######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-06-03 #META#Header#End# # الل ~~191 ~~ال ~~7 ~~س ب ~~. # . ~~148 ~~1 ~~4 ~~. # 2 ~~1 ~~: ~~2 ~~2 ~~0 ~~18 ~~1 ~~7 ~~5 ~~7 ~~2 ~~1 ~~6 ~~22 ~~1 ~~19 ~~1 ~~11 ~~96 ~~4 ~~4 ~~4 ~~1 ~~211 ~~1 ~~42 ~~.24 ~~27 ~~:49192 ~~62 ~~1 ~~1 ~~: ~~9 ~~ت ~~1 ~~22 ~~4 ~~. # وا آد ~~1 ~~2 ~~: ~~ه و ~~~~2 ~~1 ~~PageV00P001 ~~============================================================ ~~8 ~~664 ~~960 ~~1 ~~248 ~~25 ~~9 ~~1 ~~51001 661042618 ~~40 ~~1 ~~2248 ~~5 ق ~~4 ~~92 ~~ى ~~0692 ~~14 ~~3 ~~604 ~~49 ~~لله ~~~~مت ~~5 ~~8 ~~94 ~~6 ~~و ~~5 ~~ان عدع و ~~6 ~~1 ~~89 ~~0 ~~4 ~~45 ~~ن PageV00P002 ~~============================================================ ~~د ~~2909 ~~6900 ~~99 ~~0189 ~~عن ~~9 ~~ن لر ~~~~5 ~~4،6 ~~ا ~~5 ~~قة و قا ~~ق ~~6 ~~5 ~~9 ~~29 ~~9 ~~9 ~~ن ~~د ~~2 ~~0 ~~944 ~~لل لو ~~9 ~~9ى ~~2 ~~86 ~~128 ~~فى اا ~~رنا ء ~~يى ~~ووى ~~4 ~~لر نا ~~5..4 PageV00P003 ~~============================================================ ~~.91 ~~5 ~~ن ~~9 ~~. # ل ~~2 ~~ه ز ~~ت ~~40 ~~ش ~~. # 8 ~~21 ~~ب ~~ب ~~1 ~~د ~~9 ~~ه ~~و ~~3 ~~9 ~~1 ~~ياد ~~و ~~11 ~~2 ~~0 ~~8 ~~4 ~~ر د . # 2 ~~:.4 ~~0 ~~ارس PageV00P004 ~~============================================================ ~~رااسات اسلاميت ~~ابو على احمد بن حمد مبكوه ~~32/118 ~~(51 ~~جاويدان حد ~~حققه وقدم له ~~هي الزحين بردى ~~كت يدة اله عن وال الصضة ~~ى اشا امة PageV00P005 ~~============================================================ ~~2 ~~ال ا ل. ا1 ~~~~~~.1 ~~. # 0 ~~و1 س9 ~~ت4ا ~~ت ~~1 ~~11011 ~~127 ~~حطا ~~6 ~~صه ر ~~1 ~~بص بح ~~ابك ~~0 ~~ل الوحو مه ~~87 ~~. # ال ~~ب ~~ااذا ~~لد ند ~~د 1 بت: ~~49 ~~1 ~~17 PageV00P006 ~~============================================================ ~~1 ~~قهرس اللتاب ~~1 ~~3 چا يشلوها ~~قصدير هام00 ~~حكم الفرس ~~كتاب جاويدان خحرد00000 ~~ن ~~آذاب الفرض : ~~من آداب بزرمهر000 ~~من تخكم كسرى قباذ ~~كتاب پزن مهر الى كسري00 ~~حكم توثر عن انوشروان00000. # حكم لبهمن الك0 ~~0 فصل من كلام حكيم آخر فارسنى وغيرنه ... # وصلية أخجرى للفرس0000 ~~8 8 ~~فصل آخر0 ~~1 فصل لمن حلام حكيم آخر0. # ~~ك الهشذ ms001 ~~خ ~~حك الهتد:000-0 ~~حك العرب ~~1 ~~ه ~~حكم العرب : ~~1 ~~ه 11 ~~1 آجاديث نيوية ~~11 1 ~~ما يوثر عن على بن أبى طالب... # 18 ~~حكم التابعين والحسن البصربى والصدر الأول . # (3) PageV00P007 ~~============================================================ ~~~~119 11 ~~من اشارات الصوقية ~~العقل والعلم والدينمم2 ء000 ~~121 1 ~~الفاظ لبعض الملوك الأدباء.0 ~~121 121 ~~~~لمات متفرقة ~~122 122 ~~من وصايا لقمان لابته ~~128 -120 ~~3 ~~كلمات متفرفة ~~1 ~~وصية فس بن ساعدة لابته0000 ~~كلمات متفرقة ~~4 19 ~~من كلام الحسن اليصرى. # 119-194 ~~كلمات متفرقة ~~171 171 ~~ومن حكم العرب فى الجاهلية ~~كلمات متفرقة ~~74 -17 ~~من كلام أكم بن صخى.0. 00. # 171 ~~كلمات قيلت عند حضون الموت 0000 ~~1 ~~كلمات متفرقة ~~1 ~~8 18 ~~وصية طحكيم0.00. # كلمات مفرقة ~~187 17 ~~1 18 ~~فى ذم الهدية00000 ~~كلمات مفرقةآ ~~112 18 ~~كلام لبغض المعصوفة0 ~~19-193 ~~ه ~~حكم للعرب وأمثال لها سائرة000 ~~كم الروم ~~93 21 ~~سقراط ~~9221 ~~بس0000 ~~119 1 ~~ذيوبچائش00 ~~(4) PageV00P008 ~~============================================================ ~~117 21 ~~بطيوس0 ~~29 21 ~~وصية أفلاطون لتلميذه أرسطوطاليس0.0. # وصية أرسطوطاليس للاسكندر. # 2 ~~228 2 ~~وصية فيثاغورس المعروفة بالذهبية ~~19222 ~~ذكر قابس الأفلاطونى ولغزه أولوح قابس...00. # 12 11 ~~حكايات عن سقراط وأفلاطون00 ~~آداب لأرسطوطاليس كتبها فى صحيفت وكان يعلمها الاسكندر 262 - 297 ~~7 ~~من الآداب أيضا .... # وصية أفلاطن فى تأديب الأحداث، نقلها اصحق بن حنين27- 278 ~~281 278 ~~رسول آرسطو والاسكندر. # 141 98 ~~حكم لسقراط 0000.. # حكم الإسلاميين المحدثين ~~19 ~~صيه0 ~~فصل0 ~~192 -29 ~~فصل آخر0 ~~2 ~~آداب ابن المقفع ووصاياه ~~كلام ابى نصر الفارابى فى وصايا يعم نفعها جميع من ~~42 3 ~~يستعسلها من طبقات الناس ~~~~246 -3 ~~أقوال لأفلاطون. # 74 ~~من وصايا أبي الحسن العامرى وآدايه ~~279 ~~كلمات لجاحظ وأخرى متفرقة00000 ~~(5) PageV00P009 ~~============================================================ ~~* ~~سم به الل ~~1 ~~ن ~~ه ~~ه ~~اا ~~ره ه و ~~ال ~~للا ~~9 ~~16 ~~ش ~~ت ~~1 ~~ى ~~و ~~46 ~~ده: ~~دا ~~ال ك ة ~~وا ~~اا ~~~~يوط ~~ل ~~فون ~~~~بن ~~2 ~~1 ~~نه مو ~~~~ال ~~0249 ~~ا ابة ل ~~1 ~~هب ~~د او ~~4 ~~1 ms002 ~~ع ~~ر ~~2 ~~م ~~حد ات ال ~~ش ~~اا ~~~~~~ظ ~~اب ~~ق ش الاان ~~تالصمر شين ~~8 ~~تاب بمن لاخ اوت ~~ه ~~1 ~~14 ~~. # بات ه فقة اله اه ل ره ~~3 ~~ااا ر لو ا شد ~~ل ~~م د PageV00P010 ~~============================================================ ~~تصدير عام ~~الشرق موطن الأمثال والحكم القصيرة والكلمات العامرات بمعانى الحكمة ~~فى الحياة على حد تعبير شوپهور فهو يقدس " الكلمة" بالمعنى الأتم هذا ~~اللفظ ذى التاريخ الحافل فى الأديان الشرقية كلها ، وبخاصة فى البهودية ممثلة ~~فى فيلون ، والمسيحية كما رسمها مستهل " الانجيل الرابع، المنسوب إلى يوحتا، ~~والاسلام كما بلغ أوج صورته الثيوصوفية فى مذهب محيى الدين ين عربى . ومن ~~هنا كانت أكثر الكتب رواجا فى الفكر الشرقى عامة كتب الكلمات القصيرة ~~الحكمية : سواء أكانت فى صيغة مناجاة أم كانت على هيثآة ثثر مطرد الفقرات . # وآية هذا المكانة الكبرى الى اه مزامير داوود وسفر "الأمثال، ، و" الحكمة " ~~ليشوع بن شبراخ و" الحامعة * المنسوب إلى سليمان - من بين أسفار العهد ~~القديم" عند اليهود ، وكتب الاه أندرزها " الايراتية التى انتشرت فى ايران قبيل ~~الإسلام وبعده بقليل . بل إن العقل الشرق لم يستطع أن يهضم الفلاسفة اليوناتيين ~~إلا بعد أن وضعت لهم - انتحالا فى أغلب الأمر - أمثال وجمل حكمية قصيرة ~~عيى بليرادها كثير من كتب " الملل والنحل هوه نوادر الفلاسفة * فى الإسلام ، ~~كما يشاهد خصوصا فى كتاب " الكلم الروحانية فى الحكم اليونانية ~~لأبى الفرج بن هندو (المتوفى سنة 420 ه/1029م)، وفيما أورده قبله وبعده ~~كثير من الكتاب مثل الحاحظ وأبى بكر محمد بن زكريا الرازى وأبى حيان ~~التوحيدى وأستاذه أبى سليمان السجستانى فى كتاب صوان الحكمة" . وفى فكرة ~~الفصوص" نفسها ونقيش الخواتم ما يدل على معنى هذه العناية الهائلة عند ~~الشرقيين بالكلم الروحانية القصار : فحنين بن اسحق يعنى فى كتابه نوادر الفلاسفة" ~~بذكر نقوش خواتم الفلاسفة اليونانيين الذين أورد أخبارهم و نوادرهم " فى كتابه ~~هذا والفارابى ينسب إليه - وقد بدأ الشك يساور الباحثين حول صحة هنه ~~التسبة - كتاب "فصوص الحكم،؛ وابن عربى يسمى رائعة ms003 مولغاته باسم ~~(2 PageV00P011 ~~============================================================ ~~" فصوص الحكم " أيضا، وابن عطاء السكندى يكتب كذلك كتاب "الحكم . # وكل هذا إنما يدل على ما لهذا النوع من الكتابة من دلالة خاصة عند العقل ~~الشرق، أو الحضارة العربية السحرية بخاصة. # وساعد على تحقيق هذا النوع الأدبى اللغات السامية نفسها: فهى لغات التصاقية، ~~أعنى أن الكلمات تتتالى فيها لتودى المعانى بغير توقف بعض أجزائها على بعض . # وهذا من شأنه أن يعين على إنشاء الكلمات القصار أكثر من إنشاء العبارات المركبة ~~0 ، ولهذا انعدم مذا التوع البلاغى عله، الكبير الأممية ~~فى بلاغة اللغات الأوروبية، وبخاصة اللاتينية، انعدم من اللغات السامية ~~والكاتب الممثل الحقيقى لهذه اللغات السامية هو من يكتب على طريقة الفواصل : ~~0ء، لا على طريقة العبارات المركبة قعدهنغ . وإذا كانت اللغة ~~العربية المعاصرة تميل فى نثرها الى الابتعاد عن الفواصل والاتجاه صوب العبارات ~~المركبة ، فا هذا إلايسبب تأثرنا اليوم بالكتابة الأوروبية ، ولا يزال الكتاب ~~المتمسكون بعمود الروح العربية الأصيلة يليزمون الفواصل فى الأسلوب . وليس ~~معنى هذا أنه لا توجد فى اللغات الأوروبية جمل قصيرة وكلمات حكمية ، ~~بل هى توجد عند الكتاب اليونانيين - وإن كان الشك قويا جدا فى صحة نسيتها ~~الى أكثرهم، خصوصا إلى من يعرفون باسم " الحكماء السبعة والفلاسفة السايقين ~~على سقراط، فمصادرتا عنهم ألفت فى العصر اهليى" أى العصر المتأثر بالشرق ~~كل التأثر، خصوصا كتب تراجم الفلاسفة ، مثل " تراجم الفلاسفة" ~~لذيوجانس اللائرسى ، وكتاب الأمشاج 5 ش،2 للقديس كليمانس ~~السكندرى - نقول إنها توجد عند الكتاب اليونانيين؛ واللاتينيين ~~كما فى " تأملات ، مرقس أورليوس ، والأوربيين المحدثين ، ويكفى أن نذكر ~~من أشمائهم بسكال وفوفتارج وشامفور من بين الفرنسيين، وشويهور ~~وجيته ونوفالس من بين الألمان ، وليوباردى من بين الإيطاليين ، وجرائيان ~~بلتسار من بين الأسبان ، الخ . وإنما نريد أن نقرر أن هذا النوع من الكتابة ~~الأدبية لم يظغر فى أوربا بما ظفر به فى الشرق من رواج وعناية واحتفال ، ولم يكن ~~طابعا ذا سيادة فى الفكر الأوربى عامة كما كان فى الفكر الشرق . # (4) PageV00P012 ~~============================================================ ~~وهذا النوع من الأدب ، أدب الأمثال والحكم والمواعظ، ms004 فيه من النفع ~~بقدر ما فيه من الضرر. فهو إن أفاد فى الحث على الفضيلة وفى استلهام الموعظة ~~واتخاذ معايير للسلوك، فانه يضر من حيث هو قيد يشد التفس إلى صيغ مصنوعة ~~وأفكار سابقة 0(4، ومعان متعارفة، وهذه من شأنها أن تحجر السلوك ~~فى مجارى السنة التقليدية، مما يدعو إلى الانصراف عن التجديد والتوئب ويعقل ~~سورة المتوفز إلى الآفاق المحهولة والمرامى الجديدة . فالنفوس المبتكرة لا ترتاد إلا ~~المجهول ، ولا تسير على مواطى: أقدام الأوائل، بل تفتح لنشاطها طرقا لم تطأها ~~من قبل أقدام القدماء : وهذا هو سر التقدم الحى للإنسانية . أما أولئك الذين ~~بلزمون القواعد الذهبية"، ويتمسكون بعمود " السنة التقليدية " "دنانله ~~ويستلهون فى سلوكهم ما يسمى باسم * حكمة الأم " 5"دنع 5د 55556ه ه1 ~~فلم يكونوا فى الواقع غير مواطنين هادعي مددنا متوسطين " طيبين ، ولم يكونوا ~~أبدا روادا بارزين . وهذا نرى نموذج دون كيخوته ينفر من الأمثال ويكره ~~المواعظ ويدوس بقدميه حكمة الآباء، ومن المعلوم أن الحضارة إنما ينشئ قيمها ~~الكبرى أمثال دون كيخوته ، وليس أولئك المواطنين الطيبين " ؛ ولهذا لا نحسبنا ~~نعدو الحق كثيرا ، إذا قررنا أن انتشار أدب الأمثال والحكم والمواعظ فى الشرق ~~كان من أسباب ضعفه وانحلاله ، لأن الاكتفاء اللفظى كثيرا ما يقوم مقام ~~الطاقة الفاعلية ، وفى هذا التعويض يقع المرء فريسة وهم مخيف : وهم إمكان ~~الاستغناء بالألقاظ عن الأفعال ، وهي الوهم الذى يقتل كل حيوية ويكون ~~أذانا باتحلال صاحبه . وفى حياة الشرق فى العصر الحديث أبلغ دليل على ~~ما نقول . ومن الأعراض الملازمة لهذا المركب النفسى الفاسد: النفاق، والتوكل، ~~والخداع العاجز، والمشاحنة السلبية فى الآحوال التى تقتضى النضال الصريح ~~الشريف. ومن هنا كانت طائفة الوعاظ شر طائفة أخرجت للناس ، لأن إحالة ~~الوعظ إلى مهنة، تستتبع وراهها ذلك الاختلال النفسى الذى أشرنا اليه . إنما المهم ~~فى قراءة الحكم أو لدى سماعها أن يتمثلها القارئ أو السامع فى تفسه ، وأن يحياها ~~فى أفعاله ، وأن ينفعل بها كل كيانه ، وأن يحيلها إلى تجربة شخصية وكأنها ~~مواعظ استخرجها لنفسه بتفسه من نفسه، ms005 أو حكم قيلت فى شأنه وعير استنبطت ~~من حاله وأفعاله ، كما كان الحلاج يقعل مع آيات القرآن . # (9) PageV00P013 ~~============================================================ ~~واذن فليست الحكم صيغأ نهائية، وليست نواميس ثابتة للسلوك ، بل هى ~~بالأحرى بواعث إلمام واستلهام ، ودواعى توجيه والتزام، ولن تأتى أكلها إلا إذا ~~أضحت صورا حية متطورة متجددة فى نفس متمثلها . # والكتاب الذى بين أيدينا الآن ، كتاب " جاويدان خرده ، الذى اختار ~~ما فيه أبو على أحمد بن محمد بن يعقوب الملقب به مسكويه، قد استودع ~~طائقة ممتازة من الحكم الشرقية الخحالصة : الإيرانية ، والهتدية، والرومية الشرقية ~~المنحولة ، والعربية والإسلامية . وفيه من أجل هذا - خير مرآة لاروح الشرقية ~~عامة، وروح الحضارة العربية السحرية - بالمعنى الذى لهذا اللفظ عند اشبنجلر ~~بخاصة ، ممثلة فى ذلك النوع الأدبى الذى يعد خير معير عن حقيقة تلك الروح. # ونستطيع أن تلخص الملامح البارزة لهذه الروح كما نستنبطها من هذه المجموعة ~~من الحكم على النحو التالى : ~~1- أن لا" كلمة صحرا خاصا فى الروح الشرقية، تستهوبها وتجد فيها ~~العزاء عن الواقع الأليم الذى تحيا فيه تاريخيا . فالاستبداد الذى كان نوع الحكم ~~السائد فى البلاد الشرقية لم يجد متنفسا له لدى المستضعفين فى الأرض ووالمغلوبين ~~على أمورهم " إلا عن طريق هذه " الكسلم القصار" يرسلونها كا لسهام المسمومة ~~فى صدور الحكام، دفعا فى وجه الطغيان. ومن هنا كثرت النصائح المتصلة بالحكام ~~والولاة والملوك : تارة تكون على هيئة مواعظ توجه إليهم ليطامنوا من طغيانهم ~~ويرعوا جانب الرعية البائسة، وأخرى على صورة حكم صادرة من هولاء الملوك ~~والحكام أنفسهم يكفرون فيها - بالقول !- عما تجترحه أيديهم من مآثم فى حق ~~الرعية . وهذه الحكم لم تصدر عنهم فى أغلب الأحوال، إن لم يكن فيها كلها : ~~بل صلرت عن هولاء البائسين المضطهدين أنفسهم ، شفاء لحروحهم النفسية ~~البالغة . فستجد فى هذا الكتاب كثيرأ من الحكم المتسوبة إلى الملوك ، وإلى بعض ~~ملوك الفرس بخاصة مثل كسرى أنو شروان وكسرى قباذ ووزرائهم ، وليس لطا ~~أى سند من الحقيقة التاريخية ، بل هى من ذلك النوع من الأدب العام الشائع ~~فى هذه الأوساط ومما ms006 ألف بعد زمان أصحابها المزعومين بأجيال طوال . والدواعى ~~لانشائها عديدة، منها: ~~(10) PageV00P014 ~~============================================================ ~~1 - أن تكون من نوع " إياك أعنى ، فاسمعى يا جارة 1" ، اى أنها ~~فى حقيقها موجهة إلى الحكام المعاصرين الذين يسومون رعيهم سوه العذاب ، ~~وقدوضعها أصحابها إسداء للنصح ، وتوجيها لهم وجهة الخير ، وطمعا فى إناينهم ~~إلى الرشد والهدى . والبيثة الاسلامية الى انتشرت فيها هذه المواعظ والحكم ، ~~المنسوبة إلى ملوك الفرس، قد سادها طغيان لابد أن يثير الضمائر الحية فى تلك ~~الأصقاع ، فاندفعت تنشئ هذه المواعظ عسى أن يكون قيها متعظ لأولئك ~~الطغاة . أما السر فى نسبتها إلى الفرس ملوك بخاصة فيرجع إلى حنين أصحابها ~~الى عهود صور لهم الخيال أنها لابد قد كانت زاهية تسود فيها العدالة ، وقد برز ~~منها خصوصا عهد كسرى الأول الملقب به أنو شروان (فى الفارسية : ~~أنوشه روان : ذو التفس الخالدة) حتى أصبح المثل الأعلى للملك العادل ، ~~لأنه ، كما روى نظام الملك فى سياست نامه " (ص 29 الخ، تشرة شيفر) ~~قد جمع عماله وأمرهم برفع الظلم عن رعيته ، قلم يسمعوا له ، فأهوى على الظالمين ~~مهم ينكل بهم حى أصلحوا، وأمر بوضع سلسلة ذات نواقيس (" سياست ~~نامه ص 36 وما يليها) وصلها بقصره، فن كان ذا شكوى جذب السلسلة ~~فدقت النواقيس وسمعها الملك نفسه ؛ فاستتب العدل، حى ليقال إن السلسلة لم ~~جذها أحد طوال سيع سنوات ونصف، ولما دقت النواقيس بعد هذه الفترة ~~الطويلة لم يكن جاذبها غير حمار أجرب حك بدنه فى السلسلة ! ! وطيعا كل ~~هذه النوادر ما هى إلا أساطير صاغها الخيال الشعبى، إنما الثابت تاريخيا أن ~~كسرى الأول (أنو شروان) قد بسط سلطان القوانين العادلة على الحميع، ~~وأصلح خصوصا نظام الضرائب ، فأحس الناس لأول مرة بنوع من العدالة ~~لو قورن بالظلم المتأصل فى أسلافه لبدا العدالة كلها ، - فكان من اليسير على ~~مولفى المواعظ ونصائح الملوك لعيشع دكت أن يتخنوه مثلا أعلى لحث ~~الولاة المعاصرين على التشبه به ~~ب - أن تكون للتمجيد القومى الايرانى، خصوصا بعد أن وقفت الروح ~~الايرانية على قدميها من جديد فى ms007 القرن الثانى الهجرى وما تلاه بعد الهزية المنكرة ~~(11) PageV00P015 ~~============================================================ ~~الى لحقتها بزوال دولة كسرى يزدجرد، آخر الملوك الساسانيين . وهنا وجدت ~~الشعوبية مجالا للتغاخر واسع الرحاب ، (أولا) لأن النرس منذ القدم معروفون ~~بهذا النوع من الآداب ، فكان من اليسير اختراع الكثير منه ونسبته إلى كبار ~~رجالهم، دون أن يبدو فى تلك النسبة استحالة صارخة، فيما لو نسبوا إليهم مثلا ~~فلسفات من نوع فلسفات يرنان، أو رياضيات وعلوما مما اشهرت به يونان ~~والهند. (وثانيا) لأنه لم يكن أمام الشعوبية ميدان آخر غيره فى الحياة الروحية : ~~فتمجيد الأديان الفارسية كان محرمأ عليهم بحكم غلية الإسلام غلبة مطلقة أو شبه ~~مطلقة ، فلا مجال لدين آخر (يرانى قديم ليعيش إلى جواره، فى صورة ظاهرة ~~متحدية على الأقل ؛ ولم يؤثر من شعر إيران القديم ما كان يمكن أن ينافس ~~الشعر العربى آنذاك - وإذن فلا مجال لاشعويية فى ميدان الشعر، وكان لها أن ~~تنتظر قيام هذه السلسلة الرائعة من شعراء الفرس من الرود كى ونظامى والسعدى ~~والفردوسى وحافظ الشيرازى وجلال الدين الروى والعطار لكى تستطيع أن تقف ~~مع الشعر العربى موقف المنافسة ، بل والغلبة والتفوق الظاهر . ولكن حينما قامت ~~هذه السلسلة الممتازة واستحكمت حلقاتها كان السر فى قيام حركة الشعوبية قد ~~رال وانتفت العلة عنه ~~2 - وثانى الملامح البارزة للروح الشرقية من خلال هذهآ المجموعة التى ~~بين أيدينا هى ما صاحب هذا الطغيان السائد فى الحكم فى النول الشرقية من ~~صنائع يحتقلون له نفاقا ومداراة وطمعا فى الحاه بأرخص الأثمان . فالاستبداد ~~يصرع كثيرأ من التفوس، حتى ذوات الجوهر الخير منها، فتضطرها ظروف ~~الحياة إلى ألوان من الأخلاق الذليلة تتخذها لنفسها ابتغاء الظفر بالسلطان ، وإن ~~داس على كرامتهم وإنسانيتهم . ذلك أنه فى هذه البييات تنشأ فكرة " النجاح ~~فى الحياة" بأية وسيلة ؛ ولما كانت القذارة لا تولد إلا القذارة، فمن الطبيعى ~~ألا يستطيع " النجاح" فى مثل هذه البيئات إلا النفوس الدنسة التى لطخت ~~أيديها بقذارة السعى الوضيع فى حمأة المنافع الطاغية . ذلك أن " المثل الأعلى ~~للسلوك فى الحياة يتبدل وفقأ ms008 للظروف السائدة فى البيئة ، وفى مثل هذه البيئات ~~المستبدة لا "تتجح " إلا القامة المرنة التى تحسن الانحناء وتتقن فن طأطأة الرأس ، ~~(12) PageV00P016 ~~============================================================ ~~وتصبح الحكمة السائدة فيها هى تلك التى سادت فى المثل الذى يقوله الفلاحون ~~الفريزيون : طأنى بقدميك، ولكن دعنى أعش !". # وإلى هذه الظاهرة تستطيع أن تنسب طائقة كبيرة مما سراه فى هذا الكتاب ~~خصوصا ما كتبه ابن المقفع فى "يتيمة السلطان والفارابى فى هذه السياسة ~~المدنية "التى يدعونا اليها . ولا شك فى أن كلأ من ابن المقفع والفارابى لم يكن من ~~فساد المثل فى الحياة وسوء التحيزة بحيث يقدم ما قدم هنا على أنه المثل الأعلى ~~فى السلوك للنفوس الحرة ، وإنما حكم العصر الذى نشىء ونشأ كلاهما فيه قد ~~اضطره إلى تلمس أسباب التجاح فى الحياة على نحو عملى واقعى ، بغضء النظر ~~عما تقتضيه المثل العليا النظرية ، خصوصا إذا عرفنا أن كليهما قد عاش فى كنف ~~الأمراء، ولم يستطع أن يحيا حياة حرة مستقلة ، وهذا هو الشرط الأول فى قيام ~~النفس الأبية التى لا تطأطئ رأسها لأى سلطان . فشتان بين روح الفارابى واين ~~المقفع .، وبين روح رجل مثل أبى العلاء المعرى الذى عاش حرا من كل قيد، ~~فأملى عليه استقلاله أفكارآ حرة من كل القيود ! # على أنك ستجد أيضا فى مقايل هذه الأخلاق الراكعة " أمام السلطان ~~أخلاقا "شماء" استطاعت أن تقول : كلا ! وألا تحفل بأى جاه مهما عز وعلا . # فستجد فى كلام "ديو جانس" الكلبى وفى كلمات كثير من الصوفية المسلمين ~~مثل أبى حازم وأبى سليمان الدارانى (راجع بعد فى ص 174 - 175) أقوالا ~~رائعة تكشف عن شم فى الأخلاق يرد " أخلاق العبيد الأخرى . فااصورتان ~~متناقضتان، ولكن كلتيهما ضرورية الوجود فى مثل هذه البييات، اذ لايتصور ~~أن يكون ثم " انهيار" فحسب ، فلا يكون إلا ركيع وسجود . ومثل هذه الضمائر ~~النادرة هى وحدها المشاعل الحية الى تحمل شعلة الأمل فى الإنسان، مهما ~~اكنفه من ظلم وران عليه من طغيان ؛ واستشهادها يضفى عليها هالة من القداسة ~~الى لا تطاولها قداسة أخرى، لأنهم باستشهادهم ms009 يصبحون شهودا خالدين على ~~الحقيقة الخالدة ، حقيقة الحرية بمعتاها الأرفع والأخصب والأعمق . وهوالاء ~~هم فى الواقع الشفعاء الوحيدون للروح الشرقية أمام الحق الخالد . # 3 - أن الطوة الكبرى بين الروح والبدن فى ذهن الروح الشرقية تسيطر ~~على توجيهها فى الأمور التى تعالحها ، ولهذا لم تستطع أن تصل إلى هذه المرتبة ~~(13) PageV00P017 ~~============================================================ ~~من الانسجام القوى الحى الذى كان المثل الراسخ فى الروح اليونانية . ولهذا ترى ~~ها هنا مبالغة شديدة قى توكيد جانب الروح وتحقير البدن، حتى ليخشى من ~~وراء الانسياب فى تيار هذه الحكم أن ينصرف الإنسان إلى نوع من الزهد السلبى ~~والعزوف الكظيم عن شنون الحياة . فها هنا إذن مزلق خطر كبير لابد من تداركه . # والسبيل القويمة هنا هى إعادة التوازن بين الروح والبدن على النحو الذى حاولته ~~الروح اليونانية فى عهدها الأزمر، لا فى ذلك العهد الزائف، عهد الانحلال ~~الهلينى المتأخر الذى فيه ركعت الروح اليونانية أمام القوى الخارقة واللا معقولة ~~الى انهالت عليها من الشرق بعد اتصالها به تتيجة غزو الإسكندر الأكير. فلا ~~علاج هنا إلا يأن نعود إلى المثل الأعلى فى التنشية اليونانية (البيديا da"11 بالمعنى ~~الذى جدده وأحياه فرنر بيجرم*عه( *عبء للافى كتابه بهذا الاسم) وستجد هاهنا ~~قسما من الكتاب اختاره مسكويه على أنه "باب حكم الروم "، ويقصد بالروم ~~هنا اليوناتيين ، ولكنه باب زائف كله ، ففضلا عن آنه منحول من ألفه إلى يائه ~~ليس فيه كلمة واحدة صحيحة النسبة إلى من نسبت إليهم : من سقراط وأفلاطون ~~وذيوجانس وبطلميوس وفيثاغورس وأرسطوطاليس، فانه كذلك منحول زائف ~~فى الروح التى أملته : فهى ليست الروح اليونانية الحقيقية فى شىء ، بل الروح ~~الهلينية المتأخرة الكاذبة التى كانت من ألد أعداء الروح اليونانية الأصيلة . ولهذا ~~بجب أن يضاف هذا الباب كله إلى الروح الشرقية ، فان الروم ، أى اليونان" ~~منه براء . وإذن فكتابنا هذا شرق كله لحما ودما . # مسكويه، جامع الكتاب ~~أما جامع الكتاب فهو آحمد بن محمد بن يعقوب الملقب "مسكويه، ~~ويطلق عليه اسم أبى على الخازن، وصاحب " تجارب الأم ". ترجم له ياقوت ~~فى ms010 ارشاد الأديب 8(=2 ص88 - ص 96 من نشرة مرجوليوث : حه ص5 ~~- ص 19، طبع القاهرة) وابن الققطى (ص 331 من نشرة لبرت : 217 - ~~218- نشرة مصر سنة 1326 ه - 1908 م ( وه منتخب صوان الحكمة" ~~(فى سلسلة جب التذكارية = 7 ص227147- ص)، وابن أبى أصيبعة ~~(14 PageV00P018 ~~============================================================ ~~(=1 ص245) والثعالبى فى " تتمة البتيمة (برقم 83، =1 ص 96 - ~~ص 100، نشرة عباس إقبال، طهران سنة 1353 ه) . واختلف فى اسم ~~مسكويه هل لقبه هو، أو لقب جده، وتبعا هذا الاختلاف : هل يكتب ~~ابن مسكويهه، أو "مسكويه فقط، والراجح أته لقبه هو كما يرجح ~~مرجوليوث(1)، وكما يظهر من المواضع التى أوردها برجشتريسر (فى " مجلة ~~الحمعية المشرقية الألانية ، 20846 = 65 ص 614) ، وإن كان بروكلمن ~~لايرى هذا الرأى ويقول " إن من المحتمل أن يكون " مسكويه" وأصله مشكويه ~~لفب جده (راجع له الملحق =1 ص 582، حاشية رقم 1)، اعتمادا ~~على خطوط خط ابن خلكان (فى المتحف اليريطانى ، الإضافات برقم 25735 ~~ورقة 10ب): ~~ويروى لنا ياقوت أن مسكويه كان مجوسيا وأسلم . ولو صح هذا فكيف ~~نفسر نسبه وهو : اين محمد9 إما آن يكون قد غير نسبه كله - وهذا غير ~~محتمل - وإما أن يكون أبوه هو الذى كان مجوسيا وأسلم ، وعندنا أن هذا ~~هو الأرجح، خصوصا والمصادر لا تروى لنا قصة إسلامه، لو كان هو ~~نفسه الذى أسلم ، على عادتها فى رواية هذا التحول، كما فعلت فى ابن المقفع ~~وابن الخمار وابن ربن الطبرى الخ . هذا مع أنه لاشك فى صحة هذا النسب ، ~~لآنه هو نفسه ذكره عن نفسه فى تجارب الأمم، فقال : "قال الأستاذ أبو على ~~أحمد بن محمد مسكويه (310/1) ، "قال الأستاذ أبو على أحمد بن محمد ~~سكويه صاحب هذا الكتاب* (139/2). # وقد درس التاريخ، فقرأ تاريخ الطبرى على أبى بكر أحمد بن كامل القاضى ~~(المتوفى سنة 350ه/961 م)، الذى كان صاحب أبى جعفر الطبرى: سمع ~~منه شيئا كثرا ، وكان ينزل في شارع عبد الصمد ببغداد ، وطالما اجتمع به ~~مسكويه ("تجارب الئم،: 184/2). ودرس علوم الأوائل، خصوصا ~~على يد ابن الخمار ms011 (3) الذى كان واسع الاطلاع على علوم الأوائل، وبخاصة ~~(1) راجع 695: 5 1ر د5 ع ع22 ~~(2) راجع عنسه كتابنا : التراث اليونانى فى الحضارة الاسلامية ~~89 ص90 ~~(15) PageV00P019 ~~============================================================ ~~المنطق والطب حتى سمى " بقراط الثانى، . ولكن يلوح ، فيما يظهر لنا من كلام ~~التوحيدهى(1)، أنه لم يكن ذا عقلية فلسفية ؛ وأنه شغل بالكيمياه عن كتب ~~الفلسفة ، فدرسها وجد فى طلبها مع أبى الطيب الكيميانى الرازى ، وفتن بكتب ~~أبى بكر (2) محمد بن زكريا الرازى وجابر بن حيان . كذلك يذكر ابن سينا ~~فيما رواه القفطى (نشرة لبرت، ص 332) - أنه حاضر آبا على مسكويه ~~فى مسألة ذكرها فاستعادها مسكويه مرات، "وكان (أى مسكويه) عسرالفهم ~~فيركته، ولم يفهمها على الوجه. هذا معى ما قاله ابن سينا، لأنى كتبت ~~الحكاية من حفظى" . ورأى ابن سينا هنا له قيمته إذا وضع إلى جانب رأى ~~التوحيدى ، فلا محل لظن التحامل الشديد من جانب التوحيدى . ولهذا لا نظن ~~أن الوصف الذى نعت التوحيدى يه مسكويه مبالغ فيه كثيرأ ، قال التوحيدى: ~~" وأما مسكويه ففقير بين أغنياء، وعيى بين أبيتاء ، لأته شاذ، وأنا أعطيته ~~فى هذه الأيام صفو الشرح لايساغوجى * وه قاطيغورياس"، من تصنيف ~~صديقنا بالرى ... أبو القاسم الكاتب غلام أبى الحسن العامرى، وححه معى، ~~وهو الآن لائذ بابن الخمار، وربما شاهد أبا سليمان (المنطق السجستانى) ~~وليس له فراغ، ولكنه نمحس فى هذا الوقت للحسرة التى لحقته فيما فاته من قبل . # فقال (أى الوزير أبو عبد الله العارض) : يا عجبا لرجل صحب ابن العميد ~~أبا الفضل، ورأى من كان عنده، وهذا حظه ! قلت : قد كان هذا، ولكنه ~~كان مشغولا بطلب الكيمياء مع أبى الطيب الكيميأى الرازى، مملوك الهمة فى ~~طلبه والحرص على إصابته، مفتونأ بكتب ابن زكرياء وجابر بن حيان؛ ومع ~~هذا كان إليه خدمة صاحبه (أى ابن العميد) فى خزانة كتبه؛ هذا مع تقطيع ~~الوقت فى حاجاته الضرورية والشهوية .. . ولقد قطن العامرى (أبو الحسن ~~محمد بن يوسف العامرى ، راجع ترجمته من بعد 347 تعليق رقم1) الرئ خمس ~~(1) الامتاع والمؤانسة 25/1: ياقوت ه/ه ( الطبعة المصرية) ~~(2) فى ms012 نص * الامتاع ، وياقوت : * مفتونا بكتب ابى زكرياء ونظن آن ~~هنا تقصا صوابه : * بكتب أبى بكر محمد بن زكريا او ان هنا تحريفا ~~صوابه: * بكتب ابن زكريا، وهذا الفرض الثانى اكثر اتفاقا ~~مع الرسم: ~~(19) PageV00P020 ~~============================================================ ~~سنين بجمغة (أى جتمعة) ودرس وأملى وصنف وروى، فا أخذ فسكويه عنه ~~كلمة واحدة، ولا وعى مسالة، حى كأنه بيته وبينه سد. ولقد تجرع على ~~هذا التوانى الصاب والعلقم ، ومضغ بفمه حنظل التدامة فى نفسه ، وسمع بأذته ~~قوارع الملامة من أصدقائه حين لم ينفع ذلك كله . وبعد ، فهوذكى ، حسن ~~الشعر، تقى اللفظ، وإن بقى فعساه يتوسط هذا الحديث(1)، وما أرى ذلك مع ~~كلفه بالكيمياء واتفاق زمانه وكد بدنه وقليه فى خدمة السلطان، واحتراقه فى ~~البخل بالدانق والقيراط والكسرة والخرقة ؛ نعوذ بالله من مدح الحود باللسان ~~وايثار الشح بالفعل، وتمجيد الكرم بالقول ومفارقته بالعمل" (" الامتاع ~~والموانسة حا ص39- 36). # وواضح ما فى الحملة الأخيرة من تعريض بكتب مسكويه فيه تهذيب ~~الأخلاق و"آداب العرب والقرس" ! # ويستخلص من هذه الصورة النى رسمها التوحيدى لمسكويه مايلى : ~~(1) أن مسكويه لم يكن طويل الباع فى الفلسفة النظرية ، ولم يحصل ~~فيها الكثير، على الرغم من الفرص العظيمة الى أتيحت له من وجود أساتذة ~~ممتازين قيمين بالعلوم الحكمية مثل أبى سليمان المنطتى وأبى الحسن العامرى وهو ~~بعزو ذلك إلى قصور فى فهم مسكويه، ويؤيده في هذا ابن سينا . # (2) أن مسكويه كان حريصا على الدنيا وعلى طلب المال ، وأن هذا ~~هو الذى يفسر اشتغاله بالكيمياء، وأنه كان بخيلا كل البخل، حريصا على ~~طلب الدنيا لدى أصحاب السلطان، غير حر فى نفسه، ولا زاهد فى شثون الحياة ~~(3) أن مسكويه كان منافقا : يعظ بما لا يتعظ هو به، ويدعو إلى ~~أخلاق لا يقوم هو عليها فى سلوكه . وهذا الوصف فيما نرجح صحيح فى جملته، ~~يتفق مع الأخبار الى رواها مسكويه نفسه عن نفسه فى كتابه تجارب الأم، ~~من حيث تعلقه بنوى السلطان والتباهى بخدمهم. # (1) وان بقى، 00 الحديث : هذه الجملة غير مفهومة فى هذا السياق، ~~ونحسب ان هنا تحريفا او ms013 تقصا لم يتدار كه ناشرا كتاب * الامتاع، ~~على أن هذا الكتاب فى الجملة محتاج الى آن ينشر من جديد نشرة ~~نقدية آمينة ~~(17) PageV00P021 ~~============================================================ ~~ولا نستطيع ، اعتمادا على ما بين أيدينا من مصادر، أن تتتبع تاريخ ~~حياته بالتفصيل . إنما الثابت هو أنه صحب أبا الفضل محمد بن العميد أبى عبدالله ~~الحسين بن محمد، المعروف بابن العميد، الذى كان وزير ركن الدولة أبى على ~~الحسن بن بويه الديلمى والدعضد الدولة، تولى له الوزارة فى سنة 328ه- ~~939، 940م . اذ يروى مسكويه عن نفسه (تجارب الأم،: 276/1) ~~أنه صحب ابن العميد سبع سنين لازمه فيها ليلا ونهارا، إذ اتخذه أبو الفضل ~~اين العميد خازنا لكتبه، فقام على هذا العمل خير قيام، حى إنه أنقذ خزاثة ~~كتبه حينما هجمت الخراساتية على دار الأستاذ الرييس ابن العميد وقامت " يهب ~~داره واصطبلاته وخزائنه - وكانت موفورة جامتة - إلى أن أتى الليل وانصرفوا ~~وكان إلى خزانة كتبه، فسلمت من بين خزاثته ولم يتعرض لها . قلما انصرف ~~(أى ابن العميد) إلى منزله ليلا لم يجد فيه ما يجلس عليه ولا كوزأ واحدا يشرب ~~فيه ماء، فأتفذ إليه ابن حمزة العلوى فرشا وآلة . واشتغل قلبه بدفاتره - ولم يكن ~~شىء أعز عليه منها ، وكانت كثيرة فيها كل علم وكل نوع من أنواع الحكم ~~والآداب، تحمل على مائة وقروزيادة - فلما رآنى سألنى عنها ، فقلت : هى ~~حاها لم تمسها يد. فسرحى عنه وقال: أشهد أنك ميمون النقيبة * (224/2- ~~225). ومن هنا لقب باسم و الخحازن، ، أى خازن الكتب عمنت عل وذا داةدا ~~وبالرغم مما يقوله التوحيدى (" الإمتاع والمؤانسة 35/1 س9 س) ~~فلاشك أنه أفاد كثيرا : (أولا) أفاد الاطلاع على هذه الخزانة وهى موقورة ~~كما قال، وهذا الاطلاع قد أفاده كل الفائدة فى كتابة التاريخ، ~~وإن كان هذا الاطلاع عينه قد أثقله من حيث التفكير المستقل، مما قد يفسر ~~ضعفه فى العلوم النظرية . (وثانيا) التعرف إلى شخصيات فكرية عظيمة كانت ~~تحضر مجلس أبى الفضل اين العميد . # ويلوح أنه استمر فى خدمة ابن العميد حى وفاته (فى شهر المحرم بالرى، ms014 ~~وقيل بيغداد سنة 360 ه/970 - راجع ابن خلكان /194، القاهرة ~~سنة 1948)، ثم خدم من بعده اينه أبا الفتح على بن محمد بن العميد، الملقب ~~ذا الكفايتين ؛ ومسكويه يذكر أنه كان " فى جملة السائرين من الرى فى صحبة ~~أى الفتح ابن العميد* ("تجارب الأمم : 338/2) وذلك فى سنة 364 د . # (18 PageV00P022 ~~============================================================ ~~وقد ظل أبو الفتح هذا وزيرا لركن الدولة الحسن بن بويه ، والد عضد الدولة ~~ومؤيد الدولة ، وكان صاحب أصبهان والرى وعراق العجم ، بقى فى الملك خمسا ~~وأربعين سنة إلى أن توفى بالقولنج (1) سنة 369 ه فى مدينة الرى ، وتولى بعده ~~ابنه مؤيد الدولة ، وقد استوزر أبا الفتح أيضا . وليس ما يمنع من أن يكون ~~مسكويه قد ظل فى خدمة أبى الفتح ابن العميد هذا إلى أن دالت دولته بتغير ~~مؤيد الدولة عليه لأسباب عدد بعضها التعالبى فى " اليتيمة "(2) واتتهت حياته ~~بالسجن ثم القتل فى عهد مؤيد الدولة (المتوفى سنة 373 ه بجرجان) ~~ولعل مسكويه أن يكون قد لحق بخدمة عضد الدولة، أبي شجاع فناخسرو ~~أكبر بى بويه، وقد ولى سلطنة فارس بعد عمه عماد الدولة، ثم استولى على ~~العراق والحزيرة ، وكان أول من خوطب باسم " ملك " فى الإسلام ، وأول من ~~خطب له على المنابر فى بغداد بعد الخحليقة، وقد توفى فى الثامن من شوال ~~سنة 372ه ببغداد . إذ يذكر مسكويه ("نجارب الأم: 394/2)انه ~~زككى طاشتم عند عضد الدولة، وذلك فى الموصل سنة 368ه . ولكنالا ندرى ~~على وجه التحقيق ماذا كان عمله عند عضد الدولة، ولعله كان كاتبا فى حاشيته . # واستمر مسكويه يتتقل فى خدمة بنى بويه، وكان على صلة وثيقة خصوصا ~~ببهاء الدولة(3) ، أبى نصر بن عضد الدولة بن ركن الدولة صاحب العراق وفارس ~~المتوفى بأرجان فى جمادى الأولى سنة 403 ه/1012 م وقد حكم بضعا ~~وعشرين سنة . بيد آن مرجوليوث(4) بعجب كيف يكون مسكويه وثيق الصلة ~~يبهاء الدولة من دون أن يذكره أبو شجاع أو هلال ، وهما اللذان تحدثا بالتفصيل ~~عن بهاء الدولة . # ويذكر الثعالبى عن مسكويه أنه مدح عميد ms015 الملك" بقصيدة " تفتن ~~فيها، وهنأه باتفاق الأضحى والمهرجان فى يوم، وشكا سوء أثر الهرم وبلوغه ~~(1) راجع * شنرات الذحب 55/3 ؛ ابن خلكان 389/8 - 390. # (4) الثعالى : * يتيمة الدهر": 16713، القاهرة سنة 4 193 ~~(2) راجع الشعالبى " تتمة اليتيمة ص 96: طهران سنة 1353. # 4) فى مقدمة نشرة ايمدروز ونشرته هو لكتاب تجارب الأمم، ص *، ~~اكسورد سنةآ 1921 ~~(19) PageV00P023 ~~============================================================ ~~أرذل العمر" (9 تتمة اليتيمة : 97/1) . وعميد الملك هذا لا يمكن أن ~~يكون عميد الملك أيا نصر محمد بن منصور بن محمد الكندرى (يضم الكاف ~~وسكون النون وضم الدال المهملة)، وزير السلطان طغرلبك السلجوق ثم وزير ~~ابن أخيه ألب أرسلان ، إذ أن عميد الملك هذا قتل فى 16 ذى الحجة سنة ~~ست وخمسين وأربعائة وعمره يومئذ نيف وأربعون سنة (ابن خلكان:4 /226 ~~القاهرة سنة1948)، بينما توفى مسكويه في9 صفر سنة 421 ه(16 فبراير ~~سنة 1030 م)؛ قكان سنه كانت، حتى على اقتراض آن مسكويه مدحه ~~فى سنة وفاته، قرابة العشرين ! ! فضلا عن أن طغرلبك لم يستوزره قبل ~~سنة 429 وهى التى تملك فيها طغرلبك طوس أو الرى ثم نيسابور، وطغرلبك ~~لم يستول على بغداد والعراق إلا في16 رمضان سنة 447 ه . ولهذا فان مرجوليوث ~~على حق فى افتراضه أن يكون عميد الملك" الذى مدحه شخصا آخر غير ~~عميد الملك أبى نصر الكندرى ؛ ولكنه لم يستطع أن يحدد من عسى أن يكون ~~عميد الملك هذا فقال : من الممكن أن يكون الوزير فخر الملك ، الذى يلقبه ~~ابن خلدون (ح4 ص473 س8) بلقب العميد، أو وزيرا آخر أدنى منزلة ، ~~لقب بهذا اللقب (1). وفخر الملك هذا (2) ولد فى واسط في يوم الخميس ~~من ربيع الآخر سنة 354ه ، وقتله سلطان الدولة فى يوم الثاثاء لثلاث بقين ~~من شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعماثة ، وقد استوفى هلال بن الصابى أخباره ~~فى تاريخه . ولكن هذا " التاريخ" الذى أتم فيه تاريخ ثابت بن سنان (المتوفى ~~سنة36- 975) فيدآه من سنة 290 إلى وفاته (17 مضان سنة 448 ~~1056)، ليس بين أيدينا حى نستوئق من هذا الخبر . وإذن فلا يزال الأمر ~~جهولا قيما ms016 يتصل بحقيقة " عميد الملك هذا الذى مدحه مسكويه . # ويلوح أن مسكويه عمر طويلا، وتوفى في9 صفرسنة 421(3)(16 فبراير ~~ستة 1030)، وتبعا هذا يغترض مرجوليوث آنه ولد حوالى سنة 330 ه أو قبل ~~(1) مقدمة تشرته (* تجارب الامم * ، ص د . # (2) راجع عنه ابن خلكان : ج4 ص 209 - ص 211 ~~(2) كما ذكر ذلك ياقوت ه/ه ( الطبعة المصرية) اعتمادا على ما ذكره ~~بى ين مندة ~~(20) PageV00P024 ~~============================================================ ~~ذلك بقليل . ولكثنا نميل إلى رد هذا التاريخ إلى الوراء وجعله سنة 320 تقريبا ~~ان لم يكن قبل ذلك . والسبب فى وجوب هذا التقدييم فى تاريخ ميلاده أنه صحب ~~الوزير المهلبى، وزير معز الدولة، وقد ذكر مسكويه عن نفسه، بعد أن ~~ذكر معز الدولة، أنه كان حديدا سريع الغضب بذئاللسان يكثر سب وزرائه ~~ويفترى عليهم، فلا يرى أثر ذلك فى الوزير المهلبى ، "وكنت أنادمه (أى ~~أنادم الوزير المهلبى) فى الوقت ، فلا أرى لما يسمعه قيه أثرأ ويجلس لأنسه ~~نشيطا مسرورا" (" تجارب الأم : 2 - 146) . والوزير المهلبى (1) قد ~~تولى الوزارة يوم الاثنين لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثلثمائة ~~وتوفى فى طريق واسط فى يوم السيت لست بقين من شعبان سنة اثنتين ومسين ~~وثلثمائة ، أما عز الدولة فقد توفى سنة ست وخمسين وثلثماثآة . ولا نظن أن مسكويه ~~كان ينادم الوزير المهلبى ومسكويه دون العشرين ، بل الأقرب إلى المعقول ~~أن تكون سنه فى العقد الثالث ، ولهذا نرجح أن تكون ولادة مسكويه حوالى ~~سنة 320(عشرين وثلمائة) للهجرة . # وقد أورد ياقوت الكتب التالية لمسكويه : ~~1 - الفوز الأكبر (فى الأخلاق) : ~~2 - الفوز الأصغر (فى الأخلاق) . # 3 - تجارب الأم (فى التاريخ، ابتداوه من بعد الطوفان ، وانتهاوه ~~اى سنة 369ه) ~~4 - أنس الفريد (مجموع يتضمن أخبارا وأشعارا وحكما وأمثالا ، وهو ~~غر ميوب) ~~5- ترتيب العادات (فى الأخلاق والسياسة) ~~6 - المستوفى (أشعار مختارة). # 7- جاويدان خرد (وهو كتابنا هذا) . # 8- كتاب الجامع: ~~(1) راجع عنه ابن خلكان : 392/1 - 395 . القامرة سنة 1948 . # (41 PageV00P025 ~~============================================================ ~~- كتاب السير (ذكر فيه ما يسير به الرجل تفسه من آمور دنياه، ~~مزجه بالأثر والحكمة والشعر) . - وذكر له ms017 القفطى (نشرة لبرت ص 332)، ~~عدا ما فى الأرقام 1، 2، 4،3، مايلى : ~~10 - كتاب فى الأدوية المفردة (فى الطب) ~~11 - كتاب فى تركيب الباجات من الأطعمة (" أحكمه غاية الإحكام، ~~وأتى فيه من أصول علم الطبيخ وفروعه بكل غريب حسن" - القفطى) ~~ويضيف ابن أبى أصييعة ، عدا رقم 11: ~~12 - كتاب الأشربة (ولأمين الدولة ابن التلميد المتوفى ببغداد فى 28 ~~ربيع الأول سنة 560 ه اختيار هذا الكتاب، راجع : اين أبى أصيبعة حه /276) ~~13- كتاب تهذيب الأخلاق. # 1 - أما رقم1، الفوز الأكير، فقد وعد مسكويه بكتابته فى آخر كتابه ~~"القوز الأصغر" (طبعة بيروت سنة 1319 - 1901 م - ص 120)فقال : ~~" والدلالة فيما يحتاج إلى بسط وشرح إلى أما كنه من كتاب "الفوز الأكبر" ~~الذى نستأنف بعون الله عمله " (ص 120) . ولكنه ليس بين أيدينا . # 2 - أما رقم 2 فنه نسخ فى : (1) الاسكوريال (ط2 برقم 609 فى ~~جموع هو الثانى منه) ؛ (ب) فى بتنا (=2: 273 برقم 14/2558)، ~~(=) المتحف البريطانى برقم (5 -02) 6935 ؛ (د) أسعد فى استانبول برقم ~~2/1933.(ه) الخالدية بالقدس برقم 21/71؛ (و) مشهد : 212/64 ~~(ز) بشاور 91/74. وقد طبع فى بيروت سنة 1319 ه- 1901م، ~~وفى القاهرة سنة 1325 ه- 1907م. # 3 - أما "تجارب الأمم وتعاقب الهمم فكتاب فى التاريخ العام يستمر ~~حى موت عضد الدولة فى سنة 372ه - 982 م ، على جانب عظيم من الأهمية ~~فيما يتصل بالفترة الى أعقبت تاريخ الطبرى ، فهو من سنة 295 5 - 320 م ~~يعتمد على مصدر مستقل عن الطبرى، وابتداء من سنة 340 ه يعتمد على أخبار ~~شهود عيان . وتوجد منه نسخة كاملة فى آياصوفيا بأرقام 3116- 3121، وقد ~~نشر منه ليون كيتان (فى مجموعة جب التذكارية، برقم 7) صورة عن مخطوط ~~(42) PageV00P026 ~~============================================================ ~~أياصوفيا مع مقدمة وملخص : =1 حى سنة 37 ه، حه : من سنة 284 - ~~326، ح6 : 326ه- 369، كما نشر فى قازان: حا، حا من سنة 101_ ~~256. ثم جاء آعدر وز عدهدءدسد تە ود. ص. مرجوليوت لد ناى هاه 5. # فنشرا القسم الأخير من كتاب "تجارب الأمم فى ثلاثة مجلدات مع ترجمة ~~وشروح وفهرست فى لندن سنة 1920، 1921م. # 54 ms018 6، 9،8: وهذه لا نعرف عنها إلا الوصف الذى ذكره ~~ياقوت . وكذلك الأرقام 10، 11، 12 لا نعرف عنها إلا ما أورده القفطى ~~وابن أبى أصيبعة . وفى مقابل هذا نجد له كتيا أخرى بقيت لنا ؛ وقبل ذكرها ~~نتحدث عن رقم 13 ~~13- وكتاب تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق" هو أشهر كتبه ~~تداولا بين الناس ، وقد ذكره فى كتابنا هذا (راجع بعد فى ص 25 س 2) ، ~~[مما يدل على أنه ألف كتاينا هذا بعد تأليفه كتاب " تهذيب الأخلاق" . ويوجد ~~منه النسخ التالية : (1) المتحف البريطانى، الملحق، برقم 721- 2، ~~(ب) الفاتح باستانبول برقم 3511 ( راجع " العالم الشرق240= 7: 120)؛ ~~(=) كوبريلى برقم 767؛ (د) فاضل برقم 261، (ه) دار الكتب المصرية ~~(ط1:2: 282) . وطبع فى الهند سنة 1271 ه - 1854م، استاتبون ~~سنة 1298- 1880م، القاهرة سنة 1248 ه - 1880م، استانبول ~~1299- 1881م، القاهرة سنة130 ه - 1887 م (على هامش الطبرسى) ~~طهران سنة 1314، الفاهرة سنوات 1317 ه، 1322 ه، 1911م، بيروت ~~سنة 1327 ه، القاهرة سنة 1905م / 1326ه . وله ختصر توجد له مخطوطة ~~فى المتحف البريطانى برقم 1349 . # أما الكتب الأخرى الباقية لنا مما لم يرد فى الكتب المذكورة آنفا فهى : ~~14 - رسالة فى اللذات والآلام فى جوهر النفس"، وتوجد منها ~~مخطوطة فى راغب باستانبول، فى المحموعة رقم 1463. # 15 - " أجوبة وأسئلة فى النفس والعقل، ، فى المحموع السالف فى مكتية ~~راغب باستاتيول ~~(43) PageV00P027 ~~============================================================ ~~16 -ه الحواب فى المسائل الثلاث، مخطوط فى طهران (فهرست مكتبة ~~المحلس خا، برقم 634، رقم 31 فيه). # 17 - " رسالة فى جواب فى سؤال على بن محمد أبى حيان الصوفى فى ~~حقيقة العدل" ، مكتبة مشهد بايران حا برقم 43 (رقم 137 فيه) . # 18 - طهارة النفس، مخطوط فى كوبريلى برقم 767، ومنه مصورة ~~فى دار الكتب المصرية بالقاهرة (ط2 حا، ملحق: 34) . # وفضلا عن هذا فتد نسب اليه محمد باقر بن زين العايدين الموسوى ~~الخونسارى فى كتاب * روضات الحنات * (طبع حجر فى طهران سنة 1287، ~~ص70) عدة كتب فارسية ~~ولكن ليس بين ثبت هذه الكتب الحافل كتاب فى الكيمياء ، مع أن ~~مسكويه قد عنى بهذا العلم عناية شديدة ، وكان يومن بفائدته كما ms019 أوردنا من ~~قبل نقلا عن التوحيدى، وكما قال التوحيدى مرة أخرى وقد سأل الوزير: ~~هل لعلم الكيمياء مرجوع * وهل له حقيقة؟ وما تحفظ عن هذه الطائفة الى ~~تشتغل به ، فأجاب التوحيدى فيما يتصل بمسكويه قائلا: ~~" وأما مسكويه - وها هوبين يديك - قيزعم أن الأمر(فى صحة علم الكيمياء) ~~حق وصحيح، والطبيعة لا تمنع من إعطائه، ولكن الصناعة شاقة، والطريق ~~الى إصابة المقدار عسرة، وجمع الأسرار صعب وبعيد، ولكنه غير ممتنع؛ فقد ~~مضى عمره ( أى عمر مسكويه) فى الاكباب على هذا (أى هذا العلم) بالرى ~~أيام كان بناحية أبى الفضل وأبى القتح (أى ابنى العميد الأكبر وابنه) ابنه مع ~~رجل يعرف بأبى الطيب ، شاهدته ولم أحمد عقله، فانه كان صاحب وسواس ~~وكذب وسقط ، وكان مخدوعا فى أول أمره ، خادعا فى آخر عمره (" الامتاع ~~والمؤانسة " 39/2) . فاما أن يكون مسكويه لم يؤلف شييا نظريا فى هذا العلم ~~لاشتغاله باجتناء ثماره العملية ، وإما أن يكون ما كتبه قد فقد من بين ما فقد ~~من مؤلفاته. # وقد طعن الناس فى قيمة كتب مسكويه . فالوزير أبو شجاع محمد بن ~~الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى فى "ذيل تجارب الأمم (القاهرة ~~(24 PageV00P028 ~~============================================================ ~~سنة 1916م، ص23) يذكر آن مسكويه نقل آخر كتابه "تجارب الأمم، ~~من كتاب " التاجى فى الدولة الديلمية لأبى اسحق هلال الصابى، فقال وهو ~~يتحدث عن كتاب " التاجى، : " وهو (أى كتاب " التاجى") كتاب بديع ~~الرصيف ، حسن التصنيف ، فان أبا اسحق كان من فرسان البلاغة الدين لاتكبو ~~مراكهم، ولا تنبو مضاربهم . ووجدنا آخره موافقا لآخر كتاب "تجارب ~~الأمم ه ، حى إن يعض الألفاظ تتشابه فى خاتمتها ، وانتهى القولان فى التاريخ ~~بهما إلى أمد واحد. والكتاب موجود، يغى تأمله عن الاخبار عنه " . وكنا نود ~~أن يكون بين أيدينا اليوم كتاب هلال الصابى حتى نتحقق من صحة هذه الدعوى. # على أنها ليست مستبعدة ، لأن مسكويه فى القسم الأول من كتابه قد نقل عن ~~الطبرى نقلا يكاد يكون حرفيا ، فليس بغريب عليه أن يقع له النقل من غيره ~~ولكن هذا النقل لم ms020 يكن له من مبرر، لأن مسكويه كان عصري الأحداث ~~الى يرويها، وعرفها عن شهود عيان وشاهد بعضها بعينيه، فلم يكن له ثم عذر ~~فى مثل هذا النقل . # والأمر الذى أجمع الكتاب على مدحه لدى مسكويه هو الشعر والتثر ~~فقد مدحه التعالبى (" تتمة اليتيمة"، 96/1) . ولكن من هو الذى لم ممدحه ~~الثعالبى ا فهذا الرجل يخلع النعوت الرفانة ويبالغ فى الاطراء لمن استحق ولمن ~~لم يستحق ! ولهذا فان أحكامه كلها لا قيمة لها . ومدح التوحيدى نثره وحسن ~~عبارته (" الامتاع والمؤانسة " 1 /136)، ثم استدرك فى حكمه، وهو على ~~كل حال فى حكمه أصدق من الثعالبى . على أن الباقى لنا من شعر مسكويه ~~فى مرتبة ضئيلة من الحودة، بل هو يضرب على قالب الشعراء العاديين دون أن ~~يأتى بمعان طريفة ، ولا بصور بارزة ؛ وهو إذذ فى الشعر يأتى فى مرتبة دون ~~المتوسطة بكثير . أما نثره فيتسم بالوضوح ورقة الألفاظ ، ولكن دون أن يبلغ ~~مرتبة الكتاب الكبار مثل التوحيدى أو الحاحظ أو البديع الهمذانى؛ إنما هو ~~فى منزلة وسطى ؛ بيد أنه أرقى فى النر منزلة من الكتاب الفلاسفة مثل الفارابى ~~وابن سينا : ~~(25) PageV00P029 ~~============================================================ ~~كتاب * جاويدان خرد، ~~أما كتاب جاويدان خرد الذى بين أيدينا الآن، فلا خلاف فى صحة ~~نسبته إلى مسكويه . فهو يذكر فيه كتابه تهذيب الأخلاق" (ص25 س 2) ~~وياقوت أورده من بين أسماء مولفاته (ه/10) . وليس من بين المخطوطات ~~العديدة الى بين أيدينا مخطوط واحد لا ينسبه إلى مسكويه صراحة؛ وليس هو ~~بغريب على مسكويه، فله كتب أخرى فى مجاله، منها خصوصا ه أنس الفريد، . # انما الشيء الوحيد الذى أثار انتباهنا هو أن أمير دولتشاه بن علاء الدولة ~~بختيشاه الغازى السمرقندى قد ذكر فى كتابه " تذكرة الشعراءه الذى آلفه بعد ~~سنة 892ه(1487 م) ما يلى : "ويبين الشيخ أبو على مسكويه - رحمة الله ~~عليه - هذا الأمرفى آداب العرب والفرس" على التحوالتالى : قال أمير المؤمنين ~~الحسين بن على رضى الله عنهما : كان أبى = عليه السلام 1 - بالكوفة فى الحامع ~~إذ قام رجل من أهل الشام فقال ms021 : يا أمير المؤمنين ( إنى أسألك عن أول من ~~قال الشعر. - فقال : آدم - عليه السلام . قال : وما كان شعره 2 - قال : لما تزل ~~من السماء على الأرض فرأى تربتها وسعتها وهواءها وقتل قابيل هابيل، فقال الشعر: ~~فوجه الأرض مغبر قبيح ~~تغيرت البلاد ومن عليها ~~وقل بشاشة وجه مليح ~~تغير كل ذى لون وطعم ~~قتيل قد تضمته الضريح ! # فوا أسفى على هابيل ابنى ~~لعين لا بموت فنستريح ~~وجاورتا عدو ليس يغى ~~فأجابه إيليس عليه اللعنة : ~~وها فى الخلد ضاق بك الفسيح ~~تنع عن البلاد وساكنيها ~~وقلبك من أذى الدنيا مريح ~~وكنت بها وزوجك فى قسرار ~~إلى أن فاتك الثمن الربيح ~~قلم تنفك من كيدى و مكرى ~~بكفك من جنان الخلد ريح (1)" ~~فلولا رحمة الحبار أضحى ~~(1) تذكرة الشعراء* ص 20، نشرة ادورد ح برون، لينن ~~ه19 ~~(42) PageV00P030 ~~============================================================ ~~ولكن هذا الخبر كله لم يرد فى كتابنا هذا، فما معنى هذا ؟ # لا معى له غير أن دولتشاه كاذب فى هذه الدعوى؛ وهو إما اخترعها ~~اختراعا ، وإما التبس عليه الأمر بكتاب آخر . ذلك أن دولتشاه وأضرابه من ~~المؤرخين الفرس المتأخرين لا يوثق لهم بنقل ولا رواية، وقد اتعدمت لديهم ~~حاسة الضبط العلمى تماما : فهم يضعون من الأخبار ما يشاؤون، وبخترعون ~~من النوادر ما وسعهم الاختراع، يعيهم على هذا خيال جامح لا يردعه وازع ~~العقل ولا الضبط فى التاريخ. # وهذا الحكم ينطبق على كل ما كتبوه فى التاريخ : من " جهار مقاله" ~~للعروضى السمرقندى، حى " تذكرة الأولياء" للعطار و"نفحات الأنس" ~~لحامى . فيجب ألا نلق بالا اذن للخبر الذى أورده دولتشاه عن كتاب ~~" آداب العرب والفرس" لمسكويه فيما زعم كذبا . # انما المشكلة الحقيقية فى هذا الكتاب هى مشكلة ما ورد فيه . فقد استهله ~~مسكويه بترجمة الحسن بن سهل لكتاب جاويدان خرد" الذى " خلفه أوشهنج ~~الملك وصية على خلفه ، ونقله من اللسان القديم إلى اللسان الفارسى كنجور بن ~~اسفديار، وزير ملك ايران شهر، ونقله إلى العربية الحسن بن سهل، أخو ~~الفضل بن سهل : ذى الرياستين" . وقبل أن تخوض فى هذه المشكلة نحب ms022 أن ~~نقف قليلا عند هذه الأسماء . # أما أو شهنج(1)، ويكتب بالفارسية "هوشنك ، وفى بعض الروايات ~~العربية " أوشهنج" ، فيقال فى أكثر الروايات إنه ابن سيامك بن كيومرث، ~~و " أنه ملك الأقاليم وقهر الخلق وعمر الأرض . وهو أول من استخرج الحديد ~~واتخذ منه الأدوات للصناعات، وقدر المياه فى مواضع المنافع، وحض الناس ~~على الزرع والضرع ، ورسم لهم حفر الأنهار وغرس الأشجار، وأمرهم يقتل ~~السباع واتخاذ اللباس والفرش من جلودها ، وذبح البقر والغم والأكل من لحومها . # (1) راجع عنه خصوصا : 1كرستنسن: * الانسان الأول والملك الأول فى تاريخ ~~الايرانين الأسطورى 100124 همهه 56 ذ1e0 56, ت ع1 ~~(2) PageV00P031 ~~============================================================ ~~وهو أول من بى الأبنية ، ومصر الأمصار ، ووضع الأحكام والجذود ، وآثر ~~العدل وكان ملقبا به (أى باسم العدل) يدعى فيشداد (بيشداد: پيش : أول، ~~مقدم، رأس؛ داد: عدل) ومعناه بالفارسية أول من حكم بالعدل . # ويقال إنه نزل أولا بلاد الهند ثم تنقل فى الأقاليم ، فلما استقام أمره واستوسق (1) ~~(- اجتمع) ملكه، عقد التاج على رأسه، وخطب الناس خطبة حسنة قال فيها ~~بعد حمد الله والثناء عليه ! -: أنا الذى ورثت جدى كيومرث ملك الأرض، ~~وأنا رحمة للمصلحين، ونقمة على المفسدين من مردة الانس والشياطين . ثم إنه ~~قهر ايليس وجتوده ومنعهم من الاختلاط بالناس، وأخذ عليهم المواثيق فى آن ~~لا يتعرضوا لبنى آدم بعد أن قتل مردتهم، واستأصل عفاريهم، فهربوا منه ~~إلى المفاوز والحبال والأودية والأمكنة السحيقة ، وما ردهم إلى القرب من مساكن ~~بنى آدم إلا موته "(2) . وتلك هى الصورة الأسطورية التى أضحت هوشنكك ~~فى الفكر الايرانى : فهو الملك الأول ، وهو أول من أدخل المدنية على نحو ~~يشبه هرمس فى الأسطورة الهلينية المتأخرة، وهو العادل . فهو الملك الأول لأنه ~~أول أسرة "البرذاتا أو ه الييشداديان والكلمتان بمعنى واحد تقريبا، ~~أى أصحاب الناموس القدمم" ، وقد تلاه طهمورث الذى ملك بعد هلاك ~~هوشتك، وفى عهد طهمورث بلغت الحضارة متزلة رفيعة : فعلم الناس نسج ~~الصوف وتربية الحيونات الأليفة على العشب والحبوب، واستخدام الباشق للصيد ~~وتريية الدجاج، وكان له نعم العون فى وزيره شيدسب، وكان وزيرا صالحا ms023 ~~وكان تقبا فأدخل نظام صلوات الصبح والعشاه (2) . وقد أصبح هوشنك بعد ~~هذا شخصية حية فى الأدب الملحمى والشعبى الفارسى، ونسب اليه دين خاص ~~أورد عنه صاحب "دبستان مذاهب : (مدرسة الفرق) الذى الفه رحالة مسلم ~~هندى من كشمير يدعى محسن الفانى فى منتصف القرن السابع عشر، أورد عنه ~~(1) او لعل صوابها : استوثق؟ # (2) ابو منصور التعالبى: غرر اخبار ملوك الفرس وسيرهم، ، ص 5 ~~نشرةه زوتشبرج، پاريس سنة190آ ~~(3) راجع : كليمان هيوار ولوى دولاپورت : *ايران القديمة ص 452: ~~بارى سنه 1143 2943 ,16 660222 1 1 .1ع ~~(48) PageV00P032 ~~============================================================ ~~فصلا غريبا *: زاعما أن دين هوشنك كان أسبق من ديانة زرادشت بزمان طويل ~~ولكن ظل يؤمن به سريا بعض علماء الفرس حتى عهد المؤلف : ولما بلغ ~~الاضطهاد ببعضهم أشده لحأوا إلى بلاد الهند، والفوا وصتقوا كتبا ناذرة، قرأها ~~المؤلف، محسن الفانى، وكان على صلة صداقة ببعض كتابها (1) . وهذا يدل ~~على مدى حياة هوشنت هذا فى ضمير الأمة الايرانية . وقد تغى به خصوصا ~~الفردوسى فى *الشاهنامه* ، وما من شناعر فارسى كبير إلا وأشار اليه فى ثنايا ~~مقطوعاته قال أحدهم : ~~كجايند شاهان با اقتدار زهوشنك و جم تا باسفنديار ~~اى : أين السلاطين ذوو الاقتدار ، من هوشنك وجم (جمشيد) حى ~~اسفنديار4 ~~اما كنجور أو كنجور فكل ما نعرفه عته هو ما ورد فى كتابنا هذا وهو ~~أته كان وزير ملك ايرانشهر، ولا نعلم عنه شيئا آخر فى المصادر الإيرانية ~~أو العربية . # والمترجم العربى، وهو الحسن بن سهل ، معروف (2) : إذ كان وزيرا ~~للخليفة المأمون بعد مقتل أخيه الفضل بن مهل ذى الرياستين، وبابنته بوران ~~تزوج المأمون ، ولم يزل فى الوزارة حتى غليت عليه المرة السوداء ، وكان سببها ~~كثرة جزعه على أخيه الفضل فى نكبته ، وهنالك ترك الوزارة فى سنة 203 ه ~~(1) راجع : ادورد ج براون : " تاريخ الفرس الأدبى، ج 1 ص 54 ~~وما يليها، كمبردج سنة 1951 ~~(2) راجع عنه : تاريخ الطبرى قسم 3ج4 (ليدن سنة 1481) ~~998 101 وما يتلوحا 102، 1081 1085 : خ5 ~~(ليدن سنة 1893) ص 1406 : ابن خلكان: 390/1 - 291 ~~(القاهرة سنة ms024 1948= ج 1 ص 177 طبع بولاق سنة 1299 ص) : ~~المودى:* مروج الذهب، تشرة وترجه بربييه دى ميتار ~~ويافيه دى كورتى* (باريس سنة 1861 - سسنة 1877 فى 9 اجزاء) ~~7 ص 15 - ص 77: الشروانى : تفحة اليسن س 14 - ص 15، ~~القاهرة ستة130 ؛ الفهرست لابن النديم ص 342 ( طبع ~~ر، بغير تاريخ) ~~(29) PageV00P033 ~~============================================================ ~~فاستوزر المأمون أحمد بن أبى خالد . وتوفى الحسن بن سهل ، فى رواية البعض ، ~~فى*من ذى القعدة سنة 235ه(21 مايو سنة 850م)، أو فى ذى الحجة ~~من السنة تفسها (يوتيو- يوليو سنة 0ه8)، أو فى مسهل ذى الحجة سنة 236 ~~(يونيو يوليو سنة 851 م) . وقد كان كاتبا ممتازا أورد له ابن طيفور كثيرا ~~من الرسائل فى كتابه "اختيار المنظوم والمنثور" (ح13، صفحات: 203، ~~الخ) والحصرى فى "زهر الأداب" ، وابن عبد ربه فى العقد الفريد " وغيرها . # وورد فى "الفهرست لابن النديم (ص 342، طبع مصر بغير تاريخ) أنه ~~كان مترجما نقل من اللبان الفارسى إلى اللغة العربية، ولكنه لم يذكر ماذا ترجم ~~حى نعرف ما يتصل بكتاب " جاويدان خرد هذا . ومن ناحية آخرى لم يبق ~~لدينا كتاب " استطالة الفهم " ؛ هذا الذى ذكر مسكويه أن الحاحظ أورد فيه ~~خبر هذا الكتاب . ولهذا لا نستطيع أن نستوثآق من صحة هذه الرواية الى ختم ~~بها مسكويه كتاب وجاويدان خرده(راجع من بعد فى نص الكتاب ص18 ص22) ~~ولكن سواء أذكر الحاحظ هذه القصة على النحو الذى أورده مسكويه ~~أم لم يذكرها، فما لا شك فيه أنها رواية أسطورية، ومن ذلك النوع من الأساطير ~~الى حيكت حول استقدام الكتب الأجنبية إلى العالم العربى، خصوصا فى عهد ~~المأمون . ولقد لذ للناس هذا النوع ، إمعانا فى التهويل بشأن هذه الكتب ، إذ ~~ستصبح بهذا من الأسرار المدفونة العجيية الى يسعى الناس فى أطراف الأرض ~~للحصول عليها. فتحن تجد رواية شبهة بروايتنا هذه فى مسهل كليله ودمنه" ~~فى باب "بعثة برزويه " إلى بلاد الحند للحصول على هذا الكنز النفيس، ونجد ~~كذلك رواية مبنية على رؤيا رآها المأمون حول إخراج تفائس الكتب المنطوية ~~على العلوم ms025 القديمة من بلاد الروم، فأرسل جماعة منهم الحجاج بن مطر وابن ~~البطريق وسايم صاحب بيت الحكمة الى بلاد الروم وأتوا له بهذه التفائس الى ~~مرعان ما أمر ينقلها إلى العربية؛ وهذه الرواية أوردها ابن التديم فى ~~"الفهرست" (ص339 - ص340، طبع مصر، بغير تاريخ) . فالحو الذى ~~ولد فيه كتاب " جاويدان خردهفى العالم الاسلامى كان مشبعا إذن بهذه الأساطير . # قليس يغريب أن نجد هذا التفتن فى الاخراج عمشه *ع عقنه الذى ذكره ~~(30) PageV00P034 ~~============================================================ ~~الحاحظ فى كتاب " استطالة الفهم * خاصا بكتاب " جاويدان خرد هذا : ~~لكن هل معنى هذا أن الكتاب من وضع الحسن بن سهل ؟ # نحن لا نرى هذا الرأى، بل نحسب أنه لابد أن يكون للكتاب أصل فارسى ~~ونحب أولا أن تبدد وهمأ انساق اليه دير بوليه 41(، ونبه على خطئه ~~فيه سيلفستر دى ساسى (1)، وهو آن دير بوليه قد ظن آن " جاويدان خرد" ~~هو وهمايون نامه " مع آنهما كتابان مختلفان تماما، وهو وهم تابعه عليه كثير ~~من الكتاب من بعد . # إنما يبجب اليحث عن أصل هذا الكتاب فى تلك المحموعة الهائلة من ~~الرسائل الشعبية فى الآداب والأخلاق الى انتشرت فى القرن الأخير من عهد ~~الساسانيين، وعرفت باسم الأندرز" أو اله پندنامه " (أى : كتب المواعظ) ~~وفيها جمعت حكم وأقوال فى السلوك نسبت إلى أشخاص تاريخيين أو أسطوريين. # وقد بقى لدينا منها طائفة مكتوبة بالفهلوية ترجع إلى ما بعد العصر الساسانى : ~~مها أندرز منسوب إلى الحكيم أوشر، وهو شخصية من شخصيات الأساطير ~~القدمة، وأندرز منسوب إلى خسرو الأول، ابن قباذ يسمى أندرز خسرو ~~قباذان، وأتندرز منسوب إلى آذرباذ مهرسيندان الذى كان رثآيس الكهنوت ~~فى عهد شاهيور الثانى، وأندرز آخر ينسب إلى زرادشت ابن آذرباذ يسمى ~~" پندنامه زرادشت" ؛ هذا فضلا عن الأندرز المنسوب إلى بزرجمهر الحكيم ~~المشهور الذى سنتحدث عنه عما قليل (2) يضاف إلى هذه الأندرزها" ~~1)09493ت51 31 80115 0ن ع120 :2559 6د ح.58-5 ~~6926 ~~2) راجع قيسما يتصل بهذا كله: ارتور كرستنسن: "ايران فى عهد ~~السساسانيين ، ص لاه - ص 54 . كوبنهاجن سنة )194 عدنهه ~~111 والتصوص ms026 انقارسية لهنه الأندرزهاقد ~~شرها جامابب اساتايعنوان : نصوص فهلوية ج 2، ياى نة1913 ~~ر؛ وشر شوتان سبتچاتا يندنامه ~~بزرجمهر و اندرز آذرباذ مهرسپتدان و اندرز خسرو قباذان ~~ف فى بباى نه 1885، ونش ~~فرايمن قسع يندنامه زردشت فى مجلة فينا لعرفة الشرق* ~~20 سنة 1906، ونشر ذبهر " اندرزاوشنر دانك * فى ~~ياى ته192 ~~(39) PageV00P035 ~~============================================================ ~~(- الجكم، المواعظ ، الآداب) كتاب آخر يدعى داذستان مينوهآ خرد" ~~( مذهب روح الحكمة) الذى يلوح أنه كان من وضع القرن الأخير للدولة ~~الساسانية، وإن كنا لا تملك مته إلا تحريرا كتب فى العهد الاسلامى، وقد نشر ~~نصه الفهلوى أندرياس فى كيل سنة 1882، ونشر فى بمباى عدة نشرات، ~~وترجمه وست إلى الانجليزية فى " النصوص الفهلوية * (المحلد الثالث ، ~~ضن جموعة كتب الشرق المقدسة") هذا فضلا عن الكتب الدينية ~~الرييسية مثل "دينكرد" و" بندهشن" ، و وأرداى ويراز نامه (1) . # فقى هذه الكتب سنجد أصول و جاويدان خرد* ثم ما ورد هتا من آداب ~~الفرس (ص26-ص88) . ولولا أن المحال هنا ليس مجال بحث أدبى موضوعى، ~~بل هدفنا هو الحاتب الفيلولوجى الخالص، لعقدنا المقارنات واستخلصنا أوجه ~~التشابه والتقل وبينا إلى أى مدى ينطبق النص الفهلوى على التص العربى، ~~وكلاهما فيما يلوح أحيانا قد ظهر فى عصر واحد ، خصوصا القرن الثالث ~~الهجرى (التاسع الميلادى) . والدراسة الى قمنا يها فى هذا الصدد قد أثبتت لنا ~~التطابق الكامل فى بعض الأقوال، خصوصا "مواعظ آذرباذ الواردة هنا ~~(ص 26 - ص 28) وبين الأندرز المنسوب اليه . ولكثنا لا نستطيع أن ~~تسجل هنا نتائج هذه الدراسة، ولعلنا أن تقوم بها فى دراسة مستقلة . # على أن المشكلة لن تحل على هذا النحو، طالما لم نجد الأصول الفهلوية ~~نفسها الى كتبت في عهد الساسانيين ، فان الأصول الى بين أيدينا بالفهلوية ~~يرجع معظمها إلى العهد الاسلامى، ولم يبق من العهد الساسانى شىء يعتدك به ~~لأن الشيء الذى نخشاه حقا هو أن ندور دائما فى تفس الحلقة الفاسدة أو الدور: ~~هل النصوص العريية هى فى أصلها فارسية منقولة ، أو العكس: التصوص ~~الفهلوية المتأخرة هذه أصوها عربية منحولة على الفرس؟ ولا ms027 تزال مشكلة ~~9 كليله ودمنه و"باب برزويه" فى هذا الكتاب نفسه مفتوحة أمام الباحثين ~~منذ نيلد كه حنى كراوس و كرستنسن (2) . # (1) الكتاب السابق ، ص 55 - ص 51: ~~(2) راجع عنها كتابنا : * من تاريخ الالحاد فى الاسلام * ، ص 54- ~~ص 64 ، القاهرة سنة 1945؛ ثم كتاب أرتور كرستنسن السابق ~~ص 423 وما يليها ، 429 وما يليها، 439 وما يليها ~~(42 PageV00P036 ~~============================================================ ~~وصفوة القول إذن أننا لا نعرف لكتاب جاويدان خرده أصلا واحدا ~~معينأ بقى لدينا بالفارسية ، وشخصية كنجور بن اسفتديار، وزير ملك ايرانشهر، ~~لا تزال مجهولة تماما ، وأن مشكلة صحة الكتاب تار يخيا وانتحاله لا تزال مفتوحة ) ~~وفى مقابل هذا ثبت لديتا : ~~أولا : أن نسبته إلى أو شهنك نسبة أسطورية لا أصل لها ، ولا أصل ~~تاريخيا لأوشهن نفسه. # ثانيا : الحو الأدبى فى العصر الأخير من دولة آل ساسان يجنح بنا إلى ~~القول بأنه إذا كان لكتاب " جاويدان خرد أصل فارسى معين واحد مكتوب، ~~فلابد أن يكون هذا قد ألف فى القرن الأخير من الدولة الساساتية، وعلى وجه ~~التفصيص فى القرن السادس الميلادى . # أما الباب الموسوم به آداب الفرس" فى كتابنا هذا فيشمل : ~~(1) مواعظ آذرياذ (26 - 28): (67). # رب) آداب بزرجمهر (29-41)؛ كتاب بزرجمهر إلى كسرى ~~(48 -5 ~~(ح حكم كسرى قباذ (41 - 45) . # (د) حكم كسرى أنو شروان (49 - 61). # (*) حكم بهمن الملك (61- 64) . # (و) حكم أخرى فى ثثايا هذا الفصل كله . # (1) أما آذرباذ بن مهرسيند فكان موبذان موبذ (رثيس الكهنة) ~~في عهد شاهيور الثانى . وموبذان موبذ كان لقبا لرئيس الديانة الزرادشتية ~~ونجده لأول مرة حينما يروى لتا أن أردشير الأول قد عين رجلا - لعل اسمه ~~"ماهداذ ه فى هذا المنصب : ولعل المنصب قد وجد من قبل، ولكنه لم يأخذ ~~ثمام أهميته إلا حينما أصبحت المزدكية الدين الرسمى للدولة . ونحن نعرف من ~~أسمائهم ههاهه الذى خلفه آذرباذ مهر مبندان الذى تتحدث عنه، وذلك فى عهد ~~(43) PageV00P037 ~~============================================================ ~~شاهيور الثانى، ثم مهروراز ومهرشاهيور فى عهد بهرام الخامس، وآزاذسذ ~~فى عهد كسرى الأول . وكان إلى موبذان موبذ الإشراف الأعلى على كل ~~الشثون الدينية، والفصل فى ms028 المسائل النظرية والشرعية والعملية الخاصة بشيون ~~الديانة ، وكان إليه تعيين الموظفين الدينيين وعزلهم؛ وهو مستشار الملك فى ~~أمور الدين ، وإن كان الملك هو الذى يعينه ، فى أغلب الظن . # وقدكان عهد شاهيور (سابورفى الكتب العريية) الثانى عهد منازعات ~~دينية شديدة ، بالرقم من أن الساسانيين من أول نشانهم قد حاولوا التوفيق ~~بين الدين والدولة وقيام تحالف استمر فعلا طوال العهد الساسانى. وكان ~~الخلاف خصوصا على نص "الابستاق" ، الكتاب الدينى الرثيسى للزرادشتية. # فقد أمر أردشير الأول ، فيما يروى اليارسيون، هربذان هربذ (المتولى الأكبر ~~لشيون معابد النار) فى زمانه، واسمه تنسر، بجمع مصاحف كتاب هالأبستاق ~~وتحريرها فى صيغة نهائية، عدت هى الرواية الشرعية الرسمية، ووضعت ~~هذه الرواية، بأمر شاهيور، فى معبد آذرجسنسب فى شير بمقاطعة آذربيجان، ~~بعد أن ألحق بها الإضافات الى زيدت فى عهده ولكن الخلاف استمر ~~مع ذلك، قأمر شاهبور الثانى بعقد مجمع رأسه الموبذان موبذ آذرباذ مهرسبندان ~~صاحبنا هذا، وانتهى المجمع إلى إقرار نص نهائى للأبستاق، مقسم إلى واحد ~~وعشرين كتابا أو " نسكا " (قسما) . وتقول الأسطورة إن آذرباذ مهرسبندان ~~أراد إثآيات قداسة هذا النص بأن امتحن نفسه بمحنة النار، وذلك بصب معدن ~~منصهر على الصدر ! # ورجل له هذه المكاتة، كيف لا تنسب إليه المواعظ الرفيعة والحكم ~~العالية ! وهذا هو ما يفسر تسية ما لدينا هنا منها إليه ~~(ب) وشطركيير من المواعظ والحكم ينسب إلى بزرجمهر. وليرز بمهر ~~هذا أسطورة شائقة عى بتناقلها الرواة فى العصر الإسلامى، تبيته حكيما ذكيا ~~استطاع أن بحل المشاكل العويصة والرؤى المعقدة لكسرى الأول المعروف ~~بكسرى أتو شروان؛ وإليه ينسب إدخال لعبة الشطرنج فى ايران بعد أن ~~عرفتها الهند من قبل، وأته هو الذى ترجم كتاب " كليلة ودمنه " إلى اللغة ~~(34 PageV00P038 ~~============================================================ ~~الفهلوية بأمر من أنو شروان (1) . ويرى كرستنسن (2) فى بحث طويل خصصه ~~اه أسطورة بزرجهر أنه من المحتمل جدأ ألا يكون هذا الشخص الغريب ~~المشهور شخصا آخر غير الطبيب برزويه الذى ترجم لنفسه (4) ترحمة ذاقية ~~فى مسهل " كليلة ودمنه * ، وكان على حظ كبير من الثقافة الهندية ~~وإلى ms029 يزرحمهر تتسب مجموعة من الحكم بعنوان پندنامه بزرجهر ~~أشرثا إليها من قبل . وما ينسب إليه هنا يدخل فى هذا الباب . # (ج) أما كسرى قباذ فقد تولى الملك سنة 488 م، واستمر بحكم ~~ثلاثا وأربعين سنة . وفى عهده كان مزدك . الذى أسس مذهبا دينيا جديدا ~~ذا نوازع اشتراكية ، فكان يرى شيوع الأموال والنساء ، والقضاء على كل ~~الامتيازات للطبقات : ويحرم ذبح الحيوان فرأى قباذ أن فى تشجيع هذا ~~المذهب قضاه على طبقة التبلاء، وهم أعداوه، فأيد نشر هذا المذهب . # فلما رأى النبلاء غرض قباذ. ثاروا وسحتوا قباذ : ووضعوا مكانه أخاه جاماسف ~~فى سنة 497 . بيد أن قباذ استطاع بمساعدة زوجه أن يفر من السجن وأن يلجأ ~~إلى الهون البيض، وهناك تزوج بنت أخته فيروز دخت وكانت أسيرة عند ~~المفتاليين (الهياطلة) واقترن بها ملكهم . وبعد هذا الزواج سلم جاماسف العرش ~~إلى أخيه قباذ . ثم وقع فى حروب مع الروم . واستولى فيها على مواضع فى ~~أرمينية والعراق، إذ استولى على أرضروم وديار بكر فى سنة 503 م، ولكنه ~~اضطر إلى العودة إلى بلاده بسبب الاضطرابات الداخلية وغزو الهون فى ~~سنة504؛ فعقد مع الروم صلحا أفادوا منه فى تحصين ثغورهم القائمة على ~~حمرات الفرات : بيرة ودورا (أويروبوس)، وتحصين دارا آآمام نصيبين ~~(1) راجع : الثعالبى : "غرر اخيار ملوك الفرس وسيرعم * ، ص 619 ~~ص 124، ص 633 - ص 135. نشرة ه. زوتبرج: بارى ~~ة0190 ~~(2) راجع له : *ايران فى عهد الساسانيين " ص ل7ا5 8ه، وراجع له ~~صوصا: اسطورة الحكيم بزوجهر، مقال بالفر نسية تشر فى ~~ه 1 ص 86 وما بليها . # (4) راجع كتابنا : الالحاد فى الاسلام ، ص 54 - ص 64 . الفاهرة ~~نة194 ~~(35) PageV00P039 ~~============================================================ ~~وفى سنة 527 استأنف الفرس القتال بحجة بناء حصون دارا وأسوارها، وكان ~~ذلك فى السنة الأولى من حكم يوستنيان؛ وكانت الهزيمة أولا للروم بقيادة ~~بليساريوس، القائد الشهير الذى سرعان ما انتقم لنفسه بعد ثلاث سنوات ~~غير أنه هزم من جديد فى كلينكوم سنة 31ه، وفى هذه السنة عينها توفى قياذ ~~عن اثنين وثمانين عاما . # والنص الذى ورد فى كتابنا ms030 هذا متاثر بهذه الحياة السياسية العنيفة الى ~~حيها قباذ، فهى مسائل سألها ملك الروم وأجاب عنها كسرى قباذ؛ وفى هذا ~~اشارة إلى الحروب التى كاتت بين كليهما . إنما الغريب حقا هو أن تنسب ~~هذه الأجوبة الحكيمة إليه ، مع أنه لم يعرف بالحكمة كما سيكون ابنه كسرى ~~أنو شروان؛ بل نقم عليه رجال الدين احتضانه لمذهب مزدك . لهذا تظن تحن ~~أن الذين اختر عوا هذه الأجوبة كاتوا من أتباع مزدك، وأرادوا تمجيد حاميهم ~~هذا ، فأضافوا إليه هذه الأقوال الحكيمة . # (د) وطبيعى آن نرى أديا ضخما ينسب إلى كسرى آنو شروان: ~~" ذى الروح الخالدة" ، والملقب أيضا " دادجر" أى العادل. فقد كان اكبر ~~ملوك الساسانيين ، وكان عهده الزاهر عزيز الذكرى فى نفوس الإيرانيين ~~أحعين، وبخاصة لدى ذوى الترعات الشعوبية منهم . فى عهده استقر المأك: ~~وامحت البدع، خصوصا بدع مزدك ومانى، وتدلنا الرسالة المنسوبة إلى تنسر ~~أن الملك كسرى الأول هذا قد أصبح عمود النظام وقاعدة الخير فى رعيته ~~وجتوده، وهو زينة الأعياد، وملاذ الخاثفين فى يوم الفزع ، والملجأ من ~~العدو . فأعاد إلى الملاك الذين نزعت أملاكهم ما كان لهم من أموال ثابتة ~~ومنقولة : وأعاد الحلاثآل إلى أزواجهن إن كانوا أحياء ، وإن لم يكونوا أحياء ~~أو لم يكن لهن من قبل اختطافهن أزواج ، خيرت المرأة بين أن تبقى مع سابيها ~~الذى اختطفها وبين الانفصال عنه . ورد إلى الأسر النبيلة المنكوبة اعتبارها ~~وتبنى أبناءها اليتامى. وأصلح خصوصا نظام الضرائب بأن أمر بمسح الأرض ~~المزروعة، ورتب لها المكوس على نحوعادل ، كما أصلح المكوس المفروضة ~~على الأشخاص. ثم أصلح نظام الدولة الإدارى ، ورتب الطبقات فى الأمة. # (39) PageV00P040 ~~============================================================ ~~ومن الناحية الخارجية، ولو أن الصلح قد عقد مع الروم فى سنة 531 ، ~~لكن الموقف كان موقف ترقب لاستثناف القتال؛ ومن جهة أخرى كان ~~الهياطلة فى الحانب الشرقى بهددون ايران باستمرار، وكانت ايران مضطرة ~~إلى دفع جزية لملكهم . ووجد كسرى الفرصة لاستثناف القتال مع الروم ~~سانحة فى نزاع قام بين دولة الغسانيين الى كانت تدين بالولاء للروم، وبين ~~ملك الحيرة الذى ms031 كان فى حمى ملك ليران . فتهض كسرى الأول أنو شروان ~~للقتال فاستولى على أنطاكية سنة 40ه وهدمها، وبعد حرب سحال بين الروم ~~والفرس، عقدت هدتة فى سنة ه4ه. ومن ناحية أخرى استطاع كسرى ~~(فيما بين سنة 8هه وسنة 561) أن يقضى على دولة اهياطلة - وكانت هذه ~~قد ضعفت تحت تأثر غارات قبيلة من الرك يقودها سنجبو ومن ناحية ~~الحنوب مد كسرى ملكه إلى المن ، وكانت آنذاك فى يد ملك الحبشة. ففى ~~سنة 0لاه تحالف بهريز، أحد قواد كسرى، مع العرب على الحبش وتولى ~~حكم بلاد المن ، واختلط بالمنيين هو وجنوده واستقروا فى المن : حى جاء ~~الإسلام، وعرف أبناؤه وأحفاده باسم " الأبناء (أى أبناء الفرس الذين ~~غزوا المن بقيادة بهريز) . ولكن حربا جديدة بين الروم والفرس فى سنة 572 ~~قد سودت الأيام الأخيرة لهذا الملك العادل " ذى النفس الحالدة" ؛ فقد ~~اجتاح الروم العراق، وانتصروا على فارس فى معركة ملطية فى السهول الممتدة ~~هناك ، ولم ينجح كسرى فى النجاة بنفسه إلا بفضل الفيل الذى ركبه واخترق به ~~هر الفرات . بيد أن القائد الرومى يوستنيان ما لبث أن انهزم، فعين مكانه ~~القائد موريس الذى أغار على بلاد (يران واستولى على سنجار هنالك قامت ~~المفاوضات للصلح : بيد أن كسرى توفى فى سنة 579 قيل أن يرى ثمارها . # ولقد ذكرنا من قبل أن كسرى قد أصبح التموذج للملك العادل . # وظفر بشهرة هائلة فى الأدب الفارسى وفى الأدب العربى المتأثر به. فكان ~~طبيعيا إذا أن تحاط شخصيته بهالة من التمجيد من حيث الحكمة والعقل ، مما نرى ~~له الأمثله التى لا تحصى فى كتاب " التاج، المنسوب إلى الحاحظ(1)، وفى ~~(1) تشرة احمد زى باشا . ص 66 وما يليها ~~(39) PageV00P041 ~~============================================================ ~~كتاب المحاسن والأضداد المنحول على الحاحظ (1) أيضا .و " عيون الأخبار، ~~لابن قتيبة (2) ، و" غرر أخبار ملوك الفرس وسيرهم " للشعالبى (2) ، ومثات ~~غيرها من كتب الأدب والتاريخ : حتى ليمكن أن يقال إن شخصيته أعلى ~~شخصية ف الأدب العربى الإسلامى كله، فيما عدا على بن أبى طالب . وهذا ~~يفسر هذا الحشد الهائل من الحكم ms032 والنوادر والأقوال المنسوبة إليه فى العريية: ~~فضلا عن القارسية الفهلوية والحديثة . وهذا يفسر كذلك كيف أصبح له فى ~~كتابنا هذا نصيب موفور ~~(ه) وبق علينا التحدث عن بهمن الملك : والمقصود به : فيما نرجح، ~~بهمن بن اسفنديار : أحد أشخاص الملاحم الإيرانية، وقد قتل رستم أباه ~~اسفتديار: وتولى هو، آى بهمن، الملك بعد وفاة جده بشتاسف. ويقول ~~الثعالبى (4) فى وصفه : "وكان وافر الحظ من شعاع السعادة الإلمدية : راجحا ~~فى ميزان العقل ، سابقا فى ميدان الفضل : فارشا لمهاد العدل . فشد أزر الملك، ~~وقوى أمر الدين ، وجمع بين المهابة والمحبة ، واستكثر من الغزو والعمارة . # وذكر ابن خرداذبة أنه كان يسمى أيضا : كى أردشير، وكان يكتب عنه ~~إلى الآفاق : " من كى أردشير عبد الله ، السائس لعباد الله . .." . وبى ~~همن أردشير، وهى الأبلة . ومن كلامه السائر الحارى مجرى الأمثال قوله : ~~بالإفضال تعظم الأقدار ؛ وقوله : الشكر أكبر من النعمة ، لأنه يبقى وتلك ~~تفنى؛ وقوله : تجريب المحرب تضييع الأيام" . وإذن فصورة بهمن الأسطورية ~~صورة زاهية ، فمن الطبيعى أن يضاف إليها من الحكم ما يتفق وجلالها الخرافى : ~~ومن هنا كان لها مكانها فى كتابنا هذا . # وحرص مسكويه على العناية بهذا القصل الخاصن بآداب الفرس لعدة ~~اسباب: ~~(1) تشرة فان فلوتن ض 277 وما يتلوها ~~(2) راجع فهرست الجزء الرابع تحت اسم كسرى انو شروان، طبع دار ~~الكتب المصرية ~~2) شرة زوتتبرج، باريس سنة190 ص 602- ص 138. # (4) الكتاب السابق ص 378 وما يتلوها ، وراجع هذا الفصل كله في ~~اخار بهن ومتل رستم ~~(38) PageV00P042 ~~============================================================ ~~1- أنه كان مجوسيا وأسلم فيما تقول بعض الروايات، إن صحت : ~~أو فى القليل كان ذا نوازع إيرانية عريقة تحن إلى المحد العتيق لإيران الخالدة ، ~~2 - أنه عاش فى بيثة احتفلت للتراث الايرانى أبما احتفال : فقد كان ~~كما قلنا بالتفصيل فيما سلف - ندما للوزير المهلبى، وتنقل فى خدمة بنى بويه ~~وهم الحريصون على استعادة مجد ايران وبعث الروح الفارسية القدعة ~~والاستقلال بملك اريرانى خالص، فى مقابل الدولة العباسية العربية العرق . # حكم الروم ولغز قابس صاحب آفلاطون ~~وما ورد فى هذا الكتاب من حكم ms033 الروم منحول كله، من وضيع العصر ~~الهلينى المتأخر، خصوصا فى مدرسة الإسكندرية ، ولكنه أصبح من الحكم ~~المتناقلة فى كتب نوادر الفلاسفة" الى راجت فى ذلك العصر، ومنه انتقلت ~~الى العالم الإسلامى . ونجد منها طائفة كبيرة فى كتاب " الكلم الروحانية فى الحكم ~~اليونانية(1) لأبى الفرج بن هندو (المتوفى سنة 420 ه) كما نجد فى كتب ~~تراجم الفلاسفة والأطباء مثل " إخبار العلماء بأخبار الحكماء" للقفطى ~~و" عيون الأتباء" لابن أبى أصيبعة و: الملل والتحل" للشهرستانى جموعة ~~هائلة متها ، وقد اتتشرت فى الكتب الأدبية الخالصة انتشارا غريبا ، خصوصا ~~فى كتب الحاحظ ، وفىه عيون الأخبار" لابن قتيبة و العقد الفريد" ~~لابن عبد ربه و "زهر الآداب للحصرى ، وما شابه هذا من كتب المختارات ~~الأدبية . # والصعوبة هنا هى فى معرفة المصادر اليونانية المتأخرة التى عنها أخذت ~~هذه الأقوال . فنحن نعرف أن كتاب ذيوجانس اللاثرسى فى حياة الفلاسفة، ~~لم يترجم إلى العربية (2)، وإن كان بعض ما ورد فيه من أقوال يشابه ما ورد ~~فى بعض الكتب العربية(2). وانما الذى ترجم هو ما يعرف عندهم باسم " تاريخ، ~~(1) نشرة مصطفى القبانى فى القاهرة سنة 1900 ~~(2) راجع أوجست ملر : * الفلاسفة اليوناتيون فى الروايات العربية ~~ن 42. هله سنة 1873 ~~) راجع : مجلة الجمعية المشرقية الالانية 2080 مجلد 21 ص 514 ~~وما يتلوها ~~(3 PageV00P043 ~~============================================================ ~~فرفوريوس . كذلك يرد كثيرا ذكر ثاون (1) الذى كان أفلاطونيا من مدينة ~~آزمير، وله كتاب يعرف باسم ثراسولوس" عدلا ردم2. كما يرد اسم ~~بحيى التحوى، لكن يغلب على الظن أن معرفهم به جاءت من مصادر غير ~~مباشرة، وخصوصا مما ورد فى كتاب اسحق بن حنين فى " تاريخ الأطباء" : ~~ولكنهم يذكرون ليحيى النحوى "كتابه فى التاريخ (4) " . # والمصدر الذى امتتح منه هولاء الكتاب العرب هو فى أغلب الظن ~~كتاب " نوادر(2) الفلاسفة والحكماء وآداب المعلمين القدماء" : وفى مكتبة ~~منشن (مونيخ) بالماتيا مجموع (رقم 651 من المخطوطات العربية) يشمل على: ~~1 - (1 ب- 3) نقش فصوص خواتم الحكماء: ~~2 - (ورقة 4) اجتماعات الفلاسفة فى بيوت الحكمة فى الأعياد وتفاوض ~~الحكمة بيهم ، وأولها : " اجتمع أربعة من حكماء ms034 الفلاسفة والمعدودين من ~~أساطين الحكمة فى بيت الصور المذهبة فى يوم عيد من أعياد اليونانية10 ~~وفى ورقة 7 نجد : "قال حنين بن اسحق: فكتيت هذه الألفاظ وعلقت فى ~~الهياكل فى جموع الأشهاد ودرست على التلامذة : وخزنتها الملوك فى خزائن ~~حكمها"؛ وفى ورقة 8ب : "قال حنين بن اسحق : أصل هذه الاجتماعات ~~أنه كانت الملوك من اليونانية وغيرها تعلم أولادها الحكمة والفلسقة وتؤدبهم ~~بأصناف الآداب ..*، وفى ورقة 12 ب : "قال حتين بن اسحق: هذا ~~ما وجدت من حكمة أرسطاطاليس فى ذلك اليوم" : وفى 25 ب : اجتماعات ~~الفلاسفة ونوادرهم فى الألحان والموسيتى. # (1) ورد ذكره فى الفهرست، لابن التديم (نشرة فليجل) ص 245 ~~س 28 ص 246،-40 ؛ وفى القفطى (نشرة لبرت) ص 23: ~~تاريخ الدول لابن العبرى (نشرة بوكون، اكسفورد سنة 1663 م) ~~(2) الفهرست لابن النديم (تشرة فليجل) ص 286 ~~(3) راجع عنه: اشتينشتيدر : " التراجم العربية عن اليونانية " ص 46 : ~~ثم بروكلمن : تاريخ الادب العربى، سلهت ج1 من 225، الملحق ~~-1 ص 468 ( تحت رقم 9) ؛ وكتابنا * التراث اليوناني، ص 39 ، ~~تعليق ~~140) PageV00P044 ~~============================================================ ~~3- (ورقة 39 ب) : آداب الفلاسفة المذكورين بالحكمة والمعرفة. # آداب سقراط الحكيم (39 ب) : آداب أفلاطون (56) : آداب أرسطا طاليس (64) ~~رسالة أرسطو إلى الاسكتدر (ورقة 18). # 5- (ورقة 124 - 148): آداب ذيوجان، وفو ثاغورس ~~وهر مس : وأوميرس : واينسوس (4) ، سولون ، بليناس، أقليدس. # 6 - سؤالات الفلاسفة وأجوبهم (149 ب) : مكاتبات الحكماء ~~وأجويهم (156ب): ~~والمخطوط قديم، تارخه 7 محرم سنة ست وخمسمائة هجرية : وقد اختار ~~ما قيه أو كتبه لنفسه حسن بن أبى الحسن العاسول (12) . وقد ترجمه مركله ~~. إلى الألمانية (1) (نشر فى ليبتسج سنة 1921) . # أما كتاب "نوادر الفلاسغة نفسه فتوجد منه مخطوطة فى مكتبة الاسكوريال ~~: 30reا":aa 1دe55 أسبانيا برقم 756)، وله ترحمة اسبانية قدكة بعنوان ~~وترحمة حيشية نشرها كورثل (2) للنهه : وترجمة عبرية نشرها ليفنتال ~~به (فرتكفورت على الماين: سنة 1896) (4): ترجع الى ~~ب*ودا بن سلومون الخريزى (4) الذى عاش فى القرن الثالث عشر الميلادى . # وينسب إلى اينه احق كتاب بعنوان آداب القلاسفة ونوادرهم ~~(ابن أبى أصيبعة ج 1 ص 201) : ويرى اشتينشنيدر آنه مجرد تكرار لاسم ~~كتاب أبيه ms035 حنين، وأنه ليس لاسحق كتاب بهذا الاسم (" التراجم العربة ~~عن اليونانية ص 27 وتعليق) : وكتابه عن "الفارابى ص 175) ~~1119 1100 ع ع1 0عا . # (1) ~~(2) وكان قد نشر منها نموذجا مع مدخل فى رسالة للدكتسوراء الأولى ، ~~لييتج سنة 1875 -واجع عن هذا كله : اشتينشنيدر: * التراجم ~~العريية عن اليونانية *، ص 27 وتعليق 3 : وراجع ملر ف20446 ~~506- ص 908 ~~(2) تم ترجمة الى الالانية، برلين سنة 1896 بمنوان ع عدتو5سن5 ~~نت 626ب 1 0-0.ون الاه ~~40م راجع ايضا : 996 نمد1 ه ال ~~1146 a26680 .15 ~~(41) PageV00P045 ~~============================================================ ~~وعن حنين نقل الكتاب العرب والفرس والأتراك، مما نجده خصوصا ~~فى "الكلم الروحانية فى الحكم اليونانية " لأبى الفرج بن هندو (ح 420ه) ، ~~وهو عصري مسكويه، و" أحاسن كلم البى (صلعم) والصحابة والتابعين ~~وملوك الحاهلية وملوك الإسلام والوزراء والكتاب والبلغاء والحكماء والعلماء" ~~(مخطوط فى ليدن برقم 453 . وفى دار الكتب المصرية ط2 ج3: 4) ~~وقد نشر بعضه فان فلوتن (ليدن سنة 1844) . ثم نذكر على وجه التخصيص ~~كتاب "مختار الحكم ومحاسن الكلم" لأبى الوفا المبشر بن فاتك (كتب سنة445 8 ~~1053م) ويوجد منه عدة مخطوطات (4) ~~هذا فيما يتصل بالأقوال المفردة المنسوبة هنا إلى سقراط وهرمس ~~و ديوجانس وبطلميوس، وقد رددناها: آينما وجدناها، الى مصادر آخرى ~~وكلها منحولة كما قلنا. ومن المنحول كذلك وصية أفلاطون لتلميذه أرسطوطا ليس، ~~(ص 217- ص 219)، و وصية ارسطوطاليس للإسكندر لما اشتدت ~~علة أبيه فيلفس وتقرر الأمر للإسكندر ابنه * (ص 219 - 225)، ~~و * وصية أفلاطون فى تأديب الأحداث : فكل هذه الرسائل مما انتحل ~~فى العصر الملينى المتأخر وانتشر بسرعة فى البيثة الشرقية، وبخاصة فى مدرسة ~~الاسكندرية ، أو مما كتبه آخرون واستيدل باسمهم أسماء أفلاطون وأرسطو . # فوصية أرسطو هى من نوع آداب الملوك 05e567696 الذى نجد ~~له نظائر كثيرة فى الأدب الفارسى. وأما * وصية أفلاطون لتلميذة ~~أرسطوطاليس(2) فيرى بعضهم أته يجوز أن تكون مترجمة عن السريانية (3). # (1) يوجد منه المخطوطات التالية : فى ليدن بهولندة (رقم 1487) ، وفى ~~برلين (برقم 7859) ، وفى المتحف البريطانى برقم 8691، وفى أياضوفةا ~~برقم290 ( ثانى) ~~2) يوجد منها ايضا مخطوط بخط كرشونى (اى ms036 سريانى) برقم 9ه1 ~~فى الفاتيكان ~~(3) : رينان : الفلسفة المشمائية عند السريان ، ص 48؛ رايت ~~و فهرست المخطوطات السريانية فى المتحف البريطانى، ، ~~اد ريانيات غير شور د ده ~~ص 67؛ ا . ملر، الكتاب السالف الدكر، ص 5) - وقد تشر سخاو ~~النص السريانى فى كتابه حذا ~~(42) PageV00P046 ~~============================================================ ~~وقد انتشر أدب الوصايا انتشارا هائلا فى العهد الهلينى وفى البيثات المسيحية ~~يخاصة : فتسب إلى الله (1) نفسه ، وإلى المسيح ، وإلى كبار الحكماء اليوتانيين ~~حصوصا فيثاغورس وبقراط وسقراط وأرسطو والاسكندر- وصايا. ونجد فى ~~الفهرست : تقلا عن بطلميوس الغريب: وصية لأرسطاطاليس (ص 346 ~~ص 347 من الطبعة المصرية) ~~أما كتاب " تأديب الأحداث المنسوب إلى أفلاطون فقد ذكره ~~صاحب الفهرست " مرتين وبعنوانين ختلفين : فذكره (ص 244 س 15 ~~طبعة فليجل = ص341 س14 من الطبعة المصرية) بعنوان : " كتاب أفلاطون ~~فى آداب الصبيان وذكر أن الذى تقله هو آبو عمرو يوحنا بن يوسف ~~الكاتب . أحد النقلة ، ثم ذكره مرة أخرى بعنوان: "كتاب تأديب الأحداث ~~(ص 344 من الطبعة المصرية س 18) ولم يذكر من ترجمه . وذكر كذلك ~~القفطى (نشرة لرت ص 18) وابن أبى أصيعه (54/1) . ولكن فى كتابتا ~~هذا قد نص على آنه ترحمة اسحق بن حنين. فهل وجدت ترحمتان إحداهما ~~لأبى عمرو يوحنا بن يوسف الكاتب . والأخرى لإسحق بن حنين ب جوز ~~أو لعل مسكويه أخطا فتسب الترجمة إلى إسحق بن حنين : مع أنها لأبى عمرو ~~يوحنا بن يوسف ؛ يجوز أيضا ، وإن كان الفرض الأول أقرب إلى الاحتمال . # ويزعم فنرش كتت آنه (r :5a 7:2err, 530 2. 3650 55نd ،ه ~~86 . 0ه 655 :356 .6) لا بد آن يكون قد وقع خلط بين ~~أفلاطون وفلوطرخس : إذ لفلوطرخس كتاب بهذا الاسم تقريبأ هو: ~~11r ولكن زعم فرش هذا غير صحيح، إذ آن وصية ~~أفلاطون هذه فى " تأديب الأحداث " لاتتفق مع رسالة فلوطر خس(2) هذه ~~(1) توجد وصية لله بالغارسية فى مخطوط فى كيدن ج : 216 : ونيه ~~رسائل اخوان الصفا يرد ذكر وصية للميح ~~2) راجع مؤلفات فلوطر خ، تشرة دوبر 5 ج 1 ص 1- 16: ~~ونشرة مكتية ليب تاهمه الكلاسيكية مع ترجمة ms037 انجليزية (ستة ~~19) : شرة مكتبة ء2 وتد تام با ( سنة 1888 ~~-1846)، وتوجد نشرة جديدة فى تويبنر ايفا يقوم بها ~~ع آخرين: ~~(43) PageV00P047 ~~============================================================ ~~على أنه لا يزال الشك فى صحة نسبة رسالة فلوطرخس هذه فى تأديب الأحداث ~~يساور الباحثين، فهى الأخرى ليست ثابتة النسبة إلى فلوطرخس. # أما وصية فيثاغورس المعروفة بالذهبية* فهى 05* المنسوبة ~~إلى فيثاغورس، وقد ذكرها ابن النديم فقال وهو يتحدث عن فيثاغورس: ~~" وله رسائل تعرف بالذهبيات . وإنما سميت بهذا الاسم لأن جالينوس كان ~~يكتبها بالذهب إعظاما لها وإجلالا" (ص 343 س 1-2 : الطبعة المصرية)؛ ~~وذكرها ابن أبى أصيبعة فقال : والرسالة الذهبية - وسميت بهذا الاسم لأن ~~جالينوس كان يكتيها بالذهب إعظاما لها واجلالا ، وكان يواظب على دراستها ~~وقراءتها فى كل يوم* (43/1). # وقد أوردها حنين بن اححق فى كتاب " نوادر الفلاسفة (1) * على آنها ~~وصية سماها جاليتوس باسم " الذهبية ، وتقل منها أبو الوفا ميشر بن فاتك ~~فى كتابه " مختار الحكم ومحاسن الكلم " كما يظهر مما أورده ابن أبى أصيبعه ~~من كلمات فيثاغورس (40/1 -42) ؛ كما أورد ابن أبى آصيبعة بعض ~~كلمات هذه الأشعار الذهبية (40/1 - 42) وذكر حاجى خليفه (199/5 ~~تحت رقم 10610) : "كتاب فى وصايا فيثاغورس لأبى العباس أحمد بن محمد ~~السرخسى المتوفى سنة 285": والسرخسى (2) مذا هو آحمد بن محمد ~~ابن مروان بن الطيب السرخسى، أحد فلاسفة الإسلام، وتلميذ يعقوب ~~ابن اسحق الكندى، وكان أولا معلما للمعتضد بالله ونادمه وخص به ~~حى أصبح مستشاره وموضع سره مما كان وبالأ عليه : إذ أن المعتضد أفضى ~~اليه بسر يتعلق بالقاسم بن عبيد الله وبدر، غلام المعتضد، فأذاعه بتحايل ~~(1) فى الترجمة العبرية المطبوعة 2 : 7 ~~(2) راجع عنه: "الفهرست " (فلوجل) : 261، القفطى : 77، ابن ~~ابى اصيبعة 214/1 - 215، فستنفلد : 8تاريخ الأطباء: 80: ~~لوكلير : تاريخ الطب عند العرب، : 294، سوتر: * قاريخ ~~الرياضيات: 13، ماقوت : * ارشاد الاديب 1 158 _ ~~(44 PageV00P048 ~~============================================================ ~~من القاسم، فسلمه المعتضد إلها، فاستصفيا أمواله وأودعاه السجن؛ ~~واتهى أمره بأن قتل بتمويه من القاسم على الخليفة سنة 285* (898 م)، ~~وفى رواية أخرى فى صفر سنة 286 ه (فراير- مارس سنة 899). # ويظن قرش (ص 86) أنه لا ms038 بد أن يكون كتاب أحمد بن الطيب - هذا ~~الذى ذكره حاجى خليفه شرحا للأشعار الذهبية لكن يلاحظ اشتيتشنيدر ~~أنه كثيرأ ما يخلط بين أحمد بن الطيب وبين أبى الفرج بن الطيب . وقد وجد ~~لوكلير(1) عرضا موسعا ( أو تفسيرا ؟) للأشعار الذهبية وعرضا موسعا آخر ~~للغز قابس : وذلك فى مخطوط بمكتبه الاسكوريال برقم 888 (وكان رقمه ~~السابق 883) ~~ونشرها لأول مرة اليشمن تعدتل سنة 1640 ومعها لغزقابس: ~~اعتمادا على مخطوط ليدن لكتاب و آداب العرب والفرس " لمسكويه هذا ~~الذى بين يديك الآن ~~ولقد أثارت هذه الأشعار الذهبية تهة فيما يتصل بأصلها ~~وصحة نسبها مناقشات عنيفة يين الباحثين فى تاريخ الفلسفة اليوناثية، فى باب ~~مصسادر الفيثاغورية * ونجتزى هنا بأن ترجع بالنقاش حوها إلى ملاخ ~~س1 (2) ، الذى رأى أن مؤلف هذه الأشعار بمكن أن يكون لوسيس ~~وا التارنى، وكان معاصرا لأرخوطاس الفيثاغورى . ولكن اتسلرلاع2 ~~اال يرى أن الموضع المحرف فى كتاب ذيوجانس اللاثرسى (" حياة الفلاسفة ~~1dr6 6 5 :وه ~~01 ~~لا يعطيه هذا الحق، ثم " إن هذا الكتيب (أى الأشعار الذهبية *) هو من ~~الابتذال والتفكك بحيث يبدو بالأحرى خليطا من النصائح العملية فى الحياة ~~ربما كان قسم منه متداولا بين الناس فى صورة شعرية منذ عهد طويل . وعلى ~~2 1 د : ~~(16 66 ~~راجم 0418 960 ,193 و1 ,51 ,انا 3 1 ~~(45) PageV00P049 ~~============================================================ ~~كل حال فانها (" الأشعار الذهبية ") لا تقدم لنا مددا ذا قيمة فى معرفة ~~الفلسفة الفيثاغورية 8 ~~هذا ما قاله اتسلر (" فلسفة اليوناتيين . القسم الأول، ط4 ص269) ~~أولا فى الطبعة الثانية (سنة 1856) ثم عاد فأكده فى الطبعة الرابعة (سنة 1876)، ~~وخضوصا فى الطبعة الخامسة الى تعد النهائية ، وفى هذه الأخيرة استعان على ~~تأييد رأيه بالأبحاث الدقيقة العميقة الى قام بها ا. نوك مه17 به فى نشرته ~~لكتاب حياة فيثاغور س" الذى وضعه ايامبليخو س (ع89065 ه:" ع ~~6 4684) ثم بين اتسلر بالاضافة إلى هذا أن جامع أو واضيع هذه ~~" الأشعار الذهبية قد استعان بأشعار التقطها من هنا وهناك: فقد سرق ~~8dأقوالا لأ نباد قليس (البيت ms039 رقم 355 من نشرة 51618 ب . 40 من نشرة هل ~~من الشذرة رقم 112 فى نشرة ديلز) وردت فى البيت رقم 71 من ~~"الأشعارالذهبية كما أن البيت 47 منها قد أخذ عن اليمين الفيثاغورية ~~التى كانت ملكا للمدرسة الفيثاغورية كلها : وهى الأخرى قد نسبت أيضا إلى ~~أنباذقليس ~~وتظهر هذه السرقة خصوصا من كون هذا البيت مكتوبأ باللهجة ~~الدورية بخلاف بقية القصيدة . كما يلوح أن استبلال هذه الأشعار مأخوذ ~~من الكلمات الفيثاغورية المنسوبة إلى أرستكسين. وكون كريسفوس 905ونه ومقع ~~الرواقى (ورد فى كتاب "الليالى الأتيكية تأليف أوليس جليوس : 05لاءن ددلده ~~20م 7ف 122) قد ذكر البيت رقم 4ه من قصيدتنا هذه ~~على أنه شعار للفيثاغورية - هذا لايتهض دليلا على أن كريسفوس (حوالى ~~280- 207ق . م) قد عرف هذه القصيدة . كما بين نوك (ص 208 ~~وما يتلوها) أن لغة هذه القصيدة بعيدة عن أن تكون لغة قديمة كلاسيكية ، ~~ولهذا يرى أنه لايد أن تكون قد ألفت فى عصر اياميليخوس (حوالى 250 ~~بعد الميلاد- 325 بعد الميلاد) ، اذ من هذا العصر تراها تذكر لأول مرة ~~بهذا الاسم: 61، ( الأشعار الذهبية ) لكن اتسلر لايرى ~~هذا الرأى وذلك (أولا) لأنه لايوجد فيها أى أثر لاتجاه الأفلاطونية ~~(49) PageV00P050 ~~============================================================ ~~المحدثة ولا مصطلحاتها، (وثانيا) لأنه يظهر - فيما يلوح لاتسلر- فى هذه ~~القصيدة أشياء ورد ذكرها قبل ذلك العصر (عصر اياميليخوس) على أنها ~~فيثاغورية. ولهذا ينتهى اتسلر إلى القول بأنه يجنح إلى أن يجعل تاريخ تأليف ~~هذه " الأشعار الذهبية" فى القرن الأول قبل الميلاد . فى تلك الحقبة الى ~~صتعت فيها كثير من المؤلفات المنحولة على فيثاغورس والفيثاغوريين. # ومن بعد اتسلر تشعبت الأبحاث (1) بصورة هائلة. فلو أردتا تلخيص ~~نتائجها لاحتجنا إلى عشرة مجلدات على الأقل من حجم كتابنا هذا !! فإلى ~~المراجع الى ذكرناها فى الحاشية هنا نحيل الظامثين إلى استيعاب هذا البحث. # لكن لا يفوتنا أن نشير إلى بعض النتائج التى انتهى إليها 1 . ديلات وأهمها (2) : ~~(1) أن الأشعار الذهبية * كانت معروفة لأثيناوس (3) (الذى ازدهر ~~) راجع عنها وعن تشرات هذه الأتمار: وع ى نر ع3 : 20842 .1 ms040 ~~(3) 193 عهذهند و-41 .ظ ه 0(2) :1859 ~~5 ) 1995 ت 5 1 3_ ~~r 6 5 32 () :1925 161 .9. .د ~~ل2661 () 19913 15 29 1 1 اد2 م ~~1 11 199 1 و6و90 ~~1r 4166) 1913 130 0 1 ن265 ~~.r 1 6هa 661:- 41 و0 اهناd1 وd5 1922 (2 ~~1 س ~~1 825 4256 ع .16 16 (15) 19653 415 1516 ~~9 14 16 2 13 ~~193: (151 ~~3 110 (5 1 ~~وراجع خصوصا لاستيعاب الموضوع كله : ~~ند 0و7ه ~~4 10060611 ~~(2) ~~3) نشا فى نوقراطيس بمصر، وتد بعى من كتبه مادبة العلماء، ~~الذى بلوح آنه اتسه بعد موت كومودس فى ستة 192 ~~بعد الميلاد ، وقد تشر النص ج كيبل لاتع (تويبتر سنة 1887 ~~ستة 189)، ونشره مع ترجمة انجليزية فى نشرة مكتبة ~~سنة 1627- سنة 1941 فى 7 اجزاء ~~(47) PageV00P051 ~~============================================================ ~~حوالى سنة 200 ميلادية) : أعتى فى القرذ الثالث الميلادى، وهذا يدحض ~~رأى توك الذى جعل تأليفها إلى القرن الرابع الميلادى : ~~(2) أن هذه * الأشعار الذهبية محشوة فى القدر الأكبر منها بشنرات ~~قديمة : وأن الأبيات من 1 إلى 46 تتضمن كثيرا من الأقوال الأخلاقية التى ~~تتفق مع أقوال لسيود وخير مونه واقتباسات لكر يسيقوس وأندروقيد: ~~ومع قول لفيلولاوس ورد فى " الأخلاق إلى أو ذيموس" لأرسطو (م 2ف2 ~~.(3 ~~(3) أن صيغة القم (البيت رقم 47 وما يليه فى " الأشعار الذهبية ") ~~لا يمكن أن تكون مأخوذة عن الكلمات القدسية ،25فه ،سه المنسوبة إلى ~~فيياغورس، لأنها باللغة (اللهجة) الدورية ، وإنما الأبيات التالية بمكن أن ~~تنسب إلى هذه الكلمات القدسية * : ~~(4) أن النظرة التشاؤمية إلى الحياة (البيت رقم 4 إلى 8ه؛ والبيت ~~رقم 54 قد اقتيسه كريفوس ونسيه إلى الفيثاغوريين) تذكر بالأورفيين ~~وأثباذقليس. # وبالحملة، فعلى الرغم من كون هذه " الأشعار الذهيية " متأخرة، ~~فانها تنطوى على بعض الأقوال القديمة للفيثاغورية الأولى، وفيها إشارات ~~صحيحة إلى كثير من عقائذ الفيثاغوريين ~~وقد آن لنا أن نتحدث عن لغز قابس صاحب أفلاطون" . # أما قابس المزعوم : فهو قابس من ثيبة ، تلميذ فيلولاوس الفيثاغورى ~~(راجع وفيدون" : 61 د)، وقد تتلمذ ms041 عليه قابس اثناء مقام فيلولاوس ~~فى ثيبة بعد أن طرد من إيطاليا، ثم تتلمذ هو ومواطته ممياس لسقراط ~~ويلعب فى " فيدون، لأفلاطون الدور الأكير فى الحوار مع سقراط، ويبدو ~~من خلال هذا الحوار رجلا ذا روح فلسفية حقا . وفى "أقريطون لأ فلاطون ~~نرى استعداده وزميله شمياس لدفع المبلغ اللازم لإخراج سقراط من السجن ~~(45ب) ويذكره اكسينوفون ("الذكريات 48 و12) من بين تلاميد ~~(48 PageV00P052 ~~============================================================ ~~سقراط الذين يودون أن يكونوا تلاميذ ليصيحوا رجالا أخيارا ومواطنين ~~صالحين . بيد أتنا لا تعرف شيئا عن آرائهم الفلسفية ونشاطهم المذهبى . على ~~أن ذيوجانس اللاثرسى (2 : 124 وما يليها) يذكر لقابس ثلاث محاورات ~~هى: (1) الأسبوع ؛ (2) فرينيقوس؛ (3) اللوح . وقد أنكر صحتها منذ ~~القدم بانتيوس ن6ه1 (راجع ذيوجاتس اللاثرسى: 2: 64) (1) . # والروايات الأخرى حوله تكاد كلها تكون أسطورية . من ذلك مارواه أولس جليس ~~نلاعن ددله (حوالى 123 160 بعد الميلاد) ولكتنتيوس تدناههنها ~~250- 317؛ بعد الميلاد) ومكر وبيوس كداذدادنهاه (از دهر حوالى ~~سنة بعد الميلاد) من أنه هو الذى أعتق رقبة فيدون باشارة من سقراط ~~أما * لغز قابس واسمه فى اليونانية سنه / 4487 (- لوح ~~قابس الثيبى) فيذكر عادة عند القدماء منسوبا إلى قابس، من غير إشارة إلى ~~أنه قابس الثآيبى (2) : ويذكر أيضا على أنه لقابس تلميذ سقراط ،ا لكن ~~دون أن يكون ثمت دليل على أن المقصود هو النص الذى بين أيدينا(2) : ~~ويذكر ثالثا (لوقيان ، وخلقديوس فى ختام شرحه ده طيماوس" أفلاطون : ~~ف 355) على أنه لقابس، من غير وصفه بأنه تلميذ سقراط ~~وجاء الفيلولوجيون المحدثون فأشعلوا نارا حامية - شأنهم دائما فى كل ~~مايتناولونه من المسائل الكلاسكية1- حول صحة نسبته إلى قابس صاحب ~~سقراط وتلميذ فيلولاوس . وبدأ المعركة ه . قولف 4ا *2 فى سنة 1560 ~~فشك فى صحة نسبته إلى قابس صاحب ستراط، على أساس أن يعض فقرات ~~هذا الكتاب لا تتفق مع عصر قايس هذا ، وأن الاتجاه السائد فى هذا الكتاب ~~اتجاه رواقى . ومن هذا التاريخ قامت المشكلة : هل كله منحول على قابس؟ # (1) راجع فى "انسكلوييديا العلوم الكلاسيكية لپولى وفيسوفا مقالا بعنوان ~~ب ه: ms042 وراجع اتسلر: فلسفة اليوتاتيين، ط؟ # 205- س 206 ~~2. 1 ~~5980. 61 5د و11 .1 ~~9 ~~(49 PageV00P053 ~~============================================================ ~~أو بعضه منحول وبعضه صحيح * - آما آن فيه انتحالا قأمر لم يعد يشك فيه ~~انسان. إنما موضوع الخلاف هومدى الانتحال : هل يشمل الكتاب كله، ~~أو بعض آجزائه ؟ # انقسم الباحثون إلى محافظين وتقدميين : ومن الفريق الأول كلو يفر (1) ~~وبير 13ءa(2) اللذان شاءا إنقاذ الكتاب بافتراض وقوع حشو ~~وزيادات متأخرة فيه، مما يفسر وجود المذاهب المتأخرة عن عصر قابس ~~والنصوص الى القت بعده: مثل اقتباس فقرة من كتاب النواميس، ~~(لأفلاطون (م 7 ص 808) ومعروف أن أفلاطون ألف هذه المحاورة ~~فى آخر عمره، أى بعد وفاة قابس الثيبى بزمان طويل جدا . وصعوبة أخرى: ~~ذكر الأبيقوريين والمشائين (138) . ولكن هذه الصعوبة حاول حلها - ~~على اختلاف فى الأدلة - كل من كارانيون راهكت وفوير ان "ذا"عدء ~~وبروكر عل وكلوفر ودلك من تاحية، ومن ناحية آخرى زوپه ~~506 وبريشر معالتع* وإن كان الحل يدور دائما حول إثيات انتحال ~~هذا الكتاب ~~ثم اتجهوا إلى تحديد المذهب الذى يرمى مؤلف الكتاب - وهو قطعا ~~ليس قابس صاحب سقراط - إلى بثه فى خلل هذا الكتاب. فقال فريق، منه ~~بروكر وسيفن ع5 - وبمكن آن يضاف إليهما فويرلن - إن المؤلف ~~فيثاغورى النزعة، واستندوا فى دعواهم هذه إلى ما ورد من مدح فيثاغورس ~~29)، ثم ما ورد من ذكر للمحن الى يمتحن بها الإتسان (1499 و19) ~~وذكر الطريقين اللذين ينفتحان أمام الإنسان : ~~لكن چرم(2) فند هذه الدعوى ، لأن هذه المحن يرد ذكرها عموما ~~بحيث لا داعى لتخصيصها بمذهب الفيثاغوريين؛ وفكرة الطريقين ليست ~~خاصة أيضا بالفيثاغوريين ، فقد ذكرها اكسينوفون (0 الذكريات " م 2 ~~06: 11 6 ~~11 وو : 1 وك ~~.219 ~~(50) PageV00P054 ~~============================================================ ~~ف9) فى الحكاية التى أخذها عن بروديكوس الخيوسى. ورأى چرم ~~(ص 71. وص287) أن الأولى أن يضاف صاحب الكتاب إلى ~~المذهب الإيلى: ~~بيد أن حججه فى هذه الدعوى كانت أوهى من خيط العنكبوت ~~فنقضها پريشتر (1) بسهولة . وكذلك كان الشأن فى ضعف حجج كازنيون : ~~الذى زعم أن المؤلف أفلاطونى الاتجاه. وهنا اقترح شاصان (2) 0ه هتت ms043 ~~أن يكون المؤلف هو قابس الذى من قوزيقوس فهسنو . وهو فيلسوف كلبى : ~~لا يعرف منه غير اسمه ، وذكره أثيناوس (2). # انما الرأى الذى ظفر يصفوة التأييد هو الذى يقول إن المؤلف رواقى ~~الزعة : ففيه أى فى " لغز قابس هذا، أن ما يعده عامة الناس خيرات : ~~مثل الغنى والصحة والعمر الطويل، وما يعدونه شرورا : مثل الفقر والمرض ~~والموت - ليست فى ذاتها خيرات ولا شرورأ . وليس للمرء أن يقيم لها وزنا: ~~بل عليه أن يسحب عليها وعلى أشباهها من المقاخرات - مثل التباهى بالعلم ~~والمعرفة - أن يسحب عليها ذيول عدم الاكتراث، فان نفعها عرضى؛ والمعرفة ~~نفسها ليست إلا وسيلة لتحصيل الفضيلة، وليست غاية تطلب لذاتها : ~~" فينبغى لمن أراد الوصول إلى الأدب الصحيح أن يقتى هذه العلوم قيل ~~كل شىء، وليس مما يحتاج إليها بأنقسها ضرورة ، لكنها نافعة فى الوصول ~~الى ذلك الأدب بسرعة . فأما فى لزوم الفقضائل والعمل بها قليست مما يعيننا ~~على ذلك (4 33 : ص 255 من هذا الكتاب) . وهذا الرأى نجده كثيرا ~~ما يتردد على أقلام الكتاب الرواقيين (4) . وقد توسع پريشتر فى بيان أوجه ~~التشايه بين الرواقية ويين مذهب صاحبتا هذا، فنجترئ ها هنا بالإحالة ~~اليه (5). واتسلر من ناحيته يرى أن الكتاب " رغم تفاهة وجهة نظره العامة : ~~199316106119 10 و 2 : 6ج ~~(1) ~~1965019ت 2,12ذ11 9ه. # (2) ~~79 ~~1993 ~~3 29 2 ~~(5) PageV00P055 ~~============================================================ ~~يكشف ف مضمونه عن أفكار عصر متأخر يدل عليه ما فى الأخلاق الى ~~يدعو إليها من نزعة رواقية وما فيه من طعن فى الثقافة الزائفة (1) " . # وطهذا ينهى يريشتر(4 إلى القول بأن هذا الكتاب، "لغزقابس" ، قد ألفه ~~رواقى عاش فى زمان يانتيوس أو سنكا ، وهو إذن قد ألف حوالى نهاية القرن ~~الأول بعد الميلاد . # وأول نشرة للنص اليونانى لهذا الكتاب هى تلك التى قام بها قنسطنطين ~~لسكارس : حوالى سنة 1494 فى أغلب الظن (2) . ومن ذلك الحين توالت ~~النشرات حى بلغت أكثر من مائتين : بعضها مع ترجمة لاتينية، وأقدمها ~~تلك الى ظهرت فى بولونيا (إيطاليا) سنة 1497 وقام بها أودا كسيوس من ~~مدينة ms044 بادوقا: وتبلغ هذه الترجمات باللاتينية قرابة العشرين، وفى الفرنسية: 6، ~~وفى الألمانية : 3، وفى الإنجليزية :6، وفى الإيطالية :9، وفى ~~الأسبانية :2، وفى اهولندية : 2 ، وواحدة فى كل من اللغات : الدانيمركية ~~والروسية والتشيكية والمحرية والتركية - وذلك حوالى سنة 1898 !! (4) ، ~~وبعد هذا زادت طبعا مما لانملك ها هنا إحصاءه وفى بعض هذه النشرات ~~محاولات لتصوير لوحات تمثل اللوحة الموصوفة فى هذا الكتاب ~~وكانت النشرات الأولى للنص اليونانى تقف عند منتصف الفصل 40 ، ~~بينما كانت النشرة اللاتينية لترحمة أودا كسيوس من پادوقا 0له1 نه دنهن ~~تمتد حى نهاية الفصل41 . لكن الترحمة العربية تضيف إلى هذا فصلين آخرين. # فاستنتج أليشمن ، الذى ذكرناه آنفا ، أن المترجم العربى لا بد أن يكون قد ~~ترجم عن نسخة أكمل من النص الذى نشره لسكارس . وأثبت رأيه هذا بهذه ~~الواقعة : وهى أن الترجمة اللاتينية الى قام بها او دا كسيوس تشمل على بعض ~~الزيادات الموجودة فى الترجمة العربية ، وغير الموجودة فى التص اليوتانى بنشرة ~~(1) اتسلر: "فلسفة اليونانيين ، ص 206 ، تعليق ا ط4 سنة 1875. # 1 ه ~~(3) عند الناشر بعدله فى مدينة فينسيا ~~راجع مقدمة نشرة ر باسيه للترجمة العربية، 18. الجزائر ~~ة1798 ~~(54) PageV00P056 ~~============================================================ ~~لسكارس : وهذا يؤيد أن هذا النص الأخير فيه نقص خصوصا وأن الترجمة ~~العريية لم تعرف فى عهد أودا كسيوس. غير أن سوميز أنكر رأى أليشمن، ~~وذلك فى المقدمة التى كتبها لنشرة أليشمن للنص العربى . لكن ثبت فساد رأى ~~سوميز فسادا تاما لما أن اكتشف جرونوقيس (300d5 1 بقية النص ~~اليونانى الموجودة فى الترحمة اللاتينية وقسما من الترحمة العربية من الزيادة الواردة ~~بها على ما فى الترجمة اللاتينية . على أن الغريب فى الأمر أن قيله (2) قد ادعى ~~أن هذه التكملة قد ترجمها قنسطنطين لسكارس من العريية إلى اليونانية، وأن ~~أودا كسيوس ترجها من هذه الترحمة إلى اللاتينية ! وقد فند فترش(3) هذا ~~الرأى الغريب قائلا : إن نشرة لسكارس لا تحتوى على هذه التكملة ، فلوكان ~~لسكارس قد ترجمها إلى اليونانية، فلماذا لم يضفها إلى نشرته ؟! # فهل تكون هذه التكملة من وضع المترجم العربى ؟ - إن النقص الذى ms045 ~~كان فى النشرات القديمة للنص اليونانى وظهور قسم منه فيما بعد : يجعل من الممكن ~~أن تكون الزيادة الواردة فى النسخة العربية كانت موجودة فى الأصل اليونانى ، ~~وأنها لا تزال تنتظر من يكتشفها فى اليونانية . # وقد تشر " لغز قابس" هذا فى ترجمته العربية أربع مرات : ~~أعده اليشمن 0ده نل تم نشره بعد موته سو ميز عنهشده ~~فى مديثة ليدن (هولنده) سنة 1940 ف حجم الربع ؛ وقد نشر مع النقل ~~العربى النص اليونانى وترحمة لاتينية (4) ، ~~2 - وأعاد التشرة دون تغيير فى النص العربى بابلو لوثانو وكسولا "بهط ~~1506ف مدريد سنة 1793، فى حجم الربع (5) : ~~3- وأعاد هذه النشرة الأخيرة كما هى سواوى أقندى، فى باريس ~~سنة 1873، فى حجم التمن(3 : ~~_ 12 16 ~~1 د 1 .ع1 ~~1940111 ~~6 سدشه2 ~~31 ~~51a, 28736 ، (1عنه) 33 ع ب/2 ~~(53) PageV00P057 ~~============================================================ ~~ونشره من جديد رينيه باسيه مع ترحمة ومدخل وتعليقات قارن ~~فيها بين الترحمة وبين النص اليونانى، وذلك فى الحزائر سنة 1898 : وهذه ~~أكمل نشرة لهذا الكتاب حتى الآن (1) : وقد استعان فيها بمخطوط ليدن ~~وخطوط ياريس، ومخطوط الفاتيكان، ومخطوط اكسفورد. وقد أفدنا ~~كثرأ من نشرة باسيه هذه . # وهنا نلتق بصعوية أخرى حول الترحمة العربية نفسها : من هو المترجم* ~~بتحدث باسيه عن هذه الترحمة، وكأن مترحها هو مسكويه نفسه ~~وهذا رأى لا نراه صحيحا . وذلك لأن المصادر لا تدلنا على أن مسكويه كان ~~يعرف اليونانية ، كما . أنه لو كان هو المترجم ، لكان من المنتظر أن بخيرتا بذلك ~~فى أول الكتاب أو آخره . كما أن السكوت عن ذكره لا يدل على أن الترجمة ~~لمسكويه على اعتبار أن الكتاب كله من تصنيفه أو اختياره، لأته كثاب مختارات ~~أتى بها من هنا وهناك . من غير أن يدل على مصادرها . وإلا ، لكان علينا ~~أن نتسب إليه أيضا ترحمة النصوص اليوناتية الأخرى الواردة فى الكتاب ، ~~ولا أظن باحثا جديا يمكن أن يقول هذا . لهذا نستطيع أن نوكد أن ترجمة ~~"لغز قابس ليست من عمل مسكويه، بل لعلها من عمل أحد المترجمين المتقدمين ~~فى القرن الثالث ms046 وأوائل الرابع . دون أن نستطيع أن نحدد من هو ، لأن المصادر ~~العربية عن النقول اليونانية لا تحدثنا عن ناقل هذا الكتاب . # مغطوطات التتاب ~~لم نعثر على ذكر لكتاب " آداب العرب والفرس " المسكويه أوه جاويدان ~~خرد " كما يسمى أحيانا فى الكتب الأخرى : اللهم إلا مرتين : (الأولى ) ~~فى *طراز[المحالس * للخفاجى(القاهرة سنة1284/ه9، ص 104) حيث ~~ورد :*9المحلس السادس فى نبذ من كلام الحكماء والشعراء": قد صنف فى ~~1) نادد وء دشا فذ 11r 1 ه ب 201 01 ~~9 ~~1 9 ~~(54 PageV00P058 ~~============================================================ ~~هذا الحاحظ كتابا سماه استطالة الفهم *، وفوشتج الحكم كتاب يسى ~~" جاودان (كذا) خرد مدحه الحاحظ ، وفيه كلام جليل . ولأحمد بن مسكويه ~~فى ذلك كتاب جاودان" أيضا ، وفيه كلمات شريفة، وهو كتاب مطول. # وقد وقفت على هذه الكتب، واخترت منها حكما بديعة: منها : الحلم ترك ~~الانتقام ~~ثم يسوق طائفة من الحمل اختارها من هذا الكتاب ~~وتوجد كلها فى نشرتتا هذه . ولكن الغريب أنه يقول : " وقفت على هذه ~~الكتب " فتحن نظن أنه كاذب فى هذه الدعوى ، وأنه إنما قرأ كتاب ~~" جاويدان خرد لمسكويه واستخرج هذه الأخبار عن استطالة الفهم، ~~و " جاويدان خرد من اسهلال الكتاب : والخير كله لا قيمة له، خصوصا ~~وصاحبه متأخر (توفى سنة 1069 ه)، ومخطوطاتنا الرئيسية كلها كتبت قيل ~~عصره . و (الثانية) ف تذكرة الشعراء لأمير دولتشاه بن علاء الدولة بختيشاه ~~الغازى السمرقندى، وقد آلف كتابه هذا بعد سنة 892 ه( نشرة بروان ص 20، ~~ليدن سنة 1901): ولا قيمة مطلقا لما ذكره. بل هو خلط فى خلط: ~~كما بينا من قبل. # فلا قيمة إذن لما لدينا - حتى الآن ، فيما نعرف - من مصادر غير مباشرة ~~فى العربية عن كتابنا هذا . أما فى الفارسية فتوجد للكتاب ترجمة فارسية، قام ~~بها الشيخ تق الدين محمد بن الشيخ محمد الأرجانى التسترى ، الذى عاش فى ~~بلاط أكبر، الأميراطور المنغولى الشهير، وله حل نظم والشاهنامه * للفردوسى، ~~فأعاد كتابتها نثرا ، وفى بلاط چهان كير الذى كلفه بترجمة كتاب مسكويه هذا، ~~كما يقول فى مستهل ترجمته . وچهان كير (ومعناه فى الفارسية ms047 : فاتح الدنيا) ~~هو اللقب الذى لقب به سليم ، ابن السلطان أكبر ، حينما ئخلف آباه امبراطورا ~~على هندوستان سنة 160. فالترحمة الفارسية إذن كانت فى الربع الأول من ~~القرن السابع عشر الميلادى (- القرن الحادى عشر الهجرى). وتوجد منها ~~خطوطة فى المتحف البريطانى (المخطوطات الفارسية ج " ص 40* من فهرست ~~ريو6نە) كذلك توجد ترحمة فارسية آخرى قام بها محمد حسيين حكم، ~~مها مخطوطة فى "الديوان الهندى بلندن (برقم 173) . والترحمة الأولى فى مخطوط ~~المتحف البريطانى (وتاربخه 997 ه/1589 م) تمتد حى ورقة 90 من مخطوط ~~(55 PageV00P059 ~~============================================================ ~~باريس (- صفحة 216 من نشرتنا هذه) ، فهى ناقصة إذن . ولكن تاريخ ~~المخطوط يثير مشكلة : فتار بخه 997 ه أى 1589 م، بينما الاميراطور چهانكير ~~تولى الملك سنة 1605 عقب وفاة والده أكير . ولهذا (1) فاما أن يكون تاريخ ~~الخطوط زائفا ، كما يقع غالبا ؛ (2) وإما أن يكون چهانكير (ولد سنة 1569 ~~وتوفى سنة 1627) قد كلف الأرجانى التسترى بترحمة الكتاب قبل أن يتولى ~~الملك ، وحينيذ تكون هذه النسخة خرجت فى حيساة المؤلف وشباب من ~~أهديت إليه : (3) وإما أن يكون الإميراطور أكبر(سنة 1542 - سنة 1605) ~~هو الذى كلفه بالترجمة . ولن نستطيع الفصل فى هذه الفروض الثلاثة وأبها نختار ~~إلا إذا تيسر لنا أن نخضع المخطوطة لامتحان أدق ، الأمر الذى لم يتيسر لنا ~~حتى الآن(1). # أما مخطوطات هذا الكتاب فعديدة: بعضها تشمله كله، وبعضها تشمل ~~أجزاء منه: ~~أما الناقصة فتشمل : ~~قسم من " جاويدان خرد، فى آيا صوفيا باستانبول برقم 4304 ~~بعنوان: "منتخب جاويدان خرد فى النصائح ~~أما الكاملة فتشمل : ~~2 - باريس برقم 3957 عربى بالمكتبة الأهلية ، وقد جعلناها الأساس ~~فى نشرتنا هذه ، ورمزنا إلى هذه المخطوطة بالرمز(ص) ، ووضعنا أرقام أوراقها ~~فى ثنايا النص : وسنصفها بالتفصيل: ~~3 الفاتيكان برقم 408 عربى فى القاتيكان ، وتقع من 11إلى 225: ~~وبعدها (ورقة 228-236و، بتاريخ 15 شوال سنة928ه) هرسالة أرسطوطاليس ~~إلى الاسكتدر فى السياسة" ، ويتلو هذا بعض كلمات لعلى والحسين وعبد الله ~~ابن جعفر وعبد الله بن مسعود (والأوراق 227: 237، 238 بيضاء) ~~ورمزتا إليها باار مز (ف): وسنصفها بالتفصيل . # ليدن برقم 381 ms048 عرفى (- 640 فارنر): وتاريخه 729ه . # وعدد أوراقه 238 . ورمزنا إليها بالرمز (ل) : وسنصفها بالتفصيل . # (1) طبعت ترجمة فارسية له بعنوان : 7 هذا كتاب متطاب جاويدان ~~خرد3، ولكنها ناقصة؛ وذلك سنة 1292 ه . # (2) PageV00P060 ~~============================================================ ~~طلعت بدار الكتب المصرية برقم 4419 أدب طلعت ، وتنتص ~~من أولها، ووقع خلط فى تجليدها، بيناه فى مواضعه من نشرتنا هذه؛ وسنصغها ~~بالفصيل؛ ورمزنا إليها بالرمز (ط) ~~1 خطوط استانبول مصور بدار الكتب المصرية برقم ح 6171، ~~ورمزنا إليه بالرمز (س) : ومعه نزهة الأرواح ( روضة الأفراح ونزهة الأرواح " ~~لشمس الدين محمد بن محمود الشهرزورى الإشراقى . الذى عاش فى القرن ~~السابع اهجرى) وحياة ابن سينا للجوزجانى وهو بالهامش بخط صغير ~~ورمزنا اليه بالحرف (س) ~~7- بودلى فى اكسفورد، راجع نيقول وبوزى : "فهرست المخطوطات ~~الشرقية فى مكتبة بودلى، ق 2 ج1، اكسفورد سنة 1835، ص 576، ~~عودب: ~~8 - سليم اغا باستانبول برقم 748. # 9 فيض الله باستانبول، برقم 87*1 (راجع 2086 ج68 ص379) . # 10 - عاشر باستاتيول 2: 286.. # 11- ايا صوفيا برقم 1747. 2098. # 12- الحميدية (باستانبول) برقم 1447 (من 1إلى ورقة 165) . # 13- الموصل: 30، 115 (" مخطوطات الموصل " لداود جلبى، ~~بغداد سنة 1927). # 14 - پشاور برقم 746 (" لباب المعارف العلمية فى مكتبة دار العلوم ~~الإسلامية : پشاور ك فهرست كتب ") ~~يضاف إليها مخطوطات الأصول نفسها التى أخذعنها مسكويه كتابه ، وخصوصا ~~حطوطات "يتيمة السلطان لا بن المقفع، وما ورد ف " منتخب صوان الحكمةه ~~ومخطوطات "وصية فيتاغورس الذهبية" ، وقد أشرنا إليها جميعا فى مواضعها ~~من هذا الكتاب، لأتنا خاولنا قدر المستطاع رد النصوص الى اختارها مسكويه ~~إلى أصولها الى أخذت عنها : وحاولنا . تبعا لهذا، أن نراجع مخطوطاتنا على ~~خطوطات هذه الأصول تفسها. # (57) PageV00P061 ~~============================================================ ~~واليك وصف ما وعدنا وصفه من هذه المخطوطات : ~~(1) نسخة ط - رقم 4419 أدب طلعت بدار الكتب المصرية . # هذه المخطوطة تنقص من أولها وتبدأ بقوله : غيره " ... اذ كرمع كل نعمة ~~زوالها، ومع كل بلية كشفها ، فان ذلك أبقى للنعمة ، وأسلم من البطر، وأقرب ~~الى الفرج000"(راجع بعد فى ص 15 س 13). # وتقع فى 184 ورقة، ومسطرة الصفحة 14 سطرا ؛ وطول السطر ~~8 سم وطول المكتوب 2ر14 سم وعرضه ms049 هر8 سم: ~~والخط نسخى جميل ، مضبوطة بالشكل الكامل وعلامات تمييز الحروف ~~المعجمة من المهملة. والعنوانات مكتوبة تخط ثلث حميل مشكول وبمداد مذهب- ~~خاتمته : " نجز كتاب جاويذان خرذ ، محمد الله تعالى وحسن توفيقه، ~~على يد أضعف العباد وأحوجهم إلى عفوه : أحمد ين السهروردى فى سلخ ~~شوال سنة اثنتين وتسعين وسمائة، حامدا لله تعالى على نعمه، ومصليا على تبيه ~~حمد، نبى الرحمة وشفيع الأمة، وآله وعشيرته الطاهرين ومسلمأ". # وقد محثنا عن هذا التاسخ فوجدتاه مذكورا فى " الدرر الكامنة " لابن ~~حجر العسقلانى (ج1 ص 335) على النحو التالى : و أحمد بن بحيى ين محمد ~~البكرى، شمس الدين الهروردى، الكاتب المشهور . ولد سنة 654 8 ~~(= سنة 1256 م) وتفقه للشافعى، وأتقن الخط المنسوب والموسينى. وكان ~~حظئ الذكرعند الملوك ، وكتب عنه (فى نسخة : عليه) أبو سعيد القان ~~والوزير غياث الدين وجمع جم من أولاد الوزراء والقضياة والأمراء . ولم يزل ~~على تقدمه فى فتونه ، إلى أن مات فى ربيع الأخرسنة 741ه(- سنة 1340م) ~~ولم يظهر فى لحيته من الشيب إلا اليسير . وهو القائل : ~~قد قنعنا بخمول عن غى وبعز اليأس عن ذل التمنى ~~فكريم القوم لا أساله فلماذا يعرض الباخل عنى؟ !" ~~انهى كلام ابن حجر . والمخطوطة فعلا فى غاية الأناقة ، ولولا وقوع ~~خطا فى تجليدها لكانت من النفائس، اللهم الا إذا جلدت من جديد، ولكن ~~سيضيع بهذا شىء من قدمها . ويلوح أن الناسخ أراد أن يصحح بفهمه أشياء، ~~(54 PageV00P062 ~~============================================================ ~~فأثبت من عتده ما لم يفهمه فى النص فى بعض المواضع ، كما يظهر من اختلاف ~~القراآت. # (ب) خطوط ل - ليدن رقم 381 عرف (- 940 فارنر rه 8ه) . # - الصفحة الأولى ورد فيها العنوان وهو : "كتاب جاويدان خرد ~~وماضم إليه أحمد مسكويه". # وفى وسطها إهداء النسخة : برسم المقر العالى المولوى الأميرى الكبيرى ~~السيفى أحد السادة الأمراء وأمير مهمان داركم الملكى الأشرف، أعز الله أنصاره ~~حمد وآله. # وفى أعلاها تمليكات متها : من كتب العبدوسى فى سنة 101. # أوله : " بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقى إلا بالله. قال أحمد ~~اين محمد بن مكويه - بعد حمد ms050 الله تعالى والثناء عليه ما هو أهله والصلاة ~~على من طاب فرعه وأصله: إنى قرأت فى الحداثة كتابا لأبى عثمان الحاحظ يعرف ~~ده استطالة الفهم" يذكر فيه كتابا يعرف به جاويذان خرذ " ويحكى كلمات ~~يسيرة.000 (بياض فى الأصل) ... بخرج به عن العادة فى تعظيم مثله ~~حرصت على طلبه فى البلدان 000* ~~3 خاتمته: قال أحمد بن محمد بن مسكويه : إنى لم أطمع فى ~~استيعاب جميع الحكمة الحزئية . وكيف أطمع فيما لا نهاية له ! وإنما يطمع العاقل ~~فى الأصول والقوانين التى تجمع الفروع وتحتوى على الحزئيات بالقوة . وقد ~~أحكمت لك ذلك بقدر الطاقة فى غير هذا الكتاب . وكان غرضى فين هذا ~~الكتاب ما ذكرته فى أوله من إتمام "جاويذان خرذه بمايليق يه من حكم الفرس ~~والهند والعرب والروم الحزيثات (كذا 1) الى ينتفع بها جحمهور الناس فيشاركون ~~أعيانهم وخواصهم . وسيمر بك المكر(اقرأ : المكرر) فى المعنى واللفظ . والقصد ~~فى ذلك أن تعلم أن عقول الأمم كلها تتواقى على طريقة واحدة ولا تختلف باختلاف ~~البقاع، ولا تتغير بتغير الأزمنة، ولايردها راد على الدهور والأحقاب : ويصح ~~بذلك اسمه أعبى (كذا !) جاويذان خرذ. فلذلك بجب أن تقتصر على مبلغ ~~ما أحصيته : ولا تطلب الغاية فيما لا غاية له ، والله أعلم : ~~ف6) PageV00P063 ~~============================================================ ~~"ثم الكتاب والحمد لله رب العالمين حمدا دائما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ~~وفرغ من نسخه أضعف عباد الله تعالى وأحوجهم إلى عفوه ورحمته الحسن ~~ابن على الطبيب الستجارى ، أصلح الله شأنهما وهداهما لرشده فى جمادى الآخر ~~سنة تسع وعشرين وسبعمائة هلالية . وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد النبى، ~~وآله الطيبين الطاهرين" . # - وفى نهايته مقابلة هذا نصها : "ثم بلغ مقابلته بنسخة الأصل فى ~~خدمة سيدى ومالكى، المولى المالك المخدوم العالم الكامل الفاضل، دستور ~~العالم : شمس الملة والحق والدين آآيده الله تعالى جهد الطاقة . والله العاصم من ~~الخطا والزلل، مقام الحبل فى ثانى عشرين رمضان سنة نو (= تسع) عشرين ~~وسبعمائة العبد الأصغر الحن ين على الطبيب عفا الله عنهما" - وعن يمين ~~التوقيع: "عدد أوراق 238 موجود" . # 5- سطرته 15 ms051 سطرا. # الخطوط مضبوط بالشكل الكامل، ومكتوب خط تسخى حميل: ~~وليس به عنوانات فصول مستقلة، بل تندرج فى مساق الكتابة . ولكن الضبط ~~بالشكل غير موثوق به : ولا يدل على أن صاحبه فهم المعنى دائما . # (ج) : محطوط ف - نسخة القاتيكان برقم 408 عرب. # (1) تقع فى 225 ورقة: ومسطرة الصفحة أربعة عشر سطرأ، خط ~~نسخى : مضبوط بالشكل، ولكنه ضبط غير دقيق وأكثره للزيين، وطول ~~المكتوب فى الصفحة 15 سم وعرضه 8ر9 سم. # والصفحة الأولى عليها العنوان كما أوردناه بالهامش ، وليس بها تملكات . # والصفحة الأخيرة تنهى بالخحاتمة التالية: " تم الكتاب المسمى " جاويذان ~~خرد"- بعون الله وحسن توفيقه، يوم حادى عشر من محرم سنة إحدى وأربعين ~~وسبعمائة: على يد العبد الضعيف نصر الله بن محمود، الدامغانى أصلا، والقزويى ~~مولدأ - عفى الله عنه سيئاته، محمد وآله الطاهرين وسلم . الحمد لله حق حمده، ~~وصلواته على خير خلقه، نبى الرحمة محمد المصطفى وآله المحتبى، وسلم . # ثم تتلو ذلك ورقة بها شهادات وتملكات، ورد فيها فى الوجه الأول : ~~(0) PageV00P064 ~~============================================================ ~~"صاحبه ومالكه يتمليك صحيح شرعى.... (ولا يذكر اسمه). # " نظر فيه وتقله من أوله إلى آخره العبد الفقير إلى الله الغنى محمد حلب ~~(كذا !) الحسيى عفا الله عنه " ~~"الله وملائكته يصلون على النبى وعلى يد العيد الضعيف" ~~وبم الله الرحن الرحيم، صاحبه شاه على بن نظام الدين، ~~وفى الوجه الخلفى : ~~ابيات من الشعر : ~~لقد أسمعت لو تاديت حيا ولكن لا حياة لمن تتادى ~~ونار لو نفخت بها أضاءت ولكن أنت تتفخ فى رماد ~~وغيره : سهيك (؟) الطفل الصغير عهده ~~يزداد نوما كلما حركته(1) ~~وما راعى إلاخضاب بكفها.0. # وجاءت إلى العطار تبغى صلاحها وهل يصلح العطارما أفسد الدهر؟ ~~ثم تمليكات : " ملكه الفقير شاه على بن نظام الدين بن عبد الكريم ~~ابن محمد بن البيلى (!)" : ~~" انتقل بالإرث الشرعى إلى العبد الققير راجى رحمة ريه شاه على بن ~~نظام الدين سليمان بن عالى (كذا 1) بن عبد الكريم بن محمد بن الببلى (كذا) ~~غفر الله ذنوبهم وخم بالصالحات أعمالهم آمين ، يارب العالمين 1" . # وبيت شعر آخر : "حضرتم وغبنا فاذكرونا ms052 لأننا ~~ذكرناكم لما حضرنا وغبم" ~~" صاحبه ومالكه الفقير إلى الله تعالى الشيخ حسن بن شاه على بن نظام ~~الدين عفا الله عنهما* ~~(ب) فى المحلد نفسه، ولكن بخط آخر وورق آخر،: * رسالة ~~أرسطوطاليس إلى الإسكندر فى السياسة* ، وأولها بعد البسملة : ~~(1) غيد واضح فى المخلوط ~~(49 PageV00P065 ~~============================================================ ~~" أما التعجب من متاقبك فقد نسخه تواترها فصارت كالشيء القدم ~~قد يسر به ، لاكالبديع يتعجب منه . وأما السرور ما يحدث لك، ولا تخلومنه، ~~اذ كنا نعتد بسعادة جدك ، واذ كنت كما تقول العامة : * لا يكذب المثي ~~عليك" - وقد انتهى إلينا أنك بعد الواقعة الكائنة لك بيابل وظقرك بدارا ومن ~~لحق به، وما ركبت من أهوال تلك الحروب وكابدت من شدائدها استأنفت ~~أشغالا أحر بأمور سموت لها وتطلعت إليها - ققد ينبغى لك قبل ذلك أز ~~تفرغ نفسك للنظر فى مصلحة أمور المدن وتقويم سننها .00" . # وتقع من الورقة 228 1 إلى 235ا ويتلوها من سطر 12 ورقة 235ا ~~الى 236 اكلام لعلى بن أبى طالب وللحسين بن على ولعبد الله بن مسعود . # وخاتمة الرسالة : * فرغ من تسويد هذه الوصية العبد الفقير إلى الله الغنى : ~~تجم الدين الكاتب بن عبد الله الأديب البغدادى، يوم الأربعاء خامس عشر ~~شهر شوال منة 928 رحم الله من طالعها .0.. # د) - المخطوط ص ~~رقم 3457 عربى بالمكتبة الأهلية فى پاريس ~~يقع هذا المخطوط فى 8ه1 ورقة، وورد إلى المكتبة الأهلية فى باريس ~~قي25 يوليو (تموز) سنة 1874، وسحل تحت رقم 3457 عربى، وكان ~~رقمه القديم 891 عربى. # فى الورقة 1ا كتابة بخط مختلف عما فى المخطوطة، فيها : ~~" دعاء يعقوب نبى الله : ياذا المعروف الدائم الذى لا ينقطع معروقه ~~أبدأ، ولا يحصيه غيره، فرج عنى!،. # " ما يقال فى حق النساء: ~~هى الضلعة العوجاء لست تقيمها ألا إن تقويم الضلوع اتكسارها ~~اتجمع ضعفا واقتدارا على الهوى* اليس عجيبا ضعفها واقتدارها؟!، ~~2 - فى الورقة 12.عنوان الكتاب كما وضعناه : ثم بيانات هى :: ~~"عدة الورق كاملة هى 153". # (25 PageV00P066 ~~============================================================ ~~" من كتب الحسن بن ابراهيم الخالدى" . # دخل فى ملكه بالشراء الشرعى ms053 من الشيخ ابراهيم ، شيخ الصحافين بمصر ~~وأنا الفقير إليه تعالى أحمد.... (غير واضح)... بمصر المحروسة عنى عنه 400 ~~"من من المنان على راجى الإحسان محمد الحافظ بن حمال الدين القدسى ~~عى عهما مته وكرمه. # 2- الخط تسخى ميل، مشكول، ولكن الضبط غير مضبوط فى ~~الغالب، مما يدل على جهل التاسخ ، وتقسيم الكلام بالعلامات الحمراء لا يدل ~~على أنه فهمه. # ومسطرته سبعة عشر سطرا والورق سميك جيد قدم : وحجمه ~~41231 سم. # وبالركن الأيسر من الصفحة اليمنى فى أسفل توجد التعقيبات أى أوائل ~~الصفحات التالية. # ويرى دى سلان (" فهرست مخطوطات المكتبة الأهلية بباريس" ~~ص643) أن المخطوط من القرن الثامن (الرابع عشر الميلادى) . # وها نحن أولاء ننشر هذا الكتاب كاملا لأول مرة بعد أن نشر بعضه ~~تفاريق . وقد رددناه إلى أصوله ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، وحشدنا لحهازه ~~النقدى ما تيسر لنا الظفر به من مخطوطات مباشرة وغير مباشرة اطلعنا على ~~معظمها فى أما كنها ، بفضل أسفارنا الطويلة بين أمصار أوربا . والتزمنا فى ~~النشر ذلك المهج الفيلولوجى الدقيق الذى كونه علماء الدراسات الكلاسيكية ~~فى أوريا : أمانة مطلقة فى إثبات النصوص والقراآت، دون تحيف ولا تزيد ~~ولا تبديل ، ولكن فى اختيار واع بين القراآت المختلفة ، متجنبين كل التجنب ~~ذلك الترخص الإجرامى فى تغيير النص ابتغاء تصحيح مزعوم فرضه الحهل ~~وأملاه ضيق الثقافة، وهو الترخص المنتشر- ويا للأسف الشديد !- بين ~~جل أو كل المتصدرين للنشر فى البلاد العربية والشرقية فى هذه الأعوام الأخيرة، ~~لكن ما كان بمكن أن يتصور منهم غير هذا، وهم الذين لم يعرفوا المناهج الفيلولوجية ~~(2 PageV00P067 ~~============================================================ ~~ولا ثمار الدراسات الكلاسيكية الى أنفق فيها العلماء الأوربيون أجيالا متطاولة . # إنما هوالشرق، موطن الاستبداد والطغيان ، حتى على النصوص وعلى المولفين ~~الأقدمين ~~بارب، ليدن ~~مدينة الفاتيكان ~~هبر الرحمن بروى ~~القاهرة ~~1 ويع تة 194 ~~(14) PageV00P068 ~~============================================================ ~~الرموز ~~ص: مخطوط باريس برقم 3957 عربى بالمكتبة الاهلية ~~ف : مخطوط الفاتيكان برقم 408 فاتيكان عربى ~~طوط شل فصولا من (جاويدان خرد تحت عنوان يتيهمه ~~السلطان لابن المقفع برقم 672 مجاميع بدار الكتب المصرية ms054 ~~ط : مخطوط طلعت برقم 19)) ادب طلعت بدار الكتب المصرية ~~س: مخطوط استانيول مصور بدار الكتب المصرية برقم ح 1171 ~~مخطوط الأدب الكبر بدار الكتب المصرية برقم 1966 ادب ~~: مخطوط ليدن رقم 381 عربى (= 140 فارنر) فى ليدن بهولتدد PageV00P069 ~~============================================================ ~~اله ن ~~ر ~~يى ~~و ~~اى ~~رتبد ~~ار نل الو ~~40 ~~0 ~~ارملا ~~بواه ~~.24 ~~تااب ~~114 ~~9 ~~1 ~~و ~~9 ~~د ~~2 ~~4 ~~1 ~~~~ه ~~ن ~~نياي ~~4 ~~1 ~~9 ~~له ~~ب ~~3 ~~ب ا لا ن ول ~~لانوشه ما ~~يهاب: ~~12 ~~11 ~~ابه ~~ال ~~فلا ~~ته الا ما له بلة ~~الد ~~ة ~~لى ~~4 ~~ن ~~اا ا ضر ~~1 ~~(عه ~~بف اتف ~~1 ~~3 ~~~~لولر ~~:9 ~~رم دل ~~وال ع ~~~~ه ما لا ~~2ش ~~ماله ~~9 ~~2 ~~2 ~~1 ~~212 ~~4 ~~~~ر ~~- ~~1 ~~2 ~~144 ~~2 ~~1 ~~11 ~~رايت ~~4 ~~~~~~-2 ~~1 ~~2 ~~~~س ~~ا PageV00P070 ~~============================================================ ~~كتاب جاويدان خرد ~~يشتمل على حكم الفرس والمحند والعرب والروم، ~~خلفه أوشهنج الملك وصية على خلفه، ونقله ~~من اللسان القديم الى اللسان الفارسى كنجور ~~ابن اسفتديار، وزير ملك ايران شهر، ونقله ~~إلى العربية الحسن بن سهل، أخوالفضل بن سهل : ~~ذيالرياستين، وتممه أحمد بن محمد [بن] مسكويه(1) ~~(1) ف: * كتاب جاويذان خرد، خلفه أوشهنج الملك خلفه نقله كنجور ~~ابن اسفنديار، وزير ملك ايران ،من اللسان القديم الى الفارسى ؛ وتقله ~~الى العربية الحسن بن صهل أخو ذى الرياستين ؛ وتشمه أحمد بن ~~مسكويه ، اذ أضاف اليه حكم الفرس والهند والعرب والروم PageV00P071 ~~============================================================ ~~بلخه ~~ه ~~3 ~~اه ~~ال ~~م ~~4 ~~لله ~~ااق ~~ةفا5 ~~اا ~~ال ~~ب لآهه ~~4 ~~4 ~~2 ~~ب ~~ب عده ى ~~د سان ~~ه ل ~~~~4 ~~ر14: ~~اا باله ةار ~~5 ~~0 ~~4 ~~32 ~~لاه ~~نصه د ~~الاه ~~1 ~~ه ~~با ~~و ~~1 ~~ه ~~2 ~~9 ~~ن ~~ه الال ~~6 ~~ه 7 ~~ه لالا ~~لاه ~~بتقه تما ~~1 ~~(43 ~~را ~~644ن ~~19 ~~7م9 ~~ب ~~2 ~~9 ~~ال ~~ااو ~~د ~~ه ~~ة اا ~~د ~~~~ى ~~تبد ارخ: البيد ل ms055 ~~با ~~3 ~~اا ~~و ~~~~104 ~~1 ~~ه د ا دد ~~~~10 ~~لال بار ~~و ~~: ~~الو ~~ن ~~. # يتد ~~اا ~~ر ا ه ا وام ~~2 ~~زاء تالل ~~. # 8 ~~اى ~~ل الة ~~ل ~~ى ~~يم ب وبه ~~~~4-2 ~~ب ~~9 ~~و ~~ب لوذ الا ~~ا ~~ة ~~ه ~~يرلم ~~ال PageV00P072 ~~============================================================ ~~2ءا ~~8 ~~بينالله الرحمن الريو ~~[-2) ~~وبه عوت ~~قال أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه: ~~بعد حمد الله والثناء عليه بما هو أهله والصلاة على محمد النى (2) وآله ~~الطيبين (4) الأخيار : ~~انى كنت قرأت فى الحداثة كتابا(4) لأبى عثمان الحاحظ يعرف ب"استطالة(5) ~~الفهم يذكر فيه كتابا يعرف به جاويدان خرد(6) ويحكى كلمات يسيرة فيه، ~~ثم يعظمه تعظيما بخرج فيه عن العادة فى تعظيم مثله فحرصت على طلبه ~~فى البلدان الى جلت قيها، حى وجدته بفارس عند موبذان موبذ(4). # فلما نظرت قيه وجدت له أشكالا ونظائر كثيرة من حكم الفرس والهند ~~والعرب والروم، وإن كان هذا الكتاب أقدمها وأسبقها بالزمان فانه وصية ~~أوشهنج لولده وللملوك من خلفه (4) ، وهذا الملك كان بعسيد(4) الطوقان ، ~~وليس يوجد لمن كان قبله سيرة ولا أدب يستفاد. فرأيت أن أنسخ هذه ~~الوصية على جهها، ثم ألحق بها جميع ما التقطته من وصايا (10) وآداب الأم ~~1) : وبه الة (،) ف: النبى محمد ~~(4) ف : كتابا فى حداثتى لابى.00 ~~(4) ناقصة فى ص : ~~(5) لم تعثر على اسه فى فهرست كتب الجاحظ الذى أورده ياقوت فى ~~م الأدباء -16 ص106- ص 110. لبع مصر: ~~1)ف: حاويدان خرد (2) ف: موبدان ~~9) ص: بعد: ~~)ف: بعده ~~(10) ف : وصايا الفرس والهند والعرب والروم وغيرهم من اصناف الأمم : ~~ومن الله استمد العناية والتوفيق، أته خير موفق ومعين، والحمد له ~~رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين، محمد المصطفى، وآله ~~الطيبين الطاهرين ، وسلم تسليما قال اوشهتج وبعرف ببيداد ~~ن الله0 PageV00P073 ~~============================================================ ~~الأربع ، أعنى : الفرس والهند والعرب والروم - ليرتاض بها الأحداث، ~~ويتذكر بها العلماء ما تقدم هم من الحكم والعلوم . والتمست [13] بذلك تقويم ~~نفسى ومن يتقوم به بعدى . وغرضى الأقصى فيه الأجر والمثوبة من الله ~~عز وجل- وهو ولى الخيرات.، ms056 والمثيب على الحسنات، ولا قوة إلا بالله . # قال آوشهنج : ~~من الله المبتدأ، وإليه المنتهى، وبه التوفيق ، وهو المحمود . # بن عرف الابتداء شكر، ومن عرف الانتهاء أخلص. # ومن عرف التوفيق خضع، ومن عرف الافضال أناب بالاستسلام ~~والموافقة - أما بعد: ~~فان أفضل ما أعطى العبد فى الدنيا الحكمة، وأفضل (1) ما أعطى فى الآخرة ~~المغفرة ، وأفضل(1) ما أعطى فى نفسه الموعظة ، وأفضل ما سأل العبدآ العافية، ~~وأقضل ما قال كلمة التوحيد(2) . # رأس اليقين المعرفة بالله . # ملاك العلم العمل، وملاك العمل السنة ، وإصابة السنة لز وم القصد . # الدين يشعبه () كالحصن بأركانه : فتى تداعى واحد منها تتابع بعده سائرها. # أعمال البر على أربع شعب : العلم ، والعمل، وسلامة الصدر، والزهد . # فالعلم: بالسن ، والعمل : بإصابة السنن، وسلامة الصدر(4): يإماتة الحسد، ~~والزهد: بالصير. # جماع أمر العياد فى أربع خصال : العلم ، والحلم ، والعفاف ، والعدالة . # قالعلم بالخير للاكتساب ، وبالشر للاجتناب . والحلم فى الدين للإصلاح ، ~~وفى الدنيا للكرم . والعفاف فى الشهوة للرزانة ، وفى الحاجة للصيانة . [3ب) ~~والعدالة فى الرضا والغضب للقسط ~~(1) وأفضل ما اعطى : ناقصة فيف : ~~(2) ت : كلمة التوحيد لانها راس اليقين المعرفة وملاك00 ~~(4) ف : بشعبه ~~(4) ف: بامانة، ف :. الحسد PageV00P074 ~~============================================================ ~~العلم على أربعة أوجه : أن تعلم أصل الحق الذى لا يقوم إلا به ، ~~وفروعه الى لابد منها، وقصده الذى لا يقع إلا فيه، وضده (1) الذى ~~لا يفسده إلا هو. # العلم والعمل قرينان كمقارنة الروح للجسد : لاينفع (2) أحدهما إلا بالآخر. # الحق بعرف من وجهين : ظاهر يعرف بنفسه، وغامض(2) يعرف ~~بالاستنباط من الدليل . وكذلك الباطل أربعة أشياء يتقوى بها على العمل : ~~الصحة، والغنى، والعزم، والتوفيق. # طرق النجاة ثلاث: سبيل الهدى ، وكمال التقى(4)، وطيب الغذاء. # العلم(5) روح ، والعمل بدن ، والعلم أصل ، والعمل فرع، والعلم (3 ~~والد، والعمل مولود . وكان العمل لمكان العلم ، ولم يكن العلم لمكان العمل . # الغى فى القناعة ، والسلامة فى العزلة، والحرية فى رفض الشهوة (4) ، ~~والمحبة فى ترك الطمع (4) والرغية . # واعلم (4) أن التمتع فى ايام طويلة يوجد بالصبر على(10) أيام قليلة . # الغنى الأكير فى ثلاثة(11) أشياء : نقس عالمة تستعين بها على دينك، ms057 ~~وبدن صابر تستعين به (12) فى طاعة ربك وتتزود(12) به لمعادك وليوم فقرك، ~~وقناعة بما رزق الله : باليأس عما عند الناس . # : وفروعه وخده وهو تحريف ظاهر ~~(2) ف : ولا يقع: (3) ف : وباطن (4) ص: التقوى: ~~(5) هنا تبتدىء النسخة رقم 172 مجاميع بدار الكتب المصرية، من ورقة ~~17 ب الى 44ب (وهى تاقصة الاخر)، بعنوان: بتية ~~السلطان لابن المقفع ، واولها : و هذه يتيمة السسلطان تجمع جوامع ~~الحكم والبيان لابن المقفع ، رحمه الله تعالى، قال : العلم روح والعمل ~~بدن00 وسنشير اليها بحرف: ى، (9) و: ناقصة فى ف ~~(7) ف : الشهوات ، وكذا فى ى (4) الطمع : ناقصة فيى: ~~(9) ف : على اى : أعلم (10)ى: فى : (11) ى : أربعة. # (12)ف : وباليأس - وفيى: وبدن صابر فى طاعة ربك تستعد به ليوم ~~فقرك ، وقناعة بما يرزق الله ، والياس عما عند الناس ، ~~(13)ف : تزود. PageV00P075 # ============================================================ ~~أخرج الطمع (1) من قلبك ، تحل القيد من رجلك وترح بدنك(2) . # الظالم نادم وإن مدحه قوم، والمظلوم سالم وإن ذمه قوم . # المقتنع غيي وإن جاع وعرى ، والحريص فقير وإن ملك الدنيا . # الشجاعة معة الصدر بالإقدام على الأمور المتلفة (2) . # والصبر (4) احتمال الأمور المؤلمة والمكاره الحادثة. # والسخاء سماحة النفس لمستحق البذل، وبذل الرغائب الحليلة فى مواضعها ~~والحلم(5) ترك الانتقام مع إمكان القدرة . # والحزم انتهاز الفرصة . # الدنيا دار عمل، والآخرة دار ثواب . # وزمام العافية بيد البلاء، ورأس(2) السلامة تحت جناح العطب ، وباب ~~الأمن (4) مستور بالخوف ؛ فلا تكونن فى حال من هذه الثلاثة (8) غير ~~متوقع لأضدادها ، ولا تجعل نفسك غرضا (4) للسهام المهلكة ، فان الزمان ~~عدو لابن آدم ، فاحرز من عدوك بغاية الاستعداد وإذا (10) فكرت فى نفسك ~~وعدوها استغنيت عن الوعظ ~~أجل قريب فى يد غيرك(11)، وسؤق حييث من الليل والنهار . وإذا ~~انهت المدة حيل بينك وبين العدة = فاحتل قبل المنع، وأكرم أجلك لصحبة ~~السابقين (12). # (1) ف : اخرج عن قلبك الطمع: ~~) من هذه العبارة يختلف ما فى ى عما ف نصنا هذا فى الترتيب ~~والزيادات ، ولهذا لا نستهين بنسخة : ى الا فى تصحيح ما اتفق ورروده ~~فيها وفى كتابنا هذا ~~4) ص: الختلفة والتصحيح عن ف ، ى : ~~(4) ف: ms058 والصبر على 000 (0) ف : والعلم - وهو تحريف ظاهر ~~(1) راس : ناقصة فى ف (7)ى: مردود على الخوف ~~(4) الثلاثة : ناقصة فى ى (9) ف : لسهام. (10) ص، ى : فاذا ~~(11) ى: اجل ابن آدم قريب فى يدى غيره، والسوق حشيث،00 ~~(12) ى : ولتكن نقسه بعحبة الصالحين PageV00P076 ~~============================================================ ~~اذا آنستك (1) السلامة فاستوحش من العطب ؛ وإذا فرحت للعافية (2) ~~فاحزن للبلاء : فإليه تكون الرجعة ، وإذا بسطك الأمل فاقبض نفسلك بقرب ~~الأجل: فهو الموعد. # الحيلة (3) خير من الشدة ، والتأنى أفضل من العجلة، والحهل فى الحرب ~~خير من العقل ، والفكر (4) هناك فى العاقبة مادة الجزع . # أيها المقاتل ! احتل تغم ، ولا تفكر فى العاقبة فهزم(5). # التأنى (6) فيما لا تخاف عليه الفوت أفضل من العجلة إلى إدراك الأمل 41ب ا: ~~أضعف الحيلة أنفع من أقوى الشدة ، وأقل (2) التأنى أجدى من أكثر ~~العجلة ، والدهاء(4) رسول القضاء المبرم، وإذا استبد الملك برأيه عميت ~~عليه المراشد. # يحرم(9) على السامع تكذيب القائل إلا فى ثلاث هن غير الحق : ~~صبر الحاهل على مضض المصيبة، وعاقل أبغض من أحسن إليه، وحماة ~~احبت كنة. # ثلاث لا يستصلح (10) فساد هن بشيء من الحيل : العداوة بين الأقارب، ~~وتحاسد الأكفاء، والركاكة فى الملوك ~~وثلاث لا يسفسد صلاحهن بنوع من المكر: العبادة فى العلماء، ~~والقناعة فى المستبصرين، والسخاء فى ذوى الآخطار: ~~وثلاث لا يشبع مهن : العافية، والحياة ، والمال . # (1) ى : اذا آنسته0. فليستوحش ~~(2)ف : فرضت العافية ى : واذا فرح للعافية... فليحزن، بسطه ~~الامل قليذكر قرب الاجل ، فهو الموعد واليه المورد ، وليتزود للموت ~~(4) ص: والحيلة ~~قبل الفوت ~~(4) ف : والتفكر ى : خير من العقل والتفكر، هناك فى العاقبة0: ~~(5) ف: تهزم- وهذه العبارة كلها لم ترد فيى ~~(6) ى : التانى فيما لا يخاف عليه اقرب من المجلة.0 ~~(2) اقل : ساقطة فى ى : (8) ص: والدولة، وكذا فيى : ~~(9) مذه الفقرة لم ترد فى ى * (10) ى : لا يرجى . PageV00P077 # ============================================================ ~~إذا (1) كان الداء من السماء بطل الدواء . وإذا قدر(2) الرب بطل ~~حذر المريوب : ~~ونعم التواء : الأجل ، وبثس الداء : الأمل [والمال ](4) . # ثلاث (4) هن سرورالدنيا ، وثلاث غمها : فأما السرور فالرضا بالقسم، ~~والعمل بالطاعة فى النعم، ونفى الاهتمام لرزق غد ms059 . وأما الغم فحرص مسرف، ~~وسؤال(5) ملجف، وتمنى ما يلهف . # الدنيا (6) أربعة أشياء : البناء، والنساء، والطلاء : والغناه. # أربعة من جهد البلاء : كثرة العيال، وقلة المسال، والحار السوء، ~~وزوجة خائنة(2) . # شدائد الدنيا (4) فى أربعة : الشيخوخة مع الوحدة ، والمرض فى الغربة، ~~وكثرة الدين مع القلة ، وبعد الشقة(41) مع الرحلة . # المرأة(10) الصالحة عماد الدين وعمارة البيت وعون على الطاعة . # ليس بكامل من غزا ولم يبن على امرأة تروجها (11)، أو بنى بتاء ~~م يكمله [15]، أو زرع زرعا (12) لم يحصده . # ثلاث ليس للعاقل أن ينساهن : فناء الدار، وتصرف أحوالها، والآفات (13) ~~التى لا أمان منها . # ثلاث لا تدرك بثلاث: الغى بالمى، والشباب بالخضاب، والصحة ~~بالأدوية . # (1) ى : وقال : اذا000 ~~(2) ى : آراد. # (2) لم ترد فيى، ووردت فى ص ، ف : ~~(4) ف : ثلاث هن سرور الدنيا : التقلب فى النعم، والرضا بالقسم، ~~وترك الاعتمام لرزق غد ~~(0) ى: ووعد مخلف ، فى نسخة : وسؤال ملحف ~~(2) ى : وقال : لنة الدنيا فى اريعة00 ~~(2) ف : الخائنة .ى : والزوجة الجاثآرة ، (4) في : سساقطة من ى ~~(9) ى: المسافة ~~(10)ى : وقال : المرأة00 ~~(11) تزوجها : ناقصة فى ف/ى : ليس بكامل الا من00 ~~(12) ص : ولم ~~(13)ف : والاحوال PageV00P078 ~~============================================================ ~~أريع (1) خلال إذا أعطيهن فليس يضيرك (2) ما فاتك من الدنيا : ~~عفاف طعمة، وحسن خليقة(4)، وصدق حديث، وحفظ أماتة . # ستة أشياء تعدل الدنيا : الطعام المرئ، والسيد الرووف، والولد البر، ~~والزوجة الموافقة ، والكلام المحكم ، وكمال العقل . # صقلك السيف وليس له (4) من سنخه جوهر خطأ، ونرك (5) الحب ~~قبل أوانه فى الأرض المسبخة(6) جهل ، وحملك الصعب المسن على الرياضة عناء. # الدليل الناصح غريزة الطبع ، والقائد (2) المشفق حسن المنطق . # العناء المعنى (4) تطيع من لا طبع له ~~الداء العياء رعونة (9) مولودة. # الحرح الدآوئ المرأة السوه(10) . # الحمل الثقيل الغضب . # ثلاثة (1() أشياء حسنها فى ثلاثة مواضع : المواساة عند الحوع ، والصدق (13) ~~عند السخط، والعفو عند المقدرة ~~العاقل لا يرجو ما يعنف برجائه، ولا يسأل ما يخاف منعه، ولا يضمن ~~ما لايثق بالقدرة عليه . # ثلاث ليس معهن غربة : حسن الأدب، وكف الأذى ، واجتناب (14) ~~الرويب. # (2) ف: يضرك، وكذا فنى ~~(1) ى : وقال : آربع00. # (4) له : ناقصة فيف ~~(3) ى: خلق. # (5) الواو ms060 ناقصة فيف وفى ى سقط قوله : صقلك .00 خطا : ~~وورد : وقال : ترك الحب 000 *(2) ى : سبخة ~~(2) الواو ناقصة فى ف : (4) ى: المعيى: ~~(9) ف : مولدة، وما اثبتنا عن ص وى : (10) ى : امراة السوء . # (11)ف : ثلاث ، ى : وقال : ثلاثة اشياء حستة فى،.. # (12) ى : والصدق فى اللقاء ، والعفو فى الغضب ~~(14) ص: فاجتتاب PageV00P079 ~~============================================================ ~~ثمانى (1) خصال من طباع الحهال : الغضب فى غير معنى (2)، والإعطاء ~~فى غير حق، واتعاب اليدن فى الباطل، وقلة معرفة الرجل (2) صديقه ~~من عدوه، ووضعه السر فى غير أهله ، وتقته بمن (4) لم يجربه [ه ب]، وحسن ~~ظنه بمن لا عقل له ولا وفاء ، وكثرة الكلام بغير (5) نفع . # من (6 ظلم من الملوك فقد خرج من كرم الملك والحرية، وصار (2) ~~إلى دناءة الشره والنقيصة (4) والتشبه بالرعية والعبيد . # اذا ذهب الوفاء نزل البلاء . # اذا (9) مات الاعتصام عاش الانتقام . # اذا(10) ظهرت الخيانات (11) استخفت البركات . # الهزل آفة الحد(12)، والكذب عدو الصدق، والحور(24) مفسد العدل: ~~فاذا (14) استعمل الملك الهزل ذهيت هيبته، وإذا استصحب الكذب استخف ~~به، وإذا ظهر الجور فسد(15) سلطاته . # الحزم انتهاز الفرصة عند القدرة، وترلك(16) الونسى فيما بخاف عليه الغوت . # الرئاسة (17) لا تتم إلا بحسن السياسة ، ومن طلبها صبر على مضضها ~~باحتمال المؤن يحب (18) السؤدد ، بالأفضال (14) تعظم الأخطار، وبصالح ~~الأخلاق تزكو الأعمال . # (1) ى : وقال : ثمان خصال من طبائع الجهال.. # (2) ف : المرء /ى : الرجل يصدقه من... # (4) ف: المرءى : الرجل يصدقه من.. # (4) ى : لا. # (0) ى : من غير. # (2) ى: وقال: من.0. # (2) وصار: ناقصة فى ف ~~(8) ف : والتقصيرى : والمعصية وتشبه بالعييد والرعية ~~) ف: واذا(10)ى: واذا (11)ى: محقت: ~~(12) من دون واو فيى : ~~(14) من دون واو فيى : ~~(1) : واذا. (10)ى: أفسد: (11) : التوانى ~~(17) ى : وقال : لاتتم الرثاسة الا00. # 14)ى : تحت ~~(19)ف : وبالافضال PageV00P080 ~~============================================================ ~~إذا كان الرأى عند من لا يقبل منه ، والسلاح (1) عند من لايستعمله (2) : ~~والمال عند من لا ينفقه (2) - ضاعت الأمور. # على الملك أن يعمل بثلاث خصال (4) : تأخير العقوبة (5) عند سلطان ~~الغضب ، وتعجيل مكافآت(6) المحسن، والأناة فى الذى(2) يحدث . فان له ~~فى تأخير العقوبة إمكان العفو ، وفى تعجيل المكافأة بالإحسان المسارعة بالطاعة ~~من ms061 الرعية والحند(4) ، وفى الأناة انفساخ الرأى وايضاح الصواب . # الحازم فيما أشكل عليه من الرأى بمنزلة من [16] أضل لؤلوة(9)، فجمع ~~ما حول مسقطها من التراب فنخله (10) حى وجدها - وكذلك الحازم جامع ~~فنون (11) الرأى فى الأمر المشكل، ثم يخلصه ويسقط بعضه حى يخلص (12) ~~منه الرأى الخاص. # لاضعة (13) مع حزم ، ولا شرف مع عجز: الحزم مطية (14) النجح، ~~العجز يورث الحرمان (15): ~~أربع خصال ضعة فى الملوك (16) والأشراف (17) : التعظم ، ومجالسة ~~الأحداث (18) والنساء ، ومشاورتهن، وترك ما يحتاج إليه من الأمور فيما يعمله ~~بيده وبضره پنفسه ~~(1) ف : الصلاح - وهو تحريف مصدره خطا السامع : ~~(2)ى: ينفعه (4) والمال.. ينققه : ساقطة فى ى ~~4) ى: بخصال ثلات ~~(5) ص، ف : فى سلطان- والتصحيح عن ى : ~~(2) ف : وتعجيل المكافأة بالاحسان ، والمسارعة بالطاعة من الرعية ~~والجند : وفى الاناة انفتاح الراى واتضاح الصواب - وهنا نقص ~~وترف ~~(7) ى : والاناة فيما لا يخاف فوته ~~(4) والجند: ناقصة في ى :.. (9)ى : جومرة : ~~(10) فنخله : ناقصة فى ف، وكذلك : الواو تاقصية فى ف : ~~(11) ص : جامع جميع الراى: ى : الحازم يجمع أصناف الراى .. # (12) ف: حتى يصفو ى: حتى يصفو منه الراى الحاصل، ~~(14)ف : مظنة ~~(13)ى : وقال : لا000 ~~(10) فيى زيادة : والضعة تورث الذل ، (16) ى : تقبح بالملوك000 ~~(12) ف : الملوك الأشراف والتعظم - التعظم : سماقطة فىى ~~(18) ى : والاشراف : مجالس التساء والصبيان ومشاررتهم، وترك PageV00P081 ~~============================================================ ~~1لا يكون الملك ملكا حتى يأكل من غرسه ، ويلبس(1) من طرازه، ~~وينكح من تلاده ، ويركب من نتاجه . # احكام(2) هذه الأمور بالتدبير ، والتدبير بالمشورة ، والمشورة بالوزراء ~~الناصحين المستحقين لرتبهم () . # استظهر على من دونك بالفضل، وعلى نظرائك (4) بالانصاف، ~~وعلى من فوقك بالإجلال - تأخذ بوثائق (5) أزمة التدبير . # بجب(6) على العاقل : فى حق الله - عز وجل(7) - : التعظيم والشكر(4)، ~~وفي حق السلطان : الطاعة والتصيحة، وفى حقه على نفسه : الاجتهاد فى الخيرات ~~واجتناب السييات، وفى حق الخلطاء (2): الوفاء بالود والبذل للمعونة، وفى حق ~~العامة : كف الأذى(10) وحسن المعاشرة ~~لا يكمل المرء إلا بأريع: قديم فى شرف، وحديث(11) فى تفس، ~~واعطاء(12) عند مال، وصدق عتد بأس، ~~من لم يبطره الغنى، ولم يستكن (14) فى الفاقة، ولم تهده المصائب، ~~ولم يأمن الدوائر ، ولم ms062 ينس العواقب - فذاك الكامل(14) . # الكمال فى [6ب] ثلاث : الفقه فى الدين ، والصبر على النوائب (15) ، ~~وحسن التقدير فى المعيشة ~~ويستدل(16) على تقوى المرء بثلاث : التوكل فيما لم ينل، وحسن الرضا (17) ~~كا قد نال، وحسن الصير عما فات (18) . # (1) ى : غرسه، وينكج من طراده ، ويلبس من طرازه ، ويركپ،0 ~~(2) عذه : ساقطة فى ى 0 (4) ى : الناصحين المشتدين بالراى ~~(4) وعلى :. بالانصساف : وردت بعد الفقرة التالية ~~(5) ازمة : ناقصة فيف- بوثائق : ناقصة فيى : ~~(2) : وقال: يجب. (2) عز وجل: ناقصة فى ى: ~~(4)والشكر : فاقصة في4:. (4.ى: الخلطاء الوداد والمعونة ~~(10) ى : كف الاذى وبذل الندى وحسن المعاشرة ~~(11) وردت فى آخر الذكور فى ف: ى: وحديث فى نسب. # (12)ى: اخطار ~~(14)ى : عند: ~~(14) ى : فذلك الرجل الكامل (10) ى : المصائب ~~(16)ف : تعرف تقوى .00 (07)ف: والرضا بما قد تال سص: بما، ~~(18) ف : قد فات -ى : على ما قد فات PageV00P082 ~~============================================================ ~~ذروة(1) الإيمان أربع خلال : الصبر (2) للحكم ، والرضا بالقدر (3) ، ~~والإخلاص بالتوكل (4) ، والاستسلام للرب(5). # ليس للدين عوض ، ولا للأيام(4) بدل ، ولا للنفس خلف . # من كان مطية الليل والنهار فانه يساربه وإن لم يسر. # من بجمع () السخاء والحياء فقد استجاد الإزار والرداء . # من لم يبال بالشكاية فقد اعترف بالدناءة . # من استرجع هبته فقد استحكم اللؤم. # أربعة أشياء القليل منها كثير : الوجع (4) ، والفقر ، والعار ، والعداوة . # من جهل قدر نقسه فهو لقبر غيره آجهل ~~من أنف من عمل نفسه اضطر إلى عمل غيره. # من استتكف من أبويه فقد انتفى من الرشد(4) . # من لم يتضع (10) عند نفسبه لم يرتفع عند غيره(11) . # اذكر (12) مع كل نعمة زوالها ، ومع كل بلية كشفها ، فان ذلك أبقى ~~للنعمة وأسلم من البطر وأقرب (14) من الفرج ~~إذا لم يكن العدل غالبا على الجور، لم يزل (14) تحدث ألوان البلاء والآفات . # ليس(15) شيء لتغيير نعمة وتعجيل نقمة أقرب من الإقامة على الظلم . # (1) ى : وقال ذروة .0 . على اربع خصال ~~(2) ى : الصبر على الحكم:(4) ى: بالقضياء ~~(5) ى : للرب سبحاته ~~(4) ى : فى التوكل: ~~(2) ف: ليس للصحة عوض، ولا للرضى بدل: ~~(2) : جميع- من كان . ** يسر: تاقصة فى ص- فى ى : زيادة : ~~ومن كان مطية ms063 الليل والنهار ، فانه يسار به وان لم يسر : ~~(4) ف : الفقر والوجع . 0:ى : المرض والدين والنار والعداوة ~~9) : الرشدة (0اف: يتصنع- وهو تحريف ظاهر ~~(11) من هنا تبدا نسخة ط (16) ى : وقال ابن آدم! اذكر.. # (13) ص : الى من الفرج ط : اقرب الى الفرج - ى : الفرح : ~~(14) ف : الجور أحدث الوان.0. # (10) ى : وليس شىء لتغيير النعمة وتعجيل النقمة.0: PageV00P083 ~~============================================================ ~~الأمل قاطع (1) من كل خير ، وترك (4) الطمع مانع من كل خوف ، ~~والصبر صائر إلى كل ظفر ، والنفس داعية إلى كل شر. # باستصلاح (2) المعاش يصلح أمر العباد(4)، وبصدق التوكل يستحق ~~الرزق، وبالإخلاص(4) يستحق الحزاء، وبسلامة الصدر توضع (2) المحبة ~~فى القلب، [17/ وبالكف عن المحارم ينال رضا الرب ، وبالحكمة يكشف ~~غطاء العلم ، ومع الرضا(4) يطيب العيش، وبالعقول تنال ذروة الأمور(4) ، ~~وعند نزول البلاء تظهر فضائل الإنسان، وعند طول الغيبة تظهر مواساة الإخوان، ~~وعند الحيرة (2) تتكشف عقول الرجال، وبالأسفار تختبر الأخلاق، ~~ومع الضيق يبدو السخاء، وفى الغضب يعرف صدق الرجال، وبالإيثار(10) ~~على النقس (11) تملك الرقاب ، وبالأدب (12) الصالح يلهم العلم، وبترك ~~الخطا يسلم من العيوب ، وبالزهد تقام (13) الحكمة، وبالتوفيق تحرز (14) الأعمال، ~~وعند الغايات تظهر العزائم (10)، وبصاحب الصدق يتقوى على الأمور، ~~وبالملاقاة (16) يكون ازدياد المودات ، ومع الرهد فى الدنيا تثبت المؤاخاة (17) . # ومن الوفاء دوام المواصلة، ومن قبول رشد العالم ركوب مطية العلم، ~~ومن استقامة النية (18) اختيار صحبة الأبرار، ومن مصافحة الغرر(14) ركوب ~~(1) ى : عن: ~~(2) وترك: ساقطة فى ى . # (3): وقال: باستصلاح،. (4) ف : المعاد ~~(0) ط، ص: وبالاستخلاصى: وباخلاص العمل يستحق0: ~~(2) ى: تتاكد. (7) ى: الرضا بالقضاء (4) الواو ناقصة فى ف: ~~9) ط، ص: تستكشسفف: تنكشف عن عقول،** ى: يستشف ~~عقل الرجل: ~~(10) ومع الضيق،،. الرجال: ناقصة فى ص-ى: ومع ضيق اليد ~~ييين السخاء: صدق الرجل، (11) ط: النتفوس ~~(12) ى : وبالأدب يفهم العلم وقال : بترك الخطايا يسلم المؤمن من العيوب ~~(13)ى: بفهم ~~(14)ى: تحرير ~~(10)ى : قوى العزانم (16)ى : وبملاقاة الاخوان ~~(12) ى : المؤاخاة فى الله عز وجل ~~(14) ى : استقامة صحبة الاخيار اجتناب صحبة الاشرار، ومن الغرر،.. # (19) ط : الغرور ~~19 PageV00P084 ~~============================================================ ~~البحر، ومن عز(1) النفس لزوم القناعة، ومن سلطان اليقين التجلد ~~على من يطمع ms064 فى دينك (2)، ومن الدخول فى كامن الصدق الوقوع على ~~ما لا تعرفه العوام، ومن حب الصحة الانقطاع (2) عن الشهوات، ومن ~~خوف المعاد (4) الانصراف عن السيئات، ومن طلب الفضول الوقوع ~~فى البلايا (5)، ومنء (6) لم يجد للاساءة إليه مضضأ لم بجد للإحسان ~~عنده موقعا. # قطيعة الحاهل تعدل صلة العاقل. # د ود ~~منازع الحق مخصوم(2). # أولى الناس بالفضل [لاب] أعودهم بفضله . # أعون الأشياء على تزكية (4) العقل التعلم ، وأدل الأشياء على عقل ~~العاقل حسن التدبير. # المستشير متحصن عن السقط (4)، والمستبد مهور فى الغلط . # من ألبسه الحياء (10) ثوبه غطى عن الناس عيبه . # أحسن (11) الآداب الا يفخر المرء بأدبه، ولا يظهر القدرة على من ~~لا قدرة له عليه، ولا يتوافى فى العلم إذا طلبه . # (1)ى : غنى ~~(2) من يطمع فى : ناقصة فى ف ى : التجلد على الشدة ~~(4) ف : الصحة رفض الشهوات (4)ى: النار: ~~(2) الواو ناقصة فن ف : ~~(5) ى : البلاء ~~به (من باب غرب): غلبه، فهو مصوم: منلوب ~~(4) ط، ص، ف : تذكية، ى : على عقل العاقل حسن التدبير ~~(9) الواو ناقصة فى ط (10) ص، ف: زينة ~~(11) فى ى بعد قوله : حسن التديير* ورد : * وقال : العلم قائد ~~والعمل سائق والنفس حرون فاذا كان القائد لا سسائق له تلكات؛ ~~واذا كان السائق بلا قائد عدلت يمينسا وشمالا ؛ واذا كان لها قائد ~~وسائق أتت طوعا وكرها ، وقال : العلم يرشدك ، وترك ادعائه يتفى ~~عنك الحسد، والشيطان عدوك فلا تتخذه صديقك، والمنطق يبلغ بك ~~حاجتك والصمت يكسبك المحبة، وأنت فى الاستماع اكثر فائدة ~~من المنطق PageV00P085 ~~============================================================ ~~ثلاثة ضروب من الناس لا يستوحشون فى غربة ولا يقصر بهم عن مكرمة: ~~الشجاع حييما توجه، فان بالناس حاجة إلى شجاعته وبأسه؛ والعالم، فان ~~بالناس حاجة إلى علمه (1) وفهمه ؛ والحلو اللسان الظاهر البيان، فان (2) الكلمة ~~تجوز له بحلاوة لسانه ولين كلامه (3) . فان لم تعطوا فى أنفسكم رباطة الحأش ~~وجرأة الصدر(4)، فلا يفوتنكم العلم وقراءة الكتب ، فانه أدب (5) وعلم قد(2) ~~قيده لكم من مضى من قبلكم ، تزدادون به عقلا . # اجعل الحلم عسدة تدفع بها السفيه (4) . # قال (4) أبو عمان الحاحظ : قال ms065 الحسن بن سهل أخوذى (4) الرياستين ~~الفضل بن سهل : ~~فهذا(10) ماتآهيأ لنا ترجمته من الأوراق التى أخذناها من كتاب " جاويذان (11) ~~خرذ . على أنا أسقطنا الكثير منها ، لانقطاع آخر الكلام(12) عن أوله ، لأن ~~ذوبان (13) لم تسمح نفسه بدفع الأوراق إلينا على الولاء والنظم والتأليف ؛ ~~وتركنا سائرها ، إذ لم يكن لنا مطمع (14) فيها . ومن لم يتعظ بالقليل لم ينفعه ~~الكثير . وفيما أوردناه غنى وكفاية [18] ، وبلاغ لمن أراد الانتفاع (14) به . # والحمد لله وحده ~~(1) وفهمه : وردت فى ى: (2) ى: فان عند التاس الكلمة .00 ~~(4) ف: لساته مودات القلوب فان لم تعطوا، ،. ى : وقال : اذا لم ~~تعطوا فى انفسكم رباطة00. # (4) وجراة الصدر، ناقصة فى ف ص : في القسم،0. # 5) ف : آداب ~~(1) : وقد من قبلكم: ناقصية فيف : ى: قد قيد لكم من مضى، ~~تزدادون به عقلا ومهاية وفها * - وبهذا انتهى ما ورد فى تسخه ى من ~~(2) ص : عدة للسفيه ~~اويدان رد ~~(9) اخو،: مهل: تاقص فيف ~~(4) ط : ثم قال ~~10)ط : ما بلغنا لنا ترجمته 00. (10) ف: جاويدان ~~(12) ف : لانقطاع الكلام بعض عن بعض، لآن... # (14)ف : موبذان هوبذ ~~(14) فيها : تاكل اولها فى ص: مطمع : طمع فى ف : ~~(10) ف : الانتفاع به ، وصلى الله على سيدنا محمد النبى وآله وسلامه: ~~ط : والحمد لله حق حمده، وصلى الله على محمد عبده، وعلى الاتمة ~~الطاهرين من بعده، وحسبتا الله وحده PageV00P086 ~~============================================================ ~~حكى أبو عمان الحاحظ خير هذا الكتاب فى كتابه المسمى : استطالة ~~الفهم فقال(1) : حدثى الواقدى قال : قال لى الفضل بن سهل : ~~لما دعى للمأمون فى كورخراسان (2) بالخلافة جاءتنا (2) هدايا الملوك، ~~ووجه ملك كابلستان بشيخ يقال له : ذوبان(4) ، وكتب يذكر أنه وجه بهدية ~~ليس فى الأرض أسنى ولا أرفع ولا أنبل ولا أقخر (4) منها . فعجب المأمون ~~وقال : سل الشيخ (6) : ما معه من الحدايا ؟ فسألته فقال : ما معى (7) شيء ~~أكثر من علمى . فقال (4) : أى شيء علمك ؟ فقال : تدبير ورأى ودلالة . # فأمر المأمون بانزاله وإكرامه وكتمان أمره . فلما أجمع على التوجه (9) إلى العراق ~~لقتال(10) أخيه محمد، دعا بذوبان فقال : ما ترى فى التوجه(11) إلى العراق ~~لقتال محمد؟ فقال ms066 : رأى مصيب، وملك قريب، يناله أريب(12) . # ثم حكى الحاحظ عن ذوبان (12) باسناده أنه كان يسجع سجاعة ~~الكهان(14)، ويصيب فى كل (15) ما يسأله المأمون فلما ورد كتاب قتح ~~العراق عليه ، دعا بذوبان (16) وأكرمه وأمر له بمائة ألف درهم. قلم يقبلها ~~وقال : أيها الملك 1 إن الملك(17) لم يوجهنى إليك لأنتقصك؛ فلا تجعل ردى ~~نعمتك تسخطا، فالى لست أردها عن استصغار (18) لقدرها . وسوف أقبل ~~منك ما يفى بهذا المال ويزيد، وهو كتاب يوجد بالعراق(19) فيه مكارم ~~(1) ص: ف : قال. # (2) ص: للسامون بكور الخلافة - وهو تحريف ظاصر ط: بكورخراسان ~~2)ف: جاتبا ~~(4) ف : ذوبال ط: ذؤبان. # (5)ف: الارض اسنى هنها ولا أقخر، فعجب*00 ~~(1)ف: عما معه! ققال ما معى ،00 (0) شيء : ناقصة فى ص، ف ~~(4) ف: فقلت : وما علمك : قال: تدبير، ط: قلت : فاى شيء علمك، ~~9) ط، ف: التوجيه(10) أخيه: ناقصة فى ص: ~~(11) دعا000 التوجه : ناقص فى ص : ~~(12) يناله اريب: تاقص فى ف ، ط . (14) ف : ذوبال آنه00* ~~(14) ف : الكهال ~~(10) ما : ناقصة فى ط ~~(16)ف : بذوبال- وكذلك فى كل ما يلى ط : واكرامه ~~(12) ط : ف : ان ملكى، ايها الملك ! لم اوجه اليك هذا، فلا تجعل،. # 18) ف: عن استقصار وسوف0 ~~(19) ف : في العراق . ط : يوجد فى الخزائن تحت الايوان بالمدائن PageV00P087 ~~============================================================ ~~الأخلاق وعلوم الآفاق من كتب عظيم الفرس، يوجد فى الخزائن تحت ~~الايوان بالمدائن. # فلما قدم المأمون (1) بغداد واستقرت به دار ملكه] 8 ب اقتضاه ذوبان ~~حاجته. فأمر بأن يكتب الصفة ويذكر الموضع (2) فكتبه ذوبان وعين ~~الموضع وقال : إذا بلغت الحجر ووصلت إلى الساحة فاقلعها تجد الحاجة(2) ~~ولا تعرض لغيرها فيلزمك غي ضيرها . فوجه المأمون فى ذلك (4) رجلا حصيفا، ~~فوجد هناك صندوقا صغيرأ من زجاج أسود، وعليه قفل(5) منه فحمله، ~~ورد الحفرة إلى حالها. # قال : فحدثى الحسن بن سهل قال : إنى عند المأمون إذ أدخل ذلك ~~الصندوق . فجعل يعجب منه . ثم (4 دعا بنوبان فقال : هذه بغيتاك ؛ (2 ~~قال : نعم . قال: خذه وانصرف ! لا تظنن أن الرغبة فيما لعله يوجد فيه ~~تحملنا(4) على مسألتك فتحه بين أيدينا . فقال ms067 : كلا، أيها الملك ! لست ~~ممن تنقض رغبته ذمام عهده . ثم فتح القفل وأدخل يده وأخرج (4) خرقة ~~من الديباج وتثرها(10) فسقط منها أوراق، فعدها فاذا هى مائة ورقة؛ ثم نفض ~~الصندوق فلم يكن فيه سوى الأوراق، فرد الأوراق إلى الخرقة وحملها وبهض ~~ثم قال : أها الملك ا هذا الصندوق يصلح لخبيثات خزانتك قأمر به فرفع. # قال الحسن بن سهل : فقلت : يرى أمير المؤمنين أن أسأله (11) ما فى ~~الكتاب؟ فقال : با حسن ! أفر من اللوم ، ثم أرجع إليه ؟ ~~فلما خرج صرت إليه فى منزله فسألته عنه فقال : هذا كتاب جاويذان ~~خرذه (12) أخرجه كتجور وزير ملك ايرا نشهر من الحكمة القدممة فقلت: ~~(1) الامون : ناقصة فيف : ~~(2) فكتبه00 الموضع : ناقصة فى ص، ط : وعين على الموضع : ~~2) فخذا: ناقصة قى ص، ط: فاقلعهما ~~(5) ص: فقل: ~~(4) ط: رسولا ~~(7) ف : فقال ~~(1)ف: فدعا ~~(4) ط، ص: حملتنا (4) ط: فأخرج خرقة ديباچ: ~~(11) ما: ناقصة فى ص، ف ~~(10)ف: ونقضها ~~(12)ف : جاويدان PageV00P088 ~~============================================================ ~~أعطنى [19/ ورقة(1) منه أنظر فيها ! فأعطانى ، فأجلت فيها تظرى، وأحضرت ~~لها ذهى، فلم أزدد مما فيها إلا بعدا. فدعوت بالخضر بن على، وذلك فى صدر ~~النهار ، فلم ينتصف حى فرغ من قراءتها بينه (2) وبين نفسه . ثم أخذ يفسرها ~~وأنا اكتب (2) . ثم رددت الورقة وأخذت منه أخرى ، والخضر عندى . # فجعل يقرأ(4) وأنا اكتب حتى أخذت (5) منه نحوا من ثلاثين ورقة وانصرفت ~~فى ذلك اليوم . ثم دخلت يوما عليه فقلت : يا ثوبان ! هل يكون فى الدنيا ~~أحسن من هذا العلم ؟ فقال : لولا أن العلم مضنون به ، وهو سبيل الدنيا ~~والآخرة، لرأيت أن أدفعه إليك بتمامه . ولكن لا سبيل إلى أكثر مما أخذت .- ~~ولم تكن الأوراق التى أخذتها، على التأليف، لأنها تتضمن أمورا لا يمكن إخراجها. # فحدثى الحسن بن سهل قال : قال لى المأمون يوما : أى كتب العرب ~~أنبل وأفضل ؟ - فجعلت أعدد كتب المغازى والتواريخ حتى ذكرت تفسير ~~القرآن، فقال : كلام الله تعالى (6) لا يشبهه شيء . ثم قال : أى كتب العجم ~~أشرف؟ فذكرت كثيرا منها ، ثم قلت : كتاب " جاويذان خرذ * يا أمير ms068 المؤمنين. # فدعا بفهرست كتبه، وجعل يقلبه، فلم يرهذا الكتاب أثرا (2) ولا ~~ذكرأ . ققال : كيف (4) يسقط ذكر هذا الكتاب عن الفهرست ؟ فقلت : ~~يا أمير المؤمنين! هذا هو كتاب ذوبان وقد كتبت بعضه. قال : فائتى به ~~الساعة . فوجهت فى حمله، فوافاه الرسول وقد نهض [9ب] للصلاة . قلما رآه ~~مقبلا والكتاب معى (4)، انحرف عن القبلة وأخذ يقرأ الكتاب . فكلما (10) فرغ ~~من فصل قال : لا إله إلا الله ! فلما طال ذلك قلت : يا أمير المؤمنين ~~الصلاة تفوت، وهذا لا يفوت. فقال: صدقت! ولكى أخاف السهر ~~فى صلاتى لاشتغال قلبى به ثم صلى وعاود قراءته، ثم قال: اين تمامه؟ # (1)ف : منها: ~~(2)ف : قراءتها فى تفسه ~~(3) ف : اكتب حتى اخذت منه نحو من تلائين.00 ~~4) ط: بفسر ~~(5) منه : ناقحية فى ط ~~(1) تعالى : تاقصة فى ط (2) ط : لهذا الكتاب ذكرا: ~~4) ص: سقط ~~) : معه ~~(10) ص : قلما PageV00P089 ~~============================================================ ~~قلت : لم يدفعه إلى ذوبان(1) . فقال : لولا أن العهد حبل طرفه بيد الله وطرقه ~~بيدى لأخذته منه قهذا، والله ، الحكة ، لا ما نحن فيه من لى ألستتنا ~~فى فچوات أشداقنا . # -2(4)3 ~~قال(2) أحمد بن محمد مسكويه: ~~فهذا آخر كتاب أوشهنج وخبره مع نوبان وقد سمعت شعف (3 ~~المأمون يه وبخل الناس بما تضمته (4) ، وستسمع = مما أضفناه إليه - مما لا تخفى ~~زيادة حسته عليه، من قرائح الحكماء ونتائج أفكارهم واتفاقهم مع تباعد أقطارهم . # وأبدأ بكلام أفتتح به (5) لك دقائن الحكماء وأسرارهم وأغراضهم لتومه ~~بقريحتك وتسلك ظريقه، حتى يوديك الى مقصدك، ولاتعدل عنه فتضل وتقع ~~فى التيه الذى لا آخر له ، فان الطريق (6) إذا كان قصدا (2) سهل الوصول منه ~~إلى الغرض الأقصى . وإذا كان غير قصد فكلما زاد إمعانا فيه ازداد من ~~غرضه بعدا ~~وأسأل الله - الذى بيده مفاتيح (4) الخيرات - العصمة والتوفيق ، وهو (4) ~~حسبتا ونعم الوكيل ~~(1) ذوبان : ناقصة فى ط، ~~(2) ط : قال الاستاذ ابو على أحمد بن مسكويه ادام الله علوه ~~4) بالعين المهملة فى ص، ط، ف (4) ف : يضته ~~(5)ف: لك به ~~(1)ف : اذا كان غير قصد فكلما ازداد امعانا فيه ازداد من غرضه بعدا ms069 0 ~~(4) ط: مفاتح ، وكذا فيف : ~~(2) ط : قرب ~~(9)ف: فهر PageV00P090 ~~============================================================ ~~فاقول: ~~كل إنسان يحب نفسه ، وكل من أحب شييا أحب أن يحسن [110 ~~اليه. فليت شعرى عمن لا يعرف نفسه (1) كيف يحسن إليها! ومن لا يعرف ~~طريق الإحسان كيف يسلكه ! # ولقد سمعت وزيرأ من وزراء عصرنا، وقد أقام لنفسه وظيفة استفره (2) ~~فيها طباخه وصاحب شرابه(2)، وزين كل يوم(4) مجلسه بريحان الوقت(5) ~~وفاكهته، وأحضر - اليوم الذى دعانى فيه من أغانيه ما كان يعجبه ويطرب ~~له، فقال فى عرض كلامه : إن عشت فسأحسن (6) إلى نفسنى. فتدبرت ~~كلامه وفعاله، وإذا (1) هو لا يدرى كيف بحسن إلى نقه، ولا يفرق بين ~~الإحسان إلى بدنه بركوب الشهوات ، وبين الإحسان إلى نفسه بمعرفة الحقائق ~~والتقرب إلى الله تعالى (4) بأنواع القربات . فكان من عاقبة أمره أن حسده ~~نظراؤه فأزالوه عن موضعه، ونكبوه فى نعمته، وأشمتوا به أعداءه، ثم وقع ~~فى أمراض لم يجنها عليه إلا انهما كه فى مطعمه ومشربه وتمكته من نيل لذاته ~~ثم أقول أيضا : لو كانت معرفة النفس أمرا سهلا ما تعبت(6) لها ~~الحكماء، ولا تبرمت (10) بها الحهال، ولما أنزل فى الوحى القديم : ~~"يا إنسان! اعرف ذاتك " ، وقد(11) قال الله - عز من قائل (12) -: ~~" يا أيتها النفس المطمئنة 1 ارجعى إلى ربك (13). . ." إلى آخر الآية. # وروينا فى الخر (14) الصحيح آن : " من عرف نفسه عرف ربه" . وفى حديث ~~(2) س بط: كيف لا يحسن- وهو تحريف؛ وما اثيتناه ورد فيف. # (2) اى اختار الطباخ وصاحب الشراب حاذقين ~~) شرابه: ساقطة فى ف (4) ط: وزين مجلسه كل يوم. # (5) الواو تاقصة فى ص(1) ف: فاحسن: ~~(2)ف: فاذا ~~(4) ط : عز وجل ~~) : تتبف: ما تعنت به.(10)ف: ب ~~(11) قد: ساقطة فيف : (12) ط: فى محكم كتابه، وكنا فيف : ~~(12) سورة * الضحى: آية 27 30. (14) ص: اخير. PageV00P091 # ============================================================ ~~آخر: " من عرف ربه لم يشعق . وقال المسيح عليه السلام : " بماذا نفع امرؤ ~~نفسه ! باعها بجميع ما فى الدنيا، ثم ترك ما باعها به [0اب] ميراثا لغيره، ~~وأهلك نفسه . ولكن طوبى لامرئ خلص نفسه واختارها على جميع الدنيا" . # وفى الوحى القدم : " من لم ms070 يعرف نفسه مادامت فى جسده فلا سبيل له ~~الى معرفها بعد مفارقها(1) جسده ~~من لم يتفكر فى كل شيء ، خفى عليه كل شيء . # من لم يعرف معدن الشر، لم يقدر على النجاة منه ~~اعلم أن الأفلاك المختلفة دائرة بالحركات المختلفة للعلل المعروفة عند ~~الراسخين فى العلم ، فلذلك يقع التضاد بين الخلق فى عالمنا هذا ، ولا يقع هناك ~~تضاد ألبتة . والكون والفساد لاحق يعالم النشوء والبلى، وليس هناك كون ولا فساد. # فرياح الآفات تهب عندنا بالهلكات ، وتتبعها الزلازل والرجفات ، ولا سبيل ~~إلى الاحتراس منها إلا بالهرب منها إلى حيث لا يلحقنا شيء من مكروهها . # تمييز الباقى (2) من الفانى هو أشرف النظر . # اطراح المؤن أشرف قنية(2) . # نظر النفس للنقس هو العناية بالنقس ~~ردع النفس للنفس هو العلاج للنفس : ~~عشق التفس للنفس هو المرض للنفس. # النفس العزيزة هى التى لا توثر فيها النكبات . # النفس الكريمة هى التى لا تثقل عليها المؤونات . # لا تصدقن بما لا برهان عليه . # الكذب فضاح (4) ، والكاذب يستشهد بالحلف (5) أبدا : ~~لسان العلم الصدق:. # من عدم الفهم عن الله عز وجل لم يجز أن يستمع موعظة حكيم. # (1) ص، ط: مفارقة: (2) ف : تمييز الفانى من الباقى ،.. # (3) القنية (يضم القاف وكسرها بصدها نون سياكنة) : ما اكتسب ~~والجمع قنى (4) الواو ناقصة فى ف (0) ط: ابدا بالحلف PageV00P092 ~~============================================================ ~~فهذه جمل نحكمها قبل تفصيلها بالحزثيات ، ولولا [119] (1) أنا قد ~~أحكمنا لك الأصول كلها فى كتابنا المرسوم :" تهذيب الأخلاق، لأوجبنا لك ~~ايرادها ها هنا . ولكن هذا كتاب غرضنا فيه ايراد جزئيات الآداب بمواعظ ~~الحكماء من كل أمة وكل نحلة ، وتبعنا فيه صاحب كتاب " جاويذان خرذ" ~~كما وعدنا به (2) فى أوله . ولأن الموضوع الأول كتاب فارسي ، وجب أن نبدأ ~~بآداب الفرس ومواعظهم ، ثم نتبعها بآداب الأم (2) الآخرين . # (1) وقع منا خطأ فى تجليد مخطوط المكتبة الاهلية بباريس (رقم 4957 ~~عربى) وهو أصل تشرتنا هذه ، فجات ورقة 19 متاخرة وكان يجب ~~ان توضع مكان ورقة 11 ~~(2) ط : وعدناك ~~(3) الأمم: ساقطة ف : PageV00P093 ~~============================================================ ~~آداب الفرس ك ~~قمن ذلك مواعظ أذرباذ . قال (1) لابته يعظه : ~~يا ms071 بنى ! اقتصد فى القرى تكن مضيافا ، وتمسك بالقناعة، تكن رخى ~~البال، واستشعر الرضا، تكن وادعا، واجتهد فى الطلب، تكن واجدا ؛ ~~وتجنب الذنوب، تكن آمنا ، والزم(2) القصد تكن أمينا ، وحالف الأدب، تكن ~~عالما؛ وثابر على الشكر، تكن مستوجبا؛ والزم التواضع، تكن كثير ~~الإخوان ؛ وكن لزوجك(2) مصافيا برا طاهرا . # لاتدعن ، من أجل اكتساب المال ، ما هو أفضل من المال . لاتتركن ، ~~من أجل حظوظ الدنيا الفاتية ، طلب الفوز بحظوظ الآخرة الباقية . وليكن ~~العلم أحظى الأشياء وأكرمها عليك . أنعم الوعى عن العلماء ، وأحسن الطاعة ~~لأهل المقدرة(2) . عاشر(6) الأصدقاء بما لا تحتاج معه إلى حاكم . درب(2 ~~نفسك على التواضع للناس، قلن يضع ذلك منك ، بل يرفعك (4) ويزيد ~~فى مقدارك . لا تستعمل اليقين فى الأمور التى يعرض فيها الشك . ليكن (4) ~~ذكر المعاد وخوف العقاب منك على بال [19 ب] . لا تثقن بالشفعاء . # لا(1) تستعمل الثقة بالنساء ، ولا تفش إليهن سرا . ولاتهم بما(10) لا يحدث . # لا تذكرن (11) ما مضى لك من قول وعمل، واستعمل الرضا والتسليم ~~(1) قال: ساقطة فى ف ، ~~(2) والزم00. امينا: ناقصة فى ص- ف : تكن رشيدا: ~~(3) ف : لروحك ( بالراء والحاء المهملتين) ~~(4) ط : القدرة، وكذا فى ف : (0) ف : وعاشر ~~1)ف : ودرب ~~(2) ف : ويزينك ويزيد فى مقدارك ~~8) ف: وليكر وهو تحريف(9) ف : ولا ~~(1) ط: بما لم -ف : لا تهتمن بما لم يحدث ~~11) ف : ما قد ط: استش وند وجدت PageV00P094 ~~============================================================ ~~لما حدث . لاتغرمن(1) بافتتاح المنطق فى المجالس قبل كل أحد . لاتداين الرجل ~~القوى فيلحقك التعب عند محاولتك استرجاع ذلك منه . لا تنازع الأكفاء ~~فى المتكأ ولا فى المراتب . لا تطلع الحسود على جدتك . لا تخاطرن أحدا . # لا تتقن(2) بشيء فى عالم الكون والفساد أصلا . لا تطاعم (3) الشره الوقح . # لا تعاشر الرجل السكير السبئ الخلق . لا تنازع الأريب المفوه(4) . لا تماش ~~الأثيم . استعمل الرجل العفيف بوابا ، والحر الذكى(5) رسولا، والحر الكريم ~~صديقا لئلا يخذلك ولا يخونك . لا تستعمل الغش والتويه فى شيء من أمورك . # تتكب البطر والاستكانة، فان العالم الأديب لا تسكره النعمة ولا تكرآه النكبة . # إذا رأيتم الأمر المنكر ms072 الغريب فلا يتداخلنكم الارتياب بربكم، ولا تندموا ~~على ما قدمتم من الخير والبر . لا تأسفن على ما فاتك من الثراء، فان المال ~~شبيه بطائر ينتقل من نشر(2 إلى نشر : فهو عند إقباله سريع الإقبال، ~~وعند إدباره حثيث الانتقال . لا توانسن (4) المعجب الكفور الذى (8) يعيب ~~الناس، فانك منه(4) بعرض غرم مجحف، ثم لا تعدم على بابك شفعاء ~~ممن يثقل عليك رده(10) وتصعب مخالفته فيما يسألك. اجتنب الحلف فى حال ~~الصدق، فأما الكذب فاجتثبه111] أصلا . لا تمار إخواتك، وإن كنت ~~لسنا جدلا. وإن كنت جد ماهر بالسباحة ، فلا تسرعن إلى تيار الوادى. وإن ~~كنت حاذقا بالرقى، فلا تبادرن إلى تناول الحيات. إذا (11) شرعت فى خير فلا تشك ~~فى ثوابه، وإذا حركت فى شر فكن متوقعا لعقابه . تعهد مالك بالتشمير، وشدة ~~التفقد وإنعام المحاسبة لئلا بلحقك المثل السائر : "حين حضر المال عزب العقل، ~~(1) ط : لا تعز من ، وكذا فى ف : ~~(4) ط: تطعم ~~(2)ف: تيقن ~~(4) ص : المقوه - ط : الاديب وكذا فى ف (5) ف: الزكى ~~(1) بالراء المهملة فى ص - والتشز (بقتح النون وسكون الشين ~~وفتحها) : المرتقع من الأرض ، وهو أيضا ما ارتفع عن الوادى الى ~~الأرض. # (2) ف : لا توانس ~~(9)ف: فيه ~~(4) ط : الدتيء: ~~10)ف: ردهم 0 مخالفتهم فيما يسالونك، توق الحلف،0. # (11) اذا شرعت00 لعقابه: سساقطةآ فى ص، ط PageV00P095 ~~============================================================ ~~وحين حضر العقل عزب المال (1)". ثابر على الاجهاد فى ادخار الحسنات لئلا ~~تلحقك الحسرة والندامة وقت حاجتك إليها . ولا يخدعنك الشيطان العالى بغروره ~~وتمويهه(2) فيستولى عليك، فانه كما الناس ينصبون الفخ ويعمون أثره ~~ويظهرون حبه ويعقدونه حيلة على الطير وذريعة إلى صيده، كذلك الشيطان ~~يزين صنوف المهالك والمهاوى للناس تطرقا (4) إلى التمكن من زمامهم ، وتسببا ~~إلى أن يورطهم ويطبق الشقوة (4) عليهم . تنكب الإكثار(6) من ذبح السوائم ~~ما استطعت وتوج فيه القصد، فان التبعة عليه فى الآخرة شديدة ؛ وتأمل سوء ~~مغيته (2) أيضا فى الدنيا ، لأن كل مكان يكون القتل (2) وسفك الدماء ~~فيه أقل، يكون عدد الناس فيه اكثر، ولا يظهر فيه الشر ظهورا فاحشا ، ~~وتكون سلامتهم أعم ، وسلطان ms073 الآفات والعاهات (8) أضعف، وفساد الشياطين ~~والسحرة أقل وأوهن . # قدروا الأشياء على تقدير العقل وموافقة الروح ، لا موافقة الهوى والبطن ~~والفرج، بمنزلة البهائم . المحتهد هو الذى يبادر[11ب] الفراغ من العمل الذى ~~يحتاج اليه فى حينه (4) ووقته قبل أن يعجل عنه، ويكون كل حين على ثقة ~~وبصيرة من أن نيته إن فاجأته لم يحتج إلى تأهب ولا رم شيء من أسبابه وأحواله. # اسهن بالدنيا مع المعاد ، وأنعم النظر والتفكر (10) لمعادك، وكن على ثقة (11) ~~ويقين من أن ربتا قاهر (12) حاكم عادل وأن الشيطان جاهل ليس (13) بتام ~~القدرة، وأنه غير عالم بحضور الأجل إذا اقترب، وتمام المدة إذا اقتربت ~~فهذا هو عين اليقين (14). # (1) فى ص : الاولى عزب ، والشانية غرب ~~4)ف: بغرور تمويهه ~~(2) ص : تطرفا (يالفاء ذات النقطة الواحدة) ~~(4) عليهم : ناقصة فى ص ، ف ، وواردة فى ط. # (5) ف : الاكثار ما استطعت من ذبح الحيوان وتوخ 000 ~~(1) ايضا: ساقطة فى ف ، (2) فى : القتل فيا وهو تحريف، ~~(4) ف : العاعات والافات (2) ف: فى وقته وحيته ~~(10) ص: والتكرمة ~~(11)ف : على اتم ثقة ~~(13) ص : ينال ~~(12) ط: قادر ~~(14) فهذا... اليقين : ناقصة فى ط، ف: PageV00P096 ~~============================================================ ~~ما اخترته من اداب بزرجمهر ~~قال: ~~رأيت الدنيا ذات تصرف وزوال؛ ورأيت أهلها رهائن مصائب ومتالف (1)؛ ~~ورأيت المتاع فيها قليلا والفتاء كثيرا ، ورأيت أن العيش زهيد والتبعة مخوفة ؛ ~~ورأيت أن الدنيا (2) لو فتحت بأسرها لامرئ حتى يعطى من سرورها ونعيمها ~~وما تشره(2) إليه التفوس من كل مطلوب كان منافسا فيها (4) فأتاه من ذلك ~~ما ثمنى ورفع عنه الآفات والمخاوف ووقى المكاره والشرور والأذى ، ورزق السعة ~~من المال وقرة العين فى الأهل والولد والمحبة فى الناس والشرف من السلطان، ~~ثم تمتع (4) بما أعطى فطال به متاعه وفضل على نظرائه وعلى أعدائه، وغبطه ~~الخاصة والعامة ، ويقى مشرفا مكرما قرير العين مسرورا مملى (2) - لكان أبعد ~~غايته مائة عام حى ببلى جسده ويفارقه جماله وبذل عزه وينمحق سلطانه (2)، ~~ثم أبعد ما يخلف بعده ثلثماثة عام حتى يصير بميع ما جمع متفرقا، وما عمل ~~12منتشرأ ، وما شيد خرابا، فيصير اسمه مجهولا وذكره ms074 منسيا وحسبه خاملا ~~وشرفه حقيرا وما نعم وبالا وما كسب خبالا، ويرث سلطانه ولاة الأمور بعده ~~وتنساق الأرزاق والمواريث من الأول إلى الآخر . فلما رأيت كل مجموع متفرقا، ~~وكل مكسوب مستلبا إلا التقوى وعمل البر الذى لا يسلب (4) عامله ولا يبلى ~~ولا يهلك ، رأيت عند ذلك أن أوجه رأيى(9) وقولى وفعلى إلى عمل (10) البر ~~فيكون ذلك هو الكسب الذى اكتسب والعقد الذى اعتقد . فلم أزل أحب العمل ~~(1) ص : رهائن سالف (2) آن : ناقصة فى ص . # (3)ف: تسره وشره ويشره (من باب فرح) شرها (بالتحريك) ~~الى الطعام: اشتد حرصه عليه ~~4) ف : مطلوب منافسا فاتاه00 ~~(5) ص: منع : ~~1) ملى: مستع- يقسال ملاك الله حبيبك : اى متعسك به وأعاشك مع ~~اايلا وتسليت عرى: استتعت به ~~(2) تحق: وردت قى ط، ولم ترد فيف، ص ~~4) ص: يسكب عاملة (4) رايى: ناقصة فيف. # (10) عمل : ناقصة فيف: PageV00P097 ~~============================================================ ~~ما قويت عليه من الخير، والاجتناب لما قدرت عليه من الشر مع التصديق ~~ال تا ال الر ا ال به باسرت هدل ~~كتبتها فى هذا الكتاب على طريق(2) المسألة والحواب . # إن قيل لى : أى الناس أولى بالسعادة ؟ قلت : أقلهم ذتوبا . # فان (2) قيل لى : وأيهم أقل ذنوبا؟ قلت : أقومهم بأمر الله (4) على دينه ~~الحق ، وأبعدهم من أمر الشيطان . # فان قيل : وما دين الله(5)4 قلت : دين الله (6) الحسنات (7) وحسن ~~النية والقول والفعل. # فان قيل : وما حسن النية 4 قلت : الاقتصاد فيها؛ وحسن القول:. # الصدق ، وحسن الفعل : الحود والسماحة(4). # فان قيل : وما سوء التية؟ قلت : إفراط الحمة، وسوء القول : الكذب، ~~وسوء الفعل : البخل: ~~قان قيل: وما القصد، وما الجور، وما الإفراط، وما البخل؟ - ~~قلت : الاقتصاد فى الهمة التذكر لزوال الدنيا وانقطاع أمورها وكف [2اب ~~جامحات الهوى عن الأمور الى فيها البلاء فى الدنيا والشقاء فى الآخرة . والسخاء ~~اعطاء الحسد حقه مع الدين موفرا . والصدق هو ركوب الطريقة الواضحة، ~~وصدق النفس عنها فلا يخادع المرء نفسه ولا يكذبها . وافراط الهمة الإخلاد ~~الى الدنيا والطمأنينة إليها والطماح إلى الأمور التى عاقبتها فساد(4)، وثمرتها ~~عقاب الآخرة . والبخل هو منع الحسد ms075 حظه والدين حقه. والكذب كذب المرء ~~نفسه رفلا يزال هواها مشفعا ودينها مسوفا . # فان قيل : أى الرجال أفضل؟ قلت : أعملهم بالعقل . # (2) ط : طريقة ~~(1) ط: بما ~~(3) ص : قيل ايهم، وكذا فى ف : (4) ف : الله تعالى: ~~(5) ط : وما دين الله وما دين الشيطان ، (2) دين الله : ناقصة فيف * ~~(2) الواو تاقصة فى ص (4) والسماحة: ناقصة فى ط ~~(9) الواو ناقصة فى ص * PageV00P098 ~~============================================================ ~~فان قيل : وأيهم أعقل (1)؟ قلت : أنظرهم فى العاقبة ، وأبصرهم ~~جصمائه، وأشدهم منهم احتراسا . # فان قيل : وما تلك العاقبة * ومن (2) الخصماء الذين يعرفهم العاقل ويخترس ~~منهم ؟ قلت : العاقبة الفناء ، والخصماء الطبائع والأهواء الموكلة بالإتسان ~~فان قيل : وما تلك الطبائع والأهواء الموكلة بالإنسان (4) * قلت : ~~الحرص والفاقة والغضب والحسد والحمية والشهوة والحقد والوسنة (1) والرياء ~~فان قيل : فأى(5) هذه الخصال أقوى فى بايه وأمره، وأقل أن يسلم ~~منه ؟ قلت : الحرص أبعد رضا وأفحش غضبا ، والفاقة أشد حزنا وأمرض للقلب، ~~والغضب أجور سلظانا وأقل شكرأ، والحسد أسوأ نية وأخلف ظنا، والحمية ~~أشد لحاجا وأفلج(6) مغالبة، والحقد أطول توقدا وأقل رحمة وأشد سطوة، والوسنة ~~أشد كسلا وأرسخ بلادة ، والرياء[(113] أشد خديعة وأحق اكتتاما، وهو ~~أخفى(2) وأكذب ، والشهوة أغلب وأشد قهرا . # قال : أبها ، إذا ظفر به الشيطان، كان أبلغ له فى إهلاكهم ؟ قلت : ~~تعميته عليهم البر والماثم، والعقاب والثواب ، وعواقب الأمور والأعمال ، ~~والقوة التى قوى الله (4) بها العباد لمغالبة تلك (6) الأهواء . # قال : وما هذه الأعمال والقوة ؟ قلت (10) : العقل والعفاف والصبر ~~والرجاء والدين والنصيحة ~~(1)ف : ومن اعقلهم : (2) ص، ط : وما - وما اثبتناه عن ف ، ~~(3) الموكلة بالاتسان : ناقصة فى ط، ~~(4) ص : الوسوسة- والوسنة والوسن : قلة التوم ، وقيل النعاس وهر ~~اول التوم ، وسن يوسن (من باب فرح) وسنا (بالتحريك) فهر ~~وسن ووسنان وميسان، والأنشى وسنة ووسنى وميسان ~~(5) ف : اى ~~(1) فلج يقلج (من باب نصر) فلجا (بضم الفاء وفتحها ومسكون) : غلب ~~وفاز وبرز وظهر، والاسم الفلج (بضم الفاء) ~~(27) ص، ف : انفى ط: ابقى ~~(4) ف : الله عز وجل ~~(4) تلك : ناقصة فى ط. # (10) ف : قال PageV00P099 ~~============================================================ ~~قال : وما عمل كل(1) واحد من هذه الخلال ؟ قلت : عمل العقل ~~الخلاص ms076 من الخوف والخطايا ، والنصب فيما لا عاقبة له، وإكثار التذكرلقناء ~~الدنيا وقرب الأجل والاحتفاظ من أن ينتقص بما يفتن، وعمل العلم ايضاح ~~الحق وتدبير الأمور واعتبار باقيها بفاتيها (2) والاحتفاظ من التصديق بما لايعرف ~~والتناول لما لا ينال . وعمل العفاف كف النفس عن السييات وعن الشهوات ~~المردية، والحمل لها- بالعادة الحنة والخلق المحمود على البر والفضائل ~~وعمل الرجاء حسن الظن بما يرجى من الأمر فى تقاربه، وأن يكون أمله بقدر ~~سعيه حى يبلغ غاية العمل بالخير . وعمل الصير الرضا بما حضر، ولزوم الصدق ~~والمعرفة بما فى الشره من التعب، وما فى الإفراط من الخوف، وحسن العزاء ~~عما فات، وطيب النفس عنه ، وترك معالحة ما لا يم، والبصر بالأمر الذى ~~إليه المرد ، والإكرام له عن أن يباع بثمن أو خطر لغرض . وعمل الدين اختيار ~~سبيل [13ب] الرشد على سبيل الغى ، وتوطين النفس على أن من يعمل (2) خيرا ~~جز به . والعمل بالتقوى والنصيحة كف الصاحب عن إتباع الهوى وركرب ~~القبيح والعمل بالرأى والأخذ بالحزم . فان أتاه البلاء أتاه (4) وهو حذر غير ~~لائم لنفسه ولا ملوم. # قال : أى الأخلاق أكرم ؟ قلت : التواضع ولين الكلمة . # قال : أى العبادة أحسن ؟ قلت : الوقار والتؤدة(5) . # قال : أى السير أرضى؟ قلت : العدل . # قال : أى الأعوان أحضر نفعا ؟ قلت : الزهادة فى الدنيا . # قال : أى الأمور أملك(2) : الأدب ، أم العفاف ، أم الطبيعة ؟ - ~~قلت : الأدب زيادة (2) فى العفاف، والطبيعة معدنهما وحاملتهما، ولكل ~~آفات : فأعظمها منفعة أسلمها من الآقات . # (1) كل: ناقصة فى ف: (2) ط: بماضيها ~~3) ص : عمل ط: يجز به ومن يعمل سوها حيجزس به ، ف: عمل:: ~~زى (4) اتاه: تاقصة فى ص وف، وواردة فى ط ~~(2) املك : ناقصة فيف. # (5) ص: التودد ~~(7) ص : زيادة فى العقل، وكذا فى ف PageV00P100 ~~============================================================ ~~قال : وكيف السلامة من الآفات ؟ قلت : ألا يثوب العقل عجب، ~~ولا العلم فجور، ولا النجدة بغى، ولا اللب زيغ، ولا الحلم حقد، ~~ولا القناعة صغر خطر، ولا الأمانة بخل، ولا العفاف سوء نية، ولا الرجاء ~~نهاون، ولا الجود سرف، ولا الاستقامة رقة، ولا الرقة جزع(1)، ~~ولا ms077 الجزع محادة، ولا التواضع احتقار، ولا اللطف ماق، ولاصحية السلطان ~~رياء، ولا التودد سوء سيرة، ولا النصيحة غائلة، ولا حسن الطلب (2) حسد، ~~ولا الحياء بلادة ، ولا الورع (2) حب سشمعة. # قال : أبقدر يصيب الناس ما أصابهم ، أم يعمل؟ - قلت : القدر ~~والعمل كالحسد والروح : فالحسد بغير روح لا حراك به، والروح بغير جسد ~~لا تحس؛ فاذا اجتمعا قويا معا وصلحا(4) . قكذلك العمل] 114/ والقدر() : ~~لو لم يكن العمل لم يكن القدر يقع على العمل وكان شيئا لا يحس ، ولو لم يكن ~~العمل يوافق القدر لم يم ولم يمض، ولكنهما باجتماعهما قويا. # قال: وما القدر؟ قلت : القبر(2) علة ما هو كائن، والعمل علة ~~ما لم يكن . # قال : أى شيء أشبه بالدنيا ؟ - قلت : أحلام النائم . # قال : أى الناس أحق أن يغبط 4 - قلت : الملك الصالح المظفر (4) . # قال : أى الشقاء أشتى؟ - قلت : الفقر والإثم . # قال : أى الرجال أمقت 9 - قلت : الفقيه الفاجر . # قال : أى الرجال أقل هما؟ - قلت : أفضلهم رضا . # قال : وأبهم أفضل رضا؟ قلت: أقلهم غفلة عن ذكر الله تعالى وفناء الدنياء ~~قال : أى الرجال أعظم أمانة ؟ - قلت : أعفهم . قال : وأيهم (4) أعف؟- ~~قلت : أحياهم . قال : وأبهم أحيا؟ قلت : من كان الذم أشد عليه من الفقر. # (1) ط: جزع ، ولا التواضع محادة، ولا اللطف،.. وكذا فى ف: ~~(2) حب: ناقصية فيف ~~(2) ف : الظن ~~4) ف: وصلحا جميعا 0/ ص، ف: وكذلك ~~(5) ط : القدر والعمل(2) القدر: ناقصة فى ط: ~~(7) المظفر : تاقصة فىف (4) ف : فايهم: ~~4- 3 الحكمة الحخالدة PageV00P101 ~~============================================================ ~~قال : وأى الرجال أحق بحسن الأمل 9 - قلت : المعذر الموفق . قال : ~~ومن(1) المعذر الموفق 9 قلت : إعذار الرجل إقباله على عمله وقلة فتوره عنه ، ~~والتوفيق موافقة القضياء . # قال : من أشد من تدبر الأمور تحيرا فيها؟ - قلت : العاقل ذو التجارب . # قال(2) : ومن آقنع وأعدل 9 - قلت : منآ حياوه يغلب شهوته، ووده ~~يعلو حسده، وتخوفه يعلو حقده، وحلمه يعلو غضبه، ورضاه يعلو حاجته، ~~والحق يعلو لحاجته وهواه. # قال(2): من أحق بحسن الثناء ؟ -قلت : من أمر بالمعروف ونهى عن المتكر. # () : من أحق بالظفر ؟ [14ب] - قلت : المجاهد على الحق. ms078 # () : أى الأشياء أقر للعين ؟ - قلت : الولد النجيب والزوجة (4) الموافقة . # ( من أصبر على الأذى 4 - قلت : الحريص المحتاج إذا طمع. # (: من أشد لحاجا؟ - قلت : الحقود الحنق القوى . # () : أى الأذى ألزم ؟ - قلت : الزوجة غير الموافقة والولد السوء . # ( : من أسوأ عهدا ؟ - قلت السلطان السفيه الغشوم . # قال: ~~قال : من أطول كآبة وحزنا؟ - قلت : الفقير بعد الغى ، والذليل بعد ~~العز، والبائس بعد النعمة(5) ، وتابع الهوى عند عواقب الأمور وخواتيم الأعمال ~~قال : من أحق بالرحمة ؟ - فقلت (3 : الكريم يسلط عليه اللثيم ، والعاقل ~~يسلط عليه الحاهل، والبر يسلط عليه الفاجر. # قال : من أشد الناس سقوطا ؟ - قلت : الجاهل المجازف . # قال : من أحق بالعذر؟ - قلت : الذكى (2) المضطهد الذى قد ظام وضيم ~~(1) ف، ص: وما- وما اثبتناه عن ط ~~(2) الواو ناقصة فى ط: (3) ف : وقال: ~~(5) ط : واليأس بعد الطمع ~~(4) ف : والمراة ~~(2) ط: قلت ~~(2) ف، ص: الدنيء - وما اثبتناه عن ط PageV00P102 ~~============================================================ ~~قال : من أشد الناس ندامة 4 - قلت : أما عند الموت : قالعالم المفرط، ~~وأما عند الأعمال : فالعجل الكزقآ الذى يدركه رأيه بعد فوت الأمور، ~~والمدخر الصنيعة عند من لا يشكرها ~~قال : من أولى باللوم ؟ - قلت : من كفر المعروف (1) وأضاع الإخاء . # قال : من (2) أحق بالنم وسوء الثناء؟ - قلت : من كان سعيه فيما ~~يفسد الناس: ~~قال : أى الأشياء آثرعند الإنسان (2) اذا أحصى (1) الرغائب؟ - قلت : ~~ثلاث : أما مادام صحيحا فعصيانه هوى النفس، وأما عند السقم فالضحة، ~~وأما عند حضور الموت فالأمن من العقاب ~~قال : أى [115) شيء الناس عليه أحرص ؟ - قلت : انبساط الهوى، ~~و درك ما يشهى، ووجود ما يلتمس، وسعة الغى: ~~قال : أى شيء أحق (5) أن يخاف9 - قلت : زمان السوء ، والصاحب (3 ~~المخادع ، والعدو(2) القوى الصوول . # قال : أى الأشياء أحق أن يستأنس (4) إليه 4- قلت : الرمان الصالح ، ~~والعمل بالخير، وذو الود الوفى بالإخاء الموفق فى الدين ، والسلطان ذوالرحمة (9) ~~والعدل ~~قال : أى الزمان أفضل 6 - قلت : ما لم تكن الغلبة فيه والاستثثار ~~للأشرار واللثام . # قال : أى الملوك أفضل ؟ - قلت : أرأفهم بالرعية ، وأعظمهم عفوا، ~~وأحرصهم على المعروف. # قال : أى الرجال أفضل ؟ - قلت : أحسهم فى السراء والضزاء خلة ~~ومواساة ms079 ~~(1) ص: من الكفر المعروف ~~(2) ط: فمن [ف: وقال : فمن 00. # 3) ف، ص: الناس (4) ص، احضر- ف: اضر ~~(0) ص : احق عليه (2) والصاحب المخادع : بياض فى ف : ~~(2) القوى : ناقصة فى ص (4) ف : يستامن ~~(9) ف : المرحمة PageV00P103 ~~============================================================ ~~قال : من أكثر صديقا؟ - قلت : المتواضع ، اللين الكلمة ، العظيم ~~الخطر، الحمول للمؤونات . # قال: من اكثر عدوا؟ - قلت : الفاحش لسانا، الصغير خطرا ، ~~الشديد تكبرا . # قال : أى الإخاء أدوم ب - قلت : العمل الصالح . # قال : أى الخزائن أعمر وأبتى؟ - قلت : خزائن البر. # قال : أى المساعى خير صحية؟ - قلت : صحبة العلماء الأخيار. # قال : أى الأشياء أروح ؟ - قلت : الأمن . # قال : أى الأمن أفضل ؟ - قلت : صالح الزمان . # قال : أى السرور أفضل ؟ - قلت : سرور العواقب . # قال : أى العيش أرغد؟ - قلت : رضا المره محظه واستثناسه بالصالحين. # قال : أى الأشياء أجنى (1) وأصعب ؟ - قلت : السلطان العاتب ~~ذو القلب القاسى ~~قال : أى [صاب]) الأمور أخبث عاقبة9 - قلت : التماس رضا الأشرار. # قال : أى التعب أدوم ؟ - قلت : صحبة السلطان السىء الخليقة . # قال : أى شيء أتفذ فى هلاك الإنسان ؟ - قلت : الهوى المتبع ~~قال*: أى شىء أسرع تقلبا (2) - قلت : قلب الملوك4 . # قال : أى شىء أعجب ؟ - قلت : الرقيق المحارف(2)، والأخرق ~~المصنوع له(4). # قال : أى شىء أسرع انقطاعا ؟ - قلت : مودة الأشرار . # قال : فأى شىء أسرع إفسادا؟ - قلت : كلام النميمة . # قال : أى الرجاء أخبث9 - قلت : رجاء الأشرار. # (1)ف : اخفى (بالحاء المعجمة)- وهو تحريف* ~~(2 ) ما بين العلامتين نقص فى ف ~~(2) ص: فيه نقص وتكرار لما ورد قبله ~~(3) المحارف : المحروم المحدود الذى اذا طلب فلا يرزق ، أو يكون لا يسعى فى ~~الكسب ~~(4) له: ناقصة فيف: PageV00P104 ~~============================================================ ~~قال : أى شىء أشد تهجينا للمروءة ؟ - قلت للعالم : الصتلف، وللشجاع ~~البفى، وللملوك صغر الخطر، وللنساء قلة الحياء ، ولفقيه اتباع الهوى ، ولعامة ~~الناس الكذب . # قال : أى شىء أكره (1) إلى الملوك؟ - قلت : أن يلجأوا إلى ترك سنحة ، ~~وألا تستقيم لهم الأمور إلا ببسط العقوبة . # قال : ما بال الحكاء لا بكثرون ملامة الحهال؟ - قلت : لأنهم ~~لا يلومون العشيان الا يبصروا . # وقال بزرجمهر: ~~خمسة أشياء من سجايا العلماء : ألا يأسوا على ما فاتهم، ولا يحزنوا لما لم ~~يصبهم ms080 ، ولا يرجوا ما لا يجوز لهم فيه الرجاء، ولا يستكينوا ويفشلوا فى الشدة، ~~ال ولا يبطروا فى الرخاء. # وقال (2) أيضا : مبع خصال من طباع الحهال : الغضب فى غير شىء، ~~والإعطاء فى غير حق ، وقلة المعرفة بأنفسهم ، ولا يفرقون بين عدوهم ~~وصديقهم(2)، والتصنع للأشرار، وكثرة الكلام فى غير نفع ، وحسن الظن (4) ~~بمن ليس لذلك بأهل . # وقال أيضا [116/: خمسة أشياء تقبح بأهلها : ضيق ذرع الملك، وسرعة ~~غضب العلماء، وبذاءة(5) النساء ، ومرض الأطباء، وكذب القضاة . # وقال السائل : من أشد الأشياء مؤونة 4 - قلت : من تكلف إخفاء ~~الفاقة . وما يزيد الفاقة شدة على أهلها الاستكانة لمن لا يجبر فاقهم . # قال(6) : ما أشد(9 الأشياء عن أهلها غنى؟ - قلت : النصيحة لمن ~~لا يقبلها، والاشارة على المعجب برأيه، والمحادلة لكف حرص الحريص . # (2) ايضما : ناقصة فيف : ~~(1) ف : للملوك ~~3) وصديقهم : ناقصية فى ف (4) ف : لمن ~~(5) : بذادة ط: وبناء، وكذا فيف . # (2) ف : وقال ~~(2) ط : ما اقل، وكذا فى ف PageV00P105 ~~============================================================ ~~قال : أى السعادات أفضل ؟ - قلت : موافقة القدر للهوى وللأمل (1) ، ~~أى البخت (4). # وقال : ثلاث خصال لايومن ضرمن وإن قللن : حب اللهو، وسوء ~~الخلق، ولزوم التوانى. # وقال : أرجى علمائنا وأولادنا وفتياتنا أرغهم فى صالح الأدب، ~~وأحذرهم للشر، وآخذهم بالسنن، وألزمهم للطبقة (2) الى فوقهم فى السن والحال . # وقال : من علامة الكبر ضعف ما كان قويا من غير سقم ولا علة . # وقال : ثلاث خصال ينيغى للمره أن يرغب فيهن : الدعة فى غير تضييع، ~~والتعمة فى غير شين، واللذة فى غير مأثم . # وقال : من الدليل على القدر أنه حق : تاتح الأمور لأهل الحهل بجهلهم، ~~وامتناعها على العلماء بعلمهم ~~وقال : ينبغى للمرء أن يقى ماله بجاهه، وأن يقى جسده بماله، وأن يفى ~~روحه جسده، وأن يقى دينه بروحه ، ولن تعدو أمور الناس بعض ذلك : ~~وقال : قوة الغضب الحقد، ومأواه اللجاجة والحرص. ومن ذخائر ~~الشيطان اللجاجة والحقد. # وقال : مما تعرف به عزة العقل أنه لا[16 ب] بمكن أن يستفاد بالثمن ~~ولا يغتصب(4) من صاحبه. # وقال : إرادة الله من الناس أن يعرفوه ؛ فانهم إذا (5) عرفوه أطاعوه. # وارادة الشيطان من ms081 الناس أن بجهلوه، فانهم إذا عرفوه هان عليهم فعصوه . # وقال : رفض الدنيا قبل الالتباس بها أهون من التخلص منها بعد ~~الوقوع فيها. # وقال : من حزم الرجل ألا بخادع أحدا، ومن (2) كمال عقله ~~الا بخدعه أحد. # (1) ف : والامل ~~(2) اى البخت : ناقصية فى ط: ~~4) ف: يفضب ~~(3) ص : الطبقة ~~(5) ص ، ط : فاذا عرفوه ، 00 - وما اثبتتاه عن ف . # (2) ومن : ناقصة فى ط: PageV00P106 ~~============================================================ ~~وقال : من صالح أعمال(1) البر الحود فى العسرة، والصدق فى الغضب، ~~وألا يتكبر على ذى ضرورة. # وقال : على كل امرئ أن يصلح من الأرض قدر باع ، فاذا أصلحه (2) ~~فقد أصلح جميع الأرض - وذلك الباع بدنه . # وقال : كما ينبغى للمرآة أن تكون أضوأ من الناظر فيها ، فكذلك الإمام ~~المؤدب : بجب أن يكون أفضل من يؤم ويؤدب. # وقال : ثمانية رهط لا ينبغى لهم إذا أهينوا أن يلوموا إلا أنفسهم : الذى ~~يأقى مائدة لم يدع إليها ، والحالس المجلس الذى ليس له بأهل ، وطالب الخير ~~من أعدائه، ومهين (4) رب البيت فى بيته ، والواقع فى حديث بين اثتين ~~لم يدخلاه فيه، والمتعرض للفضل فى أيدى اللثام، والمتحمق فى الدالة على السلطان، ~~والمقبل بحديثه على من لا يسمع منه . # وقال : خصال يعرف بها إخوان العلانية : أن يستر الرجل منهم على أخيه ~~ما يعرفه من عيب فيه، وأن محضره (4) ما بحب ويغيب عنه ما يكره؟ # ولا بخذله عند الشدة، ولا بحسده فى الرخاء؛ ولا يشمت به فى المصيية، ولايكتمه ~~سره، (5) ولا يفشى (2) عليه أسراره، ولا يفسده على أهله، ولا يحرشه ~~على إخوانه ؛ ولا يساله(117) ماله، ولا يضن عليه بما عنده. # وقال(2) : ما يكرم به النساء على بعولهن : الكفاية والعفة والهيبة ~~لأزواجهن ، وحسن التبعل (4)، وقله المعاتبة ، والإجمال فى الغيرة . # (1) ف : الاعمال الجود،0 ~~2)ف: قدر وهو تحريف، ~~(4) الواو ناقصة فى ف ~~4)ف: ما ~~(5) الواو ناقصة فى ص ~~1) ص: نفسى ~~2) ص: ما: ~~(4) تبعلت المرأة: اطاعت بعلها، وتبعلت له: تزينت، وامرأة حنة ~~التبعل : اذا كانت مطاوعة لزوجها محبة له وني حديث أسماء ~~الاشهلية : اذا احستتن تبعل ازواجكن،0 - اى مصاحبتهم فى ~~الزوجية والعشرة ms082 : والتبعل حسن العشرة من الزوجين (لسان العرب ~~13 ص 14) PageV00P107 ~~============================================================ ~~وقال : يجب على العاقل أن يحسن الثقة بالله تعالى فى الحالات كلها، ~~وبذوى القرابة فى الشدائد، وبالمرأة الصالحة فى المسكنة، وبأهل الصدق ~~فى العهود ، وبالعمل الصالح عند الموت النازل(1) . # وقال : إن أمر الدنيا كله مختلط (2) العسر باليسر ، فلست كائنا فى حال ~~يسر (4 لا تعسر معه، ولافى حال عسر: لايسر معه . فاذا كنت فى حال ~~الغالب فيها عليك اليسر ، فاعرف ما يفضى (4) إليك من لذته مع ما فيه ~~من خلط العسر . واذكر أن يسر الآخرة هو الخالص من كل عسر؛ وإن ~~كنت فى حال عسر فاعرف ما يفضى اليك من مؤونته مع ما فيها من خلط اليسر: ~~واعلم أنه لم يصل إليك قط يسر(5) لا عسر معه، ولا عسر لا يسر معه: ~~وقال : المرأة الصالحة تشبه الوالدة والأخت والصديق والائمة . والمرأة السوء ~~تشبه الربة والعدو والسارق. فأما شهها بالوالدة فلمحبها لقريه، وكراهتها غيبته ~~عها(، واحتمالها فى جنبه كل ما أصابها : فهى تفرح لما يفرحه وإن كان ~~عليها فيه مؤونة، ويحزنها ما محزثه (2) وإن كان لها فيه بعض الراحة . وأما شبهها ~~بالأخت فللمحبة (4) المجلة القائمة عليه مقام الأخحت على أخيها (4) الأكبر منها ~~وأما شبهها بالصديق فلأنها تقنع (10) منه بما أتاها وتعذره فيما زواه عنها، وتبذل ~~ما لها له، وتوافقه على خلقه، وتعينه على زمانه . وأما شبهها بالأمة فلأنها تتذلل ~~له [7اب) وتتبذل فى خدمته وتصبر على خلقه إن ساء، وعلى فضله إن قل، ~~ولأنها تظهر فضله عند الناس فلا تمين (11) عليه ، وتشكرما أولاها وتقل معاتيته ~~فيما تنكره منه أوينكره منها. # (1) النازل : زيادة فى ص ، لم ترد فى ف و ط: ~~(2) ط : مخلوط ~~(3) ط: ولا ~~(4) ص: يقضى (بالقاف) (5) ط: ولا ~~(2) ف : وكراهتها لبعده ~~(2) ص، ط : احزنه - وما اتبتنا عن ف . # (8) ط، ص : فالمحبة ، وكذا فى ف : ~~(9) ط: اختها ~~(1) منه: وردت فى ط، ولم ترد فى ص، ف: ~~(11) ط : تتمتى اف : تمن وتشكره على ما أولاها PageV00P108 ~~============================================================ ~~والمرأة السييثة تشبه الربة والعدو والسارق . أما تشبهها ms083 (1) بالربة فلكسلها ~~وفحشها وكثرة تجنيها وغضبها ، ولإغفالها ما يسر روجها أو يسوؤه(2). وأما ~~تشهها(1) بالعدو فلا ستخفافها به(2) وغلظها عليه وجحودها ما كان من إحسانه ~~البها، ولسرعة غضبها وطول (4) حقدها وكثرة شكايتها . وأما تشبهها (1) بالسارق ~~فلخيانتها لزوجها فى ماله ولسوالا إياه ما لا حاجة بها اليه، ولاحتقارها إحسانه، ~~ولأنها تتزين له من الود بما ليس فى قلبها ، ولأنها تلج عليه(5) فيما يكره : ~~ما اخترته من حكم كسرى قباذ(1 ~~جوابات كسرى (2) قباذ ملك الروم عما سأله عنه ~~وما أجاب به غيره من المسائل ~~سأله (4) سائل : هل من أحد ليس فيه عيب ؟ - قال : لا ! لأن الذى ~~ليس فيه(9) عيب لا ينبغى له أن يموت . # وساله : أى شيء يصيبه الناس هم به أسعد؟ - قال : من طلب حقا ~~فأدركه ثم واقل ذلك هواه. # قال : فمن يعد سعيدا من الناس؟ - قال : ذو العقل الموفق . # قيل له : أى رجل أحمد عتدكم بالعقل ؟- قال: البصير بقلة بقاء الدنيا، ~~لأنه مجتنب الذتوب لبصره بذلك، ولابمنعه ذلك أن يصيب من لذة الدنيا بقصد . # قيل له : ايحتاج مع الإيمان إلى العقل؟ - قال : نعم ! لأن (10) بالعقل ~~يفصل (11) بين الحق والباطل ، والإيمان هو التصديق بما يتبغى أن يصدق به . # (1) ط: شبههالف : والمراة السيئة اما شبهها بالربة فلكسلها ~~(3) ط: بزوجهالف : وغلظتها عليه ~~2) ص: ويسوؤه ~~(5) اى تدخل عليه بما يكره ~~(4) ص : يطول ~~1) غير موجود فى ط وف : (2) ف : كسرى بن قباذ. # (9) ط : لا عيب فيه ~~(4)ف: سائل ~~(10) ط : تعم ! لان الايمان انما هو التصديق بما يتبغى آن يصدق به ~~وبالعقل يفصل بين الحق والباطل ~~(11) ص: يفضمل ( بالضاد المعجمة) (ف: بينها، PageV00P109 ~~============================================================ ~~قيل : وكيف يفصل(1) بينهما؟ - قال : لا [118) يبحث العاقل عما ~~استيقن (2) به من الأمر ، ولا يمتنع من البحث عما شك فيه . # قل : أى شىء أنفع للعاقل* وأى شىء أضرله ؟ - قال : أنفع الأشياء له ~~مشاورة العلماء والتجربة والتؤدة ، وأضرها له الكسل واتباع الهوى والعجلة ~~فى الأمور. # سثل : ما بال العلماء أكثر الناس فرحا وأقلهم حزنا ؟ - قال : فرحهم ~~لما قدموا لآخرتهم من الخير، وقلة حزنهم لصبرهم ورضاهم ms084 ما يصيبهم ~~قيل له : أى شىء أزين بالناس ؟ - قال : أما للعلماء (3) فلزوم السيرة ~~المرتضاة، وأما للشجاع فالظفر والعفو بعد الظفر. # سئل(1): أيغير المال العلماء ؟ - قال : ليس بعالم من يغيره المال(5) . # سثل : العلماء كانوا أحمد عند الأولين، أم الشجعان ؟- قال : بل العلماء، ~~لأن منفعتنا اليوم بعلمهم كمنفعة الذين كانوا معهم (2) فى زمانهم . # سئل : بأى شيء يعرف العالم ؟ - قال : بحسن عمله. # سئل : أى الملوك ترونه أفضل ملكا؟ - قال : الذين يسوسون بالخير، ~~ويتقرر فى زمان ملكهم العافية شاملة . # قيل : ما الذى ينبغى للملك أن يصنعه حى يعم صلاحه أهل مملكه ؟ - ~~قال : يولى خيار أهل مملكته ~~قيل : ما الذى يتيغى للملوك أن يسيروا به فى رعيتهم ؟ - قال : أربع ~~خلال هن ملاك سلطانهم: الحيطة (2) من ورائهم، والقيام بسنهم فيهم، ~~(4) والإحسان إلى عامتهم، وإصلاحهم وكف الظلم عنهم . # قيل : وما ثمرة الشجاعة ؟ وما ثمرة العلم ؟ - قال : ثمرة الشجاعة الأمن ~~من العدو ، وثمرة العلم الأمن من الذنوب . # (1) س: يفضل (بالضاد المعجمة) /ف: بينها: ~~(2) ط : لا يستيقن به ~~4) ف : وسثل ~~(4)ف : العلماء ~~(4) سثل: ايغير. الال : ناقص في ط: ~~(1) ناقصة فى ص ، ف، وواردة فى ط ~~(7) ف : والحيطة ~~(8) الواو ناقصة فى ف PageV00P110 ~~============================================================ ~~سثل عن الفرق بين الفرح وبين اللهو واللعب - قال : الفرح يبنى، ~~واللهو إنما يكون ما دمت فيه قيل(1) : [18 ب] ما معنى ذلك؟ - قال : ~~لأن الفرح يبقى، وهو ما رجى خيره فى الآخرة فأما (2) ما سوى ذلك فإنما ~~يعد لهوا لأنه يزول . # سئل : ما الذى ينبغى أن يعمل به لله تعالى (2) وللنفس وللسلطان وللأقربين ~~وللأصحاب ؟ - قال : أما لله تعالى (4) فالحمد والشكر ؛ وأما للنفس فالاجتهاد (5) ~~علما وعملا واجتناب المآئم ، وأما للسلطان فالطاعة والنصيحة ، وأما للأقربين ~~فالمحية والصلة ، وأما للأصحاب فاللين والمواساة ~~سئل : لم كانت الملوك تتطير من ذكر الموت عندهم وأنتم * الآن تكثرون ~~ذكرالموت42 - قال : لأنهم كانوا يومثذ(1) ينظرون فى بقاء ملكهم وتدبيره، ~~ونحن اليوم ننظر فى فراق ملكنا وتدبير ما بعده . # سئل : لم لا يرى أثر الفرح والأمن الشديدين إذا أتياكم (7)؟ - قال : ~~لأنا تعلم أنا سنفارقهما (8) ويفارقاتا. # سئل ms085 : لم تفخرون بكيرة المال ؟ - قال : لأنا نزداد به إفضالا (4) ~~واحسانا إلى الناس وقوة على الأعداء. # سئل : أى السلطان ترونه أفضل 9 - قال : الذى يثق (10) به البرئ، ~~ولا يأمنه المريب . # قيل : سمعناكم تقولون (11) : من لا يتيقن (17) أن قتلته لاتستطاع دون ~~أجله فلاينبغى له أن يعد نفسه من أهل القثال . # (1) قيل: مكررة فى ص: (2) ف : واما: ~~(3) تعالى: تاقصة فى ط ، ف : (4) تعال: ناقصة فى ط، ف: ~~(5) ص : والاجتهاد ~~(2002) وانتم، الوت : ناقصة فيف : ~~9) ط: حينذ ~~(2) ف، : اتيناكم الشديدين: فى د: الشديد ~~(4) ط : او /ف : لانا تعلم سنفارقها او تفارقنا ~~(9) ف : احسانا وافضالا على الناس (10) ف : اليه ~~(11) تقولون : ناقصة فى ف ، (12) ط: يستيقن، وكذا فى ف: PageV00P111 ~~============================================================ ~~فلم قلتم ذلك * قال : إنما قلنا ذلك لأن الأساورة إذا تمهروا أدبناهم ~~بقلة الخوف من الموت . فمن لم يتيقن أن أجله معلوم لم تشايعه (1) نفسه . # قيل له : كنا (2) سمعناكم تقولون : لا ينبغى لأحد أن يشك فى أربع ~~خصال - فما هي9 - قال: أما واحدة ففي الله عز وجل، وأما الثانية فنى ~~العمل بالخير، وأما الثالثة فى أنه لايستقيم ملك إلا بشريعة، وأما الرابعة ~~ففى (120) قضاء (3) الملوك . # قال(4) : فما معنى قولكم : اغبطوا الناس باجتناب الذنوب لا بالغتى، ~~ونحن نرى كثيرا ممن(5) يتجنب الذنوب فى ضروبلاء شديد، ونرى أهل الفتى ~~فى دعة وحسن معيشة؟ - قال : إن الغى يصيب أهله منه فرحا قليلا وحزنا ~~طويلا، وإن (6) الاجتناب من الذنوب يصيب أهله منه نصبة قليل وأمن طويل ~~قيل : سمعناكم تقولون : إنما ينبغى الاجتهاد (2) فيما يقلل (8) الحزن ~~عند الموت، لا فى الذى يزيد فى وجع الموت، فما الذى يزيد فى وجع الموت ~~شدة؟ وما الذى ينقصه ؟ - قال : أما الذى يزيد فى وجع الموت شدة فالعمل ~~باللهو والباطل ، وكثرة الأعداء ، وقلة أدب الأولاد . وأما الذى(4) ينقص ~~من وجع الموت فالعمل الصالح والصديق الصالح وأدب الأولاد . # سئل : لم يسلم الإنسان نفسه للموت (10) ولا شىء أعز عليه منها؟ - ~~قال : ليس(11) يفعل ذلك أحد إلا لأربع خصال: إما للشره ، وإما لخاقة (12) ~~العار، وإما للدين، وإما للضرورة. # (1) ص: اتشايعه ms086 ~~2) ص: كنا نسمع سمعناكم، ط: قال كنا سمعناكم - وما اثيتناعن ف : ~~(2) هنا اقحمت الورقة المنقولة عن موضعها ومى الورقة 19 وكان حقها ~~ان يكون رقمها 11 ~~(4) ف : قيل: ~~) ص: تجتب (ف: يجتنب ~~(1) ص: وان اعل الاجتناب(2) ص: للاجتهاد ~~(4) ص: ف : يقل ~~(9) الذى : ناقصة ~~(10) ط : وليس ~~(11) ط : ليس احد يفعل ذلك الاو00 (12) ص: المخافة PageV00P112 ~~============================================================ ~~سال رسول ملك الروم كسرى(1) أن يوصى صاحيه بما ينتفع به. قال ~~كسرى: مروه أن بحافظ على الشكر ، ويحرص على الإحسان إلى من أنس مته ~~خيرا . ومره أن لا يزال حذرا متشجعا . ومره ألا يثق بأمر الدنيا فانه (2) لا عهد ~~لها ولا استقامة، ولا يعينن (3) أحدا على إثم؛ ولا يبطر لخير أصابه، ~~ولايخشغ لضر إن تزل به . ومره (4) فلا يجزع مما لابد أن (4) يصيبه، ولا يرغب ~~فيما لا ينبغى أن يرغب فيه . ومره أن يأخذ بسيرة لا يلجأ فيها إلى الحكام . # ومره(6) فلا بذم إخوانه على ما لايذم عليه تفسه ~~نسخة كتاب لبزرجمهر إلى [20ب] كسرى ~~لمسا ساله ذلك(4 ~~اعلم أنه ما ظفر الناس - ملوكهم وسوقهم - بشىء هم أحظى به وأسعد، ~~ولا هو لهم أزين وأجمل من التقوى لله عز وجل والتعظيم له ، والتصغير لأنفسهم ~~والاقرار له بالعزة ولأنفسهم بالذلة، واليقين بالفناء منهم والرجوع إليه ، وأن تتصرم ~~أعمارهم إلى غاية أجلهم فى طلب الحق وما يجب (8) عليهم معرفته وتنبغى لهم ~~أحكامه من العلوم والمعارف، والعمل بما توجيه عليهم . فاته يذلك يتم لهم التوفيق ~~وسلوك سبيل مراشدهم وبلوغ ما بحبون من دنياهم وآخرتهم، وهى السعادة ~~المطلوبة والنعمة المحبوية فمن حسنت نيته وخلصت(4) سريرته ، ودامت طلبته ~~ظفر بمعرفة (10) ما يحق عليه لله تعالى جدآه ولزم التقوى (11) واتبع سنة الله ~~فى عدله وحكمته. # (1) كسرى نا مفعول به (2) ف : فانها ~~(4) ف : آن لا يجزع . # (4) ص، ط: يعين: ~~(5) : يجزع /ف : يجزع منه (2) ف : أن لا ~~(2) ط: وصية بزرجمهر لكسرى لما مباله ذلك؛ س: نسخة كتاب ~~و صية لبزرجمهور الى كسرى لما ساله ذلك ؛ ف : كتاب وصية ~~لبزرجهر الى كسرى لما سباله ذلك ms087 ~~9) : خاجت ~~(4)ف: بما: ~~(10)ف : بمعرفته بسا: (11) ص: لزوم القوى PageV00P113 ~~============================================================ ~~وانما يصلح الملك لمن حسنت سياسته لرعيته وكان ما يصلحهم آثر ~~عنده من بلوغ هوى نفسه وطلب النفع للخاصة والعامة . وخير الملوك أشكرهم ~~لله تعالى(1) وأقضاهم بالحق وأرافهم بالرعية وأحسهم نظرا فيما يصلح البلاد ~~ويعمرها ، وليس يتم ذلك إلا بالعقل (2). وأنفع الملوك للرعية ملكا من عمل بالسنة ~~المعروفة فيهم(2)، واستعمل خيارهم، وحقن دماءهم، ونفى العدو عن أرضه . # وأسعدهم من ساس الناس فى الزمان الذى قدر لهم بالرخاء والخير المشاع. # وأفضلهم سعادة من كثر علمه ووفق (4) للعمل به . وأحق ما فرح به الخير ~~الذى (5) يصاب منه وما احتاط قيه للرعية (6) بما يستوجب به مهم (8) ~~الشكر، ومن الله الأجر والمثوبة ، ليثق (121/ به البرىء ويخافه المريب . فان ثقة ~~البرىء تزيده اجتهادأ ومناصحة، وخوف المريب يزيده (4) رعبأ وهيبة ومع ~~الاجتهاد بالمناصحة العافية والسلامة (4)، ومع الخوف والرهية الاستقامة والطاعة. # وأحسن أخلاق الملوك أو قرهم (10) عند الغضب وأكثرهم (11) حلما ودعة ، وأقبح ~~أخلاقهم الحدة وضيق الذرع وقلة الفهم والفظاظة وغلبة البخل والقسوة وقلة ~~الاهتمام بأمر العامة ~~وينبغى لنوى السلطان أن يعلموا أنهم لا يقدرون على ألا تنطق العامة ~~بعيوبهم، وألا (12) يتعنوا فى ألا يبصر الناس ما فيهم . وليكن اجتهادهم فى ~~الايكون لهم عيب ولا سبيل للقالة عليهم . # وينيغى ألا يسلط على الناس جهالهم ، فان (13) الجهالة قائد الضلالة ، ~~والضلالة قائد البلاء والفتنة، وفى الفتنة الدمار(14) والهلكة . # (2) ط: بالعدل ، وكذا فى ف: ~~(1) ط: عز وجل ~~(4) فيهم: ناقصة فى ف (4) ف: ورفق . # (5) ف : الحير الصاب مته(1) ف: للرعية فيه ~~(7) ط: يستوجب اخير منهم الشكر ~~(9) والسلامة : ناقصة فى ص، ف ~~(4) ف: خوفا ~~(10)ف : الوقار- وهو اصح ~~(11)ف : وكثرة الحلم- وهو أصح : ~~(12) تعنى: تجشم : وتعنيت فى الامر: عنيت فيه ~~(13) ط : وان ~~(14)ف: الدماء PageV00P114 ~~============================================================ ~~ويحق على الملوك أن يأخنوا للضعيف من القوى، والفقير من الغى ~~حصصهما من الحق ونصيهما من العدل . وأن يكونوا للضعيف والفقير (1) أشد ~~نظرا ، وبهم أشد لطفا ، وعن أمرهما أكثر فحصا ، لأن القوى والغنى بمتتعان ~~من جل الظلم والضيم . فأما الفقير (2) والضعيف فانما ms088 يكون امتناعهما بعز (2) ~~سلطانهما، وترتهما بمعونته [ياهما. # واعلم أن سلطان ملوك الدنيا إنما هو على أبدان ما ملكوا وعلى ما يبدو ~~من ظواهر (4) أمورهم . فأما (م) تياتهم وما يغيب عنهم من أمورهم فلا سبيل ~~لم عليه (3) لأنه غيب محجوب (7) عنهم . فلا ينبغى للملوك أن يأخذوا الرعية ~~إلا بما يظهر لهم منهم . ويتركون(4) التظى ، فان التظنى يدعو إلى [21 ب ~~الهمة، والهمة تدعو إلى البلايا . # وأكثر ما ينتفع به السلطان صحبة العلماء والاستكثار من العلم ، فان ~~من فضيلة العلم آن صاحبه كلما استكر منه أحب آآن بزداد منه - وهذا هو ~~الحرص الممدوح: ~~وقد بلام الناس على شدة الحرص فى طلب الدنيا والمال، ومدحون ~~على شدة الحرص فى طلب العلم ومصاحبة العلماء . فازدد بما علمت من العلم ~~ضنأ (9) وابتهاجا ، وعليه حرصا ودؤوبا ، ولا تحقرن أحدا وصل إليك علمه ~~فتدع قبوله لاحتقاره ، فان العلم تافع لك(10) من حيث أصبته . واعلم أن لكل ~~شىء عينا ، وعين العلم البيان الواضح . ولا يمنعتك من العلم تقادم السن والكبر، ~~فانك حقيق يطليه ما قدر لك العمر ، لأن العلم أكثر من أيام العمر . فأكثر ~~(2) ف : الفقر والضعف ~~(1) ف : للفقير.: ~~4) ف: اتناعها وقوتها بمعونةآ اياما- فهتا تقص ~~(4) ط: طاهر، وكذا فى ف : ~~(2) ط : عليهم ~~(5)ف : وأما00 ~~) ص: غير محجوب ( عليهم: ف ص: علي (ف : لاته محجوب ~~(8) ص : ويترك ~~(9)ف، : ضياء- وما اثبتتاه عن ط ~~(10) ط : ذلك PageV00P115 ~~============================================================ ~~قراءة الكتب(1) والنظر فيها لزداد بصبرة وانتفاعا به وليس شىء أسر لأهل ~~العلم ولا أشد جذلا من العمل بالخير والإفشاء له جدا (2) والاستكثار منه ~~والازدياد فيه . وهم أقل الناس حزنا يحسن عزائهم عما فاتهم . وأحسن الناس ~~تسليما لما ينزل بهم (4) من الله عز وجل ، فليس للعالم فراغ لغير طلب العلم (4) ~~والخير. وساعة فراغه أن يقدر على الخير ثم لا يفعله وذلك غبن فى رأيه، ~~اوزلل فى حكمه وعقله . وفراغ العالم إنما يكون فى إحمام نفسه إذا كل خاطره ~~وضاق ذرعه بالفكر فى استخراج دفائن الحكمة ؛ فحينئذ يروح قلبه حى ~~يعود نشاطه وبجتمع رأيه ويصفو فكره ms089 ~~شرالزمان زمان يخفى فيه العالم علمه خوفا من الحهال وإشفاقا من أن يعاب عليه. # اعلم أن أحق من أكرمت [122) وقربت ، أبها الملك ، من وعظك ~~وقرم أدبك. فاكرم العلماء، وصلهم، واستمع آدابهم، واحقظ مواعظهم، ~~واحذر من تشبه بالعلماء وليس منهم، فان هولاء هم الأكرون، فأبعدهم ~~وتوق حديهم وما يحامون عليه من رياستهم المزورة . ولا تتبع الحوى، ~~ولا تتعد(5) الحق، ولا تغتم الراحة ، ولا تسكن إلى التوانى، ولا تستخي ~~من(2) استفادة العلم والتعلم، ولا تغتر بدنيا أصبتها، ولا تندم على عرف ~~صعته، ولا تمل دراسة الكتب فان طول (2) دراستها إنما هو تصفح عقول ~~العالمين والعلم بأخلاق ذوى الحكمة الماضين والنبيين وجميع الأمم وأهل الملل : ~~إلا أن أكثر ما رشموه ودونوه فروع لم يبينوا أصولها وعللها، ولم يكشفوا عن ~~أسبابها، وهى أمور محمودة إلا أنها كثيرة لا يضبطها حفظ ولا يحيط بمعرفة جميعها ~~علم . وقد تعاطى الحكماء أصول هذه الفروع فدلوا على أسبابها وعللها، وحصروا ~~الحزئيات فى كلياتها . ومن أحكم تلك الأصول استخرج دفائن الصواب من كل ~~مطلوب، واستكشف (4) سرائر الحكمة عن كل مستور. ومن فعل ذلك كان ~~عمره طويلا وإن قصرت أيامه ~~(2) جدا: ناقصة فى ط ~~(1) ف: كتب العلم: ~~(3) ف : من أمر الله تعالى (4) العلم: ناقصية فى ط، ف ~~(ر)ف : معاودة ~~5) ط: تتعدى ~~2)ف، ص: فان دراستها انما هى تصقح :0. # ) ص: استشف PageV00P116 ~~============================================================ ~~حكم تؤثر عن انو شروان ~~كل شيء أنفقته فى شهوتك وأصبته منها فاعلم أنك (1) لم تصبه وإنما ~~أصابك وهلك به بعضك . فالعاقل من ترك الهوى ليكون كتارك أكثلة ليصل ~~إلى أكلات، وكجتنب فاحشة ظاهرة لتخنى عليه فواحش [22 ب] باطنة، ~~فلا بحال بينه وبينها فتكون حياته (2) فيها أطول وحاجته منها أنجح . # وقال : إذا غلب الهوى العقل صرف محاسن خصاله إلى المساوئ، ~~فجعل الحلم حقدا والعلم رياءأ ، والجود سرفا ، والاقتصاد بخلا ، والعفو جبنا . # فاذا بلغ الهوى من صاحبه ذلك المبلغ تركه لا يرى الصحة إلا (2) صحة جسده، ~~ولا العلم إلا ما استطال به ، ولا الأمن إلا (1) فى قهر الناس ، ولا الغنى ms090 إلا ~~فى كسب المال ، ولا الثقة إلافى وجود الكنوز . وكل ذلك مخالف للقصد، ~~مباعد للبغية، مقرب من الهلكة . # وقال : السكثر فى اثتى عشرة مزلة ، وليس ينتهى الشراب بالرجل ~~إلى السكر إلا بمعاونة جميعها أو بعضها وهى : سكر الشباب، وسكر البطر، ~~وسكر الحمال، وسكر الشبق، وكر الخمر، وسكر الهوى، وسكر القدرة: ~~واعلم أن كظة الطعام سكر، وكثرة النوم سكر، واستعلاء الحهل سكر، ~~واستيلاء الهم سكر، وعادة السوء سكر: ~~وقال : من عدم العقل قلن يزيده السلطان عزا ، ومن عدم القناعة فلن ~~يزيده المال غنى ، ومن عدم الإيبمان فلن تزيده الرواية فقها . وانما الإنسان ~~عقل فى صورة : فمن أخطأه(5) العقل ولزمته الصورة لم يكن إنسانا تاما (1) ولم يكن ~~إلا كتمثال لا روح فيه. # سئل : ما أغى الغى ؟ قال : نزاهة النفس وملك الهوى . # (1)ف : لن ~~(2) ص: خياتة ~~(3) ف : لا- وهو تحريف ظاهر .(4) الا: ناقصة - تحريفا- فوف. # () ما بين العلامتين ساقط فى ف ~~(5) ط : فمن عدم اخطاه العقل- وقى س وص كما اتبتنا ~~(2) الواو ناقصة فى ف: ~~الحكمة الخالدة PageV00P117 ~~============================================================ ~~سثل : أى هيبة تكون أنفغ للسلطان فى سلطاته وأعم [123] نفعا فى رعيته ؟ # قال : هيبة العدل والنزاهة وحسم بوائق الأشرار وأهل الريب . # قيل : هل السعادة أنفع للملوك، أم العقل ؟ - قال : السعادة مقرونة ~~بالعقل ، وانما تتبين آثاره بالدلائل . # سثآل : أى الناس أحق بالملك ؟ - قال : أشدهم محية لإصلاح الناس ~~وأعلمهم بالتدبير . قيل : ثم من ؟ قال : أشدهم سلطانا على هواه وأقهرهم له . # قيل(1) : فما الذى يعرف به الوالى (2) رضا الرب عنه ؟ - قال : مارضى ~~الله عن وال لا يدع لذاته وهواه (3) ولا يترك شهواته فى إصلاح رعيته وبسط ~~العدل فيهم (4 ورقع الظلم عنهم . # سئل (4): ما السرور الذى يغتبط به الملك؟ - قال : السرور للملك ~~وغيره(2 ما كان معه رجاء لحسن معاده (2) . فأما ما سوى ذلك (8) فهر ~~ممطيرح عند ذوى الألباب . # قيل (4) : وهل شىء من السرور توجد له لذة إذا كان مفردأ من هذا ~~الرجاء؟ - قال : (10) لا أعلم شيئا أفرد من الرجاء له لذة إلا ما بجده أهل ~~الشفاء من لذة التشفى من الأحقاد . # قيل ms091 له : ما القناعة ، وما التواضع - قال : أما القناعة فالرضا بالقسم، ~~وسخاء النفس عما لا ينبغى الرغبة فيه . وأما التواضع فاحتمال الأذى من (11) كل ~~أحد، ولين الحانب لمن هو دونك . # قيل : وما ثمرة القناعة ، وما ثمرة التواضع - قال : ثمرة القناعة الراحة، ~~وثمرة التواضع المحبة (12) . # (1) له : ناقصة فى ص (2) ف، ص: الوالى به ~~(3) ط: ويترك، وما اتبتنا فى س و ص . # (5) ف: وسثل: ~~4)ف: ودفع: ~~(7) ط : رجاء حسن المعاد ~~(6) ف : وغير الملك ~~(9) الواو ناقصة فيف ~~(4) ف : فسطرح ~~(10) لا : ناقصة - تحريفا - فى ف (11) ص، ط : عن . # (12) فى الجملة تقديم وتاخير فى ط و س : PageV00P118 ~~============================================================ ~~سئل : ما العجب، وما الرياء ؟ - قال : العجب أن يظن المرء بنفسه ~~ما ليس عنده حتى يرى رأيه صوابا ورأى غيره خطأ. والرياء أن يتصنع [23 ب ~~للناس ويظهر لهم الصلاح وهو خلو منه . قيل : فأيهما أشد له ضررا؟ - قال: ~~أما على نفسه فالعجب، وأما على خلطائه فالرياء لطمأنيهم إليه فى مهماتهم (1) ~~عا يظهر لهم من نفسه وليس تؤمن منه الخحيانة (3). # قيل : ما الشره والبخل، وأيهما أعظم ضررا ؟ - قال : الشره طلب ~~العبد غير حقه ، والبخل ضنه بالحقوق عن أهلها ؛ والشره أضرهما، لأن الشره ~~أصل الشر ومعدن الظلم . ومن الشره البخل ، لأنه لا يشبعه من الدنيا شىء . # قيل له : ما بذر جميع الفضائل؟ - قال : العقل والعلم . قيل : فهل ~~فوق العقل والعلم شىء ؟ قال: التوفيق يزيهما، والحذلان يشيهما ~~قيل : ما الصبر المحمود ؟ - قال : الثبات (3) على كل أمر كريم وزم ~~الهوى عن (4) كل أمر (ز5) لئيم. قيل : ثم ماذا ؟ قال : ألا تغيرك السراء ولا الضراء ~~فتنقلك من حميد إلى ذميم . قيل (2) : ثم ماذا 4 - قال : القوة على الهوى عند ~~اسراف (2) الطمع ، والقهر للغضب فى حال غليان الغيظ قيل : ثم ماذا ؟ - ~~قال : احتمال كل كريهة فيما حيز به القضل . والصبر له أربعة (8) مواطن : ~~ثبات، وكفة، واحتمال، وإقدام : فالثبات : على الكرائم، والكف : عن ~~المحارم والمآئم ، والاحتمال : للوازم فيما يوجب الفضل ويظهر المروءة، والإقدام : ~~على الحلائل التى فيها النجاة والفوز . # وقال : الصبر من الشكر، والشكر من ms092 الفضيلة . وهما نوعان : صبر ~~على طاعة الله تعالى (4)، وصبر عن معصية الله تعالى (4) قالصبر على طاعة ~~الله أداء الفرائض، والصبر عن معصية الله (10) اجتناب المحارم ~~(2) ف : الجناية ~~(1)ف: مما ~~(4) ف : من: ~~(3) ص: تبات ~~(5) عن لثيم : ناقصة فى ط ~~(2) ف : اشراف ~~(6) ص: قال. # 4) ف، ص، ط: اويع: ~~(9) تعالى: ناقصة فى ط، وف (ف : الله ، وصبر عن اجتناب المحارم ~~(10) فالصبر. الله : ناقصة نى ط وف PageV00P119 ~~============================================================ ~~سئل عن التدبير قال:124/ ما فيه طب(1) العالم . قيل له : وما طب ~~العالم؟ - قال: معرفة الدواء والداء فى الكل. قيل : فهل فوق هذه الغاية ~~غاية فى التدبير؟ - قال : نعم؛ قيل : وما هى؟ - قال: بلوغك من چزى ~~العلم والعمل ما تتقوى به على استخراج الفضائل والمنافع فى الأشياء حتى تبلغ ~~الغاية منهما . وذلك غير يسير إلا بولايته ومشيثته ~~قيل : وما علامة السعادة 9 - قال: من رضى بقضاء الله فى المحيوب ~~والمكروه ، وقنع (2) بالبلغة من الدنيا، وعلق قلبه بذكره، وأخرج مطامع ~~السوأت من قلبه فهى علامة السعادة ~~قيل : ما محض الكرم ؟ - قال : الوفاء بالذمم. # قيل : فا محض اللؤم ؟ - قال : التجنى، بمنزلة الذئب الذى هم بأكل ~~السخلة لعامها فقال لها : أنت شتمتى عام أول. # قيل : فما الأدب النافع ؟ - قال : أن تتعظ بغيرك ولا يتعظ غيرك بك. # قيل : ما توفير العقل ؟ - قال : أن تطرح عنك واردات الهموم ~~بعزائم الصير. # قيل : فما بالكم اكببم على النظر فى الكتب إكيابا كاد الناس يردون جميع ~~رأيكم إلى ذلك ويحيلون عليه تدبيركم ؟ - قال : ذلك أنا لا نريد العلم للفخر، ~~بال نريده للانتفاع به. # قيل : ما بالكم تحملون على أنفسكم من مؤونة الشفقة (4) ما كان ينغص ~~عليكم ما أنم فيه ؟ - قال* : ذاك لعلمنا أنه ليس من سرور الدنيا شىء يؤمن ~~عليه الآفات والغير* . # قيل : فما بالكم تطرحون من المدح ما لم يكن مطرحا عند غيركم من الملوك ؟ # قال : لكثرة من رأينا من الممدوحين الذين كانوا بالذم أولى منهم بالمدح. # (1) ص: التدبير ما فيه، قال طب العالم، ~~(2) باللفة. الى : ولا تعرف وعدا ليس فى يدك وفاؤه، ولما ms093 جلس: ~~ناقص فى ط- فهنا كراسة مقحمة من 24 1الى 31 ب ~~(3) ف : كان: ~~() ما بين العلامتين تاقص فى ف PageV00P120 ~~============================================================ ~~قيل(1) : أى [24 ب] الأشياء أمر مرارة ؟ - قال : الحاجة إلى الناس ~~اذا طلبت من غير أهلها . # قيل : أى الأشياء أخلف ؟ - قال : مشورة الحاهل . # قيل : أى التفريطات التى تبتلون بها أشد عليكم؟ - قال : أن نقدر ~~على خير(4) نعمله فنؤخره ، وربما كانت ساعة فلا تعود ~~قيل : فأى الحالات أنتم (3) فيها أخوف لعدوكم ؟ - قال : أشد ما نكون ~~فيه ثقة بأنفسنا ، وأقل ما نكون فيه ثقة بربنا واتكالا على ملكنا وجدنا . # قيل له : شمعناكم تقولون : العاقل يدع السعى فيما يصعب عليه الموت ~~عند نزوله به، ويسعى فيما بهون عليه يوم حلوله، فأردنا أن(4) نتعرف ذلك ؟ # قال : أما الذى يصعب الموت عند تزوله فالشهوات والأهواء الى يسلس(5) ~~المرء القياد فيها، وهو من الانتفاع بها فى وقت حاجته إلى المنافع صفر . وأما الذى ~~يهون عليه الموت وألمه فما قدم من عمل صالح تعود عليه منفعته يوم لا يأخذ بيد ~~المرء إلى قرة عينه إلا العمل الصالح . # قيل: شمعناكم تقولون : ثلاثة أشياء لم نرها كاملة فى أحد فقط؛ ~~فاهى؟ # قال : اليقين والعقل والمعرفة ~~قيل(3) : سمعناكم تقولون : أربعة أشياء ليس ينبغى للعاقل أن ينساهن ~~عل كل (4) حال ، فأحببنا أن نعلم ما هى ؟ # قال : نعم ! سأخبركم بها فلا تغفلوها : فتاء الدتيا، والاعتبار بها، ~~والتحفظ بتصرف أحوالها، والآفات التى لا أمان (4) منها ~~قيل له : شمعناكم تقولون : من استطاع أن يمنع نفسه من أربعة أشياء ~~فهو خليق أن لا ينزل به مكروه، فيكون هو الحانى فيه على نفسه، فأردنا ~~أن نعلم تلك الأشياء . # (1) ص : قال ~~(2) ف : تعمله فتؤخره ~~(3) ف : انتم اخوف فيها لعدوكم.(4) آن: ناقصة فى ف ~~(5) ف : للمرء: ~~(2) س : قيل له ~~(7) كل: ناقصة فى ف (4) ف: فيها PageV00P121 ~~============================================================ ~~قال : العجلة، والعجب، واللجاجة، والتوانى فثمرة العجلة الندامة ، ~~وثمرة العجب البغضة، وثمرة اللجاجة الحيرة والهلكة، (125) وثمرة التوانى ~~الفاقة والضسر ~~سثآل : هل يقدر الإنسان على عمل البر فى كل حين؟ # قال : نعم ! لأنه لا بر ms094 ابلغ من الإخلاص فى الشكر لله - جل ثناؤه - ~~وتطهير النية من الفساد. # قيل : هل يقدر الإنسان أن يعم الناس بخيره ومعروفه ؟ # قال : أما بكثرة ماله ، فلا . ولكن إذا أحب لهم الخير بنيته وقلبه ~~قد عمهم خيره: ~~سثل : كيف للمرء أن يعيش آمنا؟ # قال : أن يكون للذنوب خائقا (1) ، ولا يحزن من المقدور الذى لابد أن يصيبه. # سئل : ما الرأى الحيد فى أمر المعاش؟ # قال : من كان يريد عيش السرور، قالقناعة * ومن كان يريد عيش ~~الذكر، فالاجتهاد فى الصلاح وعموم الناس بالخير. ومن أراد سعة الدنيا ~~وفضولها، فليوطن نفسه على الإثم والغم والنصب . # قيل : فأى الاجتهاد أعون على اكتساب محمود الذكر؟ وأيه (2) أعون ~~على إصلاح المعيشة ؟ وأيه (3 أعون على الأمن 9 ~~قال : أعونه على الذكر المحمود الإنصاف من النفس، ثم اجتثاب الظلم . # واعونه على الأمن ترك الذنوب . وأعونه على صلاح المعيشة الاجتهاد على الحق ~~ورفض الشر والحرص. # قيل : أى الرجال العاقل؟ وايهم الكيس؟ وأيهم الداهى ؟ # قال : العاقل هو البصير بما بحتاج إليه (4) فى أمر معاده، المتفذ لبصيرته ~~بعزيمته . والكيس هو العالم بما لابد منه (5) ولا غى عنه فى أمر دنياه . والداهى ~~ذو الفطنة فى التلطف لما يحتاج إليه من أبواب المداراة فيما بيته وبين جميع الناس . # (1) ف : خائفا مجتنيا، ولا يحزن للمقدور ~~2)ف: وانه- وهو تحريف ظاهر ~~3)ف: وانه- وهو تحريف (4) ف : من: ~~(5) لابدمنه و: ناقصة فيف PageV00P122 ~~============================================================ ~~قيل : هل للهو وقت 9 ~~قال : إن كان ، فحين لا يشتغل به عن صلاح معاده [25 ب] وما فيه ~~ة معاشه ~~قيل : أى الدعة أهتأ؟ # قال : ما كان منها بعد إحكام المهمات . # قيل: أى الناس أكل سرورا ؟ # قال : أما فى الدنيا فمن لم يكن به حاجة إلى غيره فيما يعنيه، ولم يملك ~~رقبته من غير ملك . وأما فى الأخرى فأوفرهم حسنات . # قيل : أى الناس أسكن ؟ # قال : من لم يكن به إلى هلاك أحد ولا بأحد إلى هلا كه استعجال3. # سثل : أى علم الوالى أنفع له ؟ # قال : أن يعلم أنه لا قدرة له على سد أفواه الناس ms095 عن عيوبه ومساويه: ~~فعند ذلك لا يلتمس إسكائهم بالوعيد والغلظة ، ولا يلتمس رضاهم وانتقالهم ~~عن ذكر مساوله وعيوبه إلا بإصلاح تلك العيوب (1) عن نفسه ورأيه وأخلاقه . # سثل : ما ثمرة العقل؟ # فقال : ثماره الشريفة الكريمة كثيرة . ولكن ساحصى لكم ما يحضرنى ~~منها . قمن ذلك أن يحرز الإنسان نصيبه بأن يعقد نيته على مكاقأة كل ذى تعمة، ~~ويبلغ من ذلك الفعل (2) غاية القدرة . ومنها أن لا يضيع التحفظ والاحتراس (2) ~~من المعاصى (4). ومنها أن لا يسكن من الدنيا إلى حال، ولا يطمعها فى التفريط ~~من الاستعداد . ومنها أن لا يكون لشىء من الشر مقتنيا . ومنها أن لا يترك ~~الطافه(5) لبغضه . ومنها أن لايقتدى بالحهال ولا فى منفعة جسيمة من منافع ~~الدنيا، فأما متفعة الآخرة فلا حظ للجاهل فيها . ومنها أن لا يعمل عملا إلا بعد ~~(2) القعل : ناقصة فى ف: ~~(1)ف: من ~~(3) : الاحراس: ~~4) ومنها أن لا يضيع: المعامى : وردت فى ف بعد قوله : من ~~(0) ف : الطاعة لمعصية PageV00P123 ~~============================================================ ~~التثبت والرفق والأناة . ومنها أن لا تبلغ السراء به بطرا ولا الضراء استكانة . # ومنها أن يسير بينه وبين عدوه السيرة الى لا يخاف معها حكم الحاكم، وفيما ~~بين صديقه [126] وبينه بالسيرة الى لا يحتاج معها إلى العتاب. ومنها أن ~~لا يستصغر أحدا عن التواضع له، ولا ينقص أهل الفقرعن أهل الغنى، إلا(6) ~~أن يكون الغنى عالما والفقير جاهلا . ومنها أن لا يجل أهل الدعارة إذا كانوا ~~قرباء أغنياء أو قرناء مداخلين . ومنها أن لا يكون مبتدثا بالأذى ولا مكافتا ~~به، وإن انتصر لم يجاوز فى الانتصار حد العدل والحق . ومنها أن يكون الهوى ~~عنده فى جنب العقل لغوا . ومنها أن لا يستوطى، العجز، ولا يأنف من السعى ~~فى الرشد . ومنها أن لايجرثه ماضى ذنب سلف وسلم (2) من عاقبته على معاودة ~~مثله . ومنها أن لا يغلب فى شىء من حالاته على الحلم والوقار، وأن لا يفرح ~~بمدح المادح بما يعلم أنه خلو منه . ومنها أن لا يحقد على من عابه بما يعرقه ~~من نفسه. ومها أن لا يقدم ms096 على آمر يخاف أن تعقبه ندامة . ومتها احتمال ~~تصب البر، والحام النفس عن كل لذة تخالط مأثآما . # سثل : ما الذى جب على الملوك للرعية ؟ وما الذى يجب للرعية على الملوك ~~قال : للرعية (4) على الملوك أن ينصفوهم وينتصفوا لهم، ويومنوا سرتهم، ~~ويحرسوا ثغورهم . وعلى الرعية للملوك النصيحة والشكر . # سثل : ما السرور: وما اللذة ؟ # قال : السرور ما كان معه رجاء الآخرة، وما سوى ذلك من السرور ~~هو وزوان ، وهو إلى الاضمحلال. # لنا سئل : هل يكون هود بلا اثم ؟ # قال : لا ! # سثل : ما الزهو، وما الصتلف ؟ # قال : الصلف (1) قد مدح به فى بعض الحالات . وذلك أن صاحبه ~~(1) الا : ناقصة فى ف مكذا : اهل الفنى ان لا يكون الغنى عالما: ~~(2) من : ناقصة فى ف : ~~(3) ف : للملوك على الرعية النصيحة والشكر، وللرعية على الملوك،.: ~~(4) قد: ناقصة فيف، ~~تورهم PageV00P124 ~~============================================================ ~~يأنف من الشىء الحقير ومن التعرض له . والزهو لا يمدح به لأن صاحبه يرفع ~~نفسه فوق منزلتها ، حتى رما ترفع عن رد [26ب] السلام على من دونه . # قيل : فما الرياء، وما التصنع ؟ # قال : الرياء أن يكون رديثا ويظهر الخير والحميل . والتصنتع أن يظهر ~~من تفسه خلاف ما هو عليه . قيل : فأيها شر9 قال : أما فى نفسه فالتصنع، ~~وأما فى العمل فالرياء . # سثآل : ما الذى يرد اشتعال (1) الغضب ؟ # قال : ذكر الغضب (4ا من الرب عز وجل عند عصيان المربوب وتعاطيه ~~الفواحش، وحلمه عثه: ~~قيل : ما أربع خلال : قلم (2) ليس ينبغى أن يرتاب بهن ؟ # قال : طاعة الله(4) تعالى، وايثار الآخرة على الدنيا، وطاعة الملك ~~فيما يوافق الحق، وأن لا يشك فى ثواب المحسن ويفوض أمر المسئ إلى خالقه ~~قيل : شمعتاكم تقولون : هلاك الملوك فى الدنيا والآخرة فى خصلة ~~لا ترتفع معها حسنة . قنحب آن نعرف هذه الخصلة حق معرفها . # قال : استصغار أهل العلم والفضل . # قيل : سمعناكم تقولون : من كره العار قليجتنب خمس خصال؛ ~~فاهى؟ # قال : نعم ! الحرص، والشح، واحتقار الناس، واتباع الهوى، ~~والمعلل بالعدة : ~~قيل : فا العار عندكم ؟ وهل عار اشد مما وصفم ؟ # قال : تعم ! الكبائر. # قيل : وما الكبائر ms097 ؟ # قال : منع الواجد (2) ، وأشد منه أن يعد ويخلف(6) . والموبقات وهى (4) ~~(2) ف : ذكر غضب الرب. # (1)ف : استعال ~~(4) تعالى : ناقصة فى ف: ~~(3)ف : لا ~~(5) : الواجد! وكذا فى س، ف: ~~(2)ف : فيخلف ~~(2) ف: فهى PageV00P125 ~~============================================================ ~~أن تمد عينك إلى ما لا تملك ولا حق لك (1) فيه . ورأس الكبائر الاستهانة ~~حدود الله تعالى(2) . # قيل : أى العيش أرغد وأنعم ~~قال : عيش فى رخاء، وكفاف بلا فقر ولا فى ~~قيل : كيف للمرء أن يعيش آمتا ؟ # قال : يصبح مطيعا لله ، ويمسى مجهدا فى طاعته، راغبا فى عبادته . # سثل : كيف للمرء أن يكون فى جميع حالاته ذاكرأ لله تعالى (4 ~~ولا يكون ساهيا؟ # قال : ذاك إذا كان [ 127 1 للإثم فى جميع حالاته حترا وجلا . # وكان يقول : البخل أحسن من المطل، لأن اليأس يقطع الأمل والطمع ، ~~والمطل يكدر العطاء وإن جلت منفعته . # سثل : ما الذى يحتاج إليه صاحب الدنيا؟ # قال : السعة من غير تبعة، والسرور من غير مأثم، والدعة من غير ~~توان ولا تضييع. # وقال : موت الأبرار راحة لهم ، وموت الأشرار راحة للعالم . # سثآل عن رجل يبلى(4) بقطيعة إخوانه : ما علة ذلك ؟ # قال : ذاك من قلة وفائه وترك إجابه لهم (5) ما أوجبوه له ، وقد يكون ~~من قلة احتماله ذلة إخوانه ~~سئل عن الدنوب والشكر - قال : من صح شكره لله تعالى برئ ~~من الذنوب . # قيل : أى الذنوب أعظم على الإنسان ؟ # قال : أن يخف عليه عييه. # قيل(2) : أى الأشياء أحق أن لا ينسى ؟ # (1) فيه : ناقصة قى ص (2) تعالى : ناقصة فى ف ، ~~(2) تعالى : تاقصة فيف، (4) ف : بلى ~~(2) قيل،0. الذنوب : ناقصة فيف ~~(5)ف: وما PageV00P126 ~~============================================================ ~~قال : أما عند أهل العقل فاقترافهم الذتوب ، أما عند أهل الجهل ~~فالأوتار (1). # قيل (2) : اى الأشياء أعون للحسود على ترك الحسد ؟ # قال : أن يعلم أن ذلك أذى يحمله على تفسه ، وأنه لا حجة له فى نقله ~~نعمة عن موضعها، وأنه لا يتتقص بحسده إلا نفسه . # قيل : فهل يقدر الحاسد أن يضر المحسود(ء؟ # قال : كيف يقدر على ذلك وهو لا يصل إلى ذلك إلا بشر يصل ~~الى نفسه، وإن زالت نعمة ms098 المحسود لم تصل اليه ~~قيل : أى شيء يوسم به الملوك أزين؟ # قال : التعفف ~~قيل : عماذا 4 ~~قال : عن الحرمات ~~قيل : ثم من 9 ~~قال : من يعف عما فى أيدى الرعية . # قيل : ثم ماذا 4 ~~قال : أن لا يعرف بالحرص حتى ينسب إليه، ولا بالخشع حتى تذهب ~~عثه هجة الوقار. # قيل : فما الذى يجمع للملوك الحمد 9 وما الذى بجمع لهم الحزم ؟ # وما الذى [37ب) بجمع لهم الذم؟ # قال : أما الأمور المحبودة ففى خصلة واحدة وهى * إذا هموا بالخير أمضوه، ~~وأما الحزم ففى خصلة واحدة* وهى الاستظهار فى الأمور. وأما الأمور المذمومة ~~ففي اللخصلة واحدة : إذا غضبوا أقدموا(2) . # (1) الوتر والوتر (بفتح الواو وكسرها) والترة والوتيرة : الظلم فى ~~الذحل ، وقيل التحل عامة- وجمع وتر: أوتار ~~(2)ف : بالمحسود ~~(2) ص: قال ~~(4) ما بين العلامتين وارد فى ف ، وساقط فى ص : ~~4) س: قدعوا PageV00P127 ~~============================================================ ~~قيل : فما الحصلة الواحدة الحامعة لنقى (1) قالة الحسدة والأعداء عن الملوك ؟ # قال : أن يكون متعلقا بمجالسة (2) العلماء وأهل الفضل، آخذا بمحاسن ~~أقعاهم: ~~قيل : فما الخصلة الى تلصق الباطل وما يلحق به من المساوى:؟ # قال : مجالسة أهل الريب وأهل الدعارة والحهالة. # قيل : ما نهاية العقل الإنسانى؟ # قال : استصغار الدنيا وقدرها عندما يعاين من تفيس أمر الآخرة، ~~ورفض ما فيها من الخدع باللذات التى لا يأمن فيها من التبعات . # قيل : فهل للملوك عبرة فى أنفسهم ليست للسوقة 4 ~~قال : نعم ا التفكر فى سرعة انقضاء دولتهم وقصر أعمارهم وإفراط ~~رغبتهم فى الأوزار. # قيل : فالتمتع والتلذذ بالملوك أقبح ، أم بالسوقة ؟ # قال : بل بالملوك حين عرفوا قصر الاستمتاع ممن مضوا، وكثرة التنغيص ~~والعوارضن فى نعمهم ~~قيل : أى مناقب المرء زين له ؟ # قال : الحلم عند الغضب، والعفو عند القدرة، والحود بغر طلب الثواب، ~~والاجتهاد للدار الباقية لا للفانية . # قيل : أى الناس أحق بالاتقاء ؟ # قال : السلطان الغشوم ، والعدو القوى، والصديق المخادع. # قيل(3): أى العيوب أعسر إصلاحا ؟ # قال : العجب واللجاجة ~~قيل : أى الأشياء أولى بالاجتتاب ؟ # قال : أجلها نصيبا (4) من الهوى . # قيل : أى الأشياء أقل ؟ # قال : الواد التاصح. # (2) ف : أهل العلم ms099 والفضل ~~(1) ص: لنقى: ~~(3) ورد السؤال والجواب فى س بعد قوله *من الهوى" . # 4) ص: نصبا PageV00P128 ~~============================================================ ~~لما استم أنوشروان كتاب المسائل قال فى آخره: قد كنت ~~للعقل/128] فى الحداثة مؤثرا ، وللعلم محبا ، وعن كل تعليم مفتشأ ، فرأيت ~~العقل اكبر الأشياء وأجلها ، والخيم (1) الصالح خير الأمور ، والحلم أزين ~~الخحصال، والمواساة أفضل الأعمال، والاقتصاد أحسن (2) الأفعال، والتواضع ~~أحمد (3) الخلال - وحسبنا الله وتعم الوكيل (4) . # حكم لبهمن الملك ~~كان بهمن الملك مشغوفا بمحاسن الكلام ، يقدم (5) به ويوثر من أجله ~~ندماءه وخلطاءه. فجمع علماء أهل زمانه وأهل المعرقة المشهورين بالحكمة ~~والفهم، ثم قال لهم : ~~انى جمعتكم لمهم تفكرت فيه ، ولأمور أحببت معرفتها وأنا سائلكم عنها ~~فليجتهد كل رجل منكم رأيه بالمبالغة من عقله وفهمه بلا عجلة ، ولا مبادرة ~~الى الجواب بلا روية. أخبرونى عن أعز الأشياء وأرفعه لخساسة الخسيس الذى ~~لم يهضه قديم . فأجمعوا أنه الصلاح والعلم، وأنهما يزيدان فى شرف الشريف، ~~ويقعدان العبيد مقعد الملوك . فقال الملك : هذا رأس أمور الدنيا والدين إذا ~~كان بمساعدة العقل ، فان البناء بأساسه ، لأن الأساس الفهم ، وقوامه الرأى ~~الأصيل . ولا رأى إلا بمعرفة العلم ، ولا أساس للعلم إلا بالعقل . # ثم قالوا : أقسام الأشياء ختلفة : فها حارس، ومنها محروس. فالحروس ~~المال، والحارس العقل . ومنها مسلوب، ومنها محفوظ . فالمسلوب المال، ~~والمحفوظ العقل . فالعقل يحرسك وأنت تحرس المال . والمال لا يحفظ (2) من سرقة ~~ومن خيانة ومن جور سلطان (2) وآفات أخر كثيرة سريعة إليه، والعقل ~~(1) الحيم (بكسر الخاء) : السجية والطبيعة ~~(2) ف : افضل ~~(4) ص: الخصال- وما أتبتنا عن س . # (4) وحسبنا0. الوكيل : لم ترد فى ف ~~(5) اى يفضل الناس بحسب اقتدارهم على الكلام ~~2) ف : جور سلطانى ~~1)ف : يرس 0 PageV00P129 ~~============================================================ ~~لايتاله شىء من هسذه ولا يغلبه شىء، ولا يفصبه قاصب، ولا يضره ~~كيد حاسد. ثم إن صاحب العقل إن حرم المال عاش [28ب] بعقله، ~~وصاحب الحهل لايعيش بماله . وذلك أن من لم يعش بعقله حرم معرفة الفصل (1) ~~بين الحسن والقبيح ، والنظر فى عواقب ما يجمل ويحل، وما لا يجمل ولا يحل . # ولا خبر فى حياة من فاتته(2) هذه ms100 الخصال، لاسيما الملوك ، فانهم إلى هذه ~~الأشياء أحوج ، إذ هم الساسة والرؤساء ، وسائر التاس أتباع، وهم إلى إصلاح ~~أنفسم أحوج، إذ كانت الرعية إنما تصلح بصلاحهم؛ وفساد الناس يكون ~~بفسادهم ، فلا قوام للرعية إلا بالراعى، ولا قوام للبدن إلا بالرأس، ولا قوام ~~للملك إلا بالهيبة، ولا هيبة للملوك إلا بالعدل . وحاجة الاأدب والمروءة ~~إلى العقل كحاجة البدن إلى الغذاء، وحاجة البلد (4) إلى العمارة والمساء: ~~فالآداب والمروءات محتاجة إلى العقل ، والعقل غنى عنها . ويدل على العقل حسن ~~منافع العقل فى اجتناب الخطايا . والسعادة مقروثة بالعقل : فمن رزق العقل دله ~~على أسباب السعادة ، ومن يرزق (4) السعادة لم تبق له غاية يطلبها، لأن السعادة ~~غاية كل مطلوب. # وقال ريس القوم: علامة العقل أن يرى العبد (5) حارسا لنفسه من نفسه ، ~~ولأناته من بادرته ، ويروض صعب الهوى حى يذله للعقل، فان العقل والهوى ~~ختلفان : اختلفا على هذه النفس فى موافقها وخالفتها : فالعقل لها شجن، والهوى ~~لها سكن . وذلك أن الهوى بهدى إليها (6) الشهوات واللذات ، والعقل بمنعها (2) ~~من ذلك إلا فيما بحل ويجمل، ويحذرها من العواقب . فالنفس إلى ما قارب ~~الهوى أسرع ، ومن كل ما يثقل عليها أجزع. # ثم قال هم الملك : اتفقوا على كلمة تجمع المكارم فى إيجاز وإحاطة [129] ~~بارادة المريد ذلك قايتدأ رئيس القوم فقال : من استصغر كبير (4) ما يؤى ~~1) ص: ف: الفضل(2) ص: فاته ~~(3) ص : وحاجة البدن البلد الى العمارة ~~(5) ف : الانسان ~~(4) ف: رزق، ~~2) ف: منعها الا ~~(1) ف: لها ~~(4) ف: كثير. PageV00P130 # ============================================================ ~~من المعروف وستره، واستكر قليل الشكر من المصطنع (1)، ققد استوجب ~~الثتاء وأحسن مجاورة النعم . # وقال * آخر: من ابتدأ المعروف من غير أن تبذل الوجوه، وإن لم يبتدىء ~~به رد المتعرض ماء وجهه، فقد استحق الثناء*. # وقال آخر : أيها الملك ! الكلمة الحامعة للمكارم : من لم تبطره النعمة ~~اذا أصابته، ولم يحسد عليها إذا أخطاته. # فقال لهم الملك: قد قلم فأحسنتم . ولكن : من أخذ بمجامع المروءة واحتوى ~~على الشرف فليترك الاتتصار وهو قادر. وأبلغ من ذلك : احتمال الكلمة الموجعة ~~عن أهل القلة ، والحلم عن ms101 أهل الذلة، والعفو عند القدرة. # وقال آخر: إنى لما فهمت أخبار زمانى ، ورعيت الآداب، وقاسيت ~~طبقات الناس تنبهت على أمر عظيم ، وأشرفت على سر من الأخلاق دفين، ~~وصلت إليهما بفراغ من القلب لهما، وعناية من الفكر بهما . وذاك أنى كنت ~~رجلا نجوت من واحدة، وذهبت إلى اثنتين، وكاتت ف ست خصال : فأما ~~الى نجوت منها فقلة الشهوة وحب الدنيا . وأما الحصلتان فانى وكلت نفسى ~~بحفظ العبر، وصرت من ممر (2) كل يوم على وجل . وأما الخصال الست : ~~فقمعى للحسد إذا تهض وتحرك، وقهرى للشهوة إذا مالت إلى خلاف الحق، ~~واماتى الضغائن والأحقاد، والصبر الحميل على ما له عاقبة جميلة عند الحوادث ~~والنوازل، وسلامة طبعت عليها، وخفة مؤونة على الناس. وبعض هذه الخصال ~~أعانتى () على بعض : فمنها ما وجدته فى الخلقة [29 ب ] طبعا من غير تكلف، ~~ومها ما أصلحته بقوة الله تعالى وتداركته بالرياضة والأدب . # وقال آخر وصية : خذ من نفسك عدة لما تريد دركه بعدل لا تشوبه ~~خياتة، وصدق غير مدخول، ورم مطلوباتك بالإتصاف، ثم آنا زعيمك ~~بالانصاف (4) ، فانما عوقب من عوقب فى العاجل بطلبهم ما أحبوا(5) واشتهوا ~~(1) ف : المصطنع اليه ~~( *) ما بين العلامتين ورد فى ف بعد الفقرة التالية ~~2) مر: ناقصة فيف : (3) ف : اعانتى ~~(4) م بالانصاف: ناقصية فى ف (0) ص: احتوا PageV00P131 ~~============================================================ ~~بالحور، وسعيهم فى جسيم الأمور بالباطل وكذلك لم ينجبوا فيما قصدوا ورجعوا ~~خائبين . ثم حاقظ على أحسن ما عرفت به عند أهل العقل والمعرفة، وتريد فيه؛ ~~واياك أن تتعرض لأمر مذموم بدالكة ما سبق لك إلى الناس من محمود عمل، ~~وتظن أن حسناتك تستغرق سيثاتك، فان القليل من الإساءة فى القول والفعل ~~بمحق كثيرأ من الحسنات . # وكان من سيرة قدماء الفرس أن يكتبوا فى نواحى مجالسهم أربعة أسطر : ~~أولها عندتا : الشدة فى غير عنف واللين فى غير ضعف؛ والثانى: المحسن يجازى ~~باحسانه والمسىء يكافأ باساءته والثالث : العطيات والأرزاق فى حينها وأوقاتها: ~~والرايع : لا حجاب عن صاحب ثغر ولا (1) طارق ليل. # وكان قدماء (2) الفرس لا يولون الثغور إلا من ms102 تكاملت فيه أربع عشرة ~~خصلة من أخلاق الحيوانات وهى : أن يكون أشمع من فرس، وأبصر من عقاب، ~~وأمدى من قطاة، وأحذر من عقعق (4)، وأجرأ من أسد، وأويب من فهد ، ~~وأروغ من تعلب ، وأوقح من ذتآب، وأسخى من لا قطة الديك، وأقدم من نمر، ~~وأمع من ذرة (4)، وأحرس من كلب ، وأصبر من حمار ، وأطوع من جمل . # وفى عهد ملك من ملوك الفرس لابنه : (130) لا تحقرن ذنبا ، ولا تطلين ~~أثرا ، ولا تمالئن عدوا ولاحسودا ، ولا تصادقن (2) نماما ، ولاتعينن لثيما قييطر، ~~ولا تسلطن دنيئا، ولا تفرطن فى طلب الأجر، ولا تعينن غاويا ، ولا تركنن ~~إلى شبهة ، ولا تردن سائلا ، ولا ترضين للناس إلا ما ترضاه (6) لنفسك . واعلم ~~أن للأعمال جزاءا وللأمور تبعات ، فكن على حذر؛ ولا يغرنك المرتقى السهل ~~اذاكان المتحدر وعرا ، ولا تعدن (4 وعدا ليس فى يدك وفاؤه . # (1) ص: الا ~~(2)ف : حكماء ~~(3) راجع عنه * الحيوان للجاحظ 2: 17، 5:329: 151، 535 ~~اذ يضرب به المثل فى شدة الحذر، وصق الحس ~~(4) ص : درة- والذرة: النمل الأحمر الصغير، يضرب به المثل فى ~~الادخار، واجع الحيوان للجاحظ : 213؛ 2: 295: 4 :5 ~~259 ~~(5) ص: تصدقى ~~2)ف: بما: (7) تعدن وعدا: آخر النقص فى ط ورقة 0132 PageV00P132 ~~============================================================ ~~ولمبا جلس جمشيد على سرير ملكه (1) فى أون أيامه (2) اجتمج إليه ~~وجوه أهل مملكته ووقف وفود الملوك حوله وأرادوا أن متحنوا عقله وسيرته ~~فقام الوزراء والعظماء فقالوا : أيها الملك ! عشت الدهر وملكت الأقاليم . إن ~~رأيت أن تمثل لنا مثالا نعمل عليه ونقتصر فى إنفاذ الأمور عليه ؟ # فقال لكاتب رسائله: إن كتابك لسانى والمخبر عن غاتب أمرى، فاختصر ~~الطريق (4) إلى الفطنة . وأحط بحدود الأمور ، وابدأ بالأولى فالأولى : ~~وقال لصاحب خراجه: إنك عدل فيما بيى وبين رعيى. فأجر الأمور على ~~على مواردها ، ولا تقصر(ث) عن اتقانها، ولا تكل إلى غيرك ما يحيط به نظرك ~~ويبلغه علمك. وقال لصاحب جيشه: إنك الحصن من العدو، والمؤمن ~~على عدة الملك، فاستدع المناصحة بالرغبة والطاعة بالرهبة واحترس بالتيقظ، ~~وعاجل مواضع الفرص . وقال لصاحب حرسه : إنك جخى الى أجتن فيها ~~وعينى التى أنظر ms103 بها ، فلا تدع التحفظ ، ولا تكن أبدا إلا على أهبة . # ولا تستبطن (5) مريبا . وقال لصاحب شرطته : إنك ظلى فى رعيتى، والقائم ~~بسوط أبى . قألبسهم (2) الأمن بالبراءة ، وأشعرهم المخافة (30ب] بالريبة: ~~ولاتخف (2) فى ايثار الحق لومة لائم . وقال لحاجبه : إنك عدل على مراتب ~~خاصى، والحافظ لمكاناتهم (4) منى، فانظر إليهم بعيى، واجعلهم على قدر ~~منازظم عندى، وضعهم فى كل حالاتهم فى اللوم والإيطاء (4) عن بابي؛ ثم ~~ازرع فى قلوب الحميع محبتى. ثم قال لخادمه : إنك أمين (10) على مابه حياة الرعية، ~~وبصلاحه صلاح الملك والأجناد : فاحقظ الوارد، واستبطى الغائب، وعجل ~~الحارى اللازم ، ووامر (11) فى غير اللازم . وقال لصاحب الخاتم : إن التدبير ~~(1) ص: وفى ~~(2) ص: واجتمع ~~(4) ف : فى ايقانها ~~(4) ف : الطريقة ~~(5) ف : لا تستبطيء ~~2) : فالسبهم ~~: تخفف ~~(4) ط: لمكافاتهم اف لمكانتهم؛ فانظر000 ~~9) عن بابى: ناقصة فى س، ف ~~(10)ف : لامين ~~(11) اى.: شاور، والاسم : المؤامرة ~~الحكمة الخالدة. PageV00P133 # ============================================================ ~~انما يصدر عنك، والأمر إنما ينفذبك، فاقتصر بحدود كتبى على مواقع أمرى، ~~ولا تنفذ منها شيئا إلا عن علمى(1) . وقال لصاحب ديوان النفقات : إنك والى ~~خاصة كل ما يعنينى: والقاثآم بما يعود نفعه وضره على ، فاحتط على أحكام ~~ما تدعو إليه الحاجة فى النفقة ، واحذف توازع ما تتوق إليه الشهوة وقال ~~لصاحب الزمام: أنت مستودع سرى : وذو أزمحة أمرى ، وبمكان من رأى - فأمت (2) ~~بالكتمان سرى : وتحمل ثقل مخالفى ، ولا تأخذك بأحد رأقة فى حظى . # ثم قال لحميعهم: إنى قد عرفت ما حاولتم بمساءلتكم إياى ما سألتمونى ~~وإن كشم أظهرتم أنكم إنما أردتم أن أقفكم على مثال (4) تحتذون عليه . وإنما ~~أطلعتكم على علمى بدفائن قلوبكم لتعلموا أنى لم أحقد عليكم إذ اظهرته لكم : ~~ولتجددوا شكرا على ما أنعم به عليكم من عفوى عنكم واعلموا أنه لا يدرك ~~بأعمال المذنبين ثواب المحسنين ~~قال هرمز الملك لخرشيد (1) - وكان عامله على الأهواز وأمينه على كور ~~دجلة . والناظر فى قضائهن -: ما أعرف لك عيبأ غير العظمة، ولكن التعظم ~~عيب واحد يقترن به /(131/ عشرة (5) عيوب. قال : وما هن أيها الملك : - قال : ~~العجب: (2) وعاقبته بغض الناس، ms104 والتفتيش عن الأحساب وتركه حسب نفسه: ~~وعاقبته طلب الناس عيوبه، والاستحياء من التعلم : وعاقبته نقصان الأدب : ~~وطلب الحلوس فى المحافل للترتب : وعاقبته أن لايبقى له صديق إلاصارله عدوا ~~يطلب عيراته ويفشى عليه لكى يعرف بالنذالة، وتجاوز قدره وتعدى طوره وجرأته ~~على السلطان : وعاقبته جر اطوان على نفه : وتركه حقوق الناس فى العبادات ~~والتسليم عليهم وما أشبه ذلك من الحقوق : وعاقبته المذلة ودعاء الناس إلى السخرية ~~(1) ط: علم / ف : الا عن امرى وعلمى ~~(4) ص: فأمة ~~) : منال ~~(4) ط،ف: لخرشيد قوله ~~(5) ط، س: عشر اف، يقرن ~~(2) الواو ناقصة فى ف: PageV00P134 ~~============================================================ ~~والاستخفاف به، وتركه الاستشارة : وعاقبته الندم بعد الفوت، وطلبه إلى الناس ~~أن يعظموه : وعاقبته الاستهاتة به، وبغضه أهل الفضل : وعاقبته التقصير بنفسه ~~وبغض أهل الفضل لياه . # وقال حكيم الفرس (1) آذرباذ : أمور الدنيا مقسومة على خمة وعشرين ~~سما: خمسة منها بالقضاء والقدر، وخمسة منها بالاجتهاد والعمل، ونمسة منها ~~بالعادة، وخمسة منها بالجوهر ، ومسة منها بالوراثة . فأما الخمسة الى بالقضاء ~~والقدر: فالأهل والولد والمال والسلطان والعمر . وأما الخحمة الى بالاجتهاد والعمل (2): ~~فالعلوم - وأشرفها العلم بالله عز وجل وجوده (2) -، ثم العمارات، ثم (4 ~~الصناعات وأشرفها الكتابة، ثم الفروسية والفقه(5) وأما الخمسة التى بالعادة : ~~فالأكل والنوم والمشى والحماع والتغوط . وأما الحمسة الى بالجوهر : فالخيرية، ~~والتواصل، والسخاء ، والثقة، والاستقامة . وأما الخمسة الى بالوراثآة : فالذهن: ~~والحفظ، والشجاعة، والحمال، والهاء. # وقال أيضا : التأنى فيما يخاف عليه الفوت أفضل من العجلة إلى إدراك ~~الأمل [31ب] ~~وقال أيضا : أبها الشديد ! إحذر الحيلة . أيها العجول ! خف التأنى . # أيها المحارب ! لا تفكر فى العاقبة . # فصل(1) من كلام حكيم اخر فارسى ~~قال : لكل شيء داعية وسبب. فبب طيب العيش مداراة الناس: ~~وسبب المداراة وفور العقل . وسبب السر السر. وسبب المزيد الشكر. وسيب ~~زوال النعمة البطر. وسيب العفة غض البصر. وسيب النشب الطلب. وسيب ~~العطب الغضب. وسبب الزينة الأدب . وسبب الفجور الخلوة وسبب البغضة ~~(2) والعمل : ناقصة فى ص ~~(1) عنوان فيف ~~(2) وجوده: ناقصة فى ط (4) ف : والصناعات. # (1) فصل: ناقصية فى ط: ~~(5) ف : ثم الفقه PageV00P135 ~~============================================================ ~~الحدة وسبب المحية ms105 الهدية وسبب الدعة الضعة وسبب المودة والإخوة ~~البشاشة والبشر . وسبب القطيعة كثرة المعاتية وسبب الفقر السرف. وسيب ~~الروة حسن التديير وسبب المقت الخلف. وسبب البلاء المراء وسبب ~~الهوان الطمع وسبب(1) الثناء السخاء وسبب التجاة الصدق، وسبب ~~النجاح الرقق وسبب المذلة المألة وسيب الحرمان الكسل . وسبب (2 ~~الهلاك المداعبة وسبب العلو حب (2) الرياسة وسبب الغدر الركون: ~~وسبب(4) التبل ترك المزرية . وسبب الأموال الحلول بساحة الملوك 0، ~~وسيب البغضة الصلف. وسبب الميل الملق وسيب الخير كله - ما قيل ~~وما لم يقل - العقل. # وقال آخر : لا تسهن بالمال وتشميره ، فان المال آلة المكارم، وعون ~~على الدهر: وقوة على الدين، ومتألكف للإخوان . وفقد المال معه قلة ~~الاكتراث من الناس : وتتبعه قلة الرغية إليه والرهبة منه . ومن لم يكن بموضع ~~رغبة أو رهبة استخف به الناس جدا(5) . # وقال آخرلتلميذه (6) : ضعوا من رفعته العامة ، وارفوا من وضعته (2) ، ~~فانهم(132) لا يفعلون شيئا بعقول تامة ولا بأفهام راجحة ولا بعزائم صحيحة . # وقال آخر : لسنا بالكد فى طلب المتاع الذى تلتمس به دفع الضر والعيلة ~~بأحق منا بالكد فى طلب العلم الذى تلتمس به صلاح الدين والدتيا . اعلم أن ~~الواضعين أكر من العارفين، والعارفون أكثر من الفاعلين . وليس كل ذى ~~(41) ص: وسبب صوايه النبل البناء السخاء ~~(2) ص: وسيب الهوان الهلاك ،0(3) ف : حسن ~~(4) ص : سبب التبل ترك المرزيه ~~(5) جدا: ناقصة فى ط وف، وواردة فى ص : ~~(1) س: لتلمينه ~~() ط: وضته العامة PageV00P136 ~~============================================================ ~~نصيب (1) من اللب مستوجب أن يسمى لبيبأ، ولا أن يوصف بصفات أولى ~~الألباب. فمن رام أن يجعل لنفسه حظا منه فليأخذ أهبته (2) ، وليؤثره على أهوائه ~~فاته قد رام أمرأ جسيما لا يصلح على الغفلة ولا يدرك بالمعجزة : ولا يصبر ~~على الأثرة : وليس هو كسائر أمور الدنيا وسلطاتها ومالها وزينتها الى قد يدرك ~~المتوانى منها ما يفوت المثابر، ويصيب العاجز منها مايخطىء الحازم وليعلم أن ~~العامل إذا ضيع ما عمله حكم عليه عقله بمقارتة الحهال ؛ فعلى العاقل أن يعلم ~~أن الناس مشتركون فى الحب لما يوافق والبغض لما لا يوافق ms106 (2)، وأن هذه ~~مزلة استوى (4) فيها الحمق والأكياس، ثم اختلفوا بعدها فى ثلاث خصال ~~من جماع الصواب وجماع الخطأ ، وعندهن تفرقت العلماء والحهال والحرمة (5) ~~والعجزة . فالأول من ذلك أن العاقل ينظر فيما يؤذيه وفيما يسره فيعلم أن أحق ~~ذلك بالطلب ، إن كان مما يحب (؟) ، وأحقه بالاتقاء، إن كان مما يكره ، أطو ~~وأدومه وأبقاه (2) ، فاذا هو قد أبصر فضل (4) الآخرة على الدنيا، وفضل (4) ~~سرور العلم على لذة الهوى : وفضل (8) الرأى الحامع الذى يصلح به الأنفس ~~والأعقاب على حاضر الرأى الذى يستمتع به قليلا ثم يضمحل، وفضل (4) ~~الأكلات على الأكلة والساعات على الساعة والثانى أن ينظر [32 ب) فيما يؤثره ~~من ذلك فيضع الرجاء والخوف فيه موضعه، فلا بجعل اتقاءه المخوف ولا ~~رجاءه فى غير المدرك ، فيترك عاجل اللذات طلبا لآجلها، ويحتمل قريب ~~الأذى توقيا لبعيده . فاذا صار إلى العاقبة بدا له أن فراره كان تورطا، وأن ~~طلبه كان شكا . والثالث تنفيذ البصر بالعزم وبعد المعرفة يفضل الذى هو ~~أدوم، وبعد التثيت فى مواضع الرجاء والخوف، فان طالب الفضل ~~بغير صير تائه حيران، ومحصر الفضل بغير عزم ودون رصانة (9) محروم: ~~1) س: نصب ~~) ف: له اهيته ~~(3) والبفض، لا يوافق: ناقص فى اف : البغض (من دون ~~وار) ~~(5) ف : الخزنة ~~2: بستوى ~~(2) ص : ايقاه ~~: ما يبب ~~ف: زمانه ~~(8) ص: فصل PageV00P137 ~~============================================================ ~~وعلى العاقل محاسبة نفسه وتخاصمتها والقضاء عليها والإبانة لها ثم التنكيل بها ~~أما المحاسبة فيحاسها مماله، فانه لا مال له إلا أيامه المعدودة الى ما ذهب منها ~~لم يستخلف النفقة ، وما جعل منها فى الباطل لم يرجع فى الحق فيتنبه لهذه المحاسبة ~~عند الحول إذا حال والشهر إذا انقضى واليوم إذا ولى . فينظر (1) فيما أفى ~~من ذلك وما كسب لنفسه وما اكتسب عليها فى أمر الدين وأمر الدنيا محساب ~~فيه إحصاء وجد وتذكير وتبكيت للنفس وتذليل لها حى تعترف وتذعن. فأما ~~الخصومة فإن من طباع التفس الأمارة بالسوء أن تدعى فيما مضى العذر(2)، وفيما ~~بقى الأمانى ، فيرد عليها معاذيرها وعللها وشبهاتها . فأما القضاء فانه بحكم فيما ~~أرادت(2) ms107 من ذلك على السيية أنها سيئة، والسيئة فاضحة مردية موبقة، ~~وعلى الحسنة أنها زائنة وأنها مريحة منجية . وأما الابانة والتفصيل فانه يسر نفسه ~~بتذكير تلك الحسنات، ويرجو عواقها، ويأمل فضلها، ويعاتب نفسه ~~على الحقيقة إذا تذكر السيئات فاستبشعها واقشعر13/ منها فحزن على ما ارتكبه ~~منها : وعلم أن أفضل ذوى الألباب اكثرهم محاسبة (4) لنفسه وأقلهم فترة فيها . # وأما التنكيل بها فانه يعاقبها إذا عصته فى بعض الأوقات بالزامها ما يشق عليها ~~من الصوم والطى والعيادات التقيلة والسعى الذى فيه طول ومشقة إلى المواضيع ~~التى يشرفها الناس: ~~وعلى العاقل أن يذكر الموت فى كل يوم وليلة مرارا : يباشر القلب ~~ويقدع (5) الطماح ، فان فى كثرة ذكر الموت عصمة من الأشر وأمانا من الهلع . # وعلى العاقل أن يحصى على نفسه مساوثها فى الدين وفى الرأى وفى الأدب. # فيجمع (4) ذلك كله فى صدره أو فى كتاب، ثم يكثر عرضها على نفسه ~~ويكلفها إصلاحه، ويوظف ذلك (2) عليها من إصلاح الخلة أو الخلتين ~~أو الخلال فى اليوم أو الحمعة أو الشهر . وكلما (8) أصلح شيئا محاه، وكلما ~~(1) ص: ينتظر ~~(4) ف: والعدر وهو تحريف ~~3) ص: رادت ~~(4) ص : لها ، وكذا فى ف: ~~(5) ص: يقزع : ~~2) ف : فيجتع ذلك فى صدره ~~7) عليها: ناقصة فى ف (4) ف: فكلما: PageV00P138 ~~============================================================ ~~نظر إلى محو استبشر ، وكلما نظر إلى ثابت اكتأب . وعلى العاقل أن يتفقد ~~محاسن الناس وبحصيها ويصنع فى توظيفها على نفسه وتعهدها مثل الذى وصفنا ~~فى إصلاح المساوىء . # وعلى العاقل أن لا بخادن (1) ولا يصاحب ولا يجاور من الناس ~~ما استطاع - إلا ذا فضل فى الدين (2) والعلم والأخلاق ليأخذ عنه ، أو موافقا ~~له على إصلاح ذلك فيؤيد(2) ما عنده وإن لم يكن له عليه فضل، فان الخصال ~~الصالحة (4) فى المرء لا تحيا ولاتنمى إلا بالموافقين والمؤيدين . وليس لذى الفضل ~~قريب ولا حميم هو أقرب إليه ممن وافقه على صالح الأعمال فزاده أو ثبته . ولذلك ~~قال بعض الأولين : إن صحبة بليد نشأ مع العلماء أحب إليهم من صحبة لبيپ (5) ~~ذكى تشأ مع الجهال . # وعلى العاقل أن ms108 لا يخزن على شىء 331 ب) من الدنيا تولى ، وأن ينزل ~~ما أصاب من الدنيا ثم انقطع عنه منزلة ما لم يصب (6)، ولا يدع خطة من ~~السرور بما أقبل منها من غير أن يبلغ به ذلك سكرا أو طغيانا ، فان مع السكر ~~الطغيان . ومع الطغيان التهاون، ومن نسى وتهاون فقد خسر خسرانا مبينا . # وعلى العاقل أن يؤنس ذوى الألباب بنفسه وبجعلهم خزنة وحراسا ~~على أفعاله ثم على سمعه وبصره ورأيه، ويستتيم إلى ذلك ويستريح (2) إليه قلبه ~~ويعلم أنهم لا يغفلون (4) عنه إذا غفل (9) هو عن نفسه . وعلى العاقل ألا ~~يشغله شغل عن آربع ساعات : ساعة (10) يرفع فيها حاجاته إلى ربه، ~~وساعة يفضى فيها إلى إخوانه وثقاته الذين يصدقونه (11) عن عيوبه وينصحوته ~~فى أموره وساعة يصلح فيها أمر منزلته (12) ومعاشه ، وساعة بحلى فيها نفسه ~~(2) ف : في العلم والدين والأخلاق ~~(1) ط: يحادت. # (4) ف : من ~~(4) ط: فيؤخذ ~~ه) لبيب: ساقطة فى ف(1) : فلا: ~~(4) ص: يعقلون ~~(2)ف: بستروح ~~(9) ص: عقل/ هو: ناقصة فى ط، ~~11) : بصدوته ~~(10) ص: ترتفع ~~(12) ص: منزلة PageV00P139 ~~============================================================ ~~ولذاتها نما يحل ويجمل فلا يعترض بينها وبينها (1) فان هذه الساعة عون ~~على الساعات الأخر، واستجمام القلوب وتوديعها زيادة قوة لنا وفضل بكغة ~~وعلى العاقل ألا ينظر إلا فى ثلاث خصال : تزود لمعاد . أومرمة لمعاش: ~~أو لذة فى غير محرم: ~~وعلى العاقل أن يجعل الناس طبقتين متباينتين ويلبس لم لباسين مختلفين : ~~فطبقة من العامة يلبس لهم لباس انقباض وانحجاز وتحرز فى كل كلمة : وطبقة ~~من الخاصة بخلع عندهم التحرز ويليس هم لباس الأمنة واللطف والمقاوضة : ~~ولا يدخل فى هذه الطبقة إلا واحدا من ألف ليكون كلهم ذوى (2) فضل ~~فى الرأى وثقة فى المودة وأمانة فى السرور(2) ووفاء بالاخاء. # وعلى العاقل إذا استشار عقله ألا يخالفه ولا يستصغر شيئا من الخطأ ~~الذى يخالفه فيه إن كان فى رأى وزلل فى علم أو (م) إغفال[134) فى أمر . # فان من استصغر صغيرا يوشك أن بجمع بينه وبين آخر صغير ثم صغير، فاذا ~~1ر ~~الصغير قد صار كبيرأ . وإنما ms109 هى ثلم يثلمها الحهل والعجز والاهمال، فاذا ~~لم تسدآ أوشكت أن تنفجر بما لا يطاق . ولم نر مستكثرا (5) مستعظما إلا وقد ~~أتى من جهة الصغير المتغاوى(6) فيه المتهاون به (2) . وقد رأينا الملك يؤقى ~~من جهة المحتقر، ورأينا الصحة توتى من جهة المحتقر حتى بهجم منه على الداء ~~الذى لا خلاص منه: ورأيتا الأنهار تنبثق من التقب الصغير اليسير (4) ~~المستهان به ؛ ورأينا الحريق العظيم يكون من قيل الشرارة الصغيرة (9) : ورأينا ~~الأحقاد والعداوات من قبل الكلمة الحقيرة التى ربما كان سببها المزاح أو قلة ~~التحفظ وأقل الأمور احتمالا لصغير الخطأ والتضييع (10) الملك ، لأنه ليس ~~شىء منه يضيع وإن كان صغيرا إلا اتصل بآخر يكون عظيما . # (1) : بمتها ~~(2)ف: ذا ~~(4) ط : اليسر ~~(4)ف: و ~~) ص:ف: دلم نر مستعظنا الا0 ~~(6) المتغاوى فيه: ناقصة فى ف: ~~(2) الواو ناقصة فى ط: ~~(4) اليسير: ناقصة : فى ط ~~(9) : الصغير ط : الشررة العظيمة الصغيرة ~~(10)ص : التصنيع PageV00P140 ~~============================================================ ~~وعلى العاقل أن يجبن عن المضى على الرأى الذى لا يجد عليه موافقا وإن ~~ظن آنه على اليقين. # وعلى العاقل إذا اشتبه عليه أمران فلم يدر آيهما الصواب أن ينظر ~~إلى أقربهما إلى هواه مخالفة : فان الطوى عدو العقل، فيحذره. ومن نصب ~~نفسه إماما فى الدين والحكمة فعليه أن يبدأ يتعليم تفسه وتقويمها فى السيرة والطعمة ~~والرأى واللفظ والإخوان والمعاشرين (1) ليكون تعليمه بسيرته أبلغ من تعليمه بلسانه: ~~فانه كما أن كلام الحكماء (2) يروق الأسماع فكذلك عمل الحكمة يروق العيون ~~والقلوب . ومعلم نفسه ومؤديها أحق بالاجلال والتفضيل من معلم الناس ومؤدبهم ~~اذالم يبدأ بنفسه. # ولاية الناس بلاء عظيم ، فعلى الوالى أربع خصال هى أعمدة السلطان [134 ~~وأركانه التى يقوم بها وعليها يثبت : الاجتهاد فى التخير(2) . والمبالغة فى التقدم ~~إلى الوصية، والتعهد الشديد، والحزاء العتيد. # أما التخير (4) فللعمال والوزراء فانه نظام الأمر ووضع مؤونة المنتشر(5)، ~~فانه عسى أن يكون بتخيره رجلا واحدا قد اختار ألفا ، لأنه إن كان من العمال ~~خيار(9) فسيختار كما اختير . ولعل عامل العامل وعامل عماله سيبلغون عددا ~~كثيرا . فمن ابتدأ بالتخير وسخه فقد ms110 أخذ بسبب وثيق . ومن أسس (4) أمره ~~على خلاف ذلك وجد الحلاف والوهن ~~وأما المبالغة فى التقدم والتوكيد فانه ليس كل ذى لب أو ذى أمانة يعرف ~~وجوه الأمور والأعمال . ولو كان بذلك عارفا لم يكن صاحبه حقيقا أن يكل ذلك ~~الى علمه (4) دون توفيقه وتبيينه له والاحتجاج به عليه ~~وأما التعهد الشديد فان الوالى إذا فعل ذلك كان سميعا بصيرا : وإن العامل ~~إذا فعل ذلك وعمل هو به كان متحصنا حريزا (4). # (1) الواو ساقطة فى ط ~~(4) : التحير ~~(2) ط: يونق: ~~() ص: التقدم اى الوصية / الى الوصية : تاقض فى ط، ~~21) ط: خيارا ~~(5) ص : المشر ~~(4) ف : على عمله ~~(2)ف: اسر،. # (9) ص: عزيزا ف: محصنا حريزا. PageV00P141 # ============================================================ ~~وأما الحزاء العتيد فانه يثيب المحسن ويريح من المسىء . # السلطان لا يستطاع إلا بالأمناء والنصحاء والأمتاء والنصحاء (1) ~~لا يوجدون إلا مع المودة ، والمودة لا تم إلا بمشاركة(2) لا استشار معها : ~~ولما كانت أعمال السلطان كثيرة . لم يمكن (4) أن تستجمع هذه الخصال ~~المحمودة عند أحد : وإنما الوجه والطريقة فى ذلك والسبيل الذى به (4) يستفيم ~~العمل أن يكون صاحب السلطان عالما بأمور الدنيا وبأمور من يريد الأستعانة ~~به حتى يندب لكل عمل من عرفه بالنفاذ والأمانة والرأى [135/ فيه. ثم على الملوك ~~بعد ذلك أن يتعهدوا عمالهم ويتفقدوا أمورهم حتى لا يخفى عليهم (5) إحسان ~~محسن ولا إساءة مسىء . ثم عليهم بعد ذلك ألا يتركوا محسنا بغير جزاء . ولا ~~يقروا مسيئا ولا عاجزا على العجز . فان هم تركوا ذلك تهاون المحسن واجترأ المسئ ~~وفسد الأمر وضاع العمل. # وصية آخرى للفرس ~~كن صدوقا لتومن على ما تقول . وكن ذا عهد ليوف بعهدك . وكن ~~شكورا تستوجب الزيادة . وكن جوادا لتكون للخير أهلا . وكن رحيما ~~بالمضرورين لثلا تبثلى بالضر. وكن ودودا لثآلا تكون معدنا لأخلاق الشياطين . # وكن مقبلا على شأنك لثلا تؤخذ بما لم تجترم . وكن متواضعا ليفرح لك بالخير. # وكن عالما لتقر عينك بما أوتيت . وسر للناس بالخير لئلا يوذيك الحسد . وكن ~~حذرا لئلا تطول مخافتك . ولا تكن حقودا لثلا تضر بنفسك الفانية إضرارا باقيا ms111 . # وكن ذا حياء لئلا تستذم إلى العلماء، فان مخافة العاقل منمة(2) العلماء أشد ~~من مخافة السلطان . من العلم أن تعلم (2) أنك لا تعلم . أحسن تقدير معاشك ~~ومعادك تقديرأ لا يفسد عليك أحدهما الآخر : فان أعياك (4) ذاك فارفضن (9) ~~(1)ل، ص: والامناء النصحاء ~~4) ط : مع مشماركة ~~(4) ط: ولم: ~~(4) به: ناقصة فى ص اف: يستقيم به ~~(5)ف : اخبار ~~: مدن بنمة ~~(2) آن تعلم : ناقصة في ص ، ط (8) ط : اغناك (ف : اعياك ذلك: ~~(4) : فارفض، وكذا قى ف : PageV00P142 ~~============================================================ ~~الأدنى(1) وأثر الأعظم . إعلم أنه ليس أحد توديه التوبة إلى النار، ولا أحد ~~يؤديه الاصرار إلى الحنة، فتب من كل ما تعلمه خطيثة ولا تصر على ذتب ~~وإن كان صغيرا. أفضل الير ثلاث خصال: الصدق فى الغضب، والحود ~~فى العسرة، والعفو فى القدرة ورأس الذتوب الكذب، وذاك أنه [35ب] هو ~~يوسوسها(2) وهو يؤيدها ويثبتها (3) بالأبمان الفاجرة وبالححود مع المكابرة وبالحدل (4) ~~واللجاج فيه، فيبدأ صاحبه بالأيمان الكاذية فيما يزين(5) من الشهوات للسوآت (2) ~~قيشجعه علها بأن ذلك سيخفى عنه؛ فاذا ظهر كابره بالححود فغلب بهما. فاذا ~~أعياه ذلك ختمه بالحدل (2) فخاصم عنه بالباطل ووضع له الحجح والتمس به ~~التبيين وكابر به الحق حى يكون (4) شارعا للضلالة ، مكابرا بالفواحش . # الرجال أربعة : اثنان بختير ما عندهما بالتجربة، واثنان قد كفيت ~~تجربتهما . فأما اللذان يحتاج إلى تجربتهما فان أحدهما بري كان مع أبرار، والآخر ~~فاجر كان مع الفجار . فانك لا تدرى(4) لعل البر منهما إذا خالط الفجار: ~~والفاجر منهما إذا خالط الأبرار (10) تبدل البر فاجرا والفاجر برا . وأما اللذان ~~قد كفيت تجربهما وتبين لك صور أمورهما (11) فان أحدهما فاجر كان ~~فى أبرار، والآخر بر كان فى فجار. # احلر خصومة الأهل والولد والصديق والضعيف، واحتج عليهم من ~~ر غضب ~~لا بوقعتك بلاه تخلصت منه فى آخر لعلك لا تتخلصن (12) منه . # على الرجل العاقل أن يعلم أنه إذا عمل بما يعلم أنه خطأ - من الهوى: ~~والهوى آقة العقل، وهو جالب كل فتنة ؛ وتركه العمل بما يعلم أنه من الصواب ~~(1) ف : الاذى، ~~2)ف : آنه يوسوسها وو ms112 يزيدها ~~(4) ص : الواو تاقصة ~~4) ص: پنبتها ~~(2) ص : للسرات ~~(5)ف: يرين*0 ~~(8) ف: ليكون: ~~9) : بالبود ~~(9) لعل: ناقصة فيف: ~~(10) ف : تبدل الفاجر يرا والبر فاجرا ~~(12) : تتخلفن ~~(11) ص: امرهما: PageV00P143 ~~============================================================ ~~تهاون، والتهاون آفة الدين : وإقدامه على ما لا يبرى أصواب هوأم خارج ~~من الصواب جماح ، والجماح آفة العقل : ~~وقعر من فوقك ، ولسن لمن دونك ؛ وأحسن مواتاة أكفائك، وليكن أثر ~~ذلك عندك مواتاة الأكفاء . فان هذا هو الشىء (1) الذى يشهد لك بأن ~~إجلالك لمن فوقك(2) ليس [139] بخضوع لهم(2) منك ، وأن لينك لمن هو ~~دونك ليس لالتماس أخذ شىء منهم. # خمسة مفرطون فى خمسة أشياء وكلهم متندمون أيدا : الواهن المفرط إذا ~~فاته العمل، والمنقطع من إخوانه وأصدقائه إذا نابهم النوائب . والمستمكن منه ~~عدوه لسوء رأيه إذا ذكر حقده، والمفارق الزوجة الصالحة إذا ابتلى بالطاعة، ~~والحرىء على الذنوب إذا حضره الموت . # أمور لا تصلح إلا بقرائنها : لا ينفع العقل بغير ورع : ولا شدة البطش ~~بغير شدة القلب، ولا الحمال بغير حلاوة: ولا الحسب بغير أدب، ولا ~~السرور بغير أمن ، ولا الغى بغير جود : ولا المروعة بغير تواضع : ولاالخفض ~~بغير كقاية، ولا الاجتهاد بغير توفيق. # أبور تبع لأمور: والمروهات كلها تيع للعقل ، والرأى تابع (4) للتجربة ، ~~والغبطة تابعة (4) لحسن الثناء . والقرابة تابعة (4) للمودة والعمل تابع (4) للقدر، ~~والانفاق تايع (4) للجدة ~~لا تذكر الفاجر فى العقلاء، ولا الكنوب فى الأعفاء، ولا الخنول ~~فى الكرماء ، ولا الكفور بشىء من الخير(5) . ولا تؤاخين خحبا (2) ، ولا ~~تستنصرن عاجزا ، ولا تستعينن كسلا(1) : ولا تفرح بالبطالة وإن كان فيها ~~راحة ، ولا تجبن من العمل وإن كان فيه تعب . # (1) الشيء : ناقصة فى ف ~~(4) ط: هو فوقك ~~4) ط: منك لهم ~~4) ط: تبع: ~~(4) الواو ناقصة فى ف ~~(2) الخب ( بالفتح ثم التشديد): الخداع والذى يسعى بين الناس ~~بالفساد ~~(2) الواو ناقصة فنى د PageV00P144 ~~============================================================ ~~اغتم من الخير ما تعجلت(1) . ومن الأهواء (2) ما سوفت. من حاول ~~الأمور احتاج فيها إلى(2) ست: الأدب والراى والتوفيق والاجتهاد والفرصة ~~والأعوان ، وهن أزواج : فالأدب والرأى زوج لا يكمل أحدهما إلا بالآخر : ~~والأعوان والفرصة زوج لا ينفع أحدهما إلا ms113 بالآخر . والتوفيق 36 ب) والاجتهاد ~~زوج : فالاجهاد سبب التوفيق، والتوفيق سبب نجح الاجتهاد. # أمور (4) يلزمها كل من استبصر فى عقله : لا تجد عاقلا يحدث من ~~بخاف(5) تكذيبه، ولا يسأل من يخاف (5) منعه، ولا يعد ما لا يثق بانجازه، ~~ولاير جو ما يعنف برجائه، ولايقدم على ما يخاف العجزعنه . وهو يسخي (2) ~~بنفسه عما يغبط به القوالون (4) خروجه من عيب نفسه (8) بالتكذيب . ويسخى ~~بنفسه عن مراتب المقدمين بما يرى من فضائح المقصرين. ويسخى بنفسه عما ~~يسأل الساثآلون سلامته من منمة الذكر وخوفه الرد(4). خمول الذكر أحمل ~~من النباهة بالذكر(10) القبيح . لا يوجد القجور محمودا ، ولاالغضوب مسرورا: ~~ولا الحرحريصا ، ولا الكريم حسودا : ولا الشره غنيا ، ولا الملول ذا اخوان . # قارب عدوك بعض المقاربة تثل حاجتك منه، ولا تقاربه كل المقاربة فيجرىء ~~عليك مع ما تذل به نفسك ويرعب تاصرك . والمثل فى ذلك مثل العود المتصوب ~~فى الشمس : إن أملته قليلا زاد ظله ، وإن جاوزت الحد فى إمالته تقص الظل: ~~الحازم لا يأمن عدوه على كل (11) حال : إن كان بعيدا لم يأمن من (12) معرته ~~بالكيد، وإن كان قريبا لم يأمن مواثبته، وإن كان منكشفا لم يأمن استطراده : ~~(2) ص: ما سوقة ~~1) : تبلت به ~~(4) ص : امور تلزم ما كل ~~ف: سبب ~~(5) ص: خاف، وكذا فيف ~~1) تخى (بفتح السين وبالخاء المعجمة المشددة) نفت عته وبنفسه: ~~بر كه وسخيت تفسى عنه: تركته ولم تتازعنى نفسى اليه ~~(2)ف : القاثلون ~~(4) فو ف: من عيب التكذيب عن مراتب المتقدمين ما يرى00 ~~(4) ط : الردة ~~(1) القبيح: ناقصة فى ص (ف: من تباحة الذكر القبيع ~~(11) كل : ناقصة فى ط: (10) من: تاقصة فى ط: PageV00P145 ~~============================================================ ~~وإن كان وحيدا لم يأمن مكره . الكريم يمنح أخاه مودته عن لقاءة واحدة ~~أو معرفة يوم ، واللثيم لا يواصل أحدا إلا عن رغية أو رهبة . وجدنا البلايا ~~يسوقها إلى أهلها الحرص والشره . ليحسن اجهادك لنفسك مما تكون به للخير ~~أهلا ، فانك إذا فعلت ذلك أتاك الخير (137) يطلبك كما يطلب الماء فى السيل (1) ~~الحدور. خمسة أشياء لا بقاء لها ولا ثبات : ظل ms114 الغمام ، وخلة الأشرار، وعشق ~~النساء، والثناء الكاذب، والمال الكثير ليس يفرح العاقل بالمال الكثير ~~ولا يحزن (2) لقلته ، ولكن ماله وعقله وما قدم من صالح عمله. لا يعد غنيا ~~من لم يشارك فى ماله (2)، ولا يعد نعيما ما كان فى سوء ثناء ولا يعد غنما ~~ما ساق غرما، ولا يعد غرما ما ساق غنما، ولا يعد حياة ما كان فى فراق ~~الأحبة، فان من المعونة على تسلية الهموم وسكون النفس لقاء الأخ أخاه إذا ~~أفضى كل واحد (4) إلى صاحبه ببثه، وإذا فرق بين الاأليف وإلفه فقد حرم ~~السرور وسلب الأنس وأفقد البهجة من أتاه(5) الله سعة فى الفهم وقوة ~~فى العقل فقد أتاه السلطان الذى علك به تفسه ، ومن ملك نفسه بسلطان عقله ~~قل أسفه على كل شىء(6) فائت، وذاك أنه ينقض (7) باليقين ما تبرم الشهوات : ~~ويسوس نفسه بأن يقهرها على درك الخبرات . ومن لم يكن كذلك ملكته نفسه ~~فأوردته الموارد المهلكة (4) المردية بحسبك مثقفا لعقلك ومهذبا (9) لرأبك وهاديا ~~إلى مراشدك ما تراه فى غيرك من سيرة حستة يغبط (10) بها وقبيح يذم عليه . # فمن لم يفهم من أحوال الناس ما يصطفى منه الأفضل ويتجنب الأنقص. فلا ~~حياة به ولا حيلة لمصلحته . الدهر أفصح المؤديين، وكفاك من كل يوم خبرد ~~(1) الحدود (بقتح الحاء) : اسم مقدار الماء فى اتحدار صببه ، وكل ~~وضع منحدر، والهبوط؛ والحدور (بضم الحاء) : جعل الشىء ~~نر، يقال: حدر الشيء بحدره ويحدره (يكسر الدال وضها) ~~درا وحدورا، فانحدر: حطه من علو الى سفل وضبطت فى ف : ~~بالفتح ~~2) ط: بقرح وهو تحريف ظاهر ~~(3) ف : حاله ~~ف: واحد منها ~~(5) ف: الله عز وجل (2) شيء : ناقصية فى ط ~~(2) س: ينقص ~~(8) الهلكة : ناقصة فى ط وف: ~~9)ف: مهديا ~~1)، ط: به PageV00P146 ~~============================================================ ~~يورده عليث و بعلمك من آى ناحية آق به وآين مصيره وما فيه من عيرة وتأديب. # فمن فهم عن الأيام أورث زيادة . وسطع تور عمله . ولم يفتقر إلى غير تفسه. # على آن للانسان حالات فى أيام عمره : وإنما ذلك بقدر عزته بأيامه [37ب ~~وغفلته ms115 فى زمانه وقلة تحفظه لما تفيده(1) الأيام من تجاربه . فاذا فهم ماتملى (2) ~~عليه الأيام (2) وحفظ أخبار الناس لم يلبث أن يصير محتنكا نافذ البصيرة (4) ~~حازما فيما بحاول من الأمور كلها. مستشارأ فيما ينوب غيره من الحوادث. # وعلى حسب إحاطة عقله وإعانة فهمه له يكون إشرافه على الأمور. فأما ذو ~~الغفلة فلو صحب الدنيا بعجائها فيما تصرفت به على القرون لكان جذعا (5) ~~فى الغرة متدطا فيما تحدث: لأن الغفلة ظلمة راكدة . والمعرفة مصباح مضىء ~~للخليقة . ولولا غيبة المخلوق وما يعرب من عقولهم عن عجيب فطرهم لكان فيما ~~قف عليه المرء من نفه فى رضباه وخطه، وضيقه وسعته، وامساكه وبذله ~~وسكونه وقلقه، وإسرافه وتصده (2)، وجده وملاله (4) وحزمه وتفريطه ~~ما يكفى ميزان عقله مشغلة عن التعجب من غيره وتعرف أحواله من أحوال سواه : ~~وذاك (8) أن عنده وفيه ما يعرف به حال نفسيه وفضل إحداهما على الاأخرى. فاذا ~~مال(9) إلى الأخس منهما - وقد تقدمت معرفته بشكوى عاقبته وخيرهما بتدامتها(10) ~~فى سالف أيامه أما فى هذا ما منع المنصف عن ادعاء الحكمة وبرده ~~عن الاستطالة بالفطنة . ويوجب التقصير فى الرأى ؟ لكته أبصر (11) أمر سواه ~~بعينه وفهه، ونظر إلى فسه بغفلته وسهوه فثبت عنده ما عاين فى غره ~~(2) ف : تبلى عليه ~~فده ~~(2) ص : الايام من تجار به حفظ00 ~~4) ص: فاقد البصيرة (ف: نافذا لبصيرته ~~دعا: ديدا تدل: متحير اف: خدعا ~~(2) منا تنتهى ورقة 42 ب فى ط وهنا اتحم كراس، والتتمة ترد بعد ~~فى ورقة 157 من المخطوط ط ~~ملاك وجده: : حدت خلط فى تبليد 1 فصارت هذه ~~الكلمة اول ورقة 7ا5 ا (8) ط: وذلك ~~(9)ف : فاذا مال الى الاخرى فاذا مالى الى الأخس منهما. # 1) وقد. بندامتها: ناقصة فى ص * ~~11) ابصر: ناقصة فى ط PageV00P147 ~~============================================================ ~~وسقط عنه ما يليه من آمره . ومن أعجب ما يوجد فى الانسان أنه لا يزال ~~عاتها على غيره ومستزيدا له، كأنه قد كمل لمن عتب عليه ووفر لمن يستزيده. # أما لو اعتاد قمع عوارض العدوان وإطلاقه العدل والاتصاف لم يعدم ما تحمد ms116 ~~من رأيه وبلوغ ما بحب مما يتمناه لنفسه إذا [138) سكن من هيجه. لكنه استثقل ~~الحمية، ورق عن مخالقة نفسه الأمارة بالسوء فى شهواته، ثم التمس الدواء بالتمى: ~~والسلامة بغير احتمال مؤونة . هيهات ! لا تصلح أرض للزرع (1) بغير حرث ~~وبنر، ولا تزكو خلقة حى تحتمل مضض المشقة . ولن تحصل الفضيلة ~~الابعد مغالبة النفس والهوى. فانظر ما تحمد من غيرك، فلا ترضين من نفسك ~~إلا به. ولا تأنسن تما حتى من عيوبك وإن لم ينتشر عنك ولم يظهر عليه سواك : ~~فان أنسك بذلك ضراوة على المعاودة ، وإذا تكرر القبيح بدا وغلبت الشقوة ~~عل صاحبه ~~اعلم أن قليل العيب (2) يمحق كثير المحاسن ، لأجل الحسد الموكل بأهل ~~الفضل ، قاحذر أن تذ كر بأنواع من الحميل ثم يعترض حاسد واحد بقبيح ~~واحد قيهدم ما شيده مادحك، فيكون ذلك مقرونا بذكرك فى كل موضع ~~حى مسك المادح عما يريد من تبجيلك مخافة أن بجيبه حاسدك مما يكره عند ~~ذكرك، مع أنه لا يسلم أحد من تهمة توجه نحوه وظن يرجم به (4) ويقال فيه ~~وليس هذا أخاف عليك ولا هو الذى يفسد حميل فعلك، ولكن ما صح عندك ~~وعرفته من نفسك وصدق قيه حاسلك فمنه أشفق على صالح عملك وعلمك ~~إن أردت زينة الدنيا وجمالا لاتهدمه الأيام ، وطاعة فيما تسأل ، وثناء فيما تباشر ~~ينتشر(4) فى الآفاق، ومحبة ممن وصفت عنده (5) على النأى . وعزا (6) لا ينداك ~~1) للزرع: ساقطة من ف (،) ف: العجب ~~4) الرجم: القذف بالغيب والظن ، وكلام مرجم : عن غير يقين ، والمراجم : ~~الكلم القبيحة، وتراجموا بيشهم بمراجم : تراموا ~~(4) ط : ينشر فى الافاق محبة 00 ~~5) وقع اضطراب آخر فى تجليد ط فورد ما يتلر فى ورقة 45 1 ~~9ب ~~(6) ط: ينالك - ويشداك: تاتيك، ينالك - تقول: ما ندينى منه شيء : ~~اى تالنى؛ وما تديت منه شيثا : اى ما أصبت ولا علمت ، ولا ينداك ~~نى شيء تكرهه: اى ما يصيبك PageV00P148 ~~============================================================ ~~معه ضيم . وشرفا تليدا باقيا. فاصحب العقل: واصبر على صيانة نفسك، فان ~~ضاحها على ذروة من الشرف وإن لم تكن(1) له ms117 ثروة (38ب) ولا عدد . # ولا تحسب الفضيلة التى تم بها (2) المروهة والانسانية تمتنع على طالبها إلا ببذل ~~الرغائب، وأنها تشتط فى السوم . فانها لو كاتت كذلك وتنال بالمال: كاتت ~~لا تفيد أكر من قيمة ما يبذل لها . ولو كانت لا توجد إلا فى البلد النازح(2) ~~بالمؤن العظام ، وجب على كل (4) من يعرف قدرها وتحلى من الفضائل بها أن ~~يلتمسها على كل حال. لكنها عندك محبوسة، وفى أخلاقك مستكنة، فاقدحها ~~ينتشر عنك رونقها، وتظهر عندك جلالها ونبلها بأن تدع كل ما تكرهه ~~من غيرك وترفض كل ما يشين أهله ولا تدع عليك حقا إلا أديت فرضه بحسب ~~الامكان . لا يقولن أحد: المروءة تكون بالمال: فان المال بمحق المروءة والانسانية ~~ويعسر انقيادها على صاحبه(5) لتوابع المال وغلبته على أهله. وربما أفسد الخلق ~~الصالح وثلم فى الكرم والحرية؛ وشروطه متشعبة، والفضيلة موجودة فى كل ~~طبقة ، وليست تباع بالمن : إنما هوحسن يفعله قولاإن لم يكن ببذل، أو صمت ~~ان ضر القول، وأنت تتحقها بهذا القدر إن لم تستطع أكثر منه . وعلى حسب ~~التزيد فيما تجد السبيل إليه (1) يجب عليك التزيد (2) فيها ~~داو الحد، إن وجدت حسه، بقعه بالتوبيخ . وصغر قدر من عرف به ~~قانه لا يدفع التعمة عن المحسود ولا يوصلها إليه لو زالت عنه . وعلى كل مخلوق ~~نعمة وإن خفيت عليه . والنعم أنواع وضروب . وما أعطى الله (8) تعالى عبدا ~~فى تفسه من السلامة ووهب له من العافية فى الحوارح أفضل من غرض الدتيا . # ورب حاسد لمن هو أعظم فى نعمته الى حسده عليها: فلو شغل بشكر ما أعطى ~~كان أجدى عليه(9) . وفى الحد اثنتان [139] : كمد عاجل بثلم العقل (10) ، ~~) ط: بها تتم ~~(1) ط : لك: ~~(3) ف : ناصح- والتازح : البعيد ~~(1) كل : ناقصة فى ط (5) ص: صاحبها: ~~(6) اليه: ناقصة فى ف ~~بجب،. فيها: ناقصة فى ط ~~(8) تعالى: ناقصة فى ط /ف : الله عز وجل: ~~(9) الواو ناقصة فى ص (10) ف : القلب ~~6 الحكمة الخالدة PageV00P149 ~~============================================================ ~~وكدر حادث فى العيش . تنكب القبائح الى تذمها من غيرك ؛ واعلم أنك ~~موصوف بكل ما ms118 تسمعه في غيرلك من قبيح اذا فعلت فعله. احذر العجلة قولا ~~وفعلا، واستفد من حريق الغضب بالأناة قيل أن تلتهب (1) تاره فى قلبك : ~~فان إطفاءه قبل انتشاره يسير، وإذا اشتعل قبح محاسن كنت تتجمل بها ~~وعسر(2) إطفاؤها اعلم أنه ليس فى وقت الرضا وصف الحليم . ولا عند ~~الامساك حمد الحواد . وليس يذكر بالشجاعة إلا من مارس الحروب . اعلم أن ~~الفرائض (3) فى الأموال أقل منها فى الأخلاق : وإنما قدرك بالمال ما صحيك ~~وكان لك . وجاهك بأخلاقك غير زائل ولا معصوب عليه . والمال يتلفه الزمان ~~لا محالة ، والفضيلة لا تبلى بهجتها أبدا . # 6 وقال(4) : رأيت خلقا فى بعض العلماء ممن أوتى فهما وذكاء اوعلما (5) ~~بأمور الدنيا ولسانا يعبر به عن الدهر وأحداثه . فعظمه كل من عرفه ، وجل ~~قدره عند الناس . وكان الذى زاده عندهم على نظرائه أنه لم يكن بفتخر بما يحسن ~~ولا يعرفه به إلا من باحثه عنه وناظره فيه ، وكان مع (6) ذلك فى كل طبقة (2) ~~مقار بألهم فيما يحتاجون إليه ويجرون فيه . لا يبدخ بلساته ، ولايتطاول بمنطقه ~~ولا يخرجهم إلى ما لايعلمون (4) من القول . يفهم الغبى بقدر ما يدركه ذهنه، ~~ويحقق المعانى عند الذكى بشرح غوامضها فعظمه العلماء والأوساط واجتمع ~~له الحظتان : من الخاصة والعامة ~~ورأيت رجلا يعذله على بذله العلم (9) لطبقات الناس وقبوله كل من ~~تعرض لمودته . فقال (10) له : إن على حسب كثرة الرعية يعلو شأن الملك ~~وفى (11) كل (39 ب1 مخلوق آلة لمسا يحتاج إليه. والمقصر عن علمك إذا ~~1) ط: تتلهب ~~(2) وعسر اطفاؤحا: ناقصة فى ط ~~() الفرائض : ناقصة فى ف : (4) الواو ناقصة فى ط: ~~(5) ف : وفها وعلما- تكرار ~~(2) ف: وكان مع كل الطبقات مقار با.: ~~(2) ط : وكان مع كل الطبقات مقاربا00 ~~4) ط: بهون ~~(9) : الطبقات ~~1)ف : فقال : على حسب 0. (11) ونى: ناقصة فيف PageV00P150 ~~============================================================ ~~أفهمته قدر ما يحتمله (1) عقله أسرع إلى تعظيمك. وكان أحوط عليك من ~~نظير2(2) فى مذهبك . ولو كنت ذا مال كان أكثر ما أصرفه فيه استعطاف (3) ~~الحمهور لأعز بهم وأسلم من مكروهم . ومن عظمك ليعلمك لم يحملك مؤونة ~~فى ms119 مالك ، وليس يجد العالم فى كل وقت مثله . فان لم يعاشر إلا(4) من هو ~~تظير له فى كماله لم يعش مغبوطا : ولم تره إلامستوحشا ، وذلك ما لا أراه تدبيرا . # ورأيت رجلا يعذله على مخاطبة رجل نال منه ما يكره فى محفل وقبوله ~~العذر منه بعد ذنك وتسرعه إلى العفو عنه ، فقال(5) : انما اظهر بنقصانه ~~رجحانى ، وبعداوته إنصافى، وبزقه ركانى (2)، وبعجلته وقارى . وذلك مالم ~~يكن عند القوم منى. ثم أتانى بعد ذلك يعثر فى ذيل الندامة، ويبذل القصاص ~~من نفسه، ويسألى كما يسأل العبد مولاه - الصفح (2) عن جرمه، فربحت ~~قولا حسنا يبغى لى ذكره عند من شهد ما كان منه ولبس لى(4) ذلا بخضوعه : ~~واستكانة(9) باقراره، وأوجب لى طؤلا عليه بالعفوعنه ، وشكرأ ما بقيت . # فلولا مخافة العجزعن احتمال الأذى سألت الله(10) تعالى فى كل صباح مثل ~~ما اتفق لى منه ~~ورأيت بعض الحكماء كثير المعاشرة بالمصافحة ، قليل الثقة بالأنس - ~~ققلت له فى ذلك فقال : كنت امرها أوجب لمن صافيته أكثر مما كنت أجد ~~عنده فتطول معاتبى فى ذلك فلا أجد ما أقنع به. فلما طال تصفحى للدهر ~~وأهله، ودامت(11) عشرتى لاتاسن، علمت (12) أنى لا أجد كفءأ على مثل ~~ما أنا عليه [140] فى الأخلاق (13) ، (فرأيت الا أتعب نفسى لمن هو فى عزلة ~~(2) من تظيرك: ناقصية فى ف ~~(1)ف: يحمل ~~(4) الا: سساقطة من ف ~~() ص: استطعاف ~~() ص: قال ~~(6) بالراء الهملة : السكون والوقار والرزانة - وبالزاى المعجمة : الفهم ~~(2) ص: والصفح ~~أو الظن الصحيح : ~~(9) ص: ولا استكانة ~~4) ف: ليس ~~(10) تعالى : زيادة فى ص اف : الله عز وجل ~~11) ط: وطالت (12) ف: عملت وهو تحريف طاهر ~~(12) ص : أخلاق PageV00P151 ~~============================================================ ~~مما بى (1)، وذلك لقلة اتفاق الأشكال . ورأيت أنى إن كلفت أحدا ما لا يجده ~~فى خلقته ظلمته فيما أحمتله : فطرحت عن نقسى العناية ما أو جبه وأبذله لمن صافيته. # فبدلت لهم لين الكنف وسلامة الغيب وحسن اللقاء وتحرى ما يحبون، وسلامتهم ~~ومسامحتهم (2) فيما تعذر عليهم ومنهم ، فان فى ذلك بلغة ومتاعا إلى حين . # فاطرح عن نقسك طلب (4) الوفاء من الناس ms120 : ولا تعلق (4) قلبك بحفظهم ~~لعهدك إن كبا بك دهر (5) وعر بلك زمان، فقد صرحوا بذلك لمن حسن ظنه ~~بم قبلك . فاحسم هذا الطمع منك . وكذب ظنك إن ضمنه لك عليهم. وبالحرى ~~ان استشعرت ما أمرتك (6) به ألا تموت أسفا عند إعراض الثقاة (2) عنك ~~وافرادهم اياك بهمك، وانصرافهم عما بك إلى هوهم. واختداع آخر بزخرف ~~غرورهم حتى بحل محلك ، فانهم أبناه الدنيا الغرارة وقد عاشروا النكث قديما . # فاذا تمكن يأسك (8) منهم ومن وفائهم فكن أنت على ما كنت تحبه منهم ~~تصر حصنا يلجأ إليه، وركنا يعتمد عليه، ومفزعا عند النوائب، وفخرا ~~للأعقاب . وإياك والاستنان (9) بشىء من الأعمال وقبيح(10) من الأفعال وإن ~~كر ذلك من الناس، فان السيد الذى يستحق هذا الاسم إنما يستحقه بصيره ~~على الحميل واحتماله فراتض المرومة وصيانة نفسه عن دفى، الأخلاق. ومن عرف ~~نقسه بالكرم لم يستوحش ممن يأتيه عليه، وله الفوز بالسيق يوم الخصال . إنه ~~ليس فى عقل من عقول العوام محتمل: ولا مكان للأدب ، فلا تحمل التاس ~~فوق وسعهم فتتقل تصيحتك عليهم: فإن (11) الطبيب الحاذق إنما يأمر من النواء ~~بقدر احتمال النحيزة (12) : ~~رايت صلاح الأخلاق بمعاشرة الكرام وفسادها بمخالطة اللثام، ورأيت ~~الخلق إنما يستمر ويجرى على ما يساس به. ورب طبع صالح أفسدته [40ب ~~(1) ف : مما فى ذلك لقلة.(2) وسلامتهم : ناقصة فى ص ~~4) ص: طالب ~~(4) لا: ساقطة منف ~~(5) س: او ~~ر) ف: وما ~~(2) ط: القعات ~~(4)ف: باسك (بالباء الموحدة) منهم ومن رقابهم ~~(9) الاستتان : الاقتداء ~~1) من: ناقصة فى ص، ط ~~(11) ط: وان ~~(12) النحيزة : الطبيعة PageV00P152 ~~============================================================ ~~منادمة الأشرار وعشرة الستفلة ومعاطاة أهل الشخف . على أن الجوهر يعود ~~الى سشخه(1) إذا كان صالحا حى يتنبه من غفلته ، ويعالح نفسه من درن (2) ~~تلك الأعراض بلطف الأدب ورقة المواعظ والرفق فى الرياضة ~~وقال آخر (3) : ذللوا أخلاقكم للمحاسن : وقودوها(4) إلى المحامد، ~~وعلموها المكارم، وعودوها(5) الحميل، واصبروا على الإيثار على أنفسكم ~~فيما تحمدون غييه ولا تداقوا (6) الناس وزنا بوزن، وتكرموا بالغنى عن الاستقصاء: ~~وعظموا أقداركم بالتغافل عن دنى(2) الأمور، وأمسكوا رمق الضعيف بالمعونة ~~ولا ms121 تكونوا بحائين عن مغيبات الأحوال فيكثر عتبكم . # وقال آخر: خرحجوا عقولكم يأدب كل زمان، واجروا مع أهله على ~~مناهجهم يقل من يناويكم وتسلم أعراضكم، وضعوا عنكم مؤونة الخلاف والماحكة ~~فى المنازعة ، فربما أورثت السخائم (4)، ونقضت ميرم المودة المحكمة (9) اتسعوا ~~لعشرة العوام ، فانه أكبر ما تدبرون به أموركم، وكل وصية فهمها المنصوح ~~وقبلها من الواعظ ووقق للعمل بها فبعد احتمال المضض والصبر على فراق ما كان ~~بألف حى تنقاد له نفسه وتعتاد ما أمرت به. # (2)ف : دون: ~~(1) : أصله ~~(4) : قودها: ~~4)ف: بعضهم ~~(5) ط: علوحا: ~~1) داققته فى الحساب مداقة : حاسيتة بالدقة ؛ ويقال : انه ليداقه ~~فى الحساب ~~(2)ف : ذرى (؛) ~~(4) السخيمة: الحقد والضعينة والموجدة فى التفس- وفى الحديث: ~~اللهم اسلل سخيمة قلبى، وفى حديث آخر: * نعوذ يك من ~~السخيمة ومته حديث الاحنف : وتهادوا تذهب الاحن والسخائم ~~اى الأحقاد (لسان العرب) ~~(4) المحكمة : ناقصة فى ط PageV00P153 ~~============================================================ ~~(1)1 ~~فصل ~~ربما كان الفقر (2) نوعا من آداب الله تعالى وخيرة فى العواقب . والحظوظ ~~لها أوقات فلا تعجل على ثمرة لم تكن تدرك، فانك تنالها فى أوانها عذبة : ~~والمدبر(2) لك أعلم بالوقت الذى تصلح (4) فيه لما تؤمل ، فثق بخيرته فى أمورك، ~~ولا تجعل حوائجك طول عمرك فى يومك (5) الذى أتت فيه فيضيق عليك قلبك ~~ويثقلك القنوط. # اجعل بينك وبين محبوباتك [141/ وقنياتك (6) حجابا من ترقب زوالها ~~لئلا يفدحك فقد شىء منها إذا نقلته الحوادث، فان من لم يتقدم بالتعزية ~~قيل المصيبة جرح قلبه الرزء وتفاوت أمره إذا هجم عليه وقد قسم الزمان النهم ~~وجعل ها وقتا وأجلا ، ولم يعد الخلود بها، وقد أخذها من قوم وتركها عند ~~آخرين وكل متير(4) عنده لا محالة ، وليس فى شرطه حين أفادها ألا يعود ~~على أخذها منهم ولا ذلك فى أمل الآمل من العقلاء ، وإنما هى متعة (4) وأيام ~~معدودة. وما كان لآخره نهاية وأمامه محص فعن قليل نفاد عدته وفناء (9) آخرمدته. # وقال آخر (10) : اصحب الملوك بالهيبة وإن طال أنسك بهم : تتم لك ~~موداتهم، فانهم إتما احتجبواء عن العوام لتبقى هيبهم عندهم : فلا تدع تعهد ~~ذلك من نفسك ms122 إن اتصلت بواحد منهم . ولا تيأسن (11) من الرمان وإن(12) ~~مطل أيامك، وانظر مع ذلك ما تمت (14) نفسك إذا وجدته عند غيرك ~~كيف تناولته العواقب ، وإلى أى (14) شيء انتهت حاله. # (4) ص : القفر، ~~(1) ف : فصل آخر: ~~2) الواو ناقصية فى ف(:) تصلع: ناقصة فيف، ~~(5) ف: تومك ~~(6) ص: قنيابك - والقنية (يضم القاف وكسرها بعدها تون ساكنة): ~~ما اب، والجع قتى- وفى ف: فتناتك ~~) اسم فاعل من تبر احلك ودمر، ومنه: ومولاء متبر ما هم فيه ~~: نعة ~~اى مالك مدمر ~~(9) عدته وفناء آخر ناقص فى ص اف : نقاد مدته وفناء آخر مدته ~~(10) آخر : ناقصة فى ط، ف: ~~(11) ف : ولا تأنسن- وهو تحريف ظاهر ~~141ص: ذلك تمته ~~(12) ص: فان: ~~(14) ص : والى شيء 1000 الواو ناقصة فنف PageV00P154 ~~============================================================ ~~فصل من كلام حكيم اخر ~~يا من محض(1) بقليل من البلاء فغمط كثير الرجاء، وامتحن بلذعة (2) ~~من المكروه فنسى متتابع النعماء ! إنى مخبرك عن نظير لك كان مثلك فى بلوى ~~الامتحان . وشريكك فى تتابع الحدثان : تتخذه(2) سلفا وتقتدى به (4) خلفا : ~~قان للأسلاف معونة للأخلاف . وفى السايقين عصمة للاحقين . وقد رفع الله ~~تعالى(5) لكل خلف أعلام سلف وأيدهم من بعدهم باخبارهم أن سلفا كان ~~لنا تمحن بضروب من البلاء. وكان ممن يفتقر (2) الخحمول ضنا بالعافية وقصر ~~الطمة وتفاديا من خطر الصرعة ودناءة المكاسب [41 ب) محاذرة لسوء العاقية: حى ~~اذا اشتملت الصنعة على محاسنه: وعفى الخمول على هممه، شحذ ذلك من ~~كهامة (2) نفسه وأحد من كلول تابه فمع بأذن غفلته . ونظر بعين آمنيته، ~~وتكلم بلسان همته. ثم اعتلجت الخواطر على قلبه وتراحمت الأضداد على ضميره ~~فاعتر كن (4) على محصوله فاذا أوقد عز الحقد نارأ خباها ذل التجاوز وتعده ~~الأضغان لذاذة الظفر . وتزهده فيها محاذرة الأيام. فاذا أشرعه الطمع شريعة ورد ~~قلأه (9)عنها ترقب الشفقة فتعاونت هذه الأضداد على قلبه وتناهت ~~إلى تحكيم عقله . كل يدلى بحجته . فينتظر فصل قضيته، فأشار العقل بالصبر ~~والحلم: وخوفه الشر والاثم: وصار من القلب إلى قاض حيران، إذا هم بالاغتغار ~~عارضته الأحقاد . وإذا استحسن الصفح أتيح له خوف ms123 الذل ، وإذا رجا عاقبة ~~الصبر عاجلته بوادر السفه ، وإذا أشفق من خوف الآثام مثلت له رخص الايهام. # فلما طال اعراك هذه الحصومة(10) لديه وتنافرها إليه وإيراد حججها عليه : ~~(1) ف : يا من يخص بقليل من البلاء قغمض كثير من الرجاء ~~2) : متنذه ~~4) س: بدعة ~~4)ف: يفتدى ~~(5) تعالى : زيادة فى ص اف: الله عز وجل ~~(2) ص: يقتفر ~~(2) كهم الرجل (من بابى علم وكرم) كهامة وكهوما : ضعف و- السيف: ~~كل: ~~(4) اى تشاجرن ~~(9) ط : خلاه، وحلاه ( بالحاء المهملة) عن الماء : منعه ~~1) : احصوم PageV00P155 ~~============================================================ ~~كل يقدح بزنده ، وينتصر بما حضره من ذلك (1) ، فاستخلص العقل وزيرا، ~~والعلم نصيحا ، فخوفاه عواقب الاثم، وقربا له وقت الفناء، وأرياه غب المعاد، ~~وأحضراه مكارع(2) الأهوال ، وكشفا له حجب الغيوب، وقللا عدته من الزاد: ~~وحذراه إحباط المقبول، ثم عرفاه ما فى التعجل إلى الشهوة من استنفاد المدة: ~~وما فى قضاء الأوطار من الازراء بالعدة ، ثم ذكراه ظل عاقبة (2) كان فيه ~~ومعقل كفاية كان يوويه، بلا احتيال كان مته فى إدامته : ولا تعرض لمكروه ~~ف كفايته ، ورهباه من خروجه[142] عن كنف الصنع إلى التغرير، ومن ~~الغتى بربه إلى القاقة إلى خلقه مع مقارعة الأحداث فى حيلته، ومراهنة المنايا ~~دون همته، وتعرض القوت فى استشهاده واستنفاد أكله، فاستو عر مسلك الخذلان: ~~واستوحش من مفارقة الثقة، وطامن (4) من جأشه، وسكن من تفرته، وأطفأ ~~نار شهوته، ووضع من حميته، ورجع على نفسه مخاصمته، وصاف (5) بالعلم ~~جنود شرته (2): واستظهر على الصبر بتقارب مدته فتفرقت مكائد عدوه ~~وضلت خدع نمخاد عه وانفضت (6) جموح غوائله، فخضع للمذلة هيبة لمقاحم (4) ~~العزة، وادخر الصير شفقة من الفتنة، فصار علما لمن بعده وسلفا لمن اقتدى ~~ه وعصة لمن سلك مسلكه واعتد عدته، وحاسب على هذه العقائد نفسه ~~نفعنا (9) الله وإياكم بأخبار الأبرار، ووفقنا وإياكم للاقتداء بالأولياء (10) ~~الأخيار: ~~(1) من ذلك : الزيادة فى ص * ~~(2) في صلب ص : مصارع ، وبالهامش : مكارع : - والمكارع : الموارد ~~(3)ف: عافية ~~(4) مخفف طامن - وطأمن الشىء : منه : والجاش : رواع القلب ~~(0) اف (بتشديد الغاء) القوم القوم فى القتال مصيافة : وقفوا مصطفين ، ~~(6) الشرة : الحرص والنشباط ، وفى ms124 الحديث : * ان لهذا القرآن شرة ، ~~وان للناس عنه فترة ~~(7)ف : انقضت ~~(4) ص: المقاحم والقاحم: مواضع الدخول و الوتوب، ~~(4) ص: الله اياكم ~~(10) بالاولياء : ناقص فى ط (ف : للاقتداء بالاخيار، بمنه وسعة لطفه PageV00P156 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P157 ~~============================================================ ~~4 ~~3 ~~ال ~~اليله ~~3 ~~ل ~~2قة ~~ى تمرس تقوي ~~10 ~~)لتله ~~1 ~~2 ~~ب ~~42 ~~3 ~~2 ~~ذرر 17. # 16 ~~~~11 ~~ش ~~1 ~~4 ~~1 ~~4 ~~اد ~~ف ال ~~7 ~~ه ~~1 ~~1 ~~85 ~~~~9 ~~ل ~~90 ~~21 ~~819 ~~1 ~~4 ~~ن ~~6 ~~ف ~~2 ~~و ~~ل ~~2 ~~9 ~~انربخار ~~9 ~~وسن ~~4 ~~نك ~~شة ~~1 ~~و6 ~~لر ~~118 ~~بن ~~الل ~~للن ~~1 ~~ه ~~را ~~اه ل ~~را ~~نسن ~~~~2 ~~، ~~23 ~~المدطم ~~291 ~~4 ~~2 PageV00P158 ~~============================================================ ~~دمما يوئر موع هكم الرخد : اثآثان من الناس بقبغى أن يتباعد منهما : أحدهما ~~الذى يقول : لا ثواب ولا عقاب ولا معاد ولا بر ولا إثم ؛ والآخر الذى ~~لا ملك شهوته ولا يستطيع آن يصرف قلبه وبصره عن شهوة ما ليس له، فيرتكب ~~الاثم : ويقوده الحرص إلى الخزى والندامة فى الدنيا مع المصير إلى الححيم والعذاب ~~الأليم فى الآخرة . # ثلاثة يلقنون الحواب سريعا: الملك الذى يأمر ويهى ويعطى ويقسم ~~من خزائنه : والمرأة الحميلة التى تدله على من يهواها من ذوى الثروة ، والمرجل ~~العالم الموفق للخير بتعليم (1) دين الله : ~~ثلاثة ينبغى لهم أن يحزنوا : الرجل الذى يملك فرسا حسن المنظرسيئ الخبر؛ ~~وصاحب القدر التى يكثر مرقها ، فاذا [42 ب] أكل متها لم يجد لها طعما ، ~~والذى يتزوج المرأة الحسناء ذات الحسب ولا يستطيع (2) أن يكون معها كما ~~يتبغى فلا تزال تفحش عليه ~~ثلاثة يضيعون ما أتاهم الله : الرجل الذى يلبس الثياب السرية ويجالس ~~الصاغة والحدادين فيقرب من نيرانهم وكيرانهم (4) ودخانهم ؛ والرجل التاجر (4) ~~يزوج المرأة الحسناء الشابة ثم يغترب (5) عنها فى أسفاره وتجارته ؛ والرجل الفهم ~~الذكى يجالس(6) أصحاب الريب وأهل المكر والفواحش ومحبى الخداع والآثام . # ثلاثة ينبغى أن يعذبوا أشد العذاب : المجرم اللذى يظلم من لا جرم له ، ~~والمتقدم إلى مائدة لم بدع إليها ، والذى ms125 يسأل أصدقاءه (4 ما ليس فى وسعهم ~~فاذا أخبروه أنه لا يمكنهم عاودهم المسألة ولم ينته . # ثلاثة ينبغى أن يسفهوا ويحكم عليهم بالحمق : المتطبب الذى يداوى ~~المرضى من الكتب والدفاتر ولا يعرف الطبائع والقوى، وما الذى يضر وينفع، ~~(1): يتطم ~~(4) ذات الحسب: ناقصة فى ط اص فلا: ~~4) جمع كور- وكور الحداد : موقد مبتى من الطين توقد فيه النار وفيه ~~الج ~~(4) ط: التاجر الذى، وكذا فى ف : ~~(5) ص: بعترض . # (1) ص : يعترب يجالس : (2) ف : اخوانه واصدقاء. PageV00P159 # ============================================================ ~~فيجرب على الأبدان ويهلك النفوس : والنجار الذى يأخذ القدوم (1) فلا يزال ~~ينحت الخشب حى بملأ حانوته من الحطب ثم لا يبقى له موضع فيه فيخرج هو ~~وامرأته وولده إلى الشمس فى الهاجرة وأيام الصيف . وإلى البرد والرياح والأمطار ~~فى الشتاء : والمفى فى الدين وهو لا يعرف الفقه ولا يقتيس العلم من موضعه . # ثلاثة ينبغى لهم أن يتأنوا ويثبتوا ويقدموا بعد تودة : الذى يرقى فى الحبل ~~الشاهق، والذى بهم بالأمر الحسيم من الدنيا، والذى يميز الحق من الباطل ~~ليفتقد الصواب ويعمل به ~~ثلاثة يتمنون ما لا يجدون ولا يقدرون عليه أبدا : العاصى المصر على ~~الخطايا ويتمنى الحنة : والرجل [143] الحقود يتمنى أن يظفر بجميع من يعادى ~~فلا يبقى منهم أحدا : ومتمنى الخلود والبقاء فى دار الفناء(2) : ~~ثلاثة يجنون على أنفسهم ويؤلمون أبدانهم : الذى يأتى القتال بغير جنة ~~فيقذف نفسه بين الصفوف ويقول: لن يصيبنى إلا ما تتضى على - فلا يخلو ~~من ضربة أو طعنة أو رمية ، وربما قتل : والرجل الموسر الذى لا ولد له ولاحميم ~~فيقتر على نقسه، وربما قتل لماله، وإن عاش عاش فى ضر وبؤس: والشيخ ~~الكبير الفانى ينكح المرأة الحميلة فلا تزال تسبه وتتمتع بكل شاب أحمل من الآخر ~~ورعا سعت فى هلاكه (3 . # أربعة هم الذين يستخفون بأنفسهم وتحقرونها : الذى بهذى ويعرف ~~بالفرفرة (4) ويتكلم بما لايسأل عنه ويقول بما لا يعلم ويبادر بالكلام على ما خطر ~~بقلبه ، والذى يتساط على الناس من غير معوتة لهم ، والغلام الذى يغلظ القول ~~لصاحبه ويرد عليه (5) الصواب ، والذى يدخل على ms126 القوم المتخلين لمهم من غير ~~استثذان عليهم(2). # (1) آلة للنجر والتحت، قال ابن السكيت : ولا يشبدد ، وقال الزحشرى : ~~التشديد لغة فيه ~~(2) ف : دار الدنيا: ~~(4) ف : املاك ~~() الفرفرة : التخليط والكثرة فى الكلام ؛ الطيش والحفة: العجلة ~~) عليه: ناقصة فيف (2) عليهم: ناقصة فى ط، PageV00P160 ~~============================================================ ~~أربعة يتيغى آن يسخر مهم وبهزأ بهم : الذى يقول شهدت الحروب ~~وقاتلت وفتكت بالأبطال وركبت الأهوال ونازلت الفرسان ، ولابرى فى جسمه ~~أثر (1) شىء من الحراحات والذى يخبر أنه من الزهاد والعباد وأنه ممن رفض ~~الدنيا ويعمل للمعاد . وهو سمين ظاهر الدم (2) عظيم الكدنة ، فذاك أهل لأن ~~يضحك منه ويتهم فى جميع الأمور : وذاك أن (2) من علامات الزهاد أن يكونوا ~~قليلى الطعام متغيرى الألوان طائرى القلوب وجلين خاتفين منتظرين لأمر الله ~~أن يحل بهم بياتا أو صباحا . ومن كان كذلك لم يكن له لحم ولا شحم ولانشاط ~~ولا مرح: والمرأة التى تزعم أنها (43 ب ] بكر عذراء، وهى ثيبة غير طاهرة ~~ولا ممتنعة على الرجال . فتوهم أنها بكر وتعلم كيف هى : والرجل الذى يتحلى ~~معرفة (4) وبعلم وهو خال منه فاذا سأل سائل عن مشكلة افتضح ودهش، ~~ضحلك منه. # ثلاثة بجوز عليهم أن يندموا : الذى يشير على السفيه (5) بالحلم ثم يماريه ~~إذا لم يقبل، فلا يزال معه فى مراء حتى يخرج إلى ما لاينبغى (6)، ثم يندم ~~على فعله: والرجل الذى يمهيج السفيه بالأذى ليضحك مته ويناديه بلقب ثم يخرس ~~أن تناله يده ولا يقدر أن يحترس من لسانه وقذفه : والرجل الذى يفضى بسره ~~إلى من لا يخبره بالأمانة ويأتمنه (2) فى الأمر العظيم ويثق به ثقته بنفسه . # ثلاثة هم الذين يجنون على أنفسهم (4) المشقة والتعب الشديد: الذى ~~مشى إلى خلفه ناكصا على عقبيه : فربما تردى فى بثر أو مهواة : والذى يقول:. # لا يملأ قلبى شىء من الأهوال . ولست أتقى الأقران ويغر قوما بما يسمعونه منه ، ~~(1) اثر: ناقصة فى ف ~~(1) ص: التذمم - والكدنة (بضم الكاف وكسرما): كثرة الشحم ~~واللحم . وقيل هى الشحم واللحم انقسهما اذا كثرا ~~(4) آن : ناقصة فى ط / ف : وذلك آن.. # (4) : بمعرفه ms127 او علم : وكذا فيف : ~~(2) ما بين العلامتين ناقص فى ف: ~~(2) لا: ناقصة فى ف: ~~4)ف: السفه ~~(2) ص: ولا ياتمته ~~(4) فى ط: يجنون المشقة والشعب الشديد على انفسم PageV00P161 ~~============================================================ ~~فاذا التقت الزحوف (1) التفت عمينا وشمالا ، احتيالا للهرب فيكون أول هارب؛ ~~والرجل البليد البطئ الفهم يتعاطى العلوم اللطيفة والمعانى الدقيقة فيكلف (2 ~~طبعه ما لا يطيق ، فهو أبدا فى تعب ولا يظفر بطائل. # ثلاثة لا يلبث ودهم أن يتصرم : الصديق الذى لا يقوم بحق صديقه عند ~~النوائب ، ويطيل غيبته (2) عنه: ويتوانى عن زيارته، ولا يكاد يصير إليه إلا ~~على كره(4)، فاذا صار إليه ماراه فى كل ما نطق به : والمداخل لأصدقائه ~~فى النعم (5) والفرج : حتى إذا نابتهم (3 نائبة قطعهم : والمرجل يريدك لأمر ~~حتى إذا وصل إليه استغى عنلث فزال وده[144] يزواله. # ثلاثة يدعون المهارة وهم أغبياء : الذى لا يحسن (2) اللحون ولا يعرف ~~الاتفاقات والاختلاف فيتعاطى ضرب العود: والمصور الذى يزعم أنه ماهر ~~وهو (4) لا يحسن خلط الأصباغ ولا تأليف الأشكال ولا تأدية الحركات (9)، ~~والذى يزعم أنه لا يحتاج إلى علم شىء من الأعمال وأنه عالم بجميعها وهو لا يعلم ~~مخارج الألفاظ ، ولاحدود المنطق ، وكيف ينبغى أن يتكلم ، واين يضع منطقه . # ثلاثة يعملون بغير الحق : الذى بعطى بلسانه، ولايحقق بفعله ؛ والسريع ~~إلى الأكل ، البطئ عن العمل ؛ والذى لا يستطيع أن يسكن غضبه، ولا يملك ~~هواه، وإذا هم بالآمر العظيم ركبه. # ثلاثة يعملون بالسينة فلا لوم عليهم : الذى يصنع الطعام وينظفه وبهيوه ~~قبل حينه حتى يقدمه إلى سيده فى حينه : والذى لا يرضى سيرة الفساق ولكنه ~~يرضى بامرأة واحدة عملكها ولا مد عينه إلى حرمة غيره؛ والذى يعمل العمل ~~الحيم مشاورة العلماء: ~~1) الزحف : الجيش يزحف الى العدو، والجع زحوف، وهذه تسمية ~~بالمصدر لاته لكشرته وتقل حركته كانه يزحف زحفا ~~2)ف : قلبه ~~4) منا اضطراب فى اوراق ط، اذ تبدأ الورقة 158 بعد 1ه ب .0 ~~(4) ص : كرة ~~(5) ف : الغم- وهو تحريف ظاهر ~~5) : نابهم ~~(2) ص : الذين لا يحستون ~~4) هو: ساقطة من ف (9) ص: ولا ما الحركات: PageV00P162 ~~============================================================ ~~أربعة ms128 أشياء ينبغى لكل كريم أن ينذر فيها النذور حتى لا ترول عنهم : ~~الشهرى(1) الفاره الحواد الذى هو تقعدة مولاه وراكبه، والثور الحراث المحيب ~~إلى ما يستعمل فيه والمرأة العاقلة المستجيبة (2) لزوجها الموافقة له والعبد ~~الناصح المحهد فى الحلمة الصدوق فى اللهجة الهائب لسيده ~~أربعة لايتبغى لهم أن يحزنوا : العاقل الذى يرميه الحاهل بما يكره ولاحقيقة ~~له : والرجل الرغيب(4) البطن إذا كان غنيا كثير المال : والرجل المقتصد ~~الذى لا عيال له . والعالم الذى لا يحتاج إلى [44 ب] السعى ف الازدياد. # أربعة(4) لا يكاد أحد(5) أن يقدر عليها : المرأة التى قد ذاقت الأزواج ~~وتمتعت بهم وتطعمت الرجال : أن ترضى برجل واحد : والرجل الذى عود لسانه ~~الكذب : أن يصدق : والرجل التياه الصتلفت البطر العادى لطوره : أن يتواضع ~~ويغير طباعه حتى يصير فاضلا محبوبا. # أربعة أشياء ينبغى أن تعمل قبل حينها ويتقدم فيها الرجل : المكايد لعدوه(6) : ~~فى الذب (7) عن الملك قبل حضور البأس ؛ - والخصومة فى الحق: يتبغى أن يتقدم ~~فى ابتغاء حاكم عادل فى القضاء . عفيف لا يقضى بالهوى ولا يقبل الرشى (8) ~~ولا ينقض فضاءه ولا ينسى ما حكم به ولا يبدو له فيما يأنى به من الحق : ~~ولا يميل مع كبير على صغير ولا مع غنى على فقير ، = وتدبير الدهشة : ينبغى ~~أن يتقدم فى ابتغاء لبيب عالم يشير عليه في أمره وينفذ له أعماله. - وذو المروءة ~~إذا دعا رجلا شريفا : ينبغى أن يتقدم فى تهيئة طعامه وما يصلح له لئلا يعجل ~~على أهله بالأذى عند حضوره ~~(1) الشهرى ابكر الشين) : ضرب من البرذون، والجمع: شهارى ~~والفاره : الحاذق النشيط الخقيف والقعدة : الحمار والمركب ~~) المحسنة ~~- اداة الركوب): ~~(3) الرغيب : الواسع الجوف . ورجل رغيب الجوف : اذا كان اكولا: ~~(4) لم يذكر هتا فى الواقع غير ثلاثة ، لا اربعة ~~احد: نافصة فيف، ص(1) ف: عدوه ~~(2) فى النب،.. : اول ورقة 143 فى ط بعد وزقة 8ه ب ~~(4) الرشى (بكسر الراء وضمها) : جمع رشوة (مثلشة) : ما يعطى لابطال ~~حق او احقاق باطل PageV00P163 ~~============================================================ ~~. أربعة لا يقكرون فى بر ولا إثم : المريض الشديد ms129 الألم، والخحائف ممن ~~هو أقوى منه . والمكار لعدوه ، والمظلوم الخقود الحزئ على صاحبه ~~أربعة ينبغى أن ترفض غاية الرفضن : الذى يؤدى إلى الهم والندامة ، والذى ~~بقصر العمر ويقرب من الموت، ومعصهة الله تعالى فى مرضاة المخلوقين، ومساعدة ~~الأصدقاء على ما يفسد الحبم والعقل ~~أربعة لا ينبغى لأحد أن يثق بهم : الحية الماردة وكل سبع ضار، ~~والأثآمة النجار من الناسن ، والمال المحتمع عتد1آذ14/ المسرف (1) ، والموت الذى ~~لا بدرى منى بهجم: ~~أربعة لا ينبغى أن بمازحوا ولا يضاحكوا : الرجل العظيم الشأن الحبار ~~والعالم الناسك : والدنئ الطبع اللثيم والحرين الثاكل ~~أربعة من الناس المال أحب إليهم من أنفسهم : الذى يفترضن (2) مع ~~الأمير الخارج إلى الحرب ، والتاجر الذى يركب البحر ، واللص الذى يتقب ~~البيوت قلا ينجو من صاحب البيت أو السلطان، والمرتشى الحائر فيما يدخلة ~~الله به نار جهم ~~أربعة يفسدون أغماهم(2) وحكمتهم : عامل الحسنات الذى ينشرها للناس ~~فيقول : فعلت وفعلت كأنه يمن (4) بها * وواضع المعروف عند السفل المصطنع ~~من لا يستأهل الصنيعة، والمكرم للعبد المتوانى الفظ الذى لا يرحمة (5) ، والامرأة ~~الى تصنع الخير بولد السوء . # خسة مفرطون في خمسة أشياء فهم أبدا نادمون : المقرط فى العمل إذا ~~فاتته متفعته، والمنقطع عن أصدقائه إذا تابهم النوائب، والمستمكن منه عدوه ~~اذا عرف حقده، والمفارق الروجة الصالحة إذا ابتلى بالطالحة والحرى على ~~الذتوب إذا حضره الموت. # (1): المشرف ~~(2) افترض الجند : اخذوا عطاياهم ~~4) ف : مالهم ~~(4) ط: يستن ~~(5) ط : الذى لا رحمة به ، والام التى - وكذا فى ف:: PageV00P164 ~~============================================================ ~~سبعة لا ينامون : الذى بهم بدم يسفكه، وذو المال الكثر الحريص (1) ~~الخائف عليه (2) : والمديون الفقير المأخوذ بما لايقدر عليه ، والمريض (2) المدنف ~~الذى لا طبيت له ، وصاحب الروجة الفاسدة، والحار السوء الحاسد لحاره، ~~والمفارق للالف الذى كان أحب الخلق إليه . # سبعة لا رحمة لهم : الرجل الحقود : وحامل الموتى بكراء(4)، وقاطع ~~الطريق . ومانع او4 ب) العطشان الماء(5) ، والحلاد الذى مجلد الناس فيموتون ~~أو تتقطع جلودهم من غير ذنب منهم إليه، وصاحب(7 المسلحة، والطامع ~~فيما ليس له. # عشرة لا ينيغى أن يعمل معهم ولا ms130 يلابسوا : المشاور من لا علم له . # والذى لا يتثبت فى الأمور ويتلون فى الرأى، والمعجب المتفرد برأيه، والذى ~~يوثر ماله على نفسه والضعيف العقل، وراكب السفر البعيد على خطر ~~والعاتب على من يفشى سره ولا يتحفظ بعده - وهو أولى بأن يعيب(2) نفسه ~~ويعتب عليها (4) إذ أفشى سره إلى من أفشاه عنه، والمحادل المخاصم الممارى فيما ~~لا يعنيه . والغضبان على من لا يبالى بغضبه ، والمتسرع إلى القتال ~~عشرة لا ينبغى أن يسكن اليهم حتى يجربوا ويمتحنوا (9) ثم يوصفوا : ~~الشجاع (10) المدعى للحرب واللقاء: والظريف (11) المستعد للعشرة، والحليم ~~1) ،ف: الحرس (2) عليه: ناقصة فى ط: ~~(4) الدنف (بفتحتين) : المرض اللازم المخامر، وقيل : هو المرض ~~ما كان: ورجل دتف ودتيف ، (بفتح التون وكسرها) : براه ~~المرض حتى اشفى على الموت ~~(4) الكراء: الاجر، ~~(5) س: من الاء ~~(1) السلحة : الشغر والمرقب - وفى الحديث : * كان ادنى مسالح فارس ~~الى العرب : العذيب : والمسلحة موضع المخافة، والمرقب يكون فيه ~~اقوام يرقبون العدو لثلا يطرقهم على غفلة ، فاذا راوه اعلموا اصحابهم ~~ليتاهبوا له - وفى ف: السلحة ~~: بتب على تقسه (4) س: اذا: ~~9) : وبنونهم ~~(10) ص: للشجاع ~~(11) س : والظريف الذى يتعرض للعشرة ~~ل الحكمة الخالدة PageV00P165 ~~============================================================ ~~عند الغضب. والتاجر عند المحاسبة والصديق عند الشدة والسخى عند السوال، ~~والمستودع (1) بالدراهم، والمحارم والكريم عند الشكر . والحازم عند حلول المصيبة. # عشرة لا يزالون فى سخط الناس: السريع الغضب الذى لا تؤدة له ولا ~~عفو . وصاحب المودة(2) الذى ليس بماهر فيتعمل المودة(2) فى غير موضعها (4) : ~~والماهر الكامل الذى لا يريد الصلاح ويدبر(5) البشر، والحبيث اللسان ~~الذى لا ينجو من لسانه أحد . والمنحنى المرائى الذى ليس الانحناء من شيمته ، ~~والعاصى الشره والبخيل الحماع وذو العلم الضنين بعلمه والمتصنع المتشبه ~~بالعابدين يريد بذلك الثواب فى الدنيا : ومن يعملا146/ الأعمال وهو آمن ~~من الغير . والمتسلط بقوته على الضعفاء. # عشرة يعون أنفسهم وغيرهم : ذو العلم القليل يتكلف من العلوم ~~ما لا يقوم به فيعى نفه ويعى من يتعلم منه ، والذى يروم الممتنعات من ~~الأمور(6) ويطلب ما لا يلحق والمتعاقل الذى لاينظر لنفسه ولايناظر الفيلوفين) ~~والفخور العادى ms131 لطوره وليس بذى فضيلة ويريد من الناس آن مدحوه وبخضعوا ~~له بلا إفضال منه عليهم ، والمستغى برايه عن المشاورة ثم يطلب الرأى فلا بجده : ~~وصاحب السلطان العفيف الذى يعى نفسه فى إصلاح (2) من لايحمده ولا ~~يؤجر فيه ولا ينال منه خيرا ولا علما . والسفيه الطياش المغالب للناس (4) ولا ~~ظهر له ولاسند : والذى يطاول من هو أعظم منه شأتا ؛ والذى يصحب الملوك ~~بالغش فم (9) والخحيانة : والقهرمان أو الخازن(10) بصك عليه (11) لانسان بشىء ~~(1) ص: والمتورع بالدراهم المحارم اف : والمتورع بالدرحم والمحارم ~~(4) ص : التؤدة ~~ف: فتل ذلك فى غير موضعه ~~4) : موضع والتصيح عن س* ~~(0) ص: ويدير اليسر (6)ف: العلوم والأمور ، (2) ص: الصلاح ~~(8) ص : ولا يظهر ل ظهر ولا سند - وما اتبتناه عن س ~~4) لهم: ناقصة فى س (40)ف: و ~~(11) كان الامراء يكتبون للناس يارزاقهم وأعطياتهم كتبا هى الصكوك، ~~فقوله : يصك عليه لانسان : اى يكتب اليه صك لصرف عطاء انسان ~~والصك : الكتاب، معرب، وهو بالفارسية : جك، وهو الذى يكتب ~~العهدة PageV00P166 ~~============================================================ ~~فيردده ويوخر آمره من غير آن ينفعه ذلك، وهو على حال لابد أن يعطيه ما قد ~~ار به وهو غير محمود. # ستة لا تخطئهم الكآبة : فقير قريب العهد بالغي، ومكثر يخاف على ماله. # وطالب مرتبة فوق قدره، وحود على رزق غيره : وحقود على من لا ينتصرمنه: ~~وخليط أهل الأدب من غير آدب معه. # ستة يسلبون خصالا من الخير بخصال من الشر تكون فيهم : تيسلب ~~الماجن المحمدة والمخادع الإخوان : والسيىء الأدب الشرف ، والحريص ~~الثناء ، والشحيح النعمة ، والكسل ((1) منافع العمل . # أربعة أشياء تعين على العمل : الصحة، والغى، والعلم ، والتوفيق. # وقال آخر: أحق الناس أن يحذر : العدو الناجر والصديق الغادر، ~~والسلطان الحائر. # وقال : لهب الشوق أحف (2) محملا من مقاساة الملالة . # وقال : بالعافية توجد عنوية [46 ب] كل مطعم، فاطلب العافية قبل اللذة. # الشماتة اغترار (2)، والتوانى فاقة، والحرص شقاء . الحريص إن وجد ~~لم يسترح ، وإن استفاد لم ينفق : فيجتمع فى الحريص التعب والشره والبخل. # ذم(4) العقلاء أشد من عقوبة السلطان ، فان هذا خذلان، وذلك(6) تعزير ~~شرائط() صحبة السلطان ms132 ~~النصيحة، وحفظ السر، وتزيين أمره ، وإيثار هواه، وتقدير الأمور ~~على موافقته فى الكره والرضا، ومجانبة الغاش له وصلة من وصل (2) وقطع ~~من قطع : وأن لا يخقى (4) عنه سرأ، ولا ينتقل له عن طاعة، ولا يرغب ~~(1) ف : والكل- وهو تحريف طاهر ~~(3)ف : اقرار- وهو تحريف . # (4)ف: احب ~~(4) ص: وذم وما اثبتناه عن س، ف ~~(5) ف، س: وهذا وما اثبتناه عن س ~~(2) لم يوضع فيف على صورة عنوان ~~2: وله ~~4) ص: يخف عنه سرااف : يطوى عنه سرا0 PageV00P167 ~~============================================================ ~~بنفسه (1) عن شىء يوافقه، ولا يتسخط قليل عطيته، ولا ينظر (2) كرامته، ~~ولا يستعمل الدالة عليه، ولا يكذبه إذا سأل، ولا يستثقل ما حمله (2)، ~~ولا يسأله إذا جفاه، ولا يأمنه إذا أرضاه، ولا يعذر من لام، ولا يلوم ~~من عنر . وأقل مماراته، ولا تظهر غناك عنه. # ستة تشتد عشرتهم على معاشريهم : الملك الفظ (4)، والقاضى المرتشى، ~~والخليط المخادع ، والخادم (5) الخب، والمرأة الورهاء، والعون المحب للبطالة. # وقال : لاتتودد على السلطان بالدالة وإن كان أخاك ، ولا بالحجة وإن ~~كانت لك(6) دونه، ولا بالنصيحة وإذ كانت له دونك : فان السلطان ~~يعرض له ثلاث دون ثلاث: القدرة دون الكرم . والحمية دون النصفة (7) ، ~~واللجاج دون الحظ ل4 . # لا بجب للعاقل أن يزرع العداوة اتكالا على قوته (9)، كما لا بجب ~~لصاحب(10) الترياق(11) أن يشرب السم اتكالا على أدويته (17) . # من جمع لك إلى المودة رأبا حازما (13) فاجمع له إلى المحبة طاعة لازمة . # شرما شغلت به عقلك وضيعت [147) به عمرك اشارة على معجب بنفسه (14). # (1) س: ولا ترغب بنفسكاف، ص: بنفسه ~~(2) س: من كرامته ~~: حملك جفان.00 ارضان، وفى ، ف: حمله.00 جفاه ~~ارضساه00 اقل ~~(4) ف : الفض وحذا يدل على آن الناسخ ينطق بالضاد طاءا ، او من أملى ~~(5) الخب (بفتح اخاء وتكسر) : الخدناع ، والورهاء : الحمقاء ~~(2) النصفة : الانصاف ~~(2) س : له دربة بها ~~(4) ، س: الحط ( بالطاء المهملة) ~~(9) قوته . على : تاقصة فى س : ~~()ف : على ماحب ~~(11) دواء فيه من ريق الحيات فلا يؤتر السم فى صاحب فيما يزعمون ~~تديا ~~(14)ف : جازما (بالجيم) ~~(12) ف : الأدوية ~~(14) بتفه : سافطة في س وف، وواردة فى ص PageV00P168 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? ms133 PageV00P169 ~~============================================================ ~~1 ~~0 ~~54 ~~1 ~~2 ~~الرلر ا ال ~~اا ~~~~23 ~~ادل اد ~~2 ~~ال د ~~~~ال ~~1 ~~ى ~~ال ل لملا يعاب ~~1 ~~ل ر ~~1 ~~بيا ~~2 ~~1 ~~1 ~~~~ره ~~19 ~~اهذ ~~97 ~~راه ~~4 ~~1 ~~اوى ~~ه د ~~~~ر ~~ف و ~~4 ~~ال ل قله ~~5 ~~ى ~~1 ~~1 ~~و ~~1 ~~8 ~~الافر ~~له ~~ت ف ال ف ~~ى ~~ه ~~س PageV00P170 ~~============================================================ ~~ومع مكم العب : ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المرء بأخيه. # وقال : اليد العليا خير من اليد السفلى (2) . # وقال : ابدأ من (2) تعول. # وقال : لا تجنى يمينك على شماتك. # وقال : ما أملق(4) تاجر صدوقى. # وقال: بطون الخيل كنز، وظهورها حرز. # وقال : خير المال عين ساهرة لعين نائمة. # وقال : النخل هى المطعمات فى انحل . الراسخات فى الوحل: ~~وقال : الخيل معقود فى نواصيها (5) الخير. # وقال : الناس كابل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة ~~وقال : ما قل وكنفى خير مما كثر وضر وألهى(2) . # وقال : لا تزال أمتى بخير ما لم تر الامانة مغنما والصدقة مغرما . # وقال : رأس العقل . بعد الايمان، مدارة الناس (2) . # (1)ف: ومسا يؤثر من حكم العرب ~~(4) يعنى: المتفق خير من الآخذ ما لم تشتد حاجته- اخرجه ابن حتيل ~~والطبرانى عن ابن عمر * ~~2) س: بما- والحديث معناه : ابدأ بمن تلزمك مؤنته وقدمه عل ~~غيره، اخرجه الطبرانى عن حكيم بن خزام ~~(4) اى لا يصيبه الفقر، ~~(5) ف: بتواحيها - ورد فى البخارى فى كتاب المناقب (باب 28) ~~مسلم (كتاب الزكاة ، باب 25؛ كتاب الامارة، 96 - 19) ، ابو ~~داوود (كتاب الجهاد، باب : 41) ، ابن ماجة (التجارات: 49) ~~) العى : ناقصة مى ف - ورد فى الجامع الصغير (ج3 ص 241): ~~ما قل وكفى خير مما كثر والهى- رواه ابو يعلى فى مسنده والضياء ~~المقدى عن ابى سعيد الخدرى باستاد حيح، ومعناه اته: پشبنى ~~التقليل من الدنيا ما امكن ، فان كثيرها يلهى عن الآخرة ~~() تمام الحديث : وأهل المعروف فى الدنيا هم أصل المعروف فى ~~الآخرة ، واصل المنكر فى الدنيا هم اعل المنكر فى الآخرة والمدارة : ~~ملاينة الناس وحسن صحيتهم وتحمل اذاهم - رواه ابن أبى الدنيا ms134 ~~فن قضاء الحوائج عن سعيد بن المسيب، رواه مرسلا: والحديث ~~يف (راجع شرح الجامع الصغير ج 2 ص 279) PageV00P171 ~~============================================================ ~~وقال : رحم الله امرهأ قال خيرا فغم أو سكت (1) فسلم. # وقال : لاتجلسوا على ظهور الطرق فان أبيم فغضوا الأبصار، وردوا (2) ~~السلام، واهدوا الضال، وأعينوا الضعيف ~~وقال : إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثا : ويكره لكم ثلاثا : يرضى لكم ~~أن تعبدوه ولا تشركوا به شيثا ، وأن تعتصموا بحبله ولا تتفرقوا، وأن تناصحوا ~~من ولااه أموركم . ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال (3) . # وقال : لك من مالك ما أكلت فأفنيت، ولبست فأبليت (4) ، ~~وأعطيت فأمضيت ~~وقال (5): أعوذ بالله من دعاء لا يسمع : وقلب لايخشع . وعلم لاينفع. # وقال (6): تهادواتحابوا: ~~وقال : لو تكاشفتم ما تدافنتم ~~وقال : ما هلك امرؤ عرف قدره. # وقال : لا يحسن الملق إلا فى طلب العلم . # وقال : علق سوطك[47 ب] حيث يراه أهلك (2) . # وقال : ارحوا عزيز قوم ذل وغنيا افتقر- ثم قال عليه الصلاة والسلام (*): ~~وعالما بين جهال. # (1) ص : ومكت- أورده ابن المبارك فى الزهد عن خالد بن عمران، ~~لا وه ديت ن ~~2) ص: رد. # (4) ورد برواية مخالفة فى * الجامع الصغير (ج 1 ص 352) : رواء ~~احمد بن حنبل فى مسسنده ومسلم عن ابى ريرة ~~(4) ص : فامليت ~~(0) ورد فو * الجامع الصغير (277/1) كذا : * اللهم انى اعوذ ~~بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن تفس لا تشبع، ~~و من دعوة لا يتباب لها وواه آحد فى متده، ومسلم ~~والنسائى عن زيد بن أرقم ~~1) رواه ابو يعلى فى مسبنده عن آبى حريرة باسناد جيد ~~(2) فى الجامع الصغير حكذا (405/2) : " علقوا الصوت حيث يراه ~~أهل البيت فانه ادب لهم * - أورده عبد الرزاق فى المجامع والطبرانى ~~عن ان عباس ، وهو حديث حن- آهلك : ناقصة فيف ، ~~(8) ثم قال عليه السلام : ناقصة فى ف ~~104 PageV00P172 ~~============================================================ ~~وقال : اخش الله فى الناس، ولا تخش الناس فى الله تعالى ~~وقال (1): الولد مجبتة مبخلة ~~وقال : التهنثة على آجل الثواب أولى من تعزية (2) على عاجل المصيبة . # وقال (3): أكثروا ذكر الموت هادم اللذات . # وقال : طوبى لمن أنفق ms135 فضل ماله وأمسك فضل قوله. # وقال : نهيتكم عن عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات . # وقال (4): المعدة بيت الداء، والحمية رأس الهواء، وعودوا بدنا ما اعتاد. # وقال (5): اغده عالما أو متعلما أو مجيبا أو سائلا ولا تكن الخامس فهلك. # وقال : يا عجبى للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور! # وقال (6): ما تحل والد ولدا أفضل من أدب حسن: ~~وقال : لو كان العسر فى كوة لحاء يسران حى نخرجاه. # وكان يقول صلى الله عليه وسلم : تضايق تنفرجى . وفى حديث آخر (2): ~~اشتدى ازمة تنفرجى ~~(1) في والجامع الصغير، : . الولد ثمرة القلب وانه مجبنة مبخلة ~~محزنة * اى يجبن أبوه عن الجهاد ويمتنع من الانفاق فى الطساعة ~~خوف فقره ويحزن ابوه لمرضه (407/3) - رواه ايو يصلى فى ~~ن آبى سعيد(4) ف: التعزية ~~(2) فبي و الجامع الصغيرو (246/1.) : و اكثروا ذكر هادم اللذاق ~~الموت - أورده الترمذى والنسائى وابن ماجه وابن حبان والحاكم ~~والبيهقى - عن ابى هريرة ؛ والطبرانى فى الاوسط وابو نعيم فى ~~الحلية والبيهقى - عن أنس، وفى الحلية عن عمر بن الخطاب ~~(4) ورد متسوبا الى الحارث بن كلدة فى ابن ابى اصيبعة (112/1) وقيل ~~مو من كلام عبد الملك بن ابجر (114/1) ~~(5) فى * الجامع الصغير، (218/1) : " اغد عالما او متعلما او مستمعا ~~أو محبا، ولا تكن الخامسة فتهلك، (بكسر اللام) والمراد بها ~~بفض العلم وأعله ، والمحب : أى المحب لواحد من حؤلاء الثلاثة - ~~أخرجه البزار فى مسنده والطبرانى في الأوسط عن أبى بكرة (بفتع ~~الكاف وتسكن) ~~(2) فى * الجامع الصغير (256/3): "ما نحل والد ولده افضل ~~من أدب حسن - أخرجه الترمذى والحاكم فى المستدرك عن عمرو ~~بن سعيد بن العاص ص : من ولد وأدب حسن ~~) ورد بهذه الصيغة الشانية فى * الجامع الصغير، (188/8)- أورده ~~القضياعى في الشهاب والديلمى فى مسيند الفردوس كلاهما عن على ~~ابن أبى طالب: وهو حديث ضعيف -ف : كان يقول عليه السلام PageV00P173 ~~============================================================ ~~وقال : ما من آدى إلا وفى عمله تقص (1) من علمه، ضل خلاله ! # يسر بمال يزيد، وعمر ينقص ! # وقال فى كلام جرى له : إذ لطالب الحق ms136 على الغاصب سورة تلحقه ~~بالظالم. # وقال : من قال: قبيح الله الدنيا . قالت الدنيا له (2) : قبح الله أعصانا لربه. # وقال فى كلام جرى بحضرته : وأى داه أدوى من البخل (2) ! # وقال : بششر مال البخيل بحادث أو وارث . # وقال (4): ما بعثت إلا لأتمم محاسن الأخلاق. # (1)ف: عن ~~(4)ف : له الدنيا ~~(4) عند هذا الموضع في الهامش : * حاشية : فى قصة جد بن قيس ~~الاو حصارى ب روى ان النبى صلى الله عليه وس لمم لما قدم مدينة ~~ترب هاجرا واش تد به الحال فاجتمع اليه وجوه أل ~~المدحاينة وهما قييلتان من الأزد هما الأو س والخزرج ~~فقال لهم : من سيدكم ؛ فقالح- وا له : جد بن قيس، على بخل ~~فيه فقال : ول داء ادوى من البخل ؟1 فأخذ الراية من ~~على بابه وتصبها على باب البراء بن عازب فقال حسان ين ثابت ~~الأتصارى فى ذلك : شعر: ~~وقال رسول الله، والقول لا حق ~~ان كان منا من تعدون سيدا ~~فقلنا له : جد بن قيس على الذى ~~يمانيه من بخل. وان كان اتكدا ~~قونها باب البراء بن عازب. # والبراء بن عازب الانصارى إلحارثى نزيل الكوفة توفى ~~سنة 72 - وقد وردت الرواية والابيات على طريقة اخرى فى ~~*الروض الأنف للسهيلى جا ص 282 ( القاعرة سنة 1914 م) ~~فراجعها عناله، حيث ورد آن النبى قال : بل سيدكم عمرر ~~ابن الجموح : وراجع أيضا * مجمع الزوائد، للهيثمى ج 9 ص364 ~~ص 315 ( نشرة القدسى بالقاهرة) ، حيث يرد الحديث عن كليهما ~~معا: بشر بن البراء بن عازب وعمرو بن الجموح ~~(4) ني : الجامع الصغير، (44/2) هكذا : انما بعثت لاتمم صالح ~~الاخلاق - وفى رواية: مكارم الاخلاق - رواء ابن سعد، والبخارى ~~فى الادب، والحاكم فى المستدرك، والبيهقى، عن ابى هريرة، ~~ت يح ~~10 PageV00P174 ~~============================================================ ~~وقال : من كان له صبى فليستصنب له ~~وقال (1): صلة الرحم منماة للولد مثراة للمال. # وقال : الشديد من غلب نفسه ~~وقال[148]: الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم . # وقال (2): الحرب تنحدعة . # وقال : المؤمن مرآة أخيه (3) . # وقال (4): فضل العلم خير من فضل العبادة. # وقال : اليمين الفاجرة تدع الديار ms137 بلا قع . # وقال : إن من البيان لسحرا . # وقال (5): الندم توبة. # وقال (6): حبك الشىء يعمى ويصم ~~وقال : لا يشكر الله من لا يشكر الناس . # (1) وردت احاديث قريبة منه فى الجامع الصغير (352/2) فراجعها ~~لاختلاف الرواية ~~(4) اى الحرب الكاملة هى المخادعة، لا المواجهة، وحصول الظفر مع ~~المخادعة بغير خطر؛ وفيه التحريض على اخذ الحذر فى الحرب ~~راجع تخريجه فى * الجامع الصغير (217/2) ~~(3)ف : المؤمن ~~(4) فى الجامع الصغير (21/3) كذا : * فضمل العلم أحب الى من ~~فضل العبادة، وخير دينكم الورع - أخرجه اليزار، والطبرانى فى ~~الاوسبط، والحاكم فى المستدرك، عن حذيفة بن اليمان عن سعد ~~ابن ابى وقاص : ~~(0) فى الجامع الصغير، (371/3)- اخرجه أحمد بن حنبل فى ~~مسنده، والبخارى فى التاريخ، وابن ماجه، والحاكم فى المستدرك ~~عن ابن مسعود، وأخرجه الحاكم فى المستدرك أيضا والبيهقى عن ~~واسناده يح* ~~(1) فى الجامع الصغير، (2002) كذا : حب الشناء من الناس ~~بى ويصم- أخرجه الديلسى فى مسند الغردوس عن ابن عباس ~~باناد ضيف، وأورده بنصه هنا* تمييز الطيب من الخبيث ~~لابن الربيع الشيبانى ص *6 ورجحه PageV00P175 ~~============================================================ ~~وقال (1): لا يئتم بعد احتلام . # وقال : إياكم والذلة ! فان الذلة مع القلة (2) . # وقال : رضى الناس غاية لا تدرك ~~وقال : لقاء الأحبة مسلاة للهم . # وقال (3* : من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه . # وقال (4): العلم خزائن ومفاتحها السؤال * . # وقال : الصحة والفراغ مغبون فيهما الناس. # وقالن لعبد الله بن عباس (6) : يا ابن عم ! ألا أعلمك كلمات لعل ~~الله (6) ينفعك بهن ؟ - قال ابن عباس : فقلت : نعم يا رسول الله 1 - قال: ~~احفظ الله يحفظك . تعرف الى الله فى الرخاء يعرفك فى الشدة . إذا سألت فاسأل ~~الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ؛ وإن استطعت أن تعمل لله بالصدق فى اليقين ~~فافعل ؛ وإن لم تستطع ذلك فان فى الصبر على ما تكره خيرا كثيرا . واعلم أن ~~النصر مع الصير، وأن الفرج بعد الكرب، وأن مع العسر يسرأ. # وقال (7): ثلاث منجيات، وثلاث مهلكات : فأما المنجيات فخشيه الله ~~(1) اى اذا بلغ اليتيم او اليتيمة زمن اليلوغ الذى فيه يحتلم غالب ~~التاس، زال عنهما ms138 اسم اليتيم حقيقية وجرى عليهما حكم البالغين ~~سواء احتلما أو لم يحتلما - ورد فى * الجامع الصغير، (432/3)، ~~واخرجه داود عن على باسناد حن ~~(4)ف : وقال : اياكم والوشائظ، فان .0 ." - والوشائظ السفلة ، ~~رواه الشعبى (راجع لسان العرب 346/9) ~~(4) ورد مذا القول فى * نهج البلاعة 142/2 منسوبا الى ~~على بن أبى طالب ورواه مسلم عن أبى هريرة ~~(22) ما بين العلامتين ناقص فى ف ~~(4) فى الجامع الصفير، 433/21) : ومفاتيحها، وفى رواية: ~~ومفتاحها، أورده أبو تعيم في الحلية عن على باسناد ضعيف ~~(5)ف : الباس رضى الله عنهما : يا عليم الا ~~(2)ف : الله تعالى ~~(2) منا ورد فى ف : وقال من بطا . السؤال- وقد ورد قبل س وا00 ~~08 PageV00P176 ~~============================================================ ~~فى السر والعلاتية ، والاقتصاد فى الفقر والغنى ، والحكم بالعدل فى الرضا والغضب. # والمهلكات : شح مطاع : وهوى متبع : وإعجاب المرء بنفسه (1). # وقال : أيها الناس !. لاتخالفوا على الله (2) أمره . فان فى الخلاف (3 ~~أن تسعوا فى عمران ما قضى [28 ب/ الله فيه بالخراب (4) . # وقال (5): حصنوا أموالكم بالزكاة : وداووا مرضاكم بالصدقة : وردوا ~~نوائب الدهر بالاستغفار. # سثل : أى الأعمال أقضل ؟ - فقال : أن تدخل على أخيك سرورا ~~أو تكشف عنه غما أو تطعمه عن حاجة. # وقال : من رأى أنه مسيء فهو حسن . # وقال : سيئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك . # وقال : إذا قال العبد : اللهم اغفر لى اقال له ربه سبحانه وتعالى (2): ~~قد غفرت لك ولكنك لا تعلم . # وقال (2): من أذنب ذتبا فأوجعه قلبه عليه غفر له ذلك الذنب : وإن ~~يستفر منه ~~(1) ورد فى " الجامع الصبغير، (174/2) هكذا : * ثلاث منجيا : خشمية الله ~~تعالى فى السر والعلانية والعدل فى الرضا والغضب ، والقصد ~~فى الفقر والغنى:؛ وثلاث مهلكات : هوى متبع ، وشع مطاع ، ~~واعجاب المرء بتفسه - اخرجه ابو الشييخ فى التوبيخ عن انس، ~~واستاده ضعيف، كما اورد بعده صيغة أخرى، اخرجها الطبرانى ~~فى الأوسط عن ابن عمر بن الحطاب باسناد ضعيف ~~(2) ف : الله عز وجل : (2)ف : من : (:) ص: بابحراپ- ~~(5) فى * الجامع الصغير، (207/2) ورد مكذا: وحصنوا أموالكم ~~بالزكاة، وداووا مرضاكم بألصبداقة، واعدوا للبلاء الدعاء - أخرجه ~~الطبرانى وابو ms139 نعيم في الحلية والخطيب البغدادى عن ابن مسعود باسناد ~~ضعيف، وفى رواية اخرى: صنوا0. بالصدقة واستعيثوا ~~على حمل البلاء يالدعاء والتضرع - أخرجه ابو داوود فى مراسليه ~~عن الحسن البصرى مرسلا (2) وتعالى: ناقصة فى ف ~~(2) ورد فى الجامع الصفير (245/3) بهذا المعنى حديثان هما : ~~-1- من اذنب ذتبا فعلم أن له ربا آن شاء أن يغفر له غفر له ، وان شباء ~~أن يعذبه عذبه ، كان حقا على الله أن يغفر له - اخرجه الحاكم فى ~~المستدرك وابو نعيم فى الحلية عن انس ؛ - ب - من اذتب ذتبا ~~فعلم ان الله قد اطلع عليه غفر له، وان لم يستغفر، اغرجه ~~الطبرانى فى الأصغر عن ابن مسعود باسناد ضعيف PageV00P177 ~~============================================================ ~~وقال : ما مست عبدا نعمة فعلم آنها من الله تعالى إلا كتب له شكرها ~~وان لم يحمده. # وقال : يا ابن آدم ! لست يبالغ أملك ، ولما بدافع أجلك : ولا بمرقوع ~~عن رزقك ، فبماذا تشقى نفسك يا شتى ، يا شقى ! # ما يؤثر عن امير المؤمنين على عليه السلام ~~قال : ما أخذ الله تعالى على أدل الحهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل ~~العلم أن يعلموا . # وقال : وحشة الانفراد أبقى للعز من أنس التلاين. # وقال : احذر من يطريك تما ليس فيك . فيوشك أن يبهتك بماليس فيك. # وقال : البخل والحين والحرص من أصل (2) يجمعهن سوه الظن بالله تعالى. # وقال: نعمة الحاهل كروضة (2) على مزيلة: ~~وقال جابر بن عبد الله (2) : قال لى أمير المؤمنين على بن أبى طالب ~~عليه(5) السلام: يا جابر! قيام الدنيا بأربع تبقى ما بقيت : عالم يستعمل علمه. # وجاهل [149] لا يستنكف (6) أن يتعلم . وغنى بجود بمعروفه ، وفقير لا يبيع ~~آخرته بدتياه . فاذا ضيع العالم علمه استنكف الحاهل أن يتعلم ويأخذ من علمه: ~~وإذا (4) بخل الغنى بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه - فاذا فعلوا ذلك تعسوا ~~وانتكسوا ، فهناك الويل لهم ثم (4) العويل عليهم : ~~(1) ما يؤثر: لم يرد فى ف (4)ف: اصل واحد. (4)ف : فى ~~(4) جابر بن عبد الله الانصارى- وقد وردت هذه الفقرة لى * نهج ~~البلاغة ج 2 ص 124، مع اختلاف فى ms140 الرواية وزيادة هنا ونقص ~~نك وجابر بن عبد الله بن رثاب بن النعمان بن سنان بن عبيد ، ~~من الستة تفر الذين اسنموا من الأنصار أول من أسلم منهم يمكة ~~شهد بدرا واحدا والخندق والمشباهد كلها مع التبى، وروى عن النبى، ~~و توفق وليس له عقب فى سستة 77 وقيل 78- راجع عنه : ~~*طبقات ابن سعد ج 3ق2 ص 114 : * النجوم الزاعرة ج 1 ~~196، ص 198 ~~()ف: ملوات الله عليه وسلامه (2) ف : يانف ~~(7) يتعلم و: ناقصة فو ص (8) ف: والعويل: ~~1 PageV00P178 ~~============================================================ ~~وقال فى آخر خطبة(1) : أما بعد! فان ذمى رهينة. وأنا بها زعيم ~~لا يهيج زرع قوم على التقوى . وإن الخير كله فيمن عرف قدر نفسه . وكن ~~بالمرء جهلا أن(2) لا يعرف قدر نفسه . # وقال : إن البخيل فقير غير مأجور. # وخطب عليه السلام فتال : احذروا الدنيا فانها عدوة أولياء الله وعدوة ~~أعدائه : أما أولياؤه فغمتهم ، وأما أعداؤه فغرتهم ~~وقال : تجتبوا الأمانى فانها تذهب بهجة ماخولم (2) وتصغر مواهب الله ~~عندكم (4) وتعتبكم الحسرات على ما أوممتكم أنفسكم (5) . # وقال : إنما زهد الناس فى طلب العلم ما يرون من قلة انتفاع من علم ~~عما علم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : نعوذ بالله من علم لاينفع (2) . # وقال : كل شىء يعز حين ينزر ، والعلم يعز حين يغزر(4). # وقال : اطلب الرزق من حيث كفل لك به ، فان المتكفل لا يخيس(4) ~~به، ولا تطلبه من طالب مثلك لا ضيمان له عليه إن وعدك أخلفك : وإن ضمن ~~لك خاس بك. # وكتب(9) عليه السلام إلى سلمان رحمه الله وهو بالمدائن واليا عليها : أما ~~بعد! فان الدنيا مثلها مثل الحية لين مشها. يقتل سمها . فأقلل ما يعجبك فيها ~~لقلة ما يصحبك منها : ودع عمك (10) بهمومها لما أيقنت من فراقها : وكن آنس ~~(49 ب] ما تكون بها أحذر ما تكون منها : فان صاحبها كلما اطمأن فييها ~~الى سرور أشخصته منه إلى مكروه(61) . # 1)ف: خطبة خطيه (4) ف: آن يجهل قدر تفسه ~~4) ف : الله عز وجل ~~4)ف : ولم: ~~5)ف: نفوسكم(1) وراجع هذا الحديت ms141 قبل ص104 س9 ~~(2) ص: يقزر، والتصحيح بهامشها - ويتزر : يقلء ~~) خاس عهده وبهده: نقضه وخانه؛ خاس فلان بوعده، پخيس: ~~اخلف ~~(9) ورد فو نهج البلاغة (ج 2 ص 128 نشرة الحلبى ، القاهرة من ~~دون تاريخ) مع اختلاف فى الفاظ الرواية ~~(10) ف* تهج البلاقة : وضع عنك همومها.00 ~~(11) ص : مكروه السلم ! وفي تهج البلاغة: أشخصته عنه ~~محدور ~~191 PageV00P179 ~~============================================================ ~~ووصف جعفر بن يحيى البلاغة ثم قال : هو مثل كلام أمير المؤمنين ~~عليه السلام حيث قال : و أين من سعى واجتهد، وأعد واحتشد، وجمع ومدد، ~~وبنى وشيد ، وفرش ومهد" 1 - فاتيع كل لفظة لفظة تناسبها . ولو نقل بعض ~~الألفاظ إلى بعض لكان كلامه مستويا ، ولكن : أين سماء من أرض ~~وقال : المسوول حر حى يعد. # وقال : الساعى ظالم لمن سعى يه، خائن لمن سعى إليه . # وقال : رب حياة سبها التعرض للموت، ورب منية سببها طلب الحياة. # وقال : أحموا النفوس والتمسوا لها طرف الحكمة ، فانها تمل كما بمل الحسد. # وقال : الفقيه الواعظ هو الذى لا يقنط الناس من رحمة الله تعالى (1) : ~~ولا يؤمهم من مكرالله، ولايويسهم من روح الله، ولايرخص لهم فى معاصى الله . # وقال : حسن الظن أن لا ترجو إلا الله ولا تخاف إلا ذنبك . # وقال : ما أحسنت إلى أحد ولا أسأت إليه لأن الله تعالى يقول : " من ~~عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعلها "(2) . # وسأله رجل عن الرجل يذنب ()) ويستغفر، ثم يذنب ويستغفر، ثم يذتب ~~ويستغفر . فقال(4) عليه السلام : يستغفر أبدأ حتى يكون الشيطان الحير(ة). # وروى الحسن بن على عليهما السلام عن أبيه أنه قال : يقول الله عز وجل : ~~يا ابن آدم ! إذا عملت بما افترضت عليك قأنت من أعبد الناسن ، وإذا اجتتبت ~~ما نهيتك عنه فأنت من أورع الناس، وإذا اقتنعت بما رزقتلك فأنت من ~~أغنى الناس(2) . # سئل أمير المؤمنين على غليه السلام عن النعيم فقال : من أكل خبز البر ~~150) وشرب ماءأفراتا وأوى إلى ظل، فهو فى نعيم. # (1) تعالى : ناقصة فى ف: ~~(2) سورة فصلت، آية: 46، وسورة * الجائية*: 4ل. # (4)ف: يذنب الذنب ~~(4) س: وقال ~~(5) الحسير : الشديد الندامة ms142 على أمر ~~(1) واذا اجتثبت ، الناس : ناقصية فى ص ~~92 PageV00P180 ~~============================================================ ~~وقال :" ألا(1) إن الخطايا خيل شمس 0(1) حمل عليها أهلها : ونزعت عنها ~~لجمها ، فأقحمت بهم(2) إلى النار فهم فيها كالحون . ألا وإن التقوى مطايا ~~ذلل حمل عليها أهلها وأعطوا أزمكتها ، ثم أنزلوا وفتحت لهم أبواب الحنة " وقيل : ~~ادخلوها بسلام آمنين و(4 : ~~وقال فى خطبة له : أحسن الأمور عند الله أحسها عند الناس : لأن الله ~~لا يأمر إلا بالحسى (4) : ولا ينهى إلا عن القبيح ؛ ولا تخاقوا ظلم ربكم (5) ~~وخاقوا ظلم أنفسكم. # وقال فى خطبة أخرى : اللهم لك الحمد على ما تأخذ وتعطى: ولك الحمد ~~على ماأ تبلى وتبتلى - حمدا يكون أرضى الحمد لك، وأحب الحمد إليك ، وأفضل ~~الحمد عندك : حدا يبلغ ما أردت، وحمدا لا محجب عيك ولا يقصر دونك، ~~ويبلغ فضل رضاك . - ثم قال؟: أوصيكم بخصال لو ضربم إليها آباط (2) الايل ~~كن أهلا لها : لايرجون أحد إلا ربه ، ولايخافن إلا ذنبه ، ولا يتحيين ~~إذا سئل عما لا يعلم أن يقول : لا أعلم !، ولا يستحيين إذا لم يعلم الشىء ~~ان يتعلمه ~~وقال : من قوى (7) فليقو على طاعة الله، ومن ضعف فليضعف عن ~~محارم الله- فكان (4) ابن المقفع يقول : ليجتهد البلغاء أن يزيد والم فى هذا أحرفا !-. # من اقتصد فى الغتى والفقر فقد استعد لنوائب الدهر. اشكر من أنعم عليك:، ~~وأنعم على من شكرك . من أخافلك حتى آمنك خير لك ممن آمنك حتى أخافك . # لا تعدان شرأ ما أدركت به خيرا . ما منعنى رعاية الحق له من إقامته (9) عليه . # الا: ناقصة فيف وشس: جع شوس وهو النفور من ~~الدواب التى لا يستقر لشغيه وحدته، وقد توصف به الناقة ~~قال أعرابى يصف ناقة : انها لضسوس شموس ضروس تهوس* ~~4) ف: فاتتحت بهم الشار (4) سورة الحجر، آية : 46. # (5) ف : ولكن: ~~(4)ف: بالحسن ~~(1) جمع ابط ( بكسر الهمزة وسكون الباء) : باطن المنكب : ~~(8) ف : وكان. # (2) ص: قرى: ~~(9)ف : اقامة الحق عليه ~~113 ~~م مسه الحكمة الخالدة PageV00P181 ~~============================================================ ~~وروى(1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : للعبد بين يدى الله ~~عز وجل ms143 خمون موقفأ كل موقف ألف عام (0هب) فقال بعض المفسرين: ~~هذا الخير موافق (2) لقول الله تعالى : ، تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان ~~مقداره خمسين ألف سنة *(4). # أوحى(4) الله تعالى إلى بعض الأنبياء : إن عبدى يستخيرنى فى أمر، ~~فاذا خرت له لم يرض به. # وقيل فى قوله عز وجل : * أولئك الذين امتحن الله قلو بهم للتقوى، (5) - ~~أذهب عهم الشهوات . # وقيل فى قوله عز وجل : " ولكنكم فتنم أنفسكم (6) - قال : بالشهوات . # وقال بعض العارفين : نعم يا رب ! قلت إنى غفور - أقلا أتقى الغفور ~~وأعبده؟! # وفى الوحى القديم : مسكين عبدى !يسره ما يضره ! # وصتى حكيم ابنه فقال : إذا أردت أن تؤاخى إنسانا فأغضبه قبل ذلك ~~ثم عامله ؛ فان أنصفك - وإلا فاحذره. # وقال الحسن : ما كتمته من عدوك قلا تظهر عليه صديقك . # وقال آخر : هاجر إلى الراغب فيك . # سئل بعضهم عن المروعة فقال : إفاضة المعروف : إما بلسانك، وإما ~~مالك، واما جاهلك ~~وقال : حاجب الرجل عامله على عرضه. الحود حارس الأعراض. من ~~رضى عن نفسه رأى فيه غيره ما لا يرى (4). المنتمون إلى العلم كثير، وإن ~~حصلوا أفتاهم التحصيل . أصاب متأن (8) أو كاد ، وأخطأ مستعجل أو كاد . # (1) من دون واو فى ف (2) ف : لاقال ~~(4) سورة * المعارج آية: 4 ~~(4) اى اخترت: وخاره على صاحبه خيرا وخيرة وخيره: فضتله؛ ~~خارله : اتاه بالحير ~~5) سورة الحجرات آية: 3 0(1) سورة الحديد، آية: 13 ~~(2)ف: من رضى عن نفسه كثرت الساخطون عليه ومذا من كلام امير ~~المؤمنين عليه السلام : المنتمون الى العلم،. # (4) فى صلب ص: متامل، وبهامشها : متأنى اف: متامل: ~~194 PageV00P182 ~~============================================================ ~~قيل(1) لبعض العلماء : إن أبا ذر (2) كان يقول : " الفقر أحب إلى ~~من الغنى ، والسقم أحب إلى من الصحة . والموت أحب إلى من الحياة" ~~فقال : رحم الله أبا ذر ! ولكنى أقول : من توكل على الله حق توكله فى حسن ~~الاختيار له لم يحب أن يكون فى حال سوى حاله ~~وقال: إذا أراد الله بعبد خيرا آنسه بالوحدة . # وقال الربيع بن خيم (2) : تعلموا العلم ، فاذا تعلمتم فاعتزلوا الناس(4) ! # وقال آخر : لو ms144 لم تكن فى الوحدة من الراحة [151/ إلا الخلاص من ~~مداراة الناس والسلامة من شرهم ، لكان كثيرا طيبا . # وقال(5) بعض الأمراء لرجل زاهد مجتهد : ما رأيت أزهد منك ولا أصبر ! # قال: أما زهدى فرغبة كله وأما صبرى فجزع كله. فقال : فسر لى ما قلته ! # قال : أما زهدى فللرغبة فيما هو أعظم مما أنت فيه، وأما صبرى فللجزع من التار. # لسان (3 العلم الصدق . الكذب أكثر ما أنت سامع . لا تحدث الكذوب ~~بالصدق فيشك فيك . اللغة الخحلافة(2) تدل على كذب أصحابها . اصبر على عمل ~~(1)ف: وقيل: ~~(4) ابوذر الغفارى: صحابى كبير، عرف بالزهد والبعد عن الدنيا، ~~وانطوى على تفس كبيرة تشارك الفقراء وتحرص على يعانى الانسانية ~~والعدالة الاجتماعية - راجع عنه : * الكواكب الدرية ج1 ص 27 ~~(وفيها آآته توفى سنة 32=) : "الحليةه ج1 ص 156 - ص 170؛ ~~و *المعارف لابن قيبة (القاهرة سنة 1935) وليه انه توفى ~~بالربده سنة 32* ~~(3) هو الربيع بن خيثم الثورى، يكن ايا يزيد، من اكابر التابعين ~~المشهورين بالزهد، كثير الاحسان كثير البكاء ، رآه ابن مسعود ~~فقال له : لو رآك رسول الله لاحبك وأوسع لك الى جنبسه ( صفة ~~الصفوة ج 3 ص 32 س 2 - س 3) . توفى فى اواخر ايام معاوية ~~(0الكواكب الدرية، ج1 ص 107 سي5) .* توفى بالكوفة فى ~~ولاية عبيد الله بن زياد عليها" (0 صقة الصفوة، ج 2 ص 36 ، ~~السطرين الأخرين) - راجع عنه : ابن الجوزى : "صفة الصفوة، ~~2 ص 21- ص 36 (وفيه يرد اسمه هكذا : ابن خشيم) ، المناوى : ~~* الكواكب 1 ص 106- ص 107/ ونفيف : خشيم: ~~(4) الناس: ناقصة فى ف (5) اول الورقة 144 فى ط، ~~(1) العلم. بالصدق : تاقص فى ف: ~~(2) اى التى يكثر فيها الحلف والايمان: ~~1 PageV00P183 ~~============================================================ ~~لابد لك من ثوابه ، وعن عمل لا صبر لك(1) عن عقابه . أعلث القلوب قلب ~~حاسد. أتغص الناس عيشا الحسود . خير الأمور مغة العفو: ~~قيل لبعضهم (2) : لم تجمع المال وأنت حكيم (3)ج قال : لأصون به ~~العرض ، وأودى منه الفرض ، وأستغنى به عن القرض . # قيل لبعض الصالحين : فلان يشتمك - وكان (4) صديقا له - فقال : ~~هو فى حل. فقيل ms145 له: ولم؟ - قال: ما أحب أن يشقل الله ميزانى بأوزار إخوانى. # وقيل (5): ليس على المذنب أكثر من التوية ، فكيف يكون على من ~~لا ذنب له أكثر من الاعتذار؟ ! # وقيل لاعرابى : كم ولدأ (3) لك؟ - قال : لى عند الله خمسة . وله عندى ~~ثلاثة. # وقال رجل لابن الستماك : عظنى افقال: أحذرك أن تقدم على جنة ~~عرضها السموات والأرض، وليس لك فيها موضع قدم ~~وقال آخر : الويل لمن ضاقت عنه رحمة (7) الله التى وسعت كل شىء ! # وقال حكيم : لو رأيتم مسير الأجل لأعرضتم عن غرور الأمل . # سب رجل حكيما فأعرض عنه، فقال له : لك أقول (4). فقال : ~~وعنك أعرض. # كلم رجل[1هب) بعض السلاطين بغليظ الكلام فقال : لقد أقدمت ~~على بكلامك . فقال : لأنى (4) كلمتك بعز اليأس لا بذل الطمع. # وقال(10) آخر: عجبت لمن ظلم لغيره كيف ينصف من نفسه ! وعجبت ~~لمن أنصف من نفسه كيف يظلم لغيره ! # (1)ف: على ~~(2) ف: لبعض الناس: لم تجتمع0: ~~(4) وكان صديقا له : وردت فى ص ~~3) ص: حليم ~~(1) ص: ولد، وكذا فى ف : ~~(4) ف : وقال ~~2) ص: برحمة ~~(4) ص : لقول ا له: ناقصة فى ط: ~~(4) ف : انى. # (10) ط: وقال آخر: عجبت لمن انصف ،0: ~~116 PageV00P184 ~~============================================================ ~~وقال الحسن البصرى : الدنيا جيفة والناس كلابها : ~~وقال : من لم يقف مواقف التهمة لم يكن له أجر الغيبة . # وقال الحن بن على عليهما السلام (1) : الحمد لله الذى لو كلف (2) ~~الجزع على المصيية لصرتا إلى معصيته، وآجرنا على الصبر الذى لابد من ~~الرجوع إليه . # وقال(4) جعفر بن محمد لأصحابه : عليكم بالصبر ! فان به يأخذ الحازم ~~واليه يعود الحازع(4) . # وقيل لحكيم : هل تعرف (5) أجل من الذهب ؟ - قال : نعم ~~المستغى عته ~~تعنية : إن الماضى قبلك أنت المأجور فيه، وإن الباقى بعدك هو ~~المأجور فيك . # وقال التيمى(2): إن الله تعالى أنعم على المخلوق بقدر قدرته ، وكلفهم ~~من الشكر بقدر طاقتهم . # وقال آخر : أفضل الناس من تواضع عن رفعة ، وتزهد عن ثروة، ~~وأنصف عن قوة: ~~وقال رجل لعمر بن عبد العزيز : نحن خير ما أبقاك الله (7) . # فقال : آنت بخير ما اتقيت الله تعالى. # (1)ف ms146 : وقال رحه الله ~~(2) ص : اكلفتا ~~) لعله : أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير البغدادى الحواص ، الخلدى، ~~الزاهد. شيخ الصوفية توفى سنة 248 - راجع * شذرات ~~الذب ص 278 ~~(4) وقال الحسن،.. الجازع : تاقص فى ط، ~~()ف: اتعرف00 ~~(1) وجدثا بهذا الاسم : سليمان بن طرخان التيمى : كان من العباد ~~الجتهدين ، وكاف هو وابنه يدوران بالليل فى المساجد فيصليان ~~مرة فى هذا، ومرة فى هذا حتى يصبحا، وقد مكث فى قبة لبود ~~قرابة تلاثين سنة وتوفى بالبصرة سنة 163 ه - راجع عنه : ~~سفة الصفوة 3 ص 218- ص 221 ~~(2) اول ورقة 152 فى ط. # 97 PageV00P185 ~~============================================================ ~~تروج بعض الصالحين امرأة(1) صالحة ققال لها : إنى سيىء الخلق ~~فقالت له : أسوأ خلقا منك من يلجئك (4) إلى سوء الخلق . # قال بعض العقلاء : أعقل الناس أعذرهم عند التاس . # وقال آخر : من لم يتحرز من علمه بعقله هلك من قبل علمه ~~قيل للأعمش(2) : يا أبا محمد ! إنك لتحب (4) الدراهم - فقال : ~~1521) إنا أحب الاستغناء عن مثلك . # من إشارات الصوفية ك ~~من عجيب إشارات الصوفية أن بعضهم سمع قوما يقرأون القرآن فقال : ~~ويحكم ! "لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب "(5) . # وسأل بعضهم صديقا له غنيأ المواساة (2) فقال : لك رب فاطلب منه ~~فقال الصوفى : إنى لأستحيى من ربى أن أطلب منه سواه . # وسئل عن قول النبى صلى الله عليه وسلم : إذا أحرزت (7) النفس ~~قوتها اطمأنت - فقال : قوتها معرفة الله عز وجل . - وسئل (8) عن الزاهدين ~~من هم ؟ فقال : كلكم زاهدون فى الله عز(9) وجل . # (1)ف: بامراة ~~(2) من: يلحبك (ط: سوء: ~~(2) الاعمش لقب الامام : ابو محمد سليمان بن مهران الأسدى الكاهلى ~~روى عن ابن أبى اوفى وابى واثل، وكان محدث الكوفة وعالمها ، ~~واسع الباع فى الفرائض وحفظ الحديث، توفى فى ربيع الأول ~~1 واجع نه شذرات الذصب، * 1 120 ~~ص 221، المعارف لابن قتيبة صي 214 (وفيه انه ولد يوم ~~مقتل الحسين بن على، فى عاشوراء سنة احدى وستين) ~~(4)ف : تحب الدرهم ~~(4) سورة * طه، آية 61 - ويسحتكم ( بضم الياء وتقرا بفتحها وفتح ~~الحاء): يستاصلكم ~~(1) : من صديق له غنى ms147 عن المواساة والتصحيح عن ف ~~(2) ص: احزرت ~~(4) وسثل عن الزاهدين عز وجل : ناقصة فى ص . # (0) ف : الله تعالى PageV00P186 ~~============================================================ ~~وسئل عن الأنس فقال : وحشتك من نفسك . # وقال آخر : لو أن الدنيا مملوعة حيات وعقارب وسباعا (1) وأفاعى ~~ما خفتها ؛ ولو بقى فيها من البشر(4) واحد لخفته لأن البشر شر منها . # وقال آخر : إلحى ! إن قصدتك اتعبتى، وإن هبت منك طلبتى : ~~ليس معلك راحة : ولا فى سواك أنس، فالمتغاث بك منك - وهذا يشبه ~~قول الآخر : يا عجبا كل العجب ! أشكو إليه منه، وأهرب منه إليه : ~~وأستعين به عليه، وأتوب منه إليه، وأطيعه به، فكله هو ~~وقال آحر: من عرف مقدار ما يطلب هان عليه ما يبذل ~~وسئل بعضهم عن قول الله عز وجل : " وأما السائل فلا تهر "(3) - ~~قال : هو سائل العلم . وفى القرآن مثله : " عبس وتولى . . ."(4) وما يليه. # وسئل عن قول النبى عليه (5) السلام: " إذا رأيتم أهل البلاء فاسألوا ربكم ~~العافية 1 - فقال : هم أهل الغفلة عن ذكر الله تعالى (2) . # وقال فى قوله تعالى جده : "ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه (4)" ~~فقال : أوجده الهمة [2هب) لينوق طعم العصمة . # نظر بعض الملوك إلى ملكه فأعجبه فقال : إنه لملك لولا أن بعده لهلك ، ~~وإته لسرور لولا أنه غرور، وإنه ليوم لو كان يوثق له بغد. # وقال بعضهم : أعظم حجاب العارفين الحنة فقيل (4) : ولم؟ ققال (9) : ~~لأن الاشتغال بها وبذكرها عن الحق نفسه هو(10) المصيبة الكبرى . قيل له : ~~ولم تكره الحنة ؟ قال : لأنها خرجت من تحت ذلكن . # (1) وافاعى: ناقصة فى ص، ف ~~(2) ط: واحد من البشر ~~(4) مورة * الضحى، آية: 10 - قول الله : فى ط : قوله ~~) سورة وعبس آية: ا0 (0) ف : صلى الله عليه آله وسلم : ~~(2) تعالى : ناقصية فى طلف : الله عز وجل ~~(2) سورة * يوسف، آية: 24 0(4) ف: قيل، ~~(9)س : قال - الاشتغال : نهاية الورقة 2ه ف فى ط ~~(1) مى: فى ص : ~~19 PageV00P187 ~~============================================================ ~~روى أن بعض الأنبياء أتاه ملك*، فقال: قد جيتك بالعقل والدين والعلم ~~فاختر أبها(1) شئت ! - فاختار العقل . فقال الملك : الدين والعلم ms148 ارتفقا (2) ~~فقالا : أمرنا ألا نفارق العقل . وقد أجمع العلماء على أن من لم يكن عقله أكمل ~~ما فيه كان هلاكه بأكمل ما فيه . يحكى أن أبا ربيعة النحوى قال : حديت ~~بهذا الحديث الأصمعى (2) فقال: هذا حن؛ وعندى آخر يشبه: ~~كانت العرب تقول : من كانت فيه خصلة هى أكمل من عقله فبالحرى أن ~~تكون سبب منيته فحدثت بهذين الحديثين أبا عبيدة (4) فقال : هما حسنان ~~وعندى أحسن منهما : كانت العرب تقول : من لم يكن عقله أغلب خصال ~~الخير عليه كان حتفه فى أغلب خصال الخير عليه. فحدثت بهذه الأحاديث ~~أبا دلف(5) فقال : هذه حسان، وعندى آخر يشبهها : كان العلماء يقولون : ~~كل شىء إذا كثر رخص، إلا العقل : فانه إذا كثر غلا . # فأما حديث الخليل بن أحمد لما اجتمع مع ابن المقفع وما قال أحدهما للآخر(ة) ~~فهو مشهور(2) ~~(2)ف : ارتفعا ~~(1) ف: ايها ~~(3) ابو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعى الباهلى، تلميذ ابى عمرر بن ~~العلاء وخلف الأحمر، ولد سنة 123 وعاش نيفا وتسعين ستة ~~راجع ابن الاتبارى 150 . ابن خلكان 352؛ برو كلمن 104/1: ~~(4) أبو عبيدة هو معمر بن المثنى ، مولى لتيم قريش، وكان عالما بأخبار ~~العرب وايامهم، وكان مع ذلك يبفض العرب، شعوبيا متعصيا، ~~الف فى مثالب العرب كتابا؛ وكان يرى راى الخوارج، بوفو ~~عنه القار بن ية اس ~~(طبع مصر سنة 1935) : ابن خلكان، ترجمة رقم 702، شذرات ~~الذهب 24/2؛ برو كلمن 102/1 : ابن الأنبارى ص 137 الخ: ~~(5) أبو دلف: لعله ابو دلف القاسم بن عيسي . العجلى ، أحد قواد المأمون ~~ثم المعتصم، وكان جوادا شجاعا، اخذ عنه الأدباء والفضلاء ~~توفى سنة 225 او سنة 226 ببغداد - راجع ابن خلكان، ترجمه ~~(6)ف : فى الآخر ~~رقم 511 ~~(2) أورده ابن خلكان (ج 2 ص 17) هكذا : * اجتمع الحليل وعبد الله ~~بن المقفع ليلة يتحدثان الى الغداة، فلما تفرقا قيل لنخليل : كيف ~~رايت ابن المقفع ؛ فقال : رايت رجلا علمه اكثر من عقله وقيل ~~لابن القفع : گيف رايت الخليل ؟ قال : رأيت رجلا عقله اكثر ~~ن عل PageV00P188 ~~============================================================ ~~وأوحى الله تعالى إلى ms149 /153] بعض الأنبياء: لا تسكر ، فان السكر يذهب ~~عنك أحب خلق إلى وهو العقل. # وأوحى إلى بعض الأنبياء : إذا قصدنى عبدى فقد وصل إلى. # وقال بعض العلماء : لأن يطلب الرجل الدنيا بأقبح ما تطلب به الدنيا ~~أحسن من أن يطلبها بأحسن ما تطلب به الآخرة . # رأى محمد بن واسع (1) رجلا يضحك فقال له : لو رأيت فى الحنة رجلا ~~يبكى الست كنت تتعجب منه ؟ - قال : بلى ! - قال : قالذى يضحك ~~فى الدنيا ولا يدرى إلى أين مصيره أعجب منه: ~~غاية البطل الرامى أن يقتل سهمه رجلا واحدا، لكن كيد العاقل يقتل ~~برمية واحدة الحيش بأسره . # وقال بعض الأمراء لوزيره : ثمر جيباة الأموال بالرفق وترك الخرق، فان ~~العلقة تتال من الدم بغير أذى ولاسماع صوت ما لاتناله البعوضة مخرء لسانها (2) ~~وهول صوتها. # ألفاظ لبعض الملوك الأدباء ~~الحرص ينقص قدر المرء ولا يزيد فى حظه . الحسد والكذب والنفاق ~~أنافي الذل . الحزع أتعب من الصبر . عود الحياة كل يوم يعتصر . من أرخى ~~عنان أمله عثر بأجله . المقتصد أطول أكلا وأدوم فضلا . شر السلاطين من ~~خافه البرئ . إصلاح المال خير من طلبه . الأمل سلطان الشيطان على قلوب ~~الغافلين ~~مكتوب فى التوراة : "أطعى فيما أمرتك - فا أعرفى بما يصلحك !" ~~1) أبو عبد الله محمد بن واسع : زاهد كثير الحشوع ، مستمر البكاء حتى ~~كان وجهه يرى كاته وجه تكلى، وروى عن جمع من التابعين. # مات بعد الحسن البصرى بعشر سنين ، اى كانه توفى سنة 120ه - ~~راجع عنه " حلية الأولياء" ج 2 ص 245 - ص 357: * الكواكب ~~الدرية - 1 ص 161 - ص 162. # (2)ف: لسعتها ~~129 PageV00P189 ~~============================================================ ~~يقال(1) إن أول حرف كتب فى اثزبور (2) : * طوبى لرجل لم يسلك ~~طريق الخطائين : ولم يعمل أعمال المذنبين - وأول حرف كتب فى الألواح ~~من التوراة : " ويل للظلمة * ~~ومما يوثر فى الوحى القديم : يقول الله تعالى (4) : يا ابن آدم ! لوأن ~~لك الدنيا كلها /3هب 1 لم يكن لك منها إلا القوت . فاذا أنا أعطيتك القوت ~~منها وجعلت حسابها على غيرك فأتا إليك محسن: ~~وقال بعضهم : أعيا (4) ما يكون الكريم ms150 إذا سأن حاجة لنفسه، وأعبا ~~ما يكون الحكيم إذا خاطب سفيها ! # وكانوا(5) بقولون : الصبر صبران: صبر عما(4 تهوى وصبر ~~على ما تكره. ثم اختلفوا: فقال بعضهم (2): الصبر عما تهوى أفضلهما، وقال ~~آخرود : الصبر على ما تكره أقضلهما. # أتى رجل مطيع بن اياس (4) فقال : جيتك خاطبا مودتك ! - فقال له (9) ~~مطيع : فاجعل المهر أن لا تقبل فى قون الناس . # وقال عيد الله ين صالح (10) : دخل على طاووس وأنا مريض فقلت له : ~~يا أبا عبد الرحن! ادع الله لى ! فقال : ادع لتفسك فاته يجيب المضطر إذا دعاه . # وقال الآحنف : الشكر فى ثلاثة(11) منازل : محبة فى القلب، وثناء ~~باللسان : ومكافأة بالفعل . # (1) آن : ناقصة فى ف ~~2) راجع * مزامير داوود، فى الكتاب المقدس : اصحاح 1، آية : 1 ~~4)ف: تبارك وتعالى (4) ف: أغنى ~~(5) س: كان ~~(2) ص: على عما! # ) بضهم : ناقصة فى ص: ~~4) شاعر يعد أول المجددين فى عصره، كان ابوه من قلسطين وممن ~~أرسلهم عيد الملك لقتال ابن الزبير وابن الأشعت، ولد مطيع ونشسأ ~~فى الكوفة، وبرز فى عهد الوليد بن يزيد ؛ ثم حظا برضا المنصور، ~~و وى قى رجب سته 170 ايناير سنه 787_ راجع عش ~~"الاغانى، - 12 ص 81- ص 111 (ط1) او 75- 105 (ط2) ~~(9) له: ناقصة فيف (10) ص: أبى صالح ~~11) صس: ثلاث PageV00P190 ~~============================================================ ~~وقال محمد بن الحنفية فى قوله عز وجل (1) : "فاصبر صبرأ حميلا "(2) ~~قال : صبرا لا يشوبه الشكوى إلى الناس . فقال : ومن شروط الصبر أن تعرف ~~كيف تصر، ولمن تصبر، وما تريد بصبرك، وإلا كنت كالهيمة تصبر ~~أو تضطرب من غير معرفة بحقوق الصير ولا وضعه فى موضعه. # جعل لرجل جعل سعلى أن يسفه الأحنف، فأتاه، فقال له (2) : يا أبا ~~حر ! لا حياك الله - فضحك ، وقال : هل لك فى طعام(4) أو شراب ؛ ~~فانك تحدو بجمل ثقال - وجعل لآخر شىء على أن(5) يستخفه؛ فاناه ~~فأوسعه شتما، فتبسم وقال : ما أعلمهم آين وضعوا خطرهم .- وعابه رجل ~~بالدمامة وقال : لأن تسمع بالمعيدى خير من أن تراه - فقال : لقد عبتى ~~بمالم أوامر فيه. # كان أكثم بن صيفى يقول : من اكرام ms151 الرجل نفسه ألا يتكلم بكل ما قد ~~أحاط به علما . والعرب تقول : رب [154] كلمة تقول : دعنى! # وكان فى محراب غمدان مكتوبا (2) بالسند: فى صدره : سلط السكوت ~~على لسانك إن كانت العاقية من شأتك، وفى الحانب الأيمن منه : السلطان ~~نار فانحرف عن مكافحتها: وفى الحانب الأيسر منه: ول الثكل (2) أم غيرك . # وقيل لعيسى عليه السلام : دلنا على صالح عمل نستحق به الثواب ! # فقال : لا تنطقوا أبدا ! فقالوا : وكيف نستطيع ذلك؟ فقال : فلا تنطقوا (8) ~~إلا بخير. # وقال حكيم : إنما حمد الناس السكوت لأنه وعاء الأخبار (9)، وتأولوا ~~قولهم : لو كان الكلام من فضية لكان السكوت من ذهب : إن الكلام لو كان ~~ف طاعة الله من فضية لكان السكوت والامساك عن معاصيه من ذهب . # (1) سورة العارج، آية:5 ~~(2) ص : فاصبر الصبر الجميل - والتصحيح بالهامش ~~(3) له يا : تاقصة فيف ~~(4)ف: و ~~5) ف: آنه ~~ر ص: مكتوب ف: عدان- راجع عن غدان وقصر غدان : ~~مجم البلدان لياقوت 1 ص 301 - ص 303 ~~(2) ص: الكلل امر: (4) ف : لا0(9) ف: الاختيار PageV00P191 ~~============================================================ ~~وحكى الخليل بن أحمد(1) عن بعض الملوك ممن طال عمره فى ملكه، ~~وقد جرى بين يديه (2) ذكر الندم - على أى شيء أندم ؟ - قال: على اجتهادى ~~فى رضا من لا شكر له. # وكان المأمون يقول : إنما يراد الملك لنفاذ الأمر ، وإنما يراد نفاذ الأمر ~~لتحاز به الدنيا، وإنما تحاز الدنيا لتعطى المستحقين : وإلا، فما قدر حظك ~~مها4! # وقال بعض الصحابة : ما كذبت (2) متذ أسلمت ، إلا أن الرجل ~~يدعوفى إلى طعامه فأقول : ما أشتهيه . # وقيل لرقبة(4) بن مصقلة : إنك لتكثر (5) الشك فى الحديث. فقال : ~~تلك محاماة على اليقين . # وقيل لبعضهم : ما أحسن بالانسان أن يصبر عما يشتهى ! فقال : أحسن ~~منه ألا يشتهى إلا ما ينبغى . وقد قيل : إن من العصمة أن لا تجد . # وقال عبد الله بن مسعود (1) : اجعلوا بينكم وبين الحرام حاجرا من ~~الحلال ~~(1) ابو عبد الرحمن الخليل بن احمد، الغراهيدى، النحوى اللغوى ~~الشهير، واول من استخرج العروض، وكان زاحدا وكان شساعرا ~~مقلا توفن بالبصرة سنة 17 وعره 74 سنة- راجع ms152 : ~~* الفهرست لابن النديم (ص 13 - ص 64 ، طلبع مصر)، ابن ~~خلكان (رقم 206) ، ياقوت 181/4 بروكذمن الملحق ج1 ص159 الخ ~~(2) بين يديه: تاقصة فى س: ~~(4) ص: مذ- وما اتبتناه عن ف ~~4) رقبة من مصقلة بن عبد الله العبدى ، الكوفى ، ابو عبد الله، روى عن ~~انس فيما قيل، ويزيد ابن آبى مريم وآبى اسحق، محدث تقة: ~~وكان مفوحا ، وقال الدارقطنى : ثقة الا آنه كاتت فيه دعابة - راجع ~~نه تهذيب التهذيب 2 ص 287: توفى منة 129 على ~~ما رواء ابن الأنير ~~(5) ف: الكثير ~~1)ف: رضى الله عته ~~44 PageV00P192 ~~============================================================ ~~وقال حميد الطويل(1) لسليمان (2) بن على ، وهو والى البصرة . يعظه : ~~لئن(3) كنت [4هب) إذا عصيت ربك ظننت أنه يراك لقد اجترأت على أمر ~~عظيم ، ولين ظننت أنه لا يراك لقد كفرت . # قرأت فى بعض الكتب المزلة أنه : ليس بنافعك ما تعلم إذا لم تعمل بما ~~علمت - مثل ذلك مثل رجل حزم حرمة حطب فأراد حملها فلم يطق فرضعها ~~وجمع إليها. # وقال المسيح عليه السلام : أبغض العلماء إلى الله عز وجل الذى يحب ~~الذكر وأن يوسع له فى مجالس العظماء ويدعى إلى الطعام . وحقا أقول : لقد ~~تعجلوا أجورهم فى الدنيا . # وقيل : أشد الناس عند الموت ندامة العلماء المفرطون (4) . # وقالوا (5) : تعلم قول : "لا أدرى ! 0 - فانك إن قلت : "لا أدرى" ~~علموك حتى تدرى، وإن قلت : "إنى أدريه سالوك حى لا تدرى. وما أحد ~~من أصحاب وسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اسألونى ! إلا على بن أبى ~~طالب عليه السلام. # (1) حميد الطويل : أحد الشقاة التايمين البصرين، وكنيته ابو عبده : ~~وكان شديد الجامدة مكث اربسين سنة يصوم يوما ويقلر يوما، ~~ويصلى القجر بوضوء العشاء، توفن فى سنة 143 واجع عنه ~~شدرات الذهب1 ص 111 ~~(2) سسليمان بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد الطلب القرشى ~~الهاشمى، ابو ايثوب، المدنى وقيل: البصرى عم ابى العباس ~~السفاح وابى جعفر المنصور، ولى الموسم فى خلافة السفاح، وولى ~~البصرة وغيرها للمنصور، توفى فى البصرة مبنة 142 ه - راجع ~~الطبرى حوادث عام 142 ms153 ه، * وطبقات ابن سعد، الطيقة الرابعة ~~من احل المدينة ، و تهذيب الكمال ورقة 274 ب ، و شذرات ~~الب 111 ~~(4)ف : آن: ~~(4)ف : المضطرون ~~(0) ف : وقال PageV00P193 ~~============================================================ ~~قال سهل (1) بن أسلم العدوى فى قول الله (1) عز وجل : "وأما السائل فلا ~~تنهر(2" - إنه ليس سائل(4) طعام ولكنه سائل علم (5). # وقال أبو الدرداء(26) يوما : يا أهل دمشق ! أما تستحيون؟ ! تجمعون ~~ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تسكنون، وتأملون ما لا تيلغون ! قد كانت ~~الملوك قبلكم جمعون فيوعون، ويأملون فيطيلون، ويبنون فيرثقون، فأصبح ~~هم بورا ، واملهم غرورا، وبيوهم قبورا . هذه عاد قد ملأت، ما بين عدن ~~إلى عمان ، أموالا وأولادا ، فمن يشرى من تركة عاد بدرهمين ؟ ! # وكان يقول : من لم يكن غنيأ عن الدنيا فلا دنيا له . # وقيل لمحمد بن سيرين (4) : كيف أصبحت ؟ - فقال : كيف يصبح ~~من يرحل فى كل يوم إلى الآخرة مرحلة؟ # وقال والى البصرة لمالك بن أنس (4) : ادع الله [155] لى ! - قال : ~~بالباب مظلوم يدعو عليك . # قال جاهد فى قوله تعالى : " وأولى الأمر منكم (4) " - قال : هم ذوو ~~العقل. # 1) هل بن أسسلم العدوى، آبو سعيد، البصرى، مشهور تقة ~~وفى سنة 181 - راجع تهذيب التهذيب * 4 ص 246 ~~(4) سورة الضحى آية: 10 ~~(2) ف : الله تعالى ~~(4)ف: بسائل ~~(5) ص: وانسا هو العلم، ~~(1) أبو الدرداء الحزرجى الزاهد الحكيم ، أسلم بصد بدر ؛ وولى قضياء ~~دمشق لمعاوية فى خلافة عثمان، توفى صسنة 32 ه_ راجع * شذرات ~~الذهب 1 ص 29؛ * المعارف لاين قتيبة ص 116 (طيع ~~القاهرة سنة 1935)؛ صفة الصفوة ج 1 ص 157 - ص 265 * ~~) ابو يكر محمد بن سيرين، شيغ البصرة وامام المعبرين للرؤيا؛ ~~وكان أبوه عبدا لانس بن مالك ، وكان هو كاتب انس ين مالك ~~فارس ولد سنة 23 ه، وتوفى فى منة110 * - راجع عنه ~~شرات الذب 1 ص 12- 134 ~~(4) ف : لانس بن مالك ~~(9) سورة * النساء آية: 62 . - ومجاهد هو الامام ابو الحجاج مجاعد ~~ابن جبر، الفسر المشهور، وقد قال : عرضت القرآن على ابن عباس ~~تلاتين مرة مات بمكة وهو ساجد سنة 103 ه عن ثلاث وثمانين ms154 ~~12 PageV00P194 ~~============================================================ ~~وقال معاوية : ما غضبى على من أملك ! وما غضبى على من لا أملك ! # أثى رجل على محمد بن واسع فقال له محمد : يا هذا ! إن الذنوب لو ~~كان لها ريح لمنا(1) استطعت أن تدنو منى ~~وقال ابن السماك : إن أناسا غرهم الستر وفتنهم الثناء ، فلا يغلين عليك ~~جهل غيرك بنفسك. # وقال آخر : ما أحب أن يعرفى بطاعة الله غيره . # وقال أيوب السختيانى (2) : ما صدق الله عبدا إلا سره ألا يشعر بمكاته . # وقال آخر : اعتزل الشر يعتزلك الشر ، فان الشر يسرع إلى الشر: ~~جله رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله! دلى ~~على عمل إذا عملته أحبنى الله(2) وأحبنى الناس ! فقال : ازهد فى الدنيا يحبك ~~الله ، وازهد فيما (4) فى أيدى الناس يحبك الناس . ليس بين الحنة والنار منزل ~~يزله العباد، فرحم الله امرءأ اختار لنفسه (5) أفضلهما ! # ما اخترته من وصايا لقمان لابنه ~~اغلب غضبك حلمك ونرقك بوقارك، وهواك بتقواك، وشكك ~~بيقينك، وباطلك نحتك، وشحك معروفك. # كن فى الشدة وقورا، وفى المكاره صبورا، وفى الرخاء شكورا، وفى ~~الصلاة متخشعا، وإلى الصدقة متسرعا. # لأنهن من أطاع الله : ولاتكرم من عصى الله . ولاتدع ما ليس لك، ~~(ولا تجحد ما عليك . # (1)ف: ما ~~)حو فقيه أهل البصرة، كان من صغار التابعين، متضلما فى الفقه، ~~ومن اشد الفقهاء أتباعا لشسنثة، واسمه: ابو بكر ابوب بن ابى ~~يمة كيسان السختيانى البصرى توفى سنة 131 - راجع ~~شدرات الذمب1 141 ~~(3) ف : الله تعالى فقال(4) ف : فى الذى ~~) لتفسه: ناقصة فى ف: ~~14 PageV00P195 ~~============================================================ ~~لا تعترض بالباطل(1) ، ولا تستحى من الحق، ولا تقل ما لا تعلم ، ~~ولا تتكلف مالا[ههب] تطيق ، ولا تتعظم ، ولاتختل، ولاتفخر، ولا ~~تضجر، ولا تقطع الرحم، ولا تبلين (2) الحار، ولا تشمت بالمصائب : ولا ~~تذع السر(2)، ولا تغتب ، ولا تحسد، ولا تنبز، ولا تهمز . وإن أسىء ~~اليك فاغفر ، وإن (4) أحسن إليك فاشكر، وإن ابتليت فاصبر . احفظ البعبر ~~واحذر الغير (5). انصح المؤمنين وعد مرضاهم، واشهد جنائرهم ، وأعن ~~فقراءهم . أقرض خلطاء؛ ، وأنظر غرماءك : والزم بيتك ms155 ، واقنع بقوتث تخلق ~~بأخلاق الكرام ، واجتنب أخلاق اللثام . # اعلم يا بنى أن المقام فى الدنيا قليل : والركون إليها غرور، والغبطة فيها ~~حلم . فكن سمحا سهلا ، قريبا أمينا : وكلمة(6) جامعة : اتق الله فى جميع ~~أحوالك ، ولا تعصته فى شىء من أمورك. # كان الحسن البصرى يقول : ذكر النعمة شكر : ~~كان يزيد(4) الرقاشى يعظ إخوانه ويقول : إنه ليخيل إلى أن كلامى ~~لو نجع فى قلبى لنجع فى قلوبكم . لكن كيف بالقائل إذا كان مدخولا ! # خذوا الذهب من الحجر : واللولو من البحر، والكلمة الطيبة ممن قالها وإن ~~لم يعمل بها. # (2) ف: تنگس ~~(1) ص: الباطل ~~(4) ص: السر: ~~4) ص : فان اوان احسن،.. فاصبر: تاقصة فى ف. # (5)ف : وانصح: ~~(2) ف : وكله اتق .* . الله تعالى ~~(7) يزيد بن ابان الرقاشى : قال عنه المناوى فى * الكواكب الدرية ، ~~(ج1 ص 181 . القاعرة سنة 1938) : 0 العالم الباكى، الصبائم ~~الظاميء .، جوع نفسه ستين ستة حتى ذيل بدنه، توفى ~~نة 129 (نة 741م) راجع عنه * الحلية، لابى نعيم ~~2ص50 ص 54، الكواكب الهرية 1 ص 188 PageV00P196 ~~============================================================ ~~وقال خالد بن صفوان (1) : رأيت رجلا شتم عمرو بن عبيد فما بيقى شييا، ~~فلما سكت قال له عمرو: آجرك الله على الصواب ، وغفر لك الخطا . - قال ~~خالد: فا حسدت: أحدا حسدى له على حلمه وكلته(2) ~~وقال بشر بن (2) الحارث : من سأل الله (4) الدنيا فانما يسأل طول ~~الوقوف. # وقال سفيان : إذا أردت أن تعرف قدر الدنيا فانظر عند من هى: ~~وقال آخر : ما فاتك من الدنيا فهو(5) غنيمة. # وسئل الحسن عن قول الله عز وجل : " إن الذين يشترون [149] بعهد ~~الله وأبمانهم ثمتا قليلا "(6) - ما الثآمن القليل ؟ قال : الدنيا بحذافيرها . # وقال : الدنيا تطلب الهارب منها، وتهرب من الطالب لها . فان أدركت ~~الهارب منها جرحته، وإن أدركها الطالب لها(2) قتلته . # ويحكى أن بعض أهل البطالة مر بالمسيح عليه السلام ، وقد توسد حجرا، ~~فقان : ياغيسى ا قد رضيت من الدنيا بحجر ا - فتذف به اليه وقال : هذا ~~لك مع الدنيا! لا حاجة لى فيه . # وقال6 آخر : اعمل للدنيا على قدر مكتك فيها، وللآخرة ms156 كذلك* . # ويحكى عن الوحى القديم أن الله تعالى يقول : إذا أحب العالم الدنيا ~~ترعت لذة مناجاتى من قلبه . # ) قالد بن صفوان قصيدة ستها العرب المروس توجد مع شرحها ~~ضن مجموعة برقم 61 بالخزانة المتوكلية بصنعاء (فهرس المكتبة ~~المتوكلية ، 292) راجع بعد ص 184 تعليق! # (2)ف : كلته وحلمه ~~(2) أبو نصر بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال ~~المروزى، المعروف بالحسافى : صوفى مشهور اصله من مرو ~~ولد سنة 150 ه (767م) وتوفى فى بغداد او مرو صنة 226 ~~او 22 ( 840- 841م) راجع عنه ابن خلكان ج ~~ص 248- ص 251، و " الحلية، لابى نعيم ج8 ص 336 ~~ص 360 ، و " الكواكب الدرية ج1 ص 208 - ص 212 ~~(5) ص: فهى ~~(4) ف: عز وجل ~~(2) سورة * آل عمران آية: 71. (2) لها: ناقصة فيف ~~() ما بين العلامتين ناقص فى ص ، ووارد فى ف ~~29 ~~الحكمة الخالدة PageV00P197 ~~============================================================ ~~مر عبد الله بن المبارك(1) برجل واقف بين مقبرة ومزيلة فقال : يارجل ! # إن عندك كنزين من كنوز الدنيا ، بينهما معتبر: كنز الأموال ، وكنز الرجال . # وتحدث إسحق بن ابراهيم الموصلى ، قال : قال لى حزة (2) القارىء : ~~يا إسحق ! إن لى فيك رأيا : أترضى = مع فهمك وأدبك ورأيك - أن يكون ~~عوضك من الآخرة فضل مطعم على مطعم ؟ # وقال الحسن البصرى : رب هالك بالثناء عليه، ومغرور بالستتر عليه (4)، ~~ومستدرج بالامهال له ! # وقال آخر : من ذا الذى بلغ جسيما فلم يبطر، واتيع الهوى فلم يعطب، ~~وجاور النساء فلم يفتن ، وطلب(4) إلى اللثام فلم يهن، وواصل الأشرارفلم ~~يندم، وصحب السلطان فدامت سلامته؟ # وقال: أسوأ الرجال حالا من لا يثق بأحد ، ولايثق به أحد، لسوء فعله. # وقال أمير المؤمنين(5) على عليه السلام : إن أخيب النامن سعيا وأخسرهم ~~صغقة(6هب] رجل أتعب بدنه فى آماله ، وشغل بها عن معاده، فلم تساعده ~~المتادير على ارادته ، وخرج من الدتيا بحسرته، وقدم على(6) آخرته بغير زاد ~~(1) عبد الله بن المبارك : هو ابو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح، ~~المروزى : جمع بين العلم والزحد ، وتفقه على سفيان الثورى ومآلك ~~ابن انس ، شديد ms157 الورع ، محب للخلوة ولد فى مرو سسنة 118 * ~~26م) ، وتوفى فى هيت سنة احدى (وقيل اتنتين) وتمانين ~~ومائة (797- 798 م) راجع عنه ابن خلكان ج 2 ص 237 ~~ص 239 ، المناوى : والكواكب الدرية ج1 ص 131- ص 133، ~~أبو تعيم :* حلية الأولياء* ج 8 ص 162 - ص 191. # ) حمزه : هو ابو عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة بن اسماعيل ، الكوفى ~~المعروف بالزيات : أحد القراء السبعة، وعنه أخذ الكسائى، وأخذ هو ~~عن الاعمش ، توفي سنة 156 ه (772 م) - اما اسحق بن ~~ابراهيم الموصلى فلا يمكن أن يكون المغنى المشهور لان ذا ولد ~~سنة 150 ، ويمكن ان يكون اباه ابا اسحق ابراهيم بن ماهان الذى ~~ولد بالكوفة سنة 125 وتوفى ببغداد سنة 188ه، واذا صح ذلك ~~كان يجب تصحيحه هكذا فى نصنا: ابو اسحق بن ابراهيم،20 ~~) ص: بالستر ومستدرج بالامهال عليه ~~(4) ف : وطالب ~~(5) علئ : ناقصة فى ف : ~~(2)ف: يغير زاد على آخرته PageV00P198 ~~============================================================ ~~قيل ابعض الصحابة : ما فعل أهلك وعشيرتك 9 - فقال : أكلهم الدهر ~~الذى لا يشبع. # وقال(1) : قبح الله الدنيا! فانها إذا أقبلت على إنسان أعطته محاسن غيره، ~~وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه ~~وقال المسيح عليه السلام لقوم غلوا فيه : إنى أصبحت لا أملك نفع (2) ~~ما أرجو، ولا أستطيع دفع ما أحذر، وأنا مرمن بعملى، والخير كله بيد غيرى : ~~فأى فقير أفقر منى ، وأى عبد أحوج إلى مولاه منى ~~أسع رجل" الأحنف فاكثر ، فلما سكت ، قال الأحنف : يا هذا ~~ما ستر الله أكثر: ~~وقال الأحنف (3) : العجلة فى خمسة أشياء محمودة : فى الكريمة إذا خطبها ~~كفؤ أن ترفها، وفى الميت حى تخرجه، وفى عيادة المريض حى تخرج من ~~عنده ، وفى الصلاة إذا دخلتها(1) حتى تودبها ، وفى الضيف إذا نزل(5) حى ~~تدنى إليه الطعام . # وقال آخر : الغاضل يجنب مجلسه ثلاثا : الدعاية فانها تحدث الإحنة، ~~وذكر النساء فانه سخف فى المروعة، والإفاضة فى ذكر الطعام فانه بخير عن ~~نفسه(2) بالدعابة ~~(1) ورد هذا القول فى نهج البلاغة * ج 2 ص 140 (طبعة الحلبى، ~~القاهرة) هكذا : * وقال ع ms158 : اذا اقبلت الدنيا على احد اعارته محاسن ~~غيره، واذا ادبرت عنه سلبته محاسن تقسه - أى آن هذا القول ~~ينسب الى على بن ابى طالب ~~(2) نفع : ساقطة من ف : ~~(3) هو الأحتف بن قيس التميمى السعدى : من سادات التابعن، يضرب ~~به المثل فى الحلم ، ادرك عهد النبى ، واسلم قومه باشارته ، وكان ~~لا يحسد احدا ولا يبغى على احد، وكان من اعظم الناس سلطاتا فى ~~قيامه على تفسه توفى سنة 72ه - راجع عنه * شذرات الذعب، ~~1 ص 78 ~~(4) اذا دخلتها : ساقطة من ف ~~(5)ف : نزل بك ~~(1) رجل رفيب الجوف : اذا كان اكولا ، والفعل : رغب يرغب (من باب ~~كرم) رغابة PageV00P199 ~~============================================================ ~~وقال الحسن : لله يوم دالحكم فيه بالقسط، والحخزاه عن الأعمال، والقصاص ~~من الحسنات(1). # قال(2) رجل لوزير : لئن أصبحث الدنيا(2) بك مشغولة، تمسين منك ~~فارغة. # وقيل لأعرابى(4) : بم ساد فلان قومه ؟ - قال : بحسب لا يطعن ~~عليه، ورأى لا يستغى عته . # أقى عمربن الخحطاب (5)- رحمه الله - بنائحة قد بلبلت (6 فقال : أبعدها اللها ~~إنه لاحرمة لها، ولاحق عندها، ولا نفع معها . إن [2157 الله تعالى أمر ~~بالصبر وهى تهى عنه ، ونهى عن الخزع وهى تأمر به. تريق دمها ، وتبكى ~~شجو غيرها، وتحزن الحى، وتؤذى الميت . # وقال الحسن : إن لم تطعك نفسك فيما تحملها عليه مما تكره، فلا تطعها ~~فيما تحملك عليه مما تهوى . # وقال : العادات (9) قاهرات : فمن اعتاد شييا فى سره وخلواته فضحه ~~فى علانيته عند الملأ . # وروى أن عيسى عليه السلام قال لرجل لا يستحق : حفظك الله " ~~فقيل له: أتقول هذا لمثل هذا؟ فقال : لساند عود الخير فهو ينطق به لكل أحد. # وقيل للحصين (4): ما السرور؟ - قال: عقل يقيمك، وعلم يزينك، ~~وولد يسرك، ومال يسعلك، وأمن يريحك(9)، وعافية تجمع لك المسرات . # فقيل له : ما اجتمعت لأحد. فقال : ولو اجتمعت ما دامت. # (2) ف : وقال ~~(1)ف : الحساب ~~3) بك: ناقصة فيف (4) ص: بما: ~~) ف : رضى الله عنه ~~(1) بلبل القوم بلبلة وبلبالا: حركهم وميجهم وفى ف: تلتلت- ~~والتلتلة : التحريك والاقلاق والزعزعة ~~(7) ص: العاديات ، والتصحيح بالهامش ~~(4) لعله الحصين بن عبد الرحمن ms159 السلمي الكوفى الحافظ، المتوفن ~~12 ه عن ثلاث وتسعين سسنة راجع و شذرات الذصب ~~1ص 193- ص 193 ~~(9)ف: يسره وامن يريحك ومال يسعك، وعافية00 PageV00P200 ~~============================================================ ~~وقال بكر بن عبد الله المزنى (1) : إن االله أمر بطاعته وأعان عليها ولم ~~بجعل فى تركها عنرا ، ونهى * عن المعصية وأغنى عنها ولم يجعل فى ركوبها عذرا2 . # وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فضل العلم خير من فضل العبادة ~~وقال: خر سليمان بن داود بين الملك والمال والعلم ، فاختار العلم . # فأعطى العلم والمال والملك باختياره العلم . # وقال ابن عباس (2) : يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات ~~على الذين آمنوا . # ويحكى فى مناجاة موسى(2) أنه قال : رب ! من أعاسم خلتقك 8 - ~~فقال : العالم الذى ييتغى إلى علمه علما : ~~سمع أمير المؤمنين على عليه السلام رجلا يغتاب (4) رجلا عند ابنه ~~الحسن عليه السلام فقال : يا بىا نزه نفسك (ه) وشمعك عنه! فانه نظر ~~إلى [7هب] أخبث ما فى وعائه فأفرغه فى وعاتآك . # وقال سفيان (6) الثورى : إذا لم يكن (2) لله فى العبد حاجة خلى بينه وبين ~~الدنيا: ~~(1) ص: المرى- وحو تحريف : - وبكر بن عبد الله المزنى صوفى كثير ~~الاحسان توفى سنة 108 راجع عنه الكواكب الدرية ج1 ص 90- ~~ص 91: حلية الاولياء ج 2 ص 224 - 232؛ ابن الجوزى : ~~صفة الصفوقه ص ا17 - ص 173 (طيع حيدر آباد سنة 1356 ه) ~~(40) ما بين العلامتين ناقص قى ف : ~~(2) ف : رضى الله عنه ~~(4) ف: موسى عليه السلام ~~(4) يفتاب رجلا: ناقصة فى ف (0) نفسك و: ناقصة فى فس، ~~1) سفيان الثورى : آيو عبد الله مفيان بن سعيد بن مسروق بن حييب ~~ابن رافع، الثورى ، الكوفى من اثمة علم الحديث والزهد والاجتهاد ~~ولدسنة 95 و 96 أو 97 ه(715م) وتوفى بالبصرة سنة 161 ه ~~(877 م) راجع عنه ابن خلكان ج2 ح 127 - ص 118 ، المناوى : ~~*الكواكب الدرية ج1 ص 115 - ص 117؛ ابو نعيم الحلية، ~~6 ص 356- ص 393 و ج 7 ص 3- ص 144؛ ابن الجوزى ~~فة الصفوة 2 ص 81- ص 87 ~~(2): اله PageV00P201 ~~============================================================ ~~وقال(1) هشام ms160 بن عبد الملك لبعض نساك الشام : عظنى - فقرأ عليه : ~~"ويل للمطففين ، * إلى قوله : " يوم يقوم الناس لرب العالمين "(2) - هذا ~~لمن طفف فى المكيال والميزان ، فما ظنك بمن أخذه كله ! # وصف بعض النساك رجلا مسرفا على نفسه فقال : ما أطول سكر كأس ~~شربها فلان، ولما أخاف عليه من عاقبة خمارها أشد من سكره بها، حيث لاترجى ~~له أوبة ولا تقبل مته توبة ؛ وما ذلك منه ببعيد . ها هرا ~~وقال آخر : لا شىء أمنع جانبا من العلم : وذلك أنه لا يعطيك بعضه ~~حى تعطيه كلك . وأنت إذا أعطيته الكل (2) مذ كنت من إعطائك البعض ~~على خطر. # وقال سفيان(4) : ما عالحت شيئا أشد على من نفسى . # وقال إبراهيم (5) بن أدهم - لما قيل له لم لا تصحب الناس ؟ - فقال : ~~إن صحبت من هو دونى، آذانى بجهله، وإن صحبت من هو فوتى، تكبر على؛ ~~وإن صحبت من هو مثلى، حسدنى؛ فاشتغلت من ليس فى صحبته ملال، ولا ~~فى وصله انقطاع ، ولا فى الأنس به وحشة . # وقال أريس القرنى : ما سمعت كلمة للحكماء (1) كانت أنقع لى من قوله : ~~صانع وجها واحدا يكفك(7) الوجوه كلها - وأويس هذا من سادات الأبرار ~~(1) الواو تاقصة فى ص : ~~(4) سورة * المطففين ، : آيات : 1 الى6. # (4) كذا فى النسخ : والسياق يقتضى اضمافة ما أضفشاه ~~(4) اى سفيان الثورى ~~) و ابراهيم بن آدهم بن منصور بن يزيد بن جابر ( ايو اسحق) ~~التميمى العجلى : زاهد مشهور، مولده فى بلخ، ووفاته فى غزوة ~~ريه فى تاريغ يترجح بن 7761160م) و 166*(243م) ~~راج ته:593 11 ,151 و طبقات الصوفية ~~للسلمى ، مخطوط المتحف البريطانى ورقة 13؛ * حلية الأولياء، ~~لابى نعيم 7 ص 267 - ص 395 ( طبعة الخانجى) ؛ الهجويرى ~~كشف المحجوب ترجمة نكلسون ص 103 وما يليها، الخ الخ : ~~(6) ف: للحكماء كلمة ~~(7)ف ، ص: يكفيك - وعن اوپس راجع : المناوى : *الكواكب الدرية، ~~1ص 79(القاهرة سنة 1938): ابو نعيم : حلية الاولياء، ~~2 ص 162، الشعرانى : * الطبقات الكبرى ج 1 ص 24. # 14 PageV00P202 ~~============================================================ ~~الزهاد والعلماء الأمجاد . وذكر ابن أبى ليلى الفقيه أنه وجد(1) فى قتلى رجالة ~~على بن ms161 أبى طالب عليه السلام يوم (2) صفين . # وقال ابن السائب (4): [158] زارنى صالح المحرى فقلت : يا أبا بشرا ~~من أين أقبلت ؟ - فقال : من منزلى . وما زلت أخوض المواعظ إليك، ومررت ~~بدار فلان ودار فلان - حى عدد كثيرا من الخرابات ثم قال : فكل دار ~~تنادينى : ياصالح ! خذ موعظتك منى! نزلنى فلان ثم ارتحل عنى - حتى ~~عددت(4) خلقا ثم قالت : ارتحلوا بأسرهم ثم ارتحلنا فى آثارهم . # وقال بعض الزهاد : الوحدة رأس العبادة . # وقال ذو النون (5) : من أنس بالوحدة كان الحق مؤنسه . # (1) ص : له وجد فى قتلى رجاله الى من قوله : فى ف : أنفع من قولهم : ~~(2) ابن ابى ليلى : هو ابو عيسى عبد الرحمن بن ابى ليلى ، وقيل داوود ، ~~بن بلال بن احيحة بن الجلاح الانصيارى ، من اكاير تابعي الكوفة، ~~وابوه (ايو ليلى) شهد وقعة الجمل وكانت معه راية على بن ابى طالب، ~~ولدستة 17(138م)، وقتل بدجيل، وقيل غرق فى تهر البصرة ~~وقيل فقد بدير الجماجم سنة 83ه (1702م)، وقيل سنة 81 ~~أو 82ه . راجع عنه ابن خلكان ج 2 ص 309 (القاهرة سنة 1950) ~~وابو تعيم * الحلية * ج4 ص ،35 - ص 358. # (4) ص : ابو السائب وهو- فيما نرجح - عطاء بن السائب بن مالك ~~الشقفى، الكوفى، تابعى مشهور، روى الحديث ، ولكن ساء حفظه ~~باخرة، فلا يوتق بما رواه فى اخريات عبره ، قال احمد بن حنبل : ~~هو ثقة، رجل صمالح ، كان يختم كل ليلة ، من سسمع منه قديما كان ~~حا - قاله في * العبر وقال فى * المغنى : حسن الحديث ~~وقال غيره : ليس بالقوى، وقال ابن معين : لا يحتج بحديثه ، وتوفى ~~11 753م) راجع عته: "شذرات الذصب ~~لابن العماد ج 1 ص 194- ص195 ~~2)ف: حتى عدد خلقا كتيرا ص: عدد - صالح المرى : هو صالح ~~ابن بشر المرى ، بصرى ، زاهد ، روى عنه الترمذى: توفى سينة 172 ~~(سنة 289م) راجع عنه : المناوى * الكواكب الدرية ج ~~ص 124- ص 125 ؛ ابو تعيم حلية الاولياء، ج1 ص 115 - ~~ص 176، صفة الصفوة ج3 ص 265 ~~(0) ذو النتون المصرى : أبو الفيض (او: الفيض) ثوبان بن ابراهيم، ~~الصوفى المشهور ms162 توفى فى سمنة 245 او 246 او 248 بمصر ~~راجع عنه : ابن خلكان ج1 ص 280 - ص 283 : 0 حلية الاولياء" ~~9 ص 231- 395،ج 10 ص 3-4؛ " الكواكب الدرية، ج 1. # 223- ص 231 PageV00P203 ~~============================================================ ~~وقال آخر: من أنس بالوحدة فقد اعتقد الاخلاص: ~~شكا رجل إلى الحسن(1) بن صالح حاجة وضرا وبكى . فقال الحسن : ~~والله ما الدنيا كلها عوضا من بكائك ا هب الجوع نوعا من أنواع الموت الذى ~~يموت (2) به الإنسان فمس . # قال الحجاج لأهل مكة : بم (2) سودتم فلانا؟ - فقالوا : كان يواسى ~~عائلنا، ويصدق قائلتا، ويعود مرضانا، ويصلى على موتانا، ويدعونا بكنانا . # وقال بعض العلماء : النعمة الصافية الهنيثآة هى الى ليس عليها ثاثآر يغتالها، ~~ولا ذو حسد بحتال لها(4) ، ولا سلطان يتحكم فيها - يعنى العلم. # وقال : أمر لاتدرى متى يفجوك(5) ! لم لا تستعد له قبل أن يغشاك؟ ~~وقال أعرابى: مابال قوم حطوا ركابهم فى غير منازهم يظنون أن يتخلفوا ~~عن السفر الذى أمامهم . هيهات ! أنى ذلك ~~وقال أعرابى: لاتكلف راجيك (6) خدمة المطالبة . # وقال يونس بن حبيب النحوى : العرب لا تقول : "تزوجت بامرأة"، ~~انما تقول " تزوجت امرأة فقال (2) الله عز وجل : * وزوجناهم بحور عين (8)، ~~المعنى: قرناهم ، فهناك ازدواج ما واقتران، وليس كما ([8هب] تذهب إليه العامة. # (1) الحسن بن صالح : الكوفى الهمدانى من العباد الزهاد، توفى ~~نة15 . راجع عنه : * الكواكب الدرية، للمناوى ج1 ص 99؛ ~~ابو تعيم * الحلية ج 7 ص 327 - ص 335: ابن الجوزى : * صفة ~~الفوة *2 ص 87- ص 41 ~~(2) منا اول ورقة 53 1 فى ط: الذى : فى ط: التى ،00 بها ، وكذا ~~فيف: ~~(4) ط، ص: بما، فقالوا : فى ط : فقال: ~~(4) ط: علپها: ~~(5) ف: يتحول ~~(1)ف : باخيك- وهو تحريف، (2) ط: فقول. # 4) سورة الدخان آية : 54 * - ويونس بن حبيب هو ابو عبد الرحمن، ~~وهو من أهل جبيل ومولده سنة تسعين ، ومات سمنة 142 (798م) ~~وقيل ان مولده منة 80 (694 م) ، وله من الكتب : معانى ~~القرآن، ، اللغات ، * الامشال ، * النوادر الصغير، راجع عته ~~ابن خلكان (246/6 القاهرة سنة1900) ~~95 PageV00P204 ~~============================================================ ~~وقال آخر : دع ما يسبق(1) إلى القلوب ms163 إنكاره وإن كان عندك اعتذاره" ~~فما كل من أنكر نكرا تطيق أن توسعه (2) منك عذرا . # وقال آخز من الصالحين : إنى لأستحيى من الله أن يرانى مشغولا عنه ~~وهو مقبل على . # وقال آخر : والله ما طابت الدنيا والآخرة إلا بالله (2). وما أوحش ~~ساعة تغيب فيها عن ذكر الله (4) ! - وهذا قريب من قول آخر: إن من ~~مرآت له ساعة فى غير ما خلق له لحدير أن يطول(5) عليها حزنه . # سمع بعض العارفين معاذة (6) العدوية - وهى نظيرة رابعة العدوية - وهى ~~تقول فى صلاة الليل وكانت تحييه عباده : يا نفس1 التوم أمامك ! لو(7) قد ~~مت لطالت رقدتك - فقال العارف : هذا كلام امرأة لاتعرف الحياة ~~ولاالموت! فاتعظ يكلامها، وتذكثر الحياة لتعرف الموت. # وكانت سعيدة بنت زيد - وهى آخت حماد بن زيد(8) - تقول : من ~~فكثر فى نعم (9) الله ثم فكر فى تقصيره فى الشكر استحيا من السؤال . # (1) الى : سماقطة من ف ، ~~(2) منك : ناقصة فى ط ~~(4) ف : بالله عز وجل ~~(4) ف: الله عز وجل ~~(5) ف : ان تطول حسرته عليها ~~1) بالدال المهملة فى ط - وهى معاذة بنت عبد الله العدوية ، زوجة صلة ~~ابن أشيم، زاهدة مشهورة، روت عن على وعائشية وعشام وعامر ~~الانصارى وكانت كثيرة السهاد والعبادة ماتت فى أوائل القرن ~~الثانى للهجرة راجع عنها : عبد الرحمن ين الجوزى :عصيفة الصفوة، ~~ص 13- 15: "الكواكب الدرية ج1 ص 173- ص 174. # (4)ف : ولو ~~4) حماد بن زيد بن درهم الازدى ، البصرى، الضرير، ابو اسماعيل : ~~كان من أهل الورع والدين ومن أعلم الناس بالسنة توفى سنة 179 - ~~راجع * شذرات الذهب * 1 ص 292 ~~(9)ف: الله عز وجل ~~9 PageV00P205 ~~============================================================ ~~وقال عاصم الححدرى: سمعت أم طلق (1) تقول: ما ملكت نفسى ~~ما تشتهى منذ جعل الله لى عليها سلطانا . - وأم طلق هى (2) التى تقول : النفس ~~ملك إن تبعتها ، ومملوك إن أتعبتها(2) ، تعنى النفس الشهوية . # وقال بعضهم : من اشتاق خدم، ومن خدم اتصل، ومن اتصل وصل، ~~ومن وصل عرف. # وقال أحمد بن حتبل (4) يوما لأصحابه : من أحب أن يعرف بعنده من طريق ~~العارفين فليدخل إلى زيئدة أحت بشر ms164 الحافى؛ إنى دخلت إليها فقالت : يا أحمدا ~~إنك لا تهتدى إلى الله عز سلطاته(5) وأنت تطرق إليه . # (159] وقالت أم كلثوم العابدة () لمن قال لها : لو خرجت وتفرجت ا! # فقالت : إن رؤية القادر تشغلى عن رؤية القدرة . # وقال بعض العارفين : كل الناس أمروا بقول : " لا إلله إلا الله" إلا ~~النبى صلى الله عليه وسلم ، فانه أمر بالعلم ، وذلك قوله عز وجل : "فاعلم أنه ~~لا إلكه إلا هر"(2) - لعلو حاله وعظم محله. # وقال بعض الملوك لولده : لذة العتو يلحتمها حميد العاقبة، ولدة التشق (4) ~~يلحقها الم الذم والندامة ~~(1) ط : مطلق - - ام طلق : قال عنها المناوى (0 الكواكب الدرية، ~~1 ص 89) : * كانت من العابدات الخيرات الزاعدات، وكان ~~وردها كل ليلة اربعمائة ركعة * ثم أورد لها كلامها الوارد منا - راجع ~~"الكواكب الدرية 1 ص 89؛ ابن الجوزى : * صفة الصفوة * ج4 ~~6: * طبقات ابن سعد ج ا 357: تهذيب التهذيب ~~473 12 ~~اما عاصم الجحدرى فهو: عاصم بن العجاج الجحدرى البصرى ~~ابو المحشر ، المقرى : وهو عاصم بن أبى الصباح توفى سنة 129 ~~(راجع * لسان الميزان * 3 ص 220) وقيل 128 (راجع * غاية ~~النهاية * لابن الجزرى ص 349)، ابن سعد 7: 2 : 1 ~~(2) هى التى : تاقصة فى ف : ~~(4) ف: رحمه الله ~~(2) : اتبعتها ~~() ط: الله بحات ~~(2)ف : العارفة ~~سورة حمد آيه: 21 ~~(4) يقال : تشفى من فلان : اذا انكى فى عدوه نكاية تسره ~~1 PageV00P206 ~~============================================================ ~~وقال : الحقود لا ينال شرفا ولا يفارق أسفا . # وقال : كل صانع يصنع إلى نفسه، فلا تلتمس من غيرك شكر ~~ما أتيته إلى نفسك، ووقيت به عرضك . # وقال قيس بن عاصم (1) : السؤدد هو بذل الندى وكف الأذى ونصرة ~~المولى وتعجيل القرى: ~~تحدث قوم فى مجلس الأوزاعى (2) ومعهم أعرابى من بنى عليم لا يتكلم ~~فقالوا له : بحق ما سميم خرس العرب. فقال : إن الحظ للمرء فى أذنه وحظ ~~غيره فى لسانه . فذكرنا ذلك للأوزاعى فقال : وأبيه لقد حدثكم قأحسن . # وقال طبيب الحجاج تياذوق (3) : ولدك ريحانتك سبع سنين، وخادمك ~~سبع سنين، وعدوله بعد ذلك : ~~وكان يقول : من سعادة المرء أن يتفق له ولد نجيب ms165 ، وطعام هئ، ~~وامرأة موافتة، وخادم بصير بخدمته. # تزوج اعرابى امرأة جميلة - وكان الأعرابى دميما - فقالت له يوما : إنى ~~أرجو أن أكون أنا وأنت من أهل (4) الحنة ! قال : ومن اين حكمت لنا بها6 - ~~(1) قيس بن عاصم بن سبنان بن خالد بن منقر بن چبيد بن مقاعس : ~~التميمى، السعدى ، ابو على، ويقال : ابو قبيضة، يقال ابو طلحة ~~المتقرى ، وفد على النبى، وكان عاقلا حكيما سمحا نزل البصرة ~~وبنى بها دارا ، وبها مات سنة 47 ه_ راجع و طبقات ، ابن سعد ج 7 ~~(ق 1) 23 ص 24: تهذيب التهذيب 8 ص 399: ~~*النجوم الزاهرة " ج1 ص 132 س 12. # (2) هو الامام ابو عمرو عيد الرحمن بن عمرو الاوزاعى احد كبار آيمة ~~الاسلام فقها وعبادة وحرية فى التسامح الدينى، توفى بقرب بيروت ~~157_ شذرات الذضب، 241/6 ~~4) فى ص تحتها : اسسه (اى اسم طبيب الحجاج) : وفيط : نياذرق- ~~و تياذوق طبيب كان فى اول دولة بني آمية، وصحب الحجاج ~~ابن يوسف الشقفى، * وخدمه بصناعة الطب، وكان يعتمد عليه ويثق ~~بمداواته (اين ابى أصيبعة : اص 121) وتوفى بواسبط فى ~~نحو سنة تسعين للهجرة وله من الكتب : كناش كبير الفه لاينه: ~~كتاب ابدال الادوية وكيفية دقها وايقاعها واذابتها، و* شيء من ~~تفسير أسماء الادوية راجع عنه : ابن ابن أصيبعة * 1 ~~ص 121- ص 123_ وفى ف : سادوق. # (4) ف : انا وانت فى الجنة PageV00P207 ~~============================================================ ~~فقالت: لأنك أعطيت مثلى فشكرت، وأعطيت مثلك فصبرت، والصابر ~~والشاكر فى الحنة(1) . # وقال بعضهم : من قبل معرونك فقد باعك مروءته [9هب ~~وقال : من قلت مداراته جناه الحمد، وأعرضت عنه المحبة: واستباحت ~~محاسنه المذمة، وأنهك فضله العذل ، وأقام فى صغار وندم . # وقال : كن مشاركا لأهل زمانك فى مجالس ، مفارقا لهم فيما يكون ~~الاشتغال به أكثر منفعة لك : ~~وقال : إن التواضع يرفع ، كما أن الكبر يضع ؛ وهو بعد (2) فى أمان ~~من المعصية ، ومئ من اللاتمة، وحرز من المقت . # وقال فى آخر كتاب كتبه إلى صديق له يعظه : لو نطق الكتاب لقال : ~~أنا رهن لمن استرشد بدلالتى، وانقاد لإجابى بالنجاة(3) من الحيرة والندامة، ~~كفيل بالغبطة ms166 والسلامة (4) . # وقال آخر : إن الله تعالى جعل رضاه عنك فى حسن نظرك لنفسك، ~~وسخطه عليك فى سوء نظرك لا. فانظر كيف يكون قيامك بشكره . # وقيل(5) لبعض فلاسفة ( الاسلاميين : لم لا ترغب فى المال ؟ - قال : ~~ولم أرغب فى شىء بجئ بالاتفاق لابالاستحقاق، والحود يأمر باتلافه والزهد ~~يأمر بترك التعرض له ، والشره يأمر بجمعه ، والبخل يأمر بحفظه. # وكان عمر بن الخطاب رحمه (7) الله يقول : إلى الله أشكو بلادة الأمين ~~ويقظة الخائن. # (1) والصابر قى الجنة : الزيادة فى ص ، ولم ترد فى ف وط: ~~(2) فى : لم ترد فى ص وف، ، ووردت فى ط ~~(3) ط : ومن بالنجاة : اول ورقة 24 1 ~~(4)ف : والكرامة- بدل : والسلامة، ~~(0) الواو ناقصة فى ط، ف: ~~(2)ف : الفلاسفة ~~(2) ط : رضى الله عنه ، وكذا فى ف : ~~140 PageV00P208 ~~============================================================ ~~وقال قيس بن عاصم : من خاف إساءتك اعتقد مساءتلك؛ ومن خاف ~~صولتك ناصب (1) دولتك ~~وقال آخر : من خلا بالعام لم توحشه خلوة ، ومن أنس بالكتب لم تفته ~~وقالوا : من فعل ما شاء لتى ما شاء . # سلوة ~~وقيل : من أمرت حياته حلت وفاته : ~~وقال: ليس من شريطة العقل (2) أن يتعجل الانسان غم مالم يصبة فيجعل ~~ساعة السرورغما ، وساعة الراحة تعبا(3)، فيضاعف بذلك (ما على نفسه الغموم، ~~أعنى أنه يتعجل ما لم يقع ولعله ألا يقع ، فان وقع [160/ اتصل عمر (6) التوقع ~~فصار زمان العمر(6) والغم بذلك متصلا . فان (7) لم يقع أفسد على نفسه حال ~~السرور من غير تحصيل درهك فيما اجتلبه (4) إلى نفسه . وإنما فضيلة الرأى ~~فى تقصير مدة الغم لا فى تطويلها ، والذى يشغل تفسه بغم المتوقع هذه حاله، ~~لأنه يطوعل مدة الغم من غير أن تلزمه حاجة إلى ذلك أو يوجد له طائل أو جدوى. # وسئل بعضهم : من الحكيم ؟ - فقال : من عرف معايب الدنيا . وذلك ~~أن من عرف معايبها لم يغتر بها ولم يركن إليها ، لأن مثله فى رغبته عنها مثل من ~~تعرض عليه سلعة مغشوشة ، فانه إذا عرفها بعيوبها منعه ذلك من الرغية فيها، ~~وانما تروج السلعة المغشوشة على من تخفى عليه عيوبها المطوية المستورة ms167 عنه . # وكان الأحنف (9) يقول : أنا للعاقل المدير أرجئ منى للأحمق المقيل . # وقال : لك من دنياك ما أنفقته على أخراك : ~~(1) ناصيه الشر والحرب والعداوة ، مناصبة : اظهر له ؛ ويقال : نصب ~~فلان لغلان نصبا اذا قصد له وعاداه وتجرد له ~~(4)ف: نصباء ~~(2)ف : آن لا ~~4) ف : فيضاعف على نقسه بذلك الغوم ~~(1) العر : ناقصة فى ط وف ~~(5)ف: غم ~~(2) ط: وان، وكداف (4) ف : على ~~(9) ف : الأحنف بن قيس، ~~141 PageV00P209 ~~============================================================ ~~لقى عمر بن الخطاب تاسأ يشبهون صوفيتنا اليوم فقال : من أنتم 9 - قالوا: ~~نحن المتوكلون . فقال : بل أنتم المستاكلون . ألا أخبركم بالمتوكلين9 - : من ~~القى حبة فى بطن الأرض وتوكل على ربه . # وقال عمرو بن العاص : ما استبطأنى أحد قط - قيل : وكيف؟ - ~~قال : لأنى لا أعد حتى أعد إنجازا ، ولا أمنع حتى أعد علرا مقبولا . # خطب عمر بن عبد العزيز فحمد الله وأثى عليه ثم قال : أيها الناس ~~إنى نظرت فى معادكم فوجدت المصدق به أحمق(1)، ووجدت المكذب به ~~هالكا - والسلام عليكم ورحمة الله (3) . # أوحى الله (3) إلى نبى : لو لم تطب نفسك أن تكون كالمضغة (4) فى أفواه ~~الآدميين لم اكتبك عندى [60ب] فى الصالحين . # وقال بعضهم - وكان مر بباب دار وأهلها يبكون ميتا - فقال: عجبا ~~لقوم يبكون مسافرا قد بلغ مزله ~~وقيل لزاهد : من الزاهد فى الدنيا4 - قال : الذى لا يطلب المفقود ~~حى يفقد الموجود. # وقال آخر : يا ابن آدم ا لا تأسف على مفقود لا يرده إليك الفوت ، ~~ولا تفرح(5) بموجود لا يتركه عليك الموت . # أوحى الله تعالى إلى داوود عليه السلام : بشر المذنبين وأنذر الصديقين = ~~فكأنه عجب وقال : أبشر المذنبين وأنذر، الصديقين ! - فقال : نعم ~~بشر المذتبين (2 لأنه لا يتعاظمنى ذنب أغفره ، وأنذر الصديقين ألا يعجبوا ~~بأعمالهم . # وقال بعضهم : جعل الله تعالى الرحمة عموما والعذاب خصوصا، لأنه ~~قال : عذابى أصيب به من أشاء، ورمى وسعت كل شيء. # (1) ص: احق: ~~(2) ف : ورحمة الله وبركاته ~~(2)ف : الله تعالى ~~(4)كالمضغة : ساقطة من ف : ~~(5) ف : ولا تفرحن بمولود (1) ف : اى لا000 ~~44 PageV00P210 ~~============================================================ ~~وقال* أبو سليان الدارانى (1) : اجتماع الصوفية ms168 بالليل بدعة، لأسهم ~~يهربون من العمل*. # وقال آخر : العابد الأحمق والعالم الفاجر فتنة كل مفتون . # وقال آخر : أربعة أشياء لا يتبغى أن يستقل قليلها : الذنب الصغير: ~~والدين اليسير، والعدو الحقير، والحرص القليل . # وقال آخر : الحزن لا يكنفى من الهم وهو يفرح العدو ، والخزع لا يرد ~~المصيبة وهو يرزء العقل ، والغيظ لا ينفع فى الدنيا وهو يوثم فى الدين . # ليس الحسم يحمل النفس، بل النفس تحمل الحسم . اعلم أن رأيك ~~لا يتسع لكل شىء ، فغرغه للمهم ، وأن مالك لا يغنى الناس كلهم ، فاخصص ~~به أهل الحق، وأن كرامتك لا تطيق (2) العامة فتوج به أهل الفضل [161] وأن ~~الاليل والتهار لا يستوعبان حاجتك فبادر بأجداهما (2) عليك . # أوحى الله تعالى إلى داوود عليه السلام: طهر ثيابك الباطنة ، فان الظاهرة ~~لا تنفعك عندى. يا داوود ! لو رأيت الحنة وما أعددت فيها لقل نظرك إلى الدنيا؛ ~~وأفضل من الحنة أن أرفع حجبى عتك وأقول : أين المشتاقون " ؟ ! # وقال بعضهم يعظ : يا قوم! حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، فهر ~~أيسر عليكم وأرفق بكم غدأ . وزنوا أعمالكم قبل أن توزتوا (4)، فهو أتقل لميزانكم . # (22) ما بين العلامتين ناقص فى ف ~~(1) ط : الدورى - وهو ابو سليمان عبد الرحمن بن احمد بن عطية ~~العنسى الدرانى زاهد مشهور، توفى سنة 250 ه (864 م) وفيل ~~سنة 215(830 م) كما فى اين خلكان (ج2 ص 313، نشره محيى ~~الدين عبد الحيد ، القاهرة سنة1950)، أو 235 ( 849) كما فى ~~ياقوت : - راجع عنه : ابن خلكان ج2 ص 313 (من النشرة السابقة) ~~والشعرانى * الطبقات ج 1 ص 68 : المناوى : " الكواكب الدرية ، ~~251 (القاهرة سنة 1938)؛ ايو نعيم : الحلية، ج9 ~~ص 54- ص 280: ابو الفرج عيد الرحمن بن الجوزى : ~~فة الصفوة، ج ص 197- ص 208- وهو متسوب ~~ال داريا قرية من غوطة دمشق، وينسب اليها ايضا بفير ~~نون، فيقال : الدارى (راجع : واللباب فى تهذيب الأنساب * لابن ~~الأثير الجزرى 1 ص 403 - طبعة القدسى ، القاهرة سنة 1357) ~~(4) ط : تطبق (بالباء الموحدة) ~~(4) ص: توزن : ~~3) ص: بأجداها ~~42 PageV00P211 ~~============================================================ ~~قلة معرفة الانسان بعيوبه أكبر ذنوبه . # خطب أبويكر رحمه(1) ms169 الله فقال : اعلموا عباد الله أنكم تعدون(2) فى أجل ~~قريب قد غيب عنكم علمه. فان استطعتم ألا ينقضى إلا وأنتم فى عمل لله فافعلوا، ~~ولن تستطبعوا ذلك إلا بالله تعالى (3) ، فسابقوا فى مهل، فان أقواما جعلوا آجاطم ~~لغيرهم ونسوا أنفسهم فاحذروا أن تكونوا أمثالهم . # وخطب أمير المؤمنين على (4) عليه السلام فقال(5) : أما بعد فان ~~الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وإن الآخرة قد أقبلت (6) وأشرفت باطلاع . # ألا وإن المضمار اليوم ، وغدا السباق(2) . ألا وإنكم فى أيام أمل من ورائه ~~أجل، فمن قصتر فى أيام عمله (4) قبل حضور أجله فقد خسر عمله. ألا فاعملوا ~~عباد الله(9) فى الرغبة كما تعملون فى الرهبة. ألا وإنى لم أر كالحنة نام طالبها ، ~~ولا كالنارنام هاربها . ألاوإن من لم ينفعه الحق ضره الباطل (10) ، ومن لم يستقم ~~به الهدى جار (11) به الضلال . ألا وإنكم قد أمرتم بالظعن ودللتم على الزاد ، وإن ~~أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل : ~~خطب الحجاج فقال: من أعياه داؤه (12) فعندى دواؤه ، ومن استعجل ~~أجله فعلى أن أعجله . إن الحزم والحد قد استلبا منى [61ب) سوطى، وجعلا ~~سوطى سينى، فنجاده فى عنق، وقائمه بيدى، وذبابه قلادة لمن اغتر بى(13) . # (1) ف، ط: رضى الله عنه (4) ط: تغدون (بالغين المعجمة) ~~(3) تعالى : ناقصة فى ط، ف : (4) على : ناقصة فيف : ~~(5) وردت هذه الخطبة فى نهج البلاغة ج 1 ص ،7 وما يليها (طبعة ~~الحلبى القاهرة من دون تاريخ) ~~1) اقبلت : ناقصة فى نهج البلاغة* 1 (ص 71) ~~(2) فيما يتلو اقتطاف من الخطبة، فراجعها باكملها فى نهج البلاغة ، ~~ص 70- ص 73 (4) فى نهج البلاغة * : امله ~~(4) عباد الله : ناقصة فى نهج البلاغة ~~(10) قى * نبج البلاغة : من لا ينفعه الحق يضرره الباطل ~~(11) في * النهج يجر به الضلال الى الردى ~~(12) ط: فعلى. # (13) سوطى سيفى ،:، اغتر بى : وردت عذه الكلمات فى هعيون الاخبار، ~~لابن قتيبة ج1 ص 245 س 12- س 014 - ونجاد السيف: ~~حماثآله ، أو ما وقع على العاتق من حمائله ؛ وقائمه : مقبضه ؛ وذبابه: ~~طرفه الذى يضرب به PageV00P212 ~~============================================================ ~~وقال غيره : من عذاب لسانه ms170 كثر إخوانه . العقل صديق مقطوع، ~~والهوى عدو متبوع يحن القدر تسبق الحذر . البلاء رديف الرخاء ~~ذو الشجح لا يستبعد المسافة . لا تطمع فى كل ما تسمع. # وقال أمير المؤمنين على عليه السلام (1) : من بالغ فى الخحصومة ظلم ، ~~ومن قصير فيها ظلم ، ولا يستطيع أن يتقى الله من يخاصم . # وقال آخر : التواضع مع السخافة (2) والبخل أحمد عند العلماء من الكبر (3) ~~مع السخاء والأدب ، فأعظيم بحسنة عفت على سيئين ، وأفظيع بسيئة ~~عفت على حسنتين(4) . # العجز عجزان: التقصير فى طلب (5) الأمر وقد أمكن، والحد ~~فى طلبه وقد فات ~~وعقب أحمد بن أبى خالد (2) على أحمد بن هشام فى شىء، فاعتذر ~~أحمد بن هشام ، فقال أحمد بن أبى خالد : لا أقبل عذرك حتى أسىء إليك . # فقال : والله لئن فعلت لا استعديت عليك إلا ظلمك، ولا أطمعنى فيك ~~إلا بغيك . # قيل لميمون (1) بن مهران : إن رقية ، امرأة هشام، أعتقت عند موتها ~~كل ملوك ومملوكة لها ققال : يعصون الله مرتين : يبخلون بالشيء وهو ~~فى أيديهم ، حتى إذا صار لغيرهم أسرفوا فيه (4) . # (1) على عليه السلام : ناقصة فى ط - وهذا القول ورد في: نيج ~~البلاغة ج 2 ص 208 س 6 - 7) برواية اخرى علىء: ~~تاقصة فيف ~~4)ف: و ~~(4) ص: الشجاعة ~~(5) ط : طلبه ~~: حت خستين ~~(6) ط : خلد- واحمد بن ابى خالد الاحول : كان وزير المامون بعد ~~الفضل بن سهل سنة 203 ه، توفى فى ذى القعلة سنة 211 ه ~~راجع كتاب بغداد، لابن طپقور، ج1 ص 215 - ص 233 ~~ليبتسخ نة 1908) ~~(2) ميمون بن مهران، كاتب عمر بن عبد العزيز، اسند الحديث عن ~~ابن عباس وغيره توفى سنة سمت او سبع عشرة ومائة عن تحو ~~تمانين سنة راجع عته : الكواكب الدرية ج1 ص 172 ~~173، " الحلية * ج4 ص 82- ص 97: ~~(8) فيه : ناقصية فى ط ~~4 *1 الحكمة الخالدة PageV00P213 ~~============================================================ ~~وقال (1) ابن شبرمة : ليس الاغراق فى علم واحد من شأن العلماء والحكماء ~~ولا السراة والرؤساء، بل الأخذ من كل فن . وانما يتفرد بعلم واحد من يحب ~~المراء والتكسب. # وقال وهب بن منبه(2) لرجل : لا تسب ms171 إبليس فى العلانية وأنت ~~صديقه فى السر: ~~أخذ رجل على عالم خطأ فقال : يا هذا ! من لايعلم شييا لا يخطئ فى شىء. # وقال ابن السماك للصوفيين : لئن كان لباسكم هذا وفقا لسرائركم ، لقد ~~أحبيم [162/ أن يطلع الناس عليها ، وإن كان مخالفا لقد هلكم . # قيل لمسعر(): أتحب أن تهدى إليك عيويك ؟ - قال : أما من محب ~~ناصح فنعم ، وأما من مبغض شامت فلا. # وقال أحمد بن عيسى (4) : كفى بالسعاية عيبا أن أحسن الأشياء، وهو ~~الصدق، يقبح فيها. # (1) الواو ناقصة فى ط - واين شبرمة هو عبد الله بن شبرمه بن طفيل ~~ابن حسان بن المنذر، الضبى : وكنيته ايو شبرمة ، القاضى، فقيه ~~أعل الكوفة ، يعد فى التابعين كان قاضيا لابى جمفر على سواد ~~الكوفة وضياعها، وكان عقيفا صارما عاقلا، يشيه النساك، تقه فى ~~الحديث : وكان شاعرا وكان جوادا توفى سنة 144 ه، راجع ~~تهديب الكمال للمزى، ورقة 347 ب (مخطوط برقم 227 ~~طلح طلعت بدار الكتب) : شذرات الذعب * 1 ص 215 - ~~ص 266 (القاهرة ، طبعة القدسى):. # (2) ابو عبد الله وهب بن منبه الصنعاني ، من ابناء الفرس الذين بعث بهم ~~كسرى الى اليمن ، عالم واسي الاطلاع على الكتب المقدسه والقصص ~~الديية توفى بصنعاء سنة 4 11 ه - راجع شذرات الذمب، ~~1501 ~~2) مسعر بن كدام بن ظهير ين عبيدة بن صعصعة الهلالى العامرى ~~ابو سلمة، الكوفى، تقة ثبت فى الحديت، توفى فى سنة ثلاث ~~او خمس وخمين ومائة - راجع عنه * تهذيب الكمال للمزى ~~ورقة 659 1؛ * شذرات الذهب ج1 ص 238 - ص 239 ( فى ~~وفيات ن15) ~~(4) وجدنا بهذا الاسم: احمد بن عيسى بن حسان المصرى، أبو عبد ~~الله ين ابي موسي العسكرى . المعروف بالتسترى، وكان يتجر الى ~~ستر فعرف بذلك ودخل مصر، توفى سسنة 243 ه - راجع * تهذيب ~~الكمال* للمزى ورقة 117: * والكواكب الدرية* ج1 ص 168 ~~119 ~~49 PageV00P214 ~~============================================================ ~~وقال : من زعم أنه لا يحب المال فهو عندى كاذب حتى أعلم صدقه ، فاذا ~~علمت صدقه فهو عندى آحمق: ~~وكان الأصمعى يقول : أحضر الناس جوابا من لم يغضب من ms172 شىء(1) . # قال بعض النساك: أسكتثى كلمة شمعتها من ابن مسعود : من عشرين سنة ~~سمعته يقول : من لم يكن كلامه موافقا لفعله فانما يوبخ نفسه . # وقال(2) جعفر الصادق عليه السلام : (ياك وسقطة الاسترسال، قانها ~~لا تستقال(3). # وقال عليه السلام(4) : العافية موجودة (5) جهولة، والعاقبة معدومة ~~معروفة . ما تثبت الدنيا إلا على بنى العم المتعاطفين بالبر، المتعلقين بالأدب ، ~~المجتمعين على التناصر ، الحاضرين بالاتفاق، الغائبين بلا اغتياب . بمثل هوالاء ~~تطول أعمار الدول، وتدعم الممالك وما ذل قوم بعد العز حتى ضعنوا، ~~وما ضعفوا حى تفرقوا، وما تفرقوا حى تباغضوا، وما تباغضوا حى تحاسدوا، ~~وما تحاسدوا حى استأثر بعضهم على بعض ~~اجتمعت (6) الحكماء على أن أوضع الناس من عمل على الرهبة، واجتمعث (4 ~~على أن من عاتب ووبخ فقد استوفى حقه، واجتمعت (8) على أن خير الناس ~~من نفع الناس ، وأذل الناس من تاه على [62ب] التاس، وأعلم الناس أقلهم ~~تعجبا من أحداث الدهر ، وأكثر الناس غما من طلب رتبة فوقى رتبته ، وأعقل ~~الناس من أطاع العقلاء ، وأضعف الناس من لا يحمل الغنى ، وأقوى الناس ~~من غلب الهوى وقدر على السكون . # قيل لبعضهم : ما أحسن الكلام ؟ - قال : ما لا يحتاج معه إلى الكلام . # وقال آخر : لا يقوهم عز الغضب بذل الاعتذار . # (1) من شيء : ناقص فى ط، ف (4) الواو ناقصة فى ص : ~~) استقاله : اى طلب اليه ان يقيله، اى ينى سقطته ويمحوها ، والاقالة ~~فق البيع : الفسخ ~~(4) اى جعفر الصادق ايضا (ف : وقال أيضا: ~~(5)ف: ومجهولة0. ومعروفة (2) ط: أجمعت، وكذا فيف ، ~~(2) ط: اجمعت، وكذا فى ف، (8) ط: اجمعت، وكذا فيف PageV00P215 ~~============================================================ ~~وقال : توصل إلى يقاء عزك بالوحدة : ~~ومما حفظ عن الحارث (1) بن ككدة ، طبيب العرب : دافع بالدواء ~~ما وجدت له مدفعا، ولا تشربه إلا من ضرورة، فانه لا يصلح شيئا إلا ~~أفسد مثله. # وبلغ المتذر أن شيخا فى بعض الأحياء أتت عليه ماثآة وعشرون سنة ~~فى اعتدال من جسمه ونضارة فى لونه، وتوة فى نفسه ، مع نشاط وشهوة . فبعت ~~إليه وأحفهره ثم ساله عن سيرته فقال : ما احتملت هما ms173 تبعد على مدافعته، ولا ~~طاولت قرينة اكرهها ، ولا اجتمع فى جوفى طعامان، وإذا أردت شرب شراب، ~~شربته رقيقا طيبا لا أثمل منه (2)، وإذا اجتمع فى بدنى خئط استفرغته . وخلة ~~واحدة وجدتها من أنفع الخلال فى صحة البدن : ما استدعيت الباه بحركة إلا أن ~~هيح به الطبيعة ، فاذا كان ذلك، أقللت الحركة بقية يومى وأخذت من الغذاء ~~والتوم بحظ. # وقيل فى حفظ الصحة : لا ينبغى أن تأكل إلا عن (2) نقاء تام وجوع ~~صادق من طعام(1) موافق، وتكف عن الطعام وأنت تشتهيه، ولا تبادر إلى شرب ~~الماء حى تستوفى غذاءك [163/ وتصير بعده ساعة وترتاض قبله بحركة معتدلة ، ~~ولا تاكلن فى ظلمة ، ولا تنم تحت شجرة مجهولة ، ولا تطعم(5) ما لا تعرفه ~~ولا من طعام محترق ولاحار جدا ولا دسم جدا . وليكن طعامك خبزر البر ~~واللحم الرخص(2)، وشرابك ماء الكترم الرقيق الصافى، وجماعك للشابة، ~~وخدمك الولدان ، ورفتاوك المساعدون من أهل الفضل . # (1) الحارث بن كلدة بن عمر بن علاج الشقفى : طبيب العرب فى أواخر ~~الجاهلية وأواثل الاسلام اصله من تقيف من اهل الطائف، واخذ ~~الطب عن أهل فارس فى جنديسابور وغيرها راجع عنه: القفطى ~~(ص 161 - 162. تشرة ليرت) ، ابن ابى اصيبعة (1 ص 109 ~~11) 1 ص 26- ص 28 وتوفي سنة 13 ه ~~734 م) ~~(3) ط: على ~~(2)ط: معه ~~(4) من طعام : ساقطة فى ف : (5) ف : طعاما لا تعرفه: ~~(1) اى اللين الناعم - فو ف : * الدحص ، ودحصت الذبيحة برجليها ~~عند الذبح اذا محضت وارتكضت، والداحص الذى يحرلورجليه ويديا ~~و و يذبح او وهو يچود بنفه ~~14 PageV00P216 ~~============================================================ ~~كان بختيشوع (1) يأمر بالحقن والقمر (2) متصل بالذنب فيحل القولنج ~~من ساعته، ويأمر بشرب الدواء والقمر على مناظرة الزهرة(2) فيصح العليل من يومه. # وقال الفضل (4) بن بحيى : صاحب الحماعة يدرك أرشه(5) فى الخدشة ~~والشجة . وصاحب الفرقة يذهب حقه فى النفس والحرمة واجتماع الضعيفين ~~قوة تدفع عنهبا ، وافتراق القويين مهانة تمكن منهما وغاقل الحماعة لا تضره ~~غفلته لكترة من يحفظه ، ومتيقظ (2) الفرقة لا ينفعه تيقظه لكثرة من يطلبه . # ولم يجتمع ضعفاء قوم إلا ms174 قووا، ولم يفترق أفوياء قوم إلا ضعفوا . # وقال الله(1) تعالى : * واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" (4) . # قيل(4) لبعض العلماء: إن الناس قد أظهروا بغضك، وأكثرت العامة من (10) ~~الطعن عليك - فقال : نحن كالشوك فى أعينهم ، وكالقرح فى أكبادهم ، ولا ~~ذنب لنا إلا ما يرون من أثر تعمة الله علينا التى لا سبيل لهم إليها . فهم الحساد ~~الذين لا شفاء لهم ، ولا خلاص مهم : ~~لا ينتفع بالماء الساكن فى قرار الأرض ما لم يسخ، ولا بالذهب فى معدنه ~~ما لم يستخرج، ولا بالعلم مادام مكتويا ما لم يفض. # من لم يلزم الحادة [63ب] خوط، ومن تناول الفرع قبل إحكام الأصل ~~سقط ~~1) بختيشوع بن جورجس راجع عته : ابن ابى أصيبعة ج1 ص 125 - ~~ص 127 : ابن القفطى ص 71: وكتابنا : "الترات اليوتانى فى الحضارة ~~الاسلامية ص 56، توفى سنة 185ه1 801م ~~(4) والقمر،. الرواء : ناقص فى ط ~~(2) ط : فيصلع ~~(4) حو ابو العياس القضل بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكى ، ولى ~~الوزارة قبل آخيه جعقر، وكان واسع الكرم، غزير العلم ، ولد ~~نة 14 آو 148 (764- 765 م)، وتوفى فى السجن ~~سنة 192 او 193 ه (807- 808 م) راجع عنه : ابن خلكان ~~3 ص 19- ص 205 (0) الأرش : الدية ~~1)ف: ستيتظ. من يقصده ~~(2) ط : الله عز وجل ، وكذا فى ف، ~~4) سورة * آل عمران آية: 98 ~~(9) ف : وقيل لبعض الحكماء: (10) ف : فى ~~149 PageV00P217 ~~============================================================ ~~عقول البشرتحتاج إلى مادة من خارج، أعنى الإلهام النبوى والتأييد الإلهى. # والطباع تحتاج إلى قمع * تدبيرى، والشهوات تحتاج إلى * ردع حكمى . جهل الكتاب ~~أثبت من حفظ (1) اللسان ، فان القلم أيقى أثرا ، فان جعلت الكتاب (2) ~~جليسك فاحذر معه آفة الخلوة ~~أنفاس المرء خطاه إلى أجله، وأمله خادع (2) له عن عمله. # الوعد مرض المعروف: ~~تركة الميت عزث(4) لورثته : ~~إذا ازدحم الرأى خفى الصواب . # دعوا (4) الرأى يسغيب . # قال معاوية للأحتف : صف لى الناس !- فقال: رموس رفعهم الحظ ، ~~وأكتاف عظمهم التدبير، وأعجاز شهرهم المال، وأذتاب الحقهم الأدب . ثم ~~الناس بعدهم أشباه البهائم : إن جاعوا ساموا، وإن شبعوا ناموا . # وقال لصحصعة ms175 (1) بن صوحان (1) : صف لى الناس! - فقال : فارس د ~~يذب عن البيضة، وزارع يسعى فى العمارة، وعالم يشتغل (8) بالديانة، ~~ورجرجة بين ذلك تكدر الماء وتقلى السعر . # وقال أمير المؤمنين (4) على عليه السلام : عالم ربانى، ومتعلم على سبيل ~~النجاة، وهج رعاع (10) . # () ما بين العلامتين ساقط من ف ~~(1) ص: جهل 0 ~~(2) ص: جليسا ~~) له: ناقصة فى ف (4) ط: عزاء ~~(5) ف : دعوا الراى تعب- وغب الامر : صار الى آخره- والمعنى: ترو ~~فى الأمر حتى تصل الى غايته وتستنبط كل نتائجه ~~1) عصعة بن صوحان العبدى : اسلم على عهد النبى، ولكنه لم يلقه ~~ولم يره، وكان سيدا من سادات قومه عيد القيس، وكان قصيحه ~~ديتنا فاضلا، وكان من اصحاب على- راجع المعارف لابن قتيبة ~~ص 176- ص 177 (القاهرة 1935 م) ~~: الصصعة وهو تحريف: ~~(4) ف : يشغل ~~(9) على : ناقصة فيى ط، ف : (10) ف : رعاع اتباع كل ناعق PageV00P218 ~~============================================================ ~~وقال مطرف (1) بن عبد الله لإنسان يتكلم بما لا ينبغى : يا هذا ! إنما ~~تمل على كاتبيك كتابا إلى ربك . # قيل لبعضهم : من أبعد الناس سفرأ؟ - فقال: من كان سفره فى طلب ~~اصالع. # قيل : اعرف أخاك بأخيك قبلك . # وقيل : لو صور العقل لأظلمت عنده الشمس، ولو صور الجحهل ~~لأضاءت عنده الظلمة. # كانت ليحيى بن خالد (2) صحيفة يدفعها إلى معلم أولاده ويأمره بتعليمهم ~~ما فيها [164) واخترت منها : ~~"الحمد(2) مفتاح المواهب . الذم قفل المطالب . الصبر ثوب التسلى . # الحزع بيت الهم. البر يستعبد الحر. من عزت لديه المعصية (4) هانت عليه الطاعة . # من استعان بالدنيا أسلمته إلى النوائب . العجز المفرط ترك التأهب للمعاد . القلب ~~العليل تسرع إليه الأباطيل ". # كان الحسن البضرى(5) يقول : رحم الله أقواما كانت الدنيا عندهم ~~وديعة فأدوها إلى من اتتمنهم عليها وراحوا خفاقا ! # وقال : قد رأينا من أعطى الدنيا بعمل الآخرة ، وما رأينا من أعطى الآخرة ~~بعمل الدنيا. # سأل إيراهيم بن أدهم راهبا : من أين تأكل ؟ - فقال : ليس لهذا جواب ~~عندى(6)، ولكن سل ربى من آين يطعمنى . # (1) ص : مطران ~~2) ط: خلد والمقصود به بحيى بن خالد البرمكى وزير هارون ~~الرشيد، توفى فى سبنه فى الثالت من ms176 محرم ستة 190 ~~80م) عن سبعين او اربع وسبعين صنة ، راجع عنه ابن خلكان ~~269- ص 273 ~~(4) الحمد،.. التسلى: ساقطة من ف ~~(4) ص: بالمعصية عليه : فى ط : لديه: ~~(0) ص : البصرى رحمه الله يقول : اقولما0: ~~(1) عندى: ناقصة فى ص، ف PageV00P219 ~~============================================================ ~~وقال آخر : مسكين ابن آدم ! لو خاف من النار كما يخاف من الفقر ~~لنجا منهما(1) جميعا، ولو رغب فى الحنة كما يرغب(2) فى الغنى لوصل إليهما جميعا ، ~~ولو خاف الله تعالى(2) فى الباطن كما خاف خلقه فى الظاهر لسعيد فى الدارين : ~~وقال شقيق البلخى (4) : اختار الفقراء ثلاثة أشياء، واختار الأغنياء ~~ثلاثة : أما الفقراء فاختاروا اليقين وفراغ القلب وخفة الحساب . وأما الأغنياء ~~فاختاروا تعب النفس وشغل القلب وشدة الحساب . # قال يحيى بن معاذ الرازى(5) : إن العالم إذا لم يكن زاهدا فهو عقوبة ~~لأهل زمانه . شرار الأمراء أبعدهم من القراء ، وشرار القراء أقربهم من الأمراء . # قيل لابن المبارك : لو أن الله سبحانه وتعالى (1) أوحى إليك أنك ميت ~~العشية : ما كتت صانعا اليوم ؟ - قال : أقوم [64ب] أطلب فيه العلم . # قال قتادة: عجبت (2) للتاجر كيف يسلم وهو بالنهار بحلف، وبالليل ~~حسب ~~وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أوحى إلى *(4) أن : أحمع المال ~~من التاجرين ، ولكن أوحى إلى أن : سبجح بحمد ربك وكن من الساجدين . # وقال بعضهم : لا تنظروا إلى من قال ، ولكن انظروا إلى ما قال ~~وقال بشر بن الحارث : الحكمة كالعروس تريد البيت خاليا . # وقال : كيف يتصحك من يغشآ نفسه؟ ~~وقال بحيى بن معاذ: عجبت ممن (4) يبقى له مال ورب العزة يستقرضه ~~(1) ص: لتجا متها ولو0. (4) ط: رغب / ف : الى الجنة ~~(2)ف : الله عز وجل 000 كما يخاف 000 ~~(4) البلخى: ناقصة فى ط، ف- وهو شقيق بن ابراهيم البلخى ~~وى شهور، ب ابراهيم بن آدهم توفى سنة 194 ه فى ~~غزوة كوملان داجع عنه : * فوات الوفيات 1 ص 187 - ~~188 (القاهرة سنة 1299): 0 الكواكب الدرية ج 1 ص 121: ~~"صسفة الصفوة، 4 ص 133 ؛ * حلية الاولياء، 8 ص 58 ~~73 ~~(5) الرازى : ناقصة فى ط: ~~(1) وتعالى: ms177 ناقصة فى ط، ف، (2) س: عجب: ~~(4) ف : الى ديى ~~(9) ص: معاذ: من يبقي0 00 ~~1 PageV00P220 ~~============================================================ ~~وقال: من لم يكن مستعدا لموته فوته موت فجاءة وإن كان صاحب ~~فراش سنة . فليكن عملك عمل المقبوض فى كمل ساعة. # وقال : ترك الدنيا شديد، وترك الحنة أشد منه ، ومهر الحنة ترك الدنيا. # وقال آخر : طلب الخير شديد ، وترك الشر أشد، لأنه ليس كل خير ~~يلزمك عمله، والشر كله يلزمك تركه . # قيل للعباس بن مرداس (6) : لم تركت الشراب 9 ~~قال : اكره أن أصبح سيد قوم وأمسى سفيههم. # وقال التيمى : لا تطلبوا الحوائج إلى ثلاثة : إلى عبد يقول : الأمرلغيرى، ~~وإلى رجل حديث العهد(2) بالغنى، وإلى صيرف همته أن يسرق أو يسترجح ~~فى كل مائه دينار حبة. # وقال الخليل بن أحمد : العزلة توقى العيرض، وتبقى الحلالة ، وتستر ~~الفاقة، وترفع مؤونة المكافات (2) فى الحقوق اللازمة . # قال(4) الحسن : يا ابن آدم! إنما أنت أيام مجموعة ، فاذا مضى يوم ~~قد مضى بعضك ~~وقال : رحم الله امرء آلم يغره كثرة الناس : فانه بموت وحده، ويحاسب ~~ده ~~ومرعيسى عليه السلام [165 ] بقوم يبكون، فقال : ما لهم يبكون؟- ~~فقالوا : هولاء قوم يبكون لذنوبهم . قال : فليتر كوها تغفر لهم ~~مر بعفض النساك براهب فقال : يا راهبا لقد تعجلت وحشة الوحدة(5). # ققالالراهب : يا فى لو ذقت حلاوة الوحدة (6) لاسترحت إليها من نقسك . # (1) العباس بن مرادس بن ابى عامر بن حارثة بن عبد قيس ، من مضربن نزار؛ ~~يكتى أبا العباس، وأمه الخنساء الشباعرة بنت عمرو بن الشريد ~~وكان فارسا شاعرا سيدا فى قومه ، مخضرا ادرك الجاعلية والاسلام ، ~~وقد على التبى وأسام، ونقل عنه الحديث راجع عنه : ~~" الاغانى ، لابى الفرج الأصبهانى 13 ص 64 - ص 72، "المعارف" ~~ابن قتييه ص 141(4) ط: حديث عهد ~~(4) ف: وقال: ~~(3)ف : المكافاة ~~()ف : وحدة الواحدة (2) ف : الواحدة PageV00P221 ~~============================================================ ~~قال الشافعى : من كاتت همته ما يدخل جوفه (1) كانت قيمته ما يخرج منه. # قال الفضيل : لا تطلبوا فى هذا الزمان ثلاثة أشياء ، فانكم لاتجدون : ~~لا تطلبوا عالما مستعملا لعلم فانكم تبقون بلا علم ، ولا تطليوا طعاما ms178 من غير شبهة ~~فانكم تبقون بلا طعام ، ولا تطلبوا صديقا (2) بلاعيب فانكم تبقون بلا صديق . # فى الوحى القديم : يا ابن آدم 1 إنى خلقتك لتربح على 1 ولم أخلقك ~~لأربح عليك ، فاتخذنى بدلا من كل شىء ، فانى ناصرك من كل (4) شيء . # وقال(4) حاتم : إنى لا أشهد بالصدق إلا لمن اعتزل الناس، فلا تشهدوا ~~بالصدق(5) إلا لهم . # وقال : ليس من احتجب بالخلق كمن احتجب بالله عز وجل (7) عنهم . # وقال : الرجاء لله أقوى من خوفه، لأنك تخافه لذنبك ، وترجوه لحوده . # وقال حكيم : الدليل على أن ما فى يدك ليس هو لك علمك أنه كان ~~قبلك لغيرك. # وقال : لا تثق بشكر من تعطيه حتى تمنعه. # وقال : همة فلان شكر ربه ، فهو يستحيى من طلب الزيادة علما بأن ~~ليس وراء ذلك(2) شيء . # من (8) ازداد علما فينبغى أن يحذر من توكيد الحجة عليه ، فلينافس ~~الصالحين ليلحق بهم ، وليحببهم ليشاركهم [65ب بالمحبة وإن قصر عن مثل ~~علهم ر). # ف: بطنه00 تها (2) ف: بغير ~~(4) فاتى شيء : ناقصة فيف 0. # (4)ف : حاتم بن عبد الله ~~(0) بالصدق : ناقصة فى ص، ف - وفى ط: الا بالصدق ~~1) بز وجل: ناقصة فى ط، ف: ~~(7) علما00* شيء: ناقصة فى ط، ف ~~(4)ف : من اراد علما فليحذر من توكيد*00 ~~(9) هنا آخر الملرمة المقحمة فى ط من 23 1 الى 31 ب ~~164 PageV00P222 ~~============================================================ ~~الجاهل يذم الدنيا ولا يسخو بإخراج شىء منها: يمدح بالحود وهو بخيل؛ ~~يتمى التوبة بطول الأمل ولا يعجلها خوف حلول الأجل، يرجو ثواب عمل ~~لم يعمل به؛ يفر من الناس ليخفى فيطلب، ويطلب ليشهر؛ ويذم نفسه لمدح ؛ ~~يهى(1) عن مدحه وهو يحب ألا ينتهى(2) من الثناء عليه . # اثنى رجل على عالم فقال : الحمد لله الذى سترنى متك . # وقال الحسن : وجد القوم الكلام أهون من العمل، فكثر الواصفون ~~وقل الموصوفون : أبى الله أن لا يقبل القول إلا بالعمل . # وصية قس بن ساعدة لابنه ~~اعلم يا بنى أن الميعى تكفيه البقلة ، وترويه (4) المذقة . ومن عرك شيئ ~~قيه مثله . ومن ظلمك وجد من يظلمه . ومى عدلت ms179 على نفسك وعلى من ~~دونك عدل عليك من فوقك . وإذا نهيت عن شىء فابدأ بنفسك . ولا تجمع ~~ما لا تأكل(5) ولاتأ كل ما لاتحتاج إليه فيتويك (6)، وإذا ادخرت فلا يكونن كنزك ~~إلا العمل الصالح . وكن عف العيلة (7)، مشترك الغنى تسدة قومك . ولاتشاورن ~~مشغولا وإن كان حازما لبيبا ، ولا خائفا وإن كان فهما عليما . ولا تضع فى ~~عنقك طوقا لايمكنك نزعه إلا بشق منك . وإذا خاصمت فاعدل، وإذا قلت ~~فاقصد. ولا تستودعن دمك أحدا وإن قريت قرابته، فانك إذا فعلت ذلك ~~لم تزل(4) رجلا ، وإن(4) كان المستودع بالخيار (10) فى الوفاء [166) والغدر ~~(2)ف : عن ~~(1)ف: وينهى ~~(3) لابنه: ناقصة فى ص ~~(4) المذيق : اللبن الممزوج بالماء ، والمذقة : الطائفة منه ، والمذقة أيفساء : ~~الشربة من اللبن ، وفى حديث كعب وسلمة : "ومذقة كطرة الحنيف* ~~اى شربة من اللبن شبيهة بردىء الكتان لتغير لونها وذهابه بالمزج : ~~(5) تاكل ولا تاكل مالا : ناقصة فى ص : ~~(2) ص: فيريبك؛ فيوبتك ~~(4) ط: وكيلا. # (7) العيلة : الفقر ~~(9) ان : ناقصة فيف (10) ص: بالخيا PageV00P223 ~~============================================================ ~~وكنت له عبدا ما بقيت . فان جنى عليك كنت أولى بذلك ، وإن وفى كان ~~الممدوح دونك . # وقال آخر: الدنيا(1) دار تجارة، فالويل لمن ترود منها الخسارة. # دعاء: اللهم كما صنت وجهى عن السجود لغيرله فصن وجهى عن ~~مسألة غيرك. # الأسد قد يهاب وإن كان مربوطا ، والكلب قد يهان وإن كان مطوقا ~~مجلجلا(2) . خير الثناء ما كان على ألسن الفضلاء والأخيار . لا يرد بأس العلو ~~وسطوة(3) الملك بمثآل الذل والخضوع . ليس صلاح العدو مما يوثق به. العدو ~~اذا صالحته فاحذر منه كما تحترز من الحية إذا حملتها فى كمك . # وقال آخر : ما أعان على المروءات إلا النساء الصوالح ~~وقال : ليس لذى ضفف (4) مثل أرض عشر، وليس لتاجر مثل ~~ات ~~وقال آخر : نوم أول الليل غنيمة آخره . # وقال(5) : طوبى لمن إذا كان ضعيفا عن الخير كان ضعيفا عن الشر. # ثلاثة لاتنال بثلاثة: العلم بالكسل، والحظوة عند التساء بالحسب، والأجر ~~عند الله بالرياء ~~عيش فى الأمن مع الفقر أمثل من العيش فى غنى مع الخوف، وطلاب ms180 ~~الدنيا بطلبون الغنى كيف كان . # وقال المسيح عايه السلام : ليحذر من يستبطئ الله فى الرزق أن يغضب ~~عليه فيفتح الدنيا عليه. # وقال : أقبح المكافأة مجازاة الإساءة . # (1) دار : ناقصة فيف ~~(2) ص : مجلا : - والمجلجل : المعلق عليه الجدجل وهو الجرس الصغير ~~(4) ف : لا يرد باس الملك بسطوته بمثل00 ~~4) الضفف : شدة العيش : وكذلك العيال ، والغاشية، ولهى ط : ~~(5) ف : وقال آخر. PageV00P224 # ============================================================ ~~قال مكرمة: كنا عند ابن عباس جلوسا فصاح طائر، فقال رجل ~~من القوم : خير !خير ! - فقال ابن عباس : لا خير ولا شر؛ طائر صاح. # وقال : أقرب ما يكون العبد الى الله عز وجل إذا سأله، وأقرب [66ب) ~~ما يكون الى الناس إذا لم يسألهم . # قال الشعبى : كان عمر بن الخطاب (1) يشرط على عماله ألا يركبوا ~~البراذين ، ولا يلبسوا السابرىء(2) ، ولاينخلوا الدقيق . # فى طب الرند : الا يجامع الرجل وهو مشدود الوسط، ولا مربوط عضو، ~~ولامهموم(2) ولا مشغول الفكر بشىء من الأمور ، ولا سكران ولا غضبان . # ويقول : لا تحقر شيئا يكون منك مثله (4) . قد يؤيد الله بالملك الغشوم ~~والأهواء المختلفة أركان دولة حتى تم وتنقضى مدتها . # قال الربيع (5) : سمعت الشافعى يقول : من أغضب ولم يغضب فهو ~~حار، ومن غضب فاسترضى ولم يرض فهو جبار. # قال ذو النون : إلهى ا كيف أحب نفسى وقد عصتلك (6)! وكيف ~~لا أحبها وقد عرفتك ا- ترى ما الذى عنى ذوالنون بقوله هذا، وأى تفستيه ~~خاطب (4؟ # (1) ط : رضى الله عنه ( على : ناقصة فيف: ~~4) السابرى من الثياب : الرقاق، قال ذو الرمة (ديوانه ص 403 ~~بت 56) ~~قجات بتسج العنكبوت كاته على عصو يهاسابرئ مشتبنرق ~~اى على عرقوبى الدلو كأته ثوب رقيق متخرق؛ وعرقوبا الدلو : ~~تا الصليب ~~) ناتص فى ص، ط(4) ف، ط: منه مثلك ~~(5) الربيع هنا هو الربيع بن سليمان بن عبد الجيار بن كامل المرادى ~~صاحب الشافعى وراوية كتبه، توفى سنة 270 ه، وفد ورد هذا ~~القول فى طبقات الشافعية للسبكى ج 1 ص 261 عكذا : * قال ~~الربيع: ست التافى يقول: من استفضب فلم يغضب فهو حمار، ~~ومن استرضى فلم يرض فهو لثيم- وفى لفظ ms181 : شيطان-، ومن ~~ذكر فلم يتزجر فهو محروم، ومن تعرض لما لا يعنيه فهو اللوم* ~~(7) ط : خاطب ايتهما ~~(2) ط : عصيتك PageV00P225 ~~============================================================ ~~وقال آخر : خسارة يوم وليلة من دعى الى طعام فلم بجب، وخسارة سنة ~~من زرع ولم بحصد، وخسارة العمر كله من لم يقرأ ولم يكتب ، وخسارة أبد(1) ~~الآبدين من لم يعمل لآخرته . # يقال : ما عفى عن الذنب من قرع به ثلاث من علامات الرقاعة : ~~مداومة عشرة النساء ، والدالة على السلطان ، والقصص على الكراسى. # قال العنزى (2) : مررت مع جماعة (2) من الصوفية بصومعة فيها راهب ~~كان جبء(4) نفسه، فقلتا نسأله: لم جب نفسه؟ فقعدنا بحذاء الصومعة نتحدث ~~ونساله أن يشرف علينا . فلما أشرف قلنا له : لم جببت نفسك ؟ - قال: كنت ~~أتوهم أن الشهوة فيه ، وإنما كانت الشهوة فى النفس : نظرت نظرة منذ ثلاثين ~~سنة [167]، وهى على إلى اليوم : ~~قال الحسن البصرى يومأ لمطرف بن عبد الله(5) : عظ أصحابك 1 - قال : ~~أخاف أن أقول ما لا أفعل . قال الحسن : وأينا يقول (6) ما يفعل 1 لود الشيطان ~~أنه ظفر بهذه منكم فلم يأمر بمعروف ولم يته عن منكر. # (1) ف : الأبد: ~~(2)ف : العزى -: فى باق النسخ : العنزى ، ولم ندرمن هو ولعله : العنبرى ~~وهو عامر بن عبد الله المعروف بابن عبد القيس العنبرى البصرى ~~قال عنه مالك ين ديتار : هو راهب هذه الامة ، وكان شديدا فى الأمر ~~بالمعروف ، مما أدى يه الى الانتقال الى الشام اثرو شاية به الى عثمان ، ~~فأمر ينفيه الى الشام ، فانزله معاوية الحضراء وقد أدرك التبى ~~ولم يره: مات فبى خلافة معاوية ودقن ببيت المقدس ~~راجع عنه : الكواكب الدرية ج1 ص 128 - ص 129؛ صفة ~~الصفوة 3 ص 126- ص 135 ~~أما العنزى فلم تجد مسا يناسب المقام هنا غير طلق بن حبيب ~~العنزى ، روى عن ابن عباس وجابر بن عبد الله راجع عته : صفة ~~الصفوة3ص 181 ~~3) ط: بجماعة ~~(4) ف: احب0. احب نفسه ،.. قلنا له: احببت نفسك.. # والمقصود أنه جتب خصاه : اى استاصله ، والمجبوب : الخصى الذى ~~قد استؤصل ذكره وخصاه، وقد جب جثبا- وفى حديث زنباع ms182 ~~ان النبى جب غلاما له (لسان العرب، مادة: جب) ~~(5) فى ط ف : بن عبد الله بن الشستغير،- وسترد ترجمته من بعد ، ~~(2) ف : واينا يفعل ما يقول ! ود الشيطان،0: PageV00P226 ~~============================================================ ~~وقال حكيم (1) لأصحابه : حتا أقول : الصدقة بحرف واحد من الحكمة (2) ~~أنفع من الصدقة نجميع ما فى الدنيا . # وقال : من احتجت أن تستكتمه سرك فلا تفشيه إليه . # سرور الدنيا أن تقنع بما رزقت، وغمها الحرص. # من كانت له فكرة فنى كل شىء له عبرة . # يقال : ستساق إلى ما أنت لاق. # يقال : ما اجتمع عشرة إلا كان فيهم مقاتل شجاع ، وقد بجتمع الألف (2) ~~فلا يكون فيهم عاقل. # قال ابن المبارك : طلبتا الأدب حيث فاتنا المؤدبون ، فالحقوا البقية قبل ~~آن تفى. # فى أمثال العامة ، وهم يرونه على ظاهره : أن ابليس جاء إلى موسى وهو ~~يناجى ربه تعالى، فقال له ملك : ما الذى ترجو منه، وبحك، وهو على هذه ~~الحال4 - قال : ما رجوت من أبيه وهو فى الحنة. # دهاء : اللهم لا تكثر لى من الدنيا فأطغى ، ولا تتقيل لى منها فأنسى . # اللهم اجعل لى فى الخير حظا وجدا ، ولا تجعل معيشتى ضنكا وكدا . اللهم ~~اننى قد علمت أنى لا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتنى (4) ، ولا أسيغ إلا ~~ما رزقتنى . فارزقى التقوى لك والعلم بك ما أبقيتنى، والكرامة منك (5) إذا ~~توفيتى، وشكر نعمتك فيما بى من غمرى. # ينبغى للعاقل أن يفرح ما لم ينطق به من الخطأ مثل فرحه بما لم يسكت عنه ~~من الصواب . # قال حماد عن يونس وحميد [67ب] : قالا : لو أدرك أصحاب رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم الحسن (6) لاحتاجوا إليه - والحسن ولد مملوكا، وهو مولى ~~أمية بنت التضر ، غمة أنس بن مالك . وكان اسم أبيه يسار (4) من سبى ميسان . # (1) ط: وقال : حقا أقول،00 ~~(4) ط: الف: ~~(4) ص : الحلم ~~(5) منك: ناقصية فى طر ~~(4) ط : والا ~~(6) اى الحسن البصرى (ف : لا يحتاجوا،00 ~~)ف: بشار وهو تحريف- وميان صقع بالعراق (راجع ~~ابن خلكان 354/1- 356) ~~1 PageV00P227 ~~============================================================ ~~قيل لبعضهم : كيف أنت 9 - قال : أحمد الله إلى الناس، وأذم الناس ~~الى الله(1). ms183 # قال أحمد بن أبى خالد(2) لطاهر : لا تعدن نفسك شجاعا حى تراها ~~جوادا ، فانك إن لم تقو على نفسك لم تقو على عدوك ~~رأى معاوية ابنه يزيد يضرب غلاما (4)، فقال : يا بنى ا كيف لا يسع ~~حلمك من تضربه فلا بمتنع عليك (4؟ ! # كان رجلان يختلفان إلى مجلس يونس بن حبيب ؛ فغاب أحدهما، فسأل ~~الآخر عنه فقال : مات . قال : وماكأن مبب موته ؟ - فقال : كونه (5). # كان أكلم بن صيفى يقول لبنيه : يابنى! تقاربوا فى المودة ، ولا تتكلوا ~~على القرابة . وقال : الصمت منام العقل ، والنطق يقظته . # وقال الحسن : شكر العالم على علمه بذله لمن يستحته ~~قال الحسن : يا ابن آدم ! شيبك يعظك ، ومرضك ينذرك. فاسمع ممن ~~يعظك، واحذر ممن يتنرك. # قال رجل للأحتف وأراد أن يغضبه : مافيك عيب إلا الدمامة والقصر . # فقال : لأن ذاك أمر لم أؤامر (3 فيه . # قيل لبعض من يطلب الأغمال : ما تصنع (2)؟ - قال : أخدم الرجاء ~~الى أن ينزل القضاء . # (1)ف : الله تعالى ~~(2) طاهر : هو طاهر بن الحسين الحزاعى ، الملقب ذا اليمينين وكان قائدا ~~للمامون، شجاعاء ، وكان المامون قد اخدمه غلاما ربائه : وهو الذى ~~ساعده فى الظفر بالخلافة فقتل الامين واستولى على خراسان، فلما ~~تمكن منها عزم على الخروج على المامون ، وقطع الحطبة للمامون، ~~ولكنه مرعان ما توفى فجأة، وذلك سنة 207 ه - راجع * شنرات ~~الذعب 2 ص 16- ص 17 ~~4) طف: غلاما له(4) ط: منك ~~(0) الكون هنا بمعنى الكون فى مقابل الفساد، اى الوجود فى ~~(2) اى لم استشر قيه ~~مقابل العدم ~~(2) ما تصنع: ناقصية فيف PageV00P228 ~~============================================================ ~~دخل مكفوف على النبى صلى الله عليه وسلم فقال لمن حضر من نسائه : ~~قمن 1 - فقلن : إنه أعمى. - فقال : أفعمى (1) أنتن 4 1 ~~قالت ابنة عبد الله (2) بن مطيع لزوجها كلمة : ما رأيت ألأم من قومك ! # قال : ولم؟ - قالت - إذا أعسرت تركوك، وإذا أيسرت [168) جاؤوك.- ~~قال : هذا من كرمهم : يأتونتا فى حال القوة منا عليهم، وينارقوننا فى حال ~~الضعف منا عهم ~~قال ابن الاعرابى: قال جار لى (2) : ماتاه على أحد (1) أكثر من مرة واحدة. # قال بعض ms184 الصوفية : ما طابت الدنيا إلا بذكرك، ولا طابت الآخرة ~~إلا بعفوك ، ولا طابت الحنة(5) إلا برؤيتك : ~~قريء عند أنى يزيد البسطامى (6) : " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم ~~وأموالهم بأن هم الحنة "(2) - فقال : من باع نفسه كيف يكون له نفس ~~وقال بحيى بن معاذ : من شبع عوقب بثلاث عقوبات (8) : يلقى الغطاء ~~على قليه، والنعاس على عينه، والكسل على يدنه . # قيل لبعض (4) الحكماء : لم لا تأكل طيبات الطعام ؟ - قال : لأنى ~~أحب أن أعيش عيشا عقليا ، والناس بحبون أن يعيشوا عيشا بهيميا . # وقال : غضب الله (10) أشد من النار ، ورضاه أكبر من الحنة . # وكان أبو يزيد يحكى (11) أنه لماحج لقيه بالبادية رجل أسود فقال له : ~~(1)ف: تعمى ~~(2) عبد الله بن مطيع بن الأسود العدوى ، ولى الكوفة لابن الزبير قبل ~~غلبة المختار، توفى سنة 73 ه- راجع شذرات الذمب ~~1: عيون الاخبار، * 1 ص 1 س 15. # (4) ط : احد قط: ~~(3) ط: قال لى جار ~~(1) ف : البطامى رحمه الله ~~(5) ط: الآخرة ~~(2) سورة التوبة آية: 112 ~~(4) ص: عوقبات ويحيى بن معساذ الرازى: صوفى كبير توفى ~~بتيسابور سنة 158 ه- واجع عنه : الكواكب الدرية * 1 ~~ص 272- ص 273: وصفة الصفوة ج4 ص 71- ص 80 ، ~~(1) ف : الله عز وجل ~~(9) ط : قيل لحكيم ~~(11) ط: وكان يحكى : لما حج 0 00 / ف : وكان ابو يزيد يحكى آته.. # 9 ~~4- 11 الحكمة الخالدة PageV00P229 ~~============================================================ ~~يا أبه يزيد! إلى اين؟ - قلت : إلى مكة . - فقال : يا عجبا ! تركته ببسطام ~~وجئت تطلبه بمكة ! فبهت ثم التفتە ، فلم أره(1) . # وكان الشبلى إذا جلس فى مجله يبدأ بقوله عز وجل : * واليه يرجع ~~الأمر كله، فاعبده وتوكل عليه" (2) ، وإذا قطع المحلس يقرأ : "وإن إلى ~~ربك المنتهى " (3 . # قال : سمعت معروفا الكرخى يناجى تفسه ويقول : يانفس !كم تبكين ~~أخلصى وتخلئصى. # شكا أهل مكة إلى الفضيل القحط ، فقال : أمدبرا غير الله تريدون ؟ 1 ~~قال (4) عبد الله بن مسعود : ما من نفس حية[68ب] إلا الموت خير لها إن ~~كان برا ، فان الله(5) يقول : " وما عند الله خير للأبرار "(6) ، وإن كان ~~فاجرا فالله (4) يقول : "ولا يحسبن الذين كفروا إنما ms185 نمليى لهم خير لأنفسهم ، ~~انما نملى لهم ليزدادوا إثما، (4 . # قال رجل لمحمد(4) بن واسع : أوصنى ! - قال : أوصيك أن تكون ~~ملكا فى الدنيا والآخرة . - قال الرجل : وكيف اكون ملكاج - قال : ازهد ~~في الدنيا. # قال الحسن : العالم لايعيبه شىء لأنه يصمت فيسلم، ويخاطب فيفهم (10). # 2) سورة * هود آية: 123 ~~(1)ف : يره: ~~(3) سورة * النجم آية: 43 (4) ف : وقال: ~~(5) ط : الله عز وجل /: الله تعالى ~~) سورة آل عمران آيه: 197 ~~(2)ف : فالله تعالى ~~) سورة * آل عمران آية: 172 ~~(9) محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن خارجة بن زياد ين شمس ~~الازدى ، ابو بكر، ويقال : ابو عبد الله البصرى ، توفى فى ستة 123 ~~وقيل 127- راجع و تهذيب التهذيب ج9 ص499 ص 500: ~~الكواكب الدرية ج 161 - ص 162: " حلية الأولياء، ج2 ~~345- ص 347 ~~(10) ويخاطب فيفهم : ساقطة من ف ~~19 PageV00P230 ~~============================================================ ~~وقال عالم لابنه : يا بنى ا إنى أخاف على المحسن وأرجو للمسئ ، فما ~~ظنك(1) يخوفى على المسئ إذا كنت أخاف على المحسن ~~قيل ليوسف (2)) وكان كثير الصوم : لم تجوع وأنت على خزائن الأرض ؟ # -قال : أخاف أن أشبع فأنسى الجائع . # وقال أعرابى لأمير المؤمنين (4 على عليه السلام : أوصنى ! - فقال ~~ه: توق ما يعيب ~~قال مطرف (1) بن عيد الله : لو وزن رجاء المؤمن وخوفه ما رجح أحدهما ~~على الآخر: ~~لا خير فى ظقر يصاب بضرر أو غرر. # من رضى (5) عن نفسه رأى فيه غيره ما لا يرى . # وقال (3 بعضهم : العاقل لا يحزن على شىء من الدنيا تولى عنه، ~~ولايدع حظه من السرور بما أقبل منها . # وقال (7) : من رأى الموت بعين أمله وجده بعيدا، ومن رآه بعين ~~عقله وجده قريبا. # وقال آخر: ما أصنع بدنيا إن بقيت لها لم تبق لى، وإن بقيت لى لم أبق لها . # (1) ص : أطتك ط : فما ظنك برجائى للمحسن اذا كنت ارجو للسسيء ~~ف: وما طنك بخوفى على المحسن اذا كنت ارجو للمسىء ~~(2) ف : ليوسف عليه السلام (4) على: ناقصية فى ف: ~~(4) مطرف بن عبد الله بن الشخير؛ يكنى ابا عبد الله ، صوفى محدث ms186 ~~توفى فى ولاية الحجاج العراق بعد الطاعون الجارف - وكان الطاعون ~~سنة 87، وهو اكبر من الحسن البصرى بعشرين سنة (ولكن ورد ~~فى " الكواكب الدرية * ج 1 ص 168 س 21 آنه توفى سنة 195 ~~وقبل غير ذلك) - راجع : مصفة الصفوة ج 2 ص 144 - ص 149؛ ~~*الكواكب الدرية ج 1 ص 167 - ص 168، شذرات الذهب ، ~~110 ~~(5) عن : تاقصة فى ص : ~~(1) : لبعضهم ط : قال (بغير واو العطف) ~~(2) وقال، قريبا : ناقصة فى ط ~~1 PageV00P231 ~~============================================================ ~~أربعة أشياء تنقص الحرن : كلام العلماء ، ولقاء الأصدقاء، وشرب ~~الشراب ، (169] ومر الأيام . # قال الأحنف : ما عرضت الانصاف على أحد فقبله إلا هبته ، ولا أباه ~~الا طمعت فيه. # سأل مسلم بن الوليد الفضل بن سهل حاجة فقال : أسؤفك اليوم بالوعد، ~~وأسرك غدا بالانجاز ، لتذوق حلاوة الأمل (1) وأتزين بثوب الوفاء ! # وقال داوود عليه السلام : لا تدعوا ربكم (2) والخطايا بين أضلاعكم . # ألقوها عنكم ثم ادعوه يستجب لكم. # وقال(2) بعض العلماء : كفاك خيانة أن تكون أمينا للخونة . - وهذا ~~كلام عالم زاهد فى الدنيا(4) . # من كلام الحسن البصرى (5 ~~لا يستحت أحد حقيقة الايمان حتى لا يعيب الناس بعيب فيه (6)، ولا يأمر ~~باصلاح عيوبهم حتى يصلح عيوب (2) نفسه . فاذا قعل ذلك لم يصلح عيبا ~~إلا وجد فى تفسه عيبا آخر ينيغى أن يصلحه . فاذا فعل ذلك شغل بخاصة نفسه ~~عن عيب غيره . وانك ناظر إلى عملك بوزن خيره وشره، فلا تحقرن شيئا من الخير ~~وإن صغر ، فانك إذا رأيته سرك مكانه . رحم (4) الله امرءأ كسب طيبا ، وأنفق ~~قصدا ، وقدم فضلا . ألا* إن هذا الموت قد أضر بالدنيا وفضحها . ولا والله ~~ما وجد ذو لب فيها قرحا . فاياكم وهذه السيل المتنرقة الى جماعها الضلالة ~~وميعادها * النار. رحم الله امرءأ نظر فتفكر، وتفكر فاعتبر(9)، واعتبر نأبصر، ~~(1) ص: ولترين شوف،0. (2) الواو ناقصة فى ف: ~~4) ص : بضهم من العلماء000 ~~(4) وهذا00 الدنيا : ناقصية فى ط ~~(5) ف : البصرى رحمه الله ~~ر)ف: هو قيه ~~2) ط: عيب ~~(8) رحم:0. فضلا : ورد فى ف بعد قوله : ما فاوقوا (ف : رحم الله ~~ن كسب ~~(4 ج) ms187 ما بين العلامتين ساقط من ف ~~9)ف : واعتبر PageV00P232 ~~============================================================ ~~وأبصر فصبر: فقد أبصر قوم ثم لم يصبروا فتمكن الجزع من قاوبهم، فلم ~~يدركوا ما طليوا ولم يرجعوا إلى ما فارقوا . يا ابن آدم ا اذكر قول الله تعالى : ~~" وكل إنسان الزمناه [69ب] طائره فى عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه ~~منشورا . اقرأكتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا " (1) عدل، والله، عليك ~~من جعلك حسيب نفسك. خذوا صفاء الدنيا وذروا كدرها، فليس الصفو ما عاد ~~كدرا ، ولا الكدر ما عاد صفوا . دعوا(2) ما يريبكم إلى ما لا يرييكم. ظهر ~~الحفاء(2) ، وقل العلماء، وعفت السنة ، وعلت البدعة . إن ابن آدم غفول ~~عن حظه . يا ابن آدم ! اعلم أنه (4) ليس بك غنى عن نصيبك من الدنيا ، ~~وأنت إلى نصيبك من الآخرة أفقر . # قال رجل لبشر(5) : إنك مهموم . - قال : لأنى(6) مطلوب . # ومر بشر بباب الشام على أصحاب الفواكه، فقال : مقطوعة ممتوعة، ~~اف لك1(2). # وكان بشر(4) يقول : ما يكره الموت إلا مريب ، وأنا أكرهه : ~~وقال إبراهيم بن أدهم : لا تجعل بينك وبين الله تعالى منعما . # وقال(9) شعيب بن حرب ، سمعت سنميان الثورى يقول : جهدت آن ~~(1) سورة *الاسراء آية: 15. (4) ط: ودعوا: ~~(3) من، ف : الخفاء ( بالخاء) (4) اعلم أنه: ناقصة فيف ~~() لعله ابو تصر بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن مامان ~~بن عبد الله، المروزى، المعروف بالحافى: صوفى كبير، اصله من ~~مرو من قرية من قراها تسى ماترسام ، وسكن بفداد ولد مسنة ~~15: وتوفى سنة 226 او 227، فى بغداد او مرو- راجع عنه ~~اين خلكان ج 1 ص 248 ص 251؛ * الكواكب الدرية، ج 1 ~~ص 208 - ص 211؛ مصفة الصفوق ج ا ص 183 - ص 190 الخ: ~~(2) ط : لاى مطلوب . # () اشارة الى الآية : * لا مقطوعة ولا ممنوعة، (سورة * الواقعة، آية : ~~(32 ~~(4) ط: وقال بشر: ما000 ~~(4) ط : قال، - وشميب بن حرب المدائنى، ابو صالح، البغدادى، ~~نزيل مكة، محدث ثقة ، مات سنة 197 ه- راجع "تهذيب التهذيب ~~25 ص 251 PageV00P233 ~~============================================================ ~~اكون فى السنة ثلاثة أيام على ما عليه ابن المبارك ms188 فلم أقدر - وكان ابن المبارك ~~يلزم الفضئل بن عياض . فقال الفضيل (1) يوما : او كانت عندى دعوة ~~مستجابة لم أجعلها إلا فى الإمام، قانه إذا صلح الإمام صلحت البلاد وأمن العياد. # فقام ابن المبارك فقيل رأسه وقال : أحسنت يا معلم الخير ~~وقال أبو حازم(2) المدنى : أعظكم وما أرى موضعا ، ولا أريد بذلك ~~الا نفسى ~~قيل لملك زال ملكه : ما الذى أزال ملكك؟ - قال : ثقى بدولى، ~~واعجابى بشدتى، واستبدادى بمعرفى، وتركى تعرف آخبار أهل مملكى : ~~قال معمر : أنهاكم عن الطعام الذى يفسد الذهن وينقص العقل .- وكان ~~لا يتعرض للباذنجان [170) والبصل والباقلاء والعدس والكزبرة . وكان يقول : ~~الباذنجان يفسد فى شهر ما لا يصلحه البلاذر فى عام ~~وقال إسماعيل بن غزوان (3) : كل علم لا يكون فى مغرس عقل، ~~وكل بيان لا يكون فى نصاب علم ، وكل خلق لا يجرى على عرف (4) فليس ~~بذى ثيات. # وقال : أشد الناس إلى الناس حاجة اكثرهم تقديرا للاستغتاء عنهم . # وقال آخر : إذا (5) أردت لباس المحبة فكن عالما كجاهل . # وقيل : ليس الحكيم الكثير العلم ، ولكن الحكيم المنتفع بما يعلم . # وقالوا : لا تمتع وارثك بكدك . # وقالوا : أعشر العيوب صلاحا العجب واللجاجة. # (1) ط: الفضيل بن عياض ~~2) ابو حازم المدنى: هو سلمة بن دينار، الاعرج، الافزر ~~التمار ، القاص ، مولى الأسود بن سيفيان المخزومي، وقيل : مولى ~~بنو شجع من بنى ليث : محدث تقة توفى سنة 144 ه وقيل ~~133، وقيل 135، وقيل 140 - راجع عنه: تهذيب ~~التهذيب ص 144؛ حلية الاولياء* ج 2 ص 229 ص 259 ~~3) ذكره ابن قتببة فى * عيون الاخبار، 2: 128، ج4: 108 ~~والجاحظ فى الحيوان *: 58، 3: 248. 469 : 5: 104، ~~(4) العرف: المعروف، وفى ط: عرق ~~(5) ط: ان: ~~16 PageV00P234 ~~============================================================ ~~فيما أوحى الله (1) - عز وجل - إلى داوود : يا داوود ! خذ من الدنيا ~~بقدر ما تطيق حمله؛ واكتسب(2) من الذنوب ما تحتمل عقوبته؛ وانظر إذا ~~دعوتك أن تجيبى من حيث أقمتك ، ولا تخالف من لا تستغى عنه . # وقال سفيان الثورى: إذا أردت السلامة فلا تحج عن ميت ، ولاتدخل ~~ن وصية، ولا تداخل السلطان . # لا خفض بغير كفاية. # قيل للحجاج لما أشرف ms189 على الموت : ما نراك تجزع من الموت . - فقال: ~~ان كنت حسنا، فليست بساعة الخزع، وإن كنت مسيئا، فليست بساعة الخزع . # وقال آخر: مستتم الصنيعة من صابرها فعدل زيغها، واقام أودها، صيانة ~~لمعروفه، ونصرة لرأيه . فان أول المعروف مستخف، وآخره مستثقل . تكاد ~~أواثآله تكون للهوى دون الرأى، وأواخره(2) لارأى دون الهوى . ولذلك قيل : ~~ربك (4) الصنيعة أشد من ابتدائها [0لاب). # وقال بعض الحكماء : من ازداد فى العلم رشدا قلم يزدد فى الدنيا زهدا ، ~~ازداد من الله بعدا . # وقال : الحلم حلمان : فأشرفها حلمك عمن دونك ، والصدق صدقان : ~~فأعظمهما صدقك فيما يضرك، والوفاء وفاآن : فأسناها وفاؤك لمن لا ترجوه ~~ولاتخافه. # وقال : ان استصغارك نعمتك يكيرها عند ذوى العقل، وسترك لها نشر ~~عنذهم فانشرها بسرها، وكرها باستصغارها ~~قال الحاحظ : قلت لسهل بن هارون : قال حباب : أحق التاس بصحبة ~~السلطان من صرفهم عن عيوبهم، واحتمل ثقل نصانآحهم فى حظوظهم . فقال: ~~لكنى أقول غير ذلك . - قلت : ما هو؟ - قال: أحق الناس بصحبة السلطان ~~من ساعدهم على أهوائهم ، وألهاهم عن ذكر عاقبتهم . - قال : فذكرت قولهم : ~~اذا كان لك أخ فاستدم مودته بترك الخلاف عليه ما لم يكن عليك منقصة ~~ولا غضاضة ~~(1) ط : الله تبارك وتعالى الى داوود (2) ص : فاكب ~~(4) اى زيادتها وتتميتها ~~(2) ص: وآخره: PageV00P235 ~~============================================================ ~~قال بعضهم : العاقل خادم الأحمق أبدا - قيل : وكيف(1) ذلك؟ - ~~قال : إن كان فوقه لم يجد من مداراته بدا، وإن كان دونه لم يجد من احتماله يدا . # وقالوا : احترس من ذكر العلم عند من لا علم له وعند من لا يرغب فيه ، ~~فان ذلك بالحرى أن يتخذه سلما إلى عداوتك ~~قال والفضيل (2) : لا يكون الرجل من الأيرار حتى يأمته عدؤه . ثم قال: ~~ههات! ذهب هولاء ! كيف يأمنك عدوك، وصديقك بخافك ؟ ~~سئل سفيان (4) : من الناس؟ - فقال : العلماء . - قيل : فمن الملوك ؟ # قال : الزهاد .- قيل : فمن الأشراف؟ - قال : المتقون . -[ 171) قيل : ~~فن الغوغاء ؟ - قال : القصاص . - قيل : فمن السفلة (4)؟ - قال: الظلمة . # قال زيد بن على بن الحسين (5) عليهم السلام : إنك تقدم على ما قدمت ، ~~ولست تقدم على ما تركت . فاثآر ms190 ما تلقاه غدا على ما لاتراه أبدا. # كان خالد (6) بن عبد الله القسرى لا يحتجب كما يحتجب الأمراء، ~~(1) ط: فكيف، قال. # () مو أبو على الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر، التميى ~~الطالقانى الأصل: صوفى مشهور، كان فى اول امره شباطرا يقطع ~~الطريق ، ثم تاب واصلح، ولد فى ابيورد ، وقيل في سمرقند ~~ونشأ فى ابيورد ، وقدم الكوفة، وسمع الحديث بها، ثم انتقل ~~الى مكة وجاور بها الى أن مات فى المحرم سنة 147 ه(702م) ~~راجع عنه : ابن خلكان ج 3 ص 215- ص 217 - ثم * صفة ~~الصفوة ج 2 ص 134- ص 139: المناوى : * الكواكب الدرية، ~~148 - ص150 ~~(3) اى سفيان الثورى ~~(4) ط : السفل ~~(5) ط : زيد بن على عليهما السلام ~~(1) هو خالد بن عبد الله بن يزيد بن اسد بن كرز بن عامر بن عبد الله ~~البجلى ، ثم القسرى : وكان امير العراقين من قبل هشام بن عبد الملك ~~الاموى : وولى قبل ذلك مكة سنة تسع وثمانين للهجرة ، وكانت ~~أمه نصرانية ويعد من خطباء العرب المشهورين بالفصاحة والبلاغة ~~مشهورا بالكرم، وكان متهما في دينه : يرمى بالزندقة ("الفهرست، ~~لابن النديم ص 473 س 2 ، من الطبعة المصرية بغير تاريخ) ~~وبنى لامه كنيسة تتعبد فيها ، وفى هذا هجاه الفرزدق بأييات ~~اوردها ابن خلكان (ج 2 ص 7) : قتل وصلب فى ايام الوليد ~~بن يزيد سنة خمس او ست وعشرين ومائة يالحيرة : راجع عنه ~~ابن خلكان ج 2 ص 6 - ص 10 (القاهرة ستة 1950) ~~168 PageV00P236 ~~============================================================ ~~ويقول : لا يحتجب الوالى إلا لثلاث خصال : إما رجل عييى يكره أن يطلع ~~الناس على عيه ، وإما رجل مشتمل على سؤأة فهو يكره أن يرى الناس منه ذلك ، ~~واما رجل بخيل يكره أن يستال . # كتب عمر بن الحطاب إلى ابنه : اتق الله فاته لا عمل لمن لا نية له، ~~ولا مال لمن لارفق له ، ولا حرمة لمن لا دين له . # وقال (1): النساء عورات فاستروهن بالبيوت، وداووا ضعفهن بالسكوت، ~~وخوفوهن (2) بالضرب ، وباعدوهن من الرجال، ولا تسكتوهن الغرف، ~~ولاتعلم وهن الكتابة، وعودو هن العرى : فانهن إذا ms191 عرين لم بخرجن ولزمن بيوهن، ~~وأكثروا عليهن من قول : "لا،، فان " نعم " تغريهن بالمسألة : ~~وكتب إلى أبى موسى الأشعرى : ثمرء ذوى القرابات (3) أن يتزاوروا ~~ولا يتجاوروا. # وقال : أبت الدنانير إلا أن تبرز أعناقها . # كان أبو حنيفة رحمه الله إذا ذاكر بالعلم يقول : أين السلاطين مما نحن ~~فيه! أما لو فطنوا لنا لقاتلونا عليه بالسيوف . # وقال غيره : الأيادى ثلاثة : يد بيضاء ، وهى الابتداء بالمعروف؛ ~~ويد خضراء، وهى طلب المكاقأة ، وبد سوداء ، وهى المن بالمعروف : ~~وقال محمد بن واسع لصديق له رآه حريصا على الدنيا: يا أخى ! أنت ~~طالب مطلوب (4) : يطليك من لا تفوته ، وتطلب ما قد كفيته ! فكانك بما قد ~~غاب عنك قد كشف لك، وما أنت فيه قد نقلت عنه ، كأنك لم تر حريصا ~~محروما، ولا زاهدا [71اب] مرزوقا. # وقال عمر بن الخطاب : كفى بك غيا أن يبدو لك من أخيك ما يخفى ~~عليك من تفسك، أو توذى جليسك فيما لا يعنيك، أو تعيب شييا وتأتى مثله . # (1) اى عمر بن الخطاب (4) .ط: اخيفوهن ~~3) اى: ناقصة فى ط:(4) ط: ومطلوب، ~~199 PageV00P237 ~~============================================================ ~~وقال : يا معشر القراء ! لا تلقوا كلكم على إخوانكم، ولا تدعوا آخرتكم ~~لدنياكم ، ولا دنياكم لآخرتكم(1) ، واستعينوا على هذه بهذه . # وقال غيره : أول العلم (2) الصمت والاستماع، ثم الحفظ ، ثم المذاكرة، ~~ثم التعليم، ثم التشر . # من عاش متعلما مات عالما . # قال أبو عمرو بن العلاء : كل شيء طلبته فى وقته فقد فات وقته - ~~وقال : الحاسد مغيظ أبدا، ويكفيك منه أنه يغم فى وقت سرورك . # وقال : صاحب الصمت لاجوز نفعه نفسه، وصاحب التطق يتكلم ~~فينفع نفسه(2) وغيره . # وقال : نفع الدنيا ظاهر : إذث(4) كان يفوز فى الآخرة من تزود من هذه . # قال المسيح عليه السلام: ما زهد فى الدنيا من جزع من المصائب فيها ~~شمع بعضهم واعية(5) فى دور بعض الملوك فقال : يا ويح المفتوتين بالدنيا ~~الى متى يسمعون صيحة الآخرة فى ديارهم وهم غافلون ~~وقال : لم نر دارا أغر من الدنيا ، ولا طالبا أغشم من الموت ، ولاغافلا ~~أعجب من الإنسان 1 ~~وقال ms192 : احذر القتل ، فان للقاتلين قاتلا(6) لا يموت . # قال المسيح عليه السلام : حتى متى تصفون الطريق للمدلحين وأنم ~~مقيمون فى محلة المتحيرين : تصفون من البعوض شرابكم ، وتبلعون الحمال ~~بأحمالها ، إن الزق إذا تغل (4) لم يصلح أن يكون وعاءا للعسل ، وإن قلوبكم ~~قد نغلت فلا تصلح فيها الحكمة . كم مذكر بالله ناس له ! وكم مخوف بالله ~~جرئ عليه ا وكم داع إلى الله هارب منه ! وكم تال للكتاب الله منسلخ من آياته ! # (1) الواو ناقصة فى صن (2) ص : ان العلم،00 ~~(3) الواو ساقطة فى ص (4) ص: اذا ~~(0) الواعية : الصراخ والصوت ، لا الصارخة (كما فى *القاموس المحيطه) ~~(2) ط: قاتل ~~(2) ص : نعل :- ونغل الأديم (كفرح) فهو تغل : فسد PageV00P238 ~~============================================================ ~~أمر بعض الملوك أن يستخرج له كلمات من الحكمة ليعمل بها، فاستخرجت ~~له أربعون ألف كلمة ، فاستكثرها، فاختير منها أربعة آلاف كلمة، ثم لم يزل ~~1721] ينقص منها حتى رجعت إلى أربع كلمات (1) وهى : لاتثقن بامرأة ~~لا تحملن معدتك فوق طاقتها ! احفظ لسانك ! خذ من كل شيء ماكفاك ~~ومن حكم العرب فى الجاهلية ~~ابنك يأكلك صغيرا ويرتك(2) كبيرا ، وابنتك تاكل من وعائك وترث ~~ف أعدائك، واين عمث عدوك وعدو عدوك ~~وكانوا يقولون : إن للدرهم قماصا (2) كقاص الفرس ، فليس يضيطه ~~الا القوى الحازم من الرجال : ~~قال رجل لمطيع بن لياس: ما ندمت على صمت قط ولا مللته. فقال ~~مطيع : أما أنت فلو خرست ما آجرك الله على الخرسن (4) قانه من شهوتك . # وقال(5) جعفر الصادق : إنى لأملق (1) فأتاجر الله بالصدقة قأتسع . # قيل للحسن بن صالح(4) : لم لا تخضب ؟ - فقال : الخضاب زينة ~~ونحن فى مأثم . # (1) وى: ناقصة فى س* (2) ص: يرترك ~~) القماص (مثلثة القاف) : الوتب ، وقص الفرس من بابى نصر وضرب) ~~وقا: استن، وهو آن برفع رجليا ويطرحها معا ~~(4)ف : لانه ~~وبين برجليه ~~) جعفر: ناقصية فى ط (ف: جعفر الصادق عليه السلام ~~(2) اى يصيبنى الفقر (ف : الله تعالى ~~(2) الحسن بن صالح بن حى الهمدانى فقيه الكوفة وعابدها : ثقة حافظ ~~متقن ، روى عن ابيه وأبى اسحق وعمرو بن دينار وعاصم الأحول ~~وكان يتشيع، ms193 وكان ورعا متجردا للعبادة قال ابن سعد : * كان ~~ناسكا، عايدا، فقيها، حجة، صحيح الحديث، كثيره، وكان ~~شيا- راجع * تهذيب التهذيب 4 ص 285 - ص 289: ~~طبقات ابن سد 6 ص 261 ( طبقة سخاو، ليدن ~~190): شذرات الذهب، 1 ص 212- م 263 ~~وتوفى سنه 167 PageV00P239 ~~============================================================ ~~وقال أبو(1) حازم : الدنيا جيفة، فان رضيت بها فاصبر على مقارنة ~~الكلاب فيها . # وقال آخر : اتقوا الله عباد الله ! فانه ليس يتمنى المتقدمون قبلكم إلا ~~المهل المبسوط لكم . ياقوم! استغتموا نفس الأجل ، وإمكان العمل، واقطعوا ~~ذكر المعاذير والعلل؛ فانكم فى أجل محدود ، ونفس معدود ، وعمر غير ممدود(2). # اعتل بعض الزهاد ، فكان الناس يعودوته ، فقال يوما : اللهم كما أنسيتى ~~الناس فأنسهم إياى . # وقال الفضيل : إن الله تعالى يقول : إذا عصانى من يعرفى سلطت عليه ~~من لا يعرفى. # ونظر الفضيل الى رجل يشكو[2 لابا إلى صديق له ما هو فيه من الضر ~~وشدة(2) الضائقة فقال : يا هذا ! أتشكو من يرهك إلى من لايرحمك ؟ # قال الحنيد : دخلت على المغربى وهو قاعد يكتب فقلت : الى منى هذه ~~الكتبة4 مى العمل ؟ - فقال : يا أبا القاسم ! أو ليس هذا عملا(4)؟- ~~فبقيت دهشا لا أدرى ما أقول : ~~وقال آخر: الموت شىء خوف به العالم، فمن خاف مته فهو محجوب ~~عن الحق: ~~قال مبارك (5) بن فضالة : شمعت الحجاج يقول فى خطبة : إن الله (2 ~~(1) ص، ط : حازم - ولعله : ابو حازم سلمة بن ديتار التمار المدنى ~~القاص الزاهد الحكيم. مولى الأسود بن سفيان المخزويى، عالم ~~المدينة وواعظها، وكان أشقر فارسيا وامه رومية تولمى ~~سنة140 (راجع شذرات الذهب 208/1) او مابين 133 ~~و 144 على خلاف فى ذلك واورد له صاحب التهذيب عدة ~~اقوال فى هذا المعنى (ورقة 264 ا بدار الكتب المصرية) ~~ناقسة فى ف ~~(2) ط : الضر والاضاقة، وكذا فى ف: ~~(4) ط، ص: عمل: ~~(4) مبارك بن قضالة بن ابى امية، أبو فضالة ، البصرى مولى زيد ~~بن الخطاب : روى عن الحسين البصرى وبكر بن عبد الله المزنى ~~وغيرهما، توفى سسنة 165 او 164 1 او 116 . - راجع * تهذيب ~~التهديب 10 ms194 ص 30: شدرات الذهب ج1 ص 259: ~~تهذيب الكمال 0165 (0) ف : الله تعالى PageV00P240 ~~============================================================ ~~عز وجل أمرنا بطلب الآخرة ، وضمن لنا مؤونة الدنيا . فياليته ضمن لنا الآخرة. # وأمرنا يطلب الدتيا 1 -قال : فذكرت ذلك للحسن فقال : ضالة مؤمن عند ~~فاسق فخذها ~~وقال ابن عباس(1) : لولا مخافة الوسواس لرحلت (3) إلى بلاد لا أنيس (3) ~~فيها وأقمت فيها إلى أن (4) ألتى الله تعالى ، فما يفسد الناس إلا الناس . # وقال حذيفة : والله إنى لأود(5) أن أجد من يقوم بمالى ، ثم أغلق على ~~قلا يرانى أحد حتى ألحق بالله (3 . # قيل لابن المبارك : إلى كم تكتب؟ - فقال (2) : لعل الكلمة التى ~~تتفعى لم اكتبها بعد . # وفى الأمثال (4) القديمة : إذا رأيت الفيل على قلية جبل فاطلب عظامه ~~في الحضيص: ~~قيل لعالم : هل يتمنى الحاهل أن يكون عالما؟ - قال : لا ، إلا أن (4) ~~يكون عاقلا - قيل : فهل يتمنى العالم أن يكون جاهلا؟ - قال : لا ، إلا ~~ان يعدم عقله . # اتقوا درك الذنوب، فان المذنب فى كف الطالب . # أعزوا الحق يذل لكم الباطل . # أموالكم عوارى (10) بينكم فتبادلوها . # خذوا أهبة الرحيل فاتكم سفر (11) . # 173) اتقوا الظلم فان الحاكم عدل . # (1)ف : رضى الله عنها ~~(4) ف : لا ابليس ~~(4) ط: لدخلت ~~(4) الى ان: ناقصة فى ص، - فيها : فى ط : بها حتى القى الله ~~قما يفسد الناس سوى الناس ، ف : سوى التاس ~~(5) ط: اود- وحذيفة هو حذيفة بن اليمان، وستاتى ترجمته ~~بعد ص 175 تعليق 9 ~~(2) ص: قال ~~(2) ف : بالله عز وجل : ~~(4)ف : الامثال السائرة القديمة ~~(9) الا أن يكون 0. لا : ناقضة فيف : ~~10) جع عارية : شيء مستعار، - بينكم: ناقصه فى ص، ف: ~~(11) اى مسافرون PageV00P241 ~~============================================================ ~~من أقاده الدهر أقاد منه(1) . # خذوا عن أهل التجارب . # الحور مهانة، والحود مهابة ~~علانية العاقل سر، وسر الحاهل علانية ~~لا تغضب فان القدرة من وراثآك . # اشغلوا نساء كم ، فان الدواهى فى الفراغ. # الخزع عند البلاء تمام الآفة. # لا تتكلوا على القراية ، فان القريب من قرب تفسه . # نعم شغل الحرة الغزل . مقتل الرجل بين فكيه . المسئ تكفيه مساويه (2). # البطالة نذالة (3) ~~من كلام أكثم بن صفى ~~عينى عرفت فنرفت . لم ms195 يفت من لم يمت . مع كل حبرة(4) عبرة . # لا تنفع حيلة مع غيلة . أخوالظلماء أعشى . هلكت الأشراف بمخالطة السفل. # ف الحريرة تسترك(5) العشيرة . ليس بيسير تقويم العسير. إذا أنصف مظلوم ~~لم يبق ملوم . غلب عليك من دعا إليك(2) . لم يجر سالك القصد . الحريص ~~يطلب القليل ويضيع الحليل . التناصر عز والتواكل مذلة . # لما حضرت عبد الملك بن مروان الوفاة(2)، قال : ليتنى كتت غسالا ~~أعيش بما اكسب يوما بيوم ! - فبلغ أبا حازم (4) قوله فقال : الحمد لله الذى ~~جعلهم عند الموت يتمنون ما نحن فيه، ولا تتمنى عند الموت ماهم فيه ~~(1) ف : عنه / فى بعض التسخ : افاده،. افاد (بالفاء) ~~(2) مقتل:. مساوئه : ناقصة في صاف : اساءته ~~(3) البطالة نذالة : ناقصة فى ط، ف: ~~4) ط: خبرة،ف: حيرة ~~(5)ف: تشترك ~~(6)ف : عليك ~~(2) توفى عبد الملك بن مروان الخليفة أبو الوليد فى شوال سنة 86 ول ~~ون نه ~~(8) لعله ابو حازم المدنى الذى سبقت ترجمته ص 172 تعليق رقم 1 ~~ولا يشترط ان يكون بلوغه قول هشام فى حينه، بل يجوز ~~ان يبلغه ذلك بعد زمان يطول ويقصر PageV00P242 ~~============================================================ ~~وقيل له لما تتقل : كيف تجدك يا أمير المؤمنين؟ - فقال : أجدنى (1) ~~كما قال الله تعالى: "ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ماخولناكم ~~وراء ظهوركم "(2). # قال أبو سليمان الدارانى (2) : إن الرجل لينقطع إلى بعض الملوك، ملوك ~~الدنيا ، فيرى أثرهم عليه . فكيف [73 ب / من (4) ينقطع إلى الله تعالى ؟! (5) ~~كتب أبو على الروذبارى إلى صديق له (6) وكانت بينهما وحشة: ~~" ترك العتاب فرقة، وطول العتاب وحشة . فان كنت ذمتى على الإساءة: ~~فيلم ترضى من تفسك بالمكافأة عليها؟ !" . # لما احتضر هشام بن عبد الملك نظر إلى أهله يبكون حوله فقال : جاء ~~مشام(2) لكم بالدنيا ، وجدتم له بالبكاء ، وترك لكم ما جمع، وتركتم له ~~ما حمل؛ ما أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه (8) ربه ! # ولما احتضر حذيفة (9) قال : حبيب جاء على فاقة ، لا أفلح من ندم . # الحمد لله الذى سبق بى الفتن. أليس بعدى ما أعلم ؟ ! # (1) ص: اجدنى وراء ظهوركم كما000 وفى ط: ms196 قال الله عزوجل.0. # 2) سورة الانعام، آية: 94. # (3) ط : الدارى- وهو صواب أيضما لأن النسبة الى داريا : دارى ~~(4)ف: بمن ~~ودارانى ~~(2) الواو ناقصة فى ط، ف ~~(5) ط: عز وجل: ~~(2) ف، ط: جاد عليكم مشام بالدنيا0. # (4) آن لم يرحمه وبه : وردت فى ف، وساقطة من ص، ط ~~(9) حذيفة بن اليمان : يكنى ابا عبد الله ، واسم اليمان حسيل بن ~~جابر بن ربيعة بن عمرو: من اكابر الصحابة المشهورين بالزهد ~~ولاه عمرو بن الخطاب على المدائن . وتوفى بعد قتل عثمان بأشهر ~~وورد صذا القول فى صفة الصفوة * (ج 1 ص 251) مكذا : ~~عن زياد مولى ابن عياش قال : حدثنى من دخل على حذيفة فى ~~مرضه الذى مات فيه فقال : لولا ان ارى آن هذا اليوم آخر يوم من ~~الدنيا واول يوم من الآخرة لم اتكلم به اللهم انك تعلم انى كنت ~~احب الفقر على الغنى ، واحب الذلة على العز ، واحب الموت على ~~الحياة ! جيب جاء على فاقة ! لا أفلح من ندم - ثم مات رحمه الله ~~راجع عنه : * صفة الصفوة 1 ص 249- ص 252؛" حلية ~~الاولياء 1 ص 270 - ص 283 . وتوفى حذيفة فى سنة 36 ه ~~شذرات الذهب 1 ص44) PageV00P243 ~~============================================================ ~~ولا احتضر(1) أبو الدرداء جعل يقول : من يعمل لمثل مضجعى هذا، ~~ولمثل ساعى هذه ا بلغ من خدع الناس أن جعلوا شكر الموتى تجارة عند الأحياء، ~~والثناء على الغائب استمالة لقلب الشاهد . # وقال آخر : بنس الصديق الذى إن أعطيته أفقرك، وإن منعته وجد عليك. # وقال(2) بعضهم : لا يعمل المخلوق شيئا أشبه بعمل الخالق - عز وجل = ~~من التجاوز عن الذنوب . - وهذا شبيه مما قاله : لو جاز أن يظهر الخالق ~~عز وجل(2) لظهر فى صورة الحلم . # وسثآل جعفر الصادق عليه السلام عن معنى الانقطاع إلى الله عز وجل، ~~فقال(4) : أن تعلم أن ما حكم (5) عليك من شىء فانه فى ذلك محسن إليك ، ~~وهو بك أرأف، وعليك أشفق . # قال ذو النون: كل مطيع مستأنس، وكل عاص مستوحش، وكل ~~خائف هارب ، وكل راج طالب ، وكل محب ذليل(2) . # وقال : من ذكر الله [174] نسى ms197 كل شىء فى جنبه ، ومن نسى فى ~~جنبه () كل شيء حفظ الله عليه (4) كل شىء ، وصار له عوضا من كل شيء . # وقال ابن (9) السماك : سبحان من خلقنا فجعلنا نبصير بشحم، ونسمع ~~بعظم، ونتكلم بلحم ~~1) راجع هذا الخبر فى * صفة الصفوة، ج 1 ص 64 ، مع خلاف فى ~~الرواية ~~(2) الواو ناقصة فى ط: 31) عز وجل: ناقصة فى ف : ~~(5) ص: آن حكم.0 ~~(4) ص : قال: ~~(2) ف : وكل من ذكر الله عز وجل تسى كل شيء 000 ~~(2) ط : ومن نسى كل شيء فى جنبه حفظ000 ~~(8) ف : الله سبحاته وتعالى كل شيء، ~~1) هو آبو العباس محمد بن صبح، مولى بنبى عجل: زاهد ، صاحب ~~مواعظ عوفى قدم بغداد زمن هارون الرشيد فمكث به ا مدة ~~ثم رجع الى الكوفة فمات بها سنة 183 ه (799م) - راجع عنه : ~~ابن خلكان ج 3 ص 428 - ص 429 ؛ المناوى : * الكواكب الدرية، ~~1 ص 162 حص 163 : ابن الجوزى : صفة الصفوة ج 3 ~~ص105- ص 108 : ابو نعيم : الحلية * ج8 ص 203 217 ~~ف : اين السماك رحه الله PageV00P244 ~~============================================================ ~~وقال : من يهرب منك إن سألته، فلا تسأله، ولكن سل من أمرك ~~آن تسأله. # وقال غيره: نحن نسأل أهل زماننا إلحافا ، وهم يعطونتا كرها ، فلا هم ~~شابون، ولا نحن يبارك لنا . # وصى رجل ابنه فقال(1) : اياك ومشاورة النساء : قان رأيهن إلى أقين، ~~وعزمهن إلى وهن ، واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك لياهن (2) ، فان ~~حجابهن (3) خير من الارتياب ، وليس خروجهن بأشد من دخول من لا تثق به ~~عليهن . فان استطعت ألا يعرفن غيرك، فافعل . لا تملكن امرأة من الأمر ~~ما جاوز نفسها ، فان ذلك أنعم لبالها، وأدوم لحالها، وإنما المرأة ريحانة وليست ~~بقهرمانة . فلا تعد بكرامتها نفسها ، ولا تجزلها الشفاعة عندك لغيرك(4) ، ~~ولا تطل الخلوة معهن فانهن بملكنك . وإياك والغيرة فى غير موضعها، فان ~~ذلك يدعو الصحيحة منهن(5) إلى السقم . # المودة لاتنقطع ما دامت العفة رباطها . # من فاته حستب نفسه لم ينفعه حسب آبيه. # لا تثقن بشكر من تعطيه (2) حتى تمنعه (2) ، فالصابر هو الشاكر، ~~والجازع ms198 هو الكافر . # اذا عظمت القدرة قلت الشهوة . # مع كل سرف حق مضيع: ~~فى سعة الأخلاق كنوز الأرزاق . # لا تعدن معروفأ نلته ، وإن كان حظا [4 لاب [تفيسا ، بعد ابتذال قدرك ~~واراقة ماء وجهك . فان الذى فقدت من عز الصيانة أكر من قدر العائدة ، ~~وقيمة ما بذلت أعظم من الذى حزت من قضاء(4) وطرك . # (4) ايامن : ناقصة فى س، ف ~~(1)ف: فقال له ~~(4) ط: لغيرها: ~~(3) ط: حجابك ~~) متهن: ساقطة من ف (2) ف: تعطه. # (2) وردت هذه العبارة قبل (8) ط: وطر نفسك ~~4- 1 الحكمة الخالدة PageV00P245 ~~============================================================ ~~ادراك الحاجة يكون يلين المقال ولطف السؤال وحسن الأناة وقلة الاستكراه. # لا تعدن لكل فارطة(1) عتابا ؛ وايكن عتابلك تأديبا لا تأنيبا ، فان أضر ~~الأدب ما كان تعييرا، وخيره ما كان تبصيرأ . لولا التجارب لعميت المذاهب (2) ~~خلف المواعيد أشد تهجينا لالمروعة من الرد . # أفضل على من شئت فانك فوقه ، واستغن عمن شتت فانك مثله، واحتج ~~الى من شتت فإنك دوته (3) . # حسن البشر اكتساب محمدة ودفع ضغينة بغير مؤونة(1) . # جاصم رجل رجلا(5) آخر فرفعه إلى شريح، فباهله، فرفع يده إلى السماء ~~يدعو ربه . فقال شريح : قض طرفك وكف يدك ، فاتك لن تراه ولن تناله . # قيل لزاهد : لم تخضب وقد شبت وأنت بعد شاب؟ - فقال : إن الثكلى ~~لا تحتاج إلى ماشطة وقال : إن الثكلى إذا لبست الحداد فقد تسلت . # وقال عمر بن عبد العزيز لرجل قدم عليه من ناحية : كيف رأيت تعمتالنا ~~فيكم ؟ - فقال : يا أمير المؤمنين ! إذا طابت العيون عذيت الأنهار. # قيل لإبراهيم بن أدهم فى عام قحط : ألا نستستى؟ - فقال : أقيموا ~~عبوديتكم، فانه أعلم بربوبيته . # قيل لبعضهم : لم تجمع المال ؟ - فقال : لمصائب الزمان وجور السلطان ~~ومنادمة الاخوان . # وقال : إن هولاء العوام مشغولون عن الفضائل بعيشة الهائم، فهم ~~لا بجدون طعم العز، ولا سرور الظفر، ولا روءح اليأس ، ولا برد اليقين ، ~~ولا راحة الأمن . # وقالوا : من عامل الإخوان بالمكر كافأوه بالغدر . # وقالوا : ليس (6) من تكلم فأحسن [175] قدر أن يسكت فيحن . # (1) اى ما يفرط من ذتب، اى ما يصدر من ذنب هين ms199 .. # (2) لولا0. المذاهب : ناقصية فى س ~~(3) واحتج 0 . دونه : ناقصة فى ط ~~(4) ط: مرزية ~~(5) رجلا : ناقصة فى ط ~~(2) ط : ليس كل من قدر آن يتكلم فيحسن، قدر آن يسكت فيحسن، ~~وليس كل من قدر آن يسكت فيحسن قدر آن يتكلم فيحن ~~1 PageV00P246 ~~============================================================ ~~وقالوا : أسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان ظلوم خير من ~~فتته تلوم ~~كتب أمير المؤمنين على (1) - عليه السلام - إلى عبد الله بن عباس (2) : ~~أما بعد ! فان المرهء قد يسره درك ما لم يكن ليفوته، ويسوؤه فوت ما لم يكن ~~ليدركه، قليكن سرورك بما نثلت من آخرتك، وليكن أسفك على مافات منها ؛ ~~وما تلت من الدنيا فلا تنعم به فرحا(3) ، وليكن همك لما بعد الموت . والسلام ! # قال رجل لآخر : لا أراك الله مكروها . فقال آخر كان يسمعه : ~~كأنك دعوت عليه بالموت . قال : ولم ؟ قال : لأن صاحب الدنيا لابد أن ~~يرد عليه مكروهها(4): ~~وقال بعض البلغاء لصديق له: إنما أبغى منك بشر وامق لا بشر(5) منافق. # وقال آخر: نحن فى زمان المعروف فيه زلل، والصواب فيه خطل، ~~والإحسان مثل: ~~يروى أن رسول الله - صلى الله عليه وسام - قال : السلطان ظل الله ~~فى أرضه، بأوى إليه كل مظلوم من عباده، فان عدل كان له الأجر وعلى ~~الرعية الشكر، وإن جار كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر. # وقال بعضهم : اهدوا للولاة، فانهم إن لم يقبلوا أحبوا . # وقال: خير القرناء عند المسكنة : المرأة الصالحة، وعند الخوف : حسن ~~العقل، وعند الموت : حسن الثناء: ~~وقال : ثلاث لا بحاسب العبد عليهن يوم القيامة : ما أنفق فى مرضه، ~~وفى إفطاره، وفى قرى ضيفه: ~~(1) علما0 اللام : ناقصة فى ط ~~(4) ورد فى * نهج البلاغة ، ج 6 ص 20 (طبعة الحلبى، القاهرة بغير ~~تاريخ) ، ثم ورد برواية أخرى فى نفس الكتاب ج 2 ص 127 ~~3) فى و نهج البلاغة * : * وما بلغت من دنياك فلا تكثر فيه فرحا، ~~وما فاتك متها فلا تاس عليه جزعا، وليكن همك فيما بعد الموت، ~~-2 ص 40 س 10- س 11) ~~(4) ص : مكروها ~~() : بشر وكشر عن اسناته ms200 فى الضحك : ابدى ~~7 PageV00P247 ~~============================================================ ~~قال الحكيم لابنه : أى بنى ! إذا أردت أن تؤاخى رجلا فأغضبه قبل ~~ذلك(هلاب]، فان أنصفك عند غضبه، وإلا فدعه. # اذا كان فى الرجل ثلاث فلا تشك فى صلاحه : إذا حمده جاره، ورفيقه ~~ف سفره، ومعاشروه على طعامه وشرابه ~~وقال : لا تجاهد فى الطلب جهاد المغالب، ولا تتكيل على القدر ~~اتكال المستسلم. # أعن ما وليته فليس يكفيك من لم تكفه (1) . # قال ابن السماك : من جرعته الدنيا حلاوتها عميله (2) إلها جرعته الأخرى ~~مرارتها بتجافيها عنه ~~وقال : إذا طالبتك نفسك برزق غد فقل : هات (3) كفيلا بأن أبتى ~~الى غيد. # وكتب بعضهم وصية لولده : لاتقبل من السلطان عطية، ولامن الاخوان ~~هدية . كن آنس ما تكون إذا خلوت بربك، وأوحش (4) ما تكون إذا قعدت (5) ~~مع الناس. ما أصغر ما بذلت، وما أحقر ما تركت، وما أيسر ما فعلت ~~في جنب ما أملت ! اسحن نقسك فى بيتك وحدك، لامحدث ولا جليس: ~~واصطنع ملحك، واجعل قرصك كفايتك، فاذا بك قد لحقت بالصالحين. # أذلل نفسك وقوعمها بالعدل ، وأهنها تكرمها، وأتعبها ترحها، فان الرغبة متعبة ~~لأملها، والزهادة راحة لأهلها، والنفس أمارة بالسوء وعدو بين جنبيك لا يفتر. # وقال(6) المسيح عليه السلام : ليكن الناس متك فى راحة ونفسك منك ~~فى تعب: ~~وقال : المال داؤه كثير. قيل : يا روح الله ! وإن أدى حقه؟ ! # قال : استصلاحه يشغلك عن ذكر الله. # وقال الحسن : لولا أن الله عز وجل [176/ وعز طأطأ من ابن آدم بثلاث ~~ما أطاقه شىء ، وهى : المرض والفقر والموت - وهو مع ذلك وتثاب . # (1) ص: تكفيه ~~(2) ص: اليه ~~(3) ص : هاتى. # (4) ص : فاوحش: ~~(5) ط : اذا خلوت بالناس ،:. ثم صحح فى الهامش كما فى ص وهو ~~ما اثبتناه ~~(2) الواو ناقصة فى ط. # 1 PageV00P248 ~~============================================================ ~~وصية لحكيم ~~اجعل بينك وبين كل محبوب ترقبا لزواله لثلا يفتجاك فقده . كم يكون ~~عدد ليس له مدد حتى يبيد وينفد ! من أضيع ممن لحأ إلى غير حرز واستظل ~~بكنف التلف! الرقاد عن هول المعاد مقطعة عن الزاد . لا تأنس بما لا بقاء له. # ما كان إلى ms201 زوال فالزيادة فيه تقصان حتى يستغرقه الفناء . السبب إلى مغفرة ~~الله عز وجل مباح فاطلبه وتمسك به، تلحق (1) منازل الأبرار . من علامة ~~المخذولين العمل بالشك، وترك اليقين . من حسن ظنه بالزمان فقد استهدف (2) لنبله ~~وسهامه. الغلبة للعادة فاحذر عادة تلزمك شهوة قبيحة . إخطار القاقة من خمول ~~الهمة الغدر من صغر القدر. حاصل المنى الأسف. من أظهر لك عداوته ~~فقد نهك على مواقع تبله . عذب حسادك بالاحسان إليهم . لو كانت الدنيا ~~لا تثال إلا باللب والدين ، ولا توجد إلاعند ذوى الأحساب وأولى المروءات ~~لكان التقصير فى طلبها وترك الحرص عليها مهانة للنفس وغضاضة للقدر، لكنها ~~لم تزل توجد عند أهل المنع والبخل والنقص، ومن استوحش من اصطناع المكارم ~~فا يوجد أكثرها إلاعند أهل هذه الخصال. من سعى بدليل من التدبير لم يقعد به ~~عن الدرك إلا سابق قضاء لا يملك . لكل ناجم أفول . آخر هذه الدول فجائع: ~~ورغير(() الآمال متصلة والشكوك مصدقة واليقين مكذب. مجاورة الأحداث ~~تتبه الأحداث . واها لأهل العقول كيف أقاموا بمدرج السيول ا استنقذ(4) ~~أيامك من الغفلة قبل الزحيل. احم جقونك الوسن فانك مطلوب . لئن لم تركب ~~المحجة76ب) لتأخذنك البينات. راقب نعمة ربك قبل أن تذهب عنك العافية . # امهد لنفسك ومخارج الأنفاس سهلة لم ينازعها قابض الأرواح . بالغفلة دامت ~~متعة الانسان. قامت عليك حجة المعلم. لاتطل أنسك بكرء الأيام وعود الساعات، ~~فان بعض هذه الأوقات مطية الموت إليك ووافد المنية عليك . إن فى الحياة جزهأ ~~من الممات، وفى البقاء حصة من الفتاء، وفى الشباب دبييأ من الهرم، ~~(1) ص: اتلحق به ~~: استهدت ~~(4) ط : استنفد ~~(3) ط: عبر PageV00P249 ~~============================================================ ~~وفى الزيادة كمونا من النقصان، وفى الصحة أجناسا من الأسقام. جواهر الأخلاق ~~تفضحها المعاشرة . والرفق (1) يفل حد المخالفة . البشر يطفئ نارالعداوة . أبين ~~الغين كذك لغيرك . قليل الرزق مع سلامة النفس أمتع من كثيره مع الأوجاع . # ليس فى طبيعة الزمان بلوغ الكمال . انتقاص الأبدان يزيد فى قوة (2) الآمال . # نرائض الله على خلقه دون وسعهم، وطاقة القوى فوق المفروض، ولله مهل ~~يدرك به التفريط . نعم ms202 الأرض نفسك إن بنرت فيها الخيرات. عين الدهر تطرق ~~بالمكاره والخلق بين أجفاته . من عرف فضل الله عليه رفع التأنيب عن أهل النقص. # التمتع بحسن الظن فى الغيبة أعظم موقعا من معاينة الحفاء مع الرؤية . إنما يبتى ~~الشرف الأول لمن بنى عليه . أرجح الناس عقلا وأكملهم فضلا من صحب أيامه ~~بالموادعة ، وإخوانه بالمسالمة())، وقبل من الزمان عفوه . # علولك بين جنبيك وجنده الهوى، فان أطعته هلكت، وإن عصيته ~~نجوت . الأجل /177] كسهم مرسل إليك وعمرك بقدر سفره نحوك، فكلما ~~قاربت أجلا فازدد عملا . مثل(4) الدنيا كمثل النار للإنسان ، لأن منافعه كلها ~~منها، وهى مع منقعها وعظم قدرها مهلكة متلفة، فينبغى لامضطر إلها أن ~~يأخذ منها بقدر المنفعة الى لابد منها لمن يستضى ،(5) بها أو يصلح لها طعامه أو ~~يصطلى بها. فاذا قضى حاجته منها كانت أعظم الأشياء ضررا عليه، فهو جادة (2) ~~يعمل ف إطفاثآها . فقد علمت أن فقد النارعند الحاجة إليها ضرر عظيم، وهى ~~لا تشترى بثمن ولا تباع مع كثرة ما فيها من المنافع ، فأنزل الدنيا منزلتها . # قيل للحسن : إن فلانا بالنزع - فقال : هو بالنزع منذ يوم ولد . # سثآل أتوشروان : من أطول الناس أعمارا ؟ - فقال : من كثر علمه ~~فتأدب به من بعده، آو كر معروفه فشرف به أعقابه . # (1) الواو ناقصة فى ط: ~~(2) قرة: ناقصة فى ص : ~~(3) ص: بالمسألة ~~(4) مثل الدنيا،:. الدنيا منزلتها : ناقصة فى ط ~~(5) ص: كمن يسبقنى ~~1) ص: چد ~~182 PageV00P250 ~~============================================================ ~~وقال مروان(1) الحمار : إن الدهر لما حلا لناخلا منا . # وكان الأحنف يقول : إذا أردت إصلاح عيشك فى الدنيا فاستصلح الجار. # وكان يقول : أنقص الناس عقلا من آذى جاره . # كان إبراهيم (2) النخعى يقول : يهلك الناس فى شيئين : فضول الكلام ~~وفضول الأقوال. # وقال رجل لأحمد بن أبى دؤاد(3) : الفلك أجده (4) من أن يترك أحدا ~~على حال واحدة ، والدنيا أقل من أن تفى لصاحب . # وقال بحبى بن خالد : إن جلد النمر ما ترك على النمر(5) ، فكيف يترك ~~على صاحب السرج ! # رأى[77ب] حذيفة ابن اليمان صديقا له يخاصم آخر ، فقال له : تحب ~~أن تغلب ms203 شرالناس ؟- قال : نعم ! - قال : فانك لا تغلبه حى تصير شرأ منه . # ومن قديم كلام العرب : إن الوجوه إذا كثر تقابلها اعتصر بعضها ماء ~~ب ~~(1) اى مروان بن محمد، آخر الخلفاء الأمويين، وكان يلقب ب الحمار، ~~ومو مروان بن محمد الجعدى، قتل بعد فراره الى مصر فى قرية ~~بور ته 13 ول سع وخون نه، وقيل سبع ~~وون، وامارته ه سنوات وتسعة اشهر وايام واج ~~شدرات الذهب 1 ص184 ~~(2) هو ابو عمران ابراهيم بن يزيد النخعى ، آخذ عن مسروق والأسود ~~وعلقمة، عده ابن قتيبة فى المعارف، من الشيعة ، توفى سنة 95 ~~وهو ابن ست واربعين نا راجع شذرات الذهب ~~116 ~~(3) احمد بن دؤاد : قاضى القضاة، ابو عبد الله الايادى: كان ~~فصيحا مفوها شاعرا جوادا ؛ وهو الذى تول قضية ابن حنبل وافتى ~~يقتله : وكان معتزليا ، مقبولا عند المأمون والعتصم ، توفى سنة 240 ~~وله تمانون سنة- راجع شذرات الذحب ج2 ص 93 ~~(4) ط : أحد ( بالحاء المهملة) ~~(4) ط: وقال يحيى بن خالد، جلد النمر لم يترك على التر- ويحيى ~~ان خالد هو بحيى بن خالد ن برمك، المتوفى فى ست ~~19 راجع شذرات الذهب، *1 ص 227 ~~1 PageV00P251 ~~============================================================ ~~كان خالد بن صفوان (1) يقول : من اشتغل بتفقد اللحن وطلب السجع ~~سى الحجة: ~~وقال الحسن (2) : من مثلك يا ابن آدم 1 خلى بينك وبين الماء (2) والمحراب ~~كلما شئت إلى ربك ليس بينك وبينه حجاب ولا ترحمان ~~من لم يحكم على نفسه ، حكم الله عليه . # در وقال مسلم بن يسار(4) : العجب ممن رجا فلم يعمل، وممن خاف ~~ظلم يكف. # وقال عبد الله : الحذر الحذر! قو الله لقد ستر حى كأنه غفر. # وقال : إن الأحمق يرجو الآخرة بغير عمل ، ويدع التوية لطول الأمل . # الإنسان يبالغ فى الرغية حين يسأل (5) ، ويقصر فى الرهبة حين يعمل . # وقال الحسن : الدنيا مطية المؤمن عليها يحمل (6 ويرتحل إلى ربه، ~~فأصلحوا مطايا كم تبلغكم إلى ريكم. # وقال : يا ابن آدم! أترضى من ربك بقليل فان وتقدم عليه غدا ليس ~~لك فى جنته نصيب 19 ثم ms204 تلا : إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة ~~الدنيا .."(9 الآية، ~~(1) خالد بن صفوان : هو خالد بن صفوان بن عبد الله بن الأحتم، ~~واسه سنان، ابن سى بن ستان بن خالد بن منقر بن عبيد ~~بن تميمءوسمى سنان الأهتم لان قيس بن عاصم المنقرى ضربه بقوسه ~~فهتم قمه وقد عمر الى آن * حادث ايا العباس، وكان لسنا بينا ~~خطييا بخيلا مطلاقا * (0 المعارف لابن قتيبة، ص 206، نشرة ~~تدد چيتنين نة180) راجع عنه : العارف ~~لابن قتيبة ص 206 - وفى * عيون الاخبار* (ج1 ص 217) ~~ما يدل على أنه حضر خلافة أبى العباس السفاح التى كانت بين 132ه ~~و 136 - وقد ورد ذكره مرارا فى * عيون الاخبار، راجع فهرست ~~الجزء الرايع مته ~~(4) ص : الحسن بن مالك : يا ابن00 ~~(4) ص : المحراب ~~(4) مسلم بن يسار البصرى : كان من عباد البصرة وفقهائها، وكان ثقة ~~فى الحديث، روى عن ابى عمرو وغيره وتوفى فى سنة مائة هجرية - ~~راجع شذرات النهب ج1 ص 119 ~~(5) فو ط فى الموضعين : حشى ~~(1) ص : عليها حين تحمل ويرتحل0. # 2) سورة * يونس: آيه: PageV00P252 ~~============================================================ ~~وقال : ما زينوها ولا زخرفوها حى رضوا بها . # أوصى (1) عبد العزيز بن مروان ابنه عمر (2) فقال : اتق الله وأحسن نيتك ~~فى عملك كله ، فانه لا دين لمن لانية له، وأحسن تدبير مالك، فانه لا مال ~~لمن لا تدبير له . وارفق بمن تعامله، فانه لا عيش لمن لارفق له. وتجوز فى شهواتك، ~~فانه لا عقل لمن لا يغلب هواه . دار عدوك [178) لأمرين : إما لصداقة تؤمنك ~~واما لفرصة تمكنك - وفى المثل القديم : قبل يد عدوك إذا لم يمكنك قطعها . # وقال (2) أمير المؤمنين على عليه السلام : ليس الايمان بالتخلى ولا بالتمنى، ~~ولكن ماوقر فى القلب وصدقته الأعمال . # عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر . نظفوا أفواهكم فانها طرق إلى ذكر ~~الله تعالى (4) . # وقال آخر : استغم تنيس الأمل وإمكان العمل ، واقطع ذكر المعاذير ~~والعلل. # أخى! من باع دنياه وزخرفها بصدقة كان عندى غيير مغبون. # كن كالمداوى جرحه بصيره على الدواء ومخافة طول الداء ~~السعيد من تظر إلى ms205 الدنيا اعتبارا، لا اغترارا ، وعمل البر بدارا ، لاانتظارا. # لارتدخر عمل اليوم إلى الغد. # الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما . # قال(4) الشاعر: ~~اعمتل لنفسك ما استطع ت فانها نارد وجنة ~~التعبد يثقل على النفس ، لثقله فى الميزان ، والكسل يخف على أهله ~~كخفته فى الميران . # دهاء : يا من الزمنى عيادة استغنى عنها لا تحرمنى مغفرة (3 أفتقر إليها . # (1) ص: وصى: ~~(2) عمر: ناقصية فى ط - عبد العزيز بن مروان: ولى مصر عشرين سنة، ~~وكان ولى العهد بعد عبد الملك بن مروان ، عقد لهما أبوهما فلسا مات ~~عقد عبد الملك من بعده لولده، وتوفي سنة 85ه. # (3) الواو ناقصة فى ص : - على: ناقضية فى ط: ~~(4) تعالى : ناقصة فى ط: ~~(2) ط : مغفرة لا استغنى عنها ~~(5) ط: شعر PageV00P253 ~~============================================================ ~~1) ~~آنصاف آيات(1 ~~حياة الفتى سيرد إلى الموت قاصد ~~ولا عنق إلا وهى فى فتر (2) خانق ~~المصيبة واحدة، فان جرعت فها اثنتان . # شهادة الأعمال أزكى من شهادة الرجال . # ليس كل أنس مودة ، ولا كل انقباض وحشة . # اخفاء العلم هلكة، وإخفاء العمل نجاة ~~بترك ما لا يعنيك يتم لك ما يعنيك . # الهوى كمين لايؤمن فتحفظمته برقباء تنصبها عليه من عقلك، لايغفلون (3) ~~عنه لحظة واحدة: ~~قوة الغضب الحقد. مادة الحاجة الحرص. ثمرة الحقد الكفر. # قال الحاحظ : اعلم أن المرء بقدر ما ينسب إليه يعرف [78ب ~~وبالمستفيض من فعاله يوصف ، وإن كان بين ذلك كثير من أفعاله بخلافه ~~ألغاه الناس ، وحكموا بالغالب من آمره . فاجهد أن يكون الغالب عليك كل ~~ما يحمده جمهور الناس ، فان ذلك يعفى على خلل فى حالك(4) ، إن كان . # فبادر ألسنة الناس واشغلها بمحاسنك، فانهم سراع إلى كل شىء يجدونه، ~~واستظهر على من دونك بالفضل، وعلى نظرائك بالانصاف، وعلى من فوقك ~~بالاجلال - تأخذ بوثائق الأمور وأزمة التدبير . واعلم أن كثرة العتاب سبب القطيعة، ~~واطراحه كله دليل على قلة الاكتراث لأمر الصديق . فكن بين أمرين : عاتبه ~~على ما يشتركان فى نفعه وضره، وذلك فى اهينات، وتجاف (5) عن غفلاته ~~تسلم لك ناحيته . وبحسب ذلك فكن فى زيارته ، قان الإقام فى زيارته ms206 يذهب ~~بالبهاء ويورث الملال (6، والجران يعقب الحفاء وبحل عقدة الإخاء، وهو ~~مدرجة القطيعة ~~(1) ناقصة فى ط ~~(2) ص: فير!- والقتر (بكسر فسكون) : ما بين طرف الايهام وطرف ~~(4) ص: يغفلن ~~المشيرة ~~(4) في حالك : ناقصة في ط: (0) ص: تخاف (1) ط : الملالة: PageV00P254 ~~============================================================ ~~قيل لملك زال ملكه عنه : بم زال ملكك؟قال: بمنع أضغن، وبذل أبطر. # - ذم(1) الرعية لراعيها لايكون إلا لإحدى ثلاث خصال : كريم قصر به ~~عن قدره فاحتمل ذلك ضغنا ، ولثيم بلغ به ما لايستحقه (2) فأورثه ذلك بطرا ، ~~ورجل منع حظه من الانصاف فأحدث له ذلك كمدأ . # في ذم الهدية ~~كان بعض الملوك يكره الهدية شديدا . فسئل عن كراهته ما لم يكن يكرهه ~~غيره من الملوك . فقال : إن الهدية لاتخلو أن تكون من مبتدئ يقلد بها يدا ، ~~أو من رجل قلدته نعمة قأخذ عليها ثوابا . وإنما تحسن [179] الهدايا بين (2) ~~الأكفاء ليتحابوا ؛ فأما الملوك فلا حاجة بهم إلى ذلك . # كان بعض قدماء الملوك إذا أراد محاربة ملك وجه من يبحث عن آخباره ~~وأخبار رعيته قبل آن يظهر محاربته ، ويأمر بالبحث عن ثلاث خصال من أمره ~~وهو : أن يبحث عما يرد عليه من أمر (4) رعيته هل هى على حقائقها أو تختدعه ~~أصحاب الأخبار عنها وتكذبه (5) فيها . ويبحث عن الغنى فى أى صنف من ~~حاشيته هو : فى أهل الشرف، أم فى الأنذال . ويبحث عن المشاورة وهل ~~يستعملها قى أموره ، أم يمضى الأمور على هواه . فان قالوا : إن الأمور والأخبار ~~ترد عليه على حقائقها، وإن الغى فى أصل الشرف والتكرم، وانه يستعمل ~~المشاورة - كف عن محاربته وعن الطمع فى مملكته ~~ثلاثآة أخلاق لا توجد إلا فى لبيب : التقدم فى الحزم ، فان بذه (2) ~~فالاجتهاد فى الاحتيال، فان قصر فحسن العزاء. # ما أنعم عيش ذى فاقة عرف من تفسه نزاهة الطعمة ! وما أسوأ عيش ~~ذى جدة عرف من نفسه فحش الطعمة والرغبة (7) ~~(2) ط : ستحق ~~(1) ص: وزم : ~~(4) ط : اخبار، ~~(4)ص: من ~~) ص: وتكربه فيها (2) ط: بده ~~(2) ص : الطعمة فالرعينة. PageV00P255 # ============================================================ ~~سثل عن الحزم فقال : ألا تأمن وأنت تجد للحذر موضعا . # وقال : اصمت مالم ms207 تضطرك إلى القول حاجة ، وتكلم إذا كان الصمت ~~راجعا عليك بالحجة ~~وقال : الصدق أمانة، والكذب خيانة، والانصاف راحة، والشح مسبة، ~~والسخاء فخر، والتوانى إضاعة، والصحة بضاعة، والحهل حيرة، والحلم عز، ~~والحكمة كنز، والوفاء نيل، والعجب هلاك، والصبر نجدة، والعقل قرة العين ~~فى جميع هذه وغيرها. # 79ب) يحكى (1) عن بعض الأنبياء أنه قال لقومه : ليعلم كل إنسان ~~أن كل يوم يمر به وليلة بحفظ فيهما عمله من حسن أو قبيح، ثم يمضى عنه ~~يومه وليلته فلا يعودان اليه واكتسابه غير منسى . فن قدر أن بحط له الحسنات ~~فليفعل ، فانه يبهج بذلك وبمعاينته وذكره ولو بعد حين؛ وإن لم تفعلوا (2) ذلك ~~غيينتم حظ أيامكم التى هى نصيبكم من الدنيا ، فان الأيام صحائف فخلدوا فيها ~~الحميل من سعيكم، فقد تبين لكم حفظها لما استودعت من المحامد فى قديم الدهر، ~~لا يدرس ذلك مع ذهاب القرون ، فلا ينسى فى غابر الأرمنة . وما يوثر من ~~الذنوب والعيوب ثابت على عامله، لا بمحوه عنه شىء ، ولا يذهيه آخيرد عن ~~أول، وإنما يبقى الشرف القديم لمن وصله بالحديث . # من سال فوق قدره استحق الحرمان والمنع. # سوء حمل الغنى أن يكون القرح مرحا ، وسوء حمل الفاقة أن يكون الطلب ~~شرها ، وعار الفقر أهون من عار الغنى. # الحاجة مع المحبة خير من الغنى مع البغضة . # الدنيا دول، فما كان لك منها أتاك على ضعفك، وما كان عليك ~~لم تدفعه بقوتك ~~إذا جعل الكلام مثلا مضروبا كان أبين فى المعنى، وآنق للسمع، وأوضح ~~عند التأمل، وأوسع لشعوب الحديث. # (1) ص : فحكى: ~~(2) ص : يفعل PageV00P256 ~~============================================================ ~~القسم الذى قسم للناس ويه متعون : مته حارس، ومنه محروس: فالخارس ~~العقل ، والمحروس المال . والعقل هوالذى يحرز الحظ، ويؤنس الغربة، وينقى ~~الفاقة، ويعرف النكرة، ويشر المكسب، ويطيب الثمرة، ويوجه السوقة عند ~~السلطان ، ويستنزل السلطان لمحبة السوقة، ويكسب الصديق، ويكفى العدو. # مقارفة(1) المأثآم، وإن كان محتقرا ، مصيبة عظيمة . # لقاء الإخوان ، وإن كان يسيرا، غنم كبير. # الناس - إلا من عصم الله -[ 180] مدخولون (2) فى أمورهم : فقائلهم ~~باغ، وسامعهم عباب، وسائلهم متعنت ms208 (4)، وجيهم متكلف، وواعظهم ~~غير محقق قوله بفعله، وموعوظهم غير سليم من الاستخفاف مما يوعظ به، ~~والأمين غير متورع ولا متحفظ من إعان الخائن، والصدوق غير محترس من ~~إمان(4) الكذاب، وذو الدين غير متورع عن تقريظ الفاجر ، والفاجر غير ~~مترقب(5) للدواثر : يتقارضون (2 الثناء ، ويتراقبون الدول ، ويتعاتيون بالهجر. # مولعون فى الرخاء بالتحاسد، وفى الشدة بالتخاذل . كم انترعت الدنيا ممن ~~استمكن منها فأعصفت له، فأصبحت الأعمال أعمال غيرهم ، والدنيا دنيا غيرهم، ~~وأخذ الدنيا من لم يحمدهم ، وخرجوا إلى من لا يعذرهم، وأصبحنا خلفا بعدهم ~~نتوقع الذى نزل بهم . قنحن إذا استدبرنا أمورهم أحيقاء أن ننظر ما نغيطهم به ~~فتبعه وما تخاف عليه فشتجنيه ~~إذا كنت لا تعمل من الخير إلا ما اشتهيت ، ولا تترك من الشر إلا ~~ما كرهت ، فقد أطلعت الشيطان على عورتك (2) وأمكنته من رتك، وأوشك ~~به أن يقتحم عليك فيما تحب من الخير فيكرهه إليك ، وفيما تكره من الشر فيحبيه ~~إليك . ولكن ينبغى لك حب ما تحب من الخير، والتحامل على ما تستثقل منه، ~~وينبغى لك كراهة ما يكره (4) من الشر، والتحبب لما تحب منه . # (2) ص: يدخلون: ~~(1) ص: مفارقة ~~4) ط: حديت ~~(4) ط: متعتنب ~~1) ط: فيتقارضون ~~(0) ط: متوق ~~) ص: عورته ~~(4) ط : كراهة ما يكون لك من الشر، PageV00P257 ~~============================================================ ~~قد بلغ فضل (1) الله على الناس من السعة وبلغت نعمته عليهم من السبرغ ~~ما لو أن أخسهم حظا وأقلهم نصيبا منه وأضعفهم علما وأعجزهم عملا [80ب ~~واعياهم لسانا بلغ من الشكر له والثناء عليه بما خلص إليه من فضله ، ووصل ~~اليه من نعمته ما بلغ (2) منه له أعظمهم حظا وأو فرهم نصيبا وأفضلهم علما ~~وأبسطهم لسانا - لكان عما استوجب الله عليه مقصرأ، وعن بلوغ غاية ~~الشكر بعيدا . # بلغ من فضل الدين والحكمة أن مدحا على ألسنة الحهال ، على جهالتهم ~~بها وعماهم عنها. # أحق الناس بالتدبير العلماء ، وأحقهم بالفضل أعودهم على الناس بفضله، ~~وأحقهم بالعمل أحسهم تأدبا ، وأقربهم إلى الله (2) تعالى أنفذهم فى الحق : ~~واكملهم (4) له عملا، وأحكهم أبعدهم من الشك فى الله، وأصوبهم ms209 رجاء ~~أوتقهم بالله ، وأشدهم انتفاعا بعمله أبعدهم من الأذى، وأرضاهم عند الناس ~~أفشاهم معروفا ، وأقواهم أحسهم معونة، وأشجعهم أشدهم سلطانا على نفسه ، ~~وأفلحهم أغلبهم للشهوة والحرص، وآخذهم بالرأى أتركهم للهوى ، وأطولهم ~~راحة أحسهم للأمور احتمالا، وأقلهم دهشا أرحبهم ذرعا ، وأوسعهم غنى ~~أقنعهم بما أوتى، وأخفضهم عيشا أبعدهم من الإفراط ، وآمنهم فى الناس اكلتهم ~~نابا وخلبا، وأوسعهم شهادة عليهم أنطقهم عنهم ، وأعدلهم فيهم أدومهم مسالمة ~~لهم ، وأخصهم بالنعم أشكرهم لما أوتى منها : ~~سبب الإيمان بالغيب أن لكل ظاهر من الدنيا - صغيرا كان أو كبيرا = ~~غيبا يصرفه . فمن كان معتبرا بالخليل فلينظر إلى السماء فسيعلم أن لها ربا يجرى ~~أفلاكها ويدبر أمرها . ومن اعتبر[181] بالصغير قلينظر إلى حية خردل فسيعلم ~~أن لها ربا ينبتها ويزكبها ويقدر لها قوتها من الأرض والماء، ويوقت لها زمان تباتها ~~وتهشيمها . وأمر النبوة والآثار والأحلام وما يحدث فى أنفس الناس مما لا يعلمون ~~ومن حيث لا يعلمون، ثم ما يظهر منهم بالقول والفعل، ثم إحماع العلماء ~~(1) ص : من فضل ~~(2) ص : ما يلغ مثزلة واعظمهم،0. # (3) ط : من الله انفدم 0(4) ط : واحكمهم: PageV00P258 ~~============================================================ ~~والحهال والمهتدين والضالين على ذكر الله وتعظيمه ومعرفتهم آنهم لم يحدثوا أنفسهم ~~فكل* (1) يهدى إلى الله ويدل على الغيب الذى كان ويحب منه هذه الأمور ~~مع ما يزيد من ذلك عند المؤمنين وثيقة عتد العلماء بأن الله حق وما سواه باطل . # للسلطان العادل حق، لا يصلح لخاصة ولاعامة أشرد إلا بأدائه . فالعاقل ~~حقيق بأن يخلص لهم النية والنصيحة، ويبذل لهم الطاعة والمحبة، ويكم مرهم، ~~ويزين سيرهم، ويذب بلساته ويده عنهم، ويتوخى مرضاتهم . وليكن من ~~همته المواتاة لهم، والايثار لأهوائهم ورأيهم على هواه ورأيه، ويقدر الأمور ~~على موافقتهم وإن كان ذلك له (2) مخالفا ، وأن يكون منه الحد فى مخالقة من ~~جانبهم وجهل حقهم ، ولا يواصل من الناس من تباعد عن (3) مواصلتهم ، ~~ولامحمله أحد بعداوته على الاضطغان (لما عليهم، ولامؤاتاة أحد على الاستخفاف ~~بشىء من أمورهم وحقوقهم، ولا يكتمهم شيئا من نصيحتهم، ولايتثاقل ~~عن شىء من طاعتهم ، ولايبطر ms210 إذا أكرموه، ولا يجترى عليهم إذا قربوه، ~~ولا يطغى إذا سلطوه، ولا[81ب] يلحف إذا سألهم، ولا يلزمهم مؤونة ~~تشقل عليهم ، ولا يستثقل ما كملوه، ولايغتر بهم إذا رضوا عنه، ولايتغير ~~فم اذا خطوا عليه ، وأن يحمدهم ويشكرهم على ما أصاب من خيرهم : ~~مما يدل(5) على العالم وفضله معرفته ما يدرك من الأمور وإمساكه عما ~~لا يدرك، وتزيينه نفسه بالمكارم، وظهور علمه بالناس من غير آن يظهر منه ~~فقر أو عجب، ومعرفته بزمانه الذى هو فيه، وبصره بالناس، وإرشاده كل ~~مسترشد ، وحسن مخاطبته لخلطائه ، وتسويته بين لسانه وقلبه، وتحريه للعدل (2) ~~فى كل أمر، ورحتب ذرعه فيما ينوبه ، وحسن تبصيره من أراد أن يبصر شيئا ~~من عام الآخرة الذى به يعرف ذلك . السعيد يرغبه الله فى الآخرة حتى يقول : ~~لا شىء غيرها ، فاذا هضم الدنيا (17) وزهد فيها لآخرته لم يحرمه الله تعالى بذلك ~~نصيبه من الدنيا، ولم ينقصه سروره فيها، والشقى يرغيه الشيطان فى الدنيا حتى يقول: ~~ليس غيرها، فيجعل الله له التنقص فى الدنيا التى آثرها مع الخزى الذى يلق بعدها. # (1) انفسهم : ناقصة فى ص : ~~) له: ناقصة فى ص (4) ط: من ~~(5) ص: ما: ~~(4) ط : الاضغان ~~(2) ط: دنياه ~~(6) ط: العدل ~~91 PageV00P259 ~~============================================================ ~~خصال يسرء بها الحاهل ، كلها وبال عليه : منها أن تيمدح من العلم ~~والفضل بما ليس فيه * ومنها أن يرى بالأخيار والأفاضل من الاستهانة والحفوة (1) ~~ما يشتبه بهم ؛ ومها أن بجادل عالما منصفا وديعا فى القول ، فيشتد صوت ~~الحاهل ، ثم ينصره نظراؤه من الحهال حوله (2) بعلو الصوت والحلبة وكثرة ~~الضحك، ومها أن تفرط منه الكلمة (182/ المعجبة للقوم فيذكرونها؛ ومنها ~~أن يكون مجلسه فى المحفل وعند السلطان فوق مجالس أهل الفضل : ~~من الدليل على سخافة المتكلم أن يكون ما يرى من ضحكه ليس محسب ~~ما عنده من القول، أو يكلم صاحبه قيجاذبه الكلام ليكون هو المتكلم، أو ~~يتمنى أن يكون صاحبه قد فرغ فأنصت له ، فاذا أنصت لم يحسن أن يتكلم . # لا يومنتنك شر الحاهل قرابة ولا جوار ولا إلف، فان أخوف ما ms211 يكون ~~حريق النار أقرب ما يكون منها . وكذلك الحاهل ، إن جاورك أنصبك ، وإن ~~ناسبك جنى عليك، وإن ألفك حمل عليك ما لا تطيق، وإن عاشرك آذاك ~~وأخافك ، مع أنه عند الحوع سبع ضار، وعند الشبع ملك فظ ، وعند المواققة ~~فى الدين قائد إلى النار . قأنت بالهرب منه أحق منك بالهرب من سم الأساور ~~والحريق المضطرم والدآين الفادح والداء العياء : ~~قال بعض الصالحين : لا يكون المرء زاهدا حتى يزهد فى عمره، وإلا ~~هر متزهد. # قال الله عز وجل(2) من قائل : "فتمنوا الموت إن كنتم صادقين"(4) . # وقال عيسى عليه السلام : أتريدون الدتيا للبر؟ - فترك الدنيا أبرلكم . # الموت فزع الأغنياء وشهوة الفقراء . # لا يكون الحكيم حكيما(5) حتى يعلم أن الحياة تسترقه ، والموت يعتقه . # لا تستغنوا عن الناس فيستغنوا عنكم ، وصانعوا الناس وآخوهم على قدر ~~ما فيهم من الخير، ولاتطلبوا الكمال فانه عزيز، ولكن لابوهم بقدر مافيهم (2) ~~[82ب] من الخير والفضل ، ولولم يكن إلا لكف (7) شرهم، فآخوهم لذلك . # (1) والجفوة : ناقصة فى ط ~~(3) ط : وقال الله جل من قائل ~~2) ص: حلوه ~~4) سورة البقرة،: آية 88 (0) ص: حليما: ~~(2) ص : الا الكف من شرهم ~~(1) ص: فيه ~~12 PageV00P260 ~~============================================================ ~~كلام لبعض المتصوفة ~~أليس من أصيب بالحق أكثر ممن أصاب منه ، ومن مؤه عنه اكثر ممن ~~حقق به 9- على أن الإشارة إلى غيره إلحاد فيه ، والعبارة عن معناه اجتراء عليه. # هذا لأن الخلق إن أصحروا(1) فى الطلب تاهوا ، وإن أبحروا غرقوا ، وإن أجبلوا ~~كلوا ، وإن أسهلوا ضلوا . # حسب العارف فقر هو غناه، وحسب الحاهل غنى هو فقره. # لعل قائلا يقول : ما أروح اليأس عمن لايوجد ! - فيقال له : ما أمتع ~~النيل ممن لا يفقد ~~لو زعم زاعم أنه أشار لكان مقصرا ، ولو قال (2) إنه أصاب لكان كاذبا . # وقال أبو على الروذيارى (3) - وقد سثل عن التوحيد -: هو استقامة القلب ~~على رفض التعطيل ، وإنكار التشبيه باثبات التنزيه، فاياك والغوص فى التنزيه ~~ففايته التشبيه . والتوحيد كله فى كلمة واحدة : كل ما خيله الوهم وصوره الفهم ~~وحدده القول واستقر عليه الرأى - فالحق بخلافه، ومباين له، ms212 غير داخل ~~حته ولا مستعير نعته. # وقال الحنيد - وقد سثآل عن الشفقة - : هى آن تعطى من نفسك ~~ما يطلبون، ولا تحملهم ما لا يطيقون، ولا تخاطبهم بما لايعلمون . # سئل الشبلى عن الزاهدين فقال : كلكم زاهدون فى الله عز وجل ~~(1) اصحر: برز فى الصحراء(2) انه : ناقصة فى ص ~~) اسمه احمد بن محمد بن القاسم، كما ذكر السلمى وصححه، وقال ~~الحطيب البغدادى ان اسمه محمد بن أحمد وصحح ذلك أصله من ~~بقداد، لكنه اقام بمصر، وكان عارفا بالحديث واستاذه فيه ابرهيم ~~الحربى ، وأستاذه فى الفقه : أبو العباس بن سريج ، وفى النحو: ~~تعلب، وفى التصوف : الجنيد وتوفى بمصر سنة 222 وقيل ~~323نة 933م- سنة 934م)- راجع عنه: * صفة ~~الصفوة ج ا ص 256 - ص 257 : الطبقات الكبرى للشعرانى ~~ج1 ص 91 (القاهرة ، مطبعة صبيح ، من دون تاريخ) : الرسالة ~~القشيرية ص 16 (مطبعة التقدم العلمية . القاهرة سنة 1346 ه) : ~~شنرات الذعب 296/2 ~~4-13 الحكمة الخالدة PageV00P261 ~~============================================================ ~~وسئل عن الأنس فقال : وحشتك من نفسك . # سمع معروف الكرخى امرأة تدعو لابنها وهو بخرج إلى الغزو وتقول : ~~[183/ حفظك الله 1 - فقال : إن حفظه الله لم يخرج الى الغزو والقتال . # قال ابن عطاء(1) : يزين الله - عز وجل (2) - قوما بأنوار عصمته ~~وهم عنده فى حقائق لعنته، ويزين(2) قوما بأتوار نعمته وهم عنده فى حقائق ~~نقمته(2)، ويزين قوما (4) بأنوار ولايته وهم عنده فى استدراج مهلته . وأعظم ~~المصائب مصيبة الاستدراج، لأن كل مصيبة فان صاحبها يراها، والمستدرج ~~وب عن مصييته ~~وقال أبو يزيد(5) : إنى لما نظرت إلى الدنيا اخترت عليها الآخرة، ولما ~~نظرت إلى الآخرة اخترت عليها الرب تعالى، ولما نظرت إليه اخترت الفرار؛ ~~ثم نظرت إلى (2) الفرار، فاذا هو ينهى بى إليه ، فعطدت مستحيا، وبقيت ~~مستخذيا ~~قدم عارف ليصلى بقوم، فلم يقف متمكنا حى هاد إلى الصف، ~~فقيل له : مالك ؟ - قال : أردت أن أقول لكم : استووا ا - فقيل لى : ~~"لم لا تستوى أنت9" - فتأخرت (4) . # (1) هو ابو العباس احمد بن محمد بن سهل بن عطاء الآدمى: من كبار ~~مشايغ الصوفية ومن أقران الجنيد توفى ms213 سنة 309 ه ( ~~سنة 921م) وهى السنة التى توفى فيها الحلاج مصلو با - راجع ~~ن الرسالة القشيرية ص 43 - ص 24:* شذرات ~~الذهب 2522 258 ~~(2) عز وجل : ناقصةآ فى ط: ~~(3) ويزين اقواما بأنوار نعمته نقمته: ناقصة فى ط: ~~(4) ط: اقواما ~~) ابد يزيد البسطامى راجع عنه كتابتا : * شطحات الصوفية، ~~القاعرة سنة 1949 ~~(6) ثم نظرت . 0 0 الفرار : ناقصة فى ص : ~~(7) تحريف ونقص فى ط هكذا : * فقيل لى: انت! لم لا تستوى؟ # وصلاته على تبى الرحمة محمد وآله وسلامته* PageV00P262 ~~============================================================ ~~حكم للعرب وأمثال لها سائرة ~~النعم(1) نوار، فاربطها عن النفار بكرم الجوار. ترك الفريضة وطلب ~~الفضيلة ! القلوب تخطر بالهوى ، والعقل يزجر ويمى . لاتطلب مجازاة أخيك ~~ولو حثا التراب بفيك . من أمن الزمان خانه، ومن تعظم عليه أهانه من ~~اقتصد فى الغنى والفقر فقد استعد لنوائب الدهر. الرأى غرر(2) غير مضمون. # السخى شجاع القلب ، والبخيل شجاع الوجه . تروح إلى يقاء عزك بالمؤانسة ، ~~ولا تتشوف إلى ما(2) تخلق عنده بالمؤانسة . آخر الصبر أول الفرج. من ~~التوقى ترك الإفراط فى التوقى . عاود [83) القلب عند نبوات القلوب، واشحذه ~~بالمذاكرة، ولا تيأس من إصابة الحكمة . إذا امتحنت ببعض الاستغلاق، ~~فان من أدمن قرع الباب وصل . البرثلاثة : المنطق ، والنظر، والصمت - ~~فن كان منطقه فى غير ذكر فقد لغا، ومن كان نظره فى غير اعتبار فقد سها، ~~ومن كان صمته فى غير فكر فقدلها . # وقال(4) حكيم من العرب لابنه : يا بنى1 إنى مؤد إليك حق الله فى التأديب ~~فأد إلى حق الله فى حسن الاستماع . كف الأذى ، واقض الندى ، واستعن ~~على الكلام بطول الفكر (5) فى المواطن التى تدعوك نفسك إلى القول فيها ، ~~فان للقول ساعات يضر فيها الخطأ ولا ينفع فيها الصواب . احذر مشورة الحاهل ~~وإن كان ناصحا ، كما تحذر مشورة العاقل إذا كان غاشا، فيوشك أن تورطك ~~المشورة المحرفة فيسبق إليك مكر العاقل وغرة الحاهل. لابد للجواد من كبوة ، ~~وللسيف من تبوة، وللحليم من هفوة . من لم يصبير على كلمة سمع كلمات . عليك ~~باصلاح المال فانه ينوه(6) بالكريم ، ويستغنى به ms214 عن الشيم . # كل شرف دونه لؤم فاللؤم أولى به ، وكل لؤم دونه شرف فالشرف ~~أولى به. # (1) ص : تفار - والنوار: النفور، فالبقرة النوار : التى تنفر من ~~الفحل؛ والمرأة النوار: النفور من الريبة ~~(2) ص : عزر! # (4) الواو فى ص : ~~(3) ط : من ~~(2) ص: بنوة ~~(5) ط : الفكرة PageV00P263 ~~============================================================ ~~بجب على كل ذى مقالة أن يبتدى بالحمد قيل استفتاحها ، كما بدئ ~~بالنعمة قبل استحقاقها . # الانتقام عدل، والتجاوز فضل ~~كظم الغيظ صير، والتشفى طرف من الخزع . # ليس الرأى بالارتجال، ولا الحزم بالاقتضاب . # خميرا الراى خير من فطيره. # التمس[184/ العافية ممن هو دونك تعطها ممن فوقك . # ليكن ايقاعك بعد وعيدك، ووعيدك بعد وعدك ~~شدة الاستكانة تريد فى الفاقة . # العقل لا يمكنه من التجاهل عند وضوح الحجة ما يمكن اللسان من الححد ~~عند ظهور الدليل، ~~فلان يكيد الرأى، ويعترض على الحزم، ويتقحم على الغرور، ويجن ~~عن الفرص: ~~الحاجة تفتق الحيلة، والغى يكسب البلادة(1) . # احتفظ من التعمة احفاظك من المعصية، وهى أخوفهما عليك لما تورث ~~من البطر والأشر والانخداع ، فلا بجوز فيها إلا شدة التحفظ . # ليت شعرى متى أشفى غيظى : أحين أقدر فيقال : لوغفرت ؟ أو حين ~~أقدم فيقال : لو صبرت؟ # خير المزح لاينال، وشره لا يقال . # من طلب الحق بما له أو عليه أدركه . # زيادة الشكر على النعمة ملق أو كذب ، والتقصير عنها عئ أو كفر . # لا تجعل لما أبرمته من كيد عقد عليه قلبك مخرجا من لسانك ، فتحتال ~~فيه بنقض أو احتراس. # العاجز يسى الاستسلام توكلا، وقصر الهمة قناعة . # من ضعف عن عدوه فليقو على نفسه بالأخلاق الرضية ~~(1) ط، ص: البلدة ~~199 PageV00P264 ~~============================================================ ~~الأسد(1) يثب بجميع قوته على الأرنب كما بثب على الثور. # الطاووس(2) مع حسنه وزينة ظاهره وحلاوة صورته، يأكل الحيات ~~ويغتذى بالسموم ~~القرد، وإن سمن، لم يذهب قبحه ~~النسر على عظمة وجودة سلاحه لا يأكل إلا الميتة . # طالما ذبح السمين وترك [84 ب] الخزيل (3) 1 ~~بادر العمل ، وكذب الأمل ، ولاحظ الأجل ~~الشغل للنفس ليس الشغل للبدن(4) . # الأسد لا يأكل إلا من فريسته . # (5)01 ~~آنصاف آيات(3 ~~وهل يفرس الليث الطلا ms215 وهو رابض (6)! # والصقر ليس بصسائد فى وكره ~~كلب (2) عس خير من أسد اندس . لا تخف ممن تحذر، ولكن احذر ~~ممن تأمن . هل ضمن لك الزمان أن ينصف فلايحيف ، أو يومن فلا بخيف، ~~أو يبرم فلا ينقض، أو يعافى فلا يمرض، أو يصفوفلايكدر، أو يفى فلا ~~يغدر؟ 1 من لم يسكن إلى الغنى لم يستكن للفاقة . تأن من تجفو فقل من يصفو. # التلطف فى الحيلة خير من الوسيلة . من ثقل على صديقه خفة على عدوه . # (1) س: فى الحزم الأسد،0. # (2) ص : فى الرياء الطاووس... # (4) ص: للابدان- وهو شطر بيت ، ~~(4) ط: المهزول ~~(5) ناقص فى ط ~~(1) فرس الأسد فريسته (من باب ضرب) فرسا: دق عنقها . والطلا: ~~ولد الظبى سماعة يولد ، - الصغير من كل شيء ، والجمع اطلاء وطلاء ~~وطليان ~~2) عس (من باب نصر) عسا وعسسا: طاف بالليل يحرس الناس ~~ويكشف اهل الريبة، وفى مجمع الأمثال للميدانى (4 ~~9 القاهرة سنة 13503 ) ورد هكذا: ه كلب عس خير من ~~كلب ربض، ويروى: خير من آسد ربض، ويروى: خير من اسد ~~اى خف؛ وعس معناه طلب ~~1 PageV00P265 ~~============================================================ ~~من رضى عن نفسه كير الساخطون عليه . مع كل شرف حق مضيع . الاعتبار ~~بجلو عن البصر ظلمة الاغترار. ما أحسن الدنيا ، لولا أنها ميراث ! من سل ~~سيف البغى قتل . الغنى ترك المنى . من استغى بعقل نفسه اختل ، ومن أعجب ~~برأيه ضل ، ومن صارع الحق ذل ، ومن أكثر المزح مل ، ومن ترك الكبر ~~جل . نعم التجارة الشكرا لا عذر مع إصرار، ولا ظفر مع بغى، ولا صحة ~~مع *م، ولا صداقة مع خب(1)، ولا راحة مع حرص، ولا عز مع كبر، ~~ولا رياسة مع حقد . # مالك إلا ما قبلت عفوه ~~ان تصلح الناس وأنت فاسد ~~إن كنت أخطأت فما أخطا القدر(4)! # مالك [185] إلا ما عليك مثله ~~تعمى القلوب والعيون ناظره ~~باعدق منه حرصى عليه ~~فى كل شيء يرتجى مخافه ~~ما عيش من آفته بقاؤه(3)! # رب ساع لقاعد(4) ~~وجه المحرش أقبح ~~اعور عينك والحجر ~~صدرك أوسع لسرك ~~رب أخ لك لم تلده أمك(5) ms216 ~~رب آب لك لم يلدك ~~(1) الخب ابفتح الخاء المعجمة) الخداع . وخب الرجل (من باب ~~لم) خيا وخبا (بفتح الخاء وكسرها) : كان خداعا ~~خبيشا غشاشا ~~2) شطر بيت شعر لابى العتامية (راجع ديوانه ص 346) وتمامه : ~~ى المقادير فلمتى او فنر ان كنت اخطات فما اخطا القدر ~~(3) لابى العتامية ايضا فى ارجوزته (ديوانه ، طبع شيخو سنة 1886 ~~348 س4) ~~(4) فى * الميدانى، 1/ 263. # (0) ورد فى * أمثال الميدانى * (طبع بولاق 256/1) منسوبا الى لقمان : PageV00P266 ~~============================================================ ~~من لك بأخيك كله ! أنا لك(1) عذ له وأخى خذ له . أنا تئق (2) وأنث ~~ميق، فكيف نتفق ؟ ~~زاحم بعود (2) او دع ~~كل تجر (4) فى الخلاء يسر ~~أن ترد الماء بماء أكيس(5) ~~يركب الحرام من لا حلال له ~~إن البغاث بأرضنا يستنسر(2) ~~يا عاقد اذكر حلا(7) ! لا ترفع عصاك عن أهلك (4). الشجاع موقى ~~(1) فى مجمع الامثال، للميدانى (25/1) : " انا عذلة واخى خذلة ، ~~وكلانا ليس بابن آم يضرب ان يخذلك وتعذله ~~(2) فى * امثال الميدانى (39/1) مكذا : " انت تثق، وانا مثق، فمتى ~~نتفق ؟1" - والتثق : السريع الى الشر، والمثق : السريع الى البكاء ~~(3) العود (بفتح العين) : المستن من الابل، وجمعه عودة وعيدة (كقيلة ~~فيهما) وقد شرحه الميدانى فى و مجمم الأمثال * (ج1 ص 333) ~~مكذا : * اى لا تستعن الا باهل السن والتجرية فى الأمور، ~~4) فى ممجع الأمثال للميدانى (ج2 ص 81 القاهرة سنة 1352 ه) : ~~ه ويروى : كل مجر بخلاء مجيد وأصسله آن رجلا كان له فرس يقال ~~له الابيلق ، وكان يجريه فردا ليس معه احد، وجعل كلما مر به طائر ~~اجراه تحته او راى اعصارا اجواه تحته ، فاعجبه ما راى من سرعته ~~ولكن لما اجراه فى الحلبة سبقه غيره ، فقال صاحبه هذا القول ~~" ويقال ايضا: كل مجر بخلاء سابق* . # (5) فى الميدانى 35/1 : اى ورودك الماء مع ماء كياسة وحزم ~~(2) البغات ضرب من الطير دون الرخمة؛ واستنسر: صسار كالنسر فى ~~القوة عند الصيد: يضرب للضعيف يصير قويا، وللعزيز يعز بعد ~~الذل - راجع * أمثال الميدانى 12/1 - طبع ستة 1352 *) ~~(2) ويروى ( امثال الميدانى 275/2 - طبح سية 1352 *) : يا حامد ~~بمعنى ms217 : يا راحل - اذكر مكانا للحلول والاقامة ! يضرب مثلا للنظر ~~فق العواقب ~~(4) فى * أمثال، الميدانى (2/ 181) أنه للنبى ، ولم يرد به ضرب الأعل ~~بالعصا، * انما هو الادب ، أراد : لا ترفع ادبك عنهم ، وقيل : اراد: ~~لا تفب ولا تبعد عنهم من قولهم: انشقت عصاهم اذا تباعدوا ~~وتفرقوا* ~~1 PageV00P267 ~~============================================================ ~~والحبان(1) ملقى . إنما أخشى سيل (2) تلعتى . احتفظ من كالئك ثمرة ~~العجب (2) البغضة) ثمرة اللجاجة الحيرة ؛ ثمرة التوانى الذلة؛ ثمرة العجلة الندامة . # آنصاف اأبيات فى الأمثال()) ~~بقدر ما تعلو يكون الهوى ~~انك (5) إن ترض بما قل كثر ~~أدنى الأعاجيب إلى نفسى ~~الرفق أدنى سبب لارزق ~~يملك قلبى كل شيء أملكه ~~با رب خير جاء من مكروه ~~انصح غيرى وأغش نفسى ~~أخدع شيء لك ما فيه طمع ~~با حبذا الوحدة من أنيس ~~اذا خشيت آفة الحليس ~~لو أنصف الناس استراح القاضى ~~كم غسامز للناس فيه المغتمز ~~تعز عما لم بثل بالصير ~~الشك ليل واليقين صبح ~~آنت بخير ما صنعت خيرا ~~لم أخل من موتسة مرجوة ~~(1) فى * امثال الميدانى 378/1 - وذلك انه قلما يرغب فى مبارزة ~~الشجاع خوفا على ما يصيب النفس : يينما الجبان معرض للاعشداء ~~عليه- وهذا كما يقال : احرص على الموت توهب لك الحياة ~~(2) فى * امثال، الميدانى 35/1 : التلعة سيل الماء من السند الى بطن ~~الوادى ، ومعنى المثل : انى اخاف شر اقاربى وبنى عم- بضرب فى ~~شكوى الاقرباء: ~~(3) ورد فى امثال الميدانى (162/1) مكذا : ثمرة العجب المقت ،: ~~(4) العنوان فى ص: ~~(5) ص : آن تك PageV00P268 ~~============================================================ ~~كم أنفس صغرهن الكبر ~~مالك لا تترك ما تعيب؟ ~~حرمت تفسى الخير، ليس سائلى ~~عن نفسه يبخل كل باخل ~~الققر خير من غنى يطغيكا ~~اكل لحمى ولا أدعه لاكل ~~يا بعضى دع بعضسا (1) ~~قبل البكاء كان وجهك عابسا ~~منك أنفك وإن كان أجدعا ~~لا تغز إلا بغلام قد غزا ~~ليس عبد بأخ لك . قبل النفاس كنت مصفره . رب حام أنفه وهو ~~جادعه. ليس لعين مارآت ، ولا لكف ما أخذت . أعييتنى بأشر (2)، فكيف ~~بدردر؟! - إنك لا تسعى برجل من آبى . إن كنت به تشد أزرك فأرخه ms218 . # إن يدم إطلك (2) فقد نقب خفى . من سره بنوه ساءته نفسه. رأى الشيخ خير ~~من مشهد الغلام. هان على الأملس ما لاقى (4) الدبر . ليس لها راع ولكن حليه. # دمث لحنبك قبل النوم مضطجعا . برد غداة غر عبدا من ظمأ. كطالب القرن ~~(1) فى * امثال الميدانى (375/2 - طبع القاهرة سنة 1352) ان ~~اين الكلبى قال ان اول من قاله زرارة ين عرس التميمى- * يضرب فى ~~تعاطف ذوى الارحام؛ وأراد بقوله : يا بعضى: اتهم اجزاء ابنته، ~~وابتته جزه منه، واراد بقوله : بعضا: نفسه، اى دعوا بعضا مما ~~اشرف على الهلاك - يعنى انه معرض لمثل حالهم* ~~2) الاشر (مضمتين وبضم ففتح) : حدة فى اطراف الاسنان؛ واشر ~~المتجل : أسناته والدرذر: مغارز اسنان الصبى وهذا المثل ~~معناه: لم تقبل النصح شابا فكيف وقد بدت درادرك كسبرا ! # ضرب امن كرعته سليما، فكيف وقد صار معيبا ! # (2) الاطل : الخاصرة ، والجمع : آطال ~~(4) الدبر (ككتف) المعقور يضرب هذا المثل فى اهتمام الرجل ~~يشان احبه او فى استخفاف السليم بشدة المصساب؛ والأملس ~~خلاف الأجرب ، وقيل : السليم الظهر من الابل PageV00P269 ~~============================================================ ~~صلمت أذنه .: إن رمت المحاجزة فاقبل المناجزة . كل الحذاء يحتذى الحاقى ~~الوقع (1) . كل أداة الخبز عندى غيره (2) . فى كل شجر نار ، واستمجد المرخ ~~والعفار (2) . الدرهم (4) يرغم كل عاتب . # إذا عن (5) ماء لم يجز لى التيمم ~~فقد عرفت ريح الليوث [186/ البهائم ~~جبهة العير يفدى حافر الفرس (2 ~~وأغيظ من عاداك من لا تشاكل ~~لا تنقش الشوكة بالشوكة، فان ضلعها معها ~~ن يرد البحر يصادف ريا ~~والفضل (2) ما شهدت به الأعدء ~~اللر يقطعه جفاء الحالب ~~الرأى بهلك بين العجز والضج ~~من أخطا وجوه المطالب خذلته (4) . هذا أمر لا يبقى له قدرى . هذا ~~أمر لاتبرك عليه إبلى . إن سرك الأهون فابدأ بالأرشد . عقل المرء مخبو تحت لسانه . # الصدق ينبى عنك لاالوعيد ~~إن الوعيد سلاح العاجز الحمق ~~المرء يصلحه الحليس الصالح ~~(1) وقع (من باب علم) يوقع وقعا : حفى و اشتكى لحم قدمه من غلظ ~~الأرض والحجارة، فهو وقع ~~(2) امثال الميدانى 96/2 : يضرب مثلا عند اعواز الشىء : ~~(4) استمجد : استفضل : والمرخ : شجر ms219 سريع الووى : والعفار : شجر ~~يتخذ منه الزناد ؛ وكلاهما يسرع فى الورى لهذا يضرب هذا المشل فى ~~تفضيل بعض الشىء على بعض ~~(4) ط : الدهر ~~(5) ط : اذا عن بحر،.. # () صف بيت اللمتتبى، وتمامه: ~~يفدى بنيك عبيد الله حادهم بجبهة العير يفدى حافر الفرس ~~والعير (بفتح العين) : الحمار، ومعناه : بأشرف ما فى الحقير يقدى ~~احقر ما فى الخطير ، راجع ديوان المتنيى بشرح العكبرى ج2 ص 188 ~~س ، نشرة السقا والابيارى وشلبى ، القاعرة سنة 1936 ~~) الواو ناقصة فى ط (4) ص: خذله PageV00P270 ~~============================================================ ~~رب زارع لغيره(1) حاصد لنفسه . أصلح علم المرء ما حاضر به. من ير ~~يوما ير به، والدهر لا يغتر به (2). خير المال ما أطعمك ولم تطعمه . إذا نصر ~~الهوى بطل الرأى. اللسان يتقاضى صاحبه ما عوده أشد الحهاد جهاد اهوى (3). # المصطلى بالنار أعلم بحرها . الكتب أصداف (4) الحكم: ~~أوردها سعد وسعدة مشتيل ما هكذا تورد يا سعد الابل ~~الصقر بجفوعن طراد الدخقل (5) ~~لقد حكت (6) الكلام لغير واع ~~عى الصمت خير من عى الكلام . # مضرة(7 الصدق أفضت بى إلى الكذب ~~الصدق أحيانا معجزة. على كاذب من قوله ضوه صادق (2) . الفرئ للسيف ~~والتقدير (2) للقلم . أشكره ولم ينلى مطره . ليس من العدل مرعة العذل . # بعض العتاب على الاخلاص ميهم ~~من جعل النمام عينا هلك . عثيثة [86ب] تقرم (4) جلدا أملس . العين ~~أثم من اللسان . من حفر لأخيه مغواة وقع فيها . الموت خير من حياة على رغم ~~لا أطعم الخسف إن السم مشروب ~~تلدغ العقرب وتصيىء(9). إذا كنت فى قوم فاحلب فى إنائهم . رب إصرار ~~خير من اعتذار . ما أصيب من آثيب . # (2) شعر ~~(1) ص: لغير ~~(4) ص : اصداق] ~~(3) شطر بيت ~~) يجفو : يترفع والدخل : طائر صغير- ومعتاه ان العظيم يترفع عن ~~الصغائر ~~(1) ص: حكة ~~(2) ط: نصرة ~~) عثيثة : تصغير عتة الحشرة المعروفة وقرمه : قشره ، اكله - ~~والمقصود اكله، والفعل من باب ضرب - وفى أمثال * الميدانن ~~اته * يضرب للمرجل يجتهد أن يؤتر فى الشىء فلا يقدر عليه،.. # ويضرب عند احتقار الرجل واحتقار كلامه (489/6) ~~(9) صاى (من باب ضرب وقطع) يصىء ويصاى صايا (مثلثة الصماد) : ~~صاح ms220 - ويضرب هذا المثل لمن يظلم ويشكو PageV00P271 ~~============================================================ ~~كريم غبي التطرف (1) عن عثرانى ~~وييقى بعد حلم القوم حلمى ~~أشظر به غدك. # وو الذنب وتان ~~ف ور ~~والليث لا يحسن الحتبى (2) إذا وثبا ~~حفظ الذنوب إذا قدمن ذنوب ~~من مال معك إلى الحيف، فلا تبخل عليه بالسيف ~~المال أصلحه، قليس لمقتر(2) فى الناس حرمه ~~الناس خلانك (4) مالم تفتقر ~~الحر عبد إذا طمع والعبد حر إذا قنع . اشتد شرهه فكثر سفهه . وخمى (5) ~~ولاحبل ! أرسل طرفه فاقتنص حتفه (6). تمتع لعلك أن تنفقا (17) . من لبس ~~الحرص لم تسدد مفاقره (4) . لا يلعب بك الأمل الكنوب . شمر ذيلا، وادرع ~~ليلا . يأكل فارها (4) ويعمل كارها . # حلو وليس له (10) بعير ~~الغيث فى غمدى وأنتجع ~~الاغتراب يفيد الحدة، ويعيد الحدة ~~حملت من الالحاح سمحا على بخثل ~~رب بر هاجه صغر ~~(4) ط : اللحظ ~~(2) العتبى : الرضى ~~(3) المقتر : من اقتر الرجل : قل ماله وافتقر ~~(4) ص: اذا ~~(0) الوحمى : من حبلت واشتدت شهوتها للاكل ~~(1) ص: طرفه ~~7) شطر بيت ~~() يقال : مسد الله مفاقره : اى اغناه وسد وجوه فقره - لا واحد لها: ~~وقيل مى جع فقر على غير قياس، كحسن ومحاسن ~~(9) الفاره: الشديد الاكل(10) ط: معه: PageV00P272 ~~============================================================ ~~دع داغية اللبن . # وقد يسيل رذاذ الديمة الوادى ~~النيع ينبت قضبانا فيكتهل: ~~كم مطر بدؤه (1) ملشير . أودى به الوادى وليس بمغم . من أوقد حربا كان ~~لها حطبا. موقد النار بها يصطلى . من أجج ضرامها صارطعامها . وبالضد قيل: ~~وليس يصلى[187] ينار الحرب جانيها (2 ~~إن كنت رتحا فقد لاقيت إعصارا (3) ~~يدوفون (4) لى سما وأسقيهم الحيا ! # العين لا تملك طى الخبر ~~آمت داهه تحت جنبه ~~وانى للباس الرجال على البفض ~~من كتر عمره لم يطب عمره. # أنى بما أنا باك منه محسود (5) ~~رت غم يدي تحت السرور ~~من طلبه القدر لم ينجه الحذر ~~إن الاسود حليمها غضبان ~~أضيق ما كان الحناق ينقطع ~~(1) ص: بدره ~~(2) تمامه :- الشىء يبدؤه فى الأصل اصغره ~~وليس يصلى بناء الحرب جانيها ~~بدوه: اى يبدا مته، وفى رواية اخرى: وليس يصلى بجل ~~(او : بكل) الحرب جانيها - اورده ابو تمام فى الحماسة ms221 ولم ينسبه ~~الى احد (راجع شرح الحماسة للمرزوقى 407/1 - 408 ، القاعرة ~~نة 195) ~~(3) يضرب مثلا للمدل بنفسه اذا صلى بمن هو ادصى منه واشد (" امثال" ~~الميدانى ج1 ص 35 . القاهرة بولاق سنة 1384 ه) : ~~(4) داف الدواء وغيره (من باب نصر) يدوفه توفا : خلطه ، - الدواء ~~والزعفران ونحوه فى الماء : أذابه وضريه فيه لپخشر : ~~(5) البيت للمتنبى في قصيدته المشهورة التى مطلعها : ~~عيد باية حال عدت يا عيد؟ بما مضى؟ ام لامر فيك تجديد؛ ~~راجعه فى ديوانه جا ص41 بشرح العكبرى: القاهرة سمنة 1355 ه ~~ة193 م وتمامه: ~~ماذا لقيت من الدنيا ! واعجبها انى يما انا باك منه محسود ~~يقول: انى اشكو عجائب الدنيا، واعجب ما فيها اتى محسود بما ~~اشكوه وابكيه PageV00P273 ~~============================================================ ~~ومن (1) سامح الأيام طابت حياته ~~ومن (2) ناقش الإخوان قل صديقه ~~من حرم التواضع منع أكرم الطبائع كثرة النصيحة تهجم بك على سوء ~~الظنة . ذوو الأعدام يقرعون كل باب . ستساق إلى ما أنت لاق . رب(2) حيلة ~~أنفع من غيلة . رو تحزم، فاذا استوصحت فاعزم. # وان (4) فساد الرأى أن تتردذا ~~انهز فرصة قبل أن تعود غصة ~~أحكم ما تخشاه والأمر ممكن ~~أقسم أمريك، وشاور نفسيك ، و(5) ميل رأييك، واختر أمثل رأييك : ~~واطع أرشد نفسيك. # و(5) لاتجعل الشورى عليك غضاضة (2) ~~من بدأ بالاستشارة وثنى بالاستخارة فحقيق ألا يفيل (2) رأيه . نعم المؤازرة ~~المشاورة، وبنس الاستعداد الاستبداد ا ليستعن مشغول بفارغ. اجعل مع ~~حزمك نصيبا من التوكل ، ومع توكلك نصيبا من التحرز (4) حتى تقبل أدب الله ~~-تعالى جده(9) - فى الحذر، وتطيع أمره فى التوكل . دولة الحاهل عبرة العاقل . # نظر العاقل بعقله وخاطره، ونظر الحاهل بعيته وناظره [82ب]. دولة الحاهل ~~كالغريب بحن إلى وطنه بالانتقال ، ودولة العاقل كالنسيب يحن إلى المقام ~~(1) الواو ناقصة فى ط: (2) الواو ناقصة فى ط ~~(2) ط : ذو حيلة انفع من عيله ~~(4) الواو ناقصة فى ط- وتمام البيت : ~~اذا كنت ذا راى فكن ذا عزيمة فان فساد الراى آن تترددا ~~(5) الواو ناقصة فى ط: ~~1) شطر بيت وتمامه: ~~ولا تجعل الشورى عليك غضاضة * فان الخوافى رافدات القوادم ms222 ~~وقد اورده ابن قتيبة فى * عيون الاخبار ج 1 ص 32 ضمن قصيدة ~~ن سته آييات ولم ينسبه الى آحد وورد فيه تحسب، مكان ~~تجعل * : ونسبه ابن حلكان ج 1 ص 246 ( القاهرة 1951) الى ~~شار بن برد، ~~(2) فال رايه (من ياب ضرب) يفيل فيالة وفيلولة وفيولة: اخطا ~~وف ونيله (بتشديد الياء): قبحه وخطاه ~~(4) ص: التخير ~~(9) جده: ناقصية فى ط ~~20 PageV00P274 ~~============================================================ ~~بالاتصال . خير الأموال ما أنفق مته ، وخير الأعمال ما وفق فيه . من ذكر ~~المنية أنسى الأمنية . البخيل حارس نعمته ، وخازن ورثته . لكل امرئ من دنياه ~~ما ينفقه على عمارة أخراه. من اكتفى بالكفاف اكتسى بالعفاف . لا تخدعنك ~~الدنيا بخدائعها، ولا تفتتنك بودائعها ! رب حجة تأتى على مهجة ا رب فرصة ~~تودى إلى غصة ! كم من دم سفكه فم كم انسان أهلكه لسان ! رب حرف ~~أدى إلى حتف ! من أطال عداوته أزال سلطانه . من غلبة الحمق مغالبة الحق . # زوال النول باصطناع السفل . من اغتر بحاله قصر فى احتياله . من ترك مايعتيه ~~دفع إلى ما يعتيه تجرع فى عدوك الغصة إلى أن تجد الفرصة، فاذا وجدتها ~~فانتهزها قبل أن يغوتك الدرك أو يعينه الفلك ، فان الدنيا دول تبنيها الأقدار، ~~ويهدمها الليل والتهار. من زرع الإحن حصد المحن . رب عطب تحت طلب . # ما أهون المصيبة بالأرياح إذا عادت بسلامة الأرواح ا الدين مأسور حتى يفكه ~~العقل ، والعقل ناثآم حتى يوقظه الدين . الدنيا أمد ، والآخرة أبد. عرض للكريم ~~وصرح لئيم . إذا سليت عاقلا فلا تشك هما . لددته بالنصح (1) نجه. # العجز أن تجعل الموتور منتصحا ~~وب لا خير فيمن لم تعظه التجارب ~~يبين على جنبئ وسم التجارب ~~الخرقاء بجدها والصناع بجد ها[188 ~~إذا لم تجد بالمال جاد به الدهر ~~لاتطلب المفقود أو تفقد الموجود ~~كل مصادى تعمة متضائل (2) ~~وهل(2) تجد النفس الشحيحة ماتعطى ؟! # الموت مستعجل يأتى على مهل ~~ارفض الناس فكل مشغله ~~(1) لددته0. فمجه: ناقص قى ص ~~(2) كل متضمائل : ناقص فى ص: ~~(3) الواو تاقصة فى ط PageV00P275 ~~============================================================ ~~دع الناس وأنت من الناس . مطالع البلاء نفية الأشخاص ms223 . الحق أرفع ~~من السماء وأوسع من الأرض ، وغنى النفس أغزر من البحر ، والدآين أثقل ~~من الحبال . # أعظم ما أنعم الله - علا وتقدس (1) - على خلقه بعد ابتدائهم بالخلق ~~نعمتان : الرسول الهادى الذى لا يصاب الدين إلا من قبله، والثانى : الوالى ~~العادل الذى لا تصلح الدنيا إلا عليه . فأما ابتداء الخلق وما وصله بالتعمة التى ~~لا بقاه له إلا بها فاته وصل الأبصار بالضياء ، والأنفاس بالجو، والأجساد ~~بالقوت، والعامة بالولاة، والعقول بالحكمة . وإذا فقدت الأبصار الضياء ~~والأنفاس الحو والأجساد القوت والعامة الولاة(2) - هلكت هلاك الدنيا، ~~وإن فقد العقل الحكمة هلك هلاك الأبد . # البشر وصلة، والشكر مكسبة، والوفاء تجارة ~~من بالغ فى الخصومة ظلم ، ومن قصئر فيها ظلم . # لا يطمعن ذو الكبر فى الثناء الحميل ، ولا الخب فى كثرة الصديق ، ~~ولا سئ الأدب فى الشرف، ولا الحريص فى قلة الذنوب . # الأحق من يأكل ما يجد، ثم يسأل ما لا يجد. # وب جراح الزمان بالصبر تؤسى(2) . # اذا غلبك عدوك على صديقك فخل له عنه. # تم فصل كلام العرب، ولله الحمد(4) ~~(1) ط : عز وجل ~~(2) والعقول،00 الولاة: ناقصة فق ص : (3) شطر بيت شعر، ~~(4) م. الحمد: تاقص فى د - وفى س: والله أعلم PageV00P276 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P277 ~~============================================================ ~~1 ~~8 ~~1 ~~3 ~~ب ~~ل ~~لالنميق ~~ر ~~اهة ~~87 ~~ال ~~ته ~~3 ~~~~1 ~~ك ~~1 ~~2 ~~ل ~~4 ~~2 ~~1 ~~ال ~~31 ~~ى ~~497 ~~8 ~~1 ~~1 ~~6 ~~- ~~4 ~~ه ~~اا[ر ~~209 ~~ه ~~ل ببال ~~29 ~~4 ~~د ~~4 ~~ل ~~2 ~~4 ~~21 ~~ارا ~~ت41410 ~~~~ننق راى كها ها ~~4 ~~م ~~د و ~~~~2 ~~العلهة ل ائلة ~~اه ~~يل PageV00P278 ~~============================================================ ~~سقراط ي ~~قال سقراط فيما حفظ من وصاياه وأثبت من ألفاظه (1) : ~~سواة(2)/88ب] لمن أعطى الحكمة فجزع لفقد الذهب والفضة ، ولمن ~~أعطى السلامة فجزع لفقد التعب والألم! فان ثمار الحكمة السلامة والدعة ، وثمار ~~الذهب والفضة الألم والنصب . # وقال (3): الملك الأعظم هو أن يغلب الإنسان شهواته ~~وقال : الطبيعة أمة للعقل ، والعقل عبد للمبدع الأول . # وسثل : أى شىء أنفع من جميع المقتنيات؟ فقال : الصديق المخلص(4) ms224 . # وعابه رجل من المترفين الأغنياء فقال : لو أردت أن أعيش كعيشك ~~قدرت عليه ، ولو أردت أن تعيش كعيشى لم تقدر عليه . # وعابه (5) بعض الأغنياء بالفقر فقال : لو عرفت الفقر لشغلك التوجع ~~لنفسك عن التوجع لسقراط. # وكان (6) يتعلم الموسيقي على الكبر ، فقال له إنسان : أما تستحييى أن ~~تتعلم على الكبر؟ - فقال : حيائى من أن أكون جاهلا على الكبر أكثر (4) . # (1) ط، س: فيسا اثبت من الفاظه وحفظ من وصاياه ~~(2) فى * الكلم الروحانية والحكم البوتانية، لابى الفرج بن هندو ~~المتوفى سنة 420 ه (نشرة مصطفى القبانى ، القاهرة سنة1900) ~~ورد هذا النص هكذا : " من اعطى الحكم فجزع لفقد الذهب والفضة ~~كان كمن اعطى السلامة فجزع لفقد الوصب ، لأن تمرة الحكمة ~~السلامة والسعادة، وثمرة الذهب والفضة الألم والشقاوة، ~~(ص 90 س 9 - س 12) ~~(3) ورد فى الكلم الروحانية ص 83 س 11 حيث يرد بدل : ويغلب ~~(4) ص : المخلص مته ~~قوله: * عليك ~~(5) ورد برواية اخرى فى * الكلم الروحانية، ص 78 س 2 - س ~~من أسفل ~~(2) ورد فى * الكلم الروحانية ص 83 س2 من اسفل - ص 84 س 1 : ~~(7) اكثر : ناقصة في ص : ~~291 PageV00P279 ~~============================================================ ~~وقال (1) له رجل : حرمت تقسك يا سقراط نعيم الدنيا . قال : وما نعيم ~~الدنيا؟ - قال : أكل (4) اللحمان الطيبة وشرب الخمور اللذيذة ولبس ~~الثياب الفاخرة، وإتيان المناكح الحسنة . - قال سقراط: وهبت ذلك لمن ~~رضى لنفسه أن يشبه الخنازير والقرود وأن يشبه السباع فى أن تكون بطنه مقبرة ~~للحيوان ، وآثر عمارة بدنه الفاسد على عمارة الروح الباقى . # وقال(3) : إن اللذة خناق من عسل . # ونظر (4) إلى امرأة قد ترينت لتذهب إلى المدينة فنظر إلبها (5) وقال : ~~إنى أظن أن ذهابك ليس للنظر إلى المدينة ، ولكن لتنظر [189] المدينة إليك ! # وقال : القنية مخدومة ، ومن خدم غير ذاته فليس بخ (4 . # وكان يقول لتلاميذه : القنية ينيوع الأحزان (7) ، فلا تقتتوا ! # ويقول(4) أيضا : لا تحرصوا على اكتساب القنيات فيشتد فقركم، ~~واستهينوا بالموت كيلا تموتوا ، وأميتوا الشهوات تخلدوا ، والزموا العدل تلزمكم النجاة ~~وقال : من كانت ضلالته بعد التصديق بالحق زاغ عنه وكذب به، ~~فهو بعيد ms225 من المغقفرة موت ميتة سوه ، ومن كانت ضلالته قبل التصديق بالحق ~~ومعرفته (4) ثم عرفه ودان به نالته المغفرة ~~(1) راجع هذه الفقرة برواية اخرى فى * الكلم الروحانية ص 83 ~~3 م9 ~~(2) ص: الحملان واللحمان : جمع لحم، ومتله : لحام ولحوم والحم ~~(3) ورد فى * الكلم الروحانية * ص 87 س 5 - س6 . # (4) فى * الكلم الروحانية * لابن هندو ورد هكذا : * تزينت امرأة وبرزت ~~للنظارة فقال سقراط لها : برزت لتنظر المدينة اليك ، لا لتنظرى ~~اليها (ص 81 س 9 - س 11) ~~(5) ص : المدينة فقال ط : فنظر اليها فقال ،.، وما أثبتناه عن س ~~(2) ص: محر: - وورد هذا القول فى* الكلم الروحانية لابن هندر ~~ص 81 س 12- س13 ~~() القنية ينبوع الاحزان : وردت فى * الكلم الروحانية ص 81 س 3 ~~من أسفل ~~(8) س : وقال ايضا، ط: وكان يقول ايضا ~~(9) س: قبل ان يعرف الحق ويدين به ثم عرفه- وكذلك فى ط: ~~19 PageV00P280 ~~============================================================ ~~وقال الحسن : الحق هو العدل ، لأنه علة كل حسن، وكذلك الجور ~~هو (1) القبح الحق لأنه علة كل قبح ، لأن القبح هو ما خرج عن الاعتذال . # وكان (2) جالسا عند رجل فعطش الرجل ، فقال لغلامه : اذهب ~~إلى الخمثار فقل له أقرضنا جرة خمر وارفق بنا فى ثمنه . - فقال سقراط : أحسن ~~من هذا أن تسأل نفسك أن تقنع (2) بالماء . # ورأى(4) فتى كان ورث مالا من أبيه فبذره وحصل على أكل زعرور ~~الحبل - فقال : يا فى! لو كنت اقتصرت على أن يكون مثل هذا طعامك ~~ما كان هذا طعامك . # وسثل(4) : ما بالك تعاشر الأحداث دائما؟ - فقال : أفعل ذلك ~~كما تفعل الراضة ، فانهم يرومون رياضة الأفلاء(1) من الخيل ، لا العتاق . # وقال : لا تكن عنايتك بما تكسب وكيف (2) تكسبه كعنايتك بحسن ~~استعماله وكيف [89ب تنفقه (4) . # وقال : داو (4) الغضب بالصمت ، وداو(4) الشهوة بالغضب : فان ~~من غضب على نفسه من تناول المساوئ شغل عنها(90) . # وقال : بالعدل ركب كل العالم ، فجزئياته (11) لا تقوم بالجور (22) . # وقال (13): يا أسراء الموت ! حلوا أسركم بالحكمة ~~وقال : لا تخافوا الموت فان مرارته فى خوفه . # (1) ص: الجور وعو - ط: الجور هو القبح لانه.0. # (2) ورد ms226 في الكلم الروحانية ص 87 س 8 - س 11 ، مع اختلاف فى ~~(3) ص: تقتنع: ~~الرواية ~~(4) وردت برواية مختلفة فى * الكلم الروحانية ص 87 س 6 - س8 . # (5) ورد فى * الكلم الروحاتية * ص 84 س 12 - س 14: ~~(1) الفلو ( بكسر الفاء) : الجحش والمهر، فطما أو بلغا السنة، والجمع ~~افلاء ~~(7) الراء ناقصةفى ص و ط و س: ~~(4) وردت برواية اخرى فى * الكلم الروحانية لابن هندو ص 87 ~~11 س 14 ~~(9) س، ط: داووا ~~(10) راجع معنى هذا القول فى الكلم الروحانية * ص 79 س 3 ~~(11) ص: فجر ينابه ~~من اسفل ~~(12) وقال: بالعدل،،، بالجور: ناقص فى ط ~~(13) ورد فى الكلم الروحانية * ص 81 س من اسفل PageV00P281 ~~============================================================ ~~رمس ت ~~ما يحكى عن هرمس (1) ~~قال : المرء حقيق أن يطلب الحكمة ويبثها (2) فى نفسه ، أولا : بأن ~~لا يجزع (2) من المصائب التى تعم الأخيار، ولا يأخذه (4) الكبر فيما يبلغه ~~من الشرف ، ولا يعير أحدا بما هو فيه ، ولا يغيره الغتى والسلطان، وأن يعدل ~~بين تيته وقوله حى لا يتفاوت ذلك(5) منه ألبتة، وتكون سنته ما لاعيب فيه، ~~ودينه ما لا ختلف فيه، وحجته ما لا ينتقض ~~وقال : أنفع الأمور للناس وأقرها لعيونهم (6) القتاعة والرضا، وأضرها ~~وأشتعها عليهم (7) الشره والسخط . وذلك أن أفضل ما فى الدنيا (4) السرور ~~الذى هو ثمرة كل خير يصيبهم، وأشد ما يصيب الناس(4) الحزن الذى هو ثمرة ~~كل شر(10) يصل إليهم . وانما يكون جل السرور بالقناعة والرضا، ويكون جل ~~الحزن (11) بالشره والسخط ، ولن تجتمع القناعة والسخط ، ولا السرور(12) والحزن . # وحكى فيما سطره (13) أن أصل الضلال والهلكة لأهله أن لا يعتد ما فى ~~العالم من الخير من عطية الله ومواهبه ، ولا يعد ما فيه من الشر من عمل الشيطان ~~[190ومكائده. # (1) نقل هذا الفصل الشهرتانى فى * الملل والنحل * ج 2 ص 114 ~~ع بعض اختلاف (بهامش الفصل لابن حزم، القاهرة ~~سنة134) ~~(2) فى "الملل " : ويثبتها: ~~(3) فى "اللل : لثلا يخرج (4) ص : يأخذه من الكبر... # (5) ذلك منه آلبتة : ساقطة في * الملل ~~(1) واقرها لعيونهم : سماقطة فى الملل، ~~) واشنعها عليهم : ساقطة فى* الملل، ~~(4) فى ms227 الملل، : وانما يكون كل السرور،.. # (4) ص: الناس من الحزن ~~(11) ص : الحسرات ~~(10) ص: شيء: ~~(12) وردت هذه الفقرة مقتضبة محرفة فى الملل * فراجعها ~~(13) ص : حكى ما سطره - ط : ويحكى فيما سطره وما اتبتناد ~~ن س وفى الملل* : ويحكى عنه فيما كتبه.0، ، وفيه ~~بعض النقص، PageV00P282 ~~============================================================ ~~وقال : من افترى على أخيه فرية لم يخلص من تبعتها حتى يجزى (1) بها ~~فكيف يخلص من بلغ من عظم الفرية على الله أن جعله سببا للشرور، وهو ~~معدن الخير ~~ان (2) الحاهل الخاطئ الذى هلكت نفسه وقهره عدوه كلما استكثر ~~من الذى به من هلاك نفسه وقهر (2) عدوه له ازداد بذلك فرحا، وبحاله ~~اغتباطا ، وانفسه تزكية، وإن العالم الصالح الذى صحت نفسه وقهر عدوه ودفع ~~شره ورد كيده لا يستكثر ما يلاقيه (4) بعد قهر عدوه ولا يزداد إلا تواضعا ~~ولعدوه إلا اتقاءا وحذرا . # وقال(5) : كل ما ينطق به الإنسان فهو مجازى به فى الدنيا أو فى الآخرة ~~صالحا كان أو طالحا ، خيرا كان أو شرا ، سرا كان أو علانية - فان الله ~~لا يخفى عليه شيء. # الاخاء (6) الدائم الذى (4) لا يقطعه شيء اثنان : أحدهما فى محية ~~المرء نفسه فى أمر معاده وتهذيبه إياها فى العلم الصحيح والعمل الصالح، والآخر ~~مودته لأخيه فى دين الحق - فان ذلك مصاحب د أخاه فى الدنيا بجسده، وفى ~~الآخرة بروحه. # الغضب شيطان (4) الفظاظة ، والحرص شيطان (8) الفاقة، وهما منشا ~~كل سيثة ، ومفسدا الحسد، ومهلكا الروح(4) . # وقال : إنماتجرى الأمور بمشيئة الله - عز وجل - إذا كان الفيلسوف ~~ملكا ، أو كان الملك فيلسوفا (10) . # (1) فى *الملل : يجازى به - وباقى الفقرة ورد محرفا فى الملل ~~(2) لم ترد هذه الفقرة كلها فى * الملل، ~~(3) كلما استكثر، عدوه: ناقصة فى ص * ~~(4) ط، س: ما يقاسيه ~~(5) لم ترد هذه الفقرة كلها فى * المال، ~~(1) وردت عذه الفقرة بنفس الالفاط فى الملل والنحل* : ~~(2) لا : ناقصة فى ط، ووردت فى س وص وف اللل والنحل* ~~(4) فى والملل والنحل : ملطان- وهو تحريفت ظاهر ~~(9) فى * الملل : كل روح - والى ها هنا آخر ما ورد فى *الملل والنحلء ~~(10) ط، س: متلسفا PageV00P283 ~~============================================================ ~~وقال ms228 : ثمرة الشهوة الهلاك، وثمرة الهوى الندامة ، وثمرة الفخر المقت، ~~وثمرة الحرص الفاقة. # وقال : أنا أشبه النفس بضارب العود : فانها فى إشاراتها وتدبيرها كا العارف ~~بتقر الأوتار وتقليب الأصابع عليها وقوته على ما يريد إظهاره من اللحون حتى ~~فهم عنه ~~ما حفظ عن ديوجانس ~~(90 ب] كان (1) ديوجانس حكيما فاضلا ، ولكنه إذا جاع أكل الحبز ~~أين وجده ، ليلا كان أو نهارا ، عند ملك كان أو عند سوقة ، لا يحتشم أحدا . # وكان بحبه كل أحد ، ويتودد إليه جميع الناس، لأنه كان صاحب حق، وكان ~~يصدق عن نفسه، ويقنع باليسير من القوت والاباس: ~~وكان الاسكندر يقربه ويأنس بكلامه . وقال يوما للاسكندر: أيها ~~الملك ! قد أمنت الفقر، فليكن غناك(2) اقتناء الحمد وابتناء المحد . # ويحكى(2) أن أهل آثينية بعثوا إلى الاسكندر فى رسالة فقصها عليه، ~~فقال له : قد قضيت حوانجهم وهم يعادونى أبدا، نا الذى يرضيهم عنى؟ - ~~قال : لا أحسب شينأ يرضيهم عنك إلا موتك . # وديوجانس هذا صاحب الشيخ (4) اليونانى ومعلمه . والشيخ اليونانى هو ~~صاحب الحكمة التى ظهرت منه فى كتبه المعروفة به، وليس هذا موضع ذكرها . # فمن أحب أن يطالعها فليقرأها من تلك الكتب فانها موجودة . # (1)ما ورد عنا لم يرد فى* الكلم الروحانية (ص 105- ص 113) ~~ولا فى الملل والنحل للشهرستانى (ج 2 ص 144 - ص 147 - ~~بهامش الفصل ، القاهرة سنة 1347 ) ~~(2) ط : غناؤك ~~(2) م: ويحكى عن اهل اثينية أنهم بعثوه الى ،0 - وما اثبتناه عن ~~و س ~~(4) راجع عن الشيخ اليونانى : * الملل والنحل للشهر ستانى ج3 ~~ص 127 ( بهامش * القصل*، القاهرة سمنة 1347 ه) - ويقال ~~اته أفلوطين ، ولكن هذا القول لا يزال بمعزل عن كل دليل ، خصوصا ~~اذا كان صاحب ديوجانس كما ورد هشا PageV00P284 ~~============================================================ ~~بطليوس كي ~~و(1) قال رجل لبطلميوس (2) : ما أحسن بالانسان أن يصبر عما يشتهى 1 - ~~قال : أحسن منه ألا يشتهى إلا ما ينبغى (2) . # وقال (4): الحكيم هو الذى إذا صدق صبر، لا الذى إذا قذرف كتظم. # وصية آفلاطون لتلميذه آرسطوطاليس (ه ~~اعرف ربك وحقه، وأدم عنايتك بالعلم والتعليم . اكثر عنايتك بغذائك ms229 ~~يوما بيوم - أى(6) لا تدخره . لا تمتحن الأديب بكثرة العلم ، بل بأن يوجد ~~الأديب معرى من الشر. لا[191) تسأل الله تعالى ما لا يدوم لك نفعه ، فان ~~المواهب كلها منه ، قلذلك يجب أن تسأله النعمة الباقية معك أبدا . كن متيقظا ~~أبدأ ، فان علل الشرور (2) كثيرة . ما لا ينيغى أن تفعله فلا تهوه . إن الله تعالى ~~لا ينتقم من العبد بالسخط عليه ، بل لتقوعه . لا ينبغى آن تهوى حياة صالحة ~~فقط (4) ، بل وموتا صالحا، ولا تعتد (4) الموت والحياة صالحين إلا أن ~~تكتسب(10) بهما البر . لا تم حتى تحاسب نفسك على ثلاث : هل أخطأت ~~فى يومك ؟ وما اكتسبت فيه ؟ وما كان ينبغى آن تعمله من البر فقصرت فيه ؟- ~~تذكر ما كنت ، وأين مصيرك ، ولا تؤذ أحدا فان أمور عالمنا متغيرة زائلة. # الشقى من لم يتذكر دائما (11) عاقيته فيرجع عن زلاته . لا تجعل قنيتك من الخارجات ~~عنك . لاتنتظر لتفعل الخير إلى مستحقه أن يسألك، بل ابدأه به ليس الحكيم ~~التام من فرح بشىء من لنات العالم أو جزع من مصائبه واغم به . أدم ذكر ~~(1) الواو ناقصة قى ط: ~~(2) لم يرد شيء منه فى * الكلم الروحانية (ص 124- ص 125) ~~وانما ورد في * الملل والتنحل * للشهرستانى ج 3 ص 97. # (3) ورد برواية اخرى فى الملل ، للشهرستانى ج 3 ص 97 . # (4) ورد بنصه فى المذل والنحل للشهرستانى ج 3 ص 97 - ص 98 : ~~(5) ط : ارسطالبس س: ارسطاطاليس ~~(1) اى لا تدخره : ناقصة فى ط، ~~2) كثيرة: ناقصة فى ص : (8) فقط : ناقصة فى ط ~~(9) ط: تعيد ~~(10) ط: تكسب: ~~11) فيرجع عن زلاته : ناقصة فى ص . PageV00P285 # ============================================================ ~~الموت والاعتبار بالميت تعرف خساسة المرء بكثرة كلامه فيما لا ينفعه، وفى ~~اخباره بما لا يسأل عنه (1) ولا يراد منه . من فكر فى الشر لغيره فقد قبل الشر ~~فى نفسه . لا تسأل شريرأ حاجة، فانه بحسب شريته فى نفسه ومذهبه، وكذلك ~~شريته فى عطيته . فكر مرارا ثم تكلم ثم افعل ، فان الأشياء متغيرة كن محبا ~~للناس ، ولا تدع (2) الغضب فيتسلط عليك بالعادة . لا تؤخر إنالة المحتاج ~~إلى ms230 غد ، فانك لا تدرى ما يعترض دون غد . أعن المبتلى إن لم يكن سوء عمله ~~ابتلاه . لا تحكم قبل السماع من الخصمين . لا تكن حكيما بالقول [91ب ~~فقط، بل وبالعمل، فان الحكمة بالقول ها هنا تبقى، والحكمة بالعمل ~~فى العالم الآخر تبى. إن تعبت فى البر فان التعب يزول والبر يبقى، وإن ~~التذذت بالاثآم فان اللذة تزول ويبقى الاثم لازما لك . اذكر اليوم الذى يهتف ~~بك فلا تكون لك آلات الحس، فهناك لا تسمع ولا تنطق ، ويبطل فكرك : ~~واذكر أنك ذاهب إلى المكان الذى لا تعرف فيه صديقا ولاعدوا ، فلا تتنقص ~~ها هنا أحدا ؛ واعرف المكان الذى يستوى فيه المولى والعبد، فلا تكن ها هنا ~~مختالا . أعدد زادا فى كل وقت ، فانك لا تدرى مى الرحلة . اعلم أنه ليس ~~فى عطاء الله - تقدس اسمه (2) - شىء من الحكمة هو أخير. الحكيم هو ~~الذى يظهر فكره وقوله وفعله متساوية متشابهة كافى بالخير، واصفح عن ~~الشر . تذكر وتحفظ وافهم فى كل وقت أمرك واعقله، ولا تكل عن شىء ~~من أمور هذا العالم الحليلة، ولا تتوان فى وقت ، ولا تضاد شيئا من الخيرات، ~~ولا تقن واحدة من السيئات لأجل القنية الحسية . لا ينبغى أن تترك ما هو أفضل ~~من أجل السرور الزائل وبترك السرور الدائم . أحبيب الحكمة وأنصت للحكماء ~~واطرح سلطان الدنيا عنك ، ولا تمنعن فى وقت من الأوقات من الأدب الحسن : ~~لا تفعلن شيئا فى غير وقته، وإذا فعلته قافعله بفهم لا ينبغى أن تختال عند ~~الغنى، ولا تستخذين عند المصائب . لتكن سيرتك مع الصديق سيرة لا تحتاج ~~(1) ولا يراد مته: ناقص فى ص . # 2) ط: تسرع ~~(3) اسسه : ناقص فى ط PageV00P286 ~~============================================================ ~~معها إلى حكم ، ومع الأعداء سيرة تفلح (1) بها فى الحكم . لا تسفه على أحد، ~~ولتكن سبرتك مع الناس كلهم بالتواضع ، ولا تستحقر احدا [192) لتواضعه . # ما عذرت نفسك فيه فلا تلم أخاك عليه . لاتفرح بالبطالة ، ولاتتكل على البخت، ~~ولا تندم على ما فعلت من خير . لا تمار . الزم العدل فى كل أمرك ؛ وعليك ~~بالاستقامة ms231 ولروم الخير. # 920 ~~وصية (2) أرسطو طاليس(3) للاسكندر ~~لما اشتدت علة أبيه فيلفس(4)، وتقرر الأمر للاسكندر ابنه ~~قال: ~~ليس الآمر بالخير أسعد(4) من المطيع له ، وليس المعلم أقل انتفاعا بالعلم ~~من المتعلم ، ولا الناصح أولى بالمديح من المنصوح (2) له ، متى قيل (4) :. # وإن الله - تعالى ذكره - لم يرض لنفسه من الناس إلا بمثل ما رضى لهم به منه، ~~فانه أمرهم بالترحم ورحهم ، وأمرهم بالتصادق وصدقهم ، وأمرهم بالجود وجاد ~~عليهم، وأمرهم بالعفو وعفا عنهم؛ فليس قابلا مهم إلا مثل ما أعطاهم، ~~ولا آذنا لهم فى خلاف ما أتى عليهم . فأعط () من وليت أمره (9) من رأفتك ~~ورحمتك وعفوك ما ترغب فى مثله (10) ، موقنا بأنك إن أعطيت ذلك من نفسك ~~أعطيته موفرا . واعلم أنه لا شىء لك إلاما نلته (11) من جميل الذكر ورضوان ~~الخالق، وأنك إن وثقت به وقاك شر من دونه ، وإن وثقت بغيره لم تدفع عن ~~(1) فلج (من بابى ضرب ونصر) فلجا وفلوجا : ظفر بما طلب وفاز به و ~~عل صما: استظهر عليه ومنه المثل : * من يأت الحكم وحده ~~بفلج ~~(2) نشرها لويس شيخو فى مجلة * المشرق، ثم ضمتها كتاب * مقالات ~~فسية تديسة ص 35- س40 ~~(4) ط، س: ارسطاطاليس، وكذا فى ف، ~~(4)ف. فيلقوس ~~(5) س: باسعد منه من المطيع له ولا (ط، ف اسعد به من المطيع ~~(2) ص : الفصوح : ~~له، ولا المعلم.0 ~~(2) ط: من قيل (ف : اولى به من المتصوح له بالمديح متى قيل : ~~(4) ص: ومن ~~(4)ف: فاعظ ~~(10) ص: مثله فيه (ف: مونيا، (11) ط : نلت، وكذا فى ف. : ~~19 PageV00P287 ~~============================================================ ~~نفسك ولم يدفع عنك داقع . واعلم آنك غير مستصلح رعيتك وأنت فاسد، ~~ولا مرشدهم وأنت غاو، ولا هاديهم وأنت ضال . وكيف (1) يقدر الأعمى ~~على أن يهدى ، والفقير على أن يغنى، والدليل على أن يعز! واعلم أنه ما استصلح ~~المستصلح غيره الابصلاح نفسه ، ولا أفسد المقسد سواه إلايفساد نفسه. فان رغبت ~~(92ب) فى إصلاح من وليت فابدأ باصلاح نفسك ، وإن أردت رفع العيوب عن ~~غيرك فطهر نفسك منها . ولا يزيتك رأيك إذا أحسنت القول دون الفعل، ~~فقد ms232 أبلغت إلى السامعين منك دون أن يصدق قولك فعلك (2)، وتحقق سريرتك ~~علانيتك . واعلم (2) أنك مطبوع على أخلاق مختلفة: منها حسنات، ومنها ~~سييات . فأعدى عدوك سيئات أخلاقك، وأولى الأشياء بك حسنات أخلاقك . # قابل بعض أخلاقك ببعض: (4) قابل غضبك بحلمك، وجهلك بعلمك (5)، ~~ونسيانك وغفلتك بفكرتك ونظرتك (2) . واعلم أنه ليس أحد أصلح للناس ~~من أولى الأمر إذا صلحوا ، ولا أفسد() لهم منهم إذا فسدوا، وإن الوالى ~~من الرعية مكان الروح من الحسد الذى لا حياة له إلا به (4)، وبموضع ~~الرأس من سائر الأعضاه فانه لا بقاء لها إلا معه : فالوالى مع فضل منزلته من ~~الحاجة إلى إصلاح الرعية مثل ما بالرعية من الحاجة إلى إصلاح (9) الوالى، ~~وقوة بعضهم زيادة فى قوة بعض، ووهن بعضهم سريع فى ومن بعض . وبعد ~~الوالى من القدرة على إصلاح نفسه مع استفساد رعيته كبعد الرأس من اليقاء مع ~~هلاك سائر البدن . غير أنه أجدر باصلاح الرعية الفاسدة وإفساد الرعية الصالحة ~~من الرعية باصلاح الوالى الفاسد وإفساد الوالى الصالح ، لفضل قوته عليها ووهن ~~قوتها عن قوته . وقد قال أو ميرس (10) الشاعر : " إن الأثمة يصلحون المؤتمين ~~بفضل قوتهم ، فأما الأئمة فلا يصلحها موتم ه . وأحذرك الحرص: فأما ما هو ~~(1)ف : فكيف: ~~(2) ف : وفعلك ~~(4) ط : فاعلم: ~~4) قابل: ناقصية فى ص وف ~~(5) وجهلك بعلمك : تاقصة فى ط ~~(2) ط : ونظرك /ف : بذكرك ونظرك ~~(2) لهم : ناقصة فى ص وط، ووردت فيف ~~(4)ف: بها. # (1) اصلاح : ناقصة فى ط: ~~4 / ط: آميروس PageV00P288 ~~============================================================ ~~مصلحك ومصلح على يدك فالزهد . واعلم (1) أن الزهد يتم [193] باليقين، ~~واليقين يحصل بالفكر . فاذا فكرت فى الدنيا لم تجدها أهلا لأن تكرمها بهوان ~~الآخرة ، لأن الدنيا دار بلاء ومنزل قلعة (2) . وقد قال أو ميرس(3) الشاعر : ~~" كل ضد مخالف ضده، ولا خير فى شىء يزول ويذهب. انهم أخلاقك ~~السيئة، فاتها إذا اتصلت بها حاجاتها من الدنيا كانت كالحطب للنار، وكالماء ~~للسمك ، وإذا عزلها عنها (4) وحلت بيتها وبين ما تهوى انطفأت كانطفاء ~~النار عند فقدان الحطب ، وهلكت(5) كهلاك السمك عند فقدان الماء : ~~اذا أردت الفى قاطلبه ms233 بالقتاعة ، فان من لم تكن له قناعة فليس المسال ~~مغنيه(6) وإن كثر؛ وقد قال أوميرس () الشاعر : "لا مال عند من ترك ~~القناعة ، ولا خير فى المرء لم إذا لم يكن قنوعا (4) . واعلم أن من علامة تنقل ~~الدنيا وكدر عيشها أنه لا يصلح منها جانب إلا بفساد آخر، فلاسبيل بصاحبها ~~إلى عز إلا بتذلل ، ولا إلى استغناء إلا بافتقار . واعلم أن الدنيا ربما أصيبت ~~بغير حزم فى الرأى ولا فضل فى الدين ؛ فان أصيت حاجتك منها وأنت مخطى،، ~~أدبرت(9) عنك وأنت مصيب، فلايستخفنك ذلك إلى معاود تها ومجانبة الصواب. # لا تضين على الناس بما ترغب فيه ، ولا تأت إلبهم بما تكره أن يوتى إليك . # قاتل هواك، وأقصر رغبتك، واكفف شهوتك، واحلل الحقد من قلبك ، وطهر ~~من الحسد تفسك ، واقبض إليك أملك ، فان الأمل إذا بسطته أقسى قلبك ~~وشغلك عن معادك ، وليكن (10) مما تستعين به على إطفاء الغضب علمك بأن ~~الزلل لا يخلو منه [93ب] أحد، وبه وقع صاحبك، ولعل عدوا لك حمله على ~~ذلك . فان أطعت هواك فى أخيك الذى أتى على يديه الذنب إليك فقد أشمت ~~(1) واعلم أن الزهد : ساقطة من ف : ~~(2) القلعة (بضم القاف وسكون اللام) : من المال : ما لا يدوم، وفبى ~~حديث على بن ابى طالب : أحذركم الدنيا فانها منزل قلعة : اى ~~تحول وارتحال ~~4)ف: عنك ~~(3) ط : أميرس ~~ر) ف: معيته ~~(5)س، ف : فهلكت ~~(2) ط : اميروس الشاعر: ناقصة فى ط ~~(9) ص: وادبرت ~~(4) ط: قنعا ~~(1) ص: ما: ~~9 PageV00P289 ~~============================================================ ~~عدوك به وظاهرته على أخيك ومكنته من بغيته. فا أحقك، يا اسكندر، أن ~~تعتاض من طاعتك له هلكة، ومعصيتك له سلامتك - وهو هواك، ولعلك ~~با اسكندر ترى أن عقوبتك تنكيل به عن الذنب ، أو زيادة فى الأدب . فان ~~هممت بذلك فاصدق نفسك، وفتش عن ضميرك ومريرتلث دون ظاهرك ~~وعلانيتك . وانظر : أحميل الذكر تريد، أم شفاء الغيظ ؟ - فان كنت تريد ~~الانتقام للغضب ، فان الغضب مر، والمر لا يجتى ثمره حلوا؛ وإن كنت تريد ~~بعقوبتث إياه إصلاحه لك ولنفسه وجحميل الذكر وأن تنزع ms234 عن ذلك الذنب ، ~~فانك بالغ بالحرمان والوعيد والحفاء بعض ما يغنيك عن شدة الصولة وعظيم ~~العقوبة . ولا ينبغى أن تستعمل سيفك فيمن تكتفى منه بالحبس، ولا تسرع ~~بالحبس إلى من تكتفى منه با لحفاء والوعيد ، فاته بحسب أخلاق المذنبين وتقاوتها ~~يجب أن تكون العقوبة وإن استوت الذنوب . واعلم أنك (1) متى تلت مظلمة ~~أو فرطت منك عقوبة، فان الذى أتيت إلى نفسك من ذلك أشد من الذى ~~أتيت إلى المعاقب إذا لم تكن عاقبته بحق، ولا الصلاح وحده قصدت بها . # فتأن فى أمرك ، واجهد ألا يبلى بسيفك وسوطك من كان برييا ؛ ولا يسلم ~~منك من كان لا يصلح إلا عليهما (2) . احذر الشهوات ! وليكن ما تستعين به ~~على كفها عنك علمك بأنها مذهلة لعقلك ، مهجنة لرأيك، شائنة (4 [194 ~~لعرضك، شاغلة لك عن عظيم أمرك لأنها لعب، وإذا حضر اللعب غاب ~~الحد، ولا تقوم الدنيا (4) والدين إلا بالحد، فان نازعتك نفسك إلى الشهوات ~~والالذات واللهو ، فانها قد نزعت بك إلى (5) شر منزلة وأدتاها وأخسها وأسقطها ~~وأرادت منك خلاف السنة، فغالها أشد المغالبة، وامتنع منها أشد الامتناع، ~~وليكن مرجعه(2) منك إلى الحق، فانك متى تترك الحق فلست تتركه إلا ~~إلى باطل، ومهما تترك الصواب فانما تتركه إلى الخطأ . فلا تداهن نفسك ~~(2) ص: عليها ~~(1) ط : آته ~~(3) ط: سابه (كذا بدون تقط) ~~(4) ط : الدين والدتيا ~~(5) الشهوات ، 0 الى ناقصة فى ص : ~~1) ص: مرجعها PageV00P290 ~~============================================================ ~~فى الهوى اليسير فتطمع منك فى الكثير . ولا يرحين ذرعك بمقارفة صغير من ~~الخطأ ، فان لكل عمل ضراوة . ومتى تعود تفسك القليل تعدل به إلى الكثير . # لا تبطل عمرا لك فى غير حق، ولا تضع لك مالا فى غير واجب، ولا تصرف ~~لك قوة فى غير غناء، ولا تعدل رأيا لك فى غير رشد . وعليك بالحفظ (1) لما ~~أتيت من ذلك بالحد قيه، وخاصة العمر الذى كل شيء مستفاد سواه . فان ~~كان (2) لابد لك أن تشغل نفسك بلذة فلتكن فى محادثة العلماء وكتب الفلسفة ~~والحكمة (2) فانه أيسر سرورك بالشهوات. ولست بالغا مبلغا إلا ms235 وإكبابك على ذلك ~~ونظرك فيه بالغ منك ؛ غير أن ذلك يجمع لك ح آجل ب السرور وقمام السعادة، ~~وخلافه مجمع لك عاجل العز ووخامة العاقية ؛ وإن أسعد الناس بهواه أدركهم ~~لارشد منه . واياك والفخر لعلمك بالذى منه كنت، ومعرفتك بالذى إليه تصير. # ولا سبيل - إن كنت ذا نظر مع حملك فى البطن وكونك مما كتت منه وتركبك ~~من الأشياء التى شأن كل مركب منها الانحلال والاثتقال [94 ب] من حال ~~إلى حال والمثوى الذى تصير إليه ، حتى تكون بعد الوجود مفقودا، وبعد النمو ~~منحلا - إلى العتو والفخر إذا كانا عنك زاثآلين . وإياك والكذب، فان الكذب ~~لا يكون إلا من مهاتة النفس وسخافة الرأى وجهالة بعواقب مضرة الكذب على ~~صاحبه . واعلم أن أقل منزلة الكذاب وما يحل به أن يقول (4) فلا يصدق، ~~ثم يصير فى البعد من بغيته والانحياز عن قصده بمنزلة من أراد الشرق فتوجه ~~إلى الغرب . وقد قال أو ميرس(5) : " ليس شىء أدنى منزلة من الكذب ~~ولا خير فى المرء الكذاب" واعلم أن مرعة اثتلاف قلوب الأبرار حين يلتقون ~~كسرعة اختلاط ماء المطر بالبحار . وبعد(2) الفجرة من الاتتلاف - وإن ~~طالت معاشرهم - كبعد البهائم من التعاطف وإن طال اعتلاقها . واعلم أن ~~بصلاح الأعوان والوزير يكون صلاح المال . فكن بصلاح المال معتمدا على ~~صلاح الأعوان والوزراء، وكن ذا عناية بهم، واكتف بقليل منهم عن كثير ~~ممن لا صلاح عنده، فان الحوهرة خفيفة المحمل ثقيلة المن، والحجارة فادحة ~~(2) ص: كاد: ~~(1) ص: اوتيت ~~(3) ط : الحكمة والفلسفة(4) ص: يقول ان فلانا يصدق* ~~(6) ناقص فى ص : ~~(5) ط : اميرس PageV00P291 ~~============================================================ ~~بحاملها مع قلة غنائها ونزارة ثمنها . ثم اجتهد فى ابتغاء صالح العمال، فان العامل ~~من الملك بمنزلة السلاح من المقاتل . فاذا قعد بالوالى عمال الصدق، فقد نزل ~~به ما ينزل بالمقاتل إذا بقى بلا سلاح . وليكن رأس ما تعمل به أن تعلم الناس ~~أن معروفك لا يوصل إليه إلا بمعونتك على الحق، وتوطن أهل الباطل ومن ~~يفسد فى الأرض أنفسهم منك على العقوبة الفادحة، فان بذلك تقوم ms236 ملكا ~~وتعد حكيما: ~~وبعد ! فانى لست آمن عليك [195/ الزلل فى الأمور بعد الاجتهاد، ~~وليس يثبت العذر إلا بعد الاجتهاد فى درك الصواب . فاذا(1) اشتبكت بك ~~الأمور وعميت عليك، فليكن مغزعك فيها إلى العلماء، فان أدنى غايات القضل(2) ~~الذى يصلح عليه أمر الوالى أن يكون عنده من الرأى ما يعلم به فضل العالم على ~~الحجاهل، وفضل خطر المرزية إذا وردت عليه . وقد قال أفلاطن : " من ميز ~~عقول العقلاء استباتت له الأمور مثل ما يستبان من المصابيح فى ظلمة الليل " . # ولعل رأيك أن يؤديلك إلى أن بعض التاس يزدريك لاقتباسك منهم، أو يستخف ~~بأمرك عندهم . فان عرض هذا بقلبك فاطرحه أشد الاطراح، فان الذى تسعد ~~به من الأمور بالعلم وتفوز به من مخالفة أهل الحهل أفضل لك نفعا وأعظم خطرا ~~من أن يعادله شىء سواه ، مع أن التاس فيك رجلان : عالم يزيدك عنده طلب ~~العلم قضلا ، وجاهل لا يرغب فى موافقته . واعلم أنه ليس من أحد يخلو من عيب ~~وفضيلة فلا منعناث عيب رجل من الاستعانة به فيما عتده من منفعة وفضيلة ~~ولا تحملتك فضيلة رجل على الاستعانة فيما لا معونة عنده عليه . واعلم أن وجود ~~أعوان السوء أضر عليك من فقدان أعوان الصدق . واعلم أن العدل ميزان الله ~~فى أرضه : به يؤخذ للضعيف من القوى ، وللمحق من المبطل. فمن أزال ميزان ~~الله - عز وجل (2) - عما وضع (1) له بين عباده جهل أعظم الحهالة، وأعور ~~أشد الاعوار (5) ، واغتر بالله أشد الاغترار. واستعن على أمورك بخلتين : إحداهما ~~(1) ط: واذا ~~(2) ط : الفعل ~~2) عز وجل : ناقصة فى ط: (4) ط: عما وضعه بين،.. # (5) الاعوار: الريبة، ورجل معور: قبيح السريرة: ومكان معور: ~~مخوف: والاعور : الردىء من كل شىء : PageV00P292 ~~============================================================ ~~(95ب] تألف الأهواء ، والأخرى التثبت فى الأمور . واياك والتأخير لأمورك ~~والتوانى عنها أو فيما يحدث منها ، فانك إن فعلت ذلك كرت عليك ثم لا تجد ~~زمانا لمباشرتها أبدا ، وتفدحك إن وكلتها إلى غيرك وتضيع . وإنما الأمور كلها ~~أمران : صغير لا ينبغى أن تباشره ، وكبير لا ينبغى أن تكله إلى غيرك ms237 . ومى ~~باشرت صغار الأمور شغلتك عن كبارها ، وإن وكلت كبارها إلى غيرك أضعت ~~أكثر مما حفظت ، وأفسدت اكر مما أصلحت . # وأسال الله - الذى اختار العدل لنفسه وأمر بالقيام عليه واستعماله فى خلقه - ~~أن يلهك إياه، وأن بجعلك من أهله والقوام به فى عباده وبلاده. # 01-0 ~~و يه فيثاغورس ~~المعروفة بالذهبية(1) ~~وهى التى يقول جالينوس إنه يقرأها كل يوم غدوة(2) وعشبة ~~قال فيثاغورس : ~~أول ما أو صيك به - بعد تقوى الله (4) - تبجيل الذين لا يحل بهم (4) ~~الموت : من الله وأوليائه وإكرامهم بما توجبه الشريعة ، وتوقى المين . ثم أو صيك ~~بامتثال ذلك فى خدمة الباصرين فى مذاهبهم . # وأوصيك أيضا بتبجيل عمار الأرض بفعل ما توجبه الشريعة فى إكرامهم. # وأو صيك با كرام سلفك وأقربائك . # وأوصيك أن تتخذ من سائر الناس أفضلهم صديقا ليكون صديقا فى ~~الفضيلة، وأن تلين له جاتبك فى الفعال ما أداه ذلك إلى المتفعة ، ولا تستفسد ~~صديقأ لهفوة تكون منه ما أمكنك، على أن الامكان قريب من الضرورة . # ) راجعتاها كذلك على المخطوط رقم 345 حكمة بدار الكتب المصرية ~~ويشمل على وصايا فيثاغورس ورسائل اخرى ~~(1) قال ابن النديم فى الفهرست (طبع مصر م 343 س 1 - س 2) : ~~" وله (اى فيثاغورس) رسائل تعرف ه الذهبيات وانما سسيت ~~بهذا الاسم لان جاليتوس كان يكتبها بالذمب اعظاما لها واجلالا ~~وقال ابن ابى اصيبعة (43/1) ما قاله ابن النديم ~~(2)ف : وغدوة ~~(3)ف، ط : الله عز وجل س : الله جل وعز : ~~4) ص: لا يبعدهم ~~15 الحكمة الخالدة PageV00P293 ~~============================================================ ~~فهذا أول ما يتبغى أن تعمله . - ثم ينبغى أن تتعود ضبط نفسك(1) عن ~~هذه[196/ الأشياء التى أتا ذا كرها (2): أو لها أمر بطنك وفرجك، والغضب والتوم. # واحذر أن ترتكب قبيحا فى وقت (2) من الأوقات : لا على خلوة ~~ولامع غيرك، وليكن استحياولك من نفسك أكثر من استحيائك من كل أحد . # ثم ينبغى لك أن تلزم نفسك الإنصاف فى كلامك وفعالك . # ولا تحملن(4) نفسك على ارتكاب أمر من الأمور بلا تمييز، بل اعلم ~~أن الموت حال بجميع الناس لا محالة. ms238 # وأما المال فليكن قصدك فيه اكتسابه فى حال وإتلافه فى حال . # وما قد ينال الناس(5) من الأسباب المودية بالأسباب السمائية فاصبر على ~~ما يتوبك منها من غير أن تتذمر (6) ، بل تروم مداراتها بقدر طاقتك . # وينبغى لك أن تعلم أن ما ينوب الأخيار من الناس من هذه الأشياء (2) ~~ليس بالكثير(4) . # وإذا سمعت من كلام الناس الكثير(9) : جيده ورديئه ، فلا تمتعضن منه، ~~ولا تحملن نفسك (10) على الامتناع من استماعه وإن سمعت كذبا فهؤن على نفسك ~~الصر عليه ~~وما أنا قائله فأجر أمرك عليه فى كل ما تستعمله: لا يحملنك أحد بكلام ~~ولا بفعل على أن تفعل ما ليس بجميل، ولا أن تتفوه به . ورو قبل الفعل كيما ~~لا تعاب فى فعلك ~~واحذر أن تقول أو تفعل ما يستجهل منك ، بل إنما ينبغى أن تقتصر فيما ~~تفعله على ما لم يعد بالضرر عليك . ولا تفعلن فعلا وأنت جاهل يه، بل تعرف ~~(2) ف : ذاكرها لك: ~~(1)ف : على ~~(3) فى وقت : ناقصة فى ف :(4) الواو: ناقصة فف : ~~(5) ف : وما قد ينال من الأشياء المؤدية بالأسباب... # (2) كذا فى ط و س: وفى ص: غير تندم وفى ف : من غير آن تندم : ~~(2)ف : من الناسن فى هذه الأمور ليس بالكثير فاذا سمعت0. # (4) وص : بالكبير وما اثبتناه عن س ~~(9) الكثير: ناقصة فيف ~~(10) ص : على ارتكاب امر من الأمور بلا تمييز ، بل اعليم أن الموت الامتناع ~~من استماعه - وواضح ان عنا زيادة لا محل لها ، فآثرنا قراءتى ~~س و ط (ف : ولا تحملتك تقسك على الامتناع من استماعه00 PageV00P294 ~~============================================================ ~~فى كل حال وفى كل واحد من الأقعال ما يجب أن تفعله، فانك حينئذ تسر ~~عاشك ~~ولا ينبغى أن تهمل أمر صحة بدنك ، لكن تعنى [96 ب ] بأمر (1) ~~الطعام والشراب والقصد فيهما وبأصناف الرياضة. وانما أعنى بالقصد: مالايضر(2). # وعود نفسك أن يكون تدبيرك * تدبيرا نقيا غير ؛ مضطرب . # واحذر أن تقعل ما يجلب عليك الحسد. # ولا تكن متلافا بمنزلة من لا خيرة له بما فى يديه ؛ ولا تكن أيضا شحيحا ~~فتخرج عن الحرية ms239 ، بل الأفضل فى الأمور كلها هو القصد فيها . # وليكن ما تفعله (2) ما لايعود بالضرر عليك : قاستعمل الفكر قبل العمل. # ولا تساعد عينك على النوم قبل أن تتصفح كل واحد من الأفعال الى ~~فعلتها فى نهارك أجمع ، فتقف قبل نومك فى المواضع الى تجاوزت فيها ما ينيغى ~~إن كنت فعلت ذلك ، وعلى ما فعلته(4) ، وعلى ما كان يجب أن تفعله فلم ~~تفعله . وابدأ فى ذلك من أول ما فعلته واجر فى تفقدك كذلك إلى آخرما فعلته : ~~فتى كنت قد أتيت(5) مكروها قليذعرنك، ومى كنت قد أتبت رضيا ~~فليبهجنك . فعلى هذا فليكن حرصك وفيها(2) دؤوبك، وإليها فاصرف همتك ~~فانها توطئ لك ما يرقيك إلى الفضيلة الإطية. # إى والذى وهب لأنفسنا الينبوع ذا الأريع من الطبيعة التى لا تفتر ~~مى التمست فعلا من الأفعال فابدأ بالابتهال إلى ربك بالنجح فيه ، فانك إذا ~~لزمت ذلك ولم تخالف هذه الوصايا، وقفت على كيه ما يجرى عليه الأمرفى ~~تدبير (2) الله عز اشمه وأوليائه، وفينا معشر الناس : مامنه زائل فى الواحد بعد ~~(1) ط: تعنى بالطعام ، وكذا فى ف : ~~(2) ط: مالم يضر ، وكذا فى فه ، ~~(2) ما بين العلامتين ناقص فى ف * ~~(3) ط : وليكن ما لا تفعله ما لا يعود،،، وهو تحريف، والتصحيح عن ~~س و ص : ~~(4) ط : فعلته مما كان يجب ألا تفعله - وكذا فى س [ف : ينبغى آن ~~تفعله فلم تفعله ~~(5)ف : فعلت: ~~2) ص: منها: ~~(2)ف: تدبير الله عز وجل اولياءه ( ص : تدبير الله عز اسمه اولياءه ~~2 PageV00P295 ~~============================================================ ~~الواحد، وما مته ثابت؛ و علمت ما قدر من مجرى الطبيعة فى كل شيء على ~~مثال واحد كيما لا ترجو ما لا يرجى؛ وعلمت أن الناس بشقاء جدهم الذى ~~اختاروه لأنفسهم بارادتهم فى حد من يرثى لهم [197/ إذ كانوا(1) مشرفين على ~~الخيرات وهم لا يقفون عليها ولا يتفقدون أنفسهم فيما بلوا(2) به ، فان الشاذ ~~من الناس يتهيأ له استنقاذ نفسه من الشرور، وإن ما بلوا به من ذلك هو الذى ~~يقدح فى قلوبهم وأذهانهم ، فهم يتقلبون فى الشر بمنزلة ms240 ماء تدحرج (2) فى ~~الأوقات المختلفة إلى آفات تختلقة وإلى أحوال مختلفة، فيقعون فى شرور لا إحصاء ~~لها، وذلك أن الأمر اللازم للغريزة(4) بخيثه ينكا وهو لا يشعر . وقد ينبغى ~~ألا يساعد ، بل يهرب مته باظهار الاستخذاء له ~~أها الأب الواهب للحياة ! حتا(ة) أقول إنك بقادر على أن تدفع عنهم ~~بلايا كثيرة إن أظهرت لهم السكينة التى جعلتها فيهم(2) . لكنك أنت، أيها ~~الإنسان ، ينبغى أن تتشجع ، إذ (2) كان فى الإنسان جنس (4) إلهى ؛ والطبيعة ~~الإطية تقوده إلى الوقوف على كل واحد من الأشياء التى إن (9) تلت منها حظا ~~من الحظوظ ولرمت ما أشير به عليك وشفيت تفساث من هذه الأوصاب ~~والأضغاث نجوت سالما ، لكن اشبع (10) من الأطعمة التى ذكرناها ، واجعل ~~امتحانك لها تزكية (11) النفس وتخلية أسرها من جسدها ، وخبر الناس بما تقف ~~عليه في واحد من ذلك ، واجعل القيم المشرف (12) على ذلك التمييز الصحيح، ~~فانك عند ذلك إذا فارقت هذا البدن حتى تصير مخلى، تكون عند ذلك سائحا ~~غير عائد إلى الأنوسة ولا قابل للموت *. # تمت وصايا الحكيم فيثاغورس (13) ~~التى ذكر جالينوس آته يقرأوها فى طرفى كل نهار ~~(1) ص، ف : اذا (2) ف : فيها بلوبه- وهو تحريف ظامر: ~~(3)ف: بمنزلة ماء قد خرج فى الأزقات المختلفة الى آفات مختلفة ~~(4) ف : للطييعة ~~ون ~~(5) ط: وحقا ~~(1) فيهم : ناقصة فيط ~~(4) ط: حس- وما اتيتناه فى ص و س. # (2)ف : اذا ~~(2) ان : ناقصة فى ف (10) ف: من هذه الأطعمة ~~(11) ط : تذكية. # (12) ص : واجعل ذلك القيم المشرف على التمييز ،0 ، /ف ، واجعل ~~القسم المشرف على ذلك التمييز.. # 13) ف: فيشاغورس والحد لله ق حده PageV00P296 ~~============================================================ ~~-(1) ~~ذكر (1 قابس الأفلاطونى (2 ~~امر لوح وجده موضوعا [97ب] فى هيكل ~~كان منسوبا إلى زحل فيه لغز يدل على الهدى (2) ~~(1) فى تشرة اليشمن وسوميز العتوان التالى : * لغز قابس صاحب ~~افلاطن، وهو اشبه شيء بأمر العالم، وما فيه، وما يجب أن يعمل ~~فيه العاقل حتى يسعد السعادة التامة ، وينجو من الشرور الشى ~~فيه ويرى باسسيه انه من المحتمل ان يكون هذا العنوان من وضع ~~الناشرين اليشمن أو ms241 سوميز وهو رأى فاسد، لان هذا العنوان ~~موجود فى نسخة ط ورقة 100 ب ، وس ورقة 141، وف ورقة ~~138ب ~~(2) بعدها فى تشرة اليشمن : * ذكر قابس الافلاطونى المتسوب الى ~~(2) سقراط امر لوح،** ، وكذا فى ط وفى س، ف : ~~هذا المدخل لا يوجد فى النص البوتانى وقد رمزنا الى نشرة باسيه ~~بالرمز ب PageV00P297 ~~============================================================ ~~،9 ~~4ح1 . # فى تدلل ~~22 ~~ت ~~~~11 ~~6 ~~ت ~~ل ~~1 ~~9 ~~.- ~~م ~~لال بر ~~را ~~نته ووم ~~9 ~~~~د ~~ل ا ار ~~و ~~1 ~~ال الا ه لاله ~~انه ~~ر ~~6 ~~~~6 ~~. # 11 ~~ال ا ل ~~~~ال لا ~~و ~~80 ~~~~1 ~~1 ~~ال ~~4 ~~4 ~~9 ~~اللاعن وهه ~~1 ~~اون ~~لواية ~~بي ال ~~1 ~~22 ~~عه به ه اايه ~~بر ~~~~لعاء ~~بيل ~~1 ~~اله ت لعه ~~يدا ~~و ى ~~الم ~~تا ~~اس ~~1 ~~1 ~~5 ~~9 ~~7 ~~ه ~~010 ~~فته ~~4 ~~2 ~~الا و ~~باي ~~1 ~~اق ~~ال ال اله ~~ل دو ~~31 ~~1 ~~4 ~~3 ~~6 ~~2 PageV00P298 ~~============================================================ ~~قال قابس: ~~- (اكبينا تحن نمشى فى هيكل زحل ونتأمل ما فيه من أصناف الهدى، ~~اذ بصرنا فى مقدم (2) الطيكل بلوح موضوع، فيه رسم صورة ملغوزة لغزا خفيا ~~لم تصل(3) أفهامنا إلى المذهب فيها : ما هو، لأنا لم نحسبها تدل على أنها صورة ~~مدينة ، ولا صورة(4) هيكل، ولا صورة عسكر(5) . وهذه صفتها : ~~كان رسيم فى اللوح حظيرة ، فى داخلها حظيرتان أخريان إحداهما أكبر ~~من الأخرى ، ورأينا الحظيرة الكبرى لها باب كان عليه (6) جمع كثير من الرجال، ~~ومن داخل تلك الحظيرة جمع كثير من النساء . وعلى هذا (2) الباب رجل شيخ ~~واقف كأنه يوئ إلى جمع الرجال بشىء لا يدرى (4) ما هو . # 2 - فكثنا حينا من الدهر متحيرين، يسأل بعضنا بعضا عما يخطر بباله ~~ومايستح له من ذلك المثال . فلما(9) شمع ذلك بعض ذووى الفهم ممن كانت ~~له عناية بالمسترشدين أقيل علينا فقال : ~~لا يغلظن (10) عليكم ، معشر الغرباء، ما تداخلكم (11) من الحيرة ~~فى أمر هذه الصورة ؛ فان كثيرا من أهل هذا (12) البلد لا ms242 يعرفون ما يدل عليه ~~(1) وضعنا هذه الأرقام كما فى نشرات النص اليوناتى ~~(2) ف: بصرنا بلوح موضوع فى مقدم الهيكل، وفيه رسم صورة.00 ~~(2) ب: تصل بافهامتا، وكذا فى ط و س، ف ~~4)ف: او صورة ~~(5) يقترح باسيه ان تقرا : "معسكر* لانها فى نظره اقرب الى الأصل ~~اليوتانى ب ولكن لا داعى فيى نظرنا لهذا الاقتراح ~~اولا لأن الكلمة اليوناتية من معانيها ايضا العسكر، اى الجند ~~المعسكرون او الجيش فى المعسكر، كما ورد فى هيرودوت 1: 76: ~~5: 113؛ 9 : 51 وما الى هذا؛ وفى سوفو كليس: فيلوكتيت 0ا ~~وغيرها وثاتيا كلمة عسكر فى العربية تدل على: مجتمع الجيش ~~(* لسان العرب 1 ص 243 السطر الأخير، بولاق القاهرة ~~منة130 ه)، كما تدل على الجيش ~~(2) س: علييها جميعا كثيرا (ف: عليه جميعا كثيرا ~~(4) ف : لا ندرى: ~~)ف: هذه ~~9) ب : ولما: ~~36dr r5r3 :10) بالظاء المعجمة ، كما يتفق مع اليونانى) ~~(12)ف : هذه ~~(11)ب: دخلكم PageV00P299 ~~============================================================ ~~هذا اللغز، وذلك أن هذا الحدى ليس أهل هذا البلد قربوه ، بل رجل طرقنا ~~منذ زمن (1) طويل من أرض غربة من بلاد لاقاذامونيا (2) كان ميرزا (4) ~~فى الحكمة، فأهدى هذه الصورة قربانا لزحل . # قال (4) قابس : فقلت له : هل رأيت هذا الرجل الذى ذكرته 9 ~~قال ايرقليس(5) : أى لعمرى لقد رأيته ولزمته وشاهدت منه رجلا ~~عظيم الشأن، وسمعته يذكر أشياء جليلة، وكثر عجبى منه لحداثة سنه. فنه ~~سمعت ما يدل عليه(2) هذا اللغز. # 3- (198] قال قايس : فقلت له : سألتك بالله ، معطى الحياة(4)، إن ~~م يكن لك شغل يقطعك فاقصص علينا ما سمعت منه فى تفسير هذا اللغز، فان ~~أنفسنا شديدة التطلع إليه. # قال ايرقليس (4) : ما أبخل بذلك ، أبها الغرباء ! غير أنه ينبغى ~~اولا (9) أن تسعوا منى ما فى تفسير هذا اللغز من ركوب الخطر . # قال قابس : كأنك تقول ماذا؟ # قال ايرقليس: إذا شمعم ما أقوله، فان آنم فهمتموه ووعيتموه كنم ~~عقلاءسعداء ، وإلا صرتم جهلة أشقياء لا علم لكم بتصرف المعاش. فان تفسير ~~(1)ف : زمان ~~احدى بلاد البلوبونيز وفى ~~ط بالدال المهملة ~~(3) فى ب : ميسورا والتصحيح عن ط: ~~4) س ms243 : وقال قابس : قلت له0 ~~(5) لا يوجد هذا الاسم فى النص اليونانى؛ وقد خلط المترجم العربى ~~كما لاحظ باسيه حق ، بين لفظ يعد117 ، اى : بحق هرقل ! # وهو قسم وتمبب، ويين اسم شنص، فظن آنه اسم شص؛ اذ سيرد ~~فى النص هذا القسم بعد فى أول بند) ~~(2)ف : على: ~~() فى النص اليونانى: ده عd،27 اى بحق زيوس وكما لاحظ ~~باسيه، لابد ان يكون المترجم العربى قد التمس اشتقاق كلمة بمنعة ~~فى الجذر 240 (يحيا)، ومن عتا ترجمه : معطى الحياة ~~(4) فى ط يرد دائما بالباء الموحدة هكذا : ابرقليس ~~(4) أولا : ناقصة فى ف ، PageV00P300 ~~============================================================ ~~هذا اللغز يجرى مجرى لغز سفينيكس (1) التى كانت تلقيه على الناس ، فن فطن ~~له نجا (2)، ومن لم يفطن له قتلته فعلى هذا النحو بجرى الأمر فى هذا التفسير. # وذاك أن سفينيكس () كانت تلقى على الناس لغزأ غير مفهوم وهو هذا : ~~ما الخير وما الشر؟ وما الذى (4) هو لا خير ولا شر؟ # وتقول(5) : هذا من لم يعرفه أتلفه (6) جهله به عن قرب ولا استراح (4) ~~من التلف، إلا أن تلفه يكون شييأ بعد شىء فى مدة عمره كما يصيب الذين ~~يتلفون بالعذاب . ومن عرف ذلك تلف جهله ونجا هو فصار سعيدا مغبوطا ~~عمره كله(4). # وأنم الآن : فتفهموا قولى ، ولا يفتكم الانصات، له . # 4 - قال قابس : فقلت له (1) : يا ايرقليس ! لقد ألقيت فى أنفسنا (10) ~~توقا شديدا إلى سماع ما تقول ، إن كان الأمر(411 على ما وصفت . # قال ايرقليس : فاعلموا أن الأمر فيه على ما وصفت (12) . # 1) 106 (مؤنثة فى اليونانية)، وفى ب، ~~ف: سفيتنكس ~~(3) ف : سفيتنكس ~~(2) ط: تخلص: ~~(4) ب : وما الذى لاخير هو ولا شر - وما اثبتناه فى ط أيضا: ~~(1)ف : قتله ~~(5) ب: ثم تقول،00 ~~(2) لا: ناقصة فى س وط و س، ~~(4) أورد ذكر هذا اللغز : أبولودور : المكتبة، الكتاب الثالث ، بنده : ~~ديودور الصقلى : المكتبة التاريخية، الكتاب الرابع ؛ زينوبيوس ~~260: الاشال ، راجع بسنورد و 1ش6: لهى ~~: وشار رواية الفينيقيات ليور بيدس ~~البيت رقم1760) : وتز تزس 93 0 1 : و2 ~~واوزرن و لن بعاارد و عددهه ونحن نجد ms244 صدى لا طورة ~~الاسفينكس فى * درة الغواص للحريرى (نشرة تور بيكه2 ~~ليبتسج سنة 1871 ص 91- ص 92) - راجع فى هذا ترجمة ~~باسپه، تعليق 15 - ص 47 ~~(4) فقلت له: ناقصة فيف ~~(10) ب : قلوبنا.00 توقاتا0 ط : آنفسنا توقانا ~~(11) ب : الأمر فيه ~~(12) قال،. وصفت: تاقص ف ط /ف : وصفناه PageV00P301 ~~============================================================ ~~قال قابس : فخذ الآن فى شأنك ولا تبخل علينا، واقصص علينا (1) ~~القصة على وجهها إذ كان ذلك مرادنا وبغيتنا [98ب]. # قال : فأخذ بيده قضيبا وأشار به إلى الصورة وقال لنا (2) : أترون ~~هذه الحظيرة ~~فقلنا (2) له : هو ذا تراها. # قال ايرقليس : هذه الحظيرة تدل على مقام الناس فى الدنيا مدة أعمارهم ~~وهذه الأمم الذين ترونهم وقوفا على بابها هم الناس الذى يصيرون إلى هذه الدنيا ~~فيعيشون فيها متصرقين عمرهم كله . وهذا الشيخ الذى ترونه واقفا وبيده قرطاس ~~وبيده الأخرى قلم (4) كأنه يكتب هو الملك (5) الذى يعلم من يرد هذا العالم (2) ~~ما بجب أن يعمل به فى تصرفه فيه ، ويريه الطريق الذى إن سلكه سلم فيه : ~~5 - قال قابس : فقلت له (7): فاى طريق يأمره (8) أن يسلك 9 وكيف ~~يعمل؟ # قال ايرقليس : هو ذا (9) ترى عند الباب كرسيأ منصوبا (10) بحيث ~~يدخل الناس ، وعليه امرأة جالسة متزينة بأصتاف الزينة ، عليها(11) قبول ~~قال قابس (12): نعم ! هو ذا نرى . ولكن من هذه ؟ # قال ايرقليس : هذه يقال لها الغفلة (14) ، وهى التى تغرى (14) الناس ~~كثيرأ ، فهى تشرب الناس الذين يدخلون الدنيا من غفلتها (15) وقوتها وتسقيهم منها. # (1) علينا : ناقصة فى ف : (2) ف : وقال آما ترون ~~(3) س: فقلت له، وكذا فيف ، (4) ب : قلم وهو كأته ~~) اللك 5 وفى س : كانه الملك: ~~(7) فقلت له : ناقصة فى ب * ~~(2) ب : على ما يجب ~~(4) ف: يامر بان تسلك (9) هو ذا: ناقصة فى ب . # 1) فى عامش ف تصحيح هو: مرصعا: ~~(12) قابس : ناقصة فى ب، ~~(11)ف : وعليها ~~(13) فى النص اليوتاتى: منعه ومعناها : الخداع : الغش ، الخيانة: ~~ويظهر ان المترجم خلط بينها وبين الكلمة 6 اى الغفلة وعدم ~~الاكتراث ~~(14) فى ليشمن: تعترى؛ ويرى باسيه تصحيحها هكذا : تغر لاتها اقرب ~~اى اليونانى 33ء وفى ms245 ط : تعترى، وكذلك في س، ف . # (10) ف : وقوتها هذه ~~234 PageV00P302 ~~============================================================ ~~قال قابس : ققلت له : وما هذا الشراب ؟ # قال ايرقليس : هذا شراب الغفلة والسهو وغروب العلم، ح فقال قابس: ~~ثم ماذا؟ فأجاب: (1) فاذا شربوا منه دخلوا د الحياة (1). # قال قابس(2) : أفكل يتشرب الغفلة ، أم ليس كلهم (3 4 ~~6 - ومن شرب منه أيضا هل يشرب بعضهم أقل، وبعضهم اكر؟ # قال : أو ليس ترى من داخل الباب نساءأ صورهن (4) مختلفة متفتنة ؟ # قال [199] قابس : أحسبنى قد رأيتهن . # قال ايرقليس : هولاء النساء (5) هن المفاخرات (6) واللذات والشهوات ~~فاذا دخل الناس إلى داخل وثين وتعلقن بواحد واحد منهم (4 وسقن بعضا ~~إلى(4) ما يسلم به ، وبعضا إلى ما يعطب به للغفلة . # قال قابس : فتلت : ياهذا ! ما أصعب ما تصف به آمر هذا الشراب ~~قال ايرقليس : إلا أنهن كلهن (9) يوهمن من تعلقن به أنهن إنما يقدنه ~~الى القضيلة وطيب العيش وسعته ونفعه ، والناس، لما عراهم من السهو وغروب ~~الفهم لشربهم كأس الغفلة ، لا يقدرون أن بميزوا الطريق الصواب الذى يجب ~~أن يسلكوه فى معاشهم وتصرفهم فى الدنيا، لكهم عرون على وجوههم كما ~~ترى إلى حيث مر من تقدمهم فدخل وهو غرية غافل (10). # (1) حاتان الزيادتان ترجمناهما عن النص اليوتانى * ~~(2) ب : قابس: فقلت له : افكل، وكذاط: ~~(3) في اليوناتى زيادة وخلط هما : * فاجاب (ايرقلس) : كلهم يشرب ~~نه، بعضهم اكش، وبعضهم اقل،، قال: او ليس00، /ف: ~~للهم يشرب ~~(4) ص: صورتهن، وكذا فى ب، وما اثيتتاه عن ط (ف : صورمن ~~(5) ص: هم : ~~) المفاخرات : فى اليونان سانه ولها معنيان : مفاخرات، وآراء ~~والمترجم العربى آثر الأول ، مع أن الثانى هو الاصح عنا /ف : ~~(2) ط : وثبن فتعلقن بواحد واحد ~~المفاخارات ~~(4) س : الى آن يسلم به: وبعضا الى ان يعطب ~~(9) كلهن : ناقصة فيف : ~~(1) ب: غار، وكذا فى ط و س وف: PageV00P303 ~~============================================================ ~~7- قال قابس(1): هو ذا أرى ! ولكن، ما معنى تلك المرأة التى توهم ~~آنها عمياء معتوهة وهى واقفة على حجر مدور؟ # قال ايرقليس : هذه هى البخت. وليست فقط (2) عمياء ، بل صماء أيضا . # قال قابس(3) : هذه، أى ms246 شيء تعمل ؟ # قال ايرقليس: هذه تطوف فى كل مكان ، فتأخذ من هذا وتعطى هذا ، ~~ثم لا تلبث أن تعطف على من أعطته فتأخذ(4) ما حبته به وتعطيه آخر، إلا ~~أنها تفعل ما تفعله من ذلك(م) عن غير سبب ما يوجبه ، ومن غير آن يوثق ~~مها ما تأتيه. فهى تفرح هذا بما تمنحه، وتغم هذا مما تسلبه، ولذلك صارت ~~هى تبين عن نفسها مذهبها الذى تجرى (2 عليه (4) [99 ب]: ~~قال قابس : قلت(4): أهى الواقفة على الحجر المدور؟ # قال ايرقليس: نعم ! # قال قابس : فقلت له(6) : ليت شعرى على ماذا (10) يدل من أمرها ؟ # قال ايرقليس : يدل(11) ذلك على أن ما تسمح به غير موثوق ببقائه، ~~ولا معول (12) على ثباتهثم. وذلك أن المره إذا اعتمد على أنه قد حصل منها شيئا ~~يعمل عليه (13) خاست به أوثق ما يكون بها وأوقعته فى حسرة شديدة . # (1) ب: قابس: فقلت له: هو00 ~~(2) ب: وليست صى عمياء فقط، بل .0 : وفى اليوتانى : عمياء مجتونة : ~~1 ~~(3) س : قال قابس قال هذه 00. /ف : هذه ايش تعمل؟ # (4) ب: فتاخذ منه، وكذا فيف ~~) ص وب: من(1) ب: الشى (2) س: عليها: ~~(4) ب : فقلت له ومنا خلط فى الترجمة العربية، صوابه هو: ~~*فقال قابس : وكيف هذا؟ - قاجاب (ايرقليس) : لانها واقفة على ~~مدور وفى ط: فقلت اهى،0. # (4) له: ناقصة فى ف (10) ب : على ما تدل ~~(11) ف : تدل فى ذلك.00. غير ما يوتق ببقائه ~~(12) ص: معزل / ب: معمول ( ط : معمول ~~(13) خاس عهده وبعهده : نقضه وخانه PageV00P304 ~~============================================================ ~~8- قال قابس: فقلت: هذا الحمع الكثير الذى حولها ، مايلتمسون منها؟ # وبأى شى ء يعرقون ؟ # قال ايرقليس : يعرفون بالهمج الذين (1) لاروية لهم ؛ والذى يلتمنونه ~~هو القوائد والصلات والهبات ~~قال قابس : فقلت(2) : فما بالنا لا نرى صورهم واحدة، بل نرى ~~بعضم كأنهم مسرورون ضاحكون، وبعضهم كأنهم مكرويون باسطو ~~ايديهم (4 ~~قال ايرقليس: أما الذين تروهم كأنهم فرحون مسرورون (4) فهم ~~الذين قد حبهم(5) بثىء ، وهؤلاء يسمون (2 أيضا سعداء البخت. # والذين يبكون هم الذين قد سلبتهم (2) ما كانت أعطتهم ، ويسمى (4) هوألاء ~~أشقياء البخت. # قال ms247 قابس : فا هذا (4) الذى تمنح هولاء فيسرون، والذى (10) ~~تسلبه هولاء فيبكون عليه (11)6 ~~قال ايرقليس : هولاء يظنون أن الذى تعطيهم هو الخيرات، وهم ~~حمهور الناس(13). # قال قابس: وما ذلك ؟ # قال ايرقليس : اليسار والحاه والعافية والولد والسلطان وسائر ما مجرى هذا ~~المحرى وما أشبهه. # (1) ص : الذى ~~(2) فقلت : ناقصة فى بلرف : ما بالنا ~~) اليشمن : مكروب باسط يديه ط: وبعضهم كأنه مكررب ~~باط يدى ~~) ط: مسرورون فرحون 1) ط: جيتهم ~~(1) أيضا: ناقصة فى ب وطوف : ~~2) ص: سلبت ~~4) ب : وهؤلاء بون(2) ب : فما عو ~~(10) ف : وما الذى تسلب هؤلاء0: ~~(11) عليه : تاقصة فى ص و ط وف: ~~(12) اليشمن : وهم جمهور الناس [يظنون) أنه الحيرات PageV00P305 ~~============================================================ ~~[1100/ قال قابس : فقلت (1) : أو ليس هذه خيرات 9 ~~قال ايرقليس : هذا شىء ينبغى آن يوخر الكلام فيه فى هذا الوقت . # ولنعد بكلامنا (2) إلى ما كنا فيه من تفسير اللقز . # قال قابس: صواب ~~9 - قال ايرقليس : أفا ترون - إذا تجاوزتم هذه (3) - أن فوقها حظيرة ~~آخرى ، خارجها نساء وقوف متزينات كأنهن زوان ؟ # قال قابس : بلى ~~قال(4) : هولاء هن الشره والشبق والملق والخداع والبذج (9) وما بجرى ~~هذا المحرى. # قال قابس : فما وقوفهن (7 هناك ~~قال ايرقليس : ينتظرن (1) ما يكون من البخت . فاذا أعطى إنسانا شييا ~~وتخلص من أعطاه بما أعطاه، تضرعن له وخدعنه ثم لطفن له فى المقام قبلهن، ~~وأوهمنه أن العيشة عندهن عيشة لذيذة رضية يقل الهم فيها والشقاء . فمن أطاعهن ~~دخل فى اللذات وأقام عندهن (8) فهو الى مدة من الزمان ما دام (9) يغرونه ، ~~يظهر له أن تلك(10) السيرة (11) رضية . ثم بأخرة (12) إذا تأمل أمره فشعر بما لم يكن ~~يشعر به فيما مضى ولا عرفه تغيرت الصورة عنده بعد أن أتلف ما كان استفاده ~~من البخت (13) ، فيضطره الأمر إلى خدمتهن ويصبر على كل بلاء وبجهد ~~نقسه ويشقيها بكل قبيح يحملنه عليه وعلى ما يضره. # (1) ب : فقلت له: افليس،00 اف : فقلت : وليس،0. # (2).ف ، ط، ص : ولنعد الى كلا منا فى تفسير اللغز، ~~(3) ب : أقما ترى اذا تجاوزت هذا (الباب - اقتراح اليشمن) أن فوق ~~ذه الحظيرة ms248 حظيرة اخرى خارجها* ~~(4) ب : قال ايرقليس ~~(5) والبذخ ناقصة فى ط: ~~(2)ف : فوقهن ~~(2) س، ص، ب: ينتظرون - وما اتبتناه عن ط: ~~(4) ط، ص: فهن، وكذا فى س (9) ف : ما داموا ~~10) ب، ص: له: ~~(11) ص: الرضية ~~(12) ص : تاخرة - بأخرة: بتاخير ونسيثة ~~(12) ط: البحت PageV00P306 ~~============================================================ ~~قال قابس: كأنك تقول ماذا؟ # قال ايرقليس : مثل النهب والسرق(1) وسلب الخرم والمين الكاذية ~~والسعاية والنميمة وما أشبه ذلك [00اب) وجرى مجراه . # قال قابس : فكيف يكون حال هولاء إذا افتقروا؟ # قال ايرقليس(2) : يسلمنهم (2) للعذاب . # 10 - قال قابس : فأرنى التى تعدبهم أيما هى (4)؟ # قال ايرقليس : أما ترى بويبا صغيرا فى موضع ضيق(5) مظلم ؟ # قال قابس: فقلت : هو ذا أراه. # قال ايرقليس : وترى هناك نساءأ قباحا أو ساخا عليهن كداد (6 . # قال قابس: فقلت : هو ذا أرى(2) . # قال ايرقليس : فتلك المرأة منهن وهى (4) التى فى يدها السوط، تدل ~~على العتوية وعلى سوط العذاب . والى قد دلت رأسها بين ركبتيها (9) تدل ~~على الفم والحسرة . والتى هى دائبة تنتف شعرها تدل على الألم والحسرة وشدة الوجع . # فقال (10) قابس: فالمرأتان الواقفتان بالقرب من هولاء المنتنتان (11) ~~المتسلبتان الفقيرتان ، على ماذا (12) تدلان ؟ # (1) السرق : ناقصة فى ب - وضبطها بالتحريك ، أو بفتح السين الهملة ~~وكسر الراء: ~~(2) ط: قابس وهو تحريف ظاهر ~~(3) ف : يسلمنهن الى العذاب ~~(4) فى النص اليونانن ة 56 03 اى : وما مذه ؟ # (5) ط: ختيق: ~~(1) اى خرق بالية ، كما فى اليوتانية 13، ولم نجد هذا اللفظ فى ~~لسان العرب، (382/4) بهذا المعنى ، وانسا وجدتا : والكدادة: ~~ما يلتزق بأسقل القدر بعد الغرف منها ، وتقل السمن ~~(2) ف : ارامن ~~(8) ومى: ناقصة فى ص، ط،ف : ~~(10)ف ، ط : قال: ~~9) ب، ص: ركبتها ~~(11) ب : هؤلاء اللتان هما مهينتان قبيحتان متسلبتان ققيرتان.. ط: ~~المهينتان ف : المنتتان القبيحتان المتسلبتان.. # (12) ذا : ناقصة فيف ~~12 PageV00P307 ~~============================================================ ~~قال ايرقليس : إحداهما(1) تدل على الحزن والويل والعويل، والأخرى ~~المؤاخية لها تدل على الحزن الطويل . فان العقوبة والعذاب (2) يؤديانهم الى ~~ذلك، فيكون عيشهم كله فى ضنك وهذاب . ثم يقعون إلى البيت الآخر()) ~~الذى يعرف بشقاء البخت، فيكونون سائر عمرهم فى الشقاء ، إلا أن ms249 يلحق الإنسان ~~الندم فيتنبه على أمره ويفيق من جهله ، ويتلافى ما فرط منه . # 11 - قال قابس : قلت (4) له : فاذا كان ذلك ، فأى شيء يكون حاله؟ # قال ايرقليس: يشرف هو(5) حينئذ على أمر نفسه ويلتمس لها الثناء ~~الحميل ويشتاق إلى الآدب الصحيح ، فينقى بذلك نفسه ويلتمس لها النجاة، ~~وخلصها مما اعتورها وغلب [1101] عليها، ويصير بذلك حرا سعيدا مغبوطا ~~لا خوف عليه فيما يأنى من عمره إلا أن (2) يعود فى الغقلة فيقع فى الأسر. # 12 - قال قابس : يا صاح (2)! ما أعظم هذا الخطر الذى ابتلى به ~~الناس! لكنك ذكرت فى كلامك الأدب الصحيح . فاذا (4) كان ها هنا أدب ~~زور، فعرفنا ما هو؟ # قال ايرقليس: أما ترى تلك الحظيرة الأخرى؟ - قال قابس: إنى لأراها حقا. # قال (9) ايرقليس : أو ترى المرأة الواقفة عليها سيماء الحلالة والهيئة الحميلة ؟ # قال قابس : هو ذا أرى، وهى كذاك . # (1) الحزن : تاقصة فى ب و ص، وف: ~~(2) ب : فان العقوبة تؤديهم الى ذلكاف ، ط: يؤديانهم ~~(3) ط: الاخرى ~~(4) ب : فقلت ، وكذا فى ط،ف: ~~(5) هو: ناقصة فيف ~~(2) اليشمن : الى آن ، ب : الا آن ، ص : آن ، وتصحيح باسيه يتفق مع ~~اليونانى 54 له وفى ط : من عمره أن يعود - و كذا فى ف : ~~) ترجمة للقسم الذى ورد من قبل فى آول بند وهو بعدشه1 ~~(4) ب : فان، وكذا فى ف - ها هنا = * ولذ ~~(9) فى ف ، زيادة هنا هى : *قال ايرقليس : ماترى تلك الحظيرة الأخرى ؟- ~~قال قابس : اتى لاراها حقاء وبعدها : وقال ايرقليس : أولا ترى 000" ~~Or ء 646هdr وفى اليونانى توجد الزيادة هكذاءدر98ع ة ~~ولهذا يجب اضافتها وهذا النقص فى ط أيضا/ف: اما ~~ترى ~~14 PageV00P308 ~~============================================================ ~~قال ايرقليس: هذه عند الحمهور يقال لها الأدب، وليست(1) أديا ~~حقا ، بل أدبا زورا . فالناس إذا أرادوا (2) الأدب (2) حقا غلطوا فوقعوا أولا ~~فى هذا . # قال قايس: أتدرى ما تقول ؟ أوليس لهم طريق آخر(4) يؤديهم إلى الأدب ~~اصيح ~~قال ايرقليس : لا ؛ ما لهم طريق غيره(5) . # 13 - قال قابس : فهؤلاء الرجال الذين هم (6) داخل الحظيرة وقد ~~نكوا رؤسهم، على ماذا يدلون ؟ # قال ms250 (7) ايرقليس: هولاء هم المحبون لهذا الأدب ، قد غلطوا فظنوا أسهم ~~مخالطون للأدب الصحيح . قال قابس : فبماذا يعرف هولاء؟ # قال ايرقليس: هولاء بعضهم يعرقون بالشعراء، وبعضهم بالحدليين، ~~وبعضهم يسمون الخطباء، وبعضهم يسمون الملحزين، وبعضهم يسمون أصحاب ~~تأليف الغناء، وبعض يسمى المشائين (1)، وبعض يسمى الملهين واللعابين ~~ضروب(9) اللعب وسائر من أشبه هوالاء . # (1) ب: وصى ليست.0- والغريب آن باسيه يزعم آن هذه الزيادة : ~~ومن مأخوذة عن مخطوط باريس ، مع آنها لا توجد فيه ! وقد وقع ~~له هذا الأمر مرارا 11 ~~(2) ص : راوا- وكذلك فى المطبوع وفى ف و ط و س، وقد اقترح باسي ~~* أرادوا وفقا لليونانى سا85 وهو الأصوب * ~~(4) آخر : ناقصة فى ف : ~~(3) ب : الأدب الحق ~~(5) ب : طريق آخر يؤديهم اليه: ~~(1) م : تاقصة فى ص / الذين هم : ناقصة فيف ، ~~(2) من قوله : قال ايرقليس، 0 ال قوله : * يعرف هؤلاء ناقص ~~ى ص و طو ف ~~(4) وبعض يسمى المشائين : ناقص فى ط [ف : بوبعضهم يسمون المشسائين ~~وبض يسون الملهين ~~(1) واللعابين ضروب اللعب : ناقص فى ليشمن وب وكلمة الملهين ترجمة ~~غير دقيقة للكلمة ت8: اى أصحاب مذهب اللنة ، اى الابيقورين، ~~وينقص فى الترجمة قوله فى اليونانى : * والرياضيين والمهندسين ~~والن ~~241 ~~4 16 الحكمة الخالدة PageV00P309 ~~============================================================ ~~14 - قال قابس : فالنساء المتشا كلات الى كأنهن يعاين الى قلت إن ~~الشره (1) تقدمهن وسائر من معها من النساء، على ماذا يدللن جهل يأتين هذا الموضع ؟ # قال ايرقليس: إى والله ! إلى ها هنا مصيرهن (2) . إلا أن ذلك إنما ~~يقع فى الفرط (2) ، لا كما يكون فى الحظيرة الأخرى : ~~قال قابس : فأى شيء مذهب هولاء؟ # قال ايرقليس : قد حصل لهولاء أيضا ذلك الشراب [01اب) الذى ~~تناولوه من الغفلة . # قال قابس : فقد حصل هوالاء إذن على الجهل ؟ # قال ايرقليس : نعم والله معطى الحياة! إنهم لكذلك ولا ينفكون من ذلك ~~ولا من سائر الشرور مون أن يصيروا الى الأدب الصحيح ويتشربوا تلك (4) ~~القوة المنقية من ذلك . فاذا تنقوا (5) وتحسر عنهم الحهل (6) وما هم فيه من الغى ~~والطغيان وسائر ما عراهم من الشر حينئذ تخلصوا سالمين (7) . فان المتشاغل ms251 بهذا ~~الأدب المزور الشرور كلها مصورة(4) هم بالعلوم الى تجرى مجرى الغلط . # 15 - قال قابس : فأى طريق تؤديه إلى الأدب الصحيح؟ # قال(6) له ايرقليس : هو ذا أصف لك . أما ترى فوق موضعا ليس فيه ~~أحد ، بل كأنه بر قفر؟ # قال قابس : فقلت له : هو ذا أراه ~~(1) ص: السرة والمترجم العربى تسى مايعده وهو : * ومن صن هؤلاء؟ - ~~(فقال الشينع) : انهن فعلا ~~(2) ص مصيرهم : ~~(3) فى الفرط : اى الحين ، والفرط : الحين، يقال انما آتيه الفرط ~~وفى الفرط : ويقال : الفرط : أن تأتيه فى الايام ، ولا تكون اقل من ~~ثلاثة ولا اكثر من خمس عشرة ليلة ؛ ولقيته فى الفرط بعد الفرط : ~~اى الحين بعد الحين ~~(4) تلك : وردت مكررة فى ف : ~~(5)ف : فاذا تنقوا انحسر عنهم الجهل 000 ~~(1) ب : عنهم ما هم فيه من الضى والطغيان وسائر ما قد عراعم .0: ~~(2) ص : سسائلون ف : فان المتشاغبين بهذا.. # (4) ب : مصورة له بالعلوم ،0، / لهم: ناقصة فى ص* ~~(9) له: تاقصة فى ب، وط: ~~44 PageV00P310 ~~============================================================ ~~قال ايرقليس : وترى بابا ضيقا وطريقا (1) يؤدى إليه بالحادة، ومن ~~يسلكه نفر يسير، وكأنه نشز(2) خشن وعر ؟ # قال قابس : هو ذا أراه لعمرى(3)) ~~قال : وترى وراءه تلا شاهةا، والمرتق اليه ضيق حاد(4)، وجرف ~~وراءه(5) عميق عن جانبيه؟ # قال قابس : نعم(1) لعمرى! # قال ايرقليس : فهذا (2) هو الطريق المؤدى الى الأدب الصحيح (4) . # وقد يصعب سلوكه . وكذلك (4) ترى فوق ذلك التل صخرة عظيمة مرتفعة، ~~تبين كانها مستديرة مسندة(10) إلى شىء(11) . # قال قابس : فقلت له : هو ذا أراها . # 16 - قال ايرقليس : وترى امرأتين واقفتين على الصخرة كأنهما أختان ~~متواجهتان باسطتان (12) أيدبهما ؟ # قال قابس: إنى لأراهما، فعلى ماذا يدلان؟ # قال ايرقليس : [1102) يدلان على الصبر والاحتمال . # قال قابس : قعلى ماذا يدل بسط أيديهما(12)؟ # قال ايرقليس: تومثان بذلك إلى تقوية قلوب من يقصدهما، وكأنهما ~~تنان الير بلد يعبر ول يدشه وعب، قله عا قال يعل ال الرق، ومر ~~(1) فى اليوتانى : وامام الباب طريقا يؤدى اليه بسبيل غير ماهولة ~~) النشز (بالتحريك وبتسكين الشين المعجمة بعد نون مفتوحة ) : المتن ~~المرتفع من الأرض : والجمع : انشاز ونشوز ms252 ~~(2) ف : هو ذا ارى، قال،00 (4) . ص: جاد. # (5) ط، ب : واه، ص: جرن . (1) ب : هو ذا اراه لعمرى ~~9)ف: مستندة ~~2)ف : هذا ~~(9) فى النص اليونانى هذه الجملة قيلت علي لسان قايس ~~(10) ب : وكذلك هو ذا ترى،* . ط : ولذلك هو ذا ترى..0 ~~(11) فى اليوتاتى: /بشن اى : راسيا عنهه ~~(12) ب : باسطتا. # (12) فى اليوناتى زيادة وهى: بلهفةاف : بسط اليد ~~(14) الجدد (بفتحتين) : ما استوى من الأرض، كما هو المعنى هشا: ~~243 PageV00P311 ~~============================================================ ~~قال قابس : فاذا وصلوا إلى تلك الصخرة، فكيف (1) يصعدون إليها؟ # فانى لست أرى طريقا للصعود. # قال ايرقليس : يسبقن فيزلن (2) ويتعلقن بمن ثوى (2) فى الموضع ~~ويصعدته، وبعد ذلك متحنه قوة ويشجعنه على الوصول إلى الأدب الصحيح، ~~ويرشدنه على الطريق السهل الحدد(4) الذى يؤدى إليه كما ترى . # قال قابس: لعمرى إنه لسهل مسلوك. # 17 - قال ايرقليس : وهو(5) ذا ترى أمام ذلك المرج موضعا يشبه ~~أن يكون حسنا شبه الميناء(؟) ، وحظيرة أخرى لها باب آخر (2) . # قال قابس : هو ذا أرى؛ فعلى ماذا يدل؟ # قال ايرقليس : ذلك الموضع يقال (8) له مسكن السعداء، وفيه مسكن ~~كل سعيد، وهو عحلهم، والسعادة فيه مستقرها . # قال قابس : إن ذلك - أى : (9) هو كذا - فما أحسن الموضع الذى ~~وضعته ~~18 - قال ايرقليس : أو(10) ما ترى عند المدخل امرأة ميلة معتدلة ~~(1) ط: كيف. # () فى اليونانى 60_0* : اى ويأمرنه بالتوقف ~~(3) فى المطبوع : * بمن يوافى الموضع * ، ويرى ياسيه آن نص ص هو ~~الاصح لانه يتفق مع اايونانى اكثر دهرعه ،13ء ~~(4) فى اليونانى زيادة هى : * الخالى من كل الشرور، : وفى ط: ~~ويرشدته الى الطريق. # (5) الواو ناقصة فى ب ~~(2) اخطا المترجم العربى فى فهم الكلمة 069س_ه1 فراى فيها ~~يناه بدلا من شە رج ~~(7) منا تقص عن اليوتانى وهو : * (باب آخر) ويضيؤه نور عظيم ~~قابس : اجل - الشيخ : الا تلاحظ فى وسط المرج حظيرة اخرى ~~لها باب آخر؟* ~~(4) ب: الذى يقال له مسكن السعداء، وفيه محل السعداء كلهم، ~~والعادة ~~(9) اى هو كذا : ناقصة فى ط . # 1) ص: و ط: قايس ~~1 PageV00P312 ~~============================================================ ~~القامة (1) واققة على حجر مربع متزينة بلباس ليس بالكبير(2)، ومعها ~~امرأتان ms253 أخريان كأنهما بنتاها (2) يشبهانها ~~قال قابس : إنى لأرى ما قلت لعمرى ~~قال ايرقليس : [102ب) أما الوسطى منهن فانها تعرف بالأدب، وأما ~~الأخرى فتعرف بالقبول والتصديق بالحق وأما (4) الواققة على الحجر المربع ~~فهى الى تعطى من قبلها ما يوثق به وبعتمد عليه ولا يشذ عنها (5) ما تفيده ~~اياه ولا يتغير طول عمره وتكسبه الشجاعة والعفاف والفهم (2) . # 19- قال (2) قابس: فقلت له : ما أعظم هذا الحياء (4)! لكن ~~)م وقفت هذا الموقف * ~~قال ايرقليس: لتتقبل من يصل اليها وتسقيه من الدواء الذى فيه قوة ~~منقية ، حى إذا نقى رفعته حينئذ فأوصلته إلى محل الفضيلة . # قال قابس : أبن لى ما قلت ، فانى لم أفهمه (2) . # قال ايرقليس : إن صرفت عنك محبة الصلف (10) والتكير فهمت ! # الاتعلم أن المريض إذا قصد الطبيب، فبعد وصوله عالحه (11) ، فاذا تى نقاءا ~~جيدا(12) من علته وخرج من مرضه الذى كان به حينئذ يفارقه الطبيب وبخليه ~~(1) فى اليونانى : *118 ومن معانيها القامة، ولكن معناها هنا : ~~(2) ص: لبس بالكثير ~~العر ~~3) ب : بنتاها، ط، ص: پناتها، ~~(4) خلط المترجم العريى هنا يين اسثلة واجوبة الشيخ وقايس ~~(5) ب: عنه، وكذا فى ط وف: ~~(2) بحسب اليوناتى تصويب الموضع هكذا : قابس: ولماذا تقف على ~~حجر مربع ؟ - هذا دليل على ان الطريق المؤدى اليها ثابت امين ~~للواصلين وان هذه المنج مؤكدة لمن يقتنونها - قابس : وما هده ~~المتح ؟ - الجراة والشجاعة - وما هما؟ - هما معرفة أنه لا شيء ~~فى هذه الحياة يقادر على ايلامهم * ~~(7) ط : فقال ~~(4) ط: الحياء ~~(60) ب : التكبر والصلف : ~~(9) ف : لم افهم: ~~(11)ف: يعالجه ~~(12)ف : جيدا وامن عليه وخرج من داء مرضه00 PageV00P313 ~~============================================================ ~~حيحا سليما(1)، وإن لم يطمع الطبيب فيما يأمره به توانى فى علاجه فأداه ذلك ~~إلى التلف 204) ~~قال قابس : فقلت له : أما هذا فانى أعلمه(3) . # قال ايرقليس : فالذى ينقى منه هو الحهل والسهو(4) الذى اعتراه من ~~الغفلة ومحبة الكير والتكير بالباطل (5) والشهروات واللذات الموبقة والسرف وحب ~~المال وسائر ما كان فيه بالأمس فى الحظيرة الأولى . # 20 - قال قابس : نعم ! فاذا تقى ، إلى أين ينفذه ؟ # قال ايرقليس : يدخله إلى داخل ms254 حى يوصله إلى المعرقة نفسها (2) ~~والى الفهم وساثآر الفضائل. # قال قابس : وما هذه؟ # قال ايرقليس : أما ترى داخل الباب جماعة من النساء فى غاية الحمال ~~وحسن النظام [1103) وهيأهن وبزتن (2) ساذجة لا تشبه بزة ذوات التنعم ~~وكأنهن باشات مستبشرات لا يشبهن شيئأ مما فى غيرهن من الرينة الدغلة 4 ~~قال قابس : أحسبى ، ولكن (4) ما صنيع هوالاء؟ # قال ايرقليس : أما الى تقدمهن فانها تدعى معرفة العقل ؛ وأما الباقيات ~~المؤاخيات لهذه فواحدة يقال لها النجدة(9)، وواحدة يقال لها العدل، وواحدة ~~(1) بها من ف : صوابه : سالما: ط : فان لم يطع.0. # (2) عذا الجواب غسير منطبق على النص اليوتانى لسوء فهم المترجم، ~~ووايه : اذا أصاب المرء علة شديدة تفقد الطبيب، وخلصه من ~~مبادىء العلة بالمنقيات أولا، ثم يدخله الطبيب فى حال النقاهة ~~والشفاء : فان لم يطع أوامره ،طرده الطبيب واداه ذلك الى العطب، ~~(3) منا تقص، واصله : * قال ايرقليس : كذلك اذا بلغ المرء العلم ، ~~فاته يعنى به ويقيه دواءه القوى حتى ينقى اولا ويطرح كل الرذائل ~~التى اتى بها - فقال قابس : وما صى؟،: ~~(4) ط: والشهوة ~~(0) ب : ومحبة التكبر بالباطل ، ط: والتكثر بالباطل ~~1) ص: بنفها ~~(2) : زيهن ~~4) منا اضطراب فى تجلهد ط. فهاهنا تبدأ ورقة 117 1 بعد نهاية ~~1ب ~~(9) النجدة00 هذا الموضع مرتب على شكل آخر فى ب ~~149 PageV00P314 ~~============================================================ ~~يقال لها الكرم(1)، وواحدة يقال لها الطهارة وحسن الخلق، وواحدة يقال ~~لها التواضع ، وواحدة يقال لها السخاء، وواحدة يقال ها الهدى (2) . # قال قابس : ما أعظم رجاءنا بك أيها الفاضل ~~قال ايرقليس : إن أنم عرفم جميع ما سمعتموه منى واجتهدتم فى تحصيله ~~قال قابس : فقلت له (3) : إنى أرجو(4) أن نحصل ذلك أحمع . # قال ايرقليس : إذا يكون لكم بذلك السلامة والنجاة(5) . # 21 - ثم قال : وأولئك إذا أخذته أديته إلى أمهن (2) . # قال قابس : قلت(2) : ومن أمهن ؟ # قال ايرقليس: أمهن (8) السعادة . # قلت له : وما هذه ؟ # فقال(9) : أما ترون إلى ذلك الطريق الذى يوصل إلى ذلك النشز ؟ # قال قابس: فقلت له(10) : هو ذا أراه . # قال ايرقليس : هناك قلة مدينة (11) تلك الحظيرة . وقال (12) : أو ~~ما ms255 ترى أمام الباب امرأة بهيثة جميلة جالسة على كرسى (12) مرتفع متوجة بتاج ~~يلمع فاخر(14)، عليها بهاء وبهجة وأبهة؟ # (1) ص : المكرم ~~(2) فى النص اليونانى زيادة وهى : والفطتة ~~(4) ف : لارجو، ~~(3) له: ناقصة فيف: ~~(5) ب: النجاة والسلامة ~~(1) خلط المترجم العريى بين سؤال قابس ورد ايرقليس ، قفى اليونانى: ~~(2) قال قابس فاذا آخذوه فالى اين يقتادونه ؟ - الى امهن* ~~فقلت : ساقطة فى ف 0 ~~(4) امهن : ناقصة فى ط: (9) ب :قال. # (10) له : ناقصة فى ص - وجواب قابس هذا لا يوجد فى النص ~~اليونانى ~~11) قلة مدية الاكروبول : والمترجم ترجمها ~~رفيا ~~(12) جنا تاقص جواب قابس وهو: * تعم آراه، - وفى ط: قال ~~(بغير واو العطف) ~~(13) فى النص اليوتانى : مرتفع مزين تزيينا بسيطا وبلا صناعة ~~(14) ط : عليه بهاء وابهة (ف : عليه بهاء ايهة ~~247 PageV00P315 ~~============================================================ ~~قال قابس : فقلت له : بلى ، إنى لأراها، فن هى ؟ # قال ايرقليس : هذه [03اب] هى السعادة. # 22 - قال قابس : فاذا وصل الواصل إلى هذه المزلة، فأى شىء ~~تعمل به ؟ # قال ايرقليس : إن السعادة تتوجه بقوتها ويتاج (1) سائر الفضائل كلها، ~~كما يتوج من غلب فى الجهاد بتاج الظفر . # قال قابس : وفى (2) أى جهاد غلب؟ # قال ايرقليس : فى أعظم جهاد، وذلك مقاومته وغلبته تلك الحيوانات ~~العظيمة السبعية الى كانت من قبل تقهره وتعذبه وتستعبده حى صار الآن ~~يستللها ويستخدمها كما كانت هى تفعل(2) به فيما تقدم . # 23 - قال قابس : إنى لأحب أن أعرف هذه الحيوانات الخبيثة (4) ~~الى تصف، أى حيوان هى؟ # قال ايرقليس(5) : أولها الجهل والغفلة والسهو . أفلا تعلم أن هذه سباع ~~ضارية (63 ~~قال قابس : فقلت : إى لعمرى إنها لشر وعرث(4) . # قال ايرقليس : ثم من بعد هذه الحزن والعشق (4) وحب المال والسرف ~~وسائر أصناف الشر كلها؛ - فيستولى (4) عليها ولا تقهرهآ كما كانت ~~من قبل (10) ~~(1) سائر: فى ط، وناقصة فى بقية النسخ ~~(2) الواو ناقصة فى ف، ~~(4)ف : كانت تفعل به هى فيما تقدم ~~(4) ف: الخفية ~~(5) ايرقليس : ناقصة فى ط: ~~1) ب : خسارة ~~(7) العر (بفتح العين) : العيب والشر ~~(8) فى اليونانى زيادة : والشكوى. # (9) ط، ص: ويستولى، وكذا فيف ~~(10)ف : كما كانت قبل تقهره ms256 . PageV00P316 # ============================================================ ~~قال قابس : ما أحسن هذا الصنيع ! وما أجل هذا الظف (1)! لكنى ~~أسألك مع ذلك أن تخبرنى : ما قوة التاج الذى ذكرت أن السعادة تتوج به ~~فيصير (2) متوجا سعيدا مغبوطا حسن الحد، قد حاز الفضائل كلها واشتمل ~~عليها؟ # 24- قال قابس (4) : وإذا توج، ماذا يصنع * وإلى أين يكون ~~مصيره ؟ # قال ايرقليس : إن هذه الفصائل الى اجتمعت (4) له يقدنه الى أن يصير ~~الى ذلك الموضع الذى جاء(5) منه الى ها هنا، ويرينه حال من يتصرف ~~هناك، وما هو فيه من الشقاء [1104/ ونكد الحياة وضنك المعيشة فى هذا العالم . # وما يبتلون به من الأعداء الذين بحاربونهم ويغرونهم فينقادون لهم . فيعض ينقاد(3 ~~اللشره والبذجخ ، وبعض لحمع المال، وبعض ينقاد لأقرب باطل، ويعض لمحبة(2) ~~التكثر (4) بالباطل، وبعض ينقاد لغير ذلك من آلام النفس (9) الكثيرة الفنون ، ~~فلا بمكنهم بهذا السبب أن (10) يفكوا أنفسهم من الارتباط بهذه الأمور حتى ~~يتخصوا ويسلموا منها فيصير وا إلى السعادة ، بل يمكثون (11) عمرهم كله فى ~~التياث وتخليط ما عاشوا ، وإنما يلحقهم ذلك لأنهم لا يهتدون (12) إلى الطريق ~~الذى يؤدبهم إلى السعادة كما ينبغى (1) . # (1) عذه الجملة متقولة عن موضعها ويجب ان توضع فى أول بند 24 ، كما ~~يدل النص اليونانى، ~~(2) ب: فيصير من توج سعيدا،00- وهذا وما بعده جواب ايرقليس، ~~كما فى الپوتانى /ف : فيصير من توج به سعيدا: ~~3) وضعنا الزيادة بحسب ما فى اليونانى ~~(4) له ناقصة فى ط: ~~(5) ط: مته جاء الى ما عاهنا ، وكذا فى ف . # (2) ط، ب: ينقاد للبذخ والشره - وبعض ، 0. المال : ناقصة فى ط، ~~() ص : المحية ب : اقراب باطل، 00 التكتر، - وبعض لمحبة00 ~~بالباطل : ناقصة فى ط. (4) ف: التكبر ~~(9) س : الأمر النفس الكثيرة .0 . (10) أن : ناقصة فى ص ~~1) ب، ص: يكثوا، ب : الالتيات وتخليط،- بلحقهم: فى ط: ~~1) الى: ناقصة فى ب ط ~~بلحقوا ~~(13) يضيف اليونانى : ولقد تسوا ما يأمر به الملك ~~149 PageV00P317 ~~============================================================ ~~25 - قال قابس : نعم ! فن أى جهة قلت إن هذا السعيد الذى أحمدت ~~أمره تقوده الفضائل إلى الموضع القديم الذى جاء منه كأنه لم يعرف الموضع جيدا؟ # قال ايرقليس: ms257 ما بئس (1) ما قلت لكم إنه لم يكن يعرف شيئا مما هناك ~~معرفة صحيحة ! وانما كان يظتها ظتا ! فكان يظن بما ليس بخير آنه خبر، ~~وما ليس يشر أنه شر؛ ولذلك كانت حاله حالا رديئة (2) كحال من لايبصر ~~ما هناك . فلما حصلت له المعرفة واليقين والعقل واستضاء بذلك فهمه زال عماه () ~~قصار إذا رأى ما ها هنا تبين له شقاؤهم . # 26 - قال قابس : فقلت له : فاذا يصنع إذا شاهد هذه الأمور كلها؟ # قال ايرقليس: يتصرف كيف شاء، ويذهب حيث شاه . وذلك أن الثقة ~~والأمن يطيفان به * وهو محروس من جميع جوانبه، بمنزلة الحلزون (4) الذى ~~يطيف به * الصدف الذى جنه . وحيثما أحب (4 0 اب] أن يعيش فان عيشه يكون ~~أحمل عيش، وكل من عاشره يقبله ويتمسك به ويرتاح له كما يرتاح المريض ~~الى الطبيب . # قال قايس : فأولئك النساء اللواتى وصفهن (5) لا يخاف أيضا أن يناله ~~منهن ما يكره(6؟ # قال ايرقليس: ما عسى آن يخاف مهن وقد غلبهن جميعا فصار بحيث ~~لا يغلب عليه أصلا فيؤذيه لا الغم ولا الظن ولا خوف الفقر ولا حب (2) الثروة ~~(1) ب: ليس ما قلت لكم اته00 ط: ما يتبين ما قلت،0. اف : مايتبين ~~(4) ط: ردثة. # (3) ص : عمى: ~~(42) ما بين العلامتين ناقص فى ف * ~~(4) اخطا المترجم العربى فى فهم الاسم 200000 ف وهو اسم علم، ~~ففهم امحار، حقيبة من الجلد ، كرة اللعب الخ : ~~والصواب هو: * كما فى كهف كوريكوس،: وكوريكوس اسم لعدة ~~مواضع، منها موضع فى قليقية لكهف فيه القى زيوس تيفون بعد ~~هزيته: ومنه جبل قرب تيوس 2406 : والموضح المقصود عنا ~~مغارة فى جبل پر ناسوس اليها اوى كل من ديو كاليون وپيرما 10 ~~بعد الطوفان حيث عبدا فيها حور كوريكوس وآلهة الجبل ~~(5) يضيف اليونانى : * كأنهن الوحوش، ~~(2) اول 124 1 بعد آخر 115 ب فى ط: ~~(2)ف: مكروه PageV00P318 ~~============================================================ ~~ولا شىء أصلا من سائر الشرور، لأنه قد صار سيدا مستعليا عليها كلها، ~~كما أن الحوائين (1) يمسكون بأيديهم الأفاعى فلا تضرهم ، لما معهم مما يقاوم ~~شها ويضاد ms258 قعله ~~27 - قال قايس : فقلت له : ما أخلق ما تقول وأشبهه(2) عندى ~~ولكن أعلمنى من هوالاء الذين تراهم كأنهم ينحدرون من ذلك التل ، وبعضهم ~~متوج ويتبين كأنهم مسرورون، وبعضهم غير متوج وكأنهم مهمومون ~~مضطربون ، حى إن رموسهم(2) تلحق أرجلهم فتلقاهم (4) وكأنهم مكتثبون (5) ~~بسبب من الأسباب وقد اعتراهم منه غم ~~قال ايرقليس: أما المتوجون فهم الذين (2) قد وصلوا إلى الأدب، ~~فهم بهذا السيب مسرورون فرحون مغتبطون (4) بما أفادوه من الانتفاع به (8) ~~لا يلحتهم غم ولا قنوط ، وأمورهم جارية فى تدبيرهم على الداد. وأما غير ~~المتوجين قلأنهم لم يعرفوا الأدب فرعوسهم منكسة وحاطم سيئة ، وهم فى شقاء ~~لأنهم جبنوا قلم يرتقوا إلى الأدب وظلف (9) النفس، ولذلك صاروا تائهين ~~بلا عقل. # قال قابس : فهولاء النساء اللواتى معهم ، من هن ؟ # قال ايرقليس: الغموم والهموم والآلام وضيق الصدر والظنون والجهل : ~~28 - [1105) قال قابس: أتقول إن هذه الشرور(10) كلها تلحق ~~هولاء؟ # قال ايرقليس : اى والله انها لتلحتهم (11) 1 فاذا وصلوا الى الحظيرة ~~الأولى التى بها البذخ والإباحة (12) أحذوا فى ذم الأدب وأهله وذكر مساوئهم ~~(1) اى مروضو الأفاعى ستهسية (2) ف : واشبه: ~~(4) ط، ص: فتلقاصا ~~(3) ط : ارؤسهم: ~~) ص، ف: كنيبون(1) قد: ناقصة فيف: ~~(4) ص: ولا ~~(2) ط : مغبطون ~~(4) ظلف النفس : عزة التفس من ظلف نفسا عن الشىء يظلفيا ~~(من باب ضرب) : متعها من آن تفصله ~~(10) كلها : ناقصة فى ص و ب وف، ووردت فى ط ~~(11) ط: لتلحقهن ~~(12) يضيف البونانى : * ولا يتهون آتفسهم PageV00P319 ~~============================================================ ~~لأنهم يزعمون أنهم أشقياء مذبدبون ، فهم يقارفون مثل هذا العيش الرغد(1) ~~الذى نحن فيه ، ويعيشون عيش سوء ، طلبا للخيرات وهم لاينالونها (2) . # قال قابس : وماذا(2) يعنون بالخيرات ؟ # قال ايرقليس : مثل البذخ واباحة النفس الشهوات : فان هاتين مقدمتان ~~على الباقية ، واكتر الناس يسميها خيرات (4) . # 29- قال قابس: فالنساء الأخر اللواتى يأتين من هناك كأ نهن مستبشرات ~~ضاحكات ، من هن؟ وبماذا يعرفن ؟ # قال ايرقليس : هن الظنون المؤدية إلى الأدب، وقد طاطأن رؤوسهن (5) ~~استدعاء لمن يأتيهن وهن مستبشرات (2، لأن من أتين بهم قد حصلت لهم ~~السعادة ~~قال قابس : فقلت له : أفهولاء النساء ms259 لا يدخلن حتى يصلن إلى ~~الفضائل أنفسها ~~قال ايرقليس : استغفر ربك(4)، فانه لا يجوز أن يكون الظن والحسبان ~~يصل الى معرفة اليقين ، لكن هن بموضعهن : فكلما أتين بقوم عدن فطأطأن ~~رؤوسهن ليختلين غيرهم كالسفن (4) الى إذا فرغت من حملها عادت ~~لتحمل غيره: ~~(1) ص: المرفد، ف: الرغيد ~~(4) ف : لا ينالوها ~~(3) ذا : ناقصة فى ف: ~~(1) فى اليونانى : لانهم يرون اعظم اللذة أن يستمتعوا كما تفعل ~~البهانم اف: تيها خيرات وتظنها خيرات ~~5) أخطا المترجم المعربى فى فهم اللفذ 5نس فاته فى ~~حالة الفعل اللازم بمعنى: * يعود، وقد اضاف المترجم ~~ما يفسر تأويله وفى اليوتانى : فبعد أن يقتدن الى العلم من ~~دخلوا الأدب يعدن للبحث عن غيره ~~(1) فى اليوناتن : * ويملن * ، والمترجم خلط بين بدسنرنر*ش ~~ب 63817 ~~(2) أول ورقة 120 1 فى ط بعد آخر 124 ب . # (8) ب : مثل السفن - ط : غيرهن: PageV00P320 ~~============================================================ ~~30 - قال قابس: ما أجسن ما قلت فى هذا ! وهو(6) هكذا ظى . # ولكن عرفتا ، مع ما وصفته، ماذا يأمر ذلك الملك - الذى كتت ذكرته - من ~~يدخل هذا العالم * ~~قال ايرقليس (2) : يأمرهم أن يفرخوا من روعهم ولا ينكلوا، كما ~~آمركم أنا : فانى أقتص لكم الأمر كله وأشرحه ولا أدع شييا منه . # قال تابس : فقلت له(2) : لقد أحسنت . # ثم مديده [05اب] ايرقليس وأشار لنا إلى امرأة وقال : أما ترى تلك ~~المرأة التى تظن أنها عمياء (4) ، وهى التى كتت من قبل أيضا قد أريتكم إياها ~~وقلت لكم إنها تسمى البخت ؟. # قال قابس: لعمرى ! # 31 - قال ايرقليس: فالملك يأمر أن لا نثق بما تعطينا هذه، ولا نعمل ~~على أن ما يوخذ منها مما يوثق به ويعتمد عليه وعلى بقائه، وذلك أنها لا تلبث ~~أن تعود فتنزعه ممن أعطته وتعطيه لغيره فان هذه سحيتها وعادتها، وكذلك يأمر ~~أن نطلب سببا نكون به مستحقين لقبول الحباء . # قال قابس: كأنك تقول ماذا؟ # قال ايرقليس : إنه يقول : لا ينبغى أن نسر إذا أعطانا البخت ، ولا أن ~~تغتم إذا عاد فسلبنا (5) ، ولا ننمه ولا نحمده ، إذ (4 كان ليس شىء مما يفعله ms260 ~~بقصد وتعمد ، بل كل ما يأتيه فانما يأتيه جزفا (2) من غير تمييز ولا تحصيل، ~~كما قلت من قبل . ويأمر ذلك الملك ألا نعجب (8) بما يفيدناه ، فنكون بمنزلة ~~(1) واو العطف ناقصية فى ب، ط، ف ~~(2) اير قليس : ناقصة فى ط ~~() له : ناقصة فى ب و ص ~~) يضيف اليونانى * وتقف على حبر مدور ~~(5) ط : يسلينا. ف: سلبتا ~~(2)ف : اذا ~~(2) من : ناقصة فى س، جزفا جزافا، وفى ط حرقا (بالحاء ~~المهملة) ، وكذا فى ف ~~4) ب: تفحج PageV00P321 ~~============================================================ ~~من دعى الى وليمة (1) فأتحف فبها بتحنمة تفيسة مثل شمامة أو غيرها، فلظنه أنها ~~حباء له يسرء بها، حى إذا ارتجمت منه ورفعت تلك الآلات، تسخط كأنه ~~قد أخذ منه ما كان له من غير أن يفكر فيعلم أن ما دفع إليه من ذلك إنما جرى ~~جرى ما يوخذ ويسترد ليتحف به غيره . ولذلك يأمر الملك ألا يعتمدوا على بقاء ~~ما يفيدهم البخت ويذكرهم بأن هذا مذهبه، أعنى ارتجاع ما يعطى (2) بسرعة . # وربما أعطى من الراس أضعاف ما كان أعطى ، وربما أخذ ما أعطى ولم يعط ~~بعده شيئا آخر أبدا . ويأمر إذا أعطانا شيئا أن نبادر(2) إلى أخذه ؛ فاذا ~~أخذناه اشتغلنا بانفاقه ووضعه مواضعه ~~32- فقال قابس: وما هرج - (فأجاب ايرقليس) : ما نأخذه من ~~العلم ، حى نظفر بالنجاة . - (فقال قابس): وما هو؟ - (فأجاب ايرقليس): ~~العلم الحقيقى بالأحداث، لأتنا نوقن أنه إذا أعطانا الأدب شيئا سارعنا ~~إلى قبوله وأخذناه مسرورين بعائدته ، لأتا [1106) واثقون ببقائه لايلحق عليه ~~ندم . وعلى ذلك ينبغى أن تعول . - ويأمرهم إذا صاروا إلى أولئك النساء اللواتى ~~ذكرناهن من قبل ، أعنى التمتع (4) باللذات ، أن يبادروا إلى الانصراف عنهن ~~وترك الثقة بواحدة مهن أصلا . وإذا صاروا إلى الأدب الذى ليس بحق أقاموا ~~عليه مدة من الزمان وتتاولوا منه ما يحبون، لأنه بمنزلة طريق شاذ، ثم ينتقلون ~~بسرعة إلى الأدب الحقيقى: ~~فهذا ما يأمر به ذلك الملك . ومن تجاوز ذلك ولم يقبله هلك شر هلاك . # 33 - فهذا ، أبها الغريب ، تفسير لغزنا(5) . فان كنتم تحبون أن تسمعوا ~~ما فى شيء ms261 من ذلك فلسنا تبخل به ، وأنا أشرحه لكم : ~~(1) اخطا المترجم فى فهم كلسة (صرافون)، اذ ربطها ~~منضدة) ولهذا افسد ترجة ~~ما يتلو ليوفق بيته وبين فهمه الفاسد، والمقصود فى البونانى ~~هو آن الشخص الذى يعتقد أن منح البخت هى له نهائيا مثله مثل ~~الصرافين الاشرار الذين يحسيون آن الودائع الشى تودع لديهم هى ~~هدايا أصبحت ملكا نهائيا لهم، ويغشبون حيتما يطالبون بردها ~~(2) ط، ب : يعطيه ~~(4) شيئا : ناقصة فى ص و ب. # 4) يضيف اليوتانى: الفجور، (5) ط، ب: وان: PageV00P322 ~~============================================================ ~~قال قابس : ما أحسن ما قلت ! لكن ماذا (1) يأمر الملك أن نأخذ من ~~الأدب الكاذب ؟ # قال ايرقليس : الأمور التى نظن أنها خيرات . # قال قابس : وما تلك الأمور؟ # قال ايرقليس: النحو(2) والمساحة والحساب والتدسة والموسيقى وسائر ~~العلوم المتداولة الى سماها الأوائل (3) : التعاليم ؛ فانها للصبيان فى قوتها تجرى ~~مجرى اللجم الكاظمة ، ولذلك(4) يحتاجون إليها ضرورة . وأما تلك الأمور الباقية ~~قليس فيها كبير نفع . فينبغى لمن أراد الوصول الى الأدب الصحيح أن يقتنى ~~هذه العلوم قبل كل شيء ، وليس مما يجتاج إليها بأنفسها ضرورة ، لكنها نافعة ~~فى الوصول إلى ذلك الأدب بسرعة . فأما فى لزوم الفضائل والعمل بها فليست ~~مما يعيننا على ذلك (5) ، فان الانسان إن ايتلأ من التعاليم ثم قصد من بعدها نحو ~~الفضائل فانه دون أن يحصل له ذلك الأدب الصحيح لا ينتفع به . وكثرا (2) ~~ما نلخص هذا المعنى ونشرحه [106ب فضل شرح فتكون فيه منفعة ~~ولا بأس أن تعرفوا (2) أنتم أيضا هذا المعنى ، فانكم إذا وقفتم عليه انتفعتم به، ~~فعساكم من دون هذه التعاليم كلها تبصرون رشد كم ولا يمتع من ذلك مانع. # (1) ط: لكن ما يامر.00 ~~(2) خلط المترجم بين r6r43: وبن (7rerr، والاول معناه : ~~*الأداب والثانى معناه * النحو والنص يتضمن الأول ، وما سرده ~~من علوم بعد هذا لا يرد فى التص اليونانى ويلاحظ آن كلمة ~~العلوم يترجمها المترجم عادة بكلمة * الأدب، * ~~(3) في اليونانى : و العلوم التى قال عنها افلاطون ان لها قوة اللجم ~~الكاة ~~(4) منا تقص فيه : فقال قابس : هل ثم ضرورة ms262 فى قلقيها ، اذا كان ~~لابد من بلوغ العلم الصحيح، أو لا؟ # (5) هنا تقص هو فى اليوناتى : * فقال قابس : الا تقول انها ضرورية للناس ~~ليصبحوا فضلاء 6 - يمكن ان يصير المرء فاضلا من دوتها، لكنها ~~لا تخلو من الغائدة، كذلك نحن نقهم ما يقال بواسطة الترجمان، ~~لكن لا يخلو من الفائدة أن نعرف نحن اللغة * ، والمترجم العربى قد ~~خلط فى فهمه ونقص كثيرا، (6) ب : وكتيرا مما يلخص،00 ~~(2) خلط المترجم هنا بين فوضع فى صيفة المخاطب ~~ما هو فى اليونانى فى صيفة المتكلم PageV00P323 ~~============================================================ ~~34 - قال قابس : قبل كل شىء ليس ينتفع بشىء من التعاليم فى أن ~~يصير أولئك الآخرون ذوى فضيلة(1) . # قال ايرقليس : هى تتفع إذا وجدوا ، أعنى أنه يوجد كثرأ بهذه الصغة (3). # قال قابس : فكيف حال هؤلاء (3)؟ # 35 - قال ايرقليس: ليس يعلم من هذا القول إلا أنهم صاروا إلى الحظيرة ~~الأخرى فتصرفوا فيها كأنهم يصيرون إلى الأدب الحقيتى . والأجود (4) - متى ~~أرادوا أن يكونوا أكثر نظرا - أن يكونوا إذا جاءوا من الحظيرة الأولى دخلوا إلى ~~هولاء فامتثلوا فضلهم (5) ، إلا أن يعترى هولاء أيضا توان ويطيعون من لا أدب ~~له، بل معه مغالطة(2) . فانهم إذا صاروا فى هذا الحد لم يتخلصوا أصلا . # فأنتم أيضا ، أبها الغرباء ، الزموا هذه السبيل ، وروضوا أنفسكم بما ~~وصفناه رياضة كثيرة حتى يصير فيكم كالسجية لا تحول. فاته ليس يمكن من ~~شماع ذلك مرة أو مرتين أو ثلاثا ، أن يححمل لكم ، بل ينبغى أن تفحصوه مرارا ~~(1) هنا تحريف ونقص وسوء فهم ، ففى اليوتانى: * فاذا هؤلاء الذين ~~حصلوا هذه المعارف لا قضل لهم على بقية الناس ليكوتوا فضلاء؟ - ~~(فاجاب ايرقليس) : كپف يكون فضل، ونحن نراهم يخطنون فى ~~تمييز الخيرات من الشرور شانهم شان الناس اجمعين، وهم كذلك ~~معرضون لكل انواع الشرور، ولا يجديهم نفعا ان يعرفوا الآداب ~~ويحصلوا العلوم كلها ، ثم يكونوا فى الوقت نفسه سكارى فساقا ~~مين ظالمين خائنين غير عاقلين ~~(4) هذه الجملة فى اليوتاتى قيلت على لسان قابس ~~(3) مكان صذه العبارة فى اليونانى : * وبم يفضلون غيرهم ليكونو ~~افاضل ms263 بسبب هذه العلوم ؟ # (4) ما يتلو من كلام ايرقليس (5) ط، ب: فضيلتهم ~~(1) الجملة السابقة لا توجد فى اليونانى، وها هتا نقص يتقن ~~جواب قابس وبداية رد ايرقليس هكذا : قابس : كيف ذلك؟ # - ذلك أن اولئك الذين فى الحظسيرة الأولى .، (نقص)0: ~~واولئك الذين فى الحظيرة الثانية لا يعرفون شيثا الا ادعاء العلم ~~وطالا كانوا على هذا الراى، فسيظلون بالضرورة عاجزين عن التوجه ~~نحو العلم الحقيقى : أولا ترى ان الآراء تنفذ أيضا من الحظيرة الاولى ~~اليهم ، على نحو لا يجعلهم خيرا من اولتك ، اللهم الا اذا أصابهم ~~الندم وايقنوا انهم لم يقتنوا العلم الحق ، بل العلم الزائف الذى ~~اضلهم ~~19 PageV00P324 ~~============================================================ ~~كثيرة لأنفسكم ثم ترتاضوا به ، وأن تعتقدوا أن ما سواه فضول، وإلا لم تنتفعوا ~~بما سمعم فى هذا الوقت. # 36 - قال قابس: نحن تفعل ما أمرت به. لكن اشرح لنا كيف صار ~~ما يأخذه التاس من البخت ليس بخير، وما يأخذونه من الملك فهو خير بالصحة(1) ~~مثل اليسار وحسن الأحدوثة وكثرة البنين والقدرة والسلطان والحمال والظفر ~~وما أشبه ذلك ، عركفنا من أى وجه هذه رديئة (2) ، فان هذا من الأموراأى ~~لا نصدق بها أصلا ، بل هو رأى كأنه خارج [1107] عن الحق . # قال ايرقليس: فأجبنى (4) الآن عما عندك فيما أسألك عنه . # قال قابس : فقلت له : أنا أفعل ذلك . # قال ايرقليس : إن كان إنسان من الناس طول حياته فى شتاء ومكروه(4) ~~فحياته (5) عندك خير له . # قال قايس : لا ، بل أحسها (2 شرأ له . فانه (2) لا سبيل إلى أن ~~يقال إنها خير له وهو في مكروه . والحياة، فيما أحسب، إنما تكون رديثة لمن ~~كان فى حياته فى مكروه . فأما من كان فى خير فحياته خير له . وكما أن من ~~كان نافعا غير ضار فهو محمود موثر، فكذلك (8) من كان فى مكروه فان ~~الحياة له فى مثل هذه الحالة رديثة(9) . # (1) يرى باسيه ان النص اليونانى يقتضى هنا أن نصحح النص هكذا : ممثال ~~الصحة ففى اليونانى : * مثل الحياة والصحة واليسار،00، ~~(3) ب : الا ~~2) ط: ردثة. # 4) ترجم المترجم حرفيا النص فترجمه وكأن ms264 المقصود ~~هو الحياة المادية ، لا المعتوية ~~(1) خير واضحة فى ص ~~5) ب : عندكم ~~(2) ما يتلو ورد فى اليونانى على لسان ايرقليس ~~(4) ص : وكذلك : ~~(9) خلط المترجم هنا بين الاسئلة والاجابات وبدل فى معنى هذا الموضع ~~وأصله : - لماذا لا تكون الحياة خيرا اذا كانت الحياة رديثة؟ # لانه يبدو لى انها شر لمن يحيون حباة رديثة، وخير لمن يحيون ~~حياة طيية - اذن الحياة فى رايك يمكن ان تكون خيرا وشرا معا؟ # م ~~4- 17 الحكمة الخالدة PageV00P325 ~~============================================================ ~~37 - 38 : قال ايرقليس: أو ليس قد قلت إن الحياة ليست شرأ، لأنه ~~إن كانت الحياة لمن كان فى خير ورفاهة من العيش أيضا رديئة (1) ، لم يكن ~~هناك خير ولاشر. فكما أن المرض ردىء للمرضى ، لا الصحة ، كذلك الحياة (2). # قال قابس: الأمر على ما قلت . # قال ايرقليس : فانظر الآن إذا كان الإنسان فى حياته فى مكروه : هل ~~بجب أن يموت على حال جحميلة منسوبة إلى النجدة ؟ # قال قابس : أما أنا فهكذا اختار . # قال ايرقليس : فعلى حسب هذا القول إذا ليس الموت بشر، بل الموت ~~على حال قبيحة متسوب" إلى الشر . وذلك أنك تقول : إن الموت على حال ~~حيلة غير الموت على حال قبيحة ~~قال قابس : الأمر كذلك . # قال ايرقليس : أو ليس (2) يجرى الأمر هذا المجرى من حال الحياة ~~(1) يرد هذا اللفظ دائما فى ط هكذا : ردثة ~~(4) الفصلان 37 و 38 مختلطان محرفان فى الترجمة العربية وغرض ~~اير قليس (او الشيخ كما فى اليونانى) أن يبرهن على أن ما يظنه ~~الناس خيرات أو شرورا ليست كذلك في انفسها : واتما طريقة ~~استعمالتا لها، ولمالم تكن خيرات، فيجب الا تفكر فى تحصيلها، ~~يقول الشيخ : 370 - لا تقل هجرا : فلا يمكن الشيء الواحد أن يكون ~~خيرا وشرا معا، والا لقلتا ان النافع والضار، وما يجب أن نسعى اليه ~~و ما يجب آن نتجتبه هما شيء واحد- فقال قابس: ليس هذا ~~باطلا فالعيش فى المكروه كيف لا يكون شرا لصاحبه ؟ فاذن اذا ~~اصابنى شر، فالعيش شر؟ - ولكن العيش والعيش فى مكروه ليسا ~~شيثا واحدا آولا ms265 ترى ذلك؟ - بكل تاكيد، ليسا شيثا واحدا ~~فيما يبدو لى - ان العيش فى مكروه شر، ولكن العيش ليس شرا: ~~ولو كان شرا ، لكان كذلك ايضا بالنسبة الى من يعيشون فى خير ~~لانهم يعيشون، واذن فهذا شر - يلوح انك على صواب /38: ~~وما دام الذين يعيشون فى خير والذين يعيشون فى مكروه يشتر كون ~~فبى العيش ، فان العيش لا يمكن أن يكون لا خيرا ولا شرا ، وكذلك ~~الحال فى المرضى ، ليس البتر او الكى هو الضار او النافع، واتما ~~طريقة اليتر، فالامر مثله فى الحياة : فليست الحياة شرا، وانسا ~~الحياة فى مكروه هى الشر، ~~(3)ف: وليس PageV00P326 ~~============================================================ ~~فى الصحة والمرض؟ فان كثيرا ما يعرض أن يكون الإنسان صحيحا وهو فى شدة ~~إذا كان مزاج الهواء رديثا ، ويكون مريضا وهو (1) فى رخاء (2) . # قال قابس : حتا قلت . # 39 - قال ايرقليس : قلتبحث الآن عن اليسار . ولتنظر(3) [107ب] ~~فيه على هذا الوجه : ألا ترى كثيرأ ممن هو موسر إلا أنه فى شقاء من عيشه ~~ومكروه؟ # قال قابس : بالله يمينا إنى لا أزال أرى كثيرا بهذه الصفة ~~قال ايرقليس : قلم ينفع هولاء يسارهم فى أن تكون عيشتهم محمودة ؟ # قال قابس : ما تراه تفعهم (4 . # قال ايرقليس : أن يكونوا إذا ذوى فضل ليس بما يعتدونه من اليسار، ~~بل من الأدب . # قال قابس : ذلك واجب عن هذا القول . # قال ايرقليس : قليس اليسار إذا خيرا ما لم ينفع (4) من كان له فى أن ~~يصير أبدا فاضلا وتكون عيشته محمودة . # قال قابس : إنا لنرى ذلك . # قال ايرقليس: فبعض الناس ليس ينتفعون لا باليسار ولا بالصحة مى ~~لم يكونوا يعلمون الصواب فى استعمال الصحة واليسار. # قال قابس: هو (؟ ذا تبين. # قال ايرقليس : فكيف يسمى الانسان خيرأ ما ليس بنافع لكل أحد 4 ~~قال قابس : ما ينبغى آن يسمى خيرا أصلا . # (1)ف : رجاء ~~(2) فى اليونانى : * كشيرا ما يكون من غير المفيد أن يكون المرء فى صحة ~~جيدة، بل بالعكس، حينما تقتضى الظروف ذلك ~~(4) ط: وانظر، وكذا فى ف : ~~(4) يضيف اليوتانى : * اذا كانوا اشرارا، ~~(5) ط: ms266 يتتفع ~~(1) ب: هذا يتيين، ط: مكذا يتبين، وكذا فيف، PageV00P327 ~~============================================================ ~~قال ايرقليس : لكن إن استعمل الانسان الصحة واليسار على ما يتبفى ~~وبجب ويستحق، كان محمودا وكانت عيشته راضية (1) ، وإن استعملها على ~~خلاف ذلك، كاتت عيشته رديثة ~~قال : ما أصح قولك ! # 40 - قال ايرقليس : وبالحملة أيضا (2) تفضيل هذه الأمور كلها على ~~أنها خيرات أو رفضها على أنها شرور غير صواب، لأنها قد تنفع الناس وقد ~~تضرهم . وذلك أن الإنسان إذا اعتقد أنها فاضلة وأن الناس بها يصيرون سعداء ~~صبروا فى جنبها على فعل كل شىء، فتجاوزوا إلى كل ما لا يحل، وإلى ~~ارتكاب الأمور القبيحة، ويستصغر فى جنيها ما يناله من المكروه، ويستعظم ~~ما يفيد منها، فيتخطى بذلك إلى الحور والظلم . فاذا اعتقد أن ما يلحق من هذه ~~الأمور[1108] عظيم ، وما يناله فيه من الخير يسير حتير- أحجم عن التسرع ~~إلى الظلم . وإنما يلحق أولئك ما يلحقهم من ذلك لجحهلهم وقتة معرفتهم (2) بأن ~~الشر لا ينتج خيرا، والخير لا ينتج شرا ، فان المال قد يستغاد كثيرا من أفعال ~~رديثة قبيحة مثل الكذب والخحتل (4) والسرقة وسلب المساجد والستايات وكثير (5) ~~من أمثال ذلك التى هى فى أنفسها (7) رديثة : ~~4 - فان كان الخير لا يكون من الشر أصلا ، فليس ينبغى أن نقول ~~فى الثروة التى تكون من الشر إنها خير. # قال قابس : هذا لازم واجب من هذا القول ~~قال ايرقليس : لكن العدل والفهم ليس بحصلان لنا من أمور رديثة، ~~ولا نصير أشرارا ظلمة من أمور محمودة . وليس من شأن (7) تلك أن تكون ~~1) ب: مرضية ط: رضية، (1) ايضسا: ناقصة فى ط وف ~~(3) الى هنا كان ينتهى النص اليونانى القديم الذى كان معروقا الى حين ~~اكتشفت جرونوقيوس د:دد بقية النص التى أنكرها سوميز ~~سة زاعما انها من وضع المترجم العريى ~~(4) ط : والحيل ~~(4) ص : وكتيرا. وهنا اول 119 1 بعد 23 ب فى ط. # 2) هنا ينقص رد قابس وهو : * هو كما تقول ~~(2) : ثبات PageV00P328 ~~============================================================ ~~عن هذه الأمور ولا عن تلك (1)، فان اليسار وبعد الصوت والظفر وسائر ~~ما يجرى هذا المجرى ms267 ليس مانع يمنع 29) من أن يكون لقوم أشرار ظلمة . فيجب ~~من ذلك أن تكون هذه وأشباهها لا خيرا ولا شرا . فأما الفهم والعقل فهما خير ~~فقط، والحهل شر فقط . # قال قابس : قد أتيت ، فيما أحسب ، على هذا المعنى (2)، واكتفى به، ~~وزال عنا الشك فى أن هذه الأمور (4) قد تكون من أفعال ردية . # 42 - قال ايرقليس : إن ذلك ليكون كثيرا . ولذلك قلنا إنها ليست خيرا ~~ولا شرأ ، وذلك أنها لو كانت إنما تحصل من الأفعال الرديثة وحدها لكانت ~~شرأ فقط، لكنها تحدث من الصنفين جميعا، ولذلك قلنا إنها لا خير ولا شر؛ ~~كما أن النوم واليقظة لا خير ولا شر . وكذلك ظنى المشى والحلوس وسائر ~~ما يعرض من الأمور لكل واحد ممن هوعاقل وجاهل (5). فأما ما يخص واحدا ~~واحدا منهما فأحدهما [108ب] خير، والآخرشر مثل الجور والعدل، وهما ~~أمران يعرضان لواحد واحد، وذلك أن العدل لازم لذوى العتمل والحور لاحق ~~بالحهال ، لأته لا يمكن، كما قلنا قبل، أن يعرض، لواحد بعينه فى حال ~~واحدة بعيها، أمران بجريان هذا المحرى ، مثل آن يكون الإنسان الواحد بعينه ~~فى حال واحدة نائما يقظان، وأن يكون عاقلا جاهلا معا، أو غير ذلك مما ~~هو فى قياسه ~~قال قابس : أظنك (2 قد أصبت فى كل ما قلته . # 43 - قال ايرقليس: فهذه كلها أنا أقول إنها تأتى من ذلك المبدأ الإلهى. # قال قابس : فقلت له : كأنك تعنى ماذا؟ # (1) ب : وليس من شان تلك ان تكون عن هذه، ولا هذه ان تكون عن ~~تلك قان اليسار0 ~~(2) من: ناقصة فو ص وف ~~(4) الى ها منا اتتهى ما حفظ لنا ، حتى الآن ، من النص اليوفانى ~~وما يتلو هذا حتى النهاية لا يوجد الا فى الترجمة العربية، ~~(4) قد: ناقصة فى ب: ~~(1) ط : لظنك ~~5) ب: فما ~~49 PageV00P329 ~~============================================================ ~~قال ايرقليس: الحياة والموت والصحة والسقم والغنى والفقر وسائر ما قلت ~~انه خير وشر، يعرض لكثير (1) من الناس من غير شر. # قال قابس : ليس يظهر لنا إلا أن هذا(2) واجب من القول ، وأن هذه ~~ليست ms268 خيرا ولا شرا ؛ على أنى غير واثق برأبى فى ذلك . # قال ايرقليس : هذا لأنه (2) لم تصر لك بعد ملكة (1) تتصور بها هذا ~~المعنى . فافعلوا ما أشرت به (6) عليكم قبيل من الارتياض فى هذه الأمور عمركم ~~كله، ليتمكن ما قلتاه فى أنفسكم وتصير لكم به نجية ، وإن شككتم فى شىء ~~منه عدتم إلى لأشرح لكم من أمره ما يزول به الشك عنكم(2) . # تم تفسير ايرقليس السقراطى لقابس الأفلاطونى اللغز ~~الذى تضمته الصورة الموجودة على باب الهيكل المنسوب ~~الى زحل . = والحمد () لله دائما ~~(1) ب: للكثير- ص: ويعرض00: ~~(2) ط: الواجب ~~(4) : من الارتياض هذا لاته .0 = وهذه الزيادة مقحمة لا نظنها من ~~الاصل ~~4) ط: سجية ~~(5) به: تاقصة في ص، قبيل : تاقصة فى ص وب : وفيف : قبل ~~(1) عنكم : ناقصة فى ص و ط وف: ~~(2) ب : ولله الحمد كثيرا : ط : ولله الحمد كثيرا دائسا كما هو أصل ~~ومستحقة وصلى الله على سيدتا محمد تبيه وآل الطيبين الطاعرين ~~وسلم تسليما (ف: والحمد لله وحده ~~2 PageV00P330 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P331 ~~============================================================ ~~9 ~~4 ~~2 ~~2 ~~و9 ~~78 ~~م ~~1 ~~7 ~~2 ~~بر ~~،6 ~~ال ~~1 ~~ى ~~~~1 ~~16 ~~9 ~~د ~~1 ~~، ~~ال ~~- ~~لا ~~اا ~~0 ~~ق د ~~ل ~~99 ~~18 ~~اب ~~4 ~~تشاة ب ~~3 ~~12 ~~ى ~~الا ~~ه ~~ب اا ا ب ~~2 ~~0ا ~~9 ~~9 ~~ت ~~7 ~~ح ~~1 ~~1 ~~بن ~~اله ~~8 ~~ل ~~0 ~~ش ~~11 ~~تار الار ~~اللفة PageV00P332 ~~============================================================ ~~فتح(1) الاسكتدر مدينة فاجتمع إليه أهلها، فسألهم عن أولاد الملوك ~~بها، فقالوا : بقى(2) منهم رجل يسكن المقابر . فدعا به ، فأتاه. فقال له : ~~ما دعاك إلى لزوم هذه المقابر؟ [1109] قال : أحببت أن أميز()) عظام ~~ملوكهم من عظام عبيدهم قوجدتها سواه . # فقال له الاسكندر : هل لك أن تتبعنى (4) فأحيى شرفك وشرف آبائك ~~إن كانت لك همة ؟ # فقال : همتى عظيمة. # قال : وما هى؟ # قال : حياة لا موت معها، وشباب لا هرم معه، وغنى لا فتر فيه، ~~وسرور لا مكروه فيه . # قال : ليس عندى هذا . # قال : فدعنى التمسه ممن هو عنده : ~~حكايات عن سقراط ms269 ~~توقآ كل التوقى، ولا حارس من الأجل؛ وتوكل كل التوكل، ولاعذر ~~فى التوانى، واطلب كل الطلب، ولا تتسخط ما جلب القدر . # لا راحة لمن تعجل الراحة بكسله ، ولا عز لمن طلب العز بتأوه(5) . # العاقل الخير لا عدو له ، إلا الحاهل الشرير، فانه أولا يعادى نفسه ثم ~~يعادى الأشرار ثم يعادى الأخيار . # الفائر بالربح الحميل أسعد من المقتصر على رأس المال ، والغنيمة الحميدة ~~أشرف من الرضا بالسلامة ، وحيث السرور الدائم فهناك نعيم الأيد، ومن ~~عرف نفسه فقد أمن الهلا(2 . # (1)ف : قيل ان الاسكندر فتح هدينة فاجتمع0. # (2)ف: وقد بقى: ~~(4) ص: بين عظام ~~(4) ف : آن تيتفى ~~(1) ف : من الهلاك ~~(5)ف: بباوه PageV00P333 ~~============================================================ ~~من صح فكره أتاه الاطام ، ومن (1) دام اجتهاده أتاه التوفيق . # قال أفلاطون (2) : بعد الحاهل أن يلتحم به الأدب كبعد النار أن تشتعل ~~بالماء(2) . فاذا رأيت المستمع غير قابل أثر الحكمة، فلا تطمع فى صلاحه . # وقال آخر : ينظم العقل من أنواع الكلام ما ينظم المصور الحاذق من ~~أنواع الصور الحسنة . # قال سقراط: من بصر عن جهل حتى يرى ما ليس بحموس وجب ~~عليه أن يفرح من ذلك بما يفرح به من كان فى ظلمة فوجد نورأ [109ب]، (4) ~~أو فى مرض فأصاب برعأ . فمن لم يتبين ذلك من نقسه، فليعدها من الهالكين . # وقال : لا شىء أنفس من الحياة ، ولا غبن أعظم من إنفاذها فى غير ~~حياة الأبد. # وقال : الحزن مدهشة للعقل، مقطعة للحيلة . فاذا ورد عليك محزن ~~فاقمع الحزن بالحزم ، وفرغ العقل بالاحتيال(5) فيما تحمد عاقبته (2) . # 4(4) ~~آداب محكية عن الحكيم (4) أرسطو طاليس ~~كتبها فى صحيفة وكان يعلمها (8) الملك الاسكندر ~~لكل إنسان حاجة ، وإلى كل حاجة سبيل(4) من أصابه أنجع (10) ، ~~ومن أخطأه خاب . وحاجة الانسان خير الدنيا والآخرة . والسبيل الى إدراكها ~~العقل . والعقل نوعان : غريزى، ومستفاد . فالغريزى (11) خلقة انفرد بها الخالق ~~(1) الواو ناقصية فى ط: ~~(2) ص : افلاطونى ط : افلاطن، وكذا فن ف ، ~~(2) ص : بالمال: ~~(4) ط: وفى ~~(0) ص: الاحتيال (ف : للاحتيال ~~1) فيسا تحد عاقبته: ناقص فى ط و س، وف ~~(7)ف، ط : عن ارسطاطاليس ms270 ~~(4) ف: يعلمها للاسكندر(9) ط: فمن ~~(10) انجح : اى اصاب النجاح : يقال : اتجح الرجل (بضم اللام) : ~~ار ذا نجح، فهو منجح من قوم مناجح ومتاجيح ~~(11) ص : والغريزى ~~199 PageV00P334 ~~============================================================ ~~عز وجل . والمستفاد فائدة المتعلم . ولا سبيل إلى فائدة المتعلم إلا بصحة العقل ~~الغريزى . ومن صح منه العقل الغريزى (1) استفاد به العقل المتعلم . وإذا اجتمع ~~العقل الغريزى إلى العقل المتعلم قواه تقوية الشمس نور اليصر . ولا عائق للعقل ~~إلا الهوى ، والهوى نوعان : أحدهما بغية الهوى الباطنة ، والأخرى بغية الهوى ~~الظاهرة . فمزلة ما ظهر من بغية (2) الهوى كمنزلة النار الموقدة من النارالكامنة . # فاذا اتصل بالهوى بغيته أشعله إشعال الحطب ، وإن انقطع (3) سكن كامنا . # وليس بساكن إلا ريما يقدر عليها . فان قدر عليها أذكى ناره [1110] بقضاء ~~لذته ، إلا أن بمنع ؛ ولن يمنعه (4) إلا العقل الوافر الصحيح إذا قدر. وقد ~~يبلغ صحة العقل أن يتعرف حقائق الأمور ، ولا يبلغ من قوته أن يمنع المهوى من ~~شهوته . فاذا كان العقل بتلك المنزلة ألفى صاحبه بصيرا بالرشد غير قادر عليه، ~~وعارفا بالغى غير ممتنع (5) عليه وقد يكون من العقل ما يجمع مع المعرفة ~~بالأمور الامتناع من الهوى . وعلة ذلك أمران : أحدهما قوة العقل ، والآخر ~~ضعف (4) الهوى . فان غلب طبيعة العقل فى القوة طبيعة الهوى، لم يقدر ~~الطوى على غلية العقل إلا بما يتصل به من الشهوات ، ولا العقل على أن يغلب ~~الهوى إلا بما يتصل به من فائدة العقل المتعلم . ولما كنا على حال لا تكمل فيها ~~عقولنا كمالا تستغنى به ولم تضعف أهواؤنا ضعفا نزهد معه فى الشهوات، لم يكن ~~لنا إلا المواظبة على التعلم (7) لنزيد فى العقل المعين على الهوى . # وقد ترجمت لك فى هذا الكتاب فصولا من فوائد العقل المؤيد للإنسان . # والله الموفق ، ولا قوة إلا به. # (1) ومن :.. الغريزى : ناقصية فيف: ~~(4) ط : من بغية الهوى من طبيعة الهوى ~~(3) ط : انقطع عنه سكن.00 ~~(4) ص: العاقل ~~(5) ط: منه، وكذا فى س ~~(1) ص : ضعف العقل: ~~(7) ص : المتعلم PageV00P335 ~~============================================================ ~~ومن (1) الآداب أيضا : ~~إذاتم العقل التحم به الأدب كالتحام الطعام بالحسد الصحيح: ms271 فهو ~~يغنوه ويربيه ، وإذا نقص العقل نبا عنه ما يسمع من الأدب كما نبا عن ~~المصفور (2) ما أكل من الطعام . وإن آثر الحاهل أن يحفظ شيئا من الأدب ~~تحول ذلك الأدب فيه جهلا كما يتحول ما خالط جوف المريض [10اب] ~~من طيب الطعام داء . فاذا كان الأمر على هذا فأحمد العقلاء من كان عقمله عن ~~صحة طبيعة، وكان رأيه عن سبب معرفة، وعلمه من قبل حجة، وزين منطته ~~من صدق مقان، وحسن عمله من حسن نية، وحسن أدبه من فصل رغبة، ~~وكثرة عطائه عن سماح نحيزة(3) ، وأداء أمانته عن صدق عناف، واجتهاد سعيه ~~فى قصد سبيل، ثم وصل الطبيعة محسن العادة ، وذكاء العقل بشدة القحص، ~~وتفاذ الرأى بدرك المنافع ، وصدق المتطق بحسن الأدب، وحسن الأدب بكثرة ~~التعهد(4)، وكثرة العطاء بصواب الموضع ، واجتهاد السعى بشدة الورع . فاذا ~~غلب اللوى العقل صرف محاسن جماله الى المساوى فجعل الحلم حقدا ، والعلم ~~رياءأ، والعقل مكرا ، والأدب فخرا ، والبيان هذرا ، والحود سرفا، والقصد بخلا، ~~والعفو جبنا . فاذا بلغ من صاحبه ذلك ، تركه لا يرى الصحة إلا صحة الحسد، ~~ولا العلم إلا ما استطال به، ولا الغنى إلا فى مكسبة المال ، ولا الثقة إلا فى ~~اتخاذ الكنوز ، ولا الأمن إلا فى قهر الناس . وكل ذلك مخالف للقصد، مباعد ~~من البغية، مقرب من اللكة . وإذا غلب العقل الهوى صرف المساوئ إلى ~~المحاسن، فجعل البلادة حلما ، والحدة ذكاءا ، والمكر عقلا، والهذر بلاغة ، ~~والعى صمتا ، والعقوبة أدبا ، والجرأة عزما ، والحبن حذرا ، والاسراف جودا . # فالسعيد (5) من الناس العاقل: من العقل أوفر طباعه، والعلم أفضل ذخائره ، ~~(1) ومن الآداب أيضا: فى ص، وناقص فى س و ط وف ~~(2) صفر الرجل صفرا ( بالبناء للمجهول) : اجتمع فى يطنه الصفار، ~~فهو مصفور والصفار حية فى البطن تلتصق بالضلوع فتعضها عند ~~الجوع ، وقيل حيوان آخر يعض الضلوع والشراسيف، وقيل دود ~~(3) النحيزة : الطبيعة ~~فى البطن: ~~(4) ط وس: التعاهد (5) ط: والسعيد PageV00P336 ~~============================================================ ~~ومن لا يغتيه [1111/ إلا القناعة ، ولا يؤمنه إلا البراءة ، ولا يوجب الزيادة(1) ~~له إلا الشكر، ولا يدفع ms272 عنه المكاره إلا الدعاء . ومن عدم العقل فلن يزيده ~~السلطان عزا، ومن عدم القناعة فلن يزيده المال غنى، ومن عدم الايمان فلن ~~تزيده الرواية فقها . # ليس أحد من الناس إلا وله شبه : إما من ذاته، وإما من غيره . فنهم ~~الغشوم كالأسد، والخاطف كالذئب ، والخاتل كالثعلب، والأبله كالحمار، ~~والحسن المنظر دون المخبر كالدفلى (2) ، والمحمود الظاهر المذموم الباطن كالنمر، ~~والردئ الظاهر الحيد الباطن كاللوز، ومنهم الحامع لكل ما يحمد كا لأ ترجة (4) ~~الحامعة مع حسن المنظر طيب الرائحة والطعم . # لا يعد الملك الكذوب ملكا ، ولا الناسك الخادع ناسكا ، ولا الأخ ~~الخاذل أخا ، ولا مصطنع الكفور منعما . # اذا كان العالم(4) غير معتلم قل غناء علمه ، كما يقل غناء الكثير المال ~~البخيل. # لا ينبغى للعاقل أن يحرن لأمرين : إما أن يكون ما أتاه من المكروه له ~~مدفع ، فيحتال له بقلب غير مشغول بحزن، وإن لم ير لما أتاه وجها ولا مدفعا، ~~الزم قلبه الحيلة للصبر. # ليس المحسن من توخى المحسن بالاحسان دون المسىء ، ولكن من عمهما ~~جميعا بالاحسان : ألا ترى الصدوق يصدق من كذبه ، والأمين يؤدى الأمانة ~~إلى من خانه، وأن العاقل يعول على من جارعليه - فكذلك (م) المحسن : بحسن ~~إلى من أساء إليه، ويعفو عمن ظلمه ، ويجود على من بخل عليه . # (1) ط : له الزيادة ~~() الدفلى (يالدال المشبددة بعدما قاء مباكنة ولام مفتوحة) : تبت مر ~~زهره كالورد الاحمر، وحمله كالخروب ~~(3) الاترجة : ثمر شجر من جنس الليمون تاعم الورق والحطب، ويقال ~~الاترج والترنج : ~~(5) ص : وكذلك: ~~4) : غيره: PageV00P337 ~~============================================================ ~~من أولى إليه (1) من المعروف ما يكل منطقه عن ذكره وتعجز قوته [11اب ~~عن المكافأة، فلا يعجزن عن مودة من أسدى إليه ذلك وصدق التية بالحب له ~~لا يوجد العاقل يجزع من جفاء الولاة وتقريبهم الحهلة دونه، لعلمه بأن ~~الأقسام لم توضع على قدر الأخطار. # العاقل موفق للرشد فى كل أمره، فلا تلقاه إلا ناصحا للولاة، موقرا ~~للرؤساء ، متحرزا من الأعداء، غير حاسد للأصحاب، ولا مخادع (2) للأخيار، ~~ولامتحرش بالأشرار، ولامشاغب للمدارس، ولا ثملاح للسلطان، ولامرج (3) ~~فى الولاية: ~~وصية لأفلاطن(1) ms273 فى تآديب الأحداث ~~نقلها اسحق بن حنين (5) ~~قال: ~~لست أخاطب الطبقة العالية فى الفلسفة والبلاغة ، ولا الطبقة الدون منها، ~~لكنى أتوخى الطبقة الوسطى بين الطيقتين فأقول ما أقوله : ~~اته يجب أن أذكر نفسى وأحضها على الأدب، دون أن أحوج غيرى ~~إلى تقويمى وتأديبى (6) ، فان من (7) شرط العقل أن أقيم نفسى مقام الممتحن ~~لها وعليها . فاذا فعلت ذلك كانت لى حصة مع الذين قومهم الأدب . أترانى ~~لا أعرف نفسى (4) وأنى لست بالحكيم ولا المستقل بالتعليم لأنى إلى هذه الغاية ~~متعلم وطالب الحكمة ! فليت شعرى من الكاتب البليغ الذى يأتى بعدى، ومن ~~الواضح للنواميس (9) المتحير الطبع ، المتخير(10) للآباء، المقسيم لمعانى كلامه والذى ~~(1) من : ناقصة فى ط: ~~(2) ط: ولا خادعا0 متحرشا، مشاغيا،00 ملاحا (!) *: مرحا: ~~(4) ف : افلاطن. # (2) س، ط: مرح : ~~5) نقلها اسحق بن حنين: ناقص فى ط، وموجود قى ص و س وف . # (2) ط: تاديبى وتقويسى، وكذا فى ف ، ~~(2) من : ناقصة فوف (4) ف : فانى كنت: ~~(9) س: للتاموس (ف : ومن المواضع: ~~(10) ف : المتخير الطبع المتحير للاباء PageV00P338 ~~============================================================ ~~يحسن أن يكون واسطة بين الأستاذين والمتعلمين وأن يقنع القريةين معا، فيرضى ~~الطبقة العالية ويرآدب الطبقة الى دونها من الأسافل ، من غير أن يتعسف أوليك ~~ولا يبكت هرلاء، ولا يكرم هولاء على الهاجس ([1112/ ولا يبعد هولاء ~~بالتخويف والارهاب ، ولا يقوم أولئك باختلاط، ولا يستعمل مع هولاء ~~التساهل والاضمال ، لكنه يسوى بين الصنفين : أعنى الرياسة المؤدبة، والروية (1) ~~المؤدبة بحسب ما تعلمه منى حتى يعلمهم ما أمرته (2) به. # يا أيها المقرون بهذا التأديب ! لتكونوا معلمين ومؤدبين ، افهموا عنى ~~ما أو صيكم به وأرشمه لكم: لتكن سيرتكم مع تلامذتكم (2) سيرة مستقيمة بلا ~~زيادة ولانقصان . وبالله - المنشىء لكل أدب وعلم - أستحلفكم وأقسم (4) عليكم : ~~لا تتجاوزوا الحدود، واعرفوا (5) عاداتكم، واحفظوا درج مراتبكم، وتشبهرا ~~بالضياء النفسانى . وكونوا لهولاء التلاميذ مرآة مضيئة، وكونوا (6) دليلا لحريتهم ~~ليتأدبوا بالحرية ، وأبعدوهم من كل لائمة قبيحة، ومن كل (4) شهوة تولد ~~اللمؤلمات والموت . وامتنعوا من الشهوات المذمومة، ومن أفعال الخطايا، ~~ولاتضلوا بحسن مناظرتهم . وليكن بينكم وبين الآلام النفسانية مناسبة، فان (8) ~~الحمية ms274 والأنفة من أجل ذلك . ولا تقربوا شيئا يلحقكم منه عذل ، ولا تكونوا ~~سبيا لعادة مذمومة يجترى عليكم بها تلاميذكم ، ولا تبسطوهم للأكل معكم ، ~~ولا تتكلموا بشىء يكره بين أيديهم، ولا يكونن لكم معهم سر ولا خلوة (9) . # فاذا أدبتموهم فلا (10) تكلموهم بكلام يكون مستورأ عن جماعة من بحضرتكم . # ولا تهربوهم بالخدع، ولا تتقريوا إليهم بالحبات والصلات، ولا تضحكوا فى ~~وجوههم، وعاماوهم بحسب استحقاقهم، وعلموهم ألا ينحطوا عن مراتبهم ~~من العلم فتنحطوا أنتم عن مراتبكم فى التعليم ، ولا تحفاوا(11) بروى [112ب] ~~(1) ص: المروبة (ف المروية المؤدية ~~(2) ف: تلاميذكم ~~(2) ط: ما آمر به. # (5) بغير واو فى ف: ~~(4) ف : واقيم عليكم: ~~(2) كل : ناقصة فيف : ~~(2) ف: فكوتوا. # (4) ف : لان ~~(9)ف: سلوة ~~(11)ف : ولا تجعلوا ~~10) ط: آذيتموهم: ~~29 PageV00P339 ~~============================================================ ~~الليل وبالظل الزائل، ولا باللذة التى (1) لا دوام لها فتفسدوا خلاص أنفسكم ~~ورياسة تعليمكم، واستحيوا (2) منهم وتصونوا وتوقروا وتحفظوا أنتم وتلاميذكم ~~أيضا بالوصايا المرتفعة عن كل طعن وقدح. وعودوهم أن يخدموكم ~~وبخدموا كل واحد (2) وما يشاكلكم من الاكرام، فلا تمنعوهم إياه . ولا ~~تودبوهم بالأدب إلا فى موضعه وعلى حقيقته ومن حيث لا يلحةكم فيه شك ~~ولا ارتياب بأنكم ظلمتوهم وتعديم عليهم وإن تباهوا (1) فغضوا منهم ، وإن ~~ترفعوا فحطوهم (5)، ولا ترقوا للمتجاسرين منهم برقة الآباء، ولا تحبوهم ~~كمحبة ذوى الأنساب منكم . بل أدبوهم كالغرباء منكم ، ومن أول ابتدائكم ~~بهم خذوا (3 فى رياضتهم . وإن أحد من أهلهم وأقاربهم منعوكم من تأديبهم ~~أيضا (1) وسألكم أن ترحوهم وترقوا لهم فأخرجوهم من عندكم . ولا يكن ~~تتويمكم لهم وضربكم إياهم على غضب واختلاط، ولا تتركوهم إهمالا (4) لهم ~~وقلة عناية بهم ، ولا تسيروا بلا ترتيب ، ولا تتركوهم من غير حد يعرفونه ~~لأنفسهم . واياكم أن تتأملوا أبدانهم وتخاطيط صورهم . وكلما أحبيتموهم ~~وازددتم عناية فأقيموهم مقام الأعداء . ولا تنسوا التعليم الروحانى من قبل الكرامة ~~العالمية . وداووهم ، إذا احتاجوا إلى الأدوية ، بالأدوية (2) الملطفة حى تصفوا ~~أذهانهم ، ليكون لهم ما يفيدونه (10) من علومكم شرف وافتخار. وعودوهم ~~الاحتماء من الأطعمة الولدة للنسيان كالباقلاء ، واللوبياء ، والثوم ، والسم التاتل ~~الذى هو ms275 الكزبرة(11)، ومن سائر الأطعمة التى تشبه هذه ./1113) وعودوهم ~~ألا ياكلوا إلا فى أوقات معلومة محدودة (12)، ومن أطعمة لطيفة . وحذروهم ~~2) ص: منه ~~(1) لا: تاقصة في ص: ~~(3) ط: احد، وكذا فيف ~~(4) ط: تتايهوا - وتتايه : تباهى وادعى الصلف /ف : فان تباهوا ~~(5) ف: فحطوا منهم ~~(2) ف : فخذوا فى رياضتكم ~~(2) ايضسا: ناقصة فيف (8) ف : اعمالا وقلة عنايشكم بهم ~~(4) بالادوية: ناقصة فيف (10) ص: يقيدونهم، وكذا فيف ~~(11) ف : الكسفرة - والكزبرة لغة فى الكسبرة ؛ وقال ابو حتيفة : الكزبرة ~~(بفتح الباء) عريية معروفة : وقال الجوهرى : الكزبرة (بضم الباء) ~~من الابازير واظنه معربا : وصى نبات الجلجلان ~~(12) الواو ناقصة فى ط: PageV00P340 ~~============================================================ ~~الشره والسكر والخروج عن الاعتدال . وحفيوهم على الاستعداد لكل ما يصلح ~~ويشاكل حاله علمهم (1) . وامنعوهم (2) من النظر الشهوانى المردى المؤدى ~~إلى الفسق . ولا تطلقوا لهم المشى السريع السخيف . وأقيموا عليهم رييسا منهم ~~يشرف عليهم ، وليكن متقدما : غنيا كان أو فقيرا ، جميلا كان أو قبيحا . # ولا تتظروا إلى حسن الوجه مع قبح السيرة ، بل انظروا إلى حسن القعل . وليكن ~~المدبر طولاء الأحداث من يوثق به ، عالما (2) ذكيا مهيبا غير معروف بسوء اللقاء ~~وقبح المعاملة وفساد السيرة . ولا تصحبرا المعروفين بالأفعال التبيحة، وتباعدوا ~~مهم . فاذا أصيم مثل هذا الرثيس الموصوف بالصغات الحسنة فلا ضير أن ~~تجعلوا فى يده أموالهم وأملا كهم ليدبرها لهم . وقابلواكل من تؤدبونه (4) بما يشاكله ~~من التأديب. ولا يكن تأديبكم (5) لهم بغير نمييز وترتيب . حملوهم ما يقوون ~~عليه من التأديب، ولا تميتوا قلوبهم بالالحاح عليهم وتجشيمهم (6) ما لا يفون ~~به (4). وأقيموا عليهم منهم روساء ألوف ورونساء مثين ورؤساء خمسين ورؤساء ~~عشرة، وكل واحد منهم (8) يأمر تلاميذه وينهاهم. ومى زال رئيس منهم عما ~~تأدب به وأدبهم ولم يستعمل ما يجب عليه مما يوصيهم به فلينح ذلك الرئيس (9) ~~عن مرتبته، ويقام فيهاغيره ، فليس من الحزم أن يوثق بخائن ولا كاذب ، ولا ~~يقبل منه اعتذار(10) من يقتل النفس عامدا . فان أخطأ حدث ممن يسمع ~~التأديب[113 ب] أو زل، غفرت زاته واحتمل دفعتين أو ثلاثة . فان عاد بعد ~~الثلاثة نحى عن حملة المتأدبين ms276 وهجر لثآلا يفسد سائر من يروم التأديب . # أيها الاخوة المحبون للعلم ! اسمعوا واحفظوا وصاتى ، فإنى كأحدكم : ~~(1) ص: حلال ~~(4) ص : أمتعهم ط : أمتعوعم (بالتاء المثناة) ~~(3) ف : ذكيا عالما ~~(4) ط: تؤديوتهم، فف : تؤديوهم، ~~) لهم: ناقصة فى ص(2) : تجشهم ~~(2)ف: مالا يقوون به (4) منهم : نافصة فى ط ~~(10)ص: ومن ~~9)ف: منهم عن 0 ~~4= 18 الحكمة الخالدة PageV00P341 ~~============================================================ ~~كنت ، لما أحببت العلم ، فانى كاتب لكم مقالة سهلة ، أبين لكم ~~المدخل إلى العلم (1) بكل صناعة ثطيقية (2) يتعم بها ويلذها كل محب يتعلم . # فأول ذلك أن تكونوا طاهرين لا عيب فيكم قبل أن تشرعوا فى هذا العلم ، فانه ~~لا يجب أن تقرب الأشياء الطاهرة إلى الأشياء الدنسة ، ولا الأشياء الدنسة إلى ~~الأشياء الطاهرة . ولا تعلموا الذين ليسوا طاهرين ، بل الذين هم أطهار أبرار ~~طهارة حسنة . ولا يقرب ذو العيب الدنس إلى الميرأ (4) من العيب والدنس . # وايعلم أنه لا يصاب مكيال من ماء عذب صاف نظيف (1) يقاوم حب حمأة(5) ~~منتنة، ولا تقوى الأعين الرمدة على حرق شعاع الشمس - كذلك لا يكون ~~أدب النفس فى بدن قد استجن فيه الحهل والشره . # لا قبح أقبح بالعاقل من أن توسم تفسه عند الناس بالعقل ويأمرهم ~~بذلك (4 وهو خلو منه، صفر من الأدب، مرتكب للمآثم . إن الحكمة ~~والتشبه (7) بالله - عز وجل - هو المعلم للحكمة والمرشد إلى الأفعال الحميلة الفاضلة ~~الموفق لها. لياكم والحسد، فانه المغرق والمشتت ، وليتواضع بعضكم لبعض. # تساووا فى المحبة الكاملة. أسلموا أنفسكم لله وللعقلاء الكاملين الذين يستحقون ~~الرياسة بأفعاهم واقتصارهم (4) وقناعتهم ولا تتكلوا على المفتخرين بالآباء الذين ~~ولدوهم (4) ولم يودبوهم بأدب النفس ولزوم ما وجب عليهم ، وادعوا إرث ~~الآباء عند التلاميذ من غير[1114/ استحتاق له قبلهم - أولئك حزب الظلمة ~~وأعداء الحكمة ومصيدة الشياطين ، والهرب (10) منهم والتباعد عنهم أولى ~~(1) ص: فى: ~~(2) ص: تظيفة التى - و كذا فى ف ؛ والتصحيح عن طاف : يتتعم لها كل ~~تعلم ~~(4) ص : البراء (ف : من المبرأ من الدنس ، ~~(4) ف: لطيف ~~(5) الحب (بضم الحاء المهملة) : الجرة الضخمة والخابية والحماة ~~والحما : الطين الأسود المنتن ~~(2)ف: به ~~() ط: ms277 جل وعز هو المعلم: (4) ف، ص: اقتصادهم، ~~(10)ف : فالهرب . # (9) ط: اولدوهم ~~27 PageV00P342 ~~============================================================ ~~وايجعل كل واحد منكم صاحبه كنفسه وموضع سره. وليحفظ كل ~~واحد منكم صاحبه حتى يكون بعضكم حافظا لسر(1) بعض كونوا سامعين ~~مطيعين كاملين حريصين على طلب الحق والحكمة، مجهدين، مناضلين عن ~~الحق، محبين للصدق، مجادلين عن العلم، عارفين بالأزمنة واختلافها ، مبغضين ~~للسمارين، معتمدين لتمكين الصلاح والسكون والهدوه والسلامة، متكلمين عن ~~أهل الخير، ناظرين بأعيهم وقلوبهم نظر المتواضعين لا المتكبرين ، آنفين أنفة ~~الآلهة ، دارسين - دراسة دائمة - الموت الاختبارى، متفكرين فى الروحانيات، ~~محبين للكلام الذى يؤديكم إلى الحياة (2) الدائمة ، محبين للفضائل، متمسكين ~~بكل المحاسن: ~~لا تتحملوا ثقل التكبر، ولا تتعدوا أقداركم ، ولا تترفعوا بالصلف ، ~~ولا تتعظموا بالافتخار، ولا تأخذوا بأخلاق الحبابرة، وابعدوا (2) من أتكم ~~لا تدرون(4) ، وكونوا علماء بما تعملون . لا تتجاسروا(5) على تعدى حدوذكم، ~~ولا(6) تماروافيما لا حقيقة له ، ولا(6) تجادلوا بالكذب، ولا تتكلموا بالهذر (7) ، ~~واحذروا الشهوات القبيحة ولا تعودوا أنفسكم الميل إليها، والزموا قراءة الكتب الأدبية ~~ولا تملوا ، وأحسنوا (8) الانصات (9) للحكماء ، وارهبوا آباءكم، وأكرموا أمهاتكم ~~ولا تحبوا [14اب) النوم والكسل، وميزوا بين الخير والشر، واعرفوا الربح من ~~من الخسران، وإذالم تسألوا فلا تجيبوا ، وتنكبوا الخصومات ، واستعملوا الأغذية ~~الملطفة ، وتباعدوا عن الشره للأطعمة، ولا تكثروا من شرب الخمر، وليكن ~~لغذائكم وقت معلوم ، وصيروا(10) العسل أدما لكم إن قدرتم عليه، وأكثروا ~~(1) ص: سر ~~(2) راجع رسسالة التوحيدى بعنوان : * فى التشويق الى الحياة الدائمة* ، ~~وقد تشرناها بالقاهرة سنة 1952 ~~) ص: وابعدوا من ألا تدروا ~~(4) ف : وابعدوا من اتكم لا تدروا انكم لا تدرون ~~(2)ف : لا ~~(5)ف: ولا. # (4) الواو ناقصة فى ط: ~~(2) ط: بالغدر ~~(10)ص: صيرا ~~(9) ط : الاتصاف PageV00P343 ~~============================================================ ~~ذكر(1) آلاء الله وإحسانه فرادى ومجتمعين، ولا ترفعوا أصواتكم عند من هو ~~أسن منكم ، ولا ترادوهم الكلام ، ولا تطلقوا ألسنتكم بحضرتهم بكلام جافت، ~~ولا توثروا لذة الماكل على لذة العلنوم، ولا تحرصوا على شرب الخمر() ~~الذى يجعلكم بمنزلة المحانين، ولا تشتغاوا بذكر مساوئ غيركم، ولا تظنوا ~~بأنفسكم أنكم حكماء ، يل إنما يجب أن يشهد لكم ms278 بالحكمة غيركم . واذا صح ~~كلامكم وظهرت حجتكم فلا تعجبوا بأنفسكم ، ولا تفتخروا بما ظهر منكم من ~~غلبة خصومكم، وآثروا الوحدة والدعة والسكون ؛ ولا تطلبوا الرياسة ، فان ~~أكرمكم إنسان فتوا ضعوا أنتم فى أنفسكم ، وإن سلطوكم (2) على أمر من الأمور ~~فأحسنوا (4) فيه، واكظموا الغيظ ولا تسرعوا () إلى الغضب، وأكرموا ~~أنفسكم قانكم تربحون بذلك كرامة كبيرة (6) ، ولا تمضوا (7) شيئا فى وقت ~~الضجر، وامتحنوا الأصدقاء قبل أن تصادقوهم، ولا تصادقوهم قيل الامتحان: ~~ولا تقوميا فى الأسواق ، وإن (4) تهيأ لكم ألا تمشوا فيها فافعلوا ، فان الأسواق ~~مزابل المدن وليس يجد الإنسان على المزابل شيئا نظيفا ولاطيبا ولا طاهرا (2) . # ولاتصغوا إلى أقاويل العامة، وخاصة أهل الأسواق (10) ، فانهم همج رعاع ~~ولا تحصيل لهم(11) (1115) ولا رأى عندهم ولا معونة (12) حقيقية . ولا تطلعوا ~~أحدا على أسراركم . وكلسوا الرؤساء بتواضع ولطف، وتطأطأوا لكل أحد . # وأقللوا من (12) التعرف إلى الناس : فانكم قلما تتأذون إلا بمن يعرفكم ، وليس ~~يكاد يؤذيكم من* لا يعرفكم، ولاتطمعرا (14) فيما لا تنالونه * . ولا يعظمن فى ~~(1) ص : ذكر الله واحسانه -ف : ذكر الله عز وجل واحساته ~~(2) الذى المجانين : ساقطة من ف ~~(4) ط: سسلطكم مسلط، وكذا فى ف ~~(4) ص: واحسنوا: ~~(5) الى : ناقصة فى ط (2) ط: كثيرة، وكذا فى ف : ~~(2) الواو تاقصة فى ط: (8) ط: فان ~~(9) ولا : وردت فى ط، وناقصة فى ص، ف ~~11)ف: عندهم ~~(10)ف : السوق ~~(12) من : ناقصة فى ط: ~~(12)ف : معرقة ~~(14) ص : تطعموا- ولا:00 تنالوه: ناقصة فى ط ~~(4 4) ما بين العلامتين ساقطة من ف . PageV00P344 # ============================================================ ~~عيونكم (1) ما يعظم فى عين كثير من الناس من أعراض هذه الدنيا . وإذا أنكرتم ~~على انسان يهمكم أمره شينا فعاتبوه عليه من وقته . ولا تكوتوا ذوى وجهين ~~ولسانين . ولا تكن مردتكم مستحيلة مختلقة كاختلاف (2) ضوء القسر. وكونوا ~~كالشمس الى نورها فيها دائم لا يزيد ولا ينقص . ولا تتبعوا شهوات الناس ~~فى الأحكام، لكن كرنوا حكماء بلا محاباة لأحد منهم . ولا تغتابوا من غاب ~~عنكم . ولا تحلفوا بمينا على جهة إرضاء الناس. ولا تكونوا فى سلطان ~~إن كانوا لكم عاصين (2) ظالمين . واحذروا من ms279 الملاهى الشائنة لكم، ومن ~~اللعب المضل لأذهانكم، ولا تواصلوا الضحك، ولا تميوا إلى الخدع الآخذة ~~بالعين المحدثة بالباطل التى تحدث فى أنفسكم اضطرابا . ولا تجالسوا من يزين ~~لكم الشهوات القبيحة (4) والذين يغالطونكم بالحيل ويدسون فيها الشهوات الرديثة ~~والآراء الفاسدة التى تهون عليكم التعرض للأفاعى والحيات والسموم والعقاقير ~~والأدوية القتالة، ومن الذين يظهرون الأشياء العجيبة التى لا دوام لها . وتجنبوا ~~الشعبذة وطلب السحر والرقى والكلام المضحك (5) واحذر العدو الذى يريك ~~الصداقة، ومن أخ لا صدق لكلامه ولا صحة لضمانه ولا صواب فى منطقه ~~والذى ينبغى للأحداث أن يأخذوا طرفا منه (3 [115ب] الأسباب ~~الى يحتاج إليها فى تدبير الحروب وترتيب الصفوف وتعلم (7) المثاقفة والرى ~~والمصارعة والطلب والطرب من غير استهانة به (4) ولا انهماك فيه . وايتعودوا ~~ركوب الخيل وجريها (9) والعمل بالسلاح . وينبغى أن ينظروا فى الموسيقى ، فانه ~~من التعاليم الأربعة (10)، حتى يقغوا على المناسبات وتأليف اللحون وأصناف ما ينسب ~~(1)ف: صدوركم: ~~(2) ط: ضوه، وكذا فى ف ( ص: صور ~~(3) ف: غاصبين واحذروا000 ~~(4) ط: الردئة - والذين - الردثة : ناقصية فى ط: ~~(5) ف : احذروا العدو الذى يريكم الصداقة ~~(1)ف : من: ~~() المشاقفة: الملاعبة بالسلاح ، وهى محاولة اصابة الغرة فى ~~المسايقة ونحوها ~~)ب: ناقصة فو ف (9) ط: وحربها: ~~(10) التعاليم الاربعة دا"تهدش ، وهى الحساب والهندسة والقلك ~~والموسيقى PageV00P345 ~~============================================================ ~~اليها من العود والمعزفة (1) وسائر آلات الموسيقى ، وأفضلها الأرغن الى عليها ~~ثمانون وترا مهيأة على الطبائع الأربع. # و اعلموا أنكم إذا اتصفتم (2) بهذه الحكمة وتمسكم بها وأرشدتم إليها كتتم ~~كالنور المشرق على الخلائق . فاجعلوا شكركم لله المدبر للكل الأزلى القائم بالحق ~~والقسط . ومن خالف هذه الوصايا ، فالواجب على المتقلد للاشراف على المتأديين ~~تقومه وتأديبه، فان لكل خطأ عقوبة : إما عاجلا، وإما آجلا . فيجب أن ~~تقدم عقوية العاجل لثآلا يفسد الناس ويقتل بعضهم بعضا بالقهر والغلبة وضروب (2) ~~الشر . فمن (4) لم يمتنع ولم ينته عما ينهى عنه اطرح ولم يقبل فى جملة المتأدبين ~~ولا يسقى ماء الحياة . فأما المتقلد التديير (5) فى الأحداث فيجب عليه أن يكون ~~كالمرآة المضيثة ، لأنه القائم بالرياسة . # فمن قصكر فى ms280 هذه الوصايا فليكن مبعدا متحى عن هذا التعليم الشريف (2) . # تمت وصايا أفلاطن فى تأديب الأحداث . ولله الحمد(4) . # قدم (4) رسول أرسطوط اليس(9) على الاسكندر ، فمكث طويلا لا يتكلم . # فقال له الاسكتدر : إما أن تقول فأسمع ، وإما (10) أن أقول فتنصت . # فقال الرسول : أبها (1116) للملك1 التخير إليك ، لا إلى * والطاعة على لاعليك. # فقال الاسكندر : ما فعل الحكيم؟ # (1) ف : والمعرفة سائر آلات.00 ~~(3) ص : وضروب الشيء . # 2)ف : تصفيتم ~~4)ف: من- وهو تحريف واضح ~~(5) ط، ف: لتدبير الاحداث ~~(1) الشريف : وردت فى ص، ولم ترد فى ط و س وف ~~) س: والحمد لله وحده، ط : والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات ، ~~وصلواته على سيدتا محمد النبى وآله الطاهرين وسلامه (تمت *00 ~~الحمد: ساقطة فى ف ~~(4) فى ف عنوان : كلام رسول حكيم ورد فى رسالة لارسطاطاليس الى ~~الاسكندر ~~(10)ف : او أقول فتنصت ، ~~(9) ف : أرسطو PageV00P346 ~~============================================================ ~~قال : أبها لللك ! جد فى الحهاد ولقد كان(1) حنرا مستعدا . # قال : ما بلغ جيده ؟ # قال : عينه لا تسكن ولا تطرف، ولسانه لا يفتر، الدنيا عنده كالقيح (2) ~~والدم. # قال : كيف عمل فى الرعية بعدى؟ # قال : أنار القلوب للظلمة فى الصلور الخربة، وكز فيها الحكمة ، ~~وأمات فيها الحهالة. # قال : فما لباسه الظاهر؟ # قال : الزهد فى الدنيا والامتناع من شهواتها ~~قال : فما لباسه الباطن ؟ # قال : الفكر الطويل والتعجب الدأم . # قال : وممن (3) ذاك 4 ~~قال : من أهل الدنياكيف اغتروا بها ، ومن أهل التجربة كيف وتقوا بها. # قال : فن أبهما(4 كان أشد تعجبا ؟ # قال: من مصروعهاكيف عاودها، ومن مسلوبها كيف راجعها، وممن ~~مات أبوه كيف رجا البقاء، ومن غشيها كيف فرح بما ليس له، ومن فقيرها ~~كيف حزن على فوت ما يشقي به الغى: ~~قال : فمن أبهما كان أشد تعجبا ؟ # قال : من جميعهما (5) سواء، وذلك أن هذا فرح عما ليس له، وهذا ~~جزن على فوت ما يشقى به الغنى كيف لم ينله ، فأحب أن ييقل ظهره وهو خفيف ~~الظهر ، وأحب أن يكثر همه وهو قليل الهم والغم ، وأراد أن يكون فى تعب ~~ونصب وهو مستريح، وانما يكفيه من الدنيا ما ms281 يسد جوعته (6) ويذهب ظمأه ~~وير سه ~~(1) لقد: ناقصة فى ص: (4) ف : كالقبيح: ~~3) د: ومم: ~~(4) ط: ايهم ~~(5) ط: جيعها: ~~(1) ط: جوعه PageV00P347 ~~============================================================ ~~قال : أهو فى دوام الملك أظهر سرورا ، أم فى زواله ؟ # قال : بل فى دوامه للملك . # قال : ولم ذاك، وليست الدنيا من شأنه ؟ # قال : للقدرة على إظهار الحكمة فى سلطانه [16اب) والاستمكان من ~~افاضة العلم وإشاعته وتقريب الحكماء والعلماء وأخذ الرعية بالأدب العائد بالخير، ~~ودرك الأجر فى تبصير أهل الحهالة وحمل الناس على حسن المدى والسيرة الفاضلة ~~والقوة على رفض الدنيا وتبذ الشهوات وترك اللذات عند القدرة عليها والتمكن منها ~~والامتناع عليها عند تكاثرها وتواترها ؛ فان الدنيا لم تغلبه على نفسه ولم تورطه ~~فى فخاخها ولم تمده بحلاوتها وأنواع خدعها وزخارفها المموهة وأسباب غرورها الى ~~يسرع إليها أهل الحهالة ، ويسعى إلى النشوب فى تلفها أهل الغرة الذين لا يفكرون ~~فى عواقب الأمور، ففرح بأن غلبها ولم تغليه، وقهرها ولم تقهره، وضيطها ~~ولم تضبطه ولم تضطهده إذا نصبت حبائلها، ولكنها كلما لمعت له ازداد منها ~~بعدا، وكلما ترينت له ازداد منها استيحاشا، وكلما تقربت إليه ازداد ~~منها نفورا. # قال: كيف كانت هييته للموت وخوفه من الوقوف على حسيب ~~النقوس وديانها؟ # قال : كان إلى الموت مشتاقا ، ولما بعده مرتجيا. # قال : ولم ذاك؟ # قال : لأنه افتدى نفسه بالدنيا ، وفك رهنه بالبر ، وباع ننسه بالآخرة؛ ~~فسعى الحكيم لآخرته، واشترى(1) النعيم الباقى بالنعيم المنقضى ، وصار الموت ~~عنده نجاة من الحبس، لا يسلبه الموت شيئا مما تقدم من الخير وتزود من الحسنات . # قال : فما أغلب طباعه عليه؟ # قال : الرحمة لكل أحد، والكف عن أذى كل أحد ، والاحسان إلى كل ~~أحد، وتوقير (2) أهل العلم والحكمة، وبذل فوائد الحير للمستفيدين ، وشكرهم ~~(1) ط: فاشترى. # (2) ط : والتوفير لاهل.00 PageV00P348 ~~============================================================ ~~على تعلم الحكمة (1117) والاستفادة والسوال والطلب، وكان يقول : ضن ~~الرجال (1) بالعلم والحكمة المقريين إلى السعادة من أشد القسوة وأعظم الاثم . # قال : فكيف تركت أهل البلاد ~~قال: استل الحهل سيفه، وأفلت من إساره، وعز بعد ذله، وففر ~~الحرص فاه متوقدا متضرما مستوليا غالبا ، فتغلب ms282 خحشارة (2) الناس ودهماؤهم ~~على الحكماء والعلماء الصالحين فأذلوهم وهجروهم ؛ وانقطعت (3) مواد العقول، ~~وضمرت التفوس، ودخل الحزن علينا، فنحن متبددون من أيدى الحهال، ~~منتشرون فى عيش كدر. # فبكى عند ذلك الإسكندر، وقال : صابرنا وجهدنا فى طلب هذه الدنيا ~~الغرارة، وصابر العلماء وجهدوا فى رفضها : أبرا أن يقبلوها، وأبينا أن ترفضها ~~فرغبنا فيما زهدوا فيه ، وزهدوا فيما رغبنا فيه، فأعقبهم فعلهم سرورا دائما ، وأعقبنا ~~فعلنا حزنا طويلا ، فأصبحنا نريى لأنفسنا ونغبطهم ، ونبكى لأنفسنا (4) ونفرح ~~لهم . فالويل والثبور لمن سلبت منه الدنيا(5) وجميع ماجمع فيها ونصيب فى ادخاره ~~منها ولم يدرك الآخرة . # قال سقراط : الرجال أربعة : جواد، وبخيل، ومسرف، ومقتصد. # فالحواد من أعطى نصيب دنياه لنصييه من آخرته ، والبخيل هو الذى لا يعطى ~~واحدا مهما نصيبه (6)، والمسرف الذى بجمعهما لدنياه، والمقتصد (4) هو الذى ~~يعطى كل واحد منهما نصيبه. # وقال أيضا (4) : إذا كان العقل صحيحا والفهم قويا ، كان يسير التجرية ~~له كثيرا . وأما قوة الأبدان فانما جعلت قسما لمن لاحظ له من العقل، بمنزلة البهائم. # (1) ط : الرجل. # (2) الخشارة من الناس : سفلتهم ودوتهم ~~(3) ص: فانقطعت ~~(4) ونغبطهم، ونبكى لانفسنا : ناقصة فى ط: ~~5) الدتيا: ناقصية في ص(1) ط: تصيبهما. # (7) ط : والمقتضد الذى يجمعهما يعطى كل واحد0: ~~(4) آيضا: ناقصة فى ط: ~~241 PageV00P349 ~~============================================================ ~~وقال أيضا (1) : ابلحاهل إن نطق أخطا، وإن [117ب) سكت أخطأ ، ~~وان رأى عجز؛ وإن سلك ضل جدا (2) . # وقال أيضا (2) : الرخاء يبطر ، والبلاء يؤدب . # قد أتينا على كثير من حكم الفرس والهند والعرب والروم . ولسنا نطمع ~~فى استيعاب الحزئيات من الحكم . فلنقتصر (4) على ما ذكرناه، ليطرد متسقا ~~على أسماع الأحداث والمبتدثين المتصفحين هذه الحكم (5) الإلهية ~~(1) ايضا : ناقصة فى ط(2) جدا : ناقصة فى ط: ~~(2) ايضا: ناقصة فى ط (4) ص : فلتقصر ~~() لهذه الحكم الالهية : ناقصة فى ط و س : PageV00P350 ~~============================================================ ~~حكم الامنلافة ~~ملا غيين PageV00P351 ~~============================================================ ~~2 ~~امال ~~ه.و1 ~~3 ~~17- ~~و ~~1 ~~4 ~~1 ~~19 ~~1 ~~03 ~~ب ~~9-2 ~~5 ~~ه ~~بند ك ى ~~ة ~~ال ~~ه ~~د ~~*ي ~~ب ~~ل ~~9 ~~هراه ~~4 ~~ق ~~ه ~~70 ~~ظرنيا ~~25 ~~م ~~12 ~~141 ms283 ~~حا و لسمو ~~بهرل ~~ال ~~د ~~ع ~~ل ~~0 ~~ل لما ~~:: ~~4 ~~9 ~~~~~~9 ~~00 ~~ر ~~1 ~~0 ~~18 ~~ه ه اواي:ل ~~تر ~~و ب ~~2 ~~- ~~بو ~~~~د ~~تاه. # 9 ~~9 ~~2 ~~الشرين ~~اه ~~ه ~~428 ~~:11 ~~لاشتزيه ك PageV00P352 ~~============================================================ ~~وهذه حكم للمحدثين من الفلاسفة والعلماء والملججين (6) فى طلب (2) ~~العلم من الاسلاميين : برزوا فى الحكمة، وجمعوا حكمة المتقدمين إلى حكمة ~~المتأخرين ، ووصوا بوصايا فاضلة على كثير مما تقدم . فأفردت (2) لها هذا ~~الباب لأخم به الكتاب ، إن شاه الله(1) تعالى . # فمن ذلك وصية(5): ~~يا طالب الحكمة ! طهر لها قلبك ، وفرغ فا لبك ، واجمع إلى النظر فيها ~~همتك . فان الحكمة أعظم المواهب التى وهبها الله لعباده، وأفضل الكرامة التى ~~اكرم الله بها أولياءه ؛ وهى (2) المال الذى من أحرزه استغنى به ، ومن عدمه ~~م يغنه شىء سواه، والصاحب الذى من صحيه (2) فى عمره لم يستوحش معه، ~~ومن فارقه لم يسكن إلى أحد بعده . هى (8) للقلوب كالقطر للتبات : ومن العقول ~~منزلة الضياء من الأبصار . بطنت (4) الحكمة لكل شىء، وظهرت عليه، وعلت ~~فوقه(10) ، وأحاطت به : قلها بكل شىء خبر (11) ، وعندها على كل خبر(12) ~~شهادة . ومن أعظم شأنها أنها (14) ليسن أحد إلا وهو منتحل اشمها ومتزين بها : ~~ولا حاجة بها إلى انتحال (14) شىء غيرها ، ولا التزين بغير زينتها . فان كنت ~~من حملتها فقرغ لها قلبك ، وارفع إلى النظر فيها همتك (15) ، قانها أطهر من ~~(1) الملججين : أى الملحين ~~2) طلب : ناقصة فى ط: (4) ط: فافرزت: ~~(4) ط : ان شاء الله ، وهو حسبى، س : آن شاء الله تعال دحده العزيز، ~~ولا حول ولا قوة الا به ~~5) وردت هذه الوصية فى ترجمة مسكويه فى منتخب صوان الحكمة ~~لسبستاتى متسوبة الى مسكوي نفسه (مخطوط مصور بدار الكتب ~~المصرية رقم 1643 ح، لوحة 164 - 168) ~~(1) فى المتتخب * : هى : ~~() فو المتتخب : من صحبها لم00 ~~(4) ص : وهى - فى المنتخب : كالقطرة ~~(9) ص: وطيب : ~~(10) وظهرت عليه : ناقصة فى ص * ~~(12) فى "المنتخب : على كل شيءآ شهادة ~~(11) ص: خير. # (13) امتخب: اه (14) ص : الاتتحال ~~15) المنتخب : فهمك PageV00P353 ~~============================================================ ~~أن تجامع دنسا ، وأنزه من أن تخالط ms284 قذرا . فقد (1) رأينا من أراد الغرس فى أرضه ~~[1118](2) يبدأ فيقلع ما فيها من غرائب التبت ، ثم يأتى بكرائم الغرس فينصبه ~~فيها . وكذلك من طلب الحكمة ورغب فى اقتنائها، فهو حقيق بأن يبدأ بما ~~فى قلبه من أضواءها فيمحتها ويطهره منها مثل الموى والشهوات المردية (4)، ~~ومثل الحقد والحسد ومحبة الكرامة والتسرع إلى الغضب، وأشباه هذه الأشياء . # فاذا تطهر منها استقبل الحكمة فأخذ منها (4) ما استطاع . فاذا أظفرك الله ~~بالحكمة وزرع فيك (5) بنرها فلا يكونن زارع أولى بالقيام على زرعه منك ، ~~ولا يمنعنك بعد غورها (6) وكثرة أشباهها منها ، فانها من المعونة على نفسها ~~مثل الذى بالشمس للابصار على استثباتها والاستيانة ها فمن صح بصر نفسه ~~ثم وصل بما صح منه إلى ما يرد عليه من الحكمة، أورابه شىء من الأمور لم ~~منعه ما فاته مها أن يسمى حكما، ويلحته ما ظغر به بالحكماه، كما لا بمنع ~~البصر ما فاته من المبصرات من أن يدعى بصيرا ويلحقه بالبصراء . فاذا صح لك ~~من عقلك (2) ما تعرف به وجوه الحكمة وترغب به فى الخير وتميز بينه وبين الشر، ~~فليس بشهادة الناس ولا بما (4) يسمونه حكمة تكون حكيما ، ولا بعقولحم تعدا ~~من العقلاء ، ولا بسائرما يثنون (4) عليه من ودهم ونصائحهم تكون فاضلا . وإنما ~~الناس رجلان : رجل لا خير فيه جاهل بحقيقة الحكمة فليس ملتفتأ إليه، ورجل ~~من أهل الحكمة لا يمنعك(10) مما سهل الله (11) لك به سبيل الخير ، بل يبذله ~~لك ، لأنه ليس يباع بثمن ولا يمنع من طالب ، ولا يكتتم كاكتتام الذنوب . # واعلم أن العقل متوجه أينما وجه (12) له، وله غناء أينما صرف، وبعض مصارفه ~~(118 ب] أنقع من بعض : فاذا صرف إلى الدين أحكمه وتفقه فيه ، وإذا (13) ~~(1) ط: وقد - وكذلك فى المنتخب، ~~2) ط: فيبدا ~~(4) المردية : ناقصة فى ط: ~~(5) ط: قبل ~~(4) ما: ناقصة فى ط: ~~(1) ط: عودها، ~~(2) ص: عقلك ~~(4) : ولا: ~~(9) ص: عليهم : ~~1) امتخب: ما (11) ص المنتخب : له به ~~(12) له : ناقصة فى المنتخب (12) ص : فاذا: ~~28 PageV00P354 ~~============================================================ ~~صرف إلى الدنيا أغنى بها واحتال فيها . فليس مستودعا شييا ms285 إلا حفظه، ولا ~~مصبوغا بصبغ إلا قبله، ولا محملا رشدا ولاغيا إلا تحمله (1). فاياك أن تعدله (2) ~~عن رشد ، أو تصرفه إلى غى عامدا أو مخطئا ، فانك لست محكما به شيئا من أمر ~~دنياك إلا أضعت به أكثر منه من أمر دينك (4) ، ولا حافظا به شيئا من الأدب ~~غير النافع (4) إلا أضعت به أكثر منه من نافع الأدب . غير أنك تجمع (5) ~~إلى ضياع العناية بما لا ينفع استيجاب التبعة فيما أضعت . وليس شىء من أمر ~~الدنيا صرفت إليه عثلك فأحكمته إلا سيعود محكمه عن وشيك ضائعا وصالحه ~~فاسدا، لا يصحبك منته شىء فى آخرتك، ولا يوثق ببقائه لك فى دنياك: ~~وانما وهن أمر صاحب الدنيا (2) وبطل سعيه لأنه بنى فى غير داره وغرس ~~فى غير أرضه، فلم (2) يكن له حين جاء من يشخصه إلا أن ينقضه ويدعه ~~لغيره . ومن أخطأه العقل ظهر به الحمق والبله . ومن صرف عقله إلى غير الحق ~~ظهر به الدهى (4) ، وبعض الدهى أبلغ فى الشر من كثير من الحمق . وإنما ~~القصد فى ذلك أن يصاب الحق، ثم لا يصرف به عن جهته . # اعلم أنه من غابت الحكمة عن عقله عجز عن إنفاذ الأمور كما تعجز ~~العين الصحيحة عن رؤية الأشياء عند فقد الضياء . ولا يسلم له حق، وإن ~~حسنت ولايته، وذلك أنه كان جوادأ، أفسد جوده التبذير وسوء موضع الصنيعة . # وذلك (9) أنه يصرف العطية إلى من لا حق له مع منع ذوى الحق ؛ وإن كان ~~بليغا أفرط فى القول وأخطأ(10) البغية ، وإن كان عالما أفسد علمه العجب(11) ؛ ~~وإن كان[1119/ حليما أفسد حلمه الذل والمهانة، وإن كان صموتا أضر بصمته ~~) حمله : ناقصة فى ط (2) النتخب: تعدل ~~(2) دنياك. امر: ناقصة فى ص * ~~) الب: تافع(5) المنتخب: جع: ~~) اب: الدنيا(2) المنتخب : ولم ~~(4) الدعى : الدهاء ~~(9) وذلك اته : ساقطة فى المنتخب ~~(10) ط : بليغا أخطا البفية وأفرط فى القول : ~~11) الجب حلم : ناقصة فى المنتخب PageV00P355 ~~============================================================ ~~العى ؛ وإن كان لينا بلغ لينه الضعف فمن فقد الحكمة من أهل الخصال الحسنة ~~ضاعت خصاله ومن فقدها من غيرهم ms286 هلك كل الملاك : ~~فأما (1) أنت! فلا تحمدن تفسك(2) على صدق فى غير دين، ولا تكن ~~غاية الصدق فى نفسك أن تقول بما رأيت وشمعت : فان أكثر ما ترى غير نافع : ~~وجل ما تسمع كذب . ولا تكتفين مع ذلك من القول بالحق فى الدين دون ~~صدق النية وصواب الموضع (2) ، وأعنى بصواب الموضع أن ترغب فى الأجر، ~~وتحرص على الحظوة فتنطق فى غير موضع النطق ، أو تعطى من ينبغى أن تحرده، ~~فان إعطاء النماجر تقرية له على الفجور، والنطق عند الحاهل إغراء له جهله ~~وحمل له على عداوتك - وكذلك جميع الفضائل إذالم تستعمل فى مواضعها ضرت . # لا يرضينك من نفسك براءتك من ذتوب تركتها عجزا عنها أو حياءا منها ~~أو رغبة عن أسبابها . ولا تعدن مع ذلك تركك لها على تلك الوجوه تركا ، ~~ولابراءك منها (4) براءة، فانه ليس بينك وبين مقارنة (5) ما تركت إلا أن ~~مكنك أو يخفى لك . واعلم أنه لاحمد لك فى تركها إلابعد القدرة عليها والاستمكان ~~منها . فانه من كان شأنه (6) ترك الذنوب مع القدرة عليها حمد على البراءة منها ~~ومن لم يقدر عليها أو تركها لبعض ما ذكرناه من الحياء أو لنزاهة وكان من نيته ~~ركوبها إذا رالت تلك الأعراض ، لم يبرأ من مذمته . وإن استطعت ، مع ذلك، ~~أن تكون ، فيما امتنع [119 ب] منك من عمل الخيرات ، على حال يعلم الله أنك ~~إن قدرت عليه أمضيت العمل به فافعل ، فانك إذا كنت كذلك ثبت لك العذر ~~بما تركت وحق لك الأجر بما نويت (4) . وإن عجزت عن إصلاح نفسك ~~بجميع (4) الوصايا الحكمية فلا تدع أن تأمر به غيرك ؛ فانك (9) إذا أطعت ~~شاركت فى الأجر من أطاعك؛ وإن عصيت لم يخطئك ثواب ما تويت . # ) المنتخب،: وأما،(2) على صدق: ساقطة فى ص وط، ~~)اتخب: الموضع كليهما(4) المنتخب: منه ~~(5) المنتخب ، ص: مفارقة(6) المتتخب : من ~~(2) الواو ناقصة فى ط و المتتخب ~~4) ص: فجيع ~~(9) ط : ان - المتتخب، : فان أطعت شرك ~~2 PageV00P356 ~~============================================================ ~~واعلم أن تفس الانسان قد وضعت بحيث (1) تكثر آفاته بين أعدائه، ~~فان ms287 هاج به الحرص أهلكه الطمع ، حوإن هاج به الغضب أهلكه الغيظه (2، ~~وان عرض له الخوف شغله الحتر، وإن أصابه نعيم دخلته العزة())، وإن ~~كفى بالغى أطغاه المال، وإن عضته القاقة شغلته المهانة، وإن رزق الكفاية ~~عرض له الكسل، وإن أجهده الحوع قعد به الضعف، وإن أفرط فى الشبع ~~كظته البطنة . فكل إفراط له مفسد ، وكل تقصير به مضر . فخير أحواله أن ~~يقصر به عن الغى، ويدفع عنه القاقة، ويصرف عنه الطمع، ويبذل له ~~الكفاف، ومنع من الكظة، ويقتصر به على القوت، ولا يزال من آآمره ~~على قصد بين الغلو والنقصان ~~إن كنت عرفت الهوى وعداوته للعقل، فقد علمت أنه بعد درك العلم ~~والتعب بالأدب الصالح ، يأبى ألا ركوب ما يشهى، والثاقل عما لا يشتهى: ~~ن ~~من قبل النية الثابتة والتمسك بالدين القيم . ومن عرف نفسه بالنية السيثة فليس ~~يأمن الانقياد للهوى، والانقياد للهوى استسلام ، والاستسلام هلكة .[1120] ~~ولكن الرأى له إصلاح النية بالورع والدين ، وأن يجاهد بأحسن أخلاقه أسوأها ~~جهادأ شديدأ حتى يظفره الله - عز وجل (4) بها وينتاشه منها، إن شاء الله (5) ~~عز وجل: ~~من يخشلء(6) قلبه من مخاقة خالقه لا يزال من أكثر خلائقه مرعوبا . # من كان ميله إلى غير رضا الله عز وجل كان ذلك الشىء هو الذى بهلكه . # ينبغى للعاقل أن يحفظ ما بحكم عليه عقله ويتقيه حى لا بتسلط عليه ~~(1) المنتخب عبث لكشر آفاته (؛) ~~(2) الزياد ةفى * المنتخب ~~(4) النتخب : العزته (1) ~~(4) عز وجل: ناقصة فى ط ~~(5) الله : تاقصة فى ط والمتتخب*: ~~(2) المنتخب: تحل 0، مرغوبا ~~4-19 الحكمة الخالدة PageV00P357 ~~============================================================ ~~النسيان ، بأن يديم تعهده . وقد سمى قوم من أهل (1) الحكمة إدامة نظر العقول (2) ~~الى ما حصلت ذهنا . # وقال : إن الذهن لا ينام ولا يغفل ولا يسكن ولا يغيب عنه عقله ولا ~~يحتاج إلى تذكير ؛ وهى هذه الدرجة العليا الى بها (2) يشبه من كانت فيه ~~للملائكة والأرواح ، لأن العقل للبشر والذهن للملائكة ، فلذلك لا يعقل الانسان ~~الشىء إلا بعد التفكر والتطلب والتييز (4) . وأما الملائكة فانها تنظر بالذهن كما ~~ننظر نحن(5) بالعين ، بلا حاجة ms288 إلى تفكر وتمييز وتطلب . # فصل ~~فى الذكر جلاء صدأ القلوب ، وتنبيه عن وسن النفوس ، وشحذ لما كلء ~~من الأفهام ، ولا سيما إذا استمع له السامعون باقبال من القلوب على تفهمه ~~وصدق إرادة لهدايته، وعزم على الاتغاع به، وتلق له بقبوله، والدوام عليه . # وللذكر، على كثرة مناقبه وحسن ممادحه، معارضات تحاول سلبه وهجينه ~~عند أهله ، يكثر عددها . فأحدها الإياس من إدامته ، والتزهيد فى القليل منه، ~~إذا لم يكن سبيل إلى إدامته - يحاول بذلك الشيطان قطع الذكر[20اب] ~~وابعاد *عن المسترشدين . ولكن الله - تعالى وتقدس - قد وهب لكل ذى عقل ~~قوة يستعين بها على دفع هذه للكائد من الشيطان ، فانه قل مكتتم(2) من العلوم ~~إلا له ما يوضحه، وقل(7) مشتبه إلا قيه بصائر يعطاه مستحقه وطالب الحق ~~منه، وقل مستغلق إلا له مفتاح يعطاه أهله حجة من الله تعالى ليكون بعضه ~~وصلة إلى بعض فيفهم المكتوم بالمكشوف ، والبواطن بالظواهر قعارضوا هذه ~~(1) من أعل الحكمة : ناقصة فى المتتخب ~~(4) ط : نظر العقل الى ما حصله ~~(3) بها : تاقصة فى ط ~~(4) هده التفرقة هنا بين العقل والذمن تسترعى النظر، فالعقل نسا ~~ناظر 16 او ح1 واشد70 : والذمن يناظر نه ~~5) تحن : زيادة فى المنتخب ~~) ص، ط بيما اكتتم (2) : قل ما اشتيه PageV00P358 ~~============================================================ ~~الكيدة بأن تعلموا وتقواوا لأنفسكم : أن رب موهوب له نفع الذكر، ومهنى ~~بثمرته من غير استدامة له ، وتزود القليل المرجو نفعه أقرب إلى الدرك من ~~تعطيل الذكر كله . واعلموا أن مخالب هذه الغوائل وأتياب هذه للمكائد، وإن ~~كثر تعاونها ، يكللها أدنى جتة تتلقى بها ويفلها أيسر متترس بالعلم؛ إن كيد ~~الشيطان كان ضعيفا . ومن أكبر معارضات الذكر مكيدة وأشدها على أهلها ~~مؤونة وأحجبها لهم عن للعاودة أن يتصل بالذكر تكبير لمعصية كنم تنطوون ~~على الرخصة فيها، أو فطام النفس عن عادة فى محرم كثم تدعون تهوينه، أو ~~تغليظ فى إصرار كنتم لا تخافوته، أو الإخافة من ذنب كنتم استشعرتم الأمن ~~من عقابه، سيما إن أعان على طمع النفوس تأول آية على غير تأويلها، أو رجاء ~~فى موضع ms289 يأس (1) من دركها ، أو استهانة فى موضع عزيمة فى مثلها - هنالك ~~تجادل النفس عن أهوائها بتلك الشبهات ، وتذب عن شهواتها بتلك الأغاليط ، ~~ويحملها ذلك على إنكار حق [1121] تسمعه ، وقيول باطل تميل إليه لتقيم ~~على محرم ألفته وأمنية تركن البها. وليس يتحرز من هذه للكيدة ونظائرها ~~الا بمعاقل العلم وبصائر البرهان، ولا ترتقى تلك المعاقل إلا باستشعار التواضع ~~ومهاجرة الأهواء وتجريد العزيمة وإيثار المصدوق . # فأما الفكر فهو مفتاح كل علم، ومستتبط كل حكمة، وكاشف كل ~~مستور، واقتباس من نور الله، وتزود من كل فائدة، وشحذ للعقول المستبمة، ~~وتدارك للحظوة الغائية (2) ، وبحث عن الكثوز المذخورة . فأحيوا بالفكر موات ~~الهمم، واجتهروا (2) بها دفائن الحكم، واكشفوا ضباب الغفلة، وحادثوا ~~صقال النفوس: ~~أعاذنا الله وإياكم من مواقف الشبهات ومسالك الشهوات، إنه كريم ~~جواد لطيف بالعباد ~~(1) ياس،0. موضع : ناقص فى ط. # (2) ص: الفاتية ~~(2) اجتهر البتر : تقاعا او نزحها: اى : استخرجوا، ~~9 PageV00P359 ~~============================================================ ~~فل ~~إن النفوس، وإن غمضت مواضعها، وخفيت أوعيها، ولطفت مسالكها - ~~فهى. أوعية حكمة لا تعدو معادن خيرات لا تثرح، وخزائن عجائب لا تحصى ~~ثم هى مديرة الأبدان وجوارحها ، والقائمة على سياستها، والمسلطة على استخدامها ~~وهى المعطاة خزائم الأجساد المطيعة لها، وهى المملكة تصريف أعنتها إليها ~~تتناهى الحوارح بأعمالها، وإليها تودى مكاسبها وتنتظر فضلها فيما توصل إليها ~~من المعارف بالحواس، وعنها تصدر الأقضية، وإلها يأوى المحصول متصلة ~~بالالهام والتأييد وقبول التوقيق ولذلك قصدت إليها مكايد الشيطان، وحشدت ~~عليها غوائل المغتالين؛ فليس يضرها تقص المشاعرمع تمامها، ولا وهن الجحوارح ~~على قوتها، ولا تخاذها مع انتصارها [121ب] ، ولاغنلتها مع تحفظها. فلا ~~تغيبوا عن معارك النفوس فيستولى عليها (1) عدوكم ، ولا تعطلوا أفهامكم عن ~~مشارفة سرائركم فتفسد علانيتكم ، ولا تخلوا منها مقام عقولكم فتستباح حرائمكم، ~~فان حرائم النفوس أضر استباحة ، والغلبة عليها أنكأ جراحة ، وسباؤها أعظم ~~ترة: وأسرها أعسر فكاكا، وأودما أبطا استقامة ، وغصبها أكبر (2) مرزية . # رب حيرة أدخلها على القلوب تقصيرها فى العلم، وإدهانها (2) فى الرخص، ~~وتميها(4) فى العبادة، واحتجابها عن اسماع الحجة، وتصاممها (5) عن منادى ~~الحقيقة، وتعاشها دون ms290 برهان البصيرة وليس كل عطية من الله استجابة، ~~ولاكل هبة مرضاة . وهذه ثلمة يدخل منها الشيطان ، ولم بخلها الله تعالى (3 ~~من إقامة حجة بازاثآها ، وتحصين لإعوارها ، وإنهاض لصرعاها . والسلام (2) 1 ~~(1) عليها: ناقصة فى ط ~~2) ص: وعصيها اكرم ربة ~~(2) الادهان : المصانعة والنفاق والمواراة ~~4) التمين : الكذب والتمويه والتضليل ~~(5) ط: تصامها ~~(2) تعال : ناقصة فى ط: ~~(2) والسلام : وردت فى س وص، ولم ترد فن ط PageV00P360 ~~============================================================ ~~اداب ابن المقفع ووصاياه ~~واسمه داذبه بن داذ حشنس(1) ويسمى بعبد الله ~~قال (2): ~~يا طالب الآداب (3) ! اعرف الأصول والفروع ، فان كثيرأ من الناس ~~يطلبون الفروع مع إضاعة (4) الأصول فلا يكون دركهم دركا (5) . ومن ~~أحرز الأصول اكتفى بها (6) . فان أصاب الفرع (7) بعد إحراز الأصل ~~فهو أفضل. # فأصل (4) الأمر فى الدين أن تعتقد (9) على الايمان ، وتجتنب الكبائر ~~وتؤدى الفرائض (10) . فالزم ذلك لزوم من لا غناء به عته طرفة عين ومن ~~1 : داذ حسش، وما اتبتناه من س و ط ~~(1) هذا الفصل ماخوذ من الكتاب المسمى * الأدب الكبير،، وقد تشره ~~أحمد مفتاح فى *مفتاح الأفكار، (سنة 1314 ه) ، وأحمد زكى باشا ~~(سنة 1912م) . ومحمد حسن المرصفى (سنة 1913 م) والامير ~~شكيب ارسلان وتشره كرد على فى * رسائل البلغاء (ط ~~سنة1908، ط 2 سنة 1912. ط 3 سنة 1944) عن تسخة خطية ~~بدار الكتب المصرية برقم 1966 أدب، واخرى بدار الكتب المصرية ~~برقم لاه أدب وستشير هنا الى اختلافات القراعة بين هاتين المخطوطتين ~~وبين مخطوطات كتاينا، وسيتيين أن هذه الاخيرة اقضل كثيرا منا فى ~~مخطوطات الادب الصغير، على انه يلاحظ آن ثمت خلافا فى ترتيب ~~الفقرات بين ما ورد هنا وما ورد فى الأدب الكبير، برقم 1966 ~~وسنشير اليه بالحرف د، تم ها ورد فى * رسائل البلغاء وابتداء ~~الكلام هنا وارد فى رسائل البلغاء * (ط3 سنة 1944) فى ص 42 ~~س 3 ص 43 س 11. # (4) كذا في ص و س؛ وفى ط : العلم وفى د: يا طالب الادب ! اعرف ~~الاصول ثم اطلب القصول ~~(4) ط : اضافة وفى ذ : يطلبون الفصول مع اضاعة الأصول : ~~(5) دركا: ناقصة فى ms291 رسائل البلغاء، ، مع آنها وردت فى د ~~(6) د : بها عن الفصول ~~(7) فى * رسائل البلغاء : الفصل ، وكذا فى د : ~~(4) فأصل : ناقصة فى ص ~~9) و: تعقد0 ~~(10) د : الفريضة PageV00P361 ~~============================================================ ~~يعلم أنه (1) من حرمه هلك . ثم إن قدرت أن تجاوز ذلك إلى الفقه والعبادة ~~فهو أفضل .* وأصل الأمر فى إصلاح الحسد ألاتحمل عليه فى المآكل والمشارب ~~والباه إلا حقا . ثم إن قدرت أن تعلم [1122) جميع منافع الحسد ومضاره والانتفاع ~~به (2) فهو أفضل . وأصل الأمر فى البأس ألا تحدث نفسك بالإدبار وأصحابك ~~مقبلون على عدوهم . ثم إن قدرت أن تكون أول حامل وآخر متصرف، فى غير ~~تضيع للحذر (2) ، فافعل، فهو أفضل . وأصل الأمر فى الحود ألا تضن ~~بالحقوق عن أهلها ؛ ثم إن قدرت على أن تزيد ذا الحق على حقه وتتفضل (4) ~~على من لا حق له فهو أفضل . وأصل الأمر فى الكلام أن تسلم من السقط ~~بالتحفظ ، ثم إن قدرت على بلوغ (5) الصواب فهو أفضل . وأصل الأمر ~~فى المعيشة الا تنى (6) فى طلب الحلال، وأن تحسن التقدير لما تنفق (2) ، ~~ولا تغرنك من ذلك سعة تكون فيها - فان أعظم الناس فى الدنيا خطرا أحوجهم (م) ~~إلى التقدير والملوك(9) أحوج إليه من السوقة ، لأن(10) السوقة قد تعيش بغير ~~مال، والملوك (11) لا قوام لهم إلا بالمال، ثم إن قدرت على الرفق واللطف ~~فى الطلب والعلم بالمطالب فهو أفضل: ~~وإن (12) ابتليت (13) بالسلطان فتعوذ يالعلماء ، واعلم أن من العجب أن ~~الرجل يبتلى بالسلطان فيريد (14) أن ينقص من ساعات نصبه وعمله فيزيدها ~~فى ساعات دعته ولهوه (15) وشهواته . وإنما الرأى له والحق عليه أن يأخذ لعمله (16) ~~(1) ص : انه ، وكذا فى د. # () ما يين العلامتين ساقط فى د ~~(2) ط : بذلك ~~(4) د : للحزم فهو أفضل ~~(4) د : وتطول ~~(5) ص: بارع: ~~(2) د: عن : ~~(2) د : لا تغير وتنفق ~~(4) الى: ناقصة فى ص (9) ص: فالملوك ~~(10) د: فان: ~~(11) د: وان الملوك .0. لها00: ~~(12) الواو ناقصة فى ط: ~~(12) فو * رسائل البلغاء ص44 س - ص45 س5 ~~(14) ص : فزيد آن ~~(10) د : وشهوته ~~(16) د: بعمله PageV00P362 ~~============================================================ ~~من ميع شغله حى يأخذ (1) له من طعامه وشرايه ms292 ونومه وحديثه وطهوه ونسائه . # فان تقلدت شيئا من أمور(2) السلطان، فكن فيه أحد رجلين : اما رجلا ~~مفتبطأ به فحافظ عليه خافة أن يزول (2) عنك ، واما رجلا كارها له (4) : ~~فالكاره عامل فى سخرة : اما للملوك إن كانوا هم سلطوه ، وإما لله إذ ليس فوقه ~~شىء(5) . وقد علمت أن (2 من فرط فى سخرة الملوك [122ب] أهلكوه ؛ ~~فلا تجعل للهلاك على نفسك سبيلا . # واياك (27) إن كنت واليا أن يكون من شأنك حب المدح والتزكية ، ~~وأن يعرف الناس منك ذلك (4) فيكون ثلمة من الثلم يتقحمون عليك منها ، ~~وبابا يفتتحونك(9) منه ، وغيبة يغتابونك بها ويضحكون منها . # واعلم أن قابل المدح كمادح نفسه ، والمرء يجب (10) أن يكون حبه للمدح ~~هو الذى يحمله على رده ، فان الراد له ممدوح ، والقائل له (11) معيب . # لتكن (12) حاجتك فى الولاية (13) ثلاث خصال : رضا ربك ، ورضا ~~سلطان إن كان فوقك ، ورضا صالحى من تلى عليه . ولا عليك أن تلهو عن ~~المال والذكر، فسيأتيك مبهما ما يكفى ويطيب . واجعل الخصال الثلاث ~~مكان (14) ما لابد لك منه ، والمال والذكر بمكان (15) ما أنت منه واجد بدا . # لا يقذفن (11) فى روعك أنك إن استشرت الرجال ظهرت منك الحاجة ~~إلى رأى غيرك ، فانك لست تريد الرأى للفخر به، ولكنك (17) تريده ~~(2) د: آمر ~~(1) د: فياخذ ~~(4) له : اثبتناه عن د ~~(4) : قزول عته ~~(5) د : اذ كان ليس فوقه غيره، (2) د: آنه ~~(4) د: ذلك متك. # (2) د: اذا. # 10) د: جدير آن... حبه المدح : ~~يستفتحونك ~~(29) د: به ~~(12) فى *رسائل البلغاء ص45 س 6 - س 9 ، وفى دورقة 5 ب ~~س 11 -ورقة 16 س5 . # (14) ما : سساقطة من د ~~(13) ثلاثآة : فى ص : ~~(10)ما : سساقطة من د . وفى د : بسكان آنت واجد منه بدا0 ~~(11) فى رسائل البلغاء ص 46 س 2 - س * . - وقد وردت نى د ~~(ورقة 16) بعنوان : فى المشورة ~~(17) د : ولكنما: PageV00P363 ~~============================================================ ~~للانتفاع به . ولو أنك مع ذلك أردت الذكر، كان أحسن الذكرين وأفضلهما ~~عند أهل (1) الفضل أن يقال : لا ينفرد برأيه دون استشارة غيره (2) من ~~ذوى الرأى: ~~اعرف (3) أهل الدين وأهل القضل والمروءة، ms293 فيكونوا إخوانك وأعوانك ~~وبطانتك وثقاتك . # اعلم (4) أنك إن تلتمس رضا جميع الناس تلتمس ما لا يدرك . وكيف ~~يتفق لك رضا المختلغين * وما حاجتك إلى رضا من رضاه الحور، والى موافقة ~~من موافقته الضلالة والحهالة 1 فعليك (5) بالتماس رضا الأخيار وذوى العقل ، ~~فاتك متى تصيب ذلك تضع عنك موونة ما سواه . # لتعرف (1) رعيتك أبوابك التى لاينال ما عندك [1123) من الخبر إلا بها، ~~والأبواب التى لا يخافك خائف إلا من قبلها . # احرص(4) كل الحرص على معرفة أخبار عمالك، فان المسىء يفرق من ~~خبرتك قبل أن تصيبه عقوبتك، وإن المحسن يستبشر بعلمك قبل أن يأتية معروفك. # عود (8) نفسك الصير على من خالفك من ذوى النصبحة، والتجرع ~~لمرارة قولهم وعنلهم ؛ ولا تسهل(4) سبيل ذلك إلا لنوى المعقل والسن، لثآلا ~~ينتشر من ذلك ما بجترئ به عليك (10) سفيه، أو يستخفه له شانيء (11) . # (1) ط : اهل الذكر الفضل آن.00 ~~(2) غيره من : ناقصة فى ط و د ~~(3) فى *رسائل اليلفاء * ص 45 س 10- س 11، وفى د ورقة 1 ~~س ا- س8 هكذا : اعرف اهل الدين والمرومة فى كل كورة وقرية ~~وقبيلة، قليكونوا00: ~~(4) فى * رسائل البلغاء ص 46 س 7 - س 10: وفى د ورقة 1 ب ~~يمنوان: فى التماس رضا الناس ، ~~(5) ص: وعليك ~~(6) فى رسائل البلغاء* ص 46 س 13 - ص 47 س2 ، وفى د ورقة ~~7س2 الخ ~~(2) فى د : احرص كل الحرص آن تكون خبيرا بامور عمالك ~~(4) ف * رسائل البلغاء * (ط 3 . القاهرة سنة 1944) ص 47 س 6 - ~~ص 48 س ل: وفى د ورقة 7ا ب س 1 الخ ~~(9) د: تسهان ... لاهل العقل والسن والمروءة ، لكيلا ينتشر... # (10) عليك : لم ترد فى د: (11) د : ويستخف له بشان. PageV00P364 # ============================================================ ~~لا تتركن مباشرة جسيم أمرك، فيعود شأنك صغيرا ، ولا تلزم نفسك (1) ~~مباشرة الصغير فيضيع الكبير(4 . # اعلم أن رأيك لا يتسع لكل شىء قفرغه للمهم، وأن مالك لا يسع (3) ~~الناس كلهم فاخصص به أهل الحق، وأن كرامتك لا تطبق (4) العامة فتوج ~~بها أهل الفضل، وأن ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجتك وإن أدابت (5) فها ms294 ~~نفسك ، وأنه ليس لك إلى الإدآب فيهما سبيل مع حاجة جسدك إلى نصيبه ~~مهما : فأحسن تسمتهما(1) بين عملك ودعتك . # واعلم أن ما شغلت من رأيك فى غير المهم أزرى بالمهم ، وما صرفت من ~~مالك فى الباطل فقدته حين تريده للحق، وما عدلت به عن كرامتك إلى أهل ~~التقص أضر بك فى العجز عن أهل الفضل، وما شغلت من ليلك ونهارك فى ~~غير الحاجة أزى بك فى الحاجة . # اعلم (2) أن من الناس خلةا (4) كثيرا يبلغ من أحدهم الغضب(6) ، إذا ~~غضب ، أن يحمله ذلك (10) على الكلوح والقطوب فى وجه غير من أغضبه، ~~لوسوء اللفظ لمن لا ذنب له، والعقوبة لمن لم يكن يهم بعقوبته، وسوه المعاقبة ~~باليد واللسان (11) لمن لا ذتب له. ثم يبلغ منه [123 ب] الرضا أن يتبرع بالأمر ~~ذى الخطر لمن ليس مترلة ذلك عنده، ويعطى من لم يكن يريد إعطاءه، ويكرم ~~من لا حق له ولا مودة: ~~(1) نفسك : ناقصة فى ط ~~(2) د: فيصير الكبير ضسائعا:(3) د: لا يفتى ~~(4) د : تطيق (بالياء المثناة التحتية) ~~(0) ادابت : اتعبت ادأب الرجل الدابة : اتعبها - وفى و: ادابت ~~منهما، وأنه ليس لك الى ادآبهما سبيل.. # 1) د: قهما ~~(2) فو رسائل البلغاء ص 48 س 8 - ص 49 س4 (حتى قوله : ~~جائزا فى صفته) ، وفى د ص 8 س آ من اسفل . # (9) د: يبلغ احدمم من الغضب ~~(4) د: ناسا: ~~(10) ذلك : ناقصة فى د ~~(11) د : لمن لم تكن تريد به الا دون ذلك ، ثم يبلغ ... PageV00P365 # ============================================================ ~~فاحذر هذا الباب الحذر كله ، لأنه (1) ليس أحد أسوأ حالا فيه من ~~ذوى (2) السلطان الذين يفرطون لكان القدرة (4) في غضبهم ورضاهم ، وأنه ~~وصف (4) بهذه الصفة من يلتبس بعقله أو من يتخبطه المس أن يعاقب فى ~~غضبه غير من أغضبه، وبحبو عند رضاه غير من آرضاه - كان ذلك جائرا ~~فى صفته ~~اعلم (5) أن الملوك ثلاثة : ملك دين ، وملك حزم : وملك هوى . # فأما ملك الدين فانه إذا أقام لأهله ديهم - وكان (6) دينهم هو الذى يعطيهم ~~مالهم ويلحق بهم الذى عليهم - أرضاهم ذلك وأنزل الساخط ms295 منهم منزلة الراضى ~~فى الاقرار والتسليم . وأما ملك الحزم (2) قانه يقوم بالأمر (4) ، ولكن لايسلم ~~من الطعن والتسخط ، ولن يضر طعن الذليل مع حزم القوى . وأما ملك الهوى ~~فلعب (4) ساعة ودمار دهر. # إذا (10) كان سلطانك عند جدة دولة فرأيت أمرأ (11) قد استقام بغير ~~رأى وأعوانا أجزأوا (82) بغير فضيلة، وعملا أنجح بغير حزم - فلا تغتر (13) بذلك ~~ولا تستم إليه . فان الأمر الحديد مما يكون له مهاية فى نفس قوم(18: وحلاوة ~~فى قلوب آخرين فيعين قوم بأنفسهم (15) ويبق قوم بما قيلهم ، ويستتب ذلك ~~(2) د : اهل ~~(1) د: فانه ~~(4) د: يفرطون باقتدارهم فى غضبهم ~~4): لو اصف ووصف بهذه،0 د : فاته لو00. # (5) فى ورسائل البلغاء ص 49 س - س 12 ؛ وفى دورقة 19 ~~بعنوان : فى اصناف الملوك ~~(2) د: وكان ... يعطيهم الذى لهم : ص : فكان ~~(2) ط: حزم ~~(4) د: به الامر، ولا يسلم، والسخط ~~(9) د: فلهو ~~(10) فى رسائل البلغاء؛ ص 50 س ا - س ل7 : وفى د ورقة 9 ب ~~نوان: فى التحذير عند جدة دولة بغير حزم ~~(11) قد: ناقصة فى د ~~(12) ص : اجراو - واجزأوا: اغنوا وكفوا ، / وفى د : واعوانا ~~(13) د : يغرنك ذلك ~~بغير نيل: ~~(14) د : اتفس أقوام ~~(10) د : على أنفسهم : PageV00P366 ~~============================================================ ~~الأمر غير طويل ، ثم تصير الشوون إلى حقائقها وأصوها ما كان من الأمور ~~بنى على غير أركان وثيقة ولا عماد مملكة (1) - أوشك أن يتداعى ويتصدع. # ليتفقد (2) الوالى - فيما يتققد من أمور رعيته - فاقة الأحرار: فليعمل فى سدها، ~~وطغيان السفلة منهم : [1124/ فليقمعه ، وليستوحش من الكريم الحائع واللثيم ~~الشبعان ، فانما يصول الكريم إذا جاع ، واللثيم إذا شبع . # لا يحسدن (2 الوالى من دونه ، فانه فى ذلك (4) أقل عذرا من السوقة ~~الذين يحسدون من (5) فوقهم - وكل لا عذر له. # ليعلم (6 الوالى أن الناس على دينه () إلا من لا بال به منهم (4) : قليكن ~~للبر والمروءة عتده تفاق (9)، فانه سيكسد بذلك (10) الفجور والدناءة فى مملكته . # إن(11) ابتليت بصحبة السلطان فعليك بطول المرابطة (12) من غير طول ~~معاتبة ، ولا يحدثن لك الاستيناس غفلة ولا تهاونا . # اذا رأيت السلطان بجعلك أخحا (13) فاجعله سيدا (14) ، وإن ms296 زادك فزده . # (1) بنى : تاقصة فى ص وط، ووردت فى د / د: محكم ~~(2) فى * رسائل البلغاء * ص 52 س 13 - س ا : وفى د ورقة 11 ب ~~السطر الاخير- ورقة 12اس6. # (3) ف * رسائل البلغاء ص 53 س 2 - س 3؛ وفى د ورتة 12 ~~س 6 الخ ~~(4) د : اقل فى ذلك: ~~(0) ، ط : السوقة الذى يحسد من قوقه ~~(2) فو وريائل البلغاء صر 54 س ا - س 2 : وفى د ورقة 113 ~~س4 الخ: ~~(2) د : زيه : الا القليل منهم ~~(4) منهم : ناقصة في ص. # (9) اى رواج، /د: نفاق، فستكسد.00 ~~(10) ص : بذلك عنده ، / د : الدنامة والقجور فى آفاق الأرض ~~(11) فى رسائل البلغياء ص 54 س 8 - س 10 (حتى قوله : زادك ~~فزده) : وفى دورقة 113س 12 الخ: ~~(12) د: فى: ~~(13) اول ورقة 1157 بعد نهاية 146 ب فى ط . # (14) فى * رسائل البلغاء : ابا ، ثم ان زادك* 0 / د: ثم ان PageV00P367 ~~============================================================ ~~وإن (1) وجدت من الوالى منزلة وثقة فاعدل عنه كلام (2) الملق ، ~~ولا تكرن من الدعاء له فى كل كلمة، فان ذلك شبيه بالوحشة والغربة، ~~إلا أن يكلمك على رؤوس الملأ(4) ، فلا تأل ما عظمته ووقرته به . # إن (4) ابتليت بصحبة وال لا يريد صلاح رعيته، فاعلم أنك قد ~~خيرت بين خلتين ليس(5) ولا واحدة منهما خيارا : إما الميل مع الوالى على ~~الرعية - قهذا هلاك الدين والمروءة(3 ؛ وإما الميل مع الرعية على الوالى = فهذا ~~هلاك الدنيا والنفس (2) - ولا حيلة لك إلا الموت أو الهرب . # واعلم أنه لا ينبغى لك - وإن كان الوالى غير مرضى السيرة - إذا أعلقت ~~حبلك بحبله إلا المحافظة عليه ، - إلا أن تجد إلى الفراق الحميل سبيلا . # تبصر(4) ما فى الوالى من الأخلاق الى تحبها له والتى تكرهها (4) له ، ~~وما هو عليه من الرأى الذى ترضى له والذى لا ترضى (10)، ثم لا تكابره ~~بالتحويل (11) عما يحب [124ب] ويكره ، فان هذه رياضة صعبة تحمل على ~~الاباء (12) والقلى ؛ فانك (13) قلما تقدر على نقل رجل عن طريقته التى ~~هو عليها بالمكابرة والمناقضة وإن لم يكن ممن يجمح (14) به عن السلطان ، ولكنك ~~(1) فى ms297 * رسائل البلغاء ص 65 س 5 - س 7 ~~(2) ص: بكلام ، / د : اذا تزلت من الوالى بمنزلة الشقة فاعزل عته ~~كلام0 ~~(3) د: الناس، فلا تأل فى عظمته وتوقيره ~~4) فى رسائل البلغاء ص 56 س5 - س 10 (حتى قوله: الجميل ~~سبيلا) : وفى دورقة 14 ب س 9 الخ: ~~(5) د: ليس منهما خيار ~~(6) والمروةة: تاقصة فى د ~~(2) الدنيا : ناقصمة فى ص ؛ والنفس: ناقصية فى د ~~(4) فى * وسائل البلغاء ص 56 س 11 - ص 57 س 8 : وفى دورقة ~~115س6 الغ ~~(4) د: التى تحب له والتى تكره ~~(10) ص : لا ترضى له؛ د: الذى ترضاه والذى لا ترضى ~~(11) د: بتحويله ~~(12) تحمل .. القلى : ناقصة فى د ~~(13) ص، و : وانك. # (14) د : وان لم تكن ممن يحتج به عز (كذا ! ولعله : عند) السلطان : PageV00P368 ~~============================================================ ~~قادر(1) على تشييد الرأى وتقويته . فاذا قويت فيه (2) المحاسن كانت هى ~~الى تكفيك المساوىء(2)، وإذا استحكمت منه تاحية (4) فى الصواب كان ~~هو الذى يبصره الخطأ بألطف من تبصيرك وبأعدل (5) من حكمك، لأن ~~الصواب يعدل بعضه بعضا ويدعو بعضه إلى بعض(3). وإذا وجد مكاته ~~اقتلع الخطأ من أصله . فاحفظ هذا الباب وأحكمه . # إن (7) استطعت أن تجعل صحبتك لمن قد عرفته وعرقك بصالح أخلاقك ~~قبل ولايته فافعل، فان الوالى يلقاه الناس كلهم بالتصنع ، وكل يحتال لأن ~~يثنى عليه عنده ما ليس فيه، غير أن الإدراك يتناول ذلك من الرذال والسقاط ~~اكثر، لأن هولاء أشد تصنعا وأعظم توددا ومثابرة وتمحلا فلا يمتنع الوالى : ~~وإن (4) كان بليغ الرأى والنظر، من أن ينزل عنده كثير من الأشرار بمنزلة ~~الأخيار(9) ، وكثير من الخانة(10) يمنزلة الأمناء ، وكثير من الغدرة بمنزلة ~~الأوفياء، ويتغطى (11) عليه كثير من أهل الفضل الذين يصرفون أنفسهم ~~عن التصنع والتمحل (12) . # ل(13) تخيرن الوالى أن لك عليه حقا ، وأنك تعتد عليه بيلاء، وإن ~~استطعت أن لا ينسى حقك وبلاءك فافعل . وليكن ما يذكره ذلك تجديدك(14) ~~(1) د: تقدر أن تعينه على احسن رايه وتسبب له منه وتقوية به ~~(4) د: فاذا ~~(2) د: منه ~~(0) ط : واعدل ، وكدا فى د، ~~(4) د: من ~~(1) و: لان ms298 الصواب يؤيد بعضه بعضا، فاحفظ هذا الباب واحكمه ~~(2) فى * رسائل البلغاء ، ص 55 س 6 - س 13؛ وفى دورقة 13 ب ~~من 12 الخ هكذا : * ان استطعت ان تجعل صحيتك لمن عرفك بصالح ~~مروءتك قبل ولايته فافعل ، فان الوالى لا علم له بالناس الا ما قد ~~علم قبل ولايته . فاما اذا ولى، فكل الناس تنقاه بالتزيين والتصنع، ~~وكلهم يحتال لان يثنى عليه عنده بما ليس فيه، غير آن الأنذال ~~والارذال هم أشد لذلك تصينعا وعليه مثابرة، فلا يستتع00 ~~(4) ص: فان ~~(9) الآخيار، بمنزلة (الأوفياء) : ناقص فى ط: ~~(11) د: يغطى ~~(10) د : الخونة ~~(14) د: والتجمل ~~(13) فى رسائل البلغاء ص 58 س ا - س 6؛ وفى د ورقة 16 ~~(14) ذلك : ناقصة فى ص وط: ~~س1 الخ PageV00P369 ~~============================================================ ~~النصيحة له والاجتهاد ، وألا يزال ينظو (1) إليك بآخر بذكره الأول ، فان ~~السلطان إذا انقطع عنه الآخر نسى [1125/ الأول ؛ وإن أرحامهم مقطوعة ~~وحبالهم مصرومة إلا عمن رضوا عنه وأغى عنهم فى يومهم وساعهم. # اياك (2) والعتب على الوالى واستزادته، فان ذلك إن ظهر له كان قلبه ~~أسرع إلى التعنت والتعزز من قلبك فيمحق ذلك حسناتك الماضية، وأشرف بك ~~على الهلاك، وصرت تعرف نفسك مستدبرأ، وتلتمس رضا سلطانك مستصعبا ~~اعلم (4 أن أحضر الناس علوا مجاهدا وحزبا مناويا وزير السلطان ~~ذو المكانة عنده (4)، لأنه منفوس عليه مكانه كما يحسد(4) غير أنه بجترأ ~~عليه ولا يجترأ على السلطان ، * لأن من جاسديه أحباء السلطان الذين يشاركونه ~~فى المنازل والمداخل، وهم وغيرهم أعداؤه، وليسوا كعدو السلطان النائى عنه ~~المكتم منه . وهولاء لا ينقطع طمعهم من الظفر به ، ولا يغفلون عن نصب ~~الحبائل له. فاعرف هذه الحال ، والبس (6 لهم سلاحك بالصحة والاستقامة ~~فيما تسر وتعلن، ثم روح عن قلبك كأنه لا عدو لك ولا حاسد . وإن ذكرك ~~ذاكر عند السلطان بسوء فى وجهك أو فى غيبك فلا ترين (7) الوالى ولا غيره ~~(1) د: ينظر منك الى آخر يذكره الاول واعلم أن السلطان .0. # (2) فى * رسائل البلغاء ص 58 س 7 - س 13 باختصار شديد . وفى ~~دورقة 16 1 ms299 س 12 الغ صكذا : * اياك آن يقع فى قلبك تعتب على ~~الوالى واستزادة له ، فاته ان وقع فى قلبك بدا فى وجهك اذا كنت ~~حليما، وبدا على لسانك اذا كنت سفها ، واذا ظهر ذلك للوالى كان ~~قليه أسرع الى التعتب والتعزز من قليك فمحق ذلك حسناتك ~~الماضية ~~(3) فى رسائل البلغاء ، ص 59 س 1 - ص60 س4 : وفى د ورقة ~~16 ب س 8 الخ ~~(4) د: * واعلم ان أضر الناس عدو مجاهر وزير الملك ذا المكانة ~~) د: كما ينفس على صاحب السنطان ومحسود كما يحد، غير ~~انه. وفى ص: كما بحسد غيره الا آنه يجترا00 ~~23) ناقصة فى د ~~(6) وتسلح على يعولاء الاعداء كلهم بالصحة والاستقامة ولزوم ~~الحبة قيسا تسر وتعلن، ثم روح قلبك00 ~~(2) د : فلا يرين منك الوالى،.. PageV00P370 # ============================================================ ~~اختلاطا، ولا يقعن ذلك فى نفسك موقع ما يكرثك . فانه إن وقع منك ذلك ~~الموقع (1) أدخل عليك أشياء مشتبهة مؤكدة لما قال فيك العائب . فان اضطرك ~~الأمر فى ذلك إلى الحواب ، فاياك وجواب الغضب والانتقام، وعليك بجواب ~~الوقار والحلم والحجة، ولا تشكن (2) فى أن الغلبة والقوة [125 ب] أبدأ للحلم (2). # لا تعدن (4) شتم الوالى شتما ولا إغلاظه إغلاظا ، فان ريح العزة قد تبسط ~~اللسان بالغلظ فى غير سخط ولا يأس(5). # جانب المسخوط عليه والظنين عند السلطان، ولا يجمعنك ولياه مجلس ~~ولا منزل(6، ولا تظهرن له عنرا ، ولا تثنين عليه بخير (2) عند أحد من ~~الناس . فاذا (4) سكن غضب السلطان عنه ورجوت أن يلين له ، فاعمل فى ~~اظهار عذره على لطف ورقق شديد. # لا (9) تسارن أحدا من الناس ولا تهمس إليه بشىء عند السلطان ، فان ~~السرار مخيل إلى كل من يراه من ذى سلطان وغيره أنه يراد به، فيكون ذلك ~~فى نفسه حسيكة(10) ووغرا. # (1) ط : ادخل، وكذا قى داوفى ص: دخل، ~~(2) فى: ناقصة فى ص و د، وموجودة فى ط ~~(3) د: للحلم أبدا ~~(4) فى * وسائل البلغاء ص 60 س 7 - ص 61 س ا: وفى د ورقة ~~(5) ولا باس: ناقصة فى د ~~17 ب س ms300 3 الخ ~~(2) ولا متزل : تاقصة فى د: (2) د: خيرا ~~(4) دو فاذا رايته قد بلغ فى الاعتاب فيما سخط عليه مما يرجو ان يلين ~~له و ايقتت ان الوالى قد استيقن مباعدتك اياه وشدتك عليه عند ~~الناس، فضع عذره عنده، واعمل فى رضاه عنه فى رفق ولطف ~~(4) فى *رسائل البلغاء* ص 61 س 9 - س 11 مع اختلاف ظاصر ، وقى ~~دورقة 18 ب مكذا : * ليكن ما تحكم من امرك آن لا تسار احدا، ~~ولا تهش اليه بشىء عن السلطان أو بعينه ، فان السرار يخيل الى كل ~~من رآه من ذى سلطان وغيره00 ~~(1) ص: حسبيله! والحسيكة (بفتح الحاء المهلة بعدما سن ~~مكسورة): الضغن والعداوة ، كالحساكة (بضم الحاء المهملة) ~~والحسكة ( بالحاء المهملة المفتوحة بعدها سين مفتوحة) وغر: ~~ناقصة فى د PageV00P371 ~~============================================================ ~~تتكب فيما بينك وبين الوالى، وفيما بينك وبين الإخوان (1) خلقا قذ ~~عرفناه فى بعض الوزراء والأصحاب : من الادعاء عند ما يظهر من صاحبه من ~~حسن آثر وصواب رأى أته عمل فيه أو أشار به وإقراره بذلك إذا مدحه به ~~مادح . وإن استطعت أن (2) يعرف صاحبك آنك تتحله صواب رأيك فضلا ~~عن صوابه، وتسنده إليه وتزينه (2) به، فافعل . قان الذى أنت آخذ بذلك ~~اكئر مما أنت معط (4) بأضعاف . # إذا (5) كلمك الوالى قأصغ إلى كلامه (6) ، ولا تشغل طرفك عنه ~~بنظر، ولا أطرافك بعمل، ولا قلبك بحديث نفس . واحذر هذه من نفسك ~~وتعهدها فيها (7) . # ارفق بنظرائك من وزراء السلطان وأخلائه فاتخذهم (4) إخوانا ولا تتخذهم ~~أعداءا بأن (6) تناقشهم فى الكلمة إذا تقربوا بها، وفى العمل يومرون به . # فانما(10) أنت أحد رجلين : إما أن يكون عندك فضل على ما عند غيرك [1126 ~~فسييدو(11) ذلك وبحتاج إليه منك فيلتمس وأنت مجمل، وإما ألا يكون ~~عندك فما أنت مصيب من حاجتك عند الوزراء وأخلاء (12) السلطان مقاربتك ~~(1) وفيما بينك وبين الاخوان : ناقصة فى ط: - وهذه الفقرة فى ~~دسائل البلغاء ص 62 س ا- س6، و فى د ورقة 18 ب ~~س 7 الخ.. # (2) : يعرفك/د: واحذر فيما بينك وبين الوالى،0. # (3) وتزينه به : ناقص ms301 فى ط ~~(4) ط: معطيه (د: تعطى اضعافا ~~(5) فى *رسائل البلغاء * ص 63 س 13 - ص 14 س 9: وفى د ورقة ~~40 ب س 1 الخ ~~(2) د: لكلامه ~~(7) ص : فيك /فيها : ساقطة فى د. # 4) د: وجلسائه، واتخذهم اخواتا ~~(9) د : ولا تنافسهم فى الكلمة يتقربون بها او العمل،00 ~~10) د: فاما ~~(11) ص: فسدوا لك ( د فسوف يبدو ذلك ويحتاج اليه ويلتمس منك ~~ات ~~(12) ط: عند وزراء السلطان وأخلائه د: عند وزراء السلطان ~~اى PageV00P372 ~~============================================================ ~~اياهم وليتك لهم من موافقهم لياك ولينهم لك أفضل مما أنت مدركه (1) بالمنافسة ~~والمكابرة والمنافرة ~~إذا (2) سال الوالى غيرك فلا تكونن المحيب (2) ، فان استلاب الكلام ~~خفة بك واستخفاف منك بالمسؤول والسائل . وليت شعرى (4) ما أنت قائل ~~إن قال لك السائل : " ما إياك سألت ، أوقال المسؤول (5) : دونك فأجب!" ~~وإذا لم يخص السائل فى المسألة رجلا واحدا وعم بها جماعة من عنده فلاتبادر ~~بالحواب ولا تسابق الحلساء ، ولا توائب الكلام مواثبة، فان قى ذلك ، مع ~~شين التكلف والخفة، أنك إن سبقت القوم إلى الكلام (6) صاروا لكلامك ~~خصاء فتعقبوه بالعيب والطعن . واذا أنت لم تعجل بالحواب وخليته للقوم ~~اعترضت (7) أقاويلهم كلها (4) فتديرتها وفكرت فيها وفيما عندك منها، ثم هيأت ~~من محاسن ما سمعت چوابا رضيا، ثم استدبرت به اقاويلهم حى تصيخ اليث ~~الأسماع وتهدأ عنك الخصوم . وإن (4) لم يبلغك الكلام حتى تكفى (10) بغيرك ~~أو إن (11) انقطع الحديث قبل ذلك فلا يكونن من العيب عتدك ولا من الغين ~~فى نفسك فوت ما فاتك من الحواب، فان صيانة (12) القول خير من سوء ~~وضعه، وإن كلمة واحدة من الصواب تصيب بها موضعها (13) خير من أمثالها ~~الكثيرة فى غير مواضعها ، مع أن كلام العجلة والبدار موكل به الزلل وسوء التقدير ~~(1) د: مدرك بالمخاتنة والمكابرة والمنافرة ~~(2) فى * رسائل البلغاء ص 12 س 7- ص 63 س 12 (حتى قوله : ~~والحسد والمراء) : وفى دورقة 19 اس* الخ ~~(4) د: انت المجيب عنه، فان استلابك الكلام،.: ~~(4) وليت شعرى : ناقصة فى د ~~(5) د: المسؤول عند امسالة يعارضك فيها : دونك فاجب، وان لم 00 ms302 ~~(2) ص : أعرضت ~~(1) د: كلام: ~~(4) كلها: ساقطة فى د - وفى د ايضا: تم تدبرتها وفترت فيما عندك ~~يات من تقكيرك ومحاس ما سمعت ~~(10) د: يكتفى . # (9) د: فان ~~(11) آن : ناقصة فى د ~~(10) د : فان ترك اصابة القول... # (14) د : تصيب موقعها خير من مائة كلمة فى غير فرصها ومواضعها، ~~40 المحكمة الخالدة PageV00P373 ~~============================================================ ~~وإن ظن صاحبه أنه قد[121ب] أتقن وأحكم . واعلم أن هذه الأمور لا تملك ~~إلا برحب(1) النرع عند ما قيل وما لم يقل (2) . وذلك بأن لا تستعظم ما ظهر ~~منك، ومالم يظهر، وبأن تسخو نفسك عن كثير من الصواب مخاقة الخلاف ~~والعجلة والحسد والمراء ~~لا (3) تجترئن على خلاف الناس (4) بحضرة الوالى ثقة باعترافهم لك ~~ومعرفهم بفضل رأيك ؛ فانا قد رأينا الناس يعترفون (5) بفضل الرجل ~~وينقادون له ويتعلمون منه وهم فى خلوة (3) ، فاذا حضروا السلطان لم يرض ~~أحد منهم أن يقر له أو يكون عليه فى الرأى والعلم فضل، فاجترأوا عليه بالخلاف ~~والنقض (2) . فان ناقضبهم صار كأحدهم وليس بواجد فى كل شىء (4) ~~وحين سامعا فهما وقاضيا عدلا . وإن ترك مناقضتهم كان(9) مغلو با مردود ~~القول . # إذا(10) أصبت عند السلطان لطف منزلة بغناء (11) تجده عندك وهوى ~~يكون لك فيه فلا تطمحن كل الطماح ، ولا تزينآن لك نفسك (12) أن تدخل ~~بينه وبين آلينه وموضع سره وثقته قبلك وتلتمس آن تقتلعه وتدخل دونه، فان ~~(1) ص: بوجب، والرحب: السعة / د: برحب الذراع : ~~(2) د: وعند ما لم يقل ، وقلة الاعظام لما طهر من المروءة وما لم يظهر ~~وسخاء النفس عن كثير من الصواب،.: ~~(2) فى * رسائل البلغاء ص 64 س 10 ص 65 س4 : وفى دورقة ~~12 س4 الخ. # (4) د: اصحابك عند الوالى ،.، (4) د: يعرفون فضل،.. # (1) د: وهم اخلياء، 0* لم ير واحد منهم ان يقر له وان .00 ~~(2) د: والمناقضية ~~(4) شيء: تاقصة فى ط و د، وواردة فى ص "سامعا : فى د : متابعا ~~(4) د : صار مغلوب الراى ~~قيساقاضيا0 ~~(10) فى ورسائل البلغاء ص 15 س 8 - ص 67 س4 : وفى د ورقة ~~41 ب س2 الغ ~~(11) ط: بغناء نجدة/د: لغنى ms303 يجده عندك أو عوى يكون له فيك: ~~(12) د : نفسك مزاولة منزلة الثقة وموضع ثقته قبلك، فتلتمس ان تدخل ~~فان نه PageV00P374 ~~============================================================ ~~هذه خلة من خلال السفهاء (1) ، وقد يبتلى بها الحكماء (2) عند الدنو من ~~السلطان حتى يحدث الرجل منهم نفسه (2) بأن يكون دون الأهل والولد لفضل ~~يظنه بنفسه أو لنقص يظنه بغيره . ولكل رجل من الملوك أوذى منة (4) ~~من السوقة أليف وأنيس قد عرف(5) روحه روحه، واطلع قلبه على قلبه، ~~قليست عليه مؤونة فى تبدل (4 يتبذله عنده، أو رأى يستنزله منه، أو سر ~~يفشيه إليه . غير أن تلك الأنسة وذلك الإلف يستخرج (4) من كل واحد [1127] ~~منهما ما لم يكن ليخرج عند الانقباض والتشدد . فاذا كلقتك نفسك السمو إلى ~~منزلة من (4) قدوصفت لك فاقدعها عن ذلك بمعرفة فضل الأليف والأنيس . # وإذا حدثتك نفسك أو غيرك (4) أنك أولى بالمتزلة عند السلطان (10) من ~~بعض ثقاته وذوى أنسه فاذكر الذى عند السلطان من حق أليفه وأنيسه فى التكرمة ~~والذى يجده عند الأنيس (11) والأليف (12) مما ليس واجدا عند غيره، فليكن ~~هذا ما تحفظه على نفسك (13) وتعرف به عذر السلطان . والرأى لك فى تفسك ~~مثل ذلك إن أرادك مريد على الدخول دون أليقك وأنيسك وموضع ثقتك ~~وسرك(1) وجدك وهزلك . # (2) د: العلماء ~~() د: السفه ~~4) د: او ذى هيبة من00. # (4) د : آن ~~(5) د: عرفت ~~(1) د: تبدل يتبدله (بالدال المهلة) ~~(7) د : لان الانس يخرج كل واحد منهما عن الانقباض والتشدد ~~ومنا زيادة فى د ~~(4) قد : ناقصة فى ط 0/د: فاذا كلفتك نفسك الى السمو الى منزلة ~~ن و فت، فاقدعها ~~(9) د : او غيرك ممن لعله يكون له فضل فى مرومة انك أولى... # (10) من بعض السلطان : ناقصة فى ص. /3: بعض دخلائه وثقاته ~~على السلطان0 ~~(11) ط : الأليف والانيس /د: حق الشقة وأتيه ~~(12) ص : ما 0/د : والذى يعينه على ذلك من الرأى الذى يجد عتد الأليف ~~والانيس ~~(1) د : مما تحفظ فيه على نقسك ~~(14) د : وسرك وخدتك PageV00P375 ~~============================================================ ~~اعلم (1) أن الرجل إذا كان ذا جاه عند السلطان فانه لا محالة سيرى منه ~~ما يخالفه من ms304 الرأى فى بعض الأمور . فاذا آثر أن يكره كل ما خالفه أوشك أن ~~يمتعض من الحفوة يراها فى المجلس ، أو النبوة فى الحاجة ، أو (2) الرد للرأى ، ~~أو (2) الادناء لمن لا يهوى إدناءه ، والاقصاء لمن يكره إقصاءه . فاذا وقعت ~~فى قلبه الكراهة تغير لذلك وجهه وكلامه(4) ورأيه، حى يظهر ذلك للسلطان ~~وغيره، فيكون لفساد منزلته سببا . فذلل(5) نفسك على احتمال ما خالفك ~~من رأى السلطان ، وقررها بأن السلطان إنما كان سلطانا لتتبعه (2) فى رأيه ~~وهواه وأمره، ولا تكلقه اتباعك وتغضب من خلافه إياك ~~لا تكونن (2) صحبتك للسلطان (8) إلا بعد رياضة منك لنفسك على طاعتهم ~~فى المكروه عندك وموافقتهم فيما خالفك وتقدير الأمر(4) على أهوائهم دون ~~مواك، وعلى ألا تكتمهم سرك ، ولا [127ب] تستطلع ما كتموه وتخفى ~~ما أطلعوك عليه حى تحمى نفسلك الحديث به؛ وعلى الاجتهاد فى رضاهم والتثبيت (10) ~~لحججهم والتصديق (11) لمقالتهم والتزيين لرأيهم ، وعلى قلة الانتفاء مما فعلوه إذا ~~أساموا ، وقلة الانتحال لما فعلوه إذا أحسنوا ، وكثرة النشر(12) لمحاسهم، وحسن ~~الستر(12) لمساويهم ، والمقارية لمن قاربوا وإن كاتوا بعداء ، والمباعدة لمن باعدوا ~~(1) في * رسائل البلغاء ص 67 س 12- ص 68 س 7: وفى د ورقة ~~23 ب س 6 الخ : * اعلم ان الرجل ذا الجاه عند السلطان والخاصة ~~لا تخاله أن ترى منه ما يخالفه من الراى فى الناس والامور فاذا ~~كره كل ما خالفه اوشك.0 ~~(2) فى د: و ~~(3) فى د: و ~~4) د: وجهه ورأيه وكلامه، حتى يبدو ذلك للسسلطان0. # (5) ص : فدال /د: فذلل نفسك باحتيال ما خالفك ~~(1) : لسعة ~~(2) فى * رسائل البلغاء، (ط3 سنة 1944 القاهرة) ص 19 س 2 ~~وما يليه : وفى دورقة 24 ب س 1 الخ: ~~(8) د : الا من بعد رياضة منك تنفسك ~~(9) د: الامور ~~1) من؛ والتشبت بحججهمد: والتلطف لحاجاتهم والتثبت.. # (11) ص : والتصدق، والتزيين اليهم : ~~(12) ط : البشر: ~~(14) د: السترة: PageV00P376 ~~============================================================ ~~وإن كانوا أقرباء، والاهتمام بأمرهم وإن لم يهتموا به، والحفظ له وإن ضيعوه، ~~والذكر(1) له وإن نسوه ، والتخفيف عهم (3) لمؤونتك، واحتمال كل مؤونة ~~هم(2)، والرضا منهم بالعفو ، وقلة الرضا من ms305 نفسك (4) بالمجهود . # وان وجدت عن السلطان(6) وعن صحبته غى فأغن (2 عنه نفسك ، ~~واعتزله جهدك، فانه من يخدم (4) السلطان يحل بينه وبين لذة الدنيا وعمل ~~الآخرة. # من (4) تمام حسن الأدب والخلق أن تسخو نفسك لصاحيك وأخينث ~~ما انتحل من كلامك ورأيك وتنسب(4) إليه رأيه وكلامه وترينه مع ذلك ~~استطمت ~~اخزن (10) عقلك وكلامك إلا عند إصابة الرأى والقول، باصابة الموضع. # فان أخطأت ذلك، أدخلت الهجنة على علمك حى تأتى به ، إن أتيت به ، فى ~~غير موضعه (11) وهو لا بهاء له ولا طلاوة . # ليعرف العلماء منك [أتك] إذا اجتمعت معهم أنك على أن تسمع أحرص ~~منك على أن تقول (12) . # (1) د: والفكر: ~~(2) ذ : عليهم ~~3) د: والاحتمال لهم كل مؤونة (4) د: نفسك لهم ~~(5) فى د: عن : ناقصة: ~~(1) د : فاغن نفسك عنها واعتزلها ~~() د: من ياخذ للسلطان بحقه يحل بينه وبين لنة الدنيا وعمل الآخرة ، ~~ومن يأخذ بغير حقه يحتمل الفضيحة فى الدتيا والوزر فى الآخرة ~~(4) فى *رسائل البلغاء ص 71 س 11 - س 12 وفى دورقة 126س 2 ~~الغ هكذا : ومن تمام حسن الخلق والأدب فى هذا الباب آن تسخو ~~تقك لاخيك،0* ~~9) : ويسب ~~(10) فى ورسائل البلفاء ص 72 س ) وما يليه : وفى د ورقة 26 ~~س 11 الخ مكذا : احرز عقلك . عند اصسابة الموضع ، فاته ليس ~~في كل حين يحسمن الصواب ، وانما تمام اصابة الراى والقول اصابة ~~وضعه، فان اخطات ~~(11) د : آن اتيت فى موضعه وهو00 ~~(12) د : ليعرف العلماء أتك على أن تسمع أحرص منك على أن تقول PageV00P377 ~~============================================================ ~~ل(1) تخلطن بالحد هزلا، ولا بالزل جدا ، فانك إن خلطت بالحد ~~هزلا هجنته (2) ، وإن خلطت بالهزل جدا كدرته . غير أنى أقول : قد عرفت ~~(1128 مو ضعا (3) واحدا إن قدرت أن تستقبل فيه الحد بالهزل أصبت الرأى، ~~وظهرت()) فيه على الأقران، وذلك أن يتوردك متورد بالسكفه والغضب وسوء ~~اللفظ فتجيبه إجابة الهازل المداعب برحب من الترع وطلاقة من الوجه وثبات ~~من المنطق. # اذا(5) أقيل إليك مقبل بوده فسرك ألا يدبر عنك (6) فلا تنعم الإقبال ~~عليه (4) والتفتح له ms306 ، فان الإتسان طبع على ضرائب (4) لؤم : فمن شأنه آن ~~يرحل عمن لصق به ، ويلصق من رحل عنه . # لا تكثرن ادعاء العلم فى كل(9) ما يعرض، فانك من ذلك بين فضيحتين : ~~إما أن ينازعوك فيما ادعيت فيهجم (10) منك على الحهالة والصلف ، واما ألا ~~ينازعوك ويخلو الأمر فى يديك (11) فيتكشف (12) منك على التصنع والدعوى فقط : ~~إن (14) استطلت على الأكفاء ، فلا تثقن (14) منهم بالصفاء . # إن (15) أنست من نفسك فضلا فتطلعت نفسك (16) إلى أن تذكره ~~وتبديه ، فاعلم أن ظهوره متك بذلك الوجه (17) يقرر فى قلوب الناس من العيب ~~(1) فو * رساتل البلغاء ص 72 س 8 وما يليه الى ص 73 س 3 : وفى ~~دورقة 26 ب س 10 الغخ: ~~2) ط: عينته - وهى ناقصة فى س * ~~(3) د : غير انى قد علمت موطنا واحدا. 0. قدرت على آن.00 ~~(4) فيه: ناقصة فى د ~~(5) فو رسائل البلغاء" ص 73 س 13 وما يليه الى ص 74 س6؛ وفى ~~دورقة 27 ب س 9 الخ ~~(2) عنك : ساقطة فى د . # (2) والتفتح له : ناقصية فى د ~~(4) جمع ضريبة : اى صفة وخلة. (9) د: وكل: ~~(11) د : فى يديك الأمر ~~10) د: فيهجم بك على00. # (12) ط : فيكتف ( د : فينكشف متك التضييع والمعجزة ~~(13) فى ورسائل البلغاء ص 74 س 9 ؛ وفى د ورقة 128 س 9 الخ : ~~(14) د: تشق ~~(10) فى رسائل البلغاء * ص 74 س 10 - ص 75 س 2 : وفى د ورقة ~~128 س 10 الخ: ~~(16) د : فتطلع منك آن تذكره او تبديه،.. # (17) د: يقرر لك فى،0. PageV00P378 # ============================================================ ~~أكثر مما يقرر لك من الفضل . وإنك إن صبرت ولم تعجل، ظهر ذلك متلث ~~على الوجه (1) الحميل المعروف. # إذا (2) أردت أن تلبس ثوب الحمال وتتحلى به وبحلية المودة عند العامة ~~وتسلك الحدد الذى لا غبار فيه (2) ولا عثار، فكن عالما كجاهل، وناطقا ~~كعيى (4) : فان قلة ادعاء العلم ينفى عنك الحسدة . والنطق ، إذا احتجت إليه، ~~فستبلغ حاجتك، وأما الصمت فسيكسبك المحبة والوقار. # إذا رأيت الرجل يحدث حديثا قد علمته أو يخبر خبرا (5) قد سمعته (3 ~~128ب/ فلا تشاركنه فيه ولا ms307 تفتحه عليه حرصا على أن يعلم الناس أنك قد ~~علمته، فان فى ذلك(4) سوء أدب وخفة وشحكا . # اعلم (4) أن لسانك أداة مغلبة يتغالب (9) عليه عةلك وغضبك وهواك ~~وجهلك ، وكل غالب (10) عليه مستمتع به يصرفه فى محيته . فاذا (11) غلب ~~عليه عقلك فهو لك، وإذا غلب عليه شىء من أشباه ما سميت لك(12) فهو ~~لعذوك ؛ فان استطعت أن تحتفظ به (13) حتى لا يكون إلا لك، ولا يستولى (14) ~~عليه أو يشاركك فيه عدوك، فافعل.. # (1) د: ظهر ذلك بالوجه.. # (2) فى رسائل البلغاء ص 75 س5 - س 12؛ وفى د ورقة 28 ب ~~(2) س 6 الخ حكذا : * ان أردت ... وتتحلى بحلية المودة 000 ~~4) ص: خيار ~~(5) د: كميى: فاما العلم فسيرشدك، واما قلة ادعاء العلم فيتغى عنك ~~الحسد، وأما المنطق اذا احتجت،، فيكسيك،00 ~~1) قد : تاقصة فى ط (7) د: ذلك خفة وسوء ادب وشع ~~(8) فى * رسائل البلغاء ص 79 س4- س 8: وفى د ورقةآ 31 ب ~~س 9 الخ ~~(9) مغلبة : ناقصة فى ص/د : اعلم أن لسانك مغلبة مغالب غلبة جقلك ~~10) د : غالب عليه اداة ومستستع به وصارفه ى محبته00 ~~(11) فاذا غلب،، فهو لك: ناقصة فى د ~~(12) لك : ناقصة فى د (13) د: فلا يكون ~~(14) ولا يستولى ،.. فافصل : تاقصة فى د ~~91 PageV00P379 ~~============================================================ ~~وإذا (1) أصاب أخوك قضل منزلة أو سلطان ، فلا ترين أن سلطانه ~~زادك له ودا ، ولا يعرفن (2) منك عليه بماضى إخائك تدللا ، وأره أن سلطانه ~~زادك له توقيرا ، من غير (4) أن يقدر أنك تزيده ودا ونصحا ، بل إنك ترى ~~حقا للسلطان الوقار والإجلال . وكن (4) فى مداراته والرفق به كالمؤتنف ما قبله، ~~ولا تقدر الأمور بينك وبينه(5) على ما كنت تعرف من أخلاقه ، قان الأخلاق ~~مستحيلة مع السلطان . وربما رأينا الرجل المدل على السلطان بقدمه قد أضر(2 ~~قلمه ~~لا تحدثن() إلا من يرى حديثك مغنما، ما لم يغلبك الاضطرار(4) . # احترس(4) من سؤرة الغضب وسورة(10) الشهوات ؛ وأعدد لكل شىء ~~من ذلك عدة تجاهده بها : من الحلم (11) والتفكر والروية وذكر العاقبة وطلب ~~الفضيلة ~~واعلم أنك لا تصيب الغلبة إلا بالحهاد . واعلم (12) أن قلة ms308 الاعداد لمدافعة ~~الطبائع المتطلعة هو الاستسلام ، وأنه ليس أحد إلا فيه [1129] من كل طبيعة ~~سوء غريزة . وانما التفاضل بين الناس بمغالبة طبائع السوء . # قاما أن يسلم أحد من أن تكون فيه تلك الغرائر قليس فى ذلك مطمع . إلا ~~أن الرجل القوى إذا كان يكابرها (12) أبدا بالقمع لها كلما تطلعت، لايلبث (14) ~~(1) فو * رسائل البلغاء * ص 54 س 11 - ص 55 س4 : وفى دورقة ~~132س 11 الخ ~~(2) ولا يعرفن. تدللا: ناقصة فى د ~~(2) من غير. الاجلال : ناقصة فى د ~~(4) ط : وأنك وكن فى ،.. # 5) د: على قدر ما كنت(2) د : اضر به ذلك: ~~(2) فى *رساثآل البلغاء ، وفى د ورقة 32 ب س 9- س 11. # (4) ص: الاصرار/وفى د هكذا : يرى الى حديثك مغنما: ~~(9) فى * رسائل البلغاء ، ص 81 س 61 - ص 83 س 3 (حتى قوله : ~~بعزمه منفذا) ، وفى دورقة 33 ب س 12 الخ ~~(10) د: الغضب وسورة الحمية وسورة الحقد وصورة الجهل وأعدد ~~(11) ط : الحكم / د: والتفكر والتروية ~~(12) د : وان قلة00 ~~(13) ص : مكاثرها /د : اذا كابرها بالقمع ،0: ~~(14) د : لم يلبث ~~6 PageV00P380 ~~============================================================ ~~أن بميتها حتى كانها ليست فيه ، وهى فى ذلك كامنة ككمون النار فى العود . # فاذا وجدت قادحا من سبب (1) أو غفلة استورت كما تستورى الثار عند ~~القدح، ثم لا يبدأ ضرها إلا بصاحبها، كما لا تبدأ النار إلا بعودها الذى (3) ~~كانت فيه. # ذليل نفسك بالصبر على جار السوء وعشير السوه وجليس السوء ، فان ذلك ~~مما لا يكاد بخطئك . وإن الصبر صبران : صير الانسان على ما يكره، وصبره ~~عما يحب . والصبر على المكروه أكيرهما (2) وأشيهما بأن يكون صاحبه مضطرا . # واعلم أن اللئام أصبر أجسادا، والكرام أصبر أنفسا ، وايس الصبر المحمود (4) ~~الممدوح أن يكون جلد الإنسان(5) وقاحا على الضرب ، أو رجله قوية على ~~المشىء ، أو بدنه (2) قويا على العمل - فان هذه من صفات البهائم (2) ، ~~ولكن أن يكون للنفس غلوبا(4) ، وللأمور محتملا ، وفى الضراء متجملا (9) ، ~~ولنفسه عند(90 الحفاظ مرتبطا ، وللحزم موثرا ، وللهوى (11) مجانبا ، وللممشقة ~~التى يرجو عاقبتها مستخفا (1)، وعلى مجاهدة الأهواء والشهوات مواظبا، والبصيرته (13) ~~يعزمه منفذا ms309 . # عود(14) نفسك السخاء . والسخاء (15) سخاآن : سخاء الانسان بما فى يديه، ~~وسخاؤه عما فى [129ب] أيدى الناس . وسخاء الإنسان بما فى يديه أكثرهما (16) ~~(2) د : التى: ~~(1) د: علة ~~(3) ص : اكبرها: ~~(4) المحمود : ساقطة فى د : ~~(0) الوقاح : الصلب ، وذو الوقاحة / وفى د : جلد الرجل وقاحا: ~~(2) د : او يده قوية على العمل ~~(2) د: الحمير، ~~(8) ص : قلوبا ~~(1) ص، ط: محتملا: (10) د: عند الراى والحفاظ ~~(11) د: تاركا: ~~(12) الواو ناقصة فى ص : ~~(13) وليصيرته منفذا : ناقصة فى د ~~(14) فو رسائل البلغاء، ص 84 س 1 - س 5 ~~(10) ط : واعلم أنهما سخا آن00 / د: واعلم انها شيتان : سخاء ~~الرجل بما فى يده،،: ~~(16) ص : اكبرهما 0/د : وسخاء الرجل عما فى يديه اقربهما من آن .00 PageV00P381 ~~============================================================ ~~وأقربهما من أن تدخل فيه المفاخرة . وتركه ما فى أيدى الناس أمحض (1) فى ~~التكرم وأنزه من الدنس . فان هو جمعهما فبذل وكف، فقد استكمل (2) ~~الحود والكرم . # حبب (2) إلى نفسك العلم حتى ترأمه (4) وتألقه ويكون لهوك ولذتك ~~وسلوتك(5). # واعلم أن العلم علمان : علم للمنافع ، وعلم لتزكية العقول . وأفشى (2) ~~العلمين وأحراهما أن ينشط له صاحبه من غير أن يحض عليه (4) هو علم المنافع . # ولعلم، الذى هو ذكاء العقول وصقالها (4) وجلاؤها، فضل منزلة عند ذوى ~~الألباب(9) . # ليكن (10) مما (11) تصرف به الأذى والعذاب عن نفسك ألا تكون ~~حسودا ، واعلم أن الحسد خلق لئيم ، ومن لؤمه أنه إنما يوكل بالأدنى فالأدنى ~~من الأقارب والأكفاء والخلطاء . # ليكن (12) مما تنظر فيه من أمر عدوك وحاسدك أن تعلم أنه لا ينفعك ~~أن تخبر عدوك أنك له عدو، فتنذره نفسك وتوذنه محربك قبل الإعداد والفرصة ~~) و: امحض للتكرم (4) د: استعمل ~~(2) فو رسائل البلغاء ص 83 س4 س 9 : وفى د ورقة 35 ب ~~س الخ ~~(4) وثم الشىء (من باب علم) رأما : احبه والفه ترامه: ناقصة ~~(5) د : ويكون لذتك ولهوك وشهوتك ~~فد ~~(2) : وانشيء / د : وأحرى العلمين آن ينشط00 ~~2) ص: وهو هو: ناقصة فى د . # (4) وصقالها وجلاؤها : ناقصة فى د . # (9) د: فضيلة منزلة عند اهل الفضل ~~(10) فى رسائل البلفاء ص 84 س 6- س 8 : وفى دورقة 35 ms310 ب ~~س10 الخ ~~(11) ص : ليكن ما تصرف به العذاب الا ان يكون حسودا /د : ليكن ~~رف ~~(12) فى رسائل البلغاء ص 85 س 1 - ص 86 س 2 : وفى د ورقة ~~136 س 11 الخ كذا : ليكن ما تنظر .. 0 انك لا تنفع بأن تخبر ~~و ~~64 PageV00P382 ~~============================================================ ~~فتحمله على التسلح (1) لك ، وتوقد ناره عليك . واعلم أنه أعظم لخطرك أن ~~ترى عدوك (2) أنك لا تتخذه عدوا، فان ذلك غرة له وسبيل لك (2) ~~الى القدرة عليه . وإن أنت قدرت على اعتقاب(4) العداوة وارتفعت أن تكافى ~~*، فهنالك استكملت عظم الخطر، وإن كنت مكافئا بالعداوة والضرر. # واياء(5) أن تكاف عداوة السر بعداوة العلانية، وعداوة الخاصة بعداوة العامة، ~~فان ذلك هو الظلم والعار . واعلم أنه مع ذلك(6) ليس كل عداوة تكافا بمثلها، ~~كالخيانة : فانها (7) لا تكافا بالحيانة1130]، والسرقة فانها (4) لا تكافا بالسرقة. # ومن الحيلة فى أمر عدوك أن تصادق أصدقاءه وتواخى إخوانه، فتدخل بينه ~~وبيهم (9) فى سبيل الشقاق والتجافى . وليس أحد به طرق (10) يمتنع من مؤاخاتك ~~اذا التمست ذلك منه ، وإن كان إخوان عدوك غير ذوى طرق(11) فلا عدو لك . # (() تتخذن اللعن والشتم سلاحا على عدوك ، فانه لايجرح (12) فى نفس ~~ولا مال، ولا دين ولا منزلة ، ولا تدع ، مع السكوت عن شم عدوك، ~~احصاء معايبه ومعائره؛ وتتبع عوراته حى لا يشذ عنك من ذلك كبير ولا ~~صغير، من غير آن يشيع ذلك عنده فينساء به أو يستعد له، أو تذكره فى غير ~~موضعه، فتكون كمستعرض الهواء بنبله قبل إمكان الرى2 . فان (14) أردت أن ~~1) التلم : فى ب وهو تحريف د: فتحمله على توقد ناره عليك ~~(2) د : آن تريه أنك.00 ~~(4) لك: ناقصة فى د ~~()) وط: اغتفار- واعتقب السلعة : حبسها عن المشترى، واعتقب ~~الرجل : حبسه (د: فان انت قدرت فاستطعت اغتفار (!4) العداوة ~~(4) د: فاياك ~~عن آن تكافى بها000 ~~(1) س : واعلم مع ذلك انه ليس 000/ د: واعلم أنه ليس كل العداوة ~~(2) فانها : ساقطة فى د (4) فانها : ساقطة فى د. # (9) ص : السبيل /د : سبيل التجافى والشقاق ~~(10) الطرق : ضعف العقل يمتنع : فى ص ms311 وط يسنع د: وليس ~~رجلا به خرف ممتنعا من 00 ~~(11) د : غير ذى ظرف ~~(12) ورد تقديم وتأخير فى هذه الفقرة فى ورسائل البلغاء * ص 46 ~~س 3- س 13؛ وفى د 137 س 11 الخ: ~~(13) س : يخرج /د: على عدوك سلاحا (فى المخطوط : صلاحا) ~~(22)ما بين العلامتين تاقص في3 ~~(14) ط : ان ~~9 PageV00P383 ~~============================================================ ~~تكون(1) داهيا فلا تظهرن للناس ذلك فيسمونك داهيا فان من عرف بالدهاء ~~صار خاتل علانية(2) ، وحذره الناس حتى يمتنع (2) منه الضعيف . ومن (4) ~~أرب الأريب(5) دفن رأيه ما استطاع حتى يعرف بالمسامحة فى الخليقة والطريقة ~~ومن أربه الا يوارب العاقل المستقيم الذى يطلع على غامض (6) رأيه فيمقته عليه . # إن (2) أردت السلامة فأشعر قلبك التهيب (8) للأمور من غير أن يظهر ~~منك فيفطن الناس لتهيبك(4) وتجرؤهم عليك ، ويدعوذلك إليك منهم كل ~~الذى (10) تهاب . فاشعب (11) - لمداراة ذلك وإظهار الحرأة والتهاون (13) - ~~طائفة من رأيك . وإن ابتليت بمحاربة عدو (13) فخالف هذه الطريقة الى ~~وصفت لك من استشعار الحيبة وإظهار الحرأة والتهاون (14) . وعليك (15) ~~بالحذر فى عملك والحرأة(16) فى [130ب] قلبك حتى تملأ قلبك جرأة وشجاعة ~~ويستفرغ عملك الحذر (17) . # ان من (14) عدوك من سبيلك أن تعمل فى هلا كه، ومهم من تعمل ~~فى مصالحته، ومنهم من تعمل فى البعد منه . فاعرفهم على منازلم . ومن أقوى ~~(1) د: ذا دماء، فلا تحبن آن تى فاته من عرف ،00 ~~(2) س : عالية د: خامل. # (4) د : وان من.0. # 4) س: يمنع به ~~(5) ص: ودفن]د : دفن اوبه000 ~~(2) د : غامض آريه ~~(2) فى * رسائل البلفاء ص 87 س آ- س 7 : وفى د 37 ب ~~(4) د: الهيبة. # س 19 الخ: ~~(9) س، ط: لهيبتك: وكذا فى د ~~(10) د : على الذى تهاب، فانبعث لمداراة0: ~~(11) فاشعب : ناقصة فى ط،- شعب الشيء (من باب قطع) شعيا: ~~ه أو فرق، اصبلحه او افسده والمقصود منا: جع * ~~(12) د : باظهار الهانة و (....) والتهاون ~~(13) ص : عدوك ~~(14) والتهاون ... والجراة : ناقصة فى س ، / لك : ناقصة فى د ~~(16) فى : مكررة فى ص . # (15) د : فعليك ~~(17) د : جراة وتستفرغ عملك بالحذر ~~(14) فى ورسائل البلغاء ص 87 س 8 - ص 89 س 6 ms312 ( حتى قوله : ~~وخذ اعبتك لبغتاتها) ~~وفى 38ا س6 مكذا : * ان من عدوك من تعمل فى هلاكه ~~9 PageV00P384 ~~============================================================ ~~القوة على عدوك وأعز أنصارك فى الغلبة (1) له: أن تحصى على نفسك ~~العيوب والعورات كما تحصيها على عدوك، وتنظر (2) عند كل عيب تسمعه (3) ~~أو تراه لأحد من الناس : هل قارفت (2) مثله أو ما يشا كله (5)؟ فان كنت ~~قد (6) قارفت مثله شيئا ، جعلته فيما (7 تجصى على نفسك؛ حى إذا أحصيت ذلك ~~كله فكائر عدوك باصلاح عيوبك ، وتحصين (8) عوراتك ، وإحراز مقاتلك (1) ~~وخذ نفسك بذلك ممسيا ومصبحا(10) : فان أنست منها دفعا لذلك أو تهاونا به ، ~~فاعدد نفسك عاجزا ضائعا خائبا معورا(11) لعدوك، ممكنا من رميك . وإن ~~حصل من عيوبك وعوراتك بعض ما لا تقدر على إصلاحه من ذنب قد مضى (12) ~~وأمر يعيبك عند الناس لا تعرفه أو (13) لا تراه أنت عيبا، فاحفظ ذلك وما عسى ~~أن يتول فيه قائل من حسبك أو(14) من مثالب آبائك أو بإخوانك وأخذانك (15) ، ~~ثم اجعل ذلك كله نصب عينك . واعلم أن عدوك مريدك به فلا تغفل عن الهيو ~~له(16) والإعداد لحيلتك (17) وحجتك فيه سرأ وعلانية . # فأما الباطل فلا تروعن به قلبك، ولا تشغلن (1) بشىء من آمره ، ~~فانه لا بهولك ما لم يقع، وإن وقع ، اضمحل (14) . # (1) د: ومن اقوى القوة لك على عدوك أن تحصى،.: ~~(2) عند : ناقصة فو ص و ط، (4) س: وتراه ( ص: أو لاحد، ~~(5) او ما يشاكلهه : ناقعة فى د ~~4) س: فارقت: ~~(1) قد: ناقصة فن ط و س: (2) ص: مما: ~~9) د: تحن وهو تحريف ظاهر ~~(9) واحراز مقاتلك : تاقصة فى د.(.1) ممسيا ومصبحا : ناقصة فى د. # (11) معور: مريب- والفعل : اعور : أراب؛ ورجل معور: قبيح السريرة، ~~ومكان معور: يخاف فيه القطع ، وطريق معورة : ذات عورة يخاف ~~فيها الضلال والانقطاع - وفى د: معذر ~~(1) ص، س: واد: بعض ما تقدر على صلاحه من ذلك فقد مضى، ار ~~امر0. # (14) لا تعرفه او : تاقصية فى د ، (14) من : ناقصة فى س و د ~~(10) ط: واخواتك /د: مثالب آبائك وعيب اخواتك ثم اجعل،0. # (17) ص : وختلك ~~(11) د: التهيييء . # (18) د: ms313 ولا تستعدن له، ولا يهولتك ما لم يقع ، واذا وقع اضمحل ~~(19) : اضحل جدا ~~39 PageV00P385 ~~============================================================ ~~اعلم أته قلما بده أحد بشيء يعرفه من نفسه - وقد كان يطمع فى خفائه (1) ~~على الناس - فعيره به معير(2) عند سلطان أو غيره، إلا كاد [1131] يشهد عليه ~~به وجهه وعينه ولساته، للذى (2) يبدو منه عند ذلك، والذى يكون من ~~انكساره وفتوره عند(4) تلك البداهة فاحذر هذه(5)، وتصنع لها، وتقدم ~~فى أخذ العدة لبغتاتها(2) : ~~اعلم (2) أن أوقع الأمور فى الدين وأنهكها للجسد وأتلفها للمال وأضرها ~~بالعقل وأسرعها فى ذهاب الحلالة والوقار- الإغرام بالنساء . ومن البلاء على ~~المغرم بهن أنه لا ينفك يأجم (4) ما عنده وتطمع عينه إلى ما ليس عنده منهن ~~وانما النساء(6) أشباه ، وما يزين (10) فى العيون والتلوب من فضل مجهولا تهن ~~على معروفاتهن (11) باطل وخدعة . بل كثير مما يرغب عنه الراغب مما عنده ~~أفضل مما تتوق إليه نفسه . وإنما المرتغب عما(12) فى رحله منهن إلى ما فى رحال ~~الناس كالمرتغب عن طعام بيته إلى ما فى بيوت الناس (13)، بل النساء بالنساء ~~أشبه من الطعام بالطعام ؛ وما فى رحال الناس من الأطعمة أشد تفاوتا وتفاضلاء (14) ~~(1) ذ: اختفائه ~~2) ص: فغيره به منيرد: فيعيره به معير* ~~) اى بسبب ما پبدو ~~(4) ص : عند ذلك من البداعة ( وفتوره : ساقطة فى د ~~(): هذا: ~~(1) وتصنع، لبغتاتها: ساقطة فى د ~~() فى * رسائل البلغاء * ص 89 س9 - ص 91 س4 (حتى قوله : ~~عند ايريم والشبعة والطمع) ؛ وفى د139 س 13 الخ هكذا : " اعلم ~~ان اوقع الأمور للدين،00. # 4) ص: باحمر: - اجم (من باب ضرب) اجما واجيسا الطعام وغيره : ~~كرهه من المداومة عليه فهو آجم وقيل اجم / د: يوخر: ~~(9) النساء: ناقصة فى س : ~~(10) د: يريق. # (11) ط : على باطل ~~(12) عما0 كالمورتفب : تاقص فى س ~~(13) د : الناس من الاطعمة، ولعل ما فى بيته من الأطعمة ومن النساء ~~أشد تفاضلا وتفاقما مما فى رحالهم، ومن العجب.: ~~(14) ناقصة فى س : ~~9 PageV00P386 ~~============================================================ ~~مما فى رحالهم من النساء . ومن العجب أن الرجل الذى لا بأس به يرى المرأة من ~~بعيد متلفعة فى ثيابها ms314 فيصور لها فى قلبه (1) الحسن والحمال حى تعلقها نفسه ~~من غير رؤية ولا خبر مخبر(2). ثم لعله بهجم منها على أقبح القبح وأدم الدمامة (3) ~~فلا يعظه ذلك (4) عن أمثالها ، ولا يزال مشعوفا بما لم يذق منهن (4) ختى لو ~~لم يبق فى الأرض غير امرأة واحدة لظن (36) أن لها شأنا غير شأن ما ذاق . وهذا ~~*و (7) الحمق والشقاء . ومن لم تخم نفسه ويظلفها (4) عن الهوى وبخليها عن ~~الطعام والشراب والنساء في بعض أوقات [131ب) شهواته وقدرته كان أيسر ~~ما يلحقه (9) فى ذلك ضعف حوامل جسده . وقلما يوجد الانسان إلا مخادعا ~~لتفسه فى أمر جسده: عند الطعام والحمية والدواء، وفى أمر مروءته : عند الأهواء ~~والشهوات (10) ، وفى أمر دينه: عند الريبة والشبهة والطمع . # ان (11) استطعت أن تضع نفسك دون غايتك برتبة فى كل مجلس ومقام ~~ومقال ورأى (12) وفعال فافعل . فان رفع الناس إياك(12) فوق المنزلة التى تحط ~~اليها تفسك (14) وتقريهم إياك من المحلس (15) الذى تباعدت عنه وتعظيمهم ~~(2) د: من غير روية ولا خير ~~(1) د: تفسه ~~(4) س: أدم الذمامة / أدم البمامة : تاتص فى د ~~(5) منين : ناقصة فى، و ~~(4) س: من : ~~2) هو : ناقصة فى و ~~(2) د: ظن: ~~) ص : يطلعها - / د: ومن لم يخم تقسه عن الطعام والشراب ~~والنساء فى بعض ساعات شهوته وقدرته كان ما يصيبه من وبال ~~ذلك انقطاع تلك اللذات من خود نار شهوته وضعف جسده ~~وقلما يوجد الا ~~(4) اول ورقة 1147 بعد نهاية 166 ب . # (10) س : والشبهات ~~(11) فى * رسائل البلضاء ص 91 س 5 - س 8 وفى د ورقة 40 ب ~~س 8الخ ~~(12) س : وراى وفعل فان /د : ومقام وراى فافعل ~~(12) فوق.. اياك من: ناقص فى س : ~~(14) نفسك : ناقصة فى د (10) د: للجلش، PageV00P387 ~~============================================================ ~~من أمرك ما لم تكن * تعظم ، وتزينهم من كلامك ورأيك ما * لم ترين ~~هوالحمال: ~~إن (1) غلبت على الكلام فلا تغلين على السكوت، ولعله أن يكون ~~أشدةهما لك زينة ، وأجلبهما إليك مودة ، وأبقاهما(2) للمهابة، وأنفاهما للحسد ~~إذا (2) تراكمت الأعمال عليك فلا تلتمس الروح بمدافعتها والروغان ~~منها، فانه لا راحة لك ms315 إلا فى إصدارها، وإن الصبر عليها هو الذى يخففها (4) ~~عليك، والضجر منها هو الذى يرا كمها عليك . فتعهد من تفسك فى ذلك (5) ~~خصلة قد رأيتها تعترى أصحاب الأعمال : أن الرجل يكون فى أمر (3 من أموره ~~فيرد عليه شغل آخر ويأتيه شاغل من الناس يكره تأخيره فيكدر نفسه تكديرا ~~يفسد ما كان فيه وما ورد عليه حى لا يحكم (2) واحدا منهما . فان ورد عليك ~~مثل ذلك ، فليكن معك رأيك الذى تختار به الأمور. ثم اختر أؤلى الأمرين ~~بشغلك فاشتغل به حى تفرغ منه، ولا يعظمن عليك [1132/فوت ما فات ~~وتأخر(8 ما تأخر إذا وضعت الرأى موضعه وجعلت شغلك فى حته . # اجعل لنفسك فى كل شىء(4) غاية ترجو القوة والتمام عليها . واعلم أنك ~~ان جاوزت الغاية فى العيادة صرت إلى التقصير؛ وإن جاوزتها فى عمل العلم ~~صرت إلى الحهالة (10)، وإن جاوزتها فى تكلف رضا الناس(11) والخفة معهم ~~فى حاجاتهم كنت المحسور (12) المضيع. # (2*) ما بين العلامتين ناقص فى د. # (1) فى * رسائل البلغاء ص 91 س 11 - س 12 - ولم يرد فيد . # (4) ط : وأنفاهما: ~~(3) فى رسائل البلغاء، ص 92 س 10 - ص 95 س ا (حتى قوله : ~~يخرع باضعاف) ، وفى د ورقة 41 ب س ا الخ هكذا : * اذا ~~تزاحمت الأعمال عليك فلا تلتمس الاستراحة فى مدافعتها * فاته ~~راحة ~~(5) د : فى ذلك من نفسك ~~(4) د: عنك ~~(1) ص: واحد ~~(2) س : أمرين : ~~(4) د: وتأخير.. اذا عملت الراى وجعلت،.: ~~(4) ص : غاية فى كل شيء * (10) د: من الجهال: ~~(12) د: المخسور (بالخاء المعجمة) ~~(11) ص : الجماعة PageV00P388 ~~============================================================ ~~اعلم أن بعض العطية لؤم ، وبعض السلاطة عى، وبعض العلم جهل ~~فان استطعت ألا يكون عطاوك جورا، ولا بيانك هذرا ، ولا علمك وبالا - ~~فافعل. # واعلم (1) أنه سيمر بك من الأحاديث (2) ما بعجبك : إما مليحه، وإما ~~رائعه (3) . فاذا أعجبك كنت خليقا أن تحفظه، فان الحفظ موكل بما راع : ~~ثم ستحرصن(4) على أن تعجب منها أقواما، فان الحرص على التعجيب (5) ~~من شأن الناس، وليس كل معجب لك معجيا لغيرك فاذا نشرت ذلك المرة ~~والمرتين فلم ms316 تره وقع من السامعين موقعه منك ، فاتزجر من العود له، فان التعجيب (3 ~~من غير عجب سقط شديد .* وقد رأينا من الناس من يعلق الشىء فلا يقلع عن ~~الحديث به ولا بمنعه قلة قبول أصحابه من أن يعود* . # انظر فى الأخبار () الرائعة فتحفظ منها، فان من شأن الناس (8) ~~الحرص على الأخبار، ثم لا سيما (9) ما ترتاع له الناس . وأكثر الناس من ~~يتحدث بما سمع (10) ولا يبالى ممن شمع ذلك، وهذا (11) مفسدة للصدق ومزراة ~~بالرأى . فان [132ب] استطعت ألا تخبر بشىء إلا وأنت مصدق به ولا يكون ~~تصديقك إلا ببرهان - فافعل، ولا تقل كما يقول السفهاء : أخيركم (14) ~~بما سمعت" - فان الكذب اكثرما أنت سامع ، وإن السفهاء اكثر من هو قائل . # وإن صرت للأحاديث واعيا (14) وحاملا، كان ما تعى وتحمل عن العامة ~~اكثر مما يخترع المخترع من الأحاديث بأضعاف (15) . # (1) الواو: ناقصة فى ط و ص: (2) د: بك احاديث تعجبك..0 ~~(4) ص: رابعة ~~4) س: تحرص ( د: ثم ستحرص على آن يتعجب منها الاقوام ~~(1) د: التعيب: ~~(5) د: التعب ~~() ما بين العلامتين ساقط فى د . # (2) ص : الرابعة 0/ د: ثم انظر الاخبار،.. # (4) ص: ثم لاشياء / د: ما يرتاح: (9) د: الانسان ~~1) ط: بع د: من يحدث بما سمع: ~~(11) د : وذلك مفسدة للصديق ومزراة للراى ~~(12) د : ولا يكونن : (13) د: اخبر. (14) بغير واو فى د . # (10) س، بالاضعاف/د : ويخترع المخترع بالاضعاف ~~2 ~~214 الحكمة الخالدة PageV00P389 ~~============================================================ ~~اعلم (1) أنك ستبتلى (2) من أقوام بسفه، وأن سفه السفيه سيطلع لك ~~منه جدا . فان عارضته (2) وكافأته بالسفه، فكأنك(4) قد رضيت ما أت ~~وأحببت أن تحتذى مثاله . فان كان ذلك(5) عندك ملموما، فحتق ذمك(2 ~~اياه بترك معارضته . فأما أن تذمه وتمشله فليس لك ذلك(2) . # اعلم (4) أن الحبن مقتلة، وأن الحرص محرمة . فانظر فيما رأيت أوسمعت : ~~امن قتل فى الحرب مقبلا اكثر ، أم (4) من قتل مدبرا ؟ وانظر أمن (10) يطلب ~~منك بالاحمال والتكرم (11) : أحق أن تسخو له نفسك بطلبته ، أم من يطلب ~~إليك بالشره والحرص (13)؟ # اعلم أنه ليس كل من كان لك قيه هوى فذ كره ذاكر بسوء أو ms317 ذكرته (93) ~~آنت بخير ينفعه (14) ذلك أو يضره ذكرهم . فلا يستخفنك ذكر احد من صديق ~~أو عدوإلا فى موطن دفع ثو محاماة، فان صديقك ، إذا وثق بك فى موطن ~~المحاماة، لم يحفل بما(15) تركت مما سوى (16) ذلك، ولم يكن له عليك سبيل ~~لائمة . وإنة أحزم (17) ذلك فى أمر عدوك ألا تذكره إلا حيث يضره ، وألا ~~تعد يسير الضر ضرا. # اعلم أن الرجل قد يكون حليما فيحمله الحرص على أن يقول النفس هو ~~جلئدة، والمخافة أن يقولوا هو مهين على أن يتكلف الحهل . وقد يكون الرجل ~~(1) فى * رسائل البلغاء ص 95 س 8- س 11، وفى د ورقة 43 ~~ب س 11 الخ ~~(4) ط : ستبلي0- ~~(2) وكافاته: ساقطة فى د ~~(4) قد: ساقطة فى د ~~() ص: عندك ذلك ~~(6) د : ظنك وذلك 000 ~~(2) د : ذلك لك: ~~(4) في رسائل البلغاء ص 97 س4 - ه 100 س 4 (حتى قوله : ~~يشكر للمكتئب) وفى د45 اس 5 الخ.: ~~(4) ص : امر- اكثر : ناقصة فى س. # (10) ص ود: من ~~(11) والتكرم..0 اليك : ناقصة فى س ~~(12) د: بالشره والدفع (!) ~~(13) ص: لو. # (14) ذلك : ناقصة فى د ~~(10) ص: يريك ~~(10) ذلك : ناقصة فى ط ~~(12) د : فان احزم لك فى آمر،.: ولا تعد،0: PageV00P390 ~~============================================================ ~~زميتا فيحمله الحرص [1133] على أن (1) يقال هو لسن، والمخافة من أن يقال (2) ~~بكئ على أن يقول فى غير موضعه فيصير هنرا . فاعرف هذا وأشباهه (3) ~~واحترس منه كله . # إذا بدهك (4) أمران متناقضان لا تدرى أيهما الصواب(5) : فانظر ~~أقربهما إلى هواك فخالفه ، فان اكثر الصواب فى خلاف (6) الهوى . # ليجتمع فى قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم فيكون افتقارك ~~اليهم فى لين كلامك (2) وحسن بشرك، ويكون استغناوك عنهم فى نزاهة ~~عرضك وبقاء عزك(4) . # اعلم (9) أنه ليس شىء من العلم يذكر عند غير أهله إلا عادوه ونصبوا ~~له وأنغضوا (10) عليه وحرصوا على أن يجعلوه جهلا ، حتى إن كثيرا من اللهو ~~واللعب الذى هو أخف الأشياء على التاس ليحضره(11) من لا يعرفه فيتقل ~~عليه ويغم به: ~~ليعلم (12) صاحبك وصديقك أنك حدب على صاحبه وصديقه . وإياك ~~- ان عاشرك امرو أو رافقك - أن يرى ms318 منك ولوعا بأحد من أعوانه وأصحابه، فان ~~(1) على أن يقول00 الحرص : ناقصة فى ص = والزميت : الشديد ~~الوقار. # (2) لكن : ناقصة في ص ، وقد وريت فيى طي : لكن وهي لم ترد في ~~العربية ، انما الذى ورد : الكن للصبفية فاخترتا ما ورد فى س : بكى: ~~والبكيء هو القليل الكلام منا ، وناقة بكىء : قل لبنها ، وبثر يكىء : ~~قل ماؤصالد، ص: عيى. # 2) واشبامه : ناقصة فى د، كله : ناقصة فى د ~~(4) د: دهمك ابدا أمران لا تدرى،0، ~~(5) فانظر. الصواب : ناقصة فى ص ~~(1) س: مخالفة/د : فانظر ايهما اقرب الى هواك مخالفة ، فان اكثر ~~الصواب فى مخالفة الهوى ~~(2) د: كلمتك ~~(8) ط : فى بقاء عزك ونزاهة عرضك ~~(ه) فيء رسائل البتغاء ي ص 99 س 7الغي : فى 463 ب س 1 الغ.. # (10) اتغضوا : حركوا والبوا - نصب لقلان : عاداه - وفى س : ~~ابغضوا ~~11) يحضره0 ~~(12) فى رسائل البلغاء ، ص 100 س 1 - س 4 ؛ ساقط فى د : PageV00P391 ~~============================================================ ~~ذلك يأخذ من القلوب. ولطفك بصاحب صاحبك أحسن عنده موقعا من لطفاك ~~به نفسه(1). # اتئق (2) الفرح عند المحزون ، واعلم أنه يحقد على المنطلق ، ويشكر ~~للمكتتب . # تعلم (2) حسن الاسماع كما تتعلم(4) حسن الكلام . ومن حسن الاستماع ~~امهالك المتكلم حتى يقضى حديثه، وقلة التلفت (5) إلى الحواب، والإقبال ~~بالوجه ، والنظر إلى وجه المتكلم ، والوعى لما يقول(3 . # اذا() رأيت نفسك قد تصاغرت الدنيا عندها ودعتك إلى الزهادة فيها ~~على حالب تعذر، فلا يغرنك ذلك من نفسك على تلك الحال فانها ليست بزهادة، ~~ولكنه ضجر واستخذاء وتغير من التفس عند ما أعجزها من الدتيا، وغضب ~~منك عليها (4) لما التوى عليك [133 ب] منها . فلو تممت على رفضها ، وأمسكت ~~عن طلبها ، أو شكت أن ترى من نفسك من الضجر والحزع أشد من ضجرك (9) ~~الأول بالأضعاف . ولكن إذا دعتك نفسك (10) إلى رفض الدنيا وهى مقبلة ~~عليك فأسرع إجابتك(11) [ياها ~~إذا (12) كنت فى جماعة فلا تعمين جيلا من الناس أو أمة(12) من الأم ~~(1) س: نفسك/ رسائل البلغاء: بنفسه ~~(4) ط : اين- وهو تحريف طاحر ~~(3) فى * رسائل البلغاء ص 101 س 8 - س 10، وساقط فى د. ms319 # (4) ص: تعلم ~~(5) س: التقلب : ط : التفلت ، - ويجوز ان يكون الصواب : التلهف ~~(2) والوعى: ناقصة فى س وس. # (2) في رسائل البلغاء، ص 103 س 10 - ص104 س4 : وفى د ~~46 ب س 12 الخ كذا : ان رايت نفسك تصاغرت ... الى الزهد ~~0 تعذر من الدنيا0 على تلك الحال . بزهد، ولكن ذلك ~~من الضجر والاستجداء وتغير،00 ~~4) د: منها عليها لما التوى عليها منها، فان أمسكت00 ~~) د: ضجرها ~~(10) نفسك : ناقصة فى د ~~(11) ص : اجابتها اليها/د : الى اجابتها ~~(12) فى * رسائل البلغاء ص 10 س 9 - ص 105 س 2 : وفى د 47 ~~ب س 3 الخ ~~(14) د : وامة. # 4 PageV00P392 ~~============================================================ ~~بشم أو ذم ، فانك لا تدرى لعلك تتناول بعض أعراض جلسائك . ولا تذمن ~~مع ذلك اسما من أسماء الرجال أو النساء بقول (1) فتقول : هذا قبيح من ~~الأسماء ، إذ كنت لا تدرى لعلك (2) توافق بذلك بعض جلسائك فى بعض ~~أسماء الأهلين أو الخحرم أو غيرهم . ولا تصغرن من هذا شيئا فكله يجرح فى (2) ~~القلب ، وجرح اللسان كجرح اليد، بل أشد. # اعلم (4) أن من تنكئب الأمور(4) ما هو حذر، ومنه ما هو خور. # فان استطعت أن يكون جبنك من الأمر قبل مواقعتك إياه، فان ذلك هو الحذر ~~فافعله(2) ولا تنغمس فيه، ثم تهيبه، فان ذلك هو الخور. # قد(*) رأينا من سوء المحالسة أن الرجل تثقل عليه النعمة يراها بصاحبه ~~فيكون(4) مما يشنى به من تصغير صاحبه وتكدير التعمة أن يذكر الزوال ~~والفناء والدول كأنه واعظ أو قاص، فلا يخفى ذلك على من يعنى به ولا غيره؛ ~~ولا ينزل قوله بمنزلة الموعظة والإيلاغ، لكن بمنزلة الضجر بالنعمة والاغتمام ~~لها وبها(9) ، والاستراحة إلى غير رواح ~~(1) د : تقول ان هذا لقبيح من الاسماء،.: ~~(2) د: لعل ذلك يوافق لبعض جلسائك بعض اسماء الاعلين والحرم، ~~ولا تستصغرن من ذلك شيئا، فكله يجرح القلب ، وجرح اللسان ~~اشد من جرح اليد ~~(3) س: يخرج: ~~(4) فى * رسائل البلغاء ص 105 س 6- س 8 ؛ وفى د 48 ا س ~~5الخ: ~~(0) ص : من الأمور - وما أتبتناه عن ط ،/وفى ms320 س: من تيك الأمور ~~او فى د: من تنكب الأمور ما يسمى حذرا، ومنه ما يسى ~~خورا فان استطست آن يكون تجتبك،00 ~~(2) فافعله : ناقصة فى د ~~(2) فى * رسائل البلغاء ص 105 س 10 - س 13؛ وفى د 48 ~~س10 ~~(4) فيكون مما000 صاحبه: ناقصة فى سد : قيكون ما يتشفى فيه ~~ر آمر صاحبا ~~(9) وبها: ناقصة فى د PageV00P393 ~~============================================================ ~~قال(1) : إنى مخبرك عن صاحب كان (6) لى ، وكان أعظم الناس فى ~~عينى . وكان رأس ما عظمه فى عينى (2) صغر الدنيا فى عينه (4) . كان خارجا ~~من سلطان بطنه ، فلا يشتهى(5) ما لا يجد ، ولا يكثر إذا وجد(2 .* كان ~~خارجا من سلطان لسانه ، فلا يقول [1134] فيا لا يعلم ، ولا ينازع فيما علم* . # كان خارجا من سلطان فرجه ، فلا تدعوه() إليه مؤونة ، ولا يستخف له ~~رأيا ولا بدنا . كان لا يأشر(4) عند نعمة ، ولا يستكين عند مصيية . كان ~~خارجا من سلطان الجهالة ، فلا يقدم أبدا (4) إلا على ثقة بمنفعة (10) . كان ~~اكثر دهره صامتا ، فاذا قال بذ القائلين كان يرى متضاعفا مستضعفا (11) ، ~~فاذا جاء الحد كان الليث عاديا(12) . كان لايدخل فى دعوى ، ولا يشرك(13) ~~فى مراء، ولا يدلى بحجة حتى يرى قاضيا عدلا وشهودا عدولا (14) . كان ~~(1) اى ابن المقفع ايضا . وهذه القطعة منسوية في و نهج البلاغة ، الى ~~الامام علي : راجعها ص 205 الى ص 206 . طبعة الحلبى ، القاهرة ~~ر بغير تاريخ) ، مع بعض التغيير فى النص، وقد وردت أيضا ~~فى والأدب الكبير * (راجع ورسائل البلغاء ص105 س 14 - ~~ص 106 س 12) ، ونسبها ابن قتيية فى * عيون الاخبار، (ج2 ~~355) الى الحسن ين على بن ايى طالب ، وتسبها صاحب * زهر ~~الآداب(ج1 ص 224) الى ابن المقفع: ~~(2) كان لى : ساقطة فى رسائل البلغاء ص 105 س 14 و د. # (4) فى * رسائل البلغاء : عندى ~~4) صغر، عينه : ناقصة فى ط: ~~(0) ط: يشتهى : د: ما يشتهى ~~(2) كان خارجا من سلطان بطنه ... وجد : ناقصة فى س . / فلا : ~~ناقص فى س ~~(23) ناقصة فى د. # 2) ص: پدعو: د: تدعو. اليه مروءته ~~(4) اشر (من باب علم) اشرا: بطر ، فهو ms321 اشر ( بفتح الهمزة وكسر ~~الشين وضمها) وايران ؛ وبطر : طغى بالنعمة : وفى * رسائل ~~البلغاء : عند نقمة- وهو تحريف وأضع: ~~(9) ابدأ : ناقصة فى رسائل البلغاء: ~~(10) د : فلا يقيم ابدا الا على ثقة بسنفعة ~~(1) مستضعفا: ناقصة فى د ~~(12) العادى : الواتب - وفى رسائل البلغاء : متضعفا ~~(13) ص : يشمترك - د و * رسائل البلغاء : يشرك فى راى: ~~(14) ط : عدلا / فى بعض المراجع : قاضيا فهما وشهودا عدولا ~~2 PageV00P394 ~~============================================================ ~~لا يلوم أحدا على ما قد يكون فى مثله (1) العذر حتى يعلم ما اعتذاره كان ~~لا يشكو وجحا عند من لا يجد(2) عنده البر،، ولا صاحبا إلا من يرجو ~~عنده النصيحة لهما جميعا كان لا يتبرم (2) ولا يتسخط ولا يتشهى ولا ~~يتشكى، ولا ينتقم من الولى ، ولا يغفل عن العدو، ولا يخص نفسه دون ~~اخوانه بشيء من اهتامه وحيلته وقوته . # فعليك بهذه الأخلاق ، إن أطقت ! ولن تطيق ، ولكن أخذ القليل خير ~~من ترك الحميع. # ثما كلام عبد الله (4) بن المقفع . # كلام آبى نصر الفارابى فى وصايا يعم نفعها ~~حيع من يستعملها من حميع (5) طبقات التاس ~~قال : كل واحد من الناس متى ما رجع إلى نفسه وتأمل أحوالها وأحوال ~~غيره من أفناء الناس، وجد(6 نفسه فى رتبة يشركه قيها طائفة منهم ، ووجد ~~فوق رتبته طائفة هم أعلى منه مزلة بجهة أو جهات ، ووجد دونها(2) طائقة ~~هم (4) أوضع منه [134ب] بجهة أو جهات ، لأن (4) الملك الأعظم ، وإن ~~وجد نفسه فى محل لا يرى لأحد من التاس فى زمانه منزلة أعلى من منزلته ، فانه ~~إذا تأمل حاله نعيا وجد فيهم من يفضل عليه بنوع من الفضيلة إذ ليس ~~فى أجزاء العالم ما هو كامل من جميع الحهات ، وكذلك الوضيع الخامل الذكر ~~جد من هو دونه بنوع من الضعة . فقد صح ما وصفتا . # (1) فى *رسائل اليلغاء : العذر فى مثله ؛ د : على ما يكون العذر فى ~~تله حشى يعلم اعتذاره ~~(2) س وط : وجعا الى من لا يرجو عنده البرء ، ولا صاحبا الا الى من ~~يرجو- وفى رسائل البلغاء* : وجعا الا الى من يرجو عنده ~~البرء، ولا يصحب ms322 الا من يرجو عنده النصيحة، وكان لا يتبرم 000؛ ~~وجما الا الى من يرجو عتده النصيحة * ~~(3) د: يتبرد ولا يتسخف ولا يتبهى ولا يتشكى،0. # (4) كذا فى ط وين . وفى ص : كلام ابن المقفع : وفى د: تم الكتاب : ~~) يع: ناقصة فى س ~~(2) س : رتبة طائفة0 ~~(1) س: ووجد: ~~(4) هم: ناقصة فى س (9) س : ووجد دونها لان ... PageV00P395 # ============================================================ ~~وينتفع المرء باستعمال السياسات مع هوالاء الطبقات الثلاث : أما مع ~~الأرفعين فلينال مرتبتهم ، وأما مع الأكفاء فليفضل عليهم ، وأما مع الأوضعين ~~فلئلا ينحط الى مرتبهم ~~ونقول أيضا إن أنفع الطرق التى يسلكها المرء فى استجلاب علم السياسة ~~وغيرها من العلوم - إذ هو الطريق لا غير - أن يتأمل أحوال الناس وأعمالهم ~~ومتصرفاتهم: ما يشاهد وما غاب عنه مما سمعه وتناهى إليه منها؛ وأن ينعم النظر ~~فيها ويميز بين محاسنها ومساوئها ، وبين النافع والضار لهم منها، ثم ليجتهد فى ~~التمسك بمحاسها ليناله من مناقعها ما نالهم، وفى التحرز من مساوثها ليأمن ~~مضارها ويسلم من غرائلها مثلما سلموا ~~ونقول أيضا إن لكل شخص من أشخاص الناس قوتين (1) : إحداهما ~~عاقلة، والأخرى بهيمية . ولكل واحدة منهما ارادة واختيار، وهو كالواقف ~~بيهما . ولكل واحدة (2) منهما نزاع (4) غالب : فنزاع القوة البهيمية نحو مصادفة ~~اللذات العاجلة الشهوية، مثل أنواع الغذاء وأنواع الاستفراغات وأنواع الاستراحات. # ونزاع القوة النطقية تحو العواقب المحمودة ، مثل أنواع العلوم وأنواع الأفعال التى ~~تجدى العواقب الفاضلة (4) [1135/ السليمة . وأول ما ينشأ الإنسان يكون فى ~~حيز البهائم إلى أن يتولد فيه العقل أولا أولا وتقوى فيه هذه القوة، فالقوة (5) ~~البهيمية إذا أغلب عليه . وكلما كان أقوى وأغلب، كانت الحاجة إلى إخماده ~~وتوهينه (6) وأخذ الأهبة والاستعداد له أشد . فواجب على كل من يروم نيل ~~فضيلة ألا يتغافل عن تيقيظ نفسه فى كال وقت وتحريضها (2) على ما هو أصلح ~~له، وألا بهملها ساعة واحدة ؛ فانه مى أعملها وهى حية - والحى متحرك - ~~لم يكن لها بد من أن تتحرك نحو الطرف الذى هو بهيمى؛ وإذا تحركت نحوه ~~تشبئت ببعض منه ، حى إذا أراد(1) ردها عما تحركت نحوه ms323 لحته من النصب ~~(1) قوتان : فى ص وط، وفى س كما اثبتنا: ~~(2) ص وط: واحد: ~~(4) س : ارادة نزاع: ~~(4) ص : الفاضلة جدا السليمة (5) ط: والقوة ~~(2) ط : توهيته ~~2) ص: تحريضها: ~~(4) ط : ارادها: PageV00P396 ~~============================================================ ~~أضعاف ما كان يلحقه لو لم يهملها، ويتعطل وقته الذى كان ينبغى أن يحصل ~~فيه فضيلة لاشتغاله بالاحتيال عما تحركت نحوه وفاتته تلك الفضيلة . # ونقول (1) أيضا إن المره لا يخلو فى جميع متصرفاته من أن يلقى أمرا محمودا ~~أو أمرا مذموما، وله فى كل واحد(2) من الأمرين فائدة إن استفادها، ويجد ~~فى كل واحد منهما نفعا (4) مكنه جذبه إلى نفسه، ويصادف فى كل واحد ~~مها موضع رياضة لنفسه، وهو أنه يحتال للتمسك بذلك الأمر المحمود الذى ~~يلقاه إن وجد السبيل إلى المسك به ، أو يتشيه بالتمسك به بقدر طاقته إن أعوزه ~~ذلك، أو يحسن ذلك الأمر عند نفسه وينبهها على قضله ويوجب عليها ~~التمسك به مى ما وجد الفرصة لذلك، وهو لاشك واجد السبيل إلى أحدره ~~هذه السيل (5) الثلاث . وإذا تلقاه الأمر المذموم فليجتهد فى التحرز/135ب ~~منه والتباعد عنه . وإن لم يجد إلى ذلك سبيلا، وهو واقع فيه، فليبالغ فى نفيه ~~عن نفسه بغاية ما أمكته فان لم مكنه التبرئ منه، فليعزم على نفسه أنه إذا تيسر ~~له الخلاص منه لا يعود إلى أسبابه، وليقبح إلى نفسه دواعى ذلك الأمر ولينه (2 ~~على الاعتبار بمن نالهم مضار مثلها - فقد ظهر أن المرء يصادف فى جميع أحواله : ~~دقها وجلكها، خيرها وشرها ، موضع الرياضة لنفسه . # ونقول أيضا إن أول ما ينبغى أن يبتدئ به هو أن يعلم ويعتقد أن لهذا ~~العالم وأجزائه صانعا - بأن يتامل الموجودات كلها : هل لكل واحد منها(1) سبب ~~وعلة، أم لا؛ فانه يجد عند الاستقراء لكل واحد منها سببا وعلة عنه وجد . # ثم ينظر إلى تلك الأسباب القريية من الموجودات : هل لها أسباب أيضا ، أم ~~نيست لها أسباب (4) ؟ فانه يجد لها أيضا أسبابا ثم يتأمل وينظر : هل الأسباب ~~ذاهبة الى ما لاتهاية، أم هى واقفة عند نهاية، أم (4) بعض ms324 الموجودات أسباب ~~(1) ط: وهو أيضا: ~~(2) من الأمرين :،. واحد : ناقصة فى ط: ~~4) نفعا منهما: ناقصية فى س* ~~(5) ص : السبيل ~~(4) س: اخذ ~~(1) ض : وليبنها ~~(2) ص، ط: سببا، وفى س: سبب ام لا ~~(4) س: اسباب ايضا (9) ط: ام هى: PageV00P397 ~~============================================================ ~~للبعض (1) على سبيل الدور؟ فانه مجد القول بأنها ذاهبة إلى غير نهاية محالا ، ~~ويجد القول بأن بعضها سبب للبعض (2) على التعاقب محالا أيضا، لأنه يلزم ~~من ذلك أن يكون الشىء سببا لنفسه ، كما أنه لو كان أسببا (ب ، وب سببا ~~(ج، وج سبيا (ألكان (2) أسيبا لنفسه ، وهذا محال ؛ فبقى أن تكون الأسباب ~~متناهية ؛ وأقل ما يتتاهى إليه الكثير هو الواحد؛ فسبب الأسباب موجود، ~~وهو واحد . ولا يجوز أن تكون ذات السبب وذات المسبب واحدا. فسبب ~~أسباب العالم منفرد بذاته وعما دونه . ولما لم يقدر [1136] الإنسان (4) على معرقة ~~شيء سوى ماشاهده بحواسه أو فهمه بعقله عما شاهده، لم جد بدا من وصف ~~البارى، الذى هو سبب الأسباب، والعبارة عنه ما وجد السبيل (5) إليه ~~من الألفاظ والأوصاف . فلما أراد العبارة والوصف له ، علم أنه لا يلحقه شىء ~~من جميع الأوصاف التى شاهدها وعلمها لتفرده (6) بذاته ولأنه منزه عن كل ~~ما أحسه وعرفه - لم يجد(4) طريةا أحسن من (4) أن ينظر فى الموجودات التى ~~لديه. فاذا تأماها وجدها صنفين : فاضلا وخسيسا(4)، ووجد الأليق بسبب ~~الأسباب وموجدها الواحد الحق أن يطلق عليه من كل صنفين أفضلهما : - مثل أنه ~~رأى الموجود والمعدوم وعلم أن الموجود أفضلهما (10) فأطلق القول عليه ، وقال : ~~إنه موجود . ورأى الحى وغير الحى، وعلم أن الحى أفضل من غير الحى ~~فأطلق القول عليه وقال : إنه حى . ورأى العليم وغير العليم فأضاف (11) إليه العليم ~~- وكذلك جميع الأوصاف . وعلى أن الواجب على كل صنف من الناس إذا ~~(1) ص: لبعض ~~(2) ص: لبعض ، ويجد القول بأن بعضها،. محالا : ناقصة ~~(3) ا : ناقعة فى ط: ~~ى س ~~) وعالم يقدر،. بحواس: ناقص ند س بحواه0 ~~ما شاهده: ناتص فى ص ~~(5) ص: التفرده ~~(1) ص : اوجد اليه السييل ~~(2) ص : يكن طريقا (4) من : ناقصة فى ص ~~(1) ص، ms325 ط: فاضل وخسيس وما اثبتناه عن س ~~(10) مثل. افضلهما : ناقصة فى ص ~~(11) ط : وأضاف: PageV00P398 ~~============================================================ ~~أراد أن يصف البارى - عز (1) وجل - بصفة ما أن يخطر بباله مع تلك الصفة ~~أنه منزه عن أن يشبه تلك الصفة ، بل هو أفضل وأشرف وأعلى، لأنه سبب ~~وجود كل صفة وموصوف، وأنه لا يمكن لأحد إحاطة العلم به كما هو ~~وكما يستحق. # ثم إذا علم هذا الذى وصفناه ينبغى له أن يتأمل أجزاء العالم كلها ، فانه ~~بجد أفضلها ما هو ذو نفس ويجد أفضل ذوى الأنفس الذى له الاختيار ~~والارادة والحركة التى عن روية، وأفضل ذوى الإرادة والحركة عن الروية ~~الذى له النظر البليغ فى العواقب ، وهو الإنسان القاضل . وأن يعلم مع ذلك أن ~~الطبيعة لاتفعل شيئا باطلا ، فكيف [136 ب] مبدع الطييعة ! والبارى تعالى - حيث ~~وهب الاختيار والروية والفكر للبرية - لم يكن ينبغى أن يهمل أمرها، وكان ~~من الواجب فى عدله وصنعه المتقن أن ينهح (2) لها نهجا يسلكونه . ولما كان ~~كذلك بالواجب (2) لم يكن ينبغى أن يرسل إليها من ليس من طبعها (4) ، ~~لأنهم لم يكونوا يقدرون على الاستفهام ممن هو من (5) غير طبعهم . وظاهر ~~ان فى الناس وعقولهم وقوى أنفسهم تفاضلا بينا، حتى إن الواحد منهم يفوق ~~بالفن الواحد جميع ذوى جنسه ويعجز الباقون عنه . فممكن إذا أن يكون من ~~الناس من يقوى على آآن يوحى إلى قلبه بما يعجز ذو جنسه عن مثله، حى ~~يقوم ذلك الواحد بتبليغ ما يلقى إليه، ويقدر بتلك القوة وذلك الإلهام على تشريع ~~الأحكام وتنهيح السبل الداعية إلى صلاح (6) الخلق . # ثم ينبغى أن يعلم أنه إذا ظهر مثل هذا الواحد(6) وتبين أمره ، فالواجب ~~على كل ذى تمييز أن يعلم أن لكل واحد من الناس مقدارا وتمييزأ ومعرفة. فتى وجد ~~الأفهام الكثيرة والآراء المختلفة مجتمعة على كلمة واحدة ولم يجد(2 ما هو أظهر ~~منه وأكشف وأقوى، فليتبع الكثير والآراء المتفقة من الحميع ، فان الحق معهم ، ~~(1) عز وجل : ناقصة فى ط و س. # 2) ط: بها، ( س: نهجات، (4) س : فالواجب ~~(5) س: ms326 فى: ~~4) س: طيعهم ~~(2) ال صلاح .0 الواحد : ناقص فى س: ~~(2) ص، س: لم ( بدون واو) PageV00P399 ~~============================================================ ~~والسلامة أبدا مع الكثير . وينبغى ألا تغره الواقعات فى الندرة وفى الآراء المزخرفة، ~~فان أكثرها أباطيل إذا تؤمل نعميا . # ثم ينبغى أن تعلم أن المكافأة واجبة فى الطبيعة ، وأنها إنما تجب فى الأعمال ~~المقرونة بالنيات . والدليل على ذلك أن المرء لا يجازى على ما يعمله فى نومه، ~~ولا على ما ليس بارادته [1137/ واختياره، مثل سعاله وعطاسه وحياته وموته ~~وتتنفسه ، ولا على اغتذائه واستفراغه - وإن كان فيها بعض الإرادة. ولا يجازى ~~أيضا على نياته المجردة . # وأول ما يتبيغى أن يستدل المرء به على وجوب المكافأة (1) هو أنه إذا ~~عرف ربه واعتقد ذكرنا من وحدانيته وتزهه عن صفات المخلوقين ومعرفة ~~رسوله فى أى زمان كان واتهج النهج الواضح ، وجد فى صدره سعة، وفى أحواله ~~استقامة، وعن الأشرارسلامة ، وعند الأخيار حظئوة، وفى معاشه سدادأ بمقدار ~~ما يفعله وينويه منه . فاذا تيقن (2) ذلك فينبغى له أن يقدم على سياسة أحواله ~~بقلب قوى ونية صا تة وصدر واسع وتقة بأن ما يأتيه من ذلك - وإن قل- ~~بجدى عليه نفعا يجل : ~~ويبدا بتعهد الرؤساء بما ستصفه فنقول : إن الانسان لا يخلو مع من فوقه ~~من الرؤساء من أن يكون متصديا لخدمته، أو يكون بيته ويينه حال يلقاه بها ~~فى بعض الأوقات، أو يكون بالبعد عنه لا يلقاه إلا بالذكر . فواجبة على المرء ~~آن يستعمل مع من هو متصد لحدمته - ما نقوله : وهو آن يكون بينه وبينه ~~اتصال وملازمة دائمة لما هو بصدده، ويكون مواظبا على ما فوض إليه، ~~ويجتهد أبدا أن يكون نصب عينه إذا ذكره ولا ينسى الملال(2)، وخصوصا ~~من الملوك ، لأن موضع (4) الملال إنما يكون عند كثرة غشيان الناس المواضع ~~التى ليس لهم فيها عمل ، وأن يكون مادحا له مقرظا لحميع ما يأتيه الرئيس من ~~(1) ص : وهو وكذلك فى س : ~~(2) س: تبقى ~~(4) س : المال - وهو تحريف طاهر ~~(4) س : مواضع PageV00P400 ~~============================================================ ~~دق، (1) وجل، مجتهدا فى تحسين كل [137ب إما يفعله ويقوله، وهو ms327 واجد (2) ذلك ~~إذ ليس شىء من أمور العالم إلا وله وجهان : أحدهما جميل ، والآخر قبيح، ~~فليطلب لكل أمر من أموره وجها جميلا يصرفه إليه، وينكلف ذكره بحضرته ~~وغيبته . فان كان المرء ممن إليه تدبير ذلك الرئيس - مثل أن يكون وزيرا أو ~~مشيرا أو معلما ، ولا بد له من تعريفه وجه الصلاح فى الأعمال - فليعلم أن ~~الرئيس كالسيل المتحدر من الريوة إن أراد المرء أن يصرفه إلى ناحية من النواحى ~~وواجهه أهلك نفسه (2) وأتى عليه السيل فغرقه . فان سعى معه وعلى جانبيه ~~وتلطف لصرفه إلى التاحية التى يريدها بأن يطرح فى بعض جوانبه مقدارا من ~~السدد(4) وتطرق له من الحانب الآخر لا ينشب أن يصرفه حيث شاء: ~~وينبغى له أيضا أن يستعمل مع الرثيس فى صرف وجهه عما يريد صرقه ~~عنه أن بجرى معه فيما هو جار نحوه ولا يواجهه بأمر ولا نهى، بل يريه وجه ~~الصلاح فى خلاف ما يأتيه ويقبح عنده - فى الوقت بعد الوقت ، على سبيل ~~الحكايات عن غيره والحيل اللطيفة - بعض ما يعرض مما هو فيه. فانه إذا ~~استعمل معه هذه (5) الطريق لا يلبث أن تعود الحال بمراده وأن يكون كاتما لأسراره. # والحيلة فى ذلك أن يكتم جميع أحواله (2) الظاهرة بما يقدر عليه . فان من كان ~~كا(1) للأحوال الظاهرة ، فكم بالحرى ألا يعثر منه على إفشاء سر باطن ~~ولا يؤمن على السر المكتوم أن يظهر ببعض الأحوال الظاهرة ، لأن الأمور ~~والأحوال متصلة متعلقة بعضها ببعض . وأن يعلم [1138/ أن للرؤساء ضمما ينفردون ~~بها عمن (4) سواهم من الناس ، وهى أنهم يعتقدون فى جميع من دونهم الاستخدام ~~والاستعباد، وفى أنفسهم الإصابة فى جميع ما يأتونه وإنما تحدث هذه الحمة ~~فيهم لكثرة مدح الناس لهم وإطرائهم أعمالهم وتصويبهم آراءهم ، وذلك فى طباع ~~(1) اى من دقيق ما ياتيه وجليله ~~(3) ط: أعلك ~~(2) ص، ط: واحد ~~) جع معدة (بقم السين وتشديد الدال): جريد يشد بعضه الى ~~بعض : الأبواب؛ الظلل ، - وفى ط : بفتح السين والدال بعدها ~~5) س: هذا. # (1) س: اسراره ~~(2) س: فان من كتم الأحوال00 ms328 (4) س: عن : PageV00P401 ~~============================================================ ~~كل الناس . وأن يحترز كل الاحتراز بأن يخبر عن نفسه بحضرة الرئيس شيئا ~~يمكن أن يتخذ يوجه(1) من الوجوه جرما عليه وإن كان فى غاية الانبساط ~~معه ، وألا يقر بما بخبر الرثيس عته مما يستقبح : فشتان بين الخبر وبين الإقرار ~~وليس يومن تغيير (2) الأحوال . فأما إذا اعترض (4) بينه وبين الرثيس حال ~~لا يمكن صرف القبيح إلا إليه أو إلى الرييس فقط ، قليجتهد فى صرف ذلك ~~القبيح إلى نفسه وليجعل لذلك أوجها . فاذا اتجه القبيح تحوه وتبرأت ساحة ~~الرئيس منه أو كاد أن يتجه - فليحتل (4) لأن يطلب لذلك الأمر سببا يكون ~~بدؤه من غيره لترجع اللائمة عليه ، وإن كان بالقصد الثانى كيلا يلتزم اللائمة. # الوما من شىء أبلغ وأعم نفعا فى باب العبودية من ترك المرء حظ نفسه فى جميع ~~ما يباشر من الأعمال لرئيسه(5). فانه ما من آمر يتعاطاه الإنسان مما هو بينه ~~وبين الرثيس إلا ويجد لنفسه موضع حظ . فينبغى له أن يتركه ويتجنبه ويستخلص ~~ما هو حظ الرئيس . فانه مهما فعل ذلك، اجتى ثمرة خيره. ومهما اشتفل ~~باستيغاء حظه ، لم يقع الأمرعلى جهته ووقع فيه خلل . وترك الإمر خير من إفساده. # وينيغى أن يتلطف (6 كل [138ب] التلطف (2) فى نيل المنافع من جهة ~~الرؤساء بألا يلح فى السؤال وألا يديمه ولا يظهر الطمع والشره من نفسه ، ويجتهد ~~فى أن يطلب من الرؤساء أسباب المنافع ، لا المنافع أننسها، مثل إطلاق اليد ~~فى وجوه تجلب منها الأموال والمنافع ليقل السؤال ويكثر النفع . ويجتهد فى أن ~~ينتفع بالرئيس (4) ، لا أن ينتفع منهم ، لأن من انتفع بهم أعزوه ، ومن انتفع ~~مهم ملوه ، ويضع نفسه عندهم فى صورة من ينخلع عن ملكه وقنيته لهم بأهون ~~كلمة وأدون سعى . وليحذر كل الحذر من أن يتصور عندهم منه أنه يضن (4) ~~بماله أو بحب أن يستأثر بشيء من مقتنياته ، فانه حينئذ يصير بعرض من ~~(1) س: ذلك بوجه0 ~~(2) ص: تغيير؛ س: من تغيير ~~(4) ص: فليتحيل ~~3) ص: عرض ~~(5) ص: الرئيسية ~~(2) س: ذلك التلطف ~~(2) اول ورقة 167 ms329 1 بعد تهاية ورقه 156 ب ~~(8) ص: الرئيس 00 منه ~~9) س: يظن- وهو تحريف سمعى PageV00P402 ~~============================================================ ~~الاستقصاء، والمعنوع محروص عليه، والمبذول مملول منه . ويجتهد فى أن ~~يظهر فى كل ما يقتنيه أته إنما يفعله لتكون زينته وحماله للرئيس ، لا لنقسه ، ~~فانه ملاك الإبقاء . وليحذر أن يتخذ لننسه شيئا مما ينفرد به الرئيس أو مما يليق ~~بالرؤساء الذين فوقه، فان كل من اتخذ شيئا من ذلك فقد عرض نفسه للهلاك، ~~وعرض ذلك الشىء للذهاب . # وينبغى الايظهر من نفسه الاستغناء عن الرؤساء ، ولافيما يقل مقداره؛ ~~وأن يكون مظهرا أبدا قناعة ورضا يكل ما يتصرف فيه من الأمور والأموال . # ومتى ما لحقته شخطة من الرثآيس أو ملال أو ما أشبهه فليجتهد فى ترك ~~الشكاية عنده، وليحذر من اظهار العداوة له والحقد، وليصرف وجه الذنب ~~فيه إلى تفسه . ثم ليجهد وليتلطف لتجديد حال (1139/ تزيل تلك السخطة ~~بأهون ما يقدر عليه . فهذه قوانين ينتفع باستعمالفا فى معاشرة الرؤساء. # فأما(1) التى ينبغى أن يستعملها مع الأكفاء قسنذ كرمنها ، ونقول : إن ~~الأكفاء لا يخلون من أن يكونوا أصدقاء أو أعداء ، أؤ لأ أصدقاء ولا أعداء . # والأصدقاء صنفان : أحدهما الأصفياء المخلصون فى الصداقة، وينبغى للمرء ~~أن يدم ملاطفتهم وتعهد أسبابهم وإهداء ما يستحسنه وما يتيسر له إلبهم فى كل ~~وقت وبحيى الحال فيما بينه وبيهم بذلك من غير أن يظهر منه ملال أو تقصير ~~ويجهد فى الاستكثار منهم، فان الصديق زين المرء وعضده وعونه وتاصره ~~ومذيع فضائله وكاتم هفواته وماحى زلاته . ومهما كان(2) هولاء أكثر ، ~~كانت أحوال المرء فيما بينهم أحسن وأقوم . والصنف الآخرهم الأصدقاء فى ~~الظاهر من غير صدق فيما يظهرونه، بل بتشبه وتصنع - فينبغى للمره آن بجاملهم ~~ال ويحسن إليهم ولا يطلعهم على شىء من أسراره، وخصوصا من عيوبه، ولا ~~يلقى اليهم خواص أحاديثه وأحواله، ولا بحدثهم عن لعمه ولاعن أسباب منافعه، ~~وليجتهد فى استمالتهم والصبر معهم، ومعاملهم بحسب الظاهر دون أخذهم ~~بالبواطن ، ولا يأخذهم بالتقصير ولا يقطع عتابهم فيما يقع منهم من التقصير، ~~(1) س: واما الى ينبفغى(4) ms330 ص، س: هو PageV00P403 ~~============================================================ ~~ولا يجازبهم على ذلك . فانه مها فعل ذلك يرجى صلاحهم ورجوعهم إلى ~~مراده ولعلهم يصيرون فى رتبة الأصفياء له . وليس شىء أدل على [139ب ~~صدق(1) الإخاء وافمار الوفاء ولا أشد استجلابا للمحبة ووجوب الحق ~~من تعهد أحوال(2) الأصدقاء . فان المرء، إذا رأى صديقه وهو يتعهد أحوال ~~أخلائه والمتصلين به، يستدل بذلك على صدق محيته له ويثق بوداده ويقوى تأميل ~~ورجاوه عنده ~~وأفضل ما يستعمله المرء مع أصدقائه هو أن يتعهد أحوالهم عند الحاجة ~~والفاقة، ويواسيهم بما يمكنه من غير أن يحوجهم إلى المسئلة، ويتفقد أقاربهم ~~وعيالاتهم إذا ماتوا . فانه (3) متى شهر بذلك رغب فى صداقته كل أحد ، ~~وبذلك تكثر أصدقاؤه . # والأعداء أيضنا صنفان : أحدهما ذوو الأضغان والأحقاد . وينبغى للمرء ~~أن يحترس منهم كل الاحتراس، ويبحث عن أحوالهم ، ويستطلع أخبارهم بكل ~~ما أمكنه . ومهما اطلع منهم على مكر أو خديعة أو تدابير(4) يدبرونها فليقابلهم ~~ما يناقض تدييرهم، ويكثر الشكاية منهم إلى الرؤساء وأفناء الناس ليعرفوا بعداوته ~~حى لا تنجع فيه مكائدهم ولا ينفق(5) عليهم قولهم فيه (6)، وليصيروا منهمين ~~عند الناس فى أقوالهم وأفعالهم بما ظهر عند الناس من عداوتهم إياه . وكل من ~~ييس من صلاحه وتيقن سوء طبعه وتمكن الضغينة من قلبه، فلينهز الغرصة ~~فى إهلاكه، ومهما وجدها، فليتهزها ولا يتغافل عما مكنه إذا تيقن أمره ~~من إهلا كه . واعلم أنه ربما لا يقدر على إتمام (2) أمره والنجاة منه ، فلا تشرع ~~فى شيء منه لثلا بجد العدو عليك ما يتعلق (8) به عند الناس مما مهد لنفسه ~~عندهم فى عداوته عذرا. # والصنف الآخر من الأعداء هم الحساد . وينبغى للمرء أن يظهر أبدا ~~ما يغيظهم وما يؤذيهم بأن يلقى إليهم [1140) ذكر التعم التى بختص بها المرء ~~1) ص: صديق ~~(2) س : الأحوال ~~(3) س : فانهم ~~(4) ط : تدبير وكذلك فى س.: ~~(5) اى: يروج. # (2) فيه : ناقصة في ص: ~~) س: أمر النجاة منه (2) ما يتعلق به: ناتص فى س، PageV00P404 ~~============================================================ ~~لتنوب طا نفوسهم، وبحترز مع ذلك من دسيسهم ويحتال لظهور حسدهم فيه ~~وفى غيره من الناس ليعرفوا ms331 بذلك. # فأما سائر الناس الذن ليسوا بصديق ولا عدو ولا متصنع فهم طيلقات ~~سنذكر تجلتها وجل ما ينبقى للمره أن يستعمل مع كل طائفة منها . # فنهم النصحاء الذن يتبرعون بالنصيحة . فالواجب على المرء أن يتفرغ ~~للخلوة مع كل من ادعى أنه ناصح له ، ويستمع إلى قوله ، ويعزم على قابه ~~الا يغتر بكل قول يسمعه ، وألا يعجل إلى قوله ، ولا يعمل بكل ما ينهى إليه، ~~بل يتأمل(1) أقاويلهم، ويتعرف أغراضهم غاية التعرف، ليقف من معرفة ~~أغراضهم على حقيقة أقاويلهم . وإذا لاح له (2) وجه الصواب وحقيقة الأمر ~~فى شىء مما ألقوه إليه، بادر إلى إنفاذ الأمرفيه . وليكن تلقيه لكل منهم بهشاشة ~~واظهار للحرص(2) على ما يلقيه إليه . # ومهم الصلحاء ، وهم ناس يتيرعون لإصلاح ما بين الناس، فيجب ~~على المرء أن يمدحهم أبدا على ما يفعلونه ، وأن يتشبه بهم فى جميع أحواله . فان ~~مذاههم مرضية عند حميع الناس . ومها تشيه المرء بهم، عرف بالخير وحسن ~~النية، وميز من السفهاء. # فأما السفهاء فيجب على المرء أن يستعمل معهم الحلم، وألا يوائبهم ~~ولايقابلهم بما هم (4) فيه من السفاهة، بل يتلقاهم أبدا بحلم رزين (5) وسكون ~~بليغ، ليعرفوا قلة مبالاته بما هم فيه ولا يؤذونه . ومى تلقوه بالشتم والسفه، ~~فيجب أن يتلقاهم بالمحقرة وقلة الا كتراث . # ومنهم أهل الكبر والمنافسة. فيجب على المرء أن يقابلهم بمثله ، لأنهم [40 اب] ~~إن تواضع لهم أحسوا فيه (36) بضعف ، وتوهموا أن فيه لينا ، وأن فعلهم ذلك (7) ~~صواب، وأنه لابد للناس من التواضع لهم . ومتى (1) ماتكبر المرء عليهم وكابرهم ~~(2) له : ناقصة فى ط ~~(1) ص: تامل ~~(3) ط : حرص لا يلقيه اليه (4) هم : ناقصة فى س. # (2) س: بالضعف ~~(5) س : وزين: ~~(4) ص: ومتى تكبر ~~(7) س: صوايا: ~~م الحكمة الخالدة PageV00P405 ~~============================================================ ~~فى الأحوال وتأذوا به ، علموا أن الذنب فى ذلك لهم ، ورجهوا إلى التواضع ~~وحسن السيرة: ~~فأما(1) الذى يتبغى للمرء أن يستعمله مع من دونه من الناس، فإنا نصف ~~منه ماتيسر فنقول : إن منهم الضعفاء، وهم صنفان : أحدهما المحتاجون ذوو ~~الفاقة، وهم صنوف: ~~مهم الملكون ، فينبغى ألا ms332 يعطيهم ولا يبذل لهم على إلحاحهم شيئا ~~لينزجروا عنه ؛ إلا إذا علم أنه صادق الحاجة إلى الشىء الضروى؛ ~~ومنهم الكاذبون فيما يدعونه من الفاقة . فينيغى أن يميز بينهم : فان كان ~~تعمدهم للكذب لضرب من التدبير، فلتكن معاملته معهم فى المواساة وسطا ~~من غير منع ولا بذل تام ، ~~ومهم الضعفاء الصادقون فيما يبدونه من الحاجة ، فيجب آن يواسيهم ~~بغاية (2) ما يمكنه من غير أن يخل بأحوال نفسه بما يواسيه . # والصنف الآخر هم (2) المتعلمون ونوو الحاجة إلى العلم. فمنهم ذوو الطباع ~~الرديثة يقصدون تعلم العلوم ايستعملوها فى الشره . فيتبغى للمرء أن يحملهم ~~على تهذيب الأخلاق ، ولا يعلمهم شيئا من العلوم التى إذا عرفوها استعملوها ~~فيما لا بجب؛ ويجتهد فى كشف ما هم عليه من رداءة الطبع ليحذروا . - ومنهم ~~البليد الذى فيه أدنى ذكاء ، ولا ترجى براعته فينبغى أن يحثه على ما هو أعود ~~عليه (4) . - ومهم المتعلمون ذوو الأخلاق الطاهرة والطباع الحيدة ، فيجب ~~الا يدخر عهم شيئا مما عنده من العلوم . # ثم إنه ينبغى للمره أن يرجع [1141] إلى خاص أحواله فيميزها ويعلم طريقة ~~حاله وصلاحها(5) ، ويستعمل فى كل (6) حال من أحواله ما يعود بصلاحها، ~~(1) ط: واما الذى ينبغى للمرء ان يستعمله مع 00 ص: ينبفى ~~ان يستعمله المرء .. وما اثبتناه عن سن، ~~(2) ص: بما يمكنه ~~(4) هم : ناقصة فى س : ~~(4) فيتيفى عليه: ناقصة فى س ~~5) س: صملاحه ~~(6) حال : ناقصة فى ص : PageV00P406 ~~============================================================ ~~ويستقصى التظر فى أبواب (1) الدخل والوجوه الى بمكنه استجلاب المال منها ~~إلى ملكه ، فيبالغ فى استجلابه من حيث لا يضر بشىء مما تقدم ذكره من ~~الأصول، أعنى لا يخل بدينه ولا مروءته، ولا بعرضه، فانه ليس كل وجه ~~تكون فيه منفعة يبحسن بكل أحد أن يتعرض له 2- مثال ذلك الدباغة والكناسة ~~والتجارات الخسيسة والقمار، والوجوه التى لا يحسن بذى (2) المرومة أن يجتلب ~~المال منها . فاذا تجنب هذه الوجوه واكتسب المال من وجهه، فيجب ~~أن بخرجه بحسبه، أعنى بقدر دخله، وبجهد فى أن يعرف بالسخاء، وليس ~~السخاء بذل الأموال(2) حيث اتفق ، لكن بنلا كما ms333 ينبغى، وحيث ينبغى، ~~بالمقدار الذى ينبغى على سبيل الاعتدال اللائق بحال طبقة طبقة من الناس . # ومن ذلك الحاه . فينبغى للمرء أن يجتهد(4) كل الحهد فى إحراز الجاه ~~لنفسه . ومى ما استقبله أمران يكون فى أحدهما(5) زيادة المنافع، وفى الآخر ~~زيادة الحاه، فليبادر إلى الأمر الذى هو أعود عليه فى زيادة الحاه، إذ الحاه ~~العريض يكسب المال بالضرورة، أو ما يقوم مقامه ، وليس المال مما يكسب ~~الحاه ضرورة . ومن أنفع ما يستعمله المرء فى معاشه أن يستجلب لذاته وشهواته ~~إلى نفسه بجاهه، لا بماله ، بكل ما أمكنه . فان من استجلب اللذات بماله ~~دون جاهه ، لم يصل إليها كما يشهيه، ولا ينشب أن يتلف (2) ماله ويصير ~~سخرية بين الناس ، ويصير كل من انتفع [41اب/ به عدوا له ومن استجلب ~~اللذات بجاهه وقضاء حاجات الناس ، وصل إليها كما يشتهيه وفوق (2) مايشتهيه. # وكل من جلب إليه لذة لطمعه () فى جاهه ، كان صديقا له داعيا ومحبا لخيراته، ~~مواليا . ولسنا نومئ إلى أنه لا(9) ينيغى أن ينفق من ماله شيئا فى استجلاب لذاته، ~~ولكن إلى أن يكون معوله فى ذلك على الجاه ، لا على المال . # (1) س: اسباب ~~(2) ص : المال ~~2) س: بذوى ~~(4) ص : فيتبغى أن يجتهد المرء كل... # 1) س: علب: ~~(5) ط: احداهما ~~(7) ولا ينشب،“. كما شتهيه: ناقص فى ط ~~(9) لا: ناقصة فى س. # 8) ص: لطعمه PageV00P407 ~~============================================================ ~~ونقول الآن فى تحصين الأسرار(1)، وفى استخراجها من المناويين . # وإذا عرف المره أحد هذين البابين حصلت له المعرفة بالباب الآخر . ولكل طائفة ~~من أهل الطبقات الثلاث نوع من التحصيين ، ونوع من الاستخراج . وما نذكره ~~من الآصول فيها (2) يصلح لكل طائفة متها على مقداره ومرتبته . # فأول منافع تحصين الأسرار وكتمانها هو أن يكون المرء أبدا قادرا على ~~إجالة (2) الرأى فى تدبيره وعلى إتفاذه والإمساك عنه إلى أن يتجه له وجه الصواب ~~فيه . فانه ما دام الأمر مكتوما ، كان قادرا عليه . فاذا ظهر ، خرج الأمر ~~عن يده ولم يقدر عليه . وفى كتمان الأمر (4) والآراء والتدابير (5) سلامة (2) ~~الآفات : ومن آفاتها الأعراض التى تعرض من إذاعتها ms334 ، فتصير موانع من ~~انفاذها ، ويغبى ذو (4) الرأى عن رأيه بتلك الأعراض . # ومنها ذهاب حدته وغمرة رأيه ونفاذه فى جدته وطراءته . # ومنها أن الرأى إذا ظهر قصد بالمناقضة. وإذا كان محصنأ سلم من المناقضة (4). # ولكل أمر نقيض. # ومنها أن المرء الذى فيه التدبير والرأى [142] لا يفطن له حتى يقع به ~~فيبهته ويرد عليه ما لا يحتسبه . وإذا ظهر قبل الوقوع ، قوبل بالتحرز والتحنظ ~~وبطل الرأى والتدبير، وتعطل الوقت الذى أفى فى إحكامه . # ولابد للمرء من المشاورة مع غيره فى آرائه وتدبيراته . فينبغى أن يستودعها ~~ذا النبل وكبر(4) الهمة وعزة التفس وذوى العقل (10) واللب. فان أمثالهم لا يذيعونها، ~~(1) ص : الأسرا - س: فى تحصيل الأسرار، ~~(2) س: قبل ~~(4) ط : احالة (يالحاء المهملة) ، وكذا فى س . # (4) الأمر: ناقصة فى ط: - ص، ط : التدبير؛ وما آثبتناه عن س : ~~(5) ط: عن: ~~(2) س : اضاعتها ~~2) ص: وتعنى غبى الشىء وعنه (من باب علم) يغبى غبا وغياوة ~~(واوى) : لم يفطن له ~~(4) واذا كان.. المناقضية: ناقصة فى س ~~(9) ط : وكبر النفس وذوى العقل ~~(10) س : العقول PageV00P408 ~~============================================================ ~~وأن يباشر فى وقت إنشاء الرأى الأمور التى يستعان بها على إحكام ذلك الرأى ~~من الاستشارة والنظر فى أخبار المتقدمين والاستماع إلى الأحاديث فى السياسات ~~اللائقة بذلك التدبير، وأن (1) يستر بجهده الأمور الظاهرة المتعلقة بذلك ~~التدبير (2) الى يظهر بظهورها السر، ويستعمل ما يضاد ذلك الرأى - من ~~غير أن يظهر من نفسه حرصا على استعمال الأضداد، فانها أيضا إذا كانت ~~مع حرص مفرط تدل على نفس الأمر وتوقع التهمة ويطلب معرفة الأسرار ~~من الأمور الظاهرة والباطنة (2) جميعا ~~أما الأمور الظاهرة فما يبدو عن الرثيس من آخذ العزم وإعداد العدد ~~وأخذ الأهبة للأمور التى كان فيها قبل على التقصير، ومن جمع المتفرقات ~~وتفريق المجتمعات ، وبالحملة تغيير الأحوال الظاهرة . وأيضا من الإمساك عن ~~أمور كان يباشرها قبل ذلك ، ومن (4) إدناء من كان قاصيا ، وإقصاء من كان ~~داتيا ، وشدة التطلع للأخبار، وحرص زائد فى الوقوف على الأحاديث المختلطة، ~~ومن السقط الزائد على ما كان [142 ب] قبل ذلك : ~~وأما من ms335 الأمور الباطنة، فعن استطلايع أحوال البطاتة والخدم ، وعن ~~إمساكهم عما كانوا مستعملين له ، واستعمال ما كانوا ممسكين عنه . قان البطانة ~~والخواص إذا لم يكونوا حزمة ظهر من مصادر أمورهم ومواردها ما آيسروه الرثيس ~~ويستطلع من أقواه العجم والصبيان والحهال والنساء والذين هم قليلو التمييز والعقول، ~~فانه ليس مع هولاء حصافة ، ولا عندهم من الرزانة ما يمكنهم به (5) التحرز ~~من الإفشاء للأسرار . وأجود ما تستخرج به (ه) الأسرار كثرة المحادثة . فان لكل ~~واحد من الناس من يستأنس به ويلتى إليه جميع أحاديثه أو جلها . وإذاكثر ~~الكلام والمحادثة فانه لا بد أن يأتى على جل(6) ما فى الضمائر . وأيضا فانه ليس ~~كل(2) أمر وكل تدبير يكون بموافقة الحميع ممن بحضرة الرئيس أو صاحب التديير. # (1) س: بذلك التدبير آن يشير بجهده 00 ~~(2) س : الذى. # (3) والباطتة. الظاهرة : ناقصة فى س . # (4) س: ومن ادنى كان 00. (5) به: ناقصة فى ص و ط. # (2) ص : لكل ~~(2) س: كل: ~~9 PageV00P409 ~~============================================================ ~~وملاك أسباب الظفر بالأعداء هو ما نذكره فنقول : إن أول ما يجب ~~أن يستعمل هو أن يطلب المرء العلو على عدوه فى كل فضيلة يذكرها إن كان ~~من أهل الفضل، ويتحرى أن يقف العدو على ذلك ويعلمه منه، فان ذلك ~~مما يضعفه ويخمد نائرته . وأن بحصى عليه معايبه حى لا يبقى صغيرا ولا كبيرا، ~~ولا ظاهرأ ولا باطنا من عيوبه إلا جمعه وتشره فى الناس. وليتوج فى ذلك (1) الصدق، ~~وليتجنب (2) الكذب على العلو . فان الكذب عليه قوة ا،، وأن (2) يتعرف ~~أخيار العدو وأخلاقه وشيمته وعادته ليقايل كل واحد منها (4) بما يضاده ~~ويتاقضه (5)(1143]، وليجتهد فى ذلك وفى معرفة ما يضجره ويقلقه، فيوكل ~~بكل واحد وكل سبب من أسباب ضجره وقلقه ما بهمه . فان فى ذلك ملاك ~~الظفر به ، وهو من آنفع أسباب القضيحة عليه. # وأصل ذلك كاه والمرجع هو طلب السلامة منه ومن مكائده بكل ما أمكن ~~بزيادة(3) على طلب النكاية فيه . وهما ينتفع المرء به غاية المنفعة هو الأرب . # وأصل الأرب مزايلة الأرب فى الظاهر . ومن ذلك معرفة ms336 العورات وطلب العثرات. # وعمدة الأرب شدة التطلع على ما عند الناس، والحرص على التباعد من أن يعرف ~~الناس ما عند المرء () ومته أيضا أن يقصد الإتسان لغير المقصود، ثم يقصد المقصود. # ومنه أن يبتدى بالإعطاء من الأدنى فالأدنى إلى الأعلى قالأ على (4) . فان كان ~~الرضا مع هذا الاستعمال، ففى خلافه السخط . ومنه أن يحصل الأصعب ثم ~~الأخف . ومنه ألا يظهر الغضب ولا الرضا بافراط . ومن ذلك أيضا المطل إذا ~~تعقبه الإنجاح . ومنه الصبر إلى أن يظفر بالفرصة . ومن ذلك أن يقدم للأمر ~~مقدمات تصير توطئة له . ومته (4) أن يلقى الأمر بلسان غيره . # (1) ص : مع ذلك ~~(2) ط: ليجتتب ~~(3) ص : لن: ~~(4) س: ما ~~5) س : يضادها ويناقضها (1) ص: زيادة ~~(2) ص: ومنها آن00 ~~(8) فالاعلى: ناقصة فى ط وس. # ) : ومنها PageV00P410 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P411 ~~============================================================ ~~2 ~~2 ~~. # اقتلم ~~2 ~~0 ~~1 ~~ال بيل ~~ل ~~1 ~~9د ~~ت 8 ~~1 ~~~~و ~~[ ~~د ~~له ~~1 ~~2 ~~7 ~~5 ~~هاييا ~~ال ~~68 ~~ل ~~ي ا لايو ~~1 ~~2996 ~~لامن ~~94 ~~7] ~~201" ~~1بايم ~~اوم ال ~~، ~~ه انالت ~~4 ~~2 ~~~~9110 ~~8 ~~ادة ~~و ~~سارلنذ ~~2 ~~ال قلا ب ~~1 ~~4 ~~2 ~~31 ~~ن ~~~~ال ~~ا ~~4 ~~2 ~~ه ~~9 ~~200 ~~34 ~~اما ~~ز ~~. # ورمنى ~~ات ا اند ~~3 ~~ط PageV00P412 ~~============================================================ ~~ونحن الآن ذاكروذ من أقاويل القدماء وأهل الفضل شطرا يصير خاتمة ~~قولتا هذا ، فان للحكايات والنوادر والأمثال فى مثل هذا الفن غناءأ عظيما ~~فنقول : ~~قال أفلاطن : الشىء الذى لا ينبغى لك أن تفعله فلاتهوة أبدا (1) . # وقال : من استحق منك الخير فلا تنتظر ابتداءه بالمسئلة ، ليكون أكمل ~~التذاذا وأهنا موقعا . # وقال : لا تحكم من قبل أن تسمع [143 ب] قول الخصمين ودعواهما (2) .. # وسثل : لم كلما علمتم كانت عنايتكم بالتعلم أشد؟ # قال : لأنا كلما ازددنا معرفة ، ازددنا معرفة بمنفعة العلم . # وسثل : أى الأشياء أهون ؟ # قال : لائمة الحهال . # وسثآل : أى شيء يقدر كل أحد أن يجود به؟ # ققال : تحبه الخير للناس. # وسثآل : ما أفضل ما ئيتعزى به عن المصائب ؟ # فقال : أما للعلماء فعلمهم بأنها ضرورية ، وأما لسائر ms337 الناس فالتأسى (3). # وسئل: أى حسنة لا يحسد عليها ، وأى سيثة لا يقبلها أحد؟ # فقال : التواضع حسنة لا يحسد عليها ، والكبر سيئة يرذلا كل أحد . # وقال : إذا تقدم ضمان المرء للشىء ثم لم يف به صار(4) كالمنام الحسن . # وسئل(5) : ما الشىء الذى إذا فقده المرء كان دائم البلاء؟ # فقال : العقل . # وقال أيضا : لا تأمن الكذاب (2)، فان من كذب لك يكذب عليك . # 1) ابدا : ناقصة فى ط (2) ودعواهما : ناقصية فى ط: ~~(2) تاسى: تعزى وتصبر، و- به : اقتدى ~~(4) ص : كان الضمان كالمنام 000 ~~(2) الكذاب فان : ناقصة فى ط : ~~(5) ط : سثل PageV00P413 ~~============================================================ ~~وقال(1) : شتم من لا يحتمل شتمك استدعاء منك للشتم ، وشم من ~~يحتمل شتمك لوم(3) . # وقيل : الأدب يزين غنى الغنى ، ويستر فقر الفقير . # وقيل : بجب على من اصطتع معروفا أن يتناساه من ساعته ، ويجب على ~~من أسدى إليه أن يكون ذكره أبدا بين عينيه (2) . # وسثل : أبما أحمد : الحياء أم الخوف ؟ # فقال(4) : الحياء ، لأنه يدل على العقل، والخوف يدل على الحين . # وقال أيضا (5) : إن أحببت ألا تفوتك شهوتك ، فاشته ما يمكنك . # وقيل : أحسن ما عوشر به الملوك اثنان : البشاشة وتخفيف المؤونة ~~وقيل : أفضل ما يقتنيه المرء الصديق المخلص . # وقيل : منآ برئ من ثلاثة أشياء نال ثلاثة أشياء : من برئ من الشره ~~(1144] نال العز) ومن برئ من البخل (2 نال الشرف، ومن برئ من الكبر ~~قال الكرامة . # وقيل : ثلاث لا يتم المعروف إلا بهن : تعجيله ، وأن يستقله وإن كان ~~كثيرا ، وأن يترك الامتنان (6) . # وقيل : من تشاغل بالأدب فأقل ما يربح منه ألا يتفرغ للخطا . # وقيل : لا ينيغى للمرء أن يبلغ (4) من مرارة النفس إلى حد يظن به معه ~~أنه شرير، ولا(4) من لين الحانب إلى حد يظن به معه أنه ملأق د. # وقيل: لاتحبوا من الأشياء ما يملكتم إليه، ولكن أحيوا ما هى محبوبة فى أنفسها. # وقال لما سثل : بماذا ينتقم الإنسان من أعداثه وبأى شى ء يغيظهم 6 - : ~~بأن يزداد فضلا . # (1) ط : وقيل. # 2) استدعاء. شتمك : ناقصة فى ص، ~~(3) ط: يكون ذكره بين عينين آبدا ~~(4) ص : قال: ~~(5) ايضا ms338 : ناقصية فى ط ~~(2) ط : الشره- وهو تكرار (2) ط : الامتنان يه ~~(8) ص : يبلغ مراد النفس (9) ط: ولا يبلغ ~~34 PageV00P414 ~~============================================================ ~~(1 ~~من وصايا العامرى ( وادابه ~~1) مو أبو الحسن محمد بن يوسف العامرى قال عنه صاحب منتخب ~~صوان الحكمة* (مخطوط مصور بدار الكتب المصرية برقم ح 1643 ~~لوحة 136 138) * تفلسف بخراسان، وقد قرا على ابى زيد ~~أحمد بن سهل البلخى وسيأتى ذكره فى تتمة صوان الحكمة، ~~وقصد بغداد وتصدر بها، وان لم برض اخلاق اصلها؛ وعاد وهر ~~فيلسوف تام، وقد شرح كتب (هى: كتاب) الحكيم ارسطوطيلس، ~~وشاخ فيها، وهذا فصل من كتابه الملقب د الأمد على الأيد، ذكر ~~فيه تصانيفه، وأتيت به على وجهه قال : * وبعد! فان الله تعالى ~~لما وفقنى لتصنيف الكتب المفتنة فى ايضاح المعانى العقلية، قصد معونة ~~(ص : المعونة) ذوى الالباب على تعزيز المعالم النظرية، ويسر لى ~~التاليف فى الابانة عن علل الديانة ، وفى الاعلام بمناقب الاسلام، ~~وفى الارشاد لتصحيح الاعتقاد ، وفى النسك العقلى والتصوف الملى ~~وفى الاتمام لفضائل الأنام، وفى التقرير لاوجه التقدير ، وفى انقاذ ~~البشر من الجبر والقدر ، وفى القصول البرهانية للمباحث النفسانية ~~وفى فصول التادب وفصول التحبب، وفي الابشار والاشجار ، وفى ~~الاقصاح والايضاح ، وفى العنساية والدراية، وفى الأبحاث عن ~~الأحدات، وفى استفتاح التظر، وفى الابصار والمبصر، وفى تحصيل ~~السلامة من الحصر والاسر، وفى التبصير لاوجه التعبير- وغيرها من ~~المسائل الوجيزة ، واجوبة المساثآل الدينية المتفرقة ، وشرح الأصول ~~المنطقية وتقاسير المصنفات الطبيعية، وما استتب فى تاليفها ~~بأسامى الامراء والرؤساء بالفارسية ، ووجدت هذه المؤلفات منتشرة ~~فى البلاد، ومقبولة عند افاضل العباد، ثم علمت أن معرفة الانسان ~~ب حال بعد موته وعقيب مفارقة روحه لجده، الى آن بحشر فى ~~القيامة ويبعث فى النشياة الأخيرة ، مما لايعذر الغافل فى جهله ويستحب ~~ان يوقف على كنهه وليس يوجد لطبقات المصنفين كتاب يتضمن ~~تحقيق هذا الفن، وقد كثرت فيه شبهات الملحدين واعتراضات ~~الطبيعيين وشكوك المتكلمين ومطاعن اعسداء الدين استخرت ~~الله تعالى في تصنيف مجرو لنعته، مؤيد بالادلة الواضحة الصادقة ~~عليه، وسميته كتاب : الأمد على الأبد،، وتحربت ms339 فيه ثوب الاحد ~~الصمد، جل وعلا ، وجعلته مفصلا ليقف التاظر بفهمه على تامل كل ~~قصد منه عل حدته، ولا يجاوزه الى الذى يتلوه الا بعد الاحاطة ~~بمضمونه - وقال فى آخر الكتاب المسمى النسك العقلى، : ~~* من الواجب أن يعلم أن غاية الادب ان يستيى الاتسان من نفسه ~~فان كمال المروءة ان لا تكون فى الانسان خبيئة لو ظهرت استحيا منهاء ~~وقال أيضا : * شاهد البهيمى الحس ، وشاهد النطقى العقل، ~~وليست الفضيلة فى حسن العيش ، بل فى تدبير العيش ، والاتفصال ~~من الشر مقتتح الخير، وما يفعله الجاهل اخيرا ، يفعله العاقل اولا ~~4 PageV00P415 ~~============================================================ ~~قال : سل واهب العقل إضاءة(1) العقل ، وايدا بالأول فى إيثار الأولى ، ~~واعرف الأولى بايثار الأول ~~وحيث لا عفة ولا عقل قهناك البهيمية المحضة والعقل يضير عند ~~مجاورة الجاعل وكفى للهوى ذلا ان لا تساكته الحكمة ، ومن ~~استعمل الصلف والاغترار، فقد فسد خلقه، والفطن من استفرغ ~~أيامه لاداء ما خلق له، والمغبوط من كفى الاهتمام بما يشغله عن ~~الخير المطلق والحمية أن تدع أبدا فى الشهوة بقية ، ومن قلل القنية ~~قلت مصائبه والمؤيد بعقله يبادر الى اصلاح مايخاف التانيب عليه ~~ولن يرفع الشريف درجة فى الظاهر عند الناس الا حط بقدره من ~~نفسه فى الباطن عند الله ، ولا خير فى عمر لم يكن خالصا لطاعة الله ~~تعالى الذى له الخلق والأمر ~~وهنا أورد ما يرد بعد فى 156 ب من قوله * : مراتب ~~التعرف ، حتى قوله : على الاطلاق ~~وقيل له : لما عاد من بغداد : كيف رايت الناس بها؟ - قال : ~~رايت عتدهم ظرفا ظاهرا وشارة معجية، ومراآة معشوقة لكنى ~~رايتمن وراء ذلك سخفا غالبا، وودا فاسدا، واستحقارا لاهل ~~خرسان وجميع البلدان واصلح ما يتقق للانسان أن تكون طينته ~~مشرقية وصورته عراقية : فانه يصير بهذا جامعا بين متانة خراسان ~~وظرف العراق، مفارقا لبلادة (ص: لبلاد) خراسان ورعونة ~~العراق - وكان ابو الحسن قريح القلب من اخلاق العراقيين ~~فانهم سلخوه وفسنوه ومبروا معه الانصاف، فضلا عن الاسعاف ~~وقال فى بعض كتبه فى صفة البارى : * طهوره منع من ms340 ادراكه ~~لاخفاؤه: انظر الى الشمس عل منعك من مقابلة قرصها الا سلطان ~~شعاعها واتتشار نورها ؟1 * (وراجع ايضا المخطوط الآخر المصور ~~من منتخب صوان الحكمة برقم و 2663 بدار الكتب المصرية ~~لوحة 95- 96). وورد ذكره فى مواضع اخرى من * منتخب صوان ~~الحكمة * منها : فى لوحة4 (من المصورتين السالفتين) ، وفى لوحة ~~04(المصورة برقم و 2663 = لوحة 147 من رقم ح 6643). # كماورد ذكره فى كتاب *الرد على المنطقيين لابن تيمية ص 337. # 447 (طبع الهند سنة 1949 : المطبعة القيمة فى بمياى) ~~وفى كشيف الظنون فى الكلام على كتابه : الأمد على الأبد، و "انقاذ ~~البشر من الجبر والقدر* و التقرير لاوجه التقدير، : وفى * المثل ~~والتحل: ج 3 ص 93( بهامش الفصل، لابن حزم) ~~وطالما ذكره ابو حيان التوحيدى ووصفه ، خصوصا فى : الامتاع ~~والمؤانسة 1 ص45 ص 36، 222، 223: ج2 ص 84، ~~81، 3،77 ص94: - ثم فى * القايسات، ص 165، 202، ~~20، 301، 307، 309(تشرة السندوبى، القامرة سنة 1929) ~~وقد توفى سنه 341(= 991 م) ~~(1) اضاءة العقل : تاقصة فى ف : PageV00P416 ~~============================================================ ~~أشرف أبواب النظر هو ما أفاد تمييز الفناء من البقاء، وأشرف أبواب ~~العمل (1) إخلاص العبادة لخالق البرية، وأشرف الأفعال إعداد النفس ~~للسعادة العظمى، وأشرف المحاهدات قمع الشيطان عدو الله - بسلطان (2) ~~العقل - ولى الله ، وأشرف القنيات (2) حذف المؤن بصدق القناعة . # غاية سعى العبد الاتحاد بمولاه . وتمام هذا السعى هو الاستغناء عن جميع ~~من هو(4) دوته. # من لم يعقل العقل ويستضئ بنوره فقد صيره حجة عليه، لا له . # اجالة الفكر فى نظام الخليقة يحلى النفس بجمال الفضيلة ~~بليددنشأ فى صحبة الأفاضل خير من ذكى نشأ فى صحبة الأراذل(5) . # الحهل مع العفة خير من العلم مع الفسوق . # ليس الكمال فى اقتناء النعم ، بل الكمال فى إفاضة النعم . # الوضيع أحسن (3 [144ب] حالا من الخسيس ، فان الوضيع مذموم ~~فى بعض أحواله، والخحسيس مرذول فى كل أحواله. # كما أن الأنثى لا تأتى بالمولود إلا بألم يتقدمه ، كذا النفس لا تنتح ~~الفضيلة إلا بمشقة تتقدمها . # من خصائص النذالة سلوك النفس إلى التقص بعد الظفر بالتمام (4)، ومن ~~خصائص الرذالة التشبه بالضعفاء مع وفور الطاقة . # من ms341 ظفر بالأفضل فهو فى إحدى منزلتين : إما أن يستولى (4) على من قنع ~~بالأرذل ، وإما أن يستغنى عنه . فأما القانع بالأرذل ، فانه لا يستولى على من ظفر ~~بالأفضل ، ولا يستغنى (4) عنه : ~~(2) ف : لسلطان ~~(1) ف : الكل ~~3) جع قنية وفى ص : القتاية ~~4) مو : تاقصة فى ط- وفى س: من سواه ~~(5) الافاضل، حبة : ناقصة فو ص : ~~(2) ط : امشل، وكذا فى س ~~(2) من خصائص،00 التمام: ناقصة فى ص، وفى س: من خصاتآص ~~الهانة سلوك اليقين الى النقص بعد الظفر بالتمام ، ~~(4) س: يستول على من قنع . .. وفى ص : آن يتولى عمن قنع 000 ~~(4) فاما القانع، عنه : ناقصة فى ص . PageV00P417 # ============================================================ ~~الثفس العزيزة هى التى لا تؤثر فيها النكبات ، والنفس الكريمة هى التى ~~لا تثقل عليها المؤونات . # مقابل العزيز هو الذليل، ومن علامته التلون فى أحواله بسرعة(1) ؛ ~~ومقابل الكريم اللثيم ، ومن علامته أن يدخل عليه الخلل فى أحواله فيرضى به . # هجران القاذورات يكون به التدرج إلى الخيرات، ثم التمسك بالخيرات ~~يكون به التحصن من الهفوات ، وفى التحصن من الهفوات منال المقامات . # إتصال العبد بمولاه يكون على أربع مراتب ، وهى الى تسمى المقامات: ~~أولاها رتبة المتقين ، وهى (2) من نتائج الخوف ، والثانية رتبة المحسنين ، وهى ~~من نتائج الرجاء ، والثالثة رتبة الأبرار ، وهى من نتائج المحبة ، والرابعة رتبة ~~الصالحين ، وهى من نتائج الإخلاص . = ثم الاستقامة مادة كل (2) واحدة ~~من هذه المراتب . واتقطاع العبد عن مولاه يكون على أربعة (4) مساقط : ~~فالأول الإعراض، وهو من لواحق الاستهانة ، والثانى الحجاب، وهو من ~~لواحق الاستخفاف ، والثالث الطرد ، وهو من لواحق الإنكار، والرابع الخسأة، ~~وهو من لواحق البغض . - ثم السخافة [1145/ واعوجاج الطريقة مادة كل ~~واحد(5) من هذه المساقط . # اختصاص كل واحد من الموجودات بفعل له على حدة (2 يحقق أنه ~~صدرعن حكم تام الحكمة ، وانحسار العقل عن توهم موجود آخر أصلح لذلك ~~الفعل منه يحقق أنه تام القدرة . # ليس ينتفع بتأدية الفعل على الصواب إذا لم ينته إلى غرض، ولا ينتفع ~~بانتهائه إلى الغرض إذا لم يحصل على ابلغ كماله (4) ، ولا ينتفع بحصوله على أبلغ ~~كماله إذا ms342 لم يومن عليه من طرآن الآفات ، ولا ينتفع بحصوله محفوظا من طرآنها ~~عليه إذا لم يبق على صورته أبديأ سرمديا . # (1) فى س تكرار لما ورد فى الجملة التالية ونقص : التلون فى أحواله ~~ر عة ~~2) من: ناقصة فى ط: (3) س : واحد ~~(4) ص: أربع؛ وكذا فى س : (5) ط: واحدة ~~(2) س: كمال ~~2) س : حدته PageV00P418 ~~============================================================ ~~ليس يكون المرء عارفا بذاته إلا بعد أن يتحقق مبدأه ويتحقق منهاه ~~ويتحقق الواسطة بيهما فأما التحقق لذاته تحسب المبدأ فيتعلق بتعرف أربعة معان ~~وهو أن يعلم : ماذا هو ، ومن جاء(1) به ، ومن ماذا جاء به، وكيف كان مجيئه . # وأما التحقق لذاته بحسب المنتهى فيتعلق بأربعة معان ، وهى : أن يعلم لماذا هو، ~~وكيف السبيل إليه، وما الذى يحتاج إليه فى التوجه نحوه، وما الذى يعوقه ~~عنه وعن باوغه . فأما(2) التحقق لذاته بحسب الواسطة بين مبدأه ومنتهاه فيتعلق ~~بأربعة معان ، وهى : (2) أن يعلم مرتبة شخصه من الجوهر الإنسى ماذا هى، ~~وأن قسطه من خاص مرتبته أى قسط هو، وهل (4 هو على الريادة فيها أو ~~على النقصان(5) منها ، وثابت عليها أو مترجح فيها . وإن الإنسان متى علم أن ~~الشىء مما يجب أن يعلمه وليس يعلمه ، فقد صار المغفول(6) عنه محروصا عليه . # إذا سعد العبد بوصال مولاه على الحقيقة فقد صارت [145ب دنياه ~~آخرته وموته حياته، وفتره غناه، ومرضه صحته، ونومه يقظته، وضعفه قوته، ~~وحزنه فرحه(2). وإذا شى العبد بانقطاعه عن مولاه فقد انقلب به الأمر ~~فى كل ما ذكرناه إلى الضد(8) ، وبالعكس . وإن العبد(4) لن يتال الغبطة ~~بوصاله إلا بأربعة مدارج : أولها الاهتمام، ثم التعرف لطرقه، ثم السلوك إليه، ~~ثم التمسك به ~~كما أن نور الدين جعل لنوى السياسة مركبا ، كذا(10) نور التنزيل ~~جعل للحكماء مركبا ، ونورالإلهام لذوى التدبير (11) مركبا ، ونور (12) التوفيق ~~جعل لذوى الاجتهاد مركبا ، ونور الحرية لنوى الحود مركبا . # (1) ومن جاء به : تاقص فى ص * د فى س: ومن جلبه ، ومن ذا جاء به ~~(2) ص : وما- وكذا فى س : ~~(3) ط : وهو- وكذا فى س : (4) هل : ناقصمة فى س : ~~(5) وفيها: ناقصة ms343 فى ص، وكذلك: منها ~~(1) ط : المعقول- وهو تحريف ظاهر ~~(2) وحرته فرحه : ساقطة فى س ~~(9) س: العبد كلما: ~~4) س: الصدر ~~(11) ط : السياسة ~~(10) س: كما: ~~(12) ونور التوفيق ،. مركيا : ساقطة فى س . PageV00P419 # ============================================================ ~~من شأن العقل أن يفرق (1) بين الحسن والقبيح ، وهو يسكن إلى الحسن ، ~~وينفر من القبيح . وقد بمدح الشىء (2) كذبا وزورا وهو مذموم ، كما يذم ~~الشىء كذبا وزوأوهو ممدوح . وهناك يعرض للعقل الناقص انخداع واغترار، ~~وعند ذلك بمتاز المقلد من المستبصر، وذو التماسك من المتحل ~~إن الطبع، لأجل محبته اللذيذ ، يسوق البدن عن النقص العارض إلى كماله ~~الأخص به ، وكمال البدن الصحة والقوة ، والعقل، لأجل محبته الفضيلة، ~~يوق النفس عن النقص(2) العارض لها إلى كماها الأخص بها . وكمال النفس ~~الحكمة، والفضيلة . # ومحبة الطبع للذيذ يكون قويا جدا ، وليس للالف والعادة فى تقويته ~~كبير معونة(4) . فأما محبة العقل للجميل فانه يكون بذاته ضعينا جدا، إلا ~~أن للالف والعادة فى تقويته معونة عظيمة مفرطة . واللذيذ متى كان [1146) قبيحا ~~ثم عشقه الطبع بالافراط واستحوذ على العقل(5) بالغلية عميت النفس عن قبحه ~~وتصورته يصورة الحسن . والحميل منى كان مؤلما، ثم عشقه العقل بالإفراط (2 ~~واستحوذ على الطبع بالغلبة ، صار الأمر بالعكس . ومتى اتفق للشىء (4) ~~الواحد أن يتعلق به كمال أحدهما وعرض له نقص(4) الآخر فهناك يفتقر ~~الى القوة التدبيرية والشريعة (9) الإلحية . # ومن أمارات السعادة أن يكون سرور الإنسان بما أتعم عليه من العقل ~~الصريح والرأى الصحيح، وأكرم به من الثقة بمن له الخلق والأمر- جل جلاله- ~~ووفق له من التييز والتثمير (10) للحكم الخالصة، وأيد به من الاستعلاء ~~بروحانيته على عالمى العلو والسفل ، والإحاطة (11) بما فيهما (12) من التدبير الإلهى ~~(1) بين : ناقصة فى س: (2) كذبا : ناقصة فى س: ~~(3) س : العقل ~~(4) س: والعادة كثير مؤونة ~~(5) العقل، واستحوذ على: ناقصية فى ط ~~(1) بالافراط . الطبع : ناقصة فى س: ~~(2) ص : الشيء ~~(4) س: آخر ~~(9) ص: الشريفة ~~(10) س : والتشمير من الحكم0 ~~(11) من التدبير الالهى. عقله فيهما : ناقصة فى س ~~(12) ص : فيها PageV00P420 ~~============================================================ ~~والنظام الحكمى: وما أوتيه من الغبطة بسياحة عقله(1) فيهما وجولان نفسه ~~ف زهر اتهماب شاغلا (3) له ms344 عن الالتذاذ بالذهب والفضة والمسك والعنير والبستان ~~والغلمان، بل تصير هذه الأشياء كلها وتحة(2) فى عينه: حقيرة فى نفسه. # وحيثذ يستعد جوهره لصحبة أفاضل الروحانيين ووصلة المقربين ~~إن العبد الأفضل لا يختار الفعل الأحسن إلا لأحد أمرين : إما أن ~~يستجلب به أشرف القنيات لأشرف الأغراض، وإما أن يستصلح به أشرف ~~الجواهر لأشرف القنيات . والسعادة العظمى أشرف الأغراض ، فالأفضل من ~~العبيد لا يسعى إلا له، ولا يدوم إلا عليه. ومهما علم أن الأحد الحق - تعالى ~~وتقدس -هو المنفرد بتقوم ذاته وإتمام تثقيفه [46اب]. فانه بجرد الحية. # ويخلص العبودية(4)، ويلازم النظر إليه والاعتصام محبله : بل لا يسكن ~~إلا إليه . ولايأنس إلابه(5) ، ولا يتقوى إلا بمعونته، ولا يؤثر غيره عليه ~~فيصير هو بعينه لفرط الاتصال به والتقرب إليه عقلا خالصا وحقا محضا وروحا ~~صافيا ونورا إلهيا، فيطلع على جميع ما فى العالم الهاما، ويغتبط بالاحتواء ~~على ما فيه من الحكم اكراما - وذلك هو الكمال الحقيقى للجوهر الإآنسى. # بده التعاون افتقار، وتمامه استغناه، وبده التوكل استغناه، وتمامه افتقار. # ومن فاز بشرف الملك فانه يصير مفتبطا(6) بالعوام . ممتحنا فى نفسه . ومن فاز ~~بشرف الحكمة فانه يصير ممتحنا بالعوام ، مغتبطا فى تفسه . ومتى (2) اقترن أحد ~~القوزين بالآخر فقد كملت بهما (4) النحيزة واستحكمت الأمنة . ومتى عاون ~~البعض البعض فقد استغنى الجميع. # مى تجاذب الخصمان - أعنى العقل والطبع - شيئا واحدا، أعنى الملذ ~~القبيح(9) والمؤلم الحميل، بحسب غرضهما، أعنى الكمال الحسمانى والكمال ~~(1) ص: فيها ~~(2) ص : شاغلا ولها له / س : شاغلا لها بالالتذاذ ~~(3) ص: وسنحة- والوتح هو الوسخ، ~~4) العبودية ويلازم : نهايه ورقة 177 ب فى ط وبعدها نقص ~~(5) س : الا اليه ، ولا يقوى الا بمعونة ~~(1) س: بصير مفتبطا على ما فيه بالعوام.00 ~~من4) س: بم (9) س: او ~~3" الحكمة الخالدة PageV00P421 ~~============================================================ ~~الروحانى ، وافتقر إلى الحكم المنصوب بينهما : أعنى القوة المدبرة - فعند ذلك ~~يبادر الشيطان إلى نصرة الطيع، ويبادر الملك إلى نصرة العقل . فمتى كان الحكيم (1) ~~شيطانى السوس ، اتبع العقل الطييعة ، ومى كان ملكى السوس، اتبع الطبيعة ~~العقل . وأعنى بالملكى السوس الأحكام الإلهية : وأعنى ms345 بالشيطانى السوس (2) ~~الأسباب التى تلهو بها طبقات الفسقة . ولن (4) يصير الحكيم ، أعنى القوة ~~المدبرة ، شيطانية [/114/ السوس بنفس الحيلة دون أن يتفق لها الأراذل من القرناء . # ولن يصير أيضا ملكى الوس ينفس الحبلة دون أن يتفق لها (4) الأفاضل ~~من القرناء . ومبدأ الأمر فيه ليس بموكول إليه، لكنه موكولى إلى من يلى ~~التدبر عليه ~~مراتب الأفعال الحيوانية ثلاثة : أولها الافتقارية . وهى كمرتبة الغرخ ~~فى التربية والصبى فى التلقين؛ ثم الاستغنائية ، وهى كمرتية الطاثر إذا نهض ~~من عشه والصبى بعد التلقين من معلمه(5) : ثم الحودية، وهى كرتبة المرتى ~~لفراخه والمرشد للغير إلى مصالحه . فالمرتبة الأولى قريبة الحال من الطبيعية (2) . # والمرتية الثاثية قريبة الحال من الالحائية (7) ، والمرتبة الثالثة هى الاختيارية المطلقة (4) . # واذا عرف هذا فى الأفعال الإنسية، علم (9) أن المرتبة الافتقارية ليست بمستصلحة ~~للشىء . بل هى مضطرة إلى من يصلح ذات المطبوع عليها . وأما المرتبة الاستغنائية ~~فه مصلحة للواحد الفرد من المطبوعات . وأما المرتبة الحودية فهى (10) المسنصلحة ~~للكثير . وإن كان الاستصلاح للواحد (11) الفريد من الناس فاضلا محمودا . # فاستصلاح العدد الكثير أفضل. # (1) الحكيم : ناقصة فى س : ~~السوس: ساقطة من والسوس (بضم السين المهملة): ~~الطبيعة والسجية ~~(4) ص : ولكن - س: ولن يعبر الحكماء على القوة المدبرة. # (4) س: له ~~) : مله: ~~(1) س: الطبيعة ~~(2) ص : الالجانية ~~(4) س: مطلقا ~~(9) ص: وعلم ~~(11) س: الواحد ~~(1) : المصلحة PageV00P422 ~~============================================================ ~~لن تصير النفس الانسانية مستعدة لنيل السعادة العظمى إلا إذا سلمت ~~من انحلالها : ونقيت من صدأها . فأما الممنو بهما (1) فلا يصلح لاقتناء الحكمة . # والعادم للحكمة لا يفوز [147 ب] بالسعادة . فأما انحلالها فيكون على أربع ~~درجات : أولها الكسل: ثم الغباوة : ثم القحة: ثم الانهماك. وعلاجه: ~~استشعار (4) التقوى . والمحافظة على العبادات والنفقة فى أبواب الير. فأما (3) ~~أضدادها فتكون أيضا على أربع درجات : أولها الزيغ ، ثم الرين ، ثم الغشاوة: ~~الخم . وعلاجه : الامان بالله ، والتقوى، واليقين بالآخرة، والتصديق بالديانة ~~حال الإنسان الكامل لا يجب (4) أن تكون قريبا من أحوال السلطان . # والطبيعة لا يجب(4) أن تكون ذات انحلال ولا ذات صدأ والرفتاه لا يجب ~~أن يكونوا سبعيين ولا بهيميين . واستصلاح الواحد ms346 ينزل منزلة اقتناء الملئك ~~واستصلاح الحميع ينزل منزلة اقتناء الملك . وحيث(5) يوجد الملك يوجد ~~الملئك . ولا ينعكس . فان (2) الإنسان لا يشرف بأن يصير مالكا، بل ~~يشرف بأن يصير ملكا . وفعل (4) المالك حفظ القنية على خاص صورتها . # وفعل الملسك حفظ (8) المراتب على حاق درجاتها ~~تأدية الفعل بحسب الفضيلة على صورة العبودية لن يقع إلا بمجموع معان ~~أربعة(9) : وهى الخوف والرجاء والحب واليقين . وأول درجات الإقبال على ~~العبودية الاعتقاد بأنه لم يعرف مولاه إلا به، ثم اليقين بأنه لا يستغنى فى شىء ~~من حالاته عنه ثم العرفان بأنه كلما كان أخلص له وأبعد من الاستبداد دونه ~~كان أدخل فى طيقة من سلم وغم . وإن تقرب (10) العبد إلى المولى بحسب العمل ~~تعش إلى (11) مراتب ثلاث ، وهى : الإفضال : والتنويض ، والمثوبة [1148] ~~(1) س: ل ~~(3) س: الاستشعار ~~4)ص: يحب ~~3) س: واما صداا ~~5) وحيت. اللك: ناقص فى س* ~~2) س: وحظ ~~(2) ص: فانن ~~(4) حفظ، الفضيلة: ناقصة فى س. # (9) اربعة: ناقصة فى س (10) ص: لن ~~1) : يقين الى ونعشه الله (كسنه) وفعه، كانعشه ونعشه PageV00P423 ~~============================================================ ~~وإن النعمة الوضوعة عند غير المستحق فا قد تحسن بالغرض حهات ثلاث ~~وهى: الامتحان، والعيرة، والاستدراج ~~آفات الشياطين بحسب تسويل الأباطيل لا تتعلق بالإخطار بالبال : فانه ~~عارض اتفاقى، ولا بالاتجذاب يالشوق : فانه حادث طبيعى- ولكنه يتعلق ~~بالعمى عن جهة إصابة المطلوب، أعنى أن يدعوه إلى الإقدام عليه، لا من ~~الوجه الذى تجده الشريعة ، بل من أقرب وجوهه على ألذة جهاته. ثم لا يكون ~~تسويلها لديه بحسب(1) تزيين ذاته عند نفسه ، بل بايهامه أنه أرفع محلا من أن ~~تعمل عليه الآفات المعدة لنوى الرداءة ، وبه يكون خداعها للعقول النواقص. # ثم آفة (2) الافراط فيه تكون عائدة بالضرر على الغير وآفة التقصير فيه ~~تكون عائدة بالضرر على ذاته . وليس يشك أن ضرره بذاته أقطع ، إلا أن ~~الضرر بالغير يكون أشنع . # ان العبد مى أخلص لمولاه العبودية فقد حظى بالقرب منه، ومتى لازم ~~القرب منه سعد بوصاله، ومى تمسك بوصاله وثق بفيض الحود منه، ومى ~~وثق به لم يهمه فى إيجابه (2) ولا ms347 شكاه فى حالاته . فاذا المستزيد لمولاه غير واثق ~~بفيض جوده(4ا، وغير الواثق ليس بمستعد له ولا مستسعد بوصاله، لا يدوم ~~على الزلفة لديه ، وغير الدائم على الزلفة إليه (5) لا يخلص العبودية له، وغير ~~المخلص للعبودية لا يقلع عن الذنب (2) المألوف، والمقارف للذنب معرض لكل ~~آفة، وهدف لكل بلية. # ذوالكثرة المتحدة قد يوصف بالتقص بحب ما يفوته من كل واحد[8ه اب]) ~~من تلك الكثرة، ولن يوصف بالكمال إلا بسلامة المجموع . فمن أراد أن يسكن ~~فى هذا العالم (2) فليتقرب إلى الله (1) رب العالمين بملازمة الخدمة له، وليتمسك ~~بب. آنه: ناقص فى س ~~(2) فى س : تم اته التقصير فيه تكون عائدة بالضرر على الغير،.. # (4) ص : انحيائه - وما اثبتناه عن س /ف : انحائه ~~(4) س: الجود منه00- وهنا تكرار. # (6) عن الذنب : ناقصة فى س. # (5) ف : لديه ~~2) ص: فليقرب / س: فليقترب الى رب العالم بملازمة. # (4) ف : الله تعالى ~~9 PageV00P424 ~~============================================================ ~~فى خدمته بشرائع دينه ، قان الشريعة هى المقومة للخليقة على حسن الخدمة، ~~وإن العبد متى عرف مولاه وأنه سبب تمام كل تمام (1) عرف أيضا أنه قد أفاض ~~عليه من صنوف الإحسان أفضلها - فقد لزمه أن يجعل تأدية شكره (2) لا على ~~صورة الطمع فى مكاقأته : بل بحسب المعونة. # لكل صنف من الناس ضعف عن إحكام موالاته ليستجرهم اليه جهده : ~~بل يستصفيهم عن شوائب غرورهم، ويودبهم إلى خاص (3) كمالهم : ~~ويستخلصهم من مكائد أعدائهم ~~لن يسعد العيد بالعيش الفاضل إلا (4) أن يكون مستنكفا من أن يكون ~~مكونه إلى المال الممهد والمحد المؤثل أقوى من سكونه إلى واهب المال وموثل ~~المحد، فلا يشتاق فى مصارفه إلا إليه، ولا يسر فى أحواله إلا بالقرار لديه : ~~وأن بعتقد أن كل خير أصيب دوته فهو ذو وهى(5) وخال، وكل حياة ~~تكون بمعزل عنه فهو ضئيل وخلل : فيكون قد أغنى نفسه (4) بموالاة مبدع ~~العالم ووصال من له الخلق والأمر عن كافة من سواه فلا يهم للملك (2) : ~~ولا ما دون الملك إلا على أحد وجهين : إما الرأفة والرحمة، وإما التمسك بالطاعة. # السياسة صنفان ، وأغراضها اثنان ، ولوازمها حالتان ms348 : فأحد صنفى السياسة ~~هو الإمامة (4) وغرضها تكميل الخليقة، ولازمها (4) تيل السعادة؛ وأما ~~الصنف الآخرفالتغلب، وغرضه استعباد الخليقة [1149/، ولازمه الشقاء(10) ~~والملمة . ومى ألزم السائس نفسه التمسك بالشريعة وجعل رعيته أصدقاء له ، ~~فبالحق الواجب بملأ مدينته بالخيرات العامية (11) : كمالسكون والسلامة والتواد * ~~والأمنة والعدل والعفاف. ومى جعل نفسه عبدا لشهوته، وجعل رعيته خسولا ~~(1) عرف ايضا، الاحسيان: ساقط فى س* ~~(2) لا: ساقطة فى س . # (4) س : حياض ~~(4) س : اذا كان ، وكذا فيف : ~~(5) ص : ومن : - والوهى: الشق: وحى (كوعى) : تشقق ~~() لا: ناقصة فى س وف ~~(1) س: بمولاه: ~~(4) ف : الامانة الخلقية ~~(9) ولازمها. الخليقة : ناقص فى ف ~~(10) ص : بالشقاء. # (11) العامة PageV00P425 ~~============================================================ ~~فبالحق الواجب بملأ مدينته بالشرور العامية: كالغر والحاثة والعسف ~~والرعونة والتمسخر والسخافات ~~ان الله(1) عدل (2) ولا يحب إلا العدل والله(2) طاهر (4) ولا يحب ~~الا الطاهر. وكل من جار أو تدنس فقد عاتد موالاته وصار فى عداد من سلب ~~الهاء والحودة، وحرم التعماء والمحمدة: وشقى بالمقت والمذلة، واستوجب الهوان ~~والحسأة. # وإذا كان قوام الجوهر الإنسى معلقا بانتظامه للقالب والروح: ثم كانت ~~التفس شمائية السنخ : ولهذا ما تشتاق، عند صفوتها بالحكمة الحقيقية والأعمال ~~الصالحة ، إلى العالم العلوى ، وكان القالب أرضى الونخ . ولهذا مايشتاق - عند ~~تكدره بالجهالة المغوية والأعمال السيثة - إلى العالم السفلى. فاذا يجب علينا أن ~~تلزم ما هو خير مطلق لنصلح به التفس لما هو مشوقها، ونحترز مما هو ~~شر مطلق لئلا ينجذب به القالب إلى ما هو مشوقه . وأن نعلم أن التزامتا للحالة ~~الثانية هو المذلة الأبدية. # إن النقس(5) إليها الطلبة والبدن بمزلة المطية، وقائدها نحو الخير ~~رفيع الهمة، وعملها الإمعان بالعزم الصحيح نحو الغاية، وآفتها استدبارها الحهة ~~من أجل التلون فى الهمة، وسيب آفتها الميل الى الراحة واللذة، ونجحها استخلاص ~~الحوهر من شوائب الكدورة. وفضيلتها أن تواقق العقل والحكمة ، وتخالف الهوى ~~والشهوة ، وشيها أن تصدأ بالسهو والغفلة فلا تميز بين الخحمول والرفعة : ومفتتح ~~عملها جمع الهمة على تتوية العزيمة، وغاية كمالها أن تطلع على الخير بعين البصيرة، ~~وتمام غرضها الفوز بالسعادة فى الدنيا والآخرة. # 11) ف: الله تعالى ms349 عادل لا يحب الا العدل ~~2) الواو غير موجودة فى س وف: ~~41)ف : والله تعالى ~~4) الواو غير موجودة فى س و ف ~~5) س : لها طلبة PageV00P426 ~~============================================================ ~~اصابة درجات(1) الاعتدال أعى صورة العدالة المطلقة تحصل(2) ~~للانسان بثلات غايات : وهى تزكية النقس، ورياضة البدن ، وتدبير الملك. # فأما تزكية النفس(2) فمعلقة بالعفة والنجدة والحكمة والعدالة . وأما رياضة (4) ~~البدن فعلقة بالحلادة والصير والنظافة والزينة وأما تدبير الملك فعلق بأدب ~~الاقتناء وأدب التشمير وأدب الانفاق وقد يقال إن هاهنا(5) غاية رابعة، ~~وهى معاشرة الإخوان [4 صاب ] ، ومدارها على الطلاقة والاحنمال والظرف والاكرام ~~فعل القوة الشهوية ربما يقع من الإنسان بحسب جذب المشمى إلى نفسه ~~وربما يقع بحسب الانجذاب إلى مشتهاه تطلبا لحاصة الاتحاد. وفعل القوة ~~الغضبية ربما يقع بحب دفع المؤلم عن نفسه ، وربما يقع بحسب الاندفاع عن ~~مؤله تطلبا لحاصية(2) النقور والبعد . ومتى أقرطت القوة الشهوبة فى جذب ~~الشىء عرض منه الإضرار بالغير ، ويكون ردعها بتخييل فوت الشىء الذى ~~هو أشهى إليها منه . أو بتخييل لحاق مؤذ يكدر ذاتها . ومنى أفرطت القوة ~~الفضبية فى دفع الشىء عرض منه الإضرار بالغير. ويكون ردعها إما بتخييل ~~مؤذ آخر أشد إيلاما مته، واما بفوت مشتهى يسهل بلواها ، كما أن العقل ~~الصريح لا يسكن إلى عرفان المبدأ القريب من الشىء دون أن يعرف المبدأ الأول ~~على الإطلاق ، وما بين المبدأ وبين الوسط ، كذا أيضا النفس القويمة لا تهدأ ~~فى عرفان الغرض القريب من الشىء حتى تعرف الغرض البعيد على الإطلاق ~~وما بين الغرضين من الوسائط . وحسب الإنسان من كمال ذاته أن يلاحظ ~~السعادة المطلقة ويوثرها وبجرد القصد لها، ويكون صادق الرغية إلى الار(7) جل ~~وعز فى أن يجعله من الفائرين بها . فأما أن يأمن العوارض الشاغلة له عنها وهو ~~ذوهيكل جسمانى يدور عليه الفلك : فليس لأحد فيه مطمع أصلاء(4). # 2) ص: تصل جدا ~~1) س: درجة ~~4) س: البدن وهو تحريف ظاهر ~~() ها عنا 11 ~~(4) هى : الرياضة ~~(1) ص: للخاصية فى النفور... # 4) س : ان منه ~~(2) س: عز وجل PageV00P427 ~~============================================================ ~~حصول الحبة علة(1) لمصير المتحابين معا ms350 ، وخاوص المحبة علة(2) لمصير ~~المتحابين واحدأ(2) فاذا بده التحاب علة للاجتماع، وتمام التحاب علة ~~اللاتحاد(4). # وصاحب النجدة لا تم له القوة إلا بلقاء الأصدقاء، وصاحب النعمة ~~لا تتم له الغبطة إلا بلقاء الأصدقاء ، وصاحب (5) المحبة لا تتم له السلوة إلا ~~بلقاء الأصدقاء(6) ، وصاحب المشورة لا تم له الروية إلابلقاء الأصدقاء (2). # وكل ذلك لما فى التحاب من خاصية الاتحاد . # ليست الكرامة الحقيقية من علائق (4) المدح، فان الصبى قد يمدح : ~~ولا من علاثق العطية، فان الكلب قد يعطى [9) ب] ، ولا من علائق التخاضع : ~~فان الفاتاك (9) قد يتخاضع له ؛ ولا من علائق الزينة ، فان المرأة قد تتزين : ~~- لكنها متعلقة(10) بحيازة ما يقتنى به الشرف الأبدى، وهو الحكمة والعدالة. # فأما الروة والرياسة فى روعيتا على موجب الشريعة نزلتا منزلة الأجنحة ~~المرقية بالنفس إلى الكرامة الحقيقية، وهى الحكمة والعدالة فإذا الفائر بهما هو ~~الكاسب لذاته رتبة عالية لا تفارقه أبدا وليس البدن المكرم أيضا هو الحميل ~~ولا الصحيح (11) ولا القوى، لكنه المستعمل لحماله وصحته وقوته على ما يفيده ~~الأمنة والسلامة، وهو مقتضى الشريعة . # من تعهد الصلحاء بالمصافاة، والأ كفاء بالمكارمة، وذوى التنصل بالمغفرة، ~~وذوى الاعتراف بالرأفة، والحيران بالرقة ، والأقرباء بالمواساة، والمصاحبين ~~) هنا خلط واضطراب شديد فى ترتيب السخ جيعها، فرتبشاها ~~حسب ما رايناه أوفق فى السياق ~~(2) س : احدا ~~(2) ص: عليه ~~4) : للتحاب:- وفى س سقط قوله: للاجتماع،، علة ~~) وصاحب النعمة الاصدقاء: ناقصة فى ف: بملاقاة ~~الاصدقاء ~~1) وماحب النعمة0. السلوة الا بلقاء الاصبدقاء: ساقط من ف ~~(2)ف : بملاقاة الامدقاء (4) ص: علامة ~~(4) ص : القائل قد يتخادع ويتخاضع له ~~(1) متعلقة : ناقصة فى س (11) س: الفصيع PageV00P428 ~~============================================================ ~~بالمساعدة ، والرؤساء بالتقريظ، والملوك بالطاعة: والمعيشة بالاصلاح وذا ~~الرحم محسن التفقد - فقد استحق المحمدة . ومن تعاهد الأعداء بالأذى ، وذوى ~~الافتياب (1) بالمناقضة، وذوى الحسد بالمغابطة ، وذوى البغى بالمداحسة(2) . # وذوى السفه بالحلم والإغضاء ، وذوى المواثبة بالوقار، وذوى المشاتمة بالاستحقار ~~وذوى الدغل بالاحتراس - فقد استفاد الأمنة . ولا يوصف الإنسان باقتناء ~~العدالة المطلقة إلا بالحمع بين (3) الحالتين: واستحكام الدربة فيهما، واستبلاء ~~المران عليهما. # إن المساعدة هى ترك الخلاف على ms351 المعاشرين بالنطق : ايثارا لأن يلتنوا ~~مخالطته ، والشكاسة هى10 الاعتياص (4) على المعاشرين بالنطق (5) ~~تعمدا للخلاف عليهم فى شرائط الأنس . والتملق هو انتحبب إلى المعاشرين مع ~~التغافل عما يلحته من شنار الاستخفاف به. والحب هو انجذاب النفس إلى ~~الاتحاد بالشىء المرغوب فيه (2) . والسرور (9) عو التذاذ النفس بما تحدثه () ~~من الخيرات . والخوف هو ألم تفسانى عارض (9) لفوت المحبوب . والحياء هو ~~ألم نفسانى عارض للنفس من فرع عار النقيصة. والخجل هو حيرة النفس لاستيلاء ~~الحياء عليها بالإفراط . واللجاج عو التمادى فى العناد إلى الفعل المزجور عنه ~~والوقاحة هى لحاج النفس فى تعاطى ما يذم عليه من الأفعال. والإباء هو ~~استعصاء النفس بالترفع عن الانقياد للواجب . والحسد هو الاغتمام للخيرات ~~الى تتفق للأخيار . # (1) ص: الاعتيال، وكذا فى س، ولا معنى له هنا، ولا بصح تصحيحها ~~بالغين المعجمة . لان الاغتيال : القتل غيلة ~~(2) دحس بين القوم دحسا : افسد : والدحس : التدسيس للأمور : ~~والمقصود بالمداحسة : ايقاع الفساد بين ذوى البغى حتى تضرب بعضهم ~~(2) س: من: ~~ض ~~(4) ص : الاعتياض ( س : الاعساض - واعتاض الأمر عليه : اشتد- أى ~~الاشمتداد على المعاشرين الغخ ~~(5) بالنطق المعاشرين : ساقط فى س : ~~(6) فيه : ناقصة فى س: ~~(2) ابتداءا من هتا وقع اضطراب فى س : وسياتى بعد فى موضع آخ ~~) : بسا يتحد به من اخيرات - والتصحيح عن س ~~(9) لفوت ، .. عارض : تاقص فى س . PageV00P429 # ============================================================ ~~إن الاستهانة من الإنسان (1) يالإنسان تلحق التفس شبيها بالذبول . # ومهما انتقم عادت إلى حالتها الأولى . وإذ استحكام العفة سبب لمصير النفس ~~أبية(2) واستحكام التجدة سبب مصير النفس علية وان مجموعها سبب (4) ~~لمصير النفس متعدة لقيول الحكمة وتجريد السعى لاصابة اللذة ليس له ~~معنى (4) فان اكتساب الفضيلة سيؤدى إليها لامحالة، وتجريد العى لرفع الألم به ~~معى . فان إفراط الالم مدهشة للعقل، وفى مجران اللذة تعب عظم : فلا ~~تصابر إلا على ما حسن مته واحتيج إليه . # العفيف العادل مغيوط على الإطلاق، والشره الحائر مرجوم على الإطلاق: ~~فان أصل الغبطة الأمن (5) والكرامة : والعفيف العادل قد حازهما، والشره الحائر ~~قد حرمهما : وإن الخير - بما يتعاطاه من الأفعال الحميدة[150ب] يفوز ~~بالكرامة وبالتقريظ ms352 الأبدى ، وتلك حظوة أشرف من حظوة الملك ، والشرير ~~ما يتعاطاه من الأفعال النميمة - يبتلى بالإهانة (6) ويلحقه التأنيب الأبدى : ~~وتلك حالة أخس من حالة العبودية . وكل من أكرم الشره الحائر وقرظه فهو ~~يفعل ذلك تحرزا من شره ، وإلا فهو كثتأ مهين. # حصول المحبة علة (2) مبدأ الحكمة . فاد كل إنسان، لفرط محبته لنفسه: ~~يغلط فيها فيحسها أكمل مما هى عليه فيوديه ذلك إلى الحهل ، والحهل يتلف ~~النفس ولا يرحم صاحيه . وفى لذة الحكمة مجامع المدح: ولهذا يحرص على ~~افاضتها : وفى لذة الشهوة مجامع الذم . ولهذا يحرص على كتمانها والمؤثر ~~للحكمة لا يخضع لحاه وإن جل، ولا للدذة وإن قويت . فانها أثر من آثار ~~كيرياء الله . ولا كبر فوق كبريائه. # (1) بالانسان : ناقصة فى س ~~(2) ص: اتية ~~(3) نافصة تى س ~~(4) فان اكتساب، به معنى: ناقص فى ص، فاتبتناه عن س. # (5) س: حو الأمن ~~(2) بالاهاتة. الابدى : تاقصة فى س . # ) ذا الموضع ورد فى س فى ص 4 7 لوحة 13 ب؛ وفى ف- وهى ~~تتفق مع م فى الترتيب - ورقة 215 ب السطر الاخير PageV00P430 ~~============================================================ ~~النقصانات البدنية كلها أعدام فى الحقيقة والعدم المطلق هو النهاية ~~فى الحسة . وكلما كانت الآفات اكثر، فهو فى الأعدام أغرق، وإلى الخسة ~~المطلقة أقرب . إلا أن العاقل : مى تحقق تقائصه . وفجع بازدحام أوجهها ~~عليه ، واغتم ياعتياص الكمال على ذاته - فقد استحدث بذلك كمالا، واستوجب ~~بهذا الكال ثوابا . ومن جعل همومه هما (1) واحدا كفاه الله سائر الهموم: ~~ومن ترك همومه تسيح فى كل واد لم يبال به ربه، ولم يحفل بأيها هلك . ولو ~~لم يقع بين النفس والقالب - بحسب قوى العقل والطبع فى الحبلة - عناد ذاتى: ~~لما انطلق على الاتسان شىء من الأمر والنهى الإلحى ، ولبطل أن يكون مستوجبا ~~للثواب الأبدى: ~~ان الأحداث يؤاخنون [1151/ بتحسين الأخلاق، والشيوخ يطالبون ~~يتكميل الفضائل ، وإحدى الحالتين مدرجة إلى الأخرى - وهذا بحسب القوة ~~العملية(2). ثم إن الأحداث يؤاخنون بطريق التقليد ، والشيوخ يطالبون بطريق ~~التحقيق . وإحدى الحالتين مدرجة إلى الأخرى : وهذا(2) هو بحسب القوة ~~العلمية ~~وللحكة زمان كتمان ، ولها ms353 أيضا زمان إظهار : فلا يصلح زمان الكتمان ~~لإظهارها . ولا زمان الإظهار لكتمانها، وهى تتقص أهلها فى غير حينها كما ~~تزيدهم فى حيها (4)، وتضعهم عند غير المستحقين طا (5) كما ترفعهم عتد ~~المستحقين لها ~~ومن كان غرضه من تأدية أعماله جودتها فى نفسه : لم يبدر منه غير الحيد ~~أصلا، وذلك لعلمه بأن واحدا من أعماله مى صودف غير جيد لم تصثه (0) ~~جودة البواقى عن السئبعة والعار ، بل يصير أشتع له وأقبح فى أعين الناظرين : ~~فيبور لأجله سعيه وبحبط جميع ما(2) عمله. # 1) ما0. هوم: تاقصة فى ص، فاتبتناها عن س ~~) س: اللمية- وهو تحريف طاهر ~~(3) و ساقطة فى س . # (4) كما تزيدهم فى حينها : ساقطة فى س . # (5) كما ترقعهم00 لها : ساقطة فى س ~~) س: ويحبط عمله آجع ~~2) س: لم تضعه PageV00P431 ~~============================================================ ~~فضيلة الفلاحين هو التعاون بالأعمال: وفضيلة التجار هو التعاون ~~بالأموال، وفضيلة الملوك هو التعاون بالآراء السياسية، وفضيلة الإطيين هو ~~التعاون بالحكم الحقيقية(1) . ثم هم جميعا يتعاونون على عمارة المدن بالخيرات ~~والفضائل . وكما أن اللواء لا يأخذه إلا من قوى عليه، والغذاء لا يوخذ منه ~~إلا بقدر ما يمكن هضمه - كذا أيضا لا يتصتب للرياسة إلا الناهض بأعبائها، ~~وهو(2) الأكمل فى الفضائل الخمس: أعنى العفة والنجدة والحرية والعدالة والحكمة. # كما أن العنان يكبح الفرس الحموح إلى ما تدبره الرياضة من نهج فضيلة، ~~كذا [151 ب) الشريعة تكبح العامى المتخبط إلى ما تدبره (2) الحكمة من ~~فضيلتها . وكمال(1) الملك لا يرضى الاتحطاط إلى أن تدبره حرمه وضعفة ~~حاشيته ، والعالم (5) الكامل لا يرضى بالانحطاط (2) إلى ما يدبره أصاغر ~~تلاميذده ~~من تشبه بخيار الناس فقد ازداد عند شرارهم تفاقا ، ومن تشبه بشرارهم ~~فقد ازداد عند خيارهم كسادا : والتماس الراحة (7) بالراحة يورث طول النصب. # وافراط الانسان فى محبة ذاته مدعاة للأذمحئن من الخصال : وهما العجب والترف، ~~وتارك التأدب رأسا بالحرى (4) أن يكون عائلا (9) فقيرا . # القوة التمييزية : كلما كانت أو فى قسطأ من التييز وأنى من الدرن والشوب، ~~كانت (10) أسلس قيادا للعقل . ومهما لحقها الشرور، فان نسبتها إلى العقل ~~تصير مضاهية لنسبة ms354 الأعضاء (11) المفلوجة إلى البدن القوى. فكما أنها مى ~~حركت نحو اليمين تحركت نحو الشمال لما عرض لها من الآفة الحسمانية ، كذا ~~حال الشره والمظلوم والمهور والحيان فى تحريك هذه القوى منهم على خلاف ~~(1) ص: الحقيقة ~~2) ص: وصى ~~(4) س : تريده ~~(4) ص : وكما أن الملك0: ~~(5) س : والعامل ~~(1) س :الى ما تديره طبيعة خاصية ~~(2) ص: الراحة من الراحة تصب يورث طول النصب : ~~(8) ص : التادب راسا وأن يكون.0. # () العائل : الفقير، ومنه الآية : * ووجدك عاثلا فأغنى ~~(10) ص : كان، وكذا فى س : (11) س: المعلوجة PageV00P432 ~~============================================================ ~~ما يوجبه العقل . بل لا خلاف بين المتحركين والحركتين إلا أن أحدهما بحس: ~~والآخر لا يحس(1) . # مفتتح السعى فى تحصيل الاستقامة هو التعرف للسيرة التى هى أبوى ~~والسيرة التى هى أشفى () لنفسين إحداهما إلى الأخرى فيوثر منها الأعلى . ومتى ~~ألفاهما(2) من التساوى بحيث يقصر عقله عن إثبات الحكم فيها التجأ إلى الشريعة ~~الإلهية ، ولا يثق فى أمرهما بالعقل الحزيى فمن أحب أن يعيش عيشة الملتذين ~~على الاطلاق فهو مفتقر فى اختيار السيرة إلى استيراء هذه الحالات . [1152) ~~وكل من أهمل أمره فهو إما عادم التأدب ، وإما منحل العزيمة ~~إن للابمان(4) درجات شتى : أولاها الخوف ، ثم الرجاء : ثم اليقين ، ~~ثم الحب. ثم الاتصال . ثم الاتحاد . وللكفر(5) درجات شى : أولاها الزريغ: ~~ثم الرين، ثم الغشاوة ، ثم الطبع ، ثم الغلاف : ثم القفل . وللقبول درجات ~~شى: أولاها الارتضاء. ثم التقريب، ثم الاحتباء(): ثم الاصطفاء ~~ثم الاستخلاص . ثم الرفع بالإجلال. وللرد درجات شتى : أولاها الحط، ~~ثم القطع : ثم الإبعاد، ثم الطرد ، ثم الخحسأة، ثم الطرح بالإهلاك . # الإيمان هو إذعان النفس للحق على سبيل التصديق له باليقين ، ومسى ~~صار ملكة للنفس فانه سيوديه إلى العمل بما يوافق الحق ومن (4) حرص ~~على ما لا يحتاج إليه وترك ما يحتاج إليه فكأنه تكلف ما لم يخلق له وأسقط ~~ما خلق له . والفطن الكيس(8) من استفرغ أيامه لتأدية ما خلق له . والمغبوط ~~من كفى (9) الاهتمام بما يشغله عن الخير المطلق . # (1) والاخر لا يحسن : مماقطة من س. # (4) س : هى اشفى لتفسين؛ وفى ص ms355 : التى ادوى والسيرة التى هى أشفى ~~~~(3) من هنا اضطراب فى س وتداخل كلام بعض فى بعض، وقد ورد ~~ما يتلو فى س فى غير موضسعه فى ورقة 73 ب (لوحة 63 1) ~~(4) س: للتوفيق ~~(5) س: وللخذلان- درجات شتى،، 0 الارتضباء: ناقصة فى س، ~~(2) ص الاحتيا ~~(2) ص: ومتى: ~~(4) س: بالاهتمام ~~(8) ص: متى PageV00P433 ~~============================================================ ~~الالحاد هو العدول عن الحق: إما باللجاج والمعاتدة وإما بالعادة ~~والاقتداء بالغواة من الحمهور وإما بالقصور عن النظر . والفاضل من اطرح ~~العناد وترك تقليد غيره ونظر لنفسه. # إذ كان الانفعال الحسدانى كالشهوة والغضب والخوف والخور - أبلغ ~~شاغل للعقل، وكان الاعتصام من له الخلق والأمر وبه الحول والقوة أبلغ ~~ما يتقوى به العقل، فبالحرى أن يكون الدعاء الخالص حصنا حصينا من ~~النقائص[152ب] . والمقدم صادق ، فالتالى (1) إذا صادق ~~كل من لم يقر على معالحة العالم إذا مرض وحفظه على صحته إذا برىء : ~~فليس يستحق إمامة العالم إلامن شيئين : أحدهما الملك التغلبى . والآخر التجاذب ~~الرجى . فأما الملك التغلبى فهو قبيح بذاته : ويتراءى للنفوس الفاسدة أنه (2) ~~حن . وأما التجاذب الهرجى فهو مولم بذاته : ويتراءى للنفوس الشريرة أنه ~~ملذة. وعلاج أمر(4) الاثنين الإقبال على الله والتمسك بدينه القويم . ومهما نقه ~~العالم من مرضه فقد صارت الولاية للقوة التدييرية ، فاستجرت بها الأنفس ~~الى الفضيلة الحقيقية ~~من أيقن بشرف الحكمة ثم شاهد جماعة : ليسوا من أهلها . أغبط عيشا ~~فى هذه الدنيا ممن هو من أهلها . فقد اضطره الرأى إلى أن يوجب الشرف ~~للغبطة فى الدار الأخرى . ثم إذا كره الموت الذى هو المعبر إلى نيل تلك الغبطة ~~فكأنه كره الرفعة الى لأجلها حرص على اقتناء الحكمة : وخصوصا إذا علم أن ~~نعيم الدنيا - أعنى المال والرياسة والأتباع والحاشية - شواغل عنها وأنه جدير ~~أن يرفض عامة ما يعوقه عن اقتنائها، وأن يقيم جسده مقام الثغر الذى فيه ~~تقاتل النفس القوية أعداءها المعترية : كالحرص والشهوة والغضب وغيرها، ليفوز ~~عند الظفر (2) عليها بالكنوز والكرامات المعدة لها]، وأن يعلم أنه بلا شىء أنفع له ~~من صياتة التفس عن هذه الآفات ، وأن الحكمة فى ms356 ذاتها عاجلة المؤونة آجلة (5) ~~(1) المقدم والتالى : صما قسما القضية الشرطية ~~(2) اول ورقة 178 افى ط (3) س : امره. # (4) ط: القسرة، وكذا فى س : (5) ص: ثم آجلة ~~37 PageV00P434 ~~============================================================ ~~المثوبة . وأنه لا شىء أسرع إلى الفساد من عقل المعتنى بها : وذلك لفرط لطاقتها ~~ودقيق صفاتها . على أنه لو لم يكن فى اقتناء الحكمة إلا [1153/ اكتساب اسمها ~~الشريف على الأبد، وإلا التفصى (1) من عار الحهالة وشين الغفلة للزم العاقل ~~أن يتمسك بها وينفض (2) شغله (2) على استيفاء الحظ منها فكيف وقد علم ~~أنها (1) مفضية بأرباسا إلى الخلود . ومدفعة عن نفوسهم روعة الهلاك: ~~وجاعلة همومهم كلها هما واحدا : ومؤدية لحواهرهم الى خصائص كمالاتها ~~وللانسان(5) استكمالان : استكمال طبيعى، واستكمال نطق . وأما(3) الاستكمال ~~الطبيعى فسيتحد به طبعا . وأما الكمال النطق فليس يفوز به إلا من صدقت ~~عنايته بنفسه فى معاناة الأمور المختارة بالذات علما وعملا. ولهذا قيل : إن ~~وجود الكمال المطلق للأشياء المحصلة بالعقل ليس بمتبع لحصول أنياتها (2) ، ~~بل هو نافع لخحصائص أفعاطا وانفعالاتها . ولذلك شبهوا الكمال الطبيعى بصورة ~~الحيواتية فى الدجاجة والقرج ، وشهوا الكمال النطقى بصورتها فى البيضة والبزر (4) ~~بل لهذا ما أحوجوا فى الكمال النطقى إلى معونة من خارج حسب احتياج الييضة (9) ~~الى حاضن يسوقه نحو كماله الأخص. ولولا ذلك لما افتقر كل واحد من ~~البشر فى عنفوان نشوئه وابتداه جبلته إلى متعطف بالعناية الصادقة عليه كيسلخه ~~بالتدريج عن حالته الطبيعية إلى كماله النطقى ، أعنى الحالة التى يستغى لها ~~جوهره عن معنى من خارج (10) . فيهز عند ذلك بنفسه إلى درك كماله (11) ~~حى يصير انسانا بالفعل أعى باهيثة الحقيقية ، لا بالصورة التخطيطية ~~(1) س : عين0 وشين الغلة (4) ص: يتقص: ~~(2) س: عن ~~4) س: متقضة ~~(5) الواو ناقصة فى ط و س وف، ومضيافة فى ص ، ~~(2) ط : فاماس: فالاستكمال ~~2) جع انية 26 ، آو جمع آتية 08 الوجود. # (8) ص: والبرز- والبزر (بالزاى) : كل حب يبذر للتبات ، والجمع : ~~بزور ~~(9) كذا ! والاولى أن تكون : البيض : ~~(11) س: كما يصت ~~9) س: مخارج: PageV00P435 ~~============================================================ ~~ولهذا(1) قيل إن : لا أن(2) خير من بنس الأن : يعتون بذلك أن : لا حياة ~~خير ms357 من بنست (153ب/ الحياة . وعلامة "بئست الحياة ألا يأحد ما اتفق ~~له من الخيرات الحارجة (4) عن القصد الأول والكفاية حسب ما تأخذه ~~الحيوانات الأخر، بل (4) يسرف على نفسه بجذب ما يستفى عنه: ويجى ~~على غيره بمنع ما يحتاج إليه : اتياعا لشهواته الفاسدة والظنون الكاذبة فيرتبك ~~طول عمره فى الآلام والحسرات . ومن ها هنا يعلم أن الكمال الطبيعى قد يستفيده ~~الإنسان بالقهر والضرورة . فأما الكمال التطق فليس يتفيده إلا باستحكام ~~الدربة بالأفعال الإرادية . بل يعلم أن الأفعال الإرادية المؤدية إلى هذا الكمال ~~أكثرها يوجد على سبيل الالجحاء . ويشبه (ه) أن يكون الإلحاء حالا(2) متوسطة ~~بين الطوع والضرورة . فان الإنسان ، وإن كان مختصا (2) بالاختيار : فاختياره ~~ليس بمتوجه أبدا نحو الصلاح والصحة ، بل يفتن إلى طرفى (8) الصحة والفساد . # وأعنى بهذا أته يجرى ذلك منه لطلب اللذة أو الراحة(9) على سبيل الانجذاب ~~إليه بالشهوة، حسب ما بجرى ذلك(10) لفائدة(11) نطقية وعلى سبيل الحمل ~~(1) قيل : تاقصة فى ط / وفى س : ولهذا ما قيل اف : ولهذا قيل : ~~لا آن خير من بنس الوجود . # 1(2) ~~وجود- أى: لا وجود خبر من بشس الوجود . # (3) ط: وعلى- وكذا فى س، ف : ~~4) : يشرف ~~ويشيه الالجاء: باقط فى س : ~~2 س: محضا ~~(2) س: حالة ~~) س: طرفى فيه (؟)، وهنا ياتى فى سن موضع اصله فى موضع سابق ~~9) ط: داحة ~~كما أشرنا ~~(1) من هنا حتى قوله : لفائدة تطقية وعلى سبيل الحمل عليه بالغلبة... # (راجع بعد) : ناقص فى ط ( فيف ورد حكذا : وذلك منه لفائدة ~~نطقية، وعلى سبيل الحمل عليه بالغلبة الا آن احداهما مستدعى ~~اليه طبعاء0 ا فى صي : حسب مايجرى ذلك على طريقة الاستحقاق. # فصل: كما آن قوام البدن بالطبيعة ~~(11) ورد هذا الموضع فى س ص 176 (لوحة 64 ب) بعد قوله : هى اشفى ~~لنفين احداهما الى الاخرى فيؤتر منهما الاعلى ومتى القاما الصحة ~~والفسياد، واعنى بهذا أنه يجرى ذلك منه لطلب لذة او راحة وعلى سبيل ~~الانجداب اليه بالشهوة حسب ما يجرى ذلك منه لفائدة نطقية وعل ~~يل PageV00P436 ~~============================================================ ~~عليه بالغلبة ، إلا أن أحدهما ms358 مستدعى إليه [1155/ طبعا ، والآخر مستدعى اليه ~~عقلا ولما كان التطق ينقسم قسمين : - وذاك(1) أن المعاتى النطقية هى ~~كذلك (2) ، أعنى أنها تنقسم إلى الموجودات التى لا يمكن وجود أوائلها بنوع ~~آخر: وهى المعانى الضرورية كالمساوية للشىء الواحد متساوية : وإلى الموجودات ~~الى لا يمتنع وجود أوائلها بنوع آخر : وهى المعانى الممكنات كا كتساب المال ~~الموهوم حصوله من صناعات مختلفة : ثم كان العمل واقعا فى هذا التسم حسبما ~~كان العلم واقعا فى ذاك(3) القسم، وكان (4) الكمال الإنسى متعلقا بمجموعهما (5) ~~فكذا صارت السعادة الى هى الكمال المطلق أيضا منقسمة قسمين : أحدهما ~~غاية النطق العملى ، وهو الكمال الإنسى (2) ، وتسمى سعادة أدنى، وحدثها ~~فعل للنفس () بفضيلة كاملة خلقية (4) ، والأخرى غاية النطق النظرى وهو ~~الكال الروحانى ويسمى صعادة قصوى: وحدها فعل للنفس بفضيلة كاملة ~~حكمية . وبالكمال(9) الإنسانى ، وهو الأول ، يسمى الرجل متعقلا ظريفا. # وبالكمال الروحانى وهو الثانى يسمى الرجل (10) عاقلا حكيما على أن العمل ~~لا يشرف إلا بعلم ما . غير أن علمه قد يقع من جهة التسليم للآراء المحمودة ~~أولا ، وبالتجارب والاختبارات ثانيا . على أن العلم التجربى لا يكاد يصفو إلا ~~بالعمل الصائب ، بل لا يصح له الحكم مما يباشره منه إلا باكتساب الطيثة ~~القاضلة بالعادات الحميلة وذاك أن من كان ذا رذيلة واحدة لم يصلح (11) ~~للاختيار المحمود أصلا ، لأنه يظن لأجلها أن ما ليس بأفضل هو الأفضل (12) ، ~~أو يوثر النافع الحميل [155ب](12) أو اللذيذ على الخير . فاذا كانت هذه ~~حال(14) ذى رذيلة واحدة ، فما ظنك بالدى امتلأ بالرذائل! على أن العلم ~~(1) ف : وذلك ~~2)ف : بيلا: ~~2) س: هذا ~~(4) س: فكان ~~(5) ص: لمجموعها وكذى (ف : لمجموعها فكذا ~~(2) ط : الانسانى ~~() ص: التفس ~~(4) صي: خلقية ~~1) وبالكمال الانسانى ظريفا: ساقطة من س ~~(10) س: حكيما عاقلا ~~11) ط: لم يصح: ~~(12) س: و ~~4) ط: و ~~(14) س: ذوى ( ف : حال رذيلة واحدة ~~243 الحكمة الخالدة ~~5 PageV00P437 ~~============================================================ ~~المطلق أيضا ليس(1) مما يصفو لأحد من غير عمل . فان من لم يجرد سعيه ~~لطلب الحكمة (2) ولم يستخلص همه له، ولم يأخذ الخيرات النافعة الى ~~يستعين (2) بها على السلوك نحوها ms359 : ولم يتوج أن تكون إصابته لها على سبيل ~~الهوى والمفاخرة . بل على سبيل الترقى (4) نحو الفضيلة . تقسمت أوقاته كلها ~~وتشعبت حالاته أحمعها: ولم يكل البحث (5) عن واحد من مقصوداته : بل ~~عاقه أحد الخيرات العرضية (3 - كالمال أو الرياسة أو اللذة أو الراحة عن ~~حاقء (7) الخحير المحض الذى هو أولى الأمور به : أعنى الإحاطة بأشرف ~~المعلومات والثقة بما يتيقن (8) به منها ~~أحق اللذات بالطلب الألذ منها، وليس يعرفها إلا من ذاق جميعها، ~~ومن ذاق جميعها(4) فقد ذاق لا محالة لذة الحكمة: وليس ينوقها غير محب ~~الحكمة . فاذا الفائز بهذه اللذة قد تطعم جميع الاذات بفضل التجرية . وأيقن ~~أن لذات (10) البدن مؤدية إلى الأحزان ، لاسيما عند الغلط بالا فراط أو (11) التفريط: ~~ولذة الترأس جالبة التحاسد وبغضة الأقران ، ولا سيما عند تعذر الغلية ووقوع ~~الأمر بالضد . فانها تجلب الشماتة ورغم الأصدقاء . فأما لذة الحكمة فهى صافية ~~حقيقية مستتبعة لسائر اللذات : إذ هى بأحجمعها لهذه اللذة كالظل من الشخص:. # وهذه اللذة الواحدة هى اللذة الخالصة الخاصة بجوهر الإنسان ما هو إنسان : ~~وأعنى بهذا أن اللذات الأخر [1156/ واصلة إليه لا بما هو إنسان . بل (12) بما ~~هو حيوان . وكل لذة لم يكن خلوصها له من حيث هوانسان ، قليس يعد العمر ~~المصروف إليها عمرأ مختارا بذاته : بل هو مختار لغيره . ومن قطع عمره عن ذات ~~نفسه فقد ماتت همته الإنسانية وقد خلصت عيشته للخاصة الحيوانية ومن ~~(1) مما: ساقطة فى س0 (2) س : ولا ~~(4) الترقى : ناقصة فى ص: ~~(4) ط: يستفتى ~~(5) ط : للبحث، وكذا قى ف ، (6) ص: العارضية ~~(2) ص: حقائق - وما اثبتناه عن ط و س 0- والحاق الحقيقة ~~(4) به: تاقصية فيف ~~9) ومن .0. جيها: ساقطة فى س* ~~11) ط: و ~~(10) س : الأبدان ~~(12) بما: ناقصية فى س PageV00P438 ~~============================================================ ~~رضى لنفسه عثل هذه الخال فقد صار ظالمأ لها(1): لأنه يستفسد جوهرا ~~خلقه الله تعالى لأشرف الأغراض وأجلها . ويظهر من نفسه أنه ليس بمستأهل ~~للاحسان (2) إلها . وهذه هى الشقاوة(2) التامة فالسعادة إذن بالضد ~~من هذه الحالة . فالسعيد إذأ من عرف جوهره : وعرف كماله الأخص به (4) . # وصرف ms360 سعيه إلى تحصيله: فيصبح ملتذا بجوهره مغتبطأ مما أوتيه من فضيلة ذاته ~~مسعودا بما يناله من الزلفى إلى من له الخلق والأمر والطوبى فى بقاء(5) الأبد. # وليس يظفر بهذه المرتبة إلا من أيقن أنه لا راحة لمن تعجل الراحة ، ولا لذة ~~لمن انهمك فى اللذة . ولا مهنأ لمن أولع بطلب الثروة . ولا عز لمن تذلل فى ~~طلب الرياسة ، ولا ملك لمن كان عبدا لشهواته ، ولا شرف لمن صار آلة ~~لبطته وفرجه ؛ ولم يبلغ التمام من لم تكن سيرته على نظام . # فصل ~~كما أن قوام البدن بالطبيعة ، وقوام الطبيعة بالتفس : وقوام النفس بالعقل = ~~كذلك قوام المدن بالملك : وقوام الملك يالشريعة، وقوام الشريعة بالحكمة لأنها ~~تصدر عن الحكيم العليم . فى (2) ظهرت الفاحشة فى المدينة فارقتها الحكمة: ~~ومى فارقتها الحكمة خذلت الشريعة : ومى خذلت الشريعة زالت زينة الملك : ~~ومتى زالت زينة الملك حطت الفتنة أعلام المروءة : وعثرت بنوى النعم [1154 ~~عواثر النقم . وقوة فكر الملك أبلغ () فى حراسة الملك من قوة الحند . والجهل ~~فى مبادئ الأمر يضر فى عاقبتها وفى كل ما يتبعه : والجهل فى أواخره (4) ~~يقتصر فى مضرته على الشىء المحهول ~~(1) لها: ناقصية فى ص، ~~(2) س: للانسان ~~(3) س: السعادة ~~(4) ه: ساقطة فى س ~~(5) ط: ببقاء الابد / س: ببقاء الادب، ~~(1) س: فمن: ~~(2) س: من ~~(4) س: اواثله ~~7 PageV00P439 ~~============================================================ ~~وقال () الحاحظ : احذر كل الحذر أن يختدعك الشيطان عن الحزم ~~فيمثل لك التوانى فى صورة التوكل، ويسليك الحذر باحالتك على القدر. فان ~~الله - عز وجل سإنما أمرنا بالتوكل عند انقطاع الحيل ، وبالتسليم للقضاء ~~بعد الإعذار ، وأنت تجد ذلك (2) فى الكتب المنزلة وسنن الرسل عليهم السلام . # وقال العامرى(3) : كل من (4) امتنع عليه إيراز (5) (156 ب) فعله الخاص ~~به، فقد صار وجوده مضاهيا لعدمه. وتلك هى (2 خساسة ذاته . # الإنسان (2) لن يشرف بأن يصير مالكا : بل يشرف إذا صار ملكا . # وفعل المالك حفظ القنية على صورتها: وقعل الملك حفظ مراتب القنيات ~~على درجاتها. # إن كان الأول المحض والآخر المحض بالذات شييا واحدا وإن اختلف ~~الوصفان عليه بالإضافة - فبالحرى ms361 أن يكون المبدأ المحض والغرض المحض أمرا ~~واحدا غير مختلفين بالذات وإن اختلفا بالإضافة ~~مراتب (4) التعرف للذات بحسب المبدأ أربع مراتب : وهى (9) أن تعرف ~~ما هو، ومن جاء به ، ومن ماذا جئ به، وكيف ككان مجيؤه . فأما تعرف ~~الذات بحسب (10) الغاية فهو أيضا أريع مراتب : وهى أن يعرف لماذا هو، ~~وكيف السبيل إليه، وما الذى يحتاج إليه فى التوجه نحوه(11)، وما الذى ~~يعوقه عن بلوغه ~~(1) الواو ناقصة فى ط و س (4) س : ذلك عيانا فى،.. # (3) ط: العامرى (عنوان فى وسط السطر) وكذا فى س ~~(4) ط: ما ~~(6) س : فى 0 ~~(5) س: ايراد ~~(2) تكرر من قبل فى .355 ~~(8) راجع من قبل شبيه هذا في ص 351 س6 - س6 0 - وقد ورد الفصل ~~التالى فى منتخب صوان الحكمة ، (مخطوط مصور بدار الكتب ~~المصرية برقم ح 6643 لوحة 137) ~~(9) ومى: ناقصة فى المنتخب ~~(10) ط : الغرض وفى (المتتخب : بحسب الغرض اى الغاية: ~~(11) تحوه : ناقصية قى س PageV00P440 ~~============================================================ ~~من سوس(1) العقل الصريح التفرقة (2) بين الحسن والقبيح : ثم السكون ~~إلى الحسن، والنفور عن القبيح . إلا أن الشىء(2) متى كان مفرطا فى الحسن ~~فانه يبهر العقل الحزآى ، فلذلك (4) يحتاج فيه إلى التدريج إليه ، ثم التمرين عليه . # لن ينتفع بسياقة الشىء إلى الكمال إذا لم يحفظ عليه ، ولن ينتفع بالحفظ ~~عليه إذا لم يصير(5) ذاته بنفسه مستحفظا (6) لطباعه على أخص (2) كماله، ~~ولن ينتفع بمصير ذاته مستحفظأ بطباعه على أخص كماله ما لم (4) يصر آمتا ~~من طرآن الآفة المغيرة له (6) عنه . ولن ينعفع بالأمن منه إذا لم يكن الأمن (10) ~~أبديأ على الاطلاق. # ل ~~البيان باللسان بمتحن ، والعقل بالتدبير يقتبس، والحزم بالعزم نختجر ~~الصمت خير من مناوأة(11) الحهال ~~القطيعة خير من مواصلة الأشرار ~~العقم (12) خير من الولد الأحمق ~~الخمول أسى من الذكر الذميم ~~العاقل [1157) المحروم أفضل من الأحمق المرزوق ~~سقوط المنزلة عند السلطان السوء خير من التوجه عنده ~~خشونة العيش مع الصلاح خير من لينه مع الفساد ~~الفاقة خير من غنى البخيل ~~(1) اى : طبيعة - تقول : فلان من موس صمدق وتوس صدق : اى من ms362 ~~اصل صدق ~~(2) فى المتتخب : المعرفة ~~(3) س: المسىء: ~~(4) س: فكذلك لا يحتاج،0 ~~) ط: يصر ذاته مستحقظا، ونن المنتخب: يصر ~~س: تغفا ~~(7) فى المنتخب: اخلص ~~(4) ولن ينتفع، كماله : ناقصة فى ص وفىء المنتخب وس ~~) ف المنتخب: منه ~~(10) الامن : ناقصة فى المنتخب ~~(11) سن : مناقات ~~(1) س : الم- وهو تحريف ظاهر PageV00P441 ~~============================================================ ~~الرجال أربعة: جواد، وبخيل، ومسرف : ومتتصد : فالحواد من ~~أعطى نصيب دنياه لنصييه من آخرته، والبخيل من لا يعطى واحدا منهما ~~نصيها: والمسرف الذى جمعهما لدنياه؛ والمقتصد الذى يعطى كل واحد ~~نصييه ~~اذا كان العقل صحيحا . والفهم قويا : كان يسير التجربة له كثيرا . # فأما قوة الأبدان فانما جعلت قسما لمن لا حظ له من العقل . بمنزلة البهائم ~~من اشتاق إلى الحنة تسلى (1) عن الشهوات ومن (4) أشفق من النار ~~رجع عن الخطايا. # من زهد فى الدنيا تهاون بالمصائب . # من ارتقب الموت سارع إلى الخيرات ~~اليقين يتم بأربع (2) شرائط : بتبصرة الفطنة ، وتأويل الحكمة . وموعظة ~~العبرة ، وسنة الأولين . فمن صبر على الفطنة تأول الحكمة ، ومن تأول الحكمة ~~عرف العبرة . ومن عرف العبرة فكانما عاش فى الأولين والآخرين . # الحهاد على أربع شعب: على أمر بالمعروف، ونهى عن المتكر، وصدق. # فى المواطن : وشنآن المنافقين . # وقال(4) بعض العلماء : يعذب الله المره على الذنب بعد مقامات كثرة ~~من السر والعلانية : فأولها الخاطر، ثم الاهتمام، ثم تسيان مولاه ، ثم قبول ~~الوسوسة. ثم الفكر. ثم الإرادة: ثم العزم، ثم الإظهار، ثم الطلب : ثم ~~الفعل ، ثم الإصرار، ثم الطغيان ، ثم التمادى - إلى أن بموت عليه. فان تاب ~~بعد هذا كله قبل حضور الموت، تاب الله عليه . فانظر إلى هذه المقامات : ~~سرها وعلانيتها [157ب) فان سبها الهوى وتمكن الشيطان من مرتبة بعد مرتبة : ~~وهر كالستكر الذى يحجب العقل عن الذكر . ولا علاج له إلا مجاهدة الهوى . # وترك الاستجابة لشىء من أسبابه إلا بعد الروية ومشاورة العقل والالتجاء إلى ~~الرب تعالى ذكره . فاذا لم بحاسب المرء نفسه فى صغير ما بخطر بباله وكبيره ~~(2) ط: من ، وكذا فى سن : ~~(1) ط: سلا ~~(4) ط: قال، وكذا فى س * ~~3) : بأربعة PageV00P442 ~~============================================================ ~~ولم يفتش ms363 عن آحواله كلها، ولم يقهر هواه بعقله - كيف يسلم من خديعة ~~عدوه الذى هو معه لا يفارقه طرفة عين ويوسوس إليه بالشبه والأغاليط !] ~~وقال العارف فى قوله (1) عز وجل : " يؤمتون بالغيب "(2) - قال : ~~الغيب كل ما لم يظهر لحواسك فالله - عز وجل- غيب : ووعده (4) غيب، ~~والآخرة غيب . وإنما سميتث هذه غيبا لأنه خفى على غير أهاه حتى دق وارتفع ~~على الحواس واتصل بعلوم أهل الحكمة من العلماء والصديقين : وانتهى إلى علوم ~~الأنبياء عليهم السلام (4) ثم اتصل علمه بالله سبحاته وتعالى(2) فكان الغاية ~~والمنهى . وقد تفاضل العلماء فيما أعطوا من ذلك(2) . فقال عز وجل: ~~1وفوق كل ذى علم عليم 7(4،: ~~قال الأستاذ أبو على آحمد بن محمد مسكوية: ~~انى لم أطمع فى استيعاب جميع الحكم الحزئية . وكيف أطمع فيما لا نهاية له ! # وإنما أطمع (4) ويطمع العاقل فى الأصول والقوانين التى تجمع الفروع وتحتوى ~~على الحزثآيات بالقوة . وقد أحكمت ذلك(9) بقدر الطاقة فى غير هذا الكتاب . # وكان غرضى في هذا التأليف ما ذكرته فى أوله من إتمام كتاب * جاويدان (10) ~~خرد * ما يليق به من حكم الفرس والهند والعرب والروم [1158/(11) الحزثيات ~~الى بنتفع بها حهور الناس، فيشاركون أعيانهم وخواصهم . وسيمر بك المكرر ~~فى المعنى واللفظ ؛ والقصد فى ذلك أن تعلم أن عقول الأمم (12) كلها تتوافى ~~(1) س : قوله تعالى ~~(2) سورة البقرة آية 2 ~~) س: وعنده غيب* ~~(4) عليهم السلام : ناقصة فى ط و س، ووردت فى ص ~~(5) وتعالى : ناقصة فى ط و س، ووردت فى ص ، ~~() س: من هذه المتزلة والعلم ، فقال0. # () سورة * الشورى آية: 3 ~~(4) اطمع و: تاقصة فى ط و س، وواردة فى ص. # (9) ل : لك ذلك ~~(1) س: جاوينان خرذ - وكذا فى ط (بالذال المعجمة فى كلا اللفظين) ~~(11) الجزثيات : ساقطة فى ط. # (12) : العلماء الأمم PageV00P443 ~~============================================================ ~~على طريقة واحدة ، ولا تختلف باختلاف البقاع ، ولا تتغير بتغير الأزمنة، ~~ولا يردها راد على الدهور والأحقاب . ويصح بذلك لقبه، أعنى " جاويدان (1) ~~خرد(2. فلذلك بجب أن يقتصر على مبلغ ما أحصيته، ولا تطلب الغاية ~~فيما لا غاية له. # مالكتاب المسمى ms364 * جاويدان خرد" ~~وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطييين الطاهرين ~~والحمد لرب العالمين ~~تم الكتاب المبارك فى واحد وعشرين(4) من شهرربيع الأول ~~من سنة ثمان عشرة وثمانمائة(5). نسخة العبد الفقير يالبوغا ~~مملوك سليمان العادلى، رحم الله من ترحم عليه ~~وعلى جميع المسلمين . آمين (4) ~~(1) س، ط : جاويذان (بالذال المعجمة) ~~(2) اذ معناه : * الحكمة الخالدة ~~(3) ط: نجز كتاب جاويذان خرذ بحمد الله تعالى وحسن توفيقه، على ~~يد اضعف العياد واحوجهم الى عنوه، احمد بن السهروردى، فى ~~سلخ شوال سنة اثنتين وتسعين وستمائة ، حامدا لله تعالى على نعمه ~~ومصليا على تييه محمد، تبى الرحمة وشفيع الامة وآله وعترته ~~الطاهرين ومسلسا ~~(4) ص: وعشرون ~~(5) هذا التاريخ فيا ترميج، وان كتب بنفس الخط والحبر، ~~(1) وبالهامش: يلفت مقابلته والحمد لله وحده، وسلواته على محمد ~~وآله - وفى س : تم كتاب * جاويدان خرد بعون الله تعالى وفضله ~~ومنه فله الحمد اولا وآخرا، باطنا وظاهرا وفرغ من كقابته ~~اين تصر الملقب بركن التيريزى، فن أواخر شهر ذى الحجة ~~حجة قلاث وخمسين وسبعائة والحمد لله وحده، والصلاة على اتبيائه ~~ورسله وآلهم واتباعهم وأصحابهم اجعين PageV00P444 ~~============================================================ ~~فهرس الأعلام ~~اتس بن مالك : 4105 4106 4124 ~~126 ~~الابيارى (ابراهيم) : 202 ~~انو شروان (كسرى] : انظر : كسرى ~~ابن الاثير: )12، 143 ~~الأوزاهى : 139 ~~احسد بن ابى خالد: 5) 1، 160 ~~اوزون :233 ~~احد بن عيسى: 146 ~~الاحنف ابن قيس) : 122، 4122 1 اوشهنج:3، *،6، 22 ~~41504144121 41644160 ابن ابى اوفى:118 ~~اوميروس: 4220 221، 223 ~~173 ~~(ابراهيم بن) ادهم : 134، 151، ا اويس القرنى : 134 ~~ب قابس الزعوم): ~~75 ~~آذرباذ: 26، 17 ~~ارسطو طالي: 417، 219، 4266 ~~،122 f222 ،231 ،229 :باسيه ~~4،277 ~~ابو اسحق: 124 ~~4240 244.4241* 297 ~~البخارى :103 ~~اق بن حنين : 270 ~~الاسكندر: 216، 4222 4265 266، بختيشوغ : 149 ~~241 ،28 ~~بروكلمن: 4120 124 ~~البزاز:105 ~~ابن الاشعث: 122 ~~بزر جمهر: 27429، 5) ~~ابو موسى) الاشعرى: 169 ~~بشار بن برد: 206 ~~الاى:120، 147 ~~ابن ابى اصيبعة:139، 1494148، ( بشر بن الحارث : 129، 152 : 165 ~~بطلميوس: 217 ~~149 ~~ابو يكر (امير الؤمنين):))1 ~~ابن الاعرابى : 161 ~~الاعمش:118، 120 ~~ابو بكرة: 105 ~~اقلاطون : 217، 266، 270 2784 البلخى (ايو زيد ms365 احمد پن سهل) : ~~347 ~~افلوطين: 216 ~~اكثم بن صيفى: 123، 17160 بهمن: 11 ~~اليشمن42344226 227، 228 بيشداد:5 ~~البيعق : 105 ~~240 ~~الامين (الخليفة) :19، 160 ~~ابن الانبارى: 120 ~~الترمدى: 135 PageV00P445 ~~============================================================ ~~183 ،17a ،173: حذيفة بن اليمان ~~تزتزس: 233 ~~(ابراهيم) الحربى: 193 ~~ابو تمام: 405 ~~التوحيدى اابو حيان):275، 348 الحريرى : 233 ~~ابن حزم : 248،214 ~~تياذوق (طبيب الحجاج): 136 ~~الحسن (بن الامام على) :112، 4114 ~~اليى: 4117 153 ~~174 ،133 132 ،117 ~~ابن تيمية: 348 ~~الحن البصرى: 117، 121، 127: ~~:157 ،153 f151 ،130،129 ~~تعلب: 193 ~~159، 120، 112، 113، 114* ~~نوربيكه: 233 ~~172 ،172 ~~الحسن بن سهل:3، 18، 20 ~~ابر بن عبد الله: 110 ~~الجاحظ:64،19،18،5، 167، الحسن بن صالح : 136، 171 ~~الحسين (بن الامام على) :118 ~~12 172 ~~الحصين : 132 ~~النوس:225، 248 ~~حكيم بن خزام : 103 ~~ر ونو فيوس: 260 ~~الحلاج :)19 ~~ابن الجزرى: 138 ~~جمفر الصادق : 7)1، 171، 176/ حماد بن زيد : 137، 159 ~~حمزة: 130 ~~ر بن حمد: 117 ~~حميد الطويل:159،125 ~~فر بن يحيى (البرمكى) : 112، ~~(احمد بنا حنبل: 103 102 ~~149 ~~138 ،130 ~~(محمد بن) الحنفية : 123 ~~الجنيد: 113، 194 ~~اابو حنيفة (الامام) :169 ~~ابن الجوزى : 115، 122، 16 ~~ابو حنيفة (الدينورى) : 272 ~~143 ،137 13 ~~الجوهرى (صاحب 0 الصحاح *) : ~~خالد بن صفوان: 129، 184 ~~12 ~~خالد بن عبد الله القرى: 168 ~~رد: 122 ~~خالد بن عمران:4 10 ~~خرشيد: 16 ~~حاتم:)15 ~~خزام (حكيم ين ): راجع : حكيم ~~الحارث بن كلدة: 148 ~~ابو حازم (الدنى) :166، 17172 الخطيب البغدادى: 109، 193 ~~الحاكم ( صاحب " المستدرك) خف الأحمر: 120 ~~ابن خلكان : 120، 4124 129، 130* ~~101410 ~~،146 ،143 ،136 ،135،133 ~~ابن حبان :105 ~~206 ،146 ،128 ،155 ،159 113 ،124 ،1d9 ،117 :جج ~~الخليل بن أحمد 120، 124، 153 ~~11 PageV00P446 ~~============================================================ ~~السبكى: لا15 ~~الجستانى (ابو سليمان ا:285 ~~"لدار قطنى: 124 ~~داوود (النبى) :161434142 سخاو: 171 ~~السختيانى:127 ~~17 ~~ابو داوود: 103، 109 ~~اين سريج : راجع : ابو العباس ~~ابو الدرداء: 126، 176 ~~سهل (الحسن بن) : راجع : الحسن ~~بيو دلف: 120 ~~سهل بن اسلم العدوى: 126 ~~احمد بن ابى) دؤاد: 183 ~~ابن سعد 110، 125، 139، 171 ~~ديوجان: 216 ~~سعيدن بن المسيب : 103 ~~ابو سعيد الخدرى: 102، 105 ~~سيدة بنت زيد:1397 ~~ابو نر: 115 ms366 ~~سفيان الثورى: 129، 4120 4122 ~~ذوبان : 18، 19، 421 22 ~~167 ،157 ،115،134 ~~السقا(مصطفى) :202 ~~رابعة العدوية : 137 ~~سقراط: (21 212، 265، 4496 ~~ربيع ين خيشم: 115 ~~281 ~~الربيع (بن سليمان) :157 ~~سلمان (الفار سى): 111 ~~او ربيعة:120 ~~اللمى ا ابو عبد الرحمن، صاحب ~~* رسول الله (صلى الله عليه وسلم "طبقات الصوقية ):)413 193 ~~1127،115،114،103 سليمان (النبى 123:1 ~~124152 ~~سليمان العادلى: 276 ~~رقبة بن مصقلة: 124 ~~سليمان بن على: 15 ~~ركن الشريزى : 376 ~~ابو سليمان (الدارانى):143، 175 ~~ذو الرمة :157 ~~ابن السماك: 116 127، 146، ~~الروذبارى (ابو على) 175، 193 ~~177*170 ~~السندوبى: 328 ~~ابن الزير : 122، 161 ~~احمد بن السهروردى : 376 ~~زرارة بن عرس التميى: 201 ~~سوميز: 229 260 ~~احمد ذكى باشسا: 293 ~~ابن سمين: 126 ~~زياد (مولى ابن عياش):175 ~~سوفوكلي: 221 ~~زيد بن اوقم: 4 10 ~~زيد بن على بن الحسين : 164 ~~الشافعى (الامام) :)15، 157 ~~زيدة (اخت بغر الحافى) : 128 ~~ابن شبرمة :146 ~~زيتو بيوس: 233 ~~الشسبلى: 162، 193 ~~الشعبي: 4108 157 ~~اين السانب: 135 ~~الشسعرانى :134، 143، 193 PageV00P447 ~~============================================================ ~~على بن ابى طالب :4108 4110 4111 ~~رب: 11 ~~41304114312 4131 133* ~~شكيب ارسلان: 293 ~~:163 4150 4145،1444125 ~~شفيق البلخى: 152 ~~216 ،221 ،175 129 ~~شلبى (عبد الحفيظ) : 102 ~~ابن العماد :135 ~~الشسهر ستانى:214، 216 ~~عمر (بن الخطاب) 182، 140: ~~يخو (الاب لوي): 219 ~~142، 9د1، 175. # ابن عمر (بن الخطاب):102، 109 ~~د بن صوحان 190 ~~عمر بن سعيد بن العاص: 105 ~~عمر بن عبد العزيز: 117، 2142 ~~طاهر بن الحسين (قائد المأمون): 14160، 185 ~~طاووس: 122 ~~ابو عمرو (المحدث):)18 ~~الطبرانآى: 4103 4 410 41.5 109 عمرو بن العاص: 142 ~~عمرو بن عبيد: 179 ~~ام طلق: 138 ~~ابو عمرو بن العلاء: 120، 170 ~~اين طيفور: 145 ~~عيسى ا بن مريم) : راجع : المسيح ~~عاصم الجحدرى: 8] ~~ابن عباس: 41084104 126، 133 اسماعيل بن ! غزوان : 166 ~~73 145 ~~العامرى (ابو الحسن34الفارابى : 327 ~~العباس بن نرداس: 153 ~~( مبارك بن) فضالة : راجع: بارك ~~ايو العباس الفاح : 125 ~~الفضل بن سهل:3، 18، 19، 164 ~~ابو العياس بن سريج: 193 ~~الفضل بن يحيى: 149 ~~عيد الرزاق:) 10 ~~الفضيل بن عياض: ms367 154، 162 ~~عبد العزيز بن مروان : 18 ~~2د1، 127، 172 ~~فيشاغورس: 225، 228 ~~عبد الله 184 ~~عبد الله بن زياد: *11 ~~عبد الله بن صالح : 122 ~~قاب (صاحب قراظ المزعوم) : ~~بد الله ين معود : 4101 115 ~~262 -219 ~~164 12 ~~(مصطفي) القبانى : 211 ~~عبد الملك بن مروان: 174 ~~ابن قتيبة :118،115، 4120 126 ~~ايو العتاهية : 198 ~~215 ،206 ،173 ،126 ،144 ~~ابن عطاه: 194 ~~ق بن بساعدة : 5ه1 ~~الكبرى: 202، 205 ~~القسرى (خالد بن عبد الله) : راجع : ~~خالد ~~عكرمة: 157 ~~8 PageV00P448 ~~============================================================ ~~القضاعى (على) : 5.ا ~~مسكويه: 25،3، 22، 285: 275 ~~القفطى: 148 ~~مسلم (صاحب *العسحيح *):4102 ~~108،104 ~~يس بن عاصم: 4139 141 ~~مسلم بن الوليد: )16 ~~مسلم بن يسار: 184 ~~كرد على (محمد) :293 ~~المسيخ (عيق بن مريم ا: 123 ~~الكسائى (النحوى) :130 ~~4127412 131، 4132 154* ~~كسرى قياذ: 1) ~~192 ،170 4170 ،156 ~~كرى انو شروان: 5)494، مطرف بن عبد الله : 151، 163 ~~182 ~~مطيع (بن اياس):122، 171 ~~ابن الكلبى: 201 ~~(عبد الله بن) مطيع : 161 ~~ام كلثوم (العابدة) :138 ~~معاذة (العدوية) : 137 ~~كنجور:2043 ~~معاوية: 115 127، 4150 8ه1، ~~160 ~~المعتصم :183 ~~قمان (الحكيم) :127 ~~معروف (الكرخى) :162، )19 ~~(اين ابن) ليلى :135 ~~معمر: 116 ~~ابن معين : 135 ~~المأمون :419 420 421 124422(احمد) مفتاح: 293 ~~143 160 ~~ابن المقفع : 7، 4113 120، 293 ~~327 ،227 ~~اين ماجة : 103، 05ا ~~المناوى (صاحب "الكواكب الدرية") ~~مالك بن انس (الامام) : 130 ~~12a ،134 413 128 113 ~~مالك بن دينار: 8ها ~~176 ،128 ،143 4137 4135 ~~ابن الميارك: ) 410 130، 166 ~~المنذر: 148 ~~13 152 1 ~~المنصور (ابو جعفر) : 122، 125 ~~مبارك بن فضالة: 173 ~~موسى (النبى): 133 ~~المتنبى (الشاعر): 202، 205 ~~الوصلى (اسحق بن ابراهيم) : 130 ~~اد: 121 ~~الميدانى: 197، 198، 199، 4200 ~~المختار (الثقفى) : 161 ~~203،202 ~~ى الدين عبد الحميد: 143 ~~المرزوقى: 205 ~~ميمون بن مهران : 145 ~~الرصفى : 293 ~~مروان الحمار (آخر بنى امية) :183النبى (صلعم) :118،110، 4119 ~~المزنى : 133 ~~191 ،158 ~~الزى: 6)1 ~~وراجع : رسول الله ~~ر ا بن كدام): 136 ~~النخعى (ابراهيم): 183 ~~44 PageV00P449 ~~============================================================ ~~1 ~~ابن التديم: 124، 168، 225 ~~النسانآى:)105،10 ~~ابو واثل ms368 (المحدث): 118 ~~ابو نعيم (صاحب "حلية الاولياء")/(محمد ين) واسع: 121، 147 ~~119.،112 129 ،1241094108410 ~~136412541344130، 4143 الوليد بن يزيد: 122، 168 ~~وهب بن منبه:146 ~~15 ~~ذو النون (المصرى، الصوفى) :125، ~~1157 ~~ياقوت (الحموى) :*، 123، 124 ~~بالبوفا: 376 ~~يخيى بن خالد: 151، 183 ~~الهجويرى : 134 ~~بحيى بن معاذ الرازى : 152، 161 ~~حرمز (الملك الغارسى) : 66 ~~يزيد (بن معاوية): 160 ~~ومن:21 ~~يزيد بن ابى مريم: 124 ~~ابو هريرة:104، 4105 108 ~~يزيد الرقاشى : 128 ~~شام بن عبد اللك: 134، 168، ~~ابو يزيد البطامى : 161، )19 ~~17 ~~ابو يعلى : 103، 105 ~~(ابو الفرج بن) هندو: 211، 212 يوسف (التبى) :163 ~~(الشيخ) اليونانى : 216 ~~21 ~~يوتس (الحدث) : 159 ~~هرودوت (المؤرخ): 221 PageV00P450 ~~============================================================ ~~ب تك ت ~~ت. الح ~~13 ~~52 ~~12 ~~.40 ~~ي.1 ~~به. # 6 ~~: او: ~~.4 ~~1 ~~1 ~~9 ~~ه بيز.: ~~: ~~10 ~~.2 ~~و ~~01 ~~د ~~كه ~~1 ~~11 ~~~~. # نعا ~~0 ~~0 ~~ند.. # . ~~:4 ~~9 ~~~~1 ~~ا.... # 0 ~~1 ~~40 ~~10 ~~47 ~~اا 4:. # .4 ~~10 ~~.: ~~0 ~~0: .: ~~تهق عدم ~~2 ~~~~210 ~~ه: ~~9 ~~03 ~~2:922 ~~2 ~~لامه ~~9 ~~0 ~~و ~~9 ~~.5 ~~1 ~~1م ~~2 ~~ه ~~ري ~~1 ~~1 ~~نودد د ~~3 ~~ر76 ~~- ~~ه ~~2- ~~ه.04 ~~ت.ف ~~وبه تا ~~.0 ~~د ~~10 ~~ل7 ~~20 ~~01 ~~.100 ~~~~ظال ~~د ~~0 ~~لة ~~ات ا ~~6 ~~9 ~~1 ~~691 ~~2 ~~9 ~~.: ~~. # . ~~0 ~~11 ~~. # ه ~~- ~~. # 1 ~~. # . ~~و ~~21 ~~يه ~~1 ~~*6 ~~1 ~~و ع ~~1 ~~ر ~~.. # .2.1 ~~ي6. # 9 ~~ه ~~. # ...1 ~~11 ~~~~9 ~~ف ا ال ال ة و ~~00 ~~.6 ~~1 ~~ات ~~. # 30 PageV00P451 ~~============================================================ ~~ر ~~124 ~~او واداال ~~دا ا ~~~~499 ~~اد ~~5 ~~قرون ~~. # 59599 ~~0404 ~~60 ~~و ~~259اوق ~~59 ى: ~~8 ~~159 ~~5 ~~45 ~~9ق ~~1 ~~159ر ~~ب ~~ر ~~نتور5 ~~وو ~~روو ~~9 ~~59 ~~ى ~~9 ~~2959 ~~58 ~~ياء ا ا9 ~~9 ~~92299 ~~48 ~~9 ~~59 ~~12 ~~5 ~~ل ~~438 ~~9 ~~1 ~~تااتو ب ~~30 ~~9 ~~195 ~~-5 ~~و ~~4 ~~924 ~~9فر9 PageV00P452 ~~============================================================ ~~26 ~~944 ~~1 ~~د ~~ى ~~االلا ~~ترا فتا ~~يا ~~پ ~~4 ~~ه د ~~9 ~~1962 ~~فيها ~~ب ~~3 ~~ول ~~9 ~~4 ms369 ~~~~29090 ~~ت ~~2 ~~1 ~~105 ~~5 ~~ى ~~ن ~~26 ~~5 ~~5 ~~9 ~~ق ~~9595 ~~8 ~~د ~~99 ~~9 ~~ى ~~،درو دما ~~ى ~~پ ~~0 ~~4 ~~59 ~~9 ~~3 ~~6 ~~4r ~~0 ~~8 ~~2 ~~ناا ~~3 ~~8 ~~وا ~~1, 15 2 ~~ه ~~د يد بشييردو دن د ~~9 ~~2 ~~69 ~~2 ~~5 ~~~~5 ~~9 ~~تشنا ~~269 PageV00P453 ~~============================================================ ~~د ~~6 ~~ست5ل3 ~~46686 ~~1 ~~1 ~~1 ~~11 ~~~~مند PageV00P454 ~~============================================================ ms370