######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_001312 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الشيخ المفيد #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 413 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: حديث نحن معاشر الأنبياء #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_001312 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1312_حديث-نحن-معاشر-الأنبياء-الشيخ-المفيد #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الثانية #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1414 - 1993 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ المفيد رضي الله عنه: إذا سلم للخصوم ~~ما ادعوه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قوله: " نحن معاشر الأنبياء ~~لا نورث ما تركناه صدقة " (1)، كان محمولا على أن الذي تركه الأنبياء عليهم ~~السلام صدقة، فإنه لا يورث، ولم يكن محمولا على أن ما خلفوه من أملاكهم فهو ~~صدقة لغير هم (2) لا يورث (3). # PageV00P019 # والحجة على ذلك أن التأويل الأول موافق لعموم القرآن (٤) وتأويل الناصبة ~~(٥) مانع من العموم، وما يوافق ظاهر القرآن أولى بالحق مما خالفه. # فإن قالوا: هذا لا يصح، وذلك لأن كل شئ تركه الخلق بأجمعهم صدقة وكان من ~~صدقاتهم لم يورث ولم يصح ميراثه فلا يكون حينئذ لتخصيص الأنبياء عليهم ~~السلام بذكره فائدة معقولة. # قيل لهم: ليس الأمر كما ذكرتم، وذلك أن الشئ قد يعم بتخصيص البعض للتحقيق ~~به أنهم أولى الناس بالعمل بمعناه وألزم الخلق له، وإن كان دينا لمن سواهم ~~من المكلفين، قال الله عز وجل: ﴿إنما أنت منذر من يخشاها﴾ (٦) وإن كان ~~منذرا لجميع العقلاء. # وقال: ﴿إنما يعمر مساجد الله ~~من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة﴾ (٧) وإن كان قد يعمرها الكفار ~~ومن هو بخلاف هذه الصفة. # وقال: ﴿إنما المؤمنون الذين ~~إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ (8) وإن كان في الكفار من إذا ذكر الله وجل ~~قلبه وخاف، وفي المؤمنين من يسمع ذكر الله # PageV00P020 # وهو مسرور بنعم الله أو مشغول بضرب من المباح، فلا يلحقه في الحال وجل ~~ولا يعتريه خوف. # وهذا محسوس معروف بالعادات وهو كقول القائل: نحن معاشر المسلمين لا نقر ~~على منكر، وإن كان أهل الملل من غيرهم لا يقرون على ما يرونه من المنكرات، ~~وفي المسلمين من يقر على منكر يعتقد صوابه بالشبهات. # وكقول فقيه من الفقهاء: نحن معاشر الفقهاء لا نرى قبول شهادة الفاسقين، ~~وقد ترى ذلك جماعة ممن ليس من الفقهاء. # وكقول القائل: نحن معاشر ms1 القراء لا نستجيز (9) خيانة الظالمين، وقد يدخل ~~معهم من يحرم ذلك من غير القراء من العدول والفاسقين، وأمثال هذا في القول ~~المعتاد كثير. # وإنما المعنى في التخصيص به التحقيق بمعناه، والتقدم فيه، وأنهم قدوة لمن ~~سواهم، وأئمتهم في العمل نحو ما ذكرناه. # ووجه آخر وهو أنه يحتمل أن يكون قوله عليه وآله السلام - إن صح عنه - أنه ~~قال: " نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه. صدقة لا يورث " أي لا يستحقه ~~أحد من أولادنا وأقربائنا وإن صاروا إلى حال الفقراء التي من صار إليها من ~~غيرهم حلت لهم صدقات أهليهم، لأن الله تعالى حرم الصدقة على أولاد الأنبياء ~~وأقاربهم تعظيما لهم ورفعا لأقدارهم عن # PageV00P021 # الأدناس (10)، وليس ذلك في من سواهم من الناس لأن غير الأنبياء عليهم ~~السلام إذا تركوا صدقات ووقوفا ووصايا للفقراء من سائر الناس فصار أولادهم ~~وأقاربهم من بعدهم إلى حال الفقر كان لهم فيها حقوق أوكد من حقوق غيرهم من ~~الأباعد. # PageV00P022 # فمنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذريته وأهل بيته من نيل ما تركه ~~من صدقاته وإن افتقروا وخرجوا من حال الغنى، وكان المعنى في قوله " لا نورث ~~" أي لا يصير من بعدنا إلى ورثتنا على حال، وهذا معروف في انتقال الأشياء ~~من الأموات إلى الأحياء، والوصف له بأنه ميراث وإن لم يوجد من جهة الإرث ~~(١١). قال الله عز وجل: ﴿وأورثكم ~~أرضهم وديارهم﴾ (12) فصل: # وقد تعلق بعضهم بلفظ آخر في هذا الخبر فقال: إن النبي صلى الله عليه وآله ~~وسلم قال: " نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه هو صدقة " (13) وهذا ~~أيضا لا يصح (*). # فالوجه فيه: أن الذي تركناه من حقوقتا وديوننا (فلم نطالب في حياتنا ~~ونستنجزه قبل مماتنا فهو صدقة) (14) على من هو في يده من بعد موتنا وليس ~~يجوز لورثتنا (15) أن يتعرضوا لتمليكه فإنا قد عفونا لمن هو في يده عنه ~~بتركنا قبضه منه في حياتنا، وليس معناه ما تأوله الخصوم. # والدليل على ذلك: إن الذي ms2 ذكرناه فيه موافق لعموم القرآن وظاهره (16). # PageV00P023 # وما ادعاه المخالف دافع لعموم القرآن ومخالف لظاهره، وحمل السنة على وفاق ~~العموم أولى من حمله على خلاف ذلك والله ولي التوفيق والحمد لله رب ~~العالمين وصلواته على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين. # تكميل وبعد تمام هذه الرسالة الثمينة ننقل بعض كلمات الأعلام حول هذا ~~الحديث تتميما للفائدة وتبيينا للحق. # اللهم أرنا الحق حقا حتى نتبعه وأرنا الباطل باطلا حتى نجتنبه. # قال القرطبي في تفسيره: # ويحتمل قوله عليه السلام: " إنا معاشر الأنبياء لا نورث " أن يريد أن ذلك ~~من فعل الأنبياء وسيرتهم وإن كان فيهم من ورث ماله ك‍ " زكريا " على أشهر ~~الأقوال فيه. # وهذا كما تقول: إنا معاشر المسلمين إنما شغلتنا العبادة، والمراد أن ذلك ~~فعل الأكثر، ومنه ما حكى سيبويه: إنا معاشر العرب أقرى الناس للضيف (17). # PageV00P024 # قال الفخر الرازي في تفسير الآية ١١ من سورة النساء: # الموضع الرابع من تخصيصات هذه الآية ما هو مذهب أكثر المجتهدين إن ~~الأنبياء عليهم السلام لا يورثون، والشيعة خالفوا فيه. # روي أن فاطمة عليها السلام لما طلبت الميراث ومنعوها منه، احتجوا بقوله ~~عليه الصلاة والسلام (نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة " فعند ~~هذا احتجت فاطمة عليها السلام بعموم قوله: (للذكر مثل حظ الأنثيين) وكأنها ~~أشارت إلى أن عموم القرآن لا يجوز تخصيص بخبر واحد. # ثم إن الشيعة قالوا: بتقدير أن يجوز تخصيص عموم القرآن بخبر واحد إلا أنه ~~غير جائز ههنا، وبيانه من ثلاثة أوجه: # أحدها: إنه على خلاف قوله تعالى حكاية عن زكريا عليه السلام: # ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾ (١٨) ~~وقوله تعالى: ﴿وورث سليمان ~~داود﴾ (19) قالوا ولا يمكن حمل ذلك على وراثة العلم والذين لأن ذلك لا ~~يكون وراثة في الحقيقة، بل يكون كسبا جديدا مبتدأ، إنما التوريث لا يتحقق ~~إلا في المال على سبيل الحقيقة. # وثانيها: إن المحتاج إلى معرفة هذه المسألة ما كان إلا فاطمة وعلي ~~والعباس ms3 وهؤلاء كانوا من أكابر الزهاد والعلماء وأهل الذين، وأما أبو بكر ~~فإنه ما كان محتاجا إلى معرفة هذه المسألة البتة، لأنه ما كان ممن يخطر ~~بباله أنه يرث من الرسول عليه الصلاة والسلام فكيف يليق بالرسول عليه ~~الصلاة # PageV00P025 # والسلام أن يبلغ هذه المسألة إلى من لا حاجة به إليها ولا يبلغها إلى من ~~له إلى معرفتها أشد الحاجة؟. # وثالثها: يحتمل أن قوله " ما تركناه صدقة صلة " " لا نورث " والتقدير: # إن الشئ الذي تركناه صدقة، فذلك الشئ لا يورث فإن قيل: فعلى هذا التقدير ~~لا يبقى للرسول خاصية في ذلك. # قلنا: بل تبقى الخاصية لاحتمال أن الأنبياء إذا عزموا على التصدق بشئ ~~فبمجرد العزم يخرج ذلك عن ملكهم ولا يرثه وارث عنهم، وهذا المعنى مفقود في ~~حق غيرهم. (٢٠). # قال العلامة الحلي رحمه الله: # إن أبا بكر منع فاطمة إرثها فقالت: يا ابن أبي قحافة أترث أباك ولا أرث ~~أبي!! واحتج عليها برواية تفرد هو بها عن جميع المسلمين، مع قلة رواياته ~~وقلة علمه، وكونه الغريم لأن الصدقة تحل عليه. # فقال لها: إن النبي قال: " نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة "، ~~والقرآن مخالف لذلك فإن صريحه يقتضي دخول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ~~فيه بقوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في ~~أولادكم﴾ (٢١). # وقد نص على أن الأنبياء يورثون، فقال تعالى: ﴿وورث سليمان داود﴾ (22). # PageV00P026 # وقال عن زكريا: ﴿إني خفت الموالي من ~~ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب﴾ ~~(٢٣)، وناقض فعله أيضا هذه الرواية، لأن أمير المؤمنين والعباس، اختلفا في ~~بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيفه وعمامته وحكم بها ميراثا ~~لأمير المؤمنين، ولو كانت صدقة لما حلت على علي عليه السلام، وكان يجب على ~~أبي بكر انتزاعها منه، ولكان أهل البيت الذين حكى الله تعالى عنهم بأنه ~~طهرهم تطهيرا مرتكبين ما لا يجوز، نعوذ بالله ms4 من هذه المقالات الردية ~~والاعتقادات الفاسدة. # وأخذ فدكا من فاطمة وقد وهبها إياها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ~~فلم يصدقها، مع أن الله قد طهرها وزكاها واستعان بها النبي صلى الله عليه ~~وآله وسلم في الدعاء على الكفار على ما حكى الله تعالى وأمره بذلك فقال ~~تعالى: ﴿قل تعالوا ندع ~~أبنائنا وأبنائكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم﴾ (24) فكيف يأمره ~~الله تعالى بالاستعانة - وهو سيد المرسلين - بابنته وهي كاذبة في دعواها ~~غاصبة لمال غيرها نعوذ بالله من ذلك فجاءت بأمير المؤمنين عليه السلام فشهد ~~لها فلم يقبل شهادته، قال: # إنه يجر إلى نفسه، وهذا من قلة معرفته بالأحكام، ومع أن الله تعالى قد نص ~~في آية المباهلة أنه نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكيف يليق بمن ~~هو بهذه المنزلة واستعان به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأمر الله ~~في الدعاء يوم المباهلة أن يشهد بالباطل ويكذب ويغصب المسلمين أموالهم نعوذ ~~بالله من هذه المقالة. # PageV00P027 # وشهد لها الحسنان عليهما السلام فرد شهادتهما وقال: هذان ابناك لا أقبل ~~شهادتهما لأنهما يجران نفعا بشهادتهما، وهذا من قلة معرفته بالأحكام أيضا، ~~مع أن الله قد أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالاستعانة بدعائهما يوم ~~المباهلة فقال: (أبناءنا وأبناءكم). # وحكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنهما سيدا شباب أهل الجنة، ~~فكيف يجامع هذا شهادتهما بالزور والكذب وغصب المسلمين حقهم نعوذ بالله من ~~ذلك. # ثم جاءت بأم أيمن فقال: امرأة لا يقبل قولها مع أن النبي صلى الله عليه ~~وآله وسلم قال: " أم أيمن من أهل الجنة "، فعند ذلك غضبت عليه وعلى صاحبه ~~وحلفت أن لا تكلمه ولا صاحبه، حتى تلقى أباها وتشكو إليه فلما حضرتها ~~الوفاة أوصت أن تدفن ليلا ولا يدع أحدا منهم يصلي عليها. # وقد رووا جميعا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " إن الله يغضب ~~لغضبك ويرضى لرضاك ". # قال العلامة الأميني في الغدير: # لو كان ms5 رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ذلك (أي حديث نحن ~~معاشر...) لوجب أن يفشيه إلى آله وذويه الذين يدعون الوراثة منه ليقطع ~~معاذيرهم في ذلك بالتمسك بعمومات الإرث من آي القرآن الكريم والسنة ~~الشريفة، فلا يكون هناك صخب وحوار تتعقبهما محن، ولا تموت بضعته الطاهرة ~~وهي واجدة على أصحاب أبيها ويكون ذلك كله مثارا للبغضاء والعداء في الأجيال ~~المتعاقبة بين أشياع كل من الفريقين، وقد بعث هو صلى الله عليه وآله وسلم ~~لكسح تلكم المعرات وعقد الإخاء بين الأمم والأفراد. PageV00P028 # ألم يكن صلى الله عليه وآله وسلم على بصيرة مما يحدث بعده من الفتن ~~الناشئة من عدم إيقاف أهله وذويه على هذا الحكم المختص به صلى الله عليه ~~وآله وسلم المخصص لشرعة الإرث؟ حاشاه. وعنده علم المنايا والبلايا والقضايا ~~والفتن والملاحم. # وهل ترى أن دعوى الصديق الأكبر أمير المؤمنين وحليلته الصديقة الكبرى - ~~صلوات الله عليهما وآلهما - على أبي بكر ما استولت عليه يده مما تركه النبي ~~صلى الله عليه وآله وسلم من ماله كانت بعد علم وتصديق منهما بتلك السنة ~~المزعومة صفحا منهما عنها لاقتناء حطام الدنيا؟ أو كانت عن جهل منهما بما ~~جاء به أبو بكر؟ نحن نقدس ساحتهما [أخذا بالكتاب والسنة] عن علم بسنة ثابتة ~~والصفح عنها، وعن جهل يربكهما في الميزان. # ولماذا يصدق أبو بكر في دعواه الشاذة عن الكتاب والسنة، فيما لا يعلم إلا ~~من قبل ورثته صلى الله عليه وآله وسلم ووصيه الذي هتف صلى الله عليه وآله ~~وسلم به وبوصايته من بدء دعوته في الأندية والمجتمعات؟!. ولم تكن أذن واعية ~~لدعوى الصديقة وزوجها؟ # قال ابن أبي الحديد في شرحه على النهج: # وسألت علي بن الفارقي مدرس المدرسة الغربية ببغداد فقلت له: # أكانت فاطمة صادقة؟. # قال: نعم. # قلت: فلم لم يدفع إليها أبو بكر فدكا وهي عنده صادقة؟. # فتبسم ثم قال كلاما لطيفا مستحسنا مع ناموسه وحرمته وقلة دعابته. # قال: لو أعطاها اليوم فدك بمجرد دعواها لجاءت إليه غدا وادعت لزوجها ~~الخلافة وزحزحته ms6 عن مقامه ولم يكن يمكنه الاعتذار والموافقة بشئ، ~~PageV00P029 # لأنه قد أسجل على نفسه أنها صادقة فيما تدعي كائنا ما كان من غير حاجة ~~إلى بينة ولا شهود. # وهذا كلام صحيح وإن كان أخرجه مخرج الدعابة والهزل (25). # قال السيد شرف الدين في كتاب " النص والاجتهاد ". # وإليك كلمة في هذا الموضوع لعليم المنصورة الأستاذ محمود أبو رية المصري ~~المعاصر، قال: بقي أمر لا بد أن نقول فيه كلمة صريحة: ذلك هو موقف أبي بكر ~~من فاطمة - رضي الله عنها - بنت رسول الله (ص)، وما فعل معها في ميراث ~~أبيها، لأنا إذا سلمنا بأن خبر الآحاد الظني يخصص الكتاب القطعي، وأنه قد ~~ثبت أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد قال " إنه لا يورث " وإنه لا ~~تخصيص في عموم هذا الخبر، فإن أبا بكر كان يسعه أن يعطي فاطمة - رضي الله ~~عنها - بعض تركة أبيها (صلى الله عليه وآله وسلم) كأن يخصها بفدك وهذا من ~~حقه الذي لا يعارضه فيه أحد، إذ يجوز للخليفة أن يخص من يشاء بما شاء. # قال: وقد خصن هو نفسه الزبير بن العوام ومحمد بن مسلمة وغير هما ببعض ~~متروكات النبي. # على أن فدكا هذه التي منعها أبو بكر لم تلبث أن أقطعها الخليفة عثمان ~~لمروان - هذا كلامه بنصه (26) -. # PageV00P030 ms7