######OpenITI# #META#Header#End# # | قطع من شرح عبد الجبار الهمذاني لكتاب مجهول العنوان من تأليف أبي هاشم الجبائي ### | I # [......] تذهب إلى أن المولد [......] ~~[....] يعرض للكلام في المجاور[ة .....] ~~بين القول فيها [وبين] ما قدمناه من [.....] ~~اما أن تولد للشيء [..] الذي ذكرنا [...] ~~فيختص بالتوليد في حال الحدوث وإذا [....] ~~القول على الطريقة الأخرى فتولد ح[ال ...] ~~كما تولد في حال حدوثها وأما [..........] ~~يق[ال] للس[ائل] إن قيل أن يولد في الحال [..] ~~[أن ي]جد الجرح قبل ما له يحدث [...........] ~~[حالا] بعد حال لم يمتنع، وكل ذلك [.......] ~~اعتراض على ما قدمنا وبين أن الا[عتماد] ~~الباقي يولد انه لو لم يولد ل[و]جب في ا[لحجر] ~~الثقيل أن يصح وقوفه في الجو وان لا [يقتضي] ~~مع السلامة كما يصح له ذلك فيما لا اع[......] ~~فيه انهما شيئان في أن ما [...]ت في (؟) ~~[...] انحدار هو فعل [بشيء ...] من [...] ~~[....] فكما يجوز أن لا ىفعله في ال[.....] ~~[...]قا واقفا فكذلك كان يجوز مت[ى ....] ~~الح[..] وهذا [م]ما [لا ..]علم باضطرار [...] ~~[...] بينه [...] فيه وذلك يوجب [...] ~~مثاله [................]ضة من الا[...] PageBegV0bP001b ~~ [..] الهواء عند زوال الموانع ولذلك يفزع ~~العقلاء إل[ى ...] عمده للأجسام الثقيلة ~~دون الأجسام الخفيفة ولو كان تزايده بال ~~[...]دة كان لا يمتنع اختلاف العادات ~~[...]ة وبطلان ذلك يوضح ما قدمناه. فإن ~~[قيل:] أليس ما يولده الاعتماد هو من فعله ~~[تعالى] [ف]لا جاز أن يقف في الجو بأن لا يفعل ~~[..]ه، قيل له: إنه وإن كان من فعله تعالى ~~فق[د ..]جد سببه فلا بد من وجوده ما ~~لم يمنع منه لأن ذلك واجب في الأسباب، ~~[فل]هذا يفارق القدرة ولولا أن حالها ~~كذلك لخرجت من كونها أسبابا. فإن قيل: ~~ولم قال أن انحدار الحجر هو من فعله تعالى ~~[هل] كان متولدا عن الاعتماد؟ قيل له: ~~[إنه] قد ثبت أن الفاعل للسبب هو ال ~~[فاعل] للمسبب فإذا كان تعالى قد فعل ~~[الاعت]ماد وجب كونه فاعلا لما يتولد ~~[منه]. وقد بينا في الكلام في التولد أن الفاعل ~~[لا ي]صح أن يفعل الفعل بفعل سواه ~~[.. ي]فعل الفعل ابتداء وإن ذلك موقوف ~~[...]ا قد كان يصح ms1 أن لا يفعله ~~فاعله PageBegV0bP002a ~~ بأن لا يفعل سببه كما أن المبتدئ يجوز ~~أن لا يفعله، وقد بينا أنه إذا جاز أن لا ~~يصح منه الفعل إلا مع فعل سواه كالجوهر ~~والكون ولولاه لم يصح منه، وإن كان في الأفعال ~~ما يصح أن يفعله بانفراده فكذلك [ال] ~~قول فيما قدمنا ولذلك يحسن في الناس ال[...] ~~المدح والذم على الأفعال المتولد[ة .....] ~~والكلام والضرب كما يحسنان على [ما ...ل] ~~وذلك يبطل ما يتعلقون به من [الطبع] في ~~هذا الباب. فإن قال: ولم قال في الحجر أنه ~~لا يجوز أن يبقى على ثقله في الهواء إلا أن ~~يحدث ما يعمده أو يسكنه الله تعالى ~~حالا بعد حال؟ قيل له: لما بيناه من أن ~~السبب متى حصل على وجه يجب أن يولد فلا ~~بد من أن يولد ما لم يحدث منع، فإذا ~~علم أن في الحجر اعتماد [لأنه زال] ~~العمد وما يجري مجراه فيجب أن الا[...]فة ~~الانحدار وقد بينا أن العلم بذلك [...] ~~وإنما يلتبس الحال في سببه وعلته. ~~ألا ترى أن أحدنا إذا لم يفعل ف[...] ~~وقد مدها في الجو التسكين حالا بعد حا[ل] ~~فلا بد من أن تسقط. فأما إذا كان PageBegV0bP002b ~~ [تح]تها ما يعمدها فقد حصل ما يمنع ~~السبب من توليد الحركة لأنه لو تحرك لم ~~يخل من وجهين، إما أن يخرق العمد وقد ~~سلمنا أن صلابته تمنع من ذلك فاما ~~[أن] ينزل مع العمد وذلك يخرجه من أن يكون ~~[ع]مد أو إن PageBegV0aP001a كان لا بد في العمد أن ينتهي ~~إلى جسم يسكنه الله تعالى حالا بعد حال، وإلا ~~أدى إلى ما لا نهاية. فأما إذا سكنه ~~تعالى بسكون يتجدد فذلك يمنع الاعتماد ~~من التولد لأنه يضاد ما يولده، فإذا كان ~~أكثر من ذلك امتنع فيه التوليد كما ~~نقوله في القادرين المتمانعين. والشيخ أبوهاشم ~~يقول في المعتمد على مكان أنه لا يجوز ~~إلا أن يكون مكانهأكثر منه، وقد بينا ~~أن ذلك لا يجب لأن المعتبر فيما يمنع ~~الاعتماد من التوليد هو ما في المكان ms2 من ~~الصلابة والالتزاق دون نفس الأجزاء كما أن ~~المعتبر في التسكين المجدد المانع من [توليد] ~~الاعتماد هو بعدد السكون لا بعدد ~~المحل، فهذا هو الواجب دون PageBegV0aP001b ما حكيناه ~~عنه. وعلى هذا الأصل الذي قدمناه يبنى ~~الكلام فيما له يقف العالم بأسره لا PageBegV0bP003a ~~ يتجدد لأنه إذا لم يجز أن يقال فيه أنه ~~على عمد لما فيه من إثبات ما لا نهاية ~~له فلا بد من أن يقال في جميعه أو في بعضه ~~الذي هو العمد للباقي أنه تعالى يسكنه حالا ~~بعد حال هو إن ثبت أن جميعه بمنزلة ما ~~يظهر لنا من الثقل. فأما إذا لم يكن كذلك ~~فالواجب أن يجوز ما قاله الشيخ أبوهاشم من ~~أنه لا يبعد في بعضه أن يكون معتمدا ~~صعدا وفيما عالاه أن يكون سفلا ويتكافأ ~~اعتمادهما فيقفان على ما هما عليه. # وهذه كافية في هذا الباب. PageBegV0aP002a ### || مسألة # قال: وأفعال الله تعالى ليس فيها شيء يفعله ~~بسبب إلا وهو قادر أن يفعله بغير سبب ~~وإن فعله بسبب للمصلحة. اعلم أن ~~قوله في ذلك اختلف فيجوز في هذا الموضع ~~أن يفعل تعالى ما يفعله بسبب على جهة ~~الابتداء، وقال في نقض الأبواب أنه لا ~~يصح أن يفعله إلا بسبب وجعل حدوثه ~~من قبله متعلقا بذلك السبب في ~~الصحة كتعلق المقدور بالقدرة والعرض ~~بالمحل، ولم يختلف قوله في أنه لا يصح ~~في الواحد منا أن يفعل المتولد إلا PageBegV0bP003b ~~ متولدا عن السبب. واعتل في الجامع بأنه ~~جل وعز إذا كان قادرا على المسبب فوجود ~~سببه لا يتغير حاله فيجب أن لا يخرج من ~~أن يكون قادرا عليه PageBegV0aP002b لأن الذي يخرجه من ~~كونه قادرا على الشيء هو وجود الموجود أو ~~تقضي وقته وذلك لم يحصل في المسبب ~~فيجب أن يكون تعالى قادرا عليه، وإنما يستحيل ~~في العبد لأنه قد ثبت في قدرته التي ~~بها يفعل أنها لا يصح أن تتعلق إلا ~~بجزء واحد من جنس واحد في محل واحد ~~في وقت واحد، ومتى جوزنا فيه أن يفعل ~~مبتدأ ما يفعله ms3 بسبب أدى إلى نقض ~~هذه الجملة. واعلم أن الذي قاله في نقض ~~الأبواب أولى لأن المسبب قد تعلق وجوده ~~بوجود سببه فلوجودنا فيه بعينه أن ~~يصح أن يبتدئه تعالى لأدى إلى صحة وجوده ~~من وجهين، وتجويز ذلك يؤدي إلى جواز وقوع ~~مقدور بقدرتين من قادرين بسببين. ~~فما يمنع من ذلك أجمع يمنع مما ~~[...]نا. يبين ذلك أنه تعالى كان يجب أن ~~[...] أن يوجده ابتداء وبالسبب لأنه لا ~~[...]افا ولو صح ذلك لأدى شيئا لم يحصل PageBegV0bP004a ~~ إحدى جهتي وجوده أن يكون معدوما من ذلك ~~الوجه موجودا من الوجه الآخر وهذا محال. ولا ~~يمتنع أن يقال أن المقدور يخرج أن يكون ~~مقدورا لقادر بوجود سببه لما تعلق ~~وجوده به كما يخرج من كونه كذلك لوجوده ~~أو تقضي وقته فلسنا نسلم المقدمة التي ~~أصلها في القول الأول لأنها تثبت على ما ~~فيه الخلاف. وأما ما ذكره من الفرق بينه ~~تعالى وبين الواحد منا فمتعذر في النظر ~~والعلم خاصة فكان يجب أن يجوز منا أن نفعل ~~ذلك الاعتقاد عن نظر وعلى ما ابتدأ أو أن ~~يقال في القدرة أنه لا يصح أن يفعل إلا ~~هذا الجزء فقط لأنه لا تنافي بين هذين ~~القولين وذلك يوجب أن ما منع في الواحد منا ~~هذا القول هو مثل ما قدمناه فيه تعالى. فإن ~~قال: فيجب أن يكون تعالى محتاجا إلى السبب إن ~~لم يصح منه بعينه إلا بسبب، قيل له: إن ~~الحاجة إلى الشيء إنما يقال متى عقلت بالفاعل ~~فيما يصح الغنى عنه على بعض الوجوه فكما ~~لا يقال أنه يحتاج إلى المحل في حدوث الحركة ~~لما استحال أن يقع الغنى فيها عن ذلك، ~~فكذلك ما قدمناه. فأما حاجته تعالى PageBegV0bP004b ~~ فكالأسباب للمسببات إذا أجملت فإنما ~~لم يصح لأن أمثالها الوجه المقصود يصح أن ~~يقع ابتداء منه، وليس كذلك حال البعد ~~فيما يفعله من المسببات في الأكثر لأنه لايصح ~~أن يتوصل بأمثاله إلى الغرض على جهة الابتداء. ~~فأما فعله تعالى الأفعال بالأسباب ~~فالمصالح على ما ذكره خصوصا على ms4 القول الذي ~~قاله أولا لأنه إذا صح أن يبتدئه، ثم ~~اختار أن يفعله بعينه بسبب فيجب ~~أن يثبت في السبب معنى وإلا كان عبثا. ~~وكذلك القول في الثاني لأنه إذا صح أن ~~يفعل أمثاله في الوجه المقصود لا بسبب ~~فاختياره تعالى أن يفعله بسبب يجب أن ~~يكون لمن يرده (؟) في السبب والمصلحة فيه، وعلى ~~هذا الوجه قال أن ذلك إنما يصح في أوقات ~~التكليف دون أوقات الآخرة وفي ذلك تفصيل ~~ومسائل يطول الكلام وإنما يذكر في ~~شرح هذا الكتاب جملة بينة على ~~أصل هذا الباب. ### || مسألة # قال: ويجوز أن ~~يكون في الجسم الواحد اعتمادان في ~~جهتين كالسفينة تعتمد سفلا ~~وتذهب قدما ولا يجوز أن يجتمع فيه PageBegV0bP005a ~~ كونان مختلفان. اعلم أن هذه الجملة ~~قد بيناها عند الدلالة على أن الاعتمادات ~~لا تتضاد، وبينا أن تفصيل القول فيها وفصلنا ~~بين الاعتمادين في جهتين وبين الكونين ~~في جهتين ودللنا على أن المعتمد في جهة ~~لا يجب أن يكون في تلك الجهة الكائن في جهة ~~بخلافه، وفصلنا القول فيه. فإن قيل: لم قلتم ~~في السفينة أنها تعتمد سفلا وتذهب ~~قدما واعتمادها سفلا يوجب أن تكون ~~كائنة في تلك الجهة وذهابها في ناحية ~~جري الماء يوجب تحركها وليس ذلك يوجب كونه ~~في المكانين، قيل له: إن الاعتماد اللازم ~~فيها يوجب أن تكون جارية في الماء إلى حد ~~ما وذهابها في جهة جرى الماء على ذلك ~~الحد من الغوص لا يتضاد وفي ذلك إبطال ~~ما سألت عنه. ### || باب المماسة # قال: ~~المماسة معنى لا يجوز حدوثها إلا في ~~متجاورين وليس هي المجاورة لأن المتجاور ~~إنما يكون كذلك بالأكوان والمماسة ~~معنى غير الكون والجسم المنتقل يبطل ~~أكوانه ولا يبطل مماسته. اعلم أن ~~الذي يدل على إثبات التأليف يدل على أن PageBegV0bP005b ~~ يحل المحلين ولا يصح وجوده في أحدهما، ~~وبذلك يبين من سائر الأعراض وهو ما يوجد ~~من صعوبة تفكيك الأجسام الملتزقة علينا. ~~وقد علمنا أن ذلك إنما يتصعب لا لجنسه ~~وسائر أحواله من وجوده وحدوثه فيجب أن ~~يكون كذلك ms5 لمعنى ولا يخلو ذلك المعنى من أن ~~يختص بمحل واحد أو يوجد في محلين، وقد ~~سلمنا أن ما يختص محلا واحدا لا يمنع ~~من ذلك لأن المانع منه أن كل ما في النصف ~~الذي نقله وقد علمنا أن ما في الكل إذا ~~لم يمنع من نقله فما في النصف بذلك ~~أولى، وإن كان المانع هو المعنى الذي في النصف ~~الثابت في مكانه، فقد علمنا أن المعنى ~~الحال في الجسم لا يمتنع من أن يفعل في ~~غيره من الأجسام ما ينافيه في الجنس، ~~فيجب أن يكون المانع من ذلك معنى في ~~المحلين لا بد من بطالة من التفريق ولا ~~يمتنع أن لا يصح إبطاله إلا بقدر من ~~الفعل ربما يقرر وربما يصعب. وليس ~~[لأح]د أن يقول: أليس اعتماد الثقيل على ~~الخفيف يمنع من تحريك الخفيف؟ يبطل ~~قولكم بأن معنى في المحل لا يمنع كون PageBegV0bP006a ~~ التصرف في المحل PageBegV0aP003a الآخر وذلك لأن الخفيف إنما ~~يمنع تحريكه لأن الثقيل ولد فيه أكوانا ~~فلما فيه منها يمنع من ذلك أو يصعب لا ~~لما في الثقيل بل لأن الثقيل إذا ماس الخفيف ~~فلا بد من أن تشاركه بالاجزاء النائية منه ~~فيصعب تحريكه من تحته ويكون المانع أجزاء ~~التأليف أو الاعتماد الذي حصل فيهما، ~~وذلك يبطل السؤال. وليس له أن يقول: أليس ما في ~~الثقيل من الثقل يمنع من تحريك بعضه دون ~~بعض ويقتضي أن يفعل في كل محل بعدد أجزاء ~~جميعه؟ وهذا يبطل ما قدمتموه، وذلك ~~لأن الذي يصحح ما سأل عنه هو لأن التأليف ~~الذي في جميعه قد وقع على سبيل الالتزاق ~~فلا PageBegV0aP003b يتحرك البعض إلا أن يتحرك الجميع ويصير ~~ما في الجميع كأنه في كل جزء في المعنى المانع، ~~وهذا إنما يتم بالتأليف ولولاه لم يصح ما ~~سأل عنه. فإن قيل: فكيف يجوز إثبات معنى ~~واحد في محلين مع علمهم باستحالة ~~ذلك في سائر الأعراض واستحالة كون الجسم ~~في مكانين؟ وبمثله أبطلتم القول بأن ~~الكلام يوجد في الأماكن، أوليس القول بذلك ~~يوجب تجزؤ التأليف؟ ms6 فإذا استحال ذلك في PageBegV0bP006b ~~ المعنى الواحد فيجب إثباته في محل واحد ~~ونفيه أصلا. قيل له: إن ما ثبت من الأعراض ~~بالدليل لا يجوز أن يعرف صفته إلا بالدليل ~~فالسائل لا يخلو من أن يدعي الاضطرار في ما ~~ذكره أو يجعله من باب الاستدلال، وقد ~~علمنا أن لا ضرورة في ذلك يصحح ادعاؤه PageBegV0aP004a ~~لأن الجسم نفسه لا يعلم في جميعه استحالة ~~كونه في مكانين، وإنما يعلم ذلك في ~~الحاضر منه، ولو علم في جميعه ذلك من حيث ~~علم وجوده باضطرار ولم يوجب ذلك التخطي ~~منه إلى العرض مع أن العلم بوجوده مكتسب، ~~ولا فرق بين من سلك هذا الطريق في نفي ~~التأليف وبين المشبه إذا نفى القديم ~~بمثله أو يدعي كونه مثلا للأشياء. وإذا ~~صح أن العلم به من باب الاستدلال فالواجب ~~أن يثبت على ما يقتضيه الدليل وقد بينا ~~أن الدليل قد أوجب ذلك فيه. فإن أمكن ~~السائل الطعن فيه فليورده وإلا فادعاؤه ~~استحالة حلول الشيء في المحلين وأن ذلك يعلم ~~بالبديهة كادعاء القول بأن ما خرج عن ~~صفة الجوهر والعرض يعلم فساده بالبديهة ~~وهذا فاسد وإنما كان يجب PageBegV0aP004b [......] ~~[..............]اه حالا في المحلين ~~[..............]ونا وجوده والتفريق قد أتى ~~[...........] فإذا أدى حكمنا بإبطاله ~~عند التفريق فذلك غير واجب. ~~وإذا جاز في العرض أن يحل في محل ~~واحد ولا يصير له جهات كجهات الجوهر ~~فما الذي يمنع من أن يحل في المحلين ~~ولا يتجزأ كتجزئهما وإنما أبطلنا ~~قول من خالف في الكلام وأثبته موجودا ~~في أماكن بضده من الدليل لا أنا ~~ادعينا فيه البديهة. وكيف يدعى ~~الضرورة فيما قد اعتقده الشيوخ ~~المتكلمين في الكلام، والقول في التأليف ~~كالقول فيه في أن الواجب تأمل حاله. ~~فإذا ثبت بالدليل ما قلنا فيه ~~لم يجز القدح فيه بما قاله ال ~~سائل وإنما قال أن وجوده لا ms7