######OpenITI# #META# author: Ibn Suwār #META# title: Taʿlīqāt (comments) on Porphyry, Isagoge #META# ed_info: Ed. Aḥmad Fuʾād al-Ahwānī (1952), Isāġūġī li-Furfuriyūs al-Ṣūrī naql Abī ʿUṯmān al-Dimašqī, Cairo: Dār iḥyāʾ al-kutub al-ʿarabīyah, pp. 95-112. #META# coll_id: tlg2034.tlg007.alpheios-comm-ara1 #META#Header#End# ### | [folio 1: 147b] تعليقات الحسن بن سوار # [أفردنا هذه التعليقات على حدة فى آخر الكتاب لأهميتها، وأشرنا إلى ~~الصفحة فى رقم المخطوط. وفيها تعليقات لأبى بشر أيضا]. ### ||| (١٤٧ ظ) # ١ — أورسطوس بن أغاممنن بن اطولوس بن فولوبوس بن طنطالس، فهذا إذن إنما ~~هو مثلا على البعيد. # ٢ — هذا مثال على القريب لأن إيرقلس هو أب أولوس وجده فهو أولوس. # ٣ — [ويشبه أن يكون هذا المعنى أبين] الحسن: قد أغمض فرفريوس قوله هذا ~~فإنه قد يحتمل أن يصرف قوله «ويشبه أن يكون هذا المعنى أبين» إلى أنه أراد ~~أى صنف فرض من أصناف الجنس المقدم ذكرها المعلم عليها بالمقتضيات. وقد بينا ~~ذلك فى تفسيرنا لهذا الكتاب. # ٤ — [وذلك أن الهرقليين] قوله: وذلك لم أجدها فى بعض النقول السريانية، ~~بل وجدت مكانها ما يقوم مقام الواو، وهو هكذا: والهرقليون هم المتناسلون. # ٥ — [وخليق أن يكون إنما] الحسن: أى ويوشك أن يكون هذا الجنس المنطقى ~~إنما سمى جنسا لمشابهته هذين الجنسين الموصوفين أعنى القبلى، والذى مبدأ ~~الكون؛ ولأنه مشابه لهما وكان هذان مشكورين عند الجمهور بأنهما جنسان، ~~فأسمى المنطقيون هذا الجنس الذى كلامهم فيه جنسا، لأن الأسماء للمعانى ~~ينبغى أن تورد بحسب ما يفهمه الجمهور ما أمكن ذلك ووجد القائل إليه طريقا. ~~وإنما قال «خليق» وأورد ذلك على طريق التشكك له لئلا يقول له قائل: يا ~~فرفريوس إنما أعطيت PageV01P095 العلة فى تسمية الناطفين المرتب تحته النوع ~~جنسا لمشابهته هذين الجنسين، فإنه قد ينبغى ألا يسمى جنسا لمخالفته أيضا ~~هذين الجنسين، وذلك أنه قد يشابههما من جهة ويخالفهما من جهة، فإن كان ~~يستحق عندك أن يسمى جنسا لمشابهته هذين، فلا استحق أن يسمى جنسا لمخالفته ~~هذين، فأخرج ذلك مخرج شك فقال: «وخليق» أى ولعله أن يكون إنما ستعير الاسم ~~له للمشابهة التى بينه وبين هذين، ولينبهنا أيضا على الخلاف بينه وبينهما. ### | [folio 2: 148a] (١٤٨ و) # [وقد يخالف أيضا الجنس الفصول...] الحسن: جملة ما أورده فرفريوس فى أمر ~~الجنس المنطقى هو هذا قال: إنه المقول على ms01 كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ~~ما هو؛ والرسم هو المأخوذ من شىء يقوم مقام الجنس، ومن خواص وأعراض؛ فالذى ~~يقوم فى هذا مقام الجنس هو قولنا «المحمول» فيكون المحمول منه ما هو جنس ~~ومنه ما ليس بجنس، وباقى ما أورده فصول تفصله من الألفاظ التى تدل على ~~الأشخاص فإنها لا تحمل على كثيرين بل على واحد فقط. وقولنا: «مختلفين ~~بالنوع» فصله من النوع والخاصة فإن النوع لا يحمل على نوع، والخاصة لا تحمل ~~على كثيرين بالنوع، لأنها إنما تحمل على نوع واحد وإن كان وجد أنواعا تحمل ~~على أنواع لكن ليس ذلك بما هى أنواع بل بما هى أجناس. وقولنا من طريق ما هو ~~يفصله من الفصل والعرض ومن الخاصة أيضا إذ ليس واحد منهما يحمل بما هو، بل ~~من طريق أى شىء، وإن كانت لا تتفق فى هذا المعنى [...] من طريق أى شىء. ~~فهذا جملة ما قاله فرفريوس فى أمر الجنس. PageV01P096 ### | [folio 3: 149b] (١٤٩ ظ) # «فأما النوع فقد يقال على صورة كل واحد بمنزلة ما قيل» الحسن: هذا ما ~~قاله بعض الشعراء فى أغاممنن لما رآه؛ ويقال إنه أودساوس ويقال إنه ~~أوريفيدس. ### | [folio 4: 150a] (١٥٠ و) # ١ — «فى كل واحدة من المقالات أشياء هى أجناس» نقل قديم شىء شىء هو جنس أجناس. # ٢ — «ولكن الجوهر من هذه الاشياء ... » الحسن: يجب أن تعلم أنى وجدت هذا ~~الموضع فى السريانى بنقل أبا بشر ونقل حنين هكذا: ولكن الجوهر من هذه ~~الأشياء هو جنس الأجناس وجنس فقط والإنسان نوع الأنواع ونوع فقط. # ٣ — [جنس] اليونانيين يرتقى فى النسب إلى ثلاثة أنفس إلى زيوس وإلى ~~فوسيدون وإلى أفلاطون [لا الفيلسوف] فأغمامنن يرتقى إلى زيوس فى النسب ~~وايروبيوس إلى فوسيدون [.....ددس] إلى أفلاطن. وهولاء الثلاثة أعنى زيوس ~~وفوسيدون وأفلاطن يرتقون إلى فروبس فإن أباهم هو أفرابوس وأفرابوس هو ~~ايرريوس القديم الذى إليه يصير أوميروس [إذ] أنه للكل فرابوس الثانى هو ابن ~~افرابوس وأخو فوسيدون وأفلاطن لأن هؤلاء آخره أعنى زيوس وفوسيدون وأفلاطن ~~فرابوس الثانى ms02 قسم مع إخوته التركة طنطالس، وطنطالس أولد فلبس، وفلبس أولد ~~أطراوس، وأطراوس أولد أغاممنن، وأغاممنن أولد أرسطيس، وهو الأب القريب الذى ~~يقوم هنا نوع الأنواع لأنه [ ............ ] لا كما يقول فرفوريوس فى هذا ~~الموضع إن الأب القريب هو أغاممنن. والدليل على ذلك قوله فى صدر إيساغوجى، ~~لما تكلم فى مبدإ الكون [من] الوالد البعيد قال: «أرسطيس من طنطالس» فهو ~~إذن يرقى PageV01P097 أرسطيس هذا إلى طنطالس. وقد يجوز أن يكون وقع فى ~~النسخ غلط، وسقط اسم أرسطيس منها. وأيضا فإن الأمثلة [التى] أوردها من ~~الأنساب، إن أخذت على أنه أوردها مساوية لما أورده من أنواع الجوهر، ولم ~~يورد أرسطيس فيها، حجزت واحدا. ### | [folio 5: 151a] (١٥١ و) # أبو بشر: إنما قال الجنس أو الأجناس، لأن من المقولات ما بين جنس الأجناس ~~والنوع الأخير منها متوسطات كثيرة، مثل الجوهر والإنسان فإن بينهما متوسطات ~~كثيرة، ومنها ماليس بينهما متوسطات كثيرة مثل جنس المضاف فإنه منقسم إلى ~~جنسين فقط، إلى ما يختلف تصريفه، وإلى ما لا يختلف تصريفه. ### | [folio 6: 151b] (١٥١ ظ) # ١ — إنما قال: «فى أكثر الأمر» لأن بعض اليونانيين يرتقى فى النسبة إلى ~~أخيه الذى يقال إن [بيبولن] من نسله. # ٢ — أفلاطن يقول: إن الموجود جنس للمقولات، وفرفريوس أفلاطونى، فلذلك قال ~~«نهب» أى «نقر ونسلم» أن الأجناس الأول على ما فى كتاب المقولات عشرة كما ~~يقول أرسطو. # ٣ — الحسن: الأمور منها ما هو محدود عندنا وعند الطبيعة، وهى الأجناس ~~العالية؛ ومنها ما هو محدود عند الطبيعة غير محدود عندنا، وهى أنواع ~~الأنواع؛ ومنها ما ليس هو محدود لا عندنا ولا عند الطبيعة، وهى الأشخاص. # ٤ — «به ....» الحسن: غرض فرفريوس فى هذا الفصل المعلم على أوله وإلى آخر ~~الكلام فى النوع أن يفيدنا خمسة مطالب يحتاج الناظر إليها فى الصناعة ~~PageV01P098 المنطقية. الأول منها يفيدنا فيه شروطا ننتفع بها فى أمر ~~القسمة. # والثانى يعلمنا ما خاصة القسمة، ويقول إنها هى التى تصير الواحد كثيرا. ~~وإنما قصد أن يفيدنا ذلك لأن منها تتقوم صناعة التحديد. ويعرفنا فيه ms03 أيضا ~~خاصة صناعة التحديد، وهى أن نجمع الكثير إلى واحد. وإنما قصد لتعليمنا ذلك ~~لأن منها يتقوم البرهان. # والثالث يعلمنا شروطا نحتاج إليها فى صناعة البرهان، وهو أن يعرفنا أى ~~هذا الخمسة أعم، وأيها أخص، وأيها مساو، وكيف يحمل بعضها على بعض، وأى شىء ~~منها يحمل على أى شىء منها. وهذا نحتاج إلى الوقوف عليه ضرورة فى البرهان. ~~وهذه الثلاثة المطالب هى التى ذكرها فى صدر كتابه فقال: إن هذا النظر نافع ~~أيضا فيها. # والرابع فهو أنه لما تكرر فى قوله ذكر الجزئى أخذ أن يرسمه، ويعرفنا ما ~~الذى يريد بقوله الجزئى. # والخامس فهو أنه لما كان جنس الأجناس كل فقط، والشخص جزء فقط، والمتوسطة ~~بينهما كل وجزء، كان الكل والجزء من المضاف، أخذ أن يعرفنا بأى حرف من حروف ~~التصريف يضاف النوع إلى ما قبله وإلى ما بعده. فهذه هى المطالب التى ~~يعلمناها فرفريوس فى هذا الفصل. وقد علمنا عليه بحروف المعجم بزرقة. ### | [folio 7: 152a] (١٥٢ و) # ١ — قال الحسن: كلام فرفريوس الذى أوله «وبالجملة فإن كل فصل» وآخره «أو ~~ملونا بضرب من الألوان قد يزيد وينقص» عند هذه العلامة x، مختلف فيه، ~~PageV01P099 فقوم قالوا: إن غرضه فيه أن يورد الاشتراكات والاختلافات التى ~~بين هذه الفصول، أعنى العام والخاص وخاص الخاص على ما فهمه [اللغويين] وقوم ~~من الاسكندرانيين. وقوم قالوا: إن غرضه أن يقسم الفصول قسمة أخرى، وأعنى ~~إلى ما يحدث غيرا وإلى ما يحدث آخر، وذلك أن فرفريوس يقسم الفصول على ثلاث ~~جهات: الأولى أن نقسمها إلى العام والخاص وخاص الخاص، وعبر عن هذا القسمة ~~بالكلام الذى أوله «فأما الفصل فيقال عاما وخاصا وخاص الخاص» وآخره «بفصل ~~محدث الأنواع»، أعنى بطبيعة النطق وزعموا أن هذه القسمة للفصل هى لفرفريوس. ~~والثانية هى التى نقسم بها الفصول إلى ما نحدث غيرا، وإلى ما تحدث آخر، أى ~~نوع آخر، مثل النطق الذى إذا [ضام] الحيوان أحدث نوعا آخر، الملك مثلا. ~~وهذه القسمة هى لأرسطوطاليس. وفرفريوس يعبر عن هذه القسمة بالكلام الذى ms04 ~~أوله «وبالجملة فإن كل فصل قد يحدث للشىء الذى يوجد فيه اختلافا» وإلى قوله ~~«وتغاير الأحوال». والثالثة هى التى تقسم فيها الفصول إلى المفارق وغير ~~المفارق، وتقسم غير المفارق إلى ما بالذات وما بالعرض. ويتكلم فى ذلك ويعبر ~~عنه بقوله الذى أوله «فينبغى أن نبتدىء من فوق أيضا» وإلى آخر قوله «أو ~~ملونا بضرب من الألوان فقد يزيد أو ينقص» وهو آخر الفصل المذكور. وأخلق أن ~~يكون القول كما زعم هؤلاء، لأن كلام فرفريوس متوجه نحو هذا الغرض. # ٢ — قال الحسن: قد يشكل على فرفريوس فيقال: زعمت أن فصل خاص الخاص لا ~~يقبل الأكثر والأفل، والخاص يقبل، وها نحن نوجدك من فصول خاص الخاص ~~PageV01P100 ما يقبل الزيادة وتانقصان، ومن فصول الخاص ما لا يقبل؛ من ذلك ~~أن تفرقة البصر من فصول خاص الخاص للبياض، لأها مأخوذة فى حده، والجمع ~~للبصر من فصول خاص الخاص للسواد. وقد يوجد سواد أشد جمعا للبصر من سواد ~~آخر، فإن جمع سود الغراب لأبصارنا أشد من جمع سواد القار مثلا والأبنوس؛ ~~وكذلك البياض الموجود فى الطائر المسمى ققنس أشد تفرقة للبصر من الثلج. فقد ~~وجدنا إذن من فصول خاص الخاص ما يقبل الأكثر والأفل. ومن ذلك أن سقراط بن ~~سفرونسقوس الذى من أهل أثينية يوجد له عرض خاص، وهو أنه ابن سفرونسقوس من ~~أهل أثينية، وهذا لا يوجد بالأفل والأكثر فى وقت من الأوقات، فإنه ليس ~~إنسان فى أنه ابن فلان أو من بلدة فلان بأكثر من إنسان آخر فى أنه ابن فلان ~~أو من بلدة فلان. فقد وجدنا إذن من فصول الخاص ما لا يقبل الأكثر والأفل. # فنقول فى الجواب عن الشك الأول: إن قولنا فى البياض إنه لون مفرق للبصر ~~ليس هو رسما لبياض ققنس أو بياض الثلج، بل هو للبياض المطلق، أعنى لمعنى ~~البياض وذاته التى يدل عليها بحده؛ وهذا ليس يختلف ألبتة، وليس منه ما هذا ~~للمعنى موجود له بالأقل والأكثر، وإنما عرض أن يكون بياض ققنس أشد تفرقة من ~~بياض ms05 الثلج، من أجل الهيولى التى وجد فيها البياض المطلق، فإنه لما كانت ~~الهيولى القابلة للبياض فى الثلج وققنس مختلفة، كان قبوله لمعنى البياض ~~مختلفا، فوجد لبعضها وهو الققنس بالأكثر، ولبعضها وهو الثلج بالأقل. وهذا ~~الشك وهذا الحل غير لائق بهذا الموضع لأنه نظر إلهى؛ والنكتة فيه هى أن ~~المعانى بتجريدها أكمل منها إذا قارنت الهيولى. وأما الجواب عن الشك الثانى ~~فهو أن الفصول التى أوردت لسقراط ليست فصولا خاصة بل خاص الخاص، لأنها تفصل ~~سقراط من المشارك له فى الاسم. PageV01P101 ### | [folio 8: 153a] (١٥٣ و) # ١ — قال الحسن: لما قسم فرفريوس الفصل إلى الأقسام المذكورة، ثم بين أن ~~غرضه منها الكلام فى الفصول الذاتية، أخذ أن يقسمها فهو يقول: إن منها ~~مقسمة ومنها مقومة، فالقاسمة هى التى بها ينقسم الجنس إلى الأنواع مثل قسمة ~~الحيوان إلى الناطق وغير الناطق، والمائت وغير المائت؛ والمقومة هى التى ~~تقوم طبيعة النوع، مثل الناطق والمائت المقومين لطبيعة الإنسان. وهو يبين ~~أن الفصول القاسمة غيرها إذا أخذت مقومة بحجتين: الأولى منهما أنا إذا ~~أخذنا شيئا واحدا بعينه مثل الهيولى لم نجد الفصول القاسمة له هى المقومة، ~~فإن الفصول القاسمة له هى الناطق وغير الناطق، والمقومة المتنفس والحساس. ~~والثانية أنا إذا أخذنا فصلا واحدا مثل الناطق مثلا، لم نجده مقوما لشىء ~~واحد بعينه وقاسما، بل وجدناه من الفصول المقومة للإنسان والقاسمة للحيوان. ~~وهاتان الحجتان كحجة واحدة. فيحصل من هذا أن فصول خاص الخاص هى واحدة ~~بأعيانها مقسمة ومقومة، لكن ليس لشىء واحد بعينه بل مقسمة للأجناس التى هى ~~أعلى، ومقومة للأنواع التى تحت تلك الأجناس. وقد يتهيأ للإنسان الزيادة على ~~هذا بأن يقول: لو كانت الفصول المقسمة هى المقومة، لقد كان ما يوجد له ~~الفصول المقومة يوجد له الفصول القاسمة، وليس ما يوجد له الفصول القاسمة ~~يوجد له الفصول المقومة، فإن الأجناس العالية مثل الجوهر مثلا لا توجد له ~~فصول مقسمة، مثل الجسمية وغير الجسمية، وليس يوجد له فصول مقومة، فأنواع ~~الأنواع لها فصول مقومة وليس لها ms06 فصول قاسمة، فإذن ليست الفصول المقومة هى ~~المقسمة. ولعل قائلا يقول: فما الذى يقال فى المتوسطة، فإن لها فصولا قاسمة ~~وفصولا مقسمة؟ فنقول: إن تلك أيها القائل ليست واحدة بأعيانها لأنها قاسمة ~~لما فوق، ومقومة لما تحت ذلك الجنس. PageV01P102 # ٢ — الحسن: يجب أن تعلم أن الموجود يقال على ضربين، فمنه ما يوجد الموضوع ~~فى حده، ومنه ما يوجد هو فى حد الموضوع، مثل أخذنا فى حد الإنسان وهو ~~الموضوع الناطق والمائت، وهذه هى الفصول المقومة. والذى يوجد فى حده ~~الموضوع فهى مثل الفصول القاسمة، فإنا إذا أردنا أن نقول ما الناطق؟ قلنا: ~~إنه حيوان، يقدم مقدمتين تنتج نتيجة. ### | [folio 9: 153b] (١٥٣ ظ) # ١ — لأبو بشر: قد أخذ فى أن يصحح ما قاله من أن الجنس يحمل بما هو والفصل ~~من طريق أى شىء هة، ةيقول: كما أن الأشياء المقومة من مادة وصورة الصناعية ~~إذا سئلنا عن ما هى أجبنا بالمادة، فإنا إذا سئلنا عن التمثال ما هو؟ قلنا: ~~إنه نحاس، وإذا سئلنا أى شىء هو؟ قلنا: تمثال؛ كذلك الأشياء التى هى مقومة ~~مما هو نظير المادة والصورة، مثال الإنسان مثلا الذى هو من الجنس، وهو يقوم ~~مقام المادة ومن الفصل وهو يقوم مقام الصورة، إذا سئلنا عنه ما هو؟ قلنا: ~~حيوان، وإذا سئلنا عنه أى شىء هو؟ قلنا: ناطق مائت. # ٢ — قال الحسن بن سوار: لما قال فرفريوس: إن النوع يفضل على الجنس بأنه ~~قد توجد له الفصول وليست موجودة فى الجنس، فلئلا يقول له قائل ليس يفضل ~~النوع على الحنس بوجود الفصول له، لأنها أعنى الفصول موجودة أيضا للأجناس، ~~لأنها لو كانت موجودة للأنواع ولم تكن موجودة للأجناس، للزم أن يكون شىء من ~~لا شىء، لأنه إذا لم تكن الفصول موجودة للأجناس، فمن أين اقتنت الأنواع ~~الفصول؟ وأحس بهذا الشك الداخل عليه وأومأ إليه بأوجز ما يكون من الكلام ~~بقوله «وإلا فمن أين اقتنت الأنواع فصولا» أخذ أن يحمله بأن ألزم الوضع بأن ~~PageV01P103 الفصول موجودة فى الجنس محالا فقال: ms07 «ولا الفصوا أيضا ~~المتقابلة بأجمعها له وإلا صارت الفصول المتقابلة لشىء واحد بعينه معا» ~~كأنه يقول: إن قولك أيها المتشكك ووضعك بأن الفصول موجودة فى الجنس، وهو ~~الذى به [بمنزلة فنسخ] الرسم الذى أوردناه للفصل محال. وذلك أنك إن وضعت أن ~~الفصول موجودة الجنس، لزم أن تكون المتضادة مثل الناطق وغير الناطق فى شىء ~~واحد بعينه معا، أعنى فى الحيوان وكذلك المائت وغير المائت. ولأن وجود ~~المتضادة فى شىء واحد بعينه لا يمكن، ما يلزم ألا تكون الفصول موجودة فى ~~الجنس. فكأن المتشكك عاد فقال: إنه قد لزمك إذن مما [طىا لں] تكون الفصول ~~موجودة فى الجنس وغير موجودة؛ أما موجودة فللزوم الوضع بأنها غير موجودة ~~كون شىء من غير شىء، وأما غير موجودة فللزوم الوضع بأنها موجودة كون ~~المتضادة فى شىء واحد بعينه معا فى شىء واحد بعينه محال. فهذه حيرة أخرى. ~~فكأن فرفريوس قال: إما أن يكون شىء واحد بعينه موجودا وغير موجودا معا ~~بالفعل فهى لعمرى محال. فأما أن يكون موجودا بالقوة وغير موجود بالفعل فإنه ~~غير محال. كذلك الفصول أيها المتشكك هى الموجودة فى الأجناس بالقوة لا ~~بالفعل، على ما يعتقده المشاءون، الذى كلامنا فى هذا الكتاب إنما هو بحسب ~~آرائهم. وبهذا تنحل الحيرة بأن شيئا يكون من لا شىء، فإنه ليس بمحال أن ~~يكون شىء بالفعل من غير موجود بالفعل وموجود بالقوة، وإنما المحال الذى لا ~~يمكن تصوره فضلا عن وجوده أن يكون شىء [..........] مما ليس بموجود ألبتة ~~لا بالقوة ولا بالفعل [...........] يكون موجودة فى شىء واحد بعينه بالفعل ~~[..................] PageV01P104 ~~فهذا هو نسق ما قاله فرفريوس. وقد ينبغى أن نعيد الشك ونلخصه ليكون ~~التأمل له أقوى، فنقول: إنه مبنى على مقدمتين معترف بصدقهما، الأولى أنه لا ~~يكون شىء من لا شىء، وهذه مجمع عليها. والثانية أن المتضادة لايمكن أن توجد ~~معا فى شىء واحد بعينه، فلما أخذ هاتين المقدمتين بحث عن الفصول الموجودة ~~فى الأنواع المرتبة تحت جنس واحد بعينه هل هى موجودة فى الجنس أم ms08 لا؟ ويلزم ~~القولين جميعا محالا، أعنى وجود الفصول فى الجنس ولا وجودها. فنقول: إنه إن ~~كانت الفصول موجودة فى الجنس لزم أن تكون المتضادة فى شىء واحد بعينه معا، ~~مثل أن يكون الناطق وغير الناطق والمائت وغير المائت فى الحيوان وهذا محال. ~~لأنا قد وضعنا أن المتضادة لا يمكن أن توجد فى شىء واحد بعينه معا، وإن لم ~~تكن موجودة فى الجنس لزم أيضا محال، وهو أن يكون شىء من لا شىء لأنه إذا ~~كانت الفصول موجودة فى الأنواع، وليست موجودة للأجناس، فمن أين اقتنت ~~الأنواع الفصول؟ ومن أين جاءتها؟ فهذا هو الشك، وهو يحل على ضربين: أحدهما ~~بحسب رأى أرسطوطاليس وأصحابه، والآخر بحسب رأى الأفلاطونيين. فإن أصحاب ~~أرسطوطاليس يحلونه بما أورده فرفريوس، وذلك أنهم يقولون: إن الفصول موجودة ~~فى الجنس بالقوة لا بالفعل، فلأنها موجودة بالقوة ما لا يلزم أن يكون شىء ~~من لا شىء، فإن الموجود بالقوة هو شىء ما. ولا يمتنع أيضا أن تكون الفصول ~~المتضادة على هذا الوجه موجودة معا، أعنى بالقوة؛ لأن المحال هو أن ~~المتضادة تكون موجودة معا بالفعل. وأصحاب أفلاطون يحلونه بأن يقولوا إن ~~الفصول موجودة فى الجنس بالفعل، وليس بمحال أن تكون المتضادة فى شىء واحد ~~بعينه معا بالفعل كالأشياء PageV01P105 المعقولة والمبصرة، فإن العقل يوجد ~~فيه معنى السواد ومعنى البياض، وهما متضادان؛ والبصر يحصل فيه صورة الاسود ~~والأبيض، وهما متضادان. وإنما المحال أن تكون المتضادة فى شىء واحد بعينه ~~على أنه جسم هيولانى، فأما ما ليس بجسم هيولانى فإنه ليس بمحال أن توجد فيه ~~الأشياء المتضادة معا، فكأنه الآن يحصل من كلام هؤلاء أن الجنس حيوان مثلا ~~إذا حصل معقولا كان غير هيولانى، لأن العقل لا يلابس الهيولى أعنى أنه يجرد ~~معقوله من الهيولى. فإذا كان الحيوان معقولا لم يمتنع أن يكون الناطق وغير ~~الناطق والمائت وغير المائت موجودين فيه إلا أن هذا معقول. وأصحاب أفلاطون ~~يسمون المعقول موجودا بالفعل، وأصحاب ارسطوطاليس لا يطلقون ذلك إلا فى ~~الموجود المحسوس. وتمام شرح هذا ms09 المعنى فى بطن هذه الورقة. ### | [folio 10: 154a] (١٥٤ و) # تمام شرح المعنى الذى تقدم ذكره فى [......] # وقد حل الل....... هذا الشك [......] فقال: ما هذا معناه قولنا: إن الشىء ~~الواحد بعينه يكون المتضادين معا على وجه ما لا يمكن، وعلى وجه ما يمكن، هو ~~أن يكون الشىء الواحد بعينه الموجود بالفعل المتضادين معا بالفعل أعنى أن ~~يكون الشىء الذى يوجد فيه المتضادان موجودا بالفعل، وأن يكون المتضادان فيه ~~معا بالفعل، مثل هذا المشار إليه أعنى أن يكون المشار إليه حارا وباردا من ~~جهة واحدة بعينها. وأما الحهة التى عليها يكون الشىء الواحد بعينه ~~المتضادين معا، فهى تنقسم على ثلاثة أنحاء: الأول منها أن يكون الشىء ~~الواحد بعينه أحد المتضادين بالفعل. PageV01P106 مثل الجسم الحامل لحرارة ~~النار، فإنه حار بالفعل، بارد بالقوة؛ فأحد المتضادين موجود بالفعل والآخر ~~بالقوة. # والثانية أن يكون الشىء الواحد بعينه المتضادين معا بالقوة مثل الأدكن ~~الذى هو وسط [بين] الأبيض والأسود، فإن كل واحد من هذين أعنى الأسود ~~والأبيض موجودا فيه بالقوة، فأن الأدكن فيه معنى السواد وفيه معنى البياض ~~معا لكن بالقوة. # والثالثة فهو أن نتصور المعنى العام مثل [الحيوان] إذا تصورناه أخذناه من ~~غير أن يوجد له معنى التضاد، لأنه جسم ذو نفس حساس متحرك بإرادة، فإن هذا ~~المعنى ليس يؤخذ معه لا أنه ناطق ولا أنه غير ناطق، ولا مائت ولا غير مائت ~~[....] من غير تضاد. ولأن الحيوان الموجود فى النفس هو الموجود فى الإنسان ~~الذى هو ناطق، وفى الثور الذى هو غير ناطق، وكان الناطق وغير الناطق ~~متضادين، ما يكون الحيوان الذى فى النفس [...] يوجد له المتضادان فى الوجود ~~بالفعل، لأنه ليس فى الوجود حيوان بالفعل مفرد عرض له أن كان ناطقا أو غير ~~ناطق، بل الحيوان الموجود هو إما ناطق وإما غير ناطق، بل الذى فى النفس ~~[هو] الذى عرض له فى الوجود أن كان ناطقا أو غير ناطق، وليس هذا محال، لأن ~~المحال هو أن يكون شىء موجود بالفعل يصير المتضادين معا بالفعل. ms10 وهذا معنى ~~لطيف جدا فهمته عن «اللينوس» وكسوته هذه العبارة بأوضح ما قدرت عليه، وزدت ~~فيه زيادات صالحة تنبنى عنه. واللينوس يقول: إن فرفريوس يشير بقوله بالقوة ~~إلى الحد، أى أن فرفريوس يريد بقوله: «ولكن الفصول التى تحت الجنس هى له ~~PageV01P107 بأجمعها بالقوة» أى أن الحيوان المعقول وهو ما يحصل فى النفس ~~من حدة القائل إنه جوهر ذو نفس حساس متحرك بإرادة، أى أن هذا المعقول إذا ~~[شاء به] [شابه]، غير ناطق صار غير ناطق وإذا [شابك] الناطق كان ناطقا ~~فلأنه إذا لابس هذا صار هو، وإذا لابس هذا صار هو، وكان هذا المعنى أعنى ~~المعقول لشبه المعنى الموجود بالقوة الذى يصير كل واحد من التضادين سماه ~~فرفريوس بالقوة من طريق مشابهته لما هو موجود بالقوة. # ويجب أن تعلم مما ذكرناه أن الموجود بالفعل يقال على ضربين: فإن قولنا ~~مثلا إن هذا الإنسان كاتب بالفعل [يفهم] منه معنيان: أحدهما أنه هو ذا ~~يكتب، والآخر إذا نظرنا إليه فعلا [سلب؟] عن الكتابة فإن هذا يقول فيه إنه ~~كاتب بالفعل لأن الكتابة ملكة له؛ وكذلك أيضا قولنا إن هذا الإنسان كاتب ~~بالقوة يفهم منه معنيان، أحدهما يشار به إلى الإنسان الذى من شأنه ويمكن ~~فيه أن يكون كاتبا، مثل الصبى، والآخر إلى الإنسان الذى الكتابة ملكة له، ~~لكنه ليس هو ذا يكتب بالفعل. وهذا هو الضرب الثانى من ضربى الأشياء ~~الموجودة بالفعل. فالضرب الثانى من الأشياء الموجودة بالفعل هو الضرب ~~الثانى من الأشياء الموجودة بالقوة. فأصحاب أرسطوطاليس يشيرون بقولهم إن ~~الفصول موجودة فى الأجناس بالقوة إلى الضرب الثانى من ضربى الأشياء ~~الموجودة بالقوة؛ وأصحاب أفلاطون فيشيرون بقولهم إن الفصول موجودة فى الجنس ~~بالفعل إلى الضرب الثانى من ضربى الأشياء الموجودة بالفعل؛ فهما إذن يشيران ~~إلى معنى واحد بعينه، لأن الضرب الثانى من ضروب الأشياء الموجودة بالفعل هو ~~الضرب الثانى من ضربى الأشياء الموجودة بالقوة كما بينا آنفا، فهما إذن ~~متفقان. PageV01P108 ### | [folio 11: 154a] (١٥٤ و) # ١ — أبو بشر: لما كان الرسم يجب ألا ms11 يزيد على المرسوم ولا ينقص منه، ~~وكانت هذه الرسوم إنما أوردت للفصول الذاتية، وكان قد يطوى معها غير ~~الذاتية، قال: يجب أن يزاد فى هذا الرسوم الشىء النافع فى الإنية لتكون ~~الرسوم مطابقة لما قصد رسمه، لا زائدة عنه ولا ناقصة منه. وهذه الزيادة يجب ~~أن تكون فى الرسم الثالث والرابع. وأنا أظن أنه يحتاج إليها فى الأول أيضا. # ٢ — أبو بشر: قد أخذ أن يوضح أنه إذا لم يزد فى الرسم الثالث والرابع ~~الزيادة التى ذكر، انطوى فيه فصول غير ذاتية مثل التهيؤ لقبول الملاحة، ~~فكأن قائلا قال له: لم لا يكون التهيؤ ذاتيا؟ فقال: لو كان كذلك لقد كنا ~~نقول: إن من الحيوان ما هو كذا، ومنه ما هو كذا. فكأن القائل قد عاد إليه ~~فقال: ولم لا تقول هذا؟ فقال: لأن هذا تهيؤ، وموجود بالقوة واستعداد، فكأنه ~~[عاد إليه] فقال: ولم لا يكون هذا؟ فقال: لأن الفصول الذاتية تحتاج إلى أن ~~تكون بالفعل. ### | [folio 12: 154b] (١٥٤ ظ) # ١ — الحسن: ليس يريد به القوة التى للإنسان على تعلم الهندسة والطب، بل ~~إنما يريد به الذى يطب بالفعل فإن القوة على تعلم الهندسة والطب، هى لكل ~~الناس، لا لبعضهم دون بعض. وحنين فى نقله هذا الفصل إلى السريانى، فإنه ~~نقله هكذا: [—] وإن لم يعرض لكله، بمنزلة استعمال الطب للإنسان أو الهندسة. PageV01P109 ### | [folio 13: 155b] (١٥٥ ظ) # ١ — أيضا قال حذا لأن أرسطوطاليس قال فى كتاب المقولات إن النوع قد يدل ~~على أى شىء فى الجوهر، والنوع بالحقيقة قد يحمل من طريق أى شىء، فإنا إذا ~~سئلنا عن زيد أى الحيوانات؟ فأجبنا بأنه إنسان، كان ذلك حقا فكأنه يقول: ~~إنا وإن حملنا الإنسان من طريق أى شىء، فإن ذلك ليس على الإطلاق، أى ليس ~~بالحقيقة من حيث هو نوع، بل من حيث يوجد فيه الفصل يحمل من طريق أى شىء هو. # ٢ — إنما قال «فى أكثر الأمر» لأنه قد يوجد فصول مساوية لأنواعها مثل ~~الثقل للأرض، والخفة للنار، وقبول العلم للإنسان. ms12 # ٣ — الحسن: اللينوس ينكر هذا القول ويقول: «هكذا قال» وأما ما قال ~~فرفريوس: «إن الفصل يحمل على أنواع كثيرة»، وإنه «أقدم من النوع بالطبع»، ~~فإننى لست أعرف كيف يكون حذا القول حقا، وذلك أنه ليس يوجد بحسب ما أظن ~~فصلا أعم من النوع، وذلك أن كل فصل مساو للنوع الذى يقومه. فهذا ما قاله ~~اللينوس. والذى أظن أن فرفريوس نظر إلى الفصول فى هذا الموضع من حيث هى ~~قاسمة، وأنها على هذه الجهة تحمل على أنواع كثيرة، فإن الناطق والمائت إذا ~~أخذا قاسمين للحيوان حملا على أكثر من نوع واحد، فإن الناطق يحمل على الملك ~~وعلى الإنسان، والمائت على الإنسان والبهيمة والطائر، لأنها إذا أخذت مقومة ~~مثل التنفس والتحرك للحيوان، وقبول العلم والمعرفة للإنسان، لم تحمل إلا ~~على نوع واحد. PageV01P110 ### | [folio 14: 156a] (١٥٦ و) # أى مثل فرس زيد. والعلة فى ذلك أن من الأنواع المختلفة فصول متقابلة، ولا ~~يمكن أن يجتمعا. فأما كون البغل فليس هو عن اجتماع النوعين على ما ذهب ~~إليه، بل إنما هو اجتماع فرس ما مع حمارة ما على تكوين البغل، وليس أن ~~يجتمعا على تكوين البغل، هو أن يجتمعا فيصيران بغلا. # أى إذا كانت هى موجودة كان ما هى […..] وإن كان موجودا كانت هى موجودة. ### | [folio 15: 156b] (١٥٦ ظ) # أى أنه إذا كان أحدهما موضوعا والآخر محمولا يصير الذى كان محمولا موضوعا ~~والذى كان موضوعا محمولا. # أيضا قال: «لا يمكن» لأنه ليس فى كل نوع يستمر هذا. ### | [folio 16: 162a] (١٦٢ و) # غرض فرفريوس فى هذا القول أن يميز عدد الاشتراكات والاختلافات التى بين ~~هذه الخمسة بعضها عند بعض، ويبين أنها عشرة، ويورد قانون [……] وهو أن ينقص ~~من العدد الذى يريد أن يعرف ازدواج الأعداد التى فيه واحدا، ويضرب ذلك فى ~~العدد الأول فما يحصل يسقط نصفها، والباقى هو عدد الاقترانات. PageV01P111 ~~مثال ذلك أن ينقص من هذه الخمسة واحدا فيبقى أربعة، ويضرب ذلك فى خمسة ~~فيكون عشرين فينقص النصف فيكون العدد ويبقى عشرة [....] عدد الاقترانات. ~~ووجه ms13 آخر وهو أن ينقص من العدد الخمسة مثلا واحدا ثم يجمع الباقى، بأن يقول ~~واحد واثنان وثلاثة وأربعة [.....] الجميع عشرة وهو عدد الاقترانات. PageV01P112 ms14