######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_010074 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: أبو منصور الثعالبي #META# 010.AuthorNAME :: عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (المتوفى : 429هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 429 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: فقه اللغة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: البلاغة والفصاحة :: كتب الأدب #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: فقه اللغة #META# 030.LibURI :: JK_010074 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # الباب الأول # في الكليات # وهي ما أطلق أئمة اللغة في تفسيره لفظة كل # الفصل الأول # فيما نطق به القرآن من ذلك # وجاء تفسيره عن ثقات الأئمة # كل ما علاك فأظلك فهو سماء كل أرض مستوية فهي صعيد كل حاجز بين الشيئين ~~فهو موبق كل بناء مربع فهو كعبة كل بناء عال فهو صرح كل شيء دب على وجه ~~الأرض فهو دابة كل ما غاب عن العيون وكان محصلا في القلوب فهو غيب كل ما ~~يستحيا من كشفه من أعضاء الإنسان فهو عورة كل ما امتير عليه من الإبل ~~والخيل والحمير فهو عير كل ما يستعار من قدوم أو شفرة أو قدر أو قصعة ماعون ~~كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار كثمن الكلب والخنزير والخمر فهو سحت كل ~~شيء من متاع الدنيا فهو عرض كل أمر لا يكون مواقفا للحق فهو فاحشة كل شيء ~~تصير عاقبته إلى الهلاك فهو تهلكة كل ما هيجت به النار إذا أوقدتها فهو حصب ~~كل نازلة شديدة بالإنسان فهي قارعة كل ما كان على ساق من نبات الأرض فهو ~~شجر كل شيء من النخل سوى العجوة فهو اللين واحدته لينة كل بستان عليه حائط ~~فهو حديقة والجمع حدائق كل ما يصيد من السباع والطير فهو جارح، والجمع ~~جوارح. # الفصل الثاني # في ذكر ضروب من الحيوان # عن الليث عن الخليل وعن أبي سعيد الضرير وابن السكيت وابن الأعرابي ~~وغيرهم من الأئمة كل دابة في جوفها روح فهي نسمة كل كريمة من النساء والإبل ~~والخيل وغيرها، فهي عقيلة كل دابة استعملت من إبل وبقر وحمير ورقيق فهي نخة ~~ولا صدقة فيها كل امرأة طروقة بعلها وكل ناقة طروقة فحلها كل أخلاط من ~~الناس فهم أوزاع وأعناق كل ما له ناب ويعدو على الناس والدواب فيفترسها فهو ~~سبع كل طائر ليس من الجوارح يصاد فهو بغاث كل ما لا يصيد من الطير كالخطاف ~~والخفاش فهو رهام كل طائر له طوق فهو حمام كل ما أشبه رأسه رؤوس الحيات ms001 ~~والحرابي وسوام أبرص ونحوها فهو حنش. # الفصل الثالث # في النبات والشجر # عن الليث عن الخليل، وعن ثعلب عن ابن الأعرابي، وعن سلمة عن الفراء، وعن ~~غيرهم كل نبت كانت ساقه أنابيب وكعوبا فهو قصب كل شجر له شوك فهو عضاة وكل ~~شجر لا شوك له فهو سرح كل نبت له رائحة طيبة فهو فاغية كل نبت يقع في ~~الأدوية فهو عقار والجمع عقاقير كل ما يؤكل من البقول غير مطبوخ فهو من ~~أحرار البقول كل ما لا يسقى إلا بماء السماء فهو عذي كل ما واراك من شجر أو ~~أكمة فهو خمر، والضراء ما واراك من الشجر خاصة كل ريحان يحيا به فهو عمار، ~~ومنه قول الأعشى: من المتقارب: # فلما أتانا بعيد الكرى ... سجدنا له ورفعنا العمارا # الفصل الرابع # في الأمكنة # عن الليث وأبي عمرو والمؤرج وأبي عبيدة وغيرهم كل بقعة ليس فيها بناء، ~~فهي عرصة كل جبل عظيم فهو أخشب كل موضع حصين لا يوصل إلى ما فيه فهو حصن كل ~~شيء يحتفر في الأرض إذا لم يكن من عمل الناس فهو جحر كل بلد واسع تنخرق فيه ~~الريح فهو خرق كل منفرج بين جبال أو آكام يكون منفذا للسيل فهو واد كل ~~مدينة جامعة فهي فسطاط، ومنه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص: ~~الفسطاط. ومنه الحديث: " عليكم بالجماعة فإن يد الله على الفسطاط " ، بكسر ~~الفاء وضمها كل مقام قامه الإنسان لأمر ما فهو موطن، كقولك: إذا أتيت مكة ~~فوقفت في تلك المواطن فادع الله لي، ويقال: الموطن المشهد من مشاهد الحرب، ~~ومنه قول طرفة من الطويل: # على موطن يخشى الفتى عنده الردى ... متى تعترك فيه الفرائص ترعد # الفصل الخامس # في الثياب # عن أبي عمرو بن العلاء والأصمعي وأبي عبيدة والليث كل ثوب من قطن أبيض، ~~فهو سحل كل ثوب من الإبر يسم، فهو حرير كل ما يلي الجسد من الثياب، فهو ~~شعار وكل ما يلي الشعار، فهو دثار كل ملاءة لم تكن ذات لفقين فهي ريطة ms002 كل ~~ثوب يبتذل، فهو مبذلة ومعوز كل شيء أودعته الثياب من جؤنة أو تخت أو سفط، ~~فهو صوان وصيان، بضم الصاد وكسرها كل ما وقى شيئا، فهو وقاء له. # الفصل السادس # في الطعام # عن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما PageV01P001 كل ما أذيب من الألية، فهو حم ~~وحمة وكل ما أذيب من الشحم، فهو صهارة وجميل كل ما يؤتدم به من سمن أو زيت ~~أو دهن أو ودك أو شحم، فهو إهالة كل ما وقيت به اللحم من الأرض، فهو وضم كل ~~ما يلعق من دواء أو عسل أو غيرهما، فهو لعوق كل دواء يؤخذ غير معجون، فهو ~~سفوف. # الفصل السابع # في فنون مختلفة الترتيب عن أكثر الأئمة # كل ريح تهب بين ريحين، فهي نكباء كل ريح لا تحرك شجرا ولا تعفي أثرا، فهي ~~نسيم كل عظم مستدير أجوف، فهو قصب كل عظم عريض، فهو لوح كل جلد مدبوغ، فهو ~~سبت كل صانع عند العرب، فهو إسكاف كل عامل بالحديد، فهو قين كل ما ارتفع من ~~الأرض، فهو نجد كل أرض لا تنبت شيئا، فهي مرت كل شيء فيه اعوجاج وانعراج ~~كالأضلاع والإكاف والقتب والسرج والأودية فهو حنو، بكسر الحاء وفتحها كل ~~شيء سددت به شيئا، فهو سداد، وذلك مثل سداد القارورة، وسداد الثغر، وسداد ~~الخلة كل مال نفيس عند العرب فهو غرة: فالفرس غرة مال الرجل، والعبد غرة ~~ماله، والنجيب غرة ماله، والأمة الفارهة من غرر المال كل ما أظل الإنسان ~~فوق رأسه من سحاب أو ضباب أو ظل، فهو غياب كل قطعة من الأرض على حيالها من ~~المنابت والمزارع وغيرها، فهي قراح كل ما يروعك منه جمال أو كثرة، فهو رائع ~~كل شيء استجدته فأعجبك، فهو طرفة كل ما حليت به امرأة أو سيفا، فهو حلي كل ~~شيء خف محمله، فهو خف كل متاع من مال صامت أو ناطق، فهو علاقة كا إناء يجعل ~~فيه الشراب، فهو ناجود كل ما يستلذه الإنسان من صوت حسن طيب، فهو سماع كل ~~صائت ms003 مطرب الصوت فهو غرد ومغرد كل ما أهلك الإنسان، فهو غول كل دخان يسطع ~~من ماء حار، فهو بخار وكذلك من الندى كل شيء تجاوز قدره، فهو فاحش كل ضرب ~~من الشيء، وكل صنف من الثمار والنبات وغيرها، فهو نوع كل شهر في صميم الحر ~~فهو شهر ناجر. قال ذو الرمة من الطويل: # صرى آجن يزوي له المرء وجهه ... إذا ذاقه الظمآن في شهر ناجر # وكل ما لا روح له، فهو موات كل كلام لا تفهمه العرب، فهو رطانة كل ما ~~تطيرت به، فهو لجمة، ومنه قول العرب للرجل إذا مات: عطست به اللجم وأنشد ~~أبو بكر بن دريد من الرجز: ولا أخاف اللجم العواطسا واللجم أيضا دويبة كل ~~شيء يتخذ ربا ويعبد من دون الله عز وجل، فهو الزور والزون كل شيء قليل رقيق ~~من ماء أو نبت أو علم، فهو ركيك كل شيء له قدر وخطر، فهو نفيس كل كلمة ~~قبيحة، فهي عوراء كل فعلة قبيحة، فهي سوآء كل جوهر من جواهر الأرض كالذهب ~~والفضة والنحاس، فهو الفلز كل شيء أحاط بالشيء، فهو إطار له، كإطار المنخل ~~والدف، وإطار الشفة وإطار البيت كالمنطقة حوله كل وسم بمكوى، فهو نار، وما ~~كان بغير مكوى، فهو حرق وحز كل شيء لان من عود أو حبل أو قناة، فهو لدن كل ~~شيء جلست أو نمت عليه فوجدته وطيئا، فهو وثير. # الفصل الثامن # عن أبي بكر الخوارزمي عن ابن خالويه # كل عطر مائع، فهو الملاب وكل عطر يابس، فهو الكباء وكل عطر يدق، فهو ~~الألنجوج # الفصل التاسع # يناسب ما تقدمه في الأفعال عن الأئمة # كل شيء جاوز الحد، فقد طغى كل شيء توسع، فقد تفهق كل شيء علا شيئا، فقد ~~تسنمه كل شيء يثور للضرر يقال له قد هاج، كما يقال: هاج الفحل، وهاج به ~~الدم، وهاجت الفتنة، وهاجت الحرب، وهاج الشر بين القوم، وهاجت الرياح ~~الهوج. # الفصل العاشر # وجدته عن أبي الحسين أحمد بن فارس # ثم عرضته على كتب اللغة فصح ms004 # اقتم ما على الخوان إذا أكله كله واشتف ما في الإناء إذا شربه كله وامتك ~~الفصيل ضرع أمه إذا شرب كل ما فيه ونهك الناقة حلبا إذا حلب لبنها كله ونزف ~~البئر، إذا استخرج ماءها كله وسحف الشعر عن الجلد إذا كشطه عنه كله واحتف ~~ما في القدر إذا أكله كله وسمد شعره وسبده إذا أخذه كله. # الفصل الحادي عشر # عن ابن قتيبة # ولد كل سبع جرو ولد كل طائر فرخ ولد كل وحشية طفل وكل ذات حافر نتوج ~~وعقوق وكل ذكر يمذي، وكل أنثى تقذي. # الفصل الثاني عشر # عن أبي علي لغدة الأصفهاني # كل ضارب بمؤخره يلسع كالعقرب والزنبور وكل ضارب بفمه يلدغ كالحية وسام ~~أبرص وكل قابض بأسنانه ينهش كالسباع. # الفصل الثالث عشر # وجدته في تعليقاتي عن أبي بكر الخوارزمي # يليق بهذا المكان PageV01P002 غرة كل شيء أوله كبد كل شيء وسطه خاتمة كل ~~أمر آخره غرب كل شيء حده فرع كل شيء أعلاه سنخ كل شيء أصله جذر كل شيء أصله ~~ومثله الجذم أزمل كل شيء صوته تباشير كل شيء أوله، ومنه تباشير الصبح نقابة ~~كل شيء ضد نفايته غور كل شيء قعره. # الفصل الرابع عشر # يناسب موضوع الباب في الكليات عن الأئمة # الجم الكثير من كل شيء العلق النفيس من كل شيء الصريح الخالص من كل شيء ~~الرحب الواسع من كل شيء الذرب الحاد من كل شيء المطهم الحسن التام من كل ~~شيء الصدع الشق في كل شيء الطلا الصغير من ولد كل شيء الزرياب الأصفر من كل ~~شيء العلندى الغليظ من كل شيء. # الباب الثاني # في التنزيل والتمثيل # الفصل الأول # في طبقات الناس وذكر سائر الحيوانات # وأحوالها وما يتصل بها عن الأئمة # الأسباط في ولد إسحاق في منزلة القبائل في ولد إسماعيل عليهما السلام ~~أرداف الملوك في الجاهلية بمنزلة الوزراء في الإسلام، والردافة كالوزارة، ~~قال لبيد من الكامل: # وشهدت أنجية الأفاقة عاليا ... كعبي، وأرداف الملوك شهود # الأقيال لحمير كالبطاريق للروم المواهق من الغلمان بمنزلة المعصر من ms005 ~~الجواري الكاعب منهن بمنزلة الحزور منهم الكهل من الرجال بمنزلة النصف من ~~النساء القارح من الخيل بمنزلة البازل من الإبل الظرف من الخيل بمنزلة ~~الكريم من الرجال البذج من أولاد الضأن مثل العتود من أولاد المعز الشادن ~~من الظباء كالناهض من الفراخ العجير من الخيل كالسريس من الإبل والعنين من ~~الرجال ربوض الغنم مثل بروك الإبل وجثوم الطير وجلوس الإنسان خلف الناقة ~~بمنزلة ضرع البقرة وثدي المرأة البراثن من الكلب بمنزلة الأصابع من الإنسان ~~الكرش من الدابة كالمعدة من الإنسان والحوصلة من الطائر المهر من الخيل ~~بمنزلة الفصيل من الإبل، والجحش من الحمير والعجل من البقر الحافر للدابة ~~كالفرسن للبعير المنسم للبعير بمنزلة الظفر للإنسان والسنبك للدابة والمخلب ~~للطير الخنان في الدواب كالزكام في الناس اللغام للبعير كاللعاب للإنسان ~~المخاط من الأنف كاللعاب من الفم النثير للدواب كالعطاس للناس الناقة ~~اللقوح بمنزلة الشاة اللبون والمرأة المرضعة الودج للدابة كالفصد للإنسان ~~خلاء البعير مثل حران الفرس نفوق الدابة مثل موت الإنسان الزهلقة للحمار ~~بمنزلة الهملجة للفرس سنق الدابة بمنزلة إتخام الإنسان، وهو في شعر الأعشى ~~الغدة للبعير كالطاعون للإنسان الحاقن للبول كالحاقب للغائط الحصر من ~~الغائط كالأسر من البول الهمج فيما يطير، كالحشرات فيما يمشي الصيق من ~~الدابة كالفسو من الإنسان الناتج للإبل بمنزلة القابلة للنساء إذا ولدن ~~صبارة الشتاء بمنزلة حمارة القيظ. # الفصل الثاني # في الإبل # عن المبرد البكر بمنزلة الفتى والقلوص بمنزلة الجارية والجمل بمنزلة ~~الرجل والناقة بمنزلة المرأة والبعير بمنزلة الإنسان. # الفصل الثالث # علقته عن أبي بكر الخوارزمي # المخلاف لليمن كالسواد للعراق والرستاق لخراسان والمربد لأهل الحجاز ~~كالأندر لأهل الشام والبيدر لأهل العراق والإردب لأهل مصر كالقفيز لأهل ~~العراق. # الفصل الرابع # في أنواع من الآلات والأدوات # عن الأئمة الغرز للجمل كالركاب للفرس الغرضة للبعير كالحزام للدابة ~~السناف للبعير كاللبب للدابة المشرط للحجام كالمبضع للفاصد والمبزع ~~للبيطار. # الفصل الخامس # في ضروب مختلفة الترتيب # عن الأئمة الرؤبة للإناء كالرقعة للثوب الدسم من كل ذي دهن كالودك من كل ~~ذي شحم ms006 العقاقير فيما تعالج به الأدوية كالتوابل فيما تعالج به الأطعمة، ~~والأفواه فيما يعالج به الطيب. # البذر للحنطة والشعير وسائر الحبوب كالبزر للرياحين والبقول اللفح من ~~الحر كالنفخ من البرد الدرج إلى فوق كالدرك إلى أسفل، ومنه قيل: إن الجنة ~~درجات والنار دركات الهالة للقمر كالدارة للشمس الغلت في الحساب كالغلط في ~~الكلام البشم من الطعام كالبغر من الشراب والماء الضعف في الجسم كالضعف في ~~العقل الوهن في العظم والأمر كالوهي في الثوب والحبل حلافي فمي مثل حلي في ~~صدري البصيرة في القلب كالبصر في العين. PageV01P003 الوعورة في الجبل ~~كالوعوثة في الرمل العمى في العين مثل العمه في الرأي البيدر للحنطة بمنزلة ~~الجرين للزبيب والمربد للتمر. # الباب الثالث # في الأشياء # تختلف أسماؤها وأوصافها باختلاف أحوالها # الفصل الأول # فيما روي منها عن الأئمة، وعن أبي عبيدة لا يقال كأس إلا إذا كان فيها ~~شراب، وإلا فهي زجاجة ولا يقال مائدة إلا إذا كان عليها طعام، وإلا فهي ~~خوان لا يقال كوز إلا إذا كانت له عروة، وإلا فهو كوب لا يقال قلم إلا إذا ~~كان مبريا، وإلا فهو أنبوبة ولا يقال خاتم إلا إذا كان فيه فص، وإلا فهو ~~فتخة ولا يقال فرو إلا إذا كان عليه صوف، وإلا فهو جلد ولا يقال ريطة إلا ~~إذا لم تكن لفقين، وإلا فهي ملاءة ولا يقال أريكة إلا إذا كان عليها حجلة، ~~وإلا فهي سرير ولا يقال لطيمة إلا إذا كان فيها طيب، وإلا فهي عير ولا يقال ~~رمح إلا إذا كان عليه سنان، وإلا فهو قناة. # الفصل الثاني # في احتذاء سائر الأئمة تمثيل أبي عبيدة من هذا الفن # لا يقال نفق إلا إذا كان له منفذ، وإلا فهو سرب ولا يقال عهن إلا إذا كان ~~مصبوغا وإلا فهو صوف ولا يقال لحم قديد إلا إذا كان معالجا بتوابل، وإلا ~~فهو طبيخ ولا يقال خدر إلا إذا كان مشتملا على جارية مخدرة وإلا فهو ستر ~~ولا يقال مغول إلا إذا كان في جوف سوط ms007 وإلا فهو مشمل ولا يقال ركية إلا إذا ~~كان فيها ماء، قل أو كثر، وإلا فهي بئر ولا يقال محجن إلا إذا كان في طرفه ~~عقافة وإلا فهو عصا ولا يقال وقود إلا إذا اتقدت فيه النار، وإلا فهو حطب ~~ولا يقال سياع إلا إذا كان فيه تبن وإلا فهو طين ولا يقال عويل إلا إذا كان ~~معه رفع صوت، وإلا فهو بكاء ولا يقال مور للغبار إلا إذا كان بالريح، وإلا ~~فهو رهج ولا يقال ثرى إلا إذا كان نديا، وإلا فهو تراب ولا يقال مأزق وملقط ~~إلا في الحرب، وإلا فهو مضيق ولا يقال مغلغلة إلا إذا كانت محمولة من بلد ~~إلى بلد، وإلا فهي رسالة لا يقال قراح إلا إذا كانت مهيأة للزراعة وإلا فهي ~~براح لا يقال للعبد آبق إلا إذا كان ذهابه من غير خوف ولا كد عمل، وإلا فهو ~~هارب لا يقال لماء الفم رضاب إلا ما دام في الفم، فإذا فارقه فهو بزاق لا ~~يقال للشجاع كمي إلا إذا كان شاكي السلاح، وإلا فهو بطل. # الفصل الثالث # فيما يقاربه ويناسبه لا يقال للطبق مهدى إلا ما دامت عليه الهدية ولا ~~يقال للبعير راوية إلا ما دام عليه الماء لا يقال للمرأة ظعينة إلا ما دامت ~~راكبة في الهودج لا يقال للسرجين فرث إلا ما دام في الكرش. # لا يقال للدلو سجل إلا ما دام فيها ماء قل أو كثر ولا يقال لها ذنوب إلا ~~إذا كانت ملأى ولا يقال للسرير نعش إلا ما دام عليه الميت لا يقال للعظم ~~عرق إلا ما دام عليه لحم لا يقال للخيط سمط إلا ما دام فيه الخرز لا يقال ~~للثوب حلة إلا إذا كان ثوبين اثنين من جنس واحد لا يقال للحبل قرن إلا أن ~~يقرن فيه بعيران لا يقال للقوم رفقة إلا ما داموا منضمين في مجلس واحد أو ~~في مسير واحد، فإذا تفرقوا ذهب عنهم اسم الرفقة. ولم يذهب عنهم اسم الرفيق ~~لا يقال ms008 للبطيخ حدج إلا ما دامت صغارا خضرا لا يقال للذهب تبر إلا ما دام ~~غير مصوغ لا يقال للحجارة رضف إلا إذا كانت محماة بالشمس أو النار لا يقال ~~للشمس الغزالة إلا عند ارتفاع النهار لا يقال للثوب مطرف إلا إذا كان في ~~طرفيه علمان لا يقال للمجلس النادي إلا إذا كان فيه أهله لا يقال للريح ~~بليل إلا إذا كانت باردة ومعها ندى لا يقال للمرأة عاتق إلا ما دامت في بيت ~~أبويها. # الفصل الرابع # في مثله لا يقال للبخيل شحيح إلا إذا كان مع بخله حريصا لا يقال للذي يجد ~~البرد خرص إلا إذا كان مع ذلك جائعا لا يقال للماء الملح أجاج إلا إذا كان ~~مع ملوحته مرا لا يقال للإسراع في السير إهطاع إلا إذا كان معه خوف ولا ~~إهراع إلا إذا كان معه رعدة، وقد نطق القرآن بهما لا يقال للجبان كع إلا ~~إذا كان مع جبنه ضعيفا لا يقال للمقيم بالمكان متلوم إلا إذا كان على ~~انتظار لا يقال للفرس محجل إلا إذا كان البياض في قوائمه الأربع أو في ثلاث ~~منها. # الباب الرابع # في أوائل الأشياء وأواخرها # الفصل الأول # في سياقة الأوائل PageV01P004 الصبح أول النهار الغسق أول الليل الوسمي ~~أول المطرؤ البارض أوزل النبت اللعاع أول الزرع، وهذا عن الليث اللبأ أول ~~اللبن السلاف أول العصير الباكورة أول الفاكهة البكر أول الولد الطليعة أول ~~الجيش النهل أول الشرب النشوة أول السكر الوخط أول الشيب النعاس أول النوم ~~الحافرة أول الأمر، وهي من قول الله عز وجل: " أئنا لمردودون في الحافرة " ~~أي في أول أمرنا. ويقال في المثل: النقد عند الحافرة. أي عند أول كلمة ~~الفرط أول الوراد وفي الحديث: أنا فرطكم على الحوض، أي أولكم الزلف أول ~~ساعات الليل، واحدتها زلفة، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الزفير أول صوت ~~الحمار، والشهيق آخره، عن الفراء النقبة أول ما يظهر من الجرب، عن الأصمعي ~~العلقة أول ثوب يتخذ للصبي، عن أبي عبيد عن العدبس الاستهلال ms009 أول صياح ~~المولود إذا ولد العقي أول ما يخرج من بطنه النبط أول ما يظهر من ماء البئر ~~إذا حفرت الرس والرسيس أول ما يأخذ من الحمى الفرع أول ما تنتجه الناقة، ~~وكانت العرب تذبحه لأصنامها تبركا بذلك. # الفصل الثاني # في مثلها صدر كل شيء وغرته أوله فاتحة الكتاب أوله شرخ الشباب وريعانه ~~وعنفوانه وميعته وغلواؤه أوله ريق الشباب وريقه أوله ريق المطر أول شؤبوبه ~~حدثان الأمر أوله قرن الشمس أولها عثنون الريح أولها غزالة الضحى أولها ~~عروك الجارية أول بلوغها مبلغ النساء سرعان الخيل أوائلها تباشير الصبح ~~أوائله. # الفصل الثالث # في الأواخر الأهزع آخر السهام الذي يبقى في الكنانة السكيت آخر الخيل ~~التي تجيء في أواخر الحلبة الغلس والغبش آخر ظلمة الليل الزكمة والعجزة آخر ~~ولد الرجل، عن أبي عمرو الكيول آخر الصف، عن أبي عبيد الفلتة آخر ليلة من ~~كل شهر، ويقال: بل هي آخر يوم من الشهر الذي بعده الشهر الحرام البراء آخر ~~ليلة من الشهر، عن الأصمعي، وعن ابن الأعرابي أنه آخر يوم من الشهر وهو سعد ~~عندهم قال الراجز: # إن عبيدا لا يكون غسا ... كما البراء لا يكون نحسا # الغائرة آخر القاتلة الخاتمة آخر الأمر ساقة العسكر آخره عجمة الرمل ~~آخره. # الباب الخامس # في صغار الأشياء وكبارها وعظامها وضخامها # الفصل الأول # في تفصيل الصغار الحصى صغار الحجارة الفسيل صغار الشجر الأشاء صغار النخل ~~الفرش صغار الإبل، وقد نطق به القرآن النقد صغار الغنم الحفان صغار النعام، ~~عن الأصمعي الحبلق صغار المعز، عن الليث البهم صغار أولاد الضأن والمعز ~~الدردق صغار الناس والإبل، عن الليث، عن الخليل الحشرات صغار دواب الأرض ~~الدخل صغار الطير الغوغاء صغار الجراد الذر صغار النمل الزغب صغار ريش ~~الطير القطقط صغار المطر، عن الأصمعي الوقش والوقص صغار الحطب التي تشيع ~~بها النار، عن أبي تراب اللمم صغار الذنوب، وقد نطق به القرآن الضغابيس ~~صغار القثاء، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أهدي إليه ضغابيس، فقبلها، ~~وأكلها بنات الأرض الأنهار الصغار، ms010 عن ثعلب، عن ابن الأعرابي. # الفصل الثاني # في تفصيل الصغير من أشياء مختلفة PageV01P005 القرن الجبل الصغير، عن ابن ~~السكيت العنز الأكمة الصغيرة السوداء، عن ابن الأعرابي الحفش البيت الصغير، ~~عن الليث الجدول النهر الصغير الغمر القدح الصغير الناطل القدح الصغير الذي ~~يري فيه الخمار النموذج، هذا عن ثعلب عن ابن الأعرابي، وعن أبي عمرو: أن ~~الناطل مكيال الخمر الكرز الجوالق الصغير، عن الأصمعي، الجرموز الحوض ~~الصغير، عن أبي عمرو القلهزم الفرس الصغير، عن أبي تراب الهبيرة الضبع ~~الصغيرة، عن ابن الأعرابي الشصرة الظبية الصغيرة، عنه أيضا الخشيش الغزال ~~الصغير، عن الأزهري الشرغ الضفدع الصغير، عن الليث الحسبانة الوسادة ~~الصغيرة، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي البخنق البرقع الصغير، عن الأزهري. ~~ويقال: بل المقنعة الصغيرة الكنانة الجعبة الصغيرة الشكوة القربة الصغيرة ~~الكفت القدر الصغيرة، عن الأصمعي الخصاص الثقب الصغير الحميث الزق الصغير ~~النبلة اللقمة الصغيرة، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي الوصواص البرقع الصغير ~~القارب السفينة الصغيرة، قال الليث: هي سفينة صغيرة تكون مع أصحاب السفن ~~البحرية تستخف لحوائجهم السوملة الفنجانة الصغيرة الشواية الشيء الصغير من ~~الكبير كالقطعة من الشاة، عن خلف الأحمر النوط الجلة الصغيرة فيها تمر، عن ~~أبي عبيد، عن أبي عمرو الرسل الجارية الصغيرة، ومنه قول عدي بن زيد من ~~الرمل: # ولقد ألهو ببكر رسل ... مسها ألين من مس الردن # الفصل الثالث # في الكبير من عدة أشياء اليفن الشيخ الكبير القلعم العجوز الكبيرة، عن ~~الليث القحر البعير الكبير الطبع النهر الكبير وهو في شعر لبيد الرس البئر ~~الكبيرة القلة الجرة الكبيرة الفرعة القملة الكبيرة، عن الأصمعي التبن ~~القدح الكبير الشاهين الميزان الكبير الخنجر السكين الكبير عين حدرة أي ~~كبيرة، وهي في شعر امرىء القيس. # الفصل الرابع # فيما أطلق الأئمة في تفسيره لفظة العظيم القهب الجبل العظيم، عن أبي عمرو ~~العاقر الرمل العظيم، عن أبي عبيدة الشارع الطريق العظيم، عن الليث السور ~~الحائط العظيم الرتاج الباب العظيم الفيلم الرجل العظيم. وفي الحديث أنه ~~صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال، فقال: إنه ms011 أقمر فيلم الصخرة الحجر العظيم ~~المقرى الإناء العظيم الفيلق الجيش العظيم العبهرة المرأة العظيمة، عن أبي ~~عبيدة الدوحة الشجرة العظيمة، عن الليث الخلية السفينة العظيمة، عن ~~اللحياني السجل القربة العظيمة، عن أبي زيد الغرب الدلو العظيمة، عن الليث ~~الدجالة الرفقة العظيمة، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي الثعبان الحية العظيمة ~~القرميد الآجرة العظيمة الفطيس المطرقة العظيمة المعول الفأس العظيمة ~~الطربال الصومعة العظيمة، عن أبي عبيدة الملحمة الوقعة العظيمة المحالة ~~البكرة العظيمة الدبلة والدبنة اللقمة العظيمة الرق السلحفاة العظيمة ~~الدلدل القنفذ العظيم القمع الذباب الأزرق العظيم الحملة القراد العظيم ~~الفادر الوعل العظيم البقة البعوضة العظيمة الوئية القدر العظيمة. وفي ~~المثل: كفت إلى وئية. # الفصل الخامس # فيما يقاربه # عن الأئمة الجرنفش العظيم الخلقة الأرأس العظيم الرأس العثجل العظيم ~~البطن امرأة ثدياء عظيمة الثدي الأركب العظيم الركبة الأرجل العظيم الرجل. # الفصل السادس # في معظم الشيء المحجة والجادة معظم الطريق حومة القتال معظمه، وكذلك من ~~البحر والرمل وغيرهما، عن الأصمعي كوكب كل شيء معظمه. يقال: كوكب الحر ~~وكوكب الماء جمة الماء معظمه القيروان معظم العسكر ومعظم القافلة وهو معرب ~~عن كاروان. # الفصل السابع # في تفصيل الأشياء الضخمة PageV01P006 الوهم الجمل الضخم، عن الليث ~~العلكوم الناقة الضخمة، عن الأصمعي الجحنبارة الرجل الضخم، عن ابن السكيت، ~~عن الفراء الجأب الحمار الضخم، عن ابن الأعرابي القلس الحبل الضخم، عن ~~الليث الخزرنق العنكبوت الضخم، عن أبي تراب الهراوة العصا الضخمة، عن أبي ~~عبيدة الهيكل الضخم من كل حيوان، عن النضر بن شميل السجيلة الدلو الضخمة، ~~عن الكسائي الرفد القدح الضخم، عن أبي عبيدة الجخدب الجندب الضخم، عن ~~الأزهري عن شمر البالة الجراب الضخم، عن عمرو عن أبيه أبي عمرو الشيباني ~~الوليجة الجوالق الضخم، عن الليث الجحل الضب الضخم، عن ابن السكيت الكوشلة ~~الفيشلة الضخمة، عن الليث. قال الأزهري: الذي عرفته بالسين إلا أن تكون ~~الشين أيضا فيه لغة الهلوف اللحية الضخمة الهقب النعامة الضخمة. # الفصل الثامن # يناسبه الجهضم الضخم الهامة، عن الفراء البرطام الضخم الشفة، عن أبي محمد ~~الأموي الحوشب ms012 الضخم البطن، عن الأصمعي القفندر الضخم الرجل، عن أبي عبيدة. # الفصل التاسع # في ترتيب ضخم الرجل رجل بادن إذا كان ضخما محمود الضخم ثم خدب إذا زادت ~~ضخامته زيادة غير مذمومة ثم خنبج إذا كان مفرط الضخامة، عن الليث ثم جلندح ~~إذا كان نهاية في الضخم، وهذا عن ثعلب عن ابن الأعرابي عن المفضل. # الفصل العاشر # في ترتيب ضخم المرأة إذا كانت ضخمة في نعمة وعلى اعتدال فهي ربحلة فإذا ~~زاد ضخمها ولم يقبح فهي سبحلة فإذا دخلت في حد ما يكره فهي مفاضة وضناك ~~فإذا أفرط ضخمها مع استرخاء لحمها فهي عفضاج، عن الأصمعي وغيره. # الباب السادس # في الطول والقصر # الفصل الأول # في ترتيب الطول على القياس والتقريب رجل طويل ثم طوال فإذا زاد فهو شوذب ~~وشوقب فإذا دخل في حد ما يذم من الطول فهو عشنط وعشنق فإذا أفرط طوله وبلغ ~~النهاية فهو شعلع وعنطنط وسقعطرى، عن أبي عمرو الشيباني. # الفصل الثاني # في تقسيم الطول على ما يوصف به عن الأئمة رجل طويل وشغموم جارية شطبة ~~وعطبول فرس أشق وأمق وسرحوب بعير شيظم وشعشعان ناقة جسرة وقيدود نخلة باسقة ~~وسحوق شجرة عيدانة وعميمة جبل شاهق وشامخ وباذخ نبت سامق ثدي طرطب، عن ابن ~~الأعرابي وجه مخروط ولحية مخروطة إذا كان فيهما طول من غير عرض شعر فينان ~~ووارد كأنه يرد الكفل وما تحته، وقد أحسن ابن الرومي في قوله من المنسرح: # وفاحم وارد يقبل مم ... شاه إذا اختال مسبلا عذره # وأحسن في السرقة منه وزاد عليه ابن مطران حيث قال والحديث شجون من ~~الطويل: # ظباء أعارتها المها حسن مشيها ... كما قد أعارتها العيون الجآذر # فمن حسن ذاك المشي جاءت فقبلت ... مواطىء من أقدامهن الضفائر # الفصل الثالث # في ترتيب القصر رجل قصير ودحداح ثم حنبل وحزنبل، عن أبي عمرو بن العلاء ~~والأصمعي ثم حنزاب وكهمس، عن ابن الأعرابي ثم بحتر وحبتر، عن الكسائي ~~والفراء فإذا كان مفرط يكاد الجلوس يوازيه فهو حنتار وحندل، عن الليث وابن ~~دريد فإذا كان ms013 كأن القيام لا يزيد في قده حنزقرة، عن الأصمعي وابن ~~الأعرابي. # الفصل الرابع # في تقسيم العرض # دعاء عريض رأس فلطاح، عن ابن دريد حجر صلدح، عن الليث سيف مصفح، عن أبي ~~عبيد. # الباب السابع # في اليبس واللين والرطوبة # الفصل الأول # في تقسيم الأسماء والأوصاف الواقعة على الأشياء اليابسة # عن الأئمة الجبيز الخبز اليابس الجليد الماء اليابس الجبن اللبن اليابس ~~القديد والوشيق اللحم اليابس القسب التمر اليابس القشع الجلد اليابس القفة ~~الشجرة اليابسة الحشيش الكلأ اليابس القت الإسفست اليابس البعر الروث ~~اليابس الخشل المقل اليابس الجزل الحطب اليابس الضريع الشبرق اليابس الصلد ~~الحجر اليابس العصيم العرق اليابس الجسد الدم اليابس الصلصال الطين اليابس. # الفصل الثاني # في تفصيل أشياء رطبة # الرطب التمر الرطب العشب الكلأ الرطب الفصفصة القت الرطب الثرمطة الطين ~~الرطب، عن ثعلب عن الفراء الأرنة الجبن الرطب، عن ثعلب عن ابن الأعرابي. # الفصل الثالث # في تفصيل الأسماء والصفات الواقعة على الأشياء اللينة # عن الأئمة PageV01P007 السهل ما لا من الأرض الرغام ما لان من الرمل ~~الزغفة ما لان من الدروع الألوقة ما لان من الأطعمة الرغد ما لان من العيش ~~الحوقلة ما لان من أمتعة المشيخة الثعد ما لان من البسر الخرعبة من النساء ~~اللينة القصب. # الفصل الرابع # في تقسيم اللين على ما يوصف به # ثوب لين ريح رخاء رمح لدن لحم رخص بنان طفل شعر سخام غصن أملود فراش وثير ~~أرض دمثة بدن ناعم امرأة لميس إذا كانت لينة الملمس فرس خوار العنان إذا ~~كان لين المعطف. # الباب الثامن # في الشدة والشديد من الأشياء # الفصل الأول # في تفصيل الشدة من أشياء وأفعال مختلفة الأوار شدة حر الشمس الوديقة شدة ~~الحر الصر شدة البرد الانهلال شدة صوب المطر الغيهب شدة سواد الليل القشم ~~شدة الأكل القحف شدة الشرب الشبق شدة الغلمة الدحم شدة النكاح، وفي الحديث ~~أنه سئل عن نكاح أهل الجنة فقال: دحما دحما التسبيخ شدة النوم، عن أبي عبيد ~~عن الأموي الجشع شدة الحرص الخفر شدة الحياء السعار شدة ms014 الجوع الصدى شدة ~~العطش اللخف شدة الضرب المحك شدة اللجاج الهد شدة الهدم القحل شدة اليبس ~~المأق شدة البكاء عن أبي عمرو الرزاح شدة عمرو الرزاح شدة الهزال الصلق شدة ~~الصياح، ومنه الحديث: ليس منا من صلق أو حلق. الشنف شدة البغض الشذا شدة ~~ذكاء الريح، عن الفراء الضرزمة شدة العض، عن الليث عن الخليل القرضبة شدة ~~القطع، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الحقحقة شدة السير، وفي الحديث: شر السير ~~الحقحقة الوصب شدة الوجع الخبز شدة السوق، عن أبي زيد، وأنشد: لا تخبزا ~~خبزا وبسا بسا الزقع شدة الضراط، عن الليث. # الفصل الثاني # فيما يحتج عليه منها بالقرآن الهلع شدة الجزع اللدد شدة الخصومة الحس شدة ~~القتل البث شدة الحزن النصب شدة التعب الحسرة شدة الندامة. # الفصل الثالث # في تفصيل ما يوصف بالشدة # عن الأصمعي وأبي زيد والليث وأبي عبيدة ليل عكامس شديد الظلمة رجل صمحمح ~~شديد المنة أسد ضبارم شديد الخلق والقوة رجل عصلبي وصنعري كذلك امرأة صهصلق ~~شديدة الصوت رجل أقشر شديد الحمرة رجل خصم شديد الخصومة شعر قطط شديد ~~الجعودة لبن طخف شديد الحموضة ماء زعاق شديد الملوحة، وأنا أستظرف قول ~~الليث عن الخليل: الذعاق كالزعاق، سمعنا ذلك من بعضهم وما ندري ألغة أم ~~لثغة رجل شقذ شديد البصر سريع الإصابة بالعين وكذلك جلعبى، عن الليث وغيره ~~فرس ضليع شديد الأضلاع يوم معمعاني شديد الحر عود دعر شديد الدخان. # الفصل الرابع # في التقسيم # عن الأئمة يوم عصيب وأرونان وأروناني سنة حراق وحسوس جوع ديقوع ويرقوع ~~داء عضال وعقام داهية عنقفير ودردبيس سير زعزاع وحقحاق ريح عاصف مطر وابل ~~سيل زاعب برد قارس حر لافح شتاء كلب ضرب طلخف حجر صيخود فتنة صماء موت ~~صهابي كل ذلك إذا كان شديدا. # الباب التاسع # في القلة والكثرة # الفصل الأول # في تفصيل الأشياء الكثيرة الدثر المال الكثير الغمر الماء الكثير المجر ~~الجيش الكثير العرج الإبل الكثيرة الكلعة الغنم الكثيرة الخشرم النحل ~~الكثيرة الديلم النمل الكثير، عن أبي عمرو وعن ثعلب عن ms015 ابن الأعرابي الجفال ~~الشعر الكثير الغيطل الشجر الكثير الكيسوم الحشيش الكثير، عن الليث عن ~~الخليل الحشبلة العيال الكثيرة، عن الليث وابن شميل الحير الأهل والمال ~~الكثير، عن الكسائي الكوثر الغبار الكثير، عن ابن الأعرابي الجبل والقبض ~~الجماعة الكثيرة، عن أبي عمرو والأصمعي. # الفصل الثاني # يناسبه في التقسيم # عن الأئمة مال لبد ماء غدق جيش لجب مطر عباب فاكهة كثيرة. # الفصل الثالث # يقارب موضوع الباب أوقرت الشجرة وأوسقت إذا كثر حملها أترى الرجل إذا كثر ~~ماله أيبست الأرض إذا كثر يبسها وأعشبت إذا كثر عشبها أراعت الإبل إذا كثر ~~أولادها. # الفصل الرابع # في تفصيل الأوصاف بالكثرة PageV01P008 رجل ثرثار كثير الكلام رجل مئر ~~كثير النكاح، عن أبي عبيد رجل جراضم كثير الأكل، عن الأصمعي وغيره رجل خضرم ~~كثير العطية فرس غمر وجموم كثير الجري امرأة نثور كثيرة الأولاد، عن أبي ~~عمرو امرأة نهزاق كثيرة الضحك عين ثرة كثيرة الماء، عن الليث بحر هموم كثير ~~الماء سحابة صبير كثيرة الماء، عن الليث شاة درور كثيرة اللبن رجل لجوج ~~ولجوجة كثير اللجاج رجل منونة كثير الأمتنان رجل أشعر كثير الشعر كبش أصوف ~~كثير الصوف بعير أوبر كثير الوبر. # الفصل الخامس # في تفصيل القليل من الأشياء الثمد والوشل الماء القليل الغبية والبغشة ~~المطر القليل، عن أبي زيد الضهل الماء القليل، عن أبي عمرو الحتر العطاء ~~القليل، عن ابن الأعرابي الجهد الشيء القليل يعيش به المقل من قوله تعالى: ~~" والذين لا يجدون إلا جهدهم " اللمظة والعلقة الشيء القليل الذي يتبلغ به، ~~وكذلك الغفة والمسكة الصوار القليل من المسك، عن أبي عمرو. # الفصل السادس # عن الفارابي صاحب كتاب ديوان الأدب الحفف قلة الطعام وكثرة الأكلة والضفف ~~قلة الماء وكثرة الوراد والضفف أيضا قلة العيش. # الفصل السابع # في تفصيل الأوصاف بالقلة # عن الأئمة ناقة عزوز قليلة اللبن شاة جدود قليلة الدر امرأة نزور قليلة ~~الولد امرأة قتين قليلة الأكل ركية بكية قليلة الماء شاة زمرة قليلة الصوف ~~رجل زمر قليل المروءة رجل جحد قليل الخير رجل أزعر قليل ms016 الشعر. # الفصل الثامن # في تقسيم القلة على أشياء توصف بها ماء وشل عطاء وتح مال زهيد شرب غشاش ~~نوم غرار. # الباب العاشر # في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة # الفصل الأول # في تقسيم السعة على ما يوصف بها أرض واسعة دار قوراء بيت فسيح طريق مهيع ~~عين نجلاء طعنة نجلاء إناء منجوب ومنجوف قدح رحراح وعاء مستجاف مكيال قباع ~~سير عنق عيش رفيع صدر رحيب بطن رغيب قميص فضفاض سراويل مخرفجة أي واسعة. ~~والسراويل مؤنثة لأن لفظها لفظ الجمع وهي واحدة. وعن أبي هريرة أنه كره ~~السراويل المخرفجة، وحكى أبو الفتح عثمان بن جني أن أعرابيا قال لخياط أمره ~~بخياطة سراويل: خرفج منطقها، وجدل مسوقها، أي: وسع معظمها، وضيق مدخلها. # بقية الفصل في تقسيم السعة فلاة خيفق عن الليث نهر جلواخ، عن أبي عبيد ~~بئر خوقاء، عن ابن شميل ظل وارف، عن الفراء طست رهرة، عن الليث. # الفصل الثاني # في تقسيم الضيق مكان ضيق صدر حرج معيشة ضنك طريق لزب، عن سلمة، عن الفراء ~~جوف زقب، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي واد نزل، عن الأزهري، عن بعضهم. # الفصل الثالث # في تقسيم الجدة والطراوة على ما يوصف بهما ثوب جديد برد قشيب لحم طري ~~شراب حديث شباب غض دينار هبرزي، عن ثعلب عن ابن الأعرابي حلة شوكاء إذا ~~كانت فيها خشونة الجدة. # الفصل الرابع # في تفصيل ما يوصف بالخلوقة والبلى الطمر الثوب الخلق النيم الفرو الخلق ~~الشن القربة البالية الرمة العظم البالي. # الفصل الخامس # في تقسيم الخلوقة والبلى على ما يوصف بهما شيخ هم ثوب هدم برد سحق ريطة ~~جرد نعل نقل عظم نخر كتاب دارس ربع داثر رسم طامس. # الفصل السادس # في تقسيم القدم بناء قديم دينار عتيق رجل دهري ثوب عدملي شيخ قنسري عجوز ~~قنفرش مال متلد شرف قدموس حنطة خندريس خمر عاتق قوس عاتكة ذيخ كالد، عن ~~الليث، وهو ولد الضبع، كل ذلك إذا كان قديما. # الفصل السابع # في الجيد من أشياء مختلفة مطر جود فرس جواد درهم جيد ثوب ms017 فاخر متاع نفيس ~~غلام فاره سيف جراز درع حصداء أرض عذاة إذا كانت طيبة التربة كريمة المنبت ~~بعيدة عن الأحساء والنزوز ناقة عيطل، إذا كانت طويلة في حسن منظر وسمن. # الفصل الثامن # في خيار الأشياء # عن الأئمة سروات الناس حمر النعم جياد الخيل عتاق الطير لهاميم الرجال ~~حمائم الإبل، واحدها: حميمة، عن ابن السكيت أحرار البقول عقيلة المال حر ~~المتاع والضياع. # الفصل التاسع # في تفصيل الخالص من أشياء عدة # عن الأئمة السيراء الخالص من البرود الرحيق الخالص من الشراب الأثر ~~الخالص من السمن اللظى الخالص من اللهب النضار الخالص من جواهر التبر ~~والخشب، عن الليث اللباب الخالص من كل شيء وكذلك الصميم. # الفصل العاشر # في التقسيم PageV01P009 حسب لباب مجد صميم عربي صريح سمعت أبا بكر ~~الخوارزمي يقول: سمعت الصاحب يقول في المذاكرة: أعرابي قح ورستاقي كح ذهب ~~إبريز وكبريت. وهو في رجز لرؤبة بن العجاج ماء قراح لبن محض خبز بحت شراب ~~صرد، عن أبي زيد دم عبيط خمر صراح، عن الليث وكتب بعض أهل العصر إلى صديق ~~له يستميحه شرابا من السريع: # عندي إخوان وما منهم ... إلا أخ للأنس آخيه # وما لجمع الشمل منا سوى ... راح صراح في صراحيه # الفصل الحادي عشر # يناسبه # عن الأئمة نقاوة الطعام صفوة الشراب خلاصة السمن لباب البر صيابة الشرف ~~مصاص الحسب. # الفصل الثاني عشر # في مثله يوم مصرح ومصح إذا كان خالصا من الريح والسحاب رمل نقح إذا كان ~~خالصا من الحصى والتراب عبدقن إذا كان خالص العبودية وأبوه عبد وأمه أمة ~~مارج من نار إذا كانت خالصة من الدخان كذب سماق وحنبريت إذا كان خالصا لا ~~يخالطه صدق، عن ابن السكيت عن أبي زيد. # الفصل الثالث عشر # يقارب ما تقدم في التقسيم دقيق محور ماء مصفق شراب مروق كلام منقح حساب ~~مهذب. # الفصل الرابع عشر # يناسبه في اختصاص الشيء ببعض من كله سواد العين سويداء القلب مح البيضة ~~مخ العظم زبدة المخيض سلاف العصير قلب النخلة لب الجوزة واسطة القلادة. # الفصل الخامس ms018 عشر # في تفصيل الأشياء الرديئة عن أئمة اللغة الخلف القول الرديء الحشف التمر ~~الرديء الخنيف الكتان الرديء السفساف الأمر الرديء الهراء الكلام الرديء ~~المهلهلة الدرع الرديئة البهرج والزيف الدرهم الرديء. # الفصل السادس عشر # فيما لا خير فيه من الأشياء الرديئة والفضالات والأثفال خشارة الناس خشاش ~~الطير نفاية الدراهم قشامة الطعام حثالة المائدة حسافة التمر قشدة السمن ~~عكر الزيت رذالة المتاع غسالة الثياب قمامة البيت قلامة الظفر خبث الحديد. # الفصل السابع عشر # أظنه يقاربه فيما يتساقط ويتناثر من أشياء متغايرة النسال والنسيل ما ~~يتساقط من وبر البعير وريش الطائر العصافة ما يسقط من السنبل كالتبن وغيره ~~المشاطة ما يسقط من الشعر عند الامتشاط الخلالة ما يسقط من الفم عند التخلل ~~القراطة ما يسقط من أنف السراج إذا عشي فقطع، عن الليث البراية ما يسقط من ~~العود عند البري الخراطة ما يسقط منه عند الخرط النشارة ما يسقط من الخشب ~~عند النشر النحاتة ما يسقط منه عند النحت الفسيط والقلامة ما يسقط من الظفر ~~عند التقليم. # الفصل الثامن عشر # في مثله براية العود برادة الحديد قرامة الفرن قلامة الظفر سحالة الفضة ~~والذهب مكاكة العظم فتاتة الخبز حثالة المائدة قراضة الجلم حزازة الوسخ. # الفصل التاسع عشر # في تفصيل أسماء تقع على الحسان من الحيوان الوضاح الرجل الحسن الوجه ~~الغيلم والغانية المرأة الحسناء الأسحج الوجه المعتدل الحسن المطهم الفرس ~~الحسن الخلق العيطموس الناقة الحسنة الخلق الفتية وكذلك الشمردلة. # الفصل العشرون # في ترتيب حسن المرأة # عن الأئمة إذا كانت بها مسحة من جمال فهي وضيئة وجميلة فإذا أشبه بعضها ~~بعضا في الحسن فهي حسانة فإذا استغنت بجمالها عن الزينة فهي غانية فإذا ~~كانت لا تبالي أن لا تلبس ثوبا حسنا ولا تتقلد قلادة فاخرة فهي معطال فإذا ~~كان حسنها ثابتا كأنه قد وسم فهي وسيمة فإذا قسم لها حظ وافر من الحسن فهي ~~قسيمة فإذا كان النظر إليها يسر الروع فهي رائعة فإذا غلبت النساء بحسنها ~~فهي باهرة. # الفصل الحادي والعشرون # في تقسيم الحسن وشروطه ms019 # عن ثعلب عن ابن الأعرابي وغيرهما الصباحة في الوجه الوضاءة في البشرة ~~الجمال في الأنف الحلاوة في العينين الملاحة في الفم الظرف في اللسان ~~الرشاقة في القد اللباقة في الشمائل كمال الحسن في الشعر. # الفصل الثاني والعشرون # في تقسيم القبح وجه دميم خلق شتيم كلمة عوراء فعلة شنعاء امرأة سوآء أمر ~~شنيع خطب فظيع. # الفصل الثالث والعشرون # في ترتيب السمن # عن الأئمة رجل سمين ثم لحيم ثم شحيم ثم بلندح وعكوك وامرأة سمينة ثم ~~رضراضة ثم خدلجة ثم عركركة وعضنكة. # الفصل الرابع والعشرون # في ترتيب سمن الدابة والشاة # عن ابن الأعرابي واللحياني ونحو ذلك عن أبي معد الكلابي PageV01P010 يقال ~~مهزول ثم منق إذا سمن قليلا ثم شنون ثم ساح ثم مثرطم إذا تناهى سمنا قال ~~الأزهري: هذا هو الصحيح. # الفصل الخامس والعشرون # في ترتيب سمن الناقة # عن أبي عبيد عن أبي زيد والأصمعي إذا سمنت قليلا قيل: أمخت وأنقت فإذا ~~زاد سمنها قيل: ملحت فإذا غطاها اللحم والشحم قيل: درم عظمها درما فإذا كان ~~فيها سمن وليست بتلك السمينة، فهي طعوم فإذا كثر شحمها ولحمها فهي مكدنة ~~فإذا سمنت فهي ناوية فإذا امتلأت سمنا فهي مستوكية فإذا بلغت غاية السمن ~~فهي متوعنة ونهية. # الفصل السادس والعشرون # في تقسيم السمن # عن الليث والأصمعي والفراء وابن الأعرابي صبي خنفج غلام سمهدر رجل تار ~~امرأة متربلة فرس مشياط ناقة مكدنة شاة ممخة. # الفصل السابع والعشرون # في ترتيب خفة اللحم # عن عدة من الأئمة رجل نحيف إذا كان خفيف اللحم خلقة لا هزالا ثم قضيف ثم ~~ضرب ثم شخت ثم سرعرع. # الفصل الثامن والعشرون # في ترتيب هزال الرجل رجل هزيل ثم أعجف ثم ضامر ثم ناحل. # الفصل التاسع والعشرون # في ترتيب هزال البعير # عن ثعلب عن ابن الأعرابي بعير مهزول ثم شاسب ثم شاسف ثم خاسف ثم نضو ثم ~~رازح ثم رازم وهو الذي لا يتحرك هزالا. # الفصل الثلاثون # في تفصيل الغنى وترتيبه # عن الأئمة الكفاف ثم الغنى ثم الإحراف وهو أن ينمي المال ms020 ويكثر، عن ~~الفراء ثم الثروة ثم الإكثار ثم الإتراب وهو أن تصير أمواله كعدد التراب ثم ~~القنطرة وهو أن يملك الرجل القناطير من الذهب والفضة، عن ثعلب، عن ابن ~~الأعرابي. وفي بعض الروايات: قنطر الرجل إذا ملك أربعة آلاف دينار. # الفصل الحادي والثلاثون # في تفصيل الأموال # إذا كان المال موروثا فهو تلاد فإذا كان مكتسبا فهو طارف فإذا كان مدفونا ~~فهو ركاز فإذا كان لا يرجى فهو ضمار فإذا كان ذهبا وفضة فهو صامت فإذا كان ~~إبلا وغنما فهو ناطق فإذا كان ضيعة ومستغلا فهو عقار. # الفصل الثاني والثلاثون # في تفصيل الفقر وترتيب أحوال الفقير إذا ذهب مال الرجل قيل: أنزف وأنفض، ~~عن الكسائي فإذا ساء أثر الجدب والشدة عليه وأكلت السنة ماله قيل: عصب ~~فلان، عن أبي عبيدة فإذا قلع حلية سيفه للحاجة والخلة قيل: أنقح فلان، عن ~~ثعلب عن ابن الأعرابي فإذا أكل خبز الذرة، وداوم عليه لعدم غيره قيل: طهفل، ~~عن ابن الأعرابي أيضا فإذا لم يبق له طعام قيل: أقوى فإذا ضربه الدهر ~~بالفقر والفاقة قيل أصرم وألفج فإذا لم يبق له شيء قيل: أعدم وأملق فإذا ذل ~~في فقره حتى لصق بالدقعاء، وهي التراب، قيل: أدقع فإذا تناهى سوء حاله في ~~الفقر قيل: أفقع، عن الليث عن الخليل. # الفصل الثالث الثلاثون # لاح لي في الرد على ابن قتيبة حين فرق بين الفقير والمسكين قال ابن ~~قتيبة: الفقير الذي له بلغة من العيش، والمسكين الذي لا شيء له، واحتج ببيت ~~الراعي: من البسيط # أما الفقير الذي كانت حلوبته ... وفق العيال فلم يترك له سبد # وقد غلط لأن المسكين هو الذي له البلغة من العيش، أما سمع قول الله عز ~~وجل: " أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر " وقول الله عز وجل أولى ~~ما يحتج به. # وقد يجوز أن يكون الفقير مثل المسكين أو دونه في القدرة على البلغة. # الفصل الرابع والثلاثون # في تفصيل أوصاف السنة الشديدة المحل وما أنسانيها إلا الشيطان أن أذكرها ~~في باب الشدة ms021 والشديد من الأشياء فأوردتها ههنا عند ذكر الفقر لكونها من ~~أقوى أسبابه. # إذا احتبس القطر في السنة فهي سنة قاحطة وكاحطة فإذا ساء أثرها فهي محل ~~وكحل فإذا أتت على الزرع والضرع فهي قاشورة ولاحسة وحالقة وحراق فإذا أتلفت ~~الأموال فهي مجحفة ومطبقة وجداع وحصاء، شبهت بالمرأة التي لا شعر لها فإذا ~~أكلت النفوس فهي الضبع. وفي الحديث أن رجلا قال: يا رسول الله أكلتنا ~~الضبع. # الفصل الخامس والثلاثون # في الشجاعة وتفصيل أحوال الشجاع PageV01P011 إذا كان شديد القلب رابط ~~الجأش فهو زير ومزبر فإذا كان لزوما للقرن لا يفارقه فهو حلبس، عن الكسائي ~~فإذا كان شديد القتال لزوما لمن طالبه فهو غلث، عن الأصمعي فإذا كان جريئا ~~على الليل فهو مخش ومخشف، عن أبي عمرو فإذا كان مقداما على الحرب عالما ~~بأحوالها فهو محرب فإذا كان منكرا شديدا فهو ذمر، عن الفراء فإذا كان به ~~عبوس الشجاعة والغضب، فهو باسل فإذا كان لا يدرى من أين يؤتى لشدة بأسه، ~~فهو بهمة، عن الليث فإذا كان يبطل الأشداء والدماء فلا يدرك عنده ثأر، فهو ~~بطل فإذا كان يركب رأسه لا يثنيه شيء عما يريد، فهو غشمشم، عن الأصمعي فإذا ~~كان لا ينحاش لشيء، فهو أيهم، عن الليث. # الفصل السادس والثلاثون # في ترتيب الشجاعة # عن ثعلب عن ابن الأعرابي، وروى نحو ذلك عن سلمة عن الفراء رجل شجاع ثم ~~بطل ثم صمة ثم بهمة ثم ذمر ثم حلس وحلبس ثم أهيس أليس ثم نكل ثم نهيك ومخرب ~~ثم غشمشم وأيهم. # الفصل السابع والثلاثون # في مثله عن غيرهم شجاع ثم بطل ثم صمة ثم بهمة ثم ذمر ونكل ثم نهيك ومحرب ~~ثم حلس وحلبس ثم أهيس أليس ثم غشمشم وأيهم. # الفصل الثامن والثلاثون # في تفصيل أوصاف الجبان وترتيبها رجل جبان وهيابة ثم مفؤود إذا كان ضعيف ~~الفؤاد ثم ورع ضرع إذا كان ضعيف القلب والبدن ثم فعفاع ووعواع وهاع لاع إذا ~~زاد جبنه وضعفه، عن المؤرج والليث ثم منخوب ومستوهل إذا كان نهاية ms022 في الجبن ~~ثم هوهاة وهجهاج إذا كان نفورا فرورا، عن أبي عمرو ثم رعديدة ورعشيشة إذا ~~كان يرتعد ويرتعش جبنا ثم هردبة إذا كان منتفخ الجوف لا فؤاد له، عن أبي ~~زيد وغيره. # الباب الحادي عشر # في الملء والامتلاء والصفورة والخلاء # الفصل الأول # في تفصيل الملء والامتلاء على ما يوصف بهما كما نطق به القرآن واشتملت ~~عليه الأشعار وأفصح عنه كلام البلغاء، وقد يوضع بعض ذلك مكان بعض فلك مشحون ~~كأس دهاق واد زاخر بحر طام نهر طافح عين ثرة طرف مغرورق جفن مترع عين شكرى ~~فؤاد ملآن كيس أعجر جفنة رذوم قربة متأقة مجلس غاص بأهله جرح مقصع إذا كان ~~ممتلئا بالدم، عن الليث عن الخليل دجاجة مرتجة وممكنة إذا امتلأ بطنها ~~بيضا، عن أبي عبيد. # الفصل الثاني # في تفصيل كمية ما تشتمل عليه الأواني # عن الكسائي إذكان في قعر الإناء أو القدح شيء فهو قعران فإذا بلغ ما فيه ~~نصفه فهو نصفان وشطران فإذا قرب من أن يمتلىء، فهو قربان فإذا امتلأ حتى ~~كاد ينصب، فهو نهدان. # الفصل الثالث # في تقسيم الخلاء والصفورة على ما يوصف بهما مع تفصيلهما أرض قفر ليس بها ~~أحد ومرت ليس فيها نبت وجرز ليس فيها زرع دار خاوية ليس فيها أهل غمام جهام ~~ليس فيه مطر بئر نزح ليس فيها ماء، عن الكسائي إناء صفر ليس فيه شيء بطن ~~طاو ليس فيه طعام لبن جهير ليس فيه زبد، عن سلمة عن الفراء بستان خم ليس ~~فيه فاكهة، عن ثعلب عن الأعرابي شهدة هف ليس فيها عسل، عن الليث عن الخليل ~~قلب فارغ ليس فيه شغل خد أمرد ليس عليه شعر امرأة عطل ليس عليها حلي بعير ~~علط ليس عليه وسم محبوس طلق ليس عليه قيد خط غفل ليس عليه شكل شجرة سلب ليس ~~عليها ورق جارية زلاء ليست لها عجيزة. # الفصل الرابع # ؟؟يؤخذ بطرف من مقاربته # رجل أقلف لم يختتن رجل قرحان لم يصبه الجدري رجل صرورة لم يحج رجل مكسع ~~لم ms023 يتزوج رجل غر لم يجرب الأمور سيف خشيب لم يصقل ناقة قضيب لم تذلل مهر ~~ريض لم تستتم رياضته امرأة بكر لم تفترع روض أنف لم يرع أرض فل لم تمطر ~~عجين فطير لم يختمر. # الفصل الخامس # يناسبه في الخلو من اللباس والسلاح رجل حاف من النعل والخف عريان من ~~الثياب حاسر من العمامة أعزل من السلاح أكشف من الترس أميل من السيف أجم من ~~الرمح أنكب من القوس. # الفصل السادس # يقاربه في خلو أشياء مما تختص به شاة جماء لا قرن لها سطح أجم لا جدار ~~عليه قرية جلحاء لا حصن لها هودج أجلح لا رأس عليه امرأة أيم لا بعل لها ~~رجل عزب لا امرأة له إبل همل لا راعي لها. # الفصل السابع # في تقسيم ما يليق به المنجاب سهم لا ريش له القرقر والخيعل قميص لا كم له ~~التبان سراويل لا ساق لها الكوب كوز لا عروة له الفتخة خاتم لا فص له. # الفصل الثامن # أراه ينخرط في سلكه PageV01P012 حسر عن رأسه سفر عن وجهه افتر عن نابه ~~كشر عن أسنانه أبدى عن ذراعه كشف عن ساقه هتك عن عورته. # الفصل التاسع # في خلاء الأعضاء من شعورها رأس أصلع حاجب أمرط وأطرط جفن أمعط خد أمرد ~~عارض أثط جناح أحص ذنب أجرد ركب أدقع بدن أملط، قال الليث: الأملط الذي لا ~~شعر على جسده كله إلا الرأس واللحية، وكان الأحنف بن قيس أملط. # الفصل العاشر # في تفصيل الصلع وترتيبه # إذا انحسر الشعر عن جانبي جبهة الرجل فهو أنزع، فإذا زاد قليلا، فهو أجلح ~~فإذا بلغ الانحسار نصف رأسه، أجلى وأجله فإذا زاد فهو أصلع فإذا ذهب الشعر ~~كله فهو أحص والفرق بين القرع والصلع أن القرع ذهاب البشرة والصلع ذهاب ~~الشعر منها. # الباب الثاني عشر # في الشيء بين الشيئين # الفصل الأول # في تفصيل ذلك البرزخ ما بين كل شيئين وكذلك الموبق وقد نطق بهما القرآن. ~~وقد قيل: إن البرزخ ما بين الدنيا والآخرة. الرقدة همدة بين العاجلة ms024 ~~والآجلة المدلج ما بين البئر والحوض، عن أبي عمرو الركيب ما بين نهري ~~الكرم، عن الليث المنحاة ما بين البئر إلى منتهى السانية، عن الأصمعي الرهو ~~ما بين التلين الظمء ما بين الوردين الذنابة ما بين التلعتين من المسايل ~~الفالجة متسع ما بين كل مرتفعين، عن ابن الأعرابي الفواق ما بين الحلبتين ~~لأنها تحلب ثم تترك ساعة حتى تدر، ثم يعاد لحلبها، عن أبي عبيد، عن أبي ~~عبيدة القر مركب للرجال بين السرج والرحل، عن أبي عبيد أيضا الذئبة ما بين ~~دفتي الرحل والسرج، عن الأصمعي الفرط اليوم بين اليومين، عن ثعلب عن ابن ~~الأعرابي السدفة ما بين المغرب والشفق، وما بين الفجر والصلاة، عن عمارة بن ~~عقيل بن بلال بن جرير قونس الفرس ما بين أذنيه، عن أبي عبيدة المزالف القرى ~~التي بين البر والريف كالأنبار والقادسية، عن أبي عبيد عن أبي عمرو. # الفصل الثاني # يناسبه في الأعضاء الصدغ ما بين لحاظ العين إلى أصل الأذن الوتيرة ما بين ~~المنخرين النثرة فرجة ما بين الشاربين حيال وترة الأنف، عن الليث عن الخليل ~~البادل ما بين العنق إلى الترقوة، عن أبي عمرو الكتد والثبج ما بين الكاهل ~~والظهر اليسرة فرجة ما بين أسرار الراحة يتيمن بها، وهي من علامات السخاء، ~~عن الفراء الطفطفة ما بين الخاصرة والبطن القطن ما بين الوركين المريطاء ما ~~بين السرة والعانة العجان ما بين الخصية والفقحة. # الفصل الثالث # في تفصيل ما بين الأصابع # عن ابن دريد عن الأشنانداني عن التوزي عن أبي عبيدة وروي مثله عن أبي ~~الخطاب في نوادر أبي مالك الشبر ما بين طرف الخنصر إلى طرف الإبهام وطرف ~~السبابة الرتب ما بين طرف السبابة والوسطى العتب ما بين طرف الوسطى والبنصر ~~البصم ما بين البنصر والخنصر الفوت ما بين كل إصبعين طولا. # الفصل الرابع # يقارب موضوع الباب ويحتاج فيه إلى فضل استقصاء الهجين بين العربي ~~والعجمية المقرف بين الحر والأمة الفلنقس كالهجين بين العجمي والعربية ~~البغل بين الحمار والفرس السمع بين الذئب ms025 والضبع العسبار بين الضبع والذئب، ~~وقيل العسبار بين الكلب والضبع عن ابن دريد الصرصراني بين البختي والعربي ~~الأسبور بين الضبع والكلب والورشان بين الفاختة والحمام النهسر بين الكلب ~~والذئب. # الفصل الخامس # يناسبه عن الأئمة # وهو على صدده يجري مجرى خرافات العرب PageV01P013 الخس بين الإنسي ~~والجنية الغملوق بين الآدمي والسعلاة العلبان بين الآدمي والملك، ومن ذلك ~~ما زعموا أن جرهما كانوا من نتاج حدث بين الملائكة والإنس وزعموا أن بلقيس ~~ملكة سبأ كانت من مثل ذلك النجل والترتيب وزعموا أن النسناس ما بين الشق ~~والإنسان، وأن خلقا من وراء السد تركب من الناس والنسناس وأن الشق ويأجوج ~~ومأجوج هم نتاج ما بين النبات وبعض الحيوان وزعمت أعراب بني مرة أن سنان بن ~~أبي حارثة لما هام على وجهه استفحلته الجن تطلب كرم نجله. وروى الحكم بن ~~أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن قريشا كانت تقول: سروات الجن بنات الرحمن! ~~فأنزل الله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا: " وجعلوا بينه وبين الجنة ~~نسبا " وزعموا أن ذا القرنين كانت أمه قبرى وأبوه عبرى، وأن عبرى كان من ~~الملائكة، وقبرى من الآدميين؛ وزعموا أن التناكح والتلاقح قد يقعان بين ~~الجن والإنس، لقول الله تعالى: " وشاركهم في الأموال والأولاد " ، لأن ~~الجنيات إنما يعرضن لصرع الرجال من الإنس على جهة العشق لهم وطلب الفساد، ~~وكذلك رجال الجن لنساء بني آدم. وأنا بريء إليك من عهدة هذا الكلام ~~والسلام. # الفصل السادس # يقارب ما تقدم المعجر بين المقنعة والرداء المطرد بين العصا والرمح ~~الأكمة بين التل والجبل البضع بين الثلاث والعشر الربعة من الرجال بين ~~القصير والطويل، وكذلك من النساء الشنون من الإبل والشاء بين الممخة ~~والعجفاء العريض من المعز بين الفطيم والجذع النصف من النساء بين الشابة ~~والعجوز. # الباب الثالث عشر # في ضروب من الألوان والآثار # الفصل الأول # في ترتيب البياض أبيض ثم يقق ثم لهق ثم واضح ثم ناصع ثم هجان وخالص. # الفصل الثاني # في تقسيم البياض واللغات وفيه كثير مما يوصف به مع اختيار ms026 أشهر الألفاظ ~~وأسهلها رجل أزهر امرأة رعبوبة شعر أشمط فرس أشهب بعير أعيس ثور لهق بقرة ~~لياح حمار أقمر كبش أملح ظبي آدم ثوب أبيض فضة يقق خبز حوارى عنب ملاحي عسل ~~ماذي ماء صاف وفي كتاب تهذيب اللغة: ماء خالص، أي أبيض وثوب خالص كذلك. # الفصل الثالث # في تفصيل البياض إذا كان الرجل أبيض لا يخالطه شيء من الحمرة وليس بنير ~~ولكنه كلون الجص فهو أمهق فإن كان أبيض بياضا محمودا أدنى صفرة كلون القمر ~~والدر فهو أزهر وفي حديث أنس في صفة النبي صلى الله عليه وسلم: كان أزهر ~~ولم يكن أمهق فإن علته - أو غيره من ذوات الأربع - حمرة يسيرة فهو أقهب ~~وأقهد فإن علته غبرة فهو أعفر وأغثر. # الفصل الرابع # في بياض أشياء مختلفة السحل الثوب الأبيض، عن أبي عمرو النقا الرمل ~~الأبيض، عن الليث الصبير السحاب الأبيض عن الأصمعي الوثير الورد الأبيض، عن ~~ثعلب عن ابن الأعرابي القشم البسر الأبيض الذي يؤكل قبل أن يدرك وهو حلو ~~الخوع الجبل الأبيض، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الريم الظبي الأبيض اليرمع ~~الحجر الأبيض النور الزهر الأبيض القضيم الجلد الأبيض، عن أبي عبيدة، وأنشد ~~للنابغة من الطويل: # كأن مجر الرامسات ذيولها ... عليه قضيم نمقته الصوانع # الفصل الخامس # يناسبه الوضح بياض الغرة التحجيل والبرص والبهق بياض يعتري الجلد يخالف ~~لونه وليس من البرص المكوكب بياض في سواد العين ذهب البصر له أو لم يذهب، ~~عن أبي زيد القرحة بياض في جبهة الفرس السفر بياض النهار الملحة بياض الملح ~~الفوف البياض الذي في أظفار الأحداث الهجانة أحسن البياض في الرجال والنساء ~~والإبل. # الفصل السادس # في ترتيب البياض في جبهة الفرس ووجهه إذا كان البياض في جبهته قدر ~~الدرهم، فهو القرحة فإذا زادت، فهي الغرة فإن سالت ودقت ولم تجاوز العينين، ~~فهي العصفور فإن جللت الخيشوم ولم تبلغ الجحفلة، فهي شمراخ فإن ملأت الجبهة ~~ولم تبلغ العينين فهي الشادخة فإن أخذت جميع وجهه، غير أنه ينظر في سواد، ~~قيل له: مبرقع ms027 فإن رجعت غرته في أحد شقي وجهه إلى أحد الخدين، فهو لطيم فإن ~~فشت حتى تأخذ العينين فتبيض أشفارهما، فهو مغرب فإن كان بجحفلته العليا ~~بياض فهو أرثم فإن كان بالسفلى فهو ألمظ. # الفصل السابع # في بياض سائر أعضائه # عن الأئمة PageV01P014 إذا كان أبيض الرأس والعنق، فهو أدرع فإن كان أبيض ~~أعلى الرأس، فهو أصقع فإن كان أبيض القفا فهو أقنف فإن كان أبيض الرأس كله، ~~فهو أغشى وأرخم فإن كان أبيض الناصية كلها، فهو أسعف فإن كان أبيض الظهر، ~~فهو أرحل فإن كان أبيض العجز، فهو آزر فإن كان أبيض الجنب أو الجنبين، فهو ~~أخصف فإن كان أبيض البطن، فهو أنبط فإن كانت قوائمه الأربع بيضا يبلغ ~~البياض منها ثلث الوظيف أو نصفه أو ثلثيه ولا يبلغ الركبتين فهو محجل فإن ~~أصاب البياض من التحجيل حقويه ومغابنه ومرجع مرفقيه فهو أبلق، وقد قيل إنه ~~إذا كان ذا لونين كل منهما متميز على حدة، زاد بياضه على التحجيل والغرة ~~والشعل، فهو أبلق فإذا كانت بلقته في استطالة، فهو مولع فإن بلغ البياض من ~~التحجيل ركبة اليد وعرقوب الرجل، فهو مجبب فإن تجاوز البياض إلى العضدين أو ~~الفخذين، فهو أبلق مسرول فإن كان البياض بيديه دون رجليه، فهو أعصم فإن كان ~~البياض بإحدى يديه دون الأخرى قيل أعصم اليمنى أو اليسرى فإن كان البياض في ~~يديه إلى مرفقيه دون الرجلين، فهو أقفز وأرفق فإن كان البياض برجله دون ~~اليد، فهو محجل الرجل اليمنى أو اليسرى فإن كان البياض متجاوزا للأرساغ في ~~ثلاث قوائم دون رجل أو دون يد، فهو محجل ثلاث مطلق يد أو رجل فإن كان ~~البياض برجل واحدة فهو أرجل فإن لم يستدر البياض، وكان في مآخير أرساغ ~~رجليه أو يديه فهو منعل رجل كذا، أو يد كذا، أو اليدين أو الرجلين فإن كان ~~بياض التحجيل في يد ورجل من خلاف، فذلك الشكال، وهو مكروه فإن كان أبيض ~~الثنن، وهي الشعور المسبلة في مآخير الوظيف على الرسغ، فهو أكسع ms028 فإن آبيضت ~~الثنن كلها ولم تتصل ببياض التحجيل، فهو أصبغ فإن كان أبيض الذنب، فهو ~~أشعل. # الفصل الثامن # يتصل به في تفصيل ألوانه وشياته على ما يستعمل في ديوان العرض إذا كان ~~أسود فهو أدهم فإذا اشتد سواده فهو غيهبي فإذا كان أبيض يخالطه أدنى سواد، ~~فهو أشهب فإذا نصع بياضه وخلص من السواد، فهو أشهب قرطاسي فإن كان يصفر، ~~فهو أشهب سوسني فإذا غلب السواد وقل البياض، فهو أحم فإذا خالط شهبته حمرة، ~~فهو صنابي فإذا كانت حمرته في سواد، فهو كميت فإذا كان أحمر من غير سواد، ~~فهو أشقر فإذا كان بين الأشقر والكميت، فهو ورد فإذا اشتدت حمرته، فهو أشقر ~~مدمى فإذا كان ديزجا فهو أخضر فإذا كان سواده في شقرة فهو أدبس فإذا كانت ~~كمتته بين البياض والسواد، فهو ورد أغبس، وهو السمند بالفارسية فإذا كان ~~بين الدهمة والخضرة، فهو أحوى فإذا قاربت حمرته السواد، فهو أصدأ مأخوذ من ~~صدإ الحديد فإذا كان مصمتا لا شية به ولا وضح، أي لون كان، فهو بهيم فإذا ~~كانت به نكت بيض وأخرى أي لون كان، فهو أبرش فإذا كانت به نقط سود وبيض فهو ~~أنمش، فإذا كانت به نكت فوق البرش، فهو مدنر فإذا كانت به بقع تخالف سائر ~~لونه فهو أبقع. # الفصل التاسع # في ألوان الإبل إذا لم يخالط حمرة البعير شيء، فهو أحمر فإن خالطها ~~السواد، فهو أرمك فإن كان أسود يخالط سواده بياض كدخان الرمث، فهو أورق فإن ~~اشتد سواده، فهو جون فإن كان أبيض، فهو آدم فإن خالطت بياضه حمرة، فهو أصهب ~~فإن خالطت بياضه شقرة، فهو أعيس فإن خالطت حمرته صفرة وسواد، فهو أحوى فإن ~~كان أحمر يخالط حمرته سواد، فهو أكلف. # الفصل العاشر # في ألوان الضأن والمعز وشياتها # عن أبي زيد إذا كان في الشاة أو العنز سواد وبياض، فهي رقطاء وبغثاء ~~ونمراء فإن اسود رأسها، فهي رأساء فإن آبيض رأسها من بين سائر جسدها، فهي ~~رخماء فإن اسودت أرنبتها وذقنها، فهي ms029 شكلاء فإن ابيضت رجلاها مع الحاضرتين، ~~فهي خرجاء فإن ابيضت إحدى رجليها، فهي رجلاء فإن ابيضت أو ظفتها، فهي حجلاء ~~وخدماء فإن اسودت قوائمها كلها، فهي رملاء فإن ابيض وسطها، فهي جوزاء فإن ~~ابيض طرف ذنبها، فهي صبغاء فإن كانت سوداء مشربة حمرة، فهي صدءاء فإن كانت ~~حمرتها أقل، فهي دهساء فإن كانت بيضاء الجنب، فهي نبطاء فإن كانت موشحة ~~ببياض، فهي وشحاء فإن كانت بيضاء ما حول العينين، فهي عرماء فإن كانت بيضاء ~~اليدين فهي عصماء وهذا كله إذا كانت هذه المواضع مخالفة لسائر الجسد من ~~سواد أو بياض. # الفصل الحادي عشر # في ألوان الظباء # عن الأصمعي وغيره PageV01P015 إذا كانت بيضا تعلوها غبرة فهي الأدم فإن ~~كانت بيضا خالصة البياض، فهي الأرآم فإن كانت حمرا يعلو حمرتها بياض، فهي ~~العفر. # الفصل الثاني عشر # في ترتيب السواد على الترتيب والقياس والتقريب أسود وأسحم ثم جون وفاحم ~~ثم حالك وحانك ثم حلكوك وسحكوك ثم خداري ودجوجي ثم غربيب وغدافي. # الفصل الثالث عشر # في ترتيب سواد الإنسان إذا علاه أدنى سواد، فهو أسمر فإن زاد سواده مع ~~صفرة تعلوه، فهو أصحم فإن زاد سواده على السمرة، فهو آدم فإن زاد على ذلك، ~~فهو أسحم فإن اشتد سواده، فهو أدلم. # الفصل الرابع عشر # في تقسيم السواد على أشياء توصف به مع اختيار أفصح اللغات ليل دجوجي سحاب ~~مدلهم شعر فاحم فرس أدهم عين دعجاء شفة لعساء نبت أحوى وجه أكلف دخان ~~يحموم. # الفصل الخامس عشر # في سواد أشياء مختلفة الحاتم الغراب الأسود السلاب الثوب الأسود تلبسه ~~المرأة في حدادها الوين العنب الأسود، عن ثعلب عن ابن الأعرابي، وأنشد في ~~وصف شعر امرأة من الرجز: كأنه الوين إذا يجنى الوين ويروى: إذ يجنى وين ~~الحال الطين الأسود. ومنه حديث مروي أن جبريل عليه السلام قال لما قال ~~فرعون آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل: # الفصل السادس عشر # في مثله الظل سواد الليل السخام سواد القدر السعدانة واللوع السواد الذي ~~حول ms030 الثدي، عن ثعلب عن ابن الأعرابي التدسيم السواد الذي يجعل على وجه ~~الصبي كيلا تصيبه العين. وفي حديث عثمان رضي الله عنه أنه نظر إلى غلام ~~مليح، فقال: دسموا نونته. والنونة حفرة الذقن، عن ابن الأعرابي أيضا. # الفصل السابع عشر # في لواحق السواد أخطب أغبش أغبر قاتم أصدأ أحوى أكهب أربد أغثر أدغم أظمى ~~أورق أخصف. # الفاصل الثامن عشر # في تقسيم السواد والبياض على ما يجتمعان فيه فرس أبلق تيس أخرج كبش أملح ~~ثور أشيه غراب أبقع حبل أبرق آبنوس ملمع سحاب نمر أفعوان أرقش دجاجة رقطاء. # الفصل التاسع عشر # في تقسيم الحمرة ذهب أحمر فرس أشقر رجل أقشر دم أشكل لحم شرق ثوب مدمى ~~مدامة صهباء. # الفصل العشرون # في الاستعارة # عيش أخضر موت أحمر نعمة بيضاء يوم أسود عدو أزرق. # الفصل الواحد والعشرون # في الإشباع والتأكيد أسود حالك أبيض يقق أصفر فاقع أخضر ناضر أحمر قانىء. # الفصل الثاني والعشرون # في ألوان متقاربة # عن الأئمة الصهبة حمرة تضرب إلى بياض الكهبة صفرة تضرب إلى حمرة القهبة ~~سواد يضرب إلى خضرة الدكنة لون إلى الغبرة بين الحمرة والسواد الكمدة لون ~~يبقى أثره ويزول صفاؤه، يقال: أكمد القصار الثوب إذا لم ينق بياضه الشربة ~~بياض مشرب بحمرة الشهبة بياض مشرب بأدنى سواد العفرة بياض تعلوه حمرة ~~الصحرة غبرة فيها حمرة الصحمة سواد إلى صفرة الدبسة بين السواد والحمرة ~~القمرة بين البياض والغبرة الطلسة بين السواد والغبرة. # الفصل الثالث والعشرون # في تفصيل النقوش وترتيبها النقش في الحائط الرقش في القرطاس الوشي في ~~الثوب الوشم في اليد الوسم في الجلد الرشم في الحنطة أو الشعير الطبع في ~~الطين والشمع الأثر في النصل. # الفصل الرابع والعشرون # في تفصيل آثار مختلفة الندب أثر الجرح أو البثر الخدش والخمش أثر الظفر ~~الكدح والجحش أثر السقطة والانسحاج الرسم أثر الدار الزحلوفة بالفاء ~~والزحلوقة بالقاف أثر تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل، عن الليث الدوداة أثر ~~أرجوحة الصبيان، عن الأصمعي العلب أثر الحبل في جنب البعير الطرقة أثر ~~الإبل، ms031 إذا كان بعضها في إثر بعض العصيم أثر العرق الومحة أثر الشمس على ~~الوجه، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الكي أثر النار الوعكة أثر الحمى النهكة ~~أثر المرض السجادة أثر السجود على الجبهة المجل أثر العمل في الكف يعالج ~~بها الإنسان الشيء حتى تغلظ جلدتها السناج أثر دخان السراج على الجدار ~~وغيره الأس أن تمر النحل فتسقط منها نقط من العسل فيستدل بذلك على مواضعها، ~~عن أبي عمرو الردع أثر الزعفران وغيره من الأصباغ. # الفصل الخامس والعشرون # في تقسيم الآثار على اليد PageV01P016 هذا فن واسع المجال. فمما روي عن ~~الفراء وابن الأعرابي واللحياني وغيرهم من قولهم: يدي من كذا فعلة، ثم زاد ~~الناس عليه ألفاظا كثيرة بعضها على القياس وبعضها على التقريب. وقد كتبت ~~منها ما اخترته واطمأن قلبي إليه، تقول العرب: يدي من اللحم غمرة ومن الشحم ~~زهمة ومن السمك صمرة ومن الزيت قنمة ومن البيض زهكة ومن الدهن زنخة ومن ~~الخل خمطة ومن العسل والناطف لزجة ومن الفاكهة لزقة ومن الزعفران ردعة ومن ~~الطيب عبقة ومن الدم ضرجة ومن الماء لثقة ومن الطين ردغة ومن الحديد سهكة ~~ومن العذرة طفسة ومن البول وشلة ومن الوسخ درئة ومن العمل مجلة ومن البرد ~~صردة. # الفصل السادس والعشرون # في التأثير # عن الأئمة صوحته الشمس ولوحته إذا أذوته وآذته صهده الحر وصخده وصحوه ~~وصهره إذا أثر في لونه محشته النار ومهشته إذا أثرت فيه وكادت تحرقه خدشته ~~السقطة وخمشته إذا أثرت قليلا في جلده وعكته الحمى ونهكته إذا غيرت لونه ~~وأكلت لحمه. # الفصل السابع والعشرون # في ترتيب الخدش # عن أبي بكر الخوارزمي عن ابن خالويه الخدش والخمش ثم الكدح والسحج ثم ~~الجحش ثم السلخ. # الفصل الثامن والعشرون # في سمات الإبل # عن الأئمة الدمع في مجاري الدمع العذر في موضع العذار العلاط في العنق ~~بالعرض السطاع فيها بالطول الهنعة في منخفض العنق الصدار في الصدر الذراع ~~في الأذرع اليسرة في الفخذين. # الفصل التاسع والعشرون # في أشكالها قيد الفرس لفظ يوافق معناه المفعاة كالأفعى ms032 المثفاة كالأثافي ~~الصليب والشجار كهما التحجين سمة معوجة. # الباب الرابع عشر # في أسنان الناس والدواب وتنقل الأحوال بهما # وذكر ما يتصل بهما وينضاف إليهما # الفصل الأول # في ترتيب سن الغلام # عن أبي عمرو وعن أبي العباس ثعلب، عن ابن الأعرابي يقال للصبي إذا ولد ~~رضيع وطفل ثم فطيم ثم دارج ثم حفر ثم يافع ثم شدخ ثم مطبخ ثم كوكب. # الفصل الثاني # أشفى فنه في ترتيب أحواله وتنقل السن به إلى أن يتناهى شبابه # عن الأئمة المذكورين ما دام في الرحم فهو جنين فإذا ولد فهو وليد وما دام ~~لم يستتم سبعة أيام فهو صديغ، لأنه لا يشتد صدغه إلى تمام السبعة ثم ما دام ~~يرضع فهو رضيع ثم إذا قطع عنه اللبن فهو فطيم ثم إذا غلظ وذهبت عنه ترارة ~~الرضاع فهو جحوش، عن الأصمعي وأنشد للهذلي من الوافر: # قتلنا مخلدا وابني حراق ... وآخر جحوشا فوق الفطيم # قال الأزهري: كأنه مأخوذ من الجحش الذي هو ولد الحمار ثم هو إذا دب ونما ~~فهو دارج فإذا بلغ طوله خمسة أشبار، فهو خماسي فإذا سقطت رواضعه فهو مثغور، ~~عن أبي زيد فإذا نبتت أسنانه بعد السقوط فهو مثغر بالثاء والتاء، عن أبي ~~عمرو فإذا كاد يجاوز العشر السنين أو جاوزها، فهو مترعرع وناشيء فإذا كاد ~~يبلغ الحلم أو بلغه، فهو يافع ومراهق فإذا احتلم واجتمعت قوته، فهو حزور ~~وحزور. واسمه في جميع هذه الأحوال التي ذكرنا غلام فإذا اخضر شاربه وأخذ ~~عذاره يسيل قيل: بقل وجهه فإذا صار ذا فتاء، فهو فتى وشارخ فإذا اجتمعت ~~لحيته وبلغ غاية شبابه، فهو مجتمع ثم ما دام بين الثلاثين والأربعين، فهو ~~شاب ثم هو كهل إلى أن يستوفي الستين. # الفصل الثالث # في ظهور الشيب وعمومه يقال للرجل أول ما يظهر الشيب به: قد وخطه الشيب ~~فإذا زاد قيل: قد خصفه وخوصه فإذا ابيض بعض رأسه قيل: أخلس رأسه، فهو مخلس ~~فإذا غلب بياضه سواده، فهو أغثم، عن أبي زيد فإذا شمطت مواضع من لحيته ms033 قيل: ~~قد وخزه القتير ولهزه فإذا كثر فيه الشيب وانتشر قيل: قد تفشغ فيه الشيب، ~~عن أبي عبيد عن أبي عمرو. # الفصل الرابع # في الشيخوخة والكبر # عن أبي عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابي يقال شاب الرجل ثم شمط ثم شاخ ثم ~~كبر ثم توجه ثم دلف ثم دب ثم مج ثم هدج ثم ثلب ثم الموت. # الفصل الخامس # في مثل ذلك؛ جمع فيه بين أقاويل الأئمة يقال عتا الشيخ وعسا ثم تسعسع ~~وتقعوس ثم هرم وخرف ثم أفند وأهتر ثم لعق إصبعه وضحا ظله إذا مات. # الفصل السادس # يقاربه إذا شاخ الرجل وعلت سنه، فهو قحر وقحب فإذا ولى وساء عليه أثر ~~الكبر، فهو يفن ودردح فإذا زاد ضعفه ونقص عقله، فهو جلحاب ومهتر. # الفصل السابع # في ترتيب سن المرأة PageV01P017 هي طفلة ما دامت صغيرة ثم وليدة إذا ~~تحركت ثم كاعب إذا كعب ثديها ثم ناهد إذا زاد ثم معصر إذا أدركت ثم عانس ~~إذا ارتفعت عن حد الإعصار ثم خود إذا توسطت الشباب ثم مسلف إذا جاوزت ~~الأربعين ثم نصف إذا كانت بين الشباب والتعجيز ثم شهلة كهلة إذا وجدت مس ~~الكبر وفيها بقية وجلد ثم شهبرة إذا عجزت وفيها تماسك ثم حيزبون إذا صارت ~~عالية السن ناقصة القوة ثم قلعم ولطلط إذا انحنى قدها وسقطت أسنانها. # الفصل الثامن # كلي في الأولاد ولد كل بشر ابن وابنة ولد كل سبع جرو ولد كل وحشية طلا ~~ولد كل طائر فرخ. # الفصل التاسع # جزئي في الأولاد ولد الفيل دغفل ولد الناقة حوار ولد الفرس مهر ولد ~~الحمار جحش ولد البقرة عجل ولد البقرة الوحشية بحزج وبرغز ولد الشاة حمل ~~ولد العنز جدي ولد الأسد شبل ولد الظبي خشف ولد الأروية وعل وغفر ولد الضبع ~~فرعل ولد الدب ديسم ولد الخنزير خنوص ولد الثعلب هجرس ولد الكلب جرو ولد ~~الفأرة درص ولد الضب حسل ولد القرد قشة ولد الأرنب خرنق ولد الببر خنصيص، ~~عن الخارزنجي عن أبي الزحف التميمي ولد الحية ms034 حربش ولد الدجاج فروج ولد ~~النعام رأل. # الفصل العاشر # في المسان البجال الشيخ المسن القلعم العجوز المسنة العود الجمل المسن ~~الناب الناقة المسنة العلج الحمار المسن الشبب الثور المسن الفارض البقرة ~~المسنة الهجف الظليم المسن العشمة الشاة المسنة. # الفصل الحادي عشر # في ترتيب سن البعير ولد الناقة ساعة تضعه أمه سليل ثم سقب وحوار فإذا ~~استكمل سنة وفصل عن أمه، فهو فصيل فإذا كان في السنة الثانية، فهو ابن مخاض ~~فإذا كان في الثالثة، فهو ابن لبون فإذا كان في الرابعة واستحق أن يحمل ~~عليه، فهو حق فإذا كان في الخامسة، فهو جذع فإذا كان في السادسة وألقى ~~ثنيته، فهو ثني فإذا كان في السابعة وألقى رباعيته، فهو رباع فإذا كان في ~~الثامنة، فهو سديس فإذا كان في التاسعة وفطر نابه، فهو بازل فإذا كان في ~~العاشرة فهو مخلف ثم مخلف عام ثم مخلف عامين فصاعدا فإذا كاد يهرم وفيه ~~بقية، فهو عود فإذا ارتفع عن ذلك، فهو قحر فإذا انكسرت أنيابه، فهو ثلب ~~فإذا ارتفع عن ذلك، فهو ماج لأنه يمج ريقه، ولا يستطيع أن يحبسه من الكبر ~~فإذا استحكم هرمه، فهو كحكح، عن أبي عمرو والأصمعي. # الفصل الثاني عشر # في سن الفرس إذا وضعته أمه فهو مهر ثم فلو فإذا استكمل سنة، فهو حولي ثم ~~في الثانية جذع ثم في الثالثة ثني ثم في الرابعة رباع بكسر العين ثم في ~~الخامسة قارح ثم هو إلى أن يتناهى عمره مذك. # الفصل الثالث عشر # في سن البقرة الوحشية ولد البقرة الوحشية ما دام يرضع فز وفرقد وفرير ~~فإذا ارتفع عن ذلك، فهو يعفور وجؤذر وبحزج فإذا شب، فهو مهاة، فإذا أسن، ~~فهو قرهب. # الفصل الرابع عشر # في سن ولد البقرة الأهلية # عن أبي فقعس الأسدي ولد البقرة الأهلية أول سنة تبيع ثم جذع ثم ثني ثم ~~رباع ثم سديس ثم صالغ. # الفصل الخامس عشر # في مثله عن غيره ولد البقرة عجل فإذا شب، فهو شبوب فإذا أسن، فهو فارض. # الفصل ms035 السادس عشر # في سن الشاة والعنز ولد الشاة حين تضعه أمه، ذكرا كان أو أنثى، سخلة ~~وبهمة فإذا فصل عن أمه، فهو حمل وخروف فإذا أكل واجتر، فهو بذج، والجمع ~~بذجان، وفرفور فإذا بلغ النزو فهو عمروس وولد المعز جفر ثم عريض وعتود ثم ~~عناق وكل من أولاد الضأن والمعز؛ في السنة الثانية، جذع وفي الثالثة ثني ~~وفي الرابعة رباع وفي الخامسة سديس وفي السادسة صالغ وليس له بعدها اسم. # الفصل السابع عشر # في سن الظبي أول ما يولد الظبي، فهو طلا ثم خشف ورشأ ثم غزال وشادن ثم ~~شصر ثم جذع ثم ثني إلى أن يموت. # الباب الخامس عشر # في الأصول والرؤوس والأعضاء والأطراف # وأوصافها وما يتولد منها وما يتصل بها ويذكر معها # عن الأئمة # الفصل الأول # في الأصول الجرثومة الأرومة أصل النسب وكذلك المنصب والمتحد والعنصر ~~والعيص والنجار والضئضىء الغلصمة والعكدة أصل اللسان المقذ أصل الأذن السنخ ~~أصل السن وكذلك الجذم القصرة أصل العنق العجب أصل الذنب الزمكى أصل ذنب ~~الطائر. # الفصل الثاني # في مثله الرسيس أصل الهوى الجعثن أصل الشجرة الجذل أصل الحطب الحضيض أصل ~~الجبل. # الفصل الثالث # في الرؤوس PageV01P018 الشعفة رأس الجبل والنخلة الفرط رأس الأكمة النخرة ~~رأس الأنف، عن ابن الأعرابي الفيشلة رأس الذكر البسرة رأس قضيب الكلب، عن ~~ابن الأعرابي الحلمة رأس الثدي الكراديس والمشاش رؤوس العظام مثل الركبتين ~~والمرفقين والمنكبين. وفي الخبر: أنه صلى الله عليه وسلم كان ضخم الكراديس، ~~وفي خبر آخر: أنه صلى الله عليه وسلم كان جليل المشاش الحجبتان رأسا ~~الوركين القتير رؤوس المسامير، عن أبي عبيد البؤبؤ رأس المكحلة، عن عمرو، ~~وعن أبيه أبي عمرو الشيباني الخشل رؤوس الحلي، عن أبي عبيد، عن أبي عمرو. # الفصل الرابع # في الأعالي # عن الأئمة الغارب أعلى الموج والغارب أعلى الظهر السالفة أعلى العنق ~~الزور أعلى الصدر فرع كل شيء أعلاه صدر القناة أعلاها. # الفصل الخامس # في تقسيم الشعر الشعر للإنسان وغيره المرعزى والمرعزاء للمعز الوبر للإبل ~~والسباع الصوف للغنم العفاء للحمير الريش ms036 للطير الزغب للفرخ الزف للنعام ~~الهلب للخنزير. قال الليث: الهلب ما غلظ من الشعر كشعر ذنب الفرس. # الفصل السادس # في تفصيل شعر الإنسان العقيقة الشعر الذي يولد به الإنسان الفروة شعر ~~معظم الرأس الناصية شعر مقدم الرأس الذؤابة شعر مؤخر الرأس الفرع شعر رأس ~~المرأة الغديرة شعر ذؤابتها الغفر شعر ساقها الدبب شعر وجهها، عن الأصمعي ~~وأنشد: من الرجز قشر النساء دبب العروس الوفرة ما بلغ شحمة الأذن من الشعر ~~اللمة ما ألم بالمنكب من الشعر الطرة ما غشى الجبهة من الشعر الجمة والغفرة ~~ما غطى الرأس من الشعر الهدب شعر أجفان العينين الشارب شعر الشفة العليا ~~العنفقة شعر الشفة السفلى المسربة شعر الصدر. وفي الحديث أنه كان دقيق ~~المسربة الشعرة شعر العانة الإسب شعر الاست الزبب شعر بدن الرجل، ويقال بل ~~هو كثرة الشعر في الأذنين. # الفصل السابع # في سائر الشعور الغسن شعر الناصية العذرة الشعر الذي يقبض عليه الراكب ~~عند ركوبه العرف شعر عنق الفرس الفيد شعرات فوق جحفلة الفرس، عن ثعلب عن ~~ابن الأعرابي الذئبان الشعر الذي على عنق البعير ومشفره، عن أبي عمرو الثنة ~~الشعر المتدلي في مؤخر الرسغ من الدابة العثنون شعرات تحت حنك المعز زبرة ~~الأسد شعر قفاه عفرية الديك عرفه البرائل ما ارتفع من ريش الطائر فاستدار ~~في عنقه عند التنافر الشكير من الفرخ الزغب. # الفصل الثامن # في تفصيل أوصاف الشعر شعر جفال إذا كان كثيرا ووحف إذا كان متصلا وكث إذا ~~كان كثيفا مجتمعا ومعلنكس ومعلنكك إذا زادت كثافته، عن الفراء ومنسدر إذا ~~كان منبسطا وسبط إذا كان مسترسلا ورجل إذا كان غير جعد ولا سبط وقطط إذا ~~كان شديد الجعودة ومقلعط إذا زاد على القطط ومفلفل إذا كان نهاية في ~~الجعودة كشعور الزنج وسخام إذا كان حسنا لينا ومغدودن إذا كان ناعما طويلا، ~~عن أبي عبيدة. # الفصل التاسع # في الحاجب من محاسنه الزجج والبلج ومن معائبه القرن والزبب والمعط فأما ~~الزجج فدقة الحاجبين وامتدادهما حتى كأنهما خطا بقلم وأما البلج فهو ms037 أن ~~تكون بينهما فرجة، والعرب تستحب ذلك وتكره القرن وهو اتصالهما والزبب كثرة ~~شعرهما والمعط تساقط الشعر عن بعض أجزائهما. # الفصل العاشر # في محاسن العين الدعج أن تكون العين شديدة السواد مع سعة المقلة البرج ~~شدة سوادها وشدة بياضها النجل سعتها الكحل سواد جفونها من غير كحل الحور ~~اتساع سوادها كهو في أعين الظباء الوطف طول أشفارها وتمامها. وفي الحديث: ~~أنه صلى الله عليه وسلم كان في أشفاره وطف الشهلة حمرة في سوادها. # الفصل الحادي عشر # في معايبها الحوض ضيق العينين الخوص غؤورهما مع الضيق الشتر انقلاب الجفن ~~العمش أن لا تزال العين تسيل وترمص الكمش أن لا تكاد تبصر الغطش شبه العمش ~~الجهر أن لا يبصر نهارا العشا أن لا يبصر ليلا الخزر أن ينظر بمؤخر عينه ~~الغضن أن يكسر عينه حتى تتغضن جفونه القبل أن يكون كأنه ينظر إلى أنفه، وهو ~~أهون من الحول، قال الشاعر من المديد: # أشتهي في الطفلة القبلا ... لا كثيرا يشبه الحولا # الشطور أن تراه ينظر إليك وهو ينظر إلى غيرك. وهو قريب من صفة الأحوال ~~الذي يقول متبجحا بحوله: من الطويل # حمدت إلهي إذ بليت بحبه ... على حول أغنى عن النظر الشزر PageV01P019 ~~نظرت إليه، والرقيب يخالني ... نظرت إليه، فاسترحت من العذر # الشوس أن ينظر بإحدى عينيه ويميل وجهه في شق العين التي يريد أن ينظر بها ~~الخفش صغر العينين وضعف البصر، ويقال إنه فساد في العين يضيق له الجفن من ~~غير وجع ولا قرح الدوش ضيق العين وفساد البصر الإطراق استرخاء الجفون ~~الجحوظ خروج المقلة وظهورها من الحجاج البخق أن يذهب البصر والعين منفتحة ~~الكمه أن يولد الإنسان أعمى البخص أن يكون فوق العينين أو تحتهما لحم ~~ناتىء. # الفصل الثاني عشر # في عوارض العين حسرت عينه إذا اعتراها كلال من طول النظر إلى الشيء زرت ~~عينه إذا توقدت من خوف أو غيره سدرت عينه إذا لم تكد تبصر اسمدرت عينه إذا ~~لاحت لها سمادير وهي ما يتراءى لها من أشباه الذباب وغيره عند ms038 خلل يتخللها ~~قدعت عينه إذا ضعفت من الإكباب على النظر، عن أبي زيد حرجت عينه إذا حارت ~~قال ذو الرمة من البسيط: # تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت ... وتحرج العين فيها حين تنتقب # هجت عينه إذا غارت ونقنقت إذا زاد غؤورها وكذلك حجلت وهججت، عن الأصمعي ~~ذهبت عينه إذا رأت ذهبا كثيرا فحارت فيه شخصت عينه إذا لم تكد تطرف من ~~الحيرة. # الفصل الثالث عشر # في تفصيل كيفية النظر وهيئاته في اختلاف أحواله إذا نظر الإنسان إلى ~~الشيء بمجامع عينه قيل رمقه فإن نظر إليه من جانب أذنه قيل لحظه فإن نظر ~~إليه بعجلة قيل: لمحه فإن رماه ببصره مع حدة نظر قيل: حدجه بطرفه، وفي حديث ~~ابن مسعود رضي الله عنه: حدث القوم ما حدجوك بأبصارهم فإن نظر إليه بشدة ~~وحدة قيل: أرشقه وأسف النظر إليه. وفي حديث الشعبي أنه كره أن يسف الرجل ~~نظره إلى أمه وأخته وابنته فإن نظر إليه نظر المتعجب منه والكاره له ~~والمبغض إياه قيل: شفنه وشفن إليه شفونا وشفنا فإن أعاره لحظ العداوة قيل ~~نظر إليه شزرا فإن نظر إليه بعين المحبة قيل: نظر إليه نظرة ذي علق فإن نظر ~~إليه نظر المستثبت قيل: توضحه فإن نظر إليه واضعا يده على حاجبه مستظلا بها ~~من الشمس ليستبين المنظور إليه قيل: استكفه واستوضحه واستشرفه فإن نشر ~~الثوب ورفعه لينظر إلى صفاقته أو سخافته أو يرى عوارا، إن كان به، قيل ~~استشفه فإن نظر إلى الشيء كاللمحة ثم خفي عنه قيل: لاحه لوحة، كما قال ~~الشاعر من الطويل: وهل تنفعني لوحة لو ألوحها فإن نظر إلى جميع ما في ~~المكان حتى يعرفه قيل: نفضه نفضا فإن نظر في كتاب أو حساب ليهذبه أو ~~ليستكشف صحته وسقمه قيل: تصفحه فإن فتح جميع عينيه لشدة النظر قيل: حدق فإن ~~لألأهما قيل: برق عينيه فإن انقلب حملاق عينيه قيل: حملق فإن غاب سواد ~~عينيه من الفزع قيل: برق بصره فإن فتح عين مفزع أو مهدد قيل: حمج فإن بالغ ms039 ~~في فتحها وأحد النظر عند الخوف قيل: حدج وفزع فإن كسر عينه في النظر قيل: ~~دنقس وطرفش، عن أبي عمرو فإن فتح عينيه وجعل لا يطرف، قيل شخص، وفي القرآن ~~الكريم: " شاخصة أبصار الذين كفروا " فإن أدام النظر مع سكون قيل: أسجد، عن ~~أبي عمرو أيضا فإن نظر إلى أفق الهلال لليلته ليراه قيل: تبصره فإن أتبع ~~الشيء بصره قيل: أتأره بصره. # الفصل الرابع عشر # في أدواء العين الغمص أن لا تزال العين ترمص اللحح أسوأ الغمص اللخص ~~التصاق الجفون العائر الرمد الشديد، وكذلك الساهك الغرب عند أئمة اللغة ورم ~~في المآقي، وهو عند الأطباء أن ترشح مآقي العين ويسيل منها إذا غمزت صديد، ~~وهو الناسور أيضا السبل عندهم أن يكون على بياضها وسوادها شبه غشاء ينتسج ~~بعروق حمر الجسأ أن يعسر على الإنسان فتح عينيه إذا انتبه من النوم الظفر ~~ظهور الظفرة، وهي جليدة تغشي العين من تلقاء المآقي، وربما قطعت، وإن تركت ~~غشيت العين حتى تكل. والأطباء يقولون لها الظفرة وكأنها عربية باحتة الطرفة ~~عندهم أن يحدث في العين نقطة حمراء من ضربة أو غيرها الانتشار عندهم أن ~~يتسع ثقب الناظر حتى يلحق البياض من كل جانب الحثر عند أهل اللغة أن يخرج ~~في العين حب أحمر، وأظنه الذي يقول له الأطباء: الجرب القمر أن تعرض للعين ~~فترة وفساد من كثرة النظر إلى الثلج، يقال: قمرت عينه. # الفصل الخامس عشر # يليق بهذه الفصول PageV01P020 رجل ملوز العينين إذا كانتا في شكل ~~اللوزتين رجل مكوكب العين إذا كان في سوادها نكتة بياض رجل شقذ إذا كان ~~شديد البصر سريع الإصابة بالعين، عن الفراء. # الفصل السادس عشر # في ترتيب البكاء إذا تهيأ الرجل للبكاء قيل: أجهش فإن امتلأت عينه دموعا ~~قيل: اغرورقت عينه وترقرقت فإذا سالت قيل: دمعت أو همعت فإذا حاكت دموعها ~~المطر قيل: همت فإذا كان لبكائه صوت قيل: نحب ونشج فإذا صاح مع بكائه قيل: ~~أعول. # الفصل السابع عشر # في تقسيم الأنوف # عن الأئمة أنف الإنسان مخطم البعير ms040 نخرة الفرس خرطوم الفيل هرثمة السبع ~~خنابة الجارح قرطمة الطائر فنطيسة الخنزير. # الفصل الثامن عشر # في تفصيل أوصافها المحمودة والمذمومة الشمم ارتفاع قصبة الأنف مع استواء ~~أعلاها القنا طول الأنف ودقة أرنبته وحدب في وسطه الفطس تطامن قصبته مع ضخم ~~أرنبته الخنس تأخر الأنف عن الوجه الذلف شخوص طرفه مع صغر أرنبته الخشم ~~فقدان حاسة الشم الخرم شق في المنخرين الخثم عرض الأنف، يقال: ثور أخثم ~~القعم اعوجاج الأنف. # الفصل التاسع عشر # في تقسيم الشفاه شفة الإنسان مشفر البعير جحفلة الفرس خطم السبع مقمة ~~الثور مرمة الشاة فنطيسة الخنزير برطيل الكلب، عن ثعلب عن ابن الأعرابي ~~منسر الجارح منقار الطائر. # الفصل العشرون # في محاسن الأسنان الشنب رقة الأسنان واستواؤها وحسنها الرتل حسن تنضيدها ~~واتساقها التفليج تفرج ما بينها الشتت تفرقها في غير تباعد، بل في استواء ~~وحسن. ويقال منه: ثغر شتيت إذا كان مفلجا أبيض حسنا الأشر تحزيز في أطراف ~~الثنايا يدل على حداثة السن وقرب المولد الظلم الماء الذي يجري على الأسنان ~~من البريق لا من الريق. # الفصل الواحد والعشرون # في مقابحها الروق طولها الكسس صغرها الثعل تراكبها وزيادة سن فيها الشغا ~~اختلاف منابتها اللصص شدة تقاربها وانضمامها اليلل إقبالها على باطن الفم ~~الدفق انصبابها إلى قدام الفقم تقدم سفلاها على العليا القلح صفرتها ~~الطرامة خضرتها الحفر ما يلزق بها الدرد ذهابها الهتم انكسارها اللطط ~~سقوطها إلا أسناخها. # الفصل الثاني والعشرون # في معايب الفم الشدق سعة الشدقين الضجم ميل في الفم وفيما يليه الضزز ~~لصوق الحنك الأعلى بالحنك الأسفل الهدل استرخاء الشفتين وغلظهما اللطع بياض ~~يعتريهما القلب انقلابهما الجلع قصورهما عن الانضمام، وكان موسى الهادي ~~أجلع فوكل به أبوه المهدي خادما لا يزال يقول له: موسى أطبق. فلقب به ~~البرطمة ضخمها. # الفصل الثالث والعشرون # في ترتيب الأسنان # عن أبي زيد للإنسان أربع ثنايا وأربع رباعيات وأربعة أنياب وأربع ضواحك ~~وثنتا عشرة رحى، في كل شق ست وأربعة نواجذ، وهي أقصاها. # الفصل الرابع والعشرون # في تفصيل ماء الفم # ما دام ms041 في فم الإنسان، فهو ريق ورضاب، فإذا علك فهو عصيب فإذا سال، فهو ~~لعاب فإذا رمي به، فهو بزاق وبصاق. # الفصل الخامس والعشرون # في تقسيمه البزاق للإنسان اللعاب للصبي اللغام للبعير الروال للدابة. # الفصل السادس والعشرون # في ترتيب الضحك # التبسم أول مراتب الضحك ثم الإهلاس، وهو إخفاؤه، عن الأموي ثم الافترار ~~والانكلال وهما: الضحك الحسن، عن أبي عبيد ثم الكتكتة أشد منهما ثم القهقهة ~~ثم القرقرة ثم الكركرة ثم الاستغراب ثم الطخطخة، وهي أن يقول: طيخ طيخ ثم ~~الإهزاق والزهزقة، وهي أن يذهب الضحك به كل مذهب، عن أبي زيد وابن الأعرابي ~~وغيرهما. # الفصل السابع والعشرون # في حدة اللسان والفصاحة # إذا كان الرجل حاد اللسان قادرا على الكلام، فهو ذرب اللسان، وفتيق ~~اللسان فإذا كان جيد اللسان، فهو لسن فإذا كان يضع لسانه حيث أراد، فهو ~~ذليق فإذا كان فصيحا، بين اللهجة، فهو حذاقي، عن أبي زيد فإذا كان، مع حدة ~~لسانه، بليغا فهو مسلاق فإذا كان لا تعترض لسانه عقدة ولا يتحيف بيانه ~~عجمة، فهو مصقع فإذا كان لسان القوم والمتكلم عنهم، فهو مدره. # الفصل الثامن والعشرون # في عيوب اللسان والكلام PageV01P021 الرتة حبسة في لسان الرجل وعجلة في ~~كلامه اللكنة والحكلة عقدة في اللسان وعجمة في الكلام الهتهتة والهثهثة ~~بالتاء والثاء أيضا حكاية صوت العيي والألكن اللثغة أن يصير الراء لاما، ~~والسين ثاء في كلامه الفأفأة أن يتردد في الفاء التمتمة أن يتردد في التاء ~~اللفف أن يكون في اللسان ثقل وانعقاد الليغ أن لا يبين الكلام، عن أبي عمرو ~~اللجلجة أن يكون فيه عي وإدخال بعض الكلام في بعض الخنخنة أن يتكلم من لدن ~~أنفه، ويقال: هي أن لا يبين الرجل كلامه فيخنخن في خياشيمه المقمقة أن ~~يتكلم من أقصى حلقه، عن الفراء. # الفصل التاسع والعشرون # في حكاية العوارض التي تعرض لألسنة العرب الكشكشة تعرض في لغة تميم، ~~كقولهم في خطاب المؤنث: ما الذي جاء بش؟ يريدون: بك، وقرأ بعضهم: قد جعل ~~ربش تحتش سريا، لقوله تعالى: " قد ms042 جعل ربك تحتك سريا " الكسكسة تعرض في لغة ~~بكر، وهي إلحاقهم لكاف المؤنث، سينا عند الوقف، كقولهم: أكرمتكس وبكس، ~~يريدون: أكرمتك وبك العنعنة تعرض في لغة تميم، وهي إبدالهم العين من الهمزة ~~كقولهم: ظننت عنك ذاهب؛ أي: أنك ذاهب. وكما قال ذو الرمة: من البسيط # أعن توسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم # اللخلخانية تعرض في لغات أعراب الشحر وعمان كقولهم: مشا الله كان، يريدون ~~ما شاء الله كان الطمطمانية تعرض في لغة حمير، كقولهم: طاب امهواء، يريدون: ~~طاب الهواء. # ؟الفصل الثلاثون # في ترتيب العي # رجل عي وعيي ثم حصر ثم فه ثم مفحم ثم لجلاج ثم أبكم. # ؟الفصل الواحد والثلاثون # في تقسيم العض # العض والضغم من كل حيوان الكدم والزر من ذي الخف والحافر النقر والنسر من ~~الطير اللسب من العقرب اللسع والنهش والنشط واللدغ والنكز من الحية، إلا أن ~~النكز بالأنف، وسائر ما تقدم بالناب. # ؟الفصل الثاني والثلاثون # في أوصاف الأذن الصمع صغرها والسكك كونها في نهاية الصغر القنف استرخاؤها ~~وإقبالها على الوجه وهو من الكلاب الغضف الخطل عظمها. # ؟الفصل الثالث والثلاثون # في ترتيب الصمم # يقال بأذنه وقر فإذا زاد فهو صمم فإذا زاد فهو طرش فإذا زاد حتى لا يسمع ~~الرعد فهو صلخ. # ؟الفصل الرابع والثلاثون # في أوصاف العنق # الجيد طولها التلع إشرافها الهنع تطامنها الغلب غلظها البتع شدتها الصعر ~~ميلها الوقص قصرها الخضع خضوعها الحدل عوجها. # ؟الفصل الخامس والثلاثون # في تقسيم الصدور # صدر الإنسان كركرة البعير لبان الفرس زور السبع قص الشاة جؤجؤ الطائر ~~جوشن الجرادة. # ؟الفصل السادس والثلاثون # في تقسيم الثدي # ثندؤة الرجل ثدي المرأة خلف الناقة ضرع الشاة والبقرة طبي الكلبة. # ؟الفصل السابع والثلاثون # في أوصاف البطن # الدحل عظمه الحبن خروجه الثجل استرخاؤه القمل ضخمه الضمور لطافته البجر ~~شخوصه التخرخر اضطرابه من العظم، عن الأصمعي. # ؟الفصل الثامن والثلاثون # في تقسيم الأطراف # ظفر الإنسان منسم البعير سنبك الفرس ظلف الثور برثن السبع مخلب الطائر. # ؟الفصل التاسع والثلاثون # في تقسيم أوعية الطعام # المعدة من ms043 الإنسان الكرش من كل ما يجتر الرجب من ذوات الحافر الحوصلة من ~~الطائر. # الفصل الأربعون # في تقسيم الذكور # أير الرجل زب الصبي مقلم البعير جردان الفرس غرمول الحمار قضيب التيس ~~عقدة الكلب نزك الضب متك الذباب. # الفصل الواحد والأربعون # في تقسيم الفروج # الكعثب للمرأة الحيا لكل ذات خف وذات ظلف الظبية لكل ذات حافر الثفر لكل ~~ذات مخلب، وربما استعير لغيرها، كما قال الأخطل من الطويل: # جزى الله فيها الأعورين ملامة ... وفروة ثفر الثورة المتضاجم # الفصل الثاني والأربعون # في تقسيم الأستاه # است الإنسان الإنسان مبعر ذي الخف وذي الظلف مراث ذي الحافر جاعرة السبع ~~زمكى الطائر. # الفصل الثالث والأربعون # في تقسيم القاذورات PageV01P022 خرء الإنسان بعر البعير ثلط الفيل روث ~~الدابة خثي البقرة جعر السبع ذرق الطائر سلح الحبارى صوم النعام ونيم ~~الذباب قزح الحية، عن ثعلب عن ابن الأعرابي نقض النحل، عنه أيضا جيهبوق ~~الفار، عن الأزهري عن أبي الهيثم عقي الصبي ردج المهر والجحش سخت الحوار، ~~عن تعلب عن ابن الأعرابي. # الفصل الرابع والأربعون # في مقدمتها ضراط الإنسان ردام البعير حصام الحمار حبق العنز. # الفصل الخامس والأربعون # في تفصيلها # عن أبي زيد والليث وغيرهما إذا كانت ليست بشديدة قيل: أنبق بها فإذا زادت ~~قيل: عفق بها وحبج بها وخبج فإذا اشتدت قيل: زقع بها. # الفصل السادس والأربعون # في تفصيل العروق والفروق فيها # في الرأس الشأنان، وهما عرقان ينحدران منه إلى الحاجبين ثم إلى العينين ~~في اللسان الصردان في الذقن الذاقن في العنق الوريد والأخدع، إلا أن الأخدع ~~شعبة من الوريد، وفيها الودجان في القلب الوتين والنياط والأبهران في النحر ~~الناحر في أسفل البطن الحالب في العضد الأبجل في اليد الباسليق، وهو عند ~~المرفق في الجانب الأنسي مما يلي الآباط، والقيفال في الجانب الوحشي ~~والأكحل بينهما، وهو عربي، فأما الباسليق والقيفال فمعربان في الساعد حبل ~~الذراع فيما بين الخنصر والبنصر الأسيلم، وهو معرب في باطن الذراع الرواهش ~~في ظاهرها النواشر في ظاهر الكف الأشاجع في الفخذ النسا في العجز الفائل ms044 في ~~الساق الصافن في سائر الجسد الشريانات. # الفصل السابع والأربعون # في الدماء # التامور دم الحياة المهجة دم القلب الرعاف دم الأنف الفصيد دم الفصد ~~القضة دم العذرة الطمث دم الحيض العلق الدم الشديد الحمرة النجيع الدم إلى ~~السواد الجسد الدم إذا يبس البصيرة الدم يستدل به على الرمية، قال أبو زيد: ~~هي ما كان على الأرض الجدية ما لزق بالجسد من الدم قال الليث: الورق من ~~الدم هو الذي يسقط من الجراح علقا قطعا قال ابن الأعرابي: الورقة مقدار ~~الدرهم من الدم الطلاء دم القتيل والذبيح، قال أبو سعيد الضرير: هو شيء ~~يخرج بعد شؤبوب الدم يخالف لونه عند خروج النفس من الذبيح. # الفصل الثامن والأربعون # في اللحوم # النحض اللحم المكنز الشرق اللحم الأحمر الذي لا دسم له العبيط اللحم من ~~شاة مذبوحة لغير علة الغدة لحمة بين الجلد واللحم تمور بينهما فراش اللسان ~~اللحمة التي تحته النغنغة لحمة اللهاة الألية اللحمة التي تحت الإبهام ضرة ~~الضرع لحمته الفريصة اللحمة بين الجنب والكتف التي لا تزال ترعد من الدابة، ~~عن الأصمعي الفهدتان: لحمتان في لبان الفرس كالفهرين، كل واحدة منهما فهدة ~~الكاذة لحم ظاهر الفخذ الحاذ لحم باطنها الحماة لحمة الساق الكين لحمة داخل ~~الفرج الكدنة لحم السمن الطفطفة اللحم المضطرب، ويقال: بل هو لحم الخاصرة ~~الغلل اللحم الذي يترك على الإهاب إذا سلخ. # الفصل التاسع والأربعون # في الشحوم # عن الأئمة الثرب الشحم الرقيق الذي قد غشي الكرش والأمعاء الهنانة القطعة ~~من الشحم السحفة الشحمة التي على ظهر الشاة الطرق الشحم الذي تكون منه ~~القوة الصهارة الشحم المذاب، وكذلك الجميل الكشية شحمة بطن الضب الفروقة ~~شحم الكليتين، عن الأموي السديف شحم السنان، عن أبي عبيد. # الفصل الخمسون # في العظام # الخشاء العظم الناتىء خلف الأذن، عن الأصمعي الحجاج عظم الحاجب العصفور ~~عظم ناتىء في جبين الفرس، وهما عصفوران يمنة ويسرة الناهقان عظمان شاخصان ~~من ذي الحافر في مجرى الدمع. قال ابن السكيت: يقال لهما النواهق الترقوة ~~العظم الذي بين ثغرة النحر ms045 والعاتق الداعضة العظم المدور الذي يتحرك على ~~رأس الركبة الريم عظم يبقى بعد قسمة الجزور. # الفصل الواحد والخمسون # في الجلود # الشوى جلدة الرأس الصفاق جلدة البطن السمحاق جلدة رقيقة فوق قحف الرأس ~~الصفن جلدة البيضتين السلى، مقصورا الجلدة التي يكون فيها الولد وكذلك ~~الغرس الجلبة الجلدة تعلو الجرح عند البرء الظفرة جليدة تغشي العين من ~~تلقاء المآقي. # الفصل الثاني والخمسون # في مثله PageV01P023 السبت الجلد المدبوغ الأرندج الجلد الأسود الجلد جلد ~~البعير يسلخ فيلبس غيره من الدواب، عن الأصمعي الشكوة جلد السخلة ما دامت ~~ترضع، فإذا فطمت فمسكها البدرة فإذا أجذعت فمسكها السقاء. # الفصل الثالث والخمسون # في تقسيم الجلود على القياس والاستعارة # مسك الثور والثعلب مسلاخ البعير والحمار إهاب الشاة والعنز شكوة السخلة ~~خرشاء الحية دواية اللبن. # الفصل الرابع والخمسون # يناسبه في القشور # القطمير قشرة النواة الفتيل القشرة في شق النواة القيض قشرة البيض ~~الغرقىء القشرة التي تحت القيض القرفة قشرة القرحة المندملة اللحاء قشرة ~~العود الليط قشرة القصبة. # الفصل الخامس والخمسون # يقاربه في الغلف # الساهور غلاف القمر الجف غلاف طلع النخل الجفن غلاف السيف الثيل غلاف ~~مقلم البعير القنب غلاف قضيب الفرس. # الفصل السادس والخمسون # في تقسيم ماء الصلب المني ماء الإنسان العيس ماء البعير اليرون ماء الفرس ~~الزأجل ماء الظليم. # الفصل السابع والخمسون # في المياه التي لا تشرب # السابياء والحولاء الماء الذي يخرج مع الولد الفظ الماء الذي يخرج من ~~الكرش السخد الماء الذي يكون في المشيمة الكراض الماء الذي تلفظه الناقة من ~~رحمها السقي الماء الأصفر الذي يقع في البطن الصديد الماء الذي يختلط مع ~~الدم في الجرح المذي الماء الذي يخرج من الذكر عند الملاعبة والتقبيل الودي ~~الماء الذي يخرج على إثر البول. # الفصل الثامن والخمسون # في البيض # البيض للطائر المكن للضب المازن للنمل الصؤاب للقمل السرء للجراد. # الفصل التاسع والخمسون # في العراق # إذا كان من تعب أو من حمى، فهو رشح ونضيح ونضح فإذا كثر حتى احتاج صاحبه ~~إلى أن يمسحه فهو مسيح فإذا جف على ms046 البدن، فهو عصيم. # الفصل الستون # فيما يتولد في بدن الإنسان من الفضول والأوساخ إذا كان في العين، فهو رمص ~~فإذا جف، فهو غمص فإذا كان في الأنف، فهو مخاط فإذا جف، فهو نغف فإذا كان ~~في الأسنان، فهو حفر فإذا كان في الشدقين عند الغضب وكثرة الكلام كالزبد، ~~فهو زبب فإذا كان في الأذن، فهو أف فإذا كان في الأظفار فهو تف فإذا كان في ~~الرأس فهو حزاز وهبرية وإبرية فإذا كان في سائر البدن، فهو درن. # الفصل الواحد والستون # النكهة رائحة الفم، طيبة كانت أو كريهة الخلوف رائحة فم الصائم السهك ~~رائحة كريهة تجدها من الإنسان إذا عرق، هذا عن الليث وعن غيره من الأئمة: ~~أن السهك رائحة الحديد البخر للفم الصنان للإبط اللخن للفرج الدفر لسائر ~~البدن. # الفصل الثاني والستون # في سائر الروائح الطيبة والكريهة وتقسيمها # العرف والأريجة للطيب القتار للشواء الزهومة للحم الوضر للسمن الشياط ~~للقطنة أو الخرقة المحترقة العطن للجلد غير المدبوغ. # الفصل الثالث والستون # يناسبه في تغيير رائحة اللحم والماء # خم اللحم وأخم إذا تغير ريحه، وهو شواء أو قدير وأصل وصل إذا تغيرت ريحه ~~وهو نيء أجن الماء إذا تغير، غير أنه شروب وأسن إذا أنتن فلم يقدر على ~~شربه. # الفصل الرابع والستون # يقاربه في تقسيم أوصاف التغير والفساد على أشياء مختلفة أروح اللحم أسن ~~الماء ختر الطعام سنخ السمن زنخ الدهن قنم الجوز دخن الشراب مذرت البيضة ~~نمست الغالية نمس الأقط خمج التمر إذا فسد جوفه وحمض تخ العجين إذا حمض ~~ورخف إذا استرخى وكثر ماؤه سن الحمأ من قوله تعالى: " من حمأ مسنون " غفر ~~الجرح إذا نكس وازداد فسادا غبر العرق إذا فسد، وينشد من الرمل: # فهو لا يبرأ ما في صدره ... مثل ما لا يبرأ العرق الغبر # عكلت المسرجة إذا اجتمع فيها الوسخ والدردي نقد الضرس والحافر إذا ائتكلا ~~وتكسرا، عن أبي زيد والأصمعي أرق الزرع حفر السن صدىء الحديد نغل الأديم ~~طبع السيف ذربت المعدة. # الفصل الخامس والستون # في مثله ms047 # تلجن رأسه كلعت رجله درن جسمه وسخ ثوبه طبع عرضه ران على قلبه. # الباب السادس عشر # في صفة الأمراض والأدواء # سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل # الفصل الأول # في سياق ما جاء منها على فعال PageV01P024 أكثر الأدواء والأوجاع في كلام ~~العرب على فعال كالصداع والسعال والزكام والبحاح والقحاب والخنان والدوار ~~والنحاز والصدام والهلاس والسلال والهيام والرداع والكباد والخمار والزحار ~~والصفار والسلاق والكزاز والفواق والخناق كما أن أكثر أسماء الأدوية على ~~فعول كالوجور واللدود والسعوط واللعوق والسنون والبرود والذرور والسفوف ~~والغسول والنطول. # الفصل الثاني # في ترتيب أحوال العليل # عليل ثم سقيم ومريض ثم وقيذ ثم دنف ثم حرض ومحرض وهو الذي لا حي فيرجى، ~~ولا ميت فينسى. # الفصل الثالث # في تفصيل أوجاع الأعضاء وأدوائها على غير استقصاء # إذا كان الوجع في الرأس، فهو صداع فإذا كان في شق الرأس فهو شقيقة فإذا ~~كان في العين فهو عائر فإذا كان في اللسان، فهو قلاع فإذا كان في الحلق، ~~فهو عذرة وذبحة فإذا كان في العنق، من قلق وساد أو غيره، فهو لبن وإجل فإذا ~~كان في الكبد، فهو كباد فإذا كان في البطن، فهو قداد، عن الأصمعي فإذا كان ~~في المفاصل واليدين والرجلين، فهو رثية فإذا كان في الجسد كله، فهو رداع، ~~ومنه قول الشاعر من الوافر: # فوا حزني وعاودني رداعي ... وكان فراق لبنى كالخداع # فإذا كان في الظهر فهو خزرة، عن أبي عبيد، عن العدبس، وأنشد من الرجز: # داو بها ظهرك من أوجاعه ... من خزرات فيه وانقطاعه # فإذا كان في الأضلاع، فهو شوصة فإذا كان في المثانة، فهو حصاة. وهي حجر ~~يتولد فيها من خلط غليظ يستحجر. # الفصل الرابع # في تفصيل أسماء الأدواء وأوصافها # عن الأئمة الداء اسم جامع لكل مرض وعيب ظاهر أو باطن حتى يقال: داء الشيخ ~~أشد الأدواء فإذا أعيا الأطباء فهو عياء فإذا كان يزيد على الأيام، فهو ~~عضال فإذا كان لا دواء له، فهو عقام فإذا كان لا يبرأ بالعلاج، فهو ms048 ناجس ~~ونجيس فإذا عتق وأتت عليه الأزمنة، فهو مزمن فإذا لم يعلم به حتى يظهر منه ~~شر وعر، فهو الداء الدفين. # الفصل الخامس # في ترتيب أوجاع الحلق # عن أبي عمرو، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي الحرة حرارة في الحلق فإذا زادت ~~فهي الحروة ثم الثحثحة ثم الجأز ثم الشرق ثم الفوق ثم الجرض ثم العسف، وهو ~~عند خروج الروح. # الفصل السادس # في مثله عن غيرهم # الثحثحة ثم العسال ثم البحاح ثم القحاب ثم الخناق ثم الذبحة. # الفصل السابع # في أدواء تعتري الإنسان من كثرة الأكل # إذا أفرط شبع الإنسان فقارب الاتخام، فهو بشم ثم سنق فإذا اتخم قيل: جفس ~~فإذا غلب الدسم على قلبه قيل: طسىء وطنخ فإذا أكل لحم نعجة فثقل على قلبه ~~قيل: نعج. وينشد من الوافر: # كأن القوم عشوا لحم ضأن ... فهم نعجون قد مالت طلاهم # فإذا أكل التمر على الريق، ثم شرب عليه، فأصابه من ذلك داء قيل: قبض. # الفصل الثامن # في تفصيل أسماء الأمراض وألقاب العلل والأوجاع # جمعت فيها بين أقوال أئمة اللغة واصطلاحات الأطباء PageV01P025 الوباء ~~المرض العام العداد المرض الذي يأتي لوقت معلوم مثل حمى الربع والغب وعادية ~~السم الخلج أن يشتكي الرجل عظامه من طول تعب أو مشي التوصيم شبه فترة يجدها ~~الإنسان في أعضائه العلز القلق من الوجع العلوص الوجع من التخمة الهيضة أن ~~يصيب الإنسان مغص وكرب يحدث بعدهما قيء واختلاف الخلفة أن لا يلبث الطعام ~~في البطن اللبث المعتاد، بل يخرج سريعا، وهو بحاله لم يتغير مع لذع ووجع ~~واختلاف صديدي الدوار أن يكون الإنسان كأنه يدار به وتظلم عينه ويهم ~~بالسقوط السبات أن يكون ملقى كالنائم ثم يحس ويتحرك إلا أنه مغمض العينين ~~وربما فتحهما ثم عاد الفالج ذهاب الحس والحركة عن بعض أعضائه اللقوة أن ~~يتعوج وجهه ولا يقدر على تغميض إحدى عينيه التشنج أن يتقلص عضو من أعضائه ~~الكابوس أن يحس في نومه كأن إنسانا ثقيلا قد وقع عليه وضغطه، وأخذ بأنفاسه ~~الاستسقاء أن ينتفخ البطن وغيره ms049 من الأعضاء ويدوم عطش صاحبه الجذام علة ~~تعفن الأعضاء وتشنجها وتعوجها وتبح الصوت وتمرط الشعر السكتة أن يكون ~~الإنسان كأنه ملقى كالنائم يغط من غير نوم ولا يحس إذا جس الشخوص أن يكون ~~ملقى لا يطرف وهو شاخص الصرع أن يخر الإنسان ساقطا ويلتوي ويضطرب ويفقد ~~العقل ذات الجنب وجع تحت الأضلاع ناخس مع سعال وحمى ذات الرئة قرحة في ~~الرئة يضيق منها النفس الشوصة ريح تنعقد في الأضلاع الفتق أن يكون بالرجل ~~نتوء في مراق البطن فإذا هو استلقى وغمزه إلى داخل غاب، وإذا استوى عاد ~~القروة أن يعظم جلد البيضتين لريح فيه أو ماء أو لنزول الأمعاء أو الثرب ~~عرق النسا، مفتوح مقصور، وجع يمتد من لدن الورك إلى الفخذ كلها في مكان ~~منها بالطول، وربما بلغ الساق والقدم ممتدا الدوالي عروق تظهر في الساق ~~غلاظ ملتوية شديدة الخضرة والغلظ داء الفيل أن تتورم الساق كلها وتغلظ ~~الماليخوليا ضرب من الجنون، وهو أن يحدث بالإنسان أفكار رديئة ويغلبه الحزن ~~والخوف، وربما صرخ ونطق بتلك الأفكار وخلط في كلامه السل أن ينتقص لحم ~~الإنسان بعد سعال ومرض، وهو الهلس والهلاس الشهوة الكلبية أن يدوم جوع ~~الإنسان ثم يأكل الكثير ويثقل ذلك عليه، فيقيئه أو يقيمه. يقال: كلبت شهوته ~~كلبا، كما يقال: كلب البرد إذا اشتد، ومنه الكلب الكلب الذي يجن اليرقان ~~والأرقان هو أن تصفر عينا الإنسان ولونه لامتلاء مرارته واختلاط المرة ~~الصفراء بدمه القولنج اعتقال الطبيعة لانسداد المعى المسمى قولون بالرومية ~~الحصاة حجر يتولد في المثانة أو الكلية من خلط غليظ ينعقد فيها ويستحجر سلس ~~البول أن يكثر الإنسان البول بلا حرقة البواسير في المقعدة أن يخرج دم ~~عبيط، وربما كان بها نتوء أو غور يسيل منه صديد، وربما كان معلقا. # الفصل التاسع # يناسبه في الأورام والخراجات والبثور والقروح # النقرس وجع في المفاصل لمواد تنصب إليها الدمل خراج دموي يسمى بذلك لأنه ~~إلى الاندمال مائل الداحس ورم يأخذ بالأظفار ويظهر عليها، شديد الضربان، ~~وأصله من الدحس، وهو ورم ms050 يكون في أطرة حافر الدابة الشرى داء يأخذ في الجلد ~~أحمر كهيئة الدراهم الحصبة بثور إلى الحمرة ما هي الحصف بثور تثور من كثرة ~~العرق الحماق مثل الجدري، عن الكسائي السعفة في الرأس أو الوجه، قروح ربما ~~كانت قحلة يابسة وربما كانت رطبة يسيل منها صديد السرطان ورم صلب له أصل في ~~الجسد كبير تسقيه عروق خضر الخنازير أشباه الغدد في العنق السلعة زيادة ~~تحدث في الجسد، فقد تكون من مقدار حمصة إلى بطيخة القلاع بثور في اللسان ~~النملة بثور صغار مع ورم قليل وحكة وحرقة وحرارة في اللمس تسرع إلى التقريح ~~النار الفارسية نفاخات ممتلئة ماء رقيقا تخرج بعد حكة ولهب. # الفصل العاشر # يناسبه في ترتيب البرص # إذا أصابت الإنسان لمع من برص في جسده، فهو مولع فإذا زادت، فهو ملمع ~~فإذا زادت، فهو أبقع فإذا زادت، فهو أقشر. # الفصل الحادي عشر # في الحميات # عن أبي عمرو والأصمعي وسائر الأئمة إذا أخذت الإنسان الحمى بحرارة ~~وإقلاق، فهي مليلة، ومنها ما قيل: فلان يتململ على فراشه فإذا كانت مع حرها ~~قرة، فهي العرواء فإذا اشتدت حرارتها ولم يكن معها برد، فهي صالب فإذا ~~أعرقت فهي الرخصاء فإذا أرعدت، فهي النافض فإذا كان معها برسام، فهي الموم ~~فإذا لازمته الحمى أياما ولم تفارقه قيل: أردمت عليه وأغبطت. PageV01P026 ~~الفصل الثاني عشر # يناسبه في اصطلاحات الأطباء على ألقاب الحميات # إذا كانت الحمى لا تدور بل تكون نوبة واحدة، فهي حمى يوم فإذا كانت نائبة ~~كل يوم، فهي الورد فإذا كانت تنوب يوما ويوما لا فهي الغب فإذا كانت تنوب ~~يوما ويومين لا، ثم تعود في الرابع فهي الربع، وهذه الأسماء مستعارة من ~~أوراد الإبل فإذا دامت وأقلقت ولم تقلع فهي المطبقة فإذا قويت واشتدت ~~حرارتها ولم تفارق البدن، فهي المحرقة فإذا دامت مع الصداع أو الثقل في ~~الرأس والحمرة في الوجه وكراهة الضوء فهي البرسام فإذا دامت ولم تقلع ولم ~~تكن قوية الحرارة ولا لها أعراض ظاهرة مثل القلق وعظم الشفتين ويبس اللسان ms051 ~~وسواده وانتهى الإنسان منها إلى ضنى وذبول، فهي دق. # الفصل الثالث عشر # في أدواء تدل على أنفسها بالانتساب إلى أعضائها # العضد وجع العضد القصر وجع القصرة الكباد وجع الكبد الطحل وجع الطحال ~~المثن وجع المثانة رجل مصدور يشتكي صدره ومبطون يشتكي بطنه وأنف يشتكي ~~أنفه، ومنه الحديث: المؤمن هين لين كالجمل الأنف إن قيد انقاد وإن أنيخ على ~~صخرة استناخ. # الفصل الرابع عشر # في العوارض # غيثت نفسه ضرست أسنانه سدرت عينه مذلت يده خدرت رجله. # الفصل الخامس # عشر # في ضروب من الغشى # إذا دخل دخان الفضة في خياشيم الإنسان وفمه فغشي عليه قيل: سرب، فهو ~~مسروب فإذا تأذى برائحة البئر فغشي عليه قيل: أسن يأسن، ومنه قول زهير من ~~البسيط: # يغادر القرن مصفرا أنامله ... يميد في الرمح مثل المائح الأسن # فإذا غشي عليه من الفزع قيل: صعق فإذا غشي عليه فظن أنه مات ثم تثوب إليه ~~نفسه قيل: أغمي عليه فإذا غشي عليه من الدوار قيل: دير به فإذا غشي عليه من ~~السكتة قيل: أسكت فإذا غشي عليه فخر ساقطا والتوى واضطرب قيل: صرع. # الفصل السادس عشر # في الجرح # عن الأصمعي وأبي زيد والأموي والكسائي إذا أصاب الإنسان جرح فجعل يندى ~~قيل: صهى يصهى فإذا سال منه شيء قيل: فص يفص وفز يفز فإذا سال بما فيه قيل: ~~نج ينج فإذا ظهر فيه القيح قيل: أمد وأغث، وهي المدة والغثيثة فإذا مات فيه ~~الدم قيل: قرت يقرت قروتا فإن انتقض ونكس قيل: غفر يغفر غفرا وزرف زرفا. # الفصل السابع عشر # في إصلاح الجرح عنهم أيضا # إذا سكن ورمه قيل: حمص يحمص فإذا صلح وتماثل قيل: أرك يأرك واندمل يندمل ~~فإذا علته جلدة للبرء قيل: جلب يجلب فإذا تقشرت الجلدة عنه للبرء قيل: ~~تقشقش. # الفصل الثامن عشر # في ترتيب التدرج إلى البرء والصحة # عن الأئمة إذا وجد المريض خفة وهم بالانتصاب والمثول، فهو متماثل فإذا ~~زاد صلاحه فهو مفرق فإذا أقبل إلى البرء غير أن فؤاده وكلامه ضعيفان فهو ~~مطرغش، عن ms052 النضر بن شميل فإذا تماثل ولم يثب إليه تمام قوته فهو ناقه فإذا ~~تكامل برؤه فهو مبل فإذا رجعت إليه قوته فهو مرجع، ومنه، قيل: إن الشيخ ~~يمرض يوما، فلا يرجع شهرا، أي لا ترجع إليه قوته. # الفصل التاسع عشر # في تقسيم البرء # أفاق من الغشي صح من العلة صحا من السكر اندمل من الجرح. # الفصل العشرون # في ترتيب أحوال الزمانة # إذا كان الإنسان مبتلى بالزمانة، فهو زمن فإذا زادت زمانته، فهو ضمن فإذا ~~أقعدته، فهو مقعد فإذا لم يكن به حراك، فهو المعضوب. # الفصل الواحد والعشرون # في تفصيل أحوال الموت # إذا مات الإنسان عن علة شديدة قيل: أراح قال العجاج من الرجز: أراح بعد ~~الغم والتغمغم فإذا مات بعلة قيل: فاضت نفسه بالضاد فإذا مات فجأة قيل: ~~فاظت نفسه بالظاء وإذا مات من غير داء قيل: فطس وفقس، عن الخليل فإذا مات ~~في شبابه قيل: مات عبطة واختضر فإذا مات من غير قتل قيل: مات حتف أنفه. ~~وأول من تكلم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فإذا مات بعد الهرم قيل: قضى ~~نحبه، عن أبي سعيد الضرير فإذا مات نزفا قيل: صفرت وطابه، عن ابن الأعرابي، ~~وزعم أنه يراد بذلك خروج دمه من عروقه. # الفصل الثاني والعشرون # في تقسيم الموت # مات الإنسان نفق الحمار طفس البرذون تنبل البعير همدت النار قرت الجرح ~~إذا مات الدم فيه. # الفصل الثالث والعشرون # في تقسيم القتل PageV01P027 قتل الإنسان جزر البعير ونحره ذبح البقرة ~~والشاة أصمى الصيد فرك البرغوث قصع القملة صدغ النملة، عن أبي عبيد عن ~~الأحمر، وحطم أحسن وأفصح لأن القرآن نطق بذلك في قصة سليمان صلى الله عليه ~~وسلم أطفأ السراج أخمد النار أجهز على الجريح. # الفصل الرابع والعشرون # في تفصيل أحوال القتيل # إذا قتل الإنسان القاتل ذبحا قيل: ذعطه وسحطه، عن الأصمعي فإذا خنقه حتى ~~يموت، قيل: درعه، عن الأموي فإن أحرقه بالنار قيل: شيعه، عن أبي عمرو فإن ~~قتله صبرا قيل: أصبره فإن قتله بعد التعذيب وقطع الأطراف قيل: ms053 أمثله فإن ~~قتله بقود قيل: أقاده وأقصه. # الباب السابع عشر # في ذكر ضروب الحيوان # الفصل الأول # في تفصيل أجناسها وأوصافها وجمل منها # عن الأئمة الأنام ما ظهر على الأرض من جميع الخلق الثقلان الجن والإنس ~~الحن حي من الجن البشر بنو آدم الدواب يقع على كل ماش على الأرض عامة، وعلى ~~الخيل والبغال والحمير خاصة النعم أكثر ما يقع على الإبل الكراع يقع على ~~الخيل العوامل يقع على الثيران الماشية تقع على البقر والضائنة والماعزة ~~الجوارح تقع على ذوات الصيد من السباع والطير الضواري تقع على ما علم منها ~~الحكل يقع على العجم من البهائم والطيور. # الفصل الثاني # في الحشرات # الحشرات والأحراش والأحناش تقع على هوام الأرض وروى أبو عمرو، عن ثعلب، ~~عن ابن الأعرابي: أن الهوام ما يدب على وجه الأرض والسوام ما لها سم، قتل ~~أو لم يقتل والقوام كالقنافذ والفأر واليرابيع وما أشبهها. # الفصل الثالث # في ترتيب الجن # عن أبي عثمان الجاحظ # قال: إن العرب تنزل الجن مراتب فإن ذكروا الجنس قالوا: الجن فإن أرادوا ~~أنه يسكن مع الناس قالوا: عامر والجمع عمار فإن كان ممن يعرض للصبيان ~~قالوا: أرواح فإن خبث وتعرم قالوا: شيطان فإذا زاد على ذلك قالوا: مارد ~~فإذا زاد على القوة قالوا: عفريت فإن طهر ونظف وصار خيرا كله فهو ملك. # الفصل الرابع # في ترتيب صفات المجنون # إذا كان الرجل يعتريه أدنى جنون وأهونه، فهو موسوس فإذا زاد ما به قيل: ~~به رئي من الجن فإذا زاد على ذلك، فهو ممرور فإذا كان به لمم ومس من الجن، ~~فهو ملموم وممسوس فإذا استمر ذلك به، فهو معتوه ومألوق ومألوس وفي الحديث: ~~نعوذ بالله من الألق والألس فإذا تكامل ما به من ذلك، فهو مجنون. # الفصل الخامس # يناسبه في صفات الأحمق # إذا كان به أدنى حمق وأهونه، فهو أبله فإذا زاد ما به من ذلك وانضاف إليه ~~عدم الرفق في أموره، فهو أخرق فإذا كان به، مع ذلك، تسرع وفي قده طول، فهو ~~أهوج ms054 فإذا لم يكن له رأي يرجع إليه، فهو مأفون ومأفوك فإذا كان كأن عقله قد ~~أخلق وتمزق فاحتاج إلى أن يرقع، فهو رقيع فإذا زاد على ذلك، فهو مرقعان ~~ومرقعانة فإذا زاد حمقه، فهو بوهة وعباماء ويهفوف، عن الفراء فإذا اشتد ~~حمقه، فهو خنفع هبنقع وهلباجة وعفنجج، عن أبي عمرو، وأبي زيد فإذا كان ~~مشبعا حمقا فهو عفيك ولفيك، عن أبي عمرو وحده. # الفصل السادس # في معايب خلق الإنسان # سوى ما مر منها فيما تقدمه PageV01P028 إذا كان صغير الرأس، فهو أصعل ~~وسمعمع فإذا كان فيه عوج، فهو أشدف، عن ابن الأعرابي فإذا كان عريضه، فهو ~~أفطح فإذا كانت به شجة، فهو أشج فإذا أدبرت جبهته وأقبلت هامته، فهو أكبس ~~فإذا كان ناقص الخلق، فهو أكشم فإذا كان معوج القد، فهو أخفج فإذا كان مائل ~~الشق، فهو أحدل فإذا كان طويلا منحنيا، فهو أسقف فإذا كان منحني الظهر، فهو ~~أدن فإذا خرج ظهره ودخل صدره، فهو أحدب فإذا خرج صدره ودخل ظهره، فهو أقعس ~~فإذا كان مجتمع المنكبين يكادان يمسان أذنيه، فهو ألص فإذا كان في رقبته ~~ومنكبيه آنكباب إلى صدره، فهو أجنأ وأدنأ فإذا كان يتكلم من قبل خيشومه، ~~فهو أغن فإذا كانت في صوته بحة، فهو أصحل فإذا كان في وسط شفته العليا طول، ~~فهو أبظر فإذا كان معوج الرسغ من اليد والرجل، فهو أفدع فإذا كان يعمل ~~بشماله، فهو أعسر فإذا كان يعمل بكلتا يديه، فهو أضبط، وهو غير معيب فإذا ~~كان غير منضبط اليدين، فهو أطبق فإذا كان قصير الأصابع، فهو أكزم فإذا ركبت ~~إبهامه سبابته فرئي أصلها خارجا، فهو أوكع فإذا كان معوج الكف من قبل ~~الكوع، فهو أكوع فإذا كان متباعد ما بين الفخذين والقدمين، فهو أفحج، ~~والأفج أقبح منه فإذا اصطكت ركبتاه، فهو أصك فإذا اصطكت فخذاه، فهو أمذح ~~فإذا تباعدت صدور قدميه، فهو أحنف فإذا مشى على صدرها، فهو أقفد فإذا كان ~~قبيح العرج، فهو أقزل فإذا كان في خصيتيه نفخة، فهو أنفخ ms055 فإذا كان عظيم ~~الخصيتين، فهو آدر فإذا كان متلاصق الأليتين جدا حتى تتسحجا، فهو أمشق فإذا ~~كان لا تلتقي أليتاه، فهو أفرج فإذا كانت إحدى خصيتيه أعظم من الأخرى، فهو ~~أشرج فإذا كان لا يزال ينكشف فرجه، فهو أعفث فإذا كانت قدمه لا تثبت عند ~~الصراع، فهو قلع. # الفصل السابع # في معايب الرجل عند أحوال النكاح # عن أبي عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابي إذا كان لا يحتلم فهو محزئل فإذا ~~كان لا ينزل عند النكاح، فهو صلود فإذا كان ينزل بالمحادثة، فهو زملق فإذا ~~كان ينزل قبل أن يولج فهو رذوج فإن كان لا ينعظ حتى ينظر إلى نائك ومنيك، ~~فهو صمجي فإذا كان يحدث عند النكاح، فهو عذيوط فإذا كان يعجز عن الافتضاض، ~~فهو فسيل فإذا كان يعجز عن النكاح، فهو عنين. # الفصل الثامن # في اللؤم والخسة # إذا كان الرجل ساقط النفس والهمة، فهو وغد فإذا كان مزدرى في خلقه وخلقه، ~~فهو نذل ثم جعسوس، عن الليث عن الخليل فإذا كان خبيث البطن والفرج، فهو ~~دنيء عن أبي عمرو فإذا كان ضدا للكريم، فهو لئيم فإذا كان رذلا نذلا لا ~~مروءة له ولا جلد، فهو فسل فإذا كان مع لؤمه وخسته ضعيفا، فهو نكس وغس وجبس ~~وجبز فإذا زاد لؤمه وتناهت خسته، فهو عكل وقذعل وزمح، عن أبي عمرو فإذا كان ~~لا يدرك ما عنده من اللؤم، فهو أبل. # الفصل التاسع # في سوء الخلق # إذا كان الرجل سيىء الخلق، فهو زعر وعزور فإذا زاد سوء خلقه، فهو شرس ~~وشكس، عن أبي زيد فإذا تناهى في ذلك، فهو عكس وعكص عن الفراء. # الفصل العاشر # في العبوس # إذا زوى ما بين عينيه، فهو قاطب وعابس فإذا كشر عن أنيابه مع العبوس، فهو ~~كالح فإذا زاد عبوسه، فهو باسر ومكفهر فإذا كان عبوسه من الهم، فهو ساهم ~~فإذا كان عبوسه من الغيظ وكان مع ذلك منتفخا، فهو مبرطم، عن الليث عن ~~الأصمعي. # الفصل الحادي عشر # في الكبر وترتيب أوصافه # رجل معجب ms056 ثم تائه ثم مزهو ومنخو، من الزهو والنخوة ثم باذخ من البذخ ثم ~~أصيد إذا كان لا يلتفت يمنة ويسرة من كبره ثم متغطرف إذا تشبه بالغطارفة ~~كبرا ثم متغطرس إذا زاد على ذلك. # الفصل الثاني عشر # في تفصيل الأوصاف بكثرة الأكل وترتيبها # عن الأئمة PageV01P029 إذا كان الرجل حريصا على الأكل، فهو نهم وشره فإذا ~~حرصه وجودة أكله، فهو جشع فإذا كان لا يزال قرما إلى اللحم، وهو مع ذلك ~~أكول، فهو جعم فإذا كان يتتبع الأطعمة بحرص ونهم، فهو لعوس ولحوس فإذا كان ~~رغيب البطن كثير الأكل، فهو عيصوم، عن أبي عمرو فإذا كان أكولا عظيم اللقم ~~واسع الحنجور، فهو هبلع، عن الليث فإذا كان مع شدة أكله غليظ الجسم، فهو ~~جعظري فإذا كان يأكل أكل الحوت الملتقم، فهو هلقامة وتلقامة وجراضم، عن ~~الأصمعي وأبي زيد وغيرهما فإذا كان كثير الأكل من طعام غيره، فهو مجلح، عن ~~أبي عمرو فإذا كان لا يبقي ولا يذر من الطعام، فهو قحطي، وهو من كلام ~~الحاضرة دون البادية، قال الأزهري: أظنه نسب إلى التقحط لكثرة أكله كأنه ~~نجا من القحط فإذا كان يعظم اللقم ليسابق في الأكل، فهو مدهبل، عن ثعلب عن ~~ابن الأعرابي فإذا كان لا يزال جائعا أو يري أنه جائع، فهو مستجيع وشحذان ~~ولهم فإذا كان يتشمم الطعام حرصا عليه، فهو أرشم فإذا كان شهوان شرها ~~حريصا، فهو لعمظ ولعموظ، عن أبي زيد والفراء فإذا دخل على القوم وهم يطعمون ~~ولم يدع، فهو وارش فإذا دخل عليهم وهم يشربون ولم يدع، فهو واغل فإذا جاء ~~مع الضيف، فهو ضيفن، وقد ظرف أبو الفتح البستي في قوله من الكامل أو الرجز: ~~يا ضيفنا ما كنت إلا ضيفنا # الفصل الثالث عشر # في قلة الغيرة # إذا كان يغضي على ما يسمع من هنات أهله، فهو ديوث فإذا كان يغضي على ما ~~يرى منها، فهو قنذع فإذا زادت جفلته وعدمت غيرته فهو طسيع وطزيع، عن الليث ~~فإذا كان يتغافل عن فجور امرأته، فهو ms057 مغلوب فإذا تغافل عن فجور أخته، فهو ~~مرموث، عن ثعلب عن ابن الأعرابي. # الفصل الرابع عشر # في ترتيب أوصاف البخيل # رجل بخيل ثم مسك إذا كان شديد الإمساك لماله، عن أبي زيد ثم لحز إذا كان ~~ضيق النفس شديد البخل، عن أبي عمرو. ثم شحيح إذا كان مع شدة بخله حريصا، عن ~~الأصمعي ثم فاحش إذا كان متشددا في بخله، عن أبي عبيدة ثم حلز إذا كان في ~~نهاية البخل، عن ابن الأعرابي. # الفصل الخامس # عشر # في كثرة الكلام # عن الأئمة رجل مسهب بفتح الهاء ومهذار ثم ثرثار ووعواع ثم بقباق وفقفاق ~~ثم لقاعة وتلقاعة. # الفصل السادس عشر # في تفصيل أحوال السارق وأوصافه # إذا كان يسرق المتاع من الأحراز، فهو سارق فإذا كان يقطع على القوافل، ~~فهو لص وقرضوب فإذا كان يسرق الإبل، فهو خارب فإذا كان يسرق الغنم، فهو ~~أحمص، والحميصة الشاة المسروقة، عن عمرو عن أبيه أبي عمرو الشيباني فإذا ~~كان يسرق الدراهم بين أصابعه، فهو قفاف فإذا كان يشق الجيوب وغيرها عن ~~الدراهم والدنانير، فهو طرار فإذا كان داهية في اللصوصية، فهو سبد أسباد، ~~كما يقال: هتر أهتار، عن الفراء. فإذا كان له تخصص بالتلصص والخبث والفسق، ~~فهو طمل، عن ابن الأعرابي. فإذا كان يسرق ويزني ويؤذي الناس، فهو داعر، عن ~~النضر بن شميل. فإذا كان خبيثا منكرا، فهو عفر وعفرية ونفرية، عن الليث عن ~~الخليل. فإذا كان من أخبث اللصوص، فهو عمروط، عن الأصمعي. فإذا كان يدل ~~اللصوص ويندس لهم، فهو شص فإذا كان يأكل ويشرب معهم ويحفظ متاعهم ولا يسرق ~~معهم، فهو لغيف، عن ثعلب عن عمرو عن أبيه. # الفصل السابع عشر # في الدعوة # إذا كان الرجل مدخولا في نسبه مضافا إلى قوم ليس منهم، فهو دعي ثم ملصق ~~ومسند ثم مزلج ثم زنيم. # الفصل الثامن عشر # في سائر المقابح والمعايب سوى ما تقدم منها PageV01P030 إذا كان الرجل ~~يظهر من حذقه أكثر مما عنده، فهو متحذلق فإذا كان يبدي من سخائه ومروءته ~~ودينه غير ما ms058 عليه سجيته، فهو متلهوق، وفي الحديث: كان خلقه صلى الله عليه ~~وسلم سجية لا تلهوقا فإذا كان يتظرف ويتكيس من غير ظرف ولا كيس، فهو ~~متبلتع، عن الأصمعي. فإذا كان خبيثا فاجرا فهو عتريف، عن أبي زيد. فإذا كان ~~سريعا إلى الشر، فهو عتل، عن الكسائي. فإذا كان غليظا جافيا، فهو عتل، عن ~~الليث عن الخليل، وقد نطق به القرآن. فإذا كان جافيا في خشونة مطعمه وملبسه ~~وسائر أموره، فهو عنجه، ومنه قيل: إن فيه لعنجهية فإذا كان ثقيلا، فهو هبل، ~~عن ابن الأعرابي فإذا كان من ثقله يقطع على الناس أحاديثهم، فهو كانون، وهو ~~في شعر الحطيئة معروف فإذا كان يركب الأمور فيأخذ من هذا ويعطي ذاك ويدع ~~لهذا من حقه ويخلط في مقاله وفعاله، فهو مغذمر، وهو في شعر لبيد. فإذا كان ~~دخالا فيما لا يعنيه متعرضا في كل شيء، فهو معن متيح، عن أبي عبيد عن أبي ~~عبيدة، قال: وهو في تفسير قولهم بالفارسية أندروبست فإذا كان عييا ثقيلا، ~~فهو عبام فإذا جمع الفدامة والعي والثقل، فهو طباقاء فإذا كان في نهاية ~~الثقل والوخامة، فهو علاهض وجرامض، عن أبي زيد. فإذا كان يقول لكل أحد: أنا ~~معك، فهو إمعة فإذا كان ينتف لحيته من هيجان المرار به، فهو حنتوف، عن ثعلب ~~عن ابن الأعرابي. # الفصل التاسع عشر # في تفصيل أوصاف السيد # عن الأئمة الحلاحل السيد الشجاع الهمام السيد البعيد الهمة القمقام السيد ~~الجواد الغطريف السيد الكريم الصنديد السيد الشريف الأروع السيد الذي له ~~جسم وجهارة الكوثر السيد الكثير الخير البهلول السيد الحسن البشر المعمم ~~المسود في قومه. # الفصل العشرون # في الكرم والجود # الغيداق الكريم الجواد الواسع الخلق الكثير العطية السميدع والجحجاح نحوه ~~الأريحي الذي يرتاح للندى الخضرم الكثير العطية اللهموم الواسع الصدر الآفق ~~الذي بلغ النهاية في الكرم، عن الجوهري، في كتاب الصحاح. # الفصل الواحد والعشرون # في الدهاء وجودة الرأي # إذا كان الرجل ذا رأي وتجربة، فهو داهية فإذا جال بقاع الأرض واستفاد ~~التجارب منها، فهو باقعة ms059 فإذا نقب في البلاد واستفاد العلم والدهاء، فهو ~~نقاب فإذا كان ذا كيس ولب ونكر، فهو عض فإذا كان حديد الفؤاد، فهو شهم فإذا ~~كان صادق الظن جيد الحدس، فهو لوذعي فإذا كان ذكيا متوقدا مصيب الرأي، فهو ~~ألمعي فإذا ألقي الصواب في روعه، فهو مروع ومحدث. وفي الحديث: إن لكل أمة ~~مروعين ومحدثين، فإن يكن في هذه الأمة أحد منهم، فهو عمر. # الفصل الثاني والعشرون # في سائر المحاسن والممادح # إذا كان الرجل طيب النفس ضحوكا، فهو فكه، عن أبي زيد فإذا كان سهلا لينا، ~~فهو دهثم، عن الأ0صمعي فإذا كان واسع الخلق، فهو قلمس، عن ابن الأعرابي ~~فإذا كان كريم الطرفين شريف الجانبين، فهو معم مخول، عن الليث عن الخليل ~~فإذا كان عبقا لبقا فهو صعتري، عن النضر بن شميل فإذا كان ظريفا خفيفا ~~كيسا، فهو بزيع ولا يوصف به إلا الأحداث. وحكى الأزهري عن بعض الأعراب في ~~وصف رجل بالخفة والظرف: فلان قلقل بلبل فإذا كان حركا ظريفا متوقدا، فهو ~~زول فإذا كان حاذقا جيد الصنعة في صناعته، فهو عبقري فإذا كان خفيفا في ~~الشيء لحذقه، فهو أحوذي وأحوزي، عن أبي عمرو فإذا حنكته مصاير الأمور ~~ومعارف الدهور، فهو مجرس ومضرس ومنجذ. # الفصل الثالث والعشرون # في تقسيم الأوصاف بالعلم والرجاحة # والفضل والحذق على أصحابها # عالم نحرير فيلسوف نقريس فقيه طبن طبيب نطاسي سيد أيد كاتب بارع خطيب ~~مصقع صانع ماهر قارىء حاذق دليل خريت فصيح مدره شاعر مفلق داهية باقعة رجل ~~مفن معن مطر ظريف عبق لبق شجاع أهيس أليس فارس ثقف لقف. # الفصل الرابع والعشرون # في تفصيل الأوصاف المحمودة في محاسن خلق المرأة # عن الأئمة PageV01P031 إذا كانت شابة حسنة الخلق، فهي خود فإذا كانت ~~جميلة الوجه حسنة المعرى فهي بهكنة فإذا كانت دقيقة المحاسن، فهي ممكورة ~~فإذا كانت حسنة القد لينة القصب، فهي خرعبة فإذا لم يركب بعض لحمها بعضا، ~~فهي مبتلة فإذا كانت لطيفة البطن، فهي هيفاء وقباء وخمصانة فإذا كانت لطيفة ~~الكشحين، فهي هضيم فإذا ms060 كانت لطيفة الخصر مع امتداد القامة فهي ممشوقة فإذا ~~كانت طويلة العنق في اعتدال وحسن، فهي عطبول فإذا كانت عظيمة الوركين، فهي ~~وركاء وهركولة فإذا كانت عظيمة العجيزة، فهي رداح فإذا كانت سمينة ممتلئة ~~الذراعين والساقين، فهي خدلجة فإذا كانت ترتج من سمنها، فهي مرمارة فإذا ~~كانت كأنها ترعد من الرطوبة والغضاضة، فهي برهرهة فإذا كانت كأن الماء يجري ~~في وجهها من نضرة النعمة، فهي رقراقة فإذا كانت رقيقة الجلد ناعمة البشرة، ~~فهي بضة فإذا عرفت في وجهها نضرة النعيم، فهي فنق فإذا كان بها فتور عند ~~القيام لسمنها، فهي أناة ووهنانة فإذا كانت طيبة الريح، فهي بهنانة فإذا ~~كانت عظيمة الخلق مع الجمال، فهي عبهرة فإذا كانت ناعمة جميلة، فهي عبقرة ~~فإذا كانت متثنية من اللين والنعمة، فهي غيداء وغادة فإذا كانت طيبة الفم، ~~فهي رشوف فإذا كانت طيبة ريح الأنف، فهي أنوف فإذا كانت طيبة الخلوة، فهي ~~رصوف فإذا كانت لعوبا ضحوكا، فهي شموع فإذا كانت تامة الشعر، فهي فرعاء ~~فإذا لم يكن لمرفقها حجم من سمنها، فهي درماء فإذا ضاق ملتقى فخذيها لكثرة ~~لحمها، فهي لفاء. # الفصل الخامس والعشرون # في محاسن أخلاقها وسائر أوصافها # عن الأئمة إذا كانت حيية، فهي خفرة وخريدة فإذا كانت منخفضة الصوت فهي ~~رخيمة فإذا كانت محبة لزوجها متحببة إليه، فهي عروب فإذا كانت نفورا من ~~الريبة، فهي نوار فإذا كانت تجتنب الأقذار، فهي قذور فإذا كانت عفيفة، فهي ~~حصان فإذا أحصنها زوجها، فهي محصنة فإذا كانت عاملة الكفين، فهي صناع فإذا ~~كانت خفيفة اليدين بالغزل، فهي ذراع فإذا كانت كثيرة الولد، فهي نثور فإذا ~~كانت قليلة الأولاد، فهي نزور فإذا كانت تتزوج وابنها رجل، فهي بروك فإذا ~~كانت تلد الذكور، فهي مذكار فإذا كانت تلد الإناث، فهي مئناث فإذا كانت تلد ~~مرة ذكرا ومرة أنثى، فهي معقاب فإذا كانت لا يعيش لها ولد، فهي مقلات فإن ~~أتت بتوأمين، فهي متآم فإذا كانت تلد النجباء، فهي منجاب فإذا كانت تلد ~~الحمقى، فهي محماق ms061 فإذا كانت يغشى عليها عند البضاع، فهي ربوخ فإذا كان لها ~~زوج ولها ولد من غيره، فهي لفوت فإذا كان لزوجها امرأتان وهي ثالثتهما، فهي ~~مثفاة، شبهت بأثافي القدر فإذا مات عنها زوجها أو طلقها، فهي مراسل، عن ~~الكسائي فإذا كانت مطلقة، فهي مردودة فإذا مات زوجها، فهي فاقد فإذا مات ~~ولدها، فهي ثكول فإذا تركت الزينة لموت زوجها، فهي حاد ومحد فإذا كانت لا ~~تحظى عند أزواجها، فهي صلفة فإذا كانت غير ذات زوج، فهي أيم وعزبة وأرملة ~~وفارغة فإذا كانت ثيبا، فهي عوان فإذا كانت بخاتم ربها، فهي بكر وعذراء ~~فإذا بقيت في بيت أبويها غير مزوجة، فهي عانس فإذا كانت عروسا، فهي هدي ~~فإذا كانت جليلة تظهر للناس ويجلس إليها القوم، فهي برزة فإذا كانت نصفا ~~عاقلة، فهي شهلة كهلة فإذا كانت تلقي ولدها وهو مضغة، فهي ممصل فإذا قامت ~~على ولدها بعد موت زوجها ولم تتزوج، فهي مشبلة فإذا كان ينزل لبنها من غير ~~حبل، فهي محمل فإذا أرضعت ولدها ثم تركته لتدرجه إلى الفطام، فهي معفرة. # الفصل السادس والعشرون # في نعوتها المذمومة خلقا وخلقا # عن الأئمة PageV01P032 إذا كانت نهاية في السمن والعظم، فهي قيعلة فإذا ~~كانت ضخمة البطن مسترخية اللحم، فهي عفضاج ومفاضة فإذا كانت كثيرة اللحم ~~مضطربة الخلق، فهي عركركة وعضنكة فإذا كانت ضخمة الثديين، فهي وطباء فإذا ~~كانت طويلة الثديين مسترخيتهما، فهي طرطبة فإذا لم تكن عجيزة فهي زلاء ~~ورسحاء، وقد قيل: إن الرسحاء لقبيحة فإذا كانت صغيرة الثديين، فهي جداء ~~فإذا كانت قليلة اللحم، فهي قفرة فإذا كانت قصيرة دميمة، فهي قنبضة وحنكلة ~~فإذا كانت غير طيبة الخلوة، فهي عفلق فإذا كانت غليظة الخلق، فهي جأنبة ~~فإذا كانت دقيقة الساقين، فهي كرواء فإذا لم يكن على فخذيها لحم، فهي مصواء ~~فإذا لم يكن على ذراعيها لحم، فهي مدشاء فإذا كانت منتنة الريح، فهي لخناء ~~فإذا كانت لا تمسك بولها، فهي مثناء فإذا كانت مفضاة، فهي الشريم فإذا كانت ~~لا تحيض، فهي ضهياء ms062 فإذا كانت لا يستطاع جماعها، فهي رتقاء وعفلاء فإذا ~~كانت لا تختضب، فهي سلتاء فإذا كانت حديدة اللسان، فهي سليطة فإذا زادت ~~سلاطتها وأفرطت، فهي سلطانة وعذقانة فإذا كانت شديدة الصوت، فهي صهصلق فإذا ~~كانت جرية قليلة الحياء فهي قرثع، وقد قيل: هي البلهاء فإذا كانت بذية ~~فحاشة وقحة، فهي سلفعة، وفي الحديث: شرهن السلفعة فإذا كانت تتكلم بالفحش ~~فهي مجعة فإذا كانت تلقي عنها قناع الحياء، فهي جلعة فإذا كانت تطلع رأسها ~~ليراها الرجال، فهي طلعة قبعة فإذا كانت شديدة الضحك، فهي مهزاق فإذا كانت ~~تصدف عن زوجها، فهي صدوف فإذا كانت مبغضة لزوجها، فهي فاركة فإذا كانت لا ~~ترد يد لامس وتقر لما يصنع بها، فهي قرور فإذا كانت فاجرة متهالكة على ~~الرجال، فهي هلوك ومومسة وبغي ومسافحة فإذا كانت نهاية في سوء الخلق فهي ~~معقاص وزبعبق فإذا كانت لا تهدي لأحد شيئا فهي عفير فإذا كانت حمقاء خرقاء، ~~فهي دفنس وورهاء ثم عوكل وخذعل. # الفصل السابع والعشرون # في أوصاف الفرس بالكرم والعتق إذا كان كريم الأصل رائع الخلق مستعدا ~~للجري والعدو، فهو عتيق وجواد فإذا استوفى أقسام الكرم وحسن المنظر ~~والمخبر، فهو طرف وعنجوج ولهموم فإذا لم يكن فيه عرق هجين، فهو معرب، عن ~~الكسائي فإذا كان يقرب مربطه ويدنى ويكرم لنفاسته ونجابته، فهو مقرب، عن ~~أبي عبيدة فإذا كان رائعا جوادا فهو أفق وأنشد من الوافر: # أرجل لمتي وأجر ثوبي ... وتحمل شكتي أفق كميت # الفصل الثامن والعشرون # في سائر أوصافه المحمودة خلقا وخلقا # عن الأئمة إذا كان تاما حسن الخلق، فهو مطهم فإذا كان سامي الطرف حديد ~~البصر، فهو طموح فإذا كان واسع الفم، فهو هريت فإذا كان مشرف العنق ~~والكاهل، فهو مفرع فإذا كان سابغ الضلوع، فهو جرشع فإذا كان حسن الطول، فهو ~~شيظم فإذا كان طويل العنق والقوائم، فهو سلهب فإذا كان طويلا مع الدقة من ~~غير عجف، فهو أشق وأمق فإذا كان منطوي الكشح عظيم الجوف، فهو أقب نهد فإذا ~~كان بعيد ما ms063 بين الرجلين من غير فحج، فهو مجنب فإذا كان محكم الخلق زائد ~~الأسر، فهو مكرب وعجلزة فإذا كان طويل الذنب، فهو ذيال ورفل ورفن فإذا كان ~~مشمر الخلق مستعدا للعدو، فهو طمر، عن أبي عبيدة فإذا كان رقيق شعر الجلد ~~قصيره، فهو أجرد فإذا كان سريع السمن، فهو مشياط فإذا كان لا يخفى، فهو ~~رجيل فإذا كان كثير العرق، فهو هضب فإذا كان كأنه يغرف من الأرض، فهو سرحوب ~~فإذا كان منقادا لسائسه وفارسه، فهو قؤود فإذا كان يجاوز حافرا رجليه حافري ~~يديه، فهو أقدر. # الفصل التاسع والعشرون # في أوصاف للفرس جرت مجرى التشبيه إذا كان طويلا ضخما قيل له هيكل تشبيها ~~إياه بالهيكل وهو البناء المرتفع فإذا كان طويلا مديدا قيل له مشذب تشبيها ~~بالنخلة المشذبة فإذا كان محكم الخلقة قيل له صلدم تشبيها بالصلدم وهو ~~الحجر الصلد. # الفصل الثلاثون # في أوصافه المشتقة من أوصاف الماء PageV01P033 إذا كان الفرس كثير الجري، ~~فهو غمر شبه بالماء الغمر وهو الكثير فإذا كان سريع الجري، فهو يعبوب شبه ~~باليعبوب وهو الجدول السريع الجري فإذا كان كلما ذهب منه إحضار جاءه إحضار، ~~فهو جموم شبه بالبئر الجموم وهي التي لا ينزح ماؤها فإذا كان متتابع الجري، ~~فهو مسح شبه بسح المطر وهو تتابع شآبيبه فإذا كان خفيف الجري سريعه، فهو ~~فيض وسكب شبه بفيض الماء وانسكابه وبه سمي أحد أفراس النبي صلى الله عليه ~~وسلم فإذا كان لا ينقطع جريه، فهو بحر شبه بالبحر الذي لا ينقطع ماؤه وأول ~~من تكلم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في وصف فرس ركبه. # الفصل الواحد والثلاثون # في ذكر الجموح # عن الأزهري فرس جموح له معنيان أحدهما عيب: وهو إذا كان يركب رأسه لا ~~يثنيه شيء فهذا من الجماح الذي يرد منه بالعيب والجموح الثاني النشيط ~~السريع وهو ممدوح، ومنه قول امرىء القيس وكان من أعرف الناس بالخيل وأوصفهم ~~لها من المتقارب: # جموحا مروحا وإحضارها ... كمعمعة السعف الموقد # الفصل الثاني والثلاثون # في عيوب خلقة الفرس # إذا ms064 كان مسترخي الأذنين، فهو أخذى فإذا كان قليل شعر الناصية، فهو أسفى ~~فإذا كان مبيض أعلى الناصية، فهو أسعف فإذا كان كثير شعر الناصية حتى يغطي ~~عينيه، فهو أغم فإذا كان مبيض الأشفار مع الزرق فهو مغرب فإذا كانت إحدى ~~عينيه سوداء والأخرى زرقاء، فهو أخيف فإذا كان قصير العنق، فهو أهنع فإذا ~~كان متطامن العنق حتى يكاد صدره يدنو من الأرض، فهو أدن فإذا كان منفرج ما ~~بين الكتفين، فهو أكتف فإذا كان منضم أعالي الضلوع، فهو أهضم فإذا أشرفت ~~إحدى وركيه على الأخرى، فهو أفرق فإذا دخلت إحدى فهدتيه فخرجت الأخرى، فهو ~~أزور فإذا خرجت خاصرته، فهو أثجل فإذا اطمأن صلبه وارتفعت قطاته، فهو أقعس ~~فإذا اطمأنت كلتاهما فهو أبزخ فإذا التوى عسيب ذنبه حتى يبرز بعض باطنه ~~الذي لا شعر عليه، فهو أعصل فإذا زاد ذلك، فهو أكشف فإذا عزل ذنبه في أحد ~~الجانبين، فهو أعزل فإذا أفرط تباعد ما بين رجليه، فهو أفحج فإذا اصطكت ~~ركبتاه أو كعباه، فهو أصك فإذا كان رسغه منتصبا مقبلا على الحافر، فهو أقفد ~~فإذا تدانت فخذاه وتباعد حافراه، فهو أصفد وأصدف فإذا كان ملتوي الأرساغ، ~~فهو أفدع فإذا كان منتصب الرجلين من غير انحناء وتوتر، فهو أقسط فإذا قصر ~~حافرا رجليه عن حافري يديه، فهو شئيت فإذا طبق حافرا رجليه حافري يديه، فهو ~~أحق، وينشد من الوافر: # وأقدر مشرف الصهوات ساط ... كميت لا أحق ولا شئيت # والساطي البعيد الخطوة وتقدم تفسير الأقدر فإذا كانت له بيضة واحدة، فهو ~~أشرج فإذا كان حافره منقشرا، فهو نقد فإن عظم رأس عرقوبه ولم يحد، فهو أقمع ~~فإن كان يصك بحافره يده الأخرى، فهو مرتهش فإذا حدث في عرقوبه تزايد أو ~~انتفاخ عصب، فهو أجرد فإن حدث ورم في أطرة حافره فهو أدخس فإن شخص في وظيفه ~~شيء يكون له حجم من غير صلابة العظم، فهو أمش واسم ذلك العظم المشش. # الفصل الثالث والثلاثون # في عيوب عاداته # إذا كان يعض المتعرض له، فهو عضوض ms065 فإذا كان ينفر ممن أراده، فهو نفور ~~فإذا كان يجر الرسن ويمنع القياد، فهو جرور فإذا كان يركب رأسه لا يرده ~~شيء، فهو جموح فإذا كان يتوقف في مشيه فلا يبرح وإن ضرب، فهو حرون فإذا كان ~~يميل عن الجهة التي يريدها فارسه، فهو حيوص فإذا كان كثير العثار في جريه، ~~فهو عثور فإذا كان يضرب برجليه، فهو رموح فإذا كان مانعا ظهره، فهو شموس ~~فإذا كان يلتوي براكبه حتى يسقط عنه، فهو قموص فإذا كان يرفع يديه ويقوم ~~على رجليه، فهو شبوب فإذا كان يمشي وثبا، فهو قطوف وقد اشتملت أبيات لي، في ~~وصف فرس الأمير السيد الأوحد أدام الله تأييده بإهدائه إلي، على ذكر نفي ~~هذه العيوب عنه وهي من مجزوء الكامل: # لي سيد ملك غدا ... في بردتي ملك وهوب # لا بالجهول ولا الملو ... ل ولا القطوب ولا الغضوب # قد جاد لي بأغر أن ... عل بالشمال وبالجنوب # لا بالشموس ولا القمو ... ص ولا القطوف ولا الشبوب # الفصل الرابع والثلاثون # في فحول الإبل وأوصافها PageV01P034 إذا كان الفحل يودع ويعفى عن الركوب ~~والعمل ويقتصر به على الفحلة، فهو مصعب ومقرم وفنيق فإذا كان مختارا من ~~الإبل لقرع النوق، فهو قريع فإذا كان هائجا، فهو قطم فإذا كان سريع ~~الإلقاح، فهو قبس وقبيس فإذا كان لا يضرب ولا يلقح، فهو عياياء فإذا كان ~~يضرب ولا يلقح قيل: فحل غسلة فإذا كان عظيم الثيل، فهو أثيل فإذا كان يعتمل ~~ويحمل عليه، فهو ظعون ورحول فإذا كان يستقى عليه الماء، فهو ناضح فإذا كان ~~غليظا شديدا، فهو عرباض ودرواس فإذا كان عظيما، فهو عدبس ولكالك فإذا كان ~~قليل اللحم، فهو مقدد ولاحق فإذا كان غير مروض، فهو قضيب فإذا كان مذللا، ~~فهو منوق ومعبد ومخيس ومديث. # الفصل الخامس والثلاثون # فيما يركب ويحمل عليه منها # عن الأئمة المطية اسم جامع لكل ما يمتطى من الإبل فإذا اختارها الرجل ~~لمركبه على النجابة وتمام الخلق وحسن المنظر، فهي راحلة، وفي الحديث: الناس ~~كإبل مائة لا تكاد ms066 تجد فيها راحلة فإذا استظهر بها صاحبها وحمل عليها ~~أحماله، فهي زاملة ووصف لابن شبرمة رجل فقال: ليس ذاك من الرواحل إنما هو ~~من الزوامل فإذا وجهها مع قوم ليمتاروا معهم عليها، فهي عليقة. # الفصل السادس والثلاثون # في أوصاف النوق # إذا بلغت الناقة في حملها عشرة أشهر، فهي عشراء ثم لا يزال ذلك اسمها حتى ~~تضع وبعد ما تضع فإذا كانت حديثة العهد بالنتاج، فهي عائذ فإذا مشى معها ~~ولدها فهي مطفل فإذا مات ولدها أو نحر، فهي سلوب فإن عطفت على ولد غيرها ~~فرئمته، فهي رائم فإن لم تر أمه ولكنها تشمه ولا تدر عليه، فهي علوق فإن ~~اشتد وجدها عل ولدها، فهي واله. # الفصل السابع والثلاثون # في أوصافها في اللبن والحلب # إذا كانت الناقة غزيرة اللبن، فهي صفي ومري فإذا كانت تملأ الرفد - وهو ~~القدح - في حلبة واحدة، فهي رفود فإذا كانت تجمع بين محلبين في حلبة، فهي ~~ضفوف وشفوع فإذا كانت قليلة اللبن، فهي بكيئة ودهين فإذا لم يكن لها لبن ~~فهي شصوص فإذا انقطع لبنها، فهي جداء فإذا كانت واسعة الإحليل، فهي ثرور ~~فإذا كانت ضيقة الإحليل، فهي حصور وعزوز فإذا كانت ممتلئة الضرع، فهي شكرة ~~فإذا كانت لا تدر حتى تعصب، فهي عصوب فإذا كانت لا تدر حتى يضرب أنفها، فهي ~~نخور فإذا كانت لا تدر حتى تباعد عن الناس، فهي عسوس فإذا كانت لا تدر إلا ~~بالإبساس، وهو أن يقال لها: بس بس، فهي بسوس. # الفصل الثامن والثلاثون # في سائر أوصافها # عن الأئمة PageV01P035 إذا كانت عظيمة فهي كهاة وجلالة فإذا كانت تامة ~~الجسم حسنة الخلق، فهي عيطموس وذعلبة فإذا كانت غليظة ضخمة، فهي جلنفعة ~~وكنعرة فإذا كانت طويلة ضخمة، فهي جسرة وهرجاب فإذا كانت طويلة السنام، فهي ~~كوماء فإذا كانت عظيمة السنام، فهي مقحاد فإذا كانت شديدة قوية، فهي عيسجور ~~فإذا كانت شديدة اللحم، فهي وجناء مشتقة من الوجين وهي الحجارة فإذا زادت ~~شدتها، فهي عرمس وعيرانة فإذا كانت شديدة كثيرة اللحم، فهي عنتريس ms067 وعرندس ~~ومتلاحكة فإذا كانت ضخمة شديدة، فهي دوسرة وعذافرة فإذا كانت حسنة جميلة، ~~فهي شمردلة فإذا كانت عظيمة الجوف، فهي مجفرة فإذا كانت قليلة اللحم، فهي ~~حرجوج وحرف ورهب فإذا كانت تنزل ناحية من الإبل، فهي قذور فإذا رعت وحدها، ~~فهي قسوس وعسوس، وقد قست تقس وعست تعس، عن أبي زيد والكسائي فإذا كانت تصبح ~~في مبركها ولا ترتعي حتى يرتفع النهار، فهي مصباح فإذا كانت تأخذ البقل في ~~مقدم فيها، فهي نسوف فإذا كانت تعجل للورد، فهي ميراد فإذا توجهت إلى ~~الماء، فهي قارب فإذا كانت في أوائل الإبل عند ورودها الماء، فهي سلوف فإذا ~~كانت تكون في وسطهن، فهي دفون فإذا كانت لا تبرح الحوض، فهي ملحاح فإذا ~~كانت تأبى أن تشرب من داء بها، فهي مقامح فإذا كانت سريعة العطش، فهي ملواح ~~فإذا كانت لا تدنو من الحوض مع الزحام، وذلك لكرمها، فهي رقوب وهي من ~~النساء التي لا يبقى لها ولد فإذا كانت تشم الماء وتدعه، فهي عيوف فإذا ~~كانت ترفع ضبعيها في سيرها، فهي ضابع فإذا كانت لينة اليدين في السير، فهي ~~خنوف فإذا كانت كأن بها هوجا من سرعتها، فهي هوجاء وهوجل فإذا كانت تقارب ~~الخطو، فهي حاتكة فإذا كانت تمشي وكأن برجليها قيدا وتضرب بيديها، فهي ~~راتكة فإذا كانت تجر رجليها في المشي، فهي مزحاف وزخوف فإذا كانت سريعة، ~~فهي عصوف ومشمعلة وعيهل وشملال ويعملة وهمرجلة وشميذرة وشملة فإذا كانت لا ~~تقصد في سيرها من نشاطها قيل: فيها عجرفية وهي في شعر الأعشى. # الفصل التاسع والثلاثون # في أوصاف الغنم سوى ما تقدم منها إذا كانت الشاة سمينة ولها سحفة، وهي ~~الشحمة التي على ظهرها، فهي سحوف فإذا كانت لا يدرى أبها شحم أم لا، فهي ~~زعوم. ومنه قيل: في قول فلان مزاعم. وهو الذي لا يوثق به فإذا كانت تلحس من ~~مر بها، فهي رؤوم فإذا كانت تقلع الشيء بفيها، فهي ثموم فإذا تركت سنة لا ~~يجز صوفها، فهي معبرة فإذا كانت مكسورة ms068 القرن الخارج، فهي قصماء فإذا كانت ~~مكسورة القرن الداخل، فهي عضباء فإذا التوى قرناها على أذنيها من خلفها، ~~فهي عقصاء فإذا كانت منتصبة القرنين، فهي نصباء فإذا كانت ملتوية القرنين ~~على وجهها، فهي قبلاء فإذا كانت مقطوعة طرف الأذن، فهي قصواء فإذا انشقت ~~أذناها طولا، فهي شرقاء فإذا انشقتا عرضا، فهي خرقاء. # الفصل الأربعون # في تفصيل أسماء الحيات وأوصافها # عن الأئمة PageV01P036 الحباب والشيطان الحية الخبيثة الحنش ما يصاد من ~~الحيات، والحيوت الذكر منها الحفاث والحضب الضخم منها. وذكر حمزة بن علي ~~الأصبهاني أن الحفاث ضخم مثل الأسود أو أعظم منه، وربما كان أربع أذرع، وهو ~~أقل الحيات أذى وسنانير أهل هجر في دورهم الحفاث، وهو يصطاد الجرذان ~~والحشرات وما أشبهها الأسود العظيم من الحيات وفيه سواد قال حمزة: الأسود ~~هو الداهية، وله خصيتان كخصيتي الجدي وشعر أسود وعرف طويل، وبه صنان كصنان ~~التيس المرسل في المعزى. وقال غيره: الشجاع أسود أملس يضرب إلى البياض ~~خبيث، قال شمر: هو دقيق لطيف وقال أبو زيد: الأعيرج حية صماء لا تقبل الرقى ~~وتطفر كما تطفر الأفعى. وقال أبو عبيدة: الأعيرج حية أريقط نحو ذراع، وهو ~~أخبث من الأسود. وقال ابن الأعرابي: الأعيرج أخبث الحيات يقفز على الفارس ~~حتى يصير معه في سرجه قال الليث عن الخليل: الأفعى التي لا تنفع معها رقية ~~ولا ترياق وهي رقشاء دقيقة العنق عريضة الرأس. وقال غيره: هي التي إذا مشت ~~متثنية جرشت بعض أنيابها ببعض، وقال آخر: هي التي لها رأس عريض ولها قرنان ~~والأفعوان الذكر من الأفاعي العربد والعسود حية تنفخ ولا تؤذي الأرقم الذي ~~فيه سواد وبياض والأرقش نحوه ذو الطفيتين الذي له خطان أسودان الأبتر ~~القصير الذنب الخشاش الحية الخفيفة الثعبان العظيم منها وكذلك الأيم والأين ~~قال أبو عبيدة: الحية العاضه، والعاضهة التي تقتل إذا نهشت من ساعتها والصل ~~نحوها أو مثلها وقال غيره: الحارية التي قد صغرت من الكبر، وهي أخبث ما ~~يكون، ويقال: هي التي حرى جسمها أي نقص لأن وعاء سمها ms069 يمتص لحمها ابن قترة ~~حية شبه القضيب من الفضة في قدر الشبر والفتر، وهو من أخبث الحيات، وإذا ~~قرب من الإنسان نزا في الهواء فوقع عليه من فوق ابن طبق حية صفراء تخرج بين ~~السلحفاة والهرهر، وهو أسود سالخ. ومن طبعه أنه ينام ستة أيام ثم يستيقظ في ~~السابع فلا ينفخ على شيء إلا أهلكه قبل أن يتحرك، وربما مر به الرجل وهو ~~نائم فيأخذه كأنه سوار ذهب ملقى في الطريق، وربما استيقظ في كف الرجل فيخر ~~الرجل ميتا. وفي أمثال العرب: أصابته إحدى بنات طبق، للداهية العظيمة قال ~~الليث: السف الحية التي تطير في الهواء وأنشد من الطويل: # وحتى لو آن السف ذا الريش عضني ... لما ضرني من فيه ناب ولا ثعر # النضناض هي التي لا تسكن في مكان، ومن أسمائها القزة والهلال والمزعامة، ~~عن ثعلب عن ابن الأعرابي. # الباب الثامن عشر # في ذكر أحوال وأفعال للانسان وغيره من الحيوان # الفصل الأول # في ترتيب النوم # أول النوم النعاس، وهو أن يحتاج الإنسان إلى النوم ثم الوسن، وهو ثقل ~~النعاس ثم الترنيق، وهو مخالطة النعاس العين ثم الكرى والغمض، وهو أن يكون ~~الإنسان بين النائم واليقظان ثم التغفيق، وهو النوم وأنت تسمع كلام القوم، ~~عن الأصمعي ثم الإغفاء، وهو النوم الخفيف ثم التهويم والغرار والتهجاع، وهو ~~النوم القليل ثم الرقاد، وهو النوم الطويل ثم الهجود والهجوع والهبوغ، وهو ~~النوم الغرق ثم التسبيخ وهو أشد النوم، عن أبي عبيدة عن الأموي. # الفصل الثاني # في ترتيب الجوع # أول مراتب الحاجة إلى الطعام الجوع ثم السغب ثم الغرث ثم الطوى ثم ~~المخمصة ثم الضرم ثم السعار. # الفصل الثالث # في ترتيب أحوال الجائع # إذا كان الإنسان على الريق فهو ريق، عن أبي عبيدة فإذا كان جائعا في ~~الجدب فهو محل، عن أبي زيد فإذا كان متجوعا للدواء مخليا لمعدته ليكون أسهل ~~لخروج الفضول من أمعائه، فهو وحش ومتوحش فإذا كان جائعا مع وجود الحر، فهو ~~مغتوم فإذا كان جائعا مع وجود البرد، فهو خرص، ms070 عن ابن السكيت فإذا احتاج ~~إلى شد وسطه من شدة الجوع فهو معصب، عن الخليل. # الفصل الرابع # في ترتيب العطش # أول مراتب الحاجة إلى شرب الماء العطش ثم الظمأ ثم الصدى ثم الغلة ثم ~~اللهبة ثم الهيام ثم الأوام ثم الجواد، وهو القاتل. # الفصل الخامس # في تقسيم الشهوات فلان جائع إلى الخبز قرم إلى اللحم عطشان إلى الماء ~~عيمان إلى اللبن برد إلى التمر جعم إلى الفاكهة شبق إلى النكاح. # الفصل السادس # في تقسيم شهوة النكاح على الذكور والإناث من الحيوان PageV01P037 اغتلم ~~الإنسان هاج الجمل قطم الفرس هب التيس استودقت الرمكة استضبعت الناقة ~~استوبلت النعجة استدرت العنز استقرعت البقرة استجعلت الكلبة وكذلك إناث ~~السباع. # الفصل السابع # في تقسيم الأكل # الأكل للإنسان القرم للصبي الهمس للعجوز الدرداء، عن الأزهري، عن أبي ~~الهيثم القضم للدابة في اليابس والخضم في الرطب الأرم للبعير اللمج للشاة ~~التقرم للظبي البلغ للظليم وغيره الرعي والرتع للخف والحافر والظلف اللحس ~~للسوس الجرد للجراد الجرس للنحل يقال: نحل جوارس تأكل ثمر الشجر. # الفصل الثامن # في تفصيل ضروب من الأكل # عن الأئمة التطعم والتلمظ التذوق الخضم الأكل بجميع الأسنان القضم ~~بأطرافها الغذم الأكل بجفاء وشدة نهم، عن الليث القشم والسحت شدة الأكل ~~الخمخمة ضرب من الأكل قبيح المشع أكل ما له جرس عند الأكل كالقثاء وغيرها ~~اللوس الأكل القليل، عن ابن الأعرابي. قال الليث: هو أن يتتبع الإنسان ~~الحلاوات وغيرها فيأكلها القش والتقشش أن يطلب الأكل من هنا ومن هنا. # الفصل التاسع # في تقسيم الشرب # شرب الإنسان رضع الطفل ولغ السبع جرع وكرع البعير والدابة عب الطائر. # الفصل العاشر # في ترتيب الشرب عن الصاحب أبي القاسم # أقل الشرب التغمر ثم المص والتمزز ثم العب والتجرع وأول الري النضح ثم ~~النقع ثم التحبب ثم التقمح. # الفصل الحادي عشر # في تقسيم الأكل والشرب على أشياء مختلفة # بلع الطعام سرط الفالوذج لعق العسل جرع الماء سف السويق أخذ الدواء حسا ~~المرقة. # الفصل الثاني عشر # في تقسيم الغصص # غص بالطعام شرق بالماء شجي ms071 بالعظم جرض بالريق. # الفصل الثالث عشر # في تفصيل شرب الأوقات # الجاشرية شرب السحر الصبوح شرب الغداة القيل شرب نصف النهار الغبوق شرب ~~العشي. # الفصل الرابع عشر # في تقسيم النكاح # نكح الإنسان كام الفرس باك الحمار قاع الجمل نزا التيس والسبع عاظل الكلب ~~سفد الطائر قمط الديك. # الفصل الخامس عشر # فيما يختص به الإنسان من ضروب النكاح # لعل أسماء النكاح تبلغ مائة كلمة عن ثقات الأئمة، بعضها أصلي وبعضها ~~مكنى، وقد كتبت منها في تفصيل أنواعه وأحواله ما هو شرط الكتاب. # المحت والمسح النكاح الشديد، عن أبي عمرو الدعظ والزعب: الملء والإيعاب، ~~عن الليث عن الخليل الدعس، والعزد: النكاح بشدة وعنف، عن ابن دريد الهك ~~والهق والإجهاد شدة النكاح، عن ابن الأعرابي الرصاع أن يحاكي العصفور في ~~كثرة السفاد، عن أبي سعيد الضرير السغم أن يدخل الإدخالة ثم يخرج ولا يحب ~~أن ينزل معها، عن النضر بن شميل الخوق أن يباضع الجارية فتسمع للمخالطة ~~صوتا، ويقال لذلك الصوت: خاق باق، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الدحب والهرج ~~كثرة النكاح، عن الليث وغيره الرهز والارتهاز اجتماع الحركتين في النكاح، ~~عن المبرد الفهر أن ينكح جارية في بيت وأخرى معه تسمع حسه. وقد جاء في ~~الحديث النهي عن ذلك الإفهار أن يباضع جارية وينزل مع أخرى، عن ثعلب ~~التدليص النكاح خارج الفرج: يقال: دلص ولم يوعب الإكسال أن يدرك الناكح ~~فتور فلا ينزل، عن بعضهم الفخفخة مطاولة الإنزال، عن شمر الغيل أن ينكحها ~~وهي مرضعة أو حامل، عن أبي عبيدة الشرح أن يطأها وهي مستلقية على قفاها ولا ~~يأتيها على حرف. وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما: كان أهل الكتاب لا ~~يأتون النساء إلا على حرف وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحا. ~~الحارقة النكاح على الجنب، ويقال: هو الإبراك، ويروى عن بعض الصحابة: ~~كذبتكم الحارقة ما قام لي بها إلا فلانة. # الفصل السادس عشر # في تقسيم الحبل # امرأة حبلى ناقة خلفة رمكة عقوق أتان جامع شاة نتوج كلبة محج. # الفصل ms072 السابع عشر # في تقسيم الإسقاط # أسقطت المرأة أزلقت الرمكة أجهضت الناقة سبطت النعجة، عن الجوهري. # الفصل الثامن عشر # في تقسيم الولادة ولدت المرأة نتجت الناقة والشاة وضعت الرمكة والأتان. # الفصل التاسع عشر # في تقسيم حداثة النتاج # عن الأزهري، عن المنذري، عن ثابت بن أبي ثابت، عن التوزي امرأة نفساء ~~ناقة عائذ أتان وفرس فريش نعجة رغوث عنز ربى. # الفصل العشرون # في تفصيل التهيؤ لأفعال وأحوال مختلفة PageV01P038 تأتى الرجل إذا تهيأ ~~للقيام تماثل المريض إذا تهيأ للمثول أجهش الصبي إذا تهيأ للبكاء شاك ثدي ~~الجارية إذا تهيأ للخروج أبرقت المرأة إذا تهيأت للرجل جلخ الديك إذا تهيأ ~~للسفاد فنشر جناحيه، عن ثعلب عن ابن الأعرابي زافت الحمامة إذا تهيأت للذكر ~~برأل الديك وتبرأل إذا تهيأ للهراش دف الطائر إذا تهيأ للطيران استدف الأمر ~~إذا تهيأ للانتظام احرنفش الرجل وازبأر إذا تهيأ للشر، عن الأصمعي تشذر ~~وتقتر إذا تهيأ للقتال، عن أبي زيد تلبب إذا تهيأ للعدو ابرنذع للأمر ~~واستنتل إذا تهيأ له، عن أبي زيد أيضا تخيلت السماء وترهيأت إذا تهيأت ~~للمطر أب فلان يؤب أبا إذا تهيأ للمسير، عن أبي عبيد، وأنشد للأعشى من ~~الطويل: # حرمت ولم أحرمكم وكصارم ... أخ قد طوى تشحا وأب ليذهبا # الفصل الواحد والعشرون # في ترتيب الحب وتفصيله # عن الأئمة أول مراتب الحب الهوى ثم العلاقة، وهي الحب اللازم للقلب ثم ~~الكلف، وهو شدة الحب ثم العشق وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب ~~ثم الشعف وهو إحراق الحب القلب مع لذة يجدها وكذلك اللوعة واللاعج، فإن تلك ~~حرقة الهوى، وهذا هو الهوى المحرق ثم الشغف وهو أن يبلغ الحب شغاف القلب، ~~وهي جلدة دونه وقد قرئتا جميعا " شغفها حبا " وشغفها ثم الجوى، وهو الهوى ~~الباطن ثم التيم، وهو أن يستعبده الحب، ومنه سمي تيم الله أي عبد الله، ~~ومنه رجل متيم ثم التبل، وهو أن يسقمه الهوى ومنه رجل متبول ثم التدليه وهو ~~ذهاب العقل من الهوى. ومنه رجل مدله ثم الهيوم، وهو ms073 أن يذهب على مجهه لغلبة ~~الهوى عليه. ومنه رجل هائم. # الفصل الثاني والعشرون # في ترتيب العداوة # عن أبي بكر الخوارزمي عن ابن خالويه البغض ثم القلى ثم الشنآن ثم الشنف ~~ثم المقت ثم البغضة، وهو أشد البغض فأما الفرك فهو بغض المرأة زوجها وبغض ~~الرجل امرأته لا غير. # الفصل الثالث والعشرون # في تقسيم أوصاف العدو # العدو ضد الصديق الكاشح العدو المبغض الذي يوليك كشحه، عن الأصمعي القتل ~~العدو الذي يترصد قتل صاحبه، عن أبي سعيد الضرير. # الفصل الرابع والعشرون # في ترتيب أحوال الغضب وتفصيلها # عن الأئمة أول مراتبها السخط، وهو خلاف الرضا ثم الاخر نطام، وهو الغضب ~~مع تكبر ورفع رأس ثم البرطمة، وهي غضب مع عبوس وانتفاخ، عن الليث ثم الغيظ ~~وهو غضب كامن للعاجز عن التشفي. ومنه قوله تعالى: " وإذا خلوا عضوا عليكم ~~الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم " ثم الحرد بفتح الراء وتسكينها، وهو أن ~~يغتاظ الإنسان فيتحرش بالذي غاظه ويهم به ثم الحنق وهو شدة الاعتياظ مع ~~الحقد ثم الاختلاط وهو أشد الغضب قال ابن السكيت: اهمأك الرجل وارمأك ~~واصمأك إذا امتلأ غيظا. # الفصل الخامس والعشرون # في ترتيب السرور # أول مراتبه الجذل والابتهاج ثم الاستبشار، وهو الاهتزاز. وفي الحديث: ~~اهتز العرش لموت سعد بن معاذ ثم الارتياح والابرنشاق. ومنه قول الأصمعي: ~~حدثت الرشيد بحديث كذا فابرنشق له ثم الفرح وهو كالبطر ومنه قوله تعالى: " ~~إن الله لا يحب الفرحين " ثم المرح، وهو شدة الفرح ومنه قوله عز ذكره: " ~~ولا تمش في الأرض مرحا " . # الفصل السادس والعشرون # في تفصيل أوصاف الحزن # الكمد حزن لا يستطاع إمضاؤه البث أشد الحزن الكرب الغم الذي يأخذ بالنفس ~~السدم هم في ندم الأسى واللهف حزن على الشيء يفوت الوجوم حزن يسكت صاحبه ~~الأسف حزن مع غضب. ومنه قوله تعالى: " ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا " ~~الكآبة سوء الحال والانكسار مع الحزن الترح ضد الفرح. # الفصل السابع والعشرون # في السرعة # الحقحقة سرعة السير الهفيف سرعة الطيران الحذم سرعة القطع الخطف سرعة ms074 ~~الأخذ القعص سرعة القتل السح سرعة المطر المشق سرعة الكتآبة والطعن والأكل، ~~عن ابن السكيت الإمعان الإسراع في السير والأمر العيث الإسراع في الفساد. # الفصل الثامن والعشرون # في تفصيل ضروب الطلب PageV01P039 التوخي طلب الرضى والخير والمسرة، ولا ~~يقال توخى شره البحث طلب الشيء تحت التراب وغيره التفتيش طلب في بحث، وكذلك ~~الفحص الإراغة طلب الشيء بالإرادة المحاولة طلب الشيء بالحيل الارتياد طلب ~~الماء والكلأ والمنزل المراودة طلب النكاح المزاولة طلب الشيء بالمعالجة ~~التعييث طلب الشيء باليد من غير أن يبصره، عن الجوهري التحري طلب الأحرى من ~~الأمور الالتماس طلب الشيء باللمس اللمس تطلب الشيء من هناك وههنا، عن ~~الليث، وأنشد للبيد من الرمل: # يلمس الأحلاس في منزله ... بيديه كاليهودي المصل # الجوس طلب الشيء باستقصاء، ومنه قوله تعالى: " فجاسوا خلال الديار " ، أي ~~طافوا فيها ينظرون هل بقي أحد يقتلونه. # الباب التاسع عشر # في الحركات والأشكال والهيئات وضروب الرمي والضرب # الفصل الأول # في حركات أعضاء الإنسان من غير تحريكه إياها خفقان القلب نبض العرق ~~اختلاج العين ضربان الجرح ارتعاد الفريصة ارتعاش اليد رمعان الأنف يقال: ~~رمع الأنف إذا تحرك من غضب، عن أبي عبيدة وغيره. # الفصل الثاني # في حركات سوى الحيوان # عن بعض أدباء الفلاسفة # حركة النار لهب حركة الهواء ريح حركة الماء موج حركة الأرض زلزلة. # الفصل الثالث # في تفصيل حركات مختلفة # عن بعض الأئمة الارتكاض حركة الجنين في البطن النوس حركة الغصن بالريح ~~التدلدل حركة الشيء المتدلي الترجرج حركة الكفل السمين والفالوذج الرقيق ~~النسيم حركة الريح في لين وضعف الذماء حركة القتيل الرهز حركة المباضع ~~النودان حركة اليهود في مدارسهم. # الفصل الرابع # في تقسيم الرعدة الرعدة للخائف والمحموم والرعشة للشيخ الكبير والمدمن ~~للخمر القفقفة لمن يجد البرد الشديد العلز للمريض والحريص على الشيء يريده ~~الزمع للمدهوش والمخاطر. # الفصل الخامس # في تفصيل تحريكات مختلفة # عن الأئمة الإنغاض تحريك الرأس الطرف تحريك الجفون في النظر التزمزم ~~تحريك الشفتين للكلام اللجلجة والنجنجة تحريك المضغة واللقمة في الفم قبل ~~الابتلاع، ومنه قولهم: لا حجحجة ms075 ولا لجلجة، أي: لا شك ولا تخليط التلمظ ~~تحريك اللسان والشفتين بعد الأكل كأنه يتتبع بلسانه ما بقي بين أسنانه ~~المضمضة تحريك الماء في الفم الخضخضة تحريك الماء والشيء المائع في الإناء ~~وغيره الهز والهزهزة تحريك الشجرة ليسقط ثمرها، ومنه قوله تعالى: " وهزي ~~إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا " الزعزعة تحريك الريح النبات ~~والشجر وغيرهما الزفزفة تحريك الريح يبيس الحشيش الهدهدة تحريك الأم ولدها ~~لينام النضنضة تحريك الحية لسانها البصبصة تحريك الكلب ذنبه المزمزة ~~والتزتزة أن يقبض الرجل على يد غيره فيحركها تحريكا شديدا النص والإيضاع ~~تحريك الدابة لاستخراج أقصى سيرها الدعدعة تحريك المكيال وغيره ليسع ما ~~يجعل فيه الشغشغة تحريك السنان في المطعون المخض تحريك اللبن لاستخراج ~~زبده. # الفصل السادس # فيما تحرك به الأشياء الذي تحرك به النار مسعر الذي تحرك به الأشربة مخوض ~~الذي يحرك به السويق مجدح الذي تحرك به الدواة محراك الذي يحرك به ما في ~~البساتين مسواط الذي يسبر به الجرح مسبار. # الفصل السابع # في تقسيم الإشارات أشار بيده أومأ برأسه غمز بحاجبه رمز بشفته لمع بثوبه ~~ألاح بكمه. قال أبو زيد: صبع بقلان وعلى فلان إذا أشار نحوه بإصبعه مغتابا. # ؟الفصل الثامن # ؟في تفصيل حركات اليد وأشكال وضعها وترتيبها قد جمعت في هذا الفصل بين ما ~~جمع حمزة الأصبهاني، وبين ما وجدته عن اللحياني، وعن ثعلب عن ابن الأعرابي ~~وغيرهما إذا نظر إنسان إلى قوم في الشمس فألصق حرف كفه بجبهته، فهو ~~الاستكفاف فإن زاد في رفع كفه عن الجبهة، فهو الاستشفاف فإن كان أرفع من ~~ذلك قليلا فهو الاستشراف فإذا جعل كفيه على المعصمين فهو الاعتصام فإذا ~~وضعهما على العضدين، فهو الاعتضاد فإذا حرك السبابة وحدها، فهو الإلواء. ~~قال مؤلف الكتاب: ولعل اللي أحسن فإن البحتري يقول من المتقارب: # لوى بالسلام بنانا خضيبا ... ولحظا يشوق الفؤاد الطروبا PageV01P040 فإذا ~~دعا إنسانا بكفه قابضا أصابعها إليه، فهو الإيماء فإذا حرك يده على عاتقه ~~وأشار بها إلى ما خلفه أن كف فهو الإيباء فإذا أقام ms076 أصابعه وضم بينها في ~~غير التزاق فهو العقاص فإذا جعل كفه تجاه عينه اتقاء من الشمس فهو النشار ~~فإذا جعل أصابعه بعضها في بعض فهو المشاجبة فإذا ضرب إحدى راحتيه على ~~الأخرى فهو التبلد قال مؤلف الكتاب: التصفيق أحسن وأشهر من التبلد فإذا ضم ~~أصابعه وجعل إبهامه على السبابة وأدخل رؤوس الأصابع في جوف الكف كما يعقد ~~حسابه على ثلاثة وأربعين، فهي القبضة فإذا ضم أطراف الأصابع فهي القبصة ~~فإذا أخذ ثلاثين، فهي البزمة فإذا أخذ أربعين وضم كفه على الشيء، فهو ~~الحفنة فإذا جعل إبهامه في أصول أصابعه من باطن، فهو السفنة فإذا حثا بيد ~~واحدة، فهي الحثية فإذا حثا بهما جميعا، فهي الكثحة فإذا جعل إبهامه على ~~ظهر السبابة وأصابعه في الراحة، فهو الجمع فإذا أدار كفيه معا ورفع ثوبه ~~فألوى به، فهو اللمع فإذا أخرج الإبهام من بين السبابة والوسطى ورفع أصابعه ~~على أصل الإبهام كما يأخذ تسعة وعشرين وأضجع سبابته على الإبهام، فهو القصع ~~فإذا قبض الخنصر والبنصر وأقام سائر الأصابع كأنه يأكل، فهو القبع فإذا نكس ~~أصابعه وأقام أصولها، فهو القفع فإذا أدار سبابته وحدها وقد قبض أصابعه، ~~فهو الفقع فإذا جعل أصابعه كلها فوق الإبهام، فهو العجس فإذا رفع أصابعه ~~ووضعها على أصل الإبهام عاقدا على تسعة وتسعين، فهو الضف فإذا جعل الإبهام ~~تحت السبابة كأنه يأخذ ثلاثة وستين فهو الضبث فإذا قبض أصابعه ورفع الإبهام ~~خاصة فهو الضويط فإذا رفع يديه مستقبلا ببطونهما وجهه ليدعو، فهو الإقناع ~~فإذا وضع سهما على ظفره وأداره بيده الأخرى ليستبين له آعوجاجه من ~~استقامته، فهو التنقيز فإن مد يده نحو الشيء كما يمد الصبيان أيديهم إذا ~~لعبوا بالجوز فرموا بها في الحفرة، فهو السدو والزدو لغة صبيانية في السدو ~~فإذا قام بظفر إبهامه على ظفر سبابته ثم قرع بينهما في قوله: ولا مثل هذا، ~~فهو الزنجير، وينشد من الهزج: # وأرسلت إلى سلمى ... بأن النفس مشغوفه # فما جادت لنا سلمى ... بزنجير ولا فوفه # إذا وضع يده على الشيء ms077 يكون بين يديه على الخوان كيلا يتناوله غيره، فهو ~~الجردبان وينشد من الوافر: # إذا ما كنت في قوم شهاوى ... فلا تجعل شمالك جردبانا # فإذا بسط كفه للسؤال فهو التكفف. وفي الحديث: لأن تترك ولدك أغنياء خير ~~من أن تتركهم عالة يتكففون. # ؟الفصل التاسع # ؟في أشكال الحمل # عن أبي عمرو، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي، وعن أبي نصر، عن الأصمعي الحفنة ~~بالكف الحثية بالكفين الضبثة ما يحمل بين الكفين الحال ما حملته على ظهرك ~~الثبان ما لففت عليه حجزة سراويلك من خلف الضغمة ما حملته تحت إبطك الكارة ~~ما حملته على رأسك وجعلت يديك عليه لئلا يقع. # ؟الفصل العاشر # في تقسيم المشي على ضروب من الحيوان # مع اختيار أسهل الألفاظ وأشهرها # الرجل يسعى المرأة تمشي الصبي يدرج الشاب يخطر الشيخ يدلف الفرس يجري ~~البعير يسير الظليم يهدج الغراب يحجل العصفور ينقز الحية تنساب العقرب تدب. # ؟الفصل الحادي عشر # في ترتيب مشي الإنسان وتدريجه إلى العدو # الدبيب ثم المشي ثم السعي ثم الإيفاض ثم الهرولة ثم العدو ثم الشد. # ؟الفصل الثاني عشر # ؟في تفصيل ضروب مشي الإنسان وعدوه # عن الأئمة الدرجان مشية الصبي الصغير الحبو مشي الرضيع على آسته الحجلان ~~والرديان أن يرفع الغلام رجلا ويمشي على أخرى الخطران مشية الشاب بآهتزاز ~~ونشاط الدليف مشية الشيخ رويدا ومقاربته الخطو الهدجان مشية المثقل وكذلك ~~الدلح والدرمان الرسفان مشية المقيد الدألان مشية النشيط وبالذال معجمة ~~مشية خفيفة ومنها يسمى الذئب بالذؤالة الوكبان مشية في درجان، ومنه اشتق ~~الموكب الاختيال والتبختر والتبيهس مشية الرجل المتكبر والمرأة المعجبة ~~بجمالها وكمالها الخيزلى والخيزرى مشية فيها تبختر الخزل مشية المنخزل في ~~مشيه كأن الشوك شاك قدمه المطيطاء مشية المتبختر ومد يده، ومنه قوله تعالى: ~~" ثم ذهب إلى أهله يتمطى " . PageV01P041 الحيكان مشية يحرك فيها الماشي ~~أليتيه ومنكبيه، عن الليث وأبي زيد القهقرى مشية الراجع إلى خلف العشزان ~~مشية المقطوع الرجل القزل مشي الأعرج التخلج مشية المجنون في تمايله يمنة ~~ويسرة الإهطاع مشية المسرع الخائف، ومنه قوله تعالى: " مهطعين مقنعي ms078 رؤوسهم ~~" الهرولة مشية بين المشي والعدو النألان مشية الذي كأنه ينهض برأسه إذا ~~مشى يحركه إلى فوق مثل الذي يعدو وعليه حمل ينهض به التهادي مشية الشيخ ~~الضعيف والصبي الصغير والمريض والمرأة السمينة الرفل مشية من يجر ذيوله ~~ويركضها بالرجل الرمل والرملان كالهرولة الهيدبى مشية بسرعة التذعلب مشية ~~في استخفاء الخندفة والنعثلة أن يمشي مفاجا يقلب رجليه كأنه يغرف بهما وهي ~~من التبختر الترهوك مشية الذي يمشي كأنه يموج في مشية الحتك أن يقارب الخطو ~~ويسرع الزوزأة أن ينصب ظهره ويقارب الخطوة الضكضكة والانكدار والانصلات ~~والانسدار والإزراف والإهراع الإسراع في المشي الأتلان أن يقارب خطوه في ~~غضب القطو أن يقارب خطوه في نشاط الإحصاف أن يعدو عدوا فيه تقارب الإحصاب ~~أن يثير الحصباء في عدوه الكردحة والكمترة عدو القصير المتقارب الخطو ~~الهوذلة أن يضطرب في عدوة اللبطة والكلطة عدو الأقزل. # ؟؟؟الفصل الثالث عشر # في مشي النساء # عن أبي عمرو عن الأصمعي تهالكت المرأة إذا تفتلت في مشيتها تأودت إذا ~~اختالت في تثن وتكسر بدحت وتبدحت إذا أحسنت مشيتها كتفت إذا حركت كتفيها ~~تهزعت إذا اضطربت في مشيتها قرصعة وهي مشية قبيحة وكذلك مثعت مثعا. # الفصل الرابع عشر # في تقسيم العدو # عدا الإنسان أحضر الفرس أرقل البعير خف النعام عسل الذئب مزع الظبي. # الفصل الخامس عشر # في تقسيم الوثب # طفر الإنسان ضبر الفرس وثب البعير قفز الصبي نفر الظبي نزا التيس نقز ~~العصفور طمر البرغوث. # الفصل السادس عشر # في تفصيل ضروب الوثب # القفز آنضمام القوائم في الوثب والنفز انتشارها، عن ابن دريد الطمور وثب ~~من أعلى إلى أسفل والطفر وثب من أسفل إلى فوق، عن ثعلب الضبر أن يثب الفرس ~~فتقع قوائمه مجموعة النزو وثب التيس على العنز البحظلة أن يقفز الرجل قفزان ~~اليربوع والفأرة، عن الفراء. # الفصل السابع عشر # في تفصيل ضروب جري الفرس وعدوه # عن أبي عمرو والأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد وغيرهم العنق أن يباعد الفرس ~~بين خطاه ويتوسع في جريه الهملجة أن يقارب بين خطاه مع الإسراع ms079 الارتجال أن ~~يخلط الهملجة بالعنق وكذلك الفلج الخبب أن يستقيم تهاديه في جريه ويراوح ~~بين يديه ويقبض رجليه التقدي أن يخلط الخبب بالعنق الضبر أن يثب فتقع رجلاه ~~مجموعتين الضبع أن يلوي حافره إلى عضده الخناف والخنيف أن يهوي بحافره إلى ~~وحشيه العجيلى أن يكون جريه بين الخبب والتقريب والتقريب أن يرفع يديه ~~ويضعهما معا التوقص أن ينزو نزوا مع مقاربة الخطو الرديان أن يرجم الأرض ~~رجما بحوافره الدحو أن يرمي بيديه رميا لا يرفع سنبكه عن الأرض كثيرا ~~الإمجاج أن يأخذ في العدو قبل أن يضطرم في عدوه الإحضار أن يعدو عدوا ~~متداركا الإهذاب والإلهاب أن يضطرم في عدوه المرطى فوق التقريب ودون ~~الإهذاب الإرخاء أشد من الإحضار وكذلك الابتراك الإهماج أن يجتهد في بذل ~~أقصى ما عنده من العدو. # الفصل الثامن عشر # في ترتيب عدو الفرس # الخبب ثم التقريب ثم الإمجاج ثم الإحضار ثم الإرخاء ثم الإهذاب ثم ~~الإهماج. # الفصل التاسع عشر # في ترتيب السوابق من الخيل # قال الجاحظ كانت العرب تعد السوابق من الخيل ثمانية ولا تجعل لما جاوزها ~~حظا فأولها السابق ثم المصلي ثم المقفي ثم التالي ثم العاطف ثم المذمر ثم ~~البارع ثم اللطيم وكانت تلطم الآخر وإن كان له حظ وقال أبو عكرمة: أخبرنا ~~ابن قادم عن الفراء أنه ذكر في السوابق عشرة أسماء لم يحكها أحد غيره وهي ~~السابق ثم المصلي ثم المسلي ثم التالي ثم المرتاح ثم العاطف ثم الحظي ثم ~~المؤمل ثم اللطيم ثم السكيت. # الفصل العشرون # في تفصيل ضروب سير الإبل # عن الأئمة PageV01P042 التهويد السير الرفيق، عن الأصمعي الملخ السير ~~السهل، عن أبي عمرو الذميل السير اللين الحوز السير الرويد، عن أبي زيد ~~التطفيل أن تكون معها أولادها فيرفق بها حتى تدركها الوخدان أن ترمي ~~بقوائمها كمشي النعام التخويد أن تهتز كأنها تضطرب التعمج التلوي في السير ~~الارمداد والارقداد سير في سهولة وسرعة التبغيل والهرجلة مشي فيه اختلاط ~~بين الهملجة والعنق، عن الفراء والكسائي العجرفية أن لا تقصد في سيرها ms080 من ~~النشاط المعج أن تسير في كل وجه نشاطا العرضنة الاعتراض في السير من النشاط ~~المرفوع السير المرتفع عن الهملجة الموضوع سير كالرقصان الهربذى مشية تشبه ~~مشي الهرابذة الرتكان عدو كعدو النعام الجمز أشد من العنق الكوس مشي على ~~ثلاث الملع والمزع والإعصاف والإجمار والنص السير الشديد. # الفصل الواحد والعشرون # في ترتيب سير الإبل # عن النضر بن شميل # أول سير الإبل الدبيب ثم التزيد ثم الذميل ثم الرسيم ثم الوخد ثم العسيج ~~ثم الوسيج ثم الوجيف ثم الرتكان ثم الإجمار ثم الإرقال. # الفصل الثاني والعشرون # في مثل ذلك # عن الأصمعي العنق من السير المسبطر فإذا ارتفع عنه قليلا، فهو التزيد ~~فإذا ارتفع عن ذلك، فهو الذميل فإذا ارتفع عن ذلك، فهو الرسيم فإذا دارك ~~المشي وفيه قرمطة، فهو الحفد فإذا ارتفع عن ذلك وضرب بقوائمه كلها فذاك ~~الارتباع والالتباط فإذا لم يدع جهدا فذلك الادرنفاق. # الفصل الثالث والعشرون # في تفصيل سير الإبل إلى الماء في أوقات مختلفة # عن الأصمعي وغيره سيرها إلى الماء نهارا لورد الغب الطلق سيرها ليلا لورد ~~الغد القرب سيرها إلى الماء يوما ويوما لا، الغب وورودها بعد ثلاث الربع ثم ~~الخمس وورودها كل يوم مرة الظاهرة ووردها كل وقت شاءت الرفه ووردها يوما ~~نصف النهار ويوما غدوة العريجاء ومنه قولهم: فلان يأكل العريجاء إذا أكل كل ~~يوم مرة واحدة، عن الكسائي وورودها حتى تشرب قليلا التصريد صدرها لترعى ~~ساعة ثم ردها إلى الماء التندية وهي في الخيل أيضا. قال الأصمعي: اختصم ~~حيان من العرب في موضع فقال أحدهما: مركز رماحنا، ومخرج نسائنا، ومسرح ~~بهمنا، ومندى خيلنا. # الفصل الرابع والعشرون # في السير والنزول في أوقات مختلفة # عن الأئمة إذا سار القوم نهارا ونزلوا ليلا، فذلك التأويب فإذا ساروا ~~ليلا ونهارا، فهو الإسآد فإذا ساروا من أول الليل، فهو الإدلاج فإذا ساروا ~~من آخر الليل، فهو الادلاج بتشديد الدال فإذا ساروا مع الصبح، فهو التغليس ~~فإذا نزلوا للاستراحة في نصف النهار، فهو التغوير فإذا نزلوا في نصف الليل، ms081 ~~فهو التعريس. # الفصل الخامس والعشرون # فيما يعن لك من الوحش ويجتاز بك # إذا اجتاز من ميامنك إلى مياسرك، فهو السانح فإذا اجتاز من مياسرك إلى ~~ميامنك، فهو البارح فإذا تلقاك، فهو الجابه فإذا قفاك، فهو القعيد فإذا نزل ~~عليك من جبل، فهو الكادس. # الفصل السادس والعشرون # في تفصيل الطيران وأشكاله وهيئاته # عن الأئمة إذا حرك الطائر جناحيه ورجلاه بالأرض، قيل: دف فإذا طار قريبا ~~على وجه الأرض قيل: أسف فإذا كان مقصوصا وطار كأنه يرد جناحيه إلى ما خلفه ~~قيل: جدف ومنه سمي مجداف السفينة فإذا حرك جناحيه في طيرانه قريبا من ~~الأرض، وحام حول الشيء يريد أن يقع عليه، قيل: رفرف فإذا طار في كبد السماء ~~قيل: حلق فإذا حلق واستدار قيل: دوم فإذا بسط جناحيه في الهواء وسكنهما فلم ~~يحركهما، كما تفعل الحدأ والرخم، قيل: صف. وفي القرآن " والطير صافات " ~~فإذا ترامى بنفسه في الطيران قيل: زف زفيفا فإذا انحدر من بلاد البرد إلى ~~بلاد الحر قيل: قطع قطوعا وقطاعا، ويقال: كان ذلك عند قطاع الطير. # الفصل السابع والعشرون # في تقسيم الجلوس # جلس الإنسان برك البعير ربضت الشاة أقعى السبع جثم الطائر حضنت الحمامة ~~على بيضها. # الفصل الثامن والعشرون # في أشكال الجلوس والقيام والاضطجاع وهيئاته # عن الأئمة PageV01P043 إذا جلس الرجل على أليتيه ونصب ساقيه ودعمهما ~~بثوبه أو يديه قيل: احتبى، وهي جلسة العرب فإذا جلس ملصقا فخذيه ببطنه وجمع ~~يديه على ركبتيه قيل: قعد القرفصاء فإذا جمع قدميه في جلوسه ووضع إحداهما ~~تحت الأخرى قيل: تربع فإذا ألصق عقبيه بأليتيه قيل: أقعى فإذا استقر في ~~جلوسه كأنه يريد أن يثور للقيام قيل: احتفز واقعنفز وقعد القعفزى فإذا ألصق ~~أليتيه بالأرض وتوسد ساقيه قيل: فرشط فإذا وضع جنبه بالأرض قيل: اضطجع فإذا ~~وضع ظهره بالأرض ومد رجليه قيل: استلقى فإذا استلقى وفرج رجليه قيل: انسدح ~~فإذا قام على أربع قيل: بركع فإذا بسط ظهره وطأطأ رأسه حتى يكون أشد ~~انحطاطا من أليتيه قيل: دبح بالحاء والخاء، وفي الحديث: نهي ms082 أن يدبح الرجل ~~في الصلاة كما يدبح الحمار فإذا مد العنق وصوب الرأس قيل: أهطع فإذا رفع ~~رأسه وغض بصره قيل: أقمح وقمح البعير إذا رفع رأسه عند الحوض وامتنع من ~~الشرب ريا. # الفصل التاسع والعشرون # في هيئات اللبس # السدل إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه التأبط أن يدخل ~~الثوب تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر، وعن أبي هريرة أنه كانت ~~رديته التأبط الاضطباع مثل ذلك التلبب أن يجمع ثوبه عند صدره تحزما، ومن ~~هذا قيل للذي لبس السلاح وشمر للقتال: متلبب التلفع أن يشتمل بثوبه حتى ~~يجلل به جسده وهو اشتمال الصماء عند العرب لأنه يرفع جانبا منه فتكون فيه ~~فرجة القبوع أن يدخل رأسه في قميصه أو ردائه كما يفعل القنفذ الازدمال ~~التغطي بالثوب حتى يستر البدن كله وكذلك الاستغشاء الاستثفار أخذ الثوب من ~~خلفه بين الفخذين إلى قدام. # ؟الفصل الثلاثون # ؟يناسبه في ترتيب النقاب # عن الفراء إذا أدنت المرأة نقابها إلى عينيها، فتلك الوصوصة فإذا أنزلته ~~دون ذلك إلى المحجر، فهو النقاب فإذا كان على طرف الأنف، فهو اللفام فإذا ~~كان على طرف الشفة، فهو اللثام. # ؟الفصل الواحد والثلاثون # ؟في هيئات الدفع والقود والجر # عن الأئمة قاده إذا جره إلى أمامه ساقه إذا دفعه من ورائه جذبه إذا جره ~~إلى نفسه سحبه إذا جره على الأرض دعه إذا دفعه بعنف بهزه ونحزه وزبنه إذا ~~دفعه بشدة وجفاء لببه إذا جمع عليه ثوبه عند صدره وقبض عليه بحدة عتله إذا ~~ألقى في عنقه شيئا وأخذ يقوده بعنف شديد نهره إذا زجره بغلظ طرده إذا نفاه ~~بسخط صده إذا منعه برفق زخه وصكه ولكمه إذا دفعه وهو يضربه. # ؟الفصل الثاني والثلاثون # في ضروب ضرب الأعضاء # الضرب بالراحة على مقدم الرأس صقع وعلى القفا صفع وعلى الوجه صك وبه نطق ~~القرآن وعلى الخد ببسط الكف لطم وبقبض الكف لكم وبكلتا اليدين لدم وعلى ~~الذقن والحنك وهز ولهز وعلى الصدر والجنب بالكف وكز لكز وعلى الجنب ms083 بالإصبع ~~وخز وعلى الصدر والبطن بالركبة زبن وبالرجل ركل ورفس وعلى العجز بالكف نخس ~~وعلى الضرع كسع وعلى الاست بظهر القدم ضفن. # ؟الفصل الثالث والثلاثون # ؟؟في الضرب بأشياء مختلفة # قمعه بالمقمعة قنعه بالمقرعة علاه بالدرة مشقه بالسوط خفقه بالنعل ضربه ~~بالسيف طعنه بالرمح وجأه بالسكين دمغه بالعمود نسأه بالعصا. # ؟الفصل الرابع والثلاثون # ؟في ترتيب أشكال هيئات المضروب الملقى # عن الأئمة ضربه فجدله إذا القاه على الأرض قطره إذا ألقاه على أحد قطريه ~~أي جانبيه أتكأه إذا ألقاه على هيئة المتكىء سلقه إذا ألقاه على ظهره بطحه ~~إذا ألقاه على صدره نكته إذا نكسه على رأسه كبه إذا ألقاه على وجهه تله إذا ~~ألقاه على جبينه. ومنه في القرآن " وتله للجبين " كوره إذا قلعه من الأرض ~~أو هطه إذا صرعه صرعة لا يقوم منها. # ؟الفصل الخامس والثلاثون # في الضرب المنسوب إلى الدواب نفحت الدابة بيديها رمحت برجليها نطحت ~~برأسها صدمت بصدرها خطرت بذنبها. # ؟الفصل السادس والثلاثون # ؟في تقسيم الرمي بأشياء مختلفة # عن الأئمة خذفه بالحصى حذفه بالعصا قذفه بالحجر رجمه بالحجارة رشقه ~~بالنبل نشبه بالنشاب زرقه بالمزراق حثاه بالتراب نضحه بالماء لقعه بالبعرة. ~~قال أبو زيد: ولا يكون اللقع في غير البعيرة مما يرمى به، إلا أنه يقال: ~~لقعه بعينه إذا عانه أي: أصابه بالعين. # ؟الفصل السابع والثلاثون # ؟في تفصيل ضروب الرمي # عن الأئمة PageV01P044 الطحر رمي العين بقذاها الخذف الرمي بحصاة أو نواة ~~الدهدهة رمي الحجارة من أعلى إلى أسفل الزجل الرمي بالحمامة الهادية إلى ~~المزجل اللفظ الرمي بشيء كان في فيك المج الرمي بالريق التفل أقل منه النفث ~~أقل منه النبذ الرمي بالشيء من يدك أمامك أو خلفك ولما ورد قتيبة بن مسلم ~~خراسان قال لأهلها: من كان في يده شيء من مال عبد الله بن أبي خازم فلينبذه ~~فإن كان في فيه فليلفظه فإن كان في صدره فلينفثه فتعجب الناس من حسن ما فصل ~~وقسم الإيزاغ رمي البعير ببوله القزح رمي الكلب ببوله الزرق رمي الطائر ~~بزرقه المتر والمتس ms084 رمي الصبي بسلحه، عن ابن دريد، قال الأزهري: لم أسمعها ~~لغيره التنخم والتنخع الرمي بالنخامة والنخاعة. # ؟الفصل الثامن والثلاثون # ؟في تفصيل هيئات السهم إذا رمي به # عن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما إذا مر السهم ونفذ، فهو صادر فإذا أخذ مع ~~وجه الأرض، فهو زالج فإذا عدل عن الهدف يمينا وشمالا، فهو ضائف وصائف وكذلك ~~العاضد والعادل الذي يعدل عن الهدف فإذا جاوز الهدف، فهو طائش وعائر وزاهق ~~فإذا زحف إلى الهدف ثم أصاب، فهو حاب فإذا اضطرب عند الرمي، فهو معظعظ فإذا ~~أصاب الهدف، فهو مقرطس وخازق وخاسق وصائب فإذا أصاب الهدف وانفضخ عوده فهو ~~مرتدع فإذا وقع بين يدي الرامي فهو حابض فإذا التوى في الرمي، فهو معصل ~~فإذا قصر عن الهدف، فهو قاصر فإذا خرج من الهدف، فهو دابر فإذا دخل من ~~الرمية بين الجلد واللحم ولم يحز فيها، فهو شاظف فإذا خرج من الرمية ثم ~~انحط فذهب، فهو مارق. ومنه الحديث في وصف الخوارج: يمرقون من الدين كما ~~يمرق السهم من الرمية. # ؟؟الفصل التاسع والثلاثون # في رمي الصيد # رمى فأشوى إذا أصاب من الرمية الشوى، وهي الأطراف ورمى فأنمى إذا مضت ~~الرمية بالسهم ورمى فأصمى إذا أصاب المقتل ورمى فأقعص إذا قتل مكانه. وفي ~~حديث ابن عباس رضي الله عنهما: كل ما أصميت ودع ما أنميت. # الفصل الأربعون # في أوصاف الطعنة # عن الأئمة إذا كانت مستقيمة، فهي سلكى فإذا كانت في جانب، فهي مخلوجة ~~فإذا كانت عن يمينك وشمالك، فهي الشزر فإذا كانت حذاء وجهك، فهي اليسر فإذا ~~كانت واسعة، فهي النجلاء فإذا فهقت بالدم، فهي الفاهقة فإذا قشرت الجلد ولم ~~تدخل الجوف، فهي الجالفة فإذا خالطت الجوف ولم تنفذ، فهي الواخضة فإذا دخلت ~~الجوف ونفذت، فهي الجائفة. # الباب العشرون # في الأصوات وحكاياتها # الفصل الأول # في ترتيب الأصوات الخفية وتفصيلها # عن الأئمة من الأصوات الخفية الرز ثم الركز وقد نطق به القرآن ثم الهتملة ~~فوقهما وهي صوت السرار ثم الهينمة وهي شبه قراءة غير بينة وينشد للكميت ms085 من ~~المتقارب: # ولا أشهد الهجر والقائليه ... إذا هم بهينمة هتملوا # ثم الدندنة وهي أن يتكلم الرجل بالكلام تسمع نغمته ولا تفهمه لأنه يخفيه، ~~وفي الحديث: فأما دندنتك ودندنة معاذ فلا أحسنها ثم النغم وهو جرس الكلام ~~وحسن الصوت ثم النبأة وهي الصوت ليس بالشديد ثم النأمة من النئيم، وهو ~~الصوت الضعيف. # الفصل الثاني # في أصوات الحركات الهمس صوت حركة الإنسان وقد نطق به القرى، ومثله الجرس ~~والخشفة، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال لبلال: إني لا أراني أدخل ~~الجنة فأسمع الخشفة إلا رأيتك وقريب منها الهمشة والوقشة فأما النامة فهي ~~ما ينم على الإنسان من حركته أو وطء قدميه الهسهسة عام في كل شيء له صوت ~~خفي كهساهس الإبل في سيرها الهميس صوت نقل أخفاف الإبل في سيرها وينشد من ~~الرجز: ومن يمشين بنا هميسا # الفصل الثالث # في تفصيل الأصوات الشديدة # عن الأئمة PageV01P045 الصياح صوت كل شيء إذا اشتد الصراخ والصرخة الصيحة ~~الشديدة عند الفزعة أو المصيبة، وقريب منهما الزعقة والصلقة الصخب الصوت ~~الشديد عند الخصومة والمناظرة العج رفع الصوت بالتلبية، وكذلك الإهلال ~~التهليل رفع الصوت بلا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~الاستهلال صياح المولود عند الولادة الزجل رفع الصوت عند الطرب النقع ~~الصراخ المرتفع الهيعة الصوت عند الفزع وفي الحديث: خير الناس رجل ممسك ~~بعنان فرسه كلما سمع هيعة طار إليها الواعية الصراخ على الميت النعير صياح ~~الغالب بالمغلوب النعيق صوت الراعي بالغنم الهديد والهدة صوت شديد تسمعه من ~~سقوط ركن أو حائط أو ناحية جبل الفديد صوت الفداد، وهو الأكار بالثور أو ~~الحمار، وفي الحديث: إن الجفاء والقسوة في الفدادين الصديد من الأصوات ~~الشديد كالضجيج، وفي القرآن: إذا قومك منه يصدون " أي يضجون الجراهية صوت ~~الناس في كلامهم وعلانيتهم دون سرهم وكذلك الهيضلة، عن أبي زيد. # الفصل الرابع # في الأصوات التي لا تفهم # عن الأئمة اللغط أصوات مبهمة لا تفهم التغمغم الصوت بالكلام الذي لا يبين ~~وكذلك التجمجم اللجب صوت العسكر ms086 الوغى صوت الجيش في الحرب الضوضاء اجتماع ~~أصوات الناس والدواب وكذلك الجلبة. # الفصل الخامس # في الأصوات بالدعاء والنداء # الهتاف الصوت بالدعاء التهييت الصوت بالإنسان كأن تقول له: يا هياه، ~~وينشد قول الراجز: # قد رابني أن الكري أسكتا ... لو كان معنيا بنا لهيتا # الجخجخة الصياح بالنداء وفي الحديث: إذا أردت العز فجخجخ في جشم الجأجأة ~~الصوت بالإبل لدعائها إلى الشرب وكذلك الإهابة الهأهأة الدعاء بها إلى ~~العلف الإبساس الدعاء بها إلى الحلب السأسأة دعاء الحمار الإشلاء دعاء ~~الكلب الدجدجة دعاء الدجاجة. # الفصل السادس # في حكايات أصوات الناس في أقوالهم وأحوالهم # عن الأئمة القهقهة حكاية قول الضاحك: قه قه الصهصهة حكاية قول الرجل ~~للقوم: صه صه وهي كلمة زجر للسكوت الدعدعة حكاية قول الرجل للعاثر: دع دع، ~~أي انتعش البخبخة حكاية قول المستجيد: بخ بخ التأخيخ حكاية قول المستطيب: ~~أخ أخ الزهزهة حكاية قول المرتضي: زه زه النحنحة والتنحنح حكاية قول ~~المستأذن: نح نح، عند الاستئذان وغيره العطعطة حكاية صوت المجان إذا قالوا ~~عند الغلبة: عيط عيط التمطق حكاية صوت المتذوق إذا صوت باللسان والغار ~~الأعلى الطعطعة حكاية صوت اللاطع إذا ألصق لسانه بالحنك ثم لطع من شيء طيب ~~أكله الوحوحة حكاية صوت به بحح البربرة حكاية أصوات الهند عند الحرب ~~الكهكهة حكاية تنفس المقرور في يده الهجهجة حكاية زجر السبع والإبل الهرهرة ~~حكاية زجر الغنم البسبسة حكاية زجر الهرة الولولة حكاية قول المرأة وا ~~ويلاه النبنبة حكاية صوت الهاذي عند البضاع. # الفصل السابع # يقاربه في حكاية أقوال متداولة على الألسنة # عن الفراء وغيره البسملة حكاية قول: بسم الله السبحلة حكاية قول: سبحان ~~الله الهيللة حكاية قول: لا إله إلا الله الحوقلة حكاية: لا حول ولا قوة ~~إلا بالله الحمدلة حكاية قول: الحمد لله الحيعلة حكاية قول المؤذن: حي على ~~الصلاة حي على الفلاح الطلبقة حكاية قول: أطال الله بقاءك الدمعزة حكاية ~~قول: أدام الله عزك الجعلفة حكاية قول: جعلت فداءك. # الفصل الثامن # في حكاية أصوات المكروبين والمكدودين والمرضى # عن الأئمة الأحيح ms087 والأحاح صوت يخرجه نوجع أو غم النحيط صوت القصار إذا ~~ضرب الثوب بالحجر ليكون أروح له الهمهمة صوت يخرجه تردد الزفير في الصدر من ~~الهم والحزن الزحير إخراج النفس بأنين عند عمل أو شدة وكذلك التزحر والطحير ~~والنهيم كمثل النحيم شبه أنين يخرجه العامل المكدود فيستريح إليه. قال ~~الراجز: # ما لك لا تنحم يا رواحه ... إن النحيم للسقاة راحه # الفصل التاسع # في ترتيب هذه الأصوات إذا أخرج المكروب أو المريض صوتا رقيقا، فهو الرنين ~~فإذا أخفاه، فهو الهنين فإذا أظهره فخرج خافيا، فهو الحنين فإن زاد فيه، ~~فهو الأنين فإن زاد في رفعه، فهو الخنين فإذا أزفر به وقبح الأنين، فهو ~~الزفير فإذا مد النفس ثم رمى به، فهو الشهيق فإذا تردد نفسه في الصدر عند ~~خروج الروح، فهو الحشرجة. # الفصل العاشر PageV01P046 في ترتيب أصوات النائم الفخيخ صوت النائم وأرفع ~~منه البخيخ وأزيد منه الغطيط وأشد منه الجخيف. وفي حديث ابن عمر رضي الله ~~عنهما: أنه نام حتى سمع جخيفه ثم صلى ولم يتوضأ. # الفصل الحادي عشر # في تفصيل الأصوات من الأعضاء # عن الأئمة الشخير من الفم النخير من المنخرين النخف منهما عند الامتخاط ~~القفقفة من الحنكين عند اضطرابهما واصطكاك الأسنان التفقيع والفرقعة من ~~الأصابع عند غمز المفاصل الكرير من الصدر ويقال هو صوت المجهود والمختنق ~~الزمجرة من الجوف القرقرة من الأمعاء الإخفاق والخقخقة من الفرج عند النكاح ~~الإفاخة من الدبر عند خروج الريح. وفي الحديث: كل بائلة تفيخ. # الفصل الثاني عشر # في تفصيل أصوات الإبل وترتيبها # عن الأئمة إذا أخرجت الناقة صوتا من حلقها ولم تفتح به فاها قيل: أرزمت ~~وذلك على ولدها حتى تر أمه والحنين أشد من الرزمة فإذا قطعت صوتها ولم تمده ~~قيل: بغمت وتزغمت فإذا ضجت قيل: رغت فإذا طربت في إثر ولدها قيل: حنت فإذا ~~مدت حنينها قيل: سجرت فإذا مدت الحنين على جهة واحدة قيل: سجعت فإذا بلغ ~~الذكر من الإبل الهدير قيل: كش فإذا زاد عليه قيل: كشكش وقشقش فإذا ارتفع ~~قليلا ms088 قيل: كت وقبقب فإذا أفصح بالهدير قيل: هدر فإذا صفا صوته قيل: قرقر ~~فإذا جعل يهدر كأنه يقصره قيل: زغد فإذا جعل كأنه يقلعه قيل: قلخ. # الفصل الثالث عشر # في تفصيل أصوات الخيل # الصهيل صوت الفرس في أكثر أحواله الضبح صوت نفسه إذا عدا وقد نطق به ~~القرآن القبع صوت يردده من منخره إلى حلقه إذا نفر من شيء أو كرهه وكذلك ~~البقبقة والقبقبة والرعاق والرعيق صوت يسمع من قنبه كما يسمع الوعيق من ثفر ~~الرمكة. # الفصل الرابع عشر # في أصوات البغل والحمار # الشحيح للبغل النهيق للحمار السحيل أشد منه الزفير أول صوته والشهيق ~~آخره. # الفصل الخامس عشر # في أصوات ذات الظلف # الخوار للبقر الثغاء للغنم الثؤاج للشأن اليعار للمعز النبيب للتيس ~~الهبيب صوته إذا أراد السفاد. # الفصل السادس عشر # في تفصيل أصوات السباع والوحوش # الصئي للفيل والنئيم فوقه الزئير للأسد والنهيت دونه العواء والوعوعة ~~للذئب التضور والتلعلع صوته عند جوعه النباح للكلب والضغاء له إذا جاع ~~والوقوقة إذا خاف والهرير إذا أنكر شيئا أو كرهه الضباح للثعلب القباع ~~للخنزير المواء للهرة قال اللحياني: ماءت تموء مثل ماعت تموع والخرخرة ~~صوتها في نعاسها ويقال بل هي للنمر الضحك للقرد النزيب للظبي وكذلك البغوم. ~~قال الليث: بغوم الظبي أرخم صوته الضغيب للأرنب ويقال بل هو تضوره عند ~~الأخذ قال شميل: قهقاع الدب حكاية صوته في ضحكه. # الفصل السابع عشر # في أصوات الطيور # العرار للظليم الزمار للنعامة الصرصرة للبازي والغقغقة للصقر والصفير ~~للنسر الهديل والهدير للحمام السجع للقمري العندلة للعندليب اللقلقة للقلق ~~البطبطة للبط الهدهدة للهدهد القطقطة للقطا، وينشد من البسيط: # تدعو القطا، وبها تدعى، إذا نسبت ... يا حسنها حين تدعوها فتنتسب # والقيق صوتها إذا دعا الديك للسفاد، عن ابن الأعرابي الإنقاض صوتها إذا ~~أرادت البيض التزقيب للمكاء السقسقة للعصفور النعيق والنعيب للغراب قال ~~بعضهم نعيقه بالخير ونعيبه بالبين. # الفصل الثامن عشر # في أصوات الحشرات # فحيح الحية بفيها وكشيشها بجلدها وحفيفها من تحرش بعضها ببعض إذا أنسابت ~~النقيق للضفدع الصئي للعقرب والفأرة ms089 الصرير للجراد قال أبو سعيد الضرير: ~~تقول العرب سمعت للجراد حترشة وهي صوت أكله. # الفصل التاسع عشر # في أصوات الماء وما يناسبه # الخرير صوت الماء الجاري القسيب صوته تحت ورق أو قماش الفقيق صوته إذا ~~دخل في مضيق البقبقة حكاية صوت الجرة والكوز في الماء القرقرة حكاية صوت ~~الآنية إذا استخرج منها الشراب الشخب صوت اللبن عند الحلب، عن أبي عمرو ~~الشخيخ صوت البول، عن الليث النشيش صوت غليان الشراب. # الفصل العشرون # في أصوات النار وما يجاورها # عن الأئمة PageV01P047 الحسيس من أصوات النار وقد نطق به القرآن الكلحبة ~~صوت توقدها المعمعة صوت لهبها إذا شب بالضرام الأزيز صوت المرجل عند ~~الغليان وفي الحديث أنه كان، عليه الصلاة والسلام، يصلي ولجوفه أزيز كأزيز ~~المرجل الغطغطة والغطمطة صوت غليان القدر وكذلك الغرغرة النشنشة صوت المقلى ~~سمعت أبا بكر الخوارزمي يقول: سئل بعض المجان عن أحب الأصوات إليه فقال: ~~نشنشة القلية وقرقرة القنينة وقشقشة السلة. # الفصل الواحد والعشرون # في سياقة أصوات مختلفة # هزيز الريح هزيم الرعد عزيف الجن حفيف الشجر جعجعة الحى وسواس الحلي صرير ~~الباب والقلم قلقلة القفل والمفتاح خفق النعل صريف ناب البعير مكاء النافخ ~~في يده وقد نطق به القرآن درداب الطبل طنطنة الأوتار ضغيل الحجام وهو صوته ~~إذا امتص المحاجم وكذلك النقيض هيقعة السيوف ويه حكاية أصواتها في المعركة ~~إذا ضرب بها. # الفصل الثاني والعشرون # في الأصوات المشتركة # النشيش صوت غليان القدر والشراب الرنين الثكلى والقوس القصيف صوت الرعد ~~والبحر وهدير الفحل النقيق صوت الدجاج والضفدع الجرجرة حكاية صوت الفحل ~~وحكاية صوت جرع الماء القعقعة صوت السلاح والجلد اليابس والقرطاس الغرغرة ~~صوت غليان القدر وتردد النفس في صدر المحتضر العجيج صوت الرعد والحجيج ~~والنساء والشاء الزفير صوت النار والحمار والمكروب إذا امتلأ صدره غما فزفر ~~به الخشخشة والشخشخة صوت حركة القرطاس والثوب الجديد والدرع الصهصلق الصوت ~~الشديد للمرأة والرعد والفرس الجلجلة صوت السبع والرعد وحركة الجلاجل ~~الحفيف صوت حركة الأغصان وجناح الطائر وحركة الحية والصليل والصلصلة صوت ~~الحديد واللجام ms090 والسيف والدراهم والمسامير الطنين صوت الذباب والبعوض ~~والطنبور الأطيط صوت الناقة والجمل والرجل إذا أثقله ما عليه الصرير صوت ~~القلم والسرير والطست والباب والنعل الصرصرة صوت البازي والبط والأخطب ~~الدوي صوت النحل والأذن والمطر والرعد الإنقاض صوت الدجاجة والفروج والرحل ~~والمحجمة إذا شدها الحجام بمصه التغريد صوت المغني والحادي والطائر وكل ~~صائت طرب الصوت فهو غرد الزمزمة والزهزمة صوت الرعد ولهب النار وحكاية صوت ~~المجوسي إذا تكلف الكلام وهو مطبق فمه الصئي صوت الفيل والخنزير والفأر ~~واليربوع والعقرب. # الفصل الثالث العشرون # فيما يليق بهذا الباب من الحكايات # عن ثعلب، عن سلمة، عن الفراء قال: سمعت العرب تقول: غاق غاق لصوت الغراب ~~وطاق طاق لصوت الضرب والطقطقة حكاية ذلك الليث عن الخليل: تقول العرب في ~~حكاية صوت حوافر الخيل على الأرض: حبطقطق وأنشد من مجزوء الرمل: # جرت الخيل فقالت ... حبطقطق حبطقطق # قال ابن الأعرابي: ومثلها الدقدقة قال: وشيب شيبي حكاية جرع الإبل الماء ~~وقد نطقت به أشعار العرب قال: وغق غق حكاية غليان القدر وفي الحديث: إن ~~الشمس لتقرب يوم القيامة من الناس حتى إن بطونهم لتقول: غق غق قال: ~~والدبدبة حكاية صوت الدبادب كأنه دب دب قال: وخاق باق حكاية صوت أبي عمير ~~في زرنب الفلهم واراد أن يتملح فما أملح. # الباب الحادي والعشرون # في الجماعات # الفصل الأول # في ترتيب جماعات الناس وتدريجها # من القلة إلى الكثرة على القياس والتقريب # نفر، ورهط، ولمة، وشرذمة ثم قبيل، وعصبة، وطائفة ثم ثبة، وثلة ثم فوج، ~~وفرقة ثم حزب، وزمرة، وزجلة ثم فئام، وجزلة، وحزيق، وقبص، وجبلة، وجبل. # الفصل الثاني # في تفصيل ضروب من الجماعات # عن الأئمة إذا كانوا أخلاطا وضروبا متفرقين فهم أفناء، وأوزاع، وأوباش، ~~وأعناق، وأشائب فإذا احتشدوا في اجتماعهم، فهم حشد فإذا حشروا لأمر ما، فهم ~~حشر فإذا ازدحموا يرطب بعضهم بعضا، فهم موكب فإذا كانوا بني أب واحد، فهم ~~قبيلة فإذا كانوا بني أب واحد وأم واحدة، فهم بنو الأعيان فإذا كان أوبهم ~~واحدا وأمهاتهم شتى، فهم بنو العلات ms091 فإذا كانت أمهم واحدة وآباؤهم شتى، فهم ~~بنو الأخياف. # الفصل الثالث # في تدريج القبيلة من الكثرة إلى القلة # عن ابن الكلبي عن أبيه الشعب بفتح الشين أكبر من القبيلة ثم القبيلة ثم ~~العمارة بكسر العين ثم البطن ثم الفخذ. # الفصل الرابع # في مثل ذلك # عن غيره PageV01P048 الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العشيرة ثم الذرية ~~ثم العترة ثم الأسرة. # الفصل الخامس # في ترتيب جماعات الخيل # عن الأئمة مقنب ثم منسر ثم رعيل ورعلة ثم كردوس ثم قنبلة. # الفصل السادس # في تفصيل جماعات شتى # جيل من الناس كوكبة من الفرسان حزقة من الغلمان حاصب من الرجال كبكبة من ~~الرجالة لمة من النساء رعيل من الخيل صرمة من الإبل قطيع من الغنم عرجلة من ~~السباع سرب من الظباء عصابة من الطير رجل من الجراد خشرم من النحل. # الفصل السابع # في ترتيب العساكر # عن أبي الخوارزمي عن ابن خالويه أقل العساكر الجريدة وهي قطعة جردت من ~~سائرها لوجه ثم السرية، وهي من خمسين إلى أربعمائة ثم الكتيبة، وهي من ~~أربعمائة إلى الألف ثم الجيش، وهو من ألف إلى أربعة آلاف وكذلك الفيلق ~~والجحفل ثم الخميس، وهو من أربعة آلاف إلى اثني عشر ألفا والعسكر يجمعها. # الفصل الثامن # في تقسيم نعوت الكثرة عليها # عن الأئمة والبلغاء والشعراء كتيبة رجراجة جيش لجب عسكر جرار جحفل لهام ~~خميس عرمرم. # الفصل التاسع # في سياق نعوتها في شدة الشوكة والكثرة # عن الأصمعي كتبيبة شهباء إذا كانت بيضاء من الحديد وخضراء إذا كانت سوداء ~~من صدا الحديد وململمة إذا كانت مجتمعة ورمازة إذا كانت تموج من نواحيها ~~ورجراجة إذا كانت تمخض ولا تكاد تسير وجرارة إذا كانت لا تقدر على السير ~~إلا رويدا من كثرتها. # الفصل العاشر # في تفصيل جماعات الإبل وترتيبها # عن الأئمة إذا كانت ما بين الثلاثة إلى العشرة، فهي ذود فإذا كانت ما بين ~~العشرة إلى الأربعين فهي صرمة فإذا بلغت الأربعين، فهي هجمة فإذا بلغت ~~الستين فهي عكرة وعرج إلى ما زادت فإذا بلغت المائة، ms092 فهي هنيدة فإذا زادت ~~على المائتين فهي عكنان فإذا بلغت الألف، فهي خطر. # الفصل الحادي عشر # في جماعات الضأن والمعز # إذا كانت الضأن ما بين العشر إلى الأربعين، فهي الفزر والصبة من المعز ~~مثل ذلك فإذا بلغت الثلاثين، فهي الأمعوز فإذا بلغت الضأن مائة، فهي القوط ~~فإذا كثرت، فهي الضاجعة والكلعة فإذا اجتمعت الضأن والمعز فكثرتا، قيل لها ~~ثلة. # الفصل الثاني عشر # مجمل في سياقه جماعات مختلفة # عن الأئمة جماعات النساء والظباء والقطا سرب جماعة البقر الوحشية والظباء ~~إجل وربرب جماعة البقر الوحشية خاصة صوار جماعة الحمير الوحشية عانة جماعة ~~النعام خيط جماعة الجراد رجل وعارض جماعة النحل دبر. # الفصل الثالث عشر # في سياقة جموع لا واحد لها من بناء جمعها # النساء الإبل الخيل الفور وهي الظباء الصور والحائش وهما جماع النخل ~~المساوي المحاسن الممادح المقابح المعايب المقاليد الشماطيط الثياب المخرقة ~~العبابيد الأبابيل المذاكير المسام وهي المنافذ في بدن الإنسان يخرج منها ~~العرق والبخار مراق البطن ما لان منه ورق # الفصل الرابع عشر # في القوافل # وجدته في تعليقاتي عن الخوارزمي عن ابن خالويه فلم أستبعده عن الصواب إذا ~~كانت فيها جمال قد تخللتها حمير تحمل الميرة، فهي العير فإذا كانت تحمل ~~أزواد قوم خرجوا لمحاربة او غارة، فهي القيروان فإذا كانت راجعة، فهي ~~القافلة لا غير فإذا كانت تحمل البز والطيب، فهي اللطيمة. # الباب الثاني والعشرون # في القطع والانقطاع والقطع وما يقاربها من الشق # والكسر وما يتصل بهما # الفصل الأول # في قطع الأعضاء وتقسيم ذلك عليها # جدع أنفه صلم أذنه شتر جفنه شرم شفته جذم يده جب ذكره. # الفصل الثاني # في تقسيم قطع الأطراف # قص جناح الطائر حذف ذنب الفرس قد ريش السهم قلم الظفر قط القلم عصف الزرع ~~خرم الأنف وهو دون الجدع # الفصل الثالث # في تقسيم القطع على أشياء مختلفة # حز اللحم جز الصوف قص الشعر عضد الشجر قضب الكرم قطف العنب جرم النخل برى ~~القلم فلح الحديد خضد النبات الرطب حصد النبات اليابس قطع الثوب جاب الجيب ms093 ~~قد السير حذا النعل حذق الحبل. # الفصل الرابع # في القطع باآلات له مشتقة أسماؤها منه # وشر الخشبة بالميشار نشرها بالمنشار فرص الفضة بالمفراص قرض الثوب ~~بالمقراض جلم الشعر بالجلمين نجل الزرع بالمنجل # الفصل الخامس PageV01P049 يناسبه # عن ثعلب عن ابن الأعرابي جز الضأن حلق المعزى جلد الإبل لا تقول العرب ~~غير ذلك. # الفصل السادس # في القطع الجاري مجرى الاستعارة # صرم الصديق هجر الحبيب قطع الأمر جاب البلاد عبر النهر بلت الحديث بت ~~العقد فصل الحكم. # الفصل السابع # في تفصيل ضروب من القطع # عن الأئمة البضع، والهبر، واللحب: قطع اللحم التشريح تعريض القطعة من ~~اللحم حتى ترق فتراها من الرقة الحسم قطع العرق وكيه بالنار كيلا يسيل دمه ~~العرقبة قطع العرقوب الحلقمة قطع الحلقوم الذبح قطع الحلقوم من داخل القصب ~~قطع القصاب الشاة عضوا عضوا الخضرمة قطع إحدى الأذنين الخردلة بالدال ~~والذال القطع قطعا وكذلك الشرشرة والخربقة القرضبة القطع بشدة الجزم والحذم ~~القطع الوحي وكذلك الخذم الهذ القطع بالسيف، وكذلك الكعبرة الجد قطع التمر ~~وجاء في الحديث " النهي عن جداد الليل فرارا من الصدقة " الجذ القطع ~~المستأصل الوحي الجث قطعك الشيء من أصله والاجتثاث أوحى منه الإيكاح قطع ~~العطية، عن أبي زيد الإزرام قطع البول على الصبي وفي الحديث: لا تزرموا بني ~~البتك قطع الأذن البتر قطع الذنب المسح قطع الأعضاء من قوله تعالى: " فطفق ~~مسحا بالسوق والأعناق " ومنه قولهم: للخصي ممسوح القصل قطع الرقاب الخزل ~~والجزل بالخاء والجيم قطع اللحم اللهزمة والقطل من أنواع القطع. # الفصل الثامن # لأبي إسحاق الزجاج استحسنته جدا # في قولهم قضى الأمر إذا قطعه # قضى في اللغة على ضروب كلها يرجع إلى معنى قطع الشيء وإتمامه، ومنه قول ~~الله تعالى: " ثم قضى أجلا " معناه ثم حتم ذلك وأتمه وقوله عز ذكره: " وقضى ~~ربك ألا تعبد إلا إياه " معناه أمر لأنه أمر قاطع حتم. ومنه قوله تعالى: " ~~وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب أي: أعلمناهم إعلاما قاطعا. منه قوله جل ~~وعز: " ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل ms094 مسمى لقضي بينهم " أي: لفصل وقطع ~~الحكم بينهم. ومثل ذلك قولهم: قد قضى القاضي بين الخصوم أي: قطع بينهم في ~~الحكم. ومن ذلك قولهم: قضى فلان دينه تأويله أنه قطع ما لغريمه عليه وأداه ~~إليه وكل ما أحكم فقد فصل وقضي. # الفصل التاسع # في تفصيل الانقطاعات # عن الأئمة عقمت المرأة إذا انقطع حيضها أقفت الدجاجة إذا انقطع بيضها جدت ~~الشاة وشصت الناقة إذا انقطع لبنهما أصغى الرجل إذا انقطع نكاحه أفحم ~~الشاعر إذا انقطع شعره فحم الصبي إذا انقطع صوته من بكائه بلت المتكلم إذا ~~انقطع كلامه خفت المريض إذا انقطع صوته نضب الغدير إذا انقطع ماؤه. # الفصل العاشر # في ضروب من الانقطاع # نبا سيفه كل بصره كسل عضوه أعيا في المشي عيي عن المنطق جفر عن الباءة ~~عجز عن العمل حاص عن القتال. # الفصل الحادي عشر # يناسبه في الانقطاع عن المشي # إذا وقف البعير قيل: أراح فإذا قصر عن المشي قيل: نفه فإذا قصر في الخطى ~~قيل: ألحم فإذا تمايل في مشيه إعياء قيل: تساوك فإذا ساء أثر الكلال عليه ~~قيل: رزح وطلح فإذا انقطع من الإعياء قيل: بقر وبلح. # الفصل الثاني عشر # في تقسيم الانقطاع عن الباءة على من وما يوصف بذلك # عجز الرجل جفر الفحل ربض الكبش عدل التيس. # الفصل الثالث عشر # في تفصيل القطع من أشياء تختلف مقاديرها في الكثرة والقلة # عن الأئمة كسرة من الخبز فدرة من اللحم هنانة من الشحم فلذة من الكبد ~~ترعيبة من السنام نسفة من الدقيق فرزدقة من الخمير لبكة من الثريد عبكة من ~~السويق غرفة من المرق شفافة من الماء درة من اللبن كعب من السمن ثور من ~~الأقط كتلة من التمر صبرة من الحنطة نقرة من الفضة بدرة من الذهب كبة من ~~الغزل خصلة من الشعر زبرة من الحديد حصاة من المسك جذوة من النار كسفة من ~~السحاب قزعة من الغيم خرقة من الثوب فرصة من القطن فلعة من الجلد رمة من ~~الحبل فلقة من السيف قصدة من الرمح ms095 قصمة من السواك خثوة من التراب ذرو من ~~القول نبذ من المال هزيع من الليل لمظة من الطعام صبابة من الشراب مسكة من ~~المعيشة. # الفصل الرابع عشر # يناسبه # عن ابن السكيت عن أبي عمرو سبيخة من قطن عميته من صوف فليلة من شعر جحشة ~~من وبر سليلة من غزل. # الفصل الخامس عشر # يقاربه في الإضمامات والقطع المجموعة PageV01P050 ضغث من حشيش طن من قصب ~~باقة من بقل حزمة من حطب كارة من ثياب إضبارة من كتب. # الفصل السادس عشر # يماثل ما تقدم في الرقاع # النفاجة رقعة للقميص تحت الكم وهي تلك المربعة البطاقة رقعة فيها رقم ~~المتاع الكلية رقعة مستديرة تخرز تحت العروة على أديم المزادة أو الراوية، ~~ومنه قول ذي الرمة من البسيط: # ما بال عينك منها الماء ينسكب ... كأنه من كلى مفرية سرب # الفصل السابع عشر # في تفصيل الخرق # القماط والمعوز والخرقة التي تلف على الصبي إذا قمط الضماد الخرقة التي ~~يلف بها الرأس عند الادهان والعلاج، عن الكسائي الشمال الخرقة التي يجعل ~~فيها ضرع الشاة الربذة الخرقة تطلى بها الجربى، عن ابن الأعرابي الجعالة ~~الخرقة تنزل بها القدر، عن الأصمعي الوقيعة الخرقة يمسح بها الكاتب قلمه، ~~عن عمرو عن أبيه الغفارة الخرقة تجعلها المرأة دون الخمار، عن أبي الوليد ~~الكلابي الصقاع الخرقة تقي بها المرأة خمارها من الدهن، عن أبي عبيد ~~الغمامة الخرقة يشد بها أنف الناقة إذ ظئرت على غير ولدها، عن الليث ~~المعبأة الخرقة تتنظف بها الحائض المئلاة الخرقة التي تمسكها النائحة في ~~يدها عند النياحة الربابة الخرقة التي تشد فيها القداح الهرشفة الخرقة ينشف ~~بها الماء من الحوض وهي أيضا الخرقة تغمسها الخبازة في إناء فيه ماء ثم ~~تنضح به وجوه الرغفان المطردة والطريدة الخرقة التي تبل ويمسح بها التنور، ~~عن أبي عمرو الممحاة الخرقة المعروفة الرفر الخرقة تخاط في أسفل الفسطاط ~~الفدام الخرقة تشد على فم الإبريق السندارة الخرقة تكون تحت العمامة وقاية ~~لها من الدهن والوسخ، عن أبي سعيد الضرير الرفادة الخرقة توضع ms096 على يد ~~الفاصد، عن ثعلب عن عمرو، عن أبيه، قال: يقال للخرقة التي يرقع بها القميص ~~من قدام: كيفة والتي يرقع بها من خلف: حيفة. # الفصل الثامن عشر # ينضاف إلى ما تقدمه في سياقة البقايا من أشياء مختلفة # عن الأئمة الحتامة ما يبقى على المائدة من الطعام، عن أبي زيد القشامة ما ~~يبقى عليها مما لا خير فيه الكدادة والكدامة ما يبقى في اسفل القدر الثرتم ~~ما يبقى في الإناء من الأدم، عن أبي زيد، وأنشد من الكامل: # لا تحسبن طعان قيس بالقنا ... وضرابهم بالبيض حسو الثرتم # القرامة بقية الخبز في التنور الريم عظم يبقى بعدما يقسم لحم الجزور ~~الثميلة بقية الطعام والشراب في الجوف العرزال البقية من اللحم، عن أبي ~~عبيد العقبة والقرارة بقية المرقة، عن الأصمعي الركحة بقية الثريد في ~~الجفنة، عن أبي عبيد الولث بقية العجين في الدسيعة، عن ثعلب عن ابن ~~الأعرابي الحسافة بقية أقماع التمر وكسره، عن أبي زيد الخصاصة ما يبقى في ~~الكرم بعد قطافه: العنيقيد الصغير ههنا وآخر هناك، عن ابن شميل عن الطائفي ~~العشانة والغشانة ما يبقى في الكباسة من الرطب إذا لقطت النخلة، عن أبي زيد ~~المطيطة والصلصلة بقية الماء في أسفل الحوض الصبابة بقية الماء في الإناء ~~وغيره وكذلك الشفافة والرجرجة العفافة بقية اللبن في الضرع، عن أبي عبيد ~~البسيل بقية النبيذ في القنينة، عن ثعلب عن سلمة عن الفراء الجلس بقية ~~العسل في الوعاء عن ابن الأعرابي الكوارة بقية ما في الخلية التي تعسل فيها ~~النحل، عن الفراء العترة بقية المسك في الفأرة، عنه أيضا الجذمور ما يبقى ~~من الشجر بعد قطعه الجذامة ما يبقى من الزرع بعد حصده الغبر بقية الحيض ~~العلالة بقية جري الفرس الهوجل بقية النعاس، عن ابن الأعرابي الحشاشة ~~والرمق والذماء بقية حياة النفس الأس بقية الرماد بين الأثافي، عن الفراء ~~الشذى البقية من الخصومة وفي نوادر اللحياني: بقي من ماله خنشوش أي بقية ~~وعن غيره سؤر كل شيء بقيته والفضلة البقية من كل شيء. ms097 # الفصل التاسع عشر # في تفصيل الشق في أشياء مختلفة # الحق في الأرض الهزم في الصخر الصدع في الزجاج الشق في الثوب القادح في ~~العود، عن أبي عبيد النملة في حافر الفرس الصير في الباب وفي الحديث: " من ~~نظر من صير باب فقد دمر " ، أي دخل بغير إذن الضريح في وسط القبر واللحد في ~~جانبه. # الفصل العشرون # في تقسيم الشق PageV01P051 فلغ الرأس بعج البطن عط الثوب بط الجرح شق ~~الجيب شك الدرع هتك الستر بزل الدن فلق الفستقة نقف الحنظلة فصد العرق بزغ ~~أشاعر الدابة ذبح فأرة المسك بذح لسان الفصيل إذا شقه لئلا يرضع ضرح الأرض ~~إذا شقها لاتخاذ الضريح فلح الرض إذا شقها للفلاحة أفرى الأوداج إذا شقها ~~وأخرج ما فيها من الدم وأفرى الجلد كذلك بحر الناقة إذا شق أذنها ومنه ~~البحيرة وهي الناقة التي كانت إذا أنتجت خمسة أبطن وكان آخرها ذكرا بحروا ~~أذنها وامتنعوا من ركوبها ونحرها ولم تحلأ عن ماء ولا مرعى. # الفصل الواحد والعشرون # يناسبه في تقسيم الشق # تشققت الأرض تقلفعت الناقة والطينة تفلقت البطيخة تفقأت البيضة تزلعت ~~اليد تكلعت الرجل # الفصل الثاني والعشرون # في شق الأعضاء # إذا كان الرجل مشقوق الشفة العليا، فهو أعلم فإذا كان مشقوق الشفة ~~السفلى، فهو أفلح فإذا كان مشقوقهما، فهو أشرم فإذا كان مشقوق الأنف، فهو ~~أخرم فإذا كان مشقوق الأذن، فهو أخرب فإذا كان مشقوق الجفن، فهو أشتر. # الفصل الثالث والعشرون # في تقسيم الثقب # نقب الحائط ثقب الدر قور الثوب والبطيخ ثلم الإناء خرم الكتاب إذا ثقبه ~~السحاء. # الفصل الرابع والعشرون # في تفصيل الثقب # خربة الأذن خرتة الفأس سم الإبرة ثقب الدر كوة السقف والحائط قال بعضهم: ~~الصماخ في الأذن من فعل الخالق، والخربة فيها من فعل المخلوق قال أبو سعيد ~~السيرافي: الخربة بالباء في الجلد والخرتة بالتاء في الحديد. # الفصل الخامس والعشرون # في تقسيم الكسر وتفصيل ما لم يدخل في التقسيم # شج الرأس هشم الأنف هتم السن وقص العنق قصم الظهر قضقض الأعضاء حطم العظم ~~هاض ms098 العظم إذا كسره بعد الجبر هد الركن دك الحائط والجبل رتم الحجر قصف ~~الحطب هصر الغصن هضم القصب شدخ رأس الحية نقف الهامة عن الدماغ ثرد وأثرد ~~الخبز فقص البيض هشم الثريد فدغ البصل فضخ البطيخ والبسر رضخ ورضح النوى ~~بالخاء والحاء معا هبد الهبيد فض الختم رض الحب فصم الحلي سهك العطر قال ~~الليث: السهك كسرك إياه ثم تسحقه أبو زيد: الزهك مثل السهك وهو الجش بين ~~حجرين ابن الأعرابي: الهت كسرك الشيء حتى يكون رفاتا الليث: الهض كسر دون ~~الهت وفوق الرض والهضهضة كذلك إلا أنها في عجلة والهض في مهلة قال: والقصم ~~كسر الشيء حتى يبين والفصم كسره من غير بينونة الأزهري عن شمر: الثلغ فضخك ~~الشيء الرطب بالشيء اليابس غيره: الدمغ الشج حتى يبلغ الشج الدماغ الدغم ~~كسر الأنف إلى باطنه هشما أبو عبيدة: الهصم الكسر ومنه اشتق الهصيم الذي هو ~~من اسماء الأسد لأنه يهصم فريسته. # الفصل السادس والعشرون # في ترتيب الشجاج # عن الأئمة غذا قشرت الشجة جلدة البشرة فهي القاشرة فإذا بضعت اللحم ولم ~~تسل الدم فهي الباضعة فإذا بضعت اللحم وأسالت الدم، فهي الدامية فإذا عملت ~~في اللحم الذي يلي العظم، فهي المتلاحمة فإذا بقي بينها وبين العظم جلد ~~رقيق، فهي السمحاق فإذا أوضحت العظم، فهي الموضحة فإذا بلغت أم الرأس حتى ~~يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق، فهي الدامغة فإذا وصلت إلى جوف الدماغ، ~~فهي الجائفة. # الفصل السابع والعشرون # في ترتيب الدق # الدق والنحز ثم الجرش والجش ثم الرض ثم السحق ثم الدعك ثم الجرد. # الباب الثالث والعشرون # في اللباس وما يتصل به والسلاح وما ينضاف إليه # وسائر الالآت والأدوات وما يأخذ مأخذها # الفصل الأول # في تقسيم النسح # نسج الثوب رمل الحصير سف الخوص ضفر الشعر فتل الحبل جدل السير مسد الجلد ~~حاك الكلام على الاستعارة. # الفصل الثاني # في تقسيم الخياطة # خاط الثوب خرز الخف خصف النعل كتب القربة سرد الدرع حاص عين البازي. # الفصل الثالث # في تقسيم الخيوط وتفصيلها # النصاح للإبرة ms099 السلك للخرز السمط للجواهر الرتيمة للاستذكار المطمر ~~لتقدير البناء السباق لرجل الطائر الجارح الصرار لضرع الشاة والناقة. # الفصل الرابع # في ترتيب الإبر # عن ثعلب عن ابن الأعرابي هي الإبرة فإذا زادت عليها، فهي المنصحة فإذا ~~غلظت، فهي الشغيزة فإذا زادت، فهي المسلة. # الفصل الخامس # يناسب ما تقدمه PageV01P052 العصابة للرأس الوشاح للصدر النطاق للخصر ~~الإزار لما تحت السرة الزنار لوسط الذمي. # الفصل السادس # يقاربه فيما تشد به أشياء مختلفة # السحاء للكتاب الرباط للخريطة الوكاء للقربة الزيار لحجفلة الدابة المحزم ~~للحزمة العكام للعكم الحزام للسرج الوضين للهودج البطان للقتب السفيف ~~للرحل. # الفصل السابع # في تفصيل الثياب الرقيقة # ثوب شف إذا كان رقيقا يستشف منه ما وراءه ثم سب إذا كان أرق منه، عن أبي ~~عمرة ثم سابري إذا كان لابسه بين المكتسي والعريان ومنه قيل عرض سابري ثم ~~لهله ونهنه إذا كان نهاية في رقة النسج، عن أبي عبيد عن الأحمر. # الفصل الثامن # في تفصيل الثياب المصنوعة # عن الأئمة إذا كان الثوب منسوجا على نيرين اثنين، فهو منير فإذا كان يرى ~~في وشيه ترابيع صغار تشبه عيون الوحش، فهو معين فإذا كان مخططا، فهو معضد ~~ومشطب فإذا كانت فيه طرائق، فهو مسير فإذا كانت فيه نقوش وخطوط بيض، فهو ~~مفوف فإذا كانت خطوطه كالسهام، فهو مسهم فإذا كانت تشبه العمد، فهو معمد ~~فإذا كانت تشبه المعارج، فهو معرج فإذا كانت فيه نقوش وصور كالأهلة، فهو ~~مهلل فإذا كان موشى بأشكال الكعاب، فهو مكعب، عن ابي عمرو فإذا كانت فيه ~~لمع كالفلوس، فهو مفلس فإذا كانت فيه صور الطير، فهو مطير فإذا كانت فيه ~~صور الخيل فهو مخيل وما أحسن قول أبي الحسن السلامي في وصف معركة عضد ~~الدولة ومن الكامل: # والجو ثوب بالنسور مطير ... والأرض فرش بالجياد مخيل # الفصل التاسع # في الثياب المصبوغة التي تعرفها العرب # ثوب مشرق إذا كان مصبوغا بطين أحمر يقال له الشرق ثوب مجسد إذا كان ~~مصبوغا بالجساد وهو الزعفران ثوب مهبرم إذا كن مصبوغا بالبهرمان وهو العصفر ms100 ~~ثوب مورس إذا كان مصبوغا بالورس وهو أخو الزعفران ولا يكون إلا باليمن ثوب ~~مزبرق إذا كان مصبوغا بلون الزبرقان وهو القمر ثوب مهرى إذا كان مصبوغا ~~بلون الشمس وكانت السادة من العرب تلبس العمائم المهراة وهي الصفرة. قال ~~الشعر من الطويل: # رأيتك هريت العمامة بعدما ... عمرت زمانا حاسرا لم تعمم # فزعم الأزهري أن تلك العمائم المهراة كانت تحمل إلى بلاد العرب من هراة ~~فاشتقوا لها وصفا من اسمها، وأحسبه اخترع هذا الاشتقاق تعصبا لبلده، هراة، ~~كما زعم حمزة الأصبهاني أن السام: الفضة وهو معرب عن سيم وإنما تقول هذا ~~التعريب وأمثاله تكثيرا لسواد المعربات من لغات الفرس وتعصبا لهم. وفي كتب ~~اللغة ان السام: عروق الذهب، وفي بعضها أن السامة: سبيكة الذهب. # الفصل العاشر # في تفصيل ضروب من الثياب # السحل من القطن الحرير من الإبريسم الخنيف ما غلظ من الكتان والشرب ما رق ~~منه الردن ما غلظ من الخز والسكب ما رق منه اللبادة من اللبود الزرمانقة من ~~الصوف. وفي الحديث: " غن موسى كانت عليه زرمانقة لما " قال له ربه تعالى: " ~~وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء " " . # الفصل الحادي عشر # في انواع من الثياب يكثر ذكرها في أشعار العرب # الغلالة ثوب رقيق يلبس تحت ثوب صفيق المبذلة ثوب يبتذله الرجل في منزله ~~الميدع ثوب يجعل وقاية لغيره أنشدني أبو بكر الخوارزمي لبعض العرب في غلام ~~له من الطويلك # أقدمه قدام وجهي وأتقي ... به الشر إن العبد للحر ميدع # السدوس والساح والطيلسان المنامة والقرطف والقطيفة ما يتدثر به من ثياب ~~النوم الشعار ما يلي الجسد الدثار ما يلي الشعار الردن الخز السرق الحرير ~~الرقم والعقم والعقل ضروب من الوشي الريطة ملاءة ليست بلفقين إنما هو نسج ~~واحد. قال الأزهري: لا تكون الريطة إلا بيضاء ولا تكون الحلة إلا ثوبين. # الفصل الثاني عشر # في ثياب النساء # عن الأئمة الدرع مذكر للنساء خاصة فأما درع الحديد فمؤنثة العلقة للصبيان ~~الصغار خاصة الإتب والقرقر والقرقل والصدار والمجول والشوذر قمص متقاربة ms101 ~~الكيفية في القصر واللطافة وعدم الأكمام يلبسها النساء تحت دروعهن، وربما ~~اقتصرن عليها في اوقات الخلوة وعند التبذل وأحسب أن بعضها الذي يسمى ~~بالفارسية شامال الرفاعة والعظمة الثوب الذي تعظم به المراة عجيزتها وينشد ~~من الطويل: # عراض القطا لا يتخذن الرفايعا PageV01P053 الخيعل قميص لاكمين له، عن أبي ~~عمرو، وقال غيره: هو ثوب يخاط أحد شقيه ويترك الآخر. # الفصل الثالث عشر # في ترتيب الخمار # عن الأئمة البخنق خرقة تلبسها المرأة فتغطي بها رأسها ما قبل منها وما ~~دبر غير وسط رأسها، عن الفراء عن الدبيرية ثم الغفارة فوقها ودون الخمار ثم ~~الخمار أكبر منها ثم النصيف وهو كالنصف من الرداء ثم المقنعة ثم المعجز وهو ~~أصغر من الرداء وأكبر من المقنعة ثم الرداء. # الفصل الرابع عشر # في الأكسية # الإضريج كساء من الخز وقيل هو من المرعزى الخميصة كساء أسود مربع له ~~علمان، عن أبي عبيد، وأنشد للأعشى من الطويل: # إذا جردت يوما حسبت خميصة ... عليها وجريال النضير الدلامصا # وزعم أنه أراد شعرها وشبهه بالخميصة وعن الأصمعي: ملاءة معلمة من خز أو ~~صوف البرجد كساء غليظ مخطط يصلح للخباء وغيره المشملة كساء يشتمل به دون ~~القطيفة المرط كساء من خز أو صوف يؤتزر به المطرف كساء في طرفيه علمان، عن ~~ابن السكيت اللقاع بالقاف كساء غليظ، عن الليث، وزعم الأزهري أنه تصحيف، ~~وأنه بالفاء لا غير السبجة والسبيجة كساء أسود، عن الفراء البت كساء من صوف ~~غليظ يصلح للشتاء والصيف، وينشد لبعض الأعراب من الرجز: # من يك ذا بت فهذا بتي ... مصيف مقيظ مشتي # الفصل الخامس عشر # في الفرش # عن ثعلب، عن ابن الأعرابي تقول العرب لبساط المجلس: الحلس. ويقال: فلان ~~حلس بيته إذا كان لا يخرج منه ولمخاده المنابذ: ولمساوره: الحسبانات ~~ولحصره: الفحول. # الفصل السادس عشر # في مثله # الزريبة البساط الملون، والجمع الزرابي، عن الزجاج، قال الفراء: هي ~~الطنافس التي لها خمل رقيق قال المؤرخ: زرابي النبت ما اصفر واحمر وفيه ~~خضرة، فلما أراد الألوان في البسط والفرش شبهوها بزرابي النبت ms102 وكذلك ~~العبقري من الثياب والفرش قال أبو عبيدة: الزوج النمط، ويقال الديباح ~~والقرام الستر والكلة الستر الرقيق. وقد نطق بهذه الثلاثة شطر بيت للبيد ~~وهو من الكامل: # من كل محفوف يظل عصيه ... زوج عليه كلة وقرامها # الفصل السابع عشر # في تصيل أسماء الوسائد وتقسيمها # عن الأئمة المصدغة والمخدة للرأس المنبذة التي تنبذ، أي: تطرح للزائر ~~وغيره النمرقة واحدة النمارق وهي التي تصف وقد نطق به القرآن المسند ~~الوسادة التي يستند إليها السورة التي يتكأ عليها الحسبانة ما صغر منها ~~الوسادة تجمعها كلها. # الفصل الثامن عشر # في السرير # عن الأئمة إذا كان الملك، فهو عرش فإذا كان للميت، فهو نعش فإذا كان ~~للعروس، وعليه حجلة، فهو أريكة، والجمع أرائك فإذا كان للثياب، فهو نضد. # الفصل التاسع عشر # في الحلي # الشنف والقرط والرعثة للأذن الوقف والقلب والسوار للمعصم الخاتم للإصبع ~~الدملج للعضد الجبيرة للساعد القلادة والمخنقة للعنق المرسلة للصدر الخلخال ~~والخدمة للرجل الفتخ لأصابع الرجل، تلبسها نساء العرب. # الفصل العشرون # في تفصيل أسماء السيوف وصفاتها # عن الأئمة إذا كان السيف عريضا، فهو صفيحة فإذا كان لطيفا، فهو قضيب فإذا ~~كان صقيلا، فهو خشيب وهو أيضا الذي بدئ طبعه ولم يحكم عمله فإذا كان رقيقا، ~~فهو مهو فإذا كانفيه خزوز مطمئنة عن متنه، فهو مفقر ومنه سمي ذو الفقار ~~فإذا كان قطاعا، فهو مقصل، ومخضل، ومخذم، وجراز، وعضب، وحسام، وقاضب، وهذام ~~فإذا كان يمر في العظام، فهو مصمم فإذا كان يصيب المفاصل، فهو مطبق فإذا كن ~~ماضيا في الضريبة، فهو رسوب فإذا كان صارما لا ينثني، فهو صمصامة فإذا كان ~~في متنه أثر، فهو مأثور فإذا طال عليه الدهر فتكسر حده، فهو قضم فإذا كانت ~~شفرته حديدا ذكرا ومتنه أنيثا، فهو مذكر. والعرب تزعم أن ذلك من عمل الجن. ~~وقد أحسن ابن الرومي في الجمع بين التذكير والتأنيث حيث قال من الخفيف: # خير ما استعصمت به الكف عضب ... ذكر حده أنيث المهز # فإذا كان نافذا ماضيا، فهو إصليت فإذا كان له بريق، فهو ms103 إبريق، وينشد ~~لابن أحمر من الطويل: # تقلدت إبريقا وعلقت جعبة ... لتهلك حيا ذا زهاء وجامل PageV01P054 فإذا ~~كان قد سوي وطبع بالهند، فهو مهند وهندي وهندواني فإذا كان معمولا بالمشارف ~~وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف، فهو مشرفي فإذا كان في وسط السوط، فهو ~~مغول فإذا كان قصيرا يشتمل عليه الرجل فيغطيه بثوبه، فهو مشمل فإذا كان ~~كليلا لا يمضي، فهو كهام وددان فإذا امتهن في قطع الشجر، فهو معضد فإذا ~~امتهن في قطع العظام، فهو معضاد. # الفصل الواحد والعشرون # في ترتيب العصا وتدريجها إلى الحربة والرمح # أول مراتب العصا المخصرة وهو ما يأخذه الإنسان بيده تعللا به فإذا طالت ~~قليلا واستظهر بها الراعي والأعرج والشيخ، فهي العصا فإذا استظهر بها ~~المريض والضعيف، فهي المنسأة فإذا كانت في طرفها عقافة، فهي المحجن فإذا ~~طالت، فهي الهراوة وفيها زج، فهي العنزة فإذا كان فيها سنان صغير، فهي ~~العكازة فإذا طالت شيئا وفيها سنان دقيق، فهي نيزك ومطرد فإذا زاد طولها ~~وفيها سنان عريض، فهي ألة وحربة فإذا كانت مستوية نبتت كذلك لا تحتاج إلى ~~تثقيف، فهي صعدة فإذا اجتمع فيها الطول والسنان، فهي القناة والصعدة ~~والرمح. # الفصل الثاني والعشرون # في اوصاف الرماح # عن الأصمعي وأبي عبيدة وغيرهما # إذا كان الرمح أسمر، فهو أظمى فإذا كان شديد الاضطراب، فهو عراص فإذا كان ~~واسع الجرح، فهو منجل فإذا كان مضطربا، فهو عاسل فإذا كان سنانه نافذا ~~قاطعا، فهو لهذم فإذا كان صلبا مستويا، فهو صدق فإذا نسب إلى أرض يقال لها ~~الخط، فهو خطي فإذا نسب إلى امرأة يقال لها ردينة كانت تعمل الرماح فهو ~~رديني فإذا نسب إلى ذي يزن، فهو يزني فإذا أريد نبات الرماح، قيل: الوشيج ~~والمران قال أبو عمرو: الوشيج الرماح، واحدتها وشيجة. # الفصل الثالث والعشرون # في ترتيب النبل # عن الليث أول ما يطقع العود ويقتضب يسمى قطعا ثم يبرى فيسمى بريا وذلك ~~قبل أن يقوم فإذا قوم وآن له أن يراش ينصل، فهو القدح فإذا ريش وركب ms104 نصله ~~صار سهما ونبلا. # الفصل الرابع والعشرون # في مثله عن الأصمعي أول ما يكون القدح قبل أن يعمل نضي فإذا نحت، فهو ~~خشيبي ومخشوب فإذا لين، فهو مخلق فغذا فرض فوقه فريض فإذا ريش فهو مريش ~~فإذا لم يرش يقال له أقذ. # الفصل الخامس والعشرون # في تفصيل سهام مختلفة الأوصاف # عن الأئمة المرماة السهم الذي يرمى به الهدف المريخ السهم الذي يغلى به ~~وهو سهم طويل له أربع آذان المسير من السهام الذي فيه خطوط اللجيف الذي ~~نصله عريض الأهزع آخر السهام الحظوة السهم الصغير قدر ذراع. ومنه المثل ~~إحدى حظيات لقمان الرهب السهم العظيم المنجاب السهم الذي لا ريش له الأفوق ~~السهم الذي انكسر فوقه الجماح سهم لا ريش له وفي موضع النصل منه طين يرمي ~~به الطائر فيعييه ولا يقتله حتى يأخذه راميه النكس من السهام الذي ينكس ~~فيجعل أعلاه أسفله الخلط الذي ينبت عوده على عوج فلا يزال يتعوج وإن قوم. # الفصل السادس والعشرون # في شجر القسي # عن الأزهري، عن المنذري، عن المبرد النبع والشوحط والشريان شجرة واحدة ~~ولكنها تختلف أسماؤها وتكرم وتلؤم علىحسب اختلاف أماكنها فما كان منها في ~~قلة الجبل، فهو النبع وما كان في سفح الجبل، فهو الشريان وما كان في ~~الحضيض، فهو الشوحط. # الفصل السابع والعشرون # في تفصيل أسماء القسي وأوصافها # عن أبي عمرو والأصمعي وغيرهما الشريج والفلق القوس التي تشق من العود ~~فلقتين القضيب القوس التي عملت من غصن غير مشقوق الفرع التي عملت من طرف ~~القضيب الفجاء والفجواء والمنفجة والفارج والفرج القوس التي تبين وترها عن ~~كبدها الكتوم التي لا شق فيها وهي التي لا ترن العاتكة التي طال بها العهد ~~فاحمر عودها الجشء الخفيفة من القسي المرتهشة التي إذا رمي عنها اهتزت فضرب ~~وترها أبهرها الرهيش التي يصيب وترها طائفها الطروح أبعد القسي موقع سهم ~~المروح التي يمرح لها القوم إذا قلبوها إعجابا بها العتلة القوس الفارسية ~~المحدلة القوس المستديرة العود المصفحة التي فيها عرض. # الفصل الثامن والعشرون # في ترتيب ms105 اجزاء القوس # عن الأئمة PageV01P055 في القوس كبدها وهي ما بين طرفي العلاقة ثم الكلية ~~تلي ذلك ثم الأبهر يليها ثم الطائف ثم السية وهي ما عطف من طرفيها ثم الكظر ~~وهو الفرض الذي فيه الوتر فأما العجس، فهو مقبض الرامي. # الفصل التاسع والعشرون # في تفصيل نصال السهام # وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره في فصولها التي تقدمت فصول القسي. # إذا كان نصل السهم عريضا، فهو المعبلة فغذا كان طويلا وليس بالعريض، فهو ~~المشقص فإذا كان قصيرا، فهو القطع فإذا كان مدورا مدملكا ولا عرض له، فهو ~~السروة والسرية فإذا كان رقيقا، فهو الرهب والرهيش. # الفصل الثلاثون # في الهدف # عن ابن شميل الهدف ما بني ورفع من الأرض للنصال والقرطاس ما وضع فيه ~~ليرمى والغرض ما ينصب فيه شبه غربال أو قطعة جلد. # الفصل الواحد والثلاثون # في تفصيل أسماء الدروع ونعوتها # عن الأصمعي، وأبي عبيدة، وأبي زيد إذا كانت واسعة، فهي زغفة، ونثلة، ~~وفضفاضة فإذا كانت تامة، فهي لامة فإذا كانت لينة، فهي خدباء ودلاص فإذا ~~كانت بيضاء، فهي ماذية فإذا كانت محكمة صلبة، فهي قضاء، وحصداء فإذا كانت ~~طويلة الذيل، فهي ذائل فإذا كانت مثقوبة، فهي مسرودة فإذا كانت منسوجة، فهي ~~موضونة، وجدلاء، ومجدولة فإذا كانت قصيرة فهي شليل. # الفصل الثاني والثلاثون # في سائر الأسلحة # الجوب والغرص الترس الجحف واليلب والدرق الشكة السلاح التام السنور ~~السلاح مع الدروع البز السلاح بلا درع وكذلك البزة. # الفصل الثالث والثلاثون # في خشبات الصناع وغيرهم # عن االأئمة المسطح للخباز الوضم للقصاب الجبأة للحذاء الفرزوم للإسكاف ~~الرائد للنداف الحف للنساج المطرقة للحداد المدوس للصقيل النهاية للحمال ~~وهي بالفارسية ناهو الميقعة للقصار وهي التي يدق عليها الثياب والوبيل التي ~~يدقي بها المقوم للحراث وهي الخشبة التي يمسكها الحراث بيده المحط الخشبة ~~التي يصقل بها الأديم وينقش ويستعملها الأساكفة والمجلدون القعسرة الخشبة ~~يدار بها رحى اليد المخط الخشبة التي يخط النساج بها الثياب المدحاة الخشبة ~~التي يدحى بها الصبي فيمر على وجه الأرض المشجب الخشبة المشتبكة تجعل ms106 في ~~عروة الجوالق المربعة الخشبة التي تربع بها الأحمال، أي ترفع المشحط الخشبة ~~توضع عند القضيب من قضبان الكرم يقيه من الأرض الشجار الخشبة التي توضع على ~~فم الفصيل لئلا يرضع أمه التودية الخشبة التي تشد على خلف الناقة لئلا ~~يرضعها الفصيل النجران الخشبة يدور عليها الباب الرجام الخشبة التي ينصب ~~عليها القعو الطبطابة الخشبة التي تنزى بها الكرة القلة الخشبة التي يلعب ~~بها الصبيان الميطدة يوطد بها المكان فيصلب لأساس بناء أو غيره الوزوز خشبة ~~عريضة يجر بها تراب الأرض المرتفعة إلى الأرض المنخفضة النير الخشبة ~~المعترضة على عنقي الثورين المقرونين للحراثة المسمعان الخشبتان تدخلان في ~~عروتي الزنبيل إذا أخرج به التراب من البئر، يقال: أسمعت الزنبيل. # الفصل الرابع والثلاثون # في القصبات المستعملة # البزباز قصبة على فم الكير ينفخ بها النار، وربما كانت من حديد، عن أبي ~~عمرو الوشيعة القصبة يجعل النساج عليها لحمة الثوب للنسج، عن أبي عبيد ~~الطريدة القصبة توضع على المغازل وسائر العيدان فتنحت عليها، عن الأصمعي ~~الصنبور قصبة الإداوة وربما كانت من حديد وربما كانت من رصاص اليراع قصبة ~~الزمر ويقال: بل هو القصب، فإذا أريد به المزمار قيل له اليراع المثقب كما ~~قيل من الطويل: # حنين كترجاع اليراع المثقب # وأما الناي فمعرب غير عربي. # الفصل الخامس والثلاثون # في الهنة تجعل في أنف البعير # إذا كانت من خشب، فهي خشاش وإذا كانت من صفر، فهي برة فإذاي كانت من شعر، ~~فهي خزامة فإذا كانت من بقيةن حبل، فهي عران. # الفصل السادس والثلاثون # في تفصيل أسماء الحبال وأوصافها PageV01P056 الشطن الحبل يستقى به وتشد ~~به الخيل الوهق الحبل يرمى بأنشوطة فيؤخذ به الإنسان والدابة الأرجوحة ~~الحبل يترجح به الرشاء حبل البئر وغيرها الدرك حبل يوثق في طرف الحبل ليكون ~~هو الذي يلي الماء فلا يعفن الرشاء المقبض والمقوس الحبل تصف عليه الخيل ~~عند السباق القرن الحبل يقرن فيه البعيران الكر الحبل يصعد به إلى النخل، ~~عن أبي زيد المقاط الحبل الصغير يكاد يقوم من شدة فتله الخطام ms107 الحبل يجعل ~~في طرفه حلقة ويقلد البعير الحبل ثم يثنى على مخطمة العناج الحبل الأسفل في ~~الدلو السبب الحبل يصعد به وينحدر الطنب حبل الخباء # الفصل السابع والثلاثون # في الحبال المختلفة الأجناس # عن الأئمة الجرير من أدم الشريط من خوص الجديل من جلود المرسة من كتان ~~المسد من ليف العرن من لحاء الشجر، عن أبي نصر عن الأصمعي # الفصل الثامن والثلاثون # في الحبال تشد بها أشياء مختلفة # العقال الحبل تشد به ركبة البعير الوثاق الحبل توثق الدابة وغيرها الهجار ~~الذي يشد به رسغ البعير والدابة إلى حقوه وزعم بعض متكلفي المفسرين في قوله ~~تعالى: " واهجروهن في المضاجع " أي: شدوهن بالهجار القيادة تقاد به الدابة ~~الطول الحبل تشد به الدابة ويمسك صاحبه بطرفه ويرسل الدابة في المرعى الربق ~~الحبل تربق به البهمة القماط الحبل تشد به قوائم الشاة عند الذبح الحقب ~~الحبل تشد به الرحل إلى بطن البعير كيلا يجتذبه التصدير الرفاق الحبل يشد ~~به عضد الناقة لئلا تسرع وذلك إذا خيف عليها أن تنزع إلى وطنها الجعار ~~الحبل يشد به نازل البئر في وسطه الخناق الحبل يخنق به الإنسان الكتاف ~~الحبل يكتف به الأسير وغيره العناج الحبل يشد في أسفل الدلو ثم يشد إلى ~~العراقي فيكون عونا لها للوزم فإذا انقطعت الأوذام أمسكها العناج الكرب ~~الحبل الذي يشد على عراقي الدلو. # الفصل التاسع والثلاثون # يناسبه في الشد # عن الأئمة ربط الدابة قمط الصبي صفد الأسير رزم الثياب إذا شدها رزما صر ~~الناقة إذا شد ضرعها أجمع بها إذا شد جميع أخلافها كتف فلانا إذا شد يديه ~~من خلفه جحمظ الغلام إذا شد يديه على ركبتيه ثم ضربه، عن أبي عبيد عن ~~الكسائي خل الكساء إذا شده بخلال. # الفصل الأربعون # في تفصيل أسماء القيود # إذا كانالقيد من جلد فهو طلق فإذا كان من خشب فهو مقطرة وفلق فإن كان من ~~حديد، فهو نكل وأدهم فإن كان من حبل أو قنب، فهو ربق وصفد. # الفصل الواحد والأربعون # في تقسيم أوعية المائعات # السقاء ms108 والقربة للماء الزق والزكرة للخمر والخل الوطب والمحقن للبن العكة ~~والنحي للسمن الحميت والمسأب للزيت البديع للعسل وفي الحديث: إن تهامة ~~كبديع العسل أوله حلو وآخره: أي لا يتغير هواؤها، كما أن العسل لا يتغير. # الفصل الثاني والأربعون # في ترتيب أوعية الماء التي يسافر بها # أصغرها ركوة ثم مطهرة ثم إداوة إذا كانت من أديم واحد ثم شعيب ومزادة إذا ~~كانتا من أديمين يضم احدهما إلى الآخر ثم سطيحة إذا كانت أكبر منها ثم ~~رواية إذا كانت تحمل على الإبل. # الفصل الثالث والأربعون # في ترتيب الأقداح # عن الأئمة أولها لغمر، وهو الذي لا يبلغ الري ثم القعب يروي الرجل الواحد ~~ثم القدح يروي الاثنين والثلاثة ثم العس يعب فيه العدة ثم الرفد، وهوأكبر ~~من العس ثم الصحن، وهو أكبر من الرفد ثم التبن وهو أكبر من الصحن وذكر حمزة ~~الأصبهاني في كتاب الموازنة بعد الصحن: المعلق ثم العلبة ثم الجنبة: قال ~~وهي تقد من جنب البعير ثم الجوأبة، وهي أكبرها قال: وهذه الفروق حكاها ~~الأصمعي في كتاب الأبيات. # الفصل الرابع والأربعون # في أجناس الأقداح وما يناسبها من أواني الشرب # القدح من زجاج العس من خشب العلبة من أدم الطرجهارة من صفر أو شبه المركن ~~من خزف الصواع من فضة أو ذهب، عن بعض المفسرين. # الفصل الخامس والأربعون # في ترتيب القصاع # عن الأئمة أولها الفيخة، وهي كالسكرجة ثم الصحيفة تشبع الرجل ثم المئكلة ~~تشبع الرجلين والثلاثة ثم الصحفة تشبع الأربعة والخمسة ثم القصعة تشبع ~~السبعة إلى العشرة ثم الجفنة، وهي أكبرها زعم بعضهم أن الدسيعة أكبرها فأما ~~الغضارة فإنها مولدة لأنها من خزف، وقصاع العرب كلها من خشب. # الفصل السادس والأربعون PageV01P057 في الزنبيل # عن الأصمعي وابن السكيت إذا كان منسوجا من الخوص قبل أن يسوى منه زنبيل، ~~فهو سفيفة فإذا سوي ولم تجعل له عرى، فهو قفعة، ومنه حديث عمر رضي الله عنه ~~لما ذكر الجراد عنده فقال: ليت عندنا منه قفعة أو قفعتين فإذا جعلت له ~~عروتان، فهو محصن ومكتل ms109 فإذا كان كبيرا من جلود، فهو حفص. # الفصل السابع والأربعون # في سائر الأوعية # القمطر وعاء الكتب العيبة وعاء الثياب المزود وعاء زاد المسافر الخرج ~~وعاء آلات المسافر الكنف وعاء أدوات الصانع الصفن وعاء زاد الراعي وما ~~يحتاج إليه، عن أبي عمرو الحفش وعاء المغازل القشوة وعاء آلات النفساء قال ~~الليث: هي قفة يكون فيها طيب المرأة العتيدة وعاء الطيب الوجاء وعاء يعمل ~~من جران البعير تجعل فيه المرأة غسلتها، عن الفراء الجونة للعطار الصوان ~~للبزاز. # الفصل الثامن والأربعون # في الجوالق # عن بعضهم الجوالق الكبير غرارة والصغير عكم والمشرج خرج والمطول كرز # الفصل التاسع والأربعون # يليق بما تقدمه # عرقوة الدلو شظاظ الجوالق عروة الكوز علاقة السوط. # الباب الرابع والعشرون # في الأطعمة والأشربة وما يناسبها # الفصل الأول # في تقسيم أطعمة الدعوات وغيرها # طعام الضيف القرى طعام الدعوة المأدبة طعام الزائر التحفة طعام الإملاك ~~الشندخية عن ابن دريد طعام العرس الوليمة طعام الولادة الخرس وعند حلق شعر ~~المولود العقيقة طعام الختان العذيرة، عن الفراء طعام المأتم الوضيمة، عن ~~ابن الأعرابي طعام القادم من سفر النقيعة طعام النباء الوكيرة طعام المتعلل ~~قبل الغذاء السلفة واللهنة طعام المستعجل قبل إدراك الغداء العجالة طعام ~~الكرامة القفي والزلة # الفصل الثاني # في تفصيل أطعمة العرب # جل أطعمة العرب، بل كلها، على الفعيلة. وهي متقاربة الكيفية من الدقيق ~~واللبن والسمن والتمر كالسخينة، واللويقة، والصحيرة، والربيكة والبكيلة ~~السخينة تتخذ من الدقيق دون العصيدة في الرقة وفوفق الحساء وإنما يأكلونها ~~في شدة الدهر وغلاء السعر وعجف المال وهي التي كانت قريش تعير بها الحريقة ~~أن يذر الدقيق على ماء أو لبن حليب فيحسى وهي أغلظ من السخينة يبقى بها ~~صاحب العيال على عياله إذا عضه الدهر الصحيرة اللبن يغلى ثم يذر عليه ~~الدقيق العذيرة دقيق يحلب عليه لبن ثم يحمى بالرضف العكيسة لبن تصب عليه ~~الإهالة وهي الشحم المذاب الفريقة حلبة تضم إلى اللبن والتمر وتقدم إلى ~~المريض والنفساء الرغيدة اللبن الحليب يغلى ثم يذر عليه الدقيق حتى يختلط ~~فيلعق الآصية ms110 دقيق يعجن بلبن وتمر الرهية بر يطحن بين حجرين ويصب عليه لبن ~~ويقال: ارتهى الرجل إذا اتخذ ذلك الوليقة طعام يتخذ من دقيق وسمن ولبن ~~اللويقة ما لين من طعام وفي حديث عبادة: " ولا آكل إلا ما لوق لي " ~~والألوقة أيضا الملين منه إلا أن اللويقة ألين الخزيرة شحمة تذاب ويصب ~~عليها ماء ثم يطرح عليه دقيق فيلبك به وهي عند الأطباء ثلاث: الخبز والسكر ~~والسمن وشتان ما بينهما الرغيغة حسو من دقيق وماء وليست في رقة السخينة ~~الربيكة طعام يتخذ من بر وتمر وسمن ومنها المثل غرثان فاربكوا له التلبينة ~~حساء يتخذ من دقيق أو نخالة ويجعل فيه عسل وإنما سميت تلبينة تشبيها باللبن ~~لبياضها ورقتها. وفي الحديث: " عليكم بالتلبينة " ، وكان إذا اشتكى أحدهم ~~في منزله لم تنزل البرمة حتى يأتي على أحد طرفيه، ومعناه حتى يبل من علته ~~أو يموت، وإنما جعلي هذان طرفيه لأنهما منتهى أمر العليل في علته. # الفصل الثالث # فيما يختص بالخلط من الطعام والشراب PageV01P058 البكيلة السمن يخلط ~~بالأقط، عن الأموي، قال أبو زيد: هي الدقيق يخلط بالسويق ثم يبل بماء أو ~~بسمن أو بزيت. وقال الكلابي: هو الأقط المطحون تبكله بالماء كأنك تريد أن ~~تعجنه وقال ابن السكيت: هما السويق والتمر يبلان بالماء وقال غيره: العبيثة ~~الأقط بالسمن والتمر وقال آخر: هي الأقط الرطب يختلط بالتمر اليابس الحيس ~~الأقط بالسمن والتمر المجيع التمر باللبن، وهو حلواء رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم البسيسة السويق بالأقط والسمن والزيت، وهي أيضا الشعير بالنوى، ~~عن الأصمعي الصناب الخردل بالزبيب البريك الزبد بالرطب، عن عمرو عن أبيه ~~الخبيط اللبن الرائب باللبن الحليب الخليط السمن بالشحم وهو أيضا الطين ~~المختلط بالتبن أو بالقت النخيسة لبن الضأن بلبن الماعز المرضة اللبن الحلو ~~يخلط باللبن الحامض. # الفصل الرابع # يناسبه في الخلط # عن الأئمة الشوب والمذق خلط اللبن بالماء والقطب كذلك. ومن ذلك يقال: جاء ~~القوم قاطبة، أي: جميعا متخلطين بعضهم ببعض الغلث خلط البر بالشعير القشب ~~خلط الطعام بالسم الإبسار خلط ms111 البسر بالتمر ونبذهما وهو أيضا خلط الماء ~~الحار بالبارد ليعتدل، وكثيرا ما يجري على ألسنة العامة بالفارسية الميش ~~خلط الصوف بالشعر المجن خلط الجد بالهزل، عن عمرو عن أبيه المقاناة خلط لون ~~بلون وهي أيضا خلط الصوف بالوبر أو الشعر بالغزل. # الفصل الخامس # يقاربه من جهة ويباعده من أخرى # عن الأئمة الأبريق والبرقة حجارة وتراب مختلطة اللثق ماء وطين يختلطان ~~العرة البعر المختلط بالتراب الخليس نبات أخضر يختلط به نبات أصفر وهو أيضا ~~الشعر الأبيض يختلط بالشعر الأسود وكذلك الشميط في النبات والشعر. # الفصل السادس # في تفصيل أحوال العصيدة # عن أبي عمرو عن ثعلب عن الأعرابي عن المفضل إذا كانت العصيدة ناعمة فهي ~~الوطيئة فإن ثخنت فهي النفيثة فإذا زادت قليلا فهي اللفيتة فإذا تعقدت ~~وتعلكت فهي العصيدة. # الفصل السابع # في تفصيل أحوال اللحم المشوي # إذا ألقي في العرصة، فهو معرص فإذا ألقي على الجمر، فهو معرض فإذا غيب في ~~الجمر، فهو المملول فإذا شوي على الحجارة والمحماة، فهو حنيذ فإذا لم ~~يتكامل نضجه، فهو مضهب فإذا رد إلى التنور كي يتم نضجه، فهو مشيط فإذا شوي ~~على الجمر بالعجلة، فهو محسوس إذا خرج من التنور يقطر، فهو رشراش سمعت ~~الخوارزمي يقول في وصف طعام قدمه إليه بعض أصحابه: جاءني بشواء رشراش، ~~وفالوذج رجراج. # الفصل الثامن # في معالجة اللحم بالودك # إذا شويت لحما فكلما وكفت إهالته استوكفته على خبز ثم أعدته فهو الاجتمال ~~عن أبي زيد فإذا فعلت مثل ذلك بالشحمة، فهو الاستيداف، عن الفراء فإذا ~~أوسعت الثريد دسما، فهو السغسغة، عن ابن الأعرابي فإذا دلكت الخبز بالسمن، ~~فهو الترويل، عن الأصمعي فإذا طبخت العظام واستخرجت ودكها، فهو الاصطلاب، ~~عن الكسائي. # الفصل التاسع # في أوصاف المخ # عن ثعلب عن صاحبه إذا كان المخ في العظم رقيقا ممكنا من أن يحسى، فهو ~~الرار والرير فإذا خرج يدقة واحدة، فهو الدالق فإذا لم يخرج إلا بدقات، فهو ~~القصيد فإذا لم يخرج إلا بالخلال، فهو المكاكة. # الفصل العاشر # في الطعوم # سوى الأصول وهي ms112 الحلاوة والمرارة والحموضة والملوحة # عن الأئمة إذا كان في طعم الشيء كراهة ومرارة وحفوف كطعم الإهليلج وما ~~أشبهه، فهو بشع فإذا كانت فيه بشاعة وقبض وكراهة كطعم العفص، فهو عفص فإذا ~~لم تكن له حلاوة محضة ولا حموضة خالصة لا مرارة صادقة، فهو تفه فإذا كانت ~~فيه حرافة وحرارة وحراوة كطعم الفلفل، فهو حامز فإذا لم يكن له طعم، فهو ~~مسيخ ومليخ. # الفصل الحادي وعشر # في تفصيل أشياء حامضة # التخ العجين الحامض الطخف اللبن الحامض الصقر أشد حموضة منه الخمطة ~~الشراب الحامض الجلفت التفاح الحامض، وهو دخيل في شعر ابن الرومي من الرجز: # كأنما عض على جلفت # الفصل الثاني عشر # في ترتيب الحامض # خل حامض ثم ثقيف ثم حاذق ثم باسل # الفصل الثالث عشر # في اتباعات الطعوم # حلو حافت مر ممقر حامض باسل عفص لفص بشع مشع حريف حاد ملح أجاج عذب نقاخ ~~حميم آن فاتر مرت. # الفصل الرابع عشر PageV01P059 في ترتيب أحوال اللبن وتفصيل أوصافه # عن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما أول اللبن اللبأ ثم الذي يليه المفصح ثم ~~الصريف فإذا سكنت رغوته، فهو الصريح فإذا خثر، فهو الرائب فإذا حذى اللسان، ~~فهو القارص فإذا اشتدت حموضته فهو الحازر فإذا انقطع وصار اللبن ناحية ~~والماء ناحية، فهو ممذفر فإذا خثر جدا وتكبد، فهو عثلط وعكلط وعجلط فإذا ~~حلب بعضه على بعض من ألبان شتى، فهو الضريب فغذا مخض واستخرجت منه الزبدة، ~~فهو المخيض فإذا صب الحليب على الحامض، فهو الرثيئة والمرضة فإذا سخن ~~بالحجارة المحماة، فهو الوغير. # الفصل الخامس عشر # في تفصيل أسماء الخمر وصفاتها # الخمر اسم جامع وأكثر ما سواه صفات الشمول التي تشمل بريحها القوم ~~المشمولة التي أبرزت للشمال، عن أبي الفتح المراغي الرحيق صفوة الخمر التي ~~ليس فيها غش، عن أبي عبيد الخندريس القديمة منها، عن الفراء الحميا الشديدة ~~منها، عن ابن السكيت، ويقال بل هي سورتها وشدتها العقار التي عاقرت الدن ~~زمانا أي لازمته، عن الأصمعي، ويقال بل التي تعقر شاربها القرقف التي ~~شاربها إذا أدمنها، ms113 أي: ترعشه، عن الأصمعي، وأنكر سائر الأئمة هذا الاشتقاق ~~الخرطوم أول ما يخرج من الدن إذا بزل ويقال بل هي التي إذا أخذها الشارب ~~قطب لها فكأنها أخذت بخرطومه، عن ابن الأعرابي الراح التي يرتاح شاربها ~~روحا، وقد جمع ابن الرومي هذه المعاني في قوله وأحسن من الكامل: # والله ما أدري لأية علة ... يدعونها في الراح باسم الراح # ألريحها أم ريحها تحت الحشا ... أم لارتياح نديمها المرتاح # المدامة هي التي أديمت في مكانها حتى كنت حركتها وعتقت، عن الأصمعي ~~القهوة التي تقهي صاحبها، أي: تذهب بشهوة طعامه، عن الكسائي السلاف التي ~~تحلب عصيرها من غير عصر باليد ولا دوس بالرجل، عن الصاحب الطلاء الذي قد ~~طبخ حتى ذهب ثلثاه وبعض العرب يجعله خمرا كما يدل عليه شعر عبيد الكميت ~~الحمراء إلى الكلفة، عن الأصمعي الصهباء التي من العنب الأبيض، عن المراغي ~~عن الأصمعي الباذق معرب، وهو أن يطبخ العصي بعض الطبخ وتطرح طفاحته ويطيب ~~ويخمر، عن أبي حنيفة الدينوري. # الفصل السادس عشر # في تقسيم أجناسها # الصهباء من العنب السكر من التمر القنديد من القند النبيذ من الزبيب ~~البتع من العسل السكركة والمرز من الذرة الفضيح من البسر ولا تمسه النار. # الفصل السابع عشر # في ترتيب السكر # إذا شرب الإنسان، فهو نشوان فإذا دب فيه الشراب، فهو ثمل فإذا بلغ الحد ~~الذي يوجب الحد، فهو سكران فإذا زاد وامتلأ، فهو سكران طافح فإذا كان لا ~~يتماسك ولا يتمالك، فهو ملتخ، عن الأصمعي فغذا كان لا يعقل شيئا من أمره ~~ولا ينطلق لسانه، فهو سكران بات وسكران ما يبت وما يبت، كلاهما عن الكسائي. # الباب الخامس والعشرون # في الآثار العلوية وما يتلو الأمطار # من ذكر المياه وأماكنها # الفصل الأول # في تفصيل الرياح # عن الأئمة إذا وقعت الريح بين الريحين، فهي النكباء فإذا وقعت بين الجنوب ~~والصبا، فهي الجربياء فإذا هبت من جهات مختلفة، فهي المتناوحة فإذا كانت ~~لينة، فهي الريدانة فإذا جاءت بنفس ضعيف وروح، فهي النسيم فإذا كان لها ~~حنين كحنين ms114 الإبل، فهي الحنون فإذا ابتدأت بشدة، فهي النافجة فإذا كانت ~~شديدة، فهي العاصف والسيهوج فإذا كانت شديدة ولها زفرفة، وهي الصوت؛ فهي ~~الزفزافة فإذا اشتدت حتى تقلع الخيام، فهي الهجوم فإذا حركت الأغصان تحريكا ~~شديدا وقلعت الأشجار، فهي الزعزعان والزعزع والزعزاع فإذا جاءت بالحصباء، ~~فهي الحاصبة فإذا درجت حتى ترى لها ذيلا كالرسن في الرمل، فهي الدروج فإذا ~~كانت شديدة المرور، فهي النؤوج فإذا كانت سريعة، فهي المجفل والجافلة فإذا ~~هبت الغبرة، فهي الهبوة فإذا حملت المور وجرت الذيل، فهي الهوجاء فإذا كانت ~~باردة، فهي الحرجف والصرصر والعرية فإذا كان مع بردها ندى، فهي البليل فإذا ~~كانت حارة، فهي الحرور والسموم فإذا كانت حارة وأتت من قبل اليمن، فهي ~~الهيف فإذا كانت بادرة شديدة تخرق الثوب، فهي الخريق فإذا ضعفت وجرت فويق ~~الأرض فهي المسفسفة فإذا لم تلقح شجرا ولم تحمل مطرا، فهي العقيم وقد نطق ~~بها القرآن. # الفصل الثاني PageV01P060 فيما يذكر منها بلفظ الجمع # الرياح الحواشك المختلفة أو الشديدة البوارح الشمال الحارة في الصيف ~~الأعاصير التي تهيج بالغبار اللواقح التي تلقح الأشجار والمعصرات التي تأتي ~~بالأمطار والمبشرات التي تأتي بالسحاب والغيث السوافي التي تسفي التراب. # الفصل الثالث # في تفصيل أوصاف السحاب وأسمائها # عن أكثر الأئمة أول ما ينشأ السحاب، فهو النشء فإذا انسحب في الهواء فهو ~~السحاب فإذا تغيرت له السماء، فهو الغمام فإذا كان غيما ينشأ في عرض السماء ~~فلا تبصره ولكن تسمع رعده من بعيد، فهو العقر فإذا أطل أظل السماء، فهو ~~العراض فإذا كان ذا رعد وبرق، فهو العاراض فإذا كانت السحابة قطعا صغارا ~~متراكمة، فهي الكرفئ فإذا كانت كأنها قطع الجبال، فهي قلع وكنهور واحدتها ~~كنهورة فإذا كانت قطعا مستدقة رقاقا، فهي الطخارير واحدتهان طخرور فإذا ~~كانت حولها قطع من السحاب، فهي مكللة فإذا كنت سوداء، فهي طخياء ومتطخطخة ~~فإذا رأيتها وحسبتها ماطرة، فهي مخيلة فإذا غلظ السحاب وركب بعضه بعضا، فهو ~~المكفهر فإذا ارتفع ولم ينبسط، فهو النشاص فإذا انقطع في أقطار السماء ~~وتلبد ms115 بعضه فوق بعض، فهو القرد فإذا ارتفع وحمل الماء وكثف وأطبق، فهو ~~العماء والعماية والطخاء والطخاف والطهاء فإذا اعترض اعتراض الجبل قبل أن ~~يطبق السماء، فهو الحبي فإذا عن، فهو العنان فإذا أظل الأرض، فهو الدجن ~~فإذا اسود تراكب، فهو المحمومي فإذا تعلق سحاب دون السحاب، فهو الرباب فإذا ~~كان سحاب فوق السحاب، فهو الغفارة فإذا تدلى ودنا من الأرض مثل هدب ~~القطيفة، فهو الهيدب فإذا كان ذا ماء كثير، فهو القنيف فإذا كان أبيض، فهو ~~المزن والصبير فإذا كان باردا وليس فيه ماء، فهو الصراد فإذا كان خفيفا ~~تسفره الريح، فهو الزبرج فإذا كان ذا صوت شديد، فهو الصيب فإذا هراق ماءه، ~~فهو الجهام ويقال: بل هو الذي لا ماء فيه. # الفصل الرابع # في ترتيب المطر الضعيف # عن الأصمعي أخف المطر وأضعفه الطل ثم الرذاذ أقوى منه ثم البغش والدث ~~ومثله الرك والرهمة. # الفصل الخامس # في ترتيب لأمطار # عن النضر بن شميل أول المطر رش وطش ثم طل ورذاذ ثم نضح ونضخ وهو قطر بين ~~قطرين ثم هطل وتهتان ثم وابل وجود. # الفصل السادس # في ترتيب صوت الرعد على القياس والتقريب # تقول العرب: رعدت السماء فإذا زاد صوتها قيل: أرزمت ودوت فإذا زاد واشتد ~~قيل: قصفت وقعقعت فإذا بلغ النهاية قيل: جلجلت وهدهدت. # الفصل السابع # في ترتيب البرق # عن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما من الأئمة إذا برق البرق كأنه يتبسم وذلك ~~بقدر ما يريك سواد الغيم من بياضه قيل: انكل انكلالا فإذا بدا من السماء ~~برق يسير قيل: أوشمت السماء ومنه قيل: أوشم النبت إذا أبصرت أوله فإذا برق ~~برقا ضعيفا قيل: خفي يخفي، عن أبي عمرو، وخفا يخفو، عن الكسائي فإذا لمع ~~لمعا خفيفا قيل: لمح وأومض فإذا تشقق قيل: انعق انعقاقا فإذا ملأ السماء ~~وتكشف واضطرب قيل: تبوج فإذا كثر وتتابع قيل: ارتعج فإذا لمع وأطمع ثم عدل ~~قيل له : خلب. # الفصل الثامن # ؟في فعل لسحاب والمطر # إذا أتت السماء بالمطر الشديد قيل: حفشت وحشكت فإذا استمر ms116 مطرها قيل: ~~هطلت وهتنت فإذا صبت الماء قيل: همعت وهضبت فإذا ارتفع صوت وقعها قيل: ~~انهلت واستهلت فإذا سال المطر بكثرة قيل: انسكب وانبعق فإذا سال يركب بعضه ~~بعضا قيل: اثعنجر واثعنجح فإذا دام أياما لا يقلع قيل: أثجم وأغبط وأدجن ~~فإذا أقلع قيل: أنجم وأفصم وأفصى، عن الأصمعي. # ؟الفصل التاسع # ؟؟؟في أمطار الأزمنة # عن أبي عمرو والأصمعي أول ما يبدو المطر في إقبال الشتاء فاسمه الخريف ثم ~~يليه الوسمي ثم الربيع ثم الصيف ثم الحميم عن ابن قتيبة: المطر الأول هو ~~الوسمي ثم الذي يليه الولي ثم الربيع ثم الصيف ثم الحميم. # ؟الفصل العاشر: # ؟في تفصيل أسماء المطر وأوصافه # عن أكثر الأئمة PageV01P061 إذا أحيا الأرض بعد موتها، فهو الحياء فإذا ~~جاء عقيب المحل أو عند الحاجة إليه، فهو الغيث فإذا دام مع سكون، فهو ~~الديمة والضرب فوق ذلك قليلا والهطل فوقه فإذا زاد فهو الهتلان والتهتان ~~فإذا كان القطر صغارا كأنه شذر، فهو القطقط فإذا كانت مطرة ضعيفة، فهي ~~الرهمة فإذا كانت ليست بالكثيرة، فهي الغيبة والحشكة والحشفة فإذا كانت ~~ضعيفة يسيرة، فهي الذهاب والهميمة فإذا كان المطر مستمرا، فهو الودق فإذا ~~كان يروي كل شيء، فهو الجود فإذا كان عاما فهو الجدا فإذا دام أياما لا ~~يقلع، فهو العين فإذا كان مسترسلا سائلا، فهو المرثعن فإذا كان كثير القطر، ~~فهو الغدق فإذا كان كثيرا، فهو العز والعباب فإذا كان شديد الوقع كثير ~~الصوب، فهو السحيفة فإذا جرف ما مر به، فهو السحيتة فإذا قشر وجه الأرض، ~~فهو الساحية فإذا أثرت في الأرض من شدة وقعها، فهي الأخرى، فهي النفضة فإذا ~~جاءت المطرة لما يأتي بعدها، فهي الرصدة والعهاد نحو منها فإذا أتى المطر ~~بعد المطر، فهو الولي فإذا رجع وتكرر، فهو الرجع فإذا تتابع، فهو اليعلول ~~فإذا جاء المطر دفعات، فهي الشآبيب. # الفصل الحادي عشر # ؟في تقسيم خروج الماس وسيلانه من أماكنه # من السحاب سح من الينبوع نبع من الحجر أنبجس من النهر فاض من السقف وكف ~~من ms117 القربة سرب من الإناء رشح من العين انسكب من المذاكير نطف من الجرح ثع. # الفصل الثاني عشر # ؟في تفصيل كمية المياه وكيفيتها # عن الأئمة إذا كان الماء دائما لا ينقطع ولا ينزح في عين أو بئر، فهو عد ~~فإذا كان إذا حرك منه جانب لم يضطرب جانبه الآخر، فهو كر فإذا كان كثيرا ~~عذبا، فهو غدق وقد نطق به القرآن فإذا كان مغرقا، فهو غمر فإذا كان تحت ~~الأرض، فهو غور فإذا كان جاريا، فهو غيل فإذا كان على ظهر الأرض يسقي بغير ~~آلة من دالية أو دولاب أو ناعورة أو منجنون، فهو سيح فإذا كان ظاهرا جاريا ~~علو وجه الأرض، فهو معين وسنم وفي الحديث: خير الماء السنم فإذا كان جارياص ~~بين الشجر فهو غلل فإذا كان مستنقعا في حفرة أو نقرة، فهو ثغب فإذا أنبط من ~~قعر البئر، فهو نبط فإذا غادر السيل منه قطعة، فهو غدير فإذا كان إلى ~~الكعبين أو إلى أنصاف السوق، فهو ضحضاح فإذا كان قريب القعر، فهو ضحل فإذا ~~كان قليلا، فهو ضهل فإذا كان أقل من ذلك، فهو وشل وثمد فإذا كان خالصا لا ~~يخالطه شيء، فهو قراح فإذا وقعت فيه الأقمشة حتى كاد يندفن، فهو سدم فإذا ~~خاضته الدواب فكدرته، فهو طرق فإذا كان متغيرا، فهو سجس فإذا كان منتنا غير ~~أنه شروب، فهو آجن فإذا كان لا يشربه أحد من نتنه، فهو آسن فإذا كان باردا ~~منتنا، فهو غساق بتشديد السين وتخفيفها وقد نطق به القرآن فإذا كان حارا، ~~فهو سخن فإذا كان شديد الحرارة، فهو حميم فإذا كان مسخنا، فهو موغر فإذا ~~كان بين الحار والبارد، فهو فاتر فإذا كان باردا، فهو قار ثم خصر ثم شنان ~~فإذا كان جامدا، فهو قارس فإذا كان سائلا، فهو سرب فإذا كان طريا، فهو غريض ~~فإذا كان ملحا، فهو زعاق فإذا اشتدت ملوحته، فهو حراق فإذا كان مرا، فهو ~~قعاع فإذا اجتمعت فيه الملوحة والمرارة، فهو أجاج فإذا كان فيه شيء من ms118 ~~العذوبة وقد يشربه الناس، على ما فيه، فهو شريب فإذا كان دونه في العذوبة ~~وليس يشربه الناس إلا عند الضرورة وقد تشربه البهائم، فهو شروب فإذا كان ~~عذبا، فهو فرات فإذا زادت عذوبته، فهو نقاخ فإذا كان زاكيا في الماشية، فهو ~~نمير فإذا كان سهلا سائغا متسلسلا في الحلق من طيبه، فهو سلسل وسلسال فإذا ~~كان يمس الغلة فيشفيها، فهو مسوس فإذا جمع الصفاء والعذوبة والبرد، فهو ~~زلال فإذا كثر عليه الناس حتى نزحوه بشفاههم، فهو مشفوه ثم مثمود ثم مضفوف ~~ثم مكول ثم مجموم ثم منقوض، وهذا عن أبي عمرو الشيباني. # الفصل الثالث عشر # في تفصيل مجامع الماء ومستنقعاتها # إذا كان مستنقع الماء في التراب، فهو الحسي فإذا كان في الطين، فهو ~~الوقيعة فإذا كان في الرمل، فهو الحشرج فإذا كان في الحجر، فهو القلت ~~والوقب فإذا كان في الحصى، فهو الثغب فإذا كان في الجبل، فهو الردهة فإذا ~~كان بين جبلين، فهو المفصل. # الفصل الرابع عشر # في ترتيب الأنهار # عن الأئمة PageV01P062 أصغر الأنهار الفلج ثم الجدول أكبر منه قليلا ثم ~~السري ثم الجعفر ثم الربيع ثم الطبع ثم الخليج. # الفصل الخامس عشر # في تفصيل أسماء الآبار وأوصافها # عن أكثر الأئمة القليب البئر العادية لا يعلم لها صاحب ولا حافر الجب ~~البئر التي لم تطو الركية البئر الكثيرة الماء وكذلك القليزم الرس البئر ~~الكبيرة الضهول البئر التي يخرج ماؤها قليلا قليلا المحول القليلة الماء ~~الجد الجيدة الموضع من الكلإ المتوح التي يستقى منها مدا باليدن على البكرة ~~النزوع التي يستقى منها باليد الخسيف المحفورة بالحجارة المعروشة التي ~~بعضها بالحجارة وبعضها بالخشب الجمجمة المحفورة في السبخة المغواة المحفورة ~~للسباع. # الفصل السادس عشر # في ذكر الأحوال عند حفر الآبار # إذا حفر الرجل البئر فبلغ الكدية قيل: أكدى فإذا انتهى إلى جبل: قيل: جبل ~~فإذا بلغ الرمل قيل: أسهب فإذا انتهى إلى سبخة قيل: أسبخ فإذا بلغ الطين ~~قيل: أثلج # الفصل السابع عشر # في الحياض # عن الأئمة المقراة يجمع فيه الماء الشربة ms119 الحوض يحفر تحت النخلة ويملأ ~~ماء لتشرب منه النضح الحوض يقرب من البئر حتى يكون الإفراغ فيه من الدلو ~~الجرموز الحوض الصغير الجابية الحوض الكبير الدعثور الحوض الذي لم يتأنق في ~~صنعته. # الفصل الثامن عشر # في ترتيب السيل وتفصيله # إذا أتى السيل، فهو أتي فإذا جاء يملأ الوادي، فهو راعب بالراء فإذا جاء ~~يتدافع، فهو زاعب بالزاي فإذا جاء من مكان لا يعلم به قيل: جاءنا السيل ~~دراءا فإذا جاء بالقمش الكثير، فهو مزلعب ومجعلب فإذا رمى بالزبد والقذر ~~قيل: غثا يغثو فإذا رمى بالجفاء قيل: جفأ يجفأ فإذا كان كثير الماء ذاهبا ~~بكل شيء، فهو جحاف وجراف. # الباب السادس والعشرون # في الأرضين والرمال والجبال والأماطن # وما يتصل بها وينضاف إليها # الفصل الأول # في تفصيل أسماء الأرضين وصفاتها # في الاتساع والاستواء والبعد والغلظ والصلابة والسهولة والحزونة ~~والارتفاع والانخفاض وغيرها مع ترتيب أكثرها # عن الأئمة PageV01P063 إذا اتسعت الأرض ولم يتخللها شجر أو خمر، فهي ~~الفضاء والبراز والبراح ثم الصحراء ثم العراء ثم الرهاء والجهراء فإذا كانت ~~مستوية مع الاتساع، فهي الخبت والجدد ثم الصحصح والصردح ثم القاع والقرقر ~~ثم القرق والصفصف فإذا كانت مع الاستواء والاتساع بعيدة الأكناف والأظراف، ~~فهو السهب والخرق ثم السبسب والسملق والملق فإذا كانت مع الاتساع والاستواء ~~والبعد لا ماء فيها، فهي الفلاة والمهمة ثم التنوفة والفيفاء ثم النفنف ~~والصرماء فإذا كانت مع هذه الصفات لا يهتدي فيها للطريق، فهي اليهماء ~~والغطشاء فإذا كانت تضل سالكها، فهي المضلة والمتيهة فإذا لم تكن لها أعلام ~~ومعالم، فهي المجهل والهوجل فإذا لم يكن بها أثر، فهي الغفل فإذا كانت ~~فقراء، فهي القي فإذا كانت تبيد سالكها، فهي البيداء ولمفازة كناية عنها ~~فإذا لم يكن فيها شيء من النبت، فهي المرت والمليع فإذا لم يكن فيها شيء، ~~فهي المروراة والسبروت والبلقع فإذا كانت الأرض غليظة صلبة، فهي الجبوب ثم ~~الجلد ثم العزاز ثم الصيداء ثم الجدجد فإذا كانت غليظة ذات حجارة ورمل، فهي ~~البرقة والأبرق فإذا كانت ذات حصى، فهي ms120 المحصاة والمحصبة فإذا كانت كثيرة ~~الحصباء، فهي الأمعز والمعزاء فإذا اشتملت عليها كلها حجارة سود، فهي الحرة ~~واللابة فإذا كانت ذات حجارة كأنها السكاكين، فهي الحزيز فإذا كانت الأرض ~~مطمئنة، فهي الجوف والغائط ثم الهجل والهضم فإذا كانت مرتفعة، فهي النجد ~~والنشز بتسكين الشين وفتحها فإذا جمعت الارتفاع والصلابة والغلظ، فهي المتن ~~والصمد ثم القف والقردد والفدفد فإذا كان ارتفاعها مع اتساع، فهي اليفاع ~~فإذا كان طولها في السماء مثل البيت وعرض ظهرها نحو عشر أذرع، فهو التل ~~وأطول وأعرض منها الربوة والرابية ثم الأكمة ثم الزبية وهي التي لا يعلوها ~~الماء ثم النجوة، وهي المكان الذي تظن أنه نجاؤك ثم الصمان وهي الأرض ~~الغليظة دون الجبل فإذا ارتفعت عن موضع السيل وانحدرت عن غلظ الجبل، فهي ~~الخيف فإذا كانت الأرض لينة سهلة من غير رمل، فهي الرقاق والبرث ثم الميثاق ~~والدمثة فإذا كانت طيبة التربة كريمة المنبت بعيدة عن الأحساء والنزوز فهي ~~العذاة فإذا كانت مخيلة للنبت والخير، فهي الأريضة فإذا كانت ظاهرة لا شجر ~~فيها ولا شيء يختلط بها، فهي القراح والقرواح فإذا كانت مهيأة للزراعة، فهي ~~الحقل المشارة والدبرة فإذا لم يصبها المطر، فهي الفل والجرز وقد نطق به ~~القرآن فإذا كانت غير ممطورة وهي بين أرضين ممطورتين فهي الخطيطية فإذا ~~كانت ذات ندى ووخامة، فهي الغمقة فإذا كانت ذات سباخ فهي السبخة فإذا كانت ~~ذات وباء فهي الوبيئة والوبئة على مثال فيعلة وفعلة فإذا كانت كثيرة الشجر، ~~فهي الشجرة والشجراء فإذا كانت ذات حيات، فهي المحواة فإذا كانت ذات سباع ~~أو ذئاب، فهي المسبعة والمذأبة. # الفصل الثاني # في ترتيب ما ارتفع من الأرض # إلى أن يبلغ الجبيل ثم ترتيبه إلى أن يبلغ الجبل العظيم الطويل # عن الأئمة أصغر ما ارتفع من الأرض النبكة ثم الرابية أعلى منها ثم الأكمة ~~ثم الزبية ثم النجوة ثم الريع ثم القف ثم الهضبة وهي الجبل المنبسط على ~~الأرض ثم القرن وهو الجبل الصغير ثم الدك وهو الجبل الذليل ثم الضلع ms121 وهو ~~الجبيل ليس بالطويل ثم النيق وهو الطويل ثم الطود ثم الباذخ والشامخ ثم ~~الشاهق ثم المشمخر ثم الأقود والأخشب ثم الأيهم ثم القهب وهو العظيم مع ~~الطول ثم الخشام. # الفصل الثالث # في أبعاض الجبل مع تفصيلها # عن الأئمة أول الجبل الحضيض وهو القرار من الأرض عند أصل الجبل ثم السفح ~~وهو ذيله ثم السند وهو المرتفع في أصله ثم الكيح وهو عرضه ثم الحضن، وهو ما ~~أطاف به ثم الريد، وهو ناحيته المشرفة على الهواء ثم العرعرة، وهي غلظة ~~ومعظمه ثم الحيد وهو جناحه ثم الرعن وهو أنفه ثم الشعفة وهي رأسه. # الفصل الرابع # في تفصيل أسماء التراب وصفاته # عن الأئمة PageV01P064 الصعيد تراب وجه الأرض البوغاء والدقعاء التراب ~~لرخو الرقيق الذي كأنه ذريرة الثرى التراب الندي، وهو كل تراب لا يصير طينا ~~لازبا إذا بل المور التراب الذي تمور به الريح الهباء التراب الذي تطيره ~~الريح فتراه على وجوه الناس وجلودهم وثيابهم يلتزق لزوقا، عن ابن شميل ~~الهابي الذي دق وارتفع، عن الكسائي السافياء التراب الذي يذهب في الأرض مع ~~الريح النبيثة التراب الذي يخرج من البئر عند حفرها الراهطاء والدماء ~~التراب الذي يخرجه اليربوع من جحره ويجمعه الجرثومة التراب الذي تجمعه ~~النمل عند قريتها العفاء التراب الذي يعفي الآثار وكذلك العفر الرغام ~~التراب المختلط بالرمل السماد التراب الذي يسمد به النبات فإذا كان من ~~السرقين فهو الدمال بالفتح. # الفصل الخامس # في تفصيل أسماء الغبار وأوصافه # عن الأئمة النقع والعكوب والغبار الذي يثور من حوافر الخيل وأخفاف الإبل ~~العجاجة الغبار الذي تثيره الريح الرهج والقسطل غبار الحرب الخضيعة غبار ~~المعركة العثير غبار الأقدام المنين ما تقطع منه. # ؟الفصل السادس # ؟في تفصيل أسماء الطين وأوصافه # عن الأئمة إذا كان حرا يابسا، فهو الصلصال فإذا كان مطبوخا، فهو الفخار ~~فإذان كان علكا لاصقا، فهو اللازب فإذا غيره الماء وأفسده، فهو الحمأ وقد ~~نطق بهذه الأسماء الأربعة القرآن فإذا كان رطبا، فهو الثأطة والثرمطة ~~والطثرة، وفي المثل: ثأطة مدت بماء، يضرب للأمر ms122 الفاسد يزداد فسادا فإذان ~~كان رقيقاص، فهو الرداغ فإذا كان ترتطم فيه الدواب، فهو الوحل وأشد منه ~~الردغة والرزغة وأشد منهما الورطة تقع فيها الغنم فلا تقدر على التخلص منها ~~ثم صارت مثلا لكل شدة يقع فيها الإنسان فإذا كان حرا طيبا علكا وفيه خضرة، ~~فهي الغضراء فإذا كان مختلطا بالتبن، فهو السياع فإذا جعل بين اللبن، فهو ~~الملاط. # ؟الفصل السابع # ؟في تفصيل أسماء الطرق وأوصافها # عن الأئمة المرصاد والنجد الطريق الواضح وقد نطق بهما القرآن وكذلك ~~الصراط، والجادة، والمنهج، واللقم والمحجة وسط الطريق ومعظمة اللاحب الطريق ~~الموطأ المهيع الطريق الواسع الوهم الطريق الذي يرد فيه الموارد الشارع ~~الطريق الأعظم النقب والشعب الطريق في الجبل الخل الطريق في الرمل المخرف ~~الطريق في الأشجار. ومنه الحديث: " عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجع ~~النيسب الطريق المستقيم، عن أبي عمر، وقال الليث: هو الواضح كطريق النمل ~~والحية وحمر الوحش، وأنشد من الرجز: # غيثا ترى الناس إليه نيسبا ... من صادر ووارد أيدي سبا # ؟الفصل الثامن # ؟في تفصيل أسماء حفر مختلفة الأمكنة والمقادير # عن الأئمة إذا كانت الحفرة في الأرض، فهي هوة فإذا كانت في الصخر فهي ~~نقرة فإذا حفرها ماء المزراب، فهي ثبجارة بالثاء والباء، عن ثعلب عن ابن ~~الأعرابي فإذا كانت يرمي الصبيان فيها بالجوز، فهي المرادة، عن الليث فإذا ~~كانت للنار، فهي إرة فإذا كانت لكمون الصائد فيها، فهي ناموس، وقترة فإذا ~~كانت لاستدفاء الأعرابي فيها، فهي قرموص فإذا كانت في الثريد، فهي أنقوعة ~~فإذا كانت في ظهر النواة، فهي نقير فإذا كانت في نحر الإنسان، فهي ثغرة ~~فإذا كانت في أسفل إبهامه، فهي قلت فإذا كانت تحت الأنف في وسط الشفة ~~العليا، فهي خثرمة، عن الليث فإذا كانت عند شدق الغلام المليح، وأكثر ما ~~يحفرها الضحك، فهي الغينة، عن ثعلب عن ابن الأعرابي فإذا كانت في ذقنه، فهي ~~النونة وفي حديث عثمان رضي الله عنه أنه نظر إلى صبي مليح فقال: دسموا ~~نونته، أي: سودوها لئلا تصيبه العين. # ؟الفصل التاسع ms123 # ؟في تفصيل الرمال # وجدته في تعليقات صديق لي بجرجان عن القاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز ~~فعلقته فقد خرج لي الآن ما أوردته منه لهذا المكان من الكتاب بعد أن عرضته ~~على مظانه فصح أكثره أو قارب الصحة. PageV01P065 العداب ما استرق من الرمل ~~الحبل ما استدق منه اللبب ما انحدر منه الحقف ما اعوج منه الدعص ما استدار ~~منه العقد ما تعقد منه العقنقل ما تراكم وتراكب منه السقط ما جعل ينقطع ~~ويتصل منه التيهور ما اطمأن منه الشقيقة ما انقطع وغلظ منه الكثيب والنقا ~~ما احدودب وانهال منه العاقر ما لا ينبت شيئا منه الهدملة ما كثر شجره منه ~~الأوعس ما سهل ولان منه الرغام ما لان منه وليس بالذي يسيل من اليد الهيام ~~ما لا يتمالك أي يسيل من اليد للينه منه الدكداك ما التبد بالأرض منه ~~العانك ما تعقد منه حتى لا يقدر البعير على السير فيه. # ؟الفصل العاشر # ؟أخرجته من كتاب الموازنة لحمزة # في ترتيب كمية الرمال # عن ثعلب عن ابن الأعرابي الرمل الكثير يقال له العقنقل فإذا نقص، فهو ~~كثيب فإذا نقص عنه، فهو عوكل فإذا نقص عنه، فهو سقط فإذا نقص عنه، فهو عداب ~~فإذا نقص عنه، فهو لبب. # ؟الفصل الحادي عشر # وجدته ملحقا بحاشية الورقة من باب الرمال في كتاب الغريب المصنف الذي ~~قرأه الأمير أبو الحسين علي بن إسماعيل الميكالي رحمه الله على أبي بكر ~~أحمد بن محمد بن الجراح، وقرأه أبو بكر على أبي عمر غلام ثعلب ولم أر نسخة ~~أصلح منها ولا أصح، وهي الآن في خزانة كتب الأمير السيد الأوحد عمرها الله ~~بطول بقائه. # أخبرنا ثعلب عن رجاله الكوفيين والبصريين قالوا كلهم: إذا كانت الرملة ~~مجتمعة، فهي العوكلة فإذا انبسطت وطالت، فهي الكثيب فإذا انتقل الكثيب من ~~موضع إلى موضع بالرياح وبقي منه شيء رقيق، فهو اللبب فإذا نقص منه، فهو ~~العداب. # ؟الفصل الثاني عشر # ؟في تفصيل أمكنة للناس مختلفة # الحواء مكان الحي الحلال الحلة والمحلة مكان الحلول ms124 الثغر مكان المخافة ~~الموسم مكان سوق الحجيج المدرس مكان درس الكتب المحفل مكان اجتماع الرجال ~~المأتم مكان اجتماع النساء النادي والندوة مكان اجتماع الناس للحديث والسمر ~~والمصطبة مكان اجتماع الغرباء، ويقال: بل مكان حشد الناس للأمور العظام ~~المجلس مكان استقرار الناس في البيوت الخان مكان مبيت المسافرين الحانوت ~~مكان الشراء والبيع الحانة مكان التسويق في الخمر الماخور مكان الشرب في ~~منازل الخمارين المشوار المكان الذي تشور فيه الدواب أي تعرض الملصة مكان ~~اللصوص المعسكر مكان العسكر المعركة مكان القتال الملحمة مكان القتل الشديد ~~المرقد مكان الرقاد الناموس مكان الصائد المرقب مكان الديدبان القوس مكان ~~الراهب المربع مكان الحي في الربيع الطراز المكان الذي تنسج فيه الثياب ~~الجياد. # ؟الفصل الثالث عشر # ؟في تفصيل أمكنة ضروب من الحيوان # وطن الناس مراح الإبل اصطبل الدواب زرب الغنم عرين الأسد وجار الذئب ~~والضبع مكو الأرنب والثعلب كناس الوحش أدحي النعامة أفحوص القطا عش الطير ~~قرية النمل نافقاء اليربوع كور الزنابير خلية النحل جحر الضب والحية. # ؟الفصل الرابع عشر # ؟في تقسيم أماكن الطيور # إذا كان مكان الطير على شجر، فهو وكر فإذا كان في جبل أو جدار، فهو وكن ~~فإذا كان في كن، فهو عش فإذا كان على وجه الأرض، فهو أفحوص والأدحي للنعام ~~خاصة ومحضن الحمامة الذي تحضن فيه على بيضها الميقعة المكان الذي يقع عليه ~~البازي. # ؟؟الفصل الخامس عشر # يناسب ما تقدمه في تفصيل بيوت العرب # نسبه حمزة إلى ابن السكيت، ولست من صحة بعضه على يقين خباء من صوف بجاد ~~من وبر فسطاط من شعر سرادق من كرسف قشع من جلود يابسة طراف من أدم حظيرة من ~~شذب خيمة من شجر أقنة من حجر قبة من لبن سترة من مدر. # الفصل السادس عشر # في تفصيل الأبنية # عن الأصمعي وغيره إذا كان البناء مسطحا، فهو أطم وأجم فإذا كان مسنما وهو ~~الذي يقال له: كوخ وخربشت، فهو محرد فإذا كان عاليا مرتفعا، فهو صرح فإذا ~~كان مربعا، فهو كعبة فإذا كان مطولا، فهو ms125 مشيد فإذا كان معمولا بشيد وهو كل ~~شيء طليت به الحائط من جص أو بلاط فهو مشيد فإذا كان سقيفة بين حائطين ~~تحتهما طريق، فهو الساباط. # الفصل السابع عشر # في المتعبدات # المسجد للمسلمين الكنيسة لليهود البيعة للنصارى الصومعة للرهبان بيت ~~النار للمجوس. # الباب السابع والعشرون # في الحجارة # عن الأئمة PageV01P066 قد جمع أسماءها الأصبهاني في كتاب الموازنة وكسر ~~الصاحب على تأليفها دفيترا، وجعل أوائل الكلمات على توالي حروف الهجاء إلا ~~ما لم يوجد منها في أوائل الأسماء. وقد أخرجت منها ومن غيرها ما استصلحته ~~للكتاب ووفيت التفصيل حقه بإذن الله عز اسمه. # الفصل الأول # في الحجارة التي تتخذ أدوات وآلات # أو تجري مجراها وتستعمل في أعمال وأحوال مختلفة # عن الأئمة الفهر الحجر قد يكسر به الجوز وما أشبهه ويسحق به المسك وما ~~شاكله الصلاية الحجر العريض يسحق عليه الطيب وكذلك المداك والقسطناس وأظنها ~~رومية المسحنة الحجر يدق به حجارة الذهب، عن الأزهري النشفة الحجر الذي ~~تدلك به الأقدام في الحمام الربيعة الحجر الذي يرفع لتحربة الشدة والقوة ~~المسن الحجر الذي يسن عليه الحديد، أي يحدد وكذلك الصلبي، عن أبي عمرو ~~الملطاس الحجر الذي يدق به في المهراس المرداس الحجر الذي يرمى به في البئر ~~ليعلم أفيها ماء أم لا، أو يعلم مقدار غورها المرجاس الحجر الذي يرمى في ~~البئر ليطيب ماءها ويفتح عيونها، عن أبي تراب، وأنشد من الرجز: # إذا رأوا كريهة يرمون بي ... رميك بالمرجاس في قعر الطوي # الظرر الحجر المحدد الذي يقوم مقام السكين، ومنه الحديث: " إن عدي بن ~~حاتم قال: يا رسول الله! إنا لا نجد ما نذكي به إلا الظرار وشقة العصا، ~~فقال: امر الدم بما شئت " الجمرة والحجر يستجمر به أو يرمى به في جمار ~~المناسك المقلة الحجر يتقاسم به الماء المرضاض حجر الدق النبلة حجر ~~الاستنجاء البلطة الحجر الذي تبلط به الدار أي تفرش، والجمع البلاط الحمارة ~~الحجر يجعل حول الحوض لئلا يسيل ماؤها الحبس حجارة توضع عل فوهة النهر ~~لتمنع طغيان الماء، عن ثعلب ms126 عن ابن الأعرابي الرضفة الحجر فيسخن به القدر ~~أو ما يكبب عليه اللحم الرجام يشد في طرف الحبل ويدلى ليكون أسرع لنزوله ~~الأميمة حجر يشدخ به الرأس السلوانة حجر كانوا يقولون إن من سقي ماءه سلا ~~السلمانة حجر يدفع إلى الملسوع ليحركه بيده، عن الصاحب المدماك الصخرة يقوم ~~عليها الساقي النصب حجر كان ينصب وتصب عليه الدماء للأوثان وقد نطق به ~~القرآن الخلنبوس حجر الاستقراع، عن الليث القهقر الحجر الذي يسحق به الشيء، ~~عن أبي عمرو الهوجل الحجر الذي يثقل به الزورق والمركب وهو الأنجر الحامية ~~الحجارة تطوى بها البئر القداس حجر يجعل في وسط الحوض للمقدار الذي يروي ~~الإبل، عن الصاحب الأثفية حجارة القدر الآرام حجارة تنصب أعلاما واحدها ~~إرمي، عن أبي عمرو. # الفصل الثاني # في تفصيل حجارة مختلفة الكيفية # عن الأئمة اليرمع حجارة بيض تلمع في الشمس واليلمع كمثله الحمة حجارة سود ~~تراها لاصقة بالأرض متدانية ومتفرقة، عن ابن شميل البراطيل الحجارة الطوال ~~واحدها برطيل البصرة حجارة رخوة المرو حجارة بيض فيها نار المهو حجر أبيض ~~يقال له: بصاق القمر المهاة حجر البلور المرمر حجر الرخام الدملوك الحجر ~~المدملك الدملق الحجر المستدير الراعوفة حجر يتقدم من طي البئر الرضراض ~~حجارة تترضرض على وجه الأرض أي لا تثبت الصفاح الحجارة العراض الملس الرضام ~~صخور عظام أمثال الجزر واحدتها رضمة الرجام والسلام دونها الصلدح الحجر ~~العريض الصيخود الصخرة الشديدة وكذلك الصفاة والصفوان والصفواء والظرب كل ~~حجر ثابت الأصل حديد الطرف العقاب صخرة ناشزة في قعر البئر الكدية الحجر ~~تستره الأرض ويبرزه الحفرة، عن الصاحب اللجيفة بالجيم صخرة على الغار ~~كالباب اللخاف حجارة فيها عرض ورقة اليهير حجارة أمثال الأكف أتان الضحل ~~صخرة قد غمر الماء بعضها وظهر بعضها الصلعة الصخرة الملساء البراقة الصيدان ~~حجر أبيض تتخذ منه البرام. # الفصل الثالث # في ترتيب مقادير الحجارة على القياس والتقريب # إذا كانت صغيرة، فهي حصاة فإذا كانت مثل الجوزة وصلحت للاستنجاء بها، فهي ~~نبلة. وفي الحديث: " اتقوا الملاعن، وأعدوا النبل " . يعني عند إتيان ms127 ~~الغائط فإذا كانت أعظم من الجوزة، فهي قنزعة فإذا كانت أعظم منها وصلحت ~~للقذف، فهي قذاف ورجمة ومرداة ويقال إن المرداة حجر الضب الذي ينصبه علامة ~~لجحره فإذا كانت ملء الكف، فهي يهير فإذا كانت أعظم منها، فهي فهر ثم جندل ~~ثم جلمد ثم صخرة ثم قلعة وهي التي تنقلع من عرض جبل، وبها سميت القلعة التي ~~هي الحصن. PageV01P067 الباب الثامن والعشرون # في النبت والزرع والنخل # الفصل الأول # في ترتيب النبات من لدن ابتدائه إلى انتهاءه # أول ما يبدو النبت، فهو بارض فإذا تحرك قليلا، فهو جميم فإذا عم الأرض، ~~فهو عميم فإذا اهتز وأمكن أن يقبض عليه قيل: اجثأل فإذا اصفر ويبس، فهو ~~هائج فإذا كان الرطب تحت اليبس، فهو غميم فإذا كان بعضه هائجا وبعضه أخضر، ~~فهو شميط فإذا تهشم وتحطم، فهو هشيم وحطام فإذا اسود من القدم، فهو الدندن، ~~هن الأصمعي فإذا يبس ثم أصابه المطر واخضر، فذلك النشر، عن أبي عمرو. # الفصل الثاني # في مثله # عن الأئمة إذا طلع أول النبت قيل: أوشم وطر، وكذلك الشارب فإذا زاد قليلا ~~قيل: ظفر فإذا غطى الأرض قيل: استحلس فإذا صار بعضه أطول من بعض قيل: تناتل ~~فإذا تهيأ لليبس قيل: أقطار فإذا يبس وانشق قيل: تصوح فإذا تم يبسه قيل: ~~هاجت الأرض هياجا. # الفصل الثالث # في ترتيب أحوال الزرع # جمعت فيه بين أقاويل الليث والنضر وغيرهما الزرع ما دام في البذر، فهو ~~الحب فإذا انشق الحب عن الورقة، فهو الفرخ والشطء فإذا طلع رأسه، فهو الحقل ~~فإذا صار أربع ورقات أو خمسا قيل: كوث تكويثا فإذا طال وغلظ قيل: استأسد ~~فإذا ظهرت قصبته قيل: قصب فإذا ظهرت السنبلة قيل: سنبل ثم اكتهل. وأحسن من ~~هذا الترتيب قول الله عز وجل: " ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ~~كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه " . قال الزجاج: آزر الصغار ~~الكبار حتى استوى بعضها ببعض. قال غيره: فساوى الفراخ الطوال فاستوى طولها. ~~قال ابن الأعرابي: أشطأ الزرع إذا فرخ ms128 وأخرج شطأه أي فراخه، فآزره أي: ~~أعانه. # الفصل الرابع # في ترتيب البطيخ # عن الليث أول ما يخرج البطيخ يكون قعسرا ثم خضفا أكبر من ذلك ثم يكون قحا ~~والحدج يجمعه ثم يكون بطيخا. # الفصل الخامس # في قصر النخل وطولها # إذا كانت النخلة قصيرة، فهي الفسيلة والودية فإذا كنت قصيرة تنالها اليد، ~~فهي القاعد فإذا صار لها جذع يتناول منه المتناول، فهي جبارة فإذا ارتفعت ~~عن ذلك، فهي الرقلة والعيدانة فإذا زادت، فهي باسقة فإذا تناهت في الطول مع ~~انجراد، فهي سحوق # الفصل السادس # في تفصيل سائر نعوتها # عن الأئمة إذا كانت النخلة على الماء، فهي كارعة ومكرعة فإذا حملت في ~~صغرها، فهي مهتجنة فإذا كانت تدرك في أول النخل، فهي بكور فإذا كانت تحمل ~~سنة وسنة لا، فهي سنهاء فإذا كان بسرها ينتثر وهو أخضر، فهي خضيرة فإذا دقت ~~من أسفلها وانجرد كربها، فهي صنبور فإذا مالت فبني تحتها دكان تعتمد عليه، ~~فهي رجبية فإذا كانت منفردة عن أخواتها، فهي عوانة. # الفصل السابع # مجمل في ترتيب حمل النخلة # أطلعت ثم أبلجت ثم أبسرت ثم أزهت ثم أمعت ثم أرطبت ثم أتمرت. # الباب التاسع والعشرون # فيما يجري مجرى الموازنة بين العربية والفارسية # الفصل الأول # في سياقة أسماء فارسيتها منسية # وعربيتها محكية مستعملة PageV01P068 الكف، الساق، الفراش، البزاز، ~~الوزان، الكيال، المساح، البياع، الدلال، الصراف، البقال، الجمال، بالجيم، ~~والحاء، القصاب، الفصاد، الخراط، البيطار، الرائض، الطراز، الخياط، القزاز ~~الأمير، الخليفة، الوزير، الحاجب، القاضي، صاحب، البريد، صاحب، الخبر، ~~الوكيل، السقاء، الساقي، الشراب، الدخل، الخرج، الحلال، الحرام، البركة، ~~البركة، العدة، الحوض، الصواب، الغلط، الخطأ، الحسد، الوسوسة، الكساد، ~~العارية، النصح، الفضيحة، الصورة، الطبيعة، العادة، الند، البخور، الغالية، ~~الخلوق، اللخلخة، الحناء، الجبة، الجثة، المقنعة، الدراعة، الإزار، ~~المضربة، اللحاف، المخدة، الفاختة، القمري اللقلق، الخط، القلم، المداد، ~~الحبر، الكتاب، الصندوق، الحقة، الربعة، المقدمة، السفط الخرج، السفرة، ~~اللهو، القمار، الجفاء، الوفاء، الكرسي، القفص، المشجب، الدواة، المرفع، ~~القنينة، الفتيلة، الكلبتان، القفل، الحلقة، المنقلة، المجمرة، المزراق، ~~الحربة الدبوس، المنجنيق، العرادة، الركاب، العلم، الطبل، اللواء، ms129 الغاشية، ~~النصل، القطر، الجل، البرقع، الشكال، الجنيبة، الغذاء، الحلواء، القطائف، ~~القلية، الهريسة، العصيدة المزورة، الفتيت، النقل، النطع، الطراز، الرداء، ~~الفلك، المشرق، المغرب، الطالع، الشمال، الجنوب، الصبا، الدبور، الأبله، ~~الأحمق، النبيل، اللطيف، الظريف، الجلاد السياف، العاشق، الجلاب. # الفصل الثاني # يناسبه في أسماء عربية يتعذر وجود فارسية أكثرها # الزكاة، الحج، المسلم، المؤمن، الكافر، المنافق، الفاسق، الحنث، الخبيث، ~~القرآن، الإقامة التيمم، المتعة، الطلاق، الظهار، الإيلاء، القبلة، ~~المحراب، المنارة، الجبت، الطاغوت إبليس، السجين، الغسلين، الضريع، الزقوم، ~~التنسيم، السلسبيل، هاروت، وماروت، يأجوج، وماجوج، منكر، ونكير. # الفصل الثالث # في ذكر أسماء قائمة في لغتي العرب والفرس # على لفظ واحد # التنور، الخمير، الزمان، الدين، الكنز، الدينار، الدرهم. # الفصل الرابع # في سياقة أسماء تفردت بها الفرس دون العرب # فاضطرت العرب إلى تعريبها أو تركها كما هي # فمنها من الأواني الكوز، الإبريق، الطشت، الخوان، الطبق، القصعة، السكرجة ~~ومن الملابس السمور، السنجاب، القاقم، الفنك، الدلق، الخز، الديباح، ~~الناختج، السندس. # ومن الجواهر الياقوت، الفيروزج، البجاد، البلور. # ومن ألوان الخبز السميذ الدرمك الجرق الجرمازج الكعك ومن ألوان الطبيخ ~~السكياج، الدوباج، النارباج، شواء، المزيرباج، الإسبيذباج، الداجيراج، ~~الطباهج، الجرذباج الروذق، الهلام، الخاميز، الجوذاب، البزماورد، أو ~~الزماورد. # ومن الحلاوى الفالوذج، الجوزينج، اللوزينج، النفرينج، الرازينج. # ومن الانبجات وهي الأشربة الجلاب، السكنجبين، الجلجبين، الميبة. # ومن الأفاوية الدار، صيني، الفلفل، الكروياء، القرفة، الزنجبيل، ~~الخولنجان. # ومن الرياحين ومنا يناسبها النرجس، البنفسج، النسرين، الخيري، السوسن، ~~المرزنجوش، الياسمين، الجلنار. # ومن الطيب المسك، العنر، الكافور، الصندل، القرنفل. # الفصل الخامس # فيما حاضرت به مما نسبه بعض الأئمة إلى اللغة الرومية # الفردوس، البستان، القسطاس، الميزان، السجنجل، المرآة، البطاقة، رقعة ~~فيها رقم المتاع، القرسطون، القبان، الأسطرلاب، معروف، القسنطاس صلابة ~~الطيب، القسطري، والقسطار الجهنذ القسطل الغبار، القبرس أجود النحاس، ~~القنطار اثنا عشر ألف أوقية، البطريق القائد المقرامين، الآجر ويقال بل هي ~~الطوابيق واحدها قرميد، الترياق دواء السموم القنطرة معروفة، القيطون، ~~البيت الشتوي، الخيديقون، والرساطون، والاسفنط، أشربة على صفات النقرس ~~والقولنج مرضان معروفان وسأل علي عليه السلام شريحا مسألة فأجاب بالصواب، ~~فقال له: قالون. أي: أصبت. بالرومية. ms130 # الباب الثلاثون # في فنون مختلفة الترتيب في الأسماء # والأفعال والصفات # الفصل الأول # في سياقة أسماء النار # عن ثعلب عن ابن الأعرابي PageV01P069 الصلاء، السكن، الضرمة، الحرق، ~~الحمدة، الحدمة، الجحيم، السعير، الوحى. قال: وسألت ابن الأعرابي: ما ~~الوحى؟ فقال: هو الملك. فقلت: ولم سمي الملك وحى؟ فقال: الوحى النار فكأن ~~الملك مثل يضر وينفع. # الفصل الثاني # في تفصيل أحوال النار معالجتها وترتيبها # عن الأئمة إذا لم يخرج الزند النار عند القدح قيل: كبا يكبو فإذا صوت ولم ~~يخرج: قيل صلد يصلد فإذا أخرج النار قيل: ورى يري فإذا ألقى عليها ما ~~يحفظها ويذكيها قيل: شيعتها وأثقبتها فإذا عولجت لتلتهب قيل: حضأتها ~~وأرشتها فإذا جعل لها مذهب تحت القدر قيل: سخوتها فإذا زيد في إيقادها ~~وإشعالها قيل: أججتها فإذا اشتد تأججها، فهي جاحمة فإذا سكن لهبها ولم يطفأ ~~حرها، فهي خامدة فإذا طفئت البتة، فهي هامدة فإذا صارت رمادا، فهي هابية. # الفصل الثالث # في الدواهي # قد جمع حمزة من أسمائها ما يزيد على أربعمائة، وذكر أن تكاثر أسماء ~~الدواهي من إحدى الدواهي. ومن العجائب أن أمة وسمت معنى واحدا بمئتين من ~~الألفاظ. وليست سياقتها كلها من شروط هذا الكتاب، وقد رتبت منها ما انتهت ~~إليه معرفتي. # فمنها ما جاء على فاعلة يقال: نزلت بهم نازلة، ونائبة، وحادثة ثم آبدة، ~~وداهية، وباقعة ثم بائقة، وحاطمة، وفاقرة ثم غاشية، وواقعة، وقارعة ثم ~~حاقة، وطامة، وصاخة. # ومنها ما جاء على التصغير جاء: الربيق والأريق ثم الدويهية، والجويحية. # ومنها ما جاء مردفا بالنون جاء: بالأمرين والأقورين ثم الدرخمين ~~والحبوكرين ومنها جاء بالعنقفير، والخنفقيق، ثم بالدردبيس، والقمطرير. ~~ومنها: وقعوا في ورطة ثم رقم ثم دوكة ونوطة. ومنها: وقعوا في سلى جمل وفي ~~أذني عناق ثم في قرني حمار ثم في است كلب ثم في صماء الغبر ثم في إحدى بنات ~~طبق ثم في ثالثة الأثافي ثم في وادي تضلل، ووادي تهلك # الفصل لرابع # في دنو اوقات الأشياء المنتظرة وحينونتها # تضيف الشمس إذا دنا غروبها أقربت الحبلى إذا دنا ms131 ولادها اهتجنت الناقة ~~إذا دنا نتاجها، عن الكسائي ضرعت القدر إذا دنا إدراكها، عن أبي زيد طرقت ~~القطاة إذا دنا خروج بيضتها أزفت الآزفة إذا دنا وقتها أحيط بفلان إذا دنا ~~هلاكه أقطف العنب حان أن يقطف أحصد الزرع حان أن يحصد أركب المهر حان أن ~~يركب أقرن الدمل حان أن يتفقأ، عن أبي عبيد. # الفصل الخامس # في تقسيم الوصف بالبعد # مكان سحيق فج عميق رجع بعيد دار نازحة شأو مغرب نوى شطون سفر شاسع بلد ~~طروح. # الفصل السادس في تفصيل أسماء الأجر # العقر أجرة بضع المرأة إذا وطئت بشبهة الشكم أجرة الحجام وفي الحديث أنه ~~صلى الله عليه وسلم قال لما حجمه أيو طيبة: أشكموه الحلوان أجرة الكاهن ~~البسلة أجرة الراقي الجعل أجرة الفيج الخرج أجرة العامل الجذر أجرو المغني ~~وهو دخيل البركة أجرة الطحان، عن ابن الأعرابي الداشن أجرة الدستاوان، عن ~~النضر بن شميل. # الفصل السابع # في الهدايا والعطايا # الحذيا هدية المبشر العراضة هدية يهديها القادم من سفر المصانعة هدية ~~العامل الإتاوة هدية الملك الشكد العطية ابتداء فإن كانت جزاء، فهي شكم. # الفصل الثامن # في تفصيل العطايا الراجعة إلى معطيها # عن الأئمة المنحة أن تعطي الرجل الناقة أو الشاة ليحتلبها مدة، ثم يردها ~~الإفقار أن تعطيه دابة ليركبها في سفر أو حضر ثم يردها عليك الإخبال ~~والإكفاء أن تعطي الرجل الناقة وتجعل له وبرها ولبنها العرية أن تعطي الرجل ~~نخلة فيكون له التمر دون الأصل. # الفصل التاسع # في العموم والخصوص PageV01P070 البغض عام، والفرك فيما بين الزوجين خاص ~~التشهي عام، والوحم للحبلى خاص النظر إلى الأشياء عام، والشيم للبرق خاص ~~الحبل عام، والكر للحبل الذي يصعد به إلى النخل خاص الجلاء للأشياء عام، ~~والاجتلاء للعروس خاص الغسل للأشياء عام، والقصارة للثوب خاص الصراخ عام، ~~والواعية على الميت خاصة العجز عام والعجيزة للمراة خاص التحريك عام، ~~وإنغاض الرأس خاص الحديث عام والسمر بالليل خاص السير عام، والسرى ليلا خاص ~~النوم في الأوقات عام، والقيلولة نصف النهار خاصة الطلب عام، والتوخي ms132 في ~~الخير خاص الهرب عام، والإباق للعبيد خاص الحزر للغلات عام، والخرص للنخل ~~خاص الخدمة عامة، والسدانة للكعبة خاصة الرائحة عامة، والقتار للشواء خاص ~~الوكر للطير عام، والأدحي للنعام خاص العدو للحيوان عام، والعسلان للذئب ~~خاص الظلع لما سوى الإنسان عام، والخمع للضبع خاص. # الفصل العاشر # في تقسيم الخروج # خرج الإنسان من داره برز الشجاع من مكمنه انسل فلان من بين القوم تفصى من ~~أمر كذا مرق السهم من الرمية فسقت الرطبة من قشرها دلق السيف من غمدة فاحت ~~منه ريح أوزع البول إذا خرج دفعة بعد دفعة نور النبت إذا خرج زهره قلس ~~الطعام إذا خرج من الجوف إلى الفم صبأ فلان إذا خرج من دين إلى دين تملصت ~~السمكة من يد الصائد إذا خرجت منها. # الفصل الحادي عشر # فيما يختص من ذلك بالأعضاء # الجحوظ خروج المقلة وظهورها من الحجاج الدلع خروج اللسان من الشفة ~~الاندحاق خروج البطن البجر خروج السرة. # الفصل الثاني عشر # يناسبه ويقاربه في تقسيم الخروج والظهور # نجم قرن الشاة فطر ناب البعير صبأت ثنية الصبي نهد ثدي الجارية طلع البدر ~~نبع الماء نبغ الشاعر أوشم النبت بثر البثق حمم الزغب. # الفصل الثالث عشر # في استخراج الشيء من الشيء # نبث البئر إذا استخرج ترابها استنبط البئر إذا استخرج ماءها مرى الناقة ~~إذا استخرج لبنها ذبح فأرة المسك إذا استخرج ما فيها نقش الشوك من الرجل ~~إذا استخرجه منها نشل اللحم من القدر إذا استخرجه منها تمخخ العظم إذا ~~استخرج مخه عصر الزيتون إذا استخرج عصارته استخضر الفرس إذا استخرج حضره ~~سطا على الناقة إذا أدخل يده في رحمها وذلك إذا ضربها فحل لئيم وهي كريمة، ~~عن الأصمعي وأبي عبيدة. # الفصل الرابع عشر # يقاربه في انتزاع الشيء من الشيء وأخذه منه # عن الأئمة كشط البعير سلخ الشاة سمط الخروف سحف الشعر كسح الثلج بشر ~~الأديم إذا أخذ بشرته جلف الطين عن رأس الدن إذا أخذه منه سحا الطين عن ~~الأرض عرق العظم إذا أخذ ما عليه من ms133 اللحم اطفح القدر إذا أخذ طفاحتها، وهي ~~زبدها وما علا منها. # الفصل الخامس # في أوصاف تختلف معانيها باختلاف الموصوف بها # سيف كهام أي كليل عن الضريبة لسان كهام عيي عن البلاغة فرس كهام بطيء عن ~~الغاية المسيخ من الناس الذي لا ملاحة له ومن الطعام الذي لا ملح فيه ومن ~~الفواكه ما لا طعم له الأدم من الناس السود ومن الإبل البيض ومن الظباء ~~الحمر الصلود من الخيل الذي لا يعرق ومن القدور التي يبطئ غليالنها ومن ~~الزنود الذي لا يورى الأعزل من الرجال الذي يخرج إلى القتال بلا سلاح ومن ~~السحاب الذي لا مطر فيه ومن الخيل الذي يعزل ذنبه. # الفصل السادس عشر # في تسمية المتضادين باسم واحد من غير استقصاء # الغريم المولى الزوج البيع الوراء يكون من خلف وقدام الصريم الليل وهو ~~ايضا الصبح لأن كلا منهما ينصرم عن صاحبه الجلل اليسير والجلل العظيم لأن ~~اليسير قد يكون عظيما عند ما هو أيسر منه والعظيم قد يكون صغيرا عند ما هو ~~أعظم منه الجون الأسود وهو ايضا الأبيض الخشيب من السيوف الذي لم يصقل وهو ~~أيضا الذي أحكم عمله وفرغ من صقله. # الفصل السابع عشر # في تعديد ساعات النهار والليل على أربع وعشرين لفظة # عن حمزة بن الحسن وعليه عهدتها ساعات النهار: الشروق ثم البكور ثم الغدوة ~~ثم الضحى ثم الهاجرة ثم الظهيرة ثم الرواح ثم العصر ثم القصر ثم الأصيل ثم ~~العشي ثم الغروب. # ساعات الليل: الشفق ثم الغسق ثم العتمة ثم السدفة ثم الفحمة ثم الزلة ثم ~~الزلفة ثم البهرة ثم السحر ثم الفجر ثم الصبح ثم الصباح وباقي أسماء ~~الأوقات تجيء بتكرير الألفاظ التي معانيها متفقة. PageV01P071 الفصل الثامن # في تقسيم الجمع # جمع المال جبى الخراج كتب الكتيبة قمش القماش أصحف المصحف قرى الماء في ~~الحوض صرى اللبن في الضرع عقص الشعر على الرأس صفن الثياب في سرجه إذا ~~جمعها وفي الحديث انه صلى الله عليه وسلم: عوذ عليا رضي الله عنه حين ركب ~~وصفن ثيابه ms134 في سرجه. # الفصل التاسع عشر # يناسبه # الكتب جمعك بين الشيئين ومنه كتب الكتاب لأنه يجمع حرفا إلى حرف وكتب ~~الكتائب إذا جمعها وكتب السقاء إذا خرزه وكتب الناقة إذا صرها وكتب البغلة ~~إذا جمع بين شفريها بحلقة. # الفصل العشرون # في تقسيم المنع # حرم فلانا منعه العطاء ظلف النفس إذا منعها هواها فطم الصبي إذا منعه ~~اللبن حلأ الإبل إذا منعها الماء طرفها إذا منعها الكلأن عن أبي زيد. # الفصل الواحد والعشرون # في الحبس # حقن اللبن قصر الجارية حبس اللص رجن الشاة كنز المال صرب البول. # الفصل الثاني والعشرون # في السقوط # ذرا ناب البعير هوى النجم انقض الجدار خر السقف طاح الفص. # الفصل الثالث والعشرون # في المقاتلة # المماصعة بالسيوف المداعسة بالرماح المضاربة تلقاء الوجوه المطاردة أن ~~يحمل كل منهما على الآخر المجاحشة ان يدفع كل واحد منهما عن نفسه المكافحة ~~المقاتلة بالوجوه وليس دونها ترس ولا غيره المكاوحة المجاهرة بالممارسة ~~الاستطراد أن ينهزم القرن من قرنه كأنه يتحيز إلى فئة ثم يكر عليه وينتهز ~~الفرصة لمطاردته. # الفصل الرابع والعشرون # في مخالفة الألفاظ للمعاني # عن الأئمة العرب تقول: فلان يتحنث أي يفعل فعلا يخرج به من الحنث وفي ~~الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان قبل أن يوحى إليه يأتي حراء فيتحنث فيه ~~الليالي أي يتعبد فلان يتنجس إذا فعل فعلا يخرجه من النجاسة وكذلك يتحرج ~~ويتحوب إذا فعل فعلا يخرجه من الحرج والحوب وفلان يتهجد إذا كان يخرج من ~~الهجود من قوله تعالى: " ومن الليل فتهجد به نافلة لك " ويقال: امرأة قذور ~~إذا كانت تتجنب الأقذار ودابة ريض إذا لم ترض. # الفصل الخامس والعشرون # في اللمعان # لألاء الشمس والقمر لمعان السراب ولصبح بصيص الدر والياقوت وبيص المسك ~~والعنبر بريق السيف تألق البرق رفيف الثغر واللون أجيج النار وهصيصها، عن ~~ابن الأعرابي. # الفصل السادس والعشرون # في تقسيم الارتفاع # طما الماء متع النهار سطع الطيب والصبح نشص الغيم حلق الطائر نقع الصراخ ~~طمح البصر. # الفصل السابع والعشرون # في تقسيم الصعود # صعد السطح رقي ms135 الدرجة علا في الأرض توقل في الجبل اقتحم العقبة فرع ~~الأكمة تسنم الرابية تسلق الجدار. # الفصل الثامن والعشرون # في تقسيم التمام والكمال # عشرة كاملة نعمة سابغة حول مجرم شهر كريت، عن الأصمعي وغيره ألف صتم درهم ~~واف رغيف حادر، عن أبي زيد خلق عمم شاب عبعب إذا كان تام الشباب، عن أبي ~~عمرو. # الفصل التاسع والعشرون # في تقسيم الزيادة # أقمر الهلال نما المال مد الماء ربا النبت زكا الزرع أراع الطعام من ~~الريع وهو النزول. # إلى هنا انتهى آخر القسم الأول هو فقه اللغة ويليه القسم الثاني في أسرار ~~العربية # القسم الثاني # مما اشتمل عليه الكتاب وهو سر العربية # في مجاري كلام العرب وسننها والاستشهاد بالقرآن على أكثرها # الفصل الأول # في تقديم المؤخر وتأخير المقدم # العرب تبتدئ بذكر الشيء والمقدم غيره كما قال عز وجل: " يا مريم اقنتي ~~لربك واسجدي واركعي مع الراكعين " وكما قال تعالى: " فمنكم كافر ومنكم مؤمن ~~" وكما قال عز وجل: " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور " وكما قال ~~تعالى: " وهو الذي خلق الليل والنهار " وكما قال حسان بن ثابت في ذكر بني ~~هاشم من الطويل " # بهاليل منهم جعفر وابن أمه ... علي ومنهم أحمد المتخير # وكما قال الصلتان العبدي من المتقارب: # فملتنا أننا مسلمون ... على دين صديقنا والنبي # الفصل الثاني # يناسبه في التقديم والتأخير PageV01P072 العرب تقول: أكرمني وأكرمته زيد، ~~وتقديره أكرمني زيد وأكرمته، كما قال تعالى حكاية عن ذي القرنين: " آتوني ~~أفرغ عليه قطرا " ، تقديره: آتوني قطرا أفرغ عليه، وكما قال جل جلاله: " ~~الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما " ، وتقديره ~~أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا، وكما قال امرؤ القيس من ~~الطويل: # ولو أن ما أسعى لأدنى معيشة ... كفاني، ولم أطلب، قليل من المال # وتقديره: كفاني قليل من المال، ولم أطلبه، وكما قال طرفة من الطويل: # وكري إذا نادى المضاف محنبا ... كذئب الغضى، نبهته، المتورد # وتقديره كذئب الغضى المتورد نبعته، وكما قال ذو الرمة من البسيط: ms136 # كأن أصوات، من إيغالهن بنا، أواخر الميس إنقاض الفراريج # وتقديره كأن أصوات أواخر الميس من إيغا لهن بنا إنقاض الفراريج، وكما قال ~~أبو الطيب المتنبي من الطويل: # حملت إليه من لساني حديقة ... سقاها الحجا سقي الرياض السحائب # وتقديره: سقي السحائب الرياض. # الفصل الثالث # في إضافة الاسم إلى الفعل # هي من سنن العرب كأن تقول: هذا عام يغاث الناس، وهذا يوم يدخل الأمير وفي ~~القرآن: " رب فأنظرني إلى يوم يبعثون " ، وقال عز ذكره: " هذا يوم لا ~~ينطقون " وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن المريض ليخرج من مرضه ~~كيوم ولدته أمه. # الفصل الرابع # في الكناية عما لم يجر ذكره من قبل # العرب تقدم عليها توسعا واقتدارا واختصارا ثقة بفهم المخاطب، كما قال عز ~~ذكره: " كل من عليها فإن، أي: من على الأرض، وكما قال: " حتى توارت بالحجاب ~~" . يعني الشمس، وكما قال عز وجل: " كلا إذا بلغتت التراقي " يعني: الروح ~~فكنى عن الأرض الشمس ولروح من غير أن أجرى ذكرها. وقال حاتم الطائي من ~~الطويل: # أماوي ما يقني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر # يعني إذا حشرجت النفس. وقال دعبل من الكامل: # إن كان إبراهيم مضطلعا بها ... فلتصلحن من بعده لمخارق # يعني الخلافة، ولم يسمها فيما قبل، وقال عبد الله بن المعتز من الوافر: # وندمان دعوت فهب نحوي ... وسلسلها كما انخرط العقيق # يعني وسلسل الخمر، ولم يجر ذكرها. # الفصل الخامس # في الاختصاص بعد العموم # العرب تفعل ذلك فتذكر الشيء على العموم ثم تخص منه الأفضل فالأفضل فتقول: ~~جاء القوم والرئيس والقاضي، وفي القرآن: " حافظوا على الصلوات والصلاة ~~الوسطى " وقال تعالى: " فيهما فاكهة ونخل ورمان " وإنما أفرد الله الصلاة ~~الوسطى من الصلاة وهي داخلة في جملتها، وأفرد التمر والرمان من جملة ~~الفاكهة وهما منها، للأختصاص والتفضيل. كما أفرد جبريل وميكائل من الملائكة ~~فقال: " من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال " . # الفصل السادس # في ضد ذلك # قال الله تعالى: " ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " فخص ~~السبع ms137 ثم أتى بالقرآن العام بعد ذكره إياها. # الفصل السابع # في ذكر المكان والمراد به من فيه # العرب تفعل ذلك. قال الله تعالى: " واسأل القرية التي كنا فيها " ، أي: ~~أهلها. وكما قال جل جلاله: " وإلى مدين أخاهم شعيبا " ، أي: أهل مدين: وكما ~~قال حميد بن ثور من الطويل: # قصائد تستحلي الرواة نشيدها ... ويلهو بها من لاعب الحي سامر # يعض عليها الشيخ إبهام كفه ... وتخزى بها أحياؤكم والمقابر # أي: أهل المقابر. والعرب تقول: أكلت قدرا طيبة، أي: أكلت ما فيها. وكذلك ~~قول الخاصة: شربت كأسا. # الفصل الثامن # فيما ظاهره أمر وباطنه زجر # هو من سنن العرب، تقول: " إذا لم تستح فافعل ما شئت " . وفي القرآن: " ~~اعملوا ما شئتم " ، وقال جل وعلا: " ومن شاء فليكفر " . # الفصل التاسع # في الحمل على اللفظ والمعنى للمجاورة # العرب تفعل ذلك فتقول: هذا جحر ضب خرب، والخرب نعت الجحر لا نعت الضب، ~~ولكن الجوار حمل عليه كما قال امرؤ القيس من الطويل: # كان ثبيرا في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمل # فالمزمل نعت للشيخ لا نعت البجاد وحقه الرفع ولكن خفضه للجوار، وكما قال ~~الآخر من مجزوء الكامل: PageV01P073 يا ليت شيخك قد غدا ... متقلدا سيفا ~~رمحا # والرمح، لا يتقلد، وإنما قال ذلك لمجاروته السيف. وفي القرآن الكريم: " ~~فأجمعوا أمركم وشركاءكم " ، لا يقال: أجمعت الشركاء، وإنما يقال: جمعت ~~شركائي وأجمعت أمري، وإنما قال ذلك للمجاورة، كما قال النبي صلى الله عليه ~~وسلم: " ارجعن مأزورات غير مأجورات " . وأصلها موزورات من الوزر، ولكن ~~أجراها مجرى المأجورات للمجاورة بينهما، وكقوله: بالغدايا والعشايا، ولا ~~يقال الغدايا إذا أفردت عن العشايا لأنها الغدوات. والعامة تقول: جاء البرد ~~والأكسية، والأكسية لا تجيء؛ ولكن للجوار حق في كلام العرب. # الفصل العاشر # يناسبه ويقاربه # العرب تسمي الشيء باسم غيره إذا كان مجاورا له أو كان منه بسبب كتسميتهم ~~المطر بالسماء لأنه منها ينزل، وفي القرآن: " يرسل السماء عليكم مدرارا أي: ~~المطر. وكما قال جل اسمه: " إني أراني أعصر خمرا " أي: عنبا، ولا خفاء ~~بمناسبتهما. وكما يقال: ms138 عفيف الإزار، أي: عفيف الفرج في أمثال له كثيرة. ~~ومن سنن العرب وصف الشيء بما يقع فيه أو يكون منه، كما قال الله تعالى: " ~~في يوم عاصف " أي: يوم عاصف الريح، وكما تقول: ليل نائم أي: ينام فيه، وليل ~~ساهر، أي: يسهر فيه. # الفصل الحادي عشر # في إجراء ما لا يعقل ولا يفهم من الحيوان # مجرى بني آدم # ذلك من سنن العرب كما تقول: أكلوني البراغيث، وكما قال عز من قائل: " يا ~~أيها النمل ادخلوا مساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده " ، وكما قال سبحانه ~~وتعالى: " والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي ~~على رجلين ومنهم من يمشي على أربع " . # ويقال: إنه قال ذلك تغليبا لمن يمشي على رجلين وهم بنو آدم ومن سنن العرب ~~تغليب ما يعقل كما يغلب المذكر على المؤنث إذا اجتمعا. # الفصل الثاني عشر # في الرجوع من المخاطبة إلى الكناية # ومن الكناية إلى المخاطبة # والعرب تفعل ذلك كما قال النابغة من البسيط: # يا دار مية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأمد # فقال: يا دار مية، ثم قال: أقوت. وكما قال الله عز وجل: " حتى إذا كنتم ~~في الفلك وجرين بهم بريح طيبة " فقال: كنتم في الفلك، ثم قال: بهم. وكما ~~قال: " الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد ~~وإياك نستعين " ، فرجع من الكناية إلى المخاطبة كما رجع في الآية المتقدمة ~~من المخاطبة إلى الكناية. # الفصل الثالث عشر # في الجمع بين شيئين اثنين ثم ذكر أحدهما في الكناية دون الآخر والمراد به ~~كلاهما معا من سنن العرب أن تقول: رأيت عمرا وزيدا وسلمت عليه أي عليهما. ~~قال الله عز وجل: " والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ~~" وقال تعالى: " وإذا راوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها " ، وتقديره انفضوا ~~إليهما، وقال جل جلاله: " والله ورسوله أحق أن يرضوه " والمراد أن يرضوهما. # الفصل الرابع عشر # في جمع شيئين من اثنين # من سنن العرب إذا ذكرت اثنين أن تجريهما ms139 مجرى الجمع كما تقول، عند ذكر ~~العمرين والحسنين: كرم الله وجوههما، وكما قال عز ذكره: " إن تتوبا إلى ~~الله فقد صغت قلوبكما " ، ولم يقل: قلبكما.قال عز وجل " والسارق والسارقة ~~فاقطعوا أيديهما " ، ولم يقل: يديهما. # الفصل الخامس عشر # في جمع الفعل عند تقدمه على الاسم # ربما تفعل العرب ذلك، لأنه الأصل، فتقول: جاؤوني بنو فلان، وأكلوني ~~البراغيث، وقال الشاعر من الطويل: # رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فأعرضن عني بالخدود النواضر # وقال آخر: من مجزوء الكامل: # نتج الربيع محاسنا ... ألقحنها غر السحائب # وفي القرآن: " وأسروا النجوى الذين ظلموا " . وقال جل ذكره: " ثم عموا ~~وصموا كثير منهم " . # الفصل السادس عشر # في إقامة الواحد مقام الجمع PageV01P074 هي من سنن العرب إذا تقول: قررنا ~~به عينا، أي: أعينا. وفي القرآن: " فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا " . وقال ~~جل ذكره: " ثم نخرجكم طفلا " ، أي أطفالا. وقال تعالى: " وكم من ملك في ~~السموات لا تغني شفاعتهم شيئا " ، وتقديهر: وكم ملائكة في السموات. وقال عز ~~من قائل: " فإنهم عدو لي إلا رب العالمين " . وقال: " هؤلاء ضيفي " ولم يقل ~~أعدائي ولا أضيافي. وقال جل جلاله: " لا نفرق بين أحد منهم " والتفريق لا ~~يكون إلا بين اثنين، والتقدير لا نفرق بينهم. قال: " يا أيها النبي إذا ~~طلقتم النساء " ، وقال: " وإن كنتم جنبا فاطهروا " . وقال: والملائكة بعد ~~بعد ذلك ظهير " . ومن سنة العرب في هذا الباب أن يقولوا للرجل العظيم ~~والملك الكبير: انظروا في أمري، ولأن السادة والملوك يقولون: نحن فعلنا، ~~وإنا أمرنا، فعلى قضية هذا الابتداء يخاطبون في الجواب، كما قال تعالى عمن ~~حضره الموت: " رب ارجعون " . # الفصل السابع عشر # في الجمع يراد به الواحد # من سنن العرب الإتيان بذلك، كما قال تعالى: " ما كان للمشركين أن يعمروا ~~مساجد الله " ، وإنما أراد المسجد الحرام، وقال عز وجل: " وإذ قتلتم نفسا ~~فادارأتم فيها " ، وكان القاتل واحدا. # الفصل الثامن عشر # في أمر الواحد بلفظ أمر الاثنين # تقول العرب: أفعلا ذلك، والمخاطب واحد، كما قال الله عز وجل: " ألقيا في ~~جهنم كل ms140 كفار عنيد " ، وهو خطاب لمالك خازن النار. وكما قال الأعشى من ~~الطويل: # وصل على خير العشيات والضحى ... ولا تعبد الشيطان والله فاعبدوا # ويقال: إنه أراد والله فاعبدن، فقلب النون الخفيفة ألفا، وكذلك في قوله ~~عز وجل: " ألقيا في جهنم " . # الفصل التاسع عشر # في الفعل يأتي بلفظ الماضي وهو مستقبل # وبلفظ المستقبل وهو ماض # قال الله عز ذكره: " أتى أمر الله " ، أي يأتي. وقال جل ذكره: " فلا صدق ~~ولا صلى " ، أي: لم يصدق ولم يصل. وقال عز من قائل، في ذكر الماضي بلفظ ~~المستقبل: " فلم تقتلون أنبياء الله من قبل " أي لم قتلتم؟ وقال تعالى: " ~~واتبعوا ما تتلو الشياطين " أي ما تلت. وقد تأتي كان بفلظ الماضي ومعنى ~~المستقبل، كما قال الشاعر من الطويل: # فأدركت من قد كان قبلي ولم أدع ... لمن كان بعدي في القصائد مصفعا # أي لمن يكون بعدي. وفي القرآن: " إن الله كان غفورا رحيما " . أي كان ~~ويكون وهو كائن الآن، جل ثناؤه. # الفصل العشرون # في المفعول يأتي بلفظ الفاعل # تقول العرب: سر كاتم أي مكتوم، ومكان عامر أي معمور. وفي القرآن: " لا ~~عاصم اليوم من أمر الله " ، أي لا معصوم. وقال تعالى: " خلق من ماء دافق " ~~، أي مدفوق. وقال سبحانه " عيشة راضية " ، أي مرضية. وقال الله سبحانه: " ~~حرما آمنا " ، أي مأمونا. وقال جرير من الكامل " # إن البلية من تمل كلامه ... فانفع فؤادك من حديث الوامق # أي من حديث الموموق. # الفصل الحادي والعشرون # في الفاعل يأتي بلفظ المفعول # قال تعالى: " إنه كان وعده مأتيا " ، أي آتيا. وكما قال جل جلاله: " ~~حجابا مستورا " ، أي ساترا. # الفصل الثاني والعشرون # في إجراء الاثنين مجرى الجمع # قال الشعبي في كلام له في مجلس عبد الملك بن مروان: رجلان جاؤوني. فقال ~~عبد الملك: لحنت يا شعبي. قال: يا أمير المؤمنين لم ألحن من قول الله عو ~~وجل: " هذان خصمان اختصموا في ربهم " . فقال عبد الملك: لله درك يا فقيه ~~العراقين قد شفيت وكفيت!! # الفصل الثالث والعشرون # في إقامة الاسم والمصدر مقام الفاعل ولمفعول ms141 # تقول العرب: رجل عدل أي عادل، ورضي أي آتيا. وكما قال جل جلاله: " حجابا ~~مستورا " ، أي ساترا. # الفصل الثاني والعشرون # في إجراء الاثنين مجرى الجمع # قال الشعبي في كلام له في مجلس عبد الملك بن مروان: رجلان جاؤوني. فقال ~~عبد الملك: لحنت يا شعبي. قال: يا أمير المؤمنين لم ألحن من قول الله عز ~~وجل: " هذان خصمان اختصموا في ربهم " . فقال عبد الملك: لله درك يا فقيه ~~العراقين قد شفيت وكفيت!! # الفصل الرابع والعشرون # في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر في الجمع # هو من سنن العرب، قال عز وجل: " وقال نسوة في المدينة " . وقال تعالى: " ~~قالت الأعراب آمنا " . # الفصل الخامس والعشرون PageV01P075 في حمل اللفظ على المعنى في تذكير ~~المؤنث وتأنيث المذكر # من سنن العرب ترك حكم ظاهر اللفظ وحمله على معناه كما يقولون: ثلاثة ~~أنفس، والنفس مؤنثة، وإنما حملوه على معنى الإنسان أو معنى الشخص. قال ~~الشاعر من الكامل: # ما عندنا إلا ثلاثة أنفس ... مثل النجوم تلألأت في الحندس # وقال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة من الطويل: # فكان مجنى دون ما كنت أتقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر # فحمل ذلك على أنهن نساء. واقل الأعشى من المتقارب: # لقوم وكانوا هم المنفذين ... شرابهم قبل تنفادها # فأنث الشراب لما كان الخمر في يالمعنى وهي مؤنثة، كما ذكر الكف وهي مؤنثة ~~في قوله من الطويل: # أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخضبا # فحمل الكلام على العضو، وهو مذكر. وكما قال الآخر من البسيط: # يا أيها الراكب المزجي مطيته ... سائل بني أسد ما هذه الصوت # أي: ما هذه الجلبة؟ وقال الآخر من الطويل: # من الناس إنسانان ديني عليهما ... مليئان، لو شاء لقد قضياني # خليلي أما أم عمرو فواحد!! ... وأما عن الأخرى فلا تسلاني # فحمل المعنى على الإنسان أو على الشخص. وفي القرآن: " وأعتدنا لمن كذب ~~بالساعة سعيرا " ، والسعير مذكر. ثم قال: " إذا رأتهم من مكان بعيد " ، ~~فحمله على لانار فأنثنه. وقال عز اسمه: " وأحيينا به بلدة ميتا " . ولم يقل ~~ميتة لأنه ms142 حمله على المكان، وقال جل ثناؤه: " السماء منفطر به " ، فذكر ~~السماء وهي مؤنثة لأنه حمل الكلام على السقف، وكل ما علاك وأظللت فهو سماء ~~والله أعلم. # الفصل السادس والعشرون # في حفظ التوازن # العرب تزيد وتحذف حفظا للتوازن وإيثارا له. أما الزيادة فكما قال تعالى: ~~" وتظنون بالله الظنونا " ، وكما قال: " فأضلونا السبيلا " . وأما الحذف ~~فكما قال جل اسمه: " والليل إذا يسر " ، وقال: " الكبير المتعال " ، و " ~~يوم التناد " ، و " يوم التلاق " ، وكما قال لبيد من الرمل: # إن تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ريثي وعجل # أي وعجلي. وكما قال الأعشى من المتقارب: # ومن شانئ كاسف وجهه ... إذا ما انتسبت له أنكرن # أي: أنكرني. # الفصل السابع والعشرون # في مخاطبة اثنين ثم النص على أحدهما دون الآخر # العرب تقول: ما فعلتما يا فلان؟ وفي القرآن: " فمن ربكما يا موسى " " فلا ~~يخرجنكما من الجنة فتشقى " ، خاطب آدم وحواء ثم نص في إتمام الخطاب على آدم ~~وأغفل حواء. # الفصل الثامن والعشرون # في إضافة الشيء إلى صفته # هي من سنن العرب إذ تقول: صلاة الأولى، ومسجد الجامع، وكتاب الكامل، ~~وحماد عجرد، وعنقاء مغرب، ويوم الجمعة، وفي القرآن: " والدار الآخرة خير " ~~. وكما قال عز ذكره، في مكان آخر: " قل إن كانت لكم الدار الآخر عند الله ~~خالصة " . وقال تعالى: " إن هذا لهو حق اليقيق " . فأما إضافة الشيء إلى ~~جنسه، فكقولهم: خاتم فضة، وثوب حرير، وخبز شعير. # الفصل التاسع والعشرون # في المدح يراد به الذم فيجري مجرى التهكم والهزل # العرب تفعل ذلك فتقول للرحل، تستجهله: يا عاقل، وللمرأة تستقبحها: يا ~~قمر. وفي القرآن: " ذق إنك أنت العزيز الكريم " وقال عز ذكره: " إنك لأنت ~~الحكيم الرشيد " . # الفصل الثلاثون # في إلغاء خبر لو # اكتفاء بما يدل عليه الكلام وثقة بفهم المخاطب # ذلك من سنن العرب كقول الشاعر من الطويل: # وجدك لو شيء أتانا رسوله ... سواك، ولكن لم نجد لك مدفعا # والمعنى: لو أتانا رسول سواك لدفعناه، وفي القرآن حكاية عن لوط قال: " لو ~~أن بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ms143 " ، وفي ضمنه: لكنت أكف أذاكم عني، ومثله: ~~" ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل الله ~~الأمر جميعا " والخبر عنه مضمر كأنه قال: لكان هذا القرآن. # الفصل الواحد والثلاثون # فيما يذكر ويؤنث # وقد نطق القرآن باللغتين PageV01P076 من ذلك السبيل قال الله تعالى: " ~~وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا " وقال عز ذكره: " قل هذه سبيلي أدعو ~~إلى الله على بصيرة " ومن ذلك الطاغوت، قال تعالى في تذكيره: " يريدون ان ~~يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به " . وفي تأنيثها: " والذين ~~اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها " . # الفصل الثاني والثلاثون # فيما يقع على الواحد والجمع # من ذلك الفلك، قال اله تعالى " في الفلك المشحون " ، فلما جمعه قال: ~~والفلك التي تجري في البحر " ومن ذلك قولهم " رجل جنب ورجال جنب. وفي ~~القرآن: " وإن كنتم جنبا فاطهروا " ومن ذلك العدو. قال تعالى: " فإنهم عدو ~~لي إلا رب العالمين " ، وقال: " فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن " ومن ذلك ~~الضيف، قال الله عز وجل: " هؤلاء ضيفي فلا تفضحون " . # الفصل الثالث والثلاثون # في جمع الجمع # العرب تقول: أعراب، وأعاريب، وأعطية وأعطيات، وأسقية وأسقيات، وطرق ~~وطرقات، وجمال وجمالات، وأسورة وأساور. قال عز وجل؛: " إنها ترمي بشرر ~~كالقصر كأنه جمالة صفر ويل يومئذ للمكذبين " وقال عز وجل: " يحلون فيها من ~~أساور من ذهب " . وليس كل جمع يجمع كل مصدر. # الفصل الرابع والثلاثون # في الخطاب الشامل للذكران والإناث وما يفرق بينهم # قال الله عز وجل: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله " وقال عز وجل: " ~~فأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة " . فعم بهذا الخطاب الرجلا والنساء وغلب ~~الرجال، وتغليبهم من سنن العرب. وكان ثعلب يقول: العرب تقول: امرؤ وامرآن ~~وقوم، وامرأة وامرأتان ونسوة. ولا يقال للنساء قوم، وإنما سمي الرجال دون ~~النساء قوما لأنهم يقومون في الأمور، كما قال عز ذكره: " الرجال قوامون على ~~النساء " : يقال: قائم وقوم كما يقال زائر وزور، وصائم وصوم. ومما يدل على ~~أن القوم الرجال دون النساء قول الله تعالى: ms144 " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر ~~قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ~~" . وقول زهير من الوافر: # وما أدري ولست إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء # الفصل الخامس والثلاثون # في الإخبار عن الجماعتين بلفظ الاثنين # العرب تفعله، كما قال الأسود بن يعفر من الكامل: # إن المنايا والحتوف كليهما ... في كل يوم ترقبان سوادي # وقال آخر من الوافر: # ألم يحزنك أن حبال قيس ... وتغلب قد تباينتا انقطاعا # وقد جاء مثله في القرآن، قال الله عز وجل " أو لم ير الذين كفروا أن ~~السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما " . # الفصل السادس والثلاثون # في نفي الشيء جملة من أجل عدم كمال صفته # العرب تفعل ذلك، كما قال الله عز وجل في صفة أهل النا: " ثم لا يموت فيها ~~لا يحيا " ، فنفى عنه الموت لأنه ليس بموت صريح ونفى عنه الحياة لأنها ليست ~~بحياة طيبة ولا نافعة، وهذا كثير في كلام العرب، قال أبو النجم من الرجز: # يلقين بالجناء والأجارع ... كل جهيض لين الأكارع # ليس بمحفوظ ولا بضائع # يعني أنه ليس بمحفوظ لأنه ألقي في صحراء ولا بضائع لأنه موجود في ذلك ~~لمكان. ومن ذلك قول الله عز وجل: " وترى الناس سكارى وما هم بسكارى " أي: ~~وما هم بسكارى من شرب ولكن سكارى من فزع ووله. # الفصل السابع والثلاثون # يقاربه ويشتمل على نفي في ضمنه إثبات # وتقول العرب: ليس بحلو ولا حامض، يريدون أنه جمع بين ذا وذا كما قال ~~الشاعر من البسيط: # أبو فضالة لا رسم ولا طلل ... مثل النعامة لا طير ولا جمل # وقال آخر من المتقارب: # وأنت مسيخ كلحم الحوار ... فلا أنت حلو ولا أنت مر # وفي القرآن: " لا شرقية ولا عربية " ، يعيني أن الزيتونة شرقية وغربية، ~~وفي أمثال العامة: فلان كالخنثى لا ذكر ولا أنثى أي: يجمع صفات الذكران ~~والإناث معا. # الفصل الثامن والثلاثون # في اللتازم بالألف يجيء م لفظه متعد بغير ألف # ألف التعدية ربما تكون للشيء نفسه ويكون ms145 الفاعل به ذلك بلا ألف كقولهم: ~~أقشع الغيم وقشعته الريح، وأنزفت البئر ذهب ماؤها، ونزفناها نحن، وأنسل ريش ~~الطائر ونسلته أنا، وأكب فلان على وجهه وكببته أنا. وفي القرآن: " أفمن ~~يمشي مكبا على وجهه أهدى " ، وقال عز اسمه: " فكبت وجوههم في النار " . ~~PageV01P077 الفصل التاسع والثلاثون # مجمل في الحذف والاختصار # من سنن العرب ان تحذف الألف من ما، إذا استفهمت بها فتقول: بم ولم ومم ~~وعلام وفيم. قال تعالى: " فيم أنت من ذكراها " وكما قال عز وجل: " عم ~~يتساءلون عن النبأ العظيم " ؟ أي: عن ما، فأدغم النون في الميم. ومن الحذف ~~للاختصار قول الله تعالى: " يعلم السر وأخفى " ، أي: السر وأخفى منه فحذف. ~~وقوله: " وما أمرنا إلا واحدة " ، أي أمرة واحدة او مرة واحدة. ومن الحذف ~~قولهم: لم أبل ولم أبال. وقولهم: لم أك ولم أكن. وفي كتاب الله عز وجل: " ~~ولم تك شيئا. ومن ذلك ما تقدم ذكره من قوله جل جلاله: " كلا إذا بلغت ~~التراقي " وقوله: " حتى توارتن بالحجاب " . وقوله: " كل من عليها فان " ~~فحذف النفس والشمس والأرض إيجازا واقتصارا، ومن ذلك حذف حرف النداء كقولهم: ~~يا حار ويا مال ويا صاح، أي يا حارث ويا مالك ويا صاحبي، ويقال لهذا الحذف ~~الترخيم. وفي بعض القراءات الشاذة: " ونادوا يا مال " . وقال امرؤ القيس من ~~الطويل " # أفاطم مهلا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي، فأجملي # وقال عمرو بن العاص من الطويل: # معاوي لا أعطيك ديني ولم أنل ... به منك دنيا فانظرن كيف تصنع # ومن ذلك قولهم: بالله، أي: أحلف بالله، فحذفوا أحلف للعلم به والاستغناء ~~عن ذكره. وقولهم: باسم الله، ومن ذلك حذف الألف منه لكثرة الاستعمال. ومن ~~ذلك ما تقدم ذكره في حفظ التوازن كقوله عز ذكره: والليل إذا يسر " " ~~والكبير المتعال " و " يوم التلاق " ، ومن ذلك حذف التنوين قولك: محمد بن ~~جعفر وزيد بن عمرو، وحذف نون التثنية عند النفي كقولك: لا غلامي لك ولا يدي ~~لزيد، وقميص لا كمي له، ومن ذلك حذف نون الجمع ms146 عند الإضافة في قولك: هؤلاء ~~ساكنو مكة ومسلمو القوم. ومن الحذف قولهم: والله أفعل ذلك، يريدون الله لا ~~أفعل ذلك ومن الحذف قوله عز ولج: " ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم " ~~فنصب خيرا بالإضمار، أي: يكن الانتهاء خيرا لكم، فنصب خيرا وحذف واختصر ومن ~~الحذف قوله عز ذكره: " وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل ~~الأحاديث " ، وتقديره: ولنعلمه فعلنا ذلك وكذلك قوله: " وحفظا من كل شيطان ~~مارد " . أي: وحفظا فعلنا ذلك ومن الحذف قولهم: صليت الظهر، أي: صلاة ~~الظهر، وكذلك سائر الصلوات الأربع. # الفصل الأربعون # مجمل في الإضمار يناسب ما تقدم من الحذف # من سنن العرب الإضمار إيثارا للتخفيف وثقة بفهم المخاطب، فمن ذلك إضمار ~~أن وحذفها من مكانها، كما قال تعالى: " ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا " ~~أي: أن يريكم البرق. وقال طرفة من الطويل: # لا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي؟! # فأضمر أن أولا ثم أظهرها ثانيا في بيت واحد، وتقديره: ألا أيهذا الزاجري ~~أن أحضر الوغى. وفي ذلك يقول بعض أدباء الشعراء من المتقارب: # تفكرن في النحو حتى مللت ... أتبعت نفسي له والبدن # فكنت بظاهره عالما ... وكنت بباطنه ذا فطن # خلا أن بابا عليه العفا ... ء في النحو يا ليته لم يكن # إذا قلت لم قيل لي هكذا ... على النصب؟ قيل بإضمار أن # ومن ذلك إضمار من، كقوله عز وجل: " وما منا إلا له مقام معلوم " ، أي: ~~إلا من له. ومن ذلك إضمار من كما قال تعالى: " واختار موسى قومه سبعين رجلا ~~لميقاتنا " ؛ أي: من قومه. ومن ذلك إضمار إلى، كما قال جل جلاله: " سنعيدها ~~سيرتها الأولى " أي: إلى سيرتها الأولى. ومن ذلك إضمار الفعل، كما قال اله ~~عز وجل: " فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى " ، وتقديره: فضرب ~~فحيي كذلك يحيى الله الموتى. ومثله: " وإذا استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب ~~بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا " ، وتقديره: فضرب فانفجرت ومثله ~~" فمن كان منكم مريضا أو به أذى رأسه ففدية من ms147 صيام أو صدقة او نسك " ، ~~وتقديره فحلق ففدية. ومن ذلك إضمار القول كما قال سبحانه: " فأما الذين ~~اسودت وجوههم أكفرتم " ؟ في ضمنه: فيقال لهم: أكفرتم؟ لأن أما لا بد لها في ~~الخبر من فاء فلما أضمر القول أضمر الفاء؛ ومثله: " وتتلقاهم الملائكة هذا ~~يومكم " أي يقولون: هذا يومكم. وقال الشنفري من الطويل: PageV01P078 فلا ~~تدفنوني إن دفني محرم ... عليكم ولكن خامري أم عامر # أي التي يقال لها: خامري أم عامر، وهي الضبع. # الفصل الحادي والأربعون # مجمل في الزوائد والصلات التي هي من سنن العرب # منها الباء الزائدة كما تقول: أخذت بزمام الناقة، أي أخذت زمام الناقة. ~~وقال الشاعر من البسيط: # هن الحرائر لا ربات أحمرة ... سود، المحاجر لا يقرأن بالسور # أي لا يقرأن السور، وكما قال عنترة من الكامل: # شربت بماء الدحرضين فأصبحت ... زوراء تنفر عن حياض الديلم # أي ماء الدحرضين، وفي القرآن حكاية عن هارون " لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ~~" وقال عز ذكره " " ألم يعلم بأن الله يرى " ، فالباء زائدة والتقدير ألم ~~يعلم الله يرى، كما قال جل ثناؤه: ويعلمون أن الله هو الحق المبين " . ~~ومنها التاء الزائدة في ثم ورب، ولا تقول العرب: ربت امرأة، وقال الشاعر من ~~الوافر: # وربتما شفيت غليل صدري # وتقول: ثمت كانت كذا، كما قال عبدة بن الطبيب من البسيط: # ثمة قمنا إلى جرد مسومة ... أعرافهن لأيدينا مناديل # أي: ثم قمنا، وتقول: لات حين كذا. وفي القرآن: " ولات حين مناص " ؛ أي لا ~~حين والتاء زائدة وصلة. ومنها زيادة لا، كقوله عز وجل: " لا أقسم بيوم ~~القيامة " : أي: أقسم. وكقول العجاج من الجرز: # في بئر لا حور سرى وما شعر # أي في بئر حور، قال أبو عبيدة: لا من حروف الزوائد كتتمة الكلام، والمعنى ~~إلغاؤها كما قال عز ذكره: " غير المغضوب عليهم ولا الضالين " أي: والضالين. ~~وكما قال زهير من البسيط: # مورث المجد لا يغتال همته ... عن الرياسة لا عجز ولا سأم # أي عجز وسأم. وقال الآخر من البسيط: # ما كن يرضى رسول الله دينهم ... والطيبان ms148 أبو بكر ولا عمر # وقال أبو النجم من الرجوم # فما ألوم اليوم أن لا تسخرا # أي: أن تسخروا. وفي القرآن: " ما معنك أن لا تسجد " ، أي: ما منعك ان ~~تسجد. ومنها زيادة ما، كقوله عز وجل: " فبما رحمة من الله لنت لهم " ، أي ~~فبرحمة من الله. وكقوله: " فبما نقضهم ميثاقهم " ، أي: فبنقصهم ميثاقهم. ~~وكقوله عز وجل: " وقليل ما هم " ، أي قليل هم. وكقول الشاعر من الوافر " # لأمر ما تصرفت الليالي ... لأمر ما تصرفت النجوم # أي لأمر تصرفت. وقد زادت ما في رب، كقول بعض السلف: ربما أعلم فأذر. وفي ~~القرآن: " ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين " ، ومنها زيادة من، كقوله ~~تعالى: " وما تسقط من ورقة إلا يعلمها " ، والمعنى: وما تسقط ورقة، وكما ~~قال عز ذكره: " وكم من ملك في السموات " ، أي وكم ملك. وكما قال جل اسمه: " ~~وكم من قرية أهلكناها " ، وكما قال عز وجل: " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ~~" . ومنها زيادة اللام كما قال عز وجل: " للذين هم لربهم يرهبون " ، وكما ~~قال تقدست أسماؤه: " إن كنتم للرؤيا تعبرون " ، أي إن كنتم الرؤيا تعبرون. ~~ومنها زيادة كان، كما قال عز ذكره: " وما علمي بما كانوا يعلمون " أي بما ~~يعلمون، وكما قال الشاعر من الوافر: # فكيف إذا رأيت ديار قوم ... وجيران لنا، كانوا كرام # ومنها زيادة الاسم كقوله: " بسم الله مجراها " ، والمراد بالله، ولكنه ~~لما أشبه القسم زيد فيه الاسم. ومنها زيادة الوجه، كقوله عز وجل: " ويبقى ~~وجه ربك " أي: ويبقى ربك. ومنها زيادة مثل، كقوله تعالى: " وشهد شاهد من ~~بني إسرائيل على مثله " ، أي عليه. وقال الشاعر من السريع " # يا عاذلي دعني من عذلكا ... مثلي لا يقبل من مثلكا # أي ا،ا لا أقبل منك، وقال آخر من المنسرح: # دعني من العذر في الصبوح فما ... تقبل من مثلك المعاذير # الفصل الثاني والأربعون # في الألفات PageV01P079 منها ألف الوصل، وألف القطع، وألف الأمر، وألف ~~الاستفهام، وألف التعجب، وألف التثنية، وألف الجمع، وألف التعدية، وألف لام ~~المعرفة، وألف المخبر عن نفسه في قوله: ms149 أدخل وأخرج، وألف الحينونة كما ~~يقال: أحصد الزرع أي: حان أن يحصد، وأركب المهر أي: حان أن يركب. وألف ~~الوجدان كقوله: أجبنته أي: وجدته جبانا، وأكذبته أي: وجدته كذابا. وفي ~~القرآن: فإنهم لا يكذبونك " أي: لا يجدونك كذابا. ومنها ألف التحويل كقوله ~~سبحانه: " لنسفعا بالناصية ناصية " ، فإنها نون التوكيد حولت ألفا. ومنها ~~ألف القافية كقول الشاعر من البسيط: # يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا ... قضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا # ومنها ألف الندبة كقول أم تأبط شرا: وابناه وابن الليل ومنها ألف التوجع ~~والتأسف وهي تقارب ألف الندبة: واقلباه واكرباه واحزناه # الفصل الثالث والأربعون # في الباءات # منها باء الزيادة وقد تقدم ذكرها، ويقال لبعضها باء التبعيض كما قال عز ~~ذكره: " وامسحوا برؤوسكم " أي بعضها. ومنها باء القسم كقولهم: بالله ~~وبالبيت الحرام وبحياتك. ومنها باء الإلصاق كقولك: مسحتن يدي بالأرض ومنها ~~باء الاعتمال كقولك: كتبت بالقلم وضربت بالسيف، وزعم قوم أن هذه والتي ~~قبلها سواء. ومنها باء المصاحبة كما تقول: دخل فلان بثياب سفره وركب فلان ~~بسلاحه، وفي القرآن: " وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به " ، والله أعلم. ~~ومنها باء السبب كقوله تعالى: " وكانوا بشركائهم كافرين " أي من أجل ~~شركائهم. كما قال: " والذين هم بربهم لا يشركون " أي من أجله. ومنها الباء ~~الداخلة على نفس المخبر، والظاهر أنها لفيره كقولك: رأيت بفلان رجلا جلدا ~~ولقيت بزيد كريما، توهم أنك لقيت بزيد كريما آخر غير زيد وليس كذلك وإنما ~~أردت نفسه، كما قال الشاعر من المتقارب: # إذا ما تأملته مقبلا ... رأيت به جمرة مشعله # وفي القرآن " فاسأل به خبيرا " . ومنها الباء الواقعة موقع من وعن؛ كما ~~قال عز وجل: " سأل سائل بعذاب واقع " ، أي عن عذاب واقع. وكما قال: " عينا ~~يشرب بها عباد الله " ، أي منها ومنها الباء التي في موضع في، كما قال ~~الأعشى من الخفيف: # ما بكاء الكبير بالأطلال ... وسؤالي فهل ترد سؤالي # أي في الإطلال. وقال الآخر من المتقارب: # وليل كأن نجوم السماء ... به مقل رنقت للهجوع # أي ms150 فيه ومنها الباء التي في موضع على، كما قال الشاعر من الطويل: # أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب # أي على رأسه ومنها باء البدل كما تقول: هذا بذاك، أي: عوض عنه وبدل منه. ~~كما قال الشاعر من الكامل: # إن تجفني فلطالما واصلتني ... هذا بذاك، فما عليك ملام # ومنها باء التعدية كقولك: ذهبت ورجعت به ومنها الباء بمعنى حيث، كقولهم: ~~أنت بالمجرب. أي: حيث التجريب! وفي كتاب الله عز وجل: " فلا تحسبنهم بمفازة ~~من العذاب " ، أي: حيث يفوزون. # الفصل الرابع والأربعون # في التاءات # منها ما يزاد في الاسم كما زيد في تنضب وتتفل ومنها ما يزاد في الفعل نحو ~~تفعل وتفاعل وافتعل واستفعل ومنها تاء القسم، تقول: تالله لأفعلن كذا، أي ~~بالله. وفي القرآن: " وتالله لأكيدن أصنامكم " . ولا تستعمل هذه التاء إلا ~~في اسم الله عز وجل ومنها، التاء التي تزاد في رب، وثم، ولا، وتقدم ذكرها ~~ومنها تاء التأنيث نحو: تفعل وفعلت. وتار النفس، نحو: فعلت. تاء المخاطبة، ~~نحو: فعلت ومها تاء تكون بدلا عن سين في بعض اللغات، كما أنشد ابن السكيت ~~من الرجز: # يا قاتل الله بني السعلاة ... عمرو بن مسعود أشر النات # يعني شرار الناس. # الفصل الخامس والأربعون # في السيناا # السين تزاد في استفعل. ويقال للتي في استهدى واستوهب واستعظم واستسقى سين ~~السؤال. وتختصر من سوف أفعل، فيقال: سأفعل، ويقال لها سين سوف ومنها سن ~~الصيرورة كما يقال: استنوق الجمل واستنسر البغاث، يضربان مثلا للقوي يضعف، ~~وللضعيف يقوى. وتقارب هذه السين سين استقدم واستأخر، أي: صار متقدما ~~ومتأخرا. # الفصل السادس والأربعون # في الفاءات # منها فاء التعقيب كقولهم: مررت بزيد فعمرو، أي مررت بزيد وعلى عقبه ~~بعمرو، كما قال امرؤ القيس من الطويل: PageV01P080 قفا نبك من ذكرى حبيب ~~ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل # ومنها الفاء تكون جوابا لشرط، كما يقال: إن تأتني فحسن جميل، وإن لم ~~تأتني فالعذر مقبول، ومنه قوله تعالى: " والذين كفروا فتعسا لهم " وقال ~~صاحب كتاب الإيضاح: الفاء التي تجيء ms151 بعد النفي والأمر والنهي والاستفهام ~~والعرض والتمني ينتصب بها الفعل. فمثال النفي: ما تأتيني فأعطيك، ومنه قوله ~~عز وجل: " وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين " . ومثال ~~الأمر كقولك: ائتني فأعرف بك. ومثال النهي كقولك لا تنقطع عنا فنحفوك. وفي ~~القرآن: " ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي " . ومثال الاستفهام كقولك: أما ~~تأتينا فتحدثنا. ومثال العرض ألا تنزل عندنا فتصيب خيرا؟ ومثال التمني: ليت ~~لي مالا فأعطيك. # الفصل السابع والأربعون # في الكافات # تقع الكاف في مخاطبة المذكر مفتوحة، وفي مخاطبة المؤنث مكسورة نحو قولك: ~~لك ولك وتدخل في أول الاسم للتشبيه فتخفضه نحو قولك: زيد كالأسد، وهند ~~كالقمر. قال الأخفش: قد تكون الكاف دالة على القرب والبعد كما تقول للشيء ~~القريب منك: ذا، وللشيء البعيد منك: ذاك. وقد تكون الكاف زائدة كقوله عز ~~وجل: " ليس كمثله شيء " ، أي: ليس مثله شيء، وتكون للتعجب كما يقال: ما ~~رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة. # الفصل الثامن والأربعون # في اللامات # اللام تقع زائدة في قولك: وإنما هو ذلك ومنها لام التأكيد. وإنما يقال ~~لهذه اللام لام الابتداء، نحو قوله عز وجل: " لأنتم أشد رهبة في صدورهم من ~~الله " ومنها في خبر إن، نحو قولك: إن زيدا لقائم، وفي خبر الابتداء، كما ~~قال القائل من الرجز: # أم الحليس لعجوز شهربه # ومنها لام الاستغاثة بالفتح، كقولك: يا للناس، فإذا أردت التعجب فبالكسر ~~ومنها لام الملك، كقولك: هذه الدار لزيد. ولام الملك، كقوله تعالى: لله ما ~~في السموات وما في الأرض " ولام السبب كقوله تعالى: " إنما نطعمكم لوجه ~~الله " أي: من أجله، عن الكسائي، وكقوله سبحانه: " وأقم الصلاة لذكري " ، ~~أي: من أجل ذكري ولام عند، كقوله عز وجل: " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق ~~الليل " ، أي عند دلوكها ومنها لام بعد، كقوله صلى الله عليه وسلم " صوموا ~~لرؤيته وأفطروا لرؤيته " ومنها لام التخصيص، كقولك: الحمد لله فهذه لام ~~مختصة في الحقيقة بالله، ومثلها قوله تعالى: " والأمر يومئذ لله " ومنها ~~لام الوقت كقولهم: لثلاث خلون من ms152 شهر كذا، أو لأربع بقين من كذا، قال ~~النابغة من الطويل: # توهمت آيات لها فعرفتها ... لستة أعوام، وذا العام سابع # ومنها لام التعجب كقوله: لله دره، ويقال: يا للعجب! معناه يا قوم تعالوا ~~إلى العجب وقد تجتمع التي للنداء والتي للتعجب كما قال الشاعر من ~~المتاقارب: # ألا يا لقومي لطيف الخيال # ومنها لام الأمر تقول: ليفعل كذا وليطلق ذلك. وفي القرآن العزيز: " ثم ~~ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " ومنها لام الجزاء كقوله عز وعلا: " إنا ~~فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " ومنها لام ~~العاقبة كما قال الله جل جلاله: " فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا " ~~. وهم لم يلتقطوه لذلك، ولكن صارت العاقبة إليه. وقال سابق البربري من ~~الطويل: # وللموت تغدو الوالدات سخالها ... كما لخراب الدهر تبنى المساكن # الفصل التاسع والأربعون # في المميات # الميم تزاد في مفعل ومفعل ومفاعلة وغيرها. وتزاد في أواخر الأسماء ~~للمبالغة كما زيدت في زرقم وشدقم. وقرأت في رسالة الصاحب بن عباد ولكن ~~للتطرم خفة. وفي تبظرم زعم غلام ثعلب أن البظر الخاتم، وأ، قولهم: تبظرم ~~مشتق من ذلك، وأحسبه حسب الميم تزاد في التصاريف كما زيدت في زرقم وستخم. # الفصل الخمسون # في النونات PageV01P081 النون تزاد أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة ~~وسادسة: فالأولى في نعثل، والثانية في قولهم: ناقة عنسل. والثالثة في ~~قلنسوة، والرابعة في رعشن، والخامسة في صلتان، والسادسة في زعفران. وتكون ~~في أول الفعل للجمع، نحو: نخرج، وفي آخر الفعل للجمع المذكر، والمؤنث، نحو: ~~يخرجون ويخرجن، وللمثنى في نحو: يخرجان، وتكون النون علامة لارفع. وتقع في ~~المثنى، نحو: الرجلان، وتقع في الجمع، نحو مسلمون. وتكون في فعل المطاوعة، ~~نحو: كسرته فانكسر وقلبته فانقلب. وتكون للتأكيد مخففة ومثقلة في قولك: ~~اضربن واضربن. وتكون للمؤنث، نحو: تفعلين. # الفصل الواحد والخمسون # في الهاءات # الهاء تزاد في زائدة، ومدركة، وخارجة، وطابخة. وهاء الاستراحة كما قال ~~الله تعالى: " ما أغنى عني ماليه خلك عني سلطانية " . وهاء الوقف على الأمر ~~من: وشى يشي، ووقي ms153 يقي، ووعى يعي، نحو: شه وعه، وقه. وهاء الوقف على الأمر ~~من: اهتدى، واقتدى، كما قال الله عز وجل: " فبهداهم اقتداه " ، وهاء ~~التأنيث نحو: قاعدة وصائمة. وهاء الجمع نحو ذكورة، وحجارة، وفهودة، وصقورة، ~~وعمومة، وخؤولة، وصبية، وغلمة، وبررة وفجرة، كتبة وفسقة وكفرة، وولاة، ~~ورعاة، وقضاة، وجبارة، وأكاسرة، وقياصرة وجحاجحة وتبابعة. ومنها هاء ~~المبالغة وهي الهاء الداخلة على صفات المذكر نحو قولك: رجل علامة، نسابة، ~~وداهية، وباقعة. ولا يجوز أن تدخل هذه الهاء في صفة من صفات الله عز وجل ~~بحال! وإن كان المراد بها المبالغة في الصفة ومنها الهاء الداخلة على صفات ~~الفاعل لكثرة ذلك الفعل منه، ويقال لها هاء الكثرة، نحو قولهم: نكحة، ~~وطلقة، وضحكة، ولعنة، وسخرة، وفي كتاب الله: " ويل لكل همزة لمزة " أي: لكل ~~عيابة مغتابة ومنها الهاء في صفة المفعول به لكثرة ذلك الفعل عليه كقولهم: ~~رجل ضحكة، ولعنة، وسخرة، وهتكة ومنها هاء الحال في قولهم: فلان حسن الركبة ~~والمشية، والعمة. وهاء المرة كقولك: دخلت دخلة وخرجت خرجة، وفي كتاب الله ~~عز وحل: " وفعلت فعلتك التي فعلت " . # الفصل الثاني والخمسون # في الواوات # قد تكون الواو زائدة في الأول، وقد تزاد ثانية، نحو: كوثر. وثالثة، نحو: ~~جرول، ورابعة، نحو: قرنوة، وخامسة نحو: قمحدوة ومن الواوات واو النسق وهو ~~العطف كقولك: رأيت زيدا وعمرا وواو العلامة للرفع كقولك: أخوك والمسلمون ~~والواو التي في قولك: لا تأكل السمك وتشرب اللبن، وقول الشاعر من الكامل: # لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم # وفي القرآن العزيز: " ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ~~" ومنها واو القسم في قول الله تعالى: " والنجم إذا هوى " ، " والسماء ذات ~~البروج " ، " والشمس وضحاها " ومنها واو الحال كقولك: جاءني فلان وهو يبكي، ~~أي في حال بكائه. وفي القرآن: " تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا ~~يجدوا ما ينفقون " ومنها واو رب، كقول رؤبة من الرجز: # وقاتم الأعماق خاوي المخترق # أي: ورب قاتم الأعماق ومنها الواو بمعني مع، كقولك: استوى الماء والخشبة، ms154 ~~أي مع الخشبة، ولو تركت الناقة وفصييلها لرضعها، أي مع فصليها ومنها واو ~~الصلة كقوله تعالى: إلا ولها كتاب معلوم " . والمعنى إلا لها ومنها الواو ~~بمعنى إذ كقوله عز وجل: " وطائفة قد أهمتهم أنفسهم " ن يريد إذ طائفة. كما ~~تقول: جئت وزيد راكب، تريد إذ زيد راكب ومنها واو الثمانية، كقولك: واحد ~~اثنان ثلاثة أربعة خمسة ستة سبعة وثمانية وفي القرآن: " سقولون ثلاثة ~~رابعهم كلبهم، ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب، ويقولون سبعة ~~وثامنهم كلبهم " . وكما قال تعالى في ذكر جهنم: " حتى إذا جاؤوها فتحت ~~أبوابها " بلا واو، لأن أبوابها سبعة ولما ذكر الجنة قال: " حتى إذا جاؤوها ~~وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها " فألحق بها الواو لأن أبوابها ثمانية، وواو ~~الثمانية مستعملة في كلام العرب. # الفصل الثالث والخمسون # مجمل في وقوع حروف المعنى مواقع بعض أم تقع موقع بل، كما قال عز وجل: " ~~أم يقولون شاعر " ، أي: بل يقولون شاعر. قال سيبويه: أم تأتي بمعنى ~~الاستفهام كقوله تعالى: " ام تريديون أن تسألوا رسولكم " ، أي: أتريدون أن ~~تسألوا رسولكم. والله أعلم. PageV01P082 أو تأتي بمعنى واو العطف، كما قال ~~الله عز وجل: " ولا تطع منهم آثما أو كفورا " ، أي آثما وكفورا. وبمعنى بل، ~~كما قال تبارك وتعالى: " وأرسلناك إلى مائة ألف أو يزيدون " أي: بل يزيدون. ~~بمعنى إلى كما قال امرؤ القيس من الطويل: # فقلت له لا تبك عينك إنما ... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا # وبمعنى حتى، كما قال الراجز: # ضربا وطعنا أو يموت الأعجل # أي حتى يموت. # أن يمعنى لعل، كما قال عز وجل: " وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون؟ ~~والمعنى: لعلها إذا جاءت، والله أعلم. # إن الخفيفة بمعنى إذ كما قال تعالى: " وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " ، ~~أي: إذ كنتم مؤمنين. # إن الخفيفة بمعنى لقد، كما قال جل ذكره: " إن كنا عن عبادتكم لغافلين " ، ~~أي: ولقد كنا. # إلى بمعنى مع كما قال تعالى: " من أنصاري إلى الله " ؟ أي: مع الله. وكما ~~قال: " ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم " ، أي: مع ms155 أموالكم. وكما قال عز ~~ذكره: " فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " ، أي: مع المرافق. # إلا بمعنى بل، كما قال عز وجل: " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا ~~تذكره لمن يخشى " . والمعنى بل تذكرة لمن يخشى، والله أعلم. وكما قال عز ~~وجل: " فبشرهم بعذاب أليم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ~~ممنون " معناه: بل الذين آمنوا وعملوا الصالحات. # إلا: بمعنى لكن، كما قال الله عز ذكره: " لست عليهم بمسيطر إلا من تولى ~~وكفر " ، معناه لكن من تولى وكفر، وقيل في معنى قول الشاعر من الرجز: # ويلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس # أي: ولكن اليعافير على مذهب من ينكر الاستثناء من غير الجنس. # إذ بمعنى إذا كما قال عز وجل: " ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت " ، ومعناه: ~~إذا فزعوا. وقال عز وجل: " إذ قال الله يا عيسى " والمعنى وإذا قال الله يا ~~عيسى، لأن إذا وإذ بمعنى واحد في بعض المواضع كما قال الراجز: # ثم جزاه الله عني، إذ جزى، ... جنات عدن في العلالي العلى # والمعنى إذا جزى لأنه لم يقع بعد. فأما قوله عز وجل: " ولو ترى إذ وقفوا ~~على النار فقالوا: يا ليتنا نرد " فترى مستقبل وإذ للماضي، وإنما قال كذلك ~~لأن الشيء كائن وإن لم يكن بعد وهو عند الله قد كان، لأن علمهن به سابق ~~وقضاؤه نافذ، فهو لا محالة كائن. # أني بمعنى كيف: كما قال عز وجل: " أنى يحيي هذه الله بعد موتها " ؟ أي: ~~كيف يحيي، وكما قال سبحانه حكاية عن مريم: " أني يكون لي ولد ولم يمسسني ~~بشر " ؟ أي: كيف يكون. # أيان بمعنى متى: كقول الله سبحانه: " وما يشعرون أيان يبعثون " ، أي: ~~متى، وقال بعض أهل العربية: أصلها أي أوان، فحذفت الهمزة وجعلت الكلمتان ~~كلمة واحدة كقولهم: إيش؟ وأصله أي شيء. # بل بمعنى إن: كقوله تعالى: " ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة ~~وشقاق " لأن القسم لا بد له من جواب. # بعد بمعنى مع: يقال: فلان كريم وهو بعد هذا ms156 أديب، أي مع هذا، ويتأول قول ~~الله عز وجل: " عتل بعد ذلك زنيم " ، أي: مع ذلك، والله أعلم. # ثم بمعنى واو العطف: كما قالالله تعالى: " فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد ~~على ما يفعلون " ، أي والله شهيد على ما يفعلون. # عن بمعنى بعد: كما قال امرؤ القيس من الطويل: # وتضحي فتيت المسك فوق فراشها ... نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل أي بعد ~~تفضل. # كأين بمعنى كم: فيها لغتان بالهمز والتشديد، وبالتخفيف، قال الله جل ~~وعلا: " وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله " ، أي: وكم من قرية عتت في ~~أمر ربها ورسله. # لو بمعنى إن الخفيفة: قال الفراء: لو، تقوم مقام إن الخفيفة كما قال عز ~~وجل: " ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " ولولا أنها بمعنى إن ~~لاقتضت جوابا، لأن لو، لا بد لها من جواب ظاهر أو مضمون مضمر كقوله تعالى: ~~" ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا ~~إلا سحر مبين " . # لولا بمعنى هلا: كقوله عز وجل: " فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا " ، أي: ~~فهلا. وقوله تعالى: " لوما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين " ، أي هل ~~تأتينا؟ وما زيادة وصلة. # لما بمعنى لم: PageV01P083 لا تدخل إلا على المستقبل، كما تقول: جئت ولما ~~يجئ زيد، وكما قال عز ذكره: " بل لما يذوقوا عذاب " ، أي: لم يذوقوا. وكما ~~قال عز ذكره: " كلا لما يقض ما أمره " أي: لم يقض. فأما لما التي للزمان ~~فتكون للماضي، نحو: قصدتك لما ورد فلان. # لا بمعنى لم: كقوله عز اسمه: " فلا صدق ولا صلى " ، أي: لم يصدق ولم يصل. ~~وينشد من الرجز: # إن تغفر اللهم تغفر جما ... وأي عبد لك لا ألما؟ # أي: وأي عبد لك لم يلم بالذنب. # لدن بمعنى عند: كقوله تعالى: " قد بلغت من لدني عذرا " ، أي: من عندي، ~~وكقوله عز وجل: " وألفيا سيدها لدى الباب " ، أي: عند الباب. # ليس بمعنى لا: تقول العرب: ضربت زيدا ليس عمرا، أي لا عمرا. وكما قال ~~لبيد من الرمل: # فإذا ms157 جوزيت قرضا فاجزه ... إنما يجزي الفتى ليس الجمل # لعل بمعنى كي: كما قال تعالى: " وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون " ، يريد: كي ~~تهتدوا. # ما بمعنى من: كقوله تعالى: " وما خلق الذكر والأنثى " أي: ومن خلق. وكذلك ~~قوله تعالى: " والسماء وما بناها " إلى قوله " ونفس وما سواها " ، أي: ومن ~~سواها، وأهل مكة يقولون، إذا سمعوا صوت الرعد: سبحان ما سبحت له الرعد، أي: ~~من سبحت له الرعد. # في بمعنى على: كقوله تعالى: " ولأصلبنكم في جذوع النخل " ، لأن الجذع ~~للمصلوب بمنزلة القبر للمقبور. وينشد من الطويل: # هم صلبوا العبدي في جذع نخلة ... فلا عطست شيبان إلا بأجدعا # من بمعنى على: قال تعالى: " ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا " ، ~~أي: على القوم. # حتى بمعنى إلى: كما قال تعالى: " سلام هي حتى ملطع الفجر " . # الفصل الرابع والخمسون # في الاثنين ينسب الفعل إليهما وهو لأحدهما # وقد تقدم في بعض الفصول ما يقاربه قال الله تعالى: " فلما بلغا مجمع ~~بينهما نسيا حوتهما " ، وكان النسيان من أحدهما لأنه قال: " فإني نسيت ~~الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان " . وقال تعالى: " مرج البحرين يلتقيان " أي ~~كلاهما يجتمعان وأحدهما عذب والآخر ملح وبينهما برزخ أي حاجز. ثم قال: " ~~يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " وإنما يخرج من الملح لا من العذب. # الفصل الخامس والخمسون # في إقامة الإنسان مقام من يشبهه وينوب منابه # من سنن العرب أن تفعل ذلك فتقول: زيد عمرو، أي كأنه هو، أو يقوم مقامه ~~ويسد مسده. وتقول: أبو يوسف أبو حنيفة أي: في الفقه، والبحتري أبو تمام أي: ~~في الشعر، وفي القرآن الكريم: " وأزواجه أمهاتهم " أي: هن مثلهن في ~~التحريم، وليس المراد أنهن والدات غذ جاء في آية أخرى: " إن أمهاتهم إلا ~~اللائي ولدنهم " فنفى أن تكون الأم غير الوالدة. # الفصل السادس والخمسون # في إضافة الفعل إلى ما ليس بفاعل على الحقيقة # من سنن العرب أن تعبر عن الجماد بفعل الإنسان كما قال الراجز: # امتلأ الحوض وقال قطني # وليس هناك قول، وكما قال الشماخ من الطويل: # كأني كسوت الرحل أحقب سهوقا ... أطاع ms158 له في رامتين حديق # فجعل الحديق مطيعا لهذا العير لما تمكن من رعيه والحديق لا طاعة له ولا ~~معصية، وفي كتاب الله عز وجل: " فوجد فيها جدارا يريد أن ينقضص " ولا إرادة ~~للجدار ولكنه من توسع العرب في المجاز والاستعارة، قال الصولي: ما رأيت ~~أحدا أشد بذخا بالكفر من أبي فراس ولا أكثر إظهارا له منه ولا أدوم تعبثا ~~بالقرآن، قال لي يوما ونحن في دار الوزير أبي العباس أحمد بن الحسين ننتظر ~~مجيئه: هل تعرف للعرب إرادة لغير مميز؟ فقلت: إن العرب تعبر عن الجمادات ~~بقول ولا قول لها كما قال الشاعر: # امتلأ الحوض وقال قطني # وليس ثم قول، قال: لم أرد هذا، وإنما أريد في اللغة إرادة لغير مميز، ~~وإنما عرض بقول عز وجل: " فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه " فأيدني ~~الله عز وجل بأن، تذكرت قول الراعي من الكامل: # في مهمه فلقت به هاماتها ... فلق الفؤوس إذا أردن نصولا PageV01P084 ~~فكأني ألقمته الحجر؟ وسر بذلك من كان صحيح النية، وسود الله وجه أبي فراس. ~~والعرب تسمي التهيؤ للفعل والاحتياج إليه إرادة، قال أبو محمد اليزيدي: كنت ~~والكسائي عند العباس بن الحسن العلوي، فجاء غلام له وقال: يا مولاي كنت عند ~~فلان فإذا هو يريد أن يموت. فضحكنا؟ فقال: مم ضحكتما؟ قلنا: من قوله يريد ~~أن يموت وهل يريد الإنسان أن يموت؟ فقال العباس: قد قال الله تعالى: " ~~فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه " ، وإنما هذا مكان يكاد؛ فتنبهنا ~~والله أعلم. # الفصل السابع والخمسون # في المجاز # قال الجاحظ: للعرب إقدام على الكلام ثقة بفهم المخاطب من أصحابهم عنهم ~~كما جوزوا قوله: أكله الأسود، وإنما يذهبون إلى النهش واللدغ والعض، وأكل ~~المال وإنما يذهبون إلى الإفناء كما قال الهل عز وحل: " إن الذين يأكلون ~~أموال اليتامة ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا " ، ولهم ~~شربوا بتلك الأموال الأنبذة ولبسوا الحلل وركبوا الخماليج ولم ينفقوا منها ~~درهما في سبيل الله إنما أكل. وجوزوا: أكلته النار، وإنما أبطلت عينه. ms159 ~~وجوزوا أيضا أن يقولوا: ذقت لما ليس يطعم، وهو قول الرجل إذا بالغ في عقوبة ~~عبده: ذق! وكيف ذقته أي وجدت طعمه. قال الله عز وجل: " ذق إنك أنت العزيز ~~الكريم " ، وقال عز من قائل: " فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا ~~يصنعون " . وقال تعالى: " فذوقوا وبال أمرهم " . ثم قالوا: طعمت لغير ~~الطعام، كما قال العرجي من الطويل: # فإن شئت حرمت النساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا # قال الله تعالى: " فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني " ، يريد ~~ومن لم يذق طعمه. ولما قال خالد بن عبد الله في هزيمة له: أطعموني ماء، قال ~~الشاعر من البسيط: # بل السراويل من خوف ومن دهش ... واستطعم الماء لما جد في الهرب # فبلغ ذلك الحجاج فقال: ما أيسر ما تعلق فيه يا بن أخي؟ أليس الله تعالى ~~يقول: " فمن شرب منه فليس مني، ومن لم يطعمه فإنه مني " . قال الجاحظ في ~~قول الله عز وجل: " إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها " ~~يريد فما دونها، وهو كقول القائل: فلان أسفل الناس، فتقول: وفوق ذلك!تضع ~~قولك فوق مكان قولهم: هو شر من ذلك. وقال الفراء: فما فوقها في الصغر، ~~والله أعلم. قال المبرد: من الآيات التي ربما يغلط في مجازها النحويون قول ~~الله تعالى: " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " ، والشهر لا يغيب عنه أحد، ~~ومجاز الاية: فمن كان منكم شاهد بلدة في الشهر فليصمه، والتقدير: فمن كان ~~شاهدا في شهر رمضان فليصمه، ونصب الشهر للظرف لا نصب المفعول. # الفصل الثامن والخمسين # في إقامة وصف الشيء مقام اسمه # كما قال الله عز وجل: " وحملناه على ذات ألواح ودسر " ، ويعني السفينة، ~~فوضع صفتها موضع تسميتها. وقال تعالى: " إذ عرض عليه بالعشي الصافنات ~~الجياد " يعني الخيل. وقال بعض المتقدمين من الكامل: # سألت قتيبة عن أبيها صحبه ... في الروع: هل ركب الأغر الأشقرا؟ # يعين هل قتل، والأغر الأشقر وصف الدم، فأقامه مقام اسمه. وقال بعض ~~المحدثين من الخفيف: ms160 # شمت برق الوزير فانهل حتى ... لم أجد مهربا إلى الإعدام # فكأني، وقد تقاصر باعي، ... خابط في عباب أخضر طامي # يعين البحر وقال الحجاج لابن القبعثرى: لأحملنك على الأدهم، يعني القيد! ~~فتجاهل عليه وقال: مثل الأمير يحمل على الأدهم والأشهب. # الفصل التاسع والخمسون # في إضافة الشيء إلى الله جل وعلا # العررب تضيف بعض الأشياء إلى الله عز ذكره وإن كانت كلها له: فتقول: بيت ~~الله، وناقة الله. قال الجاحظ: كل شيء أضافة الله إلى نفسه فقد عظم شأنه ~~وفخم أمره؛ وقد فعل ذلك بالنار فقال: " نار الله الموقدة " ويروى أ، النبي ~~صلى الله عليه وسلم قال لعتيبة بن أبي لهب: " أكلك كلب الله " فأكله ~~الأسد!! ففي هذا الخبر فائدتان: إحداهما أنه ثبت بذلك ان الأسد كلب، ~~والثانية أن الله تعالى لا يضاف إليه إلا العظيم من الأشياء في الخير ~~والشر. أما الخير فكقولهم: أرض الله، وخليل الله، وزوار الله. وأما الشر ~~فكقولهم: دعه في لعنة الله وسخطه، وأليم عذابه، وإلى نار الله وحر سقره. # الفصل الستون PageV01P085 في تسمية العرب أبناءها بالشنيع من الأسماء # هي من سنن العرب، إذ تسمي أبناءها بحجر، وكلب، ونمر، وذئب، وأسد؛ وما ~~أشبهها. وكان بعضهم غذ ولد لأحدهم ولد سماه بما يراه ويسمعه مما يتفاءل به، ~~فغن رأى حجرا أو سمعه تأول فيه الشدة والصلابة والصبر والبقاء، وإن رأى ~~كلبا تأول في الحراسة والألفة وبعد الصوت، وإن رأى نمرا تأول فيه المنعى ~~والتيه والشكاية. وإن رأى ذئبا تأول فيه المهابة والقدرة والحشمة. وقال بعض ~~الشعوبية لابن الكلبي: لم سمت العرب أبناءها بكلب وأوس وأسد وما شاكلها؛ ~~وسمت عبيدها بيسر وسعد ويمن؟ فقال وأحسن: لأنها سمت أبناءها لأعدائها، وسمت ~~عبيدها لأنفسها ثم نبتدئ بأبنية الأفعال فنقول: # الفصل الواحد والتسون # في أبنية الأفعال # في الأكثر الأغلب فعل يكون بمعنى التكثير كقوله عز ذكره: " وغلقت الأبواب ~~" . وقوله: " يذبحون أبناءكم " . وفعل يكون بمعنى: أفعل، نحو خبر وأخبر، ~~وكرم وأكرم، ونزل وأنزل. ويكون مضادا له، نحو: أفرط إذا جاوز الحد، وفرط ~~إذا ms161 قصر. قال الشاعر من الرجز: # لا خير في الإفراط والتفريط ... كلاهما عندي من التخليط # وقلت في كتاب المبهج: إياك والإفراط الممل، والتفريط المخل ويكون فعل ~~بنية لا لمعنى؛ نحو: كلم، ويكون بمعنى نسب، نحو: ظلمة إذا نسبه إلى الظلم، ~~وجلهه إذا نسبه إلى الجهل. # أفعل: يكون يمعنى فعل، نحو: أسقى وسقى وأمحضة الود ومحضه. وقد يتضادان، ~~نحو: نشط العقدة إذا شدها، وأنشطها إذا حلها. # فاعل: يكون بين اثنين، نحو: ضاربه وبارزه وخاصمه وحاربه وقاتله. ويكون ~~بمعنة فعل، كقول الله عز وجل: " قاتلهم الله " أي: قتلهم، وسافر الرجل، ~~ويكون بمعنى فعل، نحو: ضاعف الشيء وضعفه. # تفاعل: يكون بين اثنين بين الجماعة، نحو: تجادلا وتناظرا وتحاكما، ويكون ~~من واحد، نحو: تراءى له، ويكون يمعنى أظهر، نحو: تغافل وتجاهل وتمارض ~~وتساكر: إذا أظهر غفلة وجهلا مرضا وسكرا، وليس بغافل لا جاهل لا مريض ولا ~~سكران. # تفعل: يكون بمعنى فعل، نحو: تخلصه إذا خلصه. كما قال الشاعر من الطويل: # تخلصني من غفلة الغي منعما ... وكنت زمانا في ضمان إساره # وكما قال عمرو بن كلثوم من الوافر: # تهددنا وأوعدنا، رويدا! ... متى كنا لأمك مقتوينا # ويكون مبعنى التكلف، نحو: تشجع ةتجلد وتحكم. ويكون لأخذ الشيء، نحو: تأدب ~~وتفقه وتعلم. ويكون تفعل بمعنى: افعل، نحو: تعلم بمعنى اعلم، كما قال ~~القطامي من الوافر: # نعلم أن بعض الشر خير ... وأن لهذه الغمم انقشاعا # استفعل: يكون بمعنى التكلف، نحو: استعظم، أي: تعظم، واستكبر، أي: تكبر. ~~ويكون استفعل بمعنى الاستدعاء والطلب، نحو: استطعم واستسقى استوهب. ويكون ~~بمعنى فعل، نحو: استقر، أي: قر. ويكون بمعنى صار، نحو: استنوق الجمل ~~واستنسر البغاث. وقد تقدم في باب السينات. # افتعل: يكون بمعنى فعل، نحو: اشتوى، أي: شوى. واقتنى، أي: قنى، أي: كسب. ~~ويكون لحدوث صفة، نحو: افتقر افتتن. وأما انفعل فهو فعل المطاوعة، نحو: ~~كسرته فانكسر، وجبرته فانجبر، وقلبته فانقلب. وقد تقدم له ذكر في باب ~~النونات. # الفصل الثاني والستون # في أبنية دالة على معان في الأغلب الأكثر وقد تختلف PageV01P086 ما كان ~~على فعلان ms162 دل على الحركة والاضطراب، كالنزوان، والغليان، والضربان، ~~والهيجان وما كان على فعلان دل على صفات تقع من أحوال كالعطشان، والغرثان، ~~والشبعان، والريان، والغضبان وما كان على أفعل دل على صفات بالألوان، نحو: ~~أبيض، وأحمر، وأسود، وأصفر، وأخضر. وكذلك العيوب تكون على أفعل، نحو: أزرق، ~~وأحول وأعور، وأقرع، وأقطع، وأعرج، وأخيف وتكون الأدواء على فعال: كالصداع، ~~والزكام، والسعال، والخناق، والكباد، والأصوات أكثرها على هذا: الصراخ، ~~والنباح، والضباح، والرغاء، والثغاء، الخوار وفصل آخر منها على فعيل: ~~الضجيج، والهرير، والهدير، والصهيل، والنهيق، والضغيب، والزئير، والنعيق، ~~النعيب، الخرير، والصرير وحكايات الأصوات على فعللة: كالصرصرة، والقرقرة، ~~والغرفرة، والقعقعة، والخشخشة وأطعمة العرب على فعيلة: كالسخينة، والعصيدة، ~~واللفيتة، والحريزة، والنقيعة، والوليمة، والعقيقة وأكثر الأدوية على فعول: ~~كاللعوق، والسعوط، والوجور، واللدود، والذرور، والقطور، والنطول وأكثر ~~العادات في الاستكثار على مفعال، نحو: مطعان، ومطعام، ومضراب، ومضياف، ~~ومكثار، ومهذار، وامرأة معطار، ومذكار، ومئناث، ومتئام. # الفصل الثالث الستون # في التشبيه بغير أداة التشبيه # وهذه طريقة أنيقة غلب عليها المحدثون المتقدمين؛ فأحسنوا وظرفوا ولطفوا. ~~وأرى أبا نواس السابق إليها في قوله من السريع: # تبكي فتلقي الدر من نرجس ... وتلطم الورد بعناب # فشبه الدمع بالدر، والعين بالنرجس، والخد بالورد والأنامل بالعناب من غير ~~أن يذكر الدمع الخد ولأنامل، ومن غير استعانة بأداة من أدوات التشبيه، وهي ~~كأن، وكاف التشبيه، وحسبته كذا، وفلان حسن ولا القمر، وجواد ولا المطر. وقد ~~زاد أبو الفرج الوأواء على أبي نواس فخمس ما ربعه بقوله من البسيط: # وأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت ... وردا وعضت على العناب بالبرد # والزيادة في تشبيه الثغر بالبرد. ومن هذا الباب قول أبي الطيب المتنبي من ~~الوافر: # بدت قمرا مالت خوط بان ... وفاحت عنبرا ورنت غزالا # وقول أبي القاسم الزاهي من الطويل: # سفرن بدورا وانتقبن أهلة ... ومسن غصونا والتفتن حأذرا # وقول أبي الحسن الجوهري الجرجاني في الشراب من الطويل: # إذا فض عنه الختم فاح بنفسجا ... وأشرق مصبحا ونور عصفرا # وقول مؤلف الكتاب من الوافر: # زنا طبيا وغنى عندليبا ... ولاح شقائقا ومشى قضيبا # وقوله أيضا ms163 من المتقارب: # وفيك لنا فتن أربع ... تسل علينا سيوف الخوارج # لحاظ الظباء وطوق الحمام ... ومشي القباحت وزي التدارج # ومن هذا الباب قول ابن سكرة من الكامل: # الخد ورد والصدغ غالية ... والريق خمر الثغر من برد # وقول القاضي عبد العزيز في المدح من الطويل: # لحاظك أقدار وكفك مزنة ... وعزمك صمصام وريقك غيل # الفصل الرابع والستون # في إقامة العم مقام الأب والخالة مكان الأم # قال الله تعالى حكاية عن بني يعقوب: " أم كنتم شهداء غذ حضر يعقوب الموت ~~إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي؟ قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم ~~وإسماعيل وإسحاق " ، وإسماعيل عم يعقوب فجعله أبا. وقال في قصة يوسف " ورفع ~~أبويه على العرش " ، يعني أباه وخالته، وكانت أمه قد ماتت فجعل الخالة أما. # الفصل الخامس والستون # في تقارب اللفظين واختلاف المعنيين # حرج فلان إذا وقع في الحرج، وتحرج إذا تباعد عن الحرج. وكذلك أثم وتأثم، ~~وهجد إذا نام، وتهجد إذا سهر. وفزع فلان إذا أتاه الفزع، وفزع عنه إذا نحي ~~عنه الفزع. وفي كتاب الله: " حتى إذا فزع عن قلوبهم " ، أي أخرج الفزع ~~عنها، ويقال: امرأة قذور، أي: متصونة عن الأقذار، واللفظ يشبه ضد ذلك. # الفصل السادس والتسون # في وقوع فعل واحد على عدة معان PageV01P087 من ذلك قولهم: قضى بمعنى حتم، ~~كقوله تعالى: " فلما قضينا عليه الموت " . وقضى بمعنى أمر، كقوله تعالى: " ~~وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه " أي: أمر. ويكون قضى بمعنى صنع، كقوله ~~تعالى: " فاقض ما أنت قاض " ، أي: فاصنع ما أنت صانع. ويكون قضى بمعنى حكم، ~~كما يقال للحاكم قاض، وقضى بمعنى أعلم، كقوله تعالى: " وقضينا إلى بني ~~إسرائيل في الكتاب " ، أي أعلمناهم. ويقال للميت قضى إذا فرغ من الحياة، ~~وقضاء الحاجة معروف، ومنه قوله تعالى: " إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها " ومن ~~هذا الباب قوله تعالى: " فصل لربك وانحر " ، أي: الصلاة المعروفة، وقوله عز ~~وجل: " وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم " ، أي: ادع لهم. وقوله: " إن الله ~~وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا ms164 صلوا عليه وسلموا تسليما " ، ~~فالصلاة من الله: الرحمة، ومن الملائكة: الاستغفار، ومن المؤمنين: الثناء ~~والدعاء. والصلاة الدين من قوله تعالى في قصة شعيب: " أصلاتك تأمرك؟ أي ~~دينك، والصلاة كنائس اليهود. وفي القرآن: " لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد ~~" . # الفصلي السابع والستون # في كلمة واحدة من الألفاظ # تختلف معانيها باختلاف مصدرها وليس للعرب كلمة مثلها # هي قولهم: وجد كلمة مبهمة: فإذا صرفت قيل في ضد العدم: وجودا، وفي المال ~~وجدا، وفي الغضب موجودة. وفي الضالة وجدانا، وفي الحزن وجدا. # الفصل الثامن والستون # في وقوع اسم واحد على أشياء مختلفة # من ذلك عين الشمس، وعين الماء، ويقال لكل واحد منهما العين، والعين النقد ~~من الدراهم، والعين الدنانير، والعين السحابة من قبل القبلة، والعين مطر ~~أيام لا يقلع، والعين الديدبان والجاسوس والرقيب؛ وكلهم قريب من قريب. ~~ويقال في الميزان عين إذا رجحت إحدى كفتيه على ألأخرى. والعين عين الركية، ~~وعين الشيء نفسه. وعين الشيء خياره، والعين الباصرة، والعين مصدر عانه عينا ~~ومن ذلك الخال أخو الأم، ونوع من البرود، والاختيال والغيم وواحد الخيلان ~~ومن ذلك الحميم يقع على الماء الحار، والقرآن ناطق به. قال أبو عمرو: ~~والحميم الماء البارد. وأنشد من الوافر: # فساغ لي الشراب وكنت قبلا ... أكاد أغص بالماء الحميم # والحميم الخاص، يقال: دعينا في الحامة لا في العامة، والحميم العرق، ~~الحميم الخيار من الإبل، ويقال: جاء المصدق فأخذ حميمها أي خيارها. # ومن ذلك المولى. # هو السيد، والمعتق، والمعتق، وابن العم، والصهر، والجار والحليف. # ومن ذلك العدل. # هو الفدية، من قوله تعالى: " ولا يؤخذ منها عدل " ، أي فدية. والمثل، من ~~قوله تعالى: " أو عدل ذلك صياما " ، والعدل القيمة، والرجل الصالح؛ والحق؛ ~~وضد الجور. # ومن ذلك المرض. # المرض في القلب هو الفتور عن الحق، وفي البدن فتور الأعضاء، وفي العين ~~فتور النظر. # الفصل التاسع والستون # في الإبدال # من سنن العرب إبدال الحروف، وإقامة بعضها مكان بعض، في قولهم: مدح، ومده، ~~وجد، وجذ، وخرم، وخزم، وصقع الديك، وسقع، وفاض: أي مات، وفاظ، وفلق الله ~~الصبح ms165 وفرقه. وفي قولهم: صراط وسراط، ومسيطر مصيطر، ومكة وبكة. # الفصل السبعون # في القلب # من سنن العرب القلب في الكلمة وفي القصة. أما في الكملة فكقولهم: جذب ~~وجبذ، وضب وبض، وبكل ولبك، وطمس وطسم. وأما القصة فكقول الفرزدق من الكامل ~~كما كان الزناء فريضة الرجم، أي كما كان الرجم فريضة الزنا. وكما قال من ~~الطويل: # ونركب خيلا لا هوادة بينهما ... وتشقى الرماح بالضياطرة الحمر # أي وتشقى الضياطرة الحمر بالرماح، وكما يقال: أدخلت الخاتم في إصبعي، ~~وإنما هو إدخال الإصبع في الخاتم. وفي القرآن: " ما إن مفاتحه لتنوء ~~بالعصبة أولي القوة " ، وإنما العصبة أولو القوة تنوء بالمفاتيح. # الفصل الحادي والسبعون # في تسمية المتضادين باسم واحد # هي من سنن العرب المشهور كقولهم: الجون للأبيض والأسود، والقروء للأطهار ~~والحيض، الصريم لليل والصبح، والخيلولة للشك واليقين. وقال أبو ذؤيب من ~~الكامل: # فبقيت بعدهم بعيش ناصب ... وإخال أني لاحق مستتبع # أي: وأتيقن الند المثل والضد. وفي القرآن: " وتجعلون له أندادا " على ~~المعنيين والزوج الذكر والأنثى والقانع السائل والذي لا يسأل والناهل ~~العطشان والريان. PageV01P088 الفصل الثاني والسبعون # في الإتباع # هو من سنن العرب، وذلك أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها ورويها إشباعا ~~وتوكيدا.ت كقولهم: جائع نائع، وساغب لاغب، وعطشان نطشان، وصب ضب، وخراب ~~يبات. وقد شاركت العرب العجم في هذا الباب. # الفصل الثالث والسبعون # في اشتقاق نعت الشيء من اسمه عند المبالغة فيه # ذلك من سنن العرب كقولهم: يوم أيوم، وليل أليل، وروض أريض، وأسد أسيد، ~~وصلب صليب، وصديق صدوق، وظل ظليل، وحرز حريز، وكن كنين، وداء دوي. # الفصل الرابع والسبعون # في إخراج الشيء المحمود بلفظ يوهم ضد ذلك # كما يقال: فلان كريم غير أنه شريف، ولئيم غير أنه خسيس. # وكما قال النغابغة الذبياني من الطويل: # ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب # وكما قال النابغة الجعدي من الطويل: # فتى كملت أخلاقه غير أنه ... جواد: فما يبقي من المال باقيا # وقال بعض البلغاء: فلان لاعيب فيه غير أن لا عيب فيه يرد عين ms166 الكمال عن ~~معاليه. # الفصل الخامس والسبعون # في الشيء يأتي بلفظ المفعول مرة # وبلفظ الفاعل مرة والمعنى واحد # تقول العرب: مدجج ومدجج، وعبد مكاتب ومكاتب، وشأو مغرب ومغرب، ومكان عامر ~~ومعمور، وآهل ومأهول، ونفست المرأة ونفست، وعنيت بالشيء وعنيت به، وسعد ~~فلان وسعد، وزهي علينا وزها. # الفصل السادس والسبعون # في التكرير والإعادة # هي من سنن العرب في إظهار العناية بالأمر كما قال الشاعر من البسيط: # مهلا بني عمنا مهلا موالينا # وكما قال الآخر من الرجز: # كم نعمة كانت لكمن كم كم وكم # فكرر لفظ كم للعناية بتكثير العدد، ومنه قوله تعالى: " أولى لك فأولى " ، ~~ولهذا جاء في كتاب الله التكرير، كقوله تعالى: " فبأي آلاء ربكما تكذبان " ~~. وقوله عز وجل: طويل يومئذ للمكذبين " . # الفصل السابع والسبعون # في إجراء غير بني آدم مجراهم في الإخبار عنه # من سنن العرب أن تجري الموات وما لا يعقل في بعض الكلام مجرى بني آدم، ~~فتقول في جمع أرض أرضون، وتقول: لقيت منهم الأمرين، وربما يتعدى هذا إلى ~~أكثر منه، كما قال الجعدي من الطويل: # تمززتها والديك يدعو صباحه ... وأما بنو نعش دنوا فتصوبوا # وكما قال الله عز وجل: " لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل ~~سابق النهار وكل في فلك يسبحون " . وقال جل اسمه: " إني رأيت أحد عشر كوكبا ~~والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين " . وقال عز وجل: " يا أيها النمل ادخلوا ~~مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون " . وقال سبحانه: " لقد ~~علمت ما هؤلاء ينطقون " ، وأكبر من قول الجعدي قول عبدة بن الطبيب من ~~البسيط: # إذ أشرف الديك يدعو بعض أسرته ... إلى الصباح وهم قوم معازيل # فجعل للديك أسرة وسماهم قوما. # الفصل الثامن والسبعون # في خصائص من كلام العرب # للعرب كلام تخص به معاني في الخير والشر، وفي الليل والنهار وغيرهما، فمن ~~ذلك التتابع والتهافت لا يكونان إلا في الشر، وهاج الفحل، والشر، والحرب، ~~والفتنة. ولايقال هاج لما يؤدي إلى الخير. وظل يفعل كذا إذا فعله نهارا، ~~وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا، ms167 والتأويب سير النهار لا تعريج فيه، والإسئاد ~~سير الليل لا تعريس فيه، ومن ذلك قوله تعالى: " فجعلناهم أحاديث " ، أي: ~~مثلنا بهم، ولا يقال: جعلوا أحاديث إلا في ومن ذلك التأبين لا يكون إلا ~~مدحا للميت، والمساعاة لا تكون إلا للزنا بالإماء دون الحرائر، ويقال: نفشت ~~الغنم ليلا، وهملت نهارا، وخفضت الجارية، ولا يقال خفض الغلام. ولقعه ببعرة ~~إذا رماه بها، ولا يقال ذلك في غيرها. # الفصل التاسع والسبعون # يناسبه في الريح والمطر PageV01P089 لم يأت لفظ الريح في القرآن إلا في ~~الشر، والرياح إلا في الخير، قال الله عز وجل: " وفي عاد إذ أرسلنا عليهم ~~الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلآ جلعته كالرميم " ، وقال سبحانه: " ~~إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل ~~منقعر " . وقال جل جلاله: " وهو الذي يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته " ~~وقال: " من آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك ~~بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون " . # وعن عبد الله بن عمر: الرياح ثمان: فأربع رحمة، وأربع عذاب، فأما التي ~~للرحمة فالمبشرات والمرسلات والداريات والناشرات وأما التي للعذاب فالصرصر ~~والعقيم وهما في البر، والعاصف والقاصف وهما في البحر. ولم يأت لفظ الإمطار ~~في القرآن إلا للعذاب كما قال عز من قائل: " وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر ~~المنذرين " . وقال عز وجل: " ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء " ~~، وقال تعالى: " هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ~~" . # الفصل الثمانون # في اقتصارهم على بعض الشيء وهم يريدون كله # ذلك من سنن العرب في قولهم: قعد عل ظهر راحلته، وقول الشاعر من الكامل: # الواطئين على صدور نعالهم # وقول لبيد من الكامل: # تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها # أراد كل النفوس. وفي القرآن: " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " زكم خذخ ~~للتبعيض والمراد يغضوا أبصارهم كلها.ن وقال عز ذكره " ويبقى وجه ربك ذو ~~الجلال والإكرام " . وقال الفرزدق من الكامل: # لما أتى ms168 خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع؟ # يعني أسوار المدينة. # الفصل الواحد والثمانون # في الاثنين يعبر عنهما مرة وبأحدهما مرة # قال الفراء: تقول العرب: رأيت بعيني ورأيت بعيني، والدار في يدي وفي يدي. ~~وكل اثنين لا يكاد أحدهما ينفرد فهو على هذا المثال كاليدين الرجلين، قال ~~الفرزدق من الوافر: # ولو بخلت يداي به وضنت ... لكان علي للقدر الخيار # فقال ضنت بعد قوله يداي. وقال الآخر من الكامل: # وكأن في العينين حب قرنفل ... أو سنبل كحلت به فانهلت # فقال كحلت به بعد قوله في العينين، وقال به، وقد ذكر القرنفل والسنبل. ~~وقال آخر من الطويل: # إذا ذكرت عيني الزمان الذي مضى ... بصحراء طلح ظلتا تكفان # وقال بعض المحدثين من الطويل: # فدتك بعينيها المعالي فإنها ... بمجدك والفضل الشهير كحيل # ويقال: وقعت عينه عليه أي: عيناه. وفلان حسن الحاجب أي الحاجبين. وأخذ ~~بيده، أي: بيديه. وقام على رجله، أي: رجليه. # الفصل الثاني الثمانون # في الجمع الذي لا واحد له من لفظه # النساء، النعم، والغنم، والخيل، والإبل، والعالم، والرهط، والنفر، ~~والمعشر، والجند، والجيش، والثلة، والعوذ، والمساوئ، المحاسن، ومراق البطن، ~~والمسام. والحواس. # الفصل الثالث والثمانون # في الاثنين اللذين لا واحد لهما من لفظهما كلا وكلتا، واثنان، واثنتان، ~~والمذروان، والملوان، وجاء يضرب أصدريه، ولبيك، وسعديك، وحنانيك وحواليك، ~~وقد قيل: إن واحد حنانيك حنان. # الفصل الرابع والثمانون # في أفعل لا يراد به التفضيل # جرى له طائر أشأم، وقال الفرزدق من الكامل: # بيت دعائمه أعز وأطول # وفي القرآن: " وهو أهون عليه " ، والله أعلم. # الفصل الخامس والثمانون # للعرب فعل لا يقوله غيرهم # تقول: عاد فلان شيخا، وهو لم يكن قط شيخا. وعاد الماء آجنا، وهو لم يكن ~~كذلك. قال الهذلي من الوافر: # أطعت العرس في الشهوات حتى ... أعادتني أسيفا عبد غيري # وهو لم يكن قبل أسيفا حتى يعود إلى تلك الحال. وفي كتاب الله: " يخرجونهم ~~من النور إلى الظلمات " ، وهم لم يكونوا في نور من قبل. ومثله قوله عز وجل: ~~" ومنكم من يرد إلى أرذل العمر " وهم لم يبلغوا ms169 أرذل العمر فيردوا إليه. # الفصل السادس والثمانون # في النحت # العرب تنحت من كلمتين وثلاث كلمة واحدة وهو جنس من الاختصار كقولهم: ردل ~~عبشمي، منسوب إلى عبد شمس. وأنشد الخليل من الوافر: # أقول لها ودمع العين جار ... ألم يحزنك حيعلة المنادي PageV01P090 من ~~قولهم حي على الصلاة، وقد تقدم فضل شاف في حكاية أقوال متداولة من هذا ~~الجنس. وأما قولهم صهصلق فهو من صهل وصلق، والصلدم من الصلد والصدم. # الفصل السابع والثمانون # في الإشباع والتأكيد # العرب تقول عشرة وعشرة فتلك عشرون كاملة. ومنه قوله تعالى: " فصيام ثلاثة ~~أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة " . ومنه قوله تعالى: " ولا ~~طائر يطير بجناحيه " ، وإنما ذكر الجناحين لأن العرب قد تسمي الإسراع ~~طيرانا، كمنا قال النبي صلى الله عليه وسلم: " كلما سمع هيعة طار إليها " ، ~~وكذلك قال الله عز وجل: " يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم " ، فذكر ~~الألسنة لأن الناس يقولون: قال في نفسه، وقلت في نفسي. وفي كتاب الله عز ~~وجل: " ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول " . فأعلم أن ذلك ~~القول باللسان دون كلام النفس. # الفصل الثامن والثمانون # في إضافة الشيء إلى من ليس له # لكن أضيف إليه لا تصاله به # هو من سنن العرب كقولهم: سرج الفرس، وزمام البعير، وثمر الشجر، وغنم ~~الراعي. قال الشاعر من الوافر: # كما يحدو قلائصة الأجير # الفصل التاسع والثمانون # في الفرق بين ضدين بحرف أو حركة # ذلك من سنن العرب كقولهم: دوي من الداء، وتداوى من الدواء، وأخفر إذا ~~جار، وخفر إذا نقض العهد، وقسط إذا جار، وأقسط إذا عدل، أقذى عينه إذا ألقى ~~فيها القذى، وقذاها إذا نزع عنها القذى. وما كان فرقه بحركة كما يقال: رجل ~~لعنة إذا كان كثير اللعن، ولعنة إذا كان يلعن، وكذلك ضحكة وضحكة. # الفصل التسعون # في زيادة المعنى حسنا بزيادة لفظ # هي من سنن العرب كما تقول: زيد ليث، إنما شبهته بليث في شجاعته، فإذا ~~قال: زيد كالليث الغضبان فقد زاد المعنى حسناص، وكسا الكلام رونقا، كما ms170 قال ~~الشاعر من الهزج: # شددنا شدة الليث ... عدا، والليث غضبان # وكما قال امرؤ القيس من الطويل: # مهفهفة بيضاء غير مفاضة ... ترائبها مصقولة كالسجنجل # فلم يزد على تشبيهها بالمرآة. وذكر ذو الرمة أخرى فزاد في المعنى حيث قال ~~من الطويل: # لها أذن حشر وذفرى أسيلة ... ووجه كمرآة الغريبة أسجح # لأن الغربية لا يكون لها من يعلمها محاسنها من مساويها فهي تحتاج إلى أن ~~تكون مرآتها أصفى وأنقى لتريها ما تحتاح إلى رؤيته من محاسن وجهها ومساويه. ~~ومن هذا المعنى قول الأعشى من الطويل: # تروح على آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق # فشبه الجفنة بالجابية وهي الحوض، وقيدها بذكر العراقي إذا كان بالبر ولم ~~يعرف مواضع الماء ومواقع الغيث، فهو على جمع الماء أحرص من البدوي العراف ~~بالمناقع والأحساء. وقال ابن الرومي من الخفيف: # من مدام كأنها دمعة المه ... جور يبكي وعينه مرهاء # فشبهها بدمعة المهجور في الرقة، وزاد في الرقة بأن وصف عينه بالمره، وهو ~~طول العهد بالكحل، ليكون الدمع مع رقته أصفى وأسلم مما يشوبه، وهذا من ~~لطائف الشعراء. # الفصل الواحد والتسعون # في الجمع الذي ليس بينه وبين واحده إلا الهاء # هذا الجمع يذكر ويؤنث، وهو كقولهم: تمر وتمرة، وسحاب وسحابة، وصخر وصخرة، ~~وروض وروضة، وشجر وشجرة، ونخل ونخلة، وفي القرآن العزيز: " والنخل باسقات ~~لها طلع نضيد " . وقال تعالى: " إن البقر تشابه علينا " ، وقال: " والسحاب ~~المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون " . فذكر. وقال في مكان آخر: " ~~حتى إذا أقلت سحابا " ، فأنث ثم قال: " سقناه لبلد ميت " ، فرده إلى أصل ~~التذكير. # الفصل الثاني والتسعون # في التصغير # من سنن العرب تصغير الشيء على وجوه: فمنها تصغير تحقير، كقولهم: رجيل ~~ودويرة، ومنها تصغير تكبير، كقولهم: عيير وحده وجحيش وحده. وكقول الأنصاري: ~~أنا جذيلها المحكك، عذيقها والمرجب. وكقول لبيد من الطويل: # وكل أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفر منها الأنامل # ومنها تصغير تنقيص كما يقال: لم يبق من بيت المال إلا دنينيرات، ومن بني ~~فلان إلابييت. ومنها تصغير تقريب، كقول امرئ القيس ms171 من الطويل: # ضليع إذا ما استدبرته فرجه ... بضاف فويق الأرض ليس بأعزل PageV01P091 ~~وكقولك أنا راحل بعيد العيد، وجاءني فلان قبيل الظهر، ومنها تصغير إكرام ~~ورحمة: كقولهم: يا بني، ويا أخي، ويا أخية، ويا بنية. وكقول النبي صلى الله ~~عليه وسلم لعائشة: يا حميراء، ومنها تصغير الجمع، كقولك: دريهمات ودنينيرات ~~وأغيلمة. وكقول عيسى بن عمر: والله إن كانت إلا أثيابا في أسيفاط. # الفصل الثالث والتسعون # في الاستعارة # ذلك من سنن العرب، وهي أن يستعيروا للشيء ما يليق به، ويضعوا الكلمة ~~مستعارة له من موضع آخر كقولهم في استعارة الأعضاء لما ليس من الحيوان: رأس ~~الأمر، رأس المال، وجه النار، عين الماء، حاجب الشمس، أنف الجبل، أنف ~~الباب، لسان النار، ريق المزن، يد الدهر، جناح الطريق، كبد السماء، ساق ~~الشجرة. وكقولهم في التفرق: انشقت عصاهم، شالت نعامتهم، مروا بين سمع الأرض ~~وبصرها، فسار بينهم الظرباء وكقولهم في اشتداد الأمر: كشفت الحرب عن ساقها، ~~أبدى الشر عن ناجذيه، حمي الوطيس، دارت رحى الحرب وكقولهم في ذكر الآثار ~~العلوية: افتر الصبح عن نواجذه، ضرب بعموده، سل سيف الصبح من غمد الظلام، ~~نعر الصبح في قفا الليل، باح الصباح بسره، وهي نطاق الجوزاء، انحط قنديل ~~الثريا، ذر قرن الشمس، وارتفع النهار، ترحلت الشمس، رمت الشمس بجمرات ~~الظهيرة، بقل وجه النهار، خفقت رايات الظلام، نورت حدائق الجو، شاب رأس ~~الليل، لبست الشمس جلبابها، قام خطيب الرعد، خفق قلب البرق، انحل عقد ~~السماء، وهي يعقد الأنداء، انقطع شريان الغمام، تنفس الربيع، تعطر النسيم، ~~تبرجت الرض، قوي سلطان الحر، آن أن يجيش مرجله ويثور قسطله، انحسر قناع ~~الصيف، جاشت جيوش الخريف، حلت الشمس الميزان وعدل الزمان، دبت عقارب البرد، ~~أقدم الشتاء كلكله، شابت مفارق الجبال، يوم عبوس قمطرير، كشر عن ناب ~~الزمهرير وكقولهم في محاسن الكلام: الأدب غذاء الروح، الشباب باكورة ~~الحياة، الشيب عنوان الموت، النار فاكهة الشتاء، العيال سوس المال، النبيذ ~~كيمياء الفرح، الوحدة قبر الحي، الصبر مفتاح الفرج، الدين داء الكرام، ~~النمام جسر الشر، الإرجاف زند ms172 الفتنة، الشكر نسيم النعيم، الربيع شباب ~~الزمان، الولد ريحانة الروح، الشمس قطيفة المساكين، الطيب لسان المروءة. # الفصل الرابع والتسعون # من استعارات القرآن: " وإنه في أم الكتاب " ، " لتنذر أم القرى ومن حولها ~~" ، " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " ، " والصبح إذا تنفس " ، " فأذاقها ~~الله لباس الجوع والخوف " ، " كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله " ، " ~~أحاط بهم سرادقها " ، " فما بكت عليهم السماء والأرض " " وامرأته حمالة ~~الحطب " ، " واشتعل الرأس شيبا " ، " وآية لهم الليل نسلخ مه النهار " ، " ~~فصب عليهم ربك سوط عذاب " ، " ولما سكت عن موسى الغضب " . ومن الاستعارات ~~في الأشعار العربية قول امرئ القيس من الطويل: # وليل كموج البحر أرخى سدوله ... علي بأنواع الهموم ليبتلي # فقلت له لما تمطي بصلبه ... وأردف أعجازا وناء بكلكل # وقول زهير من الطويل: # صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله ... وعري أفراس الصبا ورواحله # وقول لبيد من الكامل: # وغداة ريح قد وزعت وقرة ... إذ أصبحت بيد الشمال زمامها # فأما أشعار المحدثين في الاستعارات فاكثر من أن تحصى. # الفصل الخامس والتسعون # في التجنيس # هو أن يجانس اللفظ اللفظ في الكلام والمعنى مختلف، كقول الله عز وجل: " ~~وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين " ، وكقوله: " يا أسفي على يوسف " ، ~~وكقوله تعالى: " فأدلى دلوه " ، وكقوله عز وجل: " فأقم وجهك للدين القيم " ~~، وكقوله تعالى: " يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار " ، وكقوله ~~تعالى: " فروح وريحان وجنة نعيم " ، وكقوله تعالى: " وجنى الجنتين دان " . ~~وكما جاء في الخبر: الظلم ظلمات يوم القيامة، " آمن من آمن بالله " ، " إن ~~ذا الوجهين لا يكون وجيها عند الله " . ولم أجد التجنيس في شعر الجاهلية ~~إلا قليلا كقول الشنفرى من الطويل: # وبتنا كأن النبت حجر فوقنا ... بريحانة ريحت عشاء وطلت # وقول امرئ القيس من الطويل: # لقد طمح الطماح من بعد أرضه ... ليلبسنى من دائه ما تلبسا # وقوله من الطويل: # ولكنما أسعى لمجد مؤثل ... وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي PageV01P092 وفي ~~شعر الإسلاميين المتقدمين كقول ذي المرة من الطويل: # كأن البرى والعاج عيجت متونه ... على عشر نهى به السيل أبطح # وكقول رجل من بني عبس من ms173 البسيط: # وذلكم أن ذل الجار حالفكم ... وأن أنفكم لا يعرف الأنفا # فأما في شعر المحدثين فأكثر من أن يحصى. # الفصل السادس والتسعون # في الطباق # هو الجمع بين ضدين كما قال الله تعالى: " فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا " ~~، وكما قال عز وجل: " تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى " ، وكما قال عز وجل: " ~~وتحسبهم أيقاظا وهم رقود " ، وكما قال عز من قائل: " ولكم في يالقصاص حياة ~~" ومما جاء في الخبر عن سيد البشر صلى الله عليه وسلم: " حفت الجنة ~~بالمكاره والنار بالشهوات " . " الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا " . " كفى ~~بالسلامة داء " . " إن الله يبغض البخيل في حياته والسخي بعد موته " . " ~~جبلت القلوب على حب من أحسن إليها " . " احذروا من لا يرجى خيره ولا يؤمن ~~شره " . ومما جاء في الشعر قول الأعشى من الطويل: # تبيتون في المشتى ملاء بطونكم ... وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا # وقول عبد نبي الحسحاس من البسيط: # إن كنت عبدا فنفسي حرة كرما ... أو أسود الخلق إني أبيض الخلق # وقول الفرزدق من الكامل: # والشيب ينهض في الشباب كأنه ... ليل يصيح بجانبيه نهار # وكقول البحتري من البسيط: # وأمه كان قبح الجور يسخطها ... دهرا فأصبح حسن العدل يرضيها # الفصل السابع والتسعون # في الكناية عما يستقبح ذكره بما يستحسن لفظه # هي من سنن العرب، وفي القرآن: " وقالوا لجلودهم " ، أي: فروجهم. وقال ~~تعالى: " أو جاء أحد منكم من الغائط " ، فكنى عن الحديث. وقال عز اسمه: " ~~فأتوا حرثكم أنى شئتم " . وقال عز وجل: " فلما تغشاها " ، فكنى عن الجماع، ~~والله كريم يكني. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لقائد الإبل التي عليهام ~~نساؤه: " رفقا بالقوارير " ، فكنى عن الحرم. وقال عليه السلام: " اتقوا ~~الملاعن " ، أي لا تحدثوا في الشوارع فتلعنوا ومن كنايات البلغاء: به حاجة ~~لا يقضيها غيره؛ كناية عن الحدث. وذكر ابن العميد محتشما حلف بالطلاق، ~~فقال: آلى يمينا ذكر فيها حرائره. وذكر بن مكرم سائلا فقال: هو من قراء ~~سورة يوسف، يعني: أن السؤال يستكثرون من قراءة هذه السورة في الأسواق ~~والمجامع والجوامع. وكنى ابن عائشة عمن به الأبنة بقوله: ms174 هو غراب، يعني أنه ~~يواري سوأة أخيه. وكنى غيره عن اللقيط بتربية القاضي، وعن الرقيب بثاني ~~الحبيب، وكان قابوس بن وشمكير إذا وصف رجلا بالبله قال: هو من أهل الجنة، ~~يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم: " أكثر أهل الجنة البله " . ومن ~~كناياتهم عن موت الرؤساء والأجلة والملوك: انتقل إلى جوار ربه، استأثر الله ~~به. # الفصل الثامن والتسعون # في الالتفات # هو ان تذكر الشيء وتتم معنى الكلام به، ثم تعود لذكره كأنك تلتفت إليه، ~~كما قال أبو الشعب من البسيط: # فارقت شعبا وقد قوست من كبري ... لبئست الخلتان: الثكل والكبر # فذكر مصيبته بابنه مع تقوسه من الكبر، ثم التفت إلى معنى كلامه فقال: ~~لبئست الخلتان، وكما قال جرير من الوافر: # أتذكر يوم تصقل عارضيها ... بعود بشامة؟ سقي البشام # وكما قال الله عز وجل: " لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب ~~من افترى " . فنهى عن الافتراء ثم وعد عليه فقال: " وقد خاب من افترى " . # الفصل التاسع والتسعون # في الحشو # العرب تقيم حشو الكلام مقام الصلة والزيادة وتجريه في نظام الكلمة وهو ~~على ثلاثة أضرب: ضرب منها رديء مذموم كقول الشاعر من مجزوء الوافر: # ذكرت أخي فعاودني ... صداع الرأس والوصب # فذكر الرأس وهو حشو مستغنى عنه لأن الصداع مختص بالرأس فلا معنى لذكره ~~معه، وكقول الآخر من المنسرح: # صدودكم والديار دانية ... أهدى لرأسي ومفرقي شيبا # فقوله: مفرقي مع ذكر الرأس حشو بغيض، وكقول الآخر من الطويل: # إذا لم يكن للمرء في دولة امرئ ... نصيب ولاحظ تمنى زوالها # والنصيب والحظ بمعنى واحد وأما الضرب الأوسط فكقول امرئ القيس من الطويل: # ألا هل أتاها، والحوادث جمة، ... بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا ~~PageV01P093 فقوله: والحوادث جمة " حشو مستغنى عنه؛ ولكن لا بأس به في ~~موضعه وكقوله النابغة من الطويل: # لعمري، وما عمري علي بهين ... لقد نطقت بطلا علي الأقارع # فقوله: " وما عمري علي بهين، حشو بتم الكلام بدونه، ولكنه محمود لما فيه ~~من تفخيم اللفظ وتأكيد المراد وأما الضرب الثالث، فهو الحشو الحسن ms175 اللطيف ~~كقول عوف بن محلم من السريع: # إن الثمانين، وبلغتها، ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان # فقوله: وبلغتها، حشو مستغنى عنه في نظم الكلام، ولكنه حسن في مكانه، ~~وأوقع في المعنى المقصود. وكان ابن عباد يسمي هذا حشو اللوزينج، لأن حشو ~~اللوزينج خير من خبزته. ومن هذا الضرب قول طرفة من الكامل: # فسقى ديارك، غير مفسدها ... صوب الربيع وديمة تهمي # فقوله: غير مفسدها، حشو؛ ولكن ما لحسنه نهاية! ومن ذلك قول عدي بن زيد ~~لأبيه زيد، وعدي في حبس النعمان من الوافر: # فلو كنت الأسير، ولا تكنه، ... إذن علمت معد ما أقول # فقوله ولا تكنه حشو لا يخفى حسنه وبراعته. ومن ذلك قول البحتري من ~~الكامل: # إن السحاب أخاك جاد بمثل ما ... جادت يداك لو أنه لم يضرر # فقوله: أخاك حشو، ولكن ما لحسنه غاية! ومن ذلك قول ابن المعتز من الخفيف: # إن يحيى، لا زال، يحيا صديقي ... وخليلي من دون هذي الأنام # فقوله لا زال يحيا حشو يربي على حشو الوزينج. ومن ذلك قول أبي الطيب ~~المتنبي من الطويل: # ويحتقر الدنيا احتقار مجرب ... يرى كل ما فيها، وحاشاه، فانيا # فقوله: وحاشاه حشو يجمع الحسن والطيب. ومن ذلك قول ابن عباد من السريع: # قل لأبي القاسم إن جيته ... هنيت ما أعطيت هنيته # كل جمال فائق رائق ... أنت، برغم البدر، وأتيته # فقوله: برغم البدر حشو يقطر منه ماء الظرف. ومن ذلك قول أبي محمد الخازن ~~الأصبهاني رحمه الله للصاحب من الوافر: # فإيه طربة للعفو إن ال ... كريم، وأنت معناه، طروب # فقوله: وأنت معناه حشو يعجز الوصف عن حسنه وحلاوته. وكان ابن عباد يقول، ~~إذا سمع قول يحيى بن أكثم للمأمون وقد سأله عن شيء: لا، وأيد الله أمير ~~المؤمنين: هذه الواو أحسن من واوات الأصداغ في خدود المرد الملاح ~~PageV01P094 ms176