######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_001309 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الشيخ المفيد #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 413 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: النكت في مقدمات الأصول #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_001309 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1309_النكت-في-مقدمات-الأصول-الشيخ-المفيد #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي #META# 041.EdNUMBER :: الثانية #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1414 - 1993 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم وبالله التوفيق، والعصمة، والعون. # أما بعد: # فإن أكثر الموحدين افتتحوا كلامهم في إرشاد المبتدئين بالقول في أول ~~فرائض الله تعالى على عباده المكلفين، فكان ترتيب ذلك أن سأل سائل: # NoteV00P020N01 فقال: ما أول فرض الله على عباده المكلفين؟. # قيل له: النظر في أدلته. # NoteV00P020N02 فإن قال: ما الدليل على ذلك؟ # فقل (1): لأنه - سبحانه - قد فرض معرفته، ولا سبيل إلى معرفته إلا بالنظر ~~في أدلته. # وهذا الكلام صحيح، غير أنه لا بد فيه من المعرفة بالنظر، ليعلم المكلف: ~~ما الذي عليه من ذلك فرض؟. # PageV00P020 # باب الإبانة عن معاني الألفاظ في مقدمات النظر وماهية الأعراض. # NoteV00P021N03 فإن قال: ما النظر؟ # فقل: هو استعمال العقل في الوصول إلى الغائب، باعتبار دلالة الحاضر. # NoteV00P021N04 فإن قال: وما الاعتبار؟ # فقل: هو الفكر فيما ظهر للنفس لاستفادة ما بطن عنها. # NoteV00P021N05 فإن قال: فهو النظر أم غيره؟. # فقل: هو هو بعينه (1). # PageV00P021 # فإن قال: فإذا كان هو هو بعينه (1) فلم فسر تموه على وجهين؟ # فقل: لم يقع (2) التفسير له على وجهين يتضادان، بل يتفقان في المعنى، وإن ~~اختلفا في العبارة، والكشف، والايضاح، وهذا غير منكر عند أهل التحصيل. # NoteV00P022N07 فإن قال: ما العقل؟ # فقل (3): العقل معنى يتميز به من معرفة المستنبطات (4)، ويسمى عقلا، لأنه ~~يعقل عن المقبحات (5). # NoteV00P022N08. # فإن قال: ما العلم؟. # فقل: هو الاعتقاد للشئ على ما هو به، مع سكون النفس المعتقد بها (6). # PageV00P022 # NoteV00P023N09 فإن قال: ما هو سكون النفس الذي أشرت إليه؟. # فقل: هو معنى يحصل للقدرة على نفي الشبه له في ضد الاعتقاد، لحصوله من ~~جهة النظر والحجة. # NoteV00P023N10 فإن قال: ما الجهل؟. # فقل: هو الاعتقاد للشئ على غير ما هو به. # NoteV00P023N11 فإن قال: ما المعرفة؟. # فقل: هي التفقه (1). # NoteV00P023N12 فإن قال: فيجب على هذا الأصل: أن يكون كل عالم عارفا، ~~معتقدا. # فقل: لا يجب (2) ذلك، لأنه ليس حد العالم أن يكون له علم، وقد يكون عالم ~~مستغنيا عن معنى يعلم به. # PageV00P023 # NoteV00P024N13 فإن قال: ما الشك؟. # فقل: ms1 هو توقف النفس فيما عريت من اعتقاده على ما هو به، وعلى غير ما هو ~~به. # NoteV00P024N14 فإن قال: ما اليقين (1)؟. # فقل: هو قطع النفس على ما تبينته (2) ووضح لها. # NoteV00P024N15 فإن قال: ما الحق؟. # فقل: ما عضد معتقده البرهان. # NoteV00P024N16 فإن قال: ما الباطل؟. # فقل: ما خذل معتقده البيان. # NoteV00P024N17 فإن قال: ما الصحيح (3)؟. # فقل: هو الحق عينا. # PageV00P024 # NoteV00P025N18 فإن قال: ما الفاسد (1)؟. # فقل: هو الباطل عينا. # NoteV00P025N19 فإن قال: ما الصدق؟. # فقل: هو الخبر بالشئ على ما هو به. # NoteV00P025N20 فإن قال: ما الكذب؟. # فقل: هو الخبر عن الشئ على خلاف ما هو به. # NoteV00P025N21 فإن قال: ما الخبر؟. # فقل: هو ما أمكن فيه الصدق والكذب. # NoteV00P025N22 فإن قال: ما الحسن؟. # فقل: هو ما كان فعله للعقول ملائما. # PageV00P025 # NoteV00P026N23 فإن قال: ما القبيح؟. # فقل: هو (1) ما كان فعله للعقول مخالفا. # NoteV00P026N24 فإن قال: ما الدليل؟. # فقل: هو المعتبر في إدراك ما طلبت النفس إدراكه. # NoteV00P026N25 فإن قال: [ما الحجة] (2). # فقل: هي الدليل عينا. # NoteV00P026N26 فإن قال: ما الشبهة؟. # فقل: هي ما يحصل للنفس من باطل تخيلته حقا. # NoteV00P026N27 فإن قال:......؟. # .......... عن جهة الحق (3). # PageV00P026 # NoteV00P027N28 فإن قال: ما الشئ؟. # فقل: هو الموجود. # NoteV00P027N29 فإن قال: ما الموجود (1)؟. # فقل: هو ما صح التأثير به أو فيه. # NoteV00P027N30 فإن قال: ما المعدوم؟. # فقل: هو ما لا يصح التأثير به أو فيه (2). # NoteV00P027N31 فإن قال: ما الحدث؟. # فقل: هو الكون بعد العدم. # PageV00P027 # NoteV00P028N32 فإن قال: ما القدم؟. # فقل: هو الوجود في الأزل (1). # NoteV00P028N33 فإن قال: ما الجسم؟. # فقل: هو ذو الطول والعرض والعمق (2). # NoteV00P028N34 فإن قال: ما الجوهر؟. # فقل: هو ما تألفت منه الأجسام (3). # NoteV00P028N35 فإن قال: ما العرض؟. # فقل: هو ما احتاج في وجوده إلى غيره، ولم يكن له لبث كلبث الأجسام (4). # PageV00P028 # NoteV00P029N36 فإن قال: ما الاجتماع؟. # فقل: هو ما تتألف (1) به الجواهر. # NoteV00P029N37 فإن قال: ما الافتراق؟. # فقل: هو ما انفصلت به الجواهر. # NoteV00P029N38 فإن قال: ما المماسة؟. # فقل: هي ms2 الاجتماع عينا. # NoteV00P029N39 فإن قال: ما المباينة؟. # فقل: هي الافتراق عينا. # NoteV00P029N40 فإن قال: ما الحركة؟. # فقل: هي ما قطعت به الجواهر مكانين (2). # PageV00P029 # NoteV00P030N41 فإن قال: ما السكون؟. # فقل: هو ما لبثت به الجواهر في مكان بوقتين. # NoteV00P030N42 فإن قال: ما العالم؟. # فقل: هو السماء، والأرض، وما فيهما، وما بينهما، من الجواهر والأعراض ~~(1). # NoteV00P030N43 فإن قال:...... (2) من الأجناس؟. # فقل: جنسين (3) لا ثالث لهما، يتضمن كل واحد منهما أجناسا. # NoteV00P030N44 فإن قال: ما هما؟. # فقل: هما المتقدم ذكرهما من الجواهر والأعراض. # PageV00P030 # باب الكلام في حدث العالم و إثبات محدثه والإبانة عن صفاته ~~NoteV00P031N45 فإن قال: ما الدليل على حدث العالم؟. # فقل: تغير أجزائه، واحتمالها الزيادة والنقصان. # NoteV00P031N46 فإن قال: ما وجه دلالة ذلك، والبرهان عليه؟. # فقل: لأنه لو كان قديما لاختص في القدم بصفة (1)، واستحال خروجه عنها، ~~لفساد تعلق العدم بالقديم والبطلان. # PageV00P031 # NoteV00P032N47 فإن قال: ما الدليل [على وجوب المحدث له] (1). # فقل: ما أوجب في البدائة (2) للكتابة كاتبا، وللبناء بانيا، وللمساحة ~~ماسحا (3). # NoteV00P032N48 فإن قال: ما الدليل على وجوده؟. # فقل: ما في العقول من استحالة فعل من غير [صنع أحد له] (4)، ووجوده، ~~وعلمه، وحياته، فهو من معدوم - ليس بشئ - أشد استحالة. # NoteV00P032N49 فإن قال: لم لا يجوز عدمه بعد الوجود؟. # فقل: لقدمه، إذ القديم بالوجود أولى منه بالعدم. # PageV00P032 # NoteV00P033N50 فإن قال: ما الدليل على أنه قديم؟. # فقل: لأنه يتأتى منه ما لا يتأتى منا لحدثنا (1) بالجواهر، والأجناس ~~المخصوصة من الأعراض. # NoteV00P033N51 فإن قال: ما الدليل على أنه حي؟. # فقل: اقتضاء ما في العالم من آثار قدرته، والقادر في مقتضى العقول يجب أن ~~يكون حيا. # NoteV00P033N52 فإن قال: ما الدليل على أنه قادر؟. # فقل: تعلق الأفعال به، مع تعذرها - في البدائة - على العاجز، واستحالة ~~وقوعها على طريق الابتداء من الميت. # NoteV00P033N53 فإن قال: ما الذي يدل على أنه عالم؟. # فقل: ما في أفعاله من الاتقان، والتظافر (2) على الاتساق، وتعذر ما كان ~~بهذه الصفة - في البدائة - على الجاهل. # PageV00P033 # NoteV00P034N54 فإن قال: ما الدليل ms3 على أنه سميع؟. # فقل: ما ثبت من حياته مع تعريه من الآفات. # NoteV00P034N55 فإن قال: ما الدليل على أنه بصير؟. # فقل: ما تقدم من دلالة السمع. # NoteV00P034N56 فإن قال: ما الدليل على أنه حكيم؟. # فقل: ما ثبت من غناه، وعلمه بقبح القبيح. # NoteV00P034N57 فإن قال: ما الدليل على غناه؟. # فقل: ما ثبت من قدمه، واستحالة الحاجة في صفة القديم (1). # NoteV00P034N58 فإن قال: ما الدليل على صدقه (2)؟. # فقل: ما ثبت من حكمته، وغناه عن القبيح. # PageV00P034 # NoteV00P035N59 فإن قال: ما الدليل على أنه غير ظالم (1)؟. # فقل: ما ثبت من غناه في الحكمة (2)، [ولأن الظلم قبيح] (3). # NoteV00P035N60 فإن قال: ما الدليل على أنه جواد كريم؟. # فقل: ما دل على أنه حكيم رحيم. # PageV00P035 # باب الكلام في نفي التشبيه NoteV00P037N61 فإن قال: ما الدليل على أنه لا ~~يشبه خلقه؟. # فقل: ما في الاشتباه (1) من دلالة الحدث بالاتفاق، وقد ثبت أنه قديم. # NoteV00P037N62 فإن قال: ما الدليل على أنه لا يدرك بالأبصار؟. # فقل: ما استحال من اشتباهه بخلقه، وإيجاب الرؤية الاشتباه. # NoteV00P037N63 فإن قال: أين دلالة السمع على ذلك؟. # فقل: قول الله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف ~~الخيبر) [الآية (103) من سورة الأنعام: 6]. # PageV00P037 # [64] فإن قال: ما الدليل على أنه عالم لنفسه؟. # فقل: استحالة جريان الجهل عليه، ووجوب جوازه على سائر ما علم بمعنى من ~~الموجودات. # [65] فإن قال: ما الدليل على أنه قادر لنفسه؟. # فقل: ما دل على كونه بها عالما. # وكذلك في باب الحياة. # [66] فإن قال: ما الدليل على أن كلامه محدث؟. # فقل: ما فيه من آية الحدث، من التفصيل والنظام. PageV00P038 # باب الكلام في التوحيد NoteV00P039N67 فإن قال: ما الدليل على أنه في ~~الإلهية واحد؟. # فقل: استحالة تعلق النقص بمستحق الإلهية، ووجوبه فيما زاد... (1) المعنى ~~على الواحد. # NoteV00P039N68 فإن قال: فما وجه وجوبه فيما زاد على الواحد؟. # فقل: هو (2) ما للعقول من وجوب التساوي - إذ ذاك - بينهما، أو بينهم، في ~~القدرة [أ] والتفاضل: # ولو تساويا، لكان كل واحد منهما متى رام ضد ما ms4 رام صاحبه إيقاعه، امتنعا، ~~وتكافئا في المنع، فعدم مرادهما جميعا، وذلك غاية النقص. # ولو تفاضلا، لكان المفضول - بالبدائة - ناقصا. # PageV00P039 # باب الكلام في الرسالة NoteV00P041N69 فإن قال: ما الدلالة على جواز بعثه ~~بالرسل (1) عليهم السلام؟. # فقل: قدرته على ذلك، واستحالة تعذره عليه. # NoteV00P041N70 فإن قال: ما الدليل على حسن بعثه (2) بالرسل (3)؟. # فقل: ما في ذلك من اللطف للخلق. # NoteV00P041N71 فإن قال: ما الدليل على أن فيها لطفا للخلق؟. # فقل: وجودها فيما سلف بالصحيح من السمع. # PageV00P041 # NoteV00P042N72 فإن قال: ما الدلالة على وجودها (1) من السمع؟. # فقل: تواتر الأخبار بما ظهر على كثير من مدعيها من العجز في نفسه بالنظر ~~إلى رسه (2) بالعقل. # NoteV00P042N73 فإن قال: ما الدليل على نبوة محمد عليه السلام؟. # فقل: ما قهر به العرب، والعجم، والخاصة، والعامة، من القرآن. # NoteV00P042N74 فإن قال: ما وجه دلالة القرآن؟. # فقل: وجهها التحدي الواقع بسائر الفصحاء والبلغاء، وعجزهم عن معارضته ~~بمثله في النظام. # NoteV00P042N75 فإن قال: ومن أي وجه حصل عجزهم عنه؟ وما الحجة في ذلك ~~والبرهان؟. # فقل: برهان ذلك عدولهم عن المعارضة إلى السيف الذي هو أشق على الأنفس من ~~سائر أجناس الكلام. # PageV00P042 # باب الكلام في الإمامة NoteV00P043N76 فإن قال: ما الدليل على إمامة أمير ~~المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام؟. # فقل: ما وقع من استخلافه عليه وآله السلام له بحضرة الأنام. # NoteV00P043N77 فإن قال: وما الدليل على أنه استخلفه، وجعله بعده ~~الإمام؟. # فقل: تواتر الشيعة بأمره عليه السلام جماعة من أصحابه بالسلام عليه بإمرة ~~المؤمنين تهنية له بالمقام (1). # PageV00P043 # [78] فإن قال: وما الذي يؤمن من غلط الشيعة، وإن كانوا متواترين في هذا ~~الزمان؟. # فقل: الذي آمن من غلط المسلمين فيما نقلوه من معجزات الرسول عليه السلام، ~~وفرائضه، وسننه، وأحكامه وكانوا متواترين به في هذا الزمان. # [79] فإن قال: ما الدليل على إمامة الحسن والحسين عليهما السلام؟. # فقل: دلالة إمامة أمير المؤمنين عليه السلام. # [80] فإن قال: ما الدلالة على إمامة التسعة من ولد الحسين عليهم السلام؟. # فقل: ما تقدم ذكره في إمامة علي ms5 والحسن والحسين عليهم السلام، من التواتر ~~في الأخبار. # [81] فإن قال: فهل لك - مع ذلك - أخبار في إمامتهم، على الإجماع ~~والاتفاق؟. # فقل: أجل، إن معي في ذلك ما ليس فيه اختلاف. PageV00P044 # NoteV00P045N82 فإن قال: هلم به، على التفصيل للبيان. # فقل: قد أجمع أهل الاسلام على أن رسول الله صلى الله عليه وآله نصب عليا ~~عليه السلام يوم غدير خم، في رجوعه من حجة الوداع، للأمة جمعاء، ثم واجههم ~~بالخطاب، فقال: " من كنت مولاه، فعلي مولاه " (1). # فأوجب له ما لنفسه من الطاعة، وشريف المقام، ولا خلاف بين أهل اللسان أن ~~" المولى " عبارة - في اللغة - عن " السيد المطاع ". # PageV00P045 # وأجمعوا - أيضا - على أنه قال لعلي عليه السلام: " أنت مني بمنزلة هارون ~~من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي " (1). # فأوجب بذلك له الخلافة من بعده، وأوضح به عن استخلافه إماما. # PageV00P047 # واتفقوا على أنه عليه السلام قال - في الحسن والحسين صلوات الله عليهما ~~-: " ابناي هذان إمامان، قاما أو قعدا " (1). # وهذا في الإمامة من أوضح المقال. # ولم يختلفوا في أنه عليه السلام قال: " الأئمة بعدي عددهم عدد نقباء موسى ~~عليه السلام، اثنا عشر إماما ". # بالظاهر الصحيح من الأخبار (2). # PageV00P048 # NoteV00P049N83 فإن قال: فإن الشيعة أنفسها تفترق في الإمامة على مذاهب ~~وأقوال، فكيف يصح لنا ما ذكرتموه مع الاختلاف (1)؟. # فقل: يصح ذلك على الوجه الذي يصح في تأويل القرآن، وما تثبت الآيات، وإن ~~كان أهل فرقه (3) اختلفوا (4)... في المعجزات، وبما يثبت به أعلام النبي ~~عليه السلام خاصة، وفرائضه، وسننه، وأحكامه، وإن كان بين المسلمين فيها ~~اختلاف. # PageV00P049 # باب الكلام في الوعد والوعيد [84] فإن قال: ما الدليل على أن المطيع ~~مستحق بطاعته للثواب؟. # فقل: ما ثبت من حسن فعله، وثبت - في البدائة - من وجوب المدح على ما حسن ~~من الأفعال. # [85] فإن قال: ما الدليل على أن العاصي مستحق بمعصيته للعقاب؟. # فقل: ما ثبت من قبح فعله، وصح - في البدائة - من حسن الذم على ما قبح من ~~الأفعال. PageV00P051 # NoteV00P052N86 فإن فال: ما الدليل على جواز العفو عن مرتكب كبيرة من ~~الموبقات؟. # فقل: ms6 ما حسن من العفو في العقول عمن وجب عليه عقاب افتقر إلى إزالته ~~الصفح والغفران (1). # NoteV00P052N87 فإن قال: ما الدليل على صحة الوقف في أصحاب الكبائر من ~~أهل المعرفة والصلاة؟. # فقل: عدم الدلالة من الجهات التي لو كانت لوجدت فيها، على فعل المستحق ~~لهم، على القطع والثبات (2). # NoteV00P052N88 فإن قال: هل مع ذلك حجة أخرى توجب الوقف أو بيان؟. # فقل: أجل، إن معه لأكثر (3) الحجج والبينات، وهو القرآن. # PageV00P052 # NoteV00P053N89 فإن قال: أين ورد في ذلك من القرآن؟. # فقل: قول الله تبارك وتعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ~~ذلك لمن يشاء) [الآية (48 و 116) من سورة النساء (4)]. # وقوله عز وجل: (ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما ~~أرسلناك عليهم وكيلا) [الآية (54) من سورة الإسراء (18)]. # وما أشبه ذلك من الآيات... (1). # NoteV00P053N90 فإن قال: هل (نقل لك) (2) في هذين الأمرين شئ عن النبي ~~صلى الله عليه وآله؟. # فقل: نعم. # قوله صلى الله عليه وآله: " لتخرجون من النار بعد ما تصيرون حميما (3) ~~وفحما " (1). # PageV00P053 # وقوله عليه وآله السلام: " ادخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " (1). # وما أشبه هذين من الأخبار. # PageV00P054 # فإن قال: فعلى هذا الأصل الذي (1) قاطع على العفو دون الوقف، على ما قدمت ~~في المقال؟. # فقل: معاذ الله، ما قطعت على ما وقفت فيه، إذ كان الوقف في كل عاص في ~~الد... (2). # وليس في القطع في الجملة على عفو عن مبهم لا يعرف عينا، قطعا على ما كان ~~الوقف فيه من الأعيان (3). # [تم الكتاب] # PageV00P055 # نهايات النسخ جاء في آخر نسخة " الأصل " ما نصه: # تم الكتاب، والحمد لله رب العالمين والصلاة على خير خلقه محمد وآله ~~الطاهرين. # فرغ من نسخه أفقر عباد الله تعالى أحمد بن الحسين بن العودي عفا الله ~~عنه، يوم السبت الرابع والعشرين من شهر شعبان من سنة أربعين وسبعمئة. # وجاء في آخر نسخة " ك ": # والحمد لله رب العالمين والصلاة على خير خلقه محمد وآله الطاهرين ولعنة ~~الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين. ms7 # وجاء في آخر نسخة " ضا ": # تم الكتاب، والحمد لله رب العالمين والصلاة على خير خلقه محمد وآله ~~الطاهرين. # ويقول محقق الكتاب: # قد فرغت، بتوفيق الله الملك الوهاب، من تحقيق هذا الكتاب، عصر يوم ~~الأربعاء الثامن والعشرين من شهر محرم الحرام سنة ألف PageV00P057 # وأربعمائة وثلاث عشرة للهجرة، في مدينة قم المقدسة. # والحمد لله على نعمه الظاهرة والباطنة وصلى الله على محمد وعترته ~~الطاهرة. # وكتب السيد محمد رضا الحسيني الجلالي PageV00P058 ms8