######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 04-01-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2021-08-16 #META#Header#End# ~~ ~~منتدي سور الأزبكية) ~~ه وس ~~سلسله المخطرهات العربا ~~173 ~~64)117 ~~2 ~~24 ~~عاليفت ~~الاعيالاسماعيلرالأجل ~~لولتل برب قلاتوالكااني بجالعراقيع) ~~في الحكمبينرالصارين،صلجين الأصلاح والنضق ~~ييقوتعشيم ~~عسام ~~دار للعقافة ~~وه لبنان PageV00P001 ~~============================================================ ~~1/حم ~~سو1 ~~ه ~~2ح018ا7777.6004548 PageV00P002 ~~============================================================ ~~"كتايض" PageV00P003 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P004 ~~============================================================ ~~11 ~~11 ترر4 ~~2 ~~2 ~~0 ~~1 ~~10 ~~تاجل ~~س ~~في الكمبينالصارين،صاجيالأصلاحوالنضق ~~شاليفت ~~الاعيالإبسماعيليلاجل ~~لالترلعيربقبلاتوالكواني بجالوراقين) ~~1 ~~تحقيفوتعييم ~~عارفسامر: ~~8-التقافة سبروبت PageV00P005 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P006 ~~============================================================ ~~المقت ~~كان العالم الاسلامي في اواخر القرن الثالث للهجرة المحمدية منطبعا ~~بطايع العلم والفلسفة والآداب ، تسيطر علي دائرته الثقافية وعلي مجتمعه ~~العلمي دعوات جديدة ، وخلافات عقائدية متشعبة، وجدل كلامي لم يكن ~~نتهي عند حد او يقف في مكان معين . وكم هو مفيد للباحث الذي ~~يريد ان يتعمق بدراسة منشأ تلك الخلافات أن يحاول الاطلاع علي آراء ~~الكتاب والعلماء الذين عاشوا في ذلك العصر البعيد ، وتركوا آثارا علمية ~~وطرقا جديدة للتعبير بالنسية لعصرهم وفهمهم للقضايا الفلسفية ولمدي ~~اجتهاداتهم بتفسير النصوص وتأويل الآيات فيستطيع عندئذ آن يكون ~~رأيا معقولا ينفذ منه الي الواقع والحقيقة . # لقد كانت الخلافات المتوه عنها تخرج في اكثر الأوقات عن نطاق ~~المناقشات الشفهية التي كانت تثار في النوادي والمراكز العلمية فتتطور ~~ال محاضرات طويلة تبرز علي صفحات الكتب واللشرات . ومن الفرق ~~الي ساهمت بقسط واقر في هذا المجال "الاسماعيلية " ولكن من الغريب ~~جدا اننا لا نري هذه الفرقة تنتهي من جدلها الكلامي مع الفرق الاخري ~~حتي تأتي وتخوض جدلا آخرا ولكن من لوع جديد ، انه جدل بين PageV00P007 ~~============================================================ ~~دعاتها انفسهم ، وفي هذا الدليل الواضح علي حرية فكرية كانت تسود ~~حياتهم ، وتجرر من القيود يسيطر علي المجتمعات المحافظة ويضرب تطاقا ~~حولها فيلزمها بعدم الشذوذ والايتعاد عن المخطط القديم الموروث . # ان أول جدل او بلغة أصح أول مناقشة علمية فتحت للاسماعيلية ~~الآفاق الجديدة ، ونقلتها الي جومن أجواء التحرر العلمي البعيد ، وجعلتها ~~موضعا للتخمينات والتقولات في العالم الاسلامي ، ظهور كتاب "المحصول" . # وهذا الكتابوضع موضع التداول في بداية القرن الرابع مجري او العاشر ميلادي، ~~ويلسب الي الداعي السوري الأكبر "محمد بن احمد اللسفي " الذي كان ms001 له الفضل ~~بتحويل مذهب الدولة السامانية في اذربيجان الي الاسماعيلية ، وقد أعدم ~~سنة - 331 هاو 942م - كما جاء في كتاب " الفرق بين الفرق ، لمؤلفه ~~عبدالقادر البغدادي ، ومن الغريب جدا ان " حجة العراقين ، وداعيها ~~الأكبر وفيلسوفها الأعظم وحميد الدين احمد الكرماني " الذي ناقش الموضوع ~~وتعمق ببحثه لم يأت علي ذكر مؤلف "المحصوله پل كان حديثه متصبا ~~علي " أبي حاتم الرازي ، وأبي يعقوب السجستاني" ، قلا بد اذت من وجود ~~اسباب جوهرية خاصة لهذا التجاهل تبرر ذلك ، ولربما يكون كتاب ~~المحصول" ملسوبا الي النسفي خطأ. # ومهما يكن من أمر فأن الاستحسان الذي ناله كتاب " المحصول ~~لدي مفكري الاسماعيلية وطبقات علمانها في ذلك الحين حفز ابو حاتم ~~الرازي الداعي الأول في شمال غربي فارس فألف كتابا ناقش فيه ما جا ~~ي كتاب "المحصول، وسمي كتابه "الاصلاح" . ومن الواضح ان الاراء ~~الي أوردها الرازي سبيت رد فعل لدي داع آخر كبير اسمه ابو يعقوب ~~السجستاني فأعتبرها بخالفة للحقيقة وللأصول وهذا ما جعله يعمد الي تأليف ~~كتاب يناقش فيه آراء الرازي سماه "النصرة" وقد انتصر فيه لمؤلف ~~المحصول " وهاجم فيه أبا حاتم الرازي بلا هوادة ، والظاهر ان كتاب PageV00P008 ~~============================================================ ~~النصرة من جملة مؤلفات السجستاني الأولي كما يلمح الي ذلك الكرماني في ~~كتابه ، وبعد زمن ليس ببعيد امتعرض الكرماني الموضوع بكامله امتعراضا ~~وافيا وألف أطروحته الثمينة "الرياض" في الحكم بين "الصادين" كما ~~سماهما أي صاحبي " الاصلاح والنصرة" ، وبمهارة فائقة قرظ الأراء التي ~~جاءت في الكتب الثلاث ونقدها نقدا علميا ، وقابل بينها وبين "قانون ~~الدعوة الهادية" او بعبارة اخري بينها وبين النظريات الفلسفية والعقائدية ~~الرسمية للبلاط الفاطمي في عصره ، وبالاجمال نجد الكرماني يفضل دوما ~~نظريات الرازي علي نظريات السجستاني ويعترض لعدم مطابقتها للحقيقة ~~وميلانها الي الانحراف، وزيادة علي ذلك ينوه بأن الرازي قد تجاهل ~~بعض الأقوال التي جاءت في كتاب والمحصول" فكان يأتي علي ذكرها كما ~~لاحظ في الباب العاشر من كتاب "الرياض" ، ومما هو جدير بالذكر ايضا ~~ان افكارا علمية. ومجوعة فلسفية مثل هذه تستحق الدرس والمقابلة ~~ا ms002 ا ال لا لا ال ل اد ال لا ~~كتاب الرياض" ~~يعتبر كتاب "الرياض" للكرماني من الكتب المهمة التي تعبر عن النظريات ~~الاسماعيلية الفلسفية في القرن الرابع هجري ، وقد رصلتني منه نسختان ~~الأولي من الهند ، والثانية من طهران ارسلهما الي المستشرق العلامة ~~و.ايفالوف 7.166200a"بناه علي تكليف جمعية الدراسات الاسماعيلية في ~~اهند و 63513-4صلة20616004" التي رغبت الي بتحقيق الكثاب وشرحه ~~وكتابة هوامشه وتعليقاته باعتباري آحد اعضاء هذه الجمية الماملين ~~ولا بدلي قبل الدخول بالبحث والتفصيل ، واستعراض ما جاء في ~~الكتاب من آراء وأقوال وحجج وبيانات ، من ايراد لمحة بسيطة عن PageV00P009 ~~============================================================ ~~حياة الفلاسفة الثلاث الذين اشتركوا بالمناقشة وهم الرازي ، والسجستاني ~~والكرماني . # الرازي : ~~هو ابو حاتم احمد بن حمدان الليني الورسناني الرازي وتسميه الاسماعيلية ~~سيدنا " ابو حاتم " تفخيما . كان داعيا للاسماعيلية في بلاد الري ثم ~~انتقل الي بغداد حيث اتخذها مركزا لاقامته . لا يعرف تاريخ ولادته ~~بالضبط . يمثل نشاط الدعوة الاسماعيلية في عهد امامة محمد المهدي بالله (1) ~~(عبيد الله) مؤسس الدولة الفاطمية في المغرب. امتاز بعذوبة لفظه ~~وحسن بلاغته والمشهور عنه انه استمال اليه (المروزي) امير الري وكان ~~ستيا متطرفا ودأب علي اقناع امراء تلك اليلاد بالدخول في الاسماعيلية ~~حق اصيح من أعلام السياسة والدين ومن موجهي النهضة العلمية الاسلامية ~~ي اواخر القرن الثالث ، وأوائل القرن الرابع ، وكان يلجأ الي الناحية ~~العلمية الكلامية والفلسفية . قال عنه المستشرق الكبير ( بول كراوس (2)) : ~~كان من كبار دعاة الاسماعيلية ولعب دورا هاما في الشؤون السياسية ~~ي طيرستان والديلم ولا سيما في الري واصفهان حقي استجاب له كبار ~~جال الدولة مثل اسفار بن شيرويه ومرداويخ القائد وغيرما" . والحقيقة ~~فان أبا حاثم الرازي كان علما من أعلام النهضة العلمية ليس في الاسماعيلية ~~فحسب بل في العالم الاسلامي وقد ساهم بنشر التعاليم الفلسفية في كافة ~~الاقطار الشرقية وخاصة في محيط الثقافة الاسلامية العامة ، وبالرغم من كل ~~(1) عاش هذا الامام لي سلية - سوره وهاجر منها الي الغرب هتدما اشتد ضقط العباسيين ~~عليه بعد القسام القرامعلة وخروجهم عسلي الدعوة وخابة بعد ان ms003 تمي اليه بانن الداعي ~~السوري الكبير أبو عبد الله الشيعي قد مهد لقيام الدولة الفاطعية في المغربز راجع ~~صتتا من المشرق الي المغوب- من منشورات دار الكتاب البناني بيررت - لبنان 1959ح ~~(2) رسائل فلسفية - بول كراوس - صحيفة 291 PageV00P010 ~~============================================================ ~~هذا قانه لم يسلم من اضطهاد الاعداء في الديلم ، وقد اضطر الي الاختفام ~~في أواخر سني حياته ، ومات سنة 322 ه بعد تولية القائم الفاطمي شؤون ~~الامامة الاسماعيلية في بلاد المفرب ، وقد عمر الثنين وستين عاما كما قال ~~بعض المؤرخين . # كان معاصرا لابي بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب المشهور وصاحب ~~الآراء الفلسفية المعروفة التي خرج فيها علي كثير من نظريات ارسطو ~~الطبيعية والميتافيزيائية منكرا التوفيق بين الفلسفة والدين معتقدا بأن ~~الفلسفة هي الطريق الوحيد لاصلاح الفرد والمجتمع . وقد دارت بينهما أي ~~بن الرازيين مناقشات عنيفة ومتعددة حضرما بعض العلماء والرؤساء ~~السياسيين ، وقد دون أبو حاتم هذه المناقشات في كتابه (اعلام التبوة) ~~وهو اذا كان لا يصرح بأسم من يوجه اليه نقده فأنه يسميه الملحد . # وهناك أدلة قاطعة علي ان هذا الملحد لم يكن سوي الرازي أبو بكر ~~وقد أورد الفيلسوف الكبير الكرماني (حجة العراقين) في كتابه ~~(الأقوال الذهبية) بأن مناقشات في الثبوة والمناسك الشرعية دارت بين ~~اي بكر الرازي وأبي حاتم بجزيرة الري أيام مرداويخ وفي حضرته وقد ~~استطاع ابو حاتم ان يخزل ابو بكر الرازي وينبذ آرائه في كتابه (أعلام ~~النبوة) بصفحات تفيض إفحاما وإعجازا ، وقد سد فيها علي المعابرين ~~والمعاندين سبل التخلص والفرار . # أهم مؤلفاته كتاب "الزينة "(1) في الأحرف العربية واشتقاقاتها وأسباب ~~وضعها ومعاني الكلمات وهو كتاب جليل في الكلمات العربية الأصيلة ~~والدخيلة التي نطق فيها القرآن ومنها المسلمون والتي صارت منها ~~المصطلمات الاسلامية ، وعدد صفحات هذا الكتاب 1200 صفحة وقد ~~أهداه الي الامام القائم الفاطمي الذيخلف محمد المهدي بالله (عبيد الله) وله ~~(1) يقوم بتحقيق هذا الكتاب الدكتور حسين ممذاني من جامعة القاهرة PageV00P011 ~~============================================================ ~~كتاب ( أعلام النبوة) و ( الاصلاح) و ( الجامع) وغيرها . # السجتاني : ~~يعتبر أبو يعقوب اسحاق السجستاني أو (السجزي) في طليعة ms004 العلماء ~~الذين جاهدوا وعملوا وكرسوا انفسهم لوضع قواعد فلسفية كونية قائمة ~~علي دعائم فكرية عقائدية واسس علمية متينة وركائز ثابتة الاركان لا ~~تترعزع مهما طرأ عليها من ازمات . يل هو في الواقع من الذين ضحوا ~~بكل ما يملكون في سبيل نشرها وتعميمها في الاقطار الاخري حتي ~~اتهم في اواخر حياته بالكفر والالحاد من الجمهور المحافظ ثم قتل اخيرا ~~ي سييل عقيدته . لعب السجستاني دورأ هاما في مجال الفلسفة وأدي ~~أجل الخدمات الفكرية في القرن الثالث للهجرة وقد ظهر اثره الفكري ~~في تلميذه حميد الدين الكرماني (حجة العراقين) الذي سار علي منهاجه ~~ودها الي تعاليمه والانتهال من فيض ينابيعه . واذا علمنا ان الكرماني ~~درس الفلسفة في مدرسة السجستاني الفكرية امكننا وضع السجستاني في ~~المرتية الاولي بين علماء المسلمين والمفكرين وفلاسفة العالم المشهورين . # عاصر الدعوة الاسماعيلية الباطنية في عصر الظهور أي ابان ازدهار ~~الدولة الفاطمية وظهورها كدولة اسلامية ذات كيسان حضاري وعلمي ~~واجتماعي وسياسي ، وبالرغم من انه عاش في بلاد يتمذهب اهلها بمذهب ~~ختلف عن مذهبه فقد كان مجبرا ان يتضذ ( التقية) ستارا له ويحذر ~~اشد الحذر في حركاته ودعواته ، وهذا السبب جامت حياته غامضة بعض ~~الفموض ، وقد لا تكون ملومين اذا كنا لم نستطع الوصول الي معرقة ~~سيرة حياته معرفة تامة او نتصل بكل شيء عنها ، ومن جهة ثانية فانه ~~لم يصل الينا الا القليل عن الداعي الكبير النسفي " النخشي " مؤلف كتاب ~~(المحصول) غير ما فكره المؤلفون عن جهوده واتصاله بنصر بن احمسد PageV00P012 ~~============================================================ ~~الساماني في يلاد ما وراء النهر الي ان اعتنق الساماني الدعوة الاسماعيلية ، ~~كا اتنا لا نعلم شيئا كثيرا عن ابي حاتم الرازي العالم اللغوي وصاحب ~~اقدم سفر في علم اللغة العربية وهو كتاب ( الزينة) وعن (حجة ~~العراقين) حميد الدين الكرماني بالرغم من وصول اكثر مؤلفاته وآثاره ~~الينا ، ولو لم يكتب المؤيد في الدين هبة الله الشيرازي صديق ومناظر ~~ابو العلاء المعري سيرته بيده لما تسني لنا ان نعرف شيئا عنه ، وهكذا ~~قول عن شموض حياة كبار رجال الدعوة ms005 الاسماعيلية من الحجج ودعاة ~~الجزائر في سوريا وايران واليمن وغيرها ، فان حياتهم غامضة أشد الغموض ~~كا ان كتبهم التي دونوا فيها سير حياتهم قد فقدت ولم يبق منها ~~إلا القليل. # بنسب الي "سجستان " وهي مقاطعة في جنوب (خراسان) من اسرة ~~فارسية قيل انها اسرة بطل الفرس "رستم " وهنالك من يقول أنه من ~~العراق جاء جده من الكوفة واستوطن سجستان . ويزعم بعض الباحثين ~~الذين درسوا فلسفته انه مات سنة 331 ه . ولكن هذا الرأي لا يتفق ~~والواقع التاريخي ، اذ المعروف عن السجستاني انه كان معلما للكرماني ~~الكرماني ظلء حيا حتي ستة 411 ه . اذن في أي وقت اخذ الكرماني ~~عنه علوم الدعوة الفلسفية * وهناك نص صربح في كتاب و الافتخار، ~~لسجستاني نفسه بذكر فيه انه وضعه سنة 360 ه. وقد ورد ذححر ~~كتاب "الافتخار" في كتاب و الرياض ، للكرماني أي انه كان داعيا في ~~مقاطعة يخاري في عهد خلافة الامام "المعز الدين الفاطمي ، ومعني هذا ~~اه كان معاصرا للداعي الكبير " جعفر بن منصور اليمني ، والفقيه العلامة ~~القاضي " النعمان بن محمد بن حيون المغربي التميمي" قاضي الدوله الفاطمية ~~و لغيرهما من كبار المؤلقين وعلماء الدعوة في ذلك العصر الذهي العلمي ~~الزاهر ، وليس أدل علي قيمة السجستاني العلمية من كتبه ومؤلفاته التي PageV00P013 ~~============================================================ ~~ركها بعده ومي موضوعة باللغة العربية وقسم متها وضع باللغة الفارسية ~~وقد ذكرها اسماعيل بن عبد الرسول بن مطا خان الأيينفي المتوفي سنة ~~1183 في المجموعة وفهرست الكتاب وأشار اليها البيروني في كتيه كما ~~ذكرها البغدادي في كتابه (الفرق بين الفرق) . # رك السجستاني بعده كما قلنا مؤلفات علمية غزيرة تعتبر أعمق ما ~~كتب في الفلسفة ويبلغ عددها ما يتوف علي الثلاثين ولعل اشهر كتبه ~~اثبات التبوات" و (كشف المحجوب) (1) و ( تحفة المستجيبين) 21) ~~و (الينابيع) (3) وهذا الكتاب قسمه الي اربعين ينبوعا فأصبح بعد هذا ~~م ن الكتب التي قلما يوجد ما يفوقه عمقا ويظهر انه قد وضعه لطبقة ~~خاصة من الدعاة واصحاب المراتب العليا في الدعوة والي الذين وصلوا في ~~دراساتهم الفلسفية ms006 الي الذروة، واما سيب تقسيمه الي اربعين ينبوعا ~~فيعود الي رغبته في جعل تأويل كل ينبوع علي حد من الحدود الاربعين ~~الذيني يشكلون المجلس الأعلي للدعوة . # ومن كتبه ايضا وقد أتي علي ذكرها الرحالة الكبير والشاعر الفارمي ~~الشهير "ناصري خسرو" في كتابه (زاد المسافرين) : أسس الدعوة، تأويل ~~اشرائع ، سوسن النعم أو سوسن البقاء ، الرسالة الباهرة ، كتاب الافتحار، ~~الموازين وهو مقسم الي تسعة عشر ميزانا ، سلم التجاة ، النصرة ، المقاليد ، ~~مسليات الاحزان ، اسرار المعاد ، المواعظ في الاخلاق ، الفريب في معتي ~~الاكسير ، مؤنس القلوب ، تأليف الأرواح، الأمن من الحيرة، خزائن ~~الأدلة ، البرهان" وغيرهم . # (1) حقق هذا الكتاب ونشره الستثرق هنري كوربان في طهران . # (12" د د " عارف قامر وضمه الي كتاب خس رسائل اسماعيلية. # (3) د د " المستثرق منري كوريان بالاعتراك مع عارف قامر وضماه الي كتاب ~~لاث رسائل اساعيلية من منشورات المعهد القرتسي بطبران - ايران PageV00P014 ~~============================================================ ~~و في هذه السطور لوجز آراء السجستاني في الآلهيات كما عبر عنها في ~~اكثر مؤلفاته ، فهو يعتقد ان مبدع المبدعات خالق قدمم وعال وعريق في ~~ايجاد الأولية، وان عالم الموجودات والمبدعات محدث لانه اذا كان غير ~~حدث فيجب ان يكون شيء سابق له قد احدثه ، ولو كان العالم قديا ~~قبل الخالق لاستحال تعلق جبروته بالقدم ووجوده بالعدم ولاقتضي ~~موجدا اوجده ، وهو المتعالي عن درك الصفات فلا ينال بحس ولا يقع ~~حت نظر ولا تدركه الابصار ولا ينعت بجنس ولا يخطر في الظنون ولا ~~راه العيون ولا يوصف يالحواس ولا يدرك بالقياس ولا يشبه بالناس، فهو ~~المنزه عن ضد مناف او ند مكاف او شبه شيء ، تعالي عن شبه المحدودين ~~وتحيرت الامام في نعث جبروته وقصرت الافهام عن صفة ملكوته وكلت ~~الابصار عن ادراك عظمته ، ليس له مثل ولا شبه وهوغير في ند وغير ~~في ضد لأن الضد انما يضاده مناف دل علي هويته بخلقه وآثاره علي ~~اسمائه بأنبيائه ، فليس للعقل في نيل سمائه مجال او تشبيه اذ ان تشبيه ~~الميدع بمبدعه محال . فهو سبب كل موجود لأنه مبدع المبدعات ومخترع ms007 ~~المخترعات وسبب كون الكاثنات ورب كل شيء وخالقه ومتممه ومبلقه ~~ال افضل الاحوال . جل ان يحده تفكير او يحيط به تقدير ليس له ~~اسماء لان الاسبماء وضعت لموجوداته ولا صفات لأن الصفات من ايسياته: ~~وان حروف اللغة لا يمكن ان تؤدي الي لفظ اسمه او آن يطلق عليه ~~شيء منها لأنها جميعها من مخترعاته وان كل الاسماء التي ابدعها جعلها ~~اسماء لمبدعاته ، فهو قديم وقبل الازل وصاحب مصدر الاولية بالترتيب، ~~لان الحد الاول انبثق منه والموجود الاول فاض عنه وهو مبدع ~~المدعات ومعلل العلل وباري البرايا والدائم الموجود بفرديته وصمدانيته ~~وصاحب فعل الايجاد الاول للعدد الاول الذي جعله أصلا للاعداد ، كما ~~ان العقل جعله أصلا للموجودات والناطق أصلا لعالم الدين ، ويضاف ~~الي كل هذا بأنه لا ينال بصفة من الصفات وانه ليس جسما ولا هو في PageV00P015 ~~============================================================ ~~جسم ولا يعقل ذاله عاقل ولا يجس به حاس ، وهو ليس بصورة ولا ~~بمادة ولا يوجد في اللفات ما يمكن الاعراب به عنه ، وهو موجود لأنه ~~لا يصح ان يكون موجودا من نوع الموجودات التي وجدت عنه ، وأما ~~الاستدلال عليه فيستخلص من وجود الموجودات الاخري وذلك باتلا ~~معلول بدون علة ولا موجودا إلا بما يوجب وجوده ، وان الموجودات ~~بسلند بعضها إلي يعض في وجوده وان بعض الذي يستند اليه البعض ~~الآخر أيضا من الموجودات غير ثابت في الوجود وغير موجود . # وبعد ذلك ينتقل السجستاني الي الموجودات بالترتيب والتسلسل ~~فيقول : ~~ان المبدع لم يوجد في أول الخلقة غير العقل وحصر في جوهره صور ~~المبدعات كلها ، ويضاف الي العقل اسم (القلم) لأن بالقلم تظهر نقوش ~~الخلقة منذ الابتداء ، ويقال للعقل (العرش) أي انه مقر لمن جلس ~~عليه وملوسه عليه تعرف جلالته عمن هو منحط دونه ، ويفال للعقل ~~(الأول) ومعناه ان الاولية التي ظهرت منها المخلوقات يعني كل ما هو ~~اهوجود وما هو مطيوع عليه اسبق لقبول آثار الحكمة قبل سائر الحدود ~~لقربه منها واتحاده بها وهي العلم والأمر اللذان مما بمعني واحد ، وقد ~~جوز ان يكون ms008 فعل العقل سبق قوته ، ولم توجد هذه الفضيلة في ~~موجود سواه لان جبع الحدود دونه قواتها سابقة أقعالها وهذه الفضيلة ~~العقل خاصة ليكوبن بها تاما كاملا ، ويقال للعقل (القضاء) علي ان ~~ابالعقل تقضي النفس ادراك المعلومات والظفر بالمطلوبات، ويجوز علي ان ~~العقل هو قضاء الله عز وجل بين خلقه ، ويقال للعقل ايضا (اهيولي) ~~فعناه ان بالعقل قوام ما بنبجس من الصور، ويقال للعقل (الشمس) ومعناه ~~ان بالعقل تبصر الحقائق ، ثم ان النفس وهي الخلق الثاني المنبجس من ~~الخلق الأول وإنما سميت نفسها نفسا لانها تتنفس دائما للاستفادة ليكون ~~ت PageV00P016 ~~============================================================ ~~وأير تنفسها قوام الخلقة ، ويقال للنفس (اللوح) فمعناه ان الذي ~~انفطر من العقل من للوار الحكمة يتسطر في النفس ومن النفس يتصل ~~جريانها المنبعث منها علي مقدار صفائها ولطافتها ويقال للنفس ( الملك) ~~ومعتي ذلك ان النفس ملك العقل وقينة لان بالنفس ظهرت فضيلة ~~العقل كما ان بالملك تظهر فضيلة الملك ، ويقال للنفس ( التالي ) فمعناه ~~ان الذي يتلو العقل في باب قبول آثار الكلمة انما هي النفس ويجوز علي ~~ان النفس يقوتها تتلو العقل بفعله ويقال للنفس ( القدر) فمعناه ابت ~~الذي بتحد بالنفس من فوائد العقل فأن التقدير والتحديد محيطسان به ~~ويقال للنفس الصورة ومعني ذلك ان النفس تصورت من جوهر العقل ~~وضيائه وانها متي همت ان تلحق به لتنزل منزلته محق نورها ، كما ان ~~القمر يستفيد نوره من نور الشمس واذا اجتمعا في المنزلة محقث نوره ، ~~ويقال للعقل والتفس بكلمة واحدة (الاصلان) . # هذه بعض آراء السجستاني الفلسفية في الالهياث عرضنا لها عرضا ~~وجيزا وأضفناها الي ما استطعنا الوصول اليه من سيرة حياته ولعلها ~~عظي الدليل الدافع علي اضطلاعه بالعلوم وعراقته بوضع النصوص بترتيب ~~جذاب وتنسيق بديع . # حمد الدين احمد الكرماني : ~~خصية علمية خارقة اكتنف اريخ حياتها الفموض ، وفيلسوف كبير ~~عاش في عصر علمي زاهر وداع جليل خط في صفحسات الفكر اقوم ~~البحوث وأعمق السطور وترك للاجيال عددا من المؤلفات أقل ما يقال ~~عنها انها كنز ثمين وتراث خالد . # يعتبره فلاسفة العالم ms009 الاسلامي اعظم عالم انتجته المدرسة الاسماعيلية PageV00P017 ~~============================================================ ~~الفكرية في عهد الدولة الفاطمية ، أما كتابه ( راحة العقل) (1) فهو ~~م ن الكتب القيمة التي قلما يوجد بين كتب الفلاسفة ومخلفاتهم ما يعادلها ~~قوة ومتانة وهمقا لذلك كان طلبه قليلا ورواجه بطيئا محدودا ومقتصرا ~~علي طبقة خاصة من العلماء الافذاد والفلاسفة المتبحرين . # كره الداعي الكبير والمؤرخ اليمني "ادريس عماد الدين" في كتابه ~~(هيون الاخبار) فقال : " هو أساس الدعوة التي عليه عمادها وبه علا ~~واستقام منارها وبه اسلبانت المشكلات وانفرجت المعضلات ، ووصفه ~~الداعي الاسماعيلي السوري "نور الدين احمد في " كتابه (فصول واخبار) ~~فقال : " لو ان الدعوة الاسماعيلية لم تلتج غير الكرماني لكفاها فخرا ~~ومجدا ولكان ذلك كافيا . # ظهر اثره وعظم شأنه في عهد الخليفة الفاطمي "الحاكم بأمر الله " وكان ~~لقبه المشهور (حجة العراقين ) أي انه كان مسؤولا عن شؤون الدعوة ~~الثقافية في فارس والعراق ، وفي القاهرة كان مركزه كمقام (حجة ~~جزيرة) فهو احد الحجج الاثني عشر المكلفين بأدارة شؤون الدعوة ~~الامامية الاذاعية الفكرية في العالم ، ثم استخدم بعد ذلك كرئيس لدار ~~الحكمة في القاهرة وهي المؤسسة الثقافية التي لستطيع ان نقول عنها ~~انها أول جامعة انشئت في العالم . # وفد علي القاهرة سنة 408ه ، بناء علي طلب الصادق المأموت ~~اافتكين الضيف داعي دعاة الدولة الفاطمية في عهد الحاكم بأمر الله ~~عندمسا حي وطيس المعارك الدينية وقامت الدعوات الجديدة وراج ~~سوق البدع التي كانت تهدف الي الغلو والانحراف عن واقع واسس ~~الدغوة فألقي الدروس والمحاضرات في دار الحكمة ووضع كثيرأ من ~~(1) طبع هذا الكتاب باشراف جمعية الدراسات الاسماعيلية بالهند وقام بتفيقه الدكتور محمد ~~كامل حسينه والدكتور مصطفي حلي من القاهرة . PageV00P018 # ============================================================ ~~اليحوث والكتب اشهرها (الرسالة الواعظة) في الرد علي الحسن الفرغاني ~~القائل بألوهية الحاكم بأمر الله . ورسالتا (البشارات) و(المصابيح) وقد ~~مكن فيهما من اثبات الامامة كواقع كوني لا بد منه وذلك ببراهين ~~معقولة وحجج دامفة جاءت زاخرة بالتعابير العبرية والسريانية والفارسية ~~االمأخوذة من كتب الانبياء النطقاء السماوية ، ثم انه اتخذ من الآراء ~~الأفلاطوتية اساسا لبحوثه فذكرها بمهارة لم ms010 يسيقه اليها احد وقد جاءت ~~جيعها كدعوة عامة لتوطيد النظام الفكري الفلسفي ورفع مستواه ومحو ~~كل أثر للشك والجدل والارتياب والنقاش . # ومهما يكن من امر فقي هذه السطور لن احاول تقديم الفيلسوف ~~الكرماني كداع من دعاة الاسماعيلية الذين لعبوا دورا هاما في مجال ~~الفكر علي عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ، او من الفلاسفة الذين ~~خدموا الدعوة الفاطمية خدمات فكرية جلي ، بل اقدمه كفيلسوف من ~~فلاسفه العالم صال وجال علي مسرح الفلسفة الكونية وعمل كل مسا في ~~وسعه لايجاد مدرسة فلسفية ترتكز علي اسس عقلية جديدة بالنسبة ~~العصره ، وعلي نظريات مبتكرة حديثة لها شأنها ، وعلي نظم عقلية ~~نطبق علي نظرية وحدة الوجود التي يقول بها المعلم الثاني والشيخ الرئيس ~~مع توسع بالشرح وخروج عن المنهاج العام الموضوع لدعاة الاسماعيلية، سواه ~~من قد سبقوه او عاصروه وهم الذين كانوا مجبدين علي السير وفق قواعد ~~عامة مدروسة لا يمكن تعديها او اجتياز حدودها . ومن الرجوع الي ~~مؤلفات الكرماني والتمعن في قرامتها وتحليل ما قيها نراه قد قرر ~~النظرية القائلة بأن بين الموجودات تضادا وتنافرا ومحاولة من جانب ~~بعضها لحو البعض الآخر ، وأن هذه الموجودات موجودة بالرغم من ~~هذا التثافر وهذا التضاد ، كما انه لا يفقد شيئا منها بوجود ضد واتما ~~هي كلها تحت الوجود محقوظة ، وكل هذا مطابق لنظرية المعلم الثاني ~~كاب الرياض [2] PageV00P019 ~~============================================================ ~~بالايداع التي يقول فيها : " حفظ ادامة وجود الشيء الذي ليس وجودا ~~لذاله ادامة لا تتصل بشيء من العلل غير دات المبدع(1) ويقول ابن ~~سينا في سياق الكلام عن الممكن والواجب بفيره من الموجودات ~~حديثا يثبين من خلاله معني دوام الوجود علي الموجودات وذلك بقوله : ~~و أما كون العلل ممكن الوجود في نفسه واجب الوجود لغيره فليس ~~بناقض كونه داثم الوجود بنيره ، (2) ويكاد يقرب ما يذهب اليه ~~الفلاسفة الثلاثة المعلم الثاني والشيخ الرئيس وحجة العراقين في هذا الصدد ~~ما ذهب اليه في العصر الحديث الفيلسوف ديكارت ، الذي يقول : ~~اذ يرجد من الفعل الذي يحفظ الله به العالم وبين الفعل الذي ms011 خلقه ~~به (3) * وذلك فيما يعرف في قلسفته باسم نظرية " الخلق المستمر . # والحقيقة فأن الكرماني قد شارك الفلاسفة المسلمين وتأثر ببعض منهم ~~وخاصة القائلين بالقلسفة اليوثانية وامتاز عنهم بأنه عندما عرض هذه ~~الفلسفة اتسمت بجويه بسمات الجدة والطرافة والايتكار ، وكان اسبق ~~ال التجديد من الفلاسفة الأوروبيين المعاصرين والشرقيين الغابرين . وعليه ~~فبالامكان القول ان الكرماني ترك مؤلفات وأنتج افكارا يجب ان ~~ينظر اليها لا بوصفها آراء امماعيلية فكرية فحسب ، بل آراء فلسفية اسلامية ~~عامة ذات مستوي رفيع تبحث في جوهر الأشياء والنواحي العقلية ~~العميقة بشكل ثابت متقن تتجلي فيه العبقرية والنبوغ . # اجل قال الكرماني بالنظم الافلاطوتية الحديثة ، وبذل جميع جهوده ~~ي سبيل تطبيق بعض موادها بأسلويه الفلسفي الكلامي الجذاب ، ~~وهل علي اثبات امر النبوة والامامة من الوجهتين الفلسفية والدينية ، ~~(1) الفاراني ، عيون المسائل ص (60) . # (9) ابن سينا ، الارشادات م (240). # (3) دبكارت ، مقال عن المنهج- الفسم الخامس - ومباديء الفلسفة فقرة (21) . PageV00P020 # ============================================================ ~~وفي هذا نستطيع ان نقول بأنه أيد النظرية القائلة بمبدأ التمسك بظاهر ~~الشريعة تمسكا يؤدي الي العبادة العلمية واقتصار هذه العبادة التي يدخل ~~في ضمنها التأويل والكلام الفلسفي علي الحدود والمأذونين الذين وصلوا ~~الي مستوي عال في الفلسفة والعلوم ، وكل هذه الظواهر تجدها اذا ~~امعنا التظر في " الرسالة المضيئة* وفي " المصابيح في اثبات الامامة ~~وفي " تتبيه الهادي والمستهدي ، وفي " راحة العقل* . مضافا الي ~~لك ان للكرماني فضلا كبيرا في تطور النظام الفكري والتوسع في ~~الكلام النظري الخاص مع اضافة عناصر جديدة ، وتوسيع لبعض ~~الموضوعسات ورضع القواعد الأساسية للتقسير ، ومع التناقض والتشابه ~~وخاصة في موضوع و الامامة " التي كانت تدور حولها آراء ونظريات ~~غير مستقرة ولا ثابتة ، ولهذا فأن كتابه " راحة العقل" قد حدد ~~فواعدها وأصوها ومراتبها ومركزها ووضع ها القواعد الجديدة ~~والأسس والنظم والترتيب . # لقد كات الكرماني ميرزأ في مذهب الدعوة للوجود ، وفي نفي ~~الايسية والليسية والصفات عن الله تفيا مطلقا ، ومذهب الدعوة في ~~التوحيد ومذهب الدعوة في الأصلين الابداع والانبعاث والغلو الامامي ~~والأفضلية بين الامامة والنبوة ، وكل هذا بأسلوب متطقي علمي بحت ، ~~ولم يقفه عند هذا ms012 الحد بل جمع لأول وهلة الأصلين الأولين ، العقل ~~الفعال ، والنفس الكلية ، مع نظام العقول العشرة الافلاطونية الستي ~~ايدها المعلم الثاني ، وقد قايل وطابق بين عالم الابداع (وهو عالم العقول ~~أو العالم الروحاني) وبين العالم الجرماني (وهو عالم الافلاك والكواكب) ~~وبين العالم الجسماني ( وهو ما دون فلك القمر) وبين عالم الدين ( وهو ~~عالم حدود الدين ) ثم رمم ها المخططات الجغرافية والفلكية ~~والأرضية والجسدية التي جامت غاية في الفن والابداع ودلست علي براعة ~~في التعبير وعلو كعب في الفلسفة . PageV00P021 # ============================================================ ~~ومن الرجوغ الي (راحة العقل) واستعراض ما جاء فيه تراه فد ~~زخر بتعابير وأدلة عن ابطال الايسية عن الله وتفي الصفات الاهية ~~ومما قاله وأيده : أن الله تعالي لا ينال بصفة من الصفات ، وآنه ليس جسما ~~ولا هو في جسم ، وانه لا يعقل ذاته عاقل ، ولا يحس به محس ، وأنه ~~ليس بصورة أو مادة ، ولا ضد له ولا مثل ، ولا يوجد في اللفات ما ~~يكن الاعراب عنه ، كما أنه ليس له رتبة في الموجودات ، وهذا يدل علي ما ~~كان يمتاز به من المام واسع بانواع العلوم لا سيما العقلية منها وفي هذا ~~يوافق المعتزلة والمتكلمة ويتفق مع ابن رشد كما انه في موضوع ايجاد ~~العلية " علي وجود الله نواه يتفق مع ديكارت وان كانا يختلفان بايراد ~~التفاصيل وطريقة التعبير . وكل هذا اذا اضفتا اليه بعض البحوث ~~ثراه قسد ضمن حلوله وأفكاره بعض آراء الفلاسفة المتقدمين عليه ~~والمعاصرين له كأفلاطوت وأرسطو والكندي والفارابي وابن سينا ~~ونلاحظ من الرجوع الي ما كتبه الباقلاني والبغدادي والغزالي انهم ~~قرروا ان الاسماعيلية بنفيهم الصفات يعتبرون معطلة . ولكن الكرماني ~~دفع هذه التهمة وقال : ان التعطيل الصريح انما يكون بأن يتوجه فعل ~~حرف النفي "لا: نحو والهوية " قصدا ، كأن يقال مثلا " لا هو" و ~~لا اله" وليس هذا مما تقول به الاسماعيلية ، اذ ابت النفي عندهم ~~هو نفي الصفات وحدها ، وتوجيه فعل حرف النفي "لا، اتما ينصب ~~عتدهم علي الصفات دون اهوية . ومهما يكن من امر فان الكرماني ~~قد وجه ms013 عناية خاصة في كتابه "راحة العقل * الي هذا الموضوع ، وفي ~~هذا الكتاب نراه قد خالف جميع الفلاسفة والادباء والمؤرخين والعلماء ~~فبدلا من ان يقسم كتابه الي فصول وابواب واقسام كما فعل غيره من ~~رجال الفكر والمؤلفين تراه قد شبه كتابه بمدينة محاطة بسبعة أسوار ~~علي كل داخل اليها ان يجتار الأسوار السبعة ولكي يجتاز الأسوار السبعة ~~عليه ان يواجه سبعة مشارع متقرعة عن كل سور ، الا السور السابع PageV00P022 ~~============================================================ ~~والأخير المحيط بالمدينة فهذا له اربعة عشر مشرعا ، واذا كنا هنا لا ~~تطرق الي شرح ما قصده الكرماني من اسواره ومشارعه مخافة التطويل ~~فأن هذا لا يمنعتا من القول والاعتراف بعلو باعه في الفلسفة وقوة تفكيره ~~وفهمه العميق لجوهر الأشياء . # الكرماني عدد من المؤلفات نشر البعض منها اهمها : ~~الرسالة الدرية(1) ، رسالة النظم ، الرسالة الوضيئة ، الرسالة ~~المضيئة ، الرسالة اللازمة ، الرسالة الهادية ، الرسالة الواعظة ، الرسالة ~~الكافية ، تنبيه الهادي والمستهدي ، معاصم الهدي ، الأقوال الذهبية ، ~~فصل الخطاب واناية الحق المتجلي عن الارتياب، رسالة المعاد ~~رسالة الفهرست ، المقادير والحقائق ، رسالة التوحيد في المعاد ، قاج ~~العقول ، ميزان العقل ، كتاب التقد والالزام ، الكيل النفسي ، كتاب ~~المقاييس، المجالس اليغدادية والبصرية، رسالة الشعري في الخواص ، راحة ~~العقل، رسالة اسبوع دور الستر(2) . # وأخيرا قلا بد من القول بأن الكرماني من الفلاسفة المغمورين في ~~عالمنا الفلسفي ، وفي الواقع فأن دراسة مؤلفاته وانتاجه من الأممية بمكان ~~وهي تعطي صورة واضحة عن اثر الفلسفة في تاريخ الفكر باللسية ~~لهتمين بالدراسات الشرقية والفلسفة الاسلامية . # حتويات الوياض ~~يفتتح الكرماني كتابه الرياض بتسبيح الله وتمجيده وهي قاعدة درج ~~عليها جميع العلماء في تلك العصور واخيرأ يشير الي امام عصره الحاكم ~~بأمر الله الفاطمي ثم يقول : ~~(1) حقق هذه الرسالة ولشرها محمد كامل حسين - جامعة القاهرة . # (12 حقق هذه الرسالة وتشرءا عارف قامر . PageV00P023 # ============================================================ ~~لقد رآيت أبا حاتم الرازي قد قوم الاخطاء الموجودة في كتاب ~~ا"المحصول" فجاء ابو يعقوب السجستاني فدافع عن مؤلف كتاب والمحصول" ~~مؤكدا صواب حجته وقوة نظريته وان الأمور التي تاقشها ليست من ~~الجزئيات او الفروع الفلسفية الاسماعيلية ms014 حتي يمكننا التغاضي عنها وفي ~~هذا كله ايذاء للعقيدة وتعطيلا للمباديء الاساسية وللأصول . # ان أبا بعقوب كما يبدو قد دعم بعض النصوص مخالفا أبا حاتم الرازي ~~ومهاجما اياه وفي بعض المواضع قد تكلم بما لا يمت الي الموضوع بصلة ~~مطلقا ، ومهما يكن من أمر فقد ورد في كتاب "المحصول" بعض النصوص ~~الي تعالج التوحيد فكان من الواجب علي ابي ساتم ان يصلحها ويناقشها ~~و لكنه لم يفعل ، بل فضل عليها تلك القصص الطويلة التي تمالج مواضيع ~~اقل اهمية وهي البيانات التاريخية الواردة في التوراة ، وقد ملأ كتابه بها ~~فتركها غير مصححة مهملا اياها وبذلك أوجد لوعا من الارتياك الفكري ~~لاتباع الدعوة الهادية بتقديمه آراه مختلفة ومتباينة ، وخاصة بعد الكبابهم ~~علي قراءة كتاب "المحصول ، ولقد كان ذلك ذا تأثير علي نقاوة فكرة ~~مسالك التوحيد وأفسادا لأصول الشريعة ولترتيب الحدود وتري الكرماني ~~يقول : ولهذا السبب قررت ان اورد هنا الاقوال الاصلية الواردة في ~~كتاب (الاصلاح) مصححا بعض ما جاه في كتاب "المحصول ، وما ورد ~~ي اقوال "النصرة" التي تدعم كتاب " المحصول " مقدما رأي وتعليقاي ~~عليها وغرضي من ذلك اظهار الاصول بالمعني الصحيح والفصل بين ~~الاثنين ، وعندما نصل الي هذا الحد يسهل اظهار الخطأ وتبقي التعاليم ~~الصحيحة بمنجاة من الريب والشك وبعيدة عن كل تباين واضطراب . # سم الكرماني كتابه "الرياض " الي عشرة أبواب وجعل كل باب مقسما الي ~~عده فصول وبلباقته الادبية والعلمية وقوة بيانه واطلاءه انتقي ما رآه ~~مهما ، واساسيا من كتابي "الاصلاح" و "التصرة " وقرظه بأسلوبه PageV00P024 ~~============================================================ ~~الواضح الوجيز وهذا النوع من الفن يختلف عن أسلوب الرازي ~~تمام الاختلاف. # ق سم الباب الاول من كتاب "الرياض" الي ثمانية وثلاثين بايا وهو ~~مكرس لموضوع كمال النفس ، يقول مؤلف كتاب "الاصلاح" : ان النفس تامة ~~وهي مصدر تام كامل جاءت من الكمال لان العقل هو الكمال ، ويقول ~~مؤلف "النصرة" مخالفا هذا : بأن مؤلف "الاصلاح" لا يعلم بأن التام هو ارفع ~~و أكمل من الكمال لأن الثاني اي الكمال هو من خاصية الاول ولذلك ~~وصف فيه ms015 ، ولهذا فأن الكامل الذي يحمل هذه الصفة بكون ارفع ~~واسمي من خاصته الملحقة به ، فالكامل موجود ومتي وجد الكيمال ~~بصبح تابعا وليس متبوعا . # وهنا يحتدم الجدال ما بين الواقع والخيال فيكشف مؤلف "الرياض ~~الغطاء عن الخطأ المنطقي بدلالته علي ان مؤلف كتاب " الاصلاح" لم ~~يعن بالكمال الكمال عامة ، بل الكمال الأعلي أي العقل والعقل هو علة ~~وجود النفس الكاملة التي اصبحت معلولة به ، والمعلول لا يمكن ان يكون ~~أسمي من العلة ، لهذا فأن رأي الكرماني يوصلنا الي الاعتقاد والقول بأن ~~هم السجستاني علي الرازي لم يكن في موضعه ولا صحيحا . ثم ينتقل ~~الكرماني فيأخذ رأي الرازي الذي يقول : بأنه بالرغم من ان النفس هي ~~كاملة غير ان أفعالها ليست بكاملة أيضا حيث ان هذه الافعال ترتكز ~~علي الوقت بينا النفس مي انبعاث العقل والعقل هو كائن بذاته مؤلف ~~من الابداع والزمن والكمال عكس النفس التي هي منبعثة من الزمن ~~وتعتمد علي الامداد الذي يأتيها من العقل ، وهذا لا يؤثر أو يجعل مادتها ~~متواضعة كما هو الحال في العقل كونه معتمدا علي الارادة الالهية ، فهذا لا ~~يعله وضيع المادة لهذا الكمال أو عدم الكمال اللذين هما وليدا النفس ~~وليسا مادتها وقد يعود الي القول بان جميع ماجاء في الباب الأول من كتاب PageV00P025 ~~============================================================ ~~الرياض" بأن هذان الاقتياسان عن كتاب "الاصلاح" ، والكرماني يوره اراء ~~النصرة" بشدة معلقا بقوله ان السجستاني قد فهم خطأ مذه النظريات ~~وقد شيهه كمستعمر جديد دخل الي عالم المثاليات ولا هدف له إلا ~~الغرور المادي . # قال صاحب والنصرة" موردا قول امباذقليس (1) علي سبيل الاحتجاج ~~يه انما صارت اما لأنه لم يخضع لشيء إلا للباري عز وجل وصارت ~~النفس قاقصة لانها خضعت للطبيعة نقول : ان الفلاسفة المتقدمين منهم ~~وان كانوا فضلاء في زمانهم فقد استمر عليهم سلطان الخطأ في كثير مما ~~تكلموا عليه من العقليات ، ولو كالوا في زماننا ورأوا يناييع البركات ~~كيف هي قائضة من بيت الوحي بحقائق الأمور علي ما مي عليه من ~~الدعوة العلوية لكانوا مع اجتهادهم ms016 لانفسهم يتصفون انفسهم ويعبرون عن ~~كثير من اعتقاداتهم وفيما غاب عن الحواس يقفون . ولكانوا لآثار من ~~جعل الله له نورأ في غوامض الامور يقنعون . فانهم في ازمانهم البعوا ~~آراءهم وعقوهم فيما نحوه فصار كل منهم يذهب في اعتقاده الي ماتدل عليه ~~(1) فيلسوف كبير عاش في سنة440 فمم عاصر (بارمتيدس) وان يكن اصغر منه، ~~دهه الفلسني يتصل مع مرقليطس مع تعديل بسيط ، هو من اعالي مديتة اكراجاس علي الساحل ~~الجتولي من صقلية . كان سياسيا ديموقراطيا وزعم عن لنفسه اله اله. كروي الاساطير عنه قصصا ~~ختلفة فقد وعم الزاعمون اله اني بالعجزات ، حيثا بالسحر وحينا بمعرفته اللحية ويروي عنه انه ~~استطاع ان يتحكم في الريح، وانه اعاد الحياة الي امرأة ميتة. ان جيع ما كتيه كان شعرا- ~~عل بارمنيدس وقد اثني عليه لوكريشوش الذي كأثر به . وامم ما اضافه الي العلم قوله ان الهواء ~~عتصر قائم بذائه وقد برءن علي ذلك پبرامين عليه دامغة ، وعرف ان بين النبانات اتصالات جنسية ~~وله نظرية التطور والبقاء الاصلح ، وأما في الفلك لمقال : ان القمر يفيء بأشعة منعكسة عليه من ~~الس وهو واضع اساس المدرسة الايطالية في الطب وقد اخرجت هذه المدرسة افلاطون ~~وارسطو، وقال بأن التراب والهواء والثار والماء عناصر لربعة ، وذهب الي أن العالم المادي ~~كروي الشكل وأيد بعض الاراء الفيناغورية ، وقد أبي ان يأخذ بالواحدية. وذهب إلي انجري ~~الطبيعة خاضع في نظامه للمصادفة والغرورة اكثر مما يخضع لفاية التشودة ، وفلسفته في هذه ~~الجوالب اقرب الي العلم من فلسفات بارمتيدس واللاطون وأرسطو . PageV00P026 # ============================================================ ~~مصنفائه علي ما هو عليه اهل الظاهر في الملة الحنيفية حين اعتمدوا علي عقولهم ~~في سلوك مسالك الديانة فاختلفت آراؤهم وبين أولئك تفاضل فمنهم من صوابه ~~اكثر ومنهم من خطاه اكثر والمعول علي ما يشهد به ميزان الديانة الذي ~~اهو الآفاق والانفس . وفيما تقدم من الكلام علي ذلك والبيان لأن اعتقاد ~~الامر فيه علي ما شرحه باطلا غنيا عن التكلف والتطويل فما المعني فيما ~~اورده امياذقليس الا ما اورده صاحب النصرة في احتجاجه، ms017 وقول امبانقليس ~~انصب للطعن ونسأل الله ان ينور عقولنا ويختم بالسعادة أمورا وللخيرات ~~والاعمال الصالحات يوفقنا بمنه ولطفه وكرمه". # أما الباب الثاني في كتاب "الرياض" فمقسم الي تسعة فصول ومخصص ~~ليحث العلاقة ما بين العقل والنفس ، فالسجستاني يعترض علي الرازي لأنه ~~اورد موضوع الحركة والراحة والهدوء وهو الموضوع الرئيسي الذي كثيرا ~~ما سبب المشاكل للفلاسفة القدماء ، وهنا يعتبر الحركة والهدوء أثرين ~~متحدين من (الاول) (والثاني) وهذا يؤيد ما قاله ابو حاتم الرازي بأن ~~الاول قد ابدع فأصبح مرتبطا ومسئولا عن الابداع لانه حقيقة مركزه ~~المزدوج (ذات الابداع وذات المبدع) وهذان الأثران موجودان في ~~الأول" ولما انبعث الثاني من الاول اصبح الانبعساث ذات مظهرين ~~(ذات الانبعات وذات المنبعث ) وهكذا فان الأثران متصلان بالمبدأين ~~الأساسيين ، اما الحركة فهي الافادة التي يخلعها الاول علي الثساني فتؤثر ~~علي كافة الموجودات والكيانات بينما السكون هو قبول افادة الاول في ~~الكيانات الاساسية كلها. # ان الرازي يقول : أنا لا اقول ان الحركة والسكون هما متولدات ~~من النفس بفعل القوة المستفادة من العقل ولكني اؤكد بان الاثنين هما ~~اأبران من النفس متولدان بفعل القوة المتولدة من العقل في اهيولي والصورة ~~وهذا السبب فان الهيولي والصورة اصبحتا اساس هذا العالم. اماالسجستاني PageV00P027 ~~============================================================ ~~فيقول في كتابه "النصرة" : ان هذا الكلام من نوع الهذيان لان الحركة ~~تولد من قصد خاص "لطلبها ، كما تهدف حركة الاجسام المادية لتغطية ~~فراغ حركة اللهب الصاعدة الي ما فوق او حركة الارض لتحت وهكذا ~~دواليك ، ونتيجة لهذا القول فان الكرماني يستخلص بان الرازي كان ~~علي حق بينا السجستاني علي خطا ~~(قال صاحب الاصلاح ونقول : ان الحركة والسكون هما أثران ~~متحدان بالأول والثاني لان الاول لما ابدع اتحد بالابداع فكان لذلك ~~الاتحاد اثرين فيه بالقوة . وانما قلنا أثران لان الابداع والمبدع اثنان ~~واحدهما الابداع والآخر ذات الميدع والابداع والمبدع فان كانا اثنين ~~فهما ايس واحد رهو الكل وهذان الاثران هما في الاول بالقوة ثم انبعث ~~اثاني عن الاول فكان من ذلك الانبعاث اثرين فيه بالفعل احدهما ذات ~~الانبعاث ms018 والآخر ذات المنبعث فالأصلان متحدان بالأمر وأحد الاثرين ~~اهو الحركة وهو أعلي من الآخر الذي هو السححون كما ان احد الاصلين ~~الذي هو الاول أعلي من الآخر) . # أما الباب الثالث فيبحث موضوع " هل النفس واهيولي يشابهان ~~الاول؟ ويقسم هذا الباب الي ستة فصول ويستهله يعبارات من كتاب ~~النصرة" من نصوص وردت في كتاب "الاصلاح، ومركبة بطريقة تفسر ~~معناها الاصلي ، وهنا يقول الكرماني : بأن السجستاني ينتقد ما لم يقله ~~الرازي ابدا. # وقال صاحب "الاصلاح، علي ما اثيته صاحب "التصرة" : ولا نقول ان ~~الطبيعة والهيولي الظلماتية متولدة من الثاني لتؤكد الثاني من الاول ، ~~لأن ذلك العالم عالمالشرف والفضيلة وهذا العالم هو عالم الظلمة والكدورة ، ~~والثاني وان كان متولدا من الاول فانه شبيه به ، ولا يشبه حاله حال اهيولي ، ~~وقال صاحب "التصرة" : ان هذا غلط محض لانه لو كان ذلك العالم توراتيا PageV00P028 ~~============================================================ ~~لا ظلمة فيه وهذا العالم ظلمانيا لا نور فيه لم يقدر ان يقع بين هذا ) . # و في الباب الرايع ثمانية فصول يعالج الكرماني فيها موضوع كون ~~النفوس اجزاء من الحقسائق الاولي ويلقت النظر الكرماني الي اش ~~السجستاني يحور معني ما جاء في كتاب "الاصلاح " يتغيير تركيب عباراته ~~الاساسية ويتفق الكرماني بالرأي علي موضوع الأنفس الجزئية مع العلم ~~ان جموعة هذه الانفس لا تشكل النفس العمومية ويعود السجستاتي فيتكلم ~~عن هذا العالم ومع تكلمه يلمح الي الحقائق التامة ويقول بأن الروح ~~والنفس البشرية تخص المنطقة الكائنة ما بين عالم الطبيعة ، وعالم الانبعاث ~~وهي المكونة والمعروفة ( بالقوة الطبيعية) وقد تطل النفس الي العالم ~~االأعلي يمارستها التقوي وبعدئذ بامحادها مع الثاني ولا يقف السجستاني ~~عند هذا الحد پل يقول : ~~ان العقل هو الانبعاث الاول بينما النفوس الناطقة هي الانبعاث الثاني ل ~~وما جري في الانبعاث الاول أيضا انبعث في الثاني ، وينتقد الكرماني ~~هذا الرأي ويحيل القاريء الي ما كتيه وخاصة الي الرسالة "الواعظة ~~و والمضيئة " التي يقول فيهما : (ان العقل ليس إلا ذات الكلمة والكلمة ~~ليست إلا ذات العقل يصحح ذلك قول مولانا الامام ms019 المعز لدين الله ~~صلوات الله عليه في كتاب " تأويل الشريعة ، (1) حيث يتكلم عن ~~العقليات ويشير بان الكلمة عبارة عن العقل وان هذه الاسماء يستحقها ~~بالاضافة وسبق من شرحنا وكلامنا علي المبدع والعقل والكلمة وما يقال ~~علي عالم الايداع والانبعاث الاول في الرسالة "المضيئة " وغيرها من ~~الرسائل ما يكفي الباحث) . # (1) هذا الكتاب من مؤلفات القاضي النعمان بن حيون المغرني التمبعي ، واهارة الكرماني هنا ~~لي اله من تصنيفه الامام المعز الفاطمي معثاه ان الامام المعز هر مصدر مطوماله . PageV00P029 # ============================================================ ~~ولا يقف الكرماني عند هذا الحد بل يورد أقوال الرازي المدونة في ~~كتاب "الاصلاح" التي يقول فيها : ~~ان الحركه والسحون مما كروح اهيولي والصورة وهذين الاخيرين ~~كجسد الاثنين الاولين وذلك لان الروح ألطف من الجسد والجسد اكثف ~~من الروح ، والحركة والسكون هما ألطف من اهيولي والصورة ، ويبدو ~~أن السجستاني يرقض هذا التحليل مساندا نظرية صاحب "المحصول" أما ~~الكوماني قيقول بأن الاثنين كانا علي خطأ وخاصة الرازي فيما يتعلق ~~بالحركة التي هي عمل المحرك الذي نسميه النفس . # أما السحون فهو توقف عمل المحرك وهكذا اذا كان المحرك هو ~~النفس فلا يمكن ان يشابه الحركة التي هي عملها الخاص وهكذا يطبق ~~علي السكون أيضا . وانه من غير الممكن ان نجمع الحركة والسكون ~~بواحد لانهما يشبهان الواحد الآخر بالتبادل بينما الهيولي والصورة هما علي ~~العكس غير منقصلين ويكوتان واحدا وقد شرح هذا الموضوع شرحا ~~وافيأ كتاب "راحة العقل، (1) . # اما الباب الخامس ففسم الي سبعة فصول وموضوعه ان الانسات ~~هو ثمرة العالم المادي كما يقول الرازي ، وتراه يخص العالم بكامله وبأساسه ~~وجدوره ، فاهيولي ايضا هي اساس الذاتية المكونة فيه بواسطة ~~الحركة والسكون وبعض العوامل الأخري التي تؤول الي تكوين النفوس ~~المختلفة كالناحبة وغيرما ويسمي السجستاني هذه الفلسفة بالدهرية التي ~~لا تعترف بوجود للنفس بعد انفصالها عن الجسد ، ويشرح المستشرق ~~" غولد زيهر" في دائرة المعارف الاسلامية شرحا طويلا اعتقادات هذه ~~(2) من الغريب جدا ان نرمي هنا ان كتابراحة العقل قد وضع قبل الرياض مع ان الكرماني ~~تشد بالرباش لي ms020 صفحة22 و23 و 364 ومتا يخلر علي البال بان الاستشهاد في الكتابين ريما ~~كان قدادتل فابد. PageV00P030 # ============================================================ ~~الفئة ولكن بدون ان يعطي جوابا حتميا وافيا ، وقد اعتقد بأن اتباع ~~هذه الفثة هم جماعة دمقريكس وايبويبكيورس كما لحقها لوكزيتيوس ويقول ~~الكرماني بأن الاثتين علي حق من جهة وعلي خطا من جهة أخري ~~فالانسان هو نتيجة تفاعل العمل الطبيعي الكوكبي والفيزيكي ، والانسان ~~اهو غرض الثاني وغاية عمل الطبيعة والمعني في ذلك هو ان الانسان ~~خلوق ومقسم الي قسمين قسم منه يخص الطببعة الميتة وقسم يخص اله ~~لذلك فهو اسمي المخلوقات . # نقول كيف يصح ما ذكره والنظم والترتيب لا يوجدان الا من ~~العقل ام كيف يصح والأشياء المجملة لا يفضلها الا العقل والنفس منا لا ~~يتأثر فيها يأثاره فهي والبهائم سواء ، ولذلك رقع الله عن النفس القلم الي ~~حين يتأثر فيها آثار العقل ، وقد قلنا فيما تقدم ان القضية في الفاعلين ~~يست بكلية قليس كل فاعل يطلب بفعله بلوغ ارب او غرض والذي ~~قدره اراده بقوله ذلك ان العقل الأول ذاته ليس بمركب فيكون اذأ ~~ذا ترثيب ونظم ، وامتا الادراك فالعقل لا يدرك الا ادراكا حقيقيا) ~~والباب السادس مقسم الي سته فصول ويعيد موضوع الحركة والسكون ~~واهيولي والصورة ويعترف فيه بأن ما جاء في كتاب " المحصول ، وما ~~أورده ابو حاتم الرازي والسجستاني جميعه كان خطأ ويحيل القاريء الي ~~صفح كتابه "المصابيح" . # ار وصاحب " النصرة " جاء فوعدان بحد الجسم والروح ، فحد الجسم ~~بقبول الاقدار الثلاثة ثم حد الروح بتشابه الاجزام وأجراها مجري المام ~~والنار والهواء التي كل منها متشابه الأجزاء وذلك محال بما تقدم من ~~القول ان الروح ليس بجسم فيلزمه ذلك والووح والنفس اسمان مترادفان ~~علي شيء واسد وذلك الشيء ليس بيجسم فلو كان جسمأ لكان يلزمه من ~~الكيفيات والأعراض التسعة ما يلزم الجسم ولكان يمكن ان يدرك بحس PageV00P031 ~~============================================================ ~~لم تبق متوممة فيه الاعراض التسعة ولا الموجودة فيه ولما كان غير ~~موجود فيه الأعراف الجسمانية بطل ان يكون جسما، وكتابنا المعروف ~~بالمصابيح " يتضمن من ms021 ذلك ما يشفي) . اما الباب السايع فيقسم الي ~~سبعة فصول ويعالج تصنيف المواد المركية للعالم ، وفي الحقيقة فهو ~~مصص بتامه لشرح مركز الالسان الذي هو طيقة لوحده وعلاقته ~~بالعالم ، ولهذا يقول الرازي : ان الانسان نبات نام علي مواد العالم ~~الحبير ، ويتفق السجستاني مسه في الرأي ولحكسن من ناحية ~~أخري لأن الجسد البشري يتفكك او ينصل الي مثل هذه المواد ويصنف ~~الرازي الانسان ويشبهه الي حيوان بالنسبة لامتلاكسه الحواس ويعزو ~~السجستاني هذا الشعور الي النفس النباتية النامية . ان الرازي يقول بان ~~نفس الانسان الناطقة تؤلف نقطة اختلافه عن الحيوان بينما يرد السجستاني ~~قائا بان الحيوان ايضا يملك الحواس ، وعندما يناقش الكرماني الرأيين ~~كم بان الرازي اقرب الي الحقيقة من السجستاني واخيرا يقول: بان وجه ~~الشيه ليس بين الانسان والعالم المادي فقط بل بينه وبين العالم الروحي ~~الموحد في نفسه وان كل شيء سبقه في ميزان الوجود واظهر المشايهات ~~بينه وبين كل شيء في العالمين المادي والروحي . # وفي العالم حركات مختلفات وفي البشر كذلك حركات سلة الي ~~الحركات الست وفي العالم محرك يحركه وفي البشر كذلك محرك يحركه ~~وهو النفس وفي العالم الاستقصات الاريعة وفي البشر كذلك الطبائع ~~الاربعة وفي العالم الانهار والاودية والمياه المختلفة المذاق والجبال والمعادن ~~وفي البشر كذلك كما بينه صاحب "الاصلاح * العظام والغضاريف واللحم ~~والدم وما يسيل منه وما يخرج وفي العالم ما يثبت ويثمو ولا يحس ، ~~و في البشر كذلك ما ينبت وينمو ولا يحس مثل الشعر والاظافر وهو ~~مسمه يتمو ويزيد من صفره الي كبره وفي العالم الحيوان الحساس وكذلك PageV00P032 ~~============================================================ ~~في البشر القوي الحساسة والعالم كله تراكيب وتأليف فقد استكل بالموجوذ ~~من ذلك فيه التشبيه بالعالم وان كان ما اوردناه جملة يفصلها كتابتا ~~المعروف (براحة العقل) . # والباب الثامن مقسم الي اربعة وعشرين فصلا وموضوعه القضاء ~~والقدر وهذان التعبيران مذكوران في القرآن الكريم ويعطيان الدليل ~~علي مرادفات مخصصة ولكن الاثلتان تعتيان (القضاء) وقد كان هذا ~~الموضوع أثره في النقساش العلمي الطويل الذي جري في عصور الاسلام ~~المبكرة ms022 ولم يؤد الي نتيجة حاسمة ولقد كتب عن هذا الموضوع في الوف من ~~الكتب اللاهوتية الاسلامية ولكن في الحقيقة فانه من الخطأ وضياع ~~الوقت الرجوع اليها . # يقول الرازي مؤلف والاصلاح، : بالنظر لقول "المحصول" بان القضاء يتفق ~~والاول وان السايق والقدر مع الثاني (اي التالي) وفي هذا كل الخطأ ~~لان القدر يتقدم القضاء كما ان الاول يتقدم الثاني ومعني القدر هو ~~التقدير اي انه جعل الشيء ممكنا والقضاء يعني ( تفصيل) اي قصل ~~الشيء او قطعه ، والثاني اي القضاء ظاهرا غير ممكن تقدمه علي الاول ~~ويورد الرازي عدة آيات من القرآن الكريم لدعم ترجمته ويشبه القدر ~~بشكل تفصيل القماش الذي يرتسم في مخيلة الخياط قبل التفصيل وبعد ~~ان يفصله يكون قد وضع شكله اي (قضاه) وليس ممكنا بعد ~~ذلك تغييره . # ويعترض السجستاني علي هذا الشرح مدافعا عن نظريته الاساسية ~~التي تواقق ما جاء في كتاب والمحصول" ويقول ان القضاء لا يعني التفصيل ~~مع ان القدر يعني التقدير ، الاول يصف ويوجب والثاني الذي هو القضاء ~~فراغ ونهاية وان مثل الخياط لا يتناسب مع الوضعية لأن القضاء هو ~~فكرة اللباس الناتج عن فن الخياط وهي (الخياطة) والثاني معتمد علي PageV00P033 ~~============================================================ ~~النفس وهو الثقدير ولذلك صار هو القدر ، ويأتي الكرماني فيناقش ~~الفصعرة والآراء فيقول : اذا كان القضاء يتفق والسابق الاول والقدر والتالي ~~الثاني فيجب ان نعترف بأن الناطق يتناسب مع التالي كما هو مبين في كتاب ~~المحصول " مع انه هو المسؤول عن قعريف الشريعة ومن الخطأ ان تجمع ما بين ~~الناطق والتالي لان التاطق يختص بالعالم المادي يينما التالي الذي هو الاساس ~~يختص بالعالم الروحي ومثل الناطق والأساس كمثل الشمس والقمر . وهنا توجد ~~ناحية جديرة بالانتباه وهي ان يعض الدعاة كالوا يميلون لوضع مركز ~~الأساس فوق مركز التاطق قائلين ان العبادة الروحية اسمي من العبادة ~~الطبيعية الشرعية . # (قال صاحب "النصرة" حكاية عن العلماء: ان الله تعالي لما ابدع ~~العقل فرغ من العالمين لانه ججموع صور العالمين ونقول : ان العقل الذي ~~اهو مموع صور العالمين ليس هو ms023 العقل الاول المبدع ولا العقل الثاني ~~الذي هو المتبعث الاول بل هو العقل المرتقي من عالم الطبيعة بالاكتساب ~~علا وعلمأ الي موازاة الانبعاث الاول فانبعث انبعاثا ثانيا فصار يذلك ~~معا لصور العالمين علي كثتها وقد تنقش ذاته يصور الموجودات ) . # والباب التاسع يقسمه الكرماني الي ثلاث وثلاثين فصلا وفيه بحث ~~عن أساس المبدأ وشريعة آدم والشرائع التي جاءت بعده ثم يأتي بعد ~~ذلك علي ذكر القيامة الكبري فيقول : ان القيامة الكبري تكون ~~عندما تغلق ابواب التعليم وتوقف الدهوة التي كملت ويصرف القائم الحدود ~~في ادارة الدعوة ولا يبقي عندئذ لزوم ها حيث يكون قد جاء ~~خلق جديد . # وفي هذا الباب ايضا فصول مخصصة للسؤال فيما اذا كان آدم والذي ~~ذكر في القرآن الكريم علي انه من حواري الله ناقلا الوحي للانسانية ~~و " ناطق" او بالعبارة الاسماعبلية صاسب الدور حقا قد بشر بشريعة PageV00P034 ~~============================================================ ~~جديده ولمن وكيف * وفي هذا الباب لا تري أي تعلق ببحث التخمينات ~~الفلسفية فحسب بل في كيفية جمع وشرح الرموز والاشارات القليلة في ~~الكتب المقدسة ، وكيف نجمع ونوفق بين هذه المراجع المتناقضة غالبا ~~حق نستخرج نظريه مقتمة ~~ان المسيحيين قد جعلوا من آدم ذلك الرجل اليسيط المذكور في ~~العهد القديم من الكتاب المقدس (التوراة) شخصية جبارة تختلف عن ~~غيرها . فالاسلام مع قدر كبير من الآراء الاخري قد توارث هسذه ~~القصة الجديدة عن آدم ، يينما بقية الفئات بما فيها "الاسماعيلية، اثبتت ~~وره بتقارب اقرب للحقيقة من غيرها ، لانها اعتبرته وجد في بداية العالم ~~ويكفي ان تكون الملائكة امرت بالسجود له تكريما . وفي النظام ~~الاسماعيلي اقرار بأن النطقاء السبعة يكون الأول غير الآخر ، فآدم ~~الأول والقائم الآخر يختلفان قليلا في عملهما وواجباتهما ، لأن آدم لم يكن يملك ~~(عزية) والقائم لن يأتي بشريعة جديدة ، وهذا يعتبر محمد خاتم الرسل ~~وشريعته مي الاخيرة . # و يأتي الكرماني علي ذكر القيامة الكبري لانه في ذلك الوقت تكون ~~الدعوة قد اكتملت ولا يبقي أية فاعلية للحدود ، اذ ان مهمة التعليم قد ~~انتهت وأصبح هناك خلق جديد ms024 ، والظاهر ان هذه الفكرة تعكس القصد ~~المنتظر من دعوة الاسماعيليين عندما تصل الي القمة حين يصبح العالم كله متحدا ~~حت سلطتهم يدين بمنعب ديني واحد ، وهذا هو القانون الحفيفي الصحيح ~~لدين الاسلامي الذي يبشرون يه . # قال صاحب "النصرة " عقب تأويله عما قاله الله حكاية عن ابن نوح : ~~(سآوي الي جبل يعصمني من الماء) فقد ظهر ههتا يقوله : وسالتجيء الي ~~لاحق " ويقول نوح : "لا عاصم اليوم من أمر الله" ، أي ان الأمر كان ~~قبل نوح من قبل اللواحق ، إذ هو لم يعلم مرتبة الوحي ، ولو كاث ~~كتاب الراض [3] PageV00P035 ~~============================================================ ~~لآدم وحي لكان ابنه يعلم ذلك). # اما في الباب العاشر وهو آخر الكتاب فهو انتقاد لجميع المقاطع الي ~~وردت في كتاب "المحصول، ، والتي تركت دونما تصحيح من قبل ~~ابي حاتم الرازي ، فيوجد ما يقارب من التسعة مقاطع في الحمسة عشر ~~فصلا من هذا الباب ، وتري انه من الضروري ان نقدم ترجمة هذه ~~المقاطع الأساسية الواردة في كتاب "المحصول" لنعطي فكرة عن اسلوبها . # ان الكرماني في المقطع الثاني يقدم كنموذج لهذا الاسلوب . فيقول : ~~في الحقيقة ان مؤلف كتاب "المحصول " عندما قام بالدعاية ، وباشر ~~شرح اسس الدعوة وقواعدها ، فتح ابواب معالم جديدة بتأليف عدد ~~من الكتب لهؤلاء الذين كانوا قائمين فيها ، وان الأكثرية قد قبلوا هذا ~~الحكم علي "المحصول" رغم اعتذار مؤلف كتاب "الاصلاح" ، وقد ~~جاء هذا كبرهان علي الخطا وتعقيد للموضوع ، وانه لمما يؤسف له ان ~~تري ان حقيقة الوضع هو عكس ما رأوا وما تخيلوا ، وان تصليحات ~~الرازي تثبت اقه لم يطعن في قيمة كتاب "المحصول * ولا في مؤلفه ، ~~لا بأظهاو الأغلاط ولا بالحكم عليها ، لأن الرازي كان احد الرجال ~~المعنيين خصيصا بتصليح المعرفة الديلية ورفع شأنها ، وشرح حقيقة العقيدة ~~وتأكيد واجبات الالسان تجاه اللهه . # ومن آراء الكرماني التي وردت في كتبه نحكم عليه بأنه مؤلف ~~كبير ، وأديب متمرن علي الآداب والأصول ، ومن رسالته " الواعظة" ~~يظهر لنا بأنه أورد ملاحظة هامة وأصلحها ، بينما لو كان غيره لأرسل ~~السباب والشتائم ... وهذه بعض المقطوعات التي ms025 يصلحها : ~~1 - يقول مؤلف كتاب "الاصلاح في موضوع التوحيد : ~~ان الله خالق الاشياء وغير الاشياء فهو : ذكي ، فكري ، منطقي . PageV00P036 # ============================================================ ~~ويعني ان تلك المواد او المواضيع قد تأتي تحت حكم هكذا عناصر أو ~~قد لا تأتي . # ويرد الكرماني علي هذا بقوله : ان هذا يتنافي مع النظرية القائلة ~~بأن العقل هو أساس الخليقة الذي ليس وراءه إلا الله ، ولا شيء يمكن ~~ان يكون سايق للعقل في وجوده ، آو مع العقل في وجوده ، فهذه ~~النظرية تشمل الاشراك ، وهذا ينقض قانون التوحيد ، والقول عن ~~خلق الاشياء وغير الاشياء المادية وغير المادية ، واذا كان غير هذا ~~اختلط وخيثل للأوهام بأنه لا يوجد عالم غير هذا العالم ولا شيء يتفي ~~الخلق، قهل من الممكن القول ان الله هو الخالق المبدع وفي نفس الوقت ~~ننفي هذا" ~~2 - وفي القصل الرابع يقول مؤلف كتاب "المحصول" : ان الخالق ~~مبدع الاشياء من لا شيء فقط وهو ولا شيء معه ، وليس له نهاية ، ~~واذا قلنا فقط هو ولا شيء نكون قد اتكرتا الاشياء وغير ألاشياء ~~وجعلنا الاثنين مبدعين . # لقد قلنا ان ذاته (هويته) واية فكرة كانت هي ، (صورة) يسيطة ~~مركبة ، وجعلنا كل شيء مستمرا وغير مستمر ، جاء بها الي هذا الوجود ~~بسبب معلول ومحدود متناهي ، لأن لا شيء يأتي بعد الشيء ، ولان نفي ~~اسم هو مكن سيما بعد مجيء هذا الاسم الي الوجود وان كلمة ولا ~~ليست هي فكرة بل افكار ونفي لكل فكرة ، وهذا جزء من الشرك ~~ونقض لنظرية التوحيد ، والكرماني يحيل الطالب الي رسالته والروضة" ~~والي كتاب (تأويل الشريعة) للامام الفاطمي المعز لدين الله . # 3 - وفي الفصل الثامن يقول مؤلف كتاب "المحصول* في الفقرة ~~الي يبحث فيها المبدع الاول : بان الله عز وجل ابدع العالم دفعة واحدة ~~وهذا يعني بانه أبدع العقل جملة واحدة ، وبقوته وتقديره اظهر فيه صون PageV00P037 ~~============================================================ ~~الموجودات وافكار العالم وكل شيء يحتويه ، دون ان يدل علي اي شيء ~~بفرده ، فالعقل اذأ له الاقدمية . ويحتج الكرماني علي هذا القول لأنه ~~يعلم ويقرر بان العقل يعمل مستقلا معتمدا ms026 علي تفكيره الخاص وهذا خطأ ~~عظيم ، لأن العقل هو وسيط في العمل الإلهي فقط وليس مبدع آخر . # 4 - ويقول مؤلف كتاب "المحصول * في الفصل التاسع : ان العقل ~~ازلي ومعلوليته هي وحدة الله ، ووحدة الله أزلية ، وتري الكرماني يرفض ~~فكرة "الوحدة الأزلية " تاظرا اليها كوسيط بين الله والعقل ، والثاني ~~ذاته هو مادة الوحدة لسبب واحد أولي ، وفي الوقت ذاته يكون الاول ~~هو سيب فعل الخليقة والمخلوق ، التمام والتام ، الأزلية والأزلي ، الوجود ~~والموجود. # 5 - اما في الفصل الحادي عشر فيقول مؤلف " المحصول" : بما ان ~~الصورة ظاهرة في العقل من وحدة الله مكذا فان الصورة المجردة ~~عنده تصبح أزلية ، لأن العقل يصبح ايضا أزليا يكامله وليس جزئيا ~~ويدال العرماني ايضا بميله الي التكلم عن الحقائق الاساسية بينا هو ~~فكر بمظاهر العالم المادي ، ويفترح بان هذا يطبق علي عقل الناطق او ~~الأساس او الأمام اكثر مما يطيق علي العلة الاساسية . وهذا هو "الملاك ~~المقرب* او القلم الخقي الذي يكتب علي لوح الوجود . # 6 - ويقول مؤلف "المحصول ، في الفصل الثاني عشر : بما ان العقل ~~مسيب من الآزلية التي تسعي (كلمة الله) ، وبما انه لا ثالث لهما فيصبح ~~العقل ممائلا لها ، ويعترض الكرماني علي هذا الرأي قائلا : بات العقل ~~والكلمة هما واحد ونفس الشيء . # 97- وفي الفصل الثالث عشر يقول مؤلف " المحصول" بأن العقل ~~قد حصل علي التسمية "تام " لكون صيرورته بالميدع ، ولأن الايداع تم ~~بواسطة المبدع التام ، وهكذا فان الميدع تاما ، والذي تم ابداعه ايضا PageV00P038 ~~============================================================ ~~اي (الابداع) لا يكون إلا تاما . # وتوي الكرماني يعترض علي هذا قائلا : ان الله ليس له نعوت، ~~والمبدع او الخالق يفرض تفوقه علي المخلوق . # 8 -وفي الفصل الرابع عشر يقول مؤلف كتاب "المحصول: : بأن ~~العقل يحمل الافكار والعلية التي هي مصدرها وهي " الكلمة" تماسا، ~~كمتل الشمس التي ترسل الضوء بواسطة لمعانها وليس باحتكاكها الطييعي ~~أو المادي . فاذا كان عمل العقل ناتج عن قوة الكلمة وامكانه علي نقلها ، ~~فصينئذ يصبح واضحا بان الكلمة هي سبب كل شيء ينبعث من العقل ~~وليس العقل ms027 نفسه ، والثاني الذي هو العقل ليس هو إلا وسيط ما بين ~~الكلمة وما دونها من الحدود . وهنا يعترض الكرماني ايضا بقوله : ان ~~مثل هذا الترتيب لا يطبق إلا علي عقول النطقاء فقط . # 9 - واخيرا في الفصل الخامس عشر يقول مؤلف كتاب "المحصول" : ~~ان عملية الابداع هي واسطة ما بين المبدع والمبدع ، ومثلها كتأثير ~~الوكيل علي الأمر الموكل يه ، ويضيف الي ذلك بقوله : ان فكرة الابداع ~~عتمد علي العميل المؤثر في الصورة، والمتقولة من المحلوق الي الخالق . # ويحتوي المقطع الاخير علي جمل متقطعة تشير الي الموضوع نفسه ~~مستقاة من قرائن مختلفة . وكماهو منتظر ، يرفض الكرماني هذه الاقوال ~~بقوله : ان هذا لا يوافق اعتقاد الموحدين لأن فعل المخلوق يعتبر هنا ~~مستقلا عن الخالق . # وفي الحقيقة فان فكرة التوحيد وقهم معرفة الحدود لأمر عسير ~~وعسير جدأ ، وبالوصول الي معرفتها نجاة النفوس وثموها ، واستقرارها ~~وتجاتها من عالم المادة. # (قال صاحب "المحصول" : والابداع واسطة بين المبدع والمبدع ، PageV00P039 ~~============================================================ ~~وهو آبر من المولر في المؤثر وقال : وصورة الابداع متوسطة بين الفاهل ~~والمفعول ، ووجودها من چهة الفاعل المبدع، فأثر الصورة يوجد من جهة ~~المبدع في المفعول ، وهذه الصورة اعني الابداع صارت في المبدع من ~~المبدع سيحانه . # هذا هو كتاب " الرياض" للداعي الكبير حميد الدين احمد الكرماني ~~وهذا مجمل ما جاء فيه من عرض للاراء الفلسفية التي كانت مدار جدل ~~في ذلك العصر ، وقد ابرزها الكرماني وخطها ، وصقلها ، واتي بأحسن ~~النصوص الفلسفية في معرضها. # وفي الحقيقة فقد استحق مؤلف كتاب "الرياض" شكر الأجيال ، وتقدير ~~العالم الاسلامي ، لأن كتايه ثمرة من ثمار الفكر ، وشجرة باسقة تمت في ظل ~~هذا العالم الشاسع. # الخطوطة وطريفة التحقيق ~~عندما انتديكني الجعية العلمية الاسماعيلية في اهندد 5653617 4,/1616-0642 ~~الييقوم المسلشرق الكبير البروفسور (و. ايفالوف) r،01686 يأمانة سرها ~~لتحقيق كتاب "الرياض " والاشراف علي طبعه أزسل الي اللسخة الاولي ~~الاصلية، وهي التي رمزت اليها بحرف (أ) واعتمدتها الأصل في التحقيق ، ويعد ~~ان تصفحتها وجدتها مليثة بالأخطاء النحوية فضلا عن النقص بالجمل وبالنصوص، ~~ما دفعني للكتاية اليه معتذرا ms028 بأنه لا يمكن قطما تحقيق الفكرة ، والوصول ~~الي الهدف بأخراج النص الصحيح ، اذا لم يصار الي مقايلتها مع نسخة ~~اخري علي الاقل ، ومضي ما يقارب الشهر تقريبا ، واذا به يعود ~~فيرسل لي نسخه اخري مصورة علي الميكروفلم من طهران ، ومي الي ~~رمزت اليها بجرف (ب) . وقد أفادتتي كثيرا لانها جامت أقوم وأصوب PageV00P040 ~~============================================================ ~~وأصح من الأولي ، بالوغم من ان الأولي اجمل خطا وتنسيقا ، كما ~~يبدو من الصور . # اريخ النسخ ~~لقد جاء في آخر النسخة (أ) ما يلي : تم الفراغ من نسخها في ~~اليوم الأول من شهر ربيع الثاني سنة 1354 من الهجرة المطابق لليوم ~~الشاني من شهرآب سنة 1935 وهي بخط آدم بن الشيخ الماجد محمد ~~علي السورتي من الهند . # أما النسخة (ب) فهي هندية ايضا وقد جاء في آخرها : بأنه قدثم ~~الفراع من نسخها في يوم الاربعاء الثامن والعشرين شهر شوال سنة1355 ~~لهجرة النيوية ، ولم يذكر فيها اسم الناسخ مع كل اسف . # كلهه اخيرة ~~اذ يضاف الآن الي سلسلة الكتب التاريخية والفلسفية القي ~~ت بتحقيقها كتابا آخرا هو "الرياض " للكرماني ، فلا يسعني إلا ~~ان اسجل هنا كلمة شكر وامتنان للبروفسور (و. ايفالوف) اعترافا يما ~~قام ويقوم به من خدمات للعلم ، وسعي حثيث في سبيل اخراج اكير ~~عدد ممكن من المخطوطات الامماعيلية الصحيحة لعالم الوجود ، وكل ذلك ~~ي سبيل غاية معينة لا تتعدي اطلاع العسالم الاسلامي علي هذه الفلسفة ~~الكونية ، التي شغلت الأفكار حينا من الدهر ، وكانت محط انظار ~~العلماء ، ومدار تتقيباتهم في الشرق والغرب . # عارف قاهو ~~ببروت -لبنان ~~عام1990 PageV00P041 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P042 ~~============================================================ ~~شيشيمنعارهومتعال فيالوهوه كلماعنماواستحدان الرئزالحم، ~~والبرالكرييأمحدل عبدهالمختاس النكيوسرسول البرالتتي امسليفي ~~اللامنامرفي مرمرمعبودة ومعالم الدين المحنيني بحدودة ق نارالكفر ~~و المحاد موقد ةومبأي الشرك والانشراك مستيدة والناسث في لحيا ~~حلدلت قدتوملوافجاجما وعمياء محنترقد تولمهواعجا بمما نقامرده ~~تعدلورمجاهلفضرمغعمربالاناظلمناللبس والظلاموكسرما ~~كان معبورابينر من لاوثان وللاصنامروسترع في عبأدة الرعم ~~م ناسك لايمان والاسك موبدل بيوت النيرات ببيت العه الحرامرما ~~و نخمكزالصلبان بالتيجرخوالركنوالمقاموهديهبأدالده ~~في عبابترالي الصولطالسوي وبجأف من مخالبت الشيطان العويا و ~~صلحرببكتتالالعروةالوفقغواوصلحاليهياضالرشدو ~~الق فعلت ms029 كلمت التوميد مسشرقر مطلعما وذلت كلمة البشرك مظمتر ~~طوالعمامنطوت الالسن بالايات البيثات وهرتالرياح بسفن لجاة ~~في جوسالمفتلكفلت وقامهكمرفهمكعافيما ابادهمن ابتلةغرذوي ~~اارلووالدياناتسلنهابممعليمصلوة تبلفرعن تلبعير عامتر ~~مخطرهة ، PageV00P043 ~~============================================================ ~~3 ~~قادمتاحرابفراذاامريالعقلالمثانيللمميالنفسمنالعقللاول ~~ضيهالغكرمناليفسوكاتوجودالفكركوجوداهووجودلف ~~اليمشبحمابالعقلولاكاتليربهتترادملكمثلادلكالنفيسفكاشر ~~نفباتيكونللعقلالثانيالمسسسالمبقسوحبودعيروجبودالعقل ~~ااولهولاادمالكمثلادملك الاول وذلك صحال فان المتالمي لروجود ~~ييمودلاولولمادماككادياكلاولو(هيسمحقانيقالانر ~~مبدعكماكيتقالموجودلاولانيقالابزمبعتوحكمامقاان ~~حضانقداعااللمضابنلتواخفظت ذايربالهتروممامنشابلنن ~~وصروخيمنفابين منوسرعليمأيعلهرالاهمرمليروازالكات ~~هذاهلل فكمعنلتشبيالفكرةبمابشمعابولامعيايضاارب ~~علدنالبشربمنذلتالعقلالاولولاالغكرةمضضابمننلتالنفس ~~الليفانسشفابفنسالبشروعزوجامنالغوةاليالفعلليس ~~لافي لاكتاب ولماكتابكيكون الامن جتالمحواس، عمك ومن ~~جتالنقموسملماواذاكان دترف الالمفس في لالشاب الن ي ممنما ~~ت بالفكروالابستد(ال تصويل ولمرتكن العكرة من لمالنناك ~~و مهوطهم ~~ا PageV00P044 ~~============================================================ ~~ما ~~ب تايرلعللالعالرفقطبل هونظير للعالين جميعا بكو مجأمخا ~~بيعالاموماليسبقتي الوجودي ممانك بالمويود فير لطيعا ~~والامرفيرعليذلككعليماقالدهالفصلالسادينمن ~~الباب السابيح والهما قلنا ان لايسان الذي هو البشرنظير ~~لطليت لأترفي جح الكتزة الموجودة بين الابلع والابعاث الثان ~~فعامد فصاس بشممرات ياللعاللابلعي فلانبعاني و بحسمم ~~الجامعك بعاضرموات يا للعالا الجماي فبذ لك العالمين فأما مالم ~~ع المفابعتبذل العالرفان العالملي بسرب لطيف وصوما لان ~~الياي مشكنيف وهو ماكان سانك و جسم اانسان كن لك لطي ~~كثيففاللطيفماكمانعالياوالكينف مالكان سافلك ون العالم ~~فالب وافلكك محيطتدفي هم اليشركن لك المجلد الحيط بكا البن ~~عيره مالسعع بر العلروما يجري مجري الكواكب مثل الاذنين ~~والعينين ولايف واللربفي العالمهركات مختلفلت وفي البش ~~كذ لك هركات سترالي المجمات الست وفي العالمرمحرك يجركروفي ~~البشركذلك بحراك يرك وموالنفس وفي العال لامتفقات ~~به محططه" PageV00P045 ~~============================================================ ~~ذ2282 ~~2721412 ~~22 ~~812322 ~~5 ~~ور ~~2 ~~4 ~~224 ~~و2ا ~~وةود22 ~~22232 ~~2 ~~43ل3قف23ا2 ~~44 ~~ة22 ~~9222 ~~ة8 ~~519 ~~4ق ~~ه. # 2 ~~د12 ~~222 ~~2222324 ~~42 ~~افد ~~و22428242 ~~243 ~~58382 ~~2234 ~~2 ~~ةتتل472 PageV00P046 ~~============================================================ ~~444 ~~46 ~~ماع اما ~~48 ~~اتد42 ~~اا ~~24 ~~444م4244 ~~من ~~444 ~~2قج ~~ام2 ~~1ي ~~434 ~~4444 ~~اال اال ~~ال ~~2 ~~،، ~~قع605 ~~و29 ~~ت ~~424644 ~~4 ~~اقي1124 ~~6 ~~4ع214 قارا اتش ~~4 ~~ا414 ~~قاي46 ~~تاه472 ~~4448246 ~~قم ~~قاق4حا اا4ق26 ~~4 ~~864 ~~2 ~~) ~~4142 ~~انع ~~عهم ~~ا ~~ام44 ~~بيفقملاب PageV00P047 ~~============================================================ ~~ق3ة1438قتة2227 ~~722832 ~~قق22 ~~ال ~~922 ~~: ~~ةو33 ~~ه224ه ~~22342 ~~ر ~~ت ~~د ~~42 ~~40 ~~4ق ~~وقدتقهق3وقققديم ~~312قق223912 ~~2 ~~قية ~~4ود2 ~~ت ه ~~4 ~~ةد ~~به ~~اةق2 ~~12122 ~~212 ~~اقا1م4ولم1م22232 ~~لا ~~قه ms030 ~~ققة قالةامققة اي ~~قة ~~7 ~~3وقملدي ~~و ~~لةل ~~ددةتول ~~د ~~ودية ~~د د ~~و12844 ~~4248م99يو ~~ه22 ~~ة3و222 ~~متدو22ل3و ~~42 ~~مت ~~ة اتةتق3 ~~2223 22 ~~222 ~~قم213 ~~ةلهت ~~ي ونيذمدي وللامنين والمؤمات ولاوزذ الظالمين به تجادا PageV00P048 ~~============================================================ ~~441لةالرم* ~~140417 ~~وعليه (1) توكلي ~~اا ~~الحمد لله رب الآباء والامهات، وخالق الحيوان والنبات ، الذي يسبح ~~له ما في الأرض والسموات ، وهو بجوده يتفضل علي خلقه بالبركات ، ~~قليس للموجودات وجودا إلا بأمره ، ولا للكائنات كوتا إلا بقضائه ~~وقدره ، ثبنت فلا تنكره العقول ، وتصحد فلا يعتوره(1) الحؤول، ~~سبحانه من إله الي جبروته تناهت العطمة والسناء ، وبأمره قاضت النعم ~~والألاه، وبأذنه قامت الأرض والسماء ، خسر الضالون المشبهون ، وضلوا ~~ضلالا بعيدا . # احمده واشكره وأؤمن به ولا اكفره ، واشهد ان لا إله إلا الله ~~المعيود الحق الذي ابدع الاشياء كلها علي اختلاف جواهرها ، من بسيط ~~في سناء وجلال ، ونضيد ذي حبك وكمال ، فلا يشبهه (3) ثيء منها، ~~وهو متعال في الوجوه كلها عنها، واشهد ان الرؤوف الرحيم ، والبر ~~الكريم، محمدا عبده المختار الزكي ، ورسوله البر التقي ، ارسله والاصتام ~~1- وردت لي نسخة (أ) (وبه) توكلي والأصوب (وعليه) ولم تردفي نسنة (ب) . # 4 - وردت في التسختين للا (كعتوره) والاسح (يعتوره) . # 3 - وردت في تسخة (ب) (فلا پشبه منا شيء). # 1 PageV00P049 ~~============================================================ ~~ي حرمه معيودة ، ومعالم الدين الحنيفي (1) مهدودة ، وثار الكفر والالحاد ~~موقدة ، ومباني الشرك والاشراك مشيدة ، والناس في طخياء الضلالة (2) ~~قد توغلوا قجاجها، وفي صباء المحنة قد تولجوا عجاجها، فقام لله مجتهدا ~~ومجاهدا فحسر عنهم ما كان أظل من اللبس والظلام ، وكسر ما كان ~~معبودأ بينهم من الاوثان والاصنام ، وشرع في عبادة الرحمن ومناسك ~~الايمان والاسلام ، وبدل بيوت النيران ببيت الله الحرام،_ ونسخ حكم ~~الصلبان بالتوجه نحو الركن والمقام ، وهدي عباد الله في عبادته الي ~~الصراط السوي ، ونجاهم من مخالب الشيطان القوي ، ووصلهم پبركته الي ~~العروة الوثقي4 - واوصلهم الي حياض الرشد والتقي ، فعلت كلمة التوحيد ~~مشرقة مطالعها ، وذلت كلمة الشرك مظلمة طوالعها ، ونطقت الالسن ~~بالآيات البينات ، وجرت الرياح بسفن النجاة في يحور الاختلافات، وقام ms031 ~~حكم الله تعالي(3) فيما اراده من ابتلاء ذوي الآراء والديانات ، فصلي الله ~~عليه صلاة تبلفه عن تابعيه عامة ، وعن رق نوره معاشر الدعاة خاصة، ~~تسهل هم يوم لا ينفع مال ولا بنوت ، إلا من أتي اله بقلب سليم ، ~~سبيل شفاعته وتقضي عنهم حق اتباعه وطاعته . وعلي قطب الدين، ~~وهماد المؤمنين ، قابل الواره ، والقيم بأفر اتباعه وانصاره ، والكاظم(4) ~~لقفيظ وفاه بعهد الله تعالي ، والصابر علي ذل الغصب ابتفاء لوجه الله ~~تعالي ، امير المؤمنين علي بن: ابي طالب ، الذي لا تحصي مآثره ، ولا تعد ~~متاقبه ، وعلي ذريتهما الأئمة الميامين الذين (5، بأنوارهم تخلد النفوس ، وبأتباعهم ~~تكشف التحوس ، وبطاعتهم تدرك الآمال ، وبشفاعتهم ينال الكمال ~~1- وردت في نبو(ب) (الحتفي) . # 4 - وردت في النسختين (ضلالة) خالية من: (ال) التعريف. # 3 - سقعت كلهه (نعالي) بالنسخة (ا). # 4 - سفطت واو العطف بالنسخو(ب) ~~- بلسخة (1) جامت الديي. PageV00P050 # ============================================================ ~~وعلي(1) الامام الحاكم بأمر الله (2) امير المؤمنين وآبائه الغر المناجيح ، ~~آل طه وياسين ، وسلم عليهم اجمعين ~~أما بعد فان أحق أمر يصرف الموحد عنايته اليه ، ويوقف همته ~~عليه ، أمرا كان مؤديا في توحيد الله تعالي ، ومعرفة حدوده ، الي نظام ~~اعتقاد الموقنين ، وداعيا الي كشف اللبس (3) والظلام (4) من انفس المؤمتين، ~~ومطرقا الي قوحيد رب العالمين . # وإني لما رأيت الشيخ ابا حاتم الرازي (5) رحمة الله عليه (6) ، قد ~~اصلح من كتاب والمحصول" (7) ما زعم انه كان فاسدا ، والشيخ ابا يغقوب ~~السجزي (8) رحمة الله عليه قد نصر صاحب المحصول ، وصار بصحة قوله ~~شاهدا ، ولم يكن ما تنازها فيه من الفروع التي يجوز ان يختلف فيها ~~مع سلامة اصولها ، ووجدت الشيخ أبا يعقوب السجزي رحمة الله عليه ~~في يعض ما اورده صادقا علي الوجه الذي قصده في النقض ، ومتحاملا ~~علي الشيخ ابي حاثم في البعض ، وبعضا (9) من كلامهما صادرا علي غير ~~نظام ، وكان مع ذلك في كتاب "المحصول" ، من كلام صاحبه في باب التوحيد، ~~والعقل الاول خاصة ، سوي ما يتعلق بالفروع ما كان اوجب علي الشيخ ~~ابي حاتم رحمة الله عليه (10) ان يصلحه ، ويتكلم عليه ، وأحق من ~~1 ms032 - سفطت في نسخة(ا). # 6 - هو الامام السادس عشركما جاء ترتيبه بشجرة النسب الاسماعيلية بعد جده علي بن اني طالب ~~وفي عره انشفت الفرقة الدررة عن الدعوة الاسماعيلية الهادية. # 3- جات بالشتين بدوت إل التعريف. # 4 -جامت بالنتتين بدرن ال التعريف. # 9 - رلجع ميرة حياة هذا الداعي في المقدمة . # 3 . في لستة (ب) جاءت رحه اله . # 97 - راجع المقدمه. # كتاب الرياض [4 ~~4 - راجع سيرة حياة هذا الاعي في المقدمة. (السجستاني) ~~9- ي لخه(1) جاءت وبعض . # 10-لي لسخة (ب اجامت رشوان الله عليه . PageV00P051 # ============================================================ ~~كلامه علي ما طول به كتابه من الفروع فتركه ، واهمله ، وكان ذلك اجمع ~~امغضيا بأهل الدعوة الهادية اذا وققوا عليه الي اختلاف، وفي مسالك ~~التوحيد ، ومعرفة(1) الحدود الي اختلال . رأيت ان اورد أقاويل كل ~~واحد منهما هذافي كتاب "الاصلاح" (2) اصلاحا ، وهذا في كتاب "النصرة" (3) ~~قضا بأعيانها ، وأتكلم علي ما يلزم عنها ، ويقصد بها ، والوجه الذي يصح ~~ان ينسب اليه معانيها ، ليتضح (4) صدقها من غيره ، ويظهر المتحامل ، ~~والباغي منهما ، ويتحرر(5) المعني قيما اختلفا عليه ، فيعتقد بحسيه .ثم ~~أتكلم علي ما اهمل اصلاحه من كتاب "المحصول" من الاصول التي لا يچوز ~~ان يختلف فيها ، وأبين الحق طلبا للثواب ، ففعلت وجعلت ذلك كله في ~~هذا الكتاب ، ووسمته بكتاب والرياض" في الحكم بين الصادين (6) صاحب ~~الاصلاح" ، وصاحب "النصرة" ، لكونه فيما يجمعه من أقاويلهما، وما يورده (7) ~~فصلا بينهما ، وبيانا لما استمر من الخطأ وما (8) اهمل اصلاحه من كتاب ~~الحصول ، وقضاء بالواجب فيه مما استفدناه من يركات اولياء الله عليهم(5 ~~السلام ، لكونه (10) كالرياض خضرة في العين ، وثمرة محصل في اليدين ، ~~وبالله لستعين ، ويوليه في ارضه في ايراد الشييء توقي (11) من آثار الخطأ، ~~وان كنا لا نعري منه ، والكتاب يجمع عشرة ابواب ، وتشتمل جميعها علي ~~مائة وسبعة وخمسين فصلا ، والله المعين ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . # 1- و معرلة الحدود سقطت من نسخة (ب) : ~~2 - راجع المقدمة . # 3 - راجع المقدمة. # 4 - في نسخه (ب) جامت (يتضح) م ~~- في نسخة (1) جاءت (ويتحرز) . # د -راجع المقسمة. # 7 -في النسختين جامت ومانورده ms033 . # 8 - في لسخه (ب) جاءت لما . # 9 - لي نسحتة (ب) جامت عليهم اقضل الصلاة . # 10- سقطت في لسخة (ب). # 11- في اسخة (ا) جاءت مرقي ولا معني ها هنا . PageV00P052 # ============================================================ ~~ابواب الكتاب ~~الباب الاول ~~فيما تكلم عليسه في باب النفس الذي هو المنبعث الاول ، يشتمل علي ~~ثمانية وثلاثين فصلا . # الباب الثاني ~~فيا (1) تكلم عليه في باب العقل الاول الذي هو المبدع الاول ، يشتمل ~~علي تسعة فصول . # الباب الثالث ~~فيما تكلم عليه (2) في ياب النفس والهيولي وهل هما يشبهان الاول أم لأ ~~يشتمل علي ستة فصول . # الباب الوابسع ~~يما تكلم عليه فيباب كون الانفس اجزاء وآتارا ، يشتمل علي ثمانية فصول. # 1- في نسخة (أ) وردت مكذا (في ما) . # 2 سقطت في لسخة(ا). PageV00P053 # ============================================================ ~~الباب الحامس ~~فيما تكلم عليه في باب كون البشر ثمرة العالم ، يشتمل علي سبعة فصول . # البابالساوس ~~فيا تكلم عليه في باب الحركة والسكون واهيولي والصورة ، يشتمل ~~علي تسعة فصول. # الباب السابع ~~فيما تكلم عليه في باب اقسام العالم ، يشتمل علي سبعة فصول . # الباب الثامن ~~فيما لكلم عليه في باب القضاء والقدر(1) ويشتمل علي اربعة وعشرين فصلا . # الباب التاسع ~~فيما تكلم عليه في باب شريعة آدم عليه السلام (2) ووصي نوح عليهما ~~السلام ، يشتمل علي ثلاثة وثلاثين فصلا . # لبابالعاشر ~~فيما اهمل اصلاحه من كتاب المحصول في باب التوحيد والمبدع الاول ~~كان أولي باصلاحه مما تكلم عليه ، يشتمل علي ستة عشر فصلا . # 1 - في لسخة (1) جاءت القدرة. # 2 - سقطتفي نسخة(ا). PageV00P054 # ============================================================ ~~الباب الأول ~~من كتاب الرياض في الحكم بين الصادين في باب ما تكلم ~~عليه من النفس الذي هو المنبعث الاول . # الفصل الاول ~~قال صاحب الاصلاح : ان التفس تامة في ذاتها لانها انبعثت من العقل ~~الاول تامة ، وهي انبعاث قام من التمام ، لأن العقل هو التمام . # قال صاحب النصرة في النقض : ~~انه لا يعلم ان التمام افضل ، واكمل من التام ، اذ(1) ان التمام صفة، ~~والتام موصوف، والتمام محمول ، والتام حامل ، والموصوف والحامل اقضل ~~واكمل من الصفة والمحمول ، لأن التام موصوف بالتمام ، وحامل له ، والتمام ~~صفة التام (2) ، وهو ms034 حمول عليه ، هذا قولهما . # ونقول: ~~ان مراد صاحب الاصلاح في قوله ما قال ان النفس تامة لأنها منبعثة ~~من التمام ، لا ان التمام صفة او لا صفة : او31) التام موصوف او لا ~~1-وردت بنسخة(ا) اذا. # 2 - في لسخة (أ) وردت (لتام) . # 3 - وردت(و) بشون (ألف) بنسقة(أ) : PageV00P055 ~~============================================================ ~~موصوف ، بل مراده ان التمام هو كالعلة التي عنها يكون وجود المعلول ، ~~وذلك انه رأي ان التمام علة للتام ، ومتقدم في الرتية عليه ، اذ لولا ~~التمام لما وجد التام ، بدليل انه اذا رفع في الوهم التمام ارتفع التام (1) ~~بارتفاعه ، كالمصادر التي عنها ينبعث الفعل الماضي ، والمستقبل ، والفاعل، ~~والمفعول ، فاذا ارتفعت ارتفع بارتفاعها ما سبيله ان يوجد عنها عند ~~التصريف ، فأجري العقل الاول لما كان اولا في الوجود ، وعنه وجدت ~~الموجودات كالعلة ، فقال : هو التمام وأجري ما سماه النفس المنبعثة كالمعلول، ~~فقال : هو التام ، واذ كان قصد صاحب الاصلاح ذلك كان قوله ان ~~العقل الاول هو التمام حقا ، واذا كان حقا كان ما قاله صاحب النصرة ~~علي هذا الوجه بحاملا علي صاحب الاصلاح . # الفصل الثاني ~~ثم قول صاحب النصرة : ان التام افضل من التمام ، مع كون الكلام ~~في التمام والتام ، في هذا الموضع علي المبدأ الاول ، الذي هو المعلول الاول ~~والانبعاث الاول ، لا علي غيره يوجب ان يكون الشرف للمعلول لا ~~لعلته ، بدليل ان التام كونه تاما لم يكن إلا بالتمام الذي لولاه لما كان ~~اما ، وما كان كونه بشيء فذلك الشيء علته ، واذا كان ذلك (2) كذلك، ~~وكان التام وجوده بالتمام ، فالتمام علة للتام ، والتام معلول للتمام ، واذا ~~كان التام معلول التمام ، واوجب الشرف والفضل للتام علي التمام ، فقد ~~اوجب بايجابه ذلك ان يكون المعلول اشرف من علته ، وذلك محال ، ~~لان ما كان وجوده بوجود ما اذا ارتفعء ارتفع بارتفاعه وجوده ، فان ~~ذلك الوجود الذي به وجوده دونه في الشرف والتقدم ، واذا كان ذلك ~~حالا كان صاحب النصرة فيما اورده متحاملا علي صاحب الاصلاح . # 4- غهرت واو الععطف بلسخة(ا) . # 5 - سفطت في نسخة(ا). PageV00P056 # ============================================================ ~~الفصل الثالث ~~قال ms035 صاحب النصرة ثانيا : ~~ان التمام صفة ، والتام موصوف ، والتمام محمول ، والتام حامل ، ~~دلالة علي قوله ان التام أشرف من التمام ، وان الحامل أشرف من ~~المحمول . ونقول : ~~ان ذلك لا يصح علي الاطلاق لوجودنا من جهة الأكوان ، والانبعاث ~~الثاني ما هو عحمول ، وهو أشرف من الحامل ، وذلك مثل القوة الغاذية ~~الي هي (1) السبب القريب لوجود القوة النامية ، وهي الحاملة لها ، ~~والقوة (2) النامية صورة محمولة فيها ، وتمامية ها ، والنامية اشرف ~~من تلك ، ومثل القوة النامية التي هي السبب القريب لوجود القوة ~~الحسية ، وهي الحاملة لها ، والحسية صورة محمولة فيها ، وتمامية لها ، ~~والحسية اشرف من تلك ، ومثل القوة الحسية التي هي السبب القريب ~~لوجود القوة الناطفة ، وهي الحاملة لها ، والقوة الناطقة صورة محمولة ~~فيها ، وتمامية لها ، وشرف هذه لا كشرف هاتيك ، ثم لاستحالة الأمر ~~من جهة الابداع ، والانبعاث الاول ، ان يكون العقل الأول محمولا ، ~~والعقل الثاني المنبعث منه حاما ، أو ان يكون التمام الذي هو العقل ~~الاول صفة للتام الذي هو العقل الثاني ، وإذا كان ذلك كذلك، فاستدلالا ~~صاحب النصرة في التقض يما اورده تحاملا علي صاحب الاصلاح، ولم ~~يكن صدق معاني قوله فيه إلا اذا حمل علي الطبيعيات التي هي پعيدة ~~ما عليه (3) يتكلم صاحب الاصلاح من المباديء الابداعية ، والانبعاثية ، ~~1- في نسخة (ب) وردت الذي مر . # 2 حجامت في نسخة (ب) والفوي . # 3- في لسخة (ب) جاءت مما يتكملم عليه . PageV00P057 # ============================================================ ~~فقول صاحب الاصلاح صحيح فيما يتعلق بعالم الابداع ، والانيماث ، وقول ~~صاحب النصرة ، وان غالط به صاحب الاصلاح فهو صحيح فسيما يتعلق ~~بعالم الجسم والاعراض . # الفصل الوابع ~~ويعد فنقول: ~~ان التمام اسم واقع علي الشيء الاول الذي هو العسلة الاولي ، وهو ~~التام الاول الذي هو المعلول الاول ، فتماميته باضافة وجوده الي ما عنه ~~وجوده ، وتماميته (1) باضافته الي ما عليه ذاته ، وذلك كالابداع والمبدع ~~علي هذا النظام ، فليس الابداع شيئا هو غير المبدع ، بل هو ما به عين ~~المبدع، وهو ما هو2 هو ذات واحدة ، أذا اضيفت الي ما عنه كان ~~وجودها ، كانت ايداعا ، واذا ms036 أضيفت الي ما عليه ذاتها من سمة الحدث ~~كانت مبدعة ، فالعقل الاول هو التمام، وهو التام علي الحقيقة ، وانما ~~يستحق ان يكون تاما لامتناع الوجود من لوع وجوده ، فان الشيء ~~التام هو ما لا يوجد له خارجا عن مثل في لوعيته ، كالموجودات(2) ~~في الطبيعيات فضلا عن الابداع ، وذلك ان الجسم اسم واقع علي شيء ~~ام في مقاديره الثلاثة ، فلا يوجد خارجا عنه ما هو مثله ، بل ماكان (3) ~~ممله هو منه ، وفيه معدود منه ، وكذلاك الشمس تامة فغير موجود ما ~~كون مثلها في نوعيتها وخارجا عنها ، وجملة القول ان وجود ما دون ~~العقل الاول بالاضافة اليه وجود ناقص ، الا ان ذلك النقصان لا في ~~واته بل في رتبته ، بالاضافة الي ما هو فوقه ، فان الاشياء كلها تلمة في ~~1- في لسته(1) وردت وقاميته . # 9- في نسخة (ب) وردت كالموجود . # 3 س في نسخة (ب) وردت ما كاني . PageV00P058 # ============================================================ ~~ذواتها لكون وجودها عن التمام الذي هو العقل الاول ، ولا نقصان فيها ~~اذ لو كانت ناقصة في ذواتها لكان محالا وجودها عن التمام(1) ، وكان ~~حالا أيضا ان يوجد عن الناقص شيء هو غيره ، اذ الناقص مستحيل، ~~ان يوجد عته شيء هو ختاج الي تمامية ذانه ، فضلا عن وجود شيء ~~غيره عنه ، فانما النقصان بلزمها اذا أضيفت الي عيرها ما هو فوقها في ~~الرتبة لا في ذاتها ، لان الذات (2) من حيث انها فوات شيء واحد، ~~مثل الاعداد التي هي في قواتها تامة ، ونقصانها بحسب اضافتها الي غيرها ~~ما به وجودها ، ومثل موجودات العالم كلها فانها لامة لا نقص فيها من ~~حيث (3) انها اجسام ، وناقصة من حيث رتبها في الصور ، ومختلفة عندما ~~يكون بعض الصور أشرف من يعض ، مثل(4) الانسان الذي هو أشرف ~~الصور كلها ، رهو في ذاته تام مثل غيره ، وناقص بالاضافة الي غيره مما ~~هو فوقه ، واذا كان الأمر علي ذلك في الجسمانية (5) فسبيل مسا يكون ~~غير جسم علي هذا النظام من حيث الترتيب مثلا بمثل ، ولذلك قال الله ~~تعالي : (متريم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم ms037 حتي يتبين لهم انه الحق) ~~رالآية) . يعني سنقيم لهم الائمة والحدود في الطاهر والباطن ليدلومم ~~علي ما يوجد عليه حال الاجسام المشاهدة ، والانفس الموجودة افعالها ~~علي ما قد غاب عنهم من معرفة حدود اله التي هي الحق ، فيثبين"د ~~هم حق الصورة(7) . # 1- في لسخة (ب) جامت التام . # 2- ل لسنة(ب) جامت اللوات. # 3- سقطت في لسته(ب) . # 4 - ساعت في لسخة1). # 9- في نسته (ب) جامت اجسماليات . # 9- ي نسته (1) جامت فتبين. # 7- في تسته(1) جامت الصور. PageV00P059 # ============================================================ ~~الفصل الخامس ~~قال صاحب الاصلاح: ~~والمحتاج الي التمام هو فعل النفس ، لا ذات النفس ، لان فعل النفس ~~لا يتم الا بزمان ، وانبعاث النفس هو مع الزمان ، كما ان العقل الاول ~~هو والزمان واحد ، لأن المبدع الاول هو والابداع والزمان والتمام ايس(1) ~~واحد ، فالباري ابدع الايسيات كلها دفعة واحدة ، والنفس وان كانت ~~حتاجة الي الاستفادة من الاول فليس ذلك بنقصان في ذاتها ، كما ات ~~الاول لم يكن تاقصا وان كان محتاجا الي الأمر ، والتمامية ، والتقصان (2) ~~ظهر في فعل النفس لا في ذاتها . # قال صاحب التصرة : ~~انه لم يعلم ان العقل غير حتاج الي شيء من الاشياء مثل حاجة ~~النفس الي الاستفادة من العقل، وليس حال العقل والأمر كحال النفس ~~والعقل اذ الامر من جهة العقل ليس مو شيء غير العقل ، بل هويتهما ~~هوية واحدة، ومن المحال ان يقال ان الشيء يحتاج الي ما هوهو، يل ~~الحاجة من الشيء الي الشيء اذا كان غيره ، هذا قولهما . # وققول : ~~ان قوله صاحب النصرة هو جواب عما اوجبه صاحب الاصلاح من ~~حاجة العقل الي الأمر فقط ، ولما كان الكلام علي المباديء الخارجة من ~~عالم الطبيعة كان قوله صاحب النصرة في ذلك اولي بالحق من قول ~~صاحب الاصلاح ، وذلك ان الذي يليق بان يقال انه محتاج الي التمام ، ~~وانه لا يتم إلا بزمان ، لأنه انبعاث من عالم الطبيعة لا من خارجها ، ~~1- في اسخة (ب) جاءت (ايس) ، ~~2 - جامت والثفس قي نسخة(ب). PageV00P060 # ============================================================ ~~هي الانفس التي لا تنال درجة التمام ، اعني الارتقاء الي درجة الكمال ~~الثاني إلا بزمان ms038 ، ووجودها وجود انبعائي ، فاذا حمل قول صاحب ~~الاصلاح علي هذا الوجه كان صحيحا . # الفصل السادس ~~وقول صاحب الاصلاح : ان العقل والزمان واحد ، لان الميسدع هو ~~والابداع والزمان والتمام ايس واحد ، فلا يصح ذلك ، لان الزمان هو ~~عدد حركات درج الفلك ، وهي المدة المتوهمة بين حركة الدرجة الاولي ~~منها وبين حركة ما يتلوها من الدرجة الأخري الي حيث كانت الاولي ~~قيه، والابداع الذي هو العقل ، والتمام وجوده متقدم علي الفلك الذي ~~بتعرك درجاته وجود الزمان ، والحاق وجود الزمان بوجود العقل الاول ~~واعتقاده مناف لما عليه قالون الدعوة اهادية ، وقد شرحنا من كون ~~الزمان وما يتقدم عليه وجوده والدلالة عليه من وضائع الشرع النبوي ~~في كتابتا المعروف براحة العقل (1) ، ما فيه كفاية للطالبين . # الفصل السابع ~~قال صاحب النصرة: ~~ولولا تفي العقل الآلهية عن نفسه لما كان للتالي ان يتجاوز معرفته ~~عن مرقبة العقل الي المبدع ، فأي نقص أبين من هذا اذا هو لم يعرف ~~المبدع الا من جهة الاول9 ~~فنقول : ~~1 - راحة العقل من كتب الداعي الأجل سيدنا حميد الدن احمد الكرساني (حجة العراقين) ~~حفه الدكتوران مصطفي حلي ومحمد كاعل حسين وشرنه الجمعية التقانية الاساعيلية في ~~ومبي اهند . PageV00P061 # ============================================================ ~~ان ذلك لا يجوز ان يعتقد في التاني ، لان القوة السارية في جميع ~~الموجودات الشريفة في عالم الوحدة تعطيها المعرفة بان لها مبدعا ، ولولا ~~تلك القوة لما كان لشيء وجود ولا بقاء ولتلاشي ، ولذلك يستحق كل ~~يء أسم الواحدية ، وان كان في ذاته متكثرا فان حظه من تلك القوة ~~غير منظور والعدل فيه بين ، وبستحيل ان يتصور في الواحد من نوع ~~البشرية انه لا يعلم ان له خالقا ، او يتوهم ان لا خالق له فضلا عن ذلك ~~الحد العظيم الجليل ، بل نقول : انه بعقل ما عنه وجوده بانه المعبود ~~الحق وان كان فيه والها ، ثم اذا اطلقنا علي العقل الاول ما ذكره وعلي ~~التالي ما قاله فواجب ، ان يكون الأساس الذي قيامه في عسالم الجسم ~~قائما مقام التالي في عالم العقل ، اذ لولا التاطق ms039 لما كان يعلم ان له إلها ، ~~وليس الأمر كذلك ، فان لكل منهما من الله قسطا ، وانما يتقدم الناطق ~~عليه بالرتبة يقربه من الاول وتأخره عنه ، ولذلك قال الله : ولا الشمس ~~ينبغي ها ان تدرك القمر ولا الليل سابق التهار* ( وكل في فلك يسبحون) ~~والكل(1) من جهة التحير واحد وبالرتب مختلف . # الفصل الثامن ~~قال صاحب النصرة: ~~وكفاك من نقصان النقص ايضا ان جميع الأوائل وضعوا النفس ~~بمنزلة الصورة ، والعقل بمنزلة الهيولي والمادة ، وقالوا : ان الصور ابدأ تحن ~~وتتوق (2) الي المواد ، ولا يكون للمواد بقاء يغير الصور . ونقوله : ~~ان قوله ان النفس صورة حق ، وقوله ان العقل يمنزلة الهيولي والمادة ~~لما كان الكلام علي العقل الأول ، كان تحاملا علي صاحب الاصلاح ~~1-لي لسخة (ب) چاءت وكل. # 9- في لسخة (ب) جات وتشوق . PageV00P062 # ============================================================ ~~خاطبته بذلك ، فان العقل اسم مشترك ولا يصح ما قاله فيما كان مفارقا ~~من العقول الابداعية والانبعاثية الأولي ، بل يصح فيما كان في عالم الطبيعة ~~من العقول الاخري ، ومن العقل بالقوة ، والعقل بالفعل ، واذا كان الكلام ~~علي ما كان مفارقا ، كان حمل ما يقال علي ما كان طبيعيا ، وعلي ما ~~كان مفارقا ، والمناقضة به تحاملا، وقوله : ان الصور ابدآ تتوق ومحن الي المواد ~~ولا يكون للمواد بقاء بغير الصور، فقول غير صحيح ، لأن الصور لا ~~توق الي المواد (اذا لم يكن وجودها (1) لأجل المواد) ، ولا هي التي ~~كتسب المواد ، بل المواد هي التي تحن الي الصور لكون وجودها ~~أجل الصور ، وهي التي تكتسب الصور والمادة بالاضافة الي الصور الرذلة (2) ~~والصورة الأشرف(3) ، واذا كان ذلك كذلك وقد اجري النفس مجري ~~الصورة * والعقل مجري المادة ، وقد حكم بان المواد لا بقاء ها بغير ~~الصور(4) فكأنه قد أوجب ان وجود العقل بالنفس ، وكيف يطود ~~اعتقاد ذلك فيما كان وجوده وجودا ابداعيا ، أم كيف يتصور ان يكون ~~علة وجود العقل والنفس مع كون الكلام علي المفارقة الخارجة من عالم ~~الطييعة ؟ كلا فمعلوم ان التالي وجوده بالسابق لا السابق وجوده بالتالي ~~وذلك مغالطة بينة ، ولم يكن ms040 ذلك إلا لحمله علي ما يقال علي الطبيعيات ~~وعلي ما في عالم الابداع والانبعات الاول قليس أمر الموجودات (5) من دار ~~الطييعة من العقل والنفس التي هي من قبيل الانبعات الثاني إلا علي ما ~~كره وهو صحبح من هذه الجهة. # 3 - سقعلت مذه الحلة بتامها من نستواب ~~4 جاءت بالنستين بدون ال التعريف والصواب أن تضاف أل التعريف ~~حامت بالتتتين بدو ال التحريف والصواب ان تضاف إل التعريف. # 9 - في نسخه (ب) جاءت الصورة. # 9- لي نخة (ب) جامت الموجود . PageV00P063 # ============================================================ ~~الصل التاسع ~~قال صاحب التصرة: ~~ان العقل هو المتوسط الأول ، والنفس هي المتوسط (1) الثاني ، والمتوسط ل ~~الأول أقرب الي العلة من المتوسط الثاني ، والقرب والمنزلة للشيء الي ~~اشيء لا يكون الا من الكال والشرف ، والبعد لا يكون إلا من النقصان ~~وقلة الشرف . # ونقول : ان (2) هذا القول لا يصح معناه في العقول الابداعية والانبعاثية ~~الأولي ، وذلك ان المتوسط يقتضي طرفين ، ولا يجوز ان يقال ان العقل ~~الاول متوسط اذ ليس ما عنه وجوده في مثل حاله فيكون له طرفا ~~كما كان عنه حدوثه له طرفا؛ ولكونه في مثل حاله في الوجود ، وكيف ~~جوز ان يتوهم الواحد الذي هو اول الآحاد (3) انه متوسط وليس شيء ~~بتقدم عليه من نوع وجوده فيححون مو مثوسطا بينه وبين الاثنين حني ~~جوز ان يتوهم العقل الأول انه متوسطا ان هذا الا محال لكون وجوده ~~وجودا أولا ، وما يكون وجوده وجودا أولا لا يطلق عليه القول بانه ~~متوسط ، بل المتوسط اتما يستحق ان يكون متوسطا بان يتقدم عليه ~~شيء من لوع وجوده فيكون بينها مناسية ويتأخر عنه شيء ايضا ليناسبه ~~من بعض الوجوه فيكون هو يناسب ذلك من وجه ويناسب هذا من ~~وجه، وهما له طرفان وهو متوسط بينهما . أما العقل الاول قلا مناسية ~~بنه وبين مبدعه جل ذكره (4) ولا هو من نوع وجوده فيكون هو ~~3 - جامت في لسته ب (المتوسطة). # 3 سفعلت لي نتهر1). # 4 - في نسخة (1) جامت الالحاد. # 9 - سقطت جل ذكره في نسخة (1) . PageV00P064 # ============================================================ ~~بينه وبين ms041 ما دونه متوسطا ولا لما كان لا مناسبة بينه وبين مبدعه، ~~اما ما كان بينه وبن مبدعه سبب به وجوده فهو غيره، فيقال انه ~~واسطة بينه وبين ما دونه فانه عين الابداع، والعلة التي يقالي انها مبدعة ~~ومعلولة علي ما بيناه في الرساله (المضيئة) وفي كتابنا المعروف (براحة العقل) ~~واذا كان ذلك كذلك فلا معني لاستدلال صاحب النصرة بذلك علي ما ~~رام نصرته ، وقد تقدم من القول في النقصان والشرف ما يكقي ، ~~والنقصان انما يلزم التاني بالاضافة الي العقل الأول لا يالذات فأن ذاته ~~أمة لا نقص فيها ولها الكمال وهي بالاضافة الي سابفها ناقص الوتبة مثل ~~الناطق والأساس والشمس والقمر فان كل واحد منهما من الأساس والقمر ~~تام في ذاته لا نقص فيه (1) واذا اضيف الي الآخر الذي هو شكله من ~~الناطق والشمس كان ناقصا في رتبته . فصاحب النصرة يلزم التالي ~~النقصان ياضافته اياه الي سابقه ، وصاحب الاصلاح يلزم ذاته التمامية ~~لانيعائه عن التمام الذي هو علته ، فقول هذا في وجهه صحيح وقول ~~ذلك علي وجهه صحيح أيضا ، إلا ان صاحب النصرة يبفي علي صاحب ~~الاصلاح من حيث لم يقصده وليس من غرضه . # الفصل العاشر ~~قال صاحب النصرة : ~~فان قال : اني لا أقول يعني صاحب الاصلاح ان العقل مثل النفس ~~في باب التمامية قلنا له : فهي اذا أفضل ، أو أنقص منه ، ولا يقول ~~بالفضل ها عليه ، يقي ان يقول انها انقص . ونقول : ~~ان صاحب الاصلاح عساه لا يقول ما قولي صاحب النصرة ايراده ~~عنه ، بل يقول : ان الاشياء كلها تامة في ذواتها ، وليس يستحق شيء ~~(11 جامت في نستهب (فيها) . PageV00P065 # ============================================================ ~~منها نقصا إلا بالاضافة الي ما هو أعلي درجة منه ، فيوجد له من الرتبة ~~ما لا يوجد لهذا المضاف ، واذا كان تعلقه بذلك فقد اتضح وجه ~~التحامل عليه . # الفصل الحادي شر ~~قال صاحب النصرة : ~~ومن أدل الدلائل علي نقصان النفس ، وتمامية العقل ، قول الله ~~تعالي : (ومن آياته الليل ، والنهار ، والشمس ، والقمر) فالليل والنهار، ~~علي الأساسين ، والشمس والقمر علي الأصلين ms042 ، فالشمس منهما علي الأول ، ~~و القمر علي الثالي ، ولا خلاف بين أهل العلم والحكمة لأن القمر ~~انقص نورا من الشمس ، وأقل لورا ، وضياء ، وأنه يستفيد النور من ~~الشمس * وان الشمس تفيده النور ، هذا قوله . # ونقول : ~~قد اتضح بقوله ان القمر انقص نورا من الشمس ، وأقل لورأ وضياء ~~وانه يستفيد من الشمس الثور ، وان النقصان انما يلزمه باضافته الي ~~الشمس ، وأما ذاته فلا نقص فيها إذ لو كانت ناقصة لما قبلت من الشمس ~~التور ، فلما كانت ذاته لامة قامت بالقبول منها ما له ان يقبل ، واذا ~~كان كلام صاحب الاصلاح علي تمامية الذات ، وكلام صاحب النصرة علي ~~نقصانها ، في احوالها ، واعراضها التي بها كماها فبين القولين فرق ، ~~وصار صاحب الاصلاح كالمظلوم بكونه متحاملا عليه ، بما لم يكن من ~~غرضه ، في قوله ، ولا من قصده . # الفصل الثاني عشر ~~قال صاحب النصرة : ~~ومما يدل علي نقصان النفس أيضا ، ان الحكماء جعلوا العقل بمنزلة PageV00P066 ~~============================================================ ~~الروح للنفس (1) ، وجعلوا النفس بمنزلة الجسد للعقل ، وإتما فعلوا ذلك ~~لما علموا من نقصان النفس وكمال العقل ، فشبهوا النفس بالشيء الناقص ~~وشبهوا العقل بالشيء الكامل . # وفقول : ~~قد زاد بقوله ذلك بيانا لما قلناه ان النقصان لا في ذاتها بل في ~~غيره من الأحوال ، وإن كان معتي كلامه لا يطرد إلا علي الأكوات ~~والانبعاث الثاني ، فانما الاستفادة انما للأنفس التي هي في عالم الطبيعة ~~تبلغ كمالها (2) الثاني وهي في ذاتها (3) كاملة تامة ، إلا انها ناقصة بما ليس ~~عندها من المعقولات التي يجري منها (4) مجري الررح من الجسد ، والثالي ~~الذي هو الانبعاث الأول فليس سبيله سبيل هذه الأنقس لأن كماله وتمامه ~~اعطي في أول وجوده لا بزمان واستفادة ، وإنما بنقصان عن السايق ~~في المرتبة وبالتقدم والتأخر . # الفصل الثالث عشعر ~~قال صاحب النصرة : ~~قلو لم يكن في النفس من النقصان إلا وقوع الطبيعة في افقها ، فان ~~لنفس طرقين طرف منها نحو العقل ، وطرف منها نحو الطبيعة ، وليس ~~العقل كذلك (فان طرفيه أحدهما تحو الكلمة والآخر نحو النفس)(5) ، ~~ولم يكشبث منه شيء بالطبيعة الظلمانية ms043 لتمامه وكماله ، ولوقد تشبث بالطبيعة ~~طرف من النفس لوقوع الطبيعة في افقها ، لكان في ذلك ما اذا تأمله ~~(1) سقطت بنسخهد1. # (2) جاءت في لسخة ب (). # (3) جاءت في لستةب (فوائها) . # (4) سقعان في لسخةدا. # (5) سقعطت الجة بتامها في نسخه وب. # كتاب الرباض [ه] PageV00P067 ~~============================================================ ~~الناظر(1) وقف علي حقيقة نقصان النفس وكمال العقل هذا قوله . # ونقول : ~~ان هذا القول صادر علي غير نظام ، وذلك لأن وقوع الطبيعة في اقق ~~التالي الذي سماه نقسا لا يكسبه نقصا ، بل يدل علي تمامية له اليها ~~حركها لكونها ناقصة بالاضافة اليه ، وهو بالاضافة اليها شريف تام ~~باختصاصه بما لم تختص به الطبيعة مع كون ذاتيتهما ، اعني ذات التالي ~~وذات الطبيعة التامتين من حيث انبعائهما من التمام وقوله : ان للعقل ~~طرفان احدهما نحو الكلمة ، والآخر نحو النفس ، فليس العقل شيئا هو غير ~~الكلمة ، ولا الكلمة شيئا هي غير العقل بل الذات واحدة ، والعين ~~واحدة وبالاضافة(2) يستحق الاسماء المتناثرة المعاني ، وقد تقدم من القول ~~في هذا المعني عند ذكر اطلاق كونه متوسطا ما لا يخفي ، وقوله فلم ~~يتشبث منه شيء بالطبيعة الظلمانية لتماميته وكماله ، وقد تشبث بالطبيعة ~~طرف من النقس لوقوع الطبيعة في افقها فليس التالي هو الذي تشبث ~~بالطبيعة وعشقها وأحبها ، بل الطبيعة مي التي احيته ، وهي التي تتحرك ~~اليه وتواصله ، واعتقاد ذلك والتصور بأن التالي تشبث طرف منه ~~بالطبيعة خطا، وأحسن الوجوه في صرف معني قوله اليه ، ان غرضه في ~~قوله ذلك انه يفيض عليها فتكون افاضته قد سماما تشبنا . # الفصل الرابع عشر ~~قال صاحب الاصلاح : ~~الناقص هو فعل النفس لا ذات النفس ، وإنما يكمل فعلها لا ذاتها . # قال صاحب النصرة : ~~(1) في اسخة (ب) جاءت التفلر. # (2) في نسخة (ب) جامت وبالاضافات . PageV00P068 # ============================================================ ~~هذا القول متناقض، لأن الفعل اذا كان ناقصا لا يخلو ذلك ان يكون ~~اما من نقصان ذات الفاعل ، أو من نقصان المادة التي منها فعل ~~الفاعل ، أو من نقصان كليهما ، فان كان نقصان الفعل من تقصات ~~ذات الفاعل ، فقد قال بنقصان النفس لانها هي الفاعلة ، وان كان ذلك ms044 ~~من نقصان المادة فقد اثبت مادة ازلية ، وهذا خروج عن مذهب الديانة، . # وميل الي مذهب "ايو زكرياء الرازي، (11 ومن قال بقدم اهيولي ، وقد ~~توهمت علي صاحب هذا (2) الكتاب انه قد مال الي ذلك لانه جعل ~~الزمان أزليا مع العقل وهو فص مذهبه ، وان كان نقصان الفعل من ~~قصان كليهما ، فقد قال بالقولين جميعا ، وقال بنقصان التفس اذهي الفاعلة ~~وقال بأزلية الهيولي ، وايما قال فقد قال : بنقصان النفس هذا قوله . # ونقول : ~~ان قول صاحب الاصلاح وييان غرضه فيما قال من النقصان والتمام ~~قد تقدم . وقول صاحب النصرة فيما قاله : مغالطة وقمامل وخروج من ~~حد العلم ، وذلك انه قال اولا : بعدما قسم الأمر في النقصان الي الأقسام ~~الثلاثة المذكورة ، انه ان كان نقصان الفعل من ذات الفاعل ، والفاعل ~~هو النفس فالنفس ناقصة ، وقد اوضح صاحب الاصلاح ان النقص ليس ~~يلزم ذات النفس ، الذي هو بالتالي بل فعله بمعني مفعوله ، وقخلص من هذه ~~الفسمة ، وقال ثانيا انه ان كان النقصان من ذات المادة فقد اثيث مادة ~~ازلية ، لأن التمام والتام اللذين هما الأول والثاني بانها تثبت ازليتهما لا ازلية ~~اولية ، فكيف الناقص ؟ واذا كان كذلك فالنقصان ليس إلا (3) في المواد ~~الي تقبل تماميتها لا فيما يقبل منه التمامية ، كما انه مشهور في الطبيعيسات ~~ان النقصان انما وقع من جهة القوابل لا من جهة ما تقيل منه كحرارة ~~(1) راجع المقدمة . # (2) سقطت في سخة (ب) . # (3) سقطت في اسخهب) . PageV00P069 # ============================================================ ~~الشمس التي تقبلها الأجسام التي من شأنها سرعة الانفعال مثل الشمع ~~الذي يلين بها وتمتنع أجسام اخري (1) عن قبولها ، ومثل الحجر والحديد ~~وغيره الذي لا ينفعل سريعا والعين المستفادة منها، الحرارة واحدة ~~والنقصان في غيرها . وقال ثالثا انه مسال الي مذهب ابو زكريا علي ~~النسق الذي ذكره ، وذلك خروج من حد العلم والتمدي (2) ، فلا انصفه ~~في بلية القسمة ، ولا فيما يليها لما قال بالقولين بالنقصان ، وأزلية الهيولي . # الفصل اللماهس عشر ~~قال صاحب النصرة : ~~فأما اعتلاله بأن النفس انما صارت تامة لانها انبعثت من العقل الاول ~~وهو ms045 تمام ، ولا يچوز ان يكون المنبعث من التمام إلا تاما ، فليس هذا بحق ~~لافه لم يجب ان تكون النفس تامة لانها منيعثة من العقل التام ، ولو كان ~~ذلك واجبا لكان المتبعث من التفس أيضا تاما ، وهو اهيولي والصورة ~~والمنبعث من اهيولي والصورة قامة ايضا، الي ان يبلغ الي الاشخاص ~~الفردة الغير متجزئة ، فتصير كلها تامة ويحصل من هذا القول ان جميع ~~العالم تام لا نقصان فيه ، ولا في شيء منه . # ونقول : ~~ان محصول قوله انه لو كانت النفس تامة بكونها منبعثة من العقل الأول ~~وهو التمام، لكانت اهيولي والصورة بكونهما منبعثتين من النقس تامتين ايضا ~~وكذلك ما انبعث من جميع الهيولي والصورة بزعمه الي الاشخاص ، وليكان ~~جيع ما في العالم تاما لا نقصان فيه ، وقد بيتا قيما تقدم ماتحاه صاحب ~~الاصلاح في قوله ان النفس قامة ، وقول صاحب التصرة في هذا الفصل31) ~~(1) في نسخة (ب) جامت آخر . # (2) في نستة (ب) جامت وتدي . # (3) في نستة (1) جاءت (القعل) . PageV00P070 # ============================================================ ~~ليس بمستقصي، وذلك ان الهيولي ايست بمنبعثة من النفس ولا الأشخاص كما زع ~~هي غير متجزئة ، فالأشخاص كلها متجزئة الي ابعاضها ، واهيولي منبعثة ~~مع النفس مما يتقدم في الوجود عليها لا منها ، بدليل ان النفس التي هي ~~التالي ليس وجودها وجودا اولا ، قلا يوجد معها مثل من نوع وجودها ~~ولا يعلوها في الرتبة (1) غيرها مثل الأول الذي هو العقل الأول ، بل ~~وجودها وجود ثاني ، وما يكون وجوده وجودا ثانيا ، فلا يكون وجوده ~~الا ومعه وجود من نوع رجوده ، ما يكون هو واياه مشتركين في ~~التوعية ، وذلك ان الذي وجدت عنه هذه النفس التي هي التالي هو الشيء ~~الأول الذي لا يتقدمه من لوع وجوده شيء ، وهو واحد في وجوده انما ~~كان لاجل سبحانية الله تعالي الذي اوجده من النسب والاضافات والكثرة ~~وجيع ما يوصف به الشيء علي اقسامه التي وجدوما اعني اللسب ~~والاصافات في الاسباب الفاعلة علة ، لأن يكون ما يوجد عنها اكثر من ~~واسحد، اذان وجود الكثرة في المعلومات بحسب ما عليه عللها ms046 واسبابها ~~الموجودة لها من النسب . فلما كان الله تعالي متقدما عن ان يتقدم علي ~~غيره ، او پوجد معه غيره ، او ان (2) يكون متفاترا بالصفات والنسب ~~والاضافات ، وكان هو تعالي الموجد المبدع ، والسبب الذي لا سبب له ~~استحال مع سلامته وقدسانيته وتعاليه عن التكثر ان يوجد عنه إلا ~~واحدا ، وهذا الواحد الذي هو العقل الاول لما كان علي نسبتين احداهما ~~كونه علة لوجود ما دونه ، واخراهما كونه معلولا ، إذ هو مبدع مخترع ~~وجب ان يكون ما يوجد عنه اثنين بحسب ما عليه ذاله من النسيتين ~~وكان الذي وجد عن اللسبة الأولي هو العقل الثاني ، وعن النسية الاخري ~~هو اهيولي التي منها الافلاك ، وغيرها من موجودات عالم الجسم ثم ان ~~الموجود اذا تعدي عن الواحد الي الكون ، لم يكن إلا اثنين ، إذ ليس ~~(1) في شخة (ب) جاءت الوجود . # (2) سفطت في لسخة (أ). PageV00P071 # ============================================================ ~~بعد مرتبة الواحد في الوجود إلا اثنان ولا بعد الفرد إلا الزوج الذي ~~هو الكثرة ، واذا كان الموجود الاول في عدد الموجودات هو واحد ، كان ~~ما يوجد تاليا له عندما يعقل للعقل اثنين الذي هو الزوج او الكثرة واذا ~~كان اثنين كان احدهما ما نسميه (1) النفس ، والآخر ما نسميه (2) الهيولي ~~الي منها الافلاك والكواكب وما دونها . # الفصل السادس عشر من الباب الاول ~~م لما31) كان تأسيس الدين ووضائعه علي موازنة الموجودات ومقايلاتها، ~~لتكون دلالة بترتيبها علي الموجودات من الحدود التي تغيب عن الابصار، ~~وكان وجود الكتاب والشريعة من جهة الناطق ، وقيام الاساس مؤولا ~~عنهما من جهة الناطق ، كان ذلك أدل علي ان الموجود عن العقل الاول ~~الذي هو في عالمه كالناطق في عالم الجسم انما هو التالي الذي هو النفس ~~والهيولي معا ، كالكتاب والأساس الموجودين من جهة الناطق يشهد بذلك ~~ما فعله الني من الجع بين الكتاب والعترة الذين وجودهما منه حين ~~قال : إلا اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، حبل ممدود من السماء ~~الي الأرض ، طرف منه بيد الله وطرف منه يايديكم ، فتمسكوا بهما لن ~~ضلوا ما ان ms047 تمسكتم (4) بهما ، وقد سألت ربي ان يردا علي الحوض كهاتين ، ~~وجع بين المسبحتين من يديه جميما وقال : ولا اقول كهاتين ، وأشار ~~بأصبعيه المسبحة والوسطي من يده الواحدة ، احداهما تسيق الاخري ، ~~اصرهما لي تاصر ، وخاذهما لي خاقل . وتشبيهه إيامما في الوجود ياصبعيه ~~(1) في نسته (ب) جامت ما يسعي . # (2) في تستة (ب) جاءت ما يسمي . # (3) سفعت في نخة (أ) . # (4) في نسخة (ا) جامت ما تمسكو . PageV00P072 # ============================================================ ~~المسيحتين لأن (1) لا يتقدم احداهما الآخر ، فأجري نفسه في دار الجسم ~~جري العقل الأول في دار الابداع . وأجري ما جاء به من الكتاب ~~ومن قرنه به من عترته الذي هو الاساس ، وغيره من الايمة صلوات الله ~~عليهم (2) مجري ما وجد عن العقل الأول من الثاني ، والهيولي علي ما ~~ذكرناه في كتاب راحة العقل ، فصار الهيولي لا يظهر شرفها ولا ما في ~~قوتها من الصورة31) الحسنة الاء بقوة النفس التي هي التالي وسطوع ~~الثور فيهما ، كما ان الكتاب والشريعة لا تنبيء عن ذاتها ، ولا تظهر ~~عجائب الحكم التي فيها وتحتها، الا بتأويل الأساس والقائم مقامه ، فالهيولي ~~اذا وجودها من العقل الأول مع الثاني معا . # الفصل السابع عشر من الباب الأول ~~ثم نقول : ~~اننا(4) انما قلنا أن العقل الأول لا يوجد معه من نوع وجوده مثل ، ~~انه ليس وجوده عما عنه وجوده الا وجودا اولا ، والأول لا يكون ~~واحدا ، ثم لإختلال مسالك التوحيد ، لو كان له مثل في وجوده يكون ~~وجودهما لو كانا مما معللا لما كان عنه وجودهما ، واقتضاء(5) ذلك مما ~~يتقدم. عليهما ، ومما عنه وجودهما ما هو ممتنع محال وجوده، وذلك ~~ان وجود الأثتينية كون متكثر بالذوات ، والكثرة بالذوات ليس ~~وجودها عن حثرة بالذوات ، بل وجودها عمايتقدم عليها ما هو واحد ~~بالذات من جهة ، ومتكثر بالمعاني من جهة . والواحد بالذات المتكثر ~~(1) سقطت بلسخة (ب) . # (2) في نسخة ب جاءت (صلعم) . # (3) في نسخة ب جاء للصور . # (4) سقطت في نسخة (أ). # (5) في نسخة (1) جاءت وافتضتتا . PageV00P073 # ============================================================ ~~المعاني وجوده لا بذاته بل بغيره الذي ليس بمتكثر لا يالمعاني ولا بالذات ، ~~فقد تبين ms048 بذلك أن العقل الأول لو كان معه من نوع وجوده مثل ، لكانا ~~حادثين عن واحد يتقدمهما ، ثم يكون وجود ذلك الواحد بكونه متكثرا ~~بالمعاني لا يذاته يل بما يتقدم عليه ويجعله واحدا . ولما لم يكن فوق ~~العقل شيء ، بطل ان يكون له مثل من نوع وجوده ، فثيت انه واحد ~~وفي ثبوت العقل انه واحد كون ما يوجد عنه اثتين وهما النفس والمسمي ~~الهيولي ، واذا كان وجود التفس واهيولي معا علي ما بيناه ، فقد ظهر ~~ان القول بأن ظهور اهيولي من النفس خطا . # الفصل الثامن عشر من الباب الأول ~~والذي أوجب صاحب النصرة في قوله من تقصان اهيولي والصورة ~~ونقصان العالم جيع ما فيه . # فنقول : ~~ان اهيولي والصورة تامتان ، والعالم بما فيه كامل تام ، ~~وأجزاءه في ذولتها قامة كاملة، پدليل ان التام هو مالا يوجد خارجا عنه ~~ما يكون من لوع وجوده ، والعالم الذي هو جملة الهيولي والصورة يجميع ~~أجزاء الجسم ، والجسم في ذاته تام في مقاديره الثلاثة ، فلا يوجد شيء ~~يلزمه حده إلا وهو فيه خارج عنه فهو قام ، واذا كان تامع فدفاع ~~صاحب النصرة أن يكون العالم تاما كاملا من المحال ، واذا كان من ~~المحال كان كلامه تحاملا ، وكفي بقوله في كتابه المعروف بكتاب "الافتخاره ~~في باب الأمر دلالة علي كمال العالم وهو انه قال : وصورة استغناء العالم ~~بكليته عن غير سواه عدم الغير ، واكتفاء الحكمة بما في كلية العالم من ~~الفنية والكمال ، ولست ادري كيف ذهب عليه ذلك ، ولعل كتاب ~~الافتخار صنفه بعد كتاب النصرة ، ثم ان التفاوت الموجود في اجزاه ~~العالم الذي لاجله يلزمه صاحب النصرة التقصان انما هو بأضافة بعضها PageV00P074 ~~============================================================ ~~ال بعض من حيث صورها وأحوالها التي هي الكمال الاول موجود علي ~~ان من اجزاء العالم ما اعطي كماله الاول ، والثاني اولا ، ومنها ما يعطي ~~كاله الثاني آخرا بالاكلساب ، فقد اسفر الكلام عن ان النقصان الذي ~~يتكلم عليه صاحب النصرة انما هو في الأحوال اللاحقة بالذرات الطبيعية ~~الي تظهر عند اضافة بعضها الي بعض ، وان التام ms049 الذي يتكلم عليه ~~صاحب الاصلاح انما هو الذوات 11) التي وجودها وجودأ أولا . # الفصل التاسع عشر من الباب الاول ~~قال صاحب النصرة : ~~ولو وجب من اجل ان النفس منبعثة من العقل وهو التمام ان تكون ~~النفس قامة ، لوجب أيضا من اجل ان النفس منبعثة من العقل ، وهو ~~المتوسط الأول والمبدع الأول ، ان تكون متوسطة مثل الأول ، ومبدعة ~~ان تكون التفس تنال من الفضائل ما يناله العقل ، وكذلك جميع العالم ~~والاشخاص هذا قوله . # ونقول : ~~ان بيان استحالة القول بان العقل هو المتوسط الاول قد تقدم ، وفي ~~الجملة فما اورده هو قضية فاسدة ، فأن شيئا ما اذا كان وجوده عن ~~قضية (2) شيء ما يمعني ان يكون احدهما علة والآخر معلولا ، لم يلزم ان ~~ان يشاركه في كل احواله لكان عينه عينه وحقه حقه ، ولما استحق ~~ان يقال عليه إلا ما يقال علي ذلك العين بعينه ، ولما وجدت اكثر أصلا ~~ولما قيل حينئذ انه وجد عنه بححونه هو هو، ولا لما يلزم ان يشاركه ~~في احواله لزم ان يشاركه في بعض احواله ، إذ لو لم پشاركه في بعض ~~1 -في لسخةب جاءت الدات . # اهف لستهببه PageV00P075 ~~============================================================ ~~احواله ، لما كان علة لوجوده ، ولما كان يعطيه وجودا ، واذا كان ~~سبيل وجود الاشياء علي هذا في التكثر ، وجب ان يشاركه في وجه ~~ويخالفه في وبجه ، واذا وجب ذلك لزم ان يكون التالي المسمي نفسا من ~~الاشاء ، وهو منبعث من العقل الاول علة لوجوده ان يكون مثلاا له ~~في وجه ومخالفا في وجه ، واذا وجب ان يكون مثلا له في وجه ، وغير ~~مثل له في وجه، فقد ظهر انه ليس يجب اذا كان وجود التالي المسمي ~~فسا عن العقل (1) ان يكون كونه مثل العقل في كل احواله وانه لا ~~يلزم ان يقال علي التالي المسمي نفسا ما يقال علي العقل من حيث انه ~~علته فبطرد القول فيما قاله صاحب النصرة بأنه لو وجب لوجي . # الفصل العشرون من البابالاول ~~قال صاحب النصرة : ~~وهذا نظائر كثيرة في المشاهد مثل الفكرة والنفس ms050 الجزئية ، فان ~~النفس الجزئية التي فينا بمنزلة العقل ، والفكرة بمنزلة النفس ، وليست ~~الفكرة وان كانت منبعثة من النفس يجوز ان يقال انها مثل التفس ، ~~لان الفكرة تدرك ماتدركه جزء يعد جزء ، وبوقت بعد وقت ، والنفس ~~تدرك جملة (2) ما تدركه بلا وقت ، هذا قوله . # وتقول: ~~إن للنفس اعني نفس البشر افعالا ، ولكل فعل منهما اسم يختص به ~~فهي اذا تطلبت ادراك شيء ما فتطلها ذلك يسمي الفكر ، واذا لاحظت ~~ما حصل في ذايها من صور المعلومات قتلك الملاحظة تسمي الحنظ، ~~واذا نقشت ذاتها بما تصطاده من المعالم من جهة الاستدلال او من جهة ~~3 - سقطت في نسخة(ا). # 4- سفطت في لستهب. PageV00P076 # ============================================================ ~~الحواس ، فذلك النقش يسمي التصور، واذا علمث ان في خارجها اشياء ~~ارادت تصورها تسعي تلك 11) الارادة النزوع، واذا كانت لها افمالا ~~وكانت الفكرة فعلاا لها لا يتعدي في (2) ذاتها فيكون لها وجود غير ~~وجودها ، فكيف يستقيم تشبيه الفكر"3) بالتالي المسمي نفسا الذي له وجود ~~غير وجود العقل وان يقال انها تدرك جزء بعد جزء ، والادراك ليس الا ~~لذات النقس بفعلها الذي يسمي الفكرة في ذاتها ، أم كيف يصح ادراك ~~النفس اعني نفس البشر جملة بلا وقت ، ولا سبيل ها الي اصطياد المعارف ~~الا من جهة الحواس والاستدلال من جهة جزئياتها الي كلياتها بالزمان ~~ثم ليس ان الفكرة اذا لم يجز ان يقال انها مثل النفس ، كان بواجب ان ~~يكون العقل الثاني الذي هو المسمي النفس الكل ، لا مثل العقل الاول ، ~~اذ ليست الفكرة من انفس البشر تجري مجري العقل الثاني من العقل ~~الاول "فان العقل الاول "(4) فان العقل الثاني وهو وجود ثان من ~~الابداع قائم بذائه وان كان في الوجود دون الاول مرتبة ، وليس للفكر ~~وجود ينفرد به عن النفس بل هو عين النفس، ولا قيام يذاته فان ~~لكل فعل من افعال النفس علة لأجلها تحتاج ان تفعل ، وهو كونها في ~~عالم الطبيعة فاذا فارقته بطلت منها هذه الافعال ، ببطلان العلة ، وما قام ~~باقيا الا الذات المتصورة عقلا محضا ، ثم انه ms051 اجري العقل الثاني المسمي ~~النفس من العقل الاول مجري الفكر من النفس ، وكان وجود الفكر ~~لا وجودا هو(5) وجود النفس الذي شبهها بالعقل ، ولا كان له بذاته ~~ادواك النفس ، فكأنه قد نفي ان يكون للعقل الثاني المسمي النفس وجود ~~1- سقطت في نسخه(ب). # 2 - سقن في لسخو(ب). # 3 - في نستة (ب) جامت الفكرة . # 4 - سفملت هذه الحجملة ل نسخو(ب) وهي اضافة. # 9- في لسته (ب) جامتهي . PageV00P077 # ============================================================ ~~غير وجود العقسل الاول ولا ادراك مثل ادراك الاول ، وذلك ~~حال فان التالي له وجود غير وجود الاول ، وله ادراك كادراك الاول، ~~ولا يستحق ان يقال انه مبدع كما لا يستحق الموجود الاول ان يقال ~~انه منبعث ، وكلاهما عقلان محضان ، قد احاط كل منهما بذاته واتحفظت ~~ايه بذاته ، وهما متشابهان من وجه وغير مكشابهين من وجه ، علي ما ~~قدم الكلام عليه ، واذا كان هذا هكذا فلا معني لتشبيه الفكرة پما ~~شبهها به ، ولا معني ايضا ان يجعل نفس البشر بمنزلة العقل الاول ، ولا ~~الفكرة منها بمنزلة النفس الكلية ، فان شرف النفس البشرية وخروجها من ~~القوة الي الفعل ليس إلا في الاكتساب ، والاكتساب لا يكون الا من ~~جهة الحواس عملا ومن جهة التصور علما ، واذا كان شرف الانفس في ~~الاكتساب الذي منه ما يكون بالفكر والاستدلال تصورا ، ولم تكن ~~الفكرة من الانفس إلا لتشرف بها فكأنه قد جعل علة شرف العقل ~~الاول العقل الثاني المسمي النفس ، وتلك قضية معكوسة، فان شرف ~~التالي ورتبته بما تقدم عليه وجوده الذي هو السايق لأن شرف السابق ~~ورثبته بما تأخر عنه ، وحكم ما يكون وجوده وجودا آخرا في الكمال ~~والتمام ، ان يكون بعكس ما وجوده وجودأ اولا فلا ذاك يجري مجري ~~هذا في ذلك ، ولا هذا يجري مجري ذلك ، وان كانا مشتركين من جهة ~~اخري وصاحب التصرة ، قد حكم علي ما كان وجوده وجودا اولا لمسا ~~عليه وجود ما يكون وجوده وجودا آخرا ، وذلك من المحال . # الفصل الحادي والعشرون من الباب الاول ~~قال صاحب النصرة . # ومن أوضح الدلائل علي نقصان النفس ms052 ، وكمال العقل الاول ، ان PageV00P078 ~~============================================================ ~~الأوائل وصاحب الاصلاح قالوا جميعا ان الفعل للثاني ولم ينسبوا الي ~~الاول شيئا ، لأن الفعل ابدا دليل علي النقصان والحاجة ، وترك الفعل ~~د ليل علي الكمال والغنية ، وذلك ان الفعل لا يكون الا لجر منفعة او ~~لدفع مضرة او لعبث ، وقال ابو زكريا : ~~ان المبتديء بالفعل هي النفس علي سبيل التلاعب(1) والعبث ، وأهل ~~الديانة لا يقولون به فلم يبق الا جر منفعة او دفع مضرة ، وحيثما وجد ~~فهتاك النقصاين، والنفس في فعلها طلبت جر المنفعة وهو بلوغها الي ~~غايتها المقدرة لها ، فلذلك ابتداء بالفعل والعقل لما لم يكن فوق مرتبته ~~درجه (12 ، ولم يكن تاما كاملا ولم يتحرك للفعل بوجه من الوجوه ، والنفس ~~لا وجدت فوقها مرتبة بقيت متحركة باقية في طلبها ، فعلي هذا المنهاج ~~قول : في نقصان النفس ، وتمامية العقل ، فهذا القول واضح والحمد لله ، ~~حصول قوله في هذا الفصل ان الثاني هو الفاعل ، وان الفعل لا يكون ~~الا لجر منفعة ، او لدفع مضرة ( وان جر المنفعة (3) ودفع المضرة) لا ~~يكونان الا للنقصان ، وان العقل لما لم يكن ناقصا سكن عن الفعل ، ~~وسيب سكونه انه ليس فوقه مرتبة ، فيطلبها وان النفس لما كان فوقها ~~مرتبة تحركت اليها لتنالها ونقول : ان كلام صاحب الاصلاح لو كان ~~علي النفس التي هي انفس البشر لكان قول صاحب النصرة اوفق قول ، ~~لكنه لما كان كلامه علي التالي المسمي نفسا كان قول صاحب النصرة ~~واستدلاله بمسا يوجد عليه حال انفس البشر من انها لا تفعل الفعل الا ~~لجر منفعة او لدفع مضرة او لعبث علي بطلان قوله ورد حكمه في كون ~~التالي تاما كاملا ، تحاملا بينا اذ قد تقدم القول جملة بأن ما يقال 41) ~~1- جامت بلسخة! (الطلب). # 2- سقطت في لسخه(ب). # 3- سفطت هذه اجله بنامها في لسخها. . # 4- في نسخةب جاءت (ما كان). # م PageV00P079 ~~============================================================ ~~علي ما يكون وجوده وجودا اولا من حيث التمام والكمال لا يقال علي ~~ما يكون وجوده وجودا آخرا، ولا يقال علي ما كان وجوده وجودا ~~اولا ، وقول صاحب ms053 النصرة في الفعل واقسامه ليس بصحيح، فليس كل ~~فعل يكون لجر منفعة ، او دفع مضرة او لعبث ، فقد يكون من الفعل ~~ما يكون نفعه عائدا علي المفعول به ، لا علي الصادر عته الفعل بدليل ~~ان الاسخان من النار فعل منها ، وليس هذا الفعل بعائد عليها ولا مجار ~~اليها نفعا ولا ضرا، بل المنفعة والمضرة عايدتان علي ما يصل اليه ~~الاسخان الذي هو فعلها، وكذلك فعل الشمس في اضاءة(1) العالم ~~وتمكن البشر من التصرف في ارادتهم بها ، وبطلوعها ووجود كون) النبات ~~والحيوان والمعادن باسخانها منافعه عائدة علي غيرها لا عليها ، فهي لا ~~تتفع بهذا الفعل ، ولا تستضر وكذلك فعل الحيتان التي تكون في بجر ~~عمان ، وغيرها المسماة "الدلفين " التي من شأنها اذا غرق العريق في البحر ان ~~تعيثه علي التخلص فتدفعه الي البر ، وليس ذلك الفعل عائدا عليها ~~بنفع ولا ضرر بل المنفعة واصلة الي المفعول به ، واذا كان هذا هكذا ~~وكان موجودا في الطبيعيات التي لا تعقل مثل هذه الافعال العجيبة ~~مع كوتها ناقصة في احوالها ، ومحتاجة في فعلها الي غيرها ، فما ينكر ~~من العقول المحضة المجردة التامة المعطاة كمالاتها في اول ~~وجودها ان تفعل أفعالا أعظم من هذه الافعال التي تظهر من الطبيعيات ~~اللي تقتضيها كمالاتها ، يحسب قرب مراتبها وسني درجاتها ، الشريفة لا لاجل ~~جر منفعة اليها (2) ، ولا دفع مضرة عنها ، بل لغيرها فتكون تلك الافعال ~~افعال حكمة ، لا افعال جر منفعة ولا دقع مضرة وعيث ، كلا ان القدرة ~~التامة التي يصدر عنها الفعل التام المحكم ليست إلا في التام ، ثم ان التالي ~~الذي سماه نفسا ليس بمتحرك كما زعم ، فيلزمه ما يلزم الطبيعيات، فان ~~5- في لسخوب جاءت (غياهه). # 1 - سفطت في لسخه (ب) . # س PageV00P080 ~~============================================================ ~~لك الحركة ليست إلا لها اجسامها ، وصورها الطبيعية ، وهي أعلي مرتبة ~~من الطبيعيات ، وهي دونه رتبة علي ما اوضحناه في كتاب راحة العقل ، ~~فقد اتضح بما اوردناه تحامله واحتجاجه ، با لا يصح في المتكلم عليه ، وسلم ~~قول صاحب الاصلاح بأن التالي تام من التمام ms054 علي ما شرحتاه فيما تقدم ، ~~ولا يجوز اطلاق القول علي ما في دار الابداع من العقل الأول والثاني ~~والحروف العلوية ، بجركة وسكون ، فقد بينا انهما يختصان بما كان چسما أو ~~بذي جسم وفيه كفاية . # الفصل الثاني والعشرون من الباب الاول ~~قال صاحب النصرة : ~~ان نليجة قول صاحب الاصلاح ان فعل النفس يتم لا ذات النفس ، ~~مع كون النفس عنده تاما ، فان فعل النفس يصير (1) نفسا ، وان هذا ممتنع ~~ظاهر الامتناع ، لان الافعال التي لم ترها في المشاهد (2) قط تصير فواعل ~~ومثال ذلك الكاتب ، والكثابة والباني والبناء ، فان الكتابة لا تصير كاتبا ~~ولا البناء يصير بانيا ، بل الانسان الذي هو الكاتب بالقوة ، والباني بالقوة ~~يصير كاتبا وبانيا بالفعل ، وهكذا نقول : في النفس والعقل ، ان العقل ام ~~بالفعل ، والنفس ناقصة بالفعل ، قائمة بالقوة ، وتصير قائمة بالفعل ، اذا استفادت ~~التامية فاما ان يكون فعلها قد يصير تاما وهذا محال ، ونقول : ان ~~رض صاحب الاصلاح في قوله فعل النفس يتم لا ذات النفس ، هو الذي ~~ينال الكمال الثاني من جهتها ، الذي يجري منها مجري ما تفيض عليه ، ~~فيخرج من القوة الي حد الفغل ، واذا كان الغرض في قوله فعل النفس ~~2 - في لسخة (أ) جاء يصيد . # 3 - في نسخة (ب) جاء الشاهد. PageV00P081 # ============================================================ ~~يتم ما يخرج بفيضها(1) من القوة الي الفعل ،وينال الكمال الثاتي ، وكان ~~لا يخرج شيء من حد القوة الي الفعل إلا بما يكون قائما بالفعل فليس ~~متكر اذا خرج ما كان قائما بالقوة الي الفعل وثال الكمال الثاني ~~بالاكتساب ، ان يكون كالقائم بالفعل في ما اعطي من الكمال في أول ~~وجوده ، فيشتركان من حيث انهما قايمان بالفعل ، وان كان كل منهما قال ما ~~اشتركا فيه لا من الجهة التي نال منها الآخر ، ولا بمستحيل ان يكوا ~~مثلين من حيث اشتراكهما فمعلوم ان كل شيء جمعه ، والشيء الآخر معني من ~~المعاني ، فهو في ذلك المعني مثله بشهادة ما ينتجه قولنا كل شيء خارج ~~من حد القوة الي حد الفعل ، قائم بالفعل ، وكل قائم ms055 بالفعل قيامه بالفعل ~~بحصول الكمال الثاني له ، وان كل خارج من حد القوة الي الفعل حاصل ~~له ، الكمال الثاني ، واذا كان قيام ما هو قائم بالفعل بحصول الكمال التاني ~~له وقيام ما كان قائما بالقوة فصار قائما بالفعل بحصول الكمال الثاني له ، ~~فد اشتركا وتماثلا من حيث انهما قالا الكمال الثاني وان كانا (2) من جهة ~~اخري يكبايتان . واذا كان ما أوردتاه ليس بمستحيل ولا بمتكر بل ~~واجب ، فليس قول صاحب النصرة إلا تحاما31) . # الفصل الثالث والعشرون من للياب الاول ~~ثم قال (4) صاحب النصرة : ~~ان هذا ممتنع ظاهر الامتناع ، لأن الأفعال لم نرها في المشاهد قط، فصارت ~~فواعل علي ما أورده (من امر الكاتب (5) والبناء) بدليل يشهد ~~1- في نسخة (ب) جامت بفيضه . # 2 - لي نسته (أ) جاءتكان: ~~3 - في نسخه (ب) جامت عامل . # 9- في نسته (ب) جاءت تقول . # 5 - سفعلت هذه الجلة بتمامها ف لسخة(ب) . PageV00P082 # ============================================================ ~~بامتناع ما ذكر انه ممتنع ، فان الافعال هي الفواعل بالحقيقة ، وذلك ان ~~الكتابة التي ذكر انها فعل الكاتب هي بعينها التي تفاوض قارثها وتكلمه ، ~~قلو لم تكن الكتابة بصورها وتخطيطها مع كونها فعلا لغيرها فاعلة في ~~فس قاريها ، حتي كأنها تكلم عن فاعلها وتترجم عنه وتنقشها بصورها ~~لما كان قاريها يعرف ما في نفس كاتبها ، واليناء بصورته التي أوجدها ~~الباني عما في نفسه ، فهو الذي يكسب المشاهد لصورته بتربعه وموقعه ~~حتي يتصوره ، فلو لم تكن صورة البناء قائمة بالفعل (11 حتي تكسب ~~نفس المشاهد التي ها صورها لما تصورها مشاهدها ، وكذلك فعل الضارب ~~الذي هو الضرب نفهو الفاعل في المضروب الألم فيؤلمه ، علي نحو ما ذكرتاه ~~في رسالتينا المعروفتين وبالروضة * و" المضيئة ، وقول الله تعالي اوكد ~~دليل علي ان الافعال هي فواعل أيضا ، حيث يقول جل من قائل : ~~وان من شيء إلا يسبح بحمده ) قالشيء هو فعل الباري تعالي ، وهو ~~مع كونه فعل فاعل ، وهو تسبيحه وقوله تعالي : ( وأرسلنا الرياح ~~لواقح) فالرياح شيء ، واللواقح فعله ، وبيان ذلك قد اتضح يأن احتجاج ~~صاحب النصرة علي صاحب الاصلاح ms056 في هذا الباب محال . ثم ان غرض ~~صاحب النصرة في قوله لم نر الافعال في المشاهد صارت فواعل قط، ~~اهو ان عين تلك الافعال لم تصر عين فاعلها في المشاهد ، كما ان الكتابة ~~لم تصر عين كاتيها ، ولا البناء صار عين بانيه ، وهو قول صحيحك ~~قال ، لان الفعل لا يصير عين الذي صدر عنه الفعل ، بل هسو قاعل ~~كفاعله من حيث وجود الفعل عنه . وان كانت المراتب بختلف ، والاسباب ~~تغاير ، لكن صاحب النصرة اراد ان يحامي علي من ينوب عنه بالتحامل ~~علي صاحب الاصلاح والله يقدس أرواحهما وان كثيرا من الخلطاء ~~يبقي (1) بعضهم علي بعض . # 1- في لسنه (ب) جامت هكذا " بل بالفعل . # 2 - ل نستة (ب) جامت يبني. # تاب الرياش [6] PageV00P083 ~~============================================================ ~~الفصل الرابع والعشرونمن الباب الاول ~~قال صاحب النصرة : ~~وقد شبه العقل والنفس وتمامهما ونقصانهما بالرجل وبالنطفة ، لان ~~النطفة صورة الرجل بالقوة علي الحقيقة ، وتصير قامة مثل الرجل ، ~~وكذلك النفس هي صورة العقلع علي الحقيقة ، وتصير قامة مثل العقل ~~اذا استفادت من العقل قوائدها المقدرة لها هذا قوله . # ونقول : ~~قوله ان النطقة صورة الرجل بالقوة11) علي الحقيقة ، وكذلك النفس ~~اهي صورة العقل علي الحقيقة تصير قامة لا يصح ، فليست النطفة صورة ~~الرجل ، ولا النفس التي هي بالقوة صورة العقل ، فان النطقة هي مادة ~~م تهيأة للتصور (6) خالية من الصور فتكتسيها علي شرائط ، وكذلك ~~النفس انما هي تهيؤ طبيعي عاطل من الصور ، من شأنه ان يكتسب ~~صور المعلومات ، فتتم ذاتها بها ، ولوكانت النفس صورة للعقل علي ~~الحقيقة لكان يلزم ان يكون للعقل ما كانت الصورة له صورة ، فيكون ~~شييا ، وما كانت الصورة له صورة فيكون شيئا آخرا ، وكيف يصح ~~ذلك فيما كان وجوده وجودا ابداعيا ، والغيرية فيه لا توجد إلا باضافة ~~والعين واحد ؟ كلا .. وهذا الكلام والتشبيه اتما يطرد علي ما يكون ~~طبيعيا إلا علي ما كان (3) خارجا مفارقا للاجسام . # الفصل الخامس والعشرون من الباب الاول ~~قال صاحب التصرة: ~~وأيضا فأن منزلة الناطق في العالم الجسماني (4) كمنزلة العقل في العالم ~~1 - سقطت ms057 في نسخة (1). # 2-في سخة (1) جاءت لتصوو. # مقلتفي لستوب. # 4 - سقطت في لسخه(ب). PageV00P084 # ============================================================ ~~الروحاني ، ومنزلة الأساس كمنزلة التالي ، فان جاز ان نقول ان النفس ~~امة مثل العقل ، جاز ان نقول ان الاساس تام مثل الناطق ، وليس ~~ذلك بحق لان مرتبة الأساس دون مرقبة الناطق ، وقد بين ذلك في ~~معني الصلاة . هذا قوله . # ونقول : ~~ان الثاني مثل الاول ، وان كان في المرتبة دونه ، كما ان الاساس ~~مثل الناطق ، وان كان في المرتبة دونه ، وذلك الثاني تام (1) في ~~وجوده ، ولم يبق له فيما يناله درجة فيما بعد فيكسبه تمامية ، كما ان ~~الاساس تام في مرتبته كامل ، ولم يبق له درجه يرتقي اليها فتكسبه ~~تمامية ليست له في ذاته ، وكفي بذلك شهادة فعل النبي ودلالته علي ما ~~قلناه بما اوجبه من تقديم التحر علي الذبح في الابل ، وتقديم الذبح علي ~~النحر في غيره (2، وذلك ان النحر هو ايصال الحديد الي رأس القوآد 31) ~~من المنحور ليخرج منه ما يكون هناك من دم كدر علي درجة البلاغ ~~و الاطلاع علي الاسرار ، وذهاب الشكوك والشبهات (4) في المراتب ~~والذبح علي اخذ العهد والاطلاق في الدعوة ، والمنحور علي الأساس ~~فكأن النبي (صلعم) باظهار هذا الفعل ، قد أعلم الأمة التابعة له من ~~جهة وأيمة دوره ، ان الاساس لم يقمه مقامه في الدعاء ، الي الدعوة الباطنة التي ~~هي تتمة عبادة الله المؤدية الي توحيد اله ومعرفة حدوده ، إلا بعد ان أعلمه ~~ما فيه كماله وأطلعه علي ما فيه تمامه ، فأعلي درجته بالابلاغ وان سبيله في ~~فيل الكمال والتمام ، لا كسبيل غيره من امته الذي ينال منه (5) البلاغ والتمامية ~~1 - في لسخة ب جامت قام. # 9 - سفطت اجلة بتامها في نسخهوب. # 3- في لسخة (ب) جاءت الفوائد . # (4) في نستةب جاءت الشابهات . # 5 سقطت في شتوب. PageV00P085 # ============================================================ ~~اخيرا بعد اخذ العهد اولا ، والتعليم ثانيا ، ولم يفعل (صلعم) ذلك ~~باساسه (صلعم) إلا للدلالة علي ان الثاني الذي هو تلقاء الأساس في عالم ~~العقل تال (1) الكمال اولا، ولا قتن الرسم في اخذ العهد اولا علي ابناه ~~الدعوة ms058 ، ثم تبليغهم درجة الكمال ، وما البلاغ إلا للاشارة ، والدلالة علي ان ~~الأنفس الطبيعيات التي دون الثاني تكون اولا بالقوة ، ثم تخرج بالاكتساب ~~آخرا بالفعل ، الذي هو تمامها وكمالها ، ليعتقد في كل من ذلك ما يستحق ~~ان يعتقد فيه ، ثم لم يقتصر في الدلالة علي دلك حتي دل علي تمامية ~~التالي من جهة اخري في ركعتي صلاة الفجر التي هي علي الأول والثاني ~~فأوجب في الركعة الاولي منهما التي هي علي الاول ، ان يقرأ فيها التسبيح ~~والحمد والسورة، وأوجب في الركعة الثانية قراءة القنوت بدل التسبيح ~~الذي هو في الركعة الأولي ليكون في مثل حال الاول من چهة الكمال ، ~~فلا يكون تمايزهما إلا من جهة المرتبة في الوجود ، وان ذلك اول الوجود ~~كالركعة الاولي وهذا ثاني الوجود كالركعة الثانية . # الفصل السادس والعشرون من الباب الاول ~~وبعد فنقول جوابا لقوله : ~~لو جاز (2) ان نقول ان النفس تامة مثل العقل ، لجاز ان نقول ان ~~الأساس مثل الناطق ، وليس ذلك يحق ، وكيف لا يكون حقا ، والاساس ~~هو القائم مقام النبي (صلعم) وآله ، ولو قصر عن القيام مقامه او لم ~~يكن كافيا كاملا تاما مثله ، لما فرض الله طاعته ، وكيف يفرض الله ~~تمالي طاعة من هو مثل غيره في النقص ، كلا هذا ، ولا يجوز في الحكمة ~~مع كون الرسول رسولا الي كافة من هو في زمانه ، ومن يولد بعده ، ~~1 - في لسخة (ب) (قالا) ~~2 سقاه ف نستهوا*. PageV00P086 # ============================================================ ~~وحجة علي خلقه ، ان يعدم الأمة مثل الرسوم ، ولا يوجد جد هم مثله ، ~~فتثيت الحجة عليهم ، فالأساس مثل للناطق بعده (1) من جهة ، وغير مثل ~~لناطق من جهة ، وكفي دليلا علي ان التفاوت بينهما في المرتبة لا في ~~الذات قوله ، لأن مرتبة الأساس دون مرتبة التاطق إذ لم يمكنه ات ~~حتج الا بالمرتية ، فقد اتضح بما اوردناه ان قول صاحب الاصلاح قد سلم ~~من معارضة ساحب النصرة وقوله ان الثاني ناقص وان كان قول صاحب ~~النصرة صحيحا في الوجه الذي يجب ان يقال عليه . # الفصل السابع والعشرون من ms059 البابالاول ~~قال صاحب النصرة محتجا: ~~يأن الركوع علي الاساس ، والسجود علي الناطق ، والدعاء في الركوع ~~سبحان ري العظظيم وبجمده وهو تنزيه الوصي للباري من جهة مربيه ~~الأعظم (2) وهو التالي ، (وهو الني والعظيم علي ان مربيه (3) الاعظم ~~وهو التاني) وفي السجود وسبحان ربي الاعلي ، وهو تتزيه الناطق للباري ~~من جهة مربيه ، وهو الثاني ، والاعلي هو علي السايق علي ان مربيه ~~الاعلي هو علي السايق ، وقد ذكر الثاطق عليه السلام في التنزيل هذا ~~المعني وهو علي قوله ثم دنا فتدلي ، يعني ان الناطق دنا الي الوقوف علي ~~مرتبة العقل ، فتدلي منه الاساس ، فكان قاب قوسين وهو الاصلين ، أو ~~ادني يعني به السابق، علي ان التبي (صلعم) وآله من علو مرتبته دا ~~ا الا ل ا ات ا لا ات مد المه لا ~~سم بنقووب. # 2- معقطت في لسخه(ب) . # 3- سقطن هله اجلة بتامها في لسخة ب PageV00P087 ~~============================================================ ~~كذلك التالي لم يبلغ مرتبة السابق ، فبقي ناقصا عن مرتبته ، وهذا ~~موجود في جميع الأزواج ، لأن الذكور ايدا تكون أكمل وأشرف ، ~~والأناث تكون انقص ، وكالسماء والارض فان السماء في موضع الذحر، ~~والارض في موضع الأنشي ، والسماء اشرف من الارض وأكمل ، والارض ~~أتقص من السماء . هذا قوله : ~~ونقول: ~~قول صاحب النصرة ان مرتبة السابق أعلي مرتبة من الشاني قول ~~صحيح ، وبذلك قال صاحب الاصلاح ، ولا يدل كون مرتبة الثاني دون ~~مرتبة السابق علي نقصان في ذاته ، وقوله ان النبي (صلعم) وآله بلغ في ~~الوقوف علي مرتبة السابق يعني في التمامية ما لم يبلغه الاساس ، فلا يكاد ~~يصح ، لأن الاساس وان كان بذاته لم يبلغ تلك الدرجة ، فبواسطة الناطق ~~وتعليمه اياه ، واطلاعه علي ما كان ينزل عليه من البركات قد بلغ درجة ~~التامية ، وبالقبول منه قبولا كليا أضاءت نفسه فتمت كما يتم جرم القمر ~~ورا لليلة الرابع عشر من الشهر ، يشهد بذلك فعل النبي (صلعم) وآله ~~بتقديه الخطبة في يوم الجمة علي الصلاة ، وتأخيره اياها عنها في يوم عيد ~~الفطر ، وذلك انه صلي الله عليه جعل يوم الجعه في وجه ms060 من وجوه ~~التأويل علي نفسه ، فانه يوم من الايام السبعة ، وصعوده المثير للخطبة ~~اولا ، ثم الصلاة علي ان ينله درجة الكمال والتمام ، وارتقائه الي أعلي ~~مراتب الشرف من جهة الاصلين ، كان اولا، ثم دعا الي شريعته، ~~وقبول تنزيله ، وطاعة اساسه ، وجعل يوم الفطر علي أساسه ، فانه يوم ~~من ايام الله تمالي بطاعته يتم دين الله ، وتقديمه الصلاة علي الخطبة علي ~~ان أساسه محت طاعته ، وقبول امره وشريعته ، اولا كان ينسله الكمال ~~والتمام ، وارققاءه الي مراتب الشرف ، فيوساطته اطلع علي درجة البلاغ ، ~~فالوصي قام في ذاته وان كان نيله درجة التمامية من جهة الناطق ، ~~ومرتبته دون مرتبة الناطق ، وليس وجود الاناث وجودا ناقصا فيمكن PageV00P088 ~~============================================================ ~~الاحتجاج به في نصره ما ينصره (1) بل وجودها وجود تام اذ لو كان ~~نقصانها لأجل ما تعدمه مما يختص به الذكر ، لكان وجود الذكر ايضا ~~(وجودا (2)) ناقصا لاجل ما يعدمه مما تختص به الأنثي ، وبذلك يخرج ~~الذكر ان يكون وجوده وجودا تاما وهو محال ، فاذا الذكر كان تام ~~في ذاته والآنثي تامة في ذاتها ، وباضاقة احدهما الي الآخر تصير مرتبتها ~~متفاوتة فتكون الانثي دون الذكر مرتبة ، وكقي دليلا علي ان التفاوت ~~في المراتب لا في الذات قوله ، وكذلك الثاني لم يبلغ مرتبة السابق ~~وقوله: ~~ولم يبلغ الاساس هذه المرتبة ، فقول صاحب الاصلاح اذا صحيح ~~بان الثاني تام . # الفصل الثامن والعشرون من للباب الأول ~~قال صاحب النصرة : ~~فان من الدليل علي نقصان النفس وكمال العقل ، أن عثيرا من ~~الانفس الناطقة نخضع للطبيعة ، وتنقاد لها والي ما تأمرها به ، وقميل ~~الي شهواتها ولذاتها ، وقنسي عالمها ونورها وبهاءها ، وتستحسن عالم ~~الطبيعة ورسومها وآثارها ، ولا تذكر شيئا من بهاء عالمها ولذاتها ~~النورانية ، لنقصانها ، فلنقصانهاترغب فيما عند الطبيعة من الشهوات ~~واللذات ، وتزهد في عالمها ولذاتها وحسنها وبهامها . والعقل لكمساله ~~ر وحسثه (3) وبهائه ) وتمامه ، فانه لا ينسي لذات عالمه ( وحسنه(4) ~~وبهاءه) ، ولا يميل الي الطبيعة ولا يرغب فيما عندها ، من لذايها ~~وشهواتها ، ولا ينظر اليها ، واذا نظر اليها ، فانما ينظر اليها من جهة ms061 ~~1 - في نسخهاب) جامتما تصره. # 2- سقطت في نسته(ا). # 3- سقطت في لسخة(ا). # 4- سلعت في لسخه(ا). PageV00P089 # ============================================================ ~~الشفقة والرحمة والاستحقار لما عندها ، واعلامه اياها من نفسه ان الذي ~~عتدها قليل اذا تسب الي ما في عالمه ، فلو كانت النفس تامة مثل ~~المقل لثبتت علي ما رأت في عالمها ، ولم ترغب فيما عند معلوها . # هذا قوله . وجاء في قوله أن كثيرا من الأنفس الناطقة تخضع للطبيعة ~~وتنقاد ها فيما تأمرها به ، وقميل اليها لنقصاتها . # وفقول : ~~ان الخاضع المائل الذي تنقاد اليه والايثارات واللذات واتباع الشهوات ~~الطبيعية وترك العيادات ، هي النفس الحسية كونها منها ، لا النفس ~~الناطقة التي قد تعلقت بها (1) والنفس الحسية انما تتأتي وتمتنع عن اتيان ~~الفبائح والرذائل ، اذا عملت21) فيها آلار العقل من جهة الحدود ~~العضوية بالتعليم ، فتمنعها عن ارتكاب ما يوبقها فتفعل ، وليست هذه ~~الانفس هي التالي المثبعث من العقسل الأول الذي عليه يتكلم صاحب ~~الاصلاح ، وقد تقدم من القول ما يتطوي فيه ( ان التالي غير هذه ~~الانفس وهذه (3) الانقس غيره ) وأن التالي من التمام والكمال علي ~~حالة لم يبق له في ذاته شيء لم ينله ، فيحكون ناقصا يه كما عليه حال ~~هذه الانفس في كونها اولا موجودة بكمال أول ، ولها كمال ثان تناله ~~بالزمان والاكتساب . # القصل التاسع والعشرون من للبابالأول ~~وتقول ثأنيا : أن التالي الذي هو تام كامل والذي أعطي كماله ~~وتامه في اول وجوده دفعة واحدة ، هو موجود وبه وبفيضه بلحق ~~الناقص لقبول درجة الكمال بدليل ان الموجودات في عالم الطبيعة ~~(1) في نسخة (ب) جاءت تقمك. # (2) في نسخة (ب) جامت حملت . # (3) سقعلت الجملة بتمامها في نسخة (ب) . # 48 PageV00P090 ~~============================================================ ~~انا هي بالقوة اولا ، ثم بالفعل آخرا ولا خروج لما هو قائم بالقوة ~~الي الفعل ، الا بوجود ما هو قائم بالفعل ، واذا كان لا خروج لما هو ~~قائم بالقوة الي الفعل ، الابوجود ما هو قائم بالفعل ، والخارج الي ~~الفعل موجود ، فوجود ما هو قائم بالفعل وجودا ضروريا ، واذا كان ~~وجود ما هو قائم بالفعل وجودا ضروريا لم يخل في وجوده أما ms062 أن ~~يكون هو العقل الأول او غيره ، وبطل ان يكون هو العقل الأول ~~امتناع وجود فعله الا بوجود غيره واحتباجه في العقل الي ما يوجد ~~معه خارجا عنه فيفعل فيه ، وكون العقل الاول مستغنيا في فعله ~~عن غير يفعل فيه غير ذاته ، بكونه هو التمام الذي وجوده عمما وجد ~~عنه تعالي ، وتكبر وجودا واحدا لا مثل له في وجوده ، ولا غير ~~فيكون وجوده معه ليفعل فيه ، اذ لو كان لصار المعبود تعالي لا ~~معبودا ، وقد تقدم من القول في ذلك ما يكفي ، وزيادة علي ما ~~بناه في كتابنا المعروف براحة العقل ، وما يكون بهسذه المنزلة في ~~الوحدة ، فلا يكون معه ما يفعل فيه ، فلا وجود للكثرة عنه ، الا ~~بفعله في ذاته ( واذا كان فعله (1) في ذاته ) وكان فعل ما يخرج القائم ~~بالقوة به ، وبفيضه في غيره ، فقد بطل ان يكون ما به تخرج ~~الموجودات بالقوة الي الفعل ، وهو العقل الاول ، واذالم يكن ~~هو العقل الأول ، ثبت انه غيره وهو الثاني ، يشهد بصحة قولنا أن ~~الني (صلعم) وآله لم يحتج بعظيم مرتبته وتماميته الي غيره من البشر ~~يكمل بمكانه فعله الذي هو التنزيل والشريعة ، وانه (صلعم) في ذلك ~~تفرد بذاله وعن ذاته صدر بحسب ما استفاده مما عنه كان پنله درجة ~~الكمال ، فوجد ما قرأه وشرعه تماما ، ولذلك اجري نفسه في دار ~~الجسم في التنزيل مجري العقل الأول . في ذات الابداع ؛ لتكون افعاله ~~ومرقبته مؤدية لمتأملها الي صحة الاعتقاد في معرفة ما غاب عن الحواس ~~(1) سقطت لي نخة (ا). PageV00P091 # ============================================================ ~~من المباديء بالابداع والانيعاث ، فيكون طريق التوحيد معمورا . # والآساس وان كان في الدرجة العليا من الكمال ، فلم تكن له تلك ~~المرتبة التي بها امكنه ان يتفرد في فعله من كرتيب امر الدعوة والتأويل ~~والتعليم والهداية يذاته ، فلم يستغن في فعله عما وجد معه ، وهو التنزيل ~~والشريعة ، فسلا ذاك اعني الاساس استغني عن هذا اي عن التنزيل ~~والشريعة ، ولا هذا عن ذاك اي التاطق كان مستغتيا عن شيء يوجد ~~معه في عالم الجسم ms063 فيستعين به في فعله مثل الأساس ، ولدلك أجراه ~~جري التاني ليحون الموجود عليه امره في ما فحرتاه ~~دليلا علي معرفة مرتبة الثاني ، فالنبي (صلعم) وآله يجري مجري ~~الاول الذي هو التمام ، ويستغني في فعله عن غيره ويستعين هو به ~~غير ذاته ، والاساس يجري مجري الثاني الذي هو التمام ولا عما به يوجد ~~فعله من التنزيل والشريعة كالتالي الذي لم يستغن في فعله عن غير به ~~وجد فعله ، والامة التابعة تجري عجري ما دون الفلك من عالم الطبيعة ~~الذي فيه خروج موجوداته من القوة الي الفعل بفيض الثاني ، بكون ~~الانفس القائمة بالقوة محتاجة الي ما به يثالون درجة اليلاغ والكمال من ~~جهة دعوة الاساس . فكما ان الثاني هو الذي يؤيد المتهيء للقبول ~~بالاضافة عليه من دار الطبيعة ، كذلك(1) الاساس والقائم مقامه في ~~الدعوة هو الذي ينيل من كان راغيا طائما درجة البلاغ والتمام ، وذلك ~~ان النطقاء لما كانوا من عالم الطبيعة لم يكن نيلهم التمامية ، والدرجة ~~الرفيعة من جهة العقل الاول ، پل من جهة العقل الثاني اولا كما ان ~~أحدا من أمثالنا لا يبلغ درجة البلاغ من جهة الناطق ، بل من جهة ~~دعوة الاساس اولا فهم يجرون ممن قوقهم كما نجري نحن منهم" حذو ~~العل بالتعل ، فكمال النطقاء والقائمين مقامهم منهم وكمالنا بهم ، حشرتا ~~الله معهم . فقد اسفر الكلام عن ان هذه الأنفس ليست هي التالي ~~9- في لستهب جاءت فكذلك . PageV00P092 # ============================================================ ~~فيكون الموجود من أحوالها دليلا علي نقصانه ، وبأن احتجاج صاحب ~~النصرة علي صاحب الاصلاح بذلك احتجاج محال . # الفصل الثلاثون من الباب الاول ~~قوله : 111 ~~ان التالي قاقص لانه ينسي عالمه ولا يذكره . فكيف يصح هذا ~~والنسيان لا يكون إلا بعد العلم ؟ ولو كانت الانفس ها وجود قبل ~~هذه الاشخاص وهي عالمة لكان من المحال ان تطرأ الاستحالة عليها ~~بمجيئها الي دار الطبيعة بعد كونها في الجلال ونيل الكمال الذي هو ~~العلم عقلا ، إذ ان وجود الموجود في عالم الابداع والانبعاث من العقول ~~وجودأ يشيه ما يكون مجبرا في عالم الجسم لا ms064 تلحقه الاستحالة عما كان ~~عليه وجوده ، ولذلك يسمي أزليا ، وما يكون أزليا فكيف تطرأ ~~عليه الاحوال بوجود العلم له تارة ، وانسلاخه منه أخري ، والدار التي ~~هو فيها ليست بدار الاستحالة التي اثبتها لها ، بقوله "نسي،(9) وفي ~~الجملة فتقول : ان هذه الانفس اذا كانت قد وردت الي هذه الأشخاص من ~~ذلك العالم ، وجامتها لتتعلم (3) وترقاض في العلوم ، فلا يخلو الامر فيما ~~عليه حالها من الجهل في اول وجودها فيها ان يكون ، اما لذاتها فاما ~~العرض فان كانت لذلتها جاهلة فممتنع ان تعلم شيئا ، والجهل ذاتي فيها ، ~~وذلك محال ، فاننا نجدها تعلم بعد ان لا تعلم وان كانت لعرض فلا ~~يخلو ان يكون العرض اما لحقها في ذلك العالم أو في هذا العالم ، فان كان ~~لحقها في ذلك العالم ، وذلك (4) هو دار الازل والتمامية ، لا دار الاستحالة ~~1- في لسخة (ب) جامت قول. # 9- في اسخه (ب) جامت پنسي . # 3 - في لسخة (ب) جامت للتعلم. # 4- سقطت في لسخه(ب) . PageV00P093 # ============================================================ ~~والنقصان ، فمحال ان يلحقها عرض به تستحيل وان كان لحقها في هذا ~~العالم ونهايتها ان تعلم وتعود الي الحال التي كانت عليها أولا قبل ان ~~تلحقها الاستحالة ، فمستحيل في الحكمة ذلك ، بكون بقائها علي الحالة ~~الأولي أولي بها من استحالتها عنها ثم العود اليها ، وباطل من الامرفي ~~قبولها عرضا ، جهلا كان أم عليا (1) في هذا العالم ، مع كون وجودها ~~من غيره اذا ما كان وجوده لا من هذا العالم الادني مستحيل ، كون ~~ب التامية منه يكون المستفاد منه التمامية التي هي بركات ذلك العسالم ~~و لأهل (2) العلم " ، لا هذا العالم ، واذا كان ذلك كذلك ، وكان محالا ~~ان يكون جهلها لذاتها ، أو لعرض بطل ان يكون ورودها من ذلك ~~العالم واذا بطل "ان يكون ورودها من ذلك العالم" يطل ان يقال31) ~~انها نسيت عالمها . # الفصل الحادي والثلاثون من الباب الاول ~~ثم اذا كان ورودها من عالم الابداع فوجودها وجودا اولا من جهة ~~الابداع والانبعاث عن اللسبة الأفضل ،. وما يكون وجوده هذا الوجود ~~فهو قائم بالقعل ، وما يكون ms065 قايما بالفعل فممتنع ان يقبل عرضا إذ ان ~~قبول الاعراض علي ما تنتسم اليه الاشياء القائمة بالقوة ، وفي الجملة ما ~~هو متردد بين القوة والفعل من دار الجسم ، وما في دار الابداع وجوده ~~فقد أعطي كماله وتماميته في يده وجوذه ، وهو آزلي ، والذي يكون في ~~ذلك ، فحاله مستحيل ان يقبل عرضا ، او يطرأ عليه ما يستحيل به ~~عن وجوده ، واذا كان ذلك كذلك وكان في قول صاحب التصرة انها ~~1 - في نسخة (1) جاءت هلا. # 2- سقت في نسخة(ا). # 3 - سقطت في نسخه (ب). PageV00P094 # ============================================================ ~~نسيت ايجاب استحالة لها ، يطل ان يقال عليها آنها نسيت عالمها . # الفصل الثاني والثلاثون من الباب الاول ~~ثم نقول : ~~ان النسيان انما يلحق الانفس المتهيأة من عالم الطبيعة لقبول المعارف ~~بدخول اعراض عليها من جهة الاسباب التي عنهسا وجودها ، وتطرأ ~~حالات علي ما هي تأبعة له في كونها وهي اغتي الأنفس اذا ارتاضت ~~المناسك الشرعية ، وعقلت الامور السابقة عليها في الوجود الي المبدأ ~~الاول ، ونسميها عقلا وانبعاثا لانيا ، كما ان التالي انبعاث اول علي ما ~~رحناه في كتابنا المعروف (براحة العقل) ومستحيل ورودهذه الانفس ~~من عالم العقل وهو مما لا يقوم عليه دليل أصلا ، وكفي بما اورده صاحب ~~التصرة في الاقليد الرابع والاربعين من كتابه المعروف "بالمقاليد" من ~~استحالة ورود هذه الانفس من عالم العقل ، دلالة علي نقض ما قاله في ~~نصرته وصحة ما أوردناه ، ولا ادري كيف ذهب عليه ذلك؟ وعلي ما ~~اقدره ان كتاب "المقاليد " صنفه بعد كتاب النصرة ، والله يحشره مع ~~موالينا الطاهرين في دار القدس ، ويختم لنا بالخير دينأ ودنيا بمنه . # الفصل الثالث والثلاثون من الباب الاول ~~ثم ان قوله : ~~ان الفعل لتمامه وكماله لا يلسي عالمه ، ولا يميل الي الطبيعة ولا يرغب ~~فيها ، فهو قول صحيح . اذا قيل علي الانفس التي قد اكتسبت بالعلم ~~والعمل ، كمالها ، فتعلقت في دار الطبيعة ، وتشبهت بالعقول الخارجة كمالا ~~مثل انفس النطقاء والآسس القاتمين مقامهما صلوات الله عليهم ، فأما ~~العقول الخارجة التي هي الاول والثاني والسابق والتالي والمبدع ms066 والمنبعث PageV00P095 ~~============================================================ ~~الاول فهي أعلي وأجل من ان يكون لديها مقدار لعالم الطبيعة ، فضلاا ~~عن الميل اليها ، واثما افاضتها عليها متصلة ليكمل بها ما ليس بكامل ~~شم قوله : ~~فلو كانت النفس تامة مثل العقل ، لثبتت علي ما رأت في عالمها ، ~~ولم ترغب فيما يكون عند معلوها من ايجاب انها قد استحالت عن حالتها ~~الاولي ، فلم تثيت عليها ، وقد تقدم من القول في هذا المعني ما يغني . # وقوله : ~~ولم ترغب فيما عند مملولها هو ايجاب ان الطبيعة معلولها ، وكيف يصح ~~القول بأن الطبيعة معلول الأنفس ووجودها بوجود الأشخاص التي مي من ~~عالم الطبيعة أم كيف يتصور كون السماوات والكواكب والطبائع والمواليد ~~منها وهي حصورة في اشخاص يستوعبها العدد * أم كيف يصح أن ~~يرغب التام في أحواله فيما دونه ؟ ان ذلك لمحال واذا كان محالا لزم ~~أن وجود عالم الطبيعة مع المنبعث الأول ، وان كان(1) كمال ~~الموجودات التي فيها يقيضه ولشرح ذلك عقد يبين تحامل صاحب النصرة ~~علي صاحب الاصلاح ، وان كان كلام صاحب النصرة صحيحا علي الوجه ~~الذي ييناه لا علي الوجه الذي نحاه في النقض . # الفصل الرابع والثلاثون من الباب الاول ~~قال صاحب النصرة : ~~كر الحكيم في المنطق ان الاشياء كلها موجودة في أربعة معان ~~اما في ذوات الاشياء ، واما في الفكرة ، واما في القول ، واما في ~~الكتابة ، فالاشياء الموجودة في ذواتها هي التي قد أحاط العقل بها ~~ولم يعزب عن احاطته بها شيء اذ لا يوجد لا ذات له ، واذا كات ~~ليس الذي ماله ذات تجا من حيز العقل ، فالعقل اذا قد أحاط بجميع ~~(1) سقطت في نسفة (ب) PageV00P096 ~~============================================================ ~~ماله ذات ، وأما النقس فقد أحاطت بما تقدمت الفكرة بالاحاطة عليه ~~واذا كان من الاشياء ماله ذات لم تقدم الفكرة بالاحاطة عليه ، اذأ ~~فالنفس لم تحط يجميع ماله ذات فقد بقيت ناقصة عن مرتبة العقل اذ ~~ل تحط بجميع ما له ذات ، وقد أحاط العقل بجميع ما له ذات ، ~~وليس شيء لا ذات له ، فهذا من اوضح الاشياء علي كمال العقل ، ~~ونقصان ms067 النفس هذا قوله . # ونقول : ~~ان الكلام في ذلك غير منتظم ومراد الحكيم في قوله ~~ذلك ان كان قد قاله هو ان يبين ان الموجودات علي أربعة أقسام ~~اما انه في ذوات الاشياء ومراده هو ان من الاشياء ما وجوده خارج ~~النفس وله معني في ذاته به هو ما هو مثل الجسم الذي ذاته موجودة ~~خارج ، النفس والمعني الذي هو به ما هو في ذاته ، وهو الطول والعرض ~~والعمق . # وقال : ~~واما في الفكرة ومراده ان من الاشياء ما ليس له ذات خارج النفس ، ~~وانما وجوده في الذهن مثل الجنس والهيولي والمكان والدوائر التي ~~تترسم في النفس عن حركة الاكر توهما وغير ذلك . # وقال : ~~واما في القول ومراده ان من الاشياء ما وجوده في القول مثل ~~القضايا بالايجاب والسلب علي الذوات التي لا تتغير الذوات بها . # وقال : ~~واما في الكتابة ومراده ان من الاشياء ما وجوده في ~~الكتابة ، ويكون حكم وجوده بها مثل المواد الالهية الفائضة من عالم ~~العقل علي النطقاء والمؤيدين صلوات الله عليهم التي (1) ان لم تضبط ~~(1) سقطت في سخة (ب). PageV00P097 # ============================================================ ~~الحروف المؤلفة ولا تودع الاشكال بالكلية حتي يكون للنفس بها تصور ~~ووجود بطل وجودها والانتفاع بها ، وكان الحكيم قد حصر الموجودات ~~ي هذه باربعة أقسام ، وان كانت عند البحث تنقص وتتراجع ~~الاقسام الي ما دونها ، فيجوز ان يكون الحكيم اراد بقوله ذلك ابن ~~يدل علي ان الكتاية تنوب في البيان عن الموجود من (1) القول ، وأن ~~القول ينوب عن النفس فيما تريد ان تبينه وأن النفس تثوب ايضا عن ~~تلك الاشياء الخارجة عنها پتصورها وتقوم مقامها بتعلقها بمعتي آن تكون ~~مثلها باكتساب المعاني التي بها هي ما مي ، وليس في كلام الحكيم ما ~~كون دليلا علي ما اراد نصرقه من نقصان المتكلم عليه من ذلك الحد ~~العظيم ، واذا حمل كلام صاحب التصرة علي الموجود في عالم الطبيعة ~~من الأنقس التي قد ارتقت رتبتها فصارت عقولا قائمة بالفعل تسمي ~~انبعاثا ثانيا والتي هي بعد قائمة بالقوة من دون المتبعث الأول في ms068 عالم ~~القدس كان صحيحا . # الفصل الخامس والثلاثون من الباب الأول ~~هذا وقد أوجب صاحب النصرة في قوله تفسير لقول الحكيم أن ~~النقص فكرا ، ولا يصح ذلك مع كون كلامه علي التالي الذي عليه ~~تكلم صاحب الاصلاح ، اذ أن الفكر للانفس الموجودة في عالم الطبيعة ~~هو قوة لها في اكتساب ما ليس عندها صورته ، ونهاية هذه القوة الي ~~الاستقناء عنها بدليل ان التفس لا تحتاج فيما قد أحاطت به ، وحصلت ~~معها صورته ، وقامت فيه بالفعل ، الي الفكر ، واثما تحتاج اليه في ~~ا ل ا ا ا الة حمت قل شه ل ال ~~(1) في نسخةب وردت (عن) : PageV00P098 ~~============================================================ ~~فنقول : ~~ان التالي الذي عنه الفيض والبركة علي موجدات العالم ~~وأعني المواليد ، قد اعطي كماله اولا وأغني بما قدمتاه من الكلام ~~علي كماله الذي قد ناله في بده وجوده وأغني ، واذا كان كذلك فقد ~~بان تحامل صاحب النصرة علي صاحب الاصلاح فيما تكلم عليه ، وظهر ~~ان صحة قوله فيما يكون طبيعيا لا فيما يضمه دار القدس . # الفصل السادس والثلاثون من الباب الاول ~~قال صاحب النصرة : ~~قأما الذي قاله بان النقصان انما هو في فعل النفس لا في ذاتها ، ~~لان فعل التفس لا يتم الا يزمان ، فهذا غلط وخطأ اذ ليس بواجب ~~اك ما فعل بزمان ان يكون ناقصا واذا كانت العلة في نقصان ~~الأشياء انما هو بالزمان كان واجبا ان يكون ما كان بزمان اطول ان ~~يكون النقص وكلما كان بزمان اقصر يكون اكمل ، ونحن نري ~~خلاف ذلك في الشاهد(1) ، لأن الاشياء التي قد تكون اكمل كلما كان ~~بزمات اقصر يكون بكونه انقص ، ولو كان الأمر علي مسا وصفه ~~صاحب الاصلاح كان واجيا ان يكون الأمر بالضد ، فليس الزمان ~~بعلة نقصان الأشياء وكماها ، بل يكون نقصان الشيء من نقصان الفاعل ~~او من تقصان المادة ، او من نقصانهما جيعا ، هذا قوله . # ونقول : ~~ات صاحب الاصلاح ما ادعي ولا قال انما الفعل بالزمان يكون ~~اقصا، بل قال ما ينطوي فيه من المعني انما ينال التمامية بالزمات ~~والمدة ms069 هو ناقص ، وانه اذا تال فهو تام وان كل شيء موجود في ~~الشاهد له تمامية اذا نالها فهو قام . وقد تقدم من القول بان المعني ~~(1) في نسخة (ب) جامت المشاهد . # كاب الرياض [7] PageV00P099 ~~============================================================ ~~ي قوله ان التقصان هو في فعل النفس لا في ذاتها . وهو ان يريد ~~بفعل النفس ما يثال درجة الكمال من جهتها ويكتسب الصورة التي ~~بها(1) قيكون تاما بفيضها ، وليس قول صاحب الاصلاح في ان النقصان ~~ي فعل النفس لا في ذاتها الاء دالا علي ان النقصان في الذات القابلة ~~من النفس هي التي التالي فيضا ، فلا يمكنها القبول دفعة الا بزمان وايام ~~وشهور واعوام . واذا كان هكذا فقول صاحب الاصلاح علي اصله ~~الذي يتكلم عليه صحبح ، وقول صاحب النصرة اذا حمل علي الطبيعيات ~~هو صحيح ، لكته اراد المحاماة عن استاذه . حشرهم الله واياتا مع ~~الموالي صلوات الله عليهم . # الفصل السابع والثلاثون من الباب الاول ~~قال صاحب الاصلاح: ~~ان الباري تعالي ابدع العقل والزمان معا في دفعة واحدة . قال ~~صاحب التصرة : من المعلوم ان الزمان هو مقدار الحركة ، والحركة اتما ~~اهي الأقلاك ، فيجب من هذا القول ان تكون الافلاك والزمان المتولد ~~من سركاتها قد كانت مع العقل في دفعة واحدة ، وجاز ان نقول ات ~~المتمكن والحائنات الفاسدة كانت مع العقل دفعة واحدة ، وان جاز ~~ان نقول (2) ان العقل والزمان كانا مما في دفعة واحدة، فيجب من ~~هذا القياس ان يكون الزمان ينال من الفضائل والأنوار المفاضة علي ~~العقل مثل ما يناله العقل فيكون تاما ، وذلك محال ، وان جاز القول ~~ان العقل والزمان كانا معا في دقعة واحدة فهما لا يخلوان من ان ~~كوا شيئين اثنين او شيئا واحدا ، فان كاتا شيئا واحدا فلفظ الجمع ~~(1) سفعت في نسخة (أ). # (2) راجع المققمة. PageV00P100 # ============================================================ ~~لا يقع علي الشيء الواحد من جهة الاسامي لأنه من المحال ان نقول ان ~~الحجر كان مع الصخر ، والمدية كانت مع السكين ، وان كانا هما شيئين ~~اثتين ، فالعقل لما أبدع عقل ذاته بغير زمان او بزمان ، فاذا عقل ms070 ~~ذاته بفير زمان فقد كان والزمان ، وليس وان كان اتما عقل ذاته ~~بزمان ، فالزمان متقدم عليه ، وما يتقدم العقل فليس هو الزمان بل ~~الأزل والأزلية : ~~ونقول: ~~ان محصول قوله وان كان قاصرا في الادلاء والدلالة ان وجود ~~الزمان مع العقل محال ، وهو صحيح عندنا في المذهب وقد تقسدم من ~~القول في استحالة وجود فيء مع العقل الأول ما هو كاف في الدلالة ~~علي ان الأمر بخلاف ما ذكره صاحب الاصلاح في هذا الفصل ، الا أن ~~صاحب النصرة في قوله ان الذي يتقدم علي العقل فليس هو الزمان بل ~~الأزل والأزلية فقد اخطأ ، فلا وجود لشيء متقدم علي العقل الأول ~~بما بيناه فيما تقدم من القول في كتابنا هذا وفي كتاب "راحة العقل . # والذي يصح وعليه فان قالون الاعتقاد والمذهب لمن الأزل والازلية ~~يلزم عالم الابداع علي ما بيناه في الرسالة المعروفة (بالروضة) ، وفيما ~~أوردناه فيها غني عن التطويل . # القصل الثامن والثلاثون من الباب الأول ~~قال صاحب النصرة : ~~موردا قول " بانذ قليس" (1) علي سبيل الاحتجاج به ان العقل انما ~~صار تاما لأنه لم يخضع لشيء الاء للباري عز وجل ، وصارت النفس ~~ناقصة لأنها خضعت للطبيعة : ~~(1) راجع المقدمة . PageV00P101 # ============================================================ ~~ونقول : ~~ان الفلاسفة والمتقدمين منهم وان كانوا فضلاء في زمانهم فقد استمر ~~عليهم سلطان الخطأ في كثير مما تكلموا عليه من العقليات ، ولو كانوا ~~ي زماننا ورأوا ينابيع البركات كيف هي فائضة من بيت الوحي ~~جقائق الامور علي ما هي عليه الدعوة العلوية لكانوا مع اجتهادهم ~~أنفسهم ، ينصفون انفسهم (1) ، وعن كثير من اعتقادهم فيما غاب عن ~~الحواس يقفون ، ولكانوا بآثار من جعل الله له نورأ في غوامض الأمور ~~يقنعون ، فاتهم في ازمانهم اتبعوا آراءهم وعقولهم فيما نحوه فصار عل ~~منهما في اعتقاده الي ما تدل عليه مصنفاته علي ما هي عليه اهل الظاهر ~~ي المسلة الحنيفية حين اعتمدوا علي عقولهم في سلوك بسالك الديانة ، ~~فاختلفت 2راؤهم وبين اولئك تفاضل ، فنهم من اصابته اكثر ، ومنهم ~~من خطأه اكثر ، والمعول(1) علي ما يشهد يه ميزان الديانة ms071 الذي هو ~~الافاق والأنفس ، وفيما تقدم من الكلام علي ذلك ، وبيان كون اعتقاد ~~الأمر فيه علي ما شرعه باطلا ، غني عن التكلف والتطويل، فما ~~أورد بانذ قليس الا مسا اورده صاحب النصرة في احتجاجه؟ وقول ~~باتذ قليس انصب للطعن ، ونسأل الله ان ينور عقولنا ، ويختم بالسعادة ~~أمورا ، وللخيرات والاعمال الخيرات الصالحات يوفقنا ، بمنه وجوده ~~ولطفه وكرمه . # (3) سقطت في نسخة(ب) . PageV00P102 # ============================================================ ~~الباب الثاتي من كتاب الرياض ~~ي الحكم بين ( الصادين) في باب ما تكلم عليه من ~~العقل الذي هو المبدع الأول ~~الفصل الأول من الباب الثاني ~~قال صاحب الاصلاح: ~~ونقول: ~~ان الحركة والسكون هما أثران متحدان بالأول والثاني . لأن الأول ~~لما ابدع اتحد بالابداع ، فكان لذلك الاتحاد أثرين فيه بالقوة ، وانما قلنا ~~أران لان الابداع والمبدع اثنان واحدهما ذات الابداع، والآخر ذات ~~المبدع ، والايداع والمبدع فان كانا اثنين فهما ايس واحد وهو الكل، ~~وهذان الأثران هما في الاول بالقوة ثم انبعث الثاني من الاول ، فكان ~~لذلك الانبعاث أثرين فيه بالعقل احدهما ذات الانبماث ، والآخر ذات ~~المنبعث ، فالأصلان متحدان بالأمر . وأحد الاثرين هو الحركة ، وهو أعلي ~~من الآخر الذي هو السكون ، كما ان احد الاصلين الذي هو الاول ، هو ~~أعلي من الآخر الذي هو الثاني ، والحركة افادة الاول لثاني الايسيات ~~كلها ، والسكون قبول الثاني الاستفادة من اول الايسيات كلها واشتماله PageV00P103 ~~============================================================ ~~عليها ، ولا اقول ان الحركة والسكون هما متولدان من النفس بالقوة ~~المستفادة من العقل ، ولكتني اقول مما اثران من النفس بالقوة المستفادة ~~من العقل في الهيولي والصورة ، فلذلك صارت الهيولي والصورة أساس هذا ~~العالم . محصول قوله في هذا الفصل ان الحركة والسكون هما اثرات ~~متحدان بالاول والثاني ، وانهما في الاول بالقوة، وان احدهما أعلي من ~~الآخر وهو الحركة ، وان الحركة هي افادة الاول ، وان السكون هي ~~قبول الثاني الافادة ، وانهما اثران من النفس بالقوة المستفادة من العقل في ~~اهيولي والصورة ، وان الاول لما ابدع اتحد بالابداع ، وان الابداع ~~والمبدع اثنان ، وان كانا شيئا واحدا . # قال صاسب النصرة: ~~ان هذا القول فيه يعض اهزيان ms072 ، لان الحركة لا تكون إلا لطلبها ، ~~اما حركة الاجسام فلطلب المواضع كحركة النار الي العلو لطلب موضعها، ~~وحركه الارط الي السقل لطلب موضعها ، واما حركة الارواح فلطلب ~~الاستفادة ، ومقي ثبت(1) الطلب ثبتت (2) مناك الحاجة ، لان الطلب لا ~~يكون إلا لحاجة ما ، ومن المحال ان تقول ان العقل محتاج الي شيء ما ~~فيتحرك بحركة ، بل ان جاز ان نضيف الحركة الي الاصلين فانها بالاضافة ~~الي النقس أولي منها الي العقل ، لانها محتاجة الي الاستفادة من العقل ~~متحركه نحوه حركة الشوق وحركة المعلول الي العلة ، فاذا ثبت ات ~~الحركة تكون من النفس ، فان السكون يكون من العقل لانه ساكن ~~علي ما ينال من الفضائل والانوار المفاضة عليه من علته غير طالب ~~لزيادة ، لان علته قد افاضت عليه من الالوار والضياء ما لا يعرف العقل ~~زيادة عليه فيتحرك في طلبها ، والعقل لم يفض علي النفس جميع ما أفيض ~~عليه ، يل افاض عليها البعض لتسكن بما أفاض عليها ، وأمسك عند نفه ~~(1) في نسخه (ب) جاءت تثبث . # (9) سفطت في نخة (أ) . PageV00P104 # ============================================================ ~~البعض لتتحرك في طلبه ، محصول قوله ذلك ان الحركة لا تكون إلا ~~الحاجة ، وان العقل ليس بمحتاج فيتحرك، وان الحركة بالاضافة الي ~~النفس اولي منها بالاضافة الي العقل ، وان الحركة للنفس ، والسكوت ~~العقل ، وان العقل لم يفض جميع ما عنده علي النفس الا البعض ليكون ~~علة لحركة النفس الي طلب الباقي ، هذا قولهما جميعا . # وفقول : ~~اما قول صاحب الاصلاح ان الحركة والسكون اثران متحدان بالاول ~~والثاني،وانهما في الاول بالقوة ، وفي الثاني بالفعل ، فهو ايجاب ان الاول ساكن ~~متحرك بالقوة ، يكون الحركة والسكون فيه بالقوة ، وان الثاني متحرك ~~ساكن بالفعل بكون الحركة والسكون فيه بالقوة ، وان الثاني متحرك ~~ساكن بالفعل بكون الحركة والسكون فيه بالفعل ، وذلك محال من وجوه . # وقول صاحب النصرة في ذلك : ان العقل ليس بمحتاج فيكون متحركا ~~هو الصواب ، وذلك ان الحركة علي جميع اقسامها لا توجد الا في الاجسام ~~الطبيعية ، والعقل الاول والثاني بكونهما وجودا اولا ليسا بجسم فيجوز ~~ان يكونا ms073 متحركين او ساكنين بدليل ان الجسم يقتضي (1) كونه مادة ~~وصورة معا، وحاجة احداهما في الوجود الي الآخر ان لا يكون وجوده ~~عن الله سبحانه وجودا اولة ، لكون ما وجوده عن اله سبحانه ونجودا ~~اولا ذاته غير في غير بكونها عين الفعل الذي هو اول وجود عنه ~~تعالي وتحبر، وذات الفعل ذات واجد لا ذاتين ، واذا لم يكن وجوده ~~وجودأ أولا وجب ان يتقدم عليه في الوجود غيره ، فكان من القضية ~~ان العقل لو كان جسما لتقدم عليه في الوجود غيره وبطل ان يكون ~~شيء يتقدم في وجوده علي العقل الاول اذ هو ذات الفعل الذي هو ~~العلةاوالابداع وليس وراءه الا الله الميدع المنشيء تعالي الذي عنه وجوده، ~~واذا بطل ان يتقدم عليه شيء في وجوده بطل ان يكون جسما ، واذا ~~(1) مقطت في نسخة (ب) . PageV00P105 # ============================================================ ~~بطل ان يكون جسما وكان لا وجود للحركة الا فيما كان جسمأ بطل ~~ان يكون العقل فيه حركة ، واذا بطل ان يكون فيه حركة ، بطل ~~قول صاحب الاصلاح فيما قال ان العقل فيه حركة بالقوة . # الفصل الثاني عن الباب الثاني ~~وقال صاحب الاصلاح : ~~وانما قلتا أثران لان الايداع والمبدع اثنان ، واحدهما ذات الابداع، ~~والآخر ذات المبدع، والابداع والمبدع وان كان اثتين فهما ليس واحد ~~وهو الكل ، فهو علي صورة لا يجوز اعتقادها فان الأمر في الايداع ~~والمبدع يخلاف ما ذكره ، وانهما اثنان ، فان الابداع هو المبدع ، والميدع ~~هو الابداع ، وما هتاك الا واحد اذا أضيف الي ما عنه وجوده كان ~~ايداعا بحونه فعلا له ، وكونه ذات الفعل ، واذا أضيف الي ذاته كان ~~مبدعا بكونه مفعولا لغيره ، الذي وجوده عنه . # الفصل الثالث من الباب الثاني ~~وعلي ما قاله صاحب الاصلاح ان الحركة والسكون في الاول بالقوة ~~وفي الثاني بالقعل . # فتقول : ~~ان ما يكون وجوده وجودا أولا ، فلا يكون إلا محض الفعسل ~~وحق الفعل ، ولو كان جائزا ان تكون الحركة والسكون في الأول ~~بالقوة لكان حكم الثاني ان يكون اشرف من الاول ، اذ ان حكم القائم ~~الفعل في ms074 الشرف ، ليس كحكم القائم بالقوة . ومحال ان يتقدم الثاني ~~في الشرف علي الأول ، والذي ذكره هو من صفات ما يكون متأخر PageV00P106 ~~============================================================ ~~الوجود الذي يحتاج في خروجه الي الفعل ، والي ما هو قائم بالفعل ، ~~فالعقل الاول عقل بالفعل ، وكذلك الثاني ، وما يتبعه مما هو مفارق ~~لمواد من العقول ، ولا يجوز اعتقاد ما يلزم موجودا من دار الطبيعة ، ~~ويختص بها فيما هر خارج عنها من الحدود العالية . # الفصل الوايع من الباب الثاني ~~وقول صاحب الاصلاح : ~~ان الحركة والسكون هما الران من النفس بالقوة المستقادة من العقل ~~في اهيولي والصورة ، فمراده ان الاجسام التي هي الهيولي والصورة معا ~~انما بتحرك المتحرك منها بالقوة الطبيعية التي وجودها قيها عما هو خارج ~~عتها من العقل الاول والثاني حركة شوقية (1) ، فجعل الاثرين في الهيولي ~~والصورة مركها ومتحركها محال ، ان ذلك مستفاد من العقل يمعني ان ~~وجوده منه ، وهو صحبح علي هذا الوجه ، وهو احسن ما ينسب ~~اليه معني قوله . # الفصل الحامس من الباب الثاني ~~وقول صاحب النصرة : ~~ان الحركة للنفس والسكون للعقل، فلا يجوز اعتقاد ذلك في تلك ~~الحدود المتعالية . # ونقول جملة : ~~ان عالم الابداع الجامع للسابق والتالي ، والمقول المحضة التي هي ~~الحروف العلوية المفارقة للاجسام أعلي وأجل مما يتوهم فيه حركة أو ~~سكون ، وذلك ان الحركة فيما يكون متحركا انما هي من متحرك فيه ~~(1) في نسخة (ب) وردت شرقية . PageV00P107 # ============================================================ ~~هو غيره ، وبهما وجود ذاته ، واذا كانت الحركة فيما يكون متصركا ~~اتا مي من حرك فيه هو غيره ، وبهما وجود ذاته وكان ما پكون ~~وجود ذاته بوجود أشيساء متغايرة ، فذاته ذات نقص وحاجة ، وكان ~~التالي الذي سماه نفسا من عالم الابداع المختص بالكمال والتمام ، وذاته لا ~~ذات نقص ولا حاجة ، بطل ان يكون في ذاته متغايرا ، واذا11) ~~بطل ان يكون علي ذاته ما هو غير ذاته ، واذا بطل ان يكون ما ~~هو غير داته ، پطل ان يكون متحركا ، وان بطل ان يكوت فيه ~~حركة ، ثم ان الحركة هي التي بها يوجد الشيء الذي هو فيه منتقلا ms075 عن ~~حالته الاولي الي الاخري ، أما في الذات ، وأما في احواله ، والتالي ~~الذي سماه تفسا ، وجوده وجود ازلي لوقوعه من جهة الابداع في ~~الثاني ، وكونه عقلا ، وإذا كان أزليا فمحال انتقاله عما وجد عليه ~~أولا ، بطل ان تكون فيه حركة ، والقول في السكون كالقول في الحركة ~~سواء ، فلا للعقل الأول سكون ، ولا للتالي الذي سماه نفسا حركة ، ~~وإنما اراد صاحب النصرة بقوله ما قال في تلك الانفس ، والعقول التي ~~هي في دار الطبيعة منبعثة انبعاثا ثانيا ، فالكائنة محركة علي ما شرحناه ~~في كتابنا المعروف (براحة العقل) فان الحركة والسكون مختصان بعالم ~~الجسم وما فيه ، لكونها من اسباب كماله من دون ما يختص بدار الابداع ~~لكنه تقل المعني ايغالا لشبعة فيما نحاه من النقص نصرة لشيخه ، آواهما ~~الله دار كرامته وحشرهما وايانا مع موالينا الطاهرين ( صلوات الله ~~عليهم اجمعين) (2) . # الفصل السادس من الباب الثاني ~~وقال صاحب التصرة: ~~ان الحركة للحاجة وانها بالنفس اولي من العقل ، فقد تبين بما سبق ~~(2) سقطد في نسخة (ا) . # (1) سقطت الجملة بتمامها في نسخة (1) . PageV00P108 # ============================================================ ~~من الكلام ان الحركة والسكون لا يليقان الا بما كان جسما او في ~~جسم ، والاول والثاني المتكلم عليهما ليسا يجسم ، فيطرد القول عليها ~~بالحركة والسكون علي ما بيناه فيما تقدم من الكلام في كتابنا المعروف ~~(براحة العقل) وقوله ذلك يصح فيما كان طييعيا من طريق الانبعاث ~~الثاني ، لا فيما كان ابداعيا ، ووجوده بالانبعاث الاول ، وليست الحركة ~~في كل شيء للحاجة علي ما ذكره ، فقد تكون الحركة في الشيء الطبيعي ~~من اسباب كماله ، مثل حركة الافلاك ، فليست حركاتها لحاجتها في ذاتها ~~ال قيل ما لم تعط في اول ايجادها ، بل هي ها تمامية وذلك مثل ~~حركة الناطق ايضا واجتهاده في جمع الكلمة علي المبادة والاضطراب في ~~ي اسباب السياسات ، وذلك عن تمامية له تلزم لانها لحاجة منه الي شيء ~~ا ~~الفصل السايع من الباب الثاني ~~وقول صاحب النصرة: ~~لم يفض جميع ما عنده علي النفس الا البعض . فمراده بقوله ذلك ~~ان الاول اختص من ms076 درجة السبق وعلو المرتبة بما لم يختص به ما ~~دوله الذي سماه نفسا ، وهو احسن ما نسب معني قوله اليه تأويلا، ~~والا فلو كان الامر علي ما ذكره وكان كل حد من الحدود يمعك عن ~~افاضته بعض ما عنده علي غيره لكان متوهما في الني صلي الله عليه ~~وآله ان البركات الواصلة اليه من عالم القدس فيضا لم يبيتها بكمالها ~~الوصي وتابعيه ، ولم يعلمها لاحد ، وبطلت ببطلان الانتفاع بها ، فيصير ~~الوصي عليه السلام مشكوكا في كماله واستحقاقه ، والقيام مقام الني صلي PageV00P109 ~~============================================================ ~~الله عليه وآله ، وطاعته المفروضة مشكوكة في وجوبها ، مظنونة ، وذلك ~~غير جائز اعتقاده لا في الناطق ولا في الوصي ، وعلي الجملة ولا في الحدود . # بل نقول : ~~ان البركات مفاضة مبذولة من جهة الحدود كلها والعلة في لا وجود ~~تلك البركات التي بها ينال الكمال في كل الموجودات ، ولا لامساك الحدود ~~عن افاضتها ، بل لعجز القوابل عن قبوها ، فبحسب قوة القابل ينال ~~اليكات ، فان منها ما يقبل تاما ، ومنها ما يقبل ذلك ، وموجود ذلك ~~لطبيعيات ، وفي المعلمين المشفقين ، والمتعلمين الراغبين ، ولا يجوز لحد من ~~الحدود ان يسك عنه افادة مستفيده ، ما دام قابلا قائما بحقه عندما ~~شاء ، خشية ارتقامه الي درجة ، فان ذلك قبل التولد الروحاني ، وقد ~~علي الناطق صلي الله عليه وآله عنه عن الله تعالي فقال : ( ولا تقتلوا ~~اولادكم خشية املاق ومن فعل ذلك فقد أثم وتعدي طوره واسقط ~~نفسه (1) عن مرتبة الفاضلين) . وكيف يجوز حبس الاموال الروحانية ~~الي مي العلوم والبركات النورانية عن اصحابها ، مع قيام اليرهان علي ~~استحقاقهم اياها ، وقد امر النبي م بدفعها اليهم حيث يقول : جسل ~~من قائل : (فان أنستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ولا تأكلوها ~~سريفا وبدارا) كلا ان البركات ما أفيضت الا لابلاغها الي مستحقيها ~~وتقريرها في مقرها علي ما شرحناه في رسائلنا التأويلية ، ومجالسنا ~~البصرية البغدادية ، جعلنا الله وجماعة من اخواننا قائمين باداء الامانة الي ~~اربابها ووالموفين بشرائطها ، ولعل صاحب النصرة من طريق القياس ~~اورد ما اورده . # (1) سقطت بنسنة (ا). ms077 # 4 PageV00P110 ~~============================================================ ~~الفصل الثامن من الياب الثاني ~~قال صاحب النصرة : ~~وأيضا فان العمل جوهر الاحاطة ، وبه يحاط بالاشياء ، وليس هذا ~~حال المتحرك ، اذ المتحرك لا يحاط بالاشياء ، وانما يحتاج الي شيء(1) ~~ساكن في غاية السكون ، فيحيط من سكونه بالاشيام ، فلو كان ~~العقل متحركا ما أحاط بشيء ما ، ولا أحاطت النفس بالاستفادة منه ~~شيء ، فلما وجدناه محبطا بجميع الاشياء ، ولم يغرب شيء وأحاط ~~من أحاط بما ينال ، ويكتسب من انواره وفضائله ، علمنا حينئذ ان ~~العقل في غاية السكون ، ولا يتوهم فيه حركة ، والنفس فانها انما ~~يتحرك لتبلغ الي لباب العقل ، ثم لتسكن حينئذ ، ولا تتحرك لتحيط ~~بالاستفادة منه علي ما تريد الاحاطة به ، وما دامت النفس في الحركة ~~فانها لا تحيط ، ولا تنال القضائل والانوار الي ان تسكن بالاستفادة ~~منه ، ثم حيتئذ تحيط بالأشياء ، والنفس متحركة حركة بقاء تسكن ~~بالاستقادة ممن هو ساكن ، هذا قوله . # ونقول : ~~قد تقدم الكلام علي ان العقل ليس بمتحرك عما يغني عن ~~الطويل وليس ان العقل اذا لم يكن متحركا ، يلزم أن يكوت ~~ساكنا علي ما توجد عليه حال الأجسام (التي لا تخلو (12) ان تكون ~~اما ساكنة او متحركة ، فان وجوده لا كوجود الاجسام التي لا تخلو، ~~و قيما سبق من الكلام كفاية ، ودلالة علي ان الحركة والسكون لا ~~يليقسان به ، والذي اوجب بقوله ان النفس ما دامت في الحركة فانها ~~(1) سقطت في نسخة (أ). # (2) سفط في نسخه(ب) . # س PageV00P111 ~~============================================================ ~~لا تحيط بشيء ولا تنال الفضائل ، فلا يصح معناه ، لا فيما كات ~~مفارقا من الثاني علي ما ذكرنا ، ولا فيما كان غير مفارق ، فان الأنفس ~~الي في دار الطبيعة لا اكتسابها الا بكونها متحركة بجسمها ، باستعمال ~~الحواس ، والاستنباط ، والاستفادة ، ويعني وجود الأمر علي ذلك عند ~~اقامة دليل عليه ، وهو كاف. في النص علي استمرار الخطأ فيه . # الفصل التاسع من الباب الثاني ~~شم قوله : ~~ان النفس متحركة ، حركة بقاء تسكن بالاستفادة ممن هو ساكن ، ~~فهو صادق اذ جعل معني له ، وكاذب اذا جمل علي ظاهر قوله ، فالذي ~~يصير يه ms078 صادق هو ان يجعل من النفس الانفس الطبيعية ، فيقال عن ~~قوله ان النفس متحركة ، لأن الأتفس الطبيعية القائمة بالقوة ، متحركة ~~لاكتساب وعلي قوله حركة يقام ، لأن اكتسابها يسوقها الي البقاء، ~~وعن قوله تسكن بالاستفادة ، لأنها تخرج من القوة الي الفعل بالاكتساب ~~والاستفادة واصطياد المعارف، والفضائل علما وعملا ، وعن قوله ممن ~~هو ساكن ، ممن هو قائم بالفعل ، والذي يصير به كاذيا ، هو ان ~~حمل قوله علي ظاهره فليس الثاني بمتسرك ، ولا العقل بساكن ، بكونهما ~~لا من دار الجسم فيلزمهما الحركة ، والسكون ، والعناية ، يجب ان ~~حون مصروفة الي معرفة مراتب الحدود لتلا يختل امر تصور ~~الاشياء بحقائقها ، فتؤدي الي فساد جوهر النفوس ، لور الله عقولتا ~~بداده وأسعدنا باتباع اصفياء اطوار العلوم الاهية ، وخزائن الالوار ~~القدسية ، صلوات الله عليهم . PageV00P112 # ============================================================ ~~الباب الثالث من كتاب الرياض ~~في الحكم بين الصادين فيما تكلم عليه من النفس والهيولي ~~وهل هما يشبهان الأول أم لا؟ # الفصل الأول ~~قال صاحب الاصلاح : ~~علي ما أثبته صاحب النصرة ، ولا نقول ان الطبيعة واهيولي الظلمانية ~~متولدة من الثاني ، كتولد الثاني من الاول ، لأن ذلك العالم عالم الشرف ~~والفضيلة ، وهذا العالم عالم الظلمة (1) والكدورة ، والثاني وان كان متولدا ~~من الاول فانه شبيه به ، ولا يشيه حاله حال اهيولي . # قال صاحب التصرة: ~~ان هذا القول غلط ، لأنه لو كان ذلك العالم نورانيا لا ظلمة فيه ، ~~وهذا العالم ظلمانيا لا نور فيه ، لم يقع بين هذا العالم وذلك العالم صلة . # لكتنا نقول : ان للنفس طرفين ، طرفب منها نحو العقل ، وهو في افقه ~~وهو الطرف النوراني الشريف ، وطرف منها نحو الطبيعة ، والطبيعة في ~~(1) وردت في نحنة (3) المظلهة، PageV00P113 ~~============================================================ ~~افقها ، وهو الذي فيه بعض الظلمة ، والكدورة ، لوقوع الطبيعة في افقه ~~وكذلك نقول ان للطبيعة طرفين ، طرف منها نحو النفس الجزئية ، وهو ~~الذي فيه بعض النور لوقوعه في افق النفس ، والطرف الآخر بإزاء ~~العمناصر، وهو الطلماني الكدر الذي لا نور فيه ، فبهذه الاقسام نقول : ~~في النفس والطبيعة ، وظلمتها ، وتورها ، ولا نقول : ان ذلك العالم كله ، ~~عالم التور لا ظلمة ms079 فيه ، وهذا العالم كله عالم ظلمة لا نور فيه ، لأنه لو ~~كان ذلك كما وصفه ، ما كانت بينهما مجاورة ، ولا مزاوجة . # قال : ~~فقد صح القول ان الهيولي الطلمانية متولدة من النفس ، وان كانت لا ~~تشبهها ، كماان النفس متولدة من الاول ، وان كانت لا تشبهه واتما وقعت الهيولي ~~ظلمانية لبعدها من العلة الاولي ، من اجل تولدها من النفس ، كذلك انما ~~وقع النقصان في النفس من اجل انها ابعد من العلة الاولي اعني السابق ~~هذا قوله . # ونقول ~~ان صيغة ما قاله صاحب الاصلاح في كتابه ، غير ما اثيته صاحب ~~النصرة ، فان فص قوله الذي هو جواب عن قول صاحب المحصول ان ~~الثاني متولد من الاول ، وهو لا يشبهه هو انه قال : انا لا نقول هكذا، ~~ولكثنا نقول ان الثاني متولد من الاول ، وهو لا يشبهه ، ونظير له ، ~~وان كان الاول اعلي مرتبة ، واشرف منزلة ، مثل الذكر والانثي في ~~جميع الاجناس والجواهر ، فان الذكر وان كان اعلي واشرف من الانشي ~~فكل واحد منهما نظير لصاحبه وشبهه . # ثم نقول : ~~ان التالي اشرف وأرفع من ان يكون سبيل معه كسبيله مع الأول ، ~~لأن الأرل والثاني نظيران ، وهما معدن الشرف ، والتمام(1)، والرفعة، ~~ولا شرف قوقها، والله جعلهما معدن الشرف التام ، والنور التام، ~~112 PageV00P114 ~~============================================================ ~~والرفعة التامة ، والعلم التام ، ولا جهل هناك ، ولا كدورة ، ولا ظلمة ~~البتة ، وهما اسسا العالم الأعلي ، الذي هو معدن الطهارة ، والقدس، ~~والحياة ، وأن الهيولي هي أثر من الثاني ، الذي هو جوهر هذا العالم ، ~~وهو جوهر كدر ظلماني لا يوصف برحمة ، ولا قدرة ، وانما أظهرها ~~بالفعل عنه ، وبالقوة المستفادة من الأول ، ثم أظهر منها الصورة وهي ~~الطبيعة بالفعل . # شم قال صاحب الاصلاح (1) : ~~ولا يجوز أن يقال أن الهيولي متولدة منه ، بل نقول انها اثر منه ، ~~لذلك لا تشبهه ، وأن الثاني متولد من الأول ، وهو شبهه وان كان ~~الأول اعلي مرقبة . هذا قوله ، ومحصوله ان الثاني متبعث من الأول ~~وهو مثله ، وان كان الاول اعلي مرتبة منه وان اهيولي اثر من ~~اثاني ، وجوهره جوهر ظلماني ms080 كدر ، لان سبيل الهيولي مع الثاني ، ~~لا كسبيل الثاني مع الأول ، قان الأول والثاني نظيران ، والهيولي لا ~~يشبه الثاني ، لكونهما الرآ منه ، واذا كان محصول قوله ذلك ، كان ~~ما أجاب به صاحب النصرة ليس بجواب ، وصاحب الاصلاح لم يوجب ~~في قوله ان ذلك العالم كله نور وضياء بل قال واصفا حال الأول ، ~~والثاني ، ان الله تعالي جعلهما معدن الشرف والرفعة وليس قوله ذلك ~~بدليل علي ان لا وجود لما لا يكون في مثل حالهما ، وفيما تقدم من ~~الدلالة علي ان اهيولي ليست بتولدة من الثاني كقاية ، وغني عن تعريض ~~الكلام وتطويله بما عساه يوجه الظنون الينا بما ليس من قصدنا وفي ~~الجملة (1) . # نقول : ~~ان الهيولي لاتشبه الثاني ، ولا الأول ، لكون وجودها في انبعائها من ~~(1) سقطت بنسخة(أ) . # (2) في لسخة (ب) جاءت الجهلة . # كاب الرباض [8] PageV00P115 ~~============================================================ ~~الأول عن النسبة الأدون التي بيناها في سايق كلامنا وفي كتابنا المعروف ~~براحة العقل ، كفاية . # الفصل الثاني من الباب الثالث ~~قال صاحب النصرة : ~~ان هذا القول غلط لأنه لو كان ذلك العالم نورانيا لا ظلمة فيه ، ~~وهذا العالم ظلماتيا لا لور فيه لم يقع بين هذا العالم وذلك العالم وصلة . # ونقول : ~~ان هذا القول من حيث انه ثبت عن صاحب الاصلاح ما لم يذكر ~~خطا، ومن حيث كلامه فهو صحيح ، فان من عالم الابداع والانبعاث ~~ما هو مشترك پناسب ما فوقه بكونه منبعنا ، وبناسب ما دونه ~~بكونه جسما، وهو ذو امرين لا يشبه الأول الذي وجوده منه ، ~~ويشبه الثاني من جهة ولا يشبهه من جهه اخري ، فالجهة التي منها يشبهه ~~ي كونه منبعثا منه ، والجهة التي منها يشبهه مي كونه جسما طبيعيا ~~وذلك هي الطبيعة التي اضيفت الي عالم الابداع ، والاتبعاث ، كانت ~~حياة سارية من ذلك العالم فيا دونه ، وتعطيه ما له ان يقبله مسن ~~التخلف ، والتصور ، واذا اضيفت الي هذا العالم كانت مبدأ سركة ~~وسكون في الشيء الذي هو فيه بالذات ، لا بطريق العرض فصارت ~~الطبيعة ، وان كانت في وجودها منبعثة ، أو واسطة بين الانبعاشين ~~الأول ms081 والثاني . # الفصل الثالث من الباب الثالث ~~قال صاحب النصرة: ~~ان للنفس يعني الثاني طرفين ، طرف منها نحو العقل ، وفي افقه ، ~~1 PageV00P116 ~~============================================================ ~~وهو الطرف النوراني الشريف ، وطرف منها نحو الطبيعة ، وهي في ~~افقها، وهو الذي فيه بعض الظلمة . # ونقول: ~~ان ذلك ليس بصحيح، يدليل ان الذي يكون له اطراف ، هو ذو ~~اقطار تقدرها المساحة ، والثاني الذي سماه نفسأ بما بيناه قيما تقدم، ~~فليس بجسم ، واذا لم يكن جسمأ بطل ان يكون له طرفان ، ثم انه قد ~~اوجب بقوله ان له طرفا لورانيا وهو في افق العقل ، وان له طرفا ~~فيه بعض الظلمة وهو في افق الطبيعة مبائن للعقل ، والاول بما ذكر ~~انه في افق الطبيعة ، ومحال ان يكون في الثاني ما يبائن به الاول ، ~~لكون وجوده في انبعائه عن النسبة الاشرف التي في الاول ، وهي كونه ~~علة ، وذلك انا قد قلنا ان الاول بكونه موجودا ولا هو في ذاته علة ~~ومعلول ، علة بالاضافة الي ما دونه وهي النسبة الاشرء التي في الاول، ~~ومعلول باضافته الي ذاته ، وهي النسبة الادون التي في الاول ، فعن عقله ~~ذائه بانها علة ينبعث عنه مثله ، اذ من شأن العلة أن يوجد عنها معلولها، ~~وعن عقله ذاته بانها معلولة يلبعث عنه ما ليس هو مثله بكون انبعائه ~~عن النسبة الأدون التي هي في الاول ، وهي كونه معلولا لأن شرف ~~نسية المعلول اكثر من نسبة العلة ، فان العلة يحصل عنها العلو ، ولا ~~يحصل عن المعلول الا ما هو دون المعلول الموجود عن العلة، يشهد بما ~~ذكرناه الموجود عليه حال الاماس الذي هو المثل القائم للثاني في علم ~~الجسم ، وكونه غير مبائن للناطق ، فان جميع ما كان في الاساس موجودا، ~~اهو موجود في الناطق الذي عنه كان وجود الاساس ، وكذلك هو غير ~~مبائن له ، وليس كل ما كان للناطق فهو موجود للأساس ، لان للناطق ~~ما يبائن به الاساس ، وهي المرتية التي لا يشارك الاساس فيها ، فقد ~~بان بكون الاساس بالموجود فيه مشاركا للناطق ، وبانه لا يوجد فيه ما ~~لا ms082 يوجد في الناطق انه غير مبائن له ، واذا كان غير مبائن له ، وكان PageV00P117 ~~============================================================ ~~هو المثل الذي به وبمرتبته يستدل علي وجود الثاني ، ومرتبته كان الثاني ~~غير مبائن للاول ، واذا كان غير مبائن كان وجوده ما ذححر انه في ~~افق الطبيعة محالا. # الفصل الرابع من الباب الثالث ~~قال صاحب النصرة : ~~واتما وقعت الهيولي ظلمانية لبعدها عن العلة الاولي ، من اجل تولدها ~~من النفس . # ونقول: ~~كون الهيولي لا كالأول ، والثاني ليس لبعدها من الاول عن النسبة ~~الي عليها حال الاول من كونه معلولا اذ هو ججع نسبتين نسبة يكونه ~~علة، وتسية بكونه معلولا ووجود ما يوجد عن النسبة التي تكوت ~~معلولة لا كوجود ما يوجد عن التسبة التي تكمون علة ، اذ العلة (1) اشرف ~~من للمعلول ايدأ ، وسابقة عليه في المرتبة والطبع، لان من الاول ما ~~يقال انه علة ، وما يقال انه معلول ، بل هو ذات واحدة ، وهي تكتسب ~~هذه اللسبة بالاضافات. # الفصل الخحامسي من الباب الثالث ~~قال صاحب النصرة: ~~واتما وقع النقصان في النفس من اجل انها ابعد من العلة الاولي ~~اعني السابق . # ونقول: ~~ليس في الثاني الذي سماه نفسا نقصان كما قدمنا ذكره : ولا هو ~~(1) سقطت في لسخة (أ). PageV00P118 # ============================================================ ~~بعيد من الاول ، بل هو مثله ، والنقصان لازم ، لا نفس الطبيعة ، وانما ~~صارت تاقصة لا من جهة ذواتها التي هي الكمال ، بل صارت ناقصة من ~~جهة كمالها الثاني تكتسبه بالاستفادة . # الفصل السادس من الياب الثالث ~~قال صاحب النصرة: ~~و ليست نسبة تولد الطبيعة من النفس ، بأكثر من تولد النفس من العقل ، ~~. اذ النفس يحيث العقل ، اقل من الطبيعة ببحيث النفس ، وان جاز ان ~~تتولد من العقل مع كماله وشرفه ، وقربه من العلة الاولي من النفس ، ~~جاز ان يتولد من النفس مثل (1) الطبيعة اذ ان الطبيعة اكثر تشابها ~~بالنفس في جميع احوالها من افعالها ، وقواها ، من تشابه النفس بالعقل في ~~افعاله وقواه ، وذلك ان الطبيعة عند الأوائل موسومة بانها ميدأ الحركة، ~~ومنهم من قال انها هي القوة الفاعلة ، واذا نظرت في الطبيعة من ms083 هذين ~~الحدين الحظ الأوفر ، والقسط الأجزل ، وذلك ان النفس عند الأوائل ~~هي الجوهر المتحرك الباقي ، وهي مع ذلك موسومة بالعقل، وليس في ~~العقل من سمة حد النفس شيء ، ولا النفس ايضا تحد بحد العقل، فان ~~حد العقل أنه اول الأشياء ، وانه المبدع ، وانه المعلول الاول ، والمتوسط ~~الاول ، ولا يجوز ان يقال ان النفس هي اول الاشياء ، ولا هي مبدع ~~ولا انها المعلول الاول ، فان جاز ان يتولد من العقل مع كماله ، وشرفه، ~~وقربه من الكلمة ، مثل التفس التي لا تحد بحد العقل ، ولا يكون ذلك ~~منكرا جاز ان يتولد من النفس مثل الطبيعة التي كشابهت في حدودها ~~حدود النفس ولا يكون ذلك منكرا ، ولو انه نظر في الشيء من وجه ~~الشظر لم يخف هذا المقدار من العلم ، ولو ان صاحب الاصلاح وقف علي ~~1- سقعت في لسخهر). # 11 PageV00P119 ~~============================================================ ~~ما في الطبيعة من العجائب والحكمة ، وما في افعالها من البهاء ، والشرف، ~~والحسن ، والجمال التي من جهتها يرغب النفس الجزئية في الميل اليهتا ~~ومتابعتها ، لعلم وتيقن انها متولدة من النفس وان كانت لا تشيهها ، لأن ~~العلل ابدا تستحسن نظم معلولاتها ، فمن ذلك رغبت النفس الجزئية في ~~متابعة الطبيعة ، وان كل حسن وبهاء وشرف وزينة فانها من العالم الأعلي ~~اشريف ، فلو لم تكن الطبيعة متولدة من النقس ما كان لها ان تحكي ~~عن حسن وجمال وزيتة ابدا ، ولكنها من اجل تولدها من النفس حكت ~~ما رأت في عالم علتها من الجمال والشرف حكاية ناقصة ، دون حكاية ~~النفس ، فاعرفه هذا قوله . # ونقول: ~~ان فيما تقدم من الكلام علي العقل والنفس والطبيعة ووجود ما تقدم ~~وجوده علي غيره ، وغير ذلك ينطوي علي البيان الصحبح فيما اورده ولا ~~حاجة بنا الي التطويل باليفين علي ما استمر من الخطأ في التصور وفيه ~~كفاية . PageV00P120 # ============================================================ ~~الباب الرابع من كتاب الرياض ~~في الحكم بين "الصادين " فيما تكلم عليه ~~من كون النفس اجزاء وآثارا ~~الفصل الأول من الباب الرابع ~~قال صاحب الاصلاح : ~~علي ما أثبته صاحب النصرة ، وأما الأجزاء التي فينا ، فانها ms084 ~~آثار من الجوهر الأول لا أجزاء منه ، فان اتحاده هو بالآثار التي ~~من الجوهر الأول لا باجزائه ، وأن اتحاد الأول لا باجزائه ، لأن ~~اتحاد الأول بذات الكلمة ، والاجزاء التي هي فينا ، وان كاتت ~~آثارا من الأول فليست باجزاء منه ، ولا هي متحدة به ، پل مي ~~متحدة بآثاره ، كما بينا من اتحاد مصنوعاتها بآثارتا فيها و وليس اتحاد ~~الجوهر الأول بالكلمة كذلك ، لأن الجوهر الأول اتحد بذات الكلمة ~~حقي صار هو والكلمة شيئا واسدا هذا قوله . # قال صاحب النصرة : ~~ان هذا القول فيه تخليط ، ومتاقضات ظاهرة ، وذلك إنه قال PageV00P121 ~~============================================================ ~~ان الأجزاء التي فينا هي آثار من الجوهر الأول ، فكيف تكون ~~الأجزاء آثارا وانما هي جواهر قائمة بذواتها ؟ ( والآثار فليس (1) لها ~~قوام بذواتها ) ، واذا قال ان الاجزاء التي فينا آثار من الجوهر الأول ~~وجب عليه بعد ان وقع اسم الاجزاء عليها ان يبين انها اجزاء من ~~جوهر ما ، ولو لم تكن اجزاء من الجوهر الأول ، لما قال فيها انها ~~اجزاء من جوهر ما ، ولما ثبت انها اجزاء من جوهر ما ، بطل أن ~~كون آثارا لأن اجزاء الشيء لا تكون آثارا من غيره هذا قوله . # ونقول : ~~ان قول صاحب النصرة في ما قاله ان الأنفس (2) جواهر قائمة ~~بذواتها بعد الاكتساب ، وأن الآثار مستحيل أن تكون قائمة بذواتها ~~صادق ، الا- أن قول (3) صاحب الاصلاح ما قاله ، وامتناعه عن اعطاء ~~الأنفس اسم الجزئية لشيء وذلك انه رأي أن الآشياء التي تتجزأ هي ~~الأجسام التي لا تنفك عن الأعراض التسعة ، وتدرك بالمشاعر الخمسة، ~~فان النفس ليست لجسم ، ولا الذي يفيض عليها يجسم ، فلم ير أن ~~يعطيه اسم الجزئية فيكون قد اجراه مجري الأجسام ، فلا يطابق ما ~~عليه ذلتها ، وما اخيرته عنها ، ولمتا لم يرد ذلك قال آثار ومماها ~~با تتجوهر وتبقي ، ومراده بذلك ان هذه الأنفس تجوهرها وبقائها ~~بآثار تلك الجواهر المفارقة الواصلة اليها من جهة الحدود الذين هم الوسائط ~~عليهم السلام ، واذا كان كذلك فقد ظهر أن مراد صاحب الاصلاح في ~~قوله آثار ما يجري من ms085 النفس مجري الصورة وهو ما به تتم جوهرية ~~الأنفس ، ويه تيقي اذا قبلته وهو ما أوجبه حيث يقول ، وانما قلنا ~~(1) سعطت الجمله بتمامها بنسخة (أ). # (2) في تسخة (أ) وردت النفس . # (3) سقطت في نسخة (أ) . PageV00P122 # ============================================================ ~~الشرف والفضل علي هذه العوالم لأنا قبلنا(1) الأير من ذلك الجوهر ~~اشريف تاما ، وكنا متهيئين لقبوله ، فقد صح أن الآثر يريد به ما ~~يقبل ، وأن مراد صاحب النصرة في قوله جزء ما يجري من النفس ~~جري اهيولي ، وهو ما يقبل ، وذلك تشبيه وتقريب الي الأفهام . # الفصل الثاني من الباب الرابع ~~وقول صاحب النصرة : ~~ان الانفس اجزاء من النفس الكلية ، مما لا يقوم عليه دليل ~~فان الذي قد تجزأ فكله كل تلك الأجزاء ، ( واذا كان(2) كله ~~كل تلك الأجزاء) فقد أوجب ان الأنفس اجزاء من النفس الكلية ، ~~والأنفس في دار الدنيا يطيل بما قام من الدليل فيا تقدم وتأخر ، أن ~~الثاني الذي سماه النفس وجوده لا في دار الجسم التي هي دار الدنيا ، ~~واذا لم تكن في هذا العالم بطل أن يكون الثاني ، كلا لهذه الأنفس ، ~~واذا بطل ان يكون كلا لهذه الأنفس فهذه ليست اجزاء منها . # الفصل الثالث من الباب الرابع ~~م ايجابه انها اجزاء من النفس الكلية لا يصح مع مراده ان ~~النفس الكلية هي الثاني ، قلا يخلو لأمر في النفس اذا كانت اجزاء ~~لثاني ان تكون اما كلها الذي هو الثاني في دار الدنيا او يعضها فيها ~~وبعضها في للعالم الأعلي ، او ليس من الثاني بمعني الجزئية في الدنيا ، ~~وبطل ان يكون كلها الذي هو الثاني في دار الدنيا كلها ، لكون ما ~~في الدنيا قائما بالقوة ، ولا خروج له الي الفعل الاء بما كان قائما بالفعل ، ~~(1) في لسخة (أ) وردت فلتا. # (2) سقطت الجملة بتامها في لنه(ب) . PageV00P123 # ============================================================ ~~وامتناع العقل الأول ان يكون هو الذي به تخرج الأنفس القائمة بالقوة ~~ال الفعل ، لما يجب به من تقدم ما وجوده محال علي الله سبحانه ، ~~وعليه ما تقدم به الكلام في غير هذا الكتاب ، وبطل ايضا ان يكون ms086 ~~بعضها في الدنيا ، وبعضها في العالم الاعلي ، بكون البعض الذي في ~~العالم الأعلي اذا كان مثل هذا الذي في الدنيا قائما بالقوة علي ما هو ~~عليه حال هذا ، وبطلان ذلك بما قام من الدليل علي ان وجود الثاني ~~وجود قائم بالفعل ، لا كموجودات دار الدنيا التي هي قائمة بالقوة ، ~~ثيت بعد بطلان القسمين ان الثاني ليس شيء من الجزئية في الدنيا بطل ~~ان تكون الأنفس اجزءأ له . # الفصل الوابع من الباب الوابع ~~وبعد الاجزاء يعطي ما يعطي كلها في جميع احولها بحسبها ، فان ~~كانت هذه الاتفس اجزاء للثاني ، وقد وجدناها غير عالمة ولا ححيمة، ~~فكلها التي هي اجزاء لهذه المثابة ، واعتقاد مثل ذلك في ذلك الحد ~~العظيم كفر ، نعوذ بالله اذا كان معلوما ان مواد الرسل صلوات الله عليهم ~~منه ، وهو السبب القريب في الفيض علي العالم الداني ، فالانفس ايضا (1) ~~اذأ ليست اجزاء للتالي ، فلما بطل ان تكون هذه الانفس اجزاء قلتا ~~ان الانفس من طبيعة تلك الاشياء المفارقة التي وجودها وجودا ابداعيا ~~و ليس ظهورها ، ولا وجودها إلا من يين المالمين الطبيعي والانبعاي ، ~~وهي قوة طبيعية تناله بما تككسب من جهة الحدود بالطاعة ، والعبادتين(2) ~~فتلبعث من ذاتها صورة باقيسة مجردة هي تشاكل الاشياء المجردة في دار ~~الآخرة من جهة ، وتخالفها من جهة . # (1) سقطت في نسخة (ب) . # (2) سقطت في نسخه وا) . PageV00P124 # ============================================================ ~~ولذلك نقول : ~~انها المنبعث الثاني ، ورسائلنا في المعاد تتضمن باذن الله ذكر ذلك . # الفصل الخامس من للباب الوابع ~~قال صاحب النصرة: ~~وايضا فان آثارنا المتحدة بمصنوعاتنا لا تقيل آثارتا بعد فراغتا من ~~العمل ، وقيول المصنوعات المتهيأة لقبولها منأإلا بادخال الفساد عليها ، ~~وتغيرها عن حالاتها ، (1) لانها ليست باجزاء منا ، ولا هي جواهر قائمة ~~بذواتها ، (2) بل هي اعراض زائلة ، هذا قوله . # ونقول : ~~ان المراد بقوله ذلك ان الاجسام تتناهي في قبول ما لها ان تقبل ~~الي حد لا تقبل معه شيئا آخرا مثل الحديد انمحمي في النار اذا احمر ~~فهو نهايته ، فلا يزداد حرارة ، ومثل الجسم الاسود لا يزداد سوادا فانه ms087 ~~قد يتناه في السواد الي حد لا يزداد معه سوادا ، وذلك من المعني ~~اولي باعتقاده بما توجبه عبارته ، وليست ألاثار هي القابلة بل القابل ~~غيرها ، الذي هو الجسم الموضوع لتعاقب الاعراض عليه ، والاثار. # الفصل الساهس من الباب الرابع ~~قالصاحب النصرة :. # واما الانفس الناطقة التي فينا فانها لا يزال تكتسب من نور العالم ~~الأعلي الشريف ، وتزداد به شرفا في ذاتها من غير كغيير يقع في ذاتها ~~او بادخال فساد عليها من النفس اذا ارادت افادتها ، فقد صح انها ~~(1) في نسته (پ) وردت حالها . # (2) في نسخة (ب) وردت بذاتها.. PageV00P125 # ============================================================ ~~اجزاء وجواهر من النفس ، لا اثار منها . # وفقول: ~~ان الامر في كون النفس غير متناهية في القبول علي ما قاله، وهو ~~احد الدلائل علي ان النفس ليست بجسم ، وان الامر في كون النفس ~~اجزاء للثاني لا علي ما ذهب اليه وأورده بما يقتضيه وينطوي فيه ، مما ~~ت قدم الكلام عليه ، واحسن ما يمكن لنسب الامر اليه في قوله ذلك ~~لمن اراد بقوله اجزاء، ان هذه الانفس التي هي القابلة اذا عقلت ذواتها ~~با هو كذلك ، فهي وما عقلته شيء واحد ، وهي هو ، وهو مي ، ولا ~~تتاز عنه الا بالرتبة ، فتكون كالجزء من الشيء الذي يوجد فيه ما يوجد ~~في جميعه ، وسبيلها في ذاتهما سبيل واحد من هذه الجهة . # المصل السابع من الباب الرابع ~~قال صاحب النصرة: ~~وايضا فان القول بان الانفس الناطقة الموجودة في هذا العالم ليست ~~باجزاء من النفس الكلية تبطل النيوة والامامة والوصاية والتنزيل والشرائع، ~~اذ لا يجوز للنفس ان تدرك المؤثر ، او تحيط به ، او تستفيد منه ، وقد ~~ادعي الانبياء عليهم السلام انهم رأوا العالم العلوي الشريف ، ووقفوا ~~علي الحدود الروحاتية ، واستفادوا ما أدوه الي الخلف من النور والبيان، ~~من فوقهم من الاصلين ، والفروع الثلاثة ، وانهم قد عاينوا للملائكة، ~~فلو كانت انقسهم الزكية اثارا من النفس الكلية ما قدروا علي فهم ما ~~أوحي اليهم ، ولا وقفوا علي الاعيان الروحانية التي هي اجزاء من ~~النفس الكلية. # ونقول : ~~ان الكلام قد تقدم ms088 بان الانفس ليست باجزاء ، ولا آثار ، وأنها ~~134 PageV00P126 ~~============================================================ ~~انبعاث ثان ، وأن المراد في قول من قال انها آثار ما يتم به جوهرية ~~الأنفس ويكسبها البقاء ، وفي قول من قال انها اجزاء انها يعقلها ذاتها ~~بما هو كذلك كتلك الأشياء التي علتها ، ولا يلزم أن تبطل النسبوة ~~والإمامة ولا غيرهما بذلك ، فلقد ثيت ان هذه المراتب لا من هذه ~~الجهة وانما قدر الأنبياء عليهم السلام علي ادراك تلك الامور الغائبة(1) ~~عنهم من العالم العلوي ، بعد بلوغهم رتبة الكمال فساصبحوا بها في ~~الستمامية علي نهايته اذا رجعوا الي ذواتهم ، فكأنهم قد ادركوا تلك ~~لذوات المتعالية بكونها ، وهم من جهة التمامية شيئا واحدا لا فرق الاس ~~ابالرتبة ، وقد بينا في كتابنا المعروف براحة العقل من ذلك ما يكفي ~~يشقي قليعلم ذلك. # الصل الثامن من الباب الرابع ~~قال صاحب النصرة : ~~بل الواجب ان نقول ، أن العقل مبدع بالكلمة ، والنفس صورة ~~العقل ، والطبيعة متولدة من التفس ، والأنفس الناطقة أجزاء من ~~النفس الكلية ، ليصبح بهذا الترتيب التوحيد ، والثواب ، والعقاب ، ~~والنيوة ، والامامة ، والشرائع ، والتنزيل . # ونقول : ~~ان صحة التوحيد ، والثواب ، والعقاب ، والنبوة ، والإمامة ، ~~والرسالة ، والشرائع من التنزيل ، وثبوتها لا من جهة ان العقل مبدع ~~بالكلمة ، وان النفس صورة العقل ، يل ثبوتها من جهة أخري بيناها ~~ي رسائلنا وكتبنا عنها ، فأما العقل فلا يجوز أن يقال أنه مبدع ~~ابالكلمة ، قيجب بذلك تقدم الكلمة علي العقل لما فيه من اختلال مسالك ~~(1) في نسخة (ب) جاءت الثائية . PageV00P127 # ============================================================ ~~التوحيد، علي ما بسطنا عليه من الكلام . # ثم نقول : ~~ان العقل ليس(1) الاء ذات الكلمة ، والكلمة ليست الاه ذات ~~العقل : يصح ذلك قول مولانا الامام المعز لدين الله صلوات الله عليه ~~في كتاب ( تأويل الشريعة ) حيث يتكلم عن العقليات ، ان الكلمة ~~عبارة عن العقل ؛ وان هذه الاسماء يستحقها بالاضافة ، وسبق من ~~رحنا وكلامتا علي المبدع ، والعقل ، والكلمة ، وما يقال علي عالم ~~الابداع ، والانبعاث الأول في الرسالة (المضيئة) ، وغيرها من ~~االرسائل ما يكقي الباحث ، وأما النفس والطبيعة قهما منبعشان من ~~العقل الأول ، كل منهما عن ms089 نسبته ، قلذلك صار أحدهما أفضل من ~~الآخر ، وهو الانبعاث الأول ، والأنفس الناطقة هي الانبمات الثاني ، ~~فما جري في أوهم ، انبعث في اخرمم ، ورسائلنا الوحيدة في المعساد ~~تقمن من ذكر ذلك ما يغني عنه التطويل ، اذ الانبساط في الكلام ~~علي مثل ذلك في كل موضع محظور ، والايماء يكفي الطالب الباحث ، ~~وغيره يلفيه لصعوبه متناوله ، وتعسر معرفته ، والله يوفق المؤمن ~~العارف لمعرفة ذلك بحسب قوله في الاخلاص لله ولأوليائه ، ويعينه ~~اذا أخلص لوجهه تعالي ، وأدان له ولأوليائه ، جعلنا الله من ~~التابعين القابلين الموفين يعهده ، ووققنا لحمده بمنه ومجده . # (11 في نسخة (ب) وردت ليست . PageV00P128 # ============================================================ ~~الباب الخامس من كتاب الرياض ~~في الحكم بين الصادين فيما تكلم عليه من كون البشر ثمرة العالم الجسماني ~~الفصل الأول من الباب الخامس ~~قال صاحب الاصلاح : ~~ان البشر هو ثمرة هذا العالم بأسره ، ومن أجله كون هذا العالم ~~كله من أصوله ، وأسسه التي أولها الهيولي وهي اس ألافراد المتولدة ~~منها بالحركة والسكون ، ثم الافراد التي هي اس المرححبات ، ثم ~~المركبات التي هي اس المتولدات لهذا العالم كلها ، واس الطبائع التي منها ~~ركبت صورة البشر المتهيأة لقبول الأنفس الثلاث وهي : النامية ~~والحسية ، والناطقة . # قال صاحب النصرة: ~~ان القول بان البشر هو ثمرة هذا العالم ايضا هو قول الدهرية الذين ~~لم يقررا للنقس بقاء بعد مفارقة الاچسام ، لأنه (1) لو كان البشر ثمرة هذا ~~العالم ، لكان هذا العالم يمسكه ، ولا يدعه بان يلتقل الي عالم آخر . # لكنا نقول : ~~(1) سقطت في تخه (ب) PageV00P129 ~~============================================================ ~~ان البشر ثمرة العالم الاعلي الشريف النوراني ، فمن اجل ذلك جاء ~~الانبياء عليهم السلام بانذارهم ليتزودوا من دار الفناء الي دار البقاء، ~~ومن الدنيا الي دار المعاد ، لأنهم علموا ان الدنيا ليست بدار ، ولاهم ~~ايضا ثمرة هذا العالم ، هذا قوله. # ونقول: ~~ان الصادان مما صادقان قيما قال كل منهما من جهة، وغبر صادقين ~~من جهة اخري ، فالوجه الذي يه هما صادقان ، ان كلا منهما قد قال ~~في البشر ما هو له ، والوجه الذي به مما غير صادقين بنفيهما له ms090 ما هو ~~له من كونه ثمرة العالمين جميعا ، وذلك ان البشر منبعث من بين العالمين، ~~وله من هذا العالم الكمال الأول ، ومن ذلك العالم الكمال الثاني ، فنهاية ~~العالم الطبيعي ان يعطي موجوداته الكمال الاول ، الذي هو اخراج ~~الصورة الجسدانية بواسطة الأجساد الدائرة ، والكواكب النيرة ، والاسباب ~~القريبة علي الهيئة التي بها يقبل ما له ، واتي له ان يقبل وهو ثمرته التي ~~ليس وراءها شيء يكاد يكون ، ونهاية ذلك العالم ان يعطي ما قيل من ~~موجودات عالم الطييعة الكمال الثاني ، وهو الافاضة علي الصورة(2) ~~الروحاتية التي مي الشيء المتهيء الطبيعي ، ما به تتجوهر ، وتبفي من ~~معرفة توحيد الله تعالي (3) بواسطة الحدود كلهم ، سلام الله عليهم ، ~~وطاعتهم بالعبادتين علما وعملا ، وهو ثمرته ، يصحح ما قلناه في ذلك قول ~~مولانا امير المؤمنين المعز لدين الله معد بن اسماعيل صلوات الله عليه في ~~كتاب (تأيل الشريعة) ان الانسان هو غرض الثاني ونهاية فعل الطبيعة . # الفصل الثاني من الباب الخامس ~~وقول صاحب النصرة واحتجاجه بان البشر لو كان ثمرة هذا العالم، ~~(1) سقطت في لستة ب. # (2) سقطت في سخة (ا) . PageV00P130 # ============================================================ ~~لكان هذا العالم يمسكه ولا يدعه ان ينتقل عنه الي عالم آخر ، فشد ~~هدي خصمه الي عكس المسألة عليه . # فيقول : ~~ولو كان كما قلت ان اليشر ثمرة العالم الاعلي ، لكان ذلك العالم يمسكه ~~ولا يتركه ان يرد هذه الأشخاص فينسي ، ويستحيل كما كتبت ، وأوجبت، ~~وليس ذلك قول يدل علي ما يروم اثباقه مجردا ، ولا ما أورده من ~~بعث الأنبياء أممهم علي التزود دليلا علي ان البشر ثمرة هذا العالم ، فان ~~الشر الذي هو بالحقيقة بشر كونه كذلك باجتماع فيض العالمين من عالم ~~الطببعة ، ما يجري مجري اهيولي ، ومن عالم العقل ما يجري مجري ~~الصورة ، وذلك بوسائط وهذا بوسائط . # الفصل الثالث من الباب الخامي ~~قال صاحب الاصلاح: ~~ان النقس منبعثة من العقل الاول تامة ، واهيولي متبعثة من النفس ~~تامة ، والصورة انبعنت من اهيول تامة ، فكانت كلها تامة . # قال صاحب النصرة : ~~اذا كان الأمر علي ما ذكره من تمامية ms091 النفس مثل العقل فان القول ~~فيما بسطه علي الهيولي ، والصورة ، والمركباث باطل ، ومتناقص ، اذ لا ~~جوز توهم كون هذه المصنوعات إلا من زوج احدهما كامل غني ، والآخر ~~اقص حتاج ، ليقوم بينهما مزاوجة كما هو موجود في الشاهد ، مثل السماء ~~والارض فان السماء يمنزلة الذكر والعمال، والغنية في جميع حركاتها ، ~~ودوائرها ظاهرة ، والارض ناقصة بمنزلة الأنثي ، والحاجة فيها ثابتة(4) ~~من اجل ذلك وقعت بينهما مزاوجة ، وظهرت من بينهما الواع المعادن ~~1 - في نسخة (ا) جامت ثابث. # كاب الرباض9] PageV00P131 ~~============================================================ ~~لا المختلفة صورها ، والتبات والحيوان التي ليست ولا واحدة منها ظاهرة ~~ابالفعل في السماء والارض ، ولا في الامهات ، الا انها كانت بالقوة ، فلما ~~زاوجت ظهرت كلها بالفعل ولو لم يكن حالها علي ما ذكرنا من نقصان ~~احدهما ، وكمال الآخر ، ما ظهر منهما . هذا قولهما : ~~ونقول : ~~أما قول صاحب الاصلاح ان النفس مي الثاني متبعثة من العقل ~~الأول تامة فهو صحيح ، علي ما تقدم عليه الكلام ، واما قوله ان الهيولي ~~منبعثة من النفس فقد يينا فيما سبق ان وجودها لا من النفس التي مي ~~اثاني بل من العقل الأول وجودها ، والثاني معا لا تقدم لاحداهما علي ~~الاخري، ولا وجود لأحدهما مجردة غن الاخري ، الا في النفس توهما ، ~~فأما خارج النفس فلا يوجدان الا معا ، واما قول صاحب النصرة انه ~~لا يجوز توهم كون المصنوعات من زوج احدهما كامل غني ، والآخر ~~ناقص محتاج ، لتقوم بينهما مزاوجة علي ما بينه ، وشبهه بالسماء والأرض ~~فقد نقضه بقوله الذي يثلوه ، فظهرت من يينهما أنواع المعادن المختلفة ~~صورها ، والنيات ، والحيوان التي ليست ولا واحدة منها ظاهرة بالفعل ~~في السماء والارض ولا في الامهات ، لأتها كانت في القوة ، وذلك ان ~~شييا من هذه الاشياء اعني المتولدات اذا لم تكن ظاهرة بالفعل في السماء ~~والارض لكونهما في القوة ، تساوت السمسوات والارض في باب كونهما ~~بالقوة ، قلم يظهر لأحدهما فضل علي الاخري ، وليس ان الموجودات اذا ~~وجدت من بين شيئين يجب ان يكون احد الشيئين كاملا ، والآخر ناقصا، ~~قد بينا ان النقصان ms092 اثما يتبين في الأشياء ، لا في ذواتها ، بل في مراتبها ~~اذا اضيف بعضها الي بعض ، وفي أفعالها اذا لم توجد إلا بغير يتم به ~~وجودها ، وهي في ذواتها تامة ، اذ لو لم تكن . ذواتها تامة في وجودها ~~الذي يليق بها ، لم يصح منها قعل لا يذواتها ، ولا بغيرها ، والموجود عليه ~~حال الموجودات شاهد بذلك ، فان السماء الذي خصه بالكمال والغنية PageV00P132 ~~============================================================ ~~أقصة في فعله اذ لا يتم فعله ، إلا بالذي يدور عليه ، والارض خصها ~~بالتقصان ، والحاجة فنقصانها ليس في ذاتها ، بل في فعلها ، وان فعلها لا ~~يتم إلا بالذي يدور عليها ، وعلي ذلك حال الحيوان ، والمواليد ، واذا كان ~~ذلك كذلك ، فقول صاحب النصرة : ان قول صاحب الاصسلاح، قول ~~متناقض ، وقول متحامل. # الفصل الرابع من الباب الخامس ~~قال صاسعب النصرة: ~~ولم يجب ما ذكره في آخر هذا الفصل من وقوع اسم التمامية علي ~~المبدع سبحانه ، من اجل وقوعها علي الابداع التام . # ونقول: ~~ان صاحب الاصلاح لم يذكر شيئا من ذلك ، وقوله الذي أورده عن ~~الحكماء في كتاب الاصلاح بانهم قالوا ان المبدع التام ابداعه تام ، فالمبدع ~~الذي هو التمام لم يكن الا تاما ، قول لا يكون أصح منه ، فقد اوجب ~~بقوله ذلك ان التمام والتام هو المبدع والابداع لا المبدع سبحانه ، ولا ~~قع اسم التمامية بما ذكره علي المبدع سيحانه ، ولا ينطوي في كلامه علي ~~شيء من ذلك ، وقول صاحب النصرة في ذلك فمامل علي صاحب الاصلاح ~~القصل الملخامس من الباب الخامس ~~قال صاحب النصرة: ~~كلنا يقول : ان الابداع هو علة المبدع ، وهو والمبدع من جهه المبدع ~~يء واحد ، وهو تام، والمبدع بالابداع التام لا يكون الا تاما ، ولا ~~يلزمنا ان ققول ان المبدع سبحانه تام ، أو انه علة ، أو انه سبحانه ، ~~والمبدع شيء واحد . PageV00P133 # ============================================================ ~~ونقول: ~~ان ذلك قول صحيح المعني ، لكنا لا تقول ان المبدع بالابداع التام ~~لا يكون الا تاما ، لأن الابداع هو التمام ، بل نقول ان المبدع بالابداع ~~الذي هو التمام ، لا يكون الا تاما، وان المبدع هو الابداع ms093 ، وهو العلة، ~~وهو المعلول ، والتمام ، والتام ، والاسماء تترادف عليه بحسب الاضافات، ~~لأن هناك كثرة بالذوات ، فتقع معاني هذه الاسماء عليها كلها ، كلا ات ~~الشيء هناك واحد ، وفيما أوردناه علي ذلك في هذا الكتاب ، وفي غيره ~~كفاية عن التطويل . # الفصل الساوس من الباب اللحامي ~~قال صاحب النصرة : ~~واذا ثبت ان هذا العالم فعل النفس ، وهو مع ذلك في غاية النظام ~~والترتيب ، والحركات الدائمة المستديرة ، علمنا وتيقنا في انها بفعلها طلبت ~~بلوغ المرقية المحظورة عليها قيل ان ابتدأت بالفعل ، فلما كان هذا هكذا ~~ولم يكن في العالم أشرف من البشر ، ولا اهيأ لقبول آثار النفس منه ، ~~ونجوع فوائدها فيه ، علمنا وتيفنا ان البشر ثمرة بلوغ النفس الي غايتها ~~المقدرة لها من جهة علتها ، فافهم ذلك. # ونقول: ~~قد سبق من كلامنا في تمامية التالي ، الذي هو النفس الكلية عنده ، ~~ما يدل علي انها في فعلها لم تطلب بلوغ مرتبة لم تنلها ، والنفس الكلية ~~الي هي الثاني اتما تقيض علي هذا العالم ، لا لأن تستجر اليها ، ما ليس ~~لها ، فقد اغناها الله عند ايجاده اياها ، بالتمامية عن قطلب شيء لم تعط، ~~بل لاقامة الحكة في اخراج ما هو في القوة الي الفعل ، وان تجعل ما PageV00P134 ~~============================================================ ~~هو خسيس فاضلا ، وما تأخر وجوده بما سبق لاسقا ، واذا تأمل كان ~~النفع عائدا علي ما يخرج الي الفعل ، وعلي من هو محت التكليف للارتياض ~~في الكمال ، (1) لا عليها الذي ليس بمكلف ، ولا محتاج ، واعتقاد ذلك ~~ي ذلك الحد العظيم خطأ وأثم ، واذا كان ذلك كذلك ركان البشر ذا ~~طرفين ، طرف منه طييعي ، وطرف منه إهي فهو لا ثمرة هذا العالم ~~حضا ، ولا ثمرة ذلك العالم محضا ، بل هو ثمرة العالمين جميعا ، وهو آخر ~~في الأكوان ، متحد بالأزل ، بما اكتسب بالزمان ، ولذلك قيل ما جري في ~~أولهم ، جري في آخرهم ، ومن عرف منازل الأنبياء ، والأوصياء ، والائمة ~~والآبرار ، صلوات الله عليهم من ذلك ، فهو متهيء للخلاص ، جمعنا الله ~~مع موالينا الطاهرين في دار القدس . # الفصل السابع من الباب المخجامس ~~وأما ms094 قول صاحب النصرة ، ان كل فاعل انما يكون فعله طلبا منه ~~لما يريد بلوغه ، وخاصة اذا كان الفعل من الفاعل ، بحركة، ونظم ~~وترتيب ، وايجابه انه ليس يلزم ذلك في المبدع الأول ، والابداع ، لأن ~~الفعل هناك علي المجاز ليس بحركة ، ولا نظم ، ولا ترتيب ، بل أوله آخره، ~~وأوله ووسطه غاية غايته ، وغايته وسطه ، ليس فيه نظم ، ولا كرليب، ~~بيل النظم ، والترتيب فيما يستفيد التالي ، من انوار من لا ترتيب فيه ، ولا ~~ظم ، وهو العقل الاول ، وقد تشبه النفس كثيرا بالعقل ، اذا نظرت فيه ~~اليه فتدرك قوي الأشياء الغير منظومة ، ولا مرتبة ، بل تدرك الاشياء ~~جملة ، واتما يكون لها ذلك ، اذا اتحدت بالعقل ، ودفعت الاشياء الهيولانية ~~الدينية (2) الطبيعة الظلمانية . # 1 - في نسخة (ب) جاءت في ليل الكمال . # 2 - سقعطت في لستةا). PageV00P135 # ============================================================ ~~ونقول: ~~كيف يصح ما ذكره والنظم والترتيب لا يوجد الا من العقسل، أم ~~كيف يصح، والاشياء المجعلة لا يفضلها الا العقل ، والنفس ما لا يتأثر ~~فيها اثار العقل ، والنفس مالا يتأبر فيها اثاره ، فهي والبهائم سواء، ~~ولذلك رفع الله عن النفس العلم ، الي حين يتأثر فيها اثار العقل ، وقد ~~قلنا قيما تقدم ان القضية في الفاعلين ليست بكلية ، فليس بكل فاعل ~~طلب بفعله بلوغ آرب ، او غرض ، والذي اقدره اراده بقوله ذلك ان ~~العقل الاول ذاته ليست بمركبة ، فيكون ذا ترتيب ، ونظم ، فأما الادراك، ~~فالعقل لا يدرك إلا ادراكا حقيقيا : PageV00P136 ~~============================================================ ~~الباب السادس من كتاب الرياض ~~فيما تكلم عليه من الحركة والسكون والهيولي والصورة ~~الفصل الأول من الباب السادس ~~قال صاحب الإصلاح : ~~أما القول في الهيولي والصورة هما روح الحركة والسكون كالجسم ~~هما ، فان الهيولي الأولي مي الحركة الوهمية في المركبات ، وان الهيولي ~~في الجملة ثلاث ، وما جري من القول في ذلك فقد وقع في هذا الكتاب ~~اختلاط كثير ، وأنا أقول فيه علي الاختصار ، ان الحركة والسكون ~~كالروح للهيولي والصورة ، لأن الهيولي والصورة كالجسم للحركة والسكون ~~والروح الطف من الجسم ، والجسم اكثف من الروح ، وكذلك الحركة ~~والسكون هما الطف من اهيولي والصورة ms095 ، واهيولي والصورة اكثف من ~~الحركة والسكون ، ولأن تمثل الألطف بالررح ، والأكثف بالجسم ، ~~وهو أولي من ان تمثل الأكثف بالجسم ، والألطف بالروح ، هذا واضح ~~ديرهانه ممه. # قال صاحب النصرة : ~~يس الأمر في حال الروح والجسم والقياس فيهما علي الألطف والأكثف PageV00P137 ~~============================================================ ~~قط ، لأنه لو كان الأمر في ذلك علي هذا الذي ذكره ، كان واجبا ~~ان تكون الجواهر المحسوسة اجساما للأعراض ، اذ هي اكثف من ~~الأعراض ، وان تكون الأعراض ارواحا لها ، اذ هي الطف منها ~~ولكن الواجب علينا ان ننظر في حد الجسم وحد الروح ، ثم نشبه ~~ما يشبه حده حد الروح بالروح ، وما يشبه حده(1) حد الجسم ~~الجسم ، فتقول انا وجدةا الجسم هو الذي قبل الأقدار الثلاثة التي هي ~~الطول والعرض والعمق ، ووجدنا الروح ما يسبه اجزاءه بعضهما بعضا ~~علي التقريب : وكذلك وجدنا الحركة قد انقسمت باقسام ثلاثة ، ~~كانقسام الجسم مثل الحركة من الوسط ، والحركة الي الوسط، والحركة ~~علي الوسط ، فوجب من اجل ذلك ان تكون الحركة تشبه الجسم ~~اذا انقسمت ، كاتفسام الجسم الي الطول ، والعرض ، والعمق ، وليس ~~الهيولي كذلك ، اذ الهيولي تشبه اجزاءها بعضها ببعض ، ولأن تشيه ~~الحركة بالجسم ، اذا تشابها في باب التقسيم ، والهيولي بالروح اذا تشابهت ~~الاجزاء ، أولي من ان تشبه الحركة بالروح ، واحدهما ، وهي الحركة ~~المفسمة ، والآخر هو الجسم(2) الغير منقسم ، وان تشبه الهيولي غير ~~منقسمة ، والآخر هو الجسم منقسم ، هذا قولهما . # ونقول . # ان الصادين قد أبعدا في هذا الفصل في التمثيل والتشبيه وپينا ~~كلاهما علي أصل فاسد لا يقوم عليه الدليل ، ولا يكاد يصح لا المثل ولا ~~المثل به ، فصاحب الإصلاح قيد أوجب ان الحركة والسكون كالروح ~~لهيولي والصورة ، وذلك محال فان الحركة فعل المحرك ، والمحرك هو ~~الذي لسميه الروح ، والنفس ، وكذلك السكون هو ثرك المحرك تحريك ~~1- سقطت في نسه1). # 2 - سقعت في نستها). PageV00P138 # ============================================================ ~~ما يحركه ، واذا كان المحرك هو الروح فتمثيل الحركة التي هي فعله ~~به تمثيل محال ، وكذلك السكون ، واذا كان الأمر في الحركة ~~والسكون علي ذلك فييطلان الأمر فيه بطل ان تكون الحركة ~~والسكون ms096 ، وهما للهيولي والصورة، ثم ان سييل الهيولي والصورة لا ~~كسبيل الحركة والسكون ، فان الحركة والسكون وان كانا فعلا ، ~~فهما ضدان لا يجتمعان في محل واحد ، (علي حال واحد)31) ~~ووقت واسد ، واهيولي والصورة فوجودهما معا لا يقارق احدهما ~~الآخر ، علي ان احدهما فاعل ، وهي الصورة ، والأخري مفعول بها ~~وهي اهيولي ، وكتابنا المعروف براحة العقل يجمع شرح ذلك . # القصل الثاني من الباب السادس ~~ثم أوجب بقوله ان الروح الطف من الجسم لأن الروح جسم ، وذلك ~~حال ، فان الروح ليس بجسم فيلزمه كثاقة او لطافة اذا الكثافة ~~واللطاقة مختصان(1) بما كان جسما ، كما اختص الهواء وهو جسم باللطافة ~~وكما اختصت الأرض وهي جسم بالكثافة ، والروح مي النفس ، والأدلة ~~قد قامت علي انها ليست يجسم ، واذا كانت النفس ليست بسم فن ~~المحال ان يحتج بها بأنها الطف واكثف او يمثل بها ~~الفصل لثالمث من الباب الساوم ~~وصاحب النصرة جاء فوعد ان يحد الجسم والروح ، فمحد الجسم ~~بقبول الأقدار الثلاثة ، وحد الروح بتشايه الأجزاء وقد أجراها مجري ~~الماء والنار والهواء ، التي كل منها متشابه الأجزاء ، وذلك محال بما ~~1 - وردت في لسخة(أ) يحصمان. PageV00P139 # ============================================================ ~~قدم من القول ان الروح ليس يجسم فيلزمه ذلك ، والروح والنفس ~~اسمان مترادفان علي شيء واحد ، وذلك الشيء ليس بجسم ، فلو كان ~~جسما لكان يلزمه من الكيفيسات والأعراض التسعة ما يلزم الجسم ، ~~ولكان يمكن ان يدرك بحس ، فلما كان لا يدرك بحس لم يكن مثوهما ~~فيه الأعراض التسعة ، ولا موجودا فيه ذلك ، ولما كان غير موجود ~~فيه الأعراض الجسمانية بطل ان يكون جسما ، وكتابنا المعروف ~~(بالمصابيح) يتضمن من ذلك ما يشفي .. # الفصل الوابع من الباب السادس ~~م جعل الحركة بانقسامها ثلاثة اقسام متشابهة للجسم بما ذكر انه ~~يتقسم اليه من الطول والعرض والعمق ، وذلك محال ، فان الأقسام ~~اثلاثة التي زهم ان الجسم ينقسم اليها ، وهي الأبعاد الثلاثة كل بعد ~~من الابعاد الثلاثة ليس بجسم ، ولا يقال انه جسم ، والحركة لكل ~~قسم من اقسامها حركة ، ويقال انه حركة ، فكيف يشبه الجسم الذي ~~ينقسم ms097 يصورة الي تسعة اقسام كما بيناها في كتابنا المعروف (يمعالم الدين) ~~بالحركة التي تنقسم الي ثلاثة اقسام ، او ستة اقسام ، ان ذلك لبعيد ~~والكلام في هذا الباب من صاحب المحصول وصاحب الإصلاح وصاحب ~~النصرة مختل غير منتظم . # ونقول : ~~ان الحركة هي التي بها تتبدل ذات الشيء إما بالمكان ، او بالكون ، ~~او بالفساد ، او بالزيادة ، او بالتقصان ، او بالاستحالة ، وحدوثها من ~~المحرك الذي هو المبدأ في الشيء الذي هو فيه بالطبع لا بالعرض ، وان ~~الهيولي والصورة هي المنبعثة من الأول عن النسية الآدون فيه كانبعاث ~~اثاني عن النسبة الأشرف فيه ، ولا وجود للهيولي خارج النفس اصلا إلا PageV00P140 ~~============================================================ ~~مع الصورة ، ومنها السموات والأرض وما بينهما ، أوجد الله تعالي ~~ذلك كله عن العقل الأول ، الذي أبدعه لا من شيء تعالي الله ~~علوا كبيرا . # الفصل الحامس من للباب السادس ~~قال صاحب الإصلاح : ~~ان العلة الأولي التي هي الابداع وهي عند العلماء كلمة الباري جل ~~وعلا ، صورتها ( كن ) وهما حرفان (كاف) متحركه (ونون) ~~ساكنه ( والكاف والنون ) للكلمة بمنزلة الجسد ، والحركة والسكون ~~بمنزلة الروح ، فعلي هذا يكون المثال في الحركة والسكون المعلولين ~~بالكلمة ، والعلة الأولي التي هي الكلمة هيولي العالم كله فعلي هذا المثال ~~يجب ان يقال في الحركة والسكون في جميع الجواهر من الهيولي ~~والصورة الي ما دونهما في جميع العوالم ، وجملة القول في الهيولي الثلاث ~~ان الهيولي الأولي هي وهمية ، وهي الحركة والسكون ، وهي ذات ~~الهيولي ، وصورتها ، والهيولي الثانية وهي الأفراد والمتولدات من الهيولي ~~الأولي ، والهيول الثالثة هي الأمهات الأربعة المركبات من الهيولي ~~الثانية . # ثم نقول : ~~ات الهيولي وصورتها فعل الأمر الذي هو الايداع ، كما قلتا ان ~~اهيولي وممية ، كذلك الابداع هو وهمي ، لا تظهر ذاته الا في الميدع ~~الأول . # قال صاحب النصرة : ~~وأما الذي اعتل به صاحب الإصلاح في (كن) فقال ان (الكافت) ~~متحركة والنون ساكنة وانهما بمنزلة الجسد ، والحركة والسكون لهما PageV00P141 ~~============================================================ ~~بمنزلة الروح ، فغير مسلم ذلك له ان هذان الحرفان انما وقعت العبارة ~~تهها عنهما ههنا لأن هناك كافا او نونا او ms098 حركة او سكونا ، اذ لا ~~يقال ان قوق المعلول الأول حركة او سكونا او شيئا من هذه العبارة ~~بل الايداع المحض والعلة التامة هذا قولهما . # ونقول : ~~ان قول صاحب الاصلاح ان العلة الاولي التي هي الابداع هي كلمة ~~الله تعالي وصورتهما ، وهما حرفان ، تشبيه بعيد علي النحو الذي قصده ، ~~ولا يكاد يصح ، فان قولتا صورة يقتضي ما هي له صورة وليس للعحلمة ~~ما تكون له الصورة صورة ونحن اذا قلنا الصورة والمراد بها ما فوق ~~الطبيعة ، فاننا نعني بها الصورة المجردة ، واذا قلنا الصورة المراد بهاما في ~~العالم الطبيعي فانتا نعني بها الصورة التي هي في المادة ، ولو قال ان ~~ا ا ل الا ا ا ال ه ل ~~فاستدل من ذلك علي تلك الذات الشريفة وصفاتها . # فقال : ~~انها تجمع سحالتين كما جمعت كلمة كن حالين حركة وسكونا ، فلسب ~~الحالتين الي ماعليه حال تلك الذات من التسبتين الشريفتين التي احداهما ~~ي كونها علة، وأخراهما مي كونها معلولة ، وجعل الحركة التي نهايتها ~~السكون بازاء النسية التي هي العلة نهايتها المعلول ، والسكون الذي نهايته ~~الحركة بازاء النسية التي هي المعلول الذي نهايته العلة ، لأن هناك حركة ~~أو سكون لكن علي سبيل التفهيم في التشبيه ، ولكان أولي ولصادف ~~ما قاله ما عليه عين المتكلم عليه الذي هو الممثل بالمثل . PageV00P142 # ============================================================ ~~الفصل السادس من الباب السادس ~~ثم قال : ~~ان الهيولي الاولي (1) هي وهمية ، وجعلها الحركة والسكون ، ثم جعل ~~الحركة والسكون والهيولي ، والصورة ليست الهيولي، بل هي الحركة ~~والسكون هما الهيولي والصورة فان اهيولي جوهر منبعث من الاول علي ~~. ما تقدم الكلام عليه ، ومنه العالم الادني والحركة والسكون فوجودهما ~~في الاجسام علي مبادئها التي عنها يكون ظهورها ، واهيولي والصورة ~~معا هو الجسم بكون الجسم ميولي وصورة . # الفصل السابع من الياب الساهس ~~ثم قال : ~~حين جعل الهيولي الاولي علي الأمر الذي هو الابداع ، ان الهيولي ~~الاولي هي وهمية ، فالابداع وهمي لا تظهر ذاته الا في المبدع الأول ، ~~و قوله يوجب ان يكون فيما لم يزل مع الياري ms099 تعالي كبرياؤه عن ذلك ~~ما ظهر قيه الابداع ، فصار بالابداع مبدعسا ، وذلك خطأ عظيم ، اذ ~~المذهب والاعتقاد في التوحيد انما هو غير الله تعالي وهو مبدع محدث ، ~~ال ل الا ا ل الا ا ا ال اا ا ~~الفصل للثامن من الباب السادس ~~وقول صاحب النصرة : ~~فيما قاله وعارض صاحب الاصلاح به ، فهو صحيح الا ان قوله ~~1 - سقمت لي نتةا). PageV00P143 # ============================================================ ~~لا يقال ان فوق المعلول الأول حركة وسكونا ايجاب هما في المعلول ~~الأول وما دوته ، وقد بينا ان المعلول الأول: ليس بمتحرك ، ولا يليق ~~به حركة ، ولا سكون بكونه غير جسم . # الفصل التاسع من الباب الساهس ~~قال صاحب النصرة : ~~ان التضادد في الاجسام وليس في الأرواح تضادد . # ونقول : ~~ان الاجسام من حيث انها اجمام فلا فرق بينها ولا تضادد ، وانما ~~يقع الاختلاف والتباين في الصور التي فيها ، المحركة لها لا من حيث ~~كونها جسما . # وقوله : ~~ولان تشبه ما فيه التضادد الموجود بما هو كذلك اولي ، قألامر علي ~~ما قاله اذا كانت عين المتكلم عليه كذلك . PageV00P144 # ============================================================ ~~الباب السابع من كتاب الرياض ~~في الحكم بين الصادين ~~فيما تكلم عليه في باب اقسام العالم ~~الفصل الأول من الباب السابع ~~قال صاحب الاصلاح : ~~تقول : ان العالم كله علي اريعة جواهر ، واربعة براكيب ، واربعة ~~اقسام من البشر ، وانه علي ثلاثة جواهر دون البشر ، وان الرابع هو ~~البشر، وان المنعقد والمذاب كله جوهر واحد ، ولا نقول ان زوج اليشر ~~وشكله الفرس ، بل زوج الفرس وشكله ماهو من جوهره ، كما ان زوج ~~الذهب والفضة ، وكما ان زوج الياقوت والزمرد ، وكذلك زوج الفرم ~~وشكله من الحيوان والقيل ، ومن الطائر البازي ، ومن السباع الأسد ، ~~وعلي هذا النحو ولأنها كلها حيوانات ، ولا يجوز ان يقال ان الفرس ~~زوج الانسان وشكله ، لانه منفرد بالنفس الناطقة ، ولا نظير له في ~~اجزاء العالم ومتولداته ، بل هو نظير العالم ، لانه قد جمع جواهر العالم ~~كلها ، ومن اجل ذلك سمي العالم الصغير ، لانه نظير له جامع لاجزائه . # 11 PageV00P145 ~~============================================================ ~~ونقول : ~~ان نظير البشر كله محصول ms100 قوله ، ان العالم علي اربعة اقسام : وان ~~افرس ليس بشكل للبشر ، وان البشر لا نظير له من اجزاء العالم ~~بل نظيره كل العالم. # قال صاحب النصرة: ~~ليس حال الزوجية حال الجنس فقط ، بل حال الزوجية حال القبول ~~وتقول : ~~ان هذا العالم السقلي الكثيف زوج العالم الاعلي اللطيف ، واذا نظرت ~~فيما بينهما وجدت البون ابعد من البون الذي بين الفرس والانسان ، لا ~~الفرس من جنس الانسان ، اذ جلسه الحياة والفرس مشاركا فيها ، واتما ~~جعل هذا العالم الكثيف السفلاني زوجا للعالم الروحالني لما بينهما من الوصلة ~~في باب الافادة والاستفادة ، فان القوي من العالم الاعلي متصلة بهذا العالم، ~~وهذا العالم يقبل تلك القوي من العالم العلوي ، لذلك جعل هذا العالم ~~زوج ذلك العالم ، كذلك الانسان والفرس انما جعل الفرس زوجا له ~~القبوله التعليم من الانسان اكثر مما يقيله الفرس ، محصول قوله ان الفرس ~~أما جعل زوجا للبشر لقبوله التعليم منه ، وان ليس في الحيوان من يقبل ~~مثل قبوله.. # ونقول: ~~ان الصادين فيما تكلما عليسه لم يعتمدا البحث الصحيح، كصاحب ~~الاصلاح جعل العالم علي اربعة جواهر ، واربعة تراكيب ، واربعة اقسام ~~مع البشر ، وذلك محال ، لأن اقسام العالم اكثر مما اورده ، اذ قولنا ~~العسالم اسم دال علي اشياء كثيرة من المركز الي المحيط ، مثل : فلك ~~كوكب ولار وهواء وماء وارض ومواليد، علي ماقدره واستدل عليه ~~من بينة كلامه انه يريد مواليد العالم ، لا العالم والمواليد ، فهي ثلاثة ~~اجناس لا رابع لها ، وكل جلس منها تحته انواع كثيرة ، فأولها الذي هو ~~1 PageV00P146 ~~============================================================ ~~اقرب الاسطقسات الأربعة ، وأولها المعسادن وهو كل ما كان وجوده ~~ختصا بموضع من الارض دون موضع من غير ان تزيد اجزاءه ، وذلك ~~ع ما يذوب وما لا يذوب ، وينطرق وما لا ينطرق ، وثانيها النبات ~~وهو كل ما نبت من الارض ، وذلك يجمع النجم والشجر ، وثالثها الحيوان ~~وهو كل ما يتحرك مما له اجناس ، وذلك يجمع ما يطير وما لا يطير، ~~ولا تزيد مواليد العالم علي ذلك ، والبشر الذي ذكر انه الرابع هو من ms101 ~~جملة الحيوان ولوع من الواعها . # الفصل الثاني من الباب السابع ~~وقال: ~~انه لا نطير للبشر ولا زرج له ، وان الفرس ليس بزوج له ، وذلك ~~حال ، من وجهين اثنين ، اوهما ان الانسان لوع من الواع جنس الحيوان ~~ومن حيث انه نوع فهو زوج لسائر الواع جنسه ، اذ الأنواع كلها بعضها ~~شكل للبعض في باب النوعية ، واذا كان البشر نوعا فهو زوج لغيره ~~من الأنواع ، وثانيهما ان البشر لما كان مماثلا بتركيبه واخلاقه وافعاله ~~وجميع احواله وحركاته وطبائعه لجميع ما تقدمه في الكون من الموجودات ~~علي ما نكره ، ولاجله يقال عليه انه العالم الصغير ، وجب ان يكوت ~~زوجا لجميع الموجودات بحسب ما قيه من المناسية والمماثلة ، واذا كان ~~ذلك كذلك ، والبشر اذا كان خيرا فاضلا حكيما دينا عالما وطاهرا ، ~~فزوجه الملائكة بالمناسبة التي بينهما ، واذا كان ذا شجاعة وبأس واقدام ~~ونجدة (1) فزوجه السباع، واذا كان ذا ظلم وغشم وقثل ، فزوجه الذئاب، ~~ا ا ا ا ا ا لا ا ا ال ~~(1) سقطت في نسنة(1). # كتاب الرياض [10] PageV00P147 ~~============================================================ ~~واذا كان ذا زنا وفسق وهو ولعب فزوجه القرود ، وعلي ذلك بحسب ~~ما يرتاض الانسان عليه شاكل ما شاكله ، اما بافعاله واما باخلاقه ، واما ~~بعاداته ، او بنحو من انحاثه ، فيكون له زوجا ، واذا كانت هذه المشاكلة ~~ثابتة ، ققد بان ان قوله غير مستقصي في باب ما قاله انه لا نظير للبشر ، ~~فان البشر ذو اشكال وازواج من وجوه كثيرة . # الفصل لثالث من الباب السابع ~~وأما صاحب النصرة فانه قال صوابا في معني الجنسية ، فقد أحال ~~في قوله اتما جعل الفرس زوجا للبشر لقبوله تعليم البشر ، لأنه اذا كان ~~من جهة القبول والتعليم صار زوجا له فليس الفرس بان يكون زوجا ~~له أولي من غيره ، اذ في الحيوان من يقيل التعليم والأدب وهو غير ~~الفرس ، واذا كان من جهة النوعية قليس ايضا الفرس بان يكون زوجا ~~له أولي من غيره من باقي الواع الحيوان ، فقد صار له ازواج لا زوج واحد. # وفي الجملة نقول : ~~ان زوج البشر ms102 في الحقيقة لن يكون الا الملائكة والمراد بقولتا ~~البشر من جميع الفضائل مثل الأنبياء والأوصياء والأثمة صلوات الله ~~عليهم ، ومن يقتفي آثارهم ، ويقيم طاعتهم ، ويعبدون الله بالعبادتين جميعا، ~~لا من دونهم من الناس الذين هم في صورة البشر ، وانفسهم انفس ~~الوحوش واليهائم ، علي ما قلنا وبينا مثل القرود ، والحمير ، والثمالب، ~~والسباع، والدثاب، والمقتفون آثار الأثمة صلوات الله عليهم ومن فوقهم ~~من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليهم انما بجسب اجتهادهم في الطاعة ~~والعبادتين ، وتمسكهم بالأمر والنهي يتمايزون عن البهائم ، فيشبهوت يهم ~~عليهم السلام ، فيخلصون في جملتهم ومنهم لا غير، ومن (يتولهم منبكم PageV00P148 ~~============================================================ ~~فانه منهم) جعلنا الله ممن يكون حشره ونشره مع الاقبياء والاوصياء ~~والائمة الطامرين صلوات الله عليهم اجمعين ~~الفصل الرابع من الباب للسابيع ~~قال صاحب النصرة : ~~وقد ذكر (بانذقليس) فقال : ~~ان النفس البهيمية ترجع الي النفس الناطقة بالمحبة ، والنفس الناطفة ~~اذا استحسنت ما يرجع منها اليها عطفت عليها بالافادة والغلبة، ~~واستحسن صورتها ، وليس في الانفس البهيمية صورة احسن من صورة ~~الفرس ، ولا اكثر تهيثا لقبول آثار التفس التاطقة منه ، فلذلك جعلها ~~زوجا له هذا واضح. # ونقول: ~~لو استدل صاحب النصرة من كتاب الله رب العالمين ، وكلام موالينا ~~االأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم اجعين ، علي ما يريده من امر النفس ~~من جهة التأويل ، لأغتاه الموجود منه عن التعلق بكلام (باندقليس) ~~الذي لو كان وامثاله من المتقدمين في زمائنا لكانوا يفتقرون الي الآخذ ~~من بجور علم بيت الوحي الفائض من جهة خزان الله في ارضه ، وموالينا ~~الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين ، ولكانوا عن كثير مما اعتقدوه فيما ~~غاب عن الحواس ، وتكلموا عليه من العقول ومراتبها ، والنفس ومبادتها ~~يرجعون ، ويعتقدون غيره ، علي ان مراد ( بانذقليس) فيما قاله لا فيما ~~هب اليه صاحب النصرة من ان النفس البهيمية هي الفرس، وان النفس ~~الناطقة هي البشر ، اذا رد الي ميزان الاعتبار ، واخذ علي الوجه الذي ~~يصح، بل لما كانت النفس الحسية التي هي البهيمية من شأنها ان تقبل ~~حكم التفس الناطقة ، اذ لم يعقها عائق ms103 ، والنفس الناطقة اذا رأتها قابلة ~~113 PageV00P149 ~~============================================================ ~~حكها عطفت عليها بالافادة وقومتها ، قلتا : ان مراده بقولة النفس ~~الحسية من هو في صورة البشر الذي من شأنه ان يقبل التعليم والتأديب ~~والتعقل ، لا الفرس ومراده بقوله النفس الناطقة هي المعلمين الذين هم ~~الانبياء والاوصياء والأثمة عليهم السلام وتابعيهم الذين من شأنهم انهم ~~بعطفون علي من هوفي صورةاليشر، ويعلموهممصالحهم فيديتهم ودنياهم ويفيدون ~~ما في رشدهم ويرفعون درجاتهم بحسب قبوهم ، بكونهم بالحقيقة هم البشر ~~لاكل واحد وذلك يوافق ما يدل عليه تأويل قول الله تعالي ( يا ايتها ~~النفس المطمئنة ارجعي الي ربك راضية مرضية) ( الآية) ، وحمل قوله ~~علي الوجه الذي يصح ، فهو اولي من جملة علي الوجه الذي لايصح، ~~فليس الفرس باكثر قبولا ممن هو في صورة البشر ، ولا صورته احسن ~~من صورته ، ولا الاوصياء والائمة والتابعون هم باقل تعطفا علي من ~~دونهم من بعض الناس علي رياضة الفرس وتقويمه ، بل اكسثر واوفر ، ~~واذا كان ذلك كذلك ولم يكن في ظاهر قول بانذ قليس ما يدل علي ~~انه ليس في الأنفس البهيمية صورة احسن من صورة القرس ، ولا كان ~~الامر مع الموجود من صورة الحيوانات ما يفوق حسن صورة الفرس ، ~~ولا الحال كما قال فتخصيص الفرس بان يكون زوجا للبشر من جهة ~~التعليم ، وحسن الصورة، والاحتجاج به محال . # الفصل الخامسي من الياب السابع ~~قال صاحب الاصلاح : ~~البشر نظير لكل العالم ويفضل عليه بالجوهر الشريف الذي ليس هو ~~من هذا العالم،(1) فجسمه بازاء الاجسام كلها علي اجناسها الصم(2) ~~1- سقعك في نستواب) . # 2- سقطت في لستةر1) PageV00P150 ~~============================================================ ~~والصلابة، (3) والمذابة ، لان في جسمه ما يقابل كل جنس منها كالعظم ~~واللحم والعصب والعروق والغضاريف(4) وسائر ما يسيل مسن جسده ~~من المواد السائلة41) كالدم واللبن والعرق ، وما سال من العين والاذن ~~والفم وغير ذلك من جوفه ، فكل هده من جوهر الاجساد ، وعلي ~~اجناسها، وهي مقابلة الاجناس من الجوهر الذي هو احد الجواهر الثلاثة ~~من جوهر العالم، وهو جوهر الاجساد التي ليست متحدة بشيء من ~~الانفاس الثلاثة ، وثمائه بازاء النامية من اجناس ms104 الاشجار علي اصنافها ، ~~وهو اجناس الجوهر الثاني ، المتحدة بالنفس النامية ، وحسه بازاء الحيوان ~~علي اجناسه المختلفة ، وهو من اجناس الجوهر الثالث المتحد بالنفس ~~الحسيه والنفس البهيمة ، وهذه مقابلته بجواهر العالم الثلاثة ، وتفرد هو ~~المرتبة الرابعة فصار الجوهر الرابع الذي هو جوهر النفس الناطقة، ~~متفردا بهذه المنزلة ، محصول قوله : ان البشر نظير لكل العالم ، وانت ~~جسمه بازاء اجسام العالم كلها علي اختلاف صورها ، وتمامه بازاء النبات، ~~وحسه بازاء الحيوان ، وان له ما فضل به علي الكل ، وتفرد به،وهو ~~التفس التاطقة التي له . # قال صاحب النصرة: ~~واما قوله ان المذاب والمنعقد جوهر واحد ، فغير مدفوع فلك، ~~بل المذاب والمتعقد والنامي والحسي والباطق كله جوهر واحد من بابي ~~الجوهرية ، واما من باب الفصول والخواص فان الجوهر المنعقد غير الجوهر ~~المذاب ، والمذاب غير المنعقد ، وانما قصل بينهما من الموضع الذي انفصل ~~لا من الموضع الذي لم يتقصل ، واتما احتاج الي الفصل بينهما لانه جمل ~~الانسان واسطة بين العالم الكثيف الجسماني ، وبين العالم الروحاني اللطيف ~~3- سقطن في لسخة(ب): ~~4 - في لسنه (ب) جاءت التصاريف. # 5 - في اللسختين جامت الاجاد ولا معني هام PageV00P151 ~~============================================================ ~~لان فيه جميع ما في العالمين ، فشبه كل ما في العسالم السفلي به ، حتي ~~لايغادر منه شيئأ ، فوضع بازاء جسده الاجساد المتعقدة ، وكذلك ~~جسده منعقد ، (كانعقاد الاجسام (6)) ثم وضع بازاء نموه الاجساد المذاية ~~لما فيها من الذوبان ، والذوبان لايكون الا في حركة الجواهر الذي تذوب ~~وكذلك النمو لايكون الا بالحركة ، فلما تشابها في باب الحركة شبه كل ~~واحد منهما يصاحبه ، ووضع بازاء سحسه الاجساد النامية ، ووضع امام ~~نطفة الحيوان ، فاجتمع فيه باقي العالم عن الاجساد المنعقدة والمذاية ~~والتامية والحسية ، وقاق هو بالمنطق علي سائر الجواهر، محصول قوله ~~ان البشر قد شابه العالم حتي انه لم يغادر منه شيئا ، فان جسده بازاء ~~الاجساد المنعقدة ، وان ثموه بازاء الأجساد المذابة ، وان حسه بازاء ~~الأجساد التامية ، وان نطقه بازام الحيوان ، وأنه فاق بالمنطق علي غيره ~~من سائر الجواهر ~~ونقول : ~~ات الخلاف بين الصادين في هذا الفصل ms105 ، ان صاحب الإصلاح جعل ~~من الانسان بازاء ثموه من العالم الكبير النبات الذي يثبت وينمو ، ~~وصاحب النصرة جعسل بازام ذلك الأجساد المذابة ، وجعل صاحب ~~الاصلاح منه بازاء حسه من العالم الكبير الحيوان ، وصاحب النصرة ~~جعل بازاء حسه الأجسام النامية ، وجعل صاحب الاصلاح الناطقة ~~من الانسان ، هي التي تقرد بها ، وفضل بها علي العالم ، وجعل صاحب ~~النصرة ذلك بازاء الحيوان ، وقول صاحب الاصلاح اقرب بكون ما ~~سبهه من جنس المشبه به ، وله من المطابقة ما ليس لقول صاحب ~~التصرة ، وفي الجملة فالبشر ليس بنظير هذا العالم فقط ، بل هو نظير ~~لعالمين جميعا بكونه جامعا لجميع الأمور التي سبقته في الوجود ، ~~وماثلا بالموجود فيه لكليهما ، والأمر فيه علي ذلك لا علي ما قالاه . # سقعلت في لسخو(ب). PageV00P152 # ============================================================ ~~الفصل السادس من الياب السابع ~~وانما قلنا ان الانسان الذي هو البشر نظير للعالمين ، لأنه جمع الكثرة ~~الموجودة بين الابداع والانبعاث الثاني ، ثم تأحتد فصار في نفسه موازيا ~~لعالم الايداعي والانبعائي ، وبجسمه الجامع لأبعاضه موازيا للعالم الجسماني ، ~~ثم بذلك العالمين ، فأما ما له من المشابهة بهذا العالم قان العالم كل ~~جسم منه لطيف ، وهو ما كان عاليا ، ومنه كثيف ، وهو ما كان ~~سافلا وجسم الانسان كذلك لطيف وكثيف ، فاللطيف ما كان عاليا ، ~~ر الكثيف ما كان سافلا ، وفي العالم كواكب وافلاك محيطة ، وفي جسم ~~البشر كذلك الجلد المحيط بكل البدن وغيره ، مما كسي به العظم ~~وما يجري مجري الكواكب مثل الاذنين والعينين والأنف والقم ، وفي ~~البشر كذلك محرك يحرك ، وهو النفس ، وفي العالم الاستقصات الآربعة ~~و في البشر كذلك الطبائع الأربعة ، وفي العالم الأنهار والأودية والمياه ~~المختلفة المذاق ، والجبال والمعادن ، وفي البشر كذلك كما پينه صاحب ~~الاصلاح العظام والغضاريف ، واللحم والدم وما يسيل مثه ، وما ~~يخرج وفي العالم ما ينبت وينمو ولا يحس ، وفي البشر كذلك ما يلبت ~~وينمو ولا يحس ، مثل الشعر والاظافر ، وهو يجسمه ينمو ويزيد من ~~صقره الي كبره ، وفي العالم الحيوان الحساس ، وكذلك في البشر القوي ~~الحساسة ، والعالم كله براكيب وتآليف ، وقد ms106 استكمل بالموجود من ~~ذلك فيه التشبيه بالعالم ، وان كان كل ما أرردناه جملة يفصلها كتابنا ~~المعروف براحة العقل ، وأما ما له من المشابهة بعالم الابداع والانبعاث ~~الاول ، فان ذلك العالم عالم العقل ، وعالم التسبيح ، والتحميد ، ~~والتنزيه ، وعالم التوحيد ، والتأله ، وعالم الفضائل ، وعالم الجود ، وعالم ~~الاقضال ، والبشر الذي هو الانسان كذلك فهو جامع هذه الفضائل ~~عقلا وتسبيحا ، وتوحيدا ، وتألها ، وافضالا ، وجودأ علي الغير وبنفسه PageV00P153 ~~============================================================ ~~قد صابه ذلك العالم ، وبجسمه قد شابه هذا العالم ، وبكونه كذلك ~~صار لا يتمايز مما تقدم وجوده عليه ، الا بالرتبة فقط ، جعلنا الله ممن ~~يقتفي آثار اوليائه ولا يتعداه شفاعة اصفيائه بمنه وآلامه . # الفصل السابع من الباب السابع ~~وقول صاحب الأصلاح : ~~ان البشر يفضل علي العالم بالجوهر الشريف الذي ليس هو من هذا ~~العالم ، وايس ان الجوهر الذي منع بقوله ان يكون من هذا العالم، ~~هو من ذلك العالم اعني العالم العلوي الشريف علي ما اوحي اليه ، بل ~~لما كان الا من ذلك العالم فقط ولا من هذا العالم ققط قلتا انه من ~~العالمين جميعا فان حاله من الوجود في العالمين حال الولد في وجوده بين ~~الابوين فلا يجوز ان ينسب (1) احدهما من دونه الآخر ، اذ بهما جميعا ، ~~ومنهما وجد ، والذي يجوز ان يلسب منه الي هذا العالم ما يجري منه ~~جري المادة ، وهو القابل ، والذي ينسب الي ذلك العالم ما يجري منه ~~جري الصورة ، وهو المقبول علي ماعليه حال الولد الذي له من جهه ~~ابويه الاعلي والاشرف صورة ، ومن جهة الآخر الذي دون ذلك المادة ~~القابلة ، والدلائل علي ذلك كثيرة توجد في كتابنا المعروفبراحة العقل ، ~~والله تعالي يوفقتا الي موطن دينه ، ويرزقنا شفاعة محمد نبيه ، والأيمة ~~من آله الطاهرين ، وعثرته صلوات الله عليهم . # (1) في نسخة (ب) چامت اخرهما. PageV00P154 # ============================================================ ~~الباب الثامن من كتاب الرياض ~~في الحكم بين الصادين ~~(فيما تكلم عليه في باب القضاء والقدر) ~~الفصل الاول من الباب الثامن ~~قال صاحب الاصلاح: ~~واما القول ان القضاء لي السابق ، والقدر علي الثالي ، فهو خطألان ~~القدر قبل القضاء ms107 ، والسابق قبل التالي ، وليس يجوز ان القضاء الذي ~~هو يعد القدر ، علي الذي هو قبل التالي ، والقدر والقضاء هما لفظتان ~~معناهما معروف من الكلام ، فالقدر هو التقدير، والقضاء هو التفصيل، ~~ولا تفصيل الا بعد التقدير ، والاول قبل الثاني لابعده ، والشواهد علي ~~ذلك من كتاب الله قوله : (قضي الامر الذي به تستفتيات) ومعناه ~~فصل ، وفرغ منه ، وقوله : فاذاقضيت الصلاة اي فرغت منها ، والقضاء ~~بمتزلة الثوب الذي يقدره الخياط ، فهو قبل ان يفصله يقدره ويزيد ~~ينقص ويرسع ويضيق ، واذا فصله فقد قضاه وفاته(1) ويكنه الزيادة ~~1- في لسخة (1) جاءت وقاله. PageV00P155 # ============================================================ ~~والنقصان ، وذلك مثل القضاه والقدر ، محصول قوله : ان القضاء ~~لايقال علي السابق ، فانه يعد القدر ، وان القدر لا يقال علي التالي ، ~~لانه قيل القضاء ، فان القدر هو التقدير ، والقضاء هو التفصيل ، ~~وانه مادام الشيء في التقدير يمكن ان يزداد ، وينقص ، ويوسع ، فاذا ~~فصل وقضي فلا يمكن الزيادة فيه ، ولا النقصان منه . # قال صاحب التصرة : ~~ليس القضاء هو التفصيل ، لانه ليس حال عين التفصيل في القضاء ~~باقل من حال المتفصل ، ولان عين المنفصل ثباته علي هيتته بقضاء يوجب ~~ذلك ، كما ان المنفصل ايضا اتما ثبت بما قضي له ، واما القدر فهو ~~التقدير علي ما ذكره ، لكنه لايكون تقدير الا بقضاء يوجب ذلك ~~التقدير ، فاما الشواهد التي استشهد بها من كتاب الله تعالي بان القضاء ~~هو الفراغ ، فغير مدقوع وذلك لان الحكماء قالوا : ان الله تعالي لما ~~ابدع العقل فرغ من العالمين ، لانه بموع صور العالمين ، ولم يقرب من ~~صور العالمين عن العقل شيء ، فهو الفراغ المحض ، الا ان صاحب ~~الاصلاح قد اساء بتشبيهه القضاء والقدر بالثوب الذي يقدره الخياط، ~~وحيث جعل تقديره مثل القدر ، وتفصيله مثل القضاء ، ولا يستقيم ~~هذا التشبيه ، وكان الواجب عليه ان يجعل صورة الخياطة التي في نفس ~~الخياط مثل القضاء ، لانه روحاني ، والتقدير الذي يقدره الخياط بتلك ~~الخياطة مثل القدر علي ما مثله ، وهو ايضا شيء روحاني ، لم ~~خرج بعد الي حد العقل ، فهذا معني صورة الاصلين ، ثم التفصيل ~~الذي ms108 يفصله بعد التقدير علي الحدود الجسمانية الستي ظهرت من ~~الاول والثاني ، واذا كان الأمر علي ما وصفنا ، فان القضاء قبل القدر، ~~وكما ان الخياطة قبل التقدير وبتلك الخياطة تهيأ للخياط التقدير كما يقدره، ~~فقد صح ان القضاء علي السابق ، والقدر علي التالي ، ومحصول قوله : ان ~~154 PageV00P156 ~~============================================================ ~~القضاء متقدم علي القدر وان لا تقدير الا بقضاء ، وان القضاء علي السابق، ~~والقدر علي التالي . # . ونقول: ~~ان تأويل الصادين القضاء والقدر علي ما اوعل كل واحد منهما عليه ، ~~واحتج به مع كون معني لفظة القضاء والقدر علي ما بيناه تأويل محال ، ~~علي اي وجه كان القضاء والقدر عليه من السابق والتالي ، وذلك ان ~~صاحب الاصلاح قد أوجب بقوله القدر هو التقدير ، والقضاء هو التفصيل، ~~وبالتشبيه الذي اورده في امر الثوب، وصورة الخياطة ان القدر هو ما ~~كان قائما بالقوة ، ومكنا ان يكون ، وان القضاء وهو مسا كان قائما ~~بالفعل ، وقد خرج من باب الامكان الذي هو القوة ، الي الفعل ، واذا ~~كان معني القدر والقضاء ذلك ، فمن المحال ان يقال علي السابق والتالي ~~اصلا ، بوجه من الوجوه فليس ولا واحد منهما قائما بالقوة ، ولا كات ~~بالقوة فخرج الي الفعل علي ما اتينا عليه من الدلائل فيما تقدم . # الفصل الثاني من الباب الثامن ~~وصاحب النصرة اوجب بقوله لا تقدير الا بقضاء يوجب ذلك التقدير، ~~وبتمثيله القضاء بصنعة الخياطة التي عنها يكون التقدير ان يكون القدر ~~الذي جعله علي التالي مع تسليمه ان معني القدر علي ما اثبته صاحب ~~الاصلاح ، وجوده وجود قائم بالقوة ، ولا يجوز ان يقال ذلك علي التاليي ~~با ثبت فيما تقدم من كلامنا كونه قائما بالفعل ، واذا جاز لم يكن القدر ~~علي التالي ، واذا لم يكن القدر علي التالي ، كان القضاء علي السابق اولي ~~واحري ان لا يكون ، اذا لم يكن قط بالقوة ، فخرج الي الفعل ، ~~فيطابق ما يؤديه لفظه بالموجود عليه حال السابق ، وكان ايضا محالا ان ~~يقال القضاء والقدر علي السابق والثالي ، واذ كان محالا قلنا ان قولهما PageV00P157 ~~============================================================ ~~صحيحان علي ms109 الوجه الذي بيته ، لا علي ما ذهبا ، وذلك ان القضاء ~~يشترك في معناه اشياء ، وتلك الاشياء كلها من عالم الجسم ، لا من عالم ~~الابداع، وكذلك القدر . # الفصل الثالث من الباب الثامن ~~فأما القضاء ، فهو يدل علي الناطق الذي كان بالقوة فخرج الي الفعل ~~بتأييد الله تعالي إياه ، وعلي القائمين مقامه عليهم السلام ، الذين قد انتهوا ~~ي البلوغ الي المنزلة الموازية للانبعاث الاول ، كون هؤلاء كلهم عليهم ~~(افضل الصلاة والسلام) (1) في قيامهم بالفعل ، والامر ، والنهي ، والقضاء ~~في الدعوة القائمة بالفعل ، بعد ان كانوا في القوة مطابقين للمعني الذي ~~قدل عليه لفظة القضاء ، والي ذلك يقصد صاحب النصرة: وعليه يصح ~~قوله وتقديه القضاء. # الفصل الرايع من الباب الثامن ~~والقضاء ثانيا علي ما يخرج بالتأويل من قوة التنزيسل والشريعة من ~~العلوم التي ليست مشروحة فيهما ، وهي فيهما بالقوة الي الشرح والفعل ~~الذي به تخرج الانفس من حد القوة الي حد الفعل ، والي ذلك يقصد ~~صاحب الاصلاح في تأريله لفظة القضاء . # الفصل الخامس من الباب الثامن ~~والقضاء ثالثا علي ما يخرج الي الفعل ، والكون من الاحداث ، ~~(1) سقطت في نسخة (أ) . PageV00P158 # ============================================================ ~~والاستحالات المقدرة ان تقوم في العالم بحركة المتحركات ، وسكون ~~الساكنات ، التي لا مرد لها ، ولذلك يقال عندما يحدث ويحصل في الفعل ~~من امر من الامور لا مرد لقضام الله ، فهذه الاشياء هي التي يقال ~~عليها القضاء. # الفصل السادس من الباب الثامن ~~أما القائم ، فهو اولا علي القائم الموعود المبشر يه من لدن آدم صلوات ~~الله عليه ، وعلي دعوته ، القائم بحفظها ، واقامتها الائمة والرسل عليهم ~~الصلاة والسلام بدعاتهم في الستر ، ومد القوة بكونه مقدرا ان يخرج ~~من التقدير الي الفعل ، والوجود ، وتكون دعوته القائمة من جهة حدود ~~دور الني صلي الله عليه وسلم وآله في الستر الذي يجري مجري القائم ~~ابالقوة ، لا بالظاهر الذي يجري جري القائم بالفعل ، ولذلك كان ~~تأويل ليلة القدر سلام الله عليه ، واليه اشارات الشيوخ في قولهم ~~كوني ( قدر) . # الفصل السابع من الباب الثامن ~~والقدر ثانية علي ما جاء به النبي ms110 صلي الله عليه وعلي آله من التتزيل ~~والشريعة ، والحكم ، والامثال التي في قوتها العلوم والمعارف التي تحتاج ~~اليها النفس في خروجها الي البلوغ ، والفعل ، بكونه علي صيفة تجمع ~~ذلك كله ، ولذلك لا يوجد في ظامره كل علم ، الا بالتأويل عنه، ~~وقول صاحب الاصلاح نحو ذلك يتوجه معناه في القدر . # الفصل اللثامن من الباب الثامن ~~والقدر ثالثا علي العالم باجزاءه الذي في قوته ان يخرج الي الكوث PageV00P159 ~~============================================================ ~~والفعل علي ممر الايام ، والشهور ، والاعوام ، والاحداث، والاكوان ~~الي وجودها منه بالحركة الدائمة من المتحركات علي ما دونها ضروري ~~كونها فيه مقدرة (1) لذلك يقال : ما قدره الله سيكون ، فالمقدر ~~كونه من جهة اضطرار وجوده ، وان بطالت المدة فهو كالكائن بالفعل ~~ولذلك قال الله تعالي (انهم يرونه بعيدا ، ونراه قريبا) . فما كان في ~~التقدير ان يوجد اذا وجسد فهو قضاه ، اذا كان لفظ القضاء دالا علي ~~ما كان في القوة فخرج الي الفعل ، فهذه معاني القضاء ، والقدر ، ~~واذا تأمل كلامه صاحب الاصلاح ، وقوله ان القدر يتقدم علي القضاء ~~م يكن وجه صحة معناه الا فيما جاء به الني صلي الله عليه وسلم وآله ~~من التنزيل والشريعة الذي يتقدم علي القضاء ، الذي هو التأويل ~~كم فعل وأول رحمة الله عليه ، وقول صاحب النصرة ان القضاء يتقدم ~~علي القدر اذا تؤمل ، قليس يصح معناه الا في الناطق عليه السلام ~~القائم بالفعل ، الذي هو القضاء المتقدم علي ما جاء به من التتزيل ~~والشريمة الذي هو القدر . # الفصل التاسع من الباب الثامن ~~قال صاحب النصرة : ~~حكاية عن العلماء الحكماء ، ان الله تعالي لمما أبدع العقل فرغ من ~~العالمين ، لاته جمع صور العالمين ~~ونقول : ~~ات العقل الذي هو حمع صور العالمين ليس هو العقل الاول المبدع ~~و لا العقل الثاني الذي هو المنتبعث الثاني (2) بل هو العقل المرتقي من عالم ~~(1) سقطت في شخة (ا) . # (2) في نسخة (1) جامت الاول . PageV00P160 # ============================================================ ~~الطبيعة بالاحتساب عملا وعلما الي موازاة الانبعاث الاول ، فانبعث ~~انبعايا ثانيا فصار بذلك مجمعا لصور العالمين علي كثرتها ، وقد تنقش ~~ذاته بصور ms111 الموجودات كلها علي ما عليه حال النطقاء والاوصياء والائمة ~~صلوات الله عليهم ، والعقل الاول فهو اجل من ان يكون تكثره هذا ~~التكملر، اذ وجوده ابداعي ، والوجود الابداعي تكثره محسب ما عقل ~~من ذاته بأنه علة ومعلول ، وان وجوده عما ناله فيه مما هو خارج عنه ~~فقط ، وباقي الموجودات اعني العقول المنبعثة انبعائا اولا ، تكثرها ~~حسب ما قلته من ذواتها وما تقدم عليها وجوده الي العقل الاول ، ~~وان وجودها مع ذلك عما تألهت فيه ، مما هو خارج عنها فالمتأخر ~~ي الوجود تكثره لا كتكثر السابق في الوجود ، وحاجته الي التكثر ~~لعقل الموجودات كلها لازمة لزوما ، وما ينفك منه الاول في الوجود ~~بتمامية ، فاذا كان ذلك كذلك فقد اتضح ان الذي يكون مجمعا لصور ~~العالمين ليس هو العقل الأول ببل العقول المنبعثة من دار الطبيعة انبعاثا ~~انيا. # ثم نقول : ~~وانما صار العقل الاول لا يلزمه عقل ما دونه ، ولا تصور لان ~~كونه فيما عليه ذاته من الازل ، والتامية ، والبفاء ، والوحدة، ~~والامتناع ، بل لاجل ما عنه وجد ، واذا كان كونه ازليا قاما ~~باقيا واحدا احدا ممتنعا من الاستحالة لا لاجل ما عنه وجد تعالي، ~~فحال ان يعقل من دونه ، اذ لا حاجة به الي ذلك . # وكذلك نقول : ~~ان المتأخر في الوجود من الانبعاث الثاني انما صار يلزمه ان يعقل ~~ما تقدم عليه في الوجود فيكون مجمعا للصور ، لأن التمامية التي فيها ~~بقفائه بكتسبها بعقله اياه اعني علي ما تقدم عليه وجوده ، ولما كان ~~محتاجا في تماميته الي عقله الذي سبق عليه وجوده من الحدود الذين PageV00P161 ~~============================================================ ~~أقيمت الدعوة التأويلية عليهم ، وهي العبادة الثانية ، لتبيين مراتيهم ، ~~لزمه ان يعلمهم ويعقلهم ، قاذا علمهم وعقلهم تكثرت بذلك ذاته من ~~خهة كثره معقولاته ، وتوحدت من جهة اخري التي هي ذاته فيشابه ~~يها السابق عليه في الوجود ، وكتابنا المعروف براحة العقل يحوي من ~~ادلة الدلالة الشرعية علي ذلك ، والرسوم الدينية ، ما يكفي ويشفي ~~الباحث لمعاده ، جعلنا الله ممن يتبح رضاه علي ما ساء وسر ، ويتسح ~~اولياهه عليهم السلام فيهما ms112 عنه . # الفصل العاشر من الباب الثامن ~~قال صاحب الاصلاح : ~~وانما غلط من جعل القضاء علي السابق ، والقدر علي التالي ~~لانه وجد العلماء قد سموا التالي باسم القدر ، وهو اسمه بالحفيقة ، لان ~~الايسيات كلها انبعثت من السايق مقدرة . وكان ذلك الانبعاث ذات ~~القدر ، فسمته الحكماء القدر ، وجري في كلام الناس القضاء والقدر ، ~~فوجدهم يقدمون في الكلام القضاء علي القدر ، قيقال هذا قضاء وقدر، ~~وخفي عليهم المعني في القضاء والقدر ، فجعلوا للقضاء علي الاول ، ~~والقدر علي الثاني ، ووقع غلط من هذه الجهة ، وهذا كما قلناه ان ~~الايسيات كلها انبمثت من السابق مقدرة ، وكان ذلك الانبعاث ذات ~~القدر ، وهو. مجع الايسيات رتصديق ذلك قول الله تعالي ( انا كل شيء ~~خلقتاه بقدر ) قكما ان الايسيات كلها انبعثت من الاول الذي هو ~~الامر بالقوة المقدرة ، وكانت ذات القدر كذلك ، ظهرت من الثاني ~~بالفعل من الهيول والصورة ، فكان ذلك الفعل ذات القضاء ، والقدر ~~يكن فيه التغيير والتبديل ، وهو الكتاب الذي قال الله تعالي يمحق الله ~~ما يشاء ويثيت ، والقدر ذات التالي كما قلنا ، والقضاء فعله ، لان PageV00P162 ~~============================================================ ~~التالي هو المقدر من السايق محصول قوله في هذا الفصل : ~~ان القدر اسم التالي لان الايسيات كلها انبعثت من السابق مقدرة ، كما ~~فال الله قعالي : (انا كل شيء خلقتاه بقدر) وان القضاء فعله . # قال صاحب الاصلاح: ~~فاما ما احتج به في القضاء والقدر من قول الله تعالي : (اقا كل ~~شيء شلقناه بقدر) فقد اخطأ بتأويل هذه الآية وتأويلها علي ما ~~شرحه ونثوله اذانما يريد به الأيلية المحضة . # ونقول : ~~ان معني انا التي يريد به الأينية لا يشوبها صفة ولا لا صفة ، وكل ~~يء فاتما يريد به العقل الذي هو الاشياء كلها ، وخلقناه يريد به صورة ~~العالمين من ييتها ، وبقدر يريد به التالي الذي عليه استقرار الامر ، ~~وظهرت جميع الصور الروحانية والجسمانية من بينهما في الشاهد ، وهو ~~القلم واللوح والكتابة والكاتب ، فالكاتب بازاء الا وهو الأيثية المحضة ~~والقلم بازاء العقل الذي هو قلم الاقلام (1) وخلقناه بازاء) اللوح، ~~والقلم بازاء الحروف التي ms113 تظهر علي اللوح ، وبقدر بازاء اللوح القابل ~~جيع صور الحروف ، فكما ان جميع الاشياه الجسمانية والروحانية ~~البسيطة والكثيفة واقعة تحت هذه الحروف المنطقية التي تظهر من ~~الكاتب بالقلم علي اللوح ، كذلك جميع الصور العلوية والسفلية اظهرها ~~الله تعالي بواسطة العقل والنفس ، ولم يعزب من بينهما شيء كما لايعزب ~~شيء من الاشياء من الحروف المرتبة التي تظهر بالفعل من الكاتب علي ~~اللوح ، هذا قول صاحب النصرة في النقض . # ونقول : ~~ان الصادين قد اوردا في هذا الفصل ما لا يثلت لالهذا في الاصلاح، ~~ولا لهذا في التقض ، وذلك ان صاحب الاصلاح لما اوجب ات القدر ~~1 - في لستة (ب) . جاءت (التصيرة) ~~كتاب الرياض [11] PageV00P163 ~~============================================================ ~~اسم التالي ، واحتج في ذلك يقول الله تعالي انا كل شيء خلقناه بقدر ~~وقد تقدم من الكلام علي القدر والقضاء مايوقف منه علي ان القدر ~~لايجوز ان يقال علي التالي ، وصاحب النصرة جعل تقيضيه(1) قول ~~صاحب الاصلاح ما اوله عن الآية ، وليس ذلك بموازن ، ولا يمطابق ~~لامر وذلك انه قال مأولا : ~~ان الله تعالي " انا " اتما يريد به الآينية المحضة التي لا يشوبها صفة ، ولا ~~لاصفه ، ولفظة "انا، اتما هي علي الحد الدي من جهته يستمد التبي ~~بقيامه مقامه في العالم ، لا الأينية المحضة وكيف يقع انا علي الآينية المحضة ~~وبينه وبينها وسط كلا وانما هي علي الواسطة القريبة من رسول الله ~~صلي الله عليه وسلم في الاقاضة عليه ، والمعني الرسول اذ هو المؤدي عنه . # الفصل الحادي عشر من الباب الثامن ~~وقوله : ~~كل شيء انما يريد به العقل الذي هو الاشياء كلها فكل شيء في هذا ~~المكان ليس هو العقل ، فقد بينا ان العقل الاول تكثره لاكتكثر ما ~~وجوده كل شيء ، وهو ماتحتاج الامة اليه من العبادتين الجامعتين للعلوم ~~ظاهرا بالعمل ، وباطنأ بالتصور الذي يؤدي الي الخلاص من عذاب العالمين ~~الفصل الثاني عشر من الباب الثامن ~~وقوله : ~~خلقتا فليس يريد به ما نعب اله ، لان خلقنسا ، معناه قدرتاه، ~~يعني جعلنا صيفة التنزيل والشريعة صيفة في قوتها كل شيء من ms114 العلوم ، ~~والاعمال الدينية التي تحتاج اليها الامة في دفع الآلام عن النفس في ~~1 - سقطت في نسخة(ا). PageV00P164 # ============================================================ ~~الدنيا والآخرة ، فكأنه قال عن الله تعالي : انا كل شيء خلقنا ~~بقدر (1) من امر العبادتين علما وعملا التي تحتاج اليها الامة في دينها ~~ودنياما قد قدرناه فيما جئنا به من التنزيل والشريعة تقديرا ، يعني ~~جعلتاه في قوتها ليخرج في التأويل الي مستحقه . # الفصل الثالث عشر من الباب الثامن ~~وقول صاحب الاصلاح : ~~ان القضاء هو الفعل التالي فقد اصاب من جهة ان ما يفرج الي ~~الفعل من عالم الطبيعة بفيضه يخرج ، وبه يتم ومن جهته ينال التمامية ، ~~ر لذلك صار القضاء مثولا علي الناطق ، بكون خروجه الي الفعل ونيله ~~الكمال بفيضه وقأييده . # الفصل الرابع عشر من الباب الثامن ~~وقوله (2) : ~~ان الايسيات كلها اتبعثت من السابق مقدرة ففيه تناقض لان ~~التالي ايس (3) وهو منبعث من السابق وليس بمقدر ، وانما المراد بقوله ~~ذلك هو المنبعث الذي كان منه العالم الجسماني الذي هو مقدر علي ~~ان يكون منه اشياء علي ما بيناه في باب القدر لا التالي . # لفصل الخامي عشر من الباب الثامن ~~وقول صاحب النصرة : ~~ي باب ما في اوله خلقناه بريد به صورة العالمين من بينهما ، وبقدر ~~1 - في نسخة (أ) سقطت الجملة بتمامها. # 2 - سقطت في نسخة(ا). # 3 - سقطن في نسخها). # 1 PageV00P165 ~~============================================================ ~~يريد به التالي الذي عليه استقرار الامر، وظهرت جميع الصور الروحانية ~~والجسمانية من بينهما ، فليس الامر في وجود الاشياء جسمانيا ، كان وغير ~~جسماني ، علي ما ذكره بفساد ما پيناه في الاصل الذي بني عليه كلامه، ~~ولولا ان الكلام علي ما ترتب وجود الموجودات علي الاول خارج عن ~~حد الكتابة ، لأتينا به ولن يشذ ذكره ان شاء الله تعالي (عن رسائلكا(1) ~~وكتينا) . # الفصل السادس عشرمن الباب الثامن ~~قال صاحب الاصلاح: ~~واما التأويل عن قول رسول الله م (افره من قضاء الله الي قدره) ~~انما اراد ان يفر من لطيف تأييد السابق ، الي پيان التالي ، كفرار ~~الجل من النار التي هي دليل علي التأييد ms115 ، الي الماء الذي هو دليل ~~علي البيان ، فانه اراد ان يفر من الشيء الذي قد ختم وقضي فلا يتهيأ . # دفعه الي القدر الذي هو لم يقض ، هذا هو القول ، وهو غير منتظم ، ~~فان رسول الله ( صلعم) فر من قضاء الله الي قدره لعلة ، وكانت ~~العلة هي الحائط المائل الذي حذر من سقوطه ، واسرع المشي ، فقال : ~~(اقره من قضاء الله الي قدره) واراد ان يضرب هم مثلا ، والحائط ~~المائل هو بناء قد مال ليسقط، وهو علي حد من الحدود قد هم بشيء ~~من النكث والنفاق ، ومال الي القسق من الطاعة ، لانه اذا نكث سقط ~~عن منزلته ، كما قال الله تعالي : (فوجدا فيها جدار يريد ان ينقض ~~فأقامه يعني حدا من الحدود كان قد هم بالنفاق والنقض فقومه حتي ~~ثبت ولم ينقض ، ولم يسقط، كذلك الحائط المائل الذي اسرع رسول ~~الله (صلعم) المشي عنده ، كان قد عرف حدا من الحدود انه استشعر ~~1- سقطت في لسخة1). # 1 PageV00P166 ~~============================================================ ~~النفاق ، ومال الي النقض ففاتحه بالظاهر وهو سرعة المشي ، لان التالي ~~في المشي يدل علي البيان والبرهان والعجلة ، والسرعة في الشي علي ~~الظاهر، فكان عليه السلام يخاطب من هم بالنفاق وبالوعظ والانذار 11) ~~في الظاهر دون البيان في الباطن ، (والقدر علي الظاهر كما فسرةا (2) ~~والقضاء علي الباطن) وكان فراره (صلعم) من قضاء الله وقدره ، لاجل ~~هذا الحائط حذرا من سقوطه ، "حذرا علي نفسه ، ولا فرارا من ~~الكرامة التي اكرمه الله تعالي بها من الدرجة التي ارقاه الله اليها، ~~وهو علي الاستكثار احرص" . # قال صاحب النصرة : ~~ليس الامر في تأويل (افر من قضاء الله الي قدره ) علي ما توهمه ~~صاحب الاصلاح وانه كان (3) يفر من التالي الي مرئبة السابق ، لان ~~الانبياء عليهم السلام بزعمه ابدا يطلبون الارتفاع ، وطلب العلو لا طلب ~~السفل ، ولكنا نقول فيه بعون الله تعالي وبركته ان المعني في ذلك ~~يتصرف الي ثلاثة معان ، وكل واحد من تلك يثبت ان القضاء علي ~~السابق، والقدر علي التالي ، احدهما وهو اعظمهما راوقعهما وادقهما(4) ~~ي المعني، وان المراد ms116 منه عليه السلام في فراره من قضاء الله الي قدره، ~~هو ان السابق مته ان شاء الله التأييد ، ومن التالي التركيب، ومن ~~الناطق تأليف الشريعة ، ومن الاساس تأويل الجميع ، فالتأويل الذي هو ~~النهاية اشبه بالتأييد ، والتأليف أشيه بالتركيب ، فكان الناطق عليه السلام ~~ي قوله هذا بين انه شبيه في تأليف الشرائع بالتالي في تركيب العالم ~~وليس هو شبيه بالسايق ، فقد فر من قضاء الله الذي هو السابق ، ولم ~~(1) في لسنة (ب) جاءت والاغدار ، ~~(2) سقطت الجملة بتمامها في نسقة (أ). # (3) سقطت يتخةرا). # (4) في نسفة (ب) جامت وادقها . PageV00P167 # ============================================================ ~~يشبهه من الوجه الذي هو انشاء التأييد الي قدره ، الذي هو التأويل ، ~~وقد شبه نفسه به . والمعني الثاني اعلامه امته انه يستفيد من الاول ~~واسطة الثالني فكان في كل ما يريد الوقوف عليه من الاول بواسطة ~~الثاني يرجع اليه ، فكأنه قال ارجع في كل ما اريد ادراكه (1) الي من ~~اهو السيب بيني وبين العقل وهو الثاني ، فهذا هو المعني الثاني والمعني ~~الثالث وهو اشرفها ما قد ذكره صاحب الكتاب سلام الله عليه وهو ~~فراره من شدة نور تأييد السابق ، الي تأييد التالي ، كما كان الجد مع ~~قوته الروحانية ولم يقو علي احتمال ذلك حتي كادت هويته ان تتلاشي ، ~~وهو قوله في قصة موسي عليه السلام هذا قوهما . # ونقول : ~~اما صاحب الاصلاح فقد نحي في تأويل الآية نحوا مطابقا لما عليه ~~الأمر في معني القضاء والقدر، وهو حسن ولو قال ايضا انه لما كان ~~الي عليه السلام نبيا يلبيء علي المغيبات من الاكوان (2) والاحداث ، وعما ~~في الضمائر بما كان الله تعالي قد خصه به من الوحي ، اراد ان يبين ~~كيف كان يفتح له ما يلقي اليه بالجد فقال : ارجع وهو قوله افر فيما ~~اعبر بالجد من جهة حدود الله تعالي جملة مما يكاد يكون من الاحداث ~~والاكوان ، الذي هو قضاء الله الذي يخرج الي الفعل حتما الي قسدره ~~الذي هو خلق الله تعالي من الأنفس والآفاق وحركاتها الدالة علي ما ~~قدوه فيها ان يكون فينفتح ms117 لي ما كان بينا في باب الوحي ، ولذلك ~~فقال الله تعالي : (ستريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتي يتبين لهم انه ~~الحق) وقال الدين يتفكرون في خلق السموات والارض : ربنا ما خلقت(3) ~~هذا باطلا) لا يدل علي ما تقدم وجوده ، وتأخر وجوده من الاكوان، ~~(1) اسقطت الجملة بتامها في لسخلة(1). # (2) مقطت في لسخة (ا). # (3) سفحت الجملة بتمامها بنستة (أ). PageV00P168 # ============================================================ ~~بل يدل عليه وينطق به ، فكانه قال ارجع فيا يلقي الي بالجد جملة الي ~~القدر فيتراءي او ينفتح بتمثله لي وتصوره وذلك قوله : افر من قضاء ~~الله الي القدر وذلك ضرب من الوحي وكتاب (راحة العقل) يتضمن ~~شرح ذلك. # الفصل السابع عشر من الباب الثامن ~~واما صاحب النصرة فبسلوكه في الجواب الذي سلكه دليل علي ~~سليمه لصاحب الاصلاح، اذ لم يورد شيئأ ينقض علي صاحب الاصلاح ~~ما بني عليه كلامه وبينه الا المعاني التي اوردها بحسبما اوله ، وذكر ~~ان كل واحد منها يثبت الي القضاء علي السابق ، والقدر علي التالي ~~و ليس لاجل ان الناطق هو شبيه في تأليفه الشريعة بالتالي ، كما اورده ~~اجل رجوعه في كل ما اراد (1) ادراكه الي التالي ، كما اثبته ويلزمه ان ~~يثبت ان القضاء علي السابق ، والقدر علي التالي ، فلا متاسبة بين القضاء ~~والقدر وبين المعاني التي بينها اصلا ، ولو كان معني القضاء والقدر مطايقا ~~لما عليه حال الاول والثاني ، ومناسبأ لهما من جهة من الجهات لكان ~~جائزا ان يقال ان القضاء والقدر عليهما من تلك الجهة ، فأما القضاء ~~فعناه ما تقدم الكلام عليه ، وكذلك القدر فلا يستحق ان يقال علي ~~الاول والثاني وها بريثان مما يوجبه معناهما ، ومن قال عليهما فكأنه قد ~~قال علي العسل الذي طييعته الحلاوة ، انه الصبر الذي طبيعته المرارة ~~الفصلالثامن عشو من الباب للثامن ~~واما تشبيهه في المعني الثاني للناطق بالتالي ، فغير مطابق لما عليه ~~(1) سقطت في نسخة (ب) . PageV00P169 # ============================================================ ~~قانون الدعوة الهادية لان الناطق قيامه في عالم الجسم ، وعالم الدين ، ~~مقام السابق ، ومقام الوصي فيهما مقام التالي في عالم الابداع ، فالناطق ~~والاساس ms118 مثلان للسابق والتالي ومثلان للشمس والقمر . # الصل التاسع عشر من الباب الثامن ~~واما المعني الثالث الذي اورده موجبا به فرار النساطق ، فهو من ~~شدة نور تأييد السابق الي تاييد التالي ، وهو مناف للواجب ، والتأويل ~~ي حال الجد الذي استشهد به يحتاج الي استقصاء ، وفضل تام ، ويأتي ~~الكلام عليه، وفي الجملة فقول صاحب الاصلاح في الفصل اقوي . # الفصل العشرون من الباب الثامن ~~قال صاحب الاصلاح(1) مثولا عن الآية في قصة موسي عليه السلام : ~~ارب ارني انظر اليك قال لنتراني ولكن انظر الي الجبل فان استقر (2) ~~مكانه فسوف كراني قلما تجلي ربه الي الجيل) فهذا قد التمس ان يكشف ~~له فوق ما قدره له من حد السابق، فقيل له لن تراني ، ولكن انظر ~~الي الجبل فقد عرفه انه لا ينال ذلك ، وامره بالاقتصار علي ما يجري ~~اليه بالجد، وعرف ان الذي سأله لا يقدر الجد علي مثله مع لطفه ، ~~فكيف ينال هو ما لا يراه ~~ويقول : ~~فان استقر مكانه فسوف ترالي، (فلما تجلي ربسه للجبل جعله دكا ~~وخر مومي صعقا ) لما علم انه قد اخطأ في طلب ما لا يناله تضرع الي ~~(1) سقطت بنسخة (1). # (2) سقطت الجمله بتامها في نسغة (ا) ~~198 PageV00P170 ~~============================================================ ~~ربه فلما افاق قال : (سبحانك تبت اليك) هذا قوله . # وقال صاحب النصرة : ~~ارب اني انظر اليك قال لن تراني) يعني انك لاتطيق ، ولا تصبر ~~علي تلك الرتبة ، ولكن انظر الي الجبل وهو الجد مع قربه مني ، فان ~~استقر علي مرتيته التي اعطيتها ، واحتمل غير ما اطلعته عليه ، فسوف ~~حمل انت ذلك ، فلم يحمل الجد ذلك لما تجلي له ، وكادت هويته ان ~~تتلاشي هذا قوله . # ونقول : ~~ان تأويل هذه الآية علي ما اول عليه كل من الصادين ، وضع من ~~موسي عليه السلام اذ لما جعلاه في منزلة الانبياء والمرتية العليا، وممن ~~يناجي الحدود العلوية اخرجاه من جملة العلماء ، وعداه في زمرة الجهلاء ~~بطلبه ما لايدركه من فوقه من الحدود ، فكيف هو وذهاب الامرعليه ~~في ذلك * وتأويل الآية غير ما ذهب اليه ، وذلك ms119 انه لم ثكن مخاطبة ~~موسي عليه السلام مع الحدود العلوية ، بل كانت مخاطيته مع الحدود ~~السفلية ، حين لم يكن قد بلغ درجة النطق ، فطلب من صاحبالامر ~~ما لم يكن قد آن وقته ، وذلك انه كان في زمان فترة ، واهل الحق ~~حت البلاء والستر والحتمان من جهة الاضداد والمخالفين ، فرأي موسي ~~عليه السلام من نفسه قوة قدرها انه يمكنه بها في زمانه ذلك ان امر ~~رفع تلك المحنة عن اهل الحق والانتقام من اعداء الله وسياسة الأمة ~~بسياسة الحق ، كما قدر الاساس عليه السلام بما وجد بنفسه من القوة ~~ما قدره وتاب منه ، لما علم انه اخطأ قرجعت له الشمس وردت علي ~~ما بيناه في رسائلنا تأويلا ، فطلب موسي عليه السلام من صاحب الامر ~~وهو ر سمبب ) حين قصده وهو ربه ، ذلك بعد ان بين امره له فيا ~~يجد في نفسه من القوة والقدرة علي السياسة ، وهو قوله : (رب ارني ~~انظر اليك) يعني امرني فاني ادبر هذا الامر واكشف الغمة قال : ~~18 PageV00P171 ~~============================================================ ~~ان عراني يعني لن كراني افعل شيئا من ذلك ، ولا اوليك امرا في ~~هذا الوقت ، فان لكل شيء وقتا وزمانا ، وهذا الزمان ليس يزمان ~~اخذ هؤلاء ، يعني الامة عما هم عليه من اتباع اهوانهم ، ولا وقت رد ~~الامور الي قوانين السياسة ، ولا يتم ما(1) نقوله لك ، فاراد شعيب عليه ~~السلام ان ينبهه الي خطاه في طلبه علي احسن الوجوه ، وان يعلمه ان ~~ما طلبه يصعب ، ولا يتم في زمانه ذلك علي يدي من له القوة والتجده ~~والعدة ، فكيف هو وكان من جهة رجل كبير المحل في الدعوة ، عظيم ، ~~الرئاسة الدتياوية وله النجدة والمال والرجال والملك ، فقال لموسي عليه ~~السلام قد علمت ان هذا الامر لايتم في هذا الزمان ، ويصعب ولا يقدر ~~ان امتناعي لبخل عليك ، وايثار لتأخيرك عن منزلتك ، ولكن انظر ~~الي الجيل يعني هذا الرجل الذي له القوة الدنياوية والعدة والقدرة (2) ~~فان استقر مكانه فسوف تراني ، يعني فأنه ان ثبت فما امره به ، ~~وامكنه مع ما له من ms120 القوة والنجدة القيام ببسط احكام سيامية الحق ~~وتم له فسوف تراني افعل ما سألت اولئك الامر ، فلما فجلي ربه للجبل ~~يعني لما امره ان يقيم منارة الحق ، جعله دكا اي ضاق الامر علي القوم ~~لم يقبلوا الأمر ، وشقوا العصا ، وتشوش عليه الأمر واضطرب ، ~~واشرفت رئاسته علي الزوال ، بخروج القوم عليه ، فعلم موسي عليه ~~السلام حيلئذ بان ما قدره ان يتم علي يده في ذلك الوقت كان تقديرا ~~محالا ، وان صاحب الامر الذي هو ربه كان اعلم بالقصة منه ، فافاق ~~ما كان قد التبس عليه من ذلك التنبيه فقال : (سبحانك تبت اليك) ~~فرسع عن قوله وقدم ولزم الصبر علي ما امره به صاحب النصرة الي ~~ان انقضت تلك المدة التي استأجره فيها ، اوجاء الوقت فكان منه ما ~~كان ، وصح قوله فسوف كراني اسلم الامر وتفعل ما تريد ، فهذا تأويل ~~(1) سقطت في نسخة (ا). # (2) وردت لي لسخة (1) المدة. PageV00P172 # ============================================================ ~~الآية لا ما يقدره الذي يضع ويرفع ولا يطابق . # الفصل الحادي والعشرون من الباب الثامن ~~قال صاحب النصرة : ~~واما احتجاجه بقوله ، وخلق كل شيء بقدر تقديرا فهذا اوضح ~~الدلائل علي ان القدر علي التالي ، والقضاء وهو الخلق علي السابق ~~اذ معني قوله وخلق كل شيء اراد به السابق ، لان العقل هو الاشياء ~~كلها والاشياء كلها هي العقل . # ونقول؟ # قد تقدم الكلام علي القدر والقضاء ، فاظهر معه ان القضاء والقدر ~~لايجوز ان يقالا علي السابق (1) والتالي والمراد بقوله تعالي وخلق كل ~~شيء فقدره تقديرا ، الا ما ذهب اليه صاحب النصرة ، فقد بينا ~~ساده وانه لا يليق بالسايق ولا بالتالي ان يقال عليهما القضاء والقدر ~~بل المراد في قوله فخلق كل شيء فقدره تقديرا ، لأنه جعل كل شيء ~~ما يتعلق بامر الدين والمصالح ظاهرا او باطنا في قوة التنزيل والشريعة ، ~~فقدره تقديرا علي ما عليه التنزيل والشريعة من احتوائهما علي العلوم ~~كلها ، مما يتعلق بالدين والمصالح وهي فيهما بالقوة والتأويل يخرجها منهما ~~الفصل الثاني والعشرون من الباب الثامن ~~وأما قوله ان العقل هو الاشياء كلها والاشياء ms121 كلها هي العقل فهي قضية ~~لا تصح ، فالعالم الجسماني بما يجمعه ليس هو عقل ، وهو شيء، واحسن ~~ما ينسب اليه معني قوله ان العقل هو الأشياء كلها ، والاشياء كلها ~~(1) سقطت في سخة (ب) . PageV00P173 # ============================================================ ~~هي العقل ، لان العقل الذي هو ذات امر الله تعالي علة لوجود الأشيام ~~كلها جسمانيا وغير جسماني ووجود الاشياء كلها عن العقل ومراده ~~ذلك . # الفصل الثالث والعشرون من الياب الثامن ~~قال صاحب النصرة : ~~وقد رخص الله للانبياء في معني الشرائع وترك استعماله في قوله ~~ليس علي الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا مسا اتقوا ~~آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا واحسنوا ( ان الله يحب ~~المحسنين) . # ونقول : ~~ات الآية لا تتضمن ظاهرا وباطنا ذكر ترخيص للاتبياء في ترك ~~استعمال الشرائع . ولمت ادري كيف ذهب عليه ذلك حتي اطلق هذا ~~القول ولم يستقص فيه * وتفسير هذه الآية وتأويلها بخلاف ما ذهب ~~اليه فان الله تعالي لما علم ان الانفس لا تسعد ، ولا تنال درجة الكمال ~~ولا تخرج من حد القوة الي حد الفعل ، الا بالعمل والعلم كلف كافة ~~البشر باقامة العبادتين علما وعملا لينالوا بهما السعادتين في الدارين ، واذا ~~كانت الانفس لا تنال كمالها وسعادتها الا بالعبادتين ، كانت اي النفس ~~ركت العبادتين ، او واحدة منهما فهي عن نيل الكمال بعيدة ، هذا ~~والمقيم لهما علي ما قنن ومثل ما دام في قيد الحياة فهو بين ان يديمهما ~~الي وقت انتقاله وهي في الجنة ، او ان يتركهما او واحدة منهما وهو ~~في النار ، الي ان يغفر الله له ، وقسد بينا في كتبنا ، وفيما تقدم من ~~الكلام ان الأنفس لا تقوم الا بالعمل واصلاح الاخلاق الذي هو الجهاد PageV00P174 ~~============================================================ ~~الاكبر ، كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم وآله : واكتسابها الفضائل ~~من جهة الرياضة والعلم ، بما تقدم وجوده عليها ، علي ما توجيه الدعوة ~~التأويلية ، واذا كانت احوال الانفس بالعبادة في هذه المشابهة ، فكيف ~~جوز ان يرخص للأنفس او للنطقاء ، او من دونهم من الحدود ، ترك ~~العمل وصلاح الأنفس الكامل منها ، والناقص ms122 بسه ؟ كلا ان الآية لها ~~تأويل غير ما اوله ، وفيها خصوصيه بالقائين بالدعوة من الدعاة الي ~~وحيد الله تعالي . ومعرقة حدوده من جهة الايمة عليهم السلام ، وذلك ~~ان التاطق عليه السلام لما علم ان امته تختلف بعده وتنفرد كل فرقة ~~منها بمذهب تحدثه بآرانها ، وعقولها الناقصة ، واختيارهم علي الائمة ~~اهداة صلوات الله عليهم من لم يجعل الله له نورا ، وان الدعاة يقاسون ~~من الامة المختلفة كل شدة بانتصابهم هم في ايذايهم(2) ، والطمن في ~~مذهبهم ، وفي مواليهم الائمة الطاهرين سلام اله عليهم ، رخص للدعاة ~~القأين بالدعوة النظر في العلوم التي ليست من اعتقادهم ، علي شرائط ~~بينهما لتكون لهم كالعدة في مناظرلتهم ، فقال : ( ليس علي الذين آمنوا ~~وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات) ~~يعني ليس علي القائمين بالدعوة الي توحيد الله ، ومعرفة حدوده من جهة ~~أتهم عليهم السلام ، الذين يؤمنون المستجيبين اذا اتصلوا بحبل الله ، ~~واعتصموا بولايتهم من الشكوك والشبهات في دين الله ، ويبلقونهم درجة ~~الكمال والبلاغ جناح ، اي تضبق فيما طعموا اي فيما يقرأونه من العلوم ~~الي ليست من اعتقادهم ، فيكون لهم كالسلاح يقاتلون به الاضداد في ~~اثبات الحق ، اذا ما القوا وآمنوا وعملوا الصالحات ، وذلك شرط منه ~~يعني ما دامت طريقتهم مستقيمة في الطاعة لله تمالي في اتباع رسوله ~~(1) سقطت لي نسخة وا*. # (2) سقطت في لسخة (ب). PageV00P175 # ============================================================ ~~صلعم) والايمان بحدوده ، واقامة العبادتين جميعا علي ما جاء به ، ثم ~~اتقوا وآمنوا وذلك شرط ثان (1)، يعني واطاعوا الرسول في وصيه ، ~~والقائم بامر مقامه ، واقاموا الدعوة اليه ، ظاهرا وباطنا ، ثم اتقوا ~~واحستوا ، وذلك شرط ثالث بعني واطاعوا الامام فيمن يقيمه ويوليه ~~الامر ، واحسنوا في الدعوة الي توحيد الله تعالي بامامته ، فانهم اذا ~~فعلوا ذلك وقاموا بهذه الشرائط فلا بأس عليهم ، بالنظر في تلك ~~المذاهب والعلوم ، التي للقوم ، وتأملها ولا ضيق في اديانهم ، فانها ~~معونة هم علي ما يجتاجون اليه في مقاومة الاعداء ، ومن يريد الطمن ~~ي الحدود ، فهذا تأويل الآية وليس فيه ترخيص ترك استعمال الشريعة ~~وانما هو ms123 ترخيص التظر في العلوم علي الشرائط المذكورة . وجملة القول ~~ان كل تأويل يؤدي الي تحليل ما حرمه الله ، او تحريم ما احله ، ~~او تفيير مراتب حدود الله تعالي ، ويكون شميزة علي الشريعة، ~~ومشاسك الملة الحنيفية ، وداعيا الي ترك العمل بها ، واقتنام السعادة ~~بالعحوف عليها ، فهو تأويل فاسد ، وموالينا الائمية الطاهرين عليهم ~~السلام براء الي الله تعالي مما اوله ، ومن كلي التأويل يخالف ما جاء ~~به الني صلي الله عليه وسلم وآله . # الصل الرابع والشرون من الباب الثامن ~~قال صاحب النصرة : ~~ان القضاء هو الايتداء، والتقدير هو الوسط والتام هو التهاية (2)، ~~لان التقدير لا يكون الا بالقضاء . # (1) في نسخه (ب) جاءت منه . # (2) في لسخة (1) وردت التامة. # 174 PageV00P176 ~~============================================================ ~~ثم قال : ~~واذا كان القضاه هو النهاية لم يستقم أن يسمي قضاء ، لأن القضاء ~~أما يكون قبل كل شيء ، والاشياء تكون بعد القضاء ، والقضاء ~~شيء ما والتمام فليس لشيء ما ، بل التمام لنفس ما كان تاما . # ونقول : ~~ان فيما تقدم من الكلام ينطوي الجواب علي القضاء والقدر ، ~~وفيه كقاية عن استيعاب الكلام عليه وتطويله ، بما عساه ينسب منا ~~الي غير ما قصدناه . PageV00P177 # ============================================================ ~~الباب التاسع من كتاب الرياض ~~ي الحكم بين الصادين ~~(فيما تكلم عليه في باب شريعة آدم ووصي نوح عليه السلام) ~~الفصل الاول ~~قال صاحب الاصلاح : ~~فمن زعم ان اول النطاق عليهم السلام لم تكن له شريعة فقد غلط ، ~~وغلط ايضا حين عده في اصحاب العزائم علي ما قد شرحناه ، لان ~~العزيمة انما تكون بنسخ شريعة ، او بتجديد أخري ، فأول التطقاء لم ~~كن قيله شريعة فينسخها ، ويستوجب بها اسم العزم علي ما قدمنا ~~القول به ، بل كان اول من رسم السنيين في الدين من الامر والنهي ~~ومن عمل للاستفادة رسوما علي ما رسمه سائر النطقاء في ظاهر شرائعهم ~~الي يستدل بها علي اللطائف- المستحبة فيها من معاني الامثال التي ~~سمي التأويل وهو ظاهر الفاظ الحكماء ، وكل رسم كان من النطقاء ~~عليهم السلام ، وكل امر ونهي واستعباد فهو شريعة صفر او كبر ، قل ~~ام كثر، ms124 وكل ناطق الف مقدار ما يؤمر به ، ولا يتعداه فمنهم من PageV00P178 ~~============================================================ ~~الف كثيرا ، ومنهم من اقتصر علي القليل ، واقتصر علي الرسوم ~~والالفاظ ، كما نري الصوم في شريعة موسي عليه السلام ، اقل مما هو ~~ي شريعة عيسي عليه السلام ، او في شريعة عيسي ما هو اكثر مما هو ~~ي شريعة محمد (صلعم) ، وكذلك سائر الاحكام في الدين نزيد ~~وتتقص علي حسب اختلاق111 ادرارهم ، وعلي مقدار ما امروابه ، ~~ولا يچوز ان يعتقد احد ان ذلك الدور العظيم الذي كان اطول هذه ~~الادوار انقضي بلا عمل ، ومضي اهله بلا استفادة ، ولا رسوم ظاهرة ~~جروا علي احكامها ، لانه اذا لم يكن عملا ، ولا استفادة ، ولا رسوم ~~ظاهرة ، فلا تأويل ، ولا باطن ، ولا دعوة حتيقية ، لان الدعوة ~~قام علي الشريعة ، والتأويل يقتضي التنزيل ، والباطن يقتضي الظاهر ، ~~والمعني يقتضي المثل ، واذا لم يكن ظاهر فلا باطن ، ولا دعوة ولا ~~شريمة ، فالخلق مهمل ، والنام جهال ، لان العلم مع العمل ، وهو ~~اصل الحكمة عند الحكماء كما قالوا : ( الحكمة هي عمل مع علم) ~~ومحال ان يقال ان اهل ذلك الدور هكذا كمان سبيلهم ~~بل نقول : ~~ان اول النطقاء استوجب اسم الناطقية لتأليفه الشريعة ولولا ذلك ~~لما عد من النطقاء الستة ، ولو استوجب اقامة اساس يدعو الي توحيد ~~الله تعالي ، واذا لم تكن له شريعة ولا دعوة ، فلا رسوم تقوم بها ~~الاتماء بعده في دوره ، فيقيمون اللواحق علي رسم سائر النطقاء وهذا ~~اعتقاد سقيم ، ولا يجوز ان يقال انه لم يكمن في ذلك الدور تنزيل ولا ~~شريعة ، لان الامر والنهي انما يكون بوحي من الله ، واظهار امر اله ~~هو تنزيل ، واذا ثبت الامر والنهي والتنزيل ، ثبتت الشريعة مظاهر ~~الرسوم ، ودلت علي ان الناطق الاول كانت له شريعة فضلا عما يدل ~~(1) في نسقة (ب) وردت اختلافهم في ادوارهم . # كتاب الرباض [12] PageV00P179 ~~============================================================ ~~عليه البرهان الاضطراري علي ما قالت الحكماء . قال الله تعالي : ( واقل ~~عليهم نبأ ابن آدم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من ~~الآخر) (الآية) : فالقربان هو من الشرائع ms125 ، وهو اوكد اسباب الشريعة ~~وقد امر الله به في كل شريعة ، وجعله اصل النسك والطهارة ، ومن ~~اجل ذلك سمي القربان منسكا ، قال الله تعالي : ( ولكل امة جعلنا ~~منسكا ليذكروا اسم الله علي ما رزقهم من بهيمة الانعام ) وقال : [ولكل ~~امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فسلا يتازعتك) ( الآية) : فالمنسك هو ~~الموضع الذي يقرب فيه القربان ، وفي الحديسث ، العرجاء يجر رجلها ~~الي الملسك ، والنسك نفسه هو القربان وسمي الرجل ناسكا اذ عرف ~~بالديانة والورع والطهارة ، وسمي القربان نسكا لانه غاية رسوم الدين ، ~~وغاية القربة الي الله تعالي في كل شريعة ، وعند الامم كلها ، وهذا ~~اوكد اسياب الشريعة ، وسمي قربانا لانهم يتقربون يه الي الله تعالي ، ~~وبقربهم الي الله تعالي ، يكون اول اسباب الطاعة والمعصية والكفر ~~والايمان والامر والنهي، وهو اول رسوم الشريعة . # قال صاحب النصرة : ~~احتج صاحب الاصلاح في اثبات الشريعة لآدم عليه السلام بقول الله ~~تعالي : ( واقل عليهم نبأ ابن آدم بالحق اذ قربا قرباةا ) فذكر ان ~~القربان لايكون الا من رسوم الشرائع بعد ان اطنب القول في الفرق ~~بين العزيمة والشريعة واكثر الشواهد علي ذلك من اشعار العرب من غير ~~فائدة تقع تمتها ولا حجة تصحح ما اراد اثباته ، وليس الامر في ~~تأويل هذه الآية كما ظن ، لانه لو كان القربان في هذا الموضع هو ما لا يكون الا ~~ي الشرائع الظاهرة ، من ذبح الاغنام والابل ، لكان كما ذكره ، ~~لكن امر القربان في هذا الموضوع هو ما لايكون في الشرائع وهو ~~اقامة الحجج من تحت ايديهم ومن يقوم مقامهم اذا فارقوا العالم ، فهذه ~~القصة ظاهر تأويلها عند الحكماء ، ولو انه قرأ هذه القصة الي آخرها PageV00P180 ~~============================================================ ~~لبان له ان آدم عليه السلام لم تكن له شريعة ، اذ ان احد ابنيه لم ~~بواري سوأة اخيه ، ولم يحسن ذلك حتي بعث الله غرابا يبحت في ~~الارض ليريه كيف يواري سوأة اخيه ، فان مواراة الميت ودفنه من ~~اي الوجوه كانت ، هي من الشرائع ولو كان لآدم شريعة لما كان يخفي ت ~~عليه مكانها ، او ms126 الجري عليها هذا قوله . # ونقول : ~~ان الشريعة لآدم عليه السلام قد ثبتت بكون ما احتج به صاحب ~~الاصلاح مثبتا لها ، وكون ما اورده صاحب النصرة غير تاقص عليه ~~فيها ، ودلك ان صاحب الاصلاح احتج في اثبات الشريعة التي مي من ~~اثبات الشريعة والتي هي من رسوم النطقاء في عبادة الله تعالي ، والطريق ~~الي معارف الاسباب من ظاهر الكتاب بالآية التي فيها نكر القربان ، ~~و بالآية الموجبة الكلية بقوله تعالي : ( ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا ~~اسم الله) الآية : وبآية اخري وهي : ( ولكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه) ~~ثيت ولم يكن هذا قول صاحب النصرة وليس الامر في تأويل هذه ~~الآية كما ظن يناقض (1) قول صاحب الاصلاح اذ لم يحتج صاحب الاصلاح ~~في اثباتها ما اثبته بتأويل هذه الآية بل بظاهرها ، واذا كان قول صاحب ~~الاصلاح مثبتا لشريعة آدم عليه السلام ، وقول صاحب النصرة في الرد ~~عليه غير ناقض ، فالشريمة علي حال ثبوتها ثابتة . # الفصل الثاني من الباب التاسع ~~وقول صاحب الاصلاح(2) : ~~انه لو كان القربان ما لا يكون الا في الشرائع الظاهرة من ~~1- جامت في لسنةاب) يرخص . # 2- جاءت في نسخة (ب) الثعرة. PageV00P181 # ============================================================ ~~ذبح الاغنام والابل ، لكان كما ذكره ، لكن امر القربان في هذا ~~الموضوع هو ما لايكون في الشرائع علي ما فسره وليس يناقض ايضا قول ~~صاحب الاصلاح ، بل موجب لما اوجبه اذ قوله الاما في الشرائع ~~الظاهرة ايجاب للقربان فانه من رسوم الدين والشريعة الظاهرة ، وان ~~كان قد دفع ان يكون المراد به ما يكون في الظاهر ، وليس يكاد ~~ما قاله ان القربان في هذا الموضع لايكون في ظاهر الشريعة فينقض ~~قول صاحب الاصلاح ، اذ ان ما قاله صاحب النصرة يجري مجري الدعوة ~~الي لا تثبت الا بدليل ، هذا وجائز ان يكون ظاهره قائما موجودا ، ~~كما كان باطنأ موجودا ، لاسيما والآية ليست ما يجري مجري المثل الذي ~~طلب تأويله ويترك ظاهره ، واذا كان ذلك كذلك وكلن ظاهر الآية ~~مثبتأ للعمل ثابتا كانت رسوم شريعة آدم عليه السلام ثابتة . # الفصل الثالث ms127 من البابالتاسع ~~ثم قول صاحب الاصلاح : ~~ان القربان هو اقامة الحجج من تحت ايديهم ، ومن يقوم مقامهم، ~~وجب ان يكون لآدم ما يدعون هؤلاء اليه اذا الحجج ومن يقام من . # الحدود انما يقامون ليدعون الي ما يقوله الناطق ، ويرسمه الذي: فيه ~~صلحة المدعوين اليه دنيا ودينا وآخرة وأولي ، ولا يخلو آدم عليه ~~السلام ان يكون ابا لأنه شرع الشريعة وسن الرسوم التي هي المحكم ~~ولم يشرع شيئا ولا اظهر رسما صغر ام كبر من قوانين العبادة ، فلا ~~حاجة به الي اقامة الحجج ، ويث الدعاة ممن يقوم مقامه اذ لم يخلف ~~شيئا يحتاج ان يحفظ وتساس الامة به ، وبايجاب صاحب النصرة بتأويلة ~~انه قد اقام الحجج ووجبت الشريعة والرسوم ، فالشريعة لآدم عليه ~~السلام. PageV00P182 # ============================================================ ~~الفصل الرابع من الباب التاسع ~~وبعد فنقول: ~~لما كانت الحاجة الي الانبياء عليهم السلام اذا كانت لتعليم الامة ما ~~سعد به في الآخرة والدنيا، وتهتدي الي مصالحها دنيا ودينا ، وكات ~~آدم عليه السلام نبيا، وجب ان يكون معلما وهاديا ، واذا وجب ان ~~كون معلصا وهاديا، وجب ان يكون ما يعلم امته اياه الذي تسعد ~~وتهتدي الي مصالحها موجودا ، واذا وجب ان يكون ذلك موجودا ~~ليس ذلك الا قوانين العبادة التي مي الشريعة ، فالشريعة لآدم عليه ~~السلام ثابتة ، يصح ذلك قول الله تعالي : (كان الناس امة واحدة) يعني ~~في الجهالة ، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين ، ( وانزل معهم الكثاب ~~بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه) الآية : فآدم عليه السلام من ~~انبيين واذا كان نبيا فلم يبعثه الله الا لكي يبشر وينذر ويحكم ويقضي ~~بالبشارة والانذار ، والحكم والقضاء لا يكون الا بالرسوم والوضائع فالرسوم ~~الي هي الشريعة اذا ثابتة . # الفصل الخامس من الباب التاسع ~~وقال صاحب النصرة: ~~ولو انه قرأ هذه القسيمة الي آخرها ، لبنان له ان آدم لم تكن له ~~شريعة ، اذ احد ابنيه لم يواري سوأة اخيه ، ولم يحسن ذلك حتي بعث ~~الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوأة اخيه ، فان مواراة ~~الميت ودفنه من اي ms128 الوجوه كانت ، هي من الشرائع ولو كان لآدم علي ~~السلام شريعة لما كان يخقي علي ابنيه الاخذ بهما ، فقول صادر عن غير ~~جفه ولا فحص . PageV00P183 # ============================================================ ~~وفقول : ~~لو اعتمذ صاحب الاصلاح المفالطة ، كمغالطة صاحب النصرة اياه في ~~باب الآية التي احتج بها في معني القربان حين قال : ليس الآمر في ~~تأويل الآية كما ظن كان لا يخلو صاحب النصرة في نصرته ، اما ان يجعل ~~لاية التي احتج بها في دفع شريعة آدم عليه السلام تأويلا ، ينفرد ~~فيه فيحتج به وقد بطلت حجته في دفع ما يروم دفعه من شريعة آدم ~~عليه السلام ، إذ بظاهر الآية احتجاجه اولا يجعل لها تأويا اصلا ، ~~وجريها علي ما يؤديه ظاهرها من معناها ، فلا تدل علي شيء مما اراده، ~~والآية ليست بدالة علي ان ابن آدم لما بحث الغراب. في الارض فرآه ~~واري اخاه ودفنه ، فثبكت الحجة به له ، والآية هي : ( قيعث الله غرابا ~~ييحث في الارض ليريه كيف يواري سوأة اخيه قال : يا ويلتي أعجزت ~~ان اكون مثل الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من التادمين) ولم ~~يذكر انه واراه ولا دل علي دفته اياه . # الفصل السادس من الباب التاسع ~~هذا وتأويل الآية وباطنها لا يدل ايضا علي كل شيء من ذلك ، وذلك ~~ان كلا من الضد والولي اعتقد في العيادة لله تعالي شيئا هو قربانه الذي ~~به يتقرب الي اله تعالي ( فالضد اعتقد ان(1) العبادة) ليست الا ~~بالظاهر من الاعمال فقط ، وان الخلاص ليس الاه به وانه سيكون بهذا ~~الاعتقاد والاخلاص فيه هو القائم مقام الرسول (صلعم) والولي اعتقد ~~ان العبادة لله تعالي ليست الا بالظاهر الذي هو العمل ، وبالباطن الذي ~~هو العلم وان الخلاص ليس الا بهما جميعا ، وان القائم مقام الرسول ~~اصلعم) من قدمه الرسول صلي الله عليه وآله وارتضاه فتحاربا في ذلك ~~1 - سقط في نسخة(أ). PageV00P184 # ============================================================ ~~يوما ، واختصما فيه الي النبي وأوضح كل منهما اعتقاده له فيما تعيد الله ~~به ، وذلك قوله : ( اذ قربا قربانا ) اي اعتقد كل منهما فيما يقربه الي ms129 ~~الله تعالي والي رسوله شيئا فتقيل من احدها وهو الوصي اي ارتضي ~~الناطق القائم مقام الله اعتقاده في الله وفي عبادته ولم يتقبل من الآخر ~~وهو الضد اي لم يرتضي الناطق اعتقاده كونه علي غير وجهه ، وكان ~~ارضاه الناطق عليه السلام ما ارتضاه من اعتقاد الوصي في نفسه من ~~غير ان يصرح ظاهرا اشفاقا من ان ينسب الضد منه الميل الي الولي من ~~دونه ، فقال : (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) وكان قد سمع الضد منه ~~صلي الله عليه وآله يقول : اتقاكم ابو بكر فقدر مع سماعسه ذلك من ~~الرسول الآية التي قرأها انما قرأها لارتضائه اعتقاده وطريقته ، وانه ~~القائم بعده ذلك ، فقام وفي قلب الضد انه قد علب الولي ، فقال له ~~اقتلنك اي لأدفعنك من هذا الاعتتقاد الذي لم يرتضيه منك وعن الأمر ~~الذي تقدره انه لك ، فقال له الولي : انما يتقبل الله من المتقين يعني ان ~~القائم مقام الله الذي هو الرسول لا يقيم مقامه احدا ، ولا يرتضي من ~~احد اعتقادا الا من المتقين الذين يجمعون بين العلم والعمل ، ويتقربون ~~الي الله تعالي باقامة معالمها جميعا ، فعمد الضد الي الطمن والوقيعة في ~~الولي ، وانه لا يعرف شيئا فانهما ترافعا الي النبي عليه السلام في اعتقادهما ~~فارتضي اعتقاده من اعتقاده ، فقال الولي : (لئن بسطت الي يدك لتقتلي ~~ما انا بباسط يدي اليك لأقتلك الي اخاف الله رب العالمين) اي لئن ~~اعنت علي وبسطت لسانك في ووضعت من مقداري وقلت في غير ~~الواجب ، ولا ترضي بما اعتقد في عبادة الله (1) رب العالمين فاني لا افعل ~~يك مثل ذلك ولا اطعن فيك قاني تحت امر الناطق القائم مقام الله ~~الذي هو صاحب الدور ، ورب الأيمة ، وتحث طاعته ، واخافه ولا اقدم ~~1 - سقطت في سنة(ا). PageV00P185 # ============================================================ ~~علي شيء الا بأمره ، فعمل هذا القول من الولي في الضد ففتر عما كان ~~عليه ، فطوعت له نفسه قتل اخيه ، فنفسه علي الضد الثاني ، جري علي ~~الضد الذي كان لا يحل ولا يعقد ولا يشاور إلا معه ، اي ms130 لما اعاد ~~الضد الاول ما جري علي الضد الثاني ، قال له ليس الاعتقاد في الله وفي ~~عبادته الا ما قلت ، والذي قاله هذا يعني الولي فهو الحاد ، وحسن له ~~الامر في الوضع من الولي ، ومنعه من رتبته ، ونسبه الي انه لا يحسن ~~شيئا ، فتله اي دفعه عن مرتبته ، وتفلب عليه وقال : ليست العبادة الا ~~بهذا الظاهر ، ولا يما يقوله له هذا ، فأصبح من الخاسرين لما عبد الله ~~يطاعة الناطق ، من دون طاعة الاساس ، وبالظاهر من دون الباطن، ~~فيعث الله غرابا يبحث في الارض، اي لما تطاولت المدة وحان انتقال ~~الضد ، اراد الولي ان يحكم الحجة عليه ، لتكون مفارقته العالم بعد تذكير ، ~~فبعث اليه ( وهو قوله (1) فبعث الله ) اي القائم مقام الناطق الذي ~~هو القائم مقام الله رجلا من اصحابه ليوضح له امره ومنزلته ، وما لله ~~تعالي عنده من السر في سكوته عن طلب حقه ، ويجعل له مخرجا مما ~~فعله ، ويشوقه الي رد الحق الي اهله ، وذلك معني بحث الغراب في ~~الارض ليريه كيف يتخلص مما جني علي نفسه ، ويرشده الي الواجب ، ~~قالرجل الذي بعثه ولي الله لذلك هو (محمد بن ابي يكر ) إذ هو من ~~المختصين بالولي من جهة الدين ، وبالضد من جهة النسب ، ففعل محد ما ~~بعث لأجله ، فتنبه الضد لجنايته ، ولانت نفسه وانقاد الي التزام ولايته ، ~~ففلب الضد الثاني علي رأيه ، ومتعه عن مراده ، فيما هم يه من الاقرار ~~لولي بحقه ، فتحسر فقال في نفسه لما منع : (يا ويلتي أعجزت ان اكون ~~مثل هذا الغراب[ اي ياليت اني في مثابة هذا الرجل يعني محمدا ولده ~~الذي هو غريب عن الولي ومثله في المحافظه علي عهد الله ودينه وكتمان ~~1- سقك في لستهرا). # 18 PageV00P186 ~~============================================================ ~~اسرار ولي الله ، فأصبح من النادمين علي ما فاته من اتباع الولي اولا ~~وعلي فعله الذي يتتقل عليه الي دار الآخرة آخرا ، نعوذ بالله من نقض ~~العهد احتجاجا به : واذا كان هذا هكذا قليس فيه ما يكون لصاحب ~~الصرة احتجاج علي هذه الآية الده قول صاحب ms131 الاصلاح فيما اوجبه من ~~رسوم الشريعة لآدم عليه السلام . # الفصل السابع من الباب التاسع ~~هذا وقد ذكر ان الشرائع والوضائع والرسوم والسنين قد تزيد وتنقص ~~حسب الزمان الذي يحصل فيه الناطق وبحسب ما يحتاج اليه في استصلاح ~~الامة ، وقد جاءت الروايات، ان غسل الموقي والتحنيط والتكفين والدفن من ~~شرع آدم عليه السلام ، واذا كانت الأخبار بذلك قدتواترت علي ما ذكر ، ~~لم تكن هذه الآية فيما اخبرت من ذكر الغراب والبحث في الارض عند قتل ~~ابن آدم الاء جاريا مجري الامثال التي يطلب تأويلها ، ولا يؤخذ ظاهرها ~~علي ما فعلناه ويولناه ، فالشريعة لآدم عليه السلام ثابتة الفصل . # الفصل الثامن من الباب التاسع ~~ثم نقول : ~~ان الاحتجاج بهذه الآية في دفع رسوم شريعة آدم عليه السلام يبطل ~~ذلك ان دفن الموتي ليس من الامور التي ارتفعت بارتفاعها رسومها ~~والتي مي الطهارة ، والصلاة ، والنكاة ، وسائر الاعمال ، فيكون ~~بارتفاع رسمه ارتفاع سائر رسوم الشرائع التي هي اسس العبادة، وانما ~~هو لوع من انواع ما يفعل بالمولي من احراق بالنار ، او طرح في الماء، PageV00P187 ~~============================================================ ~~او حمل الي كهف اوصحراء ، او دفن في الارض ، او اطعام للسباع ، ~~واذا كان نوعا من انواع رسم من رسوم الشريعة ، امتنع ان يكوت ~~بارتفاعه رسم الدفن الذي يجوز ان يكون بدله غيره يبطل رسوم الشرع ~~كله ، واذا امتنع الامر في ذلك ثبت الشرع لآدم عليه السلام . # الفصل التاسع من الباب التاسع ~~قال صاحب النصرة : ~~ان آدم عليه السلام لم يكن صاحب شريعة ، لانه لو كان صاحب ~~شريعة لكان امر الله تعالي للملائكة بسجودهم اياه يواسطته . # ونقول . # قد اوجب صاحب النصرة بقوله ذلك ان آدم عليه السلام صاحب ~~شريعة وذلك ان امر الله تعالي للملائكة بالسجود ، وان كان في الظاهر ~~لا من جهة آدم عليه السلام ، لم يكن الا يواسطته ، بدليل ان الامر ~~بالسجود له محال ، او هو غير مصطفي ، وكان الأمر بالسجود له غير ~~حال وهو مصطفي ، وقد ثبت انه مصطفي ، بقول الله تعالي : ~~ران الله اصطفي آدم ولوحا) الآية ms132 : واذا كان مصطفي فمن المحال ان ~~يأمر الله من هو دون المصطفي الا بواسطة المصطفي ، فأمر الله للملائكة ~~السجود لآدم لم يكن الا بواسطته ، واذا كان بواسطته فالشريعة ~~له ثابته بقوله . # الفصل العاشر من الباب التاسع ~~شم ان امر الله بالسجود لآدم عليه السلام يقوله اسجدوا لآدم ، ~~كأمره لبني اسرائيل بقوله : (يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت ~~18 PageV00P188 ~~============================================================ ~~عليكم (1) واوقوا بعهدي اوف بعهدكم وإياي فارهبون وآمنوا بما ~~انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر ولا تشتروا بآ ياتي ثمتا ~~قليلا وإياي فاتقون ، ولا تلبثوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم ~~تعلمون وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ) الذي هو ~~وان كان في الظاهر علي صيغة لا تدل علي انه واسطة ، فبواسطة ~~حمد وصوله اليهم ، ولو جاز ان يقال ان محمدا لا شريعة له لاجل ~~تعري (2) الآية) بذكر امر الله تعالي لبني اسرائيل مما يدل علي ~~ان الامر بواسطته اذ اضيفت الآيتين في باب كونهما غير دالتين علي ~~واسطة اصيلة واحدة ، وهذا من المحال فان امر الله تعالي لبني اسرائيل ~~وان كان في الظاهر خاليا من ذكر (3) واسطة فلم تكن الا بواسطة ~~حمد ، واذا كان محالا فآدم صاحب الشريعة والشريعة ثابتة له . # الفصل الحادي عشر من الياب التاسع ~~قال صاحب التصرة : ~~و الملائحة ليسوا مكلفين ولا واجب عليهم استعمال الشريعة لأنهم لا ~~بعصون الله طرفة عين ، پل بسبحون بجمد ربهم ، ويفعلون ما يؤمرون . # ونقول : ~~ان الملائكة الذين كلفوا لو لم يكونوا ممن يكلفون لمسا كلفهم تعالي ~~السجود لآدم ، ولا امرهم به بقوله اسجدوا لآم ، وان الملائكة الذين ~~ليسو مكلفين هم الذين لم يكونوا في دار الجسم قط ، ولا كانوا قائمين ~~بالقوة قط ، فخرجوا الي القعل وهم الجدود في دار الازل وانما المراد ~~(1) في لسخة (ا) وردت علي . # (2) سفعت في نسخة (أ) . # (3) سقطت في لسخة (ا) . PageV00P189 # ============================================================ ~~ابالملائكة المكلفين الملا الذين كانوا في دار الطبيعة ، وملكوا الفضائل ~~الي بها تشابه من في دار الأزل من الملائكة الابداعية والانبعائية ~~علي ما پيناه ms133 فيما تقدم اذ لا يتقدم الا من في دار الابداع والانبعاث ، ~~وأما السجود ، وامثال السجود ، من رسوم العبادات والاعمال ، التي ~~لا توجد الا في عالم الطبيعة ، والمكلفون انما كلقوا اقامة العبادتين لينالوا ~~هما من الزيادة وبركات السعادة ما يعلي الله جدهم به ، وينالوا تمامية ~~كسبهم التأزل والبقاء ، ولذلك كان تكليف الملائكة ودعاءهم الي العمل . # الصل الثاني عشر من الباب التاسع ~~قال صاحب النصرة : ~~قال : ولو كان سجود الملائكة لآدم شريعة لهم لكان آدم يقول : ان ~~الله يأمركم ان تسجدوا وتطيعوني ، وكان يجاهد من خالفه في امر الله ~~كما كان من جميع النطقاء . # ونفول : ~~ان لصاحب الاصلاح ان يقول : ليس لأجل ان آدم لم يقل ان الله ~~يأمركم ان تسجدوا لي وتطيعوني فيجب ان لا يكون السجود من رسوم ~~الشريعة ، فان النبي وعلي آله لم يقل لبني اسرائيل ان الله يأمركم ~~ان لقيموا الصلاة ، وتؤتوا الزكاة لي ، ولم يكن بدليل علي ان ~~الصلاة والزكاة وجميع ما امرهم به ليس من رسوم الشريعة ، ثم لو ~~كانت الشرائع ثبتت بكون شارعها مجاهدا لكان عيسي عليه السلام لا ~~شريعه له ، اذ لم يجاهد وهذا لا يصح . # النصل الثالث عشر من الباب التاسع ~~قال صاحب التصرة : PageV00P190 ~~============================================================ ~~وايضا فان الله تعالي لم يذكر في القرآن انه كان لآدم عليه السلام ~~قوم واتباع، ولا ذكر ارساله كما ذكر غيره ، فقال (الا ارسلنا ~~وحا) ولم يذكر في جملة الشريعة بقوله : ( شرع لكم من الدين ما ~~اوصي به لوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسي وعيسي ~~ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا) (1) الآية : ~~ان صاحب النصرة ما انصف في احتجاجه ، ولا تأمل قول صاحب ~~الإصلاح في كتابه ، أما آدم فهو مذكور في القرآن ، وأتباعه وقومه ~~الملائكة المأمورون بالسجود له الذين تعلعوا منه الآسماء علي ما امر الله ~~تعالي به بقوله تعالي : [يا آدم انبئهم بأسمائهم ] وأما ذكر ارساله فلا ~~يكون ارسال اعظم من ارساله ،: لأن ارسال الرسل انما وجب لأن ~~يكونوا خلفاء الله في ارضه بكون الله تعالي ms134 ممتنعا عن الادراك وقسد ~~ص اللته تعالي في كتايه بأته جعله خليفة في الارض يرجع اهلها اليه ~~يما يحتاجون اليه من امر ادياتهم ، وما كونه غير مذكور في جملة من ~~ين اسم من شرع الشريعة في الآية ، فقد قال صاحب الاصلاح : ~~انه لما لم يكن من اولي العزم لم يذكر معهم لآنه لم يكن صاحب عزيمة وانه ~~ان جاز ان يكون ان يخرج آدم من جملة اصحاب (2) الشرائع لأجل ~~ان اسمه غير مذكور مع الحمسة عليهم السلام جاز ايضا لكونه غير ~~مذكور في جملة الذين كان يوحي اليهم ، بقوله تعالي (انا أوحينا ~~اليك كما اوحينا الي نوح والنبين من بعده واوحينا الي ابراهيم واسماعيل ~~واسحاق ويعقوب والاسباط وعيسي وايوب ويونس وهرون وسليمان) ~~الآية ان يخرج من جملتهم ، وذلك محال والقول قول صاحب الاصلاح ~~صن دونه . # (1) سقطت بنخه (ا). # (2) سقطت في نسنة (1). PageV00P191 # ============================================================ ~~الفصل الرابع عشر من للباب التاسع ~~قال صاحب النصرة : ~~وايضا فانه ينبغي لنا ان نمرف علة كون الشريعة ، حتي يصح ~~لنا ان نقول ان آدم عليه السلام لم تكن له شريعة . # فنقول : ~~ان العلة في وجوب الشريعة اهمال الحدود ، وتعطيلها ، ومتابعه ~~الخلق الضد ، وادعاؤهم له ما لم يجعله الله فيه ، وهذا المعني لم يكن ~~ولم يظهر علي رأس آدم ، اذ ان العالم الذين كانوا قبله ، واهله كانوا ~~جارين علي الحدود ، ولم يخالف احدهم حدا واحدا كما اخبروهم عن ~~انفسهم اذ قالوا : ( اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن ~~سبح بجمدك ونقدس لك) الآية : فلم يجب علي آدم اقامة الشريعة هذا قوله . # ونقول : ~~ان العلة في وجوب وجود الشريعة غير ما ذهب اليه صاحب النصرة ~~بقوله اهمال الحدود ، وتعطيلها ، ومتابعة الخلق للضد ، فان دلك ~~لا يوجب شريمة ، ولا يثبتها الا اننا ننوب فنقول : اما العلة في ~~وجوب وجود الشريعة التي هي رسوم الاعمال ، وقد پيناها في كتابنا ~~المعروف ر بالمصاييح في الامامة) واقربها حساجة الناس اولا علي ~~طبقاتهم في بقائهم الي ما يتحرسون به من الهلاك من الرسوم التي ms135 بها ~~تحقن الدماء وتتحصن (1) الفروج ، والاموال ، وبها تقتدي في الامور ~~الضرورية التي تحدث فيما بينهم ، ولولا وجودها لوقفت امورهم ، ولكان ~~تهلك بعضهم يعض ، يقصد القوي من دونه في القوة لغضبه علي مايملكه ~~من مال ، وغيره ، واتقاد تيران الفتن پينهم ثم لامتناع الامر في حكمة ~~الصانع تعالي ان يعدم خلقه ما يحرسهم به من الهلاك ثابتا ، فالرسوم ~~الي هي الشريمة اذأ وجودها ضروري . # 1 - لي نسنة(1) جاءت (وتحفظ) PageV00P192 ~~============================================================ ~~الفصل الخامس عشر من الباب التاسع ~~ثم نقول : ~~انا صار وجودها اعني رسوم الشرائع وجودا ضروريا ، لان الانفس ~~التي للبشر لا يفتر كل منهما لمن فعلها ( التي يختص بها فيحدث (1) من ~~تلك الافعال) ما لا يستغني فيه عن رسوم تخرس الجماعة بها بالاعتصام ~~بوثائقها ، ويأمن معها بعضهم بعض واذا كانت الرسوم وجودها ضروريا . # فتقول: ~~ان منها ما وجودها في كل زمان ووقت ضروري ، ومنها ما ليس ~~ضروري ، وقد يوجد في وقت ولا يوجد في آخر ( وقت) (2) ويزيد ~~وينقص فأما ما وجوده ضروري ، فالتقرب الي الله تعالي ورسم القوي ~~والقصاص في الانفس والاشخاص، ورسم التكاح ، وقسمة الاموال مثل ~~المواريث وغيرها ، ورسم تغيب الموتي ، ورسم استخلاص الحقوق، واعادتها ~~الي اربابها ، وذلك ان للبشر انفسا ثلاثة : الناطقة التي لها التمييز والفكر، ~~وهي كعرف ان لها خالقا ، وتخضع بالطبع له ، وعن ذلك تتقرب اليه ، ~~و في تقربها قضطر الي رسوم بها تقتضي اربها ، كثرت تلسك الرسوم ~~أم قلست ، والحسية التي له فبالغضبية منها تغضب ، وتحب الغلبة ، والقهر ~~والانتقام ، والظلم ، وتقتل ، وتجور ، فتضطر الي رسوم بها يندفع بأس 31. # يعضهم عن بعض ، ويؤخذ من الظالم المعتدي حق المظلوم ، اما في الانفس ~~بالقوة واما في الجسد بالقصاص ، واماما يجري مجري الدية ، وبالشهوانية ~~منها تطلب الملاذ والتكاح ضرورة ، فتضطر الي رسوم تزيل الاعتصام بها ~~غائلة الغيرة فيا بينهم التي تؤديهم الي القتل ، فهذه النفس تطلب ان ~~1 - سقطت الجملة بتمامها في لسخة (1). # 2 - مقطت في لسخة(ا) ~~(3) سقطتهي نسخة (ا) PageV00P193 ~~============================================================ ~~تكون الاموال كلها لها من اي وجه كاتت ضرورة ، فتضطر الي رسوم ms136 ~~يأمن بها بعضهم يعضا من غش ومكر وخديعة ، يؤديهم الي المغالبة والمقاتلة، ~~وهذه الانفس بحرصها تتحرك في طلبالمعاش، والمعاملات ضرورة ، فتضطر مع ~~اكون الغدر والمكر في الطباع الي رسوم يجري المدعي والمنكر عليها في ~~استخلاص الحق لاهله ، والموت ضروري بينهم ولا بدهم من تقييب شخص ~~الميت من بينهم اما بالدفن ، والاحراق ، والطرح في الاودية ، او غير ذلك ~~والا عاد بالضرر عليهم فيضطر الي اعتماد احد هذه الافعال فهذه ستة ~~ابواب تجري مجري الاجناس ، وققع تحتها انواع ضروري وجودها بين ~~البشر ايدا ، واما ما ليس بضروري ويوجد تارة زائدا واخري ناقصا، ~~فهي الرسوم في عبادة الله تعالي ، والتقرب اليه في معرفة حدوده ، ~~الي بها تنال التمامية ، ويقع ذلك نحت جنس التقرب الي الله ، وهذه ~~الرسوم كلها من الشريعة ، ولا بد من واضع ها اولا ، ومرمم اياها ~~ا ا ا ا ل ال ليل ما لح الاتلدت ~~فابتة له . # الفصل السادس عشر من الباب التاسع ~~واما من كان قبل آدم فحكمه حكم من يكون في آخر الدور السايع ~~ملا بمثل وهو لم يخلو من الرسوم الضرورية وجودها ، التي ذكرناها ، ~~وانما كان خلوا من الرسوم التي تقع يحت جنس العبادة في التقرب الي ~~اله تعالي ، التي قلنا انها قد نزيد مرة وتنقص اخري ، وبها تكتسب ~~الكمال الثاني ، فيعث الله تعالي آدم عليه السلام ليعلمهم وغيرهم مالم ~~يكوتوا يعلمون ، ويكسبهم التمامية اذا كانوا ناقصين ، وان كالوا عن ~~الغير بالفضل متميزين وقاصرين عن درجة الكمال ، بتركهم العملفي العبادة ~~فشرع، وقنن ، ودعا الي العيادثين علما وعملا ، فمنهم من اتبع واطاع PageV00P194 ~~============================================================ ~~ومنهم من امتنع والتوي عليه علي الستة السابقة في ابتدام الادوار ، ~~فعلي هذا كان امر اولئك . # الفصل السابع عشر من الباب التاسع ~~قال صاحب النصرة . # وانما وجب علي نوح عليه السلام اقامتها يعني الشريعة ، اذا كان ~~قبل دوره ادوارا علي مخالفة الحدود ، واتباعهم الاضداد ، مثل الود، ~~والسواع ، ويفوث وغيرهم . فوجب علي لوح عليه السلام اقامتها ، ليهلك ~~من هلك عن بينة ، ومحيي من حيي عن بينة ~~ونقول ms137 : ~~قوله ذلك لا يقتضي ان يكون آدم لا شريعة له ، بل وجب ان ~~كون له رسوم وشريعة ، وذللك آنه قد اوجب ان دورأ دار علي ~~خالفة الحدود واتباعهم الاضداد ، والمخالفة انما تقع للمتيوع من التابع ، ~~يتركه امره ، ورسمه ، فثبوت المخالفة بقوله صارت الرسوم التي هي ~~الشريعة ، وبها وقعث المخالقة تايثة لآدم عليه السلام ، اذن فالشريعمة ~~له ثابتة. نتيوالترة ~~الفصل الثامن عشر من الباب التاسع ~~قال صاحب الاصلاح : ~~وقد روي ان اللته عز وجل أمرآدم عليه السلام ان يضرب خيمة ~~الزلها من الجنة ويجعلها قبلته وقبلة ولده ، ثم يني شيت بعده مكان ~~الشريعة وأحكمها وجمع فيها التنزيل والتأويل وأقام فروعها واصولها ~~وكم فروضها . # ونقول : ~~تاب الرياص [13] PageV00P195 ~~============================================================ ~~ان قول صاحب الاصلاح ثابت اذ ان لآدم شريعة ورسوم كما لغيره ~~من النطقاء . # الفصل التاسع عشر من الباب التاسع ~~قول صاحب النصرة : ~~ان في تركيب العالم ونظمه في باب الدلالة علي التوحيد ، غني عن ~~وضع الأعمال والأوضاع ، وان وضع الأعمال والاشارات قد ازال ~~اكثيرا من الخلق عن التوحيد وأوقعهم في التشبيه ، وهذا محال ~~جدا ، وذلك ان تركيب العالم ، ونظم وعجائب حكمته ، ومسا ~~ي تركيب عالم الأجسام ، وتأليف الابدان ، ومزاوجة الطبائع المتضادة، ~~في الأجسام المتباينة ، والأشخاص المقدرة في باب الدلالة علي التوحيد ، ~~ني عن وضع افعال ، وأعمال متشابهة ، وأوضاع مختلفة تدل علي معان ~~متفقة ، وعن امثسال ممثلة علي ممثول قائم ، ودلائل قائمة علي مدلول ~~واضح ، وما في هذه الدلائل ، والأعمال المتناقضة من طريق الظاهر ، ~~وما في هذه الأمثال المضروبة لاقامة حدود معلومة ، دليل علي نفس ~~المتوحد اذ الأفعال المحكمة المتقنة العجيبة من العالم ، والأنفس تفني عن ~~الأعمال والاشارات ، بل كثير من هذه الاشارات والأعمال والالفاظ ~~الظاهرة ازالت اكثر الخلق عن التوحيد ، وأوقعتهم في التشبيه الذي ~~لا يليق بأدني مخلوق من مخلوقاته ، محصول قوله ذلك ان في ترحيب ~~العالم ونظمه في باب الدلالة علي التوحيد ، غني عن وضع الأعمال ~~والأوضاع، وان وضع الأعمال والاشارات قد ازال كثيرا من الخلق عن ~~التوحيد ، وأوقعهم في التشبيه . # فتقول : ~~ان ms138 قوله ذلك يوجب ارسال الرسل وهذا فضل لا يحتاج اليهم ، وذلك ان PageV00P196 ~~============================================================ ~~العالم اذا كان محكما متقتا دالا علي التوحيد ، وكان ارسال الرسل ~~عليهم السلام (1) للدعوة ، والدلالة علي التوحيد فارسالهم مع وجود دليل ~~هو ان غيرهم قائم بما لأجله ارسالهم فضل لا يحتاج اليه ، ولست ادري ~~كيف ذهب عليه ذلك ، مع وضوح الأمر بان يكون العالم محكما ~~تقتا ليس بكاف في باب الدلالة علي التوحيد ؟ ان لم يكن موجودا من ~~يعلمه ويبينه ، وانما ينتفع بمعرقة تركيب العالم ، ونظمه ، وترتيب ~~موجودات من ارتفعت منزلته في العلم من جهة تعليم الحدود اياه كيفية ~~الأعمال ، والاشارات التي يجمعها التتزيل ، والشريعة ، فيتفكر ، ويستنبط ~~ويستدل منه علي ما بريده من معرفة حدود الله تعالي ، وآياته المقترض ~~علي البشر علمها ، بقول الله تعالي : حتي اذا جاموا قال اكذبتم بآياي ~~ولم تحيطوا بها علما اما اذا كنتم تعلمون وهي السابقات في الوجود ~~من الجواهر الشريفة التي هي الملائصحة المقربون ، وكذلك من الأمر اذا ~~احتيج الي الأعمال ، والاشارات ، والتنبيه ، والتعليم الذي ليس كل من ~~علم وعمل وقلبه امكنه ان يستدل من الموجودات حقيفة الاستدلال ، ~~كيف اذا لم يعلم * وفي الجملة فالقول المؤدي الي تعطيل مراتب الحدود ~~قول ليس من اعتقادةا ، ولا من مذهب موالينا صلي الله عليهم وسلم، ~~ولعل هذا القول انما اثبته الاضداد في الكتاب ، ليكون منسوبا الي ~~صاحب الحتاب والله أعلم . # الفصل العشرون من الباب التاسع ~~ثم ان الأعمال ليس موضوعها للتوحيد فقط ، بل لتقويم النفس في ~~العبادة وللتشبيه بالملأ الأعلي.، واكتسابها بالرياضة للاخلاق الشريفة ، ~~والعادات الكريمة التي بها تتهيأ للاتحاد بما فوقها ، ولاخراجها من رزالة ~~(1) سقطت في لسخة (1).. PageV00P197 # ============================================================ ~~القوة ، التي انقاذ شرف العقل بالتوفر علي فروضها ، والعكوف علي معالمها ، ~~قلولا الأعمال والمناسك في الملة ، وما فيها من تمامية الأنفس بالمواظبة ~~عليها ، والآخذ بها ، لهلكت الأنفس ، ولذلك لم يرد الله تعالي علي الملائكة ~~حين قدروا ان ما هم عليه من العيادة كاف في باب القربة الي الله ~~تعالي ، والتمامية لهم ، وانهم غير محتاجين بما هم عليه ms139 الي خليفة يعلمهم ~~شيثا يأمرهم بالعمل ، بقوله : [اني أعلم ما لا تعلمون ] وانما قال الله ~~تعالي ذلك ، لان الأكوان لما كانت من تقديره تعالي ، وحكمته ات ~~كون بين القوة والفعل مترددة ، فتارة تكون بالقوة قائمة ، وتارة ~~تكون بالفعل قائمة ، وكان الشيء لذلك عند انتهائه فيما له ان ينتهي ~~اليه من القوة والقعل يرجع قهقريا ، اذا كان بالقوة الي الفعل ، واذا ~~كان بالفعل الي القوة ، مثل الحار الذي اذا انتهي من الحرارة بطنت ~~الحرارة ، وظهرت اليرودة ، ومثل الذائب من الاجسام وغيره ، وكذلك ~~البارد اذا انتهي من البرودة بطنت البرودة ، وظهرت الحرارة ، ومثل ~~اللج، ومثل المنعقد المجتمعة اجزاءه من الجبال اذا تناهي فيما له انعقد، ~~ومي اليبوسة ، وظهر الانحلال في اجزاءه فيتفرق فيعود رما ، وغير ~~ذلك من الموجودات في دار الطبيعة ، وكان العلم والجهل في عالم الكون ~~والفساد ، كذلك تارة يكون الجهل بالفعل قائما ، والعلم بالقوة ، بمعني ~~ان الجهل يكون عاما يوجود اهله ، والجهل (2) مفقودا بقلة اهله ، وكان ~~الوقت وقت استيلاء الجهل ، وبلوغه نهايته بالفعل : واستبطان العلم، ~~وبلوغه غاية نهايته بالقوة باندراس اثار المعلمين ، وتعطل مراسم الشرائع ~~والأعمال بتطاول المدة، وتصرم الأزمان ، اعني بالشرائع ما ليس ~~ضروري وجوده من الرلهوم والمناسك ، وكان اعني الملأ المتسمين بالملائكة ~~في انفسهم اخيارا ، وفضلائهم حملة العلم في ذلك الزمان ، ومن يعبد الله ~~علي حرف ، فقد رووا اتما هم عليه كاف في باب العبادة ، والتمامية ، وكان ~~2- في لسفة (ب) . جامتة (والعلم) PageV00P198 ~~============================================================ ~~االأمر بخلاف ما قدروه ، إذا كانوا محتاجين في التمامية الي معرفة الحدود ~~السابقين في الوجود ، الذين هم في دار الابداع والانبعاث الاول ، ومعرفة ~~المتأخرين في الوجود مثل الانبعاث الثاني ، والي العمل بما يكسبهم ~~التمامية ، ولما علموا ان زمانهم زمان تمامية دور الجهل ، ولا انهم في ~~دور العلم ، ودور العمل ، علم تعالي ان تركهم علي ما هم عليه مع بلوغ ~~الجهل غايته كون الزمان زمان ابتداء العلم بالظهور ، مما يناقي الحكمة ~~فقال عز وجل : انني اعلم من انتهاء(1) الجهل في العالم الي غايته في ~~الفعل ، وتمام دوره ms140 ، وظهوره ، ومن بلوغ العلم في العالم الي غايته في ~~القوة، وعودة التوبة اليه في الظهور ، وقيام الحاجة في ظهوره بالفعل ، ~~الي اقامة المعلمين ، والهادين ، مالا تعلمون ، فأرسل الله آدم عليه ~~السلام بان جعله خليفة له ليظهر العلم ، ويكسبهم التمامية بالفعل ، ويدهم ~~علي معرفة الحدود ، ويعلمهم ما لا يكولوا يعلمون ، وكان ابتداء الأمر ~~في شروج العلم من القوة الي الفعل ، بوجود اهله من ايامه عليه السلام ~~وانتهائه يمتد الي القائم سلام الله عليه ، وكذلك يقال ان القائم عليه ~~السلام اذا ظهر ، صار العلم بالقعل ، يعني انه يعم ، ويكثر اهله ، ~~ويستبطن الجهل ، بمعني يقل اهله ، وينقطع أصله ، وما يقال رواية : ~~ان كنوز الارض تظهر في ايامه ، وتقذفها الي ظاهرها ، هو اشارة ~~القائم الي قيام العلم بالفعل ، فيظهر جميع ما اودع بطون الكتب المنزلة ، ~~والرموز المعقدة ، واذا كانت الملائكة مع وجود السماوات ، وحسن ~~نظمها ، واتقان تركيب موجودات العالم ، لم يكونوا يعلمون ، ولا كانت ~~هم تمامية ، ولا استدلال منها ، إلا بما علمهم آدم عليه السلام ، ودعاهم ~~اليه من العمل ، كان ما ذكوه صاحب النصرة غير مستقصي ، وكانت ~~الاعمال ، والاشارات ، والأمثال غير مستغني عنها ، في باب الاستدلال ~~(1) في لسخة (أ) جاءت (اشبهاء) . # 1 PageV00P199 ~~============================================================ ~~منها علي التوحيد ، والسياسة ، وتقويم النفس ، ورياضتها في معرفة ~~الحدود ، واخراجها الي الفعل(1) ، واذا كان ذلك كذلك ، فآدم صاحب ~~شريعة ورسوم دعا اليها، ودلء علي حدود الله ولوحيده . # الفصل الحادي والعشرون من الباب التاسع ~~قال صاسب النصرة : ~~ا يقول صاحب هذه المقالة ان الخلق في الدور العظيم لم يعرفوا حيث ~~لم تكن فيا بينهم شريعة ظاهرة متشابهة * او يقول ان القائم عليه ~~السلام في رفع الشرائع الممثلة يبطل معرفة التوحيد ، ويخرج الناس الي ~~القول بالتعطيل* فاذا كان الخلق لم يجهلوا التوحيد ، ولا في دور القائم ~~ايضا يجهلوته ، مع رفع الشرائع ، كان جائزا ان يكون آدم عليه ~~السلام دعا الناس الي التوحيد (2) بغير اشارات ، وضرب امثال هذا ~~بقوله . # ونقول : ~~قد تقدم من كلامنا علي العلم والجهل وكون احدمما تارة بالقوة ، وتارة ~~الفعل ، مما ms141 ينطوي فيه شرح الحال ، فيماكان عليه الخلق في الدور ~~العظيم ، وكونهم في نهاية الجهل علي مقتضي قول صاحب النصرة ، تصير ~~دعوة آدم عليه السلام ، وكونه معلما لتابعيه معالم التوحيد ، فضلا ، لم ~~يكن يحتاج اليه ، وذلك انه اوجب ان القوم كانوا عارفين بالتوحيد ~~(واذا كانوا عارفين (3) بالتوحيد) لم تكن دعوة آدم اياهم الي الشيء ~~الذي كانوا يعرفونه الا فضلا لا يحتاج اليه ، وذلك من المحال ، فان ~~(1) جاءت (بالفعل) في لسخة (پ). # (2) سقطت بنسخه (ب). # (3) سقطت الجمة بتمامها في تسخة (ا) PageV00P200 ~~============================================================ ~~القوم لم يكولوا محتاجين الي ما به تمامية انفسهم ، ولما ارسل الله تعالبي ~~آدم اليهم ، ولا جعله خليفة له فيهم، ولا اصطفاه من بينهم ، ولا ~~اوجب له عليهم طاعة ، ولا رجوعا اليه فيما لم يكوتوا يعلمون، ~~وانما كان قول الملاء المتسمين الملائكة، ( ونحن نسيح بجمدك وفقدس ~~لك) تقديرا منهم انهم بالغون في التسبيح، والتقديس ، والتوحيد ، وان ~~ما هم فيه كاف في باب العبادة ، ومعرفة الحدود ، فعلم الله تعالي من ~~امرهم ما اوجبت رحمته اصطفاء آدم من بينهم ، وارساله اليهم بأن ~~يجعله خليفة في تعليمهم ، ليدعوهم الي ما به تماميتهم من العمل ، والعلم ~~جيعا ، المؤدي الي معرفة الحدود التي يصح فيها التوحيد ، ولذلك قال : ~~اني اعلم ما لا تعلمون " ، لانه تعالي علم انهم ناقصون ، وان الجهل قد ~~انتهي في القعل ، وان العمل قد آن ان يبدأ في الظهور ، وهم لم يعلموا ~~ذلك فوجب في الحكمة اقامة رسم التعليم الذي هو سبب انبساط العلم، ~~وكثرة اهله ، فاصطفي الله آدم فشرع ، وععلم كما قال الله تعالي : ~~وعلم آدم الاسماء كلها ثم عرضهم علي الملائكة فقال انبثوني باسماء هؤلاء ~~ان كثتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم ~~الحكيم قال يا آدم انبئهم باسمائم فلمئا انيأهم باسمائهم قال : الم اقل لكم ~~في اعلم غيب السمااوات والارض ، الآية. فالقوم كانوا اغير عالمين ، ~~ولكونهم كذلك جاءهم آدم معلما لهم . # الفصل الثاني والعشرون من الباب التاسع ~~ونقول : ~~وأما قوله وايجابه ان الخلق لم ms142 يكونوا اولا في دور القائم (صلعم) ~~جهلون التوحيد . لو لم يكونوا جاهلين لم يمكنهم استنباطه الا من ~~جهه المؤيدين ، مما فيه تمامية ذواتهم ، وصورهم ، لما اصطفي من PageV00P201 ~~============================================================ ~~بنهم آدم فيكون خليفة الله تعالي في تعليمهم ما فيه مصالحهم عاجلا ~~وآجسلا ، ومحال ات يتصور في اولئك هذا التصور ~~واعطاءهم منزلة ، تكون لهم ، وقوله ولا في دور القائم ~~بجهلون ، فان كان مراده ما عليه صورة الدعوة من كون دور القائم ~~صلعم) قبل ظهوره ، وقبل وجوده من عالم الطبيعة حين يكوت ~~حفوظا بخلفائه ودعاته بعد تمامية دور محمد المصطفي (صلعم) وآله ~~الي وقته ، وظهور آياته في العالم ، فهو صدق فان العلم حينئذ قد ~~استعلي منارة ظهوره بكثرة العلماء وهو الوقت الذي قال الله تعالي : ~~ار يوم يجعل الولدان شيبا) وان كان مراده بقوله في دور القائم لا ~~هلون بعد القائم ( صلعم) الذي هو صاحب الدور السابع ، وفصل ~~الخطاب ، وتمايز اهل الجنة من اهل النار ، واغلاق باب التعليم، ~~والتوبة فلا تصح ، لانهم لا يبقون عالمين ، ولا يكولوا من اهل ~~العلم اذ ذلك الزمان زمان المياه ان تفيض فتبطن ، وزمان اليبوسة ~~والقشف ان يستولي فيظهر ، وكلام صاحب النصرة في ذلك غير ~~ممقصي . # الفصل الثالك والعشرون منالباب التاسع ~~وفي الجملة فان صاحب النصرة انما أورد هذه الأقاويل والاستشهادات ~~صرة لصاحب المحصول في دفعه لشريعة آدم ، ولا يخلو آذم في دعسائه ~~اياهم ، وكونه نبيأ معلما هاديا ان يكوبن إما انه دعاهم بالترغيب في ~~الجنة وجوار رب العالمين ، أو دعاهم بالترهيب في الجحيم والبعد عن ~~رحمة أحسن الخالقين ، أو بهما جميما ، فان كان دعاهم بالترغيب (1 ~~فلا يكون الترغيب مع كون المرغب فيه غير محسوس إلا بضرب ~~(1) سقطت الجملة بتمامها في النسخة (أ) PageV00P202 ~~============================================================ ~~الأمثال والاخبار عنه بما يعرف من المحسوسات من انواع اللذات ~~والنعم (1) والمواضع الطيبة من مساكن ، وبساتين ، وأنهار ، وأشجار ~~ليقع عندهم تصوره ، وذلك صيغة الكلام الذي يقتضي التأويل ، وإن ~~دعاهم بالترميب فلذلك قوله لا يكون إلا بضرب الأمثال لهم مما يرهب ~~منه لعالم الحس لتصوره ، ويجري ms143 في التأويل عنه مجري غيره مما تقدم ، ~~وان كان دعا بهما جميما ، فكلامه لم يخل من ظاهر معمول به ، فيقتضي ~~تأويلا ، واذا كان ذلك كذلك كانت الأقسام الثلاثة موجبة لظاهرة ~~ابتة لآدم ، يتعقبها تأويل ، قآدم اذا صاحب شريعة ورسوم ظاهرة . # الفصل الوابع والعشرون من الباب التاسع ~~ثم نقول : ~~لا يخلو آدم عليه السلام ان يكون إما دعا أهل زمانه الي طاعة الله ~~تعالي ، وطاعته بالحكمة ، أو بغير الحكمة ، فليس ينبيء ، وذلك محال ، ~~واعتقاده خروج من الدين ، وإن كان دعاهم بالحكمة ، والحكمة تقتضي ~~العلم ، والعمل جميعا ، فآدم اذأ صاحب شريعة تجمع العلم والعمل اللذين ~~هما عبادة الله ، وبهما ينال الكمال ، والارتقاء الي منازل الكرامة . # الفصلالخامس والعشرون من الباب التاسع ~~وأما القائم عليه السلام وقوله : انه يرفع الشرائع . # فتقول: ~~ان اعتقاد ذلك سقيم ، فليس تقدير وجوده من عالم الطببعة منبعثا من ~~طريق الانبعاث الثاني ، لانه لا يبطل شيئا مما يتعلق بعبادة الله تعالي ، ~~يل يكون ختاما لادوار سلفت ، وتمامية لامر تم بمكانه ، قيزيل الحدود ~~عن مراتبها ، بوقوع الاستفتاء في التعليم عنها ، واستتمام الامر في ~~(1) سفطت في نسخة (ا) . PageV00P203 # ============================================================ ~~الخلق الجديد الذي قال الله تعالي : بل هم ليس من خلق جديد ، فلا ~~قيم بعد امضائه حكم في انفس أحدا يجري منه مجري الاسس من ~~أصحاب الأدوار الخالية ، ولذلك قال الله تعالي مبينا صاحب القيامة : ~~واذا السماء انفطرت (1) واذا الكواكب انتشرت (2)] وقال : [اذا ~~الشمس كورت واذا النجوم انكدرت واذا الجبال سيرت واذا العشار ~~عطلت وهذه الأمثال كلها مضروية علي الحدود ، والدعوات في زوالها ~~عن مراتبها لا علي الشرائع ، ورسوم الأعمال التي علي مضي الزمات ~~درس معالمها بعدم المعلمين ، إلا ما كان ضروريا وجوده علي ما ذكرناه ~~فيا تقدم ، وذلك الزمان الذي يظهر هذا الفعل فيه من اغلاق باب ~~التعليم ، وتعطيل الدعوات من جهة صاحب القيامة الكيري، هو ايتداء ~~عود العلم الي القوة ، فيبطن ، وابتداه الجهل بالزيادة ، وقيامه بالفعل ، ~~فظهور الاشارات بذلك تكفي الكافي البالغ ، جعلنا الله وجماعة المؤمنين ~~من أهل الخيرات الالهية ، باتباع اولياءه ms144 ، وحشرنا مع محمد وعليي ~~والأئمة الطاهرين ( صلي الله عليهم اجمعين ) انوار صفائه ، بمنه ، ورحمته . # الفصل السادس والعشرون من الباب التاسع ~~قال صاحب النصرة : ~~وكل من قال ان التوحيد (3) لا يدرك إلا بالاشارات والأعمال ، فقد ~~حكم ان العقل الاول ، والنقس ، والملائكة ، والجد ،. والفتح ، والخيال، ~~لم يعرفوا التوحيد حيث لم يكن هم او فيما بينهم من الاشارات والأعمال . # ونقول : ~~ان الذي يقول ذلك فراده لا العقل الاول ، ولا الحدود العالية ، ~~(1) في لسخة (ب) چاءت (الشفت). # (2) في نسخة (ب) جاءت (انتثرت) . # (3) سقطق الجلة بتامها في نسخة (أ). PageV00P204 # ============================================================ ~~يل العقول التي في عالم الجسم ، وهي الانبعاث الثاني اذ كان نيلها ~~التامية بتعليم(1) وتكليف ، ومعرفة ، واشارات ، وأعمال ، وقيام ~~باكتساب ، والعقل الأول ، والحدود المتصالية المفارقة للاجسام لم تنل ~~التمامية بشيء من ذلك ، بل نالت كمالات من أول وجودها ابداعا ، ~~وانبعاثا ، ولا يجوز ان يجري حكم هذا القول (2) علي ذلك ، وما اورده ~~صاحب النصرة في معني الانجم السيعة ، وثبوتها ، ورجوعها ، واستقامتها ، ~~والأيام الستة التي خلق الله فيها السماوات والآرض ، وما بينهما ، واما ما ذكر ~~من العزيمة فما ترك صاحب الاصلاح شيئا لم يورده من تأويل ذلك ~~ومعانيه ، وفيه كفاية عن التعريب في التأويل الذي لا يكاد يوازن (3، ~~ولا يطابق . # الفصل السابع والعشرون من الباب التاسع ~~قال صاحب الاصلاح: ~~م يوجب الخط الواحد العرضة إلا بظهور الخط الثاني ، لان الحقط ~~يدل علي الناطق ، والعرضة تدل علي الشريعة ، ولا يجب ظهور صورة ~~الشيء إلا بعد تماميته ، فكما ان العرضة ظهرت بعد الخط الثاني ، كذلك ~~لم تتم شريعة الاول إلا بظهور الناطق الثاني ، فلما ظهر الناطق الثاني ~~تت شريعة الاول ، فظهرت صورتها بالكمال ، وكذلك تتم العرضات الست ~~بالخطوط السيعة ، لانه لا شريعة قبل اول النطقاء ، ولا شريعة عند ظهور ~~السابع ، وانما الشرائع الستة من النطقاء الذين سابعهم القائم ، وانك اذا ~~مططت سبعة خطوط ، ظهرت من پينها ست عرضات علي هذه الامثال، ~~واحد ، اثنين ، ثلاثة ، اربعة ، خمسة ، ستة ، ولو كان القياس علي ذلاك ~~(1) سقطت في لسخة (أ) . # (2) في نسخة (ب) جاءت ms145 العقول . # (3) في لسخه (ب) جاءت (يثوازث) . # 20 PageV00P205 ~~============================================================ ~~القول ان اول النطقاء ليست له شريعة ، لوجب ان تظهر خمس عرضات ~~ببن سبعة خطوط، فلما ظهر من بن سبعه خطوط، ست عرضات، ~~صارت الخطوط السبعة علي اصحاب الادوار السبعة ، والعرضات الستة ~~علي الشرائع الست ، ووجبت لآدم الشريعة . # قال صاحب النصرة: ~~ي باب العرضات الست بين الخطوط السبعة ، واستدلاله بالخطوط ~~علي الانبياء ، وبالعرضات علي الشرائع الست ، فليس الأمر علي ما ذكره، ~~بل الخطوط السبعة علي الحروف العلوية التي خط كل ني حرف ~~واحد منها، والعرضات الست علي ادوار الائمة بين آدم ولوح ، ~~والائمة السبعة ، وبين نوح وايراهيم في الدور الثاني ، وبين ابراهيم وموسي ~~ي الدور الثالث ، وكذلك الي محمد () ولم يبق للائمة دور آخر بعد ~~القائم سوي دور لواحقه وخلفاءه الذين يخلفوته في العالم، ووقع بين ست ~~عرضات خمسة خطوط ، علي انه وقسع بين ادوار الائمة خمسة نطقاء من ~~اصحاب الشرائع ومثل ذلك: ~~آدم - نوح - ايراهي - موسي- عيسيحمد- القائم. # الائمة - الائمة الائمة الايمة- الائمة- الائمة - الائمة . # فكما لم يقع بعد القائم صلي الله علية وسلم اثمة، لم يجب عليه اقامة ~~الشريعة ، وكذلك لما لم يقع قيل آدم عليه السلام ائمسة، لم يجب عليه ~~اقامة الشريعة ، واذا كانت الشريمة في اقامتها ان يتقدمها ائمة ، ~~ويتأخرها ، كذلك اثمة لوح عليه السلام قد تقدمت دور اثمة آدم عليه ~~السلام ، فتأخرت عن ائمة دوره ، فلذلك وجب عليه اقامة الشريمة، ~~وابراهيم كذلك ، وموسي ، وعيسي ، ومحمد () والقائم قد تقدمته اثمة ~~دور محمد () ، ولم يتأخر عنه اثمة ، فلذلك لم يجب عليه اقامة الشريعة، ~~كذلك آدم قد تأخرت عنه ائمة دوره ، ولم يتقدمه اثمة غيره ، فلذلك لم ~~بيجب اقامة الشريعة ، هذا قولهما. PageV00P206 # ============================================================ ~~- ونقول: ~~ان قول صاحب الاصلاح مطابق لما دل عليه ، غير ان ما قاله في ~~جملة قوله ، فكما ان العرضة ظهرت بعد الخط الثاني ، كذلك لم تتم شريعة ~~الاول الا بظهور الناطق الثاني ، وهذا قول سقيم ، وغير مستقيم ، فان ~~شريعة آدم هو بنفسه آساسها، واقام اساسه ها ، ولو جاز ان شريعة ~~آدم لم تتم ms146 الا بمجيء الناطق صاحب الدور الثاني ، لجاز ان يقال ان ~~شريعة محمد () ليست بتامة ، وانما تتم بمجيء القائم صاحب الدور ~~السابع سلام الله عليه ، وذلك من محال القول ، فان الشريعة تامة لا ~~تحتاج الي زيادة منها ، ولا الي نقصان منها ، ولو قال صاحب الاصلاح ~~ان الدور الاول الذي هو لآدم عليه السلام لم يتم الا بظهور صاحب ~~الدور الثاني الذي هو لوح عليه السلام ، وكذلك الادوار لا يتم دور ~~منها إلا بظهور ما يتلوه ، فجعل مكان قوله عن الشريعة الدور الاول، ~~لكان مطابقا موازنا ، والله يففر لنا وله برحمته . # الفصل للثامن والعشرونمن الباب التاسع ~~واما صاحب التصرة (في الخط 11) والعرضة) وتأويله العرضات الست ~~علي الائمة فحسن علي ان تكون الخطوط علي النطقام لا علي الحروف ~~العلوية والعرضات علي مدة امرهم في الدور لا علي الائمة، ثم لا تقتضي ~~ذلك ان يكون آدم لا شريعة له ، بل يوجب الشريعة بوجود الائمة بعده، ~~وكون وجود الائمة لوجوب سفظ مقام الناطق وشريعته ، ورسومه في ~~امته ، ولولا ذلك لما وجبت طاعة امام بعد ناطق ، والخطوط المحسة، ~~والعرضات الست ، فلصاحب الاصلاح ان يثوها فيجعل الخطوط علي ~~اولي العزم الحمسة ، والعرضات علي ادوار اصحاب الشرائع الست ، لان ~~(1) سقطت في لسخة (ب) . PageV00P207 # ============================================================ ~~الأولي في التأويل ان يكون الشيء مطابقا موازنا اذا قيل فيكون معحله ~~في النفوس اجل . # وفي الجملة نقول : ~~ان الدور دوران ، دور كيير، ودور صغير ، فالدور الكبير للنطقاء ~~الذين يحفظ مكانهم الائمة بعدهم في امتهم ، والدور الصغير للائمة المتمين ~~الذين يختمون الاسابيع ، وان الخطوط اذا أولت علي اصحاب الادوار ~~الكبار الذين هم النطقاء ، لم تكن العرضات إلا علي مدة سياستهم امتهم ~~من جهة الائمة بعدهم في دورهم الذي يختم مجيء آخر مثله ، ومعلوم ~~مقدارها ، واذا أولت علي اصحاب الادوار الصغار السبعة الذين هم الائمة ~~المتمون في كل دور ، لم تكن العرضات الا علي مدة امر الائمة في كل ~~اسبوع ومتعميهم الذين يتم دورهم بسابعهم، ومعلوم عددهم وعدد الائمةفي ~~كل دور ، وعدد اللواحق بجسب الموجودات من ms147 الاجسام العالية الموصوفة، ~~وستذكر ذلك في غير هذا الكتاب ياذن الله تعالي . # الصل الناسع والعشرون من لباب التاسع ~~قال صاحب النصرة . # مثولا قول الله تعالي "كما بدأكم تعودون* ، يعني كما كان ابتداء الأمر ~~الذي لم يكن من جهة الحقائق لذلك يكون آخر الأمر : ~~ونقول : ~~ان هذا وان كان تأويلا فالوجه فيه ان نقول ما يطابق بان قول ~~الله تعالي ذلك اشارة الي ما يكون بعده القائم (صلعم ) من عودة ~~العلم بعد خروجه الي الفعل، وصحثرقه الي القوة ، وقلته ومصير ~~الناس كلهم بعده كما كانوا في زمن آدم ، وعودة الجهل بعد كونه في PageV00P208 ~~============================================================ ~~القوة ، وقلته الي الفمل ، وكثرته لما فيه من الحكمة المقدرة ، وتبارك ~~الله احسن الخالقين . # الفصل الثلاثون من الباب للتاسع ~~قال صاحب النصرة : ~~وايضا لو نظر صاحب الاصلاح الي ما في اسمه يعني آدم من الدلالة ~~علي انه لم تكن له شريعة . ، ليان له ذلك ، وهو ان اسمه من ثلاثة ~~احرف ، وهي الف ، ودال ، وميم ، وهي غير مركبة ومؤلفة بل كان كل ~~حرف منها ميائن من الآخر ، دلالة واضحة علي انه لم يكن صاحب ~~تأليف الشريعة ، والانبياء الخمسة الذين كانوا بعده اسماء ، وهي مؤلقة ~~مركية مشل نوح وابراهيم ومومي وعيسي وحمد ( صلعم ) دليل علي ~~اك كل واحد منهم كان صاحب شريعة ، وتنزيل هذا قوله . # ونقول : ~~انكان حون حروف اسم آدم عليه السلام منفصلة توجب ان ~~آدم لا شريعة له ، فكون هذه الحروف في ذواتها غير منقصلة يوجب ~~ان يكون ها شريعة اذ الألف من الاسم مؤلف من الف ولام وفاء، ~~والميم منه مؤلف من ميم وباء وميم ، وكذلك الدال ، واذا كان الانفصال ~~لا يوجب له شريعة ، كان الانفصال يوجب شريعة ، علي ان الاستدلال ~~بيثيل ذلك من المحال فانه لا يصح لانه لو كان ذلك صحيحا لوجب ان ~~يكون القائم سلام الله عليه صاحب تأليف ، ويكون اسمه علي ما اخبر ~~به الني (صلعم) محمدا ، ومحمد مركب من حروف اربعة ، ولما كان ~~من المحال ان يكون صاحب شريعة ، وكان اسمه مركبا،! ms148 بطل ان ~~كون افتراق حروف اسم آدم دالا علي انه ليس بصاحب تأليف وشريمة ~~كما بطل ان يكون اجتماع حروف اسم القائم (صلعم ) الذي هو محمد PageV00P209 ~~============================================================ ~~وكونه مركيا دالا علي انه صاحب شريعة ، واذا بطل ذلك فلا اعتبار ~~ابالاستدلال من هذا القبيل ، فالشريعة لآدم ثابتة والحمد لله رب العالمين . # الفصل الحادي والثلاثون من الباب التاسع ~~قال صاحب الاصلاح : ~~وأمما القول بأن نوحا عليه السلام هو اول من اقام اساسه ، وضرب ~~مثئله بالسفينة فقد تقدم من القول في باب الاساسية ما فيه غني . # ونقول : ~~أما خص توح عليه السلام بالسفينة لانه اول اصحاب العزائم ، واول ~~من قام بنسخ الشرائع ، والف شريعة جديدة ، فكانت شريعته بمنزلة ~~السفينة ، والذي نسخه بمنزلة الطوفان ، لأنه اهلك به اهل الارض ~~الاء من اجابه الي شريعته ، فركب سفينته ، اي اقام طاعة اساسه ، ~~ومعناه انه النف شريعة في حياته ، فلما اكملها فوض الآمر الي اساسه، ~~وامره ياقامة الدعوة علي شريعته ، وامر اللواحق بالاستماع اليه ، ~~لم ينالوا الجاري الام بواسطته ، فمن اطاع اساسه كان في السفينة ، ~~ومن خالقه واقام علي الشريعة الأولي غرق ، الا تري انه وصف انسه ~~اغرق بالطوفان الذين عبدوا ودأ ، وسواعا ، - وبغوث ، ويعوق ، ~~ولسرا فقال : من خطيئاتهم اغرقوا ، فادخلوا النار. # قال صاحب النصرة وتقول : ~~اذا كانت منزلة السفيتة كمتزلة الشريعة الظاهرة ، فقد نجا من تمسلك ~~بها من اهل الظاهر ، وبطلت الدعوة المستورة الحقيقية ، علي ات ~~الظاهر من كتاب الله تعالي هو غير ما ذهب اليه صاحب الاصلاح، ~~وكذلك ان الله تعالي وصف ابتداء امر لوح عليه السلام وارساله الي ~~قومه ودعوته اياهم الي شريعته ، ثم امره بان يصنع القلك ، لكن هذه PageV00P210 ~~============================================================ ~~الصفة مشروعة في سورة هود ، ولو كانت السفينة هي الشريمة الظاهرة ~~لكان الله امره اولا ان يصنع الفلك ، لكن هذه القصة تتوقف علي ~~انه الف الشريعة الظاهرة ، ودعا الخلق الي استممالها ، ثم امره بسأن ~~يصنع الفلك يعني ان يقيم وصيه ، والدليل علي ذلك قول الله تعالي : ~~ر واصنع الفلك ) الي قوله : [ وكلما مرء عليه ملأ ms149 من قومه سخروا ~~منه يعني كلما اقام نوح عليه السلام وصيه فان اشراف قومه استهزآرا ~~به ، وتعجيوا منه لانه هو المبتديء باقامة الوصي ، ولذلك سخروا ~~منه هذا قوهما . # ونقول . # أما قول صاحب الاصلاح ، وتأويله السفينة علي ظاهر الشريعة ~~الجديد ، فلاجل ان من دخل تحت احكامها فقد صارت له بمنزلة السفينة ~~فيتخلص من الذل والمهانة وانواع البلايا ، كما يتخلص داخل السفيتة من ~~الفرق ، ويحتمل هذا المعني ، فأما صاحب النصرة وتأويله السفينة علي ~~الدعوة والوصي ، فلأجل ان من دخل الدعوة الهادية ، والتزم طاهة ~~الاساس فقد أمن من الغرق في الضلال ، عن توحيد الله تعالي ، ومعرفة ~~سدوده ، بكونها معلمة له مقام الهواية ، فالتأريلان صحيحان بذلك ~~ي امر الدنيا ، وهذا في امر الاخوة ولا ينقص احدهما الآخر لأن ~~كل واحد منهم قام پرآسه . # الفصل الثاني والثلاثون من الباب التاسع ~~وأمعا قول صاحب النصرة ان نوحا اول من اقام الوصي بالتأويل ~~الذي جاهه ، فلا يصح فقد صحت نبوة آدم عليه السلام وشريعته ، ~~وثبتت كون شيث عليه السلام وصيا له ، والسابق في الشريعة ~~وباسطها ، والوصي واقامته من دونه ، ومما يدل العقل علي انكلا من ~~كتاب الرياض [14] PageV00P211 ~~============================================================ ~~النطقاء لا بد له ضرورة من وصي يقوم بالاستفادة منه ، خصوصا ان ~~كل صرك له متحرك ضرورة ، فالمتحرك واحد ، وان كان يتحرك منه ~~متحركون كثر ، ولمما كان الناطق في زمانه محركا للنفوس كلها بدعوته ~~ال طلب اليقاء باقامة العبادتين ، لزم ان يكون له متحرك ضرورة ~~جري منه مچري المتعلم منه ، وان كان يتعلم منه متعلمون كثيروت ، ~~والمتعلم منه بالحقيقة الذي نسميه وصيا ، وآدم لمثا كان ناطقا ، لزم ان ~~يكون له وصي ، وكذلك كل ناطق ، واذا كان آدم قد أقام وصيا له ~~فلا يجوز اعتقاد ما ينافي ذلك . # الفصل الثالث والثلاثون من الباب التاسع ~~قال صاحب التصرة: ~~عقب تأريله عما قال الله تعالي حكاية عن ابن نوح :سآوي اني جبل ~~يعصمني من الماء ققد ظهر ههنا بقوله سالتجيء الي لاحق ، ويقول نوح ~~لا عاصم اليوم من امر الله ، ان الامر كان ms150 قبل لوح من قبل اللواحق ~~اذ هو لم يعلم مرتبة الوصي ، ولو كان لآدم وصي لكان ابنه يعلم ذلك ، ~~هذا قوله . # ونقول : ~~ان قوله ذلك متناقض لقوله في باب الادوار ان دور آدم عليه السلام ~~ولاه الائمة من بعده ، ولست ادري كيف خفي عليه ذلك ، واظن ان ~~نسخة الكتاب قد غيرت وزيد فيها ، ونقص بقلة المهتمين بامر الدين ، ~~واهمالهم تصحيح ما يكثبونه بالمقابلة والقراءة علي اهل العلم والديانة ~~والله المستعان . والتأويل في التجاء اين نوح هو ان الابن المنسوب الي ~~وح لم يكن من صلبه وانما كان رجلا كبيرا له رئاسة دنياوية قد قدمه مثل PageV00P212 ~~============================================================ ~~الضد في دور محمد نبينا ، واستفاد منه ، وتعلم ما به وصار ابنا له ~~من القوة ، قدر في نفسه ، وتوهم الناس ايضا ان يكون هو وصيه ، فلما ~~جاء امر الله تعالي بان اصنع الفلك أي أم نوح للوصاية آنبأ له من دونه ~~علعي ما أمر الله به ، ودعا النساس التابعين له الي الدخول يمحت امره ~~وطاعته ، وذلك قوله : "اركبوا فيها ، فتوقف هذا الرجل عمادخل غيره ~~من طاعة اساسه ، وهو امتناعه عن الدخول في السفينة ، فدعساه نوح ~~عليه السلام بقوله : "يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين ، الي الطاعة، ~~والتزام الأمر ، خصوصا ورغبة عود علي يده مقدرا ان يقعل قياسا علي ~~ما كان يري منه من حسن الانقياد لأوامره ، فعند دعاءه اياه ويأسه ~~بالكلية من ثلك المرتبة التي كان يرجوها نافق واستكبر وابي ان يطيع ~~أساسه علي ما جري ، وقال ان امر الله فيه ، ان لم تعد فان رئاستك ~~عليه تبطل ومال الضد مع ولينا صلي الله عليه ، فوعظه ثارة ورهيه أخري، ~~وقال : ان امر الله فيه وان لم تعظه فان رئاستك تذهب ، ويشملك ~~الذل ، ولا تري احدا يظاهرك ، ويعاونك علي امرك ، وهو قوله : "لاعاصم ~~اليوم من امر الله " فلما سمع ذلك منه اظهر العصيان فقال يجهله ، ان ~~اهذا الأمر لايتم لك علي ان تجعل الرئاسة كلها في بيتك ، وان ظهر ~~قصد ، وإعنات وايذاء ، اعتضدت يرؤساء ms151 يشدون علي يدي ، ويفاونوني ~~علي دفع الذل عني، وهو قوله : (سآوي الي جبل يعصمفي من الماء ~~فالماء ههنا الذي يفرقه علي القوة التي تقتل ، والجبل ما يعتصم به من ~~رجال واولياء ، فقصد واخذ هو وامثاله ، قهلكوا في دوره، وما بقي الا ~~من كان ملتزما يطاعة أساسه ، وانما اورد الله مثل هذه الاخبار في ~~كتايه الكريم تلبيها للامة لما يجري عليه امر الاساس بمن يستعصي عليه ~~ولا يللزم طاعته ، فتارة يدل عليه نبينا يا بني آدم ، وتارة يشير الي ~~بناقة صالح، وتارة بابن نوح ، ليعلموا ان احوال دور محمد مثل احوال ~~الادوار السالفة ، ولم يخص محمدأ واسامه صلوات الله عليما باستعصاء امتهما ~~2180 PageV00P213 ~~============================================================ ~~عليهما السلام ، ومن لغتهم اياهما ذلك رسم قد جري في جميع الأنبياء ~~والأوصياء ، وانتهاءه الي وقت السابع والتجاء ابن نوح لم يكن الي ~~الاحق ، بل الي اهل الظاهر الذين كانوا في مثل حاله من النفاق ، ~~واستعان بهم ، فعمهم السيف بقوة الله فطهر الله الارض منهم وذلك هو ~~الطوفان الذي عم ظاهرا وباطنا ، وكذلك يكون في دور محمد صلوات ~~الله عليه فان منه ما قد صح، وجري ، ومنه ما يصح، وبجري ~~باذن الله ، ولا يعلم ذلك إلا المعتبر من اهسل الدعوة العلوية بسط ~~الله الوارها . PageV00P214 # ============================================================ ~~الباب العاشر من كتاب الرياض ~~فيا افمل اصلاحه من كتاب المحصول في باب التوحيد والمبدع الذي هو ~~الموجود الاول قيما كان أولي باصلاحه مما تكلم عليه واصلح ~~القصل الاول من الباب العاشر ~~نقول : ~~ان صاحب المحصول رحمة الله عليه ، اما اجتهد ، وبالن، وقضي ~~حق الدعوة وابنامها ، وقتح ابواب المعالم بما صنعه من كتبه للقائمين علي ~~ارجانها ، وأصلح الشيخ ابو حاتم رحمة الله عليه منه ما اصلح، وقدر ~~اكثر الناس أن ذلك منه ، طعن علي صاحب المحصول علي اعتذار صاحب ~~الاصلاح من ذلك في كتابه فعابوه ، ونقضوه ، وذلك تقدير فاسد ، ~~وفعل عن الحق مائل ، والأمر بخلاف ما تصوروه ، فان الناطق عليه ~~السلام لما علم عند يرسيم الأمور ان علوم الدين اكثر من ان تحيط بها ms152 ~~وك الامام نفس واحدة ، وتستطيع حفظها جملة واحدة ، رتب ها ~~اشخاصا كثيرة دون الامامة ، لتتماون بانفسها علي جميع العلوم ووعيها ~~وحفظها ، مثل الحجج الاثني عشر فيستقيد كل منهم ممن جعل الله تعالي ~~اليه ازمة الهداية من الأثمة البررة ، صلي الله عليهم ، غوامض الأمور ، PageV00P215 ~~============================================================ ~~باطنها ، وظاهرها بحسب جواهرهم وقوتهم في القبول ، والاستتباط ، ~~يكونوا لغيرهم في الهداية كما تكون الايمة عليهم السلام في التعبير والافادة ، ~~والدين بهم كالشخص الواحد الجامع لاجزائه ، وهم له كالحواس الي ~~تدرك الأشياء ان فات واحدة منها شيء ادركته الاخري من غير ان ~~يكون هذا الادراك الثاني عيبا علي التي قد فاتها الادراك ، وعلي غيرها ، ~~واذا كان ذلك كذلك ، لم يكن اصلاح ابي حاتم رفع الله درجته ~~ما اصلحه من كتاب المحصول يعيب عليه ، ولا علي صاحب المحصول ~~بمنقصة ، ولا بطعن علي أحد منهما ، إلا ما قد قلتاه ان الأشخاص المرقية ~~اصلاح علوم الدين كالحواس ، فان فات احد الحواس ادراك شيء من ~~عالم الطبيعة فلا يفوت الاخري ، بل تعاون عليه ، وقضاء الحق الدين ~~وتصديقا لفرض رب العالمين ، ولما كان ذلك كذلك ورأيت في كتاب ~~المحصول ما كان ألزم لابي حاتم ، وأوجب عليه شرحه ، واصلاحه مما ~~اصلحه ولم يتكلم عليه ، وأغضي عنه ، لزمني الحق التماون ان اقضي ~~حق الدين ببيان ما ينطوي فيا اورده مما لا يجوز اعتقاده في باب ~~التوحيد ، والمبدع الأول من دون غيره من الفروع التي ان اعان الله ~~بتأخير الاجل ، تكلمنا عليها في غير هذا الكتاب ، ففعلت ولا يجوز ~~ان اعتذر في ذلك ، لكون الاتفس للدين كلها واحدة ، وان اعتذرت ~~الي نفسي ، والله يتقبل منا ما تتقرب منه اليه من الولاية ، المؤدية الي ~~رضوان الله رب العالمين ، ويحشرنا بمنه السالف ، والمؤتنف ، والسابق ~~منا ، والمتأخر مع موالينا الطاهرين في دار القدس انه جواد كريم . # الصل الثاني من الباب العاشر ~~قال صاحب المحصول : ~~في باب التوحيد فهو مبدع الشيء ، واللاشيء العقلي ، . والوهمي ، ~~21 PageV00P216 ~~============================================================ ~~والفكري ، والمنطقي اعني ما هو واقع تحت هذه العناصر ، وما ليس ~~بواقع تحتها . # ونقول ms153 : ~~قد اوجب بقوله ذلك ان في الموجودات عن الله تعالي الواقعة تحي ~~ايداعه ما لا يدرك بعقل ، ولا وهم ، ولا فكر ، ويخبر عنه بمنطق ، ~~وذلك وجوده محال ، واعتقاده حلال ، لان الذي لا يدرك بعقل ، ولا ~~وهم، ولا فكر ، ولا يخبر عنه بمتطق ، لا يخلو ان كان له وجود ، ~~ان يكون إما سايقا علي العقل في وجوده ، أو مع العقل في وجوده ، ~~أو كاليا للعقل في وجوده ، ومحال ان يكون سابقا علي العقل ، او يكون ~~العقل ذات الفعل ، الذي ليس ورائه إلا الله تعالي الذي صدر ، وعنه ~~وجد ، وهو محض الابداع ، وحق الوجود الذي هو اول وجود عن ~~الله سبحانه ، ومحال أيضا ان يكون وجوده ، وذات (1) العقل معا ~~بكون العقل ذات العقل الذي هو الابداع ، وذات العقل عند حدوثه ~~لا يكون إلا ذاتا واحدة لا اثنتين ، ثم لأن وجوده لو كان مع العقل ~~وجب بكونهما متغائرين مشتركين في الوجود ان يكون الله تعالي الذي ~~وجد عنه علة متكثرة مبدعه ، أو معه آخر تعالي الله عن ذلك علوا ~~حبيرا ، فان من شأن المعلول ان يكون وجوده بحسب علته ، وكونهما ~~معلولين متغاثرين يقتضي علتين اثنتين ، أو علة متكثرة بالنسب، حتي ~~يكون وجود كل منهما عن نسبة منها ، هي غير الآخرين أولا ، فمحال ~~وجود معلولين متغاثرين عن علة واحدة سلمت ذاتها من الاختلاف باللسب ~~والاضافات ، واذا كان وجوده مع العقل يقتضي هذا ، فوجوده محال ~~فان الله تعالي متقدس عن جميع انحاء الكثرة ، والاضافات ، والغيريات ~~وما به يصير علته ، ومحال ايضا ان يكون وجوده تاليا للعقل ، إذ ~~لو كان وجوده تاليا للعقل ، وعنه لكان لا يغرب عن العقول معرقته ، ~~(1) سقطفي نسخة (ب) . PageV00P217 # ============================================================ ~~ولا يعتاض عليها تحديده ، ولكانت تدركه وتحدده كما حدت سائر ~~الموجودات محسوسا ، ومعقولا ، في ميدان الايجاب ، والسلب ، واذا ~~كان لا يخلو في وجوده من الأقسام الثلاثة ، وأوجب كل قسم متها ان ~~بحون محالا وجوده ، ثيت ان وجوده محال ، والقول به ضلال . # الفصل الثالث من الباب العاشر ~~م لو لم يقل صاحب المحصول عقيب ms154 ايجابه الشيء ، واللاشيء ان ~~اله ايدعهما اعني ما هو واقع تحت هذه العناصر ، وما ليس بواقع تحتها ، ~~لقلنا انه اراد بقوله الشيء ما كان موصوفا من الاجسام ، واللاشيء ~~ما لم يكن موصوفا بصفات الأجسام من عالم الابداع علي خطأ قول من ~~قال ذلك ، معتقدا له ، لكنه لما اورد ما ينطوي فيه من ايجاب المحال ~~لم يقع إلا من ان يعتقد في الموجودات ما يشارك الله في تنزيهه بنحو ~~من الانحاء ، قيعم الفساد ، فبيتا كونه محالا. # ثم نقول : ~~ان الشيء قد علم انه مشترك يقع بحته جميع الموجودات من ~~الجواهر والاغراض محسوسا ومعقولا ، ولا يخلو ان يكون مراده في قوله ~~الاشيء اما ما ذهب اليه بعض الحكمام من اله ايجاب لما هو غير شيء ~~ايجابا يتعردي مما ينحصر الشيء علي جميع قسميه من الجواهر والاعراض ~~وسمو القضية المعدولة ، ودلوا عليه: ، فقالوا : ان ذلك مثل قولتا لا ~~الانسان الذي هو ايجاب لكل ما ليس يانسان يسلبنا المخبر عته بالوجود، ~~من غير ايجاب ما ليس لشيء ، فقالوا : ان من شأن حرف لا اذا قصد ~~به عين لكي يزيله عن الوجود ، تافيا اياه عما هو به من غير ايجاب، مما ~~هو غيره له مثل قوله للشيء الذي هو عين كلي يقع غنه كل موجود اذا ~~قصدناه بحرف لا قلنا لا شيء وصار عين الشيء زائلا عما هو فيه شيء PageV00P218 ~~============================================================ ~~من غير ايجاب ، غير له وانه ان قصد به عين جزني في ذلسك العين ، ~~وأوجب غيره فان كان مراده ايجاب ما هو وغير شيء ، كان قوله ان ~~الله مبدغه خطا ، اذ اللاشيء لما كان هو ما لا يعتوره صفة ، ولايكون ~~في مثل حاله من كوله جوهرا وعرضا ، وكان نفي صفات الشيء عن الله ~~تعالي تنزيها وتقديسا ، يكون تعالي لا جوهرا ولا عرضا ، فتكون صفات ~~الشيء لا صفة به ، ولا هي منه ، ولا هو تعالي مثلها ، فكأنه قال بقوله ~~ان مبدع الشيء واللاشيء انه مبدع ذاته ، التي هي غير الشيء ، ومبدع ~~الشيء الذي هو غير ذاته ms155 ، وذلك خطأ وان كان مراده نقي عين الشيء ~~كان قوله ان الله تعالي ميدعه بخطأ، . اذ الشيء هو الابداع ، وهو عين ~~الوجود ، ولا شيء هو نفي الابداع ، وابطال الوجود ، واذا كان لا شيء ~~هو نفي الابداع ، فكيف يصح كونه مبدعا ، وقد نفاه عن ذلك المحال . # الفصل الوابع من الباب العاشر ~~قال صاحب المحصول : ~~مبدع الاشياء لا مل شيء فقط هو ولا شيء معه، لم يزل ، فاذا قلنا ~~هو ولا سيء معه ، فقد نفينا الشيء واللاشيء ، وصيرناهما جميعا مبدعين ~~ونفينا كل صورة بسيطة ومركبة عن هويته ، وجعلنا كل شيء ما يقع ~~عليه القول ، او لا يقع عليه القول ميدعا معلولا بالحقيقة ، متناهيا ، وان ~~الاشيء هو بعد الشيء ، لان حدوث اسمه انما حدث عند ظهور الشيء ~~ونقول: ~~قد تقدم من الكلام علي اللاشيء ما هو كاف ، وقوله مبدع الاشياء ~~لا من شيء فقط، هو ولا شيء معه، لم يزل ينطوي فيه ما لا يجوز ~~اعتقاده ، وذلك ان لا شيء ايجاب ما ليس بشيء عند الحكماء علي ما ~~ذكرتاه ، فاذا قال هو ولا شيء معه ، فكانه قال هو وما ليس يشيء PageV00P219 ~~============================================================ ~~معه ، لم يزل ، وذلك شرك ، وفي الجملة فليس في اللفات الموجودة بين ~~البشر ما لم يكن به الاعراب عن الله تعالي يحسب اللائق به ، اذ جميع ~~ما تنبيء عنه الالفاظ والحروف المؤلفة والبسيطة كله محدث ، والالفاظ ~~والحروف واللغات آلات للبشر في افهام بعضهم بعضا ما في انفسهم ، ~~وهي محدثة ، ولا تدل الاء علي ما كان في مثل سالها محدثا علي ما ~~بيناه في رسالتنا المعروفة بالروضة . وهو تعالي بكونسه وراء العقول ، ~~والادراكات ، وفي حجاب عن الافهام ، والفكر ، تنقطع دونه مسالك ~~البحث ، وعند الاضطرار الي اثباته بعد العلم بان جميع ما تتطق(1) به ~~الالسن ، وتتحرك يه الشفاه ، هو واقع علي ما قد ابدعه واوجده، ~~سبحانه ليست لفظة تستعار في ايجابه من غير اثبات صفة او كثير ، إلا ~~لفظة هو الذي اثبته الله تعالي بعسد الاستثناء من قوله : شهد الله ان ~~لا إله) فقال ms156 : إلا هو ولم يقل إلا الله ، ولا غير الله ، بل قال هو، ~~وكذلك الامام المعز صلوات الله عليه دل عليه في كتابه المعروف ~~(بتأويل الشريعة) فقال انه هو فقط ، فان هذا اللفظ وان كان مستعارا ~~فهو من العقول ايجاب لما هو خارج عنها من غير صفة ولا كثرة، هذا ~~وسلوك الطريق اثبائه تعالي استعمال حرف لا في نفي كل ضرب من ~~الموجودات ايلغ في المراد من السلامة من التشبيه ، والتعطيل ، وأولي ~~واحق عند العلماء، والففهاء من اهل الديانة . # الفصل الخحامس من الباب العاشو ~~وقوله : ~~وان قلثا هو ولا شيء معه ، فقد نفينا الشيء ، واللاشيء ، وصيرناهما ~~جيعا مبذعين ، فمن اين يصح وجود ما يقال انه لا شيء مما يقع تحت ~~(1) في نسخة (أ) جامت تنقطع . PageV00P220 # ============================================================ ~~الابداع، ووجود ما يقال انه لا شيء ، وهو متقدم علي الابداع ، وهو ~~غير الله حتي يصح نفيه كلا انه ليس الا الشيء ، والشيء الذي هو ~~المشيء ، والمشيء هو الذي نفينا ان يكون موجودا في اللغات ما يعبر ~~به عته لعظم شأنه تعالي ، وقصور الحروف المؤلفة المحدثة عن الدلالة ~~حسب اللايق بمجده تعالي ، والشيء الذي هو المشيء هو غير الله الذي ~~أوجده ، لا من شيء له عين وحق في الوجود علي جميع اقسامه ، ثم لا ~~شيء هو نفي لعين الشيء الذي هو محض الابداع علي ما تقدم عليه ~~الكلام ، واذاكان لا شيء هو نفي عين الابداع الذي هو عين الوجود وحق ~~الوجود ، فكيف يصير في الوجود مبدعا ؟ ان تلك الاقوال غير صحيحة . # الفصل السادس من الباب العاشر ~~وقوله : ~~ونفينا كل صورة بسيطة ومركبة عن هويته ، وجعلتا كل شيء مما ~~يقع عليه القول او لا يقع عليه القول ميدعا معلولا بالحقيقة . # ونقول : ~~كيف يصير ما لا يقع عليه القول الذي وجدت عنه الموجودات ~~كلها مبدعا معلولا ان ذلك خطأ ~~الفصل السابع من الباب العاشر ~~وقوله : ~~ان اللاشيء بعد الشيء ، لان حدوث اسمه انما حدث عنه ظهور شيء، ~~ليس اللاشيء اسما يقع علي عين له في الوجود نصيب ، فان ms157 الشيء هو ~~اسم ، ولا الذي هو حرف التفي قد نفاه ، ولا يصير نفي الاسم اسما ~~لغير ما كان الاسم له اسما ، ولا يخبر به غير ما ذكرت الحكماء انه PageV00P221 ~~============================================================ ~~ينطوي فيه ايجاب ما لا اسم له ، وقد تقدم من الكلام علي ذلك ما ~~يتضمن الجواب عنه وفيه كفاية . # الفصل الثامن من الباب العاشر ~~قال صاحب المحصول : ~~في باب المبدع الاول ان الياري تعالي : ابدع العالم دفعة واحدة، ~~وذلك انه ابدع العقل جملة واحدة ، قبرز فيه بتقديره صور العالمين ، ~~وما فيهما ، من غير ان تحون تلك الصور يشار اليها بهوياتها عند ~~العقل ، بل علم العقل واقع عليها ، وهي عنده معلومة ، الا ان ~~العقل قد تقدم عليها بالفعل ، فاما بالفعل ، واما بالقوة فهو والصور ~~جميعا معا. # ونقول : ~~ان هذا العلم هو العقل الذي ذكر انه ابدع فبرز فيه صور العالمين ~~وما فيها ، قلا يجوز ان يكون هو العقل الاول الموجود عن الله تسعالي ~~أولا ، لان ما يكون متقدم الوجود فهو مستغن عن تصور ما به ~~وجد ، اذ وجوده متعلق بموجده، الذي اوجده ، ولا يلزمه ان يعلم ~~اكثر من علمه پذاته ، وانه مبدع، ووجوده لا بذاته بل بغيره ، الذي ~~هو ميدعه ، وانه علة لوجود ما دونه ، كالامام الذي ل بلزمه ~~معرفة غيره ممن هو دونه ، ولا يعلم اكثر من علمه انه سبب الخلاص ~~من دونه ، رواسطة بين من هو فوقه ، وبين من هو دونه ، بل يلزمه ~~ان يعرف من فوقه ، ويلزم غيره ان يعرفه ، ويعرف غيره من تقدم ~~عليه وجوده ، ورتبته ، ليتخلص بذلك ، ولذلك يلزم التأخر ، ~~والوجود ان يتصور جميع ما تقدمه في الوجود من الحدود ليحسبه ~~ذلك البقاء والوجود التام ، واذا كان ذلك كذلك ، فالذي ذكره هو PageV00P222 ~~============================================================ ~~العقل المتبعث من عالم الطبيعة ، لا العقل الاول ، يشيد ما قلنا قوله : ~~انه ابرز فيه صور العالمين من غير ان تكون (1) تلك الصور مشارا ~~اليها بهوياتها عند العقل ، يل عالم العقل واقع عليها ، الي قوله : قأما ~~في القوة قهو والصور جميعا معا فان قوله ذلك ms158 ايجاب لما هو قائم ~~بالقوة ، واخبار عما وجوده وجود لا بالفعل ، ولا العقل الاول قائم ~~بالفعل ، ولا يجوز ان يقال ان فيه ما هو قائم بالقوة ، اذ لو كان ~~كذلك لوجب ان يتقدم عليه من نوع وجوده ما هو قائم بالفعل ، ~~فيخرح به الي الفعل ، وقد يطل ان يكون موجودأ مع العقل الاول، ~~او يتقدم عليه شيء ، واذا بطل ذلك لم يصح قول صاحب المحصول ~~الا في المتأخر الوجود الذي ليس وراءه وجودا آخر ، ونجوهره بمعرفة ~~ما كقدم عليه في الوجود من العالمين ، وهو المنبعث الثاني من عالم ~~الطبيعة مثل الناطق الذي له صور العالمين ، ومصول هذه الصور صار ~~قائما بالفعل ، ومنبعشا بالفعل . # الفصل التاسع من الباب العاشو ~~قال صاحب المحصول ~~ان العقل لما كانت علته وحدة الباري جل وعز، والوحدة ازلية، ~~صار العقل ازليا . # وعليه نقول : ~~قد اوجب بقوله شينأ يتقدم علي العقل الاول في وجوده ، وهو ~~العلة التي سماها الوحدة ، وقد قلنا ان العقل لا يتقدم عليه وجوده، ~~وعن الله الي شيء اصلا ، فيكون هو أولي بالأزلية لاستحالة وجود ~~شيء ، فالوحدة ليست بعلة العقل ، وهي غيره حتي تكون متقدمة ~~علي العقل، بل هي ذات العقل ، والعقل ذات الوحدة، وهو الواحد ، ~~(1) في تخة (أ) جاءت كانت . PageV00P223 # ============================================================ ~~وهو العلة ، وهو المعلول ، وهو الايداع ، وهو المبدع، وهو التمام ، ~~والتام وهو الازل ، وهو الازلي ، وهو الوجود ، وهو الموجود بذات ~~واحدة ، والمعاني التي توجبها هذه الاسامي انما تستحق باضافتها الي ما ~~عنه وجوده الذي هو الله تعالي ، .واما باضافته (الي ما به وجوده (1) ~~ماهو دونه واما باضافته) الي ذاته ، لأن الذات في وجودها ~~متكثرة ، وكفي دلالة علي ذلك قوله : في هذا الباب عن الايداع ~~والمبدع عن الميدع واحد ، وصورله صورة المعقول ، قان كان ذلك ~~كذلك ، وكانت الوحدة هي ذات العقل ، كان قوله صار العقل ازليا ~~لا أزلية علته محالا ، اذ ليس العقل شيئأ هو غير العلة ، قصار بها ~~ازليا ، بل مي مو ، وهو مي ، ومثل هذه الصفة بأن ازليته ~~لا أزلية علته لا ms159 تصح الا في العقول المنبعثة التي تكون من عالم الطبيعة ~~مثل النطقاء والاسس وتابعيهم عليهم السلام الذين عقولهم شيء ، وما ~~به يتأزلون شيء آخر ، لأن علة كونهم متقدسين ازلين هي تلك ~~العقول المفارقة الازلية التي تسمي الملائكة المقربين ، وامتداد انوارها ~~اليهم ، واتحادهم بها ، وكلام صاحب المحصول اذا علي ما يكون في ~~عالم الطبيعة من العقول ، لا علي القدر في عالم الابداع ، واذا كان كلامه ~~ومعاني قوله متجهة نحو العقول في دار الطبيعة ، فتصور ذلك الحد ~~العظيم الجليل ، والرتبة بهذه الصفة محال . # الفصل العاشر من الياب العاشو ~~ثم نقول : ~~لا يخلو ان يكون معني قوله علة العقل الواحدة ، اما انها عجري منه ~~جري مبدعه تعالي ، وسماه وحدة ، او انها التي مجري منه مجري اهيولي ~~(1) سقطت الجملة بتمامها في لسخة (1) . PageV00P224 # ============================================================ ~~او انها يجري منه جري الصورة من الموجودات في دار الجسم ، او الذي ~~يجري منه مجري القرض الذي لأجله أوجد ، وهو عينها وذاتها ، وبطل ~~ان يكون هو الذي يجري مجري مبدعه ، لأن الوحدة اذا كانت علة ~~لعقل ، والعلة شيء ، والشيء اذا كان وجوده لا بذاته ، فكأنه أوجب ~~ان يكون الله تعالي الذي سماه الوحدة مبدعا ، (محدثا) (1) بعد انكان هو ~~مبدعا ، بكونه مستندأ الي غيره فيما هو بالمعتي الذي اداه قوله ، وذلك ~~محال ، ثم لان الوحدة مي غير الله ، وكان ما هو غير الله مبدع ~~حدث ، ققد اوجب ان يكون الله الذي سماه الوحدة مبدعا محدثا ، ~~وهذا محال ، وبطل ان يكون هو الذي يجري منه مجري اهيولي من ~~الموجودات لاستحالة وجود شيء ، فيجري في الوجود مع الله تمالي ، فيوجد ~~معه شيء آخر علي ما تقدم عليه الكلام ، وبطل ان يكون هو الذي ~~ري منه جري الصورة من الموجودات التي بها وجد ، لاستحالة وجود ~~الصورة الا بما يچري عنها جري المواد ، وقد بطل وجود مادة مع الله ~~عالي بما يكون وجود الصورة ، ثم لسيحانية الله تعالي عن التكثر بالصور ~~الي هي آية الحدث ، ليصير بها مبدعا بعد ما كانهو مبدع ، تعالي الله وكبر ~~عن ms160 ذلك ، وبطل ان يكون هو الذي يجري منه مجري ما لآجله أوجد، . # لان العقل لالأجل الوحدة أوجد ، اذ لو كان للوحدة ما اوجد، لما ~~اوجدت كثرة ، وقد وجدت الكثرة ، فلا للوحدة اذأ أوجد ، ولما بطلت ~~هذه الوجوه من معاني قوله علة عقل الوحدة ، وامتتعت ان تكون، ~~ثبت ان عين الوحدة والعلة ذاتها ، وحقها ، واذا كان العقل هو عين الوحدة ~~والعلة ، كان قوله صار العقل أزليا لأزلية علته ، مع كون مراده بقوله ~~ذلك الاول الذي هو الموجود الاول غيز صحيح . # 1 - سقطت في لسخةرا). PageV00P225 # ============================================================ ~~الفصل الحادي عشو من الباب العاشو ~~قال صاحب المحصول: ~~فلما كانت الصورة ميروزة فيه من الوحدة كذلك صارت الضورة ~~المجردة ازلية عنده ، لان العقل صار بكليته ازليا لا ببعضه . # ونقول : ~~ان ذلك صفة لشي في قوته تلك الصورة المبروزة فيه ومحال ان يقال ~~ذلك علي ذلك الحد الجليل القائم بالفعل لا يل بالقوة واذا كان كذلك ~~م يصح قوله ، الا فيما كان من العقول المتبثقة مثل عقول النطقاء ، ~~والأسس ، والاثمة وتابعيهم غليهم السلام ، فخرجت الي العقل بعلتها ~~الي هي العقل المفارق المسمي الملك المقرب الملقب بالقلم ، بكليته وازلية ~~عقولهم ، وعقول من يكبعهم علي الحقيقة يحقق ذلك ، ويشيده قول ~~صاحب : المحصول تاليا لما ذكره ، ولو لم تكن الصور مبدعة بالازلية لم ~~كن لها بقاء ، ولا عودة الي مهد معدنها الذي بدت منه مع الصورة، ~~ولكانت تفتي وبندير ، ولم يكن رجاء ولا خوف ولا ثواب ولا ~~عقاب ، فان كل شيء تكون علته ازلية فيه صائر بها ايضا ازليا ، ~~فان قوله ذلك يوجب ان الصور التي ذكر ان لا بقاه لها ، ولا اتصال ~~معادنها الا بالقوة الازلية هي التي في عالم الطبيعة من الانفس التي لا ~~قيام لها بالفعل ، واكتساب البقاء والدوام الا بالذين تالوا الأزل والكال ~~ولولاهم لبطل الثواب والعقاب علي ما ذكره ، اذ بالناطق والقائمين ~~مقامه يصح كوته ذلك ، فلا يصح معني قوله الا في العقول المنبثقة ~~من عالم الطبيعة من دون عالم الابداع . # الفصل الثاني عشر من ms161 الباب العاشو ~~قال صاحب المحصول : ~~ولمتا كان العقل معلولا بالازلية التي تفسيرها عندنا بالقول المركب PageV00P226 ~~============================================================ ~~كلمه الله ، ولم يكن بينهما واسطة تالثة صار العقل مثلها . # ونقول : ~~ان قوله ذلك يؤدي من المعاني مثل ما تقدم ذكره ، ولا يستحق ~~ولا يليق بالعقل الاول ، لا انه ذات يقال عليه ذلك اذ هو ذات ~~الكلمة ، ولا انه شيء غيرها او كان ثم صار مثلها ، وكل ذلك ~~لحق في العقول الخارجة من القوة الي الفعل في دار الطبيعة التي تصير ~~بقبول آثار الكلمية التي هي العقل الأول ، والاتحاد بها مثلها يؤكد ~~ذلك ، قوله : فلضا صارت صورة الفعل بالكلمة صورة العقل، صار ~~العقل بذلك علة لما دونه من الاشياء ، وصار بالكلمة محيطا بها بما ~~يري الباري فيه ، فان الذي صورته صارت بالكلمة صورة هسا، ~~وصار علة لما دونه ويقتضي انه قد كان ولا هو علة، ولاصورته صورة ~~الكلمة والذي يكون بهذه المثابة انما هو عقول النطقاء ، لا ذلك العقل المبدع ~~بلا واسطة ، الذي لم يكن قط هو غير الكلمة ولا هو غير علة الكائن ~~وجوده وجودا أولا عما تنقطع دونه الاوصاف ، تكبر وتعالي ، وفيما ~~تكلمنا عليه فيما تقدم من هذا الحد العظم كفاية عن التطويل ، وإذا ~~كان ذلك كذلك فاجراء ذلك الحد العظيم مجري هذه الحدود السفلية ~~محال . # الفصل الثالث عشو من الباب العاشر ~~قال صاحب المحصول : ~~فلما كان هكذا سمي تاما بالمبدعية ، وذلك ان الابداع من المبدع، ~~اذ بالابداع التام لا يكون إلا تاما . # وتقول : ~~كاب الرياض (15] PageV00P227 ~~============================================================ ~~قد تقدم كلامنا علي ذلك ، وقوله ذلك خطأمن وجهين ، احدهما ~~انه اطلق العقل علي المبدع وجعله مثل مبدعه الذي قال انه تام ، وهو ~~شرك ، ولا يجوز ان يقال ، لان الله متجرد بنفسانيته عن التمام والتام ~~الموجودين بابداعه اياهما ، ولا يقال ان الميدع بالابداع التام لا يكون ~~إلا تاما حتي يكون الابداع هو التمام ، وقانيهما انه اوقع اسم المبدعية ~~علي ما يكون من عالم الطبيعة وذلك محال ، لان الذي يستحق أسم ~~المبدعية هو المتقدم وجوده علي الأشياء كلها ms162 ، لا من الشيء الذي هو ~~القائم بالفعل ، ولا بالقوة ، واذا كان ذلك كذلك فلا يجوز اعتقاد ما ~~قاله إلا علي الوجه الذي يصح . # الفصل الرابع عشر من الباب العاشو ~~قال صاحب المحصول : ~~ان العقل اثما يفيد الصور من علته التي هي الكلمة ، كما ان الشمس ~~تفيد القابسين من ضوتها ، لا من جرمها ، واذا كان اخراچه لما فيه ~~من قوة علته التي هي الكلمة ، وافادته اياهم كذلك منها استبان اش ~~الكلمة هي التي صارت علة الأشياء البارزة من العقل ، لاهوية العقل ، ~~الا ان العقل صار واسطة بين الحلمة وما دونه . # ونقول : ~~ان العقل الذي ذكره هو عقول النطقاء وتابعيهم التي من علتها ، ~~والتي هي غيرها يقتبسون ، لا العقل الاول الذي هو المبدع الأول ، ~~لان العقل الاول لا يحتاج في وجود ما يوجد عنه الي غيره ، بكونه ~~هو العلة ، والكلمة بعينها التي عنها ومن ذواتها وجود ما وجد ، ولذلك ~~قلنا انه التمام الذي عنه وجد التام فلا يحتاج الي شيء هو خارج عن PageV00P228 ~~============================================================ ~~ذاته ، لكونه علة لوجود الأشياه ، ولو تقدمه شيء هو غيره ، لوجب ~~ان يكون ذلك المتقدم هو المبدع الأول ، لا هو ، وللزم ان يكون ~~الأمر مؤديا الي اختلال رتب الموجودات ، وذلك محال . وقوله : ان ~~العقل (1) صار واسطة بين الكلمة وبين ما دونه ، فقد بيتا استحالة ~~الأمر فيما سبق من الكلام في صدر كتابنا . # ولا بأس ان نزيد فنقول . # كيف يجوز ان يكون شيء يتقدم علي العقل الأول ، فيكون واسطة ~~بينه وبين ما دونه * والعقل هو ذات الكلمة التي هي العلة الموجودة ~~عن الله ثعالي ، ولو جاز ان يتقدم عليه شيء لم يخل ذلك المتقدم ان ~~يكون ، إما من نوع وجوده فباطل ان يتقدم عليه ، وقد تساوت ~~مراتبهما ، وحدودهما ، بكونهما من نوع واحد ، وإن كان لا من لوع ~~وجوده ، فلا يخلو ان يكون إما انه شيء ، أو غير شيء ، فان كان ~~شيئأ فهو هدف لإدراك العقول ، وما يدركه العقل ، فالعقل هو المتقدم ~~عليه لا هو ، وإن كان غير شيء فليس ذلك ms163 مو الكلمة بل هو المتعالي ~~عن الصفات التي يستحقها الشيء باقسامه ، سبحانه تعالي علوا كبيرا ، ~~فعلي أي الاحوال أخذ ؟ وحسب الاستعالة ان يكون شيء متقدما ~~علي العقل الاول ، فليس فوق الشيء إلا الشيء تعالي ، واذا كان ذلك ~~كذلك ، فهو الكلمة وهو العلة وهو الوحدة وهو العقل علي ما شرحناه ~~فيما تقدم وحسبنا الله ونعم الوكيل . # الفصل الخامس عشر من الباب العاشر ~~قال صاحب المحصول : ~~(1) سقطت بنسخه (أ). PageV00P229 # ============================================================ ~~والابداع واسطة بين المبدع والمبدع هو اثر من المؤثر في المؤبر ، ~~وقال : وصورة الابداع متوسطة بين الفاعل والمفعول ، ووجودها من ~~جهة الفاعل الميدع، فأثر الصورة يوجد من جهة المبدع في المفعول ، ~~فهذه الصورة اعني الابداع صارت في المبدع سبحانه . # ونقول : ~~هذا الكلام ينطوي فيه ايجاب ما لم يبدعه الله ، ولا احدثه وهو ~~خلاقه ما عليه الموحدين ، وذلك انه بقوله جعل الابداع غير المبدع فقد اوجب ~~ان الابداع صورة في المبدع ، ثم اوجب بقوله ان يكون ماصارت الصورة التي ~~سماها ابداعا له صورة والذي سماها مؤثرا فيه ثابتا ، غير مخترع ، ولا محدث ، ~~ولا يجوز اعتقاد ذلك فان الابداع ليس شيئا هو غير المبدع اذ لو كان ~~ما يتصوره مبدعا غير الابداع لا يخلو ان يكون اما وجوده مع الله ~~عالي ، او وجوده لذانه ، وبطل ان يكون وجوده لذائه ، فيكون فيه ~~جزأ، فيما لم يزل مع الله تعالي اذ لا يخلو وجوده مع الله تعالي من ان ~~يكون متشابها له تعالي الله عن ذلك. ، ومثلا له فيكون كونهما اثنين ~~مثلين موجيا لاختصاص كل منهما بما به وقعت الاثتينية والاختصاص في ~~شينين ، لا يكون الا لسبب موچب كونهما علي ذلك سابق عليهما ، ~~وعنه وجودهما ، واما غير متشابه ، ولا مثل فيكون ضدا ، ووجود ~~الضدين لا يححون الا بغيرهما الذي يحقظ عليهما وجودهما ، اذ في وجود ~~احد الضدين بطلان وجود الآخر ، ففد اوجب وجودهما ( ما يتقدم ~~عليهما مما يحفظ عليهما وجودهما ) فيفتضي ذلك ان يكون الميدع تعالي ~~مبدعا ، وان يتقدم عليه ما هو اولي ، وبالاهية تمالي وتكبر، وذلك ms164 ~~اشد امتناعا ، واكثر محالا ، واذا كان وجود ما اوجب وجوده ، الا انه ~~لا يخلو من وجهن اذا بطل الوجهان جميعا بطل ان پكوت وجوده ~~ذاته ، واذا بطل ان يكون وجوده لذاته ، ثبت ان يكون وجوده عن ~~228 PageV00P230 ~~============================================================ ~~الله تعالي ، والابداع وجوده عن الله تعالي فليس الواحد من الابداع، ~~والمبدع بان يقال انه ابداع او مبدع اولي من الآخر ، واذا كان ذلك ~~كذلك وبطل ان يكون الوجود عما يصدر عته الموجود ، الا واحدا ~~ثبت ان الابداع هو المبدع ، واذا كان الابداع هو الميذع كان ما قاله ~~صاحب المحصول خطأ، فليتجنب ان شاه الله تعالي ، واذا قد أتينا علي ~~ما وعدتا به في اول الكتاب . # فتقول: ~~ان التوحيد ومعرفة الحدود امر صعب ، وبه حباة الانفس وبفامها ~~وخلاصها من عالم الطبيعة واستحالاتها ، ولما كان صعبا ، وعلم الله تعالي ~~ان عياده كلهم لا يبلغون الدرجة التي ينالون بها الكمال بمعرفة حدوه ~~اله وتوحيده من الله ، من بينهم علي رجل واحد من كل زمان بالكمال، ~~والاصطفاء ، مثل الامام ضلوات الله عليه ، اعني بالحمال ان يكون كاملا ~~ي قبول الفيض الساري في عالم الطبيعة من جهة الملائكة المقربين ~~فيكون بذلك مهيمنا عليهم ، ومرقيا هم الي جملته ، فأوجب الله تعالي ~~طاعته ، ومحبته ليصيروا بذلك من جملته ، ورأفة منه بهم، ولا سبيل ~~ال ذلك الا باعتماد العبادتين ، وقضاء الحق منهما علما وعملا ظاهرا وباطنا ~~والحرص علي المحافظة عليهما ، ولا يكون ذلك الا بذكر الموت وما ~~يعقب من مفارقة الاهل ، والولد ، والاقارب ، والوطن ، والتيقن بان لا ~~وصول الي المعاد إلا بالزاد ، وان لا زاد إلا ما يدخر إلا بطاعة يقام ~~فرصها، وفريضة يؤدي حقها، وخير يفعل ، وعل صالح يعمل، وعلم ~~حقائقي الاشياء يقتني ، جعلنا الله وجماعة المؤمنين في مشارق الارض ، ~~ومغاربها ، ممن يختم بالحسني ، وززقنا واياهم شفاعة محمد وعلي والايمة ~~(1) سقطت في لسته (أ). PageV00P231 # ============================================================ ~~الطاهرين ، وامامنا(الحاكم بأمر الله ) وآبائه الهادين ، سلام عليهم في ارض ~~القدس بمنه ورأفته ، وعند ذلك نختم الكتاب بالحمد لله رب العالمين ، ~~والصلاة علي خير الاولين ms165 والآخرين ، محمدا وآله الغر الميامين ، والائمة ~~الهادين ونقول : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، ما شاء الله، ~~واستغفر الله ، وافوض امري الي الله ، حسبي الله نعم الوكيل ، نعم المولي ~~ونعم النصير، والحمد لله حق حمده ، والصلاة علي محد وآله الطيبين ~~الطاهرين اجمعين . PageV00P232 # ============================================================ ~~الفبارس PageV00P233 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P234 ~~============================================================ ~~فهرس المواضيع ~~ومقدمة احفق ~~من صفةه ال صفحةمم ~~عرض موجز للعقلية الثقافية التي كانت تسيطر علي المجتمع الاسلامي ~~في أواخر القرن الثالث للهجرة ، ومن الخلافات العقائدية وأسبابها ، ~~والمؤثراث التي كانت تسيطر علي الكتتاب والعلماء في ذلك العصر المبكر؟ # م الي أي مدي كانت المناقشات والمحاضرات تأخذ طريقها ؟ ومن الأمور ~~الي يشار اليها ان الاسماعيلية تعتبر من الطوائف التي ساهمت بقسط وافر ~~ي هذه المناقشات ولكن علي تطاق أوسع وفي مجال جديد مبتكر يجعل ~~الباحث يقر بان للتحرر الفكري اثر كبير في معتقداتها بالنظر لان النقاش ~~لم يقتصر علي الطوائف الاخري المعادية عقائديا ، بل مجاوزتها الي دعاة ~~الاسماعلية انفسهم . # ان أول مناقشة علمية جرت في ذلك العصر كانت المناقشة التي اشترك ~~فيها كل من الدعاة الاسماعيليين : PageV00P235 ~~============================================================ ~~حمد بن احمد النسفي صاحب كتاب "المحصول" ، وأبو حاتم الرازي ~~صاحب كتاب "الاصلاح " ، وأبو يعقوب السجستاني صاحب كتاب ~~النصرة" ، وحميد الدين الكرماني صاحب كتاب "الرياض . وهؤلام ~~قد خصصوا الكتب المذكورة لاعلان آرائهم في الالهيات . # وقد ظهرت اعمية كتاب "الرياض" في الأوساط العلمية عندما پدأت ~~تظهر آثار الكرماني لحيز الوجود ، فاعتبر من الكتب النادرة التي تمثل ~~الآراء الفلسفية السائدة في القرن الثالث هجري وما بعده . # في المقدمة ايضا سيرة حياة الرازي ونشاطه ومؤلفاته وآرائه ، ثم ~~سيرة حياة السجستاني وآراؤه ، ثم سيرة حياة حميد الدين الكرمساني ~~وبعد ذلك محتويات كتاب "الرياض " وأقسامه ولمحة خاطفة سريغة موجزة ~~عن الكتاب وأبوابه وفصوله . # * مقدمة المؤلف* ~~من صفحة17 ال صفحه54 ~~حديث مقتضب عن الأسباب التي حدت به لوضع كتاب "الزياض، ~~م استعراض لوجهات النظر التي وردت في الكتب الثلاث " المحصول ~~و "الاصلاح" و "النصرة " بشكل موجز . # هالباب الاول" من صفحة53 الي صفحة100 ~~مقسم الي ms166 ثمانية وثلاثين فصلا يبحث في جوهر النفس الذي هو ~~المنبعث الأول . # والباب للثاني* من صفحة101 الي صفحة 110 ~~مقسم الي تسعة فصول ويبحت في باب العقل الاول الذي هو ~~المبدع الاول . PageV00P236 # ============================================================ ~~هالباب الثالث* من صفحة111 الي صفحة 118 ~~مقسم الي ستة فصول ويبحث في النفس واهيولي وهل هما يشيهان ~~الأول أم لا ~~الباب الرابع" من صفحة 119 الي صفحة 126 ~~مقسم الي ثمانية فصول ويبحث في كون الأنفس اجزاء لا آثارا . # "الباب انخامس* من صفحة 127 الي صفحة 134 ~~مقسم الي سبعة فصول ويبحث عن ان اليشر هم ثمرة العالم . # وللباب للسادس* من صفحة135 الي صفحة 142 ~~مقسم الي تسعة فصول ويبحث في الحركة والسكون والهيولي والصورة . # هللباب لسابع" من صفحة 143 الي صفحة 152 ~~مقسم الي سبعة فصول وهو خاص في اقسام العالم . # هالباب النامن من صفحة 153 الي صفحة 175 ~~مقسم الي اربعة وعشرين فصلا في القضاء والقدر ~~دالباب التاسع" من صفحة 176 الي صفحة 212 ~~م قسم الي ثلاثة وثلاثين فصلا وهو في باب شريعة آدم ووصي لوح . # "الباب العاشرم من صفحة 213 الي صفحة30ك ~~في باب التوحيد والمبدع الاول . # مقسم الي ستة عشر فص ~~"مقدمة افرلسة * تتضمن تعريف عن كتاب الرياض وسبب وضعه . PageV00P237 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P238 ~~============================================================ ~~فهرس الآيات القرآنية" ~~هقه ~~سنريهم آياتتا في الآفاق وفي انفسهم حقي يتبين لهم انه الحق". # لا الشمس ينبفي ها ان كدرك القمر ولا الليل سابق النهار ~~وكل في فلك يسيحون . # "ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمرء . # "وان من شيء إلاء يسبح بمجمده، . # "وارسلنا الرياح لواقح" . # "ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق ومن فعل ذلك فقد أثم ولعدي ~~108 ~~طوره واسقط نفسه . # يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الي ربك راضية مرضية " . # 148 ~~"انا كل شيء خلقتاه بقدر" . # 195 ~~وستريهم آياتتا في الآفاق وفي انفسهم حتي يكبين هم انه الحق" . # 191 ~~"ربنا ما خلقت هذا باطلا . # 169 PageV00P239 ~~============================================================ ~~199 "ربي أرني انظر اليك قال في تراني ولكن انظر الي الجبل فان ~~استقره مكانه فسوف تراني ms167 فلما تجلمي ربه الي الجبل" . # " سبحانك تبت اليك" ~~173 ~~"ان الله يحب المحسنين" ~~173 ~~ا"ليس علي الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا آذا ~~اما اتقوا وآمنوا وهملوا الصالحفت" . # ا" ولكل أمة جعلنا ملسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك" . # 178 ~~وائل عليهم نيأ ابن آدم بالحق اذا قربا قربانا. # 178 ~~"كان الناس امة واحدة" ~~183 ~~ايا ويلقي اعجزت ان اكون مثل الغراب: فأواري سؤاة اخي ~~فأصبح من النادمين . # "ان اكرمكم عند الله اتقاكم" . # 183 ~~183 ولئن بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لأقتلك ~~اني اخاف الله رب العالمين . # 186 ويأ بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوار بعهدي ~~أوف بعهدكم وإياي فارهيون وآمنوابما انزلت مصدقا لما معكم ~~ولا تكونوا اول كافر ولا تشتروا بآياتي ثنا قليلا وإياي فاتقون ، ~~ولا تلبثوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون وأقيموا ~~الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين" . # 189 وانا ارسلنا نوحا . # 189 و شرع لكم من الدين ما اوحي به توحا والذي اوحينا اليك ~~وما وصينا به ابراهيم ومومي وعيسي ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا" . # 189 و انا اوحينا اليك كما اوحينا الي نوح والنبيين من بعده وأوحينا ~~الي ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وعيسي وأيوب ~~ويونس وهرون وسليان . PageV00P240 # ============================================================ ~~190 و ايجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونشحن تسبح بجمدك ~~ونقدس لك . # و حتي اذا جاءوا قال : اكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما . # 195 ~~و اني اعلم ما لا تعلمون . # 195 ~~" ونحن تسبح يجمدك ونقدس لك . # 199 ~~ا" وعلم آدم الوسماء كلها ثم عرضهم علي الملائكة فقال انبثوني ~~199 ~~اسماء هؤلاء ان كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لتا إلا ما ~~علمتتا انك انت العليم الحكيم ، قال يا آدم انبئهم باسمائهم فلما ~~انبأهم باسمائهم قال : ألم أقل لكم اني اعلم غيب السماوات والأرض" . # ه يوم يجعل الولدان شيبا، . # " واذا السماء انفطرت واذا الكواكي انتشرت* . # 202 ~~202 ~~" اذا الشمس كورت واذا التجوم انكدرت واذا الجبال سيرت ~~واذا العشار عطلت . # " واصنع الفلك ms168 . # 209 ~~209 ~~" وكلما مره عليه ملا من قومه سخروا منه ، . # " ساوي الي جيل يعصني من الماء . # 299 ~~و لا عاصم اليوم من أمر الله . # 211 ~~و شهد الله ان لاله . # 218 PageV00P241 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P242 ~~============================================================ ~~فهرس باسماء الكتب المخطوطة والمطبوعة التي ورد فكرها ~~الاصلاح -6، 7، 22، 23، 24، النصرة -6، 23422،1268، ~~431،30428،27 ،29 ~~433،334191264324 ~~455454،53،50 ،34 ~~458455454053،5 ~~494،33،10،59،8 ~~461،63،13410،5 ~~،72،68،67،31، ~~477،73،68،67 ، ~~491،87485481 ،29 ~~،79،37،26484،33 ~~ه8، 98، 1044101، ~~491486،82،71،8 ~~4114،113،111،155 ~~4102،69،8 ، ، ~~4109410641054103 ~~،129،127،130 ،119 ~~411641144113،111 ~~4139،1354131 ،130 ~~1141،140 ،138 ،138 ~~41214120،119،114 ~~4152،150 4118 ،143 ~~41294125،124 4123 ~~4178،160،159 ،153 ~~،134131،129،128 ~~4138،1334135،13 ~~4185،182 ،1804179 ~~41194144،1424141 ~~2200،194،193،189 ~~41544150،1494147 ~~1209،2084205،203 ~~،178415811564155 ~~214،213 ~~حابالرياض [16] ~~34 PageV00P243 ~~============================================================ ~~179، 180، 1894181،المقاليد - 12، 93 ~~188، 189، 190، 193، المصابي- 30،29،17 ~~194، 198، 203، 4203 الرسالة المضيئة -21، 63،27، ~~126،79 ~~4208،207 ،805،204 ~~الرسالة الواعظة -21، 27، 34 ~~2104209 ~~المحصول-10،6، 431،29،23 تنبيه اهادي والمستهدي -19 ~~214 ~~33، 34، 35، 36، 437من المشرق الي المغرب-8 ~~،005رسائل فلسفية-8 ~~214،213، 216، 217،اعلام النبوة9 ~~225، 221، 222، 224،الأقوال الذهبية9 ~~225، 229،227،226اثبات النبوات ~~الرياض -8، 11، 21، 423،22كشف المحجوب س ~~25،24، 28، 50،38، يحفة المستجببن ~~127،119،111،101، ازاد المسافرين، _ ~~آسس الدعوة- ~~2134153،135 ~~راحة العقل -19، 20، 28،21،تأويل الشرائع ~~79،13،59،38،سوسن النعم ~~107،106،99،93 الموازين ~~سلم النجاة ~~152،114 ~~الافتخار -11، 12، 72الرسالة الباهرة12 ~~الفرق بين الفرق-6، 12مسليات الأحزان12 ~~اسرار المعاد12 ~~الجامم ب10 ~~تأويل الشريعة - 27، 126،35، المواعظ في الأخلاق - 12 ~~218،12 الغريب في معني الاكسير - 12 ~~تأليف الأرواح.-12 ~~الزينة -11،9 ~~293 PageV00P244 ~~============================================================ ~~الأمن من الحيرة12 ~~معاصم اهدي-21 ~~الأقوال الذهبية -21 ~~خزائن الأدلة-12 ~~الروضة - 35، 218،99481 ~~13 ~~البرهات ~~ثلاث رسائل اسماعيلية - 12 ~~التوراة -33 ~~خمس رسائل اسماعيلية -12 ~~فصل الخطاب وانابة الحق المتجلي عن ~~الارتباب-21 ~~فصول وأخبار16 ~~عيون الأخبار 16 ~~رسالة المعاد-21 ~~الرسالة الواعظة17 ~~رسالة الفهرست -21 ~~البشارات -17 ~~المقادير والحقائق-21 ~~عيون المسائل-18 ~~رسالة التوحيد في المعاد -11 ~~الارشادات-18 ~~تاج المقلاء -21 ~~ميزان العقل -21 ~~مقال عن النهج-18 ~~التقد والالزام -21 ~~مباديء الفلسفة-18 ~~المصابيح في اثبات الامامة - 190،19 الكيل النفسي -21 ~~الرسالة الدرية -21 ~~المقاييس -21 ~~" الوضيئةب21 ~~المجالس البغدادية والبصرية - 108421 ~~اللازمة -21 ~~رسالة الشعري في الخواص -21 ~~و اهادية 21 ~~رسالة اسبوع دور الستر-21 ~~" الكافية-21 ~~دائرة المعارف الاسلامية -28 ~~وسالة النظم21 ~~معالم الدين -138 PageV00P245 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P246 ~~============================================================ ~~فهرس الاعلام" ~~4193،190،189 ،187 ~~أبو يعقوب السجستاني -8،7،6 ms169 ~~415،14،13،12 ،10 - ~~4198،1971194،193 ~~42043201،200،199 ~~429،27،26،25،22 ~~1208،3024201،205 ~~49،30 ~~2114309 ~~ابراهع - 20642044189 ~~ابوحاتم الرازي - 6، 9،8،7،آدم بن الشيخ محمدعلي السورتي -39 ~~11، 22، 429428،23 ارسطو-24420،9 ~~30، 34، 214،213،49 اسماعيل بن عبد الرسول بن مطاخان ~~الاييني - 12 ~~أبوعبدالله الشيعي-8 ~~اسماعيل-189 ~~ابو بكر -183 ~~اسفار بن شيرويه س8 ~~ابو بكر محمد بن زكريا الرازي-9 ~~اسحاق-189 ~~ابن نوح - 3، 2124211،3210 ~~المعز لدين الله القاطمي - 27،11، ~~ان سينا20،18 ~~218،128،126 ~~ادريس عماد الدين -16 ~~آدم - 330، 1017،178 التعمان بن حيون المغربي التميمي - 27411 ~~181، 182، 4186،185 البيرولي - 12 PageV00P247 ~~============================================================ ~~اليفدادي 12 ~~بول كراوس-8 ~~الحاكم يأمر الله - 16، 17، 230 بارمنيدس24 ~~البفدادي -20 ~~جعفربن متصور اليمن-11 ~~الغزالي20 ~~حيدالدين احمد الكرماني - 8،7،6، ~~الكندي -20 ~~417،16 ،1541111045 ~~الدحتور محمد كامل حسين -416 ~~427426424421420414 ~~59421 ~~435،4433،29،2م3، ~~الدكتور مصطفي حلمي -59،16 ~~59،39،38 ~~السريانية -17 ~~ديكارت -18 ~~الفارسية -17 ~~دمقرينس -29 ~~الفارابي 20،18 ~~رستم -11 ~~الباقلاني 20 ~~سليان -189 ~~الاسماعيلية - 49،8،7،6،5 صالح - 209،193 ~~41814،19،15،1 شيث - 211 ~~39،4242242 ~~علي بنابي طالب-229،202449،48 ~~المروزي-8 ~~حيسي - 2074204418941884177 ~~العباسيي8 ~~عبد القادر البغدادي -2 ~~القرامطة-8 ~~عارف تامر - 39،21،12 ~~الفاطمية -16،8 ~~غولد زيهر -28 ~~القائم الفاطمي-9 ~~حمد بن احمد التسفي -10،6 ~~امبانقليس -1474100424 ~~مومي - 207،20441894177 ~~ايبوييكورس -29 ~~افلاطونية18 ~~حمد المهدي بالله -9،8 ~~أفلاطون -24،20 ~~حمد ين ابي بكر-184 ~~أفتكين الضيف-16 ~~مرداويخ القائد-8 PageV00P248 ~~============================================================ ~~حد 3، 37، 41874144،177 هرون 184 ~~4204،203،2004184 ~~هنري كوريان - 12 ~~14212،211،307 ،205 ~~هود -225 ~~2304229 ~~فيثا غوريوس.21 ~~أصري خسرو-12 ~~لوكريشوش -24 ~~لورالدين احمد -16 ~~وح - 189، 204،193، 205،لوكزيتيوس-29 ~~و. ايقانوف -39،38،7 ~~1091208،303 ~~نصربن احمد الساماني -11،10 يعقوب189 ~~هرقليطس -24 ~~ايونس189 ~~2 PageV00P249 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P250 ~~============================================================ ~~فهرس باسماء المدن والاقطار ~~طهران - 38،12 ~~آذربيجان-6 ~~طبرستان -8 ~~پخداد ~~صفهان8 ~~مبروت ~~همات -78 ~~بخاري ~~فارس -2 ~~الديلم ~~القاهرة -21،1649 ~~الري ~~لبنان-39،8 ~~سلمية ~~اكراجاس - 24 ~~هو11 ~~صوريا ~~اهتد -39،38،19،7 ~~مسان ~~ايران 11،13 ~~موره ~~اليمن11 ~~صقلية24 ~~2 PageV00P251 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P252 ~~============================================================ ~~aعللعلت d6 42,666201م201 40462366 164168علاع666660226 ~~ل1606 ~~64 عع10100-60-101011 6667686661600251 عن6ه5416 ~~ل1ل ل الل8ف4416 الص6ddه عل64606a 26a 606 60هلل ~~ل bلص d 4438 266 66 21440661410659064-443 ,ل208766 ~~686ل4 42684 246144646 1641060006ما4 ~~6ل66271 م4 140/36/26 1444366016 660746646620، .2766 ~~46646d66606 14 0410624 264 ص ماتهنلهدd8 18 ms170 ل ~~ل لل86 لللا011aص66aل66612a 6f d66 42686.2478هل ~~5:5510d 2340244a 1a44لمd 64 d6 6لa ،64a 0ا للله عللل6لل ~~444 ,م 4440831da,6a 166 682 8 26a d 224حل466 ~~ها4 معصعللAd d عمم61d 44644 ،00 با16698666649086420 ~~اف للو41010 006616046 ~~454 ~~0الا 2267204 ~~1860 PageV00P253 ~~============================================================ ~~160444042 08 266d66rمa1d1لa 6، علa004d6868, ال ~~عل da 4b86مل4ل 606166/662666عم66120040 ~~aلaملللللم a aمفلd عف11 عمa64a 40ddي6662606 ~~426026140061r 10d 41004r 4 ل 444 عهa ~~080 66120016046a 2101/6010bلd86a يa 10a 1411عل للا ~~61 ل 666 ع 66فa 6a ،01a0dd6d46 4ف01ل2666614 ~~قل4لa78a 4 ل1 6444 006م666666466644،62800 ~~5614266664666d 46a da 04d66136666 64م ~~78ه aعل 24108260a 68 d66adا، ~~ع 8 ع 6ه عع28 ع16،8840ل66616664 ~~16666026644dadم d64 لاadم dع d ~~حلم4a 6 166 عم م6664 203 66665046661666 ~~فلل 4 6مللللل0a 004d4ba16a 4ddي 1680706d611ف266 ~~ه الا ع ص ه6 مل61، 260264406034 ~~4009026646 66 06, 6a 6 اص d4d6ا فل6 عل06 4 ع ~~5465324560466668, d02 صd3عل81 166 عمdلdا عل ~~44204666666a6d 6646 لd4 68مم ما ~~هلت 6 م ع8 1466076666604266 ~~606 22616 1106244 a 060866 Ar 6d6a A0 08عل d 60dAaا ل ~~ح ل ع للهه علعم42ada /66d 6162ص6م26664 ~~6 6627826028-03، 20060 حده معحلة بال60،008 ,00م242 2666614 ~~6540666244160460a للللل للالفل8لم 68ل ~~2006266610014a491 عل-d04م6 ملص6مr 8316 لaا د عاللد ~~6066240224a44da216 04) 1414626 علd6 علله a ا 66ل ~~له2 54016 ,664 ل منحعق2d664 6221006 6a 84 40- 216.(هكت ~~d44d dddd40a6a 8d ad4هل d6a 6020664424 من64 ~~اه 16648 6 عللل ملعلع6 4لد64546646 ~~ااقصفم44 043 6ل1a f476 6 مح62-26 6 663626 ~~اقd 4 -6لا60a 16 644dd 1م6a 4dل1600a6 ح2408166-360 ~~25006666669d ،562a 4244 44016 66ل116662666 0محصصا ل ~~هلمعقbل/64206a 1040010-06 240044664 104d 4، 6 006ف2651 ~~646636065102a100066a 23d 4dا لل عه 240 400 بذ204 8200 ص ~~ا d 60-26636 4ص4664a 400. ،040236 6 24، 664 4160462610 0ل ~~40d 14666 f6d/-6 صم16 .2103108011010066 4445440221213265 ~~21216106--d 6 1604603. 81a41-04060a 6f 640 لص166 -42 04يتان ~~4664660162666 4 20306a. 14 10a40فd 6 6ا لةال ~~ععلل dص د ع4604a 402241حله ا13 6286 2646660106 ~~ا: م8 فا 8 جلعل404d 696 ،6 ms171 4d ص .ع046168 666690 ~~6010041626161446144a 606 16aA268 f62ه هصقامل a4-ا -ل ~~2946460،42600646a00a02aمd6. 4 48 ل ~~6450026676d216060. 6d16drم2لdلa 16a 344666لd6a 126616 علم ما ~~468616668,601a ،0d804 426d 43 عنمالd6هل ~~d 4 عللar , 6a 4866 ،008لAdd66 .566هم126 PageV00P254 ~~============================================================ ~~ص المل4d4 عص400a 226464 142664ه ~~الل484a a 4 علل6.410106 6446066626466620066 ~~ق4 لدل 631نكاله للقال006ه . 43012065 230 -647130421601365 ~~164861086d 464dd446. 16 60a338636 -/4 .36 لa 14-46-2-3114a 64a 128 ~~ك 220116r 6014d33aه f 66d0dd aمص310 55266660 ~~قد4 حه6a، 162 ص61عف016ق61406 ~~امل ل4 هلع060f 4ملdd 168 حمع6ل264606456 ~~6662629666486244da AA6لf 4ا اصص 8م01 حل ~~60025016006622604688d عع ه fصل لع ~~26226416764d 46462 14 f26 6 84 2له عaا ~~206166d46d46aa 6a مa4A d 66dعa لهللbه عللللa ~~a4f010246d26 168 0211r4408 6 6لaت4206766142 ~~4746621661d66a ad ا لللل لللل ل ~~46166166206 6 A40a 4 عفلd1000 6 6 ف ~~1600000662d0مa 62660aلa1a66 0فa a 1668ا لق6 عم ~~ع17 ع d6 6870/6 عمdل 66d. 1 8dم60 ل66602106 ~~علل ع66ل rل6d60a 24dd4644م16066 422260354 ~~ad عملذعلعddaaلd، 66عص61ه1116 ~~644666620066298/8104 281d للعa ل علل ~~6066640666166a 011aلa 4لabل46لr ا ل لاهم ~~6664068614 666016a 6406 عa 428لdd6اع ل ~~6ل ع -161 ع 610064 36106ص1203 6524466260 ~~2624:1518422004031636. 4100060 618 - 218881, 4-d 43a4d 4 ~~اع ا8 مل ق-2لكل له 2416400d 64 42604a 40-1110-66 40626200ه ~~611044604 6466 04246 61446168ع577260600 ~~a8d46مa446a 60 ،0dddللa166 560ع400060064146606 ~~66 ~~عللف 44a 5a 24--06 1 2526 06ي 4ل60600 266460264320631 ~~11261620630361616040460442634 166 684 d 4d 6 d6 ~~6269106, 1203d60201da 6. 1116الااه4 عه عل46 مله ~~1666006666640d64حل dd76عه م ~~46658060106161a 66116286مf 40846a6لa 68 ل سم ~~6644666460f 406 1666 1662266680310 6 266 664/ 461ل4 مص ~~25- PageV00P255 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P256 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P257 ~~============================================================ ~~المطعمال6-ارت ~~ييروت -سارع سوريا-تلفوت 24736 PageV00P258 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P259 ~~============================================================ ~~4،565 و1462066،8ممم6666م ~~212 ~~مه ~~22419 ~~47165 ~~ااال م ~~اام نحاخده ه ا-- ~~89442884 PageV00P260 ~~============================================================ ms172