######OpenITI#
#META# 000.SortField :: Shia_001319
#META# 000.BookURI :: NOCODE
#META# 010.AuthorAKA :: NODATA
#META# 010.AuthorNAME :: الشيخ المفيد
#META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN
#META# 011.AuthorDIED :: 413
#META# 019.AuthorDIED :: NODATA
#META# 020.BookTITLE :: شرح المنام
#META# 020.BookTITLESUB :: NODATA
#META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام
#META# 022.BookVOLS :: 1
#META# 025.BookLANG :: NODATA
#META# 029.BookTITLEalt :: NODATA
#META# 030.LibURI :: Shia_001319
#META# 030.LibURIextra :: NODATA
#META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1319_شرح-المنام-الشيخ-المفيد
#META# 031.LibURL :: NODATA
#META# 031.LibURLFILE :: NODATA
#META# 031.LibURLextra :: NODATA
#META# 040.EdALL :: NODATA
#META# 040.EdEDITOR :: الشيخ مهدي نجف
#META# 041.EdNUMBER :: الثانية
#META# 041.EdNumber :: NODATA
#META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA
#META# 044.EdPLACE :: NODATA
#META# 045.EdYEAR :: 1414 - 1993 م
#META# 049.EdISBN :: NODATA
#META# 049.EdPAGES :: NODATA
#META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA
#META# 049.EdVOLUME :: NODATA
#META# 090.RecMISC :: NODATA
#META# 999.MiscINFO :: NODATA
#####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY#
#META#Header#End#
# بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر روى الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن بنان
~~(1)، أن الشيخ المفيد -
# PageV00P023
# رضي الله عنه قال: رأيت في النوم (١) كأني قد اجتزت في بعض الطرق، فرأيت
~~حلقة دائرة فيها ناس كثير.
# فقلت: ما هذا؟
# قالوا (٢): هذه حلقة فيها رجل يقص.
# فقلت: من هو؟
# قالوا: عمر بن الخطاب.
# ففرقت (٣) الناس، ودخلت الحلقة، فإذا برجل يتكلم على الناس بشئ لم أحصله،
~~فقطعت عليه الكلام (٤)، وقلت:
# أيها الشيخ أخبرني (٥)، ما وجه الدلالة على فضل صاحبك [أبي بكر (٦) عتيق
~~بن أبي قحافة في قول الله تعالى: ﴿ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾ (7)؟.
# فقال: وجه الدلالة على فضل أبي بكر من هذه (8) في ستة مواضع:
# الأول: أن الله تعالى ذكر النبي (9) صلى الله عليه وآله، وذكر
# PageV00P024
# أبا بكر (1)، فجعله ثانيه، فقال: " ثاني اثنين ".
# الثاني: أنه وصفهما بالاجتماع في مكان واحد لتأليفه (2) بينهما، فقال: "
~~إذ هما في الغار ".
# الثالث: أنه أضافه إليه بذكر الصحبة، ليجمع بينهما فيما يقتضي الرتبة،
~~فقال: " إذ يقول لصاحبه ".
# الرابع: أنه أخبر عن شفقة النبي صلى الله عليه وآله عليه (3)، ورفقه. به،
~~لموضعه عنده، فقال: " لا تحزن ".
# الخامس: أنه (4) أخبره أن الله معهما على حد سواء، ناصرا لهما، ودافعا
~~عنهما، فقال: " إن الله معنا ".
# السادس: أنه أخبر عن نزول السكينة على أبي بكر، لأن الرسول لم تفارقه
~~السكينة قط، فقال: " فأنزل الله سكينته عليه ".
# فهذه ستة مواضع تدل على فضل أبي بكر من آية الغار، لا يمكنك ولا لغيرك
~~الطعن فيها.
# فقلت له: لقد [حررت كلامك] (5) [هذا، واستقصيت البيان فيه، وأتيت بما لا
~~يقدر أحد أن يزيد عليه] (6) في الاحتجاج (7)، غير أني بعون الله وتوفيقه،
~~سأجعل ما أتيت به كرماد اشتدت به الريح في يوم
# PageV00P025
# عاصف.
# أما قولك: أن الله تعالى ذكره وذكر النبي صلى الله عليه وآله وجعل أبا
~~بكر ثانيه (١)، فهو إخبار عن العدد، ولعمري لقد كانا اثنين، [فما في ذلك من
~~الفضل؟]، (٢)، ونحن نعلم ضرورة أن مؤمنا وكافرا ms1 اثنان، [كما نعلم أن مؤمنا
~~ومؤمنا اثنان] (٣)، فما أرى لك في ذكر العدد طائلا [تعتد به] (٤).
# وأما قولك: أنه وصفهما بالاجتماع في المكان، فإنه كالأول، لأن المكان
~~[يجمع المؤمنين والكفار] (٥)، وأيضا فإن مسجد النبي صلى الله عليه وآله
~~أشرف من الغار، وقد جمع المؤمنين والمنافقين والكفار، وفي ذلك قول الله
~~تعالى: ﴿فما للذين كفروا قبلك
~~مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين﴾ (6).
# وأيضا فإن سفينة نوح قد جمعت النبي، والشيطان، والبهيمة، [والإنسان (7).
~~فالمكان] (8) لا يدل على ما ادعيت (9) من الفضيلة (10) فبطل
# PageV00P026
# فضلان.
# وأما قولك: أنه أضافه إليه بذكر الصحبة، فإنه أضعف من الفضلين الأولين،
~~لأن الصحبة تجمع المؤمن والكافر، والدليل على ذلك قول الله عز وجل: (إذ قال
~~لصاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب، ثم من نطفة، ثم سواك رجلا "
~~(1).
# وأيضا فإن اسم الصحبة يقع (2) بين العاقل ولين البهيمة، والدليل على ذلك
~~من كلام العرب الذي نزل القرآن بلسانهم، فقال الله تعالى:
# (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه) (3) وقد سموا الحمار صاحبا فقالوا:
# إن الحمار مع الحمار مطية * فإذا خلوت به فبئس الصاحب (4) وأيضا فقد سموا
~~السيف (5) صاحبا، [فقالوا في ذلك] (6) جاورت هندا وذاك اجتنابي (7) ومعي
~~صاحب كتوم اللسان
# PageV00P027
# يعني السيف.
# فإذا كان اسم الصحبة يقع بين المؤمن والكافر، وبين العاقل وبين (1)
~~البهيمة، وبين الحيوان والجماد، فأي حجة لصاحبك؟!
# وأما قولك: أنه قال " لا تحزن " فإنه (2) وبال عليه، ومنقصة (3) ودليل
~~على خطئه، لأن قوله: " لا تحزن " نهي، وصورة النهي قول القائل: (لا تفعل).
# فلا يخلو [أن يكون] (4) الحزن وقع (5) من أبي بكر [على أحد وجهين: إما]
~~(6) طاعة أو معصية، فإن كان طاعة فالنبي لا ينهى [عنها، فدل على أنه] (7)
~~معصية. [فإن انتهى وإلا فقد شهدت الآية بعصيانه بدليل أنه نهاه] (8).
# وأما قولك أنه قال له: (إن الله معنا) فإن النبي صلى الله عليه وآله أخبر
~~(9) أن الله معه خاصة، وعبر عن نفسه بلفظ الجمع [فقال: " معنا " كما عبر
~~الله تعالى عن نفسه بلفظ ms2 الجمع] (10) فقال: (إنا نحن نزلنا الذكر
# PageV00P028
# وإنا له لحافظون " (١).
# وقد قيل [أيضا في هذا] (٢): أن أبا بكر قال: يا رسول الله حزني على أخيك
~~علي بن أبي طالب ما كان منه.
# فقال له النبي: (لا تحزن إن الله معنا). أي: معي ومع أخي علي ابن أبي
~~طالب.
# وأما قولك أن السكينة نزلت على أبي بكر فإنه [كفر بحت] (٣)، لأن الذي
~~نزلت عليه السكينة هو الذي أيده بالجنود كذا يشهد ظاهر القرآن في قوله
~~تعالى: ﴿فأنزل سكينته عليه وأيده
~~بجنود لم تروها﴾ (٤) فإن (٥) كان أبو بكر هو صاحب السكينة فهو (٦) صاحب
~~الجنود، وهذا (٧) إخراج النبي عليه السلام من النبوة، على أن هذا الموضع لو
~~كتمته على صاحبك كان خيرا له، لأن الله تعالى أنزل السكينة على النبي عليه
~~السلام في موضعين، وكان معه قوم مؤمنون، فشركهم فيها، فقال في موضع (٨): ﴿ثم أنزل سكينته على رسوله وعلى
~~المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها﴾ (9).
# [وفي موضع آخر] (10): (فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين
~~وألزمهم كلمة التقوى " (11).
# PageV00P029
# ولما كان في [هذا اليوم] (1) خصه وحده بالسكينة، فقال: (فأنزل سكينته
~~عليه).
# فلو كان معه في الموضع مؤمن لشركه معه في السكينة، كما شركه من قبله (2)
~~من المؤمنين، فدل بإخراجه (3) من السكينة على خروجه من الإيمان.
# [قال الشيخ المفيد رحمه الله] (4) فلم يحر [عمر بن الخطاب] (5) جوابا،
~~وتفرق الناس، واستيقظت (6).
# تم المنام ولله الحمد والمنة، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله.
# PageV00P030 ms3