######OpenITI# #META#Header#End# ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0104.png) # 2 ظ/ قال [أبو جعفر] (1) أحمد [بن أبي خالد] (2):(اعلر] (3) أن معرفة ~~جميع(4) الأدوية المفردة ومنافعها باب عظيم الخطر جليل القدر(5) في صناعة ~~الطب. ولم أر لأحد من الأوائل (6) المتقدمين ولا لمن تشبه بهم وقفا آثارهم من ~~المعتقبين(7) في ذلك قابا جامعا مر ضيا ولا كلاما شافيا بحسب ما يجب أن يؤلف ~~في هذا الباب الكريم المنفعة العظيم الفائدة (8) في معالة (2) الأسقام والأدواء، إلا PageV01P104 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0105.png) ~~(يل يسئى ديانق ر يلوس، وبه لنوس (19)، فإن هذن الرجلتن لا نهية وراءلهما ~~ولا عية (1) بعدهما فيما عانياه(12) من هذا الفن. # غير أنا وجدنا ما عايا(13) تأليفه قد لحقه التقصير(14) عن بلوغ نهاية(15) ~~المدح من(18) نلاتة آوجه: # أحدها (17) أن ديا سقوريدوس (18) ذكر أكثر(19) منافع الأدوية ومضارها ~~ومنابها(2) والمختار منها، ولم يذك طبئعها ولا كميت [ها وقوة] ((2) كل واجد منها ~~في أي درجة هو من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة (22). فأما جالينوس فإنه ~~(10) في (ج) و(ت) «إلا الرجل الذي يسمى دياسقوريدوس وجالينوس». ~~(11) في (ج) و(ت) «حجابة». ~~(12) في (أ) و(ت) «عانوه»، وفي (ج) «عنوه». ~~(13) في (أ) و(ت) «عانوا» وفي (ج) «عنوا»؛ وأصبحت العبارة في (ش) «ما عانوه تأليفه». ~~(14) في (ج) «التغيير». ~~(15) في (ت) «بلاغ الغاية». ~~(16) في (ج) و(ت) «في». ~~(17) في (ج) «أحدهما»؛ وفي (ت) «الأول». ~~(18) كذا رسم الاسم في لج) وفي (ت)، وسيتواصل رسمه في (ج) وفي الموجود من (ت) # بهذا الرسم، أما (أ) فقد اضطرب فيها بين الرسم المثبت هنا ورسم آخر هو «ديسقوريدس»؛ # والاضطراب نفسه موجود في (ل) . والرسم المثبت في (ج) و(ت) هو الذي اتبعه اصطفن # السرقسطي في ترجمته لأن الوارد فيها هو «1a5eridlea»، ثم إن المثبت في (ج) و(ت) # وترجمة السرقسطي هو المغلب في المصادر العربية. على أن الرسم الحديث للاسم هو # «ديوسقريديس»، وهو الرسم الذي سنتبعه في التعاليق. ~~(19) في (ت) «ذكر أن». ~~(20) في (ج) و(ت) «ومناسيها» وقراءة (ا) أدق لأن الغالب على ديوسقريديس في «المقالات # المس» ذكر المواضع التي تبت فيا الأدوية النباتية، وهي الأكثر عددا في كابه. ~~(21) إضافة من ms001 (ج) و(ت). ~~(33) في (ج) دات) لمن حرارة أدمردة أو رطوبة أو يوسة PageV01P105 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0106.png) ~~ذكر قوى أكثرها ولم يبالغ في ذكر منافعها ومضارها وخواصها المخصوصة بها ~~ومع هذا الذي قدمنا فإن كل واحد منهما فاضل في معناه ممدوح في فعله، لأن ~~من (22) أتى بأيسر شيء من الصواب مما ينتفع به كمن أتى به على التمام # والوجه الثاني أن كثيرا من الأدوية التي ألقياها في كتبهما مجهول غير ~~معروف في اللسان العربي، وكثير(24) منها معدوم غير موجود # والوجه الثالث أنهما تركا ذكر كثير من (25) الأدوية [المفردة](26) التي لا ~~غناء لأحد من الأطباء عن علمها(27) ومعرفتها لعموم (28) منفعتها وكثرة الحاجة ~~[إليها، أعني] (29) إلى استعمالها، وإنما (30) يوجد القول عليها مفرقا في كتب ~~شتى (31) وأما كن مختلفة (32). # فلما كان الأمر في هذا الفن من العلم (33) على ما بينا حملني (34) على العناية ~~بتآليف تاب أذكر فيه الأدوية المفردة(52) التي عليها اعتماد الأطباء في معابة PageV01P106 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0107.png) ~~الأدواوم رفيا(5) في طاء الل (15) والمزص على مزفاته وإلقرب إيه بالمناصحة ~~لبا ألا وول الام الفي والليفة الرضي (3) القائم بآمر الله ا3 وا أر ~~المن (10)، اذ ذا عرحي فه المنفع أه) لفاصة والعامة() ولتنيه على ~~الذيت لمم والرافت لهر عهم، ومع ذلك فليكن () عدة لي) ~~ليلوة (1) الي كان أفلاطون يسميا أم النسيان، فتدرك بفضل الله فيما ~~تكلفقته من جع () المتفرق(47) في كتب الأوائل في(49) علم الأدوية وما( ~~تحمته من تقل تصفح (30) الفكر حتى كم هذا الكتاب - الغبطة(51) في العاجل ~~والآجل . والله أسأل التوفيق والتسديد والعون على بلوغ ما أريد. PageV01P107 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0108.png) # وقد قسمت هذا الكتاب على أربع مقالات لأن الأوائل اكتفوا بأن(52) ~~وضعوا أربع درجات في قوى (53) الأدوية، وقد أوضحت(54) السبب في ذلك في ~~المقالة الرابعة، وذكت (55) في كل مقالة الأدوية التي قواها من حر أو برد(56) في ~~تلك الدرجة لما في ذلك من حفظ معاني الكتاب وتقريب مأخذه(5) وسهولة (58) ~~استخراج ما قصد منه. و[قد] (59) قصدت فيما عانيت(60) جمعه وتأليفه مقصد ~~الإيجاز والاختصار وترك (61) الهذر والإنثثار، ليكون الكتاب وسطا فيما ms002 بين تطويل ~~من طول وتقصير من قصر. وبالله جل اسمه التوفيق (82) # وهذا حين ابتدئ(3) بعون الله: ~~(52) في (أ) «لما». ~~(53) في (ج) و(ت) «قوة». ~~(54) في (ج) و(ت) «أوضحنا». ~~(55) في (أ) «فذكرنا»؛ وفي (ج) و(ت) «وذكرنا». ~~(56) في (ت) «حار أو بارد». ~~(57) في (ج) «ذلك من جهة معاني وتقريب مأخذه»؛ وفي (ت) «ذلك من جبهة معانيه تقريا # ما أخذ به». ~~58) قوله «في تلك الدرجة لما في ذلك من حفظ معاني الكتاب وتقريب مأخذه وسهولة» كله # ساقط من (ش) دون انتباه ناشرها إلى اضطراب المعنى. ~~(29) إضافة من (ج) و(ت). ~~(60) في (ج) و(ت) «عاينت»، وفي (أ) مهملة من النقط فقرئت في (ش) «عاينت» أيضا. ~~(61) في (ت) «تركت». ~~(62) في (ج) و(ت) «وبالله الاستعانة». ~~(63) في (أ) «نبتدي»؛ وفي (ج) «وهذا أول ابتدائي»؛ وفي (ت) «حين ابتدي». ~~(64) أضافت (ا) «عز وجل». PageV01P108 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0109.png) # ازورد عنثان. أهمر وأيض، وهو الروشة (2) بالأعجمية(2)، وهو الرودة (2) ~~ينزرومية وهو بارد في الدرجة الأولى، يابس في آخر (4) [الدرجة](3) الثنية، لطيفي ~~قبض. جيد لمعدة والكبد، مفتح للسدد الكائنة في الكبد من الحرارة. وشمه ~~نفع لأصحاب المرة الصفراء، مسكن للصداع المتولد منها ومن حرارة الدم، نافع ~~البخار (3) الخحر الحريف العارض منها(7). وهو للحلق جيد (8) إذا طبخ مع العسل9 ~~1 - ق: صيAoa) 34) : اس : صerosis) 3)؛ طبائع، ف1. و«الورد» يوافق ««رودا» ~~IAoda) 3ind) عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 90/1، ف1 - 99؛ ط : ص93، ~~ف1 - 106) وعند جالينوس (O9. O,4., l, 114). وهو أنواع، وأول الصنفين المذكورين ~~هنا - وهو الأحمر - هو .لaلل8osa 2a، وثانيهما - وهو الأبيض - هو.ل aال18sa a - ينظر ~~عيسى، ص157 (ف7) وص156 (ف23)؛ وتنظر تعاليقنا على تفسير ابن البيطار (- التفسير)، ~~ص140. ~~(1) كذا في (ق)، وفي (ت) «الروشته» وهي قراءة قريبة من قراءة (ق)، أما (أ) و(م) # ففيهما «الوردس»؛ وفي (ج) «الوردوس»، وفي (د) «الورد»، و«الروشة» تعريب لاسم # .«xosa) الورد اللاتيني وهو ~~(2) كذا في (قى)؛ وفي (أ) «بالبرري»، والمفردة ساقطة من (ج) و(ت) و(م) و(د)؛ # (236aوليست هي بررية كما ورد في (ا) لأن اسم الورد بالبربرية هو «تافرت» (2 # .rabur. rye1eire, p.223 ينظر ms003 - ~~.(hoda) «3) الرومية تعني اليونانية هنا أي اليونانية البيزنطية، والمصطلح يوناني أصله 68ف) ~~(4) لم ترد «آخر» في (ج) و(ت) وفي الترجمتين - (قا) و(اس) = أيضا إذ ترجمت فيهما # .«Siccein secundo grad0 العبارة ب ~~(5) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(6) في (أ) «البخار» وفي (ت) «لبخاره». ~~(7) في (أ) «منهما». ~~(8) في (أ) «وهو جيد للحلق». ~~(9) ساقطة من (ج). PageV01P109 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0110.png) ~~وتغرغر به. وهو مهيج للعطاس (19) لمن كان حار الدماغ وحار المعدة بتبريده(11) ~~البخار داخل الدماغ. # وماء الورد المصعد قابض بارد ينفع (16) من حر المعدة والكبد والتباب المرة ~~الصفراء. وإذا أدمن صبه (13) على الشعر أسرع إليه](4) الشيب. فإذا اتخذ ~~الجلاب بمأء الورد والسكر الطبرد كان نافعا لأصحاب الحمى(15) الحادة (26) ~~والعطش والتهاب المعدة. وإذا اتخذد شراب الورد بماء الورد المنقوع في الماء ~~الحارر كان نافعا من وجع المعدة الكائن من الحرارة والحمى الحادة وأوجاع الأمعاء ~~وإسهال الطبيعة، وكذلك فعل الورد المربى. [و]إذا (17) طبخ الورد اليابس بشراب ~~كان صالحا لوجع الرأس والعين والأذن واللثة إذا تمضمض به، وللمقعدة إذا لطخ ~~عليها بريشة، وللرحم (18) والمعاء(38) المستقيم. وإن طيخ وتضمد به نفع من الأورام ~~الحارة(20) العارضة في المراق ومن بلة(2) ألمعدة والحمرة(42). PageV01P110 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0111.png) # (3 ظ وأتا الفزر( لذي في وسط الورد(2) إه إذا ذر() وهو ياسب ~~علي اله الني فصب الما لففول كن صابا لها وأما أقاع الوزد فنا إذا شربت ~~قطفت الإنمال ونفت (36) الدم وأما دهن الورد فإنه يبن الطبيعة إذا شرب ~~ويطفئ حارة المدة والتبا. وإذا نج مع خل(2) وسكب على الرأس ~~سكن (28) الفداع العارض من وهج الشمس والسموم(22) أو من خرارة الحمى ~~ويفع من وجع الرأس الذي من صرع(3) أو ضربة. وإذا قطر في الأذن8) نفع ~~من الورم الحار ومن (3) الوجع الكائن من الريح الحارة. وإذا شرب دهن الورد نفع ~~من القروح الكائة في الأممعاء، وكتلك يفعل (2) إذا احتقن به. وإذا مرخ به البدن PageV01P111 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0112.png) ~~من خارج نفع من العرق المفرط . وإذا طلي به نفع من الجراحات (84) العميقة (33) ~~وأنبت اللحم فيها. وهو بالجملة نافع ms004 من القروح والحر في ظاهر الجسد وفي داخله (36). ~~وإذا عدم دهن الورد جعل بدلا منه دهن الحبة الخضراء، وذلك أن له تبريدا ~~وقبضا(37) كالذي لدهن الورد. # وزعم دياسقوريد وس (38) أنه قد (23) يتحخذ من زهرة(40) الكرم دهن يقوم ~~مقام دهن الورد، وهو أن تؤخذ (41) الزهرة فتدبل ثم تجعل (82) في زيت أنفاق ~~يومين ثم تعصر وترفع وتستعمل. وأجود ما يكون إذا سطعت منه رائحة زهرة ~~الكرم. وذكر أيضا صنعة دهن آخر (43) يتخد من قشر الجفرى(84)، [زعم فيه أنه ~~يقوم مقام دهن الورد (85). وصنعته أنه يؤخذ من قشر الجفرى](86) جزه فيدق دقا PageV01P112 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0113.png) ~~ناءما ويلقى عليه امن) (40) زيت الأنفاق مثل وزنه، ويقع [فيه](5) ثلاثة أيام ~~وثلاث لال (4)، ويعصر وفع ويستعمل [عند الحاجة إلى دهن الورد](83. ~~(47) الإضافة من (ج) و(ت) و(ق) و(م) و(د). ~~(48) في (أ) «للاثة أيام بلياليها»، وفي (ج) «ثلاثآة ليال»، وعوضت العبارة كلها في (ت) بعبارة # «ويصنع فيه ثلاثة ليال». ~~(49) الإضافة من لج) و(ت) و(ق) و(م) و(د)، ومكانها في (أ) «فإنه يقوم مقام دهن # الورد إن شاء الله». PageV01P113 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0114.png) # شجرة البنفسج ذات قضبان تشبه العليق، تفترش مع ( الأرض، ورقها() ~~يشبه ورق الخيار، أخضر متمطط، ونواره سماوي (8)، يجمع في نيسان. # وهو بارد في آخر الدرجة الأولى، رطب في أول [الدرجة](4) الثانية. ~~وخاصته اسمال المرة الصفراء التي في المعدة والأمعاء. وينفع من الالتهاب الكائن ~~فيها، ومن الصداع والخناق العارض للصبيان إذا أخذ بالماء الحار. [وإن أراد مريد ~~أخذه(5) فوزن الشربة منه ما بين ثلاثة دراهم إلى سبعة دراهم]6)، وينفع من ~~ذات الجنب وخشونة الصدر. وشمه نافع من الصداع العارض من المرة الصفراء ~~والدم الحريف. وإذا سحق (7) ورق البنفسج مع دقيق الشعير وصنع مرهما ووضع ~~على الورم الحار أو على فم المعدة التي لدغها حر الصفراء نفع [من](9) ذلك. وإذا PageV01P114 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0115.png) ~~طبخ مع الاوج وعب [ماوما (5) علي الرأس ينفع من الصداع المتولده من الحر ~~ويفع من كل حر ويس يعرض في الرأس من أعضاء البدن. # وأما (ه وا الشراب المتخذ من البنفسج المنقوع في الماء ms005 الحار(38) إذا عقد ~~مع سر فه نافع للسعال الكأن لا من الحر وللصدر والرية والشوصة (42) وذات ~~الجب، ويين الطبيعة. وكذلك فعل نوار البنفسج (8) المربب (14) بالسك. # وأما دهن البنفسج فإنه بارد رطب، ينفع من الحر والحرقة التي تكون في ~~الجبد وينفع من القدع والح الكأن في الرأس، ويوم(13)، وخاصة(14) إذا ~~استعط (2) به. ~~(2) إضافة من (ق)، ومن (ج) وفيا «ماؤها»، ومن (ت) و(م) و(د) وفيها «ماؤه». ~~(10) في (أ) «المتغذ منه إذا نقع في الملاء الحار». ~~(1) في (ا) «الحادث». ~~(12) كذا في (ج) و(ت) و(ق) و(م) و(د)، وفي () «من الحر وينفع الصدر والرئة ومن # الشوصة». ~~(13) في (أ) «نواره». ~~(14) في (أ) و(ج) «المربى». ~~(15) في (أ) «ودهن البنفسج ينوم». ~~(16) في (ج) و(ت) : «وبخاصة». ~~(2) في (تا) دا عتععل»ه ولم ترد نيا «ب1 وفي (2) و(3) «سعط4:. PageV01P115 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0116.png) ~~الأفسنتين الرومي حار في الدرجة الأولى() يابس في الدرجة الثانية(2). وهو ~~مقو للمعدة دابغ لها محدر(3) لما فيها من الخلط الصفراوي مخرج له بالإسمال. ~~ولجالينوس في الأفسنتين قول قاله () في رسالته إلى أغلوقن، [وهو](5): إن ~~في الأفسنتين قوتين، إحداهما(5) قابضة والأخرى مسلة، ولذلك صار متى( ~~3 - قا: صAbsimunium) 344) ؛ اس: ص1e absiuuio) 3)، طبائع، ف26، تداخل، ~~ف10. والمصطلح يوناني أصله Apoindhion)pt0ob) - ينظر: ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمى، 95/2 - 96 (ف461). وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: ~~O) 30/2، ف3- 23، ط: ص ص249 - 250، ف3 - 23) وعند جالينوس ~~844 وdو) «أوبسنتين» Apsimhion) uv0to0) . والأفسنتين الرومي الذي ذكره ~~المؤلف هو .Ar2emesia absimdium I - ينظر: عيسى، ص22 (ف1) ؛ التفسير، ~~ص218. ~~(1) في (ج) و(ت) «الثالثة» وهو خطا. ~~(2) عبارة «يابس في الدرجة الثانية» ساقطة من (ج) و(ت). ~~(3) في (ت) «محل». ~~(4) في (أ) «قول قال فيه»، وفي (م) و(د) «ولجالينوس في ذلك قولا قاله» دون ذكر «إلى ~~أغلوقن». ~~(5) إضافة من (ج) و(ت) و(م) و(د)، وتضيف (م) و(د): «أن قال» والتاب الذي ذكره ~~ابن الجزار هنا لجالينوس قد ذكره ابن جلجل في الطبقات (ص13 و42) وسماه «رسالة إلى ~~أغلوقن»، وذكره ابن التديم في الفهرست (ص289) والقفطي في تاريخ الحكماء (ص129) ~~وابن أبي أصيبعة ms006 في العيون (1/1) وقد سموه جميعا «كتاب إلى أغلوقن في التأتي لشفاء ~~الأمراض»، وقد أضاف ابن أبي أصيبعة أن جالينوس قد «بين فيه الأمراض التي تعرف ~~قبل مداواتها». والكتاب في مقالتين، وقد نقله من اليونانية حنين بن إسحاق، وقام بشرحه ~~وتلخيصه، وهذا التلخيص منشور بعنوان «جوامع الاسكندرانيبن لكتاب جالينوس إلى غلوقن ~~في القأني لشفاء الأمراض» (تحقبق محمد سليم سالم، المئة المصرية العامة للكاب، القاهرة، PageV01P116 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0117.png) ~~انتقعل والرض ل يفج زاد المادة بقبفه(84) اقباضا وعسر تحل فيجدث من ~~ذلك شبيه بالقتال. وذلك أن القوة المسبلة التي فيه (2) تحرك المادة وتزيجها لخروج ~~بالإسبال، والقوة القابضة تزيد المادة(0) امتناعا [واستعصاء](14) . وفي ذلك على ~~العيعة ال8) مؤنة وأذى لما يأم (18) من التعب منهما جميعا. ومتى استعمل بعد (34) ~~1982). وأغلوقن O1au5n) 1Inunv) الذي ألف له الكتماب هو أحد الفلاسفة ~~اليونانين، كان معاصرا لجالينوس (أي من القرن الثاني الميلادي)، وقد ألف له جالينوس ~~هذا الكتاب بطلب منه. والملاحظ أن ابن البيطار قد نقل في كتابه «الجامع» (43/1) قول ~~جالينوس هذا عن ابن الجزار في كتاب الاعتماد. وقد أعقبه بفقرة للطبيب الأندلسي أبي بكر ~~حامد بن سمجون (ت. a392/1001 م) جاء فيها: «لم يقل جالينوس شيئا مما حكاه أحمد ~~ابن أبي خالد في هذا الموضع عنه ولا في رسالته إلى أغلوقن ولا شيئا منه البتة، لكن هذا ~~القول نفسه قد وقع في كتاب جوامع هذه الرسالة من قول من جمعها لا من جالينوس ~~فاشتبه الأمر فيه عليه ولم ينتبه له»، لكن الجوامع التي وضعها حنين لا تشتمل على الفقرة ~~المطولة التي أوردها ابن الجزار، بل نجد فيها: «وقد ينتفع هؤلاء [أصحاب الغب التي ليست ~~بخالصة] بشرب الأفسنتين الرومي إذا شربوه من بعد اليوم السابع. أما الأفسنتين فلأنه ~~يستفرغ المادة الفاعلة للحمى، ويقوي المعدة، لأنها على الأمر الأكثر تكون في هذه الحمى ~~ضعيفة، وهي السبب في تولد البلغم، كمثل ما يتولد فيها البلغم في الحمى المواظبة؛ وأما بعد ~~اليوم السابع فكيما لا يكون شربه قبل أن تتبين علامات النضج، ms007 فيحدث عنه ما وصفنا ~~قبل من المكاره» ص190. ~~(6) في (ا) «أحدهما» ~~(7) في (أ) و(ت) «إذا»؛ وفي (ج) «متى ما». ~~(8) في (ج) و(ت) «بقبضها»؛ وفي (م) و(د) «المنقبضة». ~~(9) في (ج) و(ت) «في». ~~(10) في (ج) و(ت) «في المادة». ~~(11) إضافة من [ج) و(ت)، وفي (م) و(د) «تزيد المادة انقباضا واستغصارا». ~~(12) في (ج) و(ت) «الطبيب». ~~(13) في ر) دلا فيا ولا مالماء وفي لج) «وإذا بها يالها»، وفي (ت) «وإذا بها يبالمام. ~~(14) في (ج) و(ت) «به» وهو تحريف. PageV01P117 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0118.png) ~~نضج العلة (18) وبعد أن لطفت المادة ورقت وصارت مطاوعة [مسارعة(16) إلى ~~الإسهال صارت (17) قوتا الأفسنتين كلتاهما (18) معينتين (18) في الإسمال: أعني ~~القوة المسهلة والقوة القابضة. أما المسهلة فبطبيعتها(20)، وأما القابضة فإنها تجمع القوة ~~الدافعة وتقويها بما تشده (21) من جوهر الأعضاء، فتعينها (22) بذلك (23) على دفع ~~المادة، ولأنها (24) تعصر المادة وتخرجها منه (25) لقبضها على جوهر العضو # ومن خاصة(26) الأفسلتين أيضا تقوية الكبد، وتفتيح (7) السدد، وفتق ~~السشبوة للطعام (28)، والنفع من اليرقان. وليس له نفع (28) في إزالة البلغم. وإذا تقدم ~~الإنسان بشربه قبل شرب النبيذ أدر البول ومنع من سرعة السكر (39) ونفع الخمار. PageV01P118 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0119.png) ~~وإذا ثرب مع الاسالوس (2) أومع السنبل نفع من أوجاع المعدة والأمعاء (62) ~~العارضة (3) من النفخ والرياح الغليظة. وإذا شرب بالخل (34) نفع من الخناق ~~العارض من أكل (35) الفطرر وإذا عجن بعسل وتحنك (38) به نفع من ورم العضل ~~الذي (87) على (38) جنبتى (33) اللسان. وإذا ديف(45) بعسل ولطخ [به] (45) على ~~الآثار البنفسجية الحادثة في العين ((8) نقاها وأزال غشاوة البصر(43). وإذا عن ~~(31) في (ج) «سساليوز»؛ وفي (ت) «البون». ~~(32) في (أ) «المعا». ~~(33) في (أ) «العارض». ~~(34) في (ج) و(ت) «مع الخل». ~~(35) عبارة «من أكل» ساقطة من (ج). ~~(36) الكلمة في (ا) غير معجمة؛ ورسمت في (ج) و(ت) «ويحك». وتحنتك: دلك الحنك. # والمألف يقل هنا - مع تصرف - جل منافع الأفسنتين عن ديوسقريديس، انظر المقالات # الخمس، ص ص249 - 250. ~~(37) في (أ) و(م) (ود) «التي». ~~(38) في () و(ج) «عن»؛ وفي (م) و(د) «تحوي». ~~(39) في (ت) «خنبة». ~~(40) في (ج) «أذيب»، وفي (ت) «أضيف»، وفي (م) و(د) «أديف». ~~(41) إضافة من (ج) ms008 و(ت) و(م) و(د). ~~42) في (أ) «الآثار الحادثة في العين البنفسجية»؛ و«الآثار البنفسجية الحادثة في العين» وكذلك # «الآثار البنفسجية التى تعرض تحت العين» و«اللون البنفسجي الذي يعرض تحت العين» # و«كمنة الدم العارضة تحت العين» - وقد ورد جميعها في هذا الكتاب - تقابل كلها # مصطلح 1upSpia) imutt]) الوارد في النص اليوناني من المقالات الخمس # (و:31/2، س 9)، وهو من مصطلحات أمراض العين، دال على ما يقع تحت العين مز # بقع تكون سوداء اللون خاصة، ويترجم بمصطلح «كمنة» أيضا - ينظر ابن مراد: العبارات # المصطلحية الإطناية، ص ص53 - 56. ~~(23) في (ج) و(ت) لمن» وفي (م) و(5) دأو أزال غشواتها» PageV01P119 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0120.png) ~~بالميبختح (44) وعمل منه ضماد على العين نفع من أوجاعها وسكن من ضربانها. ~~وإذا ديف(45) بعسل وقطر في الأذن التي/4 ظ/ تسيل منها رطوبة جففها ونقاها ~~ونفع من الطنين والدوي. وإذا دق وعصر ماوه وخلط بمرارة عنز وقطر [منه](88) ~~في الأذن نفع من الدوي والطنين وقوى السمع. وإذا كبت الآذان ((8) على بخار ~~طبيخه(48) نفع من أوجاعها(42). وإذا عجن الأفسنتين بموم ودهن ورد وحمل على ~~المعدة](50) قواها وسكن ألمها(61). وإذا عجن بالتين والنطرون ودقيق الشيلم وحمل ~~على الطحال وسائر البطن نفع المطحولين وأصحاب الاستسقاء. وإذا عجن بعسل ~~واحتملته المرأة (52) أدر الطمث. # وشراب (53) الأفسنتين نافع للبعدة والكبد، ويدر البول وينبه الشهوة. وهو ~~صالح من الأوجاع (34) التي تحدث (63) في الأعضاء الداخلة و[من](58) اليرقان. PageV01P120 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0121.png) # الأفنتين عهارة فعلها مثل فعله(2). وقد زعم دياسقوريدوس(8) وغره ~~ان عصارة الأفتنين ردية لبعدة مصدعة(39). وقد تغش بعكر الزيت، بأن يطبخ ~~ويخلط بها وذر دياسقوريدوس () أن الأفسنتين إذا نثر في صناديق الثياب ~~حفظ الثياب من السوس. وإذا سحق وديف (5) بزيت ومسح به البدن لم يقربه ~~البق (3) واذا ديف (8) بماء المداد(64) وكتب به منع الفأر من قرض الكتب (83) ~~والقرب منه. # وزعم بعض الأطباء أن بدل وزن درهم أفسنتين [إذا عدم زنة درهم شيحا ~~أرمنيا وقال غيره: بدل وزن درهم أفسنتينا](66) وزن (6) درهم ونصف من ~~الجدة وقال (84) بديغورس (89): بدل الأفسلتين وزنه أسارونا ونصف وزنه إهليلجا ~~أسود. ~~(57) في (أ) «فعل ms009 الأفسنتين». ~~(58) في (ج) و(ت) «سقوريدوس». وانظر قول ديوسقريديس في المقالات الخمس، ص250 . ~~(59) كذا في (ا) و(ق) و(م) والمقالات الخمس؛ وفي (ج) و(ت) و(د) «مصرعة». ~~(60) تنظر المقالات الخمس، ص250 . ~~(61) في (ت) «أضيف»؛ وفي (م) و(د) «وأذيف». ~~(62) في (ج) و(ت) «منع البق أن يقربه». ~~(63)) يراجع التعليق (61). ~~(64) كذا في (أ) وفي (ق) والمقالات؛ وفي (ج) و(ت) «في ماله المداد»؛ وفي (م) و(د) # «في مايته»؛ وقد حرفت العبارة في (ش) فأصبحت «في ماء المداد». ~~(65) في (أ) «التاب». ~~(66) إضافة من (ج) و(ت) و(ق)، وقد ورد التميز في (ق) منصوبا ~~(67) في (ج) و(ت) «زنة». ~~(68) «وقال» ساقطة من (ج). ~~(و5) ف را اميشو مد ينةا دف (ت) بد قورس( وكلاهما تحريف PageV01P121 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0122.png) # الهلياج الأصفر بارد في الدرجة الأولى، يابس في الدرجة التانية. وخاصته () ~~إسهال المرة الصفراء وتقوية المعدة ودبغها. والمختار منه ما اصفر لونه وقرب من ~~الحمرة وكان رزينا ممتليا [سمينا ليس برخو ولا متقبض، يؤخذ منه إن كان منقعا أو ~~مطبوخا زنة سبعة دراهم إلى عشرين درهما؛ وإن كان غير منقع ولا مطبوخ وزن ~~ثلاثة دراهم إلى سبعة دراهم]6 # وزعم قسطا بن لوقا(3) أن إسهال الهليلج بصمغية موجودة فيه(، وما لم ~~تظهر(5) فيه هذه الصمغية إذا كسر كان فعله ضعيفا. ومن الدليل على ذلك أنه إذا ~~قع في الماء الحار أو في غيره كان إسماله أقوى. وإذا شرب مطبوخا قل إسماله ~~لإذهاب النار قوته الخحصية التي في جوهره. PageV01P122 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0123.png) # زعم بف الأطباء أن المليج الأعفر والأسود شهرتهما واحدة(4). فالأنود ~~منهما (2) (مام (3) قذ تاهى نفجه وطيه (1) في شجره حتى اسود فيها. والأصفر ما ~~جني منه () قبل أن ا5 وا يتاهى في طيه في شجره فيبقى(6) بصفرته. # والأنود [منه) (2) بارد يابس في الدرجة الأولى، وخاصته إسمال (8) المرة ~~السوداء المتلة عن (8) احتراق المرة () الصفراء. ويسهل المرتين ويقوي المعدة ~~ره دد ~~ويدبغها. ~~(5 - قا: ص345 (ضمن المادة السابقة)، اس: ص15Indi) 3)، طبائع، ف4، تداخل، ف20 # 1emminalia Iherrida 51I1) والليلج المندي هو العليلج الأسود، وهو # - ينظر عيسى، ص179 (ف2). ~~(1) في ms010 (ج) و(ت) «شجرهما واحد». ~~(2) في (ا) «منها»؛ وفي (ج) و(ت) «منه». ~~(3) إضافة من (ج) و(ت) و(ق) و(م) و(د). ~~(4) في (ج) و(ت) «تناهى طيبه ونضج». ~~(5) في (ج) و(ت) «ما يؤتى به». ~~(6) في (ج) و(ت) «يتناهى طيبه فيبقى». ~~(7) إضافة من (ج) و(ت) و(ق) و(م) و(د). ~~(8) في (أ) «وخاصيته». ~~(9) في (ج) و(ت) «من». ~~(10) «المرة» ساقطة من (ج) و(ت). PageV01P123 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0124.png) # الكابلي (4) يؤتى به من كابل (2)، وهو أفضل أصناف المليجات (3) الثلاثآة ~~وهو أسود (4) مودك (5) دسم، أظيب طعما من غيره(5). # وهو بارد يابس في الدرجة الأولى. وخاصته (7) إسهال المرة السوداء وإخراج ~~الأخلاط الرديئة من المعدة ونفع المقعدة والبواسير. [فإن أراد مريد أخذه منقعا أو ~~مطبوخا جعل ذلك ما بين خمسة دراهم إلى أحد عشر درهما. وإن كان غير ~~مطبوخ ولا منقوع فزنة درهمين إلى خمسة دراهم]) ~~6 - قا: ص1ebuli) 345)، اس: ص4 (هنلدداعما ع1)؛ طبائع، ف5؛ تداخل، ف19. # والهليلج الكابلي هو ./bula 8Iا1erminalia eIhe - ينظر عيسى، ص178 (ف16). ~~(1) محذوفة من (ج) و(ت). ~~(2) كابل هي مدينة كابل عاصمة أفغانستان حاليا. وقد ذكر الشريف الإدريسي في نزهة المشتاق # (الإقليم الثاني - السفر الثاني - ص ص 195-196) أن كابل من مدن الهند (.) وهي # مدينة جليلة المقدار حسنة البنية وبجبالها عود جيد وبها النارجيل والإ هليلج الكابلي المنسوب # إليها. ~~(3) في (أ) «الهليلج». ~~(4) في (ج) و(ت) «أحمر» وهو خطأ. ~~5) في (ج) و(ت) «مدور»، وفي (م) و(د) «مورد». والمودك هو السمين الدسم - ينظن # .ozy: Spp/men, 2/793 ~~(6) في (أ) «دسم طيب الطعم أطيب طعما من غيره»؛ وفي (ت) «دسم أطيب من غيره # طعما». ~~(7) في (أ) «وخاصيته». ~~(8) إضافة من (ج) و(ت). PageV01P124 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0125.png) # وأما الهليلج الكبل المري بالعسل فإنه يقوي المعدة وينشف الرطوبة التي فيها ~~ويهضم الطعام ويلن الطيعة ويفع من البواسير، وأكثر منفعته(3) لأصحاب المرة ~~السوداء وكلك الأملج (8) المرب إلآ آنه أصعف منه في الفعل قليلا PageV01P125 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0126.png) # الأملج ثمرة (1) سوداء تشبه عيون البقر(2)، ولها نوى (2) مدور حاد الطرفين ~~إذا نزع عنه قشره تشقق النوى على ثلات (4) قطع. والمستعمل منه ثمرته التي على ~~النوى. ms011 وطعمه (5) مر عفص، يؤتى به من حيث يؤتى بالهليلج. # وهو بارد قابض في الدرجة الأولى، وخاصته تقوية المعدة والمقعدة والنفع ~~من البواسير. وهو يحفظ الشعر من الانتثار ويقويه. PageV01P126 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0127.png) # وأما البيلج فظعرة تكون خضراء(6)، فترض وتجفف فتصفر، وطعمه بر ~~عفص(7). وإنما المستعمل منه (8) الذي على النوى، وقوته ومنفعته مثل قوة الأملج ~~ودمنفعته، (9). وبعضه بدل من(19) بعض. # وأما الشيراملج (4) [فا إآ(12) هو أملج مربب (23) باللبن، وهو أن يؤخذ ~~الأملي (45) وموغض فلى في لن حاءض فوبي به ~~(7) في (أ) «فيرض ويجفف فيصفر، ومذاقته مرة عفصة». ~~8) في (ج) و(ت) «والمستعمل منه أيضا». ~~(9) إضافة منا يقتضيها السياق. ~~(10) في (ج) «يدل على»؛ وفي (ت) «بدل على». ~~(11) ينظر حول «الشيراملج» التعليق الريسي على مدخل المادة. ~~(12) أضيفت الفاء من (م) و(د). ~~(13) في () «مربي». ~~(14) سقطت «الأملج» من (ج) و(ت) PageV01P127 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0128.png) # الكشوث مركب (1) من قوى مختلفة، (وذلك أن فيه](2) مرارة ~~وعفوصة، ولذلك صارت حرارته(3) في الدرجة الأولى ويبسه في [الدرجة]4) ~~الثانية، ولما فيه من المرارة ويسير الحرارة(5) صار مطلقا للمرة الصفراء وإن كان ~~فعله في ذلك دون [قوة](6) فعآل الأفسنتين، مفتح () لسدد الكبد والطحال ~~وكيس المرارة (8)، دابغ لمعدة لرارته (3) وعفوصته، منق (15) للعروق والأوراد ~~من الفضول الغليظة، وإذا شرب بالسكنجمبين نفع [من الحميات المتقادمة ~~وبخاصة(11) حميات الصبيان)(12). [وإذا شربت (12) عصارة الرطب منه](54) PageV01P128 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0129.png) ~~بالسكجين () نفع من اليرقان وأدر البول. وقد يتفع ماؤه من الحيات المزمنة ~~المركبة من البلغم والمرة الصفراء، وغذاؤه ليس بالرديء (2). PageV01P129 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0130.png) # القاقلى يشبه الكشوث (4) في الأفعال. وهو حار ايابس)(2) في الدرجة ~~الأولى، وخاصته تطييب (3) /5 ظ/ الجشاء(4)، وماؤه يسهل الماء الأصفر [بلين ~~وسهولة وقلة مونة](5)، وينفع الرهل(5) وضعف الكبد إذا كان بغير حمى(7). وهو ~~جيد الكيموس (8)، وله أيضا في المعدة لزوجة يسيرة تبطئ به(5). ~~9 - اس: صs) 4ذاi5عهع ع1)، طبائع، ف28. وقد رسم المصطلح في (أ) «قاقلة» # وهو تحريف، وسيرد الحديث عن القاقلة في المادة عدد 17 في هذه المقالة وقد خلط بينهما # في (ش). ولم ترد هذه المادة في (ق). والقاقلى هو .5010 ms012 ذنته علنعقن # - ينظر عيسى، ص35 (ف7). ~~(1) في (ت) «الكسموتا». والمؤلف ينقل في هذه المادة عن إسحاق بن عمران - ينظر الجامع # لابن البيطار، 3/4. ~~(2) الإضافة من (ج) و(ت) و(م) و(د) ومن طبائع. ~~(3) في (ج) «وخاصته» مع حذف «تطييب»؛ وفي (ت) و(م) «وخاصته يطيب»؛ وفي (د) # «روخاصيته يطيب». ~~(4) في النسخ الأربع «الحشا». والإصلاح من (د) ومن ابن البيطار. ~~(5) الإضافة من (ج) و(ت). ولم ترد العبارة في (م) و(د) وفي فقرة ابن عمران. ~~(6) في (ج) «الرمل»؛ وفي (ت) «الرمد»؛ وفي (م) و(د) «الذهل». ~~(7) في (أ) «الحمى». ~~(8) الكيموس مصطلح يوناني أصله ,15uos) bu5) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، # 705/2- 706 (ف1726)، وهو حسب القمري في التنوير (ص45، ف206) «الفضل # الذي قد غلظ وعجزت الطبيعة عن تلطيفه»، وقد انتقل إلى القواميس اللغوية العامة أيضا. ~~(9) كذا في (أ)، وفي (ج) و(ت) «وله بطأ في المعدة لما فيه من اللزوجة [في (ج) «الألزجة»] # اليسيرة»؛ وفي (م) و(د) «وله أيضا في المعدة منفعة لما فيه من اللزوجة اليسيرة»، وهذا # أقرب إلى قول ابن عمران: «وله أيضا في المعدة ثقل لما فيه من اللزوجة اليسيرة». PageV01P130 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0131.png) ~~الفاريقون هو شيء أيض ملنفي (1) شبيهة بالفقاع(2)، ينبت في أصول ~~الشجر، عليه قثر يضرب إلى السواد، وداخله أبيض شديد البياض، يؤتى به من ~~بلاد الونا نينا6)، وهو ضربان (4): أحدهما [يسمى](5) اللذكر(8) والآخر [يسمى](5 ~~10 - قا: صAearieun) 346)، اس: ص1e aeariro) 4)؛ طبائع، ف29؛ تداخل، ف98. ~~ويتوقف نص (ق) في هذه المادة عند «في أصول الشجر» في أولها. والمصطلح يكتب ~~بالهمزة في أوله أيضا: «أغاريقون»، وهو يوناني أصله 88a3ion) ydpue60) - ابن ~~مراد: المصطلح الأعجمي، 90/2 - 91 (ف202) و550/2 (ف1300)، وقد ذكره ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 1/2، ف3 - 1، ط: ص ص237 - 238، ف3 - ~~1) وجالينوس (2I, 813 - 814 رO Or)؛ وهو يطلق على النبات المسمى ~~.Polyporus odlciualisrr - عيسى، ص146 (ف11)؛ تفسير ابن البيطار، ص209. ~~وقد ذكر منه المؤلف ضربين: ذكرا وأنثى. ويوافقان حسب سبرنغل (Spreael) فيما نقله ~~A8arieus diynus (1622عنه لكلرك في ترجمة كتاب الجامع لابن البيطار (6/3 ت، ف ms013 ~~للذكر ولolerus Iar1e للأنث - ينظر أيضاتحفة، ف 435. ~~(1) في (ت) «منيف». ~~(2) في (أ) «الفطر»؛ و«الفقاع» هي التسمية المشهورة للفطر في بلاد المغرب. ~~(3) في (ا) «الرساسين» مهملة، وفي (ج) «بلد الديباس»، وفي (ت) «نيد الريباس»؛ وفي (م) ~~و(د) «بلاد الرباس»، وترجم السرقسطي الاسم ب 52a85) ويعني رخراسان»، وكلها ~~تحريف لما أثبتنا لأن القدماء كانوا يعتقدون أن هدا الدواء يستمد تسميته من بلاد ~~الأغارقة» حسب ابن البيطار في التفسير (ص209) ومن «بلاد الإغريقيين» حسب أبي ~~الخير في عمدة الطبيب (ص427)، والأغارقة والإغريقيون واليونانيون واحد. على أن ~~الأصل الحقيقي للاسم حسب ديوسقريديس في المقالات الخمس (ص 237) هو «بلاد ~~أغاريا » Aania) rupln) من «بلاد سرماطيا» 5armmatia) Pdpuoel1n) ، وهو الاسم ~~الذي كان يطلق على بلاد بولونيا وروسيا والتتر في القديم - ينظر تعليقنا على مادة ~~«أغاريقون» في كتاب التفسير، ص209. ~~(4) في (ج) و(ت) «على ضرين» والمؤلف ينقل القول في الضرين -حتى «شيء من المرارة» ~~عن ديو سقريديس من المقالات الخمس، ص237. ~~(5) الإضافة من (ج) و(ت). PageV01P131 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0132.png) ~~الأنتى (7) وأحمدهما الأنثى (8)، وصفتها(2) أن في جوفها طبقات مستقيمة (10)، ~~والذكر منه مستدير ليس بذي طبقات(11) بل هو شيء واحد أملس(12) من نواحيه ~~كلها. وطعمهما (13) [في] (14) أول ما يذاقان (15) توجد فيه حلاوة، ثم [من] (16) ~~بعد يتغير طعمه عما كان يظهر فيه(1) من الحلاوة، ثم يتزيد التغيير(18) إلى أن ~~يظهر فيه شيء من المرارة # وهو [حارا (12) في الدرجة الأولى يابس في الدرجة الثانية، محلل مقطع ~~لغلظ (20) الكيموسات. وخاصته إسمال البلغم ومضادة السموم. وإذا سقي منه ~~(6) في (أ) و(م) و(د) «ذكر». ~~(7) في (أ) و(م) و(د) «أننى». ~~(8) عبارة «وأحمدهما الأنثى» لم ترد في (ج) و(ت). ~~(9) في (ج) و(ت) وصفة الأننى». ~~(10) في (ج) و(ت) «مستعصية». ~~(11) عبارة «والذكر... طبقات» ساقطة من (ت). ~~(12) «من» ساقطة من (ج) و(ت). ~~(13) في (أ) و(م) و(د) «وطعمها». ~~(14) إضافة من (ج) و(ت). ~~(15) في (أ) «يذاق»، وفي (ج) «يراان»؛، وفي (ت) «يريداان»، والإصلاح من (م) و(د) # والمقالات الخمس. ~~(16) إضافة من (ج) و(ت) و(م) و(د). ~~(17) في (أ) «كان عليه». ~~(18) في (أم ثم يتزيد التغيير ms014 ويظهر»؛ وفي (ج) «ثم يتزيد إلى التغير»؛ وفي (ت) «ثم يزيد إلى # التغير». ~~(19) إضافة من (ج) و(ت) و(م) و(د). ~~(20) «لغلظ» ساقطة من (ج) و(ت). PageV01P132 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0133.png) ~~نا( مقال تع (8) من رجعم اليبد والثة وال وعنر الولي () وهج اللكي ~~اللن وه الص (4) لذي فرض مه الاختاق (9)، ومن فساد لون البدن وقد ~~ع لزمحة ل بالطلاء وبتقى لورم الطحال بالسكججبن(2): وإذا مضغ وحده ~~والآلع بلا ي ترب (18) على انه من الأشياء الطبة نفع من وجع المعدة # وذك جاليوس (7 أن قوةالغاريقون مفية(39) منقية مفتحة لسدد الأحشاء(3)، ~~فيفع لذلى () أضحاب اليرقان اللين عرض لهم من قبل الكبد، وينفع أيضا لهذه العلة ~~أضاب ألسيا (3)، ويفع أيضا من البرد ذي الدور (64)، وهو نافع (33) من عرق النسا ~~ووجع المفاصل و[قلم (32) يدر الطمث وفع من الرياح العارضة في الأرحام وبالجملة ~~فه نافع من جميع الأوجاع العارضة في باطن البدن. PageV01P133 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0134.png) ~~الغافت يسمى بإفريقية شجرة البراغيث. وهي شجرة صغيرة يكون (1) طولها ~~أرجح من ذراع، متشجرة(2) ذات أغصان وورق يتدبق ويتلصق إذا مس. ورقها ~~11- قا: صEuparorium) 346)، اس: صLecafrsive poliearia) 5)؛ طبائع، ف30؛ ~~- (aar) «تداخل، ف69. والمادة مسقطة من (ق). والمصطلح فارسي أصله «غافت ~~ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 552/2- 553 (ف1306). وهذا النبات كان مثار ~~اختلاف كبير بين القدماء. وقد لخص ابن البيطار (الجامع، 144/3-145) ذلك ~~الاختلاف وناقشه بقوله: رقد كثر الاختلاف في هذا النبات بين الأطباء مشرقا ومغربا ~~حتى أنه لم يثبت له حقيقة عند أحد منهم. فأطباء المغرب الأقصى وإفريقية يستعملون مكانه ~~النبات المسمى بالبربرية ترهلان وهو الطباق، ورجعوا في ذلك إلى قول إسحاق بن عمران ~~وأحمد بن أبي خالد [ابن الجزار]، وهذا غلط منهم فاحش لأن الترهلان قد ذكره ~~ديسقوريدوس في [المقالة) الثالثة وسماه باليونانية قونيزا [وليس فوتيرا كما رسم في ط. بولاق] ~~وهو الطباق بالعربية (...). وأما بعض أطباء الأندلس فإنهم يستعملون هذا الدواء الذي ~~تكلمنا في قوته وهيئته كديسقوريدوس وجالينوس. وأهل أطباء شرق الأندلس - أعاده الله ~~إلى الإسلام - يسمونه الريمندة بعجمية الأندلس. وأما أطباء العراق والشام والديار ms015 المصرية ~~فليس يعرفون شيئا ما ذكرناه وإنما يستعملون نباتا آخر شديد المرارة» - وينظر له أيضا: ~~التفسير، ص253 (ف3 - 116) وص283 (ف4 - 37)، الإبانة، ص ص57 ظ - ~~58 ظ (وفيه توسع أكبر). فالنبات الذي يسميه ابن الجزار - ومن قبله إسحاق بن عمران - ~~الغافث يطابق النبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 131/2، ف3 - ~~121؛ ط: ص293، ف3 - 116) وجالينوس (36 - 211,35 ,.02 9) «قونيزا» ~~Iomuza) 46vu6u) - واسمه العلي 5na Inula - وهو خطأ محض في نظر ابن ~~البيطار لأن الغافث الحقيقى يطابق النبات المسمى عند ديوسقريديس (المقالات، و: 198/2، ~~2 O72, ف4 - 41، ط: ص ص323 -324، ف4 - 35) وعند جالينوس ( ملا ~~Aهioi واسمه العلمي ،(opaorios)eimueSooc «879) «أفاطوريوس ~~aoد. ويلاحظ أن قسطنطين الإفريقي لم يقع في الخطإ الذي نبه إليه ابن البيطار ~~ينظر حول تحديد الغافث عيسى، ص7 (ف11). ~~(1) «يكون» لم ترد في (ج) و(ت). ~~(2) «متشجرة» لم ترد في (ج) و(ت). PageV01P134 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0135.png) ~~أخق الترشى فو طول على عول الإنهام وعزضه، وأفصبانها ر (2) مدورة ~~قنو كولها بوار أففرم واذا(5) جف اليض. وقد ينبت بأرض تونس في5 ~~الجبالات والأودية بقرب المحمدية). # والفافك حار في الدرجة الأولى يابس في الدرجة الثانية. له لطافة وتنقية /6 ~~وا بهما (4) صار نافعا لأوجاع(9) الكبد ومحلا لجساها29) ومفتحا للسمدد ~~العارضة(3) فياء وورق هذا النبات إذا دق (12) دقا ناعما وخلط بشحم /33 ~~الخنر(14) العتيتق ووضع على القروح العسرة الأندمال أبرأها. وقد يجعل (38) الروم ~~واره وهو(48) أخضر في دب الدجاجة(4) فتيض في كل وقت. ~~(3) في (ج) و(ت) «صفر»؛ ولم ترد في (م) و(د). ~~(4) «مدورة» ساقطة من (ج) و(ت). ~~(5) في (ج) و(ت) فإذا». ~~(6) في (ج) و(ت) «في أرض تونس والجبالات». ~~7) عبارة «بقرب المحمدية» غير واردة في ج) و(ت). و«المحمدية» حسب أبي عبيد البكري في # المسالك والمالك (695/1، ف 1166) قريبة من رادس، وهي اليوم من أحواز مدينة # تونس، تبعد عنها عشرين كيلومترا. ~~(8) في (ج) «في ماء»؛ وفي (ت) «فيما»؛ وفي (م) و(د) «ولذلك صار». ~~(9) في (ج) و(ت) «من أوجاع الكبد»؛ وفي (م) و(د) «لأصحاب أوجاع»،. ~~(10) في (ج) «لجسايها»، و(ت) «لجساوتها». والجسا ms016 والجساء هو اليبس والصلابة. ~~(11) في (ج) «ومفتحة»، وفي (ت) «ومفتح لسدد العارض». ~~(12) في (ج) «سالنبات يدق». ~~(13) في (أ) «مع شحم». ~~(14) في (ج) «الخريد»، وفي (ت) «الحرير». ~~(15) في (ج) «يجعلوا». ~~(16) في (ج) «فوارة في هو». ~~(17) في (ا) «دجاجة». ~~(18) في (ج) «الحياة»، وفي (ت) الحيات» PageV01P135 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0136.png) # وزعم جالينوس أن الغافت نافع من الحميات(18) المتقادمة وخاصة الحمى ~~المعروفة بالربع (18) وحمى الصبيان. وقد تعصر شجرة الغاف(20) خصراء بعد أن تدق ~~ويخرج ماؤها ثم يصفى ويجعل في إناء ويترك حتى يقر(2)، ويراق عنه ما فيه من ~~الماء حتى يبقى الخاثر منه كالطين، فيعمل من ذلك الثفل (22) أقرصة(22) مثل ~~السك (24) وتجفف في الظل، وهي (256) عصارة الغافت، وهي حارة إلى اليبس ما هي، ~~لطيفة تنفع من أوجاع الكبد وسددها (28) وجسا الطحال والحميات المتقادمة. # وزعم بديغورس (27) أن بدل الغافث نصف وزنه(28) أسارونا ووزنه ونصف ~~وزنه أفسنتينا (24). ~~(19) في (أ) «حمى ربع». ~~(20) في (أ) «شجرة»؛ وفي (ج) و(ت) «شجر الغافث». ~~(21) في (أ) ريفتر،. ~~(22) تهملة في (أ)؛ وفي (ج) «التفل»؛ وفي (ت) «النفل»؛ وعوضت في (م) و(د) # ب «الطين». والثل ما يستقر تحت الماء ونحوه من مادة، وهو أيضا ما يبقى من المادة بعد # عصرها -ينظر المعجم الوسيط، ص101؛ وينظر أيضا التعليق (11) على مادة «أنجدان» # (ف194). ~~(23) في (أ) «قرصة». ~~(24) في (ج) و(ت) «كالسك». ~~(25) في (أ) «وهو». ~~(26) في (ج) و(ت) «وضمرها». ~~(27) في (ج) «بريغورس»؛ وفي (ت) «ديقوريدوس». ~~(28) في (أ) «بدل الغافث وزنه». ~~(29) في (ت) «شارن ونصف أفسنتين»، وفي (م) (ود) «ووزنه ونصف». و«أسارونا» # و«أفسنتينا» وردتا مرفوعتين في النسخ. PageV01P136 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0137.png) ~~ابابون وهو الببونق (3)، وهو بالرومية خماملن (2) وتفسيره تفاح الأرض. ~~وهي حشيشة (3) ذات ورق صغير دقيق أخضر إلى الصفرة، [واذات(4) أعصان ~~رقاق (6) [خضر إلى الصفرة، ولها نوار أزرق ما بين الحضرة إلى الصفرة](6)، ولها ~~بنر دقت إلى الصفرة(7) يشبه(8) زريعة الحس وأدق [منها](3)، والمستعمل منه ~~جميعه. ~~12 - قا: صCanooila) 346)، اس: صalbeIhumie) 5 ع(1)؛ طبائع، ف31؛ ~~تداخل، ف21. والمصطلح فارسي أصله «بابونه» (13abbma) - ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 168/2 - 170 (ف8(35)، وهو يوافق عند ديوسقريديس ms017 (المقالات الخمس، و: ~~1452، ف3 - 137؛ ط: ص ص299- 300، ف3- 130) وجالينوس ~~nuntturmmob ،ورخماميلن ،(Amdenis) dvdelآs «0 .9) «انتمسr.,xd, 833) ~~(1ainmon) اسم يوناني ثان للبابونج قد ذكره ديوسقريديس وجالينوس مرادفا ~~لدانتمس». واسم البابونج العلي هو .ا كنلbiاAdenis no - ينظر عيسى، ص 18 (ف5). ~~(1) في (ج) «اليايوش»؛ وفي (ت) «البايوش». وقد نقل أبو الخير في عمدة الطبيب (ص87، ~~ف272) هذه التسمية عن ابن الجزار ورسم الاسم عنده «بشاش» (وينظر فيه أيضا ~~ص66، ف775)، وكلها تحريف لما أثبتنا؛ وقد وردت «البابونق» عند ابن البيطار ~~(الجامع، 73/1) في فقرة لأستاذه أبي العباس النباتي ورد فيها: «البابونق بالقاف اسم ~~خاص للنوع العطر من البابونج الرقيق بتونس، وهو برقادة من أرض القيروان كثير مزدرع ~~بها بالقدم .». فالبابونق إذن تسمية تونسية للبابونج. ~~2) في (ج) و(ت) «خماملي». وفي (ق) «خامان»، ولم ترد في (م) و(د). وينظر حول ~~الأصل اليوناني للمصطلح التعليق الرئيسي على المادة، وينظر حوله أيضا ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 348/2 (ف818)؛ ومعناه الحرفي «تفاح الأرض». ~~(3) في (أ) «شجرة». ~~(4) إضافة الواو من (ج) و(ت). ~~(5) في (أ) «دقاق». ~~(6) إضافة من (ج) و(ت) و(ق) و(م) و(). ~~(7) في (ج) بأفور»، وفي (ت) «رقيق إلى الصفررة1 PageV01P137 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0138.png) # وهو حار يابس في الدرجة الأولى، لطيف [في الدرجة الثانية)(18) فشاش ~~ملين مروخ (11). وقوة (12) هذا النبات وعروقه وزهره ملطفة (13). وإذا شربت أو (14) ~~طبخت وجلس في مائها (15) أدرت الطمث (16) وأحدرت(17) الجنين عند الولآدة، ~~وأدرت البول وبولت الحصى (18). وقد يسقى [أيضا] (18) للنفخ والقولنج الذي يقال ~~له إيلآوس(2)، [و] يذهب باليرقان ويبرئ من وجع الكبد. وقد يستعمل ~~طبيخها في تكميد المثانة. # وزعم جالينوس أن أصل البابونج يستعمل كثيرا [بأذ](22) يطبخ بماء ~~وعسل (22) طبخا جيدا (24) فيشفي (23) من الأسقام التي تعرض في الرئة والكبد. PageV01P138 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0139.png) ~~وقذ يدرآ(2 القلنت أيضا ويقي البين غقية جيدة وذا مضغ البابوبح أؤ القاع ~~(وقد يتحق (2) بالدمن ويتمرخ به للحميات الدائرة (23) PageV01P139 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0140.png) ~~/6 ظ/ شقائق النعمان(1) صنفان: منه (2) بري ومنه بستاني. ومن البستاني ما ~~زهره أحمر ومنه ما(3) زهره إلى البياض. وله ورق يشبه (4) ورق الكزبرة إلا أنه ~~أدق ms018 تشريفا(5)، قريب من الأرض(6). وأما البري فإنه أعظم من البستاني ~~وأعرض ورقا منه(7) وأصلب. ورؤوسه أطول(8) ولون زهره أحمر قان. ~~13 - قا: ص1Papaur) 346)؛ اس: ص1e papavere aereste) 5)؛ طبائع، ف32، ~~تداخل، ف146. والمصطلح يوناني أصله Aem5n5) 1veuun) ولا علاقة له بالنعمان ~~بن المنذر ملك الحيرة كما ظن اللغويون العرب القدامى وتابعهم في ظنهم بعض المحدثين - ~~ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 788/2 - 789 (ف1946)، وينظر تعليقنا على هذه ~~المادة فيه وكذلك تعليقنا عليها في تداخل، ص141، وينظر تعليقنا عليها في كتاب التفسير ~~أيضا، ص204 . واسم هذا النبات بالعربية رشقر. وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات ~~الخمس، و: 4/1-24، ف2 - 176؛ ط: ص ص228 - 229، ف2 - 175) وجالينوس ~~(831 ,ل ,O0. O) «اناموني» Aem5ne) dvetubvn) . والاسم العلي للنوع ~~البستاني الذي ذكره المؤلف منه هو .Aemona eoronaria I - ينظر عيسى، ص 17 ~~(ف6)؛ واسم النوع البري .Anennona horensis 1 - ينظر تحفة، ف441. ~~(1) معظم هذه المادة منقول - بتصرف - عن ديوسقريديس من المقالات الخمس، ~~ص ص228 - 229. ~~(2) «منه» ساقطة من (ج). ~~(3) في (أ) «ما هو». ~~(4) في (أ) و(ج) «شبيه ب». ~~(5) التشريف يعني هنا تحزيز حافة الورقة وتسنينها وانقسامها. وهو من المعاني التي تخلو منها ~~القواميس العربية العامة، ويوافقه فيها مصطلح «التفريض»، فقد وصف أبو حنيفة نبات ~~الدلب بأنه «مفرض الورق واسعه شبيه بورق الكرم» - ينظر أبو حنيفة الدينوري: كتاب ~~النبات، 171/1 (ف383)، وتنظر الفقرة في لسان العرب، 1000/1 (دلب)؛ وينظر فيه ~~«التفريض» في معنى «التحزين» - نفسه، 1076/2 (فرض). ~~(6) ما بعد «أدق» ساقط من (ج) و(ت). ~~(7) «منه» ساقطة من (ت). ~~(8) في (ج) «لطول»؛ وفي (ت) «للطول». PageV01P140 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0141.png) # الشقازئ والبري من فقايق النعيان لهما توة حازرة يابسة في الدرجة الأولى. ~~وانا أجد وا ق لف وعصر وخلط مع مله عصارة جوز أخيض وصب (ونيه ~~لا لفواايألا لان رات ودمن به الشعر [جعده وإسوده( وحفظه ~~وقصارة سقأى التعمان إذا لحكت بها(ه1) العن](8) نفعت من البياض وإذا أخ ~~تقاي النعمان فقى من ورةه (18) وحشي (3) في قارورة [رقيقة(8) حشوا جيدا ~~كم دفت (18) في صرق () رطب، ms019 ويبدل السرقين كل (22) تلاثة أيام، حتى ينظر ~~إلى شقايي النعمان قذ ذاب وصار ماء وانحل (22)، ثم أخرجه واكتب به فإنه ~~مداد(8) لا يمتحي من كافد ولا قرطاس (24) ولا يذهب أثره، وهو خضاب ~~(9) إضافة من (ج) و(ت) و(ق) و(م) و(د). ~~(10) في (أ) «ويصب» - ومن هنا تبدأ نسخة (ل). ~~(11) «آس» ساقطة من (ج) و(ت). ~~(12) إضافة من (ل) و(ج) و(ت). ~~(13) لم ترد في (ل) و(ج) و(ت). ~~(14) في (ا) «اكتحلت بها»؛ وفي (ل) و(ت) أكحل به»؛ وفي (ج) «كلت به». ~~(15) إضافة من بقية النسخ. ~~(16) في (أ) و(م) و(د) «فينقي من ورقه». ~~(17) في (ا) و(م) و(د) «ويحشى». ~~(18) إضافة من (ج) و(ل) و(ق) و(م) و(د). ~~(15) في (أ) و(م) و(د) «يدفنه». # () الترتذا ولرجن باليم هو البل، من القفارسة «يركآن (5a،88)» - بكاف فارسة # مثلثة فوقية - يظر ادي شير: الألفاظ الفارسية المعربة، ص89. ~~(21) في (أ) «في كل». ~~( فه ال لقاو اف ) تال خرى القلدودة بحة با با لها له ساه، مف (0) «فلة # مداده». # (4) ف ل يف لع) رات)7 تح من الكاقد ولا من القرطاس»، وعده # العبالرة تتهي واة المقالة الأرل في (ت) PageV01P141 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0142.png) ~~للشعر [أيضا(2). وإن أردت أن يجيء(26) ذلك المداد براقا فاجعل فيه صمغا ~~عربيا. # وأصل شقائق النعمان إذا مضغ أنزل بلغما كثيرا، وعصارته تتقي ~~الدماغ من المنخرين، وهي (25) تلطف بياض العين، وتنقي وسخ القروج (2 ~~وتقطع البرص وتهيج الطمث وتغزر البول. وإذا) طبخ بطلاء وتضمد ~~به ابرا أورام العين(2(6)، وقد يجلو الآثار التي فيها من اندمال القروح، وينقي ~~القروح الوسخة. ~~(25) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(26) في (ل) «يكون». ~~(27) قوله «إذا مضغ.. عصارته» ساقط من (ل) . والمؤلف ينقل في هذه الفقرة - حتى # «البول» - عن جالينوس، ينظر قوله عند ابن البيطار: الجامع، 65/3. ~~(28) في (أ) «وهي تلطف». ~~(29) كذا في (ل) وفي نص جالينوس، أما (ا) و(ج) و(ق) و(م) و(د) ففيها «العروق». ~~(30) عبارة جالينوس «رتستأصل العلة التي ينقشر معها الجلد». ~~(31) في (أ) «فإذا». وما تبقى من المادة نقله المؤلف عن ديوسقريديس من المقالات الخمس، # ص229. ~~(32) في (أ) ms020 «وضمد به أمراض العين أرأها». PageV01P142 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0143.png) ~~اليز ثير قفب أنبيب (3). لونه أحمر إلى السواد (2). وفي داخله طبقات ~~لب (3) سود حلوة معتلة، وين كل طبقتين (4) نواة كنواة(5) الخرنوب(6) في القدر ~~وهو بين الصفرة والحمرة(7) والمستعمل منه تلك الطبقات التي في داخل هذا ~~القصب دون نواه أو قصبه(5). يؤتى به من أرض الهند ومن كابل ومن [أرض ~~مصر ومن أرض](9) البصرة وأرض اليمن. # وهو معتدل فيما بين الحرارة(0) والبرودة. وذكر جالينوس أن الدواء المعتدل ~~الشبيه بمزاج البدن المتقرب (3) إليه ليس يسمى بحار ولا ببارد ولا برطب ولا ~~14 - قا: ص صCadsia nsrula) 347 - 346) ، اس: صOe eassia Ssrula) 6) ، طبائع، # ف33؛ تداخل، ف7». وهو من المواد المسقطة من (ق) . والمصطلح فارسي أصله «خيار # چنبر» (1iy3r 3aubar) - ابن مراد: المصطلح الأعجمى، 361/2 - 362 (ف851)؛ # والخيارشنبر هو .ل ua»65) هiد5ه) - ينظر عيسى، ص42 (ف12). ~~(1) في (ج) «قلب النابيت»؛ وفي (م) و(د) «قضبان أنابيب». ~~(2) في (ل) «سواد». والمؤلف ينقل هنا - حتى «وقصبه» - عن إسحاق بن سليمان - ينظر قوله # عند ابن البيطار في كتاب الجامع، 81/2. ~~(3) ساقطة من (ل). ~~(4) في (أ) «حبتين». ~~(5) في (ل) «نواية كنواية»؛ وفي (ج) «نوار كنوار». ~~(6) في رج) و(م) و(3) «الخروب»، وهو الاسم الذي يطلق في البلاد التونسية على الخرنوب. ~~(7) في (أ) «الحمرة والصفرة»؛ وفي (م) و(د) «بين الصفرة». ~~(8) في (ل) «فإذا استعمل منه تلك الطبقات التي داخل القصب دون نواه وقصبه»، وفي (ج) # ««.. داخل هذه القصبة دون نواره وقصبه». ~~) إضافة مل (ل و الملاحظ أن مصر» لم تذكر في تربمة السرقسطي أيضا، لكن اليارشبر # تنية أرضل مصر أيضا - يظ: عمدة الطيب لأبي الخير، ص185 (ف 1805)، كحاب # بجامع لابن البيطار، 81/2؛ تحفة، ف 8ل ~~(10) في (ا) «في الحرارة». PageV01P143 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0144.png) ~~بيابس. وخاصته اسمال المرة [الصفراء] (12) المحترقة وتطفية حدة(13) الدم وتسكين ~~وهجه وإذهاب الورم العارض منه وتحليل أورام الحلق إذا تغرغر /7 و/ به ~~ممروسا (33) في ماء عنب التعلب (15). والمختار منه ما كان في قصبه [غلط](35) ~~واسود جوفه وكان براقا رزيا PageV01P144 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0145.png) ~~الفرتجبين (0 ms021 طل يقع من السماء، وهو ندى شبيه بالعسل، جامد متحببي ~~وتأويل الرونحين (4) عسل الدى. وأكثر ما يقع على شجر الحج، والحج (2) تجرة ~~لبت بالشام وخراسان ذات ورق أخضر وشوك أخضر(2) ونوار أحمر لا يثمر. وقذ ~~يقع بقسطيلية(8) على سعف النخل(3). ~~15 - قا: ص1Manmna) 347)، اس: ص1e nanna) 6) ؛ طبائع، ف34؛ تداخل، ف36. ~~والمادة ساقطة من (ق) . والمصطلح فارسي أصله «ترنكبين» (6aranubm) - ابن مراد: ~~المصطلح الأعجمي، 276/2 - 277 (ف652)، وشجر الحاج الذي يقع عليه هذا الطل هو ~~..( agi 1MauroruunmلA - ينظر: تحفة، ف194 و259. ~~(1) في (ج) «الترنجبيل» باللام. والمؤلف ينقل كامل هذه المادة - عدا جملة - عن إسحاق بن ~~عمران: ينظر الجامع لابن البيطار، 137/1. ~~(2) في (ج) «شجرة الخاخ، والحاخ». ~~(3) في (أ) «ورق خضر عر (مهملة) منتشر ونوار.»، وما أثبتناه من (ل) و(ج) و(م) ~~oونمهابمء مدن نا iidia sumr :و(د)، وهو مطابق لترجمة السرقسطى التى ورد فيها ~~rabemc spinas virides er Boras rubeos ermon fruetilearع. ~~4) في (ج) «قصطيلية»، وعوضت في هامش (ل) ب «قسطنطونية»، وفي (م) و(د) ~~«قسطنطينية». وقد ترجمها السرقسطى ب 505anina0» وهو خطأ. وقسطيلية - وتكتب ~~«قصطيلية» بالصاد أيضا - كان في القديم الاسم الذي تعرف به منطقة توزر ونفطة في بلاد ~~الجريد بالجنوب الغربي التونسي، وقد ذكر أبو عبيد البكري أن «بها الترنجبين والمخيطا والأملج» # المسالك والممالك، ص 79 (ف 1191)؛ وينظر أيضا ياقوت الحموي: معجم البلدان، ~~89/1 - 895 (تحت «توزر»)، و57/4، وأكثر اعتماده على البكري. وقد نقل ابن البيطار ~~عن ابن الجزار نسبة هذا الطل الى قبطيلية - بيظر التعليق التالي ~~كم جملة لاولد يقع أيفا بتسطلية من أعال إفريقية على سعف الفخل» ذكرها ابن البيطار في ~~كماب الجامع (137) منسوبة إلى ابن الجزان ~~(6) في (ل) ورج) وام) و(د) «خراسانيلا PageV01P145 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0146.png) # والمختار منه ما كان أبيض، خراسانيا(6)، وهو معتدل في الحر والبرد، ~~ملين (7) للطبيعة، نافع من الحميات الحادة(5)، وهو يرطب (8) الصدر وينفع ~~المخرورين (10) وبخاصة (33) إذا مرس في ماء الإجاص والعناب. PageV01P146 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0147.png) # الادن (1) هو لأدانا (2) بالسريانية، ومن الناس من يسميه لادون (3)، وهو ~~يء يقع على ms022 الحثيش، يفترش، فإذا رعت التيوس ذلك الحشيش تعلق ~~بلحاها(8)، فيصير شبيا() بكعل(6) النعاج المتعلق بأذنابها(7)، فيجمع. وزعم ~~دياسقوريدوس(8) أن اللأدن يكون من صنف من الشجر يقال له قستوس(2)، ~~16 - قا: ص1adamuun) 347)، اس: ص2De 1audamum) 6) ؛ طبائع، ص35؛ تداخل، ~~56uuou ف1م. ويقال «اللاذن» بالذال المعجمة أيضا. والمصطلح يوناني أصله # (1aano) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 2/ 709 - 710 (ف 1740)؛ ولم # 400o5 «يخصه ديوسقريديس وجالينوس بمادة مستقلة بل ذكراه مع رقستوس ~~(65لم5نك1) - ينظر المقالات الخمس (و: 88/1 - 89، ف1 - 7، ط: ص ص91 - # O. Or., I1, 28 ،«92، ف1 - 104، وقد ترجم فيها «القستوس» ب «شجرة اللادن # (29-) . واللادن صمغ يستخرج من أكثر من نؤع من القستوس، أهمها 5عei 55ذ # ، وم] 15ذا6us 1ad2nie، و.iotius 1ل5a - ينظر: تحفة، ف241، وينظر # تفسير ابن البيطار، ص ص138 - 139. ~~(1) في (ج) «الآدن»؛ وفي (م) و(د) «اللاذن» بالذال، والرسمان مستعملان. ~~(2) في (ل) «ألادنا»؛ وفي (ج) «ألاديا». ولم نعثر على أصل هذا المصطلح في مراجعنا ~~(3) كذا في (ق) وهو الصواب؛ وفي (أ) «لادنون»؛ وفي (ج) «ألاديون»، وفي (ل) و(م) ~~.([5on) 5o0 و(د) «لاديون». والمصطلح يوناني أصله ~~(4) في (ل) «الحشيش بلحى التيوس»؛ وفي (ج) «الحشيش فيعلق بلحاها،. ~~5) في (ل) «فيصير شبيه»؛ وفي (ج) «فيصب شبيه». ~~(6) في (أ) «بكعك»، وتابعها ناشر (ش) في قراءتها، ولا معنى ل «كعك النعاج»، والكعل هو ~~الوذح وهو ما تعلق بأصواف الغنم من البعر والبول - لسان العرب، 268/3 (كعل) ~~و904/3 (وذح)، وتنظر مادة «زوفا رطب» (ف 233) في المقالة الثالثة. ~~(7) في (ج) «بأذيالها». ~~8) ينظر قول ديوسقريديس في المقالات الخمس، ص31 ~~() في لام وال) مقعوس: وفي ) اقنوش ووخلبق) وقم 9 ويظر حوله العلق ~~الر ينبي و كالك أن مرآن المصحلح الاهمي، 2(619 (ف1436): PageV01P147 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0148.png) ~~وإذا (10) ارتعت المعز من (61) ورقه تلزق بها من رطوبته(12) لأنه شبيه (13) ~~بالدبق (24) [فا يتعلق (15) في لحى التيوس منها. # وأقوى (16) اللآدن ما كان منه طيب الرائحة لونه إلى الخصرة ما(17) هو، إذا ~~دلك باليد تدبق (18)، ليس فيه شيء من الرمل وليس بهش (18)، يشبه ~~الرا تينج (20)، وطعمه عفص ولونه إلى السواد. وهو ms023 حار في [الدرجة ](21) الأولى ~~لين مفتح لأفواه العروق، وهو يفش وينضج. وليس بعجب[للادن)2) أن ~~ينفع [من](24) أوجاع الأرحام كلها. وقد يدخن (26) به لإخراج المشيمة. وإذا وقع PageV01P148 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0149.png) ~~ف النلدكل القرجات (23) واحمل ام علابة الرحم وإذا خلط بشراب وبر ~~ودفن الاس امنك الشعر المتساط. وإذا أخذ [من اللأدن الا جزة ومن ~~لف تا كان اف) تضف جزو وخلط بشرأب ودمن [آس](2) حفظ الشعر ~~ومن من (3) انياره وكذلك إن نقع (2) اللادن وحده في مطبوخ عفص وخل ~~به نعما(3) مع دهن الاس حفظ [أيضا](38) الشعر(22). وإذا لطخ مع شراب علي ~~أقار الأندمال من القروح حستنها. وإذا قطر في الأذن (26) مع دهن الورد56) أرا ~~أوجاعها وإذا شرب بشراب (28) /( ظ/ عتيق عقل البطن. و[قد] (29) يدر البول، ~~وقد يقع في أخلاط الأدوية المسكنة للأوجاع، وأدوية السعال، والمراهم PageV01P149 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0150.png) # القاقله) (1) صنفان: صنف (2) منها (3) حب (4) كبير نحو(5) النبق وأكبر ~~قليلا، في داخله حب صغير مربع طيب الرائحة حار الطعم() ذو دسم. وهو أغبر، ~~وله أقاع وقشر، وهي (7) القاقلة على الحقيقة، وهي الهال بوا(8) وهي ا[أيضا](3) ~~الجؤز بوا (10)، يؤتى بها من اليمن (13). ومنها ما هو حب صغير ليس له أقماع ولا ~~قشر(12)، ويعرف بالهال، وهو الهيل بوا(13)، ويسمى أيضا الشمشير (14)، وهو PageV01P150 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0151.png) ~~الاقاه القفيره (كلم وهو حب(16) صغير لونه كلون القاقلة الكبيرة وهو من جنسه، ~~طيب الرائحة حار الطعم. # وهما جميعا حاران يابسان في الدرجة الأولى، إلا أن القاقلة الكبيرة (17) أقل ~~حرافة وأثير قبضا وأذكى رائحة (8) وألذ عند الطباع، ولذلك صارت مقوية للمعدة ~~معينة على الهصم نافعة من الغثيان (18) والقي (28). وإذا(2) شربت مع الطباشير ~~بماء الرمان المز(22) وشراب الورد نفعت من القيء الصفراوي. وإذا شربت مع ~~المصطكى والعود(2) بماء النعنع أو بشراب الميبة (4ق) أو بشرابب الرمان المتخذ(26) ~~(13) في (أ) و(ش) «الهال بوا»، وهو تحريف. و«الهيل بوا» مصطلح فارسي أصله «هيل بوا» # (I1l - buva]) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمى، 804/2 (ف198)، وقد ذكره # ابن البيطار في كتاب الجامع (201/4) مرادفا للقاقلة الصغيرة. ~~(14) في (ا) «الشسهن» وأصبحت في (ش) «الششهن،؛، وفي ms024 (ل) السمسمي»، وفي (ج) # (5Iamstr) ،البمسمير»، وكلها تحريف. والمصطلح فارسى أصله «شمشين» # و«شوشمير (5dir) أيضا - يظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 503/2 # (ف1193) و507/2 (ف1202)، وقد ذكر ابن البيطار «الشمشي، و««الشوشمير» # (الجامع، 69/3 و73/3) مرادفين للقاقلة الصغيرة، وذكر أبو الخير (عمدة الطبيب، # ص485، ف4240) «الشمشير» مرادفا لها أيضا. ~~(15) في (أ) «الصغير». ~~(16) «صغير» ساقطة من (ل) و(ج). ~~(17) تضيف (ل) و(ج) «هي». ~~(18) في (ج) «وإذا كان الحمة». ~~(19) في (أ) «العشي»؛ وفي (ج) «الغثا». ~~(20) في (أ) «العمى». ~~(21) في (ل) «إذا». ~~) ف الم كلمولةه ولبعما ناشر (ش) في قراءتها والزآ ما كان طغمه ين الحلو والحامض أو # خليطا منهما. ~~(23) في () «العود والمصطكيا» PageV01P151 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0152.png) ~~بالنعنع نفعت من القيء العارض [من] (28) الرطوبة وبخاصة(27) إذا شربت بقشرها ~~وأقماعها(28)، لأن قشرها وأقاعها أشد قبضا من جسمها وأكثر تقوية للمعدة). ~~وأما القاقلة الصغيرة فإنها أعون (20) على تقوية المعدة وجودة المصم وأقوى على ~~نشف رطوبات الحلق والصدذر والمعدة(31) PageV01P152 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0153.png) ~~تجرة السوس تسمى بإفريقية شجرة الفرس )، وبالسريانية سوسا(3)، وهي ~~شجرة (4) تنبت على ساق، ذات ورق يشبه ورق(5) السمسم. والمستعمل منها ~~عروقها، وهو [العرق](6) الحلو(7). وظاهره بين الحمرة والصفرة والسواد، كمد اللون ~~وداخله /8 وا أصفر وفيه حرارة معتدلة أقل من مزاج الإنسان. ~~18 - قا: صia) 347انiد»1i)؛ اس: ص1Oe 1uirieia) 7) . والمادة ساقطة من (ق)؛ ~~وهي توافق النبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 8/2 -5، ف3 - 5؛ ~~ط: ص ص240 - 241، ف3 - 5) وجالينوس (xr, 858 د «O) «غلوكريزا» ~~1uri)5)، ويسمى بالعربية «المتك» أيضا، وهو rria e1aIbnaل ~~ما - ينظر عيسى، ص88 (ف6). وسي هذا النبات في (م) و(د) «شجرة السوسن»، ~~ولهذه التسمية ما ييررها لأننا نجد في (ط) من المقالات الخمس ترجمة «غلوكريزا» ~~ب «السوسن الرومي»، ولكن لا وجود لهذا المقابل العربي في (خ) من المقالات (ص56 ~~ظ، ف3 - 5)، وليس بين النباتين في الحقيقة صلة إلا في التشابه الجزئي في الكتابة. ~~(1) في (ل) «على». ~~(2) في (م)] و(د) «العرص»؛ ورسم السرقسطي الكلمة في ترجمته «5255]». والشجرة منسوبة ~~إلى «الفرس» - بضم الفاء - وليس إلى «الفرس» بفتحها، وقد ذكر المصطلح ms025 أبو الخجير في ~~عمدة الطبيب (ص408، ف3470) منسوبا إلى ابن الجزار : «رعود سوس: ويقال عروق ~~سوس، هو شجر الفرس بضم الفاء، عن ابن الجزار، ويقال أيضا شجر الفرس بفتح الفاء، ~~لنبات غير هذا». ~~(3) في (أ) «سوشا». وصواب الأصل السرياني «عقار شوشا» (5183s1ha 893) كما في صيدنة ~~البيروني (ص256 ط) . وقد رسم السرقسطي هذا المصطلح 5saد5» واعتبره يونانيا، كم ~~ذكره أبو الخير الإشبلي في عمدة الطبيب (ص408، ف 3470) واعتبره اسما إفريقيا، وذكر ~~لعود السوس مصطلحا سريانيا آخر يقابله هو «بنطيقى». ~~(4) إضافة من (ج) و(م) و(د). ~~(5) في (ل) «شجر» ~~(6) إضافة من (ج) و(م) و(5). ~~(7) في (1) ولج) «الحلول» PageV01P153 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0154.png) # وهو يرطب ترطيبا معتدلا ومعه جلاء، وبذلك صار نافعا من السعال ~~[(وايلين (8) الصدر وقصب الرئة والحلق ويسكن العطش. وإذا طبخ وصفي ماوه ~~وعقد بفانيد(2) ولعق منه رطب(10) الصدر ونقاه. وإذا جفف وسحق وطبخ ~~وتضمد به (15) نفع من الداحس. وإذا دق العرق ثم اكتحل به أذهب ~~الظفرة (12) من العين. # وإذا أخذ أصل (13) السوس وهو غض في الصيف في حزيران (14) فيهشم ~~ويصب عليه (15) من الماء قدر ما يغمره وأكثر ويجعل في إناء ويطبخ بنار لينة ~~حتى يستخرج عسله (36) ويلقى حسفه(5) ثم يعاد على النار فيطبخ حتى ينعقد ثم PageV01P154 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0155.png) ~~نة اقراص ويحفف (18)، فذلك رب السوس، ويقال له بالسريانه (8 ~~اار كود يقيلح (20) لخحشونة قصبة الرية، وينبغي أن () يجعل تحت ~~عصير سوسا. وهو يصلح ~~اللان ويتص ماوه(22)، وإذا شرب بطلاء وافق التهاب المعدة وأوجاع الصدر ~~وما فيه من الآلات، وامن) الكبد (22) وجرب(24) المثانة ووجع الكلى. وإذا ~~امتص ماوه (23) امن شجرته] (26) قطع (27) العطش. وقد يصلح [ماؤه](23 ~~الجراحات إذا لطخت به (38). وتنفع المعدة إذا مضغت وابتلع ماؤها. # وزعم دياسقوريدوس (59) أن طبيخ أصول السوس يوافق (34) ما توافقه # رر ودهد ~~العصارة وقال بديغورس (22): السوس خاصته نفع الصدر والسعال، وبدله وزنه ~~كثيراء ونصف وزنه (3) نوى الصنوبر ~~(16) في (ل) «أقرصة تجفف»؛ وفي (ج) «يجعل أقراصا ويجفف». ~~(19) في (ل) «بالرومية». ~~(20) ينقل المؤلف من هنا وحتى «العصارة» عن ديوسقريديس من المقالات الخمس، ص241. # والمنافع ms026 التي يذكرها ديوسقريديس خاصة بعصارة السوس. ~~(21) في (ل) و(ج) «الرئة بأن». ~~(22) «ماؤها» في (أ) وفي المقالات الخمس، والضمير يعود على «العصارة» كما في نص # ديوسقريديس، لكن «العصارة» لم تذكر في النص هنا. ~~(23) في (أ) «والكبد». ~~(24) في (أ) «وحرب»؛ وفي (ل) «وعرق»؛ وفي (ج) «وحرقة». ~~(25) في (أ) «ماؤها» والملاحظ أن (ل) و(ج) ستتفقان مع (أ) في التأنيث في جملة «وتنقع.. # ماؤها» التالية، والضمير فيها عائد على العصارة. ~~(26) كذا في (ل) و(ج) . ولم ترد العبارة في (م) و(د) وعند ديوسقريديس. ~~(27) في (أ) «قطعت». ~~(28) إضافة من (ل) وج). ~~(29) في (أ) «بها». ~~(30) راجع التعليق (20). ~~رات لقأن أ بارة في () مي «خاحة نفع العدر والتعاله وهي منا مقحمة لأني # سترد في قول بديغورس: PageV01P155 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0156.png) ~~الحضض(1) منه ما يعمل من الدرسويق (2) وهو عروق الكركم. وهذا ~~الصنف يسمى كحل خولان(2)، وبالرومية لونقتس(8). ومنه الحضض اليماني (3) ~~(32) في (ج) «ابن يعدوس». ~~(33) في (أ) و(ل) «لور» ولا معنى لها هنا. ~~16 - قا: صL7eium) 347)؛ اس: صe Iieie) 7). وتحديد المؤلف الحضض بكحل ~~خولان وتحديده النبات الذي يستخرج منه بالمصطلح اليوناني «لونقتس» (ينظر التعليق ~~(4) فيما يلي) يدل على أنه يعني الحضض المسمى بالهندي المستخرج من النبات الذي ~~ذكره ديوسقريديس نوعا ثانيا من نباتين تستخرج منهما هذه العصارة، هو «لنخيطس» ~~oldniris) aoryts) - تنظر المقالات الخمس، و: 92/1، ف1 - 100؛ ط: ~~ص96، ف1 - 107، وهو المسمى علييا .Aeea eaeeu Wild - ينظر: تحفة، ~~ف166، وهو المسمى بالبربريس وبالأرغيس - وهذا مصطلح بربري (A0835) - في ~~كتب الأدوية المفردة - ينظر: ابن البيطار: التفسير، ص ص140 - 141 (ف1 - ~~102). على أن كحل خولان والحضض اليماني واحد لأن كحل خولان كحل عربي ~~منسوب إلى قبيلة يمنية تحمل هذا الاسم. فقد ورد في لسان العرب (923/1، خول): ~~«وخولان قبيلة من اليمن، ولحل الخولان: ضرب من الأكحال»، وينظر أيضا تحفة، ~~ف166، وأما أول النوعين من النبات الذي ذكره ديوسقريديس (المقالات الخمس، ~~و: 91/1 - 92، ف1 - 100؛ ط: ص ص94 - 96، ف1 - 107) فهو المسمى ~~باليونانية «لوقيون» 1olion) 1.5o0)، وهو المسمى عليا . 51iaع4لمدذ auusللم = ~~ينظر: لكلرك، الجامع، 1/ 443 ت (ف680)؛ ms027 عيسى، ص112 (ف15). ~~(1) بداية المادة في (أ) «وهو منه». ~~(2) في (أ) «الدرسور»، وفي (ل) «الدوشويق»؛ وفي (ج) «الورسويق»؛ وفي (م) و(د) ~~««الدر بسويق». وقد رسمه السرقسطي 7rus0». وقد ورد المصطلح بالرسم الذي أثبتنا عند ~~أبي الخير في عمدة الطبيب مرادفا للكركم (ص192، ف1830؛ وص267، ف2519) ~~وعده سريانيا، وقد ورد المصطلح عند ابن بكلاريش في كتابه المستعني حسب ما نقله عنه ~~دوزي (ozy : Spolzrenr, 1/434) ورسمه «درسوانق» بالنون عوض الياء. ~~(3) في (ل) «الخولان»، وهي قراءة صحيحة أيضا. PageV01P156 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0157.png) ~~ولى به من الين وقلد تخرج عصارة الحفض إذا دق الورق كما هو مع التجرة، أو ~~تقم (6) أيانما كثيرة [في الماء] (7) وطبخ وأخرج من الطبيخ وأعيد للطبخ (8) ثانية ~~على النار حتى يثخن (9) ويصير مثل العسل. وقد يغش بعكر الزيت يخلط (30) به في ~~طبخه (11)، أو بعصارة الأفسنتين أو بمرارة البقر. والجيد من الحضض ما التب ~~بالنار (12) واذا أطفي (13) أرغى عند ذلك رغوة لونها شبيه بلؤن(14) الدم، وكان ~~خارجه أسود وداخله ياقوتا() [في لوزه](48)، وما لم يكن زهما وكان خارجه على ~~(4) في (ا) مهملة، دون واو؛ وفي (ل) «الونعلس»؛، وفي (ج) «الونفيس»، وفي (م) و(د) # «الويفيس». والمصطلح يوناني أصله 15iis) o771016)، وهو يطلق على النوع # الهندي من الحضض حسب ديوسقريديس، فقد ذكر في المقالات الخمس رأن الهندي # يكون من الشجرة التي يقال لها لنخيطس» (ص36) . على أن ابن البيطار يذهب في كتاب # الجامع (53/4) إلى أن كمل خولان هو الحضض اليماني. ~~(5) في (ل) «اليمانية». ~~(6) في (ل) «أو ينقع»؛ وفي (ج) «ويوضع». والملاحظ أن الأفعال التالية - حتى «وأعيد» - # قد وردت في المضارع في (ل) و(ج). وقراءة (أ) و(م) و(د) متفقة تماما مع نص # ديوسقريديس الذي ينقل عنه ابن الجزار هنا (انظر المقالات الخمس، ص ص95 - 96). ~~(7) إضافة من (ل) و(ج). ~~(8) في (ل) «عليه الطبخ». ~~(9) في (ج) «يسخن». ~~(10) في (ل) و(ج) «ويخلط». ~~(11) في (ج) «طبيخه». ~~(12) في (0) «ما إذا البت في النار»، وفي (ج) «ما إذا ديف في النار». ~~(13) في (أ) «وإذا طبخ»؛ وفي (ل) و(ج) «ثم أطفي»؛ ms028 وفي نص ديو سقريديس «طفي». ~~(14) في (أ) درغوة يثبه تونما لون»؛ وما في (ل) ورج) و(م) و(د) مطابق لنص # ديوسقريديس. ~~(15) في (أ) «ياقوتي». ~~(ول) اخالة مز أى) و[ج) ون (م) و(5) وفهما ناقوتي الونه PageV01P157 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0158.png) ~~ما حكيت (17) وكان (18) /9 ظ/ فيه قبض مع مرارة، وكان لونه مثل لون ~~الزعفران (18) مثل الحضض الهندي فإنه على هذه الصفة. # والحضض معتدل في الحرارة والبرودة(20)، يابس في الدرجة الثانية، صالح ~~لنمش الوجه والقروح الخارجة (21) في الفم، [واإذا (22) تخنك به وافق ورم اللثة ~~القرحة] (23) والقروح المتعفنة. وفيه لطافة وقبض وجلاء (24) لظلمة (23) البصر، ~~ويبرئ جرب العين وحكتها [وبثرها](26)، ويقطع عنها (22) سيلان الرطوبات ~~(17) انفردت (1) بعبارة «وكان خارجه على ما حكيت». ~~(18) في (أ) «ويكون». ~~(19) في (ج) «وكان لونه زعفرانيا»، وهي قراءة مرضية أيضا. ~~(20) في (ج) «البرد»، واعتداله في الدرجة الأولى، على أن مؤلف طبائع الذي ذكر الحضض مع # «فيلزهرج» التالية قد عدهما من الأدوية التي هي «في الدرجة الأولى من الحر (ف37)، # وقد عد قسطنطين الإفريقى الحضض «باردا في الدرجة الأولى يابسا في الدرجة الثانية» # (primo gradr , eieeumm im seeumdo ذدe دل نلهء) . أما نص السرقسطي فوافق لما # .«1eumpeaunnm esrin لi dunm et rigidurnm ecsicculmm im seeumdo gradd) :ورد هنا # ومهما يكن أمر الاختلاف فإن هذا الدواء وارد في المقالة الأولى التي ذكر فيها المؤلف # أدوية الدرجة الأولى. ~~(21) في (ل) «الحادثة». ~~(22) في (أ) ررإذا» فقط. ~~(23) إضافة من (ج) و(م) و(د). وفي (ل) «المقروحة». وعبارة ديوسقريديس: «وافق اللئة # والقرحة والقروح...»). ~~(24) في (ل) «لطافة وفيض وهو جيد». ~~(25) في (أ) «لطمة». ~~26) الإضافة من (ل) و(ج)، وقد وردت فيهما الجملة كلها مضطربة: في (ل) «- لظلمة البصر # وحكته وجرب العين وحكتها وبثر العين»، وفي (ج): «. لظلية البصر وحكة وبثر العين # ويبرئ جرب العين وحكتها». وما في (أ) و(م) و(د) مطابق لنص ديوسقريديس. ~~(27) ساقطة من (ل). PageV01P158 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0159.png) ~~الل الياهه سبلائ) نزم ( ووان (8) الأذإن * التي يل منا القيج ~~والالا لعقل قلمع سيلان الرطوبات السالة سيلانا مزميا من(*) الرحيم. واذا ~~كرب أو الحت (3) به نفع ms029 من الإنهال المزمن ومن(9() قرحية الأمعاء. وقد يسقي ~~باياو الفى أدم والتعال (63). وقد يفع من شتقاق (35) المقعدة(52) وسحوج (4 ~~الأ فاز والأورام الجسية الكائة من الأظفار (39). وطبيخ(48) ورق السماق الياس ~~ذا طبخ بالماو (3) إلى أن يصير طبيخه(42) مثل العسل في الثخن كالذي يفعل ~~بالحفض [وانق (4) ما يوانقه(48) الحفض](43)، والثر(9) أيضا يفعل(9) ما ~~يفعل الورق. ~~(28) في (ج) «منها». ~~(29) في (أ) «السائلة إليها المزمنة». ~~(30) في (ل) «ووافق». ~~(31) في (ج) «الأذن». ~~(32) في (ل) «المزمنة في». ~~(33) في (ج) «واحتقن». ~~(34) «من» لم ترد في (م) و(د). ~~(35) من هنا تبدأ نسخة المتحف البريطاني (ب). ~~(36) في (ج) «تشقق». # (37) في (ب) «وينفع المقعدة من الشقاق». # «Ee5eoe0 38) السحوج: جمع سحج، وهو الخدش والتقشر، ويقابله بالفرنسية) # (59) «مع الأظفار» في (ا)، و«الكائة من الأظفار» ساقطة من (ل)؛ وفي (ج) «من # الأقشار»، وفي (م) و(د) «من الأسفار والأطفار». # (40) في (ج) «ويطبخ». # (له) في نل) «طبح أرطبخ بالاء»، وفي (م) و(د) «طبخ بماء الأرنه. # (42) في (ا) «طبخه». # (43) في (ج) و(ب) «يوافق». # (44) في (ل) «يوافق منه». # فه) أقالة كن بلة النبخ وفي () و(3) لعايداقه مله الحضفض* PageV01P159 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0160.png) # وزعم دياسقوريدوس (28) أن قوما بالبلاد التي يقال لها لوقيا(4) يخرجون ~~عصارة القنطوريون ويستعملونها مكان الحضض. PageV01P160 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0161.png) ~~لويفرج بلقارسية (4)، (واهد (2) رارة(2) الفيل بذداتها(2)، ومرار (9) جمبه ~~الحوان (6ا للها تسمى بالفارسية(7) ماهيزهرج(8). وزعم بعض الأطباء أن ~~20 - اس: صOe ،aeeea) 8 - 7) ، طبائع، ف 37، تداخل، ف112. والمصطلح - كما ~~سيذكر المؤلف - فارسى، وأصله «فيل زهره» (ara - 111)- ينظر ابن مراد: ~~المصطلح الأعجمي، 2/ 595 (ف 1447)، على أن أصل «فيل» في الفارسية هو «پيل» ~~(11) . والفيلزهرج حسب ابن البيطار (التفسير، ص140، ف1 - 102) هو عصارة ~~شجرة الحضض التي ذكرت في المادة السابقة. ~~(1) في (ا) «هو بالفارسية». وينظر حول أصل المصطلح الفارسي التعليق الرئيسي. ~~(2) في (ا) «هو» فقط، وفي (ب) «وهي». ~~(3) في (ج) «مرار». ~~(4) في (ج) «براثآها»؛ وفي (ق) «بذاته»، وقد فسر ابن البيطار (الجامع، 173/3) سبب تسمية ~~هذا الدواء بهذا الاسم بقوله: «ومعناه بالفارسية مرارة الفيل، وسمي الحضض بذلك لأن ~~هذه العصارة إذا جمعت ms030 وجعلت في كرش شبلية شبهت في لونها وعظمها بمرارة حيوان ~~عظيم فسميت بمرارة الفيل مجازا». ~~(5) في (ج) «مرار»، وفي بقية النسخ «مرارة» بالإفراد، وقوله «كلها» في النص دال على أن ~~المستعمل جمع، و«المرائر» جمع «مرارة». ~~(6) كذا في (ج) و(ق) وفي طبائع، وهو الصواب، وفي بقية النسخ - وكذلك في (ش) - ~~«الحيتان»، وهو خطأ، وتؤيد ترجمة السرقسطي قراءة (ج) و(ق) وطبائع إذ ترجمت فيها ~~.«30imnalis» الكلمة ب ~~(7) ساقطة من (ق) و(ب). ~~(8) في (ا) «بهي زهره، وفي (ج) «ماهزهرج»، والرسمان صحيحان. والمصطيح فارسي أصله ~~«ماهي زهرة» (له لل - ة18) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 737/2 # (ف1805 و1801)، ومعناه «سم السمك» وليس «مرارة الحيوان»، ويطلق المصطلح ~~حسب ان البيطار على نباتن: النبات الذي يسمى في بلاد المغرب والأندلس «سيكران ~~الويه الاالقرايها لله ل الل قر له ره ~~والنبات الدي لمى بالوينالة اللرمت») (وقلهلهله تق () وهو البوصمر واليضكه PageV01P161 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0162.png) ~~الحضض وحل (8) خولان (10) إنما (11) جعلا عوضا من مرارة الفيل ما لم (22) ~~توجد مرارة الفيل (12)، ولونها (14) أسود بصفرة، وهي مرة المذاق (15). # وخاصة الفيلزهرج تقوية (16) الشعر والنفع من قروح الفم وأورامه، ومن ~~الأورام المنتشرة [في البدن]((3)، ومن القروح العفنة الردئة، والأذن (28) التي ~~يسيل منها القيح. # ويسمى علييا 7eba55un - ينظر عيسى، ص187 (ف12)، وتنظر مادة «سيكران # الحوت» في كتاب الجامع، 47/3 . على أن أبا الخير في عمدة الطبيب (ص542، ف4759) # قد ذهب مذهب ابن الجزار فقال «ويسمى مرارة كل حيوان ماهيزهرج وفيلزهرج». ~~(9) في (ل) «هو كل». ~~(10) في (أ) «وكحل اصفهاني وكحل العين خولان». ~~(11) في (ج) «إذا» ~~(12) في (ل) «لا». ~~13) «مرارة الفيل» ساقطة من (ب). ~~(14) في (أ) و(ج) «ولونه»؛ وفي (ل) «وله لون». ~~(15) في (ج) «وهو من المداق». ~~(16) في (ل) «.ونفعه تقوية». ~~(17) إضافة من (ل) . وفي (ج) «والأورام المنتهزة من القروح». والعبارة كلها -«ومن الأورام # البدن» - ساقطة من (ب). ~~(18) في (ل) «وللأذن»؛ وفي (ب) و(م) و(د) «والآذان». PageV01P162 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0163.png) # از (1) الزمب فى(2) طيعه حار لطيف. وإذا أصابه الصفر(3) تكسر (84) ~~وصارث في الذمب (5) زجاجية والذهب هو أعدل الأجساد كلها وسيدها(6) ms031 ~~(ورأسها](7). وإذا دفن في الأرض (8) وهو صحيح (2) لا يخالطه جسم غيره ولم ~~يضره(19) التراب ولم يأكل من (13) جسمه /9 و/ شيئ(12). ~~21 - قا: صAuum) 348) ؛ اس: ص1e auro) 8)؛ طبائع، ف38، وقد فصل في (ق) # القول في الذهب الذي ورد في ص ص46 - 47 عن القول في إقليميا الذهب الذي ورد في # ص ص43 - 4، لكن مؤلف النسخة لم يكتف بما قاله ابن الجزار عن إقليميا الذهب بل # أضاف إليه ما قاله ابن وافد في إقليميا الذهب والفضة وما قاله ديوسقريديس في إحراق # الإقليميا. والذهب معدن نفيس، رمزه الكيميائي [ذ - 8u]؛ ووزنه الذري 197,2؛ وثقله # النوعي 1923 - ينظر غالب: الموسوعة، 1/ 438 (ف9015). ~~(1) لم ترد في (ل). ~~(2) لم ترد في (ل) و(ج). ~~(3) في (ل) «للصفر»؛ وفي (ج) «الضفر». والصفر هو النحاس الأصفر - ينظر ابن الحشاء: # مفيد العلوم، ص92 (ف856)، وقد جعل منه دوزي «الزنجار أو خبث الحديد» أيضا - # ينظر o2: Spp,nen, 1/835، لكن ابن الجزار سيذكر في مادة «زنجار» (ف263) # أن الزنجار مادة «تستخرج من النحاس والصفر بالخل»، فهو إذن غير الزنجار وغير النحاس # العادي؛ وتنظر أيضا مادة «نحاس» في المقالة الرابعة، ف259. ~~(4) في (ل) «وكسره»؛ وفي (ب) «كسره». ~~(5): في (ج) «فيه»؛ وفي (ب) «وصار فيه». ~~(6) في (أ) «الأجساد وسيدها كلها». ~~(7) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(8) في (ب) «وهو صحيح في الأرض». ~~(9) «وهو صحيح» لم ترد في (ل). ~~ك15) فئ ر(ل) تلاطر5ء رفي (ق) واب) و(م) و(5) لم يضره» دون واو العطف. ~~(11) لم ترد في (ج). ~~(12) في (ج) «شيء». PageV01P163 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0164.png) # وإن سحل (13) الذهب وخلط (34) في الأدوية نفع من ضعف القلب ~~والرجف والخفقان العارض من المرة السوداء، ومن داء الثعلب وداء الحية. ومن ~~كانت به علة تحتاج (15) إلى الكي ثم كوي (26) بالذهب لم يتنفط (12) موضعه (18) ~~وكان أسرع لبرئه. # وذكر بعض الأوائل (19) أنه(20) (إذا](2) أخذ خاتم ذهب فصه ~~منه (22) وأحمي وكوي به (23) قوادم (4) أجنحة الحمام ألفت ابراجها ولم تفارقها ولم ~~تنتقل عنها (25). وزعم الكندي أنه(26) إن كان هذا الذي حكينا لطبيعة في الذهب ms032 ~~فسواء كان الذهب خايتما أو تغيره (27). وذكر(24) أرسطا طاليس(28) أن (39) الذهب PageV01P164 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0165.png) ~~اذا خلك بفره من الأجار ثم أذخل النار (3) خلص جيمه ثم علاه جر مشوب ~~سواد ااف وته ده على لون الزرجاج وهو الجر المسمى (2) إقليميا الذهب وزعم غيره ~~ان إآفليميا الذكب هو(34) خبث الذهب إذا سبك في أول(33) ما يعمل إذا خرج ~~من الفدن (58) واقليميا الذهب تفع من وجع العيون (5) وتدهب عنها البياض ~~الحادت فيا (3)، وتفع البلة المتعلبة(3) من (80) العيون. ويقبض (8) الأجفان ~~التي قد استرخت(42) ويثد(43) أعضاءها94). ~~(2) في (ا) «أرسطوطاليس»، وفي (ق) «أرسطو». وسنتبع في كتابته الرسم الغالب وهو # «أرسطاطاليس». ~~(30) قوله من «طبيعة» إلى «أن» ساقط من (ب). ~~(31) في (ب) «إلى النار». ~~(32) في (ا) «مشرب بسواد»؛ وفي (ب) «ثم على حجر أمس بالأسود». ~~(33) في (ا) «الذي يسمى». والإقليميا، بكسر الهمزة - وتكتب أيضا «قليميا» دون همزة - هي # «خبث لطيف يتحبب على جوانب البواطي عند سبك الذهب والفضة» - ينظر ابن الحشاء: # مفيد العلوم، ص8 (ف64)، والكلمة من اليونانية 12deia) «usuet0) - ينظر ابن # مراد: المصطلح الأعجمي، 106/2 (ف240) و632/2 (ف1523). ~~(34) في (ل) «وهي»؛ وسقطت من (ج). ~~(35) في (ج) «إذا أسيل في لون». ~~(36) في (ل) و(ج) «إذا خرج من المعادن». ~~(37) في (ب) «العين». ~~(38) في (ج) «عنهما. فيهما». ~~(39) في (ج) «المتلحمة»؛ وفي (ب) «المتجلبة». ~~(40) في (ل) «إلى». ~~(41) في (ل) «وتقلص». ~~(42) في (ج) «استرخيت»؛ وفي (ب) «شرخت». ~~(43) في (أ) «ويستد». ~~(44) في (ب) «أعصابها». PageV01P165 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0166.png) # الفضة في طبعها باردة يابسة باعتدال (5) . وإن مسها [ريح الرصاص](2) أو ~~ريح (3) الزيق تكسرت عند طرق المطارق (4)، وهي أخف(5) في الكمية(6) ~~من الذهب. # وإن سحلت (7) الفضة وخلطت بالأدوية المشروبة نفعت من كثرة الرطوبات ~~ومن (8) البلغم اللزج ومن العلل الكائنآة من العفونة. وإن دفنت في الأرض من غير ~~أن تصير في إناء صارت ترابية. وإن شمت الفضة رائحة(2) الكبريت اسودت، ~~والملح يعسلها ويزيد في حسنها PageV01P166 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0167.png) # انلهيا الفصة هو الحجر الذي يدعى(10) جر قشفة ()، وهو خبث (12) ~~الفدة ول ما تعمل إذا خرجت (16) من المعدن (14)، لونها أصفر مشرب (15) ~~بحروه ms033 وهو يفع أقل من نفع إقليميا الذهب (36 PageV01P167 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0168.png) # هذه(2) شجرة لها ورق مع الأرض، في سطحه (3) خشونة (4) تشبه خشونة (5) ~~لسان الثور. وإنما اشتق لها هذا الاسم لشبهها بلسان الثور في شكله(6) وخشونته ~~ولونه. # وقوتها(7) الحرارة والرطوبة في الدرجة الأولى(8)، وخاصتها إسمال/3 ~~ظر المرة الصفراء والنفع من الخفقان العارض من هيجان (8) السوداء(10). وإذا ~~ألقيت في الشراب أحدثت(14) لشاربه سرورا(22). وإذا طبخت بالماء(13) وشرب PageV01P168 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0169.png) ~~طينهابثيء من العيل أو ست(19) نفع من خشونة الحنجرة (22) وخشونة قصبة ~~الرتة وليني الصدر وتفع من السعال (1. PageV01P169 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0170.png) # الأشنة توجد على ثشجر الحور (4) و[على شجر) (2) البلوط وعلى الشربين (8) ~~(وعلى غيرها (4) من الأشجار])(5). والمختار منها ما كان أطيبها(5) رائحة وكانت(7) ~~بيضاء. وأما ما كان لونه إلى السواد (3) ما هو(5) فإنه (10) أردا. ~~24- اس: صosna) 5 ع(1)، طبائع، ف7؛ تداخل، ف7. والاسم فارسي أصله «أشنه» ~~(shna) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 86/2 - 87 (ف191)، وهو يوافق ~~عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 27/1، ف1 - 21؛ ط: ص30، ف1 - 18) ~~وعند جالينوس (O. Or2., x1, 855) النبات المسمى «بريون» 1Bruon) Bpdoy)؛ ~~والاسم العلبى للأشنة هو .Snea barbaa Aeل - ينظر عيسى، ص186 (ف13)؛ تحفة، ~~ف59. ~~(1) في (ل) و(ج) و(ب) و(م) و(د) «الجوز» بالجيم والزاي، وهو خطأ، والمؤلف ينقل في ~~هذه المادة عن ديوسقريديس من المقالات الخمس، ويقابل الحور في (و) منها مصطلح # .(euieln) 2ebyoy ~~(2) إضافة من (ل) ومن (ج) و(ق) و(ب). ~~3) «وعلى الشربين» ساقطة من (ل) ومن (ج)؛ وقد ذكر أبو الخير في عمدة الطبيب (ص44، ~~ف552) : «والفائق منها ما نبت على الشربين الجبلي»، و«الشربين» من الفارسية أصلها # «شرپون» (SIurp3m) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 495/2- 496 # (ف1172)، ويسمى نباته .Pimus eedrus 1، ويرادفه .1ael نمه دانل هuمed - ينظر # عيسى، ص43 (ف14)، وينظر حوله أيضا مادة «قطران» (ف242) في المقالة الرابعة، # والتعليق الرئيسي عليها. ~~(4) كذا في (ج) وهو الصواب؛ وفي (ل) و(ق) «غيرهما». ~~(5) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(6) في (ج) «أطيب». ~~(7) في (ب) «وما كانت». ~~(8) في (ل) «لونها إلى سواد»؛ وفي (ج) «إلى سواد». ms034 ~~(9) «ما هو» ساقطة من (ج). ~~(10) في (ل) «فإنها». PageV01P170 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0171.png) # وا باردة قابضة تطب المعدة بتحبس القيء وتصلح (() لأوجاع الرحم ~~إذا طبخت وجلس في مائها. وهي نافعة إذا وقعت (12) في أخلاط الدخن (فم ~~والأدهان التي تحل الإعياء وتفع إذا سحقت(14) مع الماء (15) ووضعت عل ~~المراضع الفعفة مثل الأذنتن [والإبطين](38) والحالبين PageV01P171 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0172.png) ~~الزرنب أعصان (3) شجرة عيمة (2) يقال لها الزرنب، تنبت في جبل (2) لبنان ~~بالشام (4)، لا تنمر، ورقها طويل(3)، بين الحضرة والصفرة، يتبه ورق ~~25 - اس: ص1e 2aruab) 9)؛ طبائع، ف41؛ تداخل، ف65. و«الزرنب» مقترضة من ~~الفارسية «زرناب» (23nab) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 418/2 - 419 ~~(ف982) . وهو من المواد الساقطة من (ق). وقد اختلف القدماء والمحدثون اختلافا كبيرا ~~في ماهيته؛ فهو في نظر ابن الجزار - كما يلاحظ في هذه المادة - دال على شجرة عظيمة ~~تنبت في جبل لبنان وعلى أغصانها وورقها المستعملة في الطب، وهذا المذهب كان مذهب ~~إسحاق بن عمران أيضا كما يدل عليه النقل الذي أورده له أبو الخير الإ شبيلي في عمدة الطبيب ~~(ص235، ف2234)؛ وهو في نظر أبي حنيفة الدينوري حسب ما نقله عنه أبو الخير في ~~عمدة الطبيب (ص234) وابن البيطار في كتاب الجامع (158/2) «من دق الشجر(..) ~~وليس من نبات أرض العرب» - ينظر أيضا أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات، ~~الملتقطات، ص 480 (ف1195). وقد ذهب ابن البيطار في القرن السابع الهجري إلى أن ~~ما ذكره إسحاق بن عمران من ماهية الزرنب فليس بمعروف في زماننا هذا ولا من قبله ~~أيضا» (ينظر الجامع، 158/2) . أما المحدثون فلم ينتهوا في تحديده إلى رأي نهائي (ينظر ~~عرض آرائهم المختلفة في تعاليق مايرهوف على «زرنب» في ترجمته لشرح ابن ميمون، ~~ف137). والتحديد الذي اقترحه له عيسى (ص178، ف4) واقترحه إدوار غالب في ~~الطقسوسيات الصنوبريات، أي من الشجر العظام كما ذكر ابن الجزار وابن عمران. لكن ~~(5uilan) oun5 «الاسم العلى المذكور يطلق على النبات المسمى باليونانية «شميلقس ~~الوارد عند ديوسقريديس في المقالات الخمس (و:241/2، ف4 - 79؛ خ : ص91 و، ~~ف4- 73، وقد سقطت المادة ms035 من ط)، وليس الزرنب من النباتات التي ذكرها ~~ديوسقريديس وجالينوس، ولو ذكراه لما وجد المحدثون صعوبة في تحديده. وينبغي الانتباه إلى ~~أن «الزرنب» غير «الجدوار» كما توهم الدكتور القش في (ش) وغير «الزرنباد» الذي ~~سيتحدث عنه المؤلف في المقالة الثالثة (رقم 197). ~~(1) كذا في (م) و(د). وفي (أ) و(ل) و(ب) «أغصان ورق»؛ وفي (ج) «وورقه»؛ والتعبير ~~220 aفي جملته مضطرب، ولا توجد «ورق» هنا في (اس) لأن النص فيها 50 ل ~~fue»، ومعنى ute» أغصان». PageV01P172 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0173.png) ~~الجلأف ()، ولزنآ القفبان كلون الورق، وتثبه رإئحتها(7) رائحة الاترب (4) ~~وينخل ورتها ؤفصانها في الطيب. وهي حارة يالسة محللة، وفيها(3) قوة قابضة ~~تحبس البطن. PageV01P173 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0174.png) ~~السنبل ضربان(1): هندي ورومي، وهي حشيشة تنبت في الأرض شبيها(2) ~~بالسعدى(2). فالمهندي (4) يقال له(5) نردس اندايقس (5)، وهو النار دين (7)، وهو ~~26- قا: صSpianardi) 348)، اس: ص11espiea Indi) 9)؛ طبائع، ف42. والمادة ساقطة ~~من (ق). والمؤلف ينقل معظم هذه المادة - والمادة التالية - عن ديوسقريديس: تنظر المقالات ~~الخمس، ط : ص ص15 - 18. على أن ديوسقريديس قد تحدث في مادة «ناردس» عن خمسة ~~أنواع من السنبل، هي (1) السوري 1ardos 5uuiale) vdoooe 0ptonn1)، (2) الهندي .7 ~~(4) ،(1W. Sammplharitilre) v. 2uunudptuu1 1) ، (3) السنفار يطيقيr. Indil) 1yGu1 ~~الاقليطي elil) . eu1] .17)، وهو المسمى ب «السنبل الرومي»؛ (5) الأوريني .7 ~~1W. oreinf) oev71) - تنظر المقالات الخمس، و: 11/1 - 14 (فف1 - 7، 8، 9)؛ ط: ~~ص ص15 - 18 (ف1 -6)، خ: ص ص3 ظ -4 ظ (ف1 - 6)، وقد جمع فيهما - ~~(ط) و(خ) - الحديث عن الأنواع الخمسة في مادة واحدة. وينظر حديث جالينوس عنها أيضا في: ~~ardoseelys ده .00. وأشهر الأصناف الخمسة «الهندي» واسمه العلي Il, 84- 85 ~~..na1siمقز (ينظر عيسى، ص123، ف9)، ثم الرومي واسمه العلي ل نل ةنتعلة7 ~~(ينظر عيسى، ص186، ف20). وقد خلط ابن الجزار عند حديثه عن خواص السنبل الهندي ~~والسنبل الرومي بين خواص مختلف الأنواع. ~~(1) في (ل) «هو ضربان»؛ وفي (ج) «الهندي ضربان». ~~(2) في (ل) «شبيه»؛ وفي (ج) «تشبه»؛ وفي (م) و(د) «شبيهة بالسعد». ~~(3) في (أ) و(ب) «بالسعد». و«السعدى» قراءة صحيحة في السعد قد ذكرها أبو الخير ms036 في عمدة ~~الطبيب (ص ص511 - 513، ف4522) وقال في ص511 (س28) إنها بلغة أهل ~~الأندلس، وقد ذكر أبو حنيفة الدينوري في كتماب النبات (35/2، ف512) صيغة أخرى ~~هي ««سعادى»، وينظر أيضا الخليل بن أحمد: كتاب العين، 323/1. ~~(4) ساقطة من (ب). ~~(5) في (أ) و(ب) «لها». ~~(6) تهملة في (أ) و(ب)، وفي (ل) «اثرائفس»، وفي (ج) «اتراهس»؛ وفي (م) و(د) ~~«ناردس اندا العسر». والمصطلح يوناني أصله 719ore sto5 (ardas Indien) كما ~~سبق ذكره في التعليق الرئيسي. PageV01P174 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0175.png) ~~يب ربر وم الثرف لانه أغطر (8) وأذكى رائية وأقوى فعلا والمختار منه ~~فلمان ك ايي اقا لحيفا سريع (16) الانفرك (38) (وكان ) (22) أصل سنبله وافرا ~~تديدة الذكاء يتوبها شيء من رائحة () السعدى(2)، وإذا مضغ لبنت رائحته. ~~في الفم (وقتا(18) طريلا، وطعمه يميل إلى المرارة (58). ~~(7) عبارة «وهو الناردين» مشطوبة في (أ) . و«الناردين»- ويكتب حسب ابن البيطار (الجامع، # 175/4) - ناردين «بكسر الدال المهملة وإسكان الياء المنقوطة بائنتين من تحتها»، معرب # من اليونانية 1raruos) vdpbos) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 77/2 # (ف1906)، و«إذا قيل مطلقا يراد به السنبل الهندي» حسب ابن البيطار ~~(8) في (ل) و(ج) «أعظم». ~~(9) في (ج) «حدثا»، وسقطت من (ب). ~~(10) في (ب) «وكان سريع». ~~(11) في (ج) «الانفراد». ~~(12) إضافة من (ب). ~~(13) ساقطة من (ج). ~~(14) في (ب) و(م) و(د) «أصفر». ~~(15) إضافة من (ل) ورج) . وقد وردت الأخبار كلها (وافرا، ممتلئا، قصيرا، مكتنزا، براقا) في # حالة الرفع فيهما. ~~(16) في (ل) و(ج) «رائحته عطرة»، وفي (ب) «ورائحته عطرية». ~~(17) في (ل) «من حرارة رائحة». ~~(15) في ال) «السعد»، رفي () بالشعر»، وفي لج) «السهوا» - وراجع التعليق (3). ~~(15) إضافة من (ل) ورج) و(م) و(5) ~~ولن وفللم ن لحوالة اللفي () اناا) البثت رايحه في القم ومضغ وقا طويلا فطعمه إلى # المرارة». PageV01P175 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0176.png) # وهو مركب من جوهر حار ليس (24) بالقوي وجوهر قابض ليس ~~بالضعيف، ولذلك صارت حرارته فيي الدرجة الأولى ويبسه في [الدرجة27 ~~الثانية. وهو صالح للكبد والمعدة مقو لهما، نافع من أوجاعهما(23). وإذا شرب ~~طبيخه (24) نقى الكلى (26) والأرحام وأدر البول والطمث ونفع(28) من اليرقان ~~العارض من سدد (27) الكبد والمرارة ms037 (28)، ويجفف (28) المواد (80) المجتمعة (3) في ~~الرأس/16 و/ والمواد المتحلبة (82) إلى المعدة والصدر والرية، ويسكن (33) ~~التلذيع (39) العارض للبعدة والأمعاء(35) ويطرد رياحها(86)، ويزيل الترهل ~~العارض للبدن. وإذا عمل منه فرزجة (3) واحتملته النساء(28) قطع [عنهن](22 PageV01P176 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0177.png) ~~الزف وجقق («4) الرطوبة السللة من الفروج (34). وذا طبخ بالماء (86) وتكمد به ~~تشساء وهن جلوس في مايه أرأهن من الأورام الحادة العارضة للأرحام (83). وإذا ~~طبخ(44) وتدخن (46) به النساء فتح سدد الأرحام وأدر الطمث. وإذا طلي على ~~الكلف نقاه. وإذا شرب بماء بارد سكن الغثيان ونفع من الخفقان والنفخ. وإذا ~~شرب مع الميبختج (46) هيج الجماع وقواه لأنه مشجع للقلب بعطريته واعتدال ~~حرارته ومقو (4) لآلآت الجماع بقبضه [وا زائد (48) في المني لأن فيه مع قبضه ~~لدونة يسيرة وإذا شرب (82) مع الشراب نفع من لسع الحيات والعقارب. وقد ~~(38) في (ج) «المرأة». ~~(39) إضافة من (ل). ~~(40) في (أ) و(ل) «ويجفف». ~~(41) في (ا) و(ج) «القروح». ~~(42) في (ل) «بالماء وحده». ~~43) في (ل) «تكمد به النساء أبرأهن ومن جلس في مائه نفع من الأورام الحادة العارضة في # الأرحام»؛ وفي (ج) «تكمد به النساء أبرأهن وهن جلوس في مائه من الأورام الحادثة..». # أما (ب) فإن الاضطراب والسقط فيها أكبر بداية من «رفزرجة»: ««واحتملته النساء النزفة # وجفف الرطوبة في مائه من الأورام الحالة العارضة للأرحام». ~~(44) في (ج) و(ب) و(م) و(د) «وإذا تدخن به النساء». ~~(45) في (أ) «ودخن». ~~46) اليب تج هو رب العنب وقد سبق شرحه في التعليق (44) على مادة «أفسنتين» (ف3). ~~(47) في (ج) «وقوى». ~~(45) في (ا) «زائد» فقط، وفي (ب) «وزاد. ~~() فدل الحافتة «وذا نرب بع الثرابدم والعقارب»]) سابقة في () لقاصة السابق ذكما # (وإذا شرب مع الميختج لدولة يسرة1) PageV01P177 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0178.png) ~~يذر (50) على الأجساد الكثيرة العرق [فينفعها) (51). وإذا اختحل به نشف ~~رطوبات العين الفضلية(5) المالحة(33) ومنع من انثار الأشفار (64). PageV01P178 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0179.png) ~~فأما التنبل الرومي فابهوا المعروف(5) بالإقليطي، ويقال له نارزدس ~~قلاقس (2)، وهو بالرومية اسبيقوه نارده (3)، وهو (4) يسمى المو(5). ويؤتى به من ~~27 - قا: صCediea) 348)، اس: صLc spiea ronana) 10 - 9) ؛ طبائع، ف43. وهو ~~مل ei لةذتعله7 كما سبق ذكره ms038 في التعليق الرئيسى على المادة السابقة. وقد وردت ~~تسميته بالسنبل الرومي في ترجمة المقالات الخمس (ص 17) لكنها من إضافة المترجمين إذ لا ~~وجود لهذه النسبة في النص اليوناني من المقالات، ولا شك أن سبب التسمية هو كون هذا ~~النبات - كما قال ابن الجزار في هذه المادة - «يؤتى به من رومية» بإيطاليا، ولا شك أيضا ~~أن سبب هذه النسبة إلى رومية هو أن من المواضع التي ينبت فيها هذا النوع من السنبل ~~حسب ديوسقريديس في المقالات الخمس (ص 17) «جبال البلاد التي يقال لها ليجوريا»، ~~وليجوريا هذه هي منطقة «فذ0هن» الجبلية بشمال إيطاليا، بلاد آلرومان الأصلية. أما ~~(«الإقليطي» و«القليطي» أيضا فنسبة إلى مجموعة من الشعوب الهندية الأوروبية يطلق عليهم في ~~(Oe - elos) Ieros والواحد منهم - (Oeles - 1كelai) 1fe1id1 اليونانية ~~ونسبة ما يتصل بهم إليهم Celiue - elrilos) xelu(0s) - قد عمرت كامل البلاد ~~الأوروبية، ومنها إيطاليا، وكونت فيها حضارة من الألف الثالث قبل الميلاد إلى أن أخضع ~~الرومان لسلطتهم الشعوب الأوروبية في القرن الثاني قبل الميلاد، وليس صحيحا ما ذكره أبو ~~الخير الإشبلي (عمدة الطبيب، ص515، ف 4528) عن هذا النبات أنه ريسمى بذلك لأنه ~~ينبت بقليطا». ~~(1) في (أ) «المعروف»؛ وفي (ل) «هو المعروف»؛ وفي (ب) «هو معروف». ~~(2) في (ل) «ناردين قلاديش»؛ وفي (ب) «ناردين قلاديس»؛ وفي (ج) «ناردس أولانقس»، ~~(9o6o, IPeeuoo وفي (ق) «ناردين ملاندقش». والمصطلح يوناني أصله ~~.(1vardos Ielilos) ~~3) في (أ) «اسسهوه» مهملة، وفي (ل) «شبنقوه باردة»؛ وفي (ج) «استنقوه باروة». والرومية ~~هنا تعني اللغة اللاتينية وليس اللغة اليونانية البيزنطية التي اشتهرت في الكتب المشرقية باسم ~~اللغة الرومية، فالمصطلح لاتيني مركب من «اسبيقوهم وأصله «د50ie» و«نارده» وأص ~~ل )8 والملاحظ أن قسطنطين الإفريقي قد أطلق هذا الاسم على السنبل المندي ~~فستاه (S0ia 11ad» وليس على السنبل الروي ~~(4) «هو» لم ترد في (ل) ورب) PageV01P179 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0180.png) ~~رومية، ولونه(6) أصفر، وهو ملتف(7) إذا مسسته تكسر، ليس له صلابة المهندي. ~~وسنبله جعد (8) قصير الزغب. # وزعم جالينوس (2) أن قوته من جنس قوة السنبل الهندي (10) إلا أنه ~~أضعف ms039 [فعلاا (11) منه في العلاج، إلا في إدراره(12) البول فقط فإن الرومي في ~~ذلك أقوى. ومن خاصته(13) أنه إذا شرب بطبيخ الأفسنتين حلل رياح المعدة ~~والكبد والطحال ونفع من اليرقان العارض من سدد (14) الكبد (13) والمرارة (16). ~~وإذا شرب بخل حلل أورام الطحال(12) ونفع من نهش الهوام ومن أوجاع الكلى PageV01P180 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0181.png) ~~والثنة (وأدر البول والطمث. وإذا دق وشرب نقى الصدر والثة والمنة (18) ~~والأرحام بإذراره البول والطمث (38. PageV01P181 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0182.png) ~~زعم قوم أن الفو [هو)(1) أصل السنبل الرومي، ولم يثبت ذلك(). وزعم ~~بعض الناس (3) أنه ناردين بري. وقال آخرون (4) هو المحتوت(5) بالعربية، وهو ~~28 - قا: صEu) 348)، اس: ص15e aniso) 10) ؛ طبائع، ف44؛ تداخل، ف108. والمادة ~~ساقطة من (ق) . وقد أخطأ السرقسطي إذ ترجم المصطلح ب «isoة» وهو «الأنيسون» الذي ~~سيرد في المقالة الثالثة وسيترجمه (ص 66) ترجمة صحيحة ب «e 2ni6o»، ولهذا الخلط عنده ما ~~يفسره كما يتبين من قول عبد الله بن صالح الذي سنورده في آخر هذا التعليق الرئيسي. ~~والمصطلح يوناني أصله ن121h5) 60) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 590/2 - 591 ~~(ف 1428). والمقصود بالفو في كتب الأدوية المفردة عامة هو النبات المسمى لل2ذعله7 ~~.ioseorides 518T1l - ينظر عيسى، ص 187 (ف1). وقد خلط المؤلف هنا بين نباتين ~~هما «الفو» و«القرصعنة»، والحق أنه قد عبر - في بداية المادة - عن تشككه. وفي حديثه عن ~~الفو هنا نجد شيئا مما ذكره ديوسقريديس عنه في المقالات الخمس (و: 15/1، ف1 - 11؛ ط: ~~ص19، ف1 - 8) وشيئا مما ذكره العالم اليوناني نفسه عن القرصعنة في نفس الكتاب (و: ~~26/2، ف3 - 21، ط: ص248، ف3 - 21)، وهي تسمى باليونانية 177100 ~~(rumgion)، واسم النبات العلي .Irymgium ammpesue I - ينظر عيسى، ص 77 ~~(ف19). وهذا الخلط هو الذي جعله يطلق على الفو اسم القرصعنة الشائع في بلاد المغرب ~~والأندلس وهو «سنت قابده» الذي يكتب أيضا «جنت قابطه». ونجد في الحقيقة تبريرا لخلط ~~السرقسطي للفو بالأنيسون وخلط ابن الجزار له بالقرصعنة في هذا القول لعبد الله بن صالح ~~الكتامي في شرح لكتاب دياسقوريدوس (ص14، ف1 - 8) تعليقا على مادة «فو» ms040 في ~~المقالات الخمس: «وأما الذي يستعمل الناس اليوم عندنا على أنه الفو فهو دواء أشبه شيء ~~بنبات الأنيسون في كل شىء، وهو ينبت بالجبال، وقد كان الناس قبل اليوم يستعملون ~~القرصعنة عنه وهو الدواء الذي سماه [دياسقوريدوس] في نحو أول المقالة الثالثة إبرنجي، ثم ~~انتقلوا عنه إلى هذا الدواء الذي ذكرت أنه يشبه الأنيسون في كل شيء»، وقد كتب هذا ~~الكلام في حدود سنة 583ه/1187 م. ~~(1) إضافة من (م) و(د). ~~(2) سقطت من (ل). ~~(3) في (ل) «وزعم أنه». ~~(4) في (ل) و(ج) و(ب) «آخر». PageV01P182 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0183.png) ~~بالآعريئ (8) الزصةة(7، ويسمى [بإفريقية (2) سنت قابده(8) الزرقاء (16 ~~وتأوبتها ماية رأس، وهو عزق /10 ظ/ طويل قشره(2) ما بين السواد إلى ~~لياض (12) (وأ داخله (18) أيض، في غلظ الإصبع، حار(4() الطعم ورائحه ~~حاة(16) فيا شيء من رائحة الناردين. وفرعه بقله (19) لها ورق مستطيل أخضر ~~غض (12) في عزض (18) الإصبعين مستدير الرأس منبسط فوق الأرض. وفي ~~(5) كذا في (أ)؛ وفي (ل) «المحتوس»، وفي (ج) «المسحور»؛، وفي (ب) «المخبون»؛ وفي (م) # و(د) «المحتور». ولم نعثر على أي مصطلح منها في مراجعنا. ~~(6) «وهو بالسريانية» ساقطة من (ب)؛ وفي (م) و(د) «وهو باليونانية»، وهو خطا. ~~(7) في (أ) و(ج) «القرصيعة»؛ وفي (ل) «القرصبعنة»؛ وفي (ب) «القرصعة»؛ وفي (م) ~~«(e16aaa) الرصيفة»؛ وفي (د) «الرصبقة»، وكلها تحريف. والقرصعنة مصطلح سرياني أصله» # .oriene: 41, p. 422 ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 2/ 609 (ف1472)؛- ~~(8) إضافة من بقية النسخ. ~~(9) في (ل) «سيت قابدة»؛ وفي (ج) «سنته فاندة»، وفي (ب) و(م) و(د) «فايده» - الجزء # الثاني فقط، مهملا. والمصطلح لاتيني أصله 5uuu capita» ومعناه «مائة رأس» # .o2: S,Pyzren, 1/168i Simoner: C/enmie, p. 159 :انظر - ~~(10) في (أ) «الروفا»؛ وسقطت من (ل). ~~(11) في (ب) «قرشه». ~~(12) في (ل) و(ج) و(ب) «قشره بين السواد والبياض». ~~(13) أضفنا الواو من بقية النسخ. ~~(14) في (أ) «حاد». ~~(15) في (ل) «حلوة». ~~(16) في [ج) «نفله، وسقطت من (ل): ~~(17) سقطت من (ج). ~~(15) في (7) «طول». PageV01P183 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0184.png) ~~وسطها عسلوج (12) يعلو على الأرض شبرا أو أكثر (20) في غلظ الإصبع وأرق، ~~أزرق اللون في رأسه(21) جمة ms041 (22) فيها شوك أزرق. # والمستعمل (23) من هذه الشجرة عرقها فقط (24). وقوته (25) مسخنة كقوة ~~الناردين، و[هو] (26) ينقي المثانة والأوردة (22) والرحم والصدر(28) لإدراره البول ~~والطمث ومنفعته للأوجاع(22) الحادثة (30) في الصدر والجنب. ~~(19) في (ب) «عسالج». ~~(20) «أو أكثر، سقطت من (ل). ~~(21) في (ل) «وسطه». ~~(22) في (ب) «حبة». ~~(23) في (ج) «والذي يستعمل». ~~(24) سقطت من (ل). ~~(25) في (ج) «وقوتها». ~~(26) إضافة من (ل). ~~(27) في (ج) «والاقدرة». ~~(28) في (ل) و(ج) «والصدر والرحم». ~~(29) في (ل) «الأورام»، وفي (م) و(د) «الأرياح». ~~(30) في (ل) «المحدئة»، وفي (د) «الحادثة والأوجاع» PageV01P184 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0185.png) ~~الكهرباء(1) هو القهرباء(2)، وهو المثراغاقطريوس(2)، وهو بالعرية ~~العصب (4)، وهو مصباح الروم(3). وهو صمع (6) صاف أصفر فيه شيء من المرارة ~~يؤتى به من أرض الروم. ~~25 - قا: ص صeeabre) 349 - 348)، اس: ص e tarabe) 10) ؛ طبائع ، ف5؛ ~~تداخل، ف128. والكهرباء من الفارسية «كاه ربا (ub2 - 12) ومعناه «سالب ~~التين» - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 654/2 (ف1580) . وقد اختلف القدماء في ~~الشجر الذي يستخرج منه هذا الصمغ الذي ذكره ديوسقريديس في المقالات الخمس (و ~~80/1، ف83؛ ط: ص84، ف89، خ: ص20 ظ، ف84) عرضا في قوله عن النبات ~~المسمى «أغيرب» re05 (ذنA) - وهو «الحور الرومي» - «ويقال أيضا إن الذي ~~يسيل من صمغه في النهر الذي يقال له إيريدانوس يجمد في النهر ويكون هذا هو الذي يسمى ~~pboopopou] 5] ومن الناس من يسميه خروسوفورونeron - 1er90y]) إيلقطرن ~~0] وهو الكهرباء»، وكلمة «كهرباء» ترجمة لليونانية «إيلقطرن» قد ~~أضافها اصطفن بن بسيل إلى النص، والوارد في هذه الفقرة يدل على أن الكهرباء هو صمغ ~~شجرة الحور الرومي، واسمه العلمي .Populus Iniera 1 - ينظر عيسى، ص146 (ف15)، ~~تحفة، ف193، وهو الرأي المغلب عند الجمهور من علباء الأدوية المفردة، ويسمى بالفرنسية ~~5ucin وAnbre aune، وهو معدود نوعا من العنبر، أصفر؛ لكن ابن البيطار قد اعترض ~~على هذا التحديد في كتاب الجامع (42/2 ب، 473/1 - 474 ت، ف725؛ و88/4 ب، ~~[5naene 209/3 - 210 ت، ف1982) وعوض الحور الرومي بشجرة الدوم، وهي ~~14 علنهناع1 - ينظر عيسى، ص97 (ف2) - وتنظر مادة «عنبر» في المقالة الثانية، ~~رقم87. ms042 ~~(1) إضافة من (ل) و(ج). ~~(2) في (ل) «الكهربا». PageV01P185 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0186.png) # وهو بارد يابس في الدرجة الأولى. (وا إذا (7) شرب منه(8) نصف مثقال ~~بماء بارد (2) يحبس الدم الذي ينفث من انقطاع عرق في الصدر؛ وهو يحبس(10 ~~نزف الدم من أي موضع من (13) الجسد انبعث(12). وإذا شرب منه [وزن](12) ~~مثقال بماء بارد أو ببعض الأشربة الباردة نفع من خفقان القلب الكائن من ~~المرة(14) الصفراء أو من (15) قبل مشار كه القلب لفم المعدة. وإذا شرب [منه] (16) ~~نفع () سيلان البطن والمعدة. ويحبس (38) التحلب الذي يتحلب (12) من الرأس ~~والصدر إلى المعدة(20). PageV01P186 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0187.png) # وزعم أيا طيوس (2) الآمدي (22) أنه يبري من عسر البول، وإذا شرب معه ~~المصطكى (2) نفع من أوجاع المعدة. # وزعم تيادوق (24) أن بدل وزن درهم كهرباء [ورن] (25) درهم ~~سندروسا (26). وقال بديغورس (22): الكهرباء خاصته حبس الدم من أي موضع ~~سال من الجسد. وبدله وزنتاه(34) من الطين الأرمني (28) وثلثا (30) وزنه من ~~السليخة ونصف وزنه من الأسفيوس(31) المقلو. ~~(19) في (ب) «التجلب الذي يتجلب». ~~(20) في (ب) «والصدر والمعدة». ~~21) في () «أياطيس»؛ وفي (ج) «اباطبرس»، وفي (ب) «باطلوس»، وفي (م) و(د) # «أباطلس». ~~(22) في (ل) «الإري»؛ وسقط الاسم من (ج)، وما ينسبه المؤلف إلى أياطيوس الآمدي ورد عند # ابن البيطار أيضا منسوبا إليه (الجامع، 4/(8)، وقد كتب الاسم عنده «انطيلس الآمدي». ~~(23) في (ا) «الكنة». ~~(94) في (ج) «فلدر؛ والاسم ساقط من (ل) ومطموس في (ب)، والقولان التاليان المنسوبان # إلى تيادوق وإلى بديغورس ساقطان من (م) و(د). ~~(25) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(26) «سندروس» في (ل) و(ج) و(ب). ~~(27) في (أ) «ابديغوروس»؛ وفي (ج) «بديعورش»؛ وقد أورد ابن البيطار (الجامع، 89/4) # الرأي المنسوب هنا إلى بديغورس منسوبا إلى تيادوق. أما الرأي المنسوب عنده إلى # بديغورس فمخالف لما أورده ابن الجزارهنا. ~~(28) في (ل) و(ج) «وزنه مرتين»؛ وفي (ب) «وزنا»؛ وفي (ق) «وزنتين». ~~(25) في (ل) و(ج) و(ق) «الرومي». ~~(30) في (ل) و(ق) «يلثي». ~~31) تكذا في (ل) و(ق)، ورسم في (أ) «الأسهيوش» بالباء الفارسية المثلثة والشين، وهو # مهمل في (ب)، ورسم في (ج) «الافسيلون». والرسم الوارد له في (ل) و(ق) هو ms043 الشائع # في العتية والمصطلح فارسي أصله «انسب كوش» (0405م8م) - يظر ابن رآد # المصطلح الأعجمي، 78/2 (ف1/2) PageV01P187 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0188.png) # السدروس هو صمغ أصفر يثبه الكهرباء إلا أنه أرخى منه وفيه شيء() ~~من مرارة (2)، يؤتى به من أرض الروم (3). # ويشبه بقوته الكهرباء (4)، وخاصته [أيضا](5) حبس الدم والنفع من النزلات. ~~وإذا تدخن (5) به [الإنسان]() جفف الناصور(8) والبلة وإذا أخذ السندروس ودهن ~~البزر (3) نفلطا حتى يغلظا نفعا من الشقاق المزمن الواغل () في اللهم الكائن في اليدين ~~والرجلين. وبدل السندروس /11 وا ثلثا(11) وزنه كهرباء. PageV01P188 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0189.png) # وهو حار في أول (4) الدرجة الأولى يابس في أول [الدرجة](5) الثانية ~~وزعم بعض الأطباء أنه بارد يابس في الدرجة الأولى(5). وهو نافع للمحرورين إذا ~~شم بعد أن يرش عليه الماء البارد (7). وإذا رش عليه الماء (البارد] (8) قبل برده ~~وأداه إلى الم(2)، إلا أنه في ذاته حار، وحبه(10) يعقل الطبيعة (14) المستطلقة من ~~31 - قا: صOciununn) 349)؛ اس: ص 11e seseibram) 10)، تداخل، ف85. ويكتب ~~الاسم في العربية بصور مختلفة منها المذكور في المدخل ومنها «رشاهشبرم» و«شاهسفرم»؛ وهو # فارسي أصله «شاه اسپرم» (0aranدخ-لة51) ومعناه «ريحان الملك» - ينظر ابن مراد: # Ocium mimimmunm [. المصطلح الأعجمي، 489/2 - 490 (ف1157) . واسمه العلبى # ينظر عيسى، ص126 (ف10)؛ تحفة، ف443 ~~1) كذا في (أ) وفي (ق)، وقد ضبطت في (ق) بالحركات، وكتب الاسم في (أ) # «الشاهسپرم» بالياء الفارسية المثلئة التحتية والسين، وفي (ل) «الشاهشبرم»، وفي (ج) # «الشاهش برم»؛ وفي (ب) «الشاهشفرم»؛ وفي (م) و(د) «الشاهترم» وهو تحريف. # ويكتب الاسم في العربية بصور مختلفة كما ذكرنا في التعليق الرئيسي. ~~(2) لم ترد في (ل) و(ب) و(م) و(د)، ومكانها فيها رهو». ~~abens olia arva 3) ساقطة من بقية النسخ، وتؤيد نص (أ) ترجمة السرقسطي، فإن فيها) # e2subila»، أي إن له ورقا صغيرا دقيقا. ~~(4) ساقطة من (ل) و(ق). ~~(5) إضافة من (ق) و(م) و(د)، وفي (ق) «في آخر الدرجة الثانية». ~~(6) قوله «يابس في أول الدرجة الأولى» ساقط من (ج) ~~(7) في (ا) «بعد رش الماء البارد عليه». ~~(8) إضافة من (ل) و(ق). ~~(9) في (ل) و(ب) «المشام». ~~فيي الط ملن رب ms044 والآلف في مده الياصة يقل عن ماسرجويه وعن اسحاق بن عران مع ~~) سنقر بن البيخان الجاع، و50 ونق ماسرجويه فيه: لهصسولزره يحبس البطن المحتطلقه PageV01P189 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0190.png) ~~الحارة(12) الحريفية () إذا شرب منه [وزذ] (14) مثقال بماء بارد أو بماء ~~السفرجل. وهو مقو للأعضاء (. PageV01P190 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0191.png) # الباذرنجوية] (2) هو حبق الترنجان، وجالينوس يسميه (3) مفرح (4) قلب ~~المحزون(5). وهي (6) شجرة ذات ورق (7)، يستعمل منها ورقها. ولونها [أغبر](8) ~~وقضبانها خوارة(2)، ولها رائحة تشبه(66) رايحة الأترج (14) إلا أن قوتها دون (62) ~~32- اس: ص صe bedara) 1l - 10(1) ، تداخل، ف23 . والمصطلح يكتب بالدال المهملة ~~أيضا: «بادرنجويه»، ويكتب بالباء بعد الجيم: «بادرنجبوية»، كما يكتب بالدال ودون جيم بعد # 183dan8 -) «النون: «بادرنبوية»؛ وهو مقترض من الفارسية وأصله فيها «بادرنكبوية # b5)a) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 171/2 -172 (ف402) و174/2 # (ف408). وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:115/2، ف3 - 104؛ ط: # ص287، ف3 - 99) وعند جالينوس (O. O2xl, 71) النبات المسمى «مالسوفلن» # 1Meissophullon) uehuoo8pu7o0)، واسمه العلى .is Iلxedissa edieina - ينظر # عيسى، ص117 (ف4). ~~1) كذا في (ل) و(ب) و(ق)، ورسم في (أ) «الباذرنجبوية»، وفي (ج) و(م) و(د) # «البادرنجونة». والرسم الوارد في (ل) و(ب) و(ق) هو الشائع في كتب الأدوية المفردة. ~~(2) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د)، ومكانها في (أ) و(ل) «وهو» ~~(3) في (ب) «وتسميته» عوض «وجالينوس...» ~~(4) في (ج) «مفرج». ~~(5) قد أكد أبو الخير (عمدة الطبيب، ص160، ف1632) هذه التسمية المنسوبة إلى جالينوس # بقوله «ويسمى مفرح قلب المحزون عن ج [جالينوس]»؛ وقد نفى ابن البيطار في كتابيه # التفسير (ص247) والجامع (74/1) أن يكون جالينوس قد ذكره في كمابه الأدوية المفردة: # «جالينوس لم يذكره في بسائطه البتة». على أن جالينوس قد خص هذا النبات بالقول تحت # اسم «مالسوفلن» كما نبينا إليه في التعليق الرئيسي. ~~(6) في (ل) و(ج) و(ب) «وهو». ~~(7) في (ا) «أوراق». ~~(8) إضافة من بقية النسخ. ~~(9) في (أ) «فيها حرارة». ~~(10) ساقطة من (ب). ~~(11) في (ج) «الاترنج». PageV01P191 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0192.png) ~~قوة ورق الأترج (13) من قبل [أن) (34) حرارتها وييسها في الدرجة الأولى وحرارة ~~ورق الأترج ويبسه في الدرجة الثانية. # وإذا أكل الباذرنجوية (16) على ms045 الريق نفع المعدة الباردة الرطبة(16) وهضم ~~الطعام7) الغليظ (1. وهو مفتح لسدد الدماغ(، وخاصته النفع من ضعف ~~القلب المانع [لصاحبه] (20) من النم. ويزيل ما يتولد (24) من الخفقان ~~والوحشة(22) من قبل (22) المرة السوداء والبلغم المحترق. ~~(12) قوله «إلا أن. دون» ساقط من (ل)، ومكانه فيها «بأنه». ~~(13) قوله «إلا أن.. الا ترج» ساقط من (ب). ~~(14) إضافة من بقية النسخ. ~~(ك1) يراجع التعليق (1). ومن قوله «وإذا أكل» حتى «النوم» منقول عن عيسى بن ماسه حسب # نقل ابن البيطار عنه في كتاب الجامع، 75/1، لكن مع تقديم وتأخير في نقل ابن الجزار ~~(16) ساقطة من (ل) و(ب). ~~(17) في (أ) «الأغذية». ~~(18) في (أ) «الغليظة»؛ وهي ساقطة من (ل). ~~(19) تضيف (ل) بعدها «بالعطرية». ~~(20) إضافة من بقية النسخ. ~~(21) في (أ) «تولد»؛ وفي (ب) «يولد». ~~(22) تضيف (ل) بعدها «الكائن»، والمعنى منقول من إسحاق بن سليمان الذي نسب إليه ابن # البيطار (الجامع، /75) قوله: «نافع من الخفقان السوداوي والخفقان العارض من # احتراق البلغم». ~~(23) سقطت من (ل). PageV01P192 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0193.png) ~~([الكابة() هي حب() العروس. ~~فيا قوتان متضادتان من الحرارة والبرودة. وهي تطيب النفس والفم ~~والمعدة، وتحبس البطن وتفتح (8) السدد الحادثة في الأعضاء الداخلة، وتدر البول ~~وتفتت الحصى التي في الكلى. ~~33 - قا: صC5bebe) 349)، اس: ص11 (علbeا5u 15) ، تداخل، ف120. والمصطلح ~~من الفارسية «كابه» (1681aba) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 656/2 ~~(ف1584). ويسمى نباته. .ubeba Iع 1iper - ينظر عيسى، ص 141 (ف2)؛ تحفة، ~~ف190 . ولم يذكر الكبابة ديوسقريديس وجالينوس، رغم أن من القدماء - منذ عصر الترجمة ~~4dortoto0 ،2) النبات الذي سماه جالينوس «قرفسيونraime) من رأى فيه حبة - ~~(p8sion/12)، ومن هؤلاء ابن البيطار في كتاب الجامع (48/4 - 46 ب)، وتابعه في ذلك ~~لكلرك في تعليقه على مادتي حب العروس (الجامع، 1/ 400 ت، ف576) وكمابة (نفسه، ~~139/3 ت، ف1879) وتابعه أحمد عيسى الذي ذكر القرفيسيون مرادفا لكبابة. وقد ناقش ~~مترجما التحفة هذا التحديد وبينا خطأه، وذكرا أن العرب قد اجتلبوا الكبابة من جزر المحيط ~~الهندي (من سومطرة وجاوة خاصة). ~~(1) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د)، والبداية في (أ) «وهو»، وفي ms046 (ج) «وهي»، وفي (ب) ~~(هي». ~~(2) كذا في (ا) وفي (د)، وفي بقية النسخ «حبة»، وما في (أ) و(د) هو الاستعمال المشهور، ~~فهو الذي استعمله إسحاق بن عمران حسب ما نسبه إليه ابن البيطار في كماب الجامع ~~(48/4) - واعتمده ابن البيطار نفسه (الجامع، 5/2) الذي خص «حب العروس» بمادة ~~تفسيرية مستقلة (5/2 ب، 400/1 ت، ف576)، وهو الذي اعتمده أبو الخير أيضا في ~~عمدة الطبيب، ص135 (ف1393) وص264 (ف2512). ~~(3) في (أ) «وتذهب»؛ وفي (ب) «وتبدد». PageV01P193 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0194.png) ~~الوسمة (1) هي الطر. وهو ورق طويل يصرب إلى الزرقة(2) أخبر(3) من ~~ورق الخلاف، يشبه ورق اللوبيا وأكبر منه. ~~وهي مائلة إلى الحرارة، وفيها بعض قوة القبض، ا3ظ/ يسود [بها](4 ~~اللحاء(3). يؤتى بها (8) من الحجاز والمن. ~~34 - أهملها الإفريقي والسرقسطي، وأهملت في طبائع أيضا. وهي من المواد المسقطة من (م) ~~و(د). والوشمة من نبات بلاد العرب، وقد ذهب أبو حنيفة في فقرة نسبها إليه أبو الخير في ~~عمدة الطبيب (576/1، ف5024) وورد بعض منها في ما جمعه حميد الله من كتاب النبات ~~(مادة «عظلم»، 143/2، ف726)، إلى أن الوسمة إنما رسميت وسمة لوسامتها لأنها تسود ~~الشعر وتحسنه، ففيها زينة»؛ والمصطلح يقع - مع مصطلحات أخرى ترادفه مثل «نيلج» ~~و«خطر» و«عظلم» - على نباتين مختلفين هما : (1) الوسمة أو الخطر المذكور هنا واسمه العلمي ~~عند المحدثين .15aris imeoria I، (2) النيلج أو العظلم - وقد عده أبو حنيفة الدينوري ~~1ndieoera وسمة ذكرا،، وسيرد ذكره في هذه المقالة (رقم 65) - واسمه العلي» ~~.ietoria 1 - ينظر حول الوسمة ومشاكل تحديدها لكلرك: الجامع، 414/3 ت ~~(ف2291)؛ عيسى، ص98 (ف14) و101 (ف1)؛ تحفة، ف132 و292؛ مايرهوف ~~في ترجمة الشرح، ف126 و249، وينظر تعليقنا على مادة «نيلج» في هذه المقالة. ~~(1) في (ج) «الوشمة»؛، ومكانها في (ق) «هي». ~~(2) في (ج) «الزروقة». ~~(3) في (ج) و(ب) «أكثر»؛ وعبارة «إلى الزرقة» ساقطة من (ب). ~~(4) إضافة من بقية النسخ. ~~(5) هو أحد جموع «لحي»، وتجمع أيضا على «ألح» و«لحي». ~~(6) في (ل) «بالوسمة»، وفي (ب) «الوسمة يؤتى بها». PageV01P194 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0195.png) # قبرة الحناء ورقها(7) على ms047 أغصانها. وهو(3) يشبه ورق (4) الزيتون، غير أنه ~~آوسع وألتين وأشد خضرة. وفاغية الحناء هو نوار الحناء(3) يشبه نوار الريحان إلا أنه ~~عناقيد وهو نوار أبيض إلى الصفرة حلو(6) الرائحة. وبه يربب(7) [دهن](8 ~~حب(3) الجلجلان فيخرج (10) دهن الحناء. وله حب لا يستعمل. # وشجرة الحناء وأفصانها معتدلة الحرارة وفيما قوة مقبضة، ولذلك إذا مضغ ~~(ورقها](14) أرا القلاع والقروح التي تكون (1) في الفم. وينفع من تنفط (22) أفواه ~~35 - اس: ص gena) 11ل5e a) . وهي من المواد المسقطة من طبائع ومن (قا) و(ق) . وتسمى # الحناء بالعربية الرقان والرقون أيضا - ينظر أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات، 194/1 # (ف437)، لسان العرب، 1211/1 (رقن). وهي توافق عند ديوسقريديس (المقالات # الخمس، و: 86/1، ف1 - 55، ط: ص ص89 - 50، ف1 - 102) وعند جالينوس # a5onia 1)؛ وهيfupros) 3brpos «النبات المسمى «قوبرس (Or. Or.I, 54) # a 184داله - ينظر عيسى، ص106 (ف10). ~~(1) سقطت من (ب). ~~(2) في (ب) «وورقه». ~~(3) في (ب) «وهي». ~~(4) في (ل) و(ج) «شبيه بورق». ~~(5) «هو نوار الحناء» ساقط من (ب). ~~(6) في (أ) «حار»، وفي (ج) «وحلوه؛ وفي (م) و(د) «حسن». والقراءة المثبتة تؤيدها ترجمة # السرقسطي، ففيها «5uavis esr oder ei1s»، ومعنى «5uai» حلو. ~~(7) في (ج) «يدبر». ~~(8) إضافة من بقية النسخ. ~~(3) سقطت من (ب). ~~(10) في (ج) «ويستخرج»؛ وفي (ب) «ويخرج». ~~(11) تضيف (ج) «ورقها». ~~(12) سقطت من (ب). ~~(13) في (ل) «سقط»؛ وفي (م) و(د) «تسقط». PageV01P195 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0196.png) ~~الصبيان إذا مضغ(1). وإذا تضمد به نفع من الأورام الحارة. وإذا خلط مع ~~الشمع (15) المصفى ودهن ورد نفع من أوجاع الجنب والوهن الكائن فيه. وقد ~~يصب طلبيخه على حرق النار. وزهرها إذا سحق وغمد به الجبة مع خل سكن ~~الصداع(56). PageV01P196 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0197.png) ~~التقاقر) (3) حار في الدرجة الأولى، رطب في الدرجة الثانية. وهو مهيج ~~الماع، زائد في الباه (2) والإنعاظ، ولا يحر البدن حرارة (2) شديدة (4) من أجل ~~لطافة حرارته(3) وخاصة(6) إذا كان مربى بالعسل. ~~36 - اس: ص1e ccaeel) 12)، طبائع، ف 46، تداخل، ف 88. والمصطلح مقترض من ~~الفارسية «ششقاقل» (51a3hnanul) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 497/2- ~~498 (ف1178) . ولم يذكره ديوسقريديس وجالينوس، وقد وهم فيه ms048 أبو الخير الإشبيلي إذ ~~عده النبات المسمى باليونانية «إشقيل» أو «شقيلا» 6»5 (a للنهلاد) وهو العنصل بالعربية # (عمدة الطبيب، ص534، ف4645)، وهو من فصيلة نباتية مختلفة عن الفصيلة التي ينتمي ~~إليها الشقاقل، فإن اسم الشقاقل العلمى هو Pa6inaca sleradl 1n5 - وهو من ~~الفصيلة الخيمية (Ombei8res) - ينظر عيسى، ص 135 (ف17)، أما الإشقيل فاسمه # العلبي .ملم 0ariina * الذعك، وهو من الفصيلة الزنبقية (عكعه نان1ا) - ينظر عيسى، # ص164 (ف11). ~~(1) في (أ) و(ق) «وهو». ~~(2) في (ا) «الباة»؛ وفي (ج) «البله». ~~(3) في (ج) «واسخان البدن بحرارة». وأحر البدن: أسخنه. ~~(4) سقطت من (ب). ~~(5) «ولا يحر.. حرارته» ساقط من (ل). ~~(6) في (أ) «وخاصيته»؛ وفي (ل) و(ج) و(ب) «وبخاصة». PageV01P197 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0198.png) ~~العوتج شبر (1) منه صغير ومنه كبير له شوك(2) في قغبانه(3)، ولون ~~قضبانه (4) (غبر] (5) شنب، وورقه صغير(6) دقيق [غض](7) أخضر. وله نوار ~~أصفر صغير يشبه نوار الأسفراج (8). و[يخلفه](2) حب أسود [صغير](30) مثل ~~37 - قا: ص1Aanmrmus) 349) ؛ اس: ص1Oe anelhir) 12)؛ طبائع، ف«. وتسمى شجرته ~~بالعربية إذا عظمت «الغرقد» - ينظر أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات، 171/2 ~~(ف790). وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 83/1 - 84، ف1 - 90؛ ~~ط: ص ص87 - 88، ف1 - 57) وعند جالينوس (Ob. Or., Il, 111) النبات ~~المسمى «رامنس » Ihanmmos) iduvor) . وقد صنفه ابن الجزار إلى كبير وصغير، إلا أن ~~المشهور في تصنيفه عند علماء الأدوية المفردة هو اعتماد اللون، والكبير هو العوسح الأبيض، ~~وهو .1yeiumm arumm I أو .hamnumus imeetoria I، والصغير هو العوسج الأسود، وهو ~~.narnnnus frangula I - ينظر عيسى، ص112 (ف15) و155 (ف6) . على أن العوسج ~~اسم يطلق على أكثر من نبات من النباتات الشائكة، لذلك تعددت أنواعه عند أبي الخير في ~~عمدة الطبيب، 417/1 -418 (ف3507)، وقد ذكر منه «الأبيض» و«الأسود» و«الأخمر» ~~و«البحري»، واعتبر النوع الأحمر هو الأمبرباريس، وقد اعترض ابن الجزار على الربط بين ~~العوسج والامبرباريس. ~~(1) سقطت هذه البداية من (ل)؛ وسقطت «شجر» من (ج) و(م) و(د)؛ وفي (ب) «شجرة». ~~(2) في (ل) «مشوك». ~~(3) في (ل) «أغصانه». ~~(4) سقطت «ولون قضبانه» من (ل) و(ج). ~~(5) إضافة من (ل) و(ج) و(ب) و(م) و(د). ms049 ~~(6) في (ب) رأصفر». ~~(7) إضافة من بقية النسخ. ~~(8) في (أ) و(ب) «الأسبراج» لكن الباء فيهما مهملة، وفي (ج) «الاسفيداج». والأسبراج ~~والأسفراج مصطلح لا تيني أصله «Aara8u»، وهو يطلق على «العليون» - ينظر :1092 ~~.Smen, l/22i Simomet: C/eseria, p.192: Corriemte: 44, p.13 ~~(9) إضافة من بقية النسخ، ومكانها في (أ) «وله». ~~(10) إضافة من بقية النسخ. PageV01P198 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0199.png) ~~القلفل [وأضغر (1) [من ذلك) (12)، حلو فيه عفوصة(13) . وزعم بعض الناس أن ~~هذا الحب هو البزباريس (14) ولم يثبت ذلك. والمستعمل من العوسح (16) عصير ورقه ~~وعصير (24) غض(27) أغصانه(18). ويستعمل حبه. و[هو](55) ينبت (23) في ~~السياجات (24) وأفي(22) الأرض الحصبة. ~~(11) إضافة الواو من (ج) و(ب) و(ق) و(م) و(د)؛ وفي (ل) «أو أصغر». ~~12) إضافة من (ج). ~~(13) في (ج) «عفصه». ~~(14) في (أ) وحدها «الانبرباريس»، والرسمان صحيحان مشهوران. ~~(15) في (أ) «منه». ~~(16) لم ترد في (ق). ~~(17) في (ج) «الغض من». ~~(18) «أغصانه» ساقطة من (ل). ~~(19) إضافة من (ج). ~~(20) «وهو ينبت» ساقطة من (ل). ~~(21) في (ل) «الصباخات»؛ وفي (ج) «السبخات»، وفي (ب) «السباخات». وهذه العبارة # منقولة عن ديوسقريديس من المقلات الخمس، ص87، وفيها «السياج»، وكذا في أصل # (PIuraemmus) ppo2uor المقالات الخمس اليوناني أيضا (و: 83/1، س 4) والكلمة فيه # من 11raema) 90dyuu) أي «سياج»؛ وقد وردت الكلمة صحيحة في عمدة الطبيب # لأبي الخير (417/1، ف3507) إذ قال: «ويغرس في السياجات عندنا كثيرا». على أن # الكلمة حرفت في بعض كتب الأدوية المفردة فأصبحت «السباخ» أيضا - ينظر مثلا # البيروني: صيدنة، ص278 ك، وص444 ط، ف741، ابن سينا: القانون، 1/ 400؛ ابن # البيطار: الجامع، 142/3. ~~(22) إضافة من بقية النسخ. ~~23) في (أ) و(ل) «الأرضين الخصبة»؛ وفي (ج) «الأرض الخصيبة»؛ وفي (ب) «الأرض # المخصبة». PageV01P199 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0200.png) # وهو بارد في الدرجة الأولى، يابس في الدرجة الثانية. وهو نافع من قروح ~~الفم ووجع الجوف وضعف المعدة. وإذا تضمد به كان صالحا للحمرة والنملة (24). ~~وإذا دق [ورق العوسبج(23) وعصر وقطر في العين (26) سبعة أيام أزال البياض ~~القديم والحديث. وإذا أخذ من ثمرة (27) العوسج فدق وعصر وترك (28) عصيره حتى ~~يجمد ويجف (22) ثم يؤخذ منه /12 و/ وزن دانق [فا يداف(30) ببياض البيض ms050 ~~وألبان النساء ويقطر في العين فإنه [دواء مرتفع] 38) نافع (22) من جميع أوجاع ~~العين وخاصة (33) من البياض. وإذا شربت ثمرة العوسح (24) نفعت (85) من نفت ~~الدم. وأصل العوسبج (2) يفتت الحصى المتولد (37) في الكلى [والمثانة](38) PageV01P200 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0201.png) ~~وذ(«6) دياسقوريدوس (40) أن قوما يزعمون أن أغصانه إذا علقت على ~~الأبواب والكوى أبطلت فعل السحرة (. والعوسح ينبت من ~~القرون(1) والحوافر (13) وينبت أيضا من حبه. وزعم الكندي(4) في ~~كابه في الجذام (15) أن مما كان يعالج به أطباء الهند وفارس(6) واليونانين) ~~القدماء الجدام في بدئه بشراب يتحد من العوج(): وهو أن تؤخذ أصول العوسي ~~(35) في (ا) و(ل) «نفع». ~~36) في (ل) «وطبيخ.»؛ وفي (ب) «وأصل دمع..». ~~(37) في (أ) و(ل) «الحصاة المتولدة»؛ وفي (ب) «الدم والحصا المتولد». ~~(38) إضافة من (ل) و(ج). ~~(39) في (أ) «وزعم». ~~(40) في (ب) «جالينوس». وينظر قول ديوسقريديس - حتى «السحرة» - في المقالات الخمس، # ص88. ~~(441) كذا في (ب) وج) و(ق) ونص المقالات الخمس. وفي (أ) و(ل) و(م) و(د) # «السحر». ~~(42) في (ل) «العروق»؛ والقرون جمع قرن وهو السنفة أو الغلاف الذي تكون فيه الثمرة، # .o2: Spmer, 2/338 ينظر - «gousse» ويقابلها بالفرنسية ~~(43) لم ترد في (ل)، ولم نعثر على المعنى الدقيق المقصود منها، ونرجح أن تكون الحوافر جمع # «حافرة» وهي الأرض المحفورة، فيكون المعنى إنبات العوسج شتلا بالحفر له في الأرض. ~~(44) أورد ابن البيطار (الجامع، 142/3) ما نسب هنا إلى الكندي - «إن مما كان» حتى نهاية # المادة - منسوبا إلى الشريف الادريسي في نفس الفقرة المحال إليها في التعليق (25). ~~(45) في (ل) «في كتاب الجذام» - واسم الكتماب «رسالة في علة الجذام وأشفيته»، ذكره ابن # النديم في الفهرست، ص258؛ والقفطي في تاريخ الحكماء، ص372، وابن أبي أصيبعة في # عيون الأنباء، 212/1. ~~(46) في (ا) و(ب) « به الهند وأطباء فارس»، وفي (ل) «أطباء الفرس وفارس». ~~(47) في (ج) و(ب) «واليونانيون»؛ وفي نص ابن البيطار «والسريانين»، ولم ترد في (ق). ~~(48) كذا في (ق) و(م) و(د) . وفي (أ) و(ب) «بشراب متخذ..»؛، وفي (ل) «بشراب شجرة # العوسج»؛ وفي (ج) «بشراب يؤخذ». PageV01P201 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0202.png) ~~فتطبخ بالمطبوخ (1) الريحاني حتى يذهب منه الثلثان ويقى ms051 الثل، ويحسى (30 ~~الوصب (51)من] الاسفيدباج المعمول (52) من لحم الضأن الحولي (53) ثلاث ليال ~~تباع (5)، ثم يعطى أربع ليال من طبيخ العوبح الذي وصفنا(63) ثلث رطل في كل ~~شربة، فإنه يمشي أربعة [مجالس] (56) أو خمسة سوداء(57) محترقة(58). ~~(49) في (ب) «يؤخذ من العوسبج بالمطبوخ». ~~(50) في (ل) رثم يحسى». ~~(51) في (ق) ونص ابن البيطار «العليل». والوصب العليل، صفة مشبة من وصب يوصب # وصبا: مرض ووجد وجعا. ~~(52) في (أ) «ويحسى الوصب اسفيداج معمول». و«الإسفيدباج» - وتكتب بالذال عوض # Corriente: 5) - ينظرp1d - b38) «الدال أيضا - مقترضة من الفارسية ررسپيد باك # p.15 وO44، وهو لون من الطعام ذكره ابن الحشاء في مفيد العلوم (ص3، ف18) وابن # الخطيب في المفردات (ص28، ف17) لكنهما فسراه بمقابله المغربي وهو «التفايا # البيضاء»). ~~(53) في (ج) و(ب) و(ق) «الحولية». ~~(54) في (ل) «متتابعة»؛ وفي (ج) «نتابعا». ~~(25) تضيف (ب) بعدها «نصف رطل أو»، وقد انفردت بها وبدت مقحمة. ~~(56) إضافة من (ل) و(ق) ومن نص الجامع لابن البيطار؛ وفي (ج) «مقاعد» . و«المجالس» # جمع مجلس، وقد ذكر الكلمة ابن الحشاء في مفبد العلوم (ص81، ف755) وفسرها # ب «كناية عن الدفعة الواحدة للبراز»، وترجم لكلرك (الجامع، 483/2 ت، ف1602) # العبارة ب xuare o eimg selles danabile brl6e0»، ف «المجلس» في العبارة # معناه الدفعة الواحدة من إخراج البراز، ويقابله في الفرنسية مصطلح 0«66»؛ # .Oozy: Srpprmea, 1/208 وينظر ~~(57) «مرة سوداء» في (أ)، والسوداء هي بالفعل المرة السوداء. ~~(58) في (أ) «محترق»؛ وتنفرد (أ) بإضافة عبارة «فهذا قول الكندي» بعده. PageV01P202 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0203.png) ~~كررة البثرا تسمى (1) بالفارسية البرسياوشان (2)، وبالسريانية شعر اكبار ~~وتأويل بالعربية شعر الجبار (3)، وهي شعر الأرض، وهي شعر الغول(4)، وهي شعر ~~38 - قا: صCaoillus ueneris) 349)، اس: ص c eapillo vcneris) 12(1)؛ طبائع، ~~ف47. ومصطلح البرسياوشان فارسي كما ذكر المؤلف، وأصله «پرسياوشان» ~~(siyarush3nة1P) - ينظر: المصطلح الأعجمي، 186/2 - 187 (ف444). وهو يوافق ~~عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 278/2 - 281، ف4 - 134؛ ط : ص353، ~~ف4 - 103) وعند جالينوس (O. Or., xI, 814 -815) النبات المسمى «أديانطن» ~~Adianton/ dsluyroy)، واسمه العلي .Adiandhounm eapillus veneris I - ينظر ~~عيسى، ص6 (ف1)؛ تحفة، ms052 ف65. ~~(1) بداية المادة في (أ) «وتسمى»؛ وفي (ب) «تسمى»، والإضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) ~~و(د). ~~(2) في (أ) «اليرسياوسان» بالياء المثلثة التحتية وبسينين، وفي (ل) و(ب) «البرشاوشان»، ~~وفي (ج) «البرشياولشان»؛ وفي (ق) «البرشياوسان، وفي (م) و(د) «البساوسان». ~~و«برسياوشان» بالسين بعد الراء والشين بعد الواو و«برشياوشان» بشينين هما الرسمان الغالبان ~~لهذا المصطلح في كتب الأدوية المفردة العربية. ~~(3) في (ل) «الحبارير»، ومثلها في (ب) إلا أن الكلمة خالية من الاعجام؛ وفي (ج) «الخنزير»؛ ~~وفي (ق) و(م) و(د) «الخنازير». ~~(4) اعترض ابن البيطار على هذه التسمية (الجامع، 64/3) بقوله: «قيل إنه [= شعر الغول] ~~البرشياوشان ولم يصح ذلك. وإنما هو الدواء الذي ذكره ديسقوريدوس في المقالة الرابعة بعد ~~ذكره البرشياوشان (و]ماهيته ومنفعته وسماه باليونانية طريخومانس (في الأصل طريحومالس) ~~وقال من الناس من يسميه اديانطن (في الأصل أردنابطن) وهي كزبرة البئر وهو نبات ~~4pounves) «ينبت في المواضع التي ينبت فيها شعر الجبار». و«طريخومانس ~~1riomanes] ذكره ديوسقريديس فعلا تاليا ل«أديانطن» (المقالات، الخمس، و:278/2 ~~- 281 (فف 4- 134 و4- 135)، ط: ص353 (ف4- 103)، وص ص554 - ~~555 (الملحق) ، خ: ص ص96 ظ - 97 و(فف 4 - 129 و4 - 130))، واسمه العلبي # A6plenium diehonlanesI - ينظر عيسى، ص 25 (ف3). PageV01P203 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0204.png) ~~الأسود (5). وهي حشيشة(6) ذات ورق يشبه ورق (2) الكربرة مشقق () الأطراف. ~~وله أغصان (9) صلبة (10) سود دقاق (11)، وطولها شبر وأقل وأكثر منه(12)، يشبه ~~(الشعر (13). وليس له ساق ولا (14) زهر ولا ثمر (16)، وله أصل لا ينتفع به في ~~الطب (18). # (وأ ذكر(17) جالينوس (18) أن هذا الدواء ليست حرارته بفائتة(18) ولا ~~برودته (20). [قال) (21) فلنضعه الآن في المزاج (2) الأوسط بين الضدين، أعني(23 PageV01P204 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0205.png) ~~الحرارة والبدودة وزعم دياسقوريدوس (24) أن [طبيخ](25) هذا النبات إذا شرب ~~نفع من الربو(26) واليرقان ووجع الطحال وعسر البول، وقد يفتت الحجارة ويعقل ~~البطن. وإذا شرب بالشراب (27) نفع من نهش الموام والحيات (28) ومن سيلان ~~الفضول إلى المعدة. وقد يدر الطمث وينقي النفساء ويقطع سيلان الدم. وينفع من ~~وجع الصدر والرثة (2) ويخرج ما فيهما (3) من فضول (31) [الكيموسات]( ~~الغليظة اللزجة وذكر بعض الأطباء أن هذا النبات (23) [من] خاصته(34) إسال ~~المرة الصفراء ms053 التي التعرض](33) في المعدة والأمعاء (36). وإذا عمل منه (37) طلاء ~~على داء الحية(38) والتعلب انبت (3) الشعر فيه. وإذا حمل (85) على الخنازير (4 PageV01P205 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0206.png) ~~حلها وإذا خلط طبيخه (42) بماء الرماد (43) وغسل (44) به الرأس نقاه من ~~الإنرية(83) وجفف القروح /12 ظ/ الرطبة العارضة فيه. ~~وبدله إذا عدم [وزنه](4) ورق بفسج ووزتان(9) أصل () السوس. ~~(42) سقطت من (ل)، وفي (ق) «طبخ طبيخه». ~~(43) في (أ) و(ج) و(ب) «ماء الرمان»، وفي (ل) «بالرماد». والجملة مأخوذة من المقالات ~~الخمس، ص353، وفيها ررماء الرماد»، وررماء الرماد» هو «ماء رماد التين»، وهو حسب ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، ص ص123 - 124، ف1 - 146) «يعمل من التين ~~البري والتين البستاني بأن تحرق الأغصان ويستعمل رمادها». ~~(44) في (ا) «وطبخته وعسل». ~~(ك4) الإنرية بكسر الهمزة وتستعمل أيضا «الأبرية» بفتحها، وهذا الاستعمال الثاني: جمع مفرده ~~«براء»، وهو في اللغة ما تساقط من كل ما بري أو نحت، من برى العود أو الحجر يبريه: ~~نحته. والأبرية بهذا الاستعمال في الاصطلاح الطبي هي قشور تشبه نخالة البر تتولد في ~~جلدة الرأس، وتسمى أيضا «الحزاز» - ينظر ابن الجزار: زاد المسافر، 76/1؛ الزهراوي: ~~التصريف، ص285، ابن الحشاء: مفيد العلوم، ص 34 (ف 316)، والحزاز عنده اسم ~~12o2: مشترك يطلق على مرض «القوباء» أيضا (المرجع نفسه، ص 107، ف 999)؛ ~~S0p27ren, 1/80 . وأما «الإبرية» بكسر الهمزة فإن أصلها «الهبرية» بالهاء المكسورة ~~التي أبدلت همزة، وهذه من رهبر»، ولها معان، منها «ما طار من الزغب الرقيق من ~~القطن»، ورما طار من الريش ونحوه»، و«ما تعلق بأسفل الشعر مثل النخالة من وسخ ~~الرأس، - ينظر اللسان، 762/3 (هبر)، والمعنى الثالث هو المفهوم المستعمل للمصطلح في ~~الطب؛ ونرى أن استعمال المفردة بكسر الهمزة - «إبرية» - أقرب إلى الصواب، وهي ما ~~زالت مستعملة في العربية التونسية بكسر الهاء وتنطق «هبري» للدلالة على المفهوم الطبي ~~نفسه. PageV01P206 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0207.png) ~~الجوز جندم (4) هي (2) تربة متحبية مثل الحص بيضاء إلى الصفرة يؤتى بها ~~من برقة ومن خراسان. وهي التي ينبد() بها نبيذ ا4) العسل، ويقال لها التربة(3). ~~وسماها بعض الناس (6) بهق الجر 2) ~~(وهو حار رطب](8)، يزيد ms054 في المنيي (ويقوي] الباه (3)، ويسمن البدن. ~~(39 - أهملبها الإفريقي والسرقسطي، طبائع، ف48، تداخل، ف»». و«جوز جندم» من الفارسية ~~«كوز كندم» (O12 -2andun) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 325/2 - 326 ~~(ف761)؛ وقد اختلف القدماء في أصل هذا العقار، فنهم - مثل إسحاق بن عمران ومن بعده ~~إسحاق بن سليمان وابن الجزار وابن جلجل والغافقى وابن البيطار وغيرهم - من يراه أرضيا ترابيا، ~~ومنهم- مثل الشريف الإدريسي = من يراه نباتيا، والأصل النباتي فيه أصح، وهو نوع من ~~الجزازيات (n5ذا) - والحزاز جنس من النبات معقد التكوين لأنه يكون من اجتماع ~~فطظر (5npi8non) وطحلب (1لة) - يقع على الصخر وعلى الخشب، يصلح للأكل، اسمه ~~العلي .Ieora eseulena r - ينظر لكلرك في كتاب الجامع، 387/1 ت (ف538)؛ ~~مايرهوف وصبحي في ترجمة منتخب ابن العبري، 449/2-451 (ف222)، مايرهوف في ~~(6arcini ترجمة الشرح (ف(69)). وقد عده أحمد عيسى (ص86، ف10) نباتا، فقد سماه ~~.oa، متبعا مذهبا كان لكلرك ومايرهوف قد خطاه، وهو عنده نبات من الفصيلة ~~.((uفa) الكلوزية ~~(1) سقطت من (ل) و(ب). ~~(2) في (أ) «هو»). ومن هنا إلى «بهق الحر» ساقط من (ق) وعوض بنقلين عن الرازي وعن ~~كاب الطلسمات؛ والمؤلف ينقل هنا - من «هي» حتى «التربة» عن إسحاق بن عمران # - ينظر ابن البيطار: الجامع، 178/1. ~~(3) في (أ) «يسدد»؛ وفي (ج) «يشد». ~~(4) سقطت من (ل). ~~(5) في (ل) «الاتزرة». ~~(6) في (ج) «الأطباء». ~~7) ذكر ابن البيطار (الجامع، 123/1) هذا المصطلح وقال إن إسحاق بن سليمان يطلقه على الجوز # جندم. ~~(8) إضافة من بقية النسخ. ~~(9) في (آ) فيد في الباه وفي المفي، وفي (م) و(د) نزيد في المني ويقوي المثانة وزيد في الباه» PageV01P207 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0208.png) ~~إكليل الملك هو(1) الشاه افسر (2). ويعرف عندنا بإفريقية بشجرة ~~الحب (3). وهي (4) حشيشة ذات ورق مدور مدرهم أخضر(5) رخص(6)، ~~40 - قا: ص1xelilonum) 349)، اس: ص12 (i2لneملa لiاء Oe)، طبائع، ف49. وهو ~~يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، 52/2 - 53، ف3 - 40؛ ط : ص258، ~~ف3 - 38) وعند جالينوس (O 0r- I1, 70) النبات المسمى «ماليلوطس» ~~5ros) e11uoeos لiا1Mc)؛ وهو .ous ofteinalis I8lلdeli - ينظر عيسى، ~~ص116 (ف20). ~~(1) في (أ) «هي»؛ ms055 وفي (ب) «يسمى». ومن البداية إلى «مخلخلة الورق» ساقط من (ق). ~~(2) في (أ) «سير» مهملة، وفي (ج) «سر»؛ وفي (ب) «سر» مهملة؛ وفي (ل) «قشر»؛ وفي ~~(م) و(د) «الشاة الهش»، وقد اعتمدنا قراءة (ل) بعد إصلاحها. والمصطلح فارسي أصله ~~«شاه آفسر» (5P3h - a(5ar)، مركب من ««شاه» أي ملك، و«افسر» أي إكليل» - ينظر ~~البيروني: صيدنة، ص63 ك، وص41 (في الترجمة)، وص72 ط (ف86)، وقد ذكر له ~~البيروني مصطلحا فارسيا آخر قريبا من المذكور هو «شاه پسه» (51an = pasa)؛ وذكر ~~المصطلح أبو الخير في عمدة الطبيب (44/1، ف 551) ورسمه «شاهشبر» وقال إنه ~~«بالرومية» وهو خطأ، وذكره أيضا أحمد عيسى في معجم أسماء النبات، ص116 (ف20). ~~(3) ترجم السرقسطي هذا المصطلح ب «93bor ai»، وذلك يعني أن الجزء الثاني منه هو ~~«الحب» بفتح الحاء؛ لكن المصطلح مذكور في بعض المصادر العربية بضم الحاء، فقد ذكره ~~أبو الخير في عمدة الطبيب، 44/1 (ف551) ونسبه إلى إفريقية، و538/1 (ف4737) ~~وقال «وسميت بذلك من أحببت و[إن] أمسكتها في يدك ولمست بها المسمى وقت قلعها ~~أحبك حبا شديدا»؛ كما ذكره ابن البيطار في التفسير، ص227 (ف3 - 38) وقال إنه ~~«بلغة أهل إفريقية». ~~(4) المؤلف ينقل هنا - من «وهي» حتى «بما فيها» عن إسحاق بن عمران - ينظر كتاب الجامع ~~لابن البيطار، 50/1. ~~(5) في (ل) و(ج) «أحمر». ~~(6) سقطت من (ج). PageV01P208 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0209.png) ~~(واذات (7) أفصان دقق (8) [جدا] (9) مخلخله(19) الورق، وثمرتها(*) مز اود ~~رقاق (12) مدورة تشبه (13) أسورة الصبيان الصغار. وفيه حب صغير أصفر مدور ~~رق من حب الخحردل، والمشتعمل أمنها (4)ا تلك الأ كاليل والمزاود المدورة (ل3 ~~بما فيها. # ومزاج هذا الدواء حار مع قبوضة يسيرة وزعم ديا سقور يدوس (18) أن إكيل ~~لملك ملي للأورام الحارة ولاسيما الأورام العارضة اللعين من الحرارة واللرحم* ~~والمقعدة والأنثين(18) [ولاسيما] (18) إذا طبخ (20) بالميبختج وتضمد به. وربما خلط ~~معه أيضا] (2) صفرة(«8) بيض أو دقيق (2) الحلبة أو دقيت (2) بزر الكتان أو غبار ~~(7) إضافة الواو من (ل) و(ج)؛ وفي (م) و(د) «ذوات». ~~(8) في (ج) «رقاق». ~~(9) إضافة من (ج) و(ب) و(م) و(د). ms056 ~~(10) في (ج) «محجلة». ~~(11) سقطت من (ل). ~~(12) في (ل) و(ب) «دقاق». ~~(13) في (ل) «رقاق تشبه». ~~(14) إضافة من بقية النسخ. ~~(15) في (أ) «ذلك الإكليل المزاود المدور». # (16) ينفل المؤلف من «وإكليل الملك» حتى «سكن الصداع» في آخر المادة عن ديوسقريديس # من المقالات الخمس، ص258. ~~(17) الإضافة من بقية النسخ - إلا «من الحرارة» فإنها لم ترد في غير (ب) - ومن نص # المقالات الخمس # 18) سقطت من (ب). # (19) إضافة من (ب). # (20) في (ب) «خلط». # (21) إضافة من بقية النسخ. # (22) في (ب) «خلط أيضا بصفرة». PageV01P209 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0210.png) ~~الرحى أو خشخاش (23). وإذا استعمل وحده بالماء شفى القروح الحدينة(26) التي ~~يقال لها الشمدية(27). فإذا خلط به عفص وديف (28) بالشراب ولطخ به القروح ~~العارضة في الرأس (29) شفى منها. وإذا صبت (36) عصارته على الرأس (34) مع الخل ~~ودهن الورد (2) سكن الصداع. # وزعم بديغورس أن إكليل الملك (23) معتدل في الحر والبرد، وخاصته إذابة ~~الفضول. وبدله(34) وزنه بابونجا (23) ونصف وزنه ورق التين. ~~(24) في (ل) «ودقيق»؛ وسقطت من (ب). ~~(25) في (أ) «وخشخاش»؛ وفي (ب) «مع خشخاش». ~~(26) في (ب) «الحفيفة». ~~(27) في كج) «ذا الشهرة»، وفي (م) و(د) «الشهدة». والمصطلح مذكور في نص المقالات # he1islp0y 1)، منxeliنلda) bemtmoآ16us الخمس، وهو ترجمة لليونانية # (onناء»1) وهو الشبدة، أي القطعة من عسل النحل ما دام لم يعصر من شمعه. # والشهدية بثرة ذات قشر تشبه قرزص العسل، تسمى بالفرنسية 5ذrععذلx وباللآتينية # Timea favosa - ينظر Oo: Spp/e,aert, 1/793، محمد شرف: معجم العلوم الطبية # والطبيعية، ص308 و897. ~~(28) في (أ) «وادم»؛ وفي (ج) «وأضيف»؛ وفي (ب) «ونيف». ~~(29) «في الرأس» سقطت من (ب)، وفي المقالات الخمس «القروح الرطبة العارضة..». ~~(30) في (ل) «طبخ»؛ وفي (ب) «طليت». ~~(31) «عصارته على الرأس» سقطت من (ل). ~~(32) في (ل) «دهن اللوز»، وكذا في المقالات الخمس أيضا. إلا أن العبارة في أصل المقالات # اليوناني مطابقة لما ورد في بقية النسخ، فهي 15dimon) 3o60oy) أي «دهن الورد» # - (تتظر المقالات الخمس، و: 53/2، السطر 14)، وكذا هي في نص ديوسقريديس عند # ابن البيطار: الجامع، 51/1 . ~~(33) في (ل) «الإ كليل». ~~(34) تضيف (ل) «إذا عدم». ~~(35) كذا في (ق) وهو الصواب، ms057 وفي بقية النسخ «بابونج، بالرفع. PageV01P210 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0211.png) ~~(السروا هو تبرة(2) الأزز(2) بالعرية، ويقال لها بالرومية حبزمة (4). وهو ثجر ~~عظيم عليظ الخشب أملس دسم (6)، له ورق كورق العرعار، وله جوز هو ثمره وهو ~~41- قا: صCpressus) 350)، اس: ص1e eprisso) 13)؛ طبائع، ف50؛ تداخل، ~~ف 76. و«السرو» حسب أبي الريحان البيروني (صيدنة، ص318 ك، وص331 ط، ~~ف531) من أصل عربي لأن أصلها «الارتفاع»، لكن أبا حنيفة لم يذكره من نبات بلاد ~~العرب بل ذكر «السراء» (كتاب النبات، 34/2، ف505) وذكر كلمة «السرو، صفة دالة ~~على «الأصفر»، ويبدو لنا أن السراءة غير السرو، وقد وجدنا الخليل بن أحمد يذكر «السرو» ~~في كتاب العين في شرح كلمة «عرعر» (86/1) ويعد الكلمة فارسية: «والعرعر شجر لا يزال ~~أخضر، يسمى بالفارسية سروا»، وقد نقل عنه هذا التعريف بنصه في القواميس العربية ~~للاحقة - ينظر مثلا: لسان العرب، 731/2 (عرر)؛ تاج العروس، 12/13 (عرر)؛ ~~ولذلك اعتبرنا من قبل كلمة «سرو» فارسية أصلها سرو (5ar) - ينظر ابن مراد: ~~المصطلح الأعجمي، 444/2 (ف 1046). و«السرو» يوافق عند ديوسقريديس (المقالات ~~الخمس، و: 73/1- 74، ف1 - 74؛، ط: ص ص78- 75، ف1- 78) وعند ~~«odotoooe «النبات المسمى ررقبارسس (O On. 2. 52) جالينوس ~~(1i5505)، وهو مذهب ابن الجزار كما سيرد في التعريف، واسم السرو العلي ~~.ل upessus senmperviren5 - ينظر عيسى، ص62 (ف19)؛ تحفة، ف381. ~~(1) في (ج) «السرواس». ~~(2) بداية المادة في (أ) «وهو شجر»؛ وفي (ل) «السرو هي شجرة»، وفي (ج) «وهو شجرة»؛ وفي ~~(ق) «السرو وهو شجر»؛ وفي (م) و(د) «وهي شجرة». ~~(3) قد اعترض أبو الخير (عمدة الطبيب، ص251، ف 2360) على تحديد السرو بالأزز، فقال ~~«وزعم قوم أن شجر السرو نوع من الأرز، والأرز هو ذكر الصنوبر، ولم يثبت، لكن دخل ~~عليهم الوهم لكثرة شبه به»، وقد جعل السرو نوعا من الطرفاء هو «الطرفاء الهندي» الذي ~~عرفه ب «العرعر»، وهذا يعني أنه يذهب مذهب اللغوين العرب الذين اعتبروا السرو تسمية ~~فارسية لنبات العزعر، على أن تحديد الأزز كان وما زال محل اختلاف بين علياء النبات في ~~القديم والحديث، مثله مثل بقية الصنوبريات. والغالب هو اعتباره ms058 يعنى نوعين من النبات: ~~الأول نوع من النبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: /65، ف1 - 69؛ ~~ط: ص ص68 - 69) «فيطس» 1iu) n0r) - وهو «التوب» - واسم الأزز PageV01P211 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0212.png) ~~مثل(6) صغير الجوز، ولونه يشبه لون جوزبوا بين السواد والغبرة والبياض، ومذاقة ~~ورقها عفص (7) وكذلك مذاقة جوزها(3). والمستعمل من هذه الشجرة ورقها ~~وجوزها /13 و/ بما فيه. ويجمع جوزها في أول أيلول وقت قطاف العنب. # وزعم بعض الأطباء أن السرو(8) حار في الدرجة الأولى يابس في الدرجة ~~الثانية، فيه قبض قليل. وزعم غيره أنه ممتزج من الحر والبرد (10) وقوة الأرض ~~«فوقي» e0n (غمادت(1)، واسمه العلبي .imus sylresris 1؛ والثاني هو النبات ~~المعروف اليوم باسم «الأرز، وبالفرنسية «5ل5»»، ومنه ضروب، يعرف منها في البلاد ~~العربية اثنان: (1) أرز الأطلس واسمه العلمى .82 us aanieaل)، وهو معروف ~~في بلاد المغرب - ينظر تحفة، ف298؛ غالب: الموسوعة، 41/1 (ف783)، (2) أرز لبنان، ~~واسمه العلمى .1ni 1هدانا 5dus) - ينظر الشهابي: معجم الألفاظ الزراعية، ص131؛ ~~غالب: الموسوعة، 41/1 (ف785) . أما السرو - وهو .Cupressus semperrirens I كما ~~ذكرنا في التعليق الرئيسي - فليس الأرز ذاته بل هو نبات آخر - مثل السرو - من الفصيلة ~~الصنوبرية - ينظر أيضا تعليقنا على مادة ررقطران» في المقالة الرابعة (ف242). ~~(4) في (أ) «حبرية»؛ وفي (ل) «حجرمة»؛، وفي (ج) «خترمة»؛ وفي (ب) «حبرمة»؛ وفي (ق) ~~«حترمة»؛ وفي (م) و(د) رحرته» مهملة. وأقرب قراءة إليها وجدناها هي «حبزمة» التي ~~ذكرها أبو الخير في مادة مستقلة (عمدة الطبيب، ص173، ف1680) وفسرها فيها ب «جوز ~~السرو»، وضمن مادة طرفاء (نفسه، ص251، ف2360) مرادفة للسرو وقال إنها تسمية ~~فارسية. وأما اسم السرو باليونانية فهو Iuparissos) furdotooos)؛ واسمه باللاتينية هو ~~.«(pressu5) ~~(5) عبارة «أملس دسم» ساقطة من (ب). ~~(6) سقطت من (ب). ~~(7) كذا «عفص» في جميع النسخ، وهي صفة للورق وليس للذاقة، وسيتكرر مثل هذا ~~الاستعمال في الكماب. والعفص ما كانت فيه عفوصة ومرارة وتقبض فيعسر ابتلاعه - ينظر ~~لسان العرب، 824/2 (عفص). ~~(8) في (ج) و(ب) «ومذاق ورقه عفص وكذلك مذاق جوزه». ~~(9) في (ج) «إلى أنه». ~~(10) في (ل) «في ms059 الحر»)؛ وفي (ج) «بين الحرس»؛، وفي (ب) «مزوج بن الحرارة والبرودة». PageV01P212 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0213.png) ~~وقوة الماء(1) وإذا كان السرو رظبا فوضع على الجرح الطري ألحمه(32). وينفع من ~~الفتق وانحدار الأمعاء في الأنثين (13) إذا صنع مثل المرهم ووضع على الأنثيين، ~~وذلك أن من خاصته أن يجفف (14) الأعضاء التي قد أرختها الرطوبة ويكسبها قوة ~~وصلابة(15) [لأنه يقي) (16) الرطوبة الفاعلة للاسترخاء (16) من غير أن يجذب 4) ~~إلى الأغضاء رطوبة غيرها و إذا شرب ورق السرو مسحوقا(18) بطلاء وشيء ~~(يسير](2) من المر(2) نفع المثانة التي تنصب إليها الفضول ومن عسر البول . # وزعم جالينوس (22) أنه شاهد قوما(23) يستعملون السرو في مداواة الحمرة (44 ~~مخلوطا إما بالشعر وإما بخل مزوجا مزجا معتدلا وجوز السرو(22) إذا دق وهو PageV01P213 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0214.png) ~~رطب وشرب بخر نفع من نفث الدم وقرحة الأمعاء(26) والبطن التي تسيل إليها ~~الفضول، و[ينفع من](27) عسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب(28)، ~~والسعال. وماء طبيخه يفعل مثل ذلك أيضا (22). وإذا طبخ بالخل (80) وخلط ~~بترمس قلع الآثار البيض العارضة للأظفار (31). وإذا دق الورق وخلط بخل سود ~~الشعر(62). وإذا خلط [ب موم(52) وزيت عذب ووضع على المعدة قواها. ~~(25) الخواص التالية - من «وجوز السرو» حتى «ووضع على المعدة قواها» - منقولة عن # ديوسقرديس من المقالات الخمس، ص ص 78 - 79، مع حذف غير قليل منها. ~~(26) في (أ) و(ج) «المعا». ~~27) إضافة من (ل). ~~28) «عسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب» - ويقال أيضا «عسر النفس الذي يحتاج # معه إلى الانتصاب» - مصطلح طبي تام قد استعمله اصطفن بن بسيل وحنين بن إسحاق # في ترجمة المقالات الخمس لديوسقريديس وتواصل استعماله كما نرى في كتب الأدوية # المفردة العربية، وهو يقابل المصطلح اليوناني p0onyotف (5ropmoia) ، ومعناه # الحرفي «ضغط خلفي»، ومفهومه الاصطلاحي «مرض عصبي يصيب فيه الأعضاء # تصلب إلى خلف»، وهو متكون من عنصرين هما 5rtos) 8p065) وهو صفة معناها # «قائم») أو «رمنتصب» و1nc8) ،v6) وهو فعل معناه «تنفس»؛ ويطلق المصطلح على # نوع من الربو (a5nme) لا يستطيع المريض معه أن يتنفس إلا إذا انتصب جسمه # قائما، ومنه المصطلح الفرنسي ms060 55pn6e ويقصد به في الطب الحديث عسر في التنفس # يمنع المريض من التمدد ويجبره على أن يجلس أو أن ينتصب واقفا - ينظر حول مفهوم # هذا المصطلح الطبي: 077x, p.902؛ وينظر حول ترجمة المصطلح اليوناني في # المقالات الخمس: إبراهيم بن مراد: العبارات المصطلحية الإطنابية في ترجمة المقالات # الخمس العربية، ص ص48 - 49. ~~(29) في (ب) «وطبيخه مثله»؛ وفي (ج) «يفعل ذلك». ~~(30) في (ج) «سليخة بخل». ~~(31) في (ب) «قطع آثار البثر العارضة..». ~~(32) قوله «وإذا... الشعر» ساقط من (ب). ~~(33) في (أ): «خلط موم». PageV01P214 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0215.png) # وقال بديغورس: السرو(3) خاصته تجفيف القروح والنفع من نزول الأمعاء ~~إلى الخصيتين (33). وبدله نصف وزنه قشور رمان ووزنه (36) أزروتا أحمر (57) PageV01P215 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0216.png) # إن الزجاج من بين الأحجار كالمائق (1) الأخمق(2) من الناس لأنه يميل ~~إلى (3) كل صبغ يصبغ (4) به وإلى كل لون يلون به(5)، سريع الانخلال مع حر ~~النار، سريع الرجوع مع برد (5) الهواء إلى تحجيره(6). وإذا أصابته النار ثم أخرج إلى ~~الهواء من غير أن يدخن تكسر ولم ينتفع به. # وهو في طبعه حار في الدرجة الأولى يابس في الدرجة الثانية(8)، يدخل في ~~كثير من الأحال. ويقلع الحزاز والإثرية(2) من الرأس، ويسبط اللحية والشعر PageV01P216 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0217.png) ~~(3ظ [قه](10)، وإذا حق الجاج وشرب مع نمر (60) لطيف فتت حصى (34 ~~المثآنة وبالغ فيه (6. PageV01P217 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0218.png) # الأنزروت هو العنزروت(2). وهو بالرومية السرققلس (3)، وهو كحل ~~فارس(4). وهو صمغ (2) يؤتى به من(5) فارس [اسمه بالفارسية كنجده(](8). فنه ~~ابيض ومنه أحمر(3) وهما مستعملان، وفي طعمه(13) مرارة. ~~43 - قا: صSareoeolla) 350)، اس: صe sareoeolua) 13)؛ طبائع، ف52؛ تداخل، ~~ف96. والكلمة من الفارسية «آنزروت» (A2ar8r) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~141/2-142 (ف331). والأنزروت عند ابن الجزار يوافق عند ديوسقريديس (المقالات ~~الخمس، و: 102/2، ف3 - 85، ط: ص280، ف3 - 80) وعند جالينوس (.072 .9 ~~2d7, 118) الصمغ المسمى «صرقوقلا auaفSarolrolla) ouofot)، وهو صمغ نبات ~~شوكي يسمى علميا .] Aoraealus sareoeolla - ينظر عيسى، ص26 (ف14) . وقد نسب ~~أبو الخير في عمدة الطبيب (ص542، ف4758) إلى ابن الجزار قوله إن الأنزروت «هو ~~صمغ ورد الزينة» وضعف رأيه، ولا ms061 ندري أين وجد أبو الخير ما نسبه إلى ابن الجزار. ~~(1) كذا في (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) «الأنزروت» بالهمزة في أوله؛ وفي (أ) و(ب) ~~«العنزروت» بعين في أوله، والرسمان صحيحان؛ وقد سبق استعماله بهمزة في أوله في مادة ~~«سرو» (ف41) وسيرد بالهمز أيضا في مادة «صندل» (ف173). ~~(2) ينظر التعليق السابق. ~~(3) في (أ) و(ل) «السرقفلس»، وفي (ج) «السرففاس»، وفي (ق) «السرفولس»؛ وفي (م) و(د) ~~«اللس فهلس» وكلها تحريف؛ والمصطلح غير معجم في (ب) - ينظر التعليق الرئيسي. ~~(4) في (ب) «الكحل الفارسي». ~~(5) في (ب) «كحل». ~~(6) في (ل) «من أرض». ~~(7) في (ل) «كنحره». والمصطلح فارسي أصله «كنجده» (لهلز20)1) - ينظر البيروني: ~~صيدنة، ص70 ك، وص46 في الترجمة؛ وص79ط (ف101). ~~(8) الإضافة من (ل)، والعبارة فيها لا تخلو من اضطراب، وهي: «يؤتى به من أرض العتزروت ~~اسمه بالفارسية كنحره فارس». ~~(9) سقطت من (ب). ~~(10) في (ج) «طعمها». PageV01P218 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0219.png) ~~وله قوة ملرقة لراح. وقد ييس (24) ويلعق القروح إلصاقا جيدا. وخاصته ~~إسبال البلغم اللزج والخام (12). والمختار منه ما كان شبيها باللبان يقرب في لونه من ~~الصفرة وهو يجبر الولي (13) ويقطع الرطوبة السائلة إلى العين وينفع من الرمد. وإذا ~~أخذ الأنزروت(14 الأبيض [ف] حلب(1) عليه من لبن الأتن5 بقدر ما يغمره ~~ويصير في الشمس في أيام الصيف(1) حتى يجف، ويكون في ظرف (13 ~~[آزجاج](13) ويسحق وينخل بحريرة، فإنه يكون ذرورا نافعا(28) من قروح العين ~~(11) في (ب) «وفيه يبس». ~~(12) في (أ) «البلغم اللزج الخام»، وسقطت «الخام» من (ل). والبلغم الخام حسب ابن الحشاء ~~(مفيد العلوم، ص1)، ف386) «هو من البلغم الصنف الفج البعيد من النضج»، ويقابله # .o2: Srp4aent, 1/419 :ينظر أيضا «Fleenmeeru») بالفرنسية ~~(13) الأصل في استعمال هذا اللفظ أن يكون بالهمز: «الوثء»، ولكن «الوثي» بالياء مستعمل # أيضا وهو حسب لسان العرب (875/3) من استعمال العامة. وللوثء والوثي حسب ابن # الحشاء (مفيد العلوم، ص131، ف1208، وقد حرف الاسم في مطبوعه فكتب ردوتء» # بالتاء المثناة)، في الاصطلاح الطبي مفهومان أحدهما أشهر من الآخر: «هو اتجاع المفصل # لتمدد رباطاته من غير خلع ولا زوال، وهو ms062 أيضا الوصم الذي يكون في العظم من غير أن # 1Do2: Sor2ea :ينكسر، وأكثر ما يوقعه الأطباء على الأول» - وينظر أيضا # 2/7/5؛ يوسف الخياط: معجم المصطلحات العلبية والفنية، ص 709، ويقابله بالفرنسية # .((norse) ~~(14) يراجع التعليق (1). ~~(15) في (ا) «حلب»، وفي (ج) «فيحلب»، وفي (ب) «فلط مع لبن». PageV01P219 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0220.png) ~~ومن الرمد. وإذا أخذ أوقية أنزروت ومثقال زعفران فسحقا مع ماء وطلى (20) بهما ~~الورم الكائن (24) في الرقبة [شبيه الخنازير(22) حلله وأزاله PageV01P220 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0221.png) # الدنب يسمى بالسرياتة دابا(4). وهو شجر متدوح (2) كبي(3). وله ورق كبير ~~مثآل كف الإنسان (4) يشبه ورق الخروع إلا أنه أصغر ومذاقته(5) مر عفص ~~وقشور (5) خشبه غليظة حمر(). ولون خشبه إذا شق أحمر (8) خلنجي(2). وله نوار ~~صغير متخلخل خفيف أصفر. (وا يسقط (10) هذا النوار ويخلفه حب أحرش(11) ~~أصفر إلى الخصرة والغبرة(2) كحب الخروع. والمستعمل منه حبه وورقه ولحاء شجره ~~44 - اس: ص5edulb) 14 - 13)، طبائع، ف10. وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات # الخمس، و: 78/1- 79، ف 1 - 79، ط: ص ص82 - 83، ف1 - 85) وعند ~~جالينوس (O9. Or., 1I, 104) النبات المسمى «بلا طانس» - أو «فلاطانس» بالفاء في # أوله - Paramos) mdruvors)، وهو من نبات أرض العرب، ويسمى بالعربية أيضا # «الجنار» و«الصنار»، والكلمتان من الفارسية «چنار» (a33)) - ينظر ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 316/2 - 317 (ف744) و520/2 (ف1237)، واسم الدلب العلي # .IIaramus orienalis I - ينظر عيسى، ص84 (ف20). ~~(1) اسم الدلب بالسريانية «boلo(» - ينظر اليسوعي: غرائب اللغة العربية، ص181. ~~(2) في (ل) و(ج) «متروح»؛ وفي (م) و(د) «مدوح»،. والمتدوح من الشجر هو ما عظم منه # وتشعب وامتدت فروعه - المعجم الوسيط، ص312. ~~(3) في (ا) «كبير متدوح». والمؤلف ينقل في مقدمة المادة - حتى «حب الخروع» - عن # إسحاق بن عمران - ينظر ابن البيطار: الجامع، 92/2. ~~(4) في (ج) «الاسد». ~~(5) في (ج) و(ب) «ومذاقه». ~~(6) في (ب) «وقشرة». ~~(7) في (أ) و(ل) «غليظ أحمر» ~~(8) سقطت من (ب). ~~(9) سقطت من (ج). ~~(10) في (أ) و(ج) «يسقط» فقط. PageV01P221 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0222.png) # وزعم جالينوس (13) أن جوهر شجر الدلب بارد رطب وليست برودته ~~ورطوبته [ب خار جتين (14) عن (15) الاعتدال كثيرا. وإذا دق ورقه الأخضر(18) ~~وصير منه ms063 ضمادا(1) نفع من أورام الركبتين (18) منفعة ظاهرة قوية. وإذا طبخ ~~الطري من ورقه بحر وضمدت (18) به العين منع الرطوبات من أن تسيل إليها. ~~ويفش (20) الأورام البلغمية والأورام الحارة(24). وقشر الدلب إذا طبخ بالخل ~~وتمصمض به نفع من أوجاع الأسنان. وثمر الدلب(22) إذا كان طريا وشرب ~~بحر(23) نفع من نهش /14 و/ الهوام. وإذا خلط بالشمع نفع من الخراجات ~~الكائنة (24) من حرق النار. ورماد قشره يجفف ويجلو ويبري(26) من انقشار الجلد PageV01P222 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0223.png) ~~إذا عن بالماء. وإذا ذر على القروح الرطبة جففها. وإذا بخر البيت بورق الدلب ~~هربت منه(28) الخنافس. # وذكر دياسقوريدوس (27) وجالينوس (28) أنه ينبغي أن يحذر(28) من الغبار ~~الملتصق (80) على ورق الدلب فإنه ردي(3) لقصبة الرئة والنفس (32) والصوت إذا ~~شم، و[كذا يضر](32) بالسمع والبصر إذا وقع عليهما. # وأكثر ما تنبت هذه الشجرة (24) في بطون الأودية والشعاري(35) الغامضة ~~بالثام وبصقلية. # وزعم بعض الأطباء (38) أن بدل ورق الدلب إذا عدم ورق التين. PageV01P223 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0224.png) ~~45- قا: صSiehas) 350) ؛ اس: ص5e stieados) 14)؛ طبائع، ف53، تداخل، ف». ~~والمصطلح يوناني أصله 52o12ds - 56os (Sroilas - ados) - ينظر ابن مراد: ~~المصطلح الأعجمى، 2/ 71 (ف154)، تحفة، ف13. وحديث ابن الجزار عن هذا النبات ~~دال على أنه النبات الذي ذكره ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:36/2، ف3 - 26؛ ~~ط: ص252، ف3- 26) تحت اسم «رسطوخاس Soillhas) ooydr) وذكره ~~، (Sroildales) orotxdsos 0) تحت اسم. O7r., x1I, 130 -131) جالينوس ~~واسمه العلبى .] Avandula soeclha5s] - ينظر عيسى، ص106 (ف5) . وقد اختلف فيه ~~القدماء، فهو في نظر البعض - مثل أبي الخير في عمدة الطبيب (ص560، ف4902) - ~~من «الشيحات» (Aemisia) ، من فصيلة المربات (5nposfes)، وفي نظر بعض آخر ~~- مثل ابن البيطار في كتاب الإبانة والإعلام (ص ص6 ظ - 7ظ) - من «الصعاتر» ~~(Orieanun)، من فصيلة الشفويات (5عة1)، وتحديده العلي الحديث يذهب ~~مذهب ابن البيطار. ~~(1) وضع تحت «الأسطوخودوس» في (ج) «هو الحلحال»، وهذه التسمية صحيحة، وهي ~~اصطلاح مغربي يطلق على هذا النبات؛ فقد ذكر ذلك أبو الخير (عمدة الطبيب، ص560، ~~ف4902) ورسمه «رحلحل»، وعبد الله بن صالح الكتامي في شرح لكتاب دياسقوريدوس ~~(ص81، ف3 - 28)، وابن ms064 ميمون (شرح، ص4، ف6)، وابن البيطار (التفسير، ~~ص220، ف3 -27، والإبانة والإعلام، ص6 ظ) ومؤلف تحفة الأحباب (ص5، ~~ف13) وابن حمادوش في كشف الرموز (ص15 في النص العربي، وص14، ف8 في ~~الترجمة) ومؤلف حل الرموز، وقد صرح بأن التسمية تونسية (ص8). ~~(2) إضافة من (ج)، وفيها «نوار الأحاب». والإصلاح من عمدة الطبيب حيث ذكر أبو الخير ~~مصطلحي «إجاين» و«إلجاين» في موضعين (ص33، ف524؛ وص560، ف4902) ~~مراد فين للأسطوخودوس والأرسميسة وقال إنهما «أعجميتان» أي من اللاتينية الاسبانية، ~~وقد يدل ذكر ابن الجزار له على أنه كان مستعملا في اللاتينية الإفريقية أيضا، ولم نجد أصل ~~المصطلح اللاتيني، كما نشير إلى أن المصطلح قد ذكره ابن ميمون في الشرح (ص4، ف6) ~~ورسمه «الأحانية»، وذكره ابن البيطار في التفسير (ص220) ورسم عنده «الحائن». PageV01P224 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0225.png) ~~تأويل هذا الاسم بالرومية موقف الأرواح(2). وهو الأرسميسة () بإفريقية. ~~وهي حشيشة ذات ورق وقصبان دقاق تعلو على الأرض [نحوا] (5) ذراعين وأكثر ~~وأقل. وهي [شجرة](6) تشبه شجرة(7) الإكليل إلا أن ورقها أدق من ورق ~~الإليل (8) وأشد سوادا منه. وفي رؤوس قصبانها فيقلة(9) كجمة الصعت(). ~~(3) في (ب) «هو موقف الأرواح تأويل هذا الاسم بالرومية». وقد أورد ابن البيطار في الجامع ~~(24/1) هذا التفسير مسندا إلى ابن الجزار، وذكره أبو الخير في عمدة الطبيب (ص560) ~~وقال إنه سي بذلك «لإنه يوقف الخفقان من اهتياج الأرواح الثلاثة في الإنسان لعلة تعرض ~~له، من فزع أو هم أو غم أو غير ذلك». ~~(4) في (ل) «الارسميشة»؛ وفي (ب) «الارسفينة»، وفي (ق) «الأرشميسة»؛ وفي (م) و(د) ~~«الاسمسية». وقد ذكر أبو الخير الاسم كما سبق ورسمه «أرسميط» وأرسميسة»؛ وذكره ابن ~~ميمون (شرح، ص4، ف6) ورسمه «أرشنيسة»؛ وذكره ابن البيطار في التفسير (ص220) ~~ورسمه «الارشميسة» وقال إنه «لطيني»، وذكره في الإبانة والإعلام (ص6 ظ) ورسمه ~~«ارشمنسة» - وضبطه - وقال إنه بالعجمية، وذهب في المرجعين إلى أن موقف الأرواح» ~~ترجمة له. وقد رحنا في تعاليقنا على كتاب التفسير (ص220، التعليق (6)) أن يكون ~~مركبا من كلمتين هما «أرش» ذات الصلة ب «3ecr5 الاسبانية ومعناها ms065 الوقوف، ~~و«منسه» ذات الصلة ب AMieuues0» الاسبانية - من اللاتينية (xenis، - ومعناها ~~«الروح»؛ ثم وجدنا فدريكو كورينتي (b.11 ,44، وينظر في الصفحة نفسها التعليق ~~(5)) يذهب مذهبا آخر بإرجاع الكلمة إلى أصل لاتينى هو eisia»83» من اليونانية ~~Aemisia) pteutotd)، وأيد ما ذهب إليه بأبي الخير الذي ذكر في عمدة الطبيب ~~54ppoy «ص505، ف4407، وص560، ف4902) المصطلح اليوناني «ساريفون) ~~(5criphon) - وهو «الشيح» بالعرية - مرادفا للاسطوخودوس، و«أرطاماسيا» هو الاسم ~~الجامع لأنوايع الشيح؛ وهذا يرتح أيضا أن تكون «أرسميط» التي ذكرها أبو الخير مع ~~«أرسميسة» تحريفا ل «أرطميس». ~~(5) إضافة من (ل). ~~(6) إضافة من (ج) و(ق) و(د). ~~(7) في (ل) «ورق». PageV01P225 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0226.png) ~~وهو حريف الطعم مع مرارة يسيرة11). وفيه قبض يسير، فوجب لذلك أن ~~يكون مركا من قوى مختلفة. وهو مفتح للسدد ملطف منق للأحشاء كلها؛ ~~ويقوي (12) الأعضاء الداخلة وطبيخه صالح لأوجاع الصدر، مثل الزوفا. ~~(5) في (أ) «مقلة»؛ وفي (ب) و(م) و(د) «فتقلة»؛ وفي (ق) «حبة»؛ وسقطت من (ل). ~~وقد ورد المصطلح في أكثر من مادة من مواد الكتاب (ينظر مثلا في المقالة الثالثة مواد ~~سعتر، رقم 186؛ إذخر، رقم 188، فودنج، رقم 215) لكنه ورد فيها جميعا إما محرفا وإما ~~خاليا من النقط. وقد أصلحناه في بحثنا تداخل في المواد التي ورد فيها وخصصناه ببحث ~~نشرناه في مجلة المعجمية، 1(1985)، ص ص71 - 77 ثم في كتابنا دراسات في المعجم ~~العربي (ص ص217 - 226) عنوانه «الفيقلة والقيفلة كلمتان أهملتهما المعاجم»، وقد ~~استولى ادوار القش في (ش) على نتائج بحثنا دون أي إشارة أو إحالة إلى عملنا بل دون إي ~~إشارة إلى تحريف الكلمة في مخطوطة (أ). والمصطلح مطرد الاستعمال في كتب الأدوية ~~المفردة وكتب النبات القديمة، إلا أن القواميس العربية القديمة والحديثة، العامة والمختصة، ~~قد أهملته تماما. وأهم ما وجدناه في الحديث عن «الفيقلة» قول ابن البيطار في الإبانة ~~والإعلام (ص6 ظ): الاسطوخودوس المستعمل اليوم بين الناس له على أطراف قضبانه ~~فيقلة ويسميها شجارو الاندلس وشائع الشيخ، وهي في طول إصبع الإبهام؛ وفي أعلاها زهرة ~~اسمانجونية تظهر في أيام الربيع». والفيقلة ms066 - حسب حديث ابن البيطار - هي ما يسمى ~~باللاتينية «دi)»). وقد ترجم مصطفى الشهابي (معجم الألفاظ الزراعية، ص م12) ~~هذا المصطلح اللاتيني ب ««رؤيس» (ومنه المصطلح الفرنسي (leدa0i)»)، والمصطلح ~~اللاتيني مشتق من «8)»، أي الرأس، وقد عرفه الشهابي بأنه «شكل من نظام التنوير ~~أي الأزهرار يمتد فيه رأس المحور الأصلى ويحمل زهيرات لاطية». فالفيقلة هي إذن ما ~~يسمى بالفرنسية «apiole» وما يسمى بالعربية الحديثة «رؤيس». والكلمة العربية القديمة ~~معربة - حسب معناها - من اليونانية 15pa2) «4oor1) أي الرأس، إلا أن الكلمة ~~اليونانية قد أدخل عليها قلب في العربية فقيل «فيقلة» عوض «رقيفلة» - ينظر حول المصطلح ~~بحثنا الذي سبق ذكره، وكذلك كتابنا المصطلح الأعجمي، 626/2 (التعليق (50)). ~~(10) كذا في (ب) و(ق)، وفي (أ) «الشعر»، وفي (ج) «السعد»؛ وسقطت من (ل) . وئيد ~~قراءة (ب) و(ق) نص ديوسقريديس في المقالات الخمس حيث نجد (ص252): له ~~جمة كجمة الصعتر). ~~(11) في (ل) «مع شيء من المرارة». PageV01P226 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0227.png) ~~مو الريحان (5)، (وهو المورد)(2)، وهو المرديان (2)، وهو المردياتح ~~بالفارسية(4). وهو المرسين(3) بالرومية، وهو المرته (6). ~~46 - قا: ص 1Mus) 350)؛ اس: ص1e nita) 14) ؛ طبائع، ف 11. وفي (ق) في هذه ~~المادة نقص لأنها تنتهى عند «ويسود الشعر». والآس عند ابن الجزار موافق للنبات الذي ~~سماه ديوسقريديس في المقالات الخمس upoun (ش1xursim) وسماه جالينوس (7 ~~1Murrhimes) Ibuiiutp (Or., 2I1, 81 -82) وهو الآس عند العرب، وهو عند ~~(AWurrine Ihe Ihemneros) uootvn 1 uepos «ديوسقريديس «آس بستاني ~~المقالات (و: 105/1، ف1 -112، ط: ص109، ف1- 120)؛ وآس بري، ~~rsimaaria) uootndyptu) - نفسه، (و:286/2-28، ف4 - 144؛ ط: ~~،(9«105 eonnmnuois I. ص ص556 - 557، في الملحق) . واسم الآس البستاني العلي ~~ويسمى الآس البري .s5us aeleausI - ينظر عنهما عيسى، ص ص122 - 123 ~~(ف19) وص159 (ف1). على أن المؤلف قد خص بالقول في هذه المادة الآس البستاني. ~~(1) العبارة ساقطة من (ب). ~~(2) الإضافة من (ب). و«مورد» (1und) هو اسم الآس بالفارسية - ينظر البيروني: صيدنة، # ص23ك، وص22 ت؛ وص41 ط (ف38). ~~(3) في (ل) «المزريان». وقد ذكر «المرديان» أبو الخير (عمدة الطبيب، ص223، ف2140) # ونسبه إلى ابن الجزار لكنه قال ms067 «وأظنه تصحيفا،. ~~(4) يراجع التعليق (2) . وقد ذكر «المرديانج» ابن البيطار في التفسير (ص147، ف1 - 115) # وهو عنده اسم ثمرة الآس، وذكره أبو الخير (عمدة الطبيب، ص223، ف2140؛ # وص324، ف2803) ورسمه في الموضعين ««مردانج»، وأطلقه في الأول على الآس نفسه # وفي الثاني على حب الآس. والكلمة من الفارسية «مورد دانك» (143rd d3nae) حسب # فهارس عمدة الطبيب، ص841. ~~.(1uMursime) uootn 5) مصطلح يوناني أصله) ~~(6) كذا في (ق)؛ وفي (أ) «الغاربة»؛ وفي (ل) «المكونة»، وفي (ج) «المرة» (وقد أوردنا ~~هذه القراءة في تداخل، ص52، فنقلها ادوار القش في (ش) محرفة إلى «وهو الحرة» ونسبها ~~إلى «نسخة الجزائر» موهما بأنه يعتمدها واطلع عليها)؛ وفي (م) و(د) «المارية» وأضافتا بعده # «بالعجمية»؛ والمصطلح ساقط من (ب)؛ وقد ذكره ابن البيطار في التفسير (ص147) PageV01P227 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0228.png) # والآس وإن كان (7) مربا (8) من قوى مختلفة فإن الغالب على مزاجه البرد ~~في الدرجة الأولى واليبس في الدرجة الثانية(2). وإذا شم ورقه منع(10) البخارات ~~الحادة من التصعد (11) إلى الرأس. وطبيخ الورق يصلح ليجلس فيه ويوافق ~~المفاصل (12) المسترخية (13). وإذا صب [ماؤه](14) على كسور العظام(15) التي لم ~~تلتحم بعد نفعها، ويجلو(16) البهق، ويقطر في الأذن التي يسيل منها القيح()، ~~ويسود الشعر؛ وعصارة الورق تفعل ذلك أيضا(18). وإذا سحق الورق وهو ~~يابس (18) وذر على القروح ذات الرطوبة والبلة نفعها وينفع من انسلاخ الأعضاء ~~إذا ذر عليها. وإذا دق وذر على الداحس /14 ظ/ نفع (20) منه وقد يجعل في PageV01P228 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0229.png) ~~الاباط والأرية (2) المتغيرة الرائحة(22). وإذا أحرق واستعمل بموم وزيت عذب ~~أبرأ حرق النار أوالداحس](2). وإذا دق الورق وسحق (24) وصب عليه ماء وخلط ~~بشيء يسير (3) من زيت أنفاق (2) ودهن ورد ومر(27) وتضمد به(2) وافق ~~القروح الرطبة، والمواضع التي تسيل إليها الفضول، والإسهال المزمن والنملة والحمرة ~~والأورام الحارة العارضة(28) للأنثين (30)، والشرى (31) والبواسير. وإذا دق الآس ~~الأخضر وضرب بخل ووضع على الرأس قطع الرعاف. # فأما حب الآس فإن فيه حلاوة لطيفة(32) وقبوضة قوية ومرارة يسيرة، فمن ~~أجل ما فيه من الحلاوة صار نافعا من السعال العارض من الحرارة من غير إضرار ms068 ~~بالصدر ولا بالرئة ولعفوصته صار نافعا لنفثت الدم ~~والإسبال [المزمن](3) الصفراوي (24) مقويا (25) للمعدة والأمعاء(28) والمثانة. PageV01P229 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0230.png) ~~ولا جتماع القبض والعذوبة فيه صار مدرا للبول مسنا للذع العارض للمثانة. وإذا ~~عمل من حب الآس ضماد نفع من أوجاع المفاصل ورخاوتها(27). # وماء (38) طبيخه إذا جلس فيه كان موافقا من خروج الرحم (38)، وللنساء ~~اللواتي تسيل من أرحامهن رطوبات مزمنة. وماؤه إذا غسل40) به الشعر(4) ~~حسنه وقواه ومنعه من الانتثار(42) وشد أصله، ونفع من الإرية(83) والقروج ~~الرطبة. وزعم ديا سقوريدوس (84) أن ماء الورق المدقوق المعصور (45) يفعل ~~[مثل](46) ما يفعل الحب. ~~(34) في (ل) و(ب) «المري»، وفي (ج) «المدي»، وقد وردت العبارة كلها مضطربة في (ج) # «الدم الدر والإسهال المدي»، وفي (م) و(5) «الإسهال المري»، والصفراوي نسبة إلى المرة # الصفراء. ~~(35) في (ا) و(ل) و(م) و(د) «مقوى»؛ وفي (ج) «قوي مقو»؛ وفي (ب) «ويقوي». ~~(36) في (أ) و(ب) «المعا». ~~(37) في (ب) «وزوالها». ~~(38) في (ج) «وأما». ~~(39) في (ل) «خروج المقعدة والرحم». ~~(40) في (ب) «إذا طبخ وغسل». ~~(41) في (أ) «وإذا غسل بمائه الشعر». ~~(42) «ومنعه من الانتثار ساقط من (ج). ~~(43) في (ج) «أبردة». ~~(44) لم نجد قول ديوسقريديس في المقالات الخمس، لا في مادة «آس بستاني» (ص ص109- # 110) - والمؤلف قد نقل في هذه المادة معظم ما جاء فيها - ولا في مادة «آس بري» # (ص ص557-556). ~~(45) في (أ) «الذي عصر». ~~(46) إضافة من (ل) و(م) و(د). PageV01P230 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0231.png) # وأما رب الآس - ويسمى المزديان افشرج()، ومعنى افشرج((4) المطبوخ ~~المعقود - فإنه ليس (48) يعتصر من الحب فقط لكن من الورق أيضا. وجميع ذلك ~~قوته (4) قابضة مانعة (50) للإسهال الكائن من المرة الصفراء وقروح الأمعاء(53)، إلا ~~أن (52) ما يعمل من الحب غير مضر بالصدر ولا بالرئة لعذوبته. # فأما دهن الآس فأنفعه ما كان في طعمه مرارة وكان أخضر صافيا ~~تسطع (53) منه رائمة الآس، وقوته قابضة. ولذلك يقع (59) في أخلاط المراهم ~~المدملة التي تختم الجرح (66)، ويصلح لحرق النار ولقروح الرأس والبثر(56) ~~والسحج (57) والشقاق الذي يكون في المقعدة /15 و/ والبواسير واسترخاء المفاصل ~~ولحقن (54) العرق ولكل شيء يحتاج فيه إلى قبض واستحصاف(53) PageV01P231 ![image ms069 file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0232.png) # وقد تتحد صنعته على ضروب: فنها أن يؤخد ورق الآس الطري فيدق ~~ويعصر (ماؤه](60) ويخلط بعصارته مثلها زيت أنفاق (51)، ويطبخ حتى تذهب ~~العصارة ويبقى الدهن. ومنها أن يطبخ ورق الآس (53) طبخا جيدا بالماء(63) حتى ~~يقبل (69) الماء قوته نعما (65)، ويصفى ويلقى على ذلك الماء(66) مثله زيت ~~أنفاق (67) أو دهن خل (68)، ويطبخ حتى يذهب الماء [مثل](59) الأول، ويصفى ~~في إناء زجاج. ومنها أن يؤخذ [ورق](70) الآس [الأخضر]() الغض فينقع في ~~زيت أنفاق ويوضع في الشمس حتى يقبل الدهن قوة الآس [وعفوصته PageV01P232 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0233.png) ~~هذه حشيئة(2) تعلو على الأرض مقدار ذراع (3)، ذات ورق وأغصان (4)، ~~(وأورقها(5) أخضر(6) [يشبه ورق الحرف])، وقضبانها رقاق (8) سود بغبرة ~~47- قا: صPimeua auis) 351)؛ اس: ص صIOe lineua avis) 15 - 14) ؛ طبائع، ~~ف55. ويقال «ألسنة العصافير» أيضا. وابن الجزار يتبع في هذه المادة مذهب إسحاق بن ~~عمران في تحديد هذا النبات، وقد أشار إلى ذلك أبو الخير الذي أورد في عمدة الطبيب ~~(ص 310، ف2735) بعضا من التعريف المذكور في هذه المادة، وابن البيطار في كتاب ~~الجامع، 109/4. ويفهم ما قالاه أن النبات المسمى بلسان العصافير هو النبات المعروف ~~بالدردار، وهو يوافق «بطالايا» 12218a) 2re40) عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و ~~80/1-1، ف1- 84، ط: ص84- 85، ف1- 90) وعند جالينوس ~~(O. Or., II, 109)، ويسمى النشم الأسود أيضا، وهو من عظام الشجر، لكن ~~الدردار عند المشارقة غير الدردار عند المغاربة. فهو في المشرق يوافق النبات الذي وصفه ~~ديوسقريديس تحت اسم «بطالايا» ووضع له اصطفن بن بسيل وحنين بن إسحاق في الترجمة ~~العربية ثلاثة مقابلات عربية هي «النشم» و«الدردار» بلغة أهل الشام ورشجرة البق» بلغة ~~أهل العراق، وسيذكره ابن الجزار في هذه المقالة الأولى باسمه المشهور له عند المشارقة أي ~~«الدردار» (تنظر في ما يلي المادة 58). واسم الدردار العلى . Inus - ينظر عيسى، ~~ص185 (ف4)، وأما في المغرب فيوافق الدردار النبات الذي وصفه ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، و: 79/1، ف1- 80، ط: ص83، ف1- 86) وجالينوس ~~(Or. 62r,, I, 66) تحت اسم «ماليا» 1elia) 1uea10) ويطلق عليه أيضا اسم «لسان ~~العصفور» و«ألسنة العصافير»، واسمه العلبى . aimus eelsior - ينظر عيسى، ص84 ms070 ~~(ف20)؛ وأما هذا النبات الذي ساه ابن عمران وابن الجزار «لسان العصافي» فلا علاقة له ~~بالدردار بأي من المفهومين، بل هو يوافق النبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات ~~7. Orr,) الخمس، و:140/2، ف3 - 130؛ ط: ص297، ف3 - 124) وجالينوس ~~d, 883) «أيدوصارون» duoaion) tbuoupoy)، وهو من «الننش»، أي من ~~صغار الشجر - فإنه يعلو مقدار ذراع كما قال ابن الجزار - واسمه العلى حسب لكلرك ~~(الجامع، 150/1 ت، فC5roniIla seeuridaea I. (163، وحسب عيسى (ص91، ~~.Hedysarunn I. (4ف ~~(1) في (ل) «العصفور»؛ وفي (ق) ألسنة العصافي وقد تقدمتها في (ب) مادة «فصفصة» التالية. PageV01P233 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0234.png) ~~وتنبت بالشام مع الزرع، وتجمع في أيار. ولها نوار مصلب (9) أصفر وأبيض (80)، ~~ويسقط هذا النوار وتخلفه مزاود صغار (11) بين الصفرة والخصرة، في كل مزود ~~حبة صفراء (12) في قدر(13) لسان العصفور (14)، أدنى من حب البطيخ، عريضة ~~من ناحية [و]رقيقة(12) من ناحية. والمستعمل من هذه الشجرة حبها هذا/15. ~~(3) في (ج) «وهو حشيشة»، وفي (ب) «هي شجرة»؛ وفي (ق) «هذه الحشيشة» ~~(3) في (أ) «ذراعين»؛ وفي (ب) و(ل) «تعلو على الأرض ذراعا». ~~(4) في (ل) «وقضبان». ~~(5) إضافة الواو من (ج) و(ب) و(ق). ~~(6) في (أ) و(ل) رخضر». ~~(7) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(8) قوله «أخضر... رقاق» ساقط من (ب). ~~(9) في (أ) و(ب) «مصلت»؛ وفي (ل) و(م) و(د) «صلب». ~~(10) ساقط من (ل). ~~(11) في (أ) «ويخلف مزاودا صغارا». ~~(12) كذا في (ا) و(م) و(د). وفي (ل) «حمراء»؛ وفي (ج) «خضراء في إثر أخرى # صفراء»؛ وفي (ب) «صغيرة». والكلمة ممحوة في (ق). وقد اتبعنا قراءة (أ) و(م) # و(د) - وحذفنا الزائد في (ج) - لأن ترجمة السرقسطي اللاتينية تؤيدها أيضا، والنصي # فيها e 2aia esr umum eramum croeeus0اiلe2i 4» أي إن في المزود حبة # واحدة صفراء. ~~(13) في (ج) «قد». ~~(14) في (ب) «العصافير، وفي (ج) «العصفر». ~~(15) إضافة من (ل) و(م) و(د) . والعبارة كلها = «ورقيقة من ناحية» ساقطة من (ب). ~~(16) سقطت «هذا» من (ل) و(ج) و(ب). PageV01P234 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0235.png) ~~وهو حار ليي(1). وخاصته التقوية على الجماع والزيادة في المني. وبدله إذا ~~علم وزنه جوزا) مقشرا من قشرته(18، ووزن مثله ms071 دفعتين(2) تودريا ~~أحمر (2)، ونصف وزنه بهمن أحمر. ~~(17) في () «اداى» ولا معنى لها، وحذفت من (ش)، وفي (ج) «لزز». ~~(18) في (أ) «جوزه»، وجعلها ناشر (ش) «جوزبوا»! ~~(19) «من قشرته» ساقطة من (ل). ~~(20) في (أ) «دفعين»، واكتفى ناشر (ش) بحذفها إذ لم يفهمها، وفي (ق) «وزنتين»؛ وفي (م) # و(د) «وزنين». ~~(21) إضافة من بقية النسخ. وقد اختلفت النسخ السبع في ذكر البدل، وما أثبتناه هو نص (أ)؛ # وقريب منه نص (ق). ففي (ل) «جوز مقشر ووزنين تودري أحمر...»؛ وفي (ج) # - وفيها تحريف كثير - «مقشر من قشره وزنته لورق أحمر ونصف وزنه بهم أحمر»)؛ وفي # (ب) «. مقشر من قشرته ووزنه بودريا أحمر.»؛ وفي (ق) - وهي أقرب إلى الصواب- # «... وزنه جوزا مقشرا من قشرته ووزنتين من تودري أحمرونصف وزنه بهمنا أحمر»؛ وفي # (م) و(د) «. جوز مقشر من قشرته ووزنين يودي الحمر وهو مثل حب الخشخاش ونصف # وزنه بهمن أحمر». PageV01P235 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0236.png) # الفصفصة تزرع (1) على الماء، ولا تجف صيفا ولا شتاء(2)، وتسمى الرطبة، ~~وهي القت(3). والمستعمل منها زريعتها (4) وورقها # وهي حارة رطبة، [و] فيها(5) شئء من نفخة (8) وبذلك تزيد في المني وتحرك ~~الجماع. ويدخل بزرها في كثير من الجوارشنات المقوية على الباه. وإذا تضمد ~~بورقها(7) رطبا نفع الأعضاء المحتاجة إلى تسكين ألمها(8). وهي جيدة لعلف الدواب ~~والمواشي. ~~48 - اس: ص 15 (هaله 11e)؛ طبائع، ف54؛ تداخل، ف103. ويقال «فصة» و«إسفست» # أيضا، وكلها من الفارسية «اسيست» (152a52) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، # 74/2 (ف160) و579/2 (ف1384)؛ وتسمى بالعربية «الرطبة، و«القضب» ما دامت # رطبة، فإذا جفت سميت «القت» - ينظر أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات، 188/2 # (ف830)، وهي توافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 213/1 - 214، ف2 - # 147؛ ط : ص207، ف2 - 147) النبات المسمى «رميديقى» (n5tu (غ،ل1f5di)؛ # واسمه العلى .a2 saiva Iءedi»] - ينظر عيسى، ص116 (ف4). ~~(1) في (ل) «لا تزرع». ومن بداية المادة حتى «المقوية على الباه» نقله المؤلف عن إسحاق بن # عمران - ينظر الجامع لابن البيطار، 163/3. ~~(2) بداية المادة في (ب) «وهي الرطبة وهي القصب تزرع على الماء ولا تجف شتاء ولا صيفا». ms072 ~~3) «وهي القت» ساقطة من (ج)، والقت هو اسم الفصفصة إذا جفت كما مر في التعليق # الرئيسي. ~~(4) في (ل) «جوزها»؛ وسقطت من (ب). ~~(5) إضافة من بقية النسخ. ~~(6) في (ب) «وفيها نفخة». والنفخة تكون من الريح؛ وقد ترجم السرقسطي العبارة # .«Benelat velhtositarern amtenualln augtmemtar spertmna e eoiculnn0) ب ~~(7) في (أ) «من ورقها». ~~(8) في (م) و(د) «نفع من الألم الذي يكون في الأعضاء المحتاجة إلى تسكين ألمها». PageV01P236 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0237.png) ~~الثافترج) () /15 ظا يسمى بالرومية قابوس (2)، وهو(3) إلى الدواء ~~أقرب منه (8) إلى الغذاء. ~~وهو(3) حار(3) في الدرجة الأولى، يابس في الدرجة الثانية. [وهو](4) ~~دابغ(3) للعدة مقو لها، منبه(8) لشنوة الطعام()، مدر للبول، مفتح لسدد ~~49- قا: صFumus tenre) 351)، اس: ص1e serrarin) 15)؛ طبائع، ف56؛ تداخل، ~~ف،8. والمصطلح من الفارسية رشاه تره» (5a - 5113) - ينظر ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 488/2 - 489 (ف1155). والشاهترج في نظر ابن الجزار موافق للنبات الذي سماه ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:262/2 -263، ف4- 109؛ ط: ص ص349 - ~~، (Iepnos) ruvor «قفنص» (Op Om, xلI, 8 -9) 350، ف4 -92) وجالينوس ~~ولم يقع لذلك في الخطإ الذي وقع فيه اصطفن بن بسيل في ترجمة المقالات الخمس إذ جعل ~~الشاهترج مقابلا لما سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 208/1 - 209، ف2 - 137؛ ~~2776to0 «جنجيديون» (O. Ora., x1, 856) ط: ص204، ف2 - 138) وجاليونس ~~(ii)). وقد نبه ابن البيطار في التفسير (ص189، ف2 - 121) وفي كتاب الجامع ~~في مادة «جنجيديون» (173/1) ومادة «شاهترج» (47/3) إلى وقوع هذا الخطإ في ترجمة ~~المقالات - وقد نسبه إلى اصطفن بن بسيل - واعتبر الجنجيديون من أنواع الجزر، واسمه ~~العلي . nدiل Oaueus 2in8i - ينظر عيسى، ص69 (ف6). وأما الشاهترج فيسمى علميا ~~.uunaria odmcinalis I - ينظر لكلرك: الجامع، 314/2 ت (ف1264)، عيسى، ص85 ~~(ف7). ~~(1) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د). وبداية المادة في (أ) «ويسمى»، وفي (ج) و(ب) ~~«يسمى». ~~(2) في (أ) «مايوس»، وفي (ل) «فافيوس»؛ وفي (ج) «جاينوس»؛ وفي (ب) «فاسوس»؛ ~~وفي (م) و(د) «قابوس»؛ ومكان قوله «قابنوس . الغذاء» فراغ في (ق). وقد كنا أصلحنا ~~المفردة في تداخل بما أثبتنا هنا. والمصطلح يوناني أصله apuos) uybe)1) كما سبق، ms073 ~~ومعناه «الدخاني»، وهو المعنى الذي تدل عليه «ria م» في اللاتينية أيضا. ~~(3) وردت كلها في حالة التأنبث في (أ) «وهي - منها وهي حارة». ~~(4) إضافة من بقية النسخ. PageV01P237 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0238.png) ~~الكبد(8). وإذا شرب ماوه [معتصرا) (2) غير مطبوخ كان نافعا للجرب (0) والحكة ~~والبثر واسمال (11) المرة الصفراء المحترقة وتصفية(12) الدم وخاصة(12) إذا نقع فيه ~~من لحاء (14) الإهليلج الأصفر على قدر الاحتمال (15). وإن كان الاحتراق شديدا ~~فتنقع (16) فيه الإهليلجات الثلاثة17). # وزعم بديغورس (18) أن الشاهترج خاصته النفع من الفضول الغليظة وتقية ~~المعدة. وبدله إذا عدم نصف وزنه سنا وثلثا(3) وزنه إهليلجا أضفر ~~(5) في (ب) «نافع». ~~(6) سقطت من (ب). ~~(7) في (ل) «منبه الشهوة والطعام»، وفي (ق) «منبه للشهوة». ~~(8) في (ب) «للسدد في الكبد». ~~(9) إضافة من (ج) و(ب) و(ق) - وفيها «معصورا» - و(م) و(د) وفيهما «معتصر». ~~(10) كذا في (م) و(د)؛ وفي بقية النسخ «نافعا من الجرب»؛ وقد فضلنا قراءة (م) و(د) لأن # النفع سيشمل «إسهال المرة الصفراء وتصفية الدم»، وهذه لا ينفع منها بل ينفع لها. ~~(11) في (ل) «وإسهاله»؛ وفي (ب) «ويسهل». ~~(12) في (ب) «ويصفي». ~~(13) في (ل) و(ق) «وبخاصة»؛، وفي (ج) «وبخاصية». ~~(14) في (ج) «من لج». ~~(15) سقطت من (ب). ~~(16) في (ج) «ينقع». ~~(17) في (ج) و(ب) «الثآلاث». والإهليلجات الثلاثة هي الأصفر والهندي والكابلي التي تحدث # عنها المؤلف في المواد 4 و5 و6 من هذه المقالة الأولى. ~~(18) في (أ) «بيداعورس»؛ وفي (ج) «بريعوس». ~~(19) في (أ) و(ق) و(م) و(د) «وثلني». PageV01P238 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0239.png) # الفوة () عزق نبات لونه أحمر، يستعمله () الصباغون. ومن هذا النبات ما ~~ينبت من غير أن يزرع، ومنه ما ينبت بآن يزرع(3). وشجرتها(4) نتعلق بالشجر ~~وتطول (ا معها ولها قضبان مربعة (6) بيض دقاق (7) خوارة ذات قشر أبيض (8)، ~~معقدة. وينبت لها في كل عقدة ثماني ورقات وسبت وأربع (3)، ورق أخضر ~~أحرش صغير يشبه ورق الحبق الصعتري(10)، مجرد(14) الرأس. ويخرج لها في تلك PageV01P239 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0240.png) ~~العقد (12) نوار أصفر صغير إلى البياض، فإذا سقطت النوارة(13) خلفتها حبة بمنزلة ~~الكزبرة. والمستعمل منها عرقها لا غير (14). # وهذا العرق حار في آخر(15) الدرجة الأولى؛ ومذاقته مرة(15)، ms074 وفيه ~~عفوصة، وتنقية17) للكبد والطحال، ويفتح سددهما(، ويدر البول حتى أنه ~~ربما أنزل (18) البول الشبيه بالدم، وقد يغزر(20) الطمث، وينقي الأعضاء التي ~~تحتاج إلى التنقية (24). # وذكر دياسقور يدوس أن عوق (22) الفوة إذا اختمل أدر(23) الطمث وأحدر ~~الجزين (24). وإذا لطخ بالخل على البهق الأبيض (23) أبرأه. ومن الناس من يسقيه ~~بعسل وماء من أوجاع الخاصرة وعرق النسا(28). PageV01P240 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0241.png) ~~المخيط (2) هو السبتان(3) بالفارسية، و(هو](4) بالرومية المكساس (2)، ~~وهو الدبق بالعربة. وهو /16 وا شجر يعلو(5) على الأرض القامة وأكثر من ~~ذلك(7). له خشب لون (8) قشرها إلى البياض (9)، وأغصان لون قشرها إلى ~~51 - اس: صe sebesten) 16)؛ طبائع، ف 58؛ تداخل، ف134. وقد ذهبنا في تداخل ~~وفي المصطلح الأعجمي (740/2، ف1812) إلى أن «المخيطا» - وتكتب أيضا «مخيطى» ~~و«مخاطة» - من اليونانية 18uom) Iu2o0) ويقال أيضا 1fua) 62n)؛ وقد وجدنا ~~مايرهوف في ترجمة الشرح لابن ميمون (ف264) يرجعها إلى السريانية؛ وسيذكر ابن الجزار ~~التسمية اليونانية «مكساس» القريبة في ما نرى من ررمخيطا»، ولم يذكر ديوسقريديس ولا ~~جالينوس هذا الدواء، ولكن ذكره أياطيوس الآمدي (Aeios d4ide) في القرن ~~odia nnyaa [. 25، واسمه العلمى p. 1304 السادس الميلادي - ينظر ~~- ينظر لكلرك: الجامع، 2/ 236 ت (ف1157)؛ عيسى، ص57 (ف20). ~~(1) في (ب) «السيسبان»، والمقصود «السبستان»، وهو اسم هذا النبات كما سيرد. وفي (ق) ~~«المخيطى»، وللناسخ أو جامع مادة النسخة (ق) تعليق طريف ليس من أصل الكتاب ورد ~~فيه: «أصل هذه اللفظة مخيطة، تصغير ترخيم، لأن اسم هذه الشجرة مخاطة بالعربية، ~~واستقبح الأطباء واستئقلوا استعمال هذه اللفظة للبرضى لما فيها من لفظ المخطة فأبدلوا من ~~الهاء ألفا»، وقد وهم كاتب التعليق في تأصيل المفردة. والمؤلف ينقل في هذه المادة كلها عن ~~إسحاق بن عمران - ينظر الجامع لابن البيطار، 3/) (مادة «سبستان»). ~~(2) إضافة من (ل) و(ج). ~~(3) في (ج) «الساسبان». والمصطلح فارسي أصله «سيستان» (ق5) مخفف من «سكپستان» ~~(nق5a80a51) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 437/2 - 438 (ف1029). ~~(4) إضافة من بقية النسخ. ~~(5) كذا في ()؛ وفي بقية النسخ «المكساس بالسريانية». وما في (أ) أصح لأن المكساس ~~.(1fouen) fo0 والمخيطا ms075 معربان - كما ذكرنا - من المصطلح اليوناني ~~(6) في (ج) «شجرة تعلو»؛ ولم ترد «وهو شجر» في (م) و(د). ~~(7) «من ذلك» ساقطة من (ج). ~~(8) سقطت من (ب). ~~(9) «إلى البياض» ساقطة من (ج). PageV01P241 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0242.png) ~~الحضرة (10)، وله ورق مدور كار (11)، وله عنب في عناقيد، طعمه (12) حلو في قدر ~~الجلوز(13) وألطف، يكون أخضر ثم يصفر ويطيب، وفي داخله لزوجة بيضاء ~~تتمطط (14)، وحبه كنوى الزيتون يجمع حتى يصير زبيبا، وهو المستعمل. # وهو متوسط في مزاجه بين الحرارة والبرودة، مسهل لطبائع المحرورين نافع ~~من السعال المتولد من الحر واليبس، ملين للصدر، مستخرج للبلة الحادة (25) ~~القاطعة (16) برطوبته، نافع لحرقة البول المتولد(17) من لذع الصفراء في الكلى ~~والمثانة، مخرج للحيات من الأمعاء، وإنما يفعل ذلك التشبثه بها(38)] بالغراوية(58) ~~التي فيه. ~~(10) في (ا) «ولون قشر أغصانها إلى الخضرة»، وفي (ج) «وأغصانها الخضرة»؛ وفي (ق) # و(م) و(د) «وأغصان لون قشرها الخضرة». ~~(11) في (ل) «مدورة»؛، وفي (ج) «مرور كبير»؛ وقراءة (أ) و(ب) و(ق) و(م) و(د) # موافقة لنص ابن عمران في كتاب الجامع. ~~(12) في (ج) «طبعه»؛ وفي (ب) «في طعمه حلاوة». ~~(13) في (ل) «البندق». ~~(14) في (ل) رتتمخط». ~~(15) في (ل) و(ب) و(م) و(د) «الحارة». ~~(16) في (أ) «القطاعة». ~~(17) في (أ) «المتولدة». ~~(18) في (ج) «فيها». ~~(19) الإضافة من (ل) و(ج)، ونص (ج) «للعراوات الغزيرة التي فيه»؛ وفي (ب) «يفعل # ذلك بسبب الجفاف الذي فيه»؛ وفي نص ابن البيطار «لتشبئه بالعذوبة التي فيه». # و«الغراوية» من الغرا، ومعناها هنا اللزوجة. PageV01P242 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0243.png) ~~تجرة المنيعة(2) جليله لها خصب (3) يشبه(4) شجر التفاح، ولها (5) ورق يثبه ~~ورق المرار (6). ولها ثمرة بيضاء أكبر من الجلز(7) تشبه عيون البقر الأبيض(8)، ~~52 - قا: صSyran) 351)، اس: صOe almnea/ 16) ؛ طبائع، ف59 . وقد جمع المؤلف ~~في هذه المادة - عن إسحاق بن عمران (ينظر التعليق (1)) - الحديث عن دوائين ~~يستخرجان من نباتين مختلفين: (1) الميعة اليابسة التي توافق ما سماه ديوسقريديس (المقالات ~~الخمس، و: 59/1- 60، ف1 - 66، ط: ص62 -63، ف1- 61) وجالينوس (.09 ~~Or, xI, 131) «سطيرگس» Surar) ocdpus)، وهو صمغ يستخرج من شجرة تسمى ~~علميا . isل5yrar of1eina - ينظر عيسى، ص 175 (ف8)؛ (2) الميعة السائلة ms076 التي ~~توافق ما سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 55/1، ف1 - 60؛ ط : ص58، ف1 ~~- 56) «صطقطى» (524 (شمل5a) وهو «دسم» صمغي يستخرج من شجرة تسمى علميا ~~مidambar styracilua lن] - ينظر عيسى، ص110 (ف4)؛ وقد جعل المؤلف الميعة ~~اليابسة قشر الشجرة، والميعة السائلة تستخرج من ذلك القشر، وأضاف مادة ثالثة هي الصمغ ~~الذي سماه «اللبنى» - ينظر حول مشاكل تحديد الميعة لكلرك: الجامع، 352/3 ت ~~(ف2196)؛ تحفة، ف58؛ شرح، ف228. ~~1) في (ب) «المايعة». وبداية المادة - من «شجرة الميعة» حتى رميعة الرهبان» - منقولة عن ~~إسحاق بن عمران: انظر الجامع لابن البيطار، 171/4، وقد نسبت فيه الفقرة خطأ إلى ~~ديوسقريديس، وأثبت في الهامش أنه قد يكون موسى بن عمران، والصواب ما ورد في ترجمة ~~الجامع الفرنسية، 351/3. ~~(2) في (ب) «المايعة شجرة». ~~(3) في (ل) «شجر»؛ وفي (ج) «شجرة». ~~(4) في (پ) «شبيه بشجر»؛ وفي (ج) «شبه شجر». ~~(5) في (أ) و(ب) «له». ~~(6) في (ق) «الرمان»؛ وفي (م) و(د) «الموار»، وقد ذكر «المرار» - براء مخففة - أبو حنيفة ~~الدينوري في كتاب النبات، 266/2 - 267 (ف1012)، وينظر أيضا لسان العرب، ~~65/3 (مرر)؛ على أن ابن البيطار ذكر النبات معتمدا في الحديث عنه أبا حنيفة الدينوري ~~وأبا جعفر أحمد الغافقي، لكنه ضبطه بتشديد الراء: «بضم الميم وفتح الراء المشددة بعدها ~~ألف ثم راء مهمله») - آجامع، 148/4 ب، و305/3 ت (ف 2106)، واسمه العلمي حسب PageV01P243 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0244.png) ~~وعليها قشران (9)، يؤكل الظاهر منهما (10) وفيه مرارة(11)، وداخلها ثمرة كالجلوز ~~دسمة يعصر منها دهن. فقشر هذه الشجرة هو الميعة(12) اليابسة (12) وهي بالرومية ~~الأشطيرقس (14) ومنه (15) تستخرج الميعة السائلة، وتسمى بالسريانية ~~الاصطرك(18)، وبالرومية الاسطاقتية(1)، وصمغ (38) هذه الشجرة هو اللبنى(1)، PageV01P244 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0245.png) ~~وهو العير (2)، (وهو ميعة الرهبان) (2) ، وهو ميعة الرمان، وهو لبنى الرمان (22)، ~~وهو صمع أيض ثديد البياض. وهذه الثاثة الأصناف (2) التي ذكرنا (24) تستعمل ~~كلها، وأفضلها اللبنى. # وهي حارة في الدرجة الأولى يابسة في الدرجة (25) الثانية. وهي ملينة ~~للطبيعة(6)، هضامة7)، نافعة من السعال والنوازل والزكام إذا استنشق ~~دخانا(28). وإن شرب أو احتمل (59) بصوفة آو تدخن به أنزل الحيضة(35). وذكر ~~(20) في (ل) ms077 و(م) و(د) «العنهر»، وفي (ج) «العنمز»، وفي (ب) «العنف»؛ و«العبر # حسب أبي الخير (عمدة الطبيب، ص387، ف 3271) وابن البيطار (الجامع، 116/3) # اسم مشترك يطلق على النرجس وعلى الميعة. ~~21) إضافة من (ب)، وفيها تعليق من الناسخ ضمن النص: «ووجدت في نسخة أخرى الرهبان». # والإتمام من نص ابن عمران عند ابن البيطار ~~(22) ما بعد «العبهر» حتى «الرمان» ساقط من (ج)، والرمان هنا من الرومان، وقد ذكر أبو # الخير في عمدة الطبيب (ص543، ف4761) «الرمان» دون واو أيضا لكنه شدد الميم # .«o1nan0 الرمان» وقال إنه جمع «رمانه» بالعجمية، أي «رومي»، فالمفردة إذن تعريب» # كما فسر ابن البيطار (التفسير، ص125، ف1 - 56) هذا المصطلح بقوله: «ولبنى رومان # أيضا منسوبة إلى بلاد الرومانيين من بلاد الروم». ~~(23) كذا في () و(ب) و(ق)؛ وفي (ل) و(ج) و(م) و(د) «أصناف». ~~(24) في (ل) و(ب) «ذكرناها». ~~(25) سقطت من (ب). ~~(26) في (أ) «الطبع». ~~(27) في (ل) «هاضمة». ~~(28) كذا في (ج) و(ب) و(ق)، وفي (أ) و(ل) و(م) و(د) «دخانه». وسينتقل المؤلف في # الجملة التالية إلى الحديث عن الاصطرك واستعمال الضمير العائد على المذكر ~~(27) كذا في (ل) و(ب)؛ وفي بقية النسخ «واحتمل». ~~(30) قوله «أو تدخن الحيضة» ساقط من (ب). PageV01P245 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0246.png) ~~ديا سقوريدوس (31) أن قوة الاصطرك (82) ملينة مسخنة منضجة (32)، تصلح ~~لسعال (34) والزكام والنزلات وبحوحة الصوت وانقطاعه (33). وإذا شرب ~~واحتمل (36) وافق انضمام فم الرحم والصلابة العارضة فيه، ويدر الطمث3). ~~وإذا البلع منه يسير(38) مع صلغ البطم (28) لين البطن تلينا خفيفا(8). # وزعم ابن ماسويه أن الميعة (4) السائلة إذا شرب منها وزن /16 ظ ~~مثقالين بثلات أواق [من)(92) ماء حار ألانت (43) الطبيعة. وذكر غيره(99) أنها ~~ينفع من الجرب والقروح الرطبة إذا تمرخ بها مع(85) دهن الورد (66). PageV01P246 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0247.png) ~~الأقاقيا تعمل بمضر فقط (1)، وهو رب القرظ (2). وشجرتها تسمى الشو كة ~~المضرية وورقها يعرف بالقرظ (2). والشجرة في جملتها (5) عظيمة، لها شبوك كبير(4) ~~غزير (5) صلب، شديد البياض، في طول الشو كه مقدار عقر(5) أو أقل قليلا، ولها ~~زهر أبيض. وثمرتها مدورة مسطوحة(7) مشاكلة لحب (8) الترمس الصغير (9). ~~53 - قا: صAeaeia) 351)؛ اس: صaeia) 16عOe ms078 a)؛ طبائع، ف12؛ تداخل، ف12. ~~والمصطلح يوناني أصله Aaia) 1ud) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 102/2 ~~- 103 (ف234). والأقاقيا عصارة تستخرج من نبات «الشوكة المصرية» أو «القرظ»، ~~وقد ذكره ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 92/1 - 94، ف1- 101، ط : ص ص96 ~~- 98، ف1 - 108) وجالينوس (O. Or., xd, 816 - 817) في مادة «رأقاقيا» ~~ia) uIdمل4a)، وهو يسمى .Aaciaaabiea Wild - ينظر عيسى، ص2 (ف2)؛ ~~- 84a5ia 7era /ld. ومن هذا النبات نوع بري يسمى بالعربية «أم غيلآن» ويسمي علميا ~~ينظر عيسى، ص3 (ف7)، ويستخرج منه «الصمغ العربي» الذي سيخصه المؤلف بمادة ~~مستقلة في المقالة الثانية (تنظر المادة رقم 115). ~~(1) سقطت من (ل) و(ب). ~~2) في (أ) و(ج) و(م) و(د) «القرط» بالطاء، وفي (ل) و(ب) «القرض» بالضاد وكلاهما ~~تحريف. وقد نبه ابن البيطار إلى طريقة الرسم الصحيحة بقوله: «أوله قاف مفتوحة ثم راء ~~مهملة مفتوحة أيضا بعدها ظاء مشالة معجمة» - الجامع، 14/4. ~~(3) في (ج) «جمله». ~~(4) سقطت من (ل)؛ وفي (م) و(د) «كثير» ~~(5) في (ج) عريض غزير». ~~(6) كذا في (ج)؛ وفي بقية النسخ «عقد» بالدال، وقد بدت لنا تحريفا. والعقر بالراء الظفر في ~~1oPy: S2pevanr, 2/152 رجل الدابة - ينظر ~~(7) كذا في (ج)؛ وفي (ا) و(م) و(د) «وثمرتها مدورة مسطوح»، وفي (ل) «وثمرتها مدورة ~~مبسوطة»؛ وفي (ب) «وثمرها مدور مسطوح». ~~(8) كذا في (ل) ولج)، وفي () «مشاكل-2، وفي (ب) «مشاكل كب»، وفي (م) و(د) ~~«مشاكل الحب». ~~(9) في (أ) «الصغار». PageV01P247 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0248.png) ~~وهي (10) في داخل (13) غلف على حكاية حب الخروب (62) الكائن في غلف ~~الخروب (13)، وبها يد بغ (14) أهل مصر الجلود. فإذا جمعت(15) هذه المزاود (16) مع ~~الورق المعروف بالقرظ (17) تجعل في إناء ويصب عليها (28) شيء من ماء (18) وتقيم ~~فيه(20) أياما ثم يطبخ (21) حتى ينفسخ الورق والتمرة ثم يصفى منه الحسف ثم يعاد ~~الماء إلى النار فيطبخ حتى ينعقد ثم يصب في قوالب صغار (22) تثبه المحار (22)، ~~ويترك (24) حتى يجف، فهو المستعمل. # وعصارة هذه الترة(25) المعروفة بالأقاقيا إذا كانت من ثمرة قد استحكم ~~طبخها وكمل نصجها (26) وعذوبتها كان لونها أشد سوادا وأكثر إشراق(2) ولم تكن PageV01P248 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0249.png) ~~حابسة للبطن ms079 لأن فيا عذوبة تمعها (24) من ذلك. وإذا كانت (23) من ثمرة غير ~~كاملة النضج (30) كان لونها ياقوتيا إلى الحمرة قليلا (31)، وكان حبسها للبطن ~~أقوى (32). والمختار من الأقاقيا ما كان كذلك وكان بإضافته (23) إلى غيره من ~~الأقاقيا أظيب رائحة (34) # والأقاقي (33) باردة في الدرجة الأولى، يابسة في الدرجة (35) الثانية. فإذا ~~غسلت صارت باردة في الدرجة التانية يابسة في أول الدرجة الثالثة(37). وغسلها ~~يكون بأن تسحق (28) بالماء العذب مرات ويصب الماء (32) الذي يطفو عليه(80)، ~~ولا يزال يفعل [به] (4) ذلك حتى يظهر الماء نقيا، ثم إنه يعمل أقراصا(42). فإذا ~~غسلت هكذا أفادها ذلك برودة(42) وضعف قبضبا(84) وقل لذعها PageV01P249 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0250.png) ~~وصلحت (96) في أدوية العين. فإذا أخذت وهي باردة() يابسة جافة من غير ~~أن تعسل وصيرت في قدر من طين وجعلت في الأتون حتى تحترق قل بردها ~~وقوي تجفيفها. # وزعم دياسقوريدوس (48) أن الأقاقيا /17 و/ توافق الحمرة والنملة (49) ~~والشقاق والداحس وقروح الفم، وتصلح نتوء (5) العين، وتقطع سيلان (5) ~~الرطوبات(52) من الرحم سيلانا مزمنا(53)، وترد نتوء(54) الرحم والمقعدة (55) ~~إذا برزت إلى الحارج. وإذا شربت أو اختقن بها عقلت البطن وحبست نرف ~~الدم (33). ~~(45) «وقل لذعها» ساقط من (ج). ~~(46) في (ج) «وقد تصلح». ~~(47) سقطت من بقية النسخ. ~~(48) سقطت من (ب). وانظر قول ديوسقريديس - من «توافق» حتى «عقلت البطن» - في # المقالات الخمس، ص97 ~~(49) في (ب) «النزلة». ~~(50) في (ج) «تبر؛ وسقطت من (ل). ~~(51) سقطت من (ج). ~~(52) في (ب) «وتنفع سيلان الرطوبة». ~~(53) في (أ) «مرنا،. ~~(54) في (ج) «وتبرئ». ~~(55) في (أ) و(ب) «المقعدة والرحم». ~~(56) في (أ) «ويحبس نزف الدم»؛ وفي (ل) «وتحبس نفث الدم»، وفي (ب) «ويحبس نزف # الحيض»؛ وفي (م) و(د) «وحبس نزف الدم». ومكان «وحبست نزف الدم» عند # ديوسقريديس نجد «وسود الشعر». PageV01P250 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0251.png) # وزعم بديغورس أن الأقاقيا خاصتها النفع من الأورام الحارة. وبدله إذا ~~عدم] وزنه من الصندل ووزنه عدسا مقشرا5). PageV01P251 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0252.png) # الدر (2) معتدل (3) في الحر والبرد واليبس والرطوبة، وباره خير من صغاره، ~~ومشرقه خير من كدره، ومستويه خير [من](4) مضرسه # وخاصته النفع من خفقان القلب(5)، ومن الخوف والجزع الذي يكون ms080 من ~~المرة السوداء، وذلك أنه يصفي دم القلب (8) ويلطف الدم الذي يغلظ (6) فيه. ~~ويجفف الرطوبة التي في العين لشده أعصاب العين(8) ~~54 - قا: صPerna) 352 - 351)، اس: ص 1e perla) 16) ، طبائع، ف60. والدر في ~~كتب اللغة وكتب الأحجار هو اللؤلؤ وهو الجوهر، وهو جسم شفاف «يتكون في الأصداف ~~من رواسب أو جوامد صلبة لماعة مستديرة في بعض الحيوانات المائية الدنيا من الرخويات» ~~- ينظر المعجم الوسيط، ص 841؛ صيغته الكيميائية وa 0)؛ وصلادته بين كر3 و4؛ ~~ووزنه النوعي بين 26 و286 - تنظر التعاليق على أزهار الأفكار للتيفاشي، ص245. ~~(1) سقطت من (ب) ومن (ق)؛ وفي (م) و(د) رحجر». ~~(2) تبدأ (ب) المادة ب «اعلم أن». والمؤلف ينقل في هذه المادة - من بدايتها حتى «أعصاب ~~العين» - عن إسحاق بن عمران - ينظر ابن البيطار: الجامع، 113/4 (مادة لؤلؤ)؛ والمنسوب ~~إلى ابن عمران منقول هو أيضا من كتاب الأحجار المنسوب إلى أرسطو، ص ص97- 98 ~~(ف1) . وقد فسر مؤلف الطبائع الدر تفسيرا لم يرد في النص هنا وهو «حجارة الدر: وهو ~~اللؤلؤ (...) واللؤلؤ ما لم يثقب من الجوهر». ~~(3) في (ب) «حجارة الدر معتدلة». ~~(4) إضافة من بقية النسخ. ~~(5) كذا في (ل) و(ج) و(ب) و(ق) و(م) و(د) وفي نص ابن البيطار، أما (1) ففيها ~~«الخفقان في القلب» ~~(6) في (ب) «السوداء، لأنه يصفي القلب». ~~(7) في (ج) «يكون». ~~(8) في (أ) «العيون»؛ وفي (ل) و(ج) «بتبيسه أعصاب العين»؛ وفي (ب) «ويشد أجفان ~~العين». وما أثبتناه من نص ابن عمران في كتاب الجامع. PageV01P252 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0253.png) # وزعم أرسطاطاليس (9) أن من وقف على حل (10) الدر من باره وصغاره ~~حتى يصير ماء رجراجا (11) ثم يطلى (12) به البياض الذي يكون في الأبدان (12) من ~~البرص أذمبه في أول طلية تطليه به (14). ومن كان به صداع من قبل (15) انتشار ~~أغصاب العيون وتسعط (8لا بذلك الماء (17) أذهبه [عنه] (18) وكان شفاؤه(18) في ~~أول سعطة2). # وزعم بعض الأطباء أن بدل وزن دزهم لولؤا غير مثقوب وزن دزهم ~~ونضف صدفا صافيا(24). ~~(9) كذا في (ل) ورج) و(ب)، وفي (ا) «ارسطوطاليس» - وينظر قول أرسطاطاليس في # كتاب الأحجار، ص 98، مع ms081 اختلاف في العبارة، وهو أيضا عند ابن البيطار في كتاب # الجامع، 113/4 (مادة لؤلو). ~~(10) في (أ) «تحليل». ~~(11) في (ا) «رجراج». ~~(12) في ل) و(ب) «طلي». ~~(13) في (ج) «البدن». ~~(14) في (ل) «يطليه منه»؛ وسقطت العبارة من (ب). ~~(15) سقطت من (ج). ~~(16) في (أ) «ويصعط»؛ وفي (ج) و(م) و(د) «وسعط». ~~(17) سقطت من (ب). ~~(18) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، وفي (ب) «أذهب ما به». ~~(19) في (ج) «صفاؤه». ~~(20) في (ا) «عطسة». ~~(21) في (ا) «من صدفه»، وفي (ل) و(ج) «صدف صاف». PageV01P253 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0254.png) # الياقوت (1) ثلاثة أجناس: الأحمر والأصفر والكحلى، والأحمر آشرفها وأنفسها. ~~وهو جر إذا نفخ عليه [في)(2) ألنار ازداد حسنا(3) وحمرة فإذا كانت (4) فيه نكتة(5) ~~شديدة الحرة ونفخ عليه (5) في النار انبسطت في الحجر فسقته(7) من تلك الحمرة ~~وحسنته (8). وان كانت فيه نكتة(9) سوداء أنقص (16) سوادها. والأصفر من ~~الياقوت أقل صبرا على [إد خال] (11) النار من الأحمر. وأما الكحلي فلا صبر له ~~البتة(12) على إدخال (12) النار . وجميع ألوان الياقوت لا تعمل فيه المبارد (38). PageV01P254 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0255.png) # وذگر أر سطاطاليس (56) أن طبع اليواقيت كلها (8) الحر واليبس. وزعم غيره ~~من الأطباء أن الياقوت الأحمر أقرب إلى الحر، والكحلي أقرب إلى البرد، ~~والأصفر متوسط (17) بينهما. # وذكر بعض(18) الأطباء أنه يمنع (18) من نزف الدم وزعم ~~أرسطاطاليس(20) أن من تقلد بحجر أو تختم به من أجناس اليواقيت (34) الثلاثة ~~وكان ((د ظ/ [في بلد قد وقع] (8) فيه الطاعون (2) منع عنه أن يصيبه ما أصاب ~~آهل ذلك البله (3 ~~(13) في (ب) «دخول»، وسقطت من (ج). ~~(14) تضيف (ل) بعدها «شيئ». ~~(15) كذا في (ل) و(ب)، وفي (أ) «ارسطوطاليس»؛ وفي (ج) «اسططاليس» - وانظر التعليق # (1) على هذه المادة. ~~(16) في (ل) «الياقوت كلها»؛ وفي (ج) و(ب) «الياقوت كله»، وفي (م) و(د) «جميع # الياقوت كلها». ~~(17) في (ب) «أقرب إلى المتوسط». ~~(18) سقطت من (ج). ~~(13) في (ج) «ينفع». ~~20) كذا في (ل) و(ب)؛ وفي (أ) «ارسطوطاليس»، وفي (ج) «ارسططاليس». وانظر # التعليق (1) على هذه المادة. ~~(21) في (ا) «الياقوت»؛ وفي (ل) «بحجر من الياقوت أو تختم به من أجناس..»؛ وفي (ج) # «من تقلد ms082 بحجره أو تختم من أجناس.»؛ وفي (ب) «أنه من تقلده وتختم به من أي # أنواعه»؛ وفي (م) و(د) «أنه متى تقلد بحجر أو تختم به من أجناس اليواقيت». ~~(22) إضافة من بقية النسخ. ~~(23) في (أ) «فيه من الطاعون»؛ وفي (ل) «فيه الطواعين»؛ وفي (ب) «فيها الطاعون». ~~(24) في (ا) «منع منه أن يصيبه ما أصاب أهله»؛ وفي (ج) «منع منه أن يصيبه ما أصاب أهل # ذلك البلد». PageV01P255 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0256.png) # (الشكاعى هي] (2) حشيشة تعلو على الأرض ذراعا (3) وذراعين (4) وأقل من ~~ذلك. وهي ذات ورق (5) وأغصان وشوك. فورقها أخضر صغير أصغر من ورق ~~التاسلغا(6)، وطعمه(7) فيه مرارة، وقصبانها دقاق (9) خصر فيها صلابة، كثيرة العقد. ~~56 - قا: صOeuleea) 352)؛ اس: ص1Oe Iueia) 17)؛ طبائع، ف62. وقد اختلف ~~القدماء وكذلك المحدثون في تحديد هذا النبات اختلافا كبيرا، وقد عرض أبو الخير الإشبيلي ~~في عمدة الطبيب (ص554 -555، ف 4881) جملة من آراء القدماء فيه؛ وأشهر المذاهب ~~في تحديده عندهم اثنان: الأول يرى فيه نباتا موافقا للنبات الذي سماه ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، و:20/2، ف3 - 13؛ ط: ص245، ف3 - 13) وجالينوس (.0 ~~819 ,ل ,.Orr) «أقتثا أرابيقي» Aandha Aralbile) deuobu Apupunmn) أي الشوكة ~~العربية؛ والمذهب الثاني يرى فيه نباتا موافقا للنبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات ~~5. 0rn., I,) الخمس، و: 19/2، ف3 - 12: ط: ص245، ف3 - 12) وجالينوس ~~819) «أقنيا لوق» fuvou 1eort (شمAeda eu) أي الشوكة البيضاء. والمذهب ~~الأول هو مذهب ابن الجزار لأن في حديثه عن خواص هذا النبات العلاجية ما هو مأخوذ ~~من حديث جالينوس عن خواص «الشوكة العربية» (ينظر فيما يلي التعليق (21))، وهذا ~~هو مذهب ابن البيطار أيضا في كتابي التفسير (ص ص214 - 215، ف3 - 13) والجامع ~~(50/1 ب، و117/1 ت، ف125، 66/3 - 67 ب، و340/2 ت، ف1335). واسم ~~Onopordun الشكاعى أو الشوكة العربية العلمى حسب أحمد عيسى (ص128، ف6) هو ~~aeiu، وأما «أقنثا لوقي» كما سنرى في المادة التالية فهو «الباداورد». ~~(1) في (ب) «الشكاع». ~~(2) الإضافة من (ل) و(ب) وفيهما «الشكاع»، ومن (ج) وفيها «الشكاعا وهي»؛ ومن (ق) ~~وفيها «الشكاعى هي»، ومن (م) و(د) وفيهما «الشكاع ms083 حشيشة». ~~(3) في (أ) و(ب) و(ج) «ذراع». ~~(4) في (ج) «وذراعان». ~~(5) سقطت من (ل). ~~6) كذا في (ج)، وقريب منها قراءة (ق) وهي «التاسلعا»، وفي (أ) «الباسلقا»، وفي (ل) ~~«الباسليقا، وفي (م) و(د) «الاسلها» دون إعجام. والتاسلغا مصطلح بربري أصله ~~133e8»- ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 268/2 (ف627)، وهو يطلق حسب PageV01P256 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0257.png) ~~ولما توار سماوي [صغي](2)، وفي مكان النوارة إذا سقطت (10) ثلاث حبات بنر ~~صغار (11) مثلة (2) سود إلى الكودة، وفي أطراف الحب شبه الشوك (13). والمستعمل ~~منها أغصانها وورقها وشوكها. وهي إذا جفت(14) بقيت بخضرتها(15) # وهي حارة في الدرجة الأولى، يابسة في الدرجة (18) الثنية. تنفع من ضعف ~~المعدة والكبد والحميات (17) المتقادمة والأورام (18) الحادثة في المعدة. وأضل ~~الشكاعى يدمل القروح لأن فيه قوة دابغة باعتدال. ~~أبي الخير في عمدة الطبيب على نباتين: الأول هو «السرمق» أو «القطف» (ص82، # ف947، وص105، ف1112)، وهو .Aiple Ihorensis 1 (عيسى، ص 27، # ف14)؛ والثاني هو «العينون» (عمدة الطبيب، ص ص 557 - 558، ف4894)، واسمه # العلي pun I/لO15bularia a) - ينظر ابن حمادوش: الكشف، ص48 وص123 في # O02 النص العربي، وص349 (ف894) وص278 (ف691) في الترجمة؛ # 1/138 ,56؛ أحمد عيسى، ص88 (ف1). ~~(7) في (ج) «وطبعه». ~~(8) سقطت من (ب). ~~(9) إضافة من بقية النسخ؛ وفي (م) و(د) «صغار». ~~(10) في (ج) «النوار إذا سقط». ~~(11) في (ل) و(ق) «صغير»، وفي (ب) «حبات من بزره صغار». ~~(12) في (ج) «مفلكة». ~~(13) في (ل) «شبيه الشوك»؛ وفي (ج) «أطراف الحشيشة شوك». ~~(14) في (ج) «جمعت». ~~(15) في (ب) «تفتت الحصا». ~~(16) سقطت من (ل). ~~(17) في (أ) «الحمايات»؛ وفي (ل) «الحمامات». ~~(18) من قوله «والأورام الحادثة» منقول عن جالينوس حسب ما نسبه إليه ابن البيطار في كتاب # الجامع، 66/3. PageV01P257 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0258.png) ~~تأويل الباداورد (2) بالفارسية (2) ريح الورد، وهو العصفر البري. وهي شجرة ~~صغيرة تطول (4) على الأرض ذراعا (5) وأقل من ذلك. وهي ذات ورق أخضر إلى ~~الغبرة. ولها شوك أبيض ورؤوس فوق (6) الأرزة؛ ولذلك تسمى الشو كة البيضاء). ~~57 - قا: صBedigar) 352)، اس: ص1Oe bedegnare) 17)؛ طبائع، ف13، تداخل، ~~ف22. والباداورد - وتكتب أيضا «باذاورد» بالذال المعجمة - من الفارسية «باد آورد» ~~(183d- aar) - بينظر ms084 ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 170/2 - 171 (ف401). وقد ~~اختلف القدماء والمحدثون في تحديد هذا النبات أيضا، والمذهب الغالب فيه هو اعتباره موافقا ~~للنبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:19/2، ف3 - 12، ط: ص245، ~~ruy0u 2eut «أقنثا لوقي» (O. 02r., xف3 -12) وجالينوس (819 ,ل ~~(Ama eu) ، أي الشوكة البيضاء، وهذا هو مذهب ابن الجزار كما يلاحظ من ذكره ~~«الشوكة البيضاء» في التعريف ومن خواص النبات العلاجية التي نقل فيها بعض ما قاله ~~جالينوس في «أقنثا لوقى» (يراجع التعليق (25) على هذه المادة)؛ واسم هذا النبات العلمي ~~هو .Pienormmoun aearna 055] - ينظر عيسى، ص139 (ف17) . وقد انتقد أبو الخير ~~(عمدة الطبيب، ص86، ف71) إسحاق بن عمران وابن الجزار لجعلهما الباداورد «عصفرا ~~بريا»، لكن الاسم شامل في الحقيقة للعصفر البري وهو نوع من القرطم - تنظر تعاليق ~~مترجمي التحفة، ف66، ومترجم الشرح، ف44. ~~(1) في (أ) «الباذاورد» بالذال، وهو رسم مستعمل معروف أيضا؛ وفي (م) «الزعفران» لكن ~~الحديث عن «الباداورد» في بقية المادة، وفي (د) «البازاورد» بالزاي. ~~(2) في (ب) رتأويله بالفارسية». ~~(3) براجع التعليق الرئيسي على هذه المادة؛ والاسم الفارسي مركب من «باد» ومعناه «ريحخ»، ~~و«آورد» ومعناه «رحمله»، ومعنى الكلمة إذن ررحملته الريح». ~~(4) في (أ) و(ل) و(ق) «تطل»؛ وفي (ج) «تعلوا»؛ وفي (م) و(د) «تظل». ~~(5) في (ا) و(ج) «ذراع». ~~(6) في (ل) «وورق قوي»، وفي (ب) «له شوك فوق». و«فوق الأرزة» أي أكبر من حبة ~~الأرز. ~~(Aقلna 1eu5) d1rav0u 1eb1 7) هذا المصطلح ترجمة حرفية للمصطلح اليوناني) ~~يراجع التعليق الرئيسي على المادة. PageV01P258 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0259.png) ~~ويكون في وسطها عصفر، وحول العصفر شوك(2). وهذا العصفر نفبه هو ~~الباد اورد(9)، وهو المستعمل في الأدوية، ورائحته مثل رايحة الورد(18)، وطعمه فيه ~~مرارة (14). # وهو بارد في الدرجة الأولى، ويجفف(12) تجفيفا معتدلا (13)، وفيه قوة ~~ملطفه (14) محله)(5) بها صار منقيا (18) نافعا من الحمى العتيقة(17) المتقادمة (5») # 21)23 ~~المتولدة عن (18) الرطوبة. ويفع اللشنج (20) والكزاز وضعف المعدة. وهو جيد(4) ~~إذا مضغ ووضع على لدغ الموام. وأصل هذه الشوكة نافع من استطلاق البطن ~~قاطع لنفث الدم. [وإذا (22) عمل منه ضماد قوى الأعضاء ms085 على دفع المواد ~~المنصبة إليا (2) وبدد(88) الأورام الرخوة (22). وإذا تمصمض بمائه نفع من وجع ~~الأسنان والثة. PageV01P259 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0260.png) # وبدل الباداورد إذا عدم( /18 وا وزنه شاهترجا ونصف وزنه زييبا ~~أحر (2) مزوع العجم(8) PageV01P260 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0261.png) ~~الدردار() يسمى بالعراق شجرة البق /). ~~وهذه الشجرة وأغصانها وقشرها(3) باردة قابضة (4) في الدرجة الأولى. وإذا ~~تضمد بالورق مسحوقا مخلوطا بخل كان صالحا للجرب المتقرح (3) وألزق (8) ~~الجراحات. وقشر الشجرة الزق للجراحات من الورق(7). وما كان من قشر هذه ~~58 - اس: ص ص1e 1aoimo) 18 - 17)، طبائع، ف14، تداخل، ف52. والكلمة من ~~الفارسية «دردار» (d2(1) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 374/2 - 375 (ف879). ~~ويوافق «الدردار» عند ابن الجزار النبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: ~~O77.80/1-81، ف1 - 84؛ ط: ص ص84 - 85، ف1 - 90) وجالينوس (0 ~~109 ) «بطالايا» uغP18a) re)، واسمه العليى . 1nus - ينظر عيسى، ~~ص85 (ف4)، وهو في نظر ابن الجزار ومن قبله إسحاق بن عمران غير رلسان العصافي، - ~~أو «ألسنة العصافير» - الذي اشتهر في كتب الأدوية المفردة اسما للدردار، وقد ناقشنا هذه ~~المسألة من قبل في مادة «لسان العصافير» (عدد 47). ~~(1) سقطت من (ب) . وفي (م) و(د) «الدردان» هنا وفي العنوان. والمؤلف قد نقل هذه المادة ~~- من «يسمى بالعراق» حتى «ألحمها سريعا» - من المقالات الخمس لديوسقريديس، ص84، ~~وبداية المادة في المقالات «ويسميه أهل الشام الدردار وأهل العراق يسمونه شجر البق»، ~~وليست هذه البداية لديوسقريديس لأنها لم ترد في نص المقالات اليوناني، فهي إذن من ~~إضافة الترجمة العريية. ~~(2) فسر ابن البيطار سبب التسمية بقوله «وسميت شجرة البق لأنها تحمل نفاخات على شكل ~~الحنظل ملوءة رطوبة، فإذا جفت وانفقأت خرج منها ذلك البق وهو الباعوض» ~~- الجامع، 90/2. ~~(3) سقطت من (ب). ~~(4) كذا في (ل)، وفي بقية النسخ «بارد قابض». ~~(5) في (ج) «المقرح». ~~(6) في (ل) «وللزق». ~~(7) في (ل) «وقشرها يلصق الجراحات»؛ وفي (ج) «وقشر الشجرة والزق الجراحات من ~~الورق»؛ وفي (ب) «وقشر الشجرة والورق ملزق في الجراحات مع الورق». PageV01P261 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0262.png) ~~الشجرة غليظا (8) وشرب (2) منه مقدار منقال بماء بارد ونمر أسهل بلغما (38) ~~كثيرا (نك)ا. وإذا عن ms086 (312) هذا القشر بالخل وطلي على [الببق](53) والبرص أذهبه. ~~وإذا صب على العظم المتكسرة(15) طبيخ الأصل أو طبيخ (35) الورق ألحها سيعا. PageV01P262 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0263.png) ~~اللبلاب (6) شجرة (2) تتعلق بالأشجار(2) والزرايب، ذات قصبان خضر (4) ~~دقاق مثل قضبان اللوبيا الرقاق، خوارة مرتفعة. ولها نوار مقمع أبيض، فيسقط ثم ~~تخله (5) مزاود خضر(3) ثم تصفرا)، فيا حب صغير أغبر(8) وأسود(9). ~~والمستعمل من هذه الشجرة ورقها وغض قضبانها ~~59 - اس: ص e eorrieioa) 18)، طبائع، ف63. و«اللبلاب» اسم جامع لما هو متسلق من ~~النبات، وقد ذكر منه أبو الخير الإشبيلي (عمدة الطبيب، ص ص315 - 317، ف2745) ~~أنواعا كثيرة، لكن الأخص بالتسمية هو الذي وصفه ابن الجزار هنا، وهو يوافق النبات ~~الذي سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 197/2 - 198، ف4 - 39، ط: ~~ص323، ف4 - 33) وجالينوس (O Crr., x0 875) رألقسيني» nاعغ ~~(1enin5)، وقد سماه ابن البيطار في التفسير (ص282، ف4 - 35) «اللبلاب ~~الحقيقي»؛ واسم هذا اللبلاب العلى .5mr5lrulus aemsis I) - ينظر لكلرك: الجامع، ~~318/3 ت (ف2004)؛ عيسى، ص56 (ف8). لكن حديث ابن الجزار عن منافع ~~اللبلاب دال على أنه قد جمع في هذه المادة القول في نوعين من اللبلاب: أولهما هو المسمى ~~«ألقسيني» باليونانية، وهو «اللبلاب الصغير»؛ والنوع الثاني هو الذي سماه ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، و: 248/1 - 250، ف2 - 179، ط: ص ص 230 -232، ف 2 - ~~178) وجالينوس (Orr., I, 29 - 30 .O8) «قسوس» - وفي (ط) من المقالات ~~الخمس «خيسوس» - 16isoos) noob5)، وهو حسب ابن البيطار في التفسير (ص205، ~~ف2 - 161) وفي الجامع (19/3 ب، 86/3 ت، ف 1786) «اللبلاب الكبير» المعروف ~~ب «حبل المساكين»، وهو يسمى علبيا .I ذاIIedera e - ينظر عيسى، ص91 (ف2). ~~وسينسب المؤلف إلى إسحاق بن عمران في آخر المادة نوعا آخر من اللبلاب «أغلظ ساقا ~~وأعظم ورقا من النوع الأول»، ولم نتبين حقيقة هذا النوع. ~~(1) في (أ) «وهو». ~~(2) سقطت من (ب). ~~(3) في (ل) «بالشجر». ~~(4) في (ل) «ذات أغصان رقاق خضر»؛ وفي (ج) «ولها قضبان ذات خضرة رقاق». ~~(5) في (ب) «فإذا سقط خلفته»؛ وفي (ق) و(م) و(د) «ثم يخلفها». PageV01P263 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0264.png) # وهو حريف، فيه عفوصة وحرارة وييس ms087 في (10) الدرجة الأولى، مسل ~~لليرة الصفراء المحترقة، ومدهبه مذهب الدواء لا مذهب الغذاء (14). وينفع من ~~وجع الكبد والورم اليسير [الذي](12) فيه ظهور شيء من الرهل (13) خاصة إذا ~~كان البطن معتقلا وإذا استعملت عصارته نيئة غير مطبوخة كان إطلاقها للبطن ~~أكثر (14) وتفتيحها للسدد أقل (15)، ونفعت (16) من حميات(17) العفن ذات ~~الأدوار. فإذا طبخت هذه العصارة ( ونزعت رعوتها صار إطلاقها للبطن PageV01P264 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0265.png) ~~أقل) (18) وتفتيحها للسدد أنثر وإذا جمع ماء اللبلاب مع [ماء(0) عنب ~~الثعلب نفعا من الورم الفلغموني (21) في الكبد والطحال مع يبس البطن ~~والرهل (22) وظهور الحرارة واليرقان. فإن كان اليبس قليلا فليغل (22) ماء اللبلاب ~~ليضعف اساله (24). وإن دق ورق اللبلاب وخلط به شيء من خل وضمد به ~~الطحال نفع من وجعه وسدده(25) وورمه. وإن خلط ماوه بدهن ورد وقطر في ~~الأذن أذهب أوجاعها الحادثة من المرة الصفراء. وإن قطر(26) في الأنف نفع ~~من /18 ظ/ الرائحة المننة العارضة فيه وغسل ما به(2) من الأوساخ. وإذا دق ~~وخلط (24) بالموم(23) ودهن الورد نفع من إحراق(30) النار. ~~(19) إضافة من (ل) ولج) و(ق) و(م) و(د). ~~(20) إضافة من (ل) و(ج) و(م) و(د). ~~(21) الورم الفلغموني - حسب ابن سينا (القانون، 49/2) - ورم يعرض لجوهر الدماغ ويكون # في الغالب من دم عفن يورم الدماغ، وقد يكون ورما واغلا في اللحم أو في البدن في # 92e71o01 مواضع غير الدماغ كما يلاحظ من قول ابن الجزار. و«الفلغموني» من اليونانية # (Ilegmon) ومعناه الالتهاب الحاد والورم الحار ~~22) في (ج) «الدهل»؛ وفي (ب) «الدمل». ~~(23) في (أ) «فيعدلا»؛ وفي (ل) و(ق) و(م) و(د) «فيغلى»؛ وفي (ج) «فيعمل»، وفي # (ب) «فليغلا». ~~(24) قوله «ليضعف» ساقط من (ج). ~~(25) في (ل) «وشره». ~~(26) هذه الخاصة - من قوله «وإن قطر» حتى «الأوساخ» - منقول من المقالات الخمس # لديوسقريديس (ص231، ف2 - 178: خيسوس أي «قسوس») مع بعض اختلاف في # العبارة، فإن النص فيها: «وإذا دق وأخرج ماؤه وقطر في الأنف نقا نتنه والعفونة العارضة # فيه)). ~~(27) في (أ) «ماوه»؛ وفي (ل) «ما فيه». ~~(28) في (أ) «وإذا خلط بعد دقه». وهذه الخاصة - من قوله «وإذا دق» حتى ms088 «احتراق النار» # - منقولة من المقالات الخمس لديوسقريديس، ص 231 (مادة «خيسوس»، أي PageV01P265 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0266.png) # وأما لبن هذا النبات السائل منه إذا قطع غصن من أعصانه (31) فإن له قوة ~~تحرق إحراقا خفيفا (32). وإذا طلي به الجسم أذهب القمل والصيبان. # وزعم إسحاق بن عمران أن اللبلاب صنفان: صنف هو الذي قدمنا وصفه ~~ومنافعه (33)، وصنف آخر أعلظ (34) ساقا وأعظم ورقا من النوع الأول، يكرب إذا ~~أكل(92) أو شرب ماؤه، ويسهل إسمال اليتوعات(38). فينبغي أن يخدر(5 ~~استعماله في العلأجات. PageV01P266 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0267.png) # العيق صنف من اللبلاب، فير أن ورقه مشا كل لورق الورد في خصرته ~~وشكله وخشونتيه، وله ثمر شبية بثر التوت (1) في صورته. # فإذا كانث هذه الرة نضيجة(32) كانت حارة(3) باعتدال لأنها (4) مائلة إلى ~~الحلاوة قليلا، ولهذه الجهة (6) [صارت) (6) تؤكل وتستلذ وإذا كانت غير ~~نضيجةا2) كان الجوهر البارد(8) الأرضى عليا أعلب (9) إذ(10) كانت العفوصة ~~والموضة فيا (24) أظهر وأقوى (12). وقوة زهر هذا النبات مثل قوة ثمره بالسواء، PageV01P267 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0268.png) ~~ومن أجل ذلك صار نافعا من الإسمال العارض من ضعف (18) المعدة وقروح ~~الأمعاء (14). وإذا مضغ ورق (15) هذا النبات (16) وأطرافه (12) نفعت من القلاع ~~و[من](18) سائر القروح العارضة(1 للفم). وأصل هذا النبات مفتت ~~للحصى (21) العارض في الكلى. وإذا دق ورقه وعمل منه ضماد (22) على المعدة(22) ~~قواها ومنع [من] له2) سيلان الرطوبات (25) إليا (28). وإذا عمل منه ضماد على ~~العين نفع من النتوء (27) العارض لها. وإذا حمل على البواسير ذبل (22) ورمها. ~~وإذا حمل على الرأس أبرأ القروح الرطبة العارضة (22) فيه. وينبغي أن يخذر من PageV01P268 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0269.png) ~~مراة](20) هذا النبات ا[وازغبها (3) وزثرهم (22) الذي يعلوها لأنها مضرة(33 ~~بعروق الثة وإذا أكلت هذه المرة قبل أن يكمل نضجها (34) عقلت (3) البطن. PageV01P269 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0270.png) ~~أصل هذا النبات الذي يدعى بالعربية (التجم(2) حلو( يؤكل وحلاوته ~~مائة، وله حرافة يسيرة وعفوصة، وبذلك يلصق القروح الدامية(). وإذا ~~61 - اس: ص 1e eamime)15)، طبائع، ف15. و«النجم» كلمة عربية من «نجم النبات: ~~طلع، والنجوم ما نجم من النبات أيام الربيع (...)، وكل ما طلع ناجم، ولا يسمى نجما إن ~~قيل «نجم» لأن ms089 النجم اسم لما يرتفع من النبات على غير ساق، ولذلك سمي الثيل نما» ~~- ينظر أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات، ملتقطات، ص281 (ف613)، وينظر له أيضا ~~كتاب النبات، 82/1 (ف149) و291/2 (ف1058) . فالنجم إذن اسم نبات بعينه يسمى ~~بالعربية أيضا الثيل، وهو يوافق عند المؤلف النبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات ~~O. O72,1,) الخمس، و: 192/2، ف4 -29، ط: ص320، ف4 - 27) وجالينوس ~~A8ropyrum repen واسمه العلي ،(A2r5stis) 2po5 810) أغرسطس ~~.16eaur - ينظر عيسى، ص 7 (ف14). ~~(1) الكلمة في (أ) مهملة، وقد ذكرت بعدها كلمة أخرى مهملة أيضا يمكن قراءتها «باب»، وقد ~~احتار الدكتور القش في (ش) في أمر المصطلح وانتهى إلى قراءته «التخم باب»، وعلق عليه ~~في الهامش (ص50، التعليق (2)) بما يلي: «لم نتوصل إلى معرفة هوية هذه الكلمة، لكن ~~أولها تخم فارسية على الأرجح وتعنى بزر»، ولو كان اعتمد مخطوطة الجزائر بحق كما أراد أن ~~يثبت من إحالاته الكثيرة إليها لوجد القراءة الصحيحة السليمة، ولكنه لم يعتمد على غير ما ~~أوردناه من فقراتها في بحثنا تداخل، وإذ إن كلمة «التجم» عربية ولم نثبتها في تداخل الذي ~~اهتممنا فيه بالمقترضات في كتماب الاعتماد فقد أشكل عليه الأمر ولم يجد مخرجا. ~~(2) سقطت من (أ)، وفي (ب) ريسمى النجم بالعربية»؛ وبداية المادة في (م) و(د) «أصل ~~هذا النجم الذي يدعى بالعربية النجم»؛ وقد أضاف السرقسطي بعدها في ترجمته كلمة ~~«نجير): «Gramem vel vaeen vel Inagi»، وقد ذكر «النجير» و«النجيل» ابن البيطار في ~~كتاب الجامع في مادة «نجيل» (177/4 ب، 366/3 ت، ف2215) وقال إن النجير تسمية ~~مغربية للنجم. ~~(3) في (أ) «حلوا». ~~(4) في (أ) «حلاوة». ~~(5) في (ج) «لم يلسق». ~~(6) في (ب) «المزمنة». PageV01P270 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0271.png) ~~شرب ماء طبيخه(7) فت الحصى المتولد (8) في الكليتين (9) والمثانة. وإذا صنع من ~~العخبة بعبنا فمادا(8) د بدا نديدا وتزره(55) مدر للبود، نافع (ه) من رخاوة ~~المعة وانتظلاق البن. PageV01P271 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0272.png) ~~زعم أرسطاطاليس (2) أن أجود العقيق ما يؤتى به من [بلاد](8) اليمن. ~~والمختار منه ما اشتدت حمرته وصفت صفرته (4) وأشرق لونه. # وفيه ثلاث خواص (5): ~~إخداها ms090 (2) أنه من لبس من أحسنها [جرا(7) وأشرقها (8) أو تقلد به أو ~~تختم به (5) [سكنت] (10) حدته عند الخصام ~~62 - اس: ص «1e aduia) 1)؛ طبائع، ف16. و«العقيق» من المجموعة غير المتبلورة من «المرو» ~~(,Ouat2, 5i0)، وصلادة المرو 7، ووزنه النوعي متراوح بين 262 و2,64 - تنظر ~~تعاليق محققي أزهار الأفكار للتيفاشي، ص275. ~~(1) سقطت من (ب). ~~(2) كذا في (ل) و(ج) و(ب) و(م) و(د)، وفي (أ) و(ق) «أرسطوطاليس». وقد فضلنا ~~القراءة المغلبة منذ البداية. وسنهمل مستقبلا الإشارة إلى هذا الاختلاف - وانظر القول ~~المنسوب إلى أرسطو في كماب الأجار، ص 103 (ف5)، وفي كتاب أزهار الأفكار للتيفاشي ~~(غير معزو، وقد اكتفى بذكر الخواص منه)، ص147، وعند ابن البيطار في كتاب الجامع، ~~128/3، ويغلب على نص كتاب الأحجار التلخيص. ~~(3) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، وفي (ب) «أرض». ونص كتاب الأجان ~~«العقيق أجناس كثيرة ويكون بالمغرب واليمن والساحل وبلاد رومية». ~~(4) في (ل) «وضعفت صفرته». ولم ترد هذه العبارة في نص ابن البيطار. ~~(5) كذا في (ج) وفي نص التيفاشي، وفي (أ) و(ل) و(ب) و(ق) «خصوصيات»؛ وفي (م) ~~و(د) «خاصيات»، ولم ترد في نص الأحجار ونص ابن البيطار. وقد فضلنا «خواص» لأنه ~~الاصطلاح الشائع في الاستعمال، وهو جمع «خاصة» التي يكثر المؤلف من استعمالها أيضا ~~في كتابه. ~~(6) في (م) و(د) «إحداهن»؛ وفي بقية النسخ «أحدها». ~~(7) إضافة من بقية النسخ. ~~(8) كذا في (ج)، وفي البقية «وأشرفها». ~~(2) في (ج) «تختمه به»؛ وفي (ب) «أو تقلده». PageV01P272 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0273.png) # والقانة [أنه)(1) من لبس من العقيق القليل الإسراق الذي لونه لون الماء ~~الذي يتحلب من اللحم (12) إذا ألقي عليه الملح (13) وفيه خطوط بيض - من لبس ~~منه جر (24) قطع عنه نرف الدم من أيي موضع [من البدن](15) كان، وخاصة ~~من النساء اللاتي يدمن (18) عليهن الطمث. # والثالة (17) أنه ا(إذا](13) استيك (18) به (20) أذهب عن الأسنان صدأها ~~ويضها وأذمب الحفر(8)، ومنع الأسنان أن يخرج من [أصولها] (72) الدم. ~~(10) إضافة من بقية النسخ. ~~(11) إضافة من بقية النسخ. ~~(12) في (ا) «لون ما ينحل من اللحم». ~~(13) في (ل) «الماء». ~~(14) في (أ) «حجر»؛ ms091 وقوله «من.. حجر») ساقط من (ب). ~~(15) إضافة من (ل) و(ج) ومن (م) و(د) وفيهما «من أي موضع كان من البدن». ~~(16) في (ج) «يرد»؛ وفي (ب) «يديم». ~~(17) في (ل) «والثالث». ~~(18) إضافة من بقية النسخ. ~~(19) في (ل) «استن»؛ وفي (ب) «استكت». ~~(20) انفردت (أ) بإيراد «الأسنان» بعد «به»، وهي مكررة في غير موضعها. ~~(21) في (ج) «أذهب الحفر على الاسنان وصداها وبينها»، وفي (ب) «أذهب صدأ الأسنان # وأبيضها»؛ وفي (م) و(د) «أذهب عن الأسنان قذاها وبيضها وذهب بالحفر». ~~(22) في (ا) «منها الدم»، والإضافة من بقية النسخ. PageV01P273 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0274.png) ~~(النيلج(2) يسمى الطين الأخضر، (واتصبغ (5) به النياب. وشجرته منها ~~63 - اس: ص1e )1e) 20)؛ طبائع، ف17؛ تداخل، ف 148. والكلمة تكتب بالنون بين ~~اللام والجيم - «نيلنج» - ودون نون، وهذا هو الغالب في كتب الأدوية المفردة، وهي من ~~الفارسية «نيله» (1131aln) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 792/2 - 793 (ف1954 ~~و1955). وقد رأينا من قبل (تنظر مادة «وسمة»، ف»3) أن المؤلفين العرب في الأدوية ~~المفردة كانوا يطلقون جملة من الأسماء المترادفة - هي «وسمة» و«نيلج» و«عظلم» و«خطر»... ~~1ndieoera 1 وsais imeoria [. على نباتين مختلفين دون تمييز ظاهر بينهما، هما ~~.2imer5ia I؛ وقد ذكر ابن الجزار في هذه المقالة «الوسمة» و«النيلج» في موضعين مختلفين ~~وأعطاهما تعريفين مختلفين. ويبدو من حديثه عن النيلج هنا أنه يعني به النبات الذي سماه ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 253/1 -254، ف1 - 184، ط : ص235، ف2 - ~~183) وجالينوس (O. O7a,,xd, 890) رايساطيس» 15aris) 1odets)، وهو صنفان: ~~بستاني هو هذا الذي ذكر وبري قد أشار إليه ابن الجزار أيضا، وقد ذكره ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، و: 254/1، ف2-185، ط: ص235، ف2 - 184) وجالينوس ~~1aris) odrts dyptn «وسمياه «ايساطيس أغريا (O Or., x, 890 - 891) ~~28ia) ومعناه «إيساطيس البري». ورايساطيس» هذا - بصنفيه - هو الموافق في نظر ~~القدماء للنيلج كما ورد هنا عند ابن الجزار وعند ابن البيطار في كتاب التفسير، ص 207، ~~ف2 - 105 و106؛ وكان ينبغي أن يوافق هذا النبات «الوسمة» التي سبق ذكرها وأن يوافق ~~«النيلج» الدواء الذي ذكره ديوسقريديس في المقالة الخامسة (و: 64/3، ف5 ms092 - 92؛ ط: ~~ص ص415 - 416، ف5 - 74) وسماه «انديقون» Idi5n) 1vstunv) - أي ~~«الهندي» - وهو النيلج الحقيقى. وقد ذكره ديوسقريديس بين الأدوية المعدنية وقال «هو ~~شيء يظهر على صدف الفرفير ويجمعه الصباغون ويجففونه»؛ لكن النيلج الذي يستعمله ~~،I0di8oe1ier المحدثون ليس من أصل معدني بل هو من أصل نباتي واسم شجرته بالفرنسية ~~.ndieofera imeoria I. وهو الذي يسمى علميا ~~1) كذا في (ل) و(ج) و(ق)، وفي (م) و(د) «النبلح» وهو تحريف؛ ويؤيد قراءة (ل) ~~و(ج) و(ق) ما ورد في طبائع وعند السرقسطي. أما (أ) و(ب) ففيهما «النيلنج»، وقد ~~كد الرسم في (أ) في الهامش أيضا. والعنوان التام في (ا) هو «القول في النيلنج وهو الطن ~~الأخضر». PageV01P274 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0275.png) ~~بتاني ومنها بريي(4)، وفيه(3) عفوصة واشيء من](6) مرارة. # وهو بارد قابض في الدرجة الأولى، يحبس الدم (7) ويجفف الأكلة في ~~القروح (8)، ويلصق القروح العتيقة الرديمة العفنة(9)، ويحل الأورام(30) ويسكنها. ~~وإذا خلط ورقه بدقيق الشعير ثم وضع (11) على الورم حلله. وزعم بديغورس أن ~~الشجرة التي فيها النيلج (12) خاصتها حبس الدم، وتنفع من الأورام الحارة. # وبدله(18) وزنه [من](14) دقيق الشعير [وثلثا(13) وزنه ماميثا] (12). ~~(2) إضافة من (ل) و(ج)، وفيهما «النيلج». ~~(3) إضافة الواو من بقية النسخ. ~~(4) في (ل) «وشجره منه بري ومنه بستاني». ~~(5) في (ل) «وفي طعمه». ~~(6) إضافة من بقية النسخ، وعبارة (أ) «وفيه مرارة وعفوصة». ~~(7) قوله «يحبس الدم» سقط من (ج). ~~(8) «في القروح» سقطت من (ل) و(ق). و«الأكله» - بقصر الهمزة وكسر الكاف - وقد تكتب # «آكله» أيضا بمد الهمزة - «قرحة تحدث، وتأخذ في أكل اللحم وتسويده وإحراقه مثل النار» - # القمري: كاب التنوير، ص34 (ف126)، وينظر أيضا الزهراوي: التصريف، ص995؛ ابن # .«4ameruunn الحشاء: مفيد العلوم، ص9 (ف73)؛ وقد ترجم السرقسطي المصطلح ب ~~(9) «الردئة العفنة» سقطت من (ل). ~~(10) في (ب) «ويحللها». ~~(11) في (أ) و(ل) و(ج) «ووضع». ~~(12) في (أ) و(م) و(د) «النيل»، وهو رسم صحيح أيضا، وفي (ج) «البيلج»؛ وفي (ل) «أن # هذه الشجرة خاصتها». ~~(13) كذا في (ج) و(ق)؛ وفي بقية النسخ «وبدلها». وقد ذكر ابن البيطار في كتاب الجامع # (187/4) هذا البدل مسندا إلى إسحاق بن ms093 عمران. ~~(14) الإضافة من (ج) و(ق) ومن نص ابن عمران. ~~(15) في (ج) «وثلث»؛ وفي (ق) و(م) و(د) «ثلتي». ~~(16) الإضافة من بقية النسخ ومن نص ابن عمران في كتاب الجامع. PageV01P275 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0276.png) ~~[الحندباء صنفان](1)، منه الصيفي ومنه الشتوي. وهو مركب من قوى ~~مختلفة، من مرارة وعفوصة وتفاهة (2). ~~والصيفى في (3) طعمه مرارة وفي ورقه خشونة. وهو بارد في أول(4) الدرجة ~~الأولى، يابس في وسطها. وهو أكثر تقوية للمعدة وأشد تفتيحا لسدد الكبد (5). ~~64 - قا: صndioia) 353، وقد أسقط الإفريقي المواد الست السابقة - من «دردار» ~~(ف58) إلى «نيلج» (ف63) - وأضاف قبل «هندباء» مادة لم ترد في أصل كتاب ~~الاعتماد لأ نها من الأغذية هي 1u5ذ»1 أي «ترمس»)؛ اس: ص1e5err ai1a) 20)؛ ~~طبائع، ف18؛ تداخل، ف150. و«الهندباء» - ويكثر أيضا استعمال «أنطوبيا» - من ~~اليونانية 1nrubos) yeoos) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 142/2 (ف334) ~~و801/2 - 803 (ف1970 - 1980)، ويبدو أنها دخلت العربية عن طريق السريانية؛ ~~وهي تكتب بفتح الدال وبكسرها، كما تكتب بالهمز في آخرها ودون همز - ينظر لسان ~~العرب، 3/ 838 (هندب). والهندباء عند ابن الجزار توافق النبات الذي سماه ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، و: 203/1 - 204، ف2 -132؛ ط: ص200 - 201، ف2 - ~~132) وجالينوس (O. O7r.- x11, 119) دسرس» Seris) ofots)، وهذا يوافق عند ~~ابن البيطار (التفسير، ص188، ف2 - 116) النوع البستاني من الهندباء، واسمه العلمي ~~سieoriunm eundivia I) - ينظر عيسى، ص 48 (ف12). على أن ديوسقريديس قد ذكر ~~للسريس صنفا بريا وصنفا بستانيا، وجعل البستاني نوعين أولهما هو الذي ذكرنا والثاني اسمه ~~.Cielhoriunm imtybus I - ينظر لكلرك: الجامع، 3/ 400 ت (ف2263)، وهذان ~~النوعان هما اللذان عناهما ابن الجزار في هذه المادة، وقد ذكرهما أبو الخير في عمدة الطبيب ~~(ص527، ف4569) وقال إن أحدهما يسمى «السريس الشتوي»؛ وسيذكر المؤلف ~~«الهندباء البري» في المادة التالية، لكنه لا يوافق الصنف البري من السريس الذي ذكر في ~~المقالات الخمس، واسمه العلبي .es Iلospenmunm eeIioiل - ينظر لكلرك في المرجع ~~السابق. ~~(1) «الهندباء» مضافة من بقية النسخ، و«صنفان» من (ج). ~~(2) «وتفاهة» ساقطة من (ل)، و«التفاهة» صفة الطعام التفه وهو «الذي لا يظهر له ms094 طعم لخفاء ~~طفمه وقلته» - ابن الحشاء: مفيد العلوم، ص ص22 - 23 (ف194). PageV01P276 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0277.png) ~~وإذا عصر ماوه وغلى () ونزعت رعوته وشرب بالسكنجبين فتح السدد(2) ونقى ~~الرطوبات العفنة، ونفع من الحميات المتطاولة(3). وإذا شرب ماء الهندباء مع ~~ماء(9) الرازيانج مغلى مصفى مع السكنجبين نفع من الحمى (16) التي جاوزت(34) ~~آربعة عشر يوما مع يرقان (12) أو نخس في الكبد (13) والطحال عن سدد (14). # وأما المتدباء الشتوي فن التفاهة على طعمه أعلب (15)، لأنه (18) أقل مرارة ~~وعفوصة لفصل برد (7) الزمان ورطوبته، ولذلك صار ورقه أنعم وأرطب / ظ/ ~~وأعرض (18). وهو بارد في آخر (28) الدرجة الأولى، يابس في أولها. وهو مطفي (26 ~~(3) في (ج) «ما في» ~~(4) سقطت من (ج) و(ب) و(م) و(د). ~~(5) سقطت من (ب)، وفيها ««للسدد». ~~(6) في (أ) «وشرب.»؛ وفي (ل) «وإذا دق وعصر ماؤه»؛ وفي (ب) «وإذا عصر ماؤه وروم # على النار». ~~(7) تضيف (ب) بعدها «في الكبد». ~~8) في (أ) «رطوبات عفنة، ونفع من تطاول الحميات»؛ وقوله «إذا عصر... المتطاولة» منقول # عن إسحاق بن سليمان - ينظر الجامع لابن البيطار، 199/4. ~~(9) كذا في (أ) و(ق)، ولم ترد في بقية النسخ ~~(10) تضيف (ل) بعدها «الحارة»؛ وفي (ج) و(ب) «الحميات». ~~(11) في (أ) «حارت»؛ وكذا قرئت في (ش) ولا معنى لها ~~(12) في (ج) «أرقان»؛ وفي (م) «رقان». ~~(13) في (ل) «الصدر». ~~(14) في (أ) «عن سدده»؛ وفي (ل) «مع شدد»، وما بعد «يرقان» ساقط من (ب). ~~(15) قوله «فإن سأغلب» ساقط من (ج). ~~(16) في (ج) «فإنه». ~~(17) في (ب) «البرد». ~~(18) في (ب) «وأعفص». ~~(19) كذا في (ج) و(ق)؛ وفي (ا) «أول»، وسقطت من (ل) و(ب) و(م) و(د) . وقراءة # .«rieidaie 8ne prii ..» :ج) و(ق) تؤيدها ترجمة السرقسطي) PageV01P277 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0278.png) ~~لحرارة الدم والصفراء مسكن (24) للوهج والحر العارض في المعدة والكبد. وإذا عمل ~~منه ضماد على المعدة قواها ونفع من الخفقان الصفراوي. وإذا دق مع دقيق الشعير ~~وقطر عليه شيء من (22) دهن ورد وتضمد به نفع من الأورام الحارة (23) العارضة ~~في العين(24) وفي بميع المفاصل. PageV01P278 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0279.png) ~~[الطرخفقون) (2) هو العدباء البري، وهو بالرومية [طرقسمه](3)، وهو(8) ~~65 - قا: ص5ponsa) 353)، اس: ص ms095 صOe earraenaeon) 21 - 20)؛ طبائع، ~~ف19؛ تداخل، ف55. وتكتب الكلمة بالنون وبالقاف - «طرخشقوق، - أيضا؛ وهي من ~~الفارسية «طلخ شكوج» (ز8u0 -a؟) ومعناه «الرجلة المرة» - ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 531/2 - 532 (ف1261)؛ وقد اقترح له فديريكو كورينتي (.0 ,41 ~~327) أصلا فارسيا آخر هو «تراكي شكوهان» (Tarrae -i - sIhl«5ham) ومعناه «عشبة ~~الفقر» لكثرة استهلاك هذا النبات في أوقات المجاعة. وهذا النبات هو «الهندباء البري» في ~~نظر ابن الجزار. والهندباء البري في كتب الأدوية المفردة العربية يقع على ثلاثة أنواع من ~~النبات على الأقل، هي: (1) النبات الذي ذكره ديوسقريديس مع الهندباء البستاني وذكرناه ~~في التعليق على المادة السابقة وقلنا إنه يسمى علميا .] rosberunn eelhioidesل؛ (2) ~~النبات المذكور في هذه المادة، وهو يوافق في نظر ابن الجزار وفي نظر غيره من علماء الأدوية ~~المفردة العرب (ينظر مثلا أبو الخير: عمدة الطبيب، ص 245، ف2344، وهو عنده ««صنف ~~من الهندباء البري»؛ ابن البيطار: الجامع، 102/3 و198/4، وقد نقل عن الغافقي أنه ~~«الصنف الأول من [الهندباء] البري»، ويسمونه «اليعضيد» و«الأميرون» أيضا)، النبات ~~الذي سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 204/1 - 205، ف2 - 133؛ ط: ~~20v8pu77 «خندريلي» (O O., xIl, 56) ص201، ف2 - 132) وجالينوس ~~(ondrileل1)، على أن ديوسقريديس يرى أنه ريشبه الهندباء البري وثمره وساقه وزهره ~~ولذلك زعم بعض الناس أنه صنف من الهندباء البري، وورقه وساقه وأصله أدق من ~~الهندباء البري». واسم «الطرخشقون» العلى هو . umeeaز 1ondrilla - عيسى، ص47 ~~(ف16)؛ و«الصنف» الثاني حسب تصنيف الغافقى فيما يبدو هو «العلث» و«السريس ~~1a1aaeu المر» (أبو الخير: عمدة الطبيب، ص395، ف3513) واسمه العلى ~~5neinale 7il؛ (3) التفاف - والكلمة بربرية (13]) - وهو يوافق «صنخس» ~~Sonlos) oe7/o5) عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 203/1، ف2- 131؛ ~~ط: ص200، ف2 - 131) وجالينوس (O. Or., xIr, 128 - 129) - ينظر ابن ~~البيطار: التفسير، ص187 (ف2 - 115)؛ الجامع، 139/1 ب، 340/1 ت (ف423)، ~~وهو .Soueus oleraseus l - ينظر عيسي، ص172 (ف8). PageV01P279 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0280.png) ~~ورق يثبه ورق صغير الهندباء البستاني. وله عساليج دقاق مقدار شبرن وأقل (3). ~~فيها (6) نوار اسمانجوني (7) [صغير](8)، يسقط النوار ويخلفه حب صغير. # وهو بارد في الدرجة () الأولى، يابس في ms096 آخرها، مقو للمعدة دابغ لها. وإذا ~~أكل أو شرب ماؤه نفع من لسع العقارب. وإذا عمل منه ضماد وحمل على موضع ~~اللسعة فعل (10) مثل ذلك. وإذا شرب أصله نفع من [لسع])(14) الأفاعي. وإذا ~~(1) في (أ) - وفي (ش) معها - «الطرخشوق»، وفي (ل) و(ب) «الطرخشقوق» بقافين؛ وفي # (ج) «الطرخشفون»؛ وفي (م) و(د) «الطرجشعون»؛ وفي طبائع «الطرخشقون» وهي # القراءة التي اخترناها. والأصل في الاسم أن يكتب بالنون في آخره لكنه قد يحرف فيكتب # .Lo2: SrpPlnent, 2/33 طرشقوق» و«رطلخشقوق» و««طرخشقوق» - ينظر»» ~~(2) الإضافة من (ل) و(ج) و(م) و(د)، وبداية المادة في (أ) و(ب) «وهو». ~~(3) إضافة من بقية النسخ، ورسم في (ل) «طرقشمة»، وفي (ب) «طرقسم»؛ وفي (م) و(د) # «اطروشمة». وقد ترك القش في متن (ش) مكان الاسم فارغا وأثبته في الهامش ونسبه إلى # «نسخة الجزائر، وهو في الحقيقة ينقل من بحثنا تداخل دون إحالة إليه، كما نقل عنه الأصل ~~اللاتيني الذي اقترحناه ل رطرقسمة». واسم الهندباء البري - أو الطرخشقون - باليونانية هو # 18ptoy (ii5]) حسب ديوسقريديس في مادة رسرس» أي هندباء، ~~وIuomdrile) ov6pbn) وSonrdhos) o6vyor) حسب العلباء العرب (يراجع التعليق # الرئيسي على المادة) . ولعل المؤلف يقصد بالرومية هنا اللاتينية التي يطلق فيها على هذا النبات # 1araraeunn0» إلا أن هذا المصطلح اللاتيني فيما يبدو مأخوذ من العربية. ~~(4) المؤلف ينقل هذا التعريف - من ««وهو ورق» إلى «حب صغير - عن إسحاق بن عمران حسب # ما أسنده إليه ابن البيطار في كتاب الجامع، 199/4 (وفيه «ورقه يشبه» عوض «هو ورق»). ~~(5) تضيف (أ) و(ل) بعدها «منها». ~~(6) في (أ) «وله». ~~(7) في (ل) و(ج) «سماوي». ~~(8) إضافة من بقية النسخ. ~~(9) في (ب) «أول الدرجة». ~~10) في (أ) «وضماده إذا وضع على اللسعة يفعل»، وفي (ب) «وإذا حمل منه ضماد على موضع # اللسعة فعل». ~~(11) إضافة من (ل) و(ج) و(ب). PageV01P280 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0281.png) ~~سحق وخلط (14) بالمر ولطخ [على) (33) فتيلة تان وتحملته (14) المرأة أدر الطمث. وإذا ~~غرز أصل(26) هذا النبات بإنرة خرج على الإبرة رطوبة يلصق بها الشعر ~~النبت](18) في أشفار العين. PageV01P281 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0282.png) ~~[الشكوهج) (2) هو(3) المعروف بالحسك، وهو ms097 بالرومية أربابوديا (4). وهي ~~حشيشة ذات ورق وقصبان، فورقها(3) يشبه ورق الرجلة والطف منه، خضر؛ ~~66 - اس: صeiene) 21 114)؛ طبائع، ف20؛ تداخل، ف 89. و«الشكوهج» من الفارسية ~~«شكوهنج» (ز5auban) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 502/2 (ف1188)؛ ~~وهذا النبات يوافق «رطروبيلس» ri1olos) 4ot0oaos) عند ديوسقريديس (المقالات ~~الخمس، و:180/2 -182، ف4 - 15؛ ط: ص ص315 - 316، ف4 - 15) وعند ~~جالينوس (11, 144 0.O» Orr)، وهو «الحسك» عند ابن الجزار وفي كتب الأدوية ~~المفردة العربية، ويسمى أيضا ررحمص الأمير،، وهي تسمية مغربية؛ ويسمى علميا ددلدbا111 ~~.eesisI - ينظر عيسى، ص182 (ف12). ~~(1) في (ب) «القول في الحسك». ~~(2) إضافة من (ج) و(ب) و(ق). وبداية المادة في (أ) «وهو معروف»، وفي (ب) «الشكوهج ~~يعرف بالحسك». ~~(3) تضيف (ل) بعدها «النفل»، وقد عرف في طبائع ب «حمص الأمير» ولم ترد هنا، وعرفه ~~السرقسطى ب «ieer immperaoris)) ويقصد به ررحمص الأمير، أيضا. ~~(4) كذا في (أ) و(ج)، والكلمة في (أ) غير معجمة، وفي (ل) «ابريافوديا»؛ وفي (ب) ~~«بادردا» مهملة، وفي (ق) «اليربابوديا» دون إعجام أيضا؛ وفي (م) و(د) «احومايوريا» ~~بدون نقط كذلك. ولم نعثر لها على أصل أعجمي مقنع. وقد ذكر هذا المصطلح أبو الخير في ~~عمدة الطبيب (ص32، ف496؛ و155، ف1627) ورسمه «ابروبوذيا»؛ وذكره الغافقي في ~~الأدوية المفردة (ص107) ورسمه «ابرنوديا» وفسره بأنه «الحسك بالرومي»، وذكره ابن ~~البيطار في التفسير (ص275، ف4 - 15) في مادة «طروبيلش» وهو الحسك، ورسمه ~~«ابروبوديا» وقال إنه «بالرومية»، واسم الحسك باليونانية 2ot0oo5 (ibolos) وباللاتينية ~~«5ددi»، فقد يكون المصطلح المعرب تحريفا لأحدهما، وقد يكون رسمه الصحيح لذلك ~~«اتريبولس» أو «اتريبوليا». على أن محققي عمدة الطبيب ومترجميه قد اقترحوا له في الترجمة ~~(ص48، ف496، التعليق (21)) أصلا يونانيا هو Aopodia) oon66to) ومعناه ~~الحرفي «أصابع الرجل» لشبه شوك النبات بها. وقد ورد في (أ) كما ذكرنا بهملا، فأخذ ~~الدكتور القش قراءته الصحيحة في (ش) من بحثنا تداخل عن نسخة الجزائر وأخذ ترجيحنا ~~أن يكون من اليونانية «rib51o5» دون أن يكلف نفسه عناء الإشارة إلى مرجعه. PageV01P282 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0283.png) ~~وقضبائها صفر(6) دقاق (7). وهي شجرة صغيرة تفترش على وجه الأرض، ms098 ولها نوار ~~اصفر (صغير(8)، فتلقيه ثم تعقد حسكا يشبه الفول (3)، أحرش، له ثلآث ~~شوكات، وداخله حب زريعة صغير (10) أصفر يثشبه الحلبة(1). وكثيرا(12) ما ينبت ~~في البحائر (18) والأرض الرملة (34). # والحسك (15) بارد في الدرجة الأولى رطب في [الدرجة] (18) الثانية. ينفع ~~من الأورام والقروح العتيقة (17) الكاينة في الفم واللثة، ويمنع من حدوث الأورام ~~الحارة. وإذا خلط بعسل ابرأ القلاع والعفونات العارضة في الفم. و[ينفع من ~~الأورام العارضة في] (18) أصل(18) اللسان والحلق. وثمره إذا شرب رطبا نفع ~~[من]() الحصى الموله(2) في الكلى والمثنة وطبيخه إذا رش (722) في موضع (3 PageV01P283 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0284.png) ~~فيه براغيث (24) قتلها(25). [وقد تستخرج من هذا النبات عصارة] (26) تستعمل في ~~أحال العين، وهو أن تؤخذ «الحشيشة (2) خضراء (28) وقد [تناهى](28) ~~طيها(50) ويستخرج عصيرها كما يستخرج عصير الغافث، ويستعمل. PageV01P284 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0285.png) ~~النارميك() تأويله بالفارسية مسك الرمان(2). وهو رمانة صغيرة() ~~مفتحة كأنها وردة(4). في لونها [ما] بين البياض إلى الحمرة(5) والصفرة؛ وفي ~~وسطها(5) نوار لونه(7) كذلك أيضا. وطعمها عفص، ورائحتها طيبة، يؤتى بها(8 ~~من خراسان. ~~67 - اس: ص1e naramuse) 2)، طبائع، ف 65، تداخل، ف 141. ور«النارمشك» من ~~الفارسية «نار مشك» (nu8 - 1737) ومعناه «مسك الرمان» - ينظر ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 778/2 - 779 (ف1910)، ولم يذكره ديوسقريديس ولا جالينوس. وليس هو ~~«الجلنار» أو الرمان الذكر كما حسبه جماعة من القدماء مثل أبي الخير في عمدة الطبيب ~~(ص225، ف2151، وص352، ف3080)، بل هو حسب البيروني في الصيدنة ~~(ص378 ك، و598 ط، ف1032) نوار شجرة هندية تسمى رناك كيسر» من ~~السنسكريتية 8esa1a0» حسب مايرهوف في ترجمة الشرح (ف 250)، واسمه العلمي ~~.Aesua ferreaI - عيسى، ص 118 (ف14). ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). وبداية المادة في (أ) «وتأويله بالفارسية»؛ وفي ~~(ل) «النارمشك بالفارسية تأويله»؛ وفي (ج) «النارمشك بالفارسية وتأويل مشك الرمان»؛ ~~وفي (ب) «تأويله»؛ والمؤلف قد نقل معظم هذه المادة عن إسحاق بن عمران - ينظر الجامع ~~لابن البيطار، 175/4. ~~(2) يراجع حول الأصل الفارسي ومعناه التعليق الرئيسي على هذه المادة. ~~(3) في () و(ج) و(ب) و(ق) و(م) و(د) «رمان صغير»؛ وفي (ل) «رمان صغيرة» ~~والإصلاح من ms099 نص ابن عمران. ~~(4) تضيف (ل) بعدها «حمراء»؛ وفي (ق) «متفتح كأنه وردة». ~~(5) في (ا) و(ب) «في لونها بين)، وفي (ل) «لونها ما بين -»؛ وفي (ج) «يتفتح كأنه ورد ~~ولونه مابن؛ وفي (ق) «في لونه ما بين »، وفي (م) و(د) «وفي لونها ما بين-». ~~(6) في (ا) «لونها»؛ وفي (ج) «وسطه». ~~(7) في (ل) «هو»، وسقطت من (ب). ~~(8) في (ج) «طعمه - رائحته -به». PageV01P285 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0286.png) # وهو حار في الدرجة الأولى، يابس في (الدرجة](8) الثانية، يرقق ~~ويلطف (10). وزعم بديغورس أن النارمشك خاصته الترقيق (11) والتلطيف. وبدله ~~(وزنها(12) كونا كرمانيا، وثلث وزنه قسطا بخريا(22). PageV01P286 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0287.png) # الجزع)(2) يؤتي به من موضعين: ا[يؤتى به (9) من بلاد اليمن، ويؤتى به من ~~بلاد الصين](4). وهو جر فيه ألوان مختلفة: بياض وسواد ليس بالحالك(5). # وطبعه البرد واليبس. وإهو حجر(6)(7) ليس في الأحجار أصلب جسما ~~منه(8)، ولا يكاد يجيب (9) من يعالجه سريعا. # وزعم أرسطاطاليس (10) أن من تقلد بشيء منه أو تختم به كثرت همومه ~~[ورأى في منامه أحلاما ردئة مفزعة، وكثر وقوع الكلام بينه وبين الناس. وزعم PageV01P287 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0288.png) ~~أنه إنما اشتق اسمه من الجزع فسمي جرعا. ولذلك كانت ملوك أهل (13) اليمن من ~~حمير لا ترى لبس شيء منه ولا تدخله خزائنها ولا نتقلد بشي (12) منه ولا تتختم به. ~~وإن سحق وطلي (13) به اليواقيت حسنها وأظهر لها نورا وبريقا(84) . وإن علق منه جر ~~على طفل كثر سيلآن لعابه من فيه )(. PageV01P288 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0289.png) # زعم أرسطاطاليس (3) أن هذا الحجر يؤتى به (4) من بلاد المشرق ومن بلاد ~~الهند (5). وهو أسود شديد السواد وليس له شفوف(5)، وهو براق رخو شديد ~~الرخاوة، يتكسر سريعا. وهو نافع في الأخحال للعيون()، وإذا أصاب الإنسان ~~ضعف في بصره [من الكبر] (8) أو من علة حادثة(3) عسر عليه من أجلها أن ينظر ~~إلى الشيء حتى يرى خيالا [كالغمام أو كالذباب، أو من بدء نزول الماء في PageV01P289 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0290.png) ~~العين)(10)، ثم اتخذ (24) من السبج [مثل] المرآة (2) وأدمن النظر فيها (43) أمسك ~~النظر (14) وقواه وشدده(15، ودفع عنه العلة النازلة به. # وازعم بديغورس أن احجر ms100 الذي يقال له السبج إذا عدم جعل](88) بدله(2) ~~[وزنه أربع مرات من] زبد البحر PageV01P290 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0291.png) # هذا الطين يوت به من أرض أرمينية. وهو طين أحمر إلى السواد، رائحته ~~طيبة، ومذاقته ترابة، صلب (4) يابس، وله تعلق (2) باللسان. وإذا سحق سحقا بالغا لم ~~يكن فيه جر ولا رمل. # وهو بارد يابس نافع من استطلاق (3) البطن ومن نفث (4) الدم ومن المدة ~~الكائة في القروح العفنة، ومن النوازل التي تنزل من الرأس إلى الصدر(5). وينفع ~~ين السل الكاين من قرحة () الرية ومن ضيق النفس الحادث (7) من نزلة الرأس، ~~ويجبر الكسر. PageV01P291 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0292.png) # وزعم جالينوس (8) أن [الطين الأرمني](5) يفع أصحاب الطواعن إذا(20) شربوا ~~منه وطلوه على الأربية [في الطواعين](11). وذكر أنه يشرب في حين تغير الهواء وتصرفه ~~بغتة(22) فيدفع ضرره [عن الأجسام](13). وزعم أنه شاهد في وباء كان من شرب3 ~~من هذا الطين الأرمني بري من ساعته(13). وأما الذين لم ينفعهم [الطين الأرمني](12 ~~فهلكوا. وذلك أنه / ظا/ لم ينفعهم شيء من الأدوية. فقد استبان [الآن أنه17) لم ~~يفع من قوي عليه (18) المرض، وأنه(18 نما يسقى [هذا الدواء](22) بشراب لطف ~~مزوج يسيرا إذا لم يكن بالريض ممى، فإذا كان نحوما يسيرا (2) فينبفي (22) أن يكون ~~اشراب رقيقا (23)، والحمى لا تكون رقيقة [في الوباء](74). PageV01P292 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0293.png) # وزعم بعض الأطباء أن القيموليا هو الطين الأرمني، وأنكر ذلك ~~دياسقوريدوس وزعم (25) أن القيموليا نوعان (26): أحدهما أبيض والآخر فيه ~~فرفيرية(27)، [وهو] (28) دسم، وإذا وجد بارد المجسة فهو أجود النوعين. وإذا ~~اأديف](22) كلا (30) النوعين [بخل]) (3) ولطخت به الأورام العارضة في أصول ~~الآذان (32) وسائر الخراجات حللها(33). وإذا لطخ كل واحد (34) من النوعين على ~~حق النار في أول ما يعرض (33) نفع منه ومنع (36) من التنفط. وقد يحلل كل PageV01P293 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0294.png) ~~واحد منهما(37) الأورام الجاسية العارضة في الأنثيين، والأورام الحارة(28) العارضة ~~في جميع أعضاء البدن، والحمرة(33). # وذكر جالينوس (40) أن أرض (41) قيموليا مركبة من قوى مختلفة، ~~وذلك (42) أن [فيما (43) قبوضة(4) مفشة(45) يسيرة. وإذا غسلت طرحت هذه ~~القوة [عنها] (46)، وإذا لم تغسل فعلت بكلتا قوتيها ((8) شبه [ما ms101 تفعل](88) الأدوية ~~المركبة [التي تدفع (8) وتفش](50). ~~(37) في (أ) و(ق) «من النوعين»، وفي (ل) «منها». ~~(38) في (ل) «الحادثآة». ~~(39) في (أ) «والحمرة أبرأها»، وفي (ب) «الأعضاء الحمرة». ~~40) ينظر قوله - مع اختلاف ظاهر في العبارة - عند ابن البيطار في كتاب الجامع، 110/3. ~~(41) في (ج) «أصل»؛ وفي (ب) «جوهر». وكلمة «أرض» ترجمة حرفية للكلمة اليونانية 2 # (65) التي رأيناها في مصطلح «قيموليا غي» أي «أرض قيموليا»، لكن المصطلح يترجم # .«1er1a0 ب «طين» أيضا، والمصطلح اللاتيني المستعمل في ترجمته هو ~~(42) في (ج) «وذكر». ~~(43) إضافة من بقية النسخ؛ وفي (ل) و(ق) «فيه». ~~(44) في (ج) ررقوة»؛ وفي (ق) ««قوة مقبضة». ~~(45) في (أ) «مفسدة»، وفي (ق) «ومفشية»؛ وفي (م) و(د) «مفسة». ~~(46) إضافة من بقية النسخ. ~~(47) في (أ) و(ق) «بكلي قوتيها»، وفي (ل) «بكلى قوتها»، وفي (ج) و(م) و(5) «بكلا # قوتها»؛ وفي (ب) «بكلتي قوتها». ~~(48) إضافة من بقية النسخ. ~~(49) في (ج) «ترفع». ~~(50) إضافة من بقية النسخ. PageV01P294 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0295.png) ~~والطين المختوم بخاتم الملك)(2) هو طين بحيرة القسطتطينية(2)، ولونه أحمر، ~~71 - قا: صerra sigillara) 353])؛ اس: صOe rerra sieillara) 22)؛ طبائع، ف24 . ~~وهو يوافق «لنياسفراجس» Luuia spluragis) Avtu oooutr) عند ديوسقريديس ~~72 65 8uvt المقالات الخمس، و: 67/3-68، ف5-7، وفيها) ~~(I5nnia غG5 d)؛ ط: ص ص417-418، ف5-79) وعند جالينوس ~~(O». O., xII, 169 - 176، وينظر قول جالينوس في تاب الجامع لابن البيطار، 106/3 ~~.(108- ~~(1) كذا ورد العنوان في (أ) و(م) و(د)، وورد في بقية النسخ «القول في الطين المختوم»، لكن ~~التعريف فيها يبدأ ب «الطين المختوم بخاتم الملك هو.»»، وهذا يعني أن عبارة «المختوم بخاتم ~~الملك» جزء من تسمية هذا الطين. ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(3) في (ل) «يحيوه ملك القسطنطينية»، وقد كان هذا الطين فيما يبدو في عصر ابن الجزار، في ~~النصف الأول من القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي، يختم في القسطنطينية، عاصمة ~~بيزنطة. وقد كان هذا الطين يختم منذ عصر ديوسقريديس في القرن الأول الميلادي، وقد ~~([emos) تحدث جالينوس عن طريقة ختمه - في القرن الثاني الميلادي - في لمنوس ~~- وهي جزيرة في البحر الإيجي - فقال: ms102 «الطين المجلوب من لمنوس هو الذي يسميه قوم ~~مغرة لنية ويسميه آخرون خواتيم لمنية بسبب الطابع الذي تطبعه في ذلك الموضع المرأة الموكلة ~~بالهيكل الذي هناك المنسوب إلى أرطامس [8peepp - .834is] فإن تلك المرأة القيمة ~~بهيكل أرطامس تأخذ هذه الأرض بضرب من الإجلال والإكرام على ما جرت به عادة ~~أهل تلك البلاد؛ وليست تذبح لها ذبائح لكن تقرب لها القرابين توصلها إلى ذلك الموضع ~~بسبب ما تأخذه منه من تلك الأرض، ثم تأتي بما تأخذ من ذلك التراب إلى المدينة فتبله ~~بالماء وتعمله طينا رقيقا، ولا تزال تضربه ضربا شديدا ثم تدعه بعد ذلك حتى يسكن ~~ويرسب، فإذا رسب صبت أولا ما يكون فوقه من الماء الذي يقوم عليه، وأخذت ما هو منه ~~سمين لزج وتركت ما هو حجري (.) . ثم إنها تجفف ذلك الطين الدسم حتى يصير في حد ~~الشمع اللين، ثم تأخذ منه قطعا صغارا فتختمها بالخاتم المنقوش عليه صورة أرطاميس، ~~وتجفف قلك الخواتيم في الظل حتى يذهب عنها التدى وتجفف جفوفا خفيفا؛ فيصير من PageV01P295 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0296.png) ~~حلو، و(في) (4) رائحته ترابية، (وطعمه ترابي](5)، وهو دون الطين الأرمني في ~~الصلابة ولكنه أقوى وأجف من الأرمني6). # وهو نافع من أسقام كثيرة، منها القروح القديمة و[القروح](2) البطيثة ~~الختم و[هو يفع[(8) من نش الأفاعي ومن لدغ الوام ومن الخحشاش (9) كلها، ~~(وا من (18) الأدوية القاتله وإذا تقدم في شربه وشرب(5) بعده الدواء القتل ~~أخرجه بلقيء. وإذا سحق وخلط بخل ودهن وزد وماء بارد ل) وطلي على الورم ~~الحر نفعه [وأرأه] (12). PageV01P296 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0297.png) ~~ويحبس (14) الدم (15) من حيث يخرج، وينفع من الزحير(10) وقروح ~~الأمعاء [واختلاف الأفراس (12) ومن نفث الدم](18) ونزف الحيض. وإذا ~~وضع على عضة الكلب الكلب مدوفا12) بخل نفع نفعا بينا(2). ~~(15) في (أ) «يحسم الدم»؛ وفي (ل) «محبس للدم». ~~(16) سقطت من (ب). ~~17) إضافة من بقية النسخ، وفي (ل) «الأمعاء والأعراس». وفي (ب) و(ج) و(م) و(د) ~~«الأعراس» بالعين المهملة، أما (ق) ففيها «الأغراس» كما أثبتناه. وسيرد هذا المصطلح في ~~مواد لاحقة من الكتاب (تنظر مثلا مادتا «لسان ms103 الحمل»، ف80، و«ركندر»، ف86 في ~~المقالة الثانية، ومادة «طراثيث» في المقالة الثالثة، ف209) وقد رسم «الأعراس» بالعين ~~المهملة في جل النسخ ما عدا (ق) التي رسم فيها بالغين المعجمة. وقد وجدنا المصطلح ~~بالعين المهملة أيضا عند ابن سينا في مادة «طراثيث» (القانون، 1/ 327) وذكره ضمن ~~أمراض «أعضاء النفض»، والنفض هو «دفع فضول البدن من مجاريها» (ابن الحشاء: ~~مفيد العلوم، ص86، ف804) . وقد بحثنا للأعراس عن معنى يمكن أن يقترن بأعضاء ~~النفض فلم نجد، لكننا وجدنا في (ق) في مادة «لسان الحمل» التي سترد في المقالة الثانية ~~تعقيبا مضافا إلى النص فيه تفسير للمصطلح منقول عن ابن جلجل جاء فيه: الأغراس ~~جمع غزس، وهو في أصل وضعه اسم للجلدة التي يخرج فيها الجنين (...) فنقله الأطباء إلى ~~الاختلاف الذي تخرج معه خراطة جرم الأمعاء لأنها من جرم الأمعاء كالجلدة، وهي ~~تخرج من الجوف ملتفة مع الرجيع كما يخرج الغرس ملتفا على الجنين»، ومعنى الغرس ~~لغويا هو المشيمة - وينظر حول الغرس وجمعه أغراس: لسان العرب، 976/2 (غرس)؛ ~~القوصوني: قاموس الأطباء، 217/1 . وأما «الاختلاف» ومثله «الخلفة» في العربية ~~ف «كنايتان عن تواتر القيام للبراز» - ينظر ابن الحشاء: مفيد العلوم، ص3 (ف16). ~~(18) إضافة من بقية النسخ. ~~(19) في (ل) «مدقوقاه؛ وفي (ب) «مدافا»؛ ومكان العبارة في (أ) «مع خل»، والاستعمالان ~~- المجرد «داف» والمزيد «أداف» - صحيحان. ~~(20) في (ا) «عجيبا». PageV01P297 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0298.png) # [المعرة) () ضربان: فنها [المغرة) (1) اللمنية (2)، وهو طين أحمر شديد ~~الحمرة، ومنها (3) المغرة الواحية(4)، تعمل في الواحات(5) من الأرتكن (6) ~~72 - اس: صOenaera) 22) ، طبائع، ف25. و«المغرة» عند ابن الجزار توافق «ملطس» ~~1ilos) 113ro6) عند ديوسقريديس - تنظر المقالات الخمس، و: 67/3 (ف5 - 96)؛ ~~10ros ط: ص417 (ف5 - 78). وقد ذكر منها ديوسقريديس نوعين، الأول هو ~~ك2yu7rtt (غ1fios 5im5pil) ، وهي مغرة طبيعية منسوبة إلى مدينة «سينوبس» ~~(1filos telronile) b1Imo errov اليونانية، والثاني هو (Si1n5ps) tyvtb15 ~~وهي مغرة اصطناعية تستخرج من الأرتكن، وهذه توجد في أماكن كثيرة لكن أجودها ~~حسب ديوسقريديس رما كان من مصر»، وتسمى أيضا ررمغرة النجارين» حسب ~~ديوسقريديس. ويبدو لنا أن ms104 ابن الجزار قد تحدث في هذه المادة عن ثلاثة أنواع من المغرة ~~وليس عن نوعين فقط: الأول هو الذي سماه «المغرة اللمنية»، ولم يذكره ديوسقريديس بل ~~Antuvtuy» وسماه (O 0m., xI1, 170) ذكره جالينوس عند حديثه عن الطين المختوم ~~L5niam rmilrolm) «bro)، وهو يعتبره نوعا من «الطين المختوم»، وهو يوجد في تل ~~في جزيرة لمنية 820o2 (25nnos) «أحمر اللون كله» - ينظر النص في ابن البيطار: ~~الجامع، 106/3، والثاني هو النوع الثاني عند ديوسقريديس أي «المغرة الواحية»، نسبة إلى ~~«الواحات» بأرض مصر؛ والثالث هو الذي وصف لونه ب «لون الكبد»، وهو النوع الأول ~~عند ديوسقريديس. ~~(1) من بقية النسخ. ومكانها في (أ) - في بداية المادة - «وهي»؛ وفي (م) و(د) «المغرا» هنا ~~وفي العنوان. ~~(2) في (أ) «المدسة» دون إعجام، وقرئت في (ش) «المدينية»؛ وفي (ل) «مغرة المدينة»؛ وفي ~~(ج) و(م) و(د) «المدنية»، وفي (ق) «الهندية»، وكلها تحريف لما أثبتناه، و«اللمنية»، ~~منسوبة إلى جزيرة لمنية - ينظر التعليق الرئيسي على المادة. ~~(3) كذا في (ب)، وفي بقية النسخ «ومنه». ~~4) كذا في (أ) وفي (ق)، لكن الدكتور القش غيرها في (ش) ورسمها «الزاجية» دون تعليل؛ ~~وفي (ج) «الواقية»؛ وأبدلت في (ب) ب «اللوحية» فوقها؛ وفي (م) و(5) «اللواحية». PageV01P298 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0299.png) ~~المخرق (7)، والأزتكن (8) هي جارة (صغار] (9) صفر رخوة، فإذا احترقت ~~اخمرت (10). وأقوى المغرة ما كان [كثيفا ثقيلا (1) لونه] (12) لون الكبد، ليست ~~فيه حجارة(13) ولا [هو](14) مختلف اللون، وإذا بل بالماء ربا. ~~(5) في (أ) «الراجات»، وقرئت في (ش) «الزاجات»، وفي (ب) «اللوحات»، وفي (م) و(د) ~~«اللواحات». وقد أضافت (ق) تفسيرا لها هو «والواحات من أعمال الإسكندرية». ~~و«الواحات» موجودة في أرض مصر بالفعل. ~~(6) في (أ) و(ب) «الاونكن»؛ وفي (ل) «الاوفكن»، وفي (ج) «الاوكن»، وفي (ق) ~~«الأوتكون»، وفي (م) و(د) «الأولى». وسيرد الاسم في مادة رشب» في المقالة الرابعة ~~(ف271) أيضا وسيعرفه ابن الجزار فيها ب «شب الأساكفة». والاسم مذكور عند ابن ~~البيطار في كتاب الجامع بشكلين هما «ارتكان» ورارتكين» (118/1 ب، وفيها «ارتكن»، ~~و49/1 ت، ف51)، وقد جعل منه المادة المعدنية المسماة ms105 عند ديوسقريديس (المقالات ~~،(5dra) on ،الخمس، و: 64/3، ف5 - 93، ط: ص416، ف5 - 75) «أخرا ~~وأضاف إلى قول ديوسقريديس فيها تعريفا آخر لابن الجزار مذكورا هنا في هذه المادة ورد ~~فيه (مع بعض الاختلاف في العبارة): «هو حجارة صغار صفر ونمة إذا أحرقت احمرت». ~~وقد أوردنا الاسم في كتابنا المصطلح الأعجمي (53/2، ف102) اعتقادا منا بأنه أعجمي ~~لكننا لم نجد له أصلا أعجميا. وقد ذكره دوزي (Srppfren, 1/20) أيضا وقال إن ~~صواب رسمه هو «ازنكن» و«ازنكان» بالزاي والنون معتمدا بعض معاصريه، وتابعه في ذلك ~~كورينتي (9, 13 p0 ,44) لكنهما لم يذكرا له أصلا اشتقاقيا عربيا أو أصلا اقتراضيا ~~أعجميا. وقد ذكر المصطلح ابن البيطار في كماب التفسير أيضا (ص 320، ف5 - 20) وجعل ~~منه مقابلا لمصطلح ,14iloo) 1o) اليوناني الوارد في المقالات الخمس ~~(و:67/3، فب5 - 96، ط: ص417، ف5 - 78)، وترجمه ب «حجر الأرتكن، ومغرة ~~النجارين، والمشق، والطين الأخمر». ~~(7) سقطت من (ل). ~~(8) انظر التعليق (6)؛ وفي (ج) «والاوكن المحرق». ~~(9) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د). ~~(10) قد نقل ابن البيطار تعريف الارتكن عن ابن الجزار ونسب إليه هذا التعريف: ~~الجامع، 20/1. ~~(11) في (ل) «صقيلا». PageV01P299 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0300.png) # ولها قوة قابضة مجففة. وتفع إذا طليت على الأورام الحارة ومن ~~الشرى(15، و[قد]6 تسقى لوجع الكبد، وتقتل( حب القرع. # تمت المقالة الأولى من كتاب الاعتماد.(49) ~~(12) إضافة من بقية النسخ، وفي (ل) «صقيلا بلون الكبد». ~~(13) في (ل) «رخاوة». ~~(14) إضافة من بقية النسخ. ~~(12) في (ج) «النتن،. ~~(16) إضافة من بقية النسخ. ~~(17) من قوله «وأقوى المغرة» حتى «ربا» في الفقرة السابقة ثم من قوله «ولها قوة» حتى «لوجع # الكبد» منقول من المقالات الخمس، ص417. ~~(18) في (ل) «وهو يقتل». ~~(19) نهاية المقالة في (ل) : «تمت المقالة الأولى من كتماب الاعتماد في الأدوية المفردة مما عني # بجمعه أحمد [بن] إبراهيم بن أبي خالد المتطبب والحمد لله بما هو أهله» . وفي (ج) : «كملت # المقالة الأولى من كتاب الأدوية التي عليها الاعتماد في العلاج بحمد الله وحسن عونه». # والملاحظ أن الاضطراب في ترتيب صفحات النسخة الأصلية (أ) يبدأ من أول المقالة # الثانية، ms106 فبداية ص (21 و) فيها تابع للمادة 238 (القثاء البري) من المقالة الرابعة. PageV01P300 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0302.png) PageV01P302 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0304.png) # قال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد] (4) : # قد بين كثير من الأفاضل الأوائل في كثير من موضوعاتهم أن(6) العلاج ~~النافع المؤدي إلى سبيل (6) الفلاح (7) وطريق النجاح لا يدرك دون معرفة ~~العقاقير(8) المفردة وقواها ومنافعها ومضارها وخواصها المخصوصة بها. وقد ذكرنا في ~~المقالة الأولى من [الأدوية المفردة(9) التي قواها في الدرجة الأولى من]1 PageV01P304 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0305.png) ~~الحرارة والبرودة(11) وأوضحنا كثيرا من منافعها وخواصها، وقصدنا منها إلى ذكر ~~[الأدوية المفردة] (12) المعروفة(13) [التي](14) يسهل وجودها. # ونحن الآن قائلون في هذه المقالة الثانية على (15) الأدوية التي قواها في ~~الدرجة الثانية حسب ما رسمناه [بدءا] (18)، وبالله التوفيق(1). PageV01P305 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0306.png) # المسك هو شيء يجتمع في () نواج في أسافل بطون دواب نحو ~~الأرانب(2)، وأكثر ما يكون بتبت وبالصين وبالصعيد(3)، فتحتك تلك الدواب(4 ~~على أوتاد(5) تهيأ لها فتنقلع تلك النواج وفي داخلها(6) المسك. # وطبعه الحرارة(7) في الدرجة الثانية (واليبس في الدرجة الثالثة](8)، ولذلك ~~صار نافعا للمشايخ ولأصحاب الرطوبات في زمان الشتاء، (ومن منافعه](8) تقوية ~~الأعضاء الضعيفة لطيب رائحته، [ويشجع أصحاب المرة السوداء](10) ويذهب PageV01P306 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0307.png) ~~بالفزع والرجف العارض لهم (11) إذا خلط بأدوية تصلح لهذا الشأن (12)، وينفع ~~من الرياح التي تأخذ في العين وفي سائر الجسم، ويصفر(13) الوجه؛ ويعقل ~~البطن(14) . وإذا سعط به مع شيء من زعفران أو كافور من كل واحد نصف ~~عدسة نفع من الصداع الذي يكون(15) من الرطوبة [والبرد](16). # وذكر الحذاق من أطباء فارس (17) أنه (إذا أخذ منه جزء يسير] (18) ~~فديف(19) مع دهن الخيري وطلي به رأس الإحليل أعان على كثرة الجماع وسرعة ~~الإنزال. وزعم تيادوق [أنه إذا عدم المسك وجعل] (20) بدل وزن درهم منه وزن ~~نصف درهم جندبادسترا، وإن شئت مثله بالسوية، [أغنى عنه](22) وقام(22) ~~مقامه. PageV01P307 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0308.png) # (المصطكى](1) تسمى بالسريانية(2) الكما(3). وهو العلك الرومي(4)، يؤتى به ~~من قبرس (5) ومن (5) جزيرة المصطكى [ب] ناحية (7) إقريطش (8) . وهو صمغ ~~شجرة يلقط في شدة(9) الحر. وأجوده ما كان (10) أبيض براقا وكانت رائحته ms107 طيبة. ~~والصفراء من المصطكى دون البيضاء؛ ومنها سوداء(14). ~~74- قا: ص2asrielhe) 354)؛ اس: صe naetiee) 24(1)؛ طبائع، ف67؛ تداخل، # ف139. والكلمة يونانية أصلها 1Wa6ilIhe) 1uoe71) - ينظر ابن مراد: المصطلح # الأعجمي، 757/2 (ف1853)، وتوافق المصطكى عند ديوسقريديس (تنظر المقالات # الخمس، و: 66/1 -67، ف1 - 70، ط: ص ص70- 71، ف1 - 70) وعند # جالينوس (O0. Or., x10, 135 - 136) الصمغ المسمى Sdinos) oyy05). وهو # صمغ شجرة تسمى حسب عيسى «فستقا شرقيا»، واسمها العلي .ل 51ieusذ0هلم 2نعهادة2 # - ينظر عيسى، ص 141 (ف12)؛ تحفة (ف251). ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(2) في (ج) «بالرومية». ~~.1o2r: 59e8me9, 2/503 3) في (ل) و(ج) و(ق) «الكية». والمصطلح سرياني - ينظر) # على أن المصطلح السرياني نفسه من اليونانية 8i5) 210لك1). ~~(4) في (ج) «بالرومية». ~~(5) في (ل) «سية»، وفي (ب) «فارس». ~~(6) في (ل) و(ج) «وهي». ~~(7) كذا في (ل)، وفي (أ) و(ب) و(م) و(د) «ناحية» فقط، وفي (ج) «من ناحية»؛ وفي # (ق) «في ناحية». ~~(8) المقصود بجزيرة المصطكى جزيرة خيوس 1o5 (وهنل1) في القسم الشرقي من بحرإيجة. ~~(7) سقطت من (ل) و(م) و(د)؛ وفي (ب) «تلقطه شدة». ~~10) في (ج) و«أجود ما يكون». ~~(11) قوله «والصفراء... سوداء» ساقط من (ل). PageV01P308 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0309.png) # وقوة المصطكى /22 وا الحرارة واليبس في الدرجة الثانية، وبذلك تحل ~~البلغم وتسخن المعدة وتفيق شهوة الطعام المنقطعة(12) بأسباب كثرة الرطوبات ~~في المعدة(12) وتطيبها وتقويها(14) وتحرك الجشاء إذا تعذر، وتطرد الأرياح ~~المنحصرة وتنفع من ورم المعدة والكبد والأمعاء(15) وتزيل حديث النفس. وإذا ~~ألقي المصطكى في دهن خل وطبخ حتى تنحل المصطكى (16) في الدهن (17) كان ~~هذا الدهن نافعا من ضعف المعدة مقويا (18) لها، ويحسن اللون(18). وإذا طبخ ~~ماء(20) المطر وفيه المصطكى طيب طعمه ونقصت رطوبته وسهل انحداره. # وذكر دياسقوريدوس(21) أن المصطكى (22) تنفع من نفث الدم و[من](23) ~~السعال المزمن إذا شربت، فإن مضغت حللت (24) البلغم وطيبت النكهة وشدت ~~اللثة. وزعم ابن ماسويه أنه إذا سقى إنسان المصطكى بالماء البارد وبمعدته رطوبة ~~وبلة عصرها وأحدرها(25)، وإذا سقيت بالماء الحار لم تحدر ذلك ولم تسهله. ومن PageV01P309 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0310.png) ~~منافع المصطكى أن تداف (28) بدهن ورد وتلطخ(27) به الشفتان (28) فإن شقاقهما ms108 ~~يزول(28). وزعم جالينوس أن اللثة إذا ورمت وأردت(80) علاج ذلك ~~(ف]خذ(31) مصطكى واطبخها(32) بماء وأمره(33) أن يتمضمض بالماء وهو سخن ~~فإنه يذهب بالورم ويشد اللثة ويفش (39) ما فيها من الرطوبة الرديئة. # وزعمت إيلا وبطرة (35) أن (36) بدل المصطكى إذا عدمت زهر(37) الإذخر. ~~وأما دياسقوريدوس فذكر(38) أن [صمغ](82) شجرة المصطكى وصمغ شجرة الحبة ~~(26) في (ل) «أنه يذاف». ~~(27) في (ج) «وتلخ». ~~(28) في (أ) و(ل) «الشفتين». ~~(25) في (ل) «فإنه يزيل شقاقها». ~~(30) سقطت من (ل). ~~(31) إضافة الفاء من بقية النسخ. ~~(32) في (ا) و(ب) «واطبخه». ~~(33) في (أ) «ومره»، والضمير يعود على متحدث عنه محذوف هو المريض. ~~(34) في (ب) «وينقي». ~~(35) كذا في (ق)، وفي (أ) «املارطره» مهملة دون إعجام، وفي (ل) «ايلاونطرة»؛ والاسم # ساقط من (ج) و(ب)، وعوض في (م) و(د) ب «الأطباء». وسيتكرر ذكر هذا الاسم في # الكتاب في مواضع أخرى، برسوم مختلفة مثل «اقلاوبطرة» و«ايلي ونطرة»، وسنلتزم في # رسمه بما أثبتنا هنا لأنه الرسم المغلب في الكماب، وهو اسم «كليوبطرة» ملكة مصر التي # ينسب إليها في المصادر العربية تأليف كتب في الطب. ~~(36) قوله «وزعمت ايلا وبطرة أن» ساقط من (ج) و(ب). ~~(37) في (ج) «دهن»؛ وفي (ق) و(م) و(د) «زهرة». ~~38) في (أ) «فزعم»، وينظر حديث ديوسقريديس عن هذه الصموغ في المقالات الخمس، # ص ص71 - 74. ~~(39) إضافة من بقية النسخ. PageV01P310 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0311.png) ~~الخضراء وصمغ الصنوبر وصمغ السرو وصمغ الأرز(80) كل واحد من هذه يستعمل ~~في كل ما يستعمل فيه الآخر إذا عدم (82). PageV01P311 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0312.png) # الراوند بالفارسية(1)، ويسمى بالرومية الاوبربره(2)؛ وهو عرق(3)، ومنه ~~صيني(4) يكون عريضا مثل الكف (5)، وأقواه فعلا (5) ما كان منه(7) غير مسوس ~~وكانت له لزوجة(8) وقبض ضعيف؛ وإذا مضغ كانت في لونه صفرة وشيء من ~~75 - قا: ص1hlneunm) 354)؛ اس: ص Ie reubarbaro) 25)؛ طبائع، ف 65؛ تداخل، ~~ف60. و«الراوند») من الفارسية «راوند» (1a7aund) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~403/2 -404 (ف144)؛ وهذا النبات يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، ~~(9. 0r., xIl, 112) و:3/2- ك، ف3-2؛ ط: ص238، ف3 -2) وجالينوس ~~النبات المسمى «را 1a) 50)؛ وقد ذكر منه ابن الجزار نوعين هما (1) الراوند الصيني، ms109 ~~وهذا هو المشهور بين القدماء، وهذا نفسه ضربان: الأول من جنوب الصين واسمه العلبي ~~eu والثاني من شمال الصين واسمه العلمي ،Pneumm oleinale IBAll0l7. ~~.palmarunm I؛ (2) الراوند الشامي، واسمه العلبي .bes Iذeum 1ظ] - ينظر عيسى، ~~ص155 (ف19 و20 و22)؛ لكن الاسم العلبي الذي يطلق على «الراوند الشامي» يعين ~~في الأصل النبات الذي يسميه العلماء العرب ««ريباس» والذي سيخصه المؤلف بمادة مستقلة ~~في هذه المقالة الثانية (ف93) . والملا حظ أن المؤلف قد اكتفى في هذه المادة بذكر منافع ~~الراوند الصيني. ~~(1) «الراوند» ساقطة من (ج) و(ب)؛ وفي (ج) «ويقال بالفارسية». ~~(2) في (ج) «الاوربوه»، وفي (م) و(ق) «الأويريرية». والمصطلح يوناني أصله 8 ~~uu7 )، ومنه التسمية اللاتينية «تاتة اباعل» - ينظر ~~تحفة، ف 355. ~~(3) في (ج) «عروق». ~~(4) في (ب) «فنه شيء». ~~(5) في (ب) «ومنه مثل الكف». ~~(6) في (أ) «والأجود منه». ومن «وأقواه فعلا» إلى «الزعفران» منقول من المقالات الخمس ~~لديوسقريدس، ص238. ~~(7) ساقطة من (أ)؛ وفي (ل) «حدينا». ~~(8) «وكان له رائحة طيبة ولزوجة» في (ل)؛ «وله لزوجة» في (ب). PageV01P312 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0313.png) ~~لون(9) الزعفران(10). ومن الراوند شامي (11) يكون مثل الجوز(12)، داخله أصفر ~~إلى السواد وظاهره أغبر كامد(18). # والراوند الصيني حار في الدرجة الثانية، وفيه قبض وحدة ولطافة؛ وإذا ~~شرب نفع من الريح (14) وضعف المعدة ووجع الكبد وورم الطحال وامتداد ما ~~تحت(15) الشراسيف ووجع الكلى والمثانة والرحم والمغص وعرق النسا ونفث الدم ~~من الصدر والربو(16) والفواق(17) وقرحة الأمعاء والإسهال (18) المزمن والحميات ~~الدائرة المزمنة (19) ونهش الهوام (20). # وإذا سحق بالخل وطلي به [الوجه(21) أذهب(22) الكلف . وإن لطخ به (22) PageV01P313 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0314.png) ~~مع الخل](24) على ألوان آثار الضرب والقوابي (25) قلعها. وذكر جالينوس أنه ينفع ~~من الكزاز والفتق والنسمة (26). PageV01P314 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0315.png) ~~/22 ظ/ [البسد] (1) هو القرل(2) [بالرومية] (3)، وهو المرجان. وهو أحمر ~~اللون، يجلب من بحر افرنجة (4). وهو شجرة تنبت في البحر ذات أصل (5) وأغصان ~~يتشعب(6) بعضها(7) من بعض كما ترى في أغصان الأشجار(3) . ~~76 - قا: صCoralus) 354)، اس: ص1e arallo) 25)، طبائع، ف126؛ تداخل، ~~(18u55ad) ،ف27. و«البسد» - وتكتب بالذال المعجمة أيضا: «بسذ» - من الفارسية ربسد ~~- ابن ms110 مراد: المصطلح الأعجمى، 202/2 - 204 (ف482). واالبسد من الأحجار الكريمة، ~~وهو المرجان، وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 90/3 - 91، ف5 - ~~3opd31ob0 «121؛ ط: 431، ف5 - 102) المادة المعدنية النباتية المسماة «قوراليون ~~(1oralion)، وتسمى أيضا «ليثودندرون» ndron) 1u0osfv6pobعLiod) ومعناه ~~«الحجر الشجري»، كما ذكر في كتاب الأحجار المنسوب إلى أرسطو، ص120 (ف53)، واسمه ~~العلمي .313u1n I «دنالة52) - ينظر تحفة، ف73 . وقد عرفه أبو العباس التيفاشي في ~~أزهار الأفكار (ص 178) بقوله: «تكون المرجان متوسط بين عالمى النبات والجماد، وذلك أنه ~~يشبه الجماد بتحجره، ويشبه النبات بكونه أشجارا نابتة في قعر البحر ذوات عروق وأغصان ~~خضر متشعبة قائمة». ~~(1) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د). ~~(2) لم ترد في (ج)؛ وفي (ق) «القرول»؛ وفي (م) و(د) «الفول». والاسم يوناني أصله ~~bd (5ذ5a) كما سبق في التعليق الرئيسي - وينظر ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 618/2 - 619 (ف1495). ~~(3) إضافة من (ل). ~~(4) «بحر افريقة» في (ق) . ومن الغريب أن لا يشير ابن الجزار هنا إلى وجود المرجان في طبرقة ~~وفي جزيرة الخرز القريبة منها بإفريقية، وقد كان معروفا في عصره، وقد أشار إليه ونسبه إلى ~~إفريقية اغلب الجغرافيين القدامى منذ القرن الرابع الهجري، عصر ابن الجزار. فقد ذكره ابن ~~حوقل (من القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي) في صورة الأرض (ط . بيروت، ~~ص ص76- 77) وأبو عبيد البكري (من القرن الخامس الهجري /الحادي عشر الميلادي) ~~في المسالك والممالك (ص717، ف1204) والشريف الإدريسي (من القرن السادس الهجري ~~الثاني عشر الميلادي) في السفر الثالكث من نزهة المشتاق (ص ص290 - 291) وأحمد PageV01P315 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0316.png) # وهو بارد يابس في الدرجة الثانية، نافع من وجع العين وظلبتها() وبياضها ~~وكثرة شحمها؛ ويذهب بالرطوبة منها إذا اكتحل به. فإن سحق واستيك به (10) قلع ~~الحفر من الأسنان وقوى (11) اللثة. # وزعم جالينوس (12) أن البسد المحرق (13) إذا أخذ منه [وزن](14) ~~ثلاثة(15) دوانيق وخلط معه دانق ونصف صمغا عربيا(15) وعجن ببياض البيض ~~وشرب بالماء البارد كان نافعا لمن ينفث الدم(17) . وفي الجملة أن البسد المحرق إذا PageV01P316 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0317.png) ~~أدخل في الأدوية التي تحبس الدم من أي عضو(18) انبعث(18) ms111 قواها وأعانها [على ~~حبسه](20). # وإحراق البسد [يكون على هذه الصفة] (21): يؤخذ منه قدر أوقية فيصير في ~~كوز فخار جديد ويطين(22) [على] (22) رأسه ويوضع في التنور وقد سخن التنور من ~~[أول]) (24) الليل، ويخرج بعدما يحرق ويستعمل بعد ذلك. وهكذا [يكون](25) ~~إحراق الكهرباء [أيضا] (26). # وزعم جالينوس أن الحجر المسمى البسد مما ينتفع به في جميع علل المعدة (27) ~~وبخاصة جوهره إذا علق عليها(28). [قال](29): وقد امتحنت ذلك مرارا كثيرة، PageV01P317 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0318.png) ~~(وكثيرا ما] (30) اتخذت منه شبيها بالقلادة (31) وعلقته في العنق [وجعلته](2) بقدر ~~أن يمس(23) الحر فم (94) المعدة، [فانتفع بذلك منفعة عظيمة](86). PageV01P318 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0319.png) ~~الصبر يسمى بالرومية ألوي(1)، وهو ثلاثة(2) ضروب: فنه الأحمر ~~الأسقوطري (3) يؤتى به من جزيرة في البحر يقال لها أسقوطرة(4)، ومنه الأسود ~~الفارسي يؤتى به من فارس، وهو المقر(5)، ومنه الأحمر المليع بصفرة، يؤتى به ~~77- قا: ص صAdoes) 355 -354)؛ اس: ص1Oc aloes) 25)؛ طبائع، ف69. وهو ~~يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 28/2 -30، ف3 - 22؛ ط: ~~(99 972., x, 821 -822) ص ص248-249، ف3 -22) وعند جالينوس ~~النبات المسمى «ألوي» 1381 (805)، وقد ذكر المؤلف ثلاثة أنواع من الصبر هي التي ~~سيتواصل ذكرها في كتب الأدوية المفردة العربية، هي (1) الأسقوطري، وقد كان أسيرها ~~ذكرا، واسمه العلبى .كe [Perryi 04lلA، (2) الأسود الفارسي، وهو المقر، واسمه العلي ~~.oe oea IلA، (3) الأحمر اليمنى، وقد ذكر منه عيسى أربعة ضروب هي (أ) «القبب» ~~.Adoe arborea r0ml6؛ (ب) «العبلية» .A.iernis 0m5l؛ (ج) «الفل الأصفر» ~~.*A. pendens 0l85l؛ (د) «الخرخرة» .82aeeillans Im5l - ينظر مايرهوف: ~~ترجمة الشرح، ف318؛ عيسى، ص10 (ف4، 5، 6، 7، 9). ~~.(A55) «6n 1) في (ج) «الرين» وهو تحريف؛ والمصطلح يوناني أصله) ~~(2) في (ج) «على ثلاثة». ~~(3) كذا في (أ) و(ل) و(م) و(د)، وفي (ج) «فنه الأحمر ومنه السقوطري»، وفي (ب) # و(ق) «السقطري». ~~(4) في (أ) و(ج) و(م) و(د) «اسقوطر»، وعبارة ريقال لها أسقوطرة» ساقطة من ~~(ب) . وأسقوطرة - والمشهور في رسمها «سقطرى» ورسقوطرة» - جزيرة جبلية في المحيط ~~الهندي شرقي خليج عدن، وهي تابعة اليوم لليمن. وقد أشار القدماء إلى اشتهارها بالصبر ~~- ينظر مثلا: البكري: المسالك والممالك، ص327 (ف533)، 362 (ف612)، ms112 368 ~~(ف624)؛ ياقوت الحموي: معجم البلدان، 102/3 - 103، القزوينى: آثار البلاد، ~~ص ص81 - 82؛ ابن عبد المنعم: الروض المعطار، ص ص327 - 328. ~~(5) في (ل) «المعز»؛ وفي (م) و(د) «وهو أصفر المعروف». وينظر حول المقر - ويقال فيه ~~«المقر» و«الممقر» أيضا - أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات، 81/2 - 83 (ف 611) ~~و278/2 (ف1035)؛ ابن البيطار: الجامع، 163/3. PageV01P319 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0320.png) ~~من بلاد اليمن (6) . وأجوده النقي من الحصا الدسم الأحمر اللون(7) البراق السريع ~~الانفراك(3)، حمرته كحمرة الكبد، صادق المرارة، طيب الرائحة؛ وما كان منه يلي ~~لونه السواد بطيء الانسحاق فرديء غير مختار(2). # [والصبر](10) حار في الدرجة الثانية يابس في الدرجة الثالثة(1)، ~~وخاصته(12) تنقية المعدة والرأس والمفاصل من البلغم، وإسهال الطبيعة؛ ويفتح ~~السدد التى تحدث (13) في الكبد، ويذهب باليرقان. وإن أكثر منه أضر ~~بالمقعدة (14) وأسحجها، فلذلك ينبغي أن يتقدم بإصلاحه قبل استعماله بأن يمزج ~~معه مصطكى أو كثيراء أو مقل أو يغسل بماء الأفاويه، ثم يجاد سحقه كيما ~~يلصق(15) بخمل (16) المعدة ويكون أكثر(17) لتنقيتها. ~~(6) قوله «ومنه الأسود... اليمن» ساقط من (ج). ~~(7) «اللون» لم ترد في (ج) و(ب). ~~(8) في (ج) «الانكسار». ~~(9) في (ل) «محمود»، والجملة مضطربة في (ب). ~~(10) إضافة من بقية النسخ. ~~(11) عبارة «يابس في الدرجة الثالثة» ساقطة من (ج)؛ وتضيف (م) و() بعدها # «والسقوطري أحسنها واليماني أردأها وكلها تستعمل». ~~(12) «وخاصته» ساقطة من (ب) . ~~(13) في (أ) «تكون». ~~(14) في (ج) و(م) و(د) «المعدة». ~~(15) في (ج) «فيما يلحق». ~~16) في (ب) «بجمله». وخمل المعدة : ألياف كأهداب القطيفة تغطي سطحها الباطن # - ينظر: المعجم الوسيط، ص266. ~~(17) في (ج) «أكمل». PageV01P320 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0321.png) # وأما خواصه الجزئية (18) فذكر(19) جالينوس أنه يلصق (20) القروح الغائرة ~~ويبرئ القروح البطيئة الختم ولا سيما [القروح](24) العارضة في الخصيتين ~~والحلقة (22). /23 وا وإذا ديف بالماء نفع من الأورام العارضة(22) في الأنف ~~والفم والعينين و[في](24) كل موضع يحتاج إلى الدفع(22) [والفش](26)، ولا ~~يلذع(22) القروح. # وذكر دياسقوريدوس (28) أن الصبر إذا خلط بالعسل [وطلي به](28) ذهب ~~بآثار الضرب الباذ نجانية(30) و[اللون] البنفسجي (31) الذي يعرض تحت العين (32). PageV01P321 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0322.png) ~~(وهو] (33) يسكن حكة العين وحكة المآقي. وإذا خلط بالخل ودهن الورد(34) ولطخ ~~[به](35) على الجبهة ms113 والصدغين(36) سكن الصداع. وإذا خلط بالشراب أمسك ~~الشعر المتناثر. وإذا خلط بالعسل (37) والشراب وافق أورام العضل التي على جنبتي ~~أصل اللسان(38) ، واللثة، وسائر ما في الفم(32). # 11eIi5sط وividiاy وبالانغليزية Liidi يحدث من أثر الرض، ويقابله بالفرنسية # - ينظر p.1508 ,5 ، شرف: معجم العلوم الطبية والطبيعية، ص450 وص613. ~~(31) في (أ) «والبنفسجية»، وفي (ج) «واللون البنفسج»؛ والإضافة من بقية النسخ ومن نص # المقالات الخمس. ~~(32) «اللون البنفسجي الذي يعرض تحت العين» - ويقال أيضا «الآثار البنفسجية التي تعرض # تحت العين» ودالآثار البنفسجية الحادثة في العين» كما سبق في مادة «أفسنتين» في المقالة # الأولى (رقم 3) - كلها تترجم المصطلح اليوناني الوارد في نص المقالات الخمس اليوناني # (و: 29/2، س p5pia) imrtn (19)، وهو من مصطلحات أمراض العين معناه # «الكمنة»، وقد سبق تفسيره - ينظر التعليق (42) على مادة أفسنتين. ~~(33) إضافة من بقية النسخ. ~~(34) في (أ) «بدهن ورد وخل». ~~(35) إضافة من (ل). ~~(36) في (أ) «الصدغين والجبهة». ~~(37) «بالعسل» لم ترد في (ب). ~~(38) في (ب) الفضل والسرار في أصل، والتي2 ساقطة من (ج) . وقوله أورام العضل التي # على جنبتي أصل اللسان(1 منقول بنصه من المقالات الخمس، ويقابله في النص اليوناني منها (و # :30/2، س 3) مصطلح Paristmia) uotobun)، ومعناه ذات اللوزة أو التهاب # اللوزة2 وكذلك «التهاب اللوزتين1، ويقابله بالفرنسية مصطلح 80080alie وبالانغليزية # A920alitis ينظر معجم المصطلحات الطبية الكثير اللغات، ص 46 # (ف 632)؛ وكذلك شرف : معجم العلوم الطبية والطبيعية، ص52 . ~~(39) في (ل) «وسائر الفم». PageV01P322 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0323.png) # العود منه(2) الهندي، (وهو] (2) يوجد في جزيرة تنومة(3)، وبينها وبين قار ~~خمسة أيام، وبقمار العود القماري. ومن قار إلى الصنف [مسيرة] (4) ثلاثة أيام، ~~وبها العود الصنفي. # والعود حار يابس في الدرجة الثانية، جيد للدماغ، مقو للأعضاء الباطنة. ~~ويذيب فضل الرطوبة وخاصة ما تولد منها في المعدة. ويطرد الرياح (5) ويفتح PageV01P323 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0324.png) ~~السدد؛ ويحبس البطن، ويمنع [من](6) إدرار البول [الكائن](7) من الإبردة ~~وضعف المثانة(8). PageV01P324 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0325.png) ~~[هو الاشبطيلة(1)، يكون بين الزرع، وهو](2) الأقارون(3) بالرومية، وهو ~~الوج بالفارسية(4)، وهو عرق أبيض [إلى الصفرة](5)، معقد(6)، فيه طعم ~~مرارة(7). ~~79- قا: صAeorus) 355)، اس: ص5e aeors) 26) ؛ طبائع، ms114 ف71؛ تداخل، ف152. ~~و«الوج» من الفارسية «وج» (زه/) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 807/2 - 808 ~~(ف1988)، وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 7/1 - 8، ف1 - 2؛ ~~ط: ص13، ف1 - 2) وجالينوس (O. Or., 2I, 819 - 820) النبات المسمى ~~«أقورون» Aoon) obby)؛ وقد سماه ابن ميمون في الشرح (ص16، ف125) وابن ~~البيطار في كتاب التفسير (ص111، ف1 - 2) «الزهرة»، وهو اسم مشترك يطلق على غيره ~~أيضا؛ واسمه العلمي . A4o2us ،alanus - ينظر عيسى، ص5 (ف 6). ~~(1) إضافة من (ج)؛ وقد ذكر «الأشبطيله» أبو الخير في عمدة الطبيب (ص27، ف355) وقال ~~إنه «نوع من الشعير معروف عند الزراعيين، ويقع على نبات آخر يدعى الأقارون، وهو ~~الوج، ويسمى أشبطليون»؛ وذكره ابن ميمون في الشرح (ص16) ورسمه «أشبطانه» بالنون، ~~«6parola0 والأولى تطلق على «السوسن الاسمانجوني» أيضا، وهو مصطلح لا تيني أصله ~~- ينظر: Sinmoluer: Oeserise, pp. 193 - 194؛ شرح، ف125. ~~(2) إضافة من (ج). ~~(3) هو مصطلح يوناني أصله «8525n) «o0o0) كما سبق في التعليق الرئيسي. ~~(4) أصله بالفارسية «وج» (ز7a) كما سبق في التعليق الرئيسي، وتضيف (م) و[د) بعدها: «وهو ~~أصل شجرة يشبه ورقها ورق السوسن الاسمانجوني غير أنها أرق، وأصولها تشبه أصوله غير أنها ~~ليس بمستقيمة مثل أصول السوسن، وهو مشتبك بعضها ببعض»، ونجد في (ق) إضافة ~~قريبة من هذه لكنها أطول وهي منسوبة صراحة إلى ابن وافد الإشبيلي، لكن موضعها فيها ~~بعد «فيه طعم مرارة»، ونصها : «ابن وافد: ورقه يشبه ورق الإيرس غير أنه أدق وأصوله ~~ليست بيبعيدة في الشبه من أصوله غير أنها مشتبكة بعضها ببعض وليست بمستقيمة لكنها ~~معوجة وفي ظاهرها عقد لونها إلى البياض ما هو حريفة ليست بكريهة الرائحة وهو ~~الأ شبطالة». ~~(5) إضافة من بقية النسخ. PageV01P325 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0326.png) # وهو حار يابس في الدرجة الثانية(8)، وخاصته طرد الرياح النانفة(8) التي ~~تكون في الطحال وتحليلها وتنقية(10) المعدة و[تقوية](11) الكبد وتفتيح السدد ~~وادرار(12) البول. وإذا سلق وشرب ماؤه نفع من أوجاع الجنب والصدر والكبد ~~والمغص وشدخ العضل (13) . ويحلل ورم الطحال. وإذا سحق واكتحل به جلا عن ~~البصر ما كان به من رطوبة (14). [وعصارة ms115 أصله تجلو ظلية البصر. # وإذا عدم الوج جعل](15) بدل وزن(18) درهم منه وزن(17) درهم ~~وربع (18) [من](18) أعواد القرنفل. [وقال بديغورس: بدل الوج إذا عدم وزنه كمونا ~~كرمانيا وثلث وزنه راوندا صينيا](20). PageV01P326 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0327.png) ~~وهو بارد في الدرجة الثانية. ولورقه(2) قوة قابضة مجففة، ولذلك إذا تضمد ~~به وافق القروح الخبيثة والقروح التي تسيل إليها المواد والقروح(3) الوسخة. ويمنع ~~النار(4) الفارسية(5) والنملة والشرى(5) من أن تسعى في البدن وتسري()، ~~80 - قا: ص Armoeloosa) 355)؛ اس: ص e p1anraeime) 25) ؛ طبائع، ف 127 . ولسان ~~الحمل يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 198/1 - 200، ف2 - 126؛ ط: ~~(97. 072., x, 838 - 839) ص ص196 - 1598، ف2 - 126) وعند جالينوس ~~النبات المسمى «أرنوغلصن» Armoel5sson) apu5ymoooo0) - و«لسان الحمل» ترجمة ~~حرفية له - واسمه العلبى .1P1anaeo naior I - ينظر عيسى: ص142 (ف21). وقد ~~سبقت هذه المادة في (ل) مادة أخرى في ثلاثة أسطر عنوانها رلسان الثور»، وهي مقحمة ~~في نص الكتاب لأن مادة «لسان الثور» قد سبقت في المقالة الأولى (ف23) . ~~(1) إضافة من بقية النسخ، ومكانها في (أ) «وهو،. ~~(2) في (أ) «وفيه». والمؤلف ينقل في جل هذه المادة عن ديوسقريديس من المقالات الخمس، ~~ص ص196 - 197. ~~(3) في (أ) «ومن القروح». ~~(4) ما بعد «المواد» حتى «النار» ساقط من (ب). ~~(5) كذا في (ج) وهو الصواب، أما (أ) و(ب) و(ل) و(ق) و(م) و(د) ففيها «الفارسي»، ~~وهو أيضا استعمال جار نجد له أمثلة في ترجمة المقالات الخمس مثلا، ومنها في هذا الموضع ~~(ط: ص197؛ خ: ص46 و، س 14)، ويسمى هذا المرض «الجمرة» أيضا، وهو ترجمة ~~للمصطلح اليوناني A3raos) pbouo) الذي يقابله في النص اليوناني ~~(و: 199/1، السطر 8)، وقد عرفه ابن الحشاء (مفيد العلوم، ص89، ف 826) ب «هي ~~بثور متفرقة تحرق الموضع الذي تكون فيه من البدن وتسوده كما تفعل النار». ويوافقه في ~~.«4nlnan الاصطلاح الطبي الحديث مصطلح ~~(6) في (ج) «والرمن»، وفي (ب) «والشوكة»؛ ويراجع حول «الشرى» التعليق (31) على مادة ~~«آس» (ف46). PageV01P327 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0328.png) ~~ويدمل (8) القروح المزمنة. ويصلح أيضا في اختلاف الأغراس(2)، ويمنع من ~~البواسير، ويبرد كل حرق يكون من النار(10)، ويلصق القروح الغائرة ms116 وينفع ~~[أيضا] القروح القديمة والحديثة (11) . وإن شرب من [ماء](12) لسان الحمل [وزن ~~درهمين بماء الرمان المز منع من السكر. وإذا شرب من بزر لسان الحمل وزن درهمين ~~بماء لسان الحمل] (13) نفع من نفث الدم والقيح وقرحة الرئة. وإذا طبخ أصله ~~وتمضمض بطبيخه(14) أو مضغ الأصل (15) سكن وجع الأسنان. وقد يشرب ~~الأصل والورق بالطلى (16) لأوجاع الكلى والمثانة. # /23 ظ/ وذكر جالينوس أن لسان الحمل ينفع من السدد الكائنة في (17) ~~الكبد [والكليتين] (18). وذكر دياسقوريدوس (18) أن ماء ورق لسان الحمل إذا ~~(7) كذا في (أ) وفي نص المقالات الخمس، أما بقية النسخ فلم ترد فيها، وقد حرفت في (ش) # فرسمت ««ويجزئ». ~~(8) في (ب) «ويبري». ~~(9) كذا في (ق) بالغين المعجمة، وفي (ا) «لا جتلاب الأعراس»؛ وفي بقية النسخ «لاختلاف # الأعراس»، وقد سبق شرح المصطلح في التعليق (17) على مادة «طين مختوم» في المقالة # الأولى، ف71. ~~(10) في (أ) «حرق بارد»، وفي (ج) «ويرد كل حر يكون من النار». ~~(11) في (أ) «وينفع القروح الحادثة والقديمة»؛ والجملة كلها ساقطة من (ب). ~~(12) إضافة من بقية النسخ. ~~(13) إضافة من بقية النسخ. ~~(14) كذا في (ج) وفي مقالات ديوسقريديس، أما (أ) ففيها «بمائه»، وفي (ب) «به». ~~(15) «أو مضغ الأصل» لم ترد في (ب). ~~(16) الطلى مقصور هو الطلاء، وهو الميبختج: أي ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب يلثاه، # ويسمى «المطبوخ» أيضا - ينظر القوصوني: قاموس الأطباء، 259/2؛ وينظر التعليق (57) # على مادة ررعفص» (ف83) . ~~(17) قوله «من السدد الكائنة في» ساقط من (ج). ~~(18) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(5)، و«في الكبد والكليتن» ساقط من (ب). PageV01P328 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0329.png) ~~تمضمض به تمضمضا دائما أبرأ القروح التي في الفم، وإذا خلط بالطين(20) المسمى ~~قيموليا (24) أو بإسفيداج الرصاص(22) أبرأ الحمرة(23) . وإذا قطر في العين نفع من ~~الرمد، وينفع(24) اللثة المسترخية(25) الدامية(26). PageV01P329 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0330.png) ~~الجوزبوا(1) يجلب (2) من [بلاد] (3) الهند (4)، وهو جوز الطيب (5). ~~وهو حار يابس(6) في الدرجة الثانية؛ يطيب المعدة ويذهب بالبخر ويحسن ~~رائحة الفم ويطيب النكهة(7)، ويهضم الطعام، وينقي الرياح، ويقوي الكبد ~~والمعدة، ويحبس الطبيعة. # وزعم جالينوس (8) أن جوزبوا ينفع ms117 من نمش الوجه والكلف(9) ~~81 - قا: ص1Wum muscata) 355) ؛ اس: ص Oe Aur noeata) 26)؛ طبائع، ف72؛ ~~تداخل، ف43. والمادة من مهملات (م) و(د) . والجوزبوا من الفارسية «كوزبويا» ~~(O5z - b8)3) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 325/2 (ف760)، وهو ثمرة شجرة الجوز ~~المسماة .x7risriea odteinalis I - ينظر لكلرك: الجامع، 379/1 ت (ف526) أو ~~172isica aerans I1W - ينظر عيسى، ص122 (ف6) . ولم يتحدث ديوسقريديس ~~وجالينوس عن هذا النبات وثمرته (ينظر التعليق (8) فيما يلي). ~~(1) في (أ) و(ق) رجوزبوا» بدون ألف ولام. ~~(2) في (أ) ريؤتي به». ~~(3) إضافة من (ل) و(ب). ~~(4) في (ج) «الجلند». ~~(5) قوله «وهو جوز الطيب» ساقط من ((ج) و(ق). ~~(6) «يابس» ساقطة من (ج). ~~(7) في (أ) «ويطيب النكهة ويحسن رائحة الفم». ~~8) قد وهم ابن الجزار في نسبة القول هنا إلى جالينوس لأن «جوزبوا» ليس مما تحدث فيه ~~ديوسقريديس وجالينوس. على أن جل القول المنسوب هنا إلى جالينوس قد ورد في كتاب الجامع ~~لابن البيطار (175/1) منسوبا إلى إسحاق بن عمران. فقد قال: «وينفع من النمش والكلف والحكة ~~وينقي الرياح ويلين الورم في الكبد الجاسي». وإذا علمنا أن ابن الجزار كان يعتمد اعتمادا كبيرا ~~على كتاب «الأدوية المفردة» لابن عمران جاز لنا أن نعتبر ابن عمران هو الذي نسب القول في ~~كتابه إلى جالينوس. وسبب الخطإ فيما يبدو هو الخلط بين هذا النبات ونبات آخر تحدث عنه ~~العالمان اليونانيان يسمى باليونانية nos Inourepaife) bdyor tuoeuuل0a)، وهو PageV01P330 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0331.png) ~~[والحكة](19) ويذبل(14) الطحال ويلين ورم الكبد الجاسي (12). PageV01P331 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0332.png) ~~البسباسة بالعربية، وهي الدار كيسا [بالفارسية] (4)، وتسمى بالرومية القرفسيا(2). ~~وهي قشور حمر تكون على جوز الطيب(3)، يؤتى بها من الصين(4). ~~82 - قا: ص1xais) 355، ضمن المادة السابقة)، اس: ص1e maee) 26)، طبائع، ف 73. ~~وقد ذهبنا في المصطلح الأعجمي (198/2 - 199، ف475) - نقلا عن ادي شير الكلداني ~~- إلى أن البسباسة من الفارسية «بزباز»(13a2b32)؛ وقد ذكر مجمع اللغة العربية بالقاهرة ~~الأصل الفارسي في المعجم الكبير (2/ 305) دون ذكر أنه أصل اقتراضي. ومهما يكن من ~~أمر فمن التعسف إرجاعه إلى اليونانية. والبسباسة لم يتحدث عنه ديوسقريديس وجالينوس، ~~وليس ms118 هو «الماقر» ir) detpل8a) باليونانية كما ورد في ترجمة المقالات الخمس (ط: ~~ص83، ف1 - 88) وفي ترجمتي الإفريقي والسرقسطي كما رأينا وكما حدده مؤلف شرح ~~الكتاب دياسقوريدوس (ص24، ف1 - 53) ثم ابن البيطار من بعده في كتاب التفسير ~~(ص132، ف1 - 83) ثم في كتاب الجامع (92/1 ب)، لكنه في كتاب الجامع قد ~~اضطرب إذ أورد «الماقر» في مادتين مختلفتين هما «بسباسة» ثم «طاليسفر» (95-94/3)، ~~وقد أورد في رطاليسفر»، فقرة لأبي جعفر أحمد الغافقي ينتقد فيها مذهب الذين يرون في ~~البسباسة «الماقر» الذي ذكره ديوسقريديس . وقد ذهب ابن الجزار في هذه المادة مذهبا مخالفا ~~لترجمة المقالات الخمس فأطلق على البسباسة الاسم اليوناني «قرفسيا»، وذلك يعني أنه جعل ~~البسباسة مقابلا للنبات الذي سماه جالينوس في كتاب الأدوية المفردة (ينظر و.024 ~~arpesion) foonrtotov (xd, 15 - 16) . وقد أخطأ في التحديد لأن «القرفسيا» ~~- وكذلك «القرفسيون» - قد نقله حنين بن إسحاق في ترجمة الأدوية المفردة لجالينوس ~~ب «كبابة» ثم أخذ بهذه الترجمة من أتى بعده من العلماء (تنظر مناقشة موسعة للمسألة في ~~كتاب الجامع لابن البيطار، 17/4)، وإذن فإن البسباسة غير «الماقر» الذي يقابل ~~«الطاليسفر» كما سنرى وليس «القرفسيا» الذي يقابل ««الكبابة». والبسباسة على الحقيقة هو ~~قشور شجرة «جوز الطيب» الذي حددناه في المادة السابقة (تراجع المادة رقم 81). ~~(1) في (أ) «البسباسة هي الداركيسا بالعربية»، والإضافة من بقية النسخ. و«الداركيسا» - ~~ويكتب «داركيسة» بالتاء المربوطة في آخره أيضا - مصطلح فارسي أصله «داركيسه» ~~(ل13r I3a) - ينظر: Oo2y: 5r,oernen, 1/420؛ ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~370/2 (ف867). PageV01P332 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0333.png) # وهي حارة يابسة شبيهة القوة بالجوزبوا(5)، نافعة للكبد والطحال، وتقوي ~~المعدة الضعيفة وتزيل الرطوبة التي فيها. وإذا استعط [منها](6) بالماء أو بدهن ~~البنفسج نفعت() من وجع الرأس الذي يكون من البلة والشقيقة(8). PageV01P333 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0334.png) # [العفص منه] (1) ما يؤخذ من شجره وهو غض صغير غير نضيج ويكون ~~ملززا(2) غير مثقب (3)؛ ومنه ما هو أملس خفيف مثقب. # وكلاهما بارد(4) في الدرجة الثانية، يابس في الدرجة الثالثة(5)، والأحمر منه ~~الرخو أقل قبضا ويبسا. وذكر دياسقوريدوس(6) أن طبيخ العفص يصلح ms119 ~~ليجلس (7) فيه لخروج الرحم (8) وخروج الرطوبات السائلة منه سيلانا مزمنا(8). ~~وذكر جالينوس (10) أن العفص إذا طبخ وحده (11) وجعل منه ضماد نفع من PageV01P334 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0335.png) ~~الأورام الكائنة في المقعدة، وقال إذا (12) أردت أن تكون عفوصته يسيرة فاطبخه ~~بماء، وإذا أردت أن تكون قوية فاطبخه بشراب عفص. وإذا أحرق العفص كانت ~~قوته [أن](13) يحبس الدم لما اقتنى بالحرق (14) من الحرارة والحرافة(15)، ويكون ~~أيضا ألطف (16) من [العفص](17) الذي لم يحرق وأشد(18) يبسا. فإذا أردت ~~إحراقه فاطرحه على جمر نار ثم أطفئه (12) بخل أو بشراب(20). # وإذا أخذ العفص /24 و/ وسحق [سحقا جيدا ناعما] (21) ونفخ منه في الأنف ~~قطع الرعاف. وينفع لوجع(22) البطن والأمعاء أن يؤخذ [وزن](22) مثقال ~~فيدق(24) وينخل(25) ويشرب بماء بارد على الريق. وإذا [سحق] (28) وذر على ماء ~~أو شراب وافق الذين بهم(27) قرحة الأمعاء والإسهال المزمن، ويوافقهم أيضا إذا PageV01P335 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0336.png) ~~خلط بالطعام الملائم لهم. وإن سحق عفص بخل حاذق (28) وطلي به (28) على ~~السلاق (30) الذي يكون بالفم (31) نفعه(32) وأزاله. وإن أخذ منه [وزن](83) رطل ~~فرض وصب عليه رطل من خل خمر ويغلى حتى يذهب الخل ثم يؤخذ ذلك ~~العفص فيجفف في الظل ويسحق [وينخل](34) وتضمد منه(85) الأسنان فإنه يشد ~~اللئة والأسنان وينفع من تحركها (36). # وذكر إقريطن (37) أن مما يحمر(38) الشعر ويجعده أن يؤخذ عفص ~~مدقوق (39) فيعجن بماء البحر ويسحق [به](40) ناعما حتى يصير له قوام، وفي وقت PageV01P336 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0337.png) ~~الحاجة يغسل (41) الشعر ويطلى به كالدواء(42) ويترك (43) يوما وليلة ثم يغسل به ~~[بعد ذلك] (84) . # وقال إقريطن (45) في كتابه [في الزينة](46) إن مما يخفي معرفة النساء ~~اللواتي (47) قد اقترعن (48) أن تأخذ عفصا (43) غير مثقوب جزعين(60) وفقاح ~~الإذخر جزءا(51)، ويدق ذلك(52) وينخل بمنخل صفيق ويصير(53) في إناء تكون ~~فيه خرق (54) (ولتكن الخرق من] (55) كمان نقية لينة (56) مبلولة بمطبوخ(57)، ~~وتؤخذ خرقة من تلك الخرق وتجفف ثم تمسك. PageV01P337 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0338.png) # وإذا كانت في الأذن رطوبة خذ عفصا فاسحقه [سحقا] (58) ناعما (62) وانفخ ~~[منه] (50) في [داخل] (61) الأذن. وينفع من شقاق العقب وأسافل الرجل أن ~~يؤخذ شحم (62) المعز فيذاب ويذر عليه شيء من عفص قد ms120 سحق سحقا(63) ~~[ناعما] (64)، ثم يقطر منه في الشقاق وهو ذائب؛ وإذا كان الشقاق في الشفتين ~~فيؤخذ عفص غير مثقوب، يدق وينخل (55) ويؤخذ(55) صمغ بطم فيذاب(67) على ~~النار ويلقى عليه العفص [ويعجن به] (68) ويطلى منه [على] الشفتين(69). وإذا طبخ PageV01P338 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0339.png) ~~العفص بشراب ثم يؤخذ من ذلك الشراب فينضح (20) منه على السرم (71) فإنه ~~يقويه ولا يدعه يخرج. وما داخل(72) العفص إذا وضع (72) على المواضع(74) ~~المأكولة (75) من الأسنان(75) سكن وجعها. فإذا نقع في خل أو [في](77) ماء سود ~~ذلك الماء الشعر(78). # وزعم ديا سقوريدوس (73) أن العفص ينبغي أن يستعمل عند الحاجة (80) ~~إلى القبض والتجفيف. ~~(70) في (ج) «فينضج». ~~(71) في (ج) «لى السرح وعلى البشرة»؛ وفي (ق) و(م) و(د) «الصرم» بالصاد. والسرم هو # طرف المعي المستقيم - ينظر المعجم الوسيط ، ص445. ~~(72) في (ل) و(ج) «وداخل». ~~(73) في (ل) «إذا سحق وجعل». ~~(74) في (ا) «في فم المواضع». ~~(75) في (ل) «المتآ كلة». ~~(76) تضيف (ل) بعدها «نفعها». ~~(77) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د). ~~(78) في (أ) و(ل) «ما سوى ذلك أنمى الشعر». ~~(79) تنظر المقالات الخمس، ص104. ~~(80) في (ج) «ينبغي أن يشتمل بالجملة حيث ما يحتاج». PageV01P339 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0340.png) # الزراوند صنفان (1): (أحدهما] (2) طويل و(الآخر] (3) مدور يقال له ~~المدحرج. فالطويل منه يعرف بالبربرية بشجرة برستم(4). وهو عرق طويل ~~أصفر(5) مر المذاقة غليظ مختلف الغلظ (6)، والمدحرج /24 ظ/ مثل الجلوز لونه ~~أصفر ومذاقته مرة ورائحته طيبة(7). PageV01P340 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0341.png) # وكلا الصنفين حار في الدرجة الثانية معتدل في اليبس؛ والمدور منهما ~~ألطف وأقوى فعلا، والطويل أقل لطافة من المدور(8) وقوته [لطيفة منقية أقل ~~من المدور وليس بأقل حرارة منه وعسى أن يكون أكثر حرارة](8) ، ولذلك قال ~~جالينوس (10) : إذا احتجنا أن ننقي تنقية يسيرة استعملنا الطويل منه شبه ما ~~نستعمله في إنبات(11) لحوم القروح وفي كماد الأرحام (12). وإذا أردنا(13) أن ~~نلطف كيموسا غليظا استعملنا المدور، ولذلك صار المدور يبرئ الأوجاع الكائنة ~~من السدد ومن ريح غليظة، ويبرئ(14) اللحوم العفنة وينقي وسخ العروق ووسخ ~~الأسنان وأصلها(15)، ويقوي اللية(16) وينفع أصحاب [النسمة(17) وأصحاب](18) ~~الفواق. PageV01P341 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0342.png) # وذكر ديا سقوريدوس (18) أن ms121 الزراوند الطويل (20) إذا شرب منه [وزن] (722) ~~مثقال (22) بشراب (23) أو تضمد (24) به كان صالحا لسموم (25) الهوام والأدوية ~~القتالة. وإذا شرب بفلفل ومر(28) نقى النفساء من الفضول المحتبسة في الرحم ~~وأدر الطمث وأخرج (27) الجنين. وإذا احتملته المرأة في فرزجة(28) فعل ذلك(23). ~~وإذا شرب منه (وزن] (30) مثقال بماء حار سكن المغص. وقد يفعل ~~(الزراوند] (31) المدحرج ما(32) يفعله الطويل ويفضل عليه بمنفعته (33) من الربو ~~والفواق والنافض وورم الطحال ووهن العضل(34) ووجع الجنب متى شرب بالماء. PageV01P342 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0343.png) # وزعم جالينوس (85) أن الزراوند المدحرج إذا شرب بماء بارد (38) نفع من ~~أبليسيا (87) - وهو الصرع - ومن وجع النقرس، وينفع [أيضا] (28) من الكزاز نفعا ~~لا يشبهه (39) في ذلك غيره من الأدوية. # وإذا عدم الزراوند المدحرج جعل بدله وزن درهم ونصف من الزراوند ~~الطويل(80)، فهو يقوم مقامه. PageV01P343 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0344.png) ~~شجرة البلسان منبتها بأرض مصر(1) خاصة، وهي تعلو على الأرض قدر ~~ذراع(2) وأقل وأكثر من ذلك(3). ولها قضبان غضة(4) حمر إلى الخضرة تشبه ~~قضبان التانغوت(5)، ولها ورق أخضر دقيق صغير يشبه ورق صغير(6) الخلاف ~~85 - قا: ص1Balsarnus) 357 - 356)؛ اس: صbalsauno) 27اOecilo)؛ تداخل، ف30. ~~و«البلسان» اسم مقترض من اليونانية Badsammom) 36ouuo0) - ينظر ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 218/2 - 221 (ف515)، وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: ~~24/1- 26، ف1-19؛ ط: ص ص27- 29، ف1- 16) وعند جالينوس (99 ~~8d2ouuo0 «النبات الحامل للاسم نفسه: «بلسامن (Oa, 847-846 ل ~~(1Balsammon)، واسمه العلمى .Oormmmiphora opobalsamnum Gtol وهو أيضا ~~5alsarnodendron gileadensisI ينظر عيسي، ص65 (ف7). ~~وقد ذكر منه ابن الجزار - متبعا ديوسقريديس - دهن البلسان، وحبه أي ثمره، وعوده ~~، ((pobalsaumon) 8rrob82outuo0 أي خشبه. ودهن البلسان عند ديوسقريديس هو ~~وحب البلسان هو arpobalsamem) upoBdeuuov) ، وعود البلسان هو ~~.(xlooalsamon) eo2o62euuoy ~~(1) في (ج) «الشام» وهو خطأ. ~~(2) في (أ) «ذراعين». ~~(3) «من ذلك» لم ترد في (ج) و(ق). ~~(4) هذه الجملة مضطربة في (ج)، فقد ورد فيها ««ولها نوار بل قضبان عفرة». ~~(5) في (أ) وفي (م) و(د) مهملة بلا نقط في هذا الموضع وفي الموضع اللاحق من هذه الفقرة، ~~وقرئت «بالعون» في (ش)؛ وفي (ل) «اليانعوت» في هذا الموضع ms122 و«التانعوت» في الموضع ~~الثاني؛ وفي (ج) «المالعوب». و«التانغوت» - ويكتب أيضا بالقاف «تانقوت» - اسم بربري ~~أصله «1nu»، وهو يطلق على أحد أنواع اليتوع هو «الشبرم»، وقد خصه أبو الخير ~~(عمدة الطبيب، ص101، ف1027) بمادة مستقلة رسمه فيها بالغين: «تانغوت» - وبالقاف: ~~«تانقوت»، وهي تكتب في كتب الأدوية المفردة بطرق أخرى مختلفة - ينظر أبو الخير ~~الإشبيلي أيضا: عمدة الطبيب، ص324 (ف2809)، 590 (ف5136)؛ شرح لكتاب ~~دياسقوريدوس، ص166 ع، و669 - 670 ت (ف4 - 153). وسيرد الاسم في مادة ~~«شبرم» في المقالة الرابعة أيضا (ف 265) . PageV01P344 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0345.png) ~~ويشبه ورق التانغوت. وفي رؤوس (7) أغصانها عناقيد فيها حب صغير(8) في قدر ~~الفلفل [وأقل سوادا من الفلفل](8). # ولهذه الشجرة دهن يستخرج من قضبانها [بأن](10) تشرط بعد طلوع ~~[نجم](2) الكلب(12) بمشرط (13) من حديد. وزعم دياسقوريدوس (14) أن الذي ~~يجتمع (15) منه في كل عام ما بين الخمسين إلى (16) الستين رطلا(17) ويباع في ~~مكانه بضعف وزنه فضة. # والمستعمل من/25 وا هذه الشجرة دهنها وحبها وعيدانها (18)، وأقوى ما ~~في البلسان دهنه، وبعد دهنه حبه، وبعد حبه عوده(18). ودهن البلسان حار، يجلو ~~ظلية البصر، ويبرئ من برد الرحم إذا(20) احتمل مع شمع(21) ودهن ورد، PageV01P345 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0346.png) ~~ويخرج(22) المشيمة والجنين. وإذا ادهن (23) به أبطل (24) النافض، وينقي القروح ~~الوسخة؛ وإذا شرب أدر البول(25) وكان موافقا لمن به عسر النفس (26) لإنضاجه ~~الفضول. وينفع من السعال المتولد من البرد أن يؤخذ مثقال [من](27) دهن ~~البلسان ويصب على اسكرجة (28) من ماء الزوفا المطبوخ ويشربه على الريق ويمرخ ~~صدره من خارج بدهن البلسان. # وذكر دياسقوريدوس (23) أنه [قدا (30) يغش (31) دهن البلسان على ضروب، ~~لأن من الناس من يخلط به بعض الأدهان مثل دهن (82) الحبة الخضراء أو دهن ~~الحناء أو دهن السوسن أو دهن البان (33). PageV01P346 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0347.png) # [قال] (34): والسبيل إلى معرفة(85) [ذلك هينة](36)، وذلك أن الخالص ~~منه (37) إذا قطر منه على صوفة وغسلت(38) من بعد فليس يؤثر فيها، و[أما](53) ~~المغشوش [فإنه](40) يبقى [أثره] (41)، وأيضا [فإن] (22) الخالص إذا قطر(43) على ~~لبن جمده والمغشوش لا يفعل ذلك (44)، والخالص إذا قطر منه على الماء ~~[رسب](85) وانحل ثم يصير إلى قوام اللبن بسرعة، ms123 وأما المغشوش فإنه يطفو(55) ~~مثل الزيت ويجتمع أو يفترق فيصير بمنزلة الكواكب. # وذكر تيادوق(7) أن بدل وزن درهم دهن بلسان [إذا عدم زنة](88) ~~درهم(49) من ماء الكافور. وقال غيره(50) بدله المر السائل. PageV01P347 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0348.png) # وحب البلسان حار يابس (5) في الدرجة الثانية. وهو موافق إذا شرب لمن ~~به شوصة (52) أو [من به](53) سعال أو عرق النسا أو صرع أو سدد أو من لا ~~يمكنه النفس دون أن ينتصب(54) أو من به مغص أو عسر بول أو من نهشه شيء ~~من الهوام. وإذا طبخ وجلس في مائه النساء فتح فم الرحم وجذب منه ~~الرطوبات. وبدل وزن درهم حب بلسان [إذا عدم](55) وزن درهم ونصف عود ~~بلسان (56). # وذكر دياسقوريدوس(57) أن أجود عود البلسان ما كان منه حديثا دقيق ~~العيدان أحمر طيب الرائحة تفوح منه رائحة دهن البلسان. وعود البلسان حار يابس ~~في الدرجة الثانية، وله قوة الحب غير أنها (68) أضعف. وإذا طبخ بماء(59) وشرب PageV01P348 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0349.png) ~~نفع من سوء الهضم ومن نهش [شيء من](50) الهوام ومن التشنج في العصب، ~~ويدر البول. وبدله إذا عدم وزنه سليخة6). PageV01P349 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0350.png) # (الكندر] (1) هو اللبان(2)، وهو صمغ شجرة يؤتى به من بلاد اليمن، وله ~~قشور، ويستعمل هو /25 ظ/ وقشوره(3). # وهو حار يابس في الدرجة الثانية (4). وهو(5) يقبض ويسخن ويجلو ~~ظلية(6) البصر ويلزق(7) الجراحات الطرية التي بدمها(8) ويقطع نزف الدم من أي ~~عضو(9) كان؛ ويمنع القروح الخبيثة التي في المقعدة(50) وفي سائر الأعضاء من PageV01P350 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0351.png) ~~الانتشار إذا(11) خلط بلبن وعملت منه فتيلة وحملت فيها. ويحل البلغم، ويذهب ~~بحديث النفس ويزيد في الحفظ . ومن مضغ الكندر مرارا أو شرب منه هان عليه ~~ضرب السياط . وإذا مضغ مع سعتر فارسي أو زبيب الجبل جلب البلغم ونفع من ~~اعتقال اللسان(12). وإذا أخذ كندر وودع وسحقا جميعا وخلطا مع دقيق شعير ~~وعجن الجميع بخل ثقيف وطلى به الثديان (13) فإنه يصغرهما (14). وإذا خلط(15) ~~بشحم البط أبرأ القروح العارضة من إحراق(16) النار والشقاق(17) العارض من ~~البرد. وإذا خلط بالعسل أبرأ الداحس. وإذا ms124 خلط بالخمر الحلو وقطر في الأذن ~~[نفع](18) من سائر أوجاعها. # وزعم(19) دياسقوريدوس (20) أن الكندر قد يغش بصمغ(24) الصنوبر ~~وصمغ عربي، والمعرفة به إذا غش هينة (22)، وذلك أن الصمغ [العربي](23) لا PageV01P351 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0352.png) ~~يلتهب بالنار [وصمغ الصنوبر يدخن والكندر يلتهب] (24)، وقد يستدل [أيضا] (22) ~~على المغشوش بالرائحة. # وإذا شرب الكندر نفع من نفث الدم. وإذا أخذ كندر وخرء فأر وطبخا ~~بخل وعسل حتى يغلظا وينعقدا(26) وطلي من ذلك [موضع](77) داء الثعلب ~~نفعه وأزاله. # وأما قشر الكندر فإن قوته مثل قوة الكندر(28) غير أن القشر أقوى وأشد ~~قبضا، ولذلك إذا شرب كان أوفق (29) من الكندر لمن ينفث الدم، وللنساء اللواتي ~~تسيل من أرحامهن رطوبات مزمنة إذا احتملنه(30). ويصلح لجلاء الآثار وقروح ~~العين. وقد يستعمله جالينوس في أوجاع المعدة ومن(31) استطلاق البطن ومن ~~اختلاف الأغراس(32) والدم، وينفع من القروح في الأمعاء إذا وضع من ظاهر ~~[الجسم] (32) كالمرهم. PageV01P352 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0353.png) # وقالت إيلاوبطره(84) : بدل الكندر قشره مرتين. وقال غيرها بدل [وزن ~~درهم كندرا](35) وزن درهم وربع من دقاقه (36). PageV01P353 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0354.png) # القرنفل بالعربية، ويقال له بالرومية القريافلن(1)، له ثمرة وله عيدان ~~يستعملان جميعا. /26 و/ يؤتي به من أرض الهند. # وهو حار يابس(2) في الدرجة الثانية(3)، نافع للمبعدة والكبد والأعضاء ~~الباطنة لطيبه، عاقل للطبيعة (4)، هاضم للطعام (5) . وقالت إيلا وبطره: إذا أردت ألا ~~تحبل المرأة تأخذ في كل شهر حبة قرنفل [ذكر](6) فتزدردها. وإن شرب من ~~القرنفل وزن نصف درهم مسحوقا مع لبن حليب() [على ريق النفس](8) فإنه ~~يقوي [على] (8) الجماع. PageV01P354 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0355.png) # قصب الذريرة](1) هو قصب(2) (ينبت] (3) بفارس(4) . وهو خفيف، ~~يكسر ويطحن وتعمل منه(5) الذريرة البيضاء وهي القمحة(6)، وينبت أيضا في ~~بلاد الهند. # وهو حار يابس في الدرجة الثانية، ويبوسته أكثر من حرارته، وفيه شيء من ~~لطافة، وهو ينفع من وجع الكبد والمعدة، ويدخل في الأشياء التي تكمد بها الرحم ~~التي قد ورمت والتي قد احتبس فيها الطمث(7) . وزعم جالينوس أنه ينفع من ~~ذلك نفعا بليغا(8). وزعم دياسقوريدوس (8) أنه إذا شرب أو احتمل أدر الطمث، PageV01P355 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0356.png) ~~ويبرئ من السعال إذا ms125 تدخن به وحده أو مع صمغ البطم واجتذب دخانه في ~~أنبوبة إلى الفم(50)، وإذا شرب أدر [الطمث](14) والبول. PageV01P356 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0357.png) # (العنبر] (1) هو شيء تلقيه دابة من دواب البحر من بطنها تشبه البقرة. ~~وبعض الناس(2) يزعم أنه ينبت في قعر البحر. والمختار منه الدسم اللدن ~~الأزرق. # وهو حار يابس في أول الدرجة الثانية. وهو دون المسك في الحرارة؛ ~~مقو للدماغ والحواس وأعضاء البدن. وهو نافع للمشايخ وللباردي(2) المزاج ~~وخاصة في النساء (4). PageV01P357 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0358.png) # وزعم تيادوق أن بدل وزن درهم عنبرا [إذا عدم](5) وزن درهم قردمانا. ~~والعنبر](6) يستعمل في أشياء كثيرة لا تصلح() فيها القردمانا PageV01P358 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0359.png) # (الجعدة) () هي الفوليون(2)، وهي حشيشة كأنها الجمم(3)، ذات ورق ~~جعد(4) وقضبان دقاق، ولها نوار أغبر وأزرة(5) كمار فيها (6) حب صغير(7) فوق ~~الخردل، لونه بين السواد والغبرة كمد اللون(8)، ولها طعم مر ورائحة قوية فيها شيء ~~من عطرية. والمستعمل منها ورقها /26 ظ/ وأزرتها(2) .[وهي](10) تنبت في ~~90 - قا: ص1Potiunm) 357) ، اس: صe polio) 28)؛ طبائع، ف 80 . والجعدة توافق عند # ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 121/2 - 122، ف3 - 110، ط: ص289، ف3 - # 105) وعند جالينوس (O5 Or., xIl, 106 - 107) النبات المسمى «رفوليون» 466157 # (1olion)، واسمه العلمي .2eueriun polium I - ينظر عيسى، ص179 (ف11) . ~~(1) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د). ~~«r67uo0» 2) في (ل) «القوليون»؛ وفي (ج) «الفربيون». و«الفوليون» مصطلح يوناني أصله) # .(olion) ~~(3) في (ل) و(م) و(د) «الحمص»؛ وفي (ج) «الجاحم»؛ والعبارة مذكورة في عمدة الطبيب # لأبي الخير (ص130، ف1382) منسوبة إلى إسحاق بن عمران وفيها «الجمم» بالجيم. والجمم # جمع جمة وهي من الإنسان مجتمع شعر ناصيته - ينظر المعجم الوسيط، ص142، وبها # شبهت جمة النبات. ~~(4) في (ا) و(م) و(د) «أجعد». ~~(5) في (أ) «أرر» وقرئت «أرز» براء فزاي في (ش)، وفي (ج) «أزرق»، وفي (ق) «وله # أزرة»؛ وفي (م) و(د) «وأزرة»؛ ولم ترد في (ل). والأزرة جمع زر وهو في النبات # «Boureeon0 البرعم الذي تخرج منه الأغصان والورق والثمر»، ويسمى بالفرنسية» # .o2y: Sop/eve1, 1/583 ينظر - ~~(6) «فيه» في النسخ كلها، وهو خطأ. ~~(7) في (أ) «صغار». ~~(8) كذا في ms126 كل النسخ بتكرار «اللون» في الجملة نفسها. ~~(9) في (أ) «واررها» وفي (ش) «وأرزها»، وفي (ل) «وبزرها». ~~(10) إضافة من (ل). PageV01P359 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0360.png) ~~الأرض الصلبة (11)، وقد تنبت كثيرا في المغرب عندنا(12) في طريق سوسة ~~وبرقادة. # وهي حارة في الدرجة الثانية مجففة(13) في الدرجة الثالثة. وهي (14) ~~تلطف (15) الكيموسات الغليظة وتنفع من الاستسقاء ومن اليرقان العارض من ~~سدد الكبد والمرارة والطحال، وتدر(16) البول والطمث وتسهل الطبيعة. وإذا ~~شربت بخل نفعت من أورام الطحال. وإذا طبخت وشرب [ماؤها](7) قتلت ~~الدود وحب القرع وأخرجته من البطن. وإذا افترشت(18) أو تدخن بها ~~طردت(19) الهوام . وهي تصدع، وتضر بالمعدة (29). # وقال بديغورس (21) بدل وزن درهم جعدة وزن درهم من قشور عيدان ~~الرمان الرطب ونصف درهم من قشور عيدان السليخة. PageV01P360 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0361.png) # السماق يسمى) (1) بالسريانية «السماقا»(2). وهي شجرة ذات عناقيد فيها ~~حب، وله (3) نوى(4) صغير، يشبه حب القمح (5) وليس هو(6). والمستعمل(7) ~~حبه. ويجنى في وقت طيب(8) العنب [وهوا](3) وقت يحمر حتى يصير في ~~91 - قا: ص ص Sunae) 358 - 357)، اس: ص ص1e suae) 20 - 28)؛ طبائع، ~~ف129. وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 101/1 - 102، ف1 - ~~O 0rr, xI1, 115) 108؛ ط: ص ص104 - 105، ف1 - 115) وعند جالينوس ~~116 -) النبات المسمى «روش» 113s) 3obs) - وهو السماق ذاته، لكن المقالات ~~الخمس تضيف إلى الاسم «أو أبي أطا أوبسا» فأصبح الاسم التام فيها «روش أو أبي أطا ~~أوبسا» 1hSs ho epi a opsa) 8obs 5 ar fd 6Wu) وفسر بأنه «السماق الذي ~~يستعمل في الطعام»، واسم السماق العلمي .1us ،oriaria I - ينظر عيسى، ص156 ~~(ف3). ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، ومكان المضاف في (أ) «وهو». ~~(2) في (ل) و(ق) و(م) و(د) «السماقل»، واللغة في (ق) هي «اليونانية»، وفي (م) و(د) ~~«5ummnada0 هي «الفارسية». و«السماق» سرياني الأصل بالفعل وأصله السرياني هو ~~- ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 467/2 - 468 (ف1100). ~~(3) في (أ) «ولها»، والضمير عائد في المادة على «حب» وليس على ««شجرة». ~~(4) في (ا) - ومعها (ش) - و(ل) و(ج) «نوار»، والأصلاح من (ق) ومن (م) و(د) ~~وفيهما «نواة صغيرة». ~~(5) في ms127 (ا) «الصمخ»؛ وفي (ل) «الضمخ»، وفي (ق) و(م) و(د) «الصنح»؛ وليست هي من ~~أسماء النبات؛ وفي (ج) «البطيخ»، وهو بعيد. والإصلاح من ترجمة اصطفن السرقسطي ~~حيث نجد (1iieo]» وهو القمح باللاتينية. ~~(6) في (ق) «وليس به»؛ ولم ترد «وليس هو» في (ج). ~~(7) تضيف (ج) بعدها «منه». ~~(6) في (ل) «قطف». ~~(9) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د)، وعبارة (ج) «وفي هذا الوقت». PageV01P361 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0362.png) ~~حمرة(10) الدم، وهو دليل تناهي طيبه. ويجنى عناقيد ثم يجعل في مزاود بعد أن ~~يرش عليه(11) الخل ويغم(12) مقدار ثلاثة أيام، ثم يخرج ويجفف في الظل ~~ويطحن بنواه ويستعمل، فهو(13 السماق (14. # وهو بارد في الدرجة الثانية، يابس في الدرجة الثالثة(15) . ومن منافعه أنه ~~مقو للمعدة، منبه (16) لشهوة الطعام، مسكن لحرارة الكبد، نافع من الإسهال ~~المري (17) والقيء الكثير(18) ، قاطع لسيلان الدم من حيث انبعث. وإذا طبخ (12) ~~وتمضمض بمائه [الذي يطبخ فيه] (20) دبغ(21) اللثة وقواها وقطع الدم المنبعث ~~منها. وإن سحق (22) سماق مع عسل وطلي به السلاق الذي يكون في الفم نفعه. ~~وإن احتملت المرأة معها السماق في فرزجة (23) منع(24) الطمث الذي يضرب(23) PageV01P362 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0363.png) ~~إلى بياض. وإذا اكتحل بمائه الذي ينقع فيه نفع من السلاق والاحتراق ~~و[قطع] (20) الحكة العارضة (27) في العين. # وزعم جالينوس أنه إن أخذ (28) من به قيء دائم - حتى لا يثبت في معدته ~~شيء من الطعام ولا الشراب - من السماق (29) والكمون ودقهما دقا جريشا ~~وشرب منه بماء بارد انقطع عنه القيء(30). وإذا سحق السماق وعجن بعسل أو ~~بجلاب ودلك به اللسان(31) جلا(32) خشونته ولينه. وطبيخ ورقه /27 وا ~~الطري (23) [إذا شرب] (34) نفع من قروح الأمعاء. وإذا احتقن به أو جلس ~~فيه (35) فعل [مثل](36) ذلك. وإذا دق ورقه وحمل على القروح (37) جفف مدتها. ~~وإذا طلي بمائه الشعر سوده . وإذا قطر منه في الأذن قطع سيلان المدة [منها](58). PageV01P363 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0364.png) # وإذا عدم السماق جعل بدلا منه أصل الحماض. وزعم ~~دياسقوريدوس(22) أنه قد يجفف التوت الرطب الغض ويستعمل في الطعام (26 ~~بدل السماق. PageV01P364 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0365.png) ~~[المحلب] (2) أسود القشر، وداخله حب (2) أبيض، يؤتى به ms128 من جبال ~~لبنان(3) ومن بلاد أذربيجان ونهاوند(4)، [وله] (5) شجر كبير(5) ، يجمع(7) في أيلول؛ ~~والمستعمل منه حبه وقشره. ~~92 - قا: ص12ueleus) 358)، اس: ص e nabaleuh) 29) ، طبائع، ف 51. ولم يذكر ~~ديوسقريديس وجالينوس هذا النبات وحبه، وهو مما أضافه علياء الأدوية المفردة العرب، ~~وقد انتقل اسمه إلى لاتينية القرون الوسطى كما تدل على ذلك ترجمة السرقسطي، ~~«1aلalومن اللاتينية انتقل إلى اللغات الأوربية الحديثة فصار في الفرنسية مثلا رراء ~~- ينظر 7G7, p.436؛ وقد وهم فيه أبو الخير الإشبيلى (عمدة الطبيب، ص346، ~~ف3032) إذ اعتبره النبات الذي تحدث عنه ديوسقريديس في المقالة الأولى (المقالات ~~(1idura) pnbpo «الخمس، و: 86/1، ف1-96؛ ط: ص90، ف1 -103) وسماه «فيلورا ~~وهو حسب ابن البيطار في الجامع (117/3 ب، 436/2 ت، ف1513) العتم والزغبج ~~والزيتون الجبلي، وقد سبق ابا الخير إلى هذا الخطإ ابن وافد (ينظر ابن البيطار: التفسير، ~~ص 138، ف1 - 98) . واسم المحلب العلى .Prumus naaleb I - ينظر عيسى، ~~ص149 (ف4)، بينما العتم أو فيلورا يسمى .] iaاPhi1rea 1a1io] - ينظر عيسى، ~~ص138 (ف8). ~~(1) إضافة من (ل) - وفيها «المحلب هو» - ومن (ج) و(ق) و(م) و(د)؛ ومكانها في (أ) ~~«هو». ~~(2) لم ترد في (ج)، والضمير في «وداخله» عائد على القشر. ~~(3) في (ل) «بلاد الشام»؛ وفي (ق) «جبل لبنان». ~~(4) لم ترد في (ج) و(ق). ~~(5) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، والضمير في «وله» عائد على الحب. ~~(6) لم ترد «كبير» في (ل) . ~~(7) كذا في (ا) وفي (ق) و(م) و(د)، وفي (ل) و(ج) «يحمل»، والضمير عائد على الحب. ~~وقد وردت «يجمع في أيلول» عند ابن البيطار (الجامع، 141/4) في فقرة منسوبة إلى إسحاق ~~ابن عمران وجل الحديث فيها عن حب المحلب، وحب هذه الشجرة هو المشهور المعروف في ~~كتب الأدوية المفردة. PageV01P365 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0366.png) # وهو حار في الدرجة الثانية يابس في [الدرجة](8) الأولى، مفتت للحصى ~~الكائن في الكلى والمثانة، مدر للبول، منق للزهومات. وزعم بعض الأطباء أنه ~~معتدل محلل(2) منق للكلى والمثانة من الحصى (10). PageV01P366 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0367.png) # (الريباس](4) بقلة [ذات](2) عساليج غضة حمر إلى الخضرة(3) . ولها ورق ~~كبير عريض مدور ms129 أخضر، وطعم عساليجها حلو بحموضة. # والريباس بارد يابس(4) في الدرجة الثانية (5)، ويدل على ذلك حموضته ~~وقبضه، ولذلك صار مقويا للبعدة ودابغا(5) لها، قاطعا(7) للعطش(8) [والإسهال ~~والقيء. ورب الريباس صالح للخفقان والقيء](8) والإسهال الكائن من الصفراء، ~~مقو للبعدة، مشه للطعام (10). # ورب الريباس (11) فيه حلاوة وحموضة (12) غير مضرسة. وإنما يستخرج من ~~عساليج هذه البقلة [بأن](13) يدق ويعصر(14)، وتطبخ العصارة حتى يصير لها PageV01P367 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0368.png) ~~قوام. وهو بارد يابس (15). وذكر بعض الأ طباء (16) أنه عالج به أنواع الطاعون ~~والبثور التي تعم((6) الناس (28) مثل الجدري البنفسجي (28) وما أشبه ذلك(56). PageV01P368 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0369.png) # الحندقوقا هو الذرق(1)، وهو الذي (3) يعمل [منه] (2) الأشنان (4) عندنا ~~بإفريقية. وهي شجرة شبيهة بشجرة الحلبة، وورقه مثل ورق الحلبة(5)، وشجره ~~مأكول، والمستعمل منه حبه، يجمع في حزيران. # وهو حار يابس(6) في وسط الدرجة الثانية، محمود في أوجاع المعدة ~~المتولدة(2) عن البرد، محلل لرياحها، مدر للبول والطمث، نافع من الاستسقاء PageV01P369 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0370.png) ~~وأوجاع الأضلاع والأرحام العارضة من البلغم اللزج . وينفع من نهش الهوام. ~~وإذا استعط بمائه /27 ظ/ نفع من الجنون والصرع. وهو مضر بالمحرورين، يكسبهم ~~صداعا ويورثهم أوجاعا في الحلق . وينفع من وجع الجنبين المتولد من السدد أن(8) ~~يسقى العليل من بزر الحندقوقا وزن درهم(2) بماء حار(10). PageV01P370 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0371.png) ~~الشادنة) () تسمى بالفارسية (2) الشادنج (3)، وهو حجر الدم، وهو حجر ~~الطور، وهو شادروان(4)؛ وهو حجر مخلوق في جبل طور الغور(5) بالأردن، أحمر ~~اللون إلى السواد، صلب(5) . وأجود ما يكون منه ما كان مع صلابته (7) مشبع (6) ~~اللون مستوي الأجزاء ليس فيه شيء من وسخ. ~~95 - قا: ص11enmarhite) 358)؛ اس: ص 1e anatite) 30)؛ طبائع، ف 131؛ تداخل، ~~ف83. والشادنة والشادنج أيضا - وقد استعمله المؤلف أيضا - ويقال شاذنج بالذال كذلك ~~كلها من الفارسية «شادنه» (51adana) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 484/2 ~~(ف1144)، وتسمى «حجر الدم» أيضا لأ نها كانت تستعمل في حبس الدم. والشادنة توافق ~~عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 94/3 - 95، ف5 - 126؛ ط: ص433، ف5 ~~- 108) وعند جالينوس (O Or, , 155 -196) الحجر المسمى باليونانية ~~«أماطيطس» 1ainacirs) di1uurt5])، وهي معدن حديدي يعرف كيميائيا ms130 باسم ~~أكسيد الحديد الطبيعي O1yde de fer nauurel - ينظر غالب: الموسوعة، 294/1 ~~(ف6256) و615/2 (ف23993، مادة «همتيت»). ~~(1) إضافة من (ل) و(ق). ~~(2) في (ل) «بالرومية»؛، وفي (ق) «بالسريانية». ~~(3) بل «الشادنج» هو الاسم المعرب، و«شادنه» هو الأصل الفارسي - ينظر التعليق الرئيسي. ~~(4) في (ج) «حجر سادر»؛ وفي (ق) «حجر سادرون»؛ وفي (م) و(د) «ساف روار». والمصطلح ~~.o2y: Sv،dperen, 1/715 ينظر - (SIadurvam) «فارسي أصله «شادروان ~~(5) في (أ) «طور ماتور» وغيرت «ماتور» في (ش) ب «طبرية» ، وفي (ل) «طوربا»، وفي (ج) ~~«طور بانوز»، وفي (ق) «طور باتون»؛ وفي (م) و(د) «طور باق»، وسماه السرقسطي ~~(momanis Aeon»» وهو أقرب إلى القراءة الصحيحة. والغور هو «غور الأردن بالشام ~~(000) وعلى طرف طبرية وبحيرتها» - ينظر ياقوت الحموي: معجم البلدان، 822/3. وقد ~~جعله ابن عبد المنعم (الروض المعطار، ص 31») «من بيسان إلى طبرية»، و«جبل الطور» ~~مطل على طبرية - ينظر ياقوت أيضا في المرجع نفسه، 509/3 و557. ~~(6) لم ترد في (ج). ~~(7) في (ل) «ما كان صلابته شديدة». PageV01P371 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0372.png) # وزعم دياسقوريدوس(9) أن قوة الشادنة مسخنة إسخانا يسيرا، ملطفة، تجلو ~~الآثار التي في العين، وتذهب بالخشونة التي في الجفون إذا خلط بالعسل وإذا خلط ~~بلبن امرأة نفع من الرمد والحرق الذي يعرض في العين المدمية (10) . وزعم غير(11) ~~دياسقوريدوس أن الشادنة فيها برد وقبض، وهي صالحة للخشونة التي في ~~الأجفان(12) مع الورم الحاد إذا سحقت على مسن ببياض البيض أو بماء طبيخ ~~الحلبة وفي الموضع الذي ليس فيه ورم بماء(13) [فقط] (14) . وقد يشرب بماء ~~الرمان لنفث(15) الدم. # وزعم بديغورس (16) أن بدل الشادنة(17) [إذا عدمت](38) نصف وزنه ~~صفرا محرقا وثلثا وزنه توتيا (18). PageV01P372 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0373.png) # الرامك يتخذ من ضروب(1) : منه ما يتخذ من البلح (2) ومنه ما يتخذ من العفص. # وهو بارد يابس (3) في آخر الدرجة الثانية، يشد الطبيعة [بيبسه](4) ~~ويقمع (5) الحرارة ببرده(6). ومن الرامك يعمل السك(7)، وذلك أنه ~~يخلط فيه أفاويه ومسك، فبحسب ما يلقى فيه من الأفاويه() [والمسك]( ~~تكون سخونته (10). ~~96 - اس: صOe ranie) 30)، طبائع، ف 132، تداخل، ف 59 . والاسم فارسي أصله # «رامك» (iق1) - ينظر ms131 ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 403/2 (ف942). والحديث # عنه يختلط بالحديث عن «السك» في كتب الأدوية المفردة. ولم يذكر الرامك والسك # ديوسقريديس وجالينوس بل كانا من إضافة العلباء العرب. وقد فصل في (ق) القول # في الرامك عن القول في السك فخص السك بمادة مستقلة - ينظر التعليق (11) على # هذه المادة. ~~(1) قوله «يتخذ من ضروب» لم يرد في (ل). ~~(2) في (ج) «الملح». ~~(3) لم ترد في (ج). ~~(4) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(5) في (أ) «وبقوي». ~~(6) في (ا) «بيرد»، وفي (ل) «بيرودته». ~~(7) في (أ) «ومن الرامك ما يعمل من السك»، وهو تحريف. ~~(8) من «ومسك» حتى «الأفاويه» ساقط من (ل) . ~~() إضافة من (ل) و(ج). ~~(10) في (أ) «حرارة»؛ وفي (م) و(د) «خشونته»؛ ومن «وذلك أنه يخلط» حتى «سخونته» # ساقط من (ق)، وقد عوض فيها بطريقة تحضيره مبتدأة بعبارة «والرامك يعمل هكذا...»، # وقد فصل فيها القول في السك عن القول في الرامك - ينظر التعليق التالي. PageV01P373 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0374.png) ~~وقد زعم بعض الأطباء (11) أن السك حار يابس في الدرجة الثانية، وذلك ~~أنه مركب من قوى مختلفة أعني القبض والحرارة التي يكسبها من المسك(12) ~~والأفاويه، ومن أجل ذلك صار نافعا للقيء والتهوع(13) العارض من الرطوبة، ~~ويقوي المعدة والكبد ويعقل البطن (14) . ~~(11) هو إسحاق بن عمران حسب ما نسبه إليه ابن البيطار (الجامع، 24/3 - 25)، والنقل عنه ~~ينتهي في «والأفاويه»، وقد ورد عنده ضمن الحديث عن «السك» في مادة مستقلة وليس في ~~الحديث عن الرامك الذي لم يخص في كتاب الجامع بمادة مستقلة. والملاحظ أن قول ابن ~~الجزار «وزعم بعض الأطباء» هو بداية مادة مستقلة في (ق) عنوانها «القول في السك» ~~(ص ص133 - 134)، وتختمها في المادة نفسها ««زيادة» ليست لابن الجزار لكنها لم تعز ~~إلى عالم بعينه، والقول فيها لإسحاق بن عمران أيضا حسب ما يدل عليه النقل المذكور عنه في ~~كتاب الجامع . وسنعتبر الجزء المأ خوذ من كتاب الاعتماد في (ق) متمما للقول في الرامك. ~~(12) في (أ) - ومثلها في (ش) - ««السك». ~~(13) التهوع هو التقيؤ - ينظر المعجم الوسيط، ص1042. ~~(14) تلي مادة «رامك» ms132 في مخطوطة الجزائر (ج : 148 ظ - 149 و) مادة مقحمة ليست من ~~الأدوية المفردة، نصها: رصفة شراب يسمى بشراب الصور النافع من السدد الكائنة في المعدة ~~والكبد والآفات العارضة فيها، وهو شراب يبطئ بالشيب ويطيب النفس ويذهب بالكسل ~~والبلادة ويحد العقل ويذكيه ويقوي النفس والقلب حتى لا يهاب شيء وينفس الأرواح ~~في العروق ويذهب بالنسيان ويسرع الحفظ، وهو من أسرار الطب. أخلاطه: يؤخذ ورق ~~الريحان الرخص والنمام والحبق القرنفلي وقشور الفستق والشبث الأخضر وقشر الأترج ~~والمرزنجوش وإهليلج أصفر وكابلي وهندي من كل واحد أوقية ومن الترنجان نصف رطل، ~~تنقع في خمسة أرطال ماء عذب ويطبخ حتى يذهب النصف ثم يمرس ويصفى، ويضاف ~~إلي ذلك نصف رطل من ماء التفاح الحامض، ومن عسل منزوع الرغوة رطل ونصف، ~~ومن السكر نصف رطل؛ يطبخ الجميع حتى يصير في قوام العسل الثخين. ثم يؤخذ من ~~القرنفل وجوزبوا والمصطكى والقرفة الحارة والدارصيني والقاقلة الصغرى والسعد الكوفية ~~(كذا) من كل واحد مثقال يدق دقا ناعما ويلقى في الشراب ويرفع ويؤخذ منه بعد الطعام ~~بساعة قدر عشرة دراهم فإنه عجيب غاية، وهو يذهب بالبخار ويعين على الجماع. ومن أراد أن ~~يأخذ مع ذلك درهما أو اثنين فإنه أنفع وأبلغ». PageV01P374 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0375.png) # وهو حار في الدرجة الثانية، يابس /28 و/ في الدرجة الأولى، هاضم ~~للطعام، دابغ للمعدة بعفوصته اليسيرة التي فيه (5)، مقو لها ولسائر أعضاء البدن ~~الضعيفة وذلك لما فيه من قوة القبض، مفتح(6) لسدد الكبد والعروق، نافع(7) ~~من عسر النفس، مدر للبول، ويحرك(8) شهوة(9) الجماع، ويسكن الحمرة(10)، ~~وينتفع به في الأورام الحارة العارضة للأذن، وينفع من الشوصة إذا شم؛ [وإذا PageV01P375 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0376.png) ~~اكتحل به مع الماء نفع من الزرقة الحادثة من المرض (11) . وإذا عمل منه على العين ~~أو] (12) اكتحل به مع لبن [أم] جارية(13) قوى الحدقة ومنع (14) من سيلان المواد ~~إليها. وإذا طبخ وصب ماؤه على الرأس نفع من السهر الكائن من البلغم المالح(18 ~~والسدد وخدر(16) وأرقد (17) . وإذا احتملته المرأة أو خلط مع ضمادات الأرحام ~~نفع من ms133 أوجاعها. # ومن خاصته أنه يحسن لون البشرة إذا أخذ بقصد واعتدال. والإكثار من ~~شربه والإدمان عليه مذموم جدا لأن فيه كيفية [مذمومة] (18) تملأ الدماغ ~~والعصب وتضر بهما إضرارا بينا، ومن قبل ذلك صار مفسدا لشهوة الطعام. PageV01P376 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0377.png) # الفاوينا حار في [أول] (2) الدرجة الثانية يابس لطيف، فيه قبض يسير وفيه ~~شيء من حلاوة، فإذا مضغ استبانت(3) فيه حرافة (4) يسيرة إلى المرارة. ولذلك ~~يهيج الطمث إذا سقي مع العسل والماء. وينقي الكبد (5) والكلى من السدد(6) ~~بحرافته(7) ومرارته ويعقل البطن(8) بما فيه من يسير القبض(9) . ولذلك ينبغي أن ~~يطبخ بشراب إلى العفوصة(16) ثم تسقيه لصاحب الذرب(11). PageV01P377 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0378.png) # وإذا علق على الصبيان الذين يصرعون(12) نفى عنهم [ذلك] (13) الصرع(14)، ~~وهذه خاصته. وزعم جالينوس (15) أنه رأى [صبيا](16) ابن ثماني سنين ولم يصبه ~~الصرع وكان يعلق عليه هذا الدواء. فلما رفع (17) من عنقه عرض له هذا العارض ~~من ساعته؛ فعلق عليه مرة أخرى منه آخر(18) فسكن عنه الوجع(18). قال ~~جالينوس: فرأيت [من الرأي] (20) أن أنزعه منه أيضا لأجربه. فلما نزعته منه وقع ~~في عارضه(21) أيضا، ثم أعدته عليه فبرئ من ساعته ولم يقع بعد ذلك في هذا ~~الداء(22) . وزعم (22) أنه قد يسيل من هذا الدواء أجزاء صغار فتستنشق في التنفس PageV01P378 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0379.png) ~~فتبرئ المواضع السقيمة، وأنه يغير الهواء فيستنشقه الإنسان فينفعه ذلك(24). ~~ومن أجل ما ذكر جالينوس /28 ظ/ قال بعض الأطباء إذا أخذ(25) الفاوينا فدق ~~وسحق واستدام المصروعون(26) استنشاقه نفعهم. # وزعم بديغورس (27) أن الفاوينا خاصته النفع من الصرع. وبدله قشور ~~الرمان وخرء السنور(28) وعظام سوق الغزلان، فإن هذه الأشياء(28) الثلاثة إذا ~~اجتمعت وفعل بها ما يفعل بالفاوينا أدت(30) عن خاصته. ~~(24) في (ل) «عند تغير المهواء وإذا استنشقه الانسان فينفعه ذلك»، وفي (ج) «متى تغير الهواء # فتستنشقه الأنفس فنفعه ذلك». ~~(25) لم ترد في (ل). ~~(26) في (ل) «وأمروا المصروعين». ~~(27) في (ل) «ديسقوريدس»؛ وقول بديغورس مثبت في كماب الجامع لابن البيطار، 158/3. ~~(28) في (ل) وفي نص ابن البيطار «فرو السمور». ~~(29) لم ترد في (ل). ~~(30) في (أ) «ودر»، وفي ms134 (ج) و(م) و(د) «ودت»، وفي (ل) «نفعت من»، ومعنى «أدت # عنه» قامت مقامه. PageV01P379 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0380.png) # الخيري صنفان: [فا] صنف [منه] (1) نواره أصفر وصنف منه بنفسجي يشبه ~~لون نوار البنفسج؛ وورق الصنفين(2) [طويل](3) يشبه ورق الخلاف؛ ولهما جميعا ~~حب صغير أغبر (4) في مزاود رقاق. # والخيري حار يابس في أول الدرجة الثانية، ينفع من كان مزاجه معتدلا ~~ويفتح السدد العارضة في الرأس. وإذا جفف وطبخ وجلس في طبيخه النساء(5) ~~كان صالحا للأورام [الحارة](6) العارضة في الرحم وأدر الطمث، وإذا خلط ~~بالعسل أبرأ القلاع، وإذا تضمد بعروقه مع الخل حلل ورم الطحال ونفع من ~~النقرس (7). PageV01P380 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0381.png) # والدهن المتخذ من الخيري معتدل لطيف موافق لكل مزاج وخاصة ما عمل ~~منه من اللوز الحلو(8). فأما الصنف الأبيض من الخيري فليس يصلح لشيء مما ~~ذكرنا [من العلاج](9) لضعفه (59) [وغلبة المائية عليه](14). PageV01P381 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0382.png) # النرجس له نوار داخله أصفر وخارجه أبيض، وله ورق أخضر طويل يشبه ~~ورق الكراث ورائحته طيبة. وله مزود يخلف نواره فيه (1) حب صغير أسود. ~~وأصله بصل، ويستعمل منه بصله ونواره. # وهو حار يابس(2) في آخر(3) الدرجة الثانية. وإذا شم(4) نفع من وجع ~~الرأس الكائن من البلغم والمرة السوداء ويفتح سدد الرأس. وإذا أكل أصل ~~النرجس مسلوقا أو شرب ماؤه(5) هيج القيء. وهو يقلع البهق والكلف ويحلل ~~الأورام الصلبة. وإذا استعمل مع العسل وهو مسحوق نفع من حرق النار. وإذا ~~تضمد به ألزق الجراحات [العارضة](6) للأعصاب(7). PageV01P382 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0383.png) # وقال إبقراط في كتاب أبديميا (8): من أردت(9) أن تقيئه (10) بسولة ~~فأطعمه من بصل النرجس اثنتين أو ثلاثا(11) مع طعامه. وإذا خلط أصل ~~النرجس بالكرسنة (12) والعسل نقى أوساخ القروح وفجر الدبيلات(12) العسرة ~~النضج. وأصله يدمل الجراح(14) ويجذب الرطوبة من قعر(15) البدن. # ودهن النرجس نافع من وجع العصب ومن الصلابة الكائة في الرحم ~~وانقباضه، ومن وجع الأذن من البرد والريح (1). ~~(8) في (ج) «كابه» فقط؛ وفي (ل) و(م) و(د) «أفيديميا» بالفاء؛ وفي (ق) «في كتاب له». ~~(5) في (أ) و(ج) «أراد». ~~(10) «هه» - دون نقط - في (أ)، وقرئت في (ش) «يقيئه». ~~(11) في (ا) ms135 و(ل) «اثنين أو ثلاثة»، وفي (ج) «اثآنان أو ثلاثا»، والعدد يرجع إلى جمع مؤنث # هو «بصلات». ~~(12) في (ا) و(ل) «والكرسنة». ~~(13) في (ل) «الدملات». والدبيلات جمع دبيلة، ويقال أيضا «الدبلة»، وهي «كل ورم كبير # يتفرغ في باطنه موضع تنصب إليه مادة رديئة ذات أجسام مختلفة» - ينظر القوصوني: # قاموس الأطباء، 343/1؛ وفسرها ابن الحشاء (مفيد العلوم، ص46، ف430) بأنها عند # 1mpyenne الأطباء «الخراج البارد المادة حيث كان من االبدن»، وتسمى بالفرنسية # وبالانغليزية 5a وتعني في الطب الحديث التجمع القيحي في الجوف. ~~(14) في (ل) «يغسل الجراحات». ~~(15) في (ج) «أصل». ~~(16) تضيف (ل) بعدها «الباردة». PageV01P383 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0384.png) # /28 ول [الصفصاف] (1) أصناف: فمنه الخلاف(2)، ورقه مستطيل أملس، ~~وليس له نوار ولا ثمرة. وورق الخلاف من ظاهر أحمر ومن باطن أخضر، وقضبان ~~الشجرة ملبعة(3) بالحمرة. ومنه شجر الغرب، وهو جنس من الصفصاف مستطيل ~~الورق أحرش أغبر له نوار أبيض صغير يشبه نوار الطرفاء(4). والبمنا(5) شجر جنس PageV01P384 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0385.png) ~~من الصفصاف يشبه شجر(6) الخلاف ولكنه أجل شجرا(7) وأطول خشبا. وداخل ~~خشبه أحمر، ويسمى الفيمن(8)، وورقه مثل ورق الخلاف. والمستعمل من هذه ~~الأصناف ورقها ولحاء شجرها. # والصفصاف بارد في الدرجة الثانية يابس في الدرجة الأولى؛ دافع(2) ~~للبخار الحار(10) الرطب إذا شم لاسيما أطرافه (11) لكثرة(12) غلبة الماء ~~[عليه](13) . إلا أنه ينبغي أن يحذر الشام (14) لورق الغرب استنشاق الغبار الساقط ~~شرح لكاب دياسقوريدوس (ص32 ع، وص ص163 - 164 ت، ف1 - 73) ~~وابن الحشاء في مفيد العلوم (ص41، ف382) . و«البيمن» و«الفيمن» كلاهما من اللاتينية ~~7imen0»، وكانا يطلقان على النوع المسمى علميا 1 دنله 2inin iل5a من الصفصاف. أما ~~«البمنا» الذي أثبتناه فهو بدون شك اسم إفريقي لنفس هذا النوع من الصفصاف من # Oo2y: SrPfrrer, 1/131 : 5immonet: 7» - ينظر أيضاi1nmena0 اللاتينية الإفريقية # Corriemue: 44, p.406 زC/eurrie, pp. 564 - 565، وقد ذكر سيمونيت آن # 7iena مستعمل في اللاتينية المتأخرة. ~~(6) في (ج) «ورق شجرة». ~~(7) في (ل) «أجل وارفها». ~~(8) في (أ) و(ق) - ومعهما (ش) - «البقس»، وفي (ل) و(م) و(د) «النفس»، وفي (ج) # «البغص»؛ وكلها تحريف. ويراجع حول «الفيمن» التعليق (5)، ويبدو - كما ms136 رحنا في # التعليق (5) - أن «بمنا» اسم عامي إفريقي في عصر المؤلف، وأن «فيمن» و«بيمن» هما # الاسمان الشائعان له بين العلماء في بلاد المغرب والأندلس. ~~(9) في (ل) و(م) و(د) «نافع من». ~~(10) في (أ) «الحاد». ~~(11) في (ج) «المذاقة». ~~(12) لم ترد في (ج). ~~(13) إضافة من (ل) و(ج) (و(ق) و(م) و(د). ~~(14) فعل «يحذر» مهمل بلا نقط في (أ)، فقرئ في (ش) «يحدر» بالدال المشددة، وفي (ج) # «يحول الشامي». PageV01P385 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0386.png) ~~عليه (15) وينعم (16) غسله ومسحه(17) قبل شمه لأن ذلك يضر بالصدر والرئة. ومن ~~الناس من يستخرج من ورق الصفصاف عصارة فيتخذها دواء نافعا لإلصاق ~~القروح الدمية، وذلك أنها تيبس [بلا لذع، ولا شيء أنفع من الدواء الميبس بلا ~~لذع](18). # وقشر هذه الشجرة يشبه قوة ورقها(19)، إلا أن القشر أشد يبسا من الورق ~~وكذلك قشور(20) الأشجار كلها. وإذا أحرق قشر شجر الصفصاف [وعجن رماده ~~بخل](21) وعولج به الثآليل والمسامير(22) قلعها. وزعم جالينوس (22) أنه [إذا](74) ~~قطع قشرها في زمان طلوع زهرها وجمع من ذلك لبن فإنه إذا(25) اكتحل به PageV01P386 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0387.png) ~~جلا البصر في العيون (26) الضعيفة، لأن هذا اللين دواء(27) غسال لطيف (28). ~~وإذا أخذ ماء(29) ورق الغرب وثمرته وشرب مع الماء القراح فإنه يمنع (20) من ~~الحبل(31) . وإذا شرب وزن درهم من ثمرة الغرب مع ماء أغصان الورد الغضة ~~نفع لنفث [الدم وما يخرج من](22) الدم من أسفل. PageV01P387 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0388.png) ~~السوسن صنفان: بري وبستاني. فصنف منه نواره أبيض وصنف[منه](1) ~~102 - قا: ص1ris) 358)، اس: ص5e susatm) 52)؛ طبائع، ف87. وقد اعتبرنا ~~«السوسن» من قبل كلمة عربية فلم ندرج الاسم ضمن كتابنا المصطلح الأعجمي ولا ضمن بحثنا ~~تداخل، ويبدو لنا الآن أنه ليس عربيا، وقد أشار إلى ذلك أبو حنيفة الدينوري في كتاب ~~النبات (54/2، ف552) بقوله: السوسن حرف عجمي وقد جرى في كلام العرب (000) ~~3. orriemre: /44,) ولم يبلغني أنه ينبت ببلاد العرب». وقد أرجعه فديريكو كورينتي ~~،(5uson) oouooy 267 .) إلى المصرية القديمة 5600»، على أن اسمه اليوناني - وهو ~~(ينظر b. 1772 ، وقد رجح صلته بالعبرية 51h1shan) - أقرب إلى «سوسن» في ~~العربية. ورالسوسن» يقع عند ms137 النباتيين والمؤلفين في الأدوية المفردة العرب على نباتات ~~مختلفة، وقد ذكر منها ابن الجزار (1) السوسن البستاني وهو يشمل (أ) السوسن الأبيض ~~الذي يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 112/2 - 114، ف3 - 102؛ ط: ~~ص286، ف3 - 57)؛ وعند جالينوس (O7r., xl, 45 -47 .) «قرينن» 491000 ~~(1rimon)- ومعناه الحرفي رالزهر» لكن الحديث يتعلق بالنوع المسمى 161007 ~~(5ion])، وهو نوع من السوسن البستاني، واسمه العلبي .5didunn I دنلنا- ~~عيسى، ص 109 (ف2)، (ب) السوسن الاسمانجوني - أي السوسن الأزرق - وهو أيضا ~~سوسن بستاني ويوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 5/1 - 7، ف1 - 1؛ ط: ~~ص ص12- 13، ف1 - 1) النبات المسمى «إيرس» 1ri6) [o15)، واسمه العلمي دذتل ~~.Borentina I - عيسى، ص 100 (ف12)؛ (2) السوسن البري، وقد ذكر منه ~~ديوسقريديس (أ) «كسيفيون» xiphion) 6tptov) - المقالات الخمس، و: 184/2 - ~~O2.0r., x186 (ف4-20)، ط: ص317 (ف4- 20)؛ وينظر جالينوس (,ل ~~87) - واسمه العليي .ا C1odiolus eonummunis - عيسى، ص87 (ف11)، (ب) ~~«سفرغنيون» Spareaniom) orrnpyvtov) - المقالات الخمس، و: 186/2 (ف4 - ~~O. Oa, 2لI,) 21)؛ ط: ص ص317- 318 (ف4- 21)؛ وينظر جالينوس ~~129)، واسمه العلي . Spareaniunm ramosumm I1u5 - عيسى، ص173 (ف1)؛ ~~(ج) «كسورس» xuris) botp) - المقالات، و: 186/2 - 187 (ف4 - 22) ؛ ط : ~~ص318، (ف4 - 22)، وجالينوس (r. Orr., x11, 87)، واسمه العلي 115 ~~.oediissina I -عيسى، ص100 (ف13)؛ (د) «أفيمارون» e90ش PageV01P388 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0389.png) ~~نواره اسمانجوني(2) يسمى الإيرسا (2)، وهو المستعمل نواره لتربيب (4) الأدهان. ~~ويستعمل منه حبه وعروقه في الأدوية. وله مزاود تشبه لون الغراب وداخلها حب ~~صغير مثلث بين الغبرة والصفرة والسواد كمد اللون. ومن أجل اختلاف هذه ~~الألوان فيه شبه بالإيرس وهو قوس قزح، وورقه طويل أخضر في طول ذراع، ~~مسيف، وعرضه نحو الإصبعين، وتسمى عروقه بإفريقية بالبربرية التافروث(5)، ~~وأصوله صلبة، ذات عقد، طيبة الرائحة. /29 ظ/ والجيد منه ما كان كثيفا قصيرا ~~عسر الرض ولونه مائل إلى الحمرة طيب الرائحة لا تشوبه رائحة الندى(6)، يحذو(7) ~~اللسان ويحرك العطاس إذا دق، ويجمع حبه في حزيران وفيه يتناهى طيبه وفيه ~~تجمع عروقه. PageV01P389 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0390.png) # والسوسن البستاني (8) حار في الدرجة الثانية يابس في الدرجة الثالثة؛ ~~والسوسن الاسمانجوني (8) أقوى من الأبيض، وهو نافع ms138 لمن برد مزاجه من الأوجاع ~~العارضة في العصب من البلغم، ويصلح للسعال، ويلطف ما عسر نفثه من ~~الرطوبات التي في الصدر. وإذا شرب بالخل نفع من نهش الهوام والمطحولين ~~والذين بهم تشنج (10) في العصب. وينفع من البرد والنافض والذين يمذون (51) بلا ~~جماع، وخاصته النفع من الوجع الحادث في الرحم(12). وإذا شرب بالشراب أدر ~~الطمث، وكذلك إذا شرب من أصله وزن درهمين (13) بثلاث أواقي من (04) ماء ~~العسل أدر الطمث (15). وإذا سلق وتكمد (16) بأصله(17) وبمائه (18) النساء كان ~~نافعا لهن من أوجاع الرحم. فإذا هيء(12) منه ومن العسل فرزجات(729) ~~(واحتمل](21) جذب الجنين وأخرجه (22). وإذا شرب منه مقدار(22) درهمين PageV01P390 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0391.png) ~~أدر البول والبراز معا(24)، وهو رديء للمعدة. وأصله يجلو الوجه وينقيه من ~~الكلف (25) والنمش (28) . وإذا سحق من أصل السوسن(27) الاسمانجوني ~~(وزن] (28) مثقال وشرب بماء حار أو بماء العسل (22) سكن المغص العارض ~~من البلغم. وإذا طبخ أصله بدهن الورد ووضع على القروح جففها وأبرأها. ~~وإذا ضمد به الرأس مع الخل ودهن الورد نفع من الصداع. وإذا سلق ~~وضمدت به الخنازير والأورام الصلبة المزمنة (30) لينها. ويملأ القروح إذا سحق ~~وذر عليها (23)، وإذا خلط بالعسل (32) [وطلي](32) عليها نقاها(34). ويكسو ~~العظام (25) العارية لحما. PageV01P391 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0392.png) # ودهن السوسن ينفع من وجع العصب المتولد من البلغم ولجميع أوجاع ~~الرحم. وإذا اتخذ منه فرزجة نفعت من انقباض فم الرحم وفتحته (36) وللأورام ~~الكائنة فيه. وينفع من ضربان الآذان الكائن من البرد). PageV01P392 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0393.png) # النعنع هو المنته (1) [بالرومية] (2)، يزرع في البساتين(3) . وتكون قضبانه إذا ~~تناهت في بلوغها على لون السماء، مجوفة خوارة (4)، وله رائحة حادة. وفي رأس ~~القضيب منه فيقلة(5) تبقى الصيف والشتاء، ويشجر(6) ويعظم شجره. # وهو حار يابس في آخر(7) الدرجة الثانية، وله رائحة ذكية عطرية ولذلك(8) ~~[صار] (2) مقويا للمعدة ومطيبا(10) لها؛ ويعين على قوة الهضم ويسكن القيء(11) PageV01P393 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0394.png) ~~العارض من الرطوبة البلغمانية ويحرك الجشاء. وإذا شرب [ماء] (12) ورقه مع ~~ماء (13) النمام (14) نفع من الفواق العارض من البرد(15). وإذا شرب مع ماء ~~الرمان المز(16) وحماض الأترج نفع من الفواق الصفراوي وسكن ms139 الغثي والهيضة. ~~وإذا أخذ ماء ورقه(17) الطري وماء قضبان قلوب الكرم (18) /30 وا الرقاق ~~ومرس فيهما شيء من خمير(18) حامض وصفي وجعل فيه شيء من سك (29 ~~وقليل من سكر مسحوق فعل مثل ذلك أيضا. وإذا أدمن أكل النعنع(21) وشرب ~~ماء ورقه نفع من الحيات (22) التي [تكون] (22) في الأمعاء. وإن سقي [من](74) ~~ماء النعنع أوقيتان (26) مع أوقية [من](28) لبن(27) حليب كان فعله في الحيات PageV01P394 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0395.png) ~~التي في الأمعاء أقوى. وإذا أكل قوى الجماع (28) وزاد في المني . وإذا تحملته المرأة ~~قبل وقت الجماع أذاب النطفة ومنع الحبل . وإذا طبخ(28) بالماء وصب ماؤه على ~~الورم الحادث في المذاكير (30) من المادة الغليظة اللزجة ثم ضمد الموضع (31) [بعد ~~ذلك] (32) بالنعنع نفسه (33) نفعه (34) وأزاله. وإذا حمل (25) على الثدي الوارم من ~~لبن تعقد فيه(36) أذاب (37) اللبن وحل [الورم] (38). وإذا وضع (28) منه طاقات ~~في اللبن الحليب منعه أن يتجبن. وإذا قطر في الأذن شيء من [ماء](40) النعنع مع ~~شيء من العسل (44) نفع من وجع الأذن [الحادث](42) من البرودة ومن ~~الريح (42) . وإذا دلك بورقه اللسان لين خشونته. وإذا تضمد به مع الملح نفع من PageV01P395 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0396.png) ~~عضة الكلب الكلب. وإذا مسح (48) ماؤه على الجبين والأصداغ نفع من الصداع ~~العارض من البرد والرياح البلغمانية(45) . وإذا أخذ من ماء النعنع مقدار نصف ~~رطل ونقع فيه من (46) الحلبة (47) مثقالان (48) ومن الشب (49) اليماني مثقال ~~وشرب(50) نفع من الخفقان والورم (54) في رأس المعدة. وإذا دق النعنع وشربته ~~الحامل [مع ميبختج] (52) نفع لعسر الولادة. PageV01P396 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0397.png) ~~(النمام](1) هو السيسنبر(2)، وهو بالرومية قلمنته(3) . وزعم قوم أن السيسنبر ~~هو النمام البري. والنمام نوعان لأن منه البري ومنه البستاني. والبستاني [يسمى]) (4 ~~104 - قا: صSisymmbriunn) 359)؛ اس: ص1De nammen) 33) ، طبائع، ف89. وقد ذكر ~~ابن الجزار من النمام نوعين هما (1) النمام البستاني، وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات ~~O) الخمس، و: 50/2 - 51، ف3 - 38؛ ط: ص257، ف3 - 36) وعند جالينوس ~~877 ,ل0r., 2) النبات المسمى «أرفلس» pouanogة (rpullos)، واسمه العلبي ~~.11hymmus serpyllunn I - ينظر لكلرك: الجامع، 3/ 376 ت (ف2233) أو هو حسب ~~عيسى (ص181، فTymus rulgaris ms140 I. (6، (2) النمام البري، وهو يوافق عند ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، في المادة نفسها) «زيغس» 2u8is) 60710)، واسمه العلي ~~.17mus 2y9i5 I - ينظر لكلرك في الإحالة السابقة . أما «السيسنبر الذي قال المؤلف إن ~~من الناس من يسميه نماما بريا فهو بالفعل معدود نوعا من النمام البري، وهو يوافق عند ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:54/2، ف3 - 41، ط : ص258، ف3 - 39) وعند ~~6tot9po «النبات المسمى «سيسنبريون (O Or 1, 124) جالينوس ~~(Sisumbrien) وقد ترجم في (ط) من المقالات الخمس ب «نمام بري»، وكذا اعتبره ابن ~~البيطار في التفسير أيضا (ص227، ف3 - (39)، وقد رأينا أن النمام البري عند ~~ديوسقريديس يسمي «زيغس». ~~(1) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د)، ومكانه في (أ) و(ج) «وهو» ~~(5isummbrion) «ouo6ubpob 2) في (ج) «السيسن». والمصطلح يوناني أصله ~~- ينظر التعليق الرئيسي على هذه المادة، وينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 482/2 ~~(ف1138)؛ نفسه: تداخل، ص52. ~~(3) في (ل) «السيسنبر لقينه»؛ وفي (ج) «قلينه»؛ ولم يرد في (م) و(د) قوله «وهو يسمى ~~بالرومية قلبنته». والمصطلح يوناني أصله «1alamminun) «uonp100) - ينظر ابن مراد: ~~تداخل، ص52. وهو حسب ترجمة المقالات الخمس (ص255) وحسب ابن البيطار في ~~كتاب التفسير (ص ص223 - 224، ف3 - 33) اسم «الفوذنج» الذي سيرد ذكره في ~~المقالة الثالثة تحت اسم «فودنج» (رقم 215) . وأما «النمام» حسب ترجمة المقالات وحسب ~~التفسير لابن البيطار فنوعان كما سيرد في هذه المادة: بري وهو السيسنبر، وبستاني يسمى PageV01P397 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0398.png) ~~باليونانية أرفلس (5)، وهو اسم مشتق من الدبيب لأن عروقه تدب وتسعى في ~~الأرض (6)، وأي شيء منه ماس موضعا من الأرض ضرب منه فيه عروق). ~~وفي رائحته شيء من رائحة المرزنجوش، وفعله كفعل [المرزنجش](8). # وهو حار يابس (9) في آخر الدرجة /30 ظ/ الثانية، يطيب رائحة الشعر ~~الذي في الرأس إذا دلك به بعد الخروج من الحمام، ويفتح السدد المتولدة من ~~الكيموسات الغليظة في الدماغ. وإذا شم نفع من الصداع المتولد من البلغم، ~~وكذلك إذا طبخ وصب ماؤه على الرأس، ويفتح السدد [الكائنة في](19 PageV01P398 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0399.png) ~~المنخرين. وإذا شرب منه مقدار(11) مثقال (12) مع السكنجبين(13) نفع من ~~الدغ (14) الزنابير. # وأما البري من ms141 النمام فإنه لا يدب ولا يسعى في الأرض لكنه نابت قائم، ~~وله أغصان رقاق في مقدار(15) ما يصلح لفتل القناديل (16)، وهي مملوءة ورقا يشبه ~~ورق السذاب إلى الرقة ما هي (17)، إلا أنها أطول وأصلب من ورق السذاب، ~~وزهره حريف المذاق ورائحته طيبة(18). # وهو أقوى وأسخن من البستاني وأصلح في أعمال الطب (13). وذلك أنه إذا ~~شرب أو تضمد به أدر الطمث والبول ونفع (20) من المغص ومن ضرر الهوام(21 ~~و[من](22) رض(22) العضل(24) وأورام الكبد. وإذا طبخ بالخل وخلط معه شيء PageV01P399 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0400.png) ~~من (23) دهن الورد وحمل على الرأس حل البخارات [المرتفعة إليه](28) وسكن ~~الصداع(27). PageV01P400 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0401.png) ~~[الورس] (1) صنفان(2) : حبشي وهندي. فالهندي يقال له العزيز(3)، وهو ~~أحمر [قانئ](4)، ويقال إن الكركم عرقه، ويؤتى به من الصين ومن بلاد اليمن. ~~وهو حار يابس في ابتداء(5) الدرجة الثانية. وله قوة صابغة(6)، وينفع إذا ~~شرب منه من البهق الأبيض. وإذا لطخ به على البهق والحكة والبثور الكائنة في ~~سطح الجسم (7) نفع منها، وينفع من الكلف؛ وهو قابض منق. ~~105 - اس: ص1eIurs) 33)، طبائع، ف0. والورس حسب أبي حنيفة الدينوري لا يكون ~~بغير أرض العرب وموطنه منها اليمن، وهو عنده نوعان: «البادرة، الذي لم يعتق شجره (000) ~~والعتيقة، الذي عتق شجره. وقيل البادرة الحديث النبات، وفي صبغها حمرة، والآخر الحبشي، ~~لسواد فيه» - كتاب النبات، 336/2 (ف1086)، وهو عند ابن الجزار عربي يمني - وهو ~~المسمى حبشيا لسواد لونه - وهندي يؤتى به من الصين، لكن الحبشي نفسه يوجد في بلاد الهند ~~أيضا. ولم يذكر هذا النبات ديوسقريديس وجالينوس، واسم الورس «الحبشي» العلمي هو ~~.(Meneelon inetoriuum I، وتستخلص من أوراقه مادة ملونة صفراء تستعمل في ~~الصباغة؛ واسم الورس «الهندي» - أو «ورس ملوتا» حسب اصطلاح المحدثين - العلمي هو ~~.Aoleria cimetoria 10x8 أو .Mallorus plhilippimsis fdl، ويوجد على ثمره دقيق ~~أحمر هو الذي يستعمل في الصباغة. على أن النوعين من فصيلتين مختلفتين: فإن الأول من فصيلة ~~الورسيات x4nGeed8e5 بينما الثاني من فصيلة اليتوعيات uphorbiaeesظ - ينظر حول ~~النوعين: عيسى، ص114 (ف2)، 116 (ف7) و157 (ف16)، تحفة، ف133؛ ms142 غالب: ~~الموسوعة، 323/2 (ف18136)، 637/2 (ف24413 و24415). ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، ومكانها في (أ) «وهو» ~~(2) في (ل) «الورس هو صنفان». ~~(3) مهملة في (ا) و(م) و(د)، وفي (ل) و(ج) و(ق) «العزيره بالراء في آخره، وقد ورد في ترجمة ~~السرقسطي ورسم «ف». وقد ذكره أبو الخير الإشبلي في عمدة الطيب (ص 547، ف5212) ~~وقال: «وسمي العزيز لقلة وجوده» - وينظر فيه أيضا ص393 (ف3368). ~~(4) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). PageV01P401 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0402.png) # المر] (1) هو صمغ شجرة (2) يؤتى به من بلاد (3) اليمن . تشرط الشجرة فتخرج ~~منها هذه الصمغة، وقد تجمد على ساق الشجرة. والمختار منه(4) ما كان حديثا ~~هشا خفيفا إذا كسر ظهرت في الكسر أشياء بيض (شكلها مثل شكل](5 ~~الأظفار، صغير(6) الحصى (7)، مر(8) طيب الرائحة. وما كان منه ثقيلا لونه ~~[مثل] (2) لون الزفت فلا خير فيه. ~~(6) في (ل) و(م) و(د) «قابضة». ~~(7) في (ل) «صحن البدن»، وفي (م) و(د) «سطح البدن». ~~106- - قا: صfyrlha) 359)؛ اس: ص enirra) 35(1)؛ طبائع، ف91. وهو يوافق عند # ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 57/1 - 59، ف1 - 64؛ ط : ص ص60 - 62، # ف1 - 60) وعند جالينوس (O,. Or., xI1, 127) صمغ الشجرة المسماة «سمرنا» # Snurna) otufoyd)، واسمها العلي .5mmniphera 1mnyrrha I4l - عيسي، # ص55 (ف6). ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(م) و(د). ~~(2) في (أ) «شجر» ~~(3) لم ترد في (ج). ~~(4) المؤلف ينقل من هنا إلى قوله «لا خير فيه» عن ديوسقريديس من المقالات الخمس، ص61). ~~(5) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) - وفيهما «شكلها شكل» - ومن نص المقالات # الخمس، ومكانها في (أ) ريشبه». ~~(6) في (ج) ونص المقالات الخمس «رصغار». ~~(7) في المقالات الخمس «الجماجم»، وفي نص ديوسقريديس في كتاب الجامع لابن البيطار «المحاجم». ~~(8) لم ترد في (ل). ~~(9) إضافة من (ج) و(ق) والمقالات الخمس، وفي (ا) «كلون». PageV01P402 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0403.png) # وهو حار يابس في الدرجة /31 وا الثانية، يدمل الضرب الحادث في ~~الرأس إذا ذر عليه(10)، وفيه مرارة شديدة، فيقتل لذلك حب القرع والديدان، ~~ويسقط الجنين ويلين(11) الرحم المنضم ويفتحه (12) . وإذا احتمل (13) مع ~~الأفسنتين (14) أو مع ماء الترمس [أو] (16) مع ms143 عصارة السذاب أدر الطمث ~~وأخرج الجنين بسرعة. وإذا سحق (16) المر [وعجن](17) بماء الآس واحتملته المرأة ~~التي تفوح من فرجها رائحة منتنة أزال ذلك عنها(18). وقد يشرب(18) منه مقدار ~~باقلاة للسعال المزمن وعسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب ووجع ~~الجنب(20) والصدر(21) والإسهال وقرحة الأمعاء(22). وإذا وضع تحت اللسان ~~وازدرد ما يتحلل منه(23) لين خشونة قصب الرئة وصفى الصوت. PageV01P403 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0404.png) # وزعم اندروماخوس(24) أن المر ينقي الرحم وجميع الأوردة والصدر ~~والحنجرة والحلقوم. وذكر(25) أنه إنما ينفع الرحم [والأوردة لما يدر الطمث، وإنما ~~ينفع الصدر لمنفعته من السعال وسائر أوجاع الصدر، وإنما ينفع الحنجرة والحلقوم ~~لتنقيته(26) وتقوية أعضاء](27) الصوت. وإذا شرب(28) من المر مقدار باقلاة ~~بفلفل وماء قبل أخذ النافض(29) بساعتين سكنها. وإذا ليك(30) طيب النكهة. ~~وإذا تمضمض به بخمر(33) وزيت شد الأسنان واللثة. # وزعمت إيلاوبطره في كتاب الزينة [أنه] (32) إن أخذ المر(82) وسحق(34) ~~وعجن بزيت فلسطيني وطلى به الرجل إبهام رجله اليمنى فإنه يجامع ما دام ذلك PageV01P404 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0405.png) ~~على إبهامه (25). وقد يستعمل (25) منه مع السليخة والعسل لطوخ (37) للثآليل. وإذا ~~لطخ (28) بالخل جلا (38) القوابي. وإذا لطخ بلادن [وخمر] (80) ودهن (44) الآس ~~أمسك الشعر المتساقط. # وزعم أفلونيس (42) أن المر إذا سحق بخمر (جيد] (43) حتى يصير مثل عصارة ~~الكشك (44) ومسح به الرأس نفع لوجع الصدغين والرأس الذي يكون من أسباب ~~(34) لم ترد في (ج). ~~(35) من «الرجل» إلى «إبهامه» لم يرد في (ج) . والمنسوب هنا إلى إيلا وبطره ورد عند ابن # البيطار في كتاب الجامع منسوبا إلى ابن الجزار - يراجع التعليق (16). ~~(36) من «وقد يستعمل» إلى «المتساقط» منقول من المقالات الخمس لديوسقريديس، ص 61). ~~(37) في (ل) «المطبوخ». ~~(38) في (ل) «خلط بالخل على»، وفي (ج) «حل». ~~(39) كذا في (ج) و(ق) وفي المقالات الخمس، وفي (أ) و(ل) «خلط»؛ وفي (م) و(د) # «وإذا طلي بخل القوابي جلاها». ~~(40) إضافة من (ج) والمقالات الخمس. ~~(41) في (ل) «زهر». ~~(42) في (أ) «اهلوسس» مهملة، وفي (ل) «افلوسيس»؛ وفي (ج) «ابلويلس»؛ وفي (ق) # «افلونس»؛ وبدل في (م) و(د) فأصبح «دياسقوريدس الطبيب». وأفلونيس هو أبلونيوس # الطواني (Apoldeios de ms144 Tane) الذي عاش في القرن الأول الميلادي، وسيرد ذكره # في مادة «دهنج» (رقم 278) أيضا باسم «بلينوس»، وقد اعتمده المؤلف في كتابه طب # الفقراء والمساكين كذلك، وقد سبق التعريف به في المفدمة العامة - وينظر أيضا ابن # مراد: تداخل، ص64 (وفيه قائمة بمراجع ترجمته) . وما نسبه إليه المؤلف هنا مذكور في # كتاب الجامع لابن البيطار منسوبا إلى ابن الجزار - يراجع التعليق (16). ~~(43) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(44) كذا في (ل) و(ج) وفي كتاب الجامع، وفي (أ) «المرهم»، وفي (ق) «الكشد»؛ وفي # (م) و(د) «الحسك»، والكشك» هو «الجشيش من أي الحبوب كان» - ينظر ابن PageV01P405 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0406.png) ~~لا تعرف (45). وذكر أيضا أنه ينفع الصبيان الذين توجعهم رؤوسهم إذا سحق مع ~~دهن ورد. وإذا أخذ (46) بريشة ولطخ منه المنخران(47) قطع النزلات المزمنة، ~~ويملأ(48) القروح التي في العين ويجلو بياضها وظلمتها وخشونة الجفون. # وزعم تيادوق أن بدل وزن درهم مرا [أحمر] (43) وزن درهم [صمغ](50) ~~لوز مر. وقال غيره: بدل المر قصب الذريرة(51). (وقال آخر بدل المر القسط ~~المر(52) ./31 ظ/ وقالت إيلا وبطره: بدل المر زهر(63) الإذخر. # الحشاء: مفيد العلوم، ص 63 (ف 589)، والكلمة فارسية محض أصلها لاهنك»- ينظر # .o2y: Sءpp/men, 2/472 ~~(45) هنا ينتهي النقل عن ابن الجزار في كتاب الجامع. ~~(46) من روإذا أخذ» حتى «رالجفون» منقول من المقالات الخمس، ص62). ~~(47) في (ل) «المنخرين به»، وفي (أ) «وإذا لطخ بريشة وجعل على المنخرين»؛ وفي (م) و(د) # ««وإذا سحق مع درهمين ورد وأخذ بريشة ولطخ به المنخرين». ~~48) كذا في (ق) وفي المقالات الخمس، وفي (أ) «ويملى»؛ وفي (ل) «ومنع»؛ وفي (ج) # «ويجلا»؛ وفي (م) و(د) «ويجلي». ومكان «يملأ» في نص ديوسقريديس عند ابن البيطار # (دويبرئ». ~~((47) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(50) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د)، وفي (ل) «أوقية لوز مر». ~~(51) لم ترد «قصب الذريرة» في (ل) و(ج) . ~~(52) إضافة من (ل) و(ج)؛ وما ورد هنا مذكور عند ابن البيطار في كتاب الجامع (147/4) # منسوبا إلى ««غيره» أيضا. ~~(53) في (ل) «دهن»، وفي (م) و(د) «وقال أفلاطون الطبيب إن بدل المر ms145 الإذخر أو دهنه» PageV01P406 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0407.png) # المقل(1) الأزرق هو(2) الكور بالفارسية(3)، وهو المقل الهندي، وهو ~~مقل اليهود. وهو صمغ(4) شجرة تكون في بلاد العرب، والمختار منه ما كان مر ~~الطعم صافي اللون(5) كأنه الغراء المتخذ من جلود البقر، وكان لزجا سريع ~~الانكسار لا يخالطه شيء من خشب ولا وسخ، إذا ألقي على النار كان طيب ~~الرائحة شبيها برائحة(6) أظفار الطيب. وقد يوجد منه شيء وسخ(7) أسود كثير ~~القذر(8) ورائحته (8) مثل رائحة الدارشيشعان يؤتى به من بلاد الهند. وقد يغش PageV01P407 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0408.png) ~~المقل بصمغ (10) وغراء يخلطان به (11)، وما كان(12) هكذا فليس له من ~~المرارة(13) ما للخالص، إلا (14) إذا بخر به (15) كانت له رائحة طيبة. # وقوة المقل مسخنة في الدرجة الثانية ملينة فيها(16)، وخاصته النفع للأدوية ~~الحادة «و» من سحج الأمعاء(17) وخروجها، والنفع من البواسير والورم الذي داخل ~~البدن إذا شرب له (18)، ومن الورم الخارج في البدن إذا ضمد به (18) بعد خلطه ~~بالمطبوخ(20) . وإذا شرب فتت الحصى التي في الكليتين(21). ويدر البول والحيض ~~ويرئ من وجع الأضلاع وقطع العضلات. وهو صالح للرياح الغليظة التي لم ~~تضج(22). وإذا شرب منه (23) من كان به سعال أو من به نهش شيء من PageV01P408 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0409.png) ~~الهوام (24) [انتفع به] (25) . وإذا أديف المقل بالخل حتى يصير شبيه المرهم (26) ووضع ~~على القيلة - وهي الأدرة (27) - نفع [منها] (28) . وإذا تضمد(22) بالمقل المنقع (30) ~~بالميبختج مع الإسفيداج الأبيض (34) المدقوق نفع الورم الحادث في المذاكير من ~~البرودة(32). وإذا أديف (33) بريق صائم (34) حلل الأورام الحادثة في [قصبة](25) ~~الحنجرة وأدرة الماء (36). وقد ينفع في أخلاط المراهم الموافقة لصلابة الأعصاب(3) ~~وتعقدها. ~~(23) في (أ) «والشربة منه»؛ وفي (ج) «إذا شربه». ~~(24) في (ل) «شيء من نهش الهوام». ~~(25) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(26) في (أ) «مثل المرهم»، وفي (ل) «شبيها بالمرهم»؛ وفي (ق) «حتى تكون شبيهة الموم» ~~(27) «القيله» بكسر القاف و«القيلة» بفتح القاف وسكون الياء وجمعها ررقيل» هي الأدرة كما # قال المؤلف، وهي كبر الصفن من تجمع سائل فيه، وقد ذكر منها الزهراوي (التصريف، # ص ص840 - 841) ستة أنواع: «المائية والريحية ms146 والمعائية والثربية واللحمية والتي تكون # .1droele عن ورم بالدالية»، وتسمى في المصطلح الطبي الحديث ~~(28) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(29) في (أ) و(ل) «ضمد». ~~(30) في (ل) «المنقوع». ~~(31) لم ترد «الأبيض» في (ل) و(ق)، وفي (م) و(د) «الاسفيداج الرصاصي وهو الباروق». ~~(32) في (ل) «من الأورام الحادثة في المذاكير من البرد». ~~(33) في (ج) «أضيف»؛ والمؤلف ينقل من هنا حتى آخر المادة من المقالات الخمس، ص64، # مع اضطراب في نصها، ونصها في كتاب الجامع لابن البيطار (162/4) أدق. ~~(34) قد أخذ جالينوس هذه العبارة من ديوسقريديس وصارت عنده في الترجمة العربية لكتابه # الأدوية المفردة «بريق إنسان لم يأ كل شيئا» - ينظر كتاب الجامع لابن البيطار، »/162. ~~(35) إضافة من (ل) و(ج) - وفيها «قصب» - ومن (ق) و(م) و(د). ~~(36) في (ل) «وأحدر المادة»، وفي (م) و(د) «وأدرت الماء». ~~(37) في (ل) و(ج) «الأعضاء». PageV01P409 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0410.png) # (المرتك] (2) هو المرداسنج، وهو [شيء2(2) يعمل من الرصاص يقال له ~~الذهباني (3)، [صلب] (4) ثقيل أصفر [براق](5). وقد يصاب في المرداسنج رصاص ~~في أكثر [جسم]ه(6)، وهو متوسط في كيفياته (7)، لا يسخن سخونة بينة(8) ولا يبرد ~~برودة مفرطة (9) . وهو في سائر القوى والكيفيات متوسط. ~~108 - قا: ص Lihargyru) 360)؛ اس: صe Iitaroio) 34(1)، طبائع: ف 93، تداخل، ~~ur18)، مخففة من «مرداسنك» (- لaraف135. والكلمة من الفارسية «مرتك» (ل ~~3an8) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 742/2 (ف1818)، وكذلك تداخل في ~~الإحالة المذكورة. والمرتك أو المرد اسنج يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، ~~و: 57/3- 61، ف5 - 87، ط: ص ص411- 413، ف5- 69) وعند جالينوس ~~(O: Or., x11, 224- 225) المادة المعدنية المسماة «ليثرجورس» 2،08070005 ~~(Iirlhar2uros)، والاسم العام الذي يعرف به اليوم هو «ar8نط»؛ وهو في الكيمياء ~~بروتكسيد الرصاص P2oro«yde de blonnb] المنصهر المتبلور البرتقالي اللون، وصيغته ~~الكيميائة 10 - ينظر غالب: الموسوعة، 2/ 467 (ف(20909)؛ مجمع اللغة العربية: المعجم ~~الحديث للكيمياء والصيدلة، ص352. ~~(1) الإضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(3) ما أثبتناه من (ل)، والكلمة في (أ) مهمله، ورسمت في (ج) و(ق) و(م) و(د) «الرهباني» ~~بالراء، وقد ورد ما يشبه قول المؤلف في المقالات الخمس (ص411) ms147 : «يعمل من صفائح ~~رصاص محرق ومنه ما لونه أحمر وهو صقيل ويقال له خروسطي [800715) ~~(rusis))) ومعنى هذا الاسم الذهبي»، ومعنى المفردة اليونانية الشيء الذهبي أو المصنوع ~~من الذهب - ينظر b. 2158، و«الذهباني» في نص ابن الجزار إذن هي ترجمة ~~للصفة اليونانية ««خروسطي». ~~(4) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(5) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(6) في (ا) «أكثره»، والإضافة من (ل) و[ج) و(ق) ومن (م) و(د) وفيهما «جسده». ~~(7) في (ل) «في أكثر كيفياته». PageV01P410 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0411.png) # وزعم ديا سقور يدوس (10) أن قوة المرداسنج قابضة مبردة مغرية(11) تملأ ~~القروح العتيقة(12) لحما وتذهب اللحم الزائد في القروح [وتدملها] (13) . وهو دواء ~~نافع من احتكاك الفخذين ومن عرق الإ بطين ويبرئ القروح والبثر إذا طلي عليه. # ويدخل (14) في بعض الحقن التي تقطع الخلفة(15). وإذا أخذ مرتك ~~وكبريت أصفر [نصفين] (16) بالسوية فسحقا(17) مع خل ودهن الآس (18) حتى ~~يكون لهما ثخن ك[ثخن](18) العسل ولطخ به الشرى والنفاخات (29) نفع من ~~ذلك. ~~(8) في (ج) «تسخينا بينا». ~~(9) في (ج) «تبريدا مفرا». ~~(10) تنظر المقالات الخمس، ص411. ~~(11) في (ل) «باردة مقوية»، وفي (ج) «معدية على»، وفي نص المقالات الخمس «مغذية». ~~(12) كذا في (ا) و(ل) و(ج)؛ وفي (ق) و(م) و(د) «الغميقة»؛ وفي نص المقالات الخمس # ««العميقة». ~~(13) إضافة من (ل) وج) و(ق) و(م) و(د) والمقالات الخمس. ~~(14) من هنا إلى «نفع من ذلك» منقول عن إسحاق بن عمران حسب ما نقله عنه ابن البيطار في # كتاب الجامع، 152/4. ~~(15) الخلفة هي الاختلاف، أي تواتر القيام للبراز - ينظر ابن الحشاء: مفيد العلوم، ص43 # (ف398). ~~(16) إضافة من (ل) و(ق). ~~(17) مكانها في (أ) «دقا بليغا». ~~(18) في (ل) «ودهن ورد وآس». ~~(19) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(20) في (ج) «البثر والنفاخات». PageV01P411 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0412.png) # وإذا أخذ مرتك مغسول وعجن بدهن ورد وطلي به () موضع آثار القروح ~~فإنه ينقيه ويذهب سواده. وإذا سحق المرتك مع دهن ورد وطلي به القروح والبثر ~~الحادثة في الأنف والشفتين (22) نفع منها. وإذا سحق المرداسنج [وأخذ](22) منه ~~[وزن] (24) خمسة دراهم وصب(25) عليه وزن عشرين درهما زيتا ويطبخ في مغرفة ms148 ~~[حديد] (26) ويشاط حتى يغلظ(27) ويصير في قوام الزفت الرطب ثم يقطر منه في ~~الشقاق وهو حار ذائب نفع من الشقاق [المزمن]) (28) الواغل (22) في اللحم (30). # وإن طلى (31) الرأس (32) بالمرداسنج المسحوق بالخل والزيت نفع من كثرة ~~القمل (83) . وإن أخذ من المرداسنج (34) [وزن](35) أوقيتين (36) فسحق بربع رطل ~~من ماء(37) الترمس سحقا ناعما ثم يغسل به الرأس في الحمام فإنه يذهب PageV01P412 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0413.png) ~~بالإبرية (38). وإذا طلي حرق النار(22) [في الجلد] (40) بالمرتك المربى مدافا(84) ~~بدهن ورد نفعه . وإذا خلط المرتك بالنورة(42) سود الأجسام(43). PageV01P413 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0414.png) # الرصاص هو(2) الأبار(3)، وهو جنس من الفضة فيما زعم ~~أرسطاطاليس (4) ولكنه دخل عليه في معدنه ثلاث(5) آفات: [نتن](5) رائحته ~~ورخاوة جسمه وصريره(7) إذا غمز صر(8). فدخلت عليه هذه الثلاث(9) الآفات ~~في بطن الأرض كما تدخل [على الجنين] (10) الآفات(11) /32 ظ/ في بطن أمه. PageV01P414 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0415.png) # وقوته باردة(12) في الدرجة الثانية(13)، وفيه جوهر(14) رطب كثير لم ~~يستحكم إجماده(15)، وفيه جوهر(16) هوائي وأرضي، والدليل على أن الرطوبة فيه ~~أكثر(17) سرعة سيله(18) وذوبه إذا مسته (18) النار. وإنما جمدت رطوبته من ~~البرودة (20) . وإذا عمل (24) من الرصاص صلاية وفهرها(22) منه ويصير(22) فيها ماء ~~(11) في (ل) «الآفة». ~~(12) في (ل) «مبردة». ~~(13) من ««في بطن أمه» إلى «الثانية» لم يرد في (ج) و(ت). ~~(14) في (ج) و(ت) «وهو جوهر» والمؤلف ينقل هذه الخواص عن جالينوس من كتاب # الأدوية المفردة حسب ما نسبه إليه ابن البيطار في كتاب الجامع (رصاص، 138/2)، وقد # ورد فيه: «قوة هذا [الدواء] قوة تبرد، وذلك أن فيه جوهرا رطبا كثيرا وقد جمد بالبرد، # وفيه مع ذلك جوهر هوائي وليس فيه من الجوهر الأرضي إلا يسير. ومما يدل على أن فيه # جوهرا رطبا وقد جمد بالبرد سرعة انحلاله وذوبانه إذا ألقي في النار». ~~(15) في (أ) «احصاده». ~~(16) من «رطب» إلى «جوهر» لم يرد في (ل) و(ج) و(ت). ~~(17) في (أ) «أظهر»، وفي (ج) و(ت) «لكثرة». ~~(18) في النسخ كلها «سبكه»، والسبك هو إذابة المعدن ثم إفراغه في قالب، ولا يتماشى ذلك # وعبارة جالينوس وهي «انحلاله»، وهي موافقة ل «ذوبه» الواردة بعدها. ms149 ولذلك رأينا في # «سبكه» تحريفا ل «سيله» وهو مصدر «سال» بمعنى «ذاب» وررانحل» لأن من معاني # «أسال»: «أذاب المعدن»، وقد سبق في التعليق (14) حديث جالينوس عن «سرعة # انحلاله وذوبانه إذا ألقي في النار». ~~(19) في (أ) «مس النار»، وفي (ل) «لسعته النار». ~~(20) في (أ) «من الرطوبة». ~~(21) في (أ) «صير». ~~22) في (ل) «صلاية أو فهر». والفهر حجر ناعم صلب يسحق به الصيدلاني الأدوية في # الصلاية، وهي المدق - ينظر Oo2y: 5pzen, 2/286، المعجم الوسيط، 730/2، # وسنرى في هذه المادة أنها تسمى «دستجا» و«يدا» أيضا. ~~(23) في (أ) و(ج) «وصير». PageV01P415 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0416.png) ~~مع خمر مائي (34) أو دهن ورد أو دهن آس أو عصارة حي العالم أو عصارة ~~هندباء (25) أو عصارة الحصرم [أو عصارة البقلة الحمقاء](26) أو إحدى العصارات ~~المبردة [أيها اتفق] (27) وسحق [وصيرته] (28) في الشمس أو في هواء حار(22) صار ~~منه دواء نافع للأورام الشديدة الحر (30) وللخراجات الحادثة في الشرج والعانة ~~والحالب والثدي (31) والأ نثيين والمادة السائلة إلى الأرنبة(82) والرجلين وللخراجات ~~الرديئة الجوهر. # وزعم بولس (23) أنه يصلح (34) في السرطان(25) والأورام الرديئة والغدد ~~التي تكون في المقعدة والأورام الحارة(36) الحادئة(7) التي تكون في المذاكير ~~والخصى والثديين (38) إن سحق في هاون من رصاص بدستج(8) من رصاص أيضا PageV01P416 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0417.png) ~~طين (40) أرمني [أو] (41) مختوم(42) مع خل وماء أو مع عسل (82) أو مع لبن(44) ~~حتى يسود (45) [وينخن](86)، ويلطخ به. وإن لطخ الإصبع بدهن أو بشحم(87) إوز ~~ثم دلك به رصاص ولطخت (48) به الحواجب نفع من تنتف (42) شعرها، وإن كان ~~قليلا كثره(60). وإذا أخذ رصاص فضرب(51) صفيحة وألزمت السلعة(52) ~~(39) في (ج) و(ت) «برسنج»، ولم ترد عبارة «بدستج من رصاص أيضا» في (ل) . و«الدستج» # حسب ابن الحشاء في مفيد العلوم (ص47، ف443) «رهو المدق الذي يدق به في الهاوون ~~وهو المهراس، والعرب تسميه يد المهراس»، والكلمة فارسية أصلها «دسته» (0ل1a61a) - ينظر # Oo2y: 5Ppe121/441؛ ويراجع التعليق (22) على هذه المادة. ~~(40) في (ل) «مع طين». ~~(41) إضافة من (ل). ~~(42) أي «أو طين مختوم»؛ وفي (أ) «من رصاص أيضا طين من أرمني مختوم»، وفي (ج) # و(ت) «من ms150 رصاص أرمني أيضا طين أرمني مختوم»؛ وفي (ق) «من رصاص أيضا طين # أرمني مختوم»؛ وفي (م) و(د) «من رصاص وطين أرمني مختوم». والطين الأرمني غير # الطين المختوم عند القدماء وعند ابن الجزار ذاته الذي خصهما بمادتين مستقلتين (هما المادة # 70 والمادة 71) في المقالة الأولى. ~~(43) في (ل) «مع خل أو عسل». ~~(44) في (ل) «عسل»؛ وفي (ق) «لبن حليب». ~~(45) في (أ) «يسعد» وأصبحت في (ش) «يصعد»، وفي (ج) ريستوي» ~~(46) إضافة من (ج)، وفي (ت) «يسخن». ~~(47) من «عسل» إلى «وشحم» ساقط من (ل). ~~(48) في (أ) «ولطخ»، وفي (ل) «وطلي». ~~(49) في (أ) «نفع لنتف»؛ وفي (ق) «نفع نتف»؛ وفي (م) و(د) «نتف شعرها». وما أثبتناه # من (ل). ~~(50) من «وإن لطخ الإصبع» إلى «كثره» ساقط من (ج) و(ت). ~~(51) في (ل) «قطع رصاص وعمل». ~~(52) «السلعة» ورم كالغدة في وعاء يشق عنها الجلد فتخرج بوعائها، وهي تتحرك تحت الغمز، # ويسمى وعاؤها كيس السلعة» - ينظر ابن الحشاء : مفيد العلوم، ص115 (ف1099). PageV01P417 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0418.png) ~~وشدت عليها برباط أياما فإنه يبردها (53) ويذهب بها. وإن ضرب الرصاص صفائح ~~وبسط على ظهور(53) أصحاب الاحتلام(55) في النوم منع(56) من الجنابة الكائنة في ~~النوم(57) ويقطع كثرة الاحتلام(58). # وقد يغسل الرصاص (59) فتكون قوته عند ذلك مبردة مغرية(60) ملينة. وقد ~~يملأ القروح العتيقة لحما، ويقطع سيلان الرطوبة(51) إلى العين، ويذهب اللحم(66) ~~الزائد في القروح . وإذا خلط بدهن ورد كان صالحا للقروح العارضة في المقعدة(62) ~~والبواسير النابتة فيها والبواسير التي يخرج منها الدم والقروح التي يعسر اندمالها؛ ~~وبالجملة إن فعله [يشبه]) (64) فعل التوتيا. PageV01P418 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0419.png) # وغسل(65) الرصاص يكون بأن يعمد إلى صلاية من رصاص لها يد(56) من ~~رصاص ويصب فيها [ماء] (67) ويدلك بيدها إلى أن يسود /33 و/ الماء ويثخن (68)، ~~ثم يصفى ذلك بخرقة ويعمل ذلك(69) ثانية وأكثر إن احتيج إلى ذلك، ثم يترك ~~إلى أن يرسب الرصاص ثم يصب الماء عنه (70) ويصب عليه أيضا ماء آخر ويغسل ~~كما يغسل الإقليميا ويفعل ذلك إلى أن لا يظهر [له في الماء](1) سواد، وتعمل منه ~~أقراص وترفع وتستعمل. # ومن ms151 الناس من يأخذ رصاصا نقيا فيبرده ويسحقه على صلاية من فخار ~~ويدها من حجارة(22)، بالماء؛ وقد يصب عليه الماء ويدلك (73) أيضا على الصلاية ~~باليد(74) ويجمع ما يخرج من السواد قليلا قليلا ويرمى به. ولا يكثر من دلكه ~~ولكن بعد ذلك بيسير يصب عليه [ماء] (75) ويترك حتى يرسب ثم يصب عنه(76) PageV01P419 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0420.png) ~~الماء وتعمل منه أقراص (77). وزعم دياسقوريدوس (78) أنه إن أكثر من دلكه كان ~~الرصاص حينئذ شبيها بإسفيداج الرصاص(73). # ومن الرصاص الأسرب (80)، وهو الآنك بالفارسية (81)، وهو القصدير ~~بالعربية(22)، وهو الرصاص القلعي . وهو نافع في العلاج وفي الصنائع(8). PageV01P420 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0421.png) # الإسفيداج بالفارسية، وهو الباروق(2) بالعربية؛ وهو [شيء] (3) أبيض شديد ~~البياض يعمل من الرصاص والخل، وذلك أن يحل الرصاص بالخل الحاذق فيكون ~~إسفيداجا. # وقوته مبردة(4) في الدرجة الثانية، مغرية ملينة (5)، يملأ القروح لحما ~~ويقلع(6) اللحم الزائد منها (7) قلعا رفيقا، ويدملها(8). وهو صالح من (9) بياض عيون ~~الحيوان الذي [يحدث](10) من الأوجاع، وينفع [من](14) القروح التي تكون في PageV01P421 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0422.png) ~~أعين الحيوان. وإذا خلط بغيره من الأدوية نفع (12) من حرق النار إذا طلي عليه ~~بعض الأدهان، ولا يكاد موضع الحرق يستحيل(13) إلى البياض(14) بل(18) ~~يكون على لون الجسد. # وإن أخذ إسفيداج ومرداسنج (16) من كل واحد [جزء](17) فيدقان(18) ~~مع دهن ورد ويطلى منهما(12) البثر والورم (20) الكائنان(21) في الدبر نفع من ذلك. ~~وإن أخذ إسفيداج (22) وجعدة أجزاء متساوية(23) وخلطت(24) [جميعا](25) مع ~~الزفت الرطب نفعت(26) من الدود الذي يتولد(27) في الجراحات. PageV01P422 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0423.png) # وإذا عدم الإسفيداج /33 ظ جعل بدلا منه خبث الرصاص (28). وقد ~~ذكنا في كتابنا في السمائم (2) أن الإسفيداج والمرداسنج من الأدوية القتالة (3). PageV01P423 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0424.png) # (الشيح] (2) حار في آخر(3) الدرجة الثانية، يابس في الدرجة الثالثة، مضر ~~بالمعدة، مؤذ لها(4). وهو لطيف، يحلل ويقطع ويدر البول والطمث ويفتح سدد ~~الأرحام(5) ويخرج المشيمة والجنين. وإذا تدخنت المرأة به طرحت الولد. ومن ~~خاصته قتل الدود وحب القرع المتولد في البطن، ولذلك صار إذا طبخ وشرب ~~ماؤه بعسل أخرج الدود(6) والحيات من البطن . وإذا عمل منه ضماد على البطن ~~فعل قريبا من ذلك. ms152 وإذا طبخ بشراب وشرب نفع من السموم القاتلة. ودخنته PageV01P424 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0425.png) ~~تطرد الهوام. وإذا عمل منه ضماد على لسعة (8) العقرب نفع [من](8) سمها. وإذا ~~أحرق وأخذ رماده وطلي به موضع داء الثعلب مع زيت عتيق أو دهن لوز أنبت ~~الشعر فيه. والشيح الأرمني أسخن (10) [منه] (11) وأقوى فعلا (12). # وإذا عدم الشيح جعل بدلا منه فودنج جبلي . وقال بديغورس (13) : بدله وزنه ~~أفسنتينا ونصف وزنه قنبيلا (14). ~~(8) في (ل) «وإذا عمل ضمادا وجعل على لدغة». ~~(9) إضافة من (ل) و(ج) و(ت) و(ق) و(م) و(د). ~~(10) في (ل) «أبيض». ~~(11) إضافة من (ج) و(ت). ~~(12) لم ترد في (ل). ~~(13) في (ل) «ديسقوريدس». ~~(14) في (ج) «سنبل» وفي (م) و(د) «سذاب». وقد خص ابن البيطار هذا العقار بمادة # مستقلة (الجامع، 38/4 ب، 116/3 - 117 ت، ف1842) لكن تعريفه له يدل على # اختلاف القدماء فيه، وقد أكد لكلرك في تعليقه على ترجمة المادة ذلك الاختلاف وبين # أن العقار ما زال مجهولا؛ لكن أحمد عيسى (ص114، ف2) أرجعه إلى أصل نباتي # وجعله «ورسا»، وعرفه علميا ب .لاxalorus plhilippemsis I، وقد سبق أن رأينا # في مادة «ورس» (ف105) أن هذا النوع من النبات هو المعروف عند القدماء # ب «الورس الهندي» وعند المحدثين ب «ورس ملوتا». PageV01P425 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0426.png) # (الياسمين صنفان] (1): منه أبيض ومنه أصفر. وهو حار يابس (2) في الدرجة ~~الثانية، نافع للمشايخ وأصحاب (3) المزاجات(4) الباردة، ويحلل(6) الرطوبات ~~البلغمية(6) وينفع من الصداع الحادث (7) من البلغم و[المرة] (8) السوداء المتولدة ~~من احتراق البلغم، ومن اللقوة والشقيقة. وإذا دق الياسمين رطبا كان أو يابسا ~~ووضع على الكلف أذهبه. # والياسمين الأصفر دون الأبيض في الحرارة واليبس، وكذلك فعله(9) أقل ~~منه. PageV01P426 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0427.png) # النسرين نوار(1) أبيض، وهو ورد بري شجره شبيه بشجر الورد ونواره يشبه ~~نوار الورد(2) وسماه بعض الناس «وردا صينيا»(3) . وأكثر ما يوجد(4) مع الورد ~~الأبيض. # وهو قريب القوة من الياسمين إلا أن النسرين أقل حرا وأقل يبسا وأطيب(5) ~~وأخف على الطبائع(6) . وهو نافع لأصحاب البلغم ومن كان(7) بارد المزاج(8). ~~وإذا سحق منه شيء وذر على الثياب [والبدن] (8) طيبها. # ودهن ms153 النسرين ينفع من أوجاع الأرحام (10) ومن الشوصة المتولدة من ~~البلغم والمرة السوداء. PageV01P427 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0428.png) # لكثيراء (2) هي صمغ القتاد؛ والقتاد شجر له شوك يكون بأرض(2) خراسان ~~/34 وا والشام (3). ويكون منه أبيض وأحمر وأصفر، وأجوده(4) ما كان [منه](5) ~~أبيض [صافيا] (6) نقيا أملس إلى الحلاوة ما هو(7). ~~وهي باردة في الدرجة الثانية، مقوية(8)، مغرية(2) . تستعمل في الأكحال، ~~وتنفع من السعال(10) وخشونة قصبة الرئة وانقطاع الصوت، والرطوبة الحادة ~~114 - قا: ص ص1raeaoaunuum) 361-360)، اس: ص1Oe dagagalnto) 36) ؛ طبائع، ~~ف136. وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 25/2 -26، ف3- 20؛ ط: ~~2puydruv0 «ي) «طراغاقنثا. O.. xII,,143) ص247، ف3-20) وجالينوس ~~(1ra8alana)، واسمه العلمى .Asragalus raeaeanda I - ينظر عيسى، ص26 ~~(ف16) . على أن للقتاد (uل853aa) أنواعا كثيرة منتجة للصمغ منها الفارسي ~~(Asraealus heraieus 8l64) والشامي (.A8ummmicra I88) والعراقي ~~(A.Iurdieus 30155) - تنظر تعاليق مايرهوف على ترجمة الشرح، ف 191. ~~(1) في (أ) «وهي باردة، والكثيراء هي»؛ وفي (ل) و(ج) و(ت) و(ق) «الكثبراء هو»؛ وفي ~~(م) و(د) «الكثيراء تسمى بالرومية دارقس»، ولا شك أن التسمية اليونانية من إضافة ~~«مؤلف» (م) و(د)، واسم هذا النبات اليوناني كما سبق هو «طراغاقنثا». ~~(2) مكانها في (ج) «صمغ شجرة يؤتى به من الشام، شجرته شوك يؤتى به من أرض.0.». ~~(3) انفردت بها (أ) في هذا الموضع؛ وقد ذكرت في (ج) قبل هذا (ينظر التعليق السابق). ~~(4) من قوله «وأجوده» إلى «وانقطاع الصوت» منقول من المقالات الخمس لديوسقريديس مع ~~بعض الاختلاف في العبارة. ~~(5) إضافة من (ل) ومن (ج) و(ت) وفيهما «منها»؛ وعبارة (أ) «ويكون منها بيضاء وصفراء ~~وحمراء وأجوده»؛ وفي (ج) «ويكون منها بيضاء وحمراء وصفراء وأجودها ما كان..0». ~~(6) إضافة من بقية النسخ. ~~(7) في (ج) «إلى الحلاوة أملس ما هو»؛ وفي (ت) «يميل إلى الحلاوة»؛ وفي (ق) «أملس إلى ~~الحلاوة»؛ وفي (م) و(د) «إلى الحلاوة أميل». PageV01P428 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0429.png) ~~المتحلبة من الرأس، وتنفع من وجع الكليتين واللذع الكائن في المثانة من القروح ~~المتولدة فيها؛ وتلين خشونة اللسان، وتدفع ضرر الأدوية التي تسحج المعدة ~~(والأمعاء(11). # وإذا عدمت الكثبراء(12) جعل بدلا منها صمغ عربي(12). وقالت ~~إيلاوبطرة: ms154 بدل الكثيراء لب حب القرع(4). PageV01P429 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0430.png) # (الصمغ العربي) (1) منه أبيض ومنه أحمر وأصفر عذب المذاق (2)؛ وأجوده ~~الصافي الأبيض الذي خلقته خلقة الدود، صقيل براق مستشف(3)، يكاد البصر ~~ينفذه لصفائه ومشاكلته لصفاء الزجاج [المذاب](4)، يجلب من بلاد الحجاز ومن ~~115 - اس: ص1e gummni Arabieo) 36)؛ طبائع، ف 137. و«الصمغ العربي» يستخرج ~~حسب ابن الجزار من نباتين: الأول هو «الشوكة المصرية» التي تنتج الأقاقيا، وقد ذكرها ~~المؤلف في المقالة الأولى (ف53)، وهي التي ذكرها ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: ~~92/1-54، ف1b1 -1؛ ط: ص ص96- 98، ف1- 108) وجالينوس ~~(Or.r.- l, 816 - 817) تحت اسم «أقاقيا» ufiu» (نكلقكله) ، واسمها العلبي ~~.Aeaeia aratbiea /lI أو .Ixiosa aralbica L8 - ينظر عيسى، ص2 (ف2)؛ ~~والثاني هو رأم غيلان» وتسمى أيضا «طلحا» وهي من نبات بلاد الحجاز، واسمها العلبي ~~O851، وكلها مترادفة - ينظر تحفة، ف46 و296؛ ولم يخص ديوسقريديس وجالينوس ~~هذه الشجرة بالحديث، لكن ابن الجزار قد نسب إليها من الخواص بعض ما نسبه ~~ديوسقريديس إلى الأقاقيا، أي الشوكة المصرية، دون أن يكرر ما كان نسبه من قبل إلى ~~الأقاقيا في المقالة الأولى، وذلك دال على أنه لا يخلط بينهما - يراجع تعليقنا على مدخل ~~المادة 53 في المقالة الأولى أيضا. ~~(1) إضافة من [ل) و(ج) و(ت) و(ق) و(م) و(د)؛ وبداية المادة في (أ) «ومنه». ~~(2) لم ترد «عذب المذاق» في (ل)، وفيها ««منه أبيض وأصفر وأحمر»، وعبارة (ج) و(ت) ~~«منه أحمر وأصفر وأبيض». ~~(3) في (ل) «الأبيض النقي براقا مشعشعا»، وفي (ج) «وأجوده ما هو أبيض صافي الذي خلقته ~~تكحلقة البدر وكان ثقيلا براقا مستشف»؛ وفي (ت) «وأجوده حلقته كلقة البدر وكان ثقيلا ~~براق مستشف»؛ وفي (ق) «وأجوده الصافي الأبيض الذي خلقته كحلقة الدود صقيلا براقا ~~مستشفا»؛ وفي (م) و(د) «الذي خلقته خلقة صقيلا براقا مستشف». والعبارة منقولة ~~بمعناها من المقالات الخمس لديوسقريديس (ص97)، فقد ورد فيها: «والجيد من صمغ هذه ~~الشوكة ما كان شبيها بالدود ولونه مثل لون الزجاج الصافي وليس فيه خشب». ~~(4) إضافة من (ل) و(ج) و(ت) و(ق) و(م) و(د). PageV01P430 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0431.png) ~~مصر(5). فا جلب من بلاد ms155 الحجاز فهو من شجرة تعرف هناك بأم غيلان؛ وما جلب ~~من مصر فهو صمغ(6) الشوكة المصرية(2) التي تعمل من عصارتها الأقاقيا. # والحجازي (8) أكثر موافقة(8) في تليين خشونة الصدر [والرئة وخشونة]30) ~~العين، والمصري أوفق (13) في تقوية المعدة والأمعاء لأن قبضه أقوى. وبالجملة فإن ~~قوة(12) الصمغ ومنافعه مثل الكثيراء إلا أنه أيبس منها (12)، ولذلك يحبس البطن ~~وينفع من انبعاث الدم؛ وفيه لزوجة ولهذا (14) ينفع من الخشونة في الحلق. وإذا ~~لطخ (15) ببياض البيض على حرق (النار] (18) لم يدعه أن يتنفط (17). PageV01P431 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0432.png) # وزعم بولس (18) أن بدل وزن درهم صمغا عربيا [وزن](28) درهم ~~ونصف (29) حب آس(24). PageV01P432 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0433.png) # الأنجرة تسمى بالعربية القريص، وهو الحريق (1). وهي حشيشة خضراء ~~ذات ورق(2) وقضبان خضر؛ ولها بزر صغير أسود مدور دقيق مفلس (3)، ولها ~~نوار أصفر إلى الخضرة(4) . تنبت في الخرائب (5)، وقد تنبت بسوسة. # وهي تسخن وتجفف باعتدال في آخر الدرجة الثانية، ولذلك صارت قوتها ~~تلطف(6) وتحلل وتجلو(7). وإذا شرب منها وزن درهمين أطلقت الطبيعة باعتدال ~~وأحدرت بلغما، وذلك لما فيها من الجلاء(8) والتلطيف والتحليل؛ ويدل على ذلك ~~ما يظهر من تنقيتها للصدر والرئة (9) من الأخلاط /34 ظ/ الغليظة من غير تلذيع، PageV01P433 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0434.png) ~~غير أنها عند(10) ابتداء انهضامها تولد في المعدة رياحا نافة (11)، لا من جهة ~~طبعها [لأن من طبيعتها] (12) التحليل والتلطيف، لكن لبعد انهضامها، ولذلك ~~صارت مولدة للرياح والنفخ، ولرياحها العرضية ونفخها صارت معينة على الإنعاظ ~~زائدة في الجماع، وخاصة إذا استعملت مع البصل والبيض. # وإذا دق ورق الأنجرة وبزرها ووضعا(13) على الورم البارد الصلب في أصل ~~الأذن وعلى السرطان والأكلة حللها (14) . وإذا شرب بزر الأنجرة مع السكنجبين ~~نفع الطحال ووجع الجنبين(15). PageV01P434 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0435.png) # البهمن](1) ضربان: أحمر وأبيض(2)، وهما جميعا [عروق](3) في قدر ~~الجزر الصغار، وكثيرا ما تكون (4) مفتولة معوجة؛ والأحمر منهما أحمر القشر إلى ~~السواد، وداخله أقل حمرة من ظاهره؛ والأبيض منهما أبيض القشر والداخل(5)، ~~ومذاقتهما جميعا طيبة لزجة؛ وفي رائحتهما(6) شيء من طيب. يؤتى بهما من أرض ~~أرمينية ومن أرض خراسان. ~~117 - اس: صe ben) 37)، طبائع، ف57 ms156 (وفيها «بهمنان» باعتبار نوعيها)؛ تداخل، # ف34. والكلمة من الفارسية ربهمن» (18anan) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، # 242/2 -244 (ف565 - 566) . و«البهمن الأبيض» متفق على تحديده واسمه العلمي هو # 6taiee ؛ أما البهمن الأحمر فمختلف فيه، فهناك من يرى فيهemaoea belen I. # .1imoniunm I، وهناك من يرى فيه .Sadvia Inaenmafodes SlPlchr0 - ينظر حول # تحديد النوعين ومشاكله: لكلرك في ترجمة الجامع، 281/1 (ف367)، عيسى، ص44 # (ف13)، 161 (ف23)،174 (ف10)؛ تحفة، ف71، شرح، ف50. ~~(1) إضافة من (ج) و(ت) و(ق) و(م) و(د)، ومكانها في (أ) و(ل) «هو». ومن بداية المادة # إلى «خراسان» منقول عن إسحاق بن عمران حسب ما نقله عنه ابن البيطار في كتاب الجامع، # .122-121/1 ~~(2) في (أ) «أبيض وأحمر». ~~(3) إضافة من بقية النسخ. ~~(4) في (ل) «وكثيرا مما يكون»؛ وفي (ج) و(ت) «ومنه ما يكون». ~~(5) كذا في (ج) و(ت)؛ وفي (أ) «أبيض القشر وداخله»؛ وفي (ل) «خارجه وداخله»؛ وفي # (ق) و(م) و(د) «أيض قشره وداخله»؛ وفي نص الجامع «الباطن والظاهر». ~~(6) في (أ) «وفي ريحتهما». PageV01P435 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0436.png) # وهما حاران في الدرجة الثانية، رطبان (7)، زائدان في المني مهيجان للباه(8). ~~وهما من أدوية النقرس. # وزعم تيادوق أن بدل [وزن](8) درهم بهمنا أبيض [وزن](18) درهم ~~زرنبادا، وبدل وزن درهم بهمنا أحمر وزن درهم درونجا. PageV01P436 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0437.png) # الماميثا هي حشيشة (2) ذات ورق كبير طوله نحو شبر، قليل العرض نحو ~~الإصبعين، ولونه أغبر أحرش؛ ولها قضبان طوال ملس قدر(3) الذراع، في ~~رؤوسها (4) نوار أصفر، [يخرج وله مزاود ثم يسقط النوار ويعقد](5) مزودا طويلا PageV01P437 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0438.png) ~~(رقيقا (6) أخضر نحوا من شبر أو أقل من ذلك(7)، [يكون](8) فيه حب صغير ~~أسود يشبه الخردل، [يؤكل و](8) يتسمن به النساء بالمغرب عندنا. # والماميثا بارد (10) في الدرجة الثانية، يقبض قبوضة يسيرة؛ مبرئ لأنواع ~~الحمرة الشديدة وورم السرة(11) . وخاصته النفع من الأورام [الحارة] (12). # وزعم دياسقوريدوس (13) أن الماميثا كثير الماء، وأن لون مائه يشبه لون ~~الزعفران، فيعصر ثم يرفع ذلك الماء حتى يخثر(14) ويصير كالطين؛ ثم تعمل منه ~~شيافات. وإنما تدق /35 وا هذه الحشيشة بقضبانها وهي خضراء ويعصر ماؤها ثم ms157 PageV01P438 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0439.png) ~~يعمل منه شياف(16) ماميئا على ما وصفنا، ويستعمل في الأكال و[في](16) ~~الأطلية على الأورام الحارة النقرسية [وغيرها](17). PageV01P439 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0440.png) ~~الخروع شجر(1) يكون منه صغير ومنه كبير(2) يكون [في](3) مقدار (4) شجرة ~~تينة صغيرة، ولها ورق شبيه بورق الدلب(5) إلا أنه أكبر منه وأملس(6) وأشد ~~119 - قا: ص Sannbueus) 361) وصoueus) 362اSan أيضا)، وبين المادتين ست مواد؛ ~~اس: ص صOe alguerna) 38 - 37)؛ طبائع، ف 98. و«الخروع» يوافق عند ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 305/2 - 306، ف4 - 161؛ ط: ص ص 359 - ~~360، ف 4 - 113) وجالينوس (O Or, x11, 26) النبات المسمى «قيقي» 0» ~~(نملنك1)؛ واسم الخروع العلبى .1ieinus eonnunis I - ينظر عيسى، ص156 ~~- 5anbueus ف17). ونشير إلى أن الاسم الذي أعطاه قسطنطين الإفريقي - وهو) ~~يقابل النبات المسمى بالعربية ررخمان»، وهو النبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات ~~الخمس، و: 322/2-324، ف4- 173؛ ط: ص ص566 - 567 (ملحق)) ~~وجالينوس (r., x1, 820 - 821 .0) «أقطى» A5) dft2) وهو المسمى باللاتينية ~~5aunmbueus - ينظر ابن البيطار: الجامع، 76/2 ب، و55/2 - 56 ت (ف821)، وهو ~~،Sureau واسمه بالفرنسية ،Sambueus 1nigra I. نوعان: كبير وهو المسمى «أقطى»، وهو ~~duutdrn1 «وصغير هو المسمى باليونانية عند ديوسقريديس وجالينوس «خاما أقطى ~~(1dammaialr5) ومعناه رخمان الأرض»، واسمه العلبى .5anbueus ebulus I، ويسمى ~~بالفرنسية 1ieble] - ينظر لكلرك: ترجمة الجامع، 56/2 (ف 821)؛ عيسى، ص162 (ف8 ~~و3). وقد طرأ الخلط بينه وبين الخروع لأن من الاثنين كبيرا وصغيرا، ثم لأن الاثنين من ~~جنس الشجر الخوار المتدوح مثل شجر التين - ينظر أبو الخير: عمدة الطبيب، ص553 ~~(ف4879)، وكذلك ص185 (ف 1800)، وقد نبه مترجما التحفة (ف415) إلى الخلط ~~الغالب بين الخروع والخمان. ~~(1) في (أ) «شجرة»؛ ولم ترد في (ج)؛ وفي (ل) «منه شجر». ~~(2) في (ل) «يكون كبيرا ومنه ما يكون صغيرا»؛ وفي (ج) «يكون منه صغير وكبير». ~~(3) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د)؛ وبداية من «يكون في مقدار» حتى «يعتصر دهن ~~الخروع» منقول من المقالات الخمس، ص357. ~~(4) في (ل) «مثل». ~~(5) في (ل) «التين». ~~(6) في (ج) «وأشد ملوسة». PageV01P440 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0441.png) ~~سوادا، وساقها(7) وأغصانها مجوفة مثل القصب، وعليها قشور خضر(8) فيها ~~خطوط ms158 حمر؛ ولها ثمرة في عناقيد خشنة(2)، والثمرة إذا قشرت كانت شبية ~~بالقراد، ومنها يعتصر دهن الخروع. وإنما تنبت هذه الشجرة في بطون الأودية ~~ومجاري الماء(10). # والخروع مسخن في آخر الدرجة الثانية (11)، محلل ملين للعصب(12) . وزعم ~~دياسقوريدوس (12) أنه إذا نقي (14) من حب الخروع ثلاثون(15) حبة عددا ودقت ~~وسحقت وشربت مسحوقة أسهلت بلغما ومرة مائية وهيجت القيء والإسهال، غير ~~أنه شاق (16) صعب لأنه يرخي المعدة إرخاء شديدا، ويهيج الغثيان والقيء(17)، ~~وإذا دق حب الخروع وتضمد به نقى الثآليل والكلف، وإذا تضمد بورق الخروع ~~وحده أو مع الخل سكن أورام الثدي [الوارمة] (18) في النفاس. PageV01P441 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0442.png) # ودهن الخروع(12) نافع للجرب والقروح الرطبة التي تكون في الرأس، ~~والأورام الحارة التي تكون في المقعدة، ولانضمام فم الرحم ولانقلابه، وللآثار ~~السمجة العارضة من الاندمال، ولوجع الأذن. وإذا شرب أسهل(28)، ويخرج ~~الدود الذي في البطن(24). # وقد ذكر دياسقوريدوس (22) كيف يستخرج دهن الخروع فقال(23): «خذ ~~من حب الخروع المستحكم في شجره ما أحببت(24) - وعلامة استحكامه تساقطه ~~من قشره(25) - فشمسه، فإذا تشقق(26) قشره وتساقط (27) فاجمع ما في داخله(28) PageV01P442 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0443.png) ~~وصيره في هاون ودقه دقا ناعما ثم اطرحه في قدر مرصصة برصاص قلعي فيها (28) ~~ماء، وأغله، فإذا خرج دهنه كله أنزلت القدر عن النار، وخذ الدهن (30) بصوفة ~~واخزنه (34) ، واستعمله عند الحاجة إليه». PageV01P443 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0444.png) # /35 ظ/ النيلوفر(2) حشيشة (3) عريضة الورق(4) تنبت في داخل الماء، لون ~~ورقها أخضر إلى الصفرة، ولها نقارس (5) مدورة فيها نوار أصفر، ثم يلقى(6) ذلك ~~النوار وتعقبه (7) ثمرة لها قشر يشبه صنوبر الملوك(8)، ويقال لها(9) فستق الماء(10)، ~~ويكسر ويؤكل [ما في] (11) داخلها وهو أخضر. PageV01P444 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0445.png) # والنيلوفر بارد رطب في الدرجة الثانية، لطيف الأجزاء، غواص (12) نافع ~~للمحرورين. وإذا شم نفع من الصداع العارض من المرة(12) الصفراء والدم ~~الحريف، ويذهب بالسهر(14) الكائن من الحرارة. وإن أخذ من ورد النيلوفر ~~[رطل] (15) وصب(16) عليه من الماء [العذب] (17) خمسة (18) أرطال وينقع فيه ~~يوما وليلة ثم يسال (18) ماؤه(20) سيلا (21) ولا يمرس (22) [فيه] (23) لئلا يجيء ~~مرا(24)، ثم يطبخ حتى يذهب [منه](25) النصف [ويبقى ms159 النصف) (28) ثم يحمل على PageV01P445 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0446.png) ~~جزء منه (27) جزء (28) سكر طبرزد أو [سكر] (29) سليماني، ثم يطبخ بنار لينة وتنزع ~~رغوته (30) حتى يصير مثل الجلاب، ويصفى ويشرب منه (33) أصحاب السعال ~~المتولد من الحرارة واليبس، وأصحاب الحميات الحادة [المتولدة](32) من الصفراء ~~والدم؛ ويلين الطبيعة. # ونوار النيلوفر يربب(33) به [حب] (34) الجلجلان (35) فيخرج منه (36) ~~دهن(87) النيلوفر، وهو نافع من الصداع المتولد من الحرارة(28)، وإذا استعط (39) ~~به نفع من السهر والحر الكائن في الرأس (85). ~~(27) في (ل) «يلقى عليه مثله» عوض «ثم بحمل على جزء منه». ~~(28) انفردت بها (أ). ~~(29) إضافة من (ج)، وفيها «أو على سكر». ~~(30) لم ترد «وتنزع رغوته» في (ل). ~~(31) في (ا) «ويسقى وينفع». ~~(32) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(33) في (ج) «يذيف». ~~(34) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(35) كذا في (ج) و(ق) و[م) و(د)، وفي (ا) و(ل) «السمسم». و«الجلجلان» هو اسم # السمسم في بلاد المغرب، والاسم مستعمل في العربية مرادفا للسمسم - ينظر أبو حنيفة # الدينوري: كتاب النبات، 47/2 - 48 (ف538). ~~(36) في (ا) «به». ~~(37) في (ج) «زيت». ~~(38) في (أ) «نافع من الحر المتولد والصداع المتولد في الرأس». ~~(39) في (أ) ررسعط». ~~(40) في (ل) «نفع من السهر الكائن من اليبس». PageV01P446 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0447.png) ~~الساذج يسميه الروم(2) فلواندقه (3)، وتأويله ورق الهند. وزعم ~~دياسقوريدوس (4) أن (الساذج](5) نبات ينبت في أماكن (6) من بلاد الهند فيها ~~حمأة ومياه مستنقعة(7). وهو ورق أخضر كبير(8) يظهر على وجه الماء بمنزلة عدس ~~Oe 2iola:) 39 - 381)، اس: ص صoliumm 3 وصوابهoاium) 361121 - قا: ص ~~Aeedir rel oliun)؛ طبائع، ف(9؛ تداخل، ف72. و«الساذج» من الفارسية رساده» ~~(53da) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 2/ 435 (ف 1021). وهو يوافق عند ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 16/1 -17، ف1 - 12؛ ط : ص ص19 - 20، ~~ف1 - 5) وجالينوس (O0. Or., I1, 66, 153) النبات المسمى «مالابثرون» ~~eiriodoru واسمه العلي ،(Malabalhon) uufuuupoy ~~.1114 - ينظر عيسى، ص49 (ف4). ~~(1) كذا وصف الساذج في (أ) و(م) و(د) ب «الهندي» في مدخل المادة، ووصف الساذج ~~بالهندي في كتب الأدوية المفردة مشهور، وقد وصف بذلك في ترجمة المقالات الخمس ~~أيضا. ~~(2) في (ل) «يسمى بالرومية». ms160 ~~251ia» 3) لم يرد في (ج) «يسميه الروم فلواندقه». و«فلواندقه» فيما نرى مصطلح لاتيني أصله) ~~caنل ن» ومعناه «ورق الهند»، والملاحظ أن ابن الجزار قد يسمى اللاتينية رومية، رغم أن ~~«الرومية» عند المؤلفين المشارقة عامة تعنى اليونانية البيزنطية - ينظر حول هذه الظاهرة ابن ~~مراد: مسائل في المعجم (بحث: «المصطلحات اليونانية واللاتينية في كتب الأدوية المفردة ~~المغربية والأندلسية من القرن الرابع إلى القرن السابع الهجريين»)، (ص ص186 - 206)، ~~ص ص191 - 193. ~~(4) تنظر المقالات الخمس، ص 20؛ والنص أيضا في (خ) من المقالات، ص4 ظ، وفي كتاب ~~الجامع لابن البيطار، 2/3 . ومعظم المادة منقول من المقالات الخمس مع بعض الاختلاف ~~في العبارة، بالنقصان أو بالزيادة. ~~(5) مكنها في (أ) «أنه». ~~(6) في (ج) «في اليمن بمكان». ~~(7) «فيها حمأة ومياه مستنقعة» لم ترد في (ج)؛ وعبارة «ومياه مستنقعة» لم ترد في المقالات. ~~(8) لم ترد «أخضر كبير» في المقالات. PageV01P447 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0448.png) ~~الماء [المعروف بالطحلب] (9)، وليس له عود ولا أصل. والذي [يجمعه] (10) يشكه ~~على المكان في خيوط كتان (11) ويجففه ويخزنه (12). # وقال: إن ذلك الماء الذي ينبت عليه [هذا]) (13) الساذج يجف في الصيف ~~فتحرق الأرض التي كان عليها ذلك الماء بحطب يشعل فيها. وإن لم يفعل ذلك ~~بالأرض (14) في كل سنة لم ينبت على الماء شيء من هذا الورق. وأجود الساذج ~~ما كان حديثا صحيح الورق ولونه متوسط (15) بين البياض والسواد إلى الغبرة ما ~~هو(16)، وله رائحة ساطعة فيها رائحة الناردين الهندي (17)؛ ومن أجل تشابه رائحتهما ~~غلط قوم فتوهموا أنه ورق السنبل الهندي. # وقد اتفق دياسقوريدوس وجالينوس على أن قوة الساذج الهندي شبيهة بقوة ~~الناردين(18)، وهو السنبل. وزعم بعض الأطباء(19) أن قوة الساذج الهندي ~~الحرارة واليبس في الدرجة الثانية./ 36 و/ وهو نافع للمعدة، يقويها ويحلل نفخها، PageV01P448 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0449.png) ~~ويدر البول. وإذا عمل منه طلاء على العين حلل أورامها. وقد يوضع تحت اللسان ~~فيطيب النكهة، ويجعل مع الثياب فيمنعها(20) من التآكل، وهو يطيب ~~رائحتها(22). # وإذا عدم الساذج الهندي جعل بدلا منه السنبل الرومي. PageV01P449 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0450.png) # الفراسيون (1) شجرة تبول عليها الكلاب(2) . وهو حار ms161 في الدرجة الثانية، ~~يابس (3) في الدرجة الثالثة، مر الطعم (4)، يفتح السدد من الكبد(5) والطحال، ~~وينزل الحيض (5)، وينقي الرطوبة(7) من الصدر والرئة. وإذا شرب منه وزن مثقال ~~بسكنجبين(8) نفع من وجع الكبد والطحال. ~~122- قا: ص Pradsiutm) 361)، اس، ص1e marrubio) 30)، طبائع، ف100؛ ~~تداخل، ف101. والفراسيون من اليونانية 1ra6ion) .dotob) - ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 2/ 570 - 571 (ف1360) . وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: ~~116/2-117، ف3 - 105، ط: ص ص287 - 288، ف3 - 100) وجالينوس ~~Warrubio 1) ، وهوPrasion) ,rpuotob النبات المسميى (O0. r.- dr, 107 - 108) # .25l6areI - ينظر عيسى، ص115 (ف7) . ~~1) في (ل) «هي»، وفي (ج) «هو». وقد أضاف السرقسطي بعد «الفراسيون» تسمية أخرى لم ~~ترد هنا رسمها «5annar»، وقد ورد هذا المصطلح - ررسنار» بالسين - عند ابن البيطار في ~~كتاب التفسير (ص247، ف3 - 100) مقابلا للفراسيون، وخصه بمادة مستقلة في كتاب ~~الجامع (71/3) رسمه فيها «شنار» بالشين. ~~(2) في (أ) «شجر تبول الكلاب عليها». وقد قال ابن البيطار (التفسير، ص247، ف3 - 100) ~~«هو شجرة الكلاب لأنها كثيرا ما تبول عليها الكلاب»، وسماها أبو الخير (عمدة الطبيب، ~~ص139، ف1463، وص343، ف 3027) «حشيشة الكلاب» ونسب التسمية إلى مسيح # ابن الحكم. ~~(3) في (ل) «وهي حارة.. يابسة». ~~(4) في (ج) «المطعم». ~~(5) في (ل) «سدد الكبد». ~~(6) في (ل) «ويدر الحيضة» ولم ترد الجملة في (ج). ~~(7) في (ج) «الرطوبات». ~~(8) في (ل) «بسكبينج». PageV01P450 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0451.png) # وإذا خلط الفراسيون مع العسل صلح في الجراحات(8) التي فيها وسخ وتآ كل ~~وأنقاها (18) . وإذا أخذ من رؤوس (11) الفراسيون رطل وأغلي(12) مع خمسة أرطال ~~ماه(13) حتى ييقى [من الماء] (14) الثلث(15)، ثم يمرس ويصفى(18) ويرمى ~~[فيه](17) الفراسيون ويصب على (18) الماء قسط من العسل ويطبخ حتى يصيرف1 ~~له قوام العسل، ويشرب(20) [منه](21) قدر ملعقتين، فإنه يصلح لمن به نفث من ~~الرئة (22). # وكذلك إذا طبخ الفراسيون مع حب الصنوبر وعقد طبيخه مع عسل ولعق ~~منه فإنه يخرج الرطوبات(2) الكائنة في الصدر والرئة. وعصارة (24) الفراسيون تحد PageV01P451 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0452.png) ~~البصر إذا اكتحل بها (25)، وإذا سعط بها نفعت (26) من اليرقان، وإذا قطرت في ~~الأذن أذهبت الوجع العتيق منها والقروح ونفعت(27) من وجع الأضراس وفتحت ms162 ~~مجاري السمع. # ومن خاصته (28) الإضرار بالكلى والمثانة، وربما بول الدم. وزعم بعض ~~الأوائل(28) أن بزر الراز يانج البستاني يدفع مضرة(20) الفراسيون عن الكلى والمثانة ~~إذا خلط معه أو شرب قبله أو بعده. PageV01P452 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0453.png) ~~الك بالعربية (2)، وهو لكا بالسريانية(3)، وهو شيء أحمر يكون [على](8) ~~عيدان دقاق، طعمه طيب؛ يطبخ وتصبغ به الثياب الحمر، فذلك الصباغ هو ~~القرمز(5) وما بقي من حسف ما يصبغ به(5) فهو اللك الذي تشد به أيدي ~~123 - قا: صIaea) 362)؛ اس: ص1e Iaeea) 39)، طبائع، ف101، تداخل، ف130، ~~والمصطلح فارسي أصله «لك» (له1) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 713/2 ~~(ف1749). وقد أرجع كورينتي (p. 484 - 485 ,44) الاسم إلى البراكريتية ~~(1ra5ir) - وهي فرع من السنسكريتية - «ه للكلهل». والاسم يكتب في العربية بفتح اللام ~~- «لك» - وبضمها، أي «لك» - ينظر لسان العرب، 392/3 (لكك). وهو راتينج قد ~~اختلف القدماء في أصله (ينظر بعض آرائهم في عمدة الطبيب لأبي الخير، ص304، ~~ف2719)، ورأي ابن الجزار فيه أنه ينزل على عيدان شجرة تكون بأرمينية. والمتفق عليه اليوم ~~أن اللك راتينج يكون إما أحمر وإما أصفر، وإما أسود، والأحمر أو الأصفر تنضحه أنواع من ~~(1imosa) 1) والسنط أو القرظannrnus) ذ) والنبق أو السدرeالأشجار مثل التين (دد ~~والبوتية (1Buea) بتأثير وخزة من حشرة من رتبة نصفيات الأجنحة (11enipreres) تسمى ~~«بقة اللك» (5s I2ea) . وأهم الأشجار التي تقع عليها وتنتج اللك هي المسماة «بوتية ~~اللك» (1Burea rolndosa) ، وأما النوع الأسود من اللك فمواطنه بالشرق الأقصى ويظهر على ~~hus verieiera) «1)، ومن أهم ما ينتجه منه «رسماق اللكu5) أشجار من نوع السماق ~~.).(1) حسب إدوار غالب والشهابي، ورالعرن» (.87 Ius osyeaundna) حسب عيسى ~~- ينظر خاصة لكلرك: الجامع، 242/3 ت، (ف2036)؛ عيسى، ص156 (ف6)، تحفة، ~~ف245؛ الشهابي: معجم الألفاظ الزراعية، ص564؛ غالب: الموسوعة، 155/1 (ف3199)، ~~و174/1 (ف3596)، و559/1 (ف11357). ~~(1) «الآك» في (م) و(د)؛ وبعد «اللك» في (أ) «وهو حار»، ولا شك أنها من زيادة الناسخ. ~~(2) في (ج) «اللك الذي هو بالعربية»؛ واللك دخل العربية من الفارسية كما ذكرنا في التعليق ~~الرئيسي. ~~(3) في ms163 (آ) «هو..»؛ وفي (ل) وبالسريانية لكا»؛ ولم ترد العبارة في (م) و(د). ~~(4) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(5) القرمز من الفارسية «قرمز» (Oiroi2) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 2/ 615 - ~~616 (ف 1486). PageV01P453 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0454.png) ~~السكاكين. والمستعمل منه في الأدوية هو الذي لم يعمل به(7)، ويؤتى به من ~~أرمينية(8). # وهو حار يابس في الدرجة الثانية، يفتح سدد الكبد والمعدة(8) ويقويها، ~~وينفع من اليرقان. وإذا غسل (10) اللك كان أبلغ في فعله وألطف في مذهبه وما ~~يراد منه من إصلاح الكبد(11) . وصفة غسله: [أن](12) يؤخذ اللك فينقى (13) ~~من عيدانه، فيسحق ويصب عليه من ماء قد طبخ (14) /36 ظ/ فيه الراوند ~~وأصول الإذخر ويحرك بدستج الهاون (15) نعما(16) ويصفى بمنخل ويرمى بالثفل ~~فإنه لا يصلح أن يشرب، ويترك الماء(17) حتى يصفو(18) ويرسب ثفله ثم يصفى PageV01P454 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0455.png) ~~الماء عنه (19) برفق، ويؤخذ الثفل الذي رسب (20) في قعر الإناء ويجفف في ~~الظل ويرفع في إناء زجاج [ويستعمل] (21)، فإن لم يبق إلا الثفل الرديء المختلط ~~به فليعد صب الماء الحار عليه [ثانية](22)، ويحرك ويصفى ويصلح(26) على ما ~~وصفت لك(74). PageV01P455 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0456.png) ~~هذا جر(2) بارد يابس فيه رخاوة. وإذا جمع (3) إلى الذهب ازداد كل ~~واحد منهما(4) حسنا بصاحبه(5) في أعين الناظرين، كأنهما شكلان(6)، وقد ~~يخالطه(7) الذهب بنكت فيه بينة. ~~124 - قا: ص1Apis laeuli) 362)؛ اس: ص e azurio) 30)؛ طبائع، ف 102؛ تداخل، ~~ف129، والكلمة فارسية أصلها «لاژورد» (122vard) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~710/2 (ف1741). وهو معدن نفيس أزرق اللون، يسمى علميا ذل0عةi5 1ه1، تختلف ~~كتافته من 27 إلى 2,9، وتبلغ صلادته حوالي كر5 - تنظر تعاليق المحققين على أزهار ~~الأفكار للتيفاشى، ص286 . واللازورد يوافق حسب ترجمة المقالات الخمس (ينظر فيها و: ~~63/3، ف5 - 90، ط: ص415، ف5 - 72) الحجر الذي سماه ديوسقريديس «أرمانيا» - ~~وصوابه رأرمينيون»، أي الأرمنى - Amenion) Aouevo)، وقد اعترض لكلرك ~~(الجامع، 216/3 ت، ف2000) على هذا التحديد ورأى أن الأحق بتسمية ذلدعةا 5ذه1 ~~هو الحجر الذي تلا «أرمانيا» في المقالات، (و: 64/3، ف5 - 91، ط، ص415، ف5 - ~~73) وهو رقوانص» xuamos) foovog)؛ وقد اعترض بعض شيوخ ms164 ابن البيطار على ~~تحديد «أرمانيا» باللازورد لأن «أرمانيا» حجر رخو بينما اللازورد حجر صلب ~~- ينظر الجامع، 91/4 ب. وقد ذهب أنستاس الكرملي في تعاليقه على نخب الذخائر لابن ~~الأكفاني (ص ص93 - 95) مذهب لكلرك. ولكن ابن البيطار نفسه قد أورد قول ~~ديوسقريديس في «أرمانيا» في مادة «لازورد» وخص ما قاله في «قوانص» بمادة أخرى ~~سماها «لينج» (117/4 ب). ~~(1) إضافة من (ج) و(ق). وفي (ل) «الحجر اللازورد»؛ ورسم الاسم في (ج) و(ق) ~~«الأ زورد». ~~(2) المؤلف ينقل - من بداية المادة إلى «الاكحال» - عن كتماب الأجار المنسوب إلى أرسطو، ~~ص107 (ف12) مع اختلاف في العبارة. ~~(3) أضيفت في (أ) في الهامش. ~~(4) في (ل) «ازداد بذلك حسنا». ~~(5) لم ترد في (ل). PageV01P456 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0457.png) # وهو ينفع العيون إذا جعل في الأكال. وقد ينبت شعر الأجفان إذا ~~هو) (8) انثر [بعضه] (9) وبقي بعضه(10) فلا يزيد أو ضعفت قوته (51) إذا كان ~~ذلك من أجل حدة (12) الكيموسات، فإنه ينقي الرطوبات الرديئة الجوهر(18) التي ~~في أصول الأشفار(14) ويجففها تجفيفا معتدلا، ويرد العضو إلى مزاجه ~~[الخاص] (15) الذي يكون معه(16) نبات الشعر وتزيينه (17). # وإذا سحق حجر اللازورد وشرب منه [وزن](18) أربعة قراريط بشراب ورد ~~وماء فاتر فإنه ينفع من حمى الربع نفعا عجيبا لأنه ينقص(58) [كيموسات](20) المرة PageV01P457 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0458.png) ~~السوداء إنقاصا (21) معتدلا لا يعدله في ذلك شيء من الأدوية، غير أنه إن شرب ~~مغسولا فعل ذلك بالقيء من غير أن يهيج حرارة في البدن. PageV01P458 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0459.png) # البردي هو ورق (1) ينبت في المياه ويكون في وسطه (2) عسلوج طويل ~~أخضر(3) إلى البياض، عليه فيقلة(4) كبيرة(5). # وهو بارد يابس في الدرجة الثانية، وإذا أحرق وأنقع(6) في خل (7) أو في ~~شراب ألصق القروح الطرية(8) ولا سيما إذا ألصق(3) حول القروح. وزعم ~~دياسقوريدوس(10) أن البردي إذا أحرق إلى أن(11) يصير رمادا واستعمل منع ~~القروح(12) الخبيئة التي في الفم وفي سائر الأعضاء أن تسعى (13) فيها. PageV01P459 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0460.png) # وقد يحرق (14) ورق البردي ويسقى مع الخل للطحال (15)، [ويدق](18) ~~ورقه ويعصر وهو أخضر ويسقى [عصيره](17) للطحال(18)، ويطعم عرقه الغض ~~لصاحب الطحال؛ ويعصر(18) ماء عرقه ويسقى [صاحب](29) الطحال ~~[أيضا] ms165 (21). # والقراطيس المصرية إذا أحرقت [وسحقت](22) ثم ذر رمادها على ~~الموضع (23) الذي ينزف منه الدم حبسه (24)، ولذلك يقطع الرعاف /37 وا وينفع ~~(13) كذا في (ق) و(م) و(د) وفي نص المقالات، وفي (أ) «أن سقى فيها»، وقد أصبحت # العبارة في (ش) «إن سقي منها»، ولا يستقيم بها المعنى؛ وفي (ل) «أشفى صاحبها بإذن # الله تعالى»، وهو تزيد من الناسخ؛ وفي (ج) «أن تسقا». ~~(14) من «وقد يحرق» حتى «الطحال أيضا» قد ذكره ابن البيطار في كتاب الجامع (87/1) # مسندا إلى ابن الجزار مع بعض الاختلاف في العبارة، ونصه: «وقد يدق ورقه الأخضر # ويسقى عصيره للطحال فينفعه منفعة عجيبة، وإذا أحرق وسقي مع الخل للطحال نفعه أيضا؛ # ويطعم عرقه الغض لصاحب الطحال فينتفع به أيضا». ~~(15) في (أ) «لوجع الطحال». ~~(16) الإضافة من (ل) ونص الجامع. ~~(17) الإضافة من (ل) و(ق) - وفيها عصارته» - ومن (م) و(د) ونص الجامع. ~~(18) في (ل) «لألم الطحال». والعبارة كلها في (أ) «ويعصر ورقه وهو أخضر ويسقى الطحال»، # وهي ساقطة من (ج). ~~(19) في (أ) «ويسقى». ~~(20) إضافة من (ج) ومن (ق). ~~(21) إضافة من (ج)، ولم ترد «ويعصر ماء... أيضا» في (ل) . ~~(22) إضافة من (ل). ~~(23) في (ل) «وذر رماده على رماده على الموضع». ~~(24) في (ل) «حبسها»، وفي (ج) «الدم منها حبسه». PageV01P460 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0461.png) ~~من الأكلة في الأسنان. والقرطاس المحرق (25) أقوى فعلا من البردي ~~المحرق. PageV01P461 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0462.png) # [البرنج](2) هو البرنج بالفارسية، وهو حب صغير(3) منقط (4) بسواد ~~وبياض، مدور أملس مثل [قدر] (5) حب الماش(5)، في طعمه شيء من مرارة، ~~[و]لا(7) رائحة له، وهو المستعمل (8) في ذاته، يؤتى به من الصين. # وهو حار يابس في الدرجة الثانية. يسهل الطبيعة ويخرج الديدان وحب ~~القرع من البطن، وينقص فضول البلغم من الأمعاء(8). PageV01P462 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0463.png) # [الإسقيل هو العنصل](2)، وهو العنصلان، و[يسمى)(3) بصل الفأر لأنه ~~يقتل الفأر. وهو بصل كبير يكون بعضه تحت الأرض وبعضه فوق الأرض(4)، ~~ومنه أحمر ومنه أبيض. # وهو حار في الدرجة الثانية، له قوة مقطعة تقطيعا بليغا(5)، ولذلك صار ~~مطلقا للبطن، مدرا للبول، منقيا لما في الصدر والرئة من الرطوبات ms166 الغليظة اللزجة، ~~ولهذه الجهة صار نافعا من السعال العارض من الرطوبة [الغليظة اللزجة في الصدر PageV01P463 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0464.png) ~~والرئة] (6)، ومن البهر(7) والربو(8)، ومن الاستسقاء ومن اليرقان الكائن عن السدد ~~المتولدة(9) عن المواد الغليظة. # وإذا خلط عصيره بمثل (10) وزنه مرتين عسلا(11) منزوع الرغوة وطبخ ~~وعمل منه لعوق نفع من الربو والبهر(12) العارض (13) من الرطوبات اللزجة. وإذا ~~دق وعمل منه مرهم بزيت أنفاق وراتينج نفع من شقاق الرجلين؛ وإذا طبخ ~~بالخل وعمل (14) منه ضماد نفع (15) من لسع الأفاعي. وينبغي أن تحذر منه البصلة ~~الواحدة المنفردة (16) النابتة في الأرض وحدها، ولا تستعمل منه إلا ما كان PageV01P464 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0465.png) ~~[حوله](17) بصل كثير من جنسه نابتا، لأن المنفردة (18) منه خبيثة قاتلة، وبالجملة ~~فإن الإكثار منه يقتل. PageV01P465 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0466.png) ~~الجفت هو قشور أقاع على رؤوس حب البلوط(2)، وهذه الأقاع هي ~~المستعملة، /37 ظ/ وتجمع هذه الأقماع في وقت طيب حب(3) البلوط في ~~كانون الأول. ~~وهو بارد يابس في الدرجة الثانية، نافع من نفث الدم والنزف العارض ~~للنساء، حابس للبطن(4) . والماء الذي يطبخ فيه جفت البلوط نافع من قروح ~~الأمعاء ومن استرخاء الأرحام إذا جلس فيه. ~~128 - اس: ص ص1De seods) 41 - 40)؛ طبائع، ف141؛ والمصطلح مركب من ~~«جفت» وهي من الفارسية «جفت» (a[)، ومن «بلوط» ذات الأصل الأرامي ~~Bal1.a» - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 308/2 (ف724) . ولم يذكر المؤلف ~~البلوط في كتابه، وما سماه رجفت البلوط» قد أشار إليه ديوسقريديس (المقالات الخمس، ~~و:99/1، ف1- 106؛ ط: ص ص 102- 103، ف1 - 113) وجالينوس ~~(O5. Ora., xl, 865 - 866) في حديثهما عن شجر البلوط: «درس» 1rus) 6pds)؛ ~~وهو . Ouereu eoeeiera - ينظر عيسى، ص152 (ف6 - 7) . وما قاله جالينوس في ~~«جفت البلوط» (ينظر ابن البيطار: الجامع، 110/1 و164) : «هو الغشاء المستبطن لقشر ~~ثمرته، أعني الذي تحت قشر البلوط ملفوفا على نفس جرم البلوط». ~~(1) في (ج) «جفة» بالتاء المربوطة. ~~(2) بداية المادة في (ل) «الجفت هو أقماع على رأس حب البلوط»، وفي (ج) «الجفة هو قشر ~~أقماع على رؤوس البلوط»؛ وفي (ق) «هو قشور أقماع رؤوس حب البلوط»؛ وفي (م) ms167 ~~و(د) «الجفت هو قشر أقماع البلوط». ~~(3) لم ترد في (ل). ~~(4) في (ل) «الطبيعة». PageV01P466 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0467.png) # وزعم بديغورس(6) أن بدل جفت البلوط (6) [إذا عدم](7) وزنه من ~~الآس(9) ونصف وزنه قشور رمان) ونصف وزنه وردا بأقاعه. PageV01P467 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0468.png) # أظفار الطيب هي نوع(1) من الأغطية التي تكون للودع الكائية في الهند، ~~التي(2) نتغذى بالسنبل (3). # وهي حارة يابسة في الدرجة الثانية، ولكن يبسها أكثر من حرها؛ وهي ~~تلطف الكيموسات الغليظة، وإذا شرب منها(4) وزن(5) درهمين بماء حار أخرجت ~~الدم المنعقد في الكلى والمثانة. وإذا تدخنت بها المرأة أنزلت(6) حيضها؛ وهي مع PageV01P468 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0469.png) ~~ذلك نافعة(7) من الخفقان ووجع المعدة، وإذا بخر بها تحت النساء المختنقات(8) ~~الأرحام أظهرت الوجع وكشفته، وكذلك تفعل بأصحاب الصرع(5). ~~(7) في (أ) «وهو مع ذلك نافع» ~~(8) في (أ) «السحيقات»؛ وفي (ل) «المنسحقات»، وفي (ج) و(ق) «السخيفات»؛ ~~والإصلاح من نص المقالات الخمس، فإن الخاصتين الأخيرتين منقولتان عن ديوسقريديس، # ونص قوله: «وهذان أيضا إذا بخر بهما النساء اللواتي عرض لهن اختناق من وجع الرحم # واللذين يصرعون»، وقد أصلحنا النص من (خ) ومن كتاب الجامع. والحديث يخص النوع # الذي يكون في ساحل القلزم وهو أبيض والنوع الذي يكون ببابل ولونه أسود. ~~(9) في (ج) «الصداع»؛ وبعد «الصرع» في (ا) «وهو حار يابس في الثانية»، وقد سبقت. وقوله ~~«وإذا بخر بها... الصرع» ساقط من (م) و(د). PageV01P469 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0470.png) ~~السعد يسمى (2) بالرومية قيبرس (3). وهي شجرة صغيرة لها ورق مثل ورق ~~الديس(4) ، تنبت في المروج ومواضع المياه والرمالات الندية، ولها قضيب مربع ~~أخضر(5) في رأسه عنقود يشبه زريعة السماق (6)، وله عروق وهي المستعملة(7) ~~130 - قا: ص7peru) 362))، اس: صiperu) 41 ع1)؛ طبائع، ف105. وهو يوافق ~~عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 9/1 - 10، ف1 - 4؛ ط: ص ص14 - 15، ~~ف1 - 4) وجالينوس (O. 0r., x1I, 54) «قيفارس» 1neros) fbmepo5) . واسمه ~~العلي . 7perus longus - ينظر عيسى، ص66 (ف8). ~~(1) في (ل) ««السعدى»، وهي قراءة صحيحة أيضا. ~~(2) في (ل) ررهو المسمى». ~~(3) في (أ) «كيبرس» بالكاف. ~~(4) كذا في (ق) و(م) و(د)، وفي (أ) مهملة غير معجمة، وفي (ل) «الوين»، ms168 ولم تذكر في ~~(ج) ولا في (قا) و(اس) . لكن أدوار القش قرأها في (ش) «الريش» (ص102) وعلق ~~على «الريش» بأن المقصود به هو رالكراث» (تع (3))، وقد استمد «الكراث» من نص ~~ديوسقريديس في كتاب الجامع لابن البيطار، فإن مؤلف المقالات الخمس قال: «له ورق ~~شبيه بورق الكراث»، لكننا لا نعرف من أين طرأ الريش على الكراث ! وإنما القراءة ~~الصحيحة هي «الديس» التى ذكرنا، لما بين النباتين من الشبه، بل إن السعد معدود من أنواع ~~الديس (ينظر أبو الخير: عمدة الطبيب، ص ص202 - 203، ف1940، وص ص511 - ~~512، ف4522)، رغم أن النباتين من فصيلتين مختلفتين. فإن السعد من الفصيلة السعدية ~~(7rae4e6) والديس - وهو الأسل والسمار أيضا - من الفصيلة الأسلية ~~(oneaeees]) واسمه العلي uneus arabieus P051]- ينظر عيسى، ص102 (ف10): ~~لكن الديس أو السمار أو الأسل قد يطلق أيضا على أنواع من السعديات - ينظر الشهابي: ~~معجم الألفاظ الزراعية، ص 370 - ويراجع أيضا التعليق (3) على مادة «إذخر» ~~(ف188). ~~(5) في (ل) «والرمال الندية قضيب أحمر». ~~(6) كذا في (ج). أما (ا) و(ق) و(م) و(د) ففيها «السمار» بالسين والراء؛ وفي (ل) ~~«الشمار» بالشين والراء، والسمار مرادف للديس الذي ذكر في المادة. ويؤكد قراءة (ج) ما ~~ورد في ترجمة السرقسطي، فإن فيها «5unae 5510» أي «زريعة السماق». وقد وصف PageV01P470 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0471.png) ~~فقط. والمختار من السعد (8) ما كان منه ثقيلا كثيفا عسر الرض(8) طيب ~~الرائحة مع شيء من حدة، وفيه عطرية ظاهرة. # [وقوته قوة مسخنة مجففة] (10). وهو مقطع (11) للفضول مجفف ~~للرطوبات(12)، مدر للطمث والبول وخاصة بول المستسقين (13) وأصحاب الحصى ~~لأنه يحلل (الحصى] (14) ويفتته، ويقوي (15) المعدة. وإذا دق وسحق وذر على ~~القرحة (الرطبة] (16) البطيئة البرء نفعها [نفعا بينا](17)، وينفع الرطوبة ليبسه، ~~ويجفف القروح لقبضه (18) . وينفع من القروح التي في الفم(18). وإذا عمل منه PageV01P471 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0472.png) ~~ضماد نفع من برد الأرحام وانضمام فمها (20). وإذا شرب نفع من سم العقرب. ~~والإدمان عليه يجفف الدم ويفني21) رطوبته ويفسده. PageV01P472 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0473.png) ~~/38 و[القنطوريون) (1) ضربان: فمنه الكبير ومنه الصغير؛ ويسمى بالرومية ~~جنتورية (7) . وهي حشيشة تشبه شجر(3) الكتان في قدرها ms169 وورقها وأغصانها؛ ولها ~~نوار سماوي وأحمر ك[لون] (4) نوار الكتان، ومذاقه [مر](5). ~~131 - قا: صCentaurea) 362)؛ اس: ص1e eenrauria) 41)؛ طبائع، ف 107؛ ~~. (15ntaurion) «67«6toy تداخل، ف116. والقنطوريون مقترض من اليونانية ~~وقد خصه ديوسقريديس في المقالات الخمس بمادتين حسب النوعين اللذين ذكرهما المؤلف ~~هنا، وهما «قنطوريون طوماغا» euriom o nfea) fevfubpov f5 u5yuكI) وهو ~~الكبير (و: 10/2 -12، ف3 - 6؛ ط: ص241، ف3 - 6) و«رقنطوريون طولبتون» ~~enauriom o leprom eptov ro Tere7) وهو الصغير أو الدقيق (و: 12/2 ~~-14، ف3 - 7، ط : ص242، ف3 - 7). كما خصهما جالينوس بمادتين مستقلتين أيضا ~~مع بعض الاختلاف في التسمية هما neeals1n) f 2o5 1ev63o 5، .ك1) وهو النوع ~~الكبير منه (O0. Or., xI,19 - 20) و 5omilron) r. co6 tfp6v» .) وهو النوع ~~Cenaurea واسم النوع الكبير العليى هو .(O0. Or., xI, 20 - 22)الصغير ~~eentaurium I، واسم النوع الصغير العلي .Erdraea eenauriumm Pt5 - ينظر ~~عيسى، ص44 (ف15) وص78 (ف2). ~~(1) مكانها في (أ) و(ل) «هو» ~~(2) في (أ) «ويسمى بالارحردبه سموربه»؛ وفي (ل) «ويسمى سندرويه»؛ والإصلاح من (ج) ~~ومن (ق) - ولم ترد فيها «بالرومية» - ومن (م) و(د) وفيهما جنتورية بالأندلسية». وقد ~~كنا رسمنا المفردة صحيحة في بحثنا تداخل (ص125، ف 116) عن (ج) ووثقنا أصلها ~~اللاتيني وهو (eutaurea»». وقد أصلح ادوارد القش في (ش) خطأ (أ) وأضاف عبارة ~~«بالرومية جنتورية» وقال إن التصحيح من نسخة الجزائر (ص102، تع (7)) التي لا يوجد ~~ما يدل على أنه قد نظر فيها؛ وقد أخذ بإصلاح القراءة وبالتأصيل اللاتيني الذي أثبتنا، ولم ~~يشر إلى المصدر الذي اعتمد عليه في الإصلاح وفي التأصيل كعادته. ~~(3) في (ل) «ورق الكتان». ~~(4) الإضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(5) في (أ) «ومذاقته» فقط، والإصلاح والإضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). PageV01P473 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0474.png) # وزعم بعض الأطباء أنه حار يابس في الثانية. وذكر جالينوس(5) أن ~~لأصل (7) القنطوريون الأكبر كيفيات(8) متضادة في المذاقة(9) فيكون منها لذلك ~~أفاعيل مختلفة. وهو(10) في المذاقة حريف قابض (11) فيه شيء من حلاوة. فأما ~~أفاعيل حرافته فهو يفعل فعل الحرارة(12)، وذلك أنه يهيج الطمث ويخرج الجنين ~~الميت ويفسد الجنين الحي. ms170 وأما قبوضته فمن قبل البرودة [الغليظة])(13) الأرضية، ~~ويعرف ذلك لأنه يلصق القروح (14) وينفع من نفث الدم. ويسقى منه [وزن](38 ~~درهمين(16) للمحموم (17) [بماء](18)، فأما لغير المحموم(18) فبالشراب . [وينفع](2 PageV01P474 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0475.png) ~~لعلة كيفياته كلها من الكزاز ومن ضيق النفس والسعال المتقادم (21) المزمن لأنه ~~قد يحتاج إلى إفراغ(22) فضول هؤلاء(23) الخارجة (24) عن الطبيعة وتقوية ~~أعضائهم(25). وعصارة(26) هذا الدواء تفعل ما يفعل أصله. وزعم ~~ديا سقوريدوس(27) أنه إذا طبخ مع اللحم جمع اللحم (28) . # فأما القنطوريون الدقيق فإن أصله (28) لا منفعة فيه (30) البتة، وطعمه(31) مر ~~جدا. وإذا دق وهو رطب وتضمد به ألزق (32) الجراحات ونقى القروح المزمنة ~~وأدملها. وإذا طبخ وشرب طبيخه أسهل مرة صفراء(23) وكيموسا غليظا(34). وإذا PageV01P475 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0476.png) ~~طبخ واحتقن بمائه نفع من القولنج الذي يكون من فضول البلغم(85) ونفع من ~~عرق النسا. وعصارته إذا خلطت بالعسل(36) جلت [ظلية](37) البصر. وإذا ~~احتمل فرزجة (38) أدر الطمث وأخرج الجنين. وإذا شربت(33) وافقت أوجاع(40) ~~العصب خاصة. وهو دواء نافع من سدد الكبد؛ وينفع أيضا من الطحال الجاسي ~~إذا ضمد به من خارج. وإن سقي فعل ذلك فعلا قويا. وإن شرب [من](43 ~~القنطوريون [الدقيق] (42) وزن درهم بالماء نفع من الشقاق(43) الحادث في ~~الأعضاء الداخلة ووجع الطحال. وإن شرب منه وزن مثقال بمطبوخ(84) نفع من ~~المغص(45) الكائن من الريح الغليظة والكيموس الغليظ(45). PageV01P476 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0477.png) # [البزرقطونا تسمى](2) بالفارسية الأسفيوس (3) [(وبالرومية الشواده (4)](5). ~~وهي باردة رطبة في الدرجة الثانية(6) . تبرد الحر(7) وتطفئ العطش وتلين ~~الخشونة(8). وإذا ضربت في الماء حتى (8) ترخي (16) اللعاب (11) /38 ظ/ وشربت ~~132 - قا: صPsy1ium) 363)، اس: صe psiltio) 42)، طبائع، ف 142. والمصطلح ~~ليس مركبا تركيبا إضافيا كما ظن مؤلفو المعجم الوسيط إذ ضبطوه «بزر قطونا» (ص55) بل ~~(Oorriene: 2 - ينظرadallhna هو مركب تركيبا مزجيا، وهو مقترض من الأرامية ~~p.50 ,44؛ وينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمى، 197/2 - 198 (ف473) . وهو يوافق ~~عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:227/2، ف 4 - 69، ط : ص334، ف4 - 61) ~~وجالينوس (Op. Or., I. 158) «فسليون» 1Psutlion) v6ob)، واسمه العلي ~~.Planaeo psylliuum I - ينظر عيسى، ص 143 (ف4). ~~(1) الإضافة من (ل) و(ج) ms171 و(ق) و(م) و(د). ~~(2) الإضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)؛ وبداية المادة في (أ) «وهي الأسبيوس ~~بالفارسية». ~~A6p-) «3) في (أ) «الاسبيوس» بالباء؛ والاسفيوس والاسبيوس من الفارسية «آسپ كوش ~~8n4) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 78/2 (ف172)؛ ويراجع التعليق (31) على ~~مادة كهرباء (ف29). ~~(4) انفردت بها (ج) . وقد ذكر المصطلح أبو الخير في عمدة الطبيب (ص88، ف974، ~~وص534، ف 4641) ورسمه «شوذة» بالذال التي قال إنها مفخمة، ونسبه إلى الرومية أيضا، ~~ولم يذكر له المحققون في ترجمتهم للكتاب (ص141، ف674، وص708، ف4641) أصلا ~~يونانيا أو أصلا لاتينيا؛ ولم نعثر على أصله الأعجمي في مراجعنا أيضا. وقد ذكر ديوسقريديس في ~~59pdmouu المقالات الخمس (و: 227/2، س 14 - 15) اسما روميا لهذا النبات هو ~~(ذاذله bالم5) لا ندري مدى صلته بالمصطلح المذكور، وقد يكون تحريفا له. ~~(5) إضافة من (ج). ~~(6) قرئت في (ش) «الثالثة»، دون أن يفهم صاحبها فيما يبدو أن المقالة الثانية من الكتاب ~~تشتمل على ما كان من الأدوية في الدرجة الثانية. PageV01P477 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0478.png) ~~أطلقت الطبيعة ورطبت (12) الأمعاء وأزالت اليبس الحادث فيها من أسباب ~~الصفراء وبخاصة(13) إذا مزجت مع دهن البنفسج. وإذا قليت حبست الطبيعة. ~~وتنفع من المغص واللذع الحادث (14) في الأمعاء من حدة(16) الأدوية ومن ~~انصباب الأخلاط الحادة (16) وبخاصة إذا مزجت(17) مع دهن الورد. # وإذا ضربت بماء الرجلة أو بماء عنب الثعلب نفعت من النقرس الحار ~~السبب ومن الأورام الحارة في بدوها(18). فإن أخذ من حب البزرقطونا فضرب ~~في ماء عذب ضربا بليغا ثم يؤخذ لعابه (13) ويغسل به الرأس فإنه يبرد حرارة ~~الدماغ ويلين الشعر ويمنع تشققه (20)، وكذلك إذا خلط لعاب البزرقطونا مع دهن PageV01P478 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0479.png) ~~البنفسج خلطا جيدا(21) ثم يلطخ به الشعر ويترك(22) عليه وقتا طويلا ثم يغسل بماء ~~عذب فاتر ثم بدهن بنفسج (22) يفعل ذلك أياما متوالية فإنه يرطب الشعر ويطوله ~~ويذهب بتقصفه(24) وتشققه. # وبدل البزرقطونا حب السفرجل. وزعم دياسقوريدوس (25) [أنه](28) إذا ~~تضمد بالبزرقطونا مع الخل ودهن الورد والماء نفع من وجع المفاصل والأورام ~~الظاهرة في أصول الآذان. وإذا ضمدت به قيل (27) الأمعاء ms172 العارضة للصبيان(28) ~~والسرر(28) النانئة [أبرأها] (30). ~~(21) في (ا) «بليغا». ~~(22) في (ج) «ويدر». ~~(23) من «خلطا جيدا» إلى «دهن بنفسج» ساقط من (ل). ~~(24) كذا في (أ) و(ج) و(ق) . وفي (ل) وكماب الجامع «تقصيفه»، والتقصف: التكسر. ~~(25) تنظر المقالات الخمس، ص336، والنقل عنها من «وإذا تضمد» حتى آخر المادة. ~~(26) إضافة من (ل) و(ج). ~~(27) القيل جمع قيلة بفتح القاف وسكون الياء وقيلة بكسر القاف، وهي الأدرة، وقد سبق # التعريف بالمصطلح في التعليق (27) على مادة «مقل» (ف107)، والمقصود هنا القيلة # .(Ieries) المعائية، وهي من الفتوق ~~(28) «قيل... الصبيان» ساقط من (ل)؛ وفي (ج) «وإذا ضمد به نفع من أوجاع الأمعاء الذي # يعرض للصبيان»؛ وفي (م) و(د) «وإذا ضمدت به نفعت من الأمغاص العارضة للصبيان # وفتوق الأمعاء العارضة للصبيان». ~~(29) كذا في (م) و(د)؛ وفي (ا) «الصرر» بالصاد، وفي (ل) «الشرة»، وفي (ج) «الصدر»، # وفي (ق) «البثر»، وفي (ط) من المقالات «السدر، وهو تحريف. ~~(30) إضافة من (ج) والمقالات، وفي (ل) «نفع من ذلك». PageV01P479 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0480.png) # القرطم] (1) هو حب العصفر. وهي حبة عليها قشر أبيض في داخلها لب ~~دسم إلى الصفرة(، ولبه [هو](3) المستعمل(4). # ويسخن في آخر الدرجة [الثانية ويجفف في الدرجة](6) الثالثة، [و]يعين(5) ~~على إطلاق البطن لحدته (7) وخاصة(8) إسهال(9) البلغم. فإذا أراد مريد أن PageV01P480 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0481.png) ~~يأخذه (10) فليأخذ منه عشرين درهما ثم يصب عليه رطل (11) ماء حار ثم يمرسه ~~ويصفيه ويصير فيه من الفانيذ [الأبيض](12) وزن عشرة دراهم ويشربه، ~~[فإنه] (12) ينفع من القولنج. وإذا دق بزره ومرس(14) في ماء حار وخلط ذلك ~~الماء بشراب العسل (15) أو بمرق بعض الطير [وب]ا خاصة(16) الدجاج أسهل(17) ~~بلغما [غليظا](18) لزجا إلا أنه يضر بالمعدة. وماء(12) القرطم يجمد اللبن مثل ~~الإنفحة. ~~(5) إضافة «الثانية» من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، و«يجفف في الدرجة» من (ل) # و(ق) و(م)، و(د) ولم ترد في (ج). وقد أثبت ادوار القش في (ش) قراءة (أ) # المنقوصة دون أن ثير استغرابه إذ ينبغي أن يكون التدريج في الثانية لأن المقالة الثانية مشتملة # على أدوية الدرجة الثانية. ~~(6) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(7) لم ترد ms173 في (ل)؛ وفي (م) و(د) «ويجريه». ~~(8) في (أ) «وخاصية»، وفي (ل) «وبخاصة»؛ وفي (ق) «وخاصته». ~~(9) في (ل) «الإسهال». ~~(10) في (أ) «فإذا أراد من يأخذه»؛ وفي (ل) «أخذه»؛ وفي (ج) «فإذا أردت ذلك فذ». ~~(11) في (أ) «نصف رطل». ~~(12) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(13) في (أ) «يشربه ينفع»؛ والإضافة والإصلاح من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(14) لم ترد في (ل)، وهذه الخاصة: «وإذا دق بزره... المعدة» منقولة من المقالات الخمس، # ص371، ببعض التصرف. ~~(17) في (ل) «بماء عسلي»؛ و«شراب العسل» ترجمة لكلمة «أدرومالي» الواردة في نص # ديوسقريديس، وهي من اليونانية Hudromeli) 116o81ue1) ومعناها شراب العسل. ~~(16) الإصلاح من (ج) و(ق). ~~(17) ما بين «العسل» و«أسهل» ساقط من (ل). ~~(18) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(19) لم ترد في (ل). PageV01P481 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0482.png) # وأما القرطم (20) البري فهو شوكة تشبه [شوكة] (21) القرطم البستاني، إلا ~~أنها (22) أطول ورقا، وإذا سحق (22) ورقها وجمتها (24) وثمرها (23) وشرب ذلك بفلفل ~~وشراب نفع من (28) لسع العقارب. PageV01P482 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0483.png) ~~[الطاليسفر] (3) هو عروق شجرة(4) دقاق(5) صفر، قشرها أغبر وداخلها ~~134 - اس: صaaar) 42لe a()؛، طبائع، ف 109 . والمادة من مهملات (م) و(د) . ولم ~~نورده في تداخل لأن المصطلح ليس من اليونانية أو من الفارسية، وهو من السنسكريتية ~~sa - para0ل1a» - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 2/ 526 (ف1250)؛ ~~orien: 44. p. 332، وفيه أن الاسم دخل العربية عن طريق الفارسية. وقد ~~اضطرب القدماء في تحديد الطاليسفر - ويكتب دون ياء بعد اللام أيضا - وخلطوا بينه ~~وبين البسباسه (يراجع تعليقنا على مادة ربسباسة» في هذه المقالة الثانية، رقم 82)؛ وممن ~~خلط بينهما ابن البيطار في كتاب الجامع (93/1 و94/3 ب) حيث نقل في المادتين ~~«بسباسة» وطاليسفر» قول ديوسقريديس في النبات المسمى باليونانية رماقر» وأطلق على ~~النباتين الاسم الفارسي «داركيسة» الذي قال في تعريفه في موضعه (الجامع، 2/ 86) «قيل ~~إنها الطالسفر وقيل إنها البسباسة»؛ وقد سبقه إلى الخلط جماعة منهم أبو الخير الإشبيلي الذي ~~جعل الطالسفر والبسباسة شيئا واحدا (عمدة الطبيب، ص73، ف920، ص245، ~~ف2343)، ويلاحظ أن ابن الجزار قد فرق بينهما. والطاليسفر على ms174 الحقيقة قشور شجرة ~~ذكرها ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 79/1 - 80، ف1 -82، ط : ص83، ف1 - ~~88) وجالينوس (O. O2r., 11, 66) تحت اسم «ماقر» 8air) dfo)، وهي شجرة ~~هندية ذهب لكلرك (الجامع، 2/ 397 ت، ف1443) إلى أنها في وقته - النصف الثاني من ~~القرن التاسع عشر الميلادي - مجهولة، لكن مايرهوف (شرح، ف38) ذهب إلى أن ~~الطاليسفر في الهند يدل على أغصان شجرة تسمى . 1aus baeata، وهي حسب عيسى ~~(ص178، ف4) ««الزرنب». ~~(1) في (ل) «الطلاسيفر»، وفي (ج) «الطالب أصفر» وفي (ق) «الطاليشفر» بالشين المفتوحة ~~والفاء المضمومة، وعنها أخذنا ضبط الاسم بالحركات. ~~(2) قد سقط العنوان كله من (أ)، فتوهم أدوار القش في (ش) أن ما يتعلق بالطاليسفر من ~~قول تابع للقرطم البري وأن نص مادة «القول في القرطم» متابع فلم يرجع على الأقل إلى ~~السطر ليظهر بعض الحيرة. ولا ندري كيف أمكن له أن يجد علاقة منطقية بين «شوكة ~~تشبه القرطم البستاني» - وهو القرطم البري - و«عروق شجرة دقاق» وهو الطاليسفر؟ وهذا ~~دليل آخر على أنه لم ير مخطوطة الجزائر ولم يعتمد شيئا منها إلا ما وجده في بحثنا تداخل. PageV01P483 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0484.png) ~~أصفر وطعمها عفص، ولها رائحة تشبه رائحة الكركم(5) عفصة، لها حرافة، وهي ~~المستعملة في ذاتها. # وهو حار يابس في الدرجة الثانية. وخاصته النفع من البواسير(7) ~~والأورام(8) الظاهرة والباطنة. وزعم بديغورس(8) أنله إذا عدم جعل بدله ~~ثلثا] (10) وزنه كمونا(14) ونصف وزنه أبهلا (12). ~~(3) إضافة من (ل) وفيها «الطلاسيفر» ومن (ق) وفيها «الطاليشفر»، وبداية المادة في (أ) # و(ج) «وهو»؛ والمادة في مجملها منقولة عن إسحاق بن عمران حسب ما أسنده إليه ابن # البيطار في كتاب الجامع (95/3). ~~(4) في (ج) «شجر». ~~(5) في (ج) «رقاق». ~~(6) كذا في (ل) و(ج) وفي نص ابن البيطار، وفي (أ) «الفلفل»؛ وفي (ق) «الكرم». ~~(7) في (ج) «البواسير كلها». ~~(8) في (أ) و(ل) «الأرواح»؛ والإصلاح من (ج) و(ق) ونص ابن البيطار. ~~(9) في (أ) و(ل) «ديا سقوريدوس»، والإصلاح من (ج) و(ق) ومن نص ابن البيطار الذي # ذكر فيه البدل. ~~(10) إضافة من (ل) ومن (ج) - وفيها «وزن ثلثا» - ومن (ق) وفيها ms175 «جعلوا بدله ثلثا». ~~(11) في (أ) و(ل) «لوز»؛ وفي (ق) «كورا»؛ والإصلاح من (ج) ومن ابن البيطار. ~~(12) «كون» وبأبهل» في (ج)، وكذا بالرفع أيضا في (أ) و(ل)، ووالإصلاح من (ق). PageV01P484 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0485.png) ~~(القيصوم])(2) هو البرنجاسف(3)، (وهو] (4) العبيثران بالعربية(5). وهو ~~ضربان: كبير وصغير. والكبير يسمى بالرومية الفصفص(5)، وهو شجر صغير يشبه ~~135 - قا: صAuroramu) 365)، اس: ص1Oe aororame) 42)؛ طبائع، ف 110. ~~،،8botaniun والقيصوم مختلف فيه. فهو حسب الإفريقي والسرقسطي في ترجمتيهما ~~وهذا المصطلح اللاتيني يوافق النبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 53/2 ~~y. Or.- xI,) 55، ف3 - 24؛ ط: ص ص250 - 251، ف3 - 24) وجالينوس - ~~807 - 798) «أبروطنن» A5roomom) 1Bpoovov)، وقد صنفه ديوسقريديس إلى ~~نوعين: «ذكر» يسمى علييا .Arenisia abrotonon 1 (ينظر عيسى، ص21، ف20) ~~و«أنيى» يسمى .raerantissina 5ll عللنAe (عيسى، ص3، ف21)، وقد اتبع هذا ~~كثيرون، منهم سليمان بن حسان بن جلجل (ينظر شرح لكتاب دياسفوريدوس، ص80، ~~ف3 - 25)، وابن البيطار في كتبه التفسير (ص ص218 - 219، ف3 - 25) والإبانة ~~والإعلام، (ص ص15 ظ - 16 و) والجامع (41/4)، وقد ميزوا بينه وبين نبات آخر ذكر ~~ابن الجزار اسمه هنا مرادفا للقيصوم هو «برنجاسف» الذي يوافق حسب ابن جلجل (شرح ~~لكتاب دياسقوريدوس، ص107، ف3 - 107) وابن البيطار في التفسير (ص 250، ف3 ~~- 108) والجامع (85/1) النبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:125/2 ~~r. O7a.,) 126، ف3 - 113؛ ط: ص ص290 - 291، ف3 - 108) وجالينوس - ~~A3eisia وهو يسمى علييا ، (Areoisia) dpfeutotu «أرطاماسيا» (xd, 839 -840 ~~ما 5نتaد2 - عيسى، ص22 (ف13)، وقد أكد ابن البيطار في كتابي الجامع والتفسير ~~خطأ من يجعل من القيصوم برنجاسفا. لكن القيصوم في نظر جماعة أخرى من العلماء مثل ~~أبي الخير الإشبيلي (عمدة الطبيب، ص ص 489 - 493، ف4256) وعبد الله بن صالح ~~الكتامي (شرح لكتاب دياسقوريدوس، ص ص 107 - 108، ف3 - 107) صنف جامع ~~لأنواع من النبات - هي سبعة عند أبي الخير وخمسة عند عبد الله بن صالح - منها ~~البرنجاسف؛ وهذا أيضا هو مذهب ابن الجزار الذي اعتمد في حديثه عن القيصوم على ما ~~قاله ديوسقريديس في خواص «أرطاماسيا» وما قاله جالينوس في خواص «أبروطنون»؛ وما ~~عناه بالضرب ms176 الكبير في وصفه هو «الأبروطنون»، وما عناه بالصغير هو «الأرطاماسيا». ~~(1) في (ج) «القيسوم» بالسين، وهو رسم صحيح أيضا. ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق)، وبداية المادة في (أ) «وهي». PageV01P485 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0486.png) ~~شجر(7) الأفسنتين(8)، وله ورق وعيدان غبر تدبق(8) وتلتصق(10) إذا مس، وله ~~رائحة طيبة وطعم مر(10). ~~(3) مكانها في (ج) «هو عرق شجرة»؛ وفي (ق) «البلنجاسف» باللام، وهي قراءة صحيحة أيضا. ~~والبرنجاسف والبلنجاسف من الفارسية ربرنجاسپ» (0م3ز18in) - ينظر ابن مراد: ~~المصطلح الأعجمى، 2/ 192 - 193 (ف460) و223/2 (ف 521)؛ ونشير إلى أن أبا الخير ~~ذكر في عمدة الطبيب (ص489، سطر 25) أن ابن الجزار يسمي القيصوم «المشتن» (وينظر ~~فيه أيضا ص323، ف2782، وفيه رمشتان» ورمشتن»)، ولم نعثر على هذه المصطلحات ~~عند ابن الجزار، وقد تكون في بعض كتبه الأخرى. ~~(4) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(5) كذا في (ق) وهي القراءة الصحيحة؛ وفي (ل) «الغبيراء»؛ وفي (ج) «العبيران»، والكلمة ~~غير معجمة في (أ)؛ وقوله «القيصوم... بالعربية» ساقط من (م) و(د) . ويقال في العبيثران ~~«عبوثران» أيضا، وقد رجنا في المصطلح الأعجمي (544/2 - 545، ف1287) اعتمادا ~~على مايرهوف في ترجمة الشرح لابن ميمون أن يكون المصطلح أعجميا من اليونانية ~~Aoroomom) appirovoy) وهو القيصوم، وقد نفى ابن البيطار (الجامع، 106/3) أن ~~يكون العبيئران القيصوم، لكن أبا الخير (عمدة الطبيب، ص 391) يجعله أحد أنواع ~~القيصوم. ~~(6) في (أ) «بالسريانية العصعص»، وفي (ل) «بالسريانية الفضفض» بفائين وضادين، وفي (ج) ~~«بالرومية الفضفص» بفائين وضاد وصاد، وفي (م) و(د) «بالسريانية العمعص»؛ وفي (ق) ~~«والكبير منه يسمى العصفص» دون ذكر اللغة؛ وفي ترجمة السرقسطي «11 فه نل ~~ineua ala5لrea»، فاللغة إذن هي الرومية وليست السريانية، ويؤيد قراءة (ج) أبو ~~الخير الذي قال في عمدة الطبيب (ص433، ف3634) إن «الفصفص بضم الفائين هو ~~القيصوم الكبي»، وقال (نفسه، ص490، ف4256) إنه بالرومية، لكننا لم نعثر على أصل ~~رومي له لا بالمفهوم اليوناني ولا بالمفهوم اللاتيني لمصطلح «رومية»، كما لم يؤصله محققو عمدة ~~الطبيب ومترجموه وذلك يعني أنه قد استعصى عليهم؛ أما التسمية السريانية المشهورة للقيصوم ~~فهي «شواصرا»، وأصلها 1mar5ل5 ms177 - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 506/2، ~~ف1199). ~~(7) في (ج) «شجرة صغيرة شبه شجرة». PageV01P486 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0487.png) # والصغير منه شجره أصغر من الكبير(12)، جعد(13) الورق، له نقارس في ~~رأسه، ونوار أبيض وأزرة(14) صغار؛ وورقه وعيدانه بين الغبرة والخضرة(15). ~~وكلتا الشجرتين(16) يستعمل ورقها وعيدانها(17). وذكر إسحاق بن عمران أنه ~~ينبت(18) عندنا بالقيروان في قصر حفص. ~~(8) كذا في (ق) و(م) و(د)، وفي (أ) «العله» مهملة، وفي (ل) «الدلب»، وفي (ج) # «القاقلة». والغالب في المراجع تشبيه القيصوم بالأفسنتين - ينظر مثلا ديوسقريديس: # المقالات الخمس، ص250 (س 30، حيث شبهه ب ررساريفون» وهو نوع من الأفسنتين)، # وص 290 (س31)؛ البيروني: الصيدنة، ص107 (س3)، ابن سينا: القانون، 267/1 # (برنجاسف)؛ أبو الخير: عمدة الطبيب، ص492 (وقد عد الأفسنتين من أنواع القيصوم)؛ # عبد الله بن صالح: شرح لكتاب دياسقوريدوس، ص107. ~~(9) لم ترد في (ل)، وفي (ج) «.. وعيدان غير أنها تلبق». ~~1) في (ق) و(م) و(د) «وتلصق»، والمقصود أنها تلتصق باليد كما في المقالات الخمس، # ص291 (س 1). ~~(11) لم ترد «وطعمه مر» في (ل)؛ وفي (ج) «وطعم مر» ~~(12) في (ج) «والكبير منه شجر صغير أصغر من الأول». ~~(13) في (أ) و(ل) و(م) و(د) «أجعد»، والمستعمل في العربية «جعد». ~~(14) لم ترد في (ل)، و«الأزرة» جمع «زر»، وقد سبق تعريفه في التعليق (5) على مادة # «جعدة» (ف 90). ~~(15) في (ل) «بين الخضرة والحمرة». ~~(16) في (أ) و(ل) و(ج) و(م) و(د) «وكلاهما من الشجرتين»، وقد أصبحت العبارة في # (ش) «وكلاها بين الشجرتين يستعمل ورقهما». والإصلاح من (ق) وفيها «وكلا # الشجرتين» والصواب «وكلتاء..». ~~(17) كذا في (ق)؛ وفي (أ) و(ل) و(ج) و(م) و(د) استعملت التثنية «أوراقهما وعيدانهما». ~~(18) الضمير عائد هنا على «القيصوم». PageV01P487 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0488.png) # وكلاهما يسخن وييبس (18)، وهما في الحرارة في آخر الدرجة الثانية، وفي ~~اليبس في [الدرجة](20) الأولى. وإذا طبخ(21) بالماء وجلس النساء في ذلك الماء ~~وافقهن في إدرار الطمث وإخراج المشيمة والجنين(22) وانضمام فم الرحم وورم ~~الرحم (23)، ويفتت الحصى وينفع من احتباس البول. وإذا شرب طبيخه (24) كان ~~فعله في قتل الدود الذي في البطن أكثر(256) من فعل الأفسنتين مساويا لفعل ~~الشيح (26)، ويفتت ms178 الحصاة التي في الكلى. # وإذا أخذ (27) من هذا النبات شيء كثير وضمد به أسفل البطن أدر الطمث(28). ~~وعصارته إذا دقت(28) وسحقت مع المر واحتملته المرأة أحدر(30) من الرحم PageV01P488 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0489.png) ~~(وأخرج) ((3) ما يحدره (ويخرجه] (22) طبيخه إذا جلس فيه النساء. وإذا عمل منه ضماد ~~نفع من أوجاع(33) الأرحام ومن الأورام البلغمية(24) وبخاصة أورام الأرحام. وإذا ~~سحق وطبخ(35) مع دقيق الشعير حلل الأورام الجاسية. # ورماد(36) القيصوم (37) نافع من داء الثعلب، ومسرع لنبات اللحية (38) ~~العسرة الخروج إذا (3) طلي على [الموضع] (40) بعض الأدهان (41) المحللة(42) ~~الملطفة مثل دهن الفجل أو الزيت العتيق. وإذا سحق من القيصوم(43) شيء ~~ونقع (44) في زيت(45) ومسح ذلك الزيت على أبدان(46) أصحاب النافض PageV01P489 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0490.png) ~~العارض (47) في الحميات الدائرة (48) في وقت ابتداء النافض /38 ظ/ أو قبل وقتها ~~خفت(49) النافض وقل تأثيرها(59) حتى لا يشعر صاحبها بها(52). # وإضرار القيصوم بالمعدة كاضرار الشيح [بها](52). وإذا شم أكثر من ~~المقدار(52) صدع الرأس. PageV01P490 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0491.png) ~~وهو الحبق القرنفلي، ورقه(2) صغير، بين الخضرة والصفرة؛ ورائحته رائحة ~~القرنفل، وعيدانه(3) مربعة ولون عيدانه مثل لون ورقه، وبزره أسود صغير(4)، ~~يجمع في آب. ~~وهو حار يابس في آخر(5) الدرجة الثانية(6)؛ نافع للمعدة الباردة، ويهضم ~~الأطعمة الغليظة، وينفع الكبد والقلب، ويزيل الخفقان المتولد من المرة السوداء ~~136 - قا: صGariophyllauum) 363)، اس: صL5e 2arioGlata) 43) ؛ طبائع ، ف 111، ~~تداخل، ف9. والمصطلح من الفارسية «فرنجمشك» (aus1lزIara) - ابن مراد: ~~المصطلح الأعجمي، 193/2 (ف461)؛ وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: ~~(1vos «55/2، ف3 - 43، ط: ص259، ف3 - 41) النبات المسمى رأقينس ~~(Aimes)، وهو .Oeium pilosun 1 - ينظر عيسى، ص127 (ف1). ~~(1) كذا في (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، ورسم في طبائع «إيفرنجمشك»، أما (أ) ففيها ~~«فلنجمشك» بالفاء في أوله واللام ثانية الحروف، وهذا رسم صحيح أيضا؛ ويكتب المصطلح ~~بطرق أخرى أيضا منها «ابرنجمشك» و«إفلنجمشك» و«برنجمشك» و«فرنجمشك». ~~(2) لم ترد «ورقه» في (ل)، وفي بداية المادة - حتى «آب» - اختلاف بين النسخ. فقد اتفقت ~~(ل) و(ج) و(ق) على النص الذي أثبتناه؛ أما (أ) ففيها بعد «القرنفلي»: «وقضبانها مربعة ~~ولونها مثل لون ورقه ms179 وورقه صغير بين الخضرة والصفرة ورائحته رائحة القرنفل وبزره أسود ~~صغير يجمع في آب»؛ وورد في (م) و(د) «وورقه ورق صغير بين الصفرة ورائحته رائحة ~~القرنفل.00». ~~(3) في (أ) «وقضبانها» - يراجع التعليق السابق. ~~(4) لم ترد «صغير» في (ج). ~~(5) سقطت من (ل). ~~(6) في (أ) «الثالثة»، وقد اكتفى بها ادوار القش فأثبتها في (ش) دون أن ينتبه إلى أن المؤلف ~~إنما ذكر هذا الدواء في المقالة الثانية لأنه من الدرجة الثانية. PageV01P491 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0492.png) ~~والبلغم، وحديث النفس؛ ويجشئ جشاء طيبا؛ ويفتح (7) السدد العارضة(8) في ~~الدماغ، وإذا شم فتح(9) السدد [العارضة(10) في](12) المنخرين [من البلغم](12). PageV01P492 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0493.png) ~~(الحماحم] (2) صنف (3) من الحبق عريض الورق، ويسمى بالشام الحبق ~~النبطي (4)، وهو بالرومية البسليقن (5)، وهو الحبق البستاني (5) العريض الورق. ~~وأغصانه مربعة خضر(7) خوارة(8)، وله نوار أبيض، وزريعته كزريعة(2) الحبق. ~~137 - اس: ص5e aIabe9a) 43)، طبائع، ف112، وهو من الأحباق، ويسمى أيضا ~~«الحبق الحماحمي» حسب أبي الخير في عمدة الطبيب، ص158 (ف1632)؛ واسمه العلمي ~~Ocinmunn basilieun I - ينظر عيسى، ص126(ف4)، تحفة، ف 179. ~~(1) في (ج) «الجماجم» بجيمين، وهو تحريف ظاهر. ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)؛ ومكانها في (أ) «وهو». وجل هذه المادة ~~منقول عن إسحاق بن عمران حسب ما أسنده إليه ابن البيطار في كتاب الجامع، 33/2 ب، ~~456/1 ت (ف704). ~~(3) في (ا) «ضرب»؛ وفي (ج) «صنفان». ~~(4) في (ل) «النمطي»؛ وفي (ب) من نص ابن البيطار«الكرماني»، لكن قراءة (ت) منه متفقة ~~وما ورد هنا. ~~(5) في (أ) «البسليقو»، وفي (ل) «البسلعين»، وفي (ج) «سليفا»؛ وفي (ق) «الشليش»؛ وفي ~~(م) و(د) «السلفيهين». و«البسليقن» من اليونانية on) Buonu60ملذانه1a)، ولم يخصه ~~ديوسقريديس وجالينوس بمادة مستقلة. وهو عند ديوسقريديس يطلق على نوعين من الكمون ~~(Ixumimom ro IhGmeron) f6utvSv e5 uepo0 هما «الكمون البستاني» - كومينون ~~- تنظر المقالات الخمس، و:71/2 (ف3 - 59)، ط: ص267 (ف3 - 56)، واسمه ~~العلمي .Couoimun evmimuun I؛ و«الكمون الحبشي» أو «الكمون الكرماني»، وهما ~~مصطلحان مرادفان ل «أمي» 8i) u) وهو «النانخواه» في كتب الأدوية المفردة العربية ~~- تنظر المقالات الخمس، و:73/2 (ف3 - 62)؛ ط: ص268 (ف3 - 58)، واسمه ms180 ~~العلمي .Oarun eopieunn IBIl111 - ينظر حولهما عيسى، ص62 (ف18) و41 ~~(ف3)، وكذلك ابن البيطار: التفسير، ص232 (ف3 - 56) وص233 (ف3 - 58)؛ ~~وسيتحدث المؤلف عن «الكمون البستاني» تحت «كمون كرماني» في المقالة الثالثة (ف205) ~~وعن «النانخواه» في المقالة نفسها (ف175). ~~(6) لم ترد «البستاني» في (ل). PageV01P493 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0494.png) # وهو حار [يابس] (10) في الدرجة الثانية، جيد لأصحاب البلغم، مفتح للسدد ~~العارضة (14) في الدماغ والرأس من البلغم، وينفع [من](12) الزكام الرطب. PageV01P494 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0495.png) ~~المرو](2) أربعة أصناف (3)، وهو صنف من الأحباق. حبه (4) وورقه (5) ~~أغبر أحرش (6)، وهو حبق الشيوخ. فبعضه (7) يسمى ميردارون(8) ، وهو حار يابس ~~في [الدرجة](9) الثانية، وصنف منه يسمى أردشيران(10)، وصنف منه يسمى ~~138 - اس: ص1e narrubio) 43) ؛ طبائع، ف113؛ تداخل، ف 137. والمرو من اليونانية ~~17aon) dpo0) - ابن مراد: المصطلح الأعجمى، 749/2- 750 (ف1838)، وهو ~~يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 54/2 -55، ف3 - 42؛ ط : ص259، ~~ف3- 40) «مارن» 1Maron) udpoy)، وهو .Origamumn narunn I - ينظر عيسى، ~~1eueriunn (2108ص130 (ف4)، وقد رأى فيه لكلرك في ترجمة الجامع (308/3، ف ~~.n1arun I. ~~(1) في (ج) «المزو» بالزاي، وهو تحريف. ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، ومكانها في (أ) «وهو»، والمؤلف ينقل في هذه ~~المادة عن إسحاق بن عمران - ينظر نصه في كتاب الجامع لابن البيطار، 149/4 ب، 307/3 ~~-308 ت (ف2108)؛ وقد كنا أصلحنا عنه القسم الأول من هذه المادة في تداخل. ~~(3) كذا في (أ) وفيها «أصناف أربعة»؛ وفي (ق) ونص ابن البيطار «أربعة أضرب»، وفي (ل) ~~و(ج) و(م) و(د) «أربعة ضروب». وقد فضلنا استعمال «أصناف» لأن المؤلف سيتبع ~~التقسيم إلى أصناف ضمن المادة. ~~(4) لم ترد في (ل). ~~(5) في (أ) و(ق) «والورق». ~~(6) كذا بالإفراد في النسخ الست وفي نص ابن البيطار، رغم أن الصفتين مسندتين إلى اثين هما ~~الحب والورق. ~~(7) في (ل) «وصنف»؛ وقد ذكر الأنواع الأربعة التالية البيروني في الصيدنة، ص570 ط ~~(ف977)، وعليه كان اعتمادنا في إصلاح رسم المصطلحات. ~~(8) في (أ) «مولدون»؛ وفي (ل) «قيوم لدون»؛ وفي (ج) «مرادون»؛ وفي (ق) «بيولدون»؛ ~~وفي (م) و(د) «ميرلدون». والمصطلح فارسي. ~~(9) إضافة من (ل) و(ج) ms181 و(ق) و(م) و(د) ومن كتاب الجامع. ~~(10) في (أ) «اردسيرراد»؛ وفي (ج) «اردسي رزار»؛ وفي (ق) «روسم دار»؛ وفي (م) و(د) ~~«أردسيورادا»؛ والمصطلح فارسي أيضا، وقد رأى فيه محققو عمدة الطبيب - وقد رسم فيه PageV01P495 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0496.png) ~~دارما(11)، وهو المرو الأبيض، وحبه أبيض، (وهو معتدل في الحر والرطوبة(12)، ~~وصنف منه(12) يسمى مرماحوز(14)](15)، وهو مرو الجبل، ويسمى [عندنا] (18) ~~- (Ardsbir daru) «اردسيراد» (ص341، ف3023) - تحريفا د «اردشيردارو»» ~~ص697 في النص العربي، وص476 (التعليق (2)) في الترجمة الاسبانية. ~~(11) كذا في (أ) و(ج) و(ق)؛ وفي (م) و(د) «داراما»؛ وفي الصيدنة «درامك» بالكاف، ~~والمصطلح فارسي أيضا. ~~(12) ما بين «الثانية» و«الرطوبة» ساقط من (ل). ~~(13) في (ل) «والصنف الثالث». ~~(14) كذا في (ل)، وفي (ق) «مرماحور»؛ وفي (م) و(د) «مزماحوز»؛ وتكتب الكلمة بطرق ~~مختلفة، وكلها ترجع إلى الفارسية «مرماحوز» (11armna12) و«مرماخور» ~~(8armaur) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 747/2 - 748 (ف1833). ~~(15) الإضافة من (ق) و(م) و(د) ومن نص ابن عمران في كتاب الجامع؛ ومن قوله «وهو ~~المرو الأبيض» حتى «مرماحون» ساقط من (ج). ~~(16) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(17) في (أ) «ومبهبوه»؛ وفي (ل) «ابي ميهنونه»؛ وفي (ج) «اومسهبونه»؛ وفي (ق) «اوسموة»؛ ~~وفي نص ابن عمران في كتاب الجامع «اوسهومه» في النص العربي (149/4 ب) ~~و«أومهبونه» في الترجمة الفرنسية (307/3 ت)، وهي القراءة التي اتبعناها هنا. وقد ذكر ~~أبو الخير المصطلح في عمدة الطبيب في موضعين (ص324، ف2823، وص342، ~~ف3023)، ورسمه «منتهونه» - بفتح الميم والتاء - في الأول، و«منتهونه» بضمهما في ~~الثاني، وقال في ثانيهما إنه «اسم إفريقي تفسيره رجل صالح». ولم يذكر السرقسطي المصطلح ~~9uod dieimur narmmeelhor» بل ذكر ترجمته التي اعتبرها تفسيرا ل «مر ماحوز»، فقد قال ~~e2imerpretarurbomus Ihomms Greca lingua» وقد رأي في «إفريقية» فيما يبدو اللغة ~~00nus hono0 الإغريقية». ويلاحظ من معنى المصطلح ومن ترجمة السرقسطي له ب» ~~أنه لا تيني إفريقي، وأصله «5mo bomo»، وقد كنا في بحثنا تداخل (ص135، تع ~~(391)) قد رحنا أن تكون الكلمة مركبة من omo0 و0omua0»، فأخذ عنا ادوار ~~القش ذلك مسلما في (ش) دون ms182 أي إحالة. PageV01P496 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0497.png) ~~بإفريقية أومهيونه (17)، وتفسيره «رجل صالح» ، [تجمع (18) في أيام الربيع](18) ~~ولها (20) عود مربع خوار خاو، وعلى العود زريعة(21) تشبه زريعة الحبق. # والمرماحوز(22) حار يابس (23) في (الدرجة] (24) الثانية؛ نافع من الخفقان ~~الكائن في القلب من المرة السوداء، مفتح (25) السدد التي في الرأس، نافع من ~~أوجاع الرحم(26)، وللنساء الحوامل إذا شرب بالشراب لا سيما إذا كانت العلة من ~~برد. وهو أجود(27) شيء للأرواح (28). والمرو(28) على كثرة أنواعه واختلافه (30) ~~ينفع المرطوبين ومن به بلغم. و[إن أكثر](31) شمه على النبيذ أسكر وصدع(82). PageV01P497 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0498.png) ~~139 - قا: ص صAnerhum) 364 - 363) ؛ اس: ص صOeaneo) 44 - 43)، طبائع، ~~ف114؛ تداخل، ف66. والكلمة من الفارسية «شود» (5inad) - ينظر ابن مراد: ~~المصطلح الأعجمي، 491/2 (ف1162)، وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، ~~و: 70/2-71، ف3- 58؛ ط: ص266، ف3 - 55) وعند جالينوس ~~(832 . و.O O072) النبات المسمى «أنيثون» Apedon) vn0ob)، وهو ~~. Anehhunn eraveoleus - ينظر عيسى، ص 17 (ف10) . ~~(1) في (أ) «السبت» بالسين، وهر رسم صحيح أيضا، وقد دقق أبو الريحان البيروني رسمه بقوله ~~(الصيدنة، ص391 ك): «بكسر الشين والباء، وفي الأخير ثاء مثلئة مشددة (0..). قال ~~أبو منصور: (...) ورأيت البحرانيبن يقولون سبت بالسين والتاء (0..) . وقال غيره: الشبث ~~بكسر الشين المعجمة والباء الموحدة التحتية وفي الآخر تاء مثناة مشددة، ويقال لها أيضا ~~السبت بالسين المهملة والتاء المشددة، وهي اللغة المشهورة». ~~(2) مكانها في (أ) «وهي»، وما أثبتناه من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(3) كذا في (أ) و(ق) و(م) و(د)؛ وفي (ل) «هي شجرة»؛ وفي (ج) «الشبث ورقه»؛ وقد ~~ترجمت في (اس) ب «aعل. ~~(4) في (أ) «أزواجا» ~~(5) قوله «وأزيد... اليابس» لم يرد في (ج) . ~~(6) من هنا إلى قوله «الا متلاء») منقول عن ديوسقريديس - تنظر المقالات الخمس، ص266. ~~(7) في (أ) «جسمه»، ولم ترد في (ل)؛ وفي (ج) «جسم»، وفي (م) و(د) «جملة؛ ~~والإصلاح من (ق) ومن نص المقالات الخمس، وفيها «حمة» بالحاء المهملة، لكن قراءتها ~~في (خ) صحيحة (ص66 و) . ~~(8) في (أ) «وهذا». PageV01P498 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0499.png) ~~وسكنا(10) المغص والنفخ، وقد يقطعان القيء الذي يعرض من طفو الطعام ms183 (13) ~~في المعدة، ويمسكان البطن(12) [ويدران البول](13)، ويسكنان الفواق العارض ~~من الامتلاء. # وإذا طبخت (14) قضبانه وبزره (15) بالزيت صارت في الزيت قوة(16) محلة ~~مفتحة للسدد منقية (17) للنفث، جالبة (18) للنوم، منضجة للأورام الرخوة(18) لأن ~~الزيت إذا طبخ به صار في عداد (29) الأدوية المحللة المفتحة المنضجة. ~~(9) في النسخ الست وفي نص ديوسقريديس في كماب الجامع لابن البيطار (50/3) «البول»، # وقد أضافت (ج) إليه «الطمث»، و«الطمث» هو الوارد في (ط) من نص مقالات # ديوسقريديس: «أدرا الطمث»؛ أما (خ) من المقالات ففيها «اللبن» (ص66 و)، وهي # 702d» :(12 القراءة الأصلية في المقالات لورودها في النص اليوناني (و: 70/2، س # a) ««d4uo2d«كةقا aلa) ومعنى العبارة «ينزل اللبن» أو ريدر اللبن»، ولذلك اتبعنا # هذه القراءة، خاصة أن عبارة «يدران البول» سترد بعد قليل في هذه الفقرة. ~~(10) في (ل) و(ج) «أدر وسكن». ~~(11) في (ل) «يعرض بعد الطعام»، وفي (ج) «يكون من صفو الطعام». ~~(12) كلمة غير واضحة في (أ). ~~(13) إضافة من (ل) و(ج) ومن نص المقالات. ~~(14) من «وإذا طبخ» حتى «المنضجة» منقول مع اختلاف في العبارة عن جالينوس - ينظر # نصه في كتاب الجامع لابن البيطار، 50/3. ~~(15) في (ل) «قضبانه وزهره وبزره». ~~(16) كذا في (م) و(د)؛ وفي (أ) «صارت في الزيت له قوة»، وفي (ل) «صار في الزيت # قوة»، وفي (ج) «.. وبزره بالزيت قوة»؛ وفي (ق) «صار للزيت قوة». ~~(17) في (ج) «نافعة». ~~(18) كذا في (ق)؛ وفي (أ) و(ج) «مجلبة»، وفي (ل) و(م) و(د) «مستجلبة»، وقد استعمل # في نص جالينوس الفعل: «يحل ويسكن الوجع ويجلب النوم وينضج الأورام اللينة». ~~(19) يضيف نص جالينوس: «التي لم تنضج». ~~(20) في (ج) «وإذا طبخ بالزيت صار في عداد». PageV01P499 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0500.png) # وإذا أدمن (21) شرب الشبث أضعف البصر وقطع المني . وإذا جلست النساء ~~في طبيخه انتفعن به من وجع الأرحام . وإذا أحرق بزره وتضمد به على البواسير ~~الناتئة (22) قلعها. وإذا أحرق (23) الشبث صار إسخانه وتجفيفه في الدرجة الثالثة. فإن ~~وضع منه (24) ضماد على القروح الرخوة صلبها(25) ولا سيما القروح العارضة في ~~الخصيتين وفي طرف الذكر. # ودهن الشبث(26) نافع من ms184 الارتعاش والقشعريرة (27) [الكائنة من دور ~~الحمى](28) إذا دهن به البدن؛ ويذهب بالإعياء، وينفع [من وجع المفاصل؛ وإذا ~~اتخذ منه (28)](30) فرزجة نفعت من وجع الأرحام (81) ~~(21) من «وإذا أدمن» إلى «قلعها» منقول عن ديوسقريديس : المقالات الخمس، ص266. ~~22) كذا فئ (ج) وفي (خ) من المقالات الخمس؛ والمفردة مهملة في (أ)، وساقطة من (ل)؛ # وفي (ق) و(م) و(د) وفي (ط) من مقالات ديوسقريديس «النابتة». ~~(23) من «وإذا أحرق» حتى «الذكر» منقول عن جالينوس مع اختلاف غير قليل في العبارة # - ينظر كتاب الجامع، 50/3؛ وفي (أ) «رسحق» عوض «أحرق»، وفي (ل) «دق». ~~(24) كذا في (ج)؛ وفي (أ) «منهما»، وفي الهامش تفسير لها: «يعني الشبث وبزره»؛ وفي (ل) # و(ق) و(م) و(د) «منها»؛ وقراءة (ج) موافقة لنص جالينوس في كتاب الجامع. ~~(25) كذا في (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، أما (أ) ففيها «طليها»، ولم يرد في نص جالينوس # ما يوافقها؛ ويبدو أن المقصود ب «رصلبها» جعل مواضعها صلبة بعد برء القروح. ~~(26) هذه الخاصة العلاجية - ««ودهن الشبث... البدن» - منقولة عن عيسى بن ماسة البصري # كما يستفاد من نقل عنه في كتاب الجامع لابن البيطار، 100/2 (دهن الشبث). ~~(27) في (أ) «الاقشعرار والارتعاش». ~~(28) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) ومن كتاب الجامع. ~~(29) في (ل) «وإذا عمل في». ~~(30) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(31) في (ا) «وسفع فرزجته لوجع الأرحام»، وفي (م) و(د) «وينفع من وجع الأرحام إذا # اتخذ منه فرزج». PageV01P500 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0501.png) # [الرازيانج] (1) هو الشمار، وهو الشومر، وهو بالفارسية البرهليا(2). وهو ~~ضربان: [فمنه](3) بستاني [ومنه] (4) بري(5). # والبستاني ما دام طريا [أخضر] (6) فهو حار(7) في وسط (8) الدرجة الثانية، ~~يابس في وسط (8) [الدرجة](10) الأولى، دابغ للمعدة، مفتح للسدد العارضة في PageV01P501 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0502.png) ~~الكلى والكبد والمثانة. وإذا دق واستخرج ماؤه وغلي ونزعت رغوته وشرب ~~بشراب العسل [أو] (11) بالسكنجبين نفع من الحميات المتطاولة ذات الأدوار، ~~وأدر البول. وإذا اكتحل بمائه (12) نفع من الماء المجتمع في العين. وإذا أخذ (12) ~~ماؤه [وجفف] (14) في الشمس وخلط (15) مع الأكحال زاد في حدة البصر ونفع ~~من نزول الماء في العين. ms185 # وأما بزر(16) الرازيانج الجاف فحار في آخر(17) الدرجة الثانية، يابس في آخر ~~(الدرجة] (18) الأولى. (وهو] (18) مفتح لسدد(26) الكبد والمثانة(21)، ويطرد PageV01P502 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0503.png) ~~الرياح النافخة، وليس يصدع الرأس كسائر البزور لقلة يبسه(22) [وسرعة ~~انحداره] (23)، وهو مذيب للحصى، مدر /40 ظ/ للطمت والبول، نافع من ~~الحميات المتقادمة. وإذا شرب(24) بالماء البارد(25) سكن الغثيان العارض من ~~الرطوبة. وإذا عمل منه ضماد بعسل نفع من عضة الكلب الكلب (26). ومن خاصته ~~أنه زائد في اللبن بتفتيحه السدد وجمعه الرطوبات. # ويستعمل بزر الرازيانج وورقه ولحاء عروقه (27). وزعم بعض الأطباء أن ~~البسباس شبيه بالرازيانج، وليس به (28) . وللبسباس بزر أصغر من بزر الرازيانج، ~~ولونهما متقارب، ويجمع بزرهما في آب. # وأما الرازيانج البري فإنه إذا شرب (29) نفع من تقطير البول وفتت الحصى ~~وأدر البول والطمث. وإذا احتملته المرأة فعل في درور(30) الطمث مثل ذلك. ~~وإذا شرب بزره مع أصله(31) عقلا الطبيعة ونفعا من اليرقان ومن نهش الهوام. PageV01P503 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0504.png) # الأبنوس (1) يكون منه في بلاد الهند صنف فيه عروق لونها أبيض [وعروق ~~لونها] ياقوتي (2) وفيه آثار، وهو كثيف يرسب في الماء، وأجود من هذا الحبشي، ~~وهو أسود (3) ليس فيه طبقات(4)، يشبه في ملاسته قرنا محكوكا(5)، وإذا كسر ~~كان كسره كثيفا(5)، يلذع اللسان ويقبضه. # وهو حار ملطف(7)، يجلو(8) غشاوة البصر والظلمة جلاء قويا، ويصلح ~~لسيلان الرطوبات إلى العين سيلانا مزمنا(9)، وينفع القروح العتيقة(18) التي في PageV01P504 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0505.png) ~~العين (11)، والدمعة. وإذا عمل منه مسن وحكت الشيافات عليه كان فعلها ~~أجود(12) . ونشارته نافعة [من] (13) وجع العين(14)، وينبت الشعر. وقد يحرق في ~~قدر من طين حتى يصير فحما ثم يغسل [مثلما] يغسل(15) الرصاص المحرق، ~~ويوافق الرمد اليابس وحكة العين. PageV01P505 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0506.png) # زعم أرسطاطاليس (3) أن حجر السنباذج طبعه البرد في [الدرجة](3) الثانية ~~واليبس في [الدرجة] (4) الثالثة، ومعادنه في جزائر في بحر الصين، وهو كأنه ~~الخشن (5) من الرمل، وفيه حجارة متجسدة(6)، كبمار وصغار. وخاصته (7) أنه إذا ~~سحق بالحديد والمسن(8) وغير ذلك من الأحجار(8) كان أكثر عملا(10) منه إذا PageV01P506 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0507.png) ~~كان على تجسده(14) . ويأكل أجسام الأجار إذا ms186 [هي حكت به](12) يابسا ~~ومرطبا(13) بالماء، [وهو مرطب بالماء] (14) أكثر(15) فعلا. # وفيه جلاء شديد، وتنقية للأسنان، وله حدة يسيرة. وبعض الناس ~~يستعمله(16) في الأدوية المحرقة المجففة والأدوية المبرئة (17) لترهل اللثة وتغير ~~الأسنان. وإن أحرق بالنار وسحق(18) وألقي على القروح (12) والبثر العفن الذي قد ~~طال مكثه أبرأه (20) . PageV01P507 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0508.png) # /4 وا وهو السسالي (2). وهي حشيشة تعلو على الأرض(3) نحو(4) ~~الذراع؛ ورقها أخضر إلى الصفرة يشبه ورق الجزر(5) في خلقته، وقضبانها(5) إلى ~~البياض، غلاظ (7)، تشبه قضبان الإسفنارية(8) المنتنة (9)، وطعمها فيه حلاوة PageV01P508 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0509.png) ~~بدسم، وحرارة. ولها نوار أبيض حار في مشمه، وتكون فيه (10) نقارس (14) فيها ~~ثمرة تشبه ثمرة الكلخ، ولونه فيما بين البياض والصفرة. ~~o2y: 6/e1neire ep4ere0, b.224: العربية إلى اللغة الإسبانية في أشكال مختلفة (ينظر ~~544. p. :وقد اعتبرها فديريكو كورينتي (ينظر له .(. Corienre: 44, p. 19 ~~Sraplholimos ) ocueumfvog vptoe 4/4 :15) مقترضة من اليونانية. p. 19 ~~a2io5) - وهو الجزر البري كما سنرى في مادة «دوقو» في المقالة الثالثة (ف176) - ~~ويبدو لنا التأصيل الذي اقترحه غير مقبول وأن الكلمة ذات علاقة بجذر رص ف ر» للون ~~الصفرة الغالب على النبات، وأن أصلها «أصفرانية» ثم حدث فيها قلب مكاني فتقدمت النون ~~وتأخرت الراء، وقد رجح مترجما تحفة الأحباب صلة الكلمة بجذر رص ف ر» أيضا ~~(ف93) ولذلك لم ندونها في كمابنا الكلم الأعجمية في عربية نفزاوة. ~~(2) مهملة في (أ)؛ وفي (ج) «الملثة»، وفي (ل) «المنثنة» بثاء عوض التاء. والإصلاح من (ق) ~~و(م) و(د) ومن ترجمة السرقسطي التي ورد فيها «5iidis aouimaeis eidis»، ومعنى ~~«5ذلنع)» «المنتن الرائحة»؛ والاسفنارية المنتنة البرية فيما نرى نوع من الجزر البري، أي ~~من الدوقو. ويؤيد هذا ما نجده عند ابن ميمون في الشرح. فقد ذكر (شرح، ف94) ~~«المنتنة» تسمية مغربية لنبات «الأخله» الذي عرف به الدوقو. وهذا النبات - ويسمى ~~Amumni 7isna8a خلة» ودجزر شيطاني» أيضا - هو من جنس دوقو، واسمه العلمي» ~~.87 - عيسى، ص13 (ف2)؛ مايرهوف، ترجمة الشرح، ف4. ~~(10) في (أ) «في». ~~(11) جمع «نقرس»، ويقال أيضا «نقريس» وجمعها «نقاريس»، ويوافق هذه ms187 المفردة عند ~~ديوسقريديس في المقالات الخمس (ص264) «إ كليل» في قوله «وعليه إكليل شبيه ~~بإ كليل الشبث فيه ثمر إلى الطول ما هو»، والإ كليل في النص العربي من المقالات ~~ترجمة لليونانية Siadion) o«1d81o0)، ويقابلها في الفرنسية Ombelle» - ينظر: ~~5.1160 ؛ والمعنى الحرفي لليفردة الفرنسية هو «رمظله»، وقد ترجمها مصطفى ~~الشهابي (معجم الألفاظ الزراعية، ص436) ب «خيمة»، وقال إنه «نظام ازهرار تكون ~~فيه الأزهار على شكل مظلة مقلوبة، أي إنها تكون محمولة على معاليق تنمو كلها في نقطة ~~واحدة وتنمو كقضبان المظلة بحيث يصير مجموع الزهر في مستوى مسطح تقريبا». ~~ويلاحظ أن ابن الجزار قد فضل استعمال «النقرس» على «الإ كليل» لأن «النقرس» ~~و«النقريس» - حسب اللسان، 703/3 - «شيء يتحذ على صيغة الورد تغرزه النساء في PageV01P509 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0510.png) # وقوة ثمره (12) وورقه (13) [وأصله قوة] (14) تسخن وتجفف في الدرجة ~~الثانية (15)، والإسخان في ثمره أقوى، ولذلك صار معينا على الهضم، مدرا للبول ~~ونافعا (16) من التقطير العارض من البرودة(17). وهو [من الأدوية](18) ~~المخصوصة (19) بتنقية آلات التنفس، ولذلك صار يحلل عسر النفس الذي يحتاج ~~معه إلى الانتصاب (20) ويسكن السعال(21) العارض من الرطوبة، ويدر الطمث ~~درورا قويأ، والذلك](22) ينفع من الأوجاع العارضة من اختناق الرحم(23) ~~ويتجاوز ذلك إلى إسقاط الأجنة، ويسهل الولادة لجميع الحيوان. PageV01P510 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0511.png) # وثمر هذا النبات إذا شرب (24) بفلفل وشراب نفع من البرد العارض في ~~الأشفار. وإذا شرب بالشراب وحده حلل الرياح والأمغاص. وزعم قوم أن ~~الساسالي هو الأنجدان الرومي، وقال غيرهم (26) هو الكاشم البري. PageV01P511 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0512.png) # (المازريون](1) هو الهفت برج (2) بالفارسية، وبعض الأطباء يسميه أسد ~~الأرض (3) . وهو [نبات له](4) ورق (5) أخضر يشبه ورق السنا(5). ومنه صنف ~~144 - قا: صoeogoiliun) 364)؛ اس: صe Pmezarion) 45)، طبائع، ف 118؛ ~~تداخل، ف131. و«المازريون» مصطلح فارسي أصله «مازريون» (Mazay3n) - ينظر ~~ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 2/ 728 - 729 (ف1780)؛ وهو يوافق عند ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، و:320/2، ف4 - 171؛ ط : ص366، ف4 - 119) وعند جالينوس ~~(154 .1لx د.O4 0) النبات المسمى amelaia) xuuelutu) ، ومعناه الحرفي ~~«زيتون الأرض»، واسمه العلبى .aphme mesereunn I - ينظر عيسى: ص 68 (ف6) ms188 . ~~على أن ابن الجزار قد قصد بالحديث نباتين مختلفين: الأول هو الذي ذكره في بداية المادة ~~وقال إن الأطباء يسمونه «أسد الأرض»، وقد جعله صنفا أول من المازريون، وهو يسمى ~~باليونانية ررخامالاون»؛ والثاني هو الذي خصه ببقية المادة وعده صنفا ثانيا من المازريون، ~~وهذا الصنف الثاني هو الذي تحدث عنه ديوسقريديس وجالينوس، وهو المازريون على ~~الحقيقة - ينظر التعليقان (3) و(6) فيما يلي. ~~(1) إضافة من (ج) و(ق). ~~(2) في (أ) بدون إعجام، وفي (ل) «العفت برح»؛ وفي (ج) «اللففت مرح»؛ وفي (ق) ~~«الهفترج». وقد ذكر المصطلح أبو الخير الإشبيلي وخصه بمادة مستقلة (عمدة الطبيب، ~~ص565، ف4952) ورسمه رهتف بزج»، كما ذكره في مادة مازريون (نفسه، ص340، ~~ف3022) ورسمه ررهفت بزج» بالزاي أيضا، وجعله مرادفا لنوع من المازريون سماه ~~«حمالاون» ورأسد الأرض»، وهو يعنى «خامالاون» الذي يسمى أسد الأرض وليس هو ~~من المازريون. والمصطلح فارسي أصله «هفت برك» (11af bar2) - تنظر تعاليق مترجمي ~~عمدة الطبيب، ص474 ت، ف3022 (تع (9)). ~~(3) أسد الأرض على الحقيقة نبات آخر مختلف تماما عن المازريون، وهو يوافق في اليونانية ~~««خاملاون» 1amail e5m) xmunev) ومعناه الحرفي «أسد الأرض»، وهو عند ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 14/2، ف3 - 8 و15/2، ف3 - 9) وعند جالينوس ~~nun020y «9) نوعان يفرق بينهما بالصفة، هما «خامالاون لوقسp. Oa., l, 154) ~~A«ac 1) ومعناه «خامالاون أبيض»، واسمه العلي دذلamaile5m leoulos) peof65 ~~ddueddy 1u15 «عيسى، ص27 (ف5)، و«خامالاون مالس - Gomniera I. PageV01P512 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0513.png) ~~[له ورق](7) يشبه ورق الزيتون العريض في خلقته ولونه إلا أنه عريض ~~الطرف(8). وله أغصان(2) طولها [نحو من](10) شبر، وهو(11) مر(12) متكايف ~~يلذع اللسان ويجرح(18) الحلق. ~~adopaiu 1) ومعناه «خامالاون أسود»، واسمه العلييamaion nda5) ~~ynmbosum Ier5ة5 - عيسى، ص39 (ف14)، وينظر أيضا ابن البيطار: التفسير، ص ~~ص 212 -213 (ف3 - 8 و3 - 9). وقد وقع في الخلط بين النباتين أكثر من عالم، وقد ~~بين ابن البيطار في كتاب الجامع (46/2) هذا الخلط وأرجعه إلى التشابه بين رخامالا» - ~~وهو اسم المازريون كما سبق - و«خامالاون» في صور الحروف. ~~(4) إضافة من المقالات الخمس - ينظر التعليق التالي. ms189 ~~5) في النسخ الست «وهو ورق». ويبدو لنا أن في بداية المادة نقصا؛ فليس المازريون حسب ~~ديوسقريديس ورقا بل هو «ثمنش» Tammos) 8dvos) أي رجنيبة» بالعربية ~~وbri55eaub» بالفرنسية - وينظر التعليق (7) فيما يلي. ~~(6) يوجد في ترجمة السرقسطي نقل عن جالينوس لا أثر له في النسخ الست، ورد فيه: ~~Caلienus im /iPre e sinpliei reWieini, uos esr duolicis mameriei nigre er) ~~5sr ec abens (olia viridia ur olia sene عbلa»، أي «ذكر جاليونس في كتمابه الأدوية ~~المفردة أن هذا النبات نوعان: أسود وأبيض، وله ورق أخضر يشبه ورق السنا». وليس في ~~كلام جالينوس عن «خامالا» - أي المازريون - في كتابه الأدوية المفردة ما يدل على أنه ~~يقسمه إلى نوعين أسود وأبيض، بل النبات المقسم عنده إلى أسود وأبيض هو «خامالاون» ~~وهو المسمى «أسد الأرض» كما سبق في التعليق (3) . فالمنسوب إلى جالينوس عند السرقسطي ~~إذن يتعلق بأسد الأرض أو خامالاون وليس بالمازريون، وعدم وجود هذا النقل في النسخ ~~العربية المخطوطة لكتاب الاعتماد يدل على أن السرقسطى قد أضافه إلى النص. ~~(7) في النسخ الست «صنف يشبه ورق»، والإضافة من نص المقالات الخمس . والمؤلف يتحدث ~~في هذه المادة - كما سيرد فيها - عن نبات «له أغصان» وليس عن «ورق». ~~(8) كذا في (ج) و(ق) و(م) و(د)، وفي (أ) «أعرض طرفا»؛ وفي (ل) «عريض ~~الأطراف». ~~(9) في (أ) «ولها أغصان»، والمؤلف ينقل من هنا حتى «الحلق» عن المقالات الخمس، ~~ص366. ~~(10) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). PageV01P513 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0514.png) # وهو حار يابس في آخر (الدرجة] (14) الثانية، وخاصته إفساد(15) مزاج ~~الجوف وإسهال الماء الأصفر والمرة الصفراء والبلغم، وأكثر ما يكون فعله في ذلك ~~إذا صير حبا(16) [وا لاسيما(17) إذا خلط جزء منه بجزءين (18) من الأفسنتين. # ويكون المقدار من شربته ما بين [وزن]) (18) أربعة قراريط إلى سبعة(20). ~~وقد يدبر قبل أن يشرب بأن يؤخذ منه أوقية فيصب عليها ثلاثة أرطال من ماء، ثم ~~يطبخ حتى يصير رطلا (21)، ثم يمرس (22) ويصفى ويصب على الصفو أوقية من PageV01P514 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0515.png) ~~دهن لوز حلو، ثم يطبخ حتى ms190 يذهب الماء ويبقى الدهن، ثم يستعمل الدهن (23) بما ~~أحب من شربه وحده أولت الأدوية فيه (24). # وإذا أخذ(25) ورق هذا النبات ودق دقا ناعما وعجن(26) بالعسل نقى ~~القروح الوسخة [تنقية جيدة] (27) وقلع الخشكريشة(28) . وإذا استعمل من خارج (22 ~~نفع من القروح(30) والجرب والبهق. ~~(22) في (ج) «رطل، ويصفى». ~~23) في (أ) «ويبقى الدهن ثم يؤخذ الدهن فيستعمل». ~~(24) كذا في (أ)، أما (ل) ففيها «وإلا لتت الأدوية به»، والعبارة فيها مثبتة في الهامش، وفي # (ج) «أو ثلث الأدوية فيه»؛ وفي (ق) «أو لت الأدوية»؛، وفي (م) و(د) «أو لب # الأدوية فيه». ~~(25) في (ق) «احترق»؛ والمؤلف ينقل من هنا حتى «الخشكريشة» عن ديوسقريديس: المقالات # الخمس، ص366. ~~(26) كذا في (ج) و(ق) و(م) و(د)، أما (أ) ففيها «وإذا عجن ورق هذا النبات بالعسل بعد # دقه»؛ وفي (ل) «وإذا دق أحد ورق هذا النبات دقا حسنا وعجن». ~~27) إضافة من (ل). ~~(28) في (ق) «الخشونة». والخشكريشة بالخاء، وقد تكتب بالحاء - ««حشكريشة» - أيضا، وهي # تعني عند القدماء «القشور التي تكون على حرق النار والقروح الحادة الخلط» - ينظر ابن # 5odpuuot6 الحشاء: مفيد العلوم، ص38 (ف344)؛ والمصطلح يوناني أصله # 1Oo2y: 5906ea4 5اتل) ومعناه «تكون القشور على جرح» - ينظرsis) # p.817 ,0 1/291؛ على أن ف. كورينتي (p. 157 ,44) يرجع المصطلح إلى # أصل فارسي هو «خشك ريش» (مادذه لا5sك1)، ومعناه الحرفي «جرح يابس»، ويبدو # لنا الأصل اليوناني أقرب إلى مفهوم المصطلح المعرب. ~~(29) أي خارج البدن، على الجلد. ~~(30) في (أ) «نفع من القروح...». PageV01P515 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0516.png) # [الأمير باريس] (1) يسمى بالفارسية الزيرك(2). وهو حب صغير(3) يشبه ~~حب النانخواه(4) ، يؤتى به من أرض (5) خراسان. ~~145 - قا: صIBcrbcris) 364)؛ اس: ص 1eb erberis) 45)، طبائع، ف143، وقد أرجعنا ~~،«0erberi5» المصطلح في كتابنا المصطلح الأعجمي (120/2، ف 280) إلى أصل لاتيني هو ~~لكننا أهملناه بعد ذلك في بحثنا تداخل لعدم اقتناعنا بالأصل اللاتيني وعدم يقيننا من عجمته. ~~على أن مترجمي عمدة الطبيب لأبي الخير الإشبيلي (ص54 ت، ف541، تع (1)) قد ~~رححوا أن يكون مقترضا من الفارسية «امبرباريس» (Ambarb31s)، وأن تكون اللغة ~~اللاتينية قد اقترضته ms191 من العربية في القرن الثاني عشر الميلادي في شكل «erberis» ومنها ~~انتقل إلى اللغات الأوروبية، ودخوله اللاتينية أقدم في الحقيقة من القرن الثاني عشر لوجوده ~~كما رأينا عند قسطنطين الإ فريقي، وهو من القرن الحادي عشر. لكن كورينتي - أحد ~~(4/4, p. 25) محققى عمدة الطبيب ومترجميه - لم يثبت في قاموس العربية الأندلسية ~~عجمته ولم يرجعه إلى أي لغة أعجمية. ويبقى أصله في نظرنا إذن مجهولا. وهو يكتب في ~~العربية بطرق مختلفة منها «أمبرباريس» بميم وباء، وأميرباريس» بميم وياء كما ورد هنا، ~~و«أنبرباريس» بنون وباء. وقد ذهب ابن الجزار في تحديد «الأميرباريس» مذهب إسحاق بن ~~عمران - حسب ما يتبين من الإشارة إليه في عمدة الطبيب (ص 35، ف541) - وهو ~~مذهب مخالف لمن يرى هذا النبات موافقا للنبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات ~~29. O2,الخمس، و: 85/1، ف1 - 93؛ ط: ص89، ف1 - 100) وجالينوس (,ل ~~raae8 واسمه العلبي ، (Oaualamtdna Seodu00n «90) أقسياقنيوس ~~aل (ينظر عيسى، ص 59، ف6))، وهو مذهب ابن جلجل (ينظر تفسير لكتاب ~~دياسقوريدوس، ص26، ف1 - 62) والبيروني في الصيدنة (ص74 ط، ف22) وأبي ~~الخير الإشبيلي في عمدة الطبيب (ص ص34 - 35، ف541)، وقد انتقد عبد الله بن ~~صالح في تفسير لكاب دياسقوريدوس مذهب ابن جلجل وتابعه تلبيذه ابن البيطار في نقده ~~في كتابيه التفسير (ص136، ف1 - 35) والجامع (49/1 ب، و115/1 ت، ف123). ~~وإذن فإن الأميرباريس عند ابن الجزار غير الأقسياقنثوس عند ديوسقريديس وجالينوس؛ ~~واسم هذا النبات العلبي .Berberis vuleanis 1 - ينظر عيسى، ص30 (ف18). ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). PageV01P516 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0517.png) # وهو بارد يابس في الدرجة الثانية، يقطع العطش الكائن من الحرارة، ~~ويقوي /41 ظ/ الكبد والمعدة. وهو جيد في الضماد(6)، قابض إذا وضع على ~~الأورام الحارة. # وبدله إذا عدم وزنه من حب الورد، وثلثا(7) وزنه صندلا(5). ~~(2) كذا في (ق)، والكلمة غير معجمة في (أ)، وفي (ل) «الوريزل»، وفي (ج) «الوليدك»؛ وفي # (م) و(د) «الديلك». وقد ذكر المصطلح أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات (43/1، # ف54) ورسمه «زريك»، على أن المشهور في رسمه هو رزرشك»، وهو فارسي ms192 محض أصله # لممادنتن» - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 417/2 - 418 (ف980). ~~(3) في (أ) «صغار». ~~(4) كذا في (ق) و(م) و(د)؛ وفي (أ) و(ل) «النانخاه»؛ وفي (ج) «النانخوه»، وهو رسم # صحيح أيضا، والرسم المثبت هو الذي اتبعه المؤلف في المادة التي خصصها لهذا النبات وهي # ««نانخواه» - تنظر المقالة الثالثة، المادة عدد 175. ~~(5) كذا في (ج)؛ وفي (أ) «نحو»؛ وفي (ل) و(م) و(د) «بحر»؛ ولم ترد في (ق). ~~(6) «في الضماد» ساقطة من (ل) . ~~(7) في (أ) و(ل) و(م) و(د) «وثلني»؛ وعبارة (ل) «من حب الورد مثل وزنه وثلثي...». ~~(8) كذا في (ق)؛ وفي بقية النسخ «صندل». PageV01P517 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0518.png) # (الطرفاء](1) شجر كبير(2) يعلو على الأرض القامة ونحوها(3). وله قضبان ~~طوال غلاظ رقاق (4) عليها قشور حمر(5)، وله ورق دقيق يشبه ورق العرعر(6)؛ ~~وله نوار أبيض صغير، (يسقط ذلك النوار وتخلفه غلف صغار فيها حب صغير](7) ~~إلى السواد يشبه زريعة الخافور(8) في قدره، يجمع في حزيران، وتستعمل هذه ~~الغلف(3) بحبها (10)، ولحى هذه الشجرة وورقها طعمها(14) مر عفص (12) قابض. PageV01P518 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0519.png) # وقوة الطرفاء قوة تقطع وتجلو من غير أن تجفف تجفيفا بينا، ولهذه القوة(13) ~~صار إذا طبخ أصله وورقه وقضبانه بخل أو بشراب(14) كانت منفعته للطحال ~~الصلب قوية جدا(15)، ويشفي(16) وجع الأسنان. وقد يعمل بعض الناس من ~~ساق شجرة الطرفاء مشارب يستعملها المطحولون فيشربون فيها بدل الأقداح(17) ~~ويرون أن الشراب بها نافع لهم (18) . وقالوا إذا أخذ المطحول(12) من أغصان ~~الطرفاء قدحا (20) يشرب فيه الماء وقصعة يأكل (21) فيها(22) أربعين يوما فإنه ~~يبرئه (23) . وزعموا أنه إذا سقي أو أطعم الجداء(24) في هذه الآنية لم يوجد (23) ~~لها(26) بعد أربعين يوما طحال. PageV01P519 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0520.png) # وإذا طبخ(27) ورق الطرفاء بماء أو مزج بشراب وشرب أذبل الطحال. وإذا ~~تمضمض به نفع من وجع الأسنان. وإذا جلس في مائه المطبوخ فيه (28) جفف ~~رطوبة(22) الأرحام. وقد يصب طبيخه على الذين يتولد في أبدانهم (50) القمل ~~والصئبان فينتفعون به (31). # ورماد خشب الطرفاء إذا احتمل (32) قطع سيلان الرطوبة من الرحم. وإذا ~~شرب ثمر الطرفاء كان موافقا لنفث الدم والإسهال المزمن وللنساء ms193 اللواتي تسيل ~~من أرحامهن الرطوبات زمانا طويلا (3)، ولليرقان (34)، ومن نهش الرتيلاء. # وإذا عدم الطرفاء جعل بدله (35) شجر الأئل (86). PageV01P520 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0521.png) # (الأئل](1) هو نوع من الطرفاء، وهو بالفارسية الجزمازق(2)، وهو شجر ~~كبير(3) يتدوح (4) أكثر من شجر(6) الطرفاء. وله خشب وقضبان خضر ملبعة بحمرة؛ ~~وله(5) ورق أخضر يشبه ورق الطرفاء، في طعمه عفوصة، ولا نوار له؛ وله() ثمرة ~~[مدورة كالحمص غبراء(8) إلى الصفرة، وفي داخلها] (3) حب صغير ملتصق بعضه ~~ببعض، ويسمى هذا الحب (10) العذبة (11) بالعربية (12)، ويجمع في حزيران. PageV01P521 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0522.png) # وهو بارد في [الدرجة])(13) الثانية، [يابس في الدرجة الثالثة](14)، يقوم ~~مقام العفص الأخضر [إذا لم يقدر على العفص](15). ويأ كل اللحم الزائد، وينفع ~~من (16) تأ كل الأسنان، ويردع البلة (12) المتحلبة إلى الأرحام. # وزعم جالينوس (18) أنه إذا طبخت (18) أصول شجرة الأثل بشراب أو بخل ~~وسقي ماء طبيخه نفع من أوجاع الكبد منفعة عظيمة، ويلين أورامها. وقد /42 و] ~~(11) قد خص ابن البيطار «العذبة» بمادة مستقلة في كماب الجامع (118/3 - 119 ب، # 440/2 ت، ف1523) وقال «رهو ثمرة الأثل عند أهل مصر». ~~(12) لم ترد في (ج) و(ق) و(م) و(د)، وقد رأينا ابن البيطار يعتبر التسمية مصرية في كتاب # الجامع، لكنه في كتاب التفسير (ص135، ف1 - 91) عمم فاعتبر التسمية عربية. ~~(13) الإضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(14) الإضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) ومن طبائع وترجمة السرقسطي، # لكن السرقسطي قد خرج بالدرجة من الثالثة إلى الرابعة أيضا، فقد ورد عنده # .«(rigidlumm in seeumcdo gradu er siceulmn iIm erio usdde duarunm) ~~(15) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(16) في (ل) «الزائد، ومن»؛ وفي (ج) «ويمنع من». ~~(17) في (ل) «البلدة»؛ والمقصود بالبلة هنا بلة الرحم، أي سيلان الرطوبة منه، وتسمى علميا ~~ب «eoeor4e» - يراجع التعليق (21) على مادة «ورد» (ف1). ~~18) كذا نسب القول في النسخ الست وكذلك في ترجمة السرقسطي إلى جالينوس، لكن ~~جالينوس لم يتحدث في كتابه الأدوية المفردة عن «أقاقاليس» الذي يوافق عند # ديوسقريديس «الأئل» بالعربية، ولو تحدث عنه لأورد قوله ابن البيطار في كتاب الجامع، ms194 # وقد يكون ذكره في كتاب آخر من كتبه، والطريف ان ابن البيطار أورد الفقرة التالية # (حتى «يسيرة») المنسوبة هنا إلى جالينوس منسوبة إلى ابن الجزار نفسه (الجامع، 11/1 # ب، 25/1 ت، ف17). ~~(19) في النسخ الست «طبخ»، والإصلاح من كتاب الجامع. PageV01P522 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0523.png) ~~يفعل ذلك ماء طبيخ قلوب أطراف الشجرة بعينها (20)، ويبرئ أوجاع الأسنان. ~~وقوة رماد(24) هذه الشجرة قوة(22) غسالة زائدة، [وقوة الورق](22) قباضة ~~يسيرة. PageV01P523 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0524.png) # (الخطمي] (1) صنف من الخباز(2) كبير الورق مشجر(8)، وله نوار أحمر ~~كبير؛، ومنه صنف يقال له الملوخيا [وهوا] (4) الملوكية(5)، وهو جنس(5) من ~~الخباز(7) كبير(8) الورق والأغصان، أحمر النوار(8)، وهو مأكول. ~~148 - قا: ص1Malra) 364)؛ اس: ص1De nalrauisco) 46)؛ طبائع، ف146. وقد قسم ~~المؤلف الخطمي إلى صنفين: الأول يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، ~~و:154/2- 155، ف3 - 146؛ ط: ص ص303- 304، ف3 - 139) وعند ~~جاليونس (O r., xd, 867) النبات المسمى «ألثا» Adaia) h0uin)، وهو النبات ~~المعروف في كتب الأدوية المفردة بالخطمى، واسمه العلبي .is Iلaea5leinaلA - ينظر ~~عيسى، ص11 (ف6)؛ والصنف الثاني يوافق عند ديوسقريديس (المقالات، و: 191/1 - ~~192، ف2 - 118، ط: ص ص192 - 193، ف2 - 119) وعند جالينوس ( ~~Or, H1, 66 - 67) النبات المسمى ««ملوخي» Wolole) uo6yn) وهو المعروف ~~بالخبازى، ومنه افترضت العربية ملوخيا» و«ملوكية» المذكورتين في هذه المادة، ومنه أيضا ~~«alpa roundielia )5l.كلمة «ملوخية» المستعملة في العربية الحديثة، واسمه العلى ~~- ينظر عيسى، ص114 (ف9) . لكن المؤلف قد اقتصر في ذكر الخواص العلاجية على ~~خواص الصنف الأول، أي الخطمى، كما يتبين من اعتماده على ديوسقريديس - وينظر ~~حول الصنفين أيضا ابن البيطار: الجامع، 63/2 ب، و36/2 - 37 ت، ف808 (خطمي - ~~ألثا)، و46/2 -47 ب، و7/2 - 5 ت، ف752 (خبازى - ملوخي)، وينظر له أيضا: ~~التفسير، ص ص262 - 263 (ف3 -141) وص183 (ف2 - 103). ~~(1) في (أ) «وهو»، والإضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(2) كذا في (أ) و(ل) و(ج) و(ق)؛ وفي (م) و(د) «الخباز صنفان من الحيار»، وهو ~~تحريف، و«الخباز» هو المستعمل في كتماب النبات لأبي حنيفة الدينوري (162/1، ~~ف350)، وفيه «الخباز مذكر، ويؤنث فيقال خبازى، وإذا ذكر كانت واحدته خبازة»، على ~~أن المشهور ms195 في الاستعمال هو «خبازى». وهو عند أبي حنيفة غير الخطمي لأنه «أصغر شجرا ~~من الخطمي وأصغر ورقا». ~~(3) في (ل) «ويسخن»، وهو تحريف ظاهر. PageV01P524 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0525.png) # وزعم ديا سقوريدوس (10) أنه إذا طبخ الخطمي بالشراب أو دق وحده ولم ~~يطبخ كان صالحا للخراجات(11) والأورام [الظاهرة] (12) في أصول الآذان والخنازير ~~والدبيلات (13) والثدي الوارمة (14) ورما حارا والمقعدة المتورمة ورما حارا أيضا، ~~ويفجر [الأورام](16) وينضج ويدمل (16) ويحل. وإذا طبخ بشراب ودق مع شحم PageV01P525 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0526.png) ~~الإوز(17) وصمغ البطم واحتمل كان صالحا للورم الحار العارض في الرحم ~~وانضمامه(18). وطبيخه(18) أيضا يفعل ذلك [وحده](20)، وينقي الفضول من ~~النفاس(21). وإذا يبس (22) ورقه ودق(23) [وطبخ وغسل به](24) الرؤوس واللحى ~~نقاها(25). # وأصله إذا طبخ وشرب بالشراب نفع من عسر البول والحصى والفضول ~~الغليظة وعرق النسا وقرحة الأمعاء والارتعاش وشدخ أوساط العضل(26). وإذا ~~طبخ بالخل وتمضمض به سكن (27) وجع الأسنان. وإذا سحق الأصل وخلط بماء ~~ولحم (28) أجمد الماء. ~~(17) في (ج) «اللوز». ~~(18) في (ل) «الأورام العارضة في الأرحام وانضمامها». ~~(19) في (أ) «وإذا طبخ»؛ وقبلها في (ج) «وفي المعدة أيضا». ~~(20) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د) ومن المقالات الخمس. ~~217) كذا في (ج) و(ق) و(م) و(د)، وفي (أ) «الرأس»؛ وفي (ل) «الصدر»؛ وقد سقطت # الجملة كلها من (ط) من نص المقالات الخمس؛ وما ورد في (ج) و(ق) و(م) و(د) # مطابق لما ورد في (خ) من نص المقالات، ص78 ظ. ~~(22) في (أ) «جفف»؛ وفي (ل) «طبخ»؛ والإصلاح من (ج) و(ق) ومن (م) و(د) - وفيهما # «وإذا نقي ورقه ويبس» - ومن كناب الجامع لابن البيطار، فإن المؤلف ينقل من هنا إلى # «غسلها» عن إسحاق بن عمران حسب ما نسب إليه في كتاب الجامع، 3/ 64) ب. ~~(23) لم ترد في (ل) و(ج). ~~(24) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) ومن كتاب الجامع. ~~(25) في (أ) «الرأس واللحى أنقاها»؛ وتضيف (ج) «وغسلها» بعد «ونقاها»؛ وقد أصبحت هذه # الجملة عند ادوار القش في (ش) «وإذا جفف ورقه ودق الرأس واللحى أبقاها»: ~~(26) «وشدخ أوساط العضل» ساقطة من (ل). ~~27) في (ا) «أرأ»، وفي (ل) «نفع من»، والمثبت ms196 من (ج) و(ق) و(م) و(5) ومن خ) # من نص المقالات. ~~(28) في (ا) «طرح في ماء ولحم الماء». PageV01P526 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0527.png) # وبزره ألطف منه وأشد يبسا وجلاء (23). و(هو] (30) يفتت الحصى ويصلح ~~القرحة الأمعاء ونفث الدم والإسهال. وإذا سحق بزره(33) طريا [كان](82) أو يابسا ~~وتلطخ (323) به في الشمس قلع (34) البهق . وإذا خلط (25) بالخل والزيت وتلطخ به ~~منع(36) من مضرة ذوات(37) السموم من الهوام. # وإن أخذ(38) من دقيق نوى التمر(32) جزءان ومن بزر [الخطمي] (40) جزء ~~وسحق ذلك مع خل (41) وضمدت به الأورام المتولدة في المذاكير التي أعيت ~~المعالجين (42) حللها. # فأما صمغ الخطمي فإن منه أصفر إلى البياض ومنه أحمر يلفظه(83) شجر ~~الخطمي في شدة الحر، وهو بارد رطب في الدرجة الثانية(84) ، يسكن العطش ~~(29) في (أ) «وأجلى»، ولم ترد في (ج). ~~(30) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(31) في (ج) «نواره». ~~(32) إضافة من (ل) و(ج) و(م) و(د). ~~(33) في (أ) و(م) و(د) «ولطخ به». ~~(34) في (أ) «قطع». ~~(35) في (أ) «طبخ»؛ وفي (ل) «وإذا دق وخلط»؛ والمثبت من (ج) و(ق) ومن المقالات # الخمس: وقوله «وإذا خلط ... الهوام» ساقط من (م) و(د). ~~(36) في (أ) «نفع». ~~(37) في (ا) و(ج) «ذات»، والإصلاح من (ل) و(ق) ونص المقالات الخمس. ~~(38) هذه الفقرة - من هنا إلى «حلها» - نقلها ابن البيطار في كتاب الجامع (64/2 ب، PageV01P527 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0528.png) ~~ويحبس البطن (45) وينفع المرة الصفراء والحمى. وبدله [إذا عدم](46) وزنه صمغا ~~عربيا9) وثلثا وزنه طباشير. PageV01P528 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0529.png) ~~المغاث عرق شجرة الرمان البري، ينبت(2) في جبال أرض الشام ~~وبخراسان. وهو عرق (3) غليظ (4) أبيض داخله وخارجه، ويقال له بالفارسية ~~مردداره(5)، ويجمع هذا العرق في (شهر] (6) حزيران، ورمانه مثل الرمان البستاني ~~أول ما يبدأ، ولونه(7) ما بين الخضرة إلى الحمرة والغبرة، وداخل الرمان حب أحمر ~~149 - اس: ص ص15e aar) 47-46)؛ طبائع، ف120. وهو مما لم يذكره ديوسقريديس ~~وجالينوس. وقد اختلف فيه القدماء اختلافا كبيرا لخصه أبو الخير الإشبيلى (عمدة الطبيب، ~~ص ص 346 - 347، ف3033) بقوله: «اختلف فيه كثير من الأطباء: إسحاق بن عمران ~~قال هو عرق من شجر الرمان ms197 البري؛ ابن ماسويه: هو عقير هندي يجلب من هناك وقد ينبت ~~بجبال الشام وبخراسان؛ ابن ماسة: هو آس بري، ومنه أبيض ومنه أسود؛ سليمان بن حسان ~~قال هو شيء يجمع من عروق الرمان البري ينبت ببيت المقدس وينبت في حزيران (000)؛ ~~أبو حنيفة قال هو أصل القلقل». وواضح أن ابن الجزار على مذهب إسحاق بن عمران، وقد ~~اتبعهما كما يظهر من قول أبي الخير سليمان بن حسان بن جلجل. وقد تبين للمحدثين أن ~~المغاث ليس عرق الرمان البري أو حب القلقل بل هو عرق شجرة أخرى منابتها الهند ~~Glossosremmonm 6rugieri وجبال شرق بلاد فارس، واسمها العلي ~~- ينظر عيسى، ص88 (ف3)؛ تحفة، ف271، شرح، ف219. ~~(1) «المغاذ» بالذال عوض الثاء في (ق). ~~(2) في (ل) «الذي ينبت». ~~(3) في (ج) و(ق) و(د) «والمغاث عرق». ~~(4) كذا في (ل) و(ج)، وفي (أ) «عريض». ~~(5) في (ق) «مرداده»؛ وفي (م) و(د) «مردرارة». وقد خصه أبو الخير الإشبيلي (عمدة ~~الطبيب، ص 325، ف2830) بمادة مستقلة رسمه فيها «مرداره» وعرفه ب «أصل الرمان ~~البري»، ولم نعثر على أصله الأعجمي. ~~(6) إضافة من (ج) و(ق)، ولم ترد المفردة في (ل) و(م) و(د) أيضا. ~~(7) في (ا) «ولو أنها». PageV01P529 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0530.png) ~~مدور في قدر حب الضرو(8)، ويترك في قشره، فإذا أراد مريد(8) أن يستعمله ~~أخرج /42 ظ/ هذا الحب من قشره. # وهو(10) حار رطب في (الدرجة]) (11) الثانية، يكثر المني ويقوي على ~~الباه (17). والمغاث جيد للنقرس إذا سحق وعجن بالخل وطلي عليه، وينفع من ~~تشنج العصب ويلين الصلابة التي (12) تكون في المفاصل. PageV01P530 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0531.png) ~~زعم أرسطاطاليس (3) أن الزبرجد والزمرد حجران(4) يقع عليهما اسمان(5) ~~وهما في الجنس واحد. وهو(6) حجر أخضر شديد الخضرة، وهو يشف(7)، وأشدهما ~~خضرة أجودهما(3)، وناضرهما أجود من كمدهما(9). ~~150 - اس: صe dnabariar) 47)؛ طبائع، ف 147، تداخل، ف63. و«الزبرجد» مقترضة من ~~الفارسية «زيرجد» (adز2abar) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 414/2 (ف974) . وقد ~~عد المؤلف - كما يتبين من تعريفه - الزبرجد والزمرد حجرا واحدا، وهو يذهب في ذلك المذهب ~~المنسوب إلى أرسطو في كتاب الأحجار المنحول إليه، وكان ms198 هذا مذهب المؤلفين في الأدوية المفردة ~~العرب عامة مثل البيروني في كتاب الصيدنة (ص179 ك، وص ص304 - 305 ط، ~~ف483) وابن البيطار في كتماب الجامع (166/2 ب، 216/2 -217 ت، ف1123)، وهو ~~مذهب اللغويين أيضا منذ الخليل بن أحمد في القرن الثاني الهجري (ينظر مثلا: كتاب العين، ~~210/6، أبو إبراهيم الفارابي: ديوان الأدب، ص263، لسان العرب، 8/2 و45، القاموس ~~المحيط، ص333)، وقد خالفهم التيفاشي في أزهار الأفكار فعد الزمرد (ص ص78 - 9) ~~والزيرجد (ص ص93 -94) حجرين مختلفين وإن كان الزيرجد يتكون في معدن الزمرد ويوجد ~~معه. وقد فرق بين الجرين المحدثون أيضا. فإن الحجرين يختلفان في تركيبهما الكيميائي إذ إن ~~تركيب الزيرجد كيميائيا هو xge),si04) وتركيب الزمرد (5i0eمAdو13e)؛ كما يختلفان ~~في الصلادة لأن صلادة الزبرجد كرك بينما صلادة الزمرد 5و7- 8، ويختلفان في الوزن ~~النوعي لأن وزن الزيرجد 4 ,3 أما الزمرد فوزنه بين26 - 2,8 - تنظر تعاليق محققي أزهار ~~الأفكار للتيفاشي، ص ص253 - 256، ورقي 3 وه في الجداول الجيولوجية فيه. ~~(1) لم ترد «حجر» في (ل). ~~(2) في (ل) «الزرجد والزمرد». ~~(3) هذه المادة منقولة مع تصرف في العبارة وبعض الزيادات إليها من كتماب الأحجار المنحول إلى ~~أرسطو - ينظر النص في كاب الأحجار، ص ص 58 - 89، وفي كتاب الجامع لابن ~~البيطار، 166/2 و167 ب. ~~(4) في (أ) «حجرين». ~~(5) في (أ) «ويقع على كل واحد منهما اسم». ~~(6) في (ل) «وهما». PageV01P531 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0532.png) # و[طبعه] (10) البرد واليبس (11) في [الدرجة](12) الثانية، وخاصته (13) النفع من ~~السم القاتل إذا شرب، و[من](14) نهش الهوام. ومن سحل (16) منه وزن ثماني ~~شعيرات(16) وسقاه شارب السم قبل أن يعمل السم [فيه)(17) خلص نفسه من الموت ~~ولم يتمعط (18) شعره ولم ينسلخ جلده، وكان شفاؤه(18). ومن أدمن النظر [إلى حجر ~~الزرجد](20) أذهب عن بصره الكلال. ومن تقلد(2) [بحجر منه](22) أو تختم [به](28) ~~دفع عنه(24) داء الصرع إن يكن لبسه إياه قبل حدوث الداء(25). PageV01P532 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0533.png) ~~وزعم بعض الأطباء أنه يصلح أن يعلق على الرقبة أو على العضد للتعويذ (20) ~~وعلى الفخذ لسرعة الولادة، ومن أجل ما ذكرنا أمر(27) الحكماء أن يعلق على ~~الأطفال ms199 عند ولادتهم(28) ليدفع عنهم داء(28) الصرع(30) . وزعموا(24) أن الزمرد ~~نافع لدفع نزف الدم وإسهاله. ~~(22) كذا في (ل) و(ج) و(ق)، ومكانها في (أ) «به». ~~(23) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، والعبارة في (م) و(د) «ومن تختم بحجر منه ~~أو تقلد به». ~~(24) في (ل) «أذهب عنه». ~~(25) هذه الجملة مضطربة في النسخ الست، فهي في (أ) «داء الصرع قبل حلوله يكون لبسه ~~إياه»؛ وفي (ل) «ويكون شربه إياه قبل حدوث الداء»؛ وفي (ج) «قبل حدوثه يكون # لبسه إياه»؛ وفي (ق) «دفع عنه داء الصرع ويكون لبسه إياه قبل حدوث الداء»؛ وفي # (م) و(د) «دفع عنه داء الصرع قبل الداء جرب ويكون لبسه إياه قبل حدوث الداء». # وقد أصلحناها بما يقتضيه السياق اعتمادا على نص كتاب الأحجار، وفيه: «ان يكون لبسه # إياه قبل حدوث الداء»، وهي في أزهار الأفكار «إذا كان لبسه له قبل حدوث الداء». ~~(26) في (أ) «لتعويد»؛ وفي (ل) «للمعونة»؛، وفي (ج) «للتعويد»؛ وفي (ق) «لتعديد»؛ وفي # (م) و(د) «للتقوية». وهي في أزهار الأفكار «التعويذ» كما أثبتناها. ~~27) غير واضحة في (أ)؛ وفي (ق) «أمرت»، وفي (م) و(د) «أمروا الأطباء والحكماء». # والمؤلف يشير إلى قول مؤلف كتاب الأحجار حسب ما نسبه ابن البيطار في كتاب الجامع # (167/2) إلى أرسطو: «ومن قبل هذا صرنا نأمر الملوك أن تعلقه على أولادها عند # ولادتهم لدفع داء الصرع عنهم»، وقد صار هذا القول في كتاب الأحجار: «ويعلق على # المولود حين يولد». ~~(28) في (أ) «ولادهم». ~~(29) لم ترد في (ل). ~~(30) من «ومن أجل» إلى «الصرع» ساقط من (ج). ~~(31) في (أ) «وزعم»؛ وقوله «وزعموا... إسهاله» ساقط من (م) و(د) . وهذه الخاصة مذكورة # في كتاب الجامع منسوبة إلى يوحنا بن ماسويه. PageV01P533 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0534.png) # عنب الثعلب هو عنب الذئب، وهو بالفارسية الروبادرج (1) . وهي حشيشة ~~تنبت في مواضع الماء والمواضع الندية، تعلو على الأرض الذراعين والذراع(2) ~~(وأقل من ذلك] (3)، تشبه صغير شجر(4) الباذنجان؛ وهي ذات ورق خضر وقضبان ~~خضر(5)، وورقها كبير مدور(5) محدد (7) الرأس، ولها نوار أصفر وأبيض وثمرة ~~خضراء، كالأرزة(8)، وإذا ms200 أثمر لم يزايله ثمره، ثم يسود(9)، ومنه ما يحمر. PageV01P534 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0535.png) # وأكثر(10) الناس يعرفونه (11) ويستعملونه في العلل المحتاجة إلى التبريد ~~والقبض (12) لأنه في طبعه (13) بارد يابس [في الدرجة الثانية]) (14) . وأكله غير ضار ~~إلا أنه مانع للاحتلام(15). وإذا أكل (16) مسلوقا كان نافعا(17) من الأورام ~~الحارة العارضة للكبد (18) [ولسائر الأعضاء الباطنة، ويفتح السدد العارضة في ~~الكبد من الحرارة] (18) . وإن ضمدت به الأورام من ظاهر(20) الجسد (24) سكنها. ~~وهو قاطع لكثرة دم الحيض إن شرب أو احتمل . وإذا عمل من ورقه ضماد على ~~المعدة سكن حرارتها، وإذا عصر ماؤه وخلط بإسفيداج الرصاص ومرداسنج PageV01P535 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0536.png) ~~ودهن ورد(22) كان صالحا للحمرة والنملة (23) . وإذا خلط مع صندل أحمر وشياف ~~ماميثا ودهن ورد نفع [من] (24) النقرس المتولد من الحر. وإذا دق الورق مع شيء ~~من ملح نفع الأورام (25) العارضة /43 و/ في أصل (26) الأذن، وإذا قطر من مائه ~~في الأذن سكن وجعها. وإذا ضمدت به رؤوس الصبيان ساعة بعد ساعة حلل ~~الأورام العارضة في أدمغتهم. # وزعم بديغورس(27) أنه إذا عدم عنب الثعلب (28) جعل بدلا منه الحشيشة ~~التي يقال لها البرسيان دارو(28)، وهو [أيضا] (30) بدل منها. PageV01P536 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0537.png) # (الكاكنج) (1) [بالفارسية](2)، وهو العبب(3) بالعربية. وهي شجرة تعلو(4) ~~على الأرض مقدار الذراعين (5)، وفيها شيء من مرارة، وهي ذات ورق أخضر(6) ~~شبيه بورق عنب الثعلب إلا أنه أوسع [منه] (7) وأكثر استدارة، وارتفاع(8) ~~قضبانها(8) من الأرض أكثر من ارتفاع [قضبان](10) عنب الثعلب. وإذا طالت ~~قضبانها(11) مالت إلى أسفل(12)، ولونها(13) بين الخضرة والغبرة. وتخرج من أصول PageV01P537 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0538.png) ~~الورق مزاود نفاخات بين الخضرة والصفرة(14)، وفي داخلها حب عليه قشر ~~[أحمر](15) شديد الحمرة يشبه في القدر حب عنب الثعلب (16). وجميع (17) الشجرة ~~تستعمل، وهي باقية (18) (في](18) الشتاء والصيف (20). # وقوة(21) ورقها (22) مشاكلة (23) لقوة ورق عنب الثعلب(24) غير أن ~~[ورق](25) عنب الثعلب يؤكل وورق هذا النبات(26) لا يؤكل. وهو يصلح في ~~علاج الكبد والكلى والمثانة، ويدر البول وينقي اليرقان ويستفرغ المواد المتولدة(27) ~~بالبول . وحبه ينفع الدم الذي ينزل من القرحة [التي] (28) تكون في المثانة. PageV01P538 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0539.png) ~~وزعم بديغورس (29) أن بدله إذا ms201 عدم وزنه من حب القثاء ووزنه من حب ~~الفرفير(30) ووزنه من حب الصنوبر. وقال بولس: بدل الكاكنج [بزرا] عنب ~~الثعلب(22). وقد تستخرج عصارة الكاكنج وهي خضراء وتعمل كما يعمل(22) ~~عصير الغافث، وتخزن (93) وتستعمل في جميع ما ذكرنا (34). ~~(29) في (ل) «ديسقوريدس»؛ وفي (ج) «بديعورس»، وفي (م) و(د) «دياسقوريدس ~~الطبيب». ~~(30) مهملة في (أ)، وقرئت في (ش) «العرمي»، ولا معنى لها. و«الفرفير» مصطلح يوناني أصله ~~1Porpmura) rounpd)، وله في كتب الأدوية المفردة مفهومان ذكرهما ابن البيطار في ~~مادة تفسيرية واحدة في كتاب الجامع ورد فيها: رهي البقلة الحمقاء (0.0)، والفرفير أيضا ~~صمغ أحمر يسمى باليونانية إينديقون وتأويله الهندي» - الجامع، 3/ 162. والمفهوم الأول ~~نباتي خالص هو «البقلة الحمقاء» - ولم يخصه ابن الجزار بمادة مستقلة في هذا الكتاب - ~~15rulaea ويسمى أيضا «رجلة»، وهو الاسم المشهور في كتب اللغة، ويسمى عليا ~~.eraea Iلo - عيسى، ص 147 (ف 10)، وأما المفهوم الثاني فهو «النيلج» الذي يسمى ~~باليونانية «انديقون» 1ndi8n) 1v8u00) أي رالهندي»، وقد رأينا من قبل في التعليق ~~الرئيسي على مادة «نيلج» (ف63) اختلاف القدماء والمحدثين فيه إذ هو في نظر البعض ~~مادة نباتية وفي نظر بعض آخر مادة معدنية، لكنه في كلتا الحالتين ذو لون أحمر. والفرفير ~~في هذه المادة إذن ذو مفهوم نباتي، وسيذكره ابن الجزار بالمفهوم الثاني في مادتي «قفر ~~يهودي» (ف222) و«بورق» (ف270). ~~(31) في (أ) «وقال بولس بدله عنب الثعلب»؛ وفي (ل) «بدل الكاكنج قدره عنب الثعلب»؛ ~~وفي (ج) «بدل الكاكنج بزر عنب الذئب»، والإضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(32) في (ج) «وتستعمل كما تستعمل». ~~(33) لم ترد «ويخزن» في (ل) . ~~(34) في (ا) «ويعالج به ما ذكنام، وفي (ل) «ويستعمل في كل ما ذكرنا»، والمثبت من (ج). PageV01P539 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0540.png) # [حب الزلم](2) طيب المذاقة (5)، دسم (4)، ومنبته بناحية شهرزور(5). ~~153 - اس: ص1e abbezcben) (5)، طبائع، ف122 . وتنطق الزلم بضم الزاي - «زلم» - ~~في بلاد المغرب والأندلس (ينظر ابن الحشاء: مفيد العلوم، ص57، ف530؛ وينظر ~~ozy: 5rvore1, 1/240]) وقد تزيد السرقسطي في ترجمة هذه المادة فأضاف إليها ما ~~ليس فيها في ms202 أصل الكتاب إذ لم يرد ما ذكره في أي من النسخ المخطوطة، فقد ورد عنده ~~Aoleeebemm dieiur olel asudenm, id esr piper migrorum (...), 1naseirur in ~~...Tspania prope Cibiliann, in civitate due dieirur eris»، أي إن «هذا الحب ~~يسمى فلفل السودان» وأنه ريوجد في إسبانيا في إقليم إشبيلية، في مدينة شريش...». وما ~~ذكره عن تسمية هذا الحب ب «فلفل السودان» متعارف في بلاد الأندلس قد ذكره ابن ~~البيطار عن ابن وافد (الجامع، 4/2 ب، 395/1 ت، ف559) فقال «ويسمى فلفل ~~السودان عندنا» لكنه استدرك بعد ذلك فقال «وفلفل السودان غيره»، أي غير حب الزلم، ~~وقد ذهب المذهب نفسه أبو الخير في عمدة الطبيب، 1/ 135 (ف1406) وابن الحشاء في ~~مفيد العلوم وقد جعل من هذا الحب «الحب المعروف بإفريقية حب عزيز وبالأندلس فلفل ~~السودان». واسم النبات العلي .perus eseuleuus I() - ينظر عيسى، ص66 (ف2)؛ ~~وينظر أيضا تحفة، ف189؛ شرح، ف161. ~~(1) في (ج) «الدلم» بالدال. ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(3) في (ل) «في المذاقة». ~~(4) لم ترد «دسم» في (ج). ~~5) كذا في (أ)، وفي (ل) «شهرور»؛، وفي (ج) «شهرون»، وفي (ق) «شهروز»؛ وفي (م) ~~و(د) «سهر»؛ وقراءة (أ) يؤيدها ما ورد في كتاب الصيدنة لأبي الريحان البيروني (ص148 ~~ك، وص199 ط، ف294) الذي نسب هذا الحب فيه إلى «ناحية شهرزور» أيضا، ~~وشهرزور منطقة في كردستان العراق - ينظر حولها ياقوت الحموي: معجم البلدان، 340/3 ~~/inorsl). 342 (وقد ذكر أن فيها جبلا عرف «بالزلم الذي يصلح في أدوية الجماع»)؛- ~~pp.223 -225 ,1998 و,Bosvorln, C. E.: E/a, vol. I, Brill -7 . وقد كان «حب ~~الزلم» من نبات بلاد الأندلس كما سبق، ومن نبات «بلاد البربر» التي يجلب منها إلى ~~الأندلس حسب ابن وافد فيما نقله عنه ابن البيطار. PageV01P540 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0541.png) # وهو حار في الدرجة الثانية رطب في [الدرجة) (6) الأولى. يغزر المني ويزيد ~~فيه، ويشهي الجماع ويقوي الإنعاظ(7). و[إذا عدم جعل](8) بدله شقاقل(3). PageV01P541 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0542.png) ~~(الجلنار بالعربية](1)، وهو الفلسطيون(2) بالرومية، وهو الرمان الذكر ~~الصغير(3) الذي لا حب ms203 له، ويجفف ويستعمل. وزعم إسحاق (4) أن الجلنار على ~~الحقيقة هو زهرة(5) الرمان البري، /43 ظ/ وهو غليظ [أرضي] (6). ~~154 - قا: صBalaustia) 365)، اس: ص1e baleusia) 48)، تداخل، ف40. والاسم ~~فارسي أصله رركل انار» (13 - ذ- ل0) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 312/2 ~~-313 (ف736) . وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 1/ 104 - 105، ~~ف1 - 111؛ ط: ص108، ف1 - 119) وجالينوس (O0. 0rr, 21, 847) النبات ~~المسمى «بالسطيون» Balaustion) Bouberto0) . على أن حديث ديوسقريديس عن ~~خواص الجلنار مقسم بين مادة «بالسطيون» والمادة التي قبلها في المقالات وهي «روا» 550 ~~(1oa) وهو الرمان - تنظر المقالات الخمس، و: 103/1 - 104 (ف1 - 110)، ط: ~~ص ص107 - 108 (ف1 - 118)، واسمه العلى .uoica granarum I - ينظر ~~عيسى، ص151 (ف3) . وعن المادتين في المقالات نقل ابن الجزار في هذه المادة؛ ~~والملاحظ أنه لم يخص «الرمان» بمادة مستقلة في هذا الكاب لأنه يعتبره من الأدوية ~~الغذائية التي خصها بكتاب مستقل. ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(م) و(د)، إلا أن «بالعربية» قد انفردت بها (ل)، والجلنار اسم ~~مستعمل في العربية مشهور لكنه ليس عربيا من حيث الأصل اللغوي لأنه من الفارسية كما ~~سبق ذكره، فهو إذن أعجمى مقترض. ~~(2) كذا في (أ) و(ل) و(ج)؛ وفي (ق) «الفسلطون»؛ وفي (م) و(د) «المساطيون»، وقد ~~تبدل 3 (الباء في اليونانية) فاء في الأسماء المقترضة، وصواب رسمه حسب الأصل اليوناني ~~هو «بلسطيون» - وينظر الأصل اليوناني في التعليق الرئيسي على المادة. ~~(3) «الرمان الصغير الذكر، في (1آ). ~~(4) كذا دون تحديد في (أ) و(ل) و(ج) و(ق)، وفي (م) و(د) «إسحاق بن عمران» ولا شك ~~أن «ابن عمران» مقحمة في النص، وهو في الحقيقة إسحاق بن سليمان الإسرائلي لأن المؤلف ~~إذا ذكر إسحاق بن عمران ذكر اسمه كاملا، أما ابن سليمان فإنه يكتفي بذكر اسمة الصغير فقط ~~- تنظر مقدمتنا لهذا الكتاب. PageV01P542 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0543.png) # وهو بارد يابس في الدرجة الثانية، يختم (7) القروح، وينفع (8) من نفث الدم ~~ومن قرحة الأمعاء، مقو للبطن نافع للمواد(8) المتحلبة إليها الخارجة مع ~~الإسهال(10)، والمواد المتحلبة إلى الأرحام الخارجة مع النزف. وإذا نثر على ~~الجراحات(11) ms204 والسحوج التي في الجلد(12) أدملها سريعا. وقد يتمضمض بطبيخه ~~للثة (13) التي تدمى كثيرا(14) والأسنان المتحركة. وقد يهيأ منه لصوق (15) للفتق ~~الذي تصير [منه](16) الأمعاء إلى الأنثيين. # وقد زعم دياسقوريدوس (17) أن قوما زعموا أنه من ابتلع ثلاث جلنارات ~~صحاح(18) من(18) أصغر ما يكون من الجلنار لم يعرض له في تلك السنة رمد(20). PageV01P543 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0544.png) ~~وبدل وزن درهم جلنارا(22) [وزن](22) درهم قشر رمان. PageV01P544 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0545.png) # [اللوز المر (2) هو أميل إلى الدواء منه إلى الغذاء، [وهو حار يابس في ~~الدرجة(2) الثانية](3)، مفتح لسدد الكبد والطحال، منق للصدر(4) والرئة من ~~الرطوبات البلغمانية(5) اللزجة، منق للكلى، مدر للبول(5)، محلل للرياح (7) الغليظة ~~الكائة في المعاء المعروف بالقولون(8). وإذا احتمل أدر الطمث، وإذا شرب مع ~~155 - قا: صAmiaoalae amarae) 365)، اس: ص 5c amieualis amaris) 48)، طبائع، ~~ف123. وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 112/1 - 113، ف1 - ~~O. O/72., xI, 827) 123؛ ط: ص ص116 - 117، ف1 - 137) وعند جاليونوس ~~828-) النبات المسمى «أمغدالي بكرا» Amugdala pilna) tubvBou tuod) وهو ~~«اللوز المر» واسمه العلى Prumus aumyedalus. ar. Amaa] - ينظر عيسى، ص148 ~~(ف16) . على أن ابن الجزار سيعتمد في هذه المادة مادة أخرى من المقالات الخمس هي ~~«اميغدالينن» Amuelalimon) iu26d0o0) وهو ردهن اللوز» - المقالات الخمس، و: # 37/1 - 38 (ف1 - 33)؛ ط: ص ص39 - 40 (ف1 - 32)، وسنشير إلى نقوله # عنها. ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) وفيهما «اللوز» فقط. ~~(2) في (ج) «في آخر الدرجة». ~~(3) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(4) في (أ) «منق الصدر»؛ وفي (ل) «وينقي الصدر». ~~(5) في (أ) و(ل) «البلغمية». ~~(6) في (أ) «الحيض». ~~(7) في (ج) «الأرياح». ~~(8) في (ا) «في معا قولن»؛ وفي (ج) «في معا قولون»، وفي (ق) «معا القولون»؛ وفي (م) ~~و(د) «في الأمعاء والقولون»؛ والمثبت من (ل)، ويوافقها نص المقالات الخمس التي ينقل ~~عنها المؤلف نقلا غير مباشر (ص ص116-117)، فقد ورد فيها «في المعا الذي يقال له # قولون. PageV01P545 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0546.png) ~~نشاستج(8) الحنطة والنعنع قطع نفث الدم. وإذا شرب بشراب وصمغ(10) البطم ~~نفع من ورم [الرئة] (13) ونقى الكلى وفتح سدد الكبد(12) والطحال. وإذا ms205 ~~استعمل (13) بالميبختج نفع من عسر البول وفتت الحصى (14) . وإذا تقدم [في](16) ~~الأخذ منه (16) قدر خمس لوزات منع السكر. وإذا أكله الثعلب مع طعامه قتله. # وأما دهن اللوز [المر] (17) فإنه حار يابس، يفتح السدد في الطحال والكبد، ~~ويلين الصدر(18) ويذهب بالربو(12)، وينفع من وجع الأذن. وإذا سعط به أذهب ~~الرياح المؤذية في الرأس . ويصلح (20) لأوجاع الأرحام وانقلابها وأورامها ووجعها ~~الذي يعرض معه اختناق(21) النساء(22)، وينفع من به وجع الكلى و[من به](22) PageV01P546 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0547.png) ~~عسر البول. وإذا خلط بعسل وأصل السوسن وشمع ودهن ورد نفع من به حصاة ~~وربو(24) وورم في الطحال. ويقلع الآثار التي [تكون](25) في الوجه من ~~فضول [البدن](26)، وينفع (27) الكلف ويبسط تشنج (28) الوجه. وينفع من ~~كدر(23) البصر وكلاله (30). وإذا خلط بخمر(31) نفع [من] (32) القروح الرطبة التي ~~تكون في الرأس، والحزاز الذي يكون في الرأس، والنخالة(33). وينفع من داء ~~الثعلب والقوابي (34) إذا طلي عليها. # وأصل (35) هذه الشجرة إذا طبخ ودق دقا ناعما (36) وسحق نقى (37) الكلف ~~الذي في الوجه، و[اللوز المر أيضا] (28) إذا تضمد به [فعل مثل ذلك]) (33). PageV01P547 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0548.png) # وصمغ (40) هذه الشجرة يقبض ويسخن. وإذا شرب نفع من نفث الدم، ~~وإذا عجن بخل وطلي على القوابي نقاها وقلعها(41). وإذا شرب بشراب ممزوج (45) ~~نفع من السعال المتقادم(43) . وإذا شرب بطلاء نفع من به حصى. # وزعم بولس /44 و( أن بدل وزن درهم لوزا مرا(24) وزن درهم ~~أفسنتينا (45). ~~(36) كذا في (ل) و(ق) و(م) و(د) والمقالات، وفي (ا) «دق دقا نعما»، وفي ج) «دق # ناعما». ~~(37) قبلها في (ل) «وطلي به». ~~(38) إضافة من (ج) و(ق) ومن المقالات. ~~(39) إضافة من (ج) و(ق) ومن المقالات. ~~(40) ينقل المؤلف من هنا إلى «حصى» من المقالات الخمس، ص 117. ~~(41) من «وإذا شرب» إلى «وقلعها» ساقط من (ل). ~~(42) «ممزوج» لم ترد في (ل). ~~(43) في (ل) والمقالات الخمس «المزمن». ~~(44) «لوز مر» بالرفع في جميع النسخ. ~~(47) تضيف (أ) بعدها «رومي»؛ وفي النسخ كلها «أفسنتين» بالرفع. PageV01P548 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0549.png) # (الكبر هو الكبار] (1) وهو الأصف، وهو القبار(2)، ويسمى بالرومية ~~الكبرس(3). وهو شجرة تعلو على الأرض(4) الذراعين والثلاثة(5)، تنبت في ms206 ~~الصخر(5)، ولها قضبان دقاق وغلاظ، خضر وحمر؛ ولها ورق أخضر مدور، ولها ~~نوار أبيض صغير في غلف تشبه غلف الورد؛ يسقط هذا الغلاف(7) وتخلفه ثمرة. PageV01P549 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0550.png) # وزعم دياسقوريدوس (8) أنه (8) شبيه بالزيتون في شكله إذا انفتح ظهر منه ~~زهر أبيض، وإذا سقط منه الزهر كان (10) شبيها بالبلوط مستطيلا (14)، إذا ~~فتح (12) ظهر [من جوفه] (13) شبيه بحب الرمان صغار(14) حمر (15). والمستعمل ~~من هذه الشجرة عرقها وورقها ونوارها؛ ويجمع عرقها وورقها ونوارها في ~~نيسان (18)، وحبها يجمع في آب. # وأصل هذا العقار(17) وورقه وثمره حارة يابسة(18) في الدرجة الثانية. وهي ~~مركبة من طعوم ثلاثة (19) : [من](20) مرارة وحرافة وعفوصة، والمرارة والحرافة ~~عليها (21) أغلب، والعفوصة [فيها] (22) أقل (22) وأخفى، ولذلك صارت محلة قطاعة PageV01P550 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0551.png) ~~منقية للرطوبات الزائدة في المعدة، مفتحة لسدد الكبد، محللة لجسا الطحال وغلظه، ~~مدرة (24) للبول والطمث. ومن أجل (25) ما قدمنا من فعل هذا الدواء صار(26) ~~أكثر استعمال[نا] له (27) على مذهب الدواء لا على مذهب الغذاء، وأقوى ما فيه ~~على سبيل الدواء اللحاء الذي على الأصل (28)، [وبعده الثمر والحب، وبعدهما الورق ~~(والزهر. # ومن قبل قوة اللحاء الذي على الأصل (29) صار] (30) من أنفع الأدوية لجسا ~~الطحال وتحليل غلظه وبخاصة إذا دق وشرب بخل وعسل ممزوجين أو بخل وحده ~~أو بسكنجبين (31) لأنه (32) يقطع الأخلاط الغليظة اللزجة ويخرجها بالبول والغائط، ~~وكثيرا ما يخرج مع الغائط شيئا دميا من جنس الاحتراق (33) فيكون ذلك سببا ~~(وكيدا] (84) لتحليل جسا الطحال وتسكين أوجاعه [وتخفيف أمره] (85). وإذا PageV01P551 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0552.png) ~~شرب بعسل وماء حار(36) نفع من أوجاع النقرس (87) والوهن العارض للأوراك ~~من انصباب المواد (الغليظة]) (38) إليها. وقد يخلط (39) بدقيق الشعير ويتضمد به ~~لورم الطحال. ومن كان بسنه ألم فعض على أصل الكبر بسنه الآلمة نفعه من ~~ألمه(80). وإذا طبخ بخل أو بشراب وتمضمض به /44 ظ/ [نفع من وجع](41 ~~الأسنان. وإذا مضغ فعل مثل ذلك أيضا وحلل بلغما كثيرا وأخرجه. وإذا دق ~~[دقا] (42) ناعما وخلط (43) بالخل ولطخ على(44) البهق [الأبيض](85) جلاه(46). ~~(35) الإضافة من (ل) - وفيها «فيكون ذلك سببا لنجاة ولذلك يحل الطحال ويسكن أوجاعه # ويخفف ms207 أمره» - ومن (ج) و(ق). ~~(36) لم ترد ررحار، في (ل). ~~(37) لم ترد ««النقرس» في (ل). ~~(38) إضافة من (ل) و[ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(39) من هنا إلى «الدود المتولد فيها» منقول من المقالات الخمس، ص226. ~~(40) في (أ) «وجع»؛ ومن قوله «ومن كان» حتى «ألمه» ساقط من (ل)؛ ووردت الجملة # محرفة في (ج) كما يلي : «ومن كان به شبيه الماء فقص على أصل البثار يشبه الألم»؛ # وفي (ق) «ومن كان سنه آلما فعض على أصل الكبر بسنه الآلم.00»، وفي (م) و(د) # «ومن كان شبيه ألما فعض على أصل الكبر بسنه الألم نفعه من ألمه»؛ والإصلاح من # نص المقالات الخمس. ~~(41) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)؛ وعبارة المقالات الخمس «وتمضمض بطبيخه # سكن وجع الأسنان». ~~(42) إضافة من (ل) و(ج) و(م) و(د) ومن المقالات الخمس. ~~(43) في (أ) «دق ناعما مع». ~~(44) في (أ) ««وطلي به». ~~(45) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د) ومن المقالات، ومكانها في (ج) «الأرص». ~~(46) كذا في (ج) و(ق) و(م) و(د) وفي المقالات الخمس، أما (ا) ففيها «نفعه»، وفي (ل) # «أزاله». PageV01P552 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0553.png) # وإذا دق ورقه وأصله واستعمل للخنازير (والأورام الصلبة] (87) حللها. وإذا ~~دق وأخرج (48) ماؤه وقطر في الأذن قتل الدود المتولد فيها. وإذا ضمدت به ~~الجراح (42) الخبيثة نفع [منها] (50) نفعا عظيما، وذلك أنه يجلوها ويجلو الآثار والبقع ~~السود(51) والبيض إذا طلي (52) عليها بخل. # وثمر هذا النبات يفعل قريبا مما يفعله (53) لحاء الأصل، ويفعل الورق قريبا ~~مما يفعله(54) الثمر. ~~(47) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) ومن المقالات. ~~(48) في (ل) و(ق) «واستخرج». ~~(49) في (أ) «الجراحات»، وفي (ج) «الخراجات». ~~(50) إضافة من (ل) ومن (م) و(د) وفيهما «نفع من ذلك»؛ وفي (ج) و(ق) «نفعها». ~~(51) لم ترد «السود» في (ج)، ومكانها فيها «والبثور». ~~(52) في (ل) «لطخ». ~~(53) في (أ) «من فعل». ~~(54) في () «من فعل». PageV01P553 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0554.png) # [الخنثى](2) تسمى بالبرواق(3)، وله مرارة تقرب من مرارة العنصل (4) بها ~~صار يجلو ويحلل ويفتح السدد ويدر البول والطمث ويسهل القيء. وزعم ~~157 - قا: صA«phodeli) 366)، اس: صe aodillo) 46)؛ طبائع، ف125. وهو ~~يوافق عند ديوسقريديس (المقالات ms208 الخمس، و: 234/1 - 236، ف2 - 169؛ ط : ~~ص222، ف2 - 168) وجالينوس (842 ل «.O. Orr) النبات المسمى ~~Aكrhodelus ramosus وهو يسمى علميا ، (Asphodelos) deo6Se2os «أسفودلوس» ~~1 - ينظر عيسى، ص24 (ف10). ~~(1) في (م) و(د) «القول في البرواق»، والبرواق مرادف للخنثى كما سيرد في التعريف؛ وأضافت ~~(أ) في العنوان «وهو الإشراس»، والشرح فيما يبدو من إضافة الناسخ لأنه لم يرد في بقية ~~النسخ وفي ترجمة السرقسطي . وقد اختلف القدماء في علاقة الخنثى بالأشراس. ففي حين ~~جعل البيروني (الصيدنة، ص186 ك؛ ص258 ط، ف412) وأبو الخير الإشبيلي (عمدة ~~الطبيب، ص 25، ف321) وابن جزلة (المنهاج، ص 359، ف848) وابن ميمون ~~الشرح، ص41، ف395) من الإشراس الخنثى، أنكر ابن البيطار ذلك متبعا رأي شيخه ~~أبي العباس النباتي (الجامع، 38/1 ب، 89/1 - 90 ت، ف88) الذي يوافق الإشراس ~~عنده حسب تحديد لكلرك في ترجمة كتاب الجامع، (89/1 - 90) النبات الذي سماه ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 213/1، ف2 - 144؛ ط: ص206، ف2 -144) ~~Orroitogalun واسمه العلي (Ormihos gala) 3pv0or dn «أورنثوس غالا» ~~.unbellarunm 1 - عيسى، ص113 (ف30)؛ على أن عيسى قد اعتبر الخنثى من ~~الإشراس وحدد النبات ب .Ormiogalum staelordes I - نفسه، ص 130 ~~(ف11). ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق)، ومكانها في (أ) «وهي» ~~(3) في (أ) «البرو»، وفي (ل) «الرواز»، وفي (ق) «البروق» وهذه قراءة صحيحة، والمثبت ~~من (ج) و(م) و(د). و«البرواق» اسم مشهور في بلاد المغرب عامة لهذا النبات ~~- ينظر ابن البيطار: الجامع، 90/1 ب، 216/1 ت (ف277). ~~(4) كذا في (أ) و(ق) و(م) و(د)، وتؤيدها ترجمة السرقسطي التي ورد فيها «للذ5»، وهو ~~الإشقيل والعنصل، وفي (ل) و(ج) «الحنظل». PageV01P554 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0555.png) ~~[جالينوس)(6) أن في أصول(6) الخنثى قوة [فتاحة](7) للسدد (8) مطلقة، ولذلك قد ~~يطعم قوم من الأطباء قضبان هذه الحشيشة(8) أصحاب اليرقان، وهي عندهم من ~~أقوى(10) ما تعالج (11) به هذه العلة. # وإن شرب ورقه وزهره(12) بشراب نفع من لسع العقارب. وإذا عمل من ~~ورقه وأصله وزهره ضماد بشراب وحمل (13) على موضع النهشة (14) أو اللسعة فعل ~~مثل ذلك. وإذا دق(15) أصله وعصر ماؤه وخلط بشراب حلو عتيق ms209 وشيء من مر ~~وزعفران وطبخ كان منه دواء بالغ نافع (16) من الرطوبات [العارضة](17) في ~~العين (18)، ومن السلاق والاحتراق العارض في الأجفان(18). وإذا أحرق الأصل ~~وحمل رماده على داء الثعلب أنبت الشعر فيه. وإذا دلك البهق والقوابي بخرقة PageV01P555 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0556.png) ~~خشنة في الشمس ثم لطخ عليها ماء الأصل المدقوق المعصور نقاها. وإن خلط معه ~~شيء من كبريت كان [فعله](20) أقوى(24). # تمت المقالة الثانية من كتاب الاعتماد في (22) الأدوية المفردة من تأليف ~~أبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد المتطبب رحمه الله ولله الحمد والمنة (22). PageV01P556 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0558.png) PageV01P558 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0559.png) # قال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد](7): قد بينا فيما تقدم أن ~~غرضنا ومقصدنا(8) إلى ذكر الأدوية المفردة المعروفة () التي يسهل وجودها في ~~كثير من البلدان وعليها اعتماد الأطباء في العلاج. وقد ذكرنا من ذلك(16) في ~~المقالة الأولى وفي المقالة الثانية من هذا الكتاب المسمى كتماب الاعتماد ما أرجو أن ~~يكون فيه منفعة وصلاح مما لا غناء لخاصة الأطباء وعامتهم عن علمه ومعرفته (11). ~~ونحن قائلون(12) في هذه المقالة الثالثة على أشخاص الأدوية التي قواها في الدرجة ~~الثالثة، والله الموفق للصواب (13). فمن ذلك: PageV01P559 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0560.png) ~~158 - قا: صTurbidm) 366)؛ اس: ص 1Oe «urbie) 50)، طبائع، ف148، ولم ندونها في ~~«تداخل» لعدم تأكدنا من عجمتها، ثم أثبتناها في المصطلح الأعجمي (273/2 - 274، ف ف ~~643 - 645) بعد أن تأكدنا من عجمتها، وهي من الهندية السنسكريتية 1riio»؛ وهي ~~تكتب بالدال كما وردت هنا وبالذال أيضا. ولم يذكر ديوسقريديس وجاليوس هذا النبات، ~~واسمه العلبي ."pornnosa furperlhun 1f. 81] - ينظر عيسى، ص 100 (ف9) . وقد اختلف ~~القدماء في تحديد التربد. فقد رأى فيه ابن جلجل - حسب ما ورد في شرح لكتاب ~~dntds دياسقوريدوس (ص167، ف4- 159)- النبات الذي يسمى باليونانية ~~(Apias) ويوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 2/ 327 - 328، ف4 - ~~6ov «178، ط: ص ص367- 368، ف4 - 123) النبات المسمى «ألوبن ~~(Aup5m)؛ ورأى فيه ابن وافد - حسب ما نسبه إليه ابن البيطار في كتاب التفسير ~~(ص310، ف4 - 101) - وأبو الخير الإشبيلى (عمدة الطبيب، ص109، ف1155)، ~~وعبد الله بن صالح الكتامي ms210 في تعقيبه على ما ذهب إليه ابن جلجل (شرح لكتاب ~~دياسقوريدوس، ص155، ف» - 121) وابن البيطار في كتاب التفسير (ذاهبا مذهب ابن ~~وافد) النبات الذي سماه ديوسقريدوس (المقالات الخمس، و: 277/2، ف4 - 132؛ ط: ~~7r6to0 «ررطريفوليون (O. Orr., xI1, 144) ص353، ف4 - 102) وجالينوس ~~(1ripolion) والمعروف علييا باسم .2ipoliunm I) A6er trilos - ينظر عيسى، ص25 ~~(ف10)، وقد رأى فيه أبو الريحان البيروني (الصيدنة، ص112 ك، ص ص145 - 146 ~~ط، ف207) نباتا يسمى باليونانية «أليثيون» - وهو dion) 51r0160ثلA) حسب المحقق ~~في ط، ولم نعثر عليه في مراجعنا - و«أليطريون» - وهو 1arrion) 2ueroto0ظ) ويبدو أنه ~~مرادف عند ديوسقريديس ل «سيقوس أغريوس» erios) otmus myptosه دداكلذS) وهو ~~اسم قثاء الحمار أو القثاء البري. و«التربد» في الحقيقة مما لم يعرفه ديوسقريديس وجالينوس وقد ~~عرفه العرب عن طريق الثقافة الهندية، ومن العربية انتقل إلى لاتينية القرون الوسطى كما يظهر ~~من ترجمتي الإفريقي والسرقسطي ومن اسمه العلى الحديث، ومنها انتقل إلى اللغات الأوروبية ~~مثل الفرنسية (وفيها biاد) والانغليزية (وفيها urberl). وقد تراجع ابن البيطار في ~~كتاب الجامع (102/3 ب، 412/2 ت، ف1467) فنفى أن يكون «طريفوليون» هو التربد ~~بقوله: «زعم بعضهم أنه التربد، وليس به»؛ وليس لابن الجزار في الحديث عن «التربد» ~~مرجعية يونانية أيضا. ~~(1) في (1) «عرق». PageV01P560 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0561.png) ~~والمستعمل منه لحاء العروق؛ يؤتى به من مؤاب (4) من أطراف [بلاد](5) الشام ~~الملاصقة للحجاز، ويقال إن شجرته بمنزلة شجر الكلخ، تقلع في (6) يونية(7). والمختار ~~منه ما كان جوفه(8) شديد البياض أملس الظاهر دقيق العود مصمغ الطرفين، ~~ليس بذي شظايا ولا متآكلا(3). # وهو حار يابس (10) في الدرجة الثالثة، يسهل البلغم والكيموسات اللزجة ~~وينقى البدن منها، إلا أنه يفسد المعدة ويورث تعبا للنفس (13) وكربا، ولذلك ~~ينبغي أن يلت قبل أخذه(12) بدهن اللوز الحلو ودهن البنفسج، فإن [ذلك])(13) ~~يمنع(14) ضرره. PageV01P561 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0562.png) # (القسط) (2) ضربان (2) : [أحدهما الذي] (3) يقال له البحري والآخر [يقال ~~له](4) الهندي؛ والهندي منه غليظ أسود /46 و/ خفيف مر المذاق حريف ~~الطعم](5)، وهو حار في الدرجة الثالثآة؛ والبحري هو القسط الأبيض، وهو من ~~بلاد ms211 العرب(6)، وأجوده(7) ما كان حديثا أبيض(8) ممتلئا كله كثيفا(8) يابسا لا ~~متآكلا ولا زهما(10)، يلذع اللسان ويحذوه(11). PageV01P562 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0563.png) ~~وفي طعمه بعض المرارة تدل على حرارة وحدة في أول الدرجة الثالثة. وهو ألطف ~~وألين وأقل حرا وأجود في الطيب من الهندي. وهو مدر للبول والطمث، نافع من ~~أوجاع الأرحام إذا استعمل في الفرزجات(12) والتكميد والتنطيل (13). وإذا ~~تدخنت به المرأة أنزل الحيضة. وهو نافع للكبد والطحال والرحم لما ينقي منها، ~~ويحلل الأورام والسدد التي فيها، وينفع من وجع الكزاز(14) ووجع الجنبين ويقتل ~~حب القرع(15) لما فيه من المرارة؛ وينفع من الكلف وينقيه ويقلعه إذا عجن بماء ~~أو بعسل . وإذا شرب نفع من لدغ الأفاعي(17). وإذا شرب بخمر(18) وعسل حرك ~~شهوة الجماع (18) . PageV01P563 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0564.png) # وزعم دياسقوريدوس (20) أنه إذا شرب بخمر(21) وأفسنتين نفع من أوجاع ~~الصدر وشدخ(22) العضل (23) والنفخ؛ وإذا سحق وغلي (24) مع دهن السمسم أو ~~في](25) الزيت ودلك به البدن قبل (26) دور الحمى التي معها نافض (27) نفع من ~~البرد والقشعريرة الحادثة فيها. وهو صالح لمن به عرق النسا ولمن به فالج باسترخاء ~~ولأصحاب الارتعاش واسترخاء العصب لأنه يجلب من قعر(28) البدن المواد. وإن ~~سحق وذر على القروح الرطبة جففها(22). ~~(20) تنظر المقالات الخمس، ص25 . ~~(21) لم ترد «خمر» في (ل). ~~(22) في (ج) «وشرح». ~~(23) في (ل) «أوجاع الصدر وأخرج الفضل». ~~(24) في (أ) «وأغلي». ~~(25) إضافة من (ج). ~~(26) في (ل) «أذهب». ~~(27) في (ل) «الحمى التي معها النافض»؛ وفي (ج) «دور الحمى النافض»؛ ونص المقالات # «ويعمل لطوخا بالزيت لمن به نافض قبل أخذ الحمى» ~~(28) كذا في (ل) و(ج) و(م) و(د)، وفي (أ) «داخل»؛ وفي نقل عن جالينوس في كتاب الجامع # لابن البيطار (18/4 ب) ما يشبه المعنى المقصود هنا، وقد وردت فيه عبارة رعمق البدن». ~~(29) أضافت (أ) «بإذن الله»، وأنهى الناسخ النص بعلامة 5 الدالة على نهاية المادة؛ لكن فيها # زيادة أخرى مطولة بعد علامة النهاية قد كتبت بحرف مغاير للتدليل على أنها ليست من # أصل الكتاب، ورد فيها: «وقال في كتاب الأبدال بدل القسط وزته من جوز ms212 شجرة # القطران. وحكى الرازي عن ابن ماسويه أن بدل القسط مثلاه من الحضض. وقال غيره # بدل القسط نصف وزنه عاقرقرحا وبدل دهن القسط دهن إيرسا». ورغم ما قام به الناسخ # لإخراج الزيادة من النص الأصلي فقد أقحمها ادوار القش فيه (ص126) مع بقية القول # في القسط؛ وقد تكررت هذه الظاهرة عنده. PageV01P564 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0565.png) # /46 ظر [الأبهل] (1) صنف من العرعر(2) الكبير الحب؛ وهو شجر كبير له ~~ورق يشبه (3) ورق الطرفاء، وله ثمرة حمراء دسمة تشبه النبق في لونها(4) ~~وقدرها(5)، وداخلها مصوف(6)، ولها نوار(7) صغير أحمر، ومذاقة طعمها إذا ~~طابت فيها حلاوة وطعم القطران. ويجمع الأبهل وقت قطاف العنب. # و(الأبهل](8) حار يابس في الدرجة الثالثة، وهو من الأدوية الملطفة ~~جدا(9). وزعم [فيه] (10) جالينوس (11) أنه يهيج الطمث لحال لطافته ويغزر البول ~~ويفسد الجنين في داخل الأرحام ويخرج الميت من الأجنة. وذكر ~~160 - قا: صSabina) 367)؛ اس: صeiuunepero) 51(1)، طبائع، ف150. وهو يوافق # عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 75/1، ف1 - 76؛ ط : ص ص79 - 80، # ف1 - 80) وعند جالينوس (Or. O2r., 21, 853) النبات المسمى باليونانية «براثآو» # Brarhu) Bpd0b)، واسمه العلي مuniperus sabina I - ينظر عيسى، ص102 # (ف17)؛ تحفة، ف26. ~~(1) مكانها في (أ) و(ل) «وهو»، والمؤلف ينقل بتصرف قليل عن إسحاق بن عمران حسب نقل # عنه في كتاب الجامع لابن البيطار، 6/1 ب، 13/1 ت (ف7) من بداية المادة حتى قوله # ررقطاف العنب»». ~~(2) في (ل) و(ج) و(م) و(د) «العرعار». ~~(3) في (أ) «كأنه»، وعليها في الهامش تعليق ورد فيه «في نسخة أخرى يشبه النبق». ~~(4) لم ترد في (ل). ~~(5) في (أ) «قدها،. ~~(6) في (أ) - وتابعتها (ش) - «مصور»، ولا معنى لها. ~~(7) كذا في النسخ الست؛ وفي نص ابن عمران في كتاب الجامع «نوى». ~~(8) في (أ) «وهو». ~~(9) لم ترد «جدا» في (ج). ~~(10) إضافة من (ج) و(م) و(د). ~~(11) ينظر قوله في كتاب الجامع لابن البيطار، 7/1. PageV01P565 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0566.png) ~~دياسقوريدوس (12) أن الأبهل إذا شرب أبال الدم وأسقط الأجنة، وإذا ~~احتمل (13) أو تدخن به فعل مثل ذلك. وأجمعوا على أنه (14) إذا تضمد به نقى ~~سواد الجلد وأوساخه ms213 التي تعرض من فضول البدن، وقشر(15) خشكريشة الجمر(16) ~~ومنع من سعي القروح الخبيثة. # وإن أخذ(17) وزن عشرة دراهم من الأبهل (18) فيجعل (12) في قدر ~~ويصب(20) عليه ما يغمره من سمن البقر(21) ويوضع على النار حتى ينشف(22 ~~ذلك السمن ثم يدق ويصير(22) معه وزن عشرة دراهم فانيذا ويشرب منه وزن ~~درهمين كل يوم على الريق بماء فاتر فإنه نافع لوجع أسفل البطن العارض من ~~البواسير. PageV01P566 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0567.png) # وبدل وزن درهم من الأبهل (24) إذا عدم وزن درهم [من] (25) ورق ~~الأرز. وقال بديغورس: بدل الأبهل [مثل](28) وزنه سليخة ومثله [أيضا](22) جوز ~~السرو. PageV01P567 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0568.png) # (الجنطيانا بالرومية] (1)، وهو صنفان: صنف [منه](2) هو البشلشكه (3) ~~بالأندلسية(4)، وهو بالرومية البسلسقن(5)؛ وهي شجرة تنبت في الجبال والمواضع ~~161- قا: صCeniana) 367)؛ اس: ص 15e 6eneiana) 51)؛ طبائع، ف 151، تداخل، ~~ف41 . والاسم من اليونانية 76729 (55niam5)) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~319/2- 321 (ف751)؛ وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:4/2 - ~~6، ف3 - 3؛ ط : ص239، ف3 - 3) وعند جالينوس (O. Or., l, 856) النبات ~~المسمى باليونانية 2ey2u (Gemtiam5)، وقد أرجع ديوسقريديس اسم هذا النبات إلى ~~اسم ملك هو جنطيس ملك إللورية، فقد قال: ررويقال إن أول من عرف هذا الدواء ~~جنطيس ملك الأمة التي يقال لها إللوريون، وأن اسم هذا الدواء اشتق من اسمه»، ~~وجنطيس هذا هو «جنطيوس» Bcentios) 5v2to5) ملك إللورية i) oonدل) ~~ببلاد اليونان - ينظر 6r, p.397، واسم هذا النبات العلي .5entiana uea 1 - ينظر ~~عيسى، ص86 (ف22). ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق)؛ ولم تذكر «بالرومية» في (م) و(د) . و«الرومية» هنا هي اللغة ~~اليونانية. والمؤلف ينقل بتصرف - مع بعض الزيادة والنقصان - عن إسحاق بن عمران # حسب فقرة أوردها له الغافقي في الأدوية المفردة (ص232) وابن البيطار في كتاب ~~الجامع (170/1 ب، 370/1 ت، ف515). ~~(2) إصافة من (ل) و(ج) و(ق) ومن (م) و(د) وفيهما «فنه صنف». ~~(3) في (ل) «البلسكه»، وفي (ج) «الشلشكه» وفي (م) و(د) «السلكسه»؛ والمصطلح من ~~اللاتينية 5eaذل0a5i - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 207/2 (ف490)، وتنظر تعاليقنا ~~على مادة «جنطيانا» في تفسير كتاب دياسقوريدوس لابن البيطار، ص210 ms214 ~~(ف3 - 3). ~~(4) في (ج) «بالأندلس»؛ و«الأندلسية» عند المؤلف هنا هي «اللاتينية الإسبانية» التي كانت ~~مستعملة في الأندلس وكان المؤلفون الأندلسيون يسمونها «عجمية الأندلس»، وقد ترجمها ~~.«Wspanica Iigua السرقسطي ب ~~(5) في هامش (أ) تعليق على رسم المصطلح: «قال أبو سعيد: صوابه السلسقن»، وأبو سعيد هو أبو ~~سعيد المغربي؛ ورسم في (ج) «البسلسفر»، وفي (ق) «الشالسفن»، وقوله «وهو بالرومية PageV01P568 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0569.png) ~~الباردة الندية الثلجية، والمستعمل منها عرقها، وعرقها(6) أصفر مثل الجزر ويشبه ~~الزراوند الطويل، وهو مر شديد المرارة، وهو الجنطيانا الرومي. # والصنف الثاني الجنطيانا الجرمقاني (7)، وهو يشبه حماض البقر، وعرقه ~~أسود فيه شيء من مرارة، مثل صغير الجزر في القدر. /47 و/ والمستعمل من ~~شجر[ه] هذا(3) العرق؛ ينبت في المروج والمواضع المائية. # والجنطيانا(9) حار يابس في الدرجة الثالثة، [وهو](10) ملطف منق ~~جلاء (11) مفتح للسدد العارضة في الكبد والطحال لشدة مرارته؛ وينفع من لدغ PageV01P569 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0570.png) ~~الهوام إذا (12) شرب منه [قدر] (13) نصف مثقال، يعجن بالعسل ويشرب بماء ~~فاتر، ويدق(14) ويوضع على [موضع] (15) اللدغة. ويدر(16) البول وينزل الحيضة. # وزعم دياسقوريدوس (/1) أنه إذا احتمل فرزجة من الأصل أخرج الجنين؛ ~~وإذا شرب ماء طبيخ الجنطيانا نفع من وجع الجنبين (18). # وإذا عدم الجنطيانا جعل بدله أسارون(18). PageV01P570 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0571.png) # [الحنظل بالعربية] (1)، وهو بالفارسية الكبست(2)، وإذا قيل شحم ~~[الكبست فإنما هو شحم] (3) الحنظل . وله ثمرة شبية بكرة (4) متوسطة في العظم، ~~مرة شديدة المرارة. والمختار منه ما اصفر قشره - فإن ذلك [منه](5) دليل على ~~بلوغ نضجه على شجره - وكان (6) داخله أبيض يقرب من الصفرة، خفيفا في وزنه، ~~متخلخلا. PageV01P571 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0572.png) # وهو حار في الدرجة الثالثة، يابس في الثانية (7). يسهل الكيموسات المائية ~~والبلغم اللزج، إلا أنه يورث مغصا وسحجا وتقطيعا للأمعاء، ولذلك يجب أن لا(8) ~~يبالغ في سحقه لئلا يلصق بالأمعاء فيجرحها. ويدفع ضرره بالكثيراء أو الصمغ ~~العربي أو بالمصطكى، وهو رديء للمعدة جدا. وإن أخذت(2) حنظلة فقور رأسها ~~ورمي (10) شحمها(11) ثم تملأ بدهن من زنبق، ويسد (12) الثقب بعجين ويطين(13) ~~عليها كلها، وتصير على النار حتى يغلي غليات (14)، ثم ينزل عن النار ويرفع ويدهن ms215 ~~منه الشعر فإنه يسوده(15) ويمنع من سرعة الشيب إليه . وإن سحق شحم [الحنظل]6 ~~بخل/47 ظ/ وزيت وطلي به داء الثعلب نفعه. PageV01P572 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0573.png) # وزعم دياسقوريدوس (17) أنه إذا أخرج ما في جوف [الحنظلة] (18) وصير ~~عليها طين وأسخن فيها خل (12) وتمضمض به وافق وجع الأسنان؛ وكذلك إذا طبخ ~~شحم الحنظل أو ثمرته في خل وتمضمض به نفع من وجع الأسنان (20) . وإذا خلط ~~شحم الحنطل بعض الحقن نفع من عرق النسا ومن الفالج والقولنج المتولد من ~~البلغم اللزج وأسهل بلغما وخراطة (21) ودما أحيانا. وإذا احتملته [المرأة](22) قتل ~~الجنين. وعصارته - إذا كان لون الثمرة أخضر - إذا دلكت على عرق النسا ~~وافقته(23). ~~(17) المؤلف ينقل من هنا حتى نهاية المادة - مع بعض التقديم والتأخير - عن المقالات الخمس، # ص367. ~~(18) الإضافة من بقية النسخ، وفي (أ) «جوفها». ~~19) كذا في (ج) و(ق) و(م) و(د) وفي نص المقالات؛ وقد قرئت في (ط) منها «وأسحق فيها # خل»؛ أما (أ) ففيها «وصير فيها خل وختمت بطين وأسخنت»؛ وفي (ل) «وطلي عليها طين # وأسخن». ~~(20) من «وكذلك» إلى «الأسنان» لم يرد في (ل) ولم يرد في المقالات الخمس بنسختيها (ط) # و(خ)، ص105 و. ~~21) الخراطة» حسب ابن الحشاء في مفيد العلوم (ص43، ف406) هي «ما ينجرد عن المعي # عند الاسترسال»؛ و«خراطة الأمعاء» حسب المعجم الوسيط (ص235) هي «ما يخرج من # تقطعها في الإسهال المزمن». ~~(22) إضافة من (ل) و(ج)؛ وفي (أ) و(ق) و(م) و(د) والمقالات «وإذا احتملت»، والضمير # عائد فيها على «الثمرة». ~~(23) كذا في (ج) وفي نص المقالات؛ وفي (أ) «يوافق عرق النسا إذا دلك به»؛ وفي (ل) إذا # دهن به عرق النسا نفعهم». PageV01P573 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0574.png) ~~وهو حار في الدرجة الثالثة، رطب في أول (5) الدرجة الأولى، والدليل على ~~رطوبته تأكله وتعفنه، وأنه يبطل إذا عتق، وإذا أنقع(6) ربا7) وانتفخ. وهو ~~163- قا: صPineiber) 367)؛ اس: ص 11e zinzibero) 52) ، طبائع، ف163؛ ولم نذكره ~~في تداخل لأننا لم نعتبره أعجميا، وقد ناقشنا عجمته في المصطلح الأعجمي (425/2 - 427، ~~ف1002) وانتهينا إلى أنه من المفردات التي تشترك فيها لغات كثيرة ويصعب تحديد أيها ms216 ~~اللغة الأصلية التي أقرضت اللغات الأخرى، وأن صلة المفردة باللغة العربية قوية لأن النبات ~~مما تنتجه أرض العرب منذ القديم. وقد ذكر ديوسقريديس (المقالات الخمس، ط: ص215) ~~أنه «نبات يكون كثيرا في مواضع من بلاد العرب»؛ وقال أبو حنيفة الدينوري (كتاب ~~النبات، 206/1، ف476) أنه «مما ينبت بأرض العرب». على أن فديريكو كورينتي ~~(p. 234 ,44) قد أرجع المفردة إلى الفارسية «زنجبيل» (ااbاهز220) وأرجع الفارسية ~~إلى السنسكريتية 5i 8era. والزنجبيل يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: ~~266/1، ف2 - 160؛ ط: ص ص215 - 216، ف2- 160) وعند جاليونس (.99 ~~882 - 880 .لOr., 7) النبات المسمى باليونانية 2ieieri) (7ep)، وهو يسمى ~~عليا.2ingiber oneimnale 1h050- ينظر عيسى، ص 191 (ف11) . ~~(1) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(2) في (أ) «شجر». ~~(3) في (ل) و(ج) «بها»؛ وفي (م) و(د) «هو عروق شجرة يؤتى بها» ~~(4) في (ل) «الهند». ~~(5) لم ترد «أول» في (ج) و(م) و(د). ~~(6) تضيف (ل) بعدها «في الماء». PageV01P574 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0575.png) ~~نافع من السدد العارضة في الكبد من الرطوبة والبرد، محلل (8) للرياح(9) الغليظة ~~الحادثة في الأمعاء والمعدة، ويلين الطبيعة تليينا معتدلا. # وإن أخذ زنجبيل وسكر أجزاء سواء(10) وشرب منهما(14) وزن درهمين بماء ~~حار أسهل فضلا لزجا(12) لعابيا (13). وينبغي أن يختار منه ما لم يكن متأكلا. وهو ~~هاضم للطعام، معين على الجماع. ويقع في أخلاط المعجونات التي تحلل البلغم ~~وتذيبه وتقوي الباه (14). والزنجبيل المربب يكثر المني ويزيد في الباه، ويسخن ~~المعدة وجميع البدن ويهضم الطعام وينشف البلغم ويحل الرطوبة الحادثة في المعدة ~~من الإكثار من البطيخ (16). # وبدل الزنجبيل إذا عدم فلفل أبيض ودارفلفل (16). ~~(8) في (ل) «وهو يحلل». ~~(9) في (أ) و(ل) ررمحلل الرياح». ~~(10) في (ج) «وإن أخذ الزنجبيل وكسر أجزاء سواء»؛ وفي (ق) «وسكر أحمر سواء». ~~(11) في (ل) «منه»، وفي (ج) و(م) و(د) «منها». ~~(12) تضيف (أ) بعدها رحارا»؛ وعبارة (ق) «أسهل لزجا». ~~(13) في (ل) «بلغميا». وقد ورد ما يشبه قول ابن الجزار عند ابن البيطار (الجامع، 168/2) في # نقل منسوب إلى إسحاق بن عمران ورد فيه «إذا أخذ منه مع السكر وزن درهمين بالماء الحار ms217 # أسهل خلطا لعابيا»؛ و«اللعابي» منسوب إلى «اللعاب»، وقد سبق شرحه في التعليق (11) # على مادة «بزرقطونام (ف132). ~~(14) في (ج) «وهو جيد للباه»؛ وفي (ق) «ويذيبه ويقوي الباه». ~~(15) في (ل) «الأغذية الرطبة»، و«البطيخ» مذكور عند ابن البيطار (الجامع، 168/2) في نقل # منسوب إلى عيسى بن ماسة. ~~(16) هذا البدل منقول عن إسحاق بن عمران حسب ما نقله عنه ابن البيطار في كتاب الجامع، # 168/2؛ وفي (أ) إضافة انفردت بها هي «وقالت إيلاوبطره بدله فلفل»، وليست هي من # أصل الكتاب. PageV01P575 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0576.png) # الراسن (1) يعرف بالزنجبيل البستاني، ويسمى أيضا الزنجبيل الشامي(2)، ~~وهو(3) حشيشة /48 و/ تزرع، يعلو ورقها(4) على الأرض قدر شبر، ولها ورق ~~كبير(5) أخضر أحرش مذاقته مرة بحرافة؛ ولها عروق غلاظ سود(6) رخصة، ~~وعروقها هي المستعملة؛ وتجمع (7) في حزيران. # وهو حار(8) في وسط الدرجة الثالثة، وفيه رطوبة فضلية(3) غير منهضمة، ~~بها(16) صار رطبا في الدرجة الأولى. وهو نافع من الأوجاع المزمنة المتولدة ~~من البرد، جلاء(14) للخلط (12) اللزج العارض في الصدر والرئة. وإذا عمل منه PageV01P576 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0577.png) ~~لعوق بعسل نفع من السعال المتقادم العارض من الرطوبة وحلل عسر النفس ~~الذي يحتاج معه إلى الانتصاب (13) وطرد الرياح والنفخ العارض(14) في سائر ~~البطن. وينفع من نهش الهوام وشدخ الأعضاء وانخلاعها(15) العارض من ~~الرطوبة إذا أكل أو تضمد(16) به. وينفع من عرق النسا ووجع الورك(17) المتولد ~~من البلغم. والإكثار منه مولد للصداع لكثرة بخاره الحار. وهو بطيء في المعدة، ~~فإذا ربي (18) بالطلاء صار جيدا للمعدة. # وتربيته (19) بالطلاء على هذا المثال: تؤخذ أصول الراسن فتجفف قليلا ثم ~~تنقع في ماء بارد عذب(20) ثلاثة أيام ثم تنزع عن الماء وترك حتى ينشف ~~ماؤها(21)، وتصير(22) في غضارة (23) ويلقى عليها من الطلاء ما يغمرها، ويفضل PageV01P577 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0578.png) ~~قليلا (24) ويرفع ويستعمل في وقت الحاجة . وما ربي منه هكذا بالخل كان أيسر(23) ~~ضررا على المحرورين. PageV01P578 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0579.png) # الدارفلفل (1) حار في الدرجة الثالثة، وفيه رطوبة لينة (2) فضلية بها صار ~~رطبا في الدرجة الأولى (3)، ولذلك صار لا يفعل في حاسة الذوق(4) مع المباشرة ~~كما يفعل ms218 الفلفل لأن الرطوبة تغلظه وتمنعه من النفوذ في المسام بسرعة، ولذلك صار ~~أكثر معونة على الهضم وتقوية على الجماع وطرد الرياح من المعدة والأمعاء، ومما ~~يدل على رطوبته تأكله وقبوله السوس. # وإذا عدم الدارفلفل جعل بدلا [منه](5) فلفل أبيض بالسواء(6). ~~165- قا: ص صPiper 1ongu) 368 -367)، اس: صDe piper Iomgum) 52)؛ ~~-(3r - 0olpul) «طبائع، ف155، تداخل، ف51. والاسم من الفارسية «دارپليل ~~ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمى، 370/2 (ف866) . ولم يخصه ديوسقريديس وجالينوس ~~بمادة مستقلة لكنهما ذكراه ضمن مادة «باباري» 122oeri) frept) وهو الفلفل (المقالات ~~الخمس، و: 224/1 - 226، ف2 - 159، ط: ص ص214 - 215، ف2 - 159؛ .99 ~~O4., x11, 97) وسمياه 1Aarom pfperi) uro5v tprere) ، وهو حسب عمدة ~~الطبيب، ص200، (ف1923): «ثمر الفلفل أول طلوعه، بمنزلة ما يطلع من ثمر العنب ~~حين يخرج من أول نباته». واسمه العلي .12iper 1on8uunn I - ينظر عيسى، ص141 ~~(ف3). ~~(1) مكانها في (ل) ««هو نوع»، ولم ترد في (ج)، وفي (ق) «الدارفلفل هو حار». ~~(2) كذا في (ج) وفي (م) و(د)، وفي (أ) و(ق) «نية»، ولم ترد المفردة في (ل). ~~(3) في طبائع «الثانية». ~~(4) في (ج) «في خاصته». ~~(5) الإضافة من (ل) و(ج) و(م) و(د)، وورد في (أ) و(ق) «جعل بدله». ~~(6) في (ا) «سواء»، ولم ترد «بالسواء» في (م) و(5)، وقد وردت في (أ) بعد هذا البدل زيادة ~~مقحمة أضافها الناسخ نصها: «الأبدال: بدل الدارفلفل زنجبيل يابس، وقال غيره: بدل ~~الدارفلفل نصف وزنه فلفل أسود»؛ وقد عد ادوار القش في (ش) هذه الزيادة من أصل ~~الكتاب فأثبتها (ص130) . PageV01P579 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0580.png) ~~الدارصينى(1) أربعة أصناف، وهي كلها لحاء شجرة(2). فصنف منها(3) يقال ~~له الدارصيني على الحقيقة، وهو بالرومية قناممن (4)، وبالبربرية(5) اسطاخس (6)، ~~166 - قا: صCinnammornmn) 378) ؛ اس: ص ص1e darscn) 53 - 52)، طبائع، ~~(1)3r1m3) «ف156؛ تداخل، ف50؛ والاسم مقترض من الفارسية «دارچيني ~~- ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 368/2 - 369 (ف863) ؛ وهذا النبات يوافق عند ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و 18/1 - 20، ف1 - 14، ط : ص ص22 - 23، ~~ف1 - 11) وعند جالينوس (O Or- 211, 26) النبات المسمى باليونانية ~~inammGumoln) yyfduutuo7) . على أن الدارصينى حسب وصف القدماء له - ومنهم ~~ابن ms219 الجزار - مثار لمشاكل عويصة في تحديده علييا. وقد تحدث المؤلف عن أربعة أنواع من ~~الدارصيني، منها اثنان معروفان هما (1) الدارصيني على الحقيقة، وهو يسمى علميا ~~imamommuunm zeilamieun 1ee5 - عيسى، ص49 (ف5) ؛ (2) الدارصوص أو ~~الدارصيني الدون أو الضعيف، واسمه العلى .iunamomum eassia 8، على أن هذا ~~الاسم يطلق على «السليخة» أيضا كما سنرى - المرجع نفسه، ص49 (ف3)، وأما النوعان ~~الباقيان وهما (3) قرفة العامة و(4) قرفة القرنفل، فمن الصعب تحديدهما - تنظر تعاليق ~~لكلرك على مادة دارصيني في ترجمة كتاب الجامع لابن البيطار، 72/2 - 73 (ف841)، ~~وتعاليق كولان (olin) ورينو (1Aenaud) على ترجمة تحفة الأحباب، ص ص51 - ~~52 (ف112)، وتعاليق مايرهوف وصبحي على ترجمة منتخب ابن العبري، ص ص471 - ~~477 (ف232). وتنظر فيما يلى مادة «سليخة»، ف172. ~~(1) المؤلف ينقل في هذه المادة - حتى قوله «إلا أن القرنفل أقوى قليلا» - التعريف بماهية ~~الدارصيني بتصرف عن إسحاق بن سليمان حسب ما نسبه إليه أبو جعفر أحمد الغافقي في ~~كتابه الأدوية المفردة (ص258؛ وينظر منتخب ابن العبري منه، ص107 من النص ~~العربي) وابن البيطار في كتاب الجامع (83/2 ب، 69/2 ت، ف841)، وقد سبق لنا أن ~~حققنا فقرة ابن سليمان عند ابن البيطار في كتابنا بحوث، ص ص142 - 145. ~~(2) «شجر» في (ق) و(م) و(د). ~~(3) في (أ) و(ق) «منه». ~~(4) «بسباسية» في (ا)؛ و«لسامية» في (ل)؛ و«شامية» في (ج)؛ و«سامية» في (ق)؛ وكلها ~~تحريف. وقد قرأها ادوار القش في (ش) «بسباسة» (ص 130) وأرجعها إلى اليونانية PageV01P580 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0581.png) ~~ويكون على نحو الخنصر(7)، ولون سطحه يقرب من لون سطح السليخة الحمراء، ~~وطعمه فيه حرارة مع يسير من قبض مع دهنية فيه تظهر عند مضغه وذوقه(8)، ~~وإذا شم بعد المضغ ظهر فيه شيء من رائحة الزعفران. # وصنف آخر(9) يقال له الدارصوص، وهي أنابيب [طوال] (10) دقاق(14) ~~حلوة حادة (12) يدخل بعضها في بعض، وهو الدارصيني الدون، وطعمه ورائحته ~~مشاكلان لرائحة القرفة على الحقيقة في ذكائها وعطريتها وحدتها وحرافتها ~~[وطعمها] (13). PageV01P581 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0582.png) ~~وصنف منه آخر وهي قرفة العامة، منها غليظ ودقيق باطنه أحمر أملس، ~~مائل إلى ms220 الخلوقية(14) قليلا، وظاهره خشن أحمر اللون يلي (15) البياض قليلا على ~~لون قشر السليخة، ورائحته ذكية عطرية؛ وفي طعمها حدة وحرافة مع عذوبة ~~يسيرة. ~~وصنف منها(16) آخر يقال له قرفة القرنفل، وهي إلى السواد ما هي(17)، ~~وجسمها رقيق صلب ليس فيه شيء من التخلخل أصلا، ورائحتها وطعمها شبيهان ~~[ب]طعم(18) القرنفل ورائحته. وقوة هذه القرفة وفعلها كقوة القرنفل [وفعله](18) ~~(14) كذا في (ل)، وفي (أ) و(ق) «الحلوقية» بحاء مهملة وقاف، وفي (ج) «الحلاوة»، وفي ~~(م) و(د) «الحلوفية» بحاء وفاء، وقراءة (ل) هي القراءة الصحيحة، وهي القراءة التي ~~ذهب إليها ابن العبري في منتخب كتاب الأدوية المفردة للغافقى (ص107 ع) . أما نص ~~كتاب الجامع لابن البيطار ففيه «الحلوفيه»، وهي القراءة التي اتبعت في (ش)، ص 131، ~~رغم أنها لا معنى لها ورغم وجود تعليق في هامش (أ) منسوب إلى «أبي سعيد» كان ~~يمكن أن يهدي الناظر فيه إلى القراءة الصحيحة، وقد ورد فيه: «رقال أبو سعيد الخلوقية [في ~~الأصل «الحلوفيه»] اللون الذي هو غير مشبع بالحمرة»، و«الخلوقية» مشتقة من ««خلوق» ~~وهو اسم عطر يصنع من الزعفران ومكونات أخرى يكون الغالب عليه اللون الأحمر، ومن ~~هنا كانت صفة «الخلوقي» تعني «اللون الأحمر الفاتح» (2نهله - 1ouee) - ينظر 8 ~~.Ooz Geeieو p.184i1dem: Pmen, 1/399 ~~(15) كذا في (ا) وفي (ج)؛ وفي (ل) ونص ابن البيطار «إلى البياض»، ومعنى «يلي» يدنو منه ~~ويقرب، ويستعمل المؤلف في التعبير عن معناها عبارة أخرى كثيرة الورود عنده في ~~وصف الألوان والأحجام خاصة، هي «إلى... ماهو» إذا كان المتحدث عنه مذكرا و«إلى... ~~ما هي» إذا كان المتحدث عنه مؤنثا، ومثاله قول المؤلف عن ««قرفة القرنفل» في الفقرة ~~التالية «وهي إلى السواد ما هي». ~~(16) لم ترد في (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، والضمير يعود على «أصناف» الواردة في بداية ~~المادة. ~~(17) في (أ) «مائل». ~~(18) في (أ) و(ق) «شبيهان طعم»، وفي (ل) «شبيه برائحة القرنفل وطعمه»؛ وفي (م) و(د) ~~«يشبهان رائحة القرنفل وطعمه». PageV01P582 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0583.png) ~~إلا أن القرنفل أقوى قليلا لأن الحرافة والحدة فيه أكثر وعليه أغلب، يؤتى ms221 بها(2) ~~من الصين. # وقوة كل دارصيني (21) مسخنة، وحرارته في الدرجة الثالثة، ويبسه في (22) ~~الدرجة الثانية. وهو مطيب للمبعدة ومقو لها(23)، ومنشف(74) لرطوبتها ومفتح ~~لسددها، ويهضم الطعام ويذيب البلغم وينفع من برد المعدة والكبد، ويدر البول ~~ودم الحيض، ويسقط الأجنة متى شرب (25) أو احتملته المرأة مع شيء من مر ~~أحمر. وينفع من السعال العارض /48 وا من الرطوبة الغليظة ومن النزلات من ~~الرأس ومن وجع الكلى ومن الاستسقاء الطبلي والزقي (26) ؛ وينفع من لدغ الهوام ~~ويذهب [ب] البلة(27) الغليظة التي في العينين(28) إذا اكتحل به. وإذا سحق وعجن PageV01P583 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0584.png) ~~بالخل وطلي على الكلف والقوابي أذهبها؛ وإن طبخ مع مصطكى وشرب ماؤه ~~بالماء(22) أزال الفواق. # ودارصيني الصين في جميع ما وصفنا ألطف وأحمد فعلا وأظهر تأثيرا من ~~الدارصيني الضعيف. وأما القرفة على الحقيقة فمن خاصته(30) أنه إذا شرب منه ~~وزن درهمين بماء بارد على الريق نفع من نزف الدم المنبعث من بواسير المقعدة ~~وبخاصة القرفة الخشبية. # وإذا عدم الدارصيني جعل بدلا منه (31) قشر السليخة (32)، هذا قول ~~جالينوس وإيلاوبطرة ؛ وقال تيادوق (23) إن بدله إذا عدم وزنه خولنجانا (34). ~~(29) في (أ) «مع مصطكى وشراب»، وفي (ج) «وشرب بالماء». ~~(30) «فمن خاصته» لم ترد في (ل). ~~(31) في (أ) و(ق) «بدله»؛ وفي هامش (أ) تعليق: «[في] نسخة أخرى: جعل بدلا منه»؛ وقوله # «وأما القرفة على الحقيقة... بدلا منه (التى عوضت ب «بدله»)» ساقط من (ق). ~~(32) كذا في (أ) وفي (ل)، وفي (ج) «قشور سليخة»، وفي (ق) «قشر سليخة»، وفي (م) # و(د) «سليخة قشور». ~~(33) كذا في (ل) و(ج) و(م) و(د)، وهو الصواب، أما (أ) ففيها بعد «جالينوس»: «وزعمت # الماونطرة وبياذوق». ~~(34) في (أ) و(ل) و(ج) و(م) و(د) «خولنجان»، وفي (ق) بعد «الضعيف»: «بدله قشر # سليخة على قول جالينوس وقال غيره بدله خولنجانا،. وفي (أ) بعد ««خولنجان» فقرة ليست # من أصل النص بل هي من إضافة الناسخ، نصها ر«وحكى في كتاب الأبدال عن بديغورس # أنه قال بدله وزنه عاقر قرحا؛ وقال الرازي قال جالينوس في تدبير الأصحاء استعمل بدل # الدارصيني في ms222 أيارج فيقرا سليخة فائقة»، وقد أقحمت هذه الفقرة في متن النص في (ش) # أيضا (ص131). PageV01P584 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0585.png) # [الأفثيمون بالرومية] (1)، وهو الصعيترة(2)؛ وهو حب يخلق على شجر ~~الصعتر، وهو يشبه الكشوث (3)، أخضر إلى الحمرة، وهو لا أصل له (4)، يكون ~~بجبال بيت المقدس وبإقريطش، وأجوده الإقريطشي، وهو الإقريطي. والورق ~~الذي يكون فيه هو ورق الصعتر؛ وهذا(5) الحب هو المستعمل. # وهو حار مجفف في وسط الدرجة (6) الثالثة(7)، وخاصته إسهال المرة ~~السوداء وإخراجها من أسفل الأمعاء بالإسهال. وإذا أخذ (8) مع المغرب من PageV01P585 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0586.png) ~~حب الأفثيمون المسحوق المنخول بحريرة وزن عشرة دراهم فصر(2) في خرقة ~~خفيفة وأنقع في مقدار ثلثي (10) رطل شراب حلو ويترك إلى الصباح منجما ~~تحت السماء، ثم عصرت الصرة بالغداة في الشراب [الحلو](11) حتى ~~يستلب(12) الشراب قوة الأفثيمون المسهلة، ورمي بالصرة وألقي في ~~الشراب (13) أوقية جلاب أو [أوقية] (14) شراب /49 ظ/ بنفسج مع قطرات ~~من دهن لوز حلو وشرب مفترا(15) بالغداة نفع أصحاب الماليخوليا وأسهل ~~منهم المرة السوداء بكثرة، ولا يضعفون. # وزعم جالينوس أنه ينبغي أن يشرب وزن درهمين أفثيمونا(16) مع (12) ~~الجبن في كل شربة لإخراج المرة السوداء وخاصة في السرطان المتقرح، إلا أنه ~~لما كان الأفثآيمون يولد غما وعطشا وجفافا (18) في الفم لكثرة يبسه وجب PageV01P586 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0587.png) ~~أن يصلح (19) قبل أخذه بأن يلت(20) بدهن اللوز الحلو(2) ولا يستقصى(22) ~~دقه ليخلص لبابه. و[ليكن ما] (23) يختار(24) منه ما كان مبزرا(25) يضرب لونه إلى ~~الحمرة، حاد الرائحة. PageV01P587 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0588.png) # الحاشا شبيه في القوة(1) بالأفثيمون، وينفع من جميع ما ينفع منه غير أنه ~~دونه لأن حرارته ويبسه في أول الدرجة الثالثة. وإذا شرب(2) بالملح والخل أسهل ~~كيموسا بلغميا، وإذا استعمل طبيخه بالعسل نفع من عسر النفس الذي يحتاج معه ~~إلى الانتصاب، ومن الربو، وأخرج (3) الدود الطوال، وأدر الطمث وأخرج(4) ~~المشيمة والأجنة، ويدر البول. وإذا عجن بالعسل ولعق سهل نفث الفضول التي في ~~الصدر والرئة؛ وينقي(5) المعدة والكبد. [و]إذا(5) سحق وعجن بعسل وشرب منه ~~فتح السدد الحادثة في الأعضاء الباطنة. # وإذا عدم الحاشا جعل بدله (7) صعتر ms223 جبلي وأفثيمون إقريطي . PageV01P588 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0589.png) # هذا الدواء يسمى بالفارسية بسبايح (1)، وبالسريانية سكا رغلا(2)، وتأويله ~~كثير الأرجل، ولذلك شبهه(3) دياسقوريدوس بالحيوان المسمى(4) أربعة ~~وأربعين(5)، والبربر عندنا بإفريقية يسمونه التشتيوان(5). وهو عروق تجمع() في ~~[شهر] (8) يونية، داخله أخضر وخارجه مزغب، ملتف(2)، بين الخضرة والسواد، PageV01P589 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0590.png) ~~وغلظه مثل غلظ (10) الخنصر وأدق (11) . وطعمه عفص مائل إلى الحلاوة، وينبت ~~على قشور شجر البلوط وعلى /50 و/ الصخر(12) «و في خشب(13) يكون فوق ~~الشجرة(14) . ولكل عرق ورقة واحدة كبيرة عريضة مشققة صفراء على ساق لا ~~نوار لها. والمستعمل [منه](15) العرق. # وهو حار في الدرجة الثالثة يابس في [الدرجة] (16) الثانية، وخاصته إسهال ~~المرة السوداء والبلغم الغليظ . وقد يعطى منه مطبوخ مع بعض الطيور أو السلق أو ~~بماء العسل. وإن سقي (17) منه كل يوم [وزن](18) درهمين ونصف مع مقدار ~~سكرجة من ماء لب خيارشنبر ووالى عليه سبعة أيام نفع أصحاب الماليخوليا ~~والجذام. ~~(11) انفردت بها (أ). ~~(12) في (ل) «وهو على الصخر». ~~13) في (ل) «خسف»؛ وفي (ج) «حشف»، وعلى العبارة في (أ) حاشية نصها: «وفي نسخة # أخرى وعلى الصخر في حشف»، وقد أضفنا الواو ليستقيم المعنى. والمؤلف ينقل من قوله # «داخله أخضر» إلى «الشجر» عن ديوسقريديس من المقالات الخمس (ص 370) مع # تصرف كبير في النص بالتقديم والتأخير. والبسبايح مما ينبت على الصخور الندية التي # تكسوها خضرة وعلى جذوع الأشجار وفي خشبها. ~~(14) كذا في (ج)، أما (أ) و(ل) ففيهما «فوق الصخر». ~~(15) إضافة من (ل) و(ج) و(ق)، وعبارة (ق) «والمستعمل منها العروق». ~~(16) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(17) من هنا إلى آخر الفقرة ذكره ابن البيطار (الجامع، 1/ 192 ب) منسوبا إلى ابن الجزار. ~~(18) إضافة من (ل) و(ج) و(م) و(د). PageV01P590 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0591.png) # [التمر الهندي] (2) يؤتى به من بلاد الهند(3)، وهو ثمرة شجرة لونها أحمر إلى ~~السواد، ولها نوى أكبر من نوى الخروب (4)، وهو صلب، ولونه ما بين الصفرة إلى ~~البياض، وطعم [الثمرة](5) حامض، وفيها تعسل، (وإنما تستعمل](6) بعد أن يلقى ~~نواها. ~~170 - قا: ص Oyfoenieia) 368) ، اس: صPhanerin dis) 54)، طبائع، ف 222؛ ولم ~~يعرف اليونانيون هذا ms224 الدواء ولذلك لم يذكره ديوسقريديس وجالينوس؛ وقد عرفه الأوروبيون ~~عن طريق الثقافة العربية ومنها انتقل إليهم اسمه، وهو بلاتينية القرون الوسطى ~~annmarindu5، ومنها الفرنسية Tanarin، أما اسم الشجرة فهو 1anarinier، واسم هذا ~~النبات العليي هو .Tamarimdus indiea I - ينظر عيسى، ص176 (ف16). ~~(1) كذا في (ج و(ق) و(م) و(د) بتعريف الصفة «الهندي» بالألف واللام، وفي (أ) و(ل) ~~«التمرهندي» دون تعريف للصفة، وكأن الاسم مركب تركيبا مزجيا. والمشهور في اللغة الفصل ~~بين عنصري المركب الوصفي وتعريفهما معا إذا اقتضى الاستعمال ذلك مثل استعمالهما هنا، ~~أو ورودهما نكرتين إذا اقتضى الاستعمال ذلك أيضا - ينظر أبو حنيفة الدينوري: كتاب ~~النبات، 134/1 (ف285) و81/2 (ف610) ، لكن قد يمزج بين عنصري المركب وتدبج ~~الصفة مع الاسم فينزع عنها التعريف كما نجد عند ابن البيطار في كتاب الجامع، 1/ 140 ب. ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(3) في (ل) «من بلاد اليمن وبلاد الهند»، ولم ترد «بلاد اليمن» في (قا) و(اس) أيضاء على أن ~~التمرالهندي من نبات أرض اليمن أيضا - ينظر أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات، 134/1 ~~(ف285) تحت اسم «حمر»، ويسمى بالعربية أيضا «الحومر»؛ وقد ذكره أبو الريحان البيروني ~~في الصيدنة (ص389، ف433 ط) تحت اسم «صبار»، وذكره أبو الخير الإشبلي (عمدة ~~الطبيب، ص ص377 - 378، ف3220) تحت اسم «صبارى». ~~(4) في (أ) «مثل نوى الخروب»، وفي الطرة حاشية نصها: «نسخة أخرى: ولها نوى أكبر من ~~نوى الخروب). ~~(5) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(6) الإضافة من (ل) - وفيها «وهو المستعمل وإنما يستعمل» - ومن (ج) و(ق) و(م) و(5) . PageV01P591 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0592.png) # وهو بارد في الدرجة الثالثة (7)، وخاصته إسهال المرة الصفراء ومنع حدتها ~~وتطفئة(8) وهج الدم ومنع غليانه وقطع القيء وتسكينه. والمختار منه ما كان حديا ~~ليس بمستحصف(3)، صادق الحموضة. PageV01P592 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0593.png) # السقمونيا هو(1) لبن شجرة صغيرة تعلو على الأرض قدر(2) ذراع أو أكثر، ~~ولها أغصان كثيرة ومخرجها من أصل واحد، ويفترش بعض أغصانها على ~~الأرض، ولها قضبان رقاق خضر معقدة(3) غضة، وورق يشبه ورق الشجرة التي ~~يقال لها لبن(4) ms225 الحمارة(5)، ولها عرق غليظ (6) مثل الفجل، أغبر القشر أبيض PageV01P593 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0594.png) ~~الداخل ثقيل الرائحة ملآن من رطوبة(7). وإذا كان في آخر آذار وأول نيسان أتي ~~إلى شجرتها [فا]حفر(8) حولها ثم قطع من عرقها قدر إصبعين مع الفروع ثم ~~ألقي (9)، ثم يجعل حول عرقها إلى جانب /50 ظ/ موضع القطع محارتان (10) أو ~~ثلاث(11) [على](12) قدر ما يخرج [من](12) لبنها، فيصير في المحار(14) ويترك إلى ~~غد(15) حتى يجمد(16)، فذلك هو السقمونيا. # وزعم دياسقوريدوس أن من الناس (17) من يحفر حول الأصل على ~~استدارة ويأخذ ورق الجوز(18) فيصيره في الحفرة ويصب عليه هذه الرطوبة، # . Euphorbia pepis كما ذهب إلى ذلك مترجمو عمدة الطبيب (372/2 ت، ف2422، # تع 7). ~~(6) كذا في (ل) و(ق) و(م) و(د)؛ وفي (أ) «عروق غليظة»؛ وفي (ج) «عروق غلاظ»، # واستعمال المفرد أصوب لأنه سيوصف باستعمال المفرد ثم سيذكر العرق مفردا فيما سيأتي # من الفقرة. ~~(7) في (ج) «أبيض القشر ثقيل الرائحة ملازم الرطوبة». ~~(8) الإصلاح من (ج) و(ق) و(م) و(د)؛ وفي (ل) «وحفرتها». ~~(9) في (أ) و(ق) «فألقي». ~~(10) في (أ) و(ل) و(م) و(د) «محارتين». ~~(11) «ثلاثة» في جميع النسخ. ~~(12) إضافة من (ل) . ~~(15) إضافة من (ل) و(ج) و(ق)؛ وفي (ج) «تحتاج من». ~~(14) في (ل) «محارة»؛ وفي (ج) و(م) و(د) «المحارتين». ~~(15) في (أ) و(م) و(د) «غده»؛ ولم ترد في (ج). ~~(16) في (ل) «ينعقد»؛ وفي (ج) «إلى أن يجمد». ~~(17) من هنا إلى قوله «يرفعونها» منقول من المقالات الخمس، ص365 (ط)، وص103 ظ # (خ)، ف4 - 170. ~~(18) في (ج) «ويأخذون الجوز». PageV01P594 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0595.png) ~~ويدعونها (18) هناك حتى تجف ثم يرفعونها. وزعم بعض الأطباء(20) أنه يؤخذ ~~التفاح الحلو فيشق (21) نصفين ويفرش(22) في قاع قدر وإن شئت يدق ويفرش ~~في قاع قدر فخار يكون غلظه قدر إصبع ثم يجعل عليه من السقمونيا الذي كان في ~~المحار(23) طاقة رقيقة مثل [غلظ] (74) الإصبع ثم يجعل في قدر أخرى مثل ~~الأولى فيها مثل ما في الأولى، ثم تقعد (25) على فم الأولى (28) ثم تجعل ثالثة ورابعة ~~كذلك ثم تطبق العليا بغطاء [من](2) فخار ثم ترك في وسط تور(54) بعد أن PageV01P595 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0596.png) ms226 ~~يسجر(29) التنور وتخرج النار منه، وتقعد (30) الواحدة فوق الأخرى، ثم يطبق التنور ~~ليلة إلى الغد، ثم يفتح التنور وتخرج تلك القدور، وتخرج [منها] (31) تلك السقمونيا ~~[وهي] قد يبسلت](82) واحترق ما تحتها(33) من التفاح، فحينئذ يستعمل، لا ~~قبل (34) ذلك. # وأجود [ما يكون من] (35) السقمونيا ما كان منه صافيا خفيفا متخلخلا ~~شبيها (35) في لونه بالغراء(37) [المتخذ من] (38) جلود البقر، إذا فته الفات أسرع ~~[الكسر واالتفرق(32)، وما عظم منه من قطعه(40) فهو أجود. # والسقمونيا(41) حارة يابسة في الدرجة الثالثة، مسهلة بالخاصية للمبرة الصفراء ~~وبالمضادة للبلغم، إلا أنها تضر(42) بالمعدة والكبد، وتذهب الشهوة وتورث غما ~~(30) في (ل) و(ج) «وتعقد». ~~(31) إضافة من (ل). ~~32) كذا في (ل)؛ وفي (م) و(د) «تلك السقمونيا قد يبست»؛ وفي (أ) و(ج) و(ق) «تلك # السقمونيا يبس». ~~(33) في (أ) «تحته». ~~(34) في (ل) و(ج) «لأجل» عوض «لا قبل». ~~(35) إضافة من (ل) و(ج). ~~(36) في (ا) و(م) و(د) «صافي خفيف متخلخل شبيه» بالرفع. ~~(37) في (ج) «لونه لون الغرا». ~~(38) إضافة من (ل) و(ج). ~~(39) في (ل) «إذا فرك أسرع انفرا كه»، والإضافة من (ق)، ويستعمل فعل «أسرع» لازما # ومتعديا في العربية. ~~(40) في (أ) «وما عظم منه من قطعه»، و«منه» فيها زائدة، وفي (ل) «وما عذب قطعه»؛ وفي # (ج) و(م) و(د) «وما عظم قطعه»؛ وفي (ق) «وما غلظ قطعه». ~~(41) في (ا) «وهي». ~~(42) من هنا إلى «وتورث» ورد في (أ) و(ج) مسندا إلى ضمير المذكر الغائب. PageV01P596 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0597.png) ~~وكربا وتهوعا (43) . ولذلك تأمر(44) الأطباء أن تمزج بالأنيسون أو بزر الكرفس أو ~~الدوقو وتلت بدهن اللوز الحلو وتشوى في (45) تفاحة مقورة(46) أو سفرجلة ثم ~~تستعمل بعد ذلك. ولا يجاد سحقها خوفا(87) أن تلصق بخمل(48) المعدة فيبعد (46) ~~تخليصه منها، والإكثار منها رديء. # وزعم دياسقوريدوس (50) أن [من علامة] (51) الجيد منها أن لا تحذو ~~اللسان حذوا(572) شديدا، فإن ذلك إنما يعرض إذا خلط بها لبن اليتوع. وإذا ~~صيرت على صوفة /51 وا واحتملتها المرأة قتلت الجنين. وقالت إيلا وبطرة إذا ~~أردت أن لا تحمل الجارية (53) فخذ سقمونيا واسحقها واعجنها (54) بعسل وبخل، فإذا ~~أردت الجماع ms227 فاجعل منها شيئا(55) على رأس الحشفة. وإذا طبخت بالخل وطليت PageV01P597 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0598.png) ~~على الجرب المتقرح قشرته. وإذا لطخ لون البرص بسقمونيا مذابة بماء أزالته (55). ~~وإذا طبخت بالخل وسحقت مع دقيق الشعير وضمد بها وجع الوركين(57) نفعت (59 ~~نفعا بينا(59). PageV01P598 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0599.png) ~~السليخة هي بالرومية القسية(1)، وهي أصناف(2) كثيرة تكون في بلاد ~~العرب المنبتة للأفاويه (3) ، ولها ساق غليظ القشر، وورق شبيه بورق نوع السوسن ~~172- قا: صassia 1iguea) 369)، اس: ص a6sia Iignea) 55)، ومعني i5neaا الوارد ~~في الترجمتين هو «الخشبي» إشارة إلى أصل السليخة الخشبي؛ واسم السليخة عربي مأخوذ من ~~««السلخ)) لأن المشهور من السليخة «شيء من العطر تراه كأنه قشر منسلخ ذو شعب» ~~(اللسان، 181/2، شعب)، وعند العرب فإن «كل شيء يفلق عن قشر فقد انسلخ» ~~(نفسه، 180/2) . على أن أبا حنيفة الدينوري - حسب الموجود من كتابه - لم يذكر نباتا ~~بعينه يحمل اسم السليخة. والسليخة عند علماء الأدوية المفردة العرب توافق عند ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، و: 17/1 - 18، ف1 - 13؛ ط: ص ص20 - 21، ف1 - 10) ~~وعند جالينوس (O. O7r., xI1, 13) النبات المسمى باليونانية xooآtu0 (كهنهكق1) - ~~O6, p.) 2) عند جالينوس، وهذا الرسم أفضل حسب قاموس بيa5ias) «o1u5 آو ~~i1nnadumeumunmn وكذلك Cinhamomtum cassia I8I. 1025) - واسمه العلى ~~.aronacieunn flI5 - عيسى، ص 49 (ف3). ~~1) في (أ) «الحسة»؛ وفي (ل) «العنبسة»؛ وفي (ج) «الفسجة»، وفي (ق) «القشية»، وهي ~~أقرب إلى الصحة؛ والمصطلح من اليونالنية 3uootu5 (قهن155) كما ذكرنا في التعليق ~~الرئيسي؛ ويقابله في اللاتينية *ندكه) كما ورد عند (قا) و(اس). ~~(2) المؤلف ينقل من هنا إلى قوله «الخمر» عن ديوسقريديس: المقالات الخمس، ص ص20 - 21. ~~90udco0o0oy Aou0ty 3) بلاد العرب المنبتة للأفاويه ترجمة للعبارة اليونانية) ~~(A35aobporon Arabian) . والتسمية لا تعين مكانا بعينه فيما نعتقد بل تدل على ~~بلاد العرب عامة، وليس ذلك لأنها «تنبت الأفاويه» بل لأنها مشهورة بالاتجار بها؛ ~~فقد كانت مشهورة باتخاذ الأفاويه - وخاصة الطيب والعطر - والتجارة بها استيرادا ~~وتصديرا، ونجد أدلة على ذلك في المصادر القديمة مثل كتاب الصيدنة لأبي الريحان ~~البيروني الذي ذكر من الأماكن التي اشتهرت بالطيب «دارين ms228 مرفأ السفن الحاملة في ~~قديم الزمان العطر والطيب ثم تنشرها العطارون في أهل البوادي ومن هم بابة له ~~كقريش المخصوصين بالحذق في خلطها وتركيبها والاتجار بها كحذق أهل اليمامة بعمل ~~الأدهان» - الصيدنة، ص5 ط. PageV01P599 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0600.png) ~~[الاسمانجوني] (4) الذي يسمى إيرسا(5)، وأجودها ما كان منها يلي الحمرة(6) صافي ~~اللون [لونه](2) كلون البسد (8)، دقيق مستطيل القشور غليظ الأنبوب مكتنز، يلذع ~~(4) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د). و«السوسن الإسمانجوني» هو المقابل للمصطلح اليوناني ~~«إيرسا». ~~(5) هو Iri5) [016)، وهو .Iris dorentina I - عيسى، ص 100 (ف12) . ~~(6) كذا في (ج) و(ق) و(م) و(د)؛ وفي (أ) «ما كان منها مائلا إلى الحمرة»؛ وفي (ل) «ما ~~كان إلى الحمرة»؛ وعبارة ديوسقريديس «فاختر منها ما كان ياقوتيا حسن اللون». ~~(7) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) ومن المقالات الخمس. ~~(6) كذا في (أ) والمقالات الخمس وعند (قا) و(اس)، أما (ل) و(ج) ففيهما «البسر»، وفي ~~(ق) «الجسر»، وفي (م) و(د) «النبيذ». ~~(9) كذا في (أ) و(ق) و(م) و(د) والمقالات، أما (ل) و(ج) ففيهما «فيها» ~~(10) في (أ) «برى من الحرم»، وقرئت في (ش) «يرى من الاجرم» ولا معنى لها، وفي (ل) ~~«مبرا من البسم»؛ وفي (ج) «مبرا من الحدم»؛ وفي (ق) «مبرأ من الجسو»؛ وفي (م) ~~و(د) «مبرا من الجسم». و«مبرأ من الخرم» التي أثبتناها تعنى «رخاليا من الشق»، أي إن ~~الجيد من السليخة ما كان قشره غير مشقق، ولم يرد هذا المعنى بنصه في (ط) من ~~المقالات الخمس، ص21، وفي (خ)، ص5 و، بل ورد فيهما «وأما الأصناف الباقية فإنها ~~رذلة مثل الصنف الذي يقال له أسوفي (25uph5 - o00rn)، وهو أسود كريه رقيق ~~القشر» (ونص (خ) أتم)) . والترجمة هنا منقوصة لأن تمام النص كما ورد في (و) من ~~المقالات: poplloios e ai) «ur 3ercoomoos ur oTotopuuy7s نقم ~~Obloiorra85) - المقالات، (و)، 17/1، س19، وترجمته «ررقيق القشر مشققه». ونجد ~~هذا المعنى واضحا في كتاب الصيدنة للبيروني الذي نسب إلى ديوسقريديس قوله (ص312 ~~ط) «وأما الأسود الكريه الرقيق القشر المشققه فإنه وأمثاله مرذولة» (في الأصل «المشققة ms229 ~~فإنها وأمثاله مرزولة»، وهو تحريف ظاهر) . فالنوع الجيد من السليخة إذن هو ما خلا قشره ~~من الشقوق، أي من الخرم في عبارة ابن الجزار. ~~(11) في (أ) «وهي». ~~(12) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). PageV01P600 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0601.png) ~~اللسان ويقبضه ويحذوه حذوا يسيرا، ورائحته عطرية، فيه(8) شيء من رائحة الخمر، ~~ويكون القشر مبرأ من الخرم(10) . # والسليخة (11) حارة يابسة في الدرجة الثالثة، [وهي] (12) مقوية للبعدة ~~والكبد والأرحام وسائر الأعضاء الشريفة (13)، مفتحة للسدد محللة لما في الأبدان ~~من الرياح والرطوبات الغليظة. وإذا شربت أدرت البول والطمث واستفرغت من ~~الدم مقدار الكفاية إذا كان سبب احتباسه كثرة الفضول(14) والسدد القوية. وإذا ~~جلس النساء في طبيخها قوت الأرحام [منهن] (15) ونفعت من اتساعها. وإذا PageV01P601 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0602.png) ~~تدخنت النساء بها نفعت من أوجاع الأرحام (16) وفتحت /53 ظ/ سددها. وإذا ~~جعلت مع الأدوية المسهلة أعانتها على إسهال الخلط (17) الغليظ . وإذا عجنت بعسل ~~وحملت على البثور اللبنية (18) قلعتها. وإذا حملت (19) على الأورام الجاسية حللتها. # وقالت إيلا وبطرة بدل الدارصيني قشر السليخة، وبدل السليخة دارصيني ~~وزنا بالسواء. وقال دياسقوريدوس (20) إذا عدمت السليخة جعل بدلها من ~~الدارصيني ضعف وزنها (24). PageV01P602 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0603.png) ~~173 - قا: ص5andali) 369)؛ اس: ص55 (نلe 5anda)، طبائع، ف221، تداخل، ~~ف92، والمفردة مقترضة من الفارسية چندل (2an0al) - ينظر ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 520/2 - 521 (ف1238) . ولم يذكر هذا النبات ديوسقريديس وجالينوس بل ~~كان من إضافة الأطباء والصيادلة العرب، ومن العربية انتقلت المفردة إلى اللغات الأوروبية ~~عن طريق لاتينية القرون الوسطى - وفيها 5andaun - ومنها الفرنسية ل5an ta والانغليزية ~~5atal. وقد ذكر ابن الجزار ثلاثة أنواع من هذا النبات هي التي اشتهرت عند علماء الأدوية ~~المفردة القدامى وعند علماء النبات المحدثين هي الصندل الأبيض والصندل الأصفر والصندل ~~الأحمر. والأبيض والأصفر من جنس واحد هو .bunn Iل5antalunn a، من الفصيلة ~~الصندلية (53nralaefes)، والأحمر من جنس آخر هو .Pietrocarpus sauntalinus I من ~~الفصيلة القرنية (146umimeuses) - ينظر تحفة، ف297؛ عيسى، ص150 (ف11) ~~وص162 (ف13). ~~(1) في (أ) «وهي»، وفي (ل) وكتاب الجامع «هو». والمؤلف ينقل في هذه ms230 المادة عن إسحاق بن ~~عمران حسب فقرة مطولة نسبها إليه ابن البيطار في كتاب الجامع»3 /89 ب، 383/2 ت ~~(ف1418) . على أن في ترجمة لكلرك خطأ في النقل لأن فقرة ابن عمران فيه تنتهي إلى قوله ~~«النزلات إلى العينين»، ثم من «وإذا تدلك» حتى «وأذهبها» منسوب عنده إلى أبي بكر ~~الرازي من كتابه المنصوري؛ ومن «والصندل الأحمر» حتى «وقواه» منسوب إلى الشريف ~~الإدريسي، ووجود ما نسب إلى الرازي والإدريسي عند ابن الجزار هنا في كتاب الاعتماد ~~يجعل نسبته إلى ابن عمران أصح، وذلك ما تثبته طبعة بولاق من كتاب الجامع أيضاء وقد ~~سبق لنا أن حققنا هذه الفقرة منسوبة إلى ابن عمران كما وردت في كتاب الجامع في كتابنا ~~بحوث في تاريخ الطب والصيدلة، ص ص134 - 135، ونص ابن عمران في كتاب الجامع ~~حسب تحقيقنا له في بحوث أوفي مما ورد هنا لأن فيه حديئا عن «الصندل الأبيض» أيضاء ~~(2) كذا في (ق) و(م) و(د) وفي الجامع، وفي (1) و(ج) «بها»؛ ولم ترد في (ل). PageV01P603 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0604.png) ~~ووضع من خارج. وإذا عجن بماء الورد مع شيء(5) من كافور وطلي على ~~الأصداغ(6) [نفع](7) من الصداع المتولد من الحر. وإذا خلط مع جزء [من](8) ~~صندل أبيض محكوك نصف جزء أنزروتا(3) وعجن ببياض البيض وطلي منه ~~الصدغان(10) نفع من الصداع الحار ومنع من النزلات إلى العينين. وإذا تدلك به ~~في الحمام بعد النورة(14) نفع من رائحتها (12) وأذهبها. # والصندل الأحمر أبرد من الأبيض. وإذا عجن بماء عنب الذئب (13) أو بماء ~~حي العالم أو بماء الرجلة أو بماء الطحلب نفع من النقرس المتولد من الحر، ومن ~~الأورام الحارة ومن الحمرة، ومنع من تحلب الفضول إلى العضو وقواه (14). PageV01P604 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0605.png) # الأسارون هو عيدان دقاق أدق من [عيدان](1) القرنفل، ولونها كمد بين ~~البياض والسواد، وطعمها حار، ورائحتها طيبة، يؤتى بها من بلاد الصين. # وهو /52 و/ حار يابس في الدرجة الثالثة؛ مدر للبول والطمث، نافع من ~~الحبن(2) ومن عرق النسا ومن وجع الوركين المتقادم، وينقي الكبد والأوردة ~~والرحم بإدراره البول، وبذلك(3) ينفع من ms231 الاستسقاء. # وإذا عدم الأسارون [جعل](4) بدل وزن [درهمين](5) منه وزن درهم ونصف(6) PageV01P605 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0606.png) ~~من الأقارون(7) وهو الوج. وقال بديغورس (8): بدل الأسارون وزنه وثلث وزنه ~~وجا(6) وسدس وزنه حماما. PageV01P606 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0607.png) ~~النانخواه (2) حب صغير بين الخضرة(3) والصفرة، ويسمي بالرومية ~~البسليقيا (4)، و[يسمى] (5) بالسريانية النينيا(6)، ويسمى بإفريقية كمون الفراعنة(7). ~~175 - قا: صAmcos) 369)؛ اس: ص1e ameos) 55)؛ طبائع، ف161؛ تداخل، ~~ف142؛ والنانخواه - والنانخة والنانوخاه أيضا - مقترضة من الفارسية «نانخواه» (-173 ~~1ab)، وهذه مركبة من ««نان» ومعناها ««خبن، ورخواه» ومعناها «طلب»، والمعنى ~~الحرفي للمصطلح إذن هو «طلب الخبز» - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 2/ 780 - ~~781 (ف1914). وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:73/2 - 74، ف3 ~~- 62؛ ط: ص263، ف3 - 58) وعند جاليونس (824 ,ل ,.O0. Orr) النبات ~~المسمى باليونانية «أمي» Anmmi) uu1) - وتكتب أيضا Ai) u) - واسمه العلمي ~~.artum eoprieormm 1BlTII) - عيسى، ص 41 (ف3). ~~(1) كذا في (أ) و(ق) وهو الرسم الشائع لهدا الاسم؛ وفي (ل) «النانوخا»؛ وفي (ج) «النانخة» ~~وهي قراءة جائزة؛ وفي (م) و(د) «النانخاه»، وهذه قراءة جائزة أيضا. ~~(2) في (ل) «هو». ~~(3) في (ج) «الحمرة». ~~(4) في (أ) «السسنا»؛ وفي (ل) «السيبا»؛ وفي (ج) «السليبيا»، وفي (ق) «السنتينا»؛ وفي (م) ~~و(د) «السلسا»؛ وكلها تحريف لاسم يوناني ثان يطلق على النانخواه ذكره ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، ص 298) هو ««باسليقون» a5iionm) Buoue80)، ويقال أيضا ~~1Basilie) uoyuurt) وهو القريب إلى «البسليقيا» الذي ذكره المؤلف - وينظر أيضا أبو ~~الخير الإشبيلي: عمدة الطبيب، ص271 (ف2529) . ~~(5) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(6) كذا في (ق) معجمة مضبوطة، والمفردة مهملة دون إعجام في (أ)، وهي في (ل) «البيتنا»؛ ~~وفي (ج) «اليمسا»؛ وقوله «ويسمى بالسريانية النينيا» ساقط من (م) و(د) . وما ورد في ~~(ق) يؤيده ما ورد في كتاب الصيدنة للبيروني (ص600 ط، ف1036) وفي عمدة الطبيب ~~لأبي الخير الإشبيلي (ص352، ف3098) الذي خص الاسم بمادة مستقلة؛ على أن (ك) ~~من الصيدنة (ص355) قد رسم الاسم فيها «تينيا» بالتاء في أوله، وعنها أصلحنا ما ورد في ~~كتاب التفسير لابن البيطار (ص233، ف3 - 58)، وانفاق (ق) و(ط) من الصيدنة PageV01P607 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0608.png) ms232 ~~وهو بزر بقلة تعلو على الأرض (6) الذراعين، تشبه شجر أصريلان(9). ولها ~~عساليج(10) خضر في رؤوسها نقارس (14) خضر نوارها أبيض، وفيها يكون حب ~~النانخواه(12) . ويجمع في حزيران، وهو المستعمل منها. ~~وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، ملطف، ولذلك يدر(13) الحيضة ~~والبول (14) العارض احتباسه من الرطوبات الغليظة. وإذا أكلت بعسل قتلت ~~وأبي الخير على «النينيا» بنونين جعلنا نفضل قراءة (ق)، والأصل السرياني للمصطلح هو ~~1lin30» - ينظر ترجمة عمدة الطبيب، ص489 (ف 3098 (تع 12)) . ~~(7) في (أ) «القرارمة»؛ وفي (ل) «القرابة»، وفي (ج) «دون القرابعة»؛ وفي (ق) «الفرازنة»؛ ~~وفي (م) و(د) «الفوازنة»؛ وصوابها إما «القراننة» بقاف ونونين وإما «الفراعنة»، والقراءتان ~~واردتان عند أبي الخير في عمدة الطبيب (ص173، ف1679) لكن المكون الأول في ~~المركب الاسمي عنده هو «خبز» وليس «كمون»، أي «رخبز القراننة» و««خبز الفراعنة»، وقد ~~«0mimum de0 أبقينا على «كمون» لأنها واردة في ترجمة (اس) حيث كتب المصطلح ~~5yeera»، ولم نتبين المقصود ب 57era»، وهو بدون شك رسم محرف ل «قراننة» أو ~~( «فراعنة». ~~(8) تضيف (ل) بعدها «قدر». ~~(5) كذا في (ا) و(ق) و(م) و(د)، وعليها في (أ) تعليق وضعه «أبو سعيد» - وهو أبو سعيد ~~المغربي - جاء فيه «أصريلاون هو الشونين؛ وفي (ل) «أصريلات» وأصلحت في الهامش ~~ب «أطليلان»؛ وفي (ج) «طويل»، وقد كنا أصلحنا الاسم في تداخل ب «أطريلان»، وقد ~~أخذها ادوار القش في (ش) مسلمة متخذا لها رسم دآطريلال»، وهو الرسم الأصلي ~~للمفردة، وهي كلمة بريرية أصلها «آتار إلال» (ل113 - هA) - ينظر ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 19/2 (ف1)، ولكن اتفاق أربع نسخ على «أصريلان» جعلنا نفضل قراءتها ~~فنعتمدها. ~~(10) في (ج) «غصن لج». ~~(11) كذا في جميع النسخ، وهي قراءة ثانية صحيحة ل «نقاريس». ~~(12) يراجع التعليق (1). ~~(13) تضيف (ل) بعدها «الطمث». PageV01P608 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0609.png) ~~الدود وحب القرع وحللت الرياح الغليظة(15) العارضة في الجوف من البرد، ~~ونفعت من الأمغاص العارضة من الرياح والرطوبات الغليظة وأذابت الحصى ~~وسخنت المعدة ونقت الكبد والأوراد والكلى(16) والأرحام بدرورها البول ~~والطمث. وإذا دقت النانخواه وعجنت بالعسل وشرب منها بماء حار نفعت (17) من ~~الحمى ms233 التي تكون (18) من البلغم (18) ونفعت أيضا من نهش الهوام. وإن أكثر ~~الإنسان من شربها أو تلطخ(28) بمائها(2) غيرت لون البدن وأفادته اصفرارا(22). PageV01P609 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0610.png) ~~176 - قا: ص Paueus) 369)؛ اس: ص11e daueo) 56)؛ طبائع، ف 161؛ تداخل، ف 56. ~~والاسم مقترض من اليونانية auos) 5unfo0(1) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 389/2 ~~- 391 (ف913 - 315)، ويطلق على أنواع الجزر، بريه وبستانيه، وأنواع من النبات قريبة ~~من الجزر. وقد ورد عند ديوسقريديس في موضعين: (1) في المقالة الثانية (و: 209/1، ف2 ~~2u0«uht1s «159؛ ط: ص204، ف2 - 140) اسما ثانيا للنبات المعروف ب ««قوقاليس- ~~(كنلهلدهكا) وهو المسمى علييا .] s 1ariinaل- ينظر لكلرك، الجامع، 121/3 ~~ت (ف1822)، فقد قال عنه ديوسقريديس: ررمن الناس من يسميه دوقس أغريون» ~~(1uos agriom - 6uuxos ypte0)، أي دوقس البري؛ (2) في المقالة الثالثة في مادة ~~مستقلة (و: 83/3 - 84، ف3_ 72، ط: ص272، ف3- 68) هي «دوقس» ~~(5d«o5 - 5لمد) وقال إنه ثلاثة أنواع، أحدها له ررإكليل شبيه بإ كليل النبات الذي ~~يقال له ستافولينس، مملوء بزرا»، و«ستافولينس» Sraphulimos) orupurvog) هو اسم ~~الجزر أيضا، ويطلق علماء النبات على هذا النوع اسم .Sseli aunnnmoides I - ينظر لكلرك: ~~الجامع، 135/2 ت (ف970)؛ مايرهوف وصبحى: منتخب، ص508 ت (ف244)، ~~ومنهم من يطلق عليه اسم .aora Iع aeus( - تنظر تحفة، ف114، وهذا الاسم الثاني ~~يطلق على الجزر أيضاء ولم يخص ديوسقريديس وجالينوس الجزر البري بمادة مستقلة اسمها ~~«دوقس أغريون» بل تحدث عنه الأول (المقالات الخمس، و: 65/2 - 66، ف3 - 52؛ ~~6runuyvog ypto «ط: ص264، ف3 - 49) تحت اسم «سطافولينس أغريوس ~~* 0r., xII,) وهو اسم الجزر البري ذاته، وتحدث عنه الثاني (apnulinos agries) ~~129) تحت اسم Saplhulinos) drunuvos) وهو اسم الجزر عامة على أن ~~ديوسقريديس قد ركز حديثه في ذكر منافع دوقس بأنواعه ومنافع الجزر البري على منافع ~~«البزر»، ولذلك غلب على علياء الأدوية المفردة العرب - مثل مسيح بن الحكم وعيسى بن ~~ماسة ويوحنا بن ماسويه وعلي بن رين الطبري وأبي بكر الرازي وإسحاق بن عمران وإسحاق بن ~~سليمان وابن الجزار - كما نراه هنا - وابن سينا وأبي الخير الإشبئى (وقد ذكر منهم جماعة في ~~عمدة ms234 الطبيب، ص128، ف1376) وابن البيطار وابن حمادؤش الجزائري - تعريف الدوقو ~~ب «بزر الجزر البري» - ينظر تعليق لكلرك على مادة دوقو (ف237) في ترجمة كشف الرموز ~~لابن حمادوش. والشائع بين علياء النبات اليوم هو تسمية الجزر البستاني - وهو المعروف ~~Oaueus arota ar. I5oissieri 1، وتسمية الجزر البري بtueus cIrota المستعمل - ب .ل ~~.W11111 - ينظر عيسى، ص(6 (ف4 - 5). ~~(1) في (ل) و(ج) و(م) و(د) «الدوقوا» بألف في آخره، وهو رسم معروف متداول أيضا، ~~وليس هناك تفسير واضح لظهور الألف في آخر الاسم. PageV01P610 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0611.png) # وهو حار في أول(3) الدرجة الثالثة، يابس في الدرجة الثانية(4)، مغزر ~~للبول، مدر للطمث (5)، نافع من الشوصة(5) [البلغمانية](7)، [و]من(8) ~~الاستسقاء ونهش /52 ظ/ الهوام، مفتح للسدد العارضة في الكبد والطحال؛ ~~وينقي الكبد والأوردة والصدر والرحم لما(8) يغزر من البول ولإدراره الطمث، ~~وبذلك يعين على الحبل (10). وإذا احتملته المرأة أدر الطمث، وإذا شرب طبيخه ~~نقى الصدر بالنفث(11) وحلل ما في المعاء من المواد الغليظة؛ وينفع من ~~الأمغاص. وإذا خلط معه (12) بزر الكرفس قوى فعله. PageV01P611 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0612.png) ~~وتسمى بالفارسية البارزد(2)، وبالرومية الخلبانة(3)، وهو صمغ يعمل، وصفة ~~عمله أن يؤخذ خشب(4) الإسفنارية(5) المنتنة وهي البرية (5) وأغصانها(7) وتلقى ~~177 - قا: ص 375، وقد أورد المادة في غير موضعها وقسمها إلى مادتين وكأنهما دواءان مختلفان: ~~الأولى هي anna0)»، وهي «القنة»، والثانية هي a8اله6)»، وهي الترجمة اللاتينية ~~للقنة العربية، اس: ص5delli) 56 ع1)، ولم تذكر المادة في طبائع . وقد سقط من المادة في ~~(ق) أولها، من بدايتها إلى قوله «مثل نصفه من صمغ البطم ثم»، والسقط يشمل في الحقيقة ~~بعض مواد حرف الفاء - فإن المادة السابقة لبقية «القنة» هي «الفوفل» - ومواد من حرف ~~القاف. والقنة توافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:99/2 - 100، ف3 - 83؛ ~~ط: ص ص279 - 280، ف3 - 78) وعند جالينوس (Or.. x11, 153 .0) النبات ~~erula 8alاbanilua ويسمى عليا ،(Ialban8) 200nv -«المسمى «خلباني ~~8O15. 8 Bv51 - عيسي، ص82 (ف12). ~~(1) رسمت الكلمة في (ل) «القنا» بالألف في كامل المادة، وهو خطأ لأن «القنا» غير «القنة». ~~(2) في (ج) «نازرد»، وهو تحريف؛ وفي (م) ms235 و(د) «البازرد» بزاي فراء، وهي قراءة جائزة ~~نجدها عند أبي الخير الإشبيلي في عمدة الطبيب (ص64، ف907)؛ والبارزد - وهي في ~~العربية «البارزد» - مقترضة من الفارسية «پيرزد» (121r2ad) - ينظر ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 175/2 - 176 (ف413)؛ على أن كورينتي قد ذكر لها أصلين فارسيين آخرين ~~هما O4/4, p. 46) «dazad0) وI83r-adb» (نفسه، ص 50). ~~(3) هملة في (أ)، وفي (ل) و(م) و(د) «الجلبانة»، وفي (ج) «الملبانة»، وهي كما رأينا كلية ~~يونانية أصلها 1albane) 2u23n/1) - ينظر المصطلح الأعجمي، 356/2 (ف 838). ~~(4) لم ترد «خشب» في (ل)؛ وفي (م) و(د) «حب»؛ والخشب في اللغة هو ما غلظ من العيدان. ~~(5) «الأفقارية» في (ج) وهو تحريف؛ والإسفنارية كلمة مغربية وأندلسية قديمة ما زالت شائعة ~~الاستعمال في البلاد التونسية وتعني «الجزر البستاني»، وهي تنطق في بعض الجهات التونسية ~~- مثل الجنوب الغربي - «سنارية» بإسقاط الفاء - ينظر حولها التعليق (8) على مادة ~~««ساساليوس» (ف143). ~~(6) كذا في (أ)، وفي (ل) «الاسفنارية البرية»، وفي (ج) «االاسفنارية البرية المنتنة». ~~والاسفنارية المنتنة البرية فيما نرى نوع من الجزر البري، أي من الدوقو - يراجع حولها ~~أيضا التعليق (9) على مادة «ساساليوس» (ف143). PageV01P612 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0613.png) ~~نقاريسها(3) ثم تقطع صغارا مقدار أربع(9) أصابع وهي صفراء (10)، في آخر تموز، ~~ثم تلقى في قدر نحاس ويصب عليها من الماء أكثر مما يغمرها بكثير(14) ثم تطبخ(12) ~~بالنار الحارة (13) حتى تنفسخ تلك القضبان(14) والخشب(15)، ثم تنزل عن النار ~~وتصفى في كساء(16) ويرمى ذلك الثفل (17) ويصب على الماء المطبوخ(18) مثل ~~نصفه من صمغ البطم ثم يجمعان ويطبخان(12) بنار لينة حتى يذهب الماء ويبقى ~~الصمغ، ولا تغطى القدر في طبخه كله، ثم يرفع في الأوعية(20) ويستعمل. فإن ~~جاءت(21) هذه القنة يابسة في وقت(22) الطبخ زيد فيها شيء من دهن الخروع أو PageV01P613 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0614.png) ~~من دهن البطم، وعلامة يبسها أن يؤخذ منها شيء إذا بلغت (23) وهي على النار ~~فيوضع على بلاط فإن جف واشتد زيد عليها هذا الدهن (24)، وإن كانت رطبة لم ~~يزد عليها شيء. وقد يغش (25) براتينج يخلط به (26) دقيق الباقلى وأشق(27). # والقنة حارة في الدرجة الثالثة، ms236 يابسة في الدرجة الثانية . وإذا احتملته (28) المرأة ~~أو تدخنت به أدر الطمث وأحدر الجنين (29)، وإذا تضمد به مع الخل والنطرون قلع ~~البثور اللبنية (30) . وقد يؤخذ (21) للسعال المزمن وعسر النفس (32) . وإن أخذ من القنة ~~وعسل الميعة من كل واحد جزء فيدافا بمثلهما(33) عسلا ثم يلعق منه بالغداة والعشي ~~/53 و/ ملء(34) ملعقة نفع من السعال الرطب وبحة (35) الصوت، ويجلب الفضول PageV01P614 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0615.png) ~~إلى الصدر(36)، ويبخر منه المنخران (37) إذا تحلبت من الصدر فيهما بلة (38) بعد أن ~~يخلط معها عود ولادن من كل واحد جزء؛ وإذا استنشقت رائحة القنة(89) نفعت ~~المصروعين والنساء اللواتي عرض لهن اختناق من وجع الأرحام (80) . وإذا تدخن ~~به طرد الهوام (41)، وإذا تمسح به حفظ [المتمسح به] (42) من نهش الهوام. وإذا ~~وضع على السن الوجعة وأدخل في الموضع المتآ كل منها سكن وجعها (43) . وإذا ~~شرب بالشراب والمر أخرج الأجنة الميتة(44) . وهو نافع للإعياء والكزاز. # وبدل (45) القنة سكبينج. وقال بديغورس: بدل القنة(46) وزنه ونصف ~~[(وزنه](9) من صمغ الجاوشير. ~~(36) في (أ) «ويجلب الفضول من الصدر». ~~(37) «المنخرين» في النسخ كلها. ~~(38) في (ل) «كانت فيه مادة»، وفي (ج) «تحلبت فيهما غلت». ~~(39) في (أ) «رائحته»؛ وفي (ل) «القنا». ~~(40) في (أ) «الرحم». ~~(41) في (أ) «وإذا دخن به الهوام طردها». ~~(42) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د)، ولم ترد العبارة كلها في (ل) . ~~45) أسند الضمير في (أ) ورج) و(ق) و(م) و(د) والمقالات الخمس إلى المذكر في الحديث # عن السن؛ والإصلاح من (ل). ~~(44) في (أ) «الموتى»؛ ولم ترد في (ل). ~~كه) هذا البدل والبدل الذي بعده - منسوبا إلى بديغورس - مذكوران عند ابن البيطار في # كتاب الجامع (37/4 - 38) منسوبين إلى إسحاق بن عمران. ~~(46) في (أ) «وبدله». ~~(47) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). PageV01P615 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0616.png) ~~الكافور(4) منه الرباحي (2) وهو المخلوق (2)، وهو صمغ شجرة تكون في جبال ~~الزابح(4)، ولونه أغبر ملبع بحمرة. ويصعد هذا [الكافور] (5) الرباحي (6) فيكون منه ~~الكافور [المصعد](7) الأبيض. ~~178 - قا: صCaumnphora gummi) 370)؛ اس: ص 1e edlhnohora) 57)، طبائع، ~~ف220؛ تداخل، ف118. و«الكافور، - وقد يقال «قافور، بالقاف - مقترضة من ~~الفارسية «كافور» (168fbr) - ينظر ms237 ابن مراد: المصطلح الأعجمى، 603/2 (ف1455) ~~و651/2 (ف1570) . وليس لهذا النبات ذكر عند ديوسقريديس وجالينوس لأنه من ~~إضافة علماء الأدوية المفردة العرب، وقد انتقلت المفردة من العربية إلى لاتينية القرون ~~الوسطى في شكل Canphora كما رأينا عند (قا) و(اس)، ومنها انتقلت إلى اللغات ~~الأوروبية فكانت aphre) في الفرنسية و5bor) في الانغليزية. والكافور هو صمغ ~~يستخرج من شجرة اسمها العلي .Cinaummomumm calmphora l. 1745 - ينظر ~~عيسى، ص49 (ف2). ~~(1) المؤلف يلخص في هذه المادة قولا لإسحاق بن عمران في الكافور ورد في فقرة مطولة في ~~كتاب الجامع لابن البيطار (3/4»)، وقد حققنا هذه الفقرة من قبل وعلقنا عليها - بنظر ~~ابن مراد: بحوث في تاريخ الطب والصيدلة، ص ص136 - 139. ~~2) كذا في (ق)؛ وفي (ج) «الريحي»، والحرف الثاني - بعد الراء - مهمل بلا نقط في (أ) ~~و(ل)؛ وفي (م) و(د) «الرياحي» بياء بعد الراء. وقد اختلف رسم هذه المفردة عند ابن ~~البيطار في فقرة ابن عمران بين ط. بولاق وترجمة لكلرك، فهى بالياء - «الرياحي» - في ~~بعض مخطوطات كتاب الجامع عند لكلرك، وقد اتبعنا قراءته في كتابنا بحوث وفي بحثنا ~~تداخل؛ وهي بالباء «الرباحي» في ط. بولاق، وتؤيد قراءة ط. بولاق قراءة اصطفن ~~السرقسطي الذي حافظ على الكلمة العربية ورسمها «3abi»، وقد اتبعنا هنا قراءة (ق) ~~والسرقسطي وط . بولاق. وقد علل إسحاق بن عمران تسمية هذا النوع من الكافور بالرباحي ~~بقوله: «وإنما سمي رباحيا لأن أول من وقع عليه ملك يقال له رباح». ونجد القراءتين في ~~المصادر القديمة أيضا لكن القراءة بالباء أغلب: فهي بالباء - «الرباحي» - عند أبي حنيفة ~~الدينوري حسب فقرة مطولة نقلها عنه أبو الخير الإشبيلي (عمدة الطبيب، ص263، ~~ف2508) من كماب النبات - لكنها لا توجد في مأ جمعه منه محمد حميد الله - وعند PageV01P616 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0617.png) # وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة، نافع للمحرورين وأصحاب الصداع ~~الصفراوي، إذا استنشقوا(8) ريحه مفردا أو مع الورد أو مع الصندل معجونا بماء ~~الورد نفعهم وقوى (3) أعضاءهم وحواسهم. وإذا أديم على شمه كان قاطعا لشهوة ~~المباضعة. وإذا شرب ms238 كان في قطع ذلك أقوى (10) . وإذا خلط منه كمية يسيرة مع ~~أدوية تعقل البطن(11) من الإسهال الصفراوي نفع وعقل (12) البطن؛ والدوام عليه PageV01P617 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0618.png) ~~يسرع إظهار(18) الشيب. وإذا [سحق منه] (14) وتسعط (18) به مع عصير البسر ~~الأخضر نفع من الرعاف وحبس الدم المفرط. PageV01P618 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0619.png) # الطباشير يشبه الرماد؛ ويقال إنه رماد عروق القنا(1)، ويقال إنه رماد عظام ~~الفيل المحرقة (2)، ولونه وطعمه كالرماد (3). # وهو بارد في [أول] (4) الدرجة الثالثة، يابس؛ يعقل البطن(5) ويقطع(6) ~~القىء الكائن من المرة الصفراء، ويقوي المعدة ويبرد(7) /53 ظ/ حر الكبد ~~الخارج عن الاعتدال، وينفع من الغشي والكرب العارض من انصباب المرة PageV01P619 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0620.png) ~~الصفراء إلى فم المعدة. وينفع من القروح والبثر(8) والقلاع العارض في أفواه ~~الصبيان إذا اتخذ منه برود(9) وحده(10) أو مع ورد أحمر وسكر طبرزد(24). PageV01P620 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0621.png) ~~الغار هو شجرة(1) الرند، وهو شجرة(2) الدهمست(3) بالفارسية، وهو الدفنية ~~باليوناني (4). وهو شجر(5) له قضبان طوال وأغصان كثيرة(5) الورق، فمنه ما ورقه ~~دقيق ومنه ما ورقه أعرض من الآخر، وهو طيب الرائحة. وحبه(7) كثير(8)، ~~180 - قا: صLaurus) 370)؛ اس: ص 1e lauro) 57) ، تداخل، ف96، والاسم مقترض ~~من الفارسية «غار» (O3) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 549/2 (ف1296). ~~وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 78/1 - 79، ف1 - 78؛ ط: ~~ص82، ف1 - 83) وعند جالينوس (863 ,لO 0r., x) النبات المسمى باليونانية ~~1aor15 واسمه العلمي ،(Oapbn5) 6upvn - دافني» - ويكتب بالذال «ذافني» أيضا» ~~.1 دنلناه1 - عيسى، ص105 (ف20). ~~(1) في (أ) و(م) و(د) رشجر». ~~(2) في (أ) رشجر له»؛ وفي (م) و(د) «شجر». ~~(3) الدهمست كلمة فارسية أصلها «دهمست» (nasrللة(1) -ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~385/2 (ف503)، وهو - حسب المصادر القديمة (أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات، ~~165/2، ف 77: البيروني: الصيدنة، ص448 ط، ف746؛ أبو الخير الإشبيلي: عمدة ~~الطبيب، ص192، ف1816، ابن البيطار: الجامع، 117/2 ب، 131/2 ت، ف265)- ~~حب الغار وليس الغار نفسه. ~~(4) «الرفسد» في (أ) و(م) و(د)؛ و«الرفنية» في (ل)؛ و«الرسد» في (ق) وكلها تحريف لما ~~.(1ahm5) 6dp/1 أثبتنا. والمصطلح اليوناني كما سبق هو ~~(5) قوله «وهو الدفنية... شجر» ms239 ساقط من (ج) . ~~6) كذا في (ل) و(ق) و(م) و(د)، وهي مهملة في (أ)؛ وفي (ج) «كبيرة»؛ وتوافق ترجمة ~~السرقسطي التي ورد فيها «هننا5 «ذةلد»» القراءة التي أثبتناها. ~~(7) ورد الحديث عنه عند ديوسقريديس في الترجمة العربية للمقالات (ط: ص82، ف1 - 84) ~~في مادة مستقلة هي ««دافنيدس»، أما في الأصل اليوناني (و: 78/1، ف1 - 7/8) فقد ورد ~~الحديث عنه (1aplhnidles - Sdnv18e5) ضمن مادة «دافني». ~~(8) كذا في (ل) و(م) و(د)؛ والكلمة هملة في ()، وفي (ج) و(ق) «كبي»ء PageV01P621 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0622.png) ~~يشبه(9) حب الزيتون وليس له نوار؛ ولونه إذا كان غضا أخضر وإذا طاب اسود؛ ~~ويستعمل ورقه وحبه وقشر عروقه(10) . # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، نافع من وجع الكبد والطحال الكائن ~~من الرطوبة إذا شرب مع الشراب؛ وينفع (11) من وجع الرأس الكائن من [البلغم ~~ومن] (12) الرياح الغليظة (13). ويفتت الحصاة المتولدة (14) من الكلى والمثانة. وإذا ~~شرب أرخى المعدة وحرك(15) القيء. وإذا تضمد بالطري من ورقه مسحوقا نفع ~~من لسع الزنابير والنحل . وإذا طبخ ورقه وجلس في ذلك الماء وافق أمراض المثانة ~~والرحم. # وحبه(16) أشد إسخانا من ورقه. وإذا استعمل من حبه لعوق بالعسل والطلاء ~~كان صالحا لقرحة الرئة وعسر النفس الذي يحتاج معه (17) إلى الانتصاب. وقد ~~يشرب بخمر للسعة العقرب. وإذا خلط بخمر(18) عتيق ودهن ورد وقطر في الأذن نفع PageV01P622 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0623.png) ~~من دويها وألمها ونقى ما فيها(19). وإذا سقي العليل أصول الغار بماء مع ~~السكنجبين (20) نفع من السدد /54 و/ الكائنة في الكبد والكلى والأمعاء. وإذا ~~سقي من قشور أصل (21) الغار أربعة دوانيق بسكنجبين نفع لوجع الكبد. وزعم ~~دياسقوريدوس(22) أن قشر أصل الغار إذا شرب منه مقدار تسعة قراريط (23) ~~فتت الحصى وقتل الجنين ونفع من كانت كبده عليلة(24). وإذا طبخ ورق الغار ~~بشراب ثم سحق وتضمد به كان نافعا للسع العقارب. # وإذا أدرك حب الغار وطاب واسود يعمل منه دهن. وذلك بأن يدق حبه ~~ويجعل(25) في قدر، ويصب عليه من الماء أكثر مما يغمره بكثير(26)، ثم يطبخ حتى ~~يظهر دهنه على الماء، ثم ينزع الدهن؛ ms240 ويكون طبخه بنار لينة. ومن الناس(27) من ~~يعفص أولا زيت الأنفاق بالسعد(28) والإذخر وقصب الذريرة، ومن بعد يلقون فيه PageV01P623 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0624.png) ~~ورق الغار الطري ويطبخونه. وقد يتخذ على هذه الصفة: يؤخذ من الزيت ~~المغسول(22) خمسة أقساط، ومن ثمر الدهمست رطل، [فآيدق(30) ويطبخ ~~بالزيت نعما(31) ويعصر ويستخرج دهنه. # وزعم دياسقوريدوس (32) أن أجود ما يكون من دهن الغار ما كان حديثا ~~أخضر شديد المرارة حريفا (33). وذكر أن له قوة (مسخنة]) (34) ملينة مفتحة لأفواه ~~العروق، محلة للإعياء؛ وهو موافق لكل وجع من أوجاع الأعصاب والاقشعرار ~~وأوجاع الأذن من البرد والنزلات والصداع. وإذا شرب غنى(35) شاربه. PageV01P624 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0625.png) # وإنما خاصته نفعه للأبدان الباردة. وينفع من الحكة والجرب المتقادم ومن ~~صلابة الجلد والقوباء العارض من البلغم المالح إذا دهن به في الحمام، ويقتل ~~الديدان (36) أينما كانت في الجسد (37). و[يقتل] (38) القمل والصيبان(33)، ويزيل ~~الإبرية(40) . وينفع من داء الثعلب وداء الحية(41) والجرب المالح. وينبغي أن ~~يدهن به أول (42) ساعة من النهار ثم يستحم العليل في الساعة الخامسة (23) بعد أن ~~يغسل رأسه بعسل(84) ودقيق الحلبة. وليحذر المعالج من كان مزاج رأسه وجملة ~~بدنه حارا(45). ~~(36) في (ل) «وإذا دهن به في الحمام قتل». ~~(37) في (ل) «البدن». ~~(38) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(39) مهملة في (أ)، ودالصيبان» في (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) . والصئبان جمع صؤابة، # وهي بيضة القمل. ~~(40) كذا في (ل)، وفي (1) و(ق) «ويغسل الأبرية»؛، وفي (ج) «ويذهب الأبردة»؛ ولم ترد # الجملة في (م) و(د). ~~(41) تضيف (ج) «ويذهب به». ~~(42) لم ترد «أول» في (ل). ~~(43) في (ج) «الثالثة بل الخامسة». ~~(44) لم ترد «بعسل» في (ل)، وفيها «بدقيق الحلبة» فقط. ~~(45) في (ا) «وليحاذر من عالج بهذا الدهن أصحاب المزاجات الحادة جملة»؛ وتضيف بعدها # «بدلا» مقحما في النص هو: «وقال الرازي بدل ورق الغار ورق النمام اليابس، حكاه # بولس»، وقد أقحم هذا البدل في (ش) في النص أيضا. PageV01P625 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0626.png) ~~(الزوفا اسمها] (1) بالسريانية(2)، وبالرومية الأيسيبس (3) . وهي(4) حشيشة ~~تنبت في جبال بيت المقدس، وتفترش أغصانها على وجه الأرض(5) الذراع وأقل. ~~181 - قا: ms241 صr/ssopus) 370])؛ اس: ص 1c sopo) 57)؛ طبائع، ف163؛ تداخل، ~~ف69. ومصطلح «زوفا» يوناني، وهو هنا 1Huss5pos) oouu,ros)، والاسم - «الزوفا» ~~- يطلق في ترجمة المقالات الخمس ثم في كتب الأدوية المفردة العربية على دوائين مختلفين ~~ذكرهما ديوسقريديس في مقالتين مختلفتين، وقد جمع بينهما العلماء العرب بالاسم لكنهم فرقوا ~~بينهما بالصفة، فقد سموا أحدهما «الزوفا اليابس» - وهو المعنى هنا في كتاب الاعتماد - وهو ~~من أصل نباتي، وهو يوافق النبات الذي سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:35/2- ~~(99 02,- xI, 149) 36، ف3- 25؛ ط: ص251، ف3 - 25) وجالينوس ~~1yssopus elieinalis وهو المعروف علميا باسم ،(Huss3pos) oouros «أسوفس» ~~.ا - عيسى، ص106 (ف5) . وأما الثاني فهو «الزوفا الرطب»، وهو ليس نباتيا بل هو ذو ~~أصل حيواني لأنه ما يتعلق بأصواف الغنم من البعر والبول ويكون ما يسمى بالعربية الوذح، ~~وسيرد الحديث عنه في هذه المقالة من كتاب الاعتماد (ص72 و، ف233)، وهو يوافق ~~عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 148/1 - 150، ف2 - 74، ط: ص ص154 ~~- 156، ف2 - 74) - ولم يذكره جالينوس - الدواء المسمى باليونانية حسب الرسم المغلب ~~. (Oi5op5) 5oouo5 «له «أيسوفس ~~(1) إضافة من (ل) ومن (ق) و(م) و(د) وفي ثلاثتها «الزوفا تسمى». ~~(2) اسم «الزوفا» كما رأينا يوناني - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 428/2 - 430 ~~(ف1006 - 1008)؛ C5rrienre, .: O44, . 237. ولكن قد يكون دخل العربية ~~عن طريق السريانية كما يفهم من قول ابن الجزار. واسم الزوفا اليابس بالسريانية «زوفايبشا» ~~(20ayabsba) واسم الزوفا الرطب «زوفارطيبا» (2farba) حسب البيروني في ~~الصيدنة، ص318 ط (ف507). ~~(3) ما تقدم ساقط من (ج) . وقد رسم الاسم في (أ) دون إعجام، ورسم «الالسنتيس» في ~~(ل)، و«الأسيس» في (ق)، و«الأفسنتين» في (م) و(د)، والمصطلح يوناني أصله ~~ou185 5) كما سبق في التعليق الرئيسي على المدخل. ~~(4) ينقل المؤلف من هنا إلى قوله «أيام الربيع» عن إسحاق بن عمران - ينظر ابن البيطار: الجامع، ~~172/2 ب؛ وهذه البداية ساقطة من (ق). PageV01P626 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0627.png) ~~ولها ورق وأغصان، وورقها يشبه في قدره ورق المرزنجوش، ويكون أخضر ثم ~~يصفر؛ وقضبانها غبر غلاظ (6) كغلظ قضبان المرزنجوش(7). ولها رائحة طيبة وطعم ~~مر. تجمع في أيام الربيع. # وزعم دياسقوريدوس ms242 (8) أن من الزوفا جبليا ومنه بستانيا(3). والجبلي أسخن ~~وأقوى فعلا من البستاني (10) (كثيرا] (13)، وإن كانت قوتهما جميعا تسخن وتجفف ~~في الدرجة الثالثة . وإذا طبخ الزوفا بالماء(12) والتين والعسل والسذاب(18) وشرب ~~نفع من أورام (14) الرئة والربو والبهر وعسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب؛ ~~ويسكن السعال المزمن والنزلة التي تنحدر من الرأس إلى ناحية الحلق والصدر(16). ~~وهو يقتل الديدان، وإذا لعق بالعسل فعل ذلك. وإذا شرب طبيخه بسكنجبين ~~أسهل كيموسا غليظا(16) . وقد يسحق ويؤكل (17) بالتين الرطب ليلين الطبيعة PageV01P627 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0628.png) ~~ويحسن اللون. وإذا طبخ بالخل وتمضمض بطبيخه (18) سكن وجع الأسنان (18). ~~وإذا طبخ مع التين وتغرغر بطبيخه(20) نفع من الخناق. وإذا بخرت الأذن ~~ببخاره(21) حلل الرياح العارضة فيها. # وزعم تيادوق أن الزوفا الرطب إذا عدم جعل بدل [وزن درهم منه](72) ~~زنة (22) درهم ونصف من المرزنجوش الرطب فقام مقامه؛ وكذلك الزوفا اليابس ~~[يجعل أبدل [وزن درهم منه] (24) وزن درهم (25) وربع من المرزنجوش اليابس. ~~(17) كذا في (ل) و(ق) و(م) و(د) والمقالات الخمس، وفي (أ) «وقد يدق»، وفي (ج) # «وإذا سخن وأكل». ~~(18) قوله «وتمضمض بطبيخه» ورد في (أ) في الهامش وقد سقط من (ش) أيضا. ~~(19) كذا في (ج) و(ق) و(م) و(د) وفي المقالات الخمس، وفي (أ) «نفع للأسنان». ~~(20) قوله «سكن... بطبيخه» ساقط من (ل). ~~(21) في (أ) «به». ~~(22) إضافة من (ل) - وفيها «درهمين» - ومن (ج) وفيها «درهما» ومن (ق) وفيها «أن الزوفا # إذا عدم جعل بدل وزن درهم من الزوفا الأخضر»؛ ومن (م) و(د) وفيهما «أن الزوفا # إذا عدمت جعل بدل وزن درهم من الزوفا الرطب»، أما (أ) ففيها «رجعل بدله». ~~(23) كذا في (ل) و(ج)، وفي (أ) و(م) و(د) «وزن». ~~(24) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). وفي (أ) «وكذلك الزوفا اليابس بدله». ~~(25) «درهمين» في (ج). PageV01P628 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0629.png) ~~وهو حار يابس في [الدرجة])(3) الثالثآة، نافع(4) من الأوجاع العارضة من ~~البرد والرطوبة(5) ومن الصداع المتولد من البلغم ومن الشقيقة الحادثة من المرة ~~182 - قا: ص Sa/nsueus) 371)؛ اس: صDenaiorana) 58)، طبائع، ف164؛ تداخل، ~~ف136. والمرزنجوش - ويقال أيضا مرزجوش ومردقوش ms243 ومرددوش - مقترضة من ~~الفارسية «مرزن كوش» (1Mar2an- e3s) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 742/2 - ~~743 (ف1819- 1821). والاسم يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، ~~و:51/2 -52، ف3 - 39؛ ط : ص ص257 - 258، ف3 - 37) وعند جالينوس ~~6dtuy00200 «النبات المسمى باليونانية صمصوخن (OOr118 و1ل د) ~~(5ammpson)، وهو يسمى عليا .Ori8amumm maiorana I - عيسى، ص130 ~~(ف2). ~~(1) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د)؛ ومكانها في (ا) و(ل) «وهو». ~~2) كذا في (ل) و(ج) و(ق)، والكلمة دون إعجام في (أ) وقرئت «القنا» بالقاف والنون في ~~(ش)، وفي (م) و(د) «القبا» بقاف فباء. وقد ورد «الفنا» بالفاء والنون عند ابن البيطار ~~(الجامع، 6/2 ب، 40/2 ت، ف580) ورالقنا» بالقاف والنون (نفسه، 144/4 ب، ~~298/3 ت، ف2100) أيضا؛ وبهذه القراءة الثانية ورد عند ابن جلجل في كتابه تفسير ~~لكاب ديوسقريدس حسب ما نقله عنه مؤلف كتاب شرح لكتاب دياسقوريدوس (ص84 ~~1292y: 5921214en4, ع، ف3 - 39) . وتوجد قراءة أخرى رابعة هي «القثاء» (ينظر ~~1/245؛ شرح لكتاب دياسقوريدوس، ص387 ت، ف3 - 39، التعليق (2)). وتؤيد ~~قراءة (ل) و(ج) و(ق) التي أثبتناها ترجمة السرقسطي التي ورد فيها «28aيل ~~iuveumruis، وabaeab تحريف ل «حبق»، و(ivenutis» معناها «الشاب» أو ~~«الفتى». ونجد القراءة نفسها عند أبي الخير الإشبيلي الذي سمى هذا النبات (عمدة الطبيب، ~~ص 161، ف1632 و1640) «حبق المرد» و«حبق الفتى» و«حبق الأمرد»، وعلل هذه ~~التسمية الأخيرة بأن «الناس يقولون للفتى أمرد». على أن معنى المرزنجوش بالفارسية ليس ~~«حبق الفتى» بل هو «أذن الفأر». ~~(3) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). PageV01P629 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0630.png) ~~السوداء والبلغم إذا (8) غلي وصب ماؤه بعد انسكابه (7) على الرأس (8) . وإذا شم نفع ~~من الصداع الكائن من البلغم(2) والرياح الغليظة، ويفتح السدد الكائنة(10) في ~~الرأس والمنخرين. وينفع من الأوجاع الباردة . /55 و/ وإذا شم على النبيذ أسرع ~~السكر لما فيه من الحر(12) والتفتيح. وإذا شرب (12) طبيخه وافق ابتداء الاستسقاء ~~وعسر البول(13) والمغص. وإذا أخذ ورقه يابسا واستعمل بالعسل ذهب بأثر(14) ~~الدم العارض تحت العين(15). وإذا احتمل أدر الطمث. وقد يتضمد(16) به مع ~~(4) المؤلف ينقل من هنا إلى قوله «التفتيح» عن إسحاق بن ms244 عمران حسب فقرة نسبها إليه ابن # البيطار في كتاب الجامع، 4/ 144. ~~(5) كذا في [ل) و(ج) والجامع، أما (أ) ففيها «من الأوجاع الباردة الرطبة». ~~(6)) في (ج) «وإذا». ~~7) في (أ) و(ل) و(م) و(د) «إمكانه»؛ وفي (ج) «إسكابه»، وفي (ق) «إسخانه»؛ وفي كتاب # الجامع «انكابه». وقد أصلحناها بما يقتضيه المعنى والاستعمال مستأنسين بقراءة (ج). ~~(8) تضيف (ج) بعدها «أبرأ الصداع». ~~(9) في (أ) «البرد». ~~(10) في (ل) «العرضة». ~~(11) في (أ) «الحرارة». ~~(12) المؤلف ينقل - حتى قوله «للسع العقرب» - من المقالات الخمس، ص258. ~~(13) في (ل) «النفس». ~~14) كذا في (ق) . وفي (أ) «أذهب بأثر»، وفي (ل) «أذهب بآثار»، وفي (ج) «أذهب أثر»؛ # وفي (م) و(د) «ذهب بآثار». ~~(15) «أثر الدم العارض تحت العين» ترجمة للمصطلح اليوناني 1up5pia) 3udumt)، وهو من # مصطلحات أمراض العين دال على ما يقع تحت العين من بقع تكون سوداء خاصة؛ وقد # ترجم اصطفن بن بسيل وحنين بن إسحاق هذا المصطلح في المقالات الخمس بعبارات # مختلفة كنا سميناها ««عبارات مصطلحية إطنابية» منها رما يعرض تحت العين من كمودة # الموضع» و«الأثر العارض من كمنة الدم تحت العين» و«الدم الميت الذي يعرض تحت # العين» و«الآثار البنفسجية التي تعرض تحت العين» - ينظر حول المصطلح وترجماته ابن # مراد، إبراهيم: العبارات المصطلحية الإطنابية في ترجمة «المقالات الخمس» العربية، PageV01P630 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0631.png) ~~الخل للسعة العقرب. وإذا طبخ في الأدهان حتى تكون رائحته في الدهن ساطعة ~~نفع من تحليل الإعياء إذا تمسح به. وقد يحتاج إليه في ضمادات الفالج واللقوة. ~~وإذا عصر دهن لوز مربى(17) بورق المرزنجوش وسعط (18) به نفع من الريح التي ~~تكون في الرأس ومن اللقوة. وإذا قطر في الأذن سكن الدوي والطنين(18) وحلل ~~الريح(20) التي فيها. ومن خاصته أنه إذا دق وصير(724) ماؤه في محجمة بعد الفراغ ~~من الحجامة وصير على العنق ذهب بالآثار الكائة من الشرط (22). # ص ص 53 - 56، ويراجع التعليق (42) على مادة «أفسنتين» (ف3)، والتعليق (32) # على مادة «صبر» (ف77) والتعليق (6)1) على مادة «أنجدان» (ف194). ~~(16) في (أ) و(ل) «تضمد»؛ وفي (م) و(د) «يضمد». ~~(17) كذا في (ل) و(ق)، وفي (أ) «مروصعد»؛ وفي ms245 (ج) «مرمع بورق»؛ وفي (م) و(د) # «دلوز مر وبابونق والمرزنجوش». ~~(18) كذا في (ل) - بتضعيف العين - وفي (ق) و(م) و(د)؛ وفي (أ) «صعط» بالصاد؛ وفي # (ج) «استعط». ~~(19) كذا في (ل) و(ق) و(م) و(د)؛ وفي (ا) «نفع الدوي والطنين»؛ وفي (ج) «نفع الدوي # والطنين وسكنه». ~~(20) في (ق) «الرياح». ~~(21) في (ج) «وجعل». ~~(22) في (ا) «ذهب بآثار الشرط من العنتق»؛ وفي (ل) «أذهب الآآثار الكائة من الشرط». # و«الشرط» هو شق الجلد ونحوه شقا يسيرا. PageV01P631 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0632.png) # حب الرأس (2) يسمى(2) بالفارسية الميويزج (3)، وتأويله زبيب الجبل. وهو ~~حب أسود، [و] منه(4) كمد اللون، مثلث، مشنج، مر الطعم، حار المذاق، دسم؛ ~~وهو المستعمل. وشجرته حشيشة ذات أغصان، وورقها يشبه ورق الكلخ الجبلي، وفي ~~رؤوس الأغصان نقاريس (5) فيها غلف إلى الصفرة، كمدة(6) اللون، في كل ~~غلاف ثلاث حبات. # وهو حار يابس في [الدرجة])(7) الثالثة، حريف، جلاء(8)، محلل. وإذا ~~مضغ مع المصطكى والكندر(2) أخرج بلغما كثيرا من الرأس، ونفع من احتباس ~~الكلام الكائن من البلغم. وإذا تغرغر به نقى الدماغ من الكيموس الغليظ PageV01P632 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0633.png) ~~البلغمي (10) . وإذا طبخ بالخل وتمضمض بطبيخه نفع من وجع الأسنان(14) وذهب ~~برطوبة(12) اللثة. # وزعم إقريطن (13) أنه إن أخذ من الميويزج [وزن] (14) درهمين ومن الشونيز ~~[وزن] (14) ثلاثة دراهم وسحقا مع الخل حتى يغلظ وسعط منه (5) كل [يوم](16 ~~مرة أياما(17) كثيرة فإنه ينزل اليرقان من المنخرين والفم. /55 ظ/ وإن سحق ~~زبيب الجبل بخل وزيت في الشمس وطلي به داء الثعلب نفع منه. وإن سحق ~~وحده ثم خلط بالزرنيخ الأحمر والزيت ولطخ به وافق من كثرة القمل ومن الحكة ~~والجرب الذي (18) ليس بمتقرح. و[كذلك](18) إذا سحق بالخل والزيت وطلي ~~به(20) على الجرب والحكة أذهبهما(22). وزعم بديغورس أن بدله إذا عدم ~~العاقرقرحا. PageV01P633 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0634.png) # (الخربق](2) صنفان(3): أبيض وأسود، وهما عروق. فالأبيض منهما (8) ~~عروق عليها قشر أبيض وداخلها أبيض، تكون مجتمعة عددا(5) في أصل ~~[واحد](5)، والمستعمل منها لحى عروقها؛ ويجمع (7) في يونية(8). وينبت في ~~صقلية(9)، وأجود [ما يكون منه] (10) ما كان منبسط السطح انبساطا(11) معتدلا ~~وكان أبيض هين التفتت كثير ms246 اللحم، ولا يكون حاد الأطراف، وإذا فتت ظهر ~~منه شيء شبيه بالغبار. ولحمه رقيق لا يلذع اللسان (12) لذعا شديدا. PageV01P634 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0635.png) # وهو حار [يابس] (13) في [الدرجة] (14) الثالثة. وإذا شرب [الخربق](15) ~~الأبيض نقى المعدة بالقيء(16) وأخرج منها أشياء مختلفة. وقد تعمل منه فتائل إذا ~~احتملت هيجت القيء. وقد ذكرنا في كتابنا في السمائم (17) أن الخربق(18) يورث ~~الاختناق إلا إن يتقدم قبل أخذه بأكل (12) طعام يسير(20) خفيف، ثم من بعد أن ~~يطعمه(21) يسقاه (22). ومن الأطباء من يخلطه مع الحسو(23) المتخذ من الحنطة ~~والشعير بعد إجادة سحقه. فإذا شرب الخربق على هذه الحال أمنت (74) مضرته لأنه ~~لا يصادف المعدة(25) خالية من الطعام. وإذا احتملته المرأة أدر الطمث وقتل PageV01P635 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0636.png) ~~الجنين، وقد يهيج العطاس (26). وإذا طبخ مع اللحم هرأه(27). وإذا خلط ~~بالسويق وعجن بالعسل وأكله الفأر قتله. وإذا جعل في الماء وهو مسحوق ثم رش ~~به البيت لم تقع على ذلك الماء ذبابة إلا ماتت (28). وإذا سحق الخربق الأبيض بخل ~~وحلق موضع داء الثعلب ومسح عليه(22) أزاله. وقد يقع في أخلاط الشيافات ~~الجالية لغشاوة البصر. # وبدل وزن درهم [من] (80) خربق أبيض وزن درهم تربدا(31)، ونصف ~~درهم غاريقونا (32)، وأربعة دراهم زبيبا(23) منزوع العجم (34). PageV01P636 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0637.png) # الخربق الأسود] (1) عروق تحت الأرض رقاق سود(2)، مخرجها من ~~أصل واحد كأنه رأس بصلة، وإنما يستعمل من الخربق الأسود لحى هذه ~~العروق (3) (الرقاق] (4) المستعملة، ويجمع في يونية(5)، وينبغي للذي يجمعه أن يدهن ~~وجهه بالزبد أو يستره(5) . وقد ينبت في صقلية وفي إشكل (7)، وينبت في المواضع ~~الخشنة وعلى التلول والمواضع المرتفعة اليابسة(8) . والذي [يوجد] (2) من الخربق في PageV01P637 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0638.png) ~~هذه الأماكن هو الجيد منه، والمختار منه ما كان ممتلئا غير ضامر (10)، وكان جوفه ~~رقيقا(11)، وإذا كسره الكاسر وجد(12) في جوفه شبيها بنسج العنكبوت. # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة . وذكر جالينوس (13) أن مذاقة [الخربق](14 ~~الأسود أشد حرارة ومذاقة(15) الأبيض تضرب إلى المرارة، وأن قواهما(16) جميعا ~~حارة غسالة، فينفعان،(17) لذلك من البهق والحزاز(18) والجرب والبرص. ~~والأسود منهما ينفع من الجرب في يومين ms247 أو ثلاثة، وخاصته إسهال البلغم ~~والمرة السوداء، وفعله أضعف من [فعل الخربق]) (18) الأبيض. وينفع من ~~الصرع والماليخوليا والجنون ووجع المفاصل والفالج العارض مع استرخاء(29). وإذا PageV01P638 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0639.png) ~~احتملته المرأة أدر الطمث وقتل الجنين. وإذا أدخل في ثقب النواصير (24) وترك ~~فيها ثلاثة أيام وأخرج [في] (22) اليوم الرابع نقاها. ويدخل في الأذن الثقيلة السمع ~~ويترك يومين أو ثلاثة فينتفع منه. وإذا خلط بالخل وتمضمض به سكن وجع ~~الأسنان. وإذا سحق [الخربق الأسود] (22) وعجن بعسل ووضع منه على الضرس ~~المأكول نفعه. [وإن سحق بخل وطلي به داء الثعلب أبرأه] (24). وإن سحق خربق ~~أسود مع ترمس وغسل بهما الوجه [بماء عذب](25) أذهب(26) الكلف PageV01P639 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0640.png) ~~والنمش (27). وقد يخلط بدقيق الشعير والشراب ويضمد به للهاء (28) الأصفر. وإذا ~~نبت عند أصول الكرم أفاد الخمر(29) المتخذ من عنب تلك الكروم (30) قوة مسهلة. # وإذا عدم جعل بدل وزن درهم منه نصف درهم مازريونا(31)، ونصف ~~درهم غاريقونا(37). وقال تيادوق: بدله شيطرج هندي (23). ~~(28) في (أ) «يضمد به الماء». ~~(29) في (أ) «الشراب». ~~(30) كذا في (ق) وفي المقالات الخمس؛ وفي (أ) «تلك الكرمة»؛، وفي (ل) «ذلك الكرم»؛ وفي # (ج) «عنب الكرم». ~~(31) «مازريون» في (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(32) «غاريقون» في (ل) و(ج) و(م) و(د) . وقد ورد نص هذا البدل في (أ) كما يلي: «اجعل # منه بدلا وزن درهم مازريون ووزن نصف درهم غاريقون عوضا من وزن درهم منه». ~~(33) تضيف (أ) بعد هذا فقرة مقحمة في النص: «وقال في كماب الأبدال بدل الخربق الأسود # بزر الأنجرة اليابس، حكاه عن جالينوس. قال: وإن شئت مثل وزنه مرة ونصفا من خربق # أبيض. وقال ابن ماسويه: بدله وزنه كندس. وقال الرازي: بدل الخربق الأسود نصف # وزنه مازريون وثلثا وزنه غاريقون فثلثا وزنه غاريقون». PageV01P640 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0641.png) ~~الصعتر(1) أصناف [كثيرة](2): فنه (3) [البري، ومنه) (4) البستاني، ومنه ~~الفارسي(5) . وهو بالرومية أرغانس إرقلاوطيقى(6)، وهو رقيق الورق طويله، وله ~~186 - قا: صOrigamunm) 372)؛ اس: صOe orieano) 59)؛ طبائع، ف 168، تداخل، ~~ف77. والكلمة مقترضة من اللاتينية aذ5aur5 - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 452/2 ~~«5aureia) ف1061) و517/2 - 518 ms248 (ف1228) . ورغم علاقة الصعتر اللغوية ب) ~~فإنه يطلق في العربية - مفردا أو مقترنا ببعض الصفات - على أكثر من نبات، فهو يوافق ~~،(Origanos) فp1yuvor عند ديوسقريديس ثلاثة نباتات على الأقل، هي (1) أوريغانس ~~وقد خص ديوسقريديس هذا النوع بأربعة مداخل مستقلة في النص اليوناني من المقالات، ~~OriBaos ) فolyuvos Ilepueuut هي (أ) أوريغانس إيرقلا وطيقي ~~- (Origamtuun I. و: 37/2 - 38، ف3 - 27)، واسمه العلبي) - ([ral5ril5 ~~عيسى، ص129 (ف13)؛ (ب) أوريغانس أونيطس 5uitis) 8.5bru5 .O) - (و: ~~28/2-39، ف3 - 28)، واسمه العلى .Origamun oniris I؛ (ج) أغرياواريغانس ~~8ioiamo dytobtyuvo5) - و:392، ف3 - 29)، وهو .O.5e 1؛ ~~(د) طراغوريغانس 1aeorigamos) fpuvootvuvos) - (و: 39/2 - 40، ف3 - ~~30)، وهو .] O. raeorieamtus . لكن الترجمة العربية للمقالات (ط: ص ص252 - ~~253، ف3 - 27) قد جمعت الضروب الأربعة في مدخل واحد هو «أوريغانس ~~إيراقلا وطيقى». ويبدو لنا أن هذا الضرب هو المعني في المقام الأول في هذه المادة من كتاب ~~الاعتماد؛ (2) ثمبرا 11umbra) 66u9pn) - المقالات الخمس، و: 49/2 - 50 (ف3 ~~-37)؛ ط: ص257 (ف3 - 35)، ومنه بستاني - هو «الصعتر البستاني» - واسمه العلي ~~5a11ureia ومنه بري هو «الصعتر البري»، واسمه العليي ،Sarureia nymbra 1. ~~.AorrensisI - عيسى، ص 163 (ف9 و10)، وينظر ابن البيطار: التفسير، ص ص224 ~~- 225 (ف3 - 35)، وضربا «ثمبرا» (5arureia) هما المعنيان في هذا المدخل من الكتاب ~~بالصعتر البستاني والصعتر البري؛ (3) ثومش 111unos) 0buo5) - المقالات الخمس، ون ~~48/2 - 49 رف3 - 36)؛ ط: ص256 (ف3 - 34)، وهو الحاشا في كتب الأدوية ~~المفردة العربية، ويسمى حسب ابن البيطار (التفسير، ص224، ف 3 - 34) «الصعتر ~~الجبلي» في إفريقية و«صعتر الحمير» في الأندلس، PageV01P641 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0642.png) ~~فيقلة(7) في رؤوس قضبانه، وله نوار سماوي. ومنه الصعتر الجبلي، يشبه ~~ورقه ورق(8) المرزنجوش، ومنه الصعتر الكرماني، له ورق يشبه ورق الإسفنارية ~~واسمه العلبى .1Aymus apitarus I، ويسمى أيضا .Sarureia eapitara I - عيسى، ~~ص180 (ف23)، وقد خصه ابن الجزار بمدخل مستقل في هذه المقالة، ف168، ولم ~~5anureia يقصد به «الصعتر الجبلى» الذي ذكره في هذه المادة، والذي يسمى علميا ~~.nonana I». أما الصعتر الفارسي الذي ذكره المؤلف فهو و«الصعتر الكرماني» مترادفان، ~~ويبدو أنهما يعنيان «أوريغانس أونيطس» ms249 الذي ذكر فيما سبق ضمن ضروب النوع الأول، ~~واسمهما العلبى .Ori5aun oniis I - ينظر حول الصعتر وأنواعه وأسمائه العلمية - إضافة ~~إلى أحمد عيسى - لكلرك: ترجمة كتماب الجامع، 373/2 (ف1398)؛ تحفة، ف163 و299؛ ~~شرح، ف319. ~~(1) في (ج) «السعتر» بالسين في كامل المادة، وهو رسم صحيح أيضا، وقد يكتب «زعتر» بالزاي ~~كذلك، وهو النطق الغالب له في البلاد التونسية اليوم. ~~(2) إضافة من (ل)، وتؤيدها ترجمة السرقسطي (اس) حيث نجد: 1fulre speeie0»؛ وفي ~~(ق) «الصعتر ثلاثة أصناف»، أما الإفريقي (قا) فقد اقتصر على صنفين، بستاني وبري: ~~.(Origamurmr dtuples esr, domnesieunm er sylvestre0 ~~(3) في (أ) و(ل) «منه». ~~(4) إضافة من (ل) و(ج). ~~(5) في (ل) «وهو بالفارسي»؛ وفي (ق) و(م) و(د) «فنه البستاني وهو الفارسي». ~~(6) في (أ) «افروله» دون إعجام، وفي (ل) «وهو بالرومية رعاية وهو بالرومية أيضا أفرونة»؛ وفي ~~(ج) «أوقوونه»؛ وفي (ق) «افرونه بوله» دون إعجام؛ وفي (م) و(د) «أقروية برله». وقد ~~501yovos lleoomeoor1 ،رأينا في المصطلح تحريفا لمصطلح «أرغانس إرقلا وطيقى ~~(Origanos I1al5ie) الذي ورد في ترجمة المقالات الخمس العربية عنوانا للنوع ~~المسمى أريغانس Oieanmos) iptvu/o5) من الصعتر، بضروبه الأربعة . ونجد لهذا الجمع ~~أثره عند مؤلفي كتب الأدوية المفردة العرب مثل ابن الجزار هنا ومثل ابن البيطار في كتاب ~~الجامع، 83/3 - 84 ب، 371/2 -372 ت (ف1398) وفي كتاب التفسير، ص221 ~~(ف3 - 28). ~~(7) كذا في (ج)، وهي مهملة في (أ)، وفي (ل) «قنفلة»؛ وفي (ق) «قيفله» وهي قراءة جائزة ~~أيضا؛ وفي (م) و(د) «قنقلة»؛ وقد نقلها صاحب (ش) من «تداخل» دون إحالة. وقد ~~سبق التعريف بهذا المصطلح في التعليق (9) على مادة «أسطوخودوس» (ف45). PageV01P642 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0643.png) ~~البستانية أو أصغر(9) قليلا، وله فيقلة(10) في رأس قضيب دقيق، وورقه بين ~~الخضرة(11) والصفرة. # وهو في الجملة حار يابس في الدرجة الثالثة، إلا أن الجبلي والبري منها(12) ~~أقوى (13) من البستاني، وكلاهما ينزل الحيضة (14) والبول ويحلل النفخ والقراقر(15) ~~العارضة في المعدة والأمعاء، المتولدة من الرطوبات الغليظة والأطعمة البعيدة ~~الانهضام، ويخرج الحيات (16) وحب القرع إذا طبخ وشرب ماؤه. وهو جيد ~~للمعدة ms250 الباردة ذات البلغم، وينفع إذا مضغ من وجع الأسنان الذي يكون من ~~البرد والريح، وينقي المعدة والكبد والصدر والرئة من البلة(17). وإذا أكل بالتين ~~هيج العرق. وينفع من أوجاع الحلق العارضة من الرطوبة. وإذا خلط ماؤه بطلاء ~~وتمسح به في الحمام نفع من اليرقان والجرب(18). PageV01P643 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0644.png) # وزعم دياسقوريدوس (18) أن الصعتر إذا أكل نفع الذي يظلم عليه بصره(26) ~~من رطوبة غليظة، وهو يحدر مع البراز فضلا غليظا، ويحسن اللون؛ وكذلك قال ~~روفس إن الصعتر يذهب بظلمة البصر ويلطف البلغم(21). وإذا قطر من مائه في ~~الأذن(22) مع لبن امرأة سكن وجعها. وإذا عمل منه ضماد مع الحنطة ~~المهروسة(22) نفع من وجع الأوراك العارض من البرد والرطوبة. والبري في جميع ~~ما ذكرنا أقوى فعلا [من البستاني] (24)، والجبلي أقوى(23) من البري (23). PageV01P644 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0645.png) # [الخولنجان] (1) يسمى بالفارسية الخسرادار(2)، وهو عروق (3) في نحو غلظ ~~السليخة؛ معقدة(4)، قشرها أحمر، وداخلها أبيض إلى الغبرة. وهو المستعمل في ~~نفسه، يؤتى به من الصين. ~~وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، ينفع أصحاب البلغم والرطوبة المتولدة في ~~المعدة، ويهضم الطعام بإسخانه [المعدة](6) وتحليله وإذابته البلغم؛ ويطيب النكهة، ~~187 - قا: صCalamga) 372)، اس: صe galanea) 59)؛ طبائع، ف169؛ تداخل، ~~ف46. والاسم دخل العربية من الفارسية رخولنجان» (3زaل13)، والفارسية من ~~السنسكريتية anaزdulan] - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 359/2 - 360 (ف847)؛ ~~Corriemre: O4/4, p. 155. والخولنجان عند علماء الأدوية المفردة هو جذمور نبات يسمى ~~الخولنجان، مواطن نباته الصين والهند، وهو من الفصيلة الزنجبيلية يسمى علميا i0iaل ~~anga7lr0لga - وهو نوع كبير منه - و .6alanBa olucinalis 8lh) وهو نوع ~~صغير منه - ينظر عيسى، ص10 (ف13) وص85 (ف14)؛ وينظر تحفة، ف411؛ ~~شرح، ف398، غالب: الموسوعة، 1/ 378. ولم يذكر هذا النبات ديوسقريديس ولا جالينوس ~~بل كان من إضافة العلياء العرب، ومن العربية انتقل اسمه إلى اللغة اللاتينية واسمه فيها كما ~~رأينا في (قا) و(اس) هو an8aل8a)، ومن اللاتينية انتقل إلى اللغات الأوروبية الحديثة مثل ~~.((Cلةan8aوالانغليزية (ل (Oaلan8a) الفرنسية ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(م) و(د). ~~(2) في (أ) و(ق) و(م) و(د) «الحسردار»؛ وفي (ل) «الحشردار»؛ ms251 وفي (ج) «الخسوادار»؛ ~~والرسم المشهور لهذا المصطلح هو رخسرودارو»، وهو أيضا فارسي أصله «خسرودارو» ~~(1a65dar8) - ابن مراد : المصطلح الأعجمي، 354/2 - 355 (ف833). ~~(3) في (أ) و(ج) «عرق». ~~(4) في (أ) و(ق) و(م) و(د) «متشعبة»؛ وفي (ل) «ملصقة»؛ وفي (ج) «متسعة»؛ ~~و«معقدة» أي ذات عقد، والعبارة عند ابن البيطار (الجامع، 79/2 ب) . ~~(5) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). PageV01P645 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0646.png) ~~وينفع من القولنج، ويسخن الكليتين، ويحرك المني ويهيجه (6) . وإذا أخذ في الفم ~~منه [عود](7) وأمسك قليلا فإنه ينعظ إنعاظا شديدا. # وبدله وزنه(8) دارصيني ونصف وزنه حب الأنجرة(2). PageV01P646 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0647.png) # [الإذخر] (1) حشيش (2) يشبه الديس (3)، له ورق وقضبان رقاق صلبة. ~~وفي رؤوس القضبان فياقل(4) مزغبة، فذلك الزغب هو فقاح(5) الإذخر؛ وله ~~180 - قا: صS«uimanun) 372) ، اس: صesnuinanto) 59)، طبائع، ف170. والاسم ~~يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 23/1 - 23، ف1 - 17؛ ط: ص26، ف1 ~~(O. Orr., xIl, 136) وعند جالينوس (Soimos) oyorvos 14) النبات المسمى- ~~Amdropoeon واسمه العلي ،(Sdin5 anlhus) ovob v0ob05 النبات المسمى ~~.I 5لoenalntعS - عيسى، ص16 (ف16)؛ وينظر التعليق (3) فيما يلي . ~~(1) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(2) في (أ) «ورق حشيش»؛ وفي (ل) و(ق) «حشيشة». ~~(3) كذا في (ق) بدال وسين؛ وفي (أ) - ومثلها في (ش) - وفي (ج) و(م) و(د) «الريش» ~~erba esr ue» براء وشين، وكذا قرأها السرقسطي أيضا في ترجمته التي ورد فيها ~~assiularur pluni5»، أي «حشيش شبيه بالريش»، أما (ل) ففيها «الديش» بالدال ~~والشين، وهي قريبة من قراءة (ق). ورالريش» و«الديش» تحريف لكلمة «الديس»، ~~والديس في العربية التونسية والمغربية والأندلسية عامة هو اسم النبات المعروف ب «الأسل». ~~و«الإذخر» و«الأسل» نباتان مختلفان ينتميان إلى فصيلتين مختلفتين، إذ الإذخر من فصيلة ~~النجيليات (3ramnin2es) وأما الأسل - ويسمى أيضا «السمار» - فمن فصيلة الأسليات ~~(oneaeces])، وهو أنواع أشهرها عند العرب النوع المسمى عليا neus arabieusد] ~~.1051 - ينظر عيسى، ص102 (ف10) . إلا أن من علياء الأدوية المفردة العرب من ~~كان يخلط بين النباتين، والسبب هو التشابه بين اسميهما في اللغة اليونانية لأن اسم الإذخر كما ~~رأينا في التعليق الرئيسي هو Soimos) oovo5) عند ديوسقريديس ms252 و 600 ~~5Iuin amus)v0o05) عند جالينوس، واسم الأسل حسب ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، و: 207/2- 208، ف4 - 52، ط : ص327، ف4 - 44) وعند ~~- (Sdhoind heleas) oovou eetus هو (C: Orr., xIr, 136 - 137) جالينوس ~~ينظر نقد هذا الخلط عند ابن البيطار في كتاب الجامع، 16/1 ب، 36/1 - 37ت ~~(ف29)، وفي كتابه الإبانة والإعلام، 4 ظ - 5ظ؛ وينظر كتابنا بحوث، ص ص492- ~~493. وتشبيه ابن الجزأر الإذخر بالديس - أي بالأسل - يدل على أنه لم يخلط بين النباتين PageV01P647 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0648.png) ~~رائحة طيبة. وله عروق قشرها أسود وداخلها أبيض وطعمها المرارة. والمستعمل ~~من هذه الشجرة فقاحها وعرقها وورقها(6). تنبت بالحجاز، وهو الإذخر الحرمي؛ ~~وينبت بقفصة وبساحل(7) إفريقية. # وهو حار [يابس] (8) في الدرجة الثالثة، مدر للبول والطمث، محلل للرياح ~~والنفخ، مفتح للسدد من الكبد(9) وأفواه العروق، وينقى الكبد والأوردة بإدراره ~~البول، وينقي الرحم بإدراره الطمث، ويحلل الأورام التي في الكبد، ويفتت ~~الحصى، ويورث الرأس ثقلا يسيرا(10). # [وفقاح الإذخر](14) نافع من نفث الدم وأوجاع المعدة والكبد والكلى؛ ~~وماء طبيخ الإذخر موافق(12) للأورام الحارة [العارضة في](13) الرحم (14). وأصله PageV01P648 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0649.png) ~~مقو للبعدة التي ارتفعت شهوتها. ولما في أصله وفقاحه من التحليل والتفتيح ~~والتنقية والتقوية صار نافعا من الاستسقاء منفعة ظاهرة إذا شرب(15) طبيخه أو ~~اتخذ في المعجونات والأشربة (18). PageV01P649 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0650.png) # الكراويا تسمى بالفارسية القرنباد(1)، وهو منقي (2) الرياح. وهو بزر يضرب ~~إلى السواد والغبرة(3) . يجمع في أيار [وهو] (4) ماية(5). # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، وخاصته طرد الرياح وتحليل النفخ ~~والمعونة على الهضم . وينفع المعدة التي أضرت بها(6) الرطوبة. ويدر البول ويخرج ~~الدود وحب القرع من البطن). PageV01P650 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0651.png) # القرطمانا تسمى بالفارسية القرنفاد] (2)، وتسمى(3) بالرومية أيضا ~~190 - قا: صCardammormmunn) 372)؛ اس: ص rese) 60ل5i iمe ea)؛ طبائع، ف 172، ~~تداخل، ف113. والقرطمانا - والقردمانا بالدال - من السريانية 9ardauana0»، وهذه ~~من اليونانية IardaummGmmon) p6uubuo) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 608/2 - ~~.Corriente:D44, p. 421 609 (ف1470 - 1471)؛ تحفة، ف340؛ شرح، ف334؛ ~~وهما يوافقان عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 10/1 - 11، ف1 - 6؛ ط : ص15، ~~ف1 -5) وعند جالينوس (x1, 12 و.O7r O8) النبات المسمى باليونانية ms253 «رقردامومن» ~~erdarmmGmmom) rdp6udtuutuo) . ويرجع هذا التوافق عند ابن الجزار وعند غيره من علباء ~~الأدوية المفردة العرب إلى ما وجدوه في الترجمتين العربيتين لكتاب المقالات الخمس ~~الديوسقريديس وكتاب الأدوية المفردة لجالينوس. فقد ترجم اصطفن بن بسيل وحنين بن ~~إسحاق في الكتاب الأول وترجم حنين في الكتاب الثاني «القرد امومن» ب «القردمانا». وقد أخذ ~~العلماء العرب بهذه الترجمة وجعلوا من القردمانا «الكراويا البرية» التي يسمونها أيضا الكراويا ~~الجبلية والكراويا الرومية، وأطلقوا عليها التسمية الفارسية التي أطلقوها على الكراويا البستانية ~~وهي القرنباد أو القرنفاد، وقد خلط ابن الجزار وعلياء الأدوية المفردة الآخرون إذ فسروا ~~القردامومن بالقردمانا والكراويا البرية أو الجبلية أو الرومية. فإن القردامومن يوافق في العربية ~~Iءلienia rdamnelmun النبات المسمى ررقاقلة»، وهو نوعان: قاقلة صغيرة اسمها العلي ~~.x87 8 7211 -عيسى، ص74 (ف25)، وقاقلة كبيرة اسمها العلبي ~~.Amommumn mmeleeueta 1105 - عيسى، ص13 (ف12) . وأما القردمانا والكراويا ~~البرية أو الجبلية فيطلقان على نبات آخر هو نوع من الكمون بري ذكره ديوسقريديس في ~~3d11yo0 المقالات الخمس (و: 72/2، ف3 - 60، ط : ص267، ف3 - 57) وسماه ~~umnimom agrion) ypt0) واسمه العلى هو .] 15oecia eonnimoides - عيسى، ص ~~104 (ف) - ينظر تعليق لكلرك في ترجمة الجامع على مادتي قاقلة (55/3 ت، ف1722) ~~وقردمانا (65/3 - 66 ت، ف1749)، وتعليق رنو وكولان على ترجمة تحفة، ف340، ~~وتعليق مليرهوف على ترجمة شرح، ف195 و334، وتعليقنا على مادة «قردامومن» في تفسير ~~ابن البيطار، ص112 (ف1 - 5). ~~(1) كذا في (ل) و(ج) و(ق)؛ وفي (أ) و(م) و(د) «القردمانا» بالدال. ~~(2) إضافة من (ل) وفيها «وهي القرطمانا تسمى بالفارسية القرنباد»، ومن (ج) وفيها «القرطمانا ~~بالفارسية العرسفار»، ومن (م) و(د) وفيهما «القردمانا تسمى بالرومية العرنفاد»؛ وينظر ~~حول «القرنباد» و«القرنفاد» التعليق (1) على المادة السابقة. PageV01P651 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0652.png) ~~قردامومن (4)، وهي القردمانا (5)، وهي الكراويا البري. وهي حشيشة تشبه ~~حشيشة البابونق(5) في خلقتها. ولها ورق أخضر وقضبان(7) رقاق(8) مدورة(8) بين ~~الأحمر والاسمانجوني، ولها نوار أبيض شبيه بنوار الكزبرة(10)، وثمرتها مزاود معوجة ~~[صفر إلى البياض، والمستعمل منها هذه المزاود . وقد] (11) تنبت عندنا بإفريقية (22) ~~بالمغرب (13) بأرض ms254 تونس (14) وبصطفورة(15). ~~(3) لم ترد «وتسمى» في (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(4) كذا في (م) و(د)، وفي (أ) «قردامون»، وفي (ل) «مومن»؛ وفي (ج) «قرداموم»؛ وفي # (ق) «القرداموني». ~~(5) كذا في (أ)؛ وفي (ق) «القردماني»؛ وفي (م) و(د) «القرطمانا،»؛ وقوله «وهي القردمانا» # لم يرد في (ل) و(ج). ~~(6) في (ل) و(ق) «وهي تشبه البابونج»، والبابونج والبابونق واحد، وقد سبق الحديث عن # البابونج في المقالة الأولى، ف12. ~~(7) في (أ) «وقضبانه»؛ وفي (ق) و(م) و(د) «ولها قضبان»، وذكرت «ورق أخضر» في (ق) # بعد «الاسمانجوني» فيما يلي. ~~(8) لم ترد في (ل). ~~(5) لم ترد في (ج). ~~(10) في (أ) «الكسفرة». ~~(11) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). وقد أضاف ادوار القش من هذا السقط في # (ش) عبارة «صفر إلى البياض» وأهمل البقية، وقال إنه أضافها من «نسخة الجزائر»، وقد # نقلها في الحقيقة من بحثنا تداخل مكتفيا بالعبارة التي أوردها. ~~(12) لم ترد «بإفريقية» في (ل) و(ج) . ~~(13) في (ل) و(ج) «بالغرب»، والمغرب والغرب - أي الغرب الإسلامي - واحد. ~~(14) تونس هنا هي جهة مدينة تونس. ~~(15) في (أ) ومثلها في (ش) «بسقطرة»؛ وفي (ج) «بصطفورية». وصطفورة - وتكتب أيضا # «سطفورة» بالسين - اسم كان يطلق في القديم حسب الشريف الإدريسي (نزهة المشتاق، # 288/3) على إقليم يشمل جهة بنزرت اليوم في البلاد التونسية، كما ذكرها ياقوت الحموي في # معجم البلدان (387/3) واكتفى بنسبتها إلى «نواحي إفريقية». PageV01P652 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0653.png) # وقوة القرطمانا الحرارة واليبس في الدرجة الثالثة، والمختار منها(16) ما كان ~~عسر الرض ساطع الرائحة حريفا مع شيء من مرارة. وإذا شرب بماء نفع من ~~الصرع ومن السعال وعرق النسا [والذين بهم](1) وجع الكلى، و[الذين بهم](18) ~~عسر البول، ومن لسعته عقرب (18)، وبالجملة لكل من لسعه شيء من ذوات ~~السموم(20) ، ويخرج الدود وحب القرع، ويحلل الأمغاص (21) العارضة من ~~الرطوبة. وإذا خلط بخل خمر وطلي على الجرب والقوابي والسعفة التي في الرأس ~~نقاها وأبرأها. وإذا دخن به الحوامل (22) قتل الأجنة وأسقطها. وإذا سحق وبخر به ~~البدن أدر العرق (23). ~~(16) في (ا) و(ق) و(م) و(د) «منه»؛ والمؤلف ينقل من هنا إلى قوله ms255 «ذوات السموم» من # المقالات الخمس لديوسقريديس، ص15. ~~(17) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د)؛ وفي (أ) «ومن وجع»، ولم ترد العبارة في (ل). ~~(18) الإضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(19) كذا في (ق)؛ وفي (ج) «والذين بهم لسعة عقرب»؛ وفي (م) و(د) «ومن لسعة # عقرب»؛ وقراءة (ق) أصوب لأن المؤلف بصدد الحديث عن المرضى كما يتبين من الجملة # التالية أيضا. ~~(20) في (أ) «لكل شيء لسعه من ذوي السموم». ~~(21) في (ل) «الأورام». ~~(22) في (ل) «وإذا تدخنت به الحامل»؛ وفي (ق) و(م) و(د) «وإذا تدخن به الحوامل». ~~(23) تضيف (أ)آ بعدها نصا مقحما من كتماب الأبدال: «وورد في كتاب الأبدال بدله سعد؛ # وقال بديغورس: بدل وزنه حرف ونصف وزنه شيطرج وثلثا وزنه سنبل». PageV01P653 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0654.png) ~~والرياح، نافع من الضربة والصدمة في الرأس ومن الهتك(6) في الأعضاء الباطنة. ~~191 - قا: صMumian) 372)؛ اس: ص 18umia) 60)؛ طبائع، ف173؛ تداخل، ~~ف140. و«الموميا» مقترضة من اليونانية 125nnia) obuto) قد دخلت العربية فيما ~~يبدو عن طريق الفارسية «رموم» (145n)، وهذا ما يفسر قول ابن الجزار في بداية المادة ~~إن الموميا بالفارسية - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمى، 772/2 - 773 (ف1876) ~~وتعليقنا على تأصيل المصطلح فيه. و«الموميا» توافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، ~~و: 72/1 - 73، ف1 - 73، ضمن مادة Asphalros) 1roccpu)، وهو الكفر ~~(1Me1amge) ؛ ط : ص 77، ف1 - 76) المزيح أو الخلط (Birume de /ud2e) اليهودي ~~4oodopunroc ويكتب أيضا - (irasphalros) rtrcdoouneos المسمى باليونانية ~~(12issasphal1o5) . وقد تحدث ابن الجزار عن نوعين من الموميا: الأول هو الذي تحدث ~~عنه ديوسقريديس، وهو الشيء الأسود الذي يتحلب من بعض العيون، وقد قال عنه ~~ديوسقريديس: «نحدر من الجبال (...) مع الماء ويلقيه الماء إلى السواقي وقد جمد»؛ والثاني ~~هو الذي يوجد في القبور، وهو «الموميا القبوري»، وهو حسب ابن البيطار (الجامع، ~~169/4 ب، 346/3 ت، ف2190) «خلط كانت الروم قديما تلطخ به موتاهم حتى ~~تحفظ أجسادهم بحالها ولا تتغير»، وهو يوجد في مصر بكثرة. ~~(1) اسم الموميا بالفارسية هو «موم» (59») كما سبق في التعليق الرئيسي . أما الموميا في العربية ~~فمن االيونانية كما تقدم. ~~(2) الإضافة ms256 من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)؛ وفي (ج) «الغار» عوض «القار». ~~(3) في (أ) «جعل»؛ وفي (ل) «عمل». ~~(4) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(5) في (أ) «لليولي» بياء في الأخير، وقرئت في (ش) «للهولي»، وفي (ل) و(ج) و(ق) «للوتي» ~~بالتاء بدل الثاء، وفي (م) و(د) «للوبا»، وكلها تحريف؛ والأصل في رسم الاسم أن يكون PageV01P654 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0655.png) ~~وإذا شرب مع طين مختوم في نبيذ [قابض](7) نفع من السقطة الشديدة ونفث الدم ~~الكثير. وإذا سعط منه (8) بقليل [من] (8) زنبق نفع من السعال (16) العارض من ~~البرد، والرياح. # وبدل وزن درهم موميا [إذا عدم](14) درهم ونصف من الزفت ~~الرطب (12)، وهو الأسبلت (13). # بالهمز في آخره - «وثء» - لكن المؤلف يستعمله بالياء وهي قراءة جائزة أيضا، وقد سبق # التعريف به في التعليق (13) على مادة «أنزروت» (ف43). ~~(6) في (ل) «الهتكة»؛ وفي (ج) «الفك». ~~(7) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(8) في (ل) «سعط منه العليل»؛ وفي (ج) «استعط منه». ~~(9) إضافة من (ل) ومن (ق) وفيها «مع». ~~(10) كذا في (أ)، وفي (ل) ورج) و(ق) و(م) و(د) «الصداع»، وتؤيد قراءة (أ) ترجمة # الإفريقي التي ترجم فيها المصطلح ب (5ermutauio»، وهو العطاس والسعال. ~~(11) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د). ~~(12) في (أ) «الزفت البحري»، وأصلحت في الهامش ب «الزفت الرطب»، ولم يتفطن ادوار # القش إلى الإصلاح. ~~(13) في (أ) «ألاسبلب»، وفي (ج) «الاسب». والأسبلت هوالأسفلت، من اليونانية # AShalos) ooolos) . على أن مقابل الأسفلت في مقالات ديوسقريديس (و: # 72/1، ف1-71، ط: ص76، ف1 - 75) هو الكفر - أو القفر - اليهودي. أما # الزفت الرطب فيقابله في المقالات (و: 70/1، ف1 - 72؛ ط : ص74، ف1 - 72) # المصطلح اليوناني 2issa Ihugra) Pfoou 5yp) - وتنظر في هذه المقالة مادتا «زفت # رطب» (ف 220) و«قفر يهودي» (ف222) - وقد أضافت (أ) - وتابعتها (ش) - بعد # «الأسبلت»: «يوجد في بطن سمكة كبيرة تكون في البحر». PageV01P655 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0656.png) # [الجاوشير] (1) هو صمغ أحمر إلى السواد، فيه مرارة، ورائحته منتنة، يؤتى به ~~من أرض فارس. والمختار [منه](2) ما كان أشد مرارة وكان مع ذلك أبيض ~~الباطن ولون ظاهره إلى لون الزعفران، يتدبق ms257 باليد، هين الانفراك. وإذا أذيب(3) ~~انحل (4) سريعا. فأما(5) ما كان منه أسود فإنه رديء، وما كان منه لينا فإنه ~~رديء(6) أيضا لأنه يغش بوشق وموم. # وهو حار في (الدرجة](7) الثالثة، يابس في (الدرجة])(8) الثانية؛ وخاصته ~~النفع من وجع [المفاصل و](8) النقرس وعرق النسا المتولد من البلغم اللزج PageV01P656 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0657.png) ~~والرياح الغليظة. وإذا سقي بالشراب وافق النافض (10) والحميات الدائرة ووهن ~~العضل (11) وأطرافها من الضرب ومن أوجاع(12) الجنب والمغص (13) والسعال ~~وتقطير البول وجرب المثانة. وإذا كان (14) الولد ميتا في البطن لئلاثة أشهر أو ~~لأربعة فيؤخذ جاوشير فيصير منه فتيلة وتحتملها (15) المرأة فإنها تلقيه. وإذا ~~أديف(16) الجاوشير بالعسل واستعمل أدر الطمث وقتل الجنين وحلل النفخ ~~العارض في الرحم، وصلابته. # وإن أخذ من الجاوشير [وزن] (17) ثلاثة دراهم فتداف بأوقية من طبيخ ~~المرزنجوش ويشرب على ريق [النفس] (18) نفع الرعدة الحادثة بعقب الجماع إذا ~~فعل ذلك ثلاثة أيام متوالية . وإذا جعل الجاوشير في تآكل الأسنان سكن وجعها. PageV01P657 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0658.png) ~~وإذا اكتحل به أحد البصر. وإذا خلط بزفت كان منه مرهم جيد نافع جدا ~~لعضة الكلب الكلب. وبدل الجاوشير القنة (18). PageV01P658 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0659.png) # والسكبينج] (1) هو السكبينه(2) بالفارسية. وهو صمغ يؤتى به من أصبهان، ~~وأجوده(3) ما كان [منه](4) صافيا وكان /58 ظ/ خارجه أحمر وداخله أبيض ~~ورائحته فيما بين رائحة الحلتيت و[رائحة] (5) القنة، حريف دسم فيه شيء من مرارة. # وهو حار في الدرجة الثالثة، وخاصته إسهال البلغم اللزج والنفع لما يعرض ~~من القولنج البارد السبب والرياح العارضة في الأمعاء والظهر والوركين، والبرد في ~~الجسد وفي المعدة والأرحام. وينزل (6) البول والحيضة(7)، ويخرج (8) الماء الأصفر ~~من البطن، ويذيب(3) الحصاة(19) في الكليتين (11)، ويصلح (12) لوجع الصدر PageV01P659 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0660.png) ~~ووجع الجنب وخضد (12) العضل وأطرافها، والسعال (14) المزمن. وقد يقلع ~~الفضول(15) الغليظة التي في الرئة. وينفع من لدغ العقارب والحيات إذا طلي على ~~اللدغة أو شرب منه مثقال بطلاء مطبوخ. وإذا أديف(16) السكبينج بخل ولطخ ~~به الشعيرة(1) التي تكون في [شفر] العين(12) حللها. وإذا استنشقت رائحته مع ~~الخل أنعش النساء اللواتي (18) عرض لهن اختناق (20) [من وجع](4) الرحم. ms258 ~~(11) في (ل) و(ق) «من الكليتين». ~~(12) في (ج) «وهو يصلح»؛ ومن هنا إلى قوله «ذوات الأدوار» منقول من المقالات الخمس، # ص278. ~~(13) كذا في (ق)، ومثلها في (أ) لكنها مهملة، وفي (ج) و(م) و(د) والمقالات الخمس # «حصر»؛ وفي (ل) «شدخ». ونص ديوسقريديس عند ابن البيطار في كتاب الجامع، # 23/3 ب يوافق قراءة (ق). والخضد وجع يصيب الأعضاء لا يبلغ أن يكون كسرا - # ينظر المعجم الوسيط، ص248. ~~(14) في (ل) «ومن السعال». ~~(15) في (أ) «الرياح»، وأصلحت في الهامش ب «الفضول». ~~(16) في (ج) «أضيف»؛ وفي (ق) «أذيب». ومن قوله «وإذا أديف» حتى قوله «حللها» منقول # عن إسحاق بن عمران حسب ما نسبه إليه ابن البيطار في كتاب الجامع، 24/3 ب، 269/2 # ت (ف1200). ~~(17) في (أ) «لطخ به الشعر الذي ينبت»؛ وفي (ل) «لطخ به على الشعيرة»، وفي (ق) «وطلي # به الشعرة». و«الشعيرة» في الاصطلاح الطبي «ورم ينبت في طرف الجفن صلب يشبه # الشعيرة في شكله» - ينظر الزهراوي: التصريف، ص 404. ~~(18) في (أ) «في العين والشفر»؛ وفي (ل) «في الجفن»، وفي (ج) «في العين»، وفي (م) و(د) # «في الشفر»، والإصلاح من نص تاب الجامع. ~~(19) في (ا) «التي». ~~(20) كذا في (أ) و(ق) - وفيها «يعرض لهن» - وفي (م) و(د) وفي (خ) من المقالات # الخمس (ص70 ظ) وفي نص ديوسقريديس عند ابن البيطار في كتاب الجامع، 23/3 ب. # أما (ل) ففيها «نفع النفساء التي يعرض لها الاختناق»، وفيي (ج) «ينفع النفساء التي # عرض لها اختناق»؛ وفي (ط) من المقالات «نفع النفساء اللواتي عرض لهن اختناق». ~~(21) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د) ومن نصي المقالات الخمس (ط) و(خ). PageV01P660 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0661.png) ~~وينفع العين من البلة إذا اكتحل به، وقد يجلو آثار القروح العارضة في العين ~~والغشاوة وظلمة البصر(22) والماء العارض في العين. وقد يسقى للصرع والفالج ~~ووجع الطحال وللبرد العارض للأعصاب والحميات ذوات الأدوار. وقد يسعط (23) ~~به من الداء الذي يصرع الإنسان. # وبدل وزن درهم [سكبينجا](24) إذا عدم [وزن](25) درهم (26 ~~جاوشيرا/27) ونصف درهم أشجا(28). وقال بعض الأطباء بدل السكبينج ~~القنة (28) . وقال آخر بدله ms259 (30) صمغ [شجرة] (8) الصنوبر الذكر(82). PageV01P661 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0662.png) # [الأنجدان](1) ضربان(2): أحدهما الأبيض الطيب المأكول المستعمل في ~~الأطعمة والأدوية، والآخر الأسود المنتن (3) الذي يخلط ببعض الأدوية(4). ~~والأبيض هو السرخسي(5)، وتسمى عروق الأبيض منه المحروث(6). # وكلاهما حار يابس في [الدرجة](7) الثالثة، مجفف للرطوبات، مذيب للحم ~~المضر(8)، مضر(8) بالمثانة (10) ، مغير للطعام، منتن للئفل (11) ، نافع من عسر(12) PageV01P662 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0663.png) ~~البول؛ /59 و/ ويدر الطمث (13)، وينفع من برد المعدة. وإذا طبخ بخل في قشر ~~رمان وتضمد به ذهب بالبواسير(24) النابتة في المقعدة. وإذا عمل منه لطوخ (35) ~~بزيت نفع من كنة الدم العارضة تحت العين(16). ~~(8) في (أ) «اللحم المضر». ~~9) في (ل) «جففة ... مذيبة ... مضرة». ومن قوله «مضر بالمثانة» حتى آخر المادة منقول بتصرف ~~-مع إضافات وحذف - من المقالات الخمس لديوسقريديس (ص276) في حديثه عن ~~الأنجدان. ~~(10) في (أ) «للمثانة»؛ وفي (ق) «بالمعدة». ~~(11) كذا في (ل) بالثاء المثلثة؛ والكلمة غير معجمة في (أ)، وهي في (ج) و(ق) و(م) ~~و(د) «التفل» بالتاء المثناة، وقراءة (ل) تتفق وما ورد في كتاب الجامع لابن ~~البيطار (59/1 ب) في نقل عن يوحنا بن ماسويه ورد فيه «يغير رائحة الثفل»، وقد ~~ترجم لكلرك (الجامع، 1/ 142ت) المفردة ب «5xerments». والمقصود بالثفل هنا ~~o2y: SpyG,men, 1/159 - :المواد المطرودة من الأمعاء عند البراز - ينظر ~~160، وينظر التعليق (22) على مادة «غافث» (ف 11)، والمعنى مما أهملته ~~القواميس العربية. ~~(12) كذا في (ج)؛ وفي (أ) و(ق) و(م) و(د) «أسر». وقراءة (ج) تتفق وما ورد في كتاب ~~الجامع (59/1 ب) لابن البيطار في نقل عن مسيح بن الحكم ورد فيه «ينفع من عسر ~~«d/surie0 البول وبرد المعدة»، وقد ترجم لكلرك (الجامع، 142/1 ت) المفردة ب ~~ومعناها «رعسر البول». ~~(13) قوله «نافع من عسر... الطمث» ساقط من (ل). ~~(14) «أذهب البواسير» في (ل)، و«نفع من البواسير» في (ج) . ~~(15) في (أ) «طوح». ~~16) تضيف (1آ) بعدها جملة مقحمة نصها: «وقال غيره: بدل الأنجدان الأبيض نصف وزنه ~~أنجدان أسود». و«كنة الدم العارضة تحت العين» ترجمة للمصطلح اليوناني n1ل ~~(11op8pia)، وهو من مصطلحات أمراض العين، وقد سبق التعريف به في التعليق ~~(42) على مادة ms260 «أفسنتين» (ف3)، وينظر أيضا التعليق (32) على مادة «صبر» (ف76) ~~والتعليق (15) على مادة «مرزنجوش» (ف182). PageV01P663 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0664.png) # الحلتيت] (2) هو صمغ الأنجدان؛ وإنما يستخرج (3) بأن يشرط أصله وساقه ~~فتخرج (4) منها رطوبة غليظة لزجة هي الحلتيت. فالطيب من [الحلتيت](5) من ~~الأنجدان الطيب الأبيض (5)، والمنتن (من الحلتيت) (7) من الأنجدان الأسود (8) ~~(المنتن) (8)؛ يؤتى بهما جميعا من خراسان. والمختار (10) من هذه الصمغة ما كان ~~أحمر صافيا شبيها بالمر الأحمر، قوي الرائحة [جدام (11)، مشاكلا لرائحة الأنجدان ~~السرخسي، سليما من رائحة الكراث؛ وإذا أذبته(12) صار(13) لونه بسرعة إلى PageV01P664 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0665.png) ~~البياض قليلا . والمذموم منهما ما كان في رائحته شيء من رائحة الكراث وكان ~~طعمه كريها، وإذا أذبته كان عسر الذوبان، وإذا ذاب صار لونه يلي (14) السواد ~~[بعيدا من البياض] (15). # والحلتيت أحر من الأنجدان وأقوى (16)، لأن الصمغ من كل نبات أقوى ~~من النبات. وهو حار في الدرجة الثالثة، يابس مجفف في الدرجة الثانية (17). ~~والحلتيت المنتن الذي يكون من (شجرة] (18) الأنجدان المنتن (18) أشد حرا وأقوى ~~من الحلتيت الطيب (20) . والذين يستعملون الحلتيت في غذائهم من المرطوبين يحسن ~~ألوانهم، وتشرق [وجوههم](21). # وهو مفتح للسدد، طراد للرياح، نافع من الحمى النافض، و[ب]خاصة ~~[من](22) حمى الربع المتولدة من المرة السوداء. وإذا شرب بماء حار وعقيد العنب ~~نقى العفونات المتولدة في أبدان أصحاب حمى الربع العارضة من احتراق البلغم. وإذا ~~شرب مع البيض المشوي (22) نفع من السعال [البلغماني](24) المتولد من البرد. وإذا PageV01P665 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0666.png) ~~صير25 في النأحساء (22) وشرب نفع من الشوصة نفعا (بميغا7(23) بينا وحل جسا ~~اللحاب وفتح سدده، وإذا أخذ مع التين اليابس نفع من الاستسقاء واليرقان ~~العارض من القضول الغليظة اللزجة . وإذا شرب مع الشراب /59 ظ/ والفلفل (28 ~~والسذاب(22) سكن الكزاز. وإذا خلط بالخل والخمر والفلفل ولطخ به على داء ~~الثعلب أبرأه (30) . وإذا خلط بالعسل واكتحل به أحد البصر وذهب بابتداء الماء (31) ~~من العين. وإذا شرب بسكنجبين نفع من جمود اللبن في المعدة والثدي. وإذا شرب ~~مع الفلفل والمر أدر الطمث الذي سبب احتباسه الأخلاط اللزجة ~~وإذا أديف(32) في ماء حار وشرب نفع من خشونة الحلق ms261 المتقادمة ومن الخوانيق ~~وصفى الصوت الأبح (33) الذي عرضت بحوحته دفعة (34). وإذا وضع على تآكل ~~الأسنان سكن وجعها. وإذا خلط بكندر وطلي على خرقة وحمل على الأسنان سكن PageV01P666 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0667.png) ~~وجعها أيضا. وإذا وضع على القرحة العارضة من عضة الكلب نفع منها ودفع ~~ضررها. وإذا شرب أو تلطخ به نفع من ضرر الحيوانات ذوات السموم ~~والجراحات العارضة من النشاب المسموم (25). وقد يداف بالزيت ويتمسح به للسعة ~~العقرب. وإذا تغرغر به مع خل قلع العلق المتعلق في الحلق. وإذا خلط بالخل أبرأ ~~القوابي(36) في حدثان كونها. ومنافع الحلتيت كثيرة، والمبين عنها ~~دياسقوريدوس(37) المبرز(38) في علم العقاقير عن غيره (33). # وبدل درهم من الحلتيت المنتن وزن درهم ونصف سكبينجا (40). وبدل ~~(وزن درهم](83) حلتيتا طيبا(42) وزن درهم من المحروث ونصف درهم ~~[من] (43) صمغ السذاب (84). ~~(35) في (ل) «السهام المسمومة». ~~(36) «أبرأ القوابي» لم ترد في (ج). ~~(37) يراجع التعليق (26). ~~(38) «المبين» في (ج)؛ وفي (ق) «الفاصل المبرز». ~~(39) كذا في (ل)، وفي (أ) و(ج) و(ق) و(م) و(د) «وزعم غيره»، وهي قراءة ضعيفة. ~~(40) في (ق) «سكنجبينا». ~~(41) إضافة من (ل) - وفيها «وبدل درهم من» - ومن (ق) و(م) و(د). ~~(42) «صمغ طيب» في جميع النسخ. ~~(43) إضافة من (ل) و(ق). ~~(44) في (ل) «السراب»؛ وفي (ج) «صمغ يداف». وقد ورد الحديث عن الأبدال في (ج) # منقوصا مضطربا، كما يلي: ««أن بدل وزن درهم من الحلتيت ونصف درهم صمغ يداف». # وقد أضافت (أ) بدلا آخر مقحما نصه: «وقال غيره: بدل الحلتيت الطيب نصف وزنه # حلتيت منتن». PageV01P667 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0668.png) ~~غلظ (3) قضبان العصاب(4)، يؤتى بها من الصين، وهي في ذاتها المستعملة. ~~0e) 62 -61 ؛ اس: ص ص(Seroniei) 374 -373196 - قا: ص ص ~~arammei5)، طبائع، ف 178، تداخل، ف53 . والاسم يشكل في العربية بطرق مختلفة، هي ~~«درونج» و«درونج» و«درونج» و«دورنج»، وهو مقترض من الفارسية «درونك» ~~(1a1il) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 378/2 - 379 (ف887) وليس ~~مقترضا من اليونانية كما ذهب إلى ذلك أحمد عيسى (ص72، ف6) . ولم يعرف العرب هذا ~~الدواء عن طريق التراث اليوناني بل انتقل إليهم من الثقافات الشرقية، ms262 الفارسية والهندية ~~خاصة، وقد أكد ابن الجزار مصدره الشرقي إذ قال إنه يؤتى به من الصين. وقد انتقل الاسم ~~،«oronieumm» من العربية إلى لاتينية القرون الوسطى التي اقترضته فسمي الدواء فيها ~~ومنها انتقل إلى اللغات الأوروبية الحديثة مثل الفرنسية والانغليزية اللتين أصبح فيهما ~~5oromi0 - ينظر: p. 244 ,747؛ غالب: الموسوعة، 1/ 400 (ف8303)، وقد ~~رسمه «درنوق» وردرونك» أيضا. وقد ذكر منه أحمد عيسى نوعين مشهورين عرفا في كتب ~~1oronieu الأدوية المفردة العربية: الأول هو المسمى ردرونج» واسمه العلبي ~~O0ronieu والثاني يسمى بالعربية «خانق النمر واسمه العلمي ،Sorpioies I44. ~~1 دلعiaل8arda - ينظر عيسى، ص72 (ف6)؛ وهذا النوع الثاني يوافق عند ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و:237/2 - 238، ف: 4 - 76، خ: ص91 و، ف4 - ~~71، والمادة ساقطة من (ط)) النبات المسمى باليونانية Aomiron) 6vb) - ينظر ~~تعليق لكلرك على ترجمة الجامع، 1/2 ت (ف733)، لكن ابن الجزار لم يعن في مادته هذه ~~إلا بالنوع الأول. ~~(1) لم ترد «الدرونج» في (ل). ~~2) كذا في (ل)؛ وفي (أ) «الحاركوا»؛ وفي (ج) الحادكوا»، وفي (ق) «الحاركو»؛ وفي (م) ~~و(د) «الحادركن». وقد ذكر المصطلح أبو الخير الإشبيلي (عمدة الطبيب، ص204، ~~ف1944) في مادة «درونج خراساني» ونسبه إلى ابن الجزار ورسمه «حاركو»، لكنه نسب ~~إليه أيضا قوله إن الدرونج هو «الناركيوا» وخطأه بقوله «وهذا خطأ فاحش»، ولم نجد في ~~هذه المادة أو في غيرها من كتاب الاعتماد ما يدل على أن ابن الجزاريرى في الدرونج نبات ~~الناركيوا، ويبدو أن أبا الخير قد خلط بين «الحاركيوا» و«الناركيوا» في قراءة المصطلح، PageV01P668 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0669.png) # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، نافع من الأوجاع الغليظة المتولدة من ~~الرياح النافخة وبخاصة الريح العارضة في الأرحام؛ وينفع من لسع الهوام(5)، ~~ويدخل(6) /60 و/ في الأدوية الكبار المعجونة. # وزعم بديغورس(7) أن بدل وزن درهم درونجا(8) إذا عدم وزن درهم ~~زرنبادا(2) وثلثآي (10) درهم قرنفلا. وقال غيره من الأطباء بدل الدرونج خولنجان، ~~وقال آخر(14) بدل الدرونج قسط هندي (12). # و«الناركيوا» غير ««الحاركيوا» بالطبع لأنه يطلق على نوع من الخشخاش هو الخشخاش المنثور # (. 1Paparer rhoeas) - عيسى، ms263 ص»13 (ف6) . ثم إن الشريف الإدريسي حسب ما # نسبه إليه مترجما كتاب المنتخب لابن العبري (ص505) قد سمى هذا النبات «جاركوا» # - بالجيم - بالفارسية، ولم نعثر على الأصل الفارسي لهذا المصطلح في المراجع التي بين أيدينا. ~~(3) لم ترد ««غلظ» في (ج). ~~(4) «القضاب» في (ل) و(م) و(د). والعصاب حسب ابن البيطار (الجامع، 74/3 ب، # 353/2 ت، ف1369، و125/3 ب، 451/2 ت، ف1549) اسم بربري للنبات المعروف # بالشيطرج (.Ieidiumm lairoliumm f) - ينظر أيضا عيسى، ص 107 (ف12)؛ تحفة، # ف442، وينظر حول الأصل البربري للمصطلح - وهو «ة65ل» - ابن مراد: المصطلح # الأعجمي، 2/ 546 (ف1290). ~~(5) في (أ) «من لسع الحيات وسائر الهوام». ~~(6) في (ل) «ويقع». ~~(7) في (ل) «ديسقوريدس»، وفي (م) و(د) «دياسقوريدس». ~~(8) كذا في (ق)، وفي بقية النسخ «درونج» بالرفع، وكذا وردت «زرنبادا» و«قرنفلا» في (ق) # بالنصب وبالرفع في بقية النسخ. ~~(5) في (ج) «زريبانج». ~~(10) في (ل) «ثلث»؛ وفي (ج) ثلثا». ~~(11) في (ل) «غيره». ~~(12) تضيف (أ) بعدها «وقال الرازي هذا بدل يصلح في فش الرياح النافخة في الأرحام، # وحكى عن ابن ماسويه أن العاقرقرحا ينوب عن الدرونج». PageV01P669 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0670.png) ~~الزرنباد هو عروق مدورة، تشبه في تدويرها الزراوند المد حرج(1)، ولونه ~~ومذاقته كالزنجبيل(2)، وهو المستعمل في نفسه، يؤتى به من أرض الصين. ~~وهو حار في (أول](3) الدرجة الثالثة، يابس في اعتدال، مفش(4) ~~جلاء(5)، وخاصته النفع من لدغ(6) الهوام ومن الرياح النافخة الغليظة، ويقطع رائحة ~~الثوم والشراب إذا شرب(7). ~~197 - قا: ص2edoar) 374)؛ اس: صe zedoarie) 62)؛ طبائع، ف179؛ تداخل، ~~ف66. والاسم مقترض من الفارسية «زرنباد» (2urumbad) - ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 419/2 (ف983) . ولم يذكر هذا النبات ديوسقريديس ولا جالينوس، وهو من ~~إضافة علماء الأدوية المفردة العرب. وقد انتقل الاسم من العربية إلى لاتينية القرون الوسطى ~~في شكلين: الأول هو 25ruber، وهذا انتقل إلى اللغات الأوروبية الحديثة ومنها الفرنسية ~~التي تستعمل 2erunber (عيسى، ص92: تحفة، ف139؛ غالب: الموسوعة، 487/1، ~~ف10014)؛ والشكل الثاني هو 2edoaria كما يلاحظ عند (قا) و(اس)، وقد أكد ~~السرقسطي الترادف بين المصطلحين إذ قال: «2edoariumm rel zerounmbee»، وهذا ms264 في ~~الحقيقة خلط سببه التقارب في التلفظ بين الزرنباد ونبات آخر مختلف عنه هو «الجدوار» ~~2iniber zerunber 05. بالجيم، ويقال أيضا «الزدوار» بالزاي. واسم الزرنباد العلبى ~~ureuna 2edoaria عيسى، ص192 (ف1)، أما الجدوار أوالزدوار فاسمه العلى - ~~.105 - عيسى، ص63 (ف4) - وتنظر تعاليق لكلرك على ترجمة الجامع، 202/2 ت، ~~وكذلك تعاليق مترجمي التحفة، ف110 و139. ~~(1) كذا في (أ) و(ل)، وهو الاستعمال الشائع، أما (ج) و(ق) و(م) و(د) ففيها «المدور». ~~(2) في (ل) «مثل الزنجبيل». ~~(3) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د)، وتؤيدها ترجمة السرقسطي التي ورد فيها «1للل ~~esrim primcipie erio 8adu»، ومعنى 5rimcipio ذ «في بداية» أو «في أول». ~~(4) كذا في (ق) وهو الاستعمال الصحيح لغويا؛ وفي (أ) و(ل) «فشاء». ولم ترد المفردة في ~~(م) و(د). ~~(5) «جلي» في (أ)؛ وقد سقطت الصفتان «مفش جلاء» من (ج). PageV01P670 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0671.png) # وبدل [الزرنباد] (2) إذا عدم درونفج(9). ~~(7) لم ترد «إذا شرب» في (ل). ~~(8) في (أ) «وبدله»، والإضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(9) كذا في (ل) و(ج) و(م) و(د)، وفي (أ) «الدرونج»؛ وفي (ق) «وزنه درونجا». وتضيف ~~(أ) بعد البدل: «وقال الرازي عن ابن ماسويه يقوم مقام الزرنباد شيطرج هندي، بدله في ~~نفعه من لسع الهوام والرياح وزنه ونصف درونج وثلثا وزنه طرخشقوق [في الأصل ~~وحسفوس] بري ونصف وزنه حب الأترج، ووافقه ابن الجزار في كتاب الأبدال ولم يذكر ~~حب الأترج». والبدل المنسوب إلى الرازي مذكور في كتاب الجامع لابن البيطار، 158/2 ~~ب، ومنه أصلحنا كلمة «طرخشقوق». ويتضح من جملة «ووافقه ابن الجزار في كتاب ~~الأبدال» أن المتحدث ليس ابن الجزار نفسه بل هو شخص آخر لعله الناسخ، ومع ذلك فقد ~~أدخل ادوار القش هذه الإضافة في (ش). PageV01P671 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0672.png) # [هذه البقلة التي تسمى عصا الراعي]) (1) تسمى بالفارسية البرسيان دارو()، ~~وباليونانية بلوغونن(3)، ويعرف عندنا بإفريقية بالجنجر(4)، وهو الشبطباط(5)، [وهو ~~198 - قا: ص7iea pasoris) 374) ، اس: صe aoari) 62)، طبائع، ف 218، والمصطلح ~~r011ovo0 «يوافق عند ديوسقريديس وعند جالينوس النبات المسمى باليونانية ««بلوغونن ~~(1olugomon)؛ وهو نوعان: ذكر وأنثى، وقد ميز بينهما ms265 ديوسقريديس بالصفة وخص كلا ~~منهما بمدخل مستقل: الأول (المقالات الخمس، و: 171/2 - 172، ف4 - 4؛ ط: ~~ص311، ف4 - 4) هو 1Polugomon arren) Po76vovov poey) أي «بلوغونن ~~2odvoo0 الذكر»، والثاني (نفسه، و:172/2، ف4 - 5، ط: ص312، ف4 - 5) هو ~~O9. Or., 11, ) 1) أي «بلوغونن الأنتي»، أما جالينوسPolugomon fu) 070 ~~105 -104) فقد خصهما بمدخل واحد لكن أكثر حديثه كان عن النوع الذكر. وقد ذهب ~~ابن الجزار مذهب جالينوس فجمع الحديث عن النوعين في مدخل واحد دون أن يميز بينهما، ~~لكننا نجد القول عنهما عنده - وخاصة عن حلية النبات - معتمدا على ديوسقريديس. ~~25l78omun والمذهب الغالب في تعريف نوعي هذا النبات هو تحديد النوع الذكر ب ~~arieulsre I، وتحديد النوع الأنثى ب .erumm pallidum Iدoi» - ينظر تعليق لكلرك على ~~ترجمة كتاب الجامع، 2/ 450 ت (ف1547)؛ عيسى، ص146 (ف6)؛ تحفة، ف305؛ ~~شرح، ف 298. على أن تسمية ابن الجزار لهذا النبات بالقضاب تدل على أن المقصود بعصا ~~الراعي عنده هو .2olyeomunn eruisetiorun 5181l] - ينظر شرح، ف 298. ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(2) كذا في (ل)؛ وفي (أ) «البرسياوشان دارو»، وفي (ج) «البرسارد»، وفي (ق) ~~«البرشياوشان داروا»؛ وفي (م) و(د) «البرساداروا»، وقراءة (ل) هي الصواب. والمصطلح ~~فارسي محض أصله «برسيان دارو» (3r8ل-Barsiy an) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~187/2 (ف445)؛ ويراجع التعليق (29) على مادة «عنب الثعلب» (ف151). ~~(3) في (أ) «بابرس»، وفي (ل) «بابرثين»؛ وفي (ج) «باورش»، وفي (ق) «بانوس»؛ وفي (م) ~~و(د) «مناجوس»، وكلها رسم محرف لما أثبتنا - ينظر حول الاسم اليوناني التعليق الرئيسي ~~على هذه المادة. PageV01P672 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0673.png) ~~القضاب](6). وهي شجرة [صغيرة] (7) ذات ورق وقضبان خضر تفترش على وجه ~~الأرض، [وهي] (8) تبقى الشتاء والصيف لا تموت، ولها قضبان طوال رقاق(8) ~~مقصبة(10)، تشبه القصب، خوارة معقدة(11)، ولها نوار أبيض صغير، ولها عرق ~~أحمر(12) وأسود، ولا بزر لها. والمستعمل منها عرقها وفرعها (13). ~~(4) كذا في (ج)؛ ورسم في (أ) و(ل) «الجنجرة»؛ وفي (ق) «الحنجرة»؛ وفي (م) و(د) # «الححر» دون نقط؛ ويؤيد قراءة (ج) ابن البيطار الذي خص هذا الاسم بمادة مستقلة # (الجامع، 137/1 ب، 1/ 375 ms266 ت، ف 521) قال فيها «اسم للنبات المسمى عصا الراعي # بمدينة تونس وما والاها من أعمال إفريقية». والكلمة من الفارسية «جنجر» (تaز12) - # ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 317/2 (ف746). ~~(5) في (ل) «الشفطاط»، وفي (ج) «الشبطيانا»؛ وفي (م) و(د) «المطاط»؛ والشبطباط - # ويكتب «بطباط» أيضا - مقترض من السريانية وأصله فيها 5hebaba0» - ابن مراد: # المصطلح الأعجمي، 2/ 208 (ف494) و493/2 (ف1167). ~~(6) إضافة من (ل)، وينظر حول صلة هذا النبات بالقضاب: شرح، ف298، وعند ابن البيطار # في التفسير، ص271 (ف4 - 7) هو النوع الكبير من عصا الراعي عند أهل مصر ~~(7) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(8) إضافة من (ل) و(ج). ~~(9) في (أ) «دقاق». ~~10) كذا في (ق) و(م) و(د)، أما (أ) و(ل) و(ج) قفيا «مقضبة» بالضاد المعجمة، # و«التقضيب» هو القطع أو التقطيع، ولا يستقيم معناه في سياق النص. و«المقصب» هنا # بمعنى «الأجوف كالقصب»، أي الشبيه بالأنبوب الفارغ. ولم نجد هذا الاستعمال في # القواميس، ولكنه يتماشى هنا مع تشبيه القضبان بالقصب في الجملة نفسها، ومع ترجمة # السرقسطي التي ورد فيها «b iles, 1onei, oneaiاon des stu) دداei»، ومعني ن0uaء # «جوفاء». ~~(11) «خوارة معقدة» لم تردا في (ل). ~~(12) في (ل) «أخضر». ~~(13) كذا في (ل) وج) و(ق) . وفي (ا) «وورقها وقضبانها»؛ ولم ترد المفردة في (م) و(5). # وفرع الشجرة هو غصنها. PageV01P673 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0674.png) # وهي باردة (في آخر](14) الدرجة الثانية، [يابسة] (16) في أول [الدرجة] (16) ~~الثالثة، والأغلب عليها الجوهر المائي، وهي نافعة من الالتهاب العارض في المعدة إذا ~~حملت عليها من خارج؛ وتنفع لأوجاع الرأس الحادثة من الحرارة إذا حملت على ~~الجبهة والصدغين. وإذا [تسعط](57) بمائها مع كافور قطع الرعاف الكائن من ~~الحرارة (18) . وإذا حملت على العين الهائجة من الدم سكنت /60 ظ/ ألمها. وتنفع ~~من القروح الحادثة في الأذن، وتجفف القيح الكائن فيها. وإذا شربت نفعت(18) من ~~النزف العارض للنساء، ومن انبعاث الدم حيث كان لأنها تردع المواد المنصبة ~~وتمنعها من الانصباب لما فيها من التبريد والقبض، وبهذا صارت نافعة من الأورام ~~الحارة(29) ومن الحمرة والقروح المتورمة إذا وضعت عليها من خارج، وتدمل ms267 ~~الجراحات الدمية. وإذا عصر ماؤها ثم احتقن به مع شيء من دهن ورد نفع من ~~قروح (21) الأمعاء وذهب بالمغص الحادث (22) من نكاية الأدوية (23). PageV01P674 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0675.png) # هذا النبات منه كبير ومنه صغير. والكبير منه له قضبان(1) طولها نحو من ~~ذراع(2)، وغلظها غلظ (3) الإبهام، وورقها شبيه بورق(4) الباقلى، وأطرافها ~~شبيهة (5) بأطراف الألسن (5)، فيها(7) رطوبة تدبق (3) باليد. وما كان من الورق في ~~أسفل النبات كان مستلقيا على الأرض، وما كان منه في أعلى النبات كان قائما PageV01P675 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0676.png) ~~بعضه على بعض، ومنبته حول القضبان كأنه شكل عين حيوان (3) . وإنما سمي بحي ~~العالم لأنه طري أبدا، لا يطرح ورقه في وقت من الأوقات. # وحي العالم الصغير له قضبان صغار(10) تخرج من أصل واحد، وهي مملوءة ~~ورقا صغيرا(12) إلى الطول (12) ما هو، كأنه ورق الباقلى، في أطرافها حدة، ولها ~~رطوبة (13) تدبق باليد. وفي وسط هذا النبات قضيب طوله نحو من شبر، وعليه ~~إكليل له زهر أصفر(14) رقيق، وأكثر نباته في الخنادق والمواضع الظليلة. # وقوة حي العالم الصغير مثل قوة الكبير، وفعله مثل فعله. وهو بارد في ~~الدرجة الثالثة، وله تجفيف يسير. ويصلح إذا تضمد به [ل]لحمرة(15) والنملة(16) والقروح PageV01P676 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0677.png) ~~الخبيثة والأكلة والتنفط والأورام الحارة العارضة للعين. وإذا اكتحل بعصارته ~~نفعت /61 و/ من وجع العين. وينفع من النقرس المتولد من فضول حارة. وإذا ~~خلطت عصارته بدهن بنفسج أو بدهن ورد كانت نافعة من الصداع العارض من ~~حر الشمس أو من تصعد بخارات الصفراء(17). ويسقا[ها] من عضته ~~الرتيلاء(18)، ومن كان به إسهال أو قرحة الأمعاء. وإذا شربت بالشراب ~~أخرجت(18) الدود المستطيل من البطن . وإذا احتملتها المرأة قطعت(28) سيلان ~~الرطوبات [المزمنة] (24) من الرحم(22). PageV01P677 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0678.png) ~~البل بالهندية (2)، وهي حبة (3) سوداء تشبه في خلقتها الذرة (4) ، إلا أنها أجل ~~منها، مجرودة الرأس (5)، وفي داخلها ثمرة دسمة، والمستعمل منها الثمرة، يؤتى بها من ~~أرض (6) الهند. ~~200 - اس: ص1Oebel) 63)؛ طبائع، ف180، تداخل، ف28. والبل من الفارسية «آبل» ~~(ul)، وهذه من السنسكريتية «7ia» - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 214/2 ~~(ف506) . ولم يذكر ms268 هذا النبات ديوسقريديس ولا جالينوس، وهو من إضافة علماء الأدوية ~~المفردة العرب، قد انتقل إليهم من مصادر مشرقية، ولا علاقة له بالنبات المعروف ~~ب «الخمان» بالعربية، والخمان نوعان: أحدهما هو «الخمان الكبير، وهو يوافق باليونانية «أقطى» ~~A15) rn)، واسمه العلمى .ط Sammbueus niera، والثاني هو رالخمان الصغير» وهو ~~5amlbueus واسمه العلي (I(amaialre) 2uuutdftn «يوافق باليونانية «خاماأقطى ~~.1كدالمدناء - ينظر حول تسمية النوعين عيسى، ص162 (ف8 و9)، وقد ذهب هذا ~~المذهب من القدماء جماعة منهم أبو بكر الرازي في كتاب الكافي وابن ميمون في شرح أسماء ~~العقار، وقد انتقد ابن البيطار هذا المذهب في كتاب الجامع (49/1- 50 ب، 116/1 - ~~117 ت، ف124، و76/2 ب، 55/2 ت، ف821) . ومن العربية انتقل اسم «البل» إلى ~~اللغة اللاتينية - وهو ما نلاحظه عند اصطفن السرقسطى - ومنها انتقل إلى اللغات ~~الأوروبية مثل الفرنسية التي يسمى فيها النبات ع8e1indi والانغليزية التي يسمى فيها [eه ~~ree؛ واسم البل العلي .e marmelos 0lلAee - عيسى، ص6 (ف 15) . ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق)، وتضيف (ق) بعدها «بالهندية». ~~(2) لم ترد «البل بالهندية» في (ل)؛ وفي (ق) «البل والفل كلها أدوية هندية». ~~(3) من «وهي حبة» حتى «أرض الهند» منقول عن إسحاق بن عمران حسب ما نسبه إليه ابن ~~البيطار في كتاب الجامع، 142/1 ب، 264/1 ت (ف346). ~~(4) كذا في (أ) و(ق) و(م) و(د) وفي نص كتاب الجامع؛ وفي (ل) «الرزة»؛ وفي (ج) ~~«الدرة»، وقد قرأها لكلرك في ترجمة الجامع (264/1 ت، ف346) «الدرة» لأنه ترجمها ~~e1 554» ؛ وتؤيد قراءة (أ) و(ق) و(م) و(د) ترجمة السرقسطي التي نجد فيها«perle ب ~~9ani5 هنلن علمذهاة د8ran» - وينظر أيضا أبو الخير: عمدة الطبيب، ص85 ~~(ف967). PageV01P678 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0679.png) # وهي حارة يابسة في الدرجة الثالثة، فيها لطافة، تفع من استرخاء العصب ~~ومن النقرس، وتزيد في الباه. PageV01P679 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0680.png) # هو(2) سفرجل هندي، وهو ثمرة مدورة(3) بمنزلة الجلوز، لا قشر عليها، يؤتى ~~بها من أرض الهند؛ وهو المستعمل. # وقوته مثل قوة الزنجبيل، وهو حار في الدرجة الثالثة، رطب في الدرجة ~~الأولى، ملطف للكيموسات ms269 الغليظة، نافع من صلابة العصب. PageV01P680 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0681.png) ~~الفل ثمرة(2) عليها قشر يشبه [في](3) لونه(4) قشر الجلوز، وقدره كقدر ~~الفستق، وفي داخله ثمرة دسمة نحو ما في داخل حب الصنوبر المعروف بحب ~~الملوك(5) . لونها ما بين البياض إلى الصفرة(6)، وهي المستعملة(7)، يؤتى بها من ~~أرض الهند. ~~202 - اس: ص1e (e11) 63)؛ طبائع، ف182. و«الفل» - مثل «البل» و«الشل» السابقين - ~~اسم هندي بلا شك، لكننا لم نعثر له على أصل أعجمي مؤكد. والفل - مثل البل والشل أيضا ~~- لم يذكره ديوسقريديس وجالينوس، بل كان مما انتهى إلى العلياء العرب من المصادر ~~الشرقية. والفل يطلق على نباتين مختلفين: الأول مشهور معروف هو المسمى «الياسمين ~~]36mmimun 5anbae 811. الزنبقي»، وهو من العائلة الياسمينية، واسمه العلي ~~و .77eranclmes ssmbae I - ينظر عيسى، ص 101 (ف11)؛ الشهابي: معجم الألفاظ ~~الزراعية، ص 369، غالب: الموسوعة، 248/2 (ف16742)، و5ambae في الاسمين من ~~العربية ررزنبق»؛ وأما النبات الثاني - وهو المقصود في كتاب الاعتماد وفي غيره من كتب ~~«7ee») الأدوية المفردة العربية القديمة - فنبات آخر ذو أصل هندي يبدو أنه قريب من ~~الذي قال لكلرك في ترجمة كتاب الجامع (46/3 ت، ف1705) إنه اسمه الحديث في اللغة ~~التاميلية ورجح علاقته ب «الفل». واسم هذا النبات العلبي .1aonha 8esipi4olia I- ينظر ~~لكلرك في المرجع السابق، وعيسى، ص101 (ف20). ~~(1) الإضافتان من (ل) و(ج). ~~2) جل هذه المادة منقول عن إسحاق بن عمران حسب فقرة نسبها إليه ابن البيطار في كتاب ~~الجامع (168/3 ب، 45/3 ت، ف1705)، والملاحظ أن ابن البيطار لم يعتمد غير ابن ~~عمران، ويبدو أن ابن عمران كان أول من تحدث عن هذا النبات وعنه نقل اللاحقون. ~~(3) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(4) لم ترد «لونه» في (ج). ~~(5) عليها تعليق في هامش (1) نصه: «حب الملوك بالافرنجية جراشش»؛ و«حب الملوك» حسب ~~ابن البيطار (الجامع، 5/2 ب، 400/1 ت، ف574) اسم مشترك يطلق على ثلاثة نباتات ~~هي (1) الماهودانة، (2) القراصيا البعلبكي عند أهل المغرب والأندلس، وهذا هو الذي ~~عناه التعليق في هامش (أ)، و«جراشش) المذكور قريب من «جراسيا» الذي ذكره ms270 ابني PageV01P681 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0682.png) ~~وجملة القول أن البل والشل والفل ثلاثتها حارة يابسة (8)، وهي أدوية هندية ~~تفع من استرخاء العصب، والفل منها نافع من أرواح(8) البواسير. ~~البيطار (الجامع،161/1 ب، و352/1 ت، ف480 و8/3 ب، 65/3 ت، ف1749) ~~وقال إنه بلغة أهل صقلية، وهو من اللاتينية 5ra5a - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~301/2 -302 (ف712)، وتسمية هذا النبات بحب الملوك ما زالت مستعملة في تونس ~~إلى اليوم؛ (3) حب الصنوبر الكبير، وهو المقصود بحب الملوك في هذه المادة، واسم النبات ~~العليي .12ineuieula pinea I - عيسى، ص 140 (ف17). ~~(6) في (ل) «ما بين البياض والسواد إلى الصفرة»، ولم ترد «السواد» في نص ابن البيطار ولا في ~~.«color eiusimer albunn er cirimunm) اس) حيث نجد) ~~(7) في (أ) «وهي التي تستعمل». ~~(8) سبق قول المؤلف عن «الشل» إنه رطب في الدرجة الأولى. ~~(9) في (ل) «أوجاع»، و«أرياح» في نص ابن البيطار، والأرواح والأرياح واحد، جمع «رح». PageV01P682 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0683.png) # إن(2) معنى الكمافيطوس بالرومية «المفترش على [وجه](3) الأرض ذراعا(4) أو ~~أدني (5)، (6) . وهي حشيشة ذات ورق دقيق في خلقة ورق حب الرشاد، أخضر، ~~وقضبانها خضر دقاق معقدة، ولها نوار أبيض ومزود صغير، ينبت في أصول(7) الورق ~~مثل نوار حب الرشاد. وإذا سقط النوار خلفه غلاف(8) فيه حبة صغيرة(9) دون ~~الكزبرة، كمدة اللون، ولها طعم مر، والمستعمل منها ورقها وقضبانها وبزرها. PageV01P683 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0684.png) # وهي حارة يابسة في الدرجة الثالثة، تسهل الطبيعة وتلطف الفضول الغليظة، ~~وتجلو الأعضاء الباطنة، وتفتح السدد من الكبد والأرحام، وتدر البول والطمث ~~وتنفع من اليرقان ووجع الكلى. وإذا شرب(10) مع الكمافيطوس وزن مثقالين (34) ~~بماء(12) التين المطبوخ نقى الأمعاء العليا(13). وإذا شرب منه وزن مثقال(14) ~~بالمطبوخ(15) نفع من المغص ومن وجع الكبد الحادث من البرودة. وإذا طبخ ~~وشرب ماؤه(16) مع العسل(17) نفع من وجع الأوراك(18)، وهو يختم الجراحات ~~العفنة وينشف عفونة القروح ويفش (12) الصلابة الحادثة في الثدي. # وقال بديغورس(20): بدل الكمافيطوس (21) نصف وزنه ساساليوسا وربع ~~وزنه سليخة(22). PageV01P684 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0685.png) # (الكمادريوس بالعربية] (1)، وهو بالرومية خامادريوس(2) . وهو عرق (3) ~~شجرة تشبه البلوط يكون تحت الأرض، ms271 وجالينوس يسميه «بلوط الأرض»، وهو ~~204 - قا: صChammedreos) 374)؛ اس: صOe ،amnedreos) 64) ، طبائع، ف184، ~~تداخل، ف125. والكمادريوس - ويقال أيضا ««خامادريوس» بالخاء - مصطلح يوناني ~~أصله 1amaidrtus) uuu16p0s) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 343/2 (ف 808) ~~و691/2 (ف1684)، وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 110/2 - ~~111، ف3 - 98، ط: ص ص284 - 285، ف3 - 93) وعند جالينوس (.00 ~~153 ,1لO7r.-x) النبات الحامل لنفس الاسم أي Iannaidrus) uuut8pu5)، واسمه ~~العلي .Teueriunn ehhamedrys I - عيسى، ص179 (ف4) ، لكن الشبه بين ~~الكمادريوس والبلوط عند ديوسقريديس يوجد في الورق وليس في العروق، ولذلك خص ~~الغافقي (الأدوية المفردة، ص186؛ المنتخب، ص81 ع، ف175) وابن البيطار (الجامع، ~~111/1 ب، 261/1 ت، ف341) «بلوط الأرض» بمادة مستقلة عن الكمادريوس أوردا ~~فيها فقرة لإ سحاق بن عمران هي التي اعتمدها ابن الجزار هنا، ووجودها عند ابن الجزار تحت ~~«كمادريوس» دال على أن بلوط الأرض والكمادريوس عند ابن عمران واحد، ونجد هذا ~~المذهب نفسه عند أبي الخير الإشبيلي الذي عرف «بلوط الأرض» (عمدة الطبيب، ~~ص64، ف730) بأنه «الكمادريوس بأنواعه». ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)؛ وقوله «بالعربية» يعني استعماله معربا بالكاف ~~في أوله، في مقابل استعماله في اللغة اليونانية «خامادريوس» بالخاء. ~~(2) يراجع التعليق الرئيسي على هذه المادة. ~~(3) من هنا إلى قوله «ويدر البول والطمث» منقول عن إسحاق بن عمران حسب فقرة نسبها إليه ~~الغافقي (الأدوية المفردة، ص186، وكذلك المنتخب، ص81 ع، و358 ت، ف175) ~~وابن البيطار (الجامع، 111/1 ب، 261/1 ت، ف341) في مادة عنوانها «بلوط ~~الأرض»، وفي (أ) و(ل) والأدوية المفردة والمنتخب والجامع «وهي عروق». وقد ~~اختلفت (أ) و(ل) في تغليب استعمال الضمير مسندا إلى المؤنث - إحالة إلى «العروق» ~~عن (ج) و(ق) و(م) و(د) التي غلب فيها استعمال الضمير مسندا إلى المذكر، إحالة إلى ~~العرق. وقد فضلنا قراهة (ج) و(ق) و(م) و(د) لأن الحديث في جل المادة عن «العرق» ~~وليس عن «العروق». PageV01P685 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0686.png) ~~المستعمل. ونبته (4) الذي يظهر على الأرض (5) منه ورق عريض أخضر يشبه ~~ورق(6) السريس(7) الصغير. ومنبته(8) [في الرمال] (9)، وكثيرا(10) ما يكون ~~تحت عروق ms272 السمار(12) . وطعم هذا العرق المستعمل مثل طعم البلوط، مرارة ~~بحلاوة. # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، يقطع الفضول وينقيها، ويضمر الطحال ~~إذا شرب من مائه بعدما يطبخ، وكذلك فعله(12) إذا دق ووضع على الطحال من ~~(4) في (ل) «ويكون الذي»؛ وفي (ج) «ونباته». ~~(5) في (ل) «على وجه الأرض». ~~(6) من قوله «بلوط الأرض» إلى «ورق» ساقط من (م) و(د). ~~(7) فسر في فقرة ابن عمران في كماب الجامع ب «وهو الهندباء»، وفسر في هامش (أ) بما يلي: «هو ~~حشيشة شبه الخس». والاسم يوناني أصله 010غ5 (54ris)، وهو «الهندباء البستاني» ~~بالعربية، واسمه العلبى .Cicoriumm endivia I) - عيسى، ص48 (ف12)، وينظر ابن ~~البيطار: التفسير، ص188 (ف2 - 116)؛ ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 444/2 - 445 ~~(ف1048) . وينظر التعليق 365 في بحثنا تداخل، ص126، وقد قرأ ادوار القش في # (ش) المفردة - على وضوحها في الأصل - «السوسن». ~~8) في النسخ الست «ومنبتها»، والإصلاح من الأدوية المفردة للغافقي ومن المنتخب وكتاب # الجامع وفيها «وينبت في الرمال». ~~(9) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) والأدوية المفردة والمنتخب وكتاب الجامع. ~~(10) كذا في (ق) وهو الصواب، وفي (أ) و(ل) و(ج) و(م) و(د) «وكثير». ~~(11) في قراءة هذه المفردة اختلاف كبير، فهي «السمار» في (أ) و(ق) و(م) و(د) وفي نص # ابن عمران عند ابن البيطار في ط. بولاق، وهي «الشمار، بالشين في (ل)، ونجد هذه # القراءة عند لكلرك في ترجمة الجامع، لكنه خطأ مطبعى فيما يبدو لأنه ترجم المفردة # ب 5neز»، وهو اسم السمار بالفرنسية، وفي (ج) «السماء». أما الغافقي فقد ورد عنده # «الشنان» في الأدوية المفردة التي أصبحت «البشام» في المنتحب، وأما السرقسطي فقد # قرأها «السماق» لأنه ترجمها ب 5uae0». وقد اتبعنا قراءة (أ) و(ق) و(م) و(د) وابن # البيطار. PageV01P686 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0687.png) ~~ظاهر؛ ويفتح /62 و/ السدد التي في الأعضاء الباطنة. ويدر البول والطمث. وإن ~~جعل منه شياف(13) بعسل أدر الطمث (14). # وزعم تيادوق (15) أن بدل [وزن](16) درهم كمادريوسا(17) [وزن](1) ~~درهم ونصف من ورق الحنظل وقال (18) بديغورس(20) إن بدله ~~أسقولوفندريون (21)، وهو أيضا بدل من الأسقولوفندريون (22). ~~(13) في (ج) «شيء». ~~(14) ورد في ms273 هامش (أ): «وفي نسخة أخرى: وإن عجن منه شيء بعسل وشرب أدر الطمث». ~~(15) قوله «والطمث... تيادوق» ساقط من (م) و(د)، وورد البدل في (أ) منسوبا إلى # «بديغورس»، وهو خطأ، وسيرد البدل المنسوب إلى بديغورس بعد هذا، وهو مذكور # منسوبا إليه عند ابن البيطار (الجامع، 81/4 ب، 196/3 ت، ف1966)، لكن البدل # المنسوب إلى تيادوق فيه مختلف عما ورد هنا، وهو «بدله وزنه من السليخة». ~~(16) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(17) ركمادريوس» في النسخ الست. ~~(18) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(17) في (أ) «وزعم». ~~(20) في (أ) «تيادوق» - يراجع التعليق (15). ~~(21) تضيف (ج) عبارة انفردت بها، تفسيرا للإسقولوفتدريون: «وهو الثوم البري»، وهذا خطأ، # لأن اسم الثوم البري - كما سيرد في المادة المخصصة له (ف254) - هو «اسقورديون»، # وهو من اليونانية Scordien) or8p6o0) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 455/2 # (ف1067)، وهو يسمى علميا . Teueriumm scordium - عيسى، ص179 (ف13). # وأما سقولوفندريون فنبات آخر يطلق عليه في العربية «العقربان» و«الحشيشة الدودية» # (Solopemdrion) oroorevspto0 و«الحشيشة الذهبية»، والاسم يوناني أصله # Sselonemdrium المصطلح الأعجمي، 456/2 - 457 (ف1069)، وهو يسمى علميا # e S7ج21 - عيسى، ص164 (ف24)؛ وينظر حول المصطلحين أيضا ابن البيطان: # التفسير، ص240 (ف3 - 106) وص258 (ف3 - 129)؛ وتنظر في المقالة الرابعة # من هذا الكتاب مادة «ثوم بري» (ف254). ~~(22) تضيف (أ) بعدها: «وحكى الرازي عن ابن ماسويه أن بدله عروق الغافث». PageV01P687 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0688.png) ~~الكمون الكرماني (2) شبيه في خلقته بالقرنباد، وهو أصغر منه، إلا أنه على لونه ~~ورائحته، وطعمه كالكمون الأبيض وليس به، وكان إبقراط يسميه الباسليقون)، ~~أي الملوكي. والكمون الأبيض يقوم مقامه. ~~205 - قا: ص صCymimum) 375 -374)، اس: صLOe cimimo) 64)؛ طبائع، ~~ف185. وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 71/2 - 72، ف3 - 59؛ ~~ط: ص267، ف3 - 56) وعند جالينوس (O5 Or 11, 52) النبات المسمى ~~باليونانية «كومينون»، وهو في (و) من المقالات الخمس 25 uepo vo7لمال3 ~~(1nimom ro Ihemeron)، ومعناه «الككمون البستاني» - وكذا ورد اسمه في (خ) من ~~المقالات الخمس، ص66 ظ (ف3 - 58) - و««كومينون» اليونانية ذات أصل سامي، فإن ~~سم هذا النبات هو «كمون» بالعربية، و aumn8na بالأشورية، ms274 و anmnmn5n بالعبرية، وهو ~~(unimun enimunm I. 1 بالأرامية - ينظر شرح، ف193، واسمه العلبىammmdna ~~- ينظر عيسى، ص62 (ف18)، وهو عنده «الكمون الأبيض» أيضا. وأما «الكمون ~~الكرماني» عنده (ص104، ف4) فمرادف للقردمانا والكراويا الجبلية، واسمه العلي عنده ~~.ل aeoecia eumninoide5، وهو في الحقيقة «الكمون البري» عند ديوسقريديس - يراجع ~~تعليقنا على مادة «قرطمانا» في هذه المقالة (ف190). ~~(1) كذا في (ل) . أما (أ) و(ج) و(ق) و(م) و(د) ففيها «الكمون الأبيض»، وكذا ورد في ~~طبائع وفي ترجمة السرقسطى حيث نجد nnimunn albunn) - أي الكمون الأبيض - في ~~بداية الفقرة، وسنلاحظ في بداية الفقرة تفريق ابن الجزار الواضح بين الكمون الكرماني ~~والكمون الأبيض، فإن طعم الكمون الكرماني مثل طعم الكمون الأبيض لكنه ليس به، ثم ~~إن الكمون الأبيض يقوم مقام الكمون الكرماني كما ورد في آخر الفقرة الأولى. والكمون ~~الكرماني حسب الترجمة العربية للمقالات الخمس هو أهم أنواع الكمون البستاني، فقد ورد ~~فيها: رمنه ما هو طيب الطعم وخاصة الكرماني الذي سماه إبقراطس باسليقون وتفسيره ~~الملوكي»، لكن نص المقالات الخمس اليوناني (و:71/2، س7) لا يذكر «الكمون الكرماني» ~~بل يذكر «الكمون الحبشي» 8i0ono0 (ioionطنA) . على أن من االقدماء من كان ~~يجعل من الكمون الأبيض والكمون الكرماني نباتا واحدا، وذلك ما نجده مثلا في تفسير ابن ~~البيطار الذي عرف «كومينون» ب «هو الكمون الأبيض، وهو الكرماني» (ص232، ف3- ~~56)، ولكن ابن البيطار لم يذكر الكمون الأبيض في كتاب الجامع . وما سبق يدل على أن ~~«الكمون الكرماني» أحق بأن يوضع عنوانا لهذه المادة. PageV01P688 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0689.png) # وقوة الكمون مسخنة في الدرجة الثالثة، مجففة في [الدرجة (4) الثانية (5). ~~يحلل النفخ والرياح(6) الكائنة في المعدة، ويدر البول، وينفع الكبد الباردة. وإذا ~~طبخ () بالزيت واحتقن [به](8) نفع من الأمغاص العارضة من الرياح (9) الغليظة ~~النافخة. وإذا تضمد به من خارج مع دقيق(10) الشعير يفعل قريبا من ذلك. وإن ~~نقع(11) في الخل وقلي عقل الطبيعة المستطلقة من الرطوبة(12). وإذا شرب بخل ~~ممزوج (12) بالماء نفع من عسر النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب، وقطع ~~سيلان الرطوبات المزمنة ومنعها من الانصباب ms275 إلى الأرحام. وإذا شرب PageV01P689 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0690.png) ~~بشراب(14) نفع من نهش الهوام. وإذا تحملته المرأة بزيت عتيق قطع كثرة دم ~~الحيض. وإذا دق ونفخ في الأنف أو سعط (15) به مع الخل قطع الرعاف. ومن ~~خاصته(16) أنه إذا أدمن [من] (17) شربه أو أديم(12) الغسل بمائه المطبوخ به غير ~~لون البدن وأفاد الوجه صفرة(12). # وزعم بعض الأطباء أنه إذا أخذ من الكمون الحديث فأنقع في طلى طيب ~~الريح ثم علفت منه الحمام أياما قبل أن تخرج إلى الرعي لم ترع معها حمام غيرها إلا ~~ألفتها ولزمتها وانتقلت إليها، وذلك لإعجابها بها لما تجده من رائحة الكمون، وحرصها ~~عليها (20). ~~(14) كذا في (ا) وفي المقالات الخمس، وفي (ل) «ممزوجا بالماء»، ولم ترد في (ج). ~~(15) «تسعط» في (ل)؛ و«استعط» في (ج). ~~(16) في (ق) «ومن خاصته التي هي له دون غيره». ~~(17) إضافة من (ل) و(ج). ~~(18) في (أ) «أو أدمن»؛ وفي (ق) «إذا أديم شربه أو أديم»، وفي (م) و(د) «إذا أدمن أو # أديم» بإسقاط «من شربه». ~~(19) في (ا) و(م) و(د) «صفارا»؛ وفي (ق) «اصفرارا». ~~(20) كذا في (ل)؛ وفي (أ) «وحرصه عليها»؛ وفي (ج) «وحرصها عليه»؛ وفي (ق) و(م) # و(د) «وحرصه عليه». والضمير في «حرصها» راجع إلى الحمام - وقد أنث في النص - وفي # «عليها» راجع إلى الرائحة. PageV01P690 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0691.png) # (الكمون الأسود] (2) هو الحبة السوداء، وهو الشونيز(3) بالفارسية. # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة. /62 ظا يذهب بالنفخ ويحلل الرياح من ~~المعدة والأمعاء ويجفف ما فيها من البلة والرطوبة. وإذا دق وعجن بالعسل وشرب ~~بالماء الحار أذاب الحصاة التى تكون في الكليتين والمثانة، وينزل البول والحيضة؛ ~~وينفع من البرص والحمى المتولدة من البلغم. وإذا شرب قتل (4) حب القرع المتولد ~~في البطن؛ وإن سحق بالخل وطلي على البطن من خارج(5) قتل حب القرع في ~~البطن(5) . وإن عجن (7) [بعدما يسحق](8) بماء الحنظل الرطب أو المطبوخ وصير(2) PageV01P691 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0692.png) ~~على السرة كان فعله في إخراج الديدان الشبيهة بحب القرع أقوى. وإن صير على ~~البطن مدقوقا معجونا (16) بماء الشيح الأرمني أخرج الحيات المتولدة ms276 في البطن. وإن ~~سحق الشونيز سحقا جيدا وخلط (11) بشيء من دهن الحبة الخضراء(12) وقطر منه في ~~الأذن ثلاث قطرات نفع من البرد العارض في الأذن والريح والسدد (13). وإذا ~~تضمد(14) به مع الخل قلع البثور اللبنية(15) والجرب المتقرح، وحلل الأورام ~~البلغمية (16) المزمنة(17) والأورام الصلبة. وإذا دق وخلط بول عتيق ووضع على PageV01P692 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0693.png) ~~الثآليل المسمارية (18) قلعها(18)، وإن سحق وجعل في صرة واشتم (20) نفع من ~~الزكام. وإذا قلي ثم دق دقا ناعما ثم أنقع(21) في زيت وقطر من ذلك الزيت في ~~الأنف ثلاث قطرات أو أربع(22) نفع من الزكام إذا عرض(28) معه عطاس ~~كثير. # وإذا أخذ شونيز فخحرق وخلط (24) بشمع مذاب(25) بدهن سوسن أو دهن ~~حناء وطلي به الرأس نفع من تناثر الشعر. وإذا قلي الشونيز بنار لينة ودق وعجن ~~بماء(26) الورد وطليت به (27) القروح التي تخرج في الساقين [من] (28) بعد أن ~~تغسل القروح بالخل نفعها وأزالها. وإذا طبخ بخل وتمضمض به نفع من وجع PageV01P693 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0694.png) ~~الأسنان العارض من الرطوبات. وإن سحق مع دم الأفاعي أو دم الخطاطيف ~~وطلي على الوضح غيره. وإذا سحق [الشونيز] (22) بخل ثم طلي به على البرص والبهق ~~الأسود والحزاز الغليظ نفعها وأبرأها (30) . وإذا استعط بدهن الشونيز (31) نفع من ~~الفالج والكزاز وقطع البلة والبرد الذي يجتمع فيصير منه الفالج (22). وإذا ~~دخن(23) بالشونيز طرد الهوام . وإذا أكثر من شربه قتل(34). PageV01P694 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0695.png) ~~[الوشق] (2) هو الأشق(2)، وهو الأشج(3) بالفارسية، و[هو](4) بالرومية ~~أمونياقن(5) . وهو صمغ نبات، وزعم بعض الأطباء أنه صمغ الكلخ؛ والجيد المختار(6) ~~207 - قا: صAmorniaeumm) 375)؛ اس: ص صe amoniaeo) 65 - 64)، طبائع، ~~ف187، تداخل، ف153. ويكتب الاسم بالعربية بطرق مختلفة منها «أشق» و«أشح» ~~و«وشق» و«وشج»، وكلها من الفارسية «اشه» (151a) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~83/2 - 84 (ف186) . والوشق يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 100/2- ~~(Op. Or.,x, 828) 102، ف3 - 84، ط: ص280، ف3 - 79) وعند جالينوس ~~الصمغ المسمى «رأمونياقن» Am5nialon) uuvtu45)؛ وهو صمغ شجرة لم يسمها ~~ديوسقريديس واكتفى بالقول إنها تشبه القنا في شكلها، والقنا هو الكلخ الذي يرى فيه بعض ~~الأطباء حسب ابن ms277 الجزار الشجرة التي تنتج الوشق، والكلخ يوافق عند ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، و: 89/2 - 90، ف3 - 77؛ ط : ص274، ف3 - 72) النبات ~~- erula eormmmumis I. 17)، واسمه العليarlmelros) vdp0neoa «المسمى ««نارتقس ~~عيسى، ص82 (ف9) . ومذهب القدماء إلى جعل الوشق صمغ شجرة الكلخ ليس بعيدا عما ~~يراه المحدثون، فقد ذهب مترجما التحفة (ف29) إلى أن الوشق وهو المعروف بالفاسوخ في ~~orena ammmmoniaeu عامة بلاد المغرب - تنتجه في المشرق شجرة اسمها العلبي ~~.O17 - وهي الكلخ عند المشارقة، وتنتجه في المغرب شجرة تسمى علميا aلد53 ~~.o1nnmunis I، وهي الكلخ عند المغاربة، والنوعان من فصيلة الخيميات ~~(Omnlbelliferzes) - ينظر عيسى، ص71 (ف18) وص82 (ف9). ~~(1) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(2) قوله «هو الأشق»ا أنفردت به (أ) في هذا الموضع، وفيها «الأسج» بالسين، وقد ورد في (ق) ~~أيضا لكن بعد «بالفارسية». ~~(3) «الأسج» بالسين في (أ) و(م) و(د)، ورسم في (ج) «اللسج». واللفظ فارسي أصله «اشه» ~~كما سبق ذكره. ~~(4) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~5) «أمرسافر» في (1)، وأمونياقو» في (ل)؛ و«امريافد» في (ج)، و«أمونيا» في (قي)، وكلها تحريف؛ ~~وقوله «وهو بالرومية أمونياقن» سأقط من (م) و(د) . و«أمونياقن» كلمة يونانية كما سبق ذكره أصلها ~~AmdmSoialfom uuoubudlu60)، وهي مشتقة من Ammmdnis) Aubts) ومعناها «بلاد ~~آمون» وهو اسم كان يطلق على ليبيا، وهو بدوره مشتق من اسم الإله المصري «آمون» المسمى ~~., pn. 100 - 101 ينظر - (Anmnm8n) a14uu0 «باليونانية «أمون PageV01P695 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0696.png) ~~منه ما كان حسن اللون ليس فيه حجارة ولا خشب(7) وقطعه تشبه حصى الكندر(8)، ~~نقيا متكائفا ليس فيه وسخ، ورائحته تشبه رائحة الجندبادستر، وطعمه مر. # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، ذو قوة ملينة، قوي التحليل، نافع لما ~~يعرض من (9) عرق(10) النسا والنقرس ووجع المفاصل والخاصرة والوركين المتولد ~~من البلغم اللزج؛ وقد يحدر(11) الجنين. وإذا شرب منه وزن درهم بالخل ~~والسكنجبين(12) نفع لوجع الطحال العارض من الرطوبة وحلل أورامه. وإذا ~~أذيب (13) بالخل ووضع على الطحال والكبد(14) حلل جساهما. وهو يقتل حب ~~القرع في البطن، وينزل الحيض والبول، ويحلل الأورام الجاسية التي تحدث في ~~العصب و[في) ms278 (15) المفاصل، ويحلل الخنازير. وإذا خلط بالخل والنطرون ودهن ~~الحناء وتمسح به (16) كان صالحا للإعياء وعرق النسا(17). PageV01P696 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0697.png) # [علك الأنباط] (1) هو علك(2) شجرة الفستق. ولونه أبيض كمد، وطعمه فيه ~~شيء من مرارة؛ تلفظه (3) [الشجرة](4) في شدة الحر(5). ~~«eele» 1) ؛ طبائع، ف188. وقد أسقط (قا) هذه المادة، وأماeIhcle) 65208 - اس: ص ~~1ele» لكلمة رعلك» العربية، وتمام المصطلح عنده هو ([a«iuisa1ion) عند (اس) فلتينة ~~iaلa»، أي روعلك الأتباط». وعلك الأنباط عند ابن الجزار - وعند إسحاق بن عمران من ~~قبله كما سنشير إليه - هو ««علك شجرة الفستق». وشجرة الفستق توافق عند ديوسقريديس (المقالات ~~الخمس، و: 113/1، ف1- 124؛ ط: ص118، ف1 - 139) وعند جالينوس ~~(102 ,1لx د.00O77) النبات المسمى ««بسطاقيا» ia) toudnuل1i5a)، وليست هذه ~~المفردة اليونانية هي أصل «الفستق» في العربية كما قد يظن، بل الفستق مقترضة من الفارسية ~~«يسته» (1ل2i5a]) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 577/2 - 578 (ف1379)؛ ~~o2icne: ()44, p. 398، والأصل الفارسي عنده هو «پستك» (8ق1i5) . ويسمى هذا ~~النبات علييا .Pi6aeia vera I] - عيسى، ص 142 (ف1) . وقد ذكر ابن البيطار في كتاب ~~التفسير (ص154، ف1 - 134) رأي ابن الجزار لكنه لم يأخذ به إذ جعل من علك الأنباط ~~صمغ شجرة البطم (نفسه، ص128، ف1 - 67) التي توافق عند ديوسقريديس (المقالات ~~الخمس، و: 67/1) - 68، ف1 - 71؛ ط : ص ص71 -72، ف1 - 71) وعند جالينوس ~~(137 ,ل ,.O2 Ora) النبات المسمى «طرمنثش» ermmindos) 4btvbos) - وهو ~~-i6aeiaerebindous I. الحبة الخضراء أيضا حسب ترجمة المقالات الخمس - واسمه العلي ~~عيسى، ص41 (ف14). وهو والفستق من فصيلة واحدة هي «البطميات» ~~(تععهنل 8aa) . على أن ابن البيطار قد انتهى في كتاب الجامع (133/3 ب، 466/2 ت، ~~ف1581) إلى الأخذ بمذهب ابن عمران وابن الجزار. ~~(1) إضافة من (ج) و(ق). ~~2) في (ج) «هو صمغ»، وكتب في (ل) «هو عرق» ثم أصلح مرتين: الأولى ب «صمغ»، والثانية ~~برسم «علك» فوق «صمغ». والمؤلف ينقل في هذه المادة - حتى قوله «إلى صدور الصبيان» ~~- عن إسحاق بن عمران حسب فقرة نسبها إليه ابن البيطار في كتاب الجامع (133/3 ب، ~~466/2 ت، ف1581). ~~(3) في (أ) ms279 «تلفظ»؛ وفي (ل) «تلفظ» بتشديد الفاء. ~~(4) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). PageV01P697 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0698.png) # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة. يحلل وينقي الأوساخ، وينفع الحكة ~~العتيقة ويجذب البلة من داخل الجسد، وينزل البول، وينفع من السعال ووجع ~~الصدر العارض من الرطوبة وبخاصة الرطوبة(6) المنحدرة إلى صدور الصبيان. # وزعم [بديغورس] (7) أن بدل علك الأنباط وزنه رب السوسن وسدس(8) ~~وزنه بارزدا(9). وقال تيادوق: بدل [وزن درهم علك الأنباط](10) وزن ~~[درهم](13) صمغ(12) الضرو، وإن شئت وزن درهم صمغ البطم، وإن شئت ~~نصف درهم مصطكي (13). PageV01P698 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0699.png) # 631 ظا [الطراثيث] (1) تسميه العرب [لحية التيس](2)، وهو بالرومية ~~هوفاقسطيداس(3) ، وبالعجمية الفشال (4)، وبالفارسية البادرشين(5)، وهو المعروف ~~209 - قا: صpoeistis) 375/11)؛ اس: ص ص5ebarba Ihieino) 66 - 65)، طبائع، ~~ف216؛ وهو يوافق حسب ابن الجزار النبات المسمى عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، ~~Ob. 0,) و: 87/1 - 88، ف1 - 97؛ ط : ص91، ف1 - 104) وعند جالينوس ~~27 .1ل) ايبوقسطيطس» (حسب قراءة (ط))، والمشهور في قراءته هو ««هبوقسطيداس» ~~Hupoleistitis) buoftoctff5)، ولم يذكره العالمان اليونانيان في مادة مستقلة بل ذكراه ~~4oros وقد رسم عند جالينوس - (iscdos) «1o0or «تحت النبات المسمى ««قستوس ~~(osكنك1) - وهو ثلاثة أنواع: الأول والثاني - وهما النوع الذكر والنوع الأنثى - يسميان لحية ~~48upo0 التيس، وينبت عند أصولهما الهبوقسطيداس، والنوع الثالث هو المسمى باللادن ~~(1aamon)؛ واسم النوع الأول العلبي هو .i5u5 iIlosus I)، واسم النوع الثاني هو ~~.7cius 1ypoisis I) - ينظر لكلرك : الجامع، 233/3 ت (ف2014)، عيسى، ص67 ~~(ف2)، وقد عد النوع الثاني الهبوقسطيداس نفسه. وأما اللادن فهو في الحقيقة صمغ ~~يستخرج من أصناف نباتية كثيرة أهمها .i6rus 1adaniolius I) و .istus cretieus I) و ~~.isru5 5alvifolius I) - تنظر تحفة، ف241، وتنظر مادة «قستوس» في كتاب التفسير ~~لابن البيطار، ص ص138 - 139 (ف1 - 99) وتعليقنا عليها؛ وتراجع مادة «لادن» في ~~المقالة الأولى من هذا الكتاب، ف16. ~~(1) إضافة من (ج) و(م) و(د)، و«الطراثيث» في العربية جمع مفرده «طرثوث» (ينظر ~~أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات، 108/2 - 110، ف665)، وقد استعمله علماء الأدوية ~~المفردة في صيغة الجمع التي نجدها عند ابن الجزار ms280 وعاملوا الجمع معاملة المفرد - ينظر ~~مثلا ابن سينا: القانون، 326/1؛ البيروني: الصيدنة، ص ص406 - 407 ط (ف665)؛ ~~أبو الخير: عمدة الطبيب، ص247 (ف 2350)؛ ابن البيطار: الجامع، 101/2 ب، 409/2 ~~ت (ف1460). ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). وقد أضافها ادوار القش إلى نص (ش) وقال ~~إنه أضافها من نسخة الجزائر، وإنما نقلها من بحثنا تداخل، ص53، حيث أوردنا بداية هذه ~~المادة محققة. PageV01P699 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0700.png) ~~بزب رباح، وهو عساليج تنبت في السباخ، طولها شبر أو نحو ذلك، وأكثرها تحت ~~الأرض، وإنما يظهر(5) منها على الأرض أربع (7) أصابع أو أكثر قليلا، لا ورق ~~لها، ولونها الحمرة، وفيها بروشة (8) بحمرة (9) وسواد (18). # وطبعها(11) البرد(12) واليبس في الدرجة الثالثة. وهي تنفع من نفث (13) ~~الدم، ونزف النساء، واستطلاق(14) البطن، وقروح الأمعاء، واختلاف PageV01P700 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0701.png) ~~الأغراس (15)، وتقوي (16) الأعضاء المسترخية إذا وضعت عليها. وإذا تضمد بها ~~نفعت من الجراحات العفنة. وتدخل في الأضمدة التي تحبس الإسهال. وتطبخ ~~ويجلس في مائها(17) أصحاب الجلوس بالدم. # وقد يؤخذ الفشال (18) فيعصر، وتطبخ [العصارة] (18) حتى تنعقد وتخثر(20)، ~~وتترك حتى تنشف، ثم تهيأ (21) منها أقراص، وهذه عصارة الطراثآيث، ومنفعتها في ~~جميع ما ذكرنا أقوى (22)، وإن كان الأوائل متفقين (23) على أن كل عصارة ~~تشبه (24) الشجرة التي تعتصر منها في القوة، وربما كانت العصارة أقوى من الشجرة ~~في المنفعة. PageV01P701 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0702.png) # وبدل عصارة الطراثآيث عصارة القرظ. وزعم دياسقوريدوس(25) أن ~~الجلنار البري(26) قد تخرج عصارته مثلما تخرج عصارة الطراثيث (27)، وقوته ~~قابضة، يصلح لكل ما يصلح له الطرائيث(78). PageV01P702 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0703.png) # الحماما] (3) حشيشة تنبت على الصخر(2) وتفترش، ذات أغصان وورق، ~~[واأغصانها(3) قدر شبر، تكون في منشئها حمرا(4) ملبعة بسواد ثم تسود، وهي ~~كنحو قضبان الرجلة، وورقها أحمر رقيق صغير، خفيف إذا يبس. # وزعم دياسقوريدوس /64 و( أن الحماما(5) شجرة كأنها عنقود من خشب، ~~مشتبك بعضه ببعض. قال: وأجوده ما كان(5) من أرمينية، لونه [شبيه ب](7) لون ~~الذهب، ولون خشبه (8) إلى لون الياقوت [ما هو](2)، طيب الرائحة. PageV01P703 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0704.png) # و[الحماما] (10) حار يابس (11) في الدرجة الثالثة، نافع (12) من أوجاع الرحم ms281 ~~إذا عمل في الفرزجات؛ وإذا جلس في مائه النساء أدر الطمث؛ وينقي الكبد ~~والرحم والكلى، ويشفي من هذه الأوجاع بإدراره(13) الطمث. وإذا شرب طبيخه ~~كان موافقا لمن كانت كبده عليلة(14) ومن كانت كلاه أيضا كذلك، ~~والمنقرسين (15). # وزعم تيادوق أن بدل [وزن] (16) درهم حماما [وزن](17) درهم أسارونا، ~~وإن شئت أقارونا38) وهو الوج، وإن شئت أعواد قرنفل(. ~~(10) مكانها في (أ) «وهو» ~~(11) في (ل) و(ج) و(م) و(د) «حارة يابسة». ~~(12) في (ج) «نافعة»؛ ومن هنا إلى قوله «والمنقرسين» مأخوذ من المقالات الخمس، ص24 . ~~(13) في (أ) و(ل) و(م) و(د) «بإدرار». ~~(14) في (ل) «حارة عليله»؛ وفي (م) و(د) «غليظة». ~~(15) كذا في (ل) و(ج) و(ق) وفي (م) و(د) - وفيهما «والمفترشين» عوض «والمنقرسين» # - وفي نص (ط) و(خ)، ص6 و(ف1 - 12) من المقالات الخمس، أما (أ) ففيها # «وافق من به غلظ في كبده ومن كانت به علة في كلاه أيضا والنقرس». ~~(16) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(17) إضافة من (ج) و(ل) و(ق) ومن (م) و(د) وفيهما «زنة». ~~(18) كذا في (ق)؛ وفي بقية النسخ «أسارون وإن شئت أقارون»، والأقارون هو الوج وقد # سبق القول فيه في المقالة الثانية، ف79. ~~(19) تضيف (أ) بعدها «فإنه يقوم مقامه. وزاد في كتاب (الأبدال] بدل الحماما وزنه كمون أبيض # ووج؛ وقال الرازي في الحماما قوته قوة الوج إلا أنه أكثر إنضاجا والوج أكثر تجفيفا فينبغي # أن يزيد من الحماما عندما يستعمل ما يجفف ومن الوج ما يلين»، وهي زيادة مقحمة في # النص. PageV01P704 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0705.png) # [الأنيسون](1) هو الحبة الحلوة(2)، وهو الرازيانج الشامي(3)، وهو حب ~~أخضر بين التربيع (4) والتدوير(5)، يجمع في حزيران. # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة؛ يذيب الفضول(6) ويحلل الرياح ~~والنفخ (7)، ويفتح السدد العارضة في الكبد والطحال، المتولدة من الرطوبات، ~~زائد في اللبن(8)، مهيج(2) لشهوة الجماع(10)، مدر للبول والطمث والعرق، عاقل PageV01P705 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0706.png) ~~للطبيعة المستطلقة ولا سيما إذا قلي قليلا، ويقطع سيلان الرطوبات إلى البطن ~~والأرحام. وإذا استنشق دخانه سكن الصداع العارض من الرطوبة(11) وحلل ~~الزكام. وإذا سحق وخلط بدهن ورد وقطر في الأذن نفع من الانصداع(12) ~~العارض ms282 في باطنها(13) من صدمة أو سقطة (14) عرضت لصاحبها. ~~وبدل وزن درهم أنيسونا وزن درهم كراويا، وكذلك الأنيسون بدل من ~~الكراويا(16). ~~(10) «الطعام والجماع» في (ل). ~~(11) قوله «من الرطوبة» لم يرد في (ل). ~~12) ورد في هامش (أ) تعقيب عليها نصه «وفي [نسخة] أخرى الانسداد»، والانصداع في ~~العربية هو التشقق، ولا معنى له هنا، والمقصود به فيما يبدو لنا هو فقدان حاسة السمع، ~~ولم نعثر على هذا المعنى في القواميس العربية، وهو استعمال تونسي ما يزال حيا في مفردات ~~مثل «الصداع» وهو فقدان السمع لوقت قصير نتيجة صخب أو ضجيج شديد الوقع في ~~الأذن، و«التصديع» وهو إصابة الأذن بفقدان السمع. وللاستعمال في ما يبدو صلة ~~باستعمال فعل «صدع» في العربية بمعنى «جاهر، ورفع صوته عاليا» في مثل قولهم «صدع ~~بالحق». ~~(13) في (أ) و(ق) «بطنها». ~~(14) في (ج) «شقيقة»؛ وفي (ق) «ضربة». ~~(15) قد اختلفت النسخ الست في هذا البدل، ففي (أ) «وبدله كراويا وبدل الكراويا الأنيسون ~~بالسواء»؛ وفي (ل) «وبدل درهم أنيسون وزن درهم كراويا، وكذلك الأنيسون بدل ~~الكراويا»؛ وفي (ج) «ووزن درهم أنيسون وزن درهم كرويا، وكذلك الكرويا بدل من ~~الأنيسون»؛ وفي (ق) «بدله كراويا بالسواء وكذلك هو بدل من الكراويا »؛ وفي (م) و(د) ~~«وبدل وزن درهم أنيسون وزن درهم كراويا، وكذلك هو بدل من الكراويا». وقد وفقنا ~~في النص بين القراءات المختلفة. PageV01P706 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0707.png) # (64 ظ/ [حب البان](1) هو [ثمرة(2) شجرة تشبه الطرفاء، وهذه الثمرة ~~تشبه البندق؛ وقد يعتصر ما في داخلها مثل ما يعتصر اللوز المر فتخرج منه رطوبة ~~تستعمل في الطيوب المرتفعة مكان الدهن. وزعم دياسقوريدوس (3) أن هذه ~~الشجرة (4) تنبت في بلاد الحبشة ومصر وبلاد العرب(5) وبفلسطين؛ وأجود هذا ~~الثمر ما كان منه (5) حديثآ ممتلئا أبيض سهل التقشير. ~~212 - اس: ص صe guana) 67 - 66)، طبائع، ف191. والبان من شجر بلاد العرب، ~~وقد خصه أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات (48/1 - 49، ف75) بمادة مطولة، ~~وحبه يسمى بالعربية «الشوع»، وهذا الحب يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: ~~301/2 -302، ف4 - 157، ط: ص ص358 -359، ف4 ms283 - 111) وعند جالينوس ~~Badanos ) Bdyyos uupeyunt «5) بالانس موربسقي. r., x, 844 - 846) ~~orinmBa peny8esper1ma 1) ومعناه رحب البان»، واسم شجرة البان العلميnurepsile ~~.24l1r - عيسى، ص120 (ف20). ~~(1) إضافة من (ق) و(م) و(د)؛ ومكانها في (أ) و(ل) و(ج) «وهو». ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) والمقالات الخمس؛ والمؤلف ينقل من بداية المادة ~~إلى قوله «التقشين من المقالات الخمس، ص358. ~~(3) يراجع التعليق (2) السابق. ~~(4) في (أ) رأن شجره». ~~(5) كذا في (أ) و(ق) وفي المقالات، وهو موافق لما ورد في (و) منها، أما (ل) و(ج) فقيهما ~~««الغرب» بالغين المعجمة، وفي (م) و(د) «المغرب»، وهو تحريف. ~~(6) كذا في (أ)، وفي (ل) و(ق) «وأجود هذه الثمرة ما كان منها»؛ وفي (ج) «وأجود هذه ~~الثمرة ما كان منه»، وفي (م) و(د) «وأجود هذا النبات والثمر ما كان منها»؛ أما المقالات ~~الخمس ففيها «وأجود هذا الثمر ما كان منها»، وقد تواصل الضمير في المقالات مسندا إلى ~~المؤنث في بقية المادة لأن المتحدث عنه هو «الثمرة»؛ أما ابن الجزار فقد فضل إسناده إلى ~~المذكر لأنه عائد على «ثمر». PageV01P707 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0708.png) # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، ملطف للغلظ، مفتح للسدد، مدر للبول ~~والطمث، رديء(7) للمعدة جدا(8). وإذا شرب(9) من [حب البان وزن]1 ~~مثقال مع خل ممزوج نفع من الصلابة في الكبد(11) والطحال. وقد يتضمد به ~~للطحال أيضا فيخلط مع دقيق الشيلم والشراب(12)، ويتضمد به للنقرس. وإذا اتخذ ~~منه فتائل واحتملت من أسفل أسهلت الخام (13). وإذا استعمل بالخل أذهب ~~الجرب (14) المتقرح وغير المتقرح (15) والبهق والآثار السود العارضة من اندمال ~~لقروح. وإذا استعمل بالبول قلع (16) البثور اللبنية(16) والثآليل والكلف والبثور ~~العارضة في الوجه (18). PageV01P708 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0709.png) ~~الحرمل [حار] (1) يابس في الدرجة الثالثة، يلطف الكيموسات الغليظة ~~اللزجة ويفتتها (2) ويغزر البول ويخرج حب القرع [من البطن](2)؛ وينفع من ~~عرق النسا ووجع الورك العارض من البلغم اللزج (4) إذا طبخ وتنطل(5) بمائه(6)، ~~ويحلل (7) الرياح الغليظة العارضة في الأمعاء والقولنج المتولد بأسباب ذلك، ~~213 - قا: صieua) 376)؛ اس: صe harmmel) 67)، طبائع، ف192. وقد وهم ~~قسطنطين الإفريقى إذ ترجم الحرمل ب قi5u» ms284 لأن هذا المصطلح اللاتيني يوافق النبات ~~المسمى في كتب الأدوية المفردة العربية «شوكران» (ينظر مثلا أبو الخير الإشبلي: عمدة ~~الطبيب، ص125، ف1357؛ شرح لكتاب دياسقوريدوس، ص 140 ع، ف4 - 69؛ ابن ~~البيطار: التفسير، ص ص298 - 299، ف4 - 71؛ الجامع، 71/3 ب، 348/2 ت، ~~ف1350) ولم يذكره ابن الجزار في كتماب الاعتماد لأنه من النباتات السمية، ولا شك أنه ~~ذكره في كتاب السمائم الذي خصصه للعقاقير السامة. ويبدو أن الذي أوقع الإفريقي - وهو ~~الإ فريقي التونسي - في الوهم هو أن الشوكران كان يسمى بإفريقية «الحرمل البلدي» (ينظر ~~ابن البيطار: التفسير، ص299). والحرمل بعد هذا يوافق عند ديوسقريديس (المقالات ~~الخمس، و: 59/2 - 60، ف3 - 46؛ ط: ص261، ف3 - 43، ضمن مادة «بيغانن» ~~PGgamom) t2o7) وهو السذاب) وعند جالينوس (O9. Or., I1, 82) النبات ~~8amom ) yuyoy yploy 1)، وقد سماه ديوسقريديسx5lu) 0b المسمى ~~a2rion) أيضا أي «سذاب بري»، واسمه العلي .2e8anun I1arnala I - عيسى، ~~ص135 (ف24). ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د) ومن طبائع. ~~(2) مهملة في (أ)، ولم ترد في (ل) و(ج). ~~3) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(4) قوله «العارض من البلغم اللزج» لم يرد في (ل)؛ ولم ترد «اللزج» في (ق). ~~(5) أي اتخذ نطولا، والنطول هو الدواء السائل الذي يوضع على موضع الأم - ينظر ابن الحشاء: ~~مفيد العلوم، ص88 (ف824). ~~(6) قوله «وإذا طبخ وتنطل بمائه» لم يرد في (ج). ~~(7) في (ل) «وإذا طبخ... حلل». PageV01P709 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0710.png) ~~ويجلو(8) ما(8) في الصدر(10) والرئة من البلغم اللزج . وإذا (12) أخذ من الحرمل ~~منا(12) واحد فغلي (13) في قدر ثلاثين رطلا من الشراب حتى(14) يذهب ربعه ثم ~~يسقى المصروع منه في كل يوم [وزن](13) عشرة دراهم نفع من الصرع. وتسقى ~~منه المرأة التي حملت مرة ثم انقطع عنها الحمل ثلاثة أيام متوالية (16)، وعلامة ~~الانتفاع به أن نقيأه). ~~(5) قوله «بأسباب ذلك ويجلو» لم يرد في (ل). ~~(10) في (ل) «المعدة». ~~(11) من هنا إلى آخر المادة منقول عن إسحاق بن عمران حسب فقرة نسبها إليه ابن البيطار في # كتاب الجامع، 2/ 15 ب،1/ 426 ت (ف650). ~~(12) المنا هو المن ms285 وهو «معيار قديم كان يكال به أو يوزن، وقدره إذ ذاك رطلان بغداديان، # والرطل عندهم اثنتا عشرة أوقية بأواقيهم» - المعجم الوسيط، ص925. ~~(13) في (أ) وفي نص كتاب الجامع «وجعل» ~~(14) في (أ) «وأغلي حتى»؛ وفي كتاب الجامع «وطبخ حتى». ~~(15) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(16) يضيف كتاب الجامع «فينفعها». ~~(17) كذا في (ج) و(رق) و(م) و(د) وفي كماب الجامع، وفي (أ) و(ل) «أن يقيأه الإنسانفةه PageV01P710 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0711.png) # الأقحوان(1) له ورق يشبه ورق الكزبرة(2)، وزهر(3) أبيض والذي في وسطه ~~أصفر(4)، وله رائحة فيها ثقل(5)، وفي طعمه مرارة. # وهو حار في الدرجة الثالثة [يابس في الدرجة الثانية](6)، يلطف الغلظ ~~ويفتح السدد ويطيب النكهة ويفتق شهوة الطعام (7). وإذا شرب يابسا ~~بالسكنجبين(8) مثلما يشرب الأفثيمون أسهل بلغما ومرة سوداء، وينفع من كان به ~~ربو، وأصحاب المرة السوداء(8) . وطبيخه يجلس فيه النساء لصلابة الرحم والورم PageV01P711 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0712.png) ~~ويجلو(8) ما(8) في الصدر(10) والرئة من البلغم اللزج . وإذا (11) أخذ من الحرمل ~~منا(12) واحد فغلي (13) في قدر ثلاثين رطلا من الشراب حتى (14) يذهب ربعه ثم ~~يسقى المصروع منه في كل يوم [وزن](15) عشرة دراهم نفع من الصرع. وتسقى ~~منه المرأة التي حملت مرة ثم انقطع عنها الحمل ثلاثة أيام متوالية (36)، وعلامة ~~الانتفاع به أن نتقيأه(). ~~(9) قوله «بأسباب ذلك ويجلو» لم يرد في (ل). ~~(10) في (ل) «المعدة». ~~(11) من هنا إلى آخر المادة منقول عن إسحاق بن عمران حسب فقرة نسبها إليه ابن البيطار في # كتاب الجامع، 15/2 ب،1/ 426 ت (ف650). ~~(12) المنا هو المن وهو «معيار قديم كان يكال به أو يوزن، وقدره إذ ذاك رطلان بغداديان، # والرطل عندهم اثنتا عشرة أوقية بأواقيهم» - المعجم الوسيط، ص925. ~~(13) في (أ) وفي نص كتاب الجامع «وجعل» ~~(14) في (أ) «وأغلي حتى»؛ وفي كتاب الجامع «وطبخ حتى» ~~(15) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(16) يضيف كتاب الجامع «فينفعها». ~~(17) كذا في (ج) و(ق) و(م) و(د) وفي كاب الجامع، وفي (ا) و(ل) دأن يتقيأه الإنسان». PageV01P712 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0713.png) # الأقحوان (1) له ورق يشبه ورق الكزبرة(7)، وزهر(3) أبيض والذي في وسطه ms286 ~~أصفر(4) ، وله رائحة فيها ثقل (5)، وفي طعمه مرارة. # وهو حار في الدرجة الثالثة (يابس في الدرجة الثانية)(6)، يلطف الغلظ ~~ويفتح السدد ويطيب النكهة ويفتق شهوة الطعام (7). وإذا شرب يابسا ~~بالسكنجبين(8) مثلما يشرب الأفثيمون أسهل بلغما ومرة سوداء، وينفع من كان به ~~ربو، وأصحاب المرة السوداء(8). وطبيخه يجلس فيه النساء لصلابة الرحم والورم PageV01P713 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0714.png) ~~الحادث فيها. وإذا شرب أدر البول. ويتعالج به عندنا (18) من الأرواح (11) الباطنة ~~فينتفعون به. # ودهن(12) الأقوان ملهب مسخن ملين (13) مفتح لأفواه العروق، مدر ~~للبول. وإذا دهنت به المقعدة الحارة فتح البواسير. ويدر الطمث إذا احتمل في ~~الرحم. ويحلل الصلابة التي في الرحم وأورامه (البلغمية] (14). وهو موافق ~~الجراحات في العضل والتي في الأعصاب إذا بل به صوف ووضع عليها. PageV01P714 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0715.png) # الفودنج (3) ثلاثة ضروب: فنه [الفودنج](2) النهري(8)، ومنه [الفودنج)(4) ~~البري، ومنه [الفودنج](5) الجبلي. فأما النهري (6) فإنه ينبت دائما على شاطئ الأنهار ~~،(Oe mentasro) 68 ؛ اس: ص(Calamenmum) 377 - 376215 - قا: ص ص ~~طبائع، ف196؛ تداخل، ف110. و«الفودنج» - وتكتب أيضا «فوذنج» بالذال و«فوتنج» ~~بالتاء بعد الواو - من الفارسية «پودنه» (123dineln) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~591/2 - 594 (ف1429) . وقد جمع ابن الجزار تحت اسم «فودنج» في هذه المادة بين ~~ثلاثة نباتات ذكرها ديوسقريديس في ثلاث مواد مستقلة، هي: (1) الفودنج النهري الذي ~~يوافق عنده (المقالات الخمس، و: 46/2 - 48، ف3 - 35؛ ط: ص ص255 - 256، ~~ف3 - 33) وعند جالينوس (Or., I1, 4 - 6 O8) النبات المسمى «قالامنثي» ~~alammimlhe) uututv0n)، واسمه العلمى .Menrlha anuatiea I - عيسى، ص 117 ~~(ف10)، (2) الفودنج البري، وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات، و: 40/2 - 41، ~~O. 07n., x1.) ف3 - 31؛ ط: ص ص253 - 254، ف3 - 28) وعند جالينوس ~~Meudua 618)، واسمه العليsn) 1nnyo00 «857) النبات المسمى غليخن ~~.iun Iععلد - عيسى، ص 117 (ف13)؛ (3) الفودنج الجبلي، والمشهور بهذا الاسم ~~يوافق عند ديوسقريديس (المقالات، و: 41/2 - 43، ف3 - 32؛ ط: ص254، ف3 - ~~6trruuyoy «النبات المسمى «دقطمنون (O Orr., 1, 863) 29) وعند جالينوس ~~(1iIrammon)، ويعرف في كتب الأدوية المفردة العربية باسم سرياني هو ~~«مشكطرامشير» واسمه العلمى . Oieanun dierammus - عيسى، ص129 (ف15)، ~~لكن المؤلف سيخص ر«المشكطرامشير» بمادة ms287 مستقلة في هذه المقالة (ف237)، وذلك يعني ~~أن المقصود بالفودنج الجبلى عنده ليس» المشكطرامشير»، وقد وجدنا الفودنج الجبلي يدل ~~بالفعل على أكثر من نبات في كتب الأدوية المفردة، أهمها اثنان: الأول من أنواع ~~Ori8amuun وهو الصعتر - واسمه العلي - (Orieamos) 5ptynvog «أوريغانس»» ~~.u9are I؛ والثاني من أنواع «قالامنثي» الذي سبق ذكره ويسمى «نابطه» من اللاتينية ~~2epera، واسمه العلمى . aita mepetaلa . على أن كلا من أنواع الفودنج المذكورة ~~يتفرع إلى ضروب ذكرها ديوسقريديس تحتها - ينظر حولها تعاليقنا في كتاب التفسير لابن ~~البيطار على مواد «غليخن» (ص221، ف3 - 29) و«دقطمنن» (ص222، ف3 - 30) ~~و«قالامنثي» (ص ص223 - 224، ف3 - 33)؛ وتنظر أيضا تعاليق لكلرك على مادة ~~فودنج: الجامع، 50/3 ت (ف1712). PageV01P715 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0716.png) ~~والسواقي التي تجري فيها المياه، ولذلك يسمى ريحان السواقي ويسمى الحبق ~~النهري (7) وهو البودنق(8)، وهو جنس من الفليو(3) وليس به، ورقه كبير أخضر ~~أكبر من ورق المنته(10)، وله قضبان وورق مرتفعة خوارة، وفي رأسها فيقلة(13) ~~فيها نوار صغير سماوي ولها حب في الفيقلة صغير. ~~Aden1arunn 7el) «1) يضيف السرقسطي (اس) إلى بداية المادة «وهو الضومران) ~~raudenieln, vulgarirer vero dommmaran) ، وonnararnل» تحريف للضومران كما # أن raddenie» تحريف للفودنج . والضومران بالفعل هو أحد أنواع الفودنج، وهو # .«entla anuatiea I. الفودنج النهري ~~(2) إضافة من (ل) و(م) و(د). ~~(3) «الهندي» في (ج). ~~(4) إضافة من (ل) و(م) و(د). ~~(5) إضافة من (ل) و(م) و(د). ~~(6) في (ج) «الهندي». ~~(7) في (ج) الهندي». ~~(8) هو رسم آخر للفودنج، من الأصل الفارسي المذكور من قبل. ~~(9) «الفلي» في (ج) و(ق)، و«العليق» في (أ) و(ل) و(م) و(د) وفي (ش) . و«الفليو» من ~~O1i8amunm) الرومنية الإفريقية المستعملة في عصر ابن الجزار للدلالة على الفودنج الجبلي ~~.nus Iلذمل)؛ وقد تواصل هذا الاستعمال في العربية التونسية حتى العصور الحديثة إذ ~~،(denudma anuatieaI.) نجده في كتاب حل الرموز (ص141) دالا على الفودنج النهري ~~وقد رسمت المفردة فيه «الفليو» أيضاء وقد ذكر ابن البيطار (الجامع، 170/3 ب، 49/3 ~~ت، ف 1712) مفردتين قريبتين منها هما «بلايه» في عجمية الأندلس و««فليه» في العربية ~~المصرية لكن للدلالة على الفودنج ms288 البري (1Wenua puleeium I) . والفليو والفليه من ~~اللاتينية الإفريقية 201e0، والبلايه من القشتالية 5145، وكلتاهما من اللاتينية داهعلد # - ينظر 5ihoner: 61eraie, p. 452، ابن مراد: الكلم الأعجمية في عربية نفزاوة، ~~ص284؛ نفسه: المصطلح الأعجمي، 2/ 591 (ف1429). ~~(10) «المنتها» في (ج)؛ وهي مهملة في (أ) و(م) و(د)، وقرئت في (ش) «المنتنة» # (ص167)؛ وهي «المينته» في (ل)، و«الميتت» في (ق)؛ وقراءة (ج) و(ل) أقرب إلى # 591ia 5ua mul1a er viridiora auanm» الصواب . وتؤيدهما ترجمة السرقسطي حيث نجد PageV01P716 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0717.png) ~~وأما الجبلي [منه] (12) فهو الفليو(13)، وهو بالسريانية القورنيثا (14)، وهو ~~الفودنه (15)، وهو الهثروما(16)، وهو الفودن(17). وهو شجرة تعلو على الأرض ~~ذراعا(18) وأكثر، ذات قضبان رقاق غير صلاب وورق مدور أحرش أغبر شديد ~~oia 1umeumtha، وoepa»» هو «النعنع»؛ وقد سبقت هذه المفردة في مادة نعنع في ~~المقالة الثانية (ف103) اسما روميا - أي يونانيا بيزنطيا - له، وينظر حولها التعليق (1) ~~على مادة ««نعنع». ~~(11) رقنقلة» في (أ) و(م) و(د) في هذا الموضع وفي الموضعين التاليين؛ و«قنفله» في (ل) ~~و(ق) . وقد أصلحت في (ش) دون إشارة إلى الخطإ وإلى الإصلاح. والمفردة تكتب ~~«فيقلة» بفاء وقاف بينهما ياء و«قيفلة» بقاف وفاء بينهما ياء. وقد سبق التعريف بها في ~~التعليق (9) على مادة «أسطوخودوس» (ف45) في المقالة الأولى. ~~(12) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د)، وفي (م) و(د) «وإنما الجبلي منه العليق». ~~(13) في (ج) «الفلي»؛ و«البلاية» في (ق)، وهما أقرب إلى الصواب؛ و«الفيلق» في (ل)؛ ~~و«العليق» في (أ) و(م) و(د)، ويراجع التعليق (5). ~~(14) مهملة في (أ) و(ق) و(م) و(د) ومضطربة الرسم؛ وقد قرأها صاحب (ش) «الحثرما» ~~وأرجعها إلى ررفوتنا، أو رفودنج» الفارسية، وفي (ل) «النوقيسا»، وقد أصلحناها من كتاب ~~.«(uia0 الصيدنة للبيروني، ص472 ط (ف799) فيكون أصلها إذن ~~(15) مهملة في (أ)، وفي (ل) «الفوديا»؛ وفي (ج) «الفوذيا»؛ و«الفوذية» في (ق)؛ و«القودية» ~~في (م) و(د)، والإصلاح من كتاب الصيدنة وفيه «فوذنو» بالذال والواو، والمفردة فيه ~~من السندية، أي من الهندية. ~~16) مهملة في (أ)؛ وفي (ل) «الهيروما»، وفي (ج) الهيودما»؛ وفي (ق) «المرزما»؛ وفي (م) ~~و(د) «الهرزما». وقد ms289 وردت عند أبي الخير الإشبيلي بصور مختلفة هي «هدرما» تسمية ~~للفودنج النهري، و«رهازارما» تسمية للفودنج الجبلي، و«هترارما» تسمية للنعنع (عمدة ~~الطبيب، ص564، ف4934 - 4936)؛ ووردت عند أبي جعفر الغافقي (الأدوية ~~المفردة، ص312) «هثروما» و«رهاذرما» اسما للنعنع؛ ووردت عند ابن البيطار (الجامع، ~~6/2 ب، 404/1 ت، ف594) بالحاء «حثرما» اسما سريانيا للنعنع نقلا عن كتاب ~~الحاوي لأبي بكر الرازي. وعن الغافقي أصلحنا المفردة في بحثنا تداخل من قبل وهنا الآن. ~~(17) يراجع التعليق (15). ~~(18) في (أ) و(م) و(د) «ذراع»؛ وفي (ل) «قدر ذراع». PageV01P717 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0718.png) ~~الرائحة بحرارة قطاعة(12). وله نوار أبيض وخمري (20)، /65 ظ/ يسقط فتخلفه ~~غلف فيها حب صغير، وينبت في الفحوص (21) والجبال. والمستعمل منها ~~ورقها[وزريعتها] (22) وقضبانها، وتجمع في حزيران. # وكلها حارة يابسة في الدرجة الثالثة. وقد ذكر إبقراط أن الفودنج يدر البول ~~ويقطع المني، وإن أكثر منه أذاب المني حتى يسيل، ويمنع الإنعاظ ويضعف ~~البدن. وأما الفودنج البري فيطلق البطن. # وأما [الفودنج] (23) الجبلي فيحدر البراز من البطن ويخرجه. وإذا شرب ~~الفودنج نفع من نهش الهوام. وإذا تقدم الإنسان بشربه قبل أن يناله شيء من ~~السمائم بشراب ريحاني لم يفعل فيه السم شيئا. وإذا افترش أو تبخر(74) به طرد ~~الهوام. وإذا ضمد به موضع اللسعة فعل ما تفعله النار لأنه يجذب السم ~~والرطوبات من عمق البدن إلى ظاهره بلطافة وسهولة. # وإذا سحق الفودنج الجبلي وخلط بالعسل المعقود واتخذ منه شيافة(25) ألان ~~الطبيعة وأخرج الثفل. وإذا سقي صاحب اليرقان الأسود الغليظ البطيء إذا كان PageV01P718 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0719.png) ~~من غير حمى بعد ثلاثة أيام أو أربعة منه في كل يوم قدر أوقيتين من ماء الفودنج ~~البري نفعه وأزال اليرقان. # وذكر روفس أن الفودنج الجبلي يشهي الطعام ويدر البول. وهو جيد للعينين، ~~ويدر(26) فضل مرار. وأما [الفودنج](27) البري فينفع في الأرحام ويلين البطن. # وزعم دياسقوريدوس (28) وجالينوس(22) أن الفودنج ينفع من الجذام لا ~~من طريق أن فيه تلطيفا وتحليلا (30) للأخلاط التي فيها بعض الرقة واللطافة فقط ~~لكن لأن فيه [مع ذلك أيضا] (33) تقطيعا شديدا للأخلاط الغليظة (32) المولدة لهذا ~~الداء. ms290 ومن قبل ما ذكرنا صار ورق هذا النبات يجلو الآثار السود إذا طلي عليها PageV01P719 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0720.png) ~~ويذهب باللون الحائل الذي تحت العين، وأفضل ما استعمل لهذا الشأن إذا طبخ ~~بالشراب وضمد به الموضع وبخاصة إذا كان طريا لأنه إذا [جفف و](32) يبس ~~صارت له قوة قطاعة تحرق بسرعة [وسهولة] (34) . وإذا قطر [من](35) عصير ~~الفودنج في الأذن قتل الدود المتولد فيها، ومثل ذلك يفعل في كل جراحة نتعفن ~~ويتولد فيها الدود. وإذا شرب /66 و/ الفودنج أدر الطمث(36)، وكذلك يفعل إذا ~~احتملته المرأة. وإذا احتمل ورقه مسحوقا أدر الطمث وقتل الأجنة. # وأجمع الحذاق من الأطباء على أن الفودنج قاطع للبلغم، مقو للبعدة، معين ~~على الهضم، مفتح للسدد؛ ينفع من برد الكليتين(37)، ويدر البول(39) وينقي ~~الرطوبات الغليظة من الرئة والصدر، وبذلك ينفع من عسر النفس وضيقه (59)، ~~ويطرد الريح من المعدة والبطن، ويقطع القيء ويسكنه. وإذا أكل ورقه مع التين ~~نفع من الاستسقاء(40) . وإذا شرب من ورق الفودنج البري وزن درهم نفع من ~~الفواق العارض من البرد أو من الريح. وإذا طبخ مع الباقلى أو العدس أزال ~~رياحها ونفخها(41). PageV01P720 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0721.png) # وزعم بعض الأطباء أن المراضع إذا أكلن (42) الفودنج لطف اللبن وأذكى ~~عقل الصبي، وزعم أيضا أن الفودنج ينفع الوسواس السوداوي ويخرج السوداء ~~بالإسهال والبول. وماء الفودنج صالح للحكة المتولدة في البدن (83) إذا طليت به في ~~إلحمام . والجبلي(99) أقوى فعلا من النهري والبري جميعا، وخاصة في لدغ الهوام، إلا ~~أن النهري أخص بإفساد المني. PageV01P721 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0722.png) # حب النيل (هو العجب] (1)، وهو(2) حشيشة تشبه اللبلاب، نتعلق بالشجر ~~وتعلو على الأرض - ما وجدت ما نتعلق به - قامتين أو ثلاثا(3). وهي ذات ~~ورق وقضبان خضر تشبه ورق اللبلاب كثيرا(4)، وقضبانها دقاق ملتوية خوارة، ~~ولها في أصل كل ورقة نوارة، ونوارها سماوي يشبه الأقماع، وإذا سقط النوار خرج ~~من ورقته مزود فيه ثلاث حبات أصغر من حب الرأس أملس مثلث، والمستعمل ~~[منها](5) حبها، وهو حيثما زرع نبت. # وخاصته النفع من الفضول الغليظة، وإسهال البلغم والسوداء. فإن أراد مريد ~~أخذه ms291 فليتقدم قبل ذلك(5) بتجويد (7) سحقه ولته بدهن اللوز [الحلوا (8). ويختار منه PageV01P722 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0723.png) ~~ما كان رزينا حديا، و[تجعل] (8) الشربة منه (66 ظ/ ما بين أربعة(10) قراريط ~~إلى ثمانية [قراريط] (14) . وإذا عدم جعل](12) بدله شحم الحنظل. PageV01P723 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0724.png) ~~إن أهل الصناعات كلها يحتاجون إلى الحديد. وبعضه يعمل ببعض ويستعان ~~عليه بالنار. وكما أنه لا غناء للناس عن [النار وعن] (1) الماء وعن الملح فكذلك لا ~~غناء لهم عن الحديد. ~~217 - قا: ص صrermum) 378 - 377)؛ اس: ص (15e crro) 6)؛ طبائع، ف 215. ولم ~~ترد هذه المادة في (م) و(د) . والمؤلف يتحدث فيها عن أكثر من ثلاثة أدوية معدنية هي ~~(1) الحديد نفسه وقد خص منه «الحديد المحمى»؛ والحديد عنصر كثير الانتشار في باطن ~~الأرض وظاهرها، رمزه الكيميائي (ح -1e)، ووزنه الذري 55,84، وعدده الذري 26، ~~وكمافته 785 - ينظر مجمع اللغة العربية: المعجم الحديث للكيمياء والصيدلة، ص335؛ ~~غالب: الموسوعة، 1/ 297 (ف6316)، (2) خبث الحديد، وهو عند المحدثين «توبال ~~الحديد»، وهو نوع من الأسمدة الفسفورية المعدنية القاعدية الناتجة عن صناعة الحديد، واسمه ~~الفرنسي Ihospbaes mmetallurgi4ues - ينظر غالب في المرجع نفسه، 228/1 -229 ~~(Ode) ف4821)؛ (3) زنجار الحديد، وهو «رصدأ الحديد»، وهو خليط من أكسيد) ~~وهدروكسيد (11ydroyde) وكربونات (arbonare) الحديد، يتكون على سطح الحديد ~~عند تعرضه للهواء الرطب، واسمه بالفرنسية عللفod وبالانغليزية u5] - ينظر ~~مجمع اللغة العربية بالقاهرة: المعجم الحديث للكيمياء والصيدلة، ص ص475 - 476؛ ~~غالب: الموسوعة، 55/2 (ف12997)، وهذا الزنجار هو الذي قصده ابن الجزار نقلا عن ~~ديوسقريديس. على أن الزنجار عند القدماء والمحدثين ليس خاصا بالحديد بل المشهور به هو ~~742dr النحاس، وهو يطلق على مختلف أنواع أسيتات النحاس الأخضر، واسمه بالفرنسية ~~وبالانغليزية 7erdi8ri - ينظر تحفة، ف148؛ غالب في المرجع السابق، 505/1 ~~(ف10335). وقد ذكر ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 52/3 - 53، ف5 - 80؛ ~~ط: ص408، ف5 - 63) الأدوية الثلاثة في مادة واحدة هي «إيوس سيديروا» 85 105 ~~6790b نغ، 55) وهو «زنجار الحديد» نفسه، ومعنى المصطلح اليوناني «صدأ ~~51snoos 65 neeopouebos 12) . وأما «الحديد المحمى» فهوeuعلملن de fer) «الحديد ~~5rptn fob oupmpob ؛ وأما «خبث الحديد» ms292 فهو(Sideros de pepuremmenes) ~~. (SHria ch sidar8) ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). PageV01P724 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0725.png) # وزعم دياسقوريدوس(2) أن الحديد المحمى (3) إذا أطفي بالماء أو بالخمر ~~وشرب ذلك [الماء أو تلك] الخمر(4) وافق الإسهال المزمن وقرحة الأمعاء وورم ~~الطحال والهيضة واسترخاء المعدة. وذكر جالينوس(5) أن مما ينفع لمن يخاف من ~~الماء أن يؤخذ من الماء الذي يطفئ فيه [الحدادون الحديد](6) وهم لا يعليون(7) ~~ويسقى العليل منه فإنه عجيب(8) . # وإذا أدخل الحديد النار للعمل (9) حدث (10) منه حجر وهو المسمى خبث ~~الحديد، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة. وإذا نقع في الطلاء وشرب منه ~~قوى (12) المعدة (12). وإذا عمل في بعض الجوارشنات وسقي منها من في معدته ~~استرخاء وفساد نفعه وشدد أعصاب المعدة وصلبها وأذهب أرواح(13) البواسير PageV01P725 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0726.png) ~~وحسن اللون المستحيل [الذي يستحيل من قبل الأورام والبواسير] (14)، ويحبس ~~نزف [الدم من] (15) النساء(16) ويمنع الحبل. وإذا سحق مع خل خمر [سحقا ~~ناعما] (17) وطبخ جفف القيح السائل من الآذان التي قد طالت مدتها. وإن شرب ~~وحده عرض منه ثقل ووجع في المعدة وفواق(18). وإن لم يدارك(18) بأن يسقى ~~وزن نصف مثقال من حجر المغناطيس مع طلاء حتى يخرجه من البطن وإلا قتل. # وزنجار الحديد (20) قابض. وإذا [احتملته المرأة (21) قطع نزف الدم من ~~الرحم المزمن(22)؛ وإذا شرب منع الحبل. وإذا]) (23) خلط بالخل ولطخ على ~~الحمرة (24) والبثور أبرأها سريعا. وقد ينفع من الداحس والظفرة(25) وخشونة PageV01P726 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0727.png) ~~الجفون والبواسير النابتة في المقعدة، ويشد اللثة . وإذا لطخ على النقرس نفع منه. ~~وينبت الشعر في الموضع الذي استولى عليه (26) داء الثعلب. # وزعم بعض المتقدمين أنه إذا أخذ قشر(27) الباقلى الرطب (28) فيدق ويؤخذ ~~ماؤه ويلقى فيه قشور الحديد /67 و/ أو برادته(28) وجزء من زاج ويترك في ~~الشمس عشرين يوما ثم يخضب به الشعر(30) كيف شئت(31) [فإنه يسوده] (32). ~~وإن كتب به على جبهة إنسان يبقى أسود، فإذا أردت جلاءه دلكته بحماض ~~الأترج. PageV01P727 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0728.png) ~~وهو جر أسود يقال له [بالرومية] (2) المغنطيس (3)، وهو صلب، [في] (4) طبعه ~~حرارة ويبس. ومعدن هذا الحجر على ساخل ms293 البحر بقرب بلاد الهند(5). وزعم ~~أرسطاطاليس في كتاب الأحجار(6) أن السفن في البحر إذا قاربت هذا الجبل لم يبق ~~218 - قا: صpidem in ipa Indiae) 378هI) أي «الحجر الذي يكون بساحل الهند»؛ اس: ~~صe adamane) 69)؛ طبائع، ف196، ولم ترد هذه المادة في (م) و(د). ~~و«المغنطيس» يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 96/3 - 97، ف5 - 130؛ ~~ط: ص434، ف5- 110) وعند جالينوس (O Or., xIr, 204) الحجر المسمى ~~باليونانية ,xaem5ris 1irhos) huvv2c, 10o) ومعناه ررحجر المغناطيس»؛ رمزه ~~الكيميائي ،0و5، وصلادته بين 5ر5 و5و6، ووزنه النوعي 2و5 - تنظر تعاليق محققي ~~أزهار الأفكار للتيفاشي: الجداول الجيولوجية، رقم 14. ~~(1) في (ج) «القول في الحجر المسمى حجر الحديد»؛ وفي (ق) «القول في حجر المغنطيس». ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) ومن (ق)، وبداية المادة في (ق) «القول في المعنطيس: هذا اسمه ~~بالرومية وهو الحجر الذي يجذب الحديد، وهو حجر أسود صلب». ~~u7ytrn/5 1)، وتكتبMa8n5is) u3) المفردة مقترضة من اليونانية 2 ~~(aner)1) أيضا - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 759/2 - 760 (ف1860) . ~~(4) إضافة من (ج). ~~(5) في (ل) «اليمن»، وقراءة (أ) و(ج) و(ق) تؤيدها ترجمتا (قا) و(اس) ونص كتاب الأجار ~~المنسوب إلى أرسطو والذي سترد الإشارة إليه في التعليق (6) التالي . على أن المغنطيس من ~~الأحجار التي توجد في اليمن أيضا، فقد ورد في أزهار الأفكار للتيفاشي قوله (ص153) ~~«معدن هذا الحجر في جبل فوق الساحل الذي بلى بحر الحجاز واليمن وله أيضا معدن بصنعاء ~~اليمن»، لكنه ذكر أيضا: «وأما جبل المغنطيس فهو في ساحل بحر الهند» (ص153). ~~(6) «كتاب طبائع الأحجار» في (ج)؛ وما سيرد - حتى قوله «أنها منظومة» - مذكور في كتاب ~~الأحجار المنسوب إلى أرسطو (ص ص 108 - 109) مختصرا وبعبارة مخالفة، وهو مذكور ~~في كتاب أزهار الأفكار لأبي العباس التيفاشي (ص ص152 - 153) بنصه لكنه في ~~فقرات متفرقة. PageV01P728 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0729.png) ~~فيها شيء من الحديد إلا بادر مرتفعا من جوف السفينة يطير كاما يطير](7) ~~الطير، وإن كان مسمارا قد سمر لحاجة انقلع حتى يمر الحديد كله فيلتصق بجبل ~~المغنطيس، ولذلك لا تسمر السفن التي تعبر ذلك(8) البحر بالحديد وإنما ms294 تخرز ~~خرزا(9)، فصار هذا الحجر بالخاصية التي فيه يختلس (10) الحديد، ويبلغ من شدة ~~طاعة الحديد له أن يأخذ [إنسان إبرا دقاقا من] (14) حديد مثل المسال (12) فيثبتها ~~في الأرض ثم يستقبل بواحدة منهن الحجر فإذا التصقت به قربها إلى الأخرى ~~فلصقت الأخرى بطرف التي هي ملصقة بالحجر حتى يظن الناظر أنها منظومة(13). # وزعم أرسطاطاليس (14) أنه إن أخذ حجر كبير من المغنطيس فأدني(15) من ~~قفل انفتح؛ وإن أنقع (16) هذا الحجر في ماء الثوم والبصل حتى يغمره ثلاثة [أيام] (17 PageV01P729 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0730.png) ~~بطل عمله عن جذب (18) الحديد. فإن أراد [مريد] (19) أن يرده إلى حالته الأولى (20) ~~أنقعه(24) في دم تيس طري يجدد له في كل يوم دم جديد فإنه يعود إلى حالته وما ~~كان عليه. وأجود أجناسه ما كان فيه سواد مشوب بشيء من حمرة. # وذكر(72) دياسقوريدوس (23) أن أجود ما يكون منه ما كان قوي الجذب ~~للحديد وكان لازورديا (24) كثيفا ليس بمفرط الثقل. وإن سقي (25) إنسان (26) ~~سحاقة (27) الحديد أو خبثه أو بعض السموم التى يخالطها الحديد ثم سحق هذا الجر ~~وأديف (28) ببعض الألبان وسقي شارب (السم الذي يخالطه الحديد] (28) ~~انتزعه(30) كله [حتى لا يبقى منه شيء] (31) ويبطل فعل السم. وإن جرح إنسان PageV01P730 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0731.png) ~~بحديد مسموم ونثر(32) على [الجرح] (33) أبرأه، وكان /67 ظ/ الحديد طائعا لهذا ~~الحجر بالقوة التي كمنت [فيه](2) والخصوصية التي غابت عنا أسبابها. PageV01P731 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0732.png) ~~دم الأخوين معمول من شجرة تكون بخراسان وبأرمينية، وتسمى بالفارسية ~~الشيان(1)، وهو بالعربية الأيدع(2)، وهو بالرومية أمادرقنطس(3) وتأويله دم ~~الثعبان، وهو أحمر شديد الحمرة، عفص المذاق، قابض. ~~219 - قا: صSanguis draeonis) 378) ؛ اس: ص (e saneuine draeonis) 6) ، طبائع، ~~ف214. ولم ترد هذه المادة في (م) و(د) . وبين القدماء والمحدثين اختلاف في تحديد اسم ~~الشجرة - أو الأشجار - التي يعمل منها الراتينج (1845ine) المسمى «دم الأخوين»، وتدل ~~إحالة ابن الجزار في هذه المادة إلى جالينوس على أن الشجرة التي يعمل منها توافق عند ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 231/1 - 233، ف2 - 166، ط: ص ص219 - ~~221، ف2 - 165) وعند جالينوس (O8 Orr., 1, 864 - 865) النبات المسمى ms295 ~~«دراقنطيون» 1Oraloncion) puf6vto0)، وهو نوع من اللوف يسمى حسب ابن ~~البيطار (التفسير، ص200، ف2 - 149) رلوف الحية» ور«اللوف الجعد» ور«الفيلجوش» ~~Oraecumeulus vulgarisو Aumn draeuneulus . بالفارسية، واسمه العلى ~~51011 - تنظر تحفة، ف 237، عيسى، ص72 (ف13) ، وما ذهب إليه ابن الجزار ~~يقارب ما ذهب إليه البيروني في كتاب الصيدنة (ص272 ط، ف438) حيث نسب إلى ~~جالينوس قوله «أرون شجرة دم الأخوين»، و«أرون» - من اليونانية 8rom) oob) - نوع ~~من اللوف هو «اللوف السبط» واسمه العلبى .ك areع8um ul. على أن اللوف - وهو ~~نبات عشبي من فصيلة القلقاسيات (Aua44e5) - ليس الشجرة التي يستخرج منها دم ~~الأخوين بل هو يستخرج في نظر المحدثين من أشجار كثيرة من الفصيلة الزنبقية (قعءمللنا) ~~من جنس يسمى بالعربية «القاطر» و«دم التنين» ورردم الثعبان»، منها ما ينبت في الشرق ~~aلamus و Oraeaema eimmabaris 8Aفي بلاد مثل سقطرة وماليزيا - وأهمها .3 ~~raeaena ومنها ما ينبت بالغرب وأهمها ،Perocarpus draeo I. و drafo 7lI1. ~~aeo - ينظر تحفة، ف118؛ شرح، ف98، عيسى، ص72 (ف10، 11) وص150 ~~(ف10) . وسبب الخلط في التحديد والتسمية بنسبة دم الأخوين إلى نبات عشبي هو اللوف ~~وهو من الفصيلة القلقاسية وليس إلى الشجر الذي يعمل منه هو فيما يبدو التشابه في ~~التسمية اليونانية إذ إن اسم اللوف كما رأينا هو Oraomciom) 6pu6vets0) ومعناه ~~الحرفي «تنين صغير»، أما شجرة دم الأخوين فاسمها كما سيذكر ابن الجزار «أمادراقنطس» ~~وكذلك «أمادراقنطيون» Aia eiai dralomeion) ud evur 5pd6toy) ومعناه ~~الحرفي «دم التنين». PageV01P732 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0733.png) # وذكر بعض الأطباء أنه بارد في أول الدرجة الثالثة. وهو نافع من قطع ~~السيف والسكين وما أشبه ذلك؛ ويحبس الدم، ويدمل الجراحات الدمية، ويلصق ~~الجراح(4) والقروح. وإن احتقن(5) به عقل الطبيعة. # وزعم جالينوس (6) أن أصل الشجرة التي [يعمل منها دم الأخوين](7) ينقي ~~الأحشاء من الكيموسات (الغليظة](8) اللزجة، وذلك أنه يلطفها. وهذا دواء ~~فاضل في القروح الرديئة، وينقي ويغسل الأشياء المحتاجة إلى التنقية. وإذا عجن ~~بخل نقى البهق. وورق هذا الدواء إذا وضع على وجه الجبن(3) الرطب(20) ~~حفظه (11) [زمانا] (12) طويلا (13) لا يفسد ms296 لحال يبس مزاجه. وثمرته أقوى فعلا ~~من أصله وورقه، وينفع لذلك من السرطان. وعصارته تنقي غشاوة العين. PageV01P733 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0734.png) # زعم دياسقوريدوس (1) أن الزفت الرطب يجمع من أدسم ما يكون من ~~خشب(2) الأرز؛ وأجوده [ما كان يبرق وكان أملس نقيا. # وهو ذو قوة حارة في الدرجة) (3) الثالثة، ملطف، يصد غائلة الأدوية القتالة ~~وإذا لعق منه قدر ملعقة بعسل (كان صالحا](4) لمن كانت به قرحة في رئته ولمن ~~كان في صدره ورئته قيح(5)، وللسعال والربو. وإذا تحنك به [نفع](6) لورم اللهاة ~~و[أورام]) (7) اللوزتين، والخناق. وإذا استعمل بدهن لوز نفع الآذان التي تسيل منها ~~رطوبة. وإذا تضمد به مع ملح مسحوق كان صالحا(8) لنهش الهوام. وإذا خلط به PageV01P734 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0735.png) ~~من الموم جزء مساو له قلع (8) الآثار البيض العارضة في الأظفار وقطع ~~القوابي (10)، ويحلل الخراجات وصلابة الرحم والمقعدة (11). وإذا خلط بالعسل ~~نقى(12) القروح وأنبت(13) فيها اللحم . /68 وا وإذا طبخ بدقيق شعير وبول صبي ~~فتح الخنازير. وإذا خلط بدقاق(14) الكندر وموم ألحم القروح العتيقة. وإذا خلط ~~بالكبريت والنخالة ولطخ به على الداء الذي يقال له النمله(15) منعه من أن يسعى ~~في البدن. ~~(10) في (ق) «قلع الآثار البيض وقلع القوابي»، وقوله «وقطع القوابي» لم يرد في (ل). ~~(11) في (ل) «وصلابة الريح في المعدة». ~~(12) في (ل) «نقع»؛ وفي (ق) «أنقى». ~~(13) كذا في (ج) و(ق)، وفي م) و(د) «ونبت»؛ وفي (أ) والمقالات الخمس «وبنى»؛ وفي # (ل) ««وأذهب». ~~(14) في (ج) «بدقيق» وهو تحريف. و«دقاق الكندر هو ما يقع تحت المنخل إذا نخل الكندر» # ،(dhoudros) 8v6005 ابن البيطار: الجامع، 94/2 ب. و«الكندر» من اليونانية - # وهو «اللبان» بالعربية؛ وقد خصه المؤلف بمادة مستقلة في المقالة الثانية (ف86) . ~~(15) «النمله» ورم جلدي قد سبق التعريف به في التعليق (16) على مادة «حي العالم» # (ف199). PageV01P735 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0736.png) # زعم دياسقوريدوس(1) أن الزفت اليابس يكون من الزفت الرطب إذا ~~طبخ، ومنه ما هو شبيه بالدبق في لزوجته ويقال له وسقاس(7)، ومنه ما هو ~~يابس، وأجوده ما كان خالصا لازقا(3) طيب الرائحة ياقوتي اللون شبيها بالراتينج، # وهو ms297 يابس، ويسخن؛ وتيبيسه أكثر من تسخينه. والزفت الرطب تسخينه ~~أكثر من تيبيسه(4). و[الزفت الرطب] (5) أقوى في الأفاعيل كلها من اليابس، ~~[والزفت اليابس أضعف](5) غير أنه(7) نافع في إلصاق القروح، وينتفع به في ~~مراهم الجراحات. # وزعم بولس أن بدل الزفت [الرطب](8) الراتينج. ~~221 - قا: صPir sieca) 378، ضمن المادة السابقة)، اس: ص ص Oe piee) 70 - 69)؛ # طبائع، ف198. ولم ترد هذه المادة في (م) و(د) . و«الزفت اليابس» يوافق عند # ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 72/1، ف1 - 72، ط: ص76، ف1 - 73) # وجالينوس (Op. Or., xII.102) «كسيرابصا» .xra pissa) enpd tood) ، وقد كان # يستخرج من الزفت الرطب بالطبخ. ~~(1) في (أ) وفي (ش) «جالينوس» وهو خطأ؛ والمؤلف ينقل في هذه المادة - حتى قوله «مراهم # الجراحات» - عن ديوسقريديس من المقالات الخمس، ص76. ~~(2) قوله «ويقال لها وسقاس» لم يرد في (ل)؛ و«وسقاس» من اليونانية، وقد رسمت المفردة # «وسقاس» في (ط) من المقالات أيضا، لكنها رسمت ««بسقاس» بالباء في أولها في (خ) من # المقالات (ص19 و، س1)، وهو الرسم الصحيح لأنه يوافق ما ورد في (و) وهو 00205 # . (1Boslas) ~~(3) في (أ) «خالص لازق». ~~(4) في (ا) «وهو يابس ويسخن ويبسه أكثر من تسخينه، والزفت الرطب يسخن أكثر من يبسه». ~~(5) إضافة من (ل) و(ج) و(ق)؛ ومكانها في (أ) «وهو». ~~(6) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(7) في (أ) «غير أن اليابس». ~~(8) إضافة من (ل) و(ج). PageV01P736 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0737.png) # إن من الزفت صنفا(2) يقال له القار(3)، وهو القفر اليودي (4) بالعراق، ~~ويخرج من عيون بأرض الجزيرة نحو هيت(5)، وبعضه(6) أجود من بعض، ~~222- قا: ص Biruumen) 378) ؛ اس: ص e biunine) 7b)؛ ولم يذكر في طبائع . وتكتب ~~المفردة بالقاف - قفر - كما تكتب بالكاف ركفر»، وهي بشكليها مقترضة من العبرية ~~(42)75» - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 626/2 - 627 (ف1512)، على أن ~~،«(uprum» من الأكدية «I5ura0 1044) أرجعها إلى الأرامية, p. 435) كورينتي ~~ويبدو لنا الأصل العبري أقرب إلى الصواب لأن المادة كلها مقترنة باليهود في التسمية. وهو ~~يوافق في كتب الأدوية المفردة العربية عامة الدواء الذي سماه ديوسقريديس (المقالات ~~O0.) الخمس، و: 72/1، ms298 ف1 - 73؛ ط: ص ص76 - 77، ف1 - 75) وجالينوس ~~Or., x1, 375) «اسفلطس» A5phaltos) denunnos) وقد وصفه ديوسقريديس ~~ب «اليهودي» 1o06un9 (2منه13d) ونسبه جالينوس إلى البحر الميت، وهذا يعني أن ~~القفر اليهودي يوجد في فلسطين، وقد حدد ابن البيطار (الجامع، 75/4 ب، 186/3 - ~~187 ت، ف1956) مصدره بدقة بقوله «وهو منسوب إلى موضع بغور أريحا يقال له في ~~القديم غور يهوذا من بلاد فلسطين وتولده البحيرة المنتنة وهي بحيرة لوط». ويدل وصف ابن ~~الجزار له على أنه يعتمد ديوسقريديس في حديثآه عن «اسفلطس»، لكنه ينسبه إلى العراق ~~ويسميه «القار»؛ والموجود في العراق ليس «القفر اليهودي» بل هو «القار العراقي» ~~(Birume de 1Iral)، وهو نوع من النفط. وإذن فإن في هذه المادة خلطا بين القفر ~~اليهودي والقار العراقي، وليس هو خلطا خاصا بابن الجزار بل هو يندرج في ما يغلب على ~~تحديد هذا الدواء من الغموض والاضطراب عند المؤلفين اليونانيين والمؤلفين العرب على ~~السواء - تنظر تعاليق لكلرك في ترجمة الجامع، 101/3 ت، وتعاليق مترجمي التحفة، ~~ف150، وتعاليق مايرهوف في ترجمة الشرح، ف138 و168. ~~(1) في (ج) «الكفر اليهودي» بالكاف، وهو رسم صحيح أيضا؛ وفي (ق) «قفر اليهود»؛ وفي ~~(م) و(د) «القفر الهودي». ~~(2) «صنف» في (أ) و(ج) و(م) و(د). ~~3) «القار» و«القير» من اليونانية 16roe) p5r) - يظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~602/2 (ف1453)، ويسمى به في اليونانية الشمع، وقد يطلقه القدماء من المؤلفين العرب ~~على الزفت الرطب أيضا. PageV01P737 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0738.png) ~~والجيد منه ما كان لونه [شبيها ب](7) لون الفرفير براقا(3) قوي الرائحة رزينا(9). وأما ~~الأسود منه الوسخ فرديء لأنه يغش بزفت يخلط به. # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، يدمل الجراحات الدمية، وينفع من ~~اختناق الرحم، ويلين ويحلل . وإذا تدخن به نفع من السعال العارض من البلغم ~~والريح الغليظة. # وإذا عدم القفر اليهودي (10) جعل بدله وزنه ونصف [وزنه] (13) من علك ~~الأنباط. ~~(4) يراجع التعليق (1). ~~(5) لم ترد في (ج)، وفي (ل) «ست»؛ وفي (ق) «ميت»؛ وفي (م) و(د) «هيبه» . و«هيت» # مدينة عراقية تاريخية تقع على الضفة الغربية من نهر الفرات ms299 إلى الشمال من مدينة # الرمادي، وهي معروفة في التاريخ منذ العهد السومري بوجود القار فيها - ينظر حولها # ياقوت الحموي: معجم البلدان، 997/4 - 998، طه باقر: من تراثنا اللغوي القديم، # ص ص178 - 180. ~~(6) من هنا إلى قوله «يخلط به» منقول من المقالات الخمس، ص76. ~~(7) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د)؛ وفي (أ) «لونه كلون»؛ وفي (ل) «لونه بلون». ~~(8) «براق» في (أ). ~~(9) «رزين» في (أ). ~~(10) يراجع التعليق (1). ~~(11) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د)؛ ولم ترد «ونصف وزنه» في (ل). PageV01P738 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0739.png) ~~إن هذا الاسم بالفارسية، ومعناه في لسانهم «خمس ورقات» (2)، وكذلك ~~يسمى باليونانية بنطافلون(3)، أي رخمس ورقات» ، لأن «بنطا» (4) خمس، ~~223 - قا: صAenus casrus) 378)؛ اس: ص Oe agno ،asto) 70)، طبائع، ف199؛ ~~تداخل، ف107. والمادة ساقطة من (م) و(د). و«الفنجنكشت» - ويكتب «بنجنكشت» ~~بالباء في أوله أيضا - من الفارسية پنج انكشت (aeusbr-ز1a) ومعناه «خمس أصابع» ~~- ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 232/2 - 233 (ف541). وهو يوافق عند ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 94/1 - 96، ف1 - 103؛ ط : ص ص98 - 99، ~~ف1 - 110) وعند جالينوس (O. Or, xd, 807 - 810) النبات المسمى «أغنس» ~~Aenos) yvos) والمسمى عليا .7irer agnus ،asrus T - ينظر عيسى، ص 190 ~~(ف1) . على أن ابن الجزار قد أخطأ في ذكر المقابل اليوناني للمصطلح الفارسي، فهو - كما ~~ذكرنا - «أغنس» وليس بنطافلون 1enraplhullon) evdpb6oy) الذي يعني بالفعل ~~««ذو خمس أوراق» - ينظر المصطلح الأعجمي، 236/2 - 237 (ف556)، وهو نبات آخر ~~يسمى علميا .] Poemtilla reprens] - عيسى، ص 147 (ف17) . على أن من تسميات ~~هذا النبات في اليونانية «بنطاد قطولن» entadafrulen) fevru8unfu7o0) (تنظر ~~المقالات الخمس، و: 199/2، ف4 -42؛ ط : ص324، ف4 - 36) ومعناه «ذو خمس ~~أصابع». لكن ابن الجزار لم يخطئ في التفريق بين النباتين - الفنجنكشت والبنطافلون - في ~~الوصف، ذلك أن تعريفه للفنجنكشت هنا مطابق إلى حد كبير لتعريف ديوسقريديس ~~وجالينوس له، وخاصة في الحديث عن خاصته في إفساد المني ومنع الإنعاظ إذا أكل أو ~~افترش. فقد ورد في المقالات الخمس «وسمي أغنس - وهو الطاهر - لأن المتزهدات من ~~النساء يفترشنه في الهيا كل ليقمع الشهوة» (ص99 ms300 ط)، ويؤيد هذا ما ذكره جالينوس عنه: ~~«وهو أيضا يقطع شهوة الجماع» - ينظر قوله عند ابن البيطار: الجامع، 115/1 ب . والملاحظ ~~أن ابن الجزار كان أول من وصف ماهية هذا النبات بتوسع حسب علينا، ووصفه له يتطابق ~~إلى حد كبير ووصف أبي الخير الإشبلي له (ينظر عمدة الطبيب، ص ص455 - 457 ~~(ف3831)). ~~(1) «الفنجنجسة» في (ج)؛ و«الفنجكشت» في (ق). ~~(2) بل معناه «خمس أصابع». PageV01P739 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0740.png) ~~و«فلون» (5) ورق. وإنما اشتق ل[هذا النبات](6) هذا الاسم من صورة ورقه، ~~وذلك أن كل ورقة منه تخرج /68 ظ/ من قضيب وأصلها يكون واحدا ثم ~~تتفرع منه خمس ورقات على شكل أصابع الإنسان في كفه لأن الورقة الوسطى ~~أطول مما يليها من الجانبين جميعا، والذي في الطرفين أقصر من الكل، إلا أن ~~أصل هذا الورق ليس واسعا على سعة راحة الإنسان(7) لكنه ملتف مستدير على ~~صورة القضيب، ولونها أخضر إلى الغبرة، فإذا كان [شهر](8) آب نورت نوارا ~~صغيرا(9) في عنقود منه أبيض ومنه سماوي، ثم يسقط ويخلفه حب مدور أغبر ~~إلى السواد كالفلفل الأجرد (10)، ومذاقة (هذه] (11) الشجرة كلها وثمرتها(12) ~~مرة حارة، وتنبت في بطون الأودية، ويجمع حبها في أيلول. والمستعمل منها حبها ~~وورقها. وفي ورق هذا النبات (13) وزهره رائحة عطرية كأن فيها شيئا (14) من ~~رائحة البسباسة. PageV01P740 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0741.png) # و[الفنجنكشت] (15) حار يابس في الدرجة الثالثة، ومن خاصتها (16) أنها ~~تحرق المني وتقطع شهوة الجماع وتمنع الإنعاظ، والسبب في إحراقها المني إفراط ~~يبسها، والسبب في منعها الإنعاظ أنها للطافتها تمنع من تولد الرياح، وإذا [قلت ~~الرياح] (17) قل الإنعاظ (18). وليس إنما تفعل ذلك إذا أكلت فقط، لكن إذا ~~افترشت ونيم (12) عليها(20) فعلت مثل ذلك [أيضا] (21). وكثير من الناس يأكل ~~ثمرة هذا النبات مقلوة لهذا السبب بعينه فتكون أقوى لفعلها، ويقل عند ذلك ~~صداعها ويكثر تجفيفها للمني وتزيد في تحليلها للرياح، [وإذا تحللت الرياح قل ~~الإنعاظ] (22)، وإذا لم تقل كان أكثر لصداعها. # وهذا النبات نافع للصلابة (23) والسدد الكائنة في الكبد والطحال، ~~وينفع (24) من الاستسقاء ويدر الطمث، وينفع من لسع الحيات(25). وماء PageV01P741 ![image ms301 file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0742.png) ~~طبيخه(26) نافع من الأورام والأوجاع الحادثة في الأرحام، وينقي البدن. وإذا ~~ضمد به الرأس سكن الصداع الكائن من الرطوبة. [وإذا تدخن ب](27) ورقه طرد ~~الهوام؛ ويحلل صلابة المذاكير، وينفع من شقاق المقعدة، ويذهب بالإعياء. PageV01P742 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0743.png) # الدفلى هو الخرزهرج(1) بالفارسية، ومن الناس من يسميه رودود(2)، وهو ~~شجر يعلو على الأرض قامة وأكثر، وله قضبان طوال(3) لونها ما بين البياض إلى ~~الغبرة، وله ورق أخضر طويل، وله نوار صغير أحمر وردي، يسقط فتخلفه مزاود ~~طوال تشبه [في شكلها ب] (4) الخروب الشامي، في جوفه شيء شبيه بالصوف. # والدفلى حارة في الدرجة [الثالثة، يابسة في الدرجة])(5) الثانية(5)، وهي شجرة ~~تقتل الناس والأنعام والدواب والكلاب وعامة المواشي. وإذا شرب الضأن(7) PageV01P743 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0744.png) ~~والماعن من ماء قد استنقع فيه هذا النبات قتلها (8)، والمستعمل منه ورقه ~~و[عصير] (8) ورقه، [وهو](10) ينبت(11) في بطون الأودية على المياه. # وعصير الورق ينفع من الجرب والحكة إذا طلي به [وإذا لطخ به على ظاهر ~~البدن]) (12)، وفقاحه يعطس (13) . وإن طبخ ورقه ووضع مثل المرهم (14) على ~~الأورام الصلبة حللها وأذابها. # وإن أخذ(15) [أحد] (16) أنبوب (17) قصب وقضيب دفلى فوضع طرف(88) ~~القضيب في نار فحم والطرف الآخر في الأنبوب ووضع طرف الأنبوب الآخر على ~~الضرس [الذي يكون فيه الدود] (18) حتى يرتفع الدخان إليه [فإنه نافع ~~لذلك] (20). ~~(8) كذا في (ج)، وفي (أ) و(ل) و(ق) «قتله». ~~(9) إضافة من (ل) و(ج). ~~(10) إضافة من (ج). ~~(11) ما بعد «والمستعمل» إلى «ينبت» مسند في (أ) و(ل) إلى المؤنث. ~~(12) إضافة من (ل). ~~(13) من قوله «والمستعمل منه» حتى «يعطس» ساقط من (ق) . ~~(14) قوله «مثل المرهم» لم يرد في (ل). ~~(15) من هنا إلى آخر المادة منقول عن إسحاق بن عمران حسب ما نسبه إليه ابن البيطار في كتاب # الجامع، 93/2 ب، 88/2 - 89 ت (ف873). ~~(16) إضافة من (ل). ~~(17) كذا «أنبوب» بالتذكير في (أ) و(ل) و(ج) و(ق) وفي نص ابن البيطار، لكن المفردة # ستذكر مؤنثة في بقية الفقرة في (أ). ~~(18) لم ترد «طرف» في (ل). ~~(15) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) ونص ابن البيطار، ومكانها في ms302 (أ) «المدود». ~~(20) مكانها في (أ) «نفع ذلك». PageV01P744 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0745.png) # [الهيوفاريقون] (1) يسمى بالشام عنب الحية(2)، وايسمى](3) بالرومية ~~أو بارقن (4) وتأويله «المدور الورق» (5)، وبالفارسية فاشرشين(6)، (وبالبربرية ~~225 - قا: صT1perieon) 378)؛ اس: ص1e )perieo) 71)، وفيه إحالتان إلى ~~ديوسقريديس وجالينوس لا أثر لهما في النص العربي، طبائع، ف201؛ تداخل، ف151، ~~(uperion) inept8b والمادة ساقطة من (م) و(د). و«الهيوفاريقون» من اليونانية ~~- ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 804/2 - 806 (ف1985)، وهو يوافق عند ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 161/2 - 162، ف3 - 154؛ ط: ص306، ف3 - ~~5rept5y «النبات المسمى «أوفاريقون (O0. O77., 11, 148) 147) وعند جالينوس ~~(Iuperilon])، واسمه العلبي .1yperieun barbarunn I - ينظر لكلرك: الجامع، ~~1perieumm peroratunn (14402/3 ت (ف2265)، وهو عند عيسى، ص96 (ف ~~.ا، وهذا الاسم عند لكلرك هو اسم نوع آخر من الهيوفاريقون سماه ديوسقريديس (المقالات ~~(«85u35) . والملاحظ أن ابن الجزار قد خلط في هذه المادة - متبعا إسحاق بن عمران ~~حسب تنبيه ابن البيطار (الجامع، 201/4 ب، 401/3 - 402 ت، ف2265) - بين ~~نباتين مختلفين، هما «رهيوفاريقون» و«بروانيا»، و«البروانيا» 1Bru5nia) Bbuuvtu) هو الذي ~~يسمى بالبربرية ررورجالون» ويسمى نوع منه بالسريانية «فاشرشين»، ويسمى بالعربية «الكرمة ~~البيضاء»، واسمه العلبى .ba IلBronia a - عيسى، ص34 (ف2) - يراجع تعليقنا على ~~مادة «هيوفاريقون» في تداخل (ف151). ~~(1) إضافة من (ج) . والفقرة الأولى كلها - من البداية حتى «وهو الأوبارقن» - ساقط من ~~(ق). ~~(2) قوله «يسمى بالشام عنب الحية» لم يرد في (ج)، وعنب الحية هو اسم الكرمة البيضاء وليس ~~اسم الهيوفاريقون. ~~(3) إضافة من (ل) و(ج). ~~(4) «اديارقي» في (أ)، وداوبارفقين» في (ل)، و«النوارقن» في (ج)، وهو نفسه «هيوفاريقون». ~~(100o) 1in0 5) كذا في (أ) و(ل) و(ج)، والكلمة اليونانية مركبة من السابقة) ~~ومعناها «خفض» أو «هبط»، ومن الصفة 848ث (ثمانع»ع) وفيها معنى الكسر والتزيق ~~- ينظر: 800 . ,. PageV01P745 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0746.png) ~~ورجالون)(7) . وهي بقلة يشبه ورقها ورق القثآأء في الخلقة والقدر، وهي أحرش(8) ~~منها، ولها قضبان تشبه قضبان القثاء؛ ولها عروق تشبه عروق الحنظل، بيض إلى ~~الصفرة؛ ولها نوار أصفر يشبه نوار قثاء الحمار. ويكون في أطراف قضبانها عنقود ~~صغير يكون فيه حب أحمر في ms303 داخله زريعة صغيرة إلى الصفرة تشبه(8) زريعة ~~الباذنجان؛ وقدرها قدر شجرة المغاث (10) . والمستعمل منها الحب الأحمر /69 ظا ~~الشبيه بحب البلسان(11) الذي في العناقيد(12) بما في داخله، وهو الهيوفاريقون، وهر ~~الأو بارقن (13). PageV01P746 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0747.png) # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، لطيف، يدر البول (14) والطمث، ~~وينقي الكبد والأوردة(15)، وينفع من وجع الوركين، والسموم؛ وإذا تضمد ~~به مع ورقه الرطب أدمل حرق النار وسائر الجراحات؛ وإذا ذر(16) وهو ~~يابس بعد تنعيم (17) دقه أبرأ الجراحات المترهلة (18) العفنة. ويجفف القروح ~~الرطبة الرديئة. # وذكر بديغورس أن الهيوفاريقون خاصته الإذابة والتحليل وإنزال الحيض. ~~وإذا عدم جعل بدله وزنه من أصول الإذخر ونصف وزنه من عروق الكبر. وقال ~~غيره(18): بدله [وزنه](20) أنيسونا، [وإن شئت] (22) بزر الشبث. PageV01P747 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0748.png) # السورنجان عروق بيض وصفر، وداخلها كحارجها، أحد طرفيه أغلظ ~~من الآخر، يكون قدر الإبهام، وطعمه فيه شيء من مرارة بحرافة. وإذا ~~جف صار فيه شقوق تشبه فروج النساء. وإذا كان أيام الخريف ينبت له ~~نوار مثل نوار الزعفران في خلقه ولونه، بلا ورق ولا ثمرة ولا بزر. ~~والمستعمل منه عرقه (1) فقط. يجمع في يونية. # وهو حار [يابس] (2) في الدرجة الثالثة، مجفف، مسكن لوجع النقرس ~~والمفاصل. وهو مكرب غير مأمون، وقد بينا ذلك (3) في كتابنا في السمائم PageV01P748 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0749.png) # وزعم بديغورس أن بدله وزنه [من](4) ورق الحناء، ونصف وزنه ~~كورا(5) أزرق(6). PageV01P749 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0750.png) ~~هو بالرومية سالنون(1)، وهو أربعة ضروب: فمنه بستاني وهو المأكول، ومنه ~~صنف يقال له المقدونس (2)، بستاني أيضا، وهو أرق ورقا(3) وأصغر من الأول، ~~227 - قا: صApium) 377)؛ اس: ص ص1e apium) 72 - 71)؛ طبائع، ف203، ~~والكرفس من العبرية 16aa5 - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 2/ 665 - 667 ~~(ف1610)؛ Corrienre: 44, p. 458. ولم يرد من المادة في (م) و(د) إلا بضعة ~~أسطر لا تغني في المقارنة ولذلك أهملنا الاعتماد عليهما هنا. كما أن المادة في (ق) يغلب عليها ~~التصرف في توزيع القول في أنواع الكرفس، والسقط في آخر الحديث عن «المقدونس» ~~- ينظر التعليقان (2) و(33) فيما يلى. وقد تحدث ابن الجزار في هذه المادة عن أربعة ms304 ~~أنواع من الكرفس، هي: (1) الكرفس البستاني، وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات ~~الخمس، و: 75/2- 76، ف3- 64؛ ط: ص ص268- 269، ف3- 60) وعند ~~5Gvev «النبات المسمى ««سالينون قابايون (O O74., x1I, 118 - 119) جالينوس ~~ion Ieaion) ru10yك5)، وهو يسمى علييا .Aoiunm gravcolens I - عيسى، ~~ص19 (ف5)؛ (2) المقدونس أو الكرفس الرومي، وهو يوافق عند ديوسقريديس ~~(المقالات، و: 77/2، ف3 - 66؛ ط: ص269، ف3 - 62) وعند جالينوس ( ~~(1Perroselimon) epoofntbob «النبات المسمى «بطراسالينون (Or, xII, 99, 128 ~~ومعنى المصطلح «كرفس الصخر»، وقد سماه ابن الجزار خطا «كرفسا جبليا»، واسم هذا ~~النوع العلي Carumn oeroselimumn BchvTIr 8 1100l)_ عيسي، ص41 ~~(ف5)، (3) الكرفس الجبلي، وقد سماه ابن الجزار خطأ «فطراسالينون»، وهو يوافق عند ~~ديوسقريديس (المقالات، و:76/2 - 77، ف3 - 65؛ ط : ص269، ف3 - 61) وعند ~~جالينوس (118 ,1ل ,.O. O074) التبات المسمى «أوراسالينون» peoo2vovف ~~(Oreoselihom)، واسمه العلبي .euee aumm oreoselimumm 01l - عيسى، ~~ص137 (ف6)؛ (4) قرة العين، واسمه «كرفس الماء»، وهو يوافق عند ديوسقريديس ~~(المقالات، و: 200/1- 201، ف2 - 127، ط: ص198، ف2 - 127) وعند ~~جالينوس (O1. Om., II, 123 - 124) النبات المسمى ««سين» Sion) o1o0) ، واسمه ~~العلمي .[ مدناطلمذها 51unn - عيسى، ص 170 (ف11). ~~6100y 1) «سالتن» في (أ)، وفي (ل) و(ج) و(ق) «ساليون»؛ وهو من اليونانية) ~~.(5cIiaon) PageV01P750 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0751.png) ~~وهو يؤكل أيضا ويقال له الكرفس الرومي، وبزرهما جميعا صغير أصفر إلى السواد، ~~يجمعان في حزيران. ومنه صنف ثالث يسمى [كرفسا] (4) جبليا(5) يقال /70 وا له ~~فطراسالنون(6) وتأويله كرفس [الحجر](7)، وهو اخصص(8)، وله حب أسود معوج ~~(2) هو مصطلح يوناني أصله Waedloniom) «ue6ovt57) نسبة إلى مقدونيا - ينظر ابن ~~مراد: المصطلح الأعجمي، 1/ 211 (ف502) و761/2 (ف1866) . وما بعد «المقدونس» ~~حتى ««مدور أخضر» يغلب عليه في (ق) التلخيص والحذف الشديدان، فقد ورد فيها «ومنه ~~صنف ثالث يقال له البطراساليون ومنه صنف رابع يقال له قرة العين». وسبب هذا ~~التلخيص هو توزيع واضع (ق) وصف المؤلف في الفقرة الأولى لماهية الأنواع التي ذكرها ~~على المواضع التي تحدث فيها عن خواصها العلاجية. ~~(3) لم ترد «ورقا، في (ل) و(ج). ~~(4) إضافة من (ج). ~~(5) «جبلي» في النسخ الثلاث (أ) و(ل) و(ج). ~~(6) في (أ) «فطراساليون وساليون»؛ وفي ms305 (ل) و(ق) «البطراساليون»؛ وفي (ج) ~~«فطوساليوس». وينظر حول المصطلح ومسألة مطابقته للكرفس الجبلي التعليق الرئيسي على ~~المادة. ~~(7) إضافة من (ل) و(ج). ~~(8) لم ترد في (ج)، وكتبت في (أ) «أعسى»، وقد اعتبرها ادوار القش في (ش) صفة للنبات ~~معناها «أصلب وأغلظ» ولا معنى لما ذكره؛ وفي (ل) «أعصص» بالعين، والصواب ~~«اخصص» بخاء وصادين، ويقال أيضا «يخصص» (بمنه لملهلا) بياء في بداية الاسم، وبهذا ~~الرسم - «يخصص» - ورد عند ابن البيطار في كتابي التفسير (ص235، ف3 - 63) ~~والجامع (207/4 ب، 424/3 ت، ف2304) وقد خصه فيه بمادة مستقلة، وقد قال إنه ~~اسم بربري مستعمل عند عامة أهل إفريقية للنوع العظيم من الكرفس المشرقي، والكرفس ~~المشرقي يوافق عنده نوع الكرفس الذي سماه ديوسقريديس (المقالات الخمس، و77/2- ~~inmuoehuoy «78، ف3 - 67، ط: ص ص269 - 270، ف3 - 63) «إفوسالينون ~~(2ipposfion) - وتنظر في كاب الجامع أيضا مادة «كرفس»، 55/4 ب، 152/3 ~~ت (ف1202)، وقد عد فيه «اليخصص» مرادفا للكرفس النبطي، وهو أيضا الكرفس ~~5)ddin 0ereun المشرقي والكرفس الشتوي؛ واسم هذا النبات العلمي هو بل PageV01P751 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0752.png) ~~يشبه حب الرأس. يجمع في [شهر] (2) آب؛ ومنه صنف رابع يقال له قرة العتن، ~~زوهو] (15) حشيشة تنبت في الماء ذات عساليج. وتسمى بإفريقية كرفس ~~اذءاتت. وورقها مدور أخضر. # ؤم انكرفس انبستاني فإن في (32) قوة مرارته وضهور حرافته(13) ما يدل على ~~أق حرارته في أول الدرجة الثالثة ويبسه في وسطها، ولذلك صارت رائحته تفوق ~~رانحة اليقول انمشاكلة اثث)ا له. وهو مفتح للسدد العارضة في الكبد، مدر للبول ~~والخيض. قليل النفخ ولا [سيما] (15) بزره، حابس للبطن. ومن خاصته (16) أنه ~~بقتيحه يطرد الفضول ويجذب إلى المعدة والرأس والأرحام (17) رطوبات ~~حارة(18) قضلية، ولذلك صار مضرا بأصحاب الداء المسمى أبلسيا(12) وهو الصرع، PageV01P752 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0753.png) ~~وبالأجنة التي في الأرحام من قبل أن الفضول إذا انحدرت إلى الأرحام اختلطت ~~بغذاء(20) الجنين وولدت في بطنه رطوبات حارة عفنة من جنس الطواعين، ~~ولذلك زعم جالينوس أن المرأة [الحامل](24) إذا أدمنت في وقت حملها على أكل ~~الكرفس تولدت في بدن(722) الجنين بعد خروجه [من الرحم] (22) بثور رديئة ~~وقروح ms306 عفنة. ولهذا الذي ذكر جالينوس كره جميع الأطباء أن يطعم (74 ~~المراضع(25) الكرفس لئلا يخرج الصبي أحمق ضعيف العقل، وهذا من فعل ~~الكرفس لإصعاده فضول البدن إلى أعاليه. # وعصير ورق(26) الكرفس ينفع من الحمى التي تكون من البلغم إذا شرب ~~وحده أو مع عصير ورق الرازيانج الرطب(27). وقال دياسقوريدوس (28) إن ~~الكرفس إذا طبخ بأصله وشرب ماؤه نفع من نهش الهوام ومن شرب الأدوية ~~القتالة وشرب المرداسنج، وحل الرياح والنفخ، وهيج القيء وعقل البطن. وبزر ~~الكرفس أدر للبول وأحبس للبطن من ورقه. وذكر إبقراط (28) أن ورق الكرفس ~~يدر البول أكثر مما يطلق البطن، وعروقه تلين البطن /70 ظ/ أكثر من ورقه، PageV01P753 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0754.png) ~~وفعل بزره في إدراره (30) البول وفي جميع ما ذكرنا أقوى من فعل ورقه، وفعل ~~أصله أقوى من فعل ورقه وبزره. # فأما الكرفس المسمى المقدونس فإنه حار في الدرجة الثالثة يابس في ~~الدرجة الثانية. وهو شبيه(31) بالنانخواه إلا أنه أشد حرافة وأذكى رائحة لأن فيه ~~عطرية. وإذا شرب بشراب العسل أدر البول والطمث ونفع من أوجاع الجنبين ~~[وأوجاع] (32) الكلى والمثانة والأمغاص العارضة من الرياح الغليظة، وحلل رياح ~~المعدة والكبد وسائر البطن (33)، وينفع السدد الكائنة من الرطوبة. # وأما الكرفس الجبلي المسمى الفطراسالينون فحرارته ويبسه في آخر الدرجة ~~الثالثة لأن قوته قطاعة، ولذلك زعم جالينوس أنه إن وضع على موضع من البدن ~~أقرحه (34) بوجع مؤذ إذا ترك(35) عليه؛ وإذا استعمل باعتدال قلع الجرب ~~والبرص، ويقلع أيضا برص الأظفار، ويفش الأورام ويقلع الثآليل، وينفع من ~~داء الثعلب سريعا، فإن ترك عليه أقرح (36) الجلد (37)، وهذا الفعل كله مخصوص PageV01P754 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0755.png) ~~بثمرته. وبزره مدر للبول والطمث، محل للرياح والنفخ، نافع من الاستسقاء ~~وأدوار الحميات وأوجاع الكلى والمثانة، وينقي الكبد والرحم والأوردة والصدر، ~~ويجلو ما فيه محتبسا(38) من الكيموسات الردئة اللزجة؛ وينفع من الأورام ~~والسدد الحادثة في الكلى، ويحل رياح القولنج. وإذا تحملته المرأة أدر الطمث ~~وأخرج المشيمة وأسقط الأجنة. وأما الأصل فإنه إذا يبس وسحق واشتم هيج ~~العطاس [وذلك] (39) لشدة يبسه. # وأما الكرفس المسمى ms307 قرة العين فزعم دياسقوريدوس (40) أن عظمه كعظم ~~الكرفس البري (41)، وساقه قائم وله أغصان تعلوها رطوبة لزجة تلصق باليد، ~~وورق مستدير أكبر من ورق النمام البستاني (47)، وهو أملس شديد الخضرة قريب ~~من خضرة الجرجير، ولذلك سماه جالينوس جرجير الماء، وفي طعمه ورائحته عطرية ~~دالة على إسخانه، ومن قبل ذلك صار ملطفا للفضول مدرا للبول مفتتا للحصى ~~[المتولدة في) (43) الكلى، محدرا لدم الطمث، مسقطا للأجنة (44). PageV01P755 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0756.png) ~~وهو بالفارسية [أيضا] (2) الفلفليون(3). وهو(4) عروق رقاق تشبه في قدرها ~~الأسارون وأدق، ولونها إلى الخضرة(5) والغبرة، ومذاقتها حارة ورائحتها طيبة، يؤتى ~~228 - اس: ص1Oe feemuoia) 72) ؛ طبائع، ف204؛ تداخل، ف106. والمفردة من ~~الفارسية «يليل مويه»، (1Pe1pelm17e)، وهذه من السنسكريتية رippa3m5l»، ومعنى ~~(necine du poirier) «الفارسية والسنسكريتية معا رأصل الفلفل» أو «عرق الفلفل ~~- ينظر حول أصل المصطلح ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 584/2 - 585 (ف1404 - ~~1405)، وكذلك orrienrc: 44, . 405)، والتعاليق على ترجمة عمدة الطبيب، ~~ص591 ت (ف3796، تع 5)؛ ولم يخص هذا النبات ديوسقريديس وجالينوس بمادة ~~مستقلة، بل ذكراه مع مادة «فلفل» 1Peperi) Gnept) - المقالات الخمس، و: 225/1 - ~~226 (ف2 - 159)، ط: ص215 (ف2- 169)؛ O5. rr., xlr, 57 - ولم يعطياه ~~اسما خاصا به، وقد قال عنه ديوسقريديس: «وليس أصله الزنجبيل كما ظن قوم ولكن أصله ~~يشبه القسط». على أن وصف ابن الجزار له - وقد اعتمد فيه على إسحاق بن عمران كما سنذكر ~~- يدل على أنه عروق نبات له ثمرة تشبه في صورتها وشكلها ولونها حب الأترج، والمذهب ~~الغالب عند المحدثين أن هذا النبات هو المعروف ب «التامول» و«التنبل» و«التانبول»، و«بشاه ~~صيني»، واسمه العلي .] لقاع 1iper ويرادفه .aviea beal 1l0) من فصيلة ~~الفلفليات (ipraeees) - ينظر عيسى، ص140 (ف20)، على أن مايرهوف ذهب في ~~ترجمة الشرح (ف310) إلى أن الاسم السنسكريتي مستعمل في العصر الحديث في اللهجة ~~لمعروفة بالهندية (ن1imd) للدلالة على أصل النبات المسمى .1iner 1oneunm I أو ~~.(Caviea lorburlbii 1l، وهو «الدارفلفل». ~~(1) كذا في (أ) وفي (ق)، وكذا قرأها السرقسطي أيضا (ينظر أول التعليق الرئيسي)؛ وقد ~~رسمت في (ل) و(م) و(د) «الفلفليونة»، وفي ms308 (ج) «الفلفموية»، والاسم يكتب في ~~العربية بطرق مختلفة. ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(3) «الفلفمون» في (ا) و(ج)؛ وينظر حول الأصل الفارسي التعليق الرئيسي. ~~(4) المؤلف ينقل من هنا إلى آخر المادة عن إسحاق بن عمران حسب ما نسبه إليه ابن البيطار في ~~كتاب الجامع، 167/3 - 168 ب، 44/3 ت (ف1699). ~~(5) في (ج) «الحمرة». PageV01P756 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0757.png) ~~بها من الصين. وله ثمرة صورتها وشكلها ولونها(6) ك[صورة](7) حب (8) الأترج ~~[وشكله ولونه] (). # وهو حار يابس في الدرجة الثالئة، ينفع من القولنج والنقرس وسائر ~~الأوجاع الكائنة من البرد. # وزعم بديغورس أن بدله وزنه [من](10) النارمشك وثلثا(2) وزنه سورنجانا ~~وثلث وزنه قرطما مقشرا(12). PageV01P757 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0758.png) ~~(العرطنيثا] (2) هو الأذريونة (3)، ويسمى عندنا بإفريقية خبز القرود(4)، ~~ويسمى [أيضا] (5) عندنا بخور مريم(6)، والعرب(7) وأهل الشام يسمونه الركف(8). ~~229 - قا: صyelaninus) 379) ؛ اس: صOe c1ieanine) 72، وقد رسمه في النص ~~ielamem)، طبائع، ف 205، والمادة ساقطة من (م) و(د) . و«العرطنيثا» من السريانية ~~Aran1da - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 545/2 (ف1288) . وهو نبات مختلف ~~فيه بين القدماء. فهو في نظر ابن الجزار - ومن قبله إسحاق بن عمران في ما يبدو (ينظر أبر ~~الخير الإشبيلي: عمدة الطبيب، ص409، ف3476) - وعند البيروني (صيدنة، ص26ك، ~~و31 ط، ف19، وص99 ط، ف135) النبات المسمى «آذريونة» و«بخور مريم»، وهو ~~يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 228/1- 230، ف2- 164؛ ط: ~~ص217 - 219، ف2 - 164) وعند جالينوس (O. Or- xIl, 50 -52) النبات ~~المسمى «ققلامينوس» 1oldaimos) fodutyos) وهو المعروف في إفريقية ب «خبز ~~القرود» وفي بلاد الشام ب «الركف» وعند علماء الأدوية المفردة ب «بخور مريم» - ينظر ابن ~~البيطار: التفسير، ص199 (ف2 - 147)، وينظر له أيضا كتاب الجامع، 84/1 ب، ~~203/1 ت (ف247). واسمه العلى .7elaumen europaeunn I) - ينظر عيسى، ~~ص63 (ف12)؛ وقد ذهب قسطنطين الإفريقي واصطفن السرقسطي في ترجمتيهما مذهب ~~ابن الجزار إذ ترجما «العرطنيثآ» ب «climus». ولكن ابن البيطار يرى أن الأخص ~~باسم بخور مريم هو ققلامينوس عند ديوسقريديس وجالينوس وأن العرطنيثا أحق بأن يوافق ~~عند ديوسقريديس (المقالات، و: 108/2 - 109، ف3 - 96، ط : ص284، ف3 - ~~91) وعند جالينوس (O r., x11, ms309 57) النبات الذي سمياه لا ونطوباطالن ~~I5opalen) eovonern2,00) - ينظر الجامع، 119/3 ب، 440/2 ت ~~(ف1524)، وقد سماه ابن البيطار بالعربية ركف الأسد» - وهو ترجمة حرفية للاسم ~~اليوناني - أيضا (نفسه، 74/4 ب، 184/3 ت، ف 1951) واسمه العلي 5nieمل ~~1eouopetalunl - عيسى، ص107 (ف5). ~~(1) «الغرطنيثا» بالغبن المعجمة في (ل) و(ج)، وهو تحريف. ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(ق)، وفي (ج) «الغرطنيثا» بالغين. ~~(3) كذا في (ق)؛ والمفردة مهملة في (أ)، و«الأدريون» في (ل) وعدلت في الطرة ~~ب «اللادريون»؛ والاسم يكتب «أدريونة» بالدال المهملة و«أذريونة» بالذال المعجمة، كما PageV01P758 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0759.png) ~~وهو عرق مدور يشبه اللفت في قدره(8)، وعليه من خارج قشر أسود وداخله ~~أبيض حار الطعم، ورائحته حديدة(10) . ولهذا العرق ورق فوق الأرض على ساق، ~~«هو(11) ورق(12) مدور مقرح (13) أخضر غض ناعم غليظ. ويخرج من (14) # يكتب ««أذربوية» بالباء والياء عوض الياء والنون (ينظر البيروني: صيدنة، ص26 ك، 31 ~~(Adarbayam) «وكلها من الفارسية «آدربويه (o2: Sop/47er, 1/15 ط، ف19؛ # - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 2/ 50 (ف95)، وهو في الفارسية اسم العرطنيئا. ~~(4) ذكره ابن البيطار في كتاب التفسير (ص199، ف2 - 147) اسما «عند أهل إفريقية لبخور # مريم»، لكنه أصبح في كتاب الجامع (51/2 ب، 15/2 ت، ف758) «خبز المشايخ»؛ وقد ~~ذكر رخبز القرود» ابن الحشاء (مفيد العلوم، ص ص6 - 57، ف894) اسما إفريقيا ~~للعرطنيثا أيضا. ~~(5) إضافة من (ل) و(ق)، ولم يرد في (ق) قوله «ويسمى عندنا بإفريقية خبز القرود». ~~(6) ينظر ابن البيطار: التفسير، ص 129 (ف2 - 147)؛ نفسه: الجامع، 84/1 ب، 203/1 ت # (ف247)؛ ابن الحشاء: مفيد العلوم، ص ص96 - 97 (ف894). ~~(7) كذا في (ل)؛ وفي (أ) «وشجرة الهرص» وأصبحت «شجرة العرص» في (ش) ولا معنى ~~لهما؛ وفي (ج) «العريض». ~~(8) «الرمح» في (أ) و(ق)، و«الدمع» في (ل)؛ و«الدج» في (ج)، ولم نعثر على أي منها في ~~مصادرنا، وقد بدت لنا المفردة محرفة من «ركف»، وهو حسب ابن البيطار (الجامع، 84/1 # ب) الاسم الذي يطلقه أهل الشام على بخور مريم، وقد حرف في الترجمة الفرنسية # (203/1) فرسم «ولف»؛ وينظر حول المصطلح أيضا ابن البيطار: ms310 التفسير، ص199 (ف2 # .O02y: 52/nen, 1/556 147)؛ نفسه: الإبانة والإعلام، ص52 ظ؛- ~~(9) تضيف (أ) بعدها «وغلظه». ~~(10) «الحديد» من حدت الرائحة: ذكت واشتدت. ~~(11) إضافة منا ليستقيم السياق. ~~(12) لساق وورق» في (أ)، و«ساق مدور» في (ل)، و«ساق ورق» في (ج)؛ و«على ساق # مقرح» في (ق). ~~(13) كذا في (ج) و(ق)، وهي مهملة في (أ) و(ل) ومكان الراء فيهما دال، والمقرح من # النبات هو الذي ظهرت رؤوس ورقه. ~~(14) في (ل) و(ج) «في». PageV01P759 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0760.png) ~~الورق عسلوج [طويل](15) طوله (16) قدر [عظم] (17) الذراع، دقيق [غض ~~ناعم] (18) أبيض مشرب(18)، فيه شيء من حمرة وفي رأسه نوارة حمراء(50) ~~ببياض (21) . والمستعمل من هذه الشجرة عرقها(22). # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، نافع من لسع الهوام ومن السم القاتل ~~إذا شرب بالطلاء المطبوخ، وينفع من وجع الوركين. وإذا أحرق وأخذ رماده ~~(و] عجن (23) بخل ثم وضع على عرق النسا نفعه؛ وإذا احتملته المرأة [الحبلى](34 ~~أسقطت (23). وإذا سحق مع الخل وطلي به داء الثعلب والسعفة أبرأهما (76). وقد ~~يؤخذ وهو أخضر فيدق مع التراب ويلقى في المواضع التي يكون فيها الحيتان ~~فتعمى(27) على الحال وتسكر. ~~(15) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(16) لم ترد في (ج) و(ق). ~~(17) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(18) إضافة من (ل) و(ج) و(ق)، وفي (ق) «رقيق ناعم» ~~(19) مشرب أي مشبع بياضا، من أشرب اللون: أشبعه. ~~(20) في (أ) «نوار أحمر». ~~(21) في (ل) «مشربة ببياض». ~~(22) «عروقها» في (ل). ~~(23) في (أ) «أخذ رماده عجن». ~~(24) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(25) تضيف (ج) «الجنين». ~~(26) في (أ) و(ج) و(ق) «أبرأها». ~~(27) «فتغص» في (ج). PageV01P760 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0761.png) # /71 ظ/ [هذا النبات المعروف بخصى الثعلب] (1) يسمى بالفارسية ~~البوزيدان(2)، وبالبربرية تارتغليطان (3)، ومنهم من يسميه طريفلن (4)، ومعنى ~~230 - قا: صSatrion) 379) ؛ اس: ص صOe sairione) 73 - 72)؛ طبائع، ف206. ~~والمادة ساقطة من (م) و(د) . وهذا النبات يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: ~~». 0r.,) 138/2 -139، ف3 - 128؛ ط: ص296، ف3 -112) وعند جالينوس ~~Orcis واسمه العلى ،(Sarurion) odbpto0 «118 للكا) النبات المسمى «رساطوريون ~~.popora 1 حسب لكلرك (الجامع، 35/2 ت، ف802) ، لكن ابن الجزار قد ~~جعل منه البوزيدان أيضا، ms311 وقد ذكر البوزيدان ابن البيطار (الجامع، 122/1 ب، 283/1 ~~ت، ف373) ولم يرجع فيه إلى ديوسقريديس وجالينوس، وهو ما يدل عنده على أنهما لم ~~يذكراه، وقد أكد ذلك أبو الخير الإشبيلى (عمدة الطبيب، ص ص78 - 79، ف935) ~~الذي قسم البوزيدان إلى أربعة أنواع يهمنا منها الأول والثاني: الأول يسميه بعض الأطباء ~~ررخصى الثعلب» وررذا الثلاث ورقات»، والثاني «مستخرج بعد دياسقوريوس» أي إنه مما لم ~~يعرفه اليونانيون، وهو الذي يطلق عليه بالبربرية اسم تارتغليطان، وقد ذكر ابن الجزار هذا ~~الاسم البربري مرادفا لخصى الثعلب والبوزيدان. وما نستنتجه بعد هذا هو أن خصى الثعلب ~~عند ابن الجزار يدل على النوع المشهور من هذا النبات وهو الذي سماه ديوسقريديس ~~وجالينوس رساطوريون»، وقد قال عنه ديوسقريديس أيضا «إن من الناس من يسميه ~~طريفلن». والملا حظ أن خصى الثعلب وخصى الكلب أيضا يطلقان على أنواع كثيرة من ~~.(Orذطdae4e5) الفصيلة السحلبية ~~(1) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(2) «أبوزيدان» في (ل) و(ج)، والاسم من الفارسية كما قال ابن الجزار وأصله فيها «بوزيدان» ~~(55eadam) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 248/2 - 249 (ف578)؛ البيروني: ~~الصيدنة، ص134 ط (ف185). ~~(3) مهملة في (أ)؛ وفي (ل) «بلقيطار»، وفي (ج) «تاربغليطان»، وفي (ق) «تارتاقليطان»، وفي ~~(اس) (عنلعنهدا» وهي قريبة من قراءة (ل). وقد ذكر أبو الخير الإشبيلي اسمين بررين ~~أحدهما قريب من قراءة (أ) و(ج) و(ق) هو «تارتغليطان» (13a2i3n) وهو الذي ~~اخترناه وهو عنده اسم «بوزيدان» (عمدة الطبيب، ص78، ف 935)، والثاني قريب من PageV01P761 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0762.png) ~~طريفلن (5) باليونانية ذو(6) ثلاث ورقات. وهو(7) شجرة صغيرة تعلو على الأرض ~~قدر شبر، تنبت على ساق، وذلك(8) الساق عسلوج حوله(8) ورق، فورقها أخضر ~~وعسلوجها أصفر وفي رأسه (10) نوارتان(11) صفراوان(12) تشبهان عيني ~~الإنسان (13) . وعرق (14) هذه الشجرة بيضتان (15) صغيرتان (16) تشبهان خصيتي ~~الصبي الصغير، وفي كل سنة يحدث لها عرق دقيق أبيض طوله نصف شبر أو نحو PageV01P762 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0763.png) ~~ذلك، وتنبت في طرفه بيضة أخرى لونها أبيض(17) إلى الغبرة والصفرة، ~~وتضمر(18) واحدة من الأوليين(18) وتذبل، فتلك الذابلة(20) تسمى الميتة والحادثة ~~تسمى الحية، هكذا ms312 أبدا في كل سنة (21). ~~وزعم دياسقوريدوس(22) أن أصل هذه الشجرة [شبيه با بصل (23) ~~السوسن(74) في مقدار تفاحة، أحمر الظاهر أبيض الباطن كبياض البيض، حلو ~~(17) قوله «رطوله... أبيض» ساقط من (ل). ~~(18) في (أ) و(ل) «وتصفر»؛ وفي (ج) «وتصغر»؛ والإصلاح من (ق). ~~(19) مهملة في (أ)؛ و«الأولتين» في (ل) و(ق)، و«الأولين» في (ج) . ~~(20) «الداخلة» في (ل). ~~21) قوله «في كل سنة» ساقط من (ل)، ويطلق على هذا النبات بسبب ما أشار إليه المؤلف ~~من ذبول وحدوث يتعاقبان اسم «الحية والميتة» و«قاتل أخيه». ~~(22) ينظر قول ديوسقريديس - حتى «طيب» - في المقالات الخمس (ص296) في الحديث ~~عن «ساطوريون،. ~~(23) الإضافة من (ل) و(ج) (ق) ومن المقالات، وقد عوضت في (أ) بكاف التشبيه، لكن ~~كلمة «بصل» التي وردت في (ل) و(ج) و(ق) وفي المقالات بمختلف نصوصها قد عوضتها ~~في (أ) كلمة «أصل»: «كأصل». ~~24) كذا في النسخ الأربع وفي (اس) أيضا حيث نجد «atorلerbe a5si هداند مذلة2 ~~5uen ذعنلa»»، وتؤيد هذه القراءة قراءة (ط) من المقالات الخمس، أما في (خ) من ~~المقالات (ص76 و، س20، ف3 - 125) وكذلك في نص المقالات في كتاب الجامع ~~لابن البيطار (82/2 ب، س23) ونقل أبي الخير الإشبيلي عنها (عمدة الطبيب، ~~ص183، ف1797) فتجد «البلبوس»، وهي القراءة الصحيحة لأنها هي الواردة في (و) ~~«5ny 62 hoydoest (9 - 8من المقالات حيث نجد (و: 138/2، س ~~(hiean d5 bolboeid)، ومعنى «5olboeida» «بلبوسي الشكل» أو «الشبيه ~~بالبلبوس»، والملاحظ أن البلبوس نفسه معدود من الأبصال، وهو يسمى «بصل الذيب» ~~و«بصل الزيز» - بزايين - واسمه العلي .1duocaui eomosuumn 1tlll - ينظر لكلرك: ~~الجامع، 258/1 ت (ف 337)، عيسى، ص121 (ف8). PageV01P763 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0764.png) ~~الطعم طيب (25)، وينبت بصطفورة(26) والجبال. والمستعمل من هذه الشجرة ~~بيضها(27)، ويجمع في حزيران، ورائحة ذلك البيض (28) كرائحة المني، وفي طعمها ~~لزوجة بحرارة. # وطبعها حار رطب [في الدرجة الثالثة] (29). وإذا شرب (30) منها [وزن]) (34) ~~مثقالين قوى (32) على المباضعة وهيج شهوة الجماع. وأجمع (32) دياسقوريدوس ~~وجالينوس [على](34) أن هذا الدواء(25) إذا شرب بشراب أسود قابض نفع من ~~(25) تضيف (ل) بعدها «الرائحة». ~~26) في (أ) «صطفودة»، وقد أخذ بها ms313 الدكتور القش في (ش)، و«سطفورة» في (ج)؛ # و«سطفورية» في (ل)؛ وصطفورة اسم منطقة في إفريقية القديمة، قد سبق ذكرها # والتعريف بها - ينظر التعليق (15) على مادة «قرطمانا» (ف190). ~~(27) «الأبيض» في (ج). ~~(28) «الأبيض» في (ج). ~~(29) لم يرد ذكر التدريح في أي من النسخ الأربع، وقد أضفناه من طبائع و(قا) و(اس)، إلا # أن عبارة طبائع و(قا) هي «حار يابس في الدرجة الثالثة» (unm in erioععi دلنل9 # 22adu في (قا))، أما عبارة (اس) فهي «e5r er Iummidunn im erio ذلة # 8radu»، أي «حار رطب في الدرجة الثالثة». ~~(30) في (أ) «سر» ولا معنى لها. ~~(31) إضافة من (ل) و(ج) و(ق). ~~(32) يلاحظ استعمال المذكر مع «قوى» ثم مع «هيج» في هذه الجملة، والضمير راجع على # «الدواء». ~~(33) في (ل) «واجتمع»؛ وفي (ج) «وزعم». ~~(34) إضافة من (ج) و(ق). ~~(35) ينظر قول ديوسقريديس في المقالات الخمس، ص26، وينظر قول جالينوس في كماب # الجامع، 62/2 ب. PageV01P764 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0765.png) ~~الفالج الذي يعرض فيه ميل (88) الرأس والرقبة إلى خلف (27)، ومن الهندوان (28)، ~~وهو ريح يأخذ في الصدر. ~~(36) مهملة في (أ)، وتقرأ فيها «نقل» أو «ئقل» مثليا قرئت في (ش)، ولا معنى لهما. ~~(37) هذا اسم مرض يقابله في النص اليوناني (و) Opisdhotonia) 8mo0orov1n) ومعناه ~~الحرفي دضغط خلفي»، وهو مرض عصبي يصيب الأعضاء فيه تصلب إلى خلف - ينظر ~~O. p. 1349؛ وينظر أيضا: p. 897 ,7717، وهو ضرب مما يعرف بالتفقع يميل فيه ~~الجسم وخاصة الرأس إلى خلف. وقد عد في ترجمة المقالات الخمس «صنفا من الفالج» ~~وترجم بجملة من الأشكال العبارية مثل «الفالج الذي يعرض فيه ميل الرقبة إلى خلف» ~~(المقالات الخمس، ص54 وص58) و«الفالج الذي يعرض فيه ميل الظهر إلى جنب» ~~(نفسه، ص246) - وينظر تفصيل أكثر حول ترجمة المصطلح اليواناني في المقالات ~~الخمس ابن مراد: العبارات المصطلحية الإطنابية في ترجمة «المقالات الخمس» العربية، ص ~~ص49 - 50. وقد ورد في نص جالينوس - وهو من كتابه الأدوية المفردة الذي ترجمه ~~من اليونانية إلى العربية حنين بن إسحاق - بصورة مخالفة هي «التشنج الكائن من خلف ~~.Opistdhotonnos البدن» - ينظر الجامع، 62/2. واسم ms314 هذا المرض بالفرنسية ~~(38) «الهندواني» في (ل)، و«الهندبان» في (ق)؛ ولم نعثر على هذا المصطلح بالمعنى الذي ذكره ~~المؤلف في ما بين أيدينا من المراجع. والكلمة كانت مستعملة في العربية الأندلسية وقد ذكرها ~~كورينتي (p. 552 ,944) وترجمها ب «5abre» وهو نوع من السيوف وحيد الحد قاطع، ~~وأرجعها إلى الفارسية «هند وكان» (11indd8am)، ومعناها الحرفي «الهندي»، ويبدو أن ~~استعمال الاسم في الدلالة على المرض المذكور راجع إلى قوة النخس الذي يحدثه فيكون ~~شبيها بالنخس بالسيف الحاد. PageV01P765 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0766.png) # (الكاشم](1) هو الوسطيقون(2)، وقوة بزره وأغصانه وورقه حارة يابسة في ~~الدرجة الثالثة. يهضم الطعام ويطيبه ويفتح السدد التي في الكبد، العارضة من ~~البرد والرطوبة، ويسكن الأوجاع [الحادثة](3) في المعدة [من الرطوبة] (4) والرياح؛ ~~ويذهب [ب] النفخ(5) والقراقر(5) من المعدة؛ ويدر البول والطمث(7). # وزعم بعض الأطباء(8) أنه [شبيه القوة ب] الكمون(2) وأنه بدل منه [ذا ~~عدم] (10). PageV01P766 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0767.png) # /72 وا (الشيلم]() هو الزوان بالعربية. وهو حب صغير أيض(2) ~~مستطيل، أحد رأسيه أعرض من صاحبه(2)؛ وشجرته حشيشة تعلو على الأرض ~~الذراع وأكثر وأقل. ولها ورق كورق القمح، وحبه يكون في غلف ملتصقة ~~بالقصبة نفسها، وأكثر ما ينبت في الزرع مع القمح (4) في السنين الجدبة الفاسدة ~~الهواء القليلة المطر. # وهو حار في الدرجة الثالثة، يابس في الدرجة الثانية، وله قوة حادة(5) ~~سمية(5) تقرب من (7) قوة الأدوية الحادة(8) الحريفة، ولذلك يهوس ويسكر إذا PageV01P767 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0768.png) ~~أكل. وسحيقه ينفع من الجراح ويجففها (9) . وإذا خلط مع سويق (10) ومر وكندر ~~وزعفران وتبخر به النساء فتح أرحامهن وجلب الحمل (11) وأعان عليه. [وإذا ~~استخرج دهنه وطلي على](12) القوابي كان فعله فيها(13) أقوى من فعل (14) دهن ~~الحنطة. وإذا طبخ بشراب وزبل الحمام وبزر كتان حلل الأورام الصلبة والخنازير. ~~وإذا طبخ مع قشر الفجل وحمل على القروح الخبيثة(12) نقى عفونتها (18). ~~(9) قوله «وإذا أكل... يجففها» لم يرد في (ل). ~~(10) السويق في كتب اللغة وبين عامة الناس أيضا معروف، وهو دقيق ما قلي من قح أو حنطة # أو شعير واتخذ طعاما وأكل إما ملتوتا وإما مسفوفا - ينظر تفسير واف ms315 للهفردة في: :002 # Snen, 1/706، وهو ضرب من الطعام قديم مشهور عند العرب؛ ولكن الدكتور # القش قد رأى فيه في (ش: ص181، تع . 5) اسما د رشجر الدوم وهو المقل وهو نبات # 1yphaene Iebeiea l4»، ولم يذكر مصدره كالعادة، وهو ينقل في الحقيقة عن # أحمد عيسى الذي ذكر «السويق» بالفعل - مع مصطلحات أخرى منها «الخشل» و«الحتي» - # تحت «الدوم» (ص87، ف2) الذي جعله مقابلا للاسم العلبى المذكور، وما ذكره أحمد # عيسى صحيح ولكن «الخشل» و«الحتي» و«السويق» ليست من أسماء الدوم بل هي ما يحصل # من ثمره - أي المقل - إذا حت أو تحات أي تناثر، وقد ورد ذلك عند أبي حنيفة # الدينوري في قوله عن «المقل» (كتاب النبات، 168/1، ف376: دوم) : «وذهب بعض # الرواة إلى أن الخشل هو حتات المقل، وحتاته هو الحتي وهو سويق المقل». وليس المقصود # بالسويق في قول ابن الجزار سويق الدوم بل هو السويق في معناه العام، أي المتخذ من القمح # أو الشعير أو الحنطة. ~~(11) في (أ) «وأجلب الحبل». ~~(12) إضافة من (ل) و(ج). ~~(13) عبارة (أ) «ودهنه يفعل في القوابي». ~~(14) لم ترد في (ل) . ~~(15) «العفنة» في (ل). ~~(16) عبارة (أ) «وإذا طبخ مع قشر الفجل نقى عفونة القروح الخبيئة». PageV01P768 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0769.png) # [الزوفا الرطب] (1) يسمى بالسريانية قلعا(2)، وهو شيء يتعلق بأذناب ~~النعاج الراعية بأرمينية فيصير كعلا في أذنابها فيجمع(3)، ولونه للسواد (4) إلى ~~الغبرة. # وهو حار [يابس] (5) في الدرجة الثالثة، لدن(6)، يلين الأعضاء الجاسية ~~والأورام الصلبة و[ب] خاصة() ما كان في الكبد والكليتين(8) والمثانة والشرج ~~233 - اس: ص5e suoha) 74)؛ طبائع، ف208؛ تداخل، ف70، وقد عدت في (ق) ~~مادة حيوانية. والاسم مقترض من اليونانية Oi5upos) oo0nos) - ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمى، 428/2 -429 (ف1007)، وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، # و: 148/1 - 150، ف2 - 74؛ ط: ص ص154 - 156، ف2 - 73) الدواء المسمى # «أيسيفس» Oisupos) oreuros)، وهو «الكعل» و«الوذح» بالعربية، وهو ما يتجمع على # صوف الغنم ويتلبد من دسم ناتج عن اختلاط البعر والبول - ويراجع التعليق (6)) على مادة ~~«لادن» (ف 16) في المقالة الأولى. ~~(1) إضافة من (ق) و(م) و(د)، ومكانها ms316 في (ل) «وهو»؛ وفي (ج) «وهو حشيشة». ~~(2) كذا في (م) و(د) بقاف ولام وعين بعدها ألف، وقريب منها ما ورد مهملا في (أ): ~~«ولعا»؛ وفي (ل) «قلعن» بنون في آخرها، وفي (ج) «فلعل»؛ ولم نجد أيا منها في مراجعنا. # والاسم السرياني الذي ذكره البيروني (صيدنة، ص318 ط، ف507) هو «زوفارطيبا» # (a4a)25) . على أن ««قلعا» السريانية قد تكون ذات علاقة ب «كعل» العربية. ~~(3) قوله «كعلا... فيجتمع» ساقط من (ق). ~~(4) «أسود» في (أ). ~~(5) إضافة من (ق) وطبائع و(اس) حيث نجد (5r er aieeunm in 1ernio لذلە # .«gad8 ~~(6) لم ترد في (ل)؛ وفي (ج) و(م) و(د) «لين»، واللدن هو اللين. ~~(7) في (أ) و(م) و(د) «وخاصة». ~~(8) لم ترد في (قى). PageV01P769 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0770.png) ~~والرحم، وإذا دلك به (2) الرحم أدر الطمث وأسقط الولد (10). وإذا خلط مع شحم ~~الإوز وقطر في الأذن نفع من أوجاعها. وهو صالح لانتثآر شعر الجفون، والظفر ~~الذي فيه الجرب الأسود باد(23). PageV01P770 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0771.png) # (الدار شيشعان] (1) شجرة ذات غلظ، تعد [لاخلظها(2) في عداد(3) الأشجار ~~الخشبية (4). وزعم دياسقوريدوس (5) أن الجيد منه ما كان رزينا كثيفا، وإذا قشر ~~كان لونه أحمر مائلا (6) إلى لون الدم وإلى الفرفيرية [ما هو](7)؛ وله رائحة طيبة، ~~وفي طعمه /72 ظ/ مرارة. # وقوته مسخنة مع قبض. وزعم جالينوس أنه حار حاد نافع للجراحات(8) ~~العفنة ولسيلان المادة. وإذا شرب طبيخه عقل البطن(8) وقوى العصب وقطع ~~نفث الدم ونفع من عسر البول(10) لتقويته المثانة . وزعم بعض(13) الأطباء أن PageV01P771 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0772.png) ~~قوته تشبه [قوة] (12) قشور الكندر. وإن سحق وذر على القروح الرطبة(18) التي في ~~الفم نفعها؛ وإن تمضمض بطبيخه نفع من القلاع. # وزعم بديغورس أن العود الذي يسمى دارشيشعان خاصته النفع من ~~استرخاء العصب. وبدله ثلثا(14) وزنه زراوندا(15) ووزنه من الأسارون ونصف ~~وزنه من الدرونج. PageV01P772 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0773.png) # الفوفل (1) هو الكوثل، وهو البندق الهندي. وهو ثمرة تشبه صغير جوز بوا في ~~قدره ولونه، فيه تشنج وفي طعمه شيء من حرارة وشيء يسير من مرارة، يؤتى به ~~من الصين(2). # وهو بارد(3) شديد القبض، مقو للأعضاء، ms317 [قوته] (4) كقوة الصندل الأحمر. ~~وقال بولس: الفوفل ينفع من الأورام الحادة الغليظة. # وبدله وزنه صندلا(5) أحمر ونصف وزنه من الكزبرة(6) الرطبة. PageV01P773 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0774.png) # التودرنج (2) شبيه بالناركيوا(3)، وفيه حمرة لون (4) . وهو حار كحرارة الحرف، ~~ويسمى أروسيمون(5). # وخاصته الزيادة في المني والمعونة على الباه. وإذا بل بماء وقلي وصر في ~~صرة(6) وصير في جوف العجين وشوي يدخل في المعاجين(7) واللعوقات المتخذة ~~لقذف(3) الكيموسات(9) اللزجة الغليظة الحادثة في الصدر والرئة، وينفع من PageV01P774 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0775.png) ~~الأورام الصلبة(10) الخارجة مع الأذن (14) والصلابة العتيقة(12) الكائثة في الثديين ~~والأنثيين. # وبدله إذا عدم وزنه [من البهمن](13). PageV01P775 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0776.png) # [المشكطرامشير) (2) يسمى بالرومية دياقطمنس (3)، وبالبربرية تكزوتان(4)، ~~وهي حشيشة لها /73 وا ورق يعلو على الأرض شبرا وأقل من ذلك؛ وورقها ~~صغير دقيق(5) طويل أغبر. ولها قضبان [رقاق](6) غبر مربعة خوارة؛ ولها نوار ~~صغير أصفر(7) تلقيه ويخلفه حب صغير أغبر(8) كمد اللون مدور، [ومذاقته](3) ~~مرة، [وهي] (10) تستعمل كلها بورقها وعروقها(12) وبزرها. PageV01P776 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0777.png) # وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، و[من](12) خاصته (13) تنقية الأرحام ~~وإخراج ما فيها من الرطوبات الغليظة السوداوية. وإذا شرب طرح الأجنة الميتة، ~~وقد يفعله أيضا إذا احتملته المرأة أو تدخنت به (84) . وهو ينفع مما ينفع منه ~~الفودنج. وإذا رعته الأغنام حلبت(65) دما. PageV01P777 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0778.png) # (هذا النبات معروف با قثاء(2) الحمار [وبالقئاء البري](3)، وهو مخالف ~~للقثاء البستاني [في ثمرته فقط] (4) لأنها(5) أصغر كثيرا من [القثاء البستاني] (6)، ~~يشبه البلوط المستطيل، وورقه وقضبانه يشبهان ورق (7) وقضبان القثاء البستاني. وله ~~أصل أبيض كبير. وهذا النبات ينبت في الخرابات ومواضع رملية. ~~238- قا: صLaererideo) 38b)؛ اس: ص1e eueummere aeresris) 75)، طبائع، ~~ف212؛ وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 292/2 - 296، ف4 - ~~O. 0rr, xII, 122) 150؛ ط: ص ص356 - 357، ف4 - 108) وعند جالينوس ~~123 -) النبات المسمى «رسيقوس أغريوس SiIus aerios) otnus nyptoc) ومعناه ~~القثاء البري»، وهي التسمية الواردة في نص المقالات العربي، لكن هذا النبات قد اشتهر ~~أيضا باسم «قثاء الحمار» منذ القرن الثالث الهجري لأننا نجده في بداية هذه المادة في ترجمة ~~المقالات أيضا، وهي تسمية لا تزال حية في ms318 بعض العاميات العربية ومنها العربية التونسية ~~التي يطلق فيها على هذا النبات اسم «فقوس بهايم». والفقوس كلمة عربية قديمة تعني في ~~العربية الشامية «البطيخ الشامي» وفي العربية المصرية نوعا من القثاء، وتعني في العربية ~~التونسية القثاء نفسه - ينظر الفيروزابادي: القاموس المحيط، ص563؛ المعجم الوسيط، ~~40aلi ص722. وأما «البهايم» فجمع «بهيم» وهو الحمار. واسم هذا النبات العلمي ~~1aerium 1I1 - عيسى، ص73 (ف6). ~~(1) كذا في (ل) و(ق)، وقريب منهما ما ورد في (م) و(د) وهو «قئاء الحمير»، أما (أ) ففيها ~~«القثاء البري». ~~(2) إضافة من (ل) ومن (ق) وفيها «هذا النبات الذي يعرف بقثاء الحمار»، ومكانها في (أ) ~~«وهو»؛ والمؤلف ينقل من هنا إلى قوله «ومواضع رملية» عن ديوسقريديس من المقالات ~~الخمس، ص356، مع بعض التصرف. ~~(3) إضافة من (ل)؛ وقوله «هذا النبات... البري» ساقط من (م) و(د) . ~~(4) إضافة من (ق) ومن المقالات. ~~(5) في (أ) و(ل) و(م) و(د) «لأنه»، والضمير عائد على ««ثمرة قثاء الحمار». ~~(6) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د)، ومكانها في (أ) «منه». ~~(7) في (ل) و(ق) «بورق»؛ وفي (م) و(د) «شبيهة بورق». PageV01P778 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0779.png) # وهو في جملته خارج عن طبيعة ما يغتذى(8) به أصلا لأنه من طبيعة ~~الأدوية الجبلية(8) القوية الفعل (10)، [وذلك](11) أنه يقطع الكيموسات الغليظة ~~ويجلو المعدة. وإذا شرب(12) من عصارة أصله مقدار خمسة (13) قراريط (14) أسهل ~~بلغما ومرة سوداء(15) من غير إضرار بدن الشارب له و[بآخاصة(16) إذا كان به ~~استسقاء؛ وكذلك إذا شرب مع لحاء أصله وزن قيراطين مسحوقا فعل مثل ذلك ~~(8) «يتغذى» في (ق)، وفي (م) و(د) ««يغذا»؛، وقد قرئت في (ش) «يعتدي» ولا معنى لها. ~~(9) كذا في (ل)؛ وفي (ق) و(م) و(د) «الخبيثة»؛ وهي مهملة في (أ)، وقرئت في (ش) ~~««التحليلية» ولا معنى لها. وتتفاوت قوى الأدوية المفردة النباتية في نظر الأطباء العرب ~~بحسب أماكن إنباتها: فإن «البرية كلها أقوى من البستانية وأصغر حجما في الأكثر، والجبلية ~~أقوى من البرية» - ينظر ابن سينا: كماب القانون، 238/1، وقد أكد ابن الجزار هذه ~~الظاهرة أكثر من مرة في كتابه هذا - ينظر مثلا ms319 مواد «صعتر» (ف186) و«فودنج» ~~(ف215) و«ثوم بري» (ف254). ~~(10) لم ترد في (ل). ~~(11) إضافة من (ل) و(ق) و(م) و(د). ~~(12) ينقل المؤلف من هنا إلى قوله «العارضة في الوجه» عن ديوسقريديس من المقالات الخمس، # ص356. ~~(13) «خمس» في (أ) و(ل). ~~14) في نص المقالات الخمس «مقدار أبولوس ونصف على أقله أو أخذ من قشره مقدار أربعة # أكسوبافن». و«الأبولوس» Obolos) abodr) وحدة وزن يونانية أثينية قديمة زنتها # نصف (0,5) غرام تقريبا؛ و«الأ كسوبافن» OAubanhon) bfbpipo0) وحدة سعة # يونانية أيضا مقدارها حوالي 5و67 مليلتر. وأما القيراط فوحدة وزن وقياس عند العرب # تستعمل في أكثر من مجال وتختلف قيمتها حسب الأزمان والأماكن. ولكن يقدر وزنها # عامة بحوالي مائتي مليغرام (0,1967 غراما) - ينظر مبارك، علي باشا: الميزان في الأقيسة # والمكاييل والأوزآن، تحقيق أحمد فؤاد باشا، مجمع اللغة العربية، القاهرة، 2011، ص78. ~~(15) في نص المقالات «مرة صفراء». ~~(16) «وخاصة» في (أ)؛ وقوله «أسهل بلغما... وبخاصة» ساقط كله من (ش). PageV01P779 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0780.png) ~~[أيضا] (17) ونفع من الاستسقاء. وعصارة هذا النبات إذا قطر منهاء (18) في ~~الأذن (19) وافقت(20) أوجاعها. وأصله إذا تضمد به مع سويق الشعير حل كل ~~ورم بلغمي عتيق (21) . وإذا وضع على الخراجات مع صمغ البطم فجرها. وإذا طبخ ~~بالخل وتضمد(22) به نفع من النقرس. وإذا تمضمض(23) به مطبوخا بالخل نفع ~~لوجع الأسنان (الحادث] (24) من البلغم (25). وإذا استعمل يابسا مسحوقا(26) نقى ~~الجرب المتقرح والبهق والقوابي(27) والآثار السود العارضة من اندمال القروح ~~والأوساخ العارضة في الوجه. # وعصارة قثاء الحمار تستعمل عند الحاجة إلى القيء والإسهال. وتدر(28) ~~الطمث، وتقتل الجنين إذا احتملت[ها المرأة](28) . وإذا استعط بها مع اللبن نفعت PageV01P780 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0781.png) ~~من اليرقان الأسود وذهبت بالصداع المزمن. وإذا تحنك بها مع الزيت العتيق أو ~~مع العسل أو مع مرارة ثور نفعت منفعة قوية من الخناق. # ودهن (30) قثاء الحمار يتخذ من عصارته مع الزيت، ومنه ما يؤخذ من قثاء الحمار، ~~فينقع (31) في زيت مقدار ما يغمره مرتين، ويسد(32) رأس الإناء ويترك في شمس ~~حارة ويستعمل بعد أن يصفى؛ ومنه ما يطبخ مع الزيت والماء حتى يذهب ms320 الماء ويبقى ~~الزيت(83) . وهو نافع من برد الجسد إذا مرخ به، ويجلب الفضول إلى العضل، وينفع ~~من الكلف والعدسات (34) التي تخرج في الوجه، ومن الدوي والطنين الذي يسمع في ~~الأذنين، ويذهب بثقل السمع الحادث من الرياح الغليظة. # تمت المقالة الثالثة من كتاب الاعتماد في الأدوية المفردة من تأليف أحمد ~~ابن إبراهيم (35) بن الجزار رضي الله عنه، والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد ~~وآله الطاهرين وسلم تسليما. وكتب فوزي بن أبي الحسين الصوري (86). PageV01P781 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0782.png) PageV01P782 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0783.png) # [قال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد رحمة الله عليه](6): إن معرفة كمية ~~[قوة](6) كل دواء من الأدوية المشهورة التي عليها اعتماد الأطباء [في]() علاج الأدواء ~~جزيلة النفع في صناعة(8) الطب، و[ب]خاصة(8) معرفة الأدوية التي قواها في الدرجة ~~الرابعة، من أجل أنها معروفة(10) الانحراف عن مزاج بدن(14) الإنسان، مفسدة له إما ~~بإفراط تفريق [إن كانت حارة](62) وإما بإفراط جمع إن كانت باردة. وإذ كان غرضنا PageV01P783 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0784.png) ~~في كمابنا هذا المناصحة لأبناء(13) دولة الإمام التقي والخليفة الصفي القائم بأمر الله (14) أمير ~~المؤمنين، رأينا أن نبالغ فيه في التنبيه على المؤذيات لهم والرافعات للضرر عنهم، ~~فيستعملون النافع ويجتنبون(16) المؤذي، وبالله أستعين على بلوغ ما نويت من ذلك، ~~[وإياه أسأل المعونة] (16). # وقد اتفق (17) الأفاضل من الأوائل (18) على أنه إذا قيل في شيء من ~~الأشياء إنه حار أو بارد أو رطب أو يابس فإنما ينسب إلى ذلك(13) بإضافته إلى ~~بدن الإنسان الصحيح إذ كان أعدل المركبات مزاجا وأقربها من الاعتدال (20) ~~والتوسط من الكيفيات الأربع، وقد بينا ذلك بيانا واضحا(21) في كتابنا في الحيوان، ~~فوجب [من أجل] (22) ما قدمنا أنه متى وجدنا [شيئا (23) لا يؤثر في حاسة(24) ~~بدن الإنسان ولا ينافرها بنوع من أنواع المنافرة أن يكون مشاكلا لمزاج بدن PageV01P784 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0785.png) ~~الإنسان مثل الماء الفاتر، فإنه لمشا كلته لمزاج بدن [الإنسان] (25) في الاعتدال نجد ~~الحاسة تستلذ فتورته (26) وتقبلها بشهوة(27). ومتى وجدنا شيئا قد أثر في الحاسة ~~تأثيرا ما (28) إلا أن ذلك التأثير بلا ألم ولا استكراه ms321 للطبيعة علمنا (28) أنه قد زال عن ~~مزاج بدن الإنسان في الكيفية التي ظهرت منه بدرجة واحدة. ومتى وجدنا تأثيره ~~قد زاد ونافر الحاسة منافرة بينة (30) وإن لم يظهر له أذى ولا وجع علمنا أنه قد ~~زاد(31) /75 و/(32) انحرافه (33) عن مزاج (34) بدن الإنسان بدرجتين. فإن زاد فعله ~~قوة وكثرة وأحدث وجعا وألما ونافر الحاسة منافرة قوية علمنا أن انحرافه عن ~~مزاج (35) بدن الإنسان قد صار إلى الدرجة الثالثة. فإن أفرط (36) فعله حتى يفسد ~~مزاج بدن الإنسان إما بإفراط تفريق إذا كان حارا وإما بإفراط جمع إذا كان باردا ~~علينا أن انحرافه عن مزاج بدن الإنسان قد أفرط وصار إلى الدرجة الرابعة. PageV01P785 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0786.png) # وإذ (37) لم يكن شيء أكبر ولا أعظم من فساد المزاج وتفريق الاتصال ~~يمكن أن يجول الفكر فيه ويدر كه العلم اتفق (38) عند ذلك جميع الأوائل على ~~الوقوف عند الدرجة الرابعة ولم يفكروا فيما بعدها إذ لم يجدوا لذلك صورة(89) ~~منطبعة (40) في العقل يمكن أن يجول الفكر فيها. غير أنهم قسموا هذه الدرج (1) ~~الأربع وصيروا لها ثلاث مراتب، عليا ووسطى وسفلى، فقالوا أول الدرجة ووسطها ~~وآخرها، وقالوا قد يمكن أن يكون بين هذه الثلاث مراتب وسائط تخفى عن ~~الحس الجسماني، فلذلك أهمل العقل ذكرها(42) ولم توقع عليها أسماء. # وإذ قد أتينا على ذكر ما يليق ذكره (43) في صدر هذه المقالة الرابعة التي ~~[هي] (44) خاتمة كتاب الاعتماد فلنأخذ الآن في ذكر أشخاص الأدوية التي هي في ~~[الآغاية [القصوى](45) من حرارة أو برد(46)، ومنافعها وجل مضارها إذ كنا قد ~~ذكرنا مضار أكثرها على الاستقصاء في كتابنا في السمائم. وبالله التوفيق(47). PageV01P786 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0787.png) ~~ويسمى بالبربرية التاغندست(1)، وهو الكركر(2) بالفارسية، وهو بارثرن(3) ~~بالرومية، وهو قرهان(4) بالهندية. وهو نبات(5) له ساق وورق وإكليل شبيه /75 ~~ظ/ بإكليل الشبث، وعرقه في غلظ [إصبع](6) الإبهام، وداخله أبيض وخارجه ~~239 - قا: ص 2yreurun) 381)؛ اس: صe pirerro) 77)، طبائع، ف223، والمادة ~~ساقطة من (ق) . والاسم مقترض من الأرامية 2a0 ir»8» - ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 543/2 -544 (ف1286) . وهو يوافق عند ms322 ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: ~~(O. Or., xII. 110) 85/2، ف3 - 73، ط : ص272، ف3 - 69) وعند جالينوس ~~Amael 12)، واسمه العلبيuredron) uipe0pob «النبات المسمى «فورثرن ~~. . 5yrerlnrtunm - عيسى، ص14 (ف11) . ~~(1) كذا في (ل)، وهو الرسم الشائع المشهور في كتب الأدوية المفردة؛ وفي (أ) «التاكندست» ~~بالكاف، وهو رسم صحيح أيضا؛ وفي (م) و(د) «التاكيدست». والاسم من البربرية ~~T3elhendesr ويكتب endesr»1 أيضا - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 2/ 268 - ~~269 (ف629). ~~(2) ذكر أبو الخير (عمدة الطبيب، ص 110، ف1157) «الكركر» و«الكركان» اسمين للعاقرقرحا ~~وقال إنهما بالرومية أي اليونانية البيزنطية، ويرى مترجمو العمدة (ص175 ت، ف1157) ~~أن في الاسمين تحريفا لعاقرقرحا. ~~(3) مهملة في (أ) وفي (ل)، وقوله «وهو بارثرن بالرومية» ساقط من (م) و(د)؛ و«بارثرن» هو ~~الاسم اليوناني للعاقرقرحا (يراجع التعليق الرئيسي على المادة) . ~~(4) «القرقر نبات» في (ل)؛ و«الفرفرهار» في (م) و(د) . وقد ذكر أبو الخير (عمدة الطبيب، ~~ص256، ف2355) اسمين قريين منه هما «كرهان» و«كركهان» ولم ينسبهما إلى لغة ~~معينة. وذكر ابن البيطار (الجامع، 65/4 ب، 168/3 ت، ف1923) اسما آخر قريبا منهما ~~هو «كركرهن» ولم ينسبه إلى لغة أيضا، وقد ذكرناه في المصطلح الأعجمي (669/2، ~~ف1614) وعددناه بربريا اعتمادا على دوزي: LOoay: 5t9pmen, 2/458، ولكنه يبقى ~~مصطلحا مجهول الأصل. ~~(5) المؤلف ينقل هنا - حتى قوله «إصبع الإ بهام» - بتصرف من المقالات الخمس، ص272. ~~(6) إضافة من (ل) و(م) و(د) ومن المقالات الخمس. PageV01P787 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0788.png) ~~بين السواد والغبرة، وهو المستعمل، ويجمع في يونية. وأجوده ما كان عندنا بالمغرب ~~بقصر الإفريقي). # وقوته [قوة) (8) حارة محرقة في الدرجة الرابعة، ويدل على ذلك مذاقته، ~~فإنه عند الذوق يحذو اللسان بقوة ويجلب بلغما غزيرا، ولذلك يسكن وجع ~~الأسنان العارض من الرطوبة والبرد إذا(3) سحق ووضع على الضرس الذي فيه ~~الوجع. وإذا طبخ بخل وتمضمض به فعل مثل ذلك(10) . وإذا تغرغر به فإنه ينفع ~~اللهاة(11) والحلق من البلة، وينفع من استرخاء اللسان العارض من البلغم. # وذكر الإسكندر وإصطفن (12) أن العاقرقرحا إذا دق وعجن بعسل وشرب ~~منه نفع من الصرع. وزعما(13) أن شم العاقرقرحا وتعليقه ينفعان(14) من ms323 رياح PageV01P788 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0789.png) ~~الصبيان. وإذا سحق (15) وخلط بزيت ومسح به الظهر والبطن قبل أدوار الحمى ذات ~~الأدوار نفع من النافض العارض فيها. وإذا مسح به البدن(18) كله أدر العرق ونفع ~~من الكزاز، ووافق الأعضاء التي غلب عليها البرد، ونفع (17) الفالج واسترخاء العصب ~~ولسائر فساد الحس وبطلان الحركة العارض من [غلبة](18) البرد. # وزعم بديغورس أزله إذا عدم](12) بدله وزنه ونصف وزنه من زبيب ~~الجبل [وهو حب الرأس](20). PageV01P789 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0790.png) ~~وهو بقلة الخطاطيف، وهي عروق داخلها أصفر (وخارجها أصفر](1) ملمعة ~~بسواد، ومذاقتها مرة، ورائحتها عفصة (تشبه] (2) رائحة الرامك، وهي المستعملة، ~~يؤتى بها من الصين. وزعم بعض الأطباء أنها عروق(3) قصب دقاق تكون ~~بالصين. ~~240- ص CIelidonia) 381)؛ اس: ص1e eelidonia) 77)؛ طبائع، ف 224، تداخل، ~~(131nan) «ف133، والمادة ساقطة من (ق) . والاسم مقترض من الفارسية «ماميران ~~- ابن مراد: المصطلح الأعجمى، 734/2 (ف1793). وهو يوافق عند ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، و: 250/1 -252، ف2- 180 و2 - 181؛ ط : ص ص232 - ~~233، ف2 - 179 و2 - 180) وعند جالينوس (0r., x11, 156 .) أحد نوعي ~~النبات المسمى «خاليدونيون» doniom) en66vtob نIel) : فإن خاليدونيون هذا منه ~~نوع كبير هو «خاليدونيون طوماغا، ega) 2. 16 142 5» .لك1) ومنه نوع صغير هو ~~«خاليدونيون طومقرن» up60 6ە . (nniron 5 .1) . وقد اختلف في تحديد ~~النوعين، ولكن الغالب هو اعتبار النوع الكبير «العروق الصفر» و««عروق الصباغين» واسمه ~~العلمي .1 ددزeIid5iun a - عيسى، ص 47 (ف1)، واعتبار النوع الصغير هو ~~«الماميران». ولكن النظر في قول ابن الجزار عن الماميران في هذه المادة يظهر اقتباسه من ~~حديث ديوسقريديس عن النوع الكبير من الخاليدونيون، كما يظهر قوله في آخر المادة عن ~~إبدال الماميران إذا عدم بالعروق الصفر أن العروق الصفر غير الماميران، وهذا دال فيما نرى ~~على أن العروق الصفر تعني عنده «الكركم» وهو «الهرد» أيضا بالعربية، وهو يسمى علييا ~~.Cureuna lonea I)، وهو من الفصيلة الزنجبيلية (2ineibfraees) بينما الماميران يعني ~~. (12apareraeees) الخاليدونيون، وهو من الفصيلة الخشخاشية ~~(1) إضافة من (ل) و(م) و(د)، وتؤيدها ترجمة (اس) حيث نجد «52 0sلذ قدانع e5فلة ~~.(ra oeioloris ~~(2) من (ل) و(م) و(د)، ms324 وقد عوضتها في (أ) كاف التشبيه: «كرائحة». ~~(3) «عرق» في (أ) و(م) و(د). PageV01P790 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0791.png) # وقوة هذا الدواء حارة في أول الدرجة الرابعة، وعصارته تحد البصر، وتنقي ~~الرطوبة الغليظة في البصر وتغسلها (4) . ومن الناس من يستعمل أصل هذا الدواء ~~في اليرقان الكائن من سدد الكبد ويسقيه بشراب أبيض. وإن مضغ /76 وا نفع ~~من وجع الأسنان وسكن ضربانها(5). # و[إذا عدم الماميران جعل](6) بدلا [منه] (7) العروق الصفر. PageV01P791 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0792.png) # وهو التاكوت [بالبربرية](1). وهو صمغ أصفر يؤتى به [من أرض ~~المغرب]) (2)، من سجلياسة وفاس. [وهوا (3) مفرط الحرارة [والحدة] (4) ولذلك(5) ~~يعمد(5) القوم الذين يستخرجونه (7) إلى كروش الغنم [ف] يغسلونها(8) ويشدونها PageV01P792 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0793.png) ~~إلى ساق الشجرة ثم يطعنونها (8) من البعد (10)، فينصب منه في الكروش صمغ كثير ~~على المكان كأنه ينصب من إناء، وقد ينصب منه أيضا في الأرض لحميته (11) في ~~خروجه. والمختار منه ما كان صافيا حريفا(12)، ومحنته بالمذاق عسرة لأنه إذا لذع ~~اللسان مرة [واحدة] (13) دام لذعه له. # وهو حار يابس في [الدرجة]) (14) الرابعة، وقوته ملطفة، وخاصته (15) إسهال ~~البلغم اللزج العارض في الوركين والظهر والأمعاء، إلا أنه يولد غما وكربا (16) ~~وسحجا (17) . فإذا أردنا استعماله [أصلحناه ودفعنا ضرره] (18) بأن يمزج معه المقل ~~[المسمى الكور] (18)، بعد أن يجيد (20) سحقه ويخلط (24) بالأفاويه كالمصطكى PageV01P793 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0794.png) ~~والسنبل والدارصيني (والسليخة والأسارون](22)، ولتتناه بعد ذلك بدهن اللوز ~~الحلو. و[تجعل] (23) الشربة [منه] (24) ما بين [وزن](25) قيراطين إلى أربعة ~~قراريط. # وزعم دياسقوريدوس (28) أن لهذا الصمغ إذا اكتحل به قوة جالية للماء ~~العارض في العين، إلا أن لذعه لها يدوم، ولذلك يخلط بالعسل والشيافات. وإذا ~~خلط ببعض الأشربة(27) المعمولة بأفاويه (28) وشرب وافق عرق النسا، وقد يطرح ~~قشور العظام من يومه، وينبغي أن يوقى اللحم الذي حول العظام منه إما ~~بقيروطى(28) وإما بعصائب. # وإن أخذ أفربيون فسحق بدهن حناء [سحقا ناعما] (30) ثم قطر منه في أذن ~~من يسمع في أذنه كدوي (31) الشجر قطرات أزال ذلك [عنه](32). وإن سحق ~~الأفربيون ببعض الأدهان الحارة مثل دهن الخروع أو دهن الغار [أو دهن الزيت PageV01P794 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0795.png) ~~العتيق] (33) وطلي [به](34) على داء ms325 الثعلب نفعه. فإن كان داء (الثعلب) (36) قديما ~~مزمنا فيؤخذ له أفربيون(36) وعاقرقرحا فيخلطان ويسحقان بمرارة ثور ثم يطلى به ~~«فإنه، [ينفعه](82). PageV01P795 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0796.png) ~~وهو يستخرج من خشب الأرز، يقال له (1) الينفيون(2)، ويستخرج(2) من ~~جنس [من](4) الصنوبر يعرف(5) بالشربين، ويستخرج من [خشب](6) العرعار. ~~242 - اس: ص1e oleo iuniperi) 78)؛ طبائع، ف 226، والمادة ساقطة من (ق). ~~والقطران مادة مستحضرة تستخرج حسب ابن الجزار من ثلاثة أشجار، هي (1) الأرز، ~~وقد رأينا ابن الجزار من قبل في المقالة الأولى (ف41) يذكره مرادفا للسرو، أي ~~.Cdpressus semperrirens I)، وبينا أنه يدل في الحقيقة على نباتين غير السرو: الأول هو ~~النبات الذي سماه ديوسقريديس «فوقي» واسمه العلى .Pintus slvestuis I، والثاني هو ~~النبات المعروف اليوم باسم الأرز والمعروف منه في البلاد العربية ضربان هما (أ) أرز ~~الأطلس واسمه العلبى .82 O5drus alamuiea وهو من نباتات بلاد المغرب، و(ب) ~~أرز لبنان واسمه العلمى .] ani داذO5drus 1 - يراجع تعليقنا على مادة «سرو» في المقالة ~~الأولى (ف41)، (2) العرعار - والمشهور في رسمه في كتب اللغة «العرعر»، واسمه العلي ~~..uniperus eonmunmunis I - ينظر عيسى، ص102 (ف13)، (3) الشربين، وهو الذي ~~عناه ابن الجزار هنا كما يدل على ذلك نقله في الحديث عنه عن ديوسقريديس وجالينوس. ~~والشربين يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 76/1 - 78، ف1 - 77؛ ط: ~~ص ص80 - 81، ف1 - 81 و82، وقد قسمت المادة فيها إلى مادتين؛ خ: ص ص19 ~~ظ - 20 و، ف1 - 77)، وعند جالينوس (O. r x11, 16) النبات المسمى ~~«قاذرس» edros) «e6pos))، وقد ذكر ديوسقريديس تحته في (و) - وكذا ورد في (خ) ~~من المقالات - «قدريا» edria) «e6p1) وهو ««القطران»، وقد خص في (ط) من ~~المقالات بمادة مستقلة (ف1 - 82). وتلاحظ العلاقة الاشتقاقية بين اسم الشجر ~~Ielos) 26pos) - واسم القطران أي edria) «e5pt)1)، وعلاقة الاثنين بالاسم ~~اللاتيني المشهور للأرز وهو 5u5)، ومنه الاسم الفرنسى عم5d). واسم الشربين العلبي هو ~~.1imus eedrt15 I ويرادفه .edrus Iibani BAh - ينظر عيسى، ص ص43 - ~~44 (ف14). ~~(1) كذا في (أ) و(ل) و(م) و(د)، وهذا يعني أن التسمية للقطران وليست للأرز. ~~(2) كذا في ms326 (ل)؛ و«النيفيون» في (م) و(د)؛ والكلمة مهملة في (أ)، وقرئت في (اس) ~~(ycramunnم»؛ ولم نتبين حقيقتها. ~~(3) في (ل) «وقد يستخرج». PageV01P796 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0797.png) # وهو حار يابس في الدرجة الرابعة، إلا أن معه لطافة، ومن شأنه أن يعفن ~~اللحم الرخو بسرعة من غير أن يضر بالأعضاء الأصلية. وأجوده(7) ما كان ثخينا ~~صافيا كريه الرائحة، إذا قطر ثبتت قطرته على حالها غير متبددة. وللقطران قوة ~~آكلة(8) مقطعة للأبدان الحية حافظة للأبدان الميتة، ولذلك سماه قوم «حياة ~~الميت». ويحرق الثياب والجلود لإ فراط إسخانه وتجفيفه؛ ويقتل القمل والصئبان ~~وما في البطن من الدود والحيات، وحب القرع. وإذا قطر مع خل في الأذن قتل ~~الدود الذي فيها. وإذا احتملته المرأة في قبلها(6) قتل الجنين الحي وأخرج ~~الميت(10) . ومن شأنه أن يفسد النطفة أذا مسح به طرف الذكر عند الجماع. وإذا ~~استنشقت (13) رائحته في زمن الوباء نفع [منه](12). # وقد يصلح في الأكحال لحدة البصر، ويجلو البياض والأثر العارض من (13) ~~اندمال قرحة في العين. وهو يذهب بصفرة العين و[ينفع](14) من ضعف البصر PageV01P797 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0798.png) ~~الكائن من الكيموسات الغليظة. وإذا قطر في الموضع المأ كول (15) من السن فتت ~~السن وسكن الوجع. وإذا تمضمض به مع الخل فعل مثل ذلك. وإذا لطخ على ~~الحلق منع [من] (16) الخناق ووجع اللوزتين العارض من الرطوبات البلغمانية. ~~وإذا لعق منه أو لطخ على داء الفيل نفع منه. وإذا تحسي منه قدر أوقية ونصف ~~نقى(17) قروح الرئة. [وإذا احتقن به قتل الدود الغليظ والرقيق] (18) وأحدر الجنين ~~الحي والميت(18). PageV01P798 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0799.png) # وهو يسمى بالرومية بطرلاون(1)، وتأويله دهن الحجر؛ وهو صنفان: فالمخلوق ~~منه يخرج من عين أسود منتن [الرائحة](2)، ثم يصعد فيبيض (3)، وهما جميعا ~~مستعملان (4)، يؤتي به من أرض هيت(5). # وهو حار في الدرجة الرابعة، ذو قوة(5) جاذبة للنار. وهو نافع(7) /77 ظ/ ~~من الماء الذي في العين والبياض إذا (8) اكتحل [به، وإذا احتمل أو اشتم أو](8) PageV01P799 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0800.png) ~~تدخن به كان صالحا(10) لأوجاع النساء(11) التي يعرض فيها(12) الاختناق، ~~ولخروج الرحم. وإذا تدخن به صرع من كان به صرع. ms327 فإذا شرب بجندبادستر ~~وخمر أدر الطمث ونفع من السعال المزمن ومن الربو وعسر النفس ونهش الهوام ~~وعرق النسا وأوجاع الجنب. وإذا شرب بخل ذوب(12) الدم المنعقد. وإذا ~~وضع على السن الوجعة سكن وجعها (14). # وزعم بديغورس أن النفط الأسود والأبيض خاصتهما التحليل والإذابة. ~~وبدلهما ثلثا(15) وزنه دهن بلسان وثلثا(16) وزنه [من](17) حب الصنوبر ووزنه ~~[من صمغ](12) الجاوشير. PageV01P800 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0801.png) ~~الزرنيخ ضربان: أحمر وأصفر، وكلاهما حار في الدرجة الرابعة، غير أن ~~الأحمر ألطف وأقل حرارة وحدة. وأجود الأصفر(1) ما كان صفائح وكان ~~لونه شبيها بلون الذهب وكانت صفائحه [رقيقة](2) نتقشر(3) وكأنها مركبة ~~بعضها على بعض . وأما الأحمر فينبغي أن يختار منه ما كان مشبع الحمرة وكان ~~يتفتت [وكان](4) نقيا. ~~244- قا: صArsenie) 383) ، اس: ص1Oe aunipiememte) 79)، طبائع، ف228 (وقد ~~حرف الاسم فرسم «مرداسنج»)؛ تداخل، ف67. والمادة ساقطة من (ق). والاسم ~~مقترض من اليونانية Arsemilom) ooef50) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 419/2 ~~poevtri0 «420 (ف984). وقد ذكر ابن الجزار منه نوعين يوافقان (1) «أرسانقن - ~~(seniomتA) عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 74/3، ف5 - 104؛ ط: ~~ص421، ف5 - 56) وعند جالينوس (O0. Om.. xl, 212، وقد سماه جالينوس ~~Arion - Aibebf60، ومعناه «الزرنيخ الذكر»)، وهو الزرنيخ الأصفر؛ (2) ~~6d06n0d1 5) ويكتب أيضاamdaraI2) onvnpd«سندراخي» ~~(5amdaralh) - عند ديوسقريديس (المقالات، و: 74/3 - 75، ف5 - 105؛ ط: ~~ص ص421-422، ف5 - 87) وعند جالينوس (O2, xI1, 235 ,29)، وهو ~~الزرنيخ الأحمر. والزرنيخ عنصر شبه معدني عديم الرائحة والطعم يوجد في الطبيعة ممتزجا ~~بغيره من العناصر؛ رمزه الكيميائي (ز= 86)، ووزنه الذري 74,91 وعدده الذري 33 - ~~ينظر مجمع اللغة العربية : المعجم الحديث للكيمياء والصيدلة، ص 57، غالب: الموسوعة، ~~487/1 (ف10019). ~~(1) المؤلف ينقل من هنا إلى قوله «نقيا» عن ديوسقريديس من المقالات الخمس، ص 421. ~~(2) إضافة من (ل). ~~(3) لم ترد في (ل). PageV01P801 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0802.png) # وزعم أرسطاطاليس(5) أنه إذا كلس (6) أحد هذين النوعين من الزرنيخ ~~حتى يبيض ثم يسبك النحاس الأحمر ويلقى [عليه](7) مع شيء من البورق بيضه ~~وحسنه وحسن مكسره وذهب برائحته المنتنة. # وذكر دياسقوريدوس(8) أن الزرنيخ الأحمر إذا خلط بالراتينج أبرأ داء الثعلب. ~~وإذا خلط بالزفت قلع الآثار البيض العارضة في الأظفار. ms328 وإذا خلط بالزيت نفع من ~~القمل (2) . وإذا خلط بدهن الورد وافق البثور والبواسير النابتة في المقعدة. # وإذا دق(50) زرنيخ أصفر وجعل في لبن لم تقع عليه ذبابة (11) إلا ماتت. ~~وإذا سحق زرنيخ أحمر وعجن بعصارة بنج أخضر وطلي به تحت الإ بط بعد أن ينتف ~~منه الشعر فإنه لا ينبت فيه الشعر (أبدا] (12). PageV01P802 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0803.png) # وهو قشور عروق العصاب(1)، وهو بالرومية فليشه(2)، وتأويله يحرق ~~إحراقا(3). وهي شجرة ذات ورق وأغصان، تعلو قضبانها على الأرض مقدار ~~الذراع، وهي حمر مجوفة خوارة دقاق، ورقها أخضر إلى الكدورة، ويكون طرفه ~~245 - اس: صe ،eearai8) 79)؛ طبائع، ف 229؛ تداخل، ف90. ولم ترد المادة في ~~(ق) . والاسم مقترض من الفارسية «شيتره» (51ralb) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~511/2 (ف1214) . وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 1/ 241 - 242، ~~(O. Or, xIl, 58) ف2- 174؛ ط: ص227، ف2 - 173) وعند جالينوس ~~النبات المسمى «لبيديون» epidion) 6elstoy])، واسمه العلبي idiu Iaioliunم] ~~.1 - عيسى، ص107 (ف12). ~~(1) في (م) و(د) «هو قشر عروق القصاب»؛ والعصاب هو اسم الشيطرج بالبررية - ينظر ابن مراد: ~~المصطلح الأعجمي، 2/ 546 (ف1290)، ويراجع التعليق (4) على مادة «درونح» (ف196). ~~(2) «فلسمه» - مهملة - في (أ)، و«قلشقوا» في (ل)، و«فسمه» - مهملة أيضا - في (م) و(د). ~~والإصلاح من السرقسطي ومن عمدة الطبيب لأبي الخير. فقد ذكر السرقسطي اللفظ ورسمه ~~5elesa0» وعده من اللغة القشتالية: به دعلهدا لله، 0ن». وهذا يوافق ما ورد عند أبي ~~الخير الإشبيلي في أكثر من موضع في عمدة الطبيب إذ ذكر اللفظ في مادة «شيطرج» ~~(ص559، ف4899) ورسمه «بليشه» و«بشلية» ونسبه إلى اللغة الإفرنجية، وخصه بمادتين ~~مستقلتين هما «أبليشه» (نفسه، ص23، ف261) و«بليشه» و«أبليشه» و«باشليه» - في ~~مدخل واحد - (نفسه، ص65، ف757) وجعله في المواضع الثلاثة مرادفا للشيطرج ~~الهندي الذي سماه مترجمو العمدة علييا ب «.loumbao euopaea I» - عمدة الطبيب، ~~ص27 ت (ف261، تع 3)، ص10ت (ف757، تع 25) وص740ت (تع 4). ~~وإذن فإن المقصود بالرومية عند ابن الجزار هنا هي «عجمية الأندلس» وخاصة القشتالية التي ~~يسمى النبات فيها delesa» و(«aد7el5»- وينظر حول الأصل الأعجمي للفظ: ~~Simoner: cle,ryie, ms329 pp. 29 - 30 : Palaeies: c/m, pp. 34 -35: Corrieme: ~~.x84, . 117 ~~(3) لا علاقة لمعنى المفردة الأعجمية بالحرق والإحراق. وقد يكون الإحراق متصلا بقوة هذا ~~النبات: فسيرد في المادة قول ديوسقريديس إن «قوة ورقه حارة مقرحة». PageV01P803 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0804.png) ~~واسعا (4) إلى التدوير، ويكون ما يلي(5) القضيب دقيقا. ولها عروق عليها قشر أحمر ~~إلى السواد وداخله أصفر. والمستعمل منها قشور عروقها. # وهو حار في الدرجة الرابعة، ملطف للأخلاط (الغليظة](6)، جلاء(7)، ~~غسال. وزعم دياسقوريدوس (8) أن [قوة](8) ورقه حارة(10) مقرحة(14)، ولذلك ~~يعمل (12) منه ضماد لعرق النسا، فإنه ملذع جدا إذا دق دقا ناعما وخلط بأصول ~~الراسن ووضع عليه (13) ربع ساعة، وكذلك أيضا يوضع على الطحال. وإذا لطخ به ~~الجرب المتقرح قلعه (14). وإذا أخذ الشيطرج فدق ونخل [بمنخل رقيق](13 ~~وعجن (16) بخل خمر [وآلطخ(17) به البرص نفعه، ولا يترك عليه إلا ساعة ثم يمسح ~~[عنه](18). PageV01P804 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0805.png) # الفلفل ثمر(1) نبات ينبت بأرض الهند، له أصل شبيه بالقسط، ويكون ثمره ~~في ابتداء ظهوره طويلا شبيها(2) باللوبياء، وهو الدارفلفل (3) إذا كان بهذه الحال، ~~ثم يخرج (4) في تجويفه وتخلخله حب صغير مثل حب الجاورس، فإذا استحكم ~~نضجه صار كعنقود في جوفه حب(5) مستدير، وهو الفلفل؛ فمنه ما يجنى وهو بعد ~~غض حصرم(6) غير(7) كامل النضج، ومتى جني هكذا كان لونه أبيض وسطحه ~~أملس (8) وشكله مدحرجا مستديرا(3)، وهو الفلفل الأبيض؛ وما جني منه بعد PageV01P805 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0806.png) # وذكر دياسقوريدوس (11) أن الفلفل الأسود أشد حرافة وأقوى حرارة، ~~والأبيض أقل حرارة(12) وأشد قبضا لأنه بعد غض غير كامل النضج، ولهذه ~~الجهة (12) جعلت الأوائل الفلفل الأبيض فيما كان من الأدوية التقوية ~~(والتلطيف] (14) فيه أكثر، وجعلوا الأسود فيما كان من الأدوية /78 وا ~~ألطف (16) والتقطيع فيه أكثر، لأن الأبيض يسخن في أول الدرجة الرابعة ويجفف ~~في آخرها، والأسود يسخن في وسط الدرجة الرابعة ويجفف في (18) أولها. وهما ~~جميعا ينصرفان في علاج كل عضو ينبغي تسخينه، حتى أنه يدخل في علاج السعال ~~وعل الكبد وبرد المعدة ووجع الأعصاب وعلل الدماغ (17). وإذا استعمل (18) في PageV01P806 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0807.png) ~~الأشربة(19) والمعجونات نفع من السعال ms330 المتقادم البارد(20) [العارض من ~~الرطوبات الغليظة البلغمية]) (21)، ونقى ما في المعدة والصدر والرئة من البلغم ~~اللزج، وجلى (22) الرياح والأمغاص المتولدة في كل البطن (23)، وأدر البول. وإذا ~~تحنك بالفلفل مع العسل وافق الخناق. وإذا شرب مع ورق الغار الطري نفع من ~~المغص. وإذا مضغ مع الزبيب(24) قلع (25) البلغم. وإذا استعمل في الأكحال نفع ~~من الكيموس الغليظ المولد (26) لظلام البصر. وإذا احتملته المرأة بعد الجماع منع ~~[من] (27) الحبل. وإذا شرب أو تمسح (28) به مع الدهن من خارج نفع من ~~النافض والارتعاش الحادث من الحمى الدورية. PageV01P807 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0808.png) # (الكبريت](1) يسمى بالسريانية كبريتا(2)، وهو أربعة ضروب: [فمنه](3) ~~أحمر، وأسود، وأصفر، وأبيض. وهو حجر رخو(4) من جواهر الأرض؛ والمطبوخ ~~منه [ما] (5) هو أغبر إلى السواد، والمحرق منه أسود. # وهو في الجملة يسخن في الدرجة الرابعة(6). وذكر أرسطاطاليس (7) أن ~~الكبريت الأحمر إذا كان في الليل أسرج كما تسرج النار حتى يضيء ما حوله [نورا PageV01P808 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0809.png) ~~على]آ(2) بعد (2) . وإذا أخذ(10) من معدنه لم تصب له هذه الخصوصية. وهو ينفع ~~من داء الصرع إذا استعط به، ومن [داء](14) السكات(12) والشقيقة. ويدخل في ~~أعمال الذهب كثيرا، ويحمر البياض جدا ويصبغه. فأما الأصفر فهو يسود الأجسام ~~البيض والأجسام الحمر(13)، وكلها (14) يفعل [ذلك] (15) . ومن أخذ من الكبريت شيئا ~~ثم أخذ الذهب الأحمر النقي من الأخلاط فطرق الذهب حتى يرق رقة شديدة(16) ثم ~~طلى على الذهب شيئا من الكبريت ثم حماه في /78 ظ/ النار وأخرجه وسحقه كما ~~سحق الزجاج، فإن رده إلى النار وطرح(1) عليه شيئا من جر البورق رجع ذهبا كما ~~كان. ~~(8) «نورا» مضافة من (ل) و(م) و(د)؛ و«على» مضافة من كتاب الأحجار ليستقيم بها التركيب # والمعنى. ~~(9) لم ترد في (ل) و(ق)؛ وعبارة كتاب الأجار «يضيء ما حوله على فراسخ كثيرة»؛ وعبارة # (أ) رحتى يضيء ما حوله بعدا». ~~(10) في (ل) «أخرج». ~~(11) إضافة من (ل) و(م) و(د) ومن كتاب الأحجار. ~~(12) كذا في (أ) و(ل) و(ق) و(م) و(د)، وفي كتاب الأجار «من به صداع وسكتة»، وفي # نص كتاب الجامع «من داء الصرع والسكتات». ms331 و«السكات» و«السكتة» واحد؛ # و«السكتة» حسب ابن الحشاء في مفيد العلوم (ص116، ف1074) هي «انطباق بطون # الدماغ وامتناع الحس والحركة دفعة واحدة، ويتبع ذلك غطيط وزبد وموت في أكثر # .«Apoplerie» الأحوال». واسم المرض بالفرنسية ~~(13) في (أ) و(ق) و(م) و(د) «الجسم الأحمر». ~~(14) في (أ) «وكل ما». ~~(15) الإضافة من (ل) و(م) و(د)؛ ولم ترد «يفعل ذلك» في (ق). ~~(16) في (ل) «رقا شديدا». ~~17) عبارة (ل) بعد «شديدة»: «ثم طلي به الذهب ثم حمي عليه في النار وأخرج وسحق كما # يسحق الزجاج ثم رده إلى النار فطرح...» PageV01P809 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0810.png) # وزعم دياسقوريدوس (18) أن الكبريت يسخن ويحل وينضج السعال (19) ~~ويخرج القيح الذي في الصدر سريعا. وإذا صير في بيضة وشرب أو تدخن به نفع ~~من الرجف(20) . وإذا تدخنت به المرأة طرحت الجنين. وإذا خلط بصمغ البطم قلع ~~الجرب المتقرح والقوابي والآثار البيض العارضة في الأظفار. وإذا تلطخ به [مع ~~الخل](24) قلع (22) الجرب المتقرح [أيضا] (23) والبهق. وإذا خلط مع الراتينج أرأ ~~لسعة العقرب. وإذا دخنت(24) شجرة الأترج به تناثر عنها الأترج. وإذا بخر الورد ~~الأحمر بالكبريت بيضه، وإن أردت أن ترده أحمر فاطرحه في الماء. وإن بخرت ~~التوت الأحمر والأصفر بالكبريت [فإنه](25) يذهب بصبغه(26) . وإن أخذ من الزيت ~~جزءان ومن الكبريت جزء فيسحق ويخلط ويلصق على [وجع](27) الوركين فإنه ~~يزيله. وإن سحق بخل وزيت في الشمس وطلي به داء الثعلب نفعه. وإذا خلط ~~بالنطرون وغسل به البدن سكن الحكة العارضة فيه. وقد يصلح للزكام والنزلة. وإذا ~~ذر(28) على البدن قطع العرق. وإذا لطخ مع النطرون والماء على النقرس(22) نفع PageV01P810 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0811.png) ~~منه . وقد ينفع إذا تدخن به من الطرش(30) . وقد يقطع النزف. وإذا خلط بالعسل ~~والخمر ولطخ به على شدخ الآذان (34) أبرأه. # وزعم أرسطاطاليس في كتاب الأحجار(32) أن الكبريت يكون كامنا في ~~عيون يجري منها ماء حار، ويصاب في ذلك الماء رائحة الكبريت، فمن اغتمس ~~في هذه العيون أيام لا يكون الهواء محيدا(33) لا ببرد ولا بحر ولكن ~~[تكون] (34) أياما معتدلة أبرأ الجراحات كلها والأورام والجرب والحكة وعض ~~السباع والحميات(35) ms332 الطويلة [التي تكون من المرة السوداء] (36) . وينفع النسوة ~~اللواتي بهن أوجاع الأرحام واللاتي لا يحبلن من كثرة الرطوبات في أرحامهن. ~~والكبريت إذا صادف أجسام الأحجار كلها مع النار أحرقها حتى لا يبقى منها ~~شيء. PageV01P811 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0812.png) ~~/79 وا وهو القندس. وهو عرق (1) داخله أصفر وخارجه أسود، وشجرته ~~يقال إنها تشبه الكنجر(2) المسمى [ب] القنارية (3)، أرقط [لون] (4) الورق ببياض ~~وخضرة(5)، والمستعمل منها(6) العرق؛ يجمع في يونية. ~~248- قا: صCodisi) 383)، اس: صOe eomdison) 80) ، طبائع، ف233. والمادة ساقطة ~~من (ق). وقد أثار تحديد الكندس بين القدماء والمحدثين جدلا. فقد ترجم حنين ابن ~~610050to «إسحاق في كتاب الأدوية المفردة لجالينوس مصطلح ررسطروثيون ~~(5rIion) ب ««كندس» وتابعه في ذلك جماعة من القدماء منهم أبو الخير الإشبيلي في ~~عمدة الطبيب (ص ص262 - 263، ف2506) . لكن ابن البيطار قد اعترض على ذلك ~~ورأى أن الكندس «دواء لم يذكره ديسقوريدوس ولا جالينوس البتة» (الجامع، 86/4 ب، ~~204/3 ت، ف1975)، ولم يرجع ابن البيطار في الحديث عنه وعن خواصه إلى العالمين ~~اليونانيبن بل رجع إلى مؤلفين عرب ومسليين منهم إسحاق بن عمران. وابن الجزار فيما يبدو ~~على هذا المذهب لأنه لم يرجع إلى ديوسقريديس واعتمد على إسحاق بن عمران كما سنبين. ~~والذي يجمع بين الكندس وسطروثيون هو خاصة التعطيس، بينما يستعمل السطروثيون في ~~غسل الصوف وليس كذلك الكندس، فهما نباتان مختلفان وإن كانا من فصيلة نباتية ~~واحدة هي الفصيلة القرنقلية (3yophylaees))- تنظر تعاليق لكلرك على مادة ~~«سطروثيون» في الجامع، 250/2 -251 ت (ف1179)، وتعاليق مترجمي التحفة ~~(Gpsoplilia sruliumm I. ف225) على مادة «كندس». واسم الكندس العلى هو) ~~-5aponauia onieinaلis I. عيسى، ص90 (ف14)، وأما السطروثيون فاسمه العلي - ~~نفسه، ص163 (ف1). ~~(1) المؤلف ينقل - حتى قوله «يجمع في يونية» - عن إسحاق بن عمران حسب ما نسبه إليه ابن ~~البيطار في كتاب الجامع، 86/4 ب، 204/3 ت (ف1975). ~~(2) كذا في (أ) و(ل) بجيم بعد النون، والكلمة مهملة دون نقط في (م) و(د)، وتكتب «كنكر» ~~بكافين أيضا، وهي من الفارسية «كنكݣر، (1322ar) وهو الحرشف البستاني - ينظر ms333 ابن ~~مراد: المصطلح الأعجمي، 693/2 (ف1691) و696/2 - 697 (ف1697) . ~~(3) الإضافة من (ل)؛ و«القنارية» اسم شائع في بلاد المغرب - وهو ينطق في البلاد التونسية بتشديد ~~النون والياء «القنارية» - للدلالة على الحرشف البستاني، وهو من اللاتينية 82ذ) بالمعنى نفسه، PageV01P812 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0813.png) # وهو حار يابس في الدرجة الرابعة، حديد الطعم، وإذا سحق ونفخ في الأنف ~~هيج العطاس؛ وإذا شرب منه بقدر ما ينبغي هيج القيء؛ وينزل البول ~~والحيضة(7). وخاصته قطع البلغم والمرة السوداء [الغليظة](8) وتحليل الرياح ~~العارضة في الرأس. وإذا استعط به أو شم نقى الدماغ. وإذا(8) كان الولد ميتا في ~~البطن لثلاثة أشهر أو أربعة فيسحق [الكندس](19) ويعجن(14) بعسل وتخذ منه ~~فتيلة [واحتملته المرأة]) (12) فإنها تلقيه (13). # وإذا عدم [الكندس جعل](14 بدله خربقا أسود(15). PageV01P813 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0814.png) # الخشخاش الأسود بارد في أول(1) الدرجة الرابعة، يابس في وسطها، ~~والإكثار منه يولد من السبات(2) ما يستغرق الحرارة الغريزية ويطفىء نورها، ومن ~~أجل ذلك أجمع الأوائل على أنه ضار لمن ضعفت حرارته الغريزية وغلب عليه ~~مزاج حرارة عرضية مثل أصحاب حمى الدق (وغيرهم] (3). ويضر أيضا بمن ~~[قد] (4) اختلط عقله من أجل [أن] (5) رطوبة دماغه الغريزية قد جفت وقاربت PageV01P814 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0815.png) ~~الفناء وحرارة دماغه قد صارت إلى غاية الضعف، فلا يؤمن أن يخدر حس الدماغ ~~ويخمد نور(6) الحرارة الغريزية ويهلك الإنسان من قرب. # وقد يدق بزر الخشخاش [الأسود](7) دقا ناعما ويسقى بالشراب لإسهال ~~البطن (8) ولسيلان الرطوبة المزمنة من الرحم. وقد [يخلط بالماء و](5) تضمد به ~~[الجبهة و](10) الأصداغ للسهر(22). PageV01P815 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0816.png) # الأفيون هو لبن الخشخاش الأسود. وذكر دياسقوريدوس (1) أنه يستخرج ~~على هذا المثال: يؤتى إلى الخشخاش الكامل الانعقاد في الأوقات التي يجف عنه2) ~~الندى الذي يسقط عليه بالأسحار(3) فيشق رأس الخشخاشة شقا لا /79 ظ/ ينفذ ~~القشر فيثقبه ويسيل اللبن إلى داخل الخشخاش (4) ولا يمكن أخذه؛ ثم يشرط ~~حول الخشخاشة (5) [من كل جانب](6) شرطا يكون ابتداؤه من الشق الذي في ~~رأس الخشخاشة وينتهي إلى أسفلها على استقامة ولا يغرق الشرط فينفذ(7) فيه. ~~ويؤخذ اللبن بالإصبع ويجمع في صدفة، فإذا جمعت ما ms334 [قد] (8) ظهر لك من ~~اللبن فانظر(2) وقتا طويلا إلى أن يظهر [لك] (10) شيء آخر فتعاود جمعه، تفعل PageV01P816 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0817.png) ~~ذلك في اليوم مرات(11) ما دام يظهر لك، فإن ظهر لك منه شيء في اليوم الثاني ~~[أو الثالث] (12) جمعته ثم تأخذ ما اجتمع لك من الكل وتصيره في صلاية (13) ~~وتسحقه (14) دائما في اليوم مرات(15) حتى يمكن لك تقريصه (16) وتجفيفه (17) في ~~الظل، وعند ذلك يستعمل (12). # وأجود (الأفيون] (19) ما كان كثيفا رزينا أملس المكسر(20) صافيا صقيلا ~~براقا إلى الحمرة ما هو، وإذا وضع في الشمس ذاب، وإذا أدني من السراج أسرج ~~ولم يكن وقوده بالمظلم، وإذا طفئ كانت رائحته قوية. ومن الناس من يغشه ~~بعصارة الخس البري. # وأما لبن الخحشخاش البري فإن فيه شيئا يسيرا من قوة لبن الخشخاش الأسود ~~إلا أنه أضعف فعلا منه. ولما بينهما من الاشتباه في الرائحة واللون واليسير من القوة ~~زعم كثير من الأطباء أن منه يستخرج الأفيون، وأنكر هذا القول دياسقوريدوس ~~وقال إن الأفيون الذي يغش بعصارة الخس البري أو لبنه إذا ديف كانت رائحته PageV01P817 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0818.png) ~~ضعيفة وكان خشنا في اللمس (21). وقد يغش أيضا بعصارة شياف ماميثا أو بصمغ ~~عربي. فالذي يغش بشياف ماميثا إذا أديف(22) بالماء كان في رائحته [شيءا (23) ~~شبيه [ب] رائحة (24) الزعفران. والذي يغش بالصمغ [العربي] (25) يكون صافيا براقا ~~ضعيف القوة. # وقوة الأفيون البرد في الدرجة الرابعة. وإذا أخذ منه(26) مقدار حبة ~~الكرسنة خدر الحاسة ومنعها من الحس بالأوجاع وسكن الآلام ورقد(27) ونفع PageV01P818 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0819.png) ~~من السعال والإسهال المزمن (28). وإذا أخذ منه شيء كثير نوم نوما شديد ~~الاستغراق. وإن عملت منه فتيلة واحتملت من أسفل جلبت /80 و/ نوما معتدلا. ~~وقد بينا في كتابنا في السمائم أنه [إن](28) شرب منه مقدار كثير استغرق ~~[نور] (30) الحرارة الغريزية وأخمدها من قرب وخاصة [في من](81) ضعفت ~~حرارته الغريزية (32) وغلبت على مزاجه حرارة عرضية، وفي من [قد]) (23) اختلط ~~[عليه] (34) عقله كما بينا في ذكرنا الخشخاش الأسود (35) . وإن أخذ من الأفيون ~~شيء يسير وخلط بدهن ورد ومسح [به] (36) على ms335 الجبين والأصداغ سكن الصداع ~~الصفراوي المحض السليم من النوازل (37) والرطوبات. وإن خلط بدهن لوز وشيء ~~من زعفران ويسير من خمر(38) وقطر في الأذن سكن أوجاعها. وإن عجن بخل ~~وعمل منه طلاء نفع من الورم المعروف بالحمرة . وإن خلط بلبن [امرأة](22) وشيء ~~من زعفران وعمل منه لطوخ سكن وجع النقرس المزمن الحار(40). PageV01P819 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0820.png) # وإذا عدم الأفيون جعل بدل وزن درهم منه وزن درهم ونصف من قشر ~~عروق(84) اليبروح أو عصارة [اليبروح](42) أو قشر عرق البنج، أي ذلك ~~أمكن (43). PageV01P820 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0821.png) # إن الوادي الذي يكون فيه [حجر] (1) الماس لم يصل إليه أحد من الناس ~~قبل الإسكندر(2)، وهو بالمشرق بأقصى (3) خراسان، وهو (الحجر المسمى]) (4) ~~الماس، يقرب لونه (5) من لون جيد النوشادر الصافي منه. # وذكر أرسطاطاليس(5) أن طبعه البرد واليبس في الدرجة الرابعة، وفيه ~~خصوصيتان (7) : إحداهما (8) أنه لا يلتقي (3) بجسم من الأجسام المتجسدة إلا PageV01P821 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0822.png) ~~هشمه، وإن ألح به على ذلك الجسم من الأجسام (16) كسره وفلقه(14) وذهب ~~بنوره، يفعل ذلك بقوة غريزية، وخصوصية [ثانية](12) طبيعية وأكثر(13) علوية ~~بالكسر والشق والهشم ومحو النقش(14) [الذي في](15) الأحجار كلها(16). وإذا ~~جعل سحيقه على أطراف الحديد ثقب(17) به جميع الأحجار من الدر والياقوت ~~والزبرجد وكل الأحجار(18) المتجسدة (13). # وإن أخذت حبة من هذا الحجر وألصقت في حديدة كالميل (20) بعلك ~~رومي(21) وأدخل ذلك إلى الحصاة الحادثة في المثانة [وفي مجرى البول](22) ~~فتها(2) . ثم إن هذا الحجر الذي (4(2) لا تقوى عليه الأجار كلها إذا أدني منه جسم ~~(10) قوله «من الأجسام» لم يرد في (ل). ~~(11) في (أ) «قلقله»؛ وفي (م) و(د) «قلعه». ~~(12) إضافة من (م) و(د) وقد ورد فيهما «وخاصية طبيعية الثانية». ~~(13) لم ترد في (ل). ~~(14) مهملة في (أ)، ويمكن قراءتها «التفتت»؛ وفي (ق) «النفس». ~~(15) إضافة من (ل). ~~(16) قوله «طبيعية... كلها» لم يرد في (م) و(د). ~~(17) «تقبت» في (أ)؛ و««يثقب» في (ل)، و«يتقب به» في (م) و(د). ~~(18) تضيف (ل) بعدها «المستحجرة». ~~(19) في (ل) «المجسدة»، ولم ترد في (ق). ~~(20) مضطربة غير واضحة في (أ)؛ ولم ترد في (ق) و(م) و(د). ~~(21) هو المصطكى. ~~(22) إضافة ms336 من (ق) و(م) و(د). ~~23) في (ل) «أخرجها»؛، وفي (ق) و(م) و(د) «فتكت به فتتت الحبة من الماس الحصاة # المتولدة في المثانة». وقد نقل أبو العباس التيفاشي في كتماب أزهار الأفكار (ص 110) عن # ابن الجزار في كمابه في الأحجار أنه استعمل الماس في المعالجة : ««قال أحمد بن إبراهيم بن أبي # خالد المعروف بابن الجزار في كتابه في الأجار: وبهذا الفعل عالجت أنا وصيفا الخادم PageV01P822 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0823.png) ~~من الأحجار (23) فيه رخاوة وصرير ولين(28) وهو الأسرب - وهو شر(27) أجناس ~~الرصاص - كان مهلكا للماس، يكسره ويسحقه (28). PageV01P823 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0824.png) # وهو حار يابس في الدرجة الرابعة، [ذو] (4) قوة(5) محرقة ملهبة ملذعة(6). ~~والذي يعمل من الرخام يقدم على سائر الكلس. وإذا خلط بالشحم وبالزيت كان ~~دواء مبددا(7) للورم ومدملا للجروح (8) والكليتين. والكلس الحديث الذي لم يصبه ~~ماء أقوى من [الكلس] (8) الحديث الذي أصابه ماء. وإذا جمع بين الكلس والزرنيخ ~~صار سما قاتلا . وإن شرب من مائهما سحج الأمعاء وقطع آلة(10) الجوف وثقب(24) PageV01P824 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0825.png) ~~المثانة وعرض من ذلك الغم والكرب والتقطيع . وإن طليت بأجسامهما مجموعين ~~على جسم كل حيوان حلق عنه (12) الشعر. وإذا أطيل تركه سلخ الجلد وأنكى ~~اللحم. والنورة إذا خلط معها [حجر] (13) المرتك(14) سود الأجسام. وإذا خلطت ~~النورة بدهن الزيت(15) ألحمت كل جرح وكل قطع. وإن شد بها (168) على هذه ~~الصفة على أيقاب الأواني (37) وشقوقها ألحتها حتى لا يفذ منها (64) شيء ~~(البتة)(29). PageV01P825 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0826.png) # [الثوم](1) حار [يابس](2) في [وسط الدرجة] (3) الرابعة، ولذلك يسخن ~~إسخانا قويا فيضر بذلك المحرورين(4) ويولد مرارا(5) أصفر حادا لذاعا يخرج إلى ~~السوداء بسرعة. وهو نافع لمن كان مزاجه بلغمانيا(5)، وينفع الأبدان المشرفة على(7) ~~الوقوع في الفالج. وهو مجفف للمني، مفتح للسدد، محلل للرياح [الغليظة](8). # وذكر إبقراط أن الثوم يطلق البطن ويدر البول، وهو رديء للعين وذلك أنه ~~لما كان يحلل تحليلا شديدا ويجفف صار من قبل ذلك يضعف البصر. والثوم ~~يقوم في لسع الهوام وفي جميع الأوجاع الباردة مقام الترياق(2)، وقد سماه بعض PageV01P826 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0827.png) ~~الأطباء ترياق أهل البر(10)، ولذلك [صار](11) إذا دق وعمل منه ms337 ضماد وحده أو ~~بشراب وحمل(12) على نهش الحيات ولسع العقارب نفع منها. وإذا دق الثوم ~~وخلط بجندبادستر وعجن بزيت عتيق وعمل منه ضماد على لسعة العقرب جذب ~~السم إلى خارج وأبطل فعله. # وزعم دياسقوريدوس (13) أن الثوم يخرج الرياح الغليظة، وهو يطلق ~~البطن (14) ويعطس (15). وإذا أكل أخرج حب القرع بغلافه (16)، ويدر البول، ~~وينفع من عضة الكلب الكلب، ومن يضطر إلى شرب ماء رديء [لم يعتد ~~شربه] (17)، ويصفي قصبة الرئة، ويقلع السعال المتقادم إذا أكل نئا أو مشويا أو ~~مسلوقا(18) . وإن دق [الثوم] (18) وعجن بالخل ووضع على الأعضاء التي فيها رطوبة ~~[مجتمعة] (20) غليظة فإنه يلطفها ويحلل ورمها(21) إذا كان [ذلك](22) من الغلظ /81 PageV01P827 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0828.png) ~~و( [والبرد] (23). وإذا دق مع الخل والملح والعسل ووضع على الضرس المأكول ~~نفعه. وإذا طبخ مع ورق الصنوبر والكندر وأمسك ماؤه في الفم نفع من وجع ~~الأسنان العارض من البرودة والرطوبة. وإن (24) شوي على النار ووضع على ~~الضرس المأكول ودلكت(23) به الأسنان العارض فيها وجع من البرد(26) أذهب ~~ما بها(27) من الوجع. # وخاصته قطع العطش (28) العارض من البلغم (28) المتولد في المعدة (بتحليله ~~إياه وتجفيفه له] (30) . وإذا أحرق وعجن بعسل (31) وعمل منه لطوخ أبرأ اللون ~~الشبيه بلون الدم الميت(82) العارض تحت العين(33). وإذا دق من غير أن يحرق PageV01P828 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0829.png) ~~وعجن بخل وعسل نفع من داء الثعلب والبهق والقوابي والبثور اللبنية (34) وقروح ~~الرأس الرطبة والجرب المتقرح والإبرية التي [تكون](33) في الرأس. وإذا طبخ ~~ورقه مع ساقه بماء(86) وجلست المرأة في مائه أدر الطمث وطرحت المشيمة، وقد ~~يفعل ذلك أيضا إذا تدخن به. PageV01P829 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0830.png) # وهو الأشقرديون(1) . وزعم دياسقوريدوس (2) أنه يسمى ثوم الحية(3) . وهي ~~شجرة ذات ورق يشبه ورق(4) المرو وهو حبق الشيوخ، وإذا حككت ورقها ~~شممت (5) لها رائحة الثوم. # وهذا الصنف أحر وأقوى من البستاني لأن جميع الأشياء البرية أقوى من ~~البستانية في الحرارة واليبوسة لعدمها المياه(6) وجفاف الهواء(7) الهاب عليها. PageV01P830 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0831.png) ~~وقوته (8) مسخنة منقية للأعضاء الباطنة، مدر للبول والطمث. وإذا دق وهو طري ~~وطبخ [وهو يابس] (9) وشرب(10) ماؤه ms338 نفع من نهش الهوام ومن سم(14) الأدوية ~~القتالة. وإذا شرب منه وزن مثقالين بشراب العسل نفع من اللذع(12) العارض في ~~المعدة ومن [قرحة الأمعاء](13) ومن عسر البول العارض من الرطوبات الغليظة ~~اللزجة (14)، وينقي الصدر من الكيموس الغليظ (35). PageV01P831 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0832.png) # [البلاذر] (2) يسمى بالرومية أنقرديا (3)، وتأويله الشبيه بالقلب، وهو ثمرة(4) ~~شجرة(5) تشبه قلوب /8 ظ/ الطير؛ ولونه أحمر إلى السواد على لون القلب، وفي داخله ~~شيء (5) شبيه بالدم؛ ومذاقتها(7) تعقب بدبيب(8) وحرارة باطنة في اللسان، وهي في ~~ذاتها المستعملة. يؤتى بها(3) من الصين. وقد تنبت في صقلية في جبل النار. PageV01P832 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0833.png) # وهو حار يابس في الدرجة الرابعة؛ وهو نافع من النسيان وفساد الذهن ~~وجميع الأعراض الحادثة في الدماغ من الرطوبة، وبخاصة ما أذهب الحفظ . وينفع ~~من برد العصب والاسترخاء. وليس يرى(10) الأطباء سقيه وحده دون أن يخلط ~~بأدوية تعدله وتذهب(11) بسورته(12). وزعم بعض الأطباء أنه إن شرب وحده ~~قتل، وإن لم يقتل أبرص البدن. # وزعم بديغورس أن بدله إذا عدم وزنه خمس مرات بندقا(13) وربع وزنه ~~دهن بلسان وسدس وزنه نفطا(14) أبيض. PageV01P833 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0834.png) # (البنج] (1) هو زريعة (2) السيكران (3)، وهو حب صغير، فنه أبيض ومنه ~~أحمر ومنه أسود (4)، وشجرته تعلو على الأرض [مقدار](5) ذراع وأكثر [من ~~ذلك](6)؛ لها ورق(7) وأغصان، فورقها كبار حرش(8) غبر(3) مزغبة(10) في قدر ~~الخطمي؛ وأغصانها غبر حرش (11)، ولها نوار أصفر يشبه نوار قثاء الحمار، في أصل ~~256 - قا: ص1yoseyamus) 384]) ؛ اس: ص1Oe sennioe iusnuiami) 83)؛ طبائع، # ف254؛ تداخل، ف32. والاسم من الفارسية ربنك، (13an8)، وهذه من السنسكريتية # (8an8a» - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 2/ 230 - 231 (ف537)؛ # Corriene: 044. p.66. وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 226/2 - # 227، ف4 - 68؛ ط: ص ص334- 335، ف4- 60) وعند جالينوس # 1oouudtuos «النبات المسمى «إيسقوامس (: Orr., x11, 147 - 148) # (uosualmos])، وقد ذكر منه ديوسقريديس ثلاثة أنواع هي التي ذكرها ابن الجزار، # وهي (1) الأبيض واسمه العلي .bus Iل 11755amus، (2) الأحمر واسمه العلبي # mutieus I .؛ (3) الأسود واسمه العلبي .ل 11iger .11 - ينظر عيسى، ص96 (ف # ف3-5)؛ تحفة، ف77؛ شرح، ف58. ~~(1) إضافة من (ج). ~~(2) في ms339 (أ) و(ل) «بزر». ~~(3) «الشوكران» في (ق)، وهو خطأ. ~~(4) في (أ) «فمنه أحمر ومنه أبيض ومنه أسود». والمؤلف - حتى قوله «من أي موضع كان» - # يحذو حذو ديوسقريديس في المقالات الخمس، ص ص334 - 335، دون أن يكون # النقل عنه حرفيا. ~~(5) إضافة من (ل) و(ق). ~~(6) من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(7) «عروق» في (ل). ~~(8) في (ج) «كبير أحرش». ~~(9) لم ترد في (ل) و(ج)؛ وفي (م) و(د) «غير» بالياء. ~~(10) لم ترد في (ل)، وفي (ج) مزغب». ~~(11) قوله «غبر مزغبة...حرش» ساقط من (ل). PageV01P834 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0835.png) ~~كل ورقة نوارة(12)، فإذا سقط [النوار] (13) خرج مكانه (14) غلاف ملآن من ~~حب صغير يشبه حب الخشخاش(15) في القدر. ينبت في الحيطان القديمة ~~والخرائب. # فما كان منه أسود البزر أو تعلوه حمرة (16) فإنهما رديئان يورثان الاستغراق ~~والسبات والجنون ويقتلان ولا منفعة فيهما في أعمال الطب، وقوتهما (17) البرد ~~واليبس في الدرجة الرابعة. فأما الصنف الأبيض البزر(18) فإنه ينتفع به في أعمال ~~الطب، وهو بارد في الدرجة الرابعة (18)، فإن لم يحضر هذا الصنف فليستعمل بدله ~~الذي بزره (20) أحمر؛ وأما [الصنف] (24) الذي [يكون] (22) بزره أسود فينبغي أن ~~يرفض (23) لأنه أشرها(74). وإذا شرب من بزر البنج الأبيض دانق ونصف بماء ~~العسل نفع من النزف [المنبعث من] (25) الدم في أي موضع كان. PageV01P835 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0836.png) # وإن أخذ (26) من بزر البنج والأفيون [من كل واحد] (27) جزء(28) بالسوية ~~فيعجن بطلاء أو بعسل ويسقى منه مثل الباقلى (28) /82 و/ فإنه ينوم(80) وينفع ~~للنزلة(31) التي تكون في الصدر ولوجع الأسنان والأضراس. وإذا أخذ البنج وحده ~~ودق وعجن بقطران الأرز نفع لوجع الأضراس [والأسنان] (32) إذا حشي به ~~الضرس المأكول والمثقوب. وإن طبخ [البنج] (33) بخل وتمضمض به سكن الوجع ~~الشديد المؤذي (34) في الأسنان. # وإذا دق البزر [دقا ناعما] (35) وتضمد به مع الشراب وافق النقرس والخصى ~~الوارمة والثدي الوارمة في النفاس. وقد يخلط بسائر الضمادات المسكنة(86) للوجع ~~فينتفع [به](7). وقد تخلط عصارة الورق والقضبان والبزر بالشيافات(38) المسكنة PageV01P836 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0837.png) ~~لأوجاع العين [فينتفع بهما] (33)، وقد توافقان (40) سيلان الرطوبة الحارة السائلة ~~[إليها] (41) وأوجاع الآذان(82) و[أوجاع](83) الأرحام. (وإذا](44) خلط بالدقيق ms340 ~~أو بالسويق وافق الأورام الحارة [العارضة في](46) العين [وسائر الأورام الحارة. # وإذا عدم بزر البنج جعل](46) بدله(87) الأفيون(88). ~~(39) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) - وفيها «وينتفع بها» - ومن (م) و(د). ~~(40) يقصد العصارة والشيافات، وفي (ل) «توافق». ~~(441) إضافة من بقية النسخ. ~~(42) في (ل) «الأذن». ~~(43) إضافة من بقية النسخ. ~~(44) إضافة من بقية النسخ. ~~(45) إضافة من بقية النسخ. ~~(46) من بقية النسخ، ولم ترد «وسائر الأورام الحارة» في (ل) . ~~(47) «مكانه» في (ق). ~~(48) «الأيون» في (أ). PageV01P837 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0838.png) # الخردل حار يابس في وسط الدرجة الرابعة؛ ومن خاصته تحليل رطوبات ~~الرأس والمعدة وتجفيف اللسان الذي فيه ثقل من الرطوبة. وهو صالح (1) للطحال ~~الوارم. وإذا وضع على الرأس المحلوق شعره بالموسى نفع من النسيان ومن الداء ~~العارض في مؤخر الدماغ الذي يقال له ليثرغس (2). وإذا تضمد به أبرأ داء الثعلب؛ ~~وإذا مضغ وتغرغر(3) به نقى رطوبات الدماغ. وإذا دق وقرب (4) من المنخرين(5) ~~حرك العطاس وأنبه(6) المصروعين والنساء اللواتي يعرض لهن الاختناق من وجع ~~الرحم. PageV01P838 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0839.png) # وزعم إبقراط (7) أن الخردل يلين البطن (8) ولا يدر البول. وإذا دق وعجن ~~بخل ولطخ به البرص والجرب المتقرح(2) والقوابي نفع من ذلك. وإذا دق وضرب ~~بالماء وخلط بالعسل واكتحل به أزال غشاوة البصر وخشونة الأجفان. وإذا خلط ~~بالتين ووضع على الجلد إلى أن يحمر وافق عرق النساء وفي الجملة إنه نافع لجميع ~~الأوجاع الحادثة من البلغم والمرة السوداء الحادثة من احتراق البلغم، ولكل وجع ~~مز من إذا أردنا [أن] (10) نجذب شيئا من عمق البدن إلى ظاهره(14). PageV01P839 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0840.png) ~~الحرف هو المعروف بحب الرشاد، وأهل الحجاز يسمونه الثفاء(1) ، ويكون ~~على ضربين: فمنه أحمر ومنه أبيض (2) يسمى ثالسفس (3) . ~~وهو حار يابس في أول الدرجة الرابعة، ولذلك صار شبيها بالخردل في أكثر ~~أسبابه، ويدل على ذلك لذعه للمعدة وإفساده لها وإضراره بعصبها(4) . وهو جلاء لما ~~258- قا: صrasrurrium) 384)؛ اس: ص صOe nastureio) 84 - 83)؛ طبائع، ~~ف237، والمادة ساقطة من (ق). وقد تحدث ابن الجزار عن نوعين من الحرف: الأول هو ~~الذي وصفه بالأحمر، وهو الذي يسمى بالعربية ms341 الثفاء وحب الرشاد، وهو يوافق عند ~~ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 221/1 - 222، ف2 - 155؛ ط: ص212، ف2 - ~~155) وعند جالينوس (x01, 11 - 12 دO Or) النبات المسمى «قردامون» ~~ardammom) dpSuuob) واسمه العليي ] Lepidiumm saivuum ينظر لكلرك: ~~الجامع، 429/1 ت (ف653)؛ تحفة، ف167، والثاني هو الذي وصفه المؤلف بالأبيض، ~~وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات، و: 222/1 - 223، ف2 - 157؛ ط: ص213، ~~ف2 - 156) وعند جالينوس (O. Or., xd, 886 - 887) النبات المسمى «ثلاسفي» ~~11aspi) 61doct) واسمه العلبي .epidiun caunmpestuis 1m. 1 - عيسى، ص 107 ~~(ف9). ~~(1) مهملة في (ا)، وقرئت في (ش) «السفايا»، وفي (م) و(د) «البقا»؛ وقد ذكر الثفاء أبو ~~حنيفة في كتاب النبات، 83/1 (ف154) و131/1 (ف276). ~~(2) في (ج) «فمنه الأحمر ومنه الأبيض المسمى». ~~(3) مهملة في (أ)، وقرئت في (ش) «بالسفس»، وأرجعها الناشر إلى البربرية، ورسمت في (ل) ~~«ليتعس»، وفي (ج) «بالتنغس»، وفي (م) و(د) «السفس»، وكلها تحريف؛ والاسم يوناني ~~أصله 1a05) 614o1e5) ، وهو و«ثلاسفي» المذكور في التعليق الرئيسي سيان ~~.O2, p. 938 وينظر - ~~(4) في (ج) «بها». PageV01P840 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0841.png) ~~في الصدر والرئة من البلغم اللزج . وإذا شرب(5) منه بعد سحقه بالماء الحار وزن ~~خمسة دراهم أسهل الطبيعة وحلل الرياح العارضة في المعاء(6) ونفع من وجع ~~القولنج البارد السبب؛ وإذا شرب مقلوا(7) عقل الطبيعة ولا سيما إذا لم يسحق(8). ~~وإذا حمص وشرب ببعض الأشربة(2) الحابسة للبطن منع الإسهال العارض من ~~الرطوبة ونفع من الزحير وسحج (10) الأمعاء(11) (السفلى](12) العارض من البرد. ~~وذكر إبقراط أن الحرف يسخن ويقطع ويحدر رطوبة بلغمانية بيضاء إلى المثانة إذا ~~أكثر من أكله حتى إنه يحدث فيها كثيرا تقطير البول(13). # وزعم دياسقوريدوس (14) أن الحرف يلين البطن ويخرج الدود وحب القرع ~~ويحلل أورام الطحال ويقتل الأجنة ويحرك شهوة الجماع. وإذا حمل على القروح ~~العفنة نقاها. وإذا شرب [منه] (15) نفع من نهش الهوام [ولسعها. وإذا دخن(16) به ~~موضع طرد منه الهوام] (17). وإذا غسل بمائه الرأس نقاه من الأوساخ والرطوبات PageV01P841 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0842.png) ~~اللزجة ومنع من تساقط الشعر. وإن سحق وسف نفع البرص، وإن لطخ عليه بخل ~~وعلى البهق ms342 الأبيض نفعهما (18) . وإن سحق مع دم الخطاطيف وطلي [به] (18) على ~~الوضح غيره. وإن خلط بسويق وعجن بخل وحمل على الأورام حللها. وإن حمل على ~~عرق النسا العارض من البلغم سكن وجعه. وإذا تضمد به مع الماء والملح أنضج ~~الدماميل. # وأما الحرف الأبيض فأفضله ما كان بابليا، ولبزره حرافة وإسخان وتقطيع. ~~وإذا احتقن به أسهل دما(20). وإذا شرب أدر الطمث وقتل الأجنة وفجر ~~الدبيلات الباطنة. PageV01P842 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0843.png) # /83 و (النحاس] (1) في طبعه حار يابس [في الدرجة الرابعة] (2)، حديد(3) ~~غليظ، ولذلك زعم أرسطاطاليس (4) أن من اتخذ من النحاس آنية لطعامه أو ~~لشرابه أضر به ذلك مضرة شديدة(5) في طبيعته (5)، وربما اعترى [من يتخذ منه ~~الآنية ويديم فيها الأكل والشراب](7) أسقام لا دواء لها [ولا شفاء](8) مثل داء ~~الفيل و[داء](3) السرطان ووجع الكبد والطحال وفساد المزاج ولا سيما من أكل ~~فيها(10) الحموضات وشرب فيها(14) الشراب والحلاوة. PageV01P843 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0844.png) # ومن أكل وشرب مما يبيت(12) في أواني النحاس ليلة أو أكثر كان أضر ~~وأشر(13) على من يأكله ويشربه وأسرع(14) لقتله. وإن قرب إلى آنية النحاس شيء ~~من السمك طريه أو مملوحه (16) أخرج له رائحة عجيبة من النتن وصير فيه خصوصية ~~سم. ومن أكب إناء نحاس على سمك مشوي بحرارته ثم أراد أن يتخذ منه سما لم ~~يعوزه(16) ذلك، وذلك السم يقتل (17) وشيكا. وإذا أدني من النحاس شيء من ~~الزيبق صلب وصار فيه تكسير. وإن أخذ من الصفر(18) شيء(18) ومن الزجاج ~~شيء (20) وشبكا في موضع (21) واحد وطرح عليهما من حجر البورق شيء يسير(72) ~~وطرحا بحرارتهما في الماء خرج لونه لا ينكر من جيد الذهب، فإذا أدني من النار ~~اسود. PageV01P844 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0845.png) # وهو حار في الدرجة الرابعة، حريف، قباض، ينقي القروح ويدملها، ويجلو ~~غشاوة العين(5) وينقص اللحم الزائد ويمنع القروح الخبيثة من الانتشار في البدن. ~~وإذا غسل النحاس المحرق كان دواء جيدا، وذلك أنه يختم القروح، و[قد] (6) ~~يفعل ذلك قبل أن يغسل ولا سيما في الأبدان الجاسية، فأما في الأبدان الناعمة ~~(اللينة](7) فالمغسول خير(8) من غيره وأنفع. PageV01P845 ![image ms343 file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0846.png) # وزعم دياسقوريدوس(9) أنه يغسل مثلما يغسل (10) الإقليميا بأن يبدل ماؤه ~~أريع مرات في النهار إلى أن لا يطفو على الماء شيء وسخ. PageV01P846 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0847.png) # [الطالقون] (2) من جنس النحاس غير أن الأوائل ألقوا عليه الأدوية ~~الحادة (3) حتى حدث في جسمه سم(4)، فهو إن جرح به حيوان وخالط الدم أضر ~~به /83 ظ/ مضرة مفرطة. # ومن حمى الطالقون ثم غمسه في ماء لم تقرب ذلك الماء دابة. وإن جعل ~~منه صنانير لصيد السمك ثم علق ببعض السمك لم يطق الحوت أن يتخلص منه وإن ~~عظم خلق الحوت (5) وصغر قدر الصنانير، ولا يطيق أن يقهره(6) القناص لها(7) ~~لما في الطالقون من الحدة ومبالغة السم الذي فيه . ومن عمل من الطالقون منقاشا ~~261 - تداخل، ف 93، وقد أهملت المادة في (قا) و(اس) وطبائع ولم ترد في (ق)، ولم يذكرها # «0001o0 ديوسقريديس وجالينوس في كتمابيهما في الأدوية المفردة. والاسم من اليونانية # (aoholilen)1) - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 527/2 (ف1251). ~~(1) كذا في (ج) و(م) و(د) . وفي (أ) و(ل) «طاليقون» بالياء بعد اللام، والرسمان صحيحان. ~~(2) إضافة من (ل) و(ج) و(م) و(د) . ومكانها في (أ) «وهو». والمؤلف ينقل في هذه المادة # من كتاب الأجار المنسوب إلى أرسطو حسب ما نسبه إليه ابن البيطار في كتاب الجامع، # 93/3 ب، 398/2 - 399 ت (ف1445) . ولم يخص الطالقون بمادة مستقلة في النسخة # المنشورة من كتاب الأحجار، بل ذكر مع النحاس، ص122. ~~(3) في (أ) «ألقوا في جسمه شيئا من الأدوية». ~~(4) تضيف (أ) بعدها «رقاتل». ~~(5) في (أ) «وإن عظم مقداره». ~~(6) كذا في (أ)، وفي (ل) و(ج) و(م) و(د) «يقهر» فقط. ~~(7) انفردت بها (أ) أيضا، ولم ترد عبارة «ولا يطيق أن يقهره القناص لها» في نص كتاب # الأحجار. PageV01P847 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0848.png) ~~ينتف به شعرا [من](8) أي جسد(2) [كان] (10) وأدمن على نتفه [مرارا] (11) لم ~~ينبت في ذلك الجسد شعر(12) أبدا. PageV01P848 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0849.png) # [زهرة النحاس](2) قابضة، تنقص اللحم الزائد، وتجلو غشاوة البصر مع لذع ~~شديد؛ وقد تذيب اللحم الزائد في باطن الأنف و[في] (3) المقعدة. وإذا خلطت (4) ~~بالخمر أذهبت ms344 البثر(5). وما كان من زهرة(5) النحاس أبيض وسحق ونفخ في منفخة ~~في الأذن نفع من الصمم المزمن . وإذا خلط بالعسل وتحنك به حلل ورم (7) اللهاة ~~والنغانغ ()، وهو ألطف من النحاس المحرق ومن قشور النحاس. ~~262 - قا: ص1Els aeris) 383)؛ اس: ص1ebatimura eris) 84) ، ولم ترد المادة في طبائع # وفي (ق)؛ ور«زهرة النحاس» توافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 46/3 - 47، # ف5 - 77، ط: ص404، ف5 - 60) وعند جالينوس (O9. Or., II, 242) المادة # المعدنية المسماة 00o0 شd5 amdhos) umrob 6 ذa)، وهي مادة تتكون على # النحاس عندما ينزل عليه الهواء البارد، وتسمى علميا اليوم «هيدروكربونات الحديد» # .7erعل -3- aris وتسمى بالفرنسية ،(rdroearbonate de euive) ~~(1) في (أ) و(ل) و(م) و(د) «زهر»، وشوت التاء المربوطة أصح، والاسم ترجمة حرفية # للمصطلح اليوناني. ~~(2) إضافة من (ج) ومن (م) و(د) وفيهما «زهر»؛ والمؤلف ينقل - حتى قوله «والنغانغ» - # من المقالات الخمس، ص404. ~~(3) إضافة من (ل) و(ج) و(م) و(د). ~~(4) في (ل) «وإن سحق». ~~(5) في (أ) و(ل) «بالبثر». ~~(6) في (أ) «زهر». ~~(7) في (أ) «أورام». ~~(8) جمع لنضغ»، وهو اللحمة في الحلق علد اللهزمة، وهي عظم ناتي في اللي تحت الحنك # - المعجم الوسيط، ص976. PageV01P849 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0850.png) # [الزنجار] (1) يستخرج من النحاس والصفر بالخل، وذلك أن يؤخذ() ~~النحاس والصفر فيصيرا(3) صفائح، وتعلق(4) في إناء فيه خل، ولا تغمس(5 ~~الصفائح في الخل، فيخرج له زنجار أخضر، إلا أنه في كل عشرة أيام تخرج ~~الصفائح ويجرد ما(6) اجتمع عليها من الزنجار. وقد يستقيم أن يعمل الزنجار من ~~سحالة(7) ، ويستقيم أن يعمل من الصفائح المتخذة من النحاس إذا رش على ~~السحالة(8) والصفائح خل ثلاث مرات أو أربع مرات في اليوم وحركت(8) في ~~كل يوم مرة، ولم يزل يفعل بها(10) ذلك إلى أن تستحيل فتصير(12) زنجارا، PageV01P850 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0851.png) # وقد يعمل الصاغة صنفا من الزنجار من بول صبي، يسحق على صلاية متخذة ~~من نحاس قبرسي ويدها(12) أيضا متخذة (13) من النحاس القبرسي. وبهذا الصنف ~~من الزنجار يلزقون(14) الذهب. وقد تتخذ صلاية (15) وفهرها(16) من نحاس أحمر ~~وتقطر عليها قطرة من خل وقطرة من لبن امرأة أو ms345 قطرة /84 و/ من عسل غير ~~مدخن، ثم يسحق ذلك في الصلاية بالفهر حتى يخثر ويسود، فإذا اكتحلت(17) منه ~~العين أحد البصر، ويجلو الغشاوة(18) ويقلع البياض. # وقوة جميع [أصناف] (18) الزنجار الحرارة واليبس في الدرجة الرابعة، ~~ومذاقته حريفة، وهو مما (20) يفش(21) ويذهب(22) اللحم اللدن(8) واللحم ~~(12) كذا في (ل) وهو الصواب، وفي (أ) و(ج) و(ق) و(م) و(د) «ويده» ~~(13) لم ترد في (ل). ~~(14) مهملة في (أ) ويمكن قراءتها «يبرقون»؛ وفي (ل) «يعرفون»؛ وفي (ج) «يبرقون»؛ وفي # (م) و(د) «يترفون»، وما أثبتناه من (ق)، ويؤيدها نص (خ) من المقالات الخمس، # ص119 ظ (س 20)، وهي قراءة ابن البيطار في كتاب الجامع في نقله عن المقالات # الخمس، 169/2 ب (السطر الأخير). ~~(15) من هنا إلى قوله «ويقلع البياض» منقول عن إسحاق بن عمران حسب ما نسبه إليه ابن # البيطار في كتاب الجامع، 170/2 ب، 220/2ت (ف1131). ~~(16) الفهر: هو الأداة التي يسحق بها الصيدلاني الأدوية - يراجع حوله التعليق (22) على مادة # «رصاص، (ف109). ~~(17) في (أ) «اكتحل». ~~(18) «العشا» في (أ). ~~(19) إضافة من (ل) و(ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(20) في (أ) «فيما». ~~(21) رريقشر» في (ج) . ~~(22) «يدمل» في (ل) و(ج)؛ وفي (ق) و(م) و(د) «بزيل». ~~(23) «الذي» في (ج) وهو تحريف. PageV01P851 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0852.png) ~~(الصلب) (24) الجاسي. وهو نافع (25) للعيون التي قد جربت (26)، ويذهب ~~بالسلاق (27) والاحتراق (28)، ويرفع (28) الأجفان إذا استرخى عصبها إذا خلط مع ~~الأدوية التي تنفع العيون(30)، فأما مفردا فلا يكتحل به لحدته. # وذكر (31) أرسطاطاليس (37) أن فيه سما إذا شرب لأنه يقع على (33) الكبد ~~فيفسخها ويضر(34) بالمعدة. وزعم دياسقوريدوس (35) أن [الزنجار] (86) يجلو(37) ~~الآثار العارضة (28) في العين عن اندمال القروح . وإذا خلط بالعسل واكتحل به حل PageV01P852 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0853.png) ~~الجسا العارض في الجفون(39). وبعد أن يكتحل به ينبغي أن تكمد العين بإسفنجة ~~مبلولة [بماء] (40) سخن (44). # ومن أجل حرافة (42) الزنجار صار(43) يلذع القروح، فإن خلط معه ~~[شيء]) (84) يسير من دهن ورد [وشمع] (83) مصفى كان(86) دواء جلاء غسالا ~~بلا لذع ولا ألم. وإذا طبخ (47) بالعسل نقى القروح الوسخة والبواسير الجاسية. ~~وإذا خلط بالأشج وعمل منه فتائل أذابت جسا البواسير ms346 . وقد ينفع من أورام اللثة ~~وانتفاخها. PageV01P853 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0854.png) ~~والبستاني حار يابس في الدرجة الثالثة، ويسمى الفيجن (3). وهما محللان ~~للبلغم اللزج، مذهبان للنفخ (4) والفواق العارض في المعدة من الرياح الغليظة إذا ~~شرب(5) بالعسل أو بالسكنجبين(5)، مجففان للمني، قاطعان لشهوة الجماع لشدة ~~264 - قا: ص1ua) 386)؛ اس: ص1c rua) 85)؛ طبائع، ف242؛ تداخل، ف75. ~~والاسم من الفارسية رسداب» (52d2b) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 439/2 ~~(فCorrienre: 94/4, p. 247 ،(1033، ويسمى بالعربية «الفيجن» أيضا، وهذه من ~~اسمه اليوناني الذي سيرد؛ وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 57/2 - ~~59، ف3- 45، ط: ص ص260- 261، ف3 - 43) وعند جالينوس ~~(Or. Oa.. xII, 101 -102) النبات المسمى «فيغانن» ganon) tynvobغ1)، وهو ~~Auta montana [. 18، وبري اسمه العليuta 6raveolens 1. صنفان: بستاني اسمه العلي ~~- ينظر عيسى، ص157 (ف9 و12). ~~(1) في (ج) «السداب» بالدال المهملة في كامل المادة؛ وفي (م) و(د) «الفيجل» عوض ~~السذاب، وهو الاسم التونسي لهذا النبات إلى اليوم، وهو من الاسم اليوناني للنبات ~~- ينظر التعليق الرئيسي على المادة. ~~(2) لم ترد في (ج) و(م) و(د)، والاسم من اليونانية 858ia) 0u10) - ابن مراد: المصطلح ~~الأعجمي، 269/2 (ف630)؛ وفي ما ذهب إليه ابن الجزار خلط بين السذاب والتافسيا، ~~وهو خلط قديم نبه إليه ابو الخير في عمدة الطبيب (ص 525، ف4561) وابن البيطار في ~~كتاب الجامع (148/1 ب، 327/1 ت، ف440)، وقد خطا من جعل من التافسيا صمغ ~~a0oia السذاب؛ والتافسيا الحقيقي هو المسمى بالدرياس في بلاد المغرب، واسمه العلي ~~.GarantcicaI - ينظر عيسى، ص180 (ف3). ~~(3) مكانها في (م) و(د) «السذاب» لأن الفيجن هو اسم النبات اليوناني، ومنه «الفيجل» الذي ~~ورد في (م) و(د) عنوانا للمادة - يراجع التعليق (1). ~~(4) في (أ) «بالنفخ»؛ وفي (ج) يذهبان بالنفخ». ~~(5) كذا في جميع النسخ، والضمير عائد على «السذاب» عامة. PageV01P854 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0855.png) ~~يبسهما، ولذلك قال روفس إن السذاب رديء للنسل(7) فيما يلتمس من الكثرة ~~والإذكار(8) والإنجاب، وليس برديء للاستمراء(8) ولا لدرور البول. # وهو من أوفق الأشياء للأمعاء السفلى لأنه يحل رياحها ونفخها، ويلطف ~~ما يوافيها (16) من الرطوبات الغليظة /84 ظ/ [اللزجة. وإذا طبخ مع الشبث ~~وشرب ms347 طبيخه سكن (11) الأمغاص العارضة من الرياح الغليظة](12) والرطوبات ~~اللزجة. وإذا طبخ (13) بالزيت واحتقن به حلل النفخ المتركب (34) في المعى(15) ~~[الذي يسمى]) (16) القولون(17). وإذا شرب مطبوخا بالزيت أخرج الدود وحب ~~القرع من البطن. وإذا طبخ بالشراب حتى ينتصف(18) وشرب طبيخه نفع من PageV01P855 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0856.png) ~~الاستسقاء (18) اللحمي؛ وإذا خلط بعصارة الرازيانج والعسل (20) واكتحل به نفع ~~من ظلام البصر ومن ابتداء نزول الماء(24) في العين. # وقال فيه (22) دياسقوريدوس (23) إن السذاب كله حريف، إلا ما ينبت منه ~~إلى جانب شجرة التين [فإنه]) (29) أقل (25) حرافة وأصلح للأ كل . وإذا أكل السذاب ~~أدر البول والطمث، وقاوم الأدوية القتالة وسم الهوام إذا أكل قبل السموم، ~~ويجفف المني، ويحد البصر، ويذهب برائحة الثوم والبصل من الفم إذا مضغ بعد ~~أكلهما(26) . وإذا خلطت عصارته بالشب اليماني والعسل وعمل منه (27) لطوخ نفع ~~من القوابي ونقاها. وإذا خلطت عصارته بنطرون وجعلت على القوابي والثآليل ~~والبهق الأسود أبرأها. PageV01P856 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0857.png) # فأما صمغ (28) السذاب البستاني فإن شجرته تلفظه (29) في شدة الحر ولونه ~~أصفر إلى الخضرة، مر الطعم(30)، ورائحته رائحة السذاب، وهو المستعمل. ~~وهو حار في الدرجة الثالثة(33)، يابس في الدرجة الثانية (32). ومن منافعه أنه ~~طراد للرياح، محلل للرطوبات البلغمانية الكائتة في الدماغ إذا استعط (33) به ~~مع الأدوية التي تلائمه (34) . فأما بزر السذاب فإنه إذا شرب بالسكنجبين أو ~~بشراب نفع من الفواق العارض من البرد والرطوبة. وإذا سحق وجعل في ~~الأنف قطع الرعاف. # وجملة القول أن السذاب البري في جميع ما قدمنا (أقوى](35) لأنه ~~أحد (36)، ولذلك صار الإ كار منه يقتل. وإذا سحق (37) قشر(38) السذاب الجبلي ~~سحقا ناعما بالماء وطلى به (39) داء الثعلب أزاله. فإن كان داء الثعلب عتيقا فعصارة PageV01P857 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0858.png) ~~السذاب الجبلي (80) أو أصله يخلط مع الشمع ويجعل على الموضع، ولا يعالج بغيره، ~~فإنه ينبت الشعر. # وإذا عدم صمغ السذاب جعل بدل وزن درهم منه وزن درهم ونصف ~~سكبينجا أصبهانيا(44). PageV01P858 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0859.png) # /85 و/ الشبرم هو التانغوت(1)، وتسميه البربر التانغيت(7)، ويسمى ~~بالسريانية جلباذيا(3)، وهو شجر صغير وكبير، فكبيره قدر القامة وأرجح، وله ms348 خشب ~~وقضبان حمر ملبعة ببياض، وله جمة من ورق في رؤوس قضبانه وفيها نوار صغير ~~أصفر إلى البياض، يسقط فتخلفه مزاود صغار مدورة فيها حب صغير مثل البطم ~~في قدره، أحمر اللون كمد (4)، ولها عروق عليها قشور حمر(5) وداخلها أبيض، منها PageV01P859 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0860.png) ~~غلاظ ورقاق (6). والمستعمل من هذه الشجرة قشور عروقها ولبن (7) [قضبانها](8). ~~وقد تنبت [عندنا](3) بالمغرب بأرض باجة وصطفورة(10) و[في](11) صقلية(12). # والشبرم حار يابس. وخاصته إسهال المرة السوداء [والكيموسات ~~الغليظة] (13) والماء الأصفر والبلغم، إلا أنه مكرب متعب، والإكثار منه يقتل. ~~وينبغي (14) أن يخلط معه الورد والكثيراء، ويشرب بماء العسل أو عصير ~~[العنب](15). # وكل دواء تستخرج عصارته أو لبنه فإنما(16) ينبغي أن يستخرج في نيسان. ~~وجمع الألبان المستخرجة من الأشجار والحشائش (17) إنما يصلح (18) استخراجها ~~وغزر حلبها قبل طلوع (18) الشمس وفي وقت مغيب الشمس(20) أو تواريها PageV01P860 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0861.png) ~~بالسحاب(21)، فهو أغزر [لذلك](22). وينبغي أن يجمع ما كان من الأدوية كثير ~~الأغصان غير ذي ساق وبزره وافر تام فيه . ويجمع الزهر قبل سقوطه (23)، ويجمع ~~الثمر(24) وهو نضيج، ويجمع البزر إذا ابتدأ(25) في الجفاف قبل أن يتساقط؛ وكل ما ~~جمع من حشيش أو لبن أو لحاء عروق(26) أو ورق أو بزر فإنما يجفف في الظل. PageV01P861 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0862.png) ~~هذا النبات يقال إنه (1) سبعة أصناف، وأشهرها(2) صنف معروف بالذكر، ~~ويقال له خراقياس(3)، ومن الناس من سماه قوميطس(4)، له ورق(5) أغبر(6) ~~266 - قا: صThiimalli) 387)؛ اس: صe irimalle) 86)؛ ولم ترد المادة في (ق) ~~وفي طبائع؛ وينتهي نص (ل) في هذه المادة عند قوله ويكون استخراجه هكذا». واليتوع ~~يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 309/2 - 313، ف4 - 164؛ ط: ~~(5. Or, xII, 141 -143) ص ص361 - 364، ف4 - 115) وعند جالينوس ~~النبات المسمى «رطيثومالص» Tidhuumallos) L10bud2no5)، وقد ذكر منه ديوسقريديس ~~سبعة أنواع هي التي أشار إليها ابن الجزار بالأصناف السبعة، وهي (1) خاراقياس ~~i) dou105ل1aa) - وهو النوع الذكر - واسمه العلى .upporbia eIaraeias I؛ ~~(2) مرطيطس 1Murirs) uuortrt5) واسمه العلبى .upporbia nmyrsimires I؛ ~~(4) ،u. paraلis 1. 1)، واسمه العلىaralios) ud3o 3) فاراليوص) ~~إيليوسقوبيوس Hf1iostfopios) 9ioor6,ctor)، واسمه العلبي .] seopiaه2d. eli؛ ~~(5) قوباريسياس 1uparissias) brdptooto5)1)، ومعناه «السروي»، نسبة ms349 إلى السرو، ~~، (11endroeides) 6evsooe161 ؛ (6) دندرودسEu. 9parissieواسمه العلمي .1 ك ~~(IParuohullos) rmne0no2noe 7) بلا طيفلوس) ،u. لendroidles 1. واسمه العلي ~~واسمه العلمي .u. a)ylos I - ينظر حول هذه الأنواع: المقالات الخمس، ط: ص ~~ص361 - 364، المصطلح الأعجمي، 815/2 - 816 (ف4 200)؛ وينظر حول تحديداتها ~~العلمية الحديثة: عمدة الطبيب، ص ص776 - 782 ت (التعاليق على ترجمة مادة «يتوع»). ~~والملاحظ أن وصف النوع الأول - الذكر - عند ابن الجزار يختلف بعض الاختلاف عن ~~وصف ديوسقريديس له، وهو يوافق نوعا من اليتوع ذكره إسحاق بن عمران (ينظر ابن البيطان ~~الجامع، 207/4 ب، 423/3 ت، ف2302) زائدا على أنواع ديوسقريديس السبعة. ~~(1) في (ج) «يقال هو»؛ وفي (م) و(د) «يقال له». ~~(2) في (أ) «وأشرها»، وتابعتها في ذلك (ش)، وهو خطأ. ~~(3) «راتيناس» في (ل)؛ و«حرافيص» في (ج)؛ و«رجل ياقنس» في (م) و(د)؛ والمصطلح ~~يوناني قد سبق ذكر أصله في التعليق الرئيسي. ~~(4) «قوميطن» في (ل)؛ و«فوشطس» في (ج)، وهو يوناني أصله 5me1as) fou16n5ك1). PageV01P862 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0863.png) ~~كورق الخطمي، مزغب، وقضبان دقاق (7) معقدة شهب وغبر تشبه [قضبان] (8) ~~شجر(2) القطن، وعلو هذه الشجرة على الأرض قدر الذراعين أو نحوهما (10)، ولها ~~نوار مدور(12) قليل الحمرة يشبه نوار اللبلاب، وأصل غليظ خشن (12)، وعلى ~~أطراف القضبان جمة من قضبان دقاق (13) [شبيهة ب] (14) قضبان /85 ظ/ ~~الإذخر، وقضبانها مملوءة من لبن حار، وتنبت في الأرض المحصاة(15) والرمالات ~~وبقرب البحر. وقد تنبت [عندنا](16) بإفريقية، بالساحل17). PageV01P863 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0864.png) # ولبن اليتوع حار يابس في الدرجة الرابعة. ويكون استخراجه [على ما ~~أصف) (18) : أن يعمد إلى شجرته فتقطع رؤوس قضبانها في [شهر](18) نيسان، ثم ~~يحلب القضيب في إناء، وتميل رؤوس القضبان إذا قطعت في الإناء فيقطر منها [ما ~~خرج من](20) اللبن في الإناء، ثم تتبع كذلك القضبان كلها. ويترك ذلك اللبن في ~~إنائه حتى ينشف وبيبس، ويستعمل [للإسهال، وذلك أنه يسهل](21) البلغم والمرة ~~[السوداء](22) ويهيج القيء. # وزعم دياسقوريدوس (23) أن من الناس من يأخذ دقيق الكرسنة فيعجنه ~~به ويحببه [أمثال] (74) حب الكرسنة، ومنهم من يقطر منه على التين ثلاث قطرات ~~على كل تينة، ويجففه، وما جف رفعه. ولا(22) ينبغي ms350 أن يستخرج في وقت PageV01P864 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0865.png) ~~هبوب الرياح، وينبغي لمن يستخرجه ألا يقدم يده إلى عينه، ويتقدم في مسح (26) ~~بدنه (27) بشحم مذاب أو بزيت مع شراب، وخاصة الوجه(28). # وهو إذا شرب خشن الحلق، فلذلك ينبغي أن يحبب وأن يطلى الحب بموم أو ~~بعسل منزوع الرغوة، ثم يشرب. وإن أخذ من التين الذي يقطر عليه اللبن اثنتان أو ~~ثلاث فإنها مقدار كاف لما يحتاج إليه من الإسهال به إذا كان البدن قويا ممتلئاء ~~وهذا [اللبن] (28) إذا أخذ حديثا وخلط بزيت(30) وتلطخ به في الشمس حلق الشعر ~~وصير الشعر النابت من بعد ذلك(31) رقيقا أشقر. فإذا دهنت به الشعر مرارا أفسدته ~~البتة ويكون الموضع [فارغا](32) أجرد؛ وبهذه القوة يقلع الثآليل والقروح النملية(33) PageV01P865 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0866.png) ~~وجميع أنواع الغدد واللحم الزائد الحادث عند الأظفار، وأنواع التوت(54) وأنواع ~~القوابي و[أنواع](35) الآكلة والجرب الأسود، ويقلع قشور الناصور. # وينبغي أن يستعمل في وقت موافق بوزن موافق. وقد يصير في ثقب ~~الأضراس العارضة من جهة التآكل فيسكن وجعها، فإن لمس بعض أجزاء الفم ~~واللثة أحرقها (36) ، /86 وا ولذلك ينبغي أن يحجز(37) حول (38) ذلك الضرس ~~بالشمع ليمسك(32) ما يسيل من اللبن(40). # وإذا طبخ أصله بخل سكن أوجاع الأسنان ولا سيما (الأسنان] (41) المأكولة ~~«فإنه (47) [يبرئها سريعا] (43) . فأما الورق والثمر فيفعلان (44) هذه الأفاعيل فعلا PageV01P866 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0867.png) ~~ضعيفا. ومن الناس من يلقي ورق اليتوعات في المياه والنقائع (85) التي فيها سمك ~~فيخدر(46) السمك أول ما يجد ريحه فيموت ويطفو فوق الماء. # ومن اليتوعات صنف آخر(47) معروف بالأنثى، وقد يسمى قارويطس (88)، له ~~ورق يشبه ورق الآس إلا أنه أكبر منه، وهو ورق منتن حاد الأطراف مشوكها، ~~وله عيدان مخرجها من الأصل، طولها [نحو من](42) شبر، وله ثمر يأتي به في كل ~~سنة شبيه بالجوز، يلذع اللسان لذعا يسيرا(50)، ومنبته في أماكن خشنة. وقوة ~~لبن(52) هذا الصنف وأصله وورقه وثمره شبيهة ب[قوة] (52) الصنف الذي قبله (63)، ~~إلا أن [الصنف] (54) الأول أشد (55) تهيجا للقيء منه. PageV01P867 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0868.png) # وما بقي من أصناف اليتوع فإنها تفعل ما ذكرنا لأن قوتها واحدة. ms351 فإذا ~~عدمت كلها واحتيج إليها جعل بدلها ثلاث وزنات من الإيرسا وثلثا(55) وزنها من ~~المقل المسمى بالكور. PageV01P868 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0869.png) ~~267 - قا: ص5al) 387)؛ اس: ص صe) 87 - 86ل5e 5a)، طبائع، ف244. ~~والاسم يوافق عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 79/3 - 82، ف5- 109؛ ~~O». O., xII, 210 -) ط: ص ص424 - 425، ف5 - 91) وعند جاليونوس ~~211) ألس» o5) 255ل11a)، ومنه أنواع كثيرة كما ذكر ابن الجزار، وأشهرها وأكثرها ~~Cloure de استعمالا هو ملح الطعام، وهو حسب تكوينه الكيميائي كلورور الصوديوم ~~5odituumm (ورمزه الكيميائي هو ع1a)، وهو يستخرج في الأكثر من مياه البحر بعد ~~ترقيدها وتبخيرها في الملاحات، ثم معالجة بلوراتها ضمن مجفات خاصة - ينظر غالب: ~~الموسوعة، 510/2 (ف 22048)، ومن أشهر مواضع استخراجه في البلاد التونسية سبخة ~~شط الجريد بالجنوب الغربي بين بلاد الجريد ونفزاوة، على أن الوصول إليه كان صعبا فيما ~~يبدو لكثرة «المغائص» في السبخة وخشية الوقوع فيها، وقد تحدثت المصادر القديمة عن ~~هلاك خلق كثير فيها من الناس والحيوان - ينظر البكري: المسالك والممالك، ص708 ~~(ف1189)، أبو محمد التجاني: الرحلة، ص ص154 - 157. ~~(1) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(2) في (ق) «وأنواعه». ~~(3) في (أ) «الذراني». وقد اختلف في هذه الصفة وفي تأصيلها. فإن ابن الجزار كما نرى في هذه ~~المادة يرجعها إلى اسم قرية في بلاد الشام اسمها «أندرى» - أو «أندر» في بعض النسخ ~~(ينظر التعليق (6) فيما يلي) - لكن الاسم قد غير في (أ) فرسم «الذرانا»، ولم نجد في ~~أسماء القرى والمدن في بلاد الشام «الذرانا». أما «أندرى» - أو «أندر» - فقد ذكرها أحد ~~علياء الأدوية المفردة المعاصرين لابن الجزار هو أبو عبد الله محمد التميمي المتوفى حوالي سنة ~~380 ه/ 990 م في تابه المرشد إلى جواهر الأغذية وقوى المفردات من الأدوية حسب ما ~~نسبه إليه لسيان لكلرك في ترجمة كتماب الجامع لابن البيطار (336/3 - 337 ت، في التعليق ~~على مادة «ملح»)، وقد رسم الاسم عنده بالحرف اللاتيني 8ndea0 . وأقرب اسم معروف ~~في بلاد الشام ل «أندر» أو «أندرى» أو «أندرا» هو «أندرين». واندرين اسم قديم ذكره عمرو ms352 ~~بن كلثوم في معلقته في منتصف القرن السادس الميلادي في قوله: # ألا هبي بصحنك فاصبحينا ولا تبقي خمور الأندرينا PageV01P869 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0870.png) ~~الطبرزد(5)، وهو ملح من قرية يقال لها أندرى(6) بالشام، ولونه أبيض شديد ~~البياض، وله بريق، وقد يوجد بإطرابلس(7) . وقد اتفق الأطباء على أن ما خرج ~~من الملح من المعادن أفضل مما خرج من غير المعادن، وزعموا في الذي يخرج من ~~المعادن أنه الأندراني . وزعموا في السبخي - [وهو ملح العجين](8) - أن المختار منه ~~ما لم يكن فيه حجرية وكان متشابه الأجزاء. فأما المعدني فأفضله ما كان غير متحجر ~~و[كان](2) لونه أبيض صافيا وجسمه كثيفا متشققا وأجزاؤه متساوية. ~~وهو اسم مدينة أثرية سورية كانت معروفة في العصر البيزنطي وكانت تسمى بالرومية # Adarona وموقعها اليوم في الشمال الشرقي من مدينة حماه . على أن من اللغويين القدامى # من يخطئ استعمال «أندراني» ويصوبها ب رذرآني». فقد ورد في لسان العرب (1060/1، # مادة «ذرأ»): «وملح ذرآني وذرآني، شديد البياض، بتحريك الراء وتسكينها، والتثقيل # أجود، وهو مأخوذ من الذرأة، ولا تقل أندراني» - وينظر أيضا البيروني: الصيدنة، ص # ص587 - 589 ط (ف1015)؛ وينظر كذلك: Corriee: 044, p. 29. لكن ابن # الجزار والتميمي من بعده يرجعان الصفة إلى اسم المدينة الشامية كما رأينا، ولا شك أن مصدر # ابن الجزار في هذه النسبة هو إسحاق بن عمران الآتي إلى إفريقية من المشرق. ~~(4) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(1abead) «5) «الطبرزد» صفة للملح تعني «الصلب»، وهي مقترضة من الفارسية «تبرزد) # - ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 529/2 (ف1255). ~~(6) «الذرانا» في (أ)؛ و«أندر» في (ج) و(م) و(د)، وما أثبتناه من (ق). ~~(7) قد ذكر ديوسقريديس (المقالات الخمس، ط : ص424) وجود الملح الجيد «بالبلاد التي يقال ~~لها ليبوي»، و«ليبوي» هو الاسم اليوناني لليبيا، على أن من الملح الجيد ما يوجد بإفريقية # أيضا، في سبخة شط الجريد كما أشرنا إلى ذلك في التعليق الرئيسي. ~~(8) إضافة من بقية النسخ، والنص فيها «والمختار من السبخي وهو ملح العجين ما لم يكن فيه ~~حجرية». ~~(9) إضافة من بقية النسخ. PageV01P870 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0871.png) # ومنه ms353 الملح الهندي، وهو أغبر ملبع بسواد، /56 ظ/ صلب؛ ومنه الملح ~~النفطي، وهو أسود صلب يؤتى به من هيت(10) . وذكر أرسطاطاليس (11) أن من ~~الملح ما يكون في آبار وفي تلك الآبار نفط يخرج من عيون في بطون الأرض، فإذا ~~مزج الماء والنفط (12) خلص النفط منه وبقي ذلك الماء، فإذا أصابه الهواء تحجر ~~وصار ملحا، وهو الملح النفطي (13). والمختار منه ما قرب في لونه من السواد، وفي ~~رائحته رائحة النفط. # وطبع الملح في الجملة الحرارة واليبس (في الدرجة الرابعة] (14)، ويصاب ~~بعض الملح أحر من بعض وبعضه أيبس (15) من بعض. وهو يصلح أجسام الناس ~~وأطعمتهم، وكل شيء يخالطه فهو يصلحه حتى الذهب والفضة، وذلك أنه يزيد في ~~صفرة الذهب وفي بياض الفضة، ويغسل الأجساد من الدنس، ويحل ويجلو ~~ويذيب الرطوبات الغليظة وينشفها وينقي (16) أكثرها، ثم يجمع الأبدان بما هو ~~حاصل فيها من الرطوبة الجوهرية ويكثفها ويصلبها(17) ويمنع من عفونتها ~~وفسادها. PageV01P871 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0872.png) # وإذا حمل على القروح الخبيثآة نقى فسادها وصديدها ومنعها من الانتشار. ~~وإذا خلط (18) بالزيت ومسح بله](12) الأعضاء ذهب بالإعياء العارض لها من ~~التعب. وإذا عمل منه لطوخ بالزوفا والخل نفع من النملة والحمرة ومنع من أن ~~تسعيا(20) . وإذا عمل منه ضماد مع سويق الشعير المحرق نفع من القلاع واسترخاء ~~اللثة. وإذا خلط بعسل وتحنك به سكن وجع النغانغ واللهاة. وإذا خلط بدهن ~~الورد والخل ومسح به البدن بالقرب من النار أو في الحمام وصبر عليه حتى يعرق ~~سكن الحكة العارضة في سطح البدن من الرطوبات العفنة(21) ونفع من القوابي ~~والجرب المتقرح وغير المتقرح . وإذا عمل منه ضماد مع بزر الكتان نفع من لسع ~~العقارب. وإذا عمل منه ضماد بالفودنج والزوفا والعسل نفع من نهش الأفعى (22) ~~الذكر. وإذا اكتحل به قلع اللحم الزائد في العين ومحق الظفرة. وإذا خلط بخل /87 ~~و وقطر في الأذن سكن وجعها. وإذا خلط بخمر(22) وزيت وحمل على الدماميل ~~لينها وأنضجها. وإذا خلط بزيت وحمل على حرق النار منعه أن يتنفط. # وأما [الملح] (24) الأندراني فإنه مسهل ms354 للبلغم إسهالا يسيرا، وهو أنفع من ملح ~~العجين. وأما الملح الهندي فإنه يسهل البلغم والسوداء والكيموسات المختلفة، ويسرع ~~إحدار الأدوية من المعدة. وأما الملح النفطي فهو أحر وأيبس من الملح الأندراني، PageV01P872 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0873.png) ~~ومن فعله أنه يجلو ويحل، ويذهب بالأكال العارض من اللحم، ويقطع اللحم ~~الزائد في الأجفان ويذهب بالظفرة، وينفع من الحكة ويدر البول، وينفع من ~~الاستسقاء إذا حمل (25) على البطن من خارج، وينقي العفونة ويقطع غلظ ~~الأخلاط. PageV01P873 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0874.png) ~~(التنكار] (1) ملح يوجد فيه طعم البورق (2)، ويشوبه شيء يسير من مرارة. ~~268 - اس: ص1eborace) 87)؛ طبائع، ف 245، تداخل، ف37 . ولم ترد المادة في (ق). ~~والاسم مقترض من الفارسية رتنكار» (1a08a) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~283/2 -284 (ف676)، وقد عده بعض القدماء موافقا لما سماه ديوسقريديس ~~(المقالات الخمس، و: 62/3 - 63، ف5 - 89، ط : ص415، ف5 - 71) وجالينوس ~~(O. Or., xI, 242- 243) خروسوقلام Idrusolella) xpuoocenmm) ومعناه ~~رلحام الذهب» وولحام الصاغة» ورلزاق الذهب» - ينظر مثلا ابن سينا: القانون، 444/1؛ ~~ابن ميمون: الشرح، ص40 (ف383) . وقد انتقد ابن البيطار هذا الرأي بقوله: «لحام ~~الذهب عند كثير من الناس هو التنكار، والصاغة يلحمون به أيضا. لكن اللحام الذي تقدم ~~القول فيه لديسقوريدس وجالينوس ليس هو التنكار بل هو دواء آخر غيره» - الجامع، ~~106/4 ب، 233/3 - 234 ت (ف2016) . وقد أشار ابن الجزار - وهو ينقل عن إسحاق ~~بن عمران (ينظر التعليق (1) فيما يلى) إلى استعمال الصاغة التنكار في سبك الذهب، لكنه ~~لا يعني به لحام الذهب الذي تحدث عنه ديوسقريديس وجالينوس بل يعني به المادة المعدنية ~~التي يسميها المحدثون ora» وهو رالبورق»، وهو ملح معدني طبيعي مركب مع ~~الصوديوم، ثقله النوعي 7و1 وصلابته من 2 إلى 5و2، قلوي المذاق - ينظر غالب: الموسوعة، ~~174/1 (ف 3601)، ورمزه الكيميائي -20،0، وهذا المذهب هو مذهب اصطفن ~~السرقسطي أيضا لأنه ترجم التنكار ب 8ora كما رأينا. على أن التنكار ليس البورق عند ابن ~~الجزار وعند ابن عمران أيضا - وقد نبه إلى أنه ملح يوجد فيه طعم البورق»، فهما إذن ~~مختلفان - بل هو عنده «النطرون» ms355 كما سنرى في المادة رقم 270 فيما يلي - وتنظر تعاليق ~~الكلرك (الجامع، 318/1 - 319 ت، ف 431)، وتعاليق مترجمي التحفة، ف 401 على مادة ~~«رتنكار». ~~(1) إضافة من (ج) و(م) و(د)، ومكانها في (أ) «وهو». والمؤلف ينقل في هذه المادة عن ~~إسحاق بن عمران حسب ما نسبه إليه ابن البيطار في كماب الجامع، 141/1 ب، 318/1 - ~~319 ت (ف431). ~~(2) تنظر حوله فيما يلي من هذه المقالة المادة 270. PageV01P874 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0875.png) # وهو حار يابس لطيف، ينفع من أكال الأسنان والأضراس، ويقتل ~~دودها، ويسكن ضربانها ويجلوها، وذلك أن له جلاء. ويستعمله(3) الصاغة أكثر ~~من غيرهم، وذلك أنه يعين على سبك الذهب [ويلينه](4) ويسبكه في رفق، ولا ~~تحمل النار على جسم الذهب إذا كان معه التنكار(5). PageV01P875 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0876.png) ~~(النوشادر] (1) هو ملح أبيض وأحمر يستخرجان من معدن حصى صلبا ~~صافيا(2)، في مذاقته ملوحة(3) حديدة (4) جدا، يؤتى به من خراسان. ~~10sale) 575) ، اس: صaضمن مادة ملح: ل ،Sal ammmmoniaeum) 387269 - قا: ص ~~ammomiaeo)، طبائع، ف246، تداخل، ف145. ولم ترد المادة في (ق) . والاسم من ~~الفارسية «نوشادر» (125shader) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، 787/2 (ف1939) ~~و791/2 - 792 (ف1953)؛ C5rricnrc: 44, p. 529. وهو يكتب في العربية بالواو ~~كما هو هنا ودون واو - نشادر - أيضا، والمعدن يسمى بالعربية «ملح أمونية» أيضا ~~- ينظر ابن البيطار: الجامع، 166/4 ب (وقد حرف فرسم ««ملح بونية») و337/3 ت ~~(ف2167)، وهو مضاف إلى اسم المكان الذي يوجد فيه . و«أمونية، هي في الحقيقة «بلاد ~~أمون» A5nis) 1uu0y15) وهي البلاد الليبية أو اللوبية التي ينسب إليها في كتب ~~الأدوية المفردة صمغ مشهور هو الوشق واسمه اليوناني 7u«6ل5 لمالمالم ~~(Amm5mialom) ، وقد سبق الحديث عنه في المقالة الثالثة (ف207) - وينسب إليها هذا ~~النوع من الملح . ولم يخصه ديوسقريديس في المقالات الخمس بمدخل مستقل بل ذكره عرضا ~~ضمن مادة «ملح» (المقالات، و: 79/3، الأسطر 3 - 5، ف5 - 109، ط: ص425، ~~،(AmmmGnialon) 8uuuvtu60 «الأسطر 3 - 5، ف5 - 91) وقد سماه «أمونياقن ~~وهي صفة معناها «الأموني» - يراجع التعليق (5) على مادة «وشق»، وينظر 5 ~~.Amoniaeumn 2، ومن هذه الصفة اشتق اسم النوشادر في ms356 اللاتينية وهوp.100 - 101 ~~Olorure) والنوشادر إذن هو ملح الأمونياك، واسمه الكيميائي كلوريد الأمونيوم ~~(1amonib)، وهو مسحوق بلوري أبيض رمزه الكيميائي 8، ومنه يستخرج ~~الأمونياك، وهو تركيبة غازية رمزها الكيميائي و11». ~~(1) إضافة من (ج) و(م) و(د)، ومكانها في (أ) «وهو». ~~(2) في (أ) «من معدن الحصا صلب صافي»؛ وفي (ج) «من معدن حصا وهو صلب صافي»؛ ~~وفي (م) و(د) «من معدن حصا صلب صافي»، وأصل التركيب «يستخرجان حصى صلبا ~~صافيا من معدن». ~~(3) في (ا) و(ج) «مالحة». ~~(4) في (ا) و(م) و(د) «حديدا». PageV01P876 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0877.png) # وهو حار يابس في الدرجة الرابعة، جلاء ملطف للغلظ، غسال، وخاصته ~~اجتذاب الأشياء من عمقها إلى علوها، ولا يغسل علوها كما يغسل داخلها(5). ~~وزعم أرسطاطاليس(6) أن فيه ألوانا(7) كثيرة، فمنه المنكت بسواد وغبرة ~~وبياض، ومنه الأغبر، ومنه الأبيض الصافي الذي يقرب من شبه(8) البلور، وهو ~~أصلحها وأدخلها في الأعمال. وهو نافع من اللهاة المتساقطة(3) من الرطوبة. # وزعم بديغورس(10) أن النوشادر يذيب ويلطف ويرقق(11). وبدله إذا عدم ~~وزنه شبا(12) ووزنه بورقا ووزنه ملحا أندرانيا(12). ~~(6) ينظر كماب الأجار، ص 118، ونصه شديد الاختصار، وليس فيه ما نسبه المؤلف إلى # أرسطو. ~~(7) في (أ) «ألوان». ~~(8) إضافة من (ج) و(م) و(د). ~~(9) «الساقطة» في (م) و(د). ~~(10) «دياسقوريدوس» في (م) و(د). ~~(11) في (أ) «ويرق»؛ وفي (ج) «ويدفق»؛ وفي (م) و(د) ويرفق». ~~(12) قوله «وزنه شبا» لم يرد في (م) و(د). ~~(13) رفعت الأبدال «شب» و«بورق» و«ملح أندراني» في النسخ كلها. PageV01P877 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0878.png) ~~(البورق](2) صنوف، فنه البورق الأرمني، يؤتى به من أرمينية، وأجود(2) ~~[ما يكون منه] (3) ما كان خفيفا جدا [ذا] (4) صفائح، سريع التفتت، في لونه مثل ~~270 - قا: ص1virrun) 384)، اس: ص1e baurae) 87)؛ طبائع، ف 247، تداخل، ~~ف35. والمادة ساقطة من (ق) . والاسم مقترض من الفارسية «بوره» (180ra) - ابن ~~مراد: المصطلح الأعجمي، 247/2 (ف574). وهو يوافق عند ديوسقريديس (المقالات ~~الخمس، و: 83/3 -84، ف5 - 113؛ ط: ص ص426 - 427، ف5 - 95) وعند ~~2445o0 «المادة المعدنية المسماة رنيطرون (O 02r, xI1, 225 - 226) جالينوس ~~(itron)، وهو النطرون بالعربية، مقترضا من الاسم اليوناني. وقد تحدث العالمان ~~اليونانيان عن مادة ms357 أخرى من جنس النطرون سماها ديوسقريديس (ضمن مادة ~~O 07a.وسماها جالينوس (و (Aphros dغ nira) dpp0s 65 v14pob ((«نيطرون»» ~~Apnronirron) dppovtcpov (xlI, 212-213)، وهو ر«زبد النطرون»، وهو الذي ~~عناه ابن الجزار ب «البورق الأرمني». والنطرون عند القدامى ملح طبيعي كان - وما زال ~~- يستخرج من «وادي النطرون» بصحراء مصر، وهو يعرف اليوم كيميائيا بكربونات ~~الصوديوم المائي عarbonare de sodiun 1ylra) (واسمه الفرنسيى iron، وهو من ~~العربية «نطرون» المعربة)، ورمزه الكيميائي و750 - ينظر مجمع اللغة العربية : المعجم ~~الحديث للكيمياء والصيدلة، ص 390. وأما البورق فهو عند المحدثين ملح البارود، وهو ~~البورق الأرمني أيضا، وهو نترات البوتاسيوم 12irare de porassiunn ورمزه الكيميائي ~~10، وهو ملح يتجمع طبيعيا على الصخور الكلسية، واسمه بالفرنسية ie، وهذه من ~~- 5apatre8، وهذه من العربية بورق المعربة، وora1)، وirron) y11oo0 اليونانية ~~ينظر لكلرك: الجامع، 1/ 290 ت (ف381، التعليق) ؛ تحفة، ف92، غالب: الموسوعة، ~~174/1 (ف3602) و511/2 (ف22047)؛ مجمع اللغة العربية : المعجم الحديث للكيمياء ~~والصيدلة، ص390 و480. ~~(1) إضافة من (ج) و(م) و(د). ~~(2) المؤلف ينقل - من هنا إلى قوله «لذاعا» - من المقالات الخمس، ص ص426 - 427. ~~(3) إضافة من (م) و(د) والمقالات. ~~(4) إضافة من (م) و(د) والمقالات. PageV01P878 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0879.png) ~~لون الفرفير، شبيها بالزبد، لذاعا. ومنه صنف آخر يقال له النطرون(5) يؤتى به من ~~الواحات(6) ، فمنه أبيض ومنه أحمر يشبه الملح المعدني، ومذاقته بين الحموضة ~~والملوحة. # والبورق يذيب الأجسام كلها ويلينها للسبك ويسرع انحلالها [سريعا](7). ~~ومن حل البورق حلا رقيقا حتى يصير ماء جاريا ووضع فيه بعض الأحجار وأطال ~~مكثه فيه حل الحجر بلا نار حتى يصير ذلك الحجر ماء ثجاجا(8). # وهو حار يابس جلاء(8)، يغسل وسخ الأجساد(10) ولذلك يغتسلون (11) به ~~في الحمامات لتحليله وجلائه وغسله الوسخ، وليس يغسل الوسخ فقط لكنه (12) ~~يشفي الحكة العارضة في سطح البدن وخاصة إذا خلط بالخل لأنه يحل ~~الرطوبات الصديدية المولدة للحكة ويقطعها [ويفنيها] (12). وإذا سحق وذر على PageV01P879 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0880.png) ~~الشعر الغليظ أرقه وأماته. وهو مخصوص بتلذيع (14) عصب المعدة والإضرار به ~~وإحداث [الغثي و](16) القيء [جميعا] (16). ومن خاصته [أيضا] (17) أنه إذا خلط ms358 ~~بالأدوية المسهلة أعانها على الإسهال وسرع حدرها عن المعدة. # وذكر أرسطاطاليس (18) أنه [ينفع] (18) البلغم اللزج ويقلعه من المعدة؛ ~~[و]إذا(20) خلط ببعض الأدوية لين (21) الطبيعة بحدة الطعم [المري](22) الذي ~~فيه، كما يسهل الملح بالملوحة. وإذا اتخذ في الحقن والشيافات أطلق الطبيعة لأنه ~~يحدث في الأمعاء تلذيعا (22). وقد يخلط ببعض الأدهان ويتمسح به لبعض الحميات ~~الآخذة بأدوار قبل وقت أخذها، ويكون [ذلك](24) بالقرب من نار. والبورق ~~الأرمني إذا طلي به الجسد (25) من خارج بدهن البابونج عرق. وإذا أخذ بورق ~~وضرب بخل وخمر وتغرغر به نفع للعلق(28) الذي يعتري الحلق(4). PageV01P880 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0881.png) # وزعم جالينوس أنه إن أخذ نطرون فسحق بالدهن سحقا ناعما وكحل به العين ~~أزال [منها] (28) البياض. وإذا غسل الثوب الأحمر أو الأصفر بالبورق والماء المغلى ~~بالصابون قلعه(22) وبيضه. وإذا خلط بالماء أو بالخمر وقطر في الأذن أرأها من الريح ~~العارضة(30) فيها ومن الدوي والرطوبة السائلة منها، وإذا خلط بالخل /88 وا نقى ~~وسخها. وإذا خلط بشحم [الحمار] (32) أو بشحم الخنزير أبرأ عضة الكلب الكلب. ~~وإذا خلط بصمغ البطم فتح أفواه الدماميل. وإذا اكتحل به مع العسل أحد ~~البصر؛ وإذا شرب بالخل مع الماء نفع من مضرة الفطر القتال. وللنطرون فعل مثل ~~فعل البورق، وهو يغسل الأجسام من الوسخ وينور الوجه ويحسنه (32). وهو نافع ~~لأرحام النساء التي فيها رطوبات، ينشفها ويقويها إذا استرخت. # وزعم بديغورس أن بدل البورق إذا عدم وزنه ونصف من الملح. PageV01P881 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0882.png) # الشب أصناف كثيرة وألوانه مختلفة ومعادنه أيضا كثيرة(1)، إلا أن الذي ~~يستعمل من هذه الأصناف في الطب ثلاثة أصناف، أحدها الذي يتشقق وهو ~~الشب اليماني، والثاني الذي يدعى المدور وهو المصري؛ والثالث الذي يقال له ~~أوغرا(2) ومعناه الرطب. وأجود هذه الثلاثة الذي يقال له اليماني، المشقق. والمختار ~~من هذا الصنف ما كان [منه] (3) أبيض شديد الحموضة والقبض. فأما الصنف من ~~الشب الذي يقال له المستدير(4) ف[ينبغي أن يستعمل منه](5) ما كان شبيها بالتوتيا، ~~لونه إلى البياض، ويقبض قبضا قويا، فيه شيء من صفرة مع دهنية، وليس فيه ~~شيء ms359 من الحجارة، وهو سريع التفتت. PageV01P882 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0883.png) # وأما الصنف الذي يقال له الرطب ف[ينبغي أن يختار منه](6) ما كان ~~صافيا شبيها باللبن متساوي الأجزاء، كل أجزائه رطبة سيالة ليست فيه حجارة ~~وتفوح منه (7) رائحة نارية. وإنما اشتق للشب هذا الاسم (8) لأنه يشب الأجسام ~~وينقيها ويصفيها(2). وقد يدخله الصباغون في أكثر صبغهم للثياب، ويسود البياض ~~ويحمر الأبيض. # وقوة(10) هذه الأصناف التي ذكرنا مسخنة في الدرجة الرابعة، قابضة تجلو ~~غشاوة البصر وتذيب اللحم الزائد في الجفون، وسائرها يزيد في (14) اللحم في الأعضاء ~~ويمنع القروح(12) الخبيثة من الانتشار، ويقطع نزف الدم ويشد اللثة. وإذا ~~خلطت (13) بالخل والعسل أمسكت الأسنان المتحركة. وإذا /88 ظ/ خلطت ~~بالعسل نفعت من القلاع؛ وهي صالحة لورم اللثة واللهاة والنغانغ والفم(14). وإذا ~~صير منها شيء في فم الرحم قبل الجماع كانت صالحة للطمث وقطع الحبل(13)، PageV01P883 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0884.png) ~~و[قد] (16) تخرج الجنين. وإذا خلطت بعصارة الحشيشة التي تسمى (17) برسيان ~~دارو(18) نفعت من البثر ومن سيلان المواد من الأذن؛ وإذا طبخت بورق الكرم ~~أو بالعسل وافقت الجرب المتقرح، وإذا خلطت بماء وصبت على الحكة (18) والآثار ~~البيض العارضة في الأظفار والداحس والشقاق العارض من البرد نفعت ~~[منها](29). وإذا خلطت بدردي الخل مع جزء مساو لها(23) من العفص نفعت من ~~الآكلة؛ وإذا لطخت بها الآباط المريحة (22) قطعت رائحتها. # والقلي هو شب العصفر، وشب الأساكفة هو ارتكن (23)، وهو قلقديس (24 ~~فيما زعم تيادوق. ~~(16) إضافة من (ج) والمقالات. ~~(17) كذا في (ج)؛ وفي (أ) «المدعوة»، وفي المقالات «يقال لها» ~~18) في (أ) «برساوسان دارو» وهو تحريف؛ وفي (ج) «برسيان داروا» بألف بعد الواو، وكابة # الألف بعد الواو في الأسماء كانت شائعة في بلاد المغرب والأندلس . و««البرسيان دارو» هو # عصا الراعي، وقد خصه المؤلف بمادة مستقلة في المقالة الثالثة، ف198، وقد ذكر فيها # البرسيان دارو، والاسم فارسي قد سبق التعريف به - يراجع التعليق (29) على مادة # «عنب الثعلب» (ف151) والتعليق (2) على مادة «عصا الراعي». ~~(15) كذا في (ج) والمقالات، وفي (أ) «الجرب». ~~(20) إضافة من (ج) والمقالات. ~~(21) «مساو بها» في (أ)؛ وفي (ج) ms360 «بدردي الخل جزء مساو لها» ~~(22) كذا في (أ) و(ج) والمقالات، وهي صفة الفاعل من «أراح» - ويقال «أروح فهر # مروح» أيضا - أي تغيرت ريحه وأنتن - لسان العرب، 1248/1 (روح). ~~(23) في (أ) «أونكر»؛ وفي (ج) «أوتكن». وقد سبق ذكر هذا الاسم والتعليق عليه في مادة # «مغرة» (رقم 72، في المقالة الأولى) - ينظر فيها التعليق (6). ~~(24) من اليونانية 1178 (8ذا ذ اللال1)، وسيذكره المؤلف في مادة «زاج» التالية باعتباره # صنفا من الزاج. PageV01P884 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0885.png) # [الزاج ضروب](2)، فنه القلقطارين(3) وهو القلقطار، وهو الزاج ~~العراقي (4)، وهو حجر رخو أصفر يقال له الشحيرة(5) ويقال له زاج الأساكفة. وهو ~~272 - قا: صraeaganfu) 385)، اس: صe vireolo) 88) ، طبائع، ف249، ~~تداخل، ف62. والاسم من الفارسية «زاك» (228) - ابن مراد: المصطلح الأعجمي، ~~412/2 - 413 (ف972) . وقد جمع المؤلف في هذه المادة القول في ثلاثة أنواع من الزاج ~~ورد الحديث عنها موزعا عند ديوسقريديس وجالينوس على ثلاث مواد مستقلة هي (1) ~~الزاج العراقي أو القلقطار ويوافقه عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 69/3 - 70، ~~O. Or, xIr,) ف5 - 55، ط: ص ص418 - 419، ف5 - 81) وعند جالينوس ~~242- 241) «خلقيطس» ,aliis) 2utrt)، (2) الزاج السوري - ليس نسبة ~~إلى سوريا كما ذهب إلى ذلك المؤلف بل «السوري» تعريب للاسم اليوناني الذي يحمله هذا ~~النوع - ويوافقه عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 71/3 - 72، ف5 - 102؛ ط: ~~5d0pb «صوري» (O0. Or., xI1, 859) ص420، ف5 - 84) وعند جالينوس ~~(592)، (3) الزاج الرومي وهو القلقنت ويوافقه عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: ~~O 0268/3 - 69، ف5 - 98، ط: ص418، ف5 - 80) وعند جالينوس (0 ~~d1, 238 - 241) «خلقنثس» 1alamdhes) Iunruv0Gr) . والزاجات تطلق عند ~~القدماء وعند المحدثين على ضروب من الكبريتات (aresا5o) لكنها عند المحدثين أدق ~~وأضبط . فالزاج في الكيمياء الحديثآة اسم يطلق على كبريتات بعض الفلزات الثقيلة مثل ~~النحاس وهو الزاج الأزرق وصيغته الكيميائية O050.5110، والحديد وهو الزاج ~~الأخضر وصيغته الكيميائية 2e50711a(0، والزنك وهو الزاج الأبيض وصيغته ~~الكيميائية 2050a.710 - ينظر مجمع اللغة العربية: المعجم الحديث للكيمياء ~~والصيدلة، ص590. ~~(1) في (ق) «الزاج وأنواعه»، وفي (م) و(د) «في أصناف الزاج». ~~(2) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(3) كذا في (د)، وهي مهملة ms361 في (ا)، وفي (م) «القلقطارن»؛ وفي (ج) و(ق) «القلقطارس». ~~وقد ورد المصطلح عند دوزي (549p27en, 2/399) وأرجعه إلى السريانية ~~«nذة بفكللةكل» ومنها «قلقطار» أيضا - ينظر أيضا 15riene: 044, p.439) لكنه أرجع ~~الاسم السرياني إلى اليونانية 81 2ل (غل)، لكن هذا المصطلح الوناني هو PageV01P885 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0886.png) ~~ضرب (6) من الزاجات وطعمه قابض حار حديد(7) يقطع اللسان، وينبغي (8) أن ~~يختار منه ما كان [لونه](8) شبيها بلون النحاس(10) وهو هين التفتت(11) ولم تكن ~~فيه حجارة ولم يكن عتيقا وكانت(12) شظاياه مستطيلة لها بريق. # ومن الزاج صنف يقال له السوري (13) يؤتى به من سوريا من أرض الشام، ~~ولونه أسود إلى الصفرة (14) ومذاقته تشبه مذاقة القلقطار إلا أنه أصلب منه، ~~والمختار(15) منه ما إذا(16) فت (17) صار أسود مما (18) كان وفيه دهنية وكان قابضا PageV01P886 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0887.png) ~~زهما في المذاق والشم (12) مغثيا. وأما ما كان منه صقيل الفتات مثل الزاج فإنه ~~جنس آخر سوى السوري (20) . وزعم دياسقوريدوس أنه يوجد بمصر [أيضا] (22) ~~وبقبرس (22) . # ومن الزاج صنف ثالث يقال له القلقندس (23) وهو القلقنت(24) (ولونه ~~أخضر مثل الزاج، وهو أقوى وأشد حرارة من هذين الصنفين] (25)، يؤتى به من ~~قبرس، وهو الزاج الرومي؛ والمختار منه ما كان لونه لون اللازورد(26) وكان رزينا ~~كثيفا نقيا صافيا. ~~(16) في (أ) «كان إذا». ~~(17) في (ج) «فتت». ~~(18) في (ج) «أسود أكثر مما كان». ~~(19) في (أ) - وكذا قرئت في (ش) - «والسم» بالسين المهملة، ولا معنى لها. ~~(20) في (أ) رجنس آخر سوري السوري»، وغيرت في (ش) ب «جنس آخر من السوري»، # وهو مخالف لما أراده المؤلف. ~~(21) إضافة من بقية النسخ، وفيها إشارة إلى وجود بعض الأنواع الأخرى من الزاج في مصر # حسب ما ذكره ديوسقريديس. ~~(22) قرئت في (ش) «ويفترش»! ~~(23) كذا في (م) و(د)، وفي (أ) «القلقديس»؛ وفي (ج) «القلقنديس*، ولم يرد الاسم في # 1000aق). وقراءة (م) و(د) و(ج) أصح لأن المصطلح يوناني أصله ي) # (5هلa)1)- يراجع التعليق الرئيسي على هذه المادة. على أن كورينتي # (Corriente: 44, p.439) قد أرجع «القلقنت» و«القلقند» - وهما والقلقندس واحد - # إلى اليونانية Ielalandos) uudfuu502) و 1alalande) uhdrmv6)، ولم نعثر ms362 # على أي منهما في مراجعنا. ~~(24) القلقنت والقلقندس - وقد يقال القلقند أيضا - واحد. يراجع التعليق السابق. ~~(25) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(26) «الازرد» في (أ)، وحرفت في (ش) فقرئت «الأزرق». PageV01P887 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0888.png) # وقوة أصناف الزاج مسخنة في الدرجة الرابعة ميبسة. والقلقطار له قوة ~~/83 و/ قابضة(27) مسخنة محرقة، ينقي العين والمآثي (22) . وقد يصلح للمحمرة والنملة. ~~وإذا خلط (28) بماء الكراث قطع الرعاف ونزف الدم من الرحم . وإذا استعمل ~~يابسا نفع من أورام اللثة والقروح الخبيثة العارضة فيها ومن ورم النغانغ. وإذا ~~أحرق وسحق واكتحل به مع العسل نفع من غلظ الجفون وخشونتها(30). # وزعم جالينوس أن القلقطار(31) له قوة قباضة (32) حريفة، وذلك أنه يحرق ~~اللحم (3) ويصير فيه قشورا تشبه (34) القشور الكائنة في المكاوى(25). وإذا أحرق ~~هذا الدواء ضعفت حرافته (36) واشتدت يبوسته ويذهب من قبوضته (37) شيء ~~يسير(39). PageV01P888 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0889.png) # وزعم دياسقوريدوس (22) أن إحراق القلقطار يكون على هذه الصفة: يؤخذ ~~فيوضع على خزف جديد ويصير الخزف على جمر، ويكون مقدار الحرق (40): أما إذا ~~كان القلقطار كثير الرطوبة فإلى أن [لا] تظهر(41) فيه نفاخات ويكون قد جف ~~جفافا بالغا، وأما إذا لم تكن فيه الرطوبة كثيرة فإلى أن يتغير لونه ويحسن (42)، وإذا ~~تغير لون باطنه وصار شبيها ب[لون](43) المغرة ينبغي أن يرفع عن النار. # وقد يحرق أيضا بأن يوضع على الجمر وينفخ عليه حتى يميل لونه إلى الصفرة، ~~أو يوضع على خزف ويجعل الخزف على جمر ويحرك دائما حتى يحمر ويتغير لونه. ~~وحرق السوري مثل حرق (44) القلقطار. والسوري قد يبرئ (45) وجع الأضراس ~~[إذا صير(46) في المواضع] (47) المتآ كلة (48) [منها](4)، ويشد الأضراس والأسنان ~~المتحركة (50) . ويحرق القلقنت (أيضا] (51) كما يحرق القلقطار. ~~(39) في (أ) «جالينوس»، وهو خطأ، والمؤلف ينقل - حتى قوله «أن يرفع عن النار» - من # المقالات الخمس، ص419. ~~(40) في (م) و(د) «الخزف». ~~(41) كذا في (ق) وفي المقالات، وقريب منهما ما ورد في (م) و(د) : «فأولى أن لا تظهر»؛ # أما (أ) ففيها «فإلى أن تظهر»، وفي (ج) «فأل لا تظهر»؛ والمؤلف يتحدث عن «مقدار # الحرق». ~~(42) كذا في (ا) و(ق) و(م) و(د) ms363 وفي (خ) من المقالات (ص124 و)، ولم ترد في (ط) # من المقالات، أما (ج) ونص المقالات في كتاب الجامع لابن البيطار(151/2 ب) قفيهما # رريحمر). ~~(43) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د) والمقالات. ~~(44) في (ق) «وإحراق السوري مثل إحراق». ~~(45) المؤلف ينقل من هنا إلى قوله «والأسنان المتحركة» من المقالات الخمس، ص 420. ~~(46) كذا في (ق) وفي (د) وفي نص (خ) من المقالات (ص124 و)؛ أما (ج) فيها # «يجعل»، ولم ترد العبارة كلها في (م) وفي (ط) من المقالات. ~~(47) إضافة من (ج) و(ق) و(د) ونص (خ) من المقالات. PageV01P889 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0890.png) # وذكر دياسقوريدوس (52) أن القلقنت له قوة قابضة مسخنة محرقة. وإذا ~~ابتلع منه مقدار درهم (53) أو لعق بعسل قتل الدود المتولد(54) في البطن الذي ~~يقال له حب القرع. وإذا شرب بالماء حرك القيء ونفع من مضرة الفطر القتال. # وزعم أرسطاطاليس(56) أن القلقطار والسوري والقلقندس(56) كلها تسود ~~الأجسام وتزيد الأحمر حمرة وتسود الأبيض، وألطفها القلقطار وأغلظها السوري، ~~وهي كلها تقطع الدم السائل من البدن من الجراحات ومن الرعاف، غير أنها تسود ~~أماكن الجراحات وتفسد الأعصاب(67). ~~(48) في (أ) «الموكوله». ~~(42) إضافة من (ج) و(ق) و(د) ونص (خ) من المقالات. ~~(50) في (أ) «المتآ كلة المتحر كة» ~~(51) إضافة من (ج) و(ق) و(م) و(د). ~~(52) ينقل عنه حتى قوله «الفطر القتال». ~~(53) تضيف (م) و(د) «ودانقين». ~~(54) في (أ) «الذي يتولد». ~~(55) ينظر كتاب الأحجار، ص119، مع اختلاف كبير في النص. ~~(56) في (ج) و(ق) «القلقديس»، والإصلاح من (م) و(د)، ومكان الأسماء الثلاثة # - القلقطار والسوري والقلقندس - في (أ) «الزاجات». والقلقندس هو القلقنت - يراجع # التعليق (23). ~~(57) في (م) و(د) «الأعضاء». PageV01P890 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0891.png) # (الزيبق بالفارسية (1)، وهو الزاوق(2) [بالعربية) (3)، وهو شيء يشبه الفضة ~~الذائبة، جار، يؤتى به من الأندلس من معدن. وهو جنس من الفضة لولا(4) أنه ~~دخلت عليه آفات في معدنه(5). وهو صاف في لونه، رطب في نفسه، رزين في ~~وزنه، متداخلة أجزاؤه(5) بعضها في بعض. وهو يحمل أجساد الأحجار كلها إلا ~~الذهب فإنه يغوص (7) فيه. PageV01P891 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0892.png) # وطبعه الحرارة المفرطة(8) والرطوبة، ومن حرارته (9) ورطوبته صارت له ~~خصوصية في ms364 قتل القمل والصئبان وقتل القردان(10) التي تتعلق(14) بالحيوان. وإن ~~خلط الزيق والمرداسنج بالخل والزيت وطلي به [الرأس] (12) وسائر البدن إذا عمه ~~القمل قتله. وتراب الزيبق يقتل الفأر إذا ألقي مخلوطا في طعمه(13). وإذا خلط ~~الزيبق مع مرداسنج وخل وطلي على الجرب والحكة نفعهما(14). # وزعم ديا سقوريدوس (15) أنه إذا شرب قتل بثقله لأنه يأكل كل ما ~~يلقاه (16) من الأعضاء الباطنة بثقله. وإذا أصاب(17) الزيبق حر النار انحل وصار ~~دخانا طيارا منحلا (18)، ودخان جسمه أبيض. ومن دنا من الزيبق (12) إذا مسته ~~النار أفلجه وأحدث أسقاما ردئة جدا، من ذلك صفرة اللون وذهاب السمع PageV01P892 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0893.png) ~~والرعشة وتشبيك (20) الأعضاء وبخر الفم ويبس الدماغ. وموضع ((3) يرفع فيه ~~دخان(52) الزيق تهرب(23) منه الحيات والعقارب وكل الموام، وما(24) أقام ~~[منها](23) قتله دخان الزيق. PageV01P893 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0894.png) # (التوتيا] (1) بالهندية، وبالسريانية(2) الطوطوة (3)، وهو القدميا (4)، وهو ثلاثة ~~أجناس: فمنه الهندي، وهو حجر رقيق أبيض كامد اللون بارد المذاق ناشف، ~~ومعادنه على سواحل بحر الهند والسند، وأجوده الأبيض الذي يراه الناظر كأن ~~عليه ملحا؛ ومنه صنف [آخر](5) يقال له التوتيا البحري، وهو حجر أخضر PageV01P894 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0895.png) ~~أحرش(5) مثقب، يؤتى به من بحر الصين؛ ومنه التوتيا المحمودي، يكون بالشام ~~وبإفريقية وتونس والأندلس، وهو حجر أبيض ملبع مرصص ثقيل، وبه يصبغ(7) ~~النحاس الأحمر(3) حتى يصير أصفر(9). # وقوة التوتيا قابضة مبردة، تملأ القروح لحما وتجفف الرطوبة التي في العين. ~~وإذا غسلت التوتيا جففت(10) من /30 وا غير ألم. وتدخل مع الشيافات النافعة ~~لرمد العين و[الشيافات](11) التي تبرئ النفخ والقروح الكائنة فيها. # و[قد] (12) ذكر دياسقوريدوس (13) أن غسل التوتيا يكون هكذا: تصير(14) في ~~خرقة لا صفيقة (15) جدا ولا متخلخلة وتدلى الصرة في ماء المطر في إجانة وتحرك في ~~الماء. فما كان [من التوتياا (16) رقيقا لطيفا خالصا خرج في الماء، وما كان منه غليظا PageV01P895 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0896.png) ~~[قد شابه (17)] (18) وسخ [وقاش] (18) بقي في الصرة، ثم يترك الماء حتى يستقر، فإذا ~~استقر صبت(29) التوتيا مع الماء في إناء آخر، وما كان أسفله من رمل طرح، ثم ~~يترك الماء حتى يصفو(21) ثم يصب، ms365 ويصب أيضا على التوتيا ماء [آخر وتحرك] (22) ~~ويفعل به كما فعل أولا(23)، ولا يزال يفعل به ذلك إلى أن لا يبقى في أسفله رمل. ~~فإذا صار إلى هذه الحال صب الماء عنه وجفف التوتيا ورفع. ومن الناس من ~~يأخذ التوتيا كما هو غير مدقوق فيلقيه قليلا قليلا على الماء ويرى أن ما كان فيه ~~[من] (24) رمل يرسب لثقله في أسفل الإناء، وما كان من شعر وقماش يطفو ~~لخفته، فيفصل التوتيا من الشيء الذي يطفو والذي يرسب ويصيره في صلاية ~~ويغسله. # وقد يعدم التوتيا(25) فينبغي أن تتخذ أدوية تقوم مقامه لما ذكرنا (26). وقد ~~زعم بديغورس أن التوتيا بدله وزنه تاما من الشادنج (27) ونصف وزنه توبالا(28). ~~(17) في (ج) «شانه». ~~(18) إضافة من (ج) و(م) و(د) والمقالات. ~~(19) إضافة من (ج) و(م) و(د) والمقالات، والقماش هو ما يكون على وجه الأرض من # فتات الأشياء - ينظر المعجم الوسيط، ص786. ~~(20) في (أ) «صب». ~~(21) في (أ) «يطفو». ~~(22) «آخ» مضافة من (ج) و(م) و(د) والمقالات، و«ويحرك» من (م) و(د) والمقالات. ~~23) في (أ) «في الأولى». ~~(24) إضافة من (ج) و(م) و(د) والمقالات. ~~(25) من «من الشيء» إلى «التوتيا» ساقط من (ش) رغم وجوده في (أ). ~~(26) في (ج) و(م) و(د) «وقد تعدم التوتيا فينبغي أن تؤخذ أدوية تقوم مقامها لما ذكرنا». ~~(27) في (ج) و(م) و(د) «الساذج»، وهو اسم نبات، وقراءة (أ) أصح لأن الشادنج معدن # مثل التوتياء PageV01P896 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0897.png) ~~وزعم دياسقوريدوس(28) أن [مما](30) يقوم مقام التوتيا [إذا لم توجد] ((2) أن ~~يؤخذ ورق الآس مع زهره وثمرته بغضاضته فيصير في قدر من طين ويلصق [على ~~القدر] (32) غطاء(23) فيه ثقب كبير(34) ويصير في أتون يعمل فيه الفخار(35)، فإذا ~~نضج الطين(26) حتى يصير(37) خزفا(38) فليخرج ما فيها، ويغسل ويستعمل. وقد ~~تؤخذ أيضا أغصان الزيتون فيفعل بها مثلما (39) يفعل بالآس، ولتكن الأغصان من ~~شجرة زيتون بري فإن لم يحضر ف[لتكن من] (40) بستاني، وكذلك يفعل بالسفرجل ~~بعد أن يقطع ويخرج حبه، وبالعفص وبخرق الكان(41) وبالتوت الغض الأبيض ~~المجفف في الشمس وبورق العوسح الطري. PageV01P897 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0898.png) ~~(الإثمد] (1) هو الكحل الأسود ms366 الأصبهاني، [والمغربي] (2) محاني (3) ~~[وزغواني](4)؛ وهو حجر صلب أسود براق كحلي(5) اللون، وأقوى(6) ما يكون منه ~~275 - قا: ص صAntimmooium) 382 - 381) ؛ اس: ص Oeantirunonio) 89) ؛ طبائع، ~~«5rnn ف252؛ والمادة ساقطة من (ق) . والإثمد من المصرية القديمة ~~- ابن مراد: المصطلح الأعجمى، 44/2 (ف78)؛ orrienre: 044, .85 . وهو يوافق ~~عند ديوسقريديس (المقالات الخمس، و: 55/3- 56، ف5 - 84؛ ط: ص410، ف5 - ~~66) وعند جالينوس (236 . وO 02) المعدن المسمى باليونانية رستبي» - وفي ~~- (Simi) ocn «ويكتب أيضا ررستمى - (Siاi) o2t0 - ط) رسطبي» بالطاء) ~~وكلاهما من المصرية القديمة أيضا. والإثمد معدن رصاصى اللون بين الأبيض والأزرق، ~~رمزه (نت - 5b)، ووزنه الذري 121، وكافته 6,60 تقريبا، وعدده الذري 51، ويطلق ~~Amimmon) أو الانغليزية Animoine عليه في العربية الحديثة رانتيمون» تعريبا للفرنسية ~~ينظر غالب: الموسوعة، 1/ 20 (ف356)، مجمع اللغة العربية: المعجم الحديث للكيمياء ~~والصيدلة، ص50. ~~(1) إضافة من (م) و(ج) و(د). ~~(2) إضافة من (ج) - وفيها «المعدني» - ومن (م) و(د). ~~(3) كذا في (ج) و(م) و(د)، أما (أ) ففيها «الملحاني»، ولم نتبين حقيقة رسم المفردة ومعناها ~~ولم نعثر عليها في مراجعنا. وأقرب قراءة إلى الصحة هي ررمحاني» من «المح»4 ولكن ليس لها ~~من القرائن ما يدعمها. ~~(4) إضافة من (ج) - وفيها «وروعامي» - ومن (م) و(د) وفيهما «رغواني»، والإصلاح من ~~(اس) وفيها «aniaد228»، وهو الاسم اللاتيني القديم لمنطقة «زغوان» في البلاد التونسية، ~~وقد كانت في القديم - وما زالت - مشهورة بجبلها - ينظر أبو عبيد البكري : المسالك ~~والممالك، ص705 (ف1186)؛ ياقوت الحموي: معجم البلدان، 2/ 935. ونشير إلى أن ~~معدن الإثمد موجود في البلاد التونسية في منطقة الكاف حسب مؤلف حل الرموز، فقد ~~ورد فيه (ص4): «وهو موجود بوطن الكاف من عمل تونس قريب من دشرة نبر»، وينظر ~~تعليقنا على تفسير مفردات الأنطاكي باللهجة التونسية لمحمد محفوظ، ص 105. ~~(5) «أكل» في (أ). ~~(6) المؤلف ينقل من هنا إلى قوله «سريع التفتت» عن المقالات الخمس، ص410 . PageV01P898 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0899.png) ~~ما إذا فتت كان لفتاته(7) بريق ولمع وكان ذا /90 ظا صفائح [ولم يكن فيه ~~شيء] (8) من الأوساخ، وكان سريع التفتت(8). # وهو ينفع العيون ويقع في كثير من الأكحال، ويحسن صبغ ms367 المآقي (10) ~~بسواده ويقوي أعصاب العين ويمنع عنها الآفات من الأوجاع. وذكر ~~دياسقوريدوس (11) أن قوة الإثمد مغرية(12) مبردة قابضة؛ ويذهب اللحم الزائد في ~~القروح ويدملها وينقي أوساخها وأوساخ القروح [العارضة في](18) العين، ويقطع ~~الرعاف العارض من الحجب التي فوق الدماغ. وإذا لم تعتد العيون أن تكحل به ثم ~~كحلت به رمدت (14) . وينفع المشايخ والعجائز الذين [قد] (15) ضعفت أبصارهم ~~[من الكبر] (16) إذا جعل معه شيء من المسك. وإذا جعل مع الفضة عند السبك ~~كسرها لما فيه من الرصاص. PageV01P899 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0900.png) # هذا الحجر [الذي](1) تحك به الرقوق (يسمى القيشور] (2)، وهو جر ~~خفيف (3) مثقب لونه بين البياض والسواد والصفرة، مخلخل (4) الجسم خفيفه، ~~ومن خفته يعوم على الماء ولا يغرق، وله معادن في بلاد صقلية في جبل النار [في ~~البركان](6) وفي بلاد أرمينية. # وله قوة تقبض اللثآة وتجلو غشاوة البصر؛ وقد يملأ القروح ويدملها ويقلع ~~اللحم الزائد فيها. وإذا سحق ودلكت به الأسنان جلاها وبيضها. [وإذا سحق واكتحل ~~به](7) نفع من البياض الحادث في عيون الحيوان (8)، وينشف البلة(8) PageV01P900 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0901.png) ~~[ويقطعها] (10) . وقد يستعمل في حلق الشعر وفي جلاء(1) الكلف. وهو دواء ~~حريف حار في [الدرجة] (12) الرابعة. و[قد](18) زعم ثاوفرسطس(84) أنه إذا ~~القي في خابية فيها خمر يغلي سكن غليانه على المكان (68). PageV01P901 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0902.png) # [الجبسين])(2) هو الجص (3)، وهو الجبس. وهو جر رخو براق أبيض ومنه ~~أحمر(4) ومنه ممتزج بينهما(5). ويسمى بإفريقية جبس(5) الفرانين، [وهو من ~~الأبدان الجارية(7) الأرضية] (8). # وإذا نقع في الماء صار شبيها بالحجر(9)، فيخلطه (10) لذلك الأطباء مع(14) ~~الأدوية التي تنفع من نزف الدم، فيكون حينئذ الخلط دواء قويا. [ولأنه يجمد PageV01P902 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0903.png) ~~حتى يصير جاسيا (12) بمنزلة الجر احتال الأطباء لذلك بأن) (13) ينقعوه (14) في ~~بياض البيض ثم يستعملونه (15) من (16) رمد العين إلا أنهم يخلطون معه غبار(7) ~~/3 و/ الدقيق [الكائن في جدران بيوت الأرحاء](18) ووبر الأرنب إذا عالجوا به ~~انفجار الدم. وإذا عجن بالخل وطلي على الرأس حبس الرعاف، وينفع [من]/18 ~~العرق. وإذا شرب قتل بالخنق (20). ~~(11) في (أ) «في». ~~(12) يابسا» في (م) و(د)، والجاسي واليابس بمعنى واحد. ms368 ~~(13) إضافة من (ج) و(م) و(د). ~~(14) «وإنما ينقع» في (أ). ~~(15) ريستعمل» في (أ). ~~(16) كذا في النسخ، والمعنى «في المداواة من». ~~(17) «ريخلطون به رماد» في (أ). ~~(18) من (ج) ولام) و(د)، والأرحاء جمع رحى وهي الأداة التي يطعن بها، وهوت الأرحاء # هي المطاحن. ~~(19) إضافة من (ج) و(م) و(د). ~~(20) ينسب ابن البيطار في حماب الجامع (159/1 ب، 347/1، ف 468) إلى ابن الجزار ذك # آثار أخرى لشربه وردت في كتمابه السمائم: «من شربه عرض له يبس شديد في الفم # وخناق وحوظ العينين مع سبات فإن لم يتدارك بالعلاج هلك». PageV01P903 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0904.png) # وهو جر أخضر في لون الزبرجد . وزعم أرسطاطاليس (1) في تكونه(2) أن(3) ~~النحاس في معدنه إذا تحجر ارتفع له بخار من الكبريت المتولد فيه، فيرتفع ذلك ~~البخار مثل الزنجار، فإذا صار(4) إلى موضع تضمه أرض تكايف ذلك البخار ~~بعضه على بعض ثم يتجسد حجرا. وهو ألوان كثيرة: فمنه الأخضر الشديد الخضرة، ~~ومنه الموشى كأنه الوشي، ومنه على لون [ريش](5) الطاووس، ومنه الكمد، ومنه ~~ما بين ذلك. وربما أصيبت هذه الألوان في حجر واحد، يخرطه الخراطون فتخرج ~~منه ألوان كثيرة من حجر، وذلك على قدر تكوينه في الأرض طبقة بعد طبقة؛ ~~وليس يصاد منه الحجر إلا في معادن النحاس، كما لا يصاب الزبرجد إلا في معادن ~~الذهب. PageV01P904 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0905.png) PageV01P905 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0906.png) ~~العقارب (16) سكنه. وإن سحق منه شيء(17) وديف (18) بالخل ودلك به موضع ~~القوابي (18) الحادثة [في الجسد] (20) من المرة السوداء ذهب(74) بها. وينفع ~~السعفة في الرأس وفي جميع الجسد. PageV01P906 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0907.png) # قد بينا في غير هذا الكتاب أن جميع ما في العالم من المواد التي ترد البدن لا ~~تخلو من ثلاثة أوجه: [فا منها(2) ما يكون ملائما مشاكلا(3) لطبيعة بدن الإنسان ~~ومزاجه مثل الأغذية، ومنها (4) ما يكون منافرا ومضادا(5) لطبيعة بدن (الإنسان](6) ~~وجوهريته فيكون قاتلا (7) له مثل الأدوية التي تسمى السمائم؛ ومنها ما يكون مخالفا ~~لطبيعة (8) بدن الإنسان ومزاجه من غير مضادة ولا منافرة فيكون خارجا عن ~~جملة (9) ما يغذو(10) ويقتل جميعا وداخلا في حد الأدوية (11). وهذه صنفان: ms369 فمنها ما ~~مشا كلته (12) للبدن أكثر(13) من منافرته (14) له ويقال لها(15) أغذية دوائية، ومنها ما ~~منافرته (16) للبدن أكثر(17) من مشاكلته(18) [له] (18) ويقال لها أدوية مؤذية. PageV01P907 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0908.png) # وقد اتفق الأفاضل من الأوائل [على أنه] (20) لا بد لمن أراد أن يستحق اسم ~~الفضيلة في صناعة الطب من إحكام جميع ذلك ومعرفته لعموم منفعته في حفظ ~~الصحة وردها(21) [على الأصحاء ومعالجة الأسقام والأدواء](22). وقد تقدمنا إلى ~~الكلام في طبائع الأغذية جماعة من الأطباء فأجادوا(23) وبلغوا من ذلك غايته ~~[«وكلم (24) يكن لمتعقب أن يطعن عليهم أو ليعترض على (25) ما عانوا من ذلك](26). ~~وقد ذكرنا كثيرا مما يحتاج إلى عليه (27) من هذا الباب في كتابنا (28) في الحيوان وفي ~~كمابا(23) في مصالح الأغذية. فأما السمائم وهي الأشياء القاتلة بمضادتها لطبيعة (30 ~~(15) «له» في (ج). ~~(16) «منافرتها» في (أ). ~~(17) يراجع التعليق (13). ~~(18) «موافقتها» في (أ). ~~(15) إضافة من (ج). ~~(20) إضافة من (ج). ~~(21) لم ترد «وردها» في (ج). ~~(22) إضافة من (ج). ~~(23) نص (ج): «وقد تقدم لنا الكلام في طبائع الأغذية في جماعة من الأطباء فإذا داووا»؛ وقد # حرفت «فأجادوا» في (ش) فأصبحت «فأخذوا» ولا معنى لها. ~~(24) في (ج) «لم» والواو من إضافتنا. ~~(25) في (ج) «في». ~~(26) إضافة من (ج). ~~(27) في (ج) «عمله». ~~(28) تهملة في (أ) لكنها لا تحتمل قراءة أخرى، ومع ذلك فقد حرفت في (ش) فقرئت # (كناشنا». ~~(29) ينظر التعليق السابق. ~~(30) في (أ) - وتابعتها (ش) - «بطبيعة». PageV01P908 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0909.png) ~~بدن الإنسان فقد ألفنا فيها كتابا(31) كاملا شافيا. وقصدنا في كتابنا(32) هذا الذي ~~سميناه كتاب الاعتماد إلى ذكر الأدوية المفردة التي يضطر إلى علبها(03) ~~ومعرفتها (34) جميع الأطباء. وقصدنا منها(25) إلى ذكر الأدوية المشهورة التي يسهل ~~وجودها في كثير(36) من البلدان. # واقتصرنا من كثير على قليل لوجوه: أحدها حب الاختصار وترك الإكثار؛ ~~والثاني أنا تجنبنا(37) ذكر الأدوية المجهولة في بلدان المغرب (38) وإن كانت عند ~~لأطباء (82) العجم معروفة، [لقلة منفعتنا نحن بذلك](80)؛ والثالكث أن ما كان منها ~~مشهورا معروفا والقول فيه يسير تركنا ذكره (43). PageV01P909 ![image file](./0395IbnJazzar.Ictimad_0910.png) # وقد أكملنا(82) كتابنا في أربع مقالات [هذه آخرها] (83)، وبالله ms370 التوفيق ~~والتسديد (44). # وكتب الشيخ (0.0) (45) أبو الفرج في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ~~للهجرة (46). # [وكان الفراغ من تحقيقه بالمقارنة بين نصوصه المخطوطة والتعليق على نصه ~~المحقق يوم الأحد 25 ذو القعدة من سنة 1437ه/ الموافق ليوم 28 أوت ~~(أغسطس) من سنة 2016م]. PageV01P910 ms371