######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_000200 #META# 000.BookURI :: #0521.IbnAbiYacla.TabaqatHanabila #META# 010.AuthorAKA :: محمد بن أبي يعلى أبو الحسين #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن أبي يعلى أبو الحسين #META# 011.AuthorBORN :: 0 #META# 011.AuthorDIED :: 521 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: طبقات الحنابلة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الكتب الجامعة في العقائد :: الكتب الجامعة لمسائل العقيدة :: كتب العقائد والملل #META# 022.BookVOLS :: 2 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: اعتقاد الإمام المبجل ابن حنبل(ذيل طبقات الحنابلة) #META# 030.LibURI :: JK_000200 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: محمد حامد الفقي #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار المعرفة #META# 044.EdPLACE :: بيروت #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # كتاب فيه اعتقاد الإمام المنبل أبي عبدالله أحمد بن حنبل رحمه الله ورضي ~~عنه PageV01P001 # إملاء الشيخ الإمام أبي الفضل عبدالواحد بن عبدالعزيز بن الحارث التميمي ~~رضي الله عنه # رواية ابن أخيه الشيخ الإمام جمال الإسلام أبي محمد رزق الله بن ~~عبدالوهاب رضي الله عنه وأرضاه # رواية الشيخ الإمام الحافظ أبي الفضل محمد بن الناصر بن محمد بن علي ~~البغدادي عن أبي محمد التميمي # رواية الشيخ الإمام الحافظ أبي محمد المبارك بن علي بن الحسين بن عبدالله ~~ابن محمد محمد الطباخ البغدادي عنه # رواية أبي محمد عبدالله بن عبدالواحد بن علاق الأنصاري عنه فيما كتب له ~~في الإجازة PageV01P291 بسم الله الرحمن الرحيم # أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو محمد المبارك بن علي بن الحسين بن ~~عبدالله ابن محمد المعروف بابن الطباخ البغدادي رحمه الله في الدنيا ~~والآخرة إجازة قال حدثنا شيخنا الإمام الحافظ أبو الفضل محمد بن الناصر ابن ~~محمد بن على البغدادي بها قال أخبرنا الإمام جمال الإسلام أبو محمد رزق ~~الله بن عبدالوهاب التميمي قال أخبرنا عمي أبو الفضل عبدالواحد بن ~~عبدالعزيز التميمي بجميع هذا الإعتقاد وقال جملة اعتقاد الإمام أحمد بن ~~حنبل رضي الله عنه والذي كان يذهب إليه # أن الله عز وجل واحد لا من عدد لا يجوز عليه التجزؤ ولا القسمة وهو واحد ~~من كل جهة وما سواه واحد من وجه دون وجه وأنه موصوف بما أوجبه السمع ~~والإجماع وذلك دليل إثباته وأنه موجود # قال أحمد بن حنبل رضي الله عنه من قال إن الله عز وجل لم يكن موصوفا حتى ~~وصفه الواصفون فهو بذلك خارج عن الدين # وبيان ذلك أن يلزمه أن لا يكون واحدا حتى وحده الموحدون وذلك فاسد وعنده ~~انه قد ثبت أن الله تعالى قادر حي عالم وقرأ @QB@ هو الحي لا إله إلا هو ~~@QE@ @QB@ وكان الله على كل شيء مقتدرا @QE@ @QB@ وكان الله بكل شيء عليما ~~@QE@ # قال وفي صفات الله تعالى مالا سبيل إلى معرفته إلا بالسمع مثل قوله تعالى ~~@QB@ وهو السميع البصير @QE@ فبان ms01 بأخباره عن نفسه ما اعتقدته العقول فيه ~~وأن قولنا @QB@ سميع بصير @QE@ صفة من لا يشتبه عليه شيء كما قال في كتابه ~~الكريم ولا تكون رؤية إلا ببصر يعني من المبصرات بغير صفة من لا يغيب عليه ~~ولا عنه شيءوليس ذلك بمعنى العلم كما يقوله المخالفون ألا ترى إلى قوله ~~لموسى @QB@ إنني معكما أسمع وأرى @QE@ قال وقوله تعالى @QB@ وإن عزموا ~~الطلاق فإن الله سميع عليم @QE@ يدل على أن معنى السميع غير معنى العليم ~~وقال @QB@ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها @QE@ PageV01P293 وقال ~~عليه الصلاة والسلام سبحان من وسع سمعه الأصوات ومعنى ذلك من قوله أنه لو ~~جاز أن يسمع بغير سمع لجاز أن يعلم بغير علم وذلك محال فهو عالم بعلم سميع ~~بسمع # ومذهب أبي عبدالله أحمد بن حنبل رضي الله عنه أن لله عز وجل وجها لا ~~كالصور المصورة والأعيان المخططة بل وجه وصفه بقوله @QB@ كل شيء هالك إلا ~~وجهه @QE@ ومن غير معناه فقد ألحد عنه وذلك عنده وجه في الحقيقة دون المجاز ~~ووجه الله باق لا يبلى وصفة له لا تفنى ومن ادعى أن وجهه نفسه فقد ألحدو من ~~غير معناه فقد كفر وليس معنى وجه معنى جسد عنده ولا صورة ولا تخطيط ومن قال ~~ذلك فقد ابتدع # وكان يقول إن لله تعالى يدين وهما صفة له في ذاته ليستا بجارحتين وليستا ~~بمركبتين ولا جسم ولا من جنس الأجسام ولا من جنس المحدود والتركيب ولا ~~الأبعاض والجوارح ولا يقاس على ذلك ولا له مرفق ولا عضد ولا فيما يقتضي ذلك ~~من إطلاق قولهم يد إلا ما نطق القرآن به أو صحت عن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم السنة فيه قال الله تعالى @QB@ بل يداه مبسوطتان @QE@ وقال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم كلتا يديه يمين وقال الله عز وجل @QB@ ما منعك أن تسجد ~~لما خلقت بيدي @QE@ وقال @QB@ والسماوات مطويات بيمينه @QE@ ويفسد أن تكون ~~يده القوة والنعمة والتفضل لأن جمع يد أيد وجمع تلك أياد ولو كانت اليد ms02 ~~عنده القوة لسقطت فضيلة آدم وثبتت حجة إبليس # وكان يقول إن الله تعالى علما وهو عالم بعلم لقوله تعالى @QB@ وهو بكل ~~شيء عليم @QE@ ولقوله @QB@ ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء @QE@ وذلك ~~في القرآن كثير وقد بينه الله عز وجل بيانا شافيا بقوله عز وجل @QB@ لكن ~~الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه @QE@ وقال @QB@ فإن لم يستجيبوا لكم ~~فاعلموا أنما أنزل بعلم الله @QE@ وقال @QB@ فلنقصن عليهم بعلم @QE@ وهذا ~~يدل على انه عالم بعلم وأن علمه بخلاف العلوم المحدثة التي يشوبها الجهل ~~PageV01P294 ويدخلها التغير ويلحقها النسيان ومسكنها القلوب وتحفظها ~~الضمائر ويقومها الفكر وتقويها الذاكرة وعلم الله تعالى بخلاف ذلك كله صفة ~~له لا تلحقها آفة ولا فساد ولا إبطال وليس بقلب ولا ضمير واعتقاد ومسكن ولا ~~علمه متغاير ولا هو غير العالم بل هو صفة من صفاته ومن خالف ذلك وجعل العلم ~~لقبا لله عز وجل ليس تحته معنى محقق فهذا عند أحمد رضي الله عنه خروج عن ~~الملة # وكان يقول إن لله تعالى قدرة وهي صفة في ذاته وأنه ليس بعاجز ولا ضعيف ~~لقوله عز وجل @QB@ وهو على كل شيء قدير @QE@ وقوله تعالى @QB@ قل هو القادر ~~على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم @QE@ الآية ولقوله @QB@ فقدرنا فنعم ~~القادرون @QE@ ولقوله تعالى @QB@ أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم ~~قوة @QE@ ولقوله تعالى @QB@ ذو القوة المتين @QE@ فهو قدير قادر وعليم ~~وعالم ولا يجوز أن يكون قديرا ولا قدرة له ولا يجوز أن يكون عليما ولا علم ~~له # وكان يقول إن الله تعالى لم يزل مريدا والإرادة صفة له في ذاته خالف بها ~~من لا إرادة له والإرادة صفة مدح وثناء لأن كل ذات لا تريد ما تعلم أنه ~~كائن فهي منقوصة والله تعالى مريد لكل ما علم أنه كائن وليست إرادته ~~كإرادات الخلق وقد أثبت ذلك لنفسه فقال @QB@ إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن ~~نقول له كن فيكون @QE@ وقال تعالى @QB@ إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له ~~كن فيكون ms03 @QE@ فلو كانت إرادته مخلوقة لكانت مرادة بإرادة أخرى وهذا مالا ~~يتناهى وذلك في القرآن كثير وقد دلت العبرة على أن من لا إرادة له فهو مكره # وكان يقول إن لله عز وجل كلاما هو به متكلم وذلك صفة له في ذاته خالف بها ~~الخرس والبكم والسكوت وامتدح بها نفسه فقال عز وجل في الذين اتخذواالعجل ~~@QB@ ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين @QE@ ~~فعابهم لما عبدوا إلها لا يتكلم ولا كلام له فلو كان إلهنا لا يتكلم ولا ~~PageV01P295 كلام له رجع العيب عليه وسقطت حجته على الذين اتخذوا العجل من ~~الوجه الذي احتج عليهم به ويزيد ذلك أن إبراهيم عليه السلام أنب أباه بقوله ~~@QB@ يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا @QE@ وحكى عن ~~ابن مسعود وابن عباس أنهما فسرا قوله عز وجل @QB@ قرآنا عربيا غير ذي عوج ~~لعلهم يتقون @QE@ قالا غير مخلوق # وكان يقول إن القرآن كيف تصرف غير مخلوق وأن الله تعالى تكلم بالصوت ~~والحرف # وكان يبطل الحكاية ويضلل القائل بذلك وعلى مذهبه أن من قال إن القرآن ~~عبارة عن كلام الله عز وجل فقد جهل وغلط وأن الناسخ والمنسوخ في كتاب الله ~~عز وجل دون العبارة عنه ودون الحكاية له وتبطل الحكاية عنده بقوله عز وجل ~~@QB@ وكلم الله موسى تكليما @QE@ و تكليما مصدر تكلم يتكلم فهو متكلم وذلك ~~يفسد الحكاية ولم ينقل عن أحد من ائمة المسلمين من المتقدمين من أصحاب رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم والتابعين عليهم السلام القول بالحكاية والعبارة ~~فدل على أن ذلك من البدع المحدثة # وكان يقول إن الله عز وجل مستو على العرش المجيد وحكى جماعة عنه أن ~~الاستواء من صفات الفعل وحكى جماعة عنه أنه كان يقول إن الاستواء من صفات ~~الذات # وكان يقول في معنى الاستواء هو العلو والارتفاع ولم يزل الله تعالى عاليا ~~رفيعا قبل أن يخلق عرشه فهو فوق كل شيء والعالي على كل شيء وإنما خص الله ~~العرش ms04 لمعنى فيه مخالف لسائر الأشياء والعرش أفضل الأشياء وأرفعها فامتدح ~~الله نفسه بأنه على العرش استوى أي عليه علا ولا يجوز ان يقال PageV01P296 ~~استوى بمماسة ولا بملاقاة تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا والله تعالى لم ~~يلحقه تغير ولا تبدل ولا يلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش # وكان ينكر على من يقول إن الله في كل مكان بذاته لأن الأمكنة كلها محدودة ~~وحكى عن عبدالرحمن بن مهدي عن مالك أن الله تعالى مستو على عرشه المجيد كما ~~أخبر وأن علمه في كل مكان ولا يخلو شيء من علمه وعظم عليه الكلام في هذا ~~واستبشعه # فهو سبحانه عالم بالأشياء مدبر لها من غير مخالطة ولا موالجة بل هو ~~العالي عليها منفرد عنها وقرأ أحمد بن حنبل قوله تعالى @QB@ وهو القاهر فوق ~~عباده @QE@ وقرأ @QB@ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه @QE@ وقرأ ~~@QB@ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف ~~سنة مما تعدون @QE@ وقرأ @QB@ إني متوفيك ورافعك إلي @QE@ وقرأ @QB@ يخافون ~~ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون @QE@ # وذهب أحمد بن حنبل رضي الله عنه إلى أن الله عز وجل يغضب ويرضى وأن له ~~غضبا ورضى وقرأ أحمد قوله عز وجل @QB@ ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن ~~يحلل عليه غضبي فقد هوى @QE@ فأضاف الغضب إلى نفسه وقال عز وجل @QB@ فلما ~~آسفونا انتقمنا منهم @QE@ قال ابن عباس يعني اغضبونا وقوله أيضا @QB@ ~~فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه @QE@ ومثل ذلك في القرآن كثير ~~والغضب والرضى صفتان له من صفات نفسه لم يزل الله تعالى غاضبا على ما سبق ~~في علمه أنه يكون ممن يعصيه ولم يزل راضيا على ما سبق في علمه أنه يكون مما ~~يرضيه # وأنكر أصحابه على من يقول إن الرضى والغضب مخلوقان قالوا من قال ذلك لزمه ~~أن غضب الله عز وجل على الكافرين يفنى وكذلك رضاه على الأنبياء والمؤمنين ~~حتى لا يكون راضيا على أوليائه ولا ساخطا على أعدائه وسمى ms05 ما كان عن الصفة ~~باسم الصفة مجازا في بعض الأشياء وسمى عذاب الله تعالى وعقابه غضبا وسخطا ~~لأنهما عن الغضب كانا PageV01P297 # وقد أجمع المسلمون لا يتناكرون بينهم إذا رأوا الزلازل والأمطار العظيمة ~~انهم يقولون هذه قدرة الله تعالى والمعنى أنها عن قدرة كانت وقد يقول ~~الإنسان في دعائه اللهم اغفر لنا علمك فينا وإنما يريد معلومك الذي علمته ~~فيسمي المعلوم باسم العلم وكذلك سمى المرتضي باسم الرضى وسمى المغضوب باسم ~~الغضب # مسألة وذهب إلى أن لله تعالى نفسا وقرأاحمد بن حنبل @QB@ ويحذركم الله ~~نفسه @QE@ وقال عز وجل @QB@ كتب ربكم على نفسه الرحمة @QE@ وقال @QB@ ~~واصطنعتك لنفسي @QE@ وليست كنفس العباد التي هي متحركة متصعدة مترددة في ~~أبدانهم بل هي صفة له في ذاته خالف بها النفوس المنفوسة المجعولة ففارق ~~الأموات وحكى في تفسيره عن ابن عباس في قوله تعالى @QB@ تعلم ما في نفسي ~~ولا أعلم ما في نفسك @QE@ قال تعلم ما في النفس المخلوقة ولا أعلم ما في ~~نفسك الملكوتية @QB@ إنك أنت علام الغيوب @QE@ # وأنكر على من يقول بالجسم وقال إن الأسماء مأخوذة بالشريعة واللغة وأهل ~~اللغة وضعوا هذا الاسم على كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف والله ~~تعالى خارج عن ذلك كله فلم يجز أن يسمى جسما لخروجه عن معنى الجسمية ولم ~~يجىء في الشريعة ذلك فبطل # وكان يذهب إلى أن الله تعالى يرى في الآخرة بالأبصار وقرأ @QB@ وجوه ~~يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة @QE@ ولو لم يرد النظر بالعين ما قرنه بالوجه ~~وأنكر نظر التعطف والرحمة لأن الخلق لا يتعطفون على الله تعالى ولا يرحمونه ~~وأنكر الانتظار من أجل ذكر الوجه ومن أجل أنه تبعيض وتكرير ولأنه أدخل فيه ~~إلى وإذا دخلت إلى فسد الانتظار قال الله تعالى @QB@ ما ينظرون إلا صيحة ~~واحدة @QE@ وقال عز وجل @QB@ فناظرة بم يرجع المرسلون @QE@ فلما أراد ~~الانتظار لم يدخل إلى وروى الحديث المشهور في قوله ترون ربكم إلى آخره # مسألة وكان يقول إن الله تعالى قديم بصفاته التي هي مضافة إليه في نفسه ms06 ~~PageV01P298 وقد سئل هل الموصوف القديم وصفته قديمان فقال هذا سؤال خطأ لا ~~يجوز أن ينفرد الحق عن صفاته ومعنى ما قاله من ذلك أن المحدث محدث بجميع ~~صفاته على غير تفصيل وكذلك القديم تعالى قديم بجميع صفاته # مسألة وعظم عليه الكلام في الاسم والمسمى وتكلم أصحابه في ذلك فمنهم من ~~قال الاسم للمسمى ومنهم من قال الاسم هو المسمى والقول الأول قول جعفر بن ~~محمد والقول الثاني قول جماعة من متكلمي أصحاب الحديث الذين طلبوا السلامة ~~أمسكوا وقالوا لا نعلم # وكان يذهب إلى أن أفعال العباد مخلوقة لله عز وجل ولا يجوز أن يخرج شيء ~~من أفعالهم عن خلقه لقوله عز وجل @QB@ خالق كل شيء @QE@ ثم لو كان مخصوصا ~~لجاز مثل ذلك التخصيص في قوله @QB@ لا إله إلا هو @QE@ وأن يكون مخصوصا أنه ~~إله لبعض الأشياء وقرأ @QB@ وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة @QE@ ~~وقرأ @QB@ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة @QE@ وقرأ ~~@QB@ وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين @QE@ وروى عن علي بن ~~أبي طالب رضي الله عنه أنه سئل عن أعمال الخلق التي يستوجبون بها من الله ~~السخط والرضا فقال هي من العباد فعلا ومن الله تعالى خلقا لا تسأل عن هذا ~~أحدا بعدي # وكان أحمد يذهب إلى أن الاستطاعة مع الفعل وقرأ قوله عز وجل @QB@ انظر ~~كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا @QE@ وقرأ @QB@ ذلك تأويل ~~ما لم تسطع عليه صبرا @QE@ والقوم لا آفة بهم وكان موسى تاركا للصبر وقرأ ~~@QB@ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم @QE@ فدل على عجزنا ودل ~~ذلك على ان الخلق بهذه الصفة لا يقدرون إلا بالله ولا يصنعون إلا ما قدره ~~الله تعالى وقد سمي الإنسان مستطيعا إذا كان سليما من الآفات # مسألة وكان يقول إن الله تعالى أعدل العادلين وإنه لا يلحقه جور ولا يجوز ~~أن يوصف به عز عن ذلك وتعالى علوا كبيرا وأنه متى كان في ملكه PageV01P299 ~~مالا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل ms07 أن يكون في ملكه مالا يعلمه تعالى الله ~~علوا كبيرا # قال أحمد بن حنبل ولو شاء الله أن يزيل فعل الفاعلين مما كرهه أزاله ولو ~~شاء أن يجمع خلقه على شيء واحد فعله إذ هو قادر على ذلك ولايلحقه عجز ولا ~~ضعف ولكنه كان من خلقه ما علم وأراد فليس بمغلوب ولا مقهور ولا سفيه ولا ~~عاجز بريء من لواحق التقصير وقرأ قوله تعالى @QB@ ولو شئنا لآتينا كل نفس ~~هداها @QE@ @QB@ ولو شاء الله لجمعهم على الهدى @QE@ @QB@ ولو شاء ربك لآمن ~~من في الأرض كلهم جميعا @QE@ وهو عز وجل لا يوصف إذا منع بالبخل لأن البخيل ~~هو الذي يمنع ما وجب عليه فاما من كان متفضلا فله أن يفعل وله أن لا يفعل # واحتج رجل من أصحابنا يعرف بأبي بكر بن أحمد بن هانىء الإسكافي الأثرم ~~فقال جعل الله تعالى العقوبة بدلا من الجرم الذي كان من عبده وهو مريد ~~للعقوبة على الجرم وفي ذلك دليل واضح على أنه مريد لما أوجب العقوبة لأن كل ~~من اراد البدل من الشيء فقد أراد المبدل ليصح بدله وليس يصح إرادته للبدل ~~حتى يصح البدل # وأيضا فقد خلق الله من يعلم أنه يكفر ولم يكن بذلك سفيها ولا عابثا وكذلك ~~أيضا إذا أراد سفههم لا يكون سفيها ولو جاز أن يقع من الفاعلين فعل لا ~~يريده الله ولا يلحقه في ذلك ضعف ولا وهن ولا عجز ولا غلبة ولا قهر لأنه ~~قادر أن يلجئهم إليه كان جائزا أن يقع منه فعل لا يريده ولا يقع منه ضعف ~~ولا وهن ولا تقصير لأنه قادر على تكوينه وإيقاعه وإذا بطل هذا بطل أن يكون ~~من الأفعال مالا يريده # وذهب أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى إلى أن عدل الله عز وجل لا يدرك ~~بالعقول فلأجل ذلك كان من حمله على عقله جوره # وشرح بعض أصحابه ذلك فقال لما كان الله سبحانه وتعالى لا يتصور ~~PageV01P300 بالعقول ولا يتمثله التمييز وفات العقول دركه ومع ذلك فهو شيء ~~ثابت ms08 وما تصور بالعقل فالله بخلافه وكذلك صفاته فمن حمل الربوبية وصفاتها ~~على عقله رجع حسيرا ورام أمرا ممتنعا عسيرا والمخالفون بنوا أصولهم في ~~التعديل والتجوير على عقولهم العاجزة عن درك الربوبية ففسد عليهم النظر # وكان أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول إن الله تعالى يكره الطاعة من ~~العاصي كما يكره المعصية من الطائع حكاه ابن أبي داود وقرأ @QB@ ولو أرادوا ~~الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم @QE@ وانبعاثهم طاعة الله ~~والله يكرهه # وكان أحمد بن حنبل يذهب إلى أن الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان ~~واعتقاد بالقلب يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويقوى بالعمل ويضعف بالجهل ~~وبالتوفيق يقع وأن الإيمان اسم يتناول مسميات كثيرة من أفعال وأقوال وذكر ~~الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها ~~قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق # وعنده أن الصلاة يقع عليها اسم إيمان وقراءة القرآن يقع عليها اسم إيمان # وسئل عن الإيمان أمخلوق أو غير مخلوق فقال من قال إن الإيمان مخلوق فقد ~~كفر لأن في ذلك إيهاما وتعريضا بالقرآن ومن قال إنه غير مخلوق فقد ابتدع ~~لأن في ذلك إيهاما وتعريض أن أماطة الأذى عن الطريق وأفعال الأركان غير ~~مخلوقة فكأنه أنكر على الطائفتين # واصله الذي بني عليه مذهبه أن القرآن إذا لم ينطق بشيء ولا روى في السنة ~~PageV01P301 عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء وانقرض عصر الصحابة ولم ~~ينقل فيه عنهم قول الكلام فيه حدث في الإسلام فلأجل ذلك أمسك عن القول في ~~خلق الإيمان وأن لا يقطع على جواب في أنه مخلوق أو غير مخلوق وفسق ~~الطائفتين وبدعهما # وكان يذهب إلى أن التوراة والإنجيل وكل كتاب أنزله الله عز وجل غير مخلوق ~~إذا سلم له أنه كلام الله تعالى # وكان يكفر من يقول إن القرأن مقدور على مثله ولكن الله تعالى منع من ~~قدرتهم بل هو معجز في نفسه والعجز قد شمل الخلق # وكان يقول إن الإيمان يزيد ويقرأ @QB@ ويزداد ms09 الذين آمنوا إيمانا @QE@ ~~ويقرأ @QB@ فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون @QE@ وما جاز ~~عليه الزيادة جاز عليه النقصان # وكان يقول إن الإيمان غير الإسلام # وكان يقول إن الله سبحانه قال @QB@ فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما ~~وجدنا فيها غير بيت من المسلمين @QE@ استثناءمن غير الجنس # وفرق أصحابه بين الإيمان والإسلام فقالوا حقيقة الإيمان التصديق وحقيقة ~~الإسلام الاستسلام فلا يفهم من معنى التصديق الاستسلام ولا يفهم من معنى ~~الاستسلام التصديق واستدل أحمد بن حنبل بحديث الأعرابي وسؤاله عن الإيمان ~~والإسلام وجواب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما بجوابين مختلفين واستدل ~~أيضا بحديث الأعرابي الآخر وقوله يا رسول الله أعطيت فلانا ومنعتني فقال له ~~النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مؤمن فقال الآعرابي وأنا مؤمن فقال له النبي ~~صلى الله عليه وسلم أو مسلم وبحديث وفد عبدالقيس وبقوله عز وجل @QB@ قالت ~~الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا @QE@ PageV01P302 # وكان لا يكفرأحدا من أهل القبلة بذنب كبيرا كان أو صغيرا إلا بترك الصلاة ~~فمن تركها فقد كفر وحل قتله قاله ابن حنبل ويستدل بقوله عز وجل @QB@ ثم ~~أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم ~~سابق بالخيرات بإذن الله @QE@ فقد جمع بينهم في الاصطفاء # وكان لا يفسق الفقهاء في مسائل الخلاف # وكان يسلم أحاديث الفضائل ولا ينصب عليها المعيار وينكر على من يقول إن ~~هذه الفضيلة لأبي بكر باطلة وهذه الفضيلة لعلي باطلة لأن القوم أفضل من ذلك ~~ولا يتبرأ من عين رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يجمع المسلمون ~~على التبرىء منها # ويقول إن لله تعالى ميزانا يزن فيه الحسنات والسيئات ويرجع إلى الحديث ~~المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم # ويقول إن الذنوب من ورائها الاستغفار والتوية وإن اخترمته المنية قبل ~~الاستغفار والتوبة فأمره مرجي إلى الله عز وجل إن شاء غفر وإن شاء عاقب ~~ويجوز عنده أن يغفر الله لمن يتب واستدل على ذلك بقوله @QB@ وإن ربك لذو ~~مغفرة ms10 للناس على ظلمهم @QE@ والتائب لا يقال له ظالم واستدل بقوله عز وجل ~~@QB@ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله @QE@ ~~والتائب لا يقال له مسرف # ويقول إن الشهداء بعد القتل باقون يأكلون أرزاقهم # وكان يقول إن الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون وأن الميت يعلم بزائره يوم ~~الجمعة بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس وأن الله تعالى يعذب قوما في قبروهم ~~ويذهب إلى الحديث المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن لله تعالى ~~صراطا يعبر عليه الناس وأن عليه حيات تأخذ بالأقدام وأن العبور PageV01P303 ~~عليه على مقادير الأعمال مشاة وسعاة وركبانا وزحفا ويذهب إلى الحديث المروي ~~عن رسول الله صلى الله عليه وسلم استجيدوا ضحاياكم فإنها مطاياكم على ~~الصراط وأن لله تعالى ملكين يقال لأحدهما منكر والآخر نكير يلجان إثر الميت ~~في قبره فإما يبشرانه وإما يخوفانه ويذهب إلى حديث عمر رضي الله عنه كيف بك ~~إذا نزلا بك وهما فظان غليظان فأقعداك وأجلساك وسألاك فتغير عمر بن الخطاب ~~وقال يارسول الله وعقلي معي فقال إذن كفيتهما وذكر حديث ابن عباس في قوله ~~عز وجل @QB@ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة @QE@ قال عند سؤال ~~منكر ونكير # وكان يقول إن الله تعالى يجيب دعوة الداعي المؤمن والكافر ويفاوت بينهم ~~في السؤال # وكان يقول إن من خالف الإجماع والتواتر فهو ضال مضل ويفسق من خالف خبر ~~الواحد مع التمكن من استعماله 3 وكان يقول إن خير الناس بعد رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي وإن عليا رابعهم في الخلافة ~~والتفضيل ويتبرأ ممن ضللهم وكفرهم # وكان يقول أنه لا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء من ~~قبله وسائر الأمة يجوز عليهم الخطأ # وكان يقول إن الإجماع إجماع الصحابة # وكان يقول إن صح إجماع بعد الصحابة في عصر من الأعصار قلت به # وكان يقول لو لم يجز أن يفعل الله تعالى الشر لما حسنت الرغبة إليه في ms11 ~~كشفه وأن للعبد ملائكة يحفظونه بأمر الله وأن القضاء والقدر يوجبان التسليم ~~وان الغزو مع الأئمة واجب وإن جاروا 3 وقال أحمد بن حنبل رضي الله عنه وأرى ~~الصلاة خلف كل بر وفاجر وقد PageV01P304 صلى ابن عمر خلف الحجاج يعني ~~الجمعة والعيدين وأن الفيء يقسمه الإمام فإن تناصف المسلمون وقسموه بينهم ~~فلا باس به وأنه إن بطل أمر الإمام لم يبطل الغزو والحج وأن الإمامة لا ~~تجوز إلا بشروطها النسب والإسلام والحماية والبيت والمحتد وحفظ الشريعة ~~وعلم الأحكام وصحة التنفيذ والتقوى وإتيان الطاعة وضبط أموال المسلمين فإن ~~شهد له بذلك أهل الحل والعقد من علماء المسلمين وثقاتهم أو أخذ هو ذلك ~~لنفسه ثم رضيه المسلمون جاز له ذلك وأنه لا يجوز الخروج على إمام ومن خرج ~~على إمام قتل الثاني ويجوز الإمامة عنده لمن اجتمعت فيه هذه الخصال وإن كان ~~غيره أعلم منه # وكان يقول إن الخلافة في قريش ما أقاموا الصلاة # وكان يقول لا طاعة لهم في معصية الله تعالى # وكان يقول من دعا منهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامة وإن قدرتم على خلعه ~~فافعلوا # وكان يقول الدار إذا ظهر فيها القول بخلق القرآن والقدر وما يجري مجرى ~~ذلك فهي دار كفر # وكان يقول الداعية إلى البدعة لا توبة له فأما من ليس بداعية فتوبته ~~مقبولة # وكان يقول إن الإيمان منوط بالإحسان والتوبة رأس مال المتقين # وكان يقول إن الفقر أشرف من الغنى وإن الصبر أعظم مرارة وانزعاجه أعظم ~~حالا من الشكر # وكان يقول الخير فيمن لا يرى لنفسه خيرا # وكان يقول على العبد أن يقبل الرزق بعد اليأس ولا يقبله إذا تقدمه طمع # وكان يحب التقلل طلبا لخفة الحساب PageV01P305 # وكان يقول إن الله تعالى يرزق الحلال والحرام ويستدل بقوله عز وجل @QB@ ~~كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا @QE@ يعني ~~ممنوعا # وكان يقول إن الرزق مقسوم لا زيادة فيه ولا نقصان وإن وجه الزيادة أن ~~يلهمه الله تعالى إنفاقه في طاعة فيكون ذلك ms12 زيادة ونماء وكذلك الأجل لا ~~يزاد فيه ولا ينقص منه ووجه الزيادة في الأجل أن يلهمه الطاعة فيكون مطيعا ~~في عمره فبالطاعة يزيد وبالمعاصي ينقص وأما المدة عنده فلا تزيد ولا تنقص ~~وقرأ @QB@ لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون @QE@ # وكان يذهب إلى جواز الكرامات للأولياء ويفرق بينها وبين المعجزة وذلك أن ~~المعجزة توجب التحري إلى صدق من جرت على يده فإن جرت على يدي ولي كتمها ~~وأسرها وهذه الكرامة وتلك المعجزة وينكر على من رد الكرامات ويضلله # وكان يأمر بالكسب لمن لا قوت له ويأمر من له قوت بالصبر ويجعله فريضة ~~عليه # وكان يقول إن بعض النبيين أفضل من بعض ومحمد صلى الله عليه وسلم أفضلهم ~~والملائكة أيضا بعضهم أفضل من بعض وإن بني آدم أفضل من الملائكة ويخطىء من ~~يفضل الملائكة على بني آدم # ويقول إن الوصية قبل الموت أخذ بالحزم للقاء الله عز وجل ويقول إن التائب ~~من الذنوب كمن لا ذنب له # ويقول من كان له ورد فقطعه خفت عليه أن يسلب حلاوة العبادة # قال إبراهيم الحربي سمعت أحمد بن حنبل يقول إن أحببت أن يدوم الله لك على ~~ما تحب فدم له على ما يحب PageV01P306 # وكان يقول أهل الصفة أعيان الصحابة # وكان يقول الصبر على الفقر مرتبة لا ينالها إلا الأكابر # وسأله رجال طلبت العلم بنية فقال هذا شرط شديد ولكن حبب إلي شيء فجمعته # وسئل قبل موته بيوم عن احاديث الصفات فقال تمر كما جاءت ويؤمن بها ولا ~~يرد منه شيء إذا كانت بأسانيد صحاح ولا يوصف الله بأكثر مما وصف به نفسه ~~بلا حد ولا غاية @QB@ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير @QE@ ومن تكلم في ~~معناها ابتدع # وكان يقول أصحاب الحديث أمراء العلم # وكان يقول إذا ذكرالحديث فمالك بن أنس هو النجم وكان يقول سفيان الثوري ~~جمع الحالين العلم والزهد وكان يقول سفيان بن عيينة حفظ على الناس ما لولاه ~~لضاع وكان يقول الشافعي من احباب قلبي وكان يقول هل رأت عيناك مثل وكيع ~~وكان ms13 يقول أنا أحب موافقة أهل المدينة وكان يحب قراءة نافع لأنها أكثر ~~اتباعا # فهذا وما شاكله محفوظ عنه وما خلف ذلك فكذب عليه وزور # وكان دعاؤه في سجوده اللهم من كان من هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه ~~على الحق فرده إلى الحق ليكون من أهل الحق وكان يقول اللهم إن قبلت عن عصاة ~~أمة محمد صلى الله عليه وسلم فداء فاجعلني فداهم تم الإعتقاد بحمد الله ~~ومنه وحسن توفيقه PageV01P307 قال في الأصل # وفرغ من نسخه العبد المعترف بذنبه الفقير إلى ربه عبدالقوي بن عبدالله ~~ابن رحال بن عبدالله بن أبي القاسم بن أبي القرشي الشافعي حامدا لله وحده ~~مصليا على محمد وآله وصحبه ومسلما تسليما # وذلك في ليلة الثلاثاء الرابع من ربيع الأول سنة ست وسبعين وخمسمائة # وكان تمام نسخه على يد حامد بن محمد أديب التقي في 13 رمضان سنة 1342 من ~~نسخة قديمة في المكتبة العمومية الظاهرية بدمشق ( من كتاب الأمر بالمعروف ~~للخلال رقم 245 حديث ) # وكان الفراغ من طبعه بحمد الله وحسن توفيقه بمطبعة السنة المحمدية وصلى ~~الله وسلم وبارك على عبده الكريم محمد وآله وصحبه PageV01P308 ms14