######OpenITI# #META#Header#End# # قطع من شرح عبد الجبار الهمذاني لكتاب مجهول العنوان من تأليف الصاحب بن عباد ### | I PageBegV00P002a # من [... ... ...] المع[... ...] ~~أمر[..] بحد أن جاز أن تتقدم إرادته ~~لفعل غيره فكذلك لفعل نفسه لأن تعلق ~~الأشياء [... ... ...]ختلف بأن ~~يكون وذلك [... ... ... ...] ~~من فعل غير[ه... ... ... ...] ~~قد [... ... ...] نفسه فيكون [...] ~~[... ... ... ...]ط منها أن [...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] PageBegV00P002b ~~ [... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~أحد الأمرين دون الأمر الآ[خر ...] ~~يجوز أن يختاره وذلك متى درج المراد ~~من أن يكون في حكم المختار له لم ~~توصف إرادته بهذه [...] الصفة لأنه ~~قد يدرج من أن يكون [...] تعلقا ~~[...] باختياره [... ...]ره أو ~~بوجود سببه فأما [... ...] أن ال ~~مراد فعل غيره ولا يتع[... ...] ~~باختياره فسواء تقدمت [... ...] ~~[...]ه أن قارنتها [...]نها ل[...] ~~[...] وأيضا [... ... ... ...] ~~[...] تصير في غي[... ...] PageBegV00P003a ~~ [... ... ... ... ...]نا ~~أقل[... ... ...] المغني، ~~وإنما قلنا أن المريد لمستقبل ~~فعله اللازم عليه يجب أن يريده ~~في حالفعله إذا كان مميزا له من غيره، ~~لأن حاله فيما يجب أن يريده ~~كحاله لو لم يتقدم منه العزم ~~فإذا صح في [من لا] يتقدم ذلك منه ~~أن لا يفعله [... ف]يجب أن يريده، فكذلك ~~إذا تقدم منه العزم، ولذلك قلنا ~~أنه [...] لو أراد فعله المستقبل ~~لك[..]مراد [..]ثبتا لأنه في [...] ~~[... ...]ده ولا يحص[ل ...] PageBegV00P003b ~~ [... ... ... ...] الحال ~~لزم[...]نه [... ... كو]نه عليه لوجب كونه ~~معد[وما، فإ]ن لا يؤمن. فإذا ~~بطل ذلك علم أن حاله والإرادة ~~متقدمة كحاله، ولما تقدمت ~~في أنه في الوجهين جميعا مخلا ~~بينه وبين ال[فعل] وإرادته لا ~~يجوز أن يبتدئه إلا وهو له مريد ~~إذا كان مميزا له من غيره، لأن ~~الداعي إلى فعله يدعو إلى إرادته ~~والصارف عنه يصرف عن إرادته ~~فتصير الإرادة والمراد بمنزلة ~~الشيء الواحد في هذا الوجه وهما ~~بمنزلة فعلي[ن ... ... ... ...] ~~[..] أحدها [... ... ... ...] PageBegV00P004a ~~ [... ... ...]جب [... ...] ~~[..]ه لأن الكراهة [... ... ...] ~~فإذا وجبت الإراد[ة ... ... ...] ~~الكراهة لأمر يرجع إ[لى] [...]اعي ~~على ما قدمناه، لا لأنه لا ~~يقدر عليها. ولذلك لو الجئ إلى ~~الكراهة لم يمتنع أن يفعلها ~~ويفعل المكروه لقوة دواعيه إليه. ~~ألا ترى أنه جل وعز لو أعلم المشرف ~~على الجنة العالم بما فيها من ~~النعيم أنه لو حاول فعل الإرادة ~~لدخولها حيل بينه وبينها أنه ~~لا يفعلها ويجوز ms01 أن يفعل الكراهة ~~ويفعل مع ذلك دخول الجنة لا ~~محالة [ل]علمه بما فيها من ال ~~أشياء (؟) [... ... ...] تولد عن [...] PageBegV00P004b ~~ [...] ~~[... ...]ثاني ما يتأخر ~~[... ...]اشد بحال أو أحوال ~~وأما [...] من العالم بذلك أن يريده ~~عند فعل السبب إذا كان ~~له فيه غرض، لأن الحال التي يتعبد ~~في وجوده من قبله في الصحة وال ~~امتناع، لأنه قد يصح أن بوجود ~~السبب يخرج المتولد من كونه ~~مقدورا، فإذا دعاه الداعي ~~إلى إيجاد سببه وجب أن يريده في ~~الحال ويستحيل أن يكرهه مع التخلية. ~~فأما إذا وجد منه السبب فغير ~~ممتنع أن يكره المسبب في حال ~~[الإرا]رة بأن يظهر له من حاله ما ~~[...] البدء في فعله أو الندم ~~[..] فيكرهه [... ]لحال ولذلك PageBegV00P005a ~~ فعلا. فإذا صح أن [... ... ...] ~~عليه صح أن يكرهه [... ... ...] ~~كالندم في أنها صار [...] تجري ~~هذا المجرى. ### || مسألة # قال: ويجوز أن يريد الإنسان فعل ~~غيره في حال وجوده كما يريد فعل ~~نفسه في حال وجوده إلا أنه مما ~~لا معنى له وذلك أن المريد إنما ~~يريد من غيره شيئا لكي يفعله فلا ~~تجري إرادة لفعل غيره مجرى ~~إرادته لفعل نفسه في أنه يجب أن ~~يكون مجامعا للمراد، وإرادة ~~القديم تعالى لأفعال غيره متقدمة ~~لها، ولولا ذلك لم يكن العباد ~~مطيعين لله تعالى فيجب أن يكون إرادة ~~[... ... ...] أمره في الد[...] PageBegV00P005b ~~ [... ...] فهو لأن [... ...] ~~[... ... ...]عى على طريق الحدوث ~~ولا [... ح]الها في تعلقها ~~بالمراد بأن تكون من فعله أومن فعل ~~غيره، وإن كانت إذا تعلقت بفعله ~~صح أن يؤثر فيه على بعض الوجوه ~~ولا يصح ذلك فيفعل غيره ~~وإنما لا يريد أحدنا فعل غيره في ~~حال وجوده لأنه لا معنى فيه، فإن ~~حصل فيه معنى صح أن يريده، ولهذا ~~صح أن يريد فعل الولد في حال وجوده ~~إذا لحقه به سرور وقد يظهر لغيرنا ~~إرادة فعله في حال وقوعه إذا ~~ظننا أن ذلك يدعوه في أمثاله، ولذلك ~~قلنا أنه تعالى يريد من أهل الجنة ~~أكلهم وشربهم في حال وقوعها منهم ~~لما يحصل من لهم ذلك من زيادة السرور ~~[و]لذلك يحسن من ms02 [...]منا إذا دعا PageBegV00P006a ~~ له [إنما] قلنا أن من ا[... ...] ~~على طريقة الأمر به [... ...] ~~إرادته على هذا الوجه أ[نه ير]يد ~~لأحد وجهين، إما أن لينبهه (؟) على ~~ذلك الفعل أو يدل على أنه مريد له، ~~وعلى الوجهين جميعا يجب تقدمها، ~~ولذلك قلنا أنه جل وعز إنما يريد ~~من المكلف الطاعة قبل وقوعها لأنه ~~إنما يأمر بذلك ليدله بأمره على ~~وجوبه أو كونه ندبا أو يوجبه ~~بذلك الأمر [...] فعله، فيصير الأمر ~~إما دلالة وإما لطفا، وعلى كلا ال ~~وجهين يجب تقدمها، ولذلك يصير ~~العبد مطيعا له جل وعز فيما ~~يفعله من واجب أو ندب، ولولا تقدم ~~إرادته لم يجب ذلك فيه. ولا يجب ~~أن يكون مريدا لأفعالهم في حال [..] PageBegV00P006b ~~ [... ...] بست[... ... ...] ~~[... ...]حسن أن يريده في حا[ل] ~~وجوده، لأن كل ما قبح لتعريه ~~منعرض يجب جوازه حسنه إذا ~~حصل فيه معنى يجب على هذا القول ~~لو علم تعالى في فعل ما ليس بمكلف ~~أن إرادته له مصلحة ~~لبعض المكلفين أن يجب أن يريده ~~ويحسن ذلك. وقد بينا ما له يجب ~~أن يريد فعل نفسه في الحال وأنه ~~يفارق في العلة فعل غيره، فلا ~~وجه لإعادته. فإن [قال]: إذا كان ~~العبد إنما يكون مطيعا لله ~~تعالى كان يريد منه الفعل. أفتفصلون ~~بين أن يريده منه قبل فعله أو ~~حاله. قيل له: يجب أن لا يفترق ~~ذلك في معنى التسمية خصوصا PageBegV00P007a ~~ [... ... ...] علم [... ... ...] ~~قصد موافقته وإرا[دته] [... ...] ~~فيجب إذا أراد فعل غيره، ثم ~~كرهه أن تكون معصية طاعة له. ~~قيل: إن المعتبر في ذلك تأخر ما ~~يحصل من المطاع، فإن كان المتأخر ~~منه الكراهة كان معصية وإلا فهو ~~طاعة، وهذا يبين فيما نريد من أولادنا ~~ونأمرهم به. وأما قوله عز وجل ﴿وما ~~تشاءون إلا أن شاء الله﴾ لا يدل على ~~أنه جل وعز يريد أفعال العباد بعد ~~الأمر والتخلية [ل]أنه أخبر أن العبد ~~لا يشاء في المستقبل الاستقامة ~~إلا أن يشاء الله في المستقبل ذلك ~~وتعليق مشيئة العبد بمشيئته تعالى ~~متقدمة لأنها كالشرط في ~~مشيئته، ومن حق الشرط أن ms03 يتقدم ال ~~مشروط. ولولا [...]شهد ظاهر PageBegV00P007b ~~ [... ... ...]ع أن [... ... ...] ~~[... ...]مع على أنه تعالى يريد ~~فعل العبد ما أمر به أو م[...] ~~في حال فعله له. ### || مسألة # قال: والإرادات إنما تكون حسنة ~~إذا كان مرادهاحسناوليس ~~سبيل الإرادات في هذا الباب ~~سبيل سائر الأفعال، والإرادة ~~لا تحتاج إلى إرادة بها تكون ~~حكمة وإنما تكون حكمة بكون ~~مرادها حكمة. اعلم أن ال ~~صحيح من مذهبه أن الإرادة إذا ~~تعلقت بقبيح يجب أن تكون قبيحة، ~~وإذا كان مرادها ~~حسنا صح أن تكون حسنة، ولا يجب ~~ذلك لأن عرض فيها ما يوجب ~~قبحها، فيجب نحو إرادة الحسن ~~ممن لا يطيقه وإرادته تعالى PageBegV00P008a ~~ [... ...]ع أو [... ... ...] ~~العباد إلى ما شاكل ذ[لك من ...] ~~تحسن متى خلت من وجوه القبيح ~~إذا كان مرادها حسنا وهي ~~بمنزلة الصدق في هذا الوجه، وإرادة ~~القبيح بمنزلة الكذب في ~~وجوب قبحها. وإنما قلنا أنها ~~قبيحة إذا تعلقت بقبيح من حيث ~~تقرر في العقول ذم من علم مريدا ~~للظلم إذا علم من حاله إن كان ~~يجوز أن لا يريد واعتقد فيه أن كونه ~~مريدا لذلك بمنزلة تصرفه في ~~أنه يتعلق بدواعيه. فإذا صح ~~أن العلم (؟) في هذا الوجه يتوجه ~~نحو الفعل فيجب قبح ما له صار ~~مريدا للظلم وهي الإرادة، كما ~~يجب مثل ذلك في الكذب وسائر ~~القبائح. [يبين ذلك] أن الأمر PageBegV00P008b ~~ [... ...]علقه ب[... ... ...] ~~[... إر]ادة فيجب فيها أن تكون ~~قبيحة ولا يلزم على ذلك أن ~~الإرادة إذا قبحت لتعلقها ~~بالقبيح فكذلك العلم لأنها ~~لجنسها تتعلق ولا يكون ~~المقتضي لتعلقها بذلك القبيح ~~هو العلم، وإن كان الحي لا يصح أن ~~يكون مريدا إلا بأن يكون عالما ~~بالمراد أو في حكم العالم. ~~فإن قيل: إذا قبحت لقبح ال ~~مراد فيجب أن يكون المراد يقبح ~~أيضا للإرادة نحو الكذب وغيره، ~~وهذا يؤدي إلى تعلق كل واحد ~~منهما بصاحبه في القبح، وذلك ~~محال. قيل له: إنما كان يجب ذلك ~~لو قلنا أن المراد يقبح للإرادة ~~ونحن لا نقول بذلك لأن الكذب يقبح ~~لكونه كذبا بالإرادة وإنما PageBegV00P009a ### | II # [... ...] ثم يجب ms04 [... ...] ~~فيما يتناوله ليتنا[ول ... ...] ~~قبحه وإن لم يكن على ما يتناوله ~~لوجب قبحه، فالقبيح على ضربين، ~~أحدهما يقبح لكونه ظلما فما ~~حل هذا المحل يقبح من غير أن ~~يتعلق قبحه بالإرادة، والثاني ~~نحو الكذب وغيره فما جرى هذا المجرى ~~يصير بالإرادة على وجه، ثم يعتبر ~~حاله. فإذا حصل له حكم زائد على ~~ما تقتضيه الإرادة نحو كونه ~~كذبا قبح، وفي كلي الوجهين تكون الإرادة ~~علة في قبحه ولا جهة لقبحه، ~~وإن كان كون المراد قبيحا كالجهة ~~في قبح الإرادة، وفي ذلك سقوط ~~ما سأل عنه. فأما حسن المراد ~~فقد بينا أنه لا يوجب حسن إرادة ~~لما بينا أنها قد تقبح في وجوه ~~كثيرة وإن كانت [... ...ا حسنا] PageBegV00P009b ~~ [... ...]سنها [... ...] ~~[...] عنها مع تعلقها بال ~~حسن كما نقوله في حسن الصدق. ~~فأما المراد فإنه لا يحسن ~~للإرادة وإن كانت قد تؤثر ~~في وقوعه على بعض الوجوه، ثم ~~يحسن إذا انتفى وجوه القبح ~~عنه. فإن قيل: فما مراده ~~كما ذكرهفي الكتابمن ~~أن الإرادة إنما تكون حسنة ~~إذا كان مرادها حسنا. ~~قيل لهم: أراد أن يبين أن المراد إذا ~~لم يكن حسنا لم تكن الإرادة ~~حسنة ولم يرد بذلك أن حسن ال ~~مراد كالعلة في حسن الإرادة، ~~وذلك نحو أن يقال أن الخبر إنما ~~حسن إذا كان صدقا فذلك غير ~~دال على أن كل صدق حسن، والذي يجب ~~أن يحصل في ذلك أن الإرادة متى ~~أثرت في الفعل وقع بها على ~~[... ... ا]لتي كان مرادها PageBegV00P010a ### | III # بينا في المراد أنه يحس[ن ...] ~~نفس الإرادة بذلك أولى. فإن قيل: ~~إذا كان المراد قد يصير حسنا ~~على وجه بالإرادة، ثم يحسن لبعض ~~الوجوه، فقولوا في الإرادة مثل ذلك. ~~قيل له: إن الإرادة لجنسها تتعلق ~~بالمراد فإرادة ثانية ~~لا تؤثر في شيء من أحوالها، وليس ~~كذلك الكلام، لأنه بالإرادة يصير ~~خبرا فصار تعلقها بالمراد ~~بمنزلة تعلق الإرادة بالخبر ~~الصدق في أنه يغني عن إرادة ~~لها كما يستغني في الصدق عن ~~إرادة ثانية، فحسنت لذلك إذ[ا] ~~انتفت وجوه القبح عنها على ما ms05 ~~ذكرنا من قبل. ولهذه الجملة ~~قلنا أنه جل وعز لا يجب أن ~~يريد إراد[ة ثانية] وجب في سائر PageBegV00P010b ~~ [...] وإرادة الثواب وال ~~عقاب وإرادة العبادات، ~~وإنما تخرج الإرادة عن هذه ~~القضية متى لم تؤثر في الحسن نحو ~~ما قدمناه من إرادة ما ~~لا يطاق وغيرها، وقد بينا من قبل ~~أن تعلق الشيء بالقبيح لا يوجب قبحه ~~وأن ذلك إنما يجب في الإرادة دون ~~العلم وغيره، وبينا مفارقة شهوة ~~القبيح لإرادة القبيح في هذا ال ~~وجه. فأما ما ذكره من أن الإرادة ~~لا تحتاج إلى إرادة بها تكون ~~حكمة وإنما تكون حكمة بكون ~~مرادها حكمة، فقد بينا أنه لا ~~بد من كون مرادها حسنا حتى ~~تكون حسنة، وذلك كالشرط في حسنها ~~إن اعتبر في كونها حسنة أمر<ا> ~~زائدا [... ... ...]عاة إلا أن PageBegV00P011a ### | IV # [...]ه في أنه [... ...] ~~كان مريدا بإرادة [محدثة ...] ~~إلى ما لا نهاية له بأن بينا أنه ~~لا يجب أن يريد إرادته كما لا ~~يجب ذلك فينا لما قدمناه من ~~العلة، وهذه الجملة منبهة على أصول هذا الباب. ### || مسألة # قال: وما يجوز أن تكون إرادة لزيد ~~قد يجوز أن تكون إرادة لعمرو بأن ~~ينقل تعالى ذلك الجزء من قلب زيد ~~فيجعله في قلب عمرو ويحدث فيه ~~الإرادة. فأما ما صارت إرادة ~~لزيد فليس يجوز أن تصير إرادة لغيره، ~~لأنه لا يجوز عليها البقاء ولا ~~الإعادة. اعلم أن هذا القول كان ~~يذهب إليه شيخنا أبو علي وبه ~~كان يقول هو أولى ويعتل في ذلك ~~بأن المحل إذا كان محلا للإرادة ~~فيجب أن تحصل [... قلب] زيد وجدت PageBegV00P011b ~~ [... ...] أن تكون إذا [... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[...] إذا وجد المحل على أحد ~~الوجهين وحصلت فيه الإرادة، وال ~~بقاء والإعادة لا يجوزان عليها، ~~فيجب أن يستحيل كونها إرادة ~~لغيره، لكن على هذا القول يجب ~~في الحياة والعلم أن يجوز قبل ~~وجودها أن تتعلقا بزيد وعمرو ~~وعلى البدل، وكذلك بعد وجودهما ~~لصحة الإعادة عليهما. ثم عدل ~~ثانيا إلى القول بأن ما يختص ~~بأحد الحيين لا يجوز أن يختص بغيره، ~~لأنه كان يجب متى ms06 ضم أحد الحيين ~~إلى الآخر أن يكون ما يوجد في ~~موضع الاتصال منهما من الحياة ~~والقدرة والإرادة تختص بهما ~~جميعا، وذلك يوجب أن يستحيل في ~~أحدهما أن يريد ما يكرهه ال ~~آ[خر] [... ...كون] المقدور الواحد PageBegV00P012a ~~ [للقادرين (؟) ...] أن [... ...] ~~دون الآخر والحال هذه أن يكون دل[...] ~~وفساد ذلك أجمع يمتنع من أن ~~تتعلق الإرادة والحياة وغيرهما ~~مما يتعلق بالحي إلا بحي واحد. ~~فإذا جاز أن تختص الحركة بالمحل ~~فلا يصح وجودها إلا فيه، ~~فما الذي يمنع من مثله في ~~الإرادة مع أنه قد ثبت أنها ~~في باب إيجادها الحكم للحي لا ~~للمحل بمنزلة الحركة في المحل. ~~فإن قيل: فيجب على هذا أن تجوزوا ~~في الإرادة التي من حقها أن تتعلق ~~بزيد أن يجوز وجودها في ~~أي جزء كان من أجزاء قلبه على ~~البدل، لأنه لا معتبر بمحلها، وإنما ~~المعتبر بالحي فقط كما قلتم ~~في ما يختص أنه لا يختلف حاله ~~بشيء سوى محله [في] الوجه الذي PageBegV00P012b ~~ [........] أن تعلق [......] ~~[..........] بالمحل لحاجتها في ~~[ال]وجود إليه، فهي بمنزلة ما يختص ~~المحل في أن وجودها إنما يصح ~~في محل واحد لأن وجودها ~~لو صح في غير محلها على البدل ~~لوجب فيها أحد أمرين، إما أن ~~تختص بأحدهما ~~لعلة أو أن توجد فيهما ~~جميعا متى حدثت، لأن وجودها ~~إذا صح في كل واحد منهما ~~ولا شيء يخصصها بأحدهما ~~لم يتوالا ما قلناه. ### || مسألة # قال: والإرادة لا توجب ~~الأفعال. اعلم أن كونها موجبة ~~للمراد على الوجه الذي توجب ال ~~علة معلولها لا يصح، لأن ~~من حق العلة أن تختص بالمعلول ~~[من ال.....] يساويه فيه PageBegV00P013a ~~ [... ...]خص به ام[... ...] ~~الحلول في بعضه أو بوجوده [في] ~~محل، ويستحيل ذلك في ~~المراد لأنه قد يكون معدوما، ~~وإذا كان موجودا فهو ~~منفصل من الإرادة ومن ال ~~مريد منا، فلا يصح كونها علة ~~للمراد. فأما إرادة الخبر، فلو ~~كانت علة في كونه خبرا لأدى ~~إلى كونها علة للموجود والمعدوم ~~جميعا لأنها تقارن أول جزء منه ~~وسائر الحروف معدومة في تلك ~~الحال، ولأن الإرادة تحل ms07 في غير محل ~~الخبر وهي كالمنفصلة منه وحالها ~~مع خبره كحالها مع صيغة الخبر ~~إذا وجد من فعل غير المريد، فلو ~~كانت علة أحدهما يوجب كونها ~~علة في الآخر ولا يجوز أن تكون ~~موجبة للمراد [...] الخبر للمن[..] PageBegV00P013b ~~ [... ... ش]رطه أن [... ...] ~~[...] الذي يولد فيه مماسة أو ~~ماسه لما ماسه. يبين ذلك ~~أن أحدنا وإن صح أن يولد ~~باعتماد يده الحركات في ~~غيره والأصوات والأكوان وال ~~اعتمادات والتأليف، فإنه لا ~~يصح أن يولد شيئا من ذلك إلا ~~مع الشرط الذي قدمناه، وإن ~~اختلفت هذه الأجناس. فإذا ~~ثبت ذلك وإن لم يصح هذه ال ~~قضية بين الإرادة والمراد لم ~~يجب كونها مولدة لك (؟) بعد، فلو ولدت ~~المراد لوجب أن تولده من حيث ~~كانت متعلقة به على هذا ~~الحد، وذلك يوجب كونها مولدة ~~المراد من فعل الغير والمراد PageBegV00P014a ~~ [... ...] في الثاني وان [ك]ان [...] ~~ذلك المراد أن يتأخر وجوده ~~من فعل غيره، وإن كان عاجزا، فالم[راد]، ~~وإن كان عظيما لا يقدر عليه أو ~~محكما وهو غير عالم به، وفساد ذلك ~~أجمع يبطل كونها مولدة للمراد. ~~فإن قال: إنها تولده إذا كان محل ~~المراد محلها وقدرة الإرادة ~~قدرة المراد، قيل له: إن المحل ~~لا معتبر به في الوجه الذي عليه ~~يولد السبب ولذلك فلا معتبر بما ~~به يفعل السبب من آلة وقدرة، وإنما ~~قلنا أن القدرة على السبب هي القدرة ~~على المسبب لأنها لو كانت سواه ~~لبطل القول بأن ذلك الشيء متولدا ~~ولولا ذلك لصح أن يولد ال[مرا]د غيره ~~ولا تكون القدرة واحت[...]ل ذلك PageBegV00P014b ~~ [....] صح ذلك فيه [....] ~~[..]كون غير موجبة للمراد من ~~فعله تعالى أيضا ويجب أن لا ~~يمتنع أن يريد أحدنا الفعل في الثاني ~~ثم يفعل ضده، ويجب أن لا يختلف حاله ~~فيما يفعله في المستقبل بأن يكون ~~قد أراد أحد ما يقدر عليه أو ~~لم يرد منه شيئا على ما قدمنا القول فيه. ### || مسألة # قال: ~~ويجوز أن يفعل الإنسان في نفسه ~~إرادة يكون بها مريدا ولا يجوز ~~أن يفعل في غيره، وليس يجوز أن تقع ~~الإرادة ms08 مسببة، ولو اضطره ~~الله تعالى عن ذلك إلى إرادة ~~فعل قبيح لم يكن زيد معذورا ~~في فعل القبيح متى أمكنه ~~ال[...] بقبحه وكان يجب أن ~~[... ...] هو غير مريد له PageBegV00P015a ~~ [... ...] إرادة ليس ب[...] ~~ا[.]ا [..]ا له نقول أن الإنسان [..] ~~أن يفعل في نفسه الإرادة فيه ~~فيما نجده من أنفسنا، لأن ~~الداعي إذا دعانا إلى الفعل ~~دعا إلى الإرادة وقد ثبت بما ~~قدمناه أن الإرادة إنما تختص ~~بنا وتوجب كوننا مريدين بأن تحل ~~في بعضنا، فيجب بذلك صحة ما قاله، ~~وإن كان الواجب أن يقال أن الإنسان ~~يفعل في بعضه الإرادة، لأنه ~~متى قيل أنه يفعل في نفسه ولم ~~يرد ما قدمناه أوجب ذلك أحد ~~أمرين، إما أن تحل الإرادة ال ~~واحدة في جملة القادر، ~~وإما أن يكون محلها هو الإنسان ~~القادر الفاعل، وفسادهما جميعا ~~يؤذن بصحة ما قدمناه. وأما ~~ما لا يجوز أن يفعل [...] الإر[ادة] PageBegV00P015b ~~ [..] لأنها لا يم[نع ... ...] ~~[س]بب له بجهة. وإن قيل: [... ...] ~~لا تقع مسببة، قيل له: لو كانت ~~كذلك لوجب أن يكون لها سبب ولا ~~شيء من الأفعال يجوز أن يولدها في ~~غيره إلا الاعتماد لاختصاصه ~~بالجهة على ما قدمناه، وقد علمنا ~~أنه لا يولدها، لأنه لو ولدها ~~لوجب إذا اعتمدنا على قلب الغير ~~في جهات مختلفة أن يختلف ~~حاله في كونه مريدا وأن يصير ما ~~تعين له في بعض ما يريده ويرومه ~~من الإرادات، وفساد ذلك يبطل ~~هذا القول. فإن قيل: فهل يجوز أن ~~يتولد عن ما لا جهة له حتى ~~يفعلها أحدنا في قلبه مرة ~~مباشرة وأخرى متولدة، قيل له: ~~لا [يجوز ذ]لك لأنه لا جنس يشار [إليه] ~~[... ...]وجد في القلب PageBegV00P016a ~~ [... ...]ادة بحسبه، فيجب أ[ن] ~~[لا] تكون متولدة لا عن النظر ولا ~~عن غيره. وإذا لم يصح أنيفعلها إ[لا] ~~على جهة الابتداء بالقدرة لم يصح ~~أن تحل إلا في محل القدرة، فلذلك ~~لا يجوز في الواحد منا أن يفعل ~~الإرادة في غيره. فأما ما له لا ~~يجوز أن تقع متولدة قد بيناه، وأما ~~الدلالة على أنه تعالى ms09 يجوز أن يفعلها ~~في الحي منا فهو لأنه قادر لذاته ~~ويقدر على كل جنس نقدر نحن عليه ~~والمحل يحتمل الإرادة من فعله، فيجب ~~صحة كونه فاعلا لهذا الجنس في قلوبنا، ~~كما يصح أن يفعل في قلوبنا العلوم وغيرها ~~من أفعال القلوب، وقد بينا من قبل أن ال ~~مريد لا يكون مريدا بالإرادة لأنه ~~فعلها، ودللنا على أنها إذا وجدت ~~في قلبه من فعل أي فاعل كان فيجب ~~أن يكون المريد بها من ~~[...] PageBegV00P016b ~~ فإذا صحت هذه الجملة [.....] ~~الله تعالى إلى إرادة فعل [.....] ~~زيد هو المريد بها، وإن كان ~~تعالى هو الفاعل لها وما يستحق ~~من الذم على ذلك يرجع إلى الفاعل ~~لكنا قد عرفنا أنه تعالى لا ~~يختار ذلك لعلمه بقبحه ~~وباستغنائه عن فعله. فإن قيل: ~~أفيصير زيد معذورا في هذا القبيح ~~لو اضطره تعالى إلى إرادته، قيل له: ~~متى كان ممكنا من التحرز من ذلك ~~القبيح فهو غير معذور في فعله، بل ~~يلزمه أن يفعل الواجب الذي هو ترك ~~القبيح، وقد بينا أن الإرادة لا توجب ~~الفعلولا هي داعية إلى الفعل. فإذا ~~صح ذلك فيه لم يمتنع لو أوجد ~~تعالى في قلبه إرادة الظلم أن لا ~~يفعله ويفعل العدل إذا كان ممكنا ~~من ذلك لكنه تعالى لا يفعلها ~~على ما قدمناه. فإن قيل:فيجب ~~[على تعالى] أن يفعل فيكم إرادة PageBegV00P017a ~~ [... ... ... ... ... ...] ~~[مع] ذلك لم يكن حالنا [... ...] ~~كحالنا مع التصرف في أنه يو[جد] ~~بالدواعي ويحصل بحسبها، بل ~~كان يحب فيها أن في كثير منها أن ~~نكون مضطرين إليه كالعلوم، وفساد ~~ذلك يبين أنه تعالى لا يفعل فينا ~~إرادة الحسن، خصوصا في المكلف ~~الذي قد صح أن التخلية بينه ~~وبين الإرادات كالشرط في ال ~~تكليف، وهذا بين فيما أردنا ~~كشفه من هذه الجملة. ### || مسألة # قال: وكان أبو علي يجيز ~~أن تراد الإرادة بإرادة أخرى ~~ولم يكن يوجب ذلك، ويقول: إنها إذا ~~غمضت لم يجز أن يريدها الإنسان ~~من نفسه وإن جاز أن يريد ما لم ~~يغمض منها. قال أبوهاشم: وليس ذلك ~~عندنا ببعيد وإن ms10 كان [في]ه ضرب ~~من النظر. اعلم [أن الإرادة] PageBegV00P017b ~~ يجوز أن تراد لوجوه، منها أن ال ~~علة التي لها نريد ما يحدث من ~~الأفعال هو جواز حدوثها ~~واعتقادنا ذلك فيها والإرادة ~~مشاركة لها في هذا الوجه، فيجب ~~أن يصح أن تراد. ومنها أنه قد ~~ثبت أنا نريد إرادة ~~غيرنا، لأنا إذا أردنا ~~منه الصلاة والعبادة فقد ~~أردنا منه أن يريد بفعله التقرب ~~والخضوع وإن يأتي به بنية مخصوصة، ~~وكذلك إذا أردنا من غيره أن ~~يصدق ويخبر عن التوحيد والنبوات. ~~ومنها أن الواحد منا يريد على ~~جهة العزم من نفسه أن يعبد الله ~~تعالى [في] المستقبل ويريد الخبر ~~وه[ذه الإرا]دة متعلقة بال PageBegV00P018a ~~ [... ...] على ه[... ...] ~~[...] من عبادة الا[... ...] ~~حسنة ولذلك نكون مطيعين له ب[..] ~~كما نكون مطيعين له بفعل الصلاة، ~~ولأنه قد أمرنا بإرادة الخبر ~~الخير والعبادات، فلا بد من ~~كونه مريدا لها منا. وفارق ~~ما ذكرناه في الإرادة الشهوة، ~~إن الشهوة يشتهى بها الطعم ~~وغيره، ولا يجوز أن تتعلق الشهوة ~~بالشهوة، لأنها قد فارقت ~~المشتهي في ما له صح تعلق الشهوة ~~به. ووافقت الإرادة العلم ~~لأنه يصح أن يعلم كما يصح أن ~~يعلم المعلومات لما شارك ال ~~علم سائر المعلومات في الوجه ~~الذي يصح أن يعلم لأجله. فأما ~~وجوب إرادة الإرادة فبعيد، لأن ~~المراد لا يجب أن يراد، فكذلك ~~الإرادة، وإن كان قد يع[تر]ض ~~في الإرادة ما يقتضي. [ألا] ترى PageBegV00P018b ~~ [... ...]ا كانت [... ... ...] ~~[... ...] إلا أن الذي يجب [أن] ~~[...]صل أن ما دعاه إلى الفعل ~~يدعوه إلى الإرادة فلا يدعوه ~~إلى إرادة الإرادة، وإنما يجب ~~أن يريدها لأمر زائد على ما ~~ذكرناه. فأما الإرادة إذا ~~عظمت فإنما لم يصح أن يريدها، ~~لأنه متى خفي عليه الحادث لم ~~يصح أن يريده، كانت إرادة ~~أو غيرها. فأما إذا لم تبلغ ~~في الغموض هذا المبلغ فقد يجوز ~~أن يريده على الجملة. فأما دواعيه ~~إلى أن يريد إرادته في الحال فبعيد، ~~وإن جاز أن تدعوه الدواعي إلى أن ~~يريد المستقبل. منها أن يريد فعل ~~غيره، والذي ذكرناه في ms11 الإرادة ~~يصح أن تراد فلا وجه للنظر ~~فيه على ما ذكره شيخنا أبوهاشم. ### || فصل # قال: والإرادة غير ~~الا[...] يصح إرادة شيء لا PageBegV00P019a ### | V # [...]دة عن [... ...] ~~من أن يكون متعلقا ~~بقدرة الرامي وباختياره، ~~وما هذا حاله لا يحسن أن يؤمر ~~به كما لا يحسن أن يؤمر بما ~~يتعذر عليه فعله، وقد يصح ~~أن يريد منه أن يكرهه كما ~~يصح أن يريد فعل الغير وذكر ~~الصحة وأراد الحسن لأنه ~~يصح منا أن نأمر الرامي بال ~~إصابة بعد انفصال السهم ~~عن الوتر، لكنه يقبح كما يقبح ~~الأمر بما لا يطاق. وأما ما ~~له قلنا أنه يجوز أن يفعل الواحد ~~منا بقدرة واحدة إرادات ~~لمرادات فهو أن الإر[اد]ات PageBegV00P019b ~~ [... ... ...] اذ [... ... ...] ~~[...... المخ]تلفة، وقد [دللنا على] ~~[ذ]لك من قبل وبينا أن القدرة ال ~~واحدة يجوز أن يفعل بها من المختلف ~~من الفعل ما لا نهاية له، ولا ~~ينحصر ما يجوز أن يتعلق به من ~~الأفعال المختلفة، وبينا أن المختلف ~~من مقدورات القدر على ضربين، ~~أحدهما أفعال الجوارح فهي في ~~نفسها محصورة وإن كان المتضاد ~~منها لا ينحصر، وأحدهما أفعال ~~القلوب كالإرادات وأضدادها، ~~وذلك مما لا ينحصر أن يراد من ~~الحوادث إذا لم ينحصر، فكذلك ~~الإرادات المتعلقة بها ~~بمنزلها في الوجه. فإذا صح في ~~القدرة الواحدة أنها يصح أن ~~تتعلق بكل ما يجوز وجوده من ~~الأ[فعا]ل المختلفة من مقدورات PageBegV00P020a ~~ [... ...] فيجب أن [... ... ال] ~~قدرة الواحدة ما ع[.]ت عدد [..] ~~من الإرادات المتغايرة المرادا[ت]، ~~وكذلك القول في الإرادات المتعلقة ~~بالمراد الواحد على وجهين أو وجوه. ~~فأما إذا كانت متعلقة بمراد ~~واحد على وجه واحد فهي متماثلة، ~~فلا يصح أن يفعل بها بالقدرة ~~الواحدة إلا جزءا واحدا لما دللنا ~~عليه من أنه لا يجوز أن يفعل بال ~~قدرة الواحدة في وقت واحد في ~~محل واحد إلا جزءا واحدا. ولصحة ~~هذه الجملة ألزم أبا علي قوله أن ~~القادر منا لا يخلو من الأخذ والترك ~~أن لا يخلو من أن يفعل في الوقت الواحد ~~ما لا نهاية له من الإرادات PageBegV00P020b ~~ [....]نا صحة هذه [....] [..] قبل. ms12 ### || فصل # قال: ولا يجوز أن ~~يراد الإرادة بنفسها ولا يجوز أن ~~يراد شيئان على طريق التفصيل بإرادة ~~واحدة، وكذلك الكراهة لا تكون كراهة ~~لنفسها، وكذلك العلم لا يعلم بنفسه. ~~اعلم أن الإرادة لا يصح أن تتعلق ~~على طريق التفصيل إلا بمراد ~~واحد لأنها لو تعلقت بمرادين لم ~~يصح أن يريد أحدهما مع كراهة ~~الآخر، وصحة ذلك في كل مرادين ~~يقتضي فيها أنها إنما تتعلق ~~بمراد واحد فقط، وإذا صح ذلك ~~فيها لم يصح أن تتعلق بنفسها ~~وهي متعلقة بالمراد، لأن ذلك يوجب ~~فيها أن تكون متعلقة بأمرين، ~~أحد[هما المر]اد والآخر نفسها PageBegV00P021a ~~ [... ...] فيها [... ... ...] ~~تتعلق بمرادين والقد[رة] في الكرا[هة] ~~يجري على هذا النحو. وليس لأحد أن ~~يعترض ما ذكرناه بالمرادات ~~التي الداعي إليها واحد فيقول: ~~إذا وجب أن يريدها في حالة واحدة ~~فيجب أن تكون مرادة بإرادة واحدة، ~~وذلك لأنها مرادة بإرادات، ~~لكن الداعي الواحد اقتضى وجودها ~~أجمع، ولذلك لو اختص الداعي ببعضها ~~لم يمتنع أن يريده ويكره ما عداه ~~والعلة في ذلك بينة، لأنا قد علمنا ~~أن كراهة أحد المرادين لا تنفي ~~إرادة المراد الآخر، فيجب أن ينبئ ~~تغاير متعلقهما عن اختلافهما. ~~فلو جوزنا في الإرادة الواحدة أن تتعلق ~~بشيئين لأدى ذلك إلى أن تكون في نفسها ~~على صفتين مختلفتين للنفس، وذلك لا ~~يصح في الحوادث على ما PageBegV00P021b ~~ [... ... ...] فا[... ... ...] ~~[.] يجوز أن يعلم بنفسه، لأنه لا بد ~~من علم بالمعلوم ولا بد من علم ~~بذات العلم، وهذا الموضع لا خلاف ~~فيه. وإنما اختلف شيوخنا في العلم ~~بأن العلم علم، فالظاهر من قول الشيوخ ~~أنه يعلم أنه علم بنفسه لأن ال ~~علم بأنه علم هو العلم بالمعلوم، ~~فإذا كانت نفسه علما بالمعلوم ~~وهي علم بها علم، وهذا كما نقول ~~في العلم بالدلالة أنها دلالة أنه ~~علم بالمدلول، والعلم بأن الخبر صدق ~~هو العلم بأن المخبر عنه على ما ~~تناوله، فعلى هذا يتبين القول في ذلك. ~~وكذلك قولهم في العالم أن العلم بأنه ~~عالم هو العلم بالمعلوم. وقد مر في ~~بعض كتب أبيهاشم أن ms13 العلم بأنه ~~علم غير العلم نفسه وهو الذي ينصره ~~أبو عبد الله، وهذا بين متى ثبت PageBegV00P022a ~~ [... ... ... ... ... ...] ~~[...]ا ليس بعلم لأنه [...]كا[...] ~~الحال هذا فالعلم بأنه علم هو [علم] ~~بكونه على تلك الصفة وليس هو ~~علم بالمعلوم فيفارق العلم بأن ~~الدلالة دلالة والخبر صدق، وهذا ~~بين في العلم لأنه في هذا الوجه ~~أظهر من كون الفعل حسنا أو قبيحا. ~~فإذا يجب أن يكون العلم بحسنه ~~يتعلق بما يختص به من الحكم، فكذلك ~~القول في كون الاعتقاد علما، فعلى ~~هذا الوجه يجب أن يجرى هذا الباب ### || فصل # قال: وليس يمتنع ~~حلول الإرادات في جزء واحد من القلب ~~ولا حلول إرادات في أجزاء كثيرة ~~منه، والكراهة للشيء تنفي الإرادة ~~له وإن كانت في غير الجزء الذي ~~الإرادة فيه إذا ليسا من صفات ~~المحل وإنما تتعاقب على المريد ~~الكاره، ولا تقع الإرادة متولدة PageBegV00P022b ~~ [عنالأسباب]، [والإرادة لا يجوز عليها الرؤية]. ~~اعلم أن [ما] ذكره في هذا ~~الموضع من أنه يجوز حلول الإرادات ~~في جزء واحد من قلبه وفي أجزاء ~~بين بما ذكره في غير هذا الموضع ~~من أنه يجوز أن لا يصح وجودها إلا ~~في جزء واحد من قلبه فقط، ويجوز ~~خلافه لأنها مختلفة على ما ~~دللنا عليه من قبل، والمختلف الذي ~~ليس بمتضاد كما يجوز وجوده في ~~محال يجوز أن يوجد في محل واحد متى ~~لم يناف أحدهما ما يحتاج ~~الآخر إليه. فإذا صح ذلك نعلم ~~أن جملة القلب فياحتمالها ~~لأفعال القلوب كجملة جسم الإنسان ~~في احتمالها للحياة وكجملة الإنسان ~~في صحة كونه محلا للكلام، فإذا ~~صح ذلك ولم يختص بعض أجزاء ~~القلب بما ليس للبعض الآخر PageBegV00P023a ~~ [في] أجزاء على ما ذكر[... ...] ~~وجود إرادتين لمراد واحد في [جزء] ~~من قلبه لم يمتنع أن توجد ال ~~كراهة المتضادة لهما في أحد ~~الجزءين فتنفيها وتنفي الإرادة ال ~~أخرى أو يوجد مثلها، فيؤدي إلى أن ~~يكون مريدا للشيء كارها له. قيل له: ~~إن ذلك إنما كان يجب لو جوزنا في ال ~~كراهة أن تنفي أحدهما دون الأخرى ms14 ~~وذلك لا يجوز عندنا لأنهما يتضادان ~~على الحي لا على المحل، فما ذكرته ~~ساقط، والقول في العلم والجهل ~~كالقول في الإرادة والكراهة في هذه ~~القضية، وقد أجرى أبوهاشم القدرة والعجز ~~هذا المجرى، وقد كان أبو اسحق ابن ~~عياش يمتنع من أن يكون بمنزلة ~~الإرادة والكراهة، لأن القدرة لا ~~ضد لها إلا واحد من حيث لا يصح PageBegV00P023b ~~ [... ... ...]ض إذا ا[... ...] ~~[أن] لا يجوز أن يوجد في غيره كالعجز ~~المضاد للقدرة، ولو صح وجوده في ~~غير محله لأدى إلى أن يكون له ضد ~~لا يصح أن يحل في محله فينفيه. ~~فإذا بطل ذلك لم يبق إلا القول ~~بأن العجز إنما ينفي القدرة ~~بأن يحل محلها، ويخالف الإرادة ~~التي لها مثال وأضداد لا نهاية ~~لعددها. فأما الموت فقد بينا ~~أنه يؤثر في المحل ويصيره في حكم ~~المفارق للحي ولا يضاد الحياة ~~كمضادة الإرادة والكراهة، لأنه ~~يختص المحل، فلا يصح فيه ما ذكرناه ~~في مضادة الإرادة ~~للكراهة من أن لا يعتبر فيها ~~المحل ويجري المحال فيها مجرى ~~المحل الواحد. وإنما قال أن ال PageBegV00P024a ~~ [اخ]تصتا بحي واحد [... ...] ~~واحدا أومتغايرا لأن الوجهي[ن] ~~يتنافيان عليه هو استحالة كون ~~الحي مريدا كارها للشيء الواحد ~~على وجه واحد، فما أوجب هاتين ~~الصفتين يجب تنافيهما ولا فرق ~~في إيجابها لها بين أن يحلا محلا ~~واحدا أو محلين. وإنما قال أن الإرادة ~~لا تقع متولدة عن الأسباب، لأنه ~~لا جنس يشار إليه إلا وقد نفعله في ~~القلب ولا يولد الإرادة، ولأنا قد ~~نعتمد على قلب الغير بسائر وجوه ~~الاعتماد فلا يحصل في قلبه الإرادة، ~~وذلك من أقوى الدليل على أنه إنما ~~يوجد ابتداء، وقد تقدم القول ~~في ذلك من قبل. وإنما قال أن ال ~~إرادة لا يجوز عليها الرؤية، لأن ~~كل ما يرى في المحل، فلا بد PageBegV00P024b ~~ [...]مد[...] المحال لاستوا[... ...] ~~[...] في المحل المختلف منها، لأنه ~~كان يجب أن يقتضي كون المحل على ~~هيئات مختلفة، وذلك يوجب كونها ~~مختلفة متضادة وذلك محال. ولأن ~~الإرادة توجب الحكم للحي، وكل ~~معنى أوجب الحكم لغير ms15 محله لا يجوز ~~أن يرى، وبمثل هذه الطريقة يعلم ~~أنها لا تدرك بمحلها على الوجه ~~الذي يدرك الألم. ولأن الإرادة لو ~~أدركت على هذا الوجه لوجب أن ~~يفصل بين محلها وبين غيره على ~~الحد الذي يفصل في الآلام. وفساد ~~ذلك يبين أنها لا تدرك البتة. ### || فصل # قال: وكان أبو علي ~~يجيز أن يراد الشيء ويكره من ~~وجهين مختلفين كالإنسان ~~يريد من غيره أن يسجد PageBegV00P025a ~~ معالقصد لعبادة [الله تعالى، وهذا] ~~غير مستمر على أصوله لأن الإر[ادة] ~~لا تتناول إلا على وجه الحدوث وليس ~~لحدوث الشيء وجهان، فكيف يكون مريدا ~~لحدوثه من هو كاره له، ولو ساغ ذلك ~~لجاز أن يأتي الإنسان بالسجود على ~~هذا الوجهالذي أريد ~~منه دون الوجه الذي كره منه، ~~فيكون السجود محدثا على أحد الوجهين ~~غير محدث على الوجه الآخر. وجوابنا ~~في هذا أن المريد مريد لسجوده ~~مع القصد لعبادةالله تعالى وكان ~~لقصده أن يجعله خضوعا للصنم، ~~فلم يجب أن يكون كارها لشيء هو مريد ~~له، وقد امتنعا من وصف الشيء بأنه ~~مراد مكروه في حال واحدة ولعل ~~الناظر في ذلك يظن أن ينشئ وبين [..] ~~أبي علي خلافا PageBegV00P025b ~~ [...]ان [...] أولى أن [المر]يد إ[ن] ~~أراد السجود عبادة لله تعالى ~~وكره كونه عبادة للشيطان، فإن ~~كان المعلوم أن السجود يقع عبادة ~~لله فقد أراده وأراد القصد إلى ~~العبادة وكره إرادته التي بها ~~يصير عبادة للشيطان، فالكراهة تعلقت ~~بغير ما تعلقت به الإرادة وبال ~~قصد الذي يصير به عبادة لله ~~تعا[لى]، ويعتل في ذلك بأن الإرادة ~~وضدها يتعلقان بالشيء على وجه ~~الحدوث وليس يصح في الحدوث ال ~~تزايد ولا أن يحدث على وجه دون ~~وجه، فلا يصح إذا في الشيء الواحد ~~أن يراد ويكره لأنه يتناول الحال ~~فيه إلى أنه مراد مكروه من وجه ~~واحد، ودعاه النظر في هذا ~~الباب إلى أن PageBegV00P026a ~~ بدا اما ارا[... ... ...] ~~لها لأنه رأى أنه إن قال أن من (؟) [..] ~~الخبر أوجب تناول الإرادة للشيء ~~على غير وجه الحدوث وإلى ما تقدم ~~ذكره لأنه قد يريد الإخبار ~~بالخبر ms16 عن الشيء ويكره الإخبار به ~~عن غيره، ثم قال أن الأشياء على ~~ضربين، أحدهما يكون له جهة ويرجع ~~بجهته إلى حكم سواء تناول الإرادة ~~له، فما كان هذا حاله يجوز أن يراد ~~ويكره من وجهين، أحدهما ما يرجع ~~باختلاف جهاته إلى تناول ~~الإرادات المختلفة له، فهذا ~~الباب لا يصح أن يراد فيه الشيء ~~ويكره، بل يجب أن يصرف أحدهما ~~إلى أنه يتناول الفعل، والآخر إلى ~~أنه يتناول الإرادة على ما ~~فسرنا عنه من قبل، وعلى هذا PageBegV00P026b ~~ [...] لأنهما قد اتفقا فيما ~~يصح أن يكون له جهتان أن يراد ~~ويكره عليهما، وإنما يقع الخلاف ~~في السجود، هل له جهة في كونه ~~عبادة لله وجهة أخرى في كونه ~~عبادة للشيطان حتى يرجع بذلك ~~إلى السجود نفسه واختلاف أحكامه، ~~لا إلى الإرادة المتناولة له. ~~وكذلك القول في الخبر، فإن صح أنه ~~يقع على وجهين، فعندهما يصح أن ~~يراد ويكره من وجهين. فإن لم يصح ~~ذلك فيه، فهما يقولان أن الإرادة ~~أن تناولته والكراهة ~~تتناول سواه لأنه لا وجهين له يصحح ~~تعلقهما جميعا به عليهما. ~~وهذه الجملة تكشف القول في هذه ~~المسألة، والصحيح ما حكيناه ~~إخبارا من أنه يجوز أن يراد ~~الشيء ويكره من PageBegV00P027a ~~ من ان [... ... ... ... ...] ~~يجد ذلك في الاعتقادات والع[..]، ~~وإنما تفارق الإرادة والعلم من ~~وجه أنها لا تتعلق إلا بطريقة ~~الحدوث فقط، والاعتقاد يتعلق ~~بالشيء على جهات وتفارق القدرة، ~~لأنها إنما تتعلق بالشيء على ~~وجه الحدوث فقط ولولا أن الأمر ~~على ما قلناه لم يصح أن يتعلق ~~بالفاعل إلا حدوث الشيء فقط، ~~وقد علمنا أنه قد يتعلق به ~~حدوثه ويتعلق به حدوثه على جهات، ~~لأن كل فعل يصح أن يقع على وجهين ~~على البدل، فإنما يختص بوقوعه ~~على أحد الوجهين بالفاعل ولا يكون ~~كذلك إلا بحال فاعله يؤثر PageBegV00P027b ~~ [...]الخبر وا[لعبا]دة غيرهما ~~[..]كونه عالما في باب الفعل المحكم ~~في وقوع العلم، فعلى هذا الوجه يجب أن يجرى هذا الباب. ### || باب الرطوبة واليبوسة # قال: الرطوبة عرض تحل الجواهر والذي ~~هو اليبس ولا تحتاج إلى بنية، ms17 فإذا ~~صار في الجزء الواحد أجزاء من الرطوبة ~~لم يجز أن يلتزق بغيره، ولو لم تكن ~~فيه رطوبة البتة ما جاز أن ~~يلتزق بغيره وإنما يلتزق بغيره ~~إذا كانت فيه رطوبة قليلة، ~~وكان الجسم الذي يتصل بعضه ~~ببعض يابس وبعضه رطبا PageBegV00P028a ~~ [... ... ... ... ... ...] ~~بأن يخلق في الجوهر [ال]منفرد [..] ~~من الرطوبة وإن كان إنما يصير ~~ما بأكثر من جزء من الرطوبة، ~~فلا يتعذر التزاق بعضه ببعض ~~ولا يحتاج إلى جزء يابس ليعتدل ~~به، وقد يجوز أن يخلق الله تعالى ~~في كل جزء أجزاء كثيرة من الرطوبة. ~~اعلم أن الذي يدل على إثبات ~~الرطوبة ما يجده الواحد منا من ~~الفرق بين الجسم الذي إذا اعتمد ~~عليه بأصبعه انخفض وبين خلافه، ~~فلو لم يكن فيه معنى يفارق به ~~الآخر لم يكن لينخفض عند ~~الغمز لأنه لا يمكن أن يقال PageBegV00P028b ~~ [... ... ... ... ... ...] ~~إذا لم [..]تل منه انخفض إذا ~~غمز عليه، لأن التفاح وما شاكله ~~ليس فيه من الرطوبة مثل ما في ~~الهواء، فيجب أن يكون الموجب لمفارقته ~~سائر الأجسام هو معنى سوى الرقة، ~~وليس ذلك إلا الرطوبة وما يجد ~~عليه حال الماء وما يجري مجراه ~~من الأجسام المائعة يقتضي أن ~~هناك رطوبة، لأن الجسم إنما ~~يصير بهذه الصفة لكثرة ~~أجزاء الرطوبة وما شاكلها، ~~فهذا أيضا [ي]بين ما قلناه ~~على أن الأجسام إنما تلتزق PageBegV00P029a ### | VI # [ال]رطوبة وال[يبوسة ... ... ...] ~~ويشتد على ما بيناه في با[ب] ~~المماسة، فهذا بين في إثبات ~~الرطوبة واليبوسة جميعا، لأن بهما ~~تلتزق الأجسام. وأما الكلام في ~~أن الرطوبة تحل الجواهر، فبين ~~لأنها لو لم تحل الجسم لم يكن بأن ~~يختص بكونه رطبا أولى من غيره ~~على ما قلناه في اللون والحركات. ~~وأما أن اليبس يضاد الرطوبة ~~فبين لأنه لو لم يضادها لصح كون ~~الجسم رطبا يابسا في حال واحدة ~~لأنه لا يصح أن يقال في المانع ~~من اجتماعها جميعا معنى ~~سوى ال[ت]ضاد لك[...] PageBegV00P029b ~~ [... ... ... ... ...] ~~ا[...] فقط، وما هذا حاله ~~لا يصح أن يكون المانع من اجتماعه ~~إلا التضاد على ما ذكرناه. ~~وأما ما له قلنا: لا تحتاج ~~الرطوبة ms18 إلى بنية، فهو لأن العرض إنما ~~يحتاج إلى التأليف في جنسه متى أوجب ~~حكما للمؤلف المبني. فأما إذا ~~لم يوجب حكما لمحله مع غيره لم ~~يصح أن يحتاج إلى البنية كما ذكرناه ~~في الألوان وغيرها. فإن قيل: هلا ~~قلتم أنه يحل المحلين فيحتاج إلى ~~البنية فيهما، قيل له: إن ذلك يوجب ~~كونه من جنس التأليف، وقد بينا ~~من قبل أن الذي يرجع إلى ذات ال ~~تأليف [... ج]نسه اختصاصه ~~[... ... ...] إلى المحلين. فإذا PageBegV00P030a ### | VII # [... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~ما له قلنا أن التزاق يتبع ~~الرطوبة واليبوسة، فهو لأن الرطب ~~الخالص واليابس الخالص لا يلتزق بعض[ه] ~~ببعض، فإذا صار بعضه رطبا ~~وبعضه يابسا حصل فيه الالتزاق ~~وهذا بين. فإن قيل: فيجب أن يكون ~~في الحديد والحجر وما شاكلهما ~~من الأجسام الظاهرة اليبس رطوبة ~~وهذا بخلاف المعقول، قيل له: إن ~~الرطوبة وضدها لا ~~يدركان فلا يمكن ادعاء الوجود بما ~~ذكره، والصحيح عندنا أن فيها ~~أجزاء رطبة وهذا يتبين متى ~~رق الحديد والح[امي] منه ينحني PageBegV00P030b ~~ [... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~أنكر ما قلنا أنه في هذه ال ~~أجسام مع قيام الدلالة على ما ~~قلناه فيها وبين من أنكر أن يكون ~~في الزاغ سواد وفي الخشب نار، ~~وعول في ذلك على الوجود، فإذا ~~بطل قولهم بالاختصار، فيجب بمثله ~~بطلان ما سألوا عنه الآن، وقد ~~بينا القول في أن الالتزاق يرجع ~~إلى التأليف إذا كان في محله رطوبة ~~ويبوسة وأنه ليس بمعنى سواه، وذلك ~~يبين أنه ليس بمعنى سوى الرطوبة ~~[و]اليبوسة. يبين ذلك أنه لو كان ~~معنى سوى [...] وسوى التأليف لوجب PageBegV00P031a ### | VIII # [... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~في بعضه مداخلة [... ...] ~~يبين صحة ما قلناه. فإن قيل: ~~أفتجوزون أن يكون الجسم يلتزق بأن ~~نفعل الرطوبة فيه لاجتماعهما ~~مع اليبوسة وأن يكون الماء إنما ~~يتعذر فيه الالتزاق لحصول أجزاء ~~كثيرة من الرطوبة في كل جزء منه؟ ~~أو تقولون أنه قد يلتزق بهذا ~~الوجه ولاجتماع الرطوبة واليبوسة ~~جميعا؟ أو تقولون أنه إنما يتلزق ~~لاجتماع الرطوبة واليبوسة في بعض ~~الجسم فقط؟ قيل [له]: [... ...] ~~ذكر في هذا [... ... ... ...] ~~وتوقف ف[... ... ... ... ...] PageBegV00P031b ~~ [... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~ان [.........ال]تزاق هو أن ~~[يكو]ن في بعض ms19 الجسم رطوبة وفي ~~بعضه يبوسة وقد ذكرناه في ~~باب المماسة من هذا الكتاب. ~~والأقرب عندنا هو أن هذا القول <صحيح> ~~لأنا وجدنا ما شاع فيه ال ~~رطوبة لا يلتزق وما شاع ~~فيه اليبوسة فكمثل فعلنا أن ~~الأجزاء التي يصح في أجزائها ~~الالتزاق هو أن يختص بعضه ~~بالرطوبة وبعضه باليبوسة ~~على ما يشاهد عليه ~~[...] ولذلك نجد الجسم ال ~~[... ... ... ...] والتراب ~~[... ... ... ...] بعض ~~[... ... ... ...]ت رطوبته PageBegV00P032a ### | IX # [... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[..]جزء منه الذي قد [... ...] ~~يكون بصفة اما لأنه [...] ~~[ي]بين به ما يشيع فيه الرطوبة ~~إلا ويوجب في قليله وكثيره سواء ~~فيه، وذلك مستمر في جميع ال ~~أعراض المختصة بالمحل في أن ~~أحكامها لا تتزايد. فأما ~~ما عليه الماء من شدة جريه ~~وخفته وذهابه سفلا وصعدا ~~وفي سائر الجهات إذا لم يجد ~~منفدا سواها فللاعتماد ~~الذي فيه لا للرطوبة فلو خلا ~~منه كان لا يمتنع كونه رطبا ~~وهو بخلاف هذا الحال لكنه لو كان ~~الرطوبة يصير [... ... ... ...] ~~لأنه [... ... ... ... ...] PageBegV00P032b ~~ [... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~سواها [...] فارق وهو [...] ~~الوجه، وإن فارقه في غيره من ال ~~وجوه. فإن قال: أفتقولون أن الجسم ~~إذا التزق بعضه ببعض ~~لاختصاصه بالرطوبة واليبوسة ~~أنه إذا تغير من بعد فزال عنه ~~الأجزاء الرطبة أن الالتزاق يزول ~~عنه بزوالها، أو تقولون أن ذلك ~~مشترطا في بدو أمره دون ~~سائر أحواله؟ قيل له: إن ألفاظ شيوخنا ~~في ذلك تختلف والذي نص عليه شيخنا ~~أبو عبد الله أن حاله لا يتغير ~~[إذا ز]الت الرطوبة عنه وذكر في ~~[... ... ... ...] كما كان وان ~~[... ... ... ...] يجوز مثله في ~~[... ... ... ... الأ]حكام PageBegV00P033a ~~ [... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ...]ه وظهو[ره ... ...] ~~[...]ع على أن في هذه ال[...] ~~الألوان لم يظهر للزوم واست[..] ~~على ذلك بأمور كثيرة فعلى ذ[لك] ~~الوجه يجب أن يجري هذا الباب. ### || مسألة # قال: ويجوز على ال ~~رطوبات البقاء ولا يجوز عليها ال ~~رطوبة والرطوبة لا ينفيها اللين ~~والخشونة، واليبس عرض يضاد ~~الرطوبة وله من الأحكام في أنه يبقى ~~ولا يدرك ولا يحتاج إلى بنية، ويجوز ~~[عليها الإ]عادة ويحل في الجوهر من ~~[... ... ...] الرطوبة. اعلم ~~[أن ... ... ...] علم [... ...] PageBegV00P033b ~~ [... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ... ... ... ... ...] ~~[... ...] كل ما يب[ين ... ...] ~~[..]قد [...] عليه من ال[...] ~~فيجب جواز الإعادة على الرطو[بة]. ~~وأما ms20 الدلالة على أنها لا [...] ~~فحاجة الإنسان في المعرفة ~~في رطوبة الجسم إلى غيره أن ~~تجويزه بأن يغمض عليه كصنعنا ~~في الفواكه وغيره، ولو كانت ال ~~رطوبة مرئية كاللون لا يستغنى ~~بالرؤية عن الانتبا[ه] كما ~~يقول في اللون ولا يمكن أن يقال ~~[...]مال [...] يعرف ذلك [...] منع ~~[... ... ... ...] ms21