######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_001322Vols #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الشيخ المفيد #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 413 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: مسألتان في النص على علي (ع) #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام #META# 022.BookVOLS :: 2 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_001322Vols #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1322_مسألتان-في-النص-على-علي-(ع)-الشيخ-المفيد-ج-1 #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: الشيخ مهدي نجف #META# 041.EdNUMBER :: الثانية #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1414 - 1993 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم الملك الحق المبين، وصلى الله على سيدنا محمد ~~النبي وآله الهادين. # وبعد، فقد سألني القاضي الباقلاني (1) فقال (2): أخبرونا عن أسلافكم في ~~النص على أمير المؤمنين عليه السلام (3) أكثير أم قليل؟ # PageV02P021 # فإن قلتم: قليل، قيل لكم: فلا تنكرون أن يتواطؤوا على الكذب لأن افتعال ~~الكذب يجوز على القليل. # وإن قلتم كثير، قيل لكم: فما بال أمير المؤمنين سلام الله عليه لم يقاتل ~~بهم أعداءه، لا سيما وأنتم تدعون أنه لو أصاب أعوانا لقاتل! (1) الجواب ~~وبالله الثقة: # PageV02P022 # قيل له: أسلافنا - بحمد الله - في النص كثير لا يجوز عليهم افتعال الكذب، ~~لكن ليس كل من يصلح لنقل الخبر يصلح للجهاد، لأنه قد يصلح لنقل الخبر الشيخ ~~الكبير، الثقة، الأمين، ولا يصلح ذلك لضرب السيف. # وأيضا فليست الحروب الدينية موقوفة على كثرة الرجال، وإنما هي موقوفة على ~~المصلحة، ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وآله جاهد وهو في ثلاثمائة ~~وثلاثة عشر رجلا (1)، وقعد عن الجهاد يوم الحديبية (2) وهو في ثلاثة آلاف ~~وستمائة رجل (3). فعلمت أن الحروب الدينية الشرعية موقوفة على # PageV02P023 # المصلحة لا على العدد. # قال السائل: فأرنا وجه المصلحة في قعوده عن أخذ حقه لنعلم بذلك صحة ما ~~ذكر تموه؟ # قيل له: أول ما في هذا أنه لا يلزمنا ما ذكرت، لأنه الإمام المعصوم من ~~الخطأ والزلل، لا اعتراض عليه في قعود وقيامه، بل يعلم - في الجملة - أن ~~قعوده لمصلحة في الدين والدنيا. (1) # PageV02P024 # ثم تبين بعد ذلك بعض وجوه المصلحة، فيكون بعض ذلك أنه علم أن في ~~المخالفين من يرجع عن الباطل إلى الحق بعد مدة ويستبصر، فكان ترك قتله ~~مصلحة. # ومنه أنه علم أن في ظهورهم مؤمنين لا يجوز قتلهم واجتياحهم، فكان ترك ~~قتلهم مصلحة. # ومنه شفقة منه على شيعته وولده أن يصطلموا (1) فينقطع نظام الإمامة. و ~~هذا كلام معروف يعرفه أهل العدل والمتكلمون، وهو من أصول الدين، ألا ترى ~~أنا إذا سئلنا عن تغريق قوم نوح عليه السلام وهلاك قوم صالح لأجل ناقته، ~~وبقاء قاتل الحسين ms1 عليه السلام، والحسين عند الله أعظم من ناقة صالح (2)، ~~لم يكن الجواب إلا ما ذكرناه من المصلحة، وما علمه الله من # PageV02P025 # بقاء من بقاه. (1) فلم يأت بشئ لذلك. (2) # PageV02P026 # تكميل من كلام الشيخ الطوسي (ره) في المفصح فإن قيل: لو كان النص عليه ~~صحيحا على ما ادعيتوه: وجب أن يحتج به وينكر على من يدفعه عن ذلك بيده ~~ولسانه ولما جاز منه أن يصلي معهم ولا أن ينكح سبيهم ولا أن يأخذ من فيئهم ~~ولا أن يجاهد معهم. وفي فعله عليه السلام ذلك كله دليل على بطلان ما ~~تدعونه. # قيل له: الذي منع أمير المؤمنين عليه السلام من الاحتجاج بالنص عليه ما ~~ظهر له بالأمارات اللايحة من... 1 القوم على الأمر واطراح العهد فيه وعزمهم ~~على الاستبداد به مع البدار منهم إليه والانتهاز له وأيسه 2 ذلك عن ~~الانتفاع بالحجة، وربما أدى ذلك إلى دعواههم النسخ لوقوع النص عليه فتكون ~~البلية بذلك أعظم، وإن ينكروا وقوع النص جملة ويكذبوه في دعواه فيكون ~~البلاء به أشد. # وأما ترك النكير عليهم باليد فهو أنه لم يجد ناصرا ولا معينا على ذلك، ~~ولو تولاه بنفسه وحامته لربما أدى ذلك إلى قتله أو قتل أهله وأحبته فلأجل ~~ذلك عدل عن النكير. # وقد بين ذلك عليه السلام في قوله: (أما والله لو وجدت أعوانا لقاتلتهم) ~~وقوله أيضا بعد بيعة الناس له حين توجه إلى البصرة: (أما والله لولا حضور ~~الناصر ولزوم الحجة وما أخذ الله على أوليائه ألا يقروا على كظة ظالم ولا ~~سغب مظلوم لألفيت حبلها على غاربها ولسقيت آخرها بكأس أولها ولألفيتم ~~دنياكم عندي أهون من عفطة عنز). # فبين عليه السلام أنه إنما قاتل من قاتل لوجود النصار وعدل عن قتال من ~~عدل عن قتالهم لعدمهم. # وأيضا فلو قاتلهم لربما أدى ذلك إلى بوار الاسلام وإلى ارتداد الناس إذ # PageV02P027 # أكثر 1 وقد ذكر ذلك في قوله: (أما والله لولا قرب عهد الناس بالكفر ~~لجاهدتهم). # فأما الإنكار باللسان فقد أنكر عليه السلام في مقام بعد ms2 مقام، ألا ترى ~~إلى قوله عليه السلام: (لم أزل مظلوما منذ قبض رسول الله صلى الله عليه ~~وآله،)، وقوله: # (اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم منعوني حقي وغصبوني إرثي)، وفي رواية ~~أخرى: (اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم ظلموني في) الحجر والمدر...)، ~~قوله في خطبته المعروفة: (أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة وأنه ليعلم ~~أن محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير...) ~~إلى آخر الخطبة، صريح بالانكار والتظلم من الحق. # فأما ما ذكره السائل من صلاته معهم فإنه عليه السلام إنما كان يصلي معهم ~~لا على طريق الاقتداء بهم بل كان يصلي لنفسه وإنما كان يركع بركوع ويكبر ~~بتكبيرهم، وليس ذلك بديل الاقتداء عند أحد من الفقهاء. # فأما الجهاد معهم فإنه لم ير واحد أنه عليه السلام جاهد معهم ولا سار تحت ~~لوائهم، وأكثر ما روى في ذلك دفاعه عن حرم رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وعن نفسه، وذلك واجب عليه وعلى كل أحد أن يدفع عن نفسه وعن أهله وإن لم يكن ~~هناك أحد يقتدي به. # فأما أخذه من فيئهم فإن ما كان يأخذ بعض حقه، ولمن له حق، له أن يتوصل ~~إلى أخذه بجميع أنواع التوصل ولم يكن يأخذ من أموالهم هم. # وأما نكاحه لسبيهم فقد اختلف في ذلك - فمنهم من قال: إن النبي عليه ~~السلام وهب له الحنفية 2 وإنما استحل فرجها بقوله عليه السلام. # وقيل أيضا: إنها أسلمت وتزوجها أمير المؤمنين عليه السلام. # وقيل أيضا: إنه اشتراها فأعتقها ثم تزوجها. # وكل ذلك ممكن جائز، على أن عندنا يجوز وطء سبي أهل الضلال إذا كان المسبي ~~مستحقا لذلك -، وهذا يسقط أصل السؤال. # فإن قيل: لو كان عليه السلام منصوصا عليه لما جاز منه الدخول في الشورى، ~~ولا الرضا بذلك، لأن ذلك خطأ على مذهبكم. # PageV02P028 # قيل له: إنما دخل عليه السلام في الشورى لأمور: # منها أنه دخلها ليتمكن من إيراد النص عليه والاحتجاج بفضائله وسوابقه، ~~وما يدل على أنه أحق ms3 بالأمر وأولى، وقد علمنا أنه لو لم يدخلها لم يجز منه ~~أن يبتدئ بالاحتجاج، وليس هناك مقام احتجاج وبحث فجعل عليه السلام الدخول ~~فيها ذريعة إلى التنبيه على الحق بحسب الإمكان، على ما وردت به الرواية، ~~فإنها وردت بأنه عليه السلام عدد في ذلك اليوم جميع فضائله ومناقبه أو ~~أكثرها. # ومنها أن السبب في دخوله عليه السلام كان للتقية والاستصلاح لأنه عليه ~~السلام لما دعى الدخول في الشورى أشفق من أن يمتنع فينسب 1 منه الامتناع ~~إلى المظاهرة والمكاشفة، وإلى أن تأخره عن الدخول إنما كان لاعتقاده أنه ~~صاحب الأمر دون من ضم إليه فحمله على الدخول ما حمله في الابتداء على إظهار ~~الرضا والتسليم. # بأن قيل: لو كان عليه السلام منصوصا عليه السلام 2 على ما تدعون لوجب أن ~~يكون من دفعه عن مقامه مرتدا كافرا، وفي ذلك، إكفار الأمة بأجمعها، وذلك ~~خروج عن الاسلام: # قيل له: الذي نقوله في ذلك: إن الناس لم يكونوا بأسرهم دافعين للنص ~~وعاملين بخلافه مع علمهم الضروري به، وإنما بادر قوم من الأنصار - لما قبض ~~الرسول عليه السلام - إلى طلب الإمامة واختلفت كلمة رؤسائهم واتصلت حالهم ~~بجماعة من المهاجرين فقصدوا السقيفة عامين على إزالة الأمر من مستحقه ~~والاستبداد به، وكان الدعي لهم إلى ذلك والحامل لهم عليه رغبتهم في عاجل ~~الرياسة والتمكن من الحل والعقد، وانضاف إلى هذا الداعي ما كان في نفس ~~جماعة منهم من الحسد لأمير المؤمنين عليه السلام والعداوة له لقتل من قتل ~~من أقاربهم ولتقدمه واختصاصه بالفضائل الباهرة والمناقب الظاهرة التي لم ~~يخل من اختص ببعضها من حسد وغبطة وقصد بعداوة وآنسهم بتمام ما حاولوه بعض ~~الأنس بتشاغل بني هاشم وعكوفهم على تجهيز النبي عليه السلام فحضروا السقيفة ~~ونازعوا في الأمر وقووا على الأمر وجرى ما هو مذكور. # PageV02P029 # فلما رأى الناس فعلهم - وهم وجوه الصحابة ومن يحسن الظن بمثله وتدخل ~~الشبهة بفعله - توهم أكثرهم أنهم لم يتلبسوا بالأمر ولا أقدموا فيه على ما ~~أقدموا عليه إلا لعذر يسوع لهم ms4 ويجوزه، فدخلت عليه الشبهة واستحكمت في ~~نفوسهم، ولم يمعنوا النظر في حلها فمالوا ميلهم وسلموا لهم، وبقي العارفون ~~بالحق والثابتون عليه غير متمكنين من إظهار ما في نفوسهم فتكلم بعضهم ووقع ~~منهم من النزاع ما قد أتت به الرواية، ثم عاد عند الضرورة إلى الكف ~~والامساك وإظهار التسليم مع إبطان الاعتقاد للحق ولم يكن في وسع هؤلاء إلا ~~نقل ما علموه وسمعوه من النص إلى أخلافهم ومن يأمنونه على نفوسهم فنقلوه ~~وتواتروا الخبر به عنهم. # على أن الله تعالى قد أخبر عن أمة موسى عليه السلام أنها قد ارتدت بعد ~~مفارقة موسى إياها إلى ميقات ربه وعبدوا العجل واتبعوا السامري وهم قد ~~شاهدوا المعجزات مثل فلق البحر وقلب العصا حية واليد البيضاء وغير ذلك من ~~المعجزات، وفارقهم موسى أياما معلومة، والنبي عليه السلام خرج من الدنيا ~~بالموت فإذا كان كل ذلك جايزا عليهم فعلى أمتنا أجوز وأجوز. # على أن الله تعالى قد حكى في هذه الأمة وأخبر أنها ترتد، قال الله تعالى: ~~" وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على ~~أعقابكم ". # وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو النعل ~~بالنعل والقذة بالقذة حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتموه! قالوا: فاليهود ~~والنصارى يا رسول الله؟ قال: فمن إذن؟!). # وقال عليه السلام: (- ستفترق أمتي ثلاثة وسبعين فرقة، واحدة منها ناجية ~~وثنتان وسبعون في النار). # وهذا كله يدل على جواز الخطأ عليهم بل على وقوعه فأين التعجب من ذلك؟. # فإن قيل: كيف يكون منهم ما ذكرتموه من الضلال وقد أخبر الله تعالى أنه ~~رضي عنهم، وأعد لهم جنات في قوله: " السابقون الأولون من المهاجرين ~~والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات ~~تجري تحتها PageV02P030 # الأنهار " 1 وقال: " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ~~فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم " 2 وذلك مانع من وقوع الضلال ~~الموجب لدخول النار. # قيل له: ms5 أما قوله: " والسابقون الأولون...) فإنما ذكر فيها الأولون منهم، ~~ومن ذكرناه ممن دفع النص لم يكن من السابقين الأولين لأنهم أمير المؤمنين ~~عليه السلام وجعفر بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة وخباب بن ~~الإرث، وغيرهم ممن دفع النص كان إسلامه متأخرا عن إسلام هؤلاء. # على أن من ذكروه لو ثبت له السبق فإنما يثبت له السبق إلى الاسلام في ~~الظاهر والباطن لا يعلمه إلا الله، وليس كل من أظهر السبق إلى الاسلام كان ~~سبقه على وجه يستحق به الثواب، والله تعالى إنما عنى من يكون سبقه مرضيا ~~على الظاهر والباطن، فمن أين لهم أن من ذكروه كان سبقه على وجه يستحق به ~~الثواب. # على أنهم لو كانوا هم المعنيين بالآية لم يمنع ذلك من وقوع الخطأ منهم ~~ولا واجب لهم العصمة لأن الرضى المذكور في الآية وما أعد الله من النعيم ~~إنما يكون مشروطا بالإقامة على ذلك والموافاة به، وذلك يجري مجرى قوله " ~~وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار " 3 ولا أحد يقول ~~إن ذلك يوجب لهم العصمة ولا يؤمن وقوع الخطأ منهم بل ذلك مشروط بما ذكرناه ~~وكذلك حكم الآية. # وأيضا فإنه لا يجوز أن يكون هذا الوعد غير مشروط وأن يكون على الإطلاق ~~إلا لمن علم عصمته ولا يجوز عليه شئ من الخطأ، لأنه لو عنى من يجوز عليه ~~الخطأ بالاطلاق، على كل وجه كان ذلك إغراء له بالقبيح ذلك فاسد بالاجماع، ~~وليس أحد يدعي للمذكورين العصمة فبطل، أن يكونوا معنيين بالآية على ~~الإطلاق. # وأما قوله تعالى: (لقد رضي الله عن المؤمنين...) فالظاهر يدل على # PageV02P031 # تعليق الرضى بالمؤمنين، والمؤمن هو المستحق للثواب وألا يكون مستحقا لشئ ~~من العقاب فمن أين لهم أن القوم بهذه الصفة؟ فإن دون ذلك خرط القتاد. # على أنه تعالى قد بين أن المعني بالآية من كان باطنه مثل ظاهره بقوله: # " فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم... " ثم قال: " وأثابهم فتحا ~~قريبا " 1. # فبين أن الذي أنزل السكينة ms6 عليه هو الذي يكون الفتح على يديه، ولا خلاف ~~أن أول حرب كانت بعد بيعة الرضوان خيبر، وكان الفتح فيها على يدي أمير ~~المؤمنين عليه السلام بعد انهزام من انهزم من القوم فيجب أن يكون هو المعني ~~بالآية. # على أن ما قدمناه في الآية الأولى من أنها ينبغي أن تكون مشروطة وأن لا ~~تكون مطلقة، يمكن اعتماده هاهنا، وكذلك ما قلناه من أن الآية لو كانت مطلقة ~~كان ذلك إغراء بالقبيح موجود في هذه الآية. # ثم يقال لهم: قد رأينا من جملة السابقين ومن جملة المبايعين تحت الشجرة ~~من وقع منهم الخطأ، ألا ترى أن طلحة والزبير كانا من جملة السابقين ومن ~~جملة المبايعين تحت الشجرة وقد نكثا بيعة أمير المؤمنين عليه السلام ~~وقاتلاه وسفكا دماء شيعته، وتغلبا على أموال المسلمين، وكذلك فعلت عائشة، ~~وهذا سعد بن أبي وقاص من جملة السابقين والمبايعين تحت الشجرة وقد تأخر عن ~~بيعة أمير المؤمنين عليه السلام، وكذلك محمد بن مسلمة، وما كان أيضا من سعد ~~بن عبادة وطلبه الأمر خطأ، بلا خلاف، وقد استوفينا الكلام على هذه الطريقة ~~في كتابنا المعروف بالاستيفاء في الإمامة، فمن أراد الوقوف عليه فليطلبه من ~~هناك إن شاء الله.# PageV02P032 ms7