم جرت في الشرع # PageV00P052 # على أشياء اخر وكثر استعمالها حتى صارت حقيقة فيها وصار استعمالها على ~~الأصل مجازا، ألا ترى أن استعمال الصلاة اليوم في الدعاء مجاز وكان هو ~~الأصل، والاسم العرفي ما نقل عن بابه بعرف الاستعمال نحو قولنا دابة وذلك ~~أنه قد صار في العرف اسما لبعض ما يدب وكان في الأصل اسما لجميعه، وكذلك ~~الغائط كان اسما للمطمئن من الأرض ثم صار في العرف اسما لقضاء الحاجة حتى ~~ليس يعقل عند الاطلاق سواه، وعند الفقهاء أنه إذا ورد عن الله خطاب قد وقع ~~في اللغة لشئ واستعمل في العرف لغيره ووضع في الشرع لآخر، فالواجب حمله على ~~ما وضع في الشرع لان ما وضع له في اللغة قد انتقل عنه وهو الأصل فما استعمل ~~فيه بالعرف أولى بذلك، وإذا كان الخطاب في العرف لشئ وفي اللغة بخلافه وجب ~~حمله على العرف لأنه أولى كما أن اللفظ الشرعي يحمله على ما عدل عنه، وإذا ~~حصل الكلام مستعملا في الشريعة أولى على ما ذكر قبل، وجميع أسماء الشرع ~~تحتاج إلى بيان نحو قوله تعالى " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " (1) إذ قد ~~عرف بدليل أنه أريد بها غير ما وضعت له في اللغة وذلك على ضربين: أحدهما ~~يراد به ما لم يوضع له البتة نحو الصلاة والزكاة، والثاني يراد به ما وضع ~~له في اللغة لكنه قد جعل اسما في الشرع لما يقع منه على وجه مخصوص أو يبلغ ~~حدا مخصوصا فصار ms029 كأنه مستعمل في غير ما وضع له وذلك نحو الصيام والوضوء وما ~~شاكله. # 188 الفرق بين الاسم والصفة: (1269). # 189 الفرق بين الاسم العرفي والاسم الشرعي: (187). # PageV00P053 # 190 الفرق بين الاسهاب والاطناب: (208). # 191 الفرق بين الاشتياط والغضب: أن الاشتياط خفة تلحق الانسان عند الغضب ~~وهو في الغضب كالطرب في الفرح، وقد يستعمل الطرب في الخفة التي تعتري من ~~الحزن، والاشتياط لا يستعمل إلا في الغضب ويجوز أن يقال الاشتياط سرعة ~~الغضب. قال الأصمعي: يقال ناقة مشياط إذا كانت سريعة السمن، ويقال استشاط ~~الرجل إذا التهب من الغضب كأن الغضب قد طار فيه. # 192 الفرق بين الإصابة والإرادة: (125). # 193 الفرق بين الإصابة والاستقامة: أن الإصابة مضمنة بملابسة الغرض وليس ~~كذلك الاستقامة لأنه قد يمر على الاستقامة ثم ينقطع عن الغرض الذي هو ~~المقصد في الطلب. # 194 الفرق بين الأصلح والأحق: (77). # 195 الفرق بين الاصطفاء والاختيار: (103). # 196 الفرق بين الاصعاد والصعود: أن الاصعاد في مستوى الأرض، والصعود في ~~الارتفاع يقال أصعدنا من الكوفة إلى خراسان وصعدنا في الدرجة والسلم ~~والجبل. # 197 الفرق بين الاصعاد والصعود (1): قد فرق بينهما: بأن الاصعاد يكون # PageV00P054 # في مستو من الأرض، والصعود: في ارتفاع. يقال: أصعدنا من مكة: إذا ابتدأ ~~السفر (1) ومثله قول الشاعر (2): # هواي مع الركب اليمانين مصعد * جنيب وجثماني بمكة موثق قلت: ويدل عليه ~~قوله تعالى: " إذ تصعدون ولا تلوون على أحد " (3) إشارة إلى ذهابهم (4) في ~~وادي أحد، للانهزام فرارا من العدو. (اللغات). # 198 الفرق بين الاصغاء والسمع: (1130). # 199 الفرق بين الأصل والأس: (180). # 200 الفرق بين الأصل والجذم: (616). # 201 الفرق بين الأصل والسنخ: (1138). # 202 الفرق بين الأصيل والبكرة والعشاء والعشي والغداة والمساء: (1537). # 203 الفرق بين الاضطراب والحركة: أن الاضطراب حركات متوالية في جهتين ~~مختلفتين وهو افتعال من ضرب، يقال اضطرب الشئ كأن بعضه يضرب بعضا فيتمحص. ~~ولا يكون الاضطراب إلا مكروها فيما هو حقيقة # PageV00P055 # فيه أو غير حقيقة، ألا ترى أنه يقال اضطربت السفينة واضطرب حال زيد ~~واضطرب الثوب، وكل ذلك مكروه وليس الحركة كذلك. # 204 الفرق بين ms030 الاضطرار والالجاء: (262) و (263). # 205 الفرق بين الإطراء والمدح: أن الإطراء هو المدح في الوجه ومنه قولهم ~~الإطراء يورث الغفلة يريدون المدح في الوجه، والمدح يكون مواجهة وغير ~~مواجهة. # 206 الفرق بين أطفأت النار وأخمدتها: (110). # 207 الفرق بين الاطلاق والتخلية: أن الاطلاق عند الفقهاء كالاذن إلا أن ~~أصل الاذن أن يكون ابتداء والاطلاق لا يكون إلا بعد نهي، ثم كثر حتى استعمل ~~أحدهما في موضع الآخر، والاطلاق مأخوذ من الطلق وهو القيد أطلقه إذا فك ~~طلقه أي قيده كما تقول أنشط إذا حل الأنشوطة، ومنه طلق المرأة وذلك أنهم ~~يقولون للزوجة: إنها في حبال الزوج فإذا فارقها قيل طلقها كأنه قطع حبلها ~~وإنما قيل في الناقة: أطلق وفي المرأة طلق للفرق بين المعنيين والأصل واحد. # 208 الفرق بين الاطناب والاسهاب: أن الاطناب هو بسط الكلام لتكثير ~~الفائدة، والاسهاب بسطه مع قلة الفائدة فالاطناب بلاغة والاسهاب عي، ~~والاطناب بمنزلة سلوك طريق بعيدة تحتوي على زيادة فائدة، والاسهاب بمنزلة ~~سلوك ما يبعد جهلا بما يقرب، وقال الخليل: يختصر الكلام ليحفظ ويبسط ليفهم، ~~وقال أهل البلاغة: الاطناب إذا لم يكن منه بد فهو إيجاز، وفي هذا الباب ~~كلام كثير استقصيناه في كتاب صنعة الكلام. PageV00P056 # 209 الفرق بين الأظفار والافشاء: (238). # 210 الفرق بين الاظهار والجهر: (664). # 211 الفرق بين الإعادة والتكرار: (536). # 212 الفرق بين الإعانة والتقوية: (530). # 213 الفرق بين الإعانة والنصرة: (2173). # 214 الفرق بين الاعتذار والتوبة: (569). # 215 الفرق بين الاعتراف والاقرار: (256). # 216 الفرق بين الاعتقاد والعلم: أن الاعتقاد هو اسم لجنس الفعل على أي ~~وجه وقع اعتقاده، والأصل فيه أنه مشبه بعقد الحبل والخيط فالعالم بالشئ على ~~ما هو به كالعاقد المحكم لما عقده ومثل ذلك تسميتهم العلم بالشئ حفظا له ~~ولا يوجب ذلك أن يكون كل عالم معتقدا لان اسم الاعتقاد أجري على العلم ~~مجازا وحقيقة العالم هو من يصح منه فعل ما علمه متيقنا (1) إذا كان قادرا ~~عليه. # 217 الفرق بين الاعتماد والسكون: أنه قد يجوز أن يسكن الرجل يده ببسطه ~~إياها في الهواء ms031 أو على شئ من غير أن يعتمد عليه، ولذلك قد يحرك يده مباشرة ~~من غير أن يعتمد على شئ. # PageV00P057 # 218 الفرق بين الاعتماد والكون: أن الاعتماد يحل في غير جهة مكانه ولا ~~يجوز أن يحل الكون في غير جهة مكانه. # 219 الفرق بين الاعتماد والمصاكة: (2012). # 220 الفرق بين الاعتماد والمماسة: (2072). # 221 الفرق بين الأعجمي والعجمي (1): الأعجمي: الذي يمتنع لسانه من ~~العربية، ولا يفصح، وإن كان نازلا بالبادية، والعجمي: منسوب إلى العجم، وإن ~~كان فصيحا. # قاله صاحب أدب الكاتب، قلت: ويدل عليه قوله تعالى " ولو نزلناه على بعض ~~الأعجمين " (2). أي من لا يفصح القراءة. (اللغات). # 222 الفرق بين الاعدام والاهلاك: (334). # 223 الفرق بين الاعدام والفقر: أن الاعدام أبلغ في الفقر: وقال أهل ~~اللغة: # المعدم الذي لا يجد شيئا، وأصله من العدم خلاف الوجود وقد أعدم كأنه صار ~~ذا عدم، وقيل في خلاف الوجود عدم للفرق بين المعنيين ولم يقل عدمه الله ~~وإنما قيل أعدمه الله، وقيل في خلافه قد وجد ولم يقل وجده الله وإنما قيل ~~أوجده الله، وقال بعضهم: الاعدام فقر (3) بعد غنى. # 224 الفرق بين الاعرابي والعربي (4): الاعرابي: البدوي، وإن كان بالحضر، # PageV00P058 # والعربي: منسوب إلى العرب، وإن لم يكن بدويا فبينهما عموم من وجه. ~~(اللغات). # 225 الفرق بين الأعضاء والجوارح: (671). # 226 الفرق بين الاعطاء والانفاق: (325). # 227 الفرق بين الاعطاء والايتاء: (344). # 228 الفرق بين الاعطاء والهبة: أن الاعطاء هو اتصال الشئ إلى الآخذ له ~~ألا ترى انك تعطي زيدا المال ليرده إلى عمرو وتعطيه ليتجر لك به، والهبة ~~تقتضي التمليك فإذا وهبته له فقد ملكته إياه، ثم كثر استعمال الاعطاء حتى ~~صار لا يطلق إلا على التمليك فيقال أعطاه مالا إذا ملكه إياه والأصل ما ~~تقدم. # 229 الفرق بين الاعلام والاخبار (1): قال الطبرسي: الفرق بينهما أن ~~الاعلام قد يكون بخلق العلم الضروري في القلب، كما خلق الله - سبحانه - من ~~كمال العقل والعلم بالمشاهدات، وقد يكون بنصب الأدلة على الشئ. # والاخبار: هو إظهار الخبر، علم به أو لم [8 / ب] يعلم، ms032 ولا يكون مخبرا ~~بما يحدثه من العلم في القلب كما يكون معلما بذلك. (اللغات) 230 الفرق بين ~~الاعلام والانذار: (310). # 231 الفرق بين الاعلام والاخبار: أن الاعلام التعريض لان يعلم الشئ وقد ~~يكون ذلك بوضع العلم في القلب لان الله تعالى قد علمنا ما اضطررنا # PageV00P059 # إليه، ويكون الاعلام بنصب الدلالة والاخبار والاظهار للخبر علم به أو لم ~~يعلم، ولا يكون الله مخبرا بما يحدثه من العلم في القلب. # 232 الفرق بين الاعلام والتعلم (1): قيل: هما بمعنى. كما تقول: علمت، ~~وأعلمت، وفهمت وأفهمت. # وقال بعضهم: بينهما فرق. فمعنى تعلم: تسبب إلى ما به يعلم من النظر في ~~الأدلة، وليس في (أعلم) هذا المعنى. فقد يقال ذلك لما يعلم بلا تأمل، ~~كقولك: اعلم أن الفعل يدل على الفاعل، وتقول في الأول: # تعلم النحو والفقه. انتهى. # قلت: ويمكن أن يعتبر الفرق بوجه آخر، ولعله الأنسب وهو أن التعلم يعتبر ~~في مفهومه التكرار حتى يصير ذلك الشئ ملكة بخلاف الاعلام، إذ يعتبر في ~~مفهومه ذلك، فإنه قريب من معنى الاخبار أو بما معناه، كما مر من قريب (2) ~~(اللغات). # 233 الفرق بين الاعلان والجهر: أن الاعلان خلاف الكتمان وهو إظهار المعنى ~~للنفس ولا يقتضي رفع الصوت به، والجهر يقتضي رفع الصوت به ومنه يقال رجل ~~جهير وجهوري إذا كان رفيع الصوت. # 234 الفرق بين الأعلى وفوق: أن أعلى الشئ منه يقال هو في أعلى النخلة ~~يراد أنه في نهاية قامتها، وتقول السماء فوق الأرض فلا يقتضي ذلك أن تكون ~~السماء من الأرض، وأعلى يقتضي أسفل، وفوق يقتضي تحت وأسفل # PageV00P060 # الشئ منه وتحته ليس منه ألا ترى أنه يقال وضعته تحت الكوز ولا يقال وضعته ~~أسفل الكوز بهذا المعنى ويقال أسفل البئر ولا يقال تحت البئر. # 235 الفرق بين قولنا الله أعلم بذاته ولذاته: أن قولنا هو عالم بذاته ~~يحتمل أن يراد أنه يعلم ذاته كما إذا قلنا إنه عالم بذاته لما فيه من ~~الاشكال، ونقول هو عالم لذاته لأنه لا إشكال فيه، ويقال هو إله بذاته ms033 ولا ~~يقال هو إله لذاته احترازا من الاشكال لأنه يحتمل أن يكون قولنا إله لذاته ~~أنه إله ذاته كما يقال إنه إله لخلقه أي إله خلقه، ويجوز أن يقال قادر ~~لذاته وبذاته لان ذلك لا يشكل لكون القادر لا يتعدى بالباء واللام وإنما ~~يعدى بعلى. # 236 الفرق بين الاعوجاج والاختلاف: أن الاعوجاج من الاختلاف ما كان يميل ~~إلى جهة ثم يميل إلى أخرى وما كان في الأرض والدين والطريقة فهو عوج مكسور ~~الأول تقول في الأرض عوج وفي الدين عوج مثله والعوج بالفتح ما كان في العود ~~والحائط وكل شئ منصوب. # 237 الفرق بين الاغماء والسهو: أن الاغماء سهو يكون من مرض فقط والنوم ~~سهو يحدث مع فتور جسم الموصوف به. # 238 الفرق بين الافشاء والاظهار: أن الافشاء كثرة الاظهار ومنه أفشى ~~القوم إذا كثر ما لهم مثل أمشوا والفشاء كثرة المال ومثله المشاء (1) وقريب ~~منه النماء والضياء وقد أنمى القوم وأصبوا وأمشوا وأفشوا إذا كثر ما لهم، ~~ولهذا يقال فشى الخير في القوم أو الشر إذا ظهر بكثرة وفشى فيها الحرب # PageV00P061 # إذا ظهر وكثر، والاظهار يستعمل في كل شئ والافشاء لا يصح إلا فيما لا تصح ~~فيه الكثرة ولا يصح في ذلك ألا ترى أنك تقول هو ظاهر المروءة ولا تقول كثير ~~المروءة. # 239 الفرق بين قولك افترى وقولك اختلق: أن افترى قطع على كذب وأخبر به، ~~واختلق قدر كذبا وأخبر به لان أصل افترى قطع وأصل اختلق قدر على ما ذكرنا ~~(1). # 240 الفرق بين الافتراء والبهتان والكذب: (1801). # 241 الفرق بين الافضال والاحسان: (71). # 242 الفرق بين الافضال والتفضل: أن الافضال من الله تعالى نفع تدعو إليه ~~الحكمة وهو تعالى يفضل لا محالة لان الحكيم لا يخالف ما تدعو إليه الحكمة ~~وهو كالانعام في وجوب الشكر عليه، وأصله الزيادة في الاحسان والتفضل التخصص ~~بالنفع الذي يوليه القادر عليه وله أن لا يوليه والله تعالى متفضل بكل نفع ~~يعطيه إياه من ثواب وغيره، فان قلت: الثواب واجب من جهة أنه جزاء ms034 على ~~الطاعة فكيف يجوز أن لا يفعله، قلنا: لا يفعله بان لا يفعل سببه المؤدي ~~إليه. # 243 الفرق بين الافقار والاخبال: (86). # 244 الفرق بين الافقار والعرى: أن الافقار مصدر فقر الرجل ظهر بعيره ~~ليركبه ثم يرده، مأخوذ من الفقار وهو عظم الظهر يقال أفقرته البعير أي ~~أمكنته من فقاره. # PageV00P062 # 245 الفرق بين الإفك والكذب: (1802). # 246 الفرق بين الأفول والغيوب: أن الأفول هو غيوب الشئ وراء الشئ ولهذا ~~يقال أفل النجم لأنه يغيب وراء جهة الأرض، والغيوب يكون في ذلك وفي غيره، ~~ألا ترى أنك تقول غاب الرجل إذا ذهب عن البصر وإن لم يستعمل إلا في الشمس ~~والقمر والنجوم، والغيوب يستعمل في كل شئ وهذا أيضا فرق بين. # 247 الفرق بين أقام بالمكان وغني بالمكان: أن معنى قولك غني بالمكان يغني ~~غنيا أنه أقام به إقامة مستغني به عن غيره وليس في الإقامة هذا المعنى. # 248 الفرق بين الإقامة والعكوف: (1475). # 249 الفرق بين الاقبال والمضي والمجئ: أن الاقبال الاتيان من قبل الوجه ~~والمجئ إتيان من أي وجه كان " بقية المطلب في كلمة: المضي ". # 250 الفرق بين الاقتصار والاختصار: (92). # 251 الفرق بين الاقتصار والحذف: (711). # 252 الفرق بين الاقتضاء والطلب: أن الاقتضاء على وجهين: أحدهما اقتضاء ~~الدين وهو طلب أدائه والآخر مطالبة المعني لغيره كأنه ناطق بأنه لابد منه، ~~وهو على وجوه منها الاقتضاء لوجود المعني كاقتضاء الشكر من حكيم لوجود ~~النعمة وكاقتضاء وجود النعمة لصحة الشكر وكاقتضاء وجود مثل آخر وليس كالضد ~~الذي لا يحتمل ذلك وكاقتضاء القادر PageV00P063 # المقدور والمقدور القادر وكاقتضاء وجود الحركة للمحل من غير أن يقتضي ~~وجود المحل وجود الحركة لأنه قد يكون فيه السكون واقتضاء الشئ لغيره قد ~~يكون بجعل جاعل وبغير جعل جاعل وذلك نحو ضرب يقتضي ذكر الضارب بعده بوضع ~~واضع اللغة له على هذه الجهة، وضرب لا يقتضي ذلك وكلاهما يدل عليه. # 253 الفرق بين الاقدام والتقحم: (518). # 254 الفرق بين الاقدار والتمكين: (548). # 255 الفرق بين الاقرار والاعتراف: أن الاقرار فيما قاله أبو جعفر ~~الدامغاني: ms035 # حاصله إخبار عن شئ ماض. وهو في الشريعة جهة ملزمة للحكم والدليل على أنه ~~جهة ملزمة قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين " إلى قوله " ~~وليملل الذي عليه الحق " (1) فأمر بالاصغاء إلى قول من عليه الحق في حال ~~الاستيثاق والاشهاد ليثبت عليه ذلك فلولا أنه جهة ملزمة لم يكن لاثباته ~~فائدة، وقال بعضهم: الاعتراف مثل الاقرار إلا أنه يقتضي تعريف صاحبه الغير ~~أنه قد التزم ما اعترف به، وأصله من المعرفة، وأصل الاقرار من التقرير وهو ~~تحصيل ما لم يصرح به القول، ولهذا اختار أصحاب الشروط أقربه ولم يختاروا ~~اعترف به، قال الشيخ أبو هلال أيده الله تعالى: يجوز أن يقر بالشئ وهو لا ~~يعرف أنه أقربه ويجوز أن يقر بالباطل الذي لا أصل له ولا يقال لذلك اعتراف ~~إنما الاعتراف هو الاقرار الذي صحبته المعرفة بما أقر به مع الالتزام له، ~~ولهذا يقال: الشكر اعتراف بالنعمة ولا يقال إقرار بها لأنه لا يجوز أن يكون ~~شكرا إلا إذا # PageV00P064 # قارنت المعرفة موقع المشكور وبالمشكور له في أكثر الحال فكل اعتراف إقرار ~~وليس كل إقرار اعتراف، ولهذا اختار أصحاب الشروط ذكر الاقرار لأنه أعم، ~~ونقيض الاعتراف الجحد ونقيض الاقرار الانكار. # 256 الفرق بين الاقرار والاعتراف (1): الاقرار: هو التكلم بالحق، اللازم ~~على النفس، مع توطين النفس على الانقياد والاذعان. # ويشهد له قوله تعالى: " ثم أقررتم وأنتم تشهدون " (2). # والاعتراف: هو التكلم بذلك وإن لم يكن معه توطين، أو إن الاعتراف هو ما ~~كان باللسان، والاقرار قد يكون به، وبغيره، بل بالقرائن، كما في حق الأخرس. # وينطبق على الوجهين تسمية الشهادة بالتوحيد: إقرارا، لا اعترافا، كما لا ~~يخفى. وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما. (اللغات). # 257 الفرق بين الاكتساب والكسب: (1816). # 258 الفرق بين قولك اكتفى به وقولك اجتزأ به: (50). # 259 الفرق بين الاكمال والاتمام: (38). # 260 الفرق بين أولئك وأولاء: (341). # 261 الفرق بين الالتماس والطلب: أن الالتماس طلب باللمس ثم سمي كل طلب ~~التماسا مجازا. # PageV00P065 # 262 الفرق بين الالجاء والاضطرار: أن الالجاء يكون فيما ms036 لا يجد الانسان ~~منه بدا من أفعال نفسه مثل أكل الميتة عند شدة الجوع ومثل العدو على الشوك ~~عند مخافة السبع فيقال إنه ملجأ إلى ذلك، وقد يقال إنه مضطر إليه أيضا، ~~فأما الفعل الذي يفعل في الانسان وهو يقصد الامتاع منه مثل حركة المرتعش ~~فإنه يقال هو مضطر إليه ولا يقال ملجأ إليه، وإذا لم يقصد الامتناع منه لم ~~يسم اضطرارا كتحريك الطفل يد الرجل القوي، ونحو هذا قول علي بن عيسى: إن ~~الالجاء هو أن يحمل الانسان على أن يفعل، والضرورة أن يفعل فيه ما لا يمكنه ~~الانصراف عنه من الضر والضر ما فيه ألم قال والاضطرار خلاف الاكتساب ألا ~~ترى أنه يقال له باضطرار عرفت هذا أم باكتساب؟ ولا يقع الالجاء هذا الموقع، ~~وقيل هذا الاصطلاح من المتكلمين قالوا فأما أهل اللغة فإن الالجاء ~~والاضطرار عندهم سواء، وليس كذلك لان كل واحد منهما على صيغة ومن أصل وإذا ~~اختلفت الصيغ والأصول اختلفت المعاني لا محالة، والاجبار يستعمل في ~~الاكراه، والالجاء يستعمل في فعل العبد على وجه لا يمكنه أن ينفك منه، ~~والمكره من فعل ما ليس له إليه داع وإنما يفعله خوف الضرر، والالجاء ما ~~تشتد دواعي الانسان إليه على وجه لا يجوز أن يقع مع حصول تلك الدواعي. # 263 الفرق بين الاضطرار والالجاء (1): قال بعض المحققين في الفرق بينهما ~~إن الاضطرار: كون الشئ بحيث لا يقدر الانسان على الامتناع منه بسبب موجب ~~لذلك، وإن كان بحسب ذاته قادرا على الامتناع. كقوله # PageV00P066 # سبحانه: " ثم أضطره إلى عذاب النار " (1) فإن أهل جهنم - وإن كانوا في ~~أنفسهم قادرين على الامتناع من دخولها - إلا أنهم مكرهون على ذلك. # والالجاء: قد يكون بالاختيار لبقاء القدرة على الامتناع، كما لو انحصر ~~علاج المريض بالعضد مثلا، فإنه يقال: هو ملجأ إلى العضد، مع أن قدرته على ~~الامتناع عنه غير مسلوبة. والحاصل: أن الاضطرار أخص من الالجاء لاشتراط ~~زوال الاختيار في الأول دون الثاني. (اللغات). # 264 الفرق بين الالحاد والكفر: (1822). # 265 الفرق بين الالزام ms037 والايجاب: أن الالزام يكون في الحق والباطل يقال ~~ألزمته الحق وألزمته الباطل، والايجاب لا يستعمل إلا فيما هو حق فان استعمل ~~في غيره فهو مجاز والمراد به الالزام. # 266 الفرق بين الالزام واللزوم: (1862). # 267 الفرق بين الالزام والمعارضة: (2026). # 268 الفرق بين إلا ولكن: أن الاستثناء هو تخصيص صيغة عامة فأما لكن فهي ~~تحقيق إثبات بعد نفي أو نفي بعد إثبات تقول ما جاءني زيد لكن عمرو جاءني. ~~وأتى عمرو لكن زيد لم يأت فهذا أصل لكن، وليس باستثناء في التحقيق، وقال ~~ابن السراج: الاستثناء هو إخراج بعض من كل. # PageV00P067 # 269 الفرق بين الاله والمعبود بحق: أن الاله هو الذي يحق له العبادة فلا ~~إله إلا الله وليس كل معبود يحق له العبادة، ألا ترى أن الأصنام معبودة ~~والمسيح معبود ولا يحق له ولها العبادة. # 270 الفرق بين إله والله: (271). # 271 الفرق بين قولنا الله وبين قولنا إله: أن قولنا الله اسم لم يسم به ~~غير الله وسمي غير الله إلها على وجه الخطأ وهي تسمية العرب الأصنام آلهة، ~~وأما قول الناس لا معبود إلا الله فمعناه أن لا يستحق العبادة إلا الله ~~تعالى. # 272 الفرق بين قولنا اللهم وقولنا الله: (273). # 273 الفرق بين قولنا الله وقولنا اللهم: أن قولنا الله اسم واللهم نداء ~~والمراد به يا الله فحذف حرف النداء وعوض الميم في آخره. # 274 الفرق بين الألم والعذاب: (1427). # 275 الفرق بين الألم والوجع: (2292). # 276 الفرق بين الألم والوصب: (2313). # 277 الفرق بين الألمعي واللوذعي: (1888). # 278 الفرق بين الالهام والمعرفة الضرورية: أن الالهام ما يبدو في القلب ~~من المعارف بطريق الخير ليفعل وبطريق الشر ليترك، والمعارف الضرورية على ~~أربعة أوجه: أحدها يحدث عند المشاهدة والثاني عند التجربة PageV00P068 # والثالث عند الأخبار المتواترة والرابع أوائل العقل. # 279 الفرق بين الالهام والوحي (1): قيل: الالهام يحصل من الحق تعالى من ~~غير واسطة الملك. والوحي: من خواص الرسالة، والالهام من خواص الولاية. ~~وأيضا الوحي مشروط بالتبليغ، كما قال تعالى: " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل ~~إليك ms038 من ربك " (2) دون الالهام. # ومنهم من جعل الالهام نوعا من الوحي، وقال في الغريب: # " يقال لما يقع في النفس من عمل الخير: إلهام. ولها يقع من الشر، وما لا ~~خير فيه: وسواس. ولما يقع من الخوف: إيحاش، ولما يقع من تقدير نيل الخير: ~~أمل. ولما يقع من التقدير الذي لا على الانسان ولا له: # خاطر ". انتهى. # وقال بعض المحققين: " الوحي فيضان العلم من الله إلى النبي بواسطة الملك. ~~والالهام: الالقاء، في قلبه ابتداء. # والأول يختص بالأنبياء عليهم السلام، وبينه قوله سبحانه " قل إنما أنا ~~بشر مثلكم يوحى إلي " (3). فإن الجملة الأخيرة إنما سيقت لبيان المايز، وأن ~~المماثلة التي دلت عليها الجملة الأولى ليست في الصفات الجسمانية ~~والنفسانية معا بل في الأولى خاصة " انتهى. # أقول: وقد يطلق الوحي على الالهام كما في قوله تعالى: " وإذا أوحيت إلى ~~الحواريين " (4). فإنهم لم يكونوا أنبياء. # PageV00P069 # وقوله تعالى: " وأوحينا إلى أم موسى " (1). وقوله: " وأوحى ربك إلى النحل ~~" (2). وهذا الاطلاق إما بحسب اللغة أو على سبيل التجوز (3). # (اللغات) 280 الفرق بين الامارة والدلالة: (909). # 281 الفرق بين الامارة والعلامة: أن الامارة هي العلامة الظاهرة، ويدل ~~على ذلك أصل الكلمة وهو الظهور، ومنه قيل أمر الشئ إذا كثر ومع الكثرة ظهور ~~الشأن، ومن ثم قيل الامارة لظهور الشأن، وسميت المشورة أمارا لان الرأي ~~يظهر بها وائتمر القوم إذا تشاوروا قال الشاعر: # * ففيم الأمار فيكم والأمار * 282 الفرق بين الإمامة والخلافة: (864). # 283 الفرق بين الامتراء والشك: أن الامتراء هو استخراج الشبه المشكلة، ثم ~~كثر حتى سمي الشك مرية وامتراء، وأصله المري وهو استخراج اللبن من الضرع، ~~مري الناقة يمريها مريا، ومنه ماراه مماراة ومراء إذا استخرج ما عنده ~~بالمناظرة، وامترئ امتراء إذا استخرج الشبه المشكلة من غير حل لها. # 284 الفرق بين الامتناع والإباء: (14). # 285 الفرق بين الامداد والمد (4): قال المفضل: ما كان منه بطريق التقوية، ~~والاعانة يقال فيه: أمده، يمده، إمدادا. # PageV00P070 # وما كان بطريق الزيادة يقال فيه: يمده، مدا، ومنه قوله تعالى: " و يمدهم ~~في طغيانهم يعمهون " (1) وقوله ms039 سبحانه: " ونمد له من العذاب مدا " (2). # والامداد في الخير، كما في قوله تعالى: " وأمددناكم بأموال و بنين " (3). # وقيل: المد: إعانة الرجل القوم بنفسه. والامداد إعانته إياهم (4) بغيره. ~~يقال: مد زيد القوم أي صار لهم مددا (5). وأمدهم: أعانهم بمدد. # وإلى هذا القول مال صاحب القاموس كما يظهر من تضاعيف كلامه (6). ~~(اللغات). # 286 الفرق بين الأمد والغاية: أن الأمد حقيقة والغاية مستعارة على ما ~~ذكرنا (7) ويكون الأمد ظرفا من الزمان والمكان، فالزمان قوله تعالى " فطال ~~عليهم الأمد " (8) والمكان قوله تعالى " تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ~~" (9). # 287 الفرق بين الامر والخبر: أن الامر لا يتناول الآمر لأنه لا يصح أن ~~يأمر الانسان نفسه ولا أن يكون فوق نفسه في الرتبة فلا يدخل الآمر مع غيره ~~في الامر ويدخل مع غيره في الخبر لأنه لا يمتنع أن يخبر عن نفسه كإخباره عن ~~غيره ولذلك قال الفقهاء: إن أوامر النبي صلى الله عليه [وآله] # PageV00P071 # وسلم تتعداه إلى غيره من حيث كان لا يجوز أن يختص بها، وفصلوا بينها وبين ~~أفعاله بذلك فقالوا أفعاله لا تتعداه إلا بدليل، وقال بعضهم: بل حكمنا ~~وحكمه في فعله سواء فإذا فعل شيئا فقد صار كأنه قال لنا إنه مباح، قال ~~ويختص العام بفعله كما يختص بقوله. ويفرق بينهما أيضا من وجه آخر وهو أن ~~النسخ يصح في الامر ولا يصح في الخبر عند أبي علي وأبي هاشم رحمهما الله ~~تعالى: وذهب أبو عبد الله البصري رحمه الله إلى أن النسخ يكون في الخبر كما ~~يكون في الامر قال وذلك مثل أن يقول الصلاة تلزم المكلف في المستقبل ثم ~~يقول بعد مدة إن ذلك لا يلزمه، وهذا أيضا عند القائلين بالقول الأول أمر ~~وإن كان لفظه لفظ الخبر. # وأما الخبر عند حال الشئ الواحد المعلوم أنه لا يجوز خروجه عن تلك الحال ~~فان النسخ لا يصح في ذلك عند الجميع نحو الخبر عن صفات الله بأنه عالم ~~وقادر. # 288 الفرق بين الامر والعجب: أن الامر العجب الظاهر المكشوف، ms040 والشاهد أن ~~أصل الكلمة الظهور ومنه قيل للعلامة الامارة لظهورها والإمرة والامارة ظاهر ~~الحال، وفي القرآن " لقد جئت شيئا إمرا " (1). # 289 الفرق بين أم وأو: أن أم استفهام وفيها ادعاء إذا عادلت الألف نحو ~~أزيد في الدار، وليس ذلك في أو، ولهذا اختف الجواب فيهما فكان في أم ~~بالتعبير وأو بنعم أو لا. # 290 الفرق بين الاملاء والاستدراج (2): الاملاء: هو الامهال والتأخير. # PageV00P072 # قال تعالى: " وأملي لهم إن كيدي متين " (1). # والاستدراج: هو أنه كلما جدد العبد خطيئة جدد الله له نعمة، وأنساه (2) ~~الاستغفار إلى أن يأخذه قليلا قليلا (3) ولا يباغته. # وروي عن أبي عبد الله عليه السلام في تفسير، حيث سئل في قوله تعالى: " ~~سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " (4). # فقال: " هو العبد يذنب الذنب فيجدد له النعمة معه، تلهيه تلك النعمة عن ~~الاستغفار من ذلك الذنب ". وعلى هذا هما (5) عموم وخصوص، إذ كل استدراج ~~إملاء وليس كل إملاء استدراجا. # (اللغات). # 291 الفرق بين الامل والطمع (6): قيل: أكثر ما يستعمل الامل فيما يستبعد ~~حصوله، فإن من عزم على سفر إلى بلد بعيد يقول: " أملت الوصول إليه " ولا ~~يقول: " طمعت " إلا إذا قرب منه، فإن الطمع لا يكون إلا فيما قرب حصوله. ~~وقد يكون الامل بمعنى الطمع. # وأما الرجاء: فهو بين الامل والطمع، فإن الراجي قد يخاف أن لا يحصل ~~مأموله. ولهذا يستعمل بمعنى الخوف (7). # PageV00P073 # ومنه قوله تعالى: " من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لآت " (1). أي ~~يخافه. # وقال بعضهم: الامل يكون في الممكن والمستحيل. والرجاء يختص بالممكن. # قلت: الصحيح أن هذا الفرق بين التمني والرجاء. وأما الامل فلا يكون في ~~المستحيل. (اللغات). # 292 الفرق بين الأقل والوجل: أن الامل رجاء يستمر فلأجل هذا قيل للنظر في ~~الشئ إذا استمر وطال تأمل، وأصله من الأميل وهو الرمل المستطيل. # 293 الفرق بين الامهال والانتظار: (303). # 294 الفرق بين الامهال والانظار: (318). # 295 الفرق بين الامهال والحلم: (786). # 296 الفرق بين الأمين والمأمون: أن الأمين الثقة في نفسه، والمأمون الذي ~~يأمنه غيره. # 297 الفرق بين الإنابة والتوبة: ms041 (570). # 298 الفرق بين الأناة والحلم: أن الأناة هي البطء في الحركة وفي مقاربة ~~الخطو في المشي ولهذا يقال للمرأة البدينة أناة قال الشاعر: # PageV00P074 # رمته أناة من ربيعة عامر * نؤم الضحى في مأتم أي مأثم ويكون المراد بها ~~في صفات الرجال المتمهل في تدبير الأمور ومفارقة التعجل (1) فيها كأنه ~~يقاربها مقاربة لطيفة من قولك أنى الشئ إذا قرب وتأنى أي تمهل ليأخذ الامر ~~من قرب، وقال بعضهم الأناة السكون عند الحالة المزعجة. # 299 الفرق بين الأناة والتؤدة: أن التؤدة مفارقة الخفة في الأمور وأصلها ~~من قولك وأده يئده إذا أثقله بالتراب ومنه الموؤدة وأصل التاء فيها واو ~~ومثلها التخمة وأصلها من الوخامة والتهمة وأصلها من وهمت والترة وأصله من ~~ترت، فالتؤدة تفيد من هذا خلاف ما تفيد الأناة وذلك أن الأناة تفيد مقاربة ~~الامر والتسبب إليه بسهولة، والتؤدة تفيد مفارقة الخفة ولولا أنا رجعنا إلى ~~الاشتقاق لم نجد بينهما فرقا ويجوز أن يقال إن الأناة هي المبالغة في الرفق ~~بالأمور والتسبب إليها من قولك آن الشئ إذا انتهى ومنه " حميم آن " (2) ~~وقوله " غير ناظرين إنيه " (3) أي نهايته من النضج. # 300 الفرق بين الإنابة والرجوع: أن الإنابة الرجوع إلى الطاعة فلا يقال ~~لمن رجع إلى معصية أنه أناب، والمنيب اسم مدح كالمؤمن والمتقي. # 301 الفرق بين الأنام والناس: أن الأنام على ما قال بعض العلماء: يقتضي ~~تعظيم شأن المسمى من الناس قال الله عز وجل " الذين قال لهم الناس ان الناس ~~قد جمعوا لكم " (4) وإنما قال لهم جماعة وقيل رجل واحد وإن # PageV00P075 # أهل مكة قد جمعوا لكم، ولا تقول جاءني الأنام تريد بعض الأنام وجمع ~~الأنام آنام، قال عدي بن زيد: إن الإنسي قلنا جمع نعلمه فيما من الأنام ~~والأمم جمع أمة وهي النعمة. # 302 الفرق بين الانتصاب والاستواء: (179). # 303 الفرق بين الانتظار والامهال: أن الانتظار مقرون بما يقع فيه النظر ~~والامهال مبهم. # 304 الفرق بين الانتظار والتربص: (477). # 305 الفرق بين الانتظار والترجي والتوقع: (479). # 306 الفرق بين الانتظار والنظر: الانتظار طلب ما ms042 يقدر النظر إليه ويكون ~~في الخير والشر ويكون مع شك ويقين وذلك أن الانسان ينتظر طعاما يعمل في ~~داره وهو لا يشك أنه يحضر له، وينتظر قدوم زيد غدا وهو شاك فيه. # 307 الفرق بين الانتقال والزوال: أن الانتقال فيما ذكر علي بن عيسى: يكون ~~في الجهات كلها، والزوال يكون في بعض الجهات دون بعض، ألا ترى أنه لا يقال ~~زال من سفل إلى علو كما يقال انتقل من سفل إلى علو، قلنا ويعبر عن العدم ~~بالزوال فنقول زالت علة زيد، والانتقال يقتضي منتقلا إليه والشاهد أنك ~~تعديه بإلى والزوال لا يقتضي ذلك، والزوال أيضا لا يكون إلا بعد استقرار ~~وثبات صحيح أو مقدر تقول: زال ملك فلان ولا تقول ذلك إلا بعد ثبات الملك له ~~وتقول: زالت الشمس، وهذا وقت الزوال وذلك أنهم كانوا يقدرون أن الشمس تستقر ~~في كبد السماء ثم PageV00P076 # تزول وذلك لما يظن من بطء حركتها إذا حصلت هناك، ولهذا قال شاعرهم: # وزالت زوال الشمس عن مستقرها * فمن مخبري في أي أرض غروبها وليس كذلك ~~الانتقال. # 308 الفرق بين الانتقام والعقاب: أن الانتقام سلب النعمة بالعذاب، ~~والعقاب جزاء على الجرم بالعذاب لان العقاب نقيض الثواب والانتقام نقيض ~~الانعام. # 309 الفرق بين الانجاء والتنجية (1): كلاهما بمعنى التخليص من المهلكة. # (*) وفرق بعضهم بينهما فقال: الانجاء في الخلاص قبل الوقوع في المهلكة * ~~(2). # والتنجية يستعمل في الخلاص بعد الوقوع في المهلكة. # قلت: ويؤيد الأول قوله تعالى: " ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء ~~وأهلكنا المسرفين " (3). # فإن المراد بالمنجين: الأنبياء، وقد أنجاهم الله من العذاب قبل وقوعه على ~~الأمم. # ويؤيد الثاني قوله تعالى: " وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ~~" (4). فإن إنجاء بني إسرائيل من آل فرعون وذبح أبنائهم، وتحميلهم الأعمال ~~الشاقة كان بعد مدة من الزمان. # PageV00P077 # هذا وقد يستعمل كل منهما في موضع الآخر إما مجازا أو بحسب اللغة. ~~(اللغات). # 310 الفرق بين الانذار والاعلام (1): الانذار: إعلام معه تخويف، فكل منذر ~~معلم، وليس بالعكس. ويوصف القديم سبحانه بأنه منذر، لان ms043 الاعلام يجوز وصفه ~~به، والتخويف أيضا كذلك لقوله تعالى: " ذلك يخوف الله به عباده " (2) فإذا ~~جاز وصفه بالمعنيين، جاز وصفه بما يشتمل عليهما، قاله الطبرسي. (اللغات). # 311 الفرق بين الانذار والتخويف: أن الانذار تخويف مع إعلام موضع المخافة ~~من قولك نذرت بالشئ إذا علمته فاستعددت له فإذا خوف الانسان غيره وأعلمه ~~حال ما يخوفه به فقد أنذره، وإن لم يعلمه ذلك لم يقل أنذره، والنذر ما ~~يجعله الانسان على نفسه إذا سلم مما يخافه، والانذار إحسان من المنذر، ~~وكلما كانت المخافة أشد كانت النعمة بالانذار أعظم ولهذا كان النبي صلى ~~الله عليه [وآله] وسلم أعظم الناس منة بانذاره لهم عقاب الله تعالى. # 312 الفرق بين الانذار والوصية: أن الانذار لا يكون إلا منك لغيرك وتكون ~~الوصية منك لنفسك ولغيرك تقول أوصيت نفسي كما تقول أوصيت غيري ولا تقول ~~أنذرت نفسي، والانذار لا يكون إلا بالزجر عن القبيح وما يعتقد المنذر قبحه. ~~والوصية تكون بالحسن والقبيح لأنه يجوز أن يوصي الرجل الرجل بفعل القبيح ~~كما يوصي بفعل الحسن ولا يجوز أن # PageV00P078 # ينذره إلا فيما هو قبيح، وقيل النذارة نقيضة البشارة وليست الوصية نقيضة ~~البشارة. # 313 الفرق بين الانزال والتنزيل (1): قال بعض المفسرين: الانزال: # دفعي، والتنزيل: للتدريج. # قلت: ويدلك عليه قوله تعالى: " نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ~~وأنزل التوراة والإنجيل " (2). حيث خص القرآن بالتنزيل، لنزوله منجما، ~~والكتابين بالانزال لنزولهما دفقة. # وأما قوله تعالى: " الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب " (3) فالمراد ~~هناك (4) مطلقا من غير اعتبار التنجيم، وكذا قوله تعالى: " إنا أنزلناه في ~~ليلة القدر " (5). فإن المراد إنزاله إلى سماء الدنيا (6)، تم تنزيله منجما ~~على النبي صلى الله عليه وآله في ثلاث وعشرين كما وردت به الروايات. ~~(اللغات). # 314 الفرق بين الانسان والانسي: (315). # 315 الفرق بين الإنسي والانسان: أن الإنسي يقتضي مخالفة الوحشي ويدل على ~~هذا أصل الكلمة وهو الانس والانس خلاف الوحشة، والناس يقولون إنسي ووحشي، ~~وأما قولهم إنسي ووحشي والانس والجن أجري في هذا مجرى الوحش فاستعمل ms044 في ~~مضادة الانس، والانسان يقتضي # PageV00P079 # مخالفته البهيمة فيذكرون أحدهما في مضادة الآخر ويدل على ذلك أن اشتقاق ~~الانسان من النسيان وأصله إنسيان فلهذا يصغر فيقال أنيسان، والنسيان لا ~~يكون إلا بعد العلم فسمي الانسان إنسانا لأنه ينسى ما علمه، وسميت البهيمة ~~بهيمة لأنها أبهمت على العلم والفهم ولا تعلم ولا تفهم فهي خلاف الانسان، ~~والانسانية خلاف البهيمية في الحقيقة وذلك أن الانسان يصح أن يعلم إلا أنه ~~ينسى ما علمه والبهيمة لا يصح أن تعلم. # 316 الفرق بين الانشاء والفعل: أن الانشاء هو الاحداث حالا بعد حال من ~~غير احتذاء على مثال ومنه يقال نشأ الغلام وهي ناشئ إذا نما وزاد شيئا ~~فشيئا والاسم النشوء، وقال بعضهم الانشاء ابتداء الايجاد من غير سبب، ~~والفعل يكون عن سبب كذلك الاحداث وهو إيجاد الشئ بعد أن لم يكن ويكون بسبب ~~وبغير سبب، والانشاء ما يكون من غير سبب والوجه الأول أجود. # 317 الفرق بين الانصاف والعدل: أن الانصاف إعطاء النصف، والعدل يكون في ~~ذلك وفي غيره ألا ترى أن السارق إذا قطع قيل إنه عدل عليه ولا يقال إنه ~~أنصف، وأصل الانصاف أن تعطيه نصف الشئ وتأخذ نصفه من غير زيادة ولا نقصان، ~~وربما قيل أطلب منك النصف كما يقال أطلب منك الانصاف ثم استعمل في غير ذلك ~~مما ذكرناه، ويقال أنصف الشئ إذا بلغ نصف نفسه، ونصف غيره إذا بلغ نصفه. # 318 الفرق بين الانظار والامهال: أن الانظار مقرون بمقدار ما يقع فيه ~~النظر، والامهال مبهم، وقيل الانظار تأخير العبد لينظر في امره، والامهال ~~تأخيره ليسهل ما يتكلفه من عمله. PageV00P080 # 319 الفرق بين الانظار والتأخير (1): قد فرق بينهما بأن الانظار: إمهال ~~لينظر صاحبه في أمره، خلاف التقديم. # ويرشد إليه قوله تعالى حاكيا عن هود عليه السلام مخاطبا لقومه: # " فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون " (2). (اللغات). # 320 الفرق بين الانعام والاحسان: أن الانعام لا يكون إلا من المنعم على ~~غيره لأنه متضمن بالشكر الذي يجب وجوب الدين، ويجوز إحسان الانسان إلى نفسه ~~تقول ms045 لمن يتعلم العلم أنه يحسن (3) إلى نفسه ولا تقول منعم على نفسه، ~~والاحسان متضمن بالحمد ويجوز الحامد لنفسه، والنعمة متضمنة بالشكر ولا يجوز ~~شكر الشاكر لنفسه لأنه يجري مجرى الدين ولا يجوز أن يؤدي الانسان الدين إلى ~~نفسه، والحمد يقتضي تبقية الاحسان إذا كان للغير، والشكر يقتضي تبقية ~~النعمة، ويكون من الاحسان ما هو ضرر مثل تعذيب الله تعالى أهل النار، وكل ~~من جاء بفعل حسن فقد أحسن، ألا ترى أن من أقام حدا فقد أحسن وان أنزل ~~بالمحدود ضررا، ثم استعمل في النفع والخير خاصة فيقال أحسن إلى فلان إذا ~~نفعه ولا يقال أحسن إليه إذا حده ويقولون للنفع كله إحسانا ولا يقولون ~~للضرر كله إساءة، فلو كان معنى الاحسان هو النفع على الحقيقة لكان معنى ~~الإساءة الضرر على الحقيقة لأنه ضده، والأب يحسن إلى ولده بسقيه الدواء ~~المر، وبالفصد والحجامة، ولا يقال ينعم عليه بذلك ويقال أحسن إذا أتى بفعل ~~حسن ولا يقال أقبح إذا أتى بفعل قبيح اكتفوا بقولهم أساء، وقد يكون # PageV00P081 # أيضا من النعمة ما هو ضرر مثل التكليف نسميه نعمة لما يؤدي إليه من اللذة ~~والسرور. # 321 الفرق بين الانعام والتمتع: أن الانعام يوجب الشكر، والتمتع كالذي ~~يمتع الانسان بالطعام والشراب ليستنيم إليه فيتمكن من اغتصاب ماله والاتيان ~~على نفسه. # 322 الفرق بين الانعام والنعم: (1) قال الحريري في " درة الغواص ": قد ~~فرقت بينهما العرب، فجعلت النعم اسما للإبل خاصة، والماشية التي فيها ~~الإبل، وجعلت الانعام: اسما لأنواع المواشي من الإبل، والبقر، والغنم، حتى ~~إن بعضهم أدخل فيها الظباء، وحمر الوحشي، متعلقا بقوله تعالى: # " أحلت لكم بهيمة الأنعام " (2). (اللغات). # 323 الفرق بين الانفاذ والارسال: (144). # 324 الفرق بين الانفاذ والبعث: أن الانفاذ يكون حملا وغير حمل، والبعث لا ~~يكون حملا ويستعمل فيما يعقل دون ما لا يعقل فتقول بعثت فلانا بكتابي ولا ~~يجوز أن تقول بعثت كتابي إليك كما تقول أنفذت كتابي إليك، وتقول أنفذت إليك ~~جميع ما تحتاج إليه ولا تقول في ذلك بعثت ولكن تقول ms046 بعثت إليك بجميع ما ~~تحتاج إليه فيكون المعنى بعثت فلانا بذلك. # 325 الفرق بين الانفاق والاعطاء: أن الانفاق هو إخراج المال من الملك، # PageV00P082 # ولهذا لا يقال الله تعالى ينفق على العباد، وأما قوله تعالى " ينفق كيف ~~يشاء " (1) فإنه مجاز لا يجوز استعماله في كل موضع وحقيقته أنه يرزق العباد ~~على قدر المصالح، والاعطاء لا يقتضي إخراج المعطي من الملك، وذلك أنك تعطي ~~زيدا المال ليشتري لك الشئ وتعطيه الثوب ليخيطه لك ولا يخرج عن ملكك بذلك ~~فلا يقال لهذا إنفاق. # 326 الفرق بين الانفراد والاختصاص: (95). # 327 الفرق بين الانقلاب والرجوع: (983). # 328 الفرق بين الانكار والجحد: (606). # 329 الفرق بين الانكماش والجد: أن الانكماش سرعة السير يقال انكمش سيره ~~إذا أسرع فيه ثم استعمل في كل شئ تصح فيه السرعة فتقول انكمش على النسخ ~~والكتابة وما يجري مع ذلك، والجد صدق القيام في كل شئ تقول جد في السير وجد ~~في إغاثة زيد وفي نصرته، ولا يقال انكمش في إغاثة زيد ونصرته إذ ليس مما ~~تصح فيه السرعة. # 330 الفرق بين قولك أنكر وبين قولك نقم: أن قولك نقم أبلغ من قولك أنكر ~~ومعنى نقم أنكر إنكار المعاقب ومن ثم سمي العقاب نقمة. # 331 الفرق بين قولك أنكر منه كذا وبين قولك نقم منه كذا: أن قولك أنكر ~~منه كذا يفيد أنه لم يجوز فعله، وقولك أنكره عليه يفيد أنه بين أن ذلك ليس ~~بصلاح له، وقوله نقم منه يفيد أنه أنكر عليه إنكار من يريد عقابه # PageV00P083 # ومنه قوله تعالى " وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله " (1) وذلك أنهم ~~أنكروا منهم التوحيد وعذبوهم عليه في الأخدود المقدم ذكره في السورة وقال ~~تعالى " وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله " (2) أي ما أنكروا ~~من الرسول حين أرادوا إخراجه من المدينة وقتله إلا أنهم استغنوا وحسنت ~~أحوالهم منذ قدم بلدهم والدليل على ذلك قوله تعالى " وهموا بما لم ينالوا " ~~(3) أي هموا بقتله أو اخراجه ولم ينالوا ذلك، ولهذا المعنى سمي العقاب ~~انتقاما ms047 والعقوبة نقمة. # 332 الفرق بين الاهانة والإذلال: (120). # 333 الفرق بين قولك أهدر دمه وطل دمه: (1352). # 334 الفرق بين الاهلاك والاعدام: أن الاهلاك أعم من الاعدام لأنه قد يكون ~~ينقض البنية وإبطال الحاسة وما يجوز أن يصل معه اللذة والمنفعة، والاعدام ~~نقيض الايجاد فهو أخص فكل إعدام إهلاك وليس كل إهلاك إعداما. # 335 الفرق بين الاهل والآل: أن الاهل يكون من جهة النسب والاختصاص فمن ~~جهة النسب قولك أهل الرجل لقرابته الأدنين، ومن جهة الاختصاص قولك أهل ~~البصرة وأهل العلم، والآل خاصة الرجل من جهة القرابة أو الصحبة تقول آل ~~الرجل لأهله وأصحابه ولا تقول آل البصرة وآل العلم وقالوا آل فرعون أتباعه ~~وكذلك آل لوط، وقال المبرد: # إذا صغرت العرب الآل قالت أهل، فيدل على أن أصل الآل الاهل، # PageV00P084 # وقال بعضهم: الآل عيدان الخيمة وأعمدتها وآل الرجل مشبهون بذلك لانهم ~~معتمده، والذي يرفع في الصحارى آل لأنه يرتفع كما ترفع عيدان الخيمة، ~~والشخص آل لأنه كذلك. # 336 الفرق بين أو وأم: (289). # 337 الفرق بين الأوان والوقت: (2330). # 338 الفرق بين الأواب والرجوع (1): قال الراغب: الأوب ضرب من الرجوع، ~~وذلك لان الأواب لا يقال إلا في الحيوان الذي له إرادة، والرجوع يقال فيه، ~~وفي غيره. # والأواب، كتواب: الراجع إلى الله تعالى بترك المعاصي، وفعل الطاعات، ومنه ~~قيل: التوبة أوبة (2). انتهى ملخصا. (اللغات). # 339 الفرق بين الأوحد والواحد والمتوحد: (2279). # 340 الفرق بين أوحى ووحي: (2301). # 341 الفرق بين أولاء وأولئك: أن أولاء لما قرب وأولئك لما بعد كما أن ذا ~~لما قرب وذلك لما بعد وإنما الكاف للخطاب ودخلها معنى البعد لان ما بعد عن ~~المخاطب يحتاج من إعلامه وإنه مخاطب بذكره لما لا يحتاج إليه ما قرب منه ~~لوضوح أمره. # 342 الفرق بين الأول والسابق: (1068). # PageV00P085 # 343 الفرق بين قولنا الأول وبين قولنا قبل وبين قولنا آخر وقولنا بعد: أن ~~الأول هو من جملة ما هو أوله وكذلك الآخر من جملة ما هو آخره وليس كذلك ما ~~يتعلق بقبل وبعد، وذلك أنك إذا قلت ms048 زيد أول من جاءني من بني تميم وآخره ~~أوجب ذلك أن يكون زيد من بني تميم وإذا قلت جاءني زيد قبل بني تميم أو ~~بعدهم لم يجب أن يكون زيد منهم، فعلى هذا يجب أن يكون قولنا الله أول ~~الأشياء في الوجود وآخرها أن يكون الله من الأشياء، وقولنا إنه قبلها أو ~~بعدها لم يوجب أنه منها ولا أنه شئ، إلا أنه لا يجوز أن يطلق ذلك دون أن ~~يقال إنه قبل الأشياء الموجودة سواه أو بعدها فيكون استثناؤه من الأشياء لا ~~يخرجه من أن يكون شيئا، وقبل وبعد لا يقتضيان زمانا ولو اقتضيا زمانا لم ~~يصح أن يستعملا في الأزمنة والأوقات بأن يقال بعضها قبل بعض أو بعده لان ~~ذلك يوجب للزمان زمانا، وغير مستنكر وجود زمان لا في زمان ووقت لا في وقت، ~~وقبل مضمنة بالإضافة في المعنى واللفظ وربما حذفت الإضافة اجتزاء بما في ~~الكلام من الدلالة عليها، وأصل قبل المقابلة فكأن الحادث المتقدم قد قابل ~~الوقت الأول والحادث المتأخر قد بعد عن الوقت الأول ما يستقبل والآخر يجئ ~~على تفصيل الاثنين تقول أحدهما كذا والآخر كذا، والأول والآخر يقال ~~بالإضافة يقال أوله كذا وآخره إلا في أسماء الله تعالى والأول الموجود قبل ~~والآخر الموجود بعد. # 344 الفرق بين الايتاء والاعطاء (1): قال الفاضل النيسابوري: في الاعطاء ~~دليل التملك دون الايتاء. انتهى. # PageV00P086 # قلت: ويؤيده قوله تعالى: " إنا أعطيناك الكوثر " (1) فإنه كان له منع من ~~شاء [9 / أ] منه كالمالك للملك. وأما القرآن فحيث (2) أن أمته مشاركون له ~~في فوائده، ولم يكن له منعهم منه، قال: " ولقد آتيناك سبعا من المثاني ~~والقرآن العظيم " (3). (اللغات). # 345 الفرق بين الإياب والرجوع: أن الإياب هو الرجوع إلى منتهى المقصد، ~~والرجوع يكون لذلك ولغيره، ألا ترى أنه يقال رجع إلى بعض الطريق ولا يقال ~~آب إلى بعض الطريق ولكن يقال أن حصل في المنزل، ولهذا قال أهل اللغة ~~التأويب أن يمضي الرجل في حاجته ثم يعود فيثبت في منزله، وقال أبو حاتم ~~رحمه ms049 الله: التأويب أن يسير النهار أجمع ليكون عند الليل في منزله وأنشد: # البايتون قريبا من بيوتهم * ولو يشاؤون آبو الحي أو طرقوا وهذا يدل على ~~أن الإياب الرجوع إلى منتهى القصد ولهذا قال تعالى (إن إلينا إيابهم) (4) ~~كأن القيامة منتهى قصدهم لأنها لا منزلة بعدها. # 346 الفرق بين الايثار والاختيار: أن الايثار على ما قيل هو الاختيار ~~المقدم والشاهد قوله تعالى " قالوا تالله لقد آثرك الله علينا " (5) أي قدم ~~اختيارك علينا وذلك أنهم كلهم كانوا مختارين عند الله تعالى لانهم كانوا ~~أنبياء: واتسع في الاختيار فقيل لأفعال الجوارح اختيارية تفرقة بين حركة ~~البطش وحركة المجس وحركة المرتعش وتقول اخترت المروي # PageV00P087 # على الكتان أي اخترت لبس هذا على لبس هذا وقال تعالى " ولقد اخترناهم على ~~علم على العالمين " (1) أي اخترنا إرسالهم، وتقول في الفاعل مختار لكذا وفي ~~المفعول مختار من كذا، وعندنا أن قوله تعالى " آثرك الله علينا " معناه أنه ~~فضلك الله علينا، وأنت من أهل الأثرة عندي أي ممن أفضله على غيره بتأثير ~~الخير والنفع عنده، واخترتك أخذتك للخير الذي فيك في نفسك ولهذا يقال آثرتك ~~بهذا الثوب وهذا الدينار ولا يقال اخترتك به وإنما يقال اخترتك لهذا الامر، ~~فالفرق بين الايثار والاختيار بين من هذا الوجه. # 347 الفرق بين الايجاب والالزام: (265). # 348 الفرق بين الايجاز والاختصار: (94). # 349 الفرق بين الايصال والابلاغ: (31). # 350 الفرق بين الايلام والعذاب (2): قال الطبرسي: الفرق بينهما أن ~~الايلام قد يكون بجزء من الألم في الوقت الواحد مقدار ما يتألم به. # والعذاب: الألم الذي له استمرار في أوقات، ومنه العذاب: # الاستمرار في الخلق. (اللغات). # 351 الفرق بين الايمان والاسلام والصلاح: (1283). # PageV00P088 # * (ب) * 352 الفرق بين الباب والفصل والكتاب: (1787). # 353 الفرق بين البأس والخوف: أن البأس يجري على العدة من السلاح وغيرها ~~ونحوه قوله تعالى " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد " (1) ويستعمل في موضع ~~الخوف مجازا فيقال لا بأس عليك ولا بأس في هذا الفعل أي لا كراهة فيه. # 354 الفرق بين البأساء والضراء: أن البأساء ضراء معها خوف ms050 وأصلها البأس ~~وهو الخوف يقال لا بأس عليك أي لا خوف عليك، وسميت الحرب بأسا لما فيها من ~~الخوف والبأس الرجل إذا لحقه بأس وإذا لحقه بؤس أيضا وقال تعالى " فلا ~~تبتئس بما كانوا يفعلون " (2) أي لا يلحقك بؤس، ويجوز أن يكون من البأس أي ~~لا يلحقك خوف بما فعلوا، وجاء البأس بمعنى الاثم في قولهم لا بأس بكذا أي ~~لا إثم فيه ويقال أيضا لا بأس فيه أي هو جائز شائع. # 355 الفرق بين البأساء والضراء (3): قيل: الأول إشارة إلى الضرر # PageV00P089 # الحاصل، والثاني إلى الضرر المتوقع أو: الأول: الضرر الشديد، والثاني: # الضعيف. # وقيل: يحتمل أن يكون الأول: الجهل البسيط، والثاني المركب. # (اللغات). # 356 الفرق بين البائس والفقير: قال مجاهد وغيره: البائس الذي يسأل بيده، ~~قلنا وإنما سمي من هذه حاله بائسا لظهور أثر البؤس عليه بمد يده للمسألة ~~وهو على جهة المبالغة في الوصف له بالفقر، وقال بعضهم هو بمعنى المسكين لان ~~المسكين هو الذي يكون في نهاية الفقر قد ظهر عليه السكون للحاجة وسوء الحال ~~وهو الذي لا يجد شيئا. # 357 الفرق بين الباطل والفاسد (*) (1): الأول: ما لم يشرع بالكلية كبيع ~~ما في بطون الأمهات. # والثاني: ما يشرع أصله، ولكن امتنع لاشتماله على وصف كالربا (2) كذا قال ~~الشهيد في تمهيد القواعد (3). (اللغات). # 358 الفرق بين الباقي والقديم والمتقدم: أن الباقي هو الموجود لا عن حدوث ~~في حال وصفه بذلك، والقديم ما لم يزل كائنا موجودا على ما ذكرنا وأنت تقول ~~سابقي هذا المتاع لنفسي ولا تقول سأقدمه واستبقيت الشئ # PageV00P090 # ولا تقول استقدمته، وقال قوم: القديم في اللغة مبالغة في الوصف بالتقدم ~~في الوجود وكلما تقدم وجوده حتى سمي قديما فذلك حقيقة فيه، وقال من يرد ذلك ~~لو كان القدم يستفاد لجاز أن تقول لما علمته سيبقى طويلا أنه سيقدم كما ~~تقول أنه سيبقى، وفي بطلان ذلك دلالة على أنه في المحدث توسع والمتقدم خلاف ~~المتأخر، والتقدم حصول الشئ قدام الشئ ومنه القدوم لتقدمها في العمل وقيل ~~لمضيها في ms051 العمل لا تنثني فتوبع لها في الصفة كالتقدم في الامر، ومنه القدم ~~لأنك تتقدم بها في المكان في المشي، والسابقة في الخير والشر قدم وفي ~~القرآن " قدم صدق عند ربهم " (1) وقوادم الريش العشر المتقدمات، ويقال قدم ~~العهد وقدم البلى أي طال وكل ما يقدم فهو قديم وقدم، وفي الحديث " حتى يضع ~~الجبار فيها قدمه " أي في النار يريد من سلف في علمه أنه عاص، ويجوز أن ~~يكون من سلف بعصيانه، والقديم على الحقيقة هو الذي لا أول لحدوثه. # 359 الفرق بين البال والحال: (682). # 360 الفرق بين البال والقلب: (1741). # 361 الفرق بين البث والحزن: (730). # 362 الفرق بين قولك بثه وقولك فرقه: (1607). # 363 الفرق بين البحث والطلب: أن البحث هو طلب الشئ مما يخالطه فأصله أن ~~يبحث التراب عن شئ يطلبه فالطلب يكون لذلك ولغيره، # PageV00P091 # وقيل فلان يبحث عن الأمور تشبيها بمن يبحث التراب لاستخراج الشئ. # 364 الفرق بين البخس والنقصان: أن البخس النقص بالظلم قال تعالى " ولا ~~تبخسوا الناس أشياءهم " (1) أي لا تنقصوهم ظلما، والنقصان يكون بالظلم ~~وغيره. # 365 الفرق بين البخل والشح: (1180). # 366 الفرق بين البخل والضن: (1323). # 367 الفرق بين البخيل واللئيم: (1852). # 368 الفرق بين البداء والنسخ: (2165). # 369 الفرق بين البدل والعوض: (1528). # 370 الفرق بين البدن والجسد: أن البدن هو ما علا من جسد الانسان ولهذا ~~يقال للزرع القصير الذي يلبس الصدر إلى السرة بدن لأنها تقع على البدن وجسم ~~الانسان كله جسد، والشاهد أنه يقال لمن قطع بعض أطرافه إنه قطع شئ من جسده ~~ولا يقال شئ من بدنه وإن قيل فعلى بعد، وقد يتداخل الاسمان إذا تقاربا في ~~المعنى، ولما كان البدن هو أعلى الجسد وأغلظه قيل لمن غلظ من السمن قد بدن ~~وهو بدين، والبدن الإبل المسمنة للنحر ثم كثر ذلك حتى سمي ما يتخذ للنحر ~~بدنة سمينة كانت أو مهزولة. # PageV00P092 # 371 الفرق بين البدن والجسد (1): قال في البارع (2): (لا يقال الجسد إلا ~~للحيوان العاقل - وهو الانسان والملائكة والجن - ولا يقال لغيره جسد) (3)، ~~وقيل (*) البدن: الجسد ما ms052 سوى الرأس (*) (4) ويظهر (*) من كلام الجوهري ~~الترادف (*) (5) (6). (اللغات). # 372 الفرق بين البدنة والهدي: أن البدن ما تبدن من الإبل أي تسمن يقال ~~بدنت الناقة إذا سمنتها وبدن الرجل سمن، ثم كثر ذلك حتى سميت الإبل بدنا ~~مهزولة كانت أو سمينة فالبدنة اسم يختص به البعير إلا أن البقرة لما صارت ~~في الشريعة في حكم البدنة قامت مقامها وذلك أن النبي صلى الله عليه [وآله] ~~وسلم قال " البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة " فصار البقر في حكم البدن ~~ولذلك كان يقلد البقرة كتقليد البدنة في حال وقوع الاحرام بها لسايقاها ولا ~~يقلد غيرها، والهدي يكون من الإبل والبقر والغنم ولا تكون البدنة من الغنم ~~والبدنة لا يقتضي إهداؤها إلى موضع والهدي يقتضي إهداؤه إلى موضع لقوله ~~تعالى " هديا بالغ الكعبة " (7) فجعل بلوغ الكعبة من صفة الهدي فمن قال علي ~~بدنة جاز له # PageV00P093 # نحرها بغير مكة وهو كقوله علي جزور ومن قال علي هدي لم يجز أن يذبحه إلا ~~بمكة، وهذا قول جماعة من التابعين وبه قال أبو حنيفة ومحمد رحمهم الله، ~~وقال غيرهم إذا قال علي بدنة أو هدي فبمكة وإذا قال جزور فحيث يرى وهو قول ~~أبي يوسف. # 373 الفرق بين البدو والظهور: (1378). # 374 الفرق بين البديع والمبدع (1): كلاهما بمعنى في اللغة. وهو منشئ ~~الأشياء على غير مثال سبق. # غير أن الفرق بينهما: أن في البديع مبالغة ليست في المبدع، إذ هو يستحق ~~[10 / ب] الوصف به في غير حال الفعل على الحقيقة، بمعنى أن من شأنه إنشاء ~~الأشياء على غير مثال (اللغات). # 375 الفرق بين البديهة والروية: (1035). # 376 الفرق بين البديهة والنظر: أن البديهة أول النظر يقال عرفته على ~~البديهة أي في أول أحوال النظر، وله في الكلام بديهة حسنة إذا كان يرتجله ~~من غير فكر فيه. # 377 الفرق بين البذر والبزر (2): قد يفرق بينهما بأن البذر - بالذال ~~المعجمة - في الحبوب، كالحنطة والشعير. # - والبزر بالزاء (3) للرياحين والبقول. (اللغات). # PageV00P094 # 378 الفرق بين البذل والهبة: (2237). # 379 الفرق بين البرء والخلق: أن ms053 البرء هو تمييز الصورة وقولهم برأ الله ~~الخلق أي ميز صورهم، وأصله القطع ومنه البراءة وهي قطع العلقة وبرئت من ~~المرض كأنه انقطعت أسبابه عنك وبرئت من الدين وبرأ اللحم من العظم قطعه ~~وتبرأ من الرجل إذا انقطعت عصمته منه. # 380 الفرق بين قولنا الجسم لا يبرح من كذا ولا ينفك ولا يزال ولا يخلو ~~ولا يعرى: # (877). # 381 الفرق بين قولنا لم يبرح ولم يزل ولم ينفك: (1652). # 382 الفرق بين البر والخير: أن البر مضمن بجعل عاجل قد قصد وجه النفع به ~~فأما الخير فمطلق حتى لو وقع عن سهو لم يخرج عن استحقاق الصفة به، ونقيض ~~الخير الشر ونقيض البر العقوق. # 383 الفرق بين البر والخير (1): قيل: الفرق بينهما أن البر هو الخير ~~الواصل إلى الغير مع القصد إلى ذلك والخير يكون خيرا، وإن وقع عن سهو. # وضد البر: العقوق، وضد الخير: الشر. (اللغات) 384 الفرق بين البر ~~والصدقة: (1255). # 385 الفرق بين البر والصلة: أن البر سعة الفضل المقصود إليه، والبر أيضا # PageV00P095 # يكون بلين الكلام، وبر والده إذا لقيه بجميل القول والفعل قال الراجز: # بني ان البر شئ هين * وجه طليق وكلام لين والصلة البر المتأصل، وأصل ~~الصلة وصلة على فعلة وهي للنوع والهيئة يقال بار وصول أي يصل بره فلا ~~يقطعه، وتواصل القوم تعاملوا بوصول بر كل واحد منهم إلى صاحبه وواصله عامله ~~بوصول البر وفي القرآن " ولقد وصلنا لهم القول " (1) أي كثرنا وصول بعضه ~~ببعض بالحكم الدالة على الرشد. # 386 الفرق بين البر والقربان: (1710). # 387 الفرق بين البركة والزيادة (2): البركة: هي الزيادة والنماء من حيث ~~لا يوجد بالحس ظاهرا، فإذا عهد من الشئ هذا المعنى خافيا عن الحس، قيل هذه ~~بركة قيل: اشتقاقها من البروك، وهو اللزوم والثبوت، لثبوتها في الشئ. ويوصف ~~بها كل شئ لزمه وثبت فيه خير إلهي. # وليس لضدها اسم معروف، فلذلك يقال فيه: قليل البركة، ولا يسند فعل البركة ~~إلا إلى الله، فلا يقال: بارك زيد في الشئ، وإنما يقال: # بارك الله فيه. ms054 وإلى هذه الزيادة أشير بما روي أنه (3): لا ينقص مال من ~~صدقة، لا إلى النقصان المحسوس. # PageV00P096 # فإذن كل بركة زيادة، وليس كل زيادة بركة. (اللغات) 388 الفرق بين البرهان ~~والدلالة: أن البرهان لا يكون إلا قولا يشهد بصحة الشئ، والدلالة تكون قولا ~~تقول العالم دلالة على القديم وليس العالم قولا، وتقول دلالتي على صحة ~~مذهبي كذا فتأتي بقول تحتج به على صحت مذهبك، وقال بعض العلماء البرهان ~~بيان يشهد بمعنى آخر حق في نفسه وشهادته مثال ذلك أن الاخبار بأن الجسم ~~محدث هو بيان بأن له محدثا والمعنى الأول حق في نفسه، والدليل ما ينبئ عن ~~معنى من غير أن يشهد بمعنى آخر وقد ينبئ عن معنى يشهد بمعنى آخر فالدليل ~~أعم، وسمعت من يقول البرهان ما يقصد به قطع حجة الخصم فارسي معرب وأصله ~~بران أي اقطع ذلك ومنه البرهة وهي القطعة من الدلالة ولا يعرف صحة ذلك، ~~وقال علي بن الحسين: الدليل يكون وضعيا قد يمكن أن يجعل على خلاف ما جعل ~~عليه نحو دلالة الاسم على المسمى، وأما دلالة البرهان فلا يمكن أن توضع ~~دلالة على خلاف ما هي دلالة عليه نحو دلالة الفعل على الفاعل لا يمكن أن ~~تجعل دلالة على أنه ليس بفاعل. # 389 الفرق بين البرهان والدليل (1): البرهان: الحجة القاطعة المفيدة ~~للعلم. # وأما ما يفيد الظن فهو الدليل. ويقرب منه: الامارة. ولذا أفحم سبحانه ~~الكفار بطلب البرهان منهم فقال، وهو أصدق القائلين: " قل هاتوا برهانكم إن ~~كنتم صادقين " (2). (اللغات) # PageV00P097 # 390 الفرق بين البرية والناس: أن قولنا برية يقتضي تميز الصورة وقولنا ~~الناس لا يقتضي ذلك لان البرية فعلية من برأ الله الخلق أي ميز صورهم، وترك ~~همزة لكثرة الاستعمال كما تقول هم الحابية والذرية وهي من ذرء الخلق، وقيل ~~أصل البرية البري وهو القطع وسمي برية لان الله عز وجل قطعهم من جملة ~~الحيوان فأفردهم بصفات ليست لغيرهم، وذكر أن أصلها من البري وهو التراب، ~~وقال بعض المتكلمين: # البرية اسم إسلامي لم يعرف في ms055 الجاهلية، وليس كما قال لأنه جاء في شعر ~~النابغة وهو قوله: # قم في البرية فاحذرها عن الفند والنابغة جاهلي الأبيات. # 391 الفرق بين البزاق والريق (1): قيل: البزاق: ماء الفم إذا خرج منه، ~~وما دام فيه ريق. (اللغات) 392 الفرق بين البزر والبذر: (377). # 393 الفرق بين البزوغ والطلوع والشروق: أن البزوغ أول الطلوع ولهذا قال ~~تعالى " فلما رأى الشمس بازغة " (2) أي لما رآها في أول أحوال طلوعها تفكر ~~فيها فوقع له أنها ليست بإله ولهذا سمي الشرط تبزيغا لأنه شق خفي كأنه أول ~~الشق يقال بزغ قوائم الدابة إذا شرطها واسم ما يبزغ به المبزغ وقيل البزوغ ~~نحو البروز وبزغ قوائم الدابة إذا شرطها ليبرز الدم، والشروق الطلوع تقول ~~طلعت ولا يقال شرق الرجل كما يقال طلع الرجل فالطلوع أعم. # PageV00P098 # 394 الفرق بين البسالة والشجاعة: أن أصل البسل الحرام فكأن الباسل حرام ~~أن يصاب في الحرب بمكروه لشدته فيها وقوته، والشجاعة الجرأة والشجاع الجرئ ~~المقدام في الحرب ضعيفا كان أو قويا، والجرأة قوة القلب الداعي إلى الاقدام ~~على المكاره فالشجاعة تنبئ عن الجرأة والبسالة تنبئ عن الشدة والقوة يجوز ~~أن يكون الباسل من البسول وهي تكره الوجه مثل البثور وهما لغتان، وسمي ~~باسلا لتكرهه ولا تجوز الصفة بذلك على الله تعالى. # 395 الفرق بين البسلة (1) والحلوان والرشوة: أن البسلة أجر الراقي وجاء ~~النهي عنها وذلك إذا كانت الرقية بغير ذكر الله تعالى فأما إذا كانت بذكر ~~الله تعالى وبالقرآن فليس بها بأس ويؤخذ الاجر عليها، والشاهد أن قوما من ~~الصحابة رقوا من العقرب فدفعت إليهم ثلاثون شاة فسألوا رسول الله صلى الله ~~عليه [وآله] وسلم عن ذلك فقال فهم اقتسموها واضربوا لي معكم بسهم، والحلوان ~~أجر الكاهن وقد نهي عنه يقال حلوته حلوانا ثم كثر ذلك حتى سمي كل عطية ~~حلوانا قال الشاعر: # فمن راكب أحلوه رحلي وناقتي * يبلغ عن الشعر إذ مات قائله والحلوان أيضا ~~أن يأخذ الرجل مهر ابنته وذلك عار عندهم قال الراجز: * لا نأخذ الحلوان من ~~بناتنا ms056 * والرشوة ما يعطاه الحاكم وقد نهي عنها قال النبي صلى الله عليه ~~[وآله] وسلم " لعن الله الراشي والمرتشي " وكانت العرب تسميها الإتاوة وقال ~~أبو زيد: أتوت الرجل أتوا وهي الرشوة قال زهير: # PageV00P099 # أفي كل أسواق العراق إتاوة * وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم قال المكس ~~الخيانة وهو هاهنا الضريبة التي تؤخذ في الأسواق ويقال مكسه مكسا إذا خانه ~~ويقال المكس العشر وجاء في الحديث " لا يدخل الجنة صاحب مكس " وقال بعضهم: ~~الإسلال الرشوة وفي الحديث " لا إغلال ولا إسلال " والإغلال الخيانة، وقال ~~أبو عبيدة: الإسلال السرقة، وقال بعضهم الإتاوة الخراج. # 396 الفرق بين البشارة والخبر (1): البشارة: الاخبار بما يسر به المخبر ~~به إذا كان سابقا لكل خبر سواه. وبنى العلماء عليه مسألة فقهية بأن الانسان ~~إذا قال لعبيده أيكم بشرني بقدوم زيد فهو حر، فبشروه فرادى، عتق أولهم، ~~لأنه هو الذي سره بخبره سابقا، ولو قال: مكان بشرني: # (أخبرني) عتقوا جميعا. # واشتقاقه قيل من البشر، وهو السرور، فيختص بالخبر الذي يسر، [9 / ب] وأما ~~قوله تعالى: " فبشرهم بعذاب أليم " (2) و " إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه ~~مسودا وهو كظيم " (3). فهو من باب التهكم والاستهزاء. # وقيل: اشتقاقه (4) من البشرة وهو ظاهر الجلد لتأثيره في تغيير بشرة ~~الوجه، فيكون فيما يسر ويغم، لان السرور كما يوجب تغيير البشرة، فكذلك (5) ~~الحزن يوجبه. فوجب أن يكون لفظ التبشير حقيقة في # PageV00P100 # القسمين، لكنه عند الاطلاق يختص في العرف بما يسر، وإن أريد خلافه قيد. ~~قال تعالى: " فبشر عباد " (1). وفي الثاني: " فبشرهم بعذاب أليم " (2) ~~(اللغات). # 397 الفرق بين البشاشة والبشر: (399). # 398 الفرق بين البشاشة وطلاقة الوجه: (1345). # 399 الفرق بين البشر والبشاشة: أن البشر أول ما يظهر من السرور بلقي من ~~يلقاك، ومنه البشارة وهي أول ما يصل إليك من الخبر السار فإذا وصل إليك ~~ثانيا لم يسم بشارة ولهذا قالت الفقهاء إن من قال من بشرني بمولود من عبيدي ~~فهو حر أنه يعتق أول من يخبره بذلك والنغية هي الخبر السار وصل أولا أو ~~أخيرا ms057 وفي المثل البشر علم من أعلام النجح. والهشاشة هي الخفة للمعروف وقد ~~هششت يا هذا بكسر الشين وهو من قولك شئ هش إذا كان سهل المتناول فإذا كان ~~الرجل سهل العطاء قيل هو هش بين الهشاشة. والبشاشة إظهار السرور بمن تلقاه ~~وسواء كان أولا أو أخيرا. # 400 الفرق بين البشر والناس: أن قولنا البشر يقتضي حسن الهيئة وذلك أنه ~~مشتق من البشارة وهي حسن الهيئة يقال رجل بشير وامرأة بشيرة إذا كان حسن ~~الهيئة فسمي الناس بشرا لانهم أحسن الحيوان هيئة، ويجوز أن يقال إن قولنا ~~بشر يقتضي الظهور وسموا بشرا لظهور شأنهم، ومنه قيل لظاهر الجلد بشرة، ~~وقولنا الناس يقتضي النوس وهو الحركة، والناس # PageV00P101 # جمع والبشر واحد وجمع وفي القرآن " ما هذا إلا بشر مثلكم " (1) وتقول ~~محمد خير البشر يعنون الناس كلهم ويثني البشر فيقال بشران وفي القرآن " ~~لبشرين مثلنا " (2) ولم يسمع أنه يجمع. # 401 الفرق بين البصر والعين: (1533). # 402 الفرق بين البصيرة والعلم: أن البصيرة هي تكامل العلم والمعرفة بالشئ ~~ولهذا لا يجوز أن يسمى الباري تعالى بصيرة إذ لا يتكامل علم أحد بعظمته ~~وسلطانه. # 403 الفرق بين البصير والمستبصر: أن البصير على وجهين أحدهما المختص بأنه ~~يدرك المبصر إذا وجد، وأصله البصر وهو صحة الرؤية، ويؤخذ منه صفة مبصر ~~بمعنى رأي والرأي هو المدرك للمرئي والقديم رأي بنفسه، والآخر البصير بمعنى ~~العالم تقول منه هو بصير وله به بصر وبصيرة أي علم، والمستبصر هو العالم ~~بالشئ بعد تطلب العلم كأنه طلب الابصار مثل المستفهم والمستخبر المتطلب ~~للفهم والخبر، ولهذا يقال إن الله بصير ولا يقال مستبصر، ويجوز أن يقال إن ~~الاستبصار هو أن يتضح له الامر حتى كأنه يبصره ولا يوصف الله تعالى به لان ~~الاتضاح لا يكون إلا بعد الخفاء. # 404 الفرق بين البضع والنيف: (2235). # 405 الفرق بين قولك بطر النعمة وقولك كفر النعمة: أن قولك بطرها يفيد أنه ~~عظمها وبغى فيها. وكفرها يفيد أنه عظمها فقط، وأصل البطر الشق # PageV00P102 # ومنه قيل للبيطار بيطار وقد بطرت ms058 الشئ أي شققته وأهل اللغة يقولون البطر ~~سوء استعمال النعمة وكذلك جاء في تفسير قوله تعالى " بطرت معيشتها " (1) " ~~ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس " (2). # 406 الفرق بين البعث والارسال: أنه يجوز أن يبعث الرجل إلى الآخر الحاجة ~~يخصه دونك ودون المبعوث إليه كالصبي تبعثه إلى المكتب فتقول بعثته ولا تقول ~~أرسلته لان الارسال لا يكون إلا برسالة وما يجري مجراها. # 407 الفرق بين البعث والانفاذ: (324). # 408 الفرق بين البعث والنشور: أن بعث الخلق اسم لاخراجهم من قبورهم إلى ~~الموقف ومنه قوله تعالى " من بعثنا من مرقدنا " (3) والنشور اسم لظهور ~~المبعوثين وظهور أعمالهم للخلائق ومنه قولك نشرت اسمك ونشرت فضيلة فلان إلا ~~أنه قيل أنشر الله الموتى بالألف ونشرت الفضيلة والثوب للفرق بين المعنيين. # 409 الفرق بين البعد والقبل والأول والآخر: (343). # 410 الفرق بين البعض والجزء: أن البعض ينقسم والجزء لا ينقسم والجزء ~~يقتضي جمعا والبعض يقتضي كلا، وقال بعضهم يدخل الكل على أعم العام ولا يدخل ~~البعض على أخص الخاص والعموم ما يعبر به الكل والخصوص ما يعبر عنه البعض أو ~~الجزء وقد يجئ الكل للخصوص # PageV00P103 # بقرينة تقوم مقام الاستثناء كقولك: لزيد في كل شئ يد ويجئ البعض بمعنى ~~الكل كقوله تعالى " إن الانسان لفي خسر " (1) وحد البعض ما يشمله وغيره اسم ~~واحد ويكون في المتفق والمختلف كقولك الرجل بعض الناس وقولك السواد بعض ~~الألوان ولا يقال الله تعالى بعض الأشياء، وإن كان شيئا واحدا يجب إفراده ~~بالذكر لما يلزم من تعظيمه وفي القرآن " والله ورسوله أحق أن يرضوه " (2) ~~ولم يقل يرضوهما، وقيل حد البعض التناقص عن الجملة، وقال البلخي رحمه الله: ~~البعض أقل من النصف، وحد الجزء الواحد من ذا الجنس، ولهذا لا يسمى القديم ~~جزءا كما يسمى واحدا. # 411 الفرق بين البعل والزوج: أن الرجل لا يكون بعلا للمرأة حتى يدخل بها ~~وذلك أن البعال النكاح والملاعبة ومنه قوله عليه السلام " أيام أكل وشرب ~~وبعال " وقال الشاعر: # وكم من حصان ذات بعل تركتها * إذا الليل ms059 أدجى لم تجد من تباعله وأصل ~~الكلمة القيام بالامر ومنه يقال للنخل إذا شرب بعروقه ولم يحتج إلى سقي بعل ~~كأنه يقوم بمصالح نفسه. # 412 الفرق بين البغض والحب لا يبغضه ولا يحبه: (685). # 413 الفرق بين البغض والكراهة: أنه قد اتسع بالبغض ما لم يتسع بالكراهة ~~فقيل أبغض زيدا أي أبغض إكرامه ونفعه، ولا يقال أكرهه بهذا المعنى كما اتسع ~~بلفظ المحبة فقيل أحب زيدا بمعنى أحب إكرامه ونفعه ولا يقال # PageV00P104 # أريده في هذا المعنى، ومع هذا فإن الكراهة تستعمل فيما لا يستعمل فيه ~~البغض فيقال أكره هذا الطعام ولا يقال أبغضه كما تقول أحبه والمراد إني ~~أكره أكله أن المراد بقولك أريد هذا الطعام أنك تريد أكله أو شراءه. # 414 الفرق بين البغضة والعداوة: (1415). # 415 الفرق بين البغي والظلم: (1368). # 416 الفرق بين البقاء والخلود: (878). # 417 الفرق بين البكرة والأصيل والغداة والمساء والعشاء والعشي: (1537). # 418 الفرق بين البلاء والنقمة: أن البلاء يكون ضررا ويكون نفعا وإذا أردت ~~النفع قلت أبليته وفي القرآن " وليبلى المؤمنين منه بلاء حسنا " (1) ومن ~~الضر بلوته، وأصله أن تختبره بالمكروه وتستخرج ما عنده من الصبر به ويكون ~~ذلك ابتداء والنقمة لا تكون إلا جزاء وعقوبة وأصلها شدة الانكار تقول نقمت ~~عليه الامر إذا أنكرته عليه وقد تسمى النقمة بلاء والبلاء لا يسمى نقمة إذا ~~كان ابتداء والبلاء أيضا اسم للنعمة وفي كلام الأحنف: البلاء ثم الثناء أي ~~النعمة ثم الشكر. # 419 الفرق بين بلى ونعم: أن بلى لا تكون إلا جوابا لما كان فيه حرف جحد ~~كقوله تعالى " ألست بربكم قالوا بلى " (2) وقوله عز وجل " ألم يأتكم # PageV00P105 # رسل منكم " (1) ثم قال في الجواب " قالوا بلى " (2) ونعم لا تكون ~~للاستفهام بلا جحد كقوله تعالى " فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم " ~~(3) وكذلك جواب الخبر إذا قال قد فعلت ذلك قلت نعم لعمري قد فعلته، وقال ~~الفراء وإنما امتنعوا أن يقولوا في جواب الجحود نعم لأنه إذا قال الرجل ~~مالك علي شئ فلو قال الآخر نعم كان ms060 صدقه كأنه قال نعم ليس لي عليك شئ وإذا ~~قال بلى فإنما هو رد لكلام صاحبه أي بلى لي عليك شئ فلذلك اختلف بلى ونعم. # 420 الفرق بين البنية والتأليف: أن البنية من التأليف يجري في استعمال ~~المتكلمين على ما كان حيوانا يقولون القتل نقض البنية والتأليف عندهم عام، ~~وأهل اللغة يجرونها على البناء يقولون بنية وبنية وقال بعضهم بنى بنية من ~~البناء وبنية من المجد وأنشد قول الحطيئة: # أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا * وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا 421 ~~الفرق بين البهاء والجمال: أن البهاء جهارة المنظر يقال رجل بهئ إذا كان ~~مجهر المنظر وليس هو في شئ من الحسن والجمال قال ابن دريد: # بهى يبهى بهاء من النبل، وقال الزجاج: من الحسن، والذي قال ابن دريد ألا ~~ترى أنه يقال شيخ بهي ولا يقال غلام بهي ويقال بهاؤه بالتمر إذا أنست به ~~وناقة بهاء إذا أنست بالحالب. # 422 الفرق بين البهتان والزور والكذب: (1063). # 423 الفرق بين البهتان والافتراء والكذب: (1801). # PageV00P106 # 424 الفرق بين البهجة والحسن: أن البهجة حسن يفرح به القلب، وأصل البهجة ~~السرور ورجل بهج وبهيج مسرور وابتهج إذا سر ثم سمي الحسن الذي يهج القلب ~~بهجة، وقد يسمى الشئ باسم سببه، والبهجة عند الخليل حسن لون الشئ ونضارته ~~قال ويقال رجل بهج أي مبتهج بأمر يسره فأشار إلى ما قلناه. # 425 الفرق بين البهل واللعن: (1871). # 426 الفرق بين البوش والجماعة: أن البوش هم الجماعة الكثيرة من أخلاط ~~الناس ولا يقال لبني الأب الواحد بوش ويقال أيضا جماعة من الحمير ولا يقال ~~بوش من الحمير لان الحمير كلها جنس واحد وأما العصبة فالعشرة وما فوقها ~~قليلا ومنه قوله عز وجل " ونحن عصبة " (1) وقيل هي من العشرة إلى الأربعين ~~وهي في العربية الجماعة من الفرسان والركب ركبان الإبل خاصة ولا يقال ~~للفرسان ركب، والعدي رجال يعدون في الغزو والرجل جمع راجل والنقيضة هي ~~الطليعة وهم قوم يتقدمون الجيش فينقون الأرض أي ينظرون ما فيها من قولك ~~نقضت ms061 المكان إذا نظرت، والمقنب نحو الثلاثين يغزى بهم، والحظيرة نحو الخمسة ~~إلى العشرة يغزى بهم، والكتيبة العسكر المجتمع فيه آلات الحرب من قولك كتبت ~~الشئ إذا جمعته، وأسماء الجماعات كثيرة ليس هذا موضع ذكرها وإنما نذكر ~~المشهور منها فمن ذلك (2). # PageV00P107 # 427 الفرق بين البيان والبرهان والسلطان (1): هي نظائر، وتختلف حدودها. # فالبيان: إظهار المعنى للنفس كإظهار نقيضه. # والبرهان: إظهار صحة المعنى وإفساد نقيضه. # والسلطان: إظهار ما يتسلط به على نقيض المعنى بالابطال كذا قيل. (اللغات) ~~428 الفرق بين البيان والفائدة: قال علي بن عيسى: ما ذكر ليعرف به غيره فهو ~~البيان كقولك غلام زيد وإنما ذكر ليعرف به الغلام فهو للبيان وقولك ضربت ~~زيدا إنما ذكر زيد ليعرف أن الضرب وقع به فذكر ليعرف به غيره، والفائدة ما ~~ذكر ليعرف في نفسه نحو قولك قام زيد إنما ذكر قام ليعرف أنه وقع القيام، ~~وأما معتمد البيان فهو الذي لا يصح الكلام إلا به نحو قولك ذهب زيد فذهب ~~معتمد الفائدة ومعتمد البيان، وأما الزيادة في البيان فهو البيان الذي يصح ~~الكلام دونه وكذلك الزيادة في الفائدة هي التي يصح الكلام دونها نحو الحال ~~في قولك مر زيد ضاحكا والبيان قولك أعطيت زيدا درهما فعلى هذا يجري البيان ~~والفائدة ومعتمد الفائدة والحال أبدا للزيادة في الفائدة فالمفعول الذي ذكر ~~فاعله للزيادة في البيان فأما الفاعل فهو معتمد البيان وكذلك ما لم يسم ~~فاعله وقولك قام زيد معتمد الفائدة فإذا كان صفة فهو للزيادة في # PageV00P108 # البيان نحو قولك مررت برجل قام فهو هاهنا صفة مذكورة للزيادة في البيان. # 429 الفرق بين البيان والهدى: أن البيان في الحقيقة إظهار المعنى للنفس ~~كائنا ما كان فهو في الحقيقة من قبيل القول. والهدى بيان طريق الرشد ليسلك ~~(1) دون طريق الغي هذا إذا أطلق فإذا قيد استعمل في غيره فقيل هدي إلى ~~النار وغيرها. # 430 الفرق بين البيتوتة والنوم (2): قال الحريري في درة الغواص: " ومن ~~ذلك توهمهم أن معنى بات فلان أي نام، وليس كذلك، بل معنى ms062 بات: # أظله المبيت وأجنه الليل، سواء نام أم لم ينم، يدل على ذلك قوله تعالى: # " والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما " (3). ويشهد له أيضا قول ابن رميض ~~(4): # باتوا نياما وابن هند لم ينم * بات يساقيها غلام كالزلم (اللغات) 431 ~~الفرق بين البين والوسط: (2310). # PageV00P109 # * (ت) * 432 الفرق بين التابع والتالي: (434). # 433 الفرق بين قولك تابعت زيدا وقولك وافقته: أن قولك تابعته يفيد أنه قد ~~تقدم منه شئ افتديت به فيه، ووافقته يفيد أنكما اتفقتما معا في شئ من ~~الأشياء ومنه سمي التوفيق توفيقا، ويقول أبو علي رحمة الله عليه. # ومن تابعه يريد به أصحابه ومنه سمي التابعون التابعين، وقال أبو علي رحمه ~~الله: ومن وافقه يريد من قال بقوله وإن لم يكن من أصحابه، وأيضا فإن النظير ~~لا يقال إنه تابع لنظيره لان التابع دون المتبوع ويجوز أن يوافق النظير ~~النظير. # 434 الفرق بين التالي والتابع: أن التالي فيما قال علي بن عيسى: ثان وإن ~~لم يكن يتدبر بتدبر الأول. والتابع إنما هو المتدبر بتدبر الأول، وقد يكون ~~التابع قبل المتبوع في المكان كتقدم المدلول وتأخر الدليل وهو مع ذلك يأمر ~~بالعدول تارة إلى الشمال وتارة إلى اليمين كذا قال. # 435 الفرق بين التأخير الانظار: (319). # 436 الفرق بين التأريب والابرام: أن التأريب شدة العقد يقال أرب العقد ~~إذا جعل عقدا فوق عقد وهو خلاف النشط يقال نشطه إذا عقده بأنشوطة ~~PageV00P110 # وهو عقد ضعيف وأربه إذا أحكم عقده وأنشطه إذا حل الأنشوطة. # 437 الفرق بين التأسف والتلهف (1): ذهب كثير من أهل اللغة إلى ترادفهما، ~~وأنهما بمعنى الحزن. وفرق بعضهم بأن التلهف: (2) التحزن على ما فات، ~~والتأسف: مطلق الحزن والأصح أن يقال: إن التأسف: على ما فات، والتلهف: على ~~ما يأتي. ويؤيده قول الشاعر: # وبعد غد يا لهف نفسي من غد * إذا راح أصحابي ولست برائح! # قال الجوهري: الأسف: أشد الحزن، والتلهف: الحزن. (اللغات). # 438 الفرق بين التأسف والندم: أن التأسف يكون على الفائت من فعلك وفعل ~~غيرك والندم جنس من أفعال القلوب لا ms063 يتعلق إلا بواقع من فعل النادم دون ~~غيره فهو مباين لأفعال القلوب وذلك أن الإرادة والعلم والتمني والغبط قد ~~يقع على فعل الغير كما يقع على فعل الموصوف به، والغضب يتعلق بفعل الغير ~~فقط. # 439 الفرق بين التأليف والبنية: (420). # 440 الفرق بين الترتيب والتأليف والتركيب والتصنيف (3): الترتيب: هو جمع ~~الأشياء المختلفة، بحيث يطلق عليها اسم: الواحد، ويكون لبعضها نسبة إلى بعض ~~بالتقديم والتأخير في النسبة العقلية، وإن لم تكن مؤلفة فهو أعم من التأليف ~~من وجه، لان التأليف: ضم الأشياء مؤتلفة # PageV00P111 # يرشدك إليه اشتقاقه من الألفة سواء كانت مرتبة الوضع أو لا، وهما أخص من ~~التركيب مطلقا لأنه: ضم الأشياء مؤتلفة كانت أم لا، مرتبة الوضع كانت أم ~~لا. # وقد يستعمل الترتيب أخص مطلقا من التأليف، وقد يجعلان مترادفين، كذا حققه ~~الشهيد الثاني طاب ثراه. # وأما التصنيف فالمشهور أنه: ما كان من كلام المصنف. # قال شيخنا البهاء (1) - قدس سره - في الكشكول: قد يقال: إن جمع القرآن لا ~~يسمى تصنيفا إذ الظاهر أن التصنيف ما كان من كلام المصنف، والجواب أن جمع ~~القرآن إذا لم يكن تصنيفا لما ذكرت من العلة، فجمع الحديث أيضا ليس تصنيفا ~~مع أن إطلاق التصنيف على كتب الحديث شائع ذائع. انتهى. (اللغات). # 441 الفرق بين التأليف والترتيب والتنظيم: أن التأليف يستعمل فيما يؤلف ~~على استقامة أو على إعوجاج، والتنظيم والترتيب لا يستعملان إلا فيما يؤلف ~~على استقامة، ومع ذلك فان بين الترتيب والتنظيم فرقا وهو أن الترتيب هو وضع ~~الشئ مع شكله، والتنظيم هو وضعه مع ما يظهر به، ولهذا استعمل النظم في ~~العقود والقلائد لان خرزها ألوان يوضع كل شئ منها مع ما يظهر به لونه. # 442 الفرق بين التأليف والتصنيف: أن التأليف أعم من التصنيف وذلك أن # PageV00P112 # التصنيف تأليف صنف من العلم ولا يقال للكتاب إذا تضمن نقض شئ من الكلام ~~مصنف لأنه جمع الشئ وضده والقول ونقيضه، والتأليف يجمع ذلك كله وذلك أن ~~تأليف الكتاب هو جمع لفظ إلى لفظ ومعنى إلى معنى ms064 فيه حتى يكون كالجملة ~~الكافية فيما يحتاج إليه سواء (1) كان متفقا أو مختلفا والتصنيف مأخوذ من ~~الصنف ولا يدخل في الصنف غيره. # 443 الفرق بين التأليف والجمع: (651). # 444 الفرق بين التأمل والنظر: (2187). # 445 الفرق بين التأويل والتفسير: (511). # 446 الفرق بين التبديل والابدال: قال الفراء: التبديل تغيير الشئ عن ~~حاله، والابدال جعل الشئ مكان الشئ. # 447 الفرق بين الابدال والتبديل (2): قيل: هما بمعنى، وقيل: (3) التبديل: # تغيير حال إلى حال آخر [4 / ب] يقال: بدل صورته. والابدال: رفع الشئ بأن ~~يجعل (4) غيره مكانه. # وقال بعضهم: التبديل هو التغيير، يقال: أبدلت الشئ بالشئ إذا بدلت (5) ~~عينا بعين، قال الشاعر (6): # PageV00P113 # * عزل الأمير بالأمير المبدل * وبدلت، بالتشديد: إذا غيرت هيئته، والعين ~~واحد، يقولون: بدلت جبتي قميصا: أي: جعلتها قميصا ذكره المغربي. # وقد يكون التبديل بأن يوضع غيره موضعه. قال تعالى: " يوم تبدل الأرض " ~~(1). وقال سبحانه: " وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشئ من سدر ~~قليل " (2)، ويحتمل الوجهين قوله سبحانه: # " ما يبدل القول لدى " (3). (اللغات). # 448 الفرق بين تبديل الشئ والاتيان بغيره: (39). # 449 الفرق بين التبذير والاسراف (4): قيل: التبذير: إنفاق المال فيما لا ~~ينبغي. # والاسراف: صرفه زيادة على ما ينبغي. # وبعبارة أخرى: الاسراف: تجاوز الحد في صرف المال، والتبذير: # PageV00P114 # اتلافه في غير موضعه، هو (1) أعظم من الاسراف، ولذا قال تعالى: # " إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين " (2). # قيل: وليس الاسراف متعلقا بالمال فقط، بل بكل شئ وضع في غير (3) موضعه ~~اللائق به. # ألا ترى أن الله سبحانه وصف قوم لوط بالاسراف لوضعهم البذر في غير ~~المحرث، فقال: " إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون ~~" (4). # ووصف فرعون بالاسراف بقوله: " إنه كان عاليا من المسرفين " (5). # أقول: ويستفاد (6) من بعض الاخبار أن الاسراف على ضربين: # حرام، ومكروه. # فالأول: مثل إتلاف مال ونحوه فيما فوق المتعارف. # والثاني: إتلاف شئ ذي نفع بلا غرض (7)، ومنه إهراق ما بقي من شرب ماء ~~الفرات ونحوها خارج الماء (8). # وقد روي ذلك عن أمير المؤمنين عليه السلام. (اللغات). # PageV00P115 # 450 الفرق بين التبيين ms065 والعلم: (1490). # 451 الفرق بين التتابع والتواتر (1): # قال الحريري في درة الغواص: تقول جاءتنا الخيل متتابعة إذا جاء بعضها في ~~إثر بعض، بلا فصل. # وجاءت متواترة: إذا تلاحقت، وبينها فصل، ويؤيده قوله تعالى: # " ثم أرسلنا رسلنا تترا " (2). ومعلوم أنه كان بين كل فترة وتراخي مدة. # وعن بعض الصحابة أنه قال لعلي عليه السلام: إن علي أياما من شهر رمضان ~~أيجوز إن أقضيها متفرقة؟. قال: اقضها إن شئت متتابعة، وإن شئت متواترة ~~تترى، فقلت: إن بعضهم قال لا تجزئ عنك إلا متتابعة. فقال: بل (3) تجزئ تترى ~~لأنه عز وجل قال: " فعدة من أيام أخر " (4). # ولو أراد متتابعة لبين التتابع كما قال عز وجل: " فصيام شهرين متتابعين " ~~(5). انتهى ملخصا. (اللغات). # 452 الفرق بين التثريب والتفنيد واللوم: أن التثريب شبيه بالتقريع ~~والتوبيخ تقول وبخه وقرعه وثربه بما كان منه، واللوم قد يكون لما يفعله ~~الانسان # PageV00P116 # في الحال ولا يقال لذلك تقريع وتثريب وتوبيخ، واللوم يكون على الفعل ~~الحسن ولا يكون التثريب إلا على قبيح، والتفنيد تعجيز الرأي يقال فنده إذا ~~عجز رأيه وضعفه والاسم الفند، وأصل الكلمة الغلظ ومنه قيل للقطعة من الجبل ~~فند، ويجوز أن يقال التثريب الاستقصاء في اللوم والتعنيف، وأصله من الثرب ~~وهو شحم الجوف لان البلوغ إليه هو البلوغ إلى المواضع الأقصى من البدن. # 453 الفرق بين التجريب والاختبار: أن التجريب هو تكرير الاختبار والاكثار ~~منه ويدل على هذا أن التفعيل هو للمبالغة والتكرير، وأصله من قولك جربه إذا ~~داواه من الجرب فنظر أصلح حاله أم لا ومثله قرد البعير إذا نزع عنه القردان ~~وقرع الفصيل إذا داواه من القرع وهو داء معروف ولا يقال إن الله تعالى يجرب ~~قياسا على قولهم يختبر ويبتلي لان ذلك مجاز والمجاز لا يقاس عليه. # 454 الفرق بين التجسس والتحسس: (455) 455 الفرق بين التحسس والتجسس (1) ~~(*): التحسس - بالحاء المهملة -: # طلب الشئ بالحاسة. # والتجسس - بالجيم - مثله. # وعبارة المصنف مقتبسة، اقتباسا حرفيا تقريبا، من مجمع البيان للطبرسي 3: ~~256، إلى قوله: " في الشر ". (*) # PageV00P117 # وفي الحديث: " لا تحسسوا، ولا تجسسوا ms066 " (1). # قيل: معناهما واحد، وعطف أحدهما على الآخر لاختلاف اللفظين كقول الشاعر: # * متى أدن منه ينأ عني ويبعد * وقيل: التجسس - بالجيم - البحث عن عورات ~~النساء. - وبالحاء - الاستماع لحديث القوم، ويروى أن ابن عباس سئل عن الفرق ~~بينهما فقال: لا يبعد أحدهما عن الآخر: التحسس في الخير، والتجسس في الشر. # قلت: ويؤيده قوله تعالى حكاية عن يعقوب: " يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف ~~" (2) - بالحاء -. على القراءة المشهورة، فإنه كان متوقعا لان يأتيه الخبر ~~بسلامة يوسف. وقوله سبحانه: " ولا تجسسوا " (3) - بالجيم - فإن المنهي عنه ~~البحث عن معائب الناس وأسرارهم التي لا يرضون بإفشائها واطلاع الغير عليها. ~~(اللغات). # 456 الفرق بين التحري والإرادة: أن التحري هو طلب مكان الشئ مأخوذ من ~~الحرا وهو المأوى وقيل لمأوى الطير حراها ولموضع بيضها حرا أيضا ومنه تحري ~~القبلة ولا يكون مع الشك في الإصابة ولهذا لا يوصف الله تعالى به فليس هو ~~من الإرادة في شئ. # 457 الفرق بين التحلية والصفة: أن التحلية في الأصل فعل المحلي وهو تركيب # PageV00P118 # الحلية على الشئ مثل السيف وغيره. وليس هي من قبيل القول. # واستعمالها في غير القول مجاز وهو انه قد جعل ما يعبر عنه بالصفة صفة كما ~~أن الحقيقة من قبيل القول. ثم جعل ما يعبر عنه بالحقيقة حقيقة وهو الذات ~~إلا أنه كثر به الاستعمال حتى صار كالحقيقة. # 458 الفرق بين التحميل والتكليف: أن التحميل لا يكون إلا لما يستثقل ~~ولهذا قال تعالى " ولا تحمل علينا إصرا " (1) والإصر الثقل. والتكليف قد ~~يكون لما لا ثقل له نحو الاستغفار تقول كلفه الله الاستغفار ولا تقول حمله ~~ذلك. # 459 الفرق بين التحيت والتقليد: أن التحيت هو الاعتقاد الذي يعتد به ~~الانسان من غير أن يرجحه على خلافه أو يخطر بباله أنه بخلاف ما اعتقده، وهو ~~مفارق للتقليد لان التقليد ما يقلد فيه الغير والتحيت لا يقلد فيه أحد. # 460 الفرق بين التحية والسلام: أن التحية أعم من السلام، وقال المبرد: # يدخل في التحية حياك الله ولك البشرى ولقيت الخير، وقال ms067 أبو هلال أيده ~~الله تعالى: ولا يقال لذلك سلام إنما السلام قولك سلام عليك، ويكون السلام ~~في غير هذا الوجه السلامة مثل الضلال والضلالة والجلال والجلالة، ومنه دار ~~السلام أي دار السلامة وقيل دار السلام أي دار الله، والسلام اسم من أسماء ~~الله، والتحية أيضا الملك ومنه قولهم التحيات لله. # 461 الفرق بين التخصيص والنسخ: أن التخصيص هو ما دل على أن المراد # PageV00P119 # بالكلمة بعض ما تناولته دون بعض، والنسخ ما دل على أن مثل الحكم الثابت ~~بالخطاب زائل في المستقبل على وجه لولاه لكان ثابتا، ومن حق التخصيص أن لا ~~يدخل إلا فيما يتناوله اللفظ، والنسخ يدخل في النص على عين والتخصيص ما لا ~~يدخل فيه، والتخصيص يؤذن بأن المراد بالعموم عند الخطاب ما عداه، والنسخ ~~يحقق أن كل ما يتناوله اللفظ مراد في حال الخطاب وإن كان غيره مرادا فيما ~~بعد، والنسخ في الشريعة لا يقع بأشياء يقع بها التخصيص، والتخصيص لا يقع ~~ببعض ما يقع به النسخ فقد بان لك مخالفة أحدهما للآخر في الحد والحكم ~~جميعا، وتساويهما في بعض الوجوه لا يوجب كون النسخ تخصيصا. # 462 الفرق بين التخفيف والنقص: (2217). # 463 الفرق بين التخلص والنجاة: أن التخلص يكون من تعقيد وان لم يكن أذى ~~والنجاة لا تكون إلا من أذى ولا يقال لمن لا خوف عليه نجا لأنه لا يكون ~~ناجيا إلا مما يخاف. # 464 الفرق بين التخلية والاطلاق: (207). # 465 الفرق بين التخلية والترك: (481). # 466 الفرق بين التخويف والانذار: (311). # 467 الفرق بين التخويل والتمويل: أن التخويل إعطاء الخول يقال خوله إذا ~~جعل له خولا كما يقال موله إذا جعل له مالا وسوده إذا جعل له سؤددا، وسنذكر ~~(1) الخول في موضعه، وقيل أصل التخويل الارعاء يقال أخوله # PageV00P120 # إبله إذا استرعاه إياها فكثر حتى جعل كل هبة وعطية تخويلا كأنه جعل له من ~~ذلك ما يرعاه. # 468 الفرق بين التخيل والتصور: (492). # 469 الفرق بين التدبر والتفكر: أن التدبر تصرف القلب بالنظر في العواقب ~~والتفكر تصرف القلب بالنظر في ms068 الدلائل. وسنبين إشتقاق التدبر وأصله فيما ~~بعد. # 470 الفرق بين التدبر والتفكر (1): قد فرق بينهما [11 / ب] بأن التدبر: # تصرف القلب بالنظر في عواقب الأمور. والتفكر: تصرف القلب بالنظر في ~~الدلائل. (اللغات). # 471 الفرق بين التدبير والتقدير: أن التدبير هو تقويم الامر على ما يكون ~~فيه صلاح عاقبته، وأصله من الدبر وأدبار الأمور عواقبها وآخر كل شئ دبره ~~وفلان يتدبر أمره أي ينظر في أعقابه ليصلحه على ما يصلحها، والتقدير تقويم ~~الامر على مقدار يقع معه الصلاح ولا يتضمن معنى العاقبة. # 472 الفرق بين التدبير والحيلة: (813). # 473 الفرق بين التدبير والسياسة: (1155). # 474 الفرق بين التذكير والتنبيه: أن قولك ذكر الشئ يقتضي أنه كان عالما ~~به ثم نسيه فرده إلى ذكره ببعض الأسباب وذلك أن الذكر هو العلم # PageV00P121 # الحادث بعد النسيان على ما ذكرنا (1) ويجوز أن ينبه الرجل على الشئ لم ~~يعرفه قط ألا ترى أن الله ينبه على معرفته بالزلازل والصواعق وفهم من لم ~~يعرفه البتة فيكون ذلك تنبيها له كما يكون تنبيها لغيره، ولا يجوز أن يذكره ~~ما لم يعلمه قط. # 475 الفرق بين التذلل والذل: أن التذلل فعل الموصوف به وهو إدخال النفس ~~في الذل كالتحلم إدخال النفس في الحلم والذليل المفعول به الذل من قبل غيره ~~في الحقيقة وإن كان من جهة اللفظ فاعلا، ولهذا يمدح الرجل بأنه متذلل ولا ~~يمدح بأنه ذليل لان تذلله لغيره إعترافه له والاعتراف حسن ويقال العلماء ~~متذللون لله تعالى ولا يقال أذلاء له سبحانه. # 476 الفرق بين التذلل والتواضع: أن التذلل إظهار العجز عن مقاومة من ~~يتذلل له. والتواضع إظهار قدرة من يتواضع له سواء كان ذا قدرة على المتواضع ~~أو لا ألا ترى أنه يقال العبد متواضع لخدمة أي يعاملهم معاملة من لهم عليه ~~قدرة ولا يقال يتذلل لهم لان التذلل إظهار العجز عن مقاومة المتذلل له وإنه ~~قاهر وليست هذه صفة الملك مع خدمه. # 477 الفرق بين التربص والانتظار: أن التربص طول الانتظار يكون قصير المدة ~~وطويلها ومن ثم ms069 يسمى المتربص بالطعام وغيره متربصا لأنه يطيل الانتظار ~~لزيادة الربح ومنه قوله تعالى " فتربصوا به حتى حين " (2) وأصله من الربصة ~~وهي التلبث يقال مالي على هذا الامر ربصة أي تلبث في الانتظار حتى طال. # PageV00P122 # 478 الفرق بين الترتيب والتأليف والتنظيم: (441). # 479 الفرق بين الترجي والانتظار والتوقع: أن الترجي انتظار الخير خاصة ~~ولا يكون إلا مع الشك، وأما الانتظار والتوقع فهو طلب ما يقدر أن يقع. # 480 الفرق بين الترجي والانتظار (1): الفرق بينهما أن الترجي للخير خاصة. ~~والانتظار قد يكون في الخير، والشر. # ويدل عليه قوله تعالى: " قل انتظروا إنا منتظرون " (2) وقوله سبحانه: " ~~يرجون تجارة لن تبور " (3) و " يرجوا رحمة ربه " (4) ونحوهما مما استعمل ~~فيه الرجاء في الخير خاصة. (اللغات). # 481 الفرق بين الترك والتخلية: أن الترك هو ما ذكرنا (5) والتخلية للشئ ~~نقيض التوكيل به يقال خلاه إذا أزال التوكيل عنه كأنه جعله خاليا لا أحد ~~معه، ثم صارت التخلية عند المتكلمين ترك الامر بالشئ والرغبة فيه والنهي عن ~~خلافه، ويقولون القادر مخلى بينه وبين مقدوره أي لا مانع له منه شبه بمن ~~ليس معه موكل يمنعه من تصرفاته. # 482 الفرق بين الترك والضد: (1303). # 483 الفرق بين الترك والكف: أن الترك عند المتكلمين فعل أحد الضدين ~~اللذين يقدر عليهما المباشر وقال بعضهم كل شيئين تضادا وقدر عليهما # PageV00P123 # بقدرة واحدة مع كون وقت وجودهما وقتا واحدا وكانا يحلان محل القدرة ~~وانصرف القادر بفعل أحدهما عن الآخر سمى الموجود منهما تركا وما لم يوجد ~~متروكا، والترك عند العرب تخليف الشئ في المكان الذي هو فيه والانصراف عنه، ~~ولهذا يسمون بيضة النعامة إذا خرج فرخها تريكة لان النعامة تنصرف عنها، ~~والتريكة الروضة يغفلها الناس ولا يرعونها. # 484 الفرق بين تركت الشئ ولهيت عنه: (1887). # 485 الفرق بين التركيب والتأليف والترتيب والتصنيف: (440). # 486 الفرق بين التسبيح والتقديس (1): هما يرجعان إلى معنى واحد، وهو ~~تبعيد الله عن السوء. # وقال بعض الأفاضل: بين التسبيح والتقديس فرق، وهو أن التسبيح هو التنزيه ~~عن الشرك والعجز والنقص، والتقديس هو التنزيه ms070 عما ذكروه عن التعلق بالجسم، ~~وقبول الانفعال، وشوائب الامكان، وإمكان (2) التعدد في ذاته وصفاته، وكون ~~الشئ من كمالاته بالقوة. # والتقديس أعم، إذ كل مقدس مسبح من غير عكس، وذلك لان الابعاد من الذهاب ~~في الأرض أكثر من الابعاد في الماء، فالملائكة المقربون الذين هم أرواح ~~مجردة بتجردهم وامتناع تعلقهم، وعدم احتجابهم عن نور ربهم، وقهرهم لما ~~تحتهم بإضافة النور عليهم، وتأثيرهم في غيرهم، وكون كل كمالاتهم بالفعل ~~مسبحون ومقدسون، وغيرهم من الملائكة السماوية والأرضية ببساطة ذواتهم وخواص ~~أفعالهم وكمالاتهم، # PageV00P124 # مسبحون بل كل شئ مسبح وليس بمقدس. # ويقال: سبوح قدوس. ولا يعكس. # * وقال بعض المحققين: التسبيح هو تنزيه الله عما لا يليق بجاهه من صفات ~~النقص. # والتقديس: تنزيه الشئ عن النقوص (1). # والحاصل أن التقديس لا يختص به سبحانه بل يستعمل في حق الآدميين. يقال: ~~فلان رجل مقدس: إذا أريد تبعيده عن مسقطات العدالة ووصفه بالخبر، ولا يقال: ~~رجل مسبح، بل ربما يستعمل في غير ذوي العقول أيضا، فيقال: قدس الله روح ~~فلان، ولا يقال: سبحه. ومن ذلك قوله تعالى: " ادخلوا الأرض المقدسة " (2) ~~يعني أرض المقدسة، يعني أرض الشام. # وأما قول الملائكة: (سبوح، قدوس) مع أن المناسب تقديم القدوس ليكون ذكره ~~بعده ترقيا من الأدنى إلى الأعلى، فلعله للايذان من أول الامر بأن المراد ~~وصفه سبحانه دون غيره. انتهى. وهو تحقيق أنيق * (3). # (اللغات). # 487 الفرق بين التسديد والتقويم: أن التسديد هو التوجيه للصواب فيقال سدد ~~السهم إذا وجهه وجه الصواب، والتقويم إزالة الاعوجاج كتقويم الرمح والقدح ~~ثم يستعار فيقال قوم العمل فالمسدد المقوم لسبب الصلاح، والتسديد يكون في ~~السبب المولد كتسديد السهم للإصابة، ويكون في # PageV00P125 # السبب المؤدي كاللطف الذي يؤدي إلى الطاعة، والسبب على وجهين مولد ومؤد ~~فالمولد هو الذي لا يتسع المسبب إلا به لنقص القادر عن فعله دونه والمؤدي ~~هو الداعي إلى الفعل دعاء الترغيب والترهيب والتسديد من أكبر الأسباب لأنه ~~يكون في المولد والمؤدي والتسديد للحق لا يكون إلا مع طلب الحق فأما مع ~~الاعراض عنه والتشاغل بغيره فلا ms071 يصح والاصلاح تقويم الامر على ما تدعو إليه ~~الحكمة. # 488 الفرق بين التسليم والرضا: (1012). # 489 الفرق بين التسمية والاسم واللقب: (185). # 490 الفرق بين التشبيه والاستعارة: أن التشبيه صيغة لم يعبر عنها واللفظ ~~المستعار قد نقل من أصل إلى فرع فهو مغير عما كان عليه فالفرق بينهما بين. # 491 الفرق بين التصديق والتقليد: (526). # 492 الفرق بين التصور والتخليل: أن التصور تخيل لا يثبت على حال وإذا ثبت ~~على حال لم يكن تخيلا فإذا تصور الشئ في الوقت الأول ولم يتصور في الوقت ~~الثاني قيل إنه تخيل، وقيل التخيل تصور الشئ على بعض أوصافه دون بعض فلهذا ~~لا يتحقق، والتخيل والتوهم ينافيان العلم كما أن الظن والشك ينافيانه. # 493 الفرق بين التصور والتوهم: أن تصور الشئ يكون مع العلم به، وتوهمه لا ~~يكون مع العلم به لان التوهم من قبيل التجويز والتجويز ينافي العلم، وقال ~~بعضهم: التوهم يجري مجرى الظنون يتناول المدرك وغير المدرك وذلك مثل أن ~~يخبرك من لا تعرف صدقه عما لا يخيل العقل فيتخيل PageV00P126 # كونه فإذا عرفت صدقه وقع العلم بمخبره وزال التوهم، وقال آخر: # التوهم هو تجويز ما لا يمتنع من الجائز والواجب ولا يجوز أن يتوهم ~~الانسان ما يمتنع كونه ألا ترى أنه لا يجوز أن يتوهم الشئ متحركا ساكنا في ~~حال واحدة. # 494 الفرق بين التصور والظن: (1372). # 495 الفرق بين التصنيف والتأليف: (442). # 496 الفرق بين التضاد والتناقض: (556). # 497 الفرق بين التضاد والتنافي: (557). # 498 الفرق بين تضمين الآية ودلالة الآية: (908). # 499 الفرق بين التطوع والطاعة: (1331). # 500 الفرق بين التعريض والكناية (1): الفرق بينهما أن التعريض ضد ~~التصريح: وهو إبهام المقصود بما لم يوضع له لفظ حقيقة ولا مجازا، وهو أن ~~نضمن كلامك ما يصلح للدلالة على المقصود وغير المقصود، إلا أن إشعاره بجانب ~~المقصود أتم وأرجح كقول السائل للغني، جئتك لأسلم عليك، يريد به الإشارة ~~إلى طلب شئ منه، وكقول القائل للبخيل: ما أقبح البخل! يعرض أن المخاطب ~~بخيل. # قيل: وأصله من العرض للشئ الذي هو جانبه وناحية ms072 منه. كأن # PageV00P127 # المتكلم أمال الكلام إلى جانب يدل على الغرض. # ويسمى: التلويح أيضا، لأنه يلوح منه ما يريده. # والكناية: الدلالة. على الشئ بغير لفظه الموضوع له، بل لوازمه، كطويل ~~النجاد: لطويل القامة، وكثير الرماد: للمضياف. (اللغات) 501 الفرق بين ~~التعلم والاعلام: (232). # 502 الفرق بين التعليم والتلقين: (543). # 503 الفرق بين التغيير والخلق والفعل: (874). # 504 الفرق بين التفاوت والاختلاف: أن التفاوت كله مذموم ولهذا نفاه الله ~~تعالى عن فعله فقال " ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت " (1) ومن الاختلاف ما ~~ليس بمذموم ألا ترى قوله تعالى " وله اختلاف الليل والنهار " (2) فهذا ~~الضرب من الاختلاف يكون على سنن واحد وهو دال على علم فاعله، والتفاوت هو ~~الاختلاف الواقع على غير سنن وهو دال على جهل فاعله. # 505 الفرق بين قولنا تفرد وبين قولنا توحد: أنه يقال تفرد بالفضل والنبل. # وتوحد تخلى. # 506 الفرق بين التفريق والتفكيك: أن كل تفكيك تفريق وليس كل تفريق تفكيكا ~~وإنما التفكيك ما يصعب من التفريق وهو تفريق الملتزقات من المؤلفات ~~والتفريق يكون فيها وفي غيرها ولهذا لا يقال فككت النخالة # PageV00P128 # بعضها من بعض كما يقل فرقتها، وقيل التفريق تفكيك ما جمع وألف تقريبا، ~~وهذا يقوله من لا يثبت للالتزاق معنى غير التأليف. # 507 الفرق بين التفريق والشعب: (1202). # 508 الفرق بين التفريق والفرق: (1608). # 509 الفرق بين التفريق والتقسيم (1): التقسيم جعل الشئ أقساما، وذلك ~~يستدعي تقدم ما يتناول الأقسام نحو: الكلمة: اسم وفعل وحرف. # والتفريق: قطع الاتصال بين شيئين أو أكثر لما عرفت وذلك لا يستدعي تقدم ~~ما يتناول. قاله الشمني (2) في حواشي المغني (3). # (اللغات). # 510 الفرق بين التفسير والتأويل: أن التفسير هو الاخبار عن أفراد آحاد ~~الجملة، والتأويل الاخبار بمعنى الكلام، وقيل التفسير أفراد ما انتظمه ظاهر ~~التنزيل، والتأويل الاخبار بغرض المتكلم بكلام، وقيل التأويل استخراج معنى ~~الكلام لا على ظاهره بل على وجه يحتمل مجازا أو حقيقة ومنه يقال تأويل ~~المتشابه، وتفسير الكلام إفراد آحاد الجملة ووضع كل شئ منها موضعه ومنه أخذ ~~تفسير الأمتعة بالماء، والمفسر عند ms073 الفقهاء ما فهم معناه بنفسه والمجمل ما ~~لا يفهم المراد به إلا بغيره، والمجمل في اللغة ما يتناول الجملة، وقيل ~~المجمل ما يتناول جملة الأشياء أو ينبئ عن الشئ # PageV00P129 # على وجه الجملة دون التفصيل، والأول هو العموم وما شاكله لان ذلك قد سمي ~~مجملا من حيث يتناول جملة مسميات، ومن ذلك قيل أجملت الحساب، والثاني هو ما ~~لا يمكن أن يعرف المراد به خلاف المفسر والمفسر ما تقدم له تفسير، وغرض ~~الفقهاء غير هذا وإنما سموا ما يفهم المراد منه بنفسه مفسرا لما كان يتبين ~~كما يتبين ماله تفسير، وأصل التأويل في العربية من ألت إلى الشئ أؤول إليه ~~إذا صرت إليه، وقال تعالى " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " ~~(1) ولم يقل تفسيره لأنه أراد ما يؤول من المتشابه إلى المحكم. # 511 الفرق بين التفسير والتأويل (2): قد اختلف العلماء في تفسيرهما. # فقال أبو عبيدة، والمبرد: هما بمعنى. # وقال الراغب: التفسير من التأويل، وأكثر استعماله في الألفاظ، ومفرداتها. # وأكثر التأويل في المعاني والجمل، وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية، ~~والتفسير يستعمل فيها وفي غيرها. # وقال غيره: التفسير بيان لفظ لا يحتمل إلا وجها واحدا. # والتأويل: توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة بما ظهر من الأدلة. # وقال الماتريدي (3): التفسير: القطع على أن المراد من اللفظ هذا، # PageV00P130 # والشهادة على الله أنه عنى باللفظ هذا، فإن قام دليل مقطوع به فصحيح، ~~وإلا فتفسير بالرأي. وهو المنهي عنه (1). # والتأويل بترجيح أحد المحتملات بدون (2) القطع، والشهادة على الله سبحانه ~~وتعالى. # وقال الثعلبي (3): التفسير بيان وضع اللفظة حقيقة أو مجازا كتفسير الصراط ~~بالطريق، والصيب بالمطر. # والتأويل: تفسير باطن اللفظ مأخوذ من الأول وهو الرجوع لعاقبة الامر. # فالتأويل: إخبار عن حقيقة المراد، والتفسير إخبار عن دليل المراد؟ # لان اللفظ يكشف عن المراد، والكاشف دليل. مثاله قوله تعالى: " إن ربك ~~لبالمرصاد " (4). وتفسيره: إنه من الرصد، يقال رصدته أي رقبته، والمرصاد: ~~مفعال منه. وتأويله: التحذير من التهاون بأمر الله سبحانه، والغفلة عن ~~الأهبة، والاستعداد للعرض عليه. وقواطع الأدلة ms074 تقتضي بيان المراد منه على ~~خلاف وضع اللفظ في اللغة. # وقال الأصبهاني في (5) تفسيره: اعلم أن التفسير في عرف العلماء # PageV00P131 # كشف معاني القرآن، وبيان المراد أعم من أن يكون بحسب اللفظ المشكل وغيره. # والتأويل: أكثره في الجمل، والتفسير إما أن يستعمل في غريب الألفاظ، نحو ~~البحيرة (1) والسائبة (2) والوصيلة (3)، أو في وجيز يتبين بشرح نحو " ~~وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة " (4). أو في كلام متضمن لقصة لا يمكن تصويره ~~إلا بمعرفتها كقوله تعالى: " إنما النسئ زيادة في الكفر " (5). # وأما التأويل فإنه يستعمل تارة عاما، وتارة خاصا نحو الكفر المستعمل في ~~الجحود المطلق، وتارة في جحود الباري خاصة، والايمان # PageV00P132 # المستعمل في التصديق المطلق تارة وفي تصديق الحق في (1) أخرى، وإما في ~~لفظ مشترك بين معان مختلفة، نحو لفظ (وجد) المستعمل في الجدة والوجود. # وقال غيره: التفسير يتعلق بالرواية، والتأويل يتعلق بالدراية. # وقال قوم: ما وقع مبينا في الكتاب، ومعينا في صحيح السنة سمي تفسير، لان ~~معناه قد ظهر ووضح، وليس لأحد أن يتعرض له باجتهاد (2) ولا غيره، بل بحمله ~~على المعنى الذي ورد ولا يتعداه. # والتأويل: ما استنبطه العلماء العاملون بمعاني الخطاب، الماهرون في آيات ~~العلوم. # وقال الطبرسي (3): التفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل. # والتأويل: رد أحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر. # وقال بعض المحققين: التفسير كشف الغطاء، ودفع الابهام بما لا يخالف ~~الظاهر. ومثله ما ورد في قوله سبحانه: " وأقيموا الصلاة " (4) من بيان ~~أعدادها، وأوقاتها، وشرائطها، ونحو ذلك. # ومثل ما ورد في تفسير الاستطاعة في قوله سبحانه: " من استطاع إليه سبيلا ~~" (5). في ذكر ماهية الاستطاعة، وشروطها، وما يتركب فيها، فإن شيئا من ذلك ~~لا يخالف الظاهر. # والتأويل: صرف اللفظ عن ظاهره، لوجود ما يقتضي ذلك، مثل # PageV00P133 # قوله سبحانه: " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " (1). # على أن المراد نظرها إلى رحمة ربها، أو انتظارها لنعمته وجنته. # وحمل قوله سبحانه: " وجاء ربك والملك صفا " (2) على أن المراد والمجئ أمر ~~الرب أو جنوده وملائكته الفعالة لقيام الأدلة القاطعة على امتناع الرؤية ~~(3)، والمجئ والذهاب وأمثالهما عليه سبحانه ms075 انتهى. # أقول: لا يخفى أن غاية ما يتحصل من هذه الأقاويل يتخلص من هذه التفاصيل ~~أن: التأويل له مزية زائدة على التفسير، ويرشد إليه قوله تعالى: " وما يعلم ~~تأويله إلا الله والراسخون في العلم " (4) حيث حصر سبحانه علم التأويل في ~~جنابه تعالى ومن رسخ في العلم قدمه واستضاء في طريق التحقيق علمه، ووقع على ~~عجائب ما أودع فيه من الاسرار، وأطلع على تفاصيل ما اشتمل عليه من الاحكام ~~والآثار. وقد دعا النبي صلى الله عليه وآله لابن عباس وقال (5): " اللهم ~~فقهه في الدين، وعلمه التأويل ". فلو لم يكن للتأويل مزيد فضل لم يكن ~~لتخصيص ابن عباس بذلك مع جلالة قدره، وعظيم شأنه (6)، مزيد فائدة (7). ~~(اللغات) 512 الفرق بين التفصيل والتقسيم: أن في التفصيل معنى البيان عن كل ~~قسم بما يزيد على ذكره فقط والتقسيم يحتمل الامرين، والتقسيم يفتح المعنى # PageV00P134 # والتفصيل يتم بيانه. # 513 الفرق بين التفصيل والشرح: (1192). # 514 الفرق بين التفضل والافضال: (242). # 515 الفرق بين التفكر والتدبر: (470). # 516 الفرق بين التفكيك والتفريق: (506). # 517 الفرق بين التفنيد والتثريب واللوم: (452). # 518 الفرق بين التقحم والاقدام: أن التقحم الاقدام في المضيق بشدة يقال ~~تقحم في الغار وتقحم بين الاقران ولا يقال أقدم في الغار، وأصل التقحم ~~الاقدام على القحم وهي الأمور الشديدة واحدها قحمة، والاقدام هو حمل النفس ~~على المكروه من قدام، ويخالف التقدم في المعنى لان التقدم يكون في المكروه ~~والمحبوب، والاقدام لا يكون إلا على المكروه. # 519 الفرق بين التقدير والتدبير: (471). # 520 الفرق بين التقدير والقدر: أن التقدير يستعمل في أفعال الله تعالى ~~وأفعال العباد، ولا يستعمل القدر إلا في أفعال الله عز وجل وقد يكون ~~التقدير حسنا وقبيحا كتقدير المنجم موت زيد وافتقاره واستغناءه، ولا يكون ~~القدر إلا حسنا. # 521 الفرق بين التقديس والتسبيح: (486). # 522 الفرق بين التقريظ والمدح: (1978). PageV00P135 # 523 الفرق بين التقسيم والتفصيل: (512). # 524 الفرق بين التقسيم والتفريق: (509). # 525 الفرق بين التقليد والتحيت: (459). # 526 الفرق بين التصديق والتقليد: (1) الفرق بينهما أن التصديق لا يكون ~~فيما يبرهن عند صاحبه. والتقليد ms076 يكون فيما لم يبرهن. # ولهذا لا نكون مقلدين للنبي صلى الله عليه وآله، وإن كنا مصدقين له. قاله ~~الطبرسي. (اللغات). # 527 الفرق بين التقليد والظن: أن المقلد وإن كان محسنا للظن بالمقلد لما ~~عرفه من أحواله فهو سيظن أن الامر على خلاف ما قلده فيه، ومن اعتقد فيمن ~~قلده أنه لا يجوز أن يخطئ فذاك لا يجوز كون ما قلده فيه على خلافه فلذلك لا ~~يكون ظانا، وكذلك المقلد الذي تقوى عنده حال ما قلده فيه يفارق الظان لأنه ~~كالسابق إلى اعتقاد الشئ على صفة لا ترجيح لكونه عليها عنده على كونه على ~~غيرها، والظن يكون له حكم إذا كان عن إمارة صحيحة ولم يكن الظان قادرا على ~~العلم فأما إذا كان قادرا عليه فليس له حكم، ولذلك لا يعمل بخبر الواحد إذا ~~كان بخلاف القياس وعند وجود النص. # 528 الفرق بين التقليد والعلم: (1491). # 529 الفرق بين التقويم والتسديد: (487). # PageV00P136 # 530 الفرق بين التقوية والاعانة: أن التقوية من الله تعالى للعبد هي ~~إقداره على كثرة المقدور ومن العبد للعبد إعطاؤه المال وإمداده بالرجال وهي ~~أبلغ من الإعانة ألا ترى أنه يقال أعانه بدرهم ولا يقال قواه بدراهم وإنما ~~يقال قواه بالأموال والرجال على ما ذكرنا (1)، وقال علي بن عيسى: # التقوية تكون على صناعة والنصرة لا تكون إلا في منازعة. # 531 الفرق بين التقوى والتقى (2): قيل: التقوى خصلة من الطاعة يحترز بها ~~من العقوبة. والتقى: صفة مدح لا تطلق إلا [11 / أ] على من يستحق الثواب. ~~(اللغات). # 532 الفرق بين التقوى (*) والطاعة (3): المستفاد من الروايات هو أن ~~الطاعة: # الانقياد لمطلوب الشارع بما أمر به واجبا كان أم مستحبا. # والتقوى: كف النفس عما نهى الشارع عنه حراما كان أم مكروها. # أقول: وهو المناسب لمعناهما عند اللغويين أيضا. (اللغات). # 533 الفرق بين التقي والمتقي والمؤمن: أن الصفة بالتقي أمدح من الصفة ~~بالمتقي لأنه عدل عن الصفة الجارية على الفعل للمبالغة والمتقي أمدح من ~~المؤمن لان المؤمن يطلق بظاهر الحال والمتقي لا يطلق إلا بعد ms077 الخبرة وهذا ~~من جهة الشريعة والأول من جهة دلالة اللغة، والايمان نقيض الكفر والفسق ~~جميعا لأنه لا يجوز أن يكون الفعل إيمانا فسقا كما لا يجوز أن يكون إيمانا ~~كفرا إلا أن يقابل النقيض في اللفظ بين الايمان والكفر أظهر. # هذا المادة (التقوى) من نسخة خ فقط. # (3) التقوى والطاعة: في الكليات (التقوى 2: 80 والطاعة 3: 155). ~~والمفردات (التقوى: 838 والطاعة 461). والتعريفات: 135. والفرائد: 45. (*) # PageV00P137 # 534 الفرق بين التقية والمداهنة: (1971). # 535 الفرق بين التكبر والاستكبار: (172). # 536 الفرق بين التكرار والإعادة: أن التكرار يقع على إعادة الشئ مرة وعلى ~~إعادته مرات، والإعادة للمرة الواحدة ألا ترى أن قول القائل أعاد فلان كذا ~~لا يفيد إلا إعادته مرة واحدة وإذا قال كرر كذا كان كلامه مبهما لم يدر ~~أعاده مرتين أو مرات، وأيضا فإنه يقال أعاده مرات ولا يقال كرره مرات إلا ~~أن يقول ذلك عامي لا يعرف الكلام، ولهذا قال الفقهاء الامر لا يقتضي ~~التكرار والنهي يقتضي التكرار ولم يقولوا الإعادة، واستدلوا على ذلك بأن ~~النهي الكف عن المنهي ولا ضيق في الكف عنه ولا حرج فاقتضى الدوام والتكرار ~~ولو اقتضى الامر التكرار للحق المأمور به الضيق والتشاغل به عن أموره ~~فاقتضى فعله مرة ولو كان ظاهرا لأمر يقتضي التكرار ما قال سراقة للنبي صلى ~~الله عليه [وآله] وسلم ألعامنا هذا أم للأبد فقال للنبي صلى الله عليه ~~[وآله] وسلم للأبد قال لو قلت نعم لوجبت، فأخبر أن الظاهر لا يوجبه وإنه ~~يصير واجبا بقوله. والمنهي عن الشئ إذا عاد إلى فعله لم يقل إنه قد إنتهى ~~عنه وإذا أمر بالشئ ففعله مرة واحدة لم يقل إنه لم يفعله. فالفرق بين الأمر ~~والنهي في ذلك ظاهر، ومعلوم أن من يوكل غيره بطلاق امرأته كان له أن يطلق ~~مرة واحدة، وما كان من أوامر القرآن مقتضيا للتكرار فإن ذلك قد عرف من حاله ~~بدليل لا يظاهره، ولا يتكرر (1) الامر مع الشرط أيضا ألا ترى أن من قال ~~لغلامه اشتر اللحم إذا دخلت السوق لم يعقل ذلك التكرار. ms078 # PageV00P138 # 537 الفرق بين التكفير والاحباط: (61). # 538 الفرق بين التكليف والابتلاء: أن التكليف إلزام ما يشق إرادة ~~الانسانية عليه، وأصله في العربية اللزوم ومن ثم قيل كلف بفلانة يكلف بها ~~كلفا إذا لزم حبها ومنه قيل الكلف في الوجه للزومه إياه والمتكلف للشئ ~~الملزم به على مشقة وهو الذي يلتزم ما لا يلزمه أيضا ومنه قوله تعالى " وما ~~أنا من المتكلفين " (1) ومثله المكلف. والابتلاء هو استخراج ما عند المبتلي ~~وتعرف حاله في الطاعة والمعصية بتحميله المشقة وليس هو من التكليف في شئ ~~فإن سمي التكليف ابتلاء في بعض المواضع فقد يجري على الشئ اسم ما يقاربه في ~~المعنى، واستعمال الابتلاء في صفات الله تعالى مجاز معناه أنه يعامل العبد ~~معاملة المبتلى المستخرج لما عنده ويقال للنعمة بلاء لأنه يستخرج بها الشكر ~~والبلى يستخرج قوة الشئ بإذهابه إلى حال البال فهذا كله أصل واحد. # 539 الفرق بين التكليف والتحميل: (458). # 540 الفرق بين التكليم والكلام: أن التكليم تعليق الكلام بالمخاطب فهو ~~أخص من الكلام وذلك أنه ليس كل كلام خطابا للغير فإذا جعلت الكلام في موضع ~~المصدر فلا فرق بينه وبين التكليم وذلك أن قولك كلمته كلاما وكلمته تكليما ~~سواء وأما قولنا فلان يخاطب نفسه ويكلم نفسه فمجاز وتشبيه بمن يكلم غيره ~~ولهذا قلنا إن القديم لو كان متكلما فيما لم يزل لكان ذلك صفة نقص لأنه كان ~~تكلم ولا مكلم وكان كلامه أيضا يكون إخبارا عما لم يوجد فيكون كذبا. # PageV00P139 # 541 الفرق بين التلاوة والقراءة: أن التلاوة لا تكون إلا لكلمتين فصاعدا، ~~والقراءة تكون للكلمة الواحدة يقال قرأ فلان اسمه ولا يقال تلا اسمه وذلك ~~أن أصل التلاوة اتباع الشئ الشئ يقال تلاه إذا تبعه فتكون التلاوة في ~~الكلمات يتبع بعضها بعضا ولا تكون في الكلمة الواحدة إذ لا يصح فيه التلو. # 542 الفرق بين التلاوة والقراءة (1): قال الراغب: التلاوة تختص باتباع ~~كتب الله المنزلة تارة بالقراءة وتارة بالارتسام، لما فيها من أمر ونهي ~~وترغيب وترهيب، أو ما يتوهم فيه ذلك، وهي ms079 أخص من القراءة، فكل تلاوة قراءة، ~~وليس كل قراءة (2) تلاوة، فقوله تعالى: " وإذا تتلى عليهم آياتنا " (3)، ~~فهذا بالقراءة [11 / ب] وقوله تعالى: " يتلونه حق تلاوته " (4). المراد به ~~الاتباع له بالعلم والعمل، وإنما استعمل التلاوة في قوله تعالى (5): " ~~واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان " (6). لما كان يزعم الشياطين أن ~~ما يتلونه من كتب الله. انتهى. # وقيل: إن معنى تتلو: تكذب. # قال أبو مسلم: تلا عليه إذا كذب. فاليهود لما ادعوا أن سليمان إنما وجد ~~تلك المملكة بسبب ذلك العلم كان (7) ذلك الادعاء كالافتراء على ملك سليمان. # PageV00P140 # قال الطبرسي: الفرق بين القراءة والتلاوة أن أصل القراءة جمع الحروف (1). ~~(اللغات). # 543 الفرق بين التلقين والتعليم: أن التلقين يكون في الكلام فقط، ~~والتعليم يكون في الكلام وغيره تقول لقنه الشعر وغيره ولا يقال لقنه ~~التجارة والنجارة والخياطة كما يقال علمه في جميع ذلك، وأخرى فإن التعليم ~~يكون في المرة الواحدة، والتلقين لا يكون إلا في المرات، وأخرى فإن التلقين ~~هو مشافهتك الغير بالتعليم وإلقاء القول إليه ليأخذه عنك ووضع الحروف ~~مواضعها والتعليم لا يقتضي ذلك. ولهذا لا يقال إن الله يلقن العبد كما يقال ~~إن الله يعلمه. # 544 الفرق بين التلهف والتأسف: (437). # 545 الفرق بين قولك تماما له وتماما عليه في قوله تعالى " تماما على الذي ~~أحسن " (2): أن تماما له يدل على نقصانه قبل تكميله وتماما عليه يدل على ~~نقصانه فقط لأنه يقتضي مضاعفة عليه. # 546 الفرق بين التمام والكمال: (1838). # PageV00P141 # 547 الفرق بين التمتع والانعام: (321). # 548 الفرق بين التمكين والاقدار: أن التمكين إعطاء ما يصح به الفعل كائنا ~~ما كان من الآلات والعدد والقوى، والاقدار إعطاء القدرة وذلك أن الذي له ~~قدرة على الكتابة تتعذر عليه إذا لم يكن له آلة للكتابة ويتمكن منها إذا ~~حضرت الآلة، والقدرة ضد العجز، والتمكن ضد التعذر. # 549 الفرق بين التمكين والتملك: أن تمكين الحائز يجوز ولا يجوز تمليكه ~~لأنه إن ملكه الحوز فقد جعل له أن يحوز وليس كذلك التمكين لأنه مكن مع ~~الزجر ودل على ms080 أنه ليس له أن يجوز وليس كل من مكن من الغصب قد ملكه. # 550 الفرق بين التمليك والتمكين: (549). # 551 الفرق بين التمني والإرادة: أن التمني معنى في النفس يقع عند فوت فعل ~~كان للمتمني في وقوعه نفع أو في زواله ضرر مستقبلا كان ذلك الفعل أو ماضيا، ~~والإرادة لا تتعلق إلا بالمستقبل، ويجوز أن يتعلق التمني بما لا يصح تعلق ~~الإرادة به أصلا وهو أن يتمنى الانسان أن الله لم يخلقه وأنه لم يفعل ما ~~فعل أمس ولا يصح أن يريد ذلك، وقال أبو علي رحمه الله: # التمني هو قول القائل ليت الامر كذا فجعله قولا وقال في موضع آخر التمني ~~هو هذا القول وإضمار معناه في القلب، وإلى هذا ذهب أبو بكر بن الأخشاد، ~~والتمني أيضا التلاوة قال الله تعالى " إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته " ~~(1) وقال ابن الأنباري: التمني التقدير قال ومنه # PageV00P142 # قوله تعالى " من نطفة إذا تمنى " (1)، وتمنى كذب وروي أن بعضهم قال ~~للشعبي: أهذا مما رويته أو مما تمنيته أي كذبت في روايته، وأما التمني في ~~قوله تعالى " فتمنوا الموت إن كنتم صادقين " (2) فلا يكون إلا قولا وهو أن ~~يقول أحدهم ليته مات، ومتى قال الانسان ليت الآن كذا فهو عند أهل اللسان ~~متمن غير اعتبارهم لضميره ويستحيل أن يتحداهم بأن يتمنوا ذلك بقلوبهم مع ~~علم الجميع بأن التحدي بالضمير لا يعجز أحدا ولا يدل على صحة مقالته ولا ~~فسادها لان المتحدي بذلك يمكنه أن يقول تمنيت بقلبي فلا يمكن خصمه إقامة ~~الدليل على كذبه، ولو انصرف ذلك إلى تمني القلب دون العبارة باللسان لقالوا ~~قد تمنينا ذلك بقلوبنا فكانوا مساوين له فيه وسقط بذلك دلالته على كذبهم ~~وعلى صحة ثبوته فلما لم يقولوا ذلك علم أن التحدي وقع بالتمني لفظا. # 552 الفرق بين التمني والشهوة: (1227) و (1228). # 553 الفرق بين التمني والمحبة (3): قد فرق بينهما بأن التمني قد يقع على ~~الماضي والمستقبل. ألا ترى أنه يصح أن يتمنى أن كان له ولد، ويصح أن يتمنى ~~أن ms081 يكون له ولد. # والمحبة لا تقع إلا على المستقبل، وبه يظهر الفرق بين المحبة والمودة، ~~لان المودة قد تكون بمعنى التمني كقولك: أو دلو قدم زيد، بمعنى: أتمنى ~~قدومه، ولا يجوز أحب لو قدم زيد. (اللغات). # PageV00P143 # 554 الفرق بين التمويل والتخويل: (467). # 555 الفرق بين التمويه والسحر: أن التمويه هو تغطية الصواب وتصوير الخطأ ~~بغير صورته، وأصله طلاء الحديد والصفر (1) بالذهب والفضة ليوهم أنه ذهب ~~وفضة، ويكون التمويه في الكلام وغيره تقول كلام مموه إذا لم تبين حقائقه، ~~وحلي مموه إذا لم يعين (2) جنسه. والسحر اسم لما دق من الحيلة حتى لا تفطن ~~الطريقة، وقال بعضهم التمويه اسم لكل حيلة لا تأثير لها قال ولا يقال تمويه ~~إلا وقد عرف معناه والمقصد منه، ويقال سحر وإن لم يعرف المقصد منه ولهذا ~~قيل: التمويه ما لا يثبت، وقيل التمويه أن ترى شيئا مجوزا بغيره كما يفعل ~~مموه الحديد فيجوزه بالذهب. وسمى النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم البيان ~~سحرا وذلك، أن البليغ يبلغ ببلاغته ما لا يبلغ الساحر بلطافة حيلته. # 556 الفرق بين التناقض والتضاد: أن التناقض يكون في الأقوال والتضاد يكون ~~في الافعال يقال الفعلان متضادان ولا يقال متناقضان فإذا جعل الفعل مع ~~القول استعمل فيه التضاد فقيل فعل زيد يضاد قوله وقد يوجد النقيضان من ~~القول ولا يوجد الضدان من الفعل ألا ترى أن الرجل إذا قال بلسانه زيد في ~~الدار في حال قوله في الضد إنه ليس في الدار فقد أوجد نقيضين معا وكذلك لو ~~قال أحد القولين بلسانه وكتب الآخر بيده أو أحدهما بيمينه والآخر بشماله ~~ولا يصح ذلك في الضدين، وحد الضدين هو ما تنافيا في الوجود، وحد النقيضين ~~القولان المتنافيان في # PageV00P144 # المعنى دون الوجود، وكل متضادين متنافيان وليس كل متنافيين ضدين عند أبي ~~علي كالموت والإرادة وقال أبو بكر: هما ضدان لتمانعهما وتدافعهما قال ولهذا ~~سمي القرنان المتقاومان ضدين. # ومما يجري مع هذا وإن لم يكن قولا التنافي والتضاد والفرق بينهما أن ~~التنافي لا يكون إلا ms082 بين شيئين يجوز عليهما البقاء، والتضاد يكون بين ما ~~يبقى وما لا يبقى. # 557 الفرق بين التنافي والتضاد: أن التنافي لا يكون إلا بين شيئين يجوز ~~عليهما البقاء، والتضاد يكون بين ما يبقى وبين ما لا يبقى. # 558 الفرق بين التناول والاخذ: أن التناول أخذ الشئ للنفس خاصة ألا ترى ~~أنك لا تقول تناولت الشئ لزيد كما تقول أخذته لزيد فالأخذ أعم ويجوز أن ~~يقال إن التناول يقتضي اخذ شئ يستعمل في أمر من الأمور ولهذا لا يستعمل في ~~الله تعالى فيقال تناول زيدا كما تقول أخذ زيدا وقال الله تعالى " وإذ ~~أخذنا من النبيين ميثاقهم " (1) ولم يقل تناولنا وقيل التناول أخذ القليل ~~المقصود إليه ولهذا لا يقال تناولت كذا من غير قصد إليه ويقال اخذته من غير ~~قصد. # 559 الفرق بين التنبيه والتذكير: (474). # 560 الفرق بين التنجية والانجاء: (309). # 561 الفرق بين التنحية والإزالة: (147). # 562 الفرق بين التنزيل والانزال: (313). # PageV00P145 # 563 الفرق بين التنظيم والتأليف والترتيب: (441). # 564 الفرق بين التهمة والريبة: (1039). # 565 الفرق بين التواتر والتتابع: (451). # 566 الفرق بين التواضع والتذلل: (476). # 567 الفرق بين التواضع والخشوع: (843). # 568 الفرق بين التوبة والاستغفار: (167). # 569 الفرق بين التوبة والاعتذار: أن التائب مقر بالذنب الذي يتوب منه ~~معترف بعدم عذره فيه والمعتذر يذكر أن له فيما أتاه من المكروه عذرا ولو ~~كان الاعتذار التوبة لجاز أن يقال إعتذر إلى الله كما يقال تاب إليه وأصل ~~العذر إزالة الشئ عن جهته إعتذر إلى فلان فعذره أي أزال ما كان في نفسه ~~عليه في الحقيقة أو في الظاهر ويقال عذرته عذيرا، ولهذا يقال من عذيري من ~~فلان وتأويله من يأتيني بعذر منه ومنه قوله تعالى " عذرا أو نذرا " (1) ~~والنذر جمع نذير. # 570 الفرق بين التوبة والإنابة (2): قيل: التوبة هي الندم على فعل ما ~~سبق. # والإنابة: ترك المعاصي في المستقبل. # قلت: ويشهد لذلك قول سيد الساجدين - عليه السلام - في الصحيفة # PageV00P146 # الشريفة: " اللهم إن يكن الندم توبة إليك فأنا أندم النادمين، وإن يكن ~~الترك لمعصيتك إنابة فأنا أول المنيبين ms083 " (1) (اللغات). # 571 الفرق بين التوبة والندم: أن التوبة أخص من الندم وذلك أنك قد تندم ~~على الشئ ولا تعتقد قبحه، ولا تكون التوبة من غير قبح فكل توبة ندم وليس كل ~~ندم توبة. # 572 الفرق بين التوحد والتفرد: (505). # 573 الفرق بين التوخي والإرادة: أن التوخي مأخوذ من الوخي وهو الطريق ~~القاصد المستقيم وتوخيت الشئ مثل تطرقته جعلته طريقي ثم استعمل في ذا الطلب ~~والإرادة توسعا، والأصل ما قلناه. # 574 الفرق بين التؤدة والأناة: (299). # 575 الفرق بين توطين النفس والإرادة: أن توطين النفس على الشئ يقع بعد ~~الإرادة له ولا يستعمل إلا فيما يكون فيه مشقة ألا ترى أنك لا تقول وطن ~~فلان نفسه على ما يشتهيه. # 576 الفرق بين التوفيق واللطف: (1864). # 577 الفرق بين التوقير والوقار: أن التوقير يستعمل في معنى التعظيم يقال ~~وقرته إذا عظمته وقد أقيم الوقار موضع التوقير في قوله تعالى " مالكم لا ~~ترجون لله وقارا " (2) أي تعظيما وقال تعالى " وتعزروه وتوقروه " (3) وقال ~~أبو أحمد # PageV00P147 # ابن أبي سلمة رحمه الله: الله جل اسمه لا يوصف بالوقار ويوصف العباد ~~بأنهم يوقرونه أي يعظمونه ولا يقال إنه وقور بمعنى عظيم كما يقال إنه يوقر ~~بمعنى يعظم لان الصفة بالوقور ترجع إليه إذا وصف بها، قال أبو هلال: # وهي غير لائقة به لان الوقار مما تتغير به الهيبة، قال أبو أحمد: والصفة ~~بالتوقير ترجع إلى من توقره، قال أبو هلال أيده الله تعالى: عندنا أنه يوصف ~~بالتوقير إن وصف به على معنى التعظيم لا لغير ذلك. # 578 الفرق بين التوهم والتصور: (493). # 579 الفرق بين التيمم والإرادة: أن أصل التيمم التأمم وهو قصد الشئ من ~~أمام ولهذا لا يوصف الله به لأنه لا يجوز أن يوصف بأنه يقصد الشئ من أمامه ~~أو ورائه والمتيمم القاصد ما في أمامه ثم كثر حتى أستعمل في غير ذلك. # 580 الفرق بين التيه والكبر: (1777). PageV00P148 # * (ث) * 581 الفرق بين الثابت والكائن: (1768). # 582 الفرق بين الثبات والرسوخ: (1005). # 583 الفرق بين الثبة والناس: أن الثبة الجماعة المجتمعة على ms084 أمر يمدحون ~~به وأصلها ثبت الرجل تثبته إذا أثنيت عليه في حياته خلاف أبنته إذا أثنيت ~~عليه بعد وفاته قال الله عز وجل " فانفروا ثبات " (1) وذلك لاجتماعهم على ~~الاسلام ونصرة الدين. # 584 الفرق بين الثرد والثريد (2): في الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله ~~قال: " بورك لامتي في الثرد والثريد ". # قيل: الثرد ما صغر، والثريد. ما كبر. # وفي الحديث: " أول من ثرد الثريد إبراهيم عليه السلام وأول من هشم الثريد ~~هاشم " (3). وكأن الفرق بينهما أن الثرد في غير اليابس، والهشيم في اليابس. # PageV00P149 # قال الجوهري: الهشم كسر اليابس، يقال هشم الثريد، وبه سمي هاشم. ~~(اللغات). # 585 الفرق بين الثلة والجماعة والحزب والزمرة والفوج: (1660). # 586 الفرق بين الثمن والعوض: أن الثمن يستعمل فيما كان عينا أو ورقا، ~~والعوض يكون من ذلك ومن غيره تقول أعطيت ثمن السلعة عينا أو ورقا وأعطيت ~~عوضها من ذلك أو من العوض وإذا قيل الثمن من غير العين والورق فهو على ~~التشبيه. # 587 الفرق بين الثمين (1) والمثمن (2): قال الحريري في درة الغواص: ~~الثمين يقال لما كثر ثمنه، كما يقال: رجل لحيم، إذا كثر لحمه، وكبش شحيم، ~~إذا كثر شحمه. # والمثمن: هو الذي صار له ثمن - وإن قل - كما يقال: غصن مورق، إذا بدا فيه ~~الورق - وإن قل - وشجر مثمر، إذا أخرج الثمرة. (اللغات). # 588 الفرق بين الثمن والقيمة: (1766). # 589 الفرق بين الثناء والمدح: أن الثناء مدح مكرر من قولك ثنيت الخيط إذا ~~جعلته طاقين وثنيته بالتشديد إذا أضفت إليه خيطا آخر ومنه قوله تعالى " ~~سبعا من المثاني " (3) يعني سورة الحمد لأنها تكرر في كل ركعة. # 590 الفرق بين الثناء والنثاء على ما قال أبو أحمد بن عبد الله بن سعيد ~~رحمه # PageV00P150 # الله: (1) أن الثناء يكون في الخير والشر يقال أثنى عليه بخير وأثنى عليه ~~بشر والنثا مقصور لا يكون إلا في الشر ونحن سمعناه في الخير والشر، والصحيح ~~عندنا أن النثاء هو بسط القول في مدح الرجل أو ذمه وهو مثل النث نث الحديث ~~نثا إذا نشره ms085 ويقولون جاءني نثا خبر ساءني يريدون انتشاره واستفاضته، وقال ~~أبو بكر: الثناء بالمد لا يكون إلا في الخير وربما أستعمل في الشر والنثا ~~يكون في الخير والشر، وهذا خلاف ما حكاه أبو أحمد والثناء عندنا هو بسط ~~القول مدحا أو ذما والنثا تكريره فالفرق بينهما بين. # 591 الفرق بين ثنيته ومنعته: (2088). # 592 الفرق بين الثواب والاجر: (55). # 593 الفرق بين الثواب والعوض: (1531). # PageV00P151 # ج 594 الفرق بين قولك جاء فلان وأتى فلان: أن قولك جاء فلان كلام تام لا ~~يحتاج إلى صلة وقولك أتى فلان يقتضي مجيئه بشئ ولهذا يقال جاء فلان نفسه ~~ولا يقال أتى فلان نفسه ثم كثر ذلك حتى أستعمل أحد اللفظين في موضع الآخر. # 595 الفرق بين الجانب والكنف: (1840). # 596 الفرق بين الجانب والناحية والجهة قال المتكلمون (1): أن جانب الشئ ~~غيره وجهته ليست غيره ألا ترى أن الله تعالى لو خلق الجزء الذي لا يتجزأ ~~منفردا لكانت له جهات ست بدلالة أنه يجوز أن تجاوره ستة أجزاء من كل جهة ~~جزء ولا يجوز أن يقال إن له جوانب لان جانب الشئ ما قرب من بعض جهاته ألا ~~ترى أنك تقول للرجل خذ على جانبك اليمين تريد ما يقرب من هذه الجهة لو كان ~~جانبك اليمين أو الشمال منك لم يمكنك الاخذ فيه، وقال بعضهم ناحية الشئ كله ~~وجهته بعضه أو ما هو في حكم البعض. يقال ناحية العراق أي العراق كلها وجهة ~~العراق يراد بها بعض أطرافها. وعند أهل العربية أن الوجه مستقبل كل شئ، ~~والجهة النحو يقال كذا على جهة كذا قاله الخليل: # PageV00P152 # قال ويقال رجل احمر من جهة الحمرة وأسود من جهة السواد، والوجهة القبلة ~~قال تعالى " ولكل وجهة " (1) أي في كل وجه استقبلته وأخذت فيه، وتجاه الشئ ~~ما استقبلته يقال توجهوا إليك ووجهوا إليك كل يقال غير أن قولك وجهوا إليك ~~على معنى ولوا وجوههم والتوجه الفعل اللازم والناحية فاعلة بمعنى مفعولة ~~وذلك أنها منحوة أي مقصودة كما تقول راحلة وإنما هي مرحولة وعيشة راضية ms086 أي ~~مرضية. # 597 الفرق بين الجائزة والعطية: أن الجائزة ما يعطاه المادح وغيره على ~~سبيل الاكرام ولا يكون إلا ممن هو أعلى من المعطى، والعطية عامة في جميع ~~ذلك وسميت الجائزة جائزة لان بعض الامراء في أيام عثمان وأظنه عبد الله بن ~~عامر قصد عدوا من المشركين بينه وبينهم حسر فقال لأصحابه من جاز إليهم فله ~~كذا فجازه قوم منهم فقسم فيهم مالا فسميت العطية على هذا الوجه جائزة. # 598 الفرق بين قولك جئته وجئت إليه: أن في قولك جئت إليه معنى الغاية من ~~أجل دخول إلى، وجئته قصدته بمجئ وإذا لم تعده لم يكن فيه دلالة على القصد ~~كقولك جاء المطر. # 599 الفرق بين الجبار والقهار (2): الجبار في صفة الله عز وجل صفة تعظيم، ~~لأنه يفيد الاقتدار، وهو - سبحانه - لم يزل جبارا، بمعنى: أن ذاته تدعو ~~العوارف بها إلى تعظيمها. # PageV00P153 # والقهار: هو الغالب لمن ناوأه، أو كان في حكم المناوي، بمعصيته إياه. # ولا يوصف - سبحانه - فيما لم يزل بأنه قهار. # والجبار في صفة المخلوقين صفة ذم لأنه يتعظم لما ليس له، فإن العظمة لله ~~سبحانه. قال تعالى: " وإذا بطشتم بطشتم جبارين " (1). # وقال تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام " ولم يجعلني جبارا شقيا " (2). ~~(اللغات). # 600 الفرق بين الجبت والطاغوت (3): قيل: هما صنمان كانا لقريش. # وقيل: الجبت، الأصنام. والطاغوت، تراجمة الأصنام الذين كانوا يتكلمون ~~بالكذب عنها. # وقيل: الجبت، الساحر، والطاغوت: * (4) الكاهن. # وقيل: الجبت: إبليس، والطاغوت (5): أولياؤه. # وقيل: هما كل ما عبد من دون الله من حجر أو صورة أو شيطان. # وهو الأولى لشموله كل ما ذكر. # * (6) ويؤيده قوله - سبحانه " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله " (7). # (اللغات). # 601 الفرق بين الجبروت والجبرية والكبر: (602). # PageV00P154 # 602 الفرق بين الجبرية والجبروت والكبر: أن الجبرية أبلغ من الكبر وكذلك ~~الجبروت ويدل على هذا فخامة لفظها وفخامة اللفظ تدل على فخامة المعنى فيما ~~يجري هذا المجرى، ولهذا قال أهل العربية الملكوت أبلغ من الملك لفخامة لفظه ~~وكذلك الطاغوت أبلغ من الطاغي لفخامة لفظه ولكن كثر استعمال الطاغوت حتى ms087 ~~سمي كل ما عبد من دون الله طاغوتا وسمي الشيطان به لشدة طغيانه، وكل من ~~جاوز الحد في ضرب أو معصية من الشر والمكروه فقد طغى، وتجبر أبلغ من تكبر، ~~وقال بعض العلماء تجبر الرجل إذا تعظم بالقهر وهذا يؤيد ما قلناه من أنه ~~أبلغ من تكبر لان التكبر لا يتضمن معنى القهر، والجبار القهار والجبار ~~العظيم في قوله تعالى " إن فيها قوما جبارين " (1) والجبار المتسلط في قوله ~~تعالى " وما أنت عليهم بجبار " (2) وقال الجبار القتال في قوله تعالى " ~~وإذا بطشتم بطشتم جبارين " (3) قالوا قتالين، والاجبار الاكراه وجبر النقص ~~إتمامه وجبر المصيبة رفعها بالنعمة والجبارة خشب الجبر واجتبر وتجبر تعظم ~~بالقهر والجبار الذي لا أرش فيه وقيل الجبار في صفات الله تعالى بمعنى أنه ~~لا يبالي بالأذى وأصله في النخلة التي فاتت اليد، ويقال تجبر الرجل مالا ~~إذا أصاب مالا وتجبر النبت إذا نبت في يبسه الرطب، وقال ابن عطاء: # الجبار في أسماء الله تعالى جل اسمه بمعنى أنه يجبر الكسر، والجبرية مصدر ~~منسوب إلى الجبروت بحذف الواو والتاء والجبروت أيضا يجري مجرى المصادر ~~ومعناه المبالغة في التجبر. # PageV00P155 # 603 الفرق بين الجبلة والناس: أن الجبلة اسم يقع على الجماعات المجتمعة ~~من الناس حتى يكون لهم معظم وسواد وذلك أن أصل الكلمة الغلظ والعظم ومنه ~~قيل الجبل لغلظه وعظمه ورجل جبل وامرأة جبلة غليظة الخلق وفي القرآن " ~~واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين " (1) وقال تعالى " ولقد أضل منكم جبلا ~~كثيرا " (2) أي جماعات مختلفة مجتمعة أمثالكم والجبل أول الخلق جبله إذا ~~خلقه الخلق الأول وهو أن يخلقه قطعة واحدة قبل أن يميز صورته ولهذا قال ~~النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم " جبلت القلوب على حب من أحسن إليها " ~~وذلك أن القلب قطعة من اللحم وذلك يرجع إلى معنى الغلظ. # 604 الفرق بين الجبهة والجبين (3): الجهة: مسجد الرجل الذي يصيبه ندب ~~السجود، والجبينان يكتنفانها: من كل جانب جبين. قاله صاحب أدب الكتاب. ~~(اللغات). # 605 الفرق بين الجثة والشخص: أن الجثة أكثر ما تستعمل في ms088 الناس وهو شخص ~~الانسان إذا كان قاعدا أو مضطجعا وأصله الجث وهو القطع، ومنه قوله تعالى " ~~اجتثت من فوق الأرض " (4) والمجثاث (5) الحديدة التي يقلع بها الفسيل ويقال ~~للفسيل الجثيث فيسمى شخص القاعد جثة لقصره كأنه مقطوع. # PageV00P156 # 606 الفرق بين الجحد والانكار: أن الجحد أخص من الانكار وذلك أن الجحد ~~انكار الشئ الظاهر، والشاهد قوله تعالى " بآياتنا يجحدون " (1) فجعل الجحد ~~مما تدل عليه الآيات ولا يكون ذلك إلا ظاهرا وقال تعالى " يعرفون نعمة الله ~~ثم ينكرونها " (2) فجعل الانكار للنعمة لان النعمة قد تكون خافية، ويجوز أن ~~يقال الجحد هو انكار الشئ مع العلم به والشاهد قوله " وجحدوا بها ~~واستيقنتها أنفسهم " (3) فجعل الجحد مع اليقين، والانكار يكون مع العلم ~~وغير العلم. # 607 الفرق بين قولك جحده وجحد به: أن قولك جحده يفيد أنه أنكره مع علمه ~~به، وجحد به يفيد أنه جحد ما دل عليه وعلى هذا فسر قوله تعالى " وجحدوا بها ~~واستيقنتها أنفسهم " (4) أي جحدوا ما دلت عليه من تصديق الرسل ونظير هذا ~~قولك إذا تحدث الرجل بحديث كذبته وسميته كاذبا فالمقصود المحدث وإذا قلت ~~كذبت به فمعناه كذبت بما جاء به فالمقصود هاهنا الحديث، وقال المبرد لا ~~يكون الجحود إلا بما يعلمه الجاحد كما قال الله تعالى " فإنهم لا يكذبونك ~~ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون " (5). # 608 الفرق بين الجحد والكذب: (1803). # 609 الفرق بين الجحيم والحريق والسعير والنار: (1105). # PageV00P157 # 610 الفرق بين الجدال والحجاج (1): الفرق بينهما أن المطلوب بالحجاج هو ~~(2) ظهور الحجة. # والمطلوب بالجدال: الرجوع عن المذهب، فإن أصله من الجدل، وهو شدة القتل، ~~ومنه الأجدل لشدة قوته من بين الجوارح، ويؤيده قوله تعالى: " قالوا يا نوح ~~قد جادلتنا فأكثرت جدالنا " (3). وقوله تعالى: # " وجادلهم بالتي هي أحسن " (4). وذلك أن دأب الأنبياء عليهم السلام (5) ~~كان ردع القوم عن المذاهب الباطلة، وإدخالهم في دين الله ببذل القوة ~~والاجتهاد في إيراد الأدلة والحجج. # هذا وقد يراد بالجدال مطلق المخاصمة، ومنه قوله تعالى: " فما أنتم هؤلاء ~~جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم ms089 القيامة " (6). # وقوله تعالى: " يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم " (7). وأما قوله ~~تعالى: " فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط " ~~(8)... الآية. فقيل إنه قال للملائكة: بأي شئ استحقوا عذاب الاستئصال وهل ~~ذلك واقع لا محالة أم هو تخويف لهم (9) ليرجعوا إلى الطاعة؟ وبأي شئ ~~يهلكون؟ وكيف ينجي الله المؤمنين؟ فسمي ذلك السؤال المستقصي جدالا. ~~فالمراد: يجادل رسلنا وتلك المجادلة إنما كان # PageV00P158 # من رقة قلبه * رحمته وشدة رأفت عليه السلام * (1). # وفي قوله تعالى: " إن إبراهيم لحليم أواه منيب " (2). إشارة إلى هذا (3). ~~(اللغات). # 611 الفرق بين الجدال والمراء (4): قيل: هما بمعنى. غير أن المراء مذموم، ~~لأنه مخاصمة في الحق بعد ظهوره وليس كذلك الجدال. (اللغات). # 612 الفرق بين الجد والانكماش: (329). # 613 الفرق بين الجدة واليسار والغنى: أن الجدة كثرة المال فقط يقال رجل ~~واجد أي كثير المال، والغنى يكون بالمال وغيره من القوة والمعونة وكل ما ~~ينافي الحاجة، وقد غنى يغني غنى، واستغنى طلب الغنى، ثم كثر حتى أستعمل ~~بمعنى غنى، والغناء ممدودا من الصوت لامتاعه النفس كإمتاع الغنى، والمغاني ~~المنازل للاستغناء بها في نزولها، والغانية الجارية لاستغنائها بجمالها عن ~~الزينة، وأما اليسار فهو المقدار الذي تيسر معه المطلوب من المعاش فليس ~~ينبئ عن الكثرة ألا ترى أنك تقول فلان تاجر موسر ولا تقول ملك موسر لان ~~أكثر ما يملكه التاجر قليل في جنب ما يملكه الملك. # 614 الفرق بين جدير به وحري به وخليق به وقمين به: (1746). # PageV00P159 # 615 الفرق بين الجذل والسرور: أن الجذل هو السرور الثابت مأخوذ من قولك ~~جاذل أي منتصب ثابت لا يبرح مكانه، وجذل كل شئ أصله، ورجل جذلان ولا يقال ~~جاذل إلا ضرورة. # 616 الفرق بين الجذم والأصل: أن جذم الشجرة حيث تقطع من أصلها، وأصله من ~~الجذم وهو القطع فلا يستعمل الجذم فيما لا يصلح قطعه ألا ترى أنه لا يقال ~~جذم الكوز وما أشبه ذلك فإن أستعمل في بعض المواضع مكان الأصل فعلى ~~التشبيه. # 617 الفرق بين الجرح والكسب: أن ms090 الجرح يفيد من جهة اللفظ أنه فعل بجارحة ~~كما أن قولك عنته يفيد أنه من جهة اللفظ للإصابة بالعين، والكسب لا يفيد ~~ذلك من جهة اللفظ. # 618 الفرق بين الجرم والجسم: أن جرم الشئ هو خلقته التي خلق عليها يقال ~~فلان صغير الجرم أي صغير من أصل الخلقة، أصل الجرم في العربية القطع كأنه ~~قطع على الصغر أو الكبر، وقيل الجرم أيضا الكون والجرم الصوت أورد ذلك ~~بعضهم وقال بعضهم الجرم اسم لجنس الأجسام وقيل الجرم الجسم المحدود والجسم ~~هو الطويل العريض العميق وذلك أنه إذا زاد في طوله وعرضه وعمقه قيل إنه جسم ~~وأجسم من غيره فلا تجئ المبالغة من لفظ اسم عند زيادة معنى إلا وذلك الاسم ~~موضوع لما جاءت المبالغة من لفظ اسمه ألا ترى أنه لا يقال هو أقدر من غيره ~~إلا والمعلومات له أجلى، وأما قولهم أمر جسيم فمجاز ولو كان حقيقة لجاز في ~~غير المبالغة فقيل أمر جسيم وكل ما لا يطلق إلا في موضع مخصوص فهو مجاز. ~~PageV00P160 # 619 الفرق بين الجرم والذنب: (958). # 620 الفرق بين الجزاء والشكر: (1209). # 621 الفرق بين الجزاء والمقابلة: (2048). # 622 الفرق بين الجزالة والشهامة: أن الجزالة أصلها شدة القطع تقول جزلت ~~الشئ إذا قطعته بشدة وقيل حطب جزل إذا كان شديد القطع صلبا وإذا كان كذلك ~~كان أبقى على النار فشبه به الرجل الذي تبقى قوته في الأمور فسمي جزلا ولا ~~يوصف الله به. # 623 الفرق بين الجزء والبعض: (410). # 624 الفرق بين الجزء من الجملة والسهم من الجملة: أن الجزء منها ما ~~انقسمت عليه فالاثنان جزء من العشرة لأنهما ينقسمان عليها والثلاثة ليست ~~بجزء منها لأنها لا تنقسم عليها وكل ذلك يسمى سهما منها كذا حكى بعضهم، ~~والسهم في اللغة السدس كذا حكي عن ابن مسعود ولذلك قسمت عليه الدوانيق لأنه ~~هو العدد التام المساوي لجميع أجزائه، والجزء هو مقدار من مقدار كالقليل من ~~الكثير إذا كان يستوعب فدرهم ودرهمان وثلاثة اجزاء الستة والستة تتم ~~بأجزائها ولو قلت هذا من ms091 الثمانية لنقض لان أجزاء الثمانية هو واحد واثنان ~~وأربعة وليست ثلاثة بجزء من الثمانية لان الجزء ما يتم به العدد والثلاثة ~~لا تتم بها الثمانية فلما كانت الستة هي العدد التام لجميع أجزائه وعليه ~~قسمت الدوانيق فالسهم منه هو السدس لأنه جزء العدد التام قالوا فإذا أوصى ~~له بسهم من ماله فإن PageV00P161 # السهم يقع على السدس ويقع على سهام الورثة وما يدخل في قسمة الميراث ~~فأنصباء الورثة تسمى سهاما فتعطيه مثل أحسن سهام الورثة إذا كان أقل من ~~السدس لأنا لا نعطيه الزيادة على الأخس إلا بدلالة وإن كان أنقص من السدس ~~نقصناه من السدس لأنه يسمى سهما ولا تزيده على السدس لان السدس يعبر عنه ~~بالسهم فلا نزيده عليه إلا بدلالة. # 625 الفرق بين الجزء والسهم (1): الفرق بينهما أن السهم من الجملة ما ~~ينقسم عليه، نحو الاثنين من العشرة. وقد يقال: الجزء لما لا ينقسم عليه، ~~نحو الثلاثة من العشرة، ولا تنقسم العشرة عليها وإن كانت الثلاثة جزء من ~~العشرة. قاله الطبرسي. # وربما يخص الجزء بالعشر، وفرع عليه الفقهاء أنه لو أوصى بجزء من ماله ~~انصرف إلى العشر، وقد وردت بذلك رواية عن طريق الأصحاب رضوان الله عليهم - ~~أجمعين (2) استئناسا بقوله تعالى: " ثم اجعل على كل جبل منهم جزء " (3) ~~وكانت الجبال يومئذ عشرة. (اللغات) 626 الفرق بين الجسد والبدن: (371). # 627 الفرق بين الجسد والطلل: أن الجسد يفيد الكثافة ولا يفيد الطلل ~~والشخص ذلك وهو من قولك دم جاسد أي جامد، والجسد أيضا الدم بعينه قال ~~النابغة: # * دم أهريق على الأنصاب من جسد * # PageV00P162 # فيجوز أن يقال إنه سمي جسدا لما فيه من الدم فلهذا خص به الحيوان فيقال ~~جسد الانسان وجسد الحمار ولا يقال جسد الخشبة كما يقال جرم الخشبة وإن قيل ~~ذلك فعلى التقريب والاستعارة ويقال ثوب مجسد إذا - كان يقوم من كثافة صبغه ~~وقيل للزعفران جساد تشبيها. # بحمرة الدم. # 628 الفرق بين الجسر والقنطرة (1): القنطرة ما بيني على الماء، للعبور ~~عليه، والجسر أعم منه، لأنه يكون بناء وغير ms092 بناء. (اللغات) 629 الفرق بين ~~الجسم والجرم: (618). # 630 الفرق بين الجسم والشخص: (1185). # 631 الفرق بين الجسم والشئ: (1233). # 632 الفرق بين الجعل والعمل: (1517). # 633 الفرق بين الجلالة والهيبة: أن الجلالة ما ذكرناه (2)، والهيبة خوف ~~الاقدام على الشئ فلا يوصف الله بأنه يهاب كما لا يوصف بأنه لا يقدم عليه ~~لان الاقدام هو الهجوم (3) من قدام فلا يوصف الله تعالى بأن له قداما ~~ووراء، والهيبة هو أن يعظم في الصدور فيترك الهجوم عليه. # PageV00P163 # 634 الفرق بين الجلالة والجلال (1): قال الراغب: الجلالة - بالهاء - عظم ~~القدر والجلال - بغير الهاء - التناهي في ذلك، وخص بوصف الله تعالى، فقيل: ~~ذو الجلال والاكرام، ولم يستعمل في غيره. (اللغات) 635 الفرق بين الجلادة ~~والنفاذ: أن أصل الجلادة صلابة البدن ولهذا سمي الجلد جلدا لأنه أصلب من ~~اللحم وقيل الجليد لصلابته وقيل للرجل الصلب على الحوادث جلد وجليد من ذلك، ~~وقد جالد قرنه وهما يجالدان إذا اشتد أحدهما على صاحبه، ويقال للأرض الصلبة ~~الجلد بتحريك اللام (2). # 636 الفرق بين الجلد والشدة: أن الجلد صلابة البدن ومنه الجلد لأنه أصلب ~~من اللحم، والجلد الصلب من الأرض وقيل يتضمن وقيل يتضمن الجلد معنى القوة ~~والصبر ولا يقال لله جليد لذلك. # 637 الفرق بين الجلوس والقعود (3): قد فرق بينهما بأن الجلوس: هو ~~الانتقال من سفل إلى علو. # والقعود: هو الانتقال من علو إلى أسفل. # فعلى الأول يقال لمن هو نائم: اجلس، وعلى الثاني لمن هو قائم: # اقعد. # PageV00P164 # قيل: وقد يستعمل جلس بمعنى قعد، كما يقال [13 / ب] جلس متربعا، قد متربعا ~~(1)، وفي حديث القبر: (2) إذا وضع الميت في القبر يقعدانه، ويجوز أن يراد ~~به الايقاظ تجوزا واتساعا. (اللغات). # 638 الفرق بين الجماعة والبوش: (426). # 639 الفرق بين الجماعة والثلة والحزب والزمرة والفوج: (1660). # 640 الفرق بين الجماعة والشرذمة: (1193). # 641 الفرق بين الجماعة والشيعة: (1236). # 642 الفرق بين الجماعة والطائفة: (1328). # 643 الفرق بين الجماعة والفئة: (1587). # 644 الفرق بين الجماعة والفريق: أن الجماعة الثانية من جماعة أكثر منها ~~تقول جاءني فريق من القوم، وفريق الخيل ما يفارق ms093 جمهورها في الحلبة فيخرج ~~منها وفي مثل أسرع من فريق الخيل، والجماعة تقع على جميع ذلك. # 645 الفرق بين الجماعة والملا: (2059). # 646 الفرق بين الجمال والبهاء: (421). # 647 الفرق بين الجمال والحسن: أن الجمال هو ما يشتهر ويرتفع به الانسان ~~من # PageV00P165 # الافعال والأخلاق ومن كثرة المال والجسم وليس هو من الحسن في شئ ألا ترى ~~أنه يقال لك في هذا الامر جمال ولا يقال لك فيه حسن، وفي القرآن " ولكم ~~فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون " (1) يعني الخيل والإبل. والحسن في ~~الأصل الصورة ثم أستعمل في الافعال والأخلاق: والجمال في الأصل للأفعال ~~والأخلاق والأحوال الظاهرة ثم أستعمل في الصور، وأصل الجمال في العربية ~~العظم ومنه قيل الجملة لأنها أعظم من التفاريق والجمل الحبل الغليظ والجمل ~~سمي جملا لعظم خلقته، ومنه قيل للشحم جميل لعظم نفعه. # 648 الفرق بين الجمال والسرور: (1101). # 649 الفرق بين الجمال والنبل: (2136). # 650 الفرق بين الجمع وأجمع: (60). # 651 الفرق بين الجمع والتأليف: أن بعضهم قال لفظ التأليف في العربية يدل ~~على الالصاق ولفظ الجمع لا يدل على ذلك ألا ترى أنك تقول جمعت بين القوم في ~~المجلس فلا يدل ذلك على أنك ألصقت أحدهم بصاحبه ولا تقول ألفتهم بهذا ~~المعنى وتقول فلان يؤلف بين الزانيين لما يكون من التزاق أحدهما بالآخر عند ~~النكاح ولذلك لا يستعمل التأليف إلا في الأجسام، والجمع يستعمل في الأجسام ~~والاعراض فيقال تجتمع في الجسم أعراض، ولا يقال تتألف فيه أعراض، ولهذا ~~يستعار في القلوب لأنها أجسام فيقال ألف بين القلوب كما قال الله تعالى " ~~وألف بين # PageV00P166 # قلوبهم " (1) ويقال جمع بين الأهواء ولا يقال ألف بين الأهواء لأنها ~~أعراض، وعندنا أن التأليف والألفة في العربية تفيد الموافقة، والجمع لا ~~يفيد ذلك ألا ترى أن قولك تألف الشئ وألفته يفيد موافقة بعضه لبعض وقولك ~~اجتمع الشئ وجمعته لا يفيد ذلك ولهذا قال تعالى " وألف بين قلوبهم " لأنها ~~اتفقت على المودة والمصافاة، ومنه قيل الألفان والأليفان لموافقة أحدهما ~~صاحبه على المودة والتواصل والأنسة، والتأليف عند المتكلمين ms094 ما يجب حلوله ~~في محلين فإنما قيل يجب ليدخل فيه المعدوم، والاجتماع عندهم ما صار به ~~الجوهر أن يحب لا قرب قريب منه، وقد يسمون التأليف مماسة واجتماعا، وقال ~~بعضهم الخشونة واللين والصقال يرجع إلى التأليف، وقال آخرون يرجع إلى ذهاب ~~الجسم في جهات. # 652 الفرق بين الجمع والحشر: (751). # 653 الفرق بين الجمع والضم: (1321). # 654 الفرق بين الجمع والكل: (1834). # 655 الفرق بين الجم والكثير: أن الجم الكثير المجتمع ومنه قيل جمة البئر ~~لاجتماعها وقال أهل اللغة جمة البئر الماء المجتمع فيها والجمة من الشعر ~~سميت جمة لاجتماعها وأجممت الفرس إذا أرحته يتجمع قوته، وأجم الشئ إذا قرب ~~كأنه قصد الاجتماع معك ويجوز أن يكون كثيرا غير مجتمع. # PageV00P167 # 656 الفرق بين الجنس والصنف: (1291). # 657 الفرق بين الجنس والضرب: (1308). # 658 الفرق بين الجنس والقبيل: أن الجنس يقتضي الاتفاق، والقبيل لا يقتضيه ~~ألا ترى أنك تقول اللون قبيل والطعم قبيل ولا يقال لذلك جنس ويقال السواد ~~جنس والبياض جنس، ومن الكلام ما يبين قبيلا من قبيل وهو قولنا لون ومنه ما ~~يبين جنسا من جنس وهو قولنا سواد. # 659 الفرق بين الجنس والنوع: أن الجنس على قول بعض المتكلمين أعم من ~~النوع قال لان الجنس هو الجملة المتفقة سواء كان مما يعقل أو من غير ما ~~يعقل قال والنوع الجملة المتفقة من جنس ما لا يعقل قال ألا ترى أنه يقال ~~الفاكهة نوع كما يقال جنس ولا يقال للانسان نوع، وقال غيره النوع ما يقع ~~تحته أجناس بخلاف ما يقوله الفلاسفة أن الجنس أعم من النوع، وذلك أن العرب ~~لا تفرق الأشياء كلها فتسميها بذلك وأصحابنا يقولون السواد جنس واللون نوع ~~ويستعملون الجنس في نفس الذات فيقولون التأليف جنس واحد وهذا الشئ جنس ~~الفعل والحركة ليست بجنس الفعل يريدون أنها كون على وجه ويقولون الكون جنس ~~الفعل وإن كان متضادا لما كان لا يوجد إلا وهو كون ولا يقولون في العلم ذلك ~~لأنه قد يوجد وهو غير علم ويقولون في الأشياء المتماثلة أنها ms095 جنس واحد وهذا ~~هو الصحيح. # 660 الفرق بين الجنس والوجه: أن الجنس يقع على الذوات، والوجه يتناول ~~الصفات يقال الجواهر جنس من الأشياء ولا يقال وجه منها وإنما يقال ~~PageV00P168 # الشئ على وجوه أي على صفات. # 661 الفرق بين الجن والشيطان: (1234). # 662 الفرق بين الجهاد والغزو: (1544). # 663 الفرق بين الجهة والجانب والناحية: (596). # 664 الفرق بين الجهر والاظهار: أن الجهر عموم الاظهار والمبالغة فيه ألا ~~ترى أنك إذا كشفت الامر للرجل والرجلين قلت أظهرته لهما ولا تقول جهرت به ~~إلا إذا أظهرته للجماعة الكثيرة فيزول الشك ولهذا قالوا " أرنا الله جهرة " ~~(1) أي عيانا لا شك معه، وأصله رفع الصوت يقال جهر بالقراءة إذا رفع صوته ~~بها وفي القرآن " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها " (2) أي بقراءتك في ~~صلاتك، وصوت جهير رفيع الصوت ولهذا يتعدى بالباء فيقال جهرت به كما تقول ~~رفع صوته به لأنه في معناه وهو في غير ذلك إستعارة، وأصل الجهر إظهار ~~المعنى للنفس وإذا أخرج الشئ من وعاء أو بيت لم يكن ذلك جهرا وكان إظهارا، ~~وقد يحصل الجهر نقيض الهمس لان المعنى يظهر للنفس بظهور الصوت. # 665 الفرق بين الجهر والاعلان: (233). # 666 الفرق بين الجهر والكشف: (1820). # PageV00P169 # 667 الفرق بين الجهل والحمق: (799). # 668 الفرق بين الجهل والظن: أن الجاهل يتصور نفسه بصورة العالم ولا يجوز ~~خلاف ما يعتقده وإن كان قد يضطرب حاله فيه لأنه غير ساكن النفس إليه، وليس ~~كذلك الظان. # 669 الفرق بين الجواد والندى: (2158). # 670 الفرق بين الجواد والواسع: (2285). # 671 الفرق بين الجوارح والأعضاء (1): الجوارح: أعضاء الانسان التي يكتسب ~~بها، كيديه ورجليه. قال تعالى: " ويعلم ما جرحتم " (2). أي كسبتم. # والجوارح: الصوائد من السباع والطير، سميت بذلك لأنها كواسب [14 / أ] ~~بأنفسها. قال تعالى: " وما علمتم من الجوارح " (3). فكل جارحة عضو ولا ~~ينعكس. (اللغات) 672 الفرق بين الجود والسخاء: (1088). # 673 الفرق بين الجود والكرم: أن الجود هو الذي ذكرناه (4)، والكرم يتصرف ~~على وجوه فيقال لله تعالى كريم ومعناه أنه عزيز وهو من صفات ذاته ومنه قوله ~~تعالى ms096 " ما غرك بربك الكريم " (5) أي العزيز الذي لا يغلب، # PageV00P170 # ويكون بمعنى الجواد المفضال فيكون من صفات فعله، ويقال رزق كريم إذا لم ~~يكن فيه امتهان أي كرم صاحبه، والكريم الحسن في قوله تعالى " من كل زوج ~~كريم " (1) ومثله " وقل لهما قولا كريما " (2) أي حسنا والكريم بمعنى ~~المفضل في قوله تعالى " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " (3) أي أفضلكم ومنه ~~قوله تعالى " ولقد كرمنا بني آدم " (4) أي فضلناهم، والكريم أيضا السيد في ~~قوله صلى الله عليه [وآله] وسلم " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه " أي سيد ~~قوم، ويجوز أن يقال الكرم هو إعطاء الشئ عن طيب نفس قليلا كان أو كثيرا، ~~والجود سعة العطاء ومنه سمي المطر الغزير الواسع جودا سواء كان عن طيب نفس ~~أو لا، ويجوز أن يقال الكريم هو إعطاء من يريد إكرامه وإعزازه، والجواد قد ~~يكون كذلك وقد لا يكون. # 674 الفرق بين الجود والكرم (5): قيل في الفرق بينهما أن الجواد هو الذي ~~يعطي مع السؤال. # والكريم: الذي يعطي من غير سؤال. # وقيل بالعكس. # والحق: الأول، لما ورد في أدعية الصحيفة الشريفة: (6) " وأنت الجواد ~~الكريم " ترقيا في الصفات العلية من الأدنى إلى الأعلى. # وقيل: الجود إفادة ما ينبغي لا لغرض (7). # PageV00P171 # والكرم: إيثار الغير بالخير (1). (اللغات) 675 الفرق بين الجور والظلم: ~~أن الجور خلاف الاستقامة في الحكم، وفي السيرة السلطانية تقول جار الحاكم ~~في حكمه والسلطان في سيرته إذا فارق الاستقامة في ذلك، والظلم ضرر لا يستحق ~~ولا يعقب عوضا سواء كان من سلطان أو حاكم أو غيرهما ألا ترى أن خيانة ~~الدانق والدرهم تسمى ظلما ولا تسمى جورا فإن أخذ ذلك على وجه القهر أو ~~الميل سمي جورا وهذا واضح، وأصل الظلم نقصان الحق، والجور العدول عن الحق ~~من قولنا جار عن الطريق إذا عدل عنه وخلف بين النقيضين فقيل في نقيض الظلم ~~الانصاف وهو إعطاء الحق على التمام، وفي نقيض الجور العدل وهو العدول ~~بالفعل إلى الحق. # PageV00P172 # * (ح) * 676 الفرق بين الحاجة والفقر: أن الحاجة هي النقصان ولهذا ms097 يقال ~~الثوب يحتاج إلى خزمة وفلان يحتاج إلى عقل وذلك إذا كان ناقصا ولهذا قال ~~المتكلمون الظلم لا يكون إلا من جهل أو حاجة أي من جهل بقبحه أو نقصان زاد ~~جبره بظلم الغير، والفقر خلاف الغنى فأما قولهم فلان مفتقر إلى عقل فهو ~~إستعارة ومحتاج إلى عقل حقيقة. # 677 الفرق بين الحاجة والنقص: (2218). # 678 الفرق بين الحاذر والحذر (1): قيل: الحاذر: الفاعل للحذر. # والحذر: المطبوع على الحذر، فهو أبلغ. # وقرئ بهما قوله تعالى: " وإنا لجميع حاذرون " (2). (اللغات). # 679 الفرق بين الحاضر والشاهد: (1164). # 680 الفرق بين حاق ونزل: (2161). # 681 الفرق بين الحاكم والحكم: (779). # PageV00P173 # 682 الفرق بين الحال والبال: أن قولنا للقلب بال يفيد أنه موضع الذكر ~~والقلب يفيد التقلب بالأفكار والعزوم على ما ذكرنا (1). # 683 الفرق بين الحال والشان: (1163). # 684 الفرق بين الحال والصفة: (1272). # 685 الفرق بين قولك لا يحبه وقولك يبغضه: أن قولك لا يحبه أبلغ من حيث ~~يتوهم إذا قال يبغضه إنه يبغضه من وجه ويحبه من وجه كما إذا قلت يجهله جاز ~~أن يجهله من وجه ويعلمه من وجه وإذا قلت لا يعلمه لم يحتمل الوجهين. # الفرق بين الحب والود: أن الحب يكون فيما يوجبه ميل الطباع والحكمة جميعا ~~والود من جهة ميل الطباع فقط ألا ترى أنك تقول أحب فلانا وأوده وتقول أحب ~~الصلاة ولا تقول أود الصلاة وتقول أود أن ذاك كان لي إذا تمنيت وداده وأود ~~الرجل ودا ومودة والود والوديد مثل الحب وهو الحبيب. # 687 الفرق بين الحبس والحصر: (754). # 688 الفرق بين الحبور والسرور: أن الحبور هي النعمة الحسنة من قولك حبرت ~~الثوب إذا حسنته وفسر قوله تعالى " في روضة يحبرون " (2) أي تنعمون وإنما ~~يسمى السرور حبورا لأنه يكون مع النعمة الحسنة، وقيل في المثل: # ما من دار ملئت حبرة إلا ستملا عبرة قالوا الحبرة هاهنا السرور والعبرة # PageV00P174 # الحزن، وقال العجاج: # الحمد لله الذي أعطى الحبر * هو إلى الحق ان المولى شكر وقال الفراء: ~~الحبور الكرامة، وعندنا أن هذا على جهة الاستعارة، والأصل فيه ms098 النعمة ~~الحسنة ومنه قولهم للعالم حبر لأنه حبر بأحسن الأخلاق، والمداد حبر لأنه ~~يحسن الكتب. # 689 الفرق بين الحبور والسرور (1): قيل: السرور: انبساط القلب لنيل محبوب ~~أو توقعه. # والحبور: السرور الذي يظهر في الوجه أثره، فهو أشد السرور، ولذا خاطب - ~~سبحانه - أهل الجنة بقوله: " ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون " (2). ~~(اللغات) 690 الفرق بين الحتم والفرض: أن الحتم إمضاء الحكم على التوكيد ~~والاحكام يقال حتم الله كذا وكذا وقضاه قضاء حتما أي حكم به حكما مؤكدا ~~وليس هو من الفرض والايجاب في شئ لان الفرض والايجاب يكونان في الأوامر ~~والحتم يكون في الاحكام والأقضية وإنما قيل للفرض فرض حتم على جهة ~~الاستعارة والمراد أنه لا يرد كما أن الحكم الحتم لا يرد والشاهد أن العرب ~~تسمي الغراب حاتما لأنه يحتم عندهم بالفراق أي يقضي به وليس يريدون أنه ~~يفرض ذلك أو يوجبه. # 691 الفرق بين الحث والحض (3): قال الخليل: الحث يكون في السير # PageV00P175 # والسوق، والحض يكون فبما عداهما نحو قوله تعالى: " ولا يحض على طعام ~~المسكين " (1). (اللغات). # 692 الفرق بين الحجاج والجدال: (610). # 693 الفرق بين الحجا والعقل: أن الحجا هو ثبات العقل من قولهم تحجي ~~بالمكان إذا قام به. # 694 الفرق بين الحجاب والستر والغطاء: أنك تقول حجبني فلان عن كذا ولا ~~تقول سترني عنه ولا غطاني، وتقول احتجبت بشئ كما تقول تسترت به فالحجاب هو ~~المانع والممنوع به والستر هو المستور به، ويجوز أن يقال حجاب الشئ ما قصد ~~ستره ألا ترى أنك لا تقول لمن منع غيره من الدخول إلى الرئيس داره من غير ~~قصد المنع له أنه حجبه، وإنما يقال حجبه إذا قصد منعه ولا تقول احتجبت ~~بالبيت إلا إذا قصدت منع غيرك عن مشاهدتك ألا ترى أنك إذا جلست في البيت ~~ولم تقصد ذلك لم تقل إنك قد احتجبت. وفرق آخر أن الستر لا يمنع من الدخول ~~على المستور والحجاب يمنع. # 695 الفرق بين الحجة والدلالة: (911). # 696 الفرق بين الحجة والسنة: أن الحجة تفيد أنها يحج فيها ms099 والحجة المرة ~~الواحدة من حج يحج والحجة فعلة مثل الجلسة والقعدة ثم سميت بها السنة كما ~~يسمى الشئ باسم ما يكون فيه. # PageV00P176 # 697 الفرق بين الحج والقصد: أن الحج هو القصد على استقامة ومن ثم سمي قصد ~~البيت حجا لان من يقصد زيارة البيت لا يعدل عنه إلى غيره ومنه قيل للطريق ~~المستقيم محجة والحجة فعلة من ذلك لأنه قصد إلى استقامة رد الفرع إلى ~~الأصل. # 698 الفرق بين الحدث والخبث (1): الحدث: هو الأثر الحاصل للمكلف، وشبهه ~~عند عروض أحد أسباب الوضوء، والغسل المانع من الصلاة، المتوقف رفعه على ~~النية. # والخبث: هو النجس. # وفرق بينهما بأن الحدث ما افتقر إلى النية، والخبث ما لا يفتقر إليها، ~~وأن الأول ما لا يدرك بالحس، والثاني ما يدرك به. (اللغات). # 699 الفرق بين الحد والاسم: أن الحد يوجب المعرفة بالمحدود من غير الوجه ~~المذكور في المسألة عنه فيجمع للسائل المعرفة من وجهين. وفرق آخر وهو أنه ~~قد يكون في الأسماء مشترك وغير مشترك مما يقع الالتباس فيه بين المتجادلين ~~فإذا توافقا على الحد زال ذلك. وفرق آخر وهو أنه قد يكون مما يقع عليه ~~الاسم ما هو مشكل فإذا جاء الحد زال ذلك. مثاله قول النحويين الاسم والفعل ~~والحرف. وفي ذلك إشكال فإذا جاء الحد أبان. وفرق آخر وهو أن الاسم يستعمل ~~على وجه الاستعارة والحقيقة فإذا جاء الحد بين ذلك وميزه. # 700 الفرق بين الحد والحقيقة: أن الحد ما أبان الشئ وفصله من أقرب # PageV00P177 # الأشياء بحيث منع من مخالطة غيره له وأصله في العربية المنع. والحقيقة ما ~~وضع من القول موضعه في أصله اللغة والشاهد أنها مقتضية المجاز وليس المجاز ~~إلا قولا فلا يجوز أن يكون ما يناقضه إلا قولا. ومثل ذلك الصدق لما كان ~~قولا كان نقيضه وهو الكذب قولا ثم يسمى ما يعبر عنه بالحقيقة وهو الذات ~~حقيقة مجازا فهي على الوجهين مفارقة للحد مفارقة بينة. والفرق بينهما أيضا ~~أن الحد لا يكون إلا لما له غير يجمعه وإياه جنس ms100 قد فصل بالحد بينه وبينه. ~~والحقيقة تكون كذلك ولما ليس له غير كقولنا شئ والشئ لا حد له من حيث هو شئ ~~وذلك أن الحد هو المانع للمحدود من الاختلاط بغيره والشئ لا غير له ولو كان ~~له غير لما كان شيئا كما أن غير اللون ليس بلون فتقول ما حقيقة الشئ ولا ~~تقول ما حد الشئ. وفرق آخر وهو أن العلم بالحد هو علم به وبما يميزه والعلم ~~بالحقيقة علم بذاتها. # 701 الفرق بين الحد والرسم: أن الحد أتم ما يكون من البيان عن المحدود. # والرسم مثل السمة يخبر به حيث يعسر التحديد. ولابد للحد من الاشعار ~~بالأصل إذا أمكن ذلك فيه والرسم غير محتاج إلى ذلك. # وأصل الرسم في اللغة العلامة ومنه رسوم الديار. وفرق المنطقيون بين الرسم ~~والحد فقالوا الحد مأخوذ من طبيعة الشئ والرسم من أعراضه. # 702 الفرق بين ما حده وما هو: (2269). # 703 الفرق بين الحد والعاقبة والنهاية: (2229). # 704 الفرق بين الحدوث والاحداث: (66). # 705 الفرق بين الحديث والخبر: (828). PageV00P178 # 706 الفرق بين الحديث والقصص: (1732). # 707 الفرق بين الحذر والاحتراز: (63). # 708 الفرق بين الحذر والحاذر: (678). # 709 الفرق بين الحذر والخشية والخوف والفزع: (883). # 710 الفرق بين الحذف والاقتصار: أن الحذف لابد فيه من خلف ليستغني به عن ~~المحذوف، والاقتصار تعليق القول بما يحتاج إليه من المعنى دون غيره مما ~~يستغني عنه، والحذف إسقاط شئ من الكلام وليس كذلك الاقتصار. # 711 الفرق بين الحذف والاختصار (1): الحذف يتعلق بالألفاظ: وهو أن يأتي ~~بلفظ تقضى غيره، ويتعلق به ولا يستقل (2) بنفسه، ويكون في الموجود دلالة ~~المحذوف، فيقتصر عليه طلب لاختصار، كقوله تعالى: # " واسأل القرية " (3) أي: أهل القرية. فإن السؤال يتعلق بأهلها، والقرية ~~تدل على المحذوف. # وأما الاختصار: فيرجع إلى المعاني، وهو أن يؤتى بلفظ مفيد لمعان كثيرة لو ~~غير بغيره، لاحتاج إلى أكثر من ذلك اللفظ، كقوله تعالى في # PageV00P179 # قصة يوسف: " أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون " (1) فأرسلوه، فأبى يوسف، فقال: ~~أيها الصديق! # وكقوله تعالى: " اضرب بعصاك الحجر فانفجرت " (2). المعنى: # فضربها، فانفجرت. وعلى ms101 هذا فبين الحذف والاختصار عموم وخصوص، فكل حذف ~~اختصار، وليس كل اختصار حذفا. # (اللغات). # 712 الفرق بين الحذق والفطنة والكيس: (1849). # 713 الفرق بين الحراسة والحفظ: أن الحراسة حفظ مستمر، ولهذا سمي الحارس ~~حارسا لأنه يحرس في الليل كله أو لان ذلك صناعته فهو يديم فعله، واشتقاقه ~~من الحرس وهو الدهر والحراسة هو أن يصرف الآفات عن الشئ قبل أن تصيبه صرفا ~~مستمرا فإذا أصابته فصرفها عنه سمي ذلك تخليصا وهو مصدر والاسم الخلاص ~~ويقال حرس الله عليك النعمة أي صرف عنها الآفة صرفا مستمرا والحفظ لا يتضمن ~~معنى الاستمرار وقد حفظ الشئ وهو حافظ والحفيظ مبالغة وقالوا الحفيظ في ~~أسماء الله بمعنى العليم والشهيد فتأويله الذي لا يعزب عنه الشئ، وأصله أن ~~الحافظ للشئ عالم به في أكثر الأحوال إذا كان من خفيت عليه أحواله لا يتأتى ~~له حفظه، قال أبو هلال أيده الله تعالى: والحفيظ بمعنى عليم توسع ألا ترى ~~أنه لا يقال إن الله حافظ لقولنا وقدامنا على # PageV00P180 # معنى قولنا فلان يحفظ القرآن ولو كان حقيقة لجري في باب العلم كله. # 714 الفرق بين الحرام والسحت: أن السحت مبالغة في صفة الحرام، ولهذا يقال ~~حرام سحت ولا يقال سحت حرام، وقيل السحت يفيد أنه حرام ظاهر فقولنا حرام لا ~~يفيد أنه سحت وقولنا سحت يفيد أنه حرام ويجوز أن يقال إن السحت الحرام الذي ~~يستأصل الطاعات من قولنا سحته إذا استأصلته، ويجوز أن يكون السحت الحرام ~~الذي لا بركة له فكأنه مستأصل، ويجوز أن يكون المراد به أنه يستأصل صاحبه. # 715 الفرق بين الحرام والمحظور: (1962). # 716 الفرق بين الحرث والزرع (1): الفرق بينهما أن الحرث: بذر الحب من ~~الطعام في الأرض. # والزرع: نبته نباتا إلى أن يبلغ. # ويؤيده قوله تعالى: " أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون " ~~(2). حيث أسند الحرث إلى العباد، والزرع إلى نفسه - سبحانه - وروي عنه - ~~صلى الله عليه وآله - أنه قال: " لا يقولن أحدكم زرعت، وليقل حرثت ". وهو ~~يرشد إلى ما ذكرناه (3). # وأهل اللغة لم ms102 يفرقوا بينهما. (اللغات). # 717 الفرق بين الحرج والضيق: أن الحرج ضيق لا منفذ فيه مأخوذ من الحرجة ~~وهي الشجر الملتف حتى لا يمكن الدخول فيه ولا الخروج منه # PageV00P181 # ولهذا جاء بمعنى الشك في قوله تعالى " ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما ~~قضيت " (1) أي شكا لان الشاك في الامر لا ينفذ فيه ومثله " فلا يكن في صدرك ~~حرج منه " (2) وليس كل ما خاطب به النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم ~~والمؤمنين أرادهم به ألا ترى إلى قوله " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم ~~القصاص في القتلى " (3) والقصاص في العمد فكأنه أثبت لهم الايمان مع قتل ~~العمد وقتل العمد يبطل الايمان وإنما أراد أن يعلمهم الحكم فيمن يستوجب ذلك ~~ونحوه قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة " ~~(4) وقد تكلمنا في هذا الحرف في كتاب تصحيح الوجوه والنظائر بأكثر من هذا ~~ومما قلنا قال بعض المفسرين في قوله تعالى " وما جعل عليكم في الدين من حرج ~~" (5) أنه أراد ضيقا لا مخرج منه وذلك أنه يتخلص من الذنب بالتوبة فالتوبة ~~مخرج وترك ما يصعب فعله على الانسان بالرخص ويحتج به فيما أختلف فيه من ~~الحوادث فقيل إن ما أدى إلى الضيق فهو منفي وما أوجب التوسعة فهو أولى. # 718 الفرق بين الحرد والغضب: أن الحرد هو أن يغضب الانسان فيبعد عن من ~~غضب عليه وهو من قولك كوكب حريد أي بعيد عن الكواكب وحي حريد أي بعيد ~~المحل، ولهذا لا يوصف الله تعالى بالحرد وهو الحرد بالاسكان ولا يقال حرد ~~بالتحريك وإنما الحرد استرخاء يكون في أيدي الإبل جمل أحرد وناقة حرداء، ~~ويجوز أن يقال أن الحرد هو القصد وهو # PageV00P182 # أن يبلغ في الغضب أبعد غاية. # 719 الفرق بين الحرد والقصد: أن الحرد قصد الشئ من بعد، وأصله من قولك ~~رجل حريد المحل إذا لم يخالط الناس ولم يزل معهم وكوكب حريد منتح عن ~~الكواكب وفي القرآن " وغدوا على حرد قادرين " (1) والمراد أنهم قصدوا أمرا ~~بعيدا وذلك أن الله ms103 أهلك ثمرتهم بعد الانتفاع بها. # 720 الفرق بين الحرص والطمع (2): قيل: الحرص أشد الطمع، وعليه جرى قوله ~~تعالى: " أفتطمعون أن يؤمنوا لكم " (3). لان الخطاب فيه للمؤمنين. # وقوله - سبحانه -: " إن تحرص على هداهم " (4). فإن الخطاب فيه مقصور على ~~النبي صلى الله عليه وآله. # ولا شك أن رغبته صلى الله عليه وآله في إسلامهم وهدايتهم كان أشد (5) ~~وأكثر من رغبة المؤمنين المشاركين له في الخطاب الأول في ذلك. (اللغات) 721 ~~الفرق بين الحرف والحرمان: (725). # 722 الفرق بين الحركة والاضطراب: (203). # 723 الفرق بين الحركة والسكون: (113). # PageV00P183 # 724 الفرق بين الحركة والنقلة: (2219). # 725 الفرق بين الحرمان والحرف: أن الحرمان عدم الظفر بالمطلوب عند السؤال ~~يقال سأله فحرمه، والحرف عدم الوصول إلى المنافع من جهة الصنائع يقال للرجل ~~إذا لم يصل إلى إحراز المنافع في صناعته إنه محارف وقد يجعل المحروم خلاف ~~المرزوق في الجملة فيقال هذا محروم وهذا مرزوق. # 726 الفرق بين الحزم والعزم: (1436). # 727 الفرق بين قولك حري به وجدير به خليق به وقمين به: (1746). # 728 الفرق بين الحريق والجحيم والسعير والنار: (1105). # 729 الفرق بين الحزب والثلة والجماعة والزمرة والفوج: (1660). # 730 الفرق بين الحزن والبث: أن قولنا الحزن يفيد غلظ الهم، وقولنا البث ~~يفيد أنه ينبث ولا ينكتم من قولك أبثثته ما عندي وبثثته إذا أعلمته إياه، ~~وأصل الكلمة كثرة التفريق ومنه قوله تعالى " كالفراش المبثوث " (1) وقال ~~تعالى " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله " (2) فعطف البث على الحزن لما ~~بينهما من الفرق في المعنى وهو ما ذكرناه. " إشارة بهذا العدد. # 731 الفرق بين الحزن والبث (3): قيل: البث أشد الحزن، الذي لا يصبر عليه # PageV00P184 # صاحبه، حتى يبثه أو يشكوه. والحزن: أشد الهم. # وقيل: البث: ما أبداه الانسان، والحزن: ما أخفاه، لان الحزن مستكن في ~~القلب، والبث: ما بث وأظهر وكل شئ فرقته فقد بثثته. ومنه قوله تعالى: " وبث ~~فيها من كل دابة " (1). فالبث غير الحزن. # وقيل: هما بمعنى، وقوله تعالى: " إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله " (2) من ~~عطف الشئ على رديفه. (اللغات). # 732 الفرق بين ms104 الحزن والكآبة: (1772). # 733 الفرق بين الحزن والكرب: أن الحزن تكاثف الغم وغلظه مأخوذ من الأرض ~~الحزن وهو الغليظ الصلب، والكرب تكاثف الغم مع ضيق الصدر ولهذا يقال لليوم ~~الحار يوم كرب أي كرب من فيه وقد كرب الرجل وهو مكروب وقد كربه إذا غمه ~~وضيق صدره. # 734 الفرق بين الحسبان والظن: (1375). # 735 الفرق بين الحسبان والزعم (3): الفرق بينهما أن الحسبان لا يكون إلا ~~باطلا. قال تعالى: " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون " ~~(4). # والزعم قد يكون حقا، وقد يكون باطلا، قال الشاعر: [14 / ب] # PageV00P185 # يقول هلكنا إن هلكت وإنما * على الله أرزاق العباد كما زعم! # فإن هذا الزعم حق. (اللغات). # 736 الفرق بين الحسد والغبط: (1536). # 737 الفرق بين الحسرة والأسف والغم: أن الحسرة غم يتجدد لفوت فائدة فليس ~~كل غم حسرة. والأسف حسرة معها غضب أو غيظ والآسف الغضبان المتلهف على الشئ ~~ثم كثر ذلك حتى جاء في معنى الغضب وحده في قوله تعالى " فلما آسفونا ~~انتقمنا منهم " (1) أي أغضبونا، واستعمال الغضب في صفات الله تعالى مجاز ~~وحقيقته إيجاب العقاب للمغضوب عليه. # 738 الفرق بين قولنا حس يحس وبين قولنا درك يدرك: أن الصفة بحس مضمنة ~~بالحاسة والصفة تدرك مطلقة، والحاسة اسم لما يقع به إدراك شئ مخصوص ولذلك ~~قلنا الحواس أربع السمع والبصر والذوق والشم، وإدراك الحرارة والبرودة لا ~~تختص بآلة والله تعالى لم يزل مدركا بمعنى أنه لم يزل عالما وهو مدرك للطعم ~~والرائحة لأنه مبين لذلك من وجه يصح أن يتبين منه لنفسه، ولا يصح أن يقال ~~إنه يشم ويذوق لان الشم ملابسة المشموم للأنف، والذوق ملابسة المذوق للفم، ~~ودليل ذلك قولك شممته فلم أجد له رائحة وذقته فلم أجد له طعما، ولا يقال إن ~~الله يحس بمعنى أنه يرى ويسمع إذ قولنا يحس يقتضي حاسة. # 739 الفرق بين الحس والعلم: أن الحس هو أول العلم ومنه قوله تعالى " فلما # PageV00P186 # أحس عيسى منهم الكفر " (1) أي علمه في أول وهلة، ولهذا لا يجوز أن يقال ~~إن الانسان ms105 يحس بوجود نفسه، قلنا وتسمية العلم حسا وإحساسا مجاز ويسمى بذلك ~~لأنه يقع مع الاحساس والاحساس من قبيل الادراك، والآلات التي يدرك بها حواس ~~كالعين والاذن والأنف والفم، والقلب ليس من الحواس لان العلم الذي يختص به ~~ليس بإدراك وإذا لم يكن العلم إدراكا لم يكن محله حاسة، وسميت الحاسة حاسة ~~على النسب لا على الفعل لأنه لا يقال منه حسست وإنما يقال أحسستهم إذا ~~أبدتهم قتلا مستأصلا، وحقيقته أنك تأتي على إحساسهم فلا تبقي لهم حسا. # 740 الفرق بين الحسن والبهجة: (424). # 741 الفرق بين الحسن والجمال: (647). # 742 الفرق بين الحسنة والحسن: أن الحسنة هي الأعلى في الحسن لان الهاء ~~داخلة للمبالغة فلذلك قلنا إن الحسنة تدخل فيها الفروض والنوافل ولا يدخل ~~فيها المباح وإن كان حسنا لان المباح لا يستحق عليه الثواب ولا الحمد ولذلك ~~رغب في الحسنة وكانت طاعة فيه المباح لان كل مباح حسن ولكنه لا ثواب فيه ~~ولا حمد فليس هو بحسنة. # 743 الفرق بين الحسن والحسنة: (742). # 744 الفرق بين الحسن والصباحة: (1239). # PageV00P187 # 745 الفرق بين الحسن والعدل: أن الحسن ما كان القادر عليه فعله ولا يتعلق ~~بنفع واحد أو ضره والعدل حسن يتعلق بنفع زيد أو ضر غيره ألا ترى أنه يقال ~~إن أكل الحلال حسن وشرب المباح حسن وليس ذلك بعدل. # 746 الفرق بين قولنا يحسن وبين قولنا يعلم: أن قولنا فلان يحسن كذا بمعنى ~~يعلمه مجازا، وأصله فيما يأتي الفعل الحسن ألا ترى أنه لا يجئ له مصدر إذا ~~كان بمعنى العلم البتة فقولنا فلان يحسن الكتابة معناه أنه يأتي بها حسنة ~~من غير توقف واحتباس، ثم كثر ذلك حتى صار كأنه العلم وليس به. # 747 الفرق بين الحسن والقسامة: (1719). # 748 الفرق بين الحسن والمباح: (1907). # 749 الفرق بين الحسن والوسامة: (2308). # 750 الفرق بين الحسن والوضاءة: (2317). # 751 الفرق بين الحشر والجمع: أن الحشر هو الجمع مع السوق، والشاهد قوله ~~تعالى " وابعث في المدائن حاشرين " (1) أي إبعث من يجمع السحرة ويسوقهم ~~إليك، ومنه يوم الحشر لان ms106 الخلق يجمعون فيه ويساقون إلى الموقف، وقال صاحب ~~المفصل: لا يكون الحشر إلا في المكروه، وليس كما قال لان الله تعالى يقول " ~~يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا " (2) # PageV00P188 # وتقول القياس جمع بين مشتبهين يدل الأول على صحة الثاني ولا يقال في ذلك ~~حشر وإنما يقال الحشر فيما يصح فيه السوق على ما ذكرنا وأقل الجمع عند ~~شيوخنا ثلاثة، وكذلك هو عند الفقهاء، وقال بعضهم اثنان واحتج بأنه مشتق من ~~اجتماع شئ إلى شئ وهذا وإن كان صحيحا فإنه قد خص به شئ بعينه، كما أن قولنا ~~دابة وإن كان يوجب إشتقاقه إن جرى على كل ما دب فإنه قد خص به شئ بعينه ~~فاما قوله عليه الصلاة والسلام " الاثنان فما فوقهما جماعة " فان ذلك ورد ~~في الحكم لا في تعليم الاسم لان كلامه صلى الله عليه [وآله] وسلم يجب أن ~~يحمل على ما يستفاد من جهته دون ما يصح أن يعلم من جهته، وأما قوله تعالى " ~~هذان خصمان اختصموا " (1) وقوله تعالى " وكنا لحكمهم شاهدين " (2) يعني ~~داود وسليمان عليهما السلام فإن ذلك مجاز كقوله تعالى " إنا نحن نزلنا ~~الذكر وإنا له لحافظون " (3) ولو كان لفظ الجمع حقيقة في الاثنين لعقل منه ~~الاثنان كما يعقل منه الثلاثون، وإذا كان قول الرجل رأيت الرجال لا يفهم ~~منه إلا ثلاثة علمنا أن قول الخصم باطل. # 752 الفرق بين الحشر والنشر (4): الحشر لغة: إخراج الجماعة عن مقرهم، ~~وإزعاجهم، وسوقهم إلى الحرب، ونحوها. ثم خص في عرف الشرع عند الاطلاق ~~بإخراج الموتى عن قبورهم، وسوقهم إلى الموقف للحساب والجزاء. # PageV00P189 # قال الراغب: لا يقال: الحشر إلا للجماعة (1). # قلت: هذا في أصل اللغة وإلا فقد يستعمل في الواحد والاثنين. # ومنه دعاء الصحيفة الشريفة (2): " وارحمني في حشري ونشري ". # والنشر إحياء الميت بعد موته. ومنه قوله تعالى: " ثم إذا شاء أنشره " (3) ~~أي أحياه. (اللغات). # 753 الفرق بين الحصر والاحصار: (76). # 754 الفرق بين الحصر والحبس: أن الحصر هو الحبس مع التضييق يقال حصرهم في ~~البلد لأنه إذا فعل ذلك فقد منعهم ms107 عن الانفساح في الرعي والتصرف في الأمور ~~ويقال حبس الرجل عن حاجته وفي الحبس إذا منعه عن التصرف فيها، ولا يقال حصر ~~في هذا المعنى دون أن يضيق عليه وهو في حصار أي ضيق، والحصر احتباس النجو ~~كأنه من ضيق المخرج كذا قال أهل اللغة ويجوز أن يقال إن الحبس يكون لمن ~~تمكنت منه والحصر لمن لم تتمكن منه وذلك أنك إذا حاصرت أهل بلد في البلد ~~فإنك لم تتمكن منهم وإنما تتوصل بالحصر إلى التمكن منهم والحصر في هذا سبب ~~التمكن والحبس يكون بعد التمكن. # 755 الفرق بين الحصر والصد (4): هما بمعنى المنع، لكن اصطلح الفقهاء ~~بتسميته: الممنوع عن الحج بالمرض محصورا، والممنوع بالعدو مصدودا. # (اللغات). # PageV00P190 # 756 الفرق بين الحصة والنصيب: أن بعضهم قال إن الحصة هي النصيب الذي بين ~~وكشفت وجوهه وزالت الشبهة عنه وأصلها من الحصص وهو أن يحص الشعر عن مقدم ~~الرأس حتى ينكشف، ومنه قول ابن الأسكت: # قد حصت البيضة رأسي فما * أطعم نوما غير تهجاع وفي القرآن " الآن حصحص ~~الحق " (1) ولهذا يكتب أصحاب الشروط حصته من الدار كذا ولا يكتبون نصيبه ~~لان ما تتضمنه الحصة من معنى التبيين والكشف لا يتضمنه النصيب، وعندنا أن ~~الحصة هي ما ثبت للانسان وكل شئ حركته لتثبته فقد حصحصته وهذه حصتي أي ما ~~ثبت لي وحصته من الدار ما ثبت له منها وليس يقتضي أن يكون عن مقاسمة كما ~~يقتضي ذلك النصيب. # 757 الفرق بين الحض والحث: (691). # 758 الفرق بين الحظ والرزق: (999). # 759 الفرق بين الحظ والقسم: (1722). # 760 الفرق بين الحظ والنصيب: (2177). # 761 الفرق بين الحفظ والحراسة: (713). # 762 الفرق بين الحفظ والحماية: (794). # PageV00P191 # 763 الفرق بين الحفظ والرعاية: أن نقيض الحفظ الاضاعة ونقيض الرعاية ~~الاهمال ولهذا يقال للماشية إذا لم يكن لها راع همل، والاهمال هو ما يؤدي ~~إلى الضياع فعلى هذا يكون الحفظ صرف المكاره عن الشئ لئلا يهلك، والرعاية ~~فعل السبب الذي يصرف المكاره عنه ومن ثم يقال فلان يرعى العهود بينه وبين ~~فلان أي يحفظ الأسباب ms108 التي تبقى معها تلك العهود ومنه راعي المواشي لتفقده ~~أمورها ونفي الأسباب التي يخشى عليها الضياع منها. فأما قولهم للساهر أنه ~~يرعى النجوم فهو تشبيه براعي المواشي لأنه يراقبها كما يراقب الراعي ~~مواشيه. # 764 الفرق بين الحفظ والضبط: (1302). # 765 الفرق بين الحفظ والعلم: أن الحفظ هو العلم بالمسموعات دون غيره من ~~المعلومات ألا ترى أن أحدا لا يقول حفظت أن زيدا في البيت وإنما استعمل ذلك ~~في الكلام ولا يقال للعلم بالمشاهدات حفظ، ويجوز أن يقال إن الحفظ هو العلم ~~بالشئ حالا بعد حال من غير أن يخلله جهل أو نسيان، ولهذا سمي حفاظ القرآن ~~حفاظا ولا يوصف الله بالحفظ لذلك. # 766 الفرق بين الحفظ والكلاءة: (1828). # 767 الفرق بين الحفيظ والرقيب: (1025). # 768 الفرق بين الحقبة والزمان: أن الحقبة اسم للسنة إلا أنها تفيد غير ما ~~تفيده السنة وذلك أن السنة تفيد أنها جمع شهور والحقبة تفيد أنها ~~PageV00P192 # ظرف لأعمال ولأمور تجري فيها مأخوذة من الحقيبة وهي ضرب من الظروف تتخذ ~~من الأدم يجعل الراكب فيها متاعه وتشد خلف رحله أو سرجه. وأما البرهة فبعض ~~الدهر ألا ترى أنه يقال برهة من الدهر كما يقال قطعة من الدهر وقال بعضهم ~~هي فارسية معربة. # 769 الفرق بين الحق والحقيقة: (776). # 770 الفرق بين قولنا يحق له العبادة وقولنا يستحق العبادة: أن قولنا يحق ~~له العبادة يفيد أنه على صفة يصح أنه منعم، وقولنا يستحق يفيد أنه قد أنعم ~~واستحق وذلك أن الاستحقاق مضمن بما يستحق لأجله. # 771 الفرق بين قولنا يستحق العبادة وقولنا يحق له العبادة: (770). # 772 الفرق بين الحق والصدق: أن الحق أعم لأنه وقوع الشئ في موقعه الذي هو ~~أولى به، والصدق الاخبار عن الشئ على ما هو به، والحق يكون إخبارا وغير ~~إخبار. # 773 الفرق بين الحق والصدق (1): الحق في اللغة: هو الثابت الذي لا يسوغ ~~إنكاره من حق الشئ، يحق، إذا ثبت ووجب (2). # وفي اصطلاح أهل المعاني: الحكم المطابق للواقع، يطلق على الأقوال ~~والعقائد، والأديان، والمذاهب باعتبار اشتمالها على ms109 ذلك، ويقابله الباطل. # PageV00P193 # وأما الصدق، فقد شاع في الأقوال خاصة، ويقابله الكذب. # وقد يفرق بينهما بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع وفي الصدق من ~~جانب الحكم، فمعنى صدق الحكم مطابقته للواقع. ومعنى حقيته: مطابقة الواقع ~~إياه، وقد يطلق الحق على الموجد للشئ (1)، وعلى الحكمة، ولما يوجد عليه، ~~كما يقال: الله: حق (2)، وكلمته: حق. # وقد يراد به الاقبال على الله تعالى بلزوم الأعمال الصالحة المطابقة ~~للعقائد المطابقة للواقع، وبالباطل: الالتفات عنه إلى غير ذلك مما لا يجدي ~~نفعا في الآخرة. (اللغات). # 774 الفرق بين الحقير والصغير: أن الحقير من كل شئ ما نقص عن المقدار ~~المعهود لجنسه يقال هذه دجاجة حقيرة إذا كانت ناقصة الخلق عن مقادير الدجاج ~~ويكون الصغر في السن وفي الحجم تقول طفل صغير وحجر صغير ولا يقال حجر حقير ~~لان الحجارة ليس لها قدر معلوم فإذا نقص شئ منها عنه سمي حقيرا كما أن ~~الدجاج والحجل وما أشبهها لها أقدار معلومة فإذا نقص شئ من جملتها عنه سمي ~~حقيرا، والصغير يكون صغيرا بالإضافة إلى ما هو أكبر منه وسواء كان من جنسه ~~أو لا فالكوز صغير بالإضافة إلى الجرة والجمل صغير بالإضافة إلى الفيل ولا ~~يقال للجمل صغير على الاطلاق وإنما يقال هو صغير بجنب الفيل. # 775 الفرق بين الحقيقة والحد: (700). # 776 الفرق بين الحقيقة والحق: أن الحقيقة ما وضع من القول موضعه في أصل # PageV00P194 # اللغة حسنا كان أو قبيحا والحق ما وضع موضعه من الحكمة فلا يكون إلا حسنا ~~وإنما شملهما اسم التحقيق لاشتراكهما في وضع الشئ منهما موضعه من اللغة ~~والحكمة. # 777 الفرق بين الحقيقة والذات: (935). # 778 الفرق بين الحقيقة والمعنى: (2039). # 779 الفرق بين الحكم والحاكم: أن الحكم يقتضي أنه أهل أن يتحاكم إليه، ~~والحاكم الذي من شأنه أن يحكم. فالصفة بالحكم أمدح وذلك أن صفة حاكم جار ~~على الفعل فقد يحكم الحاكم بغير الصواب فأما من يستحق الصفة بحكم فلا يحكم ~~إلا بالصواب لأنه صفة تعظيم ومدح. # 780 الفرق بين الحكم والقضاء: ms110 (1734). # 781 الفرق بين الحكيم والعالم: أن الحكيم على ثلاثة أوجه أحدهما بمعنى ~~المحكم مثل البديع بمعنى المبدع والسميع بمعنى المسمع، والاخر بمعنى محكم ~~وفي القرآن " فيها يفرق كل أمر حكيم " (1) أي محكم، وإذا وصف الله تعالى ~~بالحكمة من هذا الوجه كان ذلك من صفات فعله، والثالث الحكيم بمعنى العالم ~~بأحكام الأمور فالصفة به أخص من الصفة بعالم، وإذا وصف الله به على هذا ~~الوجه فهو من صفات ذاته. # 782 الفرق بين الحلال والطيب (2): قال بعض أصحابنا: الحلال والطيب # PageV00P195 # - وإن كانا (1) متقاربين، بل متساويين في اللغة، إلا أن المستفاد من ~~الاخبار أن بينهما فرقا في عرف الأئمة - عليهم السلام -. انتهى. # وكان الفرق هو أن الطيب: ما هو طيب في ظاهر الشرع سواء كان طيبا في ~~الواقع أم لا. # والحلال: ما هو حلال وطيب (2) في الواقع لم تعرضه النجاسة والخباثة قطعا، ~~ولم تتناوله أيدي المتغلبة أصلا. # وقد ورد أنه قوت الأنبياء عليهم السلام، وأنه نادر جدا، وأما ما وقع من ~~طلبه في بعض الأدعية فالمراد به ما هو بمعنى الطيب. # * وهذا ولا يخفى أن الغالب استعمال الطيب بمعنى المستحسن المرغوب فيه، ~~ويقابله الخبيث، وقد حكي في شأن نزول قوله تعالى: # " أنفقوا من طيبات ما كسبتم " (3). أنهم كانوا يأتون أخبث الثمر وأرداه ~~فيخرجونه في زكواتهم وصدقاتهم، فنهوا عنه. * (4) (اللغات). # 783 الفرق بين الحلال والمباح: أن الحلال هو المباح الذي علم إباحته ~~بالشرع، والمباح لا يعتبر فيه ذلك تقول المشي في السوق مباح ولا تقول حلال، ~~والحلال خلاف الحرام والمباح خلاف المحظور وهو الجنس الذي لم يرغب فيه، ~~ويجوز أن يقال هو ما كان لفاعله أن يفعله ولا ينبئ عن مدح ولا ذم وقيل هو ~~ما أعلم المكلف أو دل على حسنه وإنه لا ضرر عليه في فعله ولا تركه، ولذلك ~~لا توصف أفعال الله تعالى بأنها مباحة # PageV00P196 # ولا توصف أفعال البهائم بذلك فمعنى قولنا أنه على الإباحة أن للمكلف أن ~~ينتفع به ولا ضرر عليه في ذلك وإرادة المباح والامر به قبيح لأنه ms111 لا فائدة ~~فيه إذ فعله وتركه سواء في أنه لا يستحق عليه ثواب وليس كذلك الحلال. # 784 الفرق بين الحلال والمباح (1): (2) * الحلال من حل العقد في التحريم. # والمباح: من التوسعة في الفعل. كذا قيل. # والمراد أن (3) * الحلال ما نص الشارع على حله، فكأنه انحل من عقد ~~التحريم. # والمباح: ما لم ينص على تحريمه في حكم خاص أو عام. # فالانسان في توسعه (4) من حكمه، بمعنى أنه يجوز له تناول ذلك واستعماله، ~~كبعض الأطعمة والألبسة التي لم ينص الشارع على تحريمها عموما أو خصوصا. ~~(اللغات). # 785 الفرق بين الحلف والقسم: (1723). # 786 الفرق بين الحلم والامهال: أن كل حلم إمهال وليس كل إمهال حلما لان ~~الله تعالى لو أمهل من أخذه لم يكن هذا الامهال حلما لان الحلم صفة مدح ~~والامهال على هذا الوجه مذموم وإذا كان الاخذ والامهال سواء في الاستصلاح ~~فالإمهال تفضل والانتقام عدل وعلى هذا يجب # PageV00P197 # أن يكون ضد الحلم السفه إذا كان الحلم واجبا لان ضده استفساد فلو فعله لم ~~يكن ظلما إلا أنه لم يكن حكمة ألا ترى أنه قد يكون الشئ سفها وإن لم يكن ~~ضده حلما وهذا نحو صرف الثواب عن المستحق إلى غيره لان ذلك يكون ظلما من ~~حيث حرمة من استحقه ويكون سفها من حيث وضع في غير موضعه ولو أعطي مثل ثواب ~~المطيعين من لم يطع لم يكن ذلك ظلما لأحد ولكن كان سفها لأنه وضع الشئ في ~~غير موضعه، وليس يجب أن تكون إثابة المستحقين حلما وإن كان خلاف ذلك سفها ~~فثبت بذلك أن الحلم يقتضي بعض الحكمة وأن السفه يضاد ما كان من الحلم واجبا ~~لا ما كان منه تفضلا وأن السفه نقيض الحكمة في كل وجه، وقولنا الله حليم من ~~صفات الفعل، ويكون من صفات الذات بمعنى أهل لان يحلم إذا عصي، ويفرق بين ~~الحلم والامهال من وجه آخر وهو أن الحلم لا يكون إلا عن المستحق للانتقام ~~وليس كذلك الامهال ألا ترى أنك تمهل غريمك إلى مدة ولا يكون ms112 ذلك منك حلما، ~~وقال بعضهم لا يجوز أن يمهل أحد غيره في وقت إلا ليأخذه في وقت آخر. # 787 الفرق بين الحلم والأناة: (298). # 788 الفرق بين الحلم والرؤيا (1): كلاهما ما يراه الانسان في المنام، لكن ~~غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير، والشئ الحسن، والحلم: ما يراه من الشر ~~والشئ القبيح، ويؤيده الحديث: " الرؤيا من الله والحلم من # PageV00P198 # الشيطان " (1) (اللغات). # 789 الفرق بين الحلم والصبر: أن الحلم هو الامهال بتأخير العقاب المستحق، ~~والحلم من الله تعالى عن العصاة في الدنيا فعل ينافي تعجيل العقوبة من ~~النعمة والعافية، ولا يجوز الحلم إذا كان فيه فساد على أحد من المكلفين ~~وليس هو الترك لتعجيل العقاب لان الترك لا يجوز على الله تعالى لأنه فعل ~~يقع في محل القدرة يضاد المتروك ولا يصح الحلم إلا ممن يقدر على العقوبة ~~وما يجري مجراها من التأديب بالضرب وهو ممن لا يقدر على ذلك ولهذا قال ~~الشاعر: # * لا صفح ذل ولكن (2) * صفح أحلام * ولا يقال لتارك الظلم حليم إنما يقال ~~حلم عنه إذا أخر عقابه أو عفا عنه ولو عاقبه كان عادلا، وقال بعضهم ضد ~~الحلم السفه، وهو جيد لان السفه خفة وعجلة وفي الحلم أناة وإمهال، وقال ~~المفضل السفه في الأصل قلة المعرفة بوضع الأمور مواضعها وهو ضعف الرأي، قال ~~أبو هلال: وهذا يوجب أنه ضد الحلم لان الحلم من الحكمة والحكمة وجود الفعل ~~على جهة الصواب، قال المفضل: ثم أجري السفه على كل جهل وخفة يقال سفه رأيه ~~سفها، وقال الفراء: # سفه غير متعد وإنما ينصب رأيه على التفسير، وفيه لغة أخرى سفه يسفه ~~سفاهة، وقيل السفيه في قوله تعالى " فإن كان الذي عليه الحق سفيها " (3) هو ~~الصغير وهذا يرجع إلى أنه القليل المعرفة، والدليل على أن الحلم أجري مجرى ~~الحكمة نقيضا للسفه قول المتلمس: # PageV00P199 # لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا * وما علم الانسان إلا ليعلما أي لذي ~~المعرفة والتمييز، وأصل السفه الخفة ثوب سفيه أي خفيف، وأصل الحلم في ~~العربية اللين ورجل ms113 حليم أي لين في معاملته في الجزاء على السيئة بالأناة، ~~وحلم في النوم لان حال النوم حال سكون وهدوء واحتلم الغلام وهو محتلم وحالم ~~يرجع إلى قولهم حلم في النوم، وحلمة الثدي الناتئ في طرفه لما يخرج منها من ~~اللبن الذي يحلم الصبي وحلم الأديم ثقل بالحلم وهو قردان عظيمة لينة الملمس ~~وتحلم الرجل تكلف الحلم. والصبر حبس النفس لمصادفة المكروه، وصبر الرجل حبس ~~نفسه عن إظهار الجزع، والجزع إظهار ما يلحق المصاب من المضض (1) والغم وفي ~~الحديث " يصبر الصابر ويقتل القاتل " (2) والصابر هاهنا هو الذي يصبر النفس ~~عن القتل، ولا تجوز الصفة على الله تعالى بالصبر لان المضار لا تلحقه وتجوز ~~الصفة عليه بالحلم لأنه صفة مدح وتعظيم وإذا قال قائل اللهم حلمك عن العصاة ~~أي إمهالك فذلك جائز على شرائط الحكمة من غير أن يكون فيه مفسدة وإمهال ~~الله تعالى إياهم مظاهرة عليهم. # 790 الفرق بين الحلم والوقار: (2325). # 791 الفرق بين الحلوان والبسلة والرشوة: (395). # 792 الفرق بين الحلية والهيئة: أن الحلية هيئة زائدة على الهيئة التي ~~لابد منها كحلية السكين والسيف إنما هي هيئة زائدة على هيئة السكين والسيف ~~وتقول حليته إذا هيأته هيئة لم تشمله بل تكون كالعلامة فيه ومن ثم # PageV00P200 # سمي الحلي الملبوس حليا. # 793 الفرق بين الحماقة والرقاعة: (1021). # 794 الفرق بين الحماية والحفظ: أن الحماية تكون لما لا يمكن إحرازه وحصره ~~مثل الأرض والبلد تقول هو يحمي البلد والأرض وإليه حماية البلد، والحفظ ~~يكون لما يحرز ويحصر وتقول هو يحفظ دراهمه ومتاعه ولا تقول يحمي دراهمه ~~ومتاعه ولا يحفظ الأرض والبلد إلا أن يقول ذلك عامي لا يعرف الكلام. # 795 الفرق بين الحمد والاحماد: أن الحمد من قبيل الكلام على ما ذكرناه، ~~والاحماد معرفة تضمرها ولذلك دخلته الألف فقلت أحمدته لأنه بمعنى أصبته ~~ووجدته فليس هو من الحمد في شئ. # 796 الفرق بين الحمد والشكر: (1211). # 797 الفرق بين الحمد والشكر والمدح (1): الحمد: هو الثناء باللسان على ~~الجميل، سواء تعلق بالفضائل كالعلم، أم (2) بالفواضل كالبر. # والشكر: ms114 فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لأجل النعمة، سواء أكان نعتا باللسان، ~~أو اعتقادا، أو محبة بالجنان، أو عملا وخدمة بالأركان. # وقد جمعها الشاعر في قوله (3): # PageV00P201 # أفادتكم النعماء مني ثلاثة * يدي ولساني والضمير المحجب فالحمد أعم ~~مطلقا، لأنه يعم النعمة وغيرها، وأخص موردا إذ هو باللسان فقط، والشكر ~~بالعكس، إذ متعلقه النعمة فقط، ومورده اللسان وغيره. فبينهما عموم وخصوص من ~~وجه، فهما يتصادقان في الثناء باللسان على الاحسان، ويتفارقان في صدق (1) ~~الحمد فقط على النعت بالعلم مثلا، وصدق الشكر فقط على المحبة بالجنان، لأجل ~~الاحسان. # وأما الفرق بين الحمد والمدح فمن وجوه: منها: أن المدح للحي ولغير الحي ~~كاللؤلؤ واليواقيت الثمينة. والحمد للحي فقط. # ومنها: أن المدح قد يكون قبل الاحسان وقد يكون بعده، والحمد إنما يكون ~~بعد الاحسان. # ومنها: أن المدح قد يكون منهيا عنه. قال - صلى الله عليه وآله - " احثوا ~~التراب على وجوه المداحين " (2). # والحمد مأمور به مطلقا. قال صلى الله عليه وآله: " من لم يحمد الناس لم ~~يحمد الله "؟ # ومنها أن المدح عبارة عن القول الدال على أنه مختص بنوع من أنواع الفضائل ~~باختياره، وبغير اختياره (3). # والحمد قول دال على أنه مختص بفضيلة من الفضائل معينة وهي فضيلة الانعام ~~إليك، وإلى غيرك، ولابد أن يكون على جهة التفضيل لا على التهكم والاستهزاء. # PageV00P202 # ومنها أن الحمد نقيضه الذم، ولهذا قيل: (1) " الشعير يؤكل ويذم ". # والمدح نقيضه الهجاء. # هذا والزمخشري لم يفرق بينهما. قال في الكشاف (2): " الحمد والمدح أخوان ~~". بمعنى واحد. (اللغات). # 798 الفرق بين الحمد والمدح: أن الحمد لا يكون إلا على إحسان والله حامد ~~لنفسه على إحسانه إلى خلقه فالحمد مضمن بالفعل، والمدح يكون بالفعل والصفة ~~وذلك مثل أن يمدح الرجل باحسانه إلى نفسه وإلى غيره وان يمدحه بحسن وجهه ~~وطول قامته ويمدحه بصفات التعظيم من نحو قادر وعالم وحكيم ولا يجوز أن ~~يحمده على ذلك وإنما يحمده على إحسان يقع منه فقط. # 799 الفرق بين الحمق والجهل: أن الحمق هو الجهل بالأمور الجارية في ~~العادة، ولهذا قالت العرب: ms115 أحمق من دغة، وهي امرأة ولدت فظنت أنها أحدثت ~~فحمقتها العرب بجهلها بما جرت به العادة من الولادة، وكذلك قولهم أحمق من ~~الممهورة إحدى خدمتيها وهي امرأة راودها رجل عن نفسها فقالت لا تنكحني بغير ~~مهر فقال لها مهرتك إحدى خدمتيك أي خلخاليك فرضيت فحمقها العرب بجهلها بما ~~جرت به العادة في المهور، والجهل يكون بذلك وبغيره ولا يسمى الجهل بالله ~~حمقا، وأصل الحمق الضعف ومن ثم قيل البقلة الحمقاء لضعفها، وأحمق الرجل إذا ~~ضعف فقيل للأحمق أحمق لضعف عقله. # PageV00P203 # 800 الفرق بين الحميل والضمين: أن الحمالة ضمان الدية خاصة تقول حملت ~~حمالة وأنا حميل وقال بعض العرب: حملت دماء عولت فيها على مالي وآمالي ~~فقدمت مالي وكنت من أكبر آمالي فإن حملتها فكم من غم شفيت وهم كفيت وان حال ~~دون ذلك حائل لم أذم يومك ولم أيأس من غدك. والضمان يكون في ذلك وفي غيره. # 801 الفرق بين الحنان والمنان (1): الحنان: الذي يقبل على من أعرض عنه. # والمنان: الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال. # روي ذلك عن أمير المؤمنين عليه السلام (اللغات). # 802 الفرق بين الحنف والحيف: أن الحنف هو العدول عن الحق والحيف الحمل ~~على الشئ حتى ينقصه، وأصله من قولك تحيفت الشئ إذا تنقصته من حافاته. # 803 الفرق بين الحوب والذنب: أن الحوب يفيد أنه مزجور عنه وذلك أن أصله ~~في العربية الزجر ومنه يقال في زجر الإبل حوب حوب وقد سمي الجمل به لأنه ~~يزجر وحاب الرجل يحوب وقيل للنفس حوباء لأنها تزجر وتدعي. # 804 الفرق بين الحول والقوة (2): قيل: الحول: القدرة على التصرف # PageV00P204 # والقوة: مبدأ الافعال الشاقة، وروي عن مولانا أمير المؤمنين في تفسير. # لا حول ولا قوة إلا بالله، أن المعنى لا حائل عن المعاصي، ولا قوة على ~~الطاعات إلا بالله، أي باستعانته وتوفيقه (اللغات). # 805 الفرق بين الحياء والخجل: (834). # 806 الفرق بين الحياة والروح: (1030). # 807 الفرق بين الحياة والقدرة: (1692). # 808 الفرق بين الحياة والنماء: أن الحياة هي ما تصير به الجملة كالشئ ~~الواحد ms116 في جواز تعلق الصفات بها فأما قوله تعالى " فأحيينا به الأرض بعد ~~موتها " (1) فمعناه أنا جعلنا حالها كحال الحي في الانتفاع بها، والصفة لله ~~بأنه حي مأخوذة من الحياة على التقدير لا على الحقيقة كما أن صفته بأنه ~~موجود مأخوذة من الوجود على التقدير وقد دل الدليل على أن الحي بعد أن لم ~~يكن حيا حي من أجل الحياة فالذي لم يزل حيا ينبغي أن يكون حيا لنفسه، ~~والنماء يزيد الشئ حالا بعد حال من نفسه لا بإضافة إليه فالنبات ينمي ويزيد ~~وليس بحي والله تعالى حي ولا ينام، ولا يقال لمن أصاب ميراثا أو أعطي عطية ~~أنه قد نما ماله وإنما يقال نما ماله إذا زاد في نفسه، والنماء في الماشية ~~حقيقة لأنها تزيد بتوالدها قليلا قليلا، وفي الورق والذهب مجاز فهذا هو ~~الفرق بين الزيادة والنماء، ويقال للأشجار والنبات نوام لأنها تزيد في كل ~~يوم إلى أن تنتهي إلى حد التمام. # 809 الفرق بين الحياة والعيش: (1532). # PageV00P205 # 810 الفرق بين الحياكة والنساجة: (2164). # 811 الفرق بين الحيرة والدهش: (928). # 812 الفرق بين الحيف والحنف: (802). # 813 الفرق بين الحيلة والتدبير: أن الحيلة ما أحيل به عن وجهه فيجلب به ~~نفع أو يدفع به ضر، فالحيلة بقدر النفع والضر من غير وجه وهي في قول ~~الفقهاء: على ضربين محظور ومباح فالمباح أن تقول لمن يحلف على وطئ جاريته ~~في حال شرائه لها قبل أن يستبرئها أعتقها وتزوجها ثم وطأها وأن تقول لمن ~~يحلف على وطئ امرأته في شهر رمضان أخرج في سفر وطأها. # والمحظور أن تقول لمن ترك صلاته ارتد ثم أسلم يسقط عنك قضاؤها، وإنما سمي ~~ذلك حيلة لأنه شئ أحيل من جهة إلى جهة أخرى ويسمى تدبيرا أيضا. ومن التدبير ~~ما لا يكون حيلة وهو تدبير الرجل لاصلاح ماله وإصلاح أمر ولده وأصحابه، وقد ~~ذكرنا (1) إشتقاق التدبير قبل. # 814 الفرق بين الحيلة والمكر: أن من الحيلة ما ليس بمكر وهو أن يقدر نفع ~~الغير لا من وجهه فيسمى ذلك حيلة مع ms117 كونه نفعا، والمكر لا يكون نفعا. وفرق ~~آخر وهو أن المكر بقدر ضرر الغير من غير أن يعلم به وسواء كان من وجهه أو ~~لا، والحيلة لا تكون إلا من غير وجهه، وسمى الله تعالى ما توعد به الكفار ~~مكرا في قوله تعالى " فلا يأمن مكر الله إلا القوم # PageV00P206 # الخاسرون " (1) وذلك أن الماكر ينزل المكروه بالممكور به من حيث لا يعلم ~~فلما كان هذا سبيل ما توعدهم به من العذاب سماه مكرا، ويجوز أن يقال سماه ~~مكرا لأنه دبره وأرسله في وقته، والمكر في اللغة التدبير على العدو فلما ~~كان أصلهما واحدا قام أحدهما مقام الآخر، وأصل المكر في اللغة الفتل ومنه ~~قيل جارية ممكورة أي ملتفة البدن وإنما سميت الحيلة مكرا لأنها قيلت على ~~خلاف الرشد. # 815 الفرق بين الحيلة والمكر (2): قال الطبرسي رضي الله عنه: الحيلة قد ~~تكون لاظهار ما يعسر من الفعل من غير قصد إلى الاضرار بالعبد (3). # والمكر: حيلة على العبد توقعه في مثل الوهق (4). انتهى. # ولا يخفى أن مكر الله عباده كما قال تعالى: " ومكروا ومكر الله والله خير ~~الماكرين " (5) عبارة عن إيصال الجزاء إلى الماكر، واستدراجه العبد من حيث ~~لا يعلم، ومعاملته معاملة الماكر للممكور (6). # 816 الفرق بين الحين والسنة: أن قولنا حين اسم جمع أوقاتا متناهية سواء ~~كان سنة أو شهورا أو أياما أو ساعات ولهذا جاء في القرآن لمعان مختلفة، # PageV00P207 # وبينه وبين الدهر فرق وهو أن الدهر يقتضي أنه أوقات متوالية مختلفة على ~~ما ذكرنا (1) ولهذا قال الله عز وجل حاكيا عن الدهريين " وما يهلكنا إلا ~~الدهر " (2) أي يهلكنا الدهر باختلاف أحواله، والدهر أيضا لا يكون إلا ~~ساعات قليلة ويكون الحين كذلك. # 817 الفرق بين الحيوان والحي: أن الحيوان هو الحي ذو الجنس ويقع على ~~الواحد والجمع، وأما قوله تعالى " وان الدار الآخرة لهي الحيوان " (3) فقد ~~قال بعضهم يعني البقاء يريد أنها باقية، ولا يوصف الله تعالى بأنه حيوان ~~لأنه ليس بذي جنس. # 818 الفرق بين الحي والحيوان: (817). # PageV00P208 # * (خ) * 819 الفرق بين ms118 الخاص والخصوص: (851). # 820 الفرق بين الخاطر والذكر: أن الخاطر يكون ابتداء ويكون عن عزوب، ~~والذكر لا يكون إلا عن عزوب لأنه إنما يذكر ما عزب (1) عنه وهو عرض ينافي ~~النسيان. # 821 وأما الفرق بين الخاطر والذكر: فإن الخاطر مرور المعنى على القلب، ~~والذكر حضور المعنى في النفس. # 822 الفرق بين الخاطر والنظر: أن الخاطر مرور معنى بالقلب بمنزلة خطاب ~~مخاطب يحدث بضروب الأحاديث، والخواطر تنقسم بحب المعاني إذ كل معنى فله ~~خاطر يختصه يخالف جنس ما يختص غيره ومن كمال العقل تصرف القلب بالخواطر ولا ~~يصح التكليف إلا مع ذلك، وعند أبي علي: أن الخاطر جنس من الاعراض لا يوجد ~~إلا في قلب حيوان وأنه شئ بين الفكر والذكر لان الذكر علم والفكر جنس من ~~النظر الذي هو سبب العلم، والخواطر تنبه على الأشياء وتكون ابتداء ولا تولد ~~علما، ومنزلة الخاطر في ذلك منزلة التخيل في أنه بين العلم والطن لأنه تمثل # PageV00P209 # شئ من غير حقيقة، وعند البلخي رحمه الله أنه كلام يحدثه الله تعالى في ~~سمع الانسان أو يحدثه الملك أو الشيطان فإذا كان من الشيطان سمي وسواسا، ~~وإلى هذا ذهب أبو هاشم رحمه الله، والذي يدل على أن الخاطر ليس بكلام ما ~~يدل من أفعال الأخرس خطور الخواطر بقلبه وهو لا يعرف الكلام أصلا ولا يعرف ~~معانيه، وعن إبراهيم: أنه لابد من خاطرين أحدهما يأمر بالاقدام والآخر ~~بالكف ليصح الاختيار، وعن ابن الراوندي: أن خاطر المعصية من الله تعالى وأن ~~ذلك كالعقل والشهوة لان الشهوة ميل الطبع المشتهي، والعقل التمييز بين ~~الحسن والقبيح. # 823 الفرق بين الخالص والمحض: (1961). # 824 الفرق بين الخالي والماضي: أن الخالي يقتضي خلو المكان منه وسواء خلا ~~منه بالغيبة أو بالعدم ومنه لا يخلو الجسم من حركة أو سكون لامتناع خلو ~~المكان منهما وأما لا يخلو الشئ من أن يكون موجودا أو معدوما فمعناه أنه لا ~~يخلو من أن يصح له معنى إحدى الصفتين. # 825 الفرق بين الخبث والحدث: (698). # 826 الفرق بين الخبر والامر: ms119 (287). # 827 الفرق بين الخبر والبشارة: (396). # 828 الفرق بين الخبر وبن الحديث: أن الخبر هو القول الذي يصح وصفه بالصدق ~~والكذب ويكون الاخبار به عن نفسك وعن غيرك واصله ان يكون الاخبار به عن ~~غيرك وما به (1) صار الخبر خبرا هو معنى غير # PageV00P210 # صيغته لأنه يكون على صيغة ما ليس بخبر كقولك رحم الله زيدا والمعنى اللهم ~~إرحم زيدا. والحديث في الأصل هو ما تخبر به عن نفسك من غير أن تسنده إلى ~~غيرك وسمي حديثا لأنه لا تقدم له وإنما هو شئ حدث لك فحدثت به ثم كثر ~~استعمال اللفظين حتى سمي كل واحد منهما باسم الآخر فقيل للحديث خبر وللخبر ~~حديث، ويدل على صحة ما قلنا أنه يقال فلان يحدث عن نفسه بكذا وهو حديث ~~النفس ولا يقال يخبر عن نفسه ولا هو خبر النفس، واختار مشايخنا قولهم إن ~~سأل سائل فقال أخبروني ولم يختاروا حدثوني لان السؤال استخبار والمجيب ~~مخبر، ويجوز أن يقال إن الحديث ما كان خبرين فصاعدا إذا كان كل واحد منهما ~~متعلقا بالآخر فقولنا رأيت زيدا خبر، ورأيت زيدا منطلقا حديث، وكذلك قولك ~~رأيت زيدا وعمرا حديث مع كونه خبرا. # 829 الفرق بين الخبر والشهادة: (1222). # 830 الفرق بين الخبر والعلم: أن الخبر هو العلم بكنه المعلومات على ~~حقائقها ففيه معنى زائد على العلم، قال أبو أحمد بن أبي سلمة رحمه الله: لا ~~يقال منه خابر لأنه من باب فعلت مثل طرقت وكرمت وهذا غلط لان فعلت لا يتعدى ~~وهذه الكلمة تتعدى به وإنما هو من قولك خبرت الشئ إذا عرفت حقيقة خبره وأنا ~~خابر وخبير من قولك خبرت الشئ إذا عرفت حقيقة خبره وأنا خابر وخبير من قولك ~~خبرت الشئ إذا عرفته مبالغة مثل عليم وقدير ثم كثر حتى أستعمل في معرفة ~~كنهه وحقيقته قال كعب الأشقري (1): # PageV00P211 # وما جاءنا من نحو أرضك خابر * ولا جاهل إلا يذمك يا عمرو 831 الفرق بين ~~الخبر والنبأ (2133). # 832 الفرق بين الختم والرسم: أن الختم ينبئ عن إتمام الشئ ms120 وقطع فعله ~~وعمله تقول ختمت القرآن أي أتممت حفظه وقرأته وقطعت قراءته وختمت الكبر ~~لأنه آخر ما يفعل به لحفظه ولا ينبئ الرسم عن ذلك وإنما الرسم إظهار الأثر ~~بالشئ ليكون علامة فيه وليس يدل على تمامه ألا ترى أنك تقول ختمت القرآن ~~ولا تقول رسمته فإن أستعمل الرسم في موضع الختم في بعض المواضع فلقرب معناه ~~من معناه، والأصل في الختم ختم الكتاب لأنه يقع بعد الفراغ منه ومنه قوله ~~تعالى " اليوم نختم على أفواههم " (1). منع وقوله تعالى " ختم الله على ~~قلوبهم " (2) ليس بمنع ولكنه ذم بأنها كالممنوعة من قبول الحق على أن الرسم ~~فارسي معرب لا أصل له في العربية فيجوز أن يكون بمعنى الختم لا فرق بينهما ~~لأنهما لغتان. # 833 الفرق بين الختم والطبع: (1339). # 834 الفرق بين الخجل والحياء: أن الخجل معنى يظهر في الوجه لغم يلحق ~~القلب عند ذهاب حجة أو ظهور على ريبة وما أشبه ذلك فهو شئ تتغير به الهيبة، ~~والحياء هو الارتداع بقوة الحياء ولهذا يقال فلان يستحي في هذا الحال أن ~~يفعل كذا، ولا يقال يخجل أن يفعله في هذه الحال لان هيئته لا تتغير منه قبل ~~أن يفعله فالخجل مما كان والحياء مما يكون، # PageV00P212 # وقد يستعمل الحياء موضع الخجل توسعا، وقال الأنباري: أصل الخجل في اللغة ~~الكسل والتواني وقلة الحركة في طلب الرزق ثم كثر استعمال العرب له حتى ~~أخرجوه على معنى الانقطاع في الكلام، وفي الحديث " إذا جعتن وقعتن وإذا ~~شبعتن خجلتن " وقعتن أي ذللتن وخجلتن كسلتن، وقال أبو عبيدة: الخجل هاهنا ~~الأشر وقيل هو سوء احتمال العناء وقد جاء عن العرب الخجل بمعنى الدهش قال ~~الكميت: # فلم يدفعوا عندنا ما لهم * لوقع الحروب ولم يخجلوا أي لم يقوا دهشين ~~مبهوتين. # 835 الفرق بين الخدع والغرور: (1541). # 836 الفرق بين الخدع والكيد: أن الخدع هو إظهار ما ينطق خلافه أراد ~~اجتلاب نفع أو دفع ضر، ولا يقتضي أن يكون بعد تدبر ونظر وفكر ألا ترى أنه ~~يقال خدعه في البيع إذا ms121 غشه من جشاء وهمه الانصاف وإن كان ذلك بديهة من غير ~~فكر ونظر، والكيد لا يكون إلا بعد تدبر وفكر ونظر، ولهذا قال أهل العربية: ~~الكيد التدبير على العدو وإرادة إهلاكه، وسميت الحيل التي يفعلها أصحاب ~~الحروب بقصد إهلاك أعدائهم مكايد لأنها تكون بعد تدبر ونظر، ويجئ الكيد ~~بمعنى الإرادة وهو قوله تعالى " كذلك كدنا ليوسف " (1) أي أردنا، ودل على ~~ذلك بقوله " إلا أن يشاء الله " (2) وإن شاء الله بمعنى المشيئة، ويجوز أن ~~يقال الكيد الحيلة التي تقرب وقوع المقصود به من المكروه وهو من قولهم كاد ~~يفعل كذا أي قرب إلا أنه قيل في هذا يكاد وفي الأولى يكيد للتصرف في # PageV00P213 # الكلام والتفرقة بين المعنيين، ويجوز أن يقال إن الفرق بين الخدع والكيد ~~أن الكيد اسم لفعل المكروه بالغير قهرا تقول كايدني فلان أي ضرني قهرا، ~~والخديعة اسم لفعل المكروه بالغير من غير قهر بل بأن يريد بأنه ينفعه، ومنه ~~الخديعة في المعاملة وسمى الله تعالى قصد أصحاب الفيل مكة كيدا في قوله ~~تعالى " ألم يجعل كيدهم في تضليل " (1) وذلك أنه كان على وجه القهر. # 837 الفرق بين الخدمة والطاعة: أن الخادم هو الذي يطوف على الانسان ~~متحققا في حوائجه ولهذا لا يجوز أن يقال إن العبد يخدم الله تعالى، وأصل ~~الكلمة الاطافة بالشئ ومنه سمي الخلخال خدمة ثم كثر ذلك حتى سمي الاشتغال ~~بما يصلح به شأن المخدوم خدمة وليس ذلك من الطاعة والعبادة في شئ ألا ترى ~~أنه يقال فلان يخدم المسجد إذا كان يتعهده بتنظيف وغيره، وأما الحفد فهو ~~السرعة في الطاعة ومنه قوله تعالى " بنين وحفدة " (2) وقولنا في القنوت ~~وإليك نسعى ونحفد. # 838 الفرق بين الخرص والكذب: أن الخرص هو الحزر وليس من الكذب في شئ ~~والخرص ما يحزر من الشئ يقال كم خرص نخلك أي كم يجئ من ثمرته وإنما أستعمل ~~الخرص في موضع الكذب لان الخرص يجري على غير تحقيق فشبه بالكذب وأستعمل في ~~موضعه، وأما التكذيب فالتصميم على أن الخبر كذب بالقطع ms122 عليه ونقيضه التصديق ~~ولا تطلق صفة المكذب إلا لمن كذب بالحق لأنها صفة ذم ولكن إذا قيدت فقيل ~~مكذب بالباطل كان ذلك مستقيما وإنما صار المكذب صفة ذم وإن # PageV00P214 # قيل كذب بالباطل لأنه من أصل فاسد وهو الكذب فصار الذم أغلب عليه كما أن ~~الكافر صفة ذم وإن قيل كفر بالطاغوت لأنه من أصل فاسد وهو الكفر. # 839 الفرق بين الخروج والفسق: (1620). # 840 الفرق بين الخزي والذل: أن الخزي ذل مع افتضاح وقيل هو الانقماع لقبح ~~الفعل، والخزاية الاستحياء، لأنه انقماع عن الشئ لما فيه من العيب قال ابن ~~درستويه: الخزي الإقامة على السوء خزي يخزي خزيا وإذا استحيا من سوء فعله ~~أو فعل به قيل خزي يخزي خزاية لأنهما في معنى واحد وليس ذلك بشئ لان ~~الإقامة على السوء والاستحياء من السوء ليسا بمعنى واحد. # 841 الفرق بين الخسران والوضيعة: (2318). # 842 الفرق بين الخسوف والكسوف (1): الغالب نسبة الكسوف إلى الشمس والخسوف ~~إلى القمر، وعليه جرى قول جرير (2). # والشمس كاسفة ليست بطالعة * تبكي عليك نجوم الليل والقمر وقد يطلق الكسوف ~~عليهما معا. وكذا الخسوف. (اللغات). # 843 الفرق بين الخشوع والتواضع (3): قال الراغب في الفرق بينهما: إن ~~التواضع يعتبر بالأخلاق والأفعال الظاهرة والباطنة. # PageV00P215 # والخشوع: يقال باعتبار الجوارح، ولذلك قيل: إذا تواضع القلب خشعت ~~الجوارح. (اللغات). # 844 الفرق بين الخشوع والخضوع: أن الخشوع على ما قيل فعل يرى فاعليه أن ~~من يخضع له فوقه وأنه أعظم منه، والخشوع في الكلام خاصة والشاهد قوله تعالى ~~" وخشعت الأصوات للرحمن " (1) وقيل هما من أفعال القلوب وقال ابن دريد: ~~يقال خضع الرجل للمرأة وأخضع إذا ألان كلامه لها قال والخاضع المطأطئ رأسه ~~وعنقه وفي التنزيل " فظلت أعناقهم لها خاضعين " (2) وعند بعضهم أن الخشوع ~~لا يكون إلا مع خوف الخاشع المخشوع له ولا يكون تكلفا ولهذا يضاف إلى القلب ~~فيقال خشع قلبه وأصله البس ومنه يقال قف خاشع للذي تغلب عليه السهولة، ~~والخضوع هو التطامن والتطأطوء ولا يقتضي أن يكون معه خوف، ولهذا لا يجوز ~~إضافته إلى ms123 القلب فيقال خضع قلبه وقد يجوز أن يخضع الانسان تكلفا من غير أن ~~يعتقد أن المخضوع له فوقه ولا يكون الخشوع كذلك، وقال بعضهم الخضوع قريب ~~المعنى من الخشوع إلا أن الخضوع في البدن والاقرار بالاستجداء والخشوع في ~~الصوت. # 845 الفرق بين الخشوع والخضوع (3): قال الفيروز آبادي (4): الخشوع: # الخضوع أو قريب من الخضوع أو هو في البدن. والخشوع في الصوت والبصر. # PageV00P216 # وقال صاحب المحكم (1): خشع يخشع خشوعا، [16 / أ] وتخشع رمى ببصره نحو ~~الأرض، وخفض صوته (2). # وقيل: الخشوع قريب من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن والخشوع في الصوت ~~والبصر، لقوله تعالى: " خاشعة أبصارهم " (3) وقوله: # " وخشعت الأصوات للرحمن " (4). انتهى. # قلت: ويناسب التفسير (5) الأول عبارة الدعاء في طلب التوبة في الصحيفة ~~الشريفة: " فمثل بين يديك متضرعا، وغمض بصره إلى الأرض متخشعا " (6). # وقال البيضاوي: الخشوع: الإخبات، والخضوع: اللين والانقياد ولذلك يقال: ~~الخشوع بالجوارح والخضوع بالقلب. (اللغات). # 846 الفرق بين الخشية والاتقاء: (36). # 847 الفرق بين الخشية والشفقة: (1204). # 848 الفرق بين الخشية والحذر والفزع والخوف: (883). # 849 الفرق بين الخوف والخشية: أن الخوف يتعلق بالمكروه وبترك المكروه # PageV00P217 # تقول خفت زيدا كما قال تعالى " يخافون ربهم من فوقهم " (1) وتقول خفت ~~المرض كما قال سبحانه " ويخافون سوء الحساب " (2) والخشية تتعلق بمنزل ~~المكروه ولا يسمى الخوف من نفس المكروه خشية ولهذا قال " ويخشون ربهم ~~ويخافون سوء الحساب " (3) فإن قيل أليس قد قال " إني خشيت أن تقول فرقت بين ~~بني إسرائيل " (4) قلنا إنه خشي القول المؤدي إلى الفرقة والمؤدي إلى الشئ ~~بمنزلة من يفعله وقال بعض العلماء يقال خشيت زيدا ولا يقال خشيت ذهاب زيد ~~فإن قيل ذلك فليس على الأصل ولكن على وضع الخشية مكان الخوف، وقد يوضع الشئ ~~مكان الشئ إذا قرب منه. # 850 الفرق بين الخوف والخشية (5): ذكر المحقق الطوسي في بعض مؤلفاته ما ~~حاصله: أن الخوف والخشية وإن كانا في اللغة بمعنى واحد إلا أن بين خوف الله ~~وخشيته وفي عرف أرباب القلوب فرقا وهو أن [15 / ب] الخوف تألم النفس من ~~العقاب المتوقع بسبب ms124 ارتكاب المنهيات، والتقصير في الطاعات. وهو يحصل لأكثر ~~الخلق وإن كانت مراتبه متفاوتة جدا، والمرتبة العليا منه لا تحصل إلا ~~للقليل. # والخشية: حالة تحصل عند الشعور بعظمة الخالق وهيبته وخوف الحجب عنه، وهذه ~~حالة لا تحصل إلا لمن اطلع على حال الكبرياء وذاق لذة القرب، ولذا قال ~~تعالى: " إنما يخشى الله من عباده العلماء " (6). # PageV00P218 # فالخشية: خوف خاص، وقد يطلقون عليها الخوف. انتهى كلامه. # قلت: ويؤيد هذا الفرق أيضا قوله تعالى يصف المؤمنين " ويخشون ربهم ~~ويخافون سوء الحساب " (1) حيث ذكر الخشية في جانبه سبحانه والخوف في جانب ~~الحساب (2). # هذا وقد يراد بالخشية: الاكرام والاعظام، وعليه حمل قراءة من قرأ: # " إنما يخشى الله من عباده العلماء " (3) برفع (الله) ونصب العلماء (4). # (اللغات). # 851 الفرق بين الخصوص والخاص: أن الخصوص يكون فيما يراد به بعض ما ينطوي ~~عليه لفظه بالوضع، والخاص ما اختص بالوضع لا بإرادة، وقال بعضهم الخصوص ما ~~يتناول بعض ما يتضمنه العموم أو جرى مجرى العموم من المعاني، وأما العموم ~~فما استغرق ما يصلح أن يستغرقه وهو عام، والعموم لفظ مشترك يقع على المعاني ~~والكلام، وقال بعضهم الخاص ما يتناول أمرا واحدا بنفس الوضع، والخصوص أن ~~يتناول شيئا دون غيره وكان يصح أن يتناوله وذلك الغير. # 852 الفرق بين الخضوع والاخبات: (83). # PageV00P219 # 853 الفرق بين الخضوع والخشوع: (844). # 854 الفرق بين الخضوع والذل: أن الخضوع ما ذكرناه والذل الانقياد كرها ~~ونقيضه العز وهو الاباء والامتناع والانقياد على كره وفاعله ذليل، والذلال ~~الانقياد طوعا وفاعله ذلول. # 855 الفرق بين الخطأ والأخطاء (1): قال أبو عبيدة: خطأ، وأخطأ: بمعنى ~~واحد: لمن يذنب على غير عمد. # وقال غيره: (خطأ) في الدين، و (أخطأ) في كل شئ عامدا كان أو غير عامد. # وقيل: خطأ: إذا تعمد ما نهي عنه، فهو خاطئ. وأخطأ: إذا أراد الصواب فصار ~~إلى غيره. # قلت: ويناسب المعنى الأخير عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة: # " أنا المسئ المعترف الخاطئ " (2). فإنه عليه السلام أراد الاقرار على ~~نفسه بالمعاصي متعمدا بقرينة ما بعده، وهو قوله عليه السلام: " أنا ms125 الذي ~~عصاك متعمدا " (3). # وقوله تعالى حكاية عن المؤمنين: " ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في ~~أمرنا " (4). [6 / أ] فإن المراد: المعاصي الواقعة عن عمد، لان الصادر عن ~~غير عمد لا (5) مؤاخذة عليه، فلا يناسبه استدعاء المغفرة مع أنه قد سبق ~~سؤال عدم المؤاخذة عليه في قولهم: " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو # PageV00P220 # أخطأنا " (1) (اللغات). # 856 الفرق بين الخطأ والخطاء: أن الخطأ هو أن يقصد الشئ فيصيب غيره ولا ~~يطلق إلا في القبيح فإذا قيد جاز أن يكون حسنا مثل أن يقصد القبيح فيصيب ~~الحسن فيقال أخطأ ما أراد وإن لم يأت قبيحا، والخطاء تعمد الخطأ فلا يكون ~~إلا قبيحا والمصيب مثل المخطئ إذا أطلق لم يكن إلا ممدوحا وإذا قيد جاز أن ~~يكون مذموما كقولك مصيب في رميه وإن كان رميه قبيحا فالصواب لا يكون إلا ~~حسنا والإصابة تكون حسنة وقبيحة والخاطئ في الدين لا يكون إلا عاصيا لأنه ~~قد زل عنه لقصده غيره، والمخطئ يخالفه لأنه قد زل عما قصد منه وكذلك يكون ~~المخطئ من طريق الاجتهاد مطيعا لأنه قصد الحق واجتهد في إصابته. # 857 الفرق بين الخطاء والخطأ: (856). # 858 الفرق بين الخطأ والذنب (2): الفرق بينهما أن الذنب يطلق على ما يقصد ~~بالذات، وكذا السيئة والخطيئة تغلب على ما يقصد بالعرض، لأنها من الخطأ، ~~كمن رمى صيدا فأصاب إنسانا، أو شرب مسكرا فجنى جناية في سكره. # (3) * وقيل: الخطيئة: السيئة الكبيرة، لان الخطأ بالصغيرة أنسب والسوء ~~بالكبيرة ألصق *. # وقيل الخطيئة ما كان بين الانسان وبين الله تعالى، والسيئة ما كان # PageV00P221 # بينه وبين العباد (اللغات). # 859 الفرق بين الخطأ والغلط: (1565). # 860 الفرق بين الخطأ واللحن: (1855). # 861 الفرق بين الخطر والغرر: (1540). # 862 الفرق بين خطل اللسان وزلق اللسان: أنه يقال فلان خطل اللسان إذا كان ~~سفيها لا يبالي ما يقول وما يقال له قال أبو النجم: * أخطل والدهر كثير ~~خطله * أي لا يبالي ما أتى به من المصائب وأصله من استرخاء الاذن ثم أستعمل ~~فيما ذكرناه (1)، والزلق اللسان الذي لا يزال يسقط السقطة ms126 ولا يريدها ولكن ~~تجري على لسانه. # 863 الفرق بين الخطيئة والاثم: أن الخطيئة قد تكون من غير تعمد ولا يكون ~~الاثم إلا تعمدا، ثم كثر ذلك حتى سميت الذنوب كلها خطايا كما سميت إسرافا، ~~وأصل الاسراف مجاوزة الحد في الشئ. # 864 الفرق بين الخلافة والإمامة (2): قال الطبرسي: الخليفة والامام واحد، ~~إلا أن بينهما فرقا، فالخليفة من استخلف في الامر مكان من كان (3) قبله، ~~فهو مأخوذ من أنه خلف غيره، وقام مقامه. # والامام: مأخوذ من التقدم، فهو المتقدم فيما يقتضي (4) وجوب الاقتداء ~~بغيره، وفرض طاعته فيما تقدم فيه. (اللغات). # PageV00P222 # 865 الفرق بين الخلاق والنصيب: أن الخلاق النصيب الوافر من الخير خاصة ~~بالتقدير لصاحبه أن يكون نصيبا له لان إشتقاقه من الخلق وهو التقدير ويجوز ~~أن يكون من الخلق لأنه مما يوجبه الخلق الحسن. # 866 الفرق بين الخلة والصداقة: (1250). # 867 الفرق بين الخلة والفقر: أن الخلة الحاجة والمختل المحتاج وسميت ~~الحاجة خلة لاختلال الحال بها كأنما صار بها خلل يحتاج إلى سده والخلة أيضا ~~الخصلة التي يختل إليها أي يحتاج، والخلة المودة التي تتخلل الاسرار معها ~~بين الخليلين، وسمي الطريق في الرمل خلا لأنه يتخلل لانعراجه، والخل الذي ~~يصطبغ به لأنه يتخلل ما عين فيه بلطفه وحدته وخللت الثوب خلا وخللا وجمع ~~الخلل خلال وفي القرآن " فترى الودق يخرج من خلاله " (1) والخلال ما يخل به ~~الثوب وما يخرج به الشئ من خلل الأسنان فالفقر أبلغ من الخلة لان الفقر ~~ذهاب المال والخلة الخلل في المال. # 868 الفرق بين الخلط واللبس: (1854). # 869 الفرق بين الخلف والخلف: أنه يقال لمن جاء بعد الأول خلف شرا كان أو ~~خيرا والدليل على الشر قول لبيد: # * وبقيت في خلف كجلد الأجرب * وعلى الخير قول حسان: # لنا القدم الأعلى عليك وخلفنا * لأولنا في طاعة الله تابع # PageV00P223 # والخلف بالتحريك ما أخلف عليك بدلا مما أخذ منك. # 870 الفرق بين الخلف والكذب (1): قال في أدب الكاتب: الكذب فيما مضى، وهو ~~أن تقول فعلت كذا، ولم تفعله! والخلف لما (2) يستقبل: وهو ms127 أن تقول: سأفعل ~~كذا - ولا نفعله - انتهى. # قلت: ويرشد إليه قوله تعالى: " والله يشهد إن المنافقين لكاذبون " (3). ~~أي فيما أخبروا به من إيمانهم فيما مضى. وقوله تعالى: # " فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله " (4). أي فيما وعدهم بالنصر وإهلاك ~~أعدائهم في المستقبل. (اللغات). # 871 الفرق بين الخلق والاختلاق: (100). # 872 الفرق بين الخلق والبرء: (379). # 873 الفرق بين الخلق والذرء: (939). # 874 الفرق بين الخلق والتغيير والفعل: أن الخلق في اللغة التقدير يقال ~~خلقت الأديم إذا قدرته خفا أو غيره وخلق الثوب وأخلق لم يبق منه إلا ~~تقديره، والخلقاء الصخرة الملساء لاستواء أجزائها في التقدير واخلولق ~~السحاب استوى وانه لخليق بكذا أي شبيه به كأن ذلك مقدر فيه، والخلق العادة ~~التي يعتادها الانسان ويأخذ نفسه بها على مقدار بعينه، فإن # PageV00P224 # زال عنه إلى غيره قيل تخلق بغير خلقه، وفي القرآن " إن هذا إلا خلق ~~الأولين " (1) قال الفراء يريد عادتهم: والمخلق التام الحسن لأنه قدر ~~تقديرا حسنا، والمتخلق المعتدل في طباعه، وسمع بعض الفصحاء كلاما حسنا فقال ~~هذا كلام مخلوق، وجميع ذلك يرجع إلى التقدير، والخلوق من الطيب أجزاء خلطت ~~على تقدير، والناس يقولون لا خالق إلا الله والمراد أن هذا اللفظ لا يطلق ~~إلا لله إذ ليس أحد إلا وفي فعله سهو أو غلط يجري منه على غير تقدير غير ~~الله تعالى كما تقول لا قديم إلا الله وإن كنا نقول هذا قديم لأنه ليس يصح ~~قول لم يزل موجودا إلا الله. # 875 الفرق بين الخلق والكسب: (1817). # 876 الفرق بين الخلق والناس: (2128). # 877 الفرق بين قولنا الجسم لا يخلو من كذا ولا ينفك من كذا وقولنا لا ~~يبرح ولا يزال ولا يعرى: أن قولنا لا يخلو يستعمل فيما لا يكون هيئة يشاهد ~~عليها كالطعوم والروائح وما جرى مجراها لان الشئ يخلو من الشئ إذا كان ~~كالطرف له ولهذا يقال خلا البيت من فلان ومن كذا ولا يقال عري منه لان ~~العري إنما هو مما يكون هيئة يشاهد عليها كالألوان ونحوها، وأصله من قولك ~~عري ms128 زيد من ثيابه لان الثياب كالهيئة له ولا يقال خلا منها، والانفكاك إنما ~~يستعمل في المتجاوزين أو ما في حكمهما لان أصله من التفكك وهو انما يكون ~~بين الأشياء الصلبة المؤلفة، ولهذا يستعمل المتكلمون الانفكاك في الاجتماع ~~والألوان لان ذلك في حكم المجاورة # PageV00P225 # ويستعمل في الافتراق أيضا لان الافتراق يقع مع الاجتماع في اللفظ كثيرا ~~وإذا قرب اللفظ من اللفظ في الخطاب أجري مجراه في أكثر الأحوال. # 878 الفرق بين الخلود والبقاء: أن الخلود إستمرار البقاء من وقت مبتدأ ~~على ما وصفنا (1)، والبقاء يكون وقتين فصاعدا، وأصل الخلود اللزوم ومنه ~~أخلد إلى الأرض وأخلد إلى قوله أي لزم معنى ما أتى به فالخلود اللزوم ~~المستمر ولهذا يستعمل في الصخور وما يجري مجراه ومنه قول لبيد: # * حمر خوالد ما يبين كلامها * وقال علي بن عيسى: الخلود مضمر بمعنى في ~~كذا ولهذا يقال خلده في الحبس وفي الديوان، ومن أجله قيل للأثافي خوالد ~~فإذا زالت لم تكن خوالد، ويقال لله تعالى دائم الوجود ولا يقال خالد ~~الوجود. # 879 الفرق بين الخلود والدوام: (929). # 880 الفرق بين قولك خليق به جدير به وحري به وقمين به: (1746). # 881 الفرق بين الخنزوانة والنخوة: أن الخنزوانة هو أن يشمخ أنفه من الكبر ~~ويفتح منخره، ولهذا يقال في أنفه خنزوانة ولا يقال في أنفه نخوة ويقال أيضا ~~في رأسه خنزوانة إذا مال رأسه من الكبر شبهها بإمالة أنفه. # 882 الفرق بين الخوف والبأس: (353). # 883 الفرق بين الخوف والحذر والخشية والفزع: أن الخوف توقع الضرر # PageV00P226 # المشكوك في وقوعه ومن يتيقن الضرر لم يكن خائفا له وكذلك الرجاء لا يكون ~~إلا مع الشك ومن تيقن النفع لم يكن راجيا له، والحذر توقي الضرر وسواء كان ~~مظنونا أو متيقنا، والحذر يدفع الضرر، والخوف لا يدفعه ولهذا يقال خذ حذرك ~~ولا يقال خذ خوفك. # 884 الفرق بين الخوف والرهبة: (1028). # 885 الفرق بين الخوف والخشية: (849). # 886 الفرق بين الخوف والفزع والهلع: (1615). # 887 الفرق بين الخوف والهول: (2272). # 888 الفرق بين الخوف والوجل: أن الخوف ms129 خلاف الطمأنينة وجل الرجل يوجل ~~وجلا إذا قلق ولم يطمئن ويقال انا من هذا على وجل ومن ذلك (1) على طمأنينة ~~ولا يقال على خوف في هذا الموضع، وفي القرآن " الذين إذا ذكر الله وجلت ~~قلوبهم " (2) أي إذا ذكرت عظمة الله وقدرته لم تطمئن قلوبهم إلى ما قدموه ~~من الطاعة وظنوا أنهم مقصرون فاضطربوا من ذلك وقلقوا فليس الوجل من الخوف ~~في شئ، وخاف متعد ووجل غير متعد وصيغتاهما مختلفتان أيضا وذلك يدل على فرق ~~بينهما في المعنى. # 889 الفرق بين الخول والعبيد: أن الخول هم الذين يختصون بالانسان من جهة ~~الخدمة والمهنة ولا تقتضي الملك كما تقتضيه العبيد (3) ولهذا لا يقال # PageV00P227 # الخلق خول الله كما يقال عبيده (1). # 890 الفرق بين الخيانة والسرقة (2): قال ابن قتيبة: لا يكاد الناس يفرقون ~~بين الخائن والسارق. والخائن الذي ائتمن فأخذ (3)، قال النمر بن تولب (4): # وإن بني ربيعة بعد وهب * كراعي البيت يحفظه فخانا! # والسارق من سرقك (5) سرا بأي وجه كان، يقال: كل خائن سارق، وليس كل سارق ~~خائنا. # والغاصب: الذي جاهرك ولم يستتر، والقطع في السرقة (6) دون الخيانة ~~والغصب. إنتهى. (اللغات). # 891 الفرق بين الخيبة والقنوط واليأس: (1749). # 892 الفرق بين الخيبة واليأس: (1750). # 893 الفرق بين الخير والبر: (383). # 894 الفرق بين الخير والصلاح: (1285). # 895 الفرق بين الخير والمنفعة: (2093). # PageV00P228 # 896 الفرق بين الخير والنعمة: أن الانسان يجوز أن يفعل بنفسه الخير كما ~~يجوز أن ينفعها ولا يجوز أن ينعم عليها فالخير والنفع من هذا الوجه ~~متساويان، والنفع هو إيجاب اللذة بفعلها أو السبب إليها ونقيضه الضر وهو ~~إيجاب الألم بفعله أو التسبب إليه. (*) PageV00P229 # * (د) * 897 الفرق بين الدائم والسرمد: (1099). # 898 الفرق بين الدأب والعادة: (10381). # 899 الفرق بين الدراية والعلم: أن الدراية فيما قال أبو بكر الزبيري (1): ~~بمعنى الفهم قال وهو لنفي السهو عما يرد على الانسان فيدريه أي يفهمه، وحكي ~~عن بعض أهل العربية: أنها مأخوذة من دريت إذا اختلت وأنشد: * يصيب فما يدري ~~ويخطي فما درى * أي ما اختل فيه يفوته وما طلبه من الصيد ms130 بغير ختل يناله، ~~فإن كانت مأخوذة من ذاك فهو يجري مجرى ما يفطن الانسان له من المعرفة التي ~~تنال غيره فصار ذلك كالختل منه للأشياء، وهذا لا يجوز على الله سبحانه ~~وتعالى، وجعل أبو علي رحمه الله: الدارية مثل العلم وأجازها على الله واحتج ~~بقول الشاعر: * لأهم لا أدري وأنت الداري * وهذا صحيح لان الانسان إذا سئل ~~عما لا يدري فقال لا أدري فقد أفاد هذا القول منه معنى قوله لا أعلم لأنه ~~لا يستقيم أن يسأل عما لا يعلم فيقول لا أفهم لان معنى قوله لا أفهم أي لا ~~أفهم سؤالك وقوله لا أدري إنما هو لا أعلم ما جواب مسألتك، وعلى هذا يكون ~~العلم # PageV00P230 # والدراية سواء لان الدراية علم يشتمل على المعلوم من جميع وجوهه وذلك أن ~~الفعالة للاشتمال مثل العصابة والعمامة والقلادة، ولذلك جاء أكثر أسماء ~~الصناعات على فعالة نحو القصارة والخياطة ومثل ذلك العبارة لاشتمالها على ~~ما فيها، فالدراية تفيد ما لا يفيده العلم من هذه الوجه والفعالة أيضا تكون ~~للاستيلاء مثل الخلافة والامارة فيجوز أن تكون بمعنى الاستيلاء فتفارق ~~العلم من هذه الجهة. # 900 الفرق بين الدرك والحس (يدرك ويحس): (739). # 901 الفرق بين الدعاء والمسألة: (1998). # 902 الفرق بين الدعاء والامر (1): قال الطبرسي (2): الفرق بين الدعاء ~~والامر أن في الامر ترغيبا في الفعل، وزجرا عن تركه، وله صيغة تنبئ عنه، ~~وليس كذلك الدعاء، وكلاهما طلب. # وأيضا فإن الامر يقتضي أن يكون المأمور دون الامر في الرتبة. # والدعاء يقتضي أن يكون فوقه. (اللغات). # 903 الفرق بين الدعاء والنداء: (2150). # 904 الفرق بين الدفتر والصحيفة: أن الدفتر لا يكون إلا أوراقا مجموعة ~~والصحيفة تكون ورقة واحدة تقول عندي صحيفة بيضاء فإذا قلت صحف أفدت أنها ~~مكتوبة، وقال بعضهم يقال صحائف بيض ولا # PageV00P231 # يقال صحف بيض وانما يقال من صحائف إلى صحف ليفيد أنها مكتوبة، وفي القرآن ~~﴿وإذا الصحف نشرت﴾ (1) وقال أبو ~~بكر: الصحيفة قطعة من أدم أبيض أو ورق يكتب فيه. # 905 الفرق ms131 بين الدفتر والكتاب: (1788). # 906 الفرق بين الدفع والرد: (995). # 907 الفرق بين الدلالة والاستدلال: أن الدلالة ما يمكن الاستدلال به، ~~والاستدلال فعل المستدل ولو كان الاستدلال والدلالة سواء لكان يجب أن لو ~~صنع جميع المكلفين للاستدلال على حدث العالم أن لا يكون في العالم دلالة ~~على ذلك. # 908 الفرق بين دلالة الآية وتضمين الآية: أن دلالة الآية على الشئ هو ما ~~يمكن الاستدلال به على ذلك الشئ كقوله الحمد لله يدل على معرفة الله إذا ~~قلنا إن معنى قوله الحمد لله أمرا لأنه لا يجوز أن يحمد من لا يعرف، ولهذا ~~قال أصحابنا: إن معرفة الله واجبة لان شكره واجب لأنه لا يجوز أن يشكر من ~~لا يعرف، وتضمين الآية هو احتمالها للشئ بلا مانع ألا ترى أنه لو احتملته ~~لكن منع منه القياس أو سنة أو آية أخرى لم تتضمنه، ولهذا نقول إن قوله " ~~السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما " (2) لا يتضمن وجوب القطع على من سرق ~~دانقا وإن كان محتملا لذلك لمنع السنة منه، وهذا واضح والحمد لله تعالى. # 909 الفرق بين الدلالة والامارة: أن الدلالة عند شيوخنا ما يؤدي النظر ~~فيه إلى # PageV00P232 # العلم، والامارة ما يؤدي النظر فيه إلى غلبة الظن لنحو ما يطلب به من جهة ~~القبلة ويعرف به جزاء الصيد وقيم المتلفات، والظن في الحقيقة ليس يجب عن ~~النظر في الامارة لوجوب النظر عن العلم في الدلالة وإنما يختار ذلك عنده ~~فالامارة في الحقيقة ما يختار عنده الظن، ولهذا جاز اختلاف المجتهدين مع ~~علم كل واحد منهم بالوجه الذي منه خالفه صاحبه كاختلاف الصحابة في مسائل ~~الجد واختلاف آراء ذوي الرأي في الحروب وغيرها مع تقاربهم في معرفة الأمور ~~المتعلقة بذلك، ولهذا تستعمل الامارة فيما كان عقليا وشرعيا. # 910 الفرق بين الدلالة والبرهان: (388). # 911 الفرق بين الدلالة والحجة: قال بعض المتكلمين الأدلة تنقسم أقساما ~~وهي دلالة العقل ودلالة الكتاب ودلالة السنة ودلالة الاجماع ودلالة القياس، ~~فدلالة العقل ضربان أحدهما ما أدى النظر فيه إلى العلم بسوى المنظور فيه ms132 أو ~~بصفة لغيره، والآخر ما يستدل به على صفة له أخرى وتسمى طريقة النظر ولا ~~تسمى دلالة لأنه يبعد أن يكون الشئ دلالة على نفسه أو على بعض صفات نفسه ~~فلا يبعد أن يكون يدل على غيره وكل ذلك يسم حجة فافترقت الحجة والدلالة من ~~هذا الوجه، وقال قوم لا يسميان حجة ودلالة إلا بعد النظر فيهما وإذا قلنا ~~حجة الله ودلالة الله فالمراد أن الله نصبهما وإذا قلنا حجة العقل ودلالة ~~العقل فالمراد أن النظر فيهما يفضي إلى العلم من غير افتقار إلى أن ينصبهما ~~ناصب، وقال غيره: الحجة هي الاستقامة في النظر والمضي فيه على سنن مستقيم ~~من رد الفرع إلى الأصل وهي مأخوذة من الحجة وهي الطريق المستقيم وهذا هو ~~فعله المستدل وليس من الدلالة في شئ، وتأثير الحجة في النفس كتأثير ~~PageV00P233 # البرهان فيها وإنما تنفصل الحجة من البرهان لان الحجة مشتقة من معنى ~~الاستقامة في القصد حج يحج إذا استقام في قصده، والبرهان لا يعرف له إشتقاق ~~وينبغي أن يكون لغة مفردة. # 912 الفرق بين الدلالة والشبهة: فيما قال بعض المتكلمين: أن النظر في ~~الدلالة يوجب العلم، والشبهة يعتقد عندها أنها دلالة فيختار الجهل لا لمكان ~~الشبهة ولا للنظر فيها، والاعتقاد هو الشبهة في الحقيقة لا المنظور فيه. # 913 الفرق بين الدلالة والعلامة: أن الدلالة على الشئ ما يمكن كل ناظر ~~فيها أن يستدل بها عليه كالعالم لما كان دلالة على الخالق كان دالا عليه ~~لكل مستدل به، وعلامة الشئ ما يعرف به المعلم له ومن شاركه في معرفته دون ~~كل واحد كالحجر تجعله علامة لدفين تدفنه فيكون دلالة لك دون غيرك ولا يمكن ~~غيرك أن يستدل به عليه إلا إذا وافقته على ذلك كالتصفيق تجعله علامة لمجئ ~~زيد فلا يكون ذلك دلالة إلا لمن يوافقك عليه، ثم يجوز أن تزيل علامة الشئ ~~بينك وبين صاحبك فتخرج من أن تكون علامة له ولا يجوز أن تخرج الدلالة على ~~الشئ من أن تكون دلالة عليه، فالعلامة تكون ms133 بالوضع والدلالة بالاقتضاء. # 914 الفرق بين الدلالة والعلة: (1484). # 915 الفرق بين دلالة البرهان ودلالة الكلام: (916). # 916 الفرق بين دلالة الكلام ودلالة البرهان: أن دلالة البرهان هي الشهادة ~~للمقالة بالصحة، ودلالة الكلام إحضاره المعنى النفس من غير شهادة له بالصحة ~~إلا أن يتضمن بعض الكلام دلالة البرهان فيشهد بصحة PageV00P234 # المقالة، ومن الكلام ما يتضمن دلالة البرهان ومنه ما لا يتضمن ذلك إذ كل ~~برهان فإنه يمكن أن يظهر بالكلام كما أن كل معنى يمكن ذلك فيه، والاسم ~~دلالة على معناه، وليس برهانا على معناه وكذلك هداية الطريق دلالة عليه ~~وليس برهانا عليه فتأثير دلالة الكلام خلاف تأثير دلالة البرهان. # 917 الفرق بين الدلالة والدليل: أن الدلالة تكون على أربعة أوجه أحدها ما ~~يمكن أن يستدل به قصد فاعله ذلك أو لم يقصد، والشاهد أن أفعال البهائم تدل ~~على حدثها وليس لها قصد إلى ذلك والأفعال المحكمة دلالة على علم فاعلها وإن ~~لم يقصد فاعلها أن تكون دلالة على ذلك، ومن جعل قصد فاعل الدلالة شرطا فيها ~~احتج بأن اللص يستدل بأثره عليه ولا يكون أثره دلالة لأنه لم يقصد ذلك فلو ~~وصف بأنه دلالة لوصف هو بأنه دال على نفسه وليس هذا بشئ لأنه ليس بمنكر في ~~اللغة أن يسمى أثره دلالة عليه ولا أن يوصف هو بأنه دال على نفسه بل ذلك ~~جائز في اللغة معروف يقال قد دل الحارب على نفسه بركوبه الرمل ويقال أسلك ~~الحزن لأنه لا يدل على نفسك ويقولون استدللنا عليه بأثره وليس له أن يحمل ~~هذا على المجاز دون الحقيقة إلا بدليل ولا دليل، والثاني العبارة عن ~~الدلالة يقال للمسؤول أعد دلالتك، والثالث الشبهة يقال دلالة المخالف كذا ~~أي شبهته، والرافع الامارات يقول الفقهاء الدلالة من القياس كذا والدليل ~~فاعل الدلالة ولهذا يقال لمن يتقدم القوم في الطريق دليل إذ كان يفعل من ~~التقدم ما يستدلون به، وقد تسمى الدلالة دليلا مجازا، والدليل أيضا فاعل ~~الدلالة مشتق من فعله، ويستعمل الدليل في العبارة والامارة ولا ms134 يستعمل في ~~الشبه، والشبهة هي الاعتقاد الذي يختار صاحبه PageV00P235 # الجهل أو يمنع من اختيار العلم وتسمى العبارة عن كيفية ذلك الاعتقاد شبهة ~~أيضا وقد سمي المعنى الذي يعتقد عنده ذلك الاعتقاد شبهة فيقال هذه الحيلة ~~شبهة لقوم اعتقدوها معجزة. # 918 الفرق بين الدلو والذنوب: أن الدلو تكون فارغة وملأى، والذنوب لا ~~تكون إلا ملأى ولهذا سمي النصيب ذنوبا قال الشاعر: # إنا إذا ساجلنا شريب * لنا ذنوب وله ذنوب فان أبى كان له القليب فلولا ~~أنها مملؤة ما كان لقوله * لنا ذنوب وله ذنوب * معنى وكذا قوله علقمة: * ~~فحق لساس من نداك ذنوب * ساجلنا شاركنا في الاستقاء بالسجال والذنوب تذكر ~~وتؤنث وهكذا. # 919 الفرق بين الدليل والبرهان: (389). # 920 الفرق بين الخطاب وفحوى الخطاب: (1595). # 921 الفرق بين الدليل والدلالة: (917). # 922 الفرق بين الدنو والقرب: أن الدنو لا يكون إلا في المسافة بين شيئين ~~تقول داره دانية ومزاره دان، والقرب عام في ذلك وفي غيره تقول قلوبنا ~~تتقارب ولا تقول تتدانى وتقول هو قريب بقلبه ولا يقال دان بقلبه إلا على ~~بعد. # 923 الفرق بين الدنيا والعالم: أن الدنيا صفة والعالم اسم تقول العالم ~~السفلي والعالم العلوي فتجعل العالم اسما وتجعل العلوي والسفلي صفة وليس في ~~هذا إشكال فأما قوله تعالى " وللدار الآخرة خير " (1) ففيه حذف أي دار # PageV00P236 # الساعة الآخرة وما أشبه ذلك. # 924 الفرق بين الدهر والأبد: أن الدهر أوقات متوالية مختلفة غير متناهية ~~وهو في المستقبل خلاف قط في الماضي وقوله عز وجل " خالدين فيها أبدا " (1) ~~حقيقة وقولك إفعل هذا مجاز والمراد المبالغة في إيصال هذا الفعل. # 925 الفرق بين الدهر والزمان (2): هما في اللغة مترادفان. وقيل: الدهر ~~طائفة من الزمان غير محدودة، والزمان مرور الليالي والأيام. # وقال الأزهري (3): الدهر عند العرب يطلق على الزمان، وعلى الفصل من فصول ~~السنة، وعلى أقل من ذلك، ويقع على مدة الدنيا كلها. # قال: وسمعت غير واحد من العرب يقول: " أقمنا على ماء كذا دهرا، وهذا ~~المرعى يكفينا دهرا ". انتهى. # ولا يخفى أن إطلاق الدهر ms135 على الزمن القليل من باب المجاز والاتساع. # PageV00P237 # وقالت الحكماء: الدهر هو الآن الدائم الذي هو امتداد الحضرة الآلهية، وهو ~~باطن الزمان، وبه يتجدد الأزل والأبد. والزمان مقدار حركة الفلك (1) ~~الأطلس. # وعند المتكلمين: الزمان عبارة عن متجدد معلوم يقدر به متجدد آخر موهوم، ~~كما يقال: آتيك عند طلوع الشمس. أن طلوع الشمس (2) معلوم: ومجيئه موهوم، ~~فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الابهام. # وقال ابن السيد (3): الدهر مدة الأشياء الساكنة، والزمان: مدة الأشياء ~~المتحركة، يقال: الزمان مدة الأشياء المحسوسة، والدهر: مدة الأشياء (4) ~~المعقولة. (اللغات). # 926 الفرق بين الدهر والعصر: أن الدهر هو ما ذكرناه والعصر لكل مختلفين ~~معناهما واحد مثل الشتاء والصيف والليلة واليوم والغداة والسحر يقال لذلك ~~كله العصر، وقال المبرد: في تأويل قوله عز وجل " والعصر إن الانسان لفي خسر ~~" (5) قال العصر هاهنا الوقت قال ويقولون أهل هذا العصر كما يقولون أهل هذا ~~الزمان، والعصر اسم للسنين الكثيرة قال الشاعر: # أصبح مني الشباب قد نكرا * إن بان مني فقد ثوى عصرا # PageV00P238 # وتقول عاصرت فلانا أي كنت في عصره أي زمن حياته. # 927 الفرق بين الدهر والمدة: أن الدهر جمع أوقات متوالية مختلفة كانت أو ~~غير مختلفة ولهذا يقال الشتاء مدة ولا يقال دهر لتساوي أوقاته في برد ~~الهواء وغير ذلك من صفاته، ويقال للسنين دهر لان أوقاتها مختلفة في الحر ~~والبرد وغير ذلك، وأيضا من المدة ما يكون أطول من الدهر ألا تراهم يقولون ~~هذه الدنيا دهور ولا يقال الدنيا مدد، والمدة والأجل متقاربان فكما أن من ~~الاجل ما يكون دهورا فكذلك المدة. # 928 الفرق بين الدهش والحيرة: أن الدهش حيرة مع تردد واضطراب ولا يكون ~~إلا ظاهرا ويجوز أن تكون الحيرة خافية كحيرة الانسان بين أمرين تروى فيهما ~~ولا يدري على أيهما يقدم ولا يظهر حيرته ولا يجوز أن يدهش ولا يظهر دهشته. # 929 الفرق بين الدوام والخلود: أن الدوام هو إستمرار البقاء في جميع ~~الأوقات ولا يقتضي أن يكون في وقت دون وقت ألا ترى أنه يقال ms136 إن الله لم يزل ~~دائما ولا يزال، دائما والخلود هو إستمرار البقاء من وقت مبتدأ ولهذا لا ~~يقال إنه خالد كما إنه دائم. # 930 الفرق بين الدولة والملك: (2068). # 931 الفرق بين الدين والشريعة: (1201). # 932 الفرق بين الدين والقرض: (1713). # 933 الفرق بين الدين والملة: (2061). (*) PageV00P239 # 934 الفرق بين الخلود والدوام (1): قيل: الفرق بينهما أن الخلود يقتضي ~~طول المكث في قولك فلان في الحبس، ولا يقتضي ذلك دوامه فيه، ولذلك وصف ~~سبحانه بالدوام دون الخلود، إلا أن خلود الكفار في النار المراد به التأييد ~~بلا خلاف بين الأمة. (اللغات). # PageV00P240 # * (ذ) * 935 الفرق بين الذات والحقيقة: أنه لم يرف الشئ من لم يعرف ذاته. ~~وقد يعرف ذاته من لم يعرف حقيقته. والحقيقة أيضا من قبيل القول على ما ~~ذكرنا (1) وليست الذات كذلك والحقيقة عند العرب ما يجب على الانسان حفظه ~~يقولون هو حامي الحقيقة وفلان لا يحمي حقيقته. # 936 الفرق بين الذات والروح والمهجة والنفس: (2101). # 937 الفرق بين الذبح والقتل: أن الذبح عمل معلوم، والقتل ضروب مختلفة ~~ولهذا منع الفقهاء عن الإجارة على قتل رجل قصاصا ولم يمنعوا من الإجارة على ~~ذبح شاة لان القتل منه لا يدري أيقتله بضربة أو بضربتين أو أكثر وليس كذلك ~~الذبح. # 938 الفرق بين الذبح والذبح (2): الذبح بكسر الذال: المهيأ لان يذبح، ~~وبفتح الذال: المصدر. قاله الطبرسي: (اللغات). # 939 الفرق بين الذرء والخلق: أن أصل الذرء الاظهار ومعنى ذرأ الله الخلق ~~أظهرهم بالايجاد بعد العدم، ومنه قيل للبياض الذرأة لظهوره وشهرته وملح ~~ذرآني لبياضه والذرو بلا همزة التفرقة بين الشيئين، ومنه قوله تعالى # PageV00P241 # " تذروه الرياح " (1) وليس من هذا ذريت الحنطة فرقت عنها التبن. # 940 الفرق بين الذرية والأبناء: (32). # 941 الفرق بين الذرية والآل: (8). # 942 الفرق بين الذريعة والوسيلة: (2311). # 943 الفرق بين الذكاء والفطنة: أن الذكاء تمام الفطنة من قولك ذكت النار ~~إذا تم اشتعالها، وسميت الشمس ذكاء لتمام نورها، والتذكية تمام الذبح ففي ~~الذكاء معنى زائد على الفطنة. # 944 الفرق بين الذكر والخاطر: (820). # 945 الفرق بين الذكر والخاطر: ms137 (821). # 946 الفرق بين الذكر والعلم: أن الذكر وإن كان ضربا من العلم (2) فإنه لا ~~يسمى ذكرا إلا إذا وقع بعد النسيان، وأكثر ما يكون في العلوم الضرورية ولا ~~يوصف الله به لأنه لا يوصف بالنسيان، وقال علي بن عيسى: الذكر يضاد السهو، ~~والعلم يضاد الجهل، وقد يجمع الذكر للشئ والجهل به من وجه واحد. # 947 الفرق بين الذل والتذلل: (475). # 948 الفرق بين الذل والخزي: (840). # PageV00P242 # 949 الفرق بين الذل والخضوع: (854). # 950 الفرق بين الذل والصغار: (1266). # 951 الفرق بين الذل والضراعة: (1307). # 952 الفرق بين الذل والضعة: (1315). # 953 الفرق بين الذليل والذلول (1): قيل: يقال لكل مطبوع من الناس ذليل: ~~ومن غير الناس ذلول. قال تعالى: " لا ذلول تثير الأرض " (2) أي غير مذللة ~~للحرث، أو لا تمنع على طالب. # وقال بعض المفسرين: الذل - بالكسر - ضد الصعوبة، وبضمها ضد العز، يقال: ~~ذلول من الذل من قوم أذلة، وذليل من الذل من قوم أذلاء، والأول من اللين ~~والانقياد، والثاني من الهون والاستخفاف. (اللغات). # 954 الفرق بين الذليل والمذعن والمهين: (2106). # 955 الفرق بين الذم واللوم: (1891). # 956 الفرق بين الذم والهجو: أن الذم نقيض الحمد وهما يدلان على الفعل ~~وحمد المكلف يدل على استحقاقه للثواب بفعله، وذمه يدل على استحقاقه للعقاب ~~بفعله، والهجو نقيض المدح وهما يدلان على الفعل والصفة كهجوك الانسان ~~بالبخل وقبح الوجه، وفرق آخر أن الذم يستعمل في # PageV00P243 # الفعل والفاعل فتقول ذممته بفعله وذممت فعله، والهجو يتناول الفاعل ~~والموصوف دون الفعل والصفة فتقول هجوته بالبخل وقبح الوجه ولا تقول هجوت ~~قبحه وبخله، وأصل الهجو في العربية الهدم تقول هجوت البيت إذا هدمته وكان ~~الأصل في الهجو أن يكون بعد المدح كما أن الهدم يكون بعد البناء إلا أنه ~~كثر استعماله فجرى في الوجهين. # 957 الفرق بين الذنب والاثم: (43). # 958 الفرق بين الذنب والجرم: أن الذنب ما يتبعه الذم أو ما يتتبع عليه ~~العبد من قبيح فعله، وذلك أن أصل الكلمة الاتباع على ما ذكرنا فأما قولهم ~~للصبي قد أذنب فإنه مجاز، ويجوز أن يقال الاثم ms138 هو القبيح الذي عليه تبعة، ~~والذنب هو القبيح من الفعل ولا يفيد معنى التبعة، ولهذا قيل للصبي قد أذنب ~~ولم نقل قد أثم، والأصل في الذنب الرذل من الفعل كالذنب الذي هو أرذل ما في ~~صاحبه، والجرم ما ينقطع به عن الواجب وذلك أن أصله في اللغة القطع ومنه قيل ~~للصرام الجرام وهو قطع التمر. # 959 الفرق بين الذنب والجرم (1): قيل: هما بمعنى. إلا (2) أن الفرق ~~بينهما أن أصل الذنب الاتباع، فهو ما يتبع عليه العبد من قبيح عمله، ~~كالتبعة. # والجرم أصله: القطع، فهو القبيح الذي ينقطع به عن الواجب. # (اللغات). # PageV00P244 # 960 الفرق بين الذنب والحوب: (803). # 961 الفرق بين الذنب والخطأ: (858). # 962 الفرق بين الذنب والقبيح: أن الذنب عند المتكلمين ينبئ عن كون ~~المقدور مستحقا عليه العقاب وقد يكون قبيحا لا عقاب عليه كالقبح يقع من ~~الطفل قالوا ولا يسمى ذلك ذنبا وإنما يسمى الذنب ذنبا لما يتبعه من الذم، ~~وأصل الكلمة على قولهم الاتباع ومنه قيل ذنب الدابة لأنه كالتابع لها ~~والذنوب الدلو التي لها ذنب، ويجوز أن يقال إن الذنب يفيد أنه الرذل من ~~الفعل الدنئ وسمي الذنب ذنبا لأنه أرذل ما في صاحبه وعلى هذا استعماله في ~~الطفل حقيقة. # 963 الفرق بين الذنب والمعصية: (2036). # 964 الفرق بين الذنب والوزر: (2307). # 965 الفرق بين الذنوب والدلو: (918). # 966 الفرق بين الذهاب والمضي: (2020). # 967 الفرق بين الذهن والعقل: أن الذهن هو نقيض سوء الفهم وهو عبارة عن ~~وجود الحفظ لما يتعلمه الانسان ولا يوصف الله به لأنه لا يوصف بالتعلم. # 968 الفرق بين الذوق وإدراك الطعم: أن الذوق ملابسة يحس بها الطعم وإدراك ~~الطعم يتبين به من ذلك الوجه وغير تضمين ملابسة الحبل وكذلك يقال ذقته فلم ~~أجد له طعما. PageV00P245 # * (ر) * ٩٦٩ الفرق بين الراحة واللذة: أن الراحة من اللذة ما تقدمت ~~الشهوة له وذلك أن العطشان إذا اشتهى الشرب ولم يشرب مليا ثم شرب سميت لذته ~~بالشرب راحة وإذا شرب في أول أوقات العطش لم يسم بذلك، وكذلك الماشي إذا ms139 ~~أطال المشي ثم قعد وقد تقدمت شهوته للقعود سميت لذته بالقعود راحة وليس ذلك ~~من أرادت ولكنه يجري معها ويشكل بها، وعند أبي هاشم رحمه الله: أن اللذة ~~ليست بمعنى، وفي تعيين الملتذ بها وبضروبها الدالة على اختلاف أجناسها دليل ~~على أنها معنى ولو لم تكن معنى مع هذه الحال لوجب أن تكون الإرادة كذلك. # ٩٧٠ الفرق بين الرأفة والرحمة: أن الرأفة أبلغ من الرحمة ولهذا قال أبو ~~عبيدة: # إن في قوله تعالى ﴿رؤوف رحيم﴾ (1) ~~تقديما وتأخيرا أراد أن التوكيد يكون في الأبلغ في المعنى فإذا تقدم الأبلغ ~~في اللفظ كان المعنى مؤخرا. # 971 الفرق بين الرأفة والرحمة (2): قيل: الرأفة أشد الرحمة، وقيل: الرحمة ~~أكثر من الرأفة، والرأفة أقوى منها في الكيفية، لأنها عبارة عن إيصال النعم ~~صافية عن الألم. # PageV00P246 # والرحمة: إيصال النعم مطلقا. وقد يكون مع الكراهة والألم للمصلحة كقطع ~~العضو المجذوم. وإطلاق الرأفة عليه تعالى كإطلاق الرحمة: (اللغات). # 972 الفرق بين الرئيس والزعيم: (1048). # 973 الفرق بين الرب والسيد: (1156). # 974 الفرق بين الرب والقادر: (1667). # 975 الفرق بين الصفة برب والصفة بمالك: أن الصفة برب أفخم من الصفة بمالك ~~لأنها من تحقيق القدرة على تدبير ما ملك فقولنا رب يتضمن معنى الملك ~~والتدبير فلا يكون إلا مطاعا أيضا والشاهد قول الله تعالى " اتخذوا أحبارهم ~~ورهبانهم أربابا من دون الله " (1) أي سادة يطيعونهم، والصفة بمالك تقتضي ~~القوة على تصريف ما ملك وهو من قولك ملكت العجين إذا أجدت عجنه (2) فقول ~~ومنه قول الشاعر: # ملكت بها كفي فأنهرت فتقها * يرى قائم من دونها ما وراءها أي قويت بها ~~كفي، ثم كثر حتى جرى على معنى مالك في الحكم كالصبي المالك لما لا يقدر على ~~تصريفه إلا في الحكم أي حكمه حكم القادر على تصريف ماله، ولذلك لم يحسن ~~إطلاق الصفة برب إلا على الله تعالى، والصفة برب أيضا تقتضي معنى المصلح ~~ومنه ربيت النعمة إذا أصلحتها بإتمامها وأديم مربوب مصلح ويجوز أن يقال إن ~~قولنا رب ms140 يقتضي معنى ولاية الامر حتى يتم ومن ثم قيل رب الولد ورب السمسم # PageV00P247 # وشاة ربى وهي مثل النفساء من النساء وقيل لها ذلك لأنها تربي ولدها ~~فالباء في التربية أصلها ياء نقلت إلى حرف العلة كما قيل في الظن التظني. # 976 الفرق بين الرجاء والطمع: أن الرجاء هو الظن بوقوع الخير الذي يعتري ~~صاحبه الشك فيه إلا أن ظنه فيه أغلب وليس هو من قبيل العلم، والشاهد أنه لا ~~يقال أرجو أن يدخل النبي الجنة لكون ذلك متيقنا. # ويقال أرجو أن يدخل الجنة إذا لم يعلم ذلك. والرجاء الامل في الخير ~~والخشية والخوف في الشر لأنهما يكونان مع الشك في المرجو والمخوف ولا يكون ~~الرجاء إلا عن سبب يدعو إليه من كرم المرجو أو ما به إليه، ويتعدى بنفسه ~~تقول رجوت زيدا والمراد رجوت الخير من زيد لان الرجاء لا يتعدى إلى أعيان ~~الرجال. والطمع ما يكون من غير سبب يدعو إليه فإذا طمعت في الشئ فكأنك حدثت ~~نفسك به من غير أن يكون هناك سبب يدعو إليه، ولهذا ذم الطمع ولم يذم ~~الرجاء، والطمع يتعدى إلى المفعول بحرف فتقول طمعت فيه كما تقول فرقت منه ~~وحذرت منه واسم الفاعل طمع مثل حذر وفرق ودئب إذا جعلته كالنسبة وإذا بنيته ~~على الفعل قلت طامع. # 977 الفرق بين الرجاح والرزانة: أن الرجاح أصله الميل ومنه رجحت كفة ~~الميزان إذا مالت لثقل ما فيها ومنه زن وأرجح، يوصف الرجل بالرجاح على وجه ~~التشبيه كأنه وزن مع غيره فصار أثقل منه وليس هو صفة تختص الانسان على ~~الحقيقة ألا ترى أنه لا يجوز أن يقال للانسان ترجح أي كن راجحا ولكن يقال ~~له ترجح أي تمايل، ويجوز أن يقال له ترزن أي كن رزينا وهي أيضا تستعمل في ~~التثبيت والسكون، والرجاح في PageV00P248 # زيادة الفضل فالفرق بينهما بين. # 978 الفرق بين الرجع والرد: أنه يجوز أن ترجعه من غير كراهة له قال الله ~~تعالى " فإن رجعك الله إلى طائفة منهم " (1) ولا يجوز أن ترده ms141 إلا إذا كرهت ~~حاله، ولهذا يسمى البهرج ردا ولم يسم رجعا، هذا أصله ثم ربما استعملت إحدى ~~الكلمتين موضع الأخرى لقرب معناهما. # 979 الفرق بين الرجفة والزلزلة: أن الرجفة الزلزلة العظيمة ولهذا يقال ~~زلزلت الأرض زلزلة خفيفة ولا يقال رجفت إلا إذا زلزلت زلزلة شديدة وسميت ~~زلزلة الساعة رجفة لذلك، ومنه الارجاف وهو الاخبار باضطراب أمر الرجل ورجف ~~الشئ إذا اضطرب يقال رجفت منه إذا تقلقلت. # 980 الفرق بين الرجل والمرء: أن قولنا رجل يفيد القوة على الأعمال ولهذا ~~يقال في مدح الانسان إنه رجل، والمرء يفيد أنه أدب النفس ولهذا يقال ~~المروءة أدب مخصوص. # 981 الفرق بين الرجوع والإياب: (345). # 982 الفرق بين الرجوع والإنابة: (300). # 983 الفرق بين الرجوع والانقلاب: أن الرجوع هو المصير إلى الموضع الذي قد ~~كان فيه قبل، والانقلاب المصير إلى نقيض ما كان فيه قبل ويوضح ذلك قولك ~~انقلب الطين خزفا فأما رجوعه خزفا فلا يصح لأنه لم يكن قبل خزفا. # PageV00P249 # 984 الفرق بين الرجوع والأوب: (338). # 985 الفرق بين الرجوع والفئ: (1664). # 986 الفرق بين الرجوع والعود (1): الرجوع: فعل الشئ ثانية، ومصيره إلى ~~حال كان عليها، والعود: يستعمل في هذا المعنى على الحقيقة، ويستعمل في ~~الابتداء مجازا، قال الزجاج: يقال قد عاد إلي (2) من فلان مكروه، وإن لم ~~يكن قد سبقه مكروه قبل ذلك. وتأويله أنه لحقني منه مكروه. انتهى. # قلت: ومنه قوله تعالى: " قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا ~~شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودون في ملتنا " (3) والمعنى: أو ~~لتدخلن في ديننا. فإنه عليه السلام لم يكن على دينهم قط. # وقال الشاعر (4): # تلك المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا! # أي صار أبوالا. (اللغات). # 987 الفرق بين الرحل والظعن: (1364). # 988 الفرق بين الرحمن والرحيم: أن الرحمن على ما قال ابن عباس: أرق من # PageV00P250 # الرحيم يريد أنه أبلغ في المعنى لان الرقة والغلظة لا يوصف الله تعالى ~~بهما والرحمة من الله تعالى على عباده ونعمته عليهم في باب الدين والدنيا، ms142 ~~وأجمع المسلمون أن الغيث رحمة من الله تعالى، وقيل معنى قوله رحيم أن من ~~شأنه الرحمة وهو على تقدير يديم، والرحمن في تقدير بزمان وهو اسم خص به ~~الباري عز وجل، ومثله في التخصيص قولنا فهذا النجم سماك وهو مأخوذ من السمك ~~الذي هن الارتفاع وليس كل مرتفع سماكا وقولنا للنجم الآخر دبران لأنه يدبر ~~الثريا، وليس كل ما دبر شيئا يسمى دبرانا فأما قولهم لمسيلمة رحمان اليمامة ~~فشئ وضعه له أصحابه على وجه الخطأ كما وضع غيرهم اسم الإلهية لغير الله ~~وعندنا أن الرحيم مبالغة لعدو له وأن الرحمن أشد مبالغة لأنه أشد عدولا ~~وإذا كان العدول على المبالغة كلما كان أشد عدولا كان أشد مبالغة. # 989 الفرق بين الرحمن والرحيم (1): هما مشتقان من الرحمة، وهي لغة: رقة ~~القلب وعطفه. والمراد هنا التفضل والاحسان. فإن أسماءه - سبحانه - تؤخذ ~~باعتبار الغايات دون المبادئ. # وقيل: (الرحمن) أبلغ من (الرحيم)، لكثرة حروفه، مختص بالله تعالى، لا ~~بطريق العلية لجريانه وصفا، وإطلاقه على غير تعالى كفر. # ومبالغته إما بالكمية لكثرة أفراد الرحمة، وأفراد المرحوم، أو بالكيفية ~~لتخصيصه بجلائل النعم وأصولها المستمرة وتقديمه على الرحيم في البسملة، ~~لاختصاصه به تعالى. # وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: " الرحمن اسم خاص # PageV00P251 # بصفة عامة " (1) والرحيم بالعكس. وذلك أن لفظ (الرحمن) لا يطلق على غيره ~~تعالى، كما سبق. # وأما صفة عمومه، فلان رحمته في الدنيا واسعة شاملة للمؤمن والكافر. # وأما (الرحيم) فيطلق على غيره تعالى. وأما صفة خصوصه فلان رحمته في ~~الآخرة لا تشمل إلا المؤمن. فإن قلت: قد ورد في بعض الأدعية: (يا رحمن ~~الدنيا ورحيم الآخرة)، وفي بعضها: (يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيم الدنيا)، ~~وورد في الصحيفة الشريفة: " يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما " (2)، فما ~~وجه الاختلاف؟ قلت: قد أجبت عنه بأن اختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات ~~فعند اعتبار أن (الرحمن) أبلغ من (الرحيم) لدلالة زيادة المباني على زيادة ~~المعاني، واعتبار الأغلبية فيه باعتبار الكمية نظرا إلى كثرة أفراد ~~المرحومين عبر برحمان الدنيا ورحيم الآخرة ms143 لشمول رحمته في الدنيا: للمؤمن ~~والكافر، واختصاص رحمة الآخرة بالمؤمن. # وعند اعتبار الأغلبية باعتبار الكيفية، وهي جلالة الرحمة ودقتها بالنسبة ~~إلى مجموع كل من الرحمتين عبر برحمان الدنيا والآخرة، ورحيم الدنيا لجلالة ~~رحمة الآخرة بأسرها بخلاف رحمة الدنيا، وباعتبار نسبة بعض أفراد كل من رحمة ~~الدنيا والآخرة إلى بعض عبر برحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، لان بعض من كل ~~منهما أجل من البعض، وبعضا من كل منهما أدق. (اللغات). # PageV00P252 # 990 الفرق بين الرحمة والرأفة: (971). # 991 الفرق بين الرحمة والرقة: (1023). # 992 الفرق بين الرحمة والنعمة: أن الرحمة الانعام على المحتاج إليه وليس ~~كذلك النعمة لأنك إذا أنعمت بمال تعطيه إياه فقد أنعمت عليه ولا تقول إنك ~~رحمته. # 993 الفرق بين الرحيم والرحمن: (988). # 994 الفرق بين الرد والرجع: (978). # 995 الفرق بين الرد والرفع: أن الرد لا يكون إلا إلى خلف، والرفع يكون ~~إلى قدام وإلى خلف جميعا. # 996 الفرق بين الرد والدفع (1): هما بمعنى. وفرق بعضهم بينهما بأن الدفع ~~قد يكون إلى جهة القدام والخلف والرد لا يكون إلا إلى جهة الخلف. # ويدل عليه قوله تعالى: " وإنهم آتيهم عذاب غير مردود " (2). فإنه لا معقب ~~لحكمه. (اللغات). # 997 الفرق بين الرزانة والرجاح: (977). # 998 الفرق بين الرزانة والوقار: أن الرزانة تستعمل في الانسان وغيره فهي ~~أعم # PageV00P253 # يقال رجل رزين أي ثقيل ولا يقال حجر وقور. # 999 الفرق بين الرزق والحظ: أن الرزق هو العطاء الجاري في الحكم على ~~الادرار ولهذا يقال أرزاق الجند لأنها تجري على إدرار، والحظ لا يفيد هذا ~~المعنى وإنما ارتفاع صاحبه به على ما ذكرنا (1)، قال بعضهم يجوز أن يجعل ~~الله للعبد حظا في شئ ثم يقطعه عنه ويزيله مع حياته وبقائه، ولا يجوز أن ~~يقطع رزقه مع إحيائه، وبين العلماء في ذلك خلاف ليس هذا موضع ذكره، وكل ما ~~خلقه الله تعالى في الأرض مما يملك فهو رزق للعباد في الجملة بدلالة قوله ~~تعالى " خلق لكم ما في الأرض جميعا " (2) وإن كان رزقا لهم في الجملة ~~فتفصيل قسمته على ما ms144 يصح ويجوز من الاملاك، ولا يكون الحرام رزقا لان الرزق ~~هو العطاء الجاري في الحكم وليس الحرام مما حكم به، وما يفترسه الأسد رزق ~~له بشرط غلبته عليه كما أن غنيمة المشركين رزق لنا لشرط غلبتنا عليه ~~والمشرك يملك ما في يده أما إذا غلبناه عليه بطل ملكه له وصار رزقا لنا، ~~ولا يكون الرزق إلا حلالا فأما قولهم رزق حلال فهو توكيد كما يقال بلاغة ~~حسنة ولا تكون البلاغة إلا حسنة. # 1000 الفرق بين الرزق والغذاء: أن الرزق اسم لما يملك صاحبه الانتفاع به ~~فلا يجوز منازعته فيه لكونه حلالا له، ويجوز أن يكون ما يغتذيه الانسان ~~حلالا وحراما إذ ليس كل ما يغتذيه الانسان رزقا له ألا ترى أنه يجوز أن ~~يغتذي بالسرقة وليس السرقة رزقا للسارق، ولو كانت رزقا له لم يذم عليها ~~وعلى النفقة منها، بل كان يحمد على ذلك والله تعالى مدج المؤمنين # PageV00P254 # بإنفاقهم في قوله تعالى " ومما رزقناهم ينفقون " (1). # 1001 الفرق بين الرسخ والعلم: أن الرسخ هو أن يعلم الشئ بدلائل كثيرة أو ~~بضرورة لا يمكن إزالتها، وأصله الثبات على أصل يتعلق به، وسنبين ذلك (2) في ~~آخر الكتاب إن شاء الله، وإذا علم الشئ بدليل لم يقل إن ذلك رسخ. # 1002 الفرق بين الرسم والحد: (701). # 1003 الفرق بين الرسم والختم: (832). # 1004 الفرق بين الرسم والعلامة: أن الرسم هو إظهار الأثر في الشئ ليكون ~~علامة فيه، والعلامة تكون ذلك وغيره ألا ترى أنك تقول علامة مجئ زيد تصفيق ~~عمرو وليس ذلك بأثر. # 1005 الفرق بين الرسوخ والثبات: أن الرسوخ كمال الثبات والشاهد أنه يقال ~~للشئ المستقر على الأرض ثابت وإن لم يتعلق بها تعلقا شديدا، ولا يقال راسخ ~~ولا يقال حائط راسخ لان الجبل أكمل ثباتا من الحائط وقال الله تعالى " ~~والراسخون في العلم " (3) أي الثابتون فيه، وقد تكلمنا في ذلك قبل ويقولون ~~هو أرسخهم في المكرمات أي أكملهم ثباتا فيها، وأما الرسو فلا يستعمل إلا في ~~الشئ الثقيل نحو الجبل وما شاكله من الأجسام ms145 الكبيرة يقال جبل رأس ولا يقال ~~حائط رأس ولا عود رأس وفي القرآن " بسم الله مجريها ومرسيها " (4) شبهها ~~بالجبل لعظمها فالرسو هو # PageV00P255 # الثبات مع العظم والثقل والعلو فإن استعمل في غير ذلك فعلى التشبيه ~~والمقاربة نحو قولهم أرست العود في الأرض. # 1006 الفرق بين الرسول والمرسل: (1991). # 1007 الفرق بين الرسول والنبي: (2138). # 1008 الفرق بين الرشد والرشد: قال أبو عمرو بن العلاء: الرشد الصلاح قال ~~الله تعالى " فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم " (1) والرشد ~~الاستقامة في الدين ومنه قوله تعالى " أن تعلمن مما علمت رشدا " (2) وقيل ~~هما لغتان مثل العدم والعدم. # 1009 الفرق بين الرشوة والبسلة والحلوان: (395). # 1010 الفرق بين الرصف والاحكام: أن الرصف هو جمع شئ إلى شئ يشاكله، ~~وإحكام الشئ خلقه محكما ولا يستعمل الرصف إلا في الأجسام، والاحكام ~~والاتقان يستعملان فيها وفي الاعراض فيقال فعل متقن ومحكم ولا يقال فعل ~~مرصوف إلا أنهم قالوا رصف هذا الكلام حسن وهو مجاز لا يتعدى هذا الموضع. # 1011 الفرق بين الرضا والإرادة: (131). # 1012 الفرق بين الرضا والتسليم (3): التسليم: هو الانقياد لأوامر الله ~~تعالى # PageV00P256 # وأحكامه، والاذعان لما يصدر من الحكمة (1) الإلهية، وما يصيبه من الحوادث ~~والنوائب (2) ظاهرا وباطنا وقبول كل (3) ذلك من غير إنكار بالقلب واللسان، ~~وهو مرتبة فوق الرضا، لان الراضي قد يرى لنفسه وجودا وإرادة، إلا أنه يرضى ~~بما صدر من جنابه سبحانه، وبما نطقت به الشريعة الغراء - وإن خالف طبعه - ~~والمسلم برئ من ذلك، وإنما نظره إلى ما يصدر من الحكم ويرد من جانب الشرع، ~~فإن التسليم لذلك أصل من الأصول، وإن كان لا يظهر وجه حكمته للناس، فإن لله ~~تعالى أسرارا ومصالح يخفى بعضها، ولا يعلمها إلا الله وأنبياؤه وحججه (4). # (اللغات). # 1013 الفرق بين الرضا والرضوان (5): هما بمعنى في اللغة. وقيل: الرضوان: # الكثير من الرضا، ولذلك خص في التنزيل بما كان من الله من حيث إن رضاه ~~أعظم الرضا. قال تعالى: " ورضوان من الله أكبر " (6). # (اللغات). # 1014 الفرق بين الرضا والمحبة (7): قيل: هما نظيران، وإنما يظهر الفرق ms146 ~~بضديهما، فالمحبة ضدها البغض، والرضا: ضده السخط. # PageV00P257 # قيل: وهو يرجع إلى الإرادة. فإذا قيل (رضي عنه)، فكأنه أراد تعظيمه ~~وثوابه. وإذا قيل (رضي عليه) فكأنه أراد ذلك. والسخط إرادة الانتقام. ~~(اللغات). # 1015 الفرق بين الرعاية والحفظ: (763). # 1016 الفرق بين الرفع والرد: (995). # 1017 الفرق بين الرفعة والعلو (1): هما بمعنى في اللغة، وهو الفوقية. وقد ~~يخصص العلو في حقه - سبحانه - بعلوه على الخلق بالقدرة عليهم. والرفعة ~~بارتفاعه عن الأشياء، والاتصاف بصفاتها (2) وبالعكس. # وقال الطبرسي: الفرق بينهما أن العلو قد يكون بمعنى الاقتدار وبمعنى ~~العلو في المكان، والرفيع من رفع المكان لا غير. ولذلك لا يوصف الله - ~~سبحانه - بأنه رفيع. # وأما " رفيع الدرجات " (3) فإنه وصف الدرجات بالرفعة (4). انتهى. # وفيه نظر (5). فإن الرفيع من جملة أسماء الله سبحانه، ذكره الصدوق في ~~التوحيد، وغيره في غيره. فمنعه من وصفه - سبحانه - بالرفيع ممنوع! # (اللغات). # PageV00P258 # 1018 الفرق بين الرفيع والمجيد: (1943). # 1019 الفرق بين الرفق واللطف: أن الرفق هو اليسر في الأمور والسهولة في ~~التوصل إليها وخلافه العنف وهو التشديد في التوصل إلى المطلوب، وأصل الرفق ~~في اللغة النفع ومنه يقال أرفق فلان فلانا إذا مكنه مما يرتفق به، ومرافق ~~البيت المواضع التي ينتفع بها زيادة على ما لابد منه. # ورفيق الرجل في السفر يسمى بذلك لانتفاعه بصحبته وليس هو على معنى الرفق ~~واللطف ويجوز أن يقال سمي رفيقا لأنه يرافقه في السير أي يسير إلى جانبه ~~فيلي مرفقه. # 1020 الفرق بين الرفيق والشفيق: (1206). # 1021 الفرق بين الرقاعة والحماقة: أن الرقاعة على ما قال الجاحظ: حمق مع ~~رفعة وعلو رتبة ولا يقال للأحمق إذا كان وضيعا رقيعا وإنما يقال ذلك للأحمق ~~إذا كان سيدا أو رئيسا أو ذا مال وجاه. # 1022 الفرق بين الرقبى والعمرى: (1516). # 1023 الفرق بين الرقة والرحمة: أن الرقة والغلظة يكونان في القلب وغيره ~~خلقة والرحمة فعل الراحم والناس يقولون رق عليه فرحمه يجعلون (1) الرقة سبب ~~الرحمة. # 1024 الفرق بين الرقي والصعود: أن الرقي أعم من الصعود ألا ترى أنه يقال ~~رقى # PageV00P259 # في الدرجة والسلم ms147 كما يقال صعد فيهما ويقال رقيت في العلم والشرف إلى ~~أبعد غاية ورقي في الفضل ولا يقال في ذلك صعد والصعود على ما ذكرنا (1) ~~مقصور على المكان، والرقي يستعمل فيه وفي غيره فهو أعم وهو أيضا يفيد ~~التدرج في المعنى شيئا بعد شئ، ولهذا سمي الدرج مراقي وتقول ما زلت أراقيه ~~حتى بلغت به الغاية أي أعلو به شيئا شيئا. # 1025 الفرق بين الرقيب والحفيظ: أن الرقيب هو الذي يرقبك لئلا يخفى عليه ~~فعلك وأنت تقول لصاحبك إذا فتش عن أمورك أرقيب علي أنت؟ # وتقول راقب الله أي إعلم أنه يراك فلا يخفى عليه فعلك، والحفيظ لا يتضمن ~~معنى التفتيش عن الأمور والبحث عنها. # 1026 الفرق بين الرقيب والمهيمن: أن الرقيب هو الذي يرقبك مفتشا عن أمورك ~~على ما ذكرنا (2) وهو من صفات الله تعالى بمعنى الحفيظ وبمعنى العالم لان ~~الصفة بالتفتيش لا تجوز عليه تعالى. والمهيمن هو القائم على الشئ بالتدبير ~~ومنه قول الشاعر: # ألا إن خير الناس بعد نبيهم * مهيمنه التأليه في العرف والنكر يريد ~~القائم على الناس بعده، وقال الأصمعي: " ومهيمنا عليه " (3) أي قفانا ~~والقفان فارسي معرب وقال عمر رضي الله عنه: إني لأستعين بالرجل فيه عيب ثم ~~أكون على قفانه أي على تحفظ أخباره والقفان بمعنى المشرف. # PageV00P260 # 1027 الفرق بين الركون والسكون: أن الركون السكون إلى الشئ بالحب له ~~والانصاف إليه ونقيضه النفور عنه والسكون خلاف الحركة وإنما يستعمل في غيره ~~مجازا. # 1028 الفرق بين الرهبة والخوف: أن الرهبة طول الخوف واستمراره ومن ثم قيل ~~للراهب راهب لأنه يديم الخوف، والخوف أصله من قولهم جمل رهب إذا كان طويل ~~العظام مشبوح الخلق والرهابة العظم الذي على رأس المعدة يرجع إلى هذا، وقال ~~علي بن عيسى: الرهبة خوف يقع على شريطة لا مخافة والشاهد أن نقيضها الرغبة ~~وهي السلامة من المخاوف مع حصول فائدة والخوف مع الشك بوقوع الضرر والرهبة ~~مع العلم به يقع على شريطة كذا وإن لم تكن تلك الشريطة لم تقع. # 1029 الفرق بين ms148 الرهط والنفر: (2210). # 1030 الفرق بين الروح والحياة: أن الروح من قرائن الحياة، والحياة عرض ~~والروح جسم رقيق من جنس الريح، وقيل هو جسم رقيق حساس، وتزعم الأطباء أن ~~موضعها في الصدر من الحجاب والقلب، وذهب بعضهم إلى أنها مبسوطة في جميع ~~البدن وفيه خلاف كثير ليس هذا موضع ذكره، والروح والريح في العربية من أصل ~~واحد ولهذا يستعمل فيه النفخ فيقال نفخ فيه الروح وسمي جبريل عليه السلام ~~روحا لان الناس ينتفعون به في دينهم كإنتفاعهم بالروح ولهذا المعنى سمي ~~القرآن روحا. # 1031 الفرق بين الروح والذات والمهجة والنفس: (2101). PageV00P261 # 1032 الفرق بين الرهبة والخوف (1): هما مترادفان في اللغة، وفرق بعض ~~العارفين بينهما فقال: الخوف: هو توقع الوعيد، وهو سوط الله يقوم به ~~الشاردين من بابه (2) ويسير بهم إلى صراطه حتى يستقيم به أمر من كان مغلوبا ~~على رشده، ومن علامته: قصر الامل وطول البكاء. # وأما الرهبة (3) فهي انصباب إلى وجهة الهرب، رهب وهرب مثل جبذ وجذب، ~~فصاحبها يهرب أبدا لتوقع العقوبة، ومن علاماتها: حركة القلب إلى الانقباض ~~من داخل، وهربه وإزعاجه عن انبساطه حتى إنه يكاد أن يبلغ الرهابة في الباطن ~~مع ظهور الكمد والكآبة على الظاهر. # (اللغات). # 1033 الفرق بين الروم والطلب: أن الروم على ما قال علي بن عيسى: طلب الشئ ~~ابتداء، ولا يقال رمت إلا لما تجده قبل ويقال طلبت في الامرين، ولهذا لا ~~يقال رمت الطعام والماء وقيل لا يستعمل الروم في الحيوان أصلا لا يقال رمت ~~زيدا ولا رمت فرسا وإنما يقال رمت أن يفعل زيد كذا فيرجع الروم إلى فعله ~~وهو الروم والمرام. # 1034 الفرق بين الرؤيا والحلم: (788). # 1035 الفرق بين الروية والبديهة: أن الروية فيما قال بعضهم آخر النظر، ~~والبديهة أوله، ولهذا يقال للرجل إذا وصف بسرعة الإصابة في الرأي بديهته # PageV00P262 # كروية غيره، وقال بعضهم الروية طول التفكر في الشئ وهو خلاف البديهة، ~~وبديهة القول ما يكون من غير فكر، والروية إشباع الرأي والاستقصاء في تأمله ~~تقول روأت في الامر بالتشديد وفعلت بالتشديد ms149 للتكثير والمبالغة، وتركت همزة ~~الروية لكثرة الاستعمال. # 1036 الفرق بين الرؤية والعلم: أن الرؤية لا تكون إلا لموجود، والعلم ~~يتناول الموجود والمعدوم، وكل رؤية لم يعرض معها آفة فالمرئي بها معلوم ~~ضرورة، وكل رؤية فهي لمحدود أو قائم في محدود كما أن كل إحساس من طريق ~~اللمس فإنه يقتضي أن يكون لمحدود أو قائم في محدود. والرؤية في اللغة على ~~ثلاثة أوجه أحدها العلم وهو قوله تعالى " ونراه قريبا " (1) أي نعلمه يوم ~~القيامة وذلك أن كل آت قريب، والآخر بمعنى الظن وهو قوله تعالى " إنهم ~~يرونه بعيدا " (2) أي يظنونه، ولا يكون ذلك بمعنى العلم لأنه لا يجوز أن ~~يكونوا عالمين بأنها بعيدة وهي قريبة في علم الله، واستعمال الرؤية في هذين ~~الوجهين مجاز، والثالث رؤية العين وهي حقيقة. # 1037 الفرق بين الرؤية والنظر: (2190). # 1038 الفرق بين الرياء والنفاق: (2209). # 1039 الفرق بين الريبة والتهمة: فان الريبة هي الخصلة من المكروه تظن ~~بالانسان فيشك معها في صلاحه، والتهمة الخصلة من المكروه تظن بالانسان أو ~~تقال فيه، ألا ترى أنه يقال وقعت على فلان تهمة إذا ذكر بخصلة مكروهة ويقال ~~أيضا اتهمته في نفسي إذا ظننت به ذلك من غير # PageV00P263 # أن تسمعه فيه فالمتهم هو المقول فيه التهمة والمظنون به ذلك، والمريب ~~المظنون به ذلك فقط، وكل مريب متهم ويجوز أن يكون متهم ليس بمريب. # 1040 الفرق بين الريب والشك (1): الشك: هو تردد الذهن بين أمرين على حد ~~سواء. وأما الريب فهو شك مع تهمة. ودل عليه قوله تعالى: " ذلك الكتاب لا ~~ريب فيه " (2). وقوله تعالى: " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا " (3). ~~فإن المشركين - مع شكهم في القرآن - كانوا يتهمون النبي بأنه هو الذي ~~افتراه وأعانه عليه قوم آخرون! ويقرب منه (المرية) (4) وهو [17 / ب] ~~بمعناه. # وأما قوله تعالى: " إن كنتم في شك من ديني " (5) فيمكن أن يكون الخطاب مع ~~أهل الكتاب أو غيرهم ممن كان يعرف النبي صلى الله عليه وآله بالصدق ~~والأمانة ولا ينسبه إلى الكذب والخيانة. # (اللغات). # 1041 ms150 الفرق بين الريق والبزاق: (391). # PageV00P264 # * (ز) * 1042 الفرق بين (زال) لا يزال لا يخلو لا يعرى لا ينفك لا يبرح: ~~(877). # 1043 الفرق بين (زال) لم يزل ولم يبرح ولم ينفك: (1652). # 1044 الفرق بين الزبر والكتب: أن الزبر الكتابة في الحجر نقرا ثم كثر ذلك ~~حتى سمي كل كتابة زبرا، وقال أبو بكر: أكثر ما يقال الزبر وأعرفه الكتابة ~~في الحجر قال وأهل اليمن يسمون كل كتابة زبرا، وأصل الكلمة الفخامة والغلظ ~~ومنه سميت القطعة من الحديد زبرة والشعر المجتمع على كتف الأسد زبرة، وزبرت ~~البئر إذا طويتها بالحجارة وذلك لغلظ الحجارة وإنما قيل للكتابة في الحجر ~~زبر لأنها كتابة غليظة ليس كما يكتب في الرقوق والكواغد وفي الحديث " ~~الفقير الذي لا زبر له " قالوا لا معتمد له وهو مثل قولهم رقيق الحال كأن ~~الزبر فخامة الحال، ويجوز أن يقال الزبور كتاب يتضمن الزجر عن خلاف الحق من ~~قولك زبره إذا زجره وسمي زبور داود لكثرة مزاجره، وقال الزجاج الزبور كل ~~كتاب ذي حكمة. # 1045 الفرق بين الزرع والحرث: (716). PageV00P265 # 1046 الفرق بين الزرع والشجر والنبات (1): الزرع: ما ينبت على غير ساق، ~~والشجر ما له ساق وأغصان، يبقى صيفا وشتاء، والنبات يعم الجميع، لأنه ما ~~ينبت من الأرض أي يخرج منها. (اللغات). # 1047 الفرق بين الزعم والحسبان: (735). # 1048 الفرق بين الزعيم والرئيس: أن الزعامة تفيد القوة على الشئ ومنه ~~قوله تعالى " وأنا به زعيم " (2) أي أنا قادر على أداء ذلك يعنى أن يوسف ~~زعيم به لان المنادي بهذا الكلام كان يؤدي عن يوسف عليه السلام وإنما قال ~~أنا قادر على أداء ذلك لانهم كانوا في زمن قحط لا يقدر فيه على الطعام ومن ~~ثم قيل للرئاسة الزعامة وزعيم القوم رئيسهم لأنه أقواهم وأقدرهم على ما ~~يريده فإن سمي الكفيل زعيما فعلى جهة المجاز والأصل ما قلناه والزعامة اسم ~~للسلاح كله وسمي بذلك لأنه يتقوى به على العدو والله أعلم. # 1049 الفرق بين الزكام والنزلة (3): قد فرق بينهما بأن السيلان المنحدر ~~من الرأس إن ms151 نزل من المنخرين سمي زكاما، وإن انصب إلى الصدر والرئة سمي ~~نزلة. (اللغات). # 1050 الفرق بين الزكاة والصدقة (4): الفرق بينهما أن الزكاة لا تكون إلا # PageV00P266 # فرضا، والصدقة قد تكون [18 / أ] فرضا، وقد تكون نفلا. وقوله تعالى: # " إن تبدوا الصدقات فنعما هي " (1) يحتملهما. (اللغات). # 1051 الفرق بين الزلزلة والرجفة: (979). # 1052 الفرق بين زلق اللسان وخطل اللسان: (862). # 1053 الفرق بين الزماع والعزم: (1437). # 1054 الفرق بين الزمان والحقبة: (768). # 1055 الفرق بين الزمان والدهر: (925). # 1056 الفرق بين الزمان والمدة: أن اسم الزمان يقع على كل جمع من الأوقات ~~وكذلك المدة إلا أن أقصر المدة أطول من أقصر الزمان ولهذا كان معنى قول ~~القائل لآخر إذا سأله أن يمهله أمهلني زمانا آخر غير معنى قوله مدة أخرى ~~لأنه لا خلاف بين أهل اللغة أن معنى قوله مدة أخرى أجل أطول من زمن، ومما ~~يوضح الفرق بينهما أن المدة أصلها المد وهو الطول ويقال مده إذا طوله إلا ~~أن بينها وبين الطول فرقا وهو أن المدة لا تقع على أقصر الطول ولهذا يقال ~~مد الله في عمرك، ولا يقال لوقتين مدة كما لا يقال لجوهرين إذا ألفا أنهما ~~خط ممدود ويقال لذلك طول فإذا صح هذا وجب أن يكون قولنا الزمان مدة يراد به ~~أنه أطول الأزمنة كما إذا قلنا للطويل إنه ممدود كان مرادنا أنه أطول من ~~غيره فأما قول القائل آخر الزمان فمعناه أنه آخر الأزمنة لان الزمان يقع ~~على الواحد والجمع # PageV00P267 # فاستثقلوا أن يقولوا آخر الأزمنة والأزمان فاكتفوا بزمان. # 1057 الفرق بين الزمان والوقت: أن الزمان أوقات متوالية مختلفة أو غير ~~مختلفة فالوقت واحد وهو المقدر بالحركة الواحدة من حركات الفلك وهو يجري من ~~الزمان مجرى الجزء من الجسم والشاهد أيضا أنه يقال زمان قصير وزمان طويل ~~ولا يقال وقت قصير. # 1058 الفرق بين الزمرة والثلة والحزب والجماعة والفوج: (1660). # 1059 الفرق بين الزنا ووطئ الحرام (1): الزنا: هو وطئ المرأة في الفرج من ~~غير عقد شرعي، ولا شبهة عقد، مع العلم بذلك، أو ms152 غلبة الظن. # وليس كل وطئ حرام زنا، لان الوطئ في الحيض والنفاس حرام وليس بزنا. ~~(اللغات). # 1060 الفرق بين الزهو والكبر: (1779). # 1061 الفرق بن الزهو والنخوة: (2149). # 1062 الفرق بين الزوال والانتقال: (307). # 1063 الفرق بين الزور والكذب والبهتان: أن الزور هو الكذب الذي قد سوي ~~وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق وهو من قولك زورت الشئ إذا سويته وحسنته، وفي ~~كلام عمر: زورت يوم السقيفة كلاما، وقيل أصله فارسي من قولهم زور وهو القوة ~~وزورته قويته، وأما البهتان فهو مواجهة الانسان بما لم يحبه وقد بهته. # PageV00P268 # 1064 الفرق بين الزوج والبعل: (411). # 1065 الفرق بين الزيادة والبركة: (387). # 1066 الفرق بين الزيادة والنماء: (2226). # 1067 الفرق بين الزيغ والميل: أن الزيغ مطلقا لا يكون إلا الميل عن الحق ~~يقال فلان من أهل الزيغ ويقال أيضا زاغ عن الحق ولا أعرف زاغ عن الباطل لان ~~الزيغ اسم لميل مكروه ولهذا قال أهل اللغة الفرغ زيغ في الرسغ، والميل عام ~~في المحبوب والمكروه. PageV00P269 # * (س) * 1068 الفرق بين السابق والأول: أن السابق في أصل اللغة يقتضي ~~مسبوقا، والأول لا يقتضي ثانيا ألا ترى أنك تقول هذا أول مولود ولد لفلان ~~وإن لم يولد له غيره، وتقول أول عبد يملكه حر وإن لم يملك غيره ولا يخرج ~~العبد والابن من معنى الابتداء، وبهذا يبطل قول الملحدين أن الأول لا يسمى ~~أولا إلا بالإضافة إلى ثان، وأما تسمية الله تعالى بأنه سابق يفيد أنه ~~موجود قبل كل موجود، وقال بعضهم لا يطلق ذلك في الله تعالى إلا مع البيان ~~لأنه يوهم أن معه أشياء موجودة قد سبقها ولذلك لا يقال إن الله تعالى أسبق ~~من غيره لأنه يقتضي الزيادة في السبق، وزيادة أحد الموصوفين على الآخر في ~~الصفة يوجب اشتراكهما فيها من وجه أو من وجوه. # 1069 الفرق بين الساعة والوقت: أن الساعة هي الوقت المنقطع من غيره، ~~والوقت اسم الجنس ولهذا تقول إن الساعة عندي ولا تقول الوقت عندي. # 1070 الفرق بين السامع والسميع: (1131). # 1071 الفرق بين الصفة ms153 بسامع والصفة بعالم: أنه يصح عالم بالمسموع بعد ~~نقضه PageV00P270 # ولا يصح سامع له بعد نقضه. # 1072 الفرق بين قولنا سال وفاض: (1585). # 1073 الفرق بين السب والشتم: (1174). # 1074 الفرق بين السبب والآلة: أن السبب يوجب الفعل والآلة لا توجبه، ~~والآلة هي التي يحتاج إليها بعض الفاعلين دون بعض فلا ترجع إلى حسن الفعل ~~وهي كاليد والرجل. # 1075 الفرق بين السبب والشرط: أن السبب يحتاج إليه في حدوث المسبب ولا ~~يحتاج إليه في بقائه ألا ترى أنه قد يوجب المسبب والسبب معدوم وذلك نحو ~~ذهاب السهم يوجد مع عدم الرمي، والشرط يحتاج إليه في حال وجود المشروط ~~وبقائه جميعا نحو الحياة لما كانت شرطا في وجود القدرة لم يجز أن تبقى ~~القدرة مع عدم الحياة. # 1076 الفرق بين السبب والعلة: (1486). # 1077 الفرق بين السبط والولد: أن أكثر ما يستعمل السبط في ولد البنت ومنه ~~قيل للحسن والحسين رضي الله عنهما سبطا رسول الله صلى الله عليه [وآله] ~~وسلم، وقد يقال للولد سبط إلا أنه يفيد خلاف ما يفيده لان قولنا سبط يفيد ~~أنه يمتد ويطول، وأصل الكلمة من السبوط وهو الطول والامتداد ومنه قيل ~~السباط لامتداده بين الدارين والسبطانة ما يرمى فيها البندق من ذلك، والسبط ~~شجر سمي بذلك لامتداده وطوله. # 1078 الفرق بين السبق والقدم: (1704). PageV00P271 # 1079 الفرق بين السبيل والصراط والطريق: (1260). # 1080 الفرق بين الستر والحجاب والغطاء: (694). # 1081 الفرق بين الستر والغطاء: أن الستر ما يسترك عن غيرك وإن لم يكن ~~ملاصقا لك مثل الحائط والجبل، والغطاء لا يكون إلا ملاصقا ألا ترى أنك تقول ~~تسترت بالحيطان ولا تقول تغطيت بالحيطان وإنما تغطيت بالثياب لأنها ملاصقة ~~لك، والغشاء أيضا لا يكون إلا ملاصقا. # 1082 الفرق بين الستر والغفران: (1556). # 1083 الفرق بين سترته وكننته: (1841). # 1084 الفرق بين السحت والحرام: (714). # 1085 الفرق بين السحر والشعبذة: أن السحر هو التمويه وتخيل الشئ بخلاف ~~حقيقته مع إرادة تجوزه على من يقصده به وسواء كان ذلك في سرعة أو بطء، وفي ~~القرآن " يخيل إليه من سحرهم ms154 أنها تسعى " (1) والشعبذة ما يكون من ذلك في ~~سرعة فكل شعبذة سحر وليس كل سحر شعبذة. # 1086 الفرق بين السحر والتمويه: (555). # 1087 الفرق بين السحر والكهانة (2): قال المحقق كمال الدين ميثم # PageV00P272 # البحراني * في شرح الحديث المروي عن مولانا أمير المؤمنين: المنجم ~~كالكاهن، والكاهن كالساحر، والساحر كالكافر، والكافر في النار. # اعلم أن الكاهن يتميز عن المنجم بكون ما يخبر به من الأمور الكائنة إنما ~~هو عن قوة نفسانية له. وظاهر أن ذلك أدعى إلى فساد أذهان الخلق وإغوائهم ~~إلى زيادة اعتقادهم فيه على المنجم. # وأما الساحر فيتميز عن الكاهن بأن له قوة على التأثير في أمر خارج عن ~~بدنه آثارا خارجة عن الشريعة مؤذية للخلق، كالتفريق بين الزوجين ونحوه، ~~وتلك زيادة شر آخر على الكاهن أدعى إلى فساد أذهان الناس وزيادة اعتقادهم ~~[18 / ب] فيه، وانفعالهم (1) عنه خوفا ورغبة. # وأما الكافر فيتميز عن الساحر بالعبد الأكبر عن الله تعالى وعن دينه، وإن ~~شاركه في أصل الانحراف عن سبيل الله. وحينئذ صار الضلال والفساد في الأرض ~~مشتركا بين الأربعة، إلا أنه مقول عليهم بالأشد والأضعف. # فالكاهن أقوى في ذلك من المنجم، والساحر أقوى من الكاهن والكافر أقوى من ~~الساحر، ولذلك التفاوت جعل الكاهن أصلا في التشبيه للمنجم لزيادة فساده ~~عليه، ثم ألحق به. وجعل الساحر أصلا للكاهن والكافر أصلا للساحر، لان ~~التشبيه يستدعي كون المشبه به أقوى في الأصل الذي فيه التشبيه، وأحق به. # PageV00P273 # وقد لاح من ذلك أن وجه التشبيه في الكل ما يشتركون فيه من العدول ~~والانحراف من طريق الله بالتنجيم، والكهانة، والسحر وما يلزم من ذلك من صد ~~كثير من الخلق عن سبيل الله، وإن اختلفت (1) جهات هذا العدول بالشدة والضعف ~~كما بيناه. انتهى. # وهو تحقيق أنيق، وبه يظهر الفرق بين هؤلاء الأربعة المتناسبة (2): ~~المنجم، والكاهن، والساحر، والكافر. (اللغات). # 1088 الفرق بين السخاء والجود: أن السخاء هو أن يلين الانسان عند السؤال ~~ويسهل مهره للطالب من قولهم سخوت النار أسخوها سخوا إذا الينتها وسخوت ~~الأديم لينته وأرض سخاوية لينة ms155 ولهذا لا يقال لله تعالى سخي، والجود كثرة ~~العطاء من غير سؤال من قولك جادت السماء إذا جادت بمطر عزيز، والفرس الجواد ~~الكثير الاعطاء للجري والله تعالى جواد لكثرة عطائه فيما تقتضيه الحكمة، ~~فإن قيل فلم لا يجوز على الله تعالى الصفة بسخي وجاز عليه الصفة بكبير وأصل ~~الكبير كبر الجثة أي كبير الشأن، والسخي مصرف من السخاوة كتصريف الحكيم من ~~الحكمة وكل مصرف من أصله فمعناه فيه، وأما المنقول فليس كذلك لأنه بمنزلة ~~الاسم العلم في أنه لا يكون فيه معنى ما نقل عنه وإنما يوافقه في اللفظ ~~فقط، ويجوز أن يكون أصل الجواد إعطاء الخير ومنه فرس جواد وشئ جيد كأنه ~~يعطي الخير لظهوره فيه وأجاد في أمره إذا أحكمه لاعطاء الخير الذي ظهر فيه. # 1089 الفرق بين السخاء والجود (3): يظهر من كلام بعضهم: الترادف. # PageV00P274 # وفرق بعضهم بينهما: بأن من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو صاحب سخاء. # ومن بذل الأكثر وأبقى لنفسه شيئا، فهو صاحب جود. # (اللغات). # 1090 الفرق بين السخرية والاستهزاء: (176). # 1091 الفرق بين السخرية واللعب (1): قيل: الفرق بينهما أن في السخرية ~~خديعة واستنقاصا لمن يسخر به، ولا يكون إلا بذي حياة. # وأما اللعب فقد يكون بجماد، ولذلك أسند - سبحانه - السخرية إلى الكفار ~~بالنسبة إلى الأنبياء كقوله سبحانه: " وكلما مر عليه ملا من قومه سخروا منه ~~" (2). (اللغات). # 1092 الفرق بين السخرية والهزء (3): قد يفرق بينهما بأن في السخرية معنى ~~طلب الذلة كما مر، لان التسخير في الأصل التذليل. # وأما الهزء: فيقتضي (4) طلب صغر القدر بما يظهر في القول. # (اللغات). # 1093 الفرق بين السخط والغضب: (1550). # PageV00P275 # 1094 الفرق بين الكسر والكتمان: (1796). # 1095 الفرق بين السر والنجوى: (2145). # 1096 الفرق بين السرعة والعجلة (1): العجلة: التقدم بالشئ قبل وقته - وهو ~~مذموم - والسرعة: تقديم الشئ في أقرب أوقاته - وهو محمود - ويشهد للأول ~~قوله تعالى: " ولا تعجل بالقران من قبل أن يقضى إليك وحيه " (2). وقوله ~~تعالى: " أتى أمر الله فلا تستعجلوه " (3). وللثاني في قوله تعالى: " ~~وسارعوا إلى مغفرة من ربكم " (4). (اللغات). # 1097 الفرق ms156 بين السرعة والعجلة: أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يتقدم ~~فيه وهي محمودة ونقيضها مذمون وهو الابطاء، والعجلة التقدم فيما لا ينبغي ~~أن يتقدم فيه وهي مذمومة، ونقيضها محمود وهو الأناة، فأما قوله تعالى " ~~وعجلت إليك رب لترضى " (5) فإن ذلك بمعنى أسرعت. # 1098 الفرق بين السرقة والخيانة: (890). # 1099 الفرق بين السرمد والدائم: أن السرمد هو الذي لا فصل يقع فيه وهو ~~اتباع الشئ الشئ والميم فيه زائدة، والعرب تقول شربته سرمدا مبردا كأنه ~~اتباع. # 1100 الفرق بين السرور والاستبشار: (154). # PageV00P276 # 1101 الفرق بين السرو والجمال: أن السرو هو الجودة، والسري من كل شئ ~~الجيد منه يقال طعام سري وفرس سري وكل ما فضل جنسه فهو سري وسراء القوم ~~وجوههم لفضلهم عليهم ولا يوصف الله تعالى بالسر وكما لا يوصف بالجودة ~~والفضل. # 1102 الفرق بين السرور والجذل: (615). # 1103 الفرق بين السرور والحبور: (689). # 1104 الفرق بين السرور والفرح: أن السرور لا يكون إلا بما هو نفع أو لذة ~~على الحقيقة، وقد يكون الفرح بما ليس بنفع ولا لذة كفرح الصبي بالرقص ~~والعدو والسباحة وغير ذلك مما يتعبه ويؤذيه ولا يسمى ذلك سرورا ألا ترى أنك ~~تقول الصبيان يفرحون بالسباحة والرقص ولا تقول يسرون بذلك، ونقيض السرور ~~الحزن ومعلوم أن الحزن يكون بالمرازي فينبغي أن يكون السرور بالفوائد وما ~~يجري مجراها من الملاذ، ونقيض الفرح الغم وقد يغتم الانسان بضرر يتوهمه من ~~غير أن يكون له حقيقة وكذلك يفرح بما لا حقيقة له كفرح الحالم بالمنى ~~وغيره، ولا يجوز أن يحزن ويسر بما لا حقيقة له، وصيغة الفرح والسرور في ~~العربية تنبئ عما قلناه فيهما وهو أن الفرح فعل مصدر فعل فعلا وفعل ~~المطاوعة والانفعال فكأنه شئ يحدث في النفس من غير سبب يوجبه، والسرور اسم ~~وضع موضع المصدر في قولك سر سرورا وأصله سرا وهو فعل يتعدى ويقتضي فاعلا ~~فهو مخالف للفرح من كل وجه، ويقال فرح إذا جعلته كالنسبة وفارح إذا بنيته ~~على الفعل، وقال الفراء: الفرح الذي يفرح في وقته والفارح ms157 الذي PageV00P277 # يفرح فيما يستقبل مثل طمع وطامع. # 1105 الفرق بين السعير والجحيم والحريق والنار: أن السعير هو النار ~~الملتهبة الحراقة أعني أنها تسمى حريقا في حال إحراقها للاحراق يقال في ~~العود نار وفي الحجر نار ولا يقال فيه سعير، والحريق النار الملتهبة شيئا ~~وإهلاكها له، ولهذا يقال وقع الحريق في موضع كذا ولا يقال وقع السعير فلا ~~يقتضي قولك السعير ما يقتضيه الحريق ولهذا يقال فلان مسعر حرب كأنه يشعلها ~~ويلهبها ولا يقال محرق، والجحيم نار على نار وجمر على جمر، وجاحمة شدة ~~تلهبه وجاحم الحرب أشد موضع فيها ويقال لعين الأسد جحمة لشدة توقدها. وأما ~~جهنم فيفيد بعد القعر من قولك جهنام إذا كانت بعيدة القعر. # 1106 الفرق بين السفر والكتاب: أن السفر الكتاب الكبير، وقال الزجاج: # الاسفار الكتب الكبار وقال بعضهم السفر الكتاب يتضمن علوم الديانات خاصة ~~والذي يوجبه الاشتقاق أن يكون السفر الواضح الكاشف للمعاني من قولك أسفر ~~الصبح إذا أضاء، وسفرت المرأة نقابها إذا ألقته فانكشف وجهها وسفرت البيت ~~كنسته وذلك لازالتك التراب عنه حتى تنكشف أرضه وسفرت الريح التراب أو ~~السحاب إذا قشعته فانكشفت السماء. # 1107 الفرق بين السفه والشتم: (1175). # 1108 الفرق بين السفه والطيش: أن السفه نقيض الحكمة على ما وصفنا ويستعار ~~في الكلام القبيح فيقال سفه عليه إذا أسمعه القبيح ويقال للجاهل سفيه، ~~والطيش خفة معها خطأ في الفعل وهو من قولك طاش PageV00P278 # السهم إذا خف فمضى فوق الهدف فشبه به الخفيف المفارق لصواب الفعل. # 1109 الفرق بين السفوح والسكب والصب والهطل والهمول: (1111). # 1110 الفرق بين السقي والاسقاء (1): قيل: السقي لما لا كلفة فيه. ولهذا ~~ذكر في شراب أهل الجنة. قال سبحانه: " وسقاهم ربهم شرابا طهورا " (2). # وأما قوله تعالى في وصف أهل النار: " وسقوا ماء حميما " (3). # فمجاز أو للتهكم (4). # والاستسقاء: لما فيه كلفة، ولهذا ذكر في ماء الدنيا نحو: # " لأسقيناهم ماء غدقا " (5). (اللغات). # 1111 الفرق بين السكب والسفوح والصب والهطل والهمول: أن السكب هو الصب ~~المتتابع، ولهذا يقال فرس سكب إذا كان يتابع ms158 الحري ولا يقطعه ومنه قوله ~~تعالى " وماء مسكوب " (6) لأنه دائم لا ينقطع، والصب يكون دفعة واحدة، ~~ولهذا يقال صبه في القالب ولا يقال سكبه فيه لان ما يصب في القالب يصب دفعة ~~واحدة، والسفوح اندفاع الشئ السائل وسرعة جريانه، ولهذا قيل دم مسفوح لان ~~الدم يخرج من العرق خروجا سريعا، ومنه سفح الجبل لان سيله يندفع إليه ~~بسرعة، والهمول يفدى أن الهامل يذهب كل مذهب من غير مانع ولهذا قيل أهملت ~~المواشي إذا تركتها بلا راع فهي تذهب حيث تشاء بلا مانع، وأما الهمر فكثرة ~~السيلان في # PageV00P279 # سهولة ومنه يقال همر في كلامه إذا أكثر منه ورجل مهمار كثير الكلام وظبية ~~همير بسيطة الجسم، والهطل دوام السيلان في سكون كذا حكى السكري وقال: ~~الهطلان مطر إلى اللين ما هو، وأما السح فهو عموم الانصباب ومنه يقال شاة ~~ساح كأن جسمها أجمع يصب ودكا أي شحما. # 1112 الفرق بين السكون والاعتماد: (217). # 1113 الفرق بين السكون والحركة: أن السكون يوجد في الجوهر في كل وقت ولا ~~يجوز خلوه منه وليس كذلك الحركة لان الجسم يخلو منها إلى السكون. # 1114 الفرق بين السكون والركون: (1027). # 1115 الفرق بين السكون والكون: (1845). # 1116 الفرق بين السكينة والوقار: أن السكينة مفارقة الاضطراب عند الغضب ~~والخوف وأكثر ما جاء في الخوف ألا ترى قوله تعالى " فأنزل الله سكينته عليه ~~" (1) وقال " فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين " (2) ويضاف إلى ~~القلب كما قال تعالى " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " (3) فيكون ~~هيبة وغير هيبة، والوقار لا يكون إلا هيبة. # 1117 الفرق يبن السكينة والوقار (4): المشهور في الفرق بينهما أن ~~السكينة: # هيئة بدنية تنشأ من اطمئنان الأعضاء. # PageV00P280 # والوقار: هيئة نفسانية تنشأ من ثبات القلب، ذكر ذلك صاحب التنقيح. ونقله ~~صاحب مجمع البحرين عن بعض المحققين. # ولا يخفى أنه لو عكس الفرق، لكان أصوب وأحق بأن تكون السكينة هيئة ~~نفسانية، والوقار: هيئة بدنية. # أما الأول فلقوله تعالى: " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " (1). ~~حيث جعل القلوب ظرفا للسكينة، ومحطا ms159 لها (2)، وهو عبارة [19 / أ] عما فعل ~~بهم اللطف (3) الذي يحصل لهم عنده من البصيرة بالحق ما تسكن إليه نفوسهم، ~~ويثبتوا في القتال. # وأما الثاني فلقوله عز وجل مخاطبا لأزواج النبي صلى الله عليه وآله: " ~~وقرن في بيوتكن " (4). على أنه أمر من الوقار، فإن سكونهن في البيوت، وعدم ~~خروجهن وتبرجهن هيئة بنبتة تنشأ من اطمئنان الأعضاء وثباتها. (اللغات). # 1118 الفرق بين السلام والتحية: (460). # 1119 الفرق بين السلامة والصحة: أن السلامة نقيضة الهلاك ونقيض الصحة ~~الآفة من المرض والكسر وما بسبيل ذلك ألا ترى أنه يقال سلم الرجل من علته ~~إذا كان يخاف عليه الهلاك منها أو على شئ من جسده، وإذا لم يكن يخاف عليه ~~ذلك منها لم يقل سلم منها وقيل صح منها، هذا على أن السلامة نقيضة الهلاك ~~وليست الصحة كذلك وفي هذا وقوع الفرق بينهما، ثم كثر استعمال السلامة حتى ~~قيل للمتبرئ من العيب سالم من # PageV00P281 # العيب، والسلامة عند المتكلمين زوال الموانع والآفات عن من يجوز عليه ذلك ~~ولا يقال لله سالم لان الآفات غير جائزة عليه ولا يقال له صحيح لان الصحة ~~تقتضي منافاة المرض والكسر ولا يجوزان على الله تعالى. # 1120 الفرق بين السلامة والصحة (1): قيل: الصحة البرء من المرض، والبراءة ~~من كل عيب. # والسلامة: الخلوص من الآفات. (اللغات). # 1121 الفرق بين السلخ والاخراج: أن السلخ هو إخراج ظرف أو ما يكون بمنزلة ~~الظرف له، والاخراج عام في كل شئ وهو الإزالة من محيط أو ما يجري مجرى ~~المحيط. # 1122 الفرق بين السلطان والبرهان والبيان: (427). # 1123 الفرق بين السلطان والملك: أن السلطان قوة اليد في القهر للجمهور ~~الأعظم وللجماعة اليسيرة أيضا ألا ترى أنه يقال الخليفة سلطان الدنيا وملك ~~الدنيا وتقول لأمير البلد سلطان البلد ولا يقال له ملك البلد لان الملك هو ~~من اتسعت مقدرته على ما ذكرنا فالملك هو القدرة على أشياء كثيرة، وللسلطان ~~القدرة سواء كان على أشياء كثيرة أو قليلة ولهذا يقال له في داره سلطان ولا ~~يقال له في داره ms160 ملك ولهذا يقال هو مسلط علينا وإن لم يملكنا، وقيل السلطان ~~المانع المسلط على غيره من أن يتصرف عن مراده ولهذا يقال ليس لك على فلان ~~سلطان فتمنعه من كذا. # PageV00P282 # 1124 الفرق بين السماء والفلك (1): قال ابن قتيبة: السماء كل ما علاك، ~~فأظلك، ومنه لسقف البيت " سماء " وللسحاب " سماء ". # قال عز وجل: " ونزلنا من السماء ماء مباركا " (2). يريد السحاب. # والفلك: مدار النجوم الذي يضمها. قال عز وجل: " كل في فلك يسبحون " (3). ~~سماه تعالى فلكا لاستدارته. ومنه قيل: فلك المغزل. # والفلك قطبان: قطب في الشمال وقطب في الجنوب، متقابلان. # انتهى. (اللغات). # 1125 الفرق بين السماجة والقبح: أن السماجة فعل العيب والشاهد قول ~~الهذلي: فمنهم صالح وسمج، وجعل السماجة نقيض الصلاح، والصلاح فعل فكذلك ~~ينبغي أن تكون السماجة فلو كانت السماجة قبح الوجه لم يحسن أن يقول ذلك ألا ~~ترى أنه لا يحسن أن تقول فمنهم صالح وقبيح الوجه، وقال ابن دريد: ربما قيل ~~لمن جاء بعيب سمجا، ثم اتسع في السماجة فاستعمل مكان قبح الصورة فقيل وجه ~~سميج وسمج كما قيل قبيح كأنه جاء بعيب لان القبيح عيب. # 1126 الفرق بين السماع والاستماع: (173). # 1127 الفرق بين السمة والعلامة: أن السمة ضرب من العلامات مخصوص وهو # PageV00P283 # ما يكون بالنار في جسد حيوان مثل سمات الإبل وما يجري مجراها وفي القرآن ~~" سنسمه على الخرطوم " (1) وأصلها التأثير في الشئ ومنه الوسمي (2) لأنه ~~يؤثر في الأرض أثرا، ومنه الموسم لما فيه من آثار أهله والوسمة (3) معروفة ~~سميت بذلك لتأثيرها فيما يخضب بها. # 1128 الفرق بين السمت والوقار: أن السمت هو حسن السكون وقالوا هو كالصمت ~~فأبدل الصاد سينا كما يقال خطيب مسقع ومصقع، ويجوز أن يكون السمت حسن ~~الطريقة واستواؤها من قولك هو على سمت البلد، وليس السمت من الوقار في شئ. # 1129 الفرق بين السمع والاستماع: (174). # 1130 الفرق بين السمع والاصغاء: أن السمع هو إدراك المسموع والسمع أيضا ~~اسم الآلة التي يسمع بها، والاصغاء هو طلب إدراك المسموع بإمالة السمع إليه ~~يقال صغا يصغو ms161 إذا مال وأصغى غيره وفي القرآن " فقد صغت قلوبكما " (4) أي ~~مالت، وصغوك مع فلان أي ميلك. # 1131 الفرق بين السميع والسامع (5): قيل: السميع من كان على صفة يجب ~~لاجلها أن يدرك المسموعات إذا وجدت، فهي ترجع إلى كونه حيا لا آفة به. # والسامع: المدرك ويوصف القديم - سبحانه - في الأرض بأنه سميع ولا يوصف في ~~الأزل بأنه سامع وإنما يوصف به إذا وجدت المسموعات. (اللغات). # PageV00P284 # 1132 الفرق بين السن والضرس (1): يظهر من كلام اللغويين أنهما مترادفان - ~~ويظهر من إطلاقات الاخبار الاخبار وغيرها اختصاص السن بالمقاديم الحداد، ~~والضرس بالمآخير العراض. # ففي كتاب (العلل والخصال) عن الصادق عليه السلام في احتجاجه على الطبيب ~~الهندي قال: وجعل السن حادا (2) *، لان به يقع الفرض، وجعل الضرس عريضا (3) ~~* لان به يقع الطحن والمضغ، وكان الناب طويلا، ليشد الأضراس والأسنان ~~كالاسطوانة في البناء. (اللغات). # 1133 الفرق بين السنة والحين: (816). # 1134 الفرق بين السنة والعام: (1394). # 1135 الفرق بين السنة والحجة: (696). # 1136 الفرق بين السنة والعادة: (1382). # 1137 الفرق بين السنة والنافلة: أن السنة على وجوه أحدها أنا إذا قلنا ~~فرض وسنة فالمراد به المندوب إليه وإذا قلنا الدليل على هذا الكتاب والسنة ~~فالمراد بها قول رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم وإذا قلنا سنة رسول ~~الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فالمراد بها طريقته وعادته التي دام عليها ~~وأمر بها فهي في الواجب والنفل وجميع ذلك ينبئ عن رسم تقدم وسبب فرد والنفل ~~والنافلة ما تبد به من غير سبب. # PageV00P285 # 1138 الفرق بين السنخ والأصل: أن السنخ هو أصل الشئ الداخل في غيره مثل ~~سنخ السكين والسيف وهو الداخل في النصاب وسنوخ الانسان ما يدخل منها في عظم ~~الفك فلا يقال سنخ كما يقال أصل ذلك، والأصل اسم مشترك يقال أصل الحائط ~~وأصل الجبل وأصل الانسان وأصل العداوة بينك وبين فلان كذا والأصل في هذه ~~المسألة كذا وهو في ذلك مجاز وفي الجبل والحائط حقيقة، وحقيقة أصل الشئ ما ~~كان عليه معتمده ومن ثم سمي العقل أصالة لان ms162 معتمد صاحبه عليه ورجل أصيل أي ~~عاقل، وحقيقة أصل الشئ عندي ما بدئ منه ومن ثم يقال إن أصل الانسان التراب ~~وأصل هذا الحائط حجر واحد لأنه بدئ في بنيانه بالحجر والآجر. # 1139 الفرق بين السهم من الجملة والجزء من الجملة: (624). # 1140 الفرق بين السهو والاغماء: (237). # 1141 الفرق بين السهو والغفلة: (1561). # 1142 الفرق بين السهو والنسيان: (2168). # 1143 الفرق بين السؤال والاستخبار: (157). # 1144 الفرق بين السؤال والاستفهام: (168). # 1145 الفرق بين السؤال والطلب: أن السؤال لا يكون إلا كلاما ويكون الطلب ~~السعي وغيره، وفي مثل: عليك الهرب وعلي الطلب. PageV00P286 # 1146 الفرق بين السؤال والطلب (1): قد فرق بينهما بأن السؤال يكون بالفعل ~~والقول. والسؤال يستدعي جوابا إما باللسان أو باليد. والطلب: # قد يفتقر إلى جواب، وقد لا، وكل سؤال طلب، وليس كل طلب سؤالا. # (اللغات). # 1147 الفرق بين السؤال والقنوع: (1752). # 1148 الفرق بين السوء والإساءة: (151). # 1149 الفرق بين السوء والسوء: أن السوء مصدر أضيف المنعوت إليه تقول هو ~~رجل سوء ورجل السوء بالفتح وليس هو من قولك سؤته وفي المثل لا يعجز مسك ~~السوء عن عرق السوء أي لا يعجز الجلد الردئ عن الريح الرديئة، والسوء بالضم ~~المكروه يقال ساءه يسوؤه سوء إذا لقي منه مكروها، وأصل الكلمتين الكراهة ~~إلا أن استعمالهما يكون على ما وصفنا. # 1150 الفرق بين السوء والضر: (1312). # 1151 الفرق بين السوء والقبيح: أن السوء مأخوذ من أنه يسوء النفس بما ~~قربه لها وقد يلتذ بالقبيح صاحبه كالزنا وشرب الخمر والغصب. # 1152 الفرق بين قولك يسودهم ويسوسهم: (1153). # PageV00P287 # 1153 الفرق بين قولك يسوسهم وبين قولك يسودهم: أن معنى قولك يسودهم أنه ~~يلي تدبيرهم ومعنى قولك يسوسهم أنه ينظر في دقيق أمورهم مأخوذ من السوس، ~~ولا تجوز الصفة به على الله تعالى لان الأمور لا تدق عنه وقد ذكرنا ذلك ~~قبل. # 1154 الفرق بين سوف والسين في سيفعل: أن سوف إطماع كقولهم سوفته أي ~~أطمعته فيما يكون وليس كذلك السين. # 1155 الفرق بين السياسة والتدبير: أن السياسة في التدبير المستمر ولا ~~يقال ms163 للتدبير الواحد سياسة فكل سياسة تدبير وليس كل تدبير سياسة، والسياسة ~~أيضا في الدقيق من أمور المسوس على ما ذكرنا قبل (1) فلا يوصف الله تعالى ~~بها لذلك. # 1156 الفرق بين السيد والرب الصفة برب والصفة بسيد: أن السيد مالك من يجب ~~عليه طاعته نحو سيد الأمة والغلام، ولا يجوز سيد الثوب كما يجوز رب الثوب، ~~ويجوز رب بمعنى سيد في الإضافة، وفي القرآن " فيسقي ربه خمرا " (2) وليس ~~ذلك في كل موضع ألا ترى أن العبد يقول لسيده يا سيدي ولا يجوز ان يقول يا ~~ربي فأما قول عدي بن زيد: # إن ربي لولا تداركه الملك * بأهل العراق ساء العذير يعني النعمان بن ~~المنذر، والعذير الحال فإن ذلك كان مستعملا ثم ترك استعماله كما ترك أبيت ~~اللعن وعم صباحا وما أشبه ذلك. # PageV00P288 # 1157 الفرق بين السيد والصمد: أن السيد المالك لتدبير السواد وهو الجمع ~~وسمي سوادا لان مجتمعه سواد إذا رؤي من بعيد، ومنه يقال للسواد الأعظم ~~ويقال لهم الدهماء لذلك والدهمة السواد، وقولنا الصمد يقتضي القوة على ~~الأمور وأصله من الصمد وهو الأرض الصلبة والجمع صماد والصمدة صخرة شديدة ~~التمكن في الأرض، ويجوز أن يقال إنه يقتضي قصد الناس إليه في الحوائج من ~~قولك صمدت صمدة أي قصدت قصدة، وكيفما كان فإنه أبلغ من السيد ألا ترى أنه ~~يقال لمن يسود عشيرته سيد ولا يقال له صمد حتى يعظم شأنه فيكون المقصود دون ~~غيره، ولهذا يقال سيد صمد ولم يسمع صمد سيد. # 1158 الفرق بين السيد وعلي: (1514). # 1159 الفرق بين سيد القوم وكبيرهم: أن سيدهم هو الذي يلي تدبيرهم، ~~وكبيرهم هو الذي يفضلهم في العلم أو السن أو الشرف وقد قال تعالى " فعله ~~كبيرهم " (1) فيجوز أن يكون الكبير في السن، ويجوز أن يكون الكبير في الفضل ~~ويقال لسيد القوم كبيرهم ولا يقال لكبيرهم سيدهم إلا إذا ولي تدبيرهم، ~~والكبير في أسماء الله تعالى هو الكبير الشأن الممتنع من مساواة الأصغر له ~~بالتضعيف (2) والكبير الشخص الذي يمكن من مساواته الأصغر له ms164 بالتضعيف (2) ~~والكبير الشخص الذي يمكن مساواته للأصغر بالتجزئة (3) ويمكن مساواة الأصغر ~~له بالتضعيف، والصفة بهذا لا تجوز على الله تعالى، وقال بعضهم: الكبير في ~~أسماء الله # PageV00P289 # تعالى بمعنى أنه كبير في أنفس العارفين غير أن يكون له نظير. # 1160 الفرق بين السيد والمالك: أن السيد في المالكين كالعبد في المملوكات ~~فكما لا يكون العبد إلا ممن يعقل، فكذلك لا يكون السيد إلا ممن يعقل، ~~والمالك يكون كذلك ولغيره فيقال هذا سيد العبد ومالك العبد ويقال هو مالك ~~الدار ولا يقال سيد الدار ويقال للقادر مالك فعله ولا يقال سيد فعله والله ~~تعالى سيد لأنه مالك لجنس من يعقل. # 1161 الفرق بين السيد والهمام: (2255). # 1162 الفرق بين السين وسوف: (1154). PageV00P290 # * (ش) * 1163 الفرق بين الشأن والحال (1): الشأن لا يقال إلا فيما يعظم ~~من الأحوال والأمور، فكل حال شأن، ولا ينعكس. قاله الراغب. # ويؤيده (2) [15 / أ] قوله تعالى شأنه " كل يوم هو في شأن " (3) (اللغات). # 1164 الفرق بين الشاهد والحاضر: أن الشاهد للشئ يقتضي أنه عالم به ولهذا ~~قيل الشهادة على الحقوق لأنها لا تصح إلا مع العلم بها وذلك أن أصل الشهادة ~~الرؤية وقد شاهدت الشئ رأيته، والشهد العسل على ما شوهد في موضعه، وقال ~~بعضهم الشهادة في الأصل إدراك الشئ من جهة سمع أو رؤية فالشهادة تقتضي ~~العلم بالمشهود على ما بينا، والحضور لا يقتضي العلم بالمحضور ألا ترى أنه ~~يقال حضره الموت ولا يقال شهده الموت إذ لا يصح وصف الموت بالعلم، وأما ~~الاحضار فإنه يدل على سخط وغضب، والشاهد قوله تعالى " ثم هو يوم القيامة من ~~المحضرين " (4). # PageV00P291 # 1165 الفرق بين الشاهد والشهيد (1): قيل: الشاهد بمعنى الحدوث. # والشهيد بمعنى الثبوت. فإنه إذا تحمل الشهادة فهو شاهد باعتبار حدوث ~~تحمله. فإذا ثبت تحمله لها زمانين أو أكثر فهو شهيد. ثم يطلق الشاهد عليه ~~مجازا، كما في قوله تعالى: " واستشهدوا شهيدين من رجالكم " (2). # فإن الطلب إنما يكون قبل حصول المطلوب. (اللغات). # 1166 الفرق بين الشاهد والمشاهد: (2007). # 1167 الفرق بين الشاكر والشكور: (1212). # 1168 ms165 الفرق بين الشبح والشخص: أن الشبح ما طال من الأجسام ومن ثم قيل هو ~~مشبوح الذراعين أي طويلهما، وهو الشبح والشبح لغتان. # 1169 الفرق بين الشبهة والدلالة: (912). # 1170 الفرق بين الشبه والشبيه: أن الشبه أعم من الشبيه ألا تراهم ~~يستعملون الشبه في كل شئ، وقلما يستعمل الشبيه إلا في المتجانسين تقول زيد ~~يشبه الأسد أو شبه الكلب، ولا يكادون يقولون شبيه الأسد وشبيه الكلب ~~ويقولون زيد شبيه عمرو لان باب فعيل حكمه أن يكون اسم الفاعل الذي يأتي ~~فعله على فعل ولا يأتي ذلك في الصفات فإذا قلت زيد شبيه عمرو فقد بالغت في ~~تشبيهه به وأجريته مجرى ما ثبت لنفسه وإضافته إليه إضافة صحيحة، وإذا قلت ~~زيد شبه عمرو وعمرو شبه الأسد فهو على # PageV00P292 # الانفصال أي شبه لعمرو وشبه للأسد لأنه نكرة وكذلك المثل، ولهذا تدخل ~~عليه رب وإن أضيف إلى الكاف قال الشاعر: # يا رب مثلك في النساء غريزة * بيضاء قد متعتها بطلاق فأدخل رب على مثلك ~~ولا تدخل رب إلا على النكرات، وأما الشبه فمصدر سمي به يقال الشبه بينهما ~~ظاهر وفي فلان شبه من فلان ولا يقال فلان شبه، والشبه عند الفقهاء الصفة ~~التي إذا اشترك فيها الأصل والفرع وجب اشتراكهما في الحكم، وعند المتكلمين ~~ما إذا اشترك فيه اثنان كانا مثلين، وكذلك الفرق بين العدل والعديل سواء، ~~وذلك أن العدل أعم من العديل وما كان أعم فإنه (1) أخص بالنكرة فهو للجنس ~~وغير الجنس تقول عمرو عدل وزيد عديله وعدل الأسد ولا يقال عديله، وقال بعض ~~النحويين مثل وغير وشبه وسوى لا تتعرف بالإضافة وإن أضيفت إلى المعرفة ~~للزوم الإضافة لمعناها وغلبتها على لفظها وذلك أنك إذا قلت هذا المثل لم ~~تخرجه عن أن يكون له مثل آخر ولا يكاد يستعمل إلا على الإضافة حتى ذكر بعض ~~النحويين أنه لا يجوز الغير إنما تقول غيرك وغير زيد ونحو هذا، وشبيهك ~~معرفة وشبهك نكرة تقول مررت برجل شبهك على الصفة ولا يجوز برجل شبيهك لان ~~شبيها معرفة ms166 ورجل نكرة ولا يوصف نكرة بمعرفة ولا معرفة بنكرة، والدليل على ~~أن شبيهك نكرة وإن أضفته إلى الكاف أنه يكون صفة لنكرة والمراد به الانفصال ~~ولا يجوز شبه بك كما يجوز شبيه بك وذلك أن معنى شبيه بك المعروف بشبهك فأما ~~شبهك فبمنزلة مثلك عرف بشبهه أو لم يعرف. # 1171 الفرق بين الشبه والشكل: (1219). # PageV00P293 # 1172 الفرق بين الشبه والمثل: أن الشبه يستعمل فيما يشاهد فيقال السواد ~~شبه السواد ولا يقال القدرة كما يقال مثلها. وليس في الكلام شئ يصلح في ~~المماثلة إلا الكاف والمثل، فأما الشبه والنظير فهما من جنس المثل ولهذا ~~قال الله تعالى " ليس كمثله شئ " (1) فأدخل الكاف على المثل وهما الاسمان ~~اللذان جعلا للمماثلة فنفى بهما الشبه عن نفسه فأكد النفي بذلك. # 1173 الفرق بين الشبيه والشبه: (1170). # 1174 الفرق بين الشتم والسب: أن الشتم تقبيح أمر المشتوم بالقول وأصله من ~~الشتامة وهو قبح الوجه ورجل شتيم قبيح الوجه وسمي الأسد شتيما لقبح منظره، ~~والسب هو الاطناب في الشتم والاطالة فيه واشتقاقه من السب وهي الشقة ~~الطويلة ويقال لها سبيب أيضا، وسبيب الفرس شعر ذنبه سمي بذلك لطوله خلاف ~~العرف، والسب العمامة الطويلة فهذا هو الأصل فإن استعمل في غير ذلك فهو ~~توسع. # 1175 الفرق بين الشتم والسفه: أن الشتم يكون حسنا وذلك إذا كان المشتوم ~~يستحق الشتم، والسفه لا يكون إلا قبيحا وجاء عن السلف في تفسير قوله تعالى ~~" صم بكم " (2) إن الله وصفهم بذلك على وجه الشتم ولم يقل على وجه السفه ~~لما قلناه. # 1176 الفرق بين الشجاعة والبسالة: (394). # PageV00P294 # 1177 الفرق بين الشجاعة والنجدة: (1143). # 1178 الفرق بين الشجر والزرع والنبات: (1046). # 1179 الفرق بين الشجى والشرق: (1202). # 1180 الفرق بين الشح والبخل: أن الشح الحرص على منع الخير ويقال زند (1) ~~شحاح إذا لم يور نارا وإن أشح عليه بالقدح كأنه حريص على منع ذلك، والبخل ~~منع الحق فلا يقال لمن يؤدي حقوق الله تعالى بخيل. # 1181 الفرق بين الشح والبخل (2): قد يفرق بينهما بأن الشح: البخل مع حرص، ms167 ~~فهو أشد من البخل. # وقيل: الشح: اللؤم، وأن تكون النفس حريصة على المنع. وقد أضيف إلى النفس ~~في قوله تعالى: " وأحضرت الأنفس الشح " (3). # لأنه غريزة فيها. وفي الحديث (4) " الشح أن ترى القليل سرفا، وما أنفقت ~~تلفا ". وفيه أيضا: " البخيل يبخل بما في يده، والشحيح يشح بما في أيدي ~~الناس، وعلى ما في يده حتى لا يرى في أيدي الناس شيئا إلا تمن أن يكون له ~~بالحل والحرام، ولا يقنع بما رزقه الله تعالى ". # وفيه أيضا: " لا يجتمع الشح والايمان في قلب عبد أبدا ". # PageV00P295 # وتوجيهه: أن (1) الشح حالة غريزة جبل عليها الانسان فهو كالوصف اللازم ~~له، ومركزها النفس، فإذا انتهى سلطانه إلى القلب، واستولى عليه عري القلب ~~عن الايمان، لأنه يشح بالطاعة فلا يسمح بها، ولا يبذل الانقياد لأمر الله. # قال بعض العارفين: " الشح في نفس الانسان ليس بمذموم، لأنها طبيعة خلقها ~~الله تعالى في النفوس، كالشهوة. والحرص للابتلاء ولمصلحة عمارة العالم، ~~وإنما المذموم أن يستولي سلطانه على القلب فيطاع ". # وقيل: " الشح إفراط في الحرص على الشئ، ويكون بالمال وبغيره من الأغراض. ~~يقال: هو شحيح بمودتك أي حريص على دوامها، ولا يقال بخيل ". # والبخيل: يكون بالمال خاصة. (اللغات). # 1182 الفرق بين الشخص والآل: (11). # 1183 الفرق بين الشخص والجثة: (605). # 1184 الفرق بين الشخص والشبح: (1168). # 1185 الفرق بين الشخص والجسم: أن الشخص ما ارتفع من الأجسام من قولك شخص ~~إلى كذا إذا ارتفع وشخصت بصري إلى كذا أي رفعته إليه وشخص إلى بلد كذا كأنه ~~ارتفع إليه، والاشخاص يدل على السخط والغضب مثل الاحصار. # PageV00P296 # 1186 الفرق بين الشخص والطل: (1354). # 1187 الفرق بين الشدة والجلد: (636). # 1188 الفرق بين الشدة والصلابة: (1281). # 1189 الفرق بن الشدة والصعوبة: أن الشدة ما ذكرناه (1)، والصعوبة تكون في ~~الافعال دون غيرها يقال صعب علي الامر يعني أن فعله صعب عليك ورجل صعب أي ~~مقاساته صعبة، وفيها معنى الغلبة لمن يزاولها، ومن ثم سمي الفحل الشديد ~~الغالب مصعبا فالصعوبة أبلغ من الشدة، وقد يكون شديد غير صعب إذا استعمل ~~فيما يستعمل ms168 فيه الصعب ولا صعب إلا شديد. # 1190 الفرق بين الشدة والقوة: أن الشدة في الأصل هي مبالغة في وصف الشئ ~~في صلابة وليس هو من قبيل القدرة ولهذا لا يقال لله شديد، والقوة من قبيل ~~القدرة على ما وصفنا، وتأويل قوله تعالى " أشد منهم قوة " (2) أي أقوى منهم ~~وفي القرآن " ذو القوة المتين " (3) أي العظيم الشأن في القوة وهو اتساع. # 1191 الفرق بين الشراء والاستبدال: أن كل شراء استبدال وليس كل استبدال ~~شراء لأنه قد يستبدل الانسان غلاما بغلام وأجيرا بأجير ولم يشتره. # PageV00P297 # 1192 الفرق بين الشرح والتفصيل: أن الشرح بيان المشروح وإخراجه من وجه ~~الاشكال إلى التجلي والظهور، ولهذا لا يستعمل الشرح في القرآن، والتفصيل هو ~~ذكر ما تضمنه الجملة على سبيل الافراد، ولهذا قال تعالى " ثم فصلت من لدن ~~حكيم خبير " (1) ولم يقل شرحت، وفرق آخر أن التفصيل هو وصف آحاد الجنس ~~وذكرها معا، وربما احتاج التفصيل إلى الشرح والبيان والشئ لا يحتاج إلى ~~نفسه. # 1193 الفرق بين الشرذمة والجماعة: أن الشرذمة البقية من البقية والقطف ~~منه قال الله عز وجل " لشرذمة قليلون " (2) أي قطعة وبقية لان فرعون أضل ~~منهم الكثير فبقيت منهم شرذمة أي قطعة قال الشاعر: # جاء الشتاء وقميصي إخلاق * شراذم يضحك مني النواق وقال آخر: # * يجدن في شراذم النعال * 1194 الفرق بين الشر والضر: (1313). # 1195 الفرق بين الشرط والسبب: (1075) 1196 الفرق بين الشرعة والمنهاج ~~(3): المنهج والمنهاج: الطريق الواضح، ثم استعير للطريق في الدين كما ~~استعيرت الشريعة لها. والشرعة بمعنى المنهاج. كذا ذكر بعضهم. # وروي عن ابن عباس (رضي الله عنه) أن الشرعة: ما ورد به # PageV00P298 # القرآن والمنهاج: ما وردت به السنة (1). # ويؤيده قوله تعالى: " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " (2) [19 / ب] إذ ~~العطف ظاهر، في المغايرة إيثارا للتأسيس على التأكيد. # (اللغات). # 1197 الفرق بين الشرف والعز: (1435). # 1198 الفرق بين الشرق والشجى (3) قيل: الفرق بينهما أن الشرق يكون بالريق ~~والماء ونحوهما من كل مائع، قال الشاعر (4): # لو بغير الماء حلقي شرق * كنت كالغصان بالماء اعتصاري والشجى ms169 يكون بالعظم ~~واللقمة ونحوهما من كل جامد (5). # والغصص يعمهما. (اللغات). # 1199 الفرق بين الشرك والكفر: (1823). # 1200 الفرق بين الشروق والبزوغ والطلوع: (393). # 1201 الفرق بين الشريعة والدين: أن الشريعة هي الطريقة المأخوذة فيها إلى ~~الشئ ومن ثم سمي الطريق إلى الماء شريعة ومشرعة وقيل الشارع لكثرة الاخذ ~~فيه والدين ما يطاع به المعبود ولكل واحد منا دين وليس لكل واحد منا شريعة، ~~والشريعة في هذا المعنى نظير الملة إلا أنها تفيد # PageV00P299 # ما يفيده الطريق المأخوذ ما لا تفيده الملة، ويقال شرع في الدين شريعة ~~كما يقال طرق فيه طريقا، والملة تفيد إستمرار أهلها عليها. # 1202 الفرق بين الشعب والتفريق: أن الشعب تفريق الأشياء المجتمعة على ~~ترتيب صحيح ألا ترى أنك إذا جمعته ورتبته ترتيبا صحيحا قلت شعبته أيضا، فهو ~~يقع على الشئ وضده لان الترتيب يجمعهما. # 1203 الفرق بين الشعبذة والسحر: (1085). # 1204 الفرق بين الشعور والعلم: (1501). # 1205 الفرق بين الشفقة والخشية: أن الشفقة ضرب من الرقة وضعف القلب ينال ~~الانسان ومن ثم يقال للام إنها تشفق على ولدها أي ترق له وليست هي من ~~الخشية والخوف في شئ والشاهد قوله تعالى " إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ~~" (1) ولو كانت الخشية هي الشفقة لما حسن أن يقول ذلك كما لا يحسن أن يقول ~~يخشون من خشية ربهم، ومن هذا الأصل قولهم ثوب شفق إذا كان رقيقا وشبهت به ~~البداة لأنها حمرة ليست بالمحكمة، فقولك أشفقت من كذا معناه ضعف قلبي عن ~~احتماله. # 1206 الفرق بين الشفيق والرفيق: أنه قد يرق الانسان لمن لا يشفق عليه ~~كالذي يئد المؤودة فيرق لها لا محالة لان طبع الانسانية يوجب ذلك ولا يشفق ~~عليها لأنه لو أشفق عليها ما وأدها. # 1207 الفرق بين الشق والكاد: (1773). # PageV00P300 # 1208 الفرق بين الشق والفلق: (1655). # 1209 الفرق بين الشكر والجزاء: أن الشكر لا يكون إلا على نعمة والنعمة لا ~~تكون إلا لمنفعة أو ما يؤدي إلى منفعة كالمرض يكون نعمة لأنه يؤدي إلى ~~الانتفاع بعوض، والجزاء يكون منفعة ومضرة كالجزاء ms170 على الشر. # 1210 الفرق بين الشكر والحمد والمدح: (798). # 1211 الفرق بين الشكر والحمد: أن الشكر هو الاعتراف بالنعمة على جهة ~~التعظيم للمنعم، والحمد الذكر بالجميل على جهة التعظيم المذكور به أيضا ~~ويصح على النعمة وغير النعمة، والشكر لا يصح إلا على النعمة ويجوز أن يحمد ~~الانسان نفسه في أمور جميلة يأتيها ولا يجوز أن يشكرها لان الشكر يجري مجرى ~~قضاء الدين ولا يجوز أن يكون للانسان على نفسه دين فالاعتماد في الشكر على ~~ما توجبه النعمة وفي الحمد على ما توجبه الحكمة. # ونقيض الحمد الذم إلا على إساءة ويقال الحمد لله على الاطلاق ولا يجوز أن ~~يطلق إلا لله لان كل إحسان فهو منه في الفعل أو التسبيب، والشاكر هو الذاكر ~~بحق المنعم بالنعمة على جهة التعظيم، ويجوز في صفة الله شاكر مجازا، ~~والمراد أنه يجازي على الطاعة جزاء الشاكرين على النعمة ونظير ذلك قوله ~~تعالى " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " (1) وهذا تلطف في الاستدعاء إلى ~~النفقة في وجوه البر والمراد أن ذلك بمنزلة القرض في إيجاب الحق، وأصل ~~الشكر إظهار الحال الجميلة فمن ذلك دابة شكور إذا ظهر فيه السمن مع قلة ~~العلف، وأشكر الضرع إذا امتلأ وأشكرت # PageV00P301 # السحابة امتلأت ماء، والشكير قضبان غضة تخرج رخصة بين القضبان العاسية، ~~والشكير من الشعر والنبات صغار نبت خرج بين الكبار مشبهة بالقضبان الغضة، ~~والشكر بضع المرأة، والشكر على هذا الأصل إظهار حق النعمة لقضاء حق المنعم ~~كما أن الكفر تغطية النعمة لابطال حق المنعم فإن قيل أنت تقول الحمد لله ~~شكرا فتجعل الشكر مصدرا للحمد فلولا اجتماعهما في المعنى لم يجتمعا في ~~اللفظ قلنا هذا مثل قولك قتلته صبرا وأتيته سعيا والقتل غير الصبر والاتيان ~~غير السعي، وقال سيبويه: # هذا باب ما ينصب من المصادر لأنه حال وقع فيها الامر وذلك كقولك قتلته ~~صبرا ومعناه أنه لما كان القتل يقع على ضروب وأحوال بين الحال التي وقع ~~فيها القتل والحال التي وقع فيها الحمد فكأنه قال قتلته في هذه ms171 الحال، ~~والحمد لله شكرا أبلغ من قولك الحمد لله حمدا لان ذلك للتوكيد والأول ~~لزيادة معنى وهو أي أحمده في حال إظهار نعمه علي. # 1212 الفرق ين الشاكر والشكور (1): قيل: الشاكر من وقع منه الشكر، ~~والشكور: المتوفر على أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه أكثر أوقاته. ومع ~~ذلك لا يوفي حقه لان توفيقه للشكر نعمة تستدعي شكرا آخر لا إلى نهاية. ~~وإليه يشير قوله تعالى: " وقليل من عبادي الشكور " (2). # (اللغات). # 1213 الفرق بين الشكر والمكافأة: أن الشكر على النعمة سمي شكرا عليها وإن ~~لم يكن يوازيها في القدر كشكر العبد لنعم الله عليه ولا تكون المكافأة # PageV00P302 # بالشر مكافأة به حتى تكون مثله وأصل الكلمة ينبئ عن هذا المعنى وهو الكفؤ ~~يقال هذا كف ء هذا إذا كان مثله، والمكافأة أيضا تكون بالنفع والضر والشكر ~~لا يكون إلا على النفع أو ما يؤدي إلى النفع على ما ذكرنا (1)، والشكر أيضا ~~لا يكون إلا قولا والمكافأة تكون بالقول والفعل وما يجري مع ذلك. # 1214 الفرق بين الشك والارتياب: (143). # 1215 الفرق بين الشك والامتراء: (283). # 1216 الفرق بين الشك والريب: (1040). # 1217 الفرق بين الشك والظن: أن الشك استواء طرفي التجويز، والظن رجحان ~~أحد طرفي التجويز، والشاك يجوز كون ما شك فيه على إحدى الصفتين لأنه لا ~~دليل هناك ولا أمارة، ولذلك كان الشاك لا يحتاج في طلب الشاك إلى الظن، ~~والعلم وغالب الظن يطلبان بالنظر، وأصل الشك في العربية من قولك شككت الشئ ~~إذا جمعته بشئ تدخله فيه، والشك هو إجتماع شيئين في الضمير، ويجوز أن يقال ~~الظن قوة المعنى في النفس من غير بلوغ حال الثقة الثابتة، وليس كذلك الشك ~~الذي هو وقوف بين النقيضين من غير تقوية أحدهما على الآخر. # 1218 الفرق بين الشك والظن والوهم (2): الشك: خلاف اليقين. وأصله # PageV00P303 # اضطراب النفس، ثم استعمل في التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه، أو ~~ترجح أحدهما على الآخر قال تعالى: " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك " (1). ~~أي غير مستيقن. # وقال الأصوليون: هو تردد الذهن ms172 بين أمرين على حد سواء. # قالوا: التردد بين الطرفين إن كان على السواء فهو الشك، وإلا فالراجح ظن: ~~والمرجوح وهم. (اللغات). # 1219 الفرق بين الشكل والشبه (2): قال الراغب: الشكل في الهيئة والصورة ~~والقدر والمساحة. والشبه في الكيفية، والتساوي في الكمية فقط، والمثل عام ~~في ذلك كله. وقوله تعالى: " وآخر من شكله أزواج " (3). أي مثل له (4) في ~~الهيئة وتعاطي الفعل. انتهى. (اللغات). # 1220 الفرق بين الشكل والمثل: أن الشكل هو الذي يشبه الشئ في أكثر صفاته ~~حتى يشكل الفرق بينهما، ويجوز أن يقال إن إشتقاقه من الشكل وهو الشمال واحد ~~الشمائل قال الشاعر: # حي الحمول بجانب الشكل * إذ لا يلائم شكلها شكلي أي لا توافق شمائلها ~~شمائلي فمعنى قولك شاكل الشئ الشئ أنه أشبهه في شمائله ثم سمي المشاكل شكلا ~~كما يسمى الشئ بالمصدر، ولهذا لا يستعمل الشكل إلا في الصور فيقال هذا ~~الطائر شكل هذا الطائر، # PageV00P304 # ولا يقال الحلاوة شكل الحلاوة، ومثل الشئ ما يماثله وذاته. # 1221 الفرق بين الشنآن والعداوة: (1416). # 1222 الفرق بين الشهادة والخبر: أن شهادة الاثنين عند القاضي يوجب العمل ~~عليها ولا يجوز الانصراف عنها، ويجوز الانصراف عن خبر الاثنين والواحد إلى ~~القياس والعمل به ويجوز العمل به أيضا والتعبد أخرج الشهادة عن حكم الخبر ~~المحض، ويفرق بين قولك شهد عليه وشهد على إقراره فتقول إذا جرى الفصل أو ~~الاخذ بحضرة الشاهد كتب شهد عليه، وإذا جرى ذلك رؤية ثم أقربه عنده كتب شهد ~~على إقراره. # 1223 الفرق بين الشهادة والعلم: أن الشهادة أخص من العلم وذلك أنها علم ~~بوجود الأشياء لا من قبل غيرها، والشاهد نقيض الغائب في المعنى ولهذا سمي ~~ما يدرك بالحواس ويعلم ضرورة شاهدا، وسمي ما يعلم بشئ غيره وهو الدلالة ~~غائبا كالحياة والقدرة، وسمي القديم شاهدا لكل نجوي لأنه يعلم جميع ~~الموجودات بذاته، فالشهادة علم يتناول الموجود، والعلم يتناول الموجود ~~والمعدوم. # 1224 الفرق بين الشهامة والجزالة: (622). # 1225 الفرق بين الشهامة والقوة: أن الشهامة خشونة الجانب مأخوذة من ~~الشيهم وهو ذكر القنافذ ولا ms173 يسمى الله شهما لذلك. # 1226 الفرق بين الشهوة والإرادة: (132). # 1227 الفرق بين الشهوة والتمني: أن الشهوة لا تتعلق إلا بما يلذ من ~~المدركات PageV00P305 # بالحواس، والتمني يتعلق بما يلذ وما يكره، مثل أن يتمنى الانسان أن يموت، ~~والشهوة أيضا لا تتعلق بالماضي. # 1228 الفرق بين الشهوة والتمني (1): قيل التمني: معنى في القلب وليس هو ~~من قبيل الشهوة، ولا من قبيل الإرادة، لان الإرادة لا تتعلق إلا بما يصح ~~حدوثه. # والشهوة لا تتعلق إلا بما مضى. # والإرادة والتمني قد يتعلقان بالماضي. # وقيل: الفرق بين التمني والإرادة: أن الإرادة من أفعال القلوب، والتمني ~~قول القائل: ليت كان كذا وليت لم يكن، ويؤيده أن أهل اللغة ذكروا التمني في ~~أقسام الكلام. (اللغات). # 1229 الفرق بين الشهوة واللذة: أن الشهوة توقان النفس إلى ما يلذ ويسر، ~~واللذة ما تاقت النفس إليه ونازعت إلى نيله فالفرق بينهما ظاهر. # 1230 الفرق بين الشهوة والمحبة: أن الشهوة توقان النفس وميل الطباع إلى ~~المشتهى وليست من قبيل الإرادة، والمحبة من قبيل الإرادة ونقيضها البغضة، ~~ونقيض الحب البغض، والشهوة تتعلق بالملاذ فقط، والمحبة تتعلق بالملاذ ~~وغيرها. # 1231 الفرق بين الشهوة والهوى: (2270 - 2271). # 1232 الفرق بين الشهيد والشاهد: (1165). # PageV00P306 # 1233 الفرق بين الشئ والجسم: أن الشئ ما يرسم به بأنه يجوز أن يعلم ويخبر ~~عنه، والجسم هو الطويل العريض العميق، والله تعالى يقول " وكل شئ فعلوه في ~~الزبر " (1) وليس أفعال العباد أجساما وأنت تقول لصاحبك لم تفعل في حاجتي ~~شيئا، ولا تقول لم تفعل فيها جسما، والجسم اسم عام يقع على الجرم والشخص ~~والجسد وما بسبيل ذلك، والشئ أعم لأنه يقع على الجسم وغير الجسم. # 1234 الفرق بين الشيطان والجن: أن الشيطان هو الشرير من الجن ولهذا يقال ~~للانسان إذا كان شريرا شيطان ولا يقال جني لان قولك شيطان يفيد الشر ولا ~~يفيده قولك جني، وإنما يفيد الاستتار ولهذا يقال على الاطلاق لعن الله ~~الشيطان ولا يقال لعن الله الجني، والجني اسم الجنس والشيطان صفة. # 1235 الفرق بين الشياطين والجن (2): قيل: الشياطين ms174 جنس، والجن جنس، كما ~~أن الانسان جنس، والفرس جنس آخر. # وقيل: الجن منهم أخيار ومنهم أشرار، والشياطين اسم أشرار الجن ومتمرديهم. ~~(اللغات). # 1236 الفرق بين الشيعة والجماعة: أن شيعة الرجل هم الجماعة المائلة إليه ~~من محبتهم له، وأصلها من الشياع وهي الحطب الدقاق التي تجعل مع الجزل في ~~النار لتشتعل كأنه يجعلها تابعا للحطب الجزل لتشرق. # PageV00P307 # * صلى الله عليه وآله * 1237 الفرق بين الصاحب والقرين: أن الصحبة تفيد ~~انتفاع أحد الصاحبين بالآخر ولهذا يستعمل في الآدميين خاصة فيقال صحب زيد ~~عمرا وصحبه عمرو، ولا يقال صحب النجم النجم أو الكون الكون، وأصله في ~~العربية الحفظ ومنه يقال صحبك الله وسر مصاحبا أي محفوظا وفي القرآن " ولا ~~هم منا يصحبون " (1) أي يحفظون وقال الشاعر: # * وصاحب من دواعي الشر مصطحب * والمقارنة تفيد قيام أحد القرينين مع ~~الآخر ويجري على طريقته وإن لم ينفعه ومن ثم قيل قران النجوم، وقيل ~~للبعيرين يشد أحدهما إلى الآخر بحبل قرينان فإذا قام أحدهما مع الآخر لبطش ~~فيهما قرنان فإنما خولف بين المثالين لاختلاف المعنيين والأصل واحد. # 1238 الفرق بين الصالح والمصلح (2): قال الطبرسي: الصالح عامل الصلاح ~~الذي يقوم به حاله في دنياه. # وأما المصلح فهو فاعل الصلاح يقوم به أمر من الأمور. قيل: ولهذا لا يوصف ~~سبحانه بأنه مصلح، ولا يوصف بأنه صالح. (اللغات). # PageV00P308 # 1239 الفرق بين الصباحة والحسن: أن الصباحة إشراق الوجه وصفاء بشرته ~~مأخوذ من الصبح وهو بريق الحديد وغيره وقيل للصبح صبح لبريقه، وأما الملاحة ~~فهي أن يكون الموصوف بها حلوا مقبول الجملة وإن لم يكن حسنا في التفصيل، ~~قال العرب: الملاحة في الفم والحلاوة في العينين والجمال في الانف والظرف ~~في اللسان، ولهذا قال الحسن: # إذا كان اللص ظريفا لم يقطع يريد أنه يدافع عن نفسه بحلاوة لسانه وبحسن ~~منطقه، والمشهور في الملاحة هو الذي ذكرته. # 1240 الفرق بين الصب والسفوح والسكب والهطل والهمول: (1111). # 1241 الفرق بين الصبر والاحتمال: (64). # 1242 الفرق بين الصبر والحلم: (789). # 1243 الفرق بين الصبغة والصورة: أن الصبغة هيئة ms175 مضمنة بجعل جاعل في دلالة ~~الصفة اللغوية، وليس كذلك الصورة لان دلالتها على جعل جاعل قياسية. # 1244 الفرق بين الصحة والسلامة: (1120). # 1245 الفرق بين الصحة والعافية: أن الصحة أعم من العافية يقال رجل صحيح ~~وآلة صحيحة وخشبة صحيحة إذا كانت ملتئمة لا كسر فيها ولا يقال خشبة معافاة، ~~وتستعار الصحة فيقال صححت القول وصح لي على فلان حق، ولا تستعمل العافية في ~~ذلك، والعافية مقابلة المرض بما يضاده من الصحة فقط والصحة تنصرف في وجوه ~~على ما ذكرناه (1)، # PageV00P309 # وتكون العافية ابتداء من غير مرض وذلك مجاز كأنه فعل ابتداء ما كان من ~~شأنه أن ينافي المرض يقال خلقه الله معافى صحيحا، ومع هذا فإنه لا يقال صح ~~الرجل ولا عوفي إلا بعد مرض يناله، والعافية مصدر مثل العاقبة والطاغية ~~وأصلها الترك من قوله تعالى " فمن عفى له من أخيه شئ " (1) أي ترك له، وعفت ~~الدار تركت حتى درست ومنه " اعفوا اللحى " أي أتركوها حتى تطول ومنه العفو ~~عن الذنب وهو ترك المعاقبة عليه وعافاه الله من المرض تركه منه بضده من ~~الصحة، وعفاه يعفوه واعتفاه يعتفيه إذا أتاه يسأله تاركا لغيره. # 1246 الفرق بين الصحة والقدرة: أن الصحة يوصف بها المحل والآلات، والقدرة ~~تتعلق بالجملة فيقال غير صحيحة وحاسة صحيحة، ولا يقال عين قادرة وحاسة ~~قادرة. # 1247 الفرق بين الصحيح والصواب والمستقيم: (2002). # 1248 الفرق بين الصحيفة والدفتر: (904). # 1249 الفرق بين الصداق والمهر: أن الصداق اسم لما يبذله الرجل للمرأة ~~طوعا من غير إلزام، والمهر اسم لذلك ولما يلزمه، ولهذا اختار الشروطيون في ~~كتب المهور: صداقها التي تزوجها عليه، ومنه الصداقة لأنها لا تكون بإلزام ~~وإكراه ومنه الصدقة، ثم يتداخل المهر والصداق لقرب معناهما. # 1250 الفرق بين الصداقة والخلة: أن الصداقة اتفاق الضمائر على المودة ~~فإذا # PageV00P310 # أضمر كل واحد من الرجلين مودة صاحبه فصار باطنه فيها كظاهره سميا صديقين ~~ولهذا لا يقال الله صديق المؤمن كما أنه وليه، والخلة الاختصاص بالتكريم ~~ولهذا قيل إبراهيم خليل الله لاختصاص الله إياه بالرسالة وفيها ms176 تكريم له، ~~ولا يجوز أن يقال: الله خليل إبراهيم لان إبراهيم لا يجوز أن يخص الله ~~بتكريم (1)، وقال أبو علي رحمه الله تعالى: # يقال للمؤمن إنه خليل الله، وقال علي بن عيسى: لا يقال ذلك إلا لنبي لان ~~الله عز وجل يختصه بوحيه ولا يختص به غيره قال والأنبياء كلهم أخلاء الله. # 1251 الفرق بين الصداقة والمحبة: أن الصداقة قوة المودة مأخوذة من الشئ ~~الصدق وهو الصلب القوي، وقال أبو علي رحمه الله: الصداقة اتفاق القلوب على ~~المودة ولهذا لا يقال إن الله صديق المؤمن كما يقال إنه حبيبه وخليله. # 1252 الفرق بين الصد والحصر: (755). # 1253 الفرق بين الصد والمنع: أن الصد هو المنع عن قصد الشئ خاصة، ولهذا ~~قال الله تعالى " وهم يصدون عن المسجد الحرام " (2) أي يمنعون الناس عن ~~قصده، والمنع يكون في ذلك وغيره ألا ترى أنه يقال منع الحائط عن الميل، ولا ~~يقال صده عن الميل لان الحائط لا قصد له، ويقولون صدني عن لقائك يريد عن ~~قصد لقائك وهذا بين. # 1254 الفرق بين الصدق والوفاء: (2323). # PageV00P311 # 1255 الفرق بين الصدقة والبر: أنك تصدق على الفقير لسد خلته، وتبر ذا ~~الحق لاجتلاب مودته ومن ثم قيل بر الوالدين، ويجوز أن يقال البر هو النفع ~~الجليل ومنه قيل البر محلا له نفعة، ويجوز أن يقال البر سعة النفع ومنه فيه ~~البر الشفقة. # 1256 الفرق بين الصدقة والزكاة: (1050). # 1257 الفرق بين الصدقة والعطية (1): قيل: الصدقة ما يرجى به الثواب، ~~بخلاف العطية. # قال النيسابوري: يمنع (2) العلماء أن يقال: اللهم تصدق علينا بل يجب أن ~~يقال: [20 / أ] اللهم أعطني، أو تفضل علي، وارحمني، لان الصدقة يرجى بها ~~الثواب عند الله، وهو مستحيل في حقه جل شأنه. # انتهى. # قلت: ويرده ما ورد عن سيد الساجدين من دعاء الصحيفة الكاملة: (3) " وتصدق ~~علي بعافيتك ". فإذا ورد ذلك في كلام المعصوم فلا عبرة بكلام غيره. وحينئذ ~~يكون المراد بالتصدق مطلق العطاء. # (اللغات). # 1258 الفرق بين الصدق والحق: (773). # PageV00P312 # 1259 الفرق بين قولك صدق الله وصدق ms177 به: أن المعنى فيما دخلته الباء أنه ~~أيقن بالله لأنه بمنزلة صدق الخبر بتثبيت الله ومعنى الوجه الأول أنه صدق ~~الله فيما أخبر به. # 1260 الفرق بين الصراط والطريق السبيل: أن الصراط هو الطريق السهل قال ~~الشاعر: # خشونا أرضهم بالخيل حتى * تركناهم أذل من الصراط وهو من الذل خلاف ~~الصعوبة وليس من الذل خلاف العز، والطريق لا يقتضي السهولة، والسبيل اسم ~~يقع على ما يقع عليه الطريق وعلى ما لا يقع عليه الطريق تقول سبيل الله ~~وطريق الله وتقول سبيلك أن تفعل كذا ولا تقول طريقك أن تفعل به ويراد به ~~سبيل ما يقصده فيضاف إلى القاصد ويراد به القصد وهو كالمحبة في بابه ~~والطريق كالارادة. # 1261 الفرق بين السبيل والطريق (1): قد يفرق بينهما بأن السبيل أغلب ~~وقوعا في الخير، ولا يكاد اسم الطريق يراد به الخير إلا مقترنا بوصف أو ~~إضافة تخلصه لذلك. كقوله تعالى: " يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم " (2). ~~(اللغات). # 1262 الفرق بين الصعوبة والشدة: (1189). # PageV00P313 # 1263 الفرق بين الصعود والارتفاع، أن الصعود مقصور على الارتفاع في ~~المكان ولا يستعمل في غيره ويقال صعد في السلم والدرجة ولا يقال صعد أمره، ~~والارتفاع والعلو يشترط فيهما جميع ذلك، والصعود أيضا هو الذهاب إلى فوق ~~فقط، وليس الارتفاع كذلك ألا ترى أنه يقال ارتفع في المجلس ورفعت مجلسه وإن ~~لم يذهب به في علو، ولا يقال أصعدته إلا إذا أعليته. # 1264 الفرق بين الصعود والاصعاد: (196). # 1265 الفرق بين الصعود والرقي: (1024). # 1266 الفرق بين الصغار والذل: أن الصغار هو الاعتراف بالذل والاقرار به ~~وإظهار صغر الانسان، وخلافه الكبر وهو إظهار عظم الشأن، وفي القرآن " سيصيب ~~الذين أجرموا صغار عند الله " (1) وذلك أن العصاة بالآخرة مقرون بالذل ~~معترفون به ويجوز أن يكون ذليل لا يعترف بالذل. # 1267 الفرق بين الصغير والحقير: (774). # 1268 الفرق بين الصفة والاسم والتسمية واللقب: (185). # 1269 الفرق بين الصفة والاسم: أن الصفة ما كان من الأسماء مخصصا مفيدا ~~مثل زيد الظريف وعمرو العاقل، وليس الاسم كذلك فكل صفة # PageV00P314 # اسم ms178 وليس كل اسم صفة والصفة تابعة للاسم في إعراب وليس كذلك الاسم من حيث ~~هو اسم ويقع الكذب والصدق في الصفة لاقتضائها الفوائد ولا يقع ذلك في الاسم ~~واللقب فالقائل للأسود أبيض على الصفة كاذب وعلى اللقب غير كاذب، والصحيح ~~من الكلام ضربان أحدهما يفيد فائدة الإشارة فقط وهو الاسم العلم واللقب وهو ~~ما صح تبديله واللغة مجالها كزيد وعمرو لأنك لو سميت زيدا عمروا لم تتغير ~~اللغة. والثاني ينقسم أقساما فمنها ما يفيد إبانة موصوف من موصوف كعالم ~~وحي. ومنها ما يبين نوعا من نوع كقولنا لون وكون واعتقاد وإرادة. ومنها ما ~~يبين جنسا من جنس كقولنا جوهر وسواء وقولنا شئ يقع على ما يعلم وإن لم يفد ~~أنه يعلم. # 1270 الفرق بين الصفة بعالم والصفة بسامع: (1071). # 1271 الفرق بين الصفة والتحلية: (457). # 1272 الفرق بين الصفة والحال: أن الصفة تفرق بين اسمين مشتركين في اللفظ. ~~والحال زيادة في الفائدة والخبر. قال المبرد: إذا قلت جاءني عبد الله وقصدت ~~إلى زيد فخفت أن يعرف السامع جماعة أو اثنين كل واحد عبد الله أو زيد قلت ~~الراكب أو الطويل أو العاقل وما أشبه ذلك من الصفات لتفصل بين من تعني وبين ~~من خفت أن يلبس به كأنك قلت جاءني زيد المعروف بالركوب أو المعروف بالطول ~~فأن لم ترد هذا ولكن أردت الاخبار عن الحال التي وقع فيها مجيئه قلت جاءني ~~زيد راكبا أو ماشيا فجئت بعده بذكره لا يكون نعتا له لأنه معرفة وإنما أردت ~~أن مجيئه وقع في هذه الحال ولم ترد جاءني زيد المعروف PageV00P315 # بالركوب فان أدخلت الألف واللام صارت صفة للاسم المعروف وفرقا بينه ~~وبينه. # 1273 الفرق بين الصفة وعطف البيان: (1448). # 1274 الفرق بين الصفة والنعت: (2193). # 1275 الفرق بين الصفة والهيئة: أن الصفة من قبيل الأسماء واستعمالها في ~~المسميات مجاز، وليست الهيئة كذلك ولو كانت هئ الشئ صفة له لكان الهئ له ~~واصفا له ويوجب ذلك أن يكون المحرك للجسم واصفا له وهذا خلاف العرف. # 1276 الفرق بين ms179 الصفة والوصف: (2314). # 1277 الفرق بين الصفح والغفران: (1557). # 1278 الفرق بين الصفح والعلو: (1457) 1279 الفرق بين الصفو والصفوة: ~~(1280). # 1280 الفرق بين الصفوة والصفو: أن الصفو مصدر سمي به الصافي من الأشياء ~~اختصارا واتساعا، والصفوة خالص كل شئ، ولهذا يقال: # محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم صفوة الله ولا تقول صفو الله. # فالصفوة والصفو مختلفان وإن كانا من أصل واحد كالخبرة والخبر، ولو كان ~~الصفوة والصفو لغتين على ما ذكر ثعلب في الفصيح لقيل محمد صلى الله عليه ~~[وآله] وسلم صفو الله كما قيل صفوة الله. # 1281 الفرق بين الصلابة والشدة: أن الصلابة هي التئام الاجزاء بعضها ~~PageV00P316 # إلى بعض من غير خلل مع يبوسة فيها، والشدة هي التزاق الاجزاء بعضها ببعض ~~سواء كان الموصوف بها ملتئما أو متحللا، والشدة مبالغة في وصف الشئ ~~والصلابة خلفه واستعمالها في موضع الصلابة إستعارة. # 1282 الفرق بين الصلابة والقسوة: (1725). # 1283 الفرق بين الصلاح والاسلام والايمان: أن الصلاح استقامة الحال وهو ~~مما يفعله العبد لنفسه ويكون بفعل الله له لطفا وتوفيقا، والايمان طاعة ~~الله التي يؤمن بها العقاب على ضدها وسميت النافلة إيمانا على سبيل التبع ~~لهذه الطاعة، والاسلام طاعة الله التي يسلم بها من عقاب الله وصار كالعلم ~~على شريعة محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم، ولذلك ينتفي منه اليهود وغيرهم ~~ولا ينتفون من الايمان. # 1284 الفرق بين الاسلام والايمان (1): لا يخفى أن الاسلام أعم من الايمان ~~مطلقا، كما نطقت به الاخبار الصحاح، والروايات الصراح المروية عن أهل بيت ~~[5 / أ] العصمة، صلوات الله عليهم، وهي كثيرة جدا، فلا يلتفت أحد إلى قول ~~من قال من المتكلمين: (2) إنهما مترادفان (3)، فمنها ما رواه ثقة الاسلام ~~في موثقة سماعه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أخبرني عن الاسلام ~~والايمان أهما مختلفان؟ فقال: " إن الايمان يشارك الاسلام، والاسلام لا ~~يشارك الايمان. # PageV00P317 # فقلت: صفهما لي. فقال: الاسلام شهادة أن لا آله إلا الله، والتصديق برسول ~~الله صلى الله عليه وآله، به حقنت الدماء، وبه جرت المناكح (1) والمواريث، ~~وعلى ظاهره ms180 جماعة الناس. # والايمان: الهدى، وما يثبت في القلوب من صفة الاسلام وما ظهر من العمل. ~~والايمان: أرفع من الاسلام بدرجة أن الايمان يشارك الاسلام في الظاهر، ~~والاسلام لا يشارك الايمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة. # ومنهما ما رواه في الصحيح عن أبي (2) الصباح الكناني قال: قلت لأبي عبد ~~الله عليه السلام: أيهما أفضل: الايمان أو الاسلام، فإن من قبلنا يقولون إن ~~الاسلام أفضل من الايمان؟ # فقال: الايمان (3) أرفع من الاسلام. # قلت: فأوجدني ذلك. # قال: ما (4) تقول في من أحدث في المسجد الحرام متعمدا؟ # قال، قلت: يضرب ضربا شديدا. # قال: أصبت، فما تقول فيمن أحدث (5) في الكعبة متعمدا؟، قال، قلت: يقتل. # قال: أصبت، ألا ترى أن الكعبة أفضل من المسجد (6)، وأن # PageV00P318 # الكعبة تشرك المسجد والمسجد لا يشرك الكعبة. وكذلك الايمان: # يشرك الاسلام، والاسلام لا يشرك الايمان. # فهذان الخبران، وغيرهما من الاخبار، صريحة في أن الاسلام أعم من الايمان ~~مع اعتضادهما بما نطق (1) به القرآن الكريم في قوله تعالى: " قالت الاعراب ~~آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم " (2). # فإنه سبحانه أثبت لهم الاسلام. ونفي عنهم الايمان. # وأما قوله تعالى: " إن الدين عند الله الاسلام " (3). وقوله تعالى " ~~فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا غير بيت من المسلمين " (4)، فلا ~~حجة فيها لما عرفت من أن الايمان يشارك الاسلام دائما، والاسلام لا يشاركه ~~دائما، لأنه تارة يشاركه، وتارة ينفرد عنه، إذ الخاص مركب من العام وزيادة ~~(5)، فالعام جزء من الخاص، والخاص ليس بجزء له. # فالاسلام هنا هو المشارك للايمان (6) لا المنفرد عنه. والمغايرة في اللفظ ~~بين الفقرتين مع اتحاد المعنى تفنن في التعبير، وهو في كلام الفصحاء كثير، ~~وبه ينحل الاشكال في قولهم عليهم السلام، في كثير من الاخبار: الايمان ~~يشارك الاسلام، والاسلام لا يشارك الايمان. # قيل: وأما ما جاء في الدعوات، وصلوات الأموات: " اللهم اغفر للمؤمنين ~~والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات ". فالظاهر أن المراد # PageV00P319 # بالمؤمنين هنا: هم الكاملون في الايمان عن اعتقاد راسخ ودليل واضح. ~~والمسلمون: هم ms181 المستضعفون من النساء والولدان ونحو ذلك. # وأن المؤمنين هم أهل الطاعات (1)، والمسلمون هم أهل الكبائر من الفرقة ~~الناجية، وإلا فسائر فرق المسلمين من غير الفرقة (2) الناجية لا يجوز لهم ~~الدعاء بالمغفرة، كما وردت [5 / ب] (3) به الاخبار وشهدت له الآثار. ~~(اللغات). # 1285 الفرق بين الصلاح والخبر: أن الصلاح الاستقامة على ما تدعو إليه ~~الحكمة ويكون في الضر والنفع كالمرض يكون صلاحا للانسان في وقت دون الصحة ~~وذلك أنه يؤدي إلى النفع في باب الدين فأما الألم الذي لا يؤدي إلى النفع ~~فلا يسمى صلاحا مثل عذاب جهنم فإنه لا يؤدي إلى نفع ولا هو نفع في نفسه، ~~ويقال أفعال الله تعالى كلها خير ولا يقال عذاب الآخرة خير للمعذبين به ~~وقيل الصلاح التغير إلى استقامة الحال والصالح المتغير إلى استقامة الحال ~~ولهذا لا يقال لله تعالى صالح، والصالح في الدين يجري على الفرائض والنوافل ~~دون المباحات لأنه مرغب فيه ومأمور به فلا يجوز أن يرغب في المباح ولا أن ~~يؤمر به لان ذلك عبث، والخير هو السرور والحسن وإذا لم يكن حسنا لم يكن ~~خيرا لما يؤدي إليه من الضرر الزائد على المنفعة به ولذلك لم تكن المعاصي ~~خيرا وإن كانت لذة وسرورا، ولا يقال للمرض خير كما يقال له صلاح فإذا جعلت ~~خيرا أفعل فقلت المرض خير لفلان من الصحة كان ذلك جائزا، ويقال الله تعالى ~~خير لنا من غيره ولا يقال # PageV00P320 # هو أصلح لنا من غيره لان أفعل إنما يزيد على لفظ فاعل مبالغة فإذا لم يصح ~~أن يوصف بأنه أصلح من غيره، والخير اسم من أسماء الله تعالى وفي الصحابة ~~رجل يقال له عبد خير وقال أبو هشام: تسمية الله تعالى بأنه خير مجاز قال ~~ويقال: خار الله لك ولم يجئ أنه خائر. # 1286 الفرق بين الصلاح والفلاح: أن الصلاح ما يتمكن به من الخير أو يتخلص ~~به من الشر. والفلاح نيل الخير والنفع الباقي أثره وسمي الشئ الباقي الأثر ~~فلحا ويقال للأكار فلاح لأنه يشق الأرض ms182 شقا باقيا في الأرض (1) والأفلح ~~المشقوق الشفة السفلى، يقال هذه علة صلاحه ولا يقال فلاحه بل يقال هي سبب ~~فلاحه ويقال موته صلاحه لأنه يتخلص به من الضرر العاجل، ولا يقال هو فلاحه ~~لأنه ليس بنفع يناله ويقال أيضا لكل من عقل وحزم وتكاملت فيه حلال الخير قد ~~أفلح ولا يقال صلح إلا إذا تغير إلى استقامة الحال، والفلاح لا يفيد ~~التغيير ويجوز أن يقال الصلاح وضع الشئ على صفة ينتفع به سواء انتفع أو لا، ~~ولهذا يقال أصلحنا أمر فلان فلم ينتفع بذلك فهو كالنفع في أنه يجوز أن لا ~~ينتفع به، ويقال فلان يصلح للقضاء ويصلح أمره، ولا يستعمل الفلاح في ذلك. # 1287 الفرق بين الصلة والبر: (385). # 1288 الفرق بين الصمد والسيد: (1157). # 1289 الفرق بين الصنع والعمل: أن الصنع ترتيب العمل وإحكامه على ما # PageV00P321 # تقدم علم به وبما يوصل إلى المراد منه، ولذلك قيل للنجار صانع ولا يقال ~~للتاجر صانع لان النجار قد سبق علمه بما يريد عمله من سرير أو باب ~~وبالأسباب التي توصل إلى المراد من ذلك والتاجر لا يعلم إذا أتجر أنه يصل ~~إلى ما يريده من الربح أو لا، فالعمل لا يقتضي العلم بما يعمل له ألا ترى ~~أن المستخرجين والضمناء والعشارين من أصحاب السلطان يسمون عمالا ولا يسمون ~~صناعا إذ لا علم لهم بوجوه ما يعملون من منافع عملهم كعلم النجار أو الصائغ ~~بوجوه ما يصنعه من الحلي والآلات، وفي الصناعة معنى الحرفة التي يتكسب بها ~~وليس ذلك في الصنع، والصنع أيضا مضمن بالجودة، ولهذا يقال ثوب صنيع وفلان ~~صنيعة فلان إذا استخصه على غيره وصنع الله لفلان أي أحسن إليه وكل ذلك ~~كالفعل الجيد. # 1290 الفرق بين الصنع والفعل والعمل (1): قال الراغب في الفرق بينها: # الفعل لفظ عام. يقال لما كان بإجادة وبدونها، ولما كان بعلم أو غير علم، ~~وقصد أو غير قصد، ولما كان من الانسان والحيوان والجماد. # وأما العمل فإنه لا يقال إلا لما كان من الحيوان دون ما كان ms183 من الجماد ~~ولما كان بقصد وعلم دون ما لم يكن عن قصد وعلم. # قال بعض الأدباء: العمل مقلوب عن العلم، فإن العلم فعل القلب، والعمل فعل ~~الجارحة، وهو يبرز عن فعل القلب الذي هو العلم وينقلب عنه. # PageV00P322 # وأما الصنع فإنه من الانسان دون سائر الحيوانات، ولا يقال إلا لما كان ~~بإجادة. ولهذا يقال للحاذق المجيد، والحاذقة المجيدة. صنع كبطل وصناع، ~~كسلام. # والصنع يكون بلا فكر لشرف فاعله، والفعل قد يكون بلا فكر لنقص فاعله. ~~والعمل لا يكون إلا بفكر لتوسط فاعله. فالصنع أخص المعاني الثلاثة، والفعل ~~أعمها، والعمل أوسطها. فكل صنع عمل، وليس كل عمل صنعا، وكل عمل فعل، وليس ~~كل فعل عملا. # وفارسية هذه الألفاظ تنبئ عن الفرق بينهما، فإنه يقال للفعل (كار) وللعمل ~~(كردار) وللصنع (كيش). (اللغات). # 1291 الفرق بين الصنف والجنس: أن الصنف ما يتميز من الأجناس بصفة يقولون ~~السوادات الموجودة صنف على حيالها وذلك لاشتراكها في الوجود كأنها ما صنف ~~من الجنس فلا يقال للمعدوم صنف لان التصنيف ضرب من التأليف فلا يجري ~~التأليف على المعدوم ويجري على بعض الموجودات حقيقة وعلى بعضها مجازا. # 1292 الفرق بين الصنم والوثن (1): قيل: الصنم ما كان مصورا من صفر أو ذهب ~~أو غير ذلك. والوثن: ما كان غير مصور، ولم أقف في ذلك على دليل. (اللغات). # 1293 الفرق بين الصواب والصحيح والمستقيم: (2002). # 1294 الفرق بين الصواب والمستقيم: أن الصواب إطلاق الاستقامة على # PageV00P323 # الحسن والصدق، والمستقيم هو الجاري على سنن فتقول للكلام إذا كان جاريا ~~على سنن لا تفاوت فيه أنه مستقيم وإن كان قبيحا ولا يقال له صواب إلا إذا ~~كان حسنا، وقال سيبويه: مستقيم حسن ومستقيم قبيح ومستقيم صدق ومستقيم كذب ~~قلنا ولا يقال صواب قبيح. # 1295 الفرق بين الصواب والصياح: أن الصوت عام في كل شئ تقول صوت الحجر ~~وصوت الباب وصوت الانسان، والصياح لا يكون إلا لحيوان فأما قول الشاعر: # تصيح الردينيات فينا وفيهم * صياح بنات الماء أصبحن جوعا فهو على التشبيه ~~والاستعارة. # 1296 الفرق بين ms184 الصوت والكلام: أن من الصوت ما ليس بكلام مثل صوت الطست ~~وأصوات البهائم والطيور. ومن المشكلة وهي حمرة تخالط بياض العين وغيرها ~~والمختلط بغيره قد يظهر للمتأمل فكذلك المعنى المشكل قد يعرف بالتأمل والذي ~~فيه ليس كالمستور والمستور خلاف الظاهر. # 1297 الفرق بين الصورة والصبغة: (1243). # 1298 الفرق بين الصورة والهيئة: أن الصورة اسم يقع على جميع هيئات الشئ ~~لا على بعضها ويقع أيضا على ما ليس بهيئة ألا ترى أنه يقال صورة هذا الامر ~~كذا ولا يقال هيئته كذا، وإنما الهيئة تستعمل في البنية ويقال تصورت ما ~~قاله وتصورت الشئ كهيئته الذي هو عليه ونهايته من الطرفين سواء كان هيئة أو ~~لا، ولهذا لا يقال صورة الله كذا PageV00P324 # لان الله تعالى ليس بذي نهاية. # 1299 الفرق بين الصياح والصوت: (1295). # 1300 الفرق بين الصياح والنداء: أن الصياح رفع الصوت بما لا معنى له ~~وربما قيل للنداء صياح فأما الصياح فلا يقال له نداء إلا إذا كان له معنى. # 1301 الفرق بين الصيام والصوم (1): قد يفرق بينهما بأن الصيام هو الكف عن ~~المفطرات مع النية، ويرشد إليه قوله تعالى: " كتب عليكم الصيام كما كتب على ~~الذين من قبلكم " (2). # والصوم: هو الكف عن المفطرات، والكلام كما كان في الشرائع السابقة، وإليه ~~يشير قوله تعالى مخاطبا مريم عليها السلام: " فإما ترين من البشر أحدا ~~فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا " (3). حيث رتب عدم ~~التكلم على نذر الصوم. (اللغات). # PageV00P325 # * (ض) * 1302 الفرق بين الضبط والحفظ: أن ضبط الشئ شدة الحفظ له لئلا ~~يفلت منه شئ ولهذا لا يستعمل في الله تعالى لأنه لا يخاف الإفلات ويستعار ~~في الحساب فيقال فلان يضبط الحساب إذا كان يتحفظ فيه من الغلط. # 1303 الفرق بين الضد والترك: أن كل ترك ضد وليس كل ضد تركا لان فعل غيري ~~يضاد فعلي ولا يكون تركا له. # 1304 الفرق بين الضد والنقيض (1): قيل: النقيضان: ما كان التقابل بينهما ~~تقابل النفي والاثبات أو (2) العدم، والملكة، ولذا لا يمكن اجتماعهما في ms185 ~~مادة، ولا ارتفاعهما كالحركة والسكون. # وأما المتضادان: فيجوز ارتفاعهما ويمتنع اجتماعهما كالسواد والبياض. # (3) * وأما المتخالفان فيجوز اجتماعهما وارتفاعهما جميعا السواد * ~~والقيام. فيصح هذا قائم أسود، وقائم ليس بأسود [20 / ب]، وأسود # PageV00P326 # ليس بقائم، وليس بقائم ولا أسود. (اللغات). # 1305 الفرق بين الضراء والبأساء: (354). # 1306 الفرق بين الضراء والضر: أن الضراء هي المضرة الظاهرة وذلك أنها ~~أخرجت مخرج الأحوال الظاهرة مثل الحمراء والبيضاء على ما ذكرنا (1). # 1307 الفرق بين الضراعة والذل: أن الضراعة مشتقة من الضرع، والضرع معرض ~~لحالبه والشارب منه، فالضارع هو المنقاد الذي لا امتناع به، ومنه التضرع في ~~الدعاء والسؤال وغيرهما ومنه الضريع الذي ذكره سبحانه وتعالى في كتابه إنما ~~هو من طعام وذل لا منفعة فيه لآكله كما وصفه الله تعالى بقوله " لا يسمن ~~ولا يغني من جوع " (2) ويجوز أن يقال التضرع هو أن يميل أصبعه يمينا وشمالا ~~خوفا وذلا، ومنه سمي الضرع ضرعا لميل اللبن إليه، والمضارعة المشابهة لأنها ~~ميل إلى الشبه مثل المقاربة. # 1308 الفرق بين الضرب والجنس: أن الضرب اسم يقع على الجنس والصنف، والجنس ~~قولك الحمر ضرب من الحيوان، والصنف قولك التفاح الحلو صنف والتفاح الحامض ~~صنف، ويقع الضرب أيضا على الواحد الذي ليس بجنس ولا صنف كقولك الموجود على ~~ضربين قديم ومحدث فيوصف القديم بأنه ضرب ولا يوصف بأنه جنس ولا صنف. # PageV00P327 # 1309 الفرق بين الضر والضر: أن الضر خلاف النفع ويكون حسنا وقبيحا ~~فالقبيح الظلم وما بسبيله، والحسن شرب الدواء المر رجاء العافية، والضر ~~بالضم الهزال وسوء الحال ورجل مضرور سئ الحال، ومن وجه آخر أن الضر أبلغ من ~~الضرر لان الضرر يجري على ضره يضره ضرا فيقع على أقل قليل الفعل لأنه مصدر ~~جار على فعله كالصفة الجارية على الفعل، والضر بالضم كالصفة المعدولة ~~للمبالغة. # 1310 الفرق بين الضرر والضرار (1): في الحديث: " لا ضرر ولا ضرار في ~~الاسلام ". # قال ابن الأثير في النهاية: (2) الضر: ضد النفع، فقوله: لا ضرر: # أي لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه. # والضرار: فعال ms186 من الضر، أي لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه، ~~والضر: فعل الواحد، والضرار: فعل الاثنين. # والضر: ابتداء الفعل. والضرار: الجزاء عليه. # وقيل: الضر: ما تضر به صاحبك وتنتفع به أنت. والضرار: أن تضره من غير أن ~~تنتفع! # وقيل: هما بمعنى واحد، وتكرارهما للتأكيد. (اللغات). # 1311 الفرق بين الضر والضراء: (1306). # 1312 الفرق بين الضر والسوء: أن الضر يكون من حيث لا يعلم المقصود به # PageV00P328 # والسوء لا يكون إلا من حيث يعلم، ومعلوم أنه يقال ضررت فلانا من حيث لا ~~يعلم ولا يقال سؤته إلا إذا جاهرته بالمكروه. # 1313 الفرق بين الضر والشر: أن السقم وعذاب (1) جهنم ضر في الحقيقة وشر ~~مجازا، وشرب الدواء المر رجاء العافية ضرر يدخله الانسان على نفسه وليس ~~بشر، والشاهد على أن السقم وعذاب جهنم لا يسمى شرا على الحقيقة أن فاعله لا ~~يسمى شريرا كما يسمى فاعل الضر ضارا، وقال أبو بكر بن الإخشاد رحمه الله ~~تعالى: السقم وعذاب جهنم شر على الحقيقة وإن لم يسم فاعلهما شريرا لان ~~الشرير هو المنهمك في الشر القبيح وليس كل شر قبيحا ولا كل من فعل الشر ~~شريرا كما أنه ليس كل من شرب الشراب شريبا وإنما الشريب المنهمك في الشرب ~~المحظور، والشر عنده ضربان حسن وقبيح فالحسن السقم وعذاب جهنم والقبيح ~~الظلم وما يجري مجراه قال ويجوز أن يقال للشئ الواحد إنه خير وشر إذا أردت ~~بأحد القولين إخبارا عن عاقبته وإنما يكونان نقيضين إذا كانا من وجه واحد. # 1314 الفرق بين الضرس والسن: (1132). # 1315 الفرق بين الضعة والذل: أن الضعة لا تكون إلا بفعل الانسان بنفسه ~~ولا يكون بفعل غيره وضيعا كما يكون بفعل غيره ذليلا، وإذا غلبه غيره قيل هو ~~ذليل ولم يقل هو وضيع، ويجوز أن يكون ذليلا لأنه يستحق الذل كالمؤمن يصير ~~في ذل الكفر فيعيش به ذليلا وهو عزيز # PageV00P329 # في المعنى فلا يجوز أن يكون الوضيع رفيعا. # 1316 الفرق بين الضعف والضعف: أن الضعف بالضم يكون في الجسد خاصة وهو من ~~قوله ms187 تعالى " خلقكم من ضعف " (1) والضعف بالفتح يكون في الجسد والرأي ~~والعقل يقال في رأيه ضعف ولا يقال فيه ضعف كما يقال في جسمه ضعف وضعف. # 1317 الفرق بين الضعف والوهن: أن الضعف ضد القوة وهو من فعل الله تعالى ~~كما أن القوة من فعل الله تقول خلقه الله ضعيفا أو خلقه قويا، وفي القرآن " ~~وخلق الانسان ضعيفا " (2) والوهن هو أن يفعل الانسان فعل الضعيف تقول وهن ~~في الامر يهن وهنا وهو واهن إذا أخذ فيه أخذ الضعيف، ومنه قوله تعالى " ولا ~~تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون " (3) أي لا تفعلوا أفعال الضعفاء وأنتم ~~أقوياء على ما تطلبونه بتذليل الله إياه لكم، ويدل على صحة ما قلنا أنه لا ~~يقال خلقه الله واهنا كما يقال خلقه الله ضعيفا، وقد يستعمل الضعف مكان ~~الوهن مجازا في مثل قوله تعالى " وما ضعفوا وما استكانوا " (4) أي لم ~~يفعلوا فعل الضعيف، ويجوز أن يقال إن الوهن هو انكسار الحد والخوف ونحوه، ~~والضعف نقصان القوة، وأما الاستكانة فقيل هي إظهار الضعف قال الله تعالى " ~~وما ضعفوا وما استكانوا " أي لم يضعفوا بنقصان القوة ولا استكانوا بإظهار ~~الضعف عند المقاومة، قال الخليل: # إن الوهن الضعف في العمل والامر وكذلك في العظم ونحوه يقال # PageV00P330 # وهن العظم يهن وهنا وأوهنه موهنة ورجل واهن في الامر والعمل وموهون في ~~العظم والبدن، والموهن لغة والوهين بلغة أهل مصر رجل يكون مع الأجير يحثه ~~على العمل. # 1318 الفرق بين الضعف والوهن (1): قد فرق بينهما بأن الوهن انكسار الجسد ~~بالخوف وغيره، والضعف نقصان القوة. # قلت: ويدل عليه قوله تعالى في وصف المؤمنين المجاهدين: # " وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله ~~وما ضعفوا " (2). إشارة إلى نفي الحالتين عنهم في الجهاد. # (اللغات). # 1319 الفرق بين الضلال والغي: (1577). # 1320 الفرق بين الضمان والكفالة: (1821). # 1321 الفرق بين الضم والجمع: أن الضم جمع أشياء كثيرة، وخلافه البث وهو ~~تفريق أشياء كثيرة، ولهذا يقال إضمامة من كتب لأنها أجزاء كثيرة، ثم كثر ~~حتى ms188 استعمل في الشيئين فصاعدا والأصل ما قلنا، والشاهد قوله عليه الصلاة ~~والسلام " ضموا مواشيكم حتى تذهب فحمة الليل " ويجوز أن يقال إن ضم الشئ ~~إلى الشئ هو أن يلزقه به، ولهذا يقال ضممته إلى صدري، والجمع لا يقتضي ذلك. # 1322 الفرق بين الضمين والحميل: (800). # PageV00P331 # 1323 الفرق بين الضن والبخل: أن الضن أصله أن يكون بالعواري، والبخل ~~بالهيئات ولهذا تقول هو ضنين بعلمه ولا يقال بخيل بعلمه لان العلم أشبه ~~بالعارية منه بالهبة، وذلك أن الواهب إذا وهب شيئا خرج من ملكه فإذا أعار ~~شيئا لم يخرج أن يكون (1) عالما به فأشبه العلم العارية فاستعمل فيه من ~~اللفظ ما وضع لها ولهذا قال الله تعالى " وما هو على الغيب بضنين " (2) ولم ~~يقل بخيل. # 1324 الفرق بين الضياء والنور: أن الضياء ما يتخلل الهواء من أجزاء النور ~~فيبيض بذلك، والشاهد أنهم يقولون ضياء النهار ولا يقولون نور النهار إلا أن ~~يعنوا الشمس فالنور الجملة التي يتشعب منها، والضوء مصدر ضاء يضوء ضوء يقال ~~ضاء وأضاء أي ضاء هو وأضاء غيره. # 1325 الفرق بين الضياء والنور (3): هما مترادفان لغة. وقد يفرق بينهما ~~بأن الضوء: ما كان من ذات الشئ المضئ، والنور: ما كان مستفادا من غيره. ~~وعليه جرى قوله تعالى: " هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا " (4). # وقال الراغب: النور الضوء المنتشر الذي يعين على الابصار. وهو ضربان: ~~دنيوي وأخروي. والدنيوي ضربان: معقول بعين البصيرة، وهو ما انتشر من ~~الأنوار الآلهية كنور العقل ونور القرآن. ومنه: " قد جاءكم من الله نور " ~~(5) ومحسوس بعين التبصر وهو ما انتشر من # PageV00P332 # الأجسام النيرة، كالقمرين والنجوم النيرات، ومنه: " هو الذي جعل الشمس ~~ضياء والقمر نورا " (1). # ومن النور الأخروي قوله تعالى: " يسعى نورهم بين أيديهم " (2). # (اللغات). # 1326 الفرق بين الضيق والحرج: (717). # 1327 الفرق بين الضيق والضيق: قال المفضل: الضيق بالفتح في الصدر ~~والمكان، والضيق بالكسر في البخل وعسر الخلق ومنه قوله تعالى " ولا تك في ~~ضيق مما يمكرون " (3) وقال غيره: الضيق مصدر والضيق اسم ضاق الشئ ضيقا وهو ms189 ~~الضيق والضيق ما يلزمه الضيق وهذا المثال يكون لما تلزمه الصفة مثل سيد ~~وميت والضائق ما يكون فيه الضيق عارضا ومنه قوله تعالى " وضائق به صدرك " ~~(4). # PageV00P333 # * (ط) * 1328 الفرق بين الطائفة والجماعة: أن الطائفة في الأصل الجماعة ~~التي من شأنها الطوف في البلاد للسفر ويجوز أن يكون أصلها الجماعة التي ~~تستوي بها حلقة يطاف عليها ثم كثر ذلك حتى سمي كل جماعة طائفة، والطائفة في ~~الشريعة قد تكون اسما لواحد قال الله عز وجل " وإن طائفتان من المؤمنين ~~اقتتلوا فأصلحوا بينهما " (1) ولا خلاف في أن اثنين إذا اقتتلا كان حكمهما ~~هذا الحكم وروي في قوله عز وجل " وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين " (2) ~~أنه أراد واحدا وقال يجوز قبول الواحد بدلالة قوله تعالى " فلولا نفر من كل ~~فرقة منهم طائفة " (3) إلى أن قال " لعلهم يحذرون " (4) أي ليحذروا فأوجب ~~العمل في خبر الطائفة، وقد تكون الطائفة واحدا. # 1329 الفرق بين الطاعة الإجابة (5): الفرق بينهما أن الطاعة: موافقة ~~الإرادة الحادثة إلى الفعل برغبته، أو رهبته. # والاجابة: موافقة الداعي إلى الفعل من أجل أنه دعا به، ولذا # PageV00P334 # يقال: أجاب الله فلانا، ولا يقال: أطاعه، كذا قال بعضهم. # (اللغات). # 1330 الفرق بين الطاعة والاجابة: أن الطاعة تكون من الأدنى للأعلى لأنها ~~في موافقة الإرادة الواقعة موقع المسألة ولا تكون إجابة إلا بأن تفعل ~~لموافقة الدعاء بالامر ومن أجله كذا قال علي بن عيسى رحمه الله. # 1331 الفرق بين الطاعة والتطوع (1): قال الطبرسي: الفرق بينهما أن الطاعة ~~موافقة الإرادة في الفريضة، والنافلة والتطوع: التبرع بالنافلة خاصة. ~~وأصلهما من الطوع: الذي هو من (2) الانقياد. (اللغات). # 1332 الفرق بين الطاعة والتقوى: (532). # 1333 الفرق بين الطاعة والخدمة: (837). # 1334 الفرق بين الطاعة والعبادة: (1396). # 1335 الفرق بين الطاعة والقبول: أن الطاعة إنما تقع رغبة أو رهبة، ~~والقبول مثل الإجابة يقع حكمة ومصلحة ولذلك حسنت الصفة لله تعالى بأنه مجيب ~~وقابل ولا تحسن الصفة له بأنه مطيع. # 1336 الفرق بين الطاعة وموافقة الإرادة: (2108). # 1337 الفرق بين الطاغوت والجبت: (600). # PageV00P335 # 1338 الفرق بين الطاقة ms190 والقدرة: أن الطاقة غاية مقدرة القادر واستفراغ ~~وسعه في المقدور يقال هذا طاقتي أي قدر إمكاني، ولا يقال لله تعالى مطيق ~~لذلك. # 1339 الفرق بين الطبع والختم: أن الطبع أثر يثبت في المطبوع ويلزمه فهو ~~يفيد من معنى الثبات واللزوم ما لا يفيده الختم، ولهذا يقال طبع الدرهم ~~طبعا وهو الأثر الذي يؤثره فيه فلا يزول عنه، كذلك أيضا قيل طبع الانسان ~~لأنه ثابت غير زائل، وقيل طبع فلان على هذا الخلق إذا كان لا يزول عنه، ~~وقال بعضهم: الطبع علامة تدل على كنه الشئ قال وقيل طبع الانسان لدلالته ~~على حقيقة مزاجه من الحرارة والبرودة قال وطبع الدرهم علامة جوازه. # 1340 الفرق بين الطبيعة والقريحة: أن الطبيعة ما طبع على الانسان أي خلق، ~~والقريحة فيما قال المبرد ما خرج من الطبيعة من غير تكلف ومنه فلان جيد ~~القريحة ويقال للرجل اقترح ما شئت أي اطلب ما في نفسك، وأصل الكلمة الخلوص ~~ومنه ماء قراح إذا لم يخالطه شئ، ويقال للأرض التي لا تنبت شيئا قرواح إذا ~~لم يخالطها شئ من ذلك، والنخلة إذا تجردت وخلصت جلدتها قرواح وذلك إذا نمت ~~وتجاوزت وأتى عليها الدهر، والفرس القارح يرجع إلى هذا لأنه قد تم سنه، قال ~~وأما القرح والقرحة فليس من ذلك وإنما القرح ثلم في الحلد والقرحة مشبهة ~~بذلك. # 1341 الفرق بين الطرح والنبيذ: (2135). PageV00P336 # 1342 الفرق بين الطريف والعجب: أن الطريف خلاف التليد وهي ما يستطرفه ~~الانسان من الأموال، والتليد المال القديم الموروث من المال أعجب إلى ~~الانسان سمي كل عجيب طريفا وإن لم يكن مالا. # 1343 الفرق بين الطريق والسبيل والصراط: (1260). # 1344 الفرق بين الطغيان والعتو: أن الطغيان مجاوزة الحد في المكروه مع ~~غلبة وقهر ومنه قوله تعالى " إنا لما طغى الماء " (1) الآية يقال طغى الماء ~~إذا جاوز الحد في الظلم، والعتو المبالغة في المكروه فهو دون الطغيان ومنه ~~قوله تعالى " وقد بلغت من الكبر عتيا " (2) قالوا كل مبالغ في كبر أو كفر ~~أو فساد فقد عتا فيه ومنه ms191 قوله تعالى " بريح صرصر عاتية " (3) أي مبالغة في ~~الشدة، ويقال جبار عات أي مبالغ في الجبرية ومنه قوله تعالى " عتت عن أمر ~~ربها " (4) يعني أهلها تكبروا على ربهم فلم يطيعوه. # 1345 الفرق بين ذلك (5) وبين طلاقة الوجه: أن طلاقة الوجه خلاف العبوس ~~والعبوس تكره الوجه عند اللقاء والسؤال وطلاقته انحلال ذلك عنه وقد طلق ~~يطلق طلاقة كما قيل صبح صباحة وملح ملاحة، وأصل الكلمة السهولة والانحلال ~~وكل شئ تطلقه من حبس أو تحله من وثاق فينصرف كيف شاء، أو تحلله بعد تحريمه ~~أو تبيحه بعد المنع تقول # PageV00P337 # أطلقته وهو طلق وطليق، ومنه طلقت المرأة لان ذلك تخليص من الحمل 1346 ~~الفرق بين الطلب والاقتضاء: (252). # 1347 الفرق بين الطلب والالتماس: (261). # 1348 الفرق بين الطلب والبحث: (363). # 1349 الفرق بين الطلب والروم: (1033). # 1350 الفرق بين الطلب والسؤال: (1146). # 1351 الفرق بين الطلب والمحاولة: (1952). # 1352 الفرق بين قولك طل دمه وقولك أهدر دمه: أن قولك طل دمه معناه أنه ~~بطل ولم يطلب به ويقال طل القتيل نفسه وطله فلان إذا أبطله وأما أهدر فهو ~~أن يبيحه السلطان أو غيره وقد هدر الدم هدرا وهو هادر كأنه مأخوذ من قولك ~~هدر الشئ إذا غلى وفار، وكذلك هدر الحمامة وهو ما دام ولج في صوته بمنزلة ~~غليان القدر ويقال للمستقتل من الناس قد هدر دمه. # 1353 الفرق بين الطل والجسد: (627). # 1354 الفرق بين الطل والشخص: أن أصل الطلل ما شخص من آثار الديار ثم سمي ~~شخص الانسان طلا على التشبيه بذلك، ويقال تطاللت أي ارتفعت لأنظر إلى شئ ~~بعيد، وأكثر ما يستعمل الطلل في الانسان إذا كان طويلا جسيما يقال لفلان طل ~~ورواء إذا كان فخم المنظر. # 1355 الفرق بين الطلوع والبزوغ والشروق: (393). PageV00P338 # 1356 الفرق بين الطمع والأمل: (291). # 1357 الفرق بين الطمع والحرص: (720). # 1358 الفرق بين الطمع والرجاء: (976). # 1359 الفرق بين الطهارة والنظافة: أن الطهارة تكون في الخلقة والمعاني ~~لأنها تقتضي منافاة العيب يقال فلان طاهر الأخلاق وتقول المؤمن طاهر مطهر ~~يعني أنه جامع للخصال المحمودة، والكافر ms192 خبيث لأنه خلاف المؤمن وتقول هو ~~طاهر الثوب والجسد. والنظافة لا تكون إلا في الخلق واللباس وهي تفيد منافاة ~~الدنس ولا تستعمل في المعاني وتقول هو نظيف الصورة أي حسنها ونظيف الثوب ~~والجسد ولا تقول نظيف الخلق. # 1360 الفرق بين الطول والفضل: أن الطول هو ما يستطيل به الانسان على من ~~يقصده به ولا يكون إلا من المتبوع إلى التابع ولا يقال لفضل التابع على ~~المتبوع طول، ويقال طال عليه وتطول وطل عليه إذا سأله ذلك قال الشاعر: # * أقر لكي يزداد طولك طولا * وقال الله تعالى " أولوا الطول منهم " (1) ~~أي من معه فضل يستطل به على عشيرته. # 1361 الفرق بين الطيش والسفه: (1108). # 1362 الفرق بين الطيب والحلال: (782). # PageV00P339 # * (ظ) * 1363 الفرق بين الظرف والآنية: (9). # 1364 الفرق بين الظعن والرحل: أن الظعن هو الرحيل في الهوادج ومن ثم سميت ~~المرأة إذا كانت في هودجها ظعينة ثم كثر ذلك حتى سميت كل امرأة ظعينة، ~~والظعان حبل يشد به الهودج قال الشاعر: # * كما حاد الإرب عن الظعان * والمظعون المشدود بالظعان، ثم كثر الظعن حتى ~~قيل لكل رحل ظعن والأصل ما قلناه. # 1365 الفرق بين الظفر والفور: أن الظفر هو العلو على المناوئ المنازع قال ~~الله تعالى " من بعد أن أظفركم عليهم " (1) وقد يستعمل في موضع الفوز يقال ~~ظفر ببغيته ولا يستعمل الفوز في موضع الظفر ألا ترى أنه لا يقال فاز بعدوه ~~كما يقال ظفر بعدوه بعينه فالظفر مفارق للفوز وقال علي بن عيسى: الفوز ~~الظفر بدلا من الوقوع في الشر وأصله نيل الحظ من الخير، وفوز إذا ركب ~~المفازة وفوز أيضا إذا مات لأنه قد صار في مثل المفازة. # 1366 الفرق بين الظل والفئ: أن الظل يكون ليلا ونهارا ولا يكون الفئ إلا # PageV00P340 # بالنهار وهو ما فاء من جانب إلى جانب أي رجع، والفئ الرجوع ويقال الفئ ~~التبع لأنه يتبع الشمس وإذا ارتفعت الشمس إلى موضع المقال من ساق الشجرة ~~قيل قد عقل الظل. # 1367 الفرق بين الظل والفئ (1): الظل: الفئ الحاصل من ms193 الحاجز بينك وبين ~~الشمس، وقيل هي (2) الطلوع إلى الزوال. # والفئ: من الزوال إلى الغروب. # وقال المبرد: الفئ ما نسخته الشمس، لأنه الراجع، والظل: # ما كان قائما لم ينسخه ضوء الشمس، قال الشاعر: (3). # فلا الظل من بعد الضحى تستطيعه * ولا الفئ من بعد العشي تذوق فجعل الظل ~~وقت الضحى، لان الشمس لم تنسخه ذلك الوقت. # فكل فئ ظل، وليس كل ظل فيئا. وأهل الجنة في ظل لا في فئ، لان الجنة لا ~~شمس فيها. وفي التنزيل: " وظل ممدود " (4). وجمع الفئ: أفياء وفيوء. ~~(اللغات). # 1368 الفرق بين الظلم والبغي: أن الظلم ما ذكرناه (5)، والبغي شدة # PageV00P341 # الطلب لما ليس بحق بالتغليب وأصله في العربية شدة الطلب ومنه يقال دفعنا ~~بغي السماء خلفنا أي شدة مطرها، وبغى الجرح يبغي إذا ترامى إلى فساد يرجع ~~إلى ذلك وكذلك البغاء وهو الزنا وقيل في قوله تعالى " والاثم والبغي بغير ~~الحق " (1) أنه يريد الترأس على الناس بالغلبة والاستطالة. # 1369 الفرق بين الظلم والجور: (675). # 1370 الفرق بين الظلم والغشم: (1546). # 1371 الفرق بين الظلم والهضم: (2252). # 1372 الفرق بين الظن والتصور: أن الظن ضرب من أفعال القلوب يحدث عند بعض ~~الامارات وهو رجحان أحد طرفي التجوز، وإذا حدث عند أمارات غلبت وزادت بعض ~~الزيادة فظن صاحبه بعض ما تقتضيه تلك الامارات سمي ذلك غلبة الظن، ويستعمل ~~الظن فيما يدرك وفيما لا يدرك والتصور يستعمل في المدرك دون غيره كأن ~~المدرك إذا أدركه المدرك تصور نفسه، والشاهد أن الاعراض التي لا تدرك لا ~~تتصور نحو العلم والقدرة، والتمثل مثل التصور إلا أن التصور أبلغ لان قولك ~~تصورت الشئ معناه أني بمنزلة من أبصر صورته، وقولك تمثلته معناه أني بمنزلة ~~من أبصر مثاله، ورؤيتك لصورة الشئ أبلغ في عرفان ذاته من رؤيتك لمثاله. # 1373 الفرق بين الظن والتقليد: (527). # PageV00P342 # 1374 الفرق بين الظن والجهل: (668). # 1375 الفرق بين الظن والحسبان: أن بعضهم قال: الظن ضرب من الاعتقاد، وقد ~~يكون حسبان ليس باعتقاد ألا ترى أنك تقول أحسب أن زيدا قد مات ولا يجوز أن ms194 ~~تعتقد أنه مات مع علمك بأنه حي. قال أبو هلال رحمه الله تعالى: أصل الحسبان ~~من الحساب تقول أحسبه بالظن قد مات كما تقول أعده قد مات، ثم كثر حتى سمي ~~الظن حسبانا على جهة التوسع وصار كالحقيقة بعد كثرة الاستعمال وفرق بين ~~الفعل منهما فيقال في الظن حسب وفي الحساب حسب ولذلك فرق بين المصدرين فقيل ~~حسب وحسبان، والصحيح في الظن ما ذكرناه (1). # 1376 الفرق بين الظن والشك: (1218). # 1377 الفرق بين الظن والعلم: أن الظان يجوز أن يكون المظنون على خلاف ما ~~هو ظنه ولا يحققه والعلم يحقق المعلوم وقيل جاء الظن في القرآن بمعنى الشك ~~في قوله تعالى " إن هم إلا يظنون " (2) والصحيح أنه على ظاهره. # 1378 الفرق بين الظهور والبدو: أن الظهور يكون بقصد وبغير قصد تقول استتر ~~فلان ثم ظهر ويدل هذا على قصده للظهور، ويقال ظهر أمر فلان وإن لم يقصد ~~لذلك فأما قوله تعالى " ظهر الفساد في البر # PageV00P343 # والبحر " (1) فمعنى ذلك الحدوث وكذلك قولك ظهرت في وجهه حمرة أي حدثت ولم ~~يعن أنها كانت فيه فظهرت، والبدو ما يكون بغير قصد تقول بدا البرق وبدا ~~الصبح وبدت الشمس وبدا لي في الشئ لأنك لم تقصد للبدو، وقيل في هذا بدو وفي ~~الأول بدء وبين المعنيين فرق والأصل واحد. # PageV00P344 # * (ع) * 1379 الفرق بين عابه ولمزه: (1877). # 1380 الفرق بين العادة والعرف (1): الفرق بينهما أن العرف: يستعمل في ~~الألفاظ. والعادة تستعمل في الافعال. وذكر المحققون من الأصوليين أن العرف ~~والعادة قد يخصصان العمومات، وفرعوا على ذلك ما لو حلف أن لا يأكل الرؤوس، ~~فإنه ينصرف إلى الغالب من رؤوس النعم دون رؤوس الطير والجراد والسمك، لعدم ~~دخولها [22 / أ] عرفا في اسم الرؤوس. وكذا لو حلف: لا يأكل البيض لم يحنث ~~بيض بعض السمك ونحوه على الأصح. وكذا لو حلف لا يأكل منها [ما يؤكل] (2) ~~عادة وهو الثمر دون ما لا يؤكل عادة كالورق والقشر والخشب. (اللغات). # 1381 الفرق بين العادة والدأب: أن العادة على ضربين اختيار ms195 أو اضطرار ~~فالاختيار كتعود شرب النبيذ وما يجري مجراه مما يكثر الانسان فعله فيعتاده ~~ويصعب عليه مفارقته والاضطرار مثل أكل الطعام وشرب # PageV00P345 # الماء لإقامة الجسد وبقاء الروح وما شاكل ذلك، والدأب لا يكون إلا ~~اختيارا ألا ترى أن العادة في الأكل والشرب المقيمين للبدن لا تسمى دأبا. # 1382 الفرق بين العادة والسنة: أن العادة ما يديم الانسان فعله من قبل ~~نفسه، والسنة تكون على مثال سبق وأصل السنة الصورة ومنه يقال سنة الوجه أي ~~صورته وسنة القمر أي صورته، والسنة في العرف تواتر وآحاد، فالتواتر ما جاز ~~حصول العلم به لكثرة رواته وذلك أن العلم لا يحصل في العادة إلا إذا كثرت ~~الرواة، والآحاد ما كان رواته القدر الذي لا يعلم صدق خبرهم لقلتهم وسواء ~~رواه واحد أو أكثر والمرسل ما أسنده الراوي إلى من لم يره ولم يسمع منه ولم ~~يذكر من بينه وبينه. # 1383 الفرق بين العافية والصحة: (1245). # 1384 الفرق بين العافية والعفو والمعافاة: (1458). # 1385 الفرق بين العاقبة والحد والنهاية: (2229). # 1386 الفرق بين العالم والمحيط بالشئ: (1965). # 1387 الفرق بين العالم والحكيم: (781). # 1388 الفرق بين العالم والدنيا:: (923). # 1389 الفرق بين العالم والسامع: (1071). # 1390 الفرق بين العالم والعليم: أن قولنا عالم دال على معلوم لأنه من ~~علمت وهو متعد، وليس قولنا عليم جاريا على علمية فهو لا يتعدى، وإنما يفيد ~~PageV00P346 # أنه إن صح معلوم علمه، كما أن صفة سميع تفيد أنه إن صح مسموع سمعه، ~~والسامع يقتضي مسموعا، وإنما يسمى الانسان وغيره سميعا إذا لم يكن أصم ~~وبصيرا إذا لم يكن أعمى ولا يقتضي ذلك مبصرا ومسموعا ألا ترى أنه يسمى ~~بصيرا وإن كان مغمضا، وسميعا وإن لم يكن بحضرته صوت يسمعه فالسميع والسامع ~~صفتان، وكذلك المبصر والبصير والعليم والعالم والقدير والقادر لان كل واحد ~~منهما يفيد ما لا يفيده الآخر فإن جاء السميع والعليم وما يجري مجراهما ~~متعديا في بعض الشعر فإن ذلك قد جعل بمعنى السامع والعالم، وقد جاء السميع ~~أيضا بمعنى مسمع (1) في قوله: # أمن ريحانة الداعي ms196 السميع * يؤرقني وأصحابي هجوع 1391 الفرق بين العالم ~~والمتحقق: (1914). # 1392 الفرق بين العالم والناس: أن بعض العلماء قال: أهل كل زمان عالم ~~وأنشد " وخندف هامة هذا العالم "، وقال غيره: ما يحوي الفلك عالم، ويقول ~~الناس العالم السفلي يعنون الأرض وما عليها، والعالم العلوي يريدون السماء ~~وما فيها، ويقال على وجه التشبيه الانسان العالم الصغير ويقولون إلى فلان ~~تدبير العالم يعنون الدنيا، وقال آخرون: العالم اسم لأشياء مختلفة وذلك أنه ~~يقع على الملائكة والجن والانس وليس هو مثل الناس لان كل واحد من الناس ~~إنسان وليس كل واحد من العالم ملائكة. # 1393 الفرق بين العام والسنة: أن العام جمع أيام والسنة جمع شهور ألا ترى # PageV00P347 # أنه لما كان يقال أيام الرنج قيل عام الرنج ولما لم يقل شهور الرنج لم ~~يقل سنة الرنج ويجوز أن يقال العام يفيد كونه وقتا لشئ والسنة لا تفيد ذلك ~~ولهذا يقال عام الفيل ولا يقال سنة الفيل ويقال في التاريخ سنة مائة وسنة ~~خمسين ولا يقال عام مائة وعام خمسين إذ ليس وقتا لشئ مما ذكر من هذا العدد ~~ومع هذا فإن العام هو السنة والسنة هي العام وإن اقتضى كل واحد منهما ما لا ~~يقتضيه الآخر مما ذكرناه كما أن الكل هو الجمع والجمع هو الكل وإن كان الكل ~~إحاطة بالأبعاض والجمع إحاطة بالاجزاء. # 1394 الفرق بين العام والسنة (1): قال ابن الجواليقي (2): ولا يفرق (3) ~~عوام الناس بين السنة والعام ويجعلونهما بمعنى. ويقولون لمن سافر في وقت من ~~السنة أي وقت كان إلى مثله: عام، وهو غلط، والصواب ما أخبرت به عن أحمد بن ~~يحيى (4) أنه قال: السنة من أول يوم عددته إلى مثله، والعام لا يكون إلا ~~شتاء وصيفا. # وفي التهذيب (5) أيضا: العام: حول يأتي على شتوة وصيفة. # وعلى هذا فالعام أخص من السنة. وليس كل سنة عاما. فإذا عددت من يوم إلى ~~مثله فهو سنة. # PageV00P348 # وقد يكون فيه نصف الصيف، ونصف الشتاء. والعام لا يكون إلا صيفا أو شتاء ~~متوالين. انتهى. # أقول: وتظهر ms197 فائدة ذلك في اليمين (1) والنذر، فإذا حلف أو نذر أن يصوم ~~عاما لا يدخل بعضه في بعض إنما هو الشتاء والصيف، بخلاف ما لو حلف (2) ونذر ~~سنة. (اللغات). # 1395 الفرق بين العام والمبهم: أن العام يشتمل على أشياء والمبهم يتناول ~~واحد الأشياء لكن غير معين الذات فقولنا شئ مبهم وقولنا الأشياء عام. # 1396 الفرق بين العبادة والطاعة: أن العبادة غاية الخضوع ولا تستحق إلا ~~بغاية الانعام ولهذا لا يجوز أن يعبد غير الله تعالى ولا تكون العبادة إلا ~~مع المعرفة بالمعبود والطاعة الفعل الواقع على حسب ما أراده المريد متى كان ~~المريد أعلى رتبة ممن يفعل ذلك وتكون للخالق والمخلوق والعبادة لا تكون إلا ~~للخالق والطاعة في مجاز اللغة تكون اتباع المدعو الداعي إلى ما دعاه إليه ~~وإن لم يقصد التبع كالانسان يكون مطيعا للشيطان وإن لم يقصد أن يطيعه ولكنه ~~اتبع دعاءه وإرادته. # 1397 الفرق بين العبارة عن الشئ والاخبار عنه: (85). # 1398 الفرق بين العبارة والقول والكلمة: (1837). # 1399 الفرق بين العبارة والكلمة: (1836). # PageV00P349 # 1400 الفرق بين العبث واللعب واللهو: أن العبث ما خلا عن الإرادات إلا ~~إرادة حدوثه فقط، واللهو واللعب يتناولهما غير إرادة حدوثهما إرادة وقعا ~~بها لهوا ولعبا، ألا ترى أنه كان يجوز أن يقعا مع إرادة أخرى فيخرجا عن ~~كونهما لهوا ولعبا، وقيل اللعب عمل للذة لا يراعي فيه داعي الحمة كعمل ~~الصبي لأنه لا يعرف الحكيم ولا الحكمة وإنما يعمل للذة. # 1401 الفرق بين العبد والمملوك: أن كان عبد مملوك وليس كل مملوك عبدا ~~لأنه قد يملك المال والمتاع فهو مملوك وليس بعبد، والعبد هو المملوك من نوع ~~ما يعقل ويدخل في ذلك الصبي والمعتوه وعباد الله تعالى الملائكة والانس ~~والجن. # 1402 الفرق بين العبيد والخول: (889). # 1403 الفرق بين العتاب واللوم: أن العتاب هو الخطاب على تضييع حقوق ~~المودة والصداقة في الاخلال بالزيارة وترك المعونة وما يشاكل ذلك ولا يكون ~~العتاب إلا ممن له موات يمت بها فهو مفارق للوم مفارقة بينة. # 1404 الفرق بين العترة ms198 والآل: أن العترة على ما قال المبرد: " النصاب ~~ومنه عترة فلان أي منصبه "، وقال بعضهم: " العترة أصل الشجرة الباقي بعد ~~قطعها قالوا فعترة الرجل أصله "، وقال غيره: " عترة الرجل أهله وبنو أعمامه ~~الأدنون " واحتجوا بقول أبي بكر رضي الله عنه عن عترة رسول الله صلى الله ~~عليه [وآله] وسلم يعني قريشا فهي مفارقة للآل PageV00P350 # على كل قول لان الآل هم الاهل والاتباع والعترة هم الأصل في قول والأهل ~~وبنو الأعمام في قول آخر. # 1405 الفرق بين العتو والطغيان: (1344). # 1406 الفرق بين العتيق والقديم: أن العتيق هو الذي يدرك حديث جنسه فيكون ~~بالنسبة إليه عتيقا، أو يكون شيئا يطول مكثه ويبقى أكثر مما يبقى أمثاله مع ~~تأثير الزمان فيه فيسمى عتيقا، ولهذا لا يقال إن السماء عتيقة وإن طال ~~مكثها لان الزمان لا يؤثر فيها ولا يوجد من جنسها ما تكون بالنسبة إليه ~~عتيقا، ويدل على ذلك أيضا أن الأشياء تختلف فيعتق بعضها قبل بعض على حسب ~~سرعة تغيره وبطئه والقائم ما لم يزل موجودا، والقدم لا يستفاد والعتق ~~يستفاد ألا ترى أنه لا يقال سأقدم هذا المتاع كما تقول سأعتقه، ويتوسع في ~~القدم فيقال دخول زيد الدار أقدم من دخول عمرو، ولا يقال أعتق منه فالعتق ~~في هذا على أصله لم يتوسع فيه. # 1407 الفرق بين العثو والفساد: أن العثو كثرة الفساد وأصله من قولك ضبع ~~عثواء إذا كثر الشعر على وجهها وكذلك الرجل، وعاث يعيث لغة وعثا يعثو أفصح ~~اللغتين ومنه قوله عز وجل " ولا تعثوا في الأرض مفسدين " (1). # 1408 الفرق بين العجب والأد: (114). # 1409 الفرق بين العجب والامر: (288). # PageV00P351 # 1410 الفرق بين العجب والطريف: (1342). # 1411 الفرق بين العجب والكبر: أن العجب بالشئ شدة السرور به حتى لا ~~يعادله شئ عند صاحبه تقول هو معجب بفلانة إذا كان شديد السرور بها، وهو ~~معجب بنفسه إذا كان مسرورا بخصالها. ولهذا يقال أعجبه كما يقال سر به فليس ~~العجب من الكبر في شئ، وقال علي بن عيسى: العجب عقد النفس على فضيلة ms199 لها ~~ينبغي أن يتعجب منها وليست هي لها. # 1412 الفرق بين العجز والمنع: أن العجز يضاد القدرة مضادة التروك ويتعلق ~~بمتعلقها على العكس، والمنع ما لأجله يتعذر الفعل على القادر فهو يضاد ~~الفعل وليس يضاد القدرة بل ليس يسمى منعا إلا إذا كان مع القدرة فليس هو من ~~العجز في شئ. # 1413 الفرق بين العجلة والسرعة: (1097). # 1414 الفرق بين العجمي والأعجمي (221). # 1415 الفرق بين العداوة والبغضة: أن العداوة البعاد من حال النصرة، ~~ونقيضها الولاية وهي الهرب من حال النصرة، والبغضة إرادة الاستحقار ~~والإهانة، ونقيضها المحبة وهو إرادة الاعظام والاجلال. # 1416 الفرق بين العداوة والشنآن: أن العداوة هي إرادة السوء لما تعاديه ~~وأصله الميل ومنه عدوة الوادي وهي جانبه، ويجوز أن يكون أصله البعد ومنه ~~عدواء الدار أي بعدها، وعدا الشئ يعدوه إذا تجاوزه كأنه PageV00P352 # بعد عن التوسط، والشنآن على ما قال علي بن عيسى: طلب العيب على فعل الغير ~~لما سبق من عداوته، قال وليس هو من العداوة في شئ وإنما أجري على العداوة ~~لأنها سببه وقد يسمى المسبب باسم السبب وجاء في التفسير " شنآن قوم " (1) ~~أي بغض قوم فقرئ شنآن قوم بالاسكان أي بغض قوم شني وهو شنآن كما تقول سكر ~~وهو سكران. # 1417 الفرق بين العدل والانصاف: (317). # 1418 الفرق بين العدل والحسن: (745). # 1419 الفرق بين العدل والعدل: أن العدل بالكسر المثل تقول: عندي عدل ~~جاريتك فلا يكون إلا على جارية مثلها، والعدل من قولك: عندي عدل جاريتك ~~فيكون على قيمتها من الثمن ومنه قوله تعالى " أو عدل ذلك صياما " (2) 1420 ~~الفرق بين العدل والفداء: (1596). # 1421 الفرق بين العدل والقسط: (1720). # 1422 الفرق بين العدم والفقد: (1641). # 1423 الفرق بين العدوان والاثم: (45). # 1424 الفرق بين العديل والمثل: أن العديل ما عادل أحكامه أحكام غيره وإن ~~لم يكن مثلا له في ذاته ولهذا سمي العدلان عدلين وإن لم يكونا # PageV00P353 # مثلين في ذاتهما، ولكن لاستوائهما في الوزن فقط. # 1425 الفرق بين العدو والكاشح: (1774). # 1426 الفرق بين العذاب والايلام: (350). # 1427 الفرق بين العذاب والألم: ms200 أن العذاب أخص من الألم وذلك أن العذاب هو ~~الألم المستمر، والألم يكون مستمرا وغير مستمر ألا ترى أن قرصة البعوض ألم ~~وليس بعذاب فإن استمر ذلك قلت عذبني البعوض الليلة، فكل عذاب ألم وليس كل ~~ألم عذابا، وأصل الكلمة الاستمرار ومنه يقال ماء عذب لاستمرائه في الحلق. # 1428 الفرق بين العربي والأعرابي: (224). # 1429 الفرق بين العرف والعادة: (1380). # 1430 الفرق بين عرفة وعرفات (1): قد عرفت يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ~~ذي الحجة. وعرفة. قيل: اسم لموقف الحاج ذلك اليوم، وهي اثنا عشر ميلا من ~~مكة. وسمي عرفات أيضا، وهو المذكور في التنزيل. قال تعالى فإذا أفضتم من ~~عرفات " (2). # وقال النيسابوري: عرفات جمع عرفة. وكلاهما علم للموقف، كأن كل قطعة من ~~تلك الأرض عرفة، فسمي مجموع تلك القطعة بعرفات. وكذا قال ابن الحاجب (3) في ~~شرح المفصل. # PageV00P354 # قال الطبرسي: عرفات: اسم للبقعة المعروفة التي يجب الوقوف بها، ويوم عرفة ~~يوم الوقوف بها (1). # ووافق على ذلك الفيروز آبادي. # وهذا القول مبني على إنكار كون عرفة اسما للموقف. وهو قول الفراء. ~~(اللغات). # 1431 الفرق بين العذاب والعقاب: (1462). # 1432 الفرق بين العرية والإفقار: (244). # 1433 الفرق بين العرية والمنحة: أن العرية من النخل، والمنحة في الإبل ~~والشاة وهو أن يعطي الرجل ثمرة نخل سنة أو أكثر من ذلك أو أقل وقد أعراه ~~قال الشاعر: # * ولكن عرايا في السنين الجوائح *. # 1434 الفرق بين عري لا يعرى ولا يبرح ولا يخلو ولا يزال ولا ينفك: (877). # 1435 الفرق بين العز والشرف: أن العز يتضمن معنى الغلبة (2) والامتناع ~~على ما قلنا، فأما قولهم عز الطعام فهو عزيز فمعناه قل حتى لا يقدر عليه ~~فشبه بمن لا يقدر عليه لقوته ومنعته لان العز بمعنى القلة، والشرف إنما هو ~~في الأصل شرف المكان ومنه قولهم أشرف فلان على الشئ إذا صار فوقه ومنه قيل ~~شرفة القصر، وأشرف على التلف إذا قاربه، ثم أستعمل في كرم النسب فقيل ~~للقرشي شريف، وكل من له نسب # PageV00P355 # مذكور عند العرب شريف، ولهذا لا يقال لله ms201 تعالى شريف كما يقال له عزيز. # 1436 الفرق بين العزم والحزم (1): قيل: الأول: التأهب للامر، والثاني: # النفاذ فيه. (اللغات). # 1437 الفرق بين العزم والزماع: أن العزم يكون في كل فعل يختص به الانسان، ~~والزماع يختص بالسفر يقال أزمعت المسير قال الشاعر: # * أزمعت من آل ليلى ابتكارا * ولا يقال أزمعت الأكل والشرب كما تقول عزمت ~~على ذلك، والازماع أيضا يتعدى بعلى فالفرق بينهما ظاهر. # 1438 الفرق بين العزم والمشيئة: أن العزم إرادة يقطع بها المريد رويته في ~~الاقدام على الفعل أو الاحجام عنه ويختص بإرادة المريد لفعل نفسه لأنه لا ~~يجوز أن يعزم على فعل غيره. # 1439 الفرق بين العزم والنية: (2234). # 1440 الفرق بين العزم والهم (2): قال الطبرسي، العزم هو تصميم القلب على ~~الشئ، والنفاذ فيه بقصد ثابت. والهم يأتي على وجوه: # ومنها العزم على الفعل كقوله تعالى: " إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم ~~" (3) أي صمموا النية وعزموا عليه، فيرادف العزم. # PageV00P356 # ومنها خطور الشئ في البال، وإن لم يقع العزم عليه، لقوله تعالى: " إذ همت ~~طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما " (1). يعنى أن الفشل خطر ببالهم، ولو ~~كان هنا عزما لما كان الله وليهما، لان العزم على المعصية معصية. # ولا يجوز أن يكون الله ولي من عزم على الفرار عن نصره به، ويقوي ذلك قول ~~كعب بن زهير بن أبي سلمى: (2) وكم فيهم من فارس متوسع * ومن فاعل للخير إن ~~هم أو عزم ففرق بين الهم والعزم. # ومنها: أن يكون بمعنى المقاربة. قال ذو الرمة: (3) أقول لمسعود بجرعاء ~~مالك * وقد هم دمعي أن تلج أوائله والدمع لا يجوز عليه العزم. ومعناه كاد ~~وقرب. # ومنها الشهوة (4) وميل الطبع. يقول القائل فيما يشتهيه، ويميل طبعه إليه: ~~هذا أهم الأشياء إلي. وفي ضده: ليس هذا من همي! # (اللغات). # 1441 الفرق بين العزيز والقاهر: أن العزيز هو الممتنع الذي لا ينال ~~بالأذى # PageV00P357 # ولذلك سمي أبو ذؤيب العقاب عزيزة لأنها تتخذ وكرها في أعلى الجبل فهي ~~ممتنعة على من يريدها فقال: # حتى انتهيت إلى فراش ms202 عزيزة * سوداء روية أنفها كالمخصف ويقال عز يعز إذا ~~صار عزيزا وعز يعز عزا إذا قهر باقتدار على المنع، والمثل من عزيز والعزاز ~~الأرض الصلبة لامتناعها على الحافر بصلابتها كالامتناع من الضيم، والصفة ~~بعزيز لا تتضمن معنى القهر، والصفة بقاهر تتضمن معنى العز يقال قهر فلان ~~فلانا إذا غلبه وصار مقتدرا على إنفاذ أمره فيه. # 1442 الفرق بين العزيز والكريم (1): قيل: هما بمعنى. وفرق بعضهم بينهما ~~فقال: العزيز يأبى أن يقضى عليه، والكريم يأبى أن يقضى له. # انتهى. # قلت: وهذا يرجع إلى معنى العزيز في الأصل، فإنه الغالب الذي لا يفوته شئ، ~~ولا يعجزه شئ. (اللغات). # 1443 الفرق بين قولك العزيز وبين قولك عزيزي: أن قولك عزيزي بمعنى حبيبي ~~الذي يعز عليك فقده لميل طبعك إليه، ولا يوصف العظماء به مع الإضافة، وليس ~~كذلك السيد وسيدي لان الإضافة لا تقلب معنى ذلك إلا بحسب ما تقتضيه الإضافة ~~من الاختصاص. # 1444 الفرق بين العشاء والأصيل والبكرة والغداة والعشي: (1537). # 1445 الفرق بين العشق والمحبة: أن العشق شدة الشهوة لنيل المراد من # PageV00P358 # المعشوق إذا كان إنسانا والعزم على مواقعته عند التمكن منه، ولو كان ~~العشق مفارقا للشهوة لجاز أن يكون العاشق خاليا من أن يشتهي النيل ممن ~~يعشقه، إلا أنه شهوة مخصوصة لا تفارق موضعها وهي شهوة الرجل للنيل ممن ~~يعشقه، ولا تسمى شهوته لشرب الخمر وأكل الطيب عشقا، والعشق أيضا هو الشهوة ~~التي إذا أفرطت وامتنع نيل ما يتعلق بها قتلت صاحبها ولا يقتل من الشهوات ~~غيرها ألا ترى أن أحدا لم يمت من شهوة الخمر والطعام والطيب ولا من محبة ~~داره أو ماله ومات خلق كثير من شهوة الخلوة مع المعشوق والنيل منه. # 1446 الفرق بين العشي والأصيل والبكرة والعشاء والغداة: (1537). # 1447 الفرق بين العصر والدهر: (926). # 1448 الفرق بين عطف البيان وبين الصفة: أن عطف البيان يجري مجرى الصفة في ~~أنه تبيين للأول، ويتبعه في الاعراب كقولك مررت بأخيك زيد إذا كان له أخوان ~~أحدهما زيد والآخر عمرو، فقد بين قولك ms203 زيد أي الأخوين مررت به، والفرق ~~بينهما أن عطف البيان يجب بمعنى إذا كان غير الموصوف به عليه كان له مثل ~~صفته وليس كذلك الاسم العلم الخالص لأنه لا يجب بمعنى لو كان غيره على مثل ~~ذلك المعنى استحق مثل اسمه مثال ذلك مررت بزيد الطويل، فالطويل يجب بمعنى ~~الطول وإن كان غير الموصوف على مثل هذا المعنى وجب له صفة طويل، وأما زيد ~~فيجب المسمى به من غير معنى لو كان لغيره لوجب له مثل اسمه، إذ لو وافقه ~~غيره في كل شئ لم يجب أن يكون زيدا كما لو وافقه في كل شئ لوجب أن يكون له ~~مثل صفته PageV00P359 # ولا يجب أن يكون له مثل اسمه. # قال أبو هلال أيده الله: والبيان عند المتكلمين الدليل الذي تتبين به ~~الاحكام، ولهذا قال أبو علي وأبو هاشم رحمهما الله: الهداية هي الدلالة ~~والبيان فجعلا الدلالة والبيان واحدا، وقال بعضهم هو العلم الحادث الذي ~~يتبين به الشئ، ومنهم من قال: البيان حصر القول دون ما عداه من الأدلة، ~~وقال غيره: البيان هو الكلام والحظ والإشارة، وقيل البيان هو الذي أخرج ~~الشئ من حيز الاشكال إلى حد التجلي، ومن قال هو الدلالة ذهب إلى أنه يتوصل ~~بالدلالة إلى معرفة المدلول عليه، والبيان هو ما يصح أن يتبين به ما هو ~~بيان له، وكذلك يقال إن الله قد بين الاحكام بأن دل عليها بنصية الدلالة في ~~الحكم المظهر ظنا، وكذلك يقال للمدلول عليه قد بان، ويوصف الدال بأنه يبين ~~وتوصف الامارات الموصلة إلى غلبة الظن بأنها بيان كما يقال إنها دلالة ~~تشبيها لها بما يوجب العلم من الأدلة. # 1449 الفرق بين العطف والاستثناء: (155). # 1450 الفرق بين العطف والفاء الجوابية: أن العطف يوجب الاشتراك في ~~المعنى، والجواب يوجب أن الثاني بالأول كقوله تعالى " ولا تمسوها بسوء ~~فيأخذكم عذاب قريب " (1). # 1451 الفرق بين العطية والجائزة: (597). # 1452 الفرق بين العطية والصدقة: (1257). # PageV00P360 # 1453 الفرق بين العطية والنحلة: (2146). # 1454 الفرق بين العظيم والكبير: أن العظيم قد يكون من ms204 جهة الكثرة ومن غير ~~جهة الكثرة، ولذلك جاز أن يوصف الله تعالى بأنه عظيم وإن لم يوصف بأنه ~~كثير، وقد يعظم الشئ من جهة الجنس ومن جهة التضاعف. وفرق بعضهم بين الجليل ~~والكبير بأن قال الجليل في أسماء الله تعالى هو العظيم الشأن المستحق ~~الحمد، والكبير فيما يجب له من صفة الحمد، والأجل بما ليس فوقه من هو أجل ~~منه، وأما الاجل من ملوك الدنيا فهو الذي ينفرد في الزمان بأعلى مراتب ~~الجلالة، والجلال إذا أطلق كان مخصوصا بعظم الشأن، ويقال حكم جليلة للنفع ~~بها ويوصف المال الكثير بأنه جليل ولا يوصف الرمل الكثير بذلك لما كان من ~~عظم النفع في المال، وسميت الجلة جلة لعظمها والمجلة الصحيفة سميت بذلك لما ~~فيها من عظم الحكم والعهود. # 1455 الفرق بين عظيم القوم وكبير القوم: أن عظيم القوم هو الذي ليس فوقه ~~أحد منهم فلا تكون الصفة به إلا مع السؤدد والسلطان فهو مفارق للكبير، وكتب ~~رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم إلى كسرى عظيم فارس، والعظيم في أسماء ~~الله تعالى بمعنى عظيم الشأن والامتناع عن مساواة الصغير له بالتضعيف، وأصل ~~الكلمة القوة ومنه سمي العظيم عظيما لقوته، ويجوز أن يقال إن أصله عظيم ~~الجثة ثم نقل لعظيم الشأن كما فعل بالكبير وقال تعالى " عذاب يوم عظيم " ~~(1) فسماه # PageV00P361 # عظيما لعظم ما فيه من الآلام والبلاء، وما اتسع لان يكون فيه العظم استحق ~~بأن يوصف أنه عظيم. # 1456 الفرق بين العظيم والمتعظم (1): قيل: العظيم: الذي جاوز حدود العقول ~~أن تقف على صفات كماله، ونعوت جلاله. وأصل العظم في الأجسام ثم استعمل في ~~مدركات البصائر، وهي متفاوتة في العظم تفاوت الأجسام. فما لا يتصور أن يكون ~~(2) يحيط العقل أصلا بكنه حقيقته وصفته منها، فهو العظيم المطلق، وهو الله ~~تعالى. # والمتعظم: البليغ العظمة أو (3) المستنكف أن يكون له نظير في عظمته. ~~(اللغات). # 1457 الفرق بين العفو والصفح (4): هما بمعنى في اللغة. # وقال الراغب: الصفح: ترك التثريب، وهو أبلغ من العفو وقد يعفو الانسان ~~ولا ms205 يصفح. # وقال البيضاوي: العفو ترك عقوبة المذنب، والصفح: ترك لومه. # قلت: ويدل عليه قوله تعالى: " فاعفوا واصفحوا " (5). ترقيا في الامر ~~بمكارم الأخلاق من الحسن إلى الأحسن، ومن الفضل إلى الأفضل. (اللغات). # PageV00P362 # 1458 الفرق بين العفو والعافية والمعافاة (1): قيل: الأول هو التجاوز عن ~~الذنوب ومحوها. # الثاني: دفاع الله - سبحانه - الأسقام والبلايا عن العبد. وهو اسم من ~~عافاه الله وأعفاه، وضع موضع المصدر. # والثالث: أن يعافيك الله عن الناس ويعافيهم عنك، أي: # يغنيك عنهم ويغنيهم عنك، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم. # (اللغات). # 1459 الفرق بين العفو والمغفرة (2): قد فرق بينهما بأن العفو: ترك العقاب ~~على الذنب، والمغفرة: تغطية الذنب بإيجاب المثوبة. # ولذلك كثرت المغفرة من صفات الله تعالى دون صفات العباد، فلا يقال: ~~استغفر السلطان كما يقال: استغفر الله. # وقيل: العفو: إسقاط العذاب. والمغفرة أن يستر عليه بعد ذلك جرمه صونا له ~~عن عذاب الخزي والفضيحة، فإن الخلاص من عذاب النار إنما يطلب إذا حصل عقيبه ~~الخلاص من عذاب الفضيحة. # فالعفو: إسقاط العذاب الجسماني. والمغفرة: إسقاط العذاب الروحاني، ~~والتجاوز يعمهما. # وقال الغزالي (3): في العفو مبالغة ليست في الغفور، فإن الغفران # PageV00P363 # ينبئ عن الستر والعفو ينبئ عن المحو، وهو أبلغ من الستر، لان السبر للشئ ~~قد يحصل مع إبقاء (1) أصله، بخلاف المحو فإنه إزالته جملة ورأسا. (اللغات). # 1460 الفرق بين العفو والغفران: (1558). # 1461 الفرق بين العقاب والانتقام: (308). # 1462 الفرق بين العقاب والعذاب: أن العقاب ينبئ عن استحقاق وسمي بذلك لان ~~الفاعل يستحقه عقيب فعله، ويجوز أن يكون العذاب مستحقا وغير مستحق، وأصل ~~العقاب التلو وهو تأدية الأول إلى الثاني يقال عقب الثاني الأول إذا تلاه، ~~وعقب الليل النهار، والليل والنهار هما عقيبان، وأعقبه بالغبطة حسرة إذا ~~أبدله بها وعقب باعتذار بعد إساءة وفي التنزيل " ولى مدبرا ولم يعقب " (2) ~~أي لم يرجع بعد ذهابه تاليا له مجيئه وفيه " لا معقب لحكمه " (3) وتعقبت ~~فلانا تتبعت أمره واستعقبت منه خيرا وشرا أي استبدلت بالأول ما يتلوه من ~~الثاني، وتعاقبا الامر تناوباه بما يتلو كل واحد منهما ms206 الآخر وعاقبت اللص ~~بالقطع الذي يتلو سرقته، واعتقب الرجلان العقبة إذا ركبها كل واحد منهما ~~على مناوبة الآخر " والعاقبة للمتقين " (4) وعلى المجرمين لأنها تعقب ~~المتقين خيرا والمجرمين شرا كما تقول الدائرة لفلان على فلان. # PageV00P364 # 1463 الفرق بين العقاب والعذاب (1): الفرق بينهما أن الأول يقتضي بظاهره ~~الجزاء على فعله المعاقب، لأنه من التعقيب والمعاقبة. # والعذاب ليس كذلك إذ يقال للظالم المبتدي بالظلم إنه معذب. وإن قيل معاقب ~~فهو على سبيل المجاز لا الحقيقة. فبينهما عموم وخصوص. # (اللغات). # 1464 الفرق بين العقب والولد: أن عقب الرجل ولده الذكور والإناث وولد ~~بنيه من الذكور والإناث إلا أنهم لا يسمون عقبا إلا بعد وفاته فهم على كل ~~حال ولده والفرق بين الاسمين بين. # 1465 الفرق بين العقد والعهد: أن العقد أبلغ من العهد تقول عهدت إلى فلان ~~بكذا أي ألزمته إياه وعقدت عليه وعاقدته ألزمته باستيثاق وتقول عاهد العبد ~~ربه ولا تقول عاقد العبد ربه إذ لا يجوز أن يقال استوثق من ربه وقال تعالى ~~" أوفوا بالعقود " (2) وهي ما يتعاقد عليه اثنان وما يعاهد العبد ربه عليه، ~~أو يعاهده ربه على لسان نبيه عليه السلام، ويجوز أن يكون العقد ما يعقد ~~بالقلب واللغو ما يكون غلطا والشاهد قوله تعالى " ولكن يؤاخذكم بما كسبت ~~قلوبكم " (3) ولو كان العقد هو اليمين لقال تعالى: ولكن يؤاخذكم بما عقدتم ~~أي حلفتم ولم يذكر الايمان فلما أتى بالمعقود به الذي وقع به العقد علم أن ~~العقد غير اليمين، وأما قول القائل: إن فعلت كذا فعبدي حر فليس ذلك # PageV00P365 # بيمين في الحقيقة وإنما هو شرط وجزاء به، فمتى وقع الشرط وجب الجزاء فسمي ~~ذلك يمينا مجازا وتشبيها كأن الذي يلزمه من العتق مثل ما يلزم المقسم من ~~الحنث، وأما قول القائل عبده حر وامرأته طالق فخبر مثل قولك عبدي قائم إلا ~~أنه ألزم نفسه في قوله عبدي حر عتق العبد فلزمه ذلك ولم يكن في قوله عبدي ~~قائم إلزام. # 1466 الفرق بين العقد والعهد (1): قيل: الفرق بينهما أن العقد فيه ms207 معنى ~~الاستيثاق والشد، ولا يكون إلا بين متعاقدين. والعهد قد ينفرد به الواحد ~~فبينهما عموم وخصوص. (اللغات). # 1467 الفرق بين العقد والقسم: أن العقد هو تعليق القسم بالمقسم عليه مثل ~~قولك والله لأدخلن الدار فتعقد اليمين بدخول الدار وهو خلاف اللغو من ~~الايمان، واللغو من الايمان ما لم يعقد بشئ كقولك في عرض كلامك هذا حسن ~~والله وهذا قبيح والله. # 1468 الفرق بين العقل والروح والنفس: (2102). # 1469 الفرق بين العقل والأرب: (141). # 1470 الفرق بين العقل والحجاء: (693). # 1471 الفرق بين العقل والذهن: (967). # 1472 الفرق بين العقل والعلم: أن العقل هو العلم الأول الذي يزجر عن ~~القبائح وكل من كان زاجره أقوى كان أعقل، وقال بعضهم العقل # PageV00P366 # يمنع صاحبه عن الوقوع في القبيح وهو من قولك عقل البعير إذا شده فمنعه من ~~أن يثور ولهذا لا يوصف الله تعالى به، وقال بعضهم العقل الحفظ يقال أعقلت ~~دراهمي أي حفظتها وأنشد قول لبيد: # وأعقلي إن كنت لما تعقلي * ولقد أفلح من كان عقل قال ومن هذا الوجه يجوز ~~أن يقال إن الله عاقل كما يقال له حافظ إلا أنه لم يستعمل فيه ذلك، وقيل ~~العاقل يفيد معنى الحصر والحبس، وعقل الصبي إذا وجد له من المعارف ما يفارق ~~به حدود الصبيان وسميت المعارف التي تحصر معلوماته عقلا لأنها أوائل العلوم ~~ألا ترى أنه يقال للمخاطب أعقل ما يقال لك أي احصر معرفته لئلا يذهب عنك، ~~وخلاف العقل الحمق وخلاف العلم الجهل، وقيل لعاقلة الرجل عاقلة لانهم ~~يحبسون عليه حياته، والعقال ما يحبس الناقة عن الانبعاث، قال وهذا أحب إلي ~~في حد العقل من قولهم هو علم بقبح القبائح والمنع من ركوبها لان في أهل ~~الجنة عقلا لا يشتهون القبائح وليست علومهم منعا، ولو كان العقل منعا لكان ~~الله تعالى عاقلا لذاته وكنا معقولين لأنه الذي منعنا، وقد يكون الانسان ~~عاقلا كاملا مع ارتكابه القبائح، ولما لم يجز أن يوصف الله بأن له علوما ~~حصرت معلوماته لم يجز أن يسمى عاقلا وذلك أنه عالم ms208 لذاته بما لا نهاية له ~~من المعلومات، ولهذه العلة لم يجز أن يقال إن الله معقول لنا لأنه لا يكون ~~محصورا بعلومنا كما لا تحيط به علومنا. # 1473 الفرق بين العقل واللب: (1853). # 1474 الفرق بين العقل والنهى: (2230). # 1475 الفرق بين العكوف والإقامة: أن العكوف هو الاقبال على الشئ ~~PageV00P367 # والاحتباس فيه، ومنه قول الراجز: باتت بيتا حوضها عكوفا، ومنه الاعتكاف ~~لان صاحبه مقبل عليه يحبس فيه غير مشتغل بغيره والإقامة لا تقتضي ذلك. # 1476 الفرق بين العلامة والآية: أن الآية هي العلامة الثابتة من قولك ~~تأييت بالمكان إذا تحبست به وتثبت قال الشاعر: # وعلمت أن ليست بدار ثابتة * فكصفقة بالكف كان رقادي أي ليست بدار تحبس ~~وتثبت، وقال بعضهم: أصل آية آيية ولكن لما اجتمعت ياآن قلبوا (1) إحداهما ~~ألفا كراهة التضعيف، وجاز ذلك لأنه اسم غير جار على فعل. # 1477 الفرق بين العلامة والأثر: (41). # 1478 الفرق بين العلامة والامارة: (281). # 1479 الفرق بين العلامة والدلالة: (913). # 1480 الفرق بين العلامة والرسم: (1004). # 1481 الفرق بين العلامة والسمة: (1127). # 1482 الفرق بين العلامة والعلام: (1483). # 1483 الفرق بين علام وعلامة: أن الصفة بعلام صفة مبالغة وكذلك كل ما كان ~~على فعال، وعلامة وإن كان للمبالغة فإن معناه ومعنى دخول # PageV00P368 # الهاء فيه أنه يقوم مقام جماعة علماء فدخلت الهاء فيه لتأنيث الجماعة ~~التي هي في معناه، ولهذا يقال الله علام ولا يقال له علامة كما يقال إنه ~~يقوم مقام جماعة علماء، فأما قول من قال إن الهاء دخلت في ذلك على معنى ~~الداهية فإن ابن درستويه رده واحتج فيه بأن الداهية لم توضع للمدح خاصة ~~ولكن يقال في الذم والمدح وفي المكروه والمحبوب قال وفي القرآن " والساعة ~~أدهى وأمر " (1) وقال الشاعر: # لكل أخي عيش وإن طال عمره * دويهية تصفر منها الأنامل يعني الموت، ولو ~~كانت الداهية صفة مدح خاصة لكان ما قاله مستقيما وكذلك قوله لحانة شبهوه ~~بالبهيمة غلط لان البهيمة لا تلحن وإنما يلحن من يتكلم، والداهية اسم من ~~أسماء الفاعلين الجارية على الفعل يقال دهى يدهي ms209 فهو داه وللأنثى داهية ثم ~~يلحقها التأنيث على ما يراد به للمبالغة فيستوي فيه الذكر والأنثى مثل ~~الرواية ويجوز أن يقال إن الرجل سمي داهية كأنه يقوم مقام جماعة دهاة، ~~وراوية كأنه يقوم مقام جماعة رواة على ما ذكر قبل وهو قول المبرد. # 1484 الفرق بين العلة والدلالة: أن كل علة مطردة منعكسة وليس كل دلالة ~~تطرد وتنعكس ألا ترى أن الدلالة على حدث الأجسام هي استحالة خلوها عن ~~الحوادث وليس ذلك بمطرد في كل محدث لان العرض محدث ولا تحله الحوادث، ~~والعلة في كون المتحرك متحركا هي الحركة وهي مطردة في كل متحرك وتنعكس فليس ~~بشئ يحدث فيه حركة إلا وهو متحرك ولا متحرك إلا وفيه حركة. # PageV00P369 # 1485 الفرق بين العلة والسبب: أن من العلة ما يتأخر عن المعلول كالربح ~~وهو علة التجارة يتأخر ويوجد بعدها والدليل على أنه علة لها أنك تقول إذا ~~قيل لك لم تتجر قلت للربح. وقد أجمع أهل العربية أن قول القائل لم مطالبة ~~بالعلة لا بالسبب فإن قيل ما أنكرت إن الربح علة لحسن التجارة وسبب له ~~أيضا، قلنا أول ما في ذلك أنه يوجب أن كل تجارة فيها ربح حسنة لأنه قد حصل ~~فيها علة الحسن، كما أن كل ما حصل فيه ربح فهو تجارة، والسبب لا يتأخر عن ~~مسببه على وجه من الوجوه، ألا ترى أن الرمي الذي هو سبب لذهاب السهم لا ~~يجوز أن يكون بعد ذهاب السهم، والعلة في اللغة ما يتغير حكم غيره به ومن ثم ~~قيل للمرض علة لأنه يغير حال المريض ويقال للداعي إلى الفعل علة له تقول ~~فعلت كذا لعلة كذا، وعند بعض المتكلمين أن العلة ما توجب حالا لغيره كالكون ~~والقدرة ولا تقول ذلك في السواد لما لم يوجب حالا، والعلة في الفقه ما تعلق ~~الحكم به من صفات الأصل المنصوص عليه عند القايس. # 1486 الفرق بين العلة والسبب (1): قال الطبرسي (2): الفرق بينهما في عرف ~~المتكلمين: أن السبب ما يوجب ذاتا، والعلة (3) ما توجب ms210 صفة. # (اللغات). # PageV00P370 # 1487 الفرق بين العلم والادراك: (117). # 1488 الفرق بين العلم والاعتقاد: (216). # 1489 الفرق بين العلم والبصيرة: (402). # 1490 الفرق بين العلم والتبيين: أن العلم هو اعتقاد الشئ على ما هو به ~~على سبيل الثقة كان ذلك بعد لبس أو لا، والتبيين علم يقع بالشئ بعد لبس فقط ~~ولهذا لا يقال تبينت أن السماء فوقي كما تقول علمتها فوقي ولا يقال لله ~~متبين لذلك. # 1491 الفرق بين العلم والتقليد: أن العلم هو اعتقاد الشئ على ما هو به ~~على سبيل الثقة، والتقليد قبول الامر ممن لا يؤمن عليه الغلط بلا حجة فهو ~~وإن وقع معتقده على ما هو به فليس بعلم لأنه لا ثقة معه، واشتقاقه من قول ~~العرب قلدته الأمانة أي ألزمته إياها فلزمته لزوم القلادة للعنق، ثم قالوا ~~طوقته الأمانة لان الطوق مثل القلادة، ويقولون هذا الامر لازم لك وتقليد ~~عنقك ومنه قوله تعالى " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه " (1) أي ما طار ~~له من الخير والشر والمراد به عمله يقال طار لي منك كذا أي صار حظي منك، ~~ويقال قلدت فلانا ديني ومذهبي أي قلدته إثما إن كان فيه وألزمته إياه إلزام ~~القلادة عنقه، ولو كان التقليد حقا لم يكن بين الحق والباطل فرق. # 1492 الفرق بين العلم والحسن: (739). # PageV00P371 # 1493 الفرق بين العلم والحس بقوله يعلم ويحس: (746). # 1494 الفرق بين العلم والحفظ: (765). # 1495 الفرق بين العلم والخبر: (830). # 1496 الفرق بين العلم والدراية: (899). # 1497 الفرق بين العلم والذكر: (946). # 1498 الفرق بين العلم والرؤية: (1036). # 1499 الفرق بين العلم والرسخ: (1001). # 1500 الفرق بين العلم والشعور: أن العلم هو ما ذكرناه (1): والشعور علم ~~يوصل إليه من وجه دقيق كدقة الشعر ولهذا قيل للشاعر شاعر لفطنته لدقيق ~~المعاني، وقيل للشعير شعيرا للشظية الدقيقة التي في طرفه خلاف الحنطة، ولا ~~يقال الله تعالى يشعر لان الأشياء لا تدق عنه، وقال بعضهم الذم للانسان ~~بأنه لا يشعر أشد مبالغة من ذمه بأنه لا يعلم لأنه إذا قال لا يشعر فكأنه ~~أخرجه إلى معنى الحمار وكأنه ms211 قال لا يعلم من وجه واضح ولا خفي وهو كقولك لا ~~يحس، وهذا قول من يقول إن الشعور هو أن يدرك بالمشاعر وهي الحواس كما أن ~~الاحساس هو الادراك بالحاسة ولهذا لا يوصف الله بذلك. # PageV00P372 # 1501 الفرق بين العلم والشعور (1): قال الطبرسي: الشعور: هو ابتداء العلم ~~بالشئ من جهة المشاعر وهي الحواس. ولذلك لا يوصف تعالى بأنه شاعر ولا بأنه ~~يشعر، وإنما يوصف بأنه عالم، ويعلم. # وقيل: إن الشعور هو إدراك ما دق للطف الحس، مأخوذ من الشعر لدقته. ومنه ~~الشاعر، لأنه يفطن من إقامة الوزن وحسن النظر لما لا يفطن له غيره. ~~(اللغات). # 1502 الفرق بين العلم والشهادة: (1223). # 1503 الفرق بين العلم والظن: (1377). # 1504 الفرق بين العلم والعقل: (1472). # 1505 الفرق بين العلم والفطنة: (1633). # 1506 الفرق بين العلم والفقه: (1650). # 1507 الفرق بين العلم والفهم: (1658 - 1659). # 1508 الفرق بين العلم والمعرفة: (2033 - 2034). # 1509 الفرق بين العلم واليقين (2): قد سبق تعريف العلم، وأما اليقين # PageV00P373 # فهو العلم بالشئ استدلالا بعد أن كان صاحبه شاكا فيه. قبل: # ولذلك لا يوصف الباري - سبحانه - بأنه متيقن. # ولا يقال: تيقنت أن السماء فوقي. فكل يقين علم، وليس كل علم يقينا. # وقيل: هو العلم بالحق مع العلم بأنه لا يكون غيره، ولذلك قال المحقق ~~الطبرسي: هو مركب من علمين. (اللغات). # 1510 الفرق بين العلم واليقين: أن العلم هو اعتقاد الشئ على ما هو به على ~~سبيل الثقة، واليقين هو سكون النفس وثلج الصدر بما علم، ولهذا لا يجوز أن ~~يوصف الله تعالى باليقين، ويقال ثلج اليقين وبرد اليقين ولا يقال ثلج العلم ~~وبرد العلم، وقيل الموقن العالم بالشئ بعد حيرة الشك، والشاهد أنهم يجعلونه ~~ضد الشك فيقولون شك ويقين وقلما يقال شك وعلم، فاليقين ما يزيل الشك دون ~~غيره من أضداد العلوم، والشاهد قول الشاعر: # بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه * وأيقن أنا لاحقان بقيصرا أي أزال الشك ~~عنه عند ذلك، ويقال إذا كان اليقين عند المصلي أنه صلى أربعا فله أن يسلم، ~~وليس يراد بذلك أنه إذا ms212 كان عالما به لان العلم لا يضاف إلى ما عند أحد إذا ~~كان المعلوم في نفسه على ما علم وإنما يضاف اعتقاد الانسان إلى ما عنده ~~سواء كان معتقده على ما اعتقده أو لا إذا زال به شكه، وسمي علمنا يقينا لان ~~في وجوده ارتفاع الشك. # 1511 الفرق بين العليم والعالم: (1394). # 1512 الفرق بين العلو والرفعة: ذيل (1019). (*) PageV00P374 # 1513 الفرق بين العلي والمتعال (1): العلي: الذي رتبته أعلى المراتب ~~العقلية، وهي المرتبة العلية، فإن ذاته المقدسة هي مبدأ كل موجود حسي ~~وعقلي، وعلته التامة المطلقة التي لا يتصور فيها النقصان بوجه ما. # والمتعالي هو المستعلي على كل شئ بقدرته، أو المتنزه عن نعوت المخلوقات ~~وعن كل شئ (2) لا يجوز عليه في ذاته وصفاته وأفعاله. # (اللغات). # 1514 الفرق بين الصفة منه عز وجل بأنه علي وبين الصفة للسيد من العباد ~~بأنه رفيع: أن الصفة بعلي منقولة إلى علم إنسان بالقهر والاقتدار ومنه " ان ~~فرعون علا في الأرض " (3) أي قهر أهلها وقوله تعالى " ولعلا بعضهم على بعض ~~" (4) فقيل لله تعالى " علي " من هذا الوجه، ومعناه أنه الجليل بما يستحق ~~من ارتفاع الصفات، والصفة بالرفيع يتصرف من علو المكان وقد ذكرنا (5) أن في ~~المصرف معنى ما صرف منه فلهذا لا يقال الله رفيع، والأصل في الارتفاع زوال ~~الشئ عن موضعه إلى فوق، ولهذا يقال ارتفع الشئ بمعنى زال وذهب، والعلو لا ~~يقتضي الزوال عن أسفل ولهذا يقال ارتفع الشئ وإن ارتفع قليلا لأنه زال عن ~~موضعه إلى فوق ولا يقال علا إذا ارتفع قليلا، ويجوز أن يقال # PageV00P375 # الصفة برفيع لا تجوز على الله تعالى لان الارتفاع يقتضي الزوال. فأما ~~قوله تعالى " رفيع الدرجات " (1) فهو كقوله كثير الاحسان في أن الصفة ~~للثاني في الحقيقة. # 1515 الفرق بين العمالة والولاية: (2336). # 1516 الفرق بين العمرى والرقبى: أن العمرى هي أن يقول الرجل للرجل هذه ~~الدار لك عمرك أو عمري، والرقبى أن يقول إن مت قبلي رجعت إلي وإن مت قبلك ~~فهي لك، وذلك أن كل واحد منهما وقت ms213 موت صاحبه. # 1517 الفرق بين العمل والجعل: أن العمل هو إيجاد الأثر في الشئ على ما ~~ذكرنا (2)، والجعل تغيير صورته بايجاد الأثر فيه وبغير ذلك، ألا ترى أنك ~~تقول جعل الطين خزفا وجعل الساكن متحركا وتقول عمل الطين خزفا ولا تقول عمل ~~الساكن متحركا لان الحركة ليست بأثر يؤثر به في الشئ، والجعل أيضا يكون ~~بمعنى الاحداث وهو قوله تعالى " وجعل الظلمات والنور " (3) وقوله تعالى " ~~وجعل لكم السمع والابصار " (4) ويجوز أن يقال إن ذلك يقتضي أنه جعلها على ~~هذه الصفة التي هي عليها كما تقول جعلت الطين خزفا، والجعل أيضا يدل على ~~الاتصال ولذلك جعل طرفا للفعل فتستفتح به كقولك جعل يقول وجعل ينشد قال ~~الشاعر: # فاجعل تحللك من يمينك إنما * حنث اليمين على الأثيم الفاجر # PageV00P376 # فدل على تحلل شيئا بعد شئ، وجاء أيضا بمعنى الخبر في قوله تعالى " وجعلوا ~~الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا " (1) أي أخبروا بذلك، وبمعنى الحكم ~~في قوله تعالى " أجعلتم سقاية الحاج " (2) أي حكمتم بذلك، ومثله جعله الله ~~حراما وجعله حلالا أي حكم بتحليله وتحريمه، وجعلت المتحرك متحركا أي جعلت ~~ماله صار متحركا، وله وجوه كثيرة أوردناها في كتاب الوجوه والنظائر، والجعل ~~أصل الدلالة على الفعل لأنك تعلمه ضرورة وذلك أنك إذا رأيت دارا مهدمة ثم ~~رأيتها مبنية علمت التغير ضرورة ولم تعلم حدوث شئ إلا بالاستدلال. # 1518 الفرق بين العمل والفعل: أن العمل إيجاد الأثر في الشئ يقال فلان ~~يعمل الطين خزفا ويعمل الخوص زنبيلا والأديم سقاء، ولا يقال يفعل ذلك لان ~~فعل ذلك الشئ هو إيجاده على ما ذكرنا (3) وقال الله تعالى " والله خلقكم ~~وما تعملون " (4) أي خلقكم وخلق ما تؤثرون فيه بنحتكم إياه أو صوغكم له، ~~وقال البلخي رحمه الله تعالى: من الافعال ما يقع في علاج وتعب واحتيال ولا ~~يقال للفعل الواحد عمل، وعنده أن الصفة لله بالعمل مجاز، وعند أبي علي رحمه ~~الله: أنها حقيقة، وأصل العمل في اللغة الدؤوب ومنه سميت الراحلة يعملة ~~وقال الشاعر: # وقالوا قف ولا تعجل ms214 * وإن كنا على عجل قليل في هواك اليوم * ما نلقى من ~~العمل # PageV00P377 # أي من الدؤوب في السير، وقال غيره: # * والبرق يحدث شوقا كلما عملا * ويقال عمل الرجل يعمل واعتمل إذا عمل ~~بنفسه وأنشد الخليل: # إن الكريم وأبيك يعتمل * إن لم يجد يوما على من يتكل 1519 الفرق بين ~~العمل والصنع: (1289). # 1520 الفرق بين قولك عندي كذا وقولك قبلي كذا قولك في بيتي كذا: # قال الفقهاء: أصل هذا الباب أن المقر مأخوذ بما في لفظه لا يسقطه عنه ما ~~يقتضيه ولا يزاد ما ليس فيه، فعلى هذا إذا قال لفلان علي ألف درهم ثم قال ~~هي وديعة لم يصدق لان موجب لفظه الدين وهو قوله علي لان كلمة علي ذمة فليس ~~له اسقاطه، وكذا إذا قال له قبلي ألف درهم لان هذه اللفظة تتوجه إلى الضمان ~~وإلى الأمانة إلا أن الضمان عليها أغلب حتى سمي الكفيل قبيلا فإذا أطلق كان ~~على الضمان وأخذ به إلا أن يقيده بالأمانة فيقول له قبلي ألف درهم وديعة ~~وقوله علي لا يتوجه إلى الضمان فيلزمه به الدين ولا يصدق في صرفه عند فصل ~~أو وصل، وقوله وعندي وفي منزلي وما أشبه ذلك من الأماكن لا يقتضي الضمان ~~ولا الذمة لأنها ألفاظ الأمانة. # 1521 الفرق بين قولك عندي ولدني: (1856). # 1522 الفرق بين عند ومع: (2029). # 1523 الفرق بين العهد والعقد: (1465 - 1466). # 1524 الفرق بين العهد والميثاق: (2114). PageV00P378 # 1525 الفرق بين العهد والوعد: أن العهد ما كان من الوعد مقرونا بشرط نحو ~~قولك إن فعلت كذا فعلت كذا وما دمت على ذلك فأنا عليه، قال الله تعالى " ~~ولقد عهدنا إلى آدم " (1) أي أعلمناه أنك لا تخرج من الجنة ما لم تأكل من ~~هذه الشجرة، والعهد يقتضي الوفاء والوعد يقتضي الايجاز، ويقال نقض العهد ~~وأخلف الوعد. # 1526 الفرق بين العوج والعوج (2) - بالكسر والفتح -: الأول في المعاني، ~~والثاني في الأعيان. # قال في الكشاف عند تفسير قوله تعالى: " فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها ~~عوجا ولا أمتا " (3): فإن قلت: الأرض عين فكيف ms215 صح فيها مكسور العين؟ # قلت: اعتبار هذا اللفظ له موقع حسن بديع في وصف الأرض بالاستواء ونفي ~~الاعوجاج. وذلك أنك لو عمدت إلى قطعة أرض وبالغت في تسويتها على عيون ~~البصراء، واتفقوا على أنه لم يكن فيها اعوجاج، ثم استطلعت، رأي المهندس ~~فيها، وأمرته أن يعرض استواءها على المقاييس الهندسية، لعثر فيها على عوج ~~لا يدرك بحاسة البصر. فنفى الله ذلك العوج الذي لطف عن الادراك إلا بمقاييس ~~الهندسة. وذلك الاعوجاج لما لم يدرك إلا بالقياس دون الاحساس لحق بالمعاني، ~~فقيل: فيه (عوج) بالكسر. (اللغات). # 1527 الفرق بين العود والرجوع: (986). # PageV00P379 # 1528 الفرق بين العوض والبدل: أن العوض ما تعقب به الشئ على جهة المثامنة ~~تقول هذا الدرهم عوض من خاتمك وهذا الدينار عوض من ثوبك ولهذا يسمى ما يعطي ~~الله الأطفال على إيلامه إياهم أعواضا، والبدل ما يقام مقامه ويوقع موقعه ~~على جهة التعاقب دون المثامنة ألا ترى أنك تقول لمن أساء إلى من أحسن إليه ~~أنه بدل نعمته كفرا لأنه أقام الكفر مقام الشكر فلا تقول عوضه كفرا لان ~~معنى المثامنة لا يصح في ذلك، ويجوز أن يقال العوض هو البدل الذي ينتفع به ~~وإذا لم يجعل على الوجه الذي ينتفع به لم يسم عوضا، والبدل هو الشئ الموضوع ~~مكان غيره لينتفع به أو لا، قال ابن دريد: الابدال جمع بديل مثل أشراف ~~وشريف وفنيق وأفناق، وقد يكون البدل الخلف من الشئ، والبدل عند النحويين ~~مصدر سمي به الشئ الموضوع مكان آخر قبله جاريا عليه حكم الأول وقد يكون من ~~جنسه وغير جنسه ألا ترى أنك تقول مررت برجل زيد فتجعل زيدا بدلا من رجل ~~وزيد معرفة ورجل نكرة والمعرفة من غير جنس النكرة. # 1529 الفرق بين البدل والثمن والعوض (1): البدل: هو الشئ الذي يجعل مكان ~~غيره. # والثمن: هو البدل في البيع من العين أو الورق. وإذا استعمل في غيرهما كان ~~مشبها بهما كقوله تعالى: " ولا تشتروا بآياتي ثمنا # PageV00P380 # قليلا " (1). إن المراد به الرئاسة، والجاه والحطام الدنية الدنيوية. # والعوض: ms216 هو البدل الذي ينتفع به كائنا ما كان. (اللغات) 1530 الفرق بين ~~العوض والثمن: (586). # 1531 الفرق بين العوض والثواب: أن العوض يكون على فعل العوض، والثواب لا ~~يكون على فعل المثيب وأصله المرجوع وهو ما يرجع إليه العامل، والثواب من ~~الله تعالى نعيم يقع على وجه الاجلال وليس كذلك العوض لأنه يستحق بالألم ~~فقط وهو مثامنة من غير تعظيم فالثواب يقع على جهة المكافأة على الحقوق ~~والعوض يقع على جهة المثامنة في البيوع. # 1532 الفرق بين العيش والحياة: أن العيش اسم لما هو سبب الحياة من الأكل ~~والشرب وما بسبيل ذلك، والشاهد قولهم معيشة فلان من كذا يعنون مأكله ومشربه ~~مما هو سبب لبقاء حياته فليس العيش من الحياة في شئ. # 1533 الفرق بين العين والبصر: أن العين آلة البصر وهي الحدقة، والبصر اسم ~~للرؤية ولهذا يقال إحدى عينيه عمياء ولا يقال أحد بصريه أعمى، وربما يجري ~~البصر على العين الصحيحة مجازا ولا يجري على العين العمياء فيدلل هذا على ~~أنه اسم للرؤية على ما ذكرنا، ويسمى العلم بالشئ إذا كان جليا بصرا، يقال ~~لك فيه بصر يراد أنك تعلمه كما يراه غيرك. # PageV00P381 # * (غ) * 1534 الفرق بين الغاية والأمد: (286). # 1535 الفرق بين غاية الشئ والمدى: أن أصل الغاية الراية وسميت نهاية الشئ ~~غايته لان كل قوم ينتهون إلى غايتهم في الحرب أي رايتهم، ثم كثر حتى قيل ~~لكل ما ينتهى إليه غاية، ولكل غاية نهاية، والأصل ما قلناه، ومدى الشئ ما ~~بينه وبين غايته والشاهد قول الشاعر: # ولم ندر إن خضنا من الموت خيضة * لم العمر باق والمدى متطاول يعني مدى ~~العمر والمعنى ان الامل منفسح لما بينه وبين الموت، ومن ذلك قولهم هو مني ~~مدى البصر أي هو حيث يناله بصري كأن بصري ينفسح بيني وبينه، ثم كثر ذلك حتى ~~قيل للغاية مدى كما يسمى الشئ باسم ما يقرب منه. # 1536 الفرق بين الغبط والحسد: أن الغبط هو أن تتمنى أن يكون مثل حال ~~المغبوط لك من غير أن ms217 تريد زوالها عنه، والحسد أن تتمنى أن تكون حاله لك ~~دونه فلهذا ذم الحسد ولم يذم الغبط، فأما ما روي أنه عليه السلام سئل فقيل ~~له أيضر الغبط فقال نعم كما يضر العصا الخبط فإنه أراد أن تترك مالك فيه ~~سعة لئلا تدخل في المكروه وهذا مثل قولهم ليس الزهد في الحرام إنما الزهد ~~في الحلال، والاغتباط الفرح PageV00P382 # بالنعمة، والغبطة الحالة الحسنة التي يغبط عليها صاحبها. # 1537 الفرق بين الغداة والأصيل والبكرة والعشاء والعشي والمساء: أن ~~الغداة اسم لوقت والبكرة فعلة من بكر يبكر بكورا ألا ترى أنه يقال صلاة ~~الغداة وصلاة الظهر والعصر فتضاف إلى الوقت ولا يقال صلاة البكرة وإنما ~~يقال جاء في بكرة كما تقول جاء في غدوة وكلاهما فعل مثل النقلة، ثم كثر ~~استعمال البكرة حتى جرت على الوقت وإذا فاء الفئ سمي عشية ثم أصيل بعد ذلك، ~~ويقال فاء الفئ إذا زاد على طول الشجرة ويقال أتيته عشية أمس وسآتيه العشية ~~ليومك الذي أنت فيه، وسآتيه عشي غد بغير هاء وسآتيه بالعشي والغداة أي كل ~~عشي وكل غداة، والطفل وقت غروب الشمس والعشاء بعد ذلك وإذا كان بعيد العصر ~~فهو المساء ويقال للرجل عند العصر إذا كان يبادر حاجة قد أمسيت وذلك على ~~المبالغة. # 1538 الفرق بين الغدر والمكر: (2058). # 1539 الفرق بين الغذاء والرزق: (1000). # 1540 الفرق بين الغرر والخطر: أن الغرر يفيد ترك الحزم والتوثق فيتمكن ~~ذلك فيه، والخطر ركوب المخاوف رجاء بلوغ الخطير من الأمور ولا يفيد مفارقة ~~الحزم والتوثق. # 1541 الفرق بين الغرور والخدع: أن الغرور إيهام يحمل الانسان على فعل ما ~~يضره مثل أن يرى السراب فيحسبه ماء فيضيع ماءه فيهلك عطشا وتضييع الماء فعل ~~أداه إليه غرور السراب إياه، وكذلك غر إبليس آدم PageV00P383 # ففعل آدم الاكل الضار له. والخدع أن يستر عنه وجه الصواب فيوقعه في ~~مكروه، وأصله من قولهم خدع الضب إذا توارى في حجره وخدعه في الشراء أو ~~البيع إذا أظهر له خلاف ما أبطن فضره في ماه، وقال ms218 علي بن عيسى: الغرور ~~إيهام حال السرور فيما الامر بخلافه في المعلوم وليس كل إيهام غرورا لأنه ~~قد يوهمه مخوفا ليحذر منه فلا يكون قد غره، والاغترار ترك الحزم فيما يمكن ~~أن يتوثق فيه فلا عذر في ركوبه، ويقال في الغرور غره فضيع ماله وأهلك نفسه، ~~والغرور قد يسمى خدعا، والخدع يسمى غرورا على التوسع والأصل ما قلناه، واصل ~~الغرور الغفلة، والغر الذي لم يجرب الأمور يرجع إلى هذا فكأن الغرور يوقع ~~المغرور فيما هو غافل عنه من الضرر، والخدع مرجع يستر عنه وجه الامر. # 1542 الفرق بين الغرور والوهم (1): قيل: الغرور: إيهام حال السرور فيما ~~الامر بخلافه في المعلوم، وليس كل وهم غرورا، لأنه قد يتوهمه مخوفا، فيحذر ~~منه، فلا يقال: غره. (اللغات). # 1543 الفرق بين الغرض والمعنى: (2040). # 1544 الفرق بين الغزو والجهاد (2): الغزو: إنما يكون في بلاد العدو. # والجهاد: مطلق، فكل غاز مجاهد، دون العكس. # * كذا قيل، والأظهر في الفرق أن يقال أن الغزو ما كان الغرض # PageV00P384 # الأصلي فيه الغنيمة، وتحصيل المال - وإن استلزم ذلك الحرب والمقاتلة. # والجهاد: ما كان الغرض فيه المحاربة لقهر العدو - وإن استلزم ذلك تحصيل ~~الغنائم والفوائد (1) *. (اللغات). # 1545 الفرق بين الغشاء والغطاء: أن الغشاء قد يكون رقيقا يبين ما تحته ~~ويتوهم الرائي أنه لا شئ عليه لرقته، ومن ثم سميت أغشية البدن وهي أعصاب ~~رقيقة قد غشي بها كثير من أعضاء البدن مثل الكبد والطحال فالغطاء يقتضي ستر ~~ما تحته والغشاء لا يقتضي ذلك ومن ثم قيل غشي على الانسان لان ما يعتريه من ~~الغشي ليس بشئ بين والغطاء لا يكون إلا كثيفا ملاصقا، وقيل الغشاء يكون من ~~جنس الشئ والغطاء ما يقتضيه من جنسه كان أو من غير جنسه ولذلك تقول تغطيت ~~بالثياب ولا تقول تغشيت بها، فإن استعمل الغشاء موضع الغطاء فعلى التوسع. # 1546 الفرق بين الغشم والظلم: أن الغشم كره الظلم وعمومه توصف به الولاة ~~لان ظلمهم يعم، ولا يكاد يقال غشمني في المعاملة كما يقال ظلمني فيها وفي ~~المثل ms219 وال غشوم خير من فتنة تدوم، وقال أبو بكر: الغشم اعتسافك الشئ، ثم ~~قال يقال غشم السلطان الرعية يغشمهم، قال الشيخ أبو هلال رحمه الله: ~~الاعتساف خبط الطريق على غير هداية فكأنه جعل الغشم ظلما يجري على غير ~~طرائق الظلم المعهودة. # 1547 الفرق بين الغضب وإرادة الانتقام: أن الغضب معنى يقتضي العقاب # PageV00P385 # من طريق جنسه من غير توطين النفس عليه ولا يغير حكمه، وليس كذلك الإرادة ~~لأنها تقدمت فكانت عما توطن النفس على الفعل فإذا صحبت الفعل غيرت حكمه، ~~وليس كذلك الغضب، وأيضا فإن المغضوب عليه من نظير المراد وهو مستقل. # 1548 الفرق بين الغضب والاشتياط: (191). # 1549 الفرق بين الغضب والحرد: (718). # 1550 الفرق بين الغضب والسخط: أن الغضب يكون من الصغير على الكبير ومن ~~الكبير على الصغير والسخط لا يكون إلا من الكبير على الصغير يقال سخط ~~الأمير على الحاجب ولا يقال سخط الحاجب على الأمير ويستعمل الغضب فيهما، ~~والسخط إذا عديته بنفسه فهو خلاف الرضا يقال رضيه وسخطه وإذا عديته بعلى ~~فهو بمعنى الغضب تقول سخط الله عليه إذا أراد عقابه. # 1551 الفرق بين الغضب والغيظ: (1575). # 1552 الفرق بين الغضب الذي توجبه الحمية والغضب الذي توجبه الحكمة: # أن الغضب الذي توجبه الحمية انتقاض الطبع بحال يظهر في تغير الوجه، ~~والغضب الذي توجبه الحكمة جنس من العقوبة يضاد الرضا وهو الغضب الذي يوصف ~~الله به. # 1553 الفرق بين الغطاء والحجاب والستر: (694). PageV00P386 # 1554 الفرق بين الغطاء والستر: (1081). # 1555 الفرق بين الغطاء والغشاء: (1545). # 1556 الفرق بين الغفران والستر: أن الغفران أخص وهو يقتضي إيجاب الثواب. ~~والستر سترك الشئ بستر ثم استعمل في الاضراب عن ذكر الشئ فيقال ستر فلان ~~على فلان إذا لم يذكر ما اطلع عليه من عثراته وستر الله عليه خلاف فضحه ولا ~~يقال لمن يستر عليه في الدنيا إنه غفر له لان الغفران ينبئ عن استحقاق ~~الثواب على ما ذكرنا ويجوز أن يستر في الدنيا على الكافر والفاسق. # 1557 الفرق بين الغفران والصفح: أن الغفران ما ذكرناه (1). والصفح ~~التجاوز ms220 عن الذنب من قولك صفحت الورقة إذا تجاوزتها وقيل هو ترك مؤاخذة ~~المذنب بالذنب وإن تبدي له صفحة جميلة ولهذا لا يستعمل في الله تعالى. # 1558 الفرق بين الغفران والعفو: أن الغفران يقتضي إسقاط العقاب وإسقاط ~~العقاب هو إيجاب الثواب فلا يستحق الغفران إلا المؤمن المستحق للثواب، وهذا ~~(2) لا يستعمل إلا في الله فيقال غفر الله لك ولا يقال غفر زيد لك إلا شاذا ~~قليلا والشاهد على شذوذه أنه لا يتصرف في صفات العبد كما يتصرف في صفات ~~الله تعالى، ألا ترى أنه يقال استغفرت الله تعالى ولا يقال استغفرت زيدا. ~~والعفو يقتضي # PageV00P387 # إسقاط اللوم والذم ولا يقتضي إيجاب الثواب، ولهذا يستعمل في العبد فيقال ~~عفا زيد عن عمرو وإذا عفا عنه لم يجب عليه إثابته، إلا أن العفو والغفران ~~لما تقارب معناهما تداخلا واستعملا في صفات الله جل اسمه على وجه واحد ~~فيقال عفا الله عنه وغفر له بمعنى واحد، وما تعدى به اللفظان يدل على ما ~~قلنا وذلك أنك تقول عفا عنه فيقتضي ذلك إزالة شئ عنه وتقول غفر له فيقتضي ~~ذلك إثبات شئ له. # 1559 الفرق بين قوله لا يغفر أن يشرك به وقوله لا يغفر الشرك به: فيما ~~قال علي بن عيسى: أن لا تدل على الاستقبال وتدل على وجه الفعل في الإرادة ~~ونحوها إذا كان قد يريد الانسان الكفر مع التوهم أنه إيمان كما يريد ~~النصراني عبادة المسيح ويجوز إرادته أن يكفر مع التوهم أنه إيمان. والفرق ~~من جهة أخرى أن المصدر لا يدل على زمان وان يفعل على (1) يدل على زمان ففي ~~قولك إن مع الفعل زيادة ليست في الفعل. # 1560 الفرق بين الغفلة والسهو: أن الغفلة تكون عما يكون، والسهو يكون عما ~~لا يكون تقول غفلت عن هذا الشئ حتى كان ولا تقول سهوت عنه حتى كان لأنك إذا ~~سهوت عنه لم يكن ويجوز أن تغفل عنه ويكون، وفرق آخر أن الغفلة تكون عن فعل ~~الغير تقول كنت غافلا عما كان من فلان ms221 ولا يجوز أن يسهى عن فعل الغير. # 1561 الفرق بين الغفلة والسهو (2): قيل: السهو عدم التفطن للشئ مع بقاء ~~صورته أو معناه في الخيال أو الذكر بسبب اشتغال النفس # PageV00P388 # والتفاتها إلى بعض مهماتها. # والغفلة: عدم حضور الشئ في البال بالفعل. فهي أعم من السهو ولما كان ذلك ~~من لواحق القوى الانسانية كان مسلوبا عن الملائكة. (اللغات). # 1562 الفرق بين الغفلة والنسيان (1): الغفلة: عبارة عن عدم التفطن للشئ ~~وعدم عقليته بالفعل، سواء بقيت صورتها أو معناه في الخيال، أو الذكر، أو ~~انمحت عن أحدهما. # وهي أعم من النسيان، لأنه عبارة عن الغفلة عن الشئ مع انمحاء صورته أو ~~معناه عن الخيال، أو الذكر، بالكلية، ولذلك يحتاج الناسي إلى تجشم كسب جديد ~~وكلفة في تحصيله ثانيا. كذا حققه بعض المتأخرين. (اللغات). # 1563 الفرق بين الغلبة والقدرة: أن الغلبة من فعل الغالب وليست القدرة من ~~فعل القادر يقال غلب خصمه غلبا كما تقول طلب طلبا وفي القرآن " وهم من بعد ~~غلبهم سيغلبون " (2) وقولهم الله غالب من صفات الفعل، وقولنا له قاهر من ~~صفات الذات، وقد يكون من صفات الفعل وذلك أنه يفعل ما يصير به العدو ~~مقهورا، وقال علي بن عيسى: الغالب القادر على كسر حد الشئ عند مقاومته ~~باقتداره، والقاهر القادر على المستعصب من الأمور. # 1564 الفرق بين الغلبة والقهر: أن الغلبة تكون بفضل القدرة وبفضل العلم # PageV00P389 # يقال قاتله فغلبه وصارعه فغلبه وذلك لفضل قدرته وتقول حاجه فغلبه ولاعبه ~~بالشطرنج فغلبه بفضل علمه وفطنته، ولا يكون القهر إلا بفضل القدرة، ألا ترى ~~أنك تقول ناوأه فقهره ولا تقول حاجه فقهره ولا تقول قهره بفضل علمه كما ~~تقول غلبه بفضل علمه. # 1565 الفرق بين الغلط والخطأ: أن الغلط هو وضع الشئ في غير موضعه ويجوز ~~أن يكون صوابا في نفسه، والخطأ لا يكون ثوابا على وجه، مثال ذلك أن سائلا ~~لو سأل عن دليل حديث الاعراض فأجيب بأنها لا تخلو من المتعاقبات ولم يوجد ~~قبلها كان ذلك خطأ لان الاعراض لا يصح ذلك ms222 فيها، ولو أجيب بأنها على ضربين ~~منها ما يبقى ومنها ما لا يبقى كان ذلك غلطا ولم يكن خطأ لان الاعراض هذه ~~صفتها إلا أنك قد وضعت هذا الوصف لها في غير موضعه، ولو كان خطأ لكان ~~الاعراض لم تكن هذه حالها لان الخطأ ما كان الصواب خلافه وليس الغلط ما ~~يكون الصواب خلافه بل هو وضع الشئ في غير موضعه، وقال بعضهم الغلط أن يسهى ~~عن ترتيب الشئ وإحكامه والخطأ أن يسهى عن فعله أو أن يوقعه من غير قصد له ~~ولكن لغيره. # 1566 الفرق بين الغم والأسف والحسرة: (737). # 1567 الفرق بين الغم والهم: (2262 - 2263). # 1568 الفرق بين الغنيمة والفئ (1): الغنيمة: ما أخذ من أموال أهل # PageV00P390 # الحرب من الكفار بقتال، وهي للمسلمين هبة من الله عز وجل لهم. # والفئ: ما اخذ بغير قتال، وهو خاص للنبي صلى الله عليه وآله، ومن بعده ~~للامام. وهو المروي عن الأئمة عليهم السلام. فلا عبرة بقول من قال: هما ~~واحد (1). (اللغات). # 1569 الفرق بين الغنيمة والفئ: أن الغنيمة اسم لما اخذ من أموال المشركين ~~بقتال، والفئ ما اخذ من أموالهم بقتال وغير قتال إذا كان سبب أخذه الكفر ~~ولهذا قال أصحابنا إن الجزية والخراج من الفئ. # 1570 الفرق بين الغنيمة والنفل: (2213). # 1571 الفرق بين الغنى والجدة واليسار: (613). # 1572 الفرق بين غني بالمكان وأقام بالمكان: (247). # 1573 الفرق بين الغيث والمطر (2): الغيث: المطر الذي يغيث من الجدب. وكان ~~نافعا في وقته. # والمطر: قد يكون نافعا وقد يكون ضارا في وقته، وفي غير وقته، قاله ~~الطبرسي. (اللغات). # 1574 الفرق بين الغيظ والغضب (3): قد فرق بينهما بأن الغضب ضد الرضا، وهو ~~إرادة العقاب المستحق بالمعاصي. # PageV00P391 # والغيظ: هيجان [22 / ب] الطبع بكثرة (1) ما يكون من المعاصي، ولذلك يقال: ~~(غضب الله على الكفار)، ولا يقال: اغتاظ منهم. # وعرف الغزالي وغيره الغضب بأنه: غليان دم القلب لطلب الانتقام. وعلى هذا ~~فالغيظ والغضب مترادفان، ويكون إطلاق الغضب عليه - تعالى - باعتبار غاية ~~الغاية كأكثر الصفات، فإنها باعتبار الغايات لا المبادي. (اللغات). # 1575 ms223 الفرق بين الغيظ والغضب: أن الانسان يجوز أن يغتاظ من نفسه ولا يجوز ~~أن يغضب عليها وذلك أن الغضب إرادة الضرر للمغضوب عليه ولا يجوز أن يريد ~~الانسان الضرر لنفسه، والغيظ يقرب من باب الغم. # 1576 الفرق بين الغيوب والأفول: (246). # 1577 الفرق بين الغي والضلال: أن أصل الغي الفساد ومنه يقال غوى الفصيل ~~إذا بشم من كثرة شرب اللبن وإذا لم يرو من لبن أمه فمات هزلا. # فالكلمة من الأضداد، وأصل الضلال الهلاك ومنه قولهم ضلت الناقة إذا هلكت ~~بضياعها وفي القرآن " أءذا ضللنا في الأرض " (2) أي هلكنا بتقطع أوصالنا ~~فالذي يوجبه أصل الكلمتين أن يكون الضلال عن الدين أبلغ من الغي فيه ~~ويستعمل الضلال أيضا في الطريق كما يستعمل في الدين فيقال ضل عن الطريق إذا ~~فارقه ولا يستعمل الغي إلا في الدين خاصة فهذا فرق آخر وربما استعمل الغي ~~في الخيبة يقال غوى الرجل إذا خاب في مطلبه وأنشد قول # PageV00P392 # الشاعر: # فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره * ومن يغو لا يعدم على الغي لائما وقيل ~~أيضا معنى البيت أن من يفعل الخير يحمد ومن يفعل الشر يذم فجعل من المعنى ~~الأول ويقال أيضا ضل عن الثواب ومنه قوله تعالى " كذلك يضل الله الكافرين " ~~(1) والضلال بمعنى الضياع يقال هو ضال في قومه أي ضائع ومنه قوله تعالى " ~~ووجدك ضالا فهدى " (2) أي ضائعا في قومك لا يعرفون منزلتك ويجوز أن يكون ~~ضالا أي في قوم ضالين لان من أقام في قوم نسب إليهم كما قيل خالد الحذاء ~~لنزوله بين الحذائين وأبو عثمان المازني لاقامته في بني مازن لم يكن منهم، ~~وقال أبو علي رحمه الله: " ووجد ضالا فهدى " (3) أي وجدك ذاهبا إلى النبوة ~~فهي ضالة عنك كما قال تعالى " أن تضل إحداهما " (4) وإنما الشهادة هي ~~الضلالة عنها وهذا من المقلوب المستفيض في كلامهم ويكون الضلال الابطال ~~ومنه " أضل أعمالهم " (5) أي أبطلها، ومنه " ألم يجعل كيدهم في تضليل " (6) ~~ويقال ضللني فلان أي سماني ضالا، والضلال يتصرف في وجوه لا يتصرف الغي ms224 ~~فيها. # 1578 الفرق بين الغي والفساد: أن كل غي قبيح ويجوز أن يكون فساد ليس ~~بقبيح كفساد التفاحة بتعينها ويذهب بذلك إلى أنها تغيرت عن الحال التي كانت ~~عليها، وإذا قلنا فلان فاسد اقتضى ذلك أنه فاجر وإذا قلت إنه غاو اقتضى ~~فساد المذهب والاعتقاد. # PageV00P393 # 1579 الفرق بين الغواية والضلال (1): قال النيسابوري * عند تفسير قوله ~~تعالى: " ما ضل صاحبكم وما غوى " (2): # الظاهر أن الضلال أعم، وهو أن لا يجد السالك مقصده طريقا أصلا. # والغواية: أن لا يكون المقصد طريقا، فكأنه - سبحانه - نفى الأعم أولا، ثم ~~نفى عنه الأخص، ليفيد أنه على الجادة، غير منحرف عنها أصلا. (اللغات). # هو الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري، نظام الدين، ويقال له ~~الأعرج، مفسر له اشتغال بالحكمة والرياضيات. أصله من بلدة (قم) منشؤه وسكنه ~~في نيسابور. من كتبه (غرائب القرآن ورغائب الفرقان) طبع في ثلاثة مجلدات، ~~ويعرف بتفسير النيسابوري ألفه سنة 828. # (2) النجم 53: 2. (*) # PageV00P394 # * (ف) * 1580 الفرق بين الفائدة والبيان: (428). # 1581 الفرق بين الفاء الجوابية والعطف: (1450). # 1582 الفرق بين الفاسد والباطل: (357). # 1583 الفرق بين الفاسد والمردود: (1990). # 1584 الفرق بين الفاسد والمنهي عنه: (2098). # 1585 الفرق بين قولنا فاض وبين قولنا سال: أنه يقال فاض إذا سال بكثرة ~~ومنه الإفاضة من عرفة وهو أن يندفعوا منها بكثرة. وقولنا سال لا يفيد ~~الكثرة، ويجوز أن يقال فاض إذا سال بعد الامتلاء وسال على كل وجه. # 1586 الفرق بين الفاضل والمتفضل (1): أن الفاضل هو الزائد على غيره في ~~خصلة من خصال الخير، والفضل الزيادة يقال فضل الشئ في نفسه إذا زاد وفضله ~~غيره إذا زاد عليه وفضله بالتشديد إذا أخبر بزيادته على غيره ولا يوصف الله ~~تعالى بأنه فاضل لأنه لا يوصف بالزيادة والنقصان # PageV00P395 # 1587 الفرق بين الفئة والجماعة: أن الفئة هي الجماعة المتفرقة من غيرها ~~من قولك فأوت رأسه أي فلقته، وانفأي الفرج إذا انفرج مكسورا، والفئة في ~~الحرب القوم يكونون ردء المحاربين يعنون إليهم إذا حالوا ومنه قوله عز وجل ~~" أو متحيزا إلى فئة " (1) ثم قيل لجمع ms225 كل من يمنع أحدا وينصره فئة، وقال ~~أبو عبيدة الفئة الأعوان. # 1588 الفرق بين الفؤاد والقلب: (1742). # 1589 الفرق بين الفتح والفصل: أن الفتح هو الفصل بين الشيئين ليظهر ما ~~وراءهما ومنه فتح الباب ثم اتسع فيه فقيل فتح إلى المعنى فتحا إذا كشفه، ~~وسمت الأمطار فتوحا والفاتح الحاكم وقد فتح بينهما أي حكم ومنه قوله تعالى ~~" افتح بيننا وبين قومنا بالحق " (2). # 1590 الفرق بين الفتق والفصل: أن الفتق بين الشيئين الذين كانا ملتئمين ~~أحدهما متصل بالآخر فإذا فرق بينهما فقد فتقا، وإن كان الشئ واحدا ففرق ~~بعضه من بعض قيل قطع وفصل وشق ولم يقل فتق وفي القرآن " كانتا رتقا ~~ففتقناهما " (3) والرتق مصدر رتق رتقا إذا لم يكن بينهما فرجة والرتقاء من ~~النساء التي يمتنع فتقها على مالكها. # 1591 الفرق بين الفتنة والاختبار: أن الفتنة أشد الاختبار وأبلغه، وأصله ~~عرض الذهب على النار لتبين صلاحه من فساده ومنه قوله تعالى # PageV00P396 # " يوم هم على النار يفتنون " (1) ويكون في الخير والشر ألا تسمع قوله ~~تعالى " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " (2) وقال تعالى " لأسقيناهم ماء غدقا ~~لنفتنهم فيه " (3) فجعل النعمة فتنة لأنه قصد بها المبالغة في اختبار ~~المنعم عليه بها كالذهب إذا أريد المبالغة في تعرف حاله فيراني أدخل النار، ~~والله تعالى لا يختبر العبد لتغيير حاله في الخير والشر وإنما المراد بذلك ~~شدة التكليف. # 1592 الفرق بين الفتيا والمسألة: (1999). # 1593 الفرق بين الفجور والفسق: (1621). # 1594 الفرق بين الفحش والقبح: أن الفاحش الشديد القبح ويستعمل القبح في ~~الصور فيقال القرد قبيح الصورة ولا يقال فاحش الصورة ويقال هو فاحش القبح ~~وهو فاحش الطول وكل شئ جاوز حد الاعتدال مجاوزة شديدة فهو فاحش وليس كذلك ~~القبيح. # 1595 الفرق بين فحوى الخطاب ودليل الخطاب: أن فحوى الخطاب ما يعقل عند ~~الخطاب لا بلفظه كقوله تعالى " فلا تقل لهما أف " (4) فالمنع من ضربهما ~~يعقل عند ذلك، ودليل الخطاب هو أن يعلق بصفة الشئ أو بعدد أو بحال أو غاية ~~فما لم يوجد ذلك فيه فهو بخلاف الحكم، ms226 فالصفة قوله في سائمة الغنم الزكاة ~~فيه دليل على أنه ليس في المعلوفة زكاة، والعدد تعليق الحد بالثمانين فيه ~~دليل على سقوط ما زاد عليه، والغاية # PageV00P397 # قوله تعالى " حتى يطهرن " (1) فيه دليل على أن الوطئ قبل ذلك محظور، ~~والحال مثل ما روي أن يعلى بن أمية: قال لعمر مالنا نقصر وقد أمنا يعني ~~الصلاة فقال عمر تعجبت مما تعجبت منه وسأل رسول الله صلى الله عليه [وآله] ~~وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته، وهذا مذهب بعض ~~الفقهاء، وآخرون يقولون إن جميع ذلك يعرف بدلائل اخر دون دلائل الخطاب ~~المذكورة هاهنا، وفيه كلام كثير ليس هذا موضع ذكره، والدليل لو قرن به دليل ~~لم يكن مناقضة ولو قرن باللفظ فحواه لكان ذلك مناقضة ألا ترى أنه لو قال في ~~سائمة الغنم الزكاة وفي المعلوفة الزكاة لم يكن تناقضا، ولو قال فلا تقل ~~لهما أف واضربهما لكان تناقضا، وكذلك لو قال هو مؤتمن على قنطار ثم قال ~~يخون في الدرهم يعد تناقضا وقوله تعالى " ولا تظلمون فتيلا " (2) يدل فحواه ~~على نفي الظلم فيم زاد على ذلك، ودلالة هذا كدلالة النص لان السامع لا ~~يحتاج في معرفته إلى تأمل، وأما قوله تعالى " فمن كان منكم مريضا أو على ~~سفر فعدة من أيام اخر " (3) فمعناه فأفطر بعده، وقد جعله بعضهم فحوى ~~الخطاب، وليس ذلك بفحوى عندهم ولكنه من باب الاستدلال ألا ترى أنك لو قرنت ~~به فحواه لم يكن تناقضا فأما قوله تعالى " والسارق والسارقة فاقطعوا ~~أيديهما " (4) فإنه يدل على المراد بفائدته لا بصريحه ولا فحواه وذلك أنه ~~لما ثبت أنه زجر أفاد أن القطع هو لأجل السرقة وكذلك قوله تعالى " الزانية ~~والزاني " (5). # PageV00P398 # 1596 الفرق بين الفداء والعدل: أن الفداء ما يجعل بدل الشئ لينزل على ~~حاله التي كان عليها وسواء كان مثله أو أنقص منه، والعدل ما كان من الفداء ~~مثلا لما يفدى ومنه قوله تعالى " ولا يقبل منها عدل " (1) وقال تعالى " أو ~~عدل ذلك صياما " (2) أي مثله. ms227 # 1597 الفرق بين الفذ والواحد: أن الفذ يفيد التقليل دون التوحيد يقال لا ~~يأتينا فلان إلا في الفذ أي القليل، ولهذا لا يقال لله تعالى فذ كما يقال ~~له فرد. # 1598 الفرق بين الفرح والسرور: (1104). # 1599 الفرق بين بين الفرح والمرح: (1989). # 1600 الفرق بين الفرد والمتفرد (3): قيل: الفرد من لا نظير له، والمتفرد ~~البليغ الفردانية. # وقيل: هو الذي تفرد بخصوص وجود تفردا لا يتصور أن يشاركه فيه غيره، فهو - ~~سبحانه - الفرد المطلق أزلا وأبدا. # والمخلوق إنما يكون فردا إذا لم يكن له في أبناء جنسه نظير من خصلة من ~~خصال الخير، وذلك بالإضافة على أبناء جنسه، وبالإضافة إلى الوقت، إذ يمكن ~~أن يظهر في وقت آخر مثله بالإضافة # PageV00P399 # إلى بعض الخصال دون الجميع. فلا فردانية إلا لله سبحانه. # (اللغات). # 1601 الفرق بين الفرد والواحد: أن الفرد يفيد الانفراد من القرن، والواحد ~~يفيد الانفراد في الذات أو الصفة. ألا ترى أنك تقول فلان فرد في داره ولا ~~تقول واحد في داره، وتقول هو واحد أهل عصره تريد أنه قد انفرد بصفة ليس لهم ~~مثلها وتقول الله واحد تريد أن ذاته منفردة عن المثل والشبه، وسمي الفرد ~~فردا بالمصدر يقال فرد يفرد فردا وهو فارد وفرد والفرد مثله. # وقال علي بن عيسى رحمه الله تعالى: الواحد ما لا ينقسم في نفسه أو معنى ~~في صفته دون جملته كإنسان واحد ودينار واحد، وما لا ينقسم في معنى جنسه ~~كنحو هذا الذهب كله واحد وهذا الماء كله واحد، والواحد في نفسه ومعنى صفته ~~بما لا يكون لغيره أصلا هو الله جل ثناؤه. # 1602 الفرق بين الفرض والحتم: (690). # 1603 الفرق بين الفرض والقرض: (1715). # 1604 الفرق بين الفرض والوجوب: أن الفرض لا يكون إلا من الله، والايجاب ~~يكون منه ومن غيره تقول فرض الله تعالى على العبد كذا وأوجبه عليه، وتقول ~~أوجب زيد على عبده والملك على رعيته كذا ولا يقال فرض عليهم ذلك وإنما يقال ~~فرض لهم العطاء ويقال فرض له القاضي، والواجب يجب في ms228 نفسه من غير إيجاب يجب ~~له من حيث أنه غير متعد وليس كذلك الفرض لأنه متعد ولهذا صح وجوب ~~PageV00P400 # الثواب على الله تعالى في حكمته ولا يصح فرضه، ومن وجه آخر أن السنة ~~المؤكدة تسمى واجبا ولا تسمى فرضا مثل سجدة التلاوة هي واجبة على من يسمعها ~~وقيل على من قعد لها ولم يقل إنها فرض ومثل ذلك الوتر في أشباه له كثيرة، ~~وفرق آخر أن العقليات لا يستعمل فيها الفرض ويستعمل فيها الوجوب تقول هذا ~~واجب في العقل ولا يقال فرض في العقل، وقد يكون الفرض والواجب سواء في ~~قولهم صلاة الظهر واجبة وفرض لا فرق بينهما هاهنا في المعنى، وكل واحد ~~منهما من أصل فأصل الفرض الحز في الشئ تقول فرض في العود فرضا إذا حز فيه ~~حزا، وأصل الوجوب السقوط يقال وجبت الشمس للمغيب إذا سقطت ووجب الحائط وجبة ~~أي سقط، وحد الواجب والفرض عند من يقول إن القادر لا يخلو من الفعل والترك ~~ما له ترك قبيح وعند من يجيز خلو القادر من الفعل والترك ما إذا لم يفعله ~~استحق العقاب وليس يجب الواجب لايجاب موجب له ولو كان كذلك لكان القبيح ~~واجبا إذا أوجبه موجب، والأفعال ضربان أحدهما ألا يقارنه داع ولا قصد ولا ~~علم فليس له حكم زائد على وجوده كفعل الساهي والنائم، والثاني يقع مع قصد ~~وعلم أو داع وهذا على أربعة أضرب أحدها ما كان لفاعله أن يفعله من غير أن ~~يكون له فيه مثل المباح، والثاني ما يفعله لعاقبة محمودة وليس عليه في تركه ~~مضرة ويسمى ذلك ندبا ونفلا وتطوعا، وإن لم يكن شرعيا سمي تفضلا وإحسانا ~~وهذا هو زائد (1) على كونه مباحا، والثالث ماله فعله وإن لم يفعله لحقه ~~مضرة وهو الواجب والفرض وقد يسمى المحتم واللازم، والرابع # PageV00P401 # الذي ليس له فعله وإن فعله استحق الذم وهو القبيح والمحظور والحرام. # 1605 الفرق بين الفرض والوجوب (1): قال الطبرسي: الفرق بينهما أن الفرض ~~يقتضي فارضا فرضه، وليس كذلك الواجب، لأنه قد يجب ms229 الشئ في نفسه من غير ~~إيجاب موجب، ولذلك صح وجوب الثواب والعرض عليه - سبحانه - ولم يجز أن يقال: ~~فرض ومفروض. # وقال بعضهم: الفرق بين الفريضة والواجب هو أن الفريضة أخص من الواجب، ~~لأنها الواجب الشرعي، والواجب إذا كان مطلوبا (2) يجوز حمله على العقلي ~~والشرعي. # وقيل: الفرض ما أمر الله عباده أن يفعلوه كالصلاة، والزكاة، والصوم، ~~والحج، فهو أخص من الواجب. (اللغات). # 1606 الفرق بين الفرقان والقرآن: (1709). # 1607 الفرق بين قولك فرقه وبين قولك بثه: أن قولك فرق يفيد أنه باين بين ~~مجتمعين فصاعدا، وقولك بث يفيد تفريق أشياء كثيرة في مواضع مختلفة متباينة ~~وإذا فرق بين شيئين لم يقل إنه بث وفي القرآن " وبث فيها من كل دابة " (3). # 1608 الفرق بين الفرق والتفريق: أن الفرق خلاف الجمع، والتفريق جعل # PageV00P402 # الشئ مفارقا لغيره حتى كأنه جعل بينهما فرقا بعد فرق حتى تباينا وذلك أن ~~التفعيل لتكثير الفعل وقيل فرق الشعر فرقا بالتخفيف لأنه جعله فرقتين ولم ~~يتكرر فعله فيه، والفرق أيضا الفصل بين الشيئين حكما أو خبرا ولهذا قال ~~الله تعالى " فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين " (1) أي أفصل بيننا حكما في ~~الدنيا والآخرة ومن هذا فرق بين الحق والباطل. # 1609 الفرق بين الفرق والتفريق (2): قيل: التفريق: جعل الشئ مفارقا ~~لغيره. # والفرق: نقيض الجمع، والجمع: جعل الشئ مع غيره، فالفرق جعل الشئ لا مع ~~غيره. ويؤيد هذا الفرق قوله تعالى: " لا نفرق بين أحد من رسله " (3). أي لا ~~نجعل الأنبياء مفارقين بعضهم من بعض، بأن نؤمن ببعض، ونكفر ببعض. (اللغات). # 1610 الفرق بين الفرق والفصل: (1625). # 1611 الفرق بين الفريد والواحد والوحيد: (2300). # 1612 الفرق بين الفريق والجماعة: (644). # 1613 الفرق بين الفزع والحذر والخشية والخوف: (885). # PageV00P403 # 1614 الفرق بين الفزع والخوف (1): قيل: الفزع انقباض ونفار يعرض للانسان ~~من الشئ المخيف وهو من جنس الجزع. # وقيل: هو الخوف الشديد، ومنه قوله تعالى: " لا يحزنهم الفزع الأكبر " ~~(2). قيل هو الخوف من دخول النار وعذابها. # وقيل: هو النفخة الأخيرة لقوله تعالى " ويوم ينفخ في الصور ففزع من في ms230 ~~السماوات ومن في الأرض " (3). # وقيل: هو الانصراف إلى النار. # وقيل: هو حين تطبق النار على أهلها، وعلى كل من التفاسير (4). # فلا خوف أشد منه ولا أعظم. أعاذنا الله منه، بجوده، ومنه. # (اللغات). # 1615 الفرق بين الفزع والخوف والهلع: أن الفزع مفاجأة الخوف عند هجوم ~~غارة أو صوت هدة وما أشبه ذلك، وهو انزعاج القلب بتوقع مكروه عاجل وتقول ~~فزعت منه فتعديه بمن وخفته فتعديه بنفسه فمعنى خفته أي هو نفسه خوفي ومعنى ~~فزعت منه أي هو ابتداء فزعي لان من لابتداء الغاية وهو يؤكد ما ذكرناه، ~~وأما الهلع فهو أسوأ الجزع وقيل الهلوع على ما فسره الله تعالى في قوله ~~تعالى " إن الانسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا " ~~(5) ولا يسمى هلوعا حتى تجتمع فيه هذه الخصال. # PageV00P404 # 1616 الفرق يبن الفساد والعثو: (1407). # 1617 الفرق بين الفساد والغي: (1578). # 1618 الفرق بين الفساد والقبيح: أن الفساد هو التغيير عن المقدار الذي ~~تدعو إليه الحكمة والشاهد أنه نقيض الصلاح وهو الاستقامة على ما تدعو إليه ~~الحكمة وإذا قصر عن المقدار أو أفرط لم يصلح وإذا كان على المقدار أصلح ~~والقبيح ما تزجر عنه الحكمة وليس فيه معنى المقدار. # 1619 الفرق بين الفساد والقبيح (1): قيل: الفرق بينهما أن الفساد تغيير ~~عن المقدار الذي تدعو إليه الحكمة وليس كذلك القبيح، لأنه ليس فيه معنى ~~المقدار، وإنما هو ما تزجر عنه الحكمة، كما أن الحسن ما تدعو إليه الحكمة. ~~(اللغات). # 1620 الفرق بين الفسق والخروج: أن الفسق في العربية خروج مكروه ومنه يقال ~~للفأرة الفويسقة لأنها تخرج من جحرها للافساد، وقيل فسقت الرطبة إذا خرجت ~~من قشرها لان ذلك فساد لها ومنه سمي الخروج من طاعة الله بكبيرة فسقا ومن ~~الخروج مذموم ومحمود والفرق بينهما بين. # 1621 الفرق بين الفسق والفجور: أن الفسق هو الخروج من طاعة الله بكبيرة، ~~والفجور الانبعاث في المعاصي والتوسع فيها وأصله من قولك # PageV00P405 # أفجرت السكر إذا خرقت فيها خرقا واسعا فانبعث الماء كل منبعث فلا يقال ~~لصاحب ms231 الصغيرة فاجر كما لا يقال لمن خرق في السكر خرقا صغيرا أنه قد فجر ~~السكر ثم كثر استعمال الفجور حتى خص بالزنا واللواط وما أشبه ذلك. # 1622 الفرق بين الفصل والفتح: (1589). # 1623 الفرق بين الفصل والفتق: (1590). # 1624 الفرق بين الفصل والباب والكتاب: (1795). # 1625 الفرق بين الفصل والفرق: أن الفصل يكون في جملة واحدة، ولهذا يقال ~~فصل الثوب وهذا فصل في الكتاب لان الكتاب جملة واحدة ثم كثر حتى سمي ما ~~يتضمن جملة من الكلام فصلا ولهذا أيضا يقال فصل الامر لأنه واحد ولا يقال ~~فرق الامر لان الفرق خلاف الجمع فيقال فرق بين الامرين كما يقال جمع بين ~~الامرين، وقال المتكلمون الحد ما أبان الشئ وفصله من أقرب الأشياء شبها به ~~لأنه إذا قرب شبهه منه صارا كالشئ الواحد ويقال أيضا فصلت العضو وهذا مفصل ~~الرسغ وغيره لان العضو من جملة الجسد ولا يقال في ذلك فرقت لأنه ليس بائنا ~~منه، وقال بعضهم ما كان من الفرق ظاهرا ولهذا يقال لما تضمن جنسا من الكلام ~~فصل واحد لظهوره وتجليه ولما كان الفصل لا يكون إلا ظاهرا قالوا فصل الثوب ~~ولم يقولوا فرق الثوب ثم قد تتداخل الكلمتان لتقارب معناهما. # 1626 الفرق بين الفصل والقطع: أن الفصل هو القطع الظاهر ولهذا يقال ~~PageV00P406 # فصل الثوب والقطع يكون ظاهرا وخافيا كالقطع في الشئ الملزق المموه ولا ~~يقال لذلك فصل حتى يبين أحد المفصولين عن الآخر، ومن ثم يقال فصل بين ~~الخصمين إذا ظهر الحق على أحدهما فزال تعلق أحدهما بصاحبه فتباينا ولا يقال ~~في ذلك قطع، ويقال قطعه في المناظرة لأنه قد يكون ذلك من غير أن يظهر ومن ~~غير أن يقطع شغبه وخصومته. # 1627 الفرق بين الفصم والقصم: (1733). # 1628 الفرق بين الفصل والاحسان: (73). # 1629 الفرق بين الفضل والطول: (1360). # 1630 الفرق بين الفطر والفعل: أن الفطر إظهار الحادث بإخراجه من العدم ~~إلى الوجود كأنه شق عنه فظهر، وأصل الباب الشق ومع الشق الظهور ومن ثم قيل ~~تفطر الشجر إذا تشقق بالورق وفطرت الاناء ms232 شققته وفطر الله الخلق أظهرهم ~~بايجاده إياهم كما يظهر الورق إذا تفطر عنه الشجر ففي الفطر معنى ليس في ~~الفعل وهو الاظهار بالاخراج إلى الوجود قبل ما لا يستعمل فيه الظهور ولا ~~يستعمل فيه الوجود، ألا ترى أنك لا تقول إن الله فطر الطعام والرائحة كما ~~تقول فعل ذلك، وقال علي بن عيسى: الفاطر العامل للشئ بايجاده بمثل الانشقاق ~~عنه. # 1631 الفرق بين الفطنة والحذق والكيس: (1849). # 1632 الفرق بين الفطنة والذكاء: (943). PageV00P407 # 1633 الفرق بين الفطنة والعلم: أن الفطنة هي التنبه على المعنى، وضدها ~~الغفلة ورجل مغفل لا فطنة له وهي الفطنة والفطانة، والطبانة مثلها ورجل طبن ~~فطن، ويجوز أن يقال إن الفطنة ابتداء المعرفة من وجه غامض فكل فطنة علم ~~وليس كل علم فطنة، ولما كانت الفطنة علما بالشئ من وجه غامض لم يجز أن يقال ~~الانسان فطن بوجود نفسه وبأن السماء فوقه. # 1634 الفرق بين الفطنة والنفاذ: (2207). # 1635 الفرق بين الفعل والاختراع: أن الفعل عبارة عما وجد في حال كان ~~قبلها مقدورا سواء كان عن سبب أو لا، والاختراع هو الايجاد عن غير سبب ~~وأصله في العربية اللين والسهولة فكأن المخترع قد سهل له الفعل فأوجده من ~~غير سبب يتوصل به إليه. # 1636 الفرق بين الفعل والانشاء: (316). # 1637 الفرق بين الفعل والتغيير والخلق: (874). # 1638 الفرق بين الفعل والصنع والعمل: (1290). # 1639 الفرق بين الفعل والعمل: (1518). # 1640 الفرق بين الفعل والفطر: (1630). # 1641 الفرق بين الفقد والعدم (1): الفقد: عدم الشئ بعد وجوده، فهو # PageV00P408 # أخص من العدم، لان العدم يقال فيه وفيما لا يوجد. فعلى هذا لا يقال: شريك ~~الباري مفقود بل يقال: معدوم. (اللغات). # 1642 الفرق بين الفقر والاعدام: (223). # 1643 الفرق بين الفقر والحاجة: (677). # 1644 الفرق بين الفقر والخلة: (867). # 1645 الفرق بين الفقير والمسكين (1): لا خلاف في اشتراكهما في وصف عدمي ~~هو [23 / أ] عدم وفاء الكسب بالكلية، والمال لمؤنته، ومؤونة عياله. وإنما ~~الخلاف في أيهما أسوأ حالا. # ومنشأ هذا الخلاف اختلاف أهل اللغة في ذلك، فقال الشيخ في المبسوط ~~والجمل: الفقير ms233 أسوأ حالا لوجوه: # الأول: أنه ابتدئ به في الآية، وهو يدل على الاهتمام بشأنه في الحاجة. # والثاني: أنه صلى الله عليه وآله قال: تعوذ من الفقر وسأل المسكنة، حيث ~~قال: " اللهم إني أعوذ بك من الفقر " (2) وقال: # " اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين " (3). # PageV00P409 # الثالث: قوله تعالى: " أما السفينة فكانت لمساكين " (1) فقد أثبت للمسكين ~~مالا، وبه قال ابن حمزة، وابن البراج، وابن إدريس. # وقال الشيخ في النهاية: المسكين أسوأ حالا لوجوه: # الأول: التأكيد به. فإنه يقال: فقير مسكين، ولا يقال العكس. # والتأكيد إنما يكون بالأقوى. # الثاني: قوله تعالى: " أو مسكينا ذا متربة " (2) وهو المطروح على التراب ~~لشدة الاحتياج. # الثالث: ما رواه أبو بصير. [عن المعصوم عليه السلام] قال: قلت لأبي عبد ~~الله عليه السلام: قول الله عز وجل: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " ~~(3). # قال: الفقير: الذي لا يسأل الناس، والمسكين: أجهد منه، والبائس أجهدهم. # قال شيخنا البهاء (4) طاب ثراه: قوله: " الفقير الذي لا يسأل الناس ". ~~الظاهر أنه كناية عن أن له مالا أو كسبا في الجملة، وهو (5) يقنع به. وكان ~~قاصرا عن مؤونته، ولا يسأل الناس. # وقوله: " المسكين أجهد منه " أي: أشق حالا. # والجهد: - بالفتح - المشتقة بمعنى أنه لا مال له ولا كسب أصلا. # وعلى هذا فيشكل جعل البائس أجهد منه. اللهم إلا أن يعتبر فيه الضعف ~~البدني كالزمانة ونحوها. انتهى كلامه، رفع مقامه. # PageV00P410 # وتظهر الفائدة في النذر والوصية لأسوئهما حالا وفي الكفارة أيضا، فإنها ~~مخصوصة بالمساكين. # أما الزكاة فكلاهما مستحقان، بكون الضابط في ذلك عدم ملك مؤونة السنة كما ~~مر. وهو المشهور عند الأصحاب، رضوان الله عليهم. # (اللغات). # 1646 الفرق بين الفقر والمسكنة: أن الفقر فيما قال الأزهري: في تأويل ~~قوله تعالى " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " (1) الفقير الذي لا يسأل ~~والمسكين الذي يسأل، ومثل عن ابن عباس والحسن وجابر بن زيد ومجاهد وهو قول ~~أبي حنيفة وهذا يدل على أنه رأى المسكين أضعف حالا وأبلغ في جهة الفقر، ~~ويدل عليه قوله تعالى " للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله ms234 " (2) إلى قوله ~~تعالى " يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف " (3) فوصفهم بالفقر وأخبر مع ذلك ~~عنهم بالتعفف حتى يحسبهم الجاهل بحالهم أغنياء من التعفف ولا يحسبهم أغنياء ~~إلا ولهم ظاهر جميل وعليهم بزة حسنة، وقيل لأعرابي أفقير أنت فقال بل مسكين ~~وأنشد: # أما الفقير الذي كانت حلوبته (4) * وفق العيال فلم يترك له سبد فجعل ~~للفقير حلوبة والمسكين الذي لا شئ له فأما قوله تعالى " فكانت لمساكين ~~يعملون في البحر " (5) فأثبت لهم ملك سفينة وسماهم مساكين فإنه روي أنهم ~~كانوا أجراء فيها ونسبها إليهم # PageV00P411 # لتصرفهم فيها والكون بها كما قال تعالى " لا تدخلوا بيوت النبي " (1) ثم ~~قال " وقرن في بيوتكن " (2) وعن أبي حنيفة فيمن قال مالي للفقراء والمساكين ~~أنهما صنفان. وعن أبي يوسف: أن نصف المال لفلان ونصفه للفقراء والمساكين، ~~وهذا يدل على أنه جعلهما صنفا واحدا والقول قول أبي حنيفة، ويجوز أن يقال ~~المسكين هو الذي يرق له الانسان إذا تأمل حاله وكل من يرق له الانسان يسميه ~~مسكينا. # 1647 الفرق بين الفقير والبائس: (356). # 1648 الفرق بين الفقير والمصرم: (2014). # 1649 الفرق بين الفقير والمملق: (2075). # 1650 الفرق بين الفقه والعلم: أن الفقه هو العلم بمقتضى الكلام على تأمله ~~ولهذا لا يقال إن الله بفقه لأنه لا يوصف بالتأمل، وتقول لمن تخاطبه تفقه ~~ما أقوله أي تأمله لتعرفه، ولا يستعمل إلا على معنى الكلام قال ومنه قوله ~~تعالى " لا يكادون يفقهون قولا " (3) وأما قوله تعالى " وإن من شئ إلا يسبح ~~بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " (4) فإنه لما أتى بلفظ التسبيح الذي هو قول ~~ذكر الفقه كما قال " سنفرغ لكم " (5) عقب قوله " كل يوم هو في شأن " (6) ~~قال الشيخ أبو هلال رحمه الله: وسمي علم الشرع فقها لأنه مبني عن معرفة ~~كلام # PageV00P412 # الله تعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم. # 1651 الفرق بين لا ينفك ولا يبرح ولا يخلو ولا يزال ولا يعرى: (879). # 1652 الفرق بين قولنا لم ينفك ولم يبرح ولم يزل: أن قولنا لم ينفك يقتضي ~~غيرا لم ينفك منه وهو ms235 يستعمل فيما كان الموصوف به لازما لشئ أو مقارنا له ~~أو مشبها بذلك على ما ذكرنا، ولم يبرح يقتضي مكانا لم يبرح منه، وليس كذلك ~~لم يزل فيما قال علي بن عيسى: إنما يستعمل فيما يوجب التفرقة به كقولك لم ~~يزل موجودا وحده ولا يقال لم ينفك زيد وحده، وقال النحويون: لم حرف نفي ~~وزال فعل نفي ومعناه ضد دام فلما دخلت عليه صار معناه دام فقولك لم يزل ~~موجودا بمعنى قولك دام موجودا لان نفي النفي إيجاب، وما في قولك ما زال حرف ~~نفي وفي قولك ما دام اسم مبهم ناقص ودام صلتها. # 1653 الفرق بين الفكر والنظر: (2191). # 1654 الفرق بين الفلاح والصلاح: (1286). # 1655 الفرق بين الفلق والشق: أن الفلق على ما جاء في التفسير هو الشق على ~~أمر كبير ولهذا قال تعالى " فالق الاصباح " (1) ويقال فلق الحبة عن السنبلة ~~وفلق النواة عن النخلة ولا يقولون في ذلك شق لان في الفلق المعنى الذي ~~ذكرناه ومن ثم سميت الداهية فلقا وفليقة. # 1656 الفرق بين الفلك والسماء: (1124). # PageV00P413 # 1657 الفرق بين الفناء والنفاد: (2208). # 1658 الفرق بين الفهم والعلم: أن الفهم هو العلم بمعاني الكلام عند سماعه ~~خاصة ولهذا يقال فلان سئ الفهم إذا كان بطئ العلم بمعنى ما يسمع ولذلك كان ~~الأعجمي لا يفهم كلام العربي، ولا يجوز أن يوصف الله بالفهم لأنه عالم بكل ~~شئ على ما هو به فيما لم يزل، وقال بعضهم لا يستعمل الفهم إلا في الكلام ~~ألا ترى أنك تقول فهمت كلامه ولا تقول فهمت ذهابه ومجيئه كما تقول علمت ~~ذلك. وقال أبو أحمد بن أبي سلمة رحمه الله: الفهم يكون في الكلام وغيره من ~~البيان كالإشارة ألا ترى أنك تقول فهمت ما قلت وفهمت ما أشرت به إلي. # قال الشيخ أبو هلال رحمه الله: الأصل هو الذي تقدم وإنما استعمل الفهم في ~~الإشارة لان الإشارة تجري مجرى الكلام في الدلالة على المعنى. # 1659 الفرق بين الفهم والعلم (1): قيل: الفهم: تصور المعنى من لفظ ~~المخاطب، وقيل: ms236 إدراك خفي، دقيق، فهو أخص من العلم، لان العلم نفس الادراك ~~سواء كان خفيا أو جليا، ولهذا قال سبحانه في قصة داود وسليمان عليهما ~~السلام: " ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما " (2). خص الفهم بسليمان، ~~وعمم العلم لداود وسليمان. (اللغات). # PageV00P414 # 1660 الفرق بين الفوج والجماعة والثلة والحزب والزمرة: أن الفوج الجماعة ~~الكثيرة ومنه قوله تعالى " ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا " (1) ~~وذلك أنهم كانوا يسلمون في وقت ثم نزلت هذه الآية وقبيلة قبيلة، ومعلوم أنه ~~لا يقال للثلة فوج كما يقال لهم جماعة، والثلة الجماعة تندفع في الامر جملة ~~من قولك ثللت الحائط إذا نقضت أسفله فاندفع ساقطا كله ثم كثر ذلك حتى سمي ~~كل بشر ثلا ومنه ثل عرضه، وقيل الثلل الهلاك، والزمرة جماعة لها صوت لا ~~يفهم وأصله من الزمار وهو صوت الأنثى من النعام ومنه قيل الزمرة وقرب منها ~~الزجلة وهي الجماعة لها زجل وهو ضرب من الأصوات، وقال أبو عبيدة: الزمرة ~~جماعة في تفرقة، والحزب الجماعة تتحزب على الامر أي تتعاون وحزب الرجل ~~الجماعة التي تعينه فيقوى أمره بهم وهو من قولك حزبني الامر إذا اشتد علي ~~كأنه فري إذا المرء (2). # 1661 الفرق بين الفوز والظفر: (1365). # 1662 الفرق بين الفوز والنجاة: (2141). # 1663 الفرق بين الفوق والأعلى: (234). # 1664 الفرق بين الفئ والرجوع: أن الفئ هو الرجوع من قرب ومنه قوله تعالى ~~" فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم " (3) يعني الرجوع ليس ببعيد، # PageV00P415 # ومنه سمي مال المشركين فيئا لذلك كأنه فاء من جانب إلى جانب. # 1665 الفرق بين الفئ والظل: (1366 - 1367). # 1666 الفرق بين الفئ والغنيمة: (1568 - 1569). PageV00P416 # * (ق) * 1667 الفرق بين الصفة بقادر والصفة برب: أن الصفة بقادر أعم من ~~حيث تجري على المقدور نحو قادر أن يقوم، ولا يجوز الصفة برب إلا في المقدر ~~المصرف المدبر وصفة قادر تجري في كل وجه وهو الأصل في هذا الباب، وقال ~~بعضهم لا يقال الرب إلا لله فرده بعضهم وقال قد جاء عن العرب خلاف ذلك وهو ~~قول الحارث بن حلزة: ms237 # وهو الرب والشهيد على يو * م الجبارين والبلاء بلاء والقول الأول هو ~~الصحيح لان قوله الرب هاهنا ليس بإطلاق لأنه خبر هو، وكذلك الشهيد والشهيد ~~هو الرب وهما يرجعان إلى هو فإذا كان الشهيد هو الرب وقد خص الشهيد بيوم ~~الجبارين فينبغي أن يكون خصوصه خصوصا للرب لأنه هو، وأما قول عدي بن زيد: # وراقد الرب مغبوط بصحته * وطالب الوجه يرضى الحال مختارا فإن ذلك من ~~خطابهم ومثله تسميتهم الصنم إلها ومسيلمة رحمانا (1) وأراد بالوجه وجه ~~الحق. # 1668 الفرق بين القادر والقدير (2): القادر: هو الذي إن شاء فعل، وإن # PageV00P417 # شاء لم يفعل. # والقدير: الفعال لكل ما يشاء، ولذلك لم يوصف به غير الباري تعالى شأنه. ~~(اللغات). # 1669 الفرق بين القادر والقوي: (1764). # 1670 الفرق بين القادر والمتمكن: (1926). # 1671 الفرق بين القادر والمقيت: (2053). # 1672 الفرق بين قولك قادر عليه وقادر على فعله: أن قولك قادر عليه يفيد ~~أنه قادر على تصريفه كقولك فلان قادر على هذا الحجر أي قادر على رفعه ~~ووضعه، وهو قادر على نفسه أي قادر على ضبطها ومنعها فيما تنازع إليه، وقادر ~~على فعله يفيد أنه قادر على إيجاده فبين الكلمتين فرق. # 1673 الفرق بين القادر على الشئ والمالك له: (1899). # 1674 الفرق بين القاضي والمفتي (1): الفرق بينهما أن المفتي يقرر ~~القوانين الشرعية. # والقاضي: يشخص تلك القوانين في المواد الجزئية، مثل أن يقول للمشار إليه: ~~عليك البينة، وعلى خصمك اليمين. # 1675 الفرق بين القاهر والعزيز: (1441). # PageV00P418 # 1676 الفرق بين القبح والسماجة: (1125). # 1677 الفرق بين القبح والفحش: (1594). # 1678 الفرق بين قبلي كذا وعندي كذا: (1520). # 1679 الفرق بين القبل والأول والبعد والآخر: (343). # 1680 الفرق بين القبول والاجابة وبين قولك أجاب واستجاب: أن القبول يكون ~~للأعمال قبل الله علمه، والاجابة الأدعية يقال أجاب دعاءه وقولك أجاب معناه ~~فعل الإجابة واستجاب طلب أن يفعل الإجابة لان أصل الاستفعال لطلب الفعل، ~~وصلح استجاب بمعنى أجاب لان المعنى فيه يؤول إلى شئ واحد وذلك أن استجاب ~~طلب الإجابة بقصده إليها وأجاب أوقع الإجابة بفعلها. # 1681 الفرق بين ms238 القبول الطاعة: (1335). # 1682 الفرق بين القبيح والذهب: (962). # 1683 الفرق بين القبيح والسوء: (1151). # 1684 الفرق بين القبيح والفساد: (1618 - 1619). # 1685 الفرق بين القبيح والوحش: (2999). # 1686 الفرق بين القبيل والجنس: (658). # 1687 الفرق بين القتل والذبح: (937). PageV00P419 # 1688 الفرق بين القتل والموت: أن القتل هو نقض البنية الحيوانية ولا يقال ~~له قتل في أكثر الحال إلا إذا كان من فعل آدمي، وقال بعضهم القتل إماتة ~~الحركة. ومنه يقال ناقة مقتلة إذا كثر عليها الأتعاب حتى تموت حركتها، ~~والموت عرض أيضا يضاد الحياة مضادة الروك ولا يكون إلا من فعل الله، ~~والميتة الموت بعينه إلا أنه يدل على الحال، والموت ينفي الحياة مع سلامة ~~البنية، ولابد في القتل من انتقاض البنية، ويقال لمن حبس الانسان حتى يموت ~~أنه قتله ولم يكن (1) بقاتل في الحقيقة لأنه لم ينقض البنية، ويستعار الموت ~~في أشياء فيقال مات قلبه إذا صار بلدا ومات المتاع أي كسد ومات الشئ بينهم ~~نقص وحظ ميت ضعيف ونبات ميت ذابل ووقع في المال موتان إذا تماوتت وموتان ~~الأرض إذا لم تعمر. # 1689 الفرق بين القدح والكأس: (1771). # 1690 الفرق بين القد والقط: (1737). # 1691 الفرق بين القدرة والاستطاعة: (163 - 164). # 1692 الفرق بين القدرة والحياة: أن قدرة الحي قد تتناقض مع بقاء حياته ~~على حد واحد ألا ترى أنه قد يتعذر عليه في حال المرض والكبر كثير من أفعاله ~~التي كانت مناسبة له مع كون إدراكه في الحالين على حد واحد فيعلم أن ما صح ~~به أفعاله قد يتناقض وما صح به إدراكه غير # PageV00P420 # متناقض، وفرق آخر أن العضو قد يكون فيه الحياة بدليل صحة إدراكه وإن لم ~~تكن فيه القدرة كالاذن ألا ترى أنه يتعذر تحريكها مباشرا وإن كانت منفصلة، ~~وفرق آخر أن الحياة جنس واحد والقدرة مختلفة ولو كانت متفقة لقدرتا بقدرتين ~~على مقدور واحد. # 1693 الفرق بين القدرة والصحة: (1246). # 1694 الفرق بين القدرة والطاقة: (1338). # 1695 الفرق بين القدرة والغلبة: (1563). # 1696 الفرق بين القدرة والقهر: أن القدرة تكون على صغير المقدور وكبيره، ~~والقهر يدل ms239 على كبر المقدور ولهذا يقال ملك قاهر إذا أريد المبالغة في مدحه ~~بالقدرة، ولا يقال في هذا المعنى ملك قادر لان إطلاق قولنا قادر لا يدل على ~~عظيم المقدور كما يدل عليه إطلاق قولنا قاهر. # 1697 الفرق بين القدرة والقوة (1): قيل: القدرة: كون الحي [24 / أ] بحيث ~~إن شاء فعل، وإن شاء ترك. # والقوة: هي المعنى الذي يتمكن بها الحي من مزاولة الافعال الشاقة. ~~(اللغات). # 1698 الفرق بين القدرة والمنة: (2082). # 1699 الفرق بين القدر والتقدير: (520). # PageV00P421 # 1700 الفرق بين القدر والقضاء: أن القدر هو وجود الافعال على مقدار ~~الحاجة إليها والكفاية لما فعلت من أجله ويجوز أن يكون القدر هو الوجه الذي ~~أردت إيقاع المراد عليه، والمقدر الموجد له على ذلك الوجه، وقيل أصل القدر ~~هو وجود الفعل على مقدار ما أراده الفاعل، وحقيقة ذلك في أفعال الله تعالى ~~وجودها على مقدار المصلحة، والقضاء هو فصل الامر على التمام. # 1701 الفرق بين القدر والقضاء (1): القضاء عبارة عن وجود الصور العقلية ~~لجميع الموجودات بإبداعه - سبحانه - إياها في العالم العقلي على الوجه ~~الأكمل (2) بلا زمان على ترتيبها الطولي (3) الذي هو باعتبار سلسلة العلل ~~والمعلومات. والعرضي: الذي باعتبار سلسلة الزمانيات والمعدات بحسب مقارنة ~~جزئيات الطبيعة المنتشرة في أفراد أجزاء (4) الزمان، كما قال تعالى: " وإن ~~من شئ إلا عندنا خزائنه " (5). # والقدر: عبارة عن ثبوت جميع الموجودات في العالم النفسي الفلكي على الوجه ~~الجزئي مطابقة لما في مواردها الخارجية الشخصية مستندة إلى أسبابها الجزئية ~~واجبة بها، لازمة لأوقاتها المعينة. كما قال عز وجل: " وما ننزله إلا بقدر ~~معلوم " (6). كذا حققه المحقق الكاشي # PageV00P422 # في (عين اليقين) *. # وقال الراغب: القضاء من الله أخص من القدر: لان القضاء: # الفصل، والقدر: هو التقدير. # وذكر بعض العلماء أن القدر بمنزلة المقدر للكيل، والقضاء بمنزلة الكيل. # - وقد سبق في باب الألف عند ذكر الفرق بين الإرادة والمشيئة (1) كلام في ~~هذا الباب به يتضح المرام، وينكشف المقام، فارجع إليه. (اللغات). # 1702 الفرق بين قدر له كذا ومنى له كذا: (2099). # 1703 الفرق بين القدير ms240 والقادر: (1668). # 1704 الفرق بين قولك بقدمه وقولك يسبقه: أن معنى قولك يقدمه يسير قدامه ~~ويسبقه يقتضي أنه يلحق قبله، وقال تعالى " يقدم قومه يوم القيامة " (2) قيل ~~إنه أراد يمشي على قدمه يقودهم إلى النار وليس كذلك يسبقهم لان يسبقهم يجوز ~~أن يكون معناه أنه يوجد قبلهم فيها. # 1705 الفرق بين القديم والباقي والمتقدم: (358). # 1706 الفرق بين القديم والعتيق: (1406). # 1707 الفرق بين القراءة والتلاوة: (541). # PageV00P423 # 1708 الفرق بين القرآن والفرقان: أن القرآن يفيد جمع السور وضم بعضها إلى ~~بعض، والفرقان يفيد أنه يفرق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر. # 1709 الفرق بين القرآن والفرقان (1): قال الجوهري (2): الفرقان: # القرآن. وكل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان، ولهذا قال تعالى: " ~~ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان " (3). والفرق: الفرقان أيضا ونظيره: الخسر ~~والخسران. انتهى. # وذكر المفسرون لتسمية القرآن بالفرقان وجوها منها: # - أنه سمي به لنزوله متفرقا مدة الزمان. # - ومنها أنه مفروق بعضه من بعض، لأنه مفصل بالسور والآيات. # - ومنها: افتراقه عن سائر المعجزات ببقائه على صفحات الأيام والدهور. # - ومنها: فرقه بين الحق والباطل، والحلال والحرام. # - وروى ابن سنان * عمن ذكره قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ~~القرآن والفرقان أهما شئ واحد، أم شيئان؟ فقال عليه السلام: # القرآن جملة الكتاب، والفرقان: المحكم الواجب العمل به. # ابن سنان هو عبد الله بن سنان بن ظريف. محدث من أهل الكوفة، روى عن أبي ~~عبد الله عليه السلام وكان خازنا للمنصور والمهدي والهادي والرشيد. له كتاب ~~يوم وليلة. (*) # PageV00P424 # وأقول (1): كفى بالحديث فارقا، ولعمري لا يفرق بين القرآن والفرقان إلا ~~من نزل في نبيهم القرآن، وعرفوا ظاهره وخوافيه، وأهل البيت أعلم بما فيه! ~~(اللغات). # 1710 الفرق بين القربان والبر: أن القربان البر الذي يتقرب به إلى الله ~~وأصله المصدر مثل الكفران والشكران. # 1711 الفرق بين القرب والقربة والقرباء والقرابة (2): الأول: يقال في ~~المكان، والثاني في المنزلة، والثالث والرابع في النسب. قاله الفيومي في ~~المصباح (3). # وقد يطلق أحدهما على الآخر من باب المجاز والمشاركة. # (اللغات). # 1712 الفرق بين القرب ms241 والدنو: (922). # 1713 الفرق بين القرض والدين: أن القرض أكثر ما يستعمل في العين والورق ~~هو أن تأخذ من مال الرجل درهما لترد عليه بدله درهما فيبقى دينا عليك إلى ~~أن ترده فكل قرض دين وليس كل دين قرضا وذلك أن أثمان ما يشترى بالنسأ ديون ~~وليست بقروض، فالقرض يكون من جنس ما اقترض وليس كذلك الدين، ويجوز أن يفرق ~~بينهما فنقول قولنا يداينه يفيد أنه يعطيه ذلك ليأخذ منه بدله، ولهذا يقال ~~قضيت # PageV00P425 # قرضه وأديت دينه وواجبه، ومن أجل ذلك أيضا يقال أديت صلاة الوقت وقضيت ما ~~نسيت من الصلاة لأنه بمنزلة القرض. # 1714 الفرق بين القرض والدين (1): قال في القاموس: (2) الدين: ماله أجل، ~~ومالا أجل له فقرض. انتهى. # وقيل: الدين: كل معاوضة يكون أحد العوضين فيها مؤجلا. وأما القرض: فهو ~~إعطاء الشئ ليستعيد (3) عوضا وقتا آخر من غير تعيين الوقت. # قلت: ويدل عليه قوله تعالى: " إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى " (4). حيث ~~اعتبر الاجل في مفهوم الدين ولم يعتبر ذلك في القرض، كما في قوله تعالى: " ~~من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " (5). # هذا وقد يراد من الدين ما ثبت في الذمة من مال الآخر، سواء كان مؤجلا أم ~~لم يكن. (اللغات). # 1715 الفرق بين القرض والفرض: أن القرض ما يلزم إعطاؤه، والفرض ما لا ~~يلزم إعطاؤه ويقال ما عنده قرض ولا فرض أي ما عنده خير لمن يلزمه أمره ولا ~~لمن لا يلزمه أمره، وأصل القرض القطع وقد أقرضته إذا دفعت إليه قطعة من ~~المال ومنه المقراض (6) ويجوز أن يقال أنه سمي # PageV00P426 # قرضا لتساوي ما يأخذ وما يرد، والعرب تقول تقارض الرجلان الثناء إذا أثنى ~~كل واحد منهما على صاحبه، وقال الشاعر: * وأيدي الندى في الصالحين قروض * ~~وقال بعضهم هما يتقارظان ولا يقال يتقارضان، وكلاهما عندنا جيد بل الضاد ~~أكثر من الظاء في هذا وأشهر ورواه علي بن عيسى: في تفسيره. # 1716 الفرق بين القرن والقوم: أن القرن اسم يقع على من يكون من الناس في ~~مدة سبعين ms242 سنة والشاهد قول الشاعر: # إذا ذهب القرن الذي أنت فيهم * وخلفت في قرن فأنت غريب وسموا قرنا لانهم ~~حد الزمان الذي هم فيه، ويعبر بالقرن عن القوة ومنه قوله صلى الله عليه ~~[وآله] وسلم " فإنها تطلع بين قرني الشيطان " أراد أن الشيطان في ذلك الوقت ~~أقوى ويجوز أن يقال إنهم سموا قرناء لاقترانهم في العصر، وقال بعضهم: أهل ~~كل عصر قرن. وقال الزجاج: القرن أهل كل عصر فيهم نبي أو من له طبقة عالية ~~في العالم فجعله من اقتران أهل العصر بأهل العلم فإذا كان في زمان فترة ~~وغلبة جهل لم يكن قرنا، وقال بعضهم القرن اسم من أسماء الأزمنة فكل قرن ~~سبعون سنة، وأصله من المقارنة وذلك أن أهل كل عصر أشكال ونظراء ورد وأسنان ~~متقاربة، ومن ثم قيل هو قرنه أي على سنه ومنه هو قرنه لاقترانه معه في ~~القتال، والقوم هم الرجال الذين يقوم بعضهم مع بعض في الأمور ولا يقع على ~~النساء إلا على وجه التبع كما قال عز وجل " كذبت قوم نوح المرسلين " (1) ~~والمراد الرجال والنساء تبع لهم، والشاهد على ما قلناه قول زهير: # PageV00P427 # وما أدري وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء فأخرج النساء من القوم. # 1717 الفرق بين القريحة والطبيعة: (1340). # 1718 الفرق بين القرين والصاحب: (1237). # 1719 الفرق بين القسامة والحسن: أن القسامة حسن يشتمل على تقاسيم الوجه ~~والقسم المستوي أبعاضه في الحسن، والحسن يكون في الجملة والتفصيل، والحسن ~~أيضا يكون في الافعال والأخلاق، والقسامة لا تكون إلا في الصور. # 1720 الفرق بين القسط والعدل: أن القسط هو العدل البين الظاهر ومنه سمي ~~المكيال قسطا والميزان قسطا لأنه يصور لك العدل في الوزن حتى تراه ظاهرا ~~وقد يكون من العدل ما يخفى ولهذا قلنا إن القسط هو النصيب الذي بينت وجوهه ~~وتقسط القوم الشئ تقاسموا بالقسط. # 1721 الفرق بين القسط والنصيب: (2179). # 1722 الفرق بين القسم والحظ: أن كل قسم حظ وليس كل حظ قسما وإنما القسم ~~ما كان عن مقاسمة وما لم يكن ms243 عن مقاسمة فليس بقسم فالانسان إذا مات وترك ~~مالا ووارثا واحدا قيل هذا المال كله حظ هذا الوارث ولا يقال هو قسمه لأنه ~~لا مقاسم له فيه فالقسم ما كان من جملة مقسومة والحظ قد يكون ذلك وقد يكون ~~الجملة كلها. # 1723 الفرق بين القسم والحلف: أن القسم أبلغ من الحلف لان معنى قولنا ~~PageV00P428 # أقسم بالله أنه صار ذا قسم بالله، والقسم النصيب والمراد أن الذي أقسم ~~عليه من المال وغيره قد أحرزه ودفع عنه الخصم بالله، والحلف من قولك سيف ~~حليف أي قاطع ماض فإذا قلت حلف بالله فكأنك قلت قطع المخاصمة بالله فالأول ~~أبلغ لأنه يتضمن معنى الآخر مع دفع الخصم ففيه معنيان وقولنا حلف يفيد معنى ~~واحدا وهو قطع المخاصمة فقط وذلك أن من أحرز الشئ باستحقاق في الظاهر فلا ~~خصومة بينه وبين أحد فيه وليس كل من دفع الخصومة في الشئ فقد أحرزه، ~~واليمين اسم للقسم مستعار وذلك أنهم كانوا إذا تقاسموا على شئ تصافقوا ~~بأيمانهم ثم كثر ذلك حتى سمي القسم يمينا. # 1724 الفرق بين القسم والعقد: (1467). # 1725 الفرق بين القسوة والصلابة: أن القسوة تستعمل فيما لا يقبل العلاج ~~ولهذا يوصف بها القلب وإن لم يكن صلبا. # 1726 الفرق بين القصد والإرادة: أن قصد القاصد مختص بفعله دون فعل غيره، ~~والإرادة غير مختصة بأحد الفعلين دون الآخر، والقصد أيضا إرادة الفعل في ~~حال إيجاده فقط وإذا تقدمته بأوقات لم يسم قصدا ألا ترى أنه لا يصح أن تقول ~~قصدت أن أزورك غدا. # 1727 الفرق بين القصد والحج: (697). # 1728 الفرق بين القصد والحرد: (719). # 1729 الفرق بين القصد والقناعة: أن القصد هو ترك الاسراف والتقتير جميعا، ~~والقناعة الاقتصار على القليل والتقتير ألا ترى أنه لا يقال هو PageV00P429 # قنوع إلا إذا استعمل دون ما يحتاج إليه ومقتصد لمن لا يتجاوز الحاجة ولا ~~يقصر دونها وترك الاقتصاد مع الغنى ذم وترك القناعة معه ليس بذم وذلك أن ~~نقيض الاقتصاد الاسراف، وقيل الاقتصاد من أعمال الجوارح لأنه نقيض الاسراف ~~وهو ms244 من أعمال الجوارح والقناعة من أعمال القلوب. # 1730 الفرق بين القصد والنحو: (2147). # 1731 الفرق بين القصد والهم: (2264). # 1732 الفرق بين القصص والحديث: أن القصص ما كان طويلا من الأحاديث متحدثا ~~به عن سلف ومنه قوله تعالى " نحن نقص عليك أحسن القصص " (1) وقال " نقص ~~عليك من أنباء الرسل " (2) ولا يقال لله قاص لان الوصف بذلك قد صار علما ~~لمن يتخذ القصص صناعة، وأصل القصص في العربية اتباع الشئ بالشئ ومنه قوله ~~تعالى " وقالت لأخته قصيه " (3) وسمي الخبر الطويل قصصا لان بعضه يتبع بعضا ~~حتى يطول وإذا استطال السامع الحديث قال هذا قصص والحديث يكون عمن سلف وعمن ~~حضر ويكون طويلا وقصيرا، ويجوز أن يقال القصص هو الخبر عن الأمور التي يتلو ~~بعضها بعضا، والحديث يكون عن ذلك وعن غيره، والقص قطع يستطيل ويتبع بعضه ~~بعضا مثل قص الثوب بالمقص وقص الجناح وما أشبه ذلك، وهذه قصة الرجل يعني ~~الخبر عن مجموع أمره وسميت قصة لأنها يتبع بعضها بعضا حتى تحتوي على جميع ~~أمره. # PageV00P430 # 1733 الفرق بين القصم والفصم: أن القصم بالقاف الكسر مع الإبانة قال أبو ~~بكر: القصم مصدر قصمت الشئ قصما إذا كسرته والقصمة من الشئ القطعة منه ~~والجمع قصم. والفصم بالفاء كسر من غير إبانة قال أبو بكر: انفصم الشئ ~~انفصاما إذا تصدع ولم ينكسر، قال أبو هلال ومنه قوله تعالى " لا انفصام لها ~~" (1) ولم يقل لا انقصام لها لان الانفصام أبلغ فيما أريد به هاهنا وذلك ~~أنه إذا لم يكن لها انفصام كان أحرى أن لا يكون لها انقصام. # 1734 الفرق بين القضاء والحكم: أن القضاء يقتضي فصل الامر على التمام من ~~قولك قضاه إذا أتمه وقطع عمله ومنه قوله تعالى " ثم قضى أجلا " (2) أي فصل ~~الحكم به " وقضينا إلى بني إسرائيل " (3) أي فصلنا الاعلام به وقال تعالى " ~~قضينا عليه الموت " (4) أي فصلنا أمر موته " فقضاهن سبع سماوات في يومين " ~~(5) أي فصل الامر به، والحكم يقتضي المنع عن الخصومة من قولك أحكمته إذا ~~منعته قال الشاعر: # أبني حنيفة ms245 أحكموا سفهاءكم * إني أخاف عليكم أن أغضبا ويجوز أن يقال ~~الحكم فصل الامر على الاحكام بما يقتضيه العقل والشرع فإذا قيل حكم بالباطل ~~فمعناه أنه جعل الباطل موضع الحق، ويستعمل الحكم في مواضع لا يستعمل فيها ~~القضاء كقولك حكم هذا كحكم هذا أي هما متماثلان في السبب أو العلة أو نحو ~~ذلك # PageV00P431 # وأحكام الأشياء تنقسم قسمين (1) حكم يرد إلى أصل وحكم لا يرد إلى أصل ~~لأنه أول في بابه. # 1735 الفرق بين القضاء والقدر: (1700 - 1701). # 1736 الفرق بين قولك قضى إليه وقضى به: أن قولك قضى إليه أي أعلمه وقوله ~~تعالى " وقضينا إليه ذلك الامر " (2) أي أعلمناه ثم فسر الامر الذي ذكره ~~فقال " إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين " (3) فكأنه قال وقضينا إليه أن دابر ~~هؤلاء مقطوع، ومعنى قولنا قضى به أنه فصل الامر به على التمام. # 1737 الفرق بين القط والقد (4): القد: قطع الشئ طولا، والقط: قطعه عرضا، ~~وفي وصف ضربات علي: " كان إذا اعتلى قد، وإذا اعترض قط ". # ومنه قط القلم، وهو قطع طرفه. قاله الحريري. (اللغات). # 1738 الفرق بين القعود والجلوس: (637). # 1739 الفرق بين القط والقد: أن القط هو القطع عرضا ومنه قط القلم والمقط ~~بفتح الميم موضع القط من رأس القلم ويكون مصدرا ومكانا، والمقط بكسر الميم ~~ما يقط عليه، والقد القطع طولا وكل # PageV00P432 # شئ قطعته طولا فقد قددته وفي الحديث أن عليا عليه السلام كان إذا علا ~~بالسيف قد وإذا اعترض قط. # 1740 الفرق بين القطع والفصل: (1626). # 1741 الفرق بين القلب والبال: أن القلب اسم للجارحة وسمي بذلك لأنه وضع ~~في موضعه من الجوف مقلوبا، والبال والحال وحال الشئ عمدته فلما كان القلب ~~عمدة البدن سمي بالا فقولنا بال يفيد خلاف ما يفيده قولنا قلب لان قولنا ~~بال يفيد أنه الجارحة التي هي عمدة البدن وقولنا قلب يفيد أنه الجارحة التي ~~وضعت مقلوبة أو الجارحة التي تتقلب بالأفكار والعزوم، ويجوز أن يقال إن ~~البال هو الحال التي معها ولهذا يقال إجعل هذا على بالك وقال امرؤ ms246 القيس: # فأصبحت معشوقا وأصبح أهلها * عليه القيام سئ الظن والبال أي سئ الحال في ~~ذكرها وتقول هو في حال حسنة ولا يقال في بال حسن فيفرق بذلك. # 1742 الفرق بين القلب والفؤاد (1): لم يفرق بينهما أهل اللغة، بل عرفوا ~~كلا منهما بالآخر، وقال بعض أصحابنا من أهل الحديث، الأفئدة [23 / ب] توصف ~~بالرقة. والقلوب باللين، لان الفؤاد: غشاء القلب، إذ رق نفذ القول فيه وخلص ~~إلى ما وراءه. وإذا غلظ تعذر وصوله إلى داخله. وإذا صادف القلب شيئا علق به ~~إذا كان لينا. # (اللغات). # PageV00P433 # 1743 الفرق بين قلب المسألة والمعارضة: أن قلب المسألة هو الرجوع على ~~السائل بمثل مطالبته في مذهب له يلزمه فيه مثل الملك كقولنا للمحيرة إذا ~~قالوا إن الفاعل في الشاهد لا يكون إلا جسما فلما كان الله فاعلا وجب أن ~~يكون جسما ما أنكرتم إذا كان الفاعل في الشاهد لا يكون إلا محدثا مربوبا أي ~~لا يكون في الغائب إلا كذلك، وقلب المسألة يكون بعد الجواب فإذا كان قبل ~~الجواب كان ظلما إلا أن يجعل على صيغة الجواب، والمعارضة هو أن يذكر ~~المذهبان جميعا فيجمع بينهما، وقلب السؤال لا يكون إلا ذكر مذهب واحد. # 1744 الفرق بين القليل واليسير: أن القلة تقتضي نقصان العدد يقال قوم ~~قليل وقليلون وفي القرآن " لشرذمة قليلون " (1) يريد أن عددهم ينقص عن عدة ~~غيرهم وهي نقيض الكثرة وليس الكثرة إلا زيادة العدد وهي في غيره إستعارة ~~وتشبيه، واليسير من الأشياء ما يتيسر تحصيله أو طلبه ولا يقتضي ما يقتضيه ~~القليل من نقصان العدد ألا ترى أنه يقال عدد قليل ولا يقال عدد يسير ولكن ~~يقال مال يسير لان جمع مثله يتيسر فإن استعمل اليسير في موضع القليل فقد ~~يجري اسم الشئ على غيره إذا قرب منه. # 1745 الفرق بين القمقام والهمام: أن القمقام هو السيد الذي تجتمع له أمور ~~ولا تتفرق عليه شؤونه من قولهم تقمقم الشئ إذا تجمع وقمقم عصبه جمعا ويقال ~~للبحر قمقام لأنه مجمع المياه. # PageV00P434 # 1746 الفرق بين ms247 قولك هو قمين به وقولك هو حري به وخليق به وجدير به: أن ~~القمين يقتضي مقاربة الشئ والدنو منه حتى يرجى تحققه ولذلك قيل خبز قمين ~~إذا بدا ينكرح كأنه دنا من الفساد ويقال للقودح الذي تتخذ منه الكوامخ ~~القمن، وقولك حري به يقتضي أنه مأواه فهو أبلغ من القمين ومن ثم قيل لمأوى ~~الطير حراها ولموضع بيضها الحري، وإذا رجا الانسان أمرا وطلبه قيل تحراه ~~كأنه طلب مستقره ومأواه ومنه قول الشاعر: # فإن نتجت مهرا كريما فبالحري * وإن يك أقراف فمن قبل الفحل وأما حليق به ~~بين الخلافة فمعناه أن ذلك مقدر فيه وأصل الخلق التقدير، وأما قولهم جدير ~~به فمعناه أن ذلك يرتفع من جهته ويظهر من قولك جدر الجدار إذا بنى وارتفع ~~ومنه سمي الحائط جدارا. # 1747 الفرق بين القناعة والقصد: (1729). # 1748 الفرق بين القنطرة والجسر: (628). # 1749 الفرق بين القنوط والخيبة واليأس: أن القنوط أشد مبالغة من اليأس ~~وأما الخيبة فلا تكون إلا بعد الامل لأنها امتناع نيل ما امل، فأما اليأس ~~فقد يكون قبل الامل وقد يكون بعده، والرجاء واليأس نقيضان يتعاقبان كتعاقب ~~الخيبة والظفر، والخائب المنقطع عما أمل. # 1750 الفرق بين الخيبة واليأس (1): الخائب: المنقطع عما أمل، ولا تكون ~~الخيبة إلا بعد الامل، لأنها امتناع نيل ما أمل. # PageV00P435 # واليأس قد يكون قبل الامل. كذا قيل (1). (اللغات) 1751 الفرق بين القنوط ~~واليأس (2): اليأس: انقطاع الطمع من الشئ، والقنوط: أخص منه، فهو أشد ~~اليأس. ويدل عليه قول سيد الساجدين في دعاء الصحيفة الشريفة السجادية (3): ~~" تفعل ذلك يا آلهي بمن خوفه منك أكثر من طمعه فيك، وبمن يأسه من النجاة ~~أوكد من رجائه للخلاص لا أن يكون يأسه قنوطا ". # وقال الراغب: القنوط: اليأس، وقيل هو من الخير، فهو أخص من مطلق اليأس، ~~ويدل عليه قوله تعالى: " لا تقنطوا من رحمة الله " (4). (اللغات). # 1752 الفرق بين القنوع والسؤال: أن القنوع سؤال الفضل والصلة خاصة، ~~والسؤال عام في ذلك وفي غيره يقال قنع يقنع قنوعا إذا سأل وهو قانع وفي ms248 ~~القرآن " وأطعموا القانع والمعتر " (5) قال القانع السائل والمعتر الذي يلم ~~بك لتعطيه ولا يسأل، إعتره يعتره وعره يعره وقيل عره واعتره واعتراه إذا ~~جاءه يطلب معروفه، وقال الليث: القانع المسكين الطواف، وقال مجاهد: القانع ~~هنا جارك ولو كان (6) غنيا وقال الحسن: القانع الذي يسأل ويقنع بما تعطيه، ~~وقال الفراء: القانع # PageV00P436 # الذي إن أعطيته شيئا قبله، وقال أبو عبيدة: القانع السائل الذي قنع إليك ~~أي خضع، وقال أبو علي: هو الفقير الذي يسأل، وقال إبراهيم: # القانع الذي يجلس في بيته والمعتر الذي يعتريك. # 1753 الفرق بين القهار والجبار: (599). # 1754 الفرق بين القهر والقدرة: (1696). # 1755 الفرق بين القوة والحول: (804). # 1756 الفرق بين القوة والقدرة: (1697). # 1757 الفرق بين القهر والغلبة: (1564). # 1758 الفرق بين القوة والشدة: (1190). # 1759 الفرق بين القوة والشهامة: (1225). # 1760 الفرق بين القوة والمتانة: (1913). # 1761 الفرق بين القول والعبارة والكلمة: أن القول يقتضي المقول بعينه ~~مفردا كان أو جملة أو ما يقوم مقام ذلك ولذلك تعدى تعديا مطلقا ولم يتعد ~~إلى غير المقول، والعبارة تعدت إلى معنى القول بحرف فقيل عبرت عنه. # 1762 الفرق بين القول والكلام (1): قال الطبرسي في القرق بينهما: # PageV00P437 # القول يدل على الحكاية. وليس كذلك الكلام. # نحو قال الحمد لله. فإذا أخبرت عنه بالكلام قلت: تكلم بالحمد قال: ~~والحكاية على ثلاثة أوجه. # أحدها: حكاية على اللفظ والمعنى، نحو: " قال ءاتوني افرغ عليه قطرا " ~~(1). إذا حكاه من يعرف لفظه ومعناه. # وحكاية على المعنى، وحكاية على اللفظ، نحو ما إذا حكاه من يعرف لفظه دون ~~معناه، نحو أن يقول نحاسا بدل قوله: قطرا. # (اللغات). # 1763 الفرق بين القوم والقرن: (1716). # 1764 الفرق بين القوي والقادر: أن القوي هو الذي يقدر على الشئ وعلى ما ~~هو أكثر منه ولهذا لا يجوز أن يقال للذي استفرغ قدرته في الشئ أنه قوي عليه ~~وإنما يقال له إنه قوي عليه إذا كان في قدرته فضل لغيره، ولهذا قال بعضهم ~~القوي القادر العظيم الشأن فيما يقدر عليه. # 1765 الفرق بين القياس وبن الاجتهاد: أن القياس حمل الشئ ms249 على الشئ في بعض ~~أحكامه لوجه من الشبه وقيل حمل الشئ على الشئ وإجراء حكمه عليه لشبه بينهما ~~عند الحامل، وقال أبو هاشم رحمه الله: " حمل شئ على شئ وإجراء حكمه عليه " ~~ولذلك سمي المكيال مقياسا من حيث كان يحمل عليه ما يراد كيله، وكذلك يسمون ~~ما يقدر به النعال مقياسا أيضا، ولذلك يستعمل القياس في شئ من غير إعتبار ~~له بغيره وإنما يقال قست الشئ بالشئ # PageV00P438 # فلا (1) يقال لمن شبه شيئا بشئ من غير أن يحمل أحدهما على الآخر ويجري ~~حكمه عليه قايس، ولو جاز ذلك لجاز أن يسمى الله تعالى قايسا لتشبيه الكافر ~~بالميت والمؤمن بالحي والكفر بالظلمة والايمان بالنور، ومن قال القياس ~~استخراج الحق من الباطل فقد أبعد لان النصوص قد يستخرج بها ذلك ولا يسمى ~~قياسا، ومثال القياس قولك إذا كان ظلم المحسن لا يجوز من حكيم فعقوبة ~~المحسن لا تجوز منه، والفقهاء يقولون هو حمل الفرع على الأصل لعلة الحكم، ~~والاجتهاد موضوع في أصل اللغة لبذل المجهود، ولهذا يقال اجتهد في حمل الحجر ~~إذا بذل مجهوده فيه ولا يقال اجتهدت في حمل النواة، وهو عند المتكلمين ما ~~يقتضي غلبة الظن في الاحكام التي كل مجتهد فيها مصيب ولهذا يقولون قال أهل ~~الاجتهاد كذا وقال أهل القياس كذا فيفرقون بينهما، فعلى هذا الاجتهاد أعم ~~من القياس لأنه يحتوي على القياس وغيره، وقال الفقهاء الاجتهاد بذل المجهود ~~في تعرف حكم الحادثة من النص لا بظاهره ولا فحواه، ولذلك قال معاذ: أجتهد ~~رأيي فيما لا أجد فيه كتابا ولا سنة، وقال الشافعي: الاجتهاد والقياس واحد ~~وذلك أن الاجتهاد عنده هو أن يعلل أصلا ويرد غيره إليه بها، فأما الرأي فما ~~أوصل إليه الحكم الشرعي من الاستدلال والقياس ولذلك قال معاذ: أجتهد رأيي، ~~وكتب عمر هذا ما رأى عمر وقال علي عليه السلام: رأي ورأي عمر أن لا يبعن ثم ~~رأيت بيعهن، يعني أمهات الأولاد، وفيه دلالة على بطلان قول من يرد الرأي ~~ويذمه، والترجيح ما أيد به العلة ms250 والخبر إذا قابله ما يعارضه، والاستدلال ~~أن يدل على أن # PageV00P439 # الحكم في الشئ ثابت من غير رده إلى أصل، والاجتهاد لا يكون إلا في ~~الشرعيات وهو مأخوذ من بذل المجهود واستفراغ الوسع في النظر في الحادث ~~ليرده إلى المنصوص على حسب ما يغلب في الظن وإنما يوسع ذلك مع عدم الدلالة ~~والنص ألا ترى أنه لا يجوز لأحد أن يقول إن العلم بحدوث الأجسام إجتهاد كما ~~أن سهم الجد إجتهاد، ولا يجوز أن يقال وجوب خمسة دراهم في مائتي درهم مسألة ~~إجتهاد لكون ذلك مجمعا عليه، وقد يكون القياس في العقليات فالفرق بينه وبين ~~الاجتهاد ظاهر. # 1766 الفرق بين القيمة والثمن: أن القيمة هي المساوية لمقدار المثمن من ~~غير نقصان ولا زيادة، والثمن قد يكون بخسا وقد يكون وفقا وزائدا والملك لا ~~يدل على الثمن فكل ماله ثمن مملوك وليس كل مملوك له ثمن وقال الله تعالى " ~~ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا " (1) فادخل الباء في الآيات وقال في سورة ~~يوسف " وشروه بثمن بخس " (2) فأدخل الباء في الثمن، قال الفراء: هذا لان ~~العروض كلها أنت مخير في إدخال الباء فيها إن شئت قلت اشتريت بالثوب كساء ~~وإن شئت قلت اشتريت بالكساء ثوبا أيهما جعلته ثمنا لصاحبه جاز فإذا جئت إلى ~~الدراهم والدنانير وضعت الباء في الثمن لان الدراهم أبدا ثمن. # 1767 الفرق بين الثمن والقيمة (3): الفرق بينهما أن القيمة: ما يوافق ~~مقدار # PageV00P440 # الشئ، ويعادله. ويدل عليه قول أمير المؤمنين عليه السلام: " وقيمة المرء ~~ما قد كان يحسنه " (١) والثمن: ما يقع التراضي به مما يكون وفقا له، أو ~~أزيد، أو أنقص. # ويرشد إليه قوله - سبحانه -: ﴿وشروه بثمن بخس﴾ (2). فإن تلك الدراهم العديدة لم ~~تكن قيمة يوسف، وإنما وقع عليها التراضي، وجرى عليها البيع. # PageV00P441 # * (ك) * 1768 الفرق بين الكائن والثابت: أن الكائن لا يكون إلا موجودا ~~ويكون ثابت ليس بموجود وهو من قولهم فلان ثابت النسب معنى ذلك أنه معروف ~~النسب وإن لم يكن موجودا ويقال شئ ثابت ms251 بمعنى أنه مستقر لا يزول، ويستعمل ~~الثبات في الأجسام والاعراض وليس كذلك الكون. # 1769 الفرق بين الكائن والواقع (1): والفرق بينهما: أن الواقع لا يكون ~~إلا حادثا، تشبيها بالحائط الواقع، لأنه من أبين الأشياء في الحدوث. # والكائن أعم منه، لأنه بمنزلة الموجود الثابت، يكون حادثا وغير حادث. ~~قاله الطبرسي. (اللغات). # 1770 الفرق بين الكائن والموجود: (2109). # 1771 الفرق بين الكأس والقدح: وذلك أن الكأس لا تكون إلا مملؤة والقدح ~~تكون مملؤة وغير مملؤة. وكذلك الفرق بين الخوان والمائدة وذلك أنها لا تسمى ~~مائدة إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهو خوان. والله سبحانه # PageV00P442 # وتعالى أعلم. # 1772 الفرق بين الكآبة والحزن: أن الكآبة أثر الحزن البادي على الوجه ومن ~~ثم يقال عليه كآبة ولا يقال علاه حزن أو كرب لان الحزن لا يرى ولكن دلالته ~~على الوجه وتلك الدلالات تسمى كآبة والشاهد قول النابغة: # إذا حل بالأرض البرية أصبحت * كئيبة وجه غبها غير طائل فجعل الكآبة في ~~الوجه. # 1773 الفرق بين قولك تكأدني الشئ وقولك شق علي: أن معنى قولك يكأدني ~~آذاني ومعنى قولك شق علي، والأشق الطويل سمي بذلك لبعد أوله من آخره والشقة ~~البعد والشقة من الثياب ترجع إلى هذا، وأما قولهم بهظني الشئ معناه شق علي ~~حتى غلبني والباهظ الشاق الغالب، وأما قولهم بهرني الشئ فإن الباهر الذي ~~يغلب من غير تكلف ومنه قيل القمر الباهر. # 1774 الفرق بين الكاشح والعدو: أن الكاشح هو العدو الباطن العداوة كأنه ~~أضمر العداوة تحت كشحه ويقال كاشحك فلان إذا عاداك في الباطن والاسم ~~الكشيحة والمكاشحة. # 1775 الفرق بين الكافر والمشرك (1): قال بعض المتأخرين: الكافر اسم لمن ~~لا إيمان له، فإن أظهر الايمان خص باسم المنافق، وإن أظهر الكفر # PageV00P443 # بعد الاسلام خص باسم المرتد، لرجوعه عن الاسلام. فإن قال بإلهين فصاعدا ~~خص باسم المشرك، وإن كان متدينا ببعض الأديان والكتب المنسوخة خص باسم ~~الكتابي، وإن كان يقول بقدم الدهر واستناد الحوادث إليه سمي باسم الدهري. ~~وإن كان لا يثبت البارئ خص باسم المعطل، وإن ms252 كان مع اعترافه بنبوة نبينا ~~محمد صلى الله عليه وآله، وإظهار شرائع الاسلام، ويبطن عقائد من كفر ~~بالاتفاق خص باسم الزنديق. (اللغات). # 1776 الفرق بين كاف التشبيه وبين المثل: أن الشئ يشبه بالشئ من وجه واحد ~~لا يكون مثله في الحقيقة إلا إذا أشبهه من جميع الوجوه لذاته فكأن الله ~~تعالى لما قال " ليس كمثله شئ " (1) أفاد أنه لا شبه له ولا مثل ولو كان ~~قوله تعالى " ليس كمثله شئ " نفيا أن يكون لمثله مثيل لكان قولنا ليس كمثل ~~زيد رجل مناقضة لان زيدا مثل من هو مثله والتشبيه بالكاف يفيد تشبيه الصفات ~~بعضها ببعض وبالمثل يفيد تشبيه الذوات بعضها ببعض تقول ليس كزيد رجل أي في ~~بعض صفاته لان كل أحد مثله في الذات، وفلان كالأسد أي في الشجاعة دون ~~الهيئة وغيرها من صفاته وتقول السواد عرض كالبياض ولا تقول مثل البياض. # 1777 الفرق بين الكبر والتيه: أن الكبر هو إظهار عظم الشأن وهو في صفات ~~الله تعالى مدح لان شأنه عظيم، وفي صفاتنا ذم لان شأننا صغير وهو أهل ~~للعظمة ولسنا لها بأهل، والشأن هاهنا معنى صفاته التي هي في # PageV00P444 # أعلى مراتب التعظيم ويستحيل مساواة الأصغر له فيها على وجه من الوجوه، ~~والكبير الشخص والكبير في السن والكبير في الشرف والعلم يمكن مساواة الصغير ~~له، أما في السن فبتضاعف مدة البقاء في الشخص تتضاعف أجزاؤه، وأما بالعلم ~~فباكتساب مثل ذلك العلم. # والتيه أصله الحيرة والضلال وإنما سمي المتكبر تائها على وجه التشبيه ~~بالضلال والتحير ولا يوصف الله به، والتيه من الأرض ما يتحير فيه وفي ~~القرآن " يتيهون في الأرض " (1) أي يتحيرون. # 1778 الفرق بين الكبر والجبر والجبروت: (601). # 1779 الفرق بين الكبر والزهو: أن الكبر إظهار عظم الشأن وهو فينا خاصة ~~رفع النفس فوق الاستحقاق، والزهو على ما يقتضيه الاستعمال رفع شئ إياها من ~~مال أو جاه وما أشبه ذلك ألا ترى أنه يقال زها الرجل وهو مزهو كأن شيئا ~~زهاه أي رفع قدره عنده وهو من قولك زهت ms253 الريح الشئ إذا رفعته، والزهو ~~التزيد في الكلام. # 1780 الفرق بين الكبر والعجب: (1411). # 1781 الفرق بين الكبر والكبرياء: أن الكبر ما ذكرناه (2) والكبرياء هي ~~العز والملك وليست من الكبر في شئ والشاهد قوله تعالى " وتكون لكما ~~الكبرياء في الأرض " (3) يعني الملك والسلطان والعزة، وأما التكبر # PageV00P445 # فهو إظهار الكبر مثل التشجع إظهار الشجاعة إلا أنه في صفات الله تعالى ~~بمعنى أنه يحق له أن يعتقد أنه الكبير وهو على معنى قولهم تقدس وتعالى، لا ~~على ترفع علينا وتعظيم. وقيل المتكبر في صفاته بمعنى أنه المتكبر عن ظلم ~~عباده. # 1782 الفرق بين كبير قوم وسيدهم: (1159). # 1783 الفرق بين كبير قوم وعظيمهم: (1455). # 1784 الفرق بين الكبير والعظيم: (1454). # 1785 الفرق بين الكبير والكثير: (1798). # 1786 الفرق بين الكبير والمتكبر: (1924). # 1787 الفرق بين الكتاب والباب والفصل (1): قال شيخنا الرنيني طاب ثراه: ~~الكتاب هو الجامع لمسائل متحدة في الجنس مختلفة في النوع. # والباب: هو الجامع لمسائل متحدة في النوع، مختلفة في الصنف. # والفصل: هو الجامع لمسائل متحدة في الصنف، مختلفة في الشخص. (اللغات). # PageV00P446 # 1788 الفرق بين الكتاب والدفتر: أن الكتاب يفيد أنه مكتوب ولا يفيد ~~الدفتر ذلك ألا ترى أنك تقول عندي دفتر بياض ولا تقول عندي كتاب بياض 1789 ~~الفرق بين الكتاب والسفر: (1106). # 1790 الفرق بين الكتاب والمصحف: أن الكتاب يكون ورقة واحدة ويكون جملة ~~أوراق، والمصحف لا يكون إلا جماعة أوراق صحفت أي جمع بعضها إلى بعض، وأهل ~~الحجاز يقولون مصحف بالكسر أخرجوه مخرج ما يتعاطى باليد وأهل نجد يقولون ~~مصحف وهو أجود اللغتين، وأكثر ما يقال المصحف لمصحف القرآن، والكتاب أيضا ~~يكون مصدرا بمعنى الكتابة تقول كتبته كتابا وعلمته الكتاب والحساب وفي ~~القرآن " ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس " (1) أي كتاب في قرطاس ولو كان ~~الكتاب هو المكتوب لم يحسن ذكر القرطاس. # 1791 الفرق بين الكتاب والمنشور: (2087). # 1792 الفرق بين الكتابة والمجلة: (1944). # 1793 الفرق بين الكتب والزبر: (1044). # 1794 الفرق بين الكتب والنسخ: (2167). # 1795 الفرق بين الكتمان والاختفاء: أن الكتمان هو السكوت عن المعنى وقوله ms254 ~~تعالى " إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات " (2) أي # PageV00P447 # يسكتون عن ذكره، والاخفاء يكون في ذلك وفي غيره، والشاهد أنك تقول أخفيت ~~الدرهم في الثوب ولا تقول كتمت ذلك وتقول كتمت المعنى وأخفيته فالاخفاء أعم ~~من الكتمان. # 1796 الفرق بين الكتمان والسر (1): قيل: المكتوم يختص بالمعاني كالاسرار ~~والاخبار، لان الكتمان لا يستعمل إلا فيهما. والمستور يختص بالجثث ~~والأعيان، لان الأصل في السر تغطية الشئ بغطاء. # ثم استعمل في غيرها تجوزا. # قلت: ويؤيده عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة: (2) " ولا تبرز مكتومي ولا ~~تكشف مستوري ". # والعطف ظاهر في المغايرة فهو من باب عطف (3) الشئ على مغايره، أو من عطف ~~العام على الخاص. (اللغات). # 1797 الفرق بين الكثير والجم: (655). # 1798 الفرق بين الكثير والكبير (4): وقد فرق بينهما بأن الكبير - بالباء ~~الموحدة - بحسب الشأن والخطر، كالجليل والعظيم. والكثير - بالمثلثة - بحسب ~~الكمية والعدد (5) فيقال: دار واحدة كبيرة. ولا يجوز: كثيرة. # PageV00P448 # ويقال: جنود كثيرة ولا يجوز: كبيرة، وأيضا: الكبير نقيض الكثير، والكثير ~~نقيض القليل (1). (اللغات). # 1799 الفرق بين الكثير والوافر: أن الكثرة زيادة العدد، والوفور إجتماع ~~آخر الشئ حتى يكثر حجمه ألا ترى أنه يقال كردوس وافر والكردوس عظم عليه لحم ~~ولا يقال كردوش كثير وتقول حظ وافر ولا تقول كثير وإنما تقول حظوظ كثيرة ~~ورجال كثيرة ولا يقال رجل كثير فهذا يدل على أن الكثرة لا تصح إلا فيما له ~~عدد وما لا يصح أن يعد لا تصح فيه الكثرة إلا على إستعارة وتوسع. # 1800 الفرق بين الكدح والكسب: أن الكدح الكسب المؤثر في الخلال كتأثير ~~الكدح الذي هو الخدش في الجلد، وقال الله تعالى " إنك كادح إلى ربك كدحا ~~فملاقيه " (2) وهو يرجع إلى شدة الاجتهاد في السعي والجمع وفلان يكدح ~~لدنياه ويكدح لآخرته أي يجتهد لذلك. # 1801 الفرق بين الكذب والافتراء والبهتان (3): الكذب: هو عدم مطابقة ~~الخبر للواقع، أو (4) لاعتقاد المخبر لهما على خلاف في ذلك. # والافتراء: أخص منه، لأنه الكذب في حق الغير بما لا يرتضيه، بخلاف الكذب ~~فإنه قد يكون في حق ms255 المتكلم نفسه، ولذا يقال لمن قال: (فعلت كذا ولم أفعل ~~كذا) مع عدم صدقه في ذلك: هو # PageV00P449 # كاذب، ولا يقال: هو مفتر، وكذا من مدح أحدا بما ليس فيه، يقال: # إنه كاذب في وصفه، ولا يقال: هو مفتر، لان في ذلك مما يرتضيه المقول فيه ~~غالبا. وقال سبحانه حكاية عن الكفار: " افترى على الله كذبا " (1). لزعمهم ~~أنه أتاهم بما لا يرتضيه الله سبحانه مع نسبته إليه. وأيضا قد يحسن الكذب ~~على بعض الوجوه، كالكذب في الحرب، وإصلاح ذات البين، وعدة الزوجة، كما وردت ~~به الرواية، بخلاف الافتراء. # وأما البهتان: فهو الكذب الذي يواجه به صاحبه على وجه المكابرة له. قال ~~تعالى: " وقولهم على مريم بهتانا عظيما " (2). فإن اليهود كانوا يواجهون ~~مريم - عليها السلام - بالقذف، وينسبونها إلى ما لا ينبغي من القول ~~بالمشافهة. (اللغات). # 1802 الفرق بين الكذب والإفك: أن الكذب اسم موضوع للخبر الذي لا مخبر له ~~على ما هو به، وأصله في العربية التقصير ومنه قولهم كذب عن قرنه في الحرب ~~إذا ترك الحملة عليه وسواء كان الكذب فاحش القبح أو غير فاحش القبح، والإفك ~~هو الكذب الفاحش القبح مثل الكذب على الله ورسوله أو على القرآن ومثل قذف ~~المحصنة وغير ذلك مما يفحش قبحه وجاء في القرآن على هذا الوجه قال الله ~~تعالى " ويل لكل أفاك أثيم " (3) وقوله تعالى " إن الذين جاءوا بالإفك عصبه ~~منكم " (4) ويقال للرجل إذا أخبر عن كون زيد في الدار وزيد في السوق إنه ~~كذب ولا يقال إفك حتى يكذب كذبة يفحش قبحها على ما ذكرنا وأصله في العربية ~~الصرف وفي القرآن " أنى # PageV00P450 # يؤفكون " (1) أي يصرفون عن الحق، وتسمى الرياح المؤتفكات لأنها تقلب ~~الأرض فتصرفها عما عهدت عليه، وسميت ديار قوم لوط المؤتفكات لأنها قلبت ~~بهم. # 1803 الفرق بين الكذب والجحد: أن الكذب هو الخبر الذي لا مخبر له على ما ~~هو به، والجحد إنكارك الشئ الظاهر أو إنكارك الشئ مع علمك به فليس الجحد له ~~إلا الانكار الواقع على هذا الوجه، والكذب يكون ms256 في إنكار وغير إنكار. # 1804 الفرق بين الكذب والخرص: (838). # 1805 الفرق بين الكذب والخلف: (870). # 1806 الفرق بين الكذب والبهتان والزور: (1063). # 1807 الفرق بين الكذب والمحال: (1949). # 1808 الفرق بين الكراهة والإباء: (15). # 1809 الفرق بين الكراهة والبغض: (413). # 1810 الفرق بين الكراهة ونفور الطبع: أن الكراهة ضد الإرادة، ونفور الطبع ~~ضد الشهوة وقد يريد الانسان شرب الدواء المر مع نفور طبعه منه، ولو كان ~~نفور الطبع كراهة لما اجتمع مع الإرادة، وقد تستعمل الكراهة في موضع نفور ~~الطبع مجازا، وتسمى الأمراض والاسقام مكاره وذلك # PageV00P451 # لكثرة ما يكره الانسان ما ينفر طبعه منه، ولذلك تسمى الشهوة محبة ~~والمشتهي محبوبا لكثرة ما يحب الانسان ما يشتهيه ويميل إليه طبعه، ونفور ~~الطبع يختص بما يؤلم ويشق على النفس، والكراهة قد تكون كذلك ولما يلذ ~~ويشتهي من المعاصي وغيرها. # 1811 الفرق بين الكرب والحزن: (733). # 1812 الفرق بين الكرم والجود: (674). # 1813 الفرق بين الكريم والعزيز: (1442). # 1814 الفرق بين الكريم والمتكرم (1): قال الراغب: إذا وصف الله بالكرم ~~بمعنى انتفاء النقائص عن الشئ، واتصافه بجميع المحامد فهذا المعنى صحيح في ~~وصفه تعالى. # والمتكرم: البليغ الكرم أو المتنزه عما لا يليق بجنابه الأقدس. من قولهم: ~~تكرم عن كذا بمعنى: تنزه. (اللغات). # 1815 الفرق بين الكسب والجرح: (617). # 1816 الفرق بين الكسب والاكتساب: (2): قيل: الأول أخص، لان الكسب لنفسه ~~ولغيره، والاكتساب ما يكتسبه لنفسه خاصة. # وقيل: في الاكتساب مزيد أعمال، وتصرف، لهذا خص بجانب الشرفي قوله تعالى: ~~" لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت " (3). دلالة # PageV00P452 # على أن العبد لا يؤاخذ من السيئات إلا بما عقد الهمة عليه، وربط القلب ~~به، بخلاف الخير، فإنه يثاب عليه كيفما صدر عنه. # (اللغات). # 1817 الفرق بين الكسب والخلق: أن الكسب الفعل العائد على فاعله بنفع أو ~~ضر، وقال بعضهم الكسب ما وقع بمراس وعلاج، وقال آخرون الكسب ما فعل بجارحة ~~وهو الجرح وبه سميت جوارح الانسان جوارح وسمي ما يصاد به جوارح وكواسب ~~ولهذا لا يوصف الله بأنه مكتسب والاكتساب فعل المكتسب، والمكتسب إذا كان ~~مصدرا فهو فعل ms257 المكتسب وإذا لم يكن مصدرا فليس بفعل، يقال اكتسب الرجل مالا ~~وعقلا واكتسب ثوابا وعقابا، ويكون بمعنى الفعل في قولك اكتسب طاعة، فحد ~~المكتسب هو الجاعل للشئ مكتسبا له بحادث إما بنفسه أو غيره فمكتسب الطاعة ~~هو الجاعل لها مكتسبة بإحداثها ومكتسب المال هو الجاعل له مكتسبا بإحداث ما ~~يملكه به. # 1818 الفرق بين الكسب والكدح: (1800). # 1819 الفرق بين الكسوف والخسوف: (842). # 1820 الفرق بين الكشف والجهر: أن الكشف مضمن بالزوال ولهذا يقال لله عز ~~وجل كاشف الضر ولم يجز في نقيضه ساتر الضر لان نقيضه من الستر ليس متضمنا ~~بالثبات فيجري مجراه في ثبات الضر كما جرى هو في زوال الضر والجهر غير مضمن ~~بالزوال. # 1821 الفرق بين الكفالة والضمان: أن الكفالة تكون بالنفس والضمان ~~PageV00P453 # يكون بالمال، ألا ترى أنك تقول كفلت زيدا وتريد إذا التزمت (1) تسليمه، ~~وضمنت الأرض إذا التزمت أداء الاجر عنها ولا يقال كفلت بالأرض لان عينها لا ~~تغيب فيحتاج إلى إحضارها فالضمان إلتزام شئ عن المضمون والكفالة إلتزام نفس ~~المكفول به ومنه كفلت الغلام إذا ضممته إليك لتعوله، ولا تقول ضمنته لأنك ~~إذا طولبت به لزمك تسليمه ولا يلزمك تسليم شئ عنه وفي القرآن " وكفلها ~~زكريا " (2) ولم يقل ضمنها، ومن الدليل على أن الضمان يكون للمال والكفالة ~~للنفس أن الانسان يجوز أن يضمن عمن لا يعرفه، ولا يجوز أن يكفل من لا يعرفه ~~لأنه إذا لم يعرفه لم يتمكن من تسليمه ويصح أن يؤدي عنه وإن لم يعرفه. # 1822 الفرق بين الكفر والالحاد: أن الكفر اسم يقع على ضروب من الذنوب ~~فمنها الشرك بالله ومنها الجحد للنبوة ومنها استحلال ما حرم الله وهو راجع ~~إلى جحد النبوة وغير ذلك مما يطول الكلام فيه وأصله التغطية، والالحاد اسم ~~خص به اعتقاد نفي التقديم مع إظهار الاسلام وليس ذلك كفر الالحاد ألا ترى ~~أن اليهودي لا يسمى ملحدا وان كان كافرا وكذلك النصراني وأصل الالحاد الميل ~~ومنه سمي اللحد لحدا لأنه يحفر في جانب القبر. # 1823 الفرق بين ms258 الكفر والشرك: أن الكفر خصال كثيرة على ما ذكرنا (3) وكل ~~خصلة منها تضاد خصلة من الايمان لان العبد إذا فعل خصلة # PageV00P454 # من الكفر فقد ضيع خصلة من الايمان، والشرك خصلة واحدة وهو إيجاد إلهية مع ~~الله أو دون الله واشتقاقه ينبئ عن هذا المعنى ثم كثر حتى قيل لكل كفر شرك ~~على وجه التعظيم له والمبالغة في صفته وأصله كفر النعمة ونقيضه الشكر ونقيض ~~الكفر بالله الايمان، وإنما قيل لمضيع الايمان كافر لتضييعه حقوق الله ~~تعالى وما يجب عليه من شكر نعمه فهو بمنزلة الكافر لها ونقيض الشرك في ~~الحقيقة الاخلاص ثم لما استعمل في كل كفر صار نقيضه الايمان ولا يجوز أن ~~يطلق اسم الكفر إلا لمن كان بمنزلة الجاحد لنعم الله وذلك لعظم ما معه من ~~المعصية وهو اسم شرعي كما أن الايمان اسم شرعي. # 1824 الفرق بين كفر النعمة وبطر النعمة: (405). # 1825 الفرق بين الكف والاحجام: (65). # 1826 الفرق بين الكف والترك: (483). # 1827 الفرق بين الكف والمنع: (2091). # 1828 الفرق بين الكلاءة والحفظ: أن الكلاءة هي إمالة الشئ إلى جانب يسلم ~~فيه من الآفة ومن ثم يقال كلات السفينة إذا قربتها إلى الأرض والكلاء مرفأ ~~السفينة فالحفظ أعم لأنه جنس الفعل فإن استعملت إحدى الكلمتين في مكان ~~الأخرى فلتقارب معنييهما. # 1829 الفرق بين الكلماتي والمتكلم: (1925). # 1830 الفرق بين الكلام والتكليم: (540). PageV00P455 # 1831 الفرق بين الكلام والقول: (1762). # 1832 الفرق بين الكلام والصوت: (1296). # 1833 الفرق بين الكلام والنطق: (2181). # 1834 الفرق بين الكل والجمع: أن الكل عند بعضهم هو الإحاطة بالاجزاء، ~~والجمع الإحاطة بالأبعاض، وأصل الكل من قولك تكلله أي أحاط به، ومنه ~~الإكليل سمي بذلك لإحاطته بالرأس، قال وقد يكون الكل الإحاطة بالأبعاض في ~~قولك كل الناس ويكون الكل ابتداء توكيدا كما يكون أجمعون إلا أنه يبدأ في ~~الذكر بكل كما قال الله تعالى " فسجد الملائكة كلهم أجمعون " (1) لان كلا ~~تلي العوامل ويبدأ به وأجمعون لا يأتي إلا بعد مذكور، والصحيح أن الكل ~~يقتضي الإحاطة بالأبعاض، والجمع يقتضي الاجزاء ألا ترى أنه ms259 كما جاز أن ترى ~~جميع أبعاض الانسان جاز أن تقول رأيت كل الانسان ولما لم يجز أن ترى جميع ~~أجزائه لم يجز أن تقول رأيت جميع الانسان، وأخرى فإن الابعاض تقتضي كلا ~~والاجزاء لا تقتضي كلا ألا ترى أن الاجزاء يجوز أن يكون كل واحد منها شيئا ~~بإنفراده ولا يقتضي كلا، ولا يجوز أن يكون كل واحد من الابعاد شيئا ~~بإنفراده لان البعض يقتضي كلا وجملة. # 1835 الفرق بين الكل والكلي (2): قد فرق بينهما بوجوه منها: أن الكل # PageV00P456 # متقوم بأجزائه، والكلي متقوم بجزئياته. # - ومنها: أن الكل في الخارج، والكلي في الذهن. # - ومنها: أن أجزاء الكل تتناهى وجزئيات الكلي غير متناهية. # - ومنها: أن الكل لا يحمل على أجزائه كالسكنجبين مثلا، فإنه لا يطلق على ~~كل من العسل والخل بانفراده، إنه سكنجبين. والكلي يحمل على جزئياته، ~~كالانسان بالنسبة إلى أفراده، فإنه يطلق على زيد وعمر وأنه إنسان. ~~(اللغات). # 1836 الفرق بين الكلمة والعبارة: أن الكلمة الواحدة من جملة الكلام ثم ~~سميت القصيدة كلمة لأنها واحدة من جملة القصائد. والعبارة عن الشئ هي الخبر ~~عنه بما هو عليه من غير زيادة ولا نقصان ألا ترى أنه لو سئل عن الجسم فقيل ~~هو الطويل العريض العميق المانع لم يكن ذلك عبارة عن الجسم لزيادة المانع ~~في صفته ولو قيل هو الطويل العريض لم يكن ذلك عبارة عنه أيضا لنقصان العمق ~~من حده. ويقال فلان يعبر عن فلان إذا كان يؤدي معاني كلامه على وجهها من ~~غير زيادة فيها ولا نقصان منها وإذا زاد فيها أو نقص منها لم يكن معبرا ~~عنه. # وقيل العبارة من قولك عبرت الدنانير وإنما يعبر ليعرف مقدار وزنها فيرتفع ~~الاشكال في صفتها بالزيادة والنقصان. وسميت العبارة عبارة لأنها تعبر ~~المعنى إلى المخاطب، والتعبير وزن الدنانير لأنها تعبر به من حال المقدار ~~إلى ظهره. والعبرة الدمعة المترددة في العين لعبورها من أحد الجانبين إلى ~~الآخر، والعبرة الآية التي يعبر بها من منزلة الجهل إلى العلم، والتعبير ~~تفسير الرؤيا لأنه يعبر بها ms260 من حال النوم إلى اليقظة، والعبارة بمنزلة ~~القول في أنها اسم لما يتكلم به المتكلم أجمع PageV00P457 # وأنها تقتضي معبرا عنه، وتكون مفردا وجملة فالمفرد قولك عبرت عن الرجل ~~بزيد، والجملة قولك عبرت عما قلته بقام زيد وبزيد منطلق. # 1837 الفرق بين الكلمة والعبارة والقول: (1761). # 1838 الفرق بين الكمال والتمام: أن قولنا كمال اسم لاجتماع أبعاض الموصوف ~~به ولهذا قال المتكلمون العقل كمال علوم ضروريات يميز بها القبيح من الحسن ~~يريدون إجتماع علوم، ولا يقال تمام علوم لان التمام اسم للجزء والبعض الذي ~~يتم به الموصوف بأنه تام ولهذا قال أصحاب النظم القافية تمام البيت ولا ~~يقال كمال البيت ويقولون البيت بكماله أي باجتماعه والبيت بتمامه أي ~~بقافيته، ويقال هذا تمام حقك للبعض الذي يتم به الحق ولا يقال كمال حقك، ~~فإن قيل لم قلت إن معنى قول المتكلمين كمال علوم إجتماع علوم؟ قلنا لا ~~اختلاف بينهم في ذلك والذي يوضحه أن العقل المحدود بأنه كمال علوم هو هذه ~~الجملة واجتماعها ولهذا لا يوصف المراهق بأنه عاقل وإن حصل بعض هذه العلوم ~~أو أكثرها له وإنما يقال له عاقل إذا اجتمعت له. # 1839 الفرق بين الكناية والتعريض: (500). # 1840 الفرق بين الكنف والجانب: أن الكنف هو ما يسد الشئ من أحد جانبيه ~~ولهذا يستعمل في المعونة أكنف الرجل إذا أعانه وكنفته إذا حطته وكنفت الإبل ~~إذا حطتها في حظيرة من الشجر، ويجوز أن يقال الفرق بين الجانب والكنف أن ~~الكنف هو الجانب المعتمد عليه وليس كذلك الجانب. PageV00P458 # 1841 الفرق بين قولك كننته وقولك سترته: أن معنى كننته صنته والموضع ~~الكنين هو المصون وذلك أنه يكون كنينا وإن لم يكن مستورا، وقيل الدر ~~المكنون لأنه في حق يصان فيه، وجارية مكنونة في الحجاب أي مصونة قال ~~الأعشى: # * وبيضة في الدعص مكنونة * والبيضة ليست بمستورة وإنما هي مصونة عن ~~الترجرج والانكسار، واكتننت الشئ في نفسي إذا صنته عن الأداء ودخلت فيه ~~الألف واللام على معنى جعلت له كذا، وفي القرآن " ما تكن صدورهم " (1). # 1842 ms261 الفرق بين الكهانة والسحر: (1087). # 1843 الفرق بين الكوكب والنجم: أن الكوكب اسم للكبير من النجوم وكوكب كل ~~شئ معظمه، والنجم عام في صغيرها وكبيرها، ويجوز أن يقال: الكواكب هي ~~الثوابت ومنه يقال فيه كوكب من ذهب أو فضة لأنه ثابت لا يزول والنجم الذي ~~يطلع منها ويغرب ولهذا قيل للمنجم منجم لأنه ينظر فيما يطلع منها ولا يقال ~~له كوكب. # 1844 الفرق بين الكون والاعتماد: (218). # 1845 الفرق بين الكون والسكون: أن الجوهر في حال وجوده كائن وليس بساكن، ~~والكون في حال خلق الله تعالى الجسم يسمى كونا فقط وما يوجد عقيب ضده منها ~~حركة ويجب أن تحد الحركة بأنها كون يقع عقيب ضده بلا فصل احترازا من أن ~~يوجد عقيب ضده وقد كان # PageV00P459 # عدم، والسكون هو الذي يوجب كون الجسم في المحاذاة التي كان فيها بلا فصل ~~ودخل فيه الباقي والحادث، واعلم أن القيام والقعود والاضطجاع والصعود ~~والنزول وما شاكل ذلك عبارات عن أكوان تقع على صفات معقولة. # 1846 الفرق بين الكون والمماسة: أن الكون هو ما يوجب حصول الجسم في ~~المحادثات ويحل في الجزء والمفرد، والمماسة لا توجد إلا في الجزئين وأيضا ~~فإنك تبطل الكون من الحجر بنقلك إياه من غير أن تبطل مماسته، وتبطل مماسة ~~الجسم بنقل جسم عنه من غير أن يبطل كونه، وأيضا فإن الجسم قد تم بين الجسم ~~من الجهات الست ولا يكون كائنا إلا في مكان واحد وأيضا فإنه يوجد الكون ~~والمكان معدوم ولا توجد المماسة والمماس معدوم، وأيضا فإن المماسة تحل ~~المماس وتحل (1) مكانه، والكون لا يحل إلا مكانه. # 1847 الفرق بين الكيد والخدع: (836). # 1848 الفرق بين الكيد والمكر: (2057). # 1849 الفرق بين الكيس والحذق والفطنة: أن الكيس هو سرعة الحركة في الأمور ~~والاخذ فيما يعني منها دون ما لا يعني يقال غلام كيس إذا كان يسرع الاخذ ~~فيما يؤمر به ويترك الفضول وليس هو من قبيل العلوم، والحذق أصله حدة القطع ~~يقال حذقه إذا قطعه، وقولهم حذق الصبي القرآن معناه أنه بلغ آخره ms262 قطع تعلمه ~~وتناهى في حفظه وكل حاذق بصناعة فهو الذي تناهى فيها وقطع تعلمها فلما كان ~~الله تعالى لا توصف معلوماته بالانقطاع لم يجز أن يوصف بالحذق. # PageV00P460 # * (ل) * 1850 الفرق بين لا وما: أن لا سؤال استفهام كقولك أتقول كذا ~~فيكون الجواب لا، وما جواب عن الدعوى تقول قلت كذا فيكون الجواب ما قلت. # 1851 الفرق بين لكن والا: (268). # 1852 الفرق بين اللئيم والبخيل (1): قال صاحب أدب الكاتب: # " يذهب الناس إلى أنهما سواء، وليس كذلك، إنما البخيل: الشحيح الضنين ~~(2)، واللئيم: الذي جمع الشح، ومهانة النفس، ودناءة الآباء. # يقال لكل لئيم بخيل، وليس كل بخيل لئيما ". (اللغات). # 1853 الفرق بين اللب والعقل: أن قولنا اللب يفيد أنه من خالص صفات ~~الموصوف به، والعقل يفيد أنه يحصر معلومات الموصوف به فهو مفارق له من هذا ~~الوجه، ولباب الشئ ولبه خالصه ولما لم يجز أن يوصف الله تعالى بمعان بعضها ~~أخلص من بعض لم يجز أن يوصف باللب. # PageV00P461 # 1854 الفرق بين اللبس والخلط: أن اللبس يستعمل في الاعراض مثل الحق ~~والباطل وما يجري مجراهما وتقول في الكلام لبس، والخلط يستعمل في العرض ~~والجسم فتقول خلطت الامرين ولبستهما وخلطت النوعين من المتاع ولا يقال ~~لبستهما وحد اللبس منع النفس من إدراك المعنى بما هو كالستر له وقلنا ذلك ~~لان أصل الكلمة الستر. # 1855 الفرق بين اللحن والخطأ: أن اللحن صرفك الكلام عن جهته ثم صار اسما ~~لازما لمخالفة الاعراب، والخطأ إصابة خلاف ما يقصد وقد يكون في القول ~~والفعل، واللحن لا يكون إلا في القول تقول لحن في كلامه ولا يقال لحن في ~~فعله كما يقال أخطأ في فعله إلا على إستعارة بعيدة، ولحن القول ما دل عليه ~~القول وفي القرآن " ولتعرفنهم في لحن القول " (1) وقال ابن الأنباري: لحن ~~القول معنى القول ومذهبه واللحن أيضا اللغة يقال هذا بلحن اليمن، واللحن ~~بالتحريك الفطنة ومنه قوله عليه السلام فلعل بعضكم ألحن بحجته. # 1856 الفرق بين لدني وعندي: أن لدني يتمكن تمكن عند ألا ترى أنك ms263 تقول هذا ~~القول عندي صواب ولا تقول لدني صواب وتقول عندي مال ولا تقول لدني مال ولكن ~~تقول لدني مال إلا أنك تقول ذلك في المال الحاضر عندك ويجوز أن تقول عندي ~~مال وإن كان غائبا عنك لان لدني هو لما يليك وقال بعضهم لدن لغة لدني. # 1857 الفرق بين اللذة والراحة: (969). # PageV00P462 # 1858 الفرق بين اللذة والشهوة: (1229). # 1859 الفرق بين اللذة والنعمة: أن اللذة لا تكون إلا مشتهاة ويجوز أن ~~تكون نعمة لا تشتهي كالتكليف، وإنما صار التكليف نعمة لأنه يعود عليها ~~بمنافع وملاذ وإنما سمي ذلك نعمة لأنه سبب للنعمة. كما يسمى الشئ باسم ~~سببه. # 1860 الفرق بين اللذع واللسع (1): الفرق بينهما أن اللذع: يقال لما يضرب ~~بفيه كالحية. ومنه قول بعض الرجاز (2). # إن العجوز حين شاب صدغها * كالحية الصماء طال لدغها! # واللسع: يقال لكل ما يضرب بمؤخره كالزنبور والعقرب قال أبو ذؤيب (3): # إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وخالفها في بيت نوب عواسل قال الحريري: ~~وأكثر أهل اللغة لم يفرقوا بينهما. (اللغات). # 1861 الفرق بين الذي ومن: (2081). # PageV00P463 # 1862 الفرق بين اللزوم والالزام: أن اللزوم لا يكون إلا في الحق يقال لزم ~~الحق ولا يقال لزم الباطل، والالزام يكون في الحق والباطل يقال ألزمه الحق ~~وألزمه الباطل على ما ذكرنا (1). # 1863 الفرق بين اللسع واللذع: (1860). # 1864 الفرق بين اللطف والتوفيق: أن اللطف هو فعل تسهل به الطاعة على ~~العبد ولا يكون لطفا إلا مع قصد فاعله وقوع ما هو لطف فيه من الخير خاصة، ~~فأما إذا كان ما يفع عنده قبيحا وكان الفاعل له قد أراد ذلك فهو انتقاد ~~وليس بلطف. والتوفيق فعل ما تتفق معه الطاعة وإذا لم تتفق معه الطاعة لم ~~يسم توفيقا ولهذا قالوا إنه لا يحسن الفعل. وفرقا آخر وهو أن التوفيق لطف ~~يحدث قبل الطاعة بوقت فهو كالمصاحب لها في وقته لان وقته يلي وقت فعل ~~الطاعة ولا يجوز أن يكون وقتهما واحدا لأنه بمنزلة مجئ زيد مع عمرو وإن كان ~~بعده بلا فصل ms264 فأما إذا جاء بعده بأوقات فإنه لم يجئ معه، واللطف قد يتقدم ~~الفعل بأوقات يسيرة يكون له معها تأثير في نفس الملطوف له ولا يجوز أن ~~يتقدمه بأوقات كثيرة حتى لا يكون له معها في نفسه تأثير، فكل توفيق لطف ~~وليس كل لطف توفيقا ولا يكون التوفيق ثوابا لأنه يقع قبل الفعل ولا يكون ~~الثواب ثوابا لما لم يقع ولكن التسمية بموفق على جهة المدح يكون ثوابا على ~~ما سلف من الطاعة، ولا يكون التوفيق إلا لما حسن من الافعال يقال وفق فلان ~~للانصاف ولا تقول وفق للظلم ويسمى توفيقا وإن كان منقضيا في حال ما وصف به ~~أنه توفيق فيه # PageV00P464 # كما يقال زيد وافق عمروا في هذا القول وإن كان قول عمرو قد انقضى، واللطف ~~يكون التدبير الذي ينفذ في صغير الأمور وكبيرها فالله تعالى لطيف ومعناه أن ~~تدبيره لا يخفى عن شئ ولا يكون ذلك إلا باجرائه على حقه. والأصل في اللطيف ~~التدبير ثم حذف وأجريت الصفة للمدبر على جهة المبالغة وفلان لطيف الحيلة ~~إذا كان يتوصل إلى بغيته بالرفق والسهولة ويكون اللطف حسن العشرة والمداخلة ~~في الأمور بسهولة، واللطف أيضا صغر الجسم خلاف الكثافة واللطف أيضا صغر ~~الجسم وهو خلاف الخفاء في المنظر، وفي اللطيف معنى المبالغة لأنه فعيل، وفي ~~موفق معنى تكثير الفعل وتكريره لأنه مفعل، والعصمة هي اللطيفة التي يمتنع ~~بها عن المعصية اختيارا والصفة بمعصوم إذا أطلقت فهي صفة مدح وكذلك الموفق ~~فإذا أجري على التقييد فلا مدح فيه ولا يجوز أن يوصف غير الله بأنه يعصم ~~ويقال عصمه من كذا ووفقه لكذا ولطف له في كذا فكل واحد من هذه الأفعال يعدي ~~بحرف وهاهنا يوجب أيضا أن يكون بينهما فروق من غير هذا الوجه الذي ذكرناه ~~وشرح هذا يطول فتركته كراهة الاكثار وأصولهما في اللغة واشتقاقاتهما أيضا ~~توجب فروقا من وجوه اخر فاعلم ذلك. # 1865 الفرق بين اللطف والرفق: (1019) 1866 الفرق بين اللطف واللطف: أن ~~اللطف هو البر وجميل الفعل من قولك فلان ms265 يبرني ويلطفني ويسمى الله تعالى ~~لطيفا من هذا الوجه أيضا لأنه يواصل نعمه إلى عباده. # 1867 الفرق بين اللطف والمداراة: (1969). PageV00P465 # 1868 الفرق بين اللعب والسخرية (1091). # 1869 الفرق بين اللعب والعبث واللهو: (1400). # 1870 الفرق بين اللعب واللهو: (1886). # 1871 الفرق بين اللعن والبهل: أن اللعن هو الدعاء على الرجل بالبعد، ~~والبهل الاجتهاد في اللعن، قال المبرد: بهله الله ينبئ عن اجتهاد الداعي ~~عليه باللعن ولهذا قيل للمجتهد في الدعاء المبتهل. # 1872 الفرق بين اللغز والمعمى (1): قد فرق بينهما بأن الكلام إذا دل على ~~اسم شئ من الأسماء بذكر صفات له تميزه عما عداه، كان ذلك لغزا، وإذا دل على ~~اسم خاص بملاحظة كونه لفظا بدلالة بينة تؤثره، سمي ذلك معمى. فالكلام الدال ~~على بعض الأسماء يكون معمى من حيث إن مدلوله اسم من الأسماء بملاحظة الرمز ~~على حروفه، ولغزا من حيث إن مدلوله ذات من الذوات بملاحظة أوصافها. فعلى ~~هذا يكون قول القائل: # يا أيها العطار أعرب لنا * عن اسم شئ قل في سومك تنظره بالعين في يقظة * ~~كما ترى بالقلب في نومك! # يصلح أن يكون لغزا بملاحظة دلالته على صفات الكمون. # ويصلح أن يكون معمى باعتبار دلالته على اسم بطريق الرمز (اللغات) # PageV00P466 # 1873 الفرق بين اللقاء والاجتماع (1): قال الطبرسي، رضي الله عنه: # اللقاء: هو الاجتماع على وجه المقارنة، والاتصال. # والاجتماع قد يكون على غير المقارنة والاتصال، فلا يكون لقاء (2)، ~~كاجتماع القوم في الدار، وإن لم يكن هناك اتصال. # انتهى. # ويدل عليه قوله تعالى: " وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا " (3) فإن ~~المراد حين المواجهة والتحدث. # وقوله " لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران... " (4). ~~الآية، فإن المراد اتفاقهم وتعاضدهم سواء كان ذلك مع مشافهة أم لا، كما هو ~~ظاهر. (اللغات). # 1874 الفرق بين اللقب والاسم والتسمية والصفة: (185). # 1875 الفرق بين لما ولم: أن لما يوقف عليها نحو قد جاء زيد فتقول لما أي ~~لما يجئ ولا يجوز في ذلك كلامهم كاد ولما كاد يفعل ولم يفعل، ولما جواب قد ~~فعل ms266 ولم جواب فعل لان قد للتوقع وقال سيبويه: ليست ما في لما زائدة لان لما ~~تقع في مواضع لا تقع فيها لم فإذا قال القائل لم يأتني زيد فهو نفي لقوله ~~أتاني زيد وإذا قال لما يأتني فمعناه أنه لم يأت وإنما يتوقعه. # 1876 الفرق بين اللمح واللمع: (1881). # PageV00P467 # 1877 الفرق بين قولك لمزه وبين قولك عابه: أن اللمز هو أن يعيب الرجل بشئ ~~يتهمه فيه ولهذا قال تعالى " ومنهم من يلمزك في الصدقات " (1) أي يعيبك ~~ويتهمك أنك تضعها في غير موضعها ولا يصح اللمز فيما لا تصح فيه التهمة، ~~والعيب يكون بالكلام وغيره يقال عاب الرجل بهذا القول وعاب الاناء بالكسر ~~له ولا يكون اللمز إلا قولا. # 1878 الفرق بين اللمزة والهمزة: (2259). # 1879 الفرق بين اللمس والمس: أن اللمس يكون باليد خاصة ليعرف اللين من ~~الخشونة والحرارة من البرودة، والمس يكون باليد وبالحجر وغير ذلك ولا يقتضي ~~أن يكون باليد ولهذا قال تعالى " مستهم البأساء " (2) وقال " وإن يمسسك ~~الله بضر " (3) ولم يقل يلمسك. # 1880 الفرق بين اللمس والمس (4). قيل: الفرق بينهما أن اللمس لصوق ~~بإحساس، والمس: لصوق فقط. وقد يكون اللمس بمعنى المس. # وقال البيضاوي: المس: إيصال الشئ بالبشرة بحيث تتأثر الحاسة. واللمس ~~كالطلب له، ولذلك يقال: ألمسه فلا أجده. انتهى. # والمراد أن اللمس ينبئ عن اعتبار الطلب له سواء كان داخلا في مفهومه، أو ~~لازما له. وقد يستعار اللمس للإصابة، ومنه قوله # PageV00P468 # تعالى: " إن تمسسكم حسنة " (1). # قال في الأساس (2): ومن المجاز: مسه الكبر، ومسه العذاب، انتهى. # وقال علي بن عيسى (3): إن المس يكون بين جمادين، واللمس لا يكون إلا بين ~~حيين، لما فيه من [25 / أ]. (اللغات). # 1881 الفرق بين اللمع واللمح: أن اللمع أصله في البرق وهي البرقة ثم ~~الأخرى المرة بعد المرة، واللمح مثل اللمع في ذلك إلا أن اللمع لا يكون إلا ~~من بعيد هكذا حكاه السكري في تفسير قول امرئ القيس: # وتخرج منه لامعات كأنها * أكف تلقى الفوز عند المفيض والبرق أصله فيما ~~يقع به ms267 الرعب ولهذا استعمل في التهدد. # 1882 الفرق بين لم ولما: (1875). # 1883 الفرق بين قولك لم لا تفعل كدا وقولك مالك لا تفعل كذا: # (1903). # 1884 الفرق بين اللهو والعبث واللعب: (1400). # 1885 الفرق بين اللهو واللعب: أنه لا لهو إلا لعب وقد يكون لعب ليس بلهو ~~لان اللعب يكون للتأديب كاللعب بالشطرنج وغيره ولا يقال لذلك # PageV00P469 # لهو وإنما اللهو لعب لا يعقب نفعا وسمي لهوا لأنه يشغل عما يعني من قولهم ~~ألهاني الشئ أي شغلني ومنه قوله تعالى " ألهاكم التكاثر " (1). # 1886 الفرق بين اللهو واللعب (2): اللهو: ما يشغل الانسان عما يعنيه. # ويهمه. # واللعب: طلب المزح بما لا يحسن أن يطلب به (3). قيل واشتقاقه اللعاب، وهو ~~المرور على غير استواء. كلعاب الطفل. (اللغات). # 1887 الفرق بين قولك لهيت عن الشئ وقولك تركت الشئ: أنه يقال لهيت عنه ~~إذا تركته سهوا أو تشاغلا، ولا يقال لمن ترك الشئ عامدا أنه لهى عنه، وقول ~~صاحب الفصيح لهيت عن الشئ إذا تركته غلط ألا ترى أنه لا يقال لمن ترك الاكل ~~بعد شبع أو الشرب بعد الري أنه لهى عن ذلك، وأصله من اللهو ميل الانفعال ~~والمطاوعة. # 1888 الفرق بين اللوذعي والألمعي: أن اللوذعي هو الخفيف الظريف مأخود من ~~لذع النار وهو سرعة أخذها في الشئ، والألمعي هو الفطن الذكي الذي يتبين ~~عواقب الأمور بأدنى لمحة تلوح له. # 1889 الفرق بين اللوم والتثريب والتفنيد: (452). # 1890 الفرق بين اللوم والعتاب: (1403). # PageV00P470 # 1891 الفرق بين اللوم والذم: أن اللوم هو تنبيه الفاعل على موقع الضرر في ~~فعله وتهجين طريقته فيه، وقد يكون اللوم على الفعل الحسن كاللوم على السخاء ~~والذم لا يكون إلا على القبيح واللوم أيضا يواجه به الملوم، والذم قد يواجه ~~به المذموم ويكون دونه، وتقول حمدت هذا الطعام أو ذممته وهو إستعارة ولا ~~يستعار اللوم في ذلك. PageV00P471 # * (م) * 1892 الفرق بين المائق والأحمق: أن المائق هو السريع البكاء ~~القليل الحزم والثبات، والماقة البكاء وفي المثل: أنا يئق وصاحبي مئق فكيف ~~نتفق، وقال بعضهم المائق السئ الخلق، ms268 وحكى ابن الأنباري: أن قولهم أحمق ~~مائق بمنزلة عطشان نطشان وجائع نائع (1). # 1893 الفرق بين ما ولا: (1850). # 1894 الفرق بين الماضي والخالي: (824). # 1895 الفرق بين المال والنشب: أن المال إذا لم يقيد فإنما يراد به الصامت ~~والماشية، والنشب ما نشب من العقارات قال الشاعر: # أمرتك الخير فافعل ما أمرت به * فقد تركتك ذا مال وذا نشب والمال أيضا ~~يقع على كل ما يملكه الانسان من الذهب والورق والإبل والغنم والرقيق ~~والعروض وغير ذلك، والفقهاء يقولون البيع مبادلة (2) مال بمال وكذلك هو في ~~اللغة فيجعلون الثمن والمثمن من أي جنس كانا مالا، إلا أن الأشهر عند العرب ~~في المال المواشي وإذا أرادوا الذهب والفضة قالوا النقد. # PageV00P472 # 1896 الفرق بين قولك من مالي وقولك في مالي: أن قولك في مالي إقرار ~~بالشركة، وقولك من مالي إقرار بالهبة فإذا قال له من دراهمي درهم فهو للهبة ~~وإن قال له في دراهمي كان ذلك إقرار بالشركة. # 1897 الفرق بين المالك والرب: (975). # 1898 الفرق بين المالك والسيد: (1160). # 1899 الفرق بين المالك والقادر: أن الملك يضاف إلى المقدور وغير المقدور ~~نحو زيد مالك للمال وليس بقادر عليه فالقادر على الشئ قادر على إيجاده ~~والمالك للشئ مالك لتصريفه، وقد يكون المالك بمعنى القادر سواء وهو قوله ~~تعالى " مالك يوم الدين " (1) ويوم الدين لم يوجد فيملك وإنما المراد أنه ~~قادر عليه، والملك في الحقيقة لا يكون إلا لموجود والقدرة لا تكون على ~~الموجود. # 1900 الفرق بين المالك والملك (2): الملك: القادر الواسع المقدور الذي له ~~السياسة والتدبير. # والمالك: القادر على التصرف في ماله، وله أن يتصرف فيه على وجه ليس لأحد ~~منعه منه. قال شيخنا الطبرسي في المجمع في تفسير الفاتحة: (3) " اختلفوا في ~~أن أي القراءتين أمدح، فمن قرأ (مالك)، # PageV00P473 # قال: إن هذه الصفة أمدح. لأنه لا يكون مالكا للشئ، إلا وهو يملكه، وقد ~~يكون ملكا للشئ ولا يملكه، كما يقال: ملك العرب. # وملك الروم، وإن كان لا يملكهم. وقد يدخل في المالك ما لا يصح دخوله في ~~الملك. ms269 يقال: فلان مالك الدراهم، ولا يقال: ملك الدراهم. فالوصف بالمالك ~~أعم من الوصف بالملك. والله تعالى مالك كل شئ وقد وصف نفسه بأنه: مالك ~~الملك. يؤتي الملك من يشاء. فوصفه بالمالك، أبلغ في الثناء والمدح من وصفه ~~بالملك. # ومن قرأ (ملك) قال: إن هذه الصفة أمدح. لأنه لا يكون إلا مع التعظيم ~~والاحتواء [26 / أ] عل الجمع الكثير، واختاره السراج (1)، وقال: إن الملك ~~الذي يملك الكثير من الأشياء، ويشارك غيره من الناس في ملكه بالحكم عليه. ~~فكل ملك مالك، وكل مالك ليس ملكا، وإنما قال تعالى " مالك الملك " (2)، ~~لأنه تعالى يملك ملوك الدنيا وما ملكوا فمعناه أنه يملك ملوك الدنيا، فيؤتي ~~الملك فيها من يشاء. فأما يوم الدين، فليس إلا ملكه، وهو ملك الملوك يملكهم ~~كلهم: " وقد يستعمل هذا في الناس، يقال: فلان ملك الملوك، وأمير الامراء، ~~يريد بذلك، أن من دونه ملوكا وأمراء، ولا يقال: ملك الملك، ولا أمير ~~الامارة، لان (أميرا) و (ملكا) صفة غير جارية على فعل، فلا معنى لاضافتهما ~~إلى المصدر " انتهى ملخصا. (اللغات). # 1901 الفرق بين مالك وملك: أن مالك يفيد مملوكا، وملكا لا يفيد ذلك ولكنه ~~(3) يفيد الامر وسعة المقدرة على أن المالك أوسع من الملك # PageV00P474 # لأنك تقول الله مالك الملائكة والانس والجن ومالك الأرض والسماء ومالك ~~السحاب والرياح ونحو ذلك، ومالك لا يحسن إلا في الملائكة والانس والجن قال ~~الفرزدق: # سبحان من عنت الوجوه لوجهه * ملك الملوك ومالك الغفر ولو قال ملك (1) ~~الغفر لم يحسن. # 1902 الفرق بين المالك والمليك: (270). # 1903 الفرق بين قولك مالك لا تفعل كذا وقولك لم لا تفعل: أن قولك لم لا ~~تفعل أعم لأنه قد يكون بحال يرجع إلى غيره ومالك لا تفعل بحال يرجع إليه. # 1904 الفرق بين المأمون والأمين: (296). # 1905 الفرق بين المؤمن والمتقي والتقي: (533). # 1906 الفرق بين المباح والحلال: (783 و 784). # 1907 الفرق بين المباح والحسن: أن كل مباح حسن وليس كل حسن مباحا وذلك أن ~~أفعال الطفل والملجأ قد تكون حسنة وليست بمباحة. # 1908 ms270 الفرق بين المبدئ والمبتدئ: أن المبدئ للفعل هو المحدث له وهو مضمن ~~بالإعادة وهي فعل الشئ كرة ثانية ولا يقدر عليها إلا الله تعالى، فأما قولك ~~أعدت الكتاب فحقيقته أنك كررت مثله فكأنك قد أعدته، والمبتدئ بالفعل هو ~~الفاعل لبعضه من غير تتمة ولا يكون # PageV00P475 # إلا لفعل يتطاول كمبتدئ بالصلاة وبالأكل وهو عبارة عن أول أخذه فيه. # 1909 الفرق بين المبتدئ والمبدئ: (1908). # 1910 الفرق بين المبدع والبديع: (374). # 1911 الفرق بين المبهم والعام: (1395). # 1912 الفرق بين المتاع والمنفعة: أن المتاع النفع الذي تتعجل به اللذة ~~وذلك إما لوجود اللذة، وإما بما يكون معه اللذة نحو المال الجليل والملك ~~النفيس وقد يكون النفع بما تتأجل به اللذة نحو إصلاح الطعام وتبريد الماء ~~لوقت الحاجة إلى ذلك. # 1913 الفرق بين المتانة والقوة: أن المتانة صلابة في ارتفاع، والمتن من ~~الأرض الصلب المرتفع والجمع متان، ومنه سمي عقب الظهر متنا، والصلابة قريبة ~~من ذلك، ولا تجوز الصفة بالصلابة والمتانة على الله فأما قوله تعالى " ذو ~~القوة المتين " (1) فالمتين في أسمائه مبالغة في الوصف بأنه قوي وهو في ~~الله توسع لان المتانة في الأصل نقيضة الرخاوة فاستعملت في نقيض الضعف ~~للمبالغة في صفة القوة والله أعلم. # 1914 الفرق بين المتحقق والعالم: أن المتحقق هو المتطلب حق المعنى حتى ~~يدركه كقولك تعلم أي اطلب العلم، ولهذا لا يقال إن الله متحقق، # PageV00P476 # وقيل التحقق لا يكون إلا بعد شك تقول تحققت ما قلته فيفيد ذلك أنك عرفته ~~بعد شك فيه. # 1915 الفرق بين المتضاد والمختلف: (1968). # 1916 الفرق بين المتعال والعلي: (1513). # 1917 الفرق بين المتعظم والعظيم: (1456). # 1918 الفرق بين المتعة والمنفعة: (2095). # 1919 الفرق بين المنفرد والفرد: (1600). # 1920 الفرق بين المتفضل والفاضل: (1586). # 1921 الفرق بين المتفقين والمثلين: (1938). # 1922 الفرق بين المتقدم والقديم والباقي: (358). # 1923 الفرق بين المتقي والتقي والمؤمن: (533). # 1924 الفرق بين المتكبر والكبير (1): قال بعض المحققين: الكبير هو الذي ~~كل شئ، دونه، لكمال وجوده، وكمال الوجود يرجع إلى شيئين: # أحدهما دوامه أزلا وأبدا، فكل وجود مقطوع سابقا ولاحقا ms271 فهو ناقص، ولذلك ~~يقال للانسان إذا طالت مدة وجوده إنه كبير، أي كبير السن، طويل مدة البقاء، ~~ولا يقال عظيم. فالكبر يستعمل فيما # PageV00P477 # لا يستعمل فيه العظيم. فإن كان ما طال وجوده - مع كونه محدود مدة البقاء ~~كبيرا - كان الدائم الأزلي الأبدي الذي يستحيل عليه العدم أولى بأن يكون ~~كبيرا. # والثاني: أن وجوده هو الوجود الذي يصدر عنه وجود كل موجود، فإن كان الذي ~~تم وجوده في نفسه كاملا وكبيرا، فالذي حصل منه الوجود لجميع الموجودات أحق ~~أن يكون كاملا وكبيرا. # والمتكبر: ذو الكبرياء والعظمة والجبروت، فهو الذي يرى الكل حقيرا ~~بالإضافة إلى ذاته، ولا يرى الكمال والشرف والعز إلا لنفسه. # فإن كانت هذه الرؤية صادقة، كان التكبر حقا محمودا، وكان صاحبها جديرا ~~بأن يتكبر حقا. # ولا يتصور ذلك على الاطلاق إلا الله - سبحانه - وإن كان ذلك الرأي باطلا، ~~ولم يكن ما يراه من التفرد بالعظمة كما يراه، كان التكبر باطلا مذموما. وكل ~~من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره كانت رؤيته كاذبة ونظره ~~باطلا إلا الله سبحانه وتعالى. (اللغات). # 1925 الفرق بين المتكلم والكلماتي: أن المتكلم هو فاعل الكلام ثم استعمل ~~في القاص ومن يجري مجراه من أهل الجدل على وجه الصناعة. # والكلماتي ألحقت به الزوائد للمبالغة ومثله الشعراني. والصفة به تلحق ~~الذرب اللسان المقتدر على الكلام القوي على الاحتجاج ولا يوصف الله تعالى ~~به لان الصفة بالذرابة لا تلحقه. # 1926 الفرق بين المتمكن والقادر: أن المتمكن مضمن بالآلة والمكان الذي ~~يتمكن فيه، ولهذا لا تجوز الصفة به على الله تعالى، وصفة القادر مطلقة ~~PageV00P478 # لأنه لا يجوز أن يستغني بنفسه عن القدرة كما يستغني بها عن الآلة في ~~الكتابة ونحوها ويقال مكنه ومكن له قال بعضهم معناهما واحد، قال ومنه قوله ~~تعالى " مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم " (1) قال فجاء باللغتين للتوسع في ~~الكلام، والصحيح أن مكنت له جعلت له ما يتمكن به ومكنته أقدرته على ملك ~~الشئ في المكان. # 1927 الفرق بين المتناقض والمحال: أن ms272 من المتناقض ما ليس بمحال وذلك أن ~~القائل ربما قال صدقا ثم نقضه فصار كلامه متناقضا قد نقض آخره أوله ولم يكن ~~محالا لان الصدق ليس بمحال وقولنا محال لا يدخل إلا في الكلام، ولكن ~~المتكلمين يستعملونه في المعنى الذي لا يصح ثبوته كالصفة وهو في اللغة قول ~~الواصف ثم تعارفه المتكلمون في المعاني. # والمناقضة تنقسم أقساما: فمنها مناقضة جملة بتفصيل كقول المخبر الله عادل ~~ولا يظلم مع قولهم إنه خلق الكفار للنار من غير جرم، ومنها نقض جملة بجملة ~~وهو قولهم إن جميع جهات الفعل بالله ثم يقولون إنه ليثاب العبد، ومنها نقض ~~تفصيل بتفصيل كقول النصارى واحد ثلاثة وثلاثة واحد لان إثباته واحدا نفي ~~لثاني وثالث وفي إثباته ثلاثة إثبات لما نفي في الأول بعينه. # 1928 الفرق بين المتوحد والأوحد والأحد: (2279). # 1929 الفرق بين المثل والشبه: (1172). # 1930 الفرق بين المثل والشكل: (1220). # PageV00P479 # 1931 الفرق بين المثل والعديل: (1424). # 1932 الفرق بين المثل وكاف التشبيه: (1776). # 1933 الفرق بين المثل والمثال (1): المثل: هو المشارك في تمام الحقيقة ~~ولذا نفي عن الله - سبحانه - كما قال: " ليس كمثله شئ " (2). # والمثال: المشارك في بعض الأغراض. فإن الانسان المنقش (3) في الجدار. ~~مثال للانسان الطبيعي لمشاركته في المقدار، والجهة، ونحوه، وليس مثلا له. ~~(اللغات). # 1934 الفرق بين المثل والمثل: أن المثلين ما تكافئا في الذات، والمثل ~~بالتحريك الصفة قال الله تعالى " مثل الجنة التي وعد المتقون " (4) اي صفة ~~الجنة، وقولك ضربت لفلان مثلا معناه أنك وصفت له شيئا، وقولك مثل هذا كمثل ~~هذا أي صفته كصفته وقال الله تعالى " كمثل الحمار يحمل أسفارا " (5) ~~وحاملوا التوراة لا يماثلون الحمار ولكن جمعهم وإياه صفة فاشتركوا فيها. # 1935 الفرق بين المثل والند: (2155). # 1936 الفرق بين المثل والنظير: أن المثلين ما تكافئا في الذات (6) على ما ~~ذكرنا، والنظير ما قابل نظيره في جنس أفعاله وهو متمكن منها # PageV00P480 # كالنحوي نظير النحوي وإن لم يكن له مثل كلامه في النحو أو كتبه فيه، ولا ~~يقال النحوي مثل النحوي لان التماثل يكون حقيقة في ms273 أخص الأوصاف وهو الذات. # 1937 الفرق بين المثلين والمتفقين: أن التماثل يكون بين الذوات على ما ~~ذكرنا (1) والاتفاق يكون في الحكم والفعل تقول وافق فلان فلانا في الامر ~~ولا تقول ماثله في الامر. # 1938 الفرق بين المثمن والثمين: (587). # 1939 الفرق بين المجادلة والمخاصمة والمناظرة: (1966). # 1940 الفرق بين المجازاة والمقاصة: (2050). # 1941 الفرق بين المجاورة والاجتماع: قال علي بن عيسى: المجاورة تكون بين ~~جزءين، والاجتماع يكون بين ثلاثة أجزاء فصاعدا وذلك أن أقل الجمع ثلاثة ~~والشاهد تفرقة أهل اللغة بين التثنية والجمع كتفرقتهم بين الواحد والتثنية ~~فالاثنان ليس بجمع كما أن الواحد ليس بإثنين قال ولا يكاد العارف بالكلام ~~يقول اجتمعت مع فلان إلا إذا كان معه غيره فإذا لم يكن معه غيره قال أحضرته ~~ولم يقل اجتمعت معه كذا قال، والذي يقولونه إن أصل المجاورة في العربية ~~تقارب المحال من قولك أنت جاري وأنا جارك وبيننا جوار، ولهذا قال بعض ~~البلغاء: # الجوار قرابة بين الجيران ثم استعملت المجاورة في موضع الاجتماع مجازا ثم ~~كثر ذلك حتى صار كالحقيقة. # PageV00P481 # 1942 الفرق بين المجئ والمضي والاقبال: (249). # 1943 الفرق بين المجيد والرفيع: أن المجيد هو الرفيع في علو شأنه، ~~والماجد هو العالي الشأن في معاني صفاته، وقيل المجيد الكريم في قوله تعالى ~~" بل هو قرآن مجيد " (1) أي كريم فيما يعطي من حكمه وقيل فيما يرجى من ~~خيره، وأصل المجد العظم إلا أنه جرى على وجهين عظم الشخص وعظم الشأن فيقال ~~تمجدت الإبل تمجدا إذا عظمت أجسامها لجودة الكلأ وأمجد القوم إبلهم إذا ~~رعوها كلا جيدا في أول الربيع، ويقال في علو الشأن مجد الرجل مجدا وأمجد ~~إمجادا إذا عظم شأنه لغتان ومجدت الله تعالى تمجيدا عظمته. # 1944 الفرق بين المجلة والكتابة: أن المجلة كتاب يحتوي على أشياء جليلة ~~من الحكم وغيرها قال النابغة: # مجلتهم ذات الاله ودينهم * كريم به يرجون حسن العواقب ولا يقال للكتاب ~~إذا اشتمل على السخف والمجون وما شاكل ذلك مجلة. # 1945 الفرق بين المجلس والمحفل: (1963). # 1946 الفرق بين المجلس والمقامة ms274 والندى: (2159). # 1947 الفرق بين المجون والمزاح: أن المجون هو صلابة الوجه وقلة الحياء من # PageV00P482 # قولك مجن الشئ يمجن مجونا إذا صلب وغلظ ومنه سميت الخشبة التي يدق عليها ~~القصار الثوب مجنة وأصل المجنة البقعة الغليظة تكون في الوادي وأصلها موجنة ~~فقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها، ومنه الوجين وهو الغليظ من الأرض ومنه ~~ناقة وجناء صلبة شديدة وقيل هي الغليظة الوجنات والوجنة ما صلب من الوجه، ~~والمجون كلمة مولدة لم تعرفه العرب وإنما تعرف أصله وهو الذي ذكرناه، وقيل ~~المزاح الابهام للشئ في الظاهر وهو على خلافه في الباطن من غير اغترار ~~للايقاع في مكروه، والاستهزاء الإيهام لما يجب في الظاهر والامر على خلافه ~~في الباطن على جهة الاغترار. # 1948 الفرق بين المحارف والمحدود: (1960). # 1949 الفرق بين المحال والكذب: أن المحال ما أحيل من الخبر عن حقه حتى لا ~~يصح اعتقاده ويعلم بطلانه اضطرارا مثل قولك سأقوم أمس وشربت غدا والجسم ~~أسود أبيض في حال واحدة، والكذب هو الخبر الذي يكون مخبره على خلاف ما هو ~~عليه ويصح اعتقاد ذلك ويعلم بطلانه استدلالا. والمحال ليس بصدق ولا كذب، ~~ولا يقع الكذب إلا في الخبر، وقد يكون المحال في صورة الخبر مثل قولك هو ~~حسن قبيح من وجه واحد، وفي صورة الاستخبار مثل قولك أقدم زيد غدا، وفي صورة ~~التمني كقولك ليتني في هذه الحال بالبصرة ومكة، وفي صورة الامر إتق زيدا ~~أمس، وفي صورة النهي كقولك لا تلق زيدا في السنة الماضية، ويقع في النداء ~~كقولك يا زيد بكر على أن تجعل زيدا بكرا. # وخلاف المحال المستقيم وخلاف الكذب الصدق. والمحال على ضربين تجويز ~~الممتنع وإيجابه فتجويزه قولك المقيد يجوز أن يعدو PageV00P483 # وإيجابه كقولك المقيد يعدو، والآخر مالا يفيد ممتنعا ولا غير ممتنع بوجه ~~من الوجوه كقول القائل يكون الشئ أسود أبيض وقائما قاعدا. # 1950 الفرق بين المحال والمتناقض: (1927). # 1951 الفرق بين المحال والممتنع: على ما قال بعض العلماء أن المحال ما لا ~~يجوز كونه ولا تصوره مثل قولك الجسم ms275 أسود أبيض في حال واحدة، والممتنع مالا ~~يجوز كونه ويجوز تصوره في الوهم وذلك مثل قولك للرجل عش أبدا فيكون هذا من ~~الممتنع لان الرجل لا يعيش أبدا مع جواز تصور ذلك في الوهم. # 1952 الفرق بين المحاولة والطلب: أن المحاولة الطلب بالحيلة ثم سمي كل ~~طلب محاولة. # 1953 الفرق بين المحبة والإرادة: أن المحبة تجري على الشئ ويكون المراد ~~به غيره، وليس كذلك الإرادة تقول أحببت زيدا والمراد أنك تحب إكرامه ونفعه ~~ولا يقال أردت زيدا بهذا المعنى، وتقول أحب الله أي أحب طاعته ولا يقال ~~أريده بهذا المعنى، فجعل المحبة لطاعة الله محبة له كما جعل الخوف من عقابه ~~خوفا منه، وتقول الله يحب المؤمنين بمعنى أنه يريد إكرامهم وإثابتهم ولا ~~يقال إنه يريدهم بهذا المعنى، ولهذا قالوا إن المحبة تكون ثوابا وولاية، ~~ولا تكون الإرادة كذلك، ولقولهم أحب زيدا مزية على قولهم أريد له الخير ~~وذلك أنه إذا قال أريد له الخير لم يبين أنه لا يريد له شيئا من السوء وإذا ~~قال أحبه أبان أنه لا يريد به سواء أصلا وكذلك إذا قال أكره له الخير لم ~~يبين أنه لا يريد له الخير (1) البتة وإذا قال أبغضه أبان أنه لا يريد له ~~خيرا البتة، والمحبة # PageV00P484 # أيضا تجري مجرى الشهوة فيقال فلان يحب اللحم أي يشتهيه وتقول أكلت طعاما ~~لا أحبه أي لا أشتهيه ومع هذا فإن المحبة هي الإرادة، والشاهد أنه لا يجوز ~~أن يحب الانسان الشئ مع كراهته له. # 1954 الفرق بين المحبة والتمني: (553). # 1955 الفرق بين المحبة والشهوة: (1230). # 1956 الفرق بين المحبة والرضا: (1014). # 1957 الفرق بين المحبة والصداقة: (1251). # 1958 الفرق بين المحبة والعشق: (1445). # 1959 الفرق بين المحدث والمفعول: أن أهل اللغة يقولون لما قرب حدوثه محدث ~~وحديث يقال بناء محدث وحديث وثمر حديث وغلام حديث أي قريب الوجود، ويقولون ~~لما قرب وجوده أو بعد مفعول والمحدث والمفعول في استعمال المتكلمين واحد. # 1960 الفرق بين المحدود والمحارف: أن المحدود على ما قال بعض أهل العلم ms276 ~~هو من لا يصل إلى مطلوبه من الظفر بالعدو عند منازعته إياه وقد يستعمل في ~~غير ذلك من وجوه المنع، والصحيح أن المحدود هو الممنوع من وجوه الخير كلها ~~من قولك حد إذا منع وحده إذا منعه وحدود الله ما منع عنه بالنهي. # 1961 الفرق بين المحض والخالص: أن المحض هو الذي يكون على وجهه لم يخالطه ~~شئ. والخالص هو المختار من الجملة ومنه سمي الذهب PageV00P485 # النقي عن الغش خالصا، ومن الأول قولهم لبن محض أي لم يخالطه ماء. # 1962 الفرق بين المحظور والحرام: أن الشئ يكون محظورا إذا نهى عنه ناه ~~وإن كان حسنا كفرض السلطان التعامل ببعض النقود أو الرعي ببعض الأرضين وإن ~~لم يكن قبيحا، والجرام لا يكون إلا قبيحا، وكل حرام محظور وليس كل محظور ~~حراما، والمحظور يكون قبيحا إذا دلت الدلالة على أن من حظره لا يحظر إلا ~~القبيح كالمحظور في الشريعة وهو ما أعلم المكلف أو دل على قبحه، ولهذا لا ~~يقال إن أفعال البهائم محظورة وإن وصفت بالقبح وقال أبو عبد الله الزبيري: ~~الحرام يكون مؤبدا والمحظور قد يكون إلى غاية. وفرق أصحابنا بين قولنا ~~والله لا آكله فقالوا إذا حرمه على نفسه حنث بأكل الخبز وإذا قال والله لا ~~آكله لم يحنث حتى يأكله كله وجعلوا تحريمه على نفسه بمنزلة قوله والله لا ~~آكل منه شيئا. # 1963 الفرق بين المحفل والمجلس: أن المحفل هو المجلس الممتلئ من الناس من ~~قولهم ضرع حافل إذا كان ممتلئا. # 1964 الفرق بين المحق والاذهاب: أن المحق يكون للأشياء ولا يكون في الشئ ~~الواحد يقال محق الدنانير ولا يقال محق الدينار إذا أذهبه بعينه ولكن تقول ~~محق الدينار إذا أردت قيمته من الورق فأما قوله تعالى " يمحق الله الربا " ~~(1) فإنه أراد أن ثواب عامله يمحق والثواب أشياء كثيرة والشاهد قوله تعالى ~~" ويربي الصدقات " (2) ليس أنه يربي نفسها وإنما يربي ثوابها فلذلك يمحق ~~ثواب فاعل الربا ونحن نعلم أن # PageV00P486 # المال يزيد بالربا في العاجل. # 1965 الفرق بين المحيط ms277 بالشئ والعالم به: أن أصل المحيط المطيف بالشئ من ~~حوله بما هو كالسور الدائر عليه يمنع أن يخرج عنه ما هو منه ويدخل فيه ما ~~ليس فيه، ويكون من قبيل العلم وقبيل القدرة مجازا فقوله تعالى " وكان الله ~~بكل شئ محيطا " (1) يصلح أن يكون معناه أن كل شئ في مقدوره فهو بمنزلة ما ~~قبض القابض عليه في إمكان تصريفه، ويصلح أن يكون معناه أنه يعلم بالأشياء ~~من جميع وجوهها وقال " قد أحاط بكل شئ علما " (2) أي علمه من جميع وجوهه ~~وقوله " وأحاط بما لديهم " (3) يجوز في العلم والقدرة وقال " قد أحاط الله ~~بها " (4) أي قد أحاط بها لكم بتمليككم إياه وقال " والله محيط بالكافرين " ~~(5) أي لا يفوتونه، وهو تخويف شديد بالغلبة فالمعلوم الذي علم من كل وجه ~~بمنزلة ما قد أحيط به بضرب سور حوله وكذلك المقدور عليه من كل وجه فإذا ~~أطلق اللفظ فالأولى أن يكون من جهة المقدور كقوله تعالى " والله محيط ~~بالكافرين " وقوله " وكان الله بكل شئ محيطا " ويجوز أن يكون من الجهتين ~~فإذا قيد بالعلم فهو من جهة المعلوم لا غير، ويقال للعالم بالشئ عالم وإن ~~عرف من جهة واحدة فالفرق بينهما بين، وقد احتطت في الامر إذا أحكمته كأنك ~~منعت الخلل أن يدخله، وإذا أحيط بالشئ علما فقد علم من كل وجه يصح أن يعلم ~~منه، وإذا لم يعلم الشئ مشاهدة لم يكن # PageV00P487 # علمه إحاطة. # 1966 الفرق بين المخاصمة والمجادلة والمناظرة (1): هي نظائر. وإن كان ~~بينها فرق. فإن المجادلة: هي المخاصمة فيما وقع فيه خلاف بين اثنين. # والمخاصمة: منازعة (2) المخالفة بين اثنين على وجه الغلظة. # والمناظرة: ما يقع بين النظيرين (3). (اللغات). # 1967 الفرق بين المخاصمة والمعاداة: أن المخاصمة من قبيل القول، ~~والمعاداة من أفعال القلوب، ويجوز أن يخاصم الانسان غيره من غير أن يعاديه، ~~ويجوز أن يعاديه ولا يخاصمه. # 1968 الفرق بين المختلف والمتضاد: أن المختلفين اللذين لا يسد أحدهما مسد ~~الآخر في الصفة التي يقتضيها جنسه مع الوجود كالسواد والحموضة، والمتضادان ~~هما اللذان ينتفي ms278 أحدهما عند وجود صاحبه إذا كان وجود هذا على الوجه الذي ~~يوجد عليه ذلك كالسواد والبياض، فكل متضاد مختلف وليس كل مختلف متضادا، كما ~~أن كل متضاد ممتنع اجتماعه وليس كل ممتنع اجتماعه متضادا، وكل مختلف متغاير ~~وليس كل متغاير مختلفا، والتضاد والاختلاف قد يكونان في مجاز اللغة سواء ~~يقال زيد ضد عمرو إذا كان مخالفا له. # 1969 الفرق بين المداراة واللطف: أن المداراة ضرب من الاحتيال والختل # PageV00P488 # من قولك دريت الصيد إذا ختلته وإنما يقال داريت الرجل إذا توصلت إلى ~~المطلوب من جهته بالحيلة والختل. # 1970 الفرق بين المداراة والمهلة: (1103). # 1971 الفرق بين المداهنة والتقية (1) *: قال الشهيد الثاني - طاب ثراه - ~~في قواعد المداهنة في قوله تعالى: " ودوا لو تدهن فيدهنون " (2). # [المداهنة] (3) معصية، والتقية غير معصية، والفرق بينهما أن الأول تعظيم ~~غير المستحق، لا تلاب نفعه، أو لتحصيل صداقته، كمن يثني على ظالم بسبب ~~ظلمه، يصوره بصورة العدل. أو مبتدع على بدعته ويصورها بصورة الحق. # والتقية مخالطة الناس فيما يعرفون، وترك ما ينكرون حذرا من غوائلهم، كما ~~أشار أمير المؤمنين عليه السلام: وموردها غالبا الطاعة والمعصية فمجاملة ~~الظالم فيما يعتقده ظلما، والفاسق التظاهر بفسقه اتقاء شرهما [من] (4) باب ~~المداهنة الجائزة، ولا تكاد تسمى تقية (5) الكتاب والسنة، قال تعالى: " لا ~~يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله ~~في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة " (6). وقال تعالى: " إلا من أكره وقلبه ~~مطمئن بالايمان " (7). # هذه المادة (التقية والمداهنة) من نسخة خ فقط. # (2) القلم 68: 9. (3) كلمة (المداهنة) زيادة لايضاح مجرى السياق. # (4) زيادة لعلها ضرورية للمعنى. (5) كذا في الأصل. ولعلها: في الكتاب ~~والسنة. # (6) آل عمران 3: 28. (7) النحل 16: 106. (*) # PageV00P489 # وقال الأئمة عليهم السلام: " تسعة أعشار الدين التقية ". # وقالوا عليهم السلام: " من لا تقية له لا دين له ". انتهى مخلصا. # أقول: ويدل على التقية من الكتاب العزيز قوله تعالى: " ولا تلقوا بأيديكم ~~إلى التهلكة " (1). فإن إظهار الحق إذا قضي إلى التهلكة يكون منهيا عنه، ~~فتجب التقية. وكذا قوله تعالى: " وقال رجل مؤمن من آل ms279 فرعون يكتم إيمانه " ~~(2). فإن كتمانه إيمانه إنما كان لأجل الخوف من الأعداء، وهو معنى التقية ~~وقد سماه - سبحانه - مؤمنا. (اللغات). # 1972 الفرق بين المد والامداد: ذيل: (285). # 1973 الفرق بين مد إليه بصره واستشرفه ببصره: (162). # 1974 الفرق بين المدة والأجل: (58). # 1975 الفرق بين المدة والدهر: (927). # 1976 الفرق بين المدة والزمان: (1056). # 1977 الفرق بين المدح والاطراء: (205). # 1978 الفرق بين المدح والتقريظ: أن المدح يكون للحي والميت، والتقريظ لا ~~يكون إلا للحي، وخلافه التأبين ولا يكون إلا للميت يقال أبنه يؤبنه تأبينا ~~وأصل التقريظ من القرض وهو شئ يدبغ به الأديم وإذا # PageV00P490 # دبغ به حسن وصلح وزادت قيمته فشبه مدحك للانسان الحي بذلك كأنك تزيد في ~~قيمته بمدحك إياه ولا يصح هذا المعنى في الميت ولهذا يقال مدح الله ولا ~~يقال قرظه. # 1979 الفرق بين المدح والثناء: (589). # 1980 الفرق بين المدح والحمد: (798). # 1981 الفرق بين المدلول والمعنى والمفهوم: (2041). # 1982 الفرق بين المدى وغاية الشئ: (1535). # 1983 الفرق بين المذعن والذليل والمهين: (2106). # 1984 الفرق بين المذهب والمقالة: (2051). # 1985 الفرق بين المذي والوذي والودي (1): المذي: بالتسكين والذال ~~المعجمة: ماء لزج يخرج عقيب الملاعبة والتقبيل بعد انكسار الشهوة. # والوذي: بالمعجمة أيضا: ماء يخرج عقيب الانزال. # والودي: بالدال المهملة: ماء أبيض غليظ يخرج عقيب البول. # كلها طاهرة غير ناقضة للوضوء على المشهور بين الفقهاء رضوان الله عنهم. ~~(اللغات). # 1986 الفرق بين المراء والجدال: ذيل (611). # PageV00P491 # 1987 الفرق بين المرء والرجل: (980). # 1988 الفرق بين المرجع والمصير (1): قال الطبرسي قد يفرق بينهما بأن ~~المرجع: انقلاب الشئ إلى حال قد كان عليها. والمصير: انقلاب الشئ إلى خلاف ~~الحال التي هو عليها نحو: مصير الطين خزفا، ولا يقال رجع الطين خزفا، لأنه ~~لم يكن قبل خزفا. انتهى. # فإن قلت: ينافي هذا الفرق قوله تعالى: " ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم، ~~ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم " (2). مع أنهم لم يكونوا قبل في الجحيم. # قلت: قد روي أن أهل النار يوردون الحميم لشربه، وهو خارج من الجحيم، كما ~~تورد الإبل الماء، ثم يردون إلى ms280 الجحيم. يدل على ذلك قوله تعالى: # " يطوفون بينها وبين حميم آن " (3). (اللغات). # 1989 الفرق بين المرح والفرح (4): الفرق بينهما أن الفرح قد يكون بحقه ~~فيحمد عليه. وقد يكون بالباطل فيندم عليه. # والمرح لا يكون إلا بالباطل. ويؤيده قوله تعالى: " ذلكم بما كنتم تفرحون ~~في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون " (5) حيث قيد # PageV00P492 # الأول، وأطلق الثاني. (اللغات). # 1990 الفرق بين المردود والفاسد وبين المنهي عنه وبين الفاسد: أن المردود ~~ما وقع على وجه لا يستحق عليه الثواب وذلك أنه خلاف المقبول والقبول من ~~الله تعالى إيجاب الثواب ولا يمنعه ذلك من أن يكون مجزئا مثل التوضؤ بالماء ~~المغصوب وغيره مما ذكرناه آنفا، والمنهي عنه ينبئ عن كراهة الناهي له ولا ~~يمنعه ذلك من أن يكون مجزئا أيضا فكل واحد من المنهي عنه والمردود يفيد ما ~~لا يفيده الآخر، والفاسد لا يكون مجزئا فهو مفارق لهما. # 1991 الفرق بين المرسل والرسول: أن المرسل يقتضي إطلاق غيره له، والرسول ~~يقتضي إطلاق لسانه بالرسالة. # 1992 الفرق بين المرئ والهنئ: (2268). # 1993 الفرق بين المزاح والاستهزاء: أن المزاح لا يقتضي تحقير من يمازحه ~~ولا اعتقاد ذلك ألا ترى أن التابع يمازح المتبوع من الرؤساء والملوك ولا ~~يقتضي ذلك تحقيرهم ولا اعتقاد تحقيرهم ولكن يقتضي الاستئناس بهم على ما ~~ذكرناه في أول الكتاب، والاستهزاء يقتضي تحقير الاستهزاء به واعتقاد ~~تحقيره. # 1994 الفرق بين المزاح والمجون: (1947). # 1995 الفرق بين المزاح والهزل: (2251). # 1996 الفرق بين المساء والأصيل والبكرة والعشاء والعشي والغداة: # (1537). PageV00P493 # 1997 الفرق بين المساواة والمماثلة: أن المساواة تكون في المقدارين ~~اللذين لا يزيد أحدهما على الآخر ولا ينقص عنه والتساوي التكافؤ في ~~المقدار، والمماثلة هي أن يسد أحد الشيئين مسد الآخر كالسوادين. # 1998 الفرق بين المسألة والدعاء: أن المسألة يقارنها الخضوع والاستكانة ~~ولهذا قالوا المسألة ممن دونك والامر ممن فوقك والطلب ممن يساويك، فأما ~~قوله تعالى " ولا يسألكم أموالكم " (1) فهو يجري مجرى الرفق في الكلام ~~واستعطاف السامع به ومثله قوله تعالى " إن تقرضوا الله قرضا حسنا " (2) ~~فأما قول ms281 الحصين بن المنذر ليزيد بن المهلب والحصين بن حيدة: # أمرتك أمرا جازما فعصيتني * وكان من التوفيق قتل ابن هاشم فهو على وجه ~~الازدراء بالمخاطب والتخطئة له ليقبل لرأيه الا دلال عليه أو غير ذلك مما ~~يجري مجراه، والامر في هذا الموضع هو المشورة وسميت المشورة أمرا لأنها على ~~صيغة الامر ومعلوم أن التابع لا يأمر المتبوع ثم يعنفه على مخالفته أمره، ~~لا يجوز ذلك في باب الدين والدنيا ألا ترى أنه لا يجوز أن يقال إن المسكين ~~أمر الأمير بإطعامه وإن كان المسكين أفضل من الأمير في الدين، والدعاء إذا ~~كان لله تعالى فهو مثل المسألة معه استكانة وخضوع وإذا كان لغير الله جاز ~~أن يكون معه خضوع وجاز أن لا يكون معه ذلك كدعاء النبي صلى الله عليه ~~[وآله] وسلم أبا جهل إلى الاسلام لم يكن فيه استكانة، ويعدى هذا الضرب من ~~الدعاء بإلى فيقال دعاه إليه، وفي الضرب الأول بالباء # PageV00P494 # فيقال دعاه به تقول دعوت الله بكذا ولا تقول دعوته إليه لان فيه معنى ~~مطالبته به وقوده إليه. # 1999 الفرق بين المسألة والفتيا: أن المسألة عامة في كل شئ والفتيا سؤال ~~عن حادثة، وأصله من الفتاء وهو الشباب والفتى الشاب والفتاة الشابة وتقول ~~للأمة وإن كانت عجوزا فتاة لأنها كالصغيرة في أنها لا توقر توقير الكبيرة، ~~والفتوة حال الغرة والحداثة، وقيل للمسألة عن حادثة فتيا لأنها في حالة ~~الشابة في أنها مسألة عن شئ حدث. # 2000 الفرق بين المستبصر والبصير: (403). # 2001 الفرق بين المستحب والمندوب (1): المستحب: هو الذي حث الشارع على ~~فعله، ووعد عليه الثوب، والاثم في تركه. والمندوب: هو المرغوب فيه، المدعو ~~إليه، لأنه من الندب سواء كان الداعي إليه، هو الشرع، أو العقل، كبعض مكارم ~~العادات، ووظائف المروءات، ولذلك يقال: هذا الامر مندوب شرعا، ولا يقال ~~مستحب شرعا. إذ الاستحباب لا يكون إلا من قبل الشارع، فبينهما عموم وخصوص ~~مطلق، إذ كل مستحب مندوب، وليس كل مندوب مستحبا. # وأما السنة فهو ما سنة النبي صلى الله ms282 عليه وآله من الاحكام، وهو يعم ~~الواجب والمستحب ومنه الحديث. " الختان سنة " (2)، أي علم وجوبه من سنة ~~النبي صلى الله عليه وآله. (اللغات). # PageV00P495 # 2002 الفرق بين المستقيم والصحيح والصواب: أن كل مستقيم صحيح وصواب وليس ~~كل صواب وصحيح مستقيما، والمستقيم من الصواب والصحيح ما كان مؤلفا ومنظوما ~~على سنن لا يحتاج معه إلى غيره، والصحيح والصواب يجوز أن يكونا مؤلفين وغير ~~مؤلفين ولهذا قال المتكلمون هذا جواب مستقيم إذا كان مؤلفا على سنن يغني عن ~~غيره وكان مقتضيا لسؤال السائل، ولا يقولون للجواب إذا كان كلمة نحو لا ~~ونعم مستقيم، وتقول العرب هذه كلمة صحيحة وصواب ولا يقولون كلمة مستقيمة، ~~ولكن كلام مستقيم لان الكلمة لا تكون مؤلفة والكلام مؤلف. # 2003 الفرق بين المستقيم والصواب: (1294). # 2004 الفرق بين المس واللمس: (1880). # 2005 الفرق بين المسكنة والفقر: (1646). # 2006 الفرق بين المسكين والفقير: ذيل: (1645). # 2007 الفرق بين المشاهد والشاهد: أن المشاهد للشئ هو المدرك له رؤية، ~~وقال بعضهم رؤية وسمعا وهو في الرؤية أشهر، ولا يقال إن الله لم يزل مشاهدا ~~لان ذلك يقتضي إدراكا بحاسة والشاهد لا يقتضي ذلك. # 2008 الفرق بين المشرك والكافر: ذيل: (1775). PageV00P496 # 2009 الفرق بين المشهور والمعروف: أن المشهور هو المعروف عند الجماعة ~~الكثيرة، والمعروف معروف وإن عرفه واحد يقال هذا معروف عند زيد ولا يقال ~~مشهور عند زيد ولكن مشهور عند القوم. # 2010 الفرق بين المشيئة والإرادة: (137) و (138). # 2011 الفرق بين المشيئة والعزم: (1438). # 2012 الفرق بين المصاكة والاعتماد: أن المصاكة لا تكون إلا مع صوت، ~~والاعتماد قد يكون بلا صوت وذلك أن المصاكة كون يحصل معه إعتماد وله صوت ~~(1) ولا يكون إلا في جسم صلب. # 2013 الفرق بين المصحف والكتاب: (1790). # 2014 الفرق بين المصرم والفقير: أن المصرم هو الذي له صرمة، والصرمة ~~الجماعة القليلة من الإبل ثم كثر ذلك حتى سمي كل قليل الحال مصرما وإن لم ~~تكن له صرمة. # 2015 الفرق بين المصلح والصالح: (1238). # 2016 الفرق بين المصير والمرجع: (1988). # 2017 الفرق بين المضادة والاباء: (16). # 2018 الفرق بين ms283 المضرة والإساءة: (150). # PageV00P497 # 2019 الفرق بين المضي والاقبال والمجئ: (249). # 2020 الفرق بين المضي والذهاب: أن المضي خلاف الاستقبال ولذا يقال ماض ~~ومستقبل وليس كذلك الذهاب ثم كثر حتى استعمل أحدهما في موضع الآخر، وقال ~~علي بن عيسى: قبل نقيض بعد ونظيرهما من المكان خلف وأمام فقيل فيما مضى قبل ~~وفيما يأتي بعد ويقال المستقبل والماضي. # 2021 الفرق بين المطالبة والمنازعة: أن المطالبة تكون بما يعرف به ~~المطلوب كالمطالبة بالدين ولا تقع إلا مع الاقرار به وكذلك المطالبة بالحجة ~~على الدعوى والدعوى قول يعترف به المدعي، والمنازعة لا تكون إلا فيما ينكر ~~المطلوب ولا يقع فيما يعترف به الخصمان منازعة. # 2022 الفرق بين المطر والغيث: (1573). # 2023 الفرق بين المعاداة والمخاصمة: (1967). # 2024 الفرق بين المعاداة والمناوأة: (2077). # 2025 الفرق بين المعارضة وإجراء العلة في المعلول: (54). # 2026 الفرق بين المعارضة والالزام: أن كل معارضة إلزام وليس كل إلزام ~~معارضة ألا ترى أن قولك لمن أنكر حدوث الأجسام ما أنكرت أنها سابقة للحوادث ~~إلزام وليس بمعارضة، والمعارضة أن تبدأ بما في عرض المسألة وبما في رأيه ثم ~~تأتي بالمسألة فتجمع بينهما وبين ذلك إما بعلة PageV00P498 # أو بغير علة. فالمعارضة بالعلة كقولك إن كان الله تعالى يفعل الجور فلا ~~يكون الجور لأنه القادر المالك، والمعارضة على غير علة نحو قولنا لمن يقول ~~إن السواد والحركة جسم ما أنكرت أن البياض والسكون أيضا جسم. # 2027 الفرق بين المعارضة وقلب المسألة: (1743). # 2028 الفرق بين المعافاة والعافية والعفو: (1458). # 2029 الفرق بين مع وعند: أن قولك مع يفيد الاجتماع في الفعل وقولك عند ~~يفيد الاجتماع في المكان، والذي يدل على أن عند تفيد المكان ولا تفيده مع، ~~أنه يجوز ذهبت إلى عند زيد ولا يجوز ذهبت إلى مع زيد ومن ثم يقال أنا معك ~~في هذا الامر أي معينك فيه كأني مشاركك في فعله ولا تقول في هذا المعنى أنا ~~عندك. # 2030 الفرق بين المعبود بحق والإله: (269). # 2031 الفرق بين المعذر والمعذر والمعتذر (1): المعذر، بالتخفيف: الذي له ~~عذر صحيح. والمعذر. بالتشديد: ms284 الذي لا عذر له، وهو يريك بلسانه أنه معذور. ~~وقال تعالى: " وجاء المعذرون من الاعراب " (2). # والمعتذر: يقال لمن له عذر. ولمن لا عذر له. وقولهم: من يعذرني؟، معناه: ~~من يقوم بعذري؟. (اللغات). # 2032 الفرق بين المعرفة الضرورية والالهام: (278). # PageV00P499 # 2033 الفرق بين المعرفة والعلم: أن المعرفة أخص من العلم لأنها علم بعين ~~الشئ مفصلا عما سواه، والعلم يكون مجملا ومفصلا قال الزهري: # لا أصف الله بأنه عارف ولا أعنف من يصفه بذلك لان المعرفة مأخوذة من ~~عرفان الدار يعني آثارها التي تعرف بها، قال ولا يجوز أن يكون علم الله ~~تعالى بالأشياء من جهة الأثر والدليل، قال والمعرفة تمييز المعلومات فأومأ ~~إلى أنه لا يصفه بذلك كما لا يصفه بأنه مميز، وليس ما قاله بشئ لان آثار ~~الدار إن كانت سميت عرفانا فسميت بذلك لأنها طريق إلى المعرفة بها وليس في ~~ذلك دليل على أن كل معرفة تكون من جهة الأثر والدليل، وأما وصف العارف بأنه ~~يفيد تمييز المعلومات في علمه فلو جعله دليلا على أن الله عارف كان أولى من ~~المعلومات متميزة في علمه بمعنى أنها متخيلة له وإنما لم يسم علمه تمييزا ~~لان التمييز فينا هو استعمال العقل بالنظر والفكر اللذين يؤديان إلى تمييز ~~المعلومات فلم يمتنع أن توصف معلوماته بأنها متميزة وإن كان لا يوصف بأنه ~~مميز لان تميزها صفة لها لا له والمعرفة بها تفيد ذلك فيها لا فيه فكل ~~معرفة علم وليس كل علم معرفة وذلك أن لفظ المعرفة يفيد تمييز المعلوم من ~~غيره ولفظ العلم لا يفيد ذلك إلا بضرب آخر من التخصيص في ذكر المعلوم، ~~والشاهد قول أهل اللغة إن العلم يتعدى إلى مفعولين ليس لك الاقتصار على ~~أحدهما إلا أن يكون بمعنى المعرفة تعالى " لا تعلمونهم الله يعلمهم " (1) ~~أي لا تعرفونهم الله يعرفهم، وإنما كان ذلك كذلك لان لفظ العلم مبهم # PageV00P500 # فإذا قلت علمت زيدا فذكرته باسمه الذي يعرفه به المخاطب لم يفد فإذا قلت ~~قائما أفدت لأنك دللت بذلك على أنك علمت ms285 زيدا على صفة جاز أن لا تعلمه ~~عليها مع علمك به في الجملة، وإذا قلت عرفت زيدا أفدت لأنه بمنزلة قولك ~~علمته متميزا من غيره فاستغنى عن قولك متميزا من غيره لما في لفظ المعرفة ~~من الدلالة على ذلك. # والفرق بين العلم والمعرفة إنما يتبين في الموضع الذي يكون فيه جملة غير ~~مبهمة ألا ترى أن قولك علمت أن لزيد ولدا وقولك عرفت أن لزيد ولدا يجريان ~~مجرى واحدا. # 2034 الفرق بين المعرفة والعلم (1): قيل: المعرفة إدراك البسائط ~~والجزئيات. والعلم: إدراك المركبات والكليات. ومن ثم يقال: # عرفت الله، ولا يقال علمته. # وقيل: هي عبارة عن الادراك التصوري. # والعلم هو الادراك التصديقي. ومن ذهب إلى هذا القول جعل العرفان أعظم ~~رتبة من العلم، قال: لان استناد هذه المحسوسات إلى موجود واجب الوجود أمر ~~معلوم بالضرورة. # وأما تصور حقيقة واجب الوجود فأمر فوق الطاقة البشرية، لان الشئ ما لم ~~يعرف لم تطلب ماهيته. فعلى هذا كل عارف عالم من دون عكس (2) ولذلك كان ~~الرجل لا يسمى عارفا إلا إذا توغل في بحار العلوم ومباديها (3)، وترقى من ~~مطالعها إلى مقاطعها. ومن مباديها # PageV00P501 # إلى غاياتها بحسب الطاقة البشرية. # وقيل: المعرفة: إدراك الشئ ثانيا بعد توسط نسيانه. لذلك يسمى الحق - ~~تعالى - بالعالم دون العارف. وهو أشهر الأقوال في تعريف المعرفة. # وقيل: المعرفة: قد تقال فيما تدرك آثاره، وإن لم يدرك ذاته (1)، والعلم ~~لا يكاد يقال إلا فيما أدرك ذاته. ولذا يقال: فلان يعرف الله، ولا يقال: ~~يعلم الله، لما كانت معرفته - سبحانه - ليست إلا بمعرفة آثاره دون معرفة ~~ذاته. وأيضا (2) فالمعرفة تقال فيما لم يعرف إلا كونه موجودا فقط. والعلم ~~أصله فيما يعرف وجوده، وجنسه، وعلته، وكيفيته. ولهذا يقال: الله عالم بكذا ~~ولا يقال: عارف لما كان العرفان يستعمل في العلم القاصر. وأيضا [21 / ب] ~~فالمعرفة تقال فيما يتوصل إليه بتفكر وتدبر. # والعلم قد يقال في ذلك وفي غيره. هذا وقد يستفاد من كلام الشيخ الرئيس ~~(3) في بعض مصنفاته أنهما مترادفان. وإليه ذهب جماعة من ms286 أهل اللغة وأرباب ~~الأصول. ويشهد لذلك قول سيد الساجدين في الصحيفة الكاملة: (4) " وقد ~~أحصيتهم بمعرفتك ". # فإنه أطلق المعرفة عليه - سبحانه - ويمكن أن يراد بها العلم هنا تجوزا. # (اللغات). # PageV00P502 # 2035 الفرق بين المعروف والمشهور: (2009). # 2036 الفرق بين المعصية والذنب: أن قولك معصية ينبئ عن كونها منهيا عنها ~~والذنب ينبئ من استحقاق العقاب عند المتكلمين وهو على القول الآخر فعل ردئ ~~والشاهد على أن المعصية تنبئ عن كونها منهيا عنها قولهم أمرته فعصاني، ~~والنهي ينبئ عن الكراهة، ولهذا قال أصحابنا: المعصية ما يقع من فاعله على ~~وجه قد نهي عنه أو كره منه. # 2037 الفرق بين المعمى واللغز ذيل: (1872). # 2038 الفرق بين المعنى والإرادة: أن المعنى إرادة كون القول على ما هو ~~موضوع له في أصل اللغة أو مجازها فهو في القول خاصة إلا أن يستعار لغيره ~~على ما ذكرنا (1) قبل، والإرادة تكون في القول والفعل. # 2039 الفرق بين المعنى والحقيقة: أن المعنى هو القصد الذي يقع به القول ~~على وجه دون وجه وقد يكون معنى الكلام في اللغة ما تعلق به القصد. # والحقيقة ما وضع من القول موضعه منها على ما ذكرنا (2) يقال عنيته أعنيه ~~معنى. والمفعل يكون مصدرا ومكانا وهو هاهنا مصدر ومثله قولك دخلت مدخلا ~~حسنا أي دخولا حسنا. ولهذا قال أبو علي رحمة الله عليه: إن المعنى هو القصد ~~إلى ما يقصد إليه من القول فجعل المعنى القصد لأنه مصدر. قال: ولا يوصف ~~الله تعالى بأنه معنى لان المعنى هو قصد قلوبنا إلى ما نقصد إليه من القول ~~والمقصود هو المعنى والله تعالى هو المعنى وليس بمعنى وحقيقة هذا الكلام أن ~~يكون ذكر الله هو المعنى # PageV00P503 # والقصد إليه هو المعنى إذا كان المقصود في الحقيقة حادث. وقولهم عنيت ~~بكلامي زيدا كقولك أردته بكلامي ولا يجوز أن يكون زيد في الحقيقة مرادا مع ~~وجوده فدل ذلك على أنه عنى ذكره وأريد الخبر عنه دون نفسه. والمعنى مقصور ~~على القول دون ما يقصد. ألا ترى أنك تقول معنى قولك كذا ms287 ولا تقول معنى ~~حركتك كذا ثم توسع فيه فقيل ليس لدخولك إلى فلان معنى والمراد أنه ليس له ~~فائدة تقصد ذكرها بالقول. وتوسع في الحقيقة ما لم يتوسع في المعنى فقيل لا ~~شئ إلا وله حقيقة ولا يقال لا شئ إلا وله معنى. ويقولون حقيقة الحركة كذا ~~ولا يقولون معنى الحركة كذا هذا على أنهم سمو الأجسام والاعراض معاني إلا ~~أن ذلك توسع والتوسع يلزم موضعه المستعمل فيه ولا يتعداه. # 2040 الفرق بين المعنى والغرض: أن المعنى القصد الذي يقع به القول على ~~وجه دون وجه على ما ذكرنا (1) والكلام لا يترتب في الاخبار والاستخبار وغير ~~ذلك إلا بالقصد فلو قال قائل: محمد رسول الله ويريد محمد بن جعفر كان ذلك ~~باطلا ولو أراد محمد بن عبد الله عليه السلام كان حقا أو قال زيد في الدار ~~يريد بزيد تمثيل النحويين لم يكن مخبرا. والغرض هو المقصود بالقول أو الفعل ~~بإضمار مقدمة ولهذا لا يستعمل في الله تعالى غرضي بهذا الكلام كذا اي هو ~~مقصودي به وسمي غرضا تشبيها بالغرض الذي يقصده الرامي بسهمه وهو الهدف ~~وتقول معنى قول الله كذا لان الغرض هو المقصود وليس للقول مقصود فإن قلت ~~ليس للقول قصد أيضا قلنا هو مجاز والمجاز يلزم موضعه ولا يجوز القياس عليه ~~فتقول غرض قول الله كما تقول معنى قول # PageV00P504 # الله قياسا. والغرض أيضا يقتضي أن يكون بإضمار مقدمة والصفة بالاضمار لا ~~يجوز على الله تعالى ويجوز أن يقال الغرض المعتمد الذي يظهر وجه الحاجة ~~إليه ولهذا لا يوصف الله تعالى به لان الوصف بالحاجة لا يلحقه. # 2041 الفرق بين المعنى والمدلول والمفهوم: (1981). # 2042 الفرق بين المعنى والموصوف: (2111). # 2043 الفرق بين المعونة والنصرة: (2174). # 2044 الفرق بين المغفرة والعفو: (1459). # 2045 الفرق بين المفتي والقاضي: (1674). # 2046 الفرق بين المفهوم والمعنى والمدلول (1): قال الفاضل اليزدي *: # اعلم أن ما يستفاد من اللفظ باعتبار أنه [فهم منه: يسمى مفهوما، وباعتبار ~~أنه] (2) قصد منه يسمى: معنى، وباعتبار أن اللفظ دال عليه، يسمى مدلولا. # ولا ms288 يخفى أنها فروق اعتبارية. (اللغات). # 2047 الفرق بين المفعول والمحدث: (1959). # 2048 الفرق بين المقابلة والجزاء: أن المقابلة هي المساواة بين شيئين ~~كمقابلة # PageV00P505 # الكتاب بالكتاب وهي في المجازاة إستعارة قال بعضهم قد يكون جزاء الشئ ~~أنقص منه والمقابلة عليه لا تكون إلا مثله واستشهدوا بقوله " وجزاء سيئة ~~سيئة مثلها " (1) قال ولو كان جزاء الشئ مثله لم يكن الذكر المثل هاهنا وجه ~~والجواب عن هذا أن الجزاء يكون على بعض الشئ فإذا قال مثلها فكأنه قال على ~~كلها. # 2049 الفرق بين المقاربة والملاقاة: أن الشيئين يتقاربان وبينهما حاجز ~~يقال إلتقى الحدان والفارسان، والملاقاة أيضا أصلها أن تكون من قدام ألا ~~ترى أنه لا يقال لقيته من خلفه وقيل اللقاء إجتماع الشئ مع الشئ على طريق ~~المقاربة وكذلك يصح إجتماع عرضين في المحل ولا يصح التقاؤهما، وقيل اللقاء ~~يقتضي الحجاب يقال احتجب عنه ثم لقيه وأما المصادفة فأصلها أن تكون من جانب ~~والصدفان جانبا الوادي ومنه قوله تعالى " إذا ساوى بين الصدفين " (2). # 2050 الفرق بين المقاصة والمجازاة (3) قيل: الفرق بينهما أن المقاصة تكون ~~بمقابلة الفعل بفعل من جنسه. كمقابلة الضرب والجرح بالضرب والجرح، ~~والمجازاة: تكون بمقابلته من غير الآخر (4). (اللغات). # 2051 الفرق بين المقالة والمذهب: أن المقالة قول يعتمد عليه قائله ويناظر ~~فيه يقال هذه مقالة فلان إذا كان سبيله فيها هذا السبيل والمذهب ما يميل ~~إليه من الطرق سواء كان يطلق القول فيه أو لا يطلق والشاهد # PageV00P506 # أنك تقول هذا مذهبي في السماع والأكل والشرب لشئ (1) تختاره من ذلك وتميل ~~إليه تناظر فيه أولا. وفرق آخر وهو أن المذهب يفيد أن يكون الذاهب إليه ~~معتقدا له أو بحكم المعتقد والمقالة لا تفيد ذلك لأنه يجوز أن يقول ويناظر ~~فيه ويعتقد خلافه فعلى هذا يجوز أن يكون مذهب ليس بمقالة ومقالة ليس بمذهب. # 2052 الفرق بين المقامة والمجلس والندى: (2159). # 2053 الفرق بين المقيت والقادر: أن المقيت على ما قال بعض العلماء يجمع ~~معنى القدرة على الشئ والعلم به قال والشاهد قول الشاعر: # ألي ms289 الفض أم علي إذا حو * سبت إني على الحساب مقيت قال ولا يمكن المحاسبة ~~لهما مع القدرة عليها والعلم بها وفي القرآن " وكان الله على كل شئ مقيتا " ~~(2) أي مقتدرا على كل شئ عالما به، وقال غيره المقيت على الشئ الموقوف عليه ~~وقيل هو المتقدر وأنشد: # وذي ضغن (3) كففت الضغن عنه * وكنت على إساءته مقيتا وقيل هو المجازي ~~كأنه يجعل لكل فعل قدرة من الجزاء، والقدرة والقوت متقاربان وقال ابن عباس: ~~مقيتا حفيظا وقال مجاهد: شهيدا وحفيظا حسيبا، وقال الخليل: المقيت الحافظ ~~والحفيظ أشبه الوجوه لأنه مشتق من القوت والقوت يحفظ النفس فكأن المقيت ~~الذي يعطي الشئ قدر حاجته من الحفظ، وحكى الفراء: يقوت ويقيت. # 2054 الفرق بين المكافأة والشكر: (1213). # PageV00P507 # 2055 الفرق بين المكان والمكانة: أن المكانة الطريقة يقال هو يعمل على ~~مكانته ومكينته أي على طريقته ومنه قوله تعالى " على مكانتكم إنا عاملون " ~~(1) والمكان مفعل من يكون ويكون مصدرا وموضعا. # 2056 الفرق بين المكر والحيلة: (814 - 815). # 2057 الفرق بين المكر والكيد: أن المكر مثل الكيد في أنه لا يكون إلا مع ~~تدبر وفكر إلا أن الكيد أقوى من المكر، والشاهد أنه يتعدى بنفسه والمكر ~~يتعدى بحرف فيقال كاده يكيده ومكر به ولا يقال مكره والذي يتعدى بنفسه ~~أقوى، والمكر أيضا تقدير ضرر الغير من أن يفعل به ألا ترى أنه لو قال له ~~أقدر أن أفعل بك كذا لم يكن ذلك مكرا وإنما يكون مكرا إذا لم يعلمه به، ~~والكيد اسم لايقاع المكروه بالغير قهرا سواء علم أو لا، والشاهد قولك فلان ~~يكايدني فسمي فعله كيدا وإن علم به، وأصل الكيد المشقة، ومنه يقال فلان ~~يكيد لنفسه أي يقاسي المشقة، ومنه الكيد لايقاع ما فيه من المشقة ويجوز أن ~~يقال الكيد ما يقرب وقوع المقصود به من المكروه على ما ذكرناه (2)، والمكر ~~ما يجتمع به المكروه من قولك جارية ممكورة الخلق أي ملتفة مجتمعة اللحم غير ~~رهلة. # 2058 الفرق بين المكر والغدر (3): الفرق بينهما أن الغدر نقض العهد # PageV00P508 # الذي ms290 يجب الوفاء به. # والمكر: قد يكون ابتداء من غير عقد. (اللغات). # 2059 الفرق بين الملا والجماعة: أن الملا الاشراف الذين يملؤون العيون ~~جمالا والقلوب هيبة، وقال بعضهم: الملا الجماعة من الرجال دون النساء، ~~والأول الصحيح وهو من ملأت، ويجوز أن يكون الملا الجماعة الذي يقومون ~~بالأمور من قولهم هو ملئ بالامر إذا كان قادرا عليه، والمعنيان يرجعان إلى ~~أصل واحد وهو المل ء. # 2060 الفرق بين الملاقاة والمقاربة: (2049). # 2061 الفرق بين الملة والدين: أن الملة اسم لجملة الشريعة، والدين اسم ~~لما عليه كل واحد من أهلها ألا ترى أنه يقال فلان حسن الدين ولا يقال حسن ~~الملة وإنما يقال هو من أهل الملة ويقال لخلاف الذمي الملي نسب إلى جملة ~~الشريعة فلا يقال له ديني وتقول ديني دين الملائكة ولا تقول ملتي ملة ~~الملائكة لان الملة اسم للشرائع مع الاقرار بالله. # والدين ما يذهب إليه الانسان ويعتقد أنه يقربه إلى الله وإن لم يكن فيه ~~شرائع مثل دين أهل الشرك وكل ملة دين وليس كل دين ملة واليهودية ملة لان ~~فيها شرائع وليس الشرك ملة وإذا أطلق الدين فهو الطاعة العامة التي يجازى ~~عليها بالثواب مثل قوله تعالى " إن الدين عند الله الاسلام " (1) وإذا قيد ~~اختلف دلالته وقد يسمى كل واحد من الدين والملة باسم الآخر في بعض المواضع ~~لتقارب معنييهما # PageV00P509 # والأصل ما قلناه، والفرس تزعم أن الدين لفظ فارسي وتحتج بأنهم يجدونه في ~~كتبهم المؤلفة قبل دخول العربية أرضهم بألف سنة ويذكرون أن لهم خطا يكتبون ~~به كتابهم المنزل بزعمهم يسمى دين دوري أي كتابه الذي سماه بذلك صاحبهم ~~زرادشت، ونحن نجد للدين أصلا واشتقاقا صحيحا في العربية وما كان كذلك لا ~~نحكم عليه بأنه أعجمي وإن صح ما قالوه فإن الدين قد حصل في العربية ~~والفارسية اسما لشئ واحد على جهة الاتفاق وقد يكون على جهة الاتفاق ما هو ~~أعجب من هذا، وأصل الملة في العربية المل وهو أن يعدو الذئب على سن ضربا من ~~العدو فسميت الملة ms291 ملة لاستمرار أهلها عليها وقيل أصلها التكرار من قولك ~~طريق مليل إذا تكرر سلوكه حتى توطأ، ومنه الملل وهو تكرار الشئ على النفس ~~حتى تضجر، وقيل الملة مذهب جماعة يحمي بعضهم لبعض عند الأمور الحادثة ~~وأصلها من المليلة وهي ضرب من الحمى، ومنه الملة موضع النار وذلك أنه إذا ~~دفن فيه اللحم وغيره تكرر عليه الحمى حتى ينضج. وأصل الدين الطاعة ودان ~~الناس مالكهم أي أطاعوه. ويجوز أن يكون أصله العادة ثم قيل للطاعة دين ~~لأنها تعتاد وتوطن النفس عليها. # 2062 الفرق بين الملة والدين (1): الدين: هو الطريقة المخصوصة الثابتة من ~~النبي صلى الله عليه وآله، يسمى من حيث الانقياد له دينا، ومن حيث إنه يملي ~~ويبين الناس ملة. ومن حيث إنه يردها الواردون المتعطشون إلى زلال نيل ~~الكمال: شرعا وشريعة. # PageV00P510 # والدين يضاف إلى الله، وإلى النبي، وإلى آحاد الأئمة. # والملة إلى النبي وإلى الأئمة: كذا حققه التفتازاني. # قال الراغب (1): الملة هي: الدين، غير أن الملة لا تستعمل إلا في جملة ~~الشرائع دون آحادها، ولا تضاف إلا إلى النبي، تسند إليه نحو: # " فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا " (2). ولا تكاد توجد مضافة إلى الله ولا ~~إلى آحاد أمة النبي، فلا يقال: ملة الله، ولا ملتي، ولا ملة زيد كما يقال: ~~دين الله، وديني، ودين زيد. انتهى. # أقول: ويرده قول سيد الساجدين عليه السلام في دعاء مكارم الأخلاق : " ~~واجعلني على ملتك أموت وأحيا " (3). وقوله عليه السلام في دعاء وداع شهر ~~رمضان: " اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمؤمنين عيدا ~~وسرورا، ولأهل ملتك مجمعا [16 ب] ومحتشدا " (4). حيث أضاف الملة إلى الله ~~سبحانه، فإذا وقع ذلك في كلام المعصوم، وهو منبع البلاغ ومعدن الفصاحة (5) ~~والبراعة، فتحقيق التفتازاني لا حقيقة له، وكلام الراغب لا يرغب فيه. # 2063 الفرق بين الملك والملكوت (6): الملك، بالضم: ما يدرك بالحس، ويقال ~~له: عالم الشهادة. # والملكوت: ما لم يدرك به، وهو عالم الغيب، وعالم الامر. ولكون عالم ~~الشهادة بالنسبة إلى عام الغيب كالقطرة من البحر، يسمى # PageV00P511 # الأول: ms292 ملكا والثاني ملكوتا، لما تقرر أن زيادة المباني تدل على زيادة ~~المعاني. (اللغات). # 2064 الفرق بين الملك والمالك: (1900). # 2065 الفرق بين الملك والملك: أن الملك هو استفاضة الملك وسعة المقدور ~~لمن له السياسة والتدبير، والملك استحقاق تصريف الشئ لمن هو أولى به من ~~غيره. # 2066 الفرق بين الملك وملك اليمين: (2067). # 2067 الفرق بين ملك اليمين وقولك الملك: أن ملك اليمين متى أطلق علم منه ~~الأمة والعبد المملوكان ولا يطلق على غير ذلك، لا يقال للدار والدابة وما ~~كان من غير بني آدم ملك اليمين وذلك أن ملك العبد والأمة أخص من ملك غيرهما ~~ألا ترى أنه يملك التصرف في الدار بالنقض والبناء ولا يملك ذلك في بني آدم ~~ويجوز عارية الدار وغيرها من العروض ولا يجوز عارية لفروج. # 2068 الفرق بين الملك والدولة: أن الملك يفيد إتساع المقدور على ما ذكرنا ~~(1): والدولة انتقال حال سارة من قوم إلى قوم، والدولة ما ينال من المال ~~بالدولة فيتداوله القوم بينهم هذا مرة وهذا مرة، وقال بعضهم الدولة فعل ~~المنتهبين والدولة الشئ الذي ينتهب، ومثلها # PageV00P512 # غرفة لما في يدك والغرفة فعلة من غرفت ومثل ذلك خطوة للموضع وخطوة فعلة ~~من خطوت، وجمع الدولة دول مثل غرف ومن قال دول فهي لغة والأول الأصل. # 2069 الفرق بين الملك والسلطان: (1123). # 2070 الفرق بين المليك والمالك: أن المليك مبالغة مثل سميع وعليم ولا ~~يقتضي مملوكا وهو بمعنى فاعل إلا أنه يتضمن معنى التكثير والمبالغة، وليس ~~معنى قولنا فاعل أنه فعل فعلا استحق من أجله الصفة بذلك وإنما يراد به ~~أعمال ذلك في الاعراب على تقدير أسماء الفاعلين. # 2071 الفرق بين المماثلة والمساواة: (1997). # 2072 الفرق بين المماسة والاعتماد: أنه يماس الجسم ما فوقه ولا يعتمد على ~~ما فوقه، والمماسة تكون في الجهات والاعتماد لا يكون إلا في جهة واحدة، ~~والاعتماد هو المعنى الذي شأنه في الوجود أن يوجب حركة محله إلى إحدى ~~الجهات الست مع زوال الموانع. # 2073 الفرق بين المماسة والكون: (1846). # 2074 الفرق بين الممتنع والمحال: ms293 (1951). # 2075 الفرق بين المملق والفقير: أن المملق مشتق من الملق وهو الخضوع ~~والتضرع ومنه قيل للأجمة المفترشة ملقة والجمع ملقات فلما كان الفقير في ~~أكثر الحال خاضعا متضرعا سمي مملقا ولا يكون إلا بعد PageV00P513 # غنى كأنه صار ذا ملق كما تقول أطفلت المرأة إذا صار لها طفل، ويجوز أن ~~يقال إن الاملاق نقل إلى عدم التمكن من النفقة على العيال ولهذا قال الله ~~تعالى " ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق " (1) أي خشية العجز عن النفقة ~~عليهم. # 2076 الفرق بين المملوك والعبد: (1401). # 2077 الفرق بين المناوأة والمعاداة: أن مناوأة غيرك مناهضتك له بشدة في ~~حرب أو خصومة وهي مفاعلة من النوء وهو النهوض بثقل ومشقة، ومنه قوله تعالى ~~" ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة " (2) ويقال للمرأة البدينة إذا نهضت أنها ~~ناءت وينوء بها عجزها وهو من المقلوب أي هي تنوء به، وناء الكوكب إذا طلع ~~كأنه نهض بثقل، وقال صاحب الفصيح تقول إذا ناوأت الرجال فاصبر أي عاديت وهي ~~المناوأة، وليست المناوأة من المعاداة في شئ ألا ترى أنه يجوز أن يعاديه ~~ولا يناوئه. # 2078 الفرق بين المنازعة والمطالبة: (2021). # 2079 الفرق بين المناظرة والمجادلة والمخاصمة: (1966). # 2080 الفرق بين المنان والحنان: (801). # 2081 الفرق بين من يأتيني فله درهم والذي يأتيني فله درهم: أن جواب ~~الجزاء يدل على أنه يستحق من الفعل الأول والفاء في خبر الذي مشبهة بالجزاء ~~وليست به وإنما دخلت لتدل على أن الدرهم يجب بعد # PageV00P514 # الاتيان. # 2082 الفرق بين المنة والقدرة: أن المنة تفيد أنها قدرة للمبالغة تقطع ~~بها الأعمال الشاقة وأصل الكلمة القطع ومنه قوله تعالى " أجر غير ممنون " ~~(1) أي مقطوع، والمنون المنية لأنها قاطعة عن التصرف بالحياة، وقيل ~~للامتنان بالنعمة امتنان لأنه يقطع الشكر. # 2083 الفرق بين المنة والنعمة: أن المنة هي النعمة المقطوعة من جوانبها ~~كأنها قطعة منها، ولهذا جاءت على مثال قطعة، وأصل الكلمة القطع ومنه قوله ~~تعالى " لهم أجر غير ممنون " (2) أي غير مقطوع وسمي الدهر منونا لأنه يقطع ~~بين الألف وسمي الاعتداد بالنعمة منا لأنه ms294 يقطع الشكر عليها. # 2084 الفرق بين المنحة والعرية: (1433). # 2085 الفرق بين المنحة والهبة: أن أصل المنحة الشاة أو البعير يمنحها ~~الرجل أخاه فيحتلبها زمانا ثم يردها، قال بعضهم لا تكون المنحة إلا الناقة، ~~وليس كذلك والشاهد ما أنشد الأصمعي رحمه الله تعالى: # أعبد بني سهم ألست براجع * منيحتنا فيما ترد المنائح لها شعر داح وجيد ~~مقلص * وجسم حداري وصدغ مجامح وهذه صفة شاة، والممانح (3) التي لا ينقطع ~~لبنها مع الجدب، ثم صار كل عطية منحة لكثرة الاستعمال، وقال بعضهم كل شئ ~~تقصد به قصد شئ فقد منحته إياه كما تمنح المرأة وجهها للرجل وأنشد # PageV00P515 # * قد علمت إذ منحتني فاها * والهبة عطية منفعة تفضل بها على صاحبك ولذلك ~~لم تكن عطية الدين ولا عطية الثمن هبة، وهي مفارقة للصدقة لما في الصدقة من ~~معنى تضمن فقر صاحبها لتصديق حاله فيما ينبئ حاله من فقره. # 2086 الفرق بين المندوب والمستحب: (2001). # 2087 الفرق بين المنشور والكتاب: أن قولنا عند فلان منشور يفيد أن عنده ~~مكتوبا يقويه ويؤيده، والمنشور في الأصل صفة الكتاب وفي القرآن " كتابا ~~يلقاه منشورا " (2) لأنه قدر صار اسما للكتاب المفيد الفائدة التي ذكرنا ~~والكتاب لا يفيد ذلك. # 2088 الفرق بين قولك منعته عن الفعل وبين قولك ثنيته عنه: أن المنع يكون ~~عن إيجاد الفعل، والثني لا يكون إلا المنع عن إتمام الفعل تقول ثنيته عنه ~~إذا كان قد ابتدأه فمنعته عن إتمامه واستبقائه وإلى هذا يرجع الاستثناء في ~~الكلام لأنك إذا قلت ضربت القوم إلا زيدا فقد أخبرت أن الضرب قد استمر في ~~القوم دون زيد فكأنك أطلقت الضرب حتى إذا استمر في القوم ثنيته فلم يصل إلى ~~زيد. # 2089 الفرق بين المنع والصد: (1253). # 2090 الفرق بين المنع والعجر: (1412). # 2091 الفرق بين المنع والكف: أن المنع ما ذكرنا (3) والكف على ما ذكر ~~بعضهم يستعمل في الامتناع عما تدعو إليه الشهوة قال والامساك # PageV00P516 # مثله يقال كف عن زيارة فلان وأمسك عن الافطار، وليس الامر كما قال بل ~~يستعمل الامساك والكف فيما ms295 تدعو إليه الشهوة وفيما لا تدعو إليه، يقال كف ~~عن القتال كما يقال كف عن شرب الماء وأمسك عن ذلك أيضا، وأصل الامساك حبس ~~النفس عن الفعل ومنه المساك وهو مكان يمسك الماء أي يحبسه والجمع مسك، ~~والمسكة السوار سمي بذلك لأنه يلزم المعصم فهو كالمحبوس فيه، والماسكة جلدة ~~تكون على وجه الولد في بطن أمه لأنها محيطة به كإحاطة الحبس بالمحبوس، ~~واستمسك الشئ وتماسك كأن بعضه احتبس على بعض، ونقيض الاستمساك الاسترسال ~~ونقيض الامساك الارسال، وأصل الكف الانقباض والتجمع ومنه سميت الكف كفا ~~لأنها تقبض على الأشياء وتجتمع، ويقال جاءني الناس كافة أي جميعا فالكف عن ~~الفعل هو الامتناع عن موالاة الفعل وإيجاده حالا بعد حال خلاف الانبساط فيه ~~وإنما قلنا ذلك لان أصله الانقباض وخلاف الانقباض الانبساط، والامساك حبس ~~النفس عن الفعل على ما ذكرنا فالفرق بينهما بين. # 2092 الفرق بين المنفرد والواحد: أن المنفرد يفيد التخلي والانقطاع من ~~القرناء، ولهذا لا يقال لله سبحانه وتعالى منفرد كما يقال إنه متفرد ومعنى ~~المتفرد في صفات الله تعالى المتخصص بتدبير الخلق وغير ذلك مما يجوز أن ~~يتخصص به من صفاته وأفعاله. # 2093 الفرق بين المنفعة والخير: أن من المعصية ما يكون منفعة وقد شهد ~~الله تعالى بذلك في قوله " قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس " (1) وما كانت # PageV00P517 # فيه منفعة فهو منفعة ولا تكون المعصية خيرا وقد أجريت الصفة بنافع على ~~الموجب للنفع فقيل طعام نافع ودواء نافع. # 2094 الفرق بين المنفعة والمتاع: (1912). # 2095 الفرق بين المنفعة والمتعة (1) قد فرق بينهما: بأن المتعة: منفعة ~~توجب الالتذاذ في الحال. والمنفعة: قد تكون بألم تؤدي عاقبته إلى نفع. # فكل متعة منفعة، ولا ينعكس. ويرشد إليه قوله تعالى: " أفمن وعدناه وعدا ~~حسنا فهو لاقيه، كمن متعناه متاع الحياة الدنيا " (2) (اللغات). # 2096 الفرق بين المنفعة والنعمة: أن المنفعة تكون حسنة وقبيحة كما أن ~~المضرة تكون حسنة وقبيحة والمنفعة القبيحة منفعتك الرجل تنفعه ليسكن إليك ~~فتغتاله، والنعمة لا تكون إلا حسنة، ويفرق بينهما أيضا فتقول ms296 الانسان يجوز ~~أن ينفع نفسه ولا يجوز أن ينعم عليها. # 2097 الفرق بين المنهاج والشرعة: (1196). # 2098 الفرق بين المنهي عنه وفاسد ومردود وفاسد: (1990). # 2099 الفرق بين قولك مني له كذا وقولك قدر له كذا: أن المني لا يكون إلا ~~تقدير المكروه يقال مني له الشر ولا يقال مني له الخير ومن ثم سميت المنية ~~منية ويقال أعلمت ما منيت به من فلان، والتقدير يكون في الخير والشر. # 2100 الفرق بين المني والنطفة: (2182). # PageV00P518 # 2101 الفرق بين المهجة والذات والروح والنفس: أن المهجة خالص دم الانسان ~~الذي إذا خرج خرجت روحه وهو دم القلب في قول الخليل، والعرب تقول: سالت ~~مهجهم على رماحنا، ولفظ النفس مشترك يقع على الروح وعلى الذات ويكون توكيدا ~~يقال خرجت نفسه أي روحه وجاءني زيد نفسه بمعنى التوكيد والسواد سواد لنفسه ~~كما تقول لذاته، والنفس أيضا الماء وجمعه أنفاس قال جرير: # تعلل وهي شاغبة بفيها * بأنفاس من الشبم القراح والنفس ملء الكف من ~~الدباغ والنفس التي تستعد بمعنى الذات ما يصح أن تدل على الشئ من وجه يختص ~~به دون غيره، وإذا قلت هو لنفسه على صفة كذا فقد دللت عليه من وجه يختص به ~~دون ما يخالفه، وقال علي بن عيسى: الشئ والمعنى والذات نظائر وبينها فروق ~~فالمعنى المقصود ثم كثر حتى سمي المقصود معنى، وكل شئ ذات وكل ذات شئ إلا ~~أنهم ألزموا الذات الإضافة فقالوا ذات الانسان وذات الجوهر ليحققوا الإشارة ~~إليه دون غيره، قلنا ويعبر بالنفس عن المعلوم في قولهم قد صح ذلك في نفسي ~~أي قد صار في جملة ما أعلمه ولا يقال صح في ذاتي. # 2102 الفرق بين العقل والنفس والروح (1): قال بعض المحققين: العقل جوهر ~~مجرد عن المادة، وهو الذي يدرك المعاني الكلية والحقائق المعنوية. مشتق من ~~عقل البعير عقلا، إذا شده، سمي به، لأنه يمنع صاحبه عن ارتكاب مالا ينبغي، ~~مثل العقال. # PageV00P519 # وهذا الجوهر سمي نفسا باعتبار تعلقه بالبدن، وهي النفس الناطقة، ويسمى ~~عقلا باعتبار نسبته إلى عالم القدس ms297 لما فيه من معنى الاشتقاق. # قال بعض الأفاضل: العقل يطلق في كلام العلماء على عشرة معان. وفي ~~الأحاديث على ثلاثة معان: # أحدها: الطبيعة التي خص بها الانسان يميز بها بين الخير والشر. # ويقابلها الجنون، وأدنى مراتبه مناط التكليف، وهو موجود في المؤمن ~~والكافر. # وثانيها: الطبيعة التي بها مناط السعادة الأخروية، وهي القوة الداعية إلى ~~الخيرات الصارفة عن اكتساب السيئات. وإليه أشار الصادق عليه السلام بقوله: ~~" من كان عاقلا كان له دين، ومن كان له دين دخل الجنة. " وقوله عليه ~~السلام: " العقل: ما عبد به الرحمان واكتسب به الجنان ". # وثالثها: ما كان بمعنى العلم أخذا من التعقل وهو المعنى المقابل للجهل. ~~كما في قول الرضا عليه السلام: " صديق كل امرئ عقله، وعدوه جهله ". ومثله ~~حديث العقل، وجنوده، والجهل وجنوده. # وأما النفس: فتطلق على النفس الناطقة كما عرفت، وهي المعبر عنها بقولك: ~~(أنا). وهي التي عنى الله سبحانه [21 / أ] بقوله تعالى: " أن النفس بالنفس ~~" (1). # وعلى العقل كما عرفت باعتبار تعلقه بالبدن، وهي النفس الناطقة. # وعلى القوة الداعية إلى الشرور، والموقعة صاحبها في المحذور. وهي التي # PageV00P520 # عنى الله سبحانه بقوله: " إن النفس لأمارة بالسوء " (1). # وعلى الروح أيضا، كما ورد في الاخبار، وكما ورد في حسنة إدريس القمي (2) ~~قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن الله عز وجل يأمر ملك الموت برد نفس ~~المؤمن ليهون عليه ويخرجها من أحسن وجهها فيحصل من ذلك أن للعقل ثلاثة ~~إطلاقات، وللنفس أربعة. وإن كلا منهما يطلق على الآخر في مادة وتنفرد النفس ~~في ثلاث، فيكون بينهما عموم وخصوص من وجه. # وأما الروح: فهي ما به الحياة. وقد تطلق على النفس أيضا. # قلت: ويؤيد هذا الفرق ما رواه العياشي (3) عن الباقر عليه السلام في ~~تفسير قوله تعالى: " الله يتوفى الأنفس حين موتها و التي لم تمت في منامها ~~" (4) قال: " ما من أحد ينام إلا عرجت نفسه إلى السماء وبقيت روحه في بدنه ~~وصار بينهما سبب كشعاع الشمس، فإن أذن الله في قبض روح أجابت الروح النفس. ~~وإن ms298 أذن الله في رد الروح أجابت النفس الروح... " الحديث. # والظاهر أن المراد برد (5) الروح إبقاؤها في البدن. وقال بعض المفسرين في ~~تفسير الآية: إن التوفي مستعمل في الأول حقيقة، وفي الثاني مجازا (6). ~~والتي تتوفى عند الموت هي نفس الحياة التي إذا # PageV00P521 # زالت زالت معها النفس، والتي تتوفى عند النوم هي النفس التي بها العقل، ~~والتمييز، وهي التي تفارق النائم فلا يعقل (1). # والفرق بين قبض النوم وقبض الموت أن قبض النوم يضاد اليقظة وقبض الموت ~~يضاد الحياة. (اللغات). # 2103 الفرق بين المهلة والمدارة (2): الفرق بينهما: أن المهلة: عدم سرعة ~~المؤاخذة، وترك الانتقام مع القدرة، لمصلحة تقتضي ذلك عاجلا أو آجلا، وقد ~~تسند إلى الله تعالى فيقال: أمهل الله عباده. # والمداراة: عبارة عن الملاطفة، وحسن المعاشرة مع الناس اتقاء من شرهم. ~~ولذا لا تنسب إلى الله عز وجل، ويدل على ذلك قول سيد الساجدين في دعاء ~~الصحيفة الشريفة (3): (لم يكن إمهالك عجزا، ولا إمساكك غفلة، ولا انتظارك ~~مداراة). (اللغات). # 2104 الفرق بين المهر والصداق: (1249). # 2105 الفرق بين المهمل والهذيان والهذر: أن المهمل خلاف المستعمل وهو لا ~~معنى له في اللغة التي هو مهمل فيها والمستعمل ما وضع لفائدة مفردا كان أو ~~مع غيره، والهذيان كلام مستعمل اخرج على وجه لا تنعقد به فائدة، والهذر ~~الاسقاط في الكلام ولا يكون الكلام هذرا حتى يكون فيه سقط قل أو كثر، وقال ~~بعضهم الهذر كثرة الكلام، # PageV00P522 # والصحيح هو الذي تقدم. # 2106 الفرق بين المهين والذليل والمذعن: أن المهين هو المستضعف وفي ~~القرآن " أم أنا خير من هذا الذي هو مهين " (1) وفيه " من سلالة من ماء ~~مهين " (2) قال أهل التفسير أراد الضعيف قال المفضل هو فعيل من المهانة ~~يقال مهن يمهن مهانة ومهنته مهنا وأنا ما هن وهو مهون ومهين، ويقال هو من ~~المهنة وهي العمل وامتهنته امتهانا إذا ابتذلته، ومن ثم قيل للخادم ما هن ~~والجمع مهنة ومهان، وأما الاذعان في العربية فهو الاسراع في الطاعة وليس هو ~~من الذل والهون في شئ. # 2107 الفرق ms299 بين المهيمن والرقيب: (1026). # 2108 الفرق بين موافقة الإرادة والطاعة: أن موافقة الإرادة قد تكون طاعة ~~وقد لا تكون طاعة وذلك إذا لم تقع موقع الداعي إلى الفعل كنحو إرادتك أن ~~يتصدق زيد بدرهم من غير أن تشعر بذلك فلا يكون بفعله مطيعا لك ولو علمه ~~ففعله من أجل إرادتك كان مطيعا لك ولذلك لو أحس بدعائك إلى ذلك فمال معه ~~كان مطيعا لك. # 2109 الفرق بين الموجود والكائن: أن الموجود من صح له تأثير فتأثير ~~القديم صحة الفعل منه وتأثير الجسم شغله للحيز (3) وتأثير العرض تغييره ~~للجسم وصفة الموجود من الوجود على التقدير وكذلك صفة القديم من القدم وصفة ~~الحادث من الحدوث، وإنما جرت الصفات على البيان # PageV00P523 # بأصل رجع إليه إما محقق وإما مقدر وقد يكون الكلام المقدر أبلغ منه ~~بالمحقق ألا ترى أن قول امرء القيس: # * بمنجرد قيد الأوابد هيكل * أبلغ من مانع الأوابد وهو مقدر تقدير ~~المانع، والكائن على أربعة أوجه أحدها بمعنى الوجود يصح ذلك في القديم كما ~~يصح في المحدث والناس يقولون إن الله لم يزل كائنا، والثاني بمعنى وجود ~~الصنع والتدبير وهو قول الناس إن الله تعالى كائن بكل مكان والمراد أنه ~~صانع مدبر بكل مكان وإنه عالم بذلك غير غائب عن شئ من أحواله فيكون من هذا ~~الوجه في حكم من هو كائن منه، والثالث قولنا للجوهر إنه كائن بالمكان ~~ومعناه أنه شاغل للمكان، والرابع قولنا للعرض إنه كائن في الجسم فالمراد ~~حلوله. # 2110 الفرق بين الموت والقتل: (1688). # 2111 الفرق بين الموصوف والمعنى: أن قولنا موصوف يجئ مطلقا وقولنا معنى ~~لا يجئ إلا مقيدا تقول هذا الشئ موصوف ولا تقول معنى حتى تقول معنى بهذا ~~القول وبهذا الكلام وذلك أن وصفت تتعدى إلى مفعول واحد بنفسه كضربت تقول ~~وصفت زيدا كما تقول ضربت زيدا فإن أردت زيادة فائدة عديته بحرف فقلت وصفته ~~بكذا كما تقول ضربته بعضا أو بسيف. وعنيت يتعدى إلى مفعولين أحدهما بنفسه ~~والآخر بالحرف تقول عنيت زيدا بكذا فالفائدة في قولك ms300 بكذا فهو كالشئ الذي ~~لابد منه. فلهذا يقيد المعنى ويطلق الموصوف. # 2112 الفرق بين المولى والولي: (2340). PageV00P524 # 2113 الفرق بين الميت والميت (1): قال أكثر اللغويين: (2) إن الثاني لغة ~~في الأول. وقد جمعهما الشاعر في بيت واحد (3). # ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الاحياء وفرق بعضهم بينهما ~~فقال: الميت، بالتشديد: يطلق " على من مات "، وعلى الحي الذي سيموت. قال ~~تعالى: " إنك ميت وإنهم ميتون " (4) (5) * وبالتخفيف لا يطلق إلا على من ~~مات * (6). # (اللغات). # 2114 الفرق بين الميثاق والعهد: أن الميثاق توكيد العهد من قولك أوثقت ~~الشئ إذا أحكمت شده، وقال بعضهم العهد يكون حالا من المتعاهدين والميثاق ~~يكون من أحدهما. # 2115 الفرق بين الميد والميل: (2119). # 2116 الفرق بين الميقات والوقت: أن الميقات أقدر ليعمل فيه عمل من ~~الأعمال، والوقت وقت الشئ قدره مقدر أو لم يقدره ولهذا قيل مواقيت الحج ~~للمواضع التي قدرت للاحرام وليس الوقت في الحقيقة ساعة غير حركة الفلك وفي ~~ذلك كلام كثير ليس هذا موضع ذكره. # PageV00P525 # 2117 الفرق بين الميقات والوقت (1): قد يفرق بينهما: بأن الميقات ما قدر ~~ليعمل فيه عمل من الأعمال. والوقت: وقت الشئ. قدره مقدر، أو لم يقدره، ~~ولذلك قيل: مواقيت الحج، وهي المواضع التي قدرت للاحرام فيها. ومنه قوله ~~تعالى: " فتم ميقات ربه أربعين ليلة " (2). # (اللغات). # 2118 الفرق بين الميل والزيغ: (1067). # 2119 الفرق بين الميل والميد: أن الميل يكون في جانب واحد، والميد هو أن ~~يميل مرة يمنة ومرة يسرة ومنه قوله تعالى " وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد ~~بهم " (3) أي تضطرب يمنة ويسرة ومعروف أنه لم يرد أنها تميد في جانب واحد ~~وإنما أراد الاضطراب والاضطراب يكون من الجانبين قال الشاعر: # حبتهم ميالة تميد * ملاءة الحسن لها حديد يريد أنها تميل من الجانبين ~~للين قوامها. # 2120 الفرق بين الميل والميل: أن الميل مصدر ويستعمل فيما يرى وفيما لا ~~يرى مثل ميلك إلى فلان ومال الحائط ميلا، وميل بالتحريك اسم يستعمل فيما ~~يرى خاصة تقول في العود ميل وفي فلان ميل إذا كان ms301 يميل في أحد الجانبين من ~~خلقه. # PageV00P526 # * (ن) * 2121 الفرق بين الناحية والجانب والجهة: (596). # 2122 الفرق بين النار والجحيم والحريق والسعير: (1105). # 2123 الفرق بين الناس والأنام: (301). # 2124 الفرق بين الناس والبرية: (390). # 2125 الفرق بين الناس والبشر: (400). # 2126 الفرق بين الناس والثبة: (583). # 2127 الفرق بين الناس والجبلة: (603). # 2128 الفرق بين الناس والخلق: أن الناس هم الانس خاصة وهم جماعة لا واحد ~~لها من لفظها، وأصله عندهم أناس فلما سكنت الهمزة أدغمت اللام، كما قيل ~~لكنا وأصله لكن أنا، وقيل الناس لغة مفردة فاشتقاقه من النوس وهو الحركة ~~ناس ينوس نوسا إذا تحرك، والأناس لغة أخرى ولو كان أصل الناس أناسا لقيل في ~~التصغير أنيس وإنما يقال نويس فاشتقاق أناس من الانس خلاف الوحشة وذلك أن ~~PageV00P527 # بعضهم يأنس ببعض، والخلق مصدر سمي به المخلوقات والشاهد قوله عز وجل " ~~خلق السماوات بغير عمد ترونها " (1) ثم عدد الأشياء من الجماد والنبات ~~والحيوان ثم قال " هذا خلق الله " (2) وقد يختص به الناس فيقال ليس في ~~الخلق مثله كما تقول ليس في الناس مثله، وقد يجري على الجماعات الكثيرة ~~فيقال جاءني خلق من الناس أي جماعة كثيرة. # 2129 الفرق بين الناس والعالم: (1392). # 2130 الفرق بين الناس والورى: أن قولنا الناس يقع على الاحياء والأموات، ~~والورى الاحياء منهم دون الأموات، وأصله من وري الزند يري إذا أظهر النار، ~~فسمي الورى ورى لظهوره على وجه الأرض، ويقال الناس الماضون ولا يقال الورى ~~الماضون. # 2131 الفرق بين النافلة والسنة: (1137). # 2132 الفرق بين النافلة والندب: (2153). # 2133 الفرق بين النبأ والخبر: أن النبأ لا يكون إلا للاخبار بما لا يعلمه ~~المخبر ويجوز أن يكون المخبر بما يعلمه وبما لا يعلمه ولهذا يقال تخبرني عن ~~نفسي ولا يقال تنبئني عن نفسي، وكذلك تقول تخبرني عما عندي ولا تقول تنبئني ~~عما عندي، وفي القرآن " فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون " (3) وإنما ~~استهزءوا به لانهم لم يعلموا حقيقته ولو علموا ذلك لتوقوه يعني العذاب وقال ~~تعالى " ذلك من أنباء القرى نقصه # PageV00P528 # عليك " (1) وكان النبي صلى ms302 الله عليه [وآله] وسلم لم يكن يعرف شيئا منها، ~~وقال علي بن عيسى: في النبأ معنى عظيم الشأن وكذلك أخذ منه صفة النبي صلى ~~الله عليه [وآله] وسلم، قال أبو هلال أيده الله ولهذا يقال سيكون لفلان نبأ ~~ولا يقال خبر بهذا المعنى، وقال الزجاج في قوله تعالى " فسيأتيهم أنباء ما ~~كانوا به يستهزءون " (2) أنباؤه تأويله والمعنى سيعلمون ما يؤول إليه ~~إستهزاؤهم. قلنا وإنما يطلق عليه هذا لما فيه من عظم الشأن. قال أبو هلال ~~والانباء عن الشئ أيضا قد يكون بغير حمل النبأ عنه تقول هذا الامر ينبئ ~~بكذا ولا تقول يخبر بكذا لان الاخبار لا يكون إلا بحمل الخبر. # 2134 الفرق بين النبأ والخبر (3): النبأ: الخبر الذي له شأن عظيم (4)، ~~ومنه اشتقاق النبوة، لان النبي مخبر عن الله تعالى ويدل عليه قوله تعالى: # " نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون " (5). وقوله " وهل أتاك نبأ الخصم " ~~(6). وقوله تعالى: " عم يتساءلون عن النبأ العظيم " (7) فوصفه بالعظمة. وصف ~~كاشف عن حقيقته. # وقال الراغب: النبأ خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن. ولا يقال ~~للخبر (8) نبأ حتى يتضمن هذه الأشياء (9). وحق الخبر الذي قال فيه نبأ أن ~~يتعرى عن الكذب كالمتواتر (10). وخبر الله # PageV00P529 # عز وجل وخبر النبي صلى الله عليه وآله. (اللغات). # 2135 الفرق بين النبذ والطرح: أن النبذ اسم لالقاء الشئ استهانة به ~~واظهارا للاستغناء عنه ولهذا قال تعالى " فنبذوه وراء ظهورهم " (1) وقال ~~الشاعر: # نظرت إلى عنوان فنبذته * كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا والطرح اسم لجنس ~~الفعل فهو يكون لذلك ولغيره. # 2136 الفرق بين النبل والجمال: أن النبل هو ما يرتفع به الانسان من ~~الرواء ومن المنظر ومن الأخلاق والأفعال ومما يختص به من ذلك في نفسه دون ~~ما يضاف يقال رجل نبيل في فعله ومنظره وفرس نبيل في حسنه وتمامه، والجمال ~~يكون في ذلك وفي المال وفي العشيرة والأحوال الظاهرة فهو أعم من النبل ألا ~~ترى أنه يقال لك في المال والعشيرة جمال ولا يقال لك في المال ms303 نبل ولا هو ~~نبيل في ماله، والجمال أيضا يستعمل في موضع الحسن فيقال وجه جميل كما يقال ~~وجه حسن ولا يقال نبيل بهذا المعنى، ويجوز أن يكون معنى قولهم وجه جميل أنه ~~يجري فيه السمن ويكون إشتقاقه من الجميل وهو الشحم المذاب. # 2137 الفرق بين النبي والرسول: أن النبي لا يكون إلا صاحب معجزة وقد يكون ~~الرسول رسولا لغير الله تعالى فلا يكون صاحب معجزة. والانباء عن الشئ قد ~~يكون من غير تحميل النبأ، والارسال لا يكون بتحميل، والنبوة يغلب عليها ~~الإضافة إلى النبي فيقال نبوة النبي لأنه يستحق منها الصفة التي هي على ~~طريقة الفاعل، والرسالة تضاف إلى # PageV00P530 # الله لأنه المرسل بها ولهذا قال برسالتي ولم يقل بنبوتي والرسالة جملة من ~~البيان يحملها القائم بها ليؤديها إلى غيره، والنبوة تكليف القيام بالرسالة ~~فيجوز إبلاغ الرسالات ولا يجوز إبلاغ النبوات. # 2138 الفرق بين النبي والرسول (1): قيل: لا فرق بينهما، وقيل: الرسول أخص ~~من النبي لان كل رسول نبي من غير عكس. # وقيل: الرسول الذي معه كتاب الأنبياء، والنبي الذي ينبئ عن الله وإن لم ~~يكن معه كتاب. كذا قال جماعة من [17 / أ] المفسرين، وأورد عليه أن لوطا ~~وإسماعيل وأيوب ويونس وهارون كانوا مرسلين، كما ورد في التنزيل، ولم يكونوا ~~أصحاب كتب مستقلة. # وقيل: الرسول من بعثه الله بشريعة جديدة يدعو الناس إليها، والنبي: من ~~بعثه لتقرير (2) شريعة سابقة كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا بين موسى ~~وعيسى عليهما السلام. # ويدل عليه أنه عليه السلام سئل عن الأنبياء فقال: " مئة ألف وأربعة ~~وعشرون ألفا فقيل: فكم الرسل منهم؟ فقال: ثلاث مئة وثلاثة عشر. وقيل: ~~الرسول من يأتيه الملك بالوحي عيانا ومشافهة ". # والنبي يقال له ولمن يوحى إليه في المنام. وهذا القول مروي عن أبي جعفر، ~~وأبي عبد الله عليهما السلام. قالا: إن الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه، ~~والنبي: هو الذي يرى في منامه. وربما اجتمعت # PageV00P531 # النبوة والرسالة لواحد. # وعن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله الله ms304 تعالى: " ~~وكان رسولا نبيا " (1) ما الرسول؟ وما النبي؟. قال: # النبي: " الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول: الذي ~~يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك ". # (اللغات). # 2139 الفرق بين النثاء والثناء: (590). # 2140 الفرق بين النجاة والتخلص: (463). # 2141 الفرق بين النجاة والفوز: أن النجاة هي الخلاص من المكروه، والفوز ~~هو الخلاص من المكروه مع الوصول إلى المحبوب ولهذا سمى الله تعالى المؤمنين ~~فائزين لنجاتهم من النار ونيلهم الجنة ولما كان الفوز يقتضي نيل المحبوب ~~قيل فاز بطلبته وقال تعالى " يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما " (2) أي ~~أنال الخير نيلا كثيرا. # 2142 الفرق بين النجاة والهداية: أن النجاة تفيد الخلاص من المكروه ~~والهداية تفيد التمكن من الوصول إلى الشئ ولفظهما ينبئ عن معنييهما وهو أنك ~~تقول نجاه من كذا وهداه إلى كذا، فالنجاة تكون من الشئ والهداية تكون إلى ~~الشئ وإنما ذكرناهما والفرق بينهما لان بعضهم ذكر أنهما سواء. # 2143 الفرق بين النجدة والشجاعة: أن النجدة حسن البدن وتمام لحمه # PageV00P532 # وأصلها الارتفاع ومنه سميت بلادهم المرتفعة نجدا، وقيل للنجاد نجاد لأنه ~~يحشو الثياب فترتفع ثم قيل للشجاعة نجدة لأنها تكون مع تمام الجسم في أكثر ~~الحال. # 2144 الفرق بين النجم والكوكب: (1843). # 2145 الفرق بين النجوى والسر: أن النجوى اسم للكلام الخفي الذي تناجي به ~~صاحبك كأنك ترفعه عن غيره وذلك أن أصل الكلمة الرفعة، ومنه النجوة من ~~الأرض، وسمي تكليم الله تعالى موسى عليه السلام مناجاة لأنه كان كلاما ~~أخفاه عن غيره، والسر إخفاء الشئ في النفس، ولو اختفى بستر أو وراء جدار لم ~~يكن سرا، ويقال في هذا الكلام سر تشبيها بما يخفي في النفس، ويقال سري عند ~~فلان تريد ما يخفيه في نفسه من ذلك ولا يقال نجواي عنده، وتقول لصاحبك هذا ~~ألقيه إليك تريد المعنى الذي تخفيه في نفسك، والنجوى تتناول جملة ما يتناجى ~~به من الكلام، والسر يتناول معنى ذلك وقد يكون السر في غير المعاني مجازا ~~تقول فعل هذا سرا وقد أسر الامر، ms305 والنجوى لا تكون إلا كلاما. # 2146 الفرق بين النحلة والعطية: أن النحلة ما يعطيه الانسان بطيب نفس، ~~ومنه قوله تعالى " وآتوا النساء صدقاتهن نحلة " (1) أي عن طيب أنفس، وقيل ~~نحلة ديانة، ومنه قوله نحلة الكلام والقصيدة إذا نسبها إليه طيب النفس بذلك ~~وانتحل هو، وقيل النحلة أن تعطيه بلا استعراض ومنه قولهم نحل الوالد ولده، ~~وفي الحديث " ما نحل واحد # PageV00P533 # ولده أفضل من أدب حسن " وقال علي بن عيسى: الهبة لا تكون واجبة والنحلة ~~تكون (1) واجبة وغير واجبة، وأصلها العطية من غير معاوضة، ومنه النحلة ~~الديانة لأنها كالنحلة التي هي العطية. # 2147 الفرق بين النحو والقصد: أن النحو قصد الشئ من وجه واحد يقال نحوته ~~إذا قصدته من وجه واحد، والناس يقولون الكلام في هذا على أنحاء أي على ~~وجوه، وروي أن أبا الأسود عمل كتابا في الاعراب وقال لأصحابه انحوا هذا ~~النحو أي اقصدوا هذا الوجه من الكلام فسمي الاعراب نحوا، وناحية الشئ الوجه ~~الذي يقصد منه وهي فاعلة بمعنى مفعولة أي هي منحوة. # 2148 الفرق بين النخوة والخنزوانة: (381). # 2149 الفرق بين النخوة والزهوة: أن النخوة هو أن ينصب رأسه من الكبر ~~ولهذا يقال في رأسه نخو ويتصرف في العربية كتصرف الزهو فيقال نخا الرجل فهو ~~منخو إلا أنه لم يسمع نخاه كذا كما يقال زهاه كذا. # 2150 الفرق بين النداء والدعاء: أن النداء هو رفع الصوت بماله معنى ~~والعربي يقول لصاحبه ناد معي ليكون ذلك أندى لصوتنا أي أبعد له، والدعاء ~~يكون برفع الصوت وخفضه يقال دعوته من بعيد ودعوت الله في نفسي ولا يقال ~~ناديته في نفسي، وأصل الدعاء طلب الفعل دعا يدعو وادعى ادعاء لأنه يدعو إلى ~~مذهب من غير دليل، وتداعى البناء يدعو بعضه بعضا إلى السقوط، والدعوى ~~مطالبة الرجل بمال # PageV00P534 # يدعو إلى أن يعطاه، وفي القرآن " تدعو من أدبر وتولى " (1) أي يأخذه ~~بالعذاب كأنه يدعوه إليه. # 2151 الفرق بين النداء والدعاء (2): الأول قد يكون بعلامة من غير صوت ولا ~~كلام، ولكن بإشارة تنئ عن ms306 معنى: تعال، ولا يكون النداء إلا برفع الصوت، ~~وامتداده. قاله الطبرسي (3). # قلت: ولذا لا يسند النداء إلى الله - سبحانه - بخلاف الدعاء قال تعالى: " ~~والله يدعوا إلى دار السلام " (4)، " والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة " ~~(5). (اللغات). # 2152 الفرق بين النداء والصياح: (1300). # 2153 الفرق بين الندب والنافلة: أن الندب في اللغة ما أمر به وفي الشرع ~~هو النافلة والنافلة في الشرع واللغة سواء، والنافلة في اللغة أيضا اسم ~~للعطية والنوفلة الجواد والجمع نوفلون، ويقال أيضا للعطية نوفل والجمع ~~نوافل. # 2154 الفرق بين الند والمثل: أن الند هو المثل المناد من قولك ناد فلان ~~فلانا إذا عاداه وباعده ولهذا سمي الضد ندا، وقال صاحب العين: الند ما كان ~~مثل الشئ يضاده في أموره والنديد مثله والندود الشرود والتناد التنافر ~~وأنددت البعير ونددت بالرجل سمعت بعيوبه، وأصل الباب التشريد فالند ~~لمناداته لصاحبه كأنه يريد تشريده. # PageV00P535 # 2155 الفرق بين الند والمثل (1): هما بمعنى في اللغة، وقال بعضهم: # لا يقال الند إلا للمثل. الناد أي المخالف، من ناددته. أي خالفته ~~ونافرته. ومعنى قول الموحدين: " ليس لله ضد ولا ند " نفى ما يسد مسده، ونفي ~~ما ينافيه، قلت: ويدل عليه عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة (2): " ولا ند ~~لك فيعارضك ". وقال الراغب: ند الشئ: # مشاركة في جوهره. وذلك ضرب من المماثلة، فإن المثل يقال في أي مشاركة ~~كانت. فكل ند مثل، وليس كل مثل ندا. (اللغات). # 2156 الفرق بين الندم والتأسف: (438). # 2157 الفرق بين الندم والتوبة: (571). # 2158 الفرق بين الندى والجواد: أن الندى اسم للجواد الذي ينال القريب ~~والبعيد فيبعد مذهبه مشبه بندى المطر لبعد مذهبه، وفلان أندى صوتا من فلان ~~أي أبعد مذهبا والمنديات المخزيات (3) التي يبعد بها الصوت واحدها مندية. ~~وقال الخليل: الندى له وجوه ندى الماء وندى الخير وندى الشم وندى الصوت قال ~~الشاعر: # بعيد ندى التغريد أزمع صوته * سجيل وأدناه شحيح محشرج وندى الحضر وندى ~~الوجنة كل ذلك من بعد المذهب. # 2159 الفرق بين الندى والمجلس والمقامة: أن الندى هو المجلس للأهل ومن # PageV00P536 # ثم قيل ms307 هو أنطقهم في الندى، ولا يقال في المجلس إذا خلا من أهله ندى، وقد ~~تنادى القوم إذا تجالسوا في الندى، والمقامة بالضم المجلس يؤكل فيه ويشرب ~~والمقامة بالفتح المجلس الذي يتحدث فيه، والمقامة بالفتح أيضا الجماعة وأما ~~المقام فالاقامة والمقام بالفتح مصدر قام يقوم مقاما، والمقام أيضا موضع ~~القيام. # 2160 الفرق بين النزغ والوسوسة: أن النزغ هو الاغواء بالوسوسة وأكثر ما ~~يكون عند الغضب، وقيل أصله للازعاج بالحركة إلى الشر ويقال هذه نزعة من ~~الشيطان للخصلة الداعية إلى الشر، وأصل الوسوسة الصوت الخفي ومنه يقال لصوت ~~الحلي وسواس، وكل صوت لا يفهم تفصيله لخفائه وسوسة ووسواس وكذلك ما وقع في ~~النفس خفيا، وسمى الله تعالى الموسوس وسواسا بالمصدر في قوله تعالى: " من ~~شر الوسواس الخناس " (1). # 2161 الفرق بين قولك نزل به وقولك حاق به: أن النزول عام في كل شئ يقال ~~نزل بالمكان ونزل به الضيف ونزل به المكروه، ولا يقال حاق إلا في نزول ~~المكروه فقط تقول حاق به المكروه يحيق حيقا وحيوقا ومنه قوله تعالى " وحاق ~~بهم ما كانوا به يستهزءون " (2) يعني العذاب لانهم كانوا إذا ذكر لهم ~~العذاب استهزؤا به وأراد جزاء استهزائهم، وقيل أصل حاق حق لان المضاعف قد ~~يقلب إلى حرف نحو قول الراجز: # * تقضي البازي إذا البازي كسر * وهذا حسن في تأويل هذه الآية لأنه فيه ~~معنى الخبر الذي أتت به الرسل. # PageV00P537 # 2162 الفرق بين النزلة والزكام: (1049). # 2163 الفرق بين النزول والهبوط: (2241). # 2164 الفرق بين النساجة والحياكة (1): قد تخص النساجة ببعض الأجناس ~~كالرقيق، والحياكة بغيره. # وقيل: النساجة أعم من الحياكة مطلقا. ولم يفرق الجوهري بينهما، قال في ~~الصحاح: نسج الثوب وحاكه واحد. (اللغات). # 2165 الفرق بين النسخ والبداء: أن النسخ رفع حكم تقدم بحكم ثان أوجبه ~~كتاب أو سنة ولهذا يقال إن تحريم الخمر وغيرها مما كان مطلقا في العقل نسخ ~~لإباحة ذلك لان إباحته عقلية ولا يستعمل النسخ في العقليات، والبداء أصله ~~الظهور تقول بدا لي الشئ إذا ظهر وتقول بدا لي في ms308 الشئ إذا ظهر لك فيه رأي ~~لم يكن ظاهرا لك فتركته لأجل ذلك، ولا يجوز على الله البداء لكونه عالما ~~لنفسه، وما ينسخه من الاحكام ويثبته إنما هو على قدر المصالح لا أنه يبدو ~~له من الأحوال ما لم يكن باديا، والبداء هو أن تأمر المكلف الواحد بنفس ما ~~تنهاه عنه على الوجه الذي تنهاه عنه والوقت الذي تنهاه فيه عنه وهذا لا ~~يجوز على الله لأنه يدل على التردد في الرأي، والنسخ في الشريعة لفظة ~~منقولة عما وضعت له في أصل اللغة كسائر الأسماء الشرعية مثل الفسق والنفاق ~~ونحو ذلك، وأصله في العربية الإزالة ألا تراهم قالوا نسخت الريح الآثار فان ~~قلت إن الريح ليست بمزيلة لها على الحقيقة قلنا # PageV00P538 # إعتقد أهل اللغة أنها مزيلة لها كاعتقادهم أن الصنم إله. # 2166 الفرق بين النسخ والتخصيص: (461). # 2167 الفرق بين النسخ والكتب: أن النسخ نقل معاني الكتاب، وأصله الإزالة ~~ومنه نسخت الشمس الظل، وإذا نقلت معاني الكتاب إلى آخر فكأنك أسقطت الأول ~~وأبطلته، والكتب قد يكون نقلا وغيره وكل نسخ كتب وليس كل كتب نسخا. # 2168 الفرق بين النسيان والسهو: أن النسيان إنما يكون عما كان، والسهو ~~يكون عما لم يكن تقول نسيت ما عرفته ولا يقال سهوت عما عرفته وإنما تقول ~~سهوت عن السجود في الصلاة فتجعل السهو بدلا عن السجود الذي لم يكن والسهو ~~والمسهو عنه يتعاقبان، وفرق آخر أن الانسان إنما ينسى ما كان ذاكرا له، ~~والسهو يكون عن ذكر وعن غير ذكر لأنه خفاء المعنى بما يمتنع به إدراكه، ~~وفرق آخر وهو أن الشئ الواحد محال أن يسهى عنه في وقت ولا يسهى عنه في وقت ~~آخر وإنما يسهى في وقت آخر عن مثله ويجوز أن ينسى الشئ الواحد في وقت ~~ويذكره في وقت آخر. # 2169 الفرق بين النسيان والغفلة: (1562). # 2170 الفرق بين النشب والمال: (1895). # 2171 الفرق بين النشر والحشر: (752). # 2172 الفرق بين النشور والبعث: (408). PageV00P539 # 2173 الفرق بين النصرة والاعانة: أن النصرة لا تكون إلا على المنازع ms309 ~~المغالب والخصم المناوئ المشاغب، والاعانة تكون على ذلك وعلى غيره تقول ~~أعانه على من غالبه ونازعه ونصره عليه وأعانه على فقره إذا أعطاه ما يعينه ~~وأعانه على الأحمال (1) ولا يقال نصره على ذلك فالإعانة عامة والنصرة خاصة. # 2174 الفرق بين النصر والمعونة (2): النصر: يختص بالمعونة على الأعداء. # والمعونة: عامة في كل شئ. فكل نصر معونة ولا ينعكس. ويدل عليه قوله ~~تعالى: " إنا لننصر رسلنا " (3) و " وينصرك الله نصرا عزيزا " (4) و " ~~ونصرناهم فكانوا هم الغالبين " (5). # فإن مساق الآيات الاخبار عن ظفر الأنبياء عليهم السلام، ونصرتهم على ~~أعدائهم، إما بالغلبة، أو بالحجة (*) (6). (اللغات). # 2175 الفرق بين النصرة والولاية: (2335). # 2176 الفرق بين النصيب والحصة: (756). # 2177 الفرق بين النصيب والحظ: أن النصيب يكون في المحبوب والمكروه يقال ~~وفاه الله نصيبه من النعيم أو من العذاب، ولا يقال حظه من # PageV00P540 # العذاب إلا على إستعارة بعيدة لان أصل الحظ هو ما يحظه الله تعالى للعبد ~~من الخير، والنصيب ما نصب له ليناله سواء كان محبوبا أو مكروها، ويجوز أن ~~يقال الحظ اسم لما يرتفع به المحظوظ، ولهذا يذكر على جهة المدح فيقال لفلان ~~حظ وهو محظوظ، والنصيب ما يصيب الانسان من مقاسمة سواء ارتفع به شأنه أم لا ~~ولهذا يقال لفلان حظ في التجارة ولا يقال له نصيب فيها لان الربح الذي ~~يناله فيها ليس عن مقاسمة. # 2178 الفرق بين النصيب والخلاق: (865). # 2179 الفرق بين النصيب والقسط: أن النصيب يجوز أن يكون عادلا وجائرا ~~وناقصا عن الاستحقاق وزائدا يقال نصيب مبخوس وموفور، والقسط الحصة العادلة ~~مأخوذة من قولك أقسط إذا عدل ويقال قسط القوم الشئ بينهم إذا قسموه على ~~القسط، ويجوز أن يقال القسط اسم للعدل في القسم ثم سمي العزم على القسط ~~قسطا كما يسمى الشئ باسم سببه وهو كقولهم للنظر رؤية، وقيل القسط ما استحق ~~المقسط له من النصيب ولابد له منه ولهذا يقال للجوهر قسط من المسامحة أي ~~لابد له من ذلك. # 2180 الفرق بين النصير والولي: (2341). # 2181 الفرق بين النطق والكلام (1): قيل: ms310 الفرق بينهما أن الكلام هو # PageV00P541 # ما يتكلم به قليلا كان (1) أو كثيرا. # وأما كلام الله - سبحانه - فهو عبارة عن إيجاده الأصوات والحروف في محل، ~~وإسماعها الأنبياء والملائكة. والنطق. إرادة اللسان في الفم بالكلام. # [24 / ب] ولذا لا يوصف - سبحانه - بالنطق، ويوصف بأنه متكلم. قال تعالى: ~~" وكلم الله موسى تكليما " (2). وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما. # قال الجوهري (3): النطق: الكلام. (اللغات). # 2182 الفرق بين النطفة والمني: أن قولك النطفة يفيد أنها ماء قليل والماء ~~القليل تسميه العرب النطفة يقولون هذه نطفة عذبة أي ماء عذب، ثم كثر ~~استعمال النطفة في المني حتى صار لا يعرف بإطلاقه غيره وقولنا المني يفيد ~~أن الولد يقدر منه وهو من قولك منى الله له كذا أي قدره ومنه المنا الذي ~~يوزن به لأنه مقدر تقديرا معلوما. # 2183 الفرق بين النظافة والطهارة: (1359). # 2184 الفرق بين النظر والاستدلال: (161). # 2185 الفرق بين النظر والانتظار: (306). # 2186 الفرق بين النظر والبديهة: (376). # 2187 الفرق بين النظر والتأمل: أن النظر هو ما ذكرناه (4)، والتأمل هو # PageV00P542 # النظر المؤمل به معرفة ما يطلب ولا يكون إلا في طول مدة فكل تأمل نظر ~~وليس كل نظر تأملا. # 2188 الفرق بين النظر والخاطر: (822). # 2189 الفرق بين النظر والرؤية: أن النظر طلب الهدى، والشاهد قولهم نظرت ~~فلم أر شيئا، وقال علي بن عيسى: النظر طلب ظهور الشئ، والناظر الطالب لظهور ~~الشئ والله ناظر لعباده بظهور رحمته إياهم، ويكون الناظر الطالب لظهور الشئ ~~بإدراكه من جهة حاسة بصره أو غيرها من حواسه ويكون الناظر إلى لين هذا ~~الثوب من لين غيره، والنظر بالقلب من جهة التفكر، والانظار توقف لطلب وقت ~~الشئ الذي يصلح فيه قال والنظر أيضا هو الفكر والتأمل لأحوال الأشياء ألا ~~ترى أن الناظر على هذا الوجه لابد أن يكون مفكرا والمفكر على هذا الوجه ~~يسمى ناظرا وهو معنى غير الناظر وغير المنظور فيه ألا ترى أن الانسان يفصل ~~بين كونه ناظرا وكونه غير ناظر، ولا يوصف القديم بالنظر لان النظر لا يكون ~~إلا مع فقد العلم ms311 ومعلوم أنه لا يصلح النظر في الشئ ليعلم ألا وهو مجهول، ~~والنظر يشاهد بالعين فيفرق بين نظر الغضبان ونظر الراضي، وأخرى فإنه لو طلب ~~جماعة الهلال ليعلم من رآه منهم ممن لم يره مع أنهم جميعا ناظرون فصح بهذا ~~أن النظر تقليب العين حيال مكان المرئي طلبا لرؤيته، والرؤية هي إدراك ~~المرئي، ولما كان الله تعالى يرى الأشياء من حيث لا يطلب رؤيتها صح أنه لا ~~يوصف بالنظر. # * * * PageV00P543 # 2190 الفرق بين النظر والرؤية (1): قيل: الفرق بينهما أن الرؤية هي (2): # إدراك المرئي. والنظر: الاقبال بالبصر نحو المرئي. ولذلك قد ينظر ولا ~~يراه، ولذلك يجوز أن يقال لله تعالى: إنه راء، ولا يقال: إنه ناظر. # وفيه نظر. فإنه قد ورد في أسمائه سبحانه: (يا ناظر). رواه الشيخ الكفعمي ~~(3) في المصباح. (اللغات). # 2191 الفرق بين النظر والفكر: أن النظر يكون فكرا ويكون بديهة والفكر ما ~~عدا البديهة. # 2192 الفرق بين النظير والمثل: (1936). # 2193 الفرق بين النعت والصفة: أن النعت فيما حكى أبو العلاء رحمه الله: ~~لما يتغير - من الصفات. والصفة لما يتغير ولما لا يتغير فالصفة أعم من ~~النعت. قال فعلى هذا يصح أن ينعت الله تعالى بأوصافه لفعله لأنه يفعل ولا ~~يفعل. # ولا ينعت بأوصافه لذاته إذ لا يجوز أن يتغير. ولم يستدل على صحة ما قاله ~~من ذلك بشئ والذي عندي أن النعت هو ما يظهر من الصفات ويشتهر ولهذا قالوا ~~هذا نعت الخليفة كمثل قولهم الأمين والمأمون والرشيد. وقالوا أول # PageV00P544 # من ذكر نعته على المنبر الأمين ولم يقولوا صفته وإن كان قولهم الأمين صفة ~~له عندهم لان النعت يفيد من المعاني التي ذكرناها مالا تفيده الصفة ثم قد ~~تتداخل الصفة والنعت فيقع كل واحد منهما موضع الآخر لتقارب معناهما، ويجوز ~~أن يقال الصفة لغة والنعت لغة أخرى ولا فرق بينهما في المعنى والدليل على ~~ذلك أن أهل البصرة من النحاة يقولون الصفة وأهل الكوفة يقولون النعت ولا ~~يفرقون بينهما فأما قولهم نعت الخليفة فقد غلب على ذلك كما يغلب بعض ms312 الصفات ~~على بعض الموصوفين بغير معنى يخصه فيجري مجرى اللقب في الرفعة ثم كثرا حتى ~~استعمل كل واحد منهما في موضع الآخر. # 2194 الفرق بين النعت والوصف (1): قيل: هما مترادفان، وفرق بعضهم بينهما، ~~بأن الوصف: ما كان بالحال المتنفلة كالقيام والقعود. # والنعت: ما كان في خلق وخلق. كالبياض والكرم. قيل: ولهذا لا يجوز إطلاق ~~النعت عليه - سبحانه -، لان صفاته - سبحانه - لا تزول. # قلت: ويرده ما في الأدعية المأثورة. ومن ذلك (2): " يا من عجزت عن نعته ~~أوصاف الواصفين ". وغير ذلك من الأدعية. # قال ابن الأثير: " النعت وصف الشئ بما فيه من حسن، ولا يقال في القبيح، ~~إلا أن يتكلف، فيقال: نعت سوء. والوصف، يقال في الحسن وفي القبيح ". (3) ~~انتهى (اللغات). # PageV00P545 # 2195 الفرق بين النعماء والنعمة: أن النعماء هي النعمة الظاهرة وذلك أنها ~~أخرجت مخرج الأحوال الظاهرة مثل الحمراء والبيضاء، والنعمة قد تكون خافية ~~فلا تسمى نعماء. # 2196 الفرق بين نعم وبلى: (419). # 2197 الفرق بين النعم والآلاء: (5). # 2198 الفرق بين النعم والانعام: (322). # 2199 الفرق بين النعمة والخير: (896). # 2200 الفرق بين النعمة والرحمة: (992). # 2201 الفرق بين النعمة والنعماء: (2195). # 2202 الفرق بين النعمة واللذة: (1859). # 2203 الفرق بين النعمة والمنة: (2083). # 2204 الفرق بين النعمة والمنفعة: (2096). # 2205 الفرق بين النعمة والهبة: أن النعمة مضمنة بالشكر لأنها لا تكون إلا ~~حسنة وقد تكون الهبة قبيحة بأن تكون مغصوبة. # 2206 الفرق بين النفاذ والجلادة: (635). # 2207 الفرق بين النفاذ والفطنة: أن النفاذ أصله في الذهاب يقال نفذ ~~PageV00P546 # السهم إذا ذهب في الرمية، ويسمى الانسان نافذا إذا كان فكره يبلغ حيث لا ~~يبلغ فكر البليد ففي النفاذ معنى زائد على الفطنة، ولا يكاد الرجل يسمى ~~نافذا إلا إذا كثرت فطنته للأشياء ويكون خراجا ولاجا في الأمور، وليس هو من ~~الكيس أيضا في شئ لان الكيس هو سرعة الحركة فيما يعني دون ما لا يعني، ~~ويوصف به الناقص الآلة مثل الصبي ولا يوصف بالنفاذ إلا الكامل الراجح وهذا ~~معروف. # 2208 الفرق بين النفاد والفناء: أن النفاد هو فناء آخر الشئ بعد ms313 فناء ~~أوله، ولا يستعمل النفاد فيما يفنى جملة ألا ترى أنك تقول فناء العالم ولا ~~يقال نفاد العالم ويقال نفاد الزاد ونفاد الطعام لان ذلك يفنى شيئا فشيئا. # 2209 الفرق بين النفاق والرياء: أن النفاق إظهار الايمان مع إسرار الكفر ~~وسمي بذلك تشبيها بما يفعله اليربوع وهو أن يجعل بجحره بابا ظاهرا وبابا ~~باطنا يخرج منه إذا طلبه الطالب ولا يقع هذا الاسم على من يظهر شيئا ويخفي ~~غيره إلا الكفر والايمان وهو اسم إسلامي والاسلام والكفر إسمان إسلاميان ~~فلما حدثا وحدث في بعض الناس إظهار أحدهما مع إبطان الآخر سمي ذلك نفاقا، ~~والرياء إظهار جميل الفعل رغبة في حمد الناس لا في ثواب الله تعالى فليس ~~الرياء من النفاق في شئ فإن استعمل أحدهما في موضع الآخر فعلى التشبه ~~والأصل ما قلناه. # 2210 الفرق بين النفر والرهط: أن النفر الجماعة نحو العشرة من الرجال ~~PageV00P547 # خاصة ينفرون لقتال وما أشبهه، ومنه قوله عز وجل " مالكم إذا قيل لكم ~~إنفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض " (1) ثم كثر ذلك حتى سموا نفرا وإن ~~لم ينفروا. والرهط الجماعة نحو العشرة يرجعون إلى أب واحد وسموا رهطا بقطعة ~~أو لم يقطع أطرافها مثل الشرك فتكون فروعها شتى وأصلها واحد تلبسها الجارية ~~يقال لها رهط والجمع رهاط قال الهذلي: * وطعن مثل تعطيط الرهاط * وتقول ~~ثلاثة رهط وثلاثة نفر لأنه اسم لجماعة، ولو كان اسما واحدا لم تجز إضافة ~~الثلاثة إليه كما لا يجوز أن تقول ثلاثة رجل وثلاثة فليس وقال عز وجل " ~~وكان في المدينة تسعة رهط " (2) على التذكير لأنه وإن كان جماعة فإن لفظه ~~مذكر مفرد فيقال تسعة على اللفظ وجاء في التفسير أنهم كانوا تسعة رجال ~~والمعنى على هذا وكان في المدينة تسعة من رهط. # 2211 الفرق بين النفس والذات والروح والمهجة: (2101). # 2212 الفرق بين النفع والاحسان: أن النفع قد يكون من غير قصد والاحسان لا ~~يكون إلا مع القصد تقول ينفعني العدو بما فعله بي إذا أراد بك ضرا فوقع ~~نفعا ms314 ولا يقال أحسن إلي في ذلك. # 2213 الفرق بين النفل والغنيمة: أن أصل النفل في اللغة الزيادة على ~~المستحق ومنه النافلة وهي التطوع ثم قيل لما ينفله صاحب السرية بعض أصحابه ~~نفلا والجمع أنفال وهو أن يقول إن قتلت قتيلا فلك # PageV00P548 # سلبه، أو يقول لجماعة لكم الربع بعد الخمس وما أشبه ذلك، ولا خلاف في ~~جواز النفل قبل إحراز الغنيمة، وقال الكوفيون لا نفل بعد إحراز الغنيمة على ~~جهة الاجتهاد، وقال الشافعي: يجوز النفل بعد إحراز الغنيمة على جهة ~~الاجتهاد، وقال ابن عباس: في رواية الأنفال ما شذ عن المشركين إلى المسلمين ~~من غير قتال نحو العبد والدابة ولذلك جعلها الله تعالى للنبي صلى الله عليه ~~[وآله] وسلم في قوله " قل الأنفال لله والرسول " (1) وروي عن مجاهد: أن ~~الأنفال الخمس جعله الله لأهل الخمس، وقال الحسن: الأنفال من السرايا التي ~~تتقدم أمام الجيش الأعظم، وأصلها ما ذكرنا ثم أجريت على الغنائم كلها ~~مجازا. # 2214 الفرق بين نفور الطبع والكراهة: (1810). # 2215 الفرق بين النقصان والبخس: (364). # 2216 الفرق بين النقص والنقصان (2): الفرق بينهما: أن النقص يستعمل في ~~ذهاب الأعيان، كالمال والمنافع والنفوس. وفي المعاني: # كالعيب والنقيصة. قال تعالى: " ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من ~~الأموال والأنفس والثمرات " (3). # وتقول: فلان دخل عليه نقص في عقله، أو في دينه. وأما النقصان: فلا يستعمل ~~إلا في ذهاب الأعيان، لا يقال: فلان في عقله # PageV00P549 # نقصان، أو في دينه، بل نقول: نقص، ونقول: ليس في هذا الامر نقص، أي بأس ~~وعيب، ولا تقول فيه نقصان، إلا إذا استلزم ذهاب مال أو انتفاع. # فالنقص أعم استعمالا من النقصان. وأهل اللغة لم يذكروا بينهما فرقا. ~~(اللغات). # 2217 الفرق بين النقص والتخفيف: أن النقص الاخذ من المقدار كائنا ما كان، ~~والتخفيف فيما له إعتماد واستعمل التخفيف في العذاب لأنه يجثم على النفوس ~~جثوم ماله ثقل. # 2218 الفرق بين النقص والحاجة: أن النقص سبب إلى الحاجة فالمحتاج يحتاج ~~لنقصه، والنقص أعم من الحاجة لأنه يستعمل فيما يحتاج وفيما لا يحتاج. ms315 # 2219 الفرق بين النقلة والحركة: أن النقلة لا تكون إلا عن مكان وهي ~~التحول منه إلى غيره، والحركة قد تكون لا عن مكان وذلك أن الجسم قد يجوز أن ~~يحدثه الله تعالى لا في مكان ولا يخلو من الحركة أو السكون في الحال الثاني ~~فإن تحرك تحرك لا عن مكان وإن سكن سكن لا في مكان. # 2220 الفرق بين النقمة والإساءة: (152). # 2221 الفرق بين النقمة والبلاء: (418). # 2222 الفرق بين نقم وأنكر: (330). # 2223 الفرق بين نقم منه كذا وأنكر منه كذا: (331). PageV00P550 # 2224 الفرق بين النقيض والضد: (1304). # 2225 الفرق بين النماء والحياة: (808). # 2226 الفرق بين النماء والزيادة: أن قولك نما الشئ يفيد زيادة من نفسه ~~وقولك زاد لا يفيد ذلك ألا ترى أنه يقال زاد مال فلان بما ورثه عن والده ~~ولا يقال نما ماله بما ورثه وإنما يقال نمت الماشية بتناسلها، والنماء في ~~الذهب والورق مستعار، وفي الماشية حقيقة ومن ثم أيضا سمي الشجر والنبات ~~النامي ومنه يقال نما الخضاب في اليد والحبر في الكتاب. # 2227 الفرق بين النهار واليوم: أن النهار اسم للضياء المنفسخ الظاهر ~~لحصول الشمس بحيث ترى عينها أو معظم ضوئها وهذا حد النهار وليس هو في ~~الحقيقة اسم للوقت، واليوم اسم لمقدار من الأوقات يكون فيه هذا السنا، ~~ولهذا قال النحويون: إذا سرت يوما فأنت موقت تريد مبلغ ذلك ومقداره وإذا ~~قلت سرت اليوم أو يوم الجمعة فأنت مؤرخ فإذا قلت سرت نهارا أو النهار فلست ~~بمؤرخ ولا بمؤقت وإنما المعنى سرت في الضياء المنفسح ولهذا يضاف النهار إلى ~~اليوم فيقال سرت نهار يوم الجمعة، ولهذا لا يقال للغلس والسحر نهار حتى ~~يستضئ الجو. # 2228 الفرق بين نهاية الشئ وآخره: (2). # 2229 الفرق بين النهاية والحد والعاقبة: أن النهاية ما ذكرناه (1)، والحد ~~يفيد معنى تمييز المحدود من غيره، ولهذا قال المتكلمون حد القدرة كذا # PageV00P551 # وحد السواد كذا وسمي حدا لأنه يمنع غيره من المحدود فيما هو حد له وفي ~~هذا تمييز له من غيره، ولهذا قال الشروطيون اشترى ms316 الدار بحدودها ولم يقولوا ~~بنهاياتها لان الحد أجمع للمعنى، ولهذا يقال للعالم نهاية ولا يقال للعالم ~~حد فان قيل فعلى الاستعارة وهو بعيد، وعندهم أن حد الشئ منه فقال أبو يوسف ~~والحسن بن زياد: إذا كتب حدها الأول دار زيد دخلت دار زيد في الشراء، وقال ~~أبو حنيفة: # لا تدخل فيه وإن كتب حدها الأول المسجد وأدخله فسد البيع في قولهما وقال ~~أبو حنيفة: لا يفسد لان هذا على مقتضى العرف وقصد الناس في ذلك معروف، وأما ~~العاقبة فهي ما تؤدي إليه التأدية والعاقبة هي الكائنة بالنسب الذي من شأنه ~~التأدية وذلك أن السبب على وجهين مولد ومؤد وإنما العاقبة في المؤدي ~~فالعاقبة يؤدي إليها السبب المقدم وليس كذلك الآخرة لأنه قد كان يمكن أن ~~تجعل هي الأولى في العدة. # 2230 الفرق بين النهى والعقل: أن النهى هو النهاية في المعارف التي لا ~~يحتاج إليها في مفارقة الأطفال ومن يجري مجراهم وهي جمع واحدها النهية ~~ويجوز أن يقال إنها تفيد أن الموصوف بها يصلح أن ينتهي إلى رأيه، وسمي ~~الغدير نهيا لان السيل ينتهي إليه، والتنهية المكان الذي ينتهي إليه السيل ~~والجمع التناهي وجمع النهي أنه وأنهاء. # 2231 الفرق بين النور والضياء: (1324 - 1325). # 2232 الفرق بين النوع والجنس: (659). # 2233 الفرق بين النوم والبيتوتة: (430). PageV00P552 # 2234 الفرق بين النية والعزم: أن النية إرادة متقدمة للفعل بأوقات من ~~قولك انتوى إذا بعد، والنوى والنية البعد فسميت بها الإرادة التي بعد ما ~~بينها وبين مرادها، ولا يفيد قطع الروية في الاقدام على الفعل، والعزم قد ~~يكون متقدما للمعزوم عليه بأوقات وبوقت، ولا يوصف الله بالنية لان إرادته ~~لا تتقدم فعله ولا يوصف بالعزم كما لا يوصف بالرؤية وقطعها في الاقدام ~~والاحجام. # 2235 الفرق بين النيف والبضع (1): النيف: من واحد إلى ثلاثة. # والبضع: من أربعة (2) إلى تسعة. # ولا يقال (نيف) إلا بعد عقد، نحو عشرة ونيف، ومائة ونيف، بخلاف البضع ~~فإنه يستعمل مستقلا. ومنه قوله تعالى: " فلبث في السجن بضع سنين " (3). ~~(اللغات). # PageV00P553 # * (ه‍) * 2236 الفرق ms317 بين الهبة والاعطاء: (228). # 2237 الفرق بين الهبة والبذل (1): هما بمعنى النحلة والعطية. ويستفاد من ~~كلام الفقهاء في كتاب الحج الفرق بينهما، بأن الهبة إذا تعلقت بالزاد ~~والراحلة أعيانهما، فهي بذل سواء كان بصيغة الهبة أم غيرها على خلاف، وإذا ~~لم تتعلق بأعيانها فهي بذل (2) سواء تعلقت بأثمانها أم مال غيره. وتظهر ~~الفائدة في أن البذل يجب قبوله والرضا به في الاستطاعة للحج. # ولا يشترط فيه القبول، لأنه إباحة يكفي فيها الايقاع. بخلاف الثاني فإن ~~المعتبر فيه القبول. وهو نوع اكتساب والاكتساب (3) غير واجب للحج، لان ~~وجوبه مشروط بوجود الاستطاعة، فلا يجب تحصيل شرطه. وأورد عليه بأن مقتضى ~~الروايات تحقق الاستطاعة ببذل ما يحج به، وهو كما يتحقق يتناول عين الزاد ~~والراحلة، كذلك يتناول أثمانها. # PageV00P554 # وثانيا: إن الظاهر تحقق الاستطاعة، وهي التمكن من الحج بمجرد البذل، ومتى ~~تحققت الاستطاعة يصير الوجوب مطلقا. وحينئذ، فيجب كل ما يتوقف عليه من ~~المقدمات. (اللغات). # 2238 الفرق بين الهبة والمنحة: (2085). # 2239 الفرق بين الهبة والنعمة: (2205). # 2240 الفرق بين الهبة والهدية: (2245 - 2246). # 2241 الفرق بين الهبوط والنزول: أن الهبوط نزول يعقبه إقامة، ومن ثم قيل ~~هبطنا مكان كذا أي نزلناه ومنه قوله تعالى " اهبطوا مصر " (1) وقوله تعالى ~~" قلنا إهبطوا منها جميعا " (2) ومعناه أنزلوا الأرض للإقامة فيها، ولا ~~يقال هبط الأرض إلا إذا استقر فيها ويقال نزل وإن لم يستقر. # 2242 الفرق بين الهجو والذم: (956). # 2243 الفرق بين الهداية والارشاد: (146). # 2244 الفرق بين الهداية والنجاة: (2142). # 2245 الفرق بين الهدية والهبة: أن الهدية ما يتقرب به المهدي إلى المهدى ~~إليه، وليس كذلك الهبة ولهذا لا يجوز أن يقال إن الله يهدي إلى العبد كما ~~يقال إنه يهب له وقال تعالى " فهب لي من لدنك وليا " (3) وتقول أهدى ~~المرؤوس إلى الرئيس ووهب الرئيس للمرؤوس، وأصل الهدية من قولك هدى # PageV00P555 # الشئ إذا تقدم وسميت الهدية هدية لأنها تقدم أمام الحاجة. # 2246 الفرق بين الهدية والهبة (1): الهدية: وإن كانت ضربا من الهبة، إلا ~~أنها مقرونة بما يشعر إعظام المهدي إليه وتوقيره، ms318 بخلاف الهبة. # وأيضا الهبة: يشترط فيها الايجاب، والقبول، والقبض إجماعا. # واختلف الأصحاب في الهدية: فذهب العلامة الجرجاني في القواعد على ~~الاشتراط، لأنها نوع من الهبة، فيشترط فيها ما يشترط في الهبة. # وذهب بعض المتأخرين: إلى عدم اشتراط ذلك فيها، لان الهدايا كانت تحمل إلى ~~النبي صلى الله عليه وآله من كسرى، وقيصر. # وسائر الملوك، فيقبلها، ولا لفظ هناك. واستمر الحال على هذا من عهده صلى ~~الله عليه وآله إلى هذا الوقت في سائر الأصقاع، ولهذا كانوا يبعثونها على ~~أيدي الصبيان الذين لا يعتد بعبارتهم. لا يقال كان ذلك إباحة لا تمليكا، ~~لأنا نقول: لو كان كذلك لما تصرفوا فيه تصرف المال. ومعلوم أن النبي صلى ~~الله عليه وآله كان يتصرف فيه، ويملكه غيره من زوجاته، وغيرهن، قيل: ~~ويؤيده: أن الهدية مبنية على الحشمة والاعظام. وذلك يفوت مع اعتبار الايجاب ~~والقبول، وينقص موضعها من النفس. # يقول جامع الكتاب - وفقه الله للصواب -: # هذا ما تيسر لي في هذا الوقت (2) إيراده من الفروق، وإن وقفت على غير ذلك ~~فما بعد (3)، ألحقته - إن شاء تعالى - بالكتاب، والله # PageV00P556 # الهادي في كل باب. (اللغات). # 2247 الفرق بين الهدي والبدنة: (372). # 2248 الفرق بين الهدى والبيان: (429). # 2249 الفرق بين الهذر والهذيان والمهمل: (2105). # 2250 الفرق بين الهزء والسخرية: ذيل (1092). # 2251 الفرق بين الهزل والمزاح: أن الهزل يقتضي تواضع الهازل لمن يهزل بين ~~يديه والمزاح لا يقتضي ذلك، ألا ترى أن الملك يمازح خدمه وإن لم يتواضع لهم ~~تواضع الهازل لمن يهزل بين يديه والنبي صلى الله عليه [وآله] وسلم يمازح ~~ولا يجوز أن يقال يهزل، ويقال لمن يسخر يهزل ولا يقال يمزح. # 2252 الفرق بين الهضم والظلم: أن الهضم نقصان بعض الحق ولا يقال لمن أخذ ~~جميع حقه قد هضم. والظلم يكون في البعض والكل وفي القرآن " فلا يخاف ظلما ~~ولا هضما " (1) أي لا يمنع حقه ولا بعض حقه وأصل الهضم في العربية النقصان ~~ومنه قيل للمنخفض من الأرض هضم والجمع أهضام. # 2253 الفرق بين الهطل والسفوح والسكب والصب ms319 والهمول: (1109). # PageV00P557 # 2254 الفرق بين الهلع والخوف والفزع: (1615). # 2255 الفرق بين الهمام والسيد: أن الهمام هو الذي يمضي همه في الأمور ولا ~~يوصف الله تعالى به لأنه لا يوصف بالهم. # 2256 الفرق بين الهمام والقمقام: (1745). # 2257 الفرق بين الهمة والهم: أن الهمة إتساع الهم وبعد موقعه ولهذا يمدح ~~بها الانسان فيقال فلان ذو همة وذو عزيمة، وأما قولهم فلان بعيد الهمة ~~وكبير العزيمة، فلان بعض الهمم يكون أبعد من بعض وأكبر من بعض، وحقيقة ذلك ~~أنه يهتم بالأمور الكبار، والهم هو الفكر في إزالة المكروه واجتلاب المحبوب ~~ومنه يقال أهم بحاجتي، والهم أيضا الشهوة قال الله تعالى " ولقد همت به وهم ~~بها " (1) أي عزمت هي على الفاحشة واشتهاها هو والشاهد على صحة هذا التأويل ~~قيام الدلالة على أن الأنبياء صلوات الله عليهم لا يعزمون على الفواحش وهذا ~~مثل قوله تعالى " إن الله وملائكته يصلون على النبي " (2) والصلاة من الله ~~الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الآدميين الدعاء، وقوله تعالى " شهد ~~الله أنه لا إله إلا هو والملائكة " (3) فالشهادة من الله تعالى إخبار ~~وبيان ومنهم إقرار، والهم أيضا عند الحزن الذي يذيب البدن من قولك هم الشحم ~~إذا أذابه. وسنذكر الفروق بين الهم والغم والحزن في بابه إن شاء الله. # PageV00P558 # 2258 الفرق بين الهمز واللمز: قال المبرد: الهمز هو أن يهمز الانسان بقول ~~قبيح من حيث لا يسمع أو يحثه ويوسده على أمر قبيح أي يغريه به، واللمز أجهر ~~من الهمز وفي القرآن " همزات الشياطين " (1) ولم يقل لمزات لان مكايدة ~~الشيطان خفية، قال الشيخ رحمه الله: المشهور عند الناس إن اللمز العيب سرا، ~~والهمز العيب بكسر العين وقال قتادة: # " يلمزك في الصدقات " (2) يطعن عليك وهو دال على صحة القول الأول. # 2259 الفرق بين الهمزة واللمزة (3): قيل هما بمعنى. وقيل بينهما فرق. فإن ~~الهمزة: الذي يعكس بظهر الغيب. واللمزة: الذي يعكس في وجهك. وقيل: الهمزة: ~~الذي يؤذي جليسه بسوء. # لفظه. واللمزة: الذي يكثر عيبه على جليسه، ويشير برأسه، ويومئ بعينه. ~~(اللغات). # 2260 الفرق بين ms320 الهم والإرادة: أن الهم آخر العزيمة عند مواقعة الفعل قال ~~الشاعر: # هممت ولم أفعل وكدت وليتني * تركت على عثمان تبكي حلائله ويقال هم الشحم ~~إذا أذابه وذلك أن ذوبان الشحم آخر أحواله، وقيل الهم تعلق الخاطر بشئ له ~~قدرة في الشدة، والمهمات الشدائد، وأصل الكلمة الاستقصاء ومنه هم الشحم إذا ~~أذابه حتى أحرقه وهم المرض إذا هبط. # PageV00P559 # 2261 الفرق بين الهم والعزم: (1440). # 2262 الفرق بين الهم والغم: أن الهم هو الفكر في إزالة المكروه واجتلاب ~~المحبوب، وليس هو من الغم في الشئ ألا ترى أنك تقول لصاحبك اهتم في حاجتي ~~ولا يصح أن تقول اغتم بها. والغم معنى ينقبض القلب معه ويكون لوقوع ضرر قد ~~كان أو توقع ضرر يكون أو يتوهمه وقد سمي الحزن الذي تطول مدته حتى يذيب ~~البدن هما، واشتقاقه من قولك إنهم (1) الشحم إذا ذاب، وهمه إذا أذابه. # 2263 الفرق بين الهم والغم (2) * (3): قيل: الغم: ما لا يقدر الانسان على ~~إزالته كموت المحبوب. # * (4) والهم: ما يقدر على إزالته، كالافلاس مثلا. # قلت: ويؤيده قوله تعالى في وصف أهل النار: " كلما أرادوا أن يخرجوا منها ~~من غم أعيدوا " (5). فإنهم لم يكونوا قادرين على إزالة ما بهم من العذاب. # وقيل: الهم: قبل نزول الامر، ويطرد النوم، والغم. بعد نزول الامر، ويجلب ~~النوم. كذا في مجمع البحرين. # وأما الحزن فهو الأسف على ما فات. (اللغات). # 2264 الفرق بين الهم والقصد: أنه قد يهم الانسان بالامر قبل القصد إليه ~~وذلك أنه يبلغ آخر عزمه عليه ثم يقصده. # PageV00P560 # 2265 الفرق بين الهم والهمة: (2257). # 2266 الفرق بين الهمول والسفوح والسكب والصب والهطل: (1111). # 2267 الفرق بين الهنئ والمرئ: أن الهنئ هو الخالص الذي لا تكدير فيه ~~ويقال ذلك في الطعام وفي كل فائدة لم يعترض عليها ما يفسدها، والمرئ ~~المحمود العاقبة يقال مرئ ما فعلت أي أشرفت على سلامة عاقبته، وقال ~~الكسائي: تقول هناني الطعام ومراني الطعام بغير ألف فإذا أفردت قلت أمراني ~~بغير همز، وقال المبرد: هذا الكلام لو كان له وجه لكان ms321 قمنا أن يأتي فيه ~~بعلة وهل يكون فعل على شئ إذا كان وحده فإذا كان مع غيره إنتقل لفظه ~~والمراد واحد وإنما الصحيح ما أعلمتك، وأمراني بغير همز معناه هضمته معدتي. # 2268 الفرق بين الهنئ والمرئ (1): قال الهروي (2): والهنئ: ما لا تعب ~~فيه، ولا إثم. والمرئ: ما لا داء فيه. (اللغات). # 2269 الفرق بين ما هو وما حده: أن قولنا ما هو يكون سؤالا عن الحد كقولك ~~ما الجسم، وسؤالا عن الرسم كقولك ما الشئ وذلك أن الشئ لا يحد على ما ذكرنا ~~(3) وإنما يرسم بقولنا إن الذي يصح أن يعلم ويذكر ويخبر عنه. وسؤالا عن ~~الجنس كقولك ما الدنيا، وسؤالا عن التفسير اللغوي كقولك ما القطر فتقول ~~النحاس وما القطر فتقول العود. وليس كذلك قولنا ما حده لان ذلك يبين ~~الاختصاص من # PageV00P561 # وجه من هذه الوجوه. # 2270 الفرق بين الهوى والشهوة: أن الهوى لطف محل الشئ من النفس مع الميل ~~إليه بما لا ينبغي ولذلك غلب على الهوى صفة الدم، وقد يشتهي الانسان الطعام ~~ولا يهوى الطعام. # 2271 الفرق بين الهوى والشهوة (1): الفرق بينهما بأن الهوى يختص بالأداء ~~والاعتقادات، والشهوة تختص بنيل المستلذات. ويدل عليه قوله تعالى: " ولا ~~تتبع الهوى فيضلك " (2) أي لا تتبع ما يميل إليه طبعك ويقتضيه رأيك من غير ~~أن يسند (3) إلى دليل شرعي. # ويدل على الثاني قوله تعالى: " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين " ~~(4) الآية. حيث بين مراتب المشتهيات بعدها، وفصل أصول المستلذات عقيب ذلك، ~~وعدها. (اللغات). # 2272 الفرق بين الهول والخوف: أن الهول مخافة الشئ لا يدري على ما يقحم ~~عليه منه، كهول الليل وهول البحر وقد هالني الشئ وهو هائل ولا يقال أمر ~~مهول إلا أن الشاعر قال في بيت: # ومهول من المناهل وحش * ذي عراقيب اخر مذقان وتفسير المهول أن فيه هولا ~~والعرب إذا كان الشئ له يخرجونه على فاعل كقولهم دارع وإذا كان الشئ أنشئ ~~فيه أخرجوه على مفعول # PageV00P562 # مثل يحبون فيه ذلك ومديون عليه ذلك وهذا قول الخليل. # 2273 ms322 الفرق بين الهيئة والحلية: (792). # 2274 الفرق بين الهيئة والصفة: (1275). # 2275 الفرق بين الهيئة والصورة: (1298). # 2276 الفرق بين الهيبة والجلالة: (633). PageV00P563 # * (و) * 2277 الفرق بين الواحد والأحد: (67 و 2279). # 2278 الفرق بين واحد وأحد: أن معنى الواحد أنه لا ثاني له فلذلك لا يقال ~~في التثنية واحدان كما يقال رجل ورجلان، ولكن قالوا اثنان حين أرادوا أن كل ~~واحد منهما ثان للآخر، وأصل أحد أوحد مثل أكبر وإحدى مثل كبرى فلما وقعا ~~اسمين وكانا كثيري الاستعمال هربوا في إحدى إلى الكبرى ليخف وحذفوا الواو ~~ليفرق بين الاسم والصلة وذلك أن أوحد اسم وأكبر صفة والواحد فاعل من وحد ~~يحد وهو واحد مثل وعد يعد وهو واعد، والواحد هو الذي لا ينقسم في وهم ولا ~~وجود، وأصله الانفراد في الذات على ما ذكرنا (1) وقال صاحب العين: الواحد ~~أول العدد، وحد الاثنين ما يبين أحدهما عن صاحبه بذكر أو عقد فيكون ثانيا ~~له بعطفه عليه ويكون الاحد أولا له ولا يقال إن الله ثاني اثنين ولا ثالث ~~ثلاثة لان ذلك يوجب المشاركة في أمر تفرد به فقوله تعالى " ثاني اثنين إذ ~~هما في الغار " (2) معناه أنه ثاني اثنين في التناصر وقال تعالى " لقد كفر ~~الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة " (3) لانهم أوجبوا مشاركته فيما ينفرد به ~~من القدم والإلهية فأما # PageV00P564 # قوله تعالى " إلا هو رابعهم " (1) فمعناه أنه يشاهدهم كما تقول للغلام ~~اذهب حيث شئت فأنا معك تريد أن خبره لا يخفى عليك. # 2279 الفرق بين الواحد والأحد (2) والمتوحد: قال بعض المحققين: # الواحد: الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر. # والأحد: الفرد الذي لا يتجزأ، ولا يقبل الانقسام. # فالواحد: هو المتفرد بالذات في عدم المثل. لأحد: المتفرد بالمعنى. # وقيل: المراد بالواحد: نفي التركيب والاجزاء الخارجية والذهنية عنه ~~تعالى، وبالأحد: نفي الشريك عنه في ذاته وصفاته. # وقيل: الواحدية: لنفي المشاركة في الصفات، والأحدية لتفرد الذات. # ولما لم ينفك عن شأنه تعالى أحدهما عن الآخر قيل: الواحد والأحد (3) في ~~حكم اسم واحد. # وقد يفرق بينهما ms323 في الاستعمال من وجوه: # أحدها: أن الواحد يستعمل وصفا مطلقا، والأحد يختص بوصف الله تعالى نحو: " ~~قل هو الله أحد " (4). # الثاني: أن الواحد أعم موردا، لأنه يطلق على من يعقل وغيره، والأحد لا ~~يطلق إلا على من يعقل. # الثالث: أن الواحد يجوز أن يجعل له ثان، لأنه لا يستوعب جنسه بخلاف الاحد ~~[7 / ب] ألا ترى أنك * لو قلت: فلان لا يقاومه # PageV00P565 # واحد، جاز أن يقاومه اثنان، ولا أكثر * (1). # الرابع: أن الواحد يدخل في الحساب، والضرب، والعدد والقسمة، والأحد يمتنع ~~دخوله في ذلك. # الخامس: أن الواحد يؤنث بالتاء، والأحد يستوي فيه المذكر والمؤنث، قال ~~تعالى: " كأحد من النساء " (2)، ولا يجوز: كأحد من النساء، بل: كواحدة. # السادس: أن الواحد لا يصلح للاقرار والجمع، بخلاف الاحد [7 / ب] فإنه ~~يصلح لهما، ولهذا وصف بالجمع قوله تعالى: " من أحد عنه حاجزين " (3). # السابع: أن الواحد لا جمع له من لفظه، وهو أحدون، وآحاد. # وأما المتوحد: فهو البليغ في الوحدانية، كالمتكبر: البليغ في الكبرياء. # وفي القاموس (4): الله الاحد، والمتوحد: ذو الوحدانية. # وقيل: المتوحد: المستنكف عن النظير، كما قيل: المتكبر: هو الذي تكبر عن ~~كل ما يوجب حاجة أو نقصانا. (اللغات). # 2280 الفرق بين الوالد والأب (5): الفرق بينهما: أن الوالد لا يطلق إلا ~~على من أولدك من غير واسطة. # والأب: قد يطلق على الجد البعيد، قال تعالى: " ملة أبيكم إبراهيم " (6). # PageV00P566 # وفي الحديث النبوي: " هذا أبي آدم، وهذا أبي نوح " ومنه يظهر الفرق بين ~~الولد والمولود، فإن الولد يطلق على ولد الولد أيضا، بخلاف المولود، فإنه ~~لمن ولد منك من غير واسطة ويدل عليه قوله تعالى: " واخشوا يوما لا يجزي ~~والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا " (1). فإنه تضمن نفي النفع ~~والشفاعة بأبلغ وجه، فكأنه قيل: إن الواحد منهم لو شفع للأب الأدنى الذي ~~ولد منه لم تقبل شفاعته، فضلا أن يشفع لمن فوقه. (اللغات). # 2281 الفرق بين الواحد والفذ: (1597). # 2282 الفرق بين الواحد والفرد: (1601). # 2283 الفرق بين الواحد والمنفرد: (2092). # 2284 الفرق بين الواحد ms324 والفريد والوحيد: (2300). # 2285 الفرق بين الواسع والجواد: أن الواسع مبالغة في الوصف بالجود ~~والشاهد أنه نقيض قولهم للبخيل ضيق مبالغة في الوصف بالجو وهذا في أوصاف ~~الخلق مجاز لان المراد أن عطاءه كثير، وقال بعضهم هو في صفات الله تعالى ~~بمعنى أنه المحيط بالأشياء علما من قوله تعالى " وسع كل شئ علما " (2) وله ~~وجه آخر في اللغة وهو أن يكون مأخوذا من الوسع وهو قدر ما تسع له القوة وهو ~~بمنزلة الطاقة وهو نهاية مقدور القادر فلا يصح ذلك في الله تعالى. # 2286 الفرق بين الوافر والكثير: (1799). # PageV00P567 # 2287 الفرق بين قولك وافقه وبين قولك تابعه: (433). # 2288 الفرق بين الواقع والكائن: (1769). # 2289 الفرق بين الوأي والوعد: (2322). # 2290 الفرق بين الوثن والصنم: (1292). # 2291 الفرق بين الوجدان والادراك: أن الوجدان في أصل اللغة لما ضاع أو ~~لما يجري مجرى الضائع في أن لا يعرف موضعه، وهو على خلاف النشدان فأخرج على ~~مثاله يقال نشدت الضالة إذا طلبتها نشدانا فإذا وجدتها قلت وجدتها وجدانا ~~فلما صار مصدره موافقا لبناء النشدان استدل على أن وجدت هاهنا إنما هو ~~للضالة، والادراك قد يكون لما يسبقك ألا ترى أنك تقول وجدت الضالة ولا تقول ~~أدركت الضالة وإنما يقال أدركت الرجل إذا سبقك ثم اتبعته فلحقته، وأصل ~~الادراك في اللغة بلوغ الشئ وتمامه ومنه إدراك الثمرة وإدراك الغلام ~~وإدراكك من تطلب يرجع إلى هذا لأنه مبلغ مرادك ومنه قوله تعالى " قال أصحاب ~~موسى إنا لمدركون " (1) والدرك الحبل يقرن بحبل آخر ليبلغ ما يحتاج إلى ~~بلوغه، والدرك المنزلة لأنها مبلغ من تجعل له، ثم توسع في الادراك والوجدان ~~فأجريا مجرى واحدا فقيل أدركته ببصري ووجدته ببصري ووجدت حجمه (2) بيدي ~~وأدركت حجمه بيدي ووجدته بسمعي وأدركته بسمعي وأدركت # PageV00P568 # طعمه بفمي ووجدت طعمه بفمي وأدركت ريحه بأنفي ووجدت ريحه بأنفي، وحد ~~المتكلمون الادراك فقالوا هو ما يتجلى به المدرك تجلي الظهور ثم قيل يجد ~~بمعنى يعلم ومصدره الوجود وذلك معروف في العربية ومنه قول الشاعر: # وجدت الله أكبر كل شئ * محاولة ms325 (1) وأكثرهم جنودا أي علمته كذلك إلا أنه ~~لا يقال للمعدوم موجود بمعنى أنه معلوم وذلك أنك لا تسمى واجدا لما غاب عنك ~~فإن علمته في الجملة فذلك في المعدوم أبعد وقال الله تعالى " يجد الله ~~غفورا رحيما " (2) أي يعلمه كذلك وقيل يجدونه حاضرا فالوجود هو العلم ~~بالموجود، وسمي العالم بوجود الشئ واجدا له لا غير وهذا مما جرى على الشئ ~~ثم ما قاربه وكان من سببه، ومن هاهنا يفرق بين الوجود والعلم. # 2292 الفرق بين الوجع والألم: أن الوجع أعم من الألم تقول آلمني زيد ~~بضربته إياي وأوجعني بذلك وتقول أوجعني ضربني ولا تقول آلمني ضربني وكل ألم ~~هو ما يلحقه بك غيرك، والوجع ما يلحقك من قبل نفسك ومن قبل غيرك ثم استعمل ~~أحدهما في موضع الآخر. # 2293 الفرق بين الوجل والأمل: (292). # 2294 الفرق بين الوجل والخوف: (888). # 2295 الفرق بين الوجه والجنس: (660). # 2296 الفرق بين الوجوب والفرض: (1605). # PageV00P569 # 2297 الفرق بين الوحدة والوحدانية: أن الوحدة التخلي، والوحدانية تفيد ~~نفي الاشكال والنظراء ولا يستعمل في غير الله ولا يقال لله واحد من طريق ~~العدد، ولا يجوز أن يقال إنه ثان لزيد لان الثاني يستعمل فيما يتماثل، ~~ولذلك لا يقال زيد ثان للحمار ولا يقال إنه أحد الأشياء لما في ذلك من ~~الإيهام والتشبيه (1) ولا أنه بعض العلماء وإن كان وصفه بأنه عالم يفيد فيه ~~ما يفيد فيهم. # 2298 الفرق بين الوحدانية والوحدة: (2297). # 2299 الفرق بين الوحش والقبيح: أن الوحش الهزيل وقد توحش الرجل إذا هزل ~~وتوحش أيضا إذا تجوع فسمي القبيح المنظر باسم الهزيل لان الهزيل قبيح، ~~ويجوز أن يقال إن الوحش هو المتناهي في القباحة حتى يتوحش الناظر من النظر ~~إليه ويكون الوحش على هذا التأويل بمعنى الموحش، وتوحش الرجل أيضا إذا ~~تعرى، ويجوز أن يكون الوحش العاري من الحسن وهو شبيه بما تقدم (2) من ذكر ~~الهزال. # 2300 الفرق بين الوحيد والواحد والفريد: أن قولك الوحيد والفريد يفيد ~~التخلي من الاثنين يقال فلان فريد ووحيد يعني أنه لا أنيس له، ms326 ولا يوصف ~~الله تعالى به لذلك. # 2301 الفرق بين الوحي وأوحى: أن وحي جعله على صفة كقولك مسفرة، وأوحى جعل ~~فيها معنى الصفة لان أفعل أصله التعدية كذا قال علي بن عيسى. # PageV00P570 # 2302 الفرق بين الوحي والالهام: (279). # 2303 الفرق بين الود والحب: (686). # 2304 الفرق بين الودي والمذي والوذي: (1985). # 2305 الفرق بين الوذي والمذي والودي: (1985). # 2306 الفرق بين الورى والناس: (2130). # 2307 الفرق بين الوزر والذنب: أن الوزر يفيد أنه يثقل صاحبه وأصله الثقل ~~ومنه قوله تعالى " ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك " (1) وقال تعالى " حتى ~~تضع الحرب أوزارها " (2) أي أثقالها يعني السلاح وقال بعضهم الوزر من الوزر ~~وهو الملجأ يفيد أن صاحبه ملتجئ إلى غير ملجأ والأول أجود. # 2308 الفرق بين الوسامة والحسن: أن الوسامة هي الحسن الذي يظهر للناظر ~~ويتزايد عند التوسم هو التأمل يقال توسمته إذا تأملته وهو على حسب ما قال ~~الشاعر: # يزيدك وجهه حسنا * إذا ما زدته نظرا والوسامة أبلغ من الحسن وذلك أنك إذا ~~كررت النظر في الشئ الحسن وأكثرت التوسم له نقص حسنه عندك، والوسيم هو الذي ~~تزايد حسنه على تكرير النظر. # 2309 الفرق بين الوسط والوسط: أن الوسط لا يكون إلا ظرفا تقول قعدت # PageV00P571 # وسط القوم وثوبي وسط الثياب وإنما تخبر عن شئ فيه الثوب وليس به، فإذا ~~حركت السين كان اسما وكان بمعنى بعض الشئ تقول وسط رأسه صلب فترفع لأنك ~~إنما تخبر عن بعض الرأس لا عن شئ فيه، والوسط اسم الشئ الذي لا ينفك من ~~الشئ المحيط به جوانبه كوسط الدار، وإذا حركت السين دخلت عليه في فتقول ~~احتجم في وسط رأسه ووسط رأسه بموضع هذا في وسط القوم، ولا يقال قعدت في وسط ~~القوم كما لا يقال قعدت في بين القوم كما أن بين لا يدخل عليه في فكذلك لا ~~تدخل على ما أدى عنه بين. # 2310 الفرق بين الوسط والبين: أن الوسط يضاف إلى الشئ الواحد وبين تضاف ~~إلى شيئين فصاعدا لأنه من البينونة تقول قعدت وسط الدار ولا ms327 يقال قعدت بين ~~الدارين أي حيث تباين إحداهما صاحبتها وقعدت بين القوم أي حيث يتباينوا من ~~المكان، والوسط يقتضي اعتدال الأطراف إليه ولهذا قيل الوسط العدل في قوله ~~تعالى " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " (1). # 2311 الفرق بين الوسيلة والذريعة: أن " الوسيلة " عند أهل اللغة هي ~~القربة وأصلها من قولك سألت أسأل أي طلبت وهما يتساولان أي يطلبان القربة ~~التي ينبغي أن يطلب مثلها وتقول توسلت إليه. # بكذا فتجعل كذا طريقا إلى بغيتك عنده، والذريعة إلى الشئ: هي الطريقة ~~إليه ولهذا يقال جعلت كذا ذريعة إلى كذا فتجعل الذريعة هي الطريقة نفسها ~~وليست الوسيلة هي الطريقة فالفرق بينهما بين. # PageV00P572 # 2312 الفرق بين الوسوسة والنزغ: (2160). # 2313 الفرق بين الوصب والألم: أن الوصب هو الألم الذي يلزم البدن لزوما ~~دائما ومنه يقال ولا واصبة إذا كانت بعيدة كأنها من شدة بعدها لا غاية لها ~~ومنه قوله تعالى " وله الدين واصبا " (1) وقوله تعالى " ولهم عذاب واصب " ~~(2). # 2314 الفرق بين الوصف والصفة: أن الوصف مصدر والصفة فعلة. وفعلة نقصت ~~فقيل صفة وأصلها وصفة فهي أخص من الوصف لان الوصف اسم جنس يقع على كثيره ~~وقليله والصفة ضرب من الوصف مثل الجلسة والمشية وهي هيئة الجالس والماشي. ~~ولهذا أجريت الصفات على المعاني فقيل العفاف والحياء من صفات المؤمن ولا ~~يقال أوصافه بهذا المعنى لان الوصف لا يكون إلا قولا والصفة أجريت مجرى ~~الهيئة وإن لم تكن بها فقيل للمعاني نحو العلم والقدرة صفات لان الموصوف ~~بها يعقل عليها كما ترى صاحب الهيئة على هيئته وتقول هو على صفة كذا وهذه ~~صفتك كما تقول هذه حليتك ولا تقول هذا وصفك إلا أن يعني به وصفه للشئ. # 2315 الفرق بين الوصف والنعت: (2194). # 2316 الفرق بين الوصية والانذار: (312). # 2317 الفرق بين الوضاءة والحسن: أن الوضاءة تكون في الصورة فقط لأنها # PageV00P573 # تتضمن معنى النظافة يقال غلام وضئ إذا كان حسنا نظيفا ومنه قيل الوضوء ~~لأنه نظافة ووضوء الانسان وهو وضئ ووضاء كما تقول رجل قراء وقد يكون حسنا ~~ليس بنظيف، والحسن ms328 أيضا يستعمل في الافعال والأخلاق ولا تستعمل الوضاءة إلا ~~في الوضوء، والحسن على وجهين حسن في التدبير وهو من صفة الافعال والحسن في ~~المنظر على السماء يقال صورة حسنة وصوت حسن. # 2318 الفرق بين الوضيعة والخسران: أن الوضيعة ذهاب رأس المال ولا يقال ~~لمن ذهب رأس ماله كله قد وضع، والشاهد أنه من الوضع خلاف الرفع، والشئ إذا ~~وضع لم يذهب وإنما قيل وضع الرجل على الاختصار والمعنى أن التجارة وضعت من ~~رأس ماله، وإذا نفد ماله وضع لان الوضع ضد الرفع، والخسران ذهاب رأس ماله ~~وإذا نقص ماله فقد وضع لان الوضع ضد الرفع والخسران ذهاب رأس المال كله ثم ~~كثر حتى سمي ذهاب بعض رأس المال خسرانا وقال الله تعالى " خسروا أنفسهم " ~~(1) لانهم عدموا الانتفاع بها فكأنها هلكت وذهبت أصلا فلم يقدر منها على ~~شئ. وأصل الخسران في العربية الهلاك. # 2319 الفرق بين وطئ الحرام والزنا: (1059). # 2320 الفرق بين الوعد والعهد: (1525). # 2321 الفرق بين الوعد والوعيد (3): الفرق بينهما: أن الوعيد: في الشر # PageV00P574 # خاصة. والوعد: يصلح بالتقييد للخير والشر، غير أنه إذا أطلق اختص بالخير، ~~وكذلك إذا أبهم التقييد كقولك: وعدته بأشياء، لأنه بمنزلة المطلق. ~~(اللغات). # 2322 الفرق بين الوعد والوأي: أن الوعد يكون مؤقتا وغير مؤقت فالمؤقت ~~كقولهم جاء وعد ربك، وفي القرآن " فإذا جاء وعد أولاهما " (1) وغير المؤقت ~~كقولهم إذا وعد زيد أخلف وإذا وعد عمرو وفى، والوأي ما يكون من الوعد غير ~~مؤقت ألا ترى أنك تقول إذا وأي زيد أخلف أو وفى ولا تقول جاء وأي زيد كما ~~تقول جاء وعده. # 2323 الفرق بين الوفاء والصدق (2): قيل: هما أعم وأخص. فكل وفاء صدق. ~~وليس كل صدق وفاء. فإن الوفاء قد يكون بالفعل دون القول، ولا يكون الصدق ~~إلا في القول، لأنه نوع من أنواع الخبر، والخبر قول. (اللغات). # 2324 الفرق بين الوقار والتوقير: (577). # 2325 الفرق بين الوقار والحلم: أن الوقار هو الهدوء وسكون الأطراف وقلة ~~الحركة في المجلس، ويقع أيضا على مفارقة الطيش عند الغضب، ms329 مأخوذ من الوقر ~~وهو الحمل، ولا تجوز الصفة به على الله سبحانه وتعالى. # PageV00P575 # 2326 الفرق بين الوقار والرزانة: (988). # 2327 الفرق بين الوقار والسكينة: (1117). # 2328 الفرق بين الوقار والسمت: (1128). # 2329 الفرق بين الوقت وإذ: وهما جميعا اسم لشئ واحد حتى يمكن أحدهما ولم ~~يتمكن الآخر، أو مضمن بالمضاف إليه لكون البيان غير معناه بحسب ذلك المضاف ~~إليه والوقت مطلق. # 2330 الفرق بين الوقت والأوان (1): الفرق بينهما أن الوقت: مقدار من ~~الزمان مفروض لأمر ما. # والأوان: الحين، وهو الزمان قل أو كثر، وسواء كان مفروضا أم لا، فكل وقت ~~أوان دون العكس. # وفي دعاء الصحيفة الكاملة: " اللهم صل على محمد وآل محمد في كل وقت، وفي ~~كل أوان " (2). فهو من [8 / أ] عطف العام على الخاص. (اللغات). # 2331 الفرق بين الوقت والزمان: (1057). # 2332 الفرق بين الوقت والساعة: (1069). # 2333 الفرق بين الوقت والميقات: (2117). # PageV00P576 # 2334 الفرق بين وكالة الله ووكالة العباد بين الوكيل في صفات الله تعالى ~~وبينه في صفات العباد: أن الوكيل في صفات الله بمعنى المتولي القائم بتدبير ~~خلقه لأنه مالك لهم رحيم بهم وفي صفات غيره إنما يعقد بالتوكيل. # 2335 الفرق بين الولاية بفتح الواو والنصرة: أن الولاية النصرة لمحبة ~~المنصور لا للرياء والسمعة لأنها تضاد العداوة، والنصرة تكون على الوجهين. # 2336 الفرق بين الولاية والعمالة: أن الولاية أعم من العمالة وذلك أن كل ~~من ولي شيئا من عمل السلطان فهو وال فالقاضي وال والأمير وال والعامل وال ~~وليس القاضي عاملا ولا الأمير وإنما العامل من يلي جباية المال فقط فكل ~~عامل وال وليس كل وال عاملا وأصل العمالة أجرة من يلي الصدقة ثم كثر ~~استعمالها حتى أجريت على غير ذلك. # 2337 الفرق بين الولد والابن: (33). # 2338 الفرق بين الولد والسبط: (1077). # 2339 الفرق بين الولد والعقب: (1464). # 2340 الفرق بين الولي والمولى: أن الولي يجري في الصفة على المعان ~~والمعين تقول الله ولي المؤمنين أي معينهم، والمؤمن ولي الله أي المعان ~~بنصر الله عز وجل، ويقال أيضا المؤمن ولي الله والمراد أنه ms330 ناصر لأوليائه ~~ودينه، ويجوز أن يقال الله ولي المؤمنين بمعنى أنه يلي حفظهم PageV00P577 # وكلاءتهم كولي الطفل المتولي شأنه، ويكون الولي على وجوه منها ولي المسلم ~~الذي يلزمه القيام بحقه إذا احتاج إليه، ومنها الولي الحليف المعاقد، ومنها ~~ولي المرأة القائم بأمرها، ومنها ولي المقتول الذي هو أحق بالمطالبة بدمه. ~~وأصل الولي جعل الثاني بعد الأول من غير فصل من قولهم هذا يلي ذاك وليا ~~وولاه الله كأنه يلي أمره ولم يكله إلى غيره، وولاه أمره وكله إليه كأنه ~~جعله بيده وتولى أمر نفسه قام به من غير وسيطة وولي عنه خلاف والى إليه ~~ووالى بين رميتين جعل إحداهما تلي الأخرى والأولى هو الذي الحكمة إليه ~~أدعى، ويجوز أن يقال معنى الولي أنه يحب الخير لوليه كما أن معنى العدو أنه ~~يريد الضرر لعدوه. والمولى على وجوه هو السيد والمملوك والحليف وابن العم ~~والأولى بالشئ والصاحب ومنه قول الشاعر: # ولست بمولى سوأة أدعى لها * فإن لسوآت الأمور مواليا أي صاحب سوأة، وتقول ~~الله مولى المؤمنين بمعنى أنه معينهم ولا يقال إنهم مواليه بمعنى أنهم ~~معينوا أوليائه كما تقول إنهم أولياؤه بهذا المعنى. # 2341 الفرق بين الولي والنصير: أن الولاية قد تكون بإخلاص المودة، والنصر ~~تكون بالمعونة والتقوية وقد لا تمكن النصرة مع حصول الولاية فالفرق بينهما ~~بين. # 2342 الفرق بين الوهم والشك والظن: (1218). # 2343 الفرق بين الوهم والغرور: (1542). # 2344 الفرق بين الوهن والضعف: (1318). PageV00P578 # 2345 الفرق بين ويح وويل (1): ويح: كلمة عذاب. قال تعالى: " ويل لكل همزة ~~لمزة " (2)، وقيل: ويل " واد في جهنم ". # وقال سيبويه (3): [(ويح) زجر لمن أشرف على الهلكة. و (ويل) لمن وقع فيها] ~~وفي المجمع: (ويح) كلمة ترحم، وتوجع لمن وقع في هلكة، وقد يقال للمدح، ~~والتعجب، ومنه: " ويح ابن عباس " كأنه أعجب بقوله. # PageV00P579 # * (ي) * 2346 الفرق بين اليأس والخيبة والقنوط: (891). # 2347 الفرق بين اليأس والقنوط: (1751). # 2348 الفرق بين قولك يجب كذا وقولك ينبغي كذا: أن قولك ينبغي كذا يقتضي ~~أن يكون المبتغي حسنا سواء كان لازما أو لا ms331 والواجب لا يكون إلا لازما. # 2349 الفرق بين يجزئ ويجوز: (2350). # 2350 الفرق بين قولنا يجوز كذا وقولك يجزئ كذا: أن قولك يجوز كذا بمعنى ~~يسوغ ويحل كما تقول يجوز للمسافر أن يفطر ونحوه ويجوز قراءة " مالك يوم ~~الدين " و " مالك يوم الدين " ويكون بمعنى الشك نحو قولك يجوز أن يكون زيد ~~أفضل من عمرو، ويجوز بمعنى جواز النقد وقال بعضهم يجوز بمعنى يمكن ولا ~~يمتنع نحو قولك يجوز من زيد القيام وإن كان معلوما أن القيام لا يقع منه. ~~وقال أبو بكر: الاخشاد أكره هذا القول لان المسلمين لا يستجيزون أن يقولوا ~~يجوز الكفر من الملائكة حتى يصيروا كإبليس لقدرتهم على ذلك، ولا أن يقولوا ~~يجوز من الله تعالى وقوع الظلم لقدرته عليه إلا أن يقيد. وأصل هذا كله من ~~PageV00P580 # قولك جاز أي وجد مسلكا مضى فيه ومنه الجواز في الطريق والمجاز في اللغة، ~~فقولك قراءة جائزة معناه أن قارئها وجد لها مذهبا يأمن معه أن يرد عليه، ~~وإذا قلت يجوز أن يكون فلان خيرا من فلان فمعناه أن وهمك قد توجه إلى هذا ~~المعنى منه فإذا علمته لم يحسن فيه ذكر الجواز، والجائز لابد أن يكون منيبا ~~عما سواه ألا ترى أن قائلا لو قال: يجوز أن يعبد العبد ربه لم يكن ذلك ~~كلاما مستقيما إذا لم يكن منبئا عما سواه. وقولنا هذا الشئ يجزئ يفيد أنه ~~وقع موقع الصحيح فلا يجب فيه القضاء ويقع به التمليك إن كان عقدا وقد يكون ~~المنهي عنه مجزئا نحو التوضؤ بالماء المغصوب والذبح بالسكين المغصوب وطلاق ~~البدعة والوطئ في الحيض والصلاة في الدار المغصوبة محرمة عند الفقهاء لأنه ~~نهي عنها لا بشرائط الفعل الشرعية ولكن لحق صاحب الدار لأنه لو أذن في ذلك ~~لجاز ولا يكون المنهي عنه جائزا فالفرق بينهما بين، وذهب أبو علي وأبو هاشم ~~رحمهما الله تعالى: إلى أن الصلاة في الدار المغصوبة غير مجزئة لأنه قد أخذ ~~على المصلي ينوي أداء الواجب ولا يجوز أن ينوي ذلك والفعل ms332 معصية. # 2351 الفرق بين قولك يحس وقولك يدرك - حس ودرك -: (738). # 2352 الفرق بين يحسن ويعلم: (746). # 2353 الفرق بين قولك له العبادة ويستحق العبادة: (770). # 2354 الفرق بين يدرك ويحس: (738). # 2355 الفرق بين اليسار والجدة والغنى: (613). PageV00P581 # 2356 الفرق بين يسبقه ويقدمه: (1704). # 2357 الفرق بين يستحق العبادة ويحق له العبادة: (770). # 2358 الفرق بين اليسير والقليل: (1744). # 2359 الفرق بين يقدمه ويسبقه: (2356). # 2360 الفرق بين اليقين والعلم: (1509 - 1510). # 2361 الفرق بين ينبغي ويجب: (2348). # 2362 الفرق بين اليوم والنهار: (2227).# PageV00P582 #####ENDNOTES# (1) الآل والذرية في الكليات 1: 268 و 2: 361. والفرائد: 1. # (2) فيهما: ذو قرابته. (1) الآنية والظرف: في الكليات 3: 166. والتعريفات: 137. (١) الاباء والامتناع في الكليات ١: ١٩١. والفرائد: ١. # (٢) في ط: إباء امتناعا. وهو خطأ. # (٣) التوبة ٩: ٣٢. # (٤) البقرة ٢: - ٣٤. في خ التوحيد، والتصويب من: ط. # (٥) التوبة ٩: 32. (١) البقرة ٢: ١١٧. # (٢) الأحقاف ٤٦: 9. # (3) الابداع والابتداع في تعريفات الجرجاني: 5. والابداع والاختراع في ~~كليات أبي البقاء 1: 21. # (4) الصحاح (بدع) وفيه: "... اخترعته لا على مثال ". # (5) الأساس (خ ر ع). (1) في خ: مبتدعها، وفي ط: مبدعها. (١) الأبدي والأزلي في الكليات ٢: ١١٥ - ١١٦. وتعريفات الجرجاني: ١٦. # (٢) الشورى ٤٢: ١٦. # (٣) الابلاء والابتلاء في الكليات ١: ٢٩. # - وأدب الكاتب: ٣٣٧. # - والمادة في (النهاية في غريب الحديث) ~~لابن الأثير (ب ل و) 1: 155. (١) القتبي (أو القتبي) هو ابن قتيبة مؤلف أدب الكاتب وغيره. # (٢) الأنبياء ٢١: ٣٥. # (٣) التوبة ٩: 6. # (4) الانعام 6: 84. (1) الابن والولد في الكليات 5: 50 وفي مجمع البيان 1: 92. (١) (الرنوق خ ل). # (٢) " أي خ ل ". # (٣) هود ١١: ١. # (٤) الاتمام والاكمال في الكليات (الاكمال ١: ٦٦). (التمام والكمال). ~~والفرائد: ٥. # (٥) البقرة ٢: 196. # (6) (نقص) سقطت من خ. (1) في ط: الكمال الاسم لاجتماع. # (2) في خ: " التمام للجزء الذي... " (3) يونس 10: 15. (١) الاثم والعدوان في الكليات ١: ٤١ و ٣: ١٥٨. والفرائد: ٥. # (٢) المائدة ٥: 62. ويراجع تفسير مجمع البيان للطبرسي 2: ~~216. (1) في العدد 1531. # (2) الأجر والثواب. في الكليات (الاجر 1: 55، والثواب 2: 130). وفي ~~التعريفات: 76. ومفردات الراغب: 112. (1) في: ط: علي. # (2) الاجل والعمر: لم تردا في نسخة خ، والمثبت من نسخة ط. ولهذا وضعت ~~المادة المنقولة بين معقوفتين. # - وفي القاموس: العمر: الحياة. والأجل: ms333 غاية الوقت في الموت. # - والمادة في: الكليات 1: 59 و 3: 259، و (الاجل) في مجمع البيان 2: 272 ~~414، و (العمر) فيه في 4: 403. # - وفي كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي 1: 121. # - وفي مفردات الراغب (الاجل: 10 والعمر: 518). # - وتحت كلام المصنف هنا نظر فإن تفرقته بين العمر والأجل على هذا الوجه ~~لم أقف عليه، ولا سند قويا له من اللغة ولا من الاصطلاح. # ويراجع في ذلك كتب التفسير المعتمدة في قوله تعالى (الرعد: 39): " يمحو ~~الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ". # ويراجع تفصيل الطبرسي في مجمع البيان (3، 297 - 299) فيما رواه من وجوه ~~تفسير الآية الكريمة، وهي ثمانية. - وقال في تفسير قوله تعالى (آل عمران ٣: ١٤٥): " وما كان لنفس أن تموت إلا ~~بإذن الله كتابا مؤجلا " معناه: " كتب الله لكل حي أجلا وقتا لحياته ووقتا ~~لموته لا يتقدم ولا يتأخر. وقيل حتما مؤقتا وحكما لازما مبرما ". مجمع ~~البيان (١: ٥١٥). # (١) فاطر ٣٥: ١١. # (٢) قال في مجمع البيان ٤: ٤٠٤ نقلا عن الحسن البصري وغيره. # " قيل هو ما يعلمه الله أن فلانا لو أطاع لبقي إلى وقت كذا، وإذا عصى نقص ~~عمره فلا يبقى. # فالنقصان على ثلاثة أوجه: إما يكون من عمر المعمر أو من عمر معمر آخر أو ~~يكون بشرط " انتهى. # وفصل القرطبي في تفسير هذه الآية (الجامع لأحكام القرآن 14: 332 - 334) وفيما نقله ما روي عن ~~ابن عباس رضي الله عنهما (وما يعمر من معمر) إلا كتب عمره كم هو سنة، كم هو ~~شهرا، كم هو يوما، كم هو ساعة. ثم يكتب في كتاب آخر: نقص من عمره يوم، نقص ~~شهر، نقص سنة حتى يستوفي أجله. وقال سعيد بن جبير - وهو راوي الخبر عن ابن ~~عباس -: فما مضى من أجله فهو النقصان وما يستقبل فهو الذي يعمره. فالهاء ~~على هذا للمعمر ". # وزاد في أثناء تفسير الآية: " وقيل: إن الله كتب عمر الانسان مئة سنة إن أطاع، وتسعين إن عصى فأيهما ~~بلغ فهو في كتاب. # وهذا مثل قوله عليه الصلاة والسلام: من أحب أن يبسط له في رزقه ويسأله في ~~أثره فليصل ms334 رحمه أي أنه يكتب في اللوح المحفوظ عمر فلان كذا سنة فإن وصل ~~رحمه زيد في عمره كذا سنة فبين ذلك في موضع آخر من اللوح المحفوظ أنه سيصل ~~رحمه. فمن اطلع على الأول دون الثاني ظن أنه زيادة أو نقصان ". # ونقل في مكان آخر من تفسيره (٩: ٣٣٠). وقد أورد الحديث السابق قيل لابن ~~عباس كيف يزاد في العمر والأجل فقال: قال الله عز وجل " هو الذي خلقكم من ~~طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده " فالاجل الأول أجل العبد من حين ولادته ~~إلى حين موته. والأجل الثاني - يعني المسمى عنده - من حين وفاته إلى يوم ~~يلقاه في البرزخ لا يعلمه إلا الله. فإذا اتقى العبد ربه ووصل رحمه زاده ~~الله في أجل عمره من أجل البرزخ ما شاء. وإذا عصى وقطع رحمه نقصه الله من ~~أجل عمره في الدنيا ما شاء. فيزيده في أجل البرزخ. فإذا تحتم الاجل في علمه ~~السابق امتنع الزيادة والنقصان لقوله تعالى: " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ~~ساعة ولا يستقدمون " فتوافق الخبر والآية. وهذه زيادة في نفس العمر وذات ~~الاجل على ظاهر اللفظ في اختيار خبر الأمة. والله أعلم. # (١) النحل ١٦: 61. (1) أي الدسم. (١) هود ١١: ١٦. # (٢) محمد: ٢. (١) الأنبياء ٢١: ١٢. # (٢) يوسف ١٢: 87. # (3) " الانسان خ ل ". (١) البقرة ٢: 196. # (2) الأحق والأصلح. في الكليات: الأحق 2: 237. (١) التوبة ٩: 62. (1) الاختصار والاقتصار في الكليات 1: 77 و 1: 257. والفرائد: 8. # (2) في ط: استفادته. ولا معنى لها. (1) الاختلاس والاستلاب في الفرائد: 233. # (2) كلمة (قيل) من: ط. (1) في السكندرية " قد خص ". (١) هود ١١: ١٠٢. # (٢) المؤمنون ٢٣: ٤١. # (٣) الفرقان ٢٥: 3. (1) مسند أحمد بن حنبل ج 2، ص 507، مع اختلاف يسير. # (2) الابلاغ والأداء في الكليات 1: 8. والتعريفات 14 (الأداء). ومفردات ~~الراغب (الأداء 14 والابلاغ: # 68 والفرائد: 4. # (3) في خ: يجيب وهو تحريف. (١) الجن ٧٢: 28. (2) النساء 4: 58. # (3) ما بين نجمتين لم يرد في ط. (١) الاذن والاجازة في الكليات ١: ٩٩. والتعريفات للجرجاني: ١٥. ومفردات ~~الراغب: ١٥. # والفرائد: ١٠. # (٢) النور ms335 ٢٤: 62. (3) النور 24: 58. # (4) هذه لغة: أكلوني البراغيث. وكان في العرب من يقول بها. (5) ص 38: 36. (١) الإرادة والشهوة في الكليات ٢: ١٠٥. والتعريفات: ١٣٥. # (٢) الطبرسي هو أبو علي، أمين الدين، الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي. ~~مفسر لغوي. وعالم جليل من علماء الإمامية. من كتبه مجمع البيان في تفسير القرآن وجوامع الجامع ~~في التفسير أيضا. كانت وفاته في أواسط القرن السادس. قيل 548 وقيل سنة 560. # (1) الإرادة والمشيئة في كليات أبي البقاء 1: 105. وفي تعريفات الجرجاني: ~~230. # (2) في خ: عزم. (1) في خ: إيجاد. # (2) في ط: قلنا. # (3) الشوق في: الكليات 2: 250، وفيه: الشوق نزوع النفس إلى الشئ. وفي ~~القاموس المحيط (ش وق): "... نزاع النفس... ". والمادة في تعريفات ~~الجرجاني: 135. # (4) في ط: البشعة. (5) في ط: طبعي، ولهذا. (1) (بل) لم ترد في ط. # (2) في ط: العلماء. # (3) في ط: وإرادته عن رضاه. # (4) (والقدر): مستدركه من ط. (1) (هي) مستدركه من ط. (2) في ط: فعل. # (3) في ط: العالم المصنوع، وفي خ: عالم المصنوع. # (4) سقطت الكلمة من ط. # (5) الكليني: محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو جعفر الكليني، من أهل كلين ~~بالري. فقيه إمامي، وكان شيخ الشيعة في بغداد. من كتبه: (الكافي في علم ~~الدين). # وكانت وفاته سنة 329. (1) في الأصلين: المنشأ. وهو تصحيف. (2) يونس 10: 99. # (3) في ط: وتانيهما. (4) في ط: إرادة المتعلقة. (١)؟ بارة: " زيد إكرامه " من خ فقط. # (٢) من حديث في سنن أبي داود ٤: ٣١٩ رواه بإسناده عن عبد الحميد مولى بني ~~هاشم حدث أن أمه حدثته - وكانت تخدم بنات النبي صلى الله عليه وآله - ان ~~ابنة النبي صلى الله عليه وآله حدثتها ان النبي صلى الله عليه وآله كان ~~يعلمها فيقول: " قولي حين تصبحين: سبحان الله وبحمده، لا قوة إلا بالله، ما ~~شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، اعلم أن الله على كل شئ قدير، وأن الله ~~أحاط بكل شئ به علما. فإنه من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين ~~يمسي حفظ حتى يصبح ". # (٣) البقرة ٣: ١٨٥. (٤) غافر ٤٠: ٣١. # (٥) كلمة (فيما) من ط. # (٦) البقرة ٢: 185. (1) في خ: تخلف. والمثبت من ms336 ط. (2) في خ: يستحقون. والمثبت من ط. # (3) (مؤربا خ ل). (4) في التيمورية " شك معه تهمة ". (5) ما بين ~~المعقوفتين إضافة منا. (1) الحمد 1: 6. (2) الصافات 37: 23. (3) الحج 22: 67. (1) الإساءة والنقمة في الكليات (الإساءة: 62). والفرائد: 11. (١) آل عمران ٣: ٤. وترددت في المائدة. (٢) المائدة ٥: ٩٥. # (٣) الاستجابة والاجابة في الكليات ١: ٦٠. وفي مفردات الراغب الأصفهاني: ~~١٤٤. # (٤) أي دعا الله تعالى. والكلمة في ط: ادعى. ولا معنى لها. # (٥) غافر ٤٠: 60. (6) الرعد 13: 18. (١) الكهف ١٨: ٥٢. # (٢) يونس ١٠: 28. (3) في ط: وليس. # (4) في ط: بأنه لا يجوز. (5) في ط: أتوافق هذا المذهب. (١) المائدة ٥: 112. (2) الكهف 18: 101. # (3) الاستطاعة والقدرة: في التعريفات 18 - 19. والفرائد: 41. # (4) الاستطاعة والقدرة. في الكليات (الاستطاعة 1: 161 والقدرة 2: 47). ~~والمفردات 461، و 595. # والتعريفات. 80. # (5) في ط: وهي وفي خ: وهو. (١) الاستكبار والتكبر: في الكليات ١: ٢. (الكبر ومعان اخر). ونقلها في ~~الفرائد: ١٢. # (٢) نقل المؤلف عن المصباح المنير ~~للفيومي (س م ع): ٣٤١. # - والفيومي هو أبو العباس أحمد بن محمد بن علي الفيومي، ثم الحموي. لغوي ~~أديب نفسه. اشتهر بكتابه: المصباح ~~المنير، وهو معجم لطيف. توفى نحو سنة ٧٧٠ ه‍. # (٣) في المصباح المنير (٣٤١): في مادة ~~" س م ع ": " سمعت له سمعا، وتسمعت واستمعت كلها يتعدى بنفسه، وبالحرف ~~بمعنى. و (استمع) لما كان بقصد: لأنه لا يكون إلا بالاصغاء. و (سمع) يكون ~~بقصد وبدونه. # (٤) الأعراف ٧: 204. (١) النساء ٤: 172. (2) الزخرف 43: 32. (1) " واقع خ ل ". (2) الحجرات 49: 11. (١) البقرة ٢: 43. (1) الاصعاد والصعود في الكليات 1: 204. (١) في ط: ابتدأنا السفر. # (٢) هو جعفر بن علبة الحارثي. والبيت من حماسية له (الحماسة بشرح ~~المرزوقي ١: ٥١). و (اليمانون جمع يمان: يقول: هواي راحل ومبعد مع ركبان ~~الإبل القاصدين نحو اليمن. ومعنى أصعد في الأرض: # أبعد. وجنيب: أي مجنوب مستتبع). # (٣) آل عمران ٣: 153. # (4) في خ: إذهابهم. # - وخبر غزوة أحد في السيرة، والتواريخ، وكتب التفسير، وفي تفسير القرطبي ~~(4: 239) " كان من المنهزمين يومئذ: مصعد وصاعد والله أعلم ". (1) في السكندرية " متسقا ". (1) الأعجمي والعجمي الفرائد: 15. (2) الشعراء 26: 198. # (3) " يكون فقرا خ ل ". # (4) الاعرابي والعربي في الكليات 3: 256. والأعرابي في التعريفات: 31. ~~والفرائد: 15. (1) الاعلام والاخبار. ms337 في الكليات 1: 84. ومفردات الراغب: 513. (1) الاعلام والتعليم في مفردات الراغب 514. # (2) عبارة (كما مر من قريب) ليست في: ط. (1) " المساء خ ل ". (1) لم نعثر في مظانه ولعل المصنف أشار إلى ذلك في اخر. (١) البقرة ٢: 282. (١) الاقرار والاعتراف في الكليات ١: ١٤١ و ٢: ٦٥. ومفردات الراغب: ٤٩٧ و ~~٦٠٠. # (٢) البقرة ٢: 84. (1) الاضطرار والالجاء في الكليات الاضطرار 1: 214. الاضطرار في المفردات: ~~436. (١) البقرة ٢: 126. (١) الالهام والوحي في الكليات ١: ٢٨٦ ومفردات الراغب: ٨١٠ (٢) المائدة ٥: ~~٦٧. # (٣) الكهف ١٨: ١١٠. # (٤) المائدة ٥: 111. (١) القصص ٢٨: 7. (2) النحل 16: 68. # (3) في ط: أو على سبيل المجاز والفصيح ان يقال: وإما على سبيل التجوز. # (4) الامداد والمد في الكليات 1: 312. وفرائد: 19. (١) البقرة ٢: ١٥. # (٢) مريم ١٩: 79. (3) الاسراء 17: 6. # (4) في خ: إعانتهم إياه. والمثبت من ط (5) في ط: مدا. (6) القاموس: (م د ~~د). # (7) في العدد 1535. (8) الحديد 57: 16. (9) آل عمران 3: 30. (١) الكهف ١٨: 71. # (2) الاملاء والاستدراج في الكليات 1: 172. والفرائد: 72. (١) الأعراف ٧: ١٨٣. (٢) في خ: وإنشاء، وهو تحريف. # (٣) أسقط في (خ) قليلا، ولم يثبت غير واحدة من الاثنتين. # (٤) الأعراف ٧: 182. (5) في خ: فيهما، والمثبت من ط. # (6) الامل والطمع: أنقله في فرائد اللغة: 20. # (7) قال في مجمع البيان (4: 273) في شرح قوله تعالى " من كان يرجو لقاء ~~الله ": أي من كان يأمل لقاء: ثواب الله. وقيل: معناه: " من كان يخاف عقاب ~~الله ". قال: " والرجاء قد يكون بمعنى الخوف كما في قول الشاعر: # إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وحالفها في بيت نوب عواسل والمعني: من كان يخشى البعث، ويخاف الجزاء والحساب أو يأمل الثواب فليبادر ~~بالطاعة قبل أن يلحقه الاجل ". (1) العنكبوت 29: 5. (١) في السكندرية " العجلة ". (٢) الرحمن ٥٥: ٤٤. # (٣) الأحزاب ٣٣: 53. (4) آل عمران 3: 173. (١) الانجاء والتنجية. في الكليات ١: ٣٣٨. والمفردات ٧٣٦. # (٢) ما بين النجمتين سقط من: خ. # (٣) الأنبياء ٢١: ٩. # (٤) البقرة ٢: 49. (1) الانذار والاعلام. في الكليات (الانذار 1: 338 الاعلام 1: 84. و: 236). ~~وفي المفردات 742، 513. (2) الزمر 39: 16. (١) الانزال والتنزيل. في الكليات ١: ٣٢٨. ومفردات الراغب: ٧٤٤. # (٢) آل عمران ٣: ٣، والآية بعدها " من قبل هدى للناس وأنزل ~~الفرقان إن الذين ms338 كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله ذو انتقام ". # (٣) الكهف ١٨: ١. (٤) في خ: فالمراد له مطلقا. # (٥) القدر ٩٧: 1. (6) في ط: السماء الدنيا. (1) الانظار والتأخير. الفرائد: 23. (2) هود 11: 55. # (3) " محسن خ ل " (١) الانعام والنعم في الكليات ٤: ٣٧٦ - ٣٧٧. ومفردات الراغب ٧٦٠. # (٢) المائدة ٥: 1. (١) المائدة ٥: 64. (١) البروج ٨٥: 8. # (2 و 3) التوبة 9: 74. (1) الأواب والرجوع: النص ملخص من مفردات الراغب الأصفهاني: 36. وينظر ~~الفرائد لذي نقل الكلام. # (2) في المفردات: قيل للتوبة أوبة. (1) الايتاء والاعطاء في الكليات 1: 360. والمفردات: 507. (١) الكوثر ١٠٨: ١. # (٢) هذا استخدام ل‍ (حيث) فيه معنى التعليل. وهو مولد غير فصيح. # (٣) الحجر ١٥: ٨٧. (٤) الغاشية ٨٨: ٢٥. # (٥) يوسف ١٢: 91. (١) الدخان ٤٤: 32. # (2) الايلام والعذاب. في الكليات 3: 181. ومفردات الراغب: 490. (١) الحديد ٥٧: 25. (2) هود 11: 36. # (3) البأساء والضراء. في الكليات 1: 433. في المفردات: 85. # - في الفرائد: 26. هذه المادة من نسخة خ فقط، وسقطت من: ط. # (1) الباطل والفاسد. في الكليات (الباطل 3: 348 - 422 والفاسد 3: 348). ~~المفردات (الباطل: 66 والفاسد: 571). # (2) في الأصل: " على وصل كالربو ". وقوله: " على وصف " كذا بالأصل. # (3) هو الشيخ زين الدين بن نور الدين علي بن أحمد بن محمد العاملي الشامي ~~الطلوسي الجبعي المعروف بابن الحجة النحاريري الشهير بالشهيد الثاني (ولد ~~سنة 911 وتوفي في سنة 964). وكتابه المذكور هو: تمهيد القواعد الأصولية ~~والعربية لتفريع فوائد الأحكام الشرعية. (١) يونس ٥٧: 25. (١) الأعراف ٧: 85. (١) البدن والجسد في الكليات ١: ٤٢٧ والمفردات: ٥١ وفي كشافات اصطلاحات ~~الفنون ١: ٢٧٨ والفرائد: ٢٨. # (٢) يعني معجم أبي علي القالي نزيل الأندلس (ت ٣٥٦) المسمى بالبارع. طبع ~~الباقي منه مرتين والطبعة الثانية مستوفية القطع الموجودة (صنعتها هاشم ~~الطعان، وطبعت في بيروت ١٩٧٥) والنص في ملحقات الكتاب ص ٧١٤ نقلا عن المصباح المنير. وكأن المصنف ينقل عنه (المصباح: ج س د). # (3) وزاد أبو علي بعده - كما نقل الفيومي -: " ولا يقال لغيره جسد الا ~~للزعفران والدم إذا يبس ". # (4) ما بين نجمتين من خ فقط. # (5) ما بين نجمتين في ط فقط. # (6) قال الجوهري في الصحاح (ج س د): الجسد هو البدن. ms339 (7) المائدة 5: 95. (1) البديع والمبدع في كشاف اصطلاحات الفنون 1: 194 وفي المفردات: 50 وفي ~~الفرائد: 28. # (2) البذر والبزر في الكليات: البذر 1: 390 وفي المفردات: البذر 52 ~~والمادة في الفرائد: 29. # (3) يقال بالزاء وبالزاي. (1) البر والخير في الكليات (البر 1: 387 والخير 2: 292) وفي المفردات ~~(البر 53 والخير 231) وفي الفرائد: 29. (١) القصص ٢٨: 51. # (2) البركة والزيادة في الكليات (البركة 1: 431 والزيادة 2: 406) ~~والمفردات (البركة: 57 والزيادة 317) والفرائد: 30. # (3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1: 193) من حيث عبد الرحمن بن عوف وفيه ~~(... ولا ينقص مال من صدقة فتصدقوا... " من جملة كلام له صلى الله عليه ~~[وآله] وسلم. (١) البرهان والدليل في الكليات (البرهان ١: ~~٤٣٢ والدليل: ٣٢٠) وفي التعريفات (البرهان ٣٥، والدليل ١٠٩) وفي ~~الفرائد: ٣٤. # (٢) البقرة ٢: 111. (1) البزاغ والريق في الكليات: 433 وفي الفرائد 31. (2) الانعام 6: 78. (1) كغرفة. (١) البشارة والخبر في الكليات (البشارة ١: ٤١٣ والخبر ٢: ٢٠٣، ٢٧٨) وفي ~~التعريفات (البشارة ٣٦ والخبر ١٠٢) وفي المفردات (البشارة ٦٢ والخبر ٢٠٣). ~~(الخبر في مواضع متفرقة ٢٨ - ٣٠، ٧٤). # (٢) آل عمران: ٣: ٢١. # (٣) النحل ١٦: 58. # (4) كلمة (اشتقاقه) سقطت من ط: (5) في ط: فكل الحزن. (١) الزمر ٣٩: 17. (2) آل عمران 3: 21. (١) المؤمنون ٢٣: 47. (2) المؤمنون 23: 47. (١) القصص ٢٨: ٥٨. (٢) الأنفال ٨: ٤٧. # (٣) يس ٣٦: 52. (١) العصر ١٠٣: 2. (2) التوبة 9: 62. (١) الأنفال ٨: ١٧. # (٢) الأعراف ٧: 172. (1 و 2) الزمر 39: 72. (3) الأعراف 7: 44. (١) يوسف ١٢: 8 و 14. # (2) إدامة المطلب في الفرق بين الجماعة والطائفة، الجماعة والفريق، ~~الجماعة والفئة والجماعة والشيعة. (١) البيان والبرهان والسلطان في الكليات (البيان ١: ٢٩٥ والبرهان ١: ~~٤٣٢، والسلطان 3: 3). وفي المفردات (البيان: 88، والبرهان 58، والسلطان ~~348) والتعريفات (البرهان: 35) والفرائد: 34. (١) ليسلك، زائدة في السكندرية. # (٢) أخد المصنف عن الحريري في درة الغواص: ٢٦٧. # - وينظر في الكليات ٤: ٣٦٨. # - والتعريفات: ٣١٨. # - والمفردات: ٧٨٧. # - والفرائد: ٣٤. # (٣) الفرقان ٢٥: 64. # (4) نقله عن الحريري أيضا. (1) التأسف والتلهف. في الكليات: 100. والفرائد: 36. # (2) الصحاح (ل ه‍ ف). ونقل المصنف على طريقته مختصرا المقصد. # (3) المادة في: الكليات (الترتيب 2: 62 والتأليف 62). وفي كشاف اصطلاحات ~~الفنون (التأليف 1: 114، والتصنيف 3: 12). والفرائد: 40. (1) ورد بصورة (البهائي)، كما عرف ثمة، حين سافر إلى أصفهان وغيرها. وهو ~~محمد بن حسين عبد الصمد ms340 العاملي الهمداني، بهاء الدين. عالم أديب، شاعر. ~~ولد في بعلبك 953 وتوفي بأصفهان ودفن بطوس. أشهر كتبه الكشكول، والمخلاة. ~~وله مؤلفات أخر. (1) (وسواء خ ل). # (2) الابدال والتبديل في تعريفات الجرجاني: 5. (3) في ط: إن التبديل. # (4) في ط: يحصل. (5) في ط: إذا أزلت. # (6) هو الراجز أبو النجم العجلي. والبيت في اللسان (ب د ل). في ط: المغربي. وفي خ: المغرلي. # (١) إبراهيم ١٤: ٤٨. # (٢) سبأ ٣٤: ١٧. وقرئ: " أكل خمط ": بغير تنوين، مضافا. والخمط: قال أهل ~~التفسير، والخليل بن أحمد: الخمط: الأراك. وقال الجوهري: هو نوع من الأراك ~~له حمل يؤكل. وقال أبو عبيدة: هو كل شجر ذي شوك فيه مرارة. والأثل شجر يقال ~~له شجر النضار. وله أصول غليظة يتخذ منه الأبواب. # والسدر شجر ينتفع بثمره وورقه، ومنه نوع اسمه الضال لا ينتفع به. # وقوله تعالى: " وبدلناهم بجنتيهم " أي اللتين فيهما أنواع الفواكه ~~والخيرات (جنتين) أخروين وأشجار البوادي لا تسمى جنات وبساتين ولكن لما ~~وقعت الثانية في مقابلة الأولى أطلق لفظ الجنة، لازدواج الكلام كما قال ~~تعالى: " ومكروا ومكر الله ". # - من تفسير القرطبي ١٤: ٢٨٨ ومجمع ~~البيان ٤: ٣٨٦. # (٣) سورة ق ٥٠: 29. # (4) الاسراف والتبذير في الكليات 1: 172. والتعريفات 23 - 24. (١) في: خ: فهو. # (٢) الاسراء ١٧: ٢٧. # (٣) في ط: بغير. # (٤) الأعراف ٧: ٨١. # (٥) الدخان ٤٤: 31. # (6) في ط: ويفهم. # (7) في خ: إتلاف الشئ ومنه إهراق... الخ. ورجحت اثبات ما في نسخة: ط. # (8) في ط: المال. وهو تحريف ظاهر. (١) التتابع والتواتر في درة الغواص: ٧ - ٩. وقد نقل المؤلف، ولخص، وتصرف. ~~والمادة في الكليات ٢: ٩٥ - ٩٦. والمفردات (التتابع: ٩٦، والتواتر: ٨٠٤). ~~والفرائد: ٣٨. # (٢) المؤمنون ٢٣: ٤٤. # (٣) في ط: فقال بل. في خ: قال بلى. # (٤) البقرة ٢: ١٨٤. # (٥) النساء ٤: 92. (1) التحسس والتجسس: في الكليات 2: 105. والمفردات: 166. # - والفرائد: 38. (١) الحديث في النهاية لابن الأثير (ح س ~~س) و (ج س س). وفيه: التجسس بالجيم التفتيش عن بواطن الأمور، وأكثر ما يقال ~~في الشر. وقيل التجسس بالجيم البحث عن العورات وبالحاء الاستماع. # وقيل بالجيم أن يطلبه لغيره وبالحاء أن يطلبه لنفسه. # (٢) يوسف ms341 ١٢: 87. (3) الحجرات 49: 12. (١) البقرة ٢: 286. (1) قوله (سنذكر) إشارة إلى الفرق بين الخول والعبيد في العدد: 889. (1) التفكر والتدبر. في الكليات (التدبر 2: 60). والمفردات (التفكر: 578 ~~والتدبر 237). والفرائد: 44. (1) في العدد 946. (2) المؤمنون 23: 25. (١) الانتظار والترجي في الكليات ٢: ٣٧٣. والفرائد: ٢٢. # (٢) الانعام ٦: ١٥٨. (٣) فاطر ٣٥: ٢٩. # (٤) الزمر ٣٩: 9. (5) في العدد 483. (1) التسبيح والتقديس. في الكليات 2: 77. المفردات (التسبيح: 224، ~~والتقديس: 598). # (2) كلمة (إمكان) سقطت من خ. (1) جمع نقص. (2) المائدة 5: 21. # (3) ما بين النجمتين لم يرد في: ط. (1) التعريض والكناية. في الكليات (التعريض 4: 110 والكناية 3: 118، 186، ~~188). والمفردات: # 495. والفرائد: 42. (١) الملك ٦٧: 3. (2) مؤمنون 23: 80. (1) التقسيم والتفريق. في الكليات (التقسيم 2: 21 والتفريق 3: 353). ~~والمفردات: 568. والفرائد: 43. # (2) الشمني أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد الشمني القسنطيني الأصل، ~~الإسكندري محدث، مفسر، نحوي. ولد بالإسكندرية 801 وتوفي في القاهرة 872. من ~~كتبه شرح المغني لابن هشام، وغيره. # (3) هو (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب) لابن هشام. وله طبعات كثيرة. وعليه ~~حواش وتعليقات. (١) آل عمران ٣: 7. # (2) التفسير والتأويل. في الكليات 2: 14. وكشاف اصطلاحات الفنون: 128. ~~والمفردات (التفسير 571 والتأويل: 38). والفرائد: 37. # (3) الماتريدي: أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدي، من أئمة ~~علماء الكلام نسبة إلى " ما تريد " وهي مجلة بسمرقند. من كتبه: أوهام ~~المعتزلة، والتوحيد، والرد على القرامطة. توفي سنة 333. (١) كذا عند المؤلف. # (٢) أدخل الباء على (دون) وهو استعمال مولد، غير فصيح. # (٣) الثعلبي: إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، مفسر من أهل ~~نيسابور، له اشتغال بالتاريخ. # - من كتبه: الكشف والبيان ~~في تفسير القرآن. ويعرف بتفسير الثعلبي. وعرائس المجالس. # - توفي سنة ٤٢٧. # (٤) الفجر ٨٩: 14. # (5) هو إسماعيل بن محمد بن الفضل القرشي الطليحي الأصبهاني، أبو القاسم، ~~الملقب بقوام السنة، من أعلام الحفاظ، ومن أئمة التفسير والحديث واللغة من ~~كتبه: (الجامع) في التفسير، و (الايضاح) في التفسير. وله تفسيران آخران ~~وتفسير بالفارسية. ولد سنة 457 وتوفي سنة 535. (١) البحيرة: كانوا إذا نتجت الشاة عشرة أبطن بحروها وتركوها ترعى، وحرموا ~~لحمها إذا ماتت على نسائهم، وأكلها الرجال، أو هي التي خليت بلا راع، أو ~~التي إذا نتجت خمسة أبطن والخامس ذكر نحروه فأكله الرجال والنساء، وإن ms342 كانت ~~أنثى بحروا أذنها فكان حراما عليهم لحمها ولبنها. وركوبها، فإذا ماتت حلت ~~للنساء، أو هي ابنة السائبة وحكمها حكم أمها، أو هي في الشاة خاصة، إذا ~~نتجت خمسة أبطن بحرت. ويقال فيها الغزيرة. ومعنى البحر من بحر الاذن أي ~~شقها. # (٢) والسائبة: الناقة كانت تسيب في الجاهلية لنذر أو نحوه، أو كانت إذا ~~ولدت عشرة أبطن كلهن إناث سيبت. أو كان الرجل إذا قدم من سفر بعيد أو نجت ~~دابته من مشقة أو حرب قال هي سائبة. أو كان ينزع من ظهرها فقارة أو عظما، ~~وكانت لا تمنع عن ماء ولا كلاء ولا تركب. # (٣) والوصيلة: الناقة التي وصلت بين عشرة أبطن، ومن الشياه التي وصلت ~~سبعة أبطن عناقين عناقين، فإن ولدت في السابقة عناقا وجديا قيل وصلت أخاها، ~~فلا يشرب لبن الام إلا الرجال دون النساء وتجري مجرى السائبة. # أو هي الشاة خاصة كانت إذا ولدت الأنثى فهي لهم، وإذا ولدت ذكرا جعلوه ~~لآلهتهم وإن ولدت ذكرا أو أنثى قالوا: وصلت أخاها فلم يذبحوا الذكر ~~لآلهتهم. أو هي شاة تلد ذكرا ثم أنثى فتصل أخاها فلا يذبحون أخاها من ~~أجلها. وإذا ولدت ذكرا قالوا: هذا قربان لآلهتنا. # (٤) النور ٢٤: ٥٦. # (٥) التوبة ٩: 37. (١) في ط: (في تصديق الحق أخرى). سقطت " في " من العبارة. # (٢) في ط. بالاجتهاد. # (٣) قاله الطبرسي في الفن الثالث من مقدمة مجمع البيان (١: ١٣). # (٤) البقرة ٢: ١٤٣. # (٥) آل عمران ٣: 97. (١) القيامة ٧٥: ٢٢ - ٢٣. (٢) الفجر ٨٩: ٢٢. # (٣) هذا ما اختاره المصنف من الأقوال. وللعلماء والمفسرين أقوال أخرى في ~~رؤية الباري عز وجل يوم القيامة بين مثبت لرؤيته تعالى ومنكر والأدلة مفصلة ~~في مظانها الكثيرة. # (٤) آل عمران ٣: 7. # (5) روى الإمام أحمد في مسنده (1: 266) من حديث سعيد بن جبير. ابن عباس " ~~أن رسول الله وضع يده على كتفي أو على منكبي - شك سيد - ثم قال: اللهم فقهه ~~في الدين وعلمه التأويل ". # (6) (وعظيم شأنه) في خ فقط. (7) في ط: مزيد فضل. (1) التصديق والتقليد. في الكليات (التصديق ms343 1: 392 و 3: 110 والتقليد 2: ~~90). والمفردات (التصديق 410، والتقليد 621). والفرائد: 40. (1) لعل جملة قوله " على ما ذكرنا " كانت إشارة إلى كتب أخر للمؤلف. # (2) التقي والتقوى. في الكليات 2: 80، والمفردات 833. (1) " بتكرار خ ل " (١) ص ٣٨: 86 (١) التلاوة والقراءة: نقل المؤلف على طريقته من مفردات الراغب الأصفهاني: ~~١٠٠. والمادة في الكليات ٢: ٩٥. والفرائد: ٤٦. # (٢) (وليس كل قراءة) سقطت من خ. (٣) الأنفال ٨: ٣١. # (٤) البقرة ٢: ١٢١. (٥) ما بين الآيتين من الكلام سقط من ~~نسخة خ. # (٦) البقرة ٢: 102. (7) في خ: كان في ذلك. (١) فرق الطبرسي بين التلاوة والقراءة في مجمع البيان ٢: ٣٨٢ في تفسير قوله ~~تعالى (الانعام: ١٥١): # " قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم " وقال في مجمع البيان أيضا (٥: ٣٩٦) ~~في تفسير قوله تعالى (القيامة: ١٧): " فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ": # " والقرآن أصله الضم والجمع، وهو مصدر ~~كالرجحان والنقصان... ". # - وقول الطبرسي هذا سقط من نسخة: ط. # (2) الانعام 6: 154. (١) الحج ٢٢: 52. (١) النجم ٥٣: 46. (2) البقرة 2: 94. # (3) التمني والمحبة. في الكليات (التمني 2: 107 والمحبة 1: 106 و 2: ~~389). والمفردات (التمني: 722 والمحبة: # 151). والفرائد: 48. (1) (الصقل خ ل) (2) يبين خ ل. (١) الأحزاب ٣٣: 1. (١) المرسلات ٧٧: 6. # (2) الإنابة والتوبة في الكليات 2: 96. والتعريفات (الإنابة: 39، ~~والتوبة: 74). والتوبة في كشاف اصطلاحات الفنون 1: 232. ونقلها في الفرائد: ~~14. (١) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٢٨. # (٢) نوح ٧١: 13. (3) الفتح 48: 9. (١) النساء ٤: 79. (2) الثرد والثريد في.. والفرائد: 51. # (3) هاشم - واسمه - عمرو بن مناف بن قصي، وفيه يقول الشاعر (وهو مطرود بن ~~كعب الخزاعي): # عمرو الذي هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف (انظر المنمق لابن ~~حبيب 27، والسيرة لابن هشام 87، والمحبر ص 164). (1) الثمين والمثمن في درة الغواص: 72. وقد تصرف المصنف في النقل. ومفردات ~~الراغب: 110. # - والفرائد: 52. # (2) في: خ الثمين والثمن. وهو خطأ من التحريف. (3) الحجر 15: 87. (1) هو شيخ المصنف وسميه ونسيبه. (1) (بعض المتكلمين خ ل). (١) البقرة ٢: 148. (2) الجبار والقهار في الكليات (الجبار ~~2: 173). والمفردات (الجبار: 127، والقهار: 625) والفرائد: 53. (١) الشعراء ٢٦: 130. (2) مريم 19: 32. # (3) الجبت والطاغوت. في مجمع البيان للطبرسي 1: 363. والفرائد: 306. # (4) و (5) من ط فقط، ولم يرد في: خ. المفردات (الجبت: 117، الطاغوت: ~~454). # * (6) من ms344 هنا إلى آخر المادة لم يرد في ط. (7) البقرة 2 (١) المائدة ٥: ٢٢. # (٢) ق ٥٠: ٤٥. # (٣) الشعراء ٢٦: 130. (١) الشعراء ٢٦: 184. (2) يس 36: 62. # (3) الجبهة والجبين: في أدب الكاتب: 34. الكليات (الجبهة 2: 177). ~~والمفردات (الجبهة: 120. # الجبين: 119). # (4) إبراهيم 14: 26. (5) الجثاث خ ل. (١) الأعراف ٧: ٥١. # (٢) النحل ١٦: ٨٣. (٣) النمل ٢٧: ١٤. # (٤) النمل ٢٧: 14. (5) الانعام 6: 33. (١) الجدال والحجاج في مفردات الراغب: (الجدال: ١٢٣ والحاجة: ١٥٥) - ~~والتعريفات (الجدال: ٧٨). # والفرائد: ٥٤. (والمجادلة) في كشاف اصطلاحات الفنون ١: ٣٤٥ والحجة ٢: ٢٣. # (٢) كلمة (هو) سقطت من خ. (٣) هود ١١: ٣٢. # (٤) النحل ١٦: ١٢٥. (٥) في ط: لان دأبي... عليهم السلام، ~~من خ فقط. # (٦) النساء ٤: ١٠٩. (٧) غافر ٤٠: ٣٥. # (٨) هود ١١: 74. (9) كلمة (لهم) سقطت من: ط. (١) ما بين نجمتين سقط من خ وثبت في ط. # (٢) هود ١١: 75. (3) في خ: إلى هذه. # (4) الجدال والمراء: هذه المادة من: ط فقط. وهي في التعريفات (الجدال: ~~78، والمراء 221). # (والمجادلة) في الكليات 4: 263. والفرائد: 54. المفردات (الجدال: 123. ~~المراء: 708). (١) الجزء والسهم: النص من مجمع البيان ١: ٣٧٢. # (٢) كلمة (أجمعين) من خ. # (٣) البقرة ٢: 260. المفردات: (الجزء: 130، السهم: 358). (1) هذه المادة في (ط) فقط، وسقطت من خ. # الجسر والقنطرة. في الكليات: (2: 177). # - والتعريفات: 187. # - والفرائد: 56. # (2) في العدد 1454. (3) (العزم خ ل). (1) الجلالة والجلال في مفردات الراغب الأصفهاني: 133. والتعريفات: 387. # (2) تتمة المطلب في الفرق بين النفاذ والفطنة في العدد 2207. # (3) الجلوس والقعود في الكليات 4: 48. والمفردات (الجلوس: 134، والقعود: ~~616). والفرائد: 57. (1) عبارة: قعد متربعا، لم ترد في خ. # (2) ينظر فيه كتاب: التذكرة في أحوال الموتى والآخرة للقرطبي الأندلسي: ~~باب في سؤال الملكين للعبد، ص 143. (١) النحل ١٦: 6. (١) الأنفال ٨: 63. (١) النساء ٤: 153. # (2) الاسراء 17: 110. (1) الجوارح والأعضاء. نقلها في الفرائد: 59. المفردات (الجوارح: 126. ~~الأعضاء: 506). # (2) الانعام 6: 60. (3) المائدة 5: 4. # (4) في العدد: 1088. (5) الانفطار 82: 6. (١) الشعراء ٢٦: ٧. (٢) الاسراء ١٧: ٢٣. # (٣) الحجرات ٤٩: ١٣. (٤) الاسراء ١٧: ٧٠. # (٥) الجود والكرم: في الكليات ٢: ١٧٢. والتعريفات: (الجود ٨٤، والكرم: ~~١٩٣). والفرائد: ٦ (الجود). # وفي المفردات الجود: ١٤٤ والكرم: ٦٤٦). # (٦) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٢٢. (7) ~~في كالغرض: تحريف. (1) في ط: الخير بالغير. تبديل لمواقع الكلام. (١) الحاذر والحذر. في الكليات ٢: ٢٦٩. والمفردات ٢: ٢٦٩. والفرائد: ٦١. # (٢) الشعراء ٢٦: 56. (1) في العدد 1741. (2) الروم 30: 15. (١) الحبور والسرور. في المفردات (الحبور: ١٥٢). الفرائد: ٦٣. # (٢) الزخرف ٤٣: 70. # (3) الحث والحض. في الكليات 2: 267. والمفردات: 174. والفرائد: 63. (١) الحاقة ٦٩: 34. (1) الحدث والخبث. في المفردات (الخبث 203). في التعريفات (الحدث: 86). ~~والفرائد: 64. (١) الاختصار والحذف. في الكليات (الاختصار) ١: ٧٧ و ٢٥٨ والحذف ٢: ٢٣٦ و ~~٤: ١٨٨. # - وكشاف اصطلاحات الفنون: ٥٦. والتعريفات: ٨٨. # (٢) في الأصل: " ولا يستقبل " وهو تحريف، وصوبته كما ترى. # (٣) يوسف ١٢: 82. (١) يوسف ١٢: ٤٥. وسياق الآية الكريمة في سورة يوسف: " ~~وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة انا أنبئكم بتأويله فأرسلون. يوسف أيها ~~الصديق أفتنا في سبع بقرات... ". # (٢) البقرة ٢: 60. (١) الحرث والزرع. في الكليات (الزرع ٢: ٤١٥). المفردات (الحرث: ١٦١، ~~الزرع: ٣١١)، في الفرائد: ٦٥. # (٢) الواقعة ٥٦: 63. (3) في ط: وهو إشارة إليه. (١) النساء ٤: ٦٥. (٢) الأعراف ٧: ٢. # (٣) البقرة ٢: ١٧٨. (٤) آل عمران ٣: ١٣٠. # (٥) الحج ٢٢: 78. (١) القلم ٦٨: ٢٥. # (٢) الحرص والطمع. في مفردات الراغب (الحرص: ١٦٣، والطمع ٤٥٨). ~~والتعريفات (الحرص: ٩٠). # والفرائد: ٦٦. # (٣) البقرة ٢: 75. (4) النحل 16: 37. # (5) العبارة في ط: " في: في اسلامهم كان أكبر من رغبة المؤمنين... ". (١) القارعة ١٠١: 4. (2) يوسف 12: 86. # (3) البث والحزن. في الكليات (البث 1: 428، الحزن، 2: 174). في المفردات ~~(البث: 48، والحزن: 166). والمادة في الفرائد ص: ٤٦. # (١) البقرة ٢: ١٦٤. (٢) يوسف ١٢: ٨٦. # (٣) الحسبان والزعم. في الكليات (الحسبان ٢: ٢٤٨، والزعم ٢: ٤٠٩). ~~والتعريفات (الزعم: ١١٩). # الفرائد: ٦٦٢. المفردات (الحسبان: ١٦٧، الزعم: ٣١٢). # (٤) المؤمنون ٢٣: 115. (١) الزخرف ٤٣: 55. (١) آل عمران ٣: 52. (١) الشعراء ٢٦: 36. (2) مريم 19: 85. (١) الحج ٢٢: ١٩. (٢) الأنبياء ٢١: ٧٨. # (٣) الحجر ١٥: 9. # (4) الحشر والنشر. في المفردات (الحشر 171، والنشر 750). والفرائد: 69. (١) في مفردات الراغب: إلا في الجماعة. # (٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ٢٢٦. (3) ~~عبس 80: 22. # (4) الحصر والصد. في المفردات (الحصر: 172، والصد: 406). والتعريفات ~~(الحصر 92). والفرائد: 69. (١) يوسف ١٢: 51. (1) الحق والصدق. في الكليات (الحق 3: 110 والصدق 2: 237). والتعريفات: 94. ~~والمفردات: 69 - 70. (2) كلمة: " وجب " سقطت من خ. (1) الواو سقطت من ط. (2) (حق) لم ترد في ط. (١) الدخان ٤٤: 4. (2) الحلال والطيب. في الكليات: 2: 253. والتعريفات (الحلال: ٩٨). والمفردات (الحلال: ١٨٣ أو الطيب: ٤٦٤). ~~والفرائد: ١٨٩. # (١) في خ: وإن كان. (٢) في خ: ms346 والطيب في الواقع. # (٣) البقرة ٢: 267. # (4) ما بين نجمتين من خ فقط ولم يرد في: ط. (1) الحلال والمباح. في الكليات 2: 253. المفردات (الحلال: 182). # - والفرائد: 70. # (2) - (3) ما بين نجمتين من نسخة ط فقط ولم يرد في خ. # (4) سقط من ط عبارة: في توسعة. (1) الحلم والرؤيا. في الكليات: (2: 260). في المفردات (الحلم: 185، ~~والرؤيا: 304). # - والفرائد: 70. (1) مختصر صحيح مسلم: 160. # (2) " ولا خ ل ". (3) البقرة 2: 282. (1) (المضرة خ ل). (2) لم نعثر عليه. (1) الحمد والشكر والمدح. نقل من مادة الحمد والشكر: في أدب الكاتب: 36. ~~والمادة في التعريفات (الحمد 98، والشكر 133 والمدح 129). والفرائد: 71. ~~المفردات (الحمد: 186. الشكر. 389). # (2) أم: سقطت من ح. # (3) " في قوله " لم ترد في ط. (١) في ط: في الصدق الحمد. # (٢) في النهاية في غريب الحديث ١: ٣٣٩. # (3) قوله " وبغير اختياره " سقطت من ط. (1) وما يزال في الأمثال الدارجة المستعملة. # (2) قاله في تفسير سورة فاتحة الكتاب 1: 46. وقول المصنف: بمعنى واحد، ~~إضافة منه. (1) الحنان والمنان. في الكليات (الحنان 2: 266 والمنان 4: 303). المفردات ~~(الحنان: 189، المنان: 720). # (2) الحول والقوة: في الكليات (الحول 2: 209 والقوة 4: 30). والمفردات ~~(الحول: 192 والقوة: 631). (١) فاطر ٣٥: 9. (1) في العدد 471. (١) الأعراف ٧: 99. # (2) الحيلة والمكر: نقل المصنف عن مجمع البيان 1: 447. # - والمادة في الكليات (المكر 4: 182 و 4: 125 في أثناء الحديث عن الكيد). # - والتعريفات (الحيلة: 100 والمكر 345). والمفردات (الحيلة 192 المكر: ~~715). # (3) في الأصلين: بالغير. وصوابه من مجمع البيان. # (4) الوهق: الحبل يرمى في أنشوطة فتؤخذ به الدابة والانسان. (5) آل عمران ~~3: 54. # (6) في تفسير الطبرسي (1: 449): " أي أنصف الماكرين وأعدلهم لان مكرهم ~~ظلم ومكره عدل وإنصاف. وإنما أضاف الله تعالى المكر إلى نفسه على مزاوجة ~~الكلام... ". (١) في العدد ٩٢٧. # (٢) الجاثية ٤٥: ٢٤. # (٣) العنكبوت ٢٩: 64. (1) أي بعد. (1) " له خ ل ". (1) " الأسقري خ ل ". (١) يس ٣٦: 65. (2) البقرة 2: 7. (١) يوسف ١٢: 76. (2) الانسان 76: 30. (١) الفيل ١٠٥: 2. (2) النحل 16: 72. (1) الخسوف والكسوف. في الكليات 4: 125. والمفردات: 212. والفرائد: 79. # (2) ديوان جرير 2: 736. والبيت في رثاء عمر بن عبد العزيز. # (3) التواضع والخشوع في مفردات الراغب: 213. والكليات 2: 305. والفرائد: ~~49. (١) طه ٢٠: 108. (2) الشعراء 26: 4. # (3) الخضوع والخشوع. في الكليات 2: 35. المفردات (الخشوع: 213 والخضوع: ~~215). والفرائد: ms347 79. # (4) في القاموس (خ ش ع). (١) هو ابن سيدة الأندلسي (ت ٤٥٦ ه‍) صاحب كتاب (المحكم والمحيط الأعظم) ~~وهو معجم نهج فيه نهج الخليل في العين. طبع منه سبعة أجزاء كبار في القاهرة ~~بمطبعة مصطفى الحلبي، الأزهر الشريف (٢) النص في المحكم ١: ٦٨. (٣) القلم ~~٦٨: ٤٣. # (٤) طه ٢٠: ١٠٨. (٥) في خ: تفسيره الأول. # (٦) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٢٤. # (7) البيضاوي: أبو سعيد أو أبو الخير، ناصر الدين البيضاوي. قاض، مفسر، ~~ولد بالمدينة البيضاء بفارس قرب شيراز، وعمل بالقضاء مدة. ونزل تبريز، ~~وفيها مات سنة 685. من مؤلفاته: أنوار التنزيل وأسرار التأويل، ويعرف ~~بتفسير البيضاوي وله كتب أخرى. (١) النحل ١٦: ٥٠. (٢) الرعد ١٣: ٢١. # (٣) الرعد ١٣: 21. (4) طه 20: 94. # (5) الخوف والخشية. في الكليات 2: 301 - 302. والمفردات (الخوف 209، ~~والخشية 213). # - والتعريفات (الخوف 107، والخشية 294). والفرائد: 85. (6) فاطر 35 (١) الرعد ١٣: ٢١. # (٢) في النسختين هنا: في آخر الآية: (العذاب). ورددت رسم الآية الكريمة ~~إلى الأصل. وورد في القرآن كثيرا (سوء ~~العذاب) ولكن في غير هذه الآية المحتج بها. (3) فاطر 35: 28. # (4) قال الزمخشري في الكشاف. # " فإن قلت: فما وجه قراءة من قرأ " إنما يخشى الله " بالرفع. " من عباده ~~العلماء " بالنصب، وهو عمر بن عبد العزيز، وتحكى عن أبي حنيفة. قلت: الخشية ~~في هذه القراءة استعارة. والمعنى: إنما يجلهم ويعظمهم كما يجل المهيب ~~المخشي من الرجال بين الناس من بين جميع عباده ". (١) الأخطاء والخطأ في الكليات ٣: ٢٩٥. والفرائد: ٩. # (٢) الصحيحة السجادية الكاملة: ١٩٤. (٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ~~١٩٤. # (٤) آل عمران ٣: 147. (5) في خ: ما لا مؤاخذة. (١) البقرة ٢: 286. # (2) الخطأ والذنب. في الكليات (الخطأ 2: 295، والذنب 1: 42). والمفردات ~~(الذنب 262 والخطأ 216). # (3) ما بين نجمتين من خ فقط، وسقط من ط. (1) مذاكرة. # (2) الإمامة والخلافة في الكليات (الإمامة 1: 310 والخلافة 2: 229). ~~ومجمع البيان للطبرسي 1: 73. # (3) كلمة (كان) سقطت من خ. (4) في مجمع البيان: يقضي. (١) النور ٢٤: 43 - الروم 30: 48. (١) الخلف والكذب. في أدب الكاتب: ٣٣، ونقل المصنف عنه. والمادة في الكليات ~~(الخلف ٢: ٣٠٠ والكذب ٣: ١٠٩). والمفردات (الخلف: ٢٢٢، والكذب ٦٤٣). # (٢) في ط: والخلف فيما يستقبل. # (٣) المنافقون ٦٣: 1. (4) إبراهيم 14: 47. (١) الشعراء ٢٦: 137. (1) في العدد 929. (1) " ومن هذا خ ل ". (2) الأنفال 8: 2. (3) " كما يقتضي العبد خ ل ". (1) " هم عبيده خ ل ". # (2) الخيانة والسرقة. أدب الكاتب: 34، وعنه أخذ المصنف. # - والمادة في المفردات (الخيانة 230، والسرقة 338). والتعريفات: 123. # (3) في أدب الكاتب: الذي إئتمن فأخذ فخان. # (4) ديوان النمر بن تولب: 122. # (5) في ط: من سرق سرا. (6) في أدب الكاتب: في السرق. (1) " الزهري خ ل ". (1) الامر والدعاء في الكليات (الامر 1: 292، والدعاء 2: 333). والتعريفات: ~~38. والفرائد: 20. # (2) مجمع البيان 1: 122. (١) التكوير ٨١: 10. (2) المائدة 5: 38. (1) الانعام 6: 32. (١) البينة ٩٨: 8. # (2) الدهر والزمان. في الكليات (الدهر 2: 330، والزمان 2: 331). ~~والتعريفات (الدهر 111، والزمان 119). وفصل الأزهري في تهذيب اللغة في ~~الدهر والزمان (6: 191 - 195). والفرائد: 90. المفردات (الدهر: 249). # (3) الأزهري هو أبو منصور محمد بن أحمد بن طلحة بن نوح بن الأزهر. ولد ~~سنة 282 في هراة. وقصد إلى الحج سنة 312 فأسره جماعة من الاعراب في فتنة ~~القرمطي (وهو أبو طاهر سعيد الجنابي) ثم تخلص من الأسر ودخل بغداد، ورجع ~~إلى هراة. وتوفي سنة 370 أو 371. # - والأزهري لغوي، أديب، مفسر. من مؤلفاته (تهذيب اللغة) طبع في خمسة عشر ~~جزء. (1) في خ: القلب. وهو تحريف. # (2) عبارة (أن طلوع الشمس) لم ترد في خ وسقطت منه سهوا، بنقلة عين من ~~الناسخ. # (3) ابن السيد البطليوسي، نسبته إلى مدينة بطليوس في غرب الأندلس. وهو ~~أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد، لغوي، أديب، أصولي، نحوي، مشتغل ~~بالفقه، وله كتب كثيرة، أكثرها متداول، في أيدي الناس إلى اليوم. منها كتاب ~~شرح سقط الزند، والفرق بين الحروف الخمسة، والمثلث في اللغة، والانصاف (في ~~أسباب الخلاف في فروع الفقه). ولد سنة 444 وتوفي سنة 521. # (4) في ط: الزمان. والمثبت من: ط. (5) العصر 103: 1 و 2. (1) الخلود والدوام. في الكليات 2: 277. والمفردات (خلود: 220). والفرائد: ~~82. (1) في العدد: 700. (2) الذبح والذبح. في المفردات: 257. (١) الكهف ١٨: 45. # (2) " العلوم خ ل ". (١) الذليل والذلول. في الكليات ٢: ٣٦٢. والمفردات: ٢٦١. والفرائد: ٩٦. # (٢) البقرة ٢: 71. (1) الجرم والذنب: في الكليات (: 42) والتعريفات (الذنب: 112) والمفردات ~~(الجرم: 128، والذنب: # 262). الفرائد: 96. # (2) في: ط: غير أن الفرق. (١) التوبة ٩: 117. (2) الرأفة والرحمة. في الكليات 2: ~~378. التعريفات: 115. # الفرائد: ms349 98. المفردات (الرأفة: 303، الرحمة: 279). (١) التوبة ٩: 31. (2) (اخذت عجوة خ ل) (١) التوبة ٩: 83. (1) الرجوع والعود. في الكليات 2: 390. التعريفات (الرجوع 114، العود 164). ~~المفردات (الرجوع: # 275، العود: 524). الفرائد: 100. # (2) في ط: علي. (3) الأعراف 88: 7. # (4) هو أبو الصلت بن أبي ربيعة (طبقات فحول الشعراء: 262) وينسب للتابعة ~~الجعدي. (1) الرحمن والرحيم. في الكليات: 370 - 371. والمفردات: 279. (١) في ط: اسم خاص، صفة عام. # (٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ٢٢٧. (١) الرد والدفع. في الكليات (الرد: ٣٣٩، والدفع ٢: ٣٨٧). والتعريفات: ١١٥. # الفرائد: ١٠١. # (٢) هود ١١: 76. المفردات: (الرد: 280). (1) في العدد: 2177. (2) البقرة 2: 29. (١) البقرة ٢: ٣. (٢) لم نتحققه. # (٣) آل عمران ٣: 7. (4) هود 11: 41. (١) النساء ٤: 6. (2) الكهف 18: 66. # (3) التسليم والرضا. في الكليات (التسليم 2: 73 والرضا 1: 106). في ~~المفردات (التسليم 351 والرضا: # 286). والفرائد: 40. (١) في: ط: الحكم. # (٢) في ط: النوائب والحوادث. # (٣) (كل) سقطت من نسخة خ. # (٤) في ط: وأنبياؤه والراسخون في العلم. # (٥) الرضا والرضوان. في الكليات ٢: ٣٨٩ - ٣٩٠. المفردات: ٢٨٧. الفرائد: ~~١٠٤. # (٦) التوبة ٩: 72. # (7) الرضا والمحبة. في المفردات: (الرضا 286 والمحبة 151). في التعريفات ~~(الرضا: 116). (١) الرفعة والعلو. في الكليات. العلو ٣: ٢٣٣. المفردات (الرفعة ٢٩١ العلو ~~٥١٥). الفرائد: ١٠٥. # (٢) في ط: بصفتهم. # (٣) غافر ٤٠: 15. قال في مجمع البيان (4: 517). # " رفيع الدرجات: الرفيع بمعنى الرافع أي هو رافع درجات الأنبياء ~~والأولياء في الجنة. عن عطاء عن ابن عباس. وقيل معناه رافع السماوات السبع ~~عن سعيد بن جبير. وقيل معناه إنه عالي الصفات ". # (4) فرق الطبرسي بين العلو والرفعة في مجمع البيان (1: 361). # (5) في ط: وهو عجيب. (1) " فيجعلون ". (١) في العدد: ١٢٦٣. # (٢) في العدد: ١٠٢٥. # (٣) المائدة ٥: 48. (1) الخوف والرهبة. في الكليات 2: 30. والتعريفات (الخوف: 107 والرهبة: ~~292). المفردات: (الخوف : 209. الرهبة: 296). الفرائد: 84. # (2) في ط: عن بابه. (3) في ط: والرهبة هي. (١) المعارج ٧٠: 7. (2) المعارج 70: 6. (١) الريب والشك. الكليات (الشك ٣: ٦٢ الريب ٢: ٣٦٦ و ٣: ٦٣). المفردات ~~(الشك ٣٨٨). # - التعريفات: ١٣٤. والفرائد: ١٤٧. # (٢) البقرة ٢: 2. (3) البقرة 2: 23. # (4) المرية: في الكليات 3: 63. (5) يونس 10: 104. (1) الزرع والشجر والنبات. في الكليات (الزرع 2: 415، والشجر 3: 54، ~~والنبات 4: 371). # - في المفردات (الزرع: 311، والشجر 375، والنبات 731). والفرائد: 112 (2) ~~يوسف 12: 73. # (3) الزكام والنزلة. في الكليات 4: 370. المفردات (النزلة: 744). ~~والفرائد: 113. # (4) الزكاة والصدقة. في الكليات (الزكاة 2: 104 والصدقة 3: 111). ~~والتعريفات (الزكاة: 119 والصدقة: ms350 138). والمفردات (الزكاة 312 والصدقة ~~409). (١) البقرة ٢: 271. (1) الزنا ووطئ الحرام. في الكليات 2: 41. والتعريفات: 120. والمفردات: ~~315. (١) طه ٢٠: 66. # (2) السحر والكهانة. في الكليات 3: 32. وفي المفردات (السحر 330، ~~والكهانة 665). * ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفي سنة ٦٧٩. عدد من المؤلفات منها ~~شروح على نهج البلاغة أشهرها وأحسنها الشرح الكبير. (ترجمته في أعيان ~~الشيعة ١٠: ١٩٧). # (1) في الأصلين: انفعالهم عنه. (1) في ط: اختلف. # (2) في خ: المناسبة. # (3) الجود والسخاء. في الكليات 2: 172. والمفردات (الجود: 144). الفرائد: ~~60. (١) السخرية واللعب. في الكليات (السخرية ٢: ٨٧ واللعب ٤: ١٧٤). والمفردات ~~(السخرية ٣٣٣ واللعب ٦٨٠). والتعريفات (اللعب ٢٠٢). والفرائد: ١٢٢. # (٢) هود ١١: 38. # (3) السخرية والهزء. في الكليات 2: 87 السخرية. في المفردات السخرية 333، ~~الهزء: 790. # (4) في ط: فيقضي. (١) السرعة والعجلة. المفردات (السرعة ٣٣٧، والعجلة ٤٨٤). والفرائد: ١٢٤. # (٢) طه ٢٠: ١١٤. (٣) النحل ١٦: ١. # (٤) آل عمران ٣: 133. (5) طه 20: 84. (١) الاسقاء والسقي في الكليات ١: ١٧٢. ونقلها في فرائد اللغة: ١٣. (٢) ~~الانسان ٧٦: ٢١. # (٣) سورة محمد ٤٧: ١٥. (٤) في خ: وللتهكم. # (٥) الجن: ٧٢: 16. (6) الواقعة 56: 31. (١) التوبة ٩: 40. (2) الفتح 48: 26. (3) الفتح 48: 4. # (4) السكينة والوقار. في الكليات 3: 4. والتعريفات: 125. والمفردات: ~~(السكينة 346 والوقار 832). # والفرائد: 127. (١) الفتح ٤٨: 4. (2) قوله " ومحطا لها " سقط من ط. # (3) في ط: ما من فعل بهم من اللطف. (4) الأحزاب 33: 33. (1) السلامة والصحة. في المفردات: (السلامة 350، والصحة 137). والتعريفات: ~~(السلامة 350). # الفرائد: 129. (١) السماء والفلك: أخذ المصنف عن أدب الكاتب: ٨٥. والمادة في: - في ~~الكليات ٣: ٢٧. والمفردات: # (السماء ٣٥٥ والفلك: ٥٨٠). والتعريفات: (الفلك ١٧٦). والفرائد: ١٣٠. # (٢) سورة ق ٥٠: 9. (3) الأنبياء 21: 33. (١) القلم ٦٨: 16. (2) هو أول المطر. (3) نبت يخضب به ~~الشعر. (4) التحريم 66: 4. # (5) السميع والسامع. في الكليات 3: 7. المفردات: 353. (1) السن والضرس. في الكليات 2: 130. والمفردات (السن: 356). # (2) (3) ما بين نجمتين سقط من خ. (1) السؤال والطلب. في الكليات (السؤال: 3: 16. والطلب 3: 153). ~~والتعريفات: 128. والمفردات (السؤال 364 والطلب: 456). والفرائد: 134. (١) في العدد: ١١٥٣. # (٢) يوسف ١٢: 41. (١) الأنبياء ٢١: 63. # (2) من قوله " التضعيف " إلى " التضعيف " الآتية ساقط من نسخة. # (3) في السكندرية " بالتجربة " وساقط من غيرها. (١) الحال والشأن. في المفردات (الحال ١٩٣. والشأن: ٣٩٧). والفرائد: ٦٢. # (٢) في ط: ويدل عليه... # (٣) الرحمن ٥٥: ٢٩. # (٤) القصص ٢٨: 61. (١) - في الكليات ٣: ٥٤، ٦١. والتعريفات ١٢٩، ١٣٥. والفرائد: ١٣٩. ~~والمفردات: ٣٩٢. # (٢) البقرة ٢: 282. (1) (فهو خ ل). (١) الشورى ٤٢: 11. (2) البقرة 2: 18. (١) (زيد خ ل). # (٢) البخل والشح. في الكليات ١: ٤١٩. في المفردات: (البخل: ٤٩، والشح: ~~٣٧٥). # (٣) النساء ٤: ١٢٨. # (٤) في الأثر أحاديث كثيرة تنفر من الشح وتجذر الشحيح. وفي الصحاح من ~~الأحاديث قوله صلى الله عليه وآله " لا يجتمع الشح والايمان... الحديث " ~~وهو في مسند الإمام أحمد ٢: ٢٥٦ ورواه النسائي أيضا في باب الجهاد. (1) " بأن خ ل ". (١) في العدد: ١١٩٠. (٢) الروم ٣٠: ٩. # (٣) الذاريات ٥١: 58. (١) هود ١١: 1. (2) الشعراء 26: 54. # (3) الشرعة والمنهاج. في الكليات 3: 57. والمفردات (الشرعة 379 والمنهاج ~~772). والفرائد: 141. (1) يراجع تفسير القرطبي - مثلا - 6: 211. (2) المائدة 5: 48. # (3) الشرق والشجى: في الكليات: 3: 204. # (4) هو عدي بن زيد العبادي. المفردات " الشرق: 380 ". # (5) " كلمة (كل) من: ط ". (١) المؤمنون ٢٣: 57. (١) البقرة ٢: 245. (1) الشاكر والشكور. في الكليات 3: 73. والتعريفات: 134. والمفردات: 389. ~~والفرائد: 138. # (2) سبأ 34: 13. (1) في العدد: 1211. # (2) الشك والظن والوهم. في الكليات 3: 62. والتعريفات (الشك 134 و 149 ~~والوهم 276). # الفرائد: 147. المفردات (الظن: 472). (١) يونس ١٠: ٩٤ والآية بتمامها " فإن كنت في شك مما ~~أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك لقد جاء الحق من ربك فلا ~~تكونن من الممترين ". # (٢) الشكل والشبه: أخذ المصنف من مفردات الراغب الأصفهاني: ٣٩٠. والمادة ~~- في الكليات ٣: ٧٩ والتعريفات: ١٣٤. والفرائد: ١٤٨. # (٣) ص ٣٨: 58. (4) في المفردات: أي مثله. (1) الشهوة والتمني في الكليات (التمني 2: 107 والشهوة 1: 105). والتعريفات ~~(الشهوة: 135). # - والمفردات: (التمني: 722، والشهوة: 395). (١) القمر ٥٤: 52. (2) الجن والشياطين - في الكليات (الجن ~~2: 169 والشيطان 3: 54). # والمفردات (الجن: 138، والشياطين: 383). والفرائد: 58. (١) الأنبياء ٢١: 43. # (2) الصالح والمصلح. في الكليات 3: 117. والمفردات: 419. (1) في العدد: 1119. (١) البقرة ٢: 178. (1) " بتكرمة خ ل ". (2) الأنفال 8: 34. (١) الصدقة والعطية. في الكليات (الصدقة ٣: ١١١ والعطية ٣: ٢٧٩). والمفردات ~~(الصدقة ٤١١، والعطية ٥٠٧). والتعريفات (الصدقة: ١٣٨). والفرائد: ٥٩٦. # (٢) في ط: منع العلماء. (٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ٩٧. (١) السبيل والطريق. في الكليات ٣: ٣٦. والمفردات: ٣٢٦. والتعريفات ~~(الطريق: ١٤٥). # (٢) الأحقاف ٤٦: 30. (1) الانعام 6: 124. (1) الاسلام والايمان. في الكليات 1: 361. والتعريفات: 23. و (2) عبارة (من ~~المتكلمين) من نسخة ط فقط. # (3) في خ: مرادفان. والمثبت من ط. (1) هذه عبارة ط. وفي خ: حقنت الدماء به وجرت المناكح. ms352 # (2) في ط: عن ابن الصباح. والمقصود إبراهيم بن نعيم العبدي الكناني ~~الكوفي، أبو الصباح. # ذكره في الكنى والألقاب (2: 232). وقال: مات بعد سنة 170 وهو ابن نيف ~~وسبعين سنه. # (3) عبارة (فقال: الايمان) سقطت من خ بنقله عين من الناسخ. # (4) في خ: قال من تقول. (5) (في من أحدث) سقطت من خ. # (6) قوله (أفضل من المسجد، إلى قوله: لا يشرك الكعبة) سقطت من نسخة خ ~~بنقله عين من الناسخ. (١) في خ: لما نطق. (٢) الحجرات ٤٩: ١٤. # (٣) آل عمران ٣: 19. (4) الذاريات 51: 35 - 36. # (5) في خ: من العام، والزيادة. (6) في خ: المشارك الايمان. (1) في خ: هم أهل الطاعة. (2) في خ: من غير فرقة الناجية. # (3) في خ: كما وردت به الروايات. (1) في السكندرية (باقي الأثر). (1) هذه المادة اللغوية مما نقل فيه المصنف عن الراغب الأصفهاني وغيره. ~~المفردات: 576. والكليات (الصنع: 120). والتعريفات (الفعل: 175). والفرائد: ~~165. (1) الصنم والوثن: في الكليات 2: 108. والمفردات (الصنم 423 والوثن 805). ~~والفرائد: 166. (١) الصيام والصوم. في الكليات ٣: ٨٨، ١٢٨. والمفردات ٤٢٨. والرائد: ١٧٠. # (٢) البقرة ٢: ١٨٣. # (٣) مريم ١٩: 26. (1) الضد والنقيض. في الكليات (الضد 3: 139 والنقيض 4: 371). والمفردات ~~(الضد 434، والنقيض 768). والتعريفات (الضد: 142، والنقيض: 265). والفرائد: ~~174. # (2) في: خ: بل العدم. (3) ما بين نجمتين من (ط) فقط. (1) في العدد: 1309. (2) الغاشية 88: 7. (١) الضرر والضرار. في الكليات ٣: ١٤٧. والمفردات: ٤٣٥. # (٢) النهاية: (ض ر ر). (1) (وعقاب خ ل). (١) الروم ٣٠: ٥٤ كما في قراءة بعض. (٢) النساء ٤: ٢٨. # (٣) آل عمران ٣: 139. (4) آل عمران 3: 146. (1) الضعف والوهن. في الكليات 3: 141. والمفردات (الضعف 438، والوهن: 840). # - والفرائد: 176. (2) آل عمران 3: 146. (1) في السكندرية " من أن يكون ". (2) التكوير 81: 34. # (3) الضياء والنور. في الكليات (الضياء 3: 146 والنور 4: 367). والمفردات ~~(الضياء 445 والنور 775). # والفرائد: 178. (4) يونس 10: 5. (5) المائدة 5: 15. (١) يونس ١٠: ٥. (٢) الحديد ٥٧: ١٢. # (٣) النحل ١٦: 127. (4) هود 11: 12. (١) الحجرات ٤٩: 9. (2) النور 24: 2. # (3 و 4) التوبة 9: 122. (5) الإجابة والطاعة. (في الكليات: الإجابة 1: 59 ~~- 60 والطاعة 3: 155). والتعريفات: 145. والفرائد: 5. (1) الطاعة والتطوع. في الكليات 3: 155. والمفردات: 461. والتعريفات: 145. # (2) في خ: الذي هو الانقياد. (١) الحاقة ٦٩: ١١. (٢) مريم ١٩: ٨. # (٣) الحاقة ٦٩: 6. (4) الطلاق 65: 8. # (5) هكذا في الأصل، وقد وضعه المؤلف بعد الفرق رقم (399) فراجع. (١) التوبة ٩: 86. (١) الفتح ٤٨: 24. (١) الظل والفئ. في الكليات (الظل ٣: ١٧٧، والفئ ٣: ٣٠٦، ٣١٧). في المفردات ~~(الظل ٤٦٩، والفئ: ٥٨٥). في التعريفات: (الظل ١٤٨، والفئ ١٧٧). والفرائد ~~الظل والفئ: ١٩٢. # (٢) في الأصلين: هي الطلوع. # (٣) هو حميد بن ثور الهلالي (شاعر مخضرم قضى معظم حياته في الاسلام). وله ~~ديوان شعر. والبيت في ديوانه (صنعة الميمني): ٤٠، وروايته فيه: # فلا الظل منها بالضحى تستطيعه * ولا الفئ منها بالعشي تذوق وروي في ~~الأغاني: (فلا الظل من برد الضحى... ولا الفئ من برد العشي...). # (٤) الواقعة ٥٦: 30. (5) في العدد: 675. (١) الأعراف ٧: 33. (1) في العدد: 1217. (2) الجاثية 45: 24. (١) الروم ٣٠: 41. (1) العرف والعادة. في الكليات (العرف 3: 184، 215 والعادة 5: 216. ~~والمفردات العرف (495 والعادة: 525). # (2) زيادة أجدها لازمة لفهم النص. وسقطت من الناسخ - كما يبدو -. (1) (مسموع خ ل): (1) السنة والعام. في الكليات 3: 12. والتعريفات (السنة 127 - 128). ~~والمفردات (السنة 357، والعام 527). والفرائد: 134. # (2) هو موهوب بن أحمد، أبو منصور ويعرف بابن الجواليقي من أئمة الأدب ~~واللغة (466 - 540) من كتبه: المعرب، وتكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة. # (3) في كتاب تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة: 8 " لا تفرق ". ونقل المصنف ~~هنا باختصار. # (4) يعني الامام (ثعلب). # (5) يعني كتاب ابن الجواليقي المذكور. (1) في ط: الايمان. # (2) سقط فعل (حلف) والأداة بعده في هذه الموضعين من: ط. (١) البقرة ٢: 60. (١) المائدة ٥: ٢ و ٨. # (٢) المائدة ٥: 95. (1) عرفة وعرفات. في الكليات (3: 384، و 383). في المفردات: 496. معجم ~~البلدان (عرفات) 4: 104. # فرائد اللغة 202. (2) البقرة 2: 198. # (3) هو جمال الدين، أبو عمرو، عثمان بن عمر، الأسنائي، المالكي، المعروف ~~بابن الحاجب. فقيه أصولي نحوي لغوي مشهور. ولد سنة 570 (أو 571) بأسنا في ~~صعيد مصر. ودرس في دمشق، وتنقل في البلاد يعلم ويدرس، وتوفي بالإسكندرية سنة 646. من مؤلفاته الايضاح في شرح ~~المفصل للزمخشري والكافية في النحو. # (1) هذه العبارة من: ط فقط. والنص في مجمع البيان 1: 295. (2) (القلة خ ~~ل). (1) الحزم والعزم في الكليات (5: 80) الحزم). والتعريفات: 91. والمفردات: ~~العزم: 499. والفرائد: 67. # (2) العزم والهم. في الكليات (3: 271، و 5: 80). في المفردات 499 و 794. ~~وتفسير الطبرسي 1: 324 (العزم) و 2: 169 (الهم). والفرائد: 204. (3) ~~المائدة 5: 11. (١) آل عمران ٣: 122. # (2) البيت لكعب بن ms354 زهير في ديوانه: 69، وفيه. فكم فيهم من سيد متوسع... ~~ويروى: إن هم أو زعم. # (3) البيت لذي الرمة (ديوانه 2: 1245)، وبعده: # ألا هل ترى الأظعان جاوزن مشرفا * من الرمل أو حاذت بهن سلاسله - ومسعود: ~~أخو ذي الرمة. والجرعاء من الرمل: الرابية السهلة اللينة. و " أن تلج " ~~يعني تلج في السيلان كما يلج الرجل في الشئ والقضية. # (4) الشهوة. في الكليات (1: 105) وفيه: الشهوة: ميل جبلي غير مقدور للبشر ~~بخلاف الإرادة. وفي التعريفات: 135. (1) العزيز والكريم. في الكليات (4: 74، و 4: 126). في المفردات (498، و ~~646). الفرائد: 204. (١) هود ١١: 64. (1) الانعام 6: 15. (١) العظيم والمتعظم. في الكليات ٣: ٢٣٩. والمفردات: ٥٠٧. والفرائد: ٢٠٨. # (٢) كلمة (يكون) في خ فقط. (٣) في خ: والمستنكف. # (٤) الصفح والعفو. في الكليات (الصفح ٣: ١٢٠ والعفو ٣: ١٨٣، ٢٤٠). ~~والمفردات (الصفح ٤١٦ والعفو ٥٠٨). والفرائد: ٢٠٩. # (٥) البقرة ٢: 109. (1) العفو والعافية والمعافاة. في الكليات 3: 183 و 240. والمفردات: 508. ~~والفرائد: 209. # (2) العفو والمغفرة. في الكليات العفو 3: 240 و 302، المغفرة 3: 296 و ~~301). المفردات (العفو 508 والمغفرة 543). الفرائد: 210. # (3) حجة الاسلام، أبو حامد محمد بن محمد، الطوسي، الشافعي، ذو التصانيف ~~الذائعة الصيت. حكيم، متكلم، فقيه، أصولي، صوفي، مشارك، ولد 450 وتوفي 505، ~~ولد بالطابران من جهات طوس بخراسان وحج وتنقل في البلاد، وتوفي في مسقط ~~رأسه، من كتبه: إحياء علوم الدين، وتهافت الفلاسفة. (١) في ط: بقاء. # (٢) النمل ٢٧: ١٠. (٣) الرعد ١٣: ٤١. # (٤) الأعراف ٧: 128. (١) العقد والعهد. الكليات (العقد ٣: ١٨٢ و ٢٥٥ والعهد ٣: ٢٥٥). المفردات ~~(العقد ٥١٠ والعهد ٥٢٣). # والتعريفات (العقد ١٥٨، والعهد: ١٦٥). فرائد اللغة: ٢١١. # (٢) المائدة ٥: 1. (3) البقرة 2: 225. (1) العقاب والعذاب. في الكليات (العقاب (3: 277 والعذاب: 3: 181). ~~والمفردات (العقاب 509 والعذاب: 490). والتعريفات (العقاب: 158). والفرائد: ~~200. (1) في التيمورية " قلبت ". (١) القمر ٥٤: 46. (1) السبب والعلة. في الكليات: 3: 20 - 21. وفي التعريفات (السبب 121 ~~والعلة 159). المفردات (السبب: 323). والفرائد: 118. # (2) قاله في مجمع البيان (4: 466) في تفسير قوله تعالى " أم لهم ملك ~~السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب " سورة ص 38: 10. # (3) في مجمع البيان: ما يوجب علة. (1) الاسراء 17: 13. (1) في العدد: 1510. (١) الشعور والعلم. نقل المصنف عن مجمع البيان ١: ٢٣٥. والمادة في - ~~الكليات (الشعور ١: ٨٩ والعلم ٣: ٢٠٤ و ٤: ٢٩٦). # (٢) العلم واليقين. في الكليات (العلم ~~٣: ٢٠٤ واليقين ms355 ٥: ١١٦). والمفردات ~~(العلم: ٥١٣ واليقين 848). # والتعريفات (العلم 160) والتعريفات (الشعور 133 والعلم 160). والمفردات ~~(الشعور 384، العلم 513). (١) العلي والمتعال. في الكليات: ٣: ٢٣٢. وفي المفردات: ٥١٦. والفرائد: ~~٢١٩. # (٢) في ط: وعن كل ما لا يجوز. # (٣) القصص ٢٨: 4. (4) المؤمنون 23: 91. # (5) قوله (وقد ذكرنا) لم نعثر مكانه. (١) غافر ٤٠: 15. (2) في العدد: 1518. # (3) الانعام 6: 1. (4) السجدة 32: 9. (١) الزخرف ٤٣: ١٩. (٣) في العدد: ١٦٣٥. # (٢) التوبة ٩: ١٩. # (٤) الصافات ٣٧: 96. (١) طه ٢٠: 115. # (2) العوج والعوج. وفي الكليات 3: 185. والمفردات: 524. (3) طه 20: 106 و ~~107. (1) البدل والثمن والعوض: في الكليات (البدل 1: 399، والثمن 2: 131 والعوض ~~3: 285). وفي المفردات (البدل 51 والثمن 110). وفي التعريفات: 32. وفي ~~الفرائد: 27. (١) البقرة ٢: 41. (١) الغرور والوهم. في الكليات (الغرور ٣: ٢٩٦ والوهم ٥: ٣٥٤). والمفردات ~~(الغرور ٥٣٧). والتعريفات (الغرور ١٦٧ والوهم: ٣٧٦). والفرائد: ٢٣٢. # (٢) الجهاد والغزو. في الكليات (الجهاد: ٢: ١٧٥). ~~ومفردات الراغب (الجهاد: ١٤٢، ~~والغزو: 540). # والفرائد: 59. (1) ما بين نجمتين ورد في خ فقط. (1) في العدد: 1556. (2) " لهذا خ ل ". (1) هكذا في الأصل، ولعلها زائدة راجع الرقم 1189. (2) السهو والغفلة في ~~الكليات 3: 25. # التعريفات (الغفلة 168). المفردات (غفل 453). الفرائد: 134. (1) الغفلة والنسيان. في الكليات (الغفلة 3: 26 والنسيان 3: 25 و 143). في ~~المفردات (الغفلة 543 والنسيان 748). والتعريفات: 260. والفرائد: 235. (2) ~~الروم 30: 2. (1) الغنيمة والفئ. في الكليات (الغنيمة 3: 306 والفئ 3: 317). والمفردات ~~585. # - والتعريفات (الغنيمة: 168 والفئ الصواب 177). والفرائد: 237. (1) العبارة من ط فقط. # (2) الغيث والمطر. في الكليات (3: 313). المفردات 713. الفرائد: 239. # (3) الغضب والغيظ. في الكليات (الغيظ 3: 269 و 309، والغضب 3: 309). ~~والمفردات (الغيظ: 553 والغضب 542). والتعريفات (الغضب: 168). والفرائد: ~~239. (1) في خ: لكثرة. (2) السجدة 32: 10. (١) غافر ٤٠: ٧٤. (٢ و ٣) الضحى ٩٣: ٧. # (٤) البقرة ٢: ٢٨٢. (٥) محمد ٤٧: ١. # (٦) الفيل ١٠٥: 2. (1) الضلال والغواية. # - في الكليات (الضلال 3: 129، 143 والغواية 3: 43). # - ومفردات الراغب (الضلال 440، والغواية 551). # - والتعريفات (الضلالة: 143). # - والفرائد: 655. (1) ولعل الصحيح " الفضل ". (١) الأنفال ٨: ١٦. (٢) الأعراف ٧: ٨٩. # (٣) الأنبياء ٢١: 30. (١) الذاريات ٥١: ١٣. (٢) التغابن ٦٤: ١٥. # (٣) الجن ٧٢: 16 و 17. (4) الاسراء 17: 23. (١) البقرة ٢: ٢٢٢. (٢) النساء ٤: ٧٧. # (٣) البقرة ٢: ١٨٤. (٤) المائدة ٥: ٣٨. # (٥) النور ٢٤: 2. (١) البقرة ٢: ١٢٣. # (٢) المائدة ٥: 95. # (3) الفرد والمنفرد. في الكليات: 3: 351. والمفردات: 565. والتعريفات: ~~173. # والفرائد: 248. (1) " وهذه أمور زائدة ms356 " (1) الفرض والوجوب. في الكليات (الفرض 3: 5 و 338، والوجوب 5: 21). ~~والمفردات (الفرض 566 والوجوب 805). والتعريفات (الفرض 173). والفرائد: ~~250. # (2) في خ (مطل) وفي ط (مط). (3) البقرة 2: 164. (١) المائدة ٥: ٢٥. # (٢) التفريق والفرق. في الكليات ٢: ٣٥٣ و ٢: ٧٨. والمفردات: ٥٦٨. ~~الفرائد: ٤٣. # (٣) البقرة ٢: 285. (١) الخوف والفزع. في الكليات (الخوف ٢: ٣١، والفزع ٣: ٣٥٨). والتعريفات ~~(الخوف ١٠٧). والمفردات (الخوف ٢٢٩، والفزع: ٥٧٠). # (٢) الأنبياء ٢١: 103. (3) النمل 27: 87. # (4) هكذا وردت العبارة. وفيها اختصار شديد. (5) المعارج 70: 19 - 21. (1) الفساد القبيح. في الكليات (الفساد 3: 348). والمفردات (الفساد: 571 ~~والقبيح: 589). # - والتعريفات (الفساد: 173 والقبيح: 178). (1) العدم والفقد في الكليات العدم 3: 279 و 351، الفقد 3: 351) في ~~المفردات (الفقد 576) الفرائد: 198. (1) الفقير والمسكين. في الكليات: 3: 354. المفردات: 577 المسكين: 346. ~~وأدب الكاتب: 34 ورد عليه الثعالبي وناقشه في فقه اللغة: 65. والفرائد: ~~258. # (2) في الصحاح أكثر من حديث فيه التعود من الفقر. ومن ذلك (أعوذ بك من ~~الكفر والفقر) و (أعوذ بك من الفقر). الخ، مثلا: مسند أحمد: (5: 36، 39 و ~~6: 57، 207 و 2: 305). # (3) من حديث في سنن ابن ماجة (الزهد) وسنن الترمذي (الزهد). (١) الكهف ١٨: ٧٩. (٢) البلد ٩٠: ١٦. # (٣) التوبة ٩: 60. # (4) سبقت ترجمته. وهو بهاء الدين العاملي صاحب الكشكول وغيره. # (5) في ط: وهو كان يقنع به. (١) التوبة ٩: ٦٠. (٢) البقرة ٢: ٢٧٣. # (٣) البقرة ٢: ٢٧٣. (٤) " صلوبة خ ل ". # (٥) الكهف ١٨: 79. (١) الأحزاب ٣٣: ٥٣. (٢) الأحزاب ٣٣: ٣٣. # (٣) الكهف ١٨: ٩٣. (٤) الاسراء ١٧: ٤٤. # (٥) الرحمن ٥٥: 31. (6) الرحمن 55: 29. (1) الانعام 6: 96. (١) العلم والفهم. في الكليات (العلم ٣: ٢٠٤ و ٤: ٢٩٦، والفهم ٣: ٣٥٧). ~~والمفردات (العلم ٥١٣، والفهم: ٥٨٠). التعريفات (العلم: ١٦٠). والفرائد: ~~٢١٧. # (٢) الأنبياء: ٢١: 79. (١) النصر ١١٠: 2. (2) هكذا في الأصل (3) البقرة 2: 226. (1) لزيادة التوضيح راجع العدد: 988. # (2) القادر والقدير. في الكليات 4: 16. (1) المفردات (قضى: 613، فتى: 560). نقله في الفرائد: 268. (1) " وليس بقاتل خ ل " (1) القدرة والقوة. في الكليات (4: 13، والقوة 4: 30). والمفردات (القدرة ~~595، والقوة 654). # - والتعريفات (القدرة 180 والقوة 188). والفرائد: 273. (1) القضاء والقدر. في الكليات 4: 10. والمفردات (القضاء: 613، والقدر ~~596). والتعريفات (القضاء 185، والقدر: 181). # (2) في ط: الكلي. # (3) في خ: المطول. # (4) في خ: (المنتشر الافراد الأحزاء). وفيها تحريف. # (5) (6) الحجر 15: 21. * هو كتاب: عين اليقين في أصول الدين ~~للمحقق الفيض الكاشاني المتوفى سنة ١٠٩١ (الذريعة ١٥: # ٣٧٤). (1) في ms357 العدد: 138. (2) هود 11: 98. (١) الفرقان والقرآن. في الكليات (الفرقان ~~٣: ٣٥٣، والقرآن ٤: ٣٤). والمفردات (الفرقان ~~٥٦٩، والقرآن ٦٠٦). والتعريفات (الفرقان: ~~١٧٣، والقرآن: ~~١٨١). والفرائد: 215. # (2) الصحاح (ف ر ق). (3) الأنبياء 21: 48. (١) كلمة (أقول) زيادة من: ط. # (٢) هذه المادة اللغوية: في الكليات: ٤: ٤٠. والمفردات: ٦٠١. والتعريفات: ~~١٨٣. والفرائد: ٢٧٤. # (٣) المصباح المنير (ق ر ب). (١) الدين والقرض. في الكليات ٢: ٣٢٩. في المفردات: ٢٥٣ - الفرائد: ٩١. # (٢) قاموس المحيط (د ي ن). # (٣) أي المقرض. # (٤) البقرة ٢: ٢٨٢. # (٥) البقرة ٢: 245. (6) " المقراضان خ ل ". (١) الشعراء ٢٦: 105. (١) يوسف ١٢: 3. (2) هود 11: 120. (3) القصص 28: 11. (١) البقرة ٢: 256. (2) الانعام 6: 2. (3) الاسراء 17: 4. # (4) سبأ 34: 14. (5) فصلت 41: 12. (1) (إلى قسمين خ ل). # (2 و 3) الحجر 15: 66. # (4) القد والقط. في الكليات (القد 4: 61 والقط، 4: 52، 61). والمفردات ~~(القد 594، والقط: 614). # والفرائد: 273. (1) الفؤاد والقلب. في الكليات (الفؤاد 3: 355، والقلب 3: 41 و 4: 5). ~~والمفردات (الفؤاد: 585 والقلب: 620). والتعريفات 189. والفرائد: 263. (١) الشعراء ٢٦: 54. (1) الخيبة والبأس. في الكليات (اليأس 5: 126). والمفردات (اليأس: 850). ~~والفرائد. (١) كذا قيل من خ فقط. # (٢) القنوط واليأس. في الكليات ٥: ١١٣. والمفردات (قنط: ٦٢٤، يأس: ٨٥٠). ~~والفرائد: ٢٩٧. # (٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٥١. وأول ~~الكلام " إنك إن تفعل "... الخ. # (٤) الزمر ٣٩: ٥٣. # (٥) الحج ٢٢: 36. # (6) (وان كان خ ل). (1) القول والكلام. في الكليات (القول: 3: 119 والكلام 3: 120). والمفردات ~~(القول: 626 والكلام 660. والتعريفات (القول: 189 والكلام 194). الفرائد: ~~299. (١) الكهف ١٨: 96. (1) " ولا خ ل ". (١) البقرة ٢: ٤١. # (٢) يوسف ١٢: 20. # (3) فرق بينهما الحريري في درة الغواص: 72 وأخذ المصنف من مادته والثمن ~~والقيمة في الكليات 2: 131 وكشاف اصطلاحات الفنون: 1: 253 ومفردات الراغب: ~~110 والفرائد: 27. (١) صدر بيت للإمام علي عليهما السلام وتمامه في الديوان:... والجاهلون ~~لأهل العلم أعداء. # (٢) يوسف: ١٢: 20. (1) الكائن والواقع. في التعريفات (الواقع: 269). (1) الكافر والمشرك. في الكليات (الكافر 4: 12، والمشرك 3: 73). والمفردات ~~(شرك: 380، كفى: # 653). والفرائد: 304. (١) الشورى ٤٢: 11. (١) المائدة ٥: ٢٦. # (٢) في العدد: ١٧٧٧. # (٣) يونس ١٠: 78. (1) الكتاب والباب والفصل. في الكليات (الكتاب 2: 386، والباب 1: 432، ~~والفصل 3: 150). # - والمفردات (الكتاب 639، والباب 83 والفصل 573). والتعريفات (الكتاب ~~193، والباب 43 والفصل 173). والفرائد: 308. (1) الانعام 6: 7. (2) البقرة 2: 159. (١) السر والكتمان. في الكليات (السر: ٣: ٣٨). والتعريفات (السر: ١٢٣). ~~والمفردات: ms358 ٣٣٤. # والفرائد: ١٢. # (٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٥٥. # (3) كلمة باب من ط. # (4) الكبير والكثير. في الكليات (الكبير: 134). # (5) في ط: والعدة. (1) في ط: الكبير نقيض الصغير، والكثير نقيض القليل. # (2) الانشقاق 84: 6. # (3) الافتراء في الكليات 1: 249. والمفردات: 570. والكذب: في الكليات 3: ~~109 و 4: 74. # - والتعريفات: 92. والمفردات: 643. والبهتان في الكليات 1: 250. ~~والمفردات: 82. والفرائد: 33. # (4) في ط: ولاعتقاد. (١) الانعام ٦: ٢١. (٢) النساء ٤: ١٥٦. # (٣) الجاثية ٤٥: 7. (4) النور 24: 11. (١) المائدة ٥: 75. (١) الكريم والمتكرم. في الكليات ٤: ١٢٦. والمفردات: ٦٤٦. والتعريفات: ١٩٣. ~~والفرائد: ٣١٦. # (٢) الكسب والاكتساب: في الكليات ٤: ١٢٢. في التعريفات (الكسب ١٩٣، ~~والاكتساب: ٢٦٣). # المفردات: ٦٤٨. والفرائد: ٣١٧. # (٣) البقرة ٢: 286. (1) (كفلت خ ل). (2) آل عمران 3: 37. # (3) في العدد: 1830. (١) الحجر ١٥: 30. (2) الكل والكلي. في الكليات 4: 78. ~~والتعريفات: 195. # - المفردات: 657. والفرائد: 322. (١) النمل ٢٧: 74. (1) " وتوجد خ ل " (1) نقل المصنف عن أدب الكاتب: 35. والمادة في: الكليات (البخيل 1: 419، ~~واللئيم 1: 419). # والمفردات (البخيل 49). والفرائد: 27. # (2) في خ: الظنين: تحريف من الناسخ. (١) محمد ٤٧: 30. (1) اللذع واللسع، أخذ المصنف عن الحريري في درة الغواص: 219 - 220. # - والمادة: في الكليات 5: 89. والفرائد: 336. # * درة الغواص: 95، وينسب لزهير بن جناب (انظر الحاشية 1 فيه). # (2) الرجز في درة الغواص: 219. # (3) هو أبو ذؤيب الهذلي (مخضرم، مشهور). # - والبيت في درة الغواص: 95، وينسب إلى زهير بن جناب. # - وديوان الهذليين 1: 143. # " وقوله: لم يزج لسعها أي: لم يخش، والنوب صفة لأنها تنوب أي تجئ وتذهب ~~". (1) في العدد: 265. (1) اللغز والمعمى. في الكليات: 2: 99. # - والتعريفات: 202. والمفردات: 520. والفرائد: 337. (١) الاجتماع واللقاء. في الكليات (الاجتماع ١: ٥١). والاجتماع في ~~التعريفات: ٨. والفرائد: ٥. # (٢) في ط: " والاجتماع قد يكون لقاء كاجتماع القوم في الدار ". # (٣) البقرة ٢: 14. (4) الاسراء 17: 88. (١) التوبة ٩: ٥٨. # (٢) البقرة ٢: 214. (3) الانعام 6: 17. # (4) اللمس والمس. في الكليات 4: 175. وفي المفردات: 687. والفرائد: 341. (١) آل عمران ٣: 120. (2) أساس البلاغة (م س س). # (3) هو علي بن عيسى الرماني (ويعرف بالإخشيدي وبالوراق) واشتهر بالرماني. ~~أديب نحوي، لغوي، متكلم، مفسر، مشارك. له تصانيف كثيرة منها الجامع الكبير ~~في التفسير. # - ولد سنة 296 (أو 276) وتوفي سنة 384 ببغداد. (١) التكاثر ١٠٢: 1. # (2) اللهو واللعب. في الكليات 4: 174. وفي التعريفات (اللهو 204 واللعب: ~~202) في المفردات (اللهو: # 688، اللعب: 680). والفرائد: 342 (3) كلمة (به) من ط ms359 فقط. (1) أي هو اتباع. (2) " تبادل خ ل ". (1) الحمد 1: 4. (2) الملك والمالك: واستناد المصنف من عبارة الطبرسي (1: ~~24). # في الكليات 4: 269 - 271. والمفردات: 717. والفرائد: 379. # (3) مجمع البيان 1: 23 - 24. وقوله شيخنا يعني رواية كتبه، وما يشبه ~~الإجازة من شيوخه بطرق متسلسلة (1) أبو بكر محمد السري السراج. (2) آل عمران 3: 26. # (3) " ولكن خ ل ". (1) مالك خ ل ". (١) الذاريات ٥١: 58. (1) الكبير والمتكبر. في الكليات 4: 123. والمفردات: 636 والتعريفات: 193. # والفرائد: 308. (1) الانعام 6: 6. (١) المثل والمثال. في الكليات ٤: ٢٦٨. # (٢) الشورى ٤٢: 11. (4) الرعد 13: 35. # (3) في ط: المنقش. (5) الجمعة 62: 5. (6) في العدد: 1934. (1) في العدد: 1934. (١) البروج ٨٥: 21. (1) في التيمورية خيرا " (1 و 2) البقرة 2: 276. (١) النساء ٤: ١٢٦. (٢) الطلاق ٦٥: ١٢. # (٣) الجن ٧٢: ٢٨. (٤) الفتح ٤٨: ٢١. # (٥) البقرة ٢: 19. (1) المخاصمة والمجادلة والمناظرة. في الكليات 4: 263. والتعريفات (الجدل: ~~78). المفردات (خصم: # 214، جدل: 123، نظر: 758). والفرائد: 78. # (2) في خ: المنازعة المخالفة. والمثبت من: ط. # (3) في خ: النذرين. وهو تحريف من الناسخ. (١) التقية والمداهنة: في: المفردات: 250. ~~ومجمع البيان للطبرسي 5: 334. والفروق للفرافي (مدهنة) 4: 236. (١) البقرة ٢: 195. (2) غافر 40: 28. (1) المذي والوذي والودي. في الكليات 4: 304. المفردات 813. (١) المرجع والمصير. في الكليات ٤: ٣٠١. والمفردات (رجع: ٢٧٥. صير: ٤٢٧). ~~والفرائد: ٣٥٦. # (٢) الصافات ٣٧: ٦٧ - ٦٨. (٣) الرحمن ٥٥: ٤٤. # (٤) الفرح والمرح. الكليات ٣: ٢٨. المفردات (الفساد: ٥٦٤ والقبيح ٧٠٦). ~~والتعريفات ١٧٣. # والفرائد: ٢٤٨. # (٥) غافر ٤٠: 75. (١) محمد ٤٧: 36. (2) التغابن 64: 17. (1) المستحب والمندوب. في الكليات (المستحب 3: 211، والمندوب: 4: 300). ~~والتعريفات (المندوب 34). المفردات: 151 (المستحب) المندوب: غير موجود. # (2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده 5: 75، وفيه (الختان سنة للرجال مكرمة ~~للنساء). (1) في السكندرية " ولد صوتا ". (1) المعذر والمعذر والمعتذر. في الكليات 3: 261. المفردات: 490. الفرائد: ~~138. (2) التوبة 9: 90. (١) الأنفال ٨: 60. (1) العلم والمعرفة. في الكليات (العلم 3: 204، والمعرفة 3: 227). ~~والمفردات (العلم: 513، والمعرفة: # 495). التعريفات (والعلم 296، المعرفة 154). والفرائد: 218. # (2) في ط: من دون العكس. # (3) فيهما: ومباديها. (١) هذه العبارة من ط فقط. # (٢) في ط: وإلا. # (٣) هو ابن سينا: الحسين بن عبد الله بن علي. (٣٧٠ - ٤٢٨). علامة موسوعي: ~~أشهر ما اهتم به الطب والفلسفة. كنيته أبو علي، وعرف بالشيخ الرئيس. # (٤) الصحيفة السجادية الكاملة: ١١٣. (1) في العدد: 2039. (2) في العدد: 776. (1) في العدد: 2039. (1) المفهوم والمعنى المدلول. في الكليات 4: 282. ونقله في الفرائد: 373. ~~المفردات: المفهوم: 580. # المعنى: 523، المدلول: 246. # * هو ms360 عبد الله بن حسين اليزدي، من علماء أصبهان: له حاشية على شرح ~~التلخيص في البلاغة، وشرح تهذيب المنطق لسد، وشرح القواعد في فقه الشيعة. ~~توفي سنة 1015 ه‍. # (2) سقط ما بين معقوفتين من خ، وهو لازم. (١) الشورى ٤٢: 40. (2) الكهف 18: 96. # (3) المقاصة والمجازاة. في الكليات 2: 178. المفردات (المقاصة 610، ~~المجازاة: 130). والفرائد. # (4) في الأصلين: من غير الآخر. والمقصود: من جنس آخر. (1) " الذي خ ل ". (2) النساء 4: 85. # (3) " صغر خ ل ". (١) هود ١١: 121. # (2) في العدد: 836. (3) الغدر والمكر. # في الكليات (الغدر 3: 412 والمكر 4: 125 و 182). والمفردات (الغدر 536 ~~والمكر: 715). - والتعريفات (المكر: ٢٤٥). والفرائد: ٢٢٨. # (١) آل عمران ٣: 19. (1) الدين والملة. في الكليات 2: 327 - 328. والمفردات (الدين: 253 والملة ~~717). والتعريفات: 111 (١) النقل بالمعنى. (٢) آل عمران ٣: ٩٥. # (٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ٨٥. (٤) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٧٩. # (5) " ومعدن الفصاحة ". لم يرد في نسخة: ط. # (6) الملك والملكوت. في الكليات 4: 270. والتعريفات: 246. والمفردات: ~~(الملك): 717. # والفرائد: 380. (1) في العدد: 2065. (1) الاسراء 17: 31. (2) القصص 28: 76. (١) فصلت ٤١: 8. (2) فصلت 41: 8. (3) " المجانح خ ل ". (1) راجع " الهبة والبذل ". (2) الاسراء 17: 13. (3) في العدد: 1412 و ~~1253. (١) البقرة ٢: 219. (١) المتعة والمنفعة. في الكليات (المتعة ٣: ٣٠٧ والمنفعة ٤: ١٨٤. المفردات ~~(المتعة: ٦٩٩، ~~المنفعة: ٧٦٥). # (٢) القصص ٢٨: 61. (1) العقل والنفس والروح. في المفردات (العقل: 511 والنفس: 764، الروح: ~~299). والتعريفات (العقل: 156، والروح: 289 والنفس: 262 و 288). (١) المائدة ٥: 45. (١) يوسف ٢: ٥٣ (٢) إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري ~~القمي، أخذ عن جعفر الصادق (عليه السلام). # (لسان ~~الميزان ١: ٣٣٤، ورجال الشيخ الطوسي: ٣٩٨ وأعيان الشيعة ٣: ٢٣٢). # (٣) هو أبو النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي. له ~~تفسير مشهور (الكنى والألقاب ٢: ٤٩٠). (4) ~~الزمر 39: 42. # (5) في ط: من رد. (6) في الأصلين: مجاز. (١) في ط: فلا يعقل. # (٢) المهلة والمداراة. في المفردات: (المهلة ٧٢٣ والمداراة: ٢٥١). ~~والفرائد: ٣٨٧. # (٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٨٣، ونص ~~العبارة في الصحيفة، أتم مما أورده المصنف، وفيها: " لم تكن أناتك عجزا، ~~ولا إمهالك وهنا، ولا إمساكك غفلة، ولا انتظارك مداراة ". (١) الزخرف ٤٣: 52. (2) السجدة 32: 8. # (3) " للخير خ ل ". (1) الميت والميت. في الكليات 4: 279. المفردات: 723. # (2) في ط: قال أهل اللغة. # (3) هو عدي بن الرعلاء الغساني (سمط اللآلئ: 8) وانظر مراجع التحقيق، ~~وبعد هذا البيت: وإنما الميت إنما الميت من يعيش كئيبا * كاسفا باله، قليل ~~الرجاء (4) الزمر 39: 30. (5) - (6) ما بين نجمتين من نسخة (ط) فقط. (١) الميقات والوقت في الكليات ٤: ٣٠٦. والتعريفات: ٢٧٤. المفردات: ٨٣٠. ~~والفرائد: ٣٩٣. # (٢) الأعراف ٧: ١٤٢. # (٣) الأنبياء ٢١: 31. (١) لقمان ٣١: 10. (2) لقمان 31: 11. (3) الشعراء 26: 6. (١) هود ١١: ١٠٠. (٢) الشعراء ٢٦: ٦. # (٣) الخبر والنبأ. في الكليات ٢: ٢٧٩. والمفردات (الخبر ٢٠٤، والنبأ ~~٧٣٢). الفرائد: ٧٧. # (٤) كلمة (عظيم) لم ترد في خ. (٥) القصص ٢٨: ٣. # (٦) سورة ص ٣٨: 21. (7) النبأ 78: 1 - 2. # (8) في المفردات: ولا يقال للخبر في الأصل نبأ. (9) في المفردات: الأشياء ~~الثلاثة. # (10) في المفردات: كالتواتر. ونص المؤلف هنا هو الصواب. (١) آل عمران ٣: 187. (1) الرسول والنبي. في الكليات: الرسول 1: 108، النبي 4: 352. والمفردات ~~الرسول: 284، والنبي 733. # والتعريفات (الرسول: 115، والنبي 258). الفرائد: 103. # (2) في ط: ليقرر. (١) مريم ١٩: 54. (2) النساء 4: 73. (١) النساء ٤: 4. (1) " قد تكون خ ل ". (١) المعارج ٧٠: 17. # (2) الدعاء والنداء. في الكليات 2: 333. والمفردات: 244. والفرائد: 88. # (3) في مجمع البيان 2: 424. (4) يونس 10: 25. (5) البقرة 2: 221. (١) المثل والند. في الكليات (المثل ٢: ٤٠٨ والند: ٤: ٣٧٥). ومفردات ~~الراغب: (مثل: ٧٠٠ والند ٧٤٠). والفرائد: ٣٥٠. # (٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٨٧. (3) ~~" المحرمات خ ل ". (١) الناس ١١٤: 4. (2) النحل 16: 34. (1) الحياكة والنساجة. في الصحاح (ح وك) (ن س ج). ونقل المصنف بالمعني. ~~والفرائد: 74. (١) على حمل الحمل خ ل. (٢) المعونة والنصر. في الكليات (النصر: ٤: ٣٦٩). # والتعريفات (المعونة: ٢٣٤). المفردات (المعونة: ٥٢٧. النصر: ٧٥٣). # (٣) غافر ٤٠: ٥١. (٤) الفتح ٤٨: ٣. # (٥) الصافات ٣٧: 116. * الفصيح أن يقال: وإما بالحجة. # (6) في خ: الحجة والمثبت من ط. ويكثر مثل هذا التجاوز في أسلوب المؤلف. (1) الكلام والنطق. الكليات 4: 18. # المفردات الكلمة: 660 النطق: 757). (1) كلمة (كان) من خ فقط. (2) النساء 4: 164. # (3) الصحاح (ن ط ق). (4) في العدد: 376. (1) الرؤية والنظر في الكليات 2: 38. التعريفات (الرؤية 297). والفرائد: ~~109. والمفردات (الرؤية: # 303، النظر: 758). # (2) " هي " من نسخة ط. # (3) الكفعمي: إبراهيم بن علي الحارثي العاملي الكفعمي. نسبة إلى قرية كفر ~~عيما (بناحية الشقيف من جبل عامل) مولده ووفاته فيها ms362 وأقام مدة في كربلاء. ~~له مؤلفات كثيرة فيها نظم ونثر. # - ومن كتبه: الجنة الواقية، ويعرف بمصباح الكفعمي. # - وعاش الكفعمي بين 840 - 905. (١) النعت والوصف. في الكليات (النعت ٤: ٣٥٥، والوصف ٥: ٤٥). والمفردات: ~~الوصف: ٨٢٣. # والفرائد: ٤١٧. # (٢) في الصحيفة السجادية ~~الكاملة " وعجزت عن نعته أوهام الواصفين " الدعاء الأول. # (٣) النهاية في غريب الحديث ٥: ٧٩. ~~وتصرف المصنف في النقل باللفظ. (١) التوبة ٩: 38. (2) النمل 27: 48. (١) الأنفال ٨: ١. # (٢) النقص والنقصان. في المفردات: ٧٦٨. ونقله في الفرائد: ٤٢٢. # (٣) البقرة ٢: 155. (1) في العدد: 2 في الصفحة الأولى. (١) البضع والنيف. # - في الكليات (البضع ١: ٤٢٦. النيف ٤: ٢٩٥). # - في المفردات البضع: ٦٥. # - في التعريفات: البضع: ٣٧. # - في درة الغواص (البضع والنيف والفرق بينهما: ٢٣٤). # (٢) فيهما: من أربع إلى تسعة. # (٣) يوسف ١٢: 42. (1) البذل والهبة. في الكليات: (الهبة 5: 79). المفردات: (الهبة: 839). # (2) في ط: فهي الهبة مطلقة. # (3) كلمة (والاكتساب) من ط فقط. (١) البقرة ٢: 61. (2) البقرة 2: 38. (3) مريم 19: 5. (1) الهدية والهبة. في الكليات 5: 80. المفردات: (الهدية: 784. الهبة هبا ~~7819). والفرائد: 431. # (2) في ط: جمعة وإيراده. # (3) " فيما بعد " من نسخة: ط. (١) طه ٢٠: 112. (١) يوسف ١٢: ٢٤. (٢) الأحزاب ٣٣: ٥٦. # (٣) آل عمران ٣: 18. (١) المؤمنون ٢٣: 97. (2) التوبة 9: 58. # (3) الهمزة واللمزة. في الكليات 4: 177. في المفردات (همزة: 795: لمزة: ~~686). (1) " أيهم خ ل ". # (2) الغم والهم. في الكليات (الهم 5: 80). في المفردات (الغم 547 والهم ~~794). في التعريفات: 378. # والفرائد: 235. # (3) و (4) ما بين نجمتين من ط فقط مع العنوان. (5) الحج 22: 22. (1) المرئ والهنئ. في الكليات: 5: 63. المفردات: المرئ: 758: الهنئ: 796. # (2) محدث فقيه لغوي أديب (154 - 224). (3) في العدد: 700. (١) الشهوة والهوى. في الكليات (الشهوة ١: ١٠٥ والهوى: ٥: ٨٣). والمفردات ~~(الشهوة ٣٩٥ والهوى ٧٩٦). والفرائد: ١٥٠. # (٢) سورة ص ٣٨: 26. # (3) في ط: يستدل. (4) آل عمران 3: 14. (1) في العدد: 1601. (2) التوبة 9: 40. (3) المائدة 5: 73. (١) المجادلة ٥٨: 7. (2) (الواحد) في الكليات 1: 65. ~~والتعريفات: 240. # (3) والأحد: سقطت من خ. # (4) الاخلاص 112: 1. (١) ما بين نجمتين سقط من: خ، وهو من: ط. (٢) الأحزاب ٣٣: ٣٢ (٣) الحاقة ~~٦٩: ٤٧. # (٤) في القاموس المحيط (و ح د): والله الأوحد والمتوحد: ذو الوحدانية. ~~وذكر الاحد في مادة: (ا ح د). # (٥) الأب والوالد. في الكليات ١: ١٥. والتعريفات: ٥. والمفردات: ٥. # (٦) الحج ٢٢: ٧٨ وينظر الجامع لأحكام القرآن 2: 138. (١) لقمان ٣١: 33. (2) طه 20: 98. (١) الشعراء ٢٦: 61. (2) " ختمه خ ل ". (1) " مجادلة خ ل ". (2) النساء 4: 110. (1) " من إيهام التشبيه خ ل ". (2) في العدد: 2251. (1) الانشراح 94: 2 - 3. (2) محمد 47: 4. (١) البقرة ٢: 143. (١) النحل ١٦: 52. (2) الصافات 37: 9. (1) الانعام 6: 12. (2) الوعد والوعيد. في المفردات: 826. والفرائد: 457. (1) الاسراء 17: 5. # (2) الصدق والوفاء. في الكليات (الصدق 3: 110). وفي التعريفات (الصدق 137 ~~والوفاء: 274). # في المفردات (الصدق: 408 والوفاء: 829). والفرائد: 158. (١) الأوان والوقت: (في الكليات الأوان ١: ٣٥٤، والوقت ٤: ٣٠٦ و ٥: ٥١) ~~والمفردات: ٨٣٠. # - والتعريفات: ٢٧٤. (٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٧٠. (1) ويح وويل. (2) الهمزة 104: 1. # (3) لم ترد العبارة في فهارس كتاب سيبويه. وهي في اللسان (وي ح). ~~والعبارة من نسخة: ط فقط. # - وفي المفردات: ويل: 840 أو ع (وي). 840 والفرائد: 465. ms364