######OpenITI# #META# book_id: 4544 #META# epub_url: https://www.masaha.org/pages/download.php?flink=../upload_book/dl_file/4894.epub&bid=4544 #META# title: الحكايات في مخالفات المعتزلة من العدلية والفرق بينهم وبين الشيعة الإمامية #META# المؤلف: الشيخ المفيد #META# المحقق: مؤتمر الشيخ المفيد #META# المواضيع: العقائد #META# الناشر: مؤتمر الشيخ المفيد #META# تاریخ الطبعة: 1413 ?? #META# عدد الصفحات: 136 #META#Header#End# ### ||| [فصل في أمور اجتهد فيها المتكلمون] # بسم الله الرحمن الرحيم # فصل من حكايات الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (1) ~~قال السيد (2) الشريف أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي أيده الله (3) PageV01P043 ### ||| ثلاثة أشياء لا تعقل # سمعت الشيخ أبا عبد الله أدام الله عزه (1) يقول ثلاثة أشياء لا تعقل ~~وقد اجتهد المتكلمون في تحصيل معانيها من معتقديها (2) بكل حيلة فلم يظفروا ~~منهم (3) إلا بعبارات يتناقض المعنى فيها (4) على مفهوم الكلام اتحاد ~~النصرانية (5) PageV01P045 # وكسب النجارية (6) وأحوال البهشمية (7). # وقال الشيخ (8) ومن ارتاب بما ذكرناه في هذا الباب فليتوصل إلى إيراد PageV01P046 # معنى في واحد (9) منها معقول أو (10) الفرق بينها في التناقض والفساد ~~ليعلم (11) أن خلاف ما حكمنا به هو الصواب وهيهات PageV01P047 ### ||| مفاسد القول بالحال # وسمعته يقول القول بالأحوال (1) يتضمن من فحش الخطإ والتناقض ما لا يخفى ~~على ذي حجا فمن ذلك أن الحال في اللغة هي ما حال الشيء فيها PageV01P049 # عن معنى كان عليه إما موجود أو معقول لا نعرف (2) الحال في حقيقة اللسان ~~إلا ما ذكرناه ومن ادعى غيره كان كمن ادعى في التحول والتغير خلاف ~~معقولهما. # ومن زعم أن الله تعالى يحول (3) عن صفاته ويتغير في نفسه فقد كفر به ~~كفرا ظاهرا (4) تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. # ثم العجب ممن ينكر على المشبهة (5) قولهم (6) إن لله تعالى (7) علما به ~~كان عالما وقدرة بها كان قادرا (8) ويزعم أن ذلك شرك ممن يعتقده وهو يزعم ~~أن لله عز وجل (9) حالا بها كان عالما (10) وبها فارق من ليس بعالم وأن له ~~حالا بها كان (11) قادرا وبها فارق من ليس بقادر وكذلك القول في حي وسميع PageV01P050 # وبصير ويدعي مع ذلك أنه موحد. # كيف (12) لا يشعر بموضع مناقضته (13). # هذا وقد نطق القرآن بأن لله علما فقال عز اسمه (14)@QUR@02 أنزله بعلمه ~~و@QUR@09 ما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه و@QUR@08 لا يحيطون بشيء من ~~علمه إلا بما شاء . # وأطلق المسلمون القول بأن لله سبحانه قدرة (15). # ولم يأت القرآن بأن لله (16) حالا ولا أطلق ذلك أحد ms1 من أهل العلم ~~والإسلام بل أجمعوا على تخطئة من تلفظ بذلك في الله سبحانه ولم يسمع من أحد ~~من أهل القبلة حتى أحدثه أبو هاشم وتابعه (17) عليه نفر من أهل الاعتزال ~~خالفوا به الجميع على ما ذكرناه. PageV01P051 # هذا وصاحب هذه (18) المقالة يزعم أن هذه (19) الأحوال مختلفة ولو لا ~~اختلافها لما (20) ختلفت الصفات ولا تباينت في معانيها المعقولات. # فإن قيل له أفهذه (21) الأحوال هي الله تعالى (22) أم غير الله قال لا ~~أقول إنها هي الله (23) ولا هي غيره والقول بأحد هذين المعنيين محال. # وهو مع هذا جهل المشبهة (24) في قولهم أن صفات الله لا هي الله ولا هي ~~غير الله وتعجب منهم ونسبهم (25) بذلك إلى الجنون والهذيان. # وإذا احتفل (26) في الفرق بين الأمرين قال إنما جهلت المجبرة في نفيهم ~~أن تكون الصفات هي الله وغير الله (27) لأنهم يثبتونها PageV01P052 # معاني (28) موجودات وأنا لا أثبت الأحوال معاني موجودات. # ولو علم أنه ازداد مناقضة (29) في ما رام به الفرق وخرج عن المعقول (30) ~~لاستحيا من ذلك لأن القوم لما (31) أثبتوا الأوصاف التي تختص بالموجود ~~لمعان أوجبوا وجودها على تحقيق الكلام لإستحالة إيجاب الصفة المختصة ~~بالموجود (32) بالمعدوم الذي ليس له وجود لما يدخل في ذلك من الخلل ~~والفساد. # وهذا الرجل لم (33) يتأمل ما اجتناه (34) فأثبت من الصفات ما لا يصح ~~تعلقه بالمعدوم بحال وزعم أنه لا وجود لها ولا عدم. # فصارت مناقضته بذلك (35) من جهتين تنضاف إلى مناقضته في الإنكار على ~~أصحاب الصفات (36) على PageV01P053 # ما ذكرناه و(37) حكيناه. # على أن من مذهبه ومذهب أبيه (38) أن حد الشيء على (39) ما صح PageV01P054 # العلم به والخبر عنه (40). # وهو يزعم أن الأحوال معلومة له (41) وهو دائما (42) يخبر عنها ويدعو إلى ~~اعتقاد القول بصحتها ثم لا يثبتها أشياء. # وهذا مما لا يكاد علم (43) المناقضة فيه يخفى على إنسان قد سمع بشيء من ~~النظر والحجاج (44). # وأظن أن (45) الذي أحوجه إلى هذه المناقضة ما سطره المتكلمون واتفقوا ~~على صوابه من أن الشيء لا يخلو من الوجود أو (46) العدم فكره أن يثبت ~~الحال شيئا ms2 (47) فتكون موجودة أو معدومة ومتى كانت موجودة لزمه على أصله ~~وأصولنا جميعا أنها لا تخلو من القدم (48) والحدوث. PageV01P055 # وليس يمكنه الإخبار عنها بالقدم فيخرج (49) بذلك عن التوحيد ويصير به ~~أسوأ حالا من أصحاب الصفات. # ولا يستجيز القول بأنها محدثة وهي التي بها لم يزل القديم تعالى (50) ~~مستحقا للصفات فيكون بذلك مناقضا. # وإن قال إنها شيء معدوم دخل عليه من المناقضة مثل الذي ذكرناه. # فأنكر لذلك أن تكون الحال شيئا. # وهو لو شعر بما قد جناه (51) على نفسه بنفي الشيئية (52) عنها مع ~~اعتقاده العلم بها وصحة الخبر عنها وإيجابه كون القديم تعالى (53) فيما لم ~~يزل مستحقا لصفات (54) أوجبتها أحوال ليست بشيء ولا موجودة ولا معدومة ~~ولا قديمة ولا محدثة (55) لما رغب في هذا المقال ولانتقل عنه إلى الحق ~~والصواب (56) PageV01P056 ### ||| [فصل فروقات وخلافات بين المعتزلة والإمامية] # (فصل) (1) ### ||| في رأي المعتزلة البصريين في القدرة والإرادة # قال الشيخ أدام الله عزه (2) زعم البصريون جميعا أن القدرة لا يصح ~~تعلقها (3) بالموجود لأنها إنما (4) تتعلق بالشيء على سبيل الحدوث وأوجبوا ~~لذلك تقدمها على (5) الفعل. # ثم قالوا مناقضين إن الإرادة لا تتعلق بالشيء أيضا إلا على سبيل الحدوث ~~فلذلك (6) لا يصح أن يراد الماضي ولا القديم. PageV01P057 # وهي مع ذلك عندهم (7) توجد مع المراد. # فهل تخفى هذه المناقضة على عاقل PageV01P058 ### ||| قول المعتزلة في الجواهر بما يقول أصحاب الهيولى # وقالوا بأجمعهم إن جواهر العالم (1) وأعراضه لم تكن (2) حقائقها بالله ~~تعالى ولا بفاعل البتة (3) لأن الجوهر جوهر في العدم كما هو جوهر في الوجود ~~وكذلك العرض (4). # ثم قالوا إن الله خلق الجوهر وأحدث عينه وأوجده بعد العدم. PageV01P059 # فقيل لهم ما معنى خلقه وهو قبل أن يخلقه جوهر كما هو حين خلقه (5) قالوا ~~معنى ذلك أوجده. # قيل لهم (6) ما معنى قولكم أوجده وهو قبل الوجود جوهر كما هو في حال ~~الوجود قالوا معنى ذلك أنه أحدثه وأخرجه من العدم إلى الوجود. # قيل لهم هذه العبارة مثل الأولتين (7) ومعناها معناهما فما الفائدة في ~~قولكم (8) أحدثه وأخرجه من العدم إلى الوجود (9) وهو قبل ms3 (10) الإحداث ~~والإخراج جوهر كما هو في حال الإحداث والإخراج. # فلم يأتوا بمعنى يعقل في جميع ذلك ولم يزيدوا على العبارات والانتقال من ~~حالة إلى حالة (11) أخرى نزوحا (12) من الانقطاع. # ولم يفهم عنهم معنى معقول في الخلق والإحداث PageV01P060 # والاختراع (13) مع مذهبهم في الجواهر والأعراض. # وأصحاب برقلس (14) ومن دان (15) بالهيولى (16) وقدم الطبيعة (17) أعذر ~~من هؤلاء القوم إن كان لهم عذر. # ولا عذر للجميع فيما ارتكبوه من الضلال لأنهم يقولون إن الهيولى هو أصل ~~العالم وإنه لم يزل قديما وإن الله تعالى محدث له (18) كما يحدث الصائغ ~~(19) من السبيكة خاتما والناسج من الغزل ثوبا والنجار (20) من الشجرة لوحا. PageV01P061 # فأضافوا إلى الصانع الأعيان لصنعه (21) ما أحدث فيها (22) من التغيرات. # والبصريون من المعتزلة ومن وافقهم فيما ذكرناه أضافوا إلى الفاعل الجواهر ~~والأعراض ولم يحصلوا في باب الإضافة معنى يتعلق به. # ومن تأمل قول (23) هذا الفريق علم أنه (24) قول أصحاب الهيولى في معنى ~~قدم أصل العالم بعينه وإن فارق أهله في العبارة التي يلحقها الخلل ويسلم ~~أولئك منه ومن المناقضات لكشفهم القناع ومجمجة (25) هؤلاء للتمويهات PageV01P062 ### ||| مفاسد قول المعتزلة في الوعيد # قال الشيخ أدام الله عزه (1) وقول جميع المعتزلة في الوعيد تجوير (2) ~~لله تعالى وتظليم له وتكذيب لأخباره (3) لأنهم يزعمون أن من أطاع الله عز ~~وجل (4) ألف سنة ثم قارف (5) ذنبا محرما له مسوفا (6) للتوبة منه فمات ~~على ذلك لم يثبه على شيء من طاعاته (7) وأبطل جميع أعماله وخلده بذنبه في PageV01P063 # نار جهنم أبدا لا يخرجه منها برحمة منه ولا بشفاعة مخلوق فيه. # وأبو هاشم منهم خاصة يقول إن الله تعالى يخلد في عذابه من لم يترك شيئا ~~من طاعاته (8) ولا ارتكب شيئا من خلافه ولا فعل قبيحا نهاه عنه لأنه زعم ~~وقتا من الأوقات أنه (9) لم يفعل ما وجب عليه ولا خرج عن الواجب باختياره ~~له (10) ولا بفعل يضاده (11). # هذا والله تعالى يقول @QUR@05 ولا نضيع أجر المحسنين (12). # ويقول @QUR@07 إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا . # ويقول @QUR@013 فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة ms4 شرا يره . # ويقول @QUR@014 من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا ~~يجزى إلا مثلها . PageV01P064 # ويقول @QUR@07 إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين . PageV01P065 ### ||| مخالفات أخرى للمعتزلة # هذا وهم بأجمعهم يبطلون الشفاعة (1) وقد أجمعت الأمة عليها. # ويدفعون نزول الملائكة على أهل القبور (2) ولا خلاف بين المسلمين في ذلك. PageV01P067 # ويستهزءون بمن أثبت عذاب القبر (3) وكافة أهل الملة عليه. # وينكرون خلق الجنة والنار الآن (4) والمسلمون بأجمعهم على إثباته. PageV01P068 # وجمهورهم يبطل المعراج ويزعمون أن ذلك كان مناما من جملة المنامات (5). # ومشايخهم يجحدون انشقاق القمر في معجزات النبي(ص)(6). كثير منهم ينكر نطق ~~الذراع (7). # وشيخهم عباد (8) يدفع الإعجاز في القرآن (9). PageV01P069 # وسائرهم إلا من شذ منهم يزعم أن طريق المعجزات التي (10) للنبي(ص)سوى ~~القرآن أخبار الآحاد (11) ليطرق بذلك إلى (12) إنكارها والطعن في الاحتجاج ~~بها على الكفار. # وأما قولهم في الأنبياء(ع)فإنهم يصفونهم بالمعاصي والسهو والنسيان والخطإ ~~والزلل في الرأي (13). # ويقولون إن الإمام الذي يخلف النبي(ص)قد يكون إماما لجميع أهل الإسلام ~~وإن كان زنديقا كافرا بالله العظيم في الباطن جاهلا بكثير من علم الدين في ~~الظاهر (14) مجوزا عليه السهو والنسيان وتعمد (15) الضلال وإظهار الكفر ~~والارتداد (16). PageV01P070 # ومع هذا فإن الأمة التي تحتاج إليه عندهم ولا تستغني عنه في وقت من ~~الأوقات أشرف من الأنبياء كلهم في صفات الكمال لأنها معصومة من الصغائر ~~والكبائر والسهو والغفلة والغلط عالمة بجميع الأحكام لا يجوز اجتماعها على ~~شيء من الضلال ولا يسوغ لأحد مخالفتها فيما اتفقت عليه وإن كان من جهة ~~الرأي (17). # وهذه الأقوال كلها ظاهرة الاختلال (18) بينة التناقض والفساد مخالفة ~~لأدلة العقول ومقتضى السنة والكتاب. # والله نسأل العصمة مما يسخطه والتوفيق لمرضاته وإياه نستهدي إلى سبيل الرشاد PageV01P071 ### ||| فصل (1) المناظرة من أصول الإمامية # ومن الحكايات أيضا عنه (2) قلت للشيخ أبي عبد الله أدام الله عزه (3) ~~إن المعتزلة (4) والحشوية (5) يزعمون أن الذي نستعمله من PageV01P073 # المناظرة شيء يخالف أصول الإمامية (6) ويخرج عن إجماعهم لأن القوم لا ~~يرون المناظرة دينا (7) وينهون عنها ويروون عن أئمتهم(ع)تبديع فاعلها (8) ~~وذم مستعملها. # فهل معك رواية عن أهل البيت(ع)في صحتها أو (9) تعتمد ms5 على حجج العقول ولا ~~تلتفت إلى ما (10) خالفها وإن كان عليه (11) إجماع العصابة. # فقال قد أخطأت المعتزلة والحشوية فيما ادعوه علينا من خلاف جماعة أهل ~~مذهبنا في استعمال المناظرة. # وأخطأ من ادعى ذلك أيضا من الإمامية وتجاهل. # لأن فقهاء الإمامية ورؤساءهم في علم الدين كانوا يستعلمون المناظرة ~~ويدينون بصحتها وتلقى ذلك عنهم الخلف ودانوا به (12). PageV01P074 # وقد أشبعت القول في هذا الباب وذكرت أسماء المعروفين بالنظر وكتبهم ~~ومدائح الأئمة(ع)لهم (13) في كتابي الكامل في علوم الدين وكتاب الأركان في ~~دعائم الدين. وأنا أروي لك في هذا الوقت حديثا من (14) جملة ما أوردت في ~~ذلك (15) # أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه عن سعد بن عبد ~~الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين عن أبي ~~جعفر محمد بن النعمان عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ع @HAD015 قال ~~قال لي خاصموهم وبينوا لهم الهدى الذي أنتم عليه وبينوا لهم ضلالهم ~~(16)@HAD05 وباهلوهم في علي ع (17) PageV01P075 ### ||| اتهام التشبيه وقول هشام بالتجسيم اللفظي # قلت فإني لا أزال أسمع المعتزلة يدعون على أسلافنا (1) أنهم كانوا كلهم مشبهة. # وأسمع المشبهة من العامة (2) يقولون مثل ذلك. # وأرى جماعة من أصحاب الحديث من الإمامية يطابقونهم على هذه الحكاية ~~ويقولون إن نفى التشبيه إنما أخذناه من المعتزلة فأحب (3) أن تروي لي ~~حديثا يبطل ذلك. # فقال هذه الدعوى كالأولى (4). # ولم يكن في سلفنا رحمهم الله من يدين بالتشبيه من طريق PageV01P077 # المعنى (5). # وإنما خالف هشام (6) وأصحابه جماعة أبي عبد الله ع PageV01P078 # بقوله (7) في الجسم فزعم أن الله تعالى جسم لا (8) كالأجسام (9). # وقد روي أنه رجع عن هذا القول بعد ذلك. # وقد اختلفت الحكايات (10) عنه ولم يصح منها إلا ما ذكرت (11). # وأما الرد على هشام والقول بنفي التشبيه فهو أكثر من أن PageV01P079 # يحصى من الرواية عن آل محمد ع. # أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (رحمه الله) (12) عن محمد بن ~~يعقوب (13) عن محمد بن (14) أبي عبد الله عن ms6 محمد بن إسماعيل عن الحسين ~~بن الحسن عن بكر بن صالح والحسن (15) بن سعيد عن عبد الله بن المغيرة عن ~~محمد بن زياد قال سمعت يونس بن ظبيان يقول @HAD016 دخلت على أبي عبد ~~الله(ع)فقلت له إن هشام بن الحكم يقول في الله عز وجل (16)@HAD02 قولا عظيما PageV01P080 # @HAD06 إلا أني أختصر لك منه أحرفا (17)@HAD04 يزعم أن الله سبحانه ~~(18)@HAD03 جسم لا كالأجسام (19)@HAD012 لأن الأشياء شيئان جسم وفعل الجسم ~~فلا يجوز أن يكون الصانع (20)@HAD022 بمعنى الفعل ويجب أن يكون بمعنى ~~الفاعل فقال أبو عبد الله(ع)يا ويحه أما علم أن الجسم محدود متناه محتمل ~~للزيادة (21)@HAD016 والنقصان وما احتمل ذلك كان مخلوقا فلو كان تعالى جسما ~~لم يكن بين الخالق (22)@HAD03 والمخلوق فرق # فهذا قول أبي عبد الله(ع)وحجته على هشام فيما اعتل به هشام من المقال (23). # فكيف نكون قد أخذنا ذلك (24) عن المعتزلة لو لا قلة الدين PageV01P081 ### ||| اتهام الجبر والرؤية ضد شيعة أهل البيت ع # قلت (1) فإنهم يدعون (2) أن الجماعة كانت تدين بالجبر والقول بالرؤية ~~حتى نقل عن جماعة من المتأخرين منهم المعتزلة عنا ذلك (3). # فهل معنا رواية بخلاف ما ادعوه فقال هذا أيضا تخرص علينا (4) كالأول. # ما دان أحد من (5) أصحابنا قط (6) بالجبر إلا أن يكون عاميا (7) لا يعرف ~~تأويل الأخبار أو شاذا عن جماعة الفقهاء PageV01P083 # والنظار (8). # والرواية في العدل ونفي الرؤية عن آل محمد(ع)أكثر من أن يقع عليها ~~الإحصاء. # أخبرني أبو محمد سهل بن أحمد الديباجي قال حدثنا أبو محمد قاسم بن جعفر ~~بن يحيى المصري (9) قال حدثنا (10) أبو يوسف يعقوب بن علي (11) عن أبيه ~~عن حجاج بن عبد الله (12) PageV01P084 # قال سمعت أبي يقول (13)@HAD010 سمعت جعفر بن محمد(ع)وكان أفضل من رأيت ~~من الشرفاء (14)@HAD018 والعلماء وأهل الفضل وقد سئل عن أفعال العباد فقال ~~كل ما وعد الله وتوعد (15)@HAD05 عليه فهو من أفعال العباد # وقال حدثني أبي عن أبيه عن الحسين (16)(ع)قال قال رسول الله(ص)في بعض ~~كلامه @HAD05 إنما هي أعمالكم ترد إليكم (17)@HAD012 فمن وجد خيرا فليحمد ~~الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن (18)@HAD02 إلا نفسه (19) # . فأما نفي ms7 الرؤية عن الله عز وجل بالأبصار فعليه إجماع الفقهاء (20) ~~والمتكلمين من العصابة كافة إلا ما حكي عن هشام في خلافه (21). PageV01P085 # والحجج عليه مأثورة (22) عن الصادقين(ع)(23) فمن ذلك # حديث أحمد بن إسحاق @HAD03 وقد كتب (24)@HAD04 إلى أبي الحسن ~~الثالث(ع)يسأله (25)@HAD06 عن الرؤية فكتب جوابه ليس تجوز (26)@HAD06 ~~الرؤية ما لم يكن بين الرائي PageV01P086 # @HAD017 والمرئي هواء ينفذه البصر فمتى انقطع الهواء وعدم الضياء لم تصح ~~الرؤية وفي وجوب (27)@HAD08 اتصال الضياء بين الرائي والمرئي وجوب ~~الأشباه (28)@HAD05 والله يتعالى عن الأشباه (29)@HAD08 فثبت أنه سبحانه ~~لا تجوز عليه الرؤية بالأبصار (30) # فهذا قول أبي الحسن(ع)وحجته في نفي الرؤية وعليها اعتمد جميع (31) من ~~نفى الرؤية من المتكلمين. # وكذلك الخبر المروي عن الرضا(ع)(32). # وثبوته مع نظائره في كتابي المقدم ذكرهما يغني (33) عن PageV01P087 # إيراده (34) في هذا المكان (35) PageV01P088 ### ||| [فصل] من أحاديث أهل البيت(ع)في الوصية بالورع والعمل والشكر فصل من الحديث والحكايات عنه (1) # أخبرني الشيخ أبو عبد الله أدام الله عزه (2) قال أخبرني أبو الحسن أحمد ~~بن محمد بن الحسن بن (3) الوليد عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن ~~محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن بعض أصحابه عن خيثمة عن أبي عبد ~~الله جعفر بن محمد(ع)قال @HAD08 دخلت عليه أودعه وأنا أريد الشخوص عن ~~(4)@HAD011 المدينة فقال أبلغ موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله والعمل PageV01P091 # @HAD020 الصالح وأن يعود صحيحهم مريضهم وليعد غنيهم على فقيرهم وأن يشهد ~~حيهم جنازة ميتهم وأن يتلاقوا (5)@HAD05 في بيوتهم وأن يتفاوضوا (6)@HAD019 ~~علم الدين فإن في ذلك حياة لأمرنا رحم الله عبدا أحيا أمرنا وأعلمهم يا ~~خيثمة أنا لا نغني (7)@HAD06 عنهم من الله شيئا إلا بالعمل (8)@HAD021 ~~الصالح فإن ولايتنا لا تنال إلا بالورع وإن أشد الناس عذابا يوم القيامة من ~~وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره (9) PageV01P092 # أخبرني الشيخ الإمام (10) أبو عبد الله أدام الله عزه قال أخبرني (11) ~~أبو الحسن أحمد بن محمد عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن ~~عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن كثير بن (12) علقمة قال @HAD027 قلت لأبي ~~عبد ms8 الله(ع)أوصني فقال أوصيك بتقوى الله والورع والعبادة وطول السجود وأداء ~~الأمانة وصدق الحديث وحسن الجوار فبهذا جاءنا محمد(ص)صلوا (13)@HAD07 ~~عشائركم وعودوا مرضاكم واحضروا جنائزكم (14)@HAD08 وكونوا لنا زينا ولا ~~تكونوا علينا (15)@HAD017 شينا حببونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم جروا ~~إلينا كل مودة وادفعوا عنا كل قبيح (16)@HAD029 فما قيل فينا من خير فنحن ~~أهله وما قيل فينا من شر فو الله ما نحن كذلك لنا حق في كتاب الله وقرابة ~~من رسول الله ص PageV01P093 # @HAD05 وولادة طيبة فهكذا فقولوا (17) # وبهذا الإسناد عن الحلبي عن حميد بن المثنى عن يزيد بن خليفة قال ~~@HAD038 قال لنا أبو عبد الله(ع)ونحن عنده نظرتم والله حيث نظر الله ~~واخترتم من اختار الله أخذ الناس يمينا وشمالا وقصدتم قصد محمد(ص)أنتم ~~والله على المحجة البيضاء فأعينوا على ذلك بورع واجتهاد (18)@HAD06 فلما ~~أردنا أن نخرج من عنده (19)@HAD09 قال ما على أحدكم إذا عرفه الله بهذا ~~الأمر (20)@HAD05 أن لا يعرفه الناس به (21)@HAD017 إنه من عمل للناس كان ~~ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله تعالى (22) PageV01P094 # وقال قال الحسن بن علي (23)(ع)لرجل @HAD025 يا هذا لا تجاهد الطلب جهاد ~~المغالب ولا تتكل على القدر اتكال المستسلم فإن ابتغاء الفضل من السنة ~~والإجمال في الطلب من العفة (24)@HAD016 وليست العفة بدافعة رزقا ولا الحرص ~~بجالب فضلا فإن الرزق مقسوم والأجل موقوت (25)@HAD05 واستعمال الحرص يورث ~~المأثم (26) # قال @HAD016 وأتى رجل أبا عبد الله(ع)فقال يا ابن رسول الله أوصني فقال ~~له لا يفقدك الله (27)@HAD05 حيث أمرك ولا يراك (28)@HAD09 حيث نهاك فقال ~~له زدني فقال لا أجد مزيدا (29) PageV01P095 # قال وقال الباقر ع @HAD011 ما أنعم الله على عبد نعمة فشكرها بقلبه إلا ~~استوجب المزيد (30)@HAD06 قبل أن يظهر شكره على لسانه (31) # قال وقال أبو عبد الله(ع)في أدبه لأصحابه @HAD05 من قصرت يده عن ~~المكافأة (32)@HAD03 فليطل لسانه بالشكر (33) # قال وقال ع @HAD06 من حق الشكر لله على نعمه (34)@HAD08 أن يشكر من ~~أجرى تلك النعمة على يده (35) # قال وقال سلمان رحمة الله عليه (36)@HAD031 أوصاني خليلي رسول ~~الله(ص)بسبع لا أدعهن على حال أن أنظر إلى ms9 من هو دوني ولا أنظر إلى من هو ~~فوقي وأن أحب الفقراء وأدنو منهم وأن أقول (37)@HAD026 الحق وإن كان مرا ~~وأن أصل رحمي وإن كانت مدبرة وأن لا أسأل الناس شيئا وأوصاني أن أكثر من قول لا PageV01P096 # @HAD011 حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة (38) # قال وقال أبو عبد الله ع @HAD018 قال رجل لأبي من أعظم الناس في الدنيا ~~قدرا فقال من لم تجعل الدنيا لنفسه في نفسه خطرا (39) # وقال رسول الله ص @HAD015 ثلاثة من مكارم الأخلاق إعطاء من حرمك وصلة من ~~قطعك والعفو عمن ظلمك (40) # أخبرني الشيخ أبو عبد الله قال أخبرني (41) أبو الحسن أحمد بن محمد بن ~~الحسن عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد ~~الرحمن عن صفوان (42) عن منصور بن حازم (43) عن أبي حمزة الثمالي عن علي PageV01P097 # بن الحسين(ع)قال قال رسول الله ص @HAD019 ثلاث منجيات وثلاث مهلكات فأما ~~المنجيات فخوف الله في السر والعلانية والعدل في الغضب والرضا (44)@HAD018 ~~والقصد في الغنى والفقر وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء ~~بنفسه (45) # [انتهى الكتاب] (46) PageV01P098 ms10