######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_001311 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الشيخ المفيد #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 413 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: تفضيل أمير المؤمنين (ع) #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_001311 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1311_تفضيل-أمير-المؤمنين-(ع)-الشيخ-المفيد #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: علي موسى الكعبي #META# 041.EdNUMBER :: الثانية #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1414 - 1993 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم (1) بيان أقوال الشيعة في المسألة قال الشيخ ~~المفيد رضي الله عنه: اختلفت الشيعة في هذه المسألة: # فقالت الجارودية (2): إنه كان عليه السلام أفضل من كافة الصحابة. # فأما غيرهم فلا يقطع على فضله على كافتهم (3)، وبدعوا من سوى (4) بينه # PageV00P018 # وبين من سلف، أو فضله (5)، أو شك في ذلك، وقطعوا على فضل الأنبياء عليهم ~~السلام كلهم عليه. # واختلف (6) أهل الإمامة في هذا الباب: # فقال كثير من متكلميهم (7): إن الأنبياء عليهم السلام أفضل منه على القطع ~~والثبات. # وقال جمهور (8) أهل الآثار منهم (9) والنقل والفقه بالروايات، وطبقة من ~~المتكلمين منهم (10) وأصحاب الحجاج: إنه عليه السلام أفضل من كافة البشر ~~سوى رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله فإنه أفضل منه. # ووقف منهم نفر (11) قليل في هذا الباب فقالوا: لسنا نعلم أكان أفضل ممن ~~(12) سلف من الأنبياء، أو (13) كان مساويا لهم، أو دونهم فيما يستحق به ~~الثواب. فأما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محمد بن عبد الله فكان ~~أفضل منه على (14) غير ارتياب. # وقال فريق آخر منهم (1): إن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه أفضل ~~البشر سوى أولي العزم من الرسل فإنهم أفضل منه عند الله (16). # PageV00P019 # فصل الاستدلال بآية المباهلة على تفضيل الإمام علي عليه السلام على من ~~سوى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فاستدل من حكم لأمير المؤمنين صلوات ~~الله وسلامه عليه بأنه أفضل من سالف (17) الأنبياء عليهم السلام وكافة (18) ~~الناس سوى نبي الهدى محمد عليه وآله السلام بأن قال: قد ثبت أن رسول الله ~~صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من كافة البشر بدلائل يسلمها كل الخصوم (19)، ~~وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: " أنا سيد البشر (20) " وقوله: " أنا (21) ~~سيد ولد آدم ولا فخر (22) ". # PageV00P020 # وإذا ثبت أنه عليه وآله السلام أفضل البشر وجب أن يليه أمير المؤمنين ~~صلوات الله عليه في الفضل (23) بدلالته على ذلك، وما أقامه عليه من البرهان ~~(24). # فمن ذلك أنه صلى الله عليه وآله وسلم (2) لما دعا نصارى نجران إلى ~~المباهلة، ms1 ليوضح عن حقه، ويبرهن عن ثبوت نبوته، ويدل على عنادهم في ~~مخالفتهم له (26) بعد الذي أقامه من الحجة عليهم، جعل عليا عليه السلام في ~~مرتبته، وحكم (27) بأنه عدله، وقضى له بأنه نفسه، ولم يحططه عن مرتبته في ~~الفضل، وساوى بينه وبينه، فقال مخبرا عن ربه عز وجل بما حكم به من (28) ذلك ~~وشهد وقضى ووكد: * (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ~~أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساء كم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة ~~الله على الكاذبين) * " (29). # فدعا الحسن والحسين عليهما السلام للمباهلة فكانا ابنيه في (30) ظاهر ~~اللفظ، ودعا فاطمة سلام الله عليها وكانت المعبر عنها بنسائه، ودعا أمير ~~المؤمنين عليه السلام فكان المحكوم له بأنه نفسه (31). # PageV00P021 # وقد علمنا أنه لم يرد بالنفس ما به قوام الجسد من الدم السائل والهواء ~~ونحوه، ولم يرد نفس ذاته، إذ (32) كان لا يصح دعاء الانسان (33) نفسه إلى ~~نفسه ولا إلى غيره، فلم يبق إلا أنه أراد عليه وآله السلام بالعبارة عن ~~النفس إفادة العدل والمثل والنظير، ومن يحل منه في العز والاكرام والمودة ~~والصيانة والإيثار والاعظام والاجلال محل ذاته عند الله سبحانه (34)، فيما ~~فرض عليه من الاعتقاد بها وألزمه العباد (3). # ولو لم يدل من خارج - دليل (36) على أن النبي صلى الله عليه وآله # PageV00P022 # وسلم (37) أفضل من أمير المؤمنين عليه السلام لقضى هذا الاعتبار بالتساوي ~~بينهما في الفضل والرتبة، ولكن الدليل أخرج ذلك، وبقي ما سواه بمقتضاه. # * * * # PageV00P023 # فصل الاستدلال بجعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حب علي عليه السلام ~~حبا له وبغضه بغضا له وحربه حربا له ومن ذلك أنه عليه وآله السلام جعل ~~أحكام ولائه أحكام ولاء نفسه سواء (38)، وحكم عداوته كحكم العداوة له على ~~الانفراد (39)، وقضى على محاربه بالقضاء على محاربه (40) صلى الله عليه ~~وآله وسلم، ولم يجعل بينهما # PageV00P024 # فصلا (41) بحال، وكذلك (42) حكم في بغضه ووده (43). # وقد علمنا أنه لم يضع (44) الحكم في ذلك للمحاباة، بل وضعه على الاستحقاق ~~ووجوب العدل في القضاء. # وإذا كان الحكم بذلك ms2 من حيث وصفناه (45)، وجب أن يكون مساويا له في الفضل ~~الذي أوجب له من هذه الخلال (46)، وإلا لم يكن له وجه في الفضل (47). # وهذا كالأول فيما ذكرناه. فوجب التساوي بينهما في كل حال، إلا ما # PageV00P025 # أخرجه الدليل من فضله صلى الله عليه وآله وسلم الذي اختص به بأعماله ~~وقربه الخاص (48)، ولم يسند إليه ما سلمه وإياه من الأحكام، بل أسنده إلى ~~الفضل الذي تساويا فيه ما (49) سوى المخصوص على ما ذكرناه. # * * * # PageV00P026 # تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر الصحابة الاستدلال بحديث ~~الطائر المشوي ومن ذلك قوله عليه وآله السلام المروي عن الفئتين الخاصة ~~والعامة: # " اللهم إئتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر) فجاء علي عليه ~~السلام، فلما بصر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: " وإلي " ~~(50) يعني به أحب (51) الخلق إلى الله تعالى وإليه. # وقد علمنا أن محبة الله لخلقه إنما هي ثوابه لهم، وتعظيمه إياهم، وإكباره ~~وإجلاله لهم، وتعظيمهم، وأنها لا توضع على التفصيل (2) الذي يشمل (3) ~~الأطفال والبهائم وذوي العاهات والمجانين، لأنه لا يقال: إن الله تعالى يحب # PageV00P027 # الأطفال والبهائم. فعلم أنها مفيدة (54) الثواب على الاستحقاق، وليست ~~باتفاق الموحدين كمحبة () الطباع بالميل إلى المشتهى والملذوذ من الأشياء. # وإذا ثبت أن أمير المؤمنين عليه السلام أحب الخلق إلى الله تعالى، فقد ~~وضح أنه أعظمهم ثوابا عند الله، وأكرمهم عليه، وذلك لا يكون إلا بكونه ~~أفضلهم عملا، وأرضاهم فعلا، وأجلهم في مراتب العابدين. # وعموم اللفظ بأنه أحب خلق الله تعالى إليه على الوجه الذي فسرناه، وقضينا ~~(56) بأنه أفضل من جميع الملائكة والأنبياء عليهم السلام (57)، ومن دونهم ~~من عالمي (58) الأنام، ولولا أن الدليل أخرج رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وسلم من هذا (59) العموم؟ لقضى بدخوله فيه (60) ظاهر الكلام، لكنه اختص ~~بالخروج منه بما لا يمكن. قيامه على سواه، ولا (61) يسلم لمن ادعاه. # * * * # PageV00P028 # فصل الاستدلال بمقام أمير المؤمنين عليه السلام في القيامة على أفضليته ~~في الدنيا ومن ذلك ما جاءت به الأخبار على التظاهر والانتشار، ونقله رجال ~~الخاصة ms3 والعامة على التطابق والاتفاق عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: # أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه يلي معه الحوض يوم القيامة (62). # ويحمل بين يديه لواء الحمد إلى الجنة (63). # وأنه قسيم الجنة والنار (64). # وأنه يعلو معه في مراتب المنبر المنصوب له يوم القيامة للمآب، فيقعد ~~الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في ذروته وأعلاه، ويجلس أمير المؤمنين # PageV00P029 # صلوات الله عليه في المرقاة التي تلي الذروة منه (6)، ويجلس الأنبياء ~~صلوات الله عليهم دونهما (66) صلوات الله وسلامه عليهما (67)، وأنه يدعى ~~صلى الله عليه وآله فيكسى (68) حلة أخرى (69). # وأنه لا يجوز الصراط يوم القيامة إلا من معه براءة من علي بن أبي طالب ~~عليه السلام من النار (70). # وأن ذريته الأئمة الأبرار عليهم السلام يومئذ أصحاب الأعراف (71). # وأمثال هذه (72) الأخبار يطول بذكرها المقام (73)، وينتشر بتعدادها (74) ~~الكلام. # ومن عني بأخبار العامة، وتصفح (7) روايات الخاصة، ولقي النقلة من ~~الفريقين، وحمل عنهم الآثار، لم يتخالجه ريب في ظهورها بينهم، # PageV00P030 # واتفاقهم على تصحيحها والتسليم لها، على الاصطلاح. # وقد ثبت أن القيامة محل الجزاء، وأن الترتيب في الكرامة (76) فيها بحسب ~~الأعمال (77)، ومقامات الهوان فيها على الاستحقاق بالأعمال (78). # وإذا كان مضمون هذه الأخبار يفيد تقدم أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه ~~عليه على كافة الخلق سوى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كرامته ~~والثواب (79)، دل ذلك على أنه أفضل من سائرهم في (80) الأعمال. # * * * # PageV00P031 # فصل الاستدلال بأخبار الخاصة على أفضلية الإمام علي عليه السلام فأما ~~الأخبار التي يختص بالاحتجاج (81) بها الإمامية لورودها من طرقهم وعن ~~أئمتهم عليهم السلام، فهي كثيرة، مشهورة عند علمائهم، مبثوثة (82) في ~~أصولهم ومصنفاتهم على الظهور والانتشار: # فمنها قول أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليهما: " أما والله لو ~~لم يخلق الله علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، لما كان لفاطمة بنت رسول ~~الله صلى الله عليه وآله وسلم كفء من الخلق (83)، آدم فمن دونه (84) وقوله ~~عليه السلام: " كان يوسف بن يعقوب نبي بن نبي بن نبي بن خليل الله، وكان ~~صديقا رسولا، وكان ms4 - والله - أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله ~~عليه وسلامه أفضل منه. # وقوله عليه السلام وقد سئل عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ما # PageV00P032 # كانت منزلته من النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ # قال: " لم يكن بينه وبينه فضل سوى الرسالة التي وردها (85). # وجاء مثل ذلك بعينه عن أبيه أبي جعفر، وأبي الحسن، وأبي محمد الحسن ~~العسكري عليهم السلام. # وقولهم جميعا بالآثار المشهورة: " لولا رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وسلم وعلي بن أبي طالب عليه السلام لم يخلق الله سماء ولا أرضا ولا جنة ولا ~~نارا " (86). # وهذا يفيد فضلهما بالأعمال، وتعلق الخلق في مصالحهم بمعرفتهما، والطاعة ~~لهما، والتعظيم والاجلال. # * * * # PageV00P033 # فصل الاستدلال بأخبار العامة وقد روت العامة من طريق جابر بن عبد الله ~~الأنصاري وأبي سعيد الخدري رحمهما الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وآله ~~وسلم أنه قال: علي خير البشر " (87) وهذا نص في موضع الخلاف. # وروي عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ذات يوم: " ~~ادعوا لي سيد العرب " فقالت عائشة: ألست سيد العرب؟ # قال: " أنا سيد البشر، وعلي سيد العرب " (88). # فجعله تاليه (89) في السيادة للخلق، ولم يجعل بينه وبينه واسطة في ~~السيادة، فدل على أنه تاليه (90، في الفضل. # وروي عنها من طريق يرضاه أصحاب الحديث أنها قالت في الخوارج حين ظهر أمر ~~المؤمنين عليه السلام عليهم وقتلهم: ما يمنعني مما بيني وبين # PageV00P034 # علي بن أبي طالب أن أقول فيه ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله ~~وسلم فيه وفيهم، سمعته يقول: " هم شر الخلق والخليقة، يقتلهم خير الخلق ~~والخليقة " (91). # ورووا عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال: " علي سيد البشر، لا يشك ~~فيه إلا كافر " (92). # والأخبار في هذا كثيرة (93)، وفيما أثبتناه مقنع، والاحتجاج بكل خبر منها ~~له وجه، والأصل في جميعها منهجه ما ذكرناه، والله وفي التوفيق. # * * * # PageV00P035 # فصل الاستدلال بجهاد أمير المؤمنين عليه السلام وجهوده على أفضليته وقد ~~اعتمد كثير أهل النظر في التفضيل عل ثلاث طرق: # أحدها: ms5 ظواهر الأعمال. # والثاني: على السمع الوارد بمقادير الثواب، وما دلت عليه (94) معاني ~~الكلام. # والثالث: المنافع في الدين بالأعمال. # فأما مقادير الثواب ودلائلها (90) من مضمون الأخبار المستحق للجزاء (91)، ~~فقد مضى طرف (97) منه فيما قدمناه. # وأما ظواهر الأعمال، فإنه لا يوجد أحد في الاسلام له من ظواهر أعمال ~~الخير ما يوجد لأمير المؤمنين صلوات الله عليه. # فإذا كان الاسلام أفضل الأديان لأنه أعم مصلحة للعباد، كان العمل في ~~تأييد شرائعه أفضل الأعمال، مع الاجماع أن شريعة الاسلام أفضل الشرائع، ~~والعمل بها أفضل الأعمال، وحمل المخالف قوله تعالى: # PageV00P036 # * (كنتم خير أمة أخرجت للناس) * (98) على أنه في أمة الاسلام مؤكد (99) ~~الحجة (100) على ما ذكرناه. # فأما إيجاب الفضل في المنافع الدينية، فإن أكثر المعتزلة عولوا (101) في ~~تفضيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على من تقدمه بكثرة المستحسنين له ~~والمتبعين (102) لملته وشريعته على ما سلف من أمم الأنبياء. # فإذا كانت شريعة الاسلام إنما تثبت بالنصرة للنبي صلى الله عليه وآله ~~وسلم، بما (103) عددناه مما كان لأمير المؤمنين عليه السلام، وجب تعلق ~~النفع على الوجه الذي يقتضي فضله على كافة من فاته ذلك من السالفين (104)، ~~ومن الأمم المتأخرين. # ووجه آخر، وثانيها في فروعها، أنه لما ثبت أنها المحقة من الأمم دون ~~غيرها، ثبت أن النفع بالاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم ~~لا يتعداها إلى غيرها، وإذا كان إنما وصل إليها بأمير المؤمنين عليه ~~السلام، ثبت له الفضل الذي ثبت (10) للنبي صلى الله عليه وآله وسلم من جهة ~~ربه، على ما ذكرناه من قواعد القوم في الفضل (106)، بالفضائل من جهة النفع # PageV00P037 # العام، فتفاضل الخلق فيه حسب كثرة (107) القائلين بالدين المستبين بذلك ~~من الأنام. # والله لين التوفيق، وصلى الله على سيد رسله محمد النبي وآله وسلم تسليما ~~كثيرا. # " تمت الرسالة " # PageV00P038 ms6