######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_001321 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الشيخ المفيد #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 413 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: مسألة في الإرادة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_001321 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1321_مسألة-في-الإرادة-الشيخ-المفيد #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الثانية #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1414 - 1993 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # مسألة في إرادة الله تعالى [بسم الله الرحمن الرحيم] لا يخلو تعالى جده ~~أن يكون مريدا لنفسه أو بإرادة، ولا يجوز أن يكون مريدا لنفسه، لأنه لو كان ~~كذلك، لوجب أن يكون مريدا للحسن والقبيح، وقد دل الدليل على أنه لا يريد ~~القبيح، ولا يفعله. # ولا يجوز أن يكون مريدا بإرادة، لأنها لا تخلو من أن تكون موجودة أو ~~معدومة، ولا يجوز أن تكون معدومة، لأن المعدوم ليس بشئ [ولا] يوجب لغيره ~~حكما. # وإن كانت موجودة لم تخل من أن تكون قديمة أو محدثة، فإن كانت قديمة وجب ~~تماثلها للقديم تعالى. وكذلك السوادان والبياضان، فيجب تماثل القديمين ~~كذلك. # وأيضا فلو كان مريدا بإرادة قديمة، لوجب قدم المرادات بأدلة قد ذكرت في ~~مواضعها. # فلم يبق إلا أن يكون تعالى مريدا بإرادة محدثة، وهذا باطل، من حيث كانت ~~الإرادة عند مثبتيها عرض، والأعراض لا تقوم بأنفسها، ولا بد لها من محال، ~~ولم تخل محل هذه من أن يكون هو أو غيره، ومحال كونه تعالى محل شئ من ~~الأعراض لقدمه. PageV00P007 # ولا يجوز أن يكون مريدا بإرادة محدثة تحل في غيره، لو جوب رجوع حكمها إلى ~~المحل، ولا يصح أن يكون حكمها راجعا إلى محلها، ويكون تعالى مريدا بها، ~~ووجودها لا في محل غير معقول، وإثبات ما ليس بمعقول يؤدي إلى الجهالات، ~~فثبت أنه مريد مجازا لا حقيقة، فتأمل ذلك. # تمت المسألة والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وآله الطاهرين. ~~علقها العبد الفقير إلى الله تعالى أحمد بن الحسين بن العودي [الأسدي ~~الحلي]. # تكملة قال الكراجكي رضوان الله تعالى عليه في كنز الفوائد؟ # بيان صفات المجاز: # فأما الذي يوصف الله تعالى به ومرادنا غير حقيقة الوصف في نفسه، فهو ~~كثير، فمنه مريد وكاره وغضبان وراض ومحب ومبغض وسميع وبصير وراء ومدرك، ~~فهذه صفات لا تدل العقول على وجوب صفته بها، وإنما نحن متبعون للسمع الوارد ~~بها، ولم يرد السمع إلا على اللغة واتساعاتها، والمراد بكل صفة منها معنى ~~غير حقيقتها. # القول في المريد: ms1 # إعلم أن المريد في الحقيقة والمعقول هو القاصد إلى أحد الضدين اللذين ~~خطرا بباله الموجب له بقصده وإيثاره دون غيره. # وهذا من صفات المخلوقين التي تستحيل أن يوصف في الحقيقة بها PageV00P008 # رب العالمين. إذ كان سبحانه لا يعترضه الخواطر، ولا يفتقر إلى أدنى روية ~~وفكر، إذ كان هذا على ما بيناه، فإنما معنى قولنا: إن الله تعالى مريد ~~لأفعاله، أنها وقعت وهو عالم بها غير ساه عنها، وإنما لم يقع عن سبب موجب ~~من غيره لها لأنا وجدنا القاصد منا للشئ الذي هو عالم به غير ساه عنه، ولا ~~هو موجودا لمسبب وجب من غيره مريدا له. فصح إذا أردنا أن نخبر بأن الله ~~تعالى يفعل لا عن سهو ولا غفلة ولا بإيجاب من غيره، أن نقول هو مريد لفعله، ~~ويكون هذا الوصف استعارة، لأن حقيقته كما ذكرناه لا يكون إلا في المحدث. # دليل: # والذي يدل على صحة قولنا في وصف الله تعالى بالإرادة، أنه سبحانه لو كان ~~مريدا في الحقيقة لم يخل الأمر من حالين: # إما أن يكون مريدا لنفسه، أو مريدا بإرادة فلو كان مريدا لنفسه لوجب أن ~~يكون مريدا للحسن والقبيح، كما أنه لو كان عالما لنفسه كان عالما بالحسن ~~والقبيح. وإرادة القبيح لا تجوز على الله سبحانه. # والكلام في هذا يأتي محررا على المجبرة في خلق الأفعال. # فإذا ثبت أن الله عز وجل لا يجوز أن يريد المقبحات علم أنه غير مريد ~~لنفسه. # وإن كان مريدا بإرادة، لم تخل الإرادة من حالين: # إما أن تكون قديمة، أو حادثة. # ويستحيل أن تكون قديمة، بما بيناه من أنه لا قديم سواه عز وجل. # والكلام على المجبرة في هذا داخل في باب نفي الصفات التي ادعت المجبرة ~~أنها قديمة مع الله تعالى. PageV00P009 # وأيضا فلو كان الله سبحانه مريدا فيما لم يزل، إما لنفسه وإما بإرادة ~~قديمة معه، لوجب أن يكون مراده معه فيما لم يزل، لأنه لا مانع له مما ~~أراده، ولا حائل بينه وبينه، ولكان ما يوجده من ms2 الأفعال لا تختلف أوقاته، ~~[ولا] يتأخر بعضه عن بعض، لأن الإرادة حاصلة موجدة في كل وقت، وهذا كله ~~موضح أنه عز وجل ليس بمريد فيما لم يزل، لا لنفسه ولا لا رادة قديمة معه. # وإذا بطل هذا لم يبق إلا أن يكون مريدا بعد أن لم يكن مريدا بإرادة ~~محدثة، وهذا أيضا يستحيل، لأن الإرادة لا تكون إلا عرضا، والعرض يفتقر إلى ~~محل، والله تعالى غير محل للأعراض، ولا يجوز أن تكون إرادته حالة في غيره، ~~كما لا يجوز أن يكون عالما بعلم يحل في غيره، وقادرا بقدرة تحل في غيره. # ولا يجوز أيضا أن تكون لا فيه ولا في غيره، لأنه عرض، والعرض يفتقر إلى ~~محل يحملها، ويصح بوجوده وجودها. # ولو جاز أن توجد إرادة لا في مريد بها، ولا في غيره، الجاز أن توجد حركة ~~لا في متحرك بها ولا في غيره. # فإن قيل أن الحركة هيئة للجسم، وليس يجوز أن تكون هيئة غير حالة فيه. # قلنا: ولم لا يجوز ذلك؟. # فإن قيل: لأن تغير هيئة الجسم مدرك بالحاسة، فوجب أن يكون المعنى الذي ~~يتغير به حالا فيه. # قلنا: وكذلك المريد للشئ بعد أن لم يكن مريدا له، قد يتغير عليه حس نفسه، ~~فوجب أن تكون إرادته تحله. # فإن قيل: بأي شئ من الحواس تحس الإرادة؟. # قلنا: وبأي شئ من الحواس يحس الصداع. PageV00P010 # فإن قيل: إن الإنسان يدرك ألم الصداع في موضعه ضرورة. # قلنا: فلم نركم أشرتم إلى حاسة بعينها أدركه بها؟. # ولنا أن نقول: وكذلك المريد في الحقيقة، يعلم بتغير حسه، ويدرك ذلك من ~~نفسه ضرورة. # (فصل) من كلام شيخنا المفيد رضي الله تعالى عنه في الإرادة. # قال: الإرادة من الله جل اسمه نفس الفعل، ومن الخلق الضمير وأشباهه مما ~~لا يجوز إلا على ذوي الحاجة والنقص. # وذاك أن العقول شاهدة بأن القصد لا يكون إلا بقلب، كما لا تكون الشهوة ~~والمحبة إلا لذي قلب، ولا تصح النية والضمير والعزم إلا على ذي خاطر يضطر ~~معها في ms3 الفعل الذي يغلب عليه إلى الإرادة له، والنية فيه والعزم. # ولما كان الله تعالى يجل عن الحاجات، ويستجيل عليه الوصف بالجوارح ~~والآلات، ولا يجوز عليه الدواعي والخطرات، بطل أن يكون محتاجا في الأفعال ~~إلى القصود والعزمات، وثبت أن وصفه بالإرادة مخالف في معناه لوصف العباد، ~~وأنها نفس فعله الأشياء، وإطلاق الوصف بها عليه مأخوذ من جهة الاتباع دون ~~القياس، وبذلك جاء الخبر عن أئمة الهدى عليهم السلام. # قال شيخنا المفيد رحمه الله: # " أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن محمد بن يعقوب الكليني عن ~~أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى قال: قلت لأبي الحسن ~~عليه السلام: # (أخبرني عن الإرادة من الله تعالى ومن الخلق؟. # فقال: الإرادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد (كذا) الفعل، والإرادة ~~PageV00P011 # من الله تعالى إحداثه الفعل لا غير ذلك، لأنه جل اسمه لا يهم ولا يتفكر). # قال شيخنا [المفيد] رحمه الله: # " وهذا نص من مولانا عليه السلام على اختياري في وصف الله تعالى ~~بالإرادة، وفيه نص على مذهب لي آخر منها، وهو: أن إرادة العبد تكون قبل ~~فعله، وإلى هذا ذهب البلخي. # والقول في تقدم الإرادة للمراد كالقول في تقدم القدرة للفعل، وقول الإمام ~~عليه السلام في الخبر المتقدم أن الإرادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد ~~الفعل صريح في وجوب تقدمها للفعل، إذ كان الفعل يبدو من العبد بعدها، ولو ~~كان الأمر فيها على مذهب الجبائي لكان الفعل باديا في حالها، ولم يتأخر ~~بدوه إلى الحال التي هي بعد حالها. # فصل: إعلم أنا نذهب إلى أن الإرادة تتقدم المراد كتقدم القدرة للمقدور، ~~غير أن الإرادة موجبة للمراد، والقدرة غير موجبة للمقدور، والإرادة لا تصلح ~~إلا للمراد دون ضده وليس كذلك القدرة لأنها تصلح أن يفعل الشئ بها فضده ~~بدلا منه، والجميع أعراض لا يصح بقاؤها. # فصل معنى القول في أن الإرادة موجبة: # معنى قولنا في الإرادة أنها موجبة، هو أن الحي متى فعل الإرادة لشئ، ms4 وجب ~~وجود ذلك الشئ، إلا أن يمنعه منه غيره، فأما أن يمتنع هو من مراده فلا يصح ~~ذلك. # ومن الدليل على صحة ما ذكرناه أنه قد ثبت تقدم الإرادة على المراد، ~~لاستحالة أن يريد الإنسان ما هو فاعل له في حال فعله، فيكون مريدا للموجود، ~~كما يستحيل أن يقدر على الموجود. وإذا ثبت أن الإرادة متقدمة للمراد لم يخل ~~أمر المريد لحركة يده من أن يكون واجبا وجودها عقيب الإرادة PageV00P012 # بلا فصل، أو كان يجوز عدم الحركة، فلو جاز ذلك لم يعدم إلا بوجود السكون ~~منه بدلا منها. # ولو فعل السكون في الثاني من حال إرادته للحركة لم يخل من أن يكون فعله ~~بإرادة له أو سهو عنه، ومحال أن يفعله بإرادة، لأن ذلك موجب لاجتماع إرادتي ~~الحركة والسكون لشئ واحد في حالة واحدة، ومحال وجود السهو عن السكون في حال ~~إرادته للحركة، فبطل جواز امتناع الإنسان مما قد فعل الإرادة له على ما ~~شرحناه. # مسألة: إن قال قائل: إذا كنتم تقولون أن إرادة الله تعالى لفعله هي نفس ~~ذلك الفعل، ولا تثبتون له إرادة غير المراد، فما معنى قولكم أراد الله بهذا ~~الخبر كذا، ولم يرد كذا، وأراد العموم ولم يرد الخصوص، وأراد الخصوص ولم ~~يرد العموم؟. # جواب: قيل له معنى ذلك أن المقدور أخبارا كثيرة عن أشياء مختلفة، فقولنا ~~أراد كذا ولم يرد كذا، فهو أنه فعل الخبر الذي هو عن كذا، ولم يفعل الخبر ~~الذي هو عن كذا، وفعل القول الذي يفهم منه كذا، ولم يفعل القول الذي يفهم ~~منه كذا. # وهذا كقولنا: إنا إذا قلنا: الحمد لله رب العالمين وأردنا القرآن كان ذلك ~~قرآنا، وإذا أردنا أن يكون منا شكرا لله تعالى كان كذلك. # فإنا لسنا نريد أن قولا واحدا ينقلب بإرادتنا قرآنا إن جعلناه قرآنا، ~~ويكون كلاما لنا إن جعلناه لنا كلاما، وإنما معناه أن في مقدورنا كلامين ~~نفعل هذا مرة وهذا مرة. # فإن قال: فكان من قولكم أن (الحمد لله رب العالمين) إذا أردتم ms5 به القرآن ~~يكون مقدورا لكم. # قلنا: هذا كلام في الحكاية والمحكي، وله باب يختص به، وسنورد إن ~~PageV00P013 # شاء الله تعالى طرفا منه. # فصل: فأما إرادة الله تعالى لأفعال خلقه فهي أمره لهم بالافعال، ووصفنا ~~له بأنه يريد منهم كذا إنما هو استعارة ومجاز، وكذلك كال من وصف بأنه مريد ~~لما ليس من فعله، تعالى طريق الاستعارة والمجاز. # وقول القائل: يريد مني فلان المصير إليه إنما معناه أنه يأمر بذلك ~~ويأخذني به، وأرادني فلان على كذا أي أمرني به، فقولنا: إن الله يريد من ~~عباده الطاعة إنما معناه أنه يأمرهم بها. # وقد تعبر بالإرادة عن التمني والشهوة مجازا واتساعا، فيقول الإنسان أنا ~~أريد أن يكون كذا أي أتمناه، وهذا الذي كنت أريده أي أشتهيه وتميل نفسي ~~إليه. # والاستعارات في الإرادات كثيرة. # فأما كراهة الله تعالى للشئ فهو نهيه عنه، وذلك مجاز كالإرادة فاعلمه. # القول في الغضب والرضا وهاتان صفتان لا تصح حقيقتهما إلا في المخلوق، لأن ~~الغضب هو نفور الطباع، والرضا ميلها وسكون النفس، ووصف الله تعالى بالغضب ~~والرضا إنما هو مجاز، والمراد بذلك ثوابه وعقابه، فرضاه وجود ثوابه، وغضبه ~~وجود عقابه، فإذا قلنا رضي الله عنه فإنما نعني أثابه الله تعالى، وإذا ~~قلنا غضب الله عليه فإنا نريد عاقبه الله، فإذا علق الغضب والرضا بأفعال ~~العبد فالمراد بهما الأمر والنهي، نقول إن الله يرضى الطاعة بمعنى يأمر ~~بها، ويغضب من المعصية بمعنى ينهي عنها. PageV00P014 # القول في الحب والبغض وهاتان الصفتان إنما يوصف الله تعالى بها مجازا، ~~لأن المحبة في الحقيقة ارتياح النفس إلى المحبوب، والبغض ضد ذلك من ~~الانزعاج والنفور الذي لا يجوز على التقديم، فإذا قلنا إن الله عز وجل يحب ~~المؤمن ويبغض الكافر فإنما نريد بذلك أنه ينعم على المؤمن ويعذب الكافر، ~~وإذا قلنا إنه يحب من عباده الطاعة، ويبغض منهم المعصية جرى ذلك مجرى الأمر ~~والنهي أيضا على المعنى الذي قدمنا في الغضب والرضا. # القول في سميع وبصير إعلم أن السميع في الحقيقة هو مدرك الأصوات بحاسة ms6 ~~سمعه، والبصير هو مدرك المبصرات بحاسة بصره، وهاتان صفتان لا يقال حقيقتهما ~~في الله تعالى، لأنه يدرك جميع المدركات بغير حواس ولا آلات، فقولنا: إنه ~~سميع إنما معناه لا تخفي عليه المسموعات، وقولنا: بصير معناه أنه لا يغيب ~~عنه شئ من المبصرات، وأنه يعلم هذه الأشياء على حقائقها بنفسه لا بسمع ~~وبصر، ولا بمعان زائدة على معنى العلم: # وقد جاءت الآثار عن الأئمة عليهم السلام بما يؤكد ما ذكرناه. # قال شيخنا المفيد رضوان الله عليه: # " أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن محمد بن يعقوب الكليني عن ~~علي بن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن عيسى عن حماد عن حريز عن محمد بن سالم ~~الثقفي، قال: قلت لأبي جعفر الباقر عليه السلام: إن PageV00P015 # قوما من أهل العراق يزعمون أن الله تعالى سميع بصير كما يعقلونه، قال: # فقال: تعالى الله تعالى إنما يعقل ذلك فيما كان بصفة المخلوق، وليس الله ~~تعالى كذلك. # وبإسناده عن محمد بن يعقوب عن علي بن محمد مرسلا عن الرضا عليه السلام: ~~أنه قال في كلام له في التوحيد، وصفة الله تعالى كذلك: بأنه سميع إخبار ~~بأنه تعالى لا يخفي عليه شئ من الأصوات، وليس هذا على معنى تسميتنا بذلك، ~~وكذلك قولنا بصير، فقد جمعنا الاسم، واختلف فينا المعنى، وقولنا أيضا مدرك ~~وراء لا يتعدى به معنى عالم، فقولنا راء معناه عالم بجميع المرئيات، وقولنا ~~مدرك معناه عالم بجميع المدركات، فهذه صفات المجازات والحمد لله.# ~~PageV00P016 #####ENDNOTES# ms7