######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0006534 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شرف الملك: الفيلسوف الرئيس (المتوفى: 428هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 428 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الاشارات والتنبيهات #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم أخرى #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0006534 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-6534 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/6534 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: سليمان دنيا #META# 041.EdNUMBER :: الثالثة #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار المعارف - مصر #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # الإشارات التنبيهات # PageV01P001 # 1 - # PageV00P000 ### | المنطق # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده وهدانا إلى تصدير الكلام ~~بتمجيده وألهمنا الإقرار بكلمة توحيده # وبعثنا على طلب الحق وتمهيده والصلاة على المصطفين من عبيده خصوصا على ~~محمد وآله المخصوصين بتأييده # وبعد فكما أن أكمل المعارف وأجلها شأنا وأصدق العلوم وأحكمها تبيانا هو ~~المعارف الحقيقية والعلوم اليقينية كذلك أشرف ما ينسب إلى الحقيقة واليقين ~~من جملتها وأولاها بأن توقف الهمة طول العمر على قنيتها هو معرفة أعيان ~~الموجودات المترتبة المبتدئة من موجدها ومبدئها والعلم بأسباب الكائنات ~~المتسلسلة المنتهية إلى غايتها ومنتهاها # وذلك هو الفن الموسوم بالحكمة النظرية التي تستعد باقتنائها النفوس ~~البشرية # وكما أن المتقدمين من الفائزين بها تفضلوا على من بعدهم بالتأسيس ~~والتمهيد كذلك المتأخرون الخائضون فيها قضوا حق من قبلهم بالتلخيص والتجريد # وكما أن الشيخ الرئيس أبا علي الحسين بن عبد الله بن سينا شكر الله سعيه ~~كان من المتأخرين مؤيدا بالنظر الثاقب والحدس الصائب موفقا في تهذيب الكلام ~~وتقريب المرام معتنيا بتمهيد القواعد وتقييد الأوابد مجتهدا في تقرير ~~الفوائد وتجريدها عن الزوائد كذلك كتاب الإشارات والتنبيهات من تصانيفه ~~وكتبه كما وسمه هو به مشتمل على إشارات إلى مطالب هي الأمهات مشحون ~~بتنبيهات على مباحث هي المهمات مملق بجواهر كلها كالفصوص # محتو على كلمات يجري أكثرها مجرى النصوص متضمن لبيانات معجزة في عبارات ~~موجزة وتلويحات رائقة بكلمات شائقة قد استوقفت الهمم العالية على الاكتناه ~~بمعانيه واستقصر الآمال الوافية دون الاطلاع على فحاويه # PageV01P111 # وقد شرحه فيمن شرحه الفاضل العلامة فخر الدين ملك المتناظرين محمد ابن ~~عمر بن الحسين الخطيب الرازي جزاه الله خيرا # فجهد في تفسير ما خفي منه بأوضح تفسير واجتهد في تعبير ما التبس فيه ~~بأحسن تعبير وسلك في تتبع ما قصد نحوه طريقة الاقتفاء وبلغ في التفتيش عما ~~أودع فيه أقصى مدارج الاستقصاء إلا أنه قد بالغ في الرد على صاحبه أثناء ~~المقال وجاوز في نقض قواعده حد الاعتدال فهو بتلك المساعي لم يزده إلا قدحا ~~ولذلك ms01 سمى بعض الظرفاء شرحه جرحا # ومن شرط الشارحين أن يبذلوا النصرة لما قد التزموا شرحه بقدر الإمكان ~~والاستطاعة وأن يذبوا عما قد تكفلوا إيضاحه بما يذب به صاحب تلك الصناعة ~~ليكونوا شارحين غير ناقضين ومفسرين غير معترضين # اللهم إلا إذا عثروا على شيء لا يمكن حمله على وجه صحيح فحينئذ ينبغي أن ~~ينبهوا عليه بتعريض أو تصريح متمسكين بذيل العدل والإنصاف متجنبين عن البغي ~~والاعتساف فإن إلى الله الرجعى وهو أحق بأن يخشى # ولقد سألني بعض أجلة الخلان من الأحبة الخلصان وهو المجلس الرفيع رئيس ~~الدولة وشهاب الملة قدوة الحكماء والأطباء وسيد الأكابر والفضلاء بلغه الله ~~ما يتمناه وأحسن منقلبه ومثواه أن أقرر ما تقرر عندي مع قلة البضاعة وأودع ~~ما قبض عليه يدي مع قصور الباع في الصناعة من معاني الكتاب المذكور ومقاصده ~~وما يقتضي إيضاحه مما هو مبني على مبانيه وقواعده مما تعلمته من المعلمين ~~المعاصرين والأقدمين واستفدته من الشرح الأول المذكور وغيره من الكتب ~~المشهورة واستنبطته بنظري القاصر وفكري الفاتر # وأشير إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل الشارح مما ليس في مسائل الكتاب ~~بقادح وأتلقى ما يتوجه منها عليها بالاعتراف مراعيا في ذلك شريطة الإنصاف ~~وأغمض عما لا يجدي بطائل ولا يرجع إلى حاصل # غير ملتزم في جميع ذلك حكاية ألفاظه كما أوردها بل مقتصرا على ذكر ~~المقاصد التي قصدها مخافة الإطناب المؤدي إلى الإسهاب # وفي نيتي إن شاء الله أن أتوجه بحل مشكلات الإشارات بعد أن أتممه وأرجو ~~أن يغفر لي ربي خطيئاتي ويعذرني من يعثر على هفواتي وإني للخطايا لمقترف ~~وبالقصور والعجز لمعترف ومن الله التوفيق وإليه انتهاء الطريق # صدر الكتاب قول الشيخ رحمه الله # PageV01P112 # بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين # 1 - # أحمد الله على حسن توفيقه وأسأل الله هداية طريقه وإلهام الحق بتحقيقه PageV01P113 # 2 - وأن يصلي على المصطفين من عباده لرسالته خصوصا ~~على محمد وآله # أيها الحريص على تحقق الحق إني مهدت إليك في هذه الإشارات والتنبيهات ~~أصولا وجملا من الحكمة إن أخذت ms02 الفطانة بيدك سهل عليك تفريعها وتفصيلها PageV00P114 # 3 - ومبتدئ من علم المنطق ومنتقل عنه إلى علم الطبيعة ~~وما قبله PageV00P115 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P116 ### || النهج الأول في غرض المنطق # 1 - # المراد من المنطق أن يكون عند الإنسان # 2 - # آلة قانونية تعصمه مراعتها عن أن يضل في فكره PageV01P117 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P118 # 3 - وأعني بالفكر ههنا ما يكون عند إجماع الإنسان أن ~~ينتقل عن أمور حاضرة في ذهنه متصورة أو مصدق بها PageV01P119 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P120 # 4 - تصديقا علميا أو ظنيا أو وضعا وتسليما PageV00P121 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P122 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P123 # 5 - إلى أمور غير حاضرة فيه PageV00P124 # 6 - وهذا الانتقال لا يخلو من ترتيب فيما يتصرف فيه ~~وهيئة # 7 - # وذلك الترتيب والهيئة قد يقعان على وجه صواب وقد يقعان لا على وجه صواب PageV00P125 # 8 - وكثيرا ما يكون الوجه الذي ليس بصواب شبيها ~~بالصواب أو موهما أنه شبيه به PageV00P126 # 9 - فالمنطق علم يتعلم فيه ضروب الانتقالات من أمور ~~حاصلة في ذهن الإنسان إلى أمور مستحصلة PageV00P127 # 10 - وأحوال تلك الأمور # 11 - # وعدد أصناف ترتيب الانتقالات فيه وهيئته جاريان على الاستقامة وأصناف ما ~~ليس كذلك PageV00P128 ### ||| الفصل الأول إشارة # 1 - # وكل تحقيق يتعلق بترتيب الأشياء حتى يتأدى منها إلى غيرها بل بكل تأليف ~~فذلك التحقيق يحوج إلى تعرف المفردات التي يقع فيها الترتيب والتأليف PageV01P129 # 2 - لا من كل وجه بل من الوجه الذي لأجله يصلح أن ~~يقعا فيها # 3 - # ولذلك ما يحوج المنطقي إلى أن يراعي أحوالا من أحوال المعاني المفردة ثم ~~ينتقل منها إلى مراعاة أحوال التأليف PageV01P130 ### ||| الفصل الثاني إشارة # 1 - # ولأن بين اللفظ والمعنى علاقة ما # 2 - # وربما أثرت أحوال في اللفظ في أحوال المعنى # 3 - # فلذلك يلزم المنطقي أيضا أن يراعي جانب اللفظ المطلق من حيث ذلك غير مقيد ~~بلغة قوم دون قوم PageV01P131 # 4 - إلا فيما يقل PageV01P132 ### ||| الفصل الثالث إشارة # 1 - # ولأن المجهول بإزاء المعلوم # 2 - # فكما أن الشيء قد يعلم تصورا ساذجا مثل علمنا بمعنى اسم المثلث وقد يعلم ~~تصورا معه تصديق # 3 - # مثل علمنا أن كل مثلث فإن زواياه مساوية لقائمتين # 4 - # كذلك الشيء قد يجهل من طريق التصور فلا يتصور ms03 معناه إلى أن يتعرف مثل ذي ~~الاسمين والمنفصل وغيرهما PageV01P133 # 5 - وقد يجهل من جهة التصديق إلى أن يتعلم مثل كون ~~القطر قويا على ضلعي القائمة التي يوترها PageV01P134 # 6 - فالسلوك الطلبي منا في العلوم ونحوها PageV01P135 # إما أن يتجه إلى تصور يستحصل # وإما أن يتجه إلى تصديق يستحصل # وقد جرت العادة بأن يسمى الشيء الموصل إلى التصور المطلوب قولا شارحا ~~فمنه حد ومنه رسم ونحوه # 7 - # وأن يسمى الشيء الموصل إلى التصديق المطلوب حجة فمنها قياس PageV01P136 # ومنها استقراء # 8 - # ومنهما يصار من الحاصل إلى المطلوب # فلا سبيل إلى درك مطلوب مجهول إلا من قبل حاصل معلوم # 9 - # ولا سبيل أيضا إلى ذلك مع الحاصل المعلوم إلا بالتفطن للجهة التي لأجلها ~~صار موديا إلى المطلوب PageV01P137 ### ||| الفصل الرابع إشارة # 1 - # فالمنطقي ناظر في الأمور المتقدمة المناسبة لمطلوب مطلوب # 2 - # وفي كيفية تأديها بالطالب إلى المطلوب المجهول # فقصارى أمر المنطقي إذن # أن يعرف مبادئ القول الشارح وكيفية تأليفه حدا كان أو غيره # وأن يعرف مبادئ الحجة وكيفية تأليفها قياسا كان أو غيره # 3 - # وأول ما يفتتح به منه فإنما يفتتح بالأشياء المفردة التي منها يتألف الحد ~~والقياس وما يجري مجراهما فلتفتتح الآن # 4 - # ولنبدأ بتعريف كيفية دلالة اللفظ على المعنى PageV01P138 ### ||| الفصل الخامس إشارة إلى دلالة اللفظ على المعنى # 1 - # اللفظ يدل على المعنى # إما على سبيل المطابقة بأن يكون ذلك اللفظ موضوعا لذلك المعنى وبإزائه ~~مثل دلالة المثلث على الشكل المحيط به ثلاثة أضلع # وإما على سبيل التضمن بأن يكون المعنى جزءا من المعنى الذي يطابقه اللفظ ~~مثل دلالة المثلث على الشكل فإنه يدل على الشكل لا على أنه اسم الشكل بل ~~على أنه اسم لمعنى جزؤه الشكل # وإما على سبيل الاستتباع والالتزام بأن يكون اللفظ دالا بالمطابقة على ~~معنى ويكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجي لا كالجزء منه بل ~~هو مصاحب ملازم له مثل دلالة لفظ السقف على الحائط والإنسان على قابل صنعة ~~الكتابة PageV01P139 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P140 ### ||| الفصل السادس إشارة إلى المحمول # 1 - # إذا قلنا ms04 إن الشكل محمول على المثلث فليس معناه أن حقيقة المثلث هي حقيقة ~~الشكل # ولكن معناه أن الشيء الذي يقال له مثلث هو بعينه يقال له إنه شكل سواء ~~كان في نفسه معنى ثالثا أو كان في نفسه أحدهما PageV01P141 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P142 ### ||| الفصل السابع إشارة إلى اللفظ المفرد والمركب # 1 - # اعلم أن اللفظ قد يكون مفردا وقد يكون مركبا # واللفظ المفرد هو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا حين هو جزؤه # مثل تسميتك إنسانا بعبد الله فإنك حين تدل بهذا على ذاته لا على صفته من ~~كونه عبد الله فلست تريد بقولك عبد شيئا أصلا # فكيف إذا سميته ب عيسى # بلى في موضع آخر قد تقول عبد الله وتعني ب عبد شيئا وحينئذ يكون عبد الله ~~نعتا له لا اسما وهو مركب لا مفرد # والمركب هو ما يخالف المفرد ويسمى قولا # فمنه قول تام وهو الذي كل جزء منه لفظ تام الدلالة اسم أو فعل وهو الذي ~~يسميه المنطقيون كلمة وهو الذي يدل على معنى موجود لشيء غير معين في زمان ~~معين من الأزمنة الثلاثة وذلك مثل قولك حيوان ناطق # ومنه قول ناقص مثل قولك في الدار وقولك لا إنسان فإن الجزء من أمثال هذين ~~يراد به الدلالة إلا أن أحد الجزأين أداة لا يتم مفهومها إلا بقرينة مثل لا ~~وفي فإن القائل زيد لا وزيد في لا يكون قد دل على كمال ما يدل عليه في مثله ~~ما لم يقل في الدار أو لا إنسان لأن في ولا أداتان ليستا كالأسماء والأفعال # PageV01P143 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P144 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P145 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P146 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P147 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P148 ### ||| الفصل الثامن إشارة إلى اللفظ الجزئي واللفظ الكلي # 1 - # اللفظ قد يكون جزئيا وقد يكون كليا # والجزئي هو الذي نفس تصور معناه يمنع وقوع الشركة فيه مثل المتصور من زيد # وإذا كان الجزئي كذلك فيجب أن يكون الكلي ما يقابله وهو الذي نفس تصور ~~معناه لا يمنع وقوع الشركة فيه # فإن امتنع امتنع لسبب من خارج مفهومه # فبعضه يكون مشتركا فيه بالفعل # مثل الإنسان # وبعضه يكون مشتركا بالقوة والإمكان مثل ms05 الشكل الكرى المحيط باثنتي عشرة ~~قاعدة مخمسات # وبعضه ليس تقع فيه شركة لا بالفعل ولا بالقوة والإمكان لسبب غير نفس ~~مفهومه مثل الشمس عند من لا يجوز وجود شمس أخرى # مثال الجزئي زيد وهذه الكرة المحيطة بتلك # وهذه الشمس # مثال الكلي الإنسان والكرة المحيطة بها مطلقة والشمس PageV01P149 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P150 ### ||| الفصل التاسع إشارة إلى الذاتي والعرضي اللازم والمفارق # 1 - # وقد تكون من المحمولات ذاتية وعرضية لازمة وعرضية مفارقة ولنبدأ بتعريف ~~الذاتية # اعلم أن من المحمولات محمولات مقومة لموضوعاتها # ولست أعني بالمقوم المحمول الذي يفتقر الموضوع إليه في تحقيق وجوده ككون ~~الإنسان مولودا أو مخلوقا أو محدثا # وكون السواد عرضا # بل المحمول الذي يفتقر إليه الموضوع في تحقق ماهيته ويكون داخلا في ~~ماهيته جزءا منها # مثل الشكلية للمثلث أو الجسمية للإنسان ولهذا لا يفتقر في تصور الجسم ~~جسما إلى أن نمتنع عن سلب المخلوقية عنه من حيث نتصوره جسما # ونفتقر في تصور المثلث مثلثا إلى أن نمتنع عن سلب الشكلية عنه # وإن كان هذا فرقا غير عام # بل قد يكون بعض اللوازم غير المقومة بهذه الصفة على ما سيتلى عليك # ولكنه في هذا الموضع فرق PageV01P151 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P152 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P153 ### ||| الفصل العاشر إشارة إلى الذاتي المقوم # 1 - # اعلم أن كل شيء له ماهية فإنه إنما يتحقق موجودا في الأعيان أو متصورا في ~~الأذهان بأن تكون أجزاؤه حاضرة معه # 2 - # وإذا كانت له حقيقة غير كونه موجودا أحد الوجودين وغير مقوم به # 3 - # فالوجود معنى مضاف إلى حقيقتة لازم أو غير لازم # 4 - # وأسباب وجوده أيضا غير أسباب ماهيتة مثل الإنسانية فإنها في نفسها حقيقة ~~ما وماهية # ليس أنها موجودة في الأعيان أو موجودة في الأذهان مقوما لها بل مضافا ~~إليها PageV01P154 # ولو كان مقوما لها لاستحال أن يتمثل معناها في النفس ~~خاليا عما هو جزؤها المقوم فاستحال أن يحصل لمفهوم الإنسانية في النفس وجود ~~ويقع الشك في أنها هل لها في الأعيان وجود أم لا # أما الإنسان فعسى أن لا يقع في وجوده شك لا بسبب مفهومه بل بسبب الإحساس ms06 ~~بجزئياته # ولك أن تجد مثالا لغرضنا في معان أخر # 5 - # فجميع مقومات الماهية داخلة مع الماهية في التصور وإن لم تخطر في البال ~~مفصلة # 6 - # كما لا يخطر كثير من المعلومات بالبال لكنها إذا أخطرت بالبال تمثلت PageV01P155 # 7 - فالذاتيات للشيء بحسب عرف هذا الموضع من المنطق ~~هي هذه المقومات # 8 - # ولأن الطبيعة الأصلية التي لا يختلف فيها إلا بالعدد مثل الإنسانية # 9 - # فإنها مقومة لشخص شخص تحتها PageV01P156 # 1 -. ويفضل عليها الشخص بخواص له # 11 - # فهي أيضا ذاتية PageV00P157 ### ||| الفصل الحادي عشر إشارة إلى العرضي اللازم غير المقوم # 1 - # وأما اللازم غير المقوم ويخص باسم اللازم وإن كان المقوم أيضا لازما فهو ~~الذي يصحب الماهية فلا يكون جزءا منها PageV01P158 # 2 - مثل كون المثلث مساوي الزوايا لقائمتين # وهذا وأمثاله من لواحق تلحق المثلث عند المقايسات لحوقا واجبا # 3 - # ولكن بعدما يقوم المثلث بأضلاعه الثلاثة # 4 - # ولو كانت أمثال هذه مقومات لكان المثلث وما يجري مجراه يتركب من مقومات ~~غير متناهية PageV01P159 # 5 - وأمثال هذه إن كان لزومها بغير وسط كانت معلومة ~~واجبة اللزوم فكانت ممتنعة الرفع في الوهم مع كونها غير مقومة PageV01P160 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P161 # 6 - وإن كان لها وسط يتبين وفي نسخة يتعين به # 7 - # علمت واجبة به # 8 - # وأعني بالوسط ما يقرن بقولنا لأنه حين يقال لأنه كذا PageV01P162 # 9 - فهذا الوسط إن كان مقوما للشيء لم يكن اللازم ~~مقوما وفي نسخة مقوما له لأن مقوم المقوم مقوم # بل كان لازما له أيضا # 10 - # فإن احتاج الوسط وفي نسخة بدون كلمة الوسط إلى وسط تسلسل إلى غير النهاية ~~فلم يكن وسط # 11 - # وإن لم يحتج فهناك لازم بين اللزوم بلا وسط PageV01P163 # 12 - وإن كان الوسط لازما متقدما # 13 - # واحتاج إلى توسط وفي نسخة وسط لازم آخر أو مقوم غير منته في ذلك إلى لازم ~~بلا وسط تسلسل أيضا وفي نسخة أيضا تسلسل إلى غير النهاية # 14 - # فلا بد في كل حال من لازم بلا وسط # 15 - # فقد بان أنه ممتنع الرفع في الوهم # 16 - # فلا تلتفت ms07 إذن إلى من قال إن كل ما ليس بمقوم فقد يصح دفعه في الوهم # 17 - # ومن أمثلة ذلك كون كل عدد مساويا لآخر أو مفارقا وفي نسخة مفاوتا له PageV00P164 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P165 ### ||| الفصل الثاني عشر إشارة إلى العرضي غير اللازم # 1 - # وأما المحمول الذي ليس بمقوم ولا لازم فجميع المحمولات التي يجوز أن ~~تفارق الموضوع # 2 - # مفارقة سريعة أو بطيئة سهلة أو عسرة مثل كون الإنسان شابا وشيخا وقائما ~~وجالسا PageV01P166 ### ||| الفصل الثالث عشر إشارة # 1 - # ولما كان المقوم يسمى ذاتيا فما ليس بمقوم لازما كان أو مفارقا فقد يسمى ~~عرضيا ومنه ما يسمى عرضا وسنذكره PageV01P167 ### ||| الفصل الرابع عشر إشارة إلى الذاتي بمعنى آخر # 1 - # وربما قالوا في المنطق ذاتي في غير هذا الموضع منه وعنوا به غير هذا ~~المعنى وذلك هو المحمول الذي يلحق الموضوع من جوهر الموضوع وماهيته PageV01P168 # 2 - مثل ما يلحق # المقادير أو جنسها من المناسبة والمساواة PageV01P169 # والأعداد من الزوجية والفردية # والحيوان من الصحة والمرض # وهذا القبيل من الذاتيات يخص باسم الأعراض الذاتية مثل ما يتمثلون به من ~~الفطوسة للأنف # 3 - # وقد يمكن أن يرسم الذاتي برسم ربما جمع الوجهين جميعا PageV01P170 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P171 # 4 - والذي يخالف هذه الذاتيات فيما وفي نسخة فما يلحق ~~الشيء لأمر وفي نسخة لأجل أمر خارج عنه أعم منه لحقوق الحركة للأبيض فإنه ~~وفي نسخة فإنها يلحقه وفي نسخة إنما يلحقه لأنه جسم وهو معنى أعم منه أو ~~أخص منه PageV01P172 # لحوق الحركة للموجود فإنها إنما تلحقه لأنه جسم وهو ~~معنى أخص منه # وكذلك لحقوق الضحك للحيوان فإنه إنما يلحقه لأنه إنسان PageV01P173 ### ||| الفصل الخامس عشر إشارة إلى المقول في جواب ما هو # 1 - # يكاد المنطقيون الظاهريون عند التحصيل وفي نسخة التحصيل عليهم لا يميزون ~~بين الذاتي وبين المقول في جواب ما هو # 2 - # فإن اشتهى بعضهم أن يميز كان الذي يؤول إليه قوله هو وفي نسخة وهو أن ~~المقول في جواب ما هو من جملة الذاتيات ما كان مع ذاتيته أعم PageV01P174 # ثم يتبلبلون إذا حقق عليهم الحال في ذاتيات هي ms08 أعم ~~وليست أجناسا مثل أشياء يسمونها فصول الأجناس وستعرفها # 3 - # لكن الطالب بما هو إنما يطلب الماهية وقد عرفتها وفي نسخة عرفت الماهية ~~وأنها تتحقق بجميع المقومات # 4 - # فيجب أن يكون الجواب بالماهية # 5 - # وفرق بين المقول في جواب ما هو # وبين الداخل في جواب ما هو # والمقول في طريق ما هو # فإن نفس الجواب غير الداخل في الجواب والواقع في طريق ما هو PageV01P175 # 6 - واعلم أن سؤال السائل بما هو بحسب ما توجبه كل ~~لغة هو أنه ما ذاته أو ما مفهوم اسمه بالمطابقة وإنما هو هو وفي نسخة هو ما ~~هو باجتماع ما يعمه وغيره وما يخصه حتى تتحصل ذاته المطلوب في هذا السؤال ~~تحققها وفي نسخة بتحقيقها # والأمر الأعم لا هو هوية الشيء ولا مفهوم اسمه بالمطابقة # ولهم أن يقولوا إنا نستعمل هذا اللفظ على عرف ثان ولكن عليهم أن بدلوا ~~على المفهوم المستحدث ويأثروه إلى قدمائهم دالين على ما اصطلحوا عليه عند ~~النقل كما هو عادتهم # وأنت عن قريب ستعلم أن لهم عن العدول عن الظاهر في العرف غنى PageV01P176 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... PageV01P177 ### ||| الفصل السادس عشر إشارة إلى أصناف المقول في جواب ما هو # 1 - # اعلم أن أصناف الدال على ما هو من غير تغيير العرف وفي نسخة مفهوم العرف ~~ثلاثة PageV01P178 # 2 - أحدها بالخصوصية المطلقة مثل دلالة الحد على ~~ماهية الاسم مثل دلالة وفي نسخة كدلالة الحيوان الناطق على الإنسان # 3 - # والثاني بالشركة المطلقة مثل ما يجب أن يقال حين يسأل عن جماعة مختلفة ~~فيها مثلا فرس وثور وإنسان ما هي وهنالك لا يجب ولا يحسن إلا الحيوان # 4 - # فأما الأعم من الحيوان كالجسم فليس لها بماهية مشتركة بل جزء الماهية ~~المشتركة PageV01P179 # وأما الإنسان والفرس ونحوهما وفي نسخة ونحوه فأخص ~~دلالة مما تشتمل عليه وفي نسخة بدون عبارة عليه تلك الماهية # 5 - # وأما مثل الحساس والمتحرك وفي نسخة أو المتحرك بالإرادة طبعا وإن أنزلنا ~~أنهما مقومان مساويان لتلك الجملة معا بالشركة فليسا يدلان على الماهية PageV01P180 # 6 - وذلك لأن المفهوم من ms09 الحساس والمتحرك بالإرادة ~~وفي نسخة بدون عبارة بالإرادة وأمثال ذلك بحسب المطابقة هو أنه شيء وفي ~~نسخة هو مجرد أنه شيء له قوة حس أو قوة حركة # وكذلك مفهوم الأبيض هو أنه شيء ذو بياض # فأما ذلك الشيء وفي نسخة فأما ما ذلك الشيء فغير داخل في مفهوم هذه ~~الألفاظ إلا على طريق الالتزام حين وفي نسخة حتى يعلم من خارج أنه وفي نسخة ~~هو أنه لا يمكن أن يكون شيء من هذه إلا جسما وفي نسخة شيء من هذه الأجسام # 7 - # وإذا قلنا لفظ وفي نسخة لفظة كذا تدل على كذا فإنما نعني به طريق ~~المطابقة أو التضمن دون طريق الالتزام # 8 - # وكيف والمدلول عليه بطريق الالتزام غير محدود PageV01P181 # 9 - وأيضا لو وفي نسخة إذا كان المدلول عليه هو بطريق ~~الالتزام معتبرا لكان ما ليس بمقوم صالحا للدلالة على ما هو # مثل الضحاك وفي نسخة الضاحك مثلا فإنه من طريق الالتزام يدل على الحيوان ~~الناطق # لكن قد اتفق الجميع على أن مثل هذا لا يصلح في جواب ما هو # فقد بان أن الذي يصلح فيما نحن فيه أن يكون جوابا عما هو أن يقول لتلك ~~الجماعة إنها حيوانات # 10 - # ونجد اسم الحيوان موضوعا بإزاء جملة ما تشترك فيه هي من المقومات ~~المشتركة بينها التي تخصها وما في حكمها وضعا شاملا إنما يخلى عما يخص كل ~~واحد منها PageV01P182 # 11 - هذا وأما الثالث فهو ما يكون بشركة وخصوصية معا ~~مثل ما إنه إذا سئل عن جماعة هم زيد وعمرو وخالد ما هم # كان الذي يصلح أن يجاب به على الشرط المذكور أنهم أناس # 12 - # وإذا سئل أيضا وفي نسخة بحذف كلمة أيضا عن زيد وحده ما هو لست أقول من هو ~~كان الذي يصلح أن يجاب به على الشرط المذكور إنه إنسان # 13 - # لأن الذي يفضل في زيد على الإنسانية أعراض ولوازم لأسباب في مادته التي ~~منها خلق وفي رحم أمه وغير ذلك عرضت له PageV00P183 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P184 # 14 - ولا يتعذر وفي نسخة يتقدر ms10 أن نقدر عروض أضدادها ~~في أول تكونه ويكون هو هو بعينه # 15 - # وليس كذلك نسبة الإنسانية إليه ولا نسبة الحيوانية إلى الإنسانية ~~والفرسية وذلك لأن الحيوان الذي كان يتكون إنسانا # فإما أن يتم تكونه وفي نسخة بكونه مما يتكون منه فيكون إنسانا # وإما أن لا يتم تكونه وفي نسخة بكونه فلا يكون لا ذلك الحيوان ولا يكون ~~ذلك الإنسان # 16 - # وليس يحتمل التقدير المذكور من أنه لو لم يلحقه لواحق جعلته إنسانا يعني ~~الناطقية شرح بل لحقته أضدادها أو PageV00P185 # مغايراتها # يعني اللاناطقية والصاهلية شرح لكان يتكون حيوانا غير إنسان يعني فرسا ~~مثلا وهو ذلك الواحد بعينه # 17 - # بل إنما يجعله حيوانا ما يتقدمه فيجعله إنسانا # 18 - # وإن وفي نسخة فإن كان على غير هذه الصورة فهو على غير هذا الحكم وليس ذلك ~~على المنطقي PageV00P186 ### || النهج الثاني في الألفاظ الخمسة المفردة والحد والرسم ### ||| الفصل الأول إشارة إلى المقول في جواب ما هو الذي هو الجنس والمقول في جواب ما هو الذي هو النوع # 1 - # كل محمول كلي يقال على ما تحته في جواب ما هو # فإما أن تكون حقائق ما تحته مختلفة ليس بالعدد فقط # وإما أن تكون بالعدد وفي نسخة بالعدد فقط مختلفة # فأما ما يتقوم وفي نسخة يقوم به من الذاتيات فغير مختلف أصلا # والأول يسمى جنسا لما تحته # والثاني يسمى نوعا # ومن عادتهم أيضا أن يسموا كل واحد من مختلفات الحقائق تحت القسم الأول ~~نوعا له وفي نسخة بحذف كلمة له وبالقياس وفي نسخة بالقياس إليه # 2 - # على أن اسم النوع عند التحقيق إنما يدل في الموضعين على معنيين مختلفين PageV01P187 # 3 - ومما يسهو فيه المنطقيون ظنهم أن اسم النوع في ~~الموضعين له دلالة واحدة أو مختلفة بالعموم والخصوص PageV01P188 ### ||| الفصل الثاني إشارة إلى ترتيب الجنس والنوع # 1 - # ثم إن الأجناس قد تترتب متصاعدة والأنواع قد تترتب متنازلة # 2 - # ويجب أن ينتهي # 3 - # وأما إلى ماذا تنتهي في التصاعد أو في التنازل من المعاني الواقع عليها ~~الجنسية والنوعية PageV01P189 # وما المتوسطات ms11 بين الطرفين # فمما وفي نسخة فما ليس بيانه على المنطقي وإن تكلفه تكلف فضولا # بل إنما يجب عليه أن يعلم أن ههنا # جنسا عاليا أو أجناسا عالية هي أجناس الأجناس # وأنواعا سافلة هي أنواع الأنواع # وأشياء متوسطة هي # أجناس لما دونها # وأنواع لما فوقها # وأن لكل واحد منها في مرتبته خواص # 4 - # وأما أن يتعاطى النظر في كمية أجناس الأجناس وماهيتها دون المتوسطة ~~والسافلة كأن ذلك مهم وهذا غير مهم فخروج عن الواجب وكثيرا ما ألهم الأذهان ~~زيغا عن الجادة PageV01P190 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P191 ### ||| الفصل الثالث إشارة إلى الفصل # 1 - # وأما الذاتي الذي ليس يصلح أن يقال على الكثرة التي كليته بالقياس إليها ~~قولا في جواب ما هو فلا شك في أنه يصلح للتمييز وفي نسخة للتميز الذاتي وفي ~~نسخة بدون كلمة الذاتي عما يشاركها في الوجود أو في جنس ما PageV01P192 # 2 - ولذلك يصلح أن يكون مقولا في جواب أي شيء هو # فإن أي شيء إنما يطلب به وفي نسخة حذف عبارة به التمييز المطلق عن ~~المشاركات في معنى الشيئية فما دونها وهذا هو المسمى بالفصل PageV01P193 # 3 - وقد يكون فضلا للنوع الأخير كالناطق مثلا للإنسان # وقد يكون للنوع المتوسط فيكون فصلا لجنس نوع أخير وفي نسخة النوع الأخير ~~مثل الحساس فإنه فصل للحيوان وفي نسخة الحيوان وفصل جنس الإنسان وليس جنسا ~~للإنسان وإن كان ذاتيا أعم منه # 4 - # فيعلم من هذا أنه ليس كل ذاتي أعم جنسا ولا مقولا في جواب ما هو # وكل فصل فإنه بالقياس إلى النوع الذي هو فصله مقوم وبالقياس إلى جنس ذلك ~~النوع مقسم PageV01P194 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P195 ### ||| الفصل الرابع إشارة إلى الخاصة والعرض العام # 1 - # أما الخاصة والعرض العام فمن المحمولات العرضية والخاصة منها وفي نسخة ~~منهما ما كان من العوارض واللوازم وفي نسخة اللوازم والعوارض غير وفي نسخة ~~الغير المقومة لكلي ما واحد من حيث ليس وفي نسخة من حيث إنه ليس لغيره سواء ~~كان ذلك نوعا أخيرا أو غير أخير وسواء عم الجميع أو لم يعم PageV01P196 # 2 - وأما العرض العام ms12 منهما وفي نسخة بدون عبارة ~~منهما فهو ما كان موجودا وفي نسخة منهما موجودا وفي أخرى منها موجودا في ~~كلي وغيره عم الجزئيات كلها وفي نسخة بدون عبارة كلها أو لم يعم # 3 - # وأفضل الخواص ما عم النوع واختص به وكان لازما لا يفارق الموضوع وفي نسخة ~~لا يفارقه وأنفعها في تعريف الشيء به PageV01P197 # وفي نسخة بدون عبارة به ما كان بين الوجود له وفي ~~نسخة بدون عبارة له مثال الخاصة الضاحك وفي نسخة الضحاك للإنسان وكون ~~الزوايا مثل قائمتين للمثلث # 4 - # مثال وفي نسخة ومثال العرض العام الأبيض للبيضاني # 5 - # وربما قالوا العرض مطلقا محذوفا عنه العام # ومتخلفوا وفي نسخة مختلفوا المنطقين يذهبون إلى أن هذا العرض هو العرض ~~الذي يقال مع الجوهر وليس هذا من ذلك بشيء بل معنى هذا العرض هو العرضي ~~المشهور عند الظاهرين وفي نسخة بدون عبارة المشهور عند الظاهرين ولعلها ~~الظاهريين PageV01P198 # 6 - وقد يكون الشيء بالقياس إلى كلي خاصة وبالقياس ~~إلى ما هو أخص منه عرضا عاما فإن المشي والأكل من خواص الحيوان ومن الأعراض ~~العامة للإنسان وفي نسخة بالقياس إلى الإنسان PageV01P199 ### ||| الفصل الخامس تنبيه # 1 - # فهذه الألفاظ الخمسة وهي # الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام # تشترك كلها وفي نسخة بدون عبارة كلها في أنها تحمل على الجزئيات الواقعة ~~تحتها بالاسم والحد PageV01P200 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P201 ### ||| الفصل السادس إشارة إلى رسوم الخمسة # 1 - # فالجنس يرسم بأنه كلي وفي نسخة الكلي يحمل على أشياء مختلفة الحقائق في ~~جواب ما هو # والفصل يرسم بأنه كلي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره # والنوع # يرسم بأحد المعنيين أنه كلي يحمل على أشياء لا تختلف إلا بالعدد في جواب ~~ما هو # ويرسم بالمعنى الثاني أنه كلي يحمل عليه الجنس وعلى غيره حملا ذاتيا ~~أوليا # والخاصة ترسم بأنها كلية تقال على ما تحت حقيقة واحدة فقط قولا غير ذاتي # والعرض العام يرسم بأنه كلي يقال على ما تحت حقيقة واحدة على غيرها قولا ~~غير ذاتي PageV01P202 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P203 ### ||| الفصل السابع إشارة إلى الحد ms13 # 1 - # الحد قول دال على ماهية الشيء # 2 - # ولا شك في أنه يكون مشتملا على مقوماته أجمع PageV01P204 # ويكون لا محالة مركبا من جنسه وفصله لأن مقوماته ~~المشتركة هي جنسه والمقوم الخاص فصله PageV01P205 # 3 - وما لم يجتمع للمركب ما هو مشترك وما هو خاص لم ~~يتم للشيء حقيقته المركبة # 4 - # وما لم يكن للشيء تركيب في حقيقته لم يدل وفي نسخة لم يمكن أن يدل عليها ~~بقول # 5 - # وكل وفي نسخة فكل محدود مركب في المعنى # 6 - # ويجب أن يعلم أن الغرض في التحديد ليس هو التمييز كيف اتفق ولا أيضا بشرط ~~أن يكون من الذاتيات من غير زيادة اعتبار وفي نسخة اعتبار زيادة آخر بل أن ~~وفي نسخة بدون كلمة أن يتصور به المعنى كما هو PageV01P206 # 7 - وإذا فرضنا أن شيئا من الأشياء له بعد جنسه فصلان ~~يساويانه كما قد يظن أن الحيوان له بعد كونه جسما ذا نفس فصلان كالحساس ~~والمتحرك بالإرادة # فإذا أورد أحدهما وحده كفى في الحد وفي نسخة في ذلك الحد الذي يراد به ~~التمييز الذاتي # ولم يكف في الحد الذي يطلب فيه أن يتحقق ذات الشيء وحقيقته كما هو # 8 - # ولو كان الغرض في الحد التميز بالذاتيات كيف اتفق لكان قولنا الإنسان وفي ~~نسخة للإنسان جسم ناطق مائت حدا PageV01P207 ### ||| الفصل الثامن وهم وتنبيه # 1 - # إذا وفي نسخة وإذا كانت الأشياء التي يحتاج إلى ذكرها في الحد وفي نسخة ~~بدون عبارة في الحد معدودة وهي مقومات الشيء لم يحتمل التحديد إلا وجها ~~واحدا من العبارة التي تجمع المقومات على ترتيبها أجمع ولم يمكن أن يوجز ~~ولا أن يطول لأن إيراد الجنس القريب يغني عن تعديد واحد واحد من المقومات ~~المشتركة إذ وفي نسخة إذا كان اسم الجنس يدل على جميعها دلالة التضمن # ثم يتم الأمر بإيراد الفصول # وقد علمت أنه إذا زادت الفصول على واحد لم يحسن الإيجاز والحذف إذا كان ~~الغرض بالتحديد وفي نسخة في التحديد تصور كنه الشيء كما هو وفي نسخة على ما ms14 ~~هو عليه وذلك يتبعه التمييز أيضا # ثم لو تعمد متعمد أو سها ساه أو نسي ناس اسم الجنس وأتى بدله بحد الجنس ~~لم نقل إنه خرج عن وفي نسخة بدون كلمة عن أن يكون حادا مستعظمين صنيعه وفي ~~نسخة في صنيعه في تطويل الحد # فلا ذلك الإيجاز محمود كل ذلك الحمد وفي نسخة بدون عبارة كل ذلك الحمد ~~ولا هذا التطويل مذموم كل ذك الذم إذا حفظ فيه الواجب من الجمع والترتيب PageV01P208 # 2 - وكثيرا ما ينتفع في الرسوم بزيادة تزيد على ~~الكفاية للتمييز وفي نسخة للتميز وستعلم الرسوم عن قريب # 3 - # ثم قول القائل إن الحد قول وجيز كذا وكذا يتضمن بيانا لشيء إضافي مجهول ~~لأن الوجيز غير محدود # فربما كان الشيء وجيزا بالقياس إلى شيء طويلا بالقياس إلى غيره # واستعمال وفي نسخة فاستعمال أمثال هذا في حدود أمور غير إضافية خطأ قد ~~ذكر لهم في كتبهم فليتذكروه PageV01P209 ### ||| الفصل التاسع إشارة إلى الرسم # 1 - # وأما إذا عرف الشيء بقول مؤلف من أعراضه وخواصه التي تختص وفي نسخة تخصه ~~جملتها بالاجتماع فقد عرف ذلك الشيء برسمه PageV01P210 # 2 - وأجود الرسوم ما يوضع فيه الجنس أولا ليتقيد وفي ~~نسخة ليفيد وفي أخرى ليتقيد به ذات الشيء # مثاله ما يقال للإنسان إنه حيوان مشاء وفي نسخة مشى على قدميه عريض ~~الأظفار ضحاك بالطبع # ويقال للمثلث إنه الشكل الذي له ثلاث زوايا PageV01P211 # 3 - ويجب أن يكون الرسم بخواص وأعراض بينة للشيء فإن ~~من عرف المثلث بأنه الشكل الذي زواياه الثلاث وفي نسخة بدون كلمة الثلاث ~~مثل قائمتين وفي نسخة القائمتين لم يكن رسمه إلا للمهندسين وفي نسخة ~~للمهندس PageV01P212 ### ||| الفصل العاشر إشارة إلى أصناف من الخطأ تعرض في تعريف الأشياء بالحد والرسم # 1 - # إذا عرفت نفعت بأنفسها ودلت على أشكال لها في غيرها # 2 - # ومن وفي نسخة من القبيح الفاحش وفي نسخة بدون كلمة الفاحش أن تستعمل في ~~الحدود الألفاظ المجازية والمستعارة والغريبة الوحشية وفي نسخة والوحشية بل ~~يجب أن تستعمل فيها وفي نسخة بدون كلمة ms15 فيها الألفاظ المناسبة الناصة ~~المعتادة وفي نسخة الألفاظ الناصة المعتادة وفي أخرى التامة المعتدلة ~~الناصة المناسبة PageV01P213 # 3 - فإن اتفق أن لا يوجد للمعنى وفي نسخة في المعنى ~~لفظ مناسب معتاد فليخترع له لفظ من أشد الألفاظ مناسبة وليدل على ما أريد ~~به ثم يستعمل فيه وفي نسخة بدون كلمة فيه PageV01P214 # 4 - وقد يسهو المعرفون في تعريفهم فربما عرفوا الشيء ~~بما هو مثله في المعرفة والجهالة # كمن يعرف الزوج بأنه العدد الذي ليس بفرد # وربما تخطوا ذلك فعرفوا الشيء بما هو أخفى منه كقول بعضهم إن النار هي ~~الأسطقس الشبيه بالنفس # والنفس أخفى من النار # وربما تعدوا ذلك فعرفوا الشيء بنفسه فقالوا إن الحركة هي النقلة وإن ~~الإنسان هو الحيوان البشري # وربما تعدوا هذا فعرفوا الشيء بما لا يعرف إلا بالشيء إما مصرحا وإما وفي ~~نسخة أو مضمرا # أما المصرح فمثل قولهم إن الكيفية ما بها تقع المشابهة وخلافها # ولا يمكنهم أن يعرفوا المشابهة إلا بأنها اتفاق في الكيفية فإنها إنما ~~تخالف المساواة والمشاكلة بأنها اتفاق بالكيفية وفي نسخة في الكيفية لا في ~~الكيفية والنوع غير ذلك PageV01P215 # وأما المضمر فهو أن يكون المعرف به ينتهي تحليل ~~تعريفه إلى أن يعرف بالشيء وإن لم يكن ذلك في أول الأمر مثل قولهم إن ~~الاثنين زوج أول ثم يحدون الزوج بأنه عدد ينقسم وفي نسخة منقسم بمتساويين # ثم يحدون المتساويين بأنهما شيئان كل واحد منهما يطابق الآخر مثلا # ثم يحدون الشيئين بأنهما اثنان ولا بد من استعمال لفظ وفي نسخة بدون كلمة ~~لفظ الاثنينية في حد الشيئين من حيث إنهما وفي نسخة هما شيئان # 5 - # وقد يسهو المعرفون فيكررون الشيء في الحد حيث لا حاجة إليه وفيه وفي نسخة ~~بدون عبارة فيه ولا ضرورة PageV01P216 # أعني الضرورة التي تتفق في تحديد بعض المركبات ~~والإضافيات على ما يعلم في غير هذا الموضع # ومثال هذا الخطأ قولهم إن العدد كثرة مجتمعة من الآحاد والمجتمعة من ~~الآحاد هي الكثرة بعينها # ومثل من يقول إن الإنسان حيوان جسماني ناطق ms16 # والحيوان مأخوذ في حده الجسم حين يقال إن جسم ذو نفس حساس متحرك بالإرادة ~~فيكونون وفي نسخة فيكون قد كرروا PageV01P217 # 6 - وهذان المثالان قد يناسبان بعض ما سلف مما سبقت ~~الإشارة إليه وفي نسخة إليه الإشارة ولكن الاعتبار مختلف # 7 - # واعلم أن الذين يعرفون الشيء بما لا يعرف إلا بالشيء هم في حكم المكررين ~~للمحدود في الحد وفي نسخة بزيادة ولكن يعرض لهم الخطأ في التعريف بالمجهول ~~والتكرير في المعلوم وفي أخرى بالمعلوم PageV01P218 ### ||| الفصل الحادي عشر وهم وتنبيه # 1 - # إنه وفي نسخة وإنه قد يظن بعض الناس أنه لما كان المتضايفان يعلم كل واحد ~~منهما وفي نسخة بدون عبارة منهما مع الآخر أنه وفي نسخة بدون عبارة أنه يجب ~~من ذلك أن يعلم كل واحد منهما بالآخر فيؤخذ كل واحد منهما في تحديد الآخر ~~جهلا بالفرق # بين ما لا يعلم الشيء إلا معه # وبين ما لا يعلم الشيء إلا به # فإن ما وفي نسخة وما لا يعلم الشيء إلا معه يكون لا محالة مجهولا مع كون ~~الشيء مجهولا # ومعلوما مع كونه معلوما # وما لا يعلم الشيء إلا به يجب وفي نسخة فيجب أن يكون معلوما قبل الشيء لا ~~مع الشيء PageV01P219 # ومن القبيح الفاحش أن يكون إنسان وفي نسخة الإنسان لا ~~يعلم ما الابن وما الأب فيسأل عن الأب فيقول وفي نسخة فيقال هو الذي له ابن ~~وفي نسخة الابن فيقول لو كنت أعلم الابن لما احتجت إلى استعلام الأب إذ وفي ~~نسخة إذا كان العلم بهما معا # ليس الطريق هذا بل ههنا ضرب آخر وفي نسخة بدون كلمة آخر من التلطف مثل أن ~~يقال مثلا إن الأب حيوان تولد وفي نسخة يولد آخر من نوعه من نطفته من حيث ~~هو كذلك # فليس في جميع أجزاء هذا التبيين شيء يتبين بالابن ولا فيه حوالة عليه وفي ~~نسخة بدون عبارة عليه # 2 - # ولا تلتفت إلى ما يقوله صاحب إيساغوجي في باب رسم الجنس بالنوع وقد تكلم ~~وفي نسخة تكلمت عليه في كتاب ms17 الشفاء PageV01P220 # فهذا هو الآن ما أردناه من الإشارة إلى تعريف التركيب ~~الموجه نحو التصور # ونحن منتقلون إلى تعريف التركيب الموجه نحو التصديق PageV01P221 ### || النهج الثالث في التركيب الخبري ### ||| الفصل الأول إشارة إلى أصناف القضايا # 1 - # هذا الصنف من التركيب الذي نحن مجمعون على أن نذكره هو التركيب الجبري ~~وهو الذي يقال لقائله إنه صادق فيما قاله أو كاذب PageV01P222 # 2 - وأما ما هو مثل الاستفهام والالتماس والتمني ~~والترجي والتعجب ونحو ذلك فلا يقال لقائله إنه صادق فيه أو كاذب وفي نسخة ~~فلا يقال فيها صادق أو كاذب إلا بالعرض من حديث قد يعرض وفي نسخة يعبر بذلك ~~عن الخبر # 3 - # وأصناف التركيب الخبري ثلاثة PageV01P223 # 4 - أولها الذي يسمى الحملي وهو الذي يحكم فيه بأن ~~معنى محمول على معنى أو ليس بمحمول عليه # مثاله قولنا إن الإنسان حيوان وإن وفي نسخة الإنسان حيوان أو الإنسان ليس ~~بحيوان # فالإنسان وما يجري مجراه في أشكال هذا المثال هو المسمى ب الموضوع # وما هو مثل الحيوان ههنا فهو المسمى بالمحمول وليس حرف سلب # 5 - # والثاني والثالث يسمونهما الشرطي PageV01P224 # 6 - وهو ما يكون التأليف فيه بين خبرين قد أخرج كل ~~واحد منهما عن خبريته إلى غير ذلك ثم قرن بينهما ليس على سبيل أن يقال إن ~~أحدهما هو الآخر كما كان في الحملي بل على سبيل أن أحدهما يلزم الآخر ~~ويتبعه # 7 - # وهذا يسمى الشرطي وفي نسخة بدون كلمة الشرطي المتصل والوضعي # أو على سبيل أن أحدهما يعاند الآخر ويباينه # وهذا يسمى الشرطي وفي نسخة بدون كلمة الشرطي المنفصل # مثال الشرطي المتصل قولنا إذا وقع خط على خطين متوازيين كانت الخارجة من ~~الزوايا مثل الداخلة المقابلة وفي نسخة بدون المقابلة # ولولا إذا وكانت لكان وفي نسخة كان كل واحد من القولين خبرا بنفسه # مثال الشرطي المنفصل قولنا إما أن تكون هذه الزاوية حادة أو منفرجة أو ~~قائمة # وإذا حذفت إما وأو كانت هذه قضايا فوق واحدة PageV01P225 ### ||| الفصل الثاني إشارة إلى السلب والإيجاب # 1 - # الإيجاب الحملي هو مثل ms18 قولنا الإنسان حيوان # ومعناه أن الشيء الذي نفرضه في الذهن إنسانا كان موجودا في الأعيان أو ~~غير موجود فيجب أن نفرضه حيوانا ونحكم عليه بأنه حيوان من غير زيادة متى ~~وفي أي حال بل على ما يعم المؤقت والمقيد ومقابليهما وفي نسخة ومقابلهما # والسلب الحملي هو مثل قولنا الإنسان ليس بجسم وفي نسخة بحجر وحاله تلك ~~الحال وفي نسخة الحالة PageV01P226 # 2 - والإيجاب المتصل وفي نسخة والإيجاب في الشرطي ~~المتصل هو وفي نسخة بدون كلمة هو مثل قولنا إن كانت الشمس طالعة فالنهار ~~موجود # أي إذا فرض الأول منهما المقرون به حرف الشرط موجودا وفي نسخة بدون كلمة ~~موجودا ويسمى المقدم لزمه الثاني وفي نسخة التالي المفرون به حرف الجزاء ~~ويسمى التالي أو صحبه من غير زيادة شيء آخر بعد وفي نسخة بعده # والسلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة # مثل قولنا ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود # والإيجاب المنفصل مثل قولنا إما أن يكون هذا العدد زوجا وإما أن يكون ~~فردا # وهو الذي يوجب الانفصال والعناد # والسلب المنفصل هو ما يسلب الانفصال وفي نسخة هذا الانفصال والعناد مثل ~~قولنا ليس إما يكون هذا العدد زوجا PageV01P227 # وإما وفي نسخة أو أن يكون وفي نسخة بدون عبارة أن ~~يكون منقسما # بمتساويين وفي نسخة بمساويين PageV01P228 ### ||| الفصل الثالث إشارة إلى الخصوص والإهمال والحصر # 1 - # إذا كانت القضية حملية وموضوعها شيء جزئي سميت مخصوصة إما موجبة وإما ~~سالبة # مثل قولنا زيد كاتب زيد ليس بكاتب # وإذا كان موضوعها كليا ولم تتبين وفي نسخة تبين كمية هذا الحكم أعني ~~الكلية والجزئية بل أهمل فلم يدل على أنه عام لجميع ما تحت الموضوع أو غير ~~عام سميت مهملة مثل قولنا الإنسان في خسر الإنسان ليس في خسر وفي نسخة ليس ~~الإنسان في خسر # فإن كان إدخال الألف واللام يوجب تعميما وشركة وإدخال وفي نسخة وتركهما ~~وإدخال التنوين يوجب تخصيصا فلا مهمل وفي نسخة فلا مهملة في لغة العرب ~~وليطلب ذلك في وفي نسخة من ms19 لغة أخرى # وأما الحق في ذلك فلصناعة النحو ولا نخلطها وفي نسخة نخالطها بغيرها # وإذا كان موضوعها كليا وبين وفي نسخة وتبين قدر الحكم فيه وفي نسخة بدون ~~عبارة فيه وكمية موضوعه فإن القضية تسمى محصورة PageV01P229 # فإن كان بين أن الحكم عام سميت القضية كلية # وهي # إما موجبة مثل قولنا كل إنسان حيوان # وإما سالبة مثل قولنا ليس واحد وفي نسخة ولا واحد من الناس بحجر # 2 - # وإن كان إنما وفي نسخة بدون عبارة إنما بين الحكم وفي نسخة أن الحكم في ~~البعض ولم يتعرض للباقي أو تعرض بالخلاف # فالمحصورة جزئية # إما موجبة كقولنا بعض الناس كاتب # 3 - # وإما سالبة كقولنا ليس بعض الناس بكاتب وفي نسخة كاتبا أو ليس كل الناس ~~بكاتب فإن فحواهما واحد وليسا يعمان وفي نسخة ليستا تعمان وفي أخرى ليس ~~يعمان في السلب PageV01P230 # 4 - واعلم أنه وإن كان في لغة العرب قد يدل ب الألف ~~واللام على العموم فإنه قد يدل به على تعيين الطبيعة فهناك لا يكون موقع ~~الألف واللام هو موقع كل # ألا ترى أنك تقول وفي نسخة قد تقول الإنسان عام ونوع ولا تقول كل إنسان ~~عام ونوع وفي نسخة بدون جملة ولا تقول كل إنسان عام نوع وتقول الإنسان هو ~~الضحاك ولا تقول كل إنسان هو الضحاك # وقد يدل به على جزئي جرى ذكره أو عرف حاله فتقول الرجل وتعني به واحدا ~~بعينه وتكون القضية حينئذ مخصوصة PageV01P231 # واعلم أن اللفظ الحاصر يسمى سورا مثل كل وبعض ولا ~~واحد ولا كل ولا بعض وما يجري هذا المجرى مثل طرا وأجمعين في الكلية ~~الموجبة وفي نسخة بدون عبارة الكلية الموجبة ومثل هيج بالفارسية في الكلي ~~السالب PageV01P232 ### ||| الفصل الرابع إشارة إلى حكم المهمل # 1 - # اعلم أن المهمل وفي نسخة بدل السابق كله وأن المهمل ليس يوجب التعميم ~~لأنه إما أن تذكر فيه طبيعة تصلح أن تؤخذ كلية وتصلح أن تؤخذ جزئية فأخذها ~~الساذج بلا قرينة وفي نسخة بدون عبارة كلية وتصلح أن تؤخذ جزئية ms20 فأخذها ~~الساذج بلا قرينة مما لا يوجب أن يجعلها كلية # ولو كان ذلك يقضي وفي نسخة يقتضي عليها بالكلية والعموم لكانت طبيعة ~~الإنسان تقتضي أن تكون عامة فما دام وفي نسخة فما كان الشخص يكون إنسانا ~~لكنها لما كانت # تصلح أن تؤخذ كلية وهناك تصدق جزئية أيضا فإن المحمول على الكل محمول على ~~البعض وكذلك المسلوب # وتصلح أن تؤخذ جزئية # ففي الحالتين يصدق الحكم بها جزئيا # فالمهملة في قوة الجزئية وكون القضية جزئية الصدق تصريحا لا يمنع أن تكون ~~مع ذلك كلية الصدق PageV01P233 # فليس إذا حكم على البعض بحكم وجب من ذلك أن يكون ~~الباقي بالخلاف # فالمهمل وإن كان بصريحه في قوة الجزئي فلا مانع أن يصدق كليا PageV01P234 ### ||| الفصل الخامس إشارة إلى حصر الشرطيات وإهمالها وفي نسخة إلى القضايا الشرطية # 1 - # والشرطيات أيضا قد يوجد فيها إهمال وحصر فإنك إذا قلت كلما كانت الشمس ~~طالعة فالنهار موجود # وقلت وفي نسخة أو قلت دائما إما أن يكون العدد وفي نسخة هذا العدد زوجا ~~وإما أن يكون وفي نسخة أو يكون فردا فقد حصرت الحصر وفي نسخة بدون كلمة ~~الحصر الكلي الموجب # وإذا قلت ليس ألبتة إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود أو قلت ليس ألبتة ~~إما أن تكون الشمس طالعة وإما وفي نسخة بدون عبارة وإما أن يكون النهار ~~موجودا # فقد حصرت الحصر الكلي السالب # وإذا قلت قد يكون إذا طلعت الشمس فالسماء متغيمة # أو قلت قد يكون إما أن وفي نسخة بدون كلمة أن يكون في الدار زيد وإما أن ~~يكون فيها عمرو # فقد حصرت الحصر الجزئي الموجب وفي نسخة السالب PageV01P235 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P236 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P237 ### ||| الفصل السادس إشارة إلى تركيب الحمليات من الشرطيات وفي نسخة الشرطيات من الحمليات # 1 - # يجب أن يعلم أن الشرطيات كلها تنحل إلى الحمليات ولا تنحل في أول الأمر ~~إلى أجزاء بسيطة # وأما الحمليات فإنها هي التي تنحل إلى البسائط أو إلى ما وفي نسخة وما في ~~قوة البسائط أول انحلالها # والحملية إما أن يكون جزآها بسيطين كقولنا الإنسان مشاء ms21 # أو في قوة البسيط كقولنا الحيوان الناطق المائت مشاء # أو منتقل بنقل قدميه # وإنما كان هذا في قوة البسيط لأن المراد به شيء واحد في ذاته أو معنى ~~واحد وفي نسخة بدون كلمة واحد يمكن أن يدل عليه بلفظ واحد PageV01P238 ### ||| الفصل السابع إشارة إلى العدول والتحصيل # 1 - # وربما كان التركيب من حرف السلب مع غيره كمن يقول وفي نسخة كقولنا زيد هو ~~غير بصير وفي نسخة هو زيد غير بصير # 2 - # ونعني بغير البصير الأعمى أو معنى أعم منه PageV01P239 # 3 - وبالجملة أن يجعل الغير مع البصير ونحوه كشيء ~~واحد ثم تثبته أو تسلبه فيكون الغير وبالجملة حرف السلب جزءا من المحمول ~~فإن أثبت المجموع كان إثباتا وإن سلبته كان سلبا كما تقول زيد ليس غير وفي ~~نسخة زيد غير بصير # 4 - # ويجب أن يعلم أن حق كل قضية حملية أن يكون لها مع معنى المحمول والموضوع ~~معنى الاجتماع بينهما وهو ثالث معنييهما PageV01P240 # وإذا توخى أن يطابق باللفظ وفي نسخة اللفظ المعنى ~~بعدده استحق هذا الثالث لفظا ثالثا يدل عليه # وقد يحذف ذلك في لغات كما يحذف تارة في لغة العرب أصلا وفي نسخة الأصلية ~~كقولنا وفي نسخة كقولنا في الأصل زيد كاتب # وحقه أن يقال زيد هو كاتب # وقد لا يمكن حذفه في بعض اللغات كما في الفارسية الأصلية أست في قولنا ~~زيد ديرست وفي نسخة ديراست وفي أخرى دبيراست # وهذه اللفظة تسمى رابطة PageV01P241 # 5 - فإذا أدخل حرف السلب على الرابطة فقيل مثلا زيد ~~ليس هو بصيرا وفي نسخة بصير وفي أخرى زيد بصير بدون ليس هو فقد دخل النفي ~~على الإيجاب وفي نسخة الإثبات فرفعه وسلبه # وإذا دخلت وفي نسخة أدخلت الرابطة على حرف السلب جعلته جزءا من المحمول ~~وكانت وفي نسخة فكانت القضية إيجابا مثل قولك زيد هو غير بصير وفي نسخة زيد ~~هو بصير # وربما يضاعف في مثل قولك زيد ليس هو غير بصير وفي نسخة بدون عبارة وربما ~~يضاعف في مثل قولك زيد ليس هو غير ms22 بصير وكانت وفي نسخة فكانت الأولى داخلة ~~على الرابطة للسلب # والثانية داخلة عليها الرابطة جاعلة إياها جزءا من المحمول # والقضية التي محمولها هكذا تسمى معدولة ومتغيرة وغير محصلة وفي نسخة ~~ومتحصلة بدل وغير محصلة PageV01P242 # 6 - وقد يعتبر ذلك في جانب الموضوع أيضا # 7 - # فأما أن المعدول يدل وفي نسخة وأما أن المعدول يدل وفي أخرى فإن المعدول ~~إما أن يدل على العدم وفي نسخة عدم المقابل للمكلة وفي نسخة للملكية أو على ~~غيره حتى يكون غير البصير وفي نسخة بصير إنما يدل على الأعمى فقط أو على ~~فاقد وفي نسخة كل فاقد للبصر من وفي نسخة في الحيوان ولو كان وفي نسخة بدون ~~كلمة كان طبعا أو ما هو أعم من ذلك # فليس بيانه على المنطقي بل على اللغوي بحسب لغة لغة PageV01P243 # 8 - وإنما يلزم المنطقي أن يضع # أن حرف السلب إذا تأخرت عن الرابطة أو كان مربوطا بها كيف كان فالقضية ~~وفي نسخة قضية وفي أخرى فإن القضية إثبات # صادقة كانت أو كاذبة # وأن الإثبات لا يمكن إلا على ثابت متمثل في وجود أو وهم فيثبت عليه الحكم ~~بحسب ثباته PageV01P344 # وأما النفي فيصح أيضا من غير الثابت كان كونه غير ~~ثابت واجبا أو غير واجب PageV01P245 ### ||| الفصل الثامن إشارة إلى القضايا الشرطية # 1 - # اعلم أن المتصلات والمنفصلات من الشرطيات قد تكون مؤلفة من حمليات ومن ~~شرطيات وفي نسخة من شرطيات ومن حمليات ومن خلط PageV01P246 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P247 # 2 - فإنك إذا قلت إن كان وفي نسخة كانت كلما كانت ~~الشمس طالعة فالنهار موجود وفي نسخة موجودا فإما أن تكون الشمس طالعة وإما ~~أن لا يكون النهار موجودا # فقد تركبت وفي نسخة ركبت متصلة من متصلة ومنفصلة # وإذا قلت إما أن يكون إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود # وإما أن لا يكون وفي نسخة وإما أن يكون إن كانت الشمس طالعة فالليل معدوم # فقد ركبت المنفصلة من متصلتين # وإذا قلت إن كان هذا عددا فهو إما زوج وإما فرد # فقد ركبت المتصلة وفي نسخة المنفصلة ms23 من حملية ومنفصلة # وكذلك عليك وفي نسخة وعليك أن تعد من نفسك سائر الأقسام PageV01P248 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P249 # 3 - والمنفصلات وفي نسخة فالمنفصلات منها حقيقية وهي ~~التي يراد فيها ب أما أنه لا يخلو الأمر من أحد الأقسام ألبتة بل يوجد واحد ~~منها فقط # 4 - # وربما وفي نسخة فربما كان الانفصال إلى جزأين PageV01P250 # وربما كان إلى أكثر # وربما كان غير داخل في الحصر # 5 - # ومنها غير حقيقية وهي وفي نسخة مثل بدل وهي التي يراد فيها ب أما معنى ~~منع الجمع فقط دون منع الخلو عن الأقسام مثل قولك في جواب من يقول إن هذا ~~الشيء حيوان شجر إنه إما أن يكون حيوانا وإما أن يكون شجرا # وكذلك جميع ما يشبهه PageV01P251 # ومنها ما يراد فيها ب أما منع الخلو وإن كان يجوز ~~اجتماعهما وهو جميع وفي نسخة بدون كلمة جميع ما يكون تحليله يؤدي إلى حذف ~~جزء من الانفصال الحقيقي وإيراد لازمه بدله وفي نسخة بدون عبارة بدله إذا ~~لم يكن مساويا له بل أعم # مثل قولهم إما أن يكون زيد في البحر وإما أن لا يغرق أي وإما أن لا يكون ~~في البحر ويلزمه أن لا يغرق وفي نسخة بحذف أي وإما أن لا يكون في البحر ~~ويلزمه أن لا يغرق # وأما المثال الأول فقد كان المورد فيه ما إنما يمكن مع النقيض ليس ما ~~يلزم النقيض فكان وفي نسخة وكان يمنع الجمع ولا يمنع الخلو # وهذا يمنع الخلو ولا يمنع الجمع PageV01P252 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P253 # 6 - وقد يكون لغير الحقيقي أصناف أخر وفيما ذكرناه ~~وفي نسخة أوردناه ههنا كفاية # 7 - # ويجب عليك أن تجري أمر المتصل والمنفصل وفي نسخة بحذف عبارة والمنفصل في ~~الحصر والإهمال والتناقض والعكس مجرى الحمليات على أن يكون المقدم كالموضوع ~~والتالي كالمحمول PageV01P254 ### ||| الفصل التاسع إشارة إلى هيئات تلحق القضايا وتجعل لها أحكاما خاصة في الحصر وغيره # 1 - # إنه قد تزداد في الحمليات لفظة وفي نسخة لفظ إنما فيقال إنما يكون ~~الإنسان حيوانا # وإنما يكون بعض الإنسان وفي نسخة الناس كاتبا فيتبع ذلك ms24 زيادة في المعنى # لم تكن مقتضاة قبل هذه الزيادة بمجرد الحمل لأن هذه الزيادة تجعل الحمل ~~مساويا أو خاصا بالموضوع # وكذلك قد تقول الإنسان وفي نسخة إن الإنسان هو الضحاك بالألف واللام في ~~لغة العرب فتدل على أن المحمول مساو للموضوع # وكذلك تقول ليس إنما يكون الإنسان حيوانا أو تقول ليس الحيوان وفي نسخة ~~الإنسان هو الضحاك وتدل على سلب الدلالة الأولى في الإيجابين PageV01P255 # 2 - وتقول أيضا ليس الإنسان إلا الناطق فيفهم وفي ~~نسخة ويفهم منه أحد معنيين # أحدهما أنه ليس معنى الإنسان إلا معنى الناطق وليس تقتضي الإنسانية معنى ~~آخر # والثاني أنه ليس يوجد إنسان غير ناطق بل كل إنسان ناطق وفي نسخة بدون ~~عبارة بل كل إنسان ناطق يريد أن هذه الصيغة تفيد إما المساواة في المعنى ~~كما بين الإنسان والحيوان الناطق # وإما المساواة في الدلالة كما بين الضاحك والناطق شرح وتقول في الشرطيات ~~أيضا لما كان النهار راهنا كانت الشمس طالعة # وهذا يقتضي مع إيجاب وفي نسخة الإيجاب الاتصال دلالة تسليم المقدم ووضعه ~~ليتسع منه وضع التالي # 3 - # وكذلك تقول ليس يكون النهار موجودا وفي نسخة بدون كلمة موجودا إلا والشمس ~~طالعة تريد به كلما كان النهار موجودا فالشمس طالعة فيفيد هذا القول حصرا ~~في الفحوى # 4 - # وتقول أيضا لا يكون النهار موجودا أو تكون الشمس طالعة وهو قريب من ذلك PageV01P256 # 5 - وتقول أيضا لا يكون هذا العدد زوج المربع وهو فرد # وهذا وفي نسخة بدون وهذا وفي أخرى هذا في قوة قولك إما أن لا يكون هذا ~~العدد زوج المربع وإما أن وفي نسخة وأن لا يكون فردا PageV01P257 ### ||| الفصل العاشر إشارة إلى شروط القضايا # 1 - # يجب أن تراعي في الحمل والاتصال والانفصال حال الإضافة مثل أنه إذا قيل ~~[ج] هو والد # فليراع لمن وكذلك الوقت والمكان والشرط # مثل أنه إذا قيل كل متحرك متغير فليراع ما دام متحركا وكذلك ليراع حال ~~الجزء والكل وفي نسخة الكل والجزء وحال القوة والفعل فإنه إذا قيل لك وفي ~~نسخة ms25 بدون عبارة لك إن الخمر مسكر وفي نسخة مسكرة فليراع أبا لقوة وفي نسخة ~~إما بالقوة وفي أخرى أنه بالقوة أم وفي نسخة أو بالفعل والجزء اليسير PageV01P258 # أم وفي نسخة أو المبلغ الكثير فإن إهمال هذه المعاني ~~مما يوقع غلطا كثيرا PageV01P259 ### || النهج الرابع في مواد القضايا وجهاتها ### ||| الفصل الأول إشارة إلى مواد القضايا # 1 - # لا يخلو المحمول في القضية وما يشبهه وفي نسخة أو ما يشبهه PageV01P260 # 2 - سواء كانت موجبة أو سالبة من أن تكون نسبته إلى ~~الموضوع نسبة ضروري وفي نسخة الضروري الوجود في نفس الأمر مثل الحيوان في ~~قولنا وفي نسخة في قولك الإنسان حيوان أو الإنسان ليس بحيوان وفي نسخة أو ~~ليس بحيوان # أو نسبة ما ليس ضروريا وفي نسخة بضروري لا وجوده ولا عدمه مثل الكاتب في ~~قولنا الإنسان كاتب أو ليس بكاتب # أو نسبة ضروري العدم مثل الحجر في قولنا الإنسان حجر الإنسان ليس بحجر # فجميع مواد القضايا هي هذه # مادة واجبة # ومادة ممكنة # ومادة ممتنعة # 3 - # ونعني بالمادة هذه الأحوال الثلاث التي تصدق عليها في الإيجاب والسلب وفي ~~نسخة بدون عبارة والسلب هذه الألفاظ وفي نسخة بدون كلمة الألفاظ الثلاثة لو ~~صرح بها PageV01P261 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P262 ### ||| الفصل الثاني إشارة إلى جهات القضايا والفرق بين المطلقة والضرورية وفي نسخة الضرورية والمطلقة # 1 - # كل قضية فإما وفي نسخة فهي إما مطلقة عامة الإطلاق هي التي بين فيها حكم ~~من غير بيان ضرورته أو دوامه وفي نسخة ودوامه أو غير ذلك من كونه حينا من ~~الأحيان أو على سبيل وفي نسخة على سبيل الإمكان PageV01P263 # 2 - وإما أن يكون قد بين فيها شيء من ذلك إما ضرورة ~~وإما دوام من غير ضرورة وإما وجود من غير دوام أو ضرورة وفي نسخة وضرورة ~~بدل أو ضرورة # 3 - # والضرورة قد تكون على الإطلاق كقولنا الله تعالى موجود # وفي نسخة بدون عبارة كقولنا الله تعالى موجود PageV01P264 # وقد تكون معلقة بشرط # والشرط إما دوام وجود الذات مثل قولنا وفي نسخة قولك الإنسان بالضرورة ~~جسم ناطق ms26 ولسنا نعني وفي نسخة فإنا لا نعني به أن الإنسان لم يزل ولا يزال ~~جسما ناطقا فإن هذا كاذب على كل شخص إنساني # بل نعني به أنه ما دام موجود الذات إنسانا فهو جسم ناطق # وكذلك الحال في كل سلب يشبه هذا الإيجاب # وأما دوام كون الموضوع موصوفا بما وضع معه مثل قولنا كل متحرك متغير فليس ~~وفي نسخة وليس معناه على الإطلاق لا ما دام موجود الذات بل ما دام ذات ~~المتحرك متحركا PageV01P265 # وفرق بين هذا الشرط وفي نسخة بدون كلمة الشرط وبين ~~الشرط الأول لأن الشرط الأول وضع فيه أصل الذات وهو الإنسان وههنا وضع فيه ~~الذات بصفة تلحق الذات وهو المتحرك فإن المتحرك له ذات وجوهر يلحقه أنه ~~متحرك وغير متحرك وفي نسخة غير متحرك وفي أخرى غير المتحرك وليس الإنسان ~~والسواد كذلك # أو شرط محمول أو وقت معين كما للكسوف أو غير معين كما للتنفس PageV01P266 # 4 - والضرورة بالشرط الأول وإن كان بالاعتبار وفي ~~نسخة وإن كانا لاعتبار غير الضرورة المطلقة التي لا يلتفت فيها إلى شرط فقد ~~تشتركان أيضا في معنى اشتراك الأعم والأخص وفي نسخة الأخص والأعم أو اشتراك ~~أخصين تحت أعم إذا اشترط في المشروطة أن لا يكون للذات وجود دائما # وما لا تشتركان وفي نسخة وما تشتركان فيه هو المراد من وفي نسخة في قولهم ~~قضية ضرورية PageV01P267 # 5 - وأما سائر ما فيه شرط الضرورة والذي هو دائم من ~~غير ضرورة فهو أصناف المطلق غير وفي نسخة الغير الضروري PageV01P268 # 6 - وأما المثال الذي هو دائم غير ضروري فمثل أن يتفق ~~لشخص من الأشخاص إيجاب عليه أو سلب عنه صحبه ما دام موجودا ولم تكن وفي ~~نسخة بدون كلمة تكن تجب تلك الصحبة كما PageV01P269 # أنه قد يصدق وفي نسخة كما أنك قد تصدق أن وفي نسخة ~~أنه بعض الناس أبيض البشرة ما دام موجود الذات وإن كان ليس بضروري # 7 - # ومن ظن أنه لا يوجد في الكليات حمل غير ضروري فقد أخطأ فإنه جائز أن ms27 يكون ~~في الكليات ما يلزم كل شخص منها إن كان وفي نسخة كانت لها أشخاص كثيرة ~~إيجابا أو سلبا # وقتا ما وفي نسخة في وقت بعينه مثل ما للكواكب من الشروق والغروب ~~وللنيرين مثل الكسوف # أو وقتا غير معين مثل ما يكون لكل إنسان مولود من التنفس أو ما يجري ~~مجراه PageV01P270 # 8 - والقضايا التي فيها ضرورة بشرط غير الذات فقد تخص ~~باسم المطلقة وقد تخص باسم الوجودية كما خصصناها به وإن كان لا تشاح في ~~الأسماء PageV01P271 ### ||| الفصل الثالث إشارة إلى جهة الإمكان # 1 - # الإمكان إما أن يعني به ما يلازم سلب ضرورة العدم وهو الامتناع على ما هو ~~موضوع له في الوضع الأول # وهناك ما ليس بممكن وفي نسخة بالممكن فهو ممتنع # والواجب محمول عليه هذا الإمكان # وإما أن يعني به ما يلازم سلب الضرورة في العدم والوجود جميعا على ما هو ~~موضوع له بحسب النقل الخاص وفي نسخة الخاصي حتى يكون الشيء يصدق عليه ~~الإمكان الأول في نفيه وإثباته جميعا حتى يكون ممكنا أن يكون وممكنا أن لا ~~يكون أي غير ممتنع أن يكون وغير ممتنع أن لا يكون PageV01P272 # فلما كان وفي نسخة صار الإمكان بالمعنى الأول يصدق ~~وفي نسخة صدق في جانبيه جميعا خصه الخاص باسم الإمكان فصار الواجب لا يدخل ~~فيه # وصارت الأشياء بحسبه # إما ممكنة # وإما واجبة # وإما ممتنعة # وكانت بحسب المفهوم الأول # إما ممكنة وإما ممتنعة # فيكون غير الممكن بحسب هذا المفهوم أي الثاني الخاص بمعنى غير ما ليس ~~بضروري # فيكون الواجب ليس بممكن بهذا المعنى PageV01P273 # 2 - وهذا الممكن يدخل فيه الموجود الذي لا دوام ضرورة ~~لوجوده وإن كان له ضرورة في وقت وفي نسخة في وقت ما وفي أخرى في بعض ~~الأوقات كالكسوف # 3 - # وقد يقال ممكن ويفهم منه معنى ثالث وكأنه وفي نسخة فكأنه أخص من الوجهين ~~المذكورين # وهو أن يكون غير ضروري ألبتة # ولا في وقت كالكسوف # ولا في حال كالتغير للمتحرك بل يكون مثل الكتابة للإنسان PageV01P274 # 4 - فحينئذ تكون وفي نسخة ms28 فتكون حينئذ الاعتبارات ~~أربعة واجب وممتنع وموجود له ضرورة ما وشيء لا ضرورة له ألبتة # 5 - # وقد يقال ممكن ويفهم منه آخر وهو أن يكون الالتفات في الاعتبار ليس لما ~~يوصف به الشيء في حال من أحوال الوجود من إيجاب أو سلب بل بحسب الالتفات ~~إلى حاله في الاستقبال فإذا كان ذلك المعنى غير ضروري الوجود وفي نسخة بدون ~~عبارة من إيجاب أو سلب بل بحسب الالتفات إلى حاله في الاستقبال فإذا كان ~~ذلك المعنى غير ضروري الوجود أو العدم في أي وقت فرض له في المستقبل فهو ~~ممكن PageV01P275 # 6 - ومن يشترط في هذا أن يكون معدوما في الحال فإنه ~~يشترط وفي نسخة فيشترط ما لا ينبغي وذلك لأنه يحسب وفي نسخة بحسب أنه إذا ~~جعله موجودا فقد وفي نسخة بدون عبارة فقد أخرجه إلى ضرورة الوجود ولا يعلم ~~أنه وفي نسخة بدون عبارة أنه إذا لم يجعله موجودا بل فرضه معدوما فقد أخرجه ~~إلى ضرورة العدم فإن لم يضر هذا لم يضر ذلك PageV01P276 ### ||| الفصل الرابع إشارة إلى أصول وشروط في الجهات # 1 - # وههنا أشياء يلزمك أن تراعيها # اعلم أن الوجود وفي نسخة الوجوب لا يمنع الإمكان وكيف والوجود وفي نسخة ~~الوجوب يدخل تحت الإمكان الأول # والموجود بالضرورة المشروطة يصدق عليه الإمكان الثاني # والموجود في الحال لا ينافي المعدوم في ثاني الحال فضلا عما لا يجب وجوده ~~ولا عدمه # فإنه ليس إذا كان الشيء متحركا في الحال يستحيل أن لا يتحرك في الاستقبال ~~فضلا عن أن يكون غير ضروري له أن يتحرك وأن لا يتحرك في كل حال في ~~الاستقبال PageV01P277 # 2 - واعلم أن الدائم غير الضروري فإن الكتابة قد تسلب ~~عن شخص ما دائما في حال وجوده فضلا عن حال عدمه وليس ذلك السلب بضروري # 3 - # واعلم أن السالبة الضرورية غير سالبة الضرورة وفي نسخة بدون عبارة غير ~~سالبة الضرورة # والسالبة الممكنة غير سالبة الإمكان # والسالبة الوجودية التي بلا دوام غير سالبة الوجود بلا دوام # وهذه الأشياء وتفاصيل مفهومات الممكن ms29 فقد يقل لها التفطن فيكثر بسببها ~~وفي نسخة بسببه الغلط PageV01P278 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P279 ### ||| الفصل الخامس إشارة إلى تحقيق الكلية الموجبة في الجهات # 1 - # اعلم أنا إذا قلنا كل [ج] [ب] فلسنا نعني به أن كلية [ج] وفي نسخة أن ~~كلية جيم [ب] أو الجيم الكلي هو [ب] # بل نعني به وفي نسخة بدون عبارة به أن كل واحد واحد وفي نسخة بدون تكرار ~~كلمة واحد مما يوصف ب [ج] كان موصوفا ب [ج] وفي نسخة بدون عبارة ب [ج] في ~~الفرض الذهني أو وفي نسخة وبدل أو في الوجود الخارجي وفي نسخة بدون كلمة ~~الخارجي # وكان موصوفا وفي نسخة بدون كلمة كان بذلك دائما أو غير دائم بل كيف اتفق PageV01P280 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P281 # 2 - فذلك وفي نسخة وذلك الشيء موصوف بأنه [ب] من غير ~~زيادة أنه موصوف به في وقت كذا أو وفي نسخة وحال كذا أو دائما # فإن جميع هذا أخص من كونه موصوفا به مطلقا # فهذا هو المفهوم من قولنا كل [ج] [ب] من غير زيادة جهة من الجهات # وبهذا المفهوم يسمى مطلقا عاما مع حصره # 3 - # فإن أردنا وفي نسخة زدنا شيئا آخر فقد وجهناه PageV01P282 # 4 - وتلك الزيادة مثل أن نقول بالضرورة كل [ج] [ب] ~~حتى نكون كأنا قلنا وفي نسخة كأنما قد قلنا كل واحد واحد مما يوصف وفي نسخة ~~مما كان موصوفا ب [ج] دائما أو غير دائم # 5 - # فإنه ما دام موجود الذات فهو [ب] بالضرورة # 6 - # وإن لم يكن مثلا [ج] فإنا لم نشترط وفي نسخة نشرط أنه بالضرورة [ب] ما ~~دام موصوفا بأنه [ج] بل أعم من ذلك # 7 - # ومثل أن نقول كل [ج] [ب] دائما حتى نكون كأنا قلنا كل واحد واحد من [ج] ~~على البيان الذي ذكرناه يوجد له [ب] دائما ما دام موجود الذات من غير ضرورة # وأما أنه هل يصدق هذا الحمل الموجب الكلي في كل وفي نسخة بدون كلمة كل ~~حال أو يكون دائم الكذب وفي نسخة بزيادة له أو لا دائم الكذب ms30 أي أنه # هل يمكن أن يكون ما ليس بضروري موجودا وفي نسخة بدون كلمة موجودا دائما ~~في كل واحد # أو مسلوبا دائما عن كل واحد PageV01P283 # أو لا يمكن هذا بل يجب أن يوجد ما ليس بضروري في ~~البعض لا محالة ويسلب عن البعض لا محالة # فأمر ليس على المنطق أن يقضي فيه بشيء # 8 - # وليس من شرط القضية التي وفي نسخة في أن بدل التي ينظر فيها المنطقي أن ~~تكون صادقة أيضا # فقد وفي نسخة وقد ينظر فيما لا يكون إلا كاذبا # 9 - # ومثل أن نقول كل وفي نسخة إن كل واحد مما يقال له [ج] على البيان المذكور ~~فإنه يقال له [ب] لا ما دام موجود الذات بل وقتا بعينه كالكسوف أو بغير ~~عينه كالتنفس للإنسان أو حال كونه مقولا له [ج] وهو مما لا يدوم مثل قولنا ~~كل متحرك متغير # وهذه هي أصناف الوجوديات وفي نسخة بدون وهذه هي أصناف الوجوديات وفي أخرى ~~الموجودات PageV01P284 # 10 - ومثل أن نقول كل واحد ما يقال له [ج] على البيان ~~المذكور فإنه يمكن أن يوصف ب [ب] وفي نسخة بدون عبارة ب [ب] بالإمكان العام ~~أو الخاص أو الأخص # وعلى طريقة قوم فإن لقولنا وفي نسخة كقولنا كل [ج] [ب] بالوجود وفي نسخة ~~بدون عبارة بالوجود وغيره وجها آخر وفي نسخة بدون كلمة آخر # وهو أن معناه كل [ج] مما في الحال وفي نسخة في حال وفي أخرى الماضي فقد ~~وصف بأنه [ب] وقت وجوده # 11 - # وحينئذ يكون قولنا كل [ج] [ب] بالضرورة هو وفي PageV01P285 # نسخة وهو ما يشتمل على الأزمنة الثلاثة # وإذا قلنا كل [ج] [ب] مثلا بالإمكان الأخص فمعناه كل [ج] وفي نسخة كل [ج] ~~فإنه في أي وقت من المستقبل يفرض فيصح أن يكون [ب] وأن لا يكون # 12 - # ونحن لا نبالي أن نراعي هذا الاعتبار أيضا وإن كان الأول هو المناسب PageV01P286 ### ||| الفصل السادس إشارة إلى تحقيق الكلية السالبة في الجهات # 1 - # أنت تعلم على اعتبار ما سلف لك ms31 وفي نسخة بدون عبارة لك أن الواجب في ~~الكلية السالبة المطلقة الإطلاق العام الذي وفي نسخة والذي يقتضيه هذا ~~الضرب من الإطلاق أن يكون السلب يتناول كل واحد واحد من الموصوفات وفي نسخة ~~الموضوعات بالموضوع الوصف المذكور تناولا غير مبين الحال والوقت وفي نسخة ~~الوقت والحال حتى تكون كأنك وفي نسخة كأنه تقول كل واحد واحد مما هو [ج] ~~ينفي عنه [ب] من غير بيان وقت وفي نسخة بدون كلمة وقت النفي وحاله # 2 - # لكن وفي نسخة ولكن اللغات التي نعرفها قد خلت في عاداتها وفي نسخة بدون ~~عبارة في عاداتها عن استعمال النفي الكلي على هذه الصورة وفي نسخة الصورة ~~في عاداتها واستعملت PageV01P287 # للحصر السالب الكلي لفظا يدل على زيادة معنى على ما ~~يقتضيه هذا الضرب من الإطلاق وفي نسخة على ما يقتضيه الإطلاق فيقولون ~~بالعربية لا شيء من [ج] [ب] ويكون مقتضى ذلك عندهم أنه لا شيء مما هو [ج] ~~يوصف ألبتة بأنه [ب] ما دام موصوفا بأنه [ج] وهو سلب عن كل واحد واحد من ~~الموصوفات ب [ج] ما دامت موضوعة له إلا أن لا توضع له # وكذلك ما يقال في فصيح لغة الفرس هيج [ج] [ب] نيست # وهذا الاستعمال يشمل الضروري وضربا واحدا من ضروب الإطلاق الذي شرطه في ~~الموضوع # 3 - # وهذا قد غلط كثيرا من الناس أيضا في جانب الكلي الموجب # 4 - # لكن السلب وفي نسخة السالب الكلي المطلق بالإطلاق PageV01P288 # العام أولى الألفاظ به هو ما يساوي قولنا كل [ج] يكون ~~ليس ب [ب] أو يسلب عنه [ب] من غير بيان وقت وحال # وليكن السالب الوجودي وهو المطلق الخاص ما وفي نسخة مما يساوي قولنا كل ~~[ج] ينفي عنه [ب] نفيا غير ضروري ولا دائم وفي نسخة ودائم # 5 - # وأما في الضرورة فلا بعد بين وفي نسخة بدون كلمة بين الجهتين # والفرق بينهما أن # قولنا كل [ج] فبالضرورة وفي نسخة بالضرورة ليس ب [ب] يجعل وفي نسخة فجعل ~~الضرورة لحال السلب عند واحد واحد PageV01P289 # وقولنا ms32 بالضرورة لا شيء من [ج] [ب] يجعل الضرورة لكون ~~وفي نسخة بكون السلب عاما ولحصره وفي نسخة وبحصره ولا يتعرض لواحد واحد إلا ~~بالقوة فيكون مع اختلاف المعنى ليس بينهما فرق وفي نسخة افتراق في اللزوم ~~بل حيث صح أحدهما صح الآخر # وعلى هذا القياس فاقض في الإمكان PageV01P290 ### ||| الفصل السابع تنبيه على مواضع خلاف ووفاق بين اعتباري الجهة والحمل # 1 - # اعلم أن إطلاق الجهة يفارق إطلاق الحمل في المعنى وفي اللزوم فإنه قد ~~يصدق أحدهما دون الآخر # مثاله وفي نسخة مثلا وفي أخرى بدونهما إذا كان وقت يتفق أن لا يكون فيه ~~إنسان أسود صدق وفي نسخة يصدق فيه أن وفي نسخة بدون كلمة أن كل إنسان أبيض ~~بحكم الجهة دون حكم الحمل وفي نسخة المحمول # وكذلك إمكان الجهة أيضا فإنه فرض في وقت من الأوقات مثلا أن لا لون إلا ~~البياض وفي نسخة الأبيض أو غيره من التي لا نهاية لها صدق حينئذ بالإطلاق ~~أن كل لون هو البياض وفي نسخة بياض أو شيء آخر بإطلاق الجهة وقبله كان ~~ممكنا # ولا يصدق هذا الإمكان إذا قرن بالمحمول فإنه ليس بالإمكان الخاص يكون كل ~~لون بياضا # بل ههنا ألوان بالضرورة لا تكون بياضا # وكذلك إذا فرضنا زمانا ليس فيه من الحيوانات إلا الإنسان صدق فيه بحسب ~~إطلاق الجهة أن كل حيوان إنسان وقبله بالإمكان ولم يصح بالإمكان إذا جعل ~~المحمول # وعلى هذا القياس فاقض في الإمكان وفي نسخة بدون عبارة وعلى هذا القياس ~~فاقض في الإمكان PageV01P291 ### ||| الفصل الثامن إشارة إلى تحقيق الجزئيتين في الجهات # 1 - # وأنت تعرف حال الجزئيتين من الكليتين وتقيسهما عليهما وفي نسخة عليها # وقولنا بعض [ج] [ب] يصدق ولو كان ذلك البعض موصوفا ب [ب] في وقت لا غير # وكذلك تعلم أن كل بعض إذا كان بهذه الصفة صدق ذلك في كل بعض # وإذا صدق الإيجاب في كل بعض صدق في كل واحد # ومن هذا تعلم أنه ليس من شرط الإيجاب المطلق عموم كل عدد في كل ms33 وقت # 2 - # وكذلك في جانب السلب PageV01P292 # واعلم أنه ليس إذا صدق بعض [ج] [ب] بالضرورة يجب أن ~~يتبع وفي نسخة يمنع ذلك صدق قولنا بعض [ج] [ب] بالإطلاق الغير الضروري أو ~~بالإمكان ولا بالعكس # فإنك تقول بعض الأجسام بالضرورة متحرك أي ما دام ذات ذلك البعض موجودا # وبعضها متحرك بوجود غير ضروري # وبعضها بإمكان غير ضروري PageV01P293 ### ||| الفصل التاسع إشارة إلى تلازم ذوات وفي نسخة ذات الجهة # 1 - # اعلم أن وفي نسخة بدون عبارة اعلم أن قولنا بالضرورة يكون هو وفي نسخة ~~بدون كلمة هو في قوة قولنا لا يمكن أن لا يكون بالإمكان العام الذي هو في ~~قوة قولنا ممتنع وفي نسخة بدون عبارة لا يمكن أن لا يكون بالإمكان العام ~~الذي هو في قوة قولنا أن لا يكون PageV01P294 # وقولنا بالضرورة لا يكون في قوة قولنا ليس بممكن أن ~~يكون بالإمكان العام وفي نسخة بدون كلمة العام الذي هو وفي نسخة بدون كلمة ~~هو في قوة قولنا ممتنع أن يكون # وهذه ومقابلاتها كل طبقة متلازمة يقوم بعضها مقام بعض وفي نسخة البعض # وأما الممكن الخاص والأخص فإنهما لا ملازمات وفي نسخة لا متلازمان مساوية ~~لهما من بابي الضرورة بل لهما لوازم من ذوات الجهة أعم منهما ولا تنعكس ~~عليهما # وليس وفي نسخة إذ ليس يجب أن يكون كل وفي نسخة بدون كلمة كل لازم مساويا # فإن قولنا بالضرورة يكون يلزمه أنه وفي نسخة بدون عبارة أنه ممكن أن يكون ~~بالإمكان العام ولا ينعكس عليه فإنه ليس إذا كان ممكنا أن يكون وجب أن يكون ~~بالضرورة يكون بل ربما كان ممكنا أيضا أن لا يكون # وقولنا بالضرورة لا يكون يلزمه أنه ممكن أن لا يكون بالإمكان العام أيضا ~~من انعكاس أيضا وفي نسخة بدون كلمة أيضا لمثل ذلك البيان وفي نسخة بدون ~~كلمة البيان # ثم اعلم أن قولنا ممكن أن يكون الخاص والأخص إنما PageV01P295 # يلزمه ممكن أن لا يكون من بابه ويساويه # وأما من غير بابه فلا يلزمه ما يساويه بل ms34 ما وفي نسخة بدون كلمة ما هو ~~أعم منه # مثل ممكن أن يكون العام وممكن أن لا يكون العام # وليس بواجب أن يكون وليس بواجب أن لا يكون # وليس بممتنع أن يكون وليس بممتنع أن لا يكون # وبالجملة ليس بضروري أن يكون وأن لا وفي نسخة وليس بضروري أن لا يكون # PageV01P296 ### ||| الفصل العاشر وهم وتنبيه # 1 - # والسؤال الذي يهول به قوم # وهو أن الواجب إن كان ممكنا أن يكون والممكن أن يكون ممكن أن لا يكون ~~فالواجب إذن ممكن أن لا يكون # وإن كان وفي نسخة بدون كلمة كان لم يكن الواجب وفي نسخة بدون كلمة الواجب ~~ممكنا أن يكون وما ليس بممكن فهو ممتنع أن يكون فالواجب إذن وفي نسخة بدون ~~كلمة إذن ممتنع أن يكون # ليس بذلك المشكل الهائل وفي نسخة بدون كلمة الهائل حله وفي نسخة كله فإن ~~الواجب # ممكن أن يكون بالمعنى العام ولا يلزم ذلك الممكن أن ينعكس إلى # ممكن أن لا يكون # وليس بممكن بالمعنى الخاص ولا وفي نسخة لا بدون الواو يلزم قولنا ليس ~~بممكن بذلك المعنى أن يكون ممتنعا لأن ما ليس بممكن بذلك المعنى هو ما هو ~~ضروري إيجابا أو سلبا PageV01P297 # وهؤلاء مع تنبههم لهذا الشك وتوقعهم أن يأتيهم حله ~~يعودون فيغلطون # فكلما صح لهم في شيء أنه ليس بممكن أو فرضوه كذلك حسبوا أنه يلزمه أنه ~~بالضرورة ليس # وبنوا على ذلك وتمادوا في الغلط لأنهم لم يتذكروا أنه ليس يجب في ما ليس ~~بممكن بالمعنى الخاص والأخص أنه بالضرورة ليس بل ربما كان بالضرورة ليس ~~وكذلك وفي نسخة ربما كان بالضرورة وليس كذلك قد يغلطون كثيرا ويظنون أنه ~~إذا فرض أنه ليس بالضرورة لزم وفي نسخة يكون لزمه أنه ممكن حقيقي ينعكس إلى ~~ممكن أن لا يكون وليس كذلك # وقد علمت ذلك مما هديناك سبيله PageV01P298 ### || النهج الخامس في تناقض القضايا وعكسها كلام كلي في التناقض # 1 - # اعلم أن التناقض هو اختلاف قضيتين بالإيجاب والسلب على جهة وفي نسخة على ~~جملة ms35 تقتضي لذاتها أن تكون إحداهما وفي نسخة أحدهما بعينها أو بغير عينها ~~وفي نسخة بعينه أو بغير عينه صادقة والأخرى كاذبة وفي نسخة صادقا والآخر ~~كاذبا حتى لا يخرج الصدق والكذب منهما وإن لم يتعين ذلك وفي نسخة بدون ~~عبارة ذلك في بعض الممكنات عند جمهور القوم PageV01P299 # 2 - وإنما يكون التقابل في الإيجاب والسلب وفي نسخة ~~في السلب والإيجاب إذا كان السالب منهما وفي نسخة فيهما PageV01P300 # يسلب الموجب كما أوجب فإنه إذا أوجب شيء وكان لا يصدق ~~فإن معنى أنه لا يصدق هو أن الأمر ليس كما أوجب # وبالعكس إذا سلب شيء ولم وفي نسخة فلم يصدق فمعناه أن مخالفة الإيجاب وفي ~~نسخة إيجاب كاذبة وفي نسخة كاذب # لكنه وفي نسخة ولكنه قد يتفق أن يقع الانحراف عن مراعاة التناقض لوقوع ~~الانحراف عن وفي نسخة بدون عبارة مراعاة التناقض لوقوع الانحراف عن مراعاة ~~التقابل # ومراعاة التقابل أن تراعي في كل واحدة من القضيتين ما تراعيه في الأخرى ~~حتى تكون أجزاء القضية في كل واحدة منهما هي التي في الأخرى وعلى ما في ~~الأخرى وفي نسخة بدون عبارة وعلى ما في الأخرى حتى يكون معنى # الموضوع والمحمول وفي نسخة المحمول والموضوع وما يشبههما وفي نسخة ~~أشبههما # والشرط والإضافة PageV01P301 # والجزء والكل وفي نسخة والكل والجزء # والقوة والفعل # والمكان والزمان # 3 - # وغير ذلك مما عددناه # غير مختلف PageV01P302 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P303 # 4 - فإن لم تكن القضية شخصية احتيج أيضا إلى أن تختلف ~~القضيتان في الكمية أعني في الكلية والجزئية كما اختلفتا في الكيفية أعني ~~في وفي نسخة يعني وفي أخرى بحذفهما جميعا لتصير العبارة هكذا في الكيفية ~~الإيجاب والسلب # وإلا أمكن أن لا تقتسما وفي نسخة أن لا تقتسمان الصدق والكذب بل تكذبان ~~وفي نسخة تكذبا معا مثل الكليتين في مادة الإمكان مثل قولنا كل إنسان كاتب ~~وليس ولا واحد من الناس بكاتب أو تصدقا وفي نسخة تصدقان معا مثل الجزئيتين ~~في مادة الإمكان أيضا مثل قولنا بعض الناس كاتب بعض وفي نسخة وبعض الناس ~~ليس بكاتب ms36 # بل التناقض في المحصورات إنما يتم بعد الشرائط المذكورة وفي نسخة بعد ~~الشرط المذكور بأن تكون إحدى القضيتين كلية والأخرى جزئية PageV01P304 # 5 - ثم وفي نسخة ثم أن بعد وفي نسخة بدون كلمة بعد ~~تلك الشرائط قد يحوج فيما يراعي له جهة إلى شرائط تحققها # 6 - # فلتكن الموجبة أولا كلية # ولنعتبر في المواد فنقول إذا قلنا كل إنسان حيوان # ليس بعض الناس بحيوان # كل إنسان كاتب # ليس بعض الناس بكاتب # كل إنسان حجر # ليس بعض الناس بحجر # وجدنا إحدى القضيتين صادقة والأخرى كاذبة # وإن كانت الصادقة وفي نسخة وإن كان الصادق وفي أخرى وإن كان الصدق في ~~الواجب غيرها وفي نسخة غير ما في الأخرى # ولتكن وفي نسخة لتكن أيضا السالبة هي الكلية ولنعتبر كذلك فنقول إذا قلنا # ليس ولا واحد من الناس بحيوان # بعض الناس حيوان # ليس ولا واحد من الناس بحجر # بعض الناس حجر # ليس ولا واحد من الناس بكاتب # بعض الناس كاتب # وجدنا الاقتسام أيضا حاصلا # واعتبر من نفسك الصادق والكاذب في كل مادة PageV01P305 # 7 - والمناسبات الجارية في مختلفات الكيفية والكمية ~~وفي نسخة الكمية دون الكيفية وفي أخرى والكيفية دون الكمية وفي رابعة ~~مختلفات الكمية وإلى الكيفية والكيفية دون الكمية PageV01P306 ### ||| الفصل الأول إشارة إلى التناقض الواقع وفي نسخة بدون كلمة الواقع بين المطلقات وتحقيق نقيض المطلق والوجودي # 1 - # إن الناس قد أفتوا على سبيل التحريف وقلة التأمل أن للمطلقة نقيضا من ~~المطلقات ولم يراعوا فيها وفي نسخة فيه إلا الاختلاف في الكيفية والكمية ~~وفي نسخة في الكمية والكيفية ولم يتأملوا حق التأمل أنه وفي نسخة بدون ~~عبارة أنه كيف يمكن أن تكون أحوال الشروط الأخرى حتى يقع التقابل فإنه إذا ~~عنى بقولنا كل [ج] [ب] أن وفي نسخة أي كل واحد من [ج] [ب] من غير زيادة كل ~~وقت أي أريد إثبات لكل عدد من غير زيادة كون ذلك الحكم في كل واحد كل وقت ~~وإن لم يمتنع وفي نسخة يمنع ذلك لم يجب أن يكون قولنا كل ms37 [ج] [ب] يناقضه ~~قولنا ليس بعض [ج] [ب] فيكذب إذا صدق ذلك ويصدق إذا كذب ذلك PageV01P307 # بل ولم يجب أن لا يوافقه في الصدق ما هو مضاد له أعني ~~السلب الكلي فإن الإيجاب على كل واحد إذا لم يمكن بشرط كل وقت جاز أن يصدق ~~معه السلب عن كل واحد أو عن البعض وفي نسخة عن بعض إذا لم يكن في كل وقت # 2 - # بل وجب أن يكون نقيض قولنا كل [ج] [ب] بالإطلاق الأعم بعض [ج] هو دائما ~~ليس ب [ب] ونقيض قولنا لا شيء من [ج] [ب] الذي بمعنى كل [ج] ينفي عنه [ب] ~~بلا زيادة هو قولنا بعض [ج] دائما هو [ب] # وأنت تعرف الفرق بين هذه الدائمة والضرورية # ونقيض قولنا بعض [ج] وفي نسخة بدون [ج] [ب] بهذا الإطلاق هو وفي نسخة وهو ~~قولنا كل [ج] دائما يسلب وفي نسخة ينفي عنه [ب] # وهو يطابق اللفظ المستعمل في السلب الكلي وهو أنه لا شيء من [ج] [ب] بحسب ~~التعارف المذكور # ونقيض قولنا ليس بعض [ج] [ب] هو قولنا كل [ج] دائما هو [ب] PageV01P308 # 3 - وأما المطلقة التي هي أخص وهي التي خصصناها نحن ~~وفي نسخة بدون كلمة نحن باسم الوجودية PageV01P309 # 4 - فإذا قلنا فيها كل [ج] [ب] أي على الوجه الذي ~~ذكرناه كان نقيضه ليس إنما وفي نسخة ما بدل إنما بالوجود كل [ج] [ب] أي وفي ~~نسخة بدون كلمة أي بل إما بالضرورة وفي نسخة إما بالضرورة كذلك وفي أخرى ~~إما بالضرورة دائما بعض وفي نسخة كل [ج] [ب] أو [ب] مسلوب عنها كذلك # 5 - # وإذا قلنا فيها ليس ولا شيء من [ج] [ب] أي على الوجه الذي ذكرناه كان ~~النقيض المقابل له وفي نسخة بدون عبارة له ما يفهم من قولنا بعض [ج ] دائما ~~له إيجاب [ب] أو سلبه عنه وفي نسخة بدون عبارة عنه لأنه إذا سبق الحكم أن ~~كل [ج] ينفي عنه [ب] وقتا ما لا دائما فإنما يقابله أن يكون نفي ms38 وفي نسخة ~~نفيا دائما أو إثبات وفي نسخة إثباتا دائما ولا نجد له وفي PageV01P310 # نسخة بدون عبارة له قضية لا وفي نسخة ولا قسمة فيها ~~مقابلة أو يعسر وجودها # 6 - # ونقيض قولنا بعض [ج] [ب] بهذا الوجه لا شيء وفي نسخة ليس لا شيء من [ج] ~~إنما هو بالوجود [ب] # بل إما كل [ج] [ب] دائما أو لا شيء من [ج] [ب] دائما وفي نسخة بدون عبارة ~~بل إما كل [ج] [ب] دائما أو لا شيء من [ج] [ب] دائما # ونقيض قولنا ليس بعض وفي نسخة بعض ليس [ج] [ب] أي وفي نسخة تظن ليسية ~~بهذا المعنى هو قولنا كل [ج] إما دائما [ب] وفي نسخة دائما إما [ب] وإما ~~دائما ليس ب [ب] # 7 - # ولا تظنن أن قولنا ليس بالإطلاق شيء من [ج] [ب] الذي هو نقيض قولنا ~~بالإطلاق شيء من [ج] [ب] هو في معنى قولنا بالإطلاق ليس شيء من [ج] [ب] لأن ~~الأولى قد تصدق مع قولنا بالضرورة كل [ج] [ب] ولا تصدق معها الأخرى وفي ~~نسخة يصدق مع الآخر وفي أخرى ولا يصدق معه الآخر PageV01P311 # 8 - فإن أردنا أن نجد للمطلقة نقيضا من جنسها كانت ~~الحيلة فيه أن نجعل المطلقة أخص مما يوجبه نفس الإيجاب أو السلب المطلقين # وذلك مثلا أن يكون الكلي الموجب المطلق هو الذي ليس إنما الحكم على وفي ~~نسخة في كل واحد فقط بل وفي كل زمان كون الموضوع على ما وصف وفي نسخة يوصف ~~به أو وضع وفي نسخة ووضع معه على ما يجب أن يفهم من المعتاد في العبارة عنه ~~في السالب الكلي حتى يكون قولنا كل [ج] [ب] إنما يصدق إذا كان كل واحد من ~~[ج] [ب] وفي كل زمان له وفي نسخة حكم وفي كل وقت حتى إذا كان في وقت ما ~~موصوفا بأنه [ج] بالضرورة أو غير الضرورة # وفي ذلك الوقت لا يوصف ب (ب) كان هذا القول كاذبا كما يفهم من اللفظ ~~المتعارف في السلب الكلي ms39 # 9 - # وإذا وفي نسخة فإذا اتفقنا وفي نسخة اتفقتا PageV01P312 # على هذا كان قولنا ليس بعض [ج] [ب] على الإطلاق نقيضا ~~لقولنا كل [ج] [ب] # وقولنا بعض [ج] [ب] على الإطلاق نقيضا للسالبة الكلية # 10 - # لكنا نكون قد شرطنا زيادة على ما يقتضيه وفي نسخة يوجبه مجرد الإثبات ~~والنفي # 11 - # ومع ذلك فلا يعوزنا مطلق وجودي بهذا الشرط PageV01P313 # 12 - لأنه ليس إذا كان كل [ج] [ب] كل وقت يكون فيه ~~[ج] يكون بالضرورة ما دام موجود الذات فهو [ب] # وقد عرفت هذا # 13 - # والقوم وفي نسخة فالقوم الذين سبقونا وفي نسخة سبقوا لا يمكنهم في ~~أمثلتهم واستعمالاتهم أن يصالحونا على هذا # وبيان هذا فيه طول # وفي نسخة أن يصالحونا على مثل هذا وبيان هذا # وفيه طول PageV01P314 # 14 - وإن وفي نسخة وإذا كانت الحيلة أيضا أن نجعل ~~قولنا كل [ج] [ب] إنما يقصد وفي نسخة يتصل فيه وفي نسخة قبل زمان بعينه # 15 - # لا يعم كل آحاد [ج] بل كل ما هو [ج] موجودا وفي نسخة موجود في ذلك الزمان # وكذلك قولنا ليس شيء من [ج] [ب] أي من جيمات زماني موجود بعينه # وحينئذ فإنا وفي نسخة بدون عبارة فإنا إذا حفظنا في الجزئيتين ذلك الزمان ~~بعينه بعد سائر ما يجب أن يحفظ مما حفظه سهل صح التناقض PageV01P315 # 16 - وقد قضى بهذا قوم لكنهم أيضا ليس يمكنهم أن ~~يستمروا على مراعاة هذا الأصل # ومع ذلك فيحتاجون إلى وفي نسخة بدون كلمة إلى أن يعرضوا عن مراعاة شرائط ~~لها غناء # وليرجع في تحقيق ذلك إلى كتاب الشفاء PageV01P316 ### ||| الفصل الثاني إشارة إلى تناقض سائر ذوات الجهة # 1 - # أما الدائمة فمناقضتها تجري على نحو وفي نسخة بحذف كلمة نحو مناقضة ~~الوجودية التي بحسب الحيلة الأولى وتقرب منه وفي نسخة منها فليعرف ذلك # 2 - # وأما قولنا بالضرورة كل [ج] [ب] فنقيضه ليس بالضرورة كل [ج] [ب] أي بل ~~ممكن وفي نسخة يمكن بالإمكان الأعم دون الأخص والخاص أن لا يكون بعض [ج] ~~[ب] PageV01P317 # ويلزمه ما يلزم ms40 هذا الإمكان في هذا الموضع # وأما وفي نسخة وإنما قولنا بالضرورة لا شيء من [ج] [ب] فنقيضه ليس ~~بالضرورة لا شيء من [ج] [ب] أي بل ممكن أن يكون بعض [ج] [ب] بذلك الإمكان ~~دون إمكان آخر # وقولنا بالضرورة بعض [ج] [ب] يقابله على القياس المذكور قولنا # وفي نسخة بدون عبارة قولنا ممكن أن لا يكون شيء من [ج] [ب] أي بالإمكان ~~وفي نسخة أي الإمكان الأعم # وقولنا بالضرورة ليس بعض [ج] [ب] يقابله على ذلك وفي نسخة هذا القياس ~~قولنا ممكن وفي نسخة يمكن أن يكون كل [ج] [ب] أي الإمكان الأعم # وهذا الإمكان لا يلزم سالبه موجبه ولا موجبه سالبه فاحفظ ذلك ولا تسه وفي ~~نسخة بدون كلمة تسه فيه سهو الأولين # وقولنا ممكن وفي نسخة يمكن أن يكون كل [ج] [ب] بالإمكان الأعم يقابله على ~~سبيل النقيض ليس بممكن أن يكون كل [ج] [ب] PageV01P318 # ويلزمه بالضرورة ليس بعض [ج] [ب] # وتمم أنت من نفسك سائر الأقسام على القياس المذكور وفي نسخة بدون كلمة ~~المذكور الذي استفدته # وقولنا ممكن أن يكون كل [ج] [ب] بالإمكان الخاص يقابله ليس بممكن أن يكون ~~كل [ج] [ب] ولا يلزم هذا وفي نسخة ولا يلزمه أنه ممتنع أن يكون ذلك أكثر من ~~لزوم أنه واجب وفي نسخة وجب بل لا يلزمه من باب الضرورة شيء # فاحفظ هذا # وقولنا ممكن أن لا يكون شيء من [ج] [ب] بهذا الإمكان يقابله ليس بممكن أن ~~لا يكون شيء من [ج] [ب] # وكأن وفي نسخة فكأن هذا القائل يقول بل واجب أن يكون شيء من [ج] [ب] أو ~~ممتنع # وكأنه وفي نسخة فكأنه يقول بالضرورة بعض [ج] [ب] أو بالضرورة ليس بعض [ج] ~~[ب] # وليس يجمع هذين أمر وفي نسخة الأمرين جامع يمكن وفي نسخة يمكنني في الحال ~~أن أعبر عنه عبارة وفي نسخة بعبارة إيجابية حتى يكون نقيض السالبة الممكنة ~~موجبة # ثم ما الذي يحوج إلى ذلك ومن المعلوم أن قولنا ممكن وفي نسخة يمكن ms41 أن لا ~~يكون في الحقيقة إيجاب PageV01P319 # هذا وأما قولنا ممكن وفي نسخة يمكن أن يكون بعض [ج] [ب] بهذا الإمكان ~~يناقضه وفي نسخة مناقضا قولنا ليس يمكن أن يكون شيء من [ج] [ب] # أي بل وفي نسخة بدون كلمة بل إما ضروري أن يكون أو ضروري أن لا يكون # وقولنا ممكن أن لا يكون بعض [ج] [ب] يناقضه قولنا ليس بممكن أن لا يكون ~~بعض [ج] [ب] وفي نسخة بدون عبارة يناقضه قولنا ليس بممكن أن لا يكون بعض ~~[ج] [ب] # أي بالضرورة يكون كل [ج] [ب] أو بالضرورة يكون لا شيء من [ج] [ب] # فهكذا وفي نسخة هكذا يجب أن تفهم حال التناقض في ذوات الجهة وتخلى عما ~~يقولون # PageV01P320 ### ||| الفصل الثالث إشارة إلى عكس المطلقات # 1 - # العكس هو أن يجعل المحمول من القضية موضوعا والموضوع محوملا مع حفظ ~~الكيفية وبقاء الصدق والكذب وفي نسخة بدون عبارة والكذب بحاله PageV01P321 # 2 - وقد جرت العادة أن وفي نسخة بأن يبدأ بعكس ~~السالبة المطلقة الكلية ويبين أنها منعكسة مثل نفسها # والحق أنه وفي نسخة أنها ليس لها عكس إلا بشي من الحيل التي قيلت فإنه ~~يمكن أن يسلب الضحاك سلبا بالفعل عن كل أحد وفي نسخة واحد من الناس # ولا يجب أن يسلب الإنسان عن شيء من الضحاكين وفي نسخة الضاحكين فربما كان ~~شيء من الأشياء يسلب بالإطلاق عن شيء لا يكون موجودا إلا فيه ولا يمكن سلب ~~ذلك الشيء عنه PageV01P322 # 3 - والحجة التي يحتجون بها لا تلزم إلا أن تؤخذ ~~المطلقة على أحد الوجهين الآخرين # وأما أن وفي نسخة بدون كلمة أن تلك الحجة كيف هي فهي أنا إذا قلنا ليس ~~ولا شيء من [ج] [ب] فيلزم أن يصدق ليس ولا شيء من [ب] [ج] المطلقة وإلا صدق ~~وفي نسخة لصدق نقيضها وهو أن البعض [ب] [ج] المطلقة # فلنفرض ذلك البعض شيئا معينا وليكن [د] فيكون [د] نفسها وفي نسخة بعينها ~~[ج] و [ب] معا PageV01P323 # فيكون شيء مما هو [ج] [ب] وذلك ms42 الشيء هو [د] وفي نسخة ~~بدون عبارة هو د وإنه وفي نسخة بدون عبارة وإنه المفروض # لا أن العكس الجزئي الموجب قد وفي نسخة بدون كلمة قد أوجبه فإنا لم نعلم ~~بعد انعكاس الجزئي الموجب وقد كنا قلنا وفي نسخة بدون عبارة قلنا لا شيء ~~مما هو وفي نسخة بتكرار كلمة هو [ج] [ب] # هذا محال # 4 - # وأما الجواب عنها فهو أن هذا ليس بمحال إذا أخذ السلب PageV01P324 # مطلقا وفي نسخة المطلق لا بحسب عادة وفي نسخة بدون ~~كلمة عادة العبارة وفي نسخة بزيادة عنه فقط فقد علمت أنهما في المطلقة ~~يصدقان كما قد يصدق سلب الضحاك بالفعل السلب المطلق عن وفي نسخة على كل ~~واحد واحد من الناس وإيجابه على بعضهم PageV01P325 # 5 - وأما على الوجهين الآخرين من الإطلاق فإن السالبة ~~الكلية وفي نسخة بدون الكلية تنعكس على نفسها بهذه الحجة بعينها # أما على الوجه الأول منهما فتقريره أن نقول قولنا لا شيء من [ج] [ب] ما ~~دام [ج] ولكن عرفيا عاما ينعكس إلى قولنا لا شيء من [ب] [ج] ما دام [ب] ~~وإلا فبعض [ب] [ج] # وبالافتراض بعض [ج] [ب] # وقد كان لا شيء من [ج] [ب] ما دام [ج] # وفي بعض النسخ بدون الفقرة من أول أما على الوجه الأول إلى قوله وقد كان ~~لا شيء من [ج] [ب] ما دام [ج] PageV01P326 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . PageV01P327 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P328 # 6 - وأما وفي نسخة فأما الحجة المحدثة التي لهم من ~~وفي نسخة على طريق المباينة التي أحدثت بعد وفي نسخة من بعد المعلم الأول ~~فلا نحتاج إلى أن نذكرها فإنها وإن أعجب بها وفي نسخة أعجبها عالم مزورة ~~وقد بينا حالها في كتاب الشفاء PageV01P329 # 7 - وأما الكلية الموجبة فإنها # لا يجب أن تنعكس كلية فربما كان المحمول أعم من الموضوع ولا يجب أيضا أن ~~تنعكس مطلقة صرفه بلا ضرورة فإنه ربما كان المحمول وفي نسخة بدون عبارة أعم ~~من الموضوع ولا يجب أيضا أن تنعكس مطلقة صرفه بلا ضرورة فإنه ربما كان ~~المحمول غير ضروري للموضوع ms43 # والموضوع ضروريا وفي نسخة ضروري للمحمول # مثل التنفس لذي الرئة من الحيوان فإنه وجودي ليس بدائم اللزوم ولكنه وفي ~~نسخة ولكن ضروري له الحيوان ذو الرئة فإن كل متنفس فإنه بالضرورة حيوان ذو ~~رئة # بل إنما وفي نسخة ربما تنعكس المطلقة وفي نسخة بالمطلقة مطلقة عامة تحتمل ~~الضرورة وفي نسخة الضرورية لكن الكلية الموجبة يصح عكسها جزئيا موجبا لا ~~محالة فإنه إذا كان كل [ج] [ب] كان لنا أن نجد شيئا معينا هو [ج] [ب] فيكون ~~ذلك [الجيم] [ب] وذلك [الباء] [ج] # وكذلك الجزئية الموجبة تنعكس مثل نفسها PageV01P330 # 8 - وإن وفي نسخة فإن كان الكلي والجزئي الموجبان من ~~المطلقات التي لها من جنسها نقيض برهن على أنها تنعكس جزئية من طريق أنه أن ~~وفي نسخة بدون كلمة إن لم يكن حقا أن بعض [ب] [ج] فلا شيء من [ب] [ج] وفي ~~نسخة بزيادة فلا شيء من [ج] [ب] PageV01P331 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P332 # 9 - وأما وفي نسخة فأما الجزئية السالبة فلا عكس لها ~~فإنه يمكن أن لا يكون كل وفي نسخة بدون كلمة كل [ج] [ب] ثم يكون وفي نسخة ~~بدون يكون كل [ب] [ج] فليس ليس وفي نسخة ليس ليس وفي أخرى بدون تكرار ليس ~~كل وفي نسخة بدون كلمة كل [ب] [ج] # مثل أن الحق هو أنه ليس بعض الناس بضحاك بالفعل وليس بممكن وفي نسخة يمكن ~~أن لا يكون شيء مما هو ضحاك بالفعل إنسانا PageV01P333 ### ||| الفصل الرابع إشارة إلى عكس الضروريات # 1 - # فأما وفي نسخة وأما السالبة الكلية الضرورية فإنها تنعكس مثل نفسها # فإنه إذا كان بالضرورة [ب] مسلوبة وفي نسخة مسلوب عن كل [ج] # ثم أمكن أن يوجد بعض [ب] [ج] # وفرض ذلك انعكس وفي نسخة العكس العكس ذلك # وكان بعض [ج] [ب] على مقتضى الإطلاق الذي يعم الضروري وغيره # وهذا لا يصدق ألبتة مع السلب وفي نسخة سلب الضروري الكلي وفي نسخة بدون ~~كلمة الكلي بل صدقة معه محال فما أدى إليه محال # ولك وفي نسخة وذلك أن تبين ذلك ms44 بالافتراض PageV01P334 # وفي نسخة بالإفراض فتجعل ذلك البعض [د] وفي نسخة بدون ~~كلمة [د] فتجد بعض ما هو [ج] قد صار [ب] وفي نسخة بزيادة وقد وضعت لا شيء ~~من [ج] [ب] هذا محال # 2 - # والكلية وفي نسخة وكليته الموجبة الضرورية تنعكس وفي نسخة بزيادة على ~~نفسها جزئية موجبة بما وفي نسخة لما بين وفي نسخة تبين من حكم المطلق العام ~~وفي نسخة المطلقة العامة لكن لا يجب أن تنعكس ضرورية فإنه يمكن أن يكون عكس ~~الضروري ممكنا PageV01P335 # فإنه ممكن وفي نسخة يمكن أن يكون [ج] كالضحاك ضروريا ~~وفي نسخة ضروري له [ب] كالإنسان # و [ب] كالإنسان غير ضروري له [ج] كالضحاك # ومن قال غير هذا وأنشأ يحتال وفي نسخة يختار فيه فلا تصدقه # فعكسها إذن الإمكان الأعم وفي نسخة العام # والموجبة الجزئية وفي نسخة بدون كلمة الجزئية الضرورية أيضا تنعكس جزئية ~~على ذلك القياس PageV01P336 # 3 - والسالبة الجزئية وفي نسخة بزيادة الضرورية لا ~~تنعكس لما علمت # ومثاله بالضرورة ليس كل حيوان إنسان # ثم كل إنسان حيوان ليس ليس وفي نسخة بدون تكرار ليس كل إنسان حيوان وفي ~~نسخة حيوان وفي أخرى حيوانا إنسان PageV01P337 ### ||| الفصل الخامس إشارة إلى عكس الممكنات # 1 - # وأما القضايا الممكنة فليس وفي نسخة فلا يجب لها عكس في السلب فإنه ليس ~~إذا لم يمتنع بل أمكن أن يكون لا وفي نسخة أن لا يكون شيء من الناس يكتب ~~يجب أن يمكن ولا يمتنع أن لا يكون أحد ممن يكتب إنسانا # أو بعض من وفي نسخة ممن يكتب إنسانا # وكذلك هذا المثال يبين الحال في الممكن الخاص والأخص وفي نسخة أو الأخص ~~فإن الشيء قد يجوز أن ينفي عن شيء وذلك الشيء لا يجوز أن ينفي عنه شيء وفي ~~نسخة بدون كلمة شيء لأنه موضوعه الخاص الذي لا يعرض إلا له PageV01P338 # وأما وفي نسخة أما في الإيجاب فيجب لها عكس ولكن ليس ~~يجب أن يكون في الممكن الخاص مثل نفسه # ولا تستمع وفي نسخة تسمع إلى قول وفي نسخة ms45 بدون كلمة قول من يقول إن ~~الشيء إذا كان ممكنا غير ضروري لموضوعه فإن وفي نسخة إن موضوعه يكون كذلك ~~له # وفي نسخة بدون عبارة له # وتأمل المتحرك بالإرادة كيف هو من الممكنات للحيوان وكيف الحيوان ضروري ~~له # ولا تلتفت إلى تكلفات قوم فيه بل كل أصناف الإمكان تنعكس في الإيجاب ~~بالإمكان الأعم فإنه إذا كان كل [ج] [ب] بالإمكان وفي نسخة بدون عبارة ~~بالإمكان أو بعض [ج] [ب] بالإمكان فبعض [ب] [ج] بالإمكان الأعم وإلا فليس ~~بممكن وفي نسخة يمكن أن يكون شي من [ب] [ج] PageV01P339 # فبالضرورة على ما علمت لا شيء من [ب] [ج] وفي نسخة من [ج] [ب] وينعكس ~~بالضرورة وفي نسخة فبالضرورة لا شيء من [ج] [ب] هذا خلف وفي نسخة بدل عبارة ~~وينعكس خلف فبالضرورة شيء من [ج] [ب] هذا خلف # وربما قال قائل ما بالكم لا تعكسون السالبة الممكنة الخاصة وقوتها قوة ~~الموجبة # فنقول وفي نسخة فاعلم إن السبب وفي نسخة السلب في ذلك أنها أعني الموجبة ~~إنما تنعكس إلى موجبة وفي نسخة إلى موجب من باب الممكن وفي نسخة الإمكان ~~الأعم فلا تحفظ الكيفية # ولو كان يلزم عكسها من الممكن الخاص لأمكن أن تنقلب وفي نسخة تقلب من ~~الإيجاب إلى السلب فتعود الكيفية في العكس لكن ذلك غير واجب # وقوم يدعون للسلب وفي نسخة للسالب الجزئي الممكن عكسا بسبب انعكاس الموجب ~~الجزئي الذي في قوته # وحسبانهم أن ذلك يكون خاصا أيضا ويعود أيضا وفي نسخة بدون كلمة أيضا إلى ~~السلب # فظنهم باطل قد تتحققه مما وفي نسخة بما سمعته # ومن هذا المثال قولنا يمكن أن يكون بعض الناس ليس بضحاك ولا تقول يمكن أن ~~يكون بعض ما هو ضحاك ليس بإنسان # PageV01P340 ### || النهج السادس ### ||| الفصل الأول إشارة إلى القضايا من جهة ما يصدق فيها أو نحوه وفي نسخة ونحوه # 1 - # أصناف القضايا المستعملة فيما بين القائسين ومن يجري مجراهم أربعة # مسلمات # ومظنونات وما معها # ومشبهات بغيرها # ومخيلات PageV01P341 # 2 - والمسلمات # إما معتقدات # وإما مأخوذات # 3 ms46 - # والمعتقدات أيضا وفي نسخة بدون كلمة أيضا أصنافها ثلاثة الواجب قبولها # والمشهورات # والوهميات PageV01P342 # 4 - والواجب قبولها # أوليات # ومشاهدات # ومجربات وما معها من الحدسيات والمواترات وقضايا قياساتها معها PageV01P343 # 5 - فلنبدأ بتعريف أنحاء الواجب قبولها وأنواعها من ~~هذه الجملة # فأما الأوليات فيه القضايا التي يوجبها العقل الصريح لذاته ولغريزته وفي ~~نسخة ولغريزتيه لا لسبب من الأسباب الخارجية عنه فإنه وفي نسخة وإنه كلما ~~وقع للعقل التصور لحدودها وفي نسخة بحدودها بالكنه وقع له التصديق فلا يكون PageV01P344 # وفي نسخة بدون عبارة التصديق فلا يكون للتصديق فيها ~~وفي نسخة فيه توقف إلا على وقوع التصور والفطانة وفي نسخة والفطامة للتركيب # ومن هذه وفي نسخة ومن هذا ما هو جلي للكل لأنه واضح تصور وفي نسخة واضح ~~وتصور الحدود # ومنها وفي نسخة ومنه ما ربما خفي وافتقر إلى تأمل الخفاء وفي نسخة تأمل ~~لخفاء وفي أخرى خفاء بدون كلمة تأمل في تصور حدوده # فإنه إذا التبس التصور التبس التصديق وهذا القسم لا يتوعر وفي نسخة لا ~~يتوعن على الأذهان المشتعلة وفي نسخة المشتغلة النافذة في التصور # 6 - # وأما المشاهدات فكالمحسوسات وهي وفي نسخة فهي القضايا التي إنما نستفيد ~~التصديق بها من الحس PageV01P345 # مثل حكمنا بوجود الشمس وكونها وفي نسخة وأنها مضيئة ~~وحكمنا بكون وفي نسخة بأن النار حارة # وكقضايا اعتبارية لمشاهدة وفي نسخة بمشاهدة قوى غير الحس مثل معرفتنا بأن ~~لنا فكرة وأن لنا خوفا وغضبا # وأنا وفي نسخة وأن وفي أخرى وأما نشعر بذواتنا وبأفعال ذواتنا # 7 - # وأما المجربات فهي قضايا وأحكام تتبع مشاهدات منا وفي نسخة مما تتكرر ~~فتفيد إدكارا بتكررها وفي نسخة بتكرارها فيتأكد منها عقد قوى لا يشك فيه # وليس على المنطقي أن يطلب السبب في ذلك بعد أن لا يشك في وجوده فربما ~~أوجبت التجربة قضاء جزما PageV01P346 # وربما أوجبت قضاء أكثريا # ولا تخلو عن قوة قياسية خفية تخالط المشاهدات # وهذا مثل حكمنا أن الضرب بالخشب مؤلم وإنما نعتقد التجربة ونسخة بالتجربة ~~إذا أمنت النفس كون الشيء بالاتفاق # وتنضاف إليه أحوال ms47 الهيئة وفي نسخة بدون كلمة الهيئة فتنعقد التجربة PageV01P347 # 8 - ومما يجري مجرى المجربات الحدسيات # وهي قضايا مبدأ الحكم بها حدس من النفس قوي جدا فزال معه الشك وأذعن له ~~الذهن # فلو أن جاحدا جحد ذلك لأنه لم يتول الاعتبار الموجب لقوة ذلك الحدس أو ~~على سبيل المذاكرة وفي نسخة المناكرة لم يتأت أن يتحقق وفي نسخة يحقق له ما ~~تحقق عند الحادس مثل قضائنا وفي نسخة قضايانا بأن نور القمر من الشمس وفي ~~نسخة بأن القمر من نور الشمس لهيئات وفي نسخة لهيئة تشكل النور فيه # وفيها أيضا قوة قياسية وهي شديدة المناسبة للمجربات PageV01P348 # 9 - وكذلك القضايا التواترية وفي نسخة المتواترية وهي ~~التي تسكن إليها النفس سكونا تاما يزول عنه وفي نسخة معه الشك لكثرة ~~الشهادات مع إمكانه بحيث تزول الريبة عن وقوع تلك الشهادات على سبيل ~~الاتفاق والتواطؤ وفي نسخة والمواطأة # وهذا مثل اعتقادنا بوجود مكة ووجود جالنيوس وإقليدس وفي نسخة وأوقليدس ~~وغيرهم وفي نسخة وغيرها # ومن حاول أن يحصر هذه الشهادات في مبلغ عدد معلوم وفي نسخة بدون كلمة ~~معلوم فقد وفي نسخة فقال أحال فإن ذلك ليس متعلقا وفي نسخة معلقا بعدد تؤثر ~~الزيادة والنقصان فيه وإنما الرجوع وفي نسخة المرجوع فيه إلى مبلغ يقع معه ~~اليقين وفي نسخة التبين فاليقين وفي نسخة واليقين وفي أخرى فالتبين هو ~~القاضي بتوافي وفي نسخة بتوافر الشهادات لا عدد الشهادات # وهذه أيضا لا يمكن أن يقنع جاحدها أو يسكت بكلام PageV01P349 # 10 - وأما القضايا التي قياساتها معها وفي نسخة معها ~~قياساتها فهي قضايا إنما يصدق فيها لأجل وسط # لكن ذلك الوسط ليس مما يعزب عن الذهن فيحوج فيه الذهن إلى طلب بل كلما ~~وفي نسخة كما أخطرت وفي نسخة أخطر حدي وفي نسخة حد المطلوب بالبال خطر ~~الوسط بالبال وفي نسخة بدون عبارة بالبال خطر الوسط بالبال مثل قضائنا بأن ~~الاثنين نصف الأربعة # فقد استقصينا القول في تعديد أصناف القضايا الواجب قبولها من جملة ~~المعتقدات من جملة المسلمات # 11 - # فأما المشهورات ms48 من هذه الجملة # فمنها أيضا هذه الأوليات ونحوها مما يجب قبوله لا من حيث هي واجب قبولها ~~بل من حيث عموم الاعتراف بها PageV01P350 # ومنها الآراء المسماة بالمحمودة وربما خصصناها باسم ~~المشهورة إذ لا عمدة لها وفي نسخة لا عمدتها إلا الشهرة # وهي آراء لو خلى الإنسان وعقل المجرد ووهمه وحسه ولم يؤدب بقبول قضايا ما ~~وفي نسخة قضاياها والاعتراف بها # ولم يمل الاستقراء بظنه القوي إلى حكم لكثرة الجزئيات ولم يستدع إليها ما ~~في طبيعة الإنسان من الرحمة والخجل والأنفة والحمية وغير ذلك # لم يقض بها الإنسان طاعة لعقله أو وهمه أو حسه # مثل حكمنا أن وفي نسخة بأن سلب مال الإنسان قبيح وأن الكذب قبيح لا ينيغي ~~أن يقدم عليه PageV01P351 # ومن هذا الجنس ما يسبق إلى وهم كثير من الناس وإن صرف ~~كثيرا منهم وفي نسخة بدون عبارة منهم عنه الشرع من قبح ذبح الحيوان إتباعا ~~لما في الغريزة من الرقة لمن تكون غريزته كذلك وهم أكثر الناس وليس شيء من ~~هذا يوجبه وفي نسخة الوجيه العقل الساذج # ولو توهم الإنسان وفي نسخة بدون كلمة الإنسان نفسه وأنه خلق دفعة تام ~~العقل ولم يسمع أدبا ولم يطع انفعالا نفسانيا أو خلقيا وفي نسخة أو خلقا لم ~~يقض في أمثال هذه القضايا بشيء بل أمكنه أن يجهلها وفي نسخة يجهله ويتوقف ~~فيها وفي نسخة فيه # وليس كذلك حال قضائه أن الكل أعظم من الجزء # وهذه المشهورات قد تكون صادقة وقد تكون كاذبة # وإذا كانت صادقة ليست تنسب إلى الأوليات ونحوها إذا وفي نسخة بدون كلمة ~~إذا لم تكن بينة الصدق عند العقل الأول إلا بنظر وفكر وفي نسخة بدون عبارة ~~وفكر وإن كانت محمودة عنده PageV01P352 # والصادق غير المحمود وكذلك الكاذب غير الشنيع ورب وفي ~~نسخة فرب شنيع حق ورب محمود كاذب # فالمشهورات وفي نسخة اعتبار عبارة فالمشهورات أول فصل جديد عنوانه تذنيب # إما من الواجبات # وإما من المسلمات # وعند هذا الحد تقف بعض النسخ وفي أخريات بحذف كلمة المسلمات ووضع ms49 موضعها ~~كلمة التأديبيات أو التأديبات مع زيادة ما يلي الصلاحية وما تتطابق وفي ~~نسخة تطابق عليها الشرائع الإلهية # وإما خلقيات وانفعاليات # وإما استقرائيات وهي إما بحسب الإطلاق # وإما بحسب أصحاب صناعة وفي نسخة بصناعة بدل بحسب أصحاب صناعة وملة # 12 - # وأما القضايا الوهمية الصرفة فهي قضايا كاذبة إلا أن الوهم الإنساني يقضي ~~بها قضاء شديد القوة لأنه ليس يقبل ضدها PageV01P353 # ومقابلها بسبب أن الوهم تابع للحس # فما لا يوافق الحس وفي نسخة المحسوس لا يقبله الوهم # ومن المعلوم أن المحسوسات إذا كان لها مبادئ وأصول كانت تلك قبل ~~المحسوسات ولم تكن محسوسة وفي نسخة محسوسا ولم يكن وجودها على نحو وجود ~~المحسوسات فلم يمكن وفي نسخة يكن أن نتمثل ذلك الوجود في الوهم ولهذا فإن ~~الوهم نفسه وأفعاله لا تتمثل في الوهم ولهذا ما يكون الوهم مساعدا للعقل في ~~الأصول التي تنتج وجود تلك المبادئ # فإذا تعديا معا إلى النتيجة نكص الوهم وامتنع عن قبول ما سلم موجبه # وهذا الضرب من القضايا أقوى في النفس من المشهورات التي ليست بأولية PageV01P354 # وتكاد تشاكل الأوليات وتدخل في المشبهات بها وفي نسخة ~~بدون عبارة بها وهي أحكام للنفس في أمور متقدمة على المحسوسات أو أعم منها ~~على نحو ما يجب أن لا يكون لها وعلى وفي نسخة أو على نحو ما يجب أن يكون أو ~~يظن في المحسوسات # مثل اعتقاد المعتقد أن لا بد من خلاء ينتهي إليه الملاء إذا تناهى # وأنه لا بد في كل موجود من أن يكون مشارا إلى جهة وجوده # وهذه الوهميات لولا مخالفة السنن الشرعية لها وفي نسخة بدون عبارة لها ~~لكانت تكون وفي نسخة بدون كلمة تكون مشهورة # وإنما تثلم في شهرتها الديانات الحقيقية والعلوم الحكمية # ولا يكاد المدفوع عن ذلك يقاوم نفسه في دفع ذلك لشدة استيلاء الوهم # على أن ما يدفعه الوهم ولا يقبله إذا كان في المحسوسات فهو مدفوع منكر # وهو مع أنه باطل شنيع ليس بلا شهرة بل تكاد أن تكون من وفي ms50 نسخة بدون ~~كلمة من الأوليات والوهميات التي لا تزاحم من غيرها مشهورة ولا ينعكس # فقد فرغنا من أصناف المعتقدات من جملة المسلمات PageV01P355 # 13 - وأما المأخوذات فمنها مقبولات # ومنها تقريريات وفي نسخة تقريرات # وأما المقبولات من جملة المأخوذات فيه آراء مأخوذة عن وفي نسخة من جماعة ~~كثيرة من أهل التحصيل # أو من نفر أو من وفي نسخة بدون كلمة من إمام يحسن به وفي نسخة من الظن # وأما التقريريات فإنها المقدمات المأخوذة بحسب تسليم المخاطب أو التي ~~يلزم قبولوها والإقرار بها في مبادئ العلوم إما مع استنكار ما وفي نسخة ~~استنكار بدون كلمة ما وتسمى مصادرات # وإما مع مسامحة ما وفي نسخة وما وطيب نفس وتسمى أصولا موضوعة # ولهذه موضع منتظر PageV01P356 # 14 - وأما المظنونات فهي أقاويل وقضايا وإن كان ~~يستعملها المحتج بها وفي نسخة بدون عبارة بها جزما فإنه إنما يتبع فيها مع ~~نفسه غالب الظن من دون أن يكون جزم وفي نسخة جزم من العقل منصرفا عن ~~مقابلها # وصنف من جملتها المشهورات بحسب بادئ الرأي غير المتعقب وهي التي تعافص ~~الذهن فتشغله عن أن يفطن الذهن لكونها مظنونة أو كونها مخالفة للشهرة إلى ~~ثاني الحال # فكأن وفي نسخة وكأن النفس تذعن لها في أول ما تطلع عليها فإن رجعت إلى ~~ذاتها عاد الإذعان وفي نسخة ذلك الإذعان ظنا أو تكذيبا وفي نسخة وتكذيبا PageV01P357 # وأعني بالظن ههنا ميلا من النفس مع شعور وفي نسخة ~~شعوره بإمكان المقابل # ومن هذه المقدمات قول القائل انصر أخاك ظالما أو مظلوما # وقد تدخل المقبولات في المظنونات إذا كان الاعتبار من جهة ميل النفس وفي ~~نسخة نفس يقع هناك مع شعور بإمكان المقابل # 15 - # وأما المشبهات فهي التي تشبه شيئا من الأوليات أو المشهورات وفي نسخة أو ~~من المشهورات ولا تكون هي هي بأعيانها PageV01P358 # وذلك الاشتباه # يكون إما بتوسط اللفظ # وإما بتوسط المعنى # والذي يكون بتوسط اللفظ فهو إما وفي نسخة بدون كلمة إما أن يكون اللفظ ~~فيهما واحدا والمعنى مختلفا # وقد يكون المعنى مختلفا بحسب ms51 وضع اللفظ نفسه كما يكون في المفهوم من لفظ ~~وفي نسخة لفظة العين # وربما خفى ذلك جدا كما يخفى في النور إذا أخذ وفي نسخة كما إذا أخذ تارة ~~بمعنى وفي نسخة لمعنى البصر وفي نسخة المبصر وأخرى بمعنى الحق عند العقل # وقد يكون بحسب ما يعرض وفي نسخة عرض للفظ في تركيبه PageV01P359 # إما في نفس تركيبه كقول وفي نسخة مثل قول القائل غلام ~~حسن بالسكونين # أو بحسب اختلاف دلائل وفي نسخة دليل حروف الصلات فيه التي لا دلائل وفي ~~نسخة دليل لها بانفرادها بل الفائدة وفي نسخة بدون كلمة الفائدة إنما تدل ~~بالتركيب وهي الأدوات بأصنافها # مثل ما يقال ما يعلم الإنسان فهو كما يعلمه # فتارة هو يرجع إلى ما يعلم # وتارة إلى الإنسان # وقد يكون بحسب ما يعرض للفظ من وفي نسخة في تصريفه وقد يكون على وجوه أخر ~~وفي نسخة أخرى قد بينت في مواضع أخر وفي نسخة بدون عبارة قد بينت في مواضع ~~أخر من حقها أن تطول فيها الفروع وتكثر PageV01P360 # أما وفي نسخة وأما الكائن بحسب المعنى فمثل ما يقع ~~بسبب إيهام العكس # مثل أن يؤخذ كل ثلج أبيض فيظن أن كل أبيض ثلج # وكذلك إذا أخذ لازم الشيء بدل الشيء فيظن أن حكم اللازم حكمه # مثل أن يكون الإنسان يلزمه أن يتوهم وفي نسخة متوهم ويلزمه أنه مكلف ~~مخاطب فيتوهم أن كل ماله وهم وفطنة ما فهو مكلف # وكذلك إذا وصف الشيء بما وقع منه على سبيل العرض مثل الحكم على السقمونيا ~~بأنه يبرد وفي نسخة مبرد إذا وفي نسخة إذ أشبه ما يبرد من جهة # وكذلك أشياء أخر تشبه هذه PageV01P361 # 16 - وبالجملة كل ما يتزوج من القضايا على أنه بحال ~~يجب تصديقا لأنه وفي نسخة على أنه يشبه وفي نسخة مشبه وفي أخرى شبيه أو ~~يناسب وفي نسخة مناسب لما هو بتلك الحال أو قريب منه # فهذه هي المشبهات اللفظية والمعنوية # وقد بقيت المخيلات # 17 - # وأما المخيلات وفي نسخة والمخيلات فهي قضايا تقال ms52 قولا وتؤثر وفي نسخة ~~فتؤثر في النفس تأثيرا عجيبا من قبض وبسط وفي نسخة أو بسط # وربما زاد على تأثير التصديق # وربما لم يكن معه تصديق # مثل ما يفعله قولنا وحكمنا في النفس أن العسل مرة مهوعة وفي نسخة متهوعة ~~على سبيل محاكاته وفي نسخة المحاكاة للمرة فتأباه وفي نسخة فأباه النفس ~~وتنقبض عنه PageV01P362 # وأكثر الناس يقدمون ويحجمون على ما يفعلونه وعما وفي نسخة وعلى ما يذرونه ~~إقداما وإحجاما صادرا عن هذا النحو من حركة النفس لا على سبيل الروية ولا ~~الظن # والمصدقات وفي نسخة اعتبار والمصدقات بداية فصل جديد عنوانه تذنيب من ~~الأوليات ونحوها والمشهورات قد تفعل وفي نسخة بدون عبارة قد تفعل فعل ~~المخيلات من تحريك النفس أو قبضها واستحسان النفس لورودها عليها لكنها تكون ~~أولية ومشهورة باعتبار ومخيلة باعتبار # وليس يجب في جميع المخيلات أن تكون كاذبة كما لا يجب في المشهورات وما ~~يخالف الواجب قبوله أن يكون لا محالة كاذبا # وبالجملة التخييل المحرك من القول متعلق بالتعجب منه إما بجودة وفي نسخة ~~الجودة هيئته أو قوة صدقه أو قوة شهرته أو حسن محاكاته لكنا قد وفي نسخة ~~بدون كلمة قد نخص باسم المخيلات ما يكون تأثيره بالمحاكاة # وما وفي نسخة وربما تحرك النفس من الهيئات وفي نسخة الهيئة الخارجة عن ~~التصديق # PageV01P363 ### ||| الفصل الثاني تذنيب وفي نسخة بدون كلمة تذنيب # 1 - # ونقول إن وفي نسخة بدون كلمة إن اسم التسليم يقال وفي نسخة يدل على أحوال ~~القضايا من حيث توضع وضعا ويحكم بها حكما وفي نسخة كما كيفما كان وفي نسخة ~~كيف كان # فربما كان التسليم من العقل الأول # وربما كان من اتفاق الجمهور # وربما كان من إنصاف وفي نسخة بدون كلمة إنصاف الخصم PageV01P364 ### || النهج السابع وفيه الشروع في التركيب الثاني للحجج ### ||| الفصل الأول إشارة إلى القياس والاستقراء والتمثيل # 1 - # أصناف ما يحتج به في إثبات شيء لا مرجع فيه إلى القبول والتسليم أو فيه ~~مرجع وفي نسخة رجوع وفي أخرى مرجوع إليه لكنه لم يرجع إليه ms53 ثلاثة # أحدها القياس # والثاني الاستقراء وما معه # والثالث التمثيل وما معه PageV01P365 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P366 # 2 - فأما وفي نسخة وأما الاستقراء فهو الحكم على كلي ~~بما يوجد وفي نسخة وجد في جزئياته الكثيرة مثل حكمنا بأن كل حيوان يحرك فكه ~~الأسفل عند المضغ وفي نسخة يحرك عند المضغ فكه الأسفل استقراء للناس ~~والدواب البرية وفي نسخة بدون كلمة البرية والطير PageV01P367 # والاستقراء غير موجب للعلم الصحيح فإنه ربما كان ما ~~لم يستقرأ بخلاف وفي نسخة خلاف ما استقرئ وفي نسخة يستقرأ مثل التمساح في ~~مثالنا # بل ربما كان المختلف فيه والمطلوب بخلاف حكم جميع ما سواه # 3 - # وأما التمثيل فهو الذي يعرفه أهل زماننا بالقياس # وهو وفي نسخة فهو أن يحاول الحكم على شيء وفي نسخة الشيء بحكم موجود في ~~شبهه وفي نسخة شبهه # وهو حكم وفي نسخة الحكم على جزئي بمثل وفي نسخة مثل ما في جزئي آخر ~~يوافقه في معنى جامع PageV01P368 # وأهل زماننا يسمون المحكوم عليه فرعا # والشبيه أصلا # وما اشتركا فيه معنى وعلة # وهذا أيضا ضعيف # وآكده أن يكون المعنى الجامع هو السبب وفي نسخة أو السبب أو العلامة وفي ~~نسخة أو العلاقة لكون الحكم في المسمى أصلا PageV01P369 # 4 - وأما القياس فهو العمدة # وهو قول مؤلف من أقوال إذا سلم ما أورد فيه من القضايا لزم عنه لذاته قول ~~آخر PageV01P370 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P371 # 5 - وإذا أوردت القضايا في مثل هذا الشيء الذي يسمى ~~قياسا أو استقراء أو تمثيلا سميت حينئذ مقدمات # فالمقدمة وفي نسخة والمقدمة قضية صارت جزء قياس أو حجة # وأجزاء هذه التي تسمى مقدمة الذاتية التي تبقى بعد التحليل إلى الأفراد ~~الأول التي لا تتركب القضية من أقل منها تسمى حينئذ حدودا PageV01P372 # ومثال ذلك كل (ب) (ج) # وكل (ب) (ا) # يلزم منه أن كل (ج) (ا) # فكل وفي نسخة وكل واحد من قولنا # كل (ج) (ب) # وكل (ب) (ا) # مقدمة # و (ج) و (ب) و (ا) حدود # وقولنا وكل وفي نسخة فكل (ج) (ا) نتيجة # والمركب من المقدمتين على نحو ما مثلناه حتى ms54 لزم عنه وفي نسخة منه هذه ~~النتيجة هو القياس # وليس من شرطه أن يكون مسلم القضايا وفي نسخة المقدمات حتى يكون قياسا بل ~~من شرطه أن يكون بحيث إذا سلمت قضاياه لزم منها وفي نسخة عنها قول آخر # فهذا شرطه في قياسته وفي نسخة فهذه شرط في قياسه فربما كانت مقدماته غير ~~واجبة التسليم ويكون القول وفي نسخة بزيادة فيه قياسا لأنه بحيث لو سلم ما ~~فيه على غير واجبة وفي نسخة واجبه كان يلزم عنه قول آخر PageV01P373 ### ||| الفصل الثاني إشارة خاصة إلى القياس # 1 - # القياس وفي نسخة والقياس على ما حققناه نحن على قسمين # اقتراني # واستثنائي # فالاقتراني وفي نسخة والاقتراني هو الذي لا يتعرض فيه للتصريح وفي نسخة ~~التصريح بأحد طرفي النقيض الذي فيه النتيجة بل إنما يكون فيه بالقوة مثل ما ~~أوردناه وفي نسخة أريناه في المثال المذكور # وأما الاستثنائي فهو الذي يتعرض فيه للتصريح وفي نسخة التصريح بذلك وفي ~~نسخة لذلك PageV01P374 # مثل قولك إن كان عبد الله غنيا فهو لا يظلم # لكنه غني # فهو إذن وفي نسخة بدون كلمة إذن لا يظلم # فقد وفي نسخة وقد وجدت في القياس أحد طرفي النقيض الذي فيه النتيجة وهو ~~وفي نسخة وهي النتيجة بعينها # ومثل قولك إن كانت هذه الحمى حمى يوم فهي لا تغير النبض تغيرا شديدا # لكنها غيرت النبض تغييرا وفي نسخة بدون كلمة تغييرا شديدا # فينتج أنها ليست حمى يوم # فتجد في القياس أحد طرفي النقيض الذي فيه النتيجة # وهو نقيض النتيجة # والاقترانيات قد تكون من حمليات ساذجة # وقد تكون من شرطيات ساذجة # وقد تكون مركبة منهما # والتي تكون وفي نسخة هي بدل تكون من شرطيات ساذجة فقد تكون من متصلات ~~ساذجة # وقد تكون من منفصلات ساذجة # وقد تكون مركبة منهما # فأما وفي نسخة وأما عامة المنطقيين فإنهم إنما وفي نسخة بدون كلمة إنما ~~تنبهوا للحمليات فقط # وحسبوا أن الشرطيات لا تكون إلا استثنائية وفي نسخة لا تكون الاستثنائية ~~فقط # ونحن نذكر الحمليات بأصنافها # PageV01P375 # ثم نتبعها ببعض ms55 الاقترانيات الشرطية التي هي أقرب إلى الاستعمال وأشد ~~علوقا بالطبع # ثم نتبعها بالاستثنائيات # ثم بذكر بعض الأحوال التي تعرض للقياس وقياس الخلف # ونقتصر في هذا المختصر على هذا القدر وفي نسخة المبلغ وفي أخرى بدونهما ~~جميعا # PageV01P376 ### ||| الفصل الثالث إشارة خاصة إلى القياس الاقتراني # 1 - # القياس الاقتراني يوجد فيه شيء مشترك مكرر يسمى الحد الأوسط مثل ما كان ~~في مثالنا السالف (ب) # ويوجد فيه لكل واحدة وفي نسخة واحد من المقدمتين شيء يخصها وفي نسخة ~~يخصهما مثل ما كان في مثالنا # (ج) في مقدمة # و (ا) في مقدمة # وتوجد النتيجة إنما تحصل من اجتماع هذين الطرفين حيث وفي نسخة بدون كلمة ~~حيث قلنا فكل (ج) (ا) PageV01P377 # وما صار منهما في النتيجة موضوعا أو وفي نسخة ومقدما ~~مثل (ج) الذي وفي نسخة بدون كلمة الذي كان في مثالنا فإنه يسمى الأصغر # وما كان وفي نسخة صار محمولا فيها وفي نسخة فيه أو وفي نسخة بدون كلمة أو ~~تاليا مثل (ا) في مثالنا فإنه يسمى الأكبر وفي نسخة بالأكبر # والمقدمة التي فيها الأصغر تسمى الصغرى PageV01P378 # والتي فيها الأكبر تسمى الكبرى وفي نسخة كبرى # وتأليفهما يسمى اقترانا وفي نسخة اقترانيا # وهيئه التأليف من كيفية وضع الحد وفي نسخة بدون الحد الأوسط عند الحدين ~~الطرفين تسمى شكلا # وما كان من وفي نسخة بدون كلمة من الاقتران وفي نسخة الاقترانات وفي أخرى ~~الاقترانيات منتجا يسمى قياسا PageV01P379 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P380 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P381 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P382 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P383 ### ||| الفصل الرابع إلى أصناف الاقترانيات وفي نسخة الاقترانات الحملية # 1 - # أما القسمة فتوجب أن يكون الحد الأوسط # إما محمولا على الأصغر موضوعا للأكبر وفي نسخة على الأكبر # وإما بعكس ذلك وفي نسخة أو بعكسه # وإما محمولا عليهما جميعا # وإما موضوعا لهما جميعا PageV01P384 # لكنه كما أن القسم الأول ويسمونه الشكل الأول وفي ~~نسخة بدون كلمة الأول قد وجد كاملا فاضلا جدا بحيث وفي نسخة بدون عبارة ~~بحيث تكون قياسيته ضرورية النتيجة وفي نسخة المنتجة بينة بنفسها لا تحتاج ~~إلى حجة # كذلك وجد وفي نسخة وجه الذي هو عكسه بعيدا عن وفي ms56 نسخة من الطبع يحتاج في ~~إبانة قياسية وفي نسخة قياسيته ما ينتج وفي نسخة ينتج بدون كلمة ما عنه وفي ~~نسخة منه إلى كلفة شاقة متضاعفة وفي نسخة متضاعفة شاقة ولا يكاد يسبق إلى ~~الذهن والطبع قياسيته PageV01P385 # ووجد القسمان الباقيان وإن لم يكونا بيني وفي نسخة ~~يبين قياسية ما فيهما وفي نسخة فهما من الأقيسة قريبين وفي نسخة قريبتين من ~~الطبع يكاد الطبع وفي نسخة بدون كلمة الطبع الصحيح لقياسيتهما وفي نسخة ~~لقياسهما قبل أن يبين وفي نسخة يتبين ذلك أو يكاد بيان ذلك يسبق إلى الذهن ~~من نفسه فتلحظ لمية # وفي نسخة عليه قياسيته وفي نسخة قياسته عن قرب # ولهذا صار لهما قبول ولعكس الأول اطراح # وصارت الأشكال الاقترانية الحملية الملتفت إليها ثلاثة # ولا ينتج شيء منها عن جزئيتين # وأما عن سالبتين ففيه نظر سنشرح وفي نسخة وسنشرح لك وفي نسخة ذلك # 2 - # الشكل الأول وفي نسخة بدون عبارة الشكل الأول PageV01P386 # هذا الشكل من شرطه في أن يكون قياسا ينتج وفي نسخة ~~منتج القرينة # أن تكون صغراه موجبة أو في حكم الموجبة إن وفي نسخة أو في حكمها بأن وفي ~~أخرى وفي حكمها أن وفي رابعة أو في حكمها أن كانت ممكنة أو كانت وجودية ~~تصدق إيجابا كما تصدق سلبا PageV01P387 # فيدخل أصغره في وفي نسخة تحت الأوسط # وتكون كبراه كلية ليتأدى حكمها إلى الأصغر لعمومه جميع ما يدخل في الأوسط # 3 - # وقرائنه القياسية بينة الإنتاج PageV01P388 # 4 - فإنه إذا كان # كل [ج] هو [ب] # ثم قلت وكل [ب] هو بالضرورة أو بغيرها [ا] كان [ج] أيضا [ا] على تلك ~~الجهة # 5 - # وكذلك إذا قلت PageV01P389 # بالضرورة لا شيء من [ج] [ب] أو بغير الضرورة # دخل [ج] تحت الحكم وفي نسخة الحكم الأول لا محالة # 6 - # وكذلك وفي نسخة وكذا إذا قلت # بعض [ج] [ب] # ثم حكمت على [ب] أي حكم كان من سلب أو إيجاب بعد أن يكون عاما لكل [ب] # دخل ذلك البعض من [ج] الذي هو [ب] فيه فتكون ms57 قرائنه القياسية هذه الأربع # 7 - # وذلك إذا كان # كل [ج] [ب] بالفعل كيف كان PageV01P390 # وأما إذا كان كل [ج] [ب] بالإمكان وفي نسخة بإمكان ~~فليس يجب أن يتعدى الحكم # من [ب] إلى [ج] تعديا بينا # 8 - # لكنه إن كان الحكم على [ب] بالإمكان وفي نسخة بإمكان كان وفي نسخة لكان ~~هناك إمكان إمكان # وهو قريب من أن يعلم الذهن أنه إمكان فإن ما يمكن أن يمكن قريب عند الطبع ~~الحكم بأنه ممكن PageV01P391 # 9 - لكنه إذا كان كل [ج] [ب] بالإمكان الحقيقي الخاص # وكل [ب] [ا] بالإطلاق # جاز أن يكون كل وفي نسخة بدون كلمة كل [ج] [ا] بالفعل وجاز أن يكون ~~بالقوة وكان وفي نسخة فكان الواجب ما يعمهما من الإمكان العام PageV01P392 # 10 - فإن كان كل وفي نسخة بدون كلمة كل [ب] [ا] ~~بالضرورة فالحق أن النتيجة تكون ضرورية PageV01P393 # ولنورد في بيان وفي نسخة لبيان ذلك وجها قريبا فنقول # لأن وفي نسخة أن [ج] إذا صار [ب] صار محكوما عليه أن وفي نسخة بأن [ا] ~~محمول عليه بالضرورة # ومعنى ذلك أنه لا يزول عنه ألبتة ما دام موجود الذات ولا كان زائلا عنه ~~لا ما دام [ب] فقط # وهو وفي نسخة ولو كان إنما يحكم وفي نسخة حكم عليه بأنه [ا] عندما يكون ~~[ب] لا عندما لا يكون [ب] كان قولنا PageV01P394 # كل [ب] [ا] بالضرورة كاذبا على ما علمت # لأن معناه كل موصوف بأنه [ب] دائما أو غير دائم فإنه موصوف بالضرورة أنه ~~[ا] ما دام موجود الذات كان [ب] أو لم يكن PageV01P395 # 11 - لكن الصغرى إذا كانت ممكنة أو مطلقة تصدق معها ~~السالبة وفي نسخة السالب جاز أن تكون سالبة وتنتج لأن الممكن الحقيقي سالبه ~~لازم موجبه # 12 - # فتكون إذن النتيجة في كيفيتها وجهتها تابعة الكبرى في كل موضع من قياسات ~~هذا الشكل إلا إذا كانت الصغرى ممكنة خاصة وفي نسخة ممكنة خاصة سالبة ~~والكبرى وجودية وفي PageV01P396 # نسخة بإضافة فإن النتيجة ممكنة خاصة أو الصغرى مطلقة ~~خاصة سالبة وفي ms58 نسخة بدون كلمة سالبة والكبرى موجبة ضرورية فإن النتيجة ~~موجبة ضرورية إلا وفي نسخة وإلا في شيء وفي نسخة بزيادة آخر نذكره # ولا تلتفت إلى ما يقال من أن النتيجة وفي نسخة إلى ما قال من النتيجة وفي ~~أخرى إلى من يقول بأن النتيجة تتبع أخس المقدمات وفي نسخة المقدمتين في كل ~~شيء بل في الكيفية والكمية وفي نسخة في الكيفية الكمية وعلى الاستثناء ~~المذكور PageV01P397 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P398 # 13 - واعلم أنه إذا كانت الصغرى ضرورية وفي نسخة ~~موجبة ضرورية والكبرى وجودية صرفة من جنس الوجودي بمعنى وفي نسخة معنى ما ~~دام الموضوع موصوفا بما وصف به لم ينتظم منه وفي نسخة فيه وفي أخرى بحذفهما ~~جميعا قياس صادق المقدمات لأن الكبرى تكون كاذبة لأنا إذا قلنا PageV01P399 # كل [ج] [ب] بالضرورة # ثم قلنا وكل [ب] وفي نسخة بزيادة [ا] فإنه يوصف وفي نسخة موصوف بأنه [ا] ~~ما دام موصوفا ب [ب] لا دائما # حكمنا أن وفي نسخة بأن كل ما يوصف ب [ب] إنما يوصف به وقتا ما لا دائما # وهذا خلاف الصغرى # بل يجب أن تكون الكبرى أعم من هذه ومن الضرورية وفي PageV01P400 # نسخة والضرورية حتى يصدق # وحينئذ فإن وفي نسخة وإن نتيجتها تكون ضرورية لا تتبع الكبرى PageV01P401 # وهذا أيضا استثناء # وإنما تكون ضرورية لأن [ج] يدوم بدوام [ب] وفي نسخة لأن [ج] يدون [ب] ~~فيدوم [ا] بالضرورة PageV01P402 ### ||| الفصل الخامس إشارة إلى الشكل الثاني # وفي نسخة بعدم ذكر عنوان فصل في هذا المقام مع استمرار الكلام متصلا ~~بالكلام السابق مبتدأ بعبارة الشكل الثاني # 1 - # الثاني وفي نسخة الشكل الثاني # اعلم أن الحق في هذا الشكل هو وفي نسخة بدون كلمة هو أنه لا قياس فيه # عن وفي نسخة من مطلقتين بالإطلاق العام # ولا عن ممكنتين PageV01P403 # ولا عن خلط منهما # ولا شك في أنه لا قياس فيه عن وفي نسخة من مطلقتين موجبتين أو سالبتين # ولا عن ممكنتين كيف كانت # بل إنما الخلاف أولا في المطلقتين إذا اختلفتا فيه في السلب والإيجاب # فإن الجمهور ms59 يظنون أنه قد يكون منهما قياس # ونحن نرى فيه # غير ذلك وفي نسخة فيه ذلك PageV01P404 # ثم في المطلقات الصرفة والممكنات # فإن الخلاف فيهما وفي نسخة فيها ذلك بعينه ولا قياس منهما وفي نسخة منها ~~عندنا في هذا الشكل # 2 - # وذلك لأن الشيء الواحد بل الشيئين المحمول أحدهما على الآخر قد يوجد شيء ~~لا يحمل وفي نسخة شيء يحمل عليه أو عليهما بالإيجاب المطلق ويسلب بالسلب ~~المطلق # وقد يوجب ويسلب وفي نسخة ويسلب معا عن كل واحد من جزئيات المعنى الواحد ~~أو جزئيات شيئين أحدهما محمول على الآخر ولا يوجب شيء من ذلك # أن يكون الشيء مسلوبا وفي نسخة أن الشيء مسلوب عن نفسه PageV01P405 # أو أحد الشيئين مسلوب وفي نسخة مسلوبا عن الآخر # وقد يعرض جميع هذا للشيئين وفي نسخة بدون عبارة للشيئين المسلوب أحدهما ~~عن الآخر ولا يوجب ذلك أن يكون أحدهما محمولا على الآخر # فلا يلزم إذن مما ذكر سلب وإيجاب وفي نسخة ولا إيجاب فلا تلزم نتيجة PageV01P406 # 3 - والذين وفي نسخة والذي يحتجون وفي نسخة يحتج به ~~وفي نسخة بدون عبارة به في الاستنتاج عن المطلقتين المختلفتي الكيفية # وكبراهما كلية مما وفي نسخة كما سنذكره فشيء لا يطرد في المطلق العام ~~والوجودي العام لأن العمدة هناك إما العكس وهما لا ينعكسان في السلب أو ~~الخلف باستعمال النقيض وشرائط النقيض فيهما وفي نسخة فيها لا تصح PageV01P407 # 4 - بل إنما ينعقد في هذا الشكل من المطلقات قياسات ~~وفي نسخة قياسا من مقدمات فيها موجبة وسالبة إذا كانت وفي نسخة كان سالبتها ~~وفي نسخة سالبها من شرطها أن تنعكس أو لها نقيض من بابها # وقد علمت أي وفي نسخة أن القضايا وفي نسخة القضاء المطلقة السالبة كذلك # فهناك إن كان تأليف من مطلقتين أو من ضروريتين وفي نسخة أو ضروريتين أو ~~من مطلقة عامة وضرورية وفي نسخة ومن ضرورية PageV01P408 # فالشرط أن تختلف القضيتان في الكيفية وتكون الكبرى ~~كلية # 5 - # والحكم في الجهة السالبة المنعكسة وفي نسخة بزيادة الكلية # 6 - # والضرب الأول ms60 منها هو مثل قولك # كل [ج] [ب] # ولا شيء من [ا] [ب] وفي نسخة ولا شيء من [ج] [ا] فلا شيء من [ج] [ا] وفي ~~نسخة بدون عبارة فلا شيء من [ج] [ا ] PageV01P409 # لأنا نعكس الكبرى فتصير # ولا شيء وفي نسخة لا شيء من [ب] [ا] # ونضيف إليها الصغرى فيكون وفي نسخة فيصير الضرب الثاني من الشكل الأول # وتكون العبرة في الجهة للكبرى وفي نسخة بدون عبارة للكبرى والثاني منها ~~مثل قولك # لا شيء من [ج] [ب] # وكل [ا] [ب] # فلا شيء من [ج] [ا] PageV01P410 # لأنا نعكس وفي نسخة لأنك تعكس الصغرى ونجعلها كبرى ~~وفي نسخة بدون عبارة ونجعلها كبرى # فينتج لا شيء من [ا] [ج] # ثم تعكس النتيجة وتكون العبرة للسالبة أيضا في الجهة # فإن كانت مطلقة فما ينعكس إليه المطلق من المطلق # والثالث منها مثل قولك وفي نسخة بدون عبارة مثل قولك بعض [ج] [ب] # ولا شيء من [ا] [ب] # فليس بعض [ج] [ا] # تبينه وفي نسخة بينه وفي أخرى بينته بما عرفت # والرابع منها وفي نسخة والرابع ههنا مثل قولك ليس بعض [ج] [ب] وكل [ا] ~~[ب] PageV01P411 # ينتج ليس بعض [ج] [ا] # وإلا فكل [ج] [ا] # وكان كل [ا] [ب] # فكل [ج] [ب] # وكان ليس بعض [ج] [ب] # وفي نسخة بدون عبارة # وكل [ا] [ب] ينتج ليس بعض [ج] [ا] وإلا فكل [ج] [ا] وكان كل [ا] [ب] فكل ~~[ج] [ب] وكان ليس بعض [ج] [ب] هذا خلف # وله بيان غير الخلف ليكن [د] وفي نسخة ليكن بعض [د] البعض الذي هو وفي ~~نسخة بدون كلمة هو من [ج] وليس [ب] فيكون لا شيء من [د] [ب] # وكل [ا] [ب] # فلا شيء من [د] [ا] # وبعض [ج] [د] وفي نسخة بزيادة ولا شيء من [د] [ا] فلا كل [ج] [ا] PageV01P412 # ومن ههنا تعلم أن العبرة للسالبة في الجهة # وليس يمكن في وفي نسخة بدون كلمة في هذا الضرب أن يبين وفي نسخة يتبين ~~بالعكس # لأن الصغرى سالبة ms61 جزئية لا وفي نسخة فلا تنعكس # والكبرى تنعكس وفي نسخة بدون كلمة تنعكس جزئية فلا يلتئم منها وفي نسخة ~~منهما ومن الصغرى قياس فإنه وفي نسخة لأنه وفي أخرى وإنه لا قياس من ~~جزئيتين # 7 - # هذا كله وليس في المقدمات ممكن فإن اختلط ممكن ومطلق وكان من الجنس الذي ~~لا ينعكس فإن ما أوردناه في منع انعقاد القياس من وفي نسخة عن مطلقتين من ~~ذلك الجنس يوضح وفي نسخة بوضع منع انعقاد وفي نسخة بدون كلمة انعقاد القياس ~~من وفي نسخة عن هذا الخلط # 8 - # وإن كان من الجنس الذي نستعمله الآن والمطلق سالب PageV01P413 # فقد ينعقد القياس إذا روعيت الشروط # فإن كانت الكبرى كلية سالبة من باب المطلق المذكور وكان وفي نسخة كان ~~الممكن موجبا أو سالبا رجع بالعكس إلى الشكل الأول أو بالافتراض فأنتج ولكن ~~النتيجة التي وفي نسخة ولتكن النتيجة هي التي عرفتها في الشكل الأول PageV01P414 # 9 - وإن لم تكن سالبة بل موجبة كيف كان ذلك وفي نسخة ~~بدون كلمة ذلك لم يكن قياس وفي نسخة قياسا إلا في تفصيل لا يحتاج إليه ههنا ~~وفي نسخة بزيادة ما يأتي وهو أن تكون المقدمتان مختلفتي هيئة الوجود الذي ~~لا ضرورة فيه وكان PageV01P415 # أحدهما الحكم فيه في وقت من الأوقات كون الشيء [ج] ~~فيكون فيه وجوب أو لا يكون # والآخر في كون ما هو [ج] دائما ما دام موصوفا بذلك PageV01P416 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P417 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P418 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P419 # 10 - ويجب أن نقيس على هذا خلط الضروري وفي نسخة ~~الضرورة بغير إذا كان على هذه الصورة # 11 - # بعد أن تعلم أن في هذا الخلط زيادة قياسات # وذلك أنه إذا كان التأليف من ممكن صرف وفي نسخة بدون كلمة صرف وضروري صرف ~~وفي نسخة بدون كلمة صرف PageV01P420 # أو من وجودي صرف وضروري صرف وفي نسخة بدون كلمة صرف ~~والكبرى كلية # ثم القياس # سواء كانتا وفي نسخة كانا موجبتين معا أو سالبتين معا فضلا عن المختلفين # أما إذا اختلفتا وفي نسخة اختلفا والكبرى كلية فتعلم مما وفي نسخة فتعلمه ~~بما وفي ms62 أخرى فتعلمه مما علمت # وأما إذا اتفقتا فأنت تعلم أنه إذا كان (ج) بحيث إنما يصدق [ب] على كله ~~بإيجاب غير ضروري # وكان وفي نسخة فكان [ب] على كل ما هو [ج] غير ضروري أو المفروض من [ج] ~~غير ضروري # وكان [ا] بخلافه عندما كان كل ما هو [ا] فإن [ب] ضروري عليه فإن وفي نسخة ~~أن وفي أخرى علم أن طبيعة [ج] أو المفروض منه مباينته لطبيعة [ا] لا تدخل ~~إحداهما في الأخرى ولا يمكن ذلك # سواء كان بعد هذا الاختلاف اتفاق في الكيفية الإيجابية أو الكيفية ~~السلبية PageV01P421 # وكذلك البعض من [ج] المخالف ل (ا) وفي نسخة المخالف ~~[ا] في ذلك إذا وفي نسخة إن كانت الصغرى جزئية # وكذلك تعلم وفي نسخة وتعلم أن النتيجة دائما تكون ضرورية السلب # وهذا مما غفلوا عنه PageV01P422 ### ||| الفصل السادس إشارة إلى الشكل الثالث # وفي نسخة بعدم ذكر عنوان فصل مع استمرار الكلام متصلا بالكلام السابق ~~مبتدأ بعبارة الشكل الثالث # 1 - # الشرط في كون قرائن هذا الشكل منتجة وفي نسخة نتيجة هو وفي نسخة بدون ~~كلمة هو PageV01P423 # أن تكون الصغرى موجبة أو على حكمها كما علمت وفيهما ~~كلي أيهما كان وفي نسخة أيها كان وفي أخرى أيتها كانت # وأنت تعلم أن وفي نسخة بدون كلمة أن قرائنها وفي نسخة قرائنه حينئذ تكون ~~حينئذ وفي نسخة بدون عبارة حينئذ ستة لكن الستة تشترك في أن نتائجها إنما ~~تكون وفي نسخة تجب جزئية ولا يجب فيها وفي نسخة وفيها كلي فإنك إذا قلت # كل إنسان حيوان # وكل إنسان ناطق # لم يلزم أن يكون كل حيوان ناطقا # ولزم أن يكون بعضه ناطقا # بأن تعكس الصغرى # 2 - # فاجعل هذا معيارا وفي نسخة عيارا لك وفي نسخة PageV01P424 # بدون عبارة لك في المركبات من كليتين وفي نسخة بدون ~~عبارة من كليتين # وأما إذا كانت الكبرى جزئية لم وفي نسخة فلم ينفعك عكس الصغرى لأنها إذا ~~عكست صارت جزئية # فإذا قرنت به وفي نسخة بها الأخرى كان الاقتران من جزئيتين فلم ms63 ينتج بل ~~يجب أن تعكس الكبرى ثم النتيجة كما علمت # 3 - # واعلم أن العبرة في الجهة المنحفظة هي وفي نسخة وهي في أخرى وفي التي ~~تتعين في الشكل الأول منها وفي نسخة فيها على قياس ما أوردناه إنما هي ~~الكبرى وفي نسخة بزيادة PageV01P425 # ما يلي لأن الصغرى لما أوجبت نتيجة مثل نفسها في ~~الجهة إلا فيما يخالف ذلك في الشكل الأول لم يجب أن يكون عكسها مثلها على ~~ما علمت # فلم يتبين من ذلك أن النتيجة مثل الصغرى # ويتبين من طريق الافتراض أن النتيجة مثل الكبرى # أما فيما يتبين وفي نسخة يبين بعكس صغراه فذلك ظاهر # وأما فيما يتبين بعكس الكبرى فيتبين ذلك بالافتراض بأن تفرض وفي نسخة ~~تفترض بعض [ب] الذي هو [ا] حتى يكون [د] فيكون PageV01P426 # كل [د] [ا] # فنقول حينئذ # كل [د] [ب] # وكل [ب] [ج] # فكل [د] [ج] # ويقرن وفي نسخة ويقترن إليه # وكل [د] [ا] # فينتج بعض [ج] [ا] وفي نسخة بدون عبارة فينتج بعض [ج] [ا] # والجهة ما توجبه جهة قولنا # كل [د] [ا] # الذي هو جهة # بعض [ب] [ا] PageV01P427 # 4 - والذين يجعلون الحكم لجهة الصغرى فإنهم يحسبون أن ~~الصغرى تصير كبرى عند عكس الكبرى فيكون الحكم لجهتها ثم وفي نسخة لجهة ما ~~لم تنعكس فتكون وفي نسخة بدون عبارة فتكون الجهة بعد العكس جهة الأصل # وإنما يغلطون بسبب أنهم يحسبون أن العكس يحفظ الجهات وأنت قد علمت وفي ~~نسخة قد تعلم خطأهم # 5 - # وقد بقي ما لا يتبين وفي نسخة يبين بالعكس وذلك حيث تكون الكبرى جزئية ~~سالبة فإنها لا تنعكس وصغراها تنعكس جزئية PageV01P428 # فلا يقترن منها وفي نسخة بدون عبارة منها قياس بل ~~إنما تبين وفي نسخة يتبين بطريق الخلف أو طريق وفي نسخة بدون كلمة طريق ~~الافتراض # أما طريق وفي نسخة أما بطريق الخلف فبأن وفي نسخة فأن نقول إنه إن لم يكن # ليس بعض [ج] [ا] # فكل [ج] [ا] # وكان كل [ب] [ج] # فكل [ب] [ا] # وكان ليس كل [ب] ms64 [ا] # هذا خلف # وأما طريق الافتراض فبأن وفي نسخة فأن نقول # ليكن ذلك وفي نسخة بدون كلمة ذلك البعض الذي هو [ب] وليس [ا] وفي نسخة ~~البعض من [ب] الذي ليس [ا] هو [د] فيكون لا شيء من [د] [ا] # ثم تمم أنت من نفسك وفي نسخة بزيادة ولا يتبين تساوي حكم الإيجاب والسلب ~~والله أعلم بالصواب # واعتبر في الجهات ما توجبه الكبرى أيضا PageV01P429 # 6 - فتكون قرائنه إذن وفي نسخة بدون كلمة إذن ستة # امن كليتين موجبتين وفي نسخة ا - من كليتين ب - من موجبتين # ب من موجبتين والصغرى جزئية # ج من موجبتين والكبرى جزئية # د وفي نسخة بدون (د) وزيادة واو قبل من من كليتين والكبرى سالبة # ه وفي نسخة بدون (ه) من جزئية موجبة صغرى وسالبة كلية كبرى # ومن كلية موجبة صغرى وفي نسخة بدون كلمة صغرى وجزئية سالبة كبرى # وهذه تورد خامسة وفي نسخة خمسة والله أعلم بالصواب PageV01P430 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P431 ### || النهج الثامن في القياسات الشرطية وفي توابع القياس ### ||| الفصل الأول إشارة إلى اقترانات الشرطيات وفي نسخة إلى الاقترانات الشرطية # 1 - # إنا سنذكر بعض هذه ونخلي عما ليس قريبا من الطبع منها بعد استيفائنا جميع ~~ذلك في كتاب الشفاء وغيره PageV01P432 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P433 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P434 # 2 - ونقول إن المتصلات قد تتألف منها أشكال ثلاثة ~~كأشكال الحمليات وتشترك وفي نسخة تشترك في تال وفي نسخة PageV01P435 # تالي أو مقدم وتفترق وفي نسخة وتفرق في تال وفي نسخة ~~بتال أو مقدم # كما كانت في الحمليات تشترك في موضوع أو محمول وتفترق وفي نسخة وتفرق في ~~موضوع وفي نسخة بموضوع أو محمول # والأحكام تلك الأحكام PageV01P436 # 3 - وقد تقع الشركة بين حملية ومنفصلة مثل قولك # الاثنان عدد # وكل عدد وفي نسخة بدون عبارة وكل عدد إما زوج وإما فرد # واستخراج الأحكام في هذا مما سلف سهل # وكذلك قد تشترك منفصلة مع حمليات مثل قولك في وفي نسخة بدون كلمة في هذا ~~المعنى وليكن وفي نسخة ولكن PageV01P437 # [ا] إما أن يكون [ب] وإما أن يكون [ج] وإما أن يكون ~~[د] # وكل ms65 [ب] و [ج] و [د] فهو وفي نسخة هو [ه] # فكل [ا] هو وفي نسخة فهو [ه] وفي نسخة بدون عبارة فكل [ا] [ه] واستخراج ~~الأحكام في هذا أيضا مما سلف سهل PageV01P438 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P439 # 4 - وقد تقترن الشرطية المتصلة مع الحملية # وأقرب ما يكون من ذلك إلى الطبع أن تكون الحملية تشارك تالي المتصلة ~~الموجبة على أحد أنحاء شركة الحمليات # فتكون النتيجة متصلة مقدمها ذلك المقدم بعينه # وتاليها نتيجة التأليف من التالي الذي كان مقترنا بالحملية # مثاله أنه إن كان [ا] [ب] وفي نسخة بدون (ب) PageV01P440 # فكل [ج] [د] وكل [ه] [د] وفي نسخة فكل [ج] [ه] وكل ~~[ه] [د] وفي أخرى فكل [ج] [ه] وكل [د] [ه] يلزم منه أن يكون وفي نسخة أنه # إذا كان [ا] [ب] # فكل [ج] [ه] # وفي نسخة بزيادة ما يلي فهذه النتيجة مؤلفة من مقدم المتصلة ومحمول ~~الحملية # ومثاله إن كان هذا المقبل إنسانا فهو منتصب القامة # وكل منتصب القامة ضحاك # ينتج إن كان هذا المقبل إنسانا فهو ضحاك # وعليك أن تعد سائر الأقسام مما علمته وفي نسخة من نفسك على ما علمته PageV01P441 # 5 - وقد يقع مثل هذا التأليف بين وفي نسخة من متصلتين ~~تشارك إحداهما تالي الأخرى وفي نسخة بالأخرى إذا كان ذلك التالي متصلا أيضا PageV01P442 # ويكون قياسه وفي نسخة قياسية هذا القياس # وأما تتميم القول في الاقترانيات وفي نسخة الاقترانات الشرطية فلا يليق ~~بالمختصرات وفي نسخة المختصرات وفي أخرى بهذا المختصر # PageV01P443 ### ||| الفصل الثاني إشارة إلى قياس المساواة # 1 - # إنه ربما عرف من أحكام المقدمات أشياء تسقط ويبنى القياس على صورة مخالفة ~~للقياس مثل قولهم # (ج) مساو ل (ب) # و (ب) مساو ل (ا) # ف (ج) مساو ل (ا) # فقد أسقط منه أن مساوي وفي نسخة مساو المساوي مساو # وعدل بالقياس عن وجهه من وجوب الشركة في جميع الأوسط إلى وقوع شركة في ~~بعضه PageV01P444 # وفي نسخة بزيادة ما يلي وقد اعتبرته بعض النسخ من ~~الشرح هذا قياس له أشباه كما يشتمل على المماثلة والمشابهة ms66 وغيرهما # وكقولنا # الإنسان من النطفة # والنطفة من العناصر # فالإنسان من العناصر PageV01P445 # وكذلك # الشيء في الشيء # والشيء على الشيء # وما يجري مجراهما وهو عسر الانحلال إلى الحدود المرتبة في القياس المنتج ~~لهذه النتيجة PageV01P446 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... PageV01P447 ### ||| الفصل الثالث إشارة إلى القياسات الشرطية الاستثنائية # 1 - # القياسات الشرطية وفي نسخة بدون كلمة الشرطية الاستثنائية إما أن توضع ~~فيها متصلة ويستثنى # إما عين مقدمها فينتج عين التالي # مثل أن تقول وفي نسخة بدون عبارة أن تقول إنه # إن كانت الشمس طالعة فالكواكب خفية PageV01P448 # لكن الشمس طالعة فالكواكب خفية وفي نسخة بدون عبارة ~~لكن الشمس طالعة فالكواكب خفية # أو نقيض تاليها فينتج نقيض المقدم # مثل أن تقول # ولكن الكواكب ليست بخفية # فينتج فالشمس ليست بطالعة # ولا ينتج غير ذلك PageV01P449 # 2 - أو يوضع فيها منفصلة حقيقية ويستثنى وفي نسخة ~~فيستثنى عين ما يتفق منها وفي نسخة فيها فينتج نقيض ما سواها مثل # إن هذا العدد إما تام وإما زائد وإما ناقص وفي نسخة إما تام أو ناقص وإما ~~زائد # لكنه تام # فينتج نقيض ما بقي # أو يستثنى نقيض ما يتفق منها وفي نسخة فيها # فينتج عين ما بقي واحدا كان أو كثيرا # مثل إنه ليس بتام فهو إما زائد وإما ناقص وفي نسخة أو ناقص حتى تستوفي ~~الاستثناءات فيبقى وفي نسخة فبقي وفي أخرى حتى يبقى قسم واحد # أو توضع منفصلة غير حقيقة PageV01P450 # فإما أن تكون مانعة الخلو فقط فلا تنتج إلا استثناء ~~النقيض لعين وفي نسخة عين الآخر مثل قولهم # إما أن يكون هذا وفي نسخة زيد بدل هذا في الماء وإما أن لا يغرق # لكنه غرق # فهو في الماء # لكنه ليس في الماء فهو لم وفي نسخة لا يغرق # ومثل قولهم # إما أن لا يكون هذا حيوانا وإما أن لا يكون وفي نسخة بإضافة كلمة هذا ~~نباتا # لكنه حيوان فليس بنبات # أو لكنه نبات فليس بحيوان # وإما أن تكون المنفصلة من الجنس الذي الغرض منه وفي نسخة الغرض فيه وفي ~~أخرى الفرض فيه منع وفي نسخة بدون ms67 كلمة منع الجمع فقط ويجوز أن ترتفع ~~الأجزاء معا # وقوم يسمونها الغير التامة الانفصال وفي نسخة الانفصالية أو العناد وفي ~~نسخة والعناد فحينئذ إنما وفي نسخة لا يمكن أنها ينتج فيها وفي نسخة منها ~~استثناء العين # وتكون النتيجة وفي نسخة بدون عبارة وتكون النتيجة نقيض PageV01P451 # التالي وفي نسخة الباقي فقط وفي نسخة بدون كلمة فقط مثل قولك وفي نسخة ~~قولنا # إما أن يكون هذا حيوانا وإما أن يكون شجرا # في جواب من قال هذا حيوان شجر # PageV01P452 ### ||| الفصل الرابع إشارة إلى قياس الخلف # 1 - # قياس الخلف مركب من قياسين # أحدهما اقتراني # والآخر استثنائي # مثاله قولنا وفي نسخة بدون عبارة قولنا # إن لم يكن قولنا ليس كل [ج] [ب] صادقا فقولنا كل [ج] [ب] صادق PageV01P453 # وكل [ب] [د] وفي نسخة [ا] بدل [د] # على أنها مقدمة صادقة بينة وفي نسخة بدون كلمة صادقة وفي أخرى بزيادة ~~عبارة منه بعد كلمة بينة لا شك فيها وفي نسخة بدون عبارة لا شك فيها # أو بينت بقياس فينتج منه # إن لم يكن قولنا ليس كل [ج] [ب] صادقا فكل [ج] [د] وفي نسخة [ا] بدل [د] # ثم نأخذ هذه النتيجة ونستثني نقيض المحال وهو تاليها فنقول # لكن ليس كل [ج] [د] وفي نسخة [ا] بدل [د] فينتج نقيض المقدم وهو أنه # ليس ليس قولنا ليس وفي نسخة بدون كلمة ليس الأخيرة كل [ج] [ب] صادقا بل ~~هو صادق PageV01P454 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P455 PageV01P456 # 2 - وأما أن القياس المستقيم الحملي كيف يرجع إلى ~~الخلف والخلف كيف يرجع وفي نسخة رجع إليه # فهو بحث آخر يلاحظ الحال مما ينعقد بين التالي وبين الحملية PageV01P457 # ولسنا نحتاج إليه الآن ومداره على أخذ نقيض النتيجة ~~المحالة وتقرينه وفي نسخة وتقريبه مع المقدمة الصادقة التي لا شك فيها ~~فينتج نقيض المقدم المحال على حاله PageV01P458 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P459 ### || النهج التاسع وفيه بيان قليل للعلوم البرهانية ### ||| الفصل الأول إشارة إلى أصناف القياسات من جهة موادها وإيقاعها للتصديق # 1 - # القياسات البرهانية مؤلفة من المقدمات الواجب قبولها إن وفي نسخة بدون ~~كلمة إن ms68 كانت ضرورية ليستنتج وفي نسخة يستنتج وفي أخرى فينتج منها الضروري ~~على نحو ضرورتها وفي نسخة ضروريتها PageV01P460 # أو ممكنة يستنتج وفي نسخة فينتج منها الممكن # والجدلية مؤلفة من المشهورات # والتقريرية وفي نسخة والتقريريات كانت واجبة أو ممكنة وفي نسخة بزيادة أو ~~ممتنعة # والخطابية مؤلفة من المظنونات ومن المقبولات وفي نسخة والمقبولات بدون ~~كلمة من التي ليست بمشهورة وما يشبهها كيف كانت وفي نسخة كان ولو ممتنعة ~~وفي نسخة ولو كانت ممتنعة PageV01P461 # والشعرية وفي نسخة والشعريات مؤلفة من المقدمات ~~المخيلة من حيث يعتبر تخييلها وفي نسخة تخيلها كانت صادقة أو كاذبة # وبالجملة تؤلف وفي نسخة وبالحملة مؤلفة وفي أخرى والجملة مؤلف وفي غيرها ~~والحملية مؤلفة من المقدمات من حيث لها هيئة وتأليف وفي نسخة من حيث ~~الماهية والتأليف تستقبلها وفي نسخة نتلقاها وفي أخرى ستقبلها النفس بما ~~وفي نسخة لما فيها من المحاكاة بل ومن الصدق # فلا مانع من ذلك ويروجه الوزن # ولا تلتفت إلى ما يقال من أن وفي نسخة بدون أن البرهانية واجبة PageV01P462 # والجدلية ممكنة أكثرية # والخطابية ممكنة مساوية وفي نسخة متساوية لا ميل فيها ولا ندرة # والشعرية كاذبة ممتنعة # فليس الاعتبار بذلك ولا أشار إليه صاحب المنطق # وأما السوفسطائية فإنها هي وفي نسخة فهي التي تستعمل وفي نسخة تستعملها ~~المشبهة وتشاركها في ذلك الممتحنة وفي نسخة المحبة المجربة على سبيل ~~التغليظ PageV01P463 # فإن كان التشبيه بالواجبات ونحو استعمالها يسمى وفي ~~نسخة سمى صاحبها سوفسطائيا # وإن كان بالمشهورات يسمى وفي نسخة سمى صاحبها مشاغبا وفي نسخة مشاغبيا ~~وفي أخرى مشاغبا مماريا # والمشاغبي وفي نسخة والمشاغب بإزاء الجدلي وفي نسخة الجدل والسوفسطائي ~~بإزاء الحكيم PageV01P464 PageV01P465 ### ||| الفصل الثاني إشارة إلى القياسات والمطالب البرهانية # 1 - # كما أن المطالب في العلوم # قد تكون عن ضرورة الحكم # وقد تكون عن إمكان الحكم # وقد تكون عن وجود غير ضروري مطلق PageV01P466 # كما قد يتعرف عن حالات اتصالات الكواكب وانفصالاتها # وكل جنس تخصه مقدمات ونتيجة # فالمبرهن يستنتج وفي نسخة ينتج الضروري من الضروري وغير الضروري من غير ~~الضروري خلطا ms69 أو صريحا PageV01P467 PageV01P468 # 2 - فلا تلتفت إلى من يقول إنه لا يستعمل المبرهن إلا ~~الضروريات والممكنات الأكثرية دون غيرها # بل إذا أراد أن ينتج صدق ممكن أقلي وفي نسخة أولى استعمل الممكن الأقلي # ويستعمل في كل باب ما يليق به # وإنما قال ذلك وفي نسخة بذلك من قال من محصلي الأولين على وجه غفل عنه ~~المتأخرون وهو أنهم قالوا إن المطلوب الضروري يستنتج في البرهان من ~~الضروريات وفي نسخة لا يستنتج في البرهان إلا من الضروريات PageV01P469 # وفي غير البرهان قد يستنتج من غير الضروريات ولم يرد ~~وفي نسخة بزيادة به غير هذا # وأراد وفي نسخة أو أراد أن صدق مقدمات البرهان في ضرورتها وفي نسخة في ~~ضروراتها أو إمكانها أو إطلاقها وفي نسخة وإطلاقها صدق ضروري # 3 - # وإذا قيل في كتاب وفي نسخة كتب البرهان الضروري فيراد به ما يعم الضروري ~~المورد في كتاب وفي نسخة في كتب PageV01P470 # القياس وما تكون ضرورته وفي نسخة ضرورية وفي أخرى ~~ضروريا ما دام الموضوع موصوفا بما وصف به لا الضروري الصرف # وقد تستعمل وفي نسخة وتستعمل في مقدمات البرهان المحمولات الذاتية على ~~الوجهين الأولين وفي نسخة بدون كلمة الأولين اللذين وفي نسخة الذين فسر ~~عليهما الذاتية وفي نسخة الذاتي في المقدمات PageV01P471 # 4 - وأما في المطالب فإن الذاتيات المقومة وفي نسخة ~~المقدمة لا تطلب البتة # وقد عرفت ذلك وعرفت خطأ من يخالف فيه # وإنما تطلب الذاتيات بالمعنى الآخر PageV01P472 PageV01P473 ### ||| الفصل الثالث إشارة إلى الموضوعات والمبادئ والمسائل في العلوم وفي نسخة إلى مقدمات العلوم وموضوعاتها # 1 - # ولكل واحد من العلوم شيء أو أشياء متناسبة وفي نسخة مناسبة نبحث عن ~~أحواله أو أحوالها وتلك الأحوال هي الأعراض PageV01P474 # الذاتية وفي نسخة الذاتية له ويسمى وفي نسخة ويسمى ~~الشيء موضوع ذلك العلم مثل المقادير للنهدسية # 2 - # ولكل علم مبادئ وفي نسخة مباد ومسائل # فالمبادئ وفي نسخة والمبادي هي الحدود والمقدمات التي منها تؤلف قياساته # وهذه المقدمات # إما واجبة القبول # وإما مسلمة على سبيل حسن الظن بالمعلم تصدر في العلم PageV01P475 # وإما ms70 وفي نسخة أو مسلمة في الوقت إلى أن تتبين وفي ~~نسخة تبين وفي وفي نسخة في نفس المتعلم تشكك وفي نسخة تشكل فيها # وأما الحدود وفي نسخة والحدود فمثل الحدود التي تورد لموضوع الصناعة ~~وأجزائه وجزئياته إن كانت # وحدود أعراضه الذاتية وهذه وفي نسخة وهذا أيضا تصدر في العلوم # وقد تجمع وفي نسخة تجتمع المسلمات على سبيل حسن الظن بالمعلم وفي نسخة ~~بدون عبارة بالمعلم PageV01P476 # والحدود في اسم الوضع فتسمى أوضاعا لكن المسلمات منها ~~تختص باسم الأصل الموضوع # والمسلمات على الوجه الثاني تسمى مصادرات # وإذا كان لعلم ما أصول موضوعة فلا بد من تقديمها وتصدير العلم بها # وأما الواجب قبولها فعن وفي نسخة فمن تعديدها استغناء لكنها ربما خصصت ~~بالصناعة وصدرت في جملة المقدمات # فكل وفي نسخة وكل أصل موضوع في علم فإن البرهان عليه من علم آخر PageV01P477 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... . . PageV01P478 ### ||| الفصل الرابع إشارة في وفي نسخة إلى نقل البرهان وفي نسخة البراهين وتناسب العلوم # 1 - # اعلم أنه إذا كان موضوع علم ما أعم من موضوع علم آخر # إما على وجه التحقيق وهو أن يكون أحدهما وهو الأعم جنسا للآخر # وإما على وفي نسخة بدون كلمة على أن يكون الموضوع في أحدهما وفي نسخة ~~بزيادة وهو الأعم قد أخذ مطلقا وفي الآخر مقيدا بحالة خاصة PageV01P479 # فإن العادة وفي نسخة بزيادة قد جرت بأن يسمى الأخص ~~موضوعا تحت الأعم # مثال الأول علم المجسمات تحت الهندسة # ومثال وفي نسخة مثال الثاني علم وفي نسخة بدون كلمة علم الأكثر المتحركة ~~وفي نسخة متحركة تحت علم الأكر وفي نسخة الكرات # وقد يجتمع الوجهان في واحد فيكون أولى باسم الموضوع وفي نسخة الوضع تحت ~~مثل علم وفي نسخة بدون كلمة علم المناظر تحت علم الهندسة PageV01P480 # وربما كان موضوع علم ما مباينا لموضوع علم آخر لكنه ~~ينظر فيه من حيث أعراض خاصة لموضوع وفي نسخة بموضوع ذلك العلم وفي نسخة ~~بدون كلمة العلم فيكون أيضا موضوعا تحته مثل الموسيقى تحت علم الحساب PageV01P481 # 2 - وأكثر الأصول الموضوعة في العلم الجزئي ms71 الموضوع ~~تحت غيره إنما تصح في العلم الكلي الموضوع فوق على أنه كثيرا ما تصح وفي ~~نسخة أكثر إما تصح مبادئ العلم الكلي الفوقاني في العلم الجزئي السفلاني PageV01P482 # 3 - وربما كان علم فوق تحت علم وفي نسخة وتحت آخر ~~بدلا من تحت علم وينتهي إلى العلم الذي موضوعه الموجود من حيث وفي نسخة ~~بدون عبارة موضوعه الموجود من حيث هو موجود ويبحث عن لواحقه وفي نسخة لواحق ~~الذاتية وهو العلم المسمى بالفلسفة وفي نسخة بالسفه الأولى PageV01P483 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P484 ### ||| الفصل الخامس إشارة إلى برهان لم وبرهان إن # 1 - # إن الحد الأوسط إن كان هو السبب وفي نسخة النسب في نفس الأمر لوجود الحكم ~~وهو نسبة أجزاء النتيجة بعضها إلى بعض كان البرهان برهان لم لأنه يعطي ~~السبب في التصديق بالحكم ويعطي السبب في وجود الحكم وفي نسخة ويعطي اللمية ~~في التصديق ووجود الحكم فهو مطلقا معط للسبب وفي نسخة يعطي السبب PageV01P485 # وإن لم يكن كذلك بل كان سببا وفي نسخة شيئا للتصديق ~~فقط فأعطى اللمية في الوجود وفي نسخة فأعطى اللمية في التصديق ولم يعط ~~اللمية في الوجود فهي المسمى برهان إن لأنه دل على إنية الحكم في نفسه دون ~~لميته في نفسه # فإن وفي نسخة وإن كان الأوسط في برهان إن مع أنه ليس وفي نسخة برهان إن ~~مع ليس وفي أخرى برهان إن مع أنه بدون كلمة ليس بعلة لنسبة وفي نسخة نسبة ~~حدي النتيجة هو معلول لنسبة حدي النتيجة وفي نسخة بدون عبارة هو معلول ~~لنسبة حدي النتيجة لكنه أعرف عندما سمي دليلا PageV01P486 # مثال ذلك قولك إن كان كسوف قمري وفي نسخة بزيادة ~~موجودا وفي أخرى بزيادة موجود فالأرض متوسطة بين الشمس والقمر لكن الكسوف ~~القمري موجود فإذن الأرض وفي نسخة فالأرض متوسطة بين الشمس والقمر وفي نسخة ~~بدون عبارة بين الشمس والقمر # لكن الكسوف للقمر موجود فإذن الأرض متوسطة # واعلم أن الاستثناء كالحد الأوسط وقد بين وفي نسخة ثبت وفي أخرى يثبت ~~التوسط بالكسوف الذي هو معلول التوسط والذي ms72 وفي نسخة الذي بدون الواو هو ~~برهان لم أن يكون الأمر بالعكس فيتبين وفي نسخة فتبين الكسوف ببيان توسط ~~الأرض # وأنت يمكنك أن تقيس وفي نسخة وأنت عليك أن تعين قياسا حمليا من القبيلين ~~وفي نسخة القبيلتين بحدود مشتركة وليكن وفي نسخة فليكن الحد الأصغر محموما ~~والحدان الآخران قشعريرة غارزة ناخسة وحمى الغب والمعلول منهما القشعريرة PageV01P487 # 2 - واعلم أنه لا سواء # قولك إن الأوسط علة لوجود الأكبر مطلقا أو معلوله مطلقا # وقولك إنه علة أو معلول لوجود الأكبر في الأصغر # وهذا مما يغفلون عنه بل يجب أن تعلم أنه كثيرا ما يكون الأوسط معلولا ~~للأكبر لكنه علة لوجود الأكبر في الأصغر PageV01P488 ### ||| الفصل السادس إشارة إلى المطالب # 1 - # من أمهات المطالب مطلب هل الشيء موجود مطلقا أو موجود بحال كذا والطالب ~~به وفي نسخة بحذف عبارة به يطلب أحد طرفي وفي نسخة أحد الطرفي النقيض # 2 - # ومنها مطلب وفي نسخة بدون كلمة مطلب ما هو PageV01P489 # الشيء وقد يطلب به ماهية ذات الشيء وقد يطلب به وفي ~~نسخة بدون عبارة به ماهية مفهوم الاسم المستعمل # 3 - # ولا بد من تقديم وفي نسخة تقدم مطلب ما الشيء على مطلب هل الشيء إذا لم ~~يكن ما يدل عليه الاسم المستعمل حدا للمطلوب وفي نسخة للمطلب وفي أخرى ~~للطلب مفهوما وكيف وفي نسخة وما كيف كان فإن المطلوب فيه وفي نسخة بدون ~~عبارة فيه شرح الاسم وفي نسخة بزيادة إذا لم يكن ما يدل عليه الاسم ~~المستعمل جزءا للمطلوب مفهوما PageV01P490 # .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ~~... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... PageV01P491 # 4 - وإذا وفي نسخة فإذا صح للشيء وجود صار ذلك بعينه ~~حدا لذاته أو رسما إن كان فيه تجوز وفي نسخة يجوز # 5 - # ومنها مطلب أي شيء هذا وفي بعض النسخ بدون كلمة هذا وفي نسخة بزيادة ~~الشيء # وأي الشيء مما يعد في أصول المطالب أيضا # ويطلب به تمييز الشيء عما عداه # 6 - # ومنها مطلب لم الشيء وكأنه يسأل عما هو الحد الأوسط إذا كان الغرض حصول ~~التصديق بجواب هل فقط أو يسأل عن ماهية ms73 السبب إذا كان الغرض ليس هو وفي ~~نسخة بزيادة حصول التصديق بذلك فقط وكيف كان بل يطلب وفي نسخة طلب سببه في ~~نفس الأمر PageV01P492 # ولا شك في أن هذا المطلب بعد هل في المرتبة بالقوة أو ~~بالفعل # 7 - # ومن المطالب أيضا كيف الشيء وأين الشيء ومتى الشيء وهي مطالب جزئية ليست ~~من الأمهات # بل تنزل عن وفي نسخة بدون كلمة عن أن تعد فيها # ويستغنى عنها كثيرا بمطلب وفي نسخة لمطلب هل المركب إذا فطن لذلك الأين ~~والكيف والمتى وفي نسخة والمعنى ولم تعلم نسبته إلى الموضوع المطلوب حاله ~~وفي نسخة بدون كلمة حاله PageV01P493 # 8 - فإن لم يفطن لذلك لم يقم ذلك المطلب مقام هذا ~~فكان وفي نسخة وكان مطلبا خارجا عما عد PageV01P494 ### || النهج العاشر في القياسات المغالطية ### ||| الفصل الأول # 1 - # إن الغلط قد وفي نسخة بدون كلمة قد يقع إما لسبب في القياس وفي نسخة إما ~~لسبب القياس وهو أن يكون المدعي قياسا ليس بقياس في صورته وهو أن لا يكون ~~على سبيل وفي نسخة على سبيل صورة شكل منتج أو يكون قياسا في صورته ولكنه ~~وفي نسخة لكنه ينتج غير المطلوب إذ قد وضع وفي PageV01P495 # نسخة أو قد وضع وفي أخرى وقد وضع فيه ما ليس بعلة علة ~~أو وفي نسخة وإنما لا يكون قياسا بحسب مادته # أي أنه بحيث إذا اعتبر الواجب في مادته اختل أمر صورته وإذا سلم ما فيه ~~على النحو الذي قيل كان قياسا ولكنه غير واجب تسليمه # فإذا روعي فيه تشابه أحوال الأوسط في المقدمتين وأحوال الطرفين فيهما مع ~~النتيجة لم يجب تسليمه فلم يكن قياسا واجب القبول وإن كان قياسا في صورته # وقد علمت في نسخة عرفت الفرق بينهما ووضع ما ليس بعلة علة من هذا القبيل ~~والمصادرة على المطلوب الأول من هذا القبيل PageV01P496 # وذلك إذا كان حدان من حدود القياس هما اسمان لمعنى ~~واحد فالواجب وفي نسخة والواجب أن تكون مختلفة المعنى وفي نسخة مختلفتي ~~المعاني فإذا روعي في وفي نسخة ms74 من القياس صورته ثم ما أشرنا إليه من أحوال ~~مادته لم يقع خطأ من قبل الجهل PageV01P497 # بالتأليف وفي نسخة التكليف ومن وضع ما ليس بعلة علة ~~ومن المصادرة على المطلوب الأول PageV01P498 # 2 - هذا وأما إن كان وفي نسخة وإما أن لا يكون الغلط ~~في كون القياس قياسا واجب القبول لكن بسبب وفي نسخة القول ولكن لسبب في ~~المقدمات مقدمة مقدمة وفي نسخة مقدمة بدون تكرار فإنه قد وفي نسخة بدون ~~كلمة قد يقع الغلط بسبب اشتراك في مفهوم الألفاظ على بساطتها أو على ~~تركيبها على ما قد علمت # ومن جملتها مثل ما قد وفي نسخة بدون كلمة قد يقع بسبب الانتقال من لفظ ~~الجميع إلى لفظ كل واحد وبالعكس فيجعل ما يكون لكل واحد كائنا للكل وما ~~يكون وفي نسخة وما يجعل للكل كائنا لكل واحد PageV01P499 # ولا شك في أن بين الكل وبين كل واحد من الأجزاء فرقا ~~وربما كان الانتقال على سبيل تفريق اللفظ بأن يكون إذا اجتمع صادقا فيظن ~~أنه إذا وفي نسخة أنه كيف فرق كان صادقا مثل من وفي نسخة ما يظن أنه وفي ~~نسخة يظن من أن إذا صح أن نقول # كان امرؤ القيس شاعرا مفردا وفي نسخة بدون كلمة مفردا صح PageV01P500 # إن امرأ القيس كان مفردا وإن امرأ القيس الميت شاعر ~~مفرد # فيحكم بأن الميت شاعر # وأيضا أنه إذا صح أن الخمسة زوج وفرد اجتماعا وفي نسخة بدون كلمة اجتماعا ~~صح وفي نسخة يصح أنها زوج وأنها فرد PageV01P501 # وربما كان الانتقال على العكس من هذا وهو أنه إذا صح ~~أن امرأ القيس شاعر وأنه جيد # يصح على الإطلاق وكيف شئت أنه شاعر جيد أي في الشاعرية # وهذا أيضا يناسب ما يكون الغلط فيه بسبب المعنى من وجه ولكنه وفي نسخة ~~ولكن بشركة من القول وفي نسخة من اللفظ بدلا من من القول فهذه مغالطات ~~مناسبة للفظ # 3 - # وقد يقع الغلط بسبب المعنى الصرف مثل ما يقع بسبب إيهام العكس # وبسبب أخذ ما بالعرض مكان ms75 ما بالذات PageV01P502 # وبأخذ اللاحق للشيء وفي نسخة لاحق الشيء مكان الشيء # وبأخذ ما بالقوة مكان ما بالفعل # وبإغفال وفي نسخة وبسبب إغفال توابع الحمل المذكور PageV01P503 # وفي نسخة الجمل المذكورة # وقد عرفت ذلك # 4 - # فنجد أصناف وفي نسخة أسباب المغالطات منحصرة في اشتراك اللفظ مفردا أو ~~مركبا في جوهره أو وفي نسخة وفي هيئته وتصريفه # وفي تفصيل المركب وتركيب المفصل ومن جهة المعنى في إيهام العكس # وأخذ ما بالعرض مكان ما بالذات وأخذ اللاحق للشيء وفي نسخة بدون عبارة ~~للشيء وإغفال توابع الحمل ووضع ما ليس بعلة علة والمصادرة على المطلوب ~~الأول وتحريف القياس وهو الجهل بقياسيته PageV01P504 # 5 - وإن شئت فأدخل اشتباه الإعراب والبناء واشتباه ~~الشكل والإعجام في باب وفي نسخة بدون كلمة باب المغالطات اللفظية # ومن التفت لفت المعنى وهجر ما يخيله اللفظ ثم راعى في ألفاظ وفي نسخة ~~بدون كلمة ألفاظ أجزاء القياس معاني لا ألفاظا وفي نسخة ألفاظ بدل ألفاظا ~~وراعاها بتوابعها ولم يخل بها فيما يتكرر في المقدمتين أو يتكرر في ~~المقدمتين والنتيجة وراعى شكل القياس فيه وفي نسخة بدون عبارة فيه وعلم وفي ~~نسخة ثم علم أصناف القضايا التي عددناها ثم عرض ذلك على نفسه عرض الحاسب ما ~~يعقده على نفسه معاودا ومراجعا فغلط PageV01P505 # فهو أهل لأن يهجر الحكمة وتعلمها فكل وفي نسخة ولك ~~ميسر لما خلق له # أسأل الله تعالى العصمة والتوفيق والحمد لله وحسبنا الله ونعم الوكيل وفي ~~نسخة بزيادة وله الحمد وحده والصلاة على محمد النبي وآله الطاهرين PageV01P506 ms76