######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0006933 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (المتوفى: 395هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 395 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الإتباع والمزاوجة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الغريب والمعاجم ولغة الفقه #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0006933 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-6933 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/6933 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: كمال مصطفى #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة الخانجي - القاهر / مصر #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | بسم الله الرحمن الرحيم # هذا كتاب الإتباع والمزاوجة، وكلاهما على وجهين: أحدهما: أن تكون كلمتان ~~متواليتان على روي واحد. والوجه الآخر: أن يختلف الرويان، ثم تكون بعد ذلك ~~على وجهين: # أحدهما: أن تكون الكلمة الثانية ذات معنى معروف، إلا أنها كالإتباع لما ~~قبلها. # والآخر: أن تكون الثانية غير واضحة المعنى ولا بنية الاشتقاق. # وكذا روى أن بعض العرب سئل عن هذا الإتباع، فقال: هو شيء نتد به كلامنا. # وقد ذكرت في كتابي هذا ما انتهى إلي من ذلك، وصنفته على الحروف، ليكون ~~الطف وأقرب مأخذا إن شاء الله تعالى. # PageV01P028 ### | باب ما جاء من الإتباع والمزاوجة على الباء # تقول العرب: إنه لساغب لاغب، فالساغب: الجائع. واللاغب: المعي الكال، وهو ~~السغوب واللغوب. قال الشاعر: # (عرق السقاء على القعود اللاغب ... ) # ويقولون: رجل حريب سليب، يقال: حرب ما له فهو حريب وقوم حربى، قال ~~الأعشى: # (وشيوخ حربى بجنبي أريك ... ونساء كأنهن السعالي) # قال الأصمعي: رجل خياب تياب، قال: خياب: من خاب، وتياب: تزويج، وهو يصلح ~~أن يكون إتباعا. ويقال: خياب هياب، فهاتان معروفتا المعنى. # ويقولون: خب ضب، فالضب: البخيل الممسك، وألخب: من الخب. ويقولون هو ضب ~~كدية، إذا وصفوه بالضيق والتشديد. # ويقال: خراب يباب، وقد يفرد اليباب، قال عمر بن أبي ربيعة. # PageV01P029 # (كست الرياح جديدها من تربها ... دقتا وأصبحت العراص يبابا) # فهذا إتباع إلا أنه أفرده. # ومما يراد به تأليف الكلام قولهم: أرب فلان وألب، فهو مرب ملب، إذا أقام. ~~وما زال يفعله مذ شب إلى أن دب، يريدون: مذ كان شابا إلى أن دب على العصا. # ويسألون المرأة فيقولون: أشابة أم ثابة، كأن الثابة خلاف الشابة، وماله ~~حلوبة ولا ركوبة، الحلوبة: ما تحلب، والركوبة: ما تركب. وإنه لمجرب مدرب، ~~والدربة: العادة. # ورجل خائب لائب، فالخائب: الذي لم ينل مراده، واللائب: الذي يلوب بالشيء ~~يطلبه كالعطشان الحائم. # ورجل طب لب، فالطب: العالم الحاذق، واللب: من اللب وهو العقل. # PageV01P030 # وحكى بعضهم: أرب جرب، فالأرب: المتوجع من آرابه وهي أعضاؤه، والجرب: من ~~الجرب. # ومن المزاوج: ماله ms01 هارب ولا قارب، أي ماله صادر عن الماء ولا وارد. ومنه ~~قولهم عند المبالغة: لا شوب ولا روب، ولا شيب ولا عيب ابن الأعرابي: ما ~~عنده شوب ولا روب، والروب: اللبن والشوب: العسل # PageV01P031 ### | باب التاء # يقال: إنه معفت ملفت، إذا كان يعفت كل شيء، ويلفته: أي يدقه. # وإنه لعفريت نفريت، وربما قالوا: عفرية نفرية، للداهي. وامرأة خفوت لفوت، ~~الخفوت: الساكنة، واللفوت: التي تلفت نفسها عما يكره. # وفرس صلتان فلتان، إذا وصف بالنشاط وحدة الفؤاد، أما الصلتان: فمن الصلت ~~والانصلات، والفلتان: كأنه من أفلت. # ويقولون للأحمق: هفات لفات، يوصف بالخفة، وربما خففوا فقالوا: هفاة لفاة. # PageV01P032 # ومن المزاوج قولهم في جواب من قال هات: لا أهاتيك ولا أواتيك، والمعنى ~~مفهوم في الكلمتين. # ويقولون لم يبق منهم ثبيت ولا هبيت، أي جبان ولا شجاع قال طرفة. # (فالهبيت لا فؤاد له ... والثبيت ثبته فهمه) # قالوا: الهبيت: الجبان، والثبيت: من ثبت. ### | باب الثاء # يقال: تركت خيلنا أرض بني فلان فلان حوثا بوثا، إذا أثارتها. ويقال: ~~خبيث: نبيث، فيجوز أن يكون إتباعا، ويجوز أن يكون من ينبث الشر: أي يثيره. # ويقال: عاث وهاث. ويقال: عاث يعيت عيثا. ويقال: بث ونث. ويقال: حث ونث. # PageV01P033 ### | باب الجيم # قال اللحياني: هو سميج لميج، وسميج لميج. ويقولون: لبن سمهج لمهج، إذا ~~كان حلوا دسما. # اللحياني: ما عنده على أصحابه تعريج ولا تعويج، أى إقامة. ويقال: مالى ~~فيه حوباء ولا لوجاء، ومالى فيه حويجاء ولا لويجاء ويقال: ما ثم ملجأ ولا ~~ملجأ. # ورجل خراجة ولاجة. # ورجع إلى حنجه وبنجه، أي أصله. ويقولون للصبي في الترقيص: حدارج ندارج. ~~ابن السكيت: ما ذاق شماجا ولا لماجا، وما لمجوه بشيء، وما تلمج عندنا ~~بلماج. # الأصمعي: فرس عوج موج، الغوج: الواسع الخطو، والموج: كأنه يموج. # ويقال: لا تذهبن بك جمجمة ولا لجلجة، أي لا تشك فيه ولا تخلط. # PageV01P034 ### | باب الحاء # يونس: إنه شقيح لقيح، وشقحا ولقحا ولأشقحنك شقح الجوز بالجندل أي ~~لأكسرنك. # ويقولون: هو مليح قزيح وهذا إتباع، وقد يكون من أقزاح القدر وهي الأفحاء. ms02 # ويقولون: شحيح نحيح، وأنيح أيضا، من أنح: إذا زفر عند السؤال. الأصمعي: ~~هو قبيح شقيح وقبحه الله وشقحه. # قال الراجز: # (أقبح به من ولد وأشقح ... مثل جرى الكلب لم يفقح) # الأصمعي: قالت امرأة من العرب: إني لأبغض من الرجال الأملح الأقلح، ~~الملحة: بياض الشيب، والقلح: صفرة الأسنان. # PageV01P035 # ويقولون: ماله ساحة لا راحة. ولا رائحة ولا سارحة، السارحة: التي تطلب ~~بها المرعى فحيث ما أمست باتت، والرائحة: التي تصرف إلى أهلها كل عشية. # ومن المزاوج قولهم: نعوذ بالله من الترح بعد الفرح، الترح: التنغيص. قال ~~ابن مقبل: # (إذا مت فانعيني بما أنا أهله ... وذمى الحياة، كل عيش مترح) # ويقولون: لا أفلح ولا أنجح، النجح: أن يبلغ ما طلب، والفلاح: البقاء. قال ~~لبيد: # (لو كان حي مدرك الفلاح ... أدركه ملاعب الرماح) # وقال عدي بن زيد العبادي: # (ثم بعد الفلاح والملك والأمة ... وأرتهم هناك القبور) # ويقال للأمر البين: إنه لموضح موجح، كذا رأيته، والوجاح: الستر، فلا أدري ~~لأي معنى قرن به. # PageV01P036 # ويقولون: هو طريح طليح، فهذا من طلحه السفر، إذا أذابه ونهكه وإنه لفاضح ~~ماضح، أى غائب، ويقال: ما صح (بالصاد) من مصح: إذا ذهب. ويقولون: لم يبق ~~منهم صالح ولا طالح، الطالح: الشارد. # ومن الأسجاع، وليس من هذا الباب، قول بائع الدابة: برئت إليك من الجماح ~~والرماح. # ويقولون: جاء بالضيح والريح، الضيح: ضوء الشمس، والريح: معروفة، أي جاء ~~بما طلعت عليه الشمس وما جرت عليه الريح. وأنشد: # (والريح لله وما في الريح ... والشمس في اللجة ذات الضيح) # أي ذات الضوء: # قال يونس: شقيح نبيح: # أبو الجراح: تركت فلانا سادحا رادحا، وسدحت فلانة وردحت: إذا أخصبت وحسنت ~~حالها: # وهو ابن عمى لحا قحا. # PageV01P037 ### | باب الخاء # اللحياني: سليخ مليخ، للذي لا طعم له. وأنشد: # (سليخ مليخ كلحم الحوار ... فلا أنت حلو ولا أنت مر) # ويقولون من أسجاعهم: من شاخ باخ. ### | باب الدال # اللحياني: هو وحيد قحيد. ويقولون: وهو لك أبدا سمدا سرمدا. وحكي: هو شديد ~~أديب، وهو من الأمر الإد. ويقال: نكدا له وجحدا ms03 له. # PageV01P038 # الأصمعي: رجل كاد لاد. ويقولون: جاء مستمغدا مستميدا، أي غضبان قد تورم ~~وجهه من الغضب. ويقولون: ما عنده ندى ولا سدى، الندى: ما كان من السماء ~~بالنهار والسدى: ما كان بالليل. وأنشد. # (كأنه أسفع ذو جدة ... يمسده القفز بليل سدى) # ويقولون: هو سيد أيد. وإنه لأيد الغداء، إذا كان حاضر الغداء ويكون من ~~الأيد أيضا، وهي القوة. ويقال: ماله عن ذلك محتد ولا ملتد، أى ماله عنه ~~مذهب ويقال: ماله سبد ولا لبد، السبد: الشعر والوبر، واللبد: الصوف ~~ويقولون: لا يجدي ولا يمدي، يجدي من الجدوى، ويمدي: يبلغ المدى. قال ابن ~~ميادة. # PageV01P039 # (بيت بناه الحارثان لنا ... إذ أنت لا تجدى ولا تمدى) # ويقال: عرف ذلك البادى والقادى، القادي: الآتي، يقال: قدت علينا قادية من ~~الناس، أي أتت. ويقال: هو جلد نجد أي عون. وشيء خالد تالد، ويجوز، بالد ~~(بالباء) : مقيم بالبلد. أبو عبيدة: هو سهد مهد، أي حسن. ويقال: بقل ثعد ~~معد، إذا كان غضبا، معد إتباع. ### | باب الذال # يقال: بذ وفذ، إذا تبرز. يقال: شيء فذ وشذ، وشيء فذ شاذ، أي منقطع عن ~~أمثاله خارج منه. فذة شاذة، إذا كانت مبتورة. ### | باب الراء # يقال: هو حار يار، وحار جار. # PageV01P040 # ويقولون: عين حدرة بدرة، والحدرة: الممتلئة، وكذلك البدرة. ويقولون: رأس ~~زعر معر، وهو القليل الشعر. وجمل وبر هبر. وسويق قفاز عفار أي غير، أى ~~ملتوت. وإنه لفقير وقير، قال بعضهم: الوقير المثقل دينا. ولقيته صحرة بحرة، ~~إذا بادأه. وهو صير شير ذو صورة وشارة. ويقال: خيل شيار، أي حسان. وهو شهير ~~جهير، في الخلق والصوت. وإنه لصفر صحر، أي خال. وتفرقوا شغر بغر وشذر مذر. ~~وإنه لحائر بائر. وإنه لحضجر حجر، أي ضخم. وهم أكثر من الطرى والثرى: ~~الطرى: النبات. والثرى: التراب. وسمعت للحمار شخيرا ونخيرا، الشخير: من ~~الصدر، والنخير: من المنخرين. # PageV01P041 # وفلان لا يغير ولا يمير يقال للميرة: الغيرة أيضا. وفلان لا في العير ولا ~~في النفير، أي لا في السواد ولا في المقاتلة، وله حديث. ويقال لا ms04 أفعله ما ~~اختلف السمر والقمر. وجاء فلان في نافرته وزافرته، أي جماعته. وجاء بالغور ~~والمور، الغور: الماء، والمور: التراب. # وما لبيت فلان أهرة ولا ظهرة، الأهرة: جيد المتاع، والظهرة: ما استظهر به ~~مما دون ذلك. ومن الباب قول الكميت: # (قييح بمثلى نعت الفتاة ... إما ابتهارا وإما ابتيارا) # الابتهار: أن يقول بخبرة، والابتيار: أن يقول مالا يعلم. ويقال: ذهب حبره ~~وسبره، الحبر والسبر: الجمال والبهاء. وإنه لحقير نقير، وحقر نقر، وحقر ~~نقر. وهو كثير بثير وبذير، وهو إتباع، وبجير أيضا. # PageV01P042 # وفي الأسجاع وليس من الباب: ما عنده خير ولا مير. # ويقولون: هو خاسر دامر دابر، وخسر دمر دبر، وماذا رأيت من خسارته ودمارته ~~ودبارته. ويقولون: شر شمر. # وهو سر بر، وسار بار. وأحمر أقشر، أي شديد الحمرة. وماله دار ولا عقار، ~~العقار: النخل والضباع. وماله ثمر ولا كثر، الكثر: الجمار، وفي الحديث: " ~~لا قطع في ثمر ولا كثر " وما يعرف هرا من بر، أي ما يحسن يورد ولا يصدر، ~~ويقولون عند # PageV01P043 # الإيراد: هر، وعند الإصدار: بر، ويقال: الهر: دعاء الغنم، والبر: سوقها. ~~ومن أسجاعهم: خبرته بعجزى ويجري، العجز: أن تتعقد العروق والعصب حتى تراها ~~ناتية من الجسد، والبجر: نحوها. ويقولون: هو أشعر أظفرأي طويل الشعر ~~والأظفار ويقولون: حرة تحت قرة، للذي يخفي أمرا ويظهر غيره، الحرة: العطش، ~~والقرة: الرعدة. ويقولون: هو بطر أشر. ويقولون للمرأة: أيسرت وأذكرت، أي ~~سهلت ولادتك وجئت بولد ذكر. ويقولون: نهرة وبهرة، هو من الانتهار، وبهرة: ~~غمة وغاظه: قال: # (إن اللئيم إذا سألت بهرته ... وترى الكريم يراح كالمختال) # ويقولون: هذا الشر والبر، وهذا الشر والعر، والعر: الجرب. ويقولون: بلغ ~~أطوريه وأقوريه، أي منتهاه. ويعبرون عن الأمور: بالشقور والعقور. ويقولون: ~~هو يشاره ويماره ويزاره. # PageV01P044 # وإن فلانا لذو حجر وزبر، للحليم العاقل. قال ابن أحمر: # (ولهت عليه كل معصفة ... هوجاء ليس للبها زبر) # ويقولون: مال دبر دثر. ويقولون: دم خضر مضر، وذلك إذا طل فذهب. وبعض ~~العرب يقول: هو لك خضرا مضرا، أي هنيئا مريئا. ويقولون: بقر وعقر، البقر: ms05 ~~ذهاب المال، والعقر: الزمانة. ونعوذ بالله من الحور بعد الكور، الحور: ~~النقصان، والكور: الجماعة من الإبل. ويقولون خاسر دابر، الدبر: الخائب. ~~أنشد الأصمعي لدختنوس بنت حاجب: # (ونركت يربوعا كفوزة دابر ... ولتقسمن بالله إن لم تفعل) # يريد بأن. ويقولون: إنه لسري مري، من السرو والمروءة. أبو عبيدة: هذا رطب ~~صقر مقر أي له صقر وهو عسله. # PageV01P045 # ومن كلامهم: لا أفعله ما اختلفت الدرة والجرة، اختلافهما: أن الدرة تسفل ~~والجرة تعلو. وروى أبو عبيدة: مكان عمير بجير من العمارة، وهو إتباع. قال ~~الفراء: هو أشر أفر، وأشران أفران. وإنه لهذر مذر. وما حدثه إلا الصقر ~~البقر، أى الكذب. وفي الدعاء: ماله سهر وعبر. ### | باب الزاء # الأصمعي: فز نز، وهو الخفيف المتوقد. قال الراجز: # (في حاجة القوم خفافا نزا ... ) # ويقال: نزر سهمك فيذره بيمينه في شماله. ويقال: ما زيد إلا خبز أو لبز، ~~اللبز: شدة الأكل. وهو همزة لمزة: الهمزة الذي يهمز الناس بالألقاب، ~~واللمزة: العياب. قال: # PageV01P046 # (هل غير همز ولمز للصديق ولا ... تنكى عدوكم منكم أظافير) # وهو عزيز مزيز، أي فاضل، المز: الفضل. وروى أبو عبيد في هذا الباب عن ~~الأحمر: الخازباز، صوت الذباب، وأنشد لابن أحمر: # (تفقأ فوقه القلع السوارى ... وجن الخاز باز به جنونا) ### | باب السين # أبو عبيد، عن أبي زيد: جاء بالمال من حسه وبسه، ومن حسه وعسه، ومن حسه ~~وبسه، قال غيره: وتفسيره: من حيث أحسه وانقطع عنه. ويقولون: لا يدالس ولا ~~يوالس، المدالسة: الخيانة، والموالسة: الخداع، وتكون المدالسة من الدلس وهي ~~الظلمة، أي يفعله في الظلام، والموالسة من الألس: وهي الخيانة. ومن ~~أمثالهم: الإيناس قبل الإبساس، وهو الدعاء والتسكين عند الحلب، قال ~~الحطيئة: # PageV01P047 # (وقد مريتكم لو أن درتكم ... يوما يجئ بهامسي وأبساسي) # وما سمعت له حسا ولا جرسا، أى حركة ولا صوتا. ويقال: كثرت هساسة ووساوسه. ~~وما يعرف القاموس من الناموس، الناموس: صاحب الوحي، والقاموس: وسط البحر. ~~لا حساس ولا مساس، مثل قطام ولا حساس ولا مساس للنفي. وماله هلاس ولا سلاس، ~~الهلاس: نحو البدنن والسلاس: ضعف ms06 العقل. ويقولون للأحمق: إنه لمالوس ممسوس. ~~ويقال لطالب الليل: إنه لجواس عواس. وإن فلانا لمرس ضرس إذا عالج الأمور ~~وزاوالها. ورجل أخرس أمرس. الأصمعي: رجل باخس ماكس، البخس: الظلم والمكس: ~~النقص # PageV01P048 # ويقال: حاسه وباسه، أي حركه وذهب به وجاء. وتعس وانتكس. التعس: السقوط ~~والانتكاس: أن يسقط، فكلما ارتفع سقط، ونكس المرض منه. وضربه فما قال حس ~~ولا بس ويقولون: ذاك من سوسه وتوسه أي خلقه. ويقولون: هو شكس نكس، شكس نكس، ~~أي عسر. ويقولون: تاعس واعس، من التعس، وقد يقال: ناعس واعس، نمن النعاس، ~~والواعس إتباع. وما ذاق علوسا ولا لؤوسا، وما علسوا ضيفهم بشيء. وقال ~~الأحمر: علوس وألوس. وهو عابس كابس، الكابس: الذي يضرب بلحيته على عظم ~~زوره. ولا أفعله سجيس عجيس يريدون الدهر. الأصمعي: لا آتيك سجيس عجيس، أي ~~الدهر، وسجيسه: آخره، ومنه قيل للماء الكدر: سجيس، لأنه آخر ما يبقى، ~~والعجيس تأكيد، وهو في معنى الآخر. # PageV01P049 # وروى أبو عمرو: سديس عجيس، وهو كما قيل: للدهر الأزلم الجذع قال الشاعر: # (هنالك لا أرجو حياة تسرني ... سجيس الليالي مبسلا بالجزائر) ### | باب الشين # يقولون في المزاوجة: ركية لا تنكش ولا تنتش أي لا تنزح. ويقولون: عطشان ~~نطشان، إتباع. وفلان ذو هشاش وأشاش ويقولون، وما سمعتها سماعا وكذا وجدتها: ~~وقعوا في القبش والربش، ويقال: هما الأكل والنكاح. وما يألو فلان خرشا ~~ومرشا وهو التناول، والخرش: دون دون الخدش. وهو أعمش أرمش. وأمشى فلان ~~وأفشى، إذا كثرت ماشيته ونعمه، فأمشى: من المشاء وهو النتاج، وأفشى: من ~~الفاشية وهي الغادية الرائحة. # PageV01P050 # وفي الحديث: " ضموا فواشيكم ". ومن المزاوجة فيمن ينفع مرة ويضر مرة: هو ~~جيش مرة وعيش مرة. ### | باب الصاد # قال اللحياني: يقال: لا محيص عنه ولا مفيض ولا نويص، من فاض: إذا هرب. ~~وله من فرقه أصيص وبصيص، أي ذعر وانقباض. وتركته في حيص بيص، وحيص بيص، أي ~~ضيق وشدة. وهو عرص هبص أي نشيط. وقد شاصه وماصه، أي غسله. وما به نويص ولا ~~لوايص، أى حراك. # PageV01P051 # وما بعينه حوص ولا خوص، الحوص: ms07 ضعف العين، والخوص: انكسارها. وما له من ~~الشعر قصة ولا نصة. ### | باب الضاد # لحو غريض أنيض. وبلد عريض أريض، إذا كان حسن النبات. ويقول قائلهم: ما ~~آرض الصمان. وما به حبض ولا نبض، أي حراك. وما عنده قرض ولا فرض، القرض: ما ~~يقتضى، والفرض: ما تفرضه على نفسك لغاشية أو قرابة. وهو غض بض، أي ند، وأصل ~~البض: الرشح. قال الراجز. # (على جلدها بضت ... مدارجه دما) # ومن المزاوج: هو يهض ويرض. وما عنده غيض ولا فيض، أي: كثير ولا قليل، ~~ويقال: الإعطاء والمنع. # PageV01P052 ### | باب الطاء # هو شيطان ليطان. وما له عافطة ولا نافطة، أى ضائبة ولا ماعزة، والعفط ~~والنفط: صوتهما، ويقال: عفط بمعزائه، إذا صاح بها، قال: # (يا رب خال لك قعقاع عفط ... ) # وأصابته خطبة ونبطة، وهي الزكمة، قال الشاعر: # (يا حبذا ريقك من أرياق ... يشفي من الخبطة والسلاق) # ويقال: عمل محطوط موبوط، وقد حط ووبط، وكل شيء حططته فقد وبطنه. قال ~~الكميت: # (فأيا ما يكن بك وهو منا ... بأيد ما وبطن ولا يدينا) # ويقولون للصبي إذا درج: قبل حطائط بطائط. وسيف سقاط سراط، إذا سقط من ~~وراء الضريبة. ويقال: الهياط والمياط، وهو الجهد والعلاج. وقال ذو الرمة: # PageV01P053 # (إني إذا ما عجز الوطواط ... وكثر الهياط والمياط) # (لا يتشكى مني السقاط ... ) # وخبطه ولبطه، الخبط: باليد، واللبط: بالرجل. ### | باب الظاء # هو كظ بط، أي ملح، الكسائي: هو إتباع. وحظيت المرأة عند زوجها وبظيت. ~~وإنه لفظ بظ. ### | باب العين # يقال: جائع نائع، الكسائي: هو إتباع، ويقال: هو العطشان وجوعا ونوعا له. # ومما لم يجيء على روي الأول: جوعا له، وجودا وجوسا. وهو شائع ذائع. وما ~~أدري أين سقع وبقع، أى ذهب. وللجبان: إنه لهاع لاع، وهائع لائع. # PageV01P054 # ويقال للفقير: إنه لصلقع بلقع. ويقال: شفة كاثعة باثعة، إذا ظهر دمها. ~~وهو ضائع سائع، قال: إلا ساعة: سوء القيام على المال، وقال: # (عقيلة مال مسياع نؤوم) # وماله هبع ولا ربع، الهبع: ما ينتج في الصيف، والربع: ما ينتج في الربيع. ~~وفيه لكاعة ووكاعة، اللكاعة: في ms08 الخلق، والوكاعة: في الخلق. ورجل هلع جشع، ~~أي جزوع حريص. وهو مفقع مدقع: للعدم. قال الأصمعي: نعوذ بالله من الخضوع ~~والقنوع والكنوع، فالخضوع: النصاغر، والقنوع: المسألة، والكنوع: مثل ~~الخضوع. # وامرأة طلعة قبعة، وهي التي تطلع مرة وتختبئ أخرى، ويسمى القنذ: القباع، ~~لإدخاله رأسه إذا فزع، والقابع: المدخل رأسه في ثوبه والمتواري في بيته. ~~قال ابن مقبل. # (ولا أطرق الجارات بالليل مطرقا ... قبوع القرنبي أخطأته محاجرة) # PageV01P055 # وهو سنيع فنيع أي جميل فاضل، يقال: ما فلان بذى قنع، أى بذى فضل. وقال: # (وقد أجود ومالى بذي فنع ... وأكتم السر فيه ضربه العنق) # ومما يقارب الباب: صلمع الشيء وقلمعه، إذا قلعه من أصله. وأنشد لابن ~~أحمر: # (أصلعه بن قلمعة بن فقع ... لهنك لا أبالك تزدريني) # وجوع يرقوع يهقوع ديقوع وهو ولع، تلع وزع، أي سريع إلى الشر. # PageV01P056 # وقد طبع ورثع ودنع، وذلك من الحرص والنهم، يقال: رجل رثع وقال: # (وصاحب صاحبته خب رثع ... داويته لما تشكى ووجع) # (بجرة مثل الحصان المضطجع ... ) # وقال الحارث بن حلزة في الدنع: # (فله هنالك لا عليه إذا ... دنعت أنوف القوم للتعس) # وشرب حتى نقع وبضع وماء نقوع وبضوع، أى مر. وقال الشاعر: # (كيف العزاء ولم أجد مذ بنتم ... قلبا يقر ولا شرابا ينقع) # وقد هكع وشكع إذا ضجر. ورجل صمعة لمعة، أي خفيف نزق، وهو من الصمع وهو ~~ذكاء القلب، واللمعة من الألمعي. ماله زرع ولا ضرع. ويقال للخبيث: هو سملع ~~هملع وذلك نعت الذئب. # PageV01P057 ### | باب الغين # طعام سيغ ليغ يسوغ في الحلق. وأحمق بلغ ملغ أي يبلغ ما يريد. قال رؤبة: # (بلغ إذا استنطقتني صموت ... ) # والملغ: النذل، قال: # (والملغ يلغى بالكلام الأملغ ... ) ### | باب الفاء # يقال: ما عليها سيفة ولا ليفة، السيف: ما كان ملتزقا بأصول السعف، قال ~~الراجز: # (والسيف والليف على هدابها ... ) # هم بين حاذف وقاذف فالحاذف بالعصا، والقاذف بالحجر أف له وتف له، الأف: ~~وسخ الأذن، والتف: وسخ الأظفار وما هو لك بأسيف ولا عسيف، الأسيف: العبد، ~~والعسيف: الأجير وما يعرف الخذروف من القذروف، الخذروف: لعبة ms09 للصبيان، ~~والقذروف: العيب. # PageV01P058 # ومن الإتباع: خفيف ذفيف، الذفيف السريع. وهو ثقف لقف، ذكي. وماذا به من ~~الخفف والضفف، الحفف: الشعث، والضفف: سوء الحال في البدن. # وفلان يحفنا ويرفنا، قال ابن الأعرابي: يحفنا: يجمعنا، ويرفنا: يطعمنا، ~~وفي مثل: من حفنا أو رفنا فليقتصد. وهو صاف عاف، وخذ ماصفا وعفا. وهو ضعيف ~~نعيف، إتباع. # ويقال: هو أغنى عن ذاك من التفة عن الرفة، والتفة: عناق الأرض والرفة: ~~التبن بلغة طئ قال: # (غنينا عن وصالكم حديثا ... كما غني التفات عن الرفات) ### | باب القاف # هو مائق دائق إتباع، وقد ماق وداق، يموق ويدوق. وهو حاذق باذق. وطلق ذلق، ~~من ذلقت الشيء: حددته. # PageV01P059 # وهو رفيق وفيق. ويقال: رجل لق بق، ولقلاق بقباق، كثير الكلام. # ويقولون - وليس من الباب -: أنا تئق وأنت مئق فكيف نتفق، التئق: الممتلئ ~~غيظا، والمئق: السريع البكاء، وهو التاق والماق. ومن ذلك، وليس بإتباع: رجل ~~أشق أمتى خبق، للطويل. وما هو بعنيق ولا رقيق. ونعوذ بالله من العنوق بعد ~~النوق للذي يعطي القليل بعد الكثير وأخفق وأورق، إذا لم يصب شيئا. ويقولون: ~~أحمق أخرق زبعبق، فالأخرق: الذي لا يعتمل بيديه، والزبعبق: الحديد الغلق، ~~أنشد نصير: # (فلا تصل بهدان أحمق ... شنظيرة ذي خلق زبعبق) # ورجل عوق لوق إذا كان ذا احتباس في أمره. وهو ضيق ليق عيق. # PageV01P060 # وجاء بعلق فلق، وبعاق فاق عن نصير، وقال: # (إن شئت تجريها وقد أعلقت وأقلقت ... ) # وهي الداهية. وذرق الطائر ومزق وزرق وخذق، وليس من الباب. ويقال: هو نزق ~~برق، فالنزق: الخفيف الطياش، والبرق: الحيران، يقال: برق يبرق برقا، وقال ~~طرفه: # (فنفسك فانع ولا تنعنى ... وداو الكلوم ولا تبرق) ### | باب الكاف # يقال: سنام سامك تامك أى مرتفع. وما ذاق عبكة ولا لبكة أي خالصا ولا ~~مخلوطا. ويقال: لا بارك الله فيه ولا تارك ولا دارك. ومن المزاوج قولهم: ~~لقيته أول صوك وعوك، وأول عوك وبوك ويقال: أول صائك وبائك، أي أول شيء، ~~وأصل الصوك: الخلاط، والبوك: الزحم، يقال: صاك الخضاب بيدها يصوك، إذا عبق، ~~وأنشد أبو عمرو: # (وإتى ms10 لأهوى كاعبا ذات بهجة ... يصوك بكفيها الخضاب ويعبق) # PageV01P061 # ويقال: إن أصل العوك: الرجوع، يقال: في مثل: إذا أعياك جاراتك فعوكي إلى ~~ذي بيتك أى راجعي إليه، يقول: إذا منعك الناس فاقتصر على مافي بيتك. # ويقال: أحمق تاك فاك، وتائك أيضا. ### | باب اللام # امرأة سبحلة ربحلة وقالت امرأة في بنتها: سبحلة ربحله تنمي نبات النخلة، ~~وهي الضخمة. ويقال في الذم: نذل رذل. ويقال للحسن القيام على ماله: هو خائل ~~آئل. وإنه لخسل فسل للضعيف الدون. ومن المزاوج: مر الذئب يعسل وينسل. وهو ~~له حل وبل، أي مباح. ويقال: ما أبالي كللت أم هللت، أي أحملت أم فررت. # PageV01P062 # ويقولون: ماله أصل ولا فصل، الفصل: اللسان. وماله حائل ولا نائل، قال ~~بعضهم: معناه السدى واللحمة. وما عنده حائل ولا نائل، أي لا يعطي شيئا ولا ~~يمنعه. وما أدري ما يحاول أو يزاول. ويقولون: ذهبت البلبلة بالمليلة ~~البليلة: من قولك: أبل من مرضه، إذا صح. ويقولون: عدل غير جدل، الجدل: ~~الجور والميل. ويقال: ما جاء بهلة ولا بلة، الهلة: الفرح والسرور، والبلة: ~~النائل والمعروف. وما عنده نائل ولا طائل، أي ليس عنده خير. ومن الإتباع ~~قولهم: ضئيل بئيل، وقد ضؤل وبؤل، وذلك إذا نحل جسمه ودق. # ويقال: ضال تال. وذهب في الضلال والتلال، التلال إتباع. ويقال: ماله ثل ~~وغل، ثل: أي أهلك، وغل: أصابه العطش. ويقال: ماله أل وغل، أل: طعن بالألة ~~وهي الحربة، وغل: من العطش. ويقولون: ذهب في الضلال والألال، قال الشاعر: # PageV01P063 # (أصبحت تنهض في ضلالك سادرا ... إن الضلال ابن الألال فأقصر) # ويقال: ماله عال ومال، عال: جار. ويقال: إنه لسغل وغل، السغل: السيء ~~الغذاء، والوغل: المحتقر القليل. وناقة حائل مائل، للتي لا لقح بها، مالت ~~وعدلت عن الفحل. قال أبو عمرو: مهلا بهلا، تأكيد. وقال أبو جهيمة الذهلي: # (وقلت له مهلا وبهلا فلم ينب ... لقولي واضحى الغس محتملا ضغنا) # أبو عمرو: ورجل مصلصل مجلجل، إذا كان خالص النسب حسيبا، والجلجلة: اختيار ~~الشيء وانتخابه. \ ويقال: ما رزأته قبالا ولا زبالا، القبال: ما ms11 كان قدام ~~عقد الشراك، والزبال: الكنبة التي تحزم بها النعل قبل أن تحذى، ويقال ~~الزبال: ما تحمله النملة بفيها. ويقال: رجل وكلة تكلة يأكل خلله، وكلة: ~~ضعيف يتكل # PageV01P064 # على غيره، والخلل: ما يخرجه الخلال من بين أسنانه. ويقولون في الشتم: ~~ماله ثكل ورجل ### | باب الميم # يقال: نادم سادم، وندمان سدمان، من قوم ندامى. ويقال للمحتقر: إنه لمضيم ~~هضيم. وفي الجمال: إنه لقسيم وسيم. ويقال: علجم خلجم، للطويل الضخم. ويقال: ~~اللهم أعذه من السامة والهامة، السامة: ذات السم، والهامة: واحدة الهوام، ~~ويقال: السامة واللازمة. ويقال: جاء فلان بالطم والرم، فالطم: السداد، طممت ~~البئر: سددتها، ويقال: بل الطم: البحر، ويقال: الطم: ما جاء به الماء، ~~والرم: ما تحات من ورق الشجر. ويقال: رمى فما أصمى ولا أنمى، إذا لم يقتل ~~ولم يصب، ويقال: رمى فأصمى، إذا أصاب المقتل، وأنمى: إذا أخطأ المقتل. ~~ويقولون: نسأل الله السلامة والغنامة ويقال: ما من ذاك حم ولا رم، أي لابد ~~منه. # PageV01P065 # ويقولون: خيم بالمكان وريم تزويج للكلام ويقولون: أصلح الله بك السامة ~~والعامة، السامة: الخاصة وإني لأبغض اللومة النومة. وماله أم وعام، آم: لا ~~يكون له امرأة، وعام: أن يفقد اللبن وهي الأيمة والعيمة ورجل أيمان عيمان. ~~ويقال: رغما دغما. ويقال: إنه لمثم ملم، إذا كان يعطي عطاء واسعا ويصل. ~~وإنه ليثم ويرم، إذا كان يصلح، وفي الحديث: " كنا أهل ثمه ورمه " ويقال: ما ~~سمعت منه زامة ولا نامة ولا زجمة ولا كتمة. وإنه لمطرهم مصلخم مطلخم وهو ~~المتكبر الشامخ، قال ابن أحمر: # (أرجي شبابا مطرهما وصحة ... وكيف رجاء المرء ما ليس لاقيا) # وقال رؤبة: # PageV01P066 # (وجامع القطرين مطرهم ... ) # قال ابن السكيت: ماله هم ولا سدم، غير ذلك. ### | باب النون # يقال: هو حسن بسن قسن. ويقال: هو جارن مارن، إذا قدم وأملاس. ويقال: مهين ~~وهين، أي ضعيف من الوهن. ويقال: هو زمن ضمن، الضمانة: الزمانة. ويقال: إنه ~~لحزن شزن، للوعر الصعب. ويقال: ماله سعنة ولا معنة، أي قليل ولا كثير، ~~ويقال: السعنة: الودك، والمعنة: الخبز. ويقال: مجنون ms12 محنون، الحن: دون الجن ~~يأخذ براوع عند النوم وتقريغ، وأنت تعرفه على ذلك ثم يوشك أن يتغير. ~~ويقولون: شيطان ليطان. وعطشان نطشان، وقد ذكرناهما. ورجل أمنة أذنة، يأمن ~~كل أحد ويصدق بكل ما يسمع ورجل هين لين، وهين لين. # PageV01P067 # قال: ماله حانة ولا آنة، أي ناقة ولا شاة. ### | باب الهاء # أبو زيد: هو تافه نافه، أي حقير، كذا قاله في الأتباع، وقد يمكن أن يقال: ~~اشتقاقه من تفهت نفسه، أي أعيت وكلت. ويقال: ماله علي قاه ولا له عندي جاه. ### | باب الواو والياء والألف والهمزة # يقال: من ذاك حلو عرو. ويقال: إنه لشقي لقي، أي يلقى شرا. ويقال: أفعل ما ~~ساءه وناءه، أي أثقله. ويقال للثوب إذا كفه وشده: هو يحنوه ويرنوه. ويقال: ~~لا يعرف القطاة من اللطاة، والقطاة: موضع الردف، اللطاة الجبهة، قال: # (وأبوك لم يك عارفا لوطاته ... ما فرق بين قطاته ولطاته) # وماله ثاغية ولا راغية، الثغاء للشاء، والرغاء للإبل. ويقال: فرس عدوان ~~خظوان، أي خاظي اللحم شديد العدو. # PageV01P068 # ويقولون: رضيت من الوفاء باللفاء، اللفاء: دون الحق ويقولون: والله ما ~~أبقيت ولا أرعيت، وهي البقيا والرعيا، والبقوى والرعوى، يقالان معا. وإنه ~~لجري بذي، إذا كان شديد الإقدام فحاش اللسان. ويقولون: حياه الله وبياه، ~~حياه: ملكه، وبياه: أضحكه وهو ذو حصاة وأصاة، الحصاة: العقل والرزانة، ~~والأصاة: ما سمعت لها باشتقاق. ويقال: إنه لغري شهي، إذا كان جميلا تهواه ~~العين. ويقال: هو عيي شيء وما أعياه وأشياه، وكان من عي وشي، فالعي معروف، ~~والشي إتباع. ويقولون: لا دريت ولا تليت، اتباع، ويقال أيضا: ائتليت، أي ~~استطعت، ويقال: ما يألوه، أي يطيقه. ويقولون: هناني الطعام ومراني، وإذا لم ~~يقولوا: هناني، قالوا: أمراني. ويقال: أنا من هذا الأمر البراء والخلاء، ~~وأنا منه بري خلي، أي متخل منه. # PageV01P069 # قال الأحمر: أسوان أتوان، أي حريص، ويقال حزين. # يقال: عليه من المال ما لا يسهى ولا ينهى، أي لا تبلغ غايته ويقال: لو ~~كان في الهئ والجئ ما نفعه، الهئ: الطعام، والجئ: الشراب. PageV01P070 ms13