######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_001301 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الشيخ المفيد #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 413 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الحكايات #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_001301 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1301_الحكايات-الشيخ-المفيد #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي #META# 041.EdNUMBER :: الثانية #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1414 - 1993 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # الحكايات في مخالفات المعتزلة من العدلية والفرق بينهم وبين الشيعة ~~الإمامية من أمالي الإمام الشيخ المفيد محمد بن محمد النعمان ابن المعلم ~~أبي عبد الله، العكبري، البغدادي (336 - 413 ه‍) عرض ورواية السيد الشريف ~~المرتضى علي بن الحسين بن موسى أبي القاسم الموسوي البغدادي (355 - 436 ه‍) ~~تحقيق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي PageV00P003 # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على ~~سيدنا ونبينا الرسول الأمين، وعلى الأئمة الطاهرين من آله الطيبين. ~~PageV00P005 # تقديم: # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، ~~وعلى الأئمة من آله حجج الله. # وبعد: # في عام (1408) طبع هذا الكتاب بتحقيقي في العدد السادس عشر من نشرة " ~~تراثنا " الفصلية، التي تصدرها مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، ~~في مدينة قم المقدسة. # وكنت قد اعتمدت في تحقيقه على ثلاث نسخ، وقدمت له مقدمة مسهبة احتوت على: ~~دعوة لإحياء الذكرى الألفية لوفاة مؤلفه الشيخ المفيد رحمه الله (413 - ~~1413). # واحتوت على حديث عن أقسام التعاليم الإسلامية، ونشوء الفرق الكلامية، ~~والخلط بين المذاهب، ونبذة عن حياة الشيخ المفيد قدس الله سره، وعن هذا ~~الكتاب. # ولقد قيض الله من حقق الرغبة ولبى الدعوة لإحياء الذكرى الألفية، فرغب ~~إلي في إعادة طبع هذا الكتاب، ضمن ما عزم على نشره من تراث الشيخ المفيد ~~(رضوان الله عليه). PageV00P007 # ولقد تم تصميم القائمين على هذا الأمر أن يعيد نشره ثانية، بصورة مستقلة. # فقمت بقراءة ثانية للكتاب، مع اعتماد نسختين أخريين منه في العمل، وتقديم ~~كلمة قصيرة عن موضوع الكتاب، ونسبته، ونسخه، ومنهج العمل فيه. # آملا أن يحوز رضا المراجعين الفضلاء. # ولله الحمد في الأولى والآخرة، إنه ولي التوفيق، وهو نعم المولى، ونعم ~~النصير. # وكتب السيد محمد رضا الحسيني في 25 رجب المرجب 1412 PageV00P008 # المقدمة 1 - على الأعتاب يعتبر القرن الرابع الهجري - عند بعض الدارسين ~~حول التاريخ الاسلامي - عهدا مميزا بأهمية خاصة من بين القرون التي سبقته ~~ولحقته. # وربما بكون بين أسباب ذلك أنه القرن الذي سبقته ثلاثمائة عام، كانت ms01 كافية ~~لأن ترسو فيها الأمة على شاطئ الاستقرار والأمان، في السياسة والقانون ~~والعقيدة، بعد أن مرت بالتجارب العديدة واللازمة والمتفاوتة في أشكال الحكم ~~وأنظمته، وفي المدارس الفقهية ومناهجها، وفي الآراء والعقائد ونظرياتها، ~~كما كان المفروض أن يتم الازدهار على كافة الأصعدة، بعد أن جرب كل أصحاب ~~القدرات والمهارات المهنية والصناعية والعملية حظوظهم، وحتى بعد أن امتلأ ~~أصحاب الشهوات والأهواء من أمنياتهم ورغباتهم التي حصلوا عليها، بعد أن ~~عانت الأمة وعاشت كل الآلام والآمال، ووقفت على كل التجارب، وحان لها أن ~~تقترع على الشكل النهائي والأفضل، والذي يتمثل فيه " الحق الاسلامي " الذي ~~تنتمي إليه الأمة بكاملها، على اختلاف أهوائها ومذاهبها، والعنوان الكبير ~~الذي لا يزال له الهيبة والرسم، وإلى وده وحبه تتسابق كل الفئات، وكل يدعي ~~وصلا به، هذا من ناحية. # ومن ناحية أخرى: نجد في هذا القرن خاصة، الزمان الذي تكاملت فيه مصادر ~~المعرفة الإسلامية، وجمعت وضبطت، بحيث لم PageV00P009 # يشذ عن حيطة الدارسين ما يعذرون بجهله. # وملاحظة أخرى تعتبر هامة: أن الثقافات غير الإسلامية، أصبحت تظهر نشاطا ~~خاصا بعد أن تمادى بالأمة البعد عن التعاليم الإسلامية، فتردت في مهاوي ~~الفراغ العقائدي، والفساد الخلقي، والضعف العسكري، فوجدت تلك الثقافات ~~منافذ للتسلل إلى المجتمع الاسلامي، مستغلين ذلك، إلى جانب السماح الاسلامي ~~المتبني لمبدأ " لا إكراه في الدين ". # ولقد حاولت المذاهب والفرق المختلفة من اتخاذ المواقع المحددة، للحفاظ ~~على نفسها وعلى المنتمين إليها، فرسمت لأنفسها الحدود العقيدية، حسب ~~مناهجها الفكرية، كما حصل للمذهب السني على يد منظره العقيدي أبي الحسن علي ~~بن إسماعيل الأشعري (ت 330) الذي حدد معالم " العقيدة الأشعرية " في ~~مؤلفاته، فظلت ملتزما بها، عند أهل السنة حتى اليوم! # وبالنسبة إلى مذهب الشيعة، فإن هذا القرن كذلك كان مميزا ومهما: # في بداياته واجهت الطائفة مسألة غيبة الإمام عليه السلام بشكل جديد، وهو ~~أمر - وإن سبقت له أمثلة - إلا أنها في هذه المزة كانت أدق، وأوسع مدى. # وفي هذا الظرف بالخصوص كانت النصوص الشرعية المباشرة قد تكاملت، ولم ~~يتوقع بعد ذلك صدور نص ms02 جديد، بفرض الغيبة الكبرى للإمام عليه السلام الذي ~~يعتبر مصدرا ممتدا للتشريع. PageV00P010 # وعندها أقدم واحد من كبار علماء الشيعة في ذلك العصر، بتجميع كافة ما ~~توفر من النصوص المعتمدة، للمعرفة الإسلامية، وهو الإمام أبو جعفر الكليني ~~محمد بن يعقوب الرازي (ت 329) الذي ألف كتاب (الكافي) فاعتبر مجددا للاسلام ~~في مطلع القرن الرابع الهجري، وكذلك عمد الأعلام من معاصريه بتأليف النصوص ~~وتجميعها، لتكون نواة لاستنباط الأحكام، والتفريع على أساسها. # ومن هذا ارتأينا في بعض بحوثنا أن يسمى هذا العصر بعصر " تحديد النصوص ". # ومن ناحية سياسية: فإن هذا القرن شهد انفراجا أمام الطائفة الشيعية ~~ليظهروا قابلياتهم على الساحة، فتمكن العديد من أبنائها بجهودهم من الفوز ~~بمواقع هامة، والاحتواء على حقائب وزارية - باصطلاح عصرنا - أو تولي إمارات ~~البلدان الكبرى في الدولة العباسية، كما تغلبت بعض الطوائف الشيعية على ~~مقاطعات من الإمبراطورية الإسلامية بالنضال والحرب، كما كان بالنسبة إلى ~~الزيدية في اليمن، والفاطميين في المغرب. # وكان لهذا، ولوجود الأمراء الشيعة ضمن الدولة المتمثلة في نظام الخلافة ~~العباسية في بغداد - كالحمدانيين في الموصل وحلب الشهباء والبويهيين في ~~الري وفارس وأصبهان - أثره الفعال في انعطاف السياسة الحكومية السنية - ~~ظاهرا - تجاه الطائفة الشيعية والمذهب الشيعي، واتخاذ مواقف أكثر مرونة، أو ~~ديمقراطية - إن صح التعبير -. # وتمكن الشيعة في ظل هذه الظروف من التنفس والتواجد في الساحة بحرية، ~~بالرغم من المشاغبات الطائفية التي كان يثيرها الجهلة PageV00P011 # من العوام، أو بتدخل بعض المتعصبين من علماء السوء أو المغفلين، وحتى ~~بفعل الحكام المنتهزين للفرص. # فكان على علماء المذهب أن يعلنوا عن مواقفهم الصريحة والمحددة تجاه ~~المسائل المعروضة على الساحة، ويدافعوا بكل ما أوتوا من قوة، كي يتموا ~~الحجة على من لا يعرف، ويدحروا اتهامات المغرضين، فكان أن انبرى أعلام ~~الطائفة ببياناتهم وتأليفاتهم، بعرض تفاصيل العقائد الحقة، وبصورتها ~~المتكاملة والمتطورة، في هذا القرن. # والذي تزعم هذه الحركة الخطيرة ومع أتم الصلاحية وكل العزم وأشد القوة، ~~هو الشيخ الإمام أبو عبد الله المفيد محمد بن محمد بن النعمان، البغدادي، ~~العكبري (ت 413) لقد تمكن ms03 هذا الشيخ العظيم من تحديد ما يجب اعتقاده للشيعة ~~الإمامية، مميزا لعقائدهم الحقة من بين مقالات الفرق الشيعية الأخرى. # أما الفرق غير الشيعية، فإن له معها مواقف حاسمة في مجالسه، ومناظراته، ~~وبحوثه، وكتبه، حول المواضيع المطروحة على الساحة يومئذ، وهي معروفة من ~~خلال قائمة مؤلفاته وعناوين مناظراته. # والحق أن الشيخ المفيد، قد استفاد من الأوضاع التي عاصرها، والتي كانت ~~ملائمة إلى حد ما، في المجالات السياسية والاجتماعية والعلمية، فائدة كبيرة ~~وفخمة، وبجودة ودقة فائقة حتى اعتبر - بحق - مرسي قواعد المذهب، ومشيد صرح ~~الدين ورافع أعلام الحق، ومناصر المؤمنين، فله على كل الطائفة " منة " مدى ~~القرون. PageV00P012 # إنه تمكن - بقدرته الفائقة في العلم والبيان، وموقعه الرفيع بين أعلام ~~الأمة - من تشييد أصول المذهب، والاستدلال على عقائده الحقة بأقوى ما لدى ~~المسلمين من أدلة معتمدة على مصادر المعرفة من قرآن، وحديث، وإجماع، ومناهج ~~عقلية، ومسالك عرفية مسلمة، وعلى أسس علمية رصينة، بعد أن كانت قد غمرتها ~~ترسبات سياسات الخلافة الظالمة، وتعصبات الطائفية الجاهلية، وتعديات ~~الأعداء الحاقدين، فصمت الآذان عن سماعها، وعمهت قلوب وعقول عن تعقلها ~~والانتعاش بحقها. # فكان الشيخ المفيد البطل الذي اقتحم أهوال الميدان، فأعلن عن حق أئمة أهل ~~البيت عليهم السلام في الدين ومعارفه، وفي الدنيا وولايتها، وفي الآخرة ~~وشفاعتها. # ولقد قام الشيخ بهذا كله، إلى جانب ما كان يتمتع به من مرجعية عامة في ~~الأحكام، وموسوعية تامة في العلوم، وبتدبير وحنكة، وإلى جانب ما كان يبذله ~~من جهود جبارة في تربية جيل من الأعلام، فكان العملاقان: السيد المرتضى، ~~والشيخ الطوسي من تلامذة مدرسته العظيمة. # فلكل ذلك استحق بجدارة وسام " التجديد " في مطلع القرن الخامس، وأكرم به ~~(1). # PageV00P013 # 2 - أقسام التعاليم الإسلامية تنقسم تعاليم الاسلام إلى قسمين رئيسيين: # الأول: الأحكام الشرعية المرتبطة بتحديد أفعال المكلفين من عبادات ~~ومعاملات، والحكم عليها بأحد الأحكام الخمسة. # الثاني: العقائد، والالتزامات الفكرية للانسان المسلم. # وقد اختلفت الفرق والمذاهب الإسلامية في تحديد مصادر هذه التعاليم. # أما القسم الأول: # فقد قال قوم بأن مصدره هو خصوص الطرق المقررة من ms04 قبل، الشارع نفسه، ولا ~~يمكن أن يتدخل العقل - بأي شكل - في تحديد التكليف الشرعي، وهؤلاء هم " ~~المحدثون ". # وقال قوم بأن مصدره هو الطرق المقررة: إن وجدت، وإلا فإن الدليل العقلي ~~يكشف عن وجود التزام شرعي على طبقه، وهم " المجتهدون ". # ومحل تفصيل هذين القولين، بما لهما من الخصوصيات، والمضاعفات، واللوازم، ~~هو علم أصول الفقه. PageV00P014 # وأما القسم الثاني: # فقد تكفل ببيان مسائله علم (الكلام) لكن المسلمين اختلفوا اختلافا كبيرا ~~في تحديد مصدر أساسي لهذا العلم، بعد اتفاقهم على أن مسائله جز من أهم ~~تعاليم الاسلام. # وبذلك يمكن القول بأن من المجمع عليه بين الأمة وجود بذور علم الكلام مع ~~بزوغ الاسلام ومنذ بداية ظهوره، فإن من مهمات المسائل الكلامية، هي مسألتا ~~" التوحيد " و " النبوة " وهما من المعتقدات التي أكد عليها الاسلام منذ ~~البداية. # فيتضح خطأ من أخر عهد نشوء علم الكلام إلى عهد متأخر (2). # وإذا قارنا بين العلوم الإسلامية، وجدنا أن علم الكلام، أكثرها أهمية من ~~حيث ما يحتويه من بحوث عميقة ضرورية، كما هو أسبق رتبة من غيره، وأشرف ~~موضوعا، لأنه يبحث عن أساس ما على المسلم من التزامات فكرية وعقائد، من ~~المبدأ، والمعاد، وما بينهما، وعلى ذلك تبتني كل تصرفاته وشؤون حياته ~~الدنيوية والأخروية (3). # وبالرغم من اتحاد المسلمين على عهد الرسالة في الالتزام بما يتعلق ~~بالقسمين من تعاليم الاسلام معا، فإن عنصرا جديدا طرأ بعد وفاة الرسول صلى ~~الله عليه وآله وسلم، فأدى إلى حدوث خلاف بينهم، وهو " الخلافة " وسبب ~~البحث حولها انقسام الأمة إلى فرقتين: # PageV00P015 # 1 - الفرقة الأولى: تقول بوجوب الإمامة على الله تعالى، كما هو الاعتقاد ~~في النبوة، وأن الإمام يتعين بتعيين الله تعالى، وهم " الشيعة ". # وعلى رأيهم يكون بحث الإمامة، من صميم المباحث الكلامية. # 2 - الفرقة الثانية: تقول بأن الإمامة واجب تكليفي على الأمة، فيجب على ~~المسلمين كافة تعيين واحد منهم لأن يلي أمر الأمة، وهؤلاء هم " العامة ". # وعلى رأيهم يكون بحث الإمامة، من مباحث الأحكام الشرعية، وهذا النزاع مع ~~أنه لم يمس - ظاهرا - العقائد المشتركة التي ms05 كانت على عهد الرسول صلى الله ~~عليه وآله وسلم، وكان الإنسان بها مسلما إلا أنه أدى إلى تصديع الحق الذي ~~كانوا عليه في ذلك العهد، وسبب بعد إحدى الفرقتين عن الأخرى، فوجود مدرستين ~~منفصلتين، لكل منهما طريقتها الخاصة في التدليل والتحليل، إلى حد دخل بحث ~~الإمامة في صلب مباحث علم الكلام، بعد حين (4). # ولئن كانت العقائد الإسلامية في بداية عصر الاسلام محدودة كما ، وواضحة ~~سهلة كيفا، لتحددها بالتوحيد والتنزيه، وإثبات الرسالة بالمعاجز المشهودة ~~عينا، والوعد والوعيد، فإنها كانت تعتمد على القرآن المجيد كنص ثابت، وعلى ~~السنة النبوية كنص حي، فقد كانت بعيدة عن البحوث المعقدة المطروحة على ~~طاولة علم الكلام فيما بعده من الفترات، كما أن تلك البحوث لم تمس تلك ~~الأصول الواضحة، # PageV00P016 # ولم تؤثر عليها بشئ (5). # وطرحت في العقود الأولى لتاريخ الاسلام، بحوث كلامية مستجدة، كانت مسرحا ~~للنزاعات الفكرية بين المسلمين، أدت بالتالي إلى تأسيس مدارس كلامية ~~متعددة، ومن أهم تلك البحوث: # 1 - الجبر والاختيار، وما يرتبط بمبحث العدل. # 2 - القضاء والقدر. # 3 - صفات الله تعالى، وما يرتبط بمبحث التوحيد. # 4 - الإيمان، والفسق، وارتكاب المعاصي، وما يرتبط بمبحث المعاد. # وغير ذلك مما لم يطرح من ذي قبل، أو كان مطروحا بشكل بدائي جدا، من دون ~~تفصيل. # ومع ذلك، فإن هذه البحوث - أيضا - لم تثر اختلافا يؤدي إلى حدوث فرق ~~مذهبية منفصلة، إلا بعد فترة، وإن لم تتجاوز القرن الأول الهجري (6) على ~~الأكثر. # PageV00P017 # 3 - نشوء الفرق الكلامية واختلف المسلمون في تحديد المصادر الأساسية ~~للتعاليم الإسلامية في مجال العقائد، فكانوا فرقا ثلاثا: # 1 - فرقة تقول بأن المصدر الوحيد هو النص الشرعي، من الكتاب والسنة، وأن ~~المسائل الاعتقادية توقيفية، فلا يتجاوزون ما ورد في النصوص موضوعا، ~~وتعبيرا، ولا يتصدون لشرح ما ورد فيها أيضا، ولا لتوضيحه أو تأويله، ~~ويلتزمون بعد القلب على تلك الألفاظ بما لها من المعاني التي لم يفهموها ~~ولم يدركوها (7). # 2 - وفرقة تقول بأن المصدر هو النص، لكن ما ورد فيه من ألفاظ وتعابير لا ~~بد من حملها على ms06 ظواهرها المنقولة، لا المعقولة، والالتزام بها على أساس ~~التسليم بما ورد النص بتفسيره، وقد التزم بهذا من ليس له حظ من العلوم ~~العقلية، وهم " أصحاب الحديث " (8). # 3 - وفرقة تقول بأن طريق المعرفة بالعقائد الحقة والمسائل الكلامية هو ~~العقل، إذ به يعرف الحق، ويميز عن الباطل، ولا منافاة بين الشرع والعقل في ~~ذلك، فالنص إنما يرشد إلا الحق الذي يدل # PageV00P018 # عليه العقل، ولو ورد ما ظاهره مناف لما قرره العقل، فلا بد من تأويل ذلك ~~الظاهر إلى ما يوافق العقل ويدركه (9). # فالفرقة الأولى: تسمى من العامة ب‍ " السلفية " وهم " المقلدة " من ~~الشيعة. # والفرقة الثانية: تسمى من العامة ب‍ " الأشاعرة " وهم " الأخبارية " من ~~الشيعة. # والفرقة الثالثة: تسمى من العامة ب‍ " المعتزلة " وهم " الفقهاء " ~~المجتهدون من الشيعة. # ويلاحظ في كل فرقة، شبه كبير بين شيعتها، وبين العامة منها. # فالسلفية من العامة، يشبهون في المحاولات الفكرية والالتزامات العقائدية ~~المقلدة من الشيعة. # والأشاعرة من العامة - وهم أهل الحديث عندهم - يقربون في الطريقة ~~والأسلوب من الأخبارية الذين هم أهل الحديث من الشيعة. # والمعتزلة من العامة، تشبه طريقتهم في التفكير والاستدلال طريقة الفقهاء ~~المجتهدين من الشيعة. # وقد يتصور البعض أن الفرق بين شيعة كل فرقة وبين العامة منها ، هو مجرد ~~الاختلاف في الإمامة، وتعيين أشخاص الأئمة، ذلك الخلاف الأول الذي أشرنا ~~إليه. # PageV00P019 # لكن الواقع أن الخلاف بين الشيعة والعامة من كل فرقة واسع، مضافا على ذلك ~~الخلاف في الإمامة والإمام. # فالفرقة الأولى: # يعتمد العامة منهم - وهم " السلفية " (10) - على ما جاء في الكتاب والسنة ~~من العقائد، وإذا تعذر عليهم فهم شئ من النصوص توقفوا فيه، كما أنهم ~~يلتزمون بالنصوص حرفيا، فيكررون ألفاظها، ويفوضون أمر واقعها إلى الشرع. # وكانوا يقفون من " علم الكلام " المصطلح، موقفا سلبيا، فكان مالك بن أنس ~~يقول: " الكلام في الدين أكرهه، ولا أحب الكلام إلا فيما تحته عمل... أما ~~الكلام في الدين وفي الله تعالى فالكف أحب إلى " (11). # وكان يقول زعيمهم أحمد بن حنبل: " لست صاحب كلام، وإنما مذهبي الحديث " ~~(12). # لكن الشيعة من هذه الفرقة، ms07 وهم " المقلدة " (13) كانوا يأخذون العقائد من ~~الكتاب وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مع # PageV00P020 # ما ورد عن أئمة أهل البيت عليهم السلام من الاستدلالات، وفيها الكثير مما ~~لم ينله السلفية من العامة لبعدهم عن الأئمة عليهم السلام. # لكن المقلدة والسلفية يشتركون في أنهم لا يحاولون الاستدلال على شئ خارج ~~عن النص، ولا يجتهدون في المزيد من البحث و الفكر فيما يرتبط بالعقائد. # والفرقة الثانية: # فأهل الحديث من العامة، هم " الأشاعرة " يلتزمون بالعقائد التي تدل عليها ~~النصوص، ويفسرونها حسب ما تدل عليها العبارات من الظواهر المفهومة لهم، ~~وبما يدركونه من المحسوسات، حتى ما ورد فيها من أسماء الأعضاء المضافة إلى ~~اسم الله، كاليد، والرجل، والعين، والوجه، ولم يلجؤوا إلى تأويل ذلك عن ~~ظاهره (14) ولذلك يسمون ب‍ " المشبهة ". # ويختلف الأشاعرة عن السلفية في تجويز هؤلاء البحث في الكلام، وقد كان أبو ~~الحسن الأشعري - وهو زعيم الأشاعرة ومؤسس مذهبهم - من أوائل الرادين على ~~دعوة ابن حنبل رئيس السلفية في النهي عن الكلام، إذ تصدى له في كتاب بعنوان ~~" رسالة في استحسان الخوض في علم الكلام " قال فيه: " إن طائفة من الناس ~~جعلوا الجهل رأس مالهم، وثقل عليهم النظر والبحث عن الدين، ومالوا إلى ~~التخفيف والتقليد، وطعنوا على من فتش عن أصول الدين، ونسبوه إلى الضلال # PageV00P021 # وزعموا أن الكلام... بدعة وضلالة " ثم تصدى لردهم بقوة (15) أما أهل ~~الحديث من الشيعة، و هم " الأخبارية " فيعتقدون بلزوم متابعة ما ورد في ~~النصوص والاعتماد عليها، لكنهم يعتمدون على ما ورد في حديث أئمة أهل البيت ~~عليهم السلام من تأويل و تفسير لتلك النصوص، كما يتبعون ما ورد عنهم من ~~الاستدلالات العقلية، ولذلك فإنهم يؤولون النصوص التي ظاهرها إثبات اليد ~~والوجه والعين لله تعالى ، و ينفون التشبيه، تبعا لأهل البيت عليهم السلام ~~(16). # قال الشيخ الكركي (ت 1076) - وهو من الأخبارية المتأخرين - عند البحث عن ~~التقليد في أصول الدين: " والحق أنه لا مخلص من الحيرة إلا التمسك بكلام ~~أئمة الهدى عليهم السلام، إما من باب التسليم، لمن قلبه مطمئن ms08 بالإيمان، أو ~~بجعل كلامهم أصلا تبنى عليه الأفكار الموصلة إلى الحق، ومن تأمل نهج ~~البلاغة، والصحيفة الكاملة، وأصول الكافي، وتوحيد الصدوق، بعين البصيرة، ~~ظهر له من أسرار التوحيد والمعارف الإلهية ما لا يحتاج معه إلى دليل، وأشرق ~~قلبه من نور الهداية ما يستغني به عن تكلف القال والقيل " (17). # ويشترك الأشاعرة من العامة والأخبارية من الشيعة، في رفض المحاولات ~~العقلية، والاحتجاجات الخارجة عن النص. # PageV00P022 # والفرقة الثالثة: # فالمعتمدون على العقل من العامة، وهم " المعتزلة " يفترقون عن " الفقهاء ~~" من الشيعة، في جهات عديدة كما سيأتي، وإن اشتركوا في اعتمادهم على العقل ~~كمصدر للعقائد. PageV00P023 # 4 - الخلط بين المذاهب والتشابه الكبير بين الشيعة من كل فرقة والعامة ~~منها، أصبح منشأ لاتهام كل منهما بالأخذ من الآخر، أو للخلط بين كل من ~~المذهبين، أو نسبة آراء كل منهما إلى الآخر، باعتبار أن منهجهما الكلامي ~~واحد، ويلتزمان في الفكر بمصدر واحد (18). # وعلى أساس من هذا الخلط، قد يسوي البعض بين أهل الحديث من العامة، وبين ~~أهل الحديث من الشيعة، باعتبار اعتمادهم على الحديث مصدرا للمعتقدات ~~الكلامية، غفلة عن الفوارق المهمة الأخرى التي ذكرناها. # فإن أهل الحديث من العامة، يرفضون التأويل في النصوص، بينما أهل الحديث ~~من الشيعة يلتزمون بالتأويل بالمقدار الموجود في أحاديث أهل البيت عليهم ~~السلام. # والتزامهم بالتأويل - ولو بهذا المقدار منه - سبب اتهامهم بأنهم من ~~المعتزلة، لأن هؤلاء أيضا يلتزمون بتأويل الظواهر، غفلة عن أن المعتزلة ~~يختلفون عن أهل الحديث من الشيعة في جهات عديدة - بعد الإمامة - أهمها ~~اختلاف المنهج الفكري، حيث يعتمد أهل الحديث من # PageV00P024 # الشيعة على النصوص، بينما المعتزلة يلتزمون بالعقل مصدرا للفكر والعقيدة، ~~كما ذكرنا. # وقد تكال هذه التهم عن علم بالواقع، وعمد للأمر، لغرض تشويه سمعة الفرقة ~~المتهمة، أو إثارة الفتن والإحن بين المذاهب المختلفة. # ومن ذلك الخلط بين المعتزلة وهم العامة من الفرقة الثالثة، وبين الفقهاء ~~وهم الشيعة. # فمن لم يحدد المناهج الفكرية، ولم يقف على أصول الانقسامات المذهبية، قد ~~يتهم جمعا من المعتزلة بالتشيع، لما يجد من وحدة المنهج ms09 والفكر الكلامي ~~بينهما، واعتمادهما على العقل كمصدر للعقيدة (19). # وقد يتهم التشيع بالاعتزال، على ذلك الأساس نفسه. # والمعترضون المغرضون، لا يفرقون بين التهمتين، تهمة الاعتزال بالتشيع، أو ~~تهمة التشيع بالاعتزال، فأيتهما حصلت تحقق غرضهم، من ضرب الفريقين، لأنهم ~~يجدونهما - معا - معارضين لمنهجهم الكلامي، وملتزماتهم الفكرية. # وهذا ما وقع - مع الأسف - في تأريخ الفكر الاسلامي، حيث عمد بعض ~~الأشاعرة، إلى إلقاء تلك التهم، بغرض التشويش على سمعة المعتزلة تارة، وعلى ~~سمعة الشيعة أخرى. # PageV00P025 # مع أن الأشاعرة هم الذين يشتركون مع المعتزلة في أصل المذهب ، وهو ~~الالتزام بمنهج الخلافة على طريقة العامة، وبذلك يبتعدون عن التشيع في أصل ~~المعتقد. # وكذلك يتهم بعض الشيعة من الأخباريين، الفقهاء من الشيعة بالاعتزال، ~~باعتبار اتخاذهم كلهم العقل مصدرا للفكر. # ناسين أن التشيع يفترق عن الاعتزال في أصل الإمامة - قبل كل لقاء - كما ~~يفترق عنه في كثير من المسائل الفكرية المهمة. # وأن مجرد التقاء التشيع مع الاعتزال في بعض المواضع والنقاط، كالتوحيد، ~~والعدل، ليس معناه اتحادهما في كل شئ، فضلا عن أن يكون التشيع مأخوذا من ~~الاعتزال، أو أن يكون الاعتزال مأخوذا من التشيع! # والغريب أن أشخاصا كبارا من متكلمي الشيعة نسبوا إلى الاعتزال مثل الحسن ~~بن موسى النوبختي (ت 300) (20)! # مع أنه قد ألف كتابا باسم " النقض على المنزلة بين المنزلتين " (21). # والمنزلة بين المنزلتين من أهم عناصر الفكر المعتزلي، وهو رابع الأصول ~~الخمسة التي يبتني عليها الاعتزال (22). # قال الشيخ المفيد: " المعتزلة لقب حدث لها عند القول بالمنزلة # PageV00P026 # بين المنزلتين (23) فمن وافق المعتزلة فيما تذهب إليه من المنزلة بين ~~المنزلتين كان معتزليا على الحقيقة، وإن ضم إلى ذلك وفاقا لغيرهم من أهل ~~الآراء (24). # وقد تصدى جمع من متكلمي الشيعة لرد هذا الاتهام ودفع تهمة أخذ مذهب ~~الشيعة من المعتزلة، وبينوا الفرق بين المذهبين، وفي مقدمتهم الإمام الشيخ ~~المفيد (ت 413) فقد أورد في كتبه المختلفة أبوابا ذكر فيها الفرق بين ~~الشيعة والمعتزلة، ومن ذلك ما ورد في كتابه " أوائل المقالات " بعنوان: # باب القول في الفرق بين الشيعة والمعتزلة فيما استحقت ms10 به اسم الاعتزال ~~(25). # وباب في ما اتفقت الإمامية فيه على خلاف المعتزلة مما أجمعوا عليه من ~~القول في الإمامة (26). # وقد رد الشيخ المفيد في كتب خاصة على آراء المعتزلة وكبار أهل الاعتزال ~~مثل كتاب " نفض فضيلة المعتزلة " (27). # ونقوضه على معتزلة البصرة: # كأبي بكر الأصم (ت 236) وأبي علي الجبائي (ت 303) وأبي # PageV00P027 # هاشم ابن الجبائي (ت 321) وأبي عبد الله البصري (ت 367). # وردوده على معتزلة بغداد: # كجعفر بن حرب أبي الفضل الهمداني (ت 236) وأبي القاسم البلخي الكعبي (ت ~~319) وعلي بن محمد بن إبراهيم الخالدي أبي الطيب (ت بعد 351). # وكتابنا هذا " الحكايات " - الذي نقدم له - خاص لعرض عدد كبير من مخالفات ~~المعتزلة، والرد عليها، وبيان آراء الشيعة فيها. # كما رد عليهم في أثناء كتبه الأخرى، فانظر " الافصاح " في " عدة رسائل "، ~~ص 68 و 70 و 73 و 77. # والرسالة الساروية، عدة رسائل، ص 230، المسألة (11). # والمسائل الصاغانية، عدة رسائل، ص 239. # وقد كتب من أئمة الزيدية عبد الله بن حمزة المنصور بالله (ت 614) كتاب " ~~الكاشفة للإشكال في الفرق بين التشيع والاعتزال " كما أورد ذلك السيد مجد ~~الدين المؤيدي، في مقدمة كتاب الشافي، ص 9. # و " حكاية الأقوال العاصمة عن الاعتزال في بيان الفرق بين الشيعة ~~والمعتزلة " في أربعة فصول، لأبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي الحسني ~~الزيدي، يوجد في دار الكتب المصرية، ضمن المجموعة 34، قسم النحل، [الذريعة ~~7 / 52]. # وهناك محاولات حديثة قيمة للرد على هذه التهمة، قام بها مؤلفون معاصرون. ~~PageV00P028 # مثل ما جاد به العلامة المحقق المرحوم السيد هاشم معروف الحسني العاملي ~~الصوري في كتاب " الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة " المطبوع (28). # وجعل مارتين مكدرموت من جامعة شيكاغو الأمريكية هدفه من كتابه " الآراء ~~الكلامية للشيخ المفيد " التحقيق في أوجه الشبه والاختلاف بين آراء الشيخ ~~المفيد، وبين آراء المعتزلة (29). # PageV00P029 # 5 - موضوع الكتاب: # يتركز البحث في الكتاب في الرد على المعتزلة وتسفيه آرائهم الشاذة عن ~~جماعة المسلمين، والتي ينفردون بها عن جميع الأمة، ويتصدى للذين يتهمون ~~الشيعة بالأخذ من المعتزلة، مع وجود البون الشاسع بين التشيع والاعتزال في ~~أصول المنهج الكلامي ms11 الذي يتبعه كل من المذهبين. # ومع أن المتعمدين لإلقاء هذه التهم - وهم الأشاعرة - هم الذين يشتركون مع ~~المعتزلة في أصول المذهب الواحد، كالالتزام بمنهج الخلافة على طريقة ~~العامة، دون الإمامة بالنص. # ولو كان مجرد الالتقاء بين المذهبين في شئ من الآراء والأفكار والنظريات ~~دليلا على أخذ أحدهما من الآخر، أو اتحادهما في الفكر والنظر، لكان ~~الأشاعرة هم الآخذون من المعتزلة، لاتفاقهم في مسألة الخلافة، وأنها من ~~واجبات الأمة، بينما هذا من أهم ما افترقت به العامة عن المسلمين الشيعة. # وقد ركز الشيخ المفيد في هذه (الحكايات) على أن المعتزلة بعيدون عن ~~الشيعة في كثير من أصول معتقداتهم وفروع ملتزماتهم، وأن نسبة التشيع إلى ~~الاعتزال منشؤها الخطأ، وعدم المعرفة، أو قلة الدين، والغرض الحاقد. ~~PageV00P030 # وعرض كثيرا مما أجمعت عليه المعتزلة، مما لا تقره الشيعة. # ثم ذكر الجواب عن بعض التهم التي اشترك العامة - معتزلة وأشاعرة - في ~~توجيهها إلى التشيع والشيعة. وأثبت بالنصوص عراقة القدم الشيعية في ~~الالتزام بالبحث العلمي المعتمد على الفكر والنظر، في ظل التوجيهات ~~الإسلامية المستلهمة من تعاليم النبي والأئمة عليهم السلام، والتي جاءت بها ~~النصوص الحديثية المعتمدة، بعد القرآن الكريم الآمر بالتدبر والتفكر، ~~والنظر والبصر. PageV00P031 # 6 - نسبة الكتاب إلى المفيد: # اتفقت القرائن الخارجية والداخلية على نسبة هذا الكتاب إلى الشيخ المفيد ~~رحمه الله: # فمن الأولى: # - عدم نسبته، أو شئ مما فيه إلى شخص آخر ولو السيد المرتضى الذي ورد اسمه ~~في صدر الكتاب، وهو الذي رواه، فلم ينسب - ولو احتمالا - إلا إلى الشيخ. # - وضعه مع كتب الشيخ وآثاره في أكثر نسخه المتوفرة، فتارة مع أوائل ~~المقالات، وأخرى مع الفصول المختارة بعنوان (فصل من حكايات الشيخ المفيد) ~~وأما النسخ المستقلة فهي معنونة باسمه كلها. # ومن الثانية: # - وجود اسم الشيخ أو كنيته في بداية الكتاب ونهايته بعنوان صاحب ~~الحكايات، وأنها مسموعة منه ومروية بطريقه، وفي أثناء الكتاب يكرر السيد ~~المرتضى - الراوي لها - قوله: سمعت الشيخ، و: قلت له، وقال أبو عبد الله، ~~مما لا ريب في إرادة المفيد منه. # - ثم ms12 إن جميع ما في الكتاب من آراء ونظريات علمية هو من آراء PageV00P032 # الشيخ المعروفة، ولم تنقل عن غيره. # - وقد جاء في المتن ذكر كتابين للمؤلف هما " الأركان في دعائم الدين " و ~~" الكامل في علوم الدين " وهما مذكوران في فهرست كتب المفيد دون غيره. # - ابتداء الأحاديث الواردة في الكتاب بمشايخ المفيد المعروفين، والروايات ~~المذكورة منها ما لم ينقل إلا بواسطة الشيخ المفيد. # - وأخيرا: فإن نفس هذا الكتاب وأسلوبه، ليس إلا نفس المفيد وأسلوبه، وهو ~~معروف لدى المتداولين لتراثه، والمأنوسين بأعماله. # ولكن يبدو وجود ما يعارض هذا الفرض:. # مثل: ابتداء الكتاب بذكر السيد الشريف المرتضى وقوله: # سمعت الشيخ، وهو في مواضع عديدة يقول: قلت للشيخ، أو: # قال الشيخ، ويطرح الأسئلة، وينقل الاعتراضات، ويستدعي الإجابة عليها من ~~الشيخ. # وكل هذا يقتضي أن يكون العمل للسيد، وإن كانت الإجابة للشيخ ومن أقواله، ~~وأفكاره ورواياته. # ومثل: وجود هذه الحكايات، وبعنوان (فصل من حكايات الشيخ المفيد) وبرواية ~~السيد المرتضى، ملحقا بكتاب " الفصول المختارة للسيد. # وهذا يقتضي أن يكون فصل الحكايات، واحدا من الفصول الكثيرة التي اختارها ~~السيد الشريف وجمعها في ذلك الكتاب. # - ومثل: أن عنوان (الحكايات) لم يرد في قائمة مؤلفات PageV00P033 # الشيخ المفيد، لا عند القدماء، ولا عند المتأخرين، سوى ما ذكره الشيخ ~~الطهراني في الذريعة (7 / 51 رقم 269) والظاهر أنه اعتمد على ما وجده في ~~بعض النسخ المتأخرة. # أقول: ولدفع هذه المعارضات، لا بد من التأمل في أمور: # فأولا: إن المادة العلمية التي تشكل قوام الكتاب، إنما هي من عبارة الشيخ ~~المفيد وإنشائه. # فلا يمكن أن ينسب الكتاب إلى غيره، بينما جميع محتواه من كلامه وفكره. # وثانيا: إن الكتاب وإن ألحق بالفصول المختارة، في بعض نسخه، إلا أنه ملحق ~~كذلك بكتاب أوائل المقالات، الذي يشبهه في موضوعه في نسخ أخرى، وهو موجود - ~~مستقلا - في بعض النسخ أيضا. # وثالثا: إن الشيخ ابن إدريس الحلي، إنما نقل من هذا الكتاب، روايات، في ~~ما استطرفه في آخر السرائر، وعنون لمصدرها ب‍ (العيون والمحاسن، للمفيد) ~~وهذا يدل على كون ms13 (الحكايات) من (العيون والمحاسن) المعلوم النسبة إلى ~~المفيد. # وربما يكون المرتضى هو الذي جمع فوائد الشيخ المفيد بعنوان (الفصول ~~المختارة) وألحق بها (الحكايات) كفصل منها، وإن كتاب (العيون والمحاسن) ليس ~~إلا هذه (الفصول...) التي جمعها السيد. # وبهذا يفسر وجود آثار السيد المرتضى بوضوح ووفرة في هذه PageV00P034 # الفصول وهذه الحكايات، فهو الذي رواها ونقلها عن الشيخ، وهو الذي عرض ~~عليه الأسئلة المختلفة، ودفع الشيخ إلى الإجابة عنها، وهو الذي طلب منه أن ~~يثبت الروايات، وأخيرا فهو الذي جمع بين شتات هذه الأجوبة والمقالات ~~والحكايات والروايات. # ومن مجموع ما أوردنا ظهر لنا أن الأنسب في حل أمر نسبة الكتاب هو: # 1 - أن الكتاب ليس للمرتضى، قطعا، بل هو راويه. # 2 - أن الكتاب لم يكتبه الشيخ المفيد بيده وقلمه، وإنما هو منقول عنه ~~شفهيا، ومروي عنه سماعا. # 3 - إذن: فالكتاب هو من إملاء الشيخ المفيد، وبيانه، أجاب فيه عن أسئلة ~~عرضها عليه تلميذه السيد المرتضى. # ومن شأن الأمالي والأجوبة، أن ينسب الكتاب الحاوي لها إلى الشيوخ ~~المملين، أو العلماء المجيبين، لا إلى غيرهم من المستملين أو الكاتبين ~~للأمالي، أو السائلين، أو الجامعين للأجوبة، إلا باعتبارات أخر غير معتمدة ~~علميا في فن الفهرسة المنهجية. PageV00P035 # 7 - نسخ الكتاب: # إن هذا الكتاب عني به النساخ، فمنهم من ألحقه بكتاب " الفصول المختارة " ~~باعتباره فصلا منه، وعلى منهجه في التأليف، والبحث، ولعل المرتضى نفسه هو ~~الذي وضعه هناك. # ومنهم من ألحقه بكتاب " أوائل المقالات " لاتحادهما موضوعا، ومحتوى، ~~فكلاهما يتصديان للمعتزلة، ويحتويان على بيان الفرق بين التشيع والاعتزال ~~فكريا وعقائديا. # ومنهم من جعله مستقلا، باعتبار اشتماله على حكايات تشكل في نفسها وحدة ~~متكاملة، فأفردها بالاستنساخ. # وهذا الهدف الأخير هو الذي بعثنا على إفراد الكتاب بالعناية والتحقيق ~~والتوثيق، لكونه فريدا في بابه، وجديرا بكل رعاية وعناية. # وقد توفرت لدي نسخ كثيرة منه، إلا أني اعتمدت بعضها، للاكتفاء بها في ~~الوصول إلى الهدف، وتيسر الوقوف عليها في مثل الظروف الراهنة، وهي: # 1 - النسخة المطبوعة (مط): # طبعت ملحقة بكتاب " الفصول المختارة من ms14 العيون PageV00P036 # والمحاسن " المطبوع. في النجف الأشرف، بالمطبعة الحيدرية، سنة 1370 ه‍، ~~وقد أعادته بالأفست مكتبة الداوري في قم سنة 1396 ه‍. # ويقع كتاب " الحكايات " في الصفحات (279 - 289) منه، بعنوان " فصل من ~~الحكايات ". # وهي من أجود النسخ، ورمزنا إليها برمز " مط ". # 2 - مخطوطة مجلس الشورى الاسلامي (مج): # نسخة منضمة إلى " الفصول المختارة " وتليها رسالة الشيخ المفيد حول حديث ~~" نحن معاشر الأنبياء لا نورث ". # وهي محفوظة في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي - في طهران، بر قم (5392) وفي ~~هامش آخر صفحة منها: " بلغت المقابلة بعون الله). # وجاء في آخر الرسالة المذكورة: # اتفق فراغه عصر يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر جمادى... سنة السادسة ~~والعشرين بعد الألف على يد أقل عباد الله وأحوجهم إلى رحمة ربه عيسى بن ~~إبراهيم بن عبد الله لحسا منشأ ومولدا... # وقد رمزنا إليها ب‍ " مج ". PageV00P037 # 3 - مخطوطة السيد النجومي (ن): # ملحقة بكتاب " أوائل المقالات " للشيخ المفيد. # وهو ضمن مجموعة في مكتبة السيد الحجة النجومي، في مدينة كرمانشاه ~~(باختران) من محافظات الجمهورية الإسلامية. # وقد سماه مفهرسها باسم " الفرق بين الشيعة والمعتزلة، والفصل بين العدلية ~~منهما " (1) كما ذكر بهذا الاسم كتاب في قائمة مؤلفات المفيد (2). # ولكنه ليس إلا كتاب أوائل المقالات. # وقد رمزنا إليها ب‍ (ن). # 4 - مخطوطة مكتبة الإمام الرضا عليه السلام (ضا): # ملحقة بكتاب (أوائل المقالات) أيضا، ضمن مجموع برقم (7454). # وفي آخرها: # " تمت الحكايات عن الشيخ أبي عبد الله المفيد قدس الله روحه، كتبه العبد ~~الفقير عبد العزيز نجل المرحوم سعيد النجار، في سنة الألف والمائتين ~~وثمانين # PageV00P038 # من هجرة سيد الأولين والآخرين، وصلى الله عليه وعلى أولاده الطاهرين. # ولقد فرغت من تنسيخ هذه النسخة الشريفة في خمس ليال بقين من شعبان سنة ~~ألف وثلاثمائة واثنين وخمسين من الهجرة في مشهد مولاي أمير المؤمنين عليه ~~السلام، وأنا العبد محمد حسين بن زين العابدين الأرومية ي عفا الله عن ~~جرائمهما. # وقد رمزنا إليها ب‍ " ضا ". # 5 - مخطوطة السيد الروضاتي (تي): # في مكتبة العلامة الحجة السيد محمد علي الروضاتي الأصفهاني دام علاه ~~مجموعة ms15 قيمة، بخط جده السيد محمد الأصفهاني الجهار سوقي، جاء في آخرها: # " تمت الحكايات عن الشيخ أبي عبد الله المفيد قدس الله سره، نقلا عن خظ ~~أحمد بن عبد العالي الميسي العاملي، وكتب العبد محمد الموسوي حامدا مصليا ~~مسلما مستغفرا. # وقد رمزنا إليها ب‍ " تي ". # والنسختان " مط " و " مج " متفقتان في الأكثر، كما أن النسخ البواقي: " ن ~~" و " ضا " و " تي " متفقات كذلك، في إيراد النص. PageV00P039 # 8 - العمل في الكتاب: # تحدد عملنا في الكتاب بما يلي: # 1 - التحقيق: # اعتمادا على النسخ المذكورة، قمنا باستخلاص النص الموثوق به، على أساس ~~التلفيق بينها. # ولم نهمل ما جاء في النسخ، إذا خالف ما اخترناه للمتن، لدقة البحث، ~~واحتمال احتوائها على معنى يختل النص بإهماله، أو ربما يستفاد منها أمر، أو ~~تصلح للقرينية على آخر. # وقد أضفت على النص ما وجدته ضروريا واضعا له بين المعقوفين للتمييز. # 2 - التقطيع: # عمدنا إلى النص، فقسمناه إلى عشر فقرات، تضم كل فقرة معلومات مترابطة، ~~وحكاية لمطالب متكاملة. # والهدف من ذلك تحديد ما عرض في الكتاب، كما أن فيه تسهيلا لضبط المعلومات ~~ويسر المراجعة والفهرسة. PageV00P040 # 3 - التوثيق والتعضيد: # وقمنا بتوثيق ما جاء في النص من الآراء والعقائد، بالتوضيح والتخريج، كما ~~أرجعنا إلى مزيد من المصادر تعضيدا لما جاء في النص. # والهدف تقريب المسافة للمراجعين، تمهيدا لسبيل المقارنة والتوسع، ~~واختصارا للوقت والجهد. # والله هو المسؤول أن يبلغ بهذا العمل ما أملناه، وأن يسبغ علينا رضاه ~~ورأفته وبره، وأن يوفقنا لخدمة الحق وأهله، وأن يصلح نياتنا وأعمالنا، ~~ويجعلها في سبيله، وأن يتغمد والدينا وأساتذتنا ومشايخنا بالرحمة والرضوان، ~~إنه قريب مجيب. # والحمد لله رب العالمين. PageV00P041 # الحكايات متن الكتاب [بسم الله الرحمن الرحيم] فصل من حكايات الشيخ ~~المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (1) قال (السيد) (2) الشريف، ~~أبو القاسم، علي بن الحسين، الموسوي (أيده الله) (3): # PageV00P043 # NoteV00P045N01 [ثلاثة أشياء لا تعقل] سمعت الشيخ أبا عبد الله (أدام ~~الله عزه) (1) يقول: # ثلاثة أشياء لا تعقل، وقد اجتهد المتكلمون في تحصيل معانيها من معتقديها ms16 ~~(2) بكل حيلة، فلم يظفروا (منهم) (3) إلا بعبارات يتناقض المعنى فيها (4) ~~على مفهوم الكلام:. # اتحاد النصرانية (5). # PageV00P045 # وكسب النجارية (6). # وأحوال البهشمية (7). # وقال (الشيخ) (8):. # ومن ارتاب بما ذكرناه في هذا الباب، فليتوصل إلى إيراد # PageV00P046 # معنى - في واحد (9) منها - معقول، أو (10) الفرق بينها في التناقض ~~والفساد، ليعلم (11) أن خلاف ما حكمنا به هو الصواب! # وهيهات!؟. # PageV00P047 # NoteV00P049N02 [مفاسد القول بالحال] وسمعته يقول: # القول بالأحوال (1) يتضمن من فحش الخطأ والتناقض ما لا يخفى على ذي حجا: # فمن ذلك: أن الحال في اللغة هي: " ما حال الشئ فيها # PageV00P049 # عن معنى كان عليه، إما موجود، أو معقول " لا نعرف (2) الحال في حقيقة ~~اللسان إلا ما ذكرناه، ومن ادعى غيره كان كمن ادعى في " التحول " و " ~~التغير " خلاف معقولهما. # ومن زعم: أن الله تعالى يحول (3) عن صفاته، ويتغير في نفسه، فقد كفر به ~~كفرا ظاهرا (4)، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. # ثم العجب ممن ينكر على المشبهة (5) (قولهم) (6): " إن لله تعالى (7) علما ~~به كان عالما، وقدرة بها كان قادرا " (8) ويزعم أن ذلك شرك ممن يعتقده!! ~~وهو يزعم أن لله (عز وجل) (9) حالا بها كان عالما (10) وبها فارق من ليس ~~بعالم، وأن له حالا بها كان (11) قادرا، وبها فارق من ليس بقادر، وكذلك ~~القول في: حي، وسميع، # PageV00P050 # ويصير، ويدعي - مع ذلك - أنه موحدا!؟. # كيف (12) لا يشعر بموضع مناقضته (13)؟!. # هذا، وقد نطق القرآن بأن لله تعالى علما، فقال عز اسمه (14): # (أنزله بعلمه) [من الآية (166) سورة النساء (4)]. # و (ما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه) [من الآية (11) سورة فاطر (35) ~~والآية (47) سورة فصلت (41)]. # و (لا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء) [من الآية (255) سورة البقرة ~~(2)]. # وأطلق المسلمون القول بأن لله سبحانه قدرة (15). # ولم يأت القرآن بأن لله (16) حالا، ولا أطلق ذلك أحد من أهل العلم ~~والاسلام، بل أجمعوا على تخطئة من تلفظ بذلك في الله سبحانه، ولم يسمع من ~~أحد من أهل القبلة، حتى أحدثه أبو هاشم، وتابعه (17) عليه نفر من أهل ~~الاعتزال، خالفوا به الجميع، على ما ذكرناه. # PageV00P051 # هذا، وصاحب ms17 هذه (18) المقالة يزعم: أن هذه (19) الأحوال مختلفة، ولولا ~~اختلافها لما (20) اختلفت الصفات، ولا تباينت في معانيها المعقولات. # فإن قيل له: أفهذه (21) الأحوال، هي الله تعالى (22) أم غير الله؟! # قال: لا أقول: " إنها هي الله " (23) ولا: " هي غيره " والقول بأحد هذين ~~المعنيين محال! # وهو - مع هذا - جهل المشبهة (24) في قولهم: " إن صفات الله لا هي الله، ~~ولا هي غير الله) وتعجب منهم، ونسبهم (25) بذلك إلى الجنون والهذيان. # وإذا احتفل (26) في الفرق بين الأمرين، قال: إنما جهلت المجبرة في نفيهم ~~أن تكون الصفات هي الله (وغير الله) (27)، لأنهم يثبتونها # PageV00P052 # معاني (28) موجودات، وأنا لا أثبت الأحوال معاني موجودات. # ولو علم أنه ازداد مناقضة (29) فيما رام به الفرق، وخرج عن المعقول (30) ~~لإستحيى من ذلك: # لأن القوم لما (31) أثبتوا الأوصاف التي تختص بالموجود لمعان، أو جبوا ~~(وجودها على تحقيق الكلام، لاستحالة إيجاب الصفة المختصة بالموجود) (32) ~~بالمعدوم الذي ليس له وجود، لما يدخل في ذلك من الخلل والفساد. # وهذا الرجل لم (33) يتأمل ما اجتناه (34)، فأثبت من الصفات ما لا يصح ~~تعلقه بالمعدوم بحال، وزعم أنه لا وجود لها ولا عدم! # فصارت مناقضته بذلك (35) من جهتين، تنضاف إلى مناقضته في الانكار على ~~أصحاب الصفات (36) على # PageV00P053 # ما (ذكرناه و) (37) حكيناه. # على أن من مذهبه ومذهب أبيه (38) أن حد الشئ على (39) " ما صح # PageV00P054 # العلم به والخبر عنه " (40). # وهو يزعم: أن الأحوال معلومة له (41) وهو دائما (42) يخبر عنها، ويدعو ~~إلى اعتقاد القول بصحتها، ثم لا يثبتها أشياء! # وهذا مما لا يكاد علم (43) المناقضة فيه يخفى على إنسان قد سمع بشئ من ~~النظر والحجاج (44). # وأظن (أن) (45) الذي أحوجه إلى هذه المناقضة: ما سطره المتكلمون، واتفقوا ~~على صوابه، من " أن الشئ لا يخلو من الوجود أو (46) العدم " فكره أن يثبت ~~الحال شيئا (47) فتكون موجودة أو معدومة: # ومتى كانت موجودة، لزمه - على أصله، وأصولنا جميعا - أنها لا تخلو من ~~القدم (48) والحدوث: # PageV00P055 # وليس يمكنه الإخبار عنها بالقدم، فيخرج (49) بذلك عن التوحيد، ويصير به ~~أسوأ حالا من أصحاب الصفات. # ولا يستجيز القول بأنها محدثة - وهي ms18 التي بها لم يزل القديم (تعالى) (50) ~~مستحقا للصفات - فيكون بذلك مناقضا. # وإن قال: إنها شئ معدوم، دخل عليه من المناقضة مثل الذي ذكرناه. # فأنكر - لذلك - أن تكون الحال شيئا. # وهو، لو شعر بما قد جناه (51) على نفسه، بنفي الشيئية (52) عنها - مع ~~اعتقاده العلم بها، وصحة الخبر عنها، وإيجابه كون القديم (تعالى) (53)، ~~فيما لم يزل - مستحقا لصفات (54) أوجبتها أحوال ليست بشئ، ولا موجودة، ولا ~~معدومة، ولا قديمة، ولا محدثة (55) - لما رغب في هذا المقال، ولإنتقل عنه ~~إلى الحق والصواب (56). # PageV00P056 # NoteV00P057N03 فصل (1) [في رأي المعتزلة البصريين في القدرة والإرادة] ~~قال الشيخ (أدام الله عزة) (2): # زعم البصريون - جميعا - أن القدرة لا يصح تعلقها (3) بالموجود، لأنها ~~إنما (4) تتعلق بالشئ على سبيل الحدوث، وأوجبوا - لذلك - تقدمها [على] (5) ~~الفعل. # ثم قالوا - مناقضين -: إن الإرادة لا تتعلق بالشئ - أيضا - إلا على سبيل ~~الحدوث، ولذلك (6) لا يصح أن يراد الماضي، ولا القديم. # PageV00P057 # وهي، مع ذلك - عندهم (7) - توجد مع المراد. # فهل تخفى هذه المناقضة على عاقل؟! # PageV00P058 # NoteV00P059N04 [قول المعتزلة في الجواهر بما] [يقول أصحاب الهيولي] ~~وقالوا - بأجمعهم -: إن جواهر العالم (1) وأعراضه لم تكن (2) حقائقها بالله ~~تعالى (ولا بفاعل البتة) (3)، لأن الجوهر جوهر في العدم، كما هو جوهر في ~~الوجود، وكذلك العرض (4). # ثم قالوا: إن الله خلق الجوهر، وأحدث عينة، وأوجده بعد العدم. # PageV00P059 # فقيل لهم: ما معنى " خلقه " (وهو قبل أن يخلقه جوهر كما هو حين خلقه) ~~(5)؟! # قالوا: معنى ذلك " أو جده "! # قيل لهم: (6) ما معنى قولكم: " أو جده " وهو قبل الوجود جوهر، كما هو في ~~حال الوجود؟! # قالوا: معنى ذلك أنه أحدثه وأخرجه من العدم إلى الوجود. # قيل لهم: هذه العبارة مثل الأولتين (7) ومعناها معناهما، فما الفائدة في ~~قولكم (8): " أحدثه، وأخرجه (من العدم إلى الوجود) (9) "؟! # وهو قبل (10) الإحداث والإخراج جوهر، كما هو في حال الإحداث والإخراج؟! # فلم يأتوا بمعنى يعقل في جميع ذلك، ولم يزيدوا على العبارات، والانتقال ~~من (حالة إلى حالة) (11) أخرى، نزوحا (12) من الانقطاع! # ولم يفهم عنهم معنى معقول في " الخلق " و " الإحداث " # PageV00P060 # و " الاختراع " (13) مع مذهبهم ms19 في الجواهر والأعراض! # وأصحاب بر قلس (14) ومن دان (15) بالهيولي (16) وقدم الطبيعة (17) أعذر ~~من هؤلاء القوم، إن كان لهم عذر! # ولا عذر للجميع فيما ارتكبوه من الضلال، لأنهم يقولون: # إن الهيولي هو أصل العالم، وإنه لم يزل قديما، وإن الله تعالى محدث له ~~(18) كما يحدث الصائغ (19) من السبيكة خاتما، والناسج من الغزل ثوبا، ~~والنجار (20) من الشجرة لوحا. # PageV00P061 # فأضافوا إلى الصانع الأعيان، لصنعه (21) ما أحدث فيها (22) من التغيرات. # والبصريون من المعتزلة، ومن وافقهم فيما ذكرناه، أضافوا إلى الفاعل ~~الجواهر والأعراض، ولم يحصلوا في باب الإضافة معنى يتعلق به. # ومن تأمل (قول (23) هذا الفريق علم: أنه) (24) قول أصحاب الهيولي، في ~~معنى قدم أصل العالم، بعينه، وإن فارق أهله في العبارة التي يلحقها الخلل، ~~ويسلم أولئك منه، ومن المناقضات، لكشفهم القناع، ومجمجة (25) هؤلاء ~~للتمويهات. # PageV00P062 # NoteV00P063N05 [مفاسد قول المعتزلة في الوعيد] قال الشيخ (أدام الله ~~عزه) (1): # وقول جميع المعتزلة في الوعيد، تجوير (2) لله تعالى، وتظليم له، وتكذيب ~~لأخباره (3). # لأنهم يزعمون، أن من أطاع الله (عز وجل) (4) ألف سنة، ثم قارف (5) ذنبا ~~محرما له، مسوفا (6) للتوبة منه، فمات على ذلك، لم يثبه على شئ من طاعاته ~~(7) وأبطل جميع أعماله، وخلده بذنبه في # PageV00P063 # نار جهنم أبدا، لا يخرجه منها برحمة منه، ولا بشفاعة مخلوق فيه. # وأبو هاشم منهم - خاصة - يقول: إن الله تعالى يخلد في عذابه من لم يترك ~~شيئا من طاعاته (8)، ولا ارتكب شيئا من خلافه، ولا فعل قبيحا نهاه عنه، ~~لأنه زعم وقتا من الأوقات أنه (9) لم يفعل ما وجب عليه، ولا خرج عن الواجب ~~باختياره له (10) ولا بفعل يضاده (11). # هذا، والله تعالى يقول: (ولا نضيع أجر المحسنين) (12) [الآية (56) سورة ~~يوسف (12)]. # ويقول: (إنا لا نضيع أجر من، أحسن عملا) [الآية (30) سورة الكهف (18)]. # ويقول: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) ~~[الآية (7 و 8) من سورة الزلزلة (99)]. # ويقول: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا ~~مثلها) [الآية (160) سورة الأنعام (6)]. # PageV00P064 # ويقول: (إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى ms20 للذاكرين) [الآية (114) سورة ~~هود (11)]. PageV00P065 # NoteV00P067N06 [مخالفات أخرى للمعتزلة] هذا، وهم بأجمعهم: # NoteV00P067N01 يبطلون الشفاعة (1)، وقد أجمعت الأمة عليها. # NoteV00P067N02 ويدفعون نزول الملائكة على أهل القبور (2)، ولا خلاف بين ~~المسلمين في ذلك. # PageV00P067 # NoteV00P068N03 ويستهزؤون بمن أثبت عذاب القبر (3)، وكافة أهل الملة ~~عليه. # NoteV00P068N04 وينكرون خلق الجنة والنار، الآن (4)، والمسلمون - بأجمعهم ~~- على إثباته. # PageV00P068 # NoteV00P069N05 وجمهورهم يبطل المعراج، ويزعمون: أن ذلك كان مناما من ~~جملة المنامات (5). # NoteV00P069N06 و مشايخهم يجحدون انشقاق القمر في معجزات النبي صلى الله ~~عليه وآله وسلم (6). # NoteV00P069N07 وكثير منهم ينكر نطق الذراع (7). # NoteV00P069N08 وشيخهم عباد (8) يدفع الاعجاز في القرآن (9). # PageV00P069 # NoteV00P070N09 وسائرهم - إلا من شذ منهم - يزعم: أن طريق المعجزات التي ~~(10) للنبي صلى الله عليه وآله وسلم - سوى القرآن - أخبار الآحاد (11)، ~~ليطرق بذلك إلى (12) إنكارها، والطعن في الاحتجاج بها على الكفار. # NoteV00P070N11 وأما قولهم في الأنبياء عليهم السلام، فإنهم يصفونهم ~~بالمعاصي، والسهو، والنسيان، والخطأ، والزلل في الرأي (13). # NoteV00P070N11 ويقولون: إن الإمام - الذي يخلف النبي صلى الله عليه وآله ~~وسلم - قد يكون إماما لجميع أهل الاسلام، وإن كان في زنديقا، كافرا بالله ~~العظيم، في الباطن، جاهلا بكثير من علم الدين، في الظاهر (14) مجوزا عليه ~~السهو، والنسيان، وتعمد (15) الضلال، وإظهار الكفر والارتداد (16). # PageV00P070 # ومع هذا، فإن الأمة - التي تحتاج إليه - عندهم - ولا تستغني عنه في وقت ~~من الأوقات - أشرف من الأنبياء كلهم، في صفات الكمال، لأنها معصومة من ~~الصغائر، والكبائر، والسهو، والغفلة، والغلط، عالمة بجميع الأحكام، لا يجوز ~~اجتماعها على شئ من الضلال، ولا يسوغ لأحد مخالفتها فيما اتفقت عليه، وإن ~~كان من جهة الرأي (17). # وهذه الأقوال - كلها - ظاهرة الاختلال (18) بينة التناقض والفساد، مخالفة ~~لأدلة العقول، ومقتضى السنة والكتاب. # والله نسأل العصمة مما يسخطه، والتوفيق لمرضاته، وإياه نستهدي إلى سبيل ~~الرشاد. # PageV00P071 # NoteV00P073N07 فصل (1) [المناظرة من أصول الإمامية] ومن الحكايات (أيضا ~~عنه) (2): # قلت للشيخ (أبي عبد الله، أدام الله عزه) (3): # إن المعتزلة (4) والحشوية (5) يزعمون: أن الذي نستعمله من # PageV00P073 # المناظرة شئ يخالف أصول الإمامية (6) ويخرج عن إجماعهم، لأن القوم لا ~~يرون المناظرة دينا (7) وينهون عنها، ms21 ويروون عن أئمتهم عليهم السلام تبديع ~~فاعلها (8) وذم مستعملها! # فهل معك رواية عن أهل البيت عليهم السلام في صحتها؟ # أو (9) تعتمد على حجج العقول، ولا تلتفت إلى ما (10) خالفها وإن كان عليه ~~(11) إجماع العصابة؟! # فقال: قد أخطأت المعتزلة والحشوية، فيما ادعوه علينا من خلاف جماعة أهل ~~مذهبنا، في استعمال المناظرة. # وأخطأ من ادعى ذلك - أيضا - من الإمامية، وتجاهل. # لأن فقهاء الإمامية، ورؤساءهم في علم الدين، كانوا يستعملون المناظرة، ~~ويدينون بصحتها، وتلقى ذلك عنهم الخلف، ودانوا به (12). # PageV00P074 # وقد أشبعت القول في (هذا الباب [وذكرت أسماء المعروفين بالنظر، وكتبهم، ~~ومدائح الأئمة عليهم السلام لهم] (13) في كتابي: # الكامل في علوم الدين، وكتاب: الأركان في دعائم الدين. # وأنا أروي لك - في هذا الوقت - حديثا من) (14) جملة ما أوردت في ذلك ~~(15): # أخبرني أبو الحسن، أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن سعد بن ~~عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن - مولى آل يقطين ~~- عن أبي جعفر، محمد بن النعمان: عن أبي عبد الله، الصادق جعفر بن محمد ~~عليه السلام: # قال: قال لي: خاصموهم وبينوا لهم الهدى الذي أنتم عليه (وبينوا لهم ~~ضلالهم) (16) وباهلوهم في علي عليه السلام (17). # PageV00P075 # NoteV00P077N08 [اتهام التشبيه] [وقول هشام بالتجسيم اللفظي] قلت: فإني ~~لا أزال أسمع المعتزلة يدعون على أسلافنا (1): # أنهم كانوا - كلهم - مشبهة. # وأسمع المشبهة من العامة (2) يقولون مثل ذلك. # وأرى جماعة من أصحاب الحديث من الإمامية يطابقونهم على هذه الحكاية، ~~ويقولون: إن نفي التشبيه إنما أخذناه من المعتزلة! # فأحب (3) أن تروي لي حديثا يبطل ذلك. # فقال: هذه الدعوى كالأولى (4). # ولم يكن في سلفنا رحمهم الله من يدين بالتشبيه من طريق # PageV00P077 # المعنى (5). # وإنما خالف هشام (6) وأصحابه، جماعة أبي عبد الله عليه # PageV00P078 # السلام بقوله (7) في الجسم، فزعم أن الله تعالى: " جسم لا (8) كالا جسام ~~" (9). # وقد روي: أنه رجع (عن هذا القول بعد ذلك. # وقد اختلفت الحكايات) (10) عنه، ولم يصح - منها - إلا ما ذكرت (11). # وأما الرد على هشام، والقول بنفي التشبيه، فهو أكثر من ms22 أن # PageV00P079 # يحصى من الرواية عن آل محمد عليهم السلام. # أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (رحمه الله) (12)، عن محمد بن ~~يعقوب (13)، عن محمد بن (14) أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين ~~بن الحسن، عن بكر بن صالح والحسن (15) ابن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، ~~عن محمد بن زياد، قال: سمعت يونس بن ظبيان، يقول: دخلت على أبي عبد الله ~~عليه السلام، فقلت له: إن هشام بن الحكم يقول في الله عز وجل (16) قولا ~~عظيما، # PageV00P080 # إلا أني أختصر لك منه أحرفا (17) يزعم: أن الله سبحانه (18): # " جسم (لا كالأجسام) (19) لأن الأشياء شيئان: جسم، وفعل الجسم، فلا يجوز ~~أن يكون الصانع (20) بمعنى الفعل، ويجب أن يكون بمعنى الفاعل. # فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا ويحه! أما علم أن الجسم محدود، متناه، ~~محتمل للزيادة (21) والنقصان، وما احتمل ذلك كان مخلوقا؟! (فلو كان الله ~~تعالى جسما، لم يكن بين الخالق) (22) والمخلوق فرق. # فهذا قول أبي عبد الله عليه السلام، وحجته على هشام فيما اعتل به هشام من ~~المقال (23). # فكيف نكون قد أخذنا ذلك (24) عن المعتزلة؟! # لولا قلة الدين!؟ # PageV00P081 # NoteV00P083N09 [اتهام الجبر والرؤية] [ضد شيعة أهل البيت عليهم السلام] ~~قلت له (1): فإنهم يدعون (2): أن الجماعة كانت تدين بالجبر، والقول ~~بالرؤية، حتى نقل عن جماعة من المتأخرين منهم المعتزلة عنا ذلك (3). # فهل معنا رواية بخلاف ما ادعوه؟ # فقال: هذا - أيضا - (تخرص علينا) (4) كالأول. # ما دان (أحد من) (5) أصحابنا قط (6) بالجبر، إلا أن يكون عاميا (7) لا ~~يعرف تأويل الأخبار، أو شاذا عن جماعة الفقهاء # PageV00P083 # والنظار (8). # والرواية في العدل، ونفي الرؤية، عن آل محمد عليهم السلام أكثر من أن يقع ~~عليها الإحصاء. # أخبرني أبو محمد، سهل بن أحمد الديباجي، قال: حدثنا أبو محمد قاسم بن ~~جعفر بن يحيى المصري (9)، قال: حدثنا (10) أبو يوسف يعقوب بن علي (11)، عن ~~أبيه، عن حجاج بن عبد الله (12)، # PageV00P084 # قال: (سمعت أبي يقول) (13): # سمعت جعفر بن محمد عليه السلام وكان أفضل من رأيت من الشرفاء (14) ~~والعلماء، وأهل الفضل - وقد ms23 سئل: عن أفعال العباد؟ # فقال: كل ما وعد الله، وتوعد (15) عليه، فهو من أفعال العباد. # وقال: حدثني أبي، عن أبيه، عن الحسين (16) عليه السلام، قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وآله وسلم - في بعض كلامه -: # إنما هي أعمالكم ترد إليكم (17) فمن وجد خيرا، فليحمد الله، ومن وجد غير ~~ذلك، فلا يلومن (18) إلا نفسه (19). # فأما نفي الرؤية عن الله عز وجل بالأبصار؟ فعليه إجماع الفقهاء (20) ~~والمتكلمين من العصابة كافة، إلا ما حكي عن هشام في خلافه (21). # PageV00P085 # والحجج عليه مأثورة (22) عن الصادقين عليهم السلام (23): # فمن ذلك: حديث أحمد بن إسحاق، وقد كتب (24) إلى أبي الحسن الثالث عليه ~~السلام، يسأله (25): عن الرؤية؟ # فكتب جوابه: ليس تجوز (26) الرؤية ما لم يكن بين الرائي # PageV00P086 # والمرئي هواء ينفذه البصر، فمتى انقطع الهواء وعدم الضياء، لم تصح ~~الرؤية، وفي وجوب (27) اتصال الضياء بين الرائي والمرئي وجوب الأشباه (28)، ~~والله يتعالى عن الأشباه (29) فثبت أنه سبحانه لا تجوز عليه الرؤية ~~بالأبصار (30). # فهذا قول أبي الحسن عليه السلام وحجته في نفي الرؤية، وعليها اعتمد جميع ~~(31) من نفى الرؤية من المتكلمين. # وكذلك الخبر المروي عن الرضا عليه السلام (32). # وثبوته مع نظائره في كتابي المقدم ذكرهما، يغني (33) عن # PageV00P087 # إيراده (34) في هذا المكان (35). # PageV00P088 # NoteV00P091N10 [من أحاديث أهل البيت عليهم السلام] [في الوصية بالورع ~~والعمل والشكر] فصل من الحديث والحكايات عنه (1) NoteV00P091N01 أخبرني ~~الشيخ أبو عبد الله (أدام الله عزه) (2) قال: # أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن (3) الوليد، عن أبيه، عن سعد ~~بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يونس ابن عبد الرحمن، عن بعض ~~أصحابه، عن خيثمة عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام: # قال دخلت عليه أودعه، وأنا أريد الشخوص عن (4) المدينة. # فقال: أبلغ موالينا السلام، وأوصهم بتقوى الله، والعمل # PageV00P091 # الصالح وأن يعود صحيحهم مريضهم، وليعد غنيهم على فقيرهم، وأن يشهد حيهم ~~جنازة ميتهم، وأن يتلاقوا (5) في بيوتهم، وأن يتفاوضوا (6) علم الدين، فإن ~~في ذلك حياة لأمرنا رحم الله عبدا أحيى أمرنا. # وأعلمهم ms24 - يا خيثمة - أنا لا نغني (7) عنهم من الله شيئا، إلا بالعمل (8) ~~الصالح، فإن ولايتنا لا تنال إلا بالورع، وإن أشد الناس عذابا يوم القيامة ~~من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره (9). # PageV00P092 # NoteV00P093N02 - (أخبرني الشيخ الإمام (10) أبو عبد الله، أدام الله ~~عزه: # قال: أخبرني) (11) أبو الحسن أحمد بن محمد، عن أبيه، في سعد ابن عبد ~~الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن كثير بن (12) ~~علقمة، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أوصني. # فقال: أوصيك بتقوى الله، والورع، والعبادة، وطول السجود، وأداء الأمانة، ~~وصدق الحديث، وحسن الجوار، فبهذا جاءنا محمد صلى الله عليه وآله. # صلوا (13) عشائركم، وعودوا مرضاكم، واحضروا جنائزكم (14). # وكونوا لنا زينا، ولا تكونوا علينا (15) شينا، حببونا إلى الناس، ولا ~~تبغضونا إليهم، جروا إلينا كل مودة، وادفعوا عنا كل قبيح (16). # فما قيل فينا من خير، فنحن أهله، وما قيل فينا من شر فوالله، ما نحن ~~كذلك. # لنا حق في كتاب الله، وقرابة من رسول الله صلى الله عليه وآله # PageV00P093 # وسلم، وولادة طيبة. # فهكذا فقولوا (17). # NoteV00P094N03 - وبهذا الاسناد: عن الحلبي، عن حميد بن المثنى، عن يزيد ~~بن خليفة، قال: # قال لنا أبو عبد الله عليه السلام - ونحن عنده -: نظرتم - والله - حيث ~~نظر الله، واخترتم من اختار الله، أخذ الناس يمينا وشمالا، وقصدتم قصد محمد ~~صلى الله عليه وآله وسلم. # أنتم - والله - على المحجة البيضاء، فأعينوا على ذلك بورع واجتهاد (18). # فلما أردنا أن نخرج (من عنده) (19) قال: ما على أحدكم إذا عرفه الله بهذا ~~الأمر (20) أن لا يعرفه الناس به (21). # إنه من عمل للناس، كان ثوابه على الناس، ومن عمل لله؟ # كان ثوابه على الله تعالى (22). # PageV00P094 # NoteV00P095N04 - وقال: قال الحسن (بن علي) (23) عليه السلام لرجل: # يا هذا، لا تجاهد الطلب جهاد المغالب، ولا تتكل على القدر اتكال ~~المستسلم، فإن ابتغاء الفضل من السنة، والاجمال في الطلب من العفة (24)، ~~وليست العفة بدافعة رزقا، ولا الحرص بجالب فضلا، فإن الرزق مقسوم، والأجل ~~موقوت (25) واستعمال الحرص يورث المأثم (26). # NoteV00P095N05 ms25 - قال: وأتى رجل أبا عبد الله عليه السلام، فقال: يا بن ~~رسول الله، أوصني. # فقال له: لا يفقدك الله (27) حيث أمرك، ولا يراك (28) حيث نهاك. # فقال له: زدني. # فقال: لا أجد مزيدا (29). # PageV00P095 # NoteV00P096N06 - قال: وقال الباقر عليه السلام: ما أنعم الله على عبد ~~نعمة فشكرها بقلبه، إلا استوجب المزيد (30) قبل أن يظهر شكره على لسانه ~~(31). # NoteV00P096N07 - قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام - في أدبه لأصحابه ~~-: # من قصرت يده عن المكافاة (32) فليطل لسانه بالشكر (33). # NoteV00P096N08 - قال: وقال عليه السلام: من حق الشكر لله على نعمه (34) ~~أن يشكر من أجرى تلك النعمة على يده (35). # NoteV00P096N09 - قال: وقال سلمان رحمة الله عليه (36): أوصاني خليلي ~~رسول الله صلى الله عليه وآله بسبع، لا أدعهن على حال: أن أنظر إلى من هو ~~دوني، ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أحب الفقراء وأدنو منهم، وأن أقول (37) ~~الحق - وإن كان مرا - وأن أصل رحمي - وإن كانت مدبرة - وأن لا أسأل الناس ~~شيئا، وأوصاني: أن أكثر من قول: " لا # PageV00P096 # حول ولا قوة إلا بالله " فإنها كنز من كنوز الجنة (38). # NoteV00P097N10 - قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: قال رجل لأبي: # من أعظم الناس في الدنيا قدرا؟ # فقال: من لم تجعل الدنيا لنفسه في نفسه خطرا (39). # NoteV00P097N11 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ثلاثة من ~~مكارم الأخلاق: إعطاء من حرمك، وصلة من قطعك، والعفو عمن ظلمك (40). # NoteV00P097N12 - أخبرني الشيخ أبو عبد الله، قال: أخبرني (41) أبو الحسن ~~أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن ~~عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن صفوان (42)، عن منصور بن حازم (43)، عن ~~أبي حمرة الثمالي، عن علي # PageV00P097 # ابن الحسين عليه السلام، قال: # قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث منجيات، وثلاث مهلكات: # فأما المنجيات: فخوف الله في السر والعلانية، والعدل في الغضب (والرضا) ~~(44) والقصد في الغنى والفقر. # وأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه (45). # [انتهى الكتاب] (46) # PageV00P098 #####ENDNOTES# (١) للتوسع، ms26 لاحظ الحضارة الإسلامية في القرن الرابع، لادم متز، وأوائل المقالات، المقدمة بقلم ~~الزنجاني، والكشكول للشيخ البحراني (1 / 283) ومقدمة شرح عقائد الصدوق، ~~للسيد الشهرستاني. (2) الرسائل العشر - للشيخ الطوسي -: المقدمة ص 116، وقارن: تاريخ المذاهب ~~الإسلامية - لأبي زهرة -: 154. # (3) لاحظ: تلخيص المحصل - للمحقق الطوسي -: 1. (4) لاحظ: المقالات والفرق - للأشعري القمي -: ص 2 وبعدها، وخاندان نوبختي: # 5 - 76، وقارن: تاريخ المذاهب الإسلامية - لأبي زهرة -: 20 و 25 و 88. (5) لاحظ: تأريخ المذاهب الإسلامية: 10 و 114. # (6) لاحظ: تأريخ المذاهب الإسلامية: 109 ر 148. (7) لاحظ: تأريخ المذاهب الإسلامية: 12 - 213. # (8) تلبيس إبليس - لابن الجوزي -: 116. (9) تاريخ المذاهب الإسلامية: 148 و 149. (١٠) لاحظ: تاريخ المذاهب الإسلامية: ٢١٢ - ٢١٣. # (١١) الاعتصام - للشاطبي -: ٢ / ٢ - ٣٣٤، وانظر: مناهج الاجتهاد في ~~الاسلام: ٦٢٤ (١٢) المنية والأمل - المطبوع باسم " طبقات المعتزلة " لابن ~~المرتضى -: ١٢٥، وانظر: # مناهج الاجتهاد في الاسلام: ٧ - ٥٠٨، ٦٧٩ (١٣) لاحظ عن " المقلدة ": الفصول ~~المختارة: ٨ - 79، وتصحيح الاعتقاد - للمفيد -: # 219، 220 طبعة النجف، وعدة الأصول - للطوسي - 1 / 7 - 348. (14) تأريخ الفرق الإسلامية - للغرابي -: 297، و تاريخ المذاهب الإسلامية - ~~لأبي زهرة - : 186. (١٥) وردت الرسالة كاملة في: مذاهب ~~الاسلاميين - للبدوي - 1 / 15 - 26. # (16) انظر: مقدمة " التوحيد " للصدوق: ص 17، طبعة طهران. # (17) هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار: 1 - 302. (١٨) انظر: مقدمة " أوائل ~~المقالات " - بقلم الزنجاني - 12 طبعة النجف. (19) انظر: الملل والنحل - للشهرستاني - 1 / 85، ومنهاج السنة - لابن تيمية ~~الحنبلي - ا / 31 طبعة بولاق. (٢٠) لاحظ: طبقات المعتزلة - المنية والأمل - لابن المرتضى. # (٢١) رجال ~~النجاشي: ٥٠، خاندان نوبختي: 131. # (22) أنظر: مذاهب الاسلاميين - للبدوي - 1 / 64 - 69، والشيعة بين ~~الأشاعرة والمعتزلة : 126 وبعد ها. (٢٣) أوائل ~~المقالات: ٤٠ طبعة النجف. # (٢٤) أوائل ~~المقالات: ٤٢. # (٢٥) أوائل ~~المقالات: ٣٨. # (٢٦) أوائل ~~المقالات: ٤٨. # (27) أنظر عن هذا الكتاب، وما يلي من النقوض على المعتزلة، الفصل الخاص ~~بمؤلفات الشيخ المفيد من كتاب " أنديشه هاي كلامي شيخ مفيد ": 34 - 66. (28) أنظر: خاصة ص 279 - 251 وهي خلاصة الكتاب. # (29) أنديشه هاي كلامي شيخ مفيد: 5. (1) دليل المخطوطات، للسيد أحمد الحسيني (ج 1 ص 261). # (2) أمالي المفيد: المقدمة (ص 22). (1) أضاف في " ضا " على العنوان: " عليه الرحمة والرضوان ms27 ". # (2) ما بين القوسين ورد في " ن " و " تي ". # (3) ما بين القوسين ورد في " مط ". (1) ما بين القوسين من " مط ". # (2) في " مط ": معتقدها. # (3) في " ضا ": منهما، وفي " تي ": منها. # (4) في " مط ": تتناقض في المعنى. # (5) اتحاد النصرانية: # هو قول النصارى باتحاد الأقانيم الثلاثة: الأب، والابن، والروح القدس. # وقد اتفقوا على هذا، واختلفوا في كيفيته: هل هو من جهة الذات؟ أو من جهة ~~المشيئة؟ # لاحظ بعض توجيهاته في تلبيس إبليس لابن الجوزي (ص 71) ومذاهب الاسلاميين، ~~للبدوي (1 / 6 - 448). # واقرأ الرد عليهم في: الهدى إلى دين المصطفى (2 / 265 و 280 و 285 - 288) ~~والتوحيد والتثليث، كلاهما للبلاغي، وكشف المراد شرح تجريد الاعتقاد، ~~للعلامة (ص 3 - 294) وشرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار المعتزلي (ص 5 - ~~298) (٦) كسب النجارية: # النجارية: هم أتباع الحسين بن محمد النجار (ت ٢٣٠) فرقة من المعتزلة، ~~ويقال لهم " الحسينية " أيضا. # والكسب عندهم ما التزموه عند قولهم بأن الله تعالى هو خالق أفعال العباد ~~كلها، وأثبتوا للعبد تأثيرا في الفعل بقدرة حادثة، سموه " كسبا ". # وقرر بعض الأشاعرة - أيضا - هذه الفكرة، مثل: أبي الحسن الأشعري، وأبي ~~بكر الباقلاني. # كما ردها غير النجارية من المعتزلة، كالقاضي عبد الجبار. # أنظر احتمالات الكسب، والرد عليها في: نهج الحق وكشف الصدق، للعلامة (ص 125 - 129) وكشف المراد، ~~له (ص 308). # وراجع: الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة (ص 206) ومذاهب الاسلاميين (ج ا ص ~~616 - 618) وفي (من 456 - 462) جاء رد القاضي عبد الجبار عليهم. # واقرأ عن النجارية وآرائها: الملل والنحل، للشهرستاني (1 / 88 - 89). # (7) أحوال البهشمية: # البهشمية: فرقة من المعتزلة، منسوبة إلى أبي هاشم، عبد السلام بن محمد ~~الجبائي (ولد 247 ومات 321) وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (11 / 55) رقم ~~5735 وابن خلكان في وفياته (3 / 183) رقم 383. # واقرأ عن مذهبه: الملل والنحل (1 / 78). # وسيتحدث الشيخ المفيد عن فكرة. " الأحوال " في الفقرة التالية ~~NoteV00P046N02 فلاحظ مصادر البحث عنها هناك. # (8). كلمة " الشيخ " من: " مط " و " مج ". (9) في " مط ": معنى واحد. # (10) في " مط ": و (بدل: أو) وفي " ن ": إذا، وفي " تي ": أو للفرق. # (11) في " ن ": وليعلم. (١) الأحوال: ms28 # هي ما التزمه أبو هاشم من أن: صفات البارئ - جل وعلا - ليست هي الذات، ~~ولا أشياء تقوم بالذات، بل هي غير الذات منفصلة عنها، وسماها " أحوالا " ~~واحدها: " الحال ". # وقالت الشيعة الإمامية: إن صفات البارئ هي معان معقولة فقط، وليس لها ~~مصداق غير الذات الإلهية الواحدة، ولم يتصوروا للأحوال المذكورة معنى، لاحظ ~~" أوائل المقالات " للشيخ المفيد ~~(ص 61). # كما أن الأشاعرة لم يوافقوا على الأحوال، بل التزموا بالصفات باعتبارها ~~أمورا منفصلة عن الذات قائمة بها، فلذا سموا بالصفاتية، لاحظ التعليقة ~~التالية برقم (36) في هذه الفقرة. # وللتفصيل عن الأحوال، والرد عليها، لاحظ: كشف المراد، المقصد (1) الفصل ~~(1) المسألة (12) في نفي الحال (ص 35 - 37)، والمسألة (13) (ص 37 - 39) ~~والمقصد (3) الفصل (2) المسألة (19) (ص 296). والملل والنحل (1 / 82 - 83). ~~ومذاهب الاسلاميين (1 / 342 - 364). # وقد قال الجويني المعروف بإمام الحرمين - وهو من كبار الأشاعرة - بفكرة ~~الأحوال، وهو أول أشعري يقول بها، أنظر مذاهب الاسلاميين (1 / 730 - 732). (2) كذا في " ن " وفي غيره: لا يعرف. # (3) في " مج ": تحول. # (4) في " مط ": فقد كفر بربه ظاهرا. # (5) المشبهة: # السلفية من العامة الذين يجعلون لله أعضاء مثل: الوجه واليد والرجل، ~~استنادا إلى ما جاء في ظاهر النصوص، وقد أثبتنا كلماتهم والرد عليها في بحث ~~مستقل، ولاحظ ما يأتي في التعليقة رقم (36) في هذه الفقرة. # (6) ما بين القوسين من: " مط " و " مج ". # (7) في " ن " و " ضا " و " تي ": عز وجل، بدل " تعالى ". # (8) وهذه عقيدة الصفاتية، وسيأتي ذكرهم في التعليقة رقم (36). # (9) في " مج ": جل اسمه. # (10) في " مط " و " مج ": كان بها عالما. # (11) في " مط ": كان بها. (12) في " ن " و " ضا ": بحيث، بدل " كيف ". # (13) كذا في " مج " وفي النسخ: مناقضة. # (14) في " ن " و " ضا ": جل اسمه. # (15) في " ن ": أطلق المسلمون أن لله قدرة. # (16) في " مط " و " مج ": بأن له تعالى. # (17) كذا الصواب، وفي النسخ: (تبعه) وفي " تي ": أتبعه. (18) كلمة " هذه " لم ترد في " مط ". # (19) كلمة " هذه " هنا من " مط ". # (20) كذا في " تي " وفي النسخ: ما. # (21) في " ن " و " ضا " و " تي ": هذه. # (22) كلمة " تعالى " من " مط ". # (23) في " مط ms29 ": لا أقول: " إنها هي هو ". # (24) في " مط ": المعتزلة والمجبرة، وفي " مج ": المعتزلة، وعن نسخة أخرى ~~بدلها: المجبرة، لكن الصواب ما أثبتناه، لأن القول المذكور إنما هو للمشبهة ~~الحشوية،، فلا حظ التعليقة (5) من هذه الفقرة. # (25) كذا في " ضا " و " تي " وفي النسخ: ويعجب منهم وينسبهم. # (26) كذا في " مط " و " مج " وفي " ضا " و " تي ": احتيل، والكلمة مهملة ~~في " ن ". # (27) ما بين القوسين من " مط " وفي " مج ": أو غيره الله. (٢٨) في " ضا ": معافي. # (٢٩) كذا في " ن " و " تي " ونسخة من " مج " وفي نسخة أخرى من " مج ": قد ~~أراد مناقضة، وفي " مط ": أنه قد زاد مناقضته، وفي " ضا ": أنه أراد ~~مناقضته. # (٣٠) في " مج ": العقل، وفي " تي ": العقول. # (٣١) في " مط " ونسخة من " مج ": إنما، يدل " لما ". # (٣٢) ما بين القوسين لم يرد في " ن "، وفي " مج " المخصصة، بدل " المختصة ~~". # (٣٣) في " مط ": لا. # (٣٤) كذا في " مط " وفي النسخ: أجبناه، وفي " مج ": ما اجتباه. # (٣٥) كذا في " مط " وفي " تي ": لذلك، وفي " مج ون وضا ": مناقضة. # (٣٦) أصحاب الصفات: # هم الصفاتية القائلون بأن لله تعالى أعضاء هي صفات أزلية، وهي صفات ~~خبرية. # ولما كانت المعتزلة ينفون الصفات - بهذا المعنى - سموهم " معطلة " ولما ~~كان سلف العامة يثبتونها سموهم " صفاتية ". # وقد بالغ بعض السلفية في إثبات الصفات إلى حد التشبيه بصفات المحدثات - ~~كما يقول الشهرستاني - انحاز أبو الحسن الأشعري إلى هذه الطائفة، فأيد ~~مقالتهم بمناهج كلامية، وصار ذلك مذهبا لأهل السنة، وانتقلت سمة " الصفاتية ~~" إلى " الأشعرية ". # ولما كانت المشبهة والكرامية من مثبتي الصفات عدوهم فرقتين من جملة ~~الصفاتية، لاحظ الملل والنحل (١ / ٩٢ - ٩٣) و (٩٤ - ٩٥). # وللتفصيل عن القول بالصفات وأنها قائمة بالذات، راجع مذاهب الاسلاميين (١ ~~/ ٥٤٥ - ٥٤٨). # وهذا القول يعارض القول بالأحوال. كما عرفنا في التعليقة (١) من هذه ~~الفقرة. # ورد العلامة الحلي على الصفاتية في نهج الحق (ص ٦٤ - ٦٥). # وقد رد ابن حزم على أهل الصفات ردا حازما، فقال: هذا كفر مجرد، ونصرانية ~~محضة، مع أنها دعوى ساقطة بلا دليل أصلا، وما قال بهذا - قط - من أهل ~~الاسلام قبل هذه الفرقة ms30 المحدثة بعد الثلاث مائة عام [يعني على يد أبي ~~الحسن الأشعري، مؤسس الأشعرية] فهو خروج عن الاسلام، وترك للاجماع المتفق ~~ثم قال: وما كنا نصدق أن من ينتمي إلى الاسلام يأتي بهذا، لولا أن شاهدناهم ~~وناظرناهم ورأينا ذلك صراحا في كتبهم، ككتاب السمناني قاضي الموصل في عصرنا ~~هذا، وهو من أكابرهم، وفي كتاب المجالس للأشعري، وكتب أخرى، لاحظ الفصل ~~لابن حزم (٢ / ١٣٥). # وانظر رأي الشيعة الإمامية في الصفات، في أوائل المقالات (ص 55 - 56). (37) ما بين القوسين لم يرد في " ضا " و " ن " وفيهما: على ما حكينا. # (38) الجبائي، أبو أبي هاشم: # محمد بن عبد الوهاب، أبو علي، الجبائي (ولد 235 ومات 295) وهو صاحب مذهب ~~- " الجبائية " من المعتزلة، ترجمه في وفيات الأعيان (4 / 7 - 269) رقم ~~(207). # واقرأ عن مذهبه وآثاره: الملل والنحل (1 / 78) ومذاهب الاسلاميين (1 / ~~280). # (39) كلمة " على " لم ترد في " مط " ولا " مج ". (40) حد " الشئ ": # نقل هذا الحد عن الجبائي، في مقالات الاسلاميين للأشعري (2 / 181) وذكره ~~الجرجاني - تعريفا لغويا - في التعريفات (57). # واقرأ عن رأي الجبائي في " الشئ " في مذاهب الاسلاميين (1 / 309 و 323). # (41) كذا في " مج " وفي النسخ: لله، بدل " له ". # (42) في " ن " و " ضا " و " تي ": ذاتي، بدل " دائما " ولعله: دائمي. # (43) في " مج " يتيسر علم، وفي " ن، ضا، تي ": على، بدل (علم). # (44) في " ن " و " ضا ": سمع من النظر والحجاج شيئا، وفي " تي ": والمحاج ~~شيئا. # (45) كلمة " أن " من " مط " و " مج ". # (46) في " مط " و " مج ": و، بدل " أو ". # (47) كذا في " ن " وفي " مط ": شيئا ما، وفي " ضا ": أن يثبت شيئا، وفي " ~~مج " و " تي ": وكره. # (48) في " ضا " و " تي ": العدم، بدل " القدم ". (٤٩) في " تي " لتخرج. # (٥٠) كلمة " تعالى " من " مط " و " مج ". # (٥١) في " ن " و " تي ": خبأه. # (٥٢) في " مج " و " تي ": التشبيه. # (٥٣) كلمة " تعالى " من " مط " و " مج ". # (٥٤) في " ن " و " تي " و " ضا ": للصفات، وأضاف في " ضا ": أوجبها ~~أحوالا. # (٥٥) لاحظ شبه هذا الكلام في الملل والنحل (١ / ٨٢) (٥٦) كذا في " مط " و ~~" مج " وفي النسخ: والصفات، إقرأ عن الحق في الصفات، ms31 أوائل المقالات (55 - 56) (1) كلمة " فصل " لم ترد في " مط " ولا في " ن ". # (2) في " ضا ": رحمه الله، وفي " تي ": ره، وفي " ن ": (رحمه) فقط. # (3) في " مج ": تعقلها. # (4) في " ن " و " ضا ": إما أن، بدل " إنما ". # (5) زيادة منا يقتضيها المعنى واللفظ. # (6) في " ن " و " ضا " و " تي ": وكذلك ما، بدل " فلذلك ". (7) " عندهم " لم ترد في " ن ". (1) في " مط ": العلم، بدل (العالم). # (2) زاد في " ن " و " ضا " كلمة " على " هنا. # (3) كذا جاء ما بين القوسين في " ن " و " تي " ونسخة من " مط " ولكن في ~~أخرى: " ولا بفاعليته " وفي " مج ": ولا تفاعل. # (4) القول بقدم الجوهر والعرض: # نسب ابن الجوزي ذلك إلى أبي علي وابنه أبي هاشم الجبائيين ومن تابعهما من ~~البصريين [المعتزلة] أنظر: تلبيس إبليس (ص 80). # ونقل نحوه عن الجبائي في مذاهب الاسلاميين (1 / 302 و 4 - 305) وأنظر رأي ~~الجبائي في أصالة " الأشياء " في مذاهب الاسلاميين (1 / 290) ورأي أبي ~~الهذيل العلاف من المعتزلة في " الجوهر والعرض " في مذاهب الاسلاميين (1 / ~~191). (5) ما بين القوسين من " مط " و " مج ". # (6) زاد في " مط " هنا: هذه مغالطة و.... # (7) في " مط ": الأوليين. # (8) في " ضا " و " تي ": في الفائدة في قولك. # (9) ما بين القوسين ليس في " مج ". # (10) في " ضا " و " تي ": من قبل، وفي " ن ": من قبيل. # (11) جاء في " مج " بدل ما بين القوسين: واحدة إلى. # (12) كذا في " مط " لكن في " مج " و " ن " تروحا، وفي " ضا " و " تى " ~~بروحا. (13) كلمة " والاختراع " من " مط " و " مج ". # (14) برقلس: # فيلسوف يوناني، من أصحاب الأفلاطونية الجديدة (412 - 485 م) ترجمه في ~~فرهنك معين (5 / 256) واقرأ آراءه في الملل والنحل (2 / 208 - 212). # وكتب برقلس كتاب " العلل " في الحجج التي أدلى بها لإثبات قدم العالم، ~~لاحظ مذاهب الإسلاميين للبدوي (1 / 11 - 512). # وقد اختلفت النسخ في هذا الاسم، وصوابه في " مج " وفي " مط " ابرقلس. # (15) في " ن " و " ضا " و " تي ": وقروان والقول، بدل " ومن دان ". # (16) الهيولي: # قال الجرجاني: لفظ يوناني، بمعنى الأصل والمادة، وفي الاصطلاح هي: " جوهر ~~في الجسم، قابل لما يعرض لذلك الجسم ms32 من الاتصال والانفصال، محل للصورتين ~~الجسمية ، والنوعية ": التعريفات (ص 113). # وانظر: الحدود، لابن سينا (ص 17) رقم (6). # (17) في " ن " و " مج ": الطينة. # (18) كلمة له من " مط " وفي " تي " يحدث. # (19) في " ن " الصانع. # (25) في " مط " و " مج ": الناجر. (21) في " ن ": لصنعة، وفي " ضا " و " تي ": لصنعته. # (22) كذا في " مط " وفي " ن " و " ضا " و " تي ": ما شكلها، وكلمة " أحدث ~~" لم ترد في " مج ". # (23) أضاف في " مط " و " ضا " هنا كلمة: أصحاب. # (24) ما بين القوسين ليس في " ن ". # (25) في " ن ": ومحجمة، وفي " ضا " و " تي ": ومحجة. (١) ما بين القوسين ليس في " ن " و " ضا " و " تي ". # (٢) في " ن " و " تي ": تجويز. # (٣) الوعيد عند المعتزلة: # هو الأصل الثالث، من الأصول الحمسة للمعتزلة، وفسروه بأنه: كل خبر يتضمن ~~إيصال ضرر إلى الغير، أو تفويت نفع عنه في المستقبل، ولا فرق عندهم بين أن ~~يكون حسنا مستحقا، أو لا يكون كذلك. # أنظر، مذاهب الاسلاميين (١ / ٥٥ و ٦٢ - ٦٤) وأوائل المقالات (ص 99) والشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة (ص ~~268). # (4) ما بين القوسين ليس في " ن " ولا في " تي ". # (5) في " ن ": فارق. # (6) في " ن " مسوقا. # (7) في " مج ": طاعته. (8) في " مط " و " ن " و " تي ": طاعته. # (9) كلمة " أنه " من " تي ". # (10) في " مط ": باختيار له، وفي " ن " و " ضا ": وله. # (11) في " ضا " و " تي ": ولا يعقل تضاده. # (12) هذه الآية لم ترد في " مط " ولا " مج ". (١) في " مط " و " ضا ": مبطلون للشفاعة. # الشفاعة في رأي المعتزلة: # أنظر رأي المعتزلة في الشفاعة، في أوائل المقالات (ص ٥٢ و ٩٦) وكشف المراد (ص ٤١٦ - ٤١٧) ~~والشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة (ص ٢٤٧ - ٢٥٠). # واقرأ عن رأي الجهمية في ذلك، التنبيه والرد، للملطي (ص ١٣٤). # وللشيخ المفيد كلام حول الشفاعة في الفصول المختارة (ص ٤٧ - ٥٠). # وراجع أحاديث الشفاعة في: كتاب " الزهد " للحسين بن سعيد (ص ٩٤) الحديث ~~(٢٦٠) و (ص ٩٧) الحديث (٢٦٤) ومسند شمس الأخبار (٢ / ٣٨٥) الباب (١٩٢). # نزول الملائكة على أهل القبور: # وهو المعروف بين المسلمين بنزول منكر ونكير ومحاسبتهما للميت. # اقرأ عن ذلك: أوائل المقالات ~~(ص ٩٢ - ٩٣) وتصحيح الاعتقاد، للمفيد ms33 (ص ٢٣٨ - ٢٤٠). # وعن إنكار الجهمية لذلك راجع: التنبيه والرد (ص ١٢٤). # وراجع أحاديثه في كتاب الزهد، ~~للأهوازي (ص 86) الباب (16) الحديث (231) و (ص 88) الحديث (263 و 238). # وانظر: الايضاح، لابن شاذان (ص 5). (٣) عذاب القبر عند المعتزلة: # نقل عن ضرار بن عمرو - من المعتزلة - إنكار عذاب القبر، في كشف المراد (ص ~~٤٢٤ - ٤٢٥)، وأنكره كذلك جهم، كما في التنبيه والرد للملطي (ص ١٢٤). # واقرأ عن هذا الموضوع، أوائل ~~المقالات (ص ٩٣ - ٩٤) ومن كتب الحديث: كتاب الزهد، للأهوازي (ص 7 - 88) رقم (233 و 234 و 235) وانظر ~~الايضاح، لابن شاذان (ص 5). # وقد تحدث الشيخ المفيد عن عذاب القبر في جواب المسألة الخامسة من المسائل ~~الساروية، المطبوعة في " عدة رسائل للشيخ المفيد " (ص 218 - 221). # وأورد الشيخ الطهراني كتابا باسم " مسألة في عذاب القبر وكيفيته " للشيخ ~~المفيد، وقال: # موجود عند السيد شهاب الدين، بقم، فلاحظ: الذريعة (ج 20 ص 390). # وعقد في مسند شمس الأخبار - من كتب الزيدية - الباب (183) من الجزء ~~الثاني (ص 348) لذكر ما ورد في عذاب القبر. # ولاحظ ما نقله القاسمي في: تاريخ الجهمية والمعتزلة (ص 33 - 34) عن ~~المقبلي في " العلم الشامخ في الرد على الآباء والمشايخ " من الدفاع عن ~~المعتزلة في هذا الموضوع، واعتباره منكر عذاب القبر من شذوذ المعتزلة مثل ~~بشر المريسي، وضرار (4) خلق الجنة والنار عند المعتزلة: # خالف المعتزلة والخوارج في خلق الجنة والنار " ولأبي هاشم في ذلك كلام ~~ذكره الشيخ المفيد - في أوائل المقالات (ص ١٥٧ - ١٥٨) ~~وانظر الملل والنحل (١ / ٧٣). # وإنكار خلق الجنة والنار - الآن - نقل عن الأشاعرة - أيضا - في كتاب ~~الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة (ص ٢٤٥) وعن بعض الجهمية في التنبيه والرد ~~(ص ٩٨) وإنكار جهم بن صفوان له في (ص ١٣٧ - ١٤٠). # واقرأ عن الجنة والنار: الايضاح، لابن شاذان (ص ٥ - ٦) وتصحيح الاعتقاد ~~للمفيد (ص ٢٤٨ - ٢٥٠) وصفة الجنة والنار لسعيد بن جناح المطبوع مع كتاب الاختصاص المنسوب إلى الشيخ المفيد (ص ~~٣٥٤). وصفة الجنة، لأبي نعيم الأصفهاني. # (٥) المعراج عند المعتزلة: # تحدث عن ذلك القاضي عبد الجبار المعتزلي في: تثبيت دلائل النبوة، الجزء ms34 ~~الأول. # (٦) انشقاق القمر، عند المعتزلة: # اقرأ عن ذلك: تثبيت دلائل النبوة، الجزء الأول. # (٧) نطق الذراع عند المعتزلة: # اقرأ عن ذلك: تثبيت دلائل النبوة، الجزء الأول. # (٨) عباد: # هو ابن سليمان الصيمري، من شيوخ المعتزلة من طبقة الجاحظ. # اقرأ عنه شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (٤ / ١٥٩) ومقالات الاسلاميين ~~للأشعري (ص ٢٢٥). # (٩) إعجاز القرآن: # أنكره النظام من المعتزلة في " النظم والتأليف " أنظر: مذاهب الاسلاميين ~~(١ / ٢١٣ - ٢٢٠) ومقالات الاسلاميين (ص ٢٢٥) وأنظر كشف المراد للعلامة (ص ~~٣٥٧). # وراجع الرد عليه في الكتب الخاصة بذلك، وللأستاذ الدكتور مصطفى محمود - ~~الكاتب المصري - نظرية قيمة في الاعجاز أثبتها بأسلوبه الشيق في كتاب " القرآن محاولة لفهم عصري ". (١٠) كلمة " التي " لم ترد في " تي ". # (١١) أنظر حول إنكارهم للمعجزات: مذاهب الاسلاميين (ج ١ ص ٤٧٥ - ٤٧٨). # (١٢) في " تي " ليطرف بذلك إنكارها، وفي " مط ": يتطرق بذلك إنكارها. # (١٣) عصمة الأنبياء عليهم ~~السلام: # إقرأ عن هذا، كتاب تنزيه ~~الأنبياء، للسيد المرتضى، وعصمة ~~الأنبياء للرازي، وبحثا مفصلا في كتاب حجية السنة، للشيخ عبد الغني عبد ~~الخالق بعنوان " المقدمة الثانية: في عصمة الأنبياء " (ص ٨٥ - ٢٣٩). # (١٤) " في الظاهر " لم ترد في " ن " ولا في " تي ". # (١٥) في " ن، ضا، تي ": ويتعمد. # (١٦) عصمة الأئمة: # إقرأ عن ذلك: تنزيه الأنبياء، ~~للمرتضى، وكشف المراد، للعلامة المقصد الخامس، المسألة (2، 3) ص (362 - ~~366) والشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة (ص 234) وما بعدها. (17) كلمة " الرأي " ساقطة من " ن، ضا، تي ". # عصمة الأمة: # التزم بعض بها، وصرح به منهم ابن قدامة المقدسي، في روضة الناظر في بحث ~~الإجماع (ص 118). # (18) في " مط " و " مج ": الاختلاف. (١) كلمة " فصل " وردت في " مج " و " تي ". # (٢) ما بين القوسين من " مط " و " مج ". # (٣) ما بين القوسين من " مط ". # (٤) المعتزلة: # فرقة من العامة تعتمد العقل في التفكير وتستر شده للوصول إلى الحق، وأهم ~~عناصر فكرهم الأصول الخمسة التي يبتني عليها الاعتزال، وأهمها المنزلة بين ~~المنزلتين. # إقرأ عنها: شرح الأصول الخمسة، للقاضي، وتاريخ المذاهب الإسلامية (ص ١٤٨ ~~و ١٤٩) ومذاهب الاسلاميين (١ / ٦٤ - ٦٩) والشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة (ص ~~١٢٦) وبعدها. ولاحظ: أوائل ~~المقالات (ص ٤٢). # (٥) الحشوية: # فرقة من أصحاب الحديث من العامة، ذكرها الشيخ المفيد في كتبه، لاحظ: أوائل المقالات (ص ٦٨) والايضاح، ~~لابن شاذان (ص ٣٦ و ٤٢). # رجاء اسم الحشوية في كتاب الاقتصاد ~~للغزالي (ص 35). (6) الإمامية: # فرقة من المسلمين، تلتزم بالتوحيد والعدل، ونبوة النبي محمد صلى الله ~~عليه وآله وسلم، والمعاد الجسماني، وبإمامة الأئمة الاثني عشر من أهل بيت ~~النبي صلى الله عليه وآله وسلم. # إقرأ عنها: عقائد الإمامية للمظفر، وأصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء. # وراجع: تصحيح الاعتقاد للشيخ المفيد. # (7) أضاف في " ضا " كلمة: إلا. # (8) في " مج ": فاعليها. # (9) في " مط " و " مج ": أم. # (10) في " مط ": من. # (11) كلمة " عليه " لم ترد في " تي ". # (12) موقف السلفية العامة بن علم الكلام: # وقف السلفية أهل السنة من علم الكلام الاسلامي موقفا معاديا فكان مالك بن ~~أنس يقول: " الكلام في الدين أكرهه، ولا أحب الكلام إلا فيما تحته عمل... " ~~الاعتصام، للشاطبي (2 / 2 - 334) ومناهج الاجتهاد في الاسلام (ص 624 - ~~625). # وكان أحمد بن حنبل يقول: " لست صاحب كلام، وإنما مذهبي الحديث " المنية ~~والأمل، لابن المرتضى (ص 125) ومناهج الاجتهاد في الاسلام (ص 7 - 508 و ~~679) وألف الخطابي منهم كتاب: الغنية عن الكلام وأهله. # لكن الأشاعرة من العامة تصدوا لهم فألف الأشعري " رسالة في استحسان الحوض ~~في علم الكلام " لاحظ مذاهب الاسلاميين (1 / 15 - 26). (13) ما بين المعقوفين لم يرد في " ن ". # (14) ما بين القوسين لم يرد في " ضا " ولا في " تي ". # (15) زاد في " مط " و " مج ": إن شاء الله. # (16) ما بين القوسين ليس في " ن " ولا في " تي ". # (17) الحديث ذكره المفيد مرسلا في تصحيح الاعتقاد (ص 218). (1) في " ن، ضا، وتي ": أسلافكم. # (2) في " ن " و " ضا " و " تي ": من العالم. # (3) في " ن ": فأوجب. # (4) في " مج ": كالأولة. (٥) يعتقد الشيعة الإمامية بالتوحيد، ونفي التجسيم، ونفي الرؤية، وقد ~~أقاموا على ذلك الأدلة، من العقل والنقل، وألفوا في ذلك الكتب، لكن ~~المخالفين - ولأغراض أو شبه - اتهموهم بخلاف ذلك، فتصدى لهم كبار الطائفة ~~بالرد والتفنيد. # قال الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن ms36 الحسين القمي (ت ٣٨١) في مقدمة ~~كتابه " التوحيد ": إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا أني وجدت قوما من ~~المخالفين لنا ينسبون عصابتنا إلى القول بالتشبيه والجبر، لما وجدوا في ~~كتبهم من الأخبار التي جهلوا تفسيرها، ولم يعرفوا معانيها... فقبحوا لذلك ~~عند الجهال صورة مذهبنا، ولبسوا عليهم طريقتنا، وصدوا الناس عن دين الله، ~~وحملوهم على جحود حجج الله، فتقربت إلى الله تعالى ذكره بتصنيف هذا الكتاب ~~في التوحيد، ونفي التشبيه والجبر. لاحظ: التوحيد (ص ١٧ - ١٨). # هذا، والشيخ الصدوق يعد في أهل الحديث من الشيعة. # وقد ألف أخوه الحسين بن علي بن الحسين القمي كتابا باسم " التوحيد ونفي ~~التشبيه ". # وأنظر حول اعتقادنا في التوحيد: نهج الحق، للعلامة (ص ٥٥ - ٥٦) وكشف ~~المراد، له (ص ٢٩٣ - ٢٩٤). # والغريب أن العامة - وخاصة الحشموية منهم - مقالات منكرة في التجسيم ~~والتشبيه والرؤية، تقشعر منها الجلود، وقد فصلنا البحث معهم والرد على ~~شبهاتهم، والكشف عن أغلاطهم وما إلى ذلك، في مقال مستقل، أعاننا الله على ~~تكميله. # ولاحظ التعليقين رقمي (٢١) و (٣٥) من الفقرة NoteV00P078N0٩ فيما يأتي. # (٦) هشام بن الحكم، أبو محمد، ~~الكندي - مولاهم - البغدادي، الكوفي: # متكلم شيعي، من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام، ولد في ~~الكوفة، ونشأ في واسط، وانتقل إلى بغداد، له روايات كثيرة في العقائد ~~والأحكام، وألف كتبا عديدة، أكثرها في الكلام، منها: التوحيد، والكلام على ~~حدث الأجسام، والرد على الزنادقة، والرد على أصحاب الاثنين، والرد على ~~أصحاب الطبائع، وكتاب الشيخ والغلام في التوحيد، الرد على المعتزلة، والرد ~~على أرطاطالس في التوحيد، والمجالس في التوحيد، وكتب كثيرة في الإمامة. # ترجم له أصحاب الكتب الرجالية الشيعية كافة، وأثنوا عليه بالثقة والتحقق ~~بهذا الأمر، والتقدم في الكلام، كما جرحه العامة، وخاصة المعتزلة لشدته ~~عليهم، ولعجزهم عن مقارعة حججه. # وقد تحدثنا عنه في مقالنا عن مقولته " جسم لا كالأجسام " كما سيأتي. # وانظر ترجمته في رجال النجاشي (ص ~~٤٣٣) رقم (١١٦٤) والفهرست للطوسي (ص ~~203) رقم (782) ورجال الكشي، الأرقام (475 - 503) و (1025). (٧) يدل هذا التعبير على أن لهشام رأيا في التعبير بالجسم، ms37 وهو إطلاقه على ~~البارئ بلفظه، لا بمعناه المعروف، بل بمعنى " الشئ " الذي اصطلحه هشام، ~~وكان متداولا في عصره، واستدل عليه بالحصر العقلي، وقد أوضحنا كل هذه ~~الجوانب في مقالنا عن " جسم لا كالأجسام ". # (٨) كذا في " مط " و " مج " لكن في " ن، ضا، تي ": ليس، بدل " لا ". # (٩) هذه المقولة المعروف عن هشام إطلاقها، له إن نقلت عن غيره أيضا، وقد ~~تحدثنا عن مدلولها وعن دليلها عند هشام، بنحو مفصل جدا في مقال بعنوان " ~~مقولة جسم لا كالأجسام بين موقف هشام ~~بن الحكم ومواقف سائر أهل الكلام " نشر في مجلة (تراثنا) العدد التاسع ~~عشر (ص 7 - 107). # (10) ما بين القوسين ورد في " مط " و " مج ". # (11) لاحظ مقالنا المذكور آنفا، فقد ذكرنا بتفصيل ما يصح نسبته إلى هشام ~~من القول، في باب التجسيم، وأن أعداءه من العامة - خاصة المعتزلة - قد ~~نسبوا إليه أمورا باطلة اتهموه بها زورا وبهتانا، فلاحظ. (١٢) الترحم لم يرد في " ن " ولا في " تي ". # (١٣) روى الكليني محمد بن يعقوب هذا الحديث بنفس السند الذي جاء في ~~كتابنا (الحكايات) إلا أن فيه: "... ~~بكر بن صالح، عن الحسن بن سعيد... " في الكافي (ج 1) كتاب التوحيد، باب ~~النهي عن الجسم والصورة، الحديث (6) تسلسل (283). # وقد رواه الصدوق، بعين السند، إلا أن فيه: "... الحسين بن الحسن والحسن ~~بن علي، عن صالح بن أبي حماد، عن بكر بن صالح، عن الحسين بن سعيد... " في ~~كتاب التوحيد، الباب (6) الحديث (7) (ص 99). # وبعد المتابعة والفحص في الأسانيد توصلنا إلى أن الصحيح ما جاء في كتابنا ~~من عطف الحسن بن سعيد بالواو، على الحسين بن الحسن - وهو ابن بردة - لأنه ~~في طبقته، وما يرويان عن بكر بن صالح، وبكر يروي عن محمد بن زياد. # وأما الحسين بن سعيد - فهو الكوفي الخزاز، وهو الذي يروي عنه بكر بن ~~مالح، وهو غير الأهوازي المعروف، بل أقدم منه طبقة. # والاستدلال على كل هذه الدعاوي، والاستشهاد لها، يطول جدا وليست هذه ~~التعليقات متسعة لذلك، وسنوردها في بعض بحوثنا الرجالية، بعونه تعالى. # (14) في " ن ms38 " زيادة: أحمد بن. # (15) في " مط " و " مج ": الحسين، ولاحظ التعليقة (13) السابقة هنا. # (16) قوله: " عز وجل " لم يرد في " تي ". (17) في " مط ": حرفا. # (18) في " تي ": تعالى، بدل " سبحانه ". # (19) ما بين القوسين ورد في " مط " فقط. # (20) في " ن، ضا، تي ": التابع، والكلمة مهملة من النقط في " تي ". # (21) في " ن ": متحمل الزيادة. # (22) ما بين القوسين من " مط " و " مج ". # (23) في " ن، ضا، تي ": على هشام اعتل فيه لمقاله. # (24) في " ن ": أخذنا.، بدل: أخذنا ذلك. (١) " له " من " تي ". # (٢) في " ن، ضا، تي ": يزعمون. # (٣) كذا في " ضا " لكن في النسخ البواقي: عن ذلك. # (٤) ما بين القوسين من " ن " و " تي ". # (٥) ما بين القوسين من " ن ". # (٦) كلمة (قط) من " مط " و " مج ". # (٧) المراد بالعامي: هو من لا خبرة له بالعلم، ولو كان يلم بعباراته، ~~ويحفظ النصوص المرتبطة به، وإنما يخرج من ذلك من كان من أصحاب النظر في ~~العلم، وهذا يعم الفقه والكلام، بل سائر المعارف. (8) ذهب أهل الحديث - وهم الأخباريون - إلى الالتزام، بما ورد في الروايات ~~والتسليم لظواهرها، وما تدل عليه من الاعتقاد بالجبر، فقالوا تبعا لبعض ~~النصوص: " أفعال العباد مخلوقة لله خلق تقدير لا خلق تكوين " قال الصدوق ~~منهم: ومعنى ذلك: أنه لم يزل عالما بمقاديرها وقد رد ذلك في مذهب المتكلمين ~~من الشيعة، قال الشيخ المفيد - وهو من أهل الاجتهاد -: # الصحيح عن آل محمد صلى الله عليهم: أن أفعال العباد غير مخلوقة لله، ~~والذي ذكره أبو جعفر [الصدوق] قد جاء به حديث غير معمول به، ولا مرضي ~~الاسناد، والأخبار الصحيحة بخلافه، وليس يعرف في لغة العرب أن العلم بالشئ ~~هو خلق له... # أنظر تصحيح الاعتقاد (ص 197 - 201) ولاحظ (ص 201) فإن فيه تفصيلا عن ~~الجبر ومعناه. # واقرأ كتاب الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة (ص 282). # وتعرض الشيخ المفيد لذلك في المسألة السابعة من المسائل الساروية، لاحظ: ~~عدة رسائل للشيخ المفيد (ص 221). # (9) في " ن ": البصري، بدل " المصري ". # (10) في " ن ": حدثني. # (11) " بن علي " لم ترد في " ن ". # (12) في " ن " و " تي ": عبيد الله. (١٣) ما بين القوسين من ms39 " مط " و " مج ". # (١٤) في " ن، ضا، تي ": من البشر، بدل " من الشرفاء ". # (١٥) في " ن " و " مج ": وتواعد. # (١٦) في " ن ومج وتي ": علي بن الحسين عليهما السلام. # (١٧) في " ن " و " ضا ": عليكم. # (١٨) في " ن، ضا، تي ": فلا يلوم. # (١٩) لم أقف على تخريج هذا الحديث فيما توفر لدي من كتب الحديث. # (٢٠) كلمة " الفقهاء " لم ترد في " ن ". # (٢١) حكى المخالفون للشيعة عن هشام أقوالا غريبة في التوحيد وفي الأمور ~~العقلية حتى نسبوا إليه " المحال الذي لا يتردد في بطلانه ذو عقل " كما ~~نسبه إليه ابن حجر في لسان الميزان (٦ / ١٩٤). # وأكبر كلمة خرجت من أفواههم نسبة (التجسيم) إلى هذا الرجل العظيم، ~~معتمدين على إطلاقه مقولة " جسم لا كالأجسام " غافلين - أو متغافلين - عن ~~مؤدى هذه المقولة، ومحتواها، ودليلها، وصدرها وذيلها. # وقد أثبتنا في مقالنا السالف الذكر أن المقولة إنما تدل على التوحيد ~~والتنزيه ونفي التجسيم المعنوي، ونفي التشبيه، وإنما مدلولها عند هشام وعلى ~~مصطلحه في الجسم أنه بمعنى الشئ الموجود القائم بذاته، هو مفهوم جملة " شئ ~~لا كالأشياء " المأخوذة من قوله تعالى: # (ليس كمثله شئ " بلا زيادة أو نقصان. # وعلى أثر جهلهم بهذا، أو تجاهلهم عنه، عمدوا إلى اتهام هشام بما يستلزمه ~~القول بالتجسيم، من القول بالتشبيه، والقول بالرؤية. # وممن تعمد اتهام هشام، مع وقوفهم على مؤدى مقولته، هم المعتزلة من ~~العامة، فهذا القاضي عبد الجبار يقول: وأما هشام بن الحكم وغيره من المجسمة! فإنهم يجوزون أن يرى في ~~الحقيقة ويلمس. المغني في العدل والتوحيد (4 / 139). # مع أن عبد الجبار نفسه اعترف بأن معاني الشئ، والموجود، والقائم بنفسه، ~~لا تؤدي إلى التجسيم، ولا تلازم القول بالرؤية، المغني (4 / 180) وقد ~~أثبتنا في مقالنا المذكور أن هشاما إنما عني بقوله " جسم " أنه شئ، موجود، ~~قائم بنفسه. # هذا، والقاضي وغيره يرون ذيل المقولة: "... لا كالأجسام " حيث ينفي فيه ~~كل شبه بالأجسام، وينفي بذلك كل صفة وخصوصية للأجسام عن البارئ، فكيف ~~ينسبون إلى هشام القول بالرؤية واللمس؟! # فانظر مقال: مقولة جسم لا كالأجسام،... وخاصة (ص 50 - 51). (22) في ms40 " ن " و " تي ": ما نرويه. # (23) في " مط ": عليهما السلام. # (24) في " ن، ضا، تي ": قال: كتبت، بدل " وقد كتب ". # (25) في " ن، ضا، تي،: أسأله. # (26) في " مج ": تحرز، بدل " تجوز ". (27) في " مج ": وجود، بدل " وجوب ". # (28) كذا في " مط "، لكن في النسخ: الاشتباه. # (29) في " ن " و " ضا ": الاشتباه. # (30) الحديث رواه الكليني في الكافي، كتاب التوحيد، باب في إبطال الرؤية، ~~الحديث (4)، وانظر بحار الأنوار (4 / 34 - 36). # (31) في " ن، ضا، تي ": كل، بدل " جميع ". # (32) وردت عن الإمام الرضا علي بن موسى عليه السلام أحاديث عديدة في نفي ~~الرؤية: # منها: حديث أبي قرة، عنه عليه السلام " في الكافي، كتاب التوحيد، باب في ~~إبطال الرؤية، الحديث (2)، ورواه الصدوق في التوحيد ب 8 ح 9 ص 111. # ومنها: حديث سؤال المأمون للرضا عليه السلام حول الرؤية: في التوحيد - ~~للصدوق - الباب (8) الحديث (24) ص (121). # ومنها: حديث آخر، في التوحيد، للصدوق، الباب (8) ح 13 ص 113. وانظر - ~~أيضا - نفس الباب، الحديث (21) ص (117). # وقد جمع الكليني أحاديث نفي الرؤية في ذلك الباب من كتاب التوحيد من ~~الكافي، وكذلك الصدوق في التوحيد، وجمع الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين ~~أحاديث أهل البيت عليهم السلام في نفي الرؤية في كتابه القيم " كلمة حول ~~الرؤية " (ص 32 - 38). # (33) في " مج ": غنى. (٣٤) في " تي ": إيرادها. # (٣٥) لقد تبرا الشيعة الإمامية من عقيدة التجسيم للبارئ، فنزهوه عن كل ما ~~يحده ويصفه بصفات الأجسام وخصائصها، ومنها الرؤية، لا في الدنيا، ولا في ~~الآخرة. # فلاحظ: نهج الحق - للعلامة - (ص ٤٦ - ٤٨) وكشف المراد، له (ص ٢٩٦ - ٢٩٩) ~~والشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة (ص ١٩٥ - ١٩٨). # وقد ألف سماحة الإمام السيد شرف الدين الموسوي العاملي كتابه الحافل باسم ~~" كلمة حول الرؤية " استوعب فيه جهات البحث عقلا ونقلا، وهو مطبوع منشور. # وألف السيد أبو القاسم بن الحسين النقوي، القمي، اللكهنوي، المتوفى سنة ~~(نيف وعشر وثلاثمائة) كتبا ثلاثة في نفي الرؤية وهي: " نفي رؤية الله " و " ~~لا تدركه الأبصار " و " إزالة الغين في رؤية العين " باللغة الفارسية، وهي ~~كلها مطبوعة في الهند، كما في الذريعة (١ / ٥٢٩ - ٥٨٤). # أما العامة، فقد ms41 خالف الأشاعرة منهم عقلاء العالم كافة بادعائهم غير ~~المعقول، في باب الرؤية، إذ حكموا بأن الله - جل وعلا - يرى بالعين ~~المجردة، وهذا هو مذهب السلفية منهم، ويسمعون في كتب الفرق بالصفاتية، وقد ~~صرح الشهرستاني بأن سمة الصفاتية تطلق على الأشاعرة. # فهذا إمامهم المتفلسف الغزالي يقول في كتابه: الاقتصاد (ص 30 - 35): إن الله - سبحانه ~~وتعالى - عندنا مرئي، لوجوده، ووجود ذاته! ثم استدل على جواز ذلك عقلا، ~~بمسلكين (ص 32 - 34) ثم قال في وقوعه شرعا: فدل الشرع على وقوعه! # وأضاف: # أما " الحشوية " [ويعني السلفية من العامة] فإنهم لم يتمكنوا من فهم ~~موجود لا في جهة، فأثبتوا " الجهة " حتى لزمتهم بالضرورة " الجسمية " و " ~~التقدير " والاتصاف بصفات الحدوث. # وأما " المعتزلة " فإنهم نفوا الجهة، وخالفوا قواطع الشرع [!] فهؤلاء ~~تغلغلوا في " التنزيه " محترزين عن " التشبيه " فأفرطوا. والحشوية أثبتوا " ~~الجهة " احترازا عن التعطيل فشبهوا. # أقول: ولهم في ذلك أقاويل بشعة منكرة، لا يستسيغها عقل ولا ذوق، إقرأها ~~في: # التنبيه والرد، للملطي (ص 97 - 98، 116 - 118) وانظر: الملل والنحل ~~للشهرستاني (ص 100 و 92 - 93 من الجزء الأول) ومذاهب الاسلاميين (1 / 548 و ~~554 و 613) في إثبات الأشعرية والباقلاني للرؤية، واقرأ رد القاضي عبد ~~الجبار عليهم في مذاهب الاسلاميين (1 / 417 - 423). # وقد أشبع الرد عليهم الشيخ العلامة المحقق محمد زاهد الكوثري في تعليقاته ~~القيمة على: # التنبيه والرد، للملطي. # وفي العزم استيعاب الرد على سخافاتهم وترهاتهم في هذه المسألة، في بحث ~~مفصل، أعاننا الله على إنجازه، بمنه وكرمه، آمين. (١) في " ن، ضا، تي ": الحديث عنه والحكايات. # (٢) ما بين القوسين من " مط " (٣) كلمة " بن " لم ترد في " مط ". # (٤) في " مط " و " مج ": إلى، بدل " عن " وكذا في مستطرفات السرائر (ص 192) نقلا عن كتابنا هذا. (٥) في " مط ": يلاقوا. # (٦) في " مط ": وليتفاوضوا. # (٧) في " مط ": أنه لا يغني. # (٨) في " مط " و " مج ". إلا العمل، وكذلك في المستطرفات. # (٩) في " ن ": لغيره. # والحديث رواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر (ص ١٦٢ - ١٦٣) من كتاب العيون والمحاسن، ~~للمفيد. # ونقل في الاختصاص - المنسوب ms42 إلى ~~المفيد - (ص ٢٩) عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن ~~أبي عبد الله عليه السلام، قال: سمعته يقول لخيثمة: # يا خيثمة... إلى قوله عليه السلام: " رحم الله من أحيى أمرنا ". # وخرجه محققه عن الكافي (٢ / ١٧٥) والطوسي في مجالسه (أمالي الطوسي) (ص ~~٨٤) الطبعة الحجرية. # وفي بعض المصادر أن خيثمة الجعفي رواه عن أبي جعفر عليه السلام كما في ~~كتاب جعفر ابن شريح الحضرمي، المطبوع في الأصول الستة عشر (ص ٧٩) وكتاب الغايات للرازي (ص ٩٩) مثله. # وأسند الشيخ الطوسي في أماليه (١ / ٣٨٠) هذا الحديث إلى الرضا عليه ~~السلام أنه قال لخيثمة، باختلاف، ونقله الديلمي في أعلام الدين (ص ٨٣ - ~~٨٤). # ولاحظ: فقه الرضا عليه السلام ص 356، ~~وقرب الإسناد (ص 16) ووسائل الشيعة، كتاب الحج، أبواب المزار، تسلسل ~~(19872). (10) كلمة " الإمام " من " مج ". # (11) ما بين القوسين من " مط " و " مج " وفي النسخ بدلها: قال الشيخ: ~~وأخبرني. # (12) في " تي " عن علقمة، بدل: " بن علقمة ". # (13) زاد في " مط ": في، وكذا في نسخة من المستطرفات. # (14) كذا في " مط " و " مج " وفي النسخ: جنائزهم. # (15) في " مط ": لنا. # (16) في " مط " و " مج ": كل شر، وكذا في المستطرفات. (١٧) الحديث، أورده في مستطرفات ~~السرائر (ص ١٦٣) عن العيون والمحاسن، للمفيد، ومثله متنا وسندا في بشارة المصطفى (ص ٢٢٢) الطبعة ~~الثانية. # وقريب منه في صفات الشيعة للصدوق ~~عن الصادق عليه السلام، الحديث (٣٩). # (١٨) كلمة " واجتهاد " من " ن " و " ضا " فقط. # (١٩) ما بين القوسين من " ن " فقط. # (٢٠) كلمة " الأمر " ليست في " ن " ولا في " تي ". # (٢١) كلمة " به " لم ترد في " تي ". # (٢٢) الحديث، رواه في مستطرفات ~~السرائر (ص ٣ - ١٦٤) وأورد البرقي في المحاسن (ص ١٤٨) صدره بسنده عن ~~أبيه، عن النضر، عن يحص الحلبي، عن أبي المغرا - وهو - حميد بن المثنى -. # وذكره في بشارة المصطفى (ص 222) ~~ذيل الحديث الثاني وبسنده. (٢٣) ما بين القوسين لم يرد في " ن " ولا في " تي ". # (٢٤) في " ضا ": الفقه، هنا وفي الجملة التالية: وليس الفقه، بدل " العفة ~~" في الموضعين. # (٢٥) في " ن ": موقوف، بدل " موقوت " وكذلك ms43 في بشارة المصطفى. # (٢٦) في " مج ": المآثم. # والحديث، أورد في مستطرفات ~~السرائر (ص ١٦٤) وفي. تحف العقول ~~(ص ٢٣٣) عن الحسن عليه السلام، وفي التمحيص لابن همام (ص ٥٢) ح (٩٨) وذكره ~~في بشارة المصطفى، في ذيل الحديث ~~الثاني السالف. # (٢٧) زاد في " ن ": كلمة: " من ". # (٢٨) زاد في " ن كلمة: " من ". # (٢٩) كلمة " مزيدا " وردت في " ن " فقط. # والحديث، أورد في مستطرفات ~~السرائر (ص، ١٦٤) ونقله في بشارة ~~المصطفى في ذيل الحديث الثاني وبسنده. (٣٠) زاد في " مط " و " مج " كلمة: بها. # (٣١) الحديث، رواه في مستطرفات ~~السرائر (ص ١٦٤) وذكره في بشارة ~~المصطفى في ذيل الحديث الثاني، وبسنده. # (٣٢) في " مط " و " مج ": بالمكافأة. # (٣٣) الحديث، أورده في مستطرفات ~~السرائر (ص ١٦٤) ورواه في بشارة ~~المصطفى، بذيل الحديث الثاني وبسنده. # (٣٤) في " مط " و " مج ": تعالى، بدل (على نعمه). # (٣٥) الحديث، رواه في مستطرفات ~~السرائر (ص ١٦٤) ورواه في بشارة ~~المصطفى (ص 22) ذيل الحديث الثاني، وبسنده. # (36) في " مط ": رضي الله عنه. # (37) في " ن " و " ضا " و " تي ": وأرى قول الحق. (٣٨) الحديث، أورده في مستطرفات ~~السرائر (ص ١٦٤) ورواه البرقي في المحاسن (١ / ١١) ح (٣٤) عن سلمان. # (٣٩) في " ن " و " ضا ": من لم يجعل الدنيا خطرا، وفي " تي ": من لم يجعل ~~للدنيا خطرا. # والحديث، أورده في مستطرفات ~~السرائر (ص ١٦٥). # (٤٠) الحديث، أورد في مستطرفات ~~السرائر (ص ١٦٥). # وقد جاء في حديث عن الصادق عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وسلم، أنه قال - في خطبة -: ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة وذكر ~~قريبا من الحديث، رواه في كتاب ~~الزهد، للأهوازي (ص ١٥)، وانظر تحف ~~العقول (ص 45) و (ص 293). # (41) في " ن " و " تي ": قال الشيخ المفيد: أخبرني. # (42) اسم " صفوان " ساقط من " ضا ". # (43) في " ن ": منصور بن أبي حازم. (44) ما بين القوسين ليس في " تي ". # (45) الحديث، رواه الحسين الأهوازي في الزهد (ص 68) عن ابن أبي عمير، عن ~~منصور، عن يونس، عن المنهال، مثله. # وروى الدولابي في الكنى (1 / 151) عن أنس، عن رسول الله صلى ms44 الله عليه ~~وآله وسلم، مثله. # وأورد المهلكات: البرقي في المحاسن (3 / 3 و 4 / 4) عن الصادق أو السجاد ~~عليهما السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. # وكذا في وصية لعلي لعين عليهما السلام في كتاب من لا يحضره الفقيه (4 / ~~260) رقم (824). # (46) وقد فرغت من التعليق على هذا الكتاب، ومراجعته للمرة الثانية، منتصف ~~ليلة الأربعاء، غرة شعبان المعظم، سنة اثني عشر وأربعمائة وألف للهجرة ~~النبوية المكرمة، بمدينة قم المقدسة. # وأستغفر الله العظيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وآخر ~~دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. # وكتب السيد محمد رضا الحسيني الجلالي# ms45