######OpenITI# #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : المسائل الجارودية ¶ المؤلف : الشيخ المفيد #META# cat: مؤلفات المفيد #META# seal: #META# bkid: 305 #META# الكتاب: المسائل الجارودية #META# bkord: 280 #META# idx: 1 #META# iso: المسائل الجاروديه الشيخ المفيد #META# comp: 1 #META# bk: المسائل الجارودية - الشيخ المفيد #META# max: 42 #META# المؤلف: الشيخ المفيد #META# DownloadSource: al-Maktaba al-Shamela al-Zaydiyya #META# DownloadDate: 2020-04-16 #META# ConversionDate: 2020-08-11 #META#Header#End# ### | CHECK [الزيدية - الجارودية] # - المسائل الجارودية - الشيخ المفيد ص 1 : - # المسائل الجارودية # تأليف الامام الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان # ابن المعلم ابي عبد الله العكبري البغدادي ( 336 - 413 ه ) # تحقيق الشيخ محمد كاظم مدير شانجي PageV01P001 - ص 3 - # بسم الله الرحمن الرحيم # الجارودية فرقة من الزيدية نسبوا الى رئيس منهم من أهل خراسان يقال له ~~ابو الجارود ، زياد بن منذر ( 1 ) . # والزيدية هم القائلون بامامة زيد بن علي بن الحسين عليه السلام الذي خرج ~~عام 121 ه في الكوفة ( 2 ) على هشام بن عبد الملك ، عاشر الخلفاء الاموية ( ~~105 - 125 ط ) ، فقتل بالكناسة ( 3 ) قرب الكوفة فدفنه اصحابه ليلا ، ~~واخفوا موضع # قبره ، فاطلع امير الكوفة يوسف بن عمرو الثقفي على ذلك ، فاخرجه وصلبه ~~عاريا ، ( 4 ) وفر ابنه يحيى وجملة من خواصه الى خراسان ، وخرج في ايام ~~الوليد بن يزيد في جوزجان سنة 125 ه وقتل في المعركة ( 5 ) . واوصى الى ~~محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عليه السلام الملقب بالنفس ~~الزكية ( 6 ) . # ----- # ( 1 ) مجمع البحرين . # ( 2 ) تاريخ اليعقوبي ، مروج الذهب للمسعردي ، وقد ذهب مؤلفه في كتابه ~~الآخر ، التبيه والاشراف إلى ان ظهور زيد بن علي بالكوفة سنة 122 ه ونقله ~~في مروج الذهب قولا ، ونقل الطبري القولين بلا ترجيح . # ( 3 ) بضم الكاف ، محلة بالكرفة ( مراصد ألاطادع ) # ( 4 ) وقد بسط الطبري في تاريخه ( ج 5 / 482 ، سبب خروجه ومقتله في زهاء ~~خمسة وعشرين صفحة # ( 5 ) مروج الذهب . # ( 6 ) راجع مقدمة ابن خلدون ترجمة الاد تمف ب ، 1 / 383 . ( * ) PageV01P003 - ص 4 - # وخرج محمد بالمدينة عام 145 ه ايام المنصور ، ثاني الخلفاء العباسيين ، ~~فارسل المنصور الى قتاله عيسى بن موسى ، فقاتلوا محمدا بالمدينة حتى قتل ، ~~وقد كان تفرق اخوة محمد وولده في البلدان يدعون الى امامته ، فكان فيمن ~~توجه ، ابنه علي # بن محمد الى مصر ، فقتل بها ، وسار عبد الله الى خراسان فهرب لما طلب الى ~~السند ، فقتل هناك ، وسار ابنه الحسن الى اليمن فحبس فمات في الحبس ، وسار ms01 ~~اخوه موسى الى الجزيرة ، ومضى اخوه يحميى الى الري وطبرستان . # ومضى اخوه ادريس بن عبد الله الى المغرب فاجابه خلق من الناس فبعث ~~المنصور من اغتاله فيما احتوى عليه من مدن المغرب ، وقام ولده ادريس بن ~~ادريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عليه السلام مقامه ، فعرف البلد بهم ، ~~فقيل بلد # ادريس بن ادريس . . . ومضى ابراهيم اخوه الى البصرة وظهر بها ( 1 ) ~~فاجابه اهل فارس والاهواز وغيرهما من الامصار في عساكر كثيرة من الزيدية ~~وجماعة ممن يذهب الى قول البغداديين من المعتزلة وغيرهم ( 2 ) ، ومعه عيسى ~~بن زيد بن # الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، فسير إليه ~~المنصور عيسن بن موسى وسعيد بن مسلم في العساكر ، فحارب حتى قتل في الموضع ~~المعروف بباخمرى ، وذلك على ستة عشر فرسخا من الكوفة من ارض الطف . # وقتل معه من الزيدية من شيعته اربعمائة رجل وقيل خمسمائة ( 3 ) . ولم ~~يخمد نائرة القتال من الزيدية بقتل محمد وابراهيم ابني عبد الله ، فخرج ~~جماعة من الزيدية بعدهما واكثرهم من ولد الحسن بن علي عليه السلام ، وقد عد ~~ابو الحسن الاشعري في مقالاته خمسة وعشرين نفرا من العلويين الذين خرجوا # ----- # ( 1 ) وكان خروجه في اول رمضان ، وخروجه من البصرة اول ذي القعدة ( تاريخ ~~اليعقوبي ، 113 / 3 ) . # ( 2 ) وقد كان احصى ديوانه فكانوا ستين الفا ( تاريخ اليعقوبي ) . # ( 3 ) مروج الذهب 2 / 238 ، طبعة المطبعة البهية بالقاهرة سنة 1346 ه . PageV01P004 # - ص 5 - # على الخلفاء العباسيين في بلاد شتى وقتلوا جميعا ( 1 ) . # قال المسعودي : وكان المنصور ( 136 الى 158 ه ) قبض على عبد الله بن ~~الحسن بن الحسن بن علي عليه السلام وكثير من اهل بيته وذلك في سنة اربع ~~واربعين ومائة في منصرفه من الحج فحملوا من المدينة الى الربذة من جادة ~~العراق وكان ممن # حمل مع عبد الله بن الحسن ، ابراهيم بن الحسن بن الحسن ، وابو بكر بن ~~الحسن بن الحسن ، وعلي الحبر ، واخوه العباس ، وعبد الله بن الحسن بن الحسن ms02 ~~، والحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن ، ومعهم محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان # بن عفان اخو عبد الله بن الحسن بن الحسن لامه فاطمة ابنة الحسين بن علي ، ~~وجدتهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله . # فجرد المنصور بالربذة محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان فضربه الف سوط ، ~~وساله عن ابني اخيه محمد وابراهيم فانكر ان يعرف مكانهما ، فسألت جدته ~~العثماني في ذلك الوقت وارتحل المنصور عن الربذة وهو في قبة ، واوهن القوم بالجهد # فحملوا على المحامل المكشفة ، فمر بهم المنصور في قبته على الحمارة ، ~~فصاح به عبد الله بن الحسن يا ابا جعفر ما هكذا فعلنا بكم يوم بدر ، فصيرهم ~~الى الكوفة ، وحبسوا في سرداب تحت الارض لا يفرقون بين ضياء النهار وسواد ~~الليل ، # وخلى منهم سليمان وعبد الله ابني داود بن الحسن بن الحسن وموسى بن عبد ~~الله بن الحسن ، والحسن بن جعفر ، وحبس الاخرين ممن ذكرنا حتى ماتوا وذلك ~~على شاطئ الفرات من قنطرة الكوفة ، ومواضعهم بالكوفة تزار في هذا الوقت وهو # سنة اثنتين وثلاثين وثلائمائة ، وكان قد هدم عليهم الموضع ، وكانوا ~~يتوضؤن في مواضعهم فاشتدت عليهم الرائحة ، فاحتال بعض مواليهم حتن ادخل ~~عليهم شيئا من الغالية ، فكانوا يدفعون بشمها تلك الروائح المنتنة ، وكان ~~الورم في اقدامهم ، فلا يزال يرتفع حتى يبلغ الفؤاد فيموت صاحبه . # ----- # ( 1 ) راجع ترجمة مقالات الاسلاميين ، ص 48 . ( * ) PageV01P005 - ص 6 - # وذكر انهم لما حبسوا في هذا الموضع اشكل عليهم اوقات الصلوة ، فجزؤوا ~~القران خمسة اجزاء ، فكانوا يصلون الصلوة على فراغ كل واحد منهم من حزبه ( ~~* ) ، وكان عدد من بقي منهم خمسة ، فمات اسماعيل بن الحسن فترك عندهم فجيف ، # فصعق داود بن الحسن فمات ، واتى برأس ابراهيم بن عبد الله فوجه به ~~المنصور مع الربيع إليهم فوضع الرأس بين ايديهم وعبد الله يصلي ، فقال له ~~ادريس اخوه اسرع في صلوتك يا ابا محمد ، فالتفت إليه واخذ الرأس فوضعه في ~~حجره ، وقال له # اهلا وسهلا يا إبا القاسم ، والله ms03 لقد كنت من الذين قال الله عزوجل فيهم ~~: الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق ، والذين يصلون ما امر الله به ~~ان يوصل " إلى اخر الاية ، فقال له الربيع كيف أبو القاسم في نفسه ، قال ~~كما قال الشاعر : # فتى كان يحميه من الذل سيفه ويكفيه أن ياتي الذنوب اجتنابها # ثم التفت إلى الربيع فقال : قل لصاحبك قد مضى من بؤسنا أيام ومن نعيمك ~~أيام ، والملتقى ، القيامة . قال الربيع : فما رأيت المنصور قط اشد انكسارا ~~منه في الوقت الذي بلغته الرسالة . . . ( 1 ) . # لم تخمد نائرة القتال بقتل محمد وابراهيم وعشيرتهما ، فخرج جماعة من ~~الزيدية ، واكثرهم من بني الحسن بن علي ( ع ) على العباسيين ، وقد عد أبو ~~الحسن الاشعري في مقالاته خمسة وعشرين نفرا من العلويين الذين خرجوا على ~~الخلفاء العباسيين في بلاد مختلفة وقتلوا جميعا ( 2 ) . # ----- # ( * ) جزئه ظ . # ( 1 ) مروج الذهب ، 2 / 242 . # ( 2 ) راجع ترجمة مقالات الاسلاميين ، ص 48 ، ومقاتل الطالبين " وفيها ~~احوالهم وكيفية خروجهم ومقاتلهم . ( * ) PageV01P006 - ص 7 - # الاسر الزيدية دولة الزيدية في المغرب : بعد مقتل محمد بن عبد الله في ~~المدينة ، فر اخوه ادريس بن عبد الله من المدينة إلى بلاد المغرب ، فارسل ~~المنصور شخصا إلى المغرب فقتله غيلة ، وذلك لبعد المغرب عن مقر الخلافة ، ~~فلا يمكن ارسال # الجيوش إليه ، ولكن بقتله لم تخمد نائرة الفتنة في المغرب ، فقام بعده ~~ابنه ادريس بن ادريس وبنى مدينة فاس ، واسس دولة الادارسة في بلاد المغرب ~~التي بقى من سنة 169 ه إلى 375 ه . # وان كان مذهبهم قد تحول من الزيدية إلى مذهب اهل السنة . دولتهم في ~~طبرستان : وفي سنة 250 ه قام الحسن بن زيد العلوي المعروف بالداعي الكبير ~~في طبرستان ، وحارب امير آمل من قبل آل طاهر فتغلب على آمل ، وبعد وقايع ~~دموية تغلب # الداعي على سارية مركز الحكومة واستولى ايضا على ساير بلاد ديلم وطبرستان ~~وجرجان ، وبعده قام محمد بن زيد العلوي مقامه حتى عام 287 ه ففيه ارسل ~~الامير اسماعيل الساماني احد قواده إلى حرب العلوي وكان ms04 افراد عسكر العلوي بالغة # على عشرين الف نفر ، فغلبوا اولا على عسكر السامانية ولكن توسل عسكر ~~السامانية إلى حيلة فانعكس الامر ، فاثخن محمد بن زيد في المعركة ، وقتل ~~بعد ايام ، ودفن جثمانه في جرجان ، ( شوال 287 ه ) واستولى السامانيون ~~موقتا على بلاد ديلم ، حتى قام الناصر الكبير ، الحسن بن PageV01P007 - ص 8 - # علي الاطروشي في سنة 301 ه في جيلان فارسل دعاته إلى بلاد ديلم ، فنهض في ~~مقابله محمد الصعلوك ، الوالي من قبل السامانيين بهذا الصقع ، فغلب عليه ~~الداعي وتصرف آمل واستولى على ساير بلاد مازندران ، وفي اواخر عمره انعزل عن # السياسة وقام باعباء الدعوة ، فالف كتبا في الفقه والمذهب ، حتى توفى سنة ~~304 ه . فقام مقامه صهره محمد بن القاسم ، المشتهر بالداعي الصغير ، حتى ~~قتل في الحرب مع اسفار بن شيرويه على يد قائد حبش اسفار ، مرداويج بن زيار ، # فانقرضت دولة الزيدية من طبرستان ، ( 316 ه ) ( 1 ) . . # وقد عد ابن النديم من تأليفات الداعي الصغير : كتاب الطهارة ، كتاب ~~الاذان والاقامة ، كتاب الصلوة كتاب ، اصول الزكوة ، كتاب الصيام ، كتاب ~~المناسك ، كتاب السير ، كتاب الايمان ، كتاب الرهن ، كتاب بيع امهات ~~الاولاد ، كتاب القسامة ، # كتاب الشفعة ، كتاب الغصب ، كتاب الحدود ، ثم قال هذه من تأليفاته التي ~~رأيناها ، واعتقد بعض بان تأليفاته بلغت على مائة كتاب ( 2 ) . # الائمة الرسية في اليمن : قد اسس الامام يحيى الهادي الرسي ( وهو من ~~احفاد ترجمان الدين ، قاسم ابن ابراهيم . الطباطبا المتوفى سنة 246 ه ~~المدير للامامة في زمن المأمون العباسي ) دولة زيدية سنة 280 ه في سعداء ( ~~الصعدة ) من بلاد شمال # اليمن ، واستولى احفاله غالبا عل صنعاء حتى عام 426 ه ، فغلب عليهم ~~الصليحيون ( 3 ) المنتمون إلى الاسماعيلية على صنعاء إلى ان خرج المنصور ، ~~عبد الله بن حمزة العلوي ( المتولد سنة 561 والمتوفى 614 ه ) فاسترد صنعاء ~~منهم سنة 594 ه ، وبقي # ----- # ( 1 ) تاريخ ابن اسفنديار ، جنبش زيدية در ايران ، طبقات سلاطين اسلام ، ~~ص 114 . # ( 2 ) فهرست ابن النديم . # ( 3 ) مدة ملكهم على اليمن من 439 إلى 1047 ms05 ه . PageV01P008 # - ص 9 - # الائمة الرسية إلى اوائل 685 ه ، تعاقب على كرسي الحكم خلال هذه المدة 17 ~~أو 19 ملكا ( 2 ) ، فغلب عليهم فرع من قرابة بعيدة نسبهم مشكوك فيه ، إلى ~~ان ظهرت دولة حديثة من احفاد الائمة الرسية بصنعاء حوالي سنة الف من الهجرة ، # فاشتهروا بائمة صنعاء ، اولهم أبو القاسم ، المنصور بن محمد بن علي بن ~~محمد ، وقد عد المستشرق زامباور خمسة عشر اميرا منهم حتى استولى العثمانيون ~~على اليمن ( سنة 923 إلى 1045 ه ) فاخرجهم ائمة اليمن وبقيت اليمن تحت سلطتهم # إلى ان استرد العثمانيون صنعاء منهم عام 1289 ه . ولكن لم يتمكنوا لسلب ~~السلطة الروحية للائمة الزيدية على اليمنيين . فثار المتوكل على الله ، ~~يحيى بن حميد في 1322 ه واعلن استقلاله بصعده ( السعداء ) وبايعه العلماء ~~واجتمعت إليه الوفود من # بلاد شتى ، وقد صاول حميد الدين ، الاتراك ، وحاصر صنعاء وغيرها من ~~المراكز التي كانوا يحتلونها ، فانهزم الاتراك وبقي النزال جوالة بين قوات ~~الترك واليمنيين ، فصنعاء تارة بيد الاتراك ، واخرى بيد حميد الدين ، إلى ~~ان انهزمت الدولة # العثمانية فاستصوب الوالي ، دخول حميد الدين إلى صنعاء ، فاستقبله ~~العلماء والاعيان ورجال الدولة ، ولما استقرت الامور مد يده إلى اطراف ~~اليمن وتهامة وولى العمال والقضاة في البلاد ، وامن السبل واخمد الثورات ~~اللاتي قام بها رجال القبائل ، # وقبض على البلاد . ولما تأسست الجامعة العربية ( المتشكلة من مصر وسوريا ~~) انضمت المملكة المتوكلية إليها ، ثم قبلت اليمن في سنة 1367 ه عضوا في ~~هيئة الامم المتحدة ، وفي سنة 1367 قتل حميد الدين في بلد قرب صنعاء ~~واستولى على # عرشه ، عبد الله الوزير وتلقب بالامام الناصر لدين الله ، والحال ان احمد ~~اكبر انجال حميد الدين كان ولي عهد المملكة من ناحية ابيه حميد الدين ، ~~فخرج وحارب الوزير ففتح # ----- # ( 1 ) باختلاف بين كتاب العالم الاسلامي ، عمر رضا كحالة ، 2 / 142 وبين ~~كتاب سلسله هاي اسلامي برسورث ، ص 119 . ( * ) PageV01P009 - ص 10 - # صنعاء واخذ الثار للامام والده يحيى حميد الدين ، واعرفت دول الجامعة ~~العربية باحمد ملكا على اليمن . # وفي ms06 سنة 1962 م توفى الامام احمد وقام مقامه ابنه الامام محمد ، ولكن ~~ثارت جملة من قواد الجيش المنتمين إلى عبد الناصر رئيس جمهورية مصر عليه ~~واسقطوا الملكية في اليمن واعلنوا بالجمهورية بقيادة عبد الله السلال ، ~~ولكن الامام محمد # البدر قاومهم بمساعدة دولتي السعوية والاردنية واستوثقوا بجبال اليمن ~~واشتدت المعارك الدموية بينهم وبين الجمهوريين الموالين لمصر والاتحاد ~~السوفيتي ، حتى ان عبد الناصر ارسل جيشا من مصر متشكلا من اربعين الف جندي ~~لحماية الجمهورين ( 1963 م ) . # فبقيت نائرة النزال مشتعلة في اليمن إلى ان وقعت الحرب الثالث بين العرب ~~واسرائيل في سنة 1967 م فاخرج عبد الناصر جيوشه من اليمن ، وتوافق الفريقان ~~باخماد النار موقتا ، ولكن بعد شهور تجددت الحروب بين اتباع الامام والدولة ~~الجمهورية # ، ففي اواسط عام 1969 م تسلط الجمهوريون على مراكز القوى للامام فاعلن ~~الطرفان ختام القتال . # فالزيدية في اليمن إلى اليوم لا يزالون بلا امام مسيطر قائم بالسيف ، ~~وانحصر سلطة الائمة الزيدية وبتعبير اصح : العلماء ، بالقيادة المذهبية ~~والشؤون الدينية فقط ( 1 ) . # قال نشوان الحميري ( 2 ) " افترقت الزيدية ثلاث فرق : بتربة وجريرية ~~وجارودية . # فقالت البترية ان عليا عليه السلام كان افضل الناس بعد رسول الله صلى ~~الله عليه وآله واولاهم بالامامة ، وان بيعة ابي بكر وعمر ليست بخطا ، لان # ----- # ( 1 ) لخصناها من : معجم الانساب والاسرات الحاكمة في التاريخ الاسلامي ~~للاستاذ زيمباور ، ص 188 ، طبقات سلاطين اسلام لاستانلي لين بول ، ترجمة ~~عباس اقبال ، العالم الاسلامي عمر رضا كحالة 2 / 142 ، سلسله هاي اسلامي ~~برسورث ، ترجمة فريلون بلز أي ، كيتاثناسى تحت عنون اليمن الشمالي ، دائرة ~~المعارف الاسلامية ، مادة زيدية . # ( 2 ) تنقيح المقال 3 / 85 . ( * ) PageV01P010 - ص 11 - # عليا عليه السلام سلم لهما ذلك ، بمنزلة رجل كان له حق على رجل فتركه له ~~، ووقفت في امر عثمان ، وشهدت بالكفر على من حارب عليا ، وسموا البترية ، ~~لانهم نسبوا إلى كثير النوى ، وكان المغيرة بن سعيد يلقب بالابتر . # وقالت الجريرية ان عليا كان الامام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وان ~~بيعة ابي بكر ms07 وعمر كانت خطا لا يستحق عليه اسم الكفر ، ولا اسم الفسوق ، ~~وان الامة قد تركت الاصلح ، وبرئت من عثمان سبب أحداثه ، وشهدت عليه وعلى ~~من حارب عليا بالكفر . # وقالت الجارودية : ان رسول الله صلى الله عليه وآله نص على علي عليه ~~السلام بالاشارة والوصف ، دون التسمية والتعيين ، وانه اشار إليه ووصفه ~~بالصفات التي لم توجد الا فيه ، وان الامة ضلت وكفرت بصرفها الامر إلى غيره ~~، وان رسول الله # صلى الله عليه وآله نص على الحسن والحسين عليهما السلام بمثل نصه على علي ~~، ثم ان الامام بعد هؤلاء الثلاثة ليس بمنصوص عليه ، ولكن الامامة شورى بين ~~الافاضل من ولد الحسن والحسين ، فمن شهر منهم سيفه ودعا إلى سبيل ربه وباين ~~الظالمين ، وكان صحيح النسب من هذين البطنين ، وكان عالما زاهدا شجاعا ، ~~فهو الامام ( 1 ) . # وافترقت الجارودية في نوع آخر ثلاث فرق : # أ- فرقة زعمت ان محمد بن عبد الله النفس الزكية بن الحسن بن الحسن بن علي ~~بن أبي طالب لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه القائم المهدي ~~المنتظر عندهم ، وكان محمد بن عبد الله خرج على المنصور فقتل بالمدينة . # ب - وفرقة زعمت ان محمد بن القاسم بن علي بن عمربن علي بن الحسين بن علي ~~بن أبي طالب ، حي لم يمت ولا يموت ، حتى يملا الارض عدلا ، وانه المهدي ~~المنتظر عندهم ، وكان محمد بن القاسم هذا خرج على المعتصم بالطالقان # ----- # ( 1 ) الحور العين ، ص 155 . PageV01P011 # - ص 12 - # فاسره المعتصم ، فلم يدر بعد ذلك كيف كان خبره . # ج - وفرقة زعمت ان يحيى بن عمربن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ~~بن علي بن أبي طالب حي لم يمت ، وانه القائم المنتظر عندهم ، ولا يموت حتى ~~يملا الارض عدلا ، وكان يحيى بن عمر هذا خرج على المستعين ، فقتل بالكوفة # هذه رواية ابي القاسم البلخي عن الزيدية ، وليس باليمن من فرق الزيدية ~~غير الجارودية ، وهم بصنعاء وصعدة وما يليهما " ( 1 ) . وقريب من هذا ما ~~قاله سعد بن عبد ms08 الله الاشعري ( 2 ) . # قال الشهرستاني ( 3 ) : الزيدية اتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ~~أبي طالب عليه السلام ، ساقوا الامامة في اولاد فاطمة عليها السلام ، ولم ~~يجوزوا ثبوت امامة في غيرهم ، الا انهم جوزوا ان يكون كل فاطمي عالم زاهد ~~شجاع سخي # خرج بالامامة يكون اماما واجب الطاعة ، سواء كان من اولاد الحسن أو من ~~اولاد الحسين . وعن هذا قالت طائفة منهم بامامة محمد وابراهيم الامامين ~~ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن ، اللذين خرجا في ايام المنصور ، وقتلا ~~على ذلك ، # وجوزوا خروج امامين في قطرين يستجمعان هذه الخصال ، ويكون كل واحد منهما ~~واجب الطاعة . وزيد بن علي لما كان مذهبه هذا المذهب اراد ان يحصل الاصول ~~والفروع حتى يتحلى بالعلم ، فتتلمذ في الاصول لواصل بن عطاء الغزال ، # رأس المعتزلة مع اعتقاد واصل بان جده علي بن أبي طالب في حروبه التي جرت ~~بينه وبين اصحاب الجمل واصحاب الشام ما كان على يقين من الصواب ، وان احد ~~الفريقين منهما كان على الخطا لا بعينه ، فاقتبس منه الاعتزال ، وصارت ~~اصحابه كلها معتزلة . # ----- # ( 1 ) الحور العين / لم 155 . # ( 2 ) في كتاب المقالات والفرق ، ص 18 ، الطبعة المصححة للدكتر محمد جواد ~~مشكور . # ( 3 ) الملل والنحل في هامش الفصل 1 / 207 . ( * ) PageV01P012 - ص 13 - # وكان من مذهبه جواز امامة المفضول مع قيام الافضل ، فقال كان علي بن أبي ~~طالب افضل الصحابة الا ان الخلافة فوضت إلى ابي بكر لمصلحة رأوها وقاعدة ~~دينية راعوها . # وكذلك يجوز ان يكون المفضول اماما والافضل قائم فيرجع إليه في الاحكام ، ~~ويحكم بحكمه في القضايا . ولما سمعت شيعة الكوفة هذه المقالة منه وعرفوا ~~انه لا يتبرأ عن الشيخين رفضوه ، حتى اتى قدره عليه ، فسميت رافضة . # وجرت بينه وبين اخيه محمد الباقر مناظرة لا من هذا الوجه ، بل من حيث كان ~~يتلمذ لواصل بن عطاء ويقتبس العلم ممن يجوز الخطا على جده في قتال الناكثين ~~، والقاسطين ، ومن يتكلم في القدر على غير ما ذهب إليه اهل البيت ، ومن حيث انه ms09 # كان يشترط الخروج شرطا في كون الامام اماما . قال له يوما على قضية مذهبك ~~والدك ليس بامام ، فانه لم يخرج قط ولا تعرض للخروج . # قال أبو الحسن الاشعري ان الزيدية افترقت ستة فرق : # 1 - الجارودية . # 2 - سليمانية اصحاب سليمان بن جرير . # 3 - البترية اتباع حسن بن صالح بن حي وكثير النواء . # 4 - نعيمية اتباع نعيم بن اليمان . # 5 - فرقة لم يسمها الاشعري . # 6 - اليعقوبية . # قال المسعودي ( 1 ) : ان الزيدية كانت في عصرهم ثمانية فرق : # اولها الفرقة المعروفة بالجارودية وهم اصحاب ابي الجارود زياد بن المنذر ~~العبدي ، وذهبوا إلى ان الامامة مقصورة في ولد الحسن والحسين دون غيرهما ثم الفرقة # الثانية المعروفة بالمرئية ، # ثم الفرقة الثالثة المعروفة بالابرقية ، # ثم الفرقة الرابعة المعروفة باليعقوبية # ----- # ( 1 ) مروج الذهب 2 / 183 . ( * ) PageV01P013 - ص 14 - # وهم اصحاب يعقوب بن علي الكوفي ، # ثم الفرقة الخامسة المعروفة بالعقبية # ثم الفرقة السادسة المعروفة بالابترية وهم اصحاب كثير الابتر والحسن بن ~~صالح بن حي ، # ثم الفرقة السابعة المعروفة بالجريرية وهم اصحاب سليمان بن جرير ، # ثم الفرقة الثامنة المعروفة باليمانية وهم اصحاب محمد بن يمان الكوفي ، # وقد زاد هؤلاء في المذاهب وفرعوا مذاهب على ما سلف من اصولهم ( 1 ) . # وقال مؤلفو دائرة المعارف الاسلامية : يحصى من الزيدية ما تبلغ ثماني فرق ~~: من فرقة ابي الجارود الذي جمع بين الاعمال الحربية وبين القول بتاليه ~~الائمة ، إلى فرقة مسلمة بن كهيل الذي اقتصر في تمسكه بمذهب الزيدية على ~~مجرد الميل إلى # الشيعة وكانت الحاذ شبيهه بذلك في المذهب الاعتقادي للزيدية ، وهم لم ~~يصبحوا جماعة متحدة الا بعد ان تولى قيادتهم الروحية رجال من العلويين ~~الذين كانوا يدعون الامامة ، وإذا نحن اعتمدنا على ما لدينا حتى الان من ~~معلومات وثيقة وجدنا انه # لا يستحق هذا الوصف من العلويين الا رجلان : اولهما الحسن بن زيد الذي ~~اسس منذ حوالي سنة 250 دولة زيدية جنوب بحر الخزر ، وثانيهما القاسم الرمي ~~وهو ابن ابراهيم طباطبا بن اسماعيل الديباج بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي # بن ms10 ابي طالب ( المتوفى سنة 246 ه ) وعلى حين انه لا توجد من مؤلفات الحسن ~~بن زيد الا شواهد غير مباشرة فان مؤلفات القاسم الذي لم يوفق على اية حال ~~في ميدان السياسة قد بقيت . # ومذهب الزيدية الذي وضعه القاسم ووسعه وفصله من جاء بعده ، هو المذهب ~~الزيدي الوحيد الذي بقي إلى اليوم ، مذهب ينحو فيما يتعلق بالقول في ذات ~~الله منحى الاعتزال ، وهو فيما يتعلق بالمسائل الاخلاقية مخالف للمرجئة ~~ويحيل إلى ذلك طابعا من التشدد في الدين يرفض التصوف ، ولذلك فالطرق ~~الصوفية ممنوعة في الدولة الزيدية الحالية . # ----- # ( 1 ) كما ان مقارنة اسماء الفرق في مقالات الاسلاميين للاشعري ومروج ~~الذهب للمسعوي معلنة بمذاب غير ما عدها المسعودي . ( * ) PageV01P014 - ص 15 - # واما فيما يتعلق بمسائل العبادات فان مذهب الزيدية هذا يشترك مع بقية ~~الشيعة في مميزات معينة انفردوا بها بوصفهم فرقة من فرق . من ذلك قولهم في ~~الاذان : حي على خير العمل ، والتكبير خمس مرات في صلوة الجنازة ، رفض ~~المسح على # الخفين ، ورفض الصلوة خلف الفاجر ، وعدم اكل ذبايح غير المسلمين ، وهم ~~فيما يتعلق باحكام الزواج يحرمون الزواج من غيرهم ، ولا يجوزون على كل حال ~~زواج المتعة . # وهنا نجد افرادا من الزيدية يوافقون افرادا من اهل السنة في مخالفة افراد ~~آخرين من الزيدية ومن اهل السنة بحيث اصبح مذهب الزيدية في الفقه بمثابة ~~مذهب خامس إلى جانب المذاهب الاربعة . وقد صور لنا أبو الحسن عبد الله بن ~~مفتاق الزيدي # ذلك تصويرا واضحا ملموسا بان جعل اسم كتابه ( المنتزع المختار من الغيث ~~المدرار ) ( 1 ) . ولابد بطبيعة الحال ان تكون الاراء قد اتحدت في الدولة ~~الزيدية الحالية اتحادا كبيرا . # ابو الجارود ، مؤسس مذهب الجارودية : قد سبق أن الجارودية فرقة من ~~الزيدية ، منسوبة إلى مؤسسه أبي الجارود ، ونقلنا من نشوان الحميري : أن ~~الزيدية الموجودين هم الذين ينتسبون إلى الجارودية ، ولم يبق ساير فرق ~~الزيدية . # وستري ان ابا الجارود غير معتمد بل مطعون عند اهل السنة والشيعة . # مع أن كثيرا من المسائل الاعتقادية مستنده إلى اقوال النبي ms11 واصحابه ~~بالاسناد ، وكذلك فقه الزيدية ، حيثما كان اكثر مسائله ماخوذة من فقه ~~الاحناف ، وفقههم مستندة في الاكثر إلى الاحاديث الواردة عن النبي ( ص ) ~~بالرواية . # فإذا لم يكن امام المذهب ثقة عند الفريقين فكيف يمكن الاستناد إلى قوله ~~وروايته في # ----- # ( 1 ) الجزء الاول ، طبعة القاهرة 1328 ه . ( * ) PageV01P015 - ص 16 - # المسائل الاعتقادية والفقهية . # ونحن الآن ننقل كلام أئمة علم الرجال من الفريقين في الرجل ، ولمقال عدم ~~التطويل نكتفي بما ذكر في الكتب الاربعة الرجالية ( من مصادر علم الرجال ~~عند الامامية ) وما نقله ابن حجر العسقلاني عن ائمة الجرح والتعديل من اهل ~~السنة ، في تهذيب التهذيب . # قال الكشي ( 1 ) : حكى ان ابا الجارود سمى سرحوبا ، وتنسب إليه السرحوبية ~~من الزيدية ، سماه بذلك أبو جعفر عليه السلام وذكر ان سرحوبا اسم شيطان ~~اعمى يسكن البحر ، وكان أبو الجارود مكفوفا اعمى ، اعمى القلب . # ثم حكى عن ابي نصر ( 2 ) قال : كنا عند ابي عبد الله عليه السلام فمرت ~~بنا جارية معها قمقم فقلبته ، فقال أبو عبد الله عليه السلام ان اللة عزوجل ~~قد قلب قلب ابي الجارود كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم ، فما ذنبي . # وعن ابي اسامة ، قال قال لي أبو عبد الله : ما فعل أبو الجارود ، اما ~~والله لا يموت الا تائها . # وعن ابي بصير قال : ذكر أبو عبد الله عليه السلام كثير النوا وسالم بن ~~ابي حفصة وابا الجارود ، فقال : كذابون ، مكذبون ، كفار ، عليهم لعنة الله ~~. قال قلت جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما معنى مكذبون ، قال : كذابون ~~يأتونا فيخبرون انهم يصدقونا ، وليس كذلك ، ويسمعون حديثنا ويكذبون به . # عن ابي سليمان الحمال قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول لابي ~~الجارود بمنى في فسطاطه ، رافعا صوته : يا ابا الجارود ، كان والله ابي ~~امام اهل الارض حيث مات لا يجهله الا ضال ، ثم رأيته في العام المقبل قال ~~له مثل ذلك ، قال فلقيت ابا الجارود بعد ذلك بالكوفة ، فقلت له : اليس قد ~~سمعت ما قال أبو # ----- # ( 1 ) رجال الكشي ، ص 150 ، طبعة ms12 بمبئي . ( * ) ( 2 ) أبي بصير . PageV01P016 # - ص 17 - # عبد الله عليه السلام مرتين . قال : انما يعني اباه علي بن أبي طالب عليه ~~السلام . # قال الشيخ في رجاله ضمن اصحاب الباقر عليه السلام ( 1 ) : زياد بن المنذر ~~، أبو الجارود الهمداني الحوفي الكوفي ، تابعي ، زيدي اعمى ، إليه تنسب ~~الجارودية منهم . وذكره ايضا في اصحاب ابي عبد الله ، جعفر بن محمد الصادق ~~قال : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الحارفي ، الحوفي ، مولاهم ، كوفي ، # وقال في الفهرست ( 2 ) : زياد بن المنذر يكنى ابا الجارود ، زيدي المذهب ~~، واليه تنسب الزيدية الجارودية ، له اصل ، وله كتاب التفسير عن ابي جعفر ~~الباقر عليه السلام . اخبرنا به الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن ~~النعمان . واخبرنا بالتفسير : احمد بن عبدون . وكان ضعيفا ، وخرج ايام ابب ~~السرايا معه فأصابه جراحة . # وقال النجاشي ( 3 ) : ابو الجارود الهمداني الخارقي الاعمى ، اخبرنا ابن ~~عبدون . عن محمد ابن سنان : قال قال لي أبو الجارود : ولدت اعمى ، ما رأيت ~~الدنيا قط . كوفي كان من اصحاب ابي جعفر ، وروى عن ابي عبد الله عليهما ~~السلام ، وتغير لما خرج زيد رضي الله عنه . # وقال ابو العباس بن نوح : هو ثقفي ، سمع عطية ، وروى عن ابي جعفر ، وروى ~~عنه مروان بن معاوية وعلي بن هاشم بن البريد ، يتكلمون فيه ، قاله البخاري ~~. له كتاب تفسير القرآن رواه عن ابي جعفر عليه السلام . اخبرنا به عدة من ~~اصحابنا الخ . # ----- # ( 1 ) رجال الشيخ ، ص 122 ، طبعة النجف . # ( 2 ) الفهرست ، ص 72 ، طبعة النجف . # ( 3 ) رجال النجاشي ، ص 170 ، طبعة مؤسسة النشر الاسلامي بقم . ( * ) PageV01P017 - ص 18 - # وقال ابن حجر العسقلاني ( 1 ) : زياد بن المنذر الهمداني ويقال النهدي ، ~~ويقال الثقفي ، أبو الجارود الاعمى الكوفي روى عن عطية العوفي ، وابي ~~الجحاف داود بن ايى عوف ، وابي الزبير ، والاصبغ بن نباتة ، وابي بردة بن ~~أبي موسى ، # وابي جعفر الباقر ، وعبد الله بن الحسن ابن الحسن ، والحسن البصري ، ~~ونافع بن الحارث ، وهو نفيع ابو داود الاعمى ، وغيرهم . # وعنه مروان بن معاوية الفزاري ويونس بن بكير ، وعلي ms13 بن هاشم بن البريد ، ~~وعمار بن محمد ابن اخت سفيان ، ومحمد بن بكر الرساني ، ومحمد بن سنان ~~العوفي وغيرهم . # قال عبد الله بن احمد عن ابيه : متروك الحديث ، وضعفه جدا ، وقال معاوية ~~ابن صالح عن يحيى بن معين ، : كذاب عدو الله ، ليس يسوى فلسا ، وقال الدوري ~~عن يحيى : كذاب وقال الاجري عن ابي داود : كذاب ، سمعت يحيى يقوله . # وقال البخاري يتكلمون فيه . وقال النسائي متروك . وقال في موضع آخر : ليس ~~بثقة . وقال ابو حاتم ضعيف ، وقال يزيد بن زريع لابي عوانة : لا تحدث عن ~~ابي الجارود ، فانه اخذ كتابه فاحرقه . # قال ابو حاتم بن حبان : كان رافضيا يضع الحديث في مثالب اصحاب رسول الله ~~صلى الله عليه وآله ويروي في فضائل اهل البيت رضى الله عنهم اشياء ما لها ~~وصول ، لا يحل كتب حديثه ، # وقال ابن عدي : عامة احاديثه غير محموظة وعامة ما يرويه في فضائل اهل ~~البيت ، وهو من المعدودين من اهل الكوفة الغالين ، واحاديثه عن من يروى عنه ~~فيها نظر . # وقال النوبختي في مقالات الشيعة : والجارودية منهم اصحاب ابي الجارود ، ~~زياد بن المنذر . روى له الترمذي حديثا واحدا في اطعام الجائع . قلت : قال ~~يحيى بن يحيى # ----- # ( 1 ) تهذيب التهذيب ج / 3 / 386 الطبعة الاولى بمطبعة دائرة المعارت ~~النظامية بحيدر آباد . ( * ) PageV01P018 - ص 19 - # النيسابوري : يضع الحديث ، حكاه الحكم في التاريخ . # وقال ابن عبد البر : اتفقوا على انه ضعيف الحديث منكره ، ونسبه بعضهم إلى ~~الكذب . قلت : وفي الثقات لابن حبان : زياد بن المنذر ، روى عن نافع بن ~~الحارث ، وعنه يونس بن بكير ، فهو غفل عنه ابن حبان ، وذكره البخاري في فصل ~~من مات من الخمسين ومائة إلى الستين . * * * PageV01P019 # - ص 20 - # عملنا في تصحيح النسخة استفدنا في تصحيح هذه الرسالة من ثلاث نسخ مخطوطة ~~، ومن النسخة المطبوعة ، نذكر ذيلا مختصات كل واحدة منها : # 1 - نسخة مكتبة آية الله المرعشي في قم المحروسة ، وهي ضمن مجموعة مضبوطة ~~تحت رقم 243 ، وكتابة النسخة قديمة جدا ، وعليها كتابة التملك المؤرخة : ~~محرم 888 ه . وجعلناها ms14 الاساس ، وعبرنا عنها بالاصل ( 1 ) . # 2 - نسخة ثانية في مكتبة آية الله المرعشي ، ضمن مجموعة برقم 78 ، ونرمز ~~عنها ب ( عش ) . # 3 - نسخة مكتبة مجلس الشورى الاسلامي ، ضمن كتب اهداها امام جمعة خوي ، ~~مضبوطة برقم 8 ونعبر عنها ب نسخة المجلس ، ونرمز عنها ب ( مج ) . # 4 - النسخة المطبوعة في النجف الاشرف ضمن مجموعة من مؤلفات شيخنا المفيد ~~، ونرمز عنه ب ( ط ) . اي المطبوعة وفيها سقط واخطاء غير مطبعية ولكن في ~~كثير من الموارد تؤيد احدى النسخ التي استفدنا عنها . * * * * # ----- # ( 1 ) وذلك في موارد كان المذكور في بعض النسخ ، اصح ، فجعلناها في النص ~~، واثبتنا ما في الاصل ، ذيلا . ( * ) PageV01P020 - ص 21 - 24 - # صفحة 21 / الصفحة الاولى من نسخة الاساس # صفحة 22 / الصفحة الاولى من نسخة الاساس # صفحة 23 / الصفحة الاولى من نسخة الاساس # صفحة 24 / الصفحة الاولى من نسخة الاساس PageV01P021 ### | AUTO - المسائل الجارودية - الشيخ المفيد ص 25 : - # المسائل الجارودية # تأليف الامام الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان # ابن المعلم ابي عبد الله العكبري البغدادي ( 336 - 413 ه ) PageV01P025 - ص 27 - # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله رب العالمين وصلواته على خيرته من خلقه محمد وآله الطاهرين . ( ~~أما بعد ، فقد ) ( 1 ) # اتفقت الشيعة العلوية من الامامية والزيدية الجارودية ( 2 ) على ان ~~الامامة كانت عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله لامير المؤمنين علي بن أبي ~~طالب عليه السلام وانها كانت للحسن بن علي عليهما السلام من بعده وللحسين ~~بن علي بعد اخيه # عليهما السلام وانها من بعد الحسين من ( 3 ) ولد فاطمة عليها ( 4 ) ~~السلام لا تخرج ( 5 ) منهم إلى غيرهم ولا يستحقها سواهم ولا تصلح الا لهم ~~فهم اهلها دون من عداهم حتى يرث الله الارض ومن عليها وهو خير الوارثين ، ~~ثم أختلف هذان الفريقان بعد # ----- # ( 1 ) ليست بى الاصل ولا في عش ومج . # ( 2 ) الجارودية اصحاب ابي الجارود فقد زعموا ان النبي صلى الله عليه ~~وآله نص على علي بن أبي طالب عليه السلام بالوصف لون التسمية والناس قصروا ~~حيث لم ms15 يتعرفوا الوصف ولم يطلبوا الموصوف ولهذا نصبوا ابا بكر باختيارهم ، ~~وايضا هم خالفوا امامة زيد بن علي ولم يعتقدوا بهذا الاعتقاد . # ( 3 ) ط : في . ( 4 ) عليهم السلام ( ط ) . ( 5 ) مج ، ط : لا يخرج . ( * ) PageV01P027 - ص 28 - # الذي ذكرناه من اتفاقهم على ما وصفناه . فقالت الامامية ان الامامة بعد ~~الحسين عليه السلام في ولده لصلبه خاصة دون ولد اخيه الحسن عليه السلام ~~وغيره من اخوته وبني عمه وساير الناس وانها لا تصلح الا لولد الحسين عليه ~~السلام ولا يستحقها غيرهم ولا تخرج عنهم إلى غيرهم ممن عداهم حتى تقوم ( 1 ~~) الساعة . # وقالت الزيدية الجارودية ( 2 ) انها بعد الحسين عليه السلام في ولد الحسن ~~والحسين عليهما السلام دون غيرهم من ولد امير المؤمنين عليه السلام وساير ~~بني هاشم وكافة الناس ، وحصروها في ولد امير المؤمنين عليه السلام ( من ~~فاطمة بنت رسول # الله صلى الله عليه وآله وانكروا قول الامامية في اختصاص ولد الحسين عليه ~~السلام ) ( 3 ) بها دون ولد الحسن عليه السلام وخالفوهم في حصرها فيهم حسب ~~ما ذكرناه . * * * * # ----- # ( 1 ) عش : يقوم . ( 2 ) عش ، ط : الزيدية والجارودية . ( 3 ) ليست في ~~المطبوعة . ( * ) PageV01P028 - ص 29 - # باب ( 1 ) مسائل الجارودية للامامية ( 2 ) فيما حكيناه عنهم من الاختلاف ~~الذي شرحناه واجوبة الامامية فيه فمما سالت الجارودية عنه الامامية ان ~~قالوا لهم : كيف صارت الامامة في ولد الحسين عليه السلام دون ولد الحسن ~~عليه السلام وهما جميعا إمامان على ما تقرر بيننا من الاتفاق ؟ # قالت الامامية : ليس اجتماع الحسن والحسين عليهما السلام واستحقاقهما ( 3 ~~) لها بموجب استحقاق ولدهما لها ولا مانعا من اختصاص ولد الحسين عليه ~~السلام بها دون ولد الحسن عليه السلام كما ان ثبوت الامامة في امير ~~المؤمنين عليه السلام # واستحقاقه لها بعد الرسول عليه السلام ( 4 ) دون من سواه من بني هاشم ~~وعامة قريش وكافة الناس لا يوجب استحقاق جميع ولده ولا يمنع من اختصاص ~~الحسن والحسين عليهما السلام بها دون اخوتهما من ولد امير المؤمنين عليه ~~السلام وغيرهم من الناس وبالمعنى الذي اختص # ----- # ( 1 ms16 ) ليس في المطبوعة . ( 2 ) ليست في المطبوعة . ( 3 ) ط : واستحقاقها ~~. ( 4 ) تمام النسخ : ع وفي ط ( ص ) . ( * ) PageV01P029 - ص 30 - # الحسن والحسين عليهما السلام من جملة ولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه ~~( 1 ) بالامامة دون اخوتهما منه اختصت بولد الحسين عليه السلام دون غيرهم ~~من بني عمهم وكافة الانام . # قالت الجارودية : فان الحسن والحسين عليهما السلام انما اختصا بالامامة ~~دون اخوتهما من ولد امير المؤمنين عليه السلام في المعاني التي يستحق بها ~~الامامة من العلم والورع والبصيرة بالتدبير والسياسة وكيت وكيت ( 2 ) مما ~~لابد من حوز الائمة له من الفضل ( 3 ) ولولا ذلك لما جوزناها في الحسن ~~والحسين عليهما السلام دونهم ( 4 ) . # قالت الامامية : فقد سقط الان تعجبكم من اختصاص ولد الحسين عليه السلام ~~بالامامة مع كونها في اخيه الحسن عليه السلام مثله كما سقط تعجب المخالف ~~لنا جميعا من القول باختصاص الحسن والحسين بالامامة ( 5 ) دون اخوتهما مع ~~كون ابيهم # ( 6 ) أمير المؤمنين عليه السلام اماما ( 7 ) قبلهم ومستحقا للامامة دون ~~من سواه وصار ما استبعد من هذا الباب قريبا ونحن نقول لكم في اختصاص ولد ~~الحسين بالامامة مثل ما قلتم في اختصاصه واخيه عليهما السلام دون اخوتهم ~~ونحتج بذلك مثل حجتكم فنقول ( 8 ) ان ولد الحسين عليه السلام انما اختصوا ~~بالامامة لفضلهم على كل # ----- # ( 1 ) ليست في المطبوعة . ( 2 ) ط : ( كذا وكذا ) . ( 3 ) عش ، مج : من ~~الفضل . وفي ط : بالفضل . # ( 4 ) مج : دون غيرهم . ( 5 ) مج : لامامته . ( 6 ) ط : جميعهم من ولد . ~~( 7 ) ط : واماما . ( 8 ) مج : فيقول . ( * ) PageV01P030 - ص 31 - # من عداهم من بني عمهم وغيرهم في المعاني التي يستحق بها الامامة من العلم ~~والورع والبصيرة بالتدبير والسياسة وكيت وكيت ( 1 ) مما لا بد من حوز ~~الائمة له من الفضل لولا ذلك لجوزناها في غير ولد الحسين عليه السلام وما ~~قصرناها فيهم # قالت الجارودية : هذا ( 2 ) دعوى منكم يا معشر الامامية بلا بينة فدلوا ~~على صحتها بحجة والا فانتم متحكمون . # قالت لهم الامامية ( 3 ) : فما علونا طريقكم في الاحتجاج ms17 ولا خالفنا ~~سبيلكم في الكلام بل تجرينا ( 4 ) حكاية الفاظكم واوردنا ( 5 ) فيها ~~معانيكم بعينها على التحقيق . فان كنتم فيما اعتمدتموه ( 6 ) من اختصاص ~~الحسن والحسين عليهما السلام # بالامامة واستحقاقهما لها دون اخوتهما على دعوى لا يثبت لها بينة فكفاكم ~~بذلك عارا عند اهل النظر ومثله شهدتم على انفسكم بالتقصير . وان كنتم على ~~حجة اولكم في مقالكم ( 7 ) دليل فانا مثلكم في ذلك . وإلا فقولوا نسمع غير ~~ما ذكرتموه ( 8 ) . # قالت الجارودية : انتم توافقونا يا معشر الامامية على ما ادعيناه من فضل ~~الحسن والحسين عليهما السلام على جميع اخويهما ( 9 ) فيما عددناه # ----- # ( 1 ) ط : وكذا وكذا . ( 2 ) ط : هذه . ( 3 ) ط : قالت الامامية . ( 4 ) ~~ظ : تحرينا . ( 5 ) ط : اوردنا . عش ، مج : واردنا . # ( 6 ) الا صل ، عش : اعتمدوه . ( 7 ) ط : مقالاتكم . ( 8 ) ط : ما ذكرناه ~~. ( 9 ) اخوتهما . ( * ) PageV01P031 - ص 32 - # ووصفناه ونحن نخالفكم فيما تفردتم ( 1 ) به من فضل ولد الحسين عليه ~~السلام على بني عمهم في ذلك فلا ( 2 ) حاجة بنا إلى دليل على مقالتنا فيه . # قالت الامامية : وأي نفع لكم في وفاقنا اياكم ( 3 ) على شئ ( 4 ) لا حجة ~~لنا جميعا عليه والدعوى فيه عرية ( 5 ) من برهان على صحته ، وخصومنا جميعا ~~يعيرونا بالاقتصار فيه على الدعاوي ( 6 ) المجردة من البيان ، ويحكمون ( 7 ) # علينا من اجل ذلك بالعجز ( 8 ) عن الاحتجاج والتقليد في الاعتقاد اللهم ~~الا ان تزعموا ( 9 ) ان الدعاوي مغنية عن البرهان فيلزمكم ما ذكرناه من ~~الدعوى لولد الحسين عليه السلام وتسقط مطالبتكم بالبرهان . # قالت الجارودية : انما اقتصرنا في فضل الحسن والحسين عليهما السلام على ~~اخوتهما فيما عددناه على الحكم المجرد من البيان لظهور ذلك عند العلماء ، ~~وإلا فمن ذا يخفى عليه فضل الحسن بن علي عليهما السلام على محمد بن الحنفية ~~وفضل الحسين عليه السلام على جعفر وعثمان والعباس ؟ # قالت الامامية : فاقنعوا ( 10 ) منا بمثل هذا المقال فيما اختصصنا به من ~~الاعتقاد في ولد الحسين عليه السلام وظهور فضلهم على بني عمهم عند # ----- # ( 1 ) ط : تقرر . ( 2 ms18 ) ط : ولا . ( 3 ) ط : سكم . ( 4 ) ط : على شئ لا ~~شئ و. ( 5 ) ط : عارية . # ( 6 ) ط : الدعوى . ( 7 ) مج : يحكمون . ( 8 ) ط : للعجز . ( 9 ) ط : ~~يزعموا . ( 10 ) عش ، الاصل : فاقتعوا . ( * ) PageV01P032 - ص 33 - # العلماء ، وإلا فمن يخفى عليه فضل زين العابدين علي بن الحسين السجاد ~~عليه السلام على الحسن بن الحسن وعبد الله بن الحسن ؟ وفضل الباقر محمد ابن ~~علي عليهما السلام على محمد بن عبد الله بن الحسن وابراهيم بن عبد الله ابن ~~الحسن ؟ فهل معكم شئ اكثر من الدعوئ ؟ ( 1 ) . # قالت الجارودية : تفضيلكم من سميتموه من ولد الحسين على ( من عددتموه من ~~) ( 2 ) ولد الحسن صادر عن هوى وعصبية ، وإلا فهاتوا عليه برهانا ( 3 ) . # قالت الامامية : قد عرفناكم اننا ننزل ( 4 ) على حكمكم في النظر ، ولا ~~نتجاوز ( 5 ) طريقكم ( 6 ) في الاحتجاج ( 7 ) ولا نحدث شيئا يخالف معتمدكم ~~في الكلام . فان كنا على عصبية وهوى فأنتم قدوتنا فيه ( 8 ) والكيسانية ~~وساير اهل الخلاف # لنا جميعا تحكمون ( 9 ) علينا في تفضيل الحسن والحسين عليهما السلام على ~~اخوتهما بمثل ما حكمتم به علينا من العصبية والضلال تحكم ( 10 ) علينا # ----- # ( 1 ) ط : من دعوى . ( 2 ) ليست في المطبوعة . ( 3 ) ط : برهان . ( 4 ) ~~مج : ينزل . ( 5 ) ط : وإلا نتجاوز . # ( 6 ) عش : طريقتكم . ( 7 ) ط : والاحتجاج . ( 8 ) ط : فيهما . ( 9 ) ط ، ~~مج : يحكمون . ( 10 ) ط : منكم . ( * ) PageV01P033 - ص 34 - # جميعا في تفضيل الحسن والحسين على عبد الله بن عمر بن الخطاب واسامة بن ~~زيد وعبد الله بن العباس بالعصبية والهوى والتقليد والضلال ، فبأي شئ ~~تتفضلون ( 1 ) منه فهو فضلنا منكم على البيان ؟ # قالت الجارودية : فانا نقول : ان الامامة في الحسن والحسين عليهما السلام ~~بالنص من رسول الله صلى الله عليه وآله ولووجدنا على اخوتهما نصا لما ~~اختصصناهما بها ( 2 ) دونهم . # قالت الامامية : هذا كالاول - وفيه بطلان توهم من اعتمد ولد الحسن ( 3 ) ~~عليه السلام على حصولها في ابيهم من قبل - فان القول في اختصاص ولد الحسين ~~عليه السلام بالامامة لوجود ( 4 ) النص من الرسول ms19 ( 5 ) وأمير المؤمنين أو ~~الحسن أو الحسين عليهم السلام ( 6 ) على ولد الحسن ( 7 ) لما حصرنا ( 8 ) ~~الامامة في ولد الحسين عليه السلام . # قالت الجارودية : ما نعرف هذه النصوص التي تدعونها ولا يصح ( 9 ) عندنا ~~ولا تثبت ( 10 ) فدلوا على حقكم فيها . قالت الامامية : هذا هو قول ~~الكيسانية لنا جميعا في امامة الحسن # ----- # ( 1 ) ط : تفضلون . والصحيح : تنفصلون منه فهو فصلنا . ( 2 ) ط : به . ( ~~3 ) مج ، ط : الحسين . # ( 4 ) عش : بوجود . ( 5 ) ط : الرسول الاعظم . ( 6 ) ط : والحسن والحسين . # ( 7 ) عش ، ط : الحسين . ( 8 ) ط : والا لما حصرنا . ( 9 ) ط : تدعون بها ~~فلا تصح . ( 10 ) لا تثبت . ( * ) PageV01P034 - ص 35 - # والحسين عليهما السلام وتعلقنا بالنص عليهما ( 1 ) وقول المعتزلة ~~والمرجئة والحشوية والخوارج وحكمهم على بطلان دعوانا في ذلك وانها غير ~~ثابتة ولا صادقة ومطالبتهم لنا بالحجة عليها . فماذا يكون جوابنا لهم دنونا ~~على وجه نعتمده ( 2 ) ، وإلا فنحن جميعا ( 3 ) على ضلال ! # قالت الجارودية : فقد ورد الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال ~~ابناي هذان امامان قاما أو قعدا يعني الحسن والحسين عليهما السلام وهذا نص صريح . # قالت الامامية : وقد ورد الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال : ان ~~الله ( تعالى ( 4 ) ) اختارني نبيا واختار عليا لي وصيا واختار الحسن ~~والحسين وتسعة من اولاد الحسين اوصياء الى ان يقوم ( 5 ) الساعة في امثال ~~هذا الحديث في لفظه # ومعناه . ووردت الاخبار بقصة اللوح الذي اهبطه الله على نبيه صلى الله ~~عليه وآله فدفعه إلى فاطمة عليها السلام فيه اسماء الائمة من ولد الحسين ~~عليا السلام والنص على امامتهم إلى اخرهم بصريح المقال . # قالت الجارودية : هذه خرافات واخبار موضوعات ، وإلا فدلوا على صحتها ~~ببرهان . # ----- # ( 1 ) ط : عدمها . ( 2 ) ل : نعتمد منه . ( 3 ) ط : جميعنا . ( 4 ) ليست ~~في المطبوعة . ( 5 ) ط : تقوم . ( * ) PageV01P035 - ص 36 - # قالت الامامية : هكذا تقول ( 1 ) لنا جميعا ( 2 ) الكيسانية في الخبر ~~الذي اثبتناه في النص على الحسن والحسين عليهما السلام وتقول ( 3 ) لنا ~~الناصبة باسرهم فيه ms20 بحكمون بانه ( 4 ) خرافة وموضوع فبأي شئ انفصل ( 5 ) ~~بيننا وبينهم فهو فصل لنا منكم بغير اشكال . # قالت الجارودية : كيف يثبت اخباركم في النص على ولد الحسين عليه السلام ~~وهي غير معروفة عند ولد الحسن عليه السلام ؟ اللهم الا ان تحكموا عليهم من ~~دعوى الامامة لانفسهم بالعناد ! # قالت الامامية : لسنا نقطع على ان المدعين الامامة ( 6 ) من ولد الحسن ~~عليه السلام كانوا عارفين بالنصوص على غيرهم من الائمة فسلكوا في خلافها ~~طريق العناد ، ولا نحكم ايضا عليهم فيما ادعوه من ذلك بالضلال الموجب ~~للتأويل ( 7 ) بخبر # العفو عنهم في ذلك ونرجوا ( 8 ) لهم فيه الغفران ، فلا يمتنع ان يكون ما ~~هم فيه لنصرة الدين وما نالهم به القتل والالام مكفرا لزللهم في دعوى ~~الامامة ومثمرا لهم كثيرا من الثواب ومن اصحابنا من يقطع بالجنة لجميع ولد ~~فاطمة عليها السلام فهو يحكم لهم بالتوية قبل خروجهم من الدنيا فيما بينهم ~~وبين الله عزوجل وان لم يظهر ذلك للعباد . # ----- # ( 1 ) مج : يقول . ( 2 ) في الاصل : جمعا . ( 3 ) مج : يقول . ( 4 ) عش ، ~~ط انه . ( 5 ) عش : يفصل . # ( 6 ) عش : للامامة . ط : بالامامة . ( 7 ) في الاصل وساير النخ : ~~التأويل . ( 8 ) في الاصل ومج : يرجوا . ( * ) PageV01P036 - ص 37 - # ( فصل ) ( 1 ) : وبعد ( 2 ) فان مقالتكم لنا في هذا الباب كمقال الناصبة ~~لنا جميعا فيما ذهبنا إليه في النص على أمير المؤمنين عليه السلام وذلك ~~انهم قالوا لنا : كيف يثبت اخباركم في ذلك وهي غير معروفة عند ابي بكر وعمر ~~وعثمان وطلحة # والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن والمهاجرين بأسرهم والانصار ( 3 ) ~~والتابعين لهم باحسان ، اللهم الا ان تحكموا على الخلفاء الراشدين بالعناد ~~والخروج عن الايمان وتضلوا ( 4 ) الصحابة من المهاجرين والانصار وتفسقوا ~~التابعين ( 5 ) باحسان وتشهدوا على الجماعة بالردة عن الاسلام ، وهذا من ~~افحش المقال . # قالت الجارودية : ما يمنع من الحكم على من خالف الحق بالضلال وان كانوا ~~صحابة وتابعين للاصحاب ( 6 ) إذ الواجب ( 7 ) المرور مع البرهان دون ~~التقليد للرجال . # قالت الامامية : فارضوا منا بمثل ما رضيتموه ms21 لانفسكم في هذا الباب ، فانا ~~قوم مع الحجة والبرهان ، ولسنا ندفع خطا جماعة من ولد امير # ----- # ( 1 ) ليس في المطبوعة . ( 2 ) ط : ( ثم ) بد ل ( وبعد ) . ( 3 ) ليست ~~كلمة بأسرهم والانصار في ( عش ) و( ط ) . # ( 4 ) ط : تضالوا . ( 5 ) مج : التابعة . ( 6 ) ط : للصحابة . ( 7 ) ط : ~~إذا الواجب . ( * ) PageV01P037 - ص 38 - # المؤمنين عليه السلام ولا نمنع ( 1 ) من جواز السهو عليهم والشبهات ( 2 ) ~~ولا يجب بذلك من مذهبنا علينا الحجة ولا يلزمنا به من عقد بافساد ( 3 ) هذا ~~مع ما بيناه لكم من قولنا في القوم واوضحنا عن معناه ما لا تمكننا ( 4 ) ~~واياكم مثله في # المتقدمين على امير المؤمنين عليه السلام ومن اتبعهم من الصحابة ( 5 ) في ~~الضلال وهو عند جميع الناصبة بدع في المقال يقارب الردة عن الاسلام ~~والشناعة به علينا جميعا عند الجمهور اعظم من الشناعه بقولنا في ولد الحسن ~~( 6 ) عليه السلام وغيرهم وغيرهم ممن ادعى الامامة من بني هاشم وسائر الناس . # قالت الجارودية : ما ندري ما تقولون ، إلا أن الحكم منكم بخطأ ولد فاطمة ~~عليها السلام فيما ادعوه من الامامة التي يوجبونها ( 7 ) لغيرهم منهم يدل ~~على عصبية منكم عليهم وعداوة لها ( 8 ) وعناد . # قالت الامامية : س الامر كما تدعون ، وقد بينا لكم عن عقدنا فيهم ومودتنا ~~لهم واشفاقنا عليهم ورجائنا فيهم بما لا نحيل ( 9 ) الحق فيه على العقلاء . ~~وبعد ، فما الفصل بينكم وبين الناصبة إذا قالوا قد بانت لنا عداوتكم # ----- # ( 1 ) ط : يمنع .( 2 ) والاشتباه .( 3 ) ولعل الصحيح : ولا يلزمنا به من ~~عقدنا فساد .( 4 ) ط : ما لا يمكننا . ( 5 ) ليست في المطبوعة . ( 6 ) مج : ~~في الحسن . ( 7 ) ط وعش : توجبونها . ( 8 ) ط : لهم . ( 9 ) عش : لا يحيل . ~~ولعل الصحيح : يختل . ( * ) PageV01P038 - ص 39 - # لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وعصبيتكم ( 1 ) عليهم ( 2 ) وبغضكم ~~لهم وبغضكم لحقهم عليكم ( 3 ) وطعنكم بذلك في الاسلام . مع ما بان من قولكم ~~في حصر الامامة في ولد فاطمة عليها السلام من العداوة لبني عم الرسول صلى الله ms22 # عليه وآله من الخلفاء ، وتضليلكم جميع من ادعى الامامة من ولد جعفر بن ~~ابي طالب عليه السلام ( وولد محمد بن علي بن أبي طالب ) ( 4 ) عليه السلام ~~، وتجريدكم الطعن على جعفر بن محمد عليهما السلام في تأخره عن نصرة عمه زيد ، وعلى # موسى بن جعفر وقد ظهر دعاؤه ( 5 ) إلى نفسه حتى حبسه هارون إلى ان مات ، ~~وعلى الرضا علي بن موسى عليهما السلام وقد ولي العهد من قبل المأمون وانكر ~~على اخيه زيد بن موسى الخروج على السلطان . # وظهرت عداوتكم ايضا لكل امام من ولد امير المؤمننن عليه السلام لتضليلكم ~~( 6 ) لهم في الاعتقاد . فقولوا في هذا الباب ما شئتم وتخلفوا مما ~~اعتمدتموه في الحجاج من الشناعات . # قالت الجارودية : فإن لنا حجة في اختصاص الحسن والحسين عليهما السلام ~~وولدهما بالامامة دون غيرهم من ولد امير المؤمنين عليه السلام وسائر بني ~~هاشم وكافة الناس وهي قول النبي صلى الله عليه وآله : اني مخلف فيكم # ----- # ( 1 ) ط : وطعنكم . ( 2 ) عش : عليه . ( 3 ) ط : لحقوتهم . # ( 4 ) ليست في نسخة المجلس . ( 5 ) ط : وقد ظهر إدعائه . ( 6 ) ط : ~~لفضلكم . ( * ) PageV01P039 - ص 40 - # ما ان تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله ، وعترتي اهل بيتي ، وانهما لن ( 1 ~~) يفترقا حتى يردا علي الحوض . # قالت الامامية : هذا الخبر بأن يكون حجة لمن جعل الامامة في جميع بني ~~هاشم اولى من ان يكون حجة لمن جعلها في ولد فاطمة عليها السلام لان جميع ~~بني هاشم عترة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته بلا اختلاف ، وإلا فان ~~اقترحتم فيه الحكم # على انه مصروف إلى ولد فاطمة عليها السلام اقترح خصومكم من الامامية ~~الحكم به ( 2 ) على انه من ولد فاطمة في ولد الحسين بعده وبعد اخيه الحسن ~~عليه السلام . فلا تجدون ( 3 ) منه فصلا . # قالت الجارودية : فإن العترة في اللغة هم اللباب ( 4 ) والخاصة ، من ذلك ~~قيل : عترة ( 5 ) المسك ، يراد به خاصته ( 6 ) وذلك موجب لكون عترة النبي ~~صلى الله عليه وآله ورثته دون غي هم من ms23 بني هاشم ( 7 ) . # قالت الامامية : أجل عترة النبي صلى الله عليه وآله ، خاصته ولبابه كما ~~استشهد تم به في المسك ، لكنه ليس اللباب والخاصة هم الذرية دون الاخوة ~~والعمومة وبني العم ، ولو كان الامر على ما ذكرتموه خرج امير المؤمنين عليه ~~السلام من العترة ، وهو سيد الائمة وافضلها ، لخروجه من جملة الذرية ، # ----- # ( 1 ) مج : ان . ( 2 ) مج ، ط : الحكم على . ( 3 ) في بعفر النسخ : يجدون . # ( 4 ) مج : الباب . ( 5 ) ط : عتره . مج : غير . ( 6 ) ط : خاصة . # ( 7 ) العترة ، عترة الرجل : اخص اقاربه وعترة النبي صلى الله عليه وآله ~~: بنو عبد المطلب . # وقيل اهل ببته الاتربون وهم اولاد . وعلي واولاد النهاية ابن الاثير . ج ~~3 . ( * ) PageV01P040 - ص 41 - # وهذا باطل بالاتفاق . # قالت الجارودية : فهذا ( 1 ) يلزم الامامية فيجب ( 2 ) ان يكون ( 3 ) ~~العباس وولده وعبد شمس وولده داخلين في جملة العترة التي خلفها النبي صلى ~~الله عليه وآله في أمته ( 4 ) إذا كانت العترة تتعدى الورثة إلى غيرها من ~~الاهل ، وهذا نقض ( 5 ) مذهب الشيعة . # قالت الامامية : هذا يلزمنا ( 6 ) لو تعلقنا في الامامة باسم العترة كما ~~تعلقت الزيدية ، لكنا لا نعتمد على ذلك ( 7 ) ولا نجعله اصلا لنا ( 8 ) في ~~الحجة وكيف ( 9 ) يوجه علينا ما ظننتموه لولا التحريف في الاحكام . # قالت الجارودية : فهب انكم لم تعتمدوا في تخصيص ولد الحسين عليه السلام ~~بالامامة على قول النبي صلى الله عليه واله إني مخلف فيكنم ( 10 ) الكتاب ~~والعترة كما اعتمدنا نحن ذلك في تخصيص ولد فاطمة عليها السلام بها ، ألستم ~~تثبتون هذا الخبر # وتجعلونه حجة لكم في الامامة من وجه من الوجوه ؟ فما الذي يمنع من قوذ ( ~~11 ) خصومكم انه يوجب الامامة ( 12 ) في جميع بني # ----- # ( 1 ) مج ، ط : لهذا . ( 2 ) ط : ويحب . ( 3 ) ط : حينئذ ان يكون . ( 4 ) ~~ط : في امته وقومه . # ( 5 ) ط : ينقض . ( 6 ) ط : يلزم هنا . ( 7 ) عش ، مج ، ط : لا نعتمد ذلك ~~. ( 8 ) ط : اصلنا . # ( 9 ) تمام النسخ : فكيف . ( 10 ) ط : الثقلين . ( 11 ) مج : قوله . ( 12 ~~) مج ms24 ، ط : الامامية . ( * ) PageV01P041 - ص 42 - # هاشم أو ( 1 ) قريش على اختلافهم في هذا الباب ، إذ ( 2 ) كانت العترة ~~عندكم تفيد الذرتة وغيرها من الال ؟ # قالت الامامية : نحن وإن احتججنا بقول النبي صلى الله عليه وآله : اني ~~مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي في امامة امير المؤمنين عليه السلام ~~ومن بعده من الائمة عليهم السلام فانا نرجع فيه إلى معناه المعلوم ~~بالاعتبار وهو أن عترة الرجل كبار # اهله واجلهم وخاصتهم في الفضل ولبابهم . وقد ثبت عندنا بأدلة من غير هذا ~~الخبر فضل امير المؤمنين عليه السلام في وقته على سائر اهل بيت النبي عليهم ~~السلام وكذلك فضل الحسن والحسين عليهما السلام من بعده وفضل الائمة من ولد الحسين # عليه السلام على غيرهم من كافة الناس ، فوجب لذلك ان يكون المخلفون فينا ~~من جملة الرسول صلى الله عليه وآله هم ، دون ( 3 ) من سواهم على ما ذكرناه ~~، وانهم العترة للنبي صلى الله عليه وآله من جملة أهله لما بيناه . # ووجه آخر : وهو ان لفظ الخبر في ذكر العترة عموم مخصوص بما اقترن إليه من ~~البيان من قوله عليه السلام : " إنهم لا يفارقون الكتاب " وذلك موجب ~~لعصمتهم من الآثام ومانع من تعلق السهو بهم والنسيان ، إذ لو وقع منهم ~~عصيان أو سهو في # الاحكام لفارقوا به القرآن فيما ضمنه البرهان . وإذا ( 4 ) ثبتت ( 5 ) ~~عصمة امير المؤمنين عليه السلام والائمة من ولده بواضح البيان ثبت انهم ~~المرادون بالعترة من ذكر الاستخلاف . # ----- # ( 1 ) مج : و. ( 2 ) ط ، مج : اذلو . ( 3 ) ط : دون . ( 4 ) ط : فإذا . ( ~~5 ) مج ، ط : ثبت . ( * ) PageV01P042 - ص 43 - # وهذا خلاف مذهب الجارودية في الائمة ولو انتحلوه لنا ( 1 ) في اصولهم من ~~دفع الخصوم ( 2 ) إلى ان هيئ ( 3 ) طريق العلم بما ذكرناه من العصمة والفضل ~~على الانام . # ( فصل آخر ) # فان قال قائل : قد وضح عندي قصور الزيدية عن الاحتجاج لصحة مقالهم وبان ~~وثبتت ( 4 ) الحجة عليهم فيما عارضتموهم به من الكلام غير اني لم أجدكم ~~رددتم ( 5 ) عليهم من الدعون التي بها ms25 ظهر عجزهم ( 6 ) عن الحجاج ( 7 ) . # فهل ترجعون في إثبات الحق بما انفردتم به منهم إلى دليل يختص به مذهبكم ~~على البيان أم تقتصرون ( 8 ) على الدعوى التي لا حجة فيها عند احد من ~~العقلاء فتشاركوهم ( 9 ) في العجز والحكم عليهم بالخظأ في الرأي والاعتقاد ؟ . # ----- # ( 1 ) مج : له . ( 2 ) الخصوص . ( 3 ) مج : إلى ما هي طريق وفي نسخة ~~الاصل : إلى ان هي ، والظاهر انه غلط فصححناها من المطبوعة . ( 4 ) ط : ثبت ~~. ( 5 ) عش : زدتم . ( 6 ) ط : عجزها . ( 7 ) ط : عن الاحتجاج . ( 8 ) مج : ~~يقتصرون . ( 9 ) ط : فشاركتموهم . ( * ) PageV01P043 - ص 44 - # قيل له : لسنا نقتصر ( 1 ) فيما ذهبنا إليه من إمامة ائمتنا عليهم السلام ~~على ما لجأ إليه مخالفونا في مذاهبهم ( 2 ) الذي افسدناه بالحجاج ، وبينا ( ~~3 ) عن تعري قولهم فيه من البرهان بل نعتمد ادلة في صوابه لا يمكن الطعن ~~فيها مع الانصاف . # فان قال : ثبتوا ( 4 ) لي موضع الحجة على فا تذهبون إليه في الامامة ~~وحصرها في ولد الحسين عليه السلام بعده وبعد اخيه وابيهما أمير المؤمنين ~~عليه السلام ( 5 ) بعده بما يباين ( 6 ) حجة الزيدية الراجعة إلى محض ~~الدعاوي العرية من البيان ؟ . # قيل له : الكلام في أعيان الائمة عليهم السلام فرع على أصول في صفاتهم ~~الواجبة لهم بصحيح الاعتبار ، فمتى لم تستقر هذه الاصول لم يمكن القول في ~~فروعها من التعيين على ما ذكرناه . فمن ( 7 ) ذلك : وجوب وجود إمام في كل ~~زمان . لما يجب # من اللطف للعباد ، وحس التدبير لهم والاستصلاح ( 8 ) لحصول العلم بان ~~الخلق يكونون ابدا عند وجود الرئيس العادل أكثر صلاحا منهم وأقل فسادا عند ~~الانتشار وعدم السلطان . # ----- # ( 1 ) نقتص . ( 2 ) مج ، ط : في مذهبهم . ( 3 ) عش : بيناه . ( 4 ) عش ، ~~ط : اثبتوا . ( 5 ) عش ، مج ، ط : بدون كلمة ( بعده ) . ( 6 ) ط نتباين . ( ~~7 ) ط : ومن . ( 8 ) ط : الاستطلاع . PageV01P044 # - ص 45 - # ومنها ( 1 ) : ان الامام معصوم من العصيان مامون عليه ( 2 ) السهو ~~والنسيان . لفساد الخلق بسياسة من يقارف الآثام ( 3 ) ، ويسهو عن الحق في ~~الاحكام ، ويضل ms26 عن الصواب وحاجة ( 4 ) من هذه صفته إلى رئيس يكون من ورائه ~~لينبهه عند الغفلة وبقؤمه عند الاعوجاج . # ومنها : انه يجب ان يكون عالما بجميع ما يحتاج ( 5 ) إليه الامة في ~~الاحكام . وإلا ، لحقه العجز فيها واحتاج ( 6 ) إلى مسدد له وإمام . # ومنها : وجوب فضله على كافة رعيته في الدين عند الله . لتقدمه ( 7 ) على ~~جاعتهم في التعظيم الديني ( قولا وفعلا بلا ارتياب ، واستحالة وجوب التقدم ~~في التعظيم الديني ) ( 8 ) لمن غيره أفضل منه عند الله ، كما يستحيل إيصال ~~أعظم الثواب إلى من غيره افضل عملا منه عند الله تعالى . وإذا ثبتت ( 9 ) ~~هذه الاصول وجب ابانة الامام من رعيته بالنص على # ----- # ( 1 ) في الاصل ومج : وبها . ( 2 ) عليه من . ( 3 ) في بعض النسخ : ~~يتعارف الايام . ( 4 ) الاصل وعش وط : خاصة . # ( 5 ) عش : تحتاج . ( 6 ) ط : احتجاج . ( 7 ) مج : لمقدمة . ( 8 ) ليس في ~~نسختي : مج وط . ( 9 ) مج : ثبت . PageV01P045 # - ص 46 - # عينه والعلم المعجز الخارق للعادات ، إذ لا طريق إلى المعرفة بمن يجتمع ( ~~1 ) له هذه الصفات إلا بنص الصادق عن الله تعالى ، أو المعجز ( 2 ) على ما ~~ذكرناه . كما أنه لا طريق إلى المعرفة بالنبوة ( 3 ) والرسالة الواردة عن ~~الله جل اسمه # إلا بنص نبي تقدم ( 4 ) ، أو معجز باهر للعقول حسب ما وصفناه . وإذا وجب ~~النص على أعيان الائمة عليهم السلام ولم نجد ذلك في احد بعد النبي صلى اللة ~~عليه وآله على الدعوى أو البيان إلا في امير المؤمنين والحسن والحسين ~~والائمة من ولده عليهم السلام ثبت ( 5 ) أنهم الائمة بشاهد العقل وايجابه ~~لصحة الاصول المقررة على ما قدمناه . # ( فصل ) # فإن قال قائل من أهل الخلاف : إن النصوص التي يروونها الامامية موضوعة ~~والاخبار بها آحاد ، وإلا فليذكروا طرقها أو يدلوا على صحتها بما يزيل الشك ~~فيها والارتياب . # قيل له : ليس يضر الامامية في مذهبها الذي وصفناه عدم التواتر في أخبار ~~النصوص على ائمتهم عليهم السلام ، ولا يمنع من الحجة لهم بها كونها اخبار ~~آحاد لما اقترن إليها ms27 من الدلائل العقلية فيما سميناه وشرحناه من # ----- # ( 1 ) ط : تجتمع . ( 2 ) مج : العجز . ( 3 ) مج : النبوة . ( 4 ) مج : ~~يقدم . ط ب مقدم . ( 5 ) ط : فثبتت . ( * ) PageV01P046 - ص 47 - # وجوب الامامة وصفات الائمة عليهم السلام بدلالة انها لو كانت باطلة على ~~ما تتوهم ( 1 ) الخصوم لبطل بذلك ( 2 ) دلائل العقول الموجبة لورود النصوص ~~على الائمة بما بيناه ، وعدم ذلك في سوى من ذكرناه من ائمتنا عليهم السلام ~~بالاتفاق # والظاهر الذي لا يوجد اختلاف وهذا بين - بحمد الله ومنه - لمن كان له عقل ~~يدرك به الاشياء . وهو ( 3 ) طرف من جملة قد بسطتها في غي هذا الكتاب من ~~كتبي وأمالي ( 4 ) في الامامة واستقصيت فيها الكلام . # والله المحمود وهو المستعان وصلى الله على سيدنا محمد بن عبد الله سيد ~~البشر وعلى اخيه علي بن أبي طالب الطاهر المطهر وعلى ذريته الابرار الصفوة ~~من عزته الغرر وسلم ( 5 ) . * * * * # ----- # ( 1 ) عش ، مج : يتوهم . ( 2 ) ط : ذلك . ( 3 ) ط : وهذا . ( 4 ) ط : ~~بالامالي . ( 5 ) عش : مسلم كثيرا كثيرا . ( * ) PageV01P047 ms28