######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_003486 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: عبد الغني الأزدي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 409 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: كتاب المتوارين #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر التاريخ #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_003486 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/3486_كتاب-المتوارين-عبد-الغني-الأزدي #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: ضبط نصه وعلق عليه : مشهور حسن محمود سلمان / دار القلم - دمشق #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1410 - 1989 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # كتاب المتوارين الذين اختفوا خوفا من الحجاج بن يوسف للحافظ عبد الغني بن ~~سعيد الأزدي توفي سنة 409 ه‍ ضبط نصه وعلق عليه مشهور حسن محمود سلمان دار ~~القلم دمشق PageV00P001 # الطبعة الأولى 1410 ه‍ - 1989 م حقوق الطبع محفوظة دار القلم للطباعة ~~والنشر والتوزيع: دمشق - حلبوني - ص، ب: 4523 - هاتف: 229177. # بيروت - ص، ب: 6501 / 113. PageV00P002 # مقدمة المحقق إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله ~~من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن ~~تجد له وليا مرشدا. # أما بعد: # فقد ذكر ابن خلكان وتبعه ابن العماد الحنبلي: # أنه كانت بين المصنف وبين أبي أسامة جنادة اللغوي وأبي علي المقرئ ~~الأنطاكي مودة أكيدة، واجتماع في دار الكتب ومذاكرات، فلما قتلهما الحاكم ~~صاحب مصر، استتر بسبب ذلك الحافظ عبد الغني خوفا أن يلحق بهما، لاتهامه ~~بمعاشرتهما، وأقام مستخفيا مدة، حتى حصل له الامن، فظهر، والظاهر أنه دارهم ~~بعد ذلك. # فكأن المصنف اعتذر من اختفائه وتواريه، فكتب كتابه الممتع هذا، فذكر ~~بسنده العلماء الذين اختفوا من الحجاج بن يوسف. # وفي اختفاء العلماء وتواريهم معان وعبر، جديرة بالتأمل طويلا، وبالبحث ~~والاستقصاء، فإنهم على الرغم من قولهم: لو أن لنا دعوة مستجابة، ما صيرناها ~~إلا في الامام إلا أنهم عند خروج الحكام عن PageV00P003 # الجادة، كانوا يعظون ويذكرون، وكان شعارهم،: " من مجلس على وسادة الأمير. ~~فقد وجبت عليه النصيحة لله ولرسوله والجماعة المسلمين فكان صلاح العباد ~~والبلاد بالعلماء والامراء، كما روي عن المعصوم صلى الله عليه وسلم: # صنفان من أمتي إذا صلحا، صلح الناس: الامراء والفقهاء. # وكان عمر - رضي الله عنه - يقول: اعلموا أن الناس لن يزالوا بخير، ما ~~استقامت لهم ولاتهم وهداتهم. # وكان القاسم بن مخيمرة يقول: إنما زمانكم سلطانكم، فإذا صلح سلطانكم، صلح ~~زمانكم، وإذا فسد سلطانكم فسد زمانكم. # ذلك لان مفسدة العلماء والامراء، بلاء عظيم، وشر مستطير، بل هو علة ~~السقم، وغصة الطعم. PageV00P004 # ولم يقتصر العلماء على الموعظة والذكرى، بل كان بعضهم يأخذ بالعزيمة، ~~والشدة، فكان ينكر ms01 ويجاهر بإنكاره، بل وصل الامر ببعضهم إلى القيام بحركات ~~تغييرية انقلابية، مما أدى الامر إلى تواري بعضهم واختفائه، خوفا على النفس ~~تارة، ومحاولة للوصول إلى هدف ما تارة أخرى. # ولم يقتصر الاختفاء والتواري على عصر الحجاج، وإن كثرت هذه الظاهرة فيه، ~~مما جعل المصنف يجمعهم في هذه الرسالة، فحصل توار من قبل غير واحد في عصر ~~أبي جعفر المنصور، من مثل: تواري إبراهيم بن عبد الله بن حسن منه، وتواري ~~معن بن زائدة منه، وتواري أبي محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي ~~سفيان منه. # وكذلك حصل توار في عصر الواثق، من مثل: تواري الامامين العظيمين أحمد بن ~~حنبل وأحمد بن نصر الخزاعي منه. # والحاصل... أن للعلماء مواقف مشهودة مع الامراء، وفي هذه الصور، أخي ~~القاري - التي بين يديك، دليل على ما نقول، فعسى أن تنتفع بها، وينفع الله ~~بك، وما ذلك على الله بعزيز. # واعلم أن مثلك ومثل الامام، كمثل عين عظيمة صافية، طيبة الماء، يجري منها ~~إلى نهر عظيم، فيخوض الناس إلى النهر، فيكدرونه، ويعود PageV00P005 # عليهم صفو العين، فإذا كان الكدر من قبل العين، فسد النهر. أو كمثل فسطاط ~~لا يستقيم إلا بعمود. ولا يقوم العمود إلا بأوتاد، فكلما نزع وتدا، ازداد ~~العمود وهنا. ولا يصلح الناس إلا الامام، ولا يصلح الامام إلا بالناس. # وأخيرا... الله تعالى أسال، وبأسمائه وصفاته أتوسل، أن يستخدمنا لدينه، ~~فنعمل على نصرة كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، جادين شادين مشمرين ~~مخلصين، متجردين عن الأهواء، بعيدين عن الأدواء، متوكلين على رب الأرض ~~والسماء، وأن يعصمنا في الأقوال والافعال، من تزيين الشيطان لنا سوء ~~الأعمال، وأن يعيذنا من اتباع الهوى، وركوب ما لا يرتضى. # كتبه مشهور حسن محمود سلمان قبل ظهر يوم الاثنين 8 / صفر / 1409 ه‍ عمان ~~- الأردن PageV00P006 # المؤلف والمؤلف المؤلف: # أولا: مصادر ترجمته. # ثانيا: ترجمته. PageV00P007 # أولا: مصادر ترجمه - سير أعلام النبلاء: (17 / 268) رقم (164). # - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم: (7 / 291 - 292). # - وفيات الأعيان في أنباء أبناء الزمان: (3 / 223 ms02 - 224) رقم (401). # - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: (4 / 244). # - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: (4 / 244). # - البداية والنهاية: (12 / 7 - 8). # - شذرات الذهب في أخبار من ذهب: (3 / 188 - 189). # - الأنساب: (1 / 181). # - حسن المحاضرة: (1 / 165). # - التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد: (2 / 135) رقم (471). # - الكامل في التاريخ: (9 / 107). # - المختصر في أخبار البشر: (2 / 158). # - تذكرة الحفاظ: (3 / 1074) رقم (964). # - الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات: (ص 620). # - فهرس ابن عطية: (ص 94 - 95). # - طبقات الحفاظ: ص 411 - 412). # - برنامج الوادي آشي: (ص 267). # - فهرسة ابن خير الإشبيلي: (ص 216 و 217 و 219 و 224). # - العبر في خبر من غبر: (3 / 100). PageV00P009 # - تاريخ التراث العربي: (1 / 372). # - كشف الظنون: (2 / 1637). # - هدية العارفين: (1 / 589). # - معجم المؤلفين: (5 / 273 - 274). # - الاعلام: (4 / 159). # - الوفيات: (ص 231) رقم (409) لابن الخطيب. # - موارد الخطيب. # - موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: (ص 401 - 402). # - تاريخ الأدب العربي: (3 / 230). PageV00P010 # ثانيا: ترجمته اسمه ونسبه: # هو أبو محمد عبد الغني بن سعيد بن علي بن بشر بن مروان بن عبد العزيز ~~الأزدي الحجري ثم العامري، الحافظ المعدل. # مولده: # ولد في مصر في سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة (332 ه‍ - 944 م) لليلتين ~~بقيتا من ذي القعدة. # وكان أبوه سعيد فرضي مصر في زمانه، وتوفي سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة، ~~ولم يسمع منه ابنه عبد الغني شيئا. # شيوخه وطلبه للعلم ونشأته. # سمع أبو محمد من: # عثمان بن محمد السمرقندي، وهو أكبر شيخ له. # ومن أحمد بن إبراهيم بن عطية. # ومن أحمد بن بهزاد السيرافي، وسماعه منه في سنة اثنتين وأربعين وثلاث ~~مائة، وهذا يدل على طلب أبي محمد للعلم مبكرا. # وسمع من إسماعيل بن يعقوب بن الجراب. # ومن عبد الله بن جعفر بن الورد. # ومن أحمد بن إبراهيم بن جامع. # وطبقتهم بمصر. PageV00P011 # ومن: # القاضي يوسف بن القاسم الميانجي وأبي سليمان بن زبر. # والفضل بن جعفر المؤذن. # وطبقتهم بدمشق. # ولم تذكر لنا المصادر التي ترجمت له تفصيلا دقيقا عن حياته. ولكن ذكرت ~~أنه كان على مودة أكيدة مع علماء عصره. وكان يعترف لهم بالفضل، ويحترمهم ~~ويبجلهم. # واختفى أبو محمد من ms03 الحاكم بأمر الله مدة من الزمن - كما قدمنا - ومن ثم ~~اتصل ببني عبيد. # قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: # اتصاله بالدولة العبيدية كان مداراة لهم، وإلا فلو جمح عليهم، لاستأصله ~~الحاكم خليفة مصر، الذي قيل: إنه ادعى الآلهية. وأظنه ولي وظيفة لهم. # وقد كان من أئمة الأثر، نشأ في سنة واتباع، قبل وجود دولة الرفض. # واستمر هو على التمسك بالحديث. ولكنه داري القوم، وداهنهم، فلذلك لم يحب ~~الحافظ أبو ذر الاخذ عنه. # وكانت بين عبد الغني والدار قطني محبة واحترام، واعتراف كل منهما للآخر ~~بسعة العلم والاطلاع. # قال عبد الغني: ابتدأت بعمل كتاب المؤتلف والمختلف وقدم علينا أبو الحسن ~~PageV00P012 # الدارقطني، فأخذت عنه أشياء كثيرة، فلما فرغت من تصنيفه، سألني أن أقرأه ~~عليه ليسمعه مني. فقللت له: عنك أخذت أكثره؟ # فقال لي: لا تقل هكذا، فإنك أخذته عني متفرقا، ولقد أوردته مجموعا، وفيه ~~أشياء كثيرة، أخذتها عن شيوخك. # فقال: فقرأته عليه. # تلاميذه: # حدث عن الحافظ عبد الغني بن سعيد: # الحافظ محمد محمد بن عي الصوري. # ورشأ بن نظيف المقرئ. # وعبد الكريم بن أحمد البخاري. # وابن بقاء الوراق. # والقاضي أبو عبد الله القضاعي. # وأبو إسحاق الحبال. # وخلق سواهم. # وبالإجازة أبو عمر بن عبد البر، وغيره. # مدحه وثناء الصوري: # قال الصوري: قال لي أبو بكر البرقاني: سألت الدارقطني بعد قدومه من مصر، ~~هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم؟ # فقال لي: ما رأيت في طول طريقي أحدا، إلا شابا بمصر، يقال PageV00P013 # له: عبد الغني، كأنه شعلة نار، وجعل يفخم أمره، ويرفع ذكره. # وقال الصوري: # قال لي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي يزيد الأزدي قال لي أبي: # خرجنا مع أبي الحسن الدارقطني من عند أبي جعفر مسلم الحسيني، فلقينا عبد ~~الغني بن سعيد، فسلم علي أبي الحسن. ووقفا ساعة يتحدثان. # ثم انصرف عبد الغني، فالتفت إلينا أبو الحسن، فقال: # يا أصحابنا، ما التقيت من مرة مع شابكم هذا، فانصرفت عنه إلا بقائدة. # ولم يقتصر مدح الحافظ عبد الغني ms04 على الدارقطني، وإنما مدحه كل من ترجم ~~له. # فقال فيه الذهبي في تذكرة الحفاظ: # الحافظ الامام المتقن النسابة أبو محمد الأزدي المصري، مفيد تلك الناحية. # وقال في السير: # الامام الحافظ الحجة النسابة محدث الديار المصرية. # وقال العتيقي فيه: # كان عبد الغني إمام زمانه في علم الحديث وحفظه، ثقة مأمونا، ما رأيت بعد ~~الدارقطني مثله. # وقال البرقاني: # ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني المصري. # وقال أبو عبد الله الصوري الحافظ: PageV00P014 # ما رأت عيناي مثله في معناه. # وقال ابن كثير: # كان عالما بالحديث وفنونه، وله فيه المصنفات الكثيرة الشهيرة. # وقال ابن تغري بردي: # سمع الكثير، وبرع في علم الحديث، وكان عالما بأسامي الرجال وعلل الحديث. # وقال فيه السيوطي: # الامام الحافظ المتقن النسابة، إمام زمنه في علم الحديث وحفظه. # وذكر النووي في الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات جماعة من حفاظ ~~الحديث، الذين اشتهرت مصنفاتهم، وعظم الانتفاع بهم، وذكر من بينهم: الحافظ ~~أبا محمد عبد الغنى بن سعيد. # وفاته: # لقد كانت لعبد الغني جنازة عظيمة، تحدث بها الناس، ونودي أمامها: # هذا نافي الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. # وكانت وفاته في سنة تسع وأربع مائة، في سابع صفر، ليلة الثلاثاء، كما عند ~~جمهور مؤرخي وفاته. وشذ السمعاني في الأنساب فقال: # توفي سنة نيف وعشرة وأربع مائة. # وقال ابن تغرى بردي: إن وفاته كانت في شوال (!!) وليست في صفر. # ودفن بحضرة مصلى العيد في مصر، رحمه الله واسعة. PageV00P015 # مؤلفاته ذكرت المصادر بعض مصنفاته، وإليك ما وقفت عليه:: # 1 - المؤتلف والمختلف: # ذكره له الرافعي في التدوين في أخبار قزوين: # (1 / 343) والذهبي في السير: (17 / 268) وتذكرة الحفاظ: (3 / 1049) وابن ~~نقطة في التقييد: (2 / 135) وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة: (4 / 244) ~~وابن خلكان في وفيات الأعيان: # (3 / 223) وابن عطية في الفهرس: (ص 94) والسيوطي في حسن المحاضرة: (1 / ~~165) وابن خير الإشبيلي في فهرسته: # (ص 216 - 217) وابن المعاد في شذرات الذهب: (3 / 188) وحاجي خليفة في كشف ~~الظنون: (2 / 1637). # وللكتاب مخطوطات كثيرة، ذكرها فؤاد سزكين في تاريخ ms05 التراث العربي: (1 / ~~372 - 373) وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي: # (3 / 230). # وطبع هذا الكتاب في الهند، سنة 1332 ه‍، نشره محمد الجعفري الزيتي سنة ~~1327 ه‍. # 2 - مشتبه النسبة: # ذكره الرافعي في أخبار قزوين: (1 / 343) وابن حجر في الإصابة: (2 / 73) ~~وابن عطية في الفهرس: (ص 94) وابن PageV00P016 # خير في فهرسته: (ص 217) ووقع فيه: مشتبه التسمية!! وابن تغري بردي في ~~النجوم الزاهرة: (ث / 244) والكتاني في الرسالة المستطرفة: (ص 87) وسزكين ~~في التاريخ العربي: (1 / 373) وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي: (3 / 230) ~~وفيهما أماكن وجود مخطوطاته في مكتبات العالم. # وطبع مع الكتاب السابق في مجلد واحد. # 3 - الغوامض والمبهمات: # ذكره له ابن حجر في الإصابة: (4 / 470) وفتح الباري: # (5 / 265) و (9 / 443) و (10 / 115 و 297 و 453) و (12 / 89) وابن خير في ~~فهرسته: (ص 219) والبغدادي في هدية العارفين: # (1 / 589) وسزكين في تاريخ التراث العربي: (1 / 374) وبروكلمان في تاريخ ~~الأدب العربي: (3 / 231) والألباني في فهرسة مخطوطات الظاهرية: (ص 348) ~~وكحالة في معجم المؤلفين: (5 / 273). # وانتهى محمد عزيز شمس من تحقيقه، كما جاء في نشرة أخبار التراث العربي ~~الصادرة عن معهد المخطوطات العربية، العدد التاسع والعشرون، سنة 1407 ه‍. # 4 - إيضاح الاشكال في الرواة: # ذكره له المزي في تهذيب الكمال: (ص 461 - مخطوط مصور) وابن حجر في تهذيب ~~التهذيب: (3 / 98) و (4 / 187) وابن خير في فهرسته: (ص 219) وسزكين في ~~تاريخ التراث العربي: (1 / 374) وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي: # (3 / 231). PageV00P017 # 5 - الرباعيات في الحديث: # ذكره له الوادي آشي في برنامجه: (ص 267) وابن خير في فهرسته: (ص 219) ~~والسخاوي في فتح المغيث: (3 / 161) وابن رشيد الفهري في ملء العيبة: (2 / ~~322) وابن حجر في الفتح: (13 / 12) وسزكين في تاريخ التراث العربي: # (1 / 374) وذكر مخطوطاته. # وطبع في مجلة الجامعة السلفية في الهند، المجلد السادس عشر، العدد الثالث ~~/ جمادى الأولى، سنة 1404 ه‍، بتحقيق محمد عزيز شمس، كما في نشرة أخبار ~~التراث العربي: العدد التاسع والعشرون / سنة 1407 ه‍. # ومن ثم حققه أخونا علي حسن عبد الحميد معتمدا على نسخة خطية، وهو من ~~منشورات دار ms06 عمار / الأردن. # 6 - الفوائد المنتقاة عن الشيوخ الثقاة من حديث أبي الحسين محمد بن أحمد ~~العباس الإخميمي ت 395 ه‍. # ذكره له فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي: (1 / 374). # 7 - من روى من التابعين عن عمرو بن شعيب: # ذكره له فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي: (1 / 374). # 7 - من روى من التابعين عن عمرو بن شعيب: # ذكره له السخاوي في الاعلان: (ص 604). # 8 - كتاب في تاريخ القضاة: # ذكره له السخاوي في الاعلان: (ص 574). # 9 - آداب المحدثين: # ذكره له عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين: (5 / 273). # وهو من مصادر ابن حجر في تغليق: كما في مقدمته: (1 / 244). PageV00P018 # 10 - كتاب فيه مجلس من أوهام أبي عبد الله البخاري في تاريخه الكبير: # ذكره له ابن خير في فهرسته: (ص 244). # وهو مطبوع في آخر التاريخ الكبير. # 11 - العلم: # نسبه له الذهبي في سير أعلام النبلاء: (17 / 273) وقال: # وهو جزآن. # 12 - الأوهام التي في مدخل أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم ~~النيسابوري: # ذكره له جماعة، كما بينته في مقدمة تحقيقي له، وهو من مطبوعات مكتب ~~المنار، الزرقاء / الأردن. # 13 - المتوارين الذين اختفوا خوفا من الحجاج بن يوسف. # كتابنا هذا، وسيأتي الكلام عليه مفصلا، إن شاء الله تعالى. PageV00P019 # المؤلف أولا: نسبته لمؤلفه. # ثانيا: وصف النسخة المعتمدة في التحقيق. # ثالثا: عملي في التحقيق. PageV00P021 # أولا: نسبته لمؤلفه هذه الرسالة صحيحة النسبة لمؤلفها، ويدلك على هذا ~~أمران: # الأول: # ذكره للمؤلف جماعة من العلماء، منهم: # إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين: (1 / 589) وفؤاد سزكين في تاريخ ~~التراث العربي: (1 / 374) وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي: (3 / 231) وعمر ~~رضا كحالة في معجم المؤلفين: (5 / 273). # وغيرهم. # الثاني: # وجود السند الصحيح المتصل إلى المؤلف. # فقد رواها عن المصنف اثنان: # الأول: الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال. # وهو إمام حافظ متقن عالم. # قال الصدفي: ولد سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة، وسمع من الحافظ عبد الغني ~~بن سعيد في سنة سبع وأربع مائة، فكان آخر من سمع منه. # وقد خرج لنفسه عوالي سفيان ms07 بن عينية، وكان يتجر في الكتب ويخبرها. ~~PageV00P023 # وكانت الدولة الباطنية قد منعوه من التحديث، وأخافوه، وهددوه، فامتنع من ~~الرواية، ولم ينتشر له كبير شئ. # قال ابن ماكولا: كان الحبال ثقة، ثبتا، ورعا، خيرا. # وقال السلفي في مشيخة الرازي: كان الحبال من أهل المعرفة بالحديث، ومن ~~ختم به هذا الشأن بمصر، لقي بمكة جماعة، ولم يحصل أحد في زمانه من الحديث ~~ما حصله هو. # وقال ابن طاهر: رأيت الحبال، وما رأيت أتقن منه! كان ثبتا، ثقة، حافظا. # مات رحمه الله تعالى في سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة، وله إحدى وتسعون ~~سنة. وقيل: مات في شوال. وقيل: في ذي العقدة. # انظر ترجمته في: الاكمال: (2 / 379) و دول الاسلام: (2 / 11) والعبر: (3 ~~/ 299) وتذكرة الحفاظ: (3 / 1191 - 1196) وسير أعلام النبلاء: (18 / 495) ~~والوافي بالوفيات: (5 / 355) والنجوم الزاهرة: # (5 / 129) وحسن المحاضرة: (1 / 353) وشذرات الذهب: (3 / 366). # الثاني: أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو، التميمي، ~~البخاري. # وهو إمام حافظ جوال. # حدث عن جماعة، منهم: المصنف. # ولد سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة. # أكبر شيخ له، إبراهيم بن محمد بن يزداذ. # قال الرازي في مشيخته: دخل أبو زكريا بلاد المغرب، وبلاد الأندلس. وكتب ~~بها، وفي شيوخه كثرة، وكان من الحفاظ الاثبات. PageV00P024 # مات سنة إحدى وستين وأربع مائة. # انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء: (18 / 257) وتذكرة الحفاظ: (3 / ~~1157) والنجوم الزاهرة: (5 / 84) ونفح الطيب: (3 / 62) وشذرات الذهب: (3 / ~~309). # وعنهما: # أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي. # وهو شيخ عالم، ثقة محدث. # سمع من جماعة، منهم: الحافظ عبد الرحيم بن أحمد البخاري والحبال. # حدث عنه السلفي وأبو القاسم البوصيري، وجماعة. # وبالإجازة أبو عبد الله الأرتاحي، وسمع منه البخاري. # قال السلفي: هو من ثقات الرواة، وأكثر شيوخنا بمصر سماعا، أصوله أصول أهل ~~الصدق، وقد انتخبت من أجزائه مائة جزء. # وقال: # ولد في سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة في أول يوم منها. # توفي في ربيع الآخر / سنة تسع عشرة وخمس مائة. # انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء: ms08 19 / 500) والعبر: # (4 / 44) وشذرات الذهب: (4 / 59). # وعنه: # أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي. # كان صالحا متعففا. # سمع منه: لاحق بن عبد المنعم بن قاسم بن أحمد بن حمد، وابن PageV00P025 # ابنته: الامام المقرئ أبو العباس أحمد بن حامد بن أحمد بن حمد بن حامد ~~الأرتاحي. والأخير توفي سنة تسع وخمسين وست مائة. # قال ياقوت في أرتاح في معجم البلدان: # أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد بن مفرج بن غياث الأرتاحي، من أرتاح ~~الشام... روى بالإجازة عن أبي الحسن علي بن الحسن بن عمر الفراء هو آخر من ~~حدث بها في الدنيا، مات سنة 601 ه‍ انتهى. # قلت: وولد سنة سبع وخمسمائة تخمينا. # قال المنذري: # كتب عنه جماعة من الحفاظ وغيرهم من أهل البلد، والواردين عليها، وحدثوا ~~عنه، وهو أول شيخ سمعت منه الحديث، ونعته بالشيخ الاجل الصالح أبي عبد الله ~~بن الشيخ الأجل الصالح أبي الثناء حمد. قال: وهو من بيت القرآن والحديث ~~والصلاح، حدث من بيته غير واحد. وروى عنه ابن خليل في معجمه ونعته بالصالح ~~وبالامام. توفي في عشرين شعبان بمصر، ودفن بسفح المقطم انظر ترجمته في: ~~شذرات الذهب: (5 / 6) وسير أعلام النبلاء: (23 / 350) وتكملة إكمال ~~الاكمال: (ص 19) و معجم البلدان: مادة (أرتاح). # وعنه: # الشيخ أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي، الامام ~~العالم الحافظ الكبير الصادق القدوة العابد الأثري. # ولد سنة إحدى وأربعين وخمس مائة، بجماعيل. # سمع الكثير بدمشق والإسكندرية وبيت المقدس، ومصر، وبغداد، PageV00P026 # وحران، والموصل، وأصبهان، وهمدان، وكتب الكثير. # قال الكندي فيه: لم ير مثل نفسه. وقال أيضا: لم يكن بعد الدارقطني مثل ~~الحافظ عبد الغني. # مات رحمه الله سنة ست مائة. # انظر في ترجمته: مرآة الزمان: (8 / 519 - 522) وذيل الروضتين: (46) ~~وتذكرة الحفاظ: (4 / 1372 - 1381) والعبر: (4 / 313) والسير: (21 / 443) ~~والبداية والنهاية: (13 / 38 - 39) وشذرات الذهب: (4 / 345 - 346). ~~PageV00P027 # ثانيا: وصف النسخة المعتمدة في التحقيق اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب علي ~~نسخة خطية، من محفوظات دار الكتب الظاهرية - ولا ms09 نعلم للكتاب سوى هذا ~~المخطوط -، تحت رقم (3807) من (ورقة 21 - 28)، فهي تقع في ثمان لوحات، في ~~كل لوحة صفحتان، في كل صفحة من (19 - 22) سطرا. # وخطها مقروء. # وعلى طرة غلافها: # وقف بالضيائية وعليه أيضا بخط الحافظ يوسف بن عبد الهادي: # أخبرتنا به أسماء المهرانية عن [ابن] ناصر الدين. وكتب يوسف بن عبد ~~الهادي. PageV00P028 # وعليه بخط الناسخ: # أحمد بن حنبل توارى أيام الواثق. # وشيخنا المزي توارى عند البرزالي. # وعليه: # سمعه نصر الله بن الصفار. عفى الله عنه. # وعلى هامش اللوحة الأولى: # إمام المتقين، محمد رسول الله توارى في الغار، ومعه الصديق أبو بكر. # وناسخه - ولم يرد ذكر لاسمه - قابله وصححه، إذ جاءت بعض التصحيحات عليه، ~~وعليه أيضا علامات المقابلة، فجاء في هامش اللوحة الخامسة: بلغ. # وعلى اللوحة الأخيرة أربعة سماعات، هي: # السماع الأول: نصه: # بلغت قراءة لجميعه على الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن PageV00P029 # حمد بن حامد الأرتاحي فسمع الامام الحافظ المتقن ضياء الدين أبي محمد عبد ~~الغني بن عبد الواحد المقدسي والفقيه أبو الحرم مكي بن عمر بن نعمة الحنبلي ~~وأبو القاسم عبد الغني بن قاسم والشيخ عثمان بن أحمد بن ثابت وعبد الرحمن ~~بن الحسين بن عبد الرحمن وولده محمد. # وذلك يوم الأربعاء، الثامن من شهر الله رجب، سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، ~~وصلى الله على محم وآله. # السماع الثاني: نصه: # قرأت هذا الجزء على الشيخ أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي ~~بإجازته من الفراء. فسمعه أبو عبد الله بن عبد الرحمن العسقلاني في يوم ~~الأحد / سابع عشر من محرم / سنة ستمائة. # كتبه عبد الله بن عبد الغني المقدسي. PageV00P030 # السماع الثالث: نصه: # سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الفقيه الامام الحافظ جمال الدين أبي موسى ~~عبد الله بن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي بسماعه منه بقراءة ~~الامام أبي موسى عيسى بن سليمان بن عبد الله بن عبد الملك الرعيني الامام ~~الأوحد والشيخ نصر الله بن أبي العز بن أبي طالب الشيباني الصفار وسيف ~~الدولة ms10 أحمد بن حمدان بن مرزبان الهدناني وحسين بن فادك الهدناني. وكاتب ~~السماع إبراهيم بن عمر بن عبد العزيز بن الحسن بن علي القرشي عفى الله عنه. ~~وذلك في يوم الخميس / خامس عشر من شعبان / سنة ست وعشرين وستمائة، بمسجد ~~المسمع، بمدينة دمشق. # والحمد لله، وصلاته على محمد وآله. PageV00P031 # والسماع الأخير: نصه: # قرأت جميع هذا الجزء على الشيخ ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن محمد بن ~~داود بن حمزة المقدسي بإجازته من القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة بإجازته ~~من الحافظ جمال الدين أبي موسى، يوم الثلاثاء / سلخ الحجة / سنة ثلاث ~~وتسعين وسبعمائة، بمنزل المسمع بدير الحنابلة. # وكتب محمد بن عبد الرحمن بن محمد المقدسي. PageV00P032 # ثالثا: عملي في التحقيق يتلخص عملي في التحقيق، بما يلي: # أولا: قمت بنسخ المخطوط، ومقابلة المنسوخ على المخطوط مرة أخرى، خوفا من ~~التصحيف أو السقط. # ثانيا: ضبطت الألفاظ المشكلة فيه. # ثالثا: عرفت بالمصنف وبالرسالة. # رابعا: عرفت بالعلماء المتوارين. وذكرت مصادر ترجمتهم. # خامسا: خرجت أبيات الشعر الواردة فيه. # سادسا: وثقت الاخبار التي سردها المصنف. # وأخيرا.. الله تعالى أسال، أن أنال أجرين في كل ما فعلت، وذلك من توفيقه ~~ومنه علي، وأساله الاخلاص والاحسان في القول والعمل، إنه خير مسؤول. # وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. # وآخر دعوانا: أن الحمد لله رب العالمين. PageV00P033 # صورة عن الغلاف PageV00P034 # صورة عن اللوحة الأولى PageV00P035 # صورة عن اللوحة الأخيرة PageV00P036 # كتاب المتوارين الذين اختفوا خوفا من الحجاج بن يوسف للحافظ عبد الغني بن ~~سعيد الأزدي توفي سنة 409 ه‍ ضبط نصه وعلق عليه مشهور حسن محمود سلمان ~~PageV00P037 # بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعين أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمد بن ~~حامد قراءة عليه قال: # أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء قال: # أنبأني الشيخان: أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال وأبو ~~زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري قالا: # أنبأ عبد الغني بن سعيد الحافظ قال: PageV00P039 # هروب أبي عمرو بن العلاء من الحجاج بن ms11 يوسف وتواريه منه باليمن حدثنا أبو ~~محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد إملاء ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن ~~حميد البصري القاضي ثنا أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني ثنا ~~الأصمعي عن أبي عمرو ابن علاء قال: PageV00P040 # أخافني الحجاج فهربت إلى اليمن فولجت في بيت بصنعاء فكنت أظهر بالليل على ~~سطحه وأكمن بالنهار فيه. # قال: فإني لفي غدوة من الغدوات على سطح ذلك البيت إذ سمعت رجلا ينشد: # ربما تجزع النفوس من الأمر * له فرجة كحل العقال PageV00P041 # قال: فقلت: فرجة. # قال: فسررت بها. # قال: وقال آخر: مات الحجاج. # قال: فوالله ما أدري بأيهما كنت أسر بقوله: فرجة أبو بقوله: مات الحجاج. # حدثنا أبو علي الحسن بن الخليل بن قوام الحميري ثنا أبو جعفر PageV00P042 # أحمد بن محمد بن سلامة ثنا أحمد بن أبي عمران ثنا أبو نصر أحمد ابن حاتم ~~عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال: # استعمل الحجاج أبي علي بعض أعماله فنقم عليه فخرج أبي إلى بادية قومه ~~فتوارى بها وأنا معه. # فبينا نحن في سحر من الأسحار إذ أقبل راكب وهو يقول: # ربما تجزع النفوس من الأمر * له فرجة كحل العقال قال: قلت: وما ذاك؟ # قال: مات الحجاج. # فوالله ما أدري بأيهما / كنت أشد فرحا مات الحجاج أبو بقوله [ل ا / أ] ~~فرجة. PageV00P043 # ذكر تواري الحسن بن أبي الحسن البصري من الحجاج بن يوسف PageV00P044 # وكان تواري الحسن في منزل أبي خليفة الحجاج بن عتاب وكان من التابعين وله ~~ولد يحدث يقال له: عمر بن أبي خليفة يحدث عن محمد بن زياد أبي الحارث ~~الجمحي. # حدثنا هشام ثنا أبو جعفر الطحاوي ثنا أحمد بن داود ثنا ابن عائشة ثنا ~~PageV00P045 # حماد بن سلمة عن حميد قال: قرأت القرآن كله على الحسن وهو متوار في بيت ~~أبي خليفة ففسره لي على الأثبات. # وكان مالك بن دينار يغشى الحسن في ذلك التواري. يصدق ذلك: # حديث حدثني به: الوليد بن القاسم ثنا الحسن بن علي بن موسى النخاس ms12 ثنا ~~محمد ابن عبد الملك بن أبي الشوارب ثنا جعفر بن سليمان الصبعي قال: # كنا عند الحسن - رحمة الله عليه - عند أبي خليفة العبدي قال: فجاءه رجل ~~فقال: # يا أبا سعيد رأيت على أبي حمزة جبة خز. # فقال الحسن: # لأن أقطع مسبخي فألبسه أحب إلي من أن ألبس جبة خز. # حدثنا محمد بن أحمد بن جابر الحجري ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر القطان ثنا ~~أبو سعيد الأشج ثنا عيسى بن يونس ثنا العلاء بن المغيرة البندار قال: # بشرب الحسن بموت الحجاج فسجد. # حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد ثنا علي بن محمد بن حيون ثنا محمد بن ~~هشام ثنا سفيان بن عيينة عن أبي عثمان قال: # قال الحسن حين بلغه موت الحجاج: # اللهم أنت قتلته فاقطع سنته. # وكان يقول: # أتانا أخيفش أعيمش له حميمة يبغضها شقي من الأشقياء والله ما عرق تحت ~~ثيابه غيار قط في سبيل الله. [ل ا / ب] قال عبد الغني: أبو عثمان هو: عمرو ~~بن عبيد والله أعلم. PageV00P046 # تواري عبد الله بن الحارث الهاشمي ببة عن الحجاج بن يوسف PageV00P047 # قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: # عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هشام يكنى أبا ~~محمد وهو الذي لقبه أهل البصرة ببة هلك بعمان عند انقضاء فتنة ابن الأشعت ~~وكان خرج إليها هاربا من الحجاج وولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وسمع ~~من عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خطبته بالجابية. PageV00P048 # تواري إبراهيم بن يزيد النخعي أبو عمران الفقيه من الحجاج حدثنا هشام بن ~~محمد الرعيني ثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة ثنا محمد ابن علي بن داود ~~أنبأ سعيد بن سليمان عن ابن شهاب الزهري حدثني الحبر بن عمرو قال: ~~PageV00P049 # خبأنا إبراهيم في داره حين توارى من الحجاج وكان لا يصلي في جماعة مخافة ~~من الحجاج. # حدثنا هشام بن محمد ثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة ثنا ابن أبي داود ~~ثنا سعيد ms13 بن منصور ثنا مهدي بن ميمون عن شعيب بن الحبحاب قال: كان إبراهيم ~~متواريا من الحجاج فتوفي فدفن ليلا فحضرت بالصلاة عليه ثم أتيت الشعبي ~~فقال: لقد توفي في هذه الليلة رجل ما ترك بعده مثله. قلت: بالكوفة قال: لا ~~بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالمدينة ولا بمكة وكان إذا تكلم سجع. # وفي مشافهة علي بن عمر إياي بإجازته لي عن عثمان بن أحمد بن السماك عن ~~حنبل عن محمد بن داود عن عيسى بن يونس عن الأعمش قال: # رأيت على إبراهيم خفان أو قباء أعدر كأنه نبطي قدم من الرستاق. # / قال: وذلك أن الحجاج كان يطلبه. # حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سلم ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر - ~~هو القطان - ثنا زياد بن أيوب ثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون PageV00P050 # قال: بشرت إبراهيم بموت الحجاج فبكى وما ظننت أحدا يبكى من الفرح. # بين هذا أن موت إبراهيم كان بعد موت الحجاج وهو صحيح. PageV00P051 # تواري مجاهد بن جبر أبي الحجاج وأبي عياض من الحجاج حدثتا أبو الطاهر ~~السدوسي حدثني أبي حدثني أيوب بن الوليد ثنا يحيى بن السكن أنبأ شعبة ثنا ~~الحكم قال: PageV00P052 # كان مجاهد وأبو عياض متواريين من الحجاج فلما كان يوم الفطر أمهم أبو ~~عياض. PageV00P053 # تواري سليمان بن مهران أبي محمد الأعمش من الحجاج حدثنا محمد بن أحمد بن ~~جابر ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر ثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن فضيل عن الأعمش ~~قال: PageV00P054 # كنا نختبئ أيام الحجاج في الآجام فكنت في أجمة كثيرة الطير فكنت أفرج ~~القصب وأجد الصيد فأذبحه بالقصب فسألت إبراهيم والشعبي عن ذلك فقالا: # لا يضرك بأي شئ ذبحت إذا ذكيت. PageV00P055 # تواري سعيد بن جبير من الحجاج وفراره منه إلى أن ظفر به حدثنا أبو علي ~~النرسي ثنا أحمد بن عبد الله بن شابور ثنا واصل - وهو بن عبد الأعلى - ثنا ~~أبو بكر بن عياش عن أبي حصين قال: PageV00P056 # أتيت سعيد بن جبير بمكة. فقلت إن هذا الرجل قادم ms14 يعني خالد بن عبد الله ~~ولم يقدم. ولا آمنه عليك فأطعني واخرج. # قال: والله لقد فررت حتى / استحييت من الله عز وجل. # فقلت: والله إني لأراك كما سمتك أمك. # قال أبو بكر بن عياش: وأخبرني يزيد أبو عبد الله قال: # أتينا سعيد بن جبير حين جئ به فإذا هو طيب النفس وبنية له في حجره فنظرت ~~إلى القيد فبكت. # قال: فشيعناه عن إلى باب الحبس. # قال له الحرس: أعطنا كفلاء فإنا نخاف أن تغرق نفسك. # قال يزيد: فكنت فيمن كفل به. # قال أبو بكر: قال سليمان قال بعض أصحابنا قال: # قال الحجاج حين قتل سعيد بن جبير: أئتوني بسيف رغيب - يعني عريضا - ~~اضربوا قصاص المنكبين. # قال: ثم ركب ساعة ضرب عنقه فمر به رجل من قريش فطرح عليه جذم حائط. يعني ~~سعيد بن جبير. # حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن الورد ثنا يحيى بن أيوب وعبد الرحمن ~~ابن معاوية العتبي قالا: حدثنا عمرو بن خلد قال سمعت عتاب بن بشير عن سالم ~~الأفطس قال: أتى سعيد بن جبير إلى الحجاج وفي رجله PageV00P057 # قيود فلما دخل عليه أمر بضرب عنقه. فما قام الحجاج من مجلسه حتى خلط وجعل ~~يقول قيودنا قيودنا. # حدثنا أبو الطاهر ثنا إبراهيم قال قيل لسعيد بن جبير: # ما يقول الحسن إذا أخذ الحجاج الرجل فيقول له: أكفر؟ فرخص له أن يقول ~~ذلك. # فقال سعيد بن جبير: يرحم الله الحسن تقية في الإسلام. # حدثنا الحسن بن رشيق ثنا علي بن سعيد ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان [ل 3 / ~~أ] عن سالم ابن أبي حفصة قال: # لما دخل سعيد بن جبير على الحجاج قال له ما: اسمك؟ قال: # سعيد بن جبير.. قال: شقي بن كسير. قال سعيد: إنني أعوذ منك بما عاذت مريم ~~بنت عمران بالرحمن إن كنت تقيا. قال: لأقتلنك. قال: أنا إذا كما سمتني أمي. # فلما ذهب به للقتل قال: دعوني أصل ركعتين. # قال الحجاج: وجهوه لقبلة النصارى. PageV00P058 # فلما وجه قال فأينما تولوا فثم ms15 وجه الله. # قال محمد بن عمر الواقدي في سنة أربع وتسعين كتب الحجاج إلى خالد بن عبد ~~الله أن ابعث إلى سعيد بن جبير وطلق بن حبيب فبعث بهما إليه. # هذا في الكتاب الذي أعلمني علي بن عمر أنه سمعه من محمد بن عبد الله ~~المستعيني عن العباس بن عبد الله الباكستاني عن محمد بن محمد بن عمر ~~الواقدي عن أبيه عن عمر بن سعيد بن جبير عن ابن أبي مليكة. # قال: وحدثني ابن سبرة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال: # رأيت سعيد بن جبير وطلق بن حبيب يطوفان بالبيت في كبول حين خرج بهما إلى ~~الحجاج. # وقال: ثنا عبد الله بن جعفر عن زكريا بن عمرو قال: # أخذ خالد سعيد بن جبير فقال: أنت ممن يطلب أمير المؤمنين وأنت مقيم في ~~جواري فبعث به إلى الحجاج. # حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن خلاد ~~التميمي الجوهري القاضي ابن بنت نعيم بن حماد ثنا محمد بن زيان ثنا سلمة بن ~~شبيب ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر أخبرني الزهري قال: قال: # حججت مع عمر بن عبد العزيز وحج بالناس في خلافة الوليد فلما كنا بمنى ~~أتاني / سعيد بن جبير ليلا وهو متوار من الحجاج قال: فقال لي: [ل 3 / ب] ~~PageV00P059 # أتخاف على صاحبك هذا؟ قال: قلت: لا ولن آمن. # حدثنا أبو أحمد السعدي ثنا جعفر بن أحمد العبدي ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ~~قالا ثنا هشيم عن أبي بشر قال: # قال لي سعيد بن جبير: إن الحجاج قاتلي. # قال: قلت: ولم ذاك؟ قال رؤيا رأيتها. # حدثنا هشام بن خليفة [ثنا] محمد بن مرة الرعيني ثنا أبو جعفر أحمد بن ~~محمد ابن سلامة ثنا محمد بن جعفر بن حفص قال سمعت الرمادي يقول سمعت مسددا ~~يقول سمعت يحيى القطان يقول سمعت سفيان الثوري: # ذكر سعيد بن جبير فقال: ما أعدل به من التابعين أحدا. ما زال على بصيرة ~~من أمره حتى قتل ما ms16 أشبهه إلا بعمار. # حدثنا هشام ثنا أبو جعفر ثنا نوح بن الفرج ثنا عبد الله بن محمد الفهمي ~~ثنا عبد الرحمن بن القاسم عن مالك بن أنس قال: # أخرج الحجاج سعيد بن جبير وطلق بن حبيب من الكعبة فذبحهما ذبحا. # حدثنا الحسن بن رشيق ثنا أبو بشر الدولابي ثنا إبراهيم بن يعقوب ~~الجوزجاني ثنا الحسن بن نافع ثنا حمزة عن أبي شوذب قال: # أعظم الناس أخذ سعيد بن جبير بمكة. وكان القسري أخذه فصعد المنبر وهو ~~جانب الكعبة فقال: # لو أن أمير المؤمنين كتب إلى أن انقض هذا حجرا حجرا ووضع يده على الكعبة ~~لنقضته حتى أدعه غديرا ترده الإبل. # حدثنا الحسن ثنا أبو بشر ثنا إبراهيم بن يعقوب حدثني إبراهيم بن موسى ثنا ~~عيسى بن يونس ثنا أبي قال: سمعت شهر بن عطية يقول: PageV00P060 # لما ثقل الحجاج جعل يقول /: مالي ولسعيد بن جبير حدثنا أبو أحمد السعدي ~~ثنا محمد بن أعين ثنا ابن أيوب المقابري ثنا خلف ابن خليفة ثنا رجل من ~~الحرس - يعني حرس الحجاج - أن سعيد بن جبير لما سقط رأسه إلى الأرض. قال لا ~~إله إلا الله ثلاث مرات قال مرتين كلاما بينا. وقال الثالثة بلسان منكسر. ~~PageV00P061 # تواري عمران بن حطان السدوسي من الحجاج بن يوسف PageV00P062 # سألت أبا الحسن الحطابي عن خبره وكانت تمسه منه ولادة من قبل بناته فكتب ~~لي بخطه وقال فيه: ذكر بعض أهله: PageV00P064 # أنه لما اشتد طلب الحجاج لعمران وأخاف قومه وداعهم بسببه فاختلفوا عليه ~~وذكروا له خوف عبد الملك وعماله والحجاج وغيره فارق قومه وتنقل من حي إلى ~~حي إلى أن نزل ب‍ (روح بن زنباع الجذامي). فبينا (روح) ذات ليلة في سمر عبد ~~الملك إذ قال عبد الملك: # هل تدرون من يقول هذا البيت وفيمن قيل: # أكرم بقوم بطون الطير أقبرهم * لم يخلطوا دينهم بغيا وعدوانا؟ # هل تدرون من قاله؟ وهل أحد منكم يزيدنا عليه أبياتا؟ فقالوا: لا. # قال: فمن أتاني بعلم ذلك فله عندي ما سأل بعد الأشطط. # فخرج ms17 (روح) حتى أتى منزله فقال: # عمران يا عبد الله هل تدري من يقول هذا الشعر وأعاده. # فقال: عمران بن حطان وأنشد القصيدة بطولها. PageV00P065 # فلما غدا (روح) على عبد الملك أنشده / الشعر الذي أنشده [ل 4 / ب] عمران. # فقال له عبد الملك: # من أين أصبت هذا الشعر؟ # فقال: PageV00P066 # من ضيف لي ما رأيت أحفظ منه بشئ قط ما رويت له شيئا إلا وسابقني هذه إليه ~~وزادني منه ما لا أعرفه ورأيت... نعته... نعته... # ورأيت رجلا عابدا كثير الصلاة وإني لأظنه من الحرورية أهل العراق. # قال عبد الملك: # يا غلام ائتني بطوماد سنة الحجاج. فأتي به فإذا رقعة فقرأ حليته فإذا ~~حلية عمران. # فقال عبد الملك: # فانطلق فأتني بضيفك وأعلمه أنه آمن ليحدثني مجلسا واحدا. # فلما رجع (روح) إلى منزله قال له: # أيها الشيخ إن أمير المؤمنين استزارك فزره. # فقال: مالي وللأمير؟!. # قال: # إنه قد أحب ذاك. # قال: # فخذ لي كتاب أمان بخط يده أسكن إليه. # قال: نعم. # ثم اتى روح عبد الملك فقال: # يا أمير المؤمنين إنه قد أحب أن يكون معه كتاب أمان بخط يدك وخاتمك. ~~PageV00P067 # قال عبد الملك: # هذه بعض خدع أهل العراق ذهب الرجل وتركك. أما. أني أراك سترجع ولا تجده. # فانصرف روح إلى منزله وقد خرج عمران وخلف في منزله رقعة فيها أبيات شعر ~~وهي: # يا روح كم من أخي مثوى نزلت به * قد ظن ظنك من لخم وغسان حتى إذا خفته ~~زايلت منزله * من بعد ما قيل: عمران بن حطان قد كنت ضيفك حينا لا يؤرقني * ~~فيه طوارق من إنس ومن جان PageV00P068 # حتى أردت بي العظمى فأوحشني * ما يوحش الناس من جود ابن مروان فاعذر أخاك ~~ابن زنباع فإن له * في الحادثات هنات ذات ألوان يوما يمان إذا لاقيت ذا يمن ~~* وإن لقيت معديا فعدناني لو كنت مستغفرا يوما لطاغية * كنت المقدم في سري ~~وإعلاني لكن أبت لي آيات مقطعة * عنك الولاة في طه وعمران وسار حتى أتى زفر ~~بن الحارث الكلابي فأقام عنده زمانا وهو ms18 ينتسب إلى الأوزاع - حي من اليمن ~~وهم أخوال زفر - وقدم رجل ممن كان في ضيافة روح إلى زفر فلما رأي عمران ~~عرفه فقال له زفر: أتعرف هذا الرجل؟ # قال: نعم. PageV00P069 # قال: وأين عرفته؟. # قال: عند روح بن زنباع. # قال زفر: فممن هو؟ # قال: رجل من أزد شنؤة. # قال: فإنه قد زعم أنه الأوزاع. # قال: فنظر إليه زفر متعجبا فقال: # أزدي مرة وأوزاعي مرة! لو صدقتنا عن خبرك أخبرنا ممن أنت؟ # فإن كنت خائفا أمناك وإن كنت طريدا آويناك. # قال: فنظر إليه عمران فضحك فقال: # إن الله عز وجل هو المؤوي الساتر. # وأولع به فتيان زفر وشباب من بني عامر وكان كثير الصلاة وكان إذا صلى ~~يهزلون ويقولون: أخبرنا يرحمك الله فلما أكثروا عليه ارتحل عنهم وقال: # إن التي أصبحت يعيا بها زفر * أعيا عياها على روح بن زنباع ما زال يسألني ~~حولا لأخبره * والناس ما بين مخدوع وخداع حتى إذا انجذمت الرحمن مني حبائله ~~* كف السؤال ولم يولع بإهلاع فاكفف كما كف روح إنني رجل * إما صريع وإما ~~فقعة القاع [ل 5 / ب] واكفف لسانك عن شتمي ومنقصتي * ماذا تريد إلى شيخ ~~لأوزاع PageV00P070 # أكرم بروح بن زنباع وأسرته * حيا إذا ما دعاهم للهدى داع جاورتهم سنة ~~فيما ذعرت به * عرضي صحيح ونومي غير تهجاع أما الصلاة فإني لست تاركها * كل ~~امرئ بالذي يعنى به ساع اعمل فإنك معني بحادثة * حسب اللبيب بهذا الشيب من ~~داع ثم خرج فنزل بالسراة بحي من الأزد يرون رأيه فسره ما رأى عندهم وقال: # نزلت بحمد الله في خير أسرة * أسر [بما فيه من الأنس] والخفر نزلت بحي ~~يجمع الله شملهم * فليس لهم عود سوى الحق يعتصر PageV00P071 # من الأزد إن الأزد أكرم أسرة * يمانية يوما إذا انتسب البشر فأصبحت فيهم ~~آمنا لا كمعشر * أتوني فقالوا: من ربيعة أو مضر أو الحي قحطان وتلكم سفاهة ~~* كما سألني روح وصاحبه زفر ونحن بنوا الإسلام والدين واحد * وأولى عباد ~~الله بالله من شكر وما منهم إلا يسر بنسبة ms19 * تقربني منه وإن كان ذا نفر ~~وهذا ما كان من خبره. # حدثنا أبو طاهر السدوسي قاضي مصر أخبرني محمد بن الحسن بن دريد ثنا حاتم ~~عن أبي عبيدة قال: # طرد الحجاج عمران بن حطان وكان ببلاد بكر بن وائل بين الكوفة والبصرة ~~يحرض ولا يشهد القتال فقدم بريد من الشام من عند عبد الملك يريد الحجاج ~~فصحبه عمران ببعض الطريق فرآه فصيحا عالما فأعجب البريد فقال له: # إن لي ناحية من الأمير أفلك حاجة أكفيكها وأقوم لك بها؟ # قال: نعم تبلغه هذا الكتاب. # وأعطاه كتابا. # فلما صار إلى الحجاج وقضى حوائجه اخبره خبر الرجل [ل 6 / أ] و [قال] قد ~~حملني كتابا فإذا فيه: PageV00P072 # أسد علي وفي الحروب نعامة * فتخاء تفزع من صفير الصافر هلا برزت إلى ~~غزالة في الوغى * بل كان قلبك في جوانح طائر ذعرت غزالة قلبه بفوارس * تركت ~~فوارسه كأمس الغابر PageV00P073 # فقال له الحجاج: أتدري من هو؟ # قال: لا ولكن أعجبني ما رأيت من طرفة. # قال: ذاك عمران بن حطان. PageV00P074 # هرب عون بن عبد الله من الحجاج ذكر محمود بن محمد الأديب في " تاريخه ": # أن هلال بن العلاء حدثهم ثنا سعيد بن سلم بن قتيبة قال: # خرج عون بن عبد الله مع أبي الأشعت فطلبه الحجاج فهرب إلى محمد بن مروان ~~بالجزيرة فأجاره وضم إليه ابنه يزيد يؤدبه وسأله عنه بعد حين فقال: # إن أنبته حجب وإن بعدت عنه عتب وإن عاتبته غضب وإن جاوبته صخب. ~~PageV00P075 # ثم ولاه نصيبين وتزوج بها امرأة ثم قدم عليه فسأله: كيف نصيبين؟. # قال: قليلة الأقارب كثيرة العقارب. PageV00P076 # هرب بني العباس من بني أمية قبل مصير الأمر إليهم في كتاب محمود بن محمد ~~الأديب الذي صنفه في " تاريخ أهل الجزيرة ": # أن أبا وهب عبيد الله بني المثنى بن عبيد الله بن عمرو حدثه عن أبيه عن ~~جده قال: # أقبل أبو العباس وأبو جعفر وعمرو بهما من الحميمة يريدون الكوفة فنزلوا ~~بدير القاسم غربي الرقة خوفا من زائدة بن أبي يحيى مولى الوليد ms20 وهو يوم ~~تخلف عثمان بن سفيان بن حرب العامري / على [ل 6 / ب] الرقة وكان متشددا على ~~الهاشميين وشيعتهم فعلم بهم جماعة من أهل الرقة. # قال: # فدفعوا إلي حلة وسألوني أن أؤديها إليهم واعتذر لهم في PageV00P077 # التخلف فتشدد زائدة وكثر أنصاره بالرقة وانحرافهم عن بني هاشم. # ففعلت وحذرتهم أن يعلم بهم أحد وعرفتهم أن الحزم في سرعة رحيلهم. # فسمعت أبا جعفر يقول لأبي العباس: # إن أفضى الأمر إلينا لم ينتفع بالجزيرة أو نبني إلى جانب الرقة مدينة ~~وأوما إلى موضع الرافقة فلما استخلف أبو جعفر بناها سنة خمس وخمسين ومائة. # آخره والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله.# PageV00P078 #####ENDNOTES# ms21