######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-16 #META#Header#End# # 14 ~~8 ~~ن . # ه 3 ~~ن ~~1 ~~94فدا ~~1 PageV00P001 ~~============================================================ ~~5ه ~~ا2 العاق الحا7 ~~وا7112 ~~11العلا ~~7م ~~الشرف المرتضى ~~علي بن الحسين الموسوي علم الهدى ~~-255) ~~(() ~~رضنابچجيئ بورفارمن ~~مولفامتا لشنره الم تضى /7 PageV00P002 ~~============================================================ ~~يدمرت علن بن حسين 295 224 ~~وان قراردادى جل العلمه والعل شرح ~~وان وبام بديداوز خل العم والل وشرم جل اله اشرف المرتضى علن بالحن الوسوى علم لدى: عق: مايعير ~~فارمده اسراف، محد ح الدرايى: اعداده مركزال وتمرات العلية والحوت الحزة التابع الوسة داراديت ~~ات هد القدة الاانة الرضوية ال بع الوت الالاقة 141ق14 ~~ات ن ~~فروست: المؤتمر الدولى لذكرى الفية الشريف الصرتضى مولفات الشريف المرتضى1 7. # نوسى ~~وضوع علم الهدي علن بن ن:414295ف. جل العلم والل نقد وتفير ~~ووع كلام ه امام ~~ووع اصول دين ~~اه ازود بيى بور فارمد. رضا 1242 ~~اه الزود: موسه علمى فرهكى دارالحدية ~~شناسه الزوده: بنياد بروهشهاى اسلامى ~~ددى كنكره: 40977 20 ~~اره كتاب شتاسى مى: 5554124 ~~ب27 ~~رانبينانا شاانه ~~اان ق نرن ~~المؤتمر الدولي لذكرى الفية الشريف المرتضى - مؤلفات الشريف المرتضى /7 ~~جمل العلم والعمل ~~وشرح جمل العلم ~~تحقيق: رضا يى پور فارمد ~~اشراف: محتد حسين الدرايتي ~~الإخراج الفتي: حسين افخميان ~~تصميم اللاف: نيما نقوي ~~الطبعة الأولى: 1441ق /1398ش/4.0 تسخة، وزيري رالثمن: 587000 ريال إيراني ~~الطباعة: مؤسسة الطيع والنشر التابعة للآستانة الرضوية المقدسة ~~ع البحوث الاسلامتة، ص.ب: 91735-366 ~~هاتف وفاكس وحدة المبيعات في مجمع الحوث الاسلامية: 151-32230803 ~~مؤسة العلمية الثقافية في دارالحديت، قم: صب: 47185-416 ~~ماتف مركزالمييع في مؤسسة العلمية الثقافية في دارالحديث:25-4774.545 ~~1669 ~~حقوق الطيع محفوظة للناشر PageV00P003 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P004 ~~============================================================ ~~الفهرس الإجمالي ~~قدمةالتق0 ~~نماذج من تصاوير التخ مس ~~الع والعل ~~1. جمل العل000.. # (1] باب بيان مايجب اعتقاده في أبواب التوحيد00000...... # (2) باب بيان ما يجب اعتقاده في أبواب العدل كلها و ما يتصل بها0..... # (3افصل فيمايجب اعتقاده في الشبوة000000... # (4 اباب مايجب اعتقاذه في الإمامة وما يتصل بها000000 ~~(5ا باب مايجب اعتقاده في الآجال والأسعار والأرزاق.... # 41. جمل العملا. # (1.كتاب الطهارة00.. # () كتاب الصلاة ولفصالها مم ~~(02) كتاب ms001 الجنايز0.... # 41.) كتاب الصوم ... # ه م 4 ~~51-) كثاب الاعتكاف 00000000000. # 1.)كتاب الح000000... # 071)كتاب الزكاة0000000000.. # 4) ~~شح جعل العد ~~[1.) باب بيان مايجب اعتقاده في أبواب التوحيد0000000.... # (02) باب ما يجب اعتقاده في أبواب العدل وما يتصل بذلك0000... # (3.) باب الكلام في النيوة... # ده ~~(4-ا باب الكلام في الإمامةمس. # آهما باب الآجال والارزاقي والأسعار.... # الفهارس العاعة PageV00P005 ~~============================================================ PageV00P006 ~~============================================================ ~~مقدمة التحقيق ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله رت العالمين، والصلاة و السلام على محمد و آله الميامين، واللعن ~~الدانم على اعدانهم اجمعين ~~ترك الشريف المرتضى علم الهدى ترائأ كلاميا مهقا، ولا غرو فهو من الأعلام ~~المؤسسين لعلم الكلام الشيعي ومن مصنفاته التي وصلت إلينا عبر التاريخ رسالة ~~"اجمل العلم والعمل"، التي تشتمل على أهم ما يجب أن يعلمه المكلف (وهو ~~القسم الكلامي) وأن يعمل به (وهو القسم الفقهي). # وإذ نحمد الله - جل وعلا - الذي وفقنا لتحقيق هذا الأثر النفيس، نقدم الكلام ~~عنه فيمايلي ~~الشريف المرتضى في سطور ~~هو السيد أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي (355 - 436 ه) الملقب ~~بالشريف المرتضى، وبعلم الهدى، وذي المجدين يتصل نسبه بخمس ~~وسانط إلى الامام موسى بن جعفر الكاظم. وكان من النجوم اللامعة في سماء ~~الفقه وأصوله والكلام و التفسير والأدب وغيرها من العلوم. تولى تقاية الطالبيين، ~~وامارة الحاج، وديوان المظالم بعد والده الشريف أبي أحمد، وأخيه الشريف ~~الرضي ~~أخذ العلوم عن أبرز مشايخ عصره وكبار اعلام دهره كالشيخ المفيد، والشيخ PageV00P007 ~~============================================================ ~~مل العلم والعمل ~~الصدوق، وأبيه الحسين بن علي ابن بابويه القمي، وهارون بن موسى التلعكبري، ~~و أحمد بن سهل الديباجي، وعلماء آخرين ~~وقام بتربية شريحة واسعة من العلماء الذين خلفوه في سدانة المذهب والقيام ~~يشؤونه، وإن من أهم تلامذته: شيخ الطانفة الطوسي، والقاضي اين البراج ~~الطرابلسي، وأبو الفتح الكراجكي، وابو العباس النجاشي، وغيرهم ~~و خلف تراثا زاخرا في مختلف العلوم، ويمكن أن نعد من أهم مصنقاته: ~~الذخيرة، والملخص، وجمل العلم والعمل، والشافي، والصرفة وتنزيه الأنبياء، ~~والغرر و الدرر (الامالي) والانتصار، والتاصريات وغيرها 1 ~~نظرة سريعة حول "جمل العلم و العمل" ~~أقا سبب تأليف ms002 هذا الكتاب يعود الى طلب بعض مشايخ الشريف المرتضن ~~و الذي هو على الاحتمال المتاخم لليقين الشيخ المفيد - في تصنيف رسالة مختصرة ~~فيما يجب الاعتقاد به في باب أصول الدين، وكذلك ما يجب العمل به من ~~الشرعيات. وقد لبى طلبه الشريف المرتضى ونزل عند رغبته، فقام بتاليف هذا ~~الكتاب المختصر الذي لا يستغني عن مراجعته الطالب والأستاذ2 ~~و أما تاريخ تأليف هذا الكتاب فغير معلوم بالضبط، لكن من المعلوم أنه ألف ~~هذا الكتاب بعد تأليف كل من: الذخيرة، والملخص، والمصياح؛ وقبل وفاة ~~أستاذه الشيخ المفيد؛ فإنه من جهة يرجع القارى في خاتمة الكتاب إلى هذه الكتب ~~ا. يختص المجلد الاول من موسوعة الشريف المرتضى - والذي يعتبر هذا الكتاب من أجزانه ~~لدراسة تفصيلتة عن سيرة الشريف المرتضى وحياته وآثاره؛ ولذلك اكتفى هنا بهذا المختصر ~~عن حياته. # 2. راجع: جمل العلم والعمل، ص59. PageV00P008 # ============================================================ ~~الثلاث، أي: الذخيرة والملخص، والمصباح؛ ومن جهة أخرى: فهو يذكر ~~الشيخ المفيد ويدعو له بالبقاء بقوله: "أدام الله تأييده"1، مقا يدل على أته تم تأليف ~~هذا الكتاب في حياته. # وأما عن هيكلية الكتاب، فهو يشتمل على قسمين رنيسئين، هما: العقاند ~~والاحكام. # أما القسم الاول فهو يشتمل على بحثين، هما الأساس في الكلام عند العدلية، ~~وهما: التوحيد والعدل. فيبحث في الباب الأول مسألة التوحيد، وفي الباب ~~الثاني وحتى الباب الخامس يبحث عن العدل، وما يتصل به من أبحاث (كالنبوة، ~~والامامة، والآجال والارزاق والاسعار). # وفي القسم الثاني من الكتاب يتم البحث عن الأصول المعروفة في المصادر ~~الحديثية عمومأ باسم "دعانم الاسلام" والتي هي الصلاة، والزكاة، والصوم، ~~و الحج، والولاية، إلا أن الولاية لا تعد من المباحث الفقهية. # يشتمل القسم الثاني على سبعة كتب وهي كتاب الطهارة، وكتاب الصلاة، ~~و كتاب الجنانز، وكتاب الصوم، وكتاب الاعتكاف، وكتاب الحج، وكتاب الزكاة، ~~ويشتمل كل كتاب على عدة فصول ~~وجه تسسية الكتاب ~~لم يذكر الشريف المرتضى اسمأ لكتابه "جمل العلم والعمل" في طياته، بل ~~1. المصدر نفسه، ص195. # 1. المصدر نفه، ص59. # 3. ولذلك تعرف الامامية والمعتزلة بأصحاب العدل ms003 والتوحيد لاحظ: العلل والنحل ~~الشهرستاني، ج 1، ص56. # ). راجع: الكافي، ج 3. ص 51، باب دعاتم الاسلام. PageV00P009 # ============================================================ ~~ل العلم والممل ~~قد اكتفى بالتنبيه على أن هذه الرسالة إملاء مختصر، يشتمل على ما يجب العلم و ~~الاعتقاد به، وما يجب العمل به على المكلف من الشرعيات. ولكن سمى هذا ~~الكتاب في شرحه الذي تم تأليفه باملاته وتقرير بعض تلامذته باسم "جمل العلم ~~و العمل"). وكذلك ورد في فهرست الشيخ الطوسي - الذي تم تأليفه في حياة الشريف ~~المرتضى- حيث يذكر نفس التسمية للكتاب. # و "الجمل" في المصادر اللغوية تستعمل بمعنيين: ~~الأولى: إذا استخدمت للمفرد، تعني الحبل الغليظ، وأوردوا لها كلمات مترادفة ~~للمعنى نفسه، وهي "الجعل"، و"الجمل"، و"الجمل"، و"الجمل".1 ~~الثانية: إذا استخدمت للجمع، وهي جمع "الجملة".5 ~~يرى بعض الباحثين أن "الجمل" هنا وردت بالمعنى الأول، وهي تعني أن ~~الكتاب حيل غليظ للتمسك بالعلم والعمل. 1 ~~ولا يعد هذا الراي متينا، حيث لم يصرح المؤلف في هذين الكتابين - الجمل و ~~شرحه - هذا الوجه في تسمية كتابه أولا، ولا توجد قرينة علىل هذه التسمية في ~~المتن ~~والذي أعتقده أن "الجمل" هنا وردت بالمعنى الثاني، أي جمع لكلمة ~~"الجملة"، وهي أوجه وأصح استخداما من المعنى الأول. ومما يدل علىل ذلك ~~ا. راجع: جمل العلم والعمل، ص59. # 2. راجع: شرح جمل العلم والعمل، ص 199. # 3. راجع: فهرست كتب الشيعة، ص288. # ). راجع: لسان العرب، ج 11، ص 123 "جمل 8. # 5. راجع: المصدر نفسه ج 11، ص 128 "جمل" ~~6. دانشامهى جهان اسلام ج 11، ص 757، مدخل "جمل العلم والعمل). PageV00P010 # ============================================================ ~~ان الشريف المرتضى يعير في مواضع من هذا الكتاب وشرحه بقوله: "اهذه جملة ~~مقنعة" أو "هذه جملة كافية".1 ~~صحةنسبة الكتاب وشرحه اللمؤلف ~~اما بالتسبة للمتن، وهو كتاب جمل العلم و العمل، فلا يوجد اي ترديد في ~~نسيته إلى الشريف المرتضى، وذلك للأسباب التالية: ~~أولا: يرجع المصنف في هذا الكتاب إلى أربع كتب أخرى من تآليفه، وهي: ~~الصرفة)، والذخيرة)، والملخص، والمصباح، ولا شك في نسبة هذه ~~المصتفات للشريف المرتضى: ~~ثانياء اتفاق اصحاب السير و التراجم و أعلام الفقه والكلام في نسبة ms004 هذا ~~الكتاب للشريف المرتضى، ومنهم: شيخ الطانفة الطوسي1، والنجاشي)، وابن ~~شهر آشوب1، وابن ادريس، وغيرهم ~~و أما نسبة الشرح - اي: شرح جمل العلم والعمل - فكذلك لا مجال للشك في ~~نسبته للشريف المرتضى؛ وذلك لأته: ~~أولا: أحال المؤلف القارى للتفصيل بالرجوع إلل مصنفاته الأخرى، والتي هي: ~~ا. لاحظ: جمل العلم والعمل، ص86، 177؛ شرح جمل العلم والعمل، ص 235،233، 237، ~~2. راجع: جمل العلم والعمل، ص 79. # 3. راجع: المصدر نفسه، ص195. # 4 راجع: المصدر نفسه. # 5. راجع: المصدر نفسه ~~1. راجع: فهرست كتب الشيعة، ص288. # 7ا.، راجع: وجال النجاشي، ص 21. # " راجع: معالم العلماء ص19. # 4. راجع: السراتر، ج1، ص 381. PageV00P011 # ============================================================ ~~ل العلم والصمل ~~الصرفة1، والذخيرة1، والملخص)، والشافئ، والغرر والدرر (الأمالي)5، و ~~المساثل الموصلية1، والمقنع في الغيبة)، ولا يشك اثنان في نسية هذه التصانيف ~~إلى الشريف المرتصى: ~~ثاتيأ: التصريح بنسبة هذا الشرح في ديباجة جميع مخطوطاته إلى الشريف ~~المرتضى، وأنه من تصانيقه 8 ~~مصادر الشريف المرتضى في هذين الكتابين ~~من المناهج المتداولة في التاليف بين المولفين في مختلف العلوم الإسلامية ~~آن يوشحوا كتبهم و رسانلهم بعبارات من تراث المتقدمين، و أن يستندوا إلى ~~كلماتهم، ومن المعهود أيضأ عند كثير من المؤلفين الإرجاع والإحالة إلى سانر ~~مصتفاتهم ~~ولكن الشريف المرتضى في هذين الكتابين (أي: جمل العلم والعمل، وشرح ~~مل العلم لم يذكر مصدرا من المصادر التي اعتمدت عليها، ونحن- فيما ~~فحصناعته في عبارات هذين الكتابين -لم نجد أثرأ من عبارات المتقدمين على الشريف ~~المرتضى: ~~ا. راجع: شرح جمل العلم والعمل، ص 318. # 1. راجع: المصدر نفسه، ص 235،212، 327، 354،338. # 3 راجع: المصدر تفسه، ص 235،212. # ) راجع: المصدرنف ص327، 354،338. # 5 راجعة الصدر تفسه، ص354. # . راجع: المصدر تفسه ص300،24، 302. # راجع: المصدر نفسه ص451. # . راجع: المصدر تفسه ص199. PageV00P012 # ============================================================ ~~ولكنه في عدة من المواضع يحيل القارى إلى سانر مصنقاته، فعلى سبيل المثال: ~~في جمل العلم والعمل يرجع إلى الصرفة1، والذخيرة1، والملخص)، و ~~المصباح. # في شرح جمل العلم والعمل، يذكر كلا من الصرفة، والذخيرة، و ~~الملخص1، والشافي)، والغرر والدرر (الأمالي)1، والمسانل الموصلية1، و ~~المقنع في الغيبة11، ويرجع من ms005 يروم التفصيل الى هذه المصنفات. # جهوذ حول الكتاب ~~أقلا: الترجمة ~~لم نجد- حسب البحث والتبع - سوى ترجمة فارسية للقسم الفقهي من كتاب ~~جمل العلم و العمل، ولا توجد ترجمة لهذين الكتابين (الجمل وشرحه) إلى ~~لغات أخرى غير هذه الترجمة، وإليك مواصفاتها: ~~ترجمة القسم الفقهي من كتاب جمل العلم والعمل، وهي رسالة جامعية ~~ا. راجع: جمل العلم والعمل، ص 79. # 2، راجع: المصدر تفسه، ص195. # 3. راجع: المصدر نفسه ~~راجع: المصدر نفسه ~~5. راجع: شرح جمل العلم والعمل، ص318. # راجع: المصدر نفسه ص235،212، 327، 294،338. # 2. راجع: المصدر نفسه، ص 235212. # 8. راجع: المصدر نفه، ص 3217، 354،338. # 9. راجع: المصدر نفسه، ص354. # راجم: المصدر نف ص30،290، 202. # 1. راجع: المصدر نفسه ص351. PageV00P013 # ============================================================ ~~تقدم بها فضل الله العطاردي بإشراف الاستاذ الشيخ كاظم مدير شانه چي، بجامعة ~~فردوسي في مشهد، سنة 1349 ه.ش. # تانتيا: الشروح ~~وقد لاقى كتاب جمل العلم والعمل اقبالأ في عصره، فقد قام ثلاثة من العلماء ~~بشرحه وهذه الشروح الثلاث لا رابع لها حسب البحث والتحقيق، وهي: ~~ا. شرح جمل العلم والعمل، للقاضي ابن البراج الطرابلسي، وهو على القسم ~~الفقهي فقط. # 2. شرح جمل العلم أو شرح الجمل المعروف ب "لتمهيد الاصول"، لشيخ ~~الطائفة الطوسي، وهو على القسم الكلامي فقط. # 3. شرح جمل العلم و العمل، من املاء الشريف المرتضي، وتقرير بعض ~~تلامذته، وهو على القسم الكلامي فقط. # وفيما يلي، التعريف بهذه الشروح والكلام عنها باختصار. # نظرة حول شروح "جمل العلم والعمل" ~~وصلتنا ثلاث شروح على جمل العلم و العمل، وكل منها يختص بقسم من ~~الكتاب، ولا يشمل شرح كلا القسمين (الكلام والفقه). # فأما شرح القسم الكلامي فهو شرح الشريف المرتضى وتلميذه الشيخ الطوسي: ~~و أما شرح القسم الفقهي فهو شرح القاضي ابن البراج، وإليك الكلام عنها: ~~أ شرح القاضي ابن البراج ~~وهو الشرح الوحيد الواصل الينا للقسم الفقهي من الكتاب، قام بشرحه القاضي ~~1. فهرست ترجمههاى فارسى آثار سيد مرتضى، ص173 PageV00P014 ~~============================================================ ~~قدمة التحقين ~~عبد العزيز بن نحرير بن البراج الطرابلسي (م 481 ه). لم يسم ابن البراج كتابه ~~هذا، الا أن اول من ذكره ms006 هو ابن شهر آشوب حيث سماه "اشرح جمل العلم و ~~العمل".1 ~~تتلخص مميزات هذا الشرح بما يلي: ~~ا. يكتفي الشارح في بعض الاحيان بنقل كلام الشريف المرتضى، ولم يتعرض ~~لشرحه؛ لوضوح معناه ~~2 . بل وفي موارد أخرى يحذف الشارح كلام الماتن، ولم يتعرض إلى شرحه ~~ايضأ ~~3. جملة من المسائل التي قام ابن البراج بشرحها و توضيحها لم ترد في متن ~~جمل العلم والعمل:" ~~). مع أن الماتن لم يتعرض في كتاب جمل العلم والعمل إلى مباحث الفقه ~~المقارن؛ نظرأ لاختصاره منشأ تأليفه، إلا أن ابن البراج تعرض في شرحه إلى موارد ~~الخلاف مع العامة، وأورد جملة من آراء علماء الجمهور، ثم يطرح رأي الإمامية و ~~يقدمه على رأي العامة ~~راجع: معالم العلماء، ص 80. # 2. راجع: للتفصيل حول مميزات هذا الشرح إلى مقالةة "اشرح جمل العلم والعمل" بقلم الشيخ ~~علن الفرهودي، المنشور في مجلة فقه اهل البيت، العدد 85-86، السنة 1438ه. # 3. راجع: شرح جمل العمل لابن البراج، ص 61 "قصل في نواقض الطهارة" و "فصل في التيقم ". # 4. راجع: شرح جمل العمل لابن البراج، ص 14، حذف الشارح بحث عدم جواز وطن الحانض ~~واحكام النفاس ~~5. راجع: شرح جمل العمل لابن البراج، ص55، حكم التطهير بالماء المضاف؛ وص56، بحث ~~منزوحات البنر ~~6. راجع: شرح جمل العمل لابن البراج، ص 134. PageV00P015 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~وقد طبع هذا الشرح بالمواصفات التالية: ~~شرح جمل العلم والعمل، الشيخ الأجل الأقدم القاضي ابن البراج، تقديم ~~وتحقيق وتعليق: الشيخ كاظم مدير شانه چي، مطبعة جامعة مشهد، سنة ~~1352.ش ~~ب. شرح الشيخ الطوسي ~~وهو شرح على القسم الكلامي لكتاب جمل العلم والعمل، قام بشرحه تلميذ ~~الماتن، شيخ الطانفة أبو جعفر محقد بن الحسن الطوسي (م 460 ها، وهو ~~المعروف ب لتمهيد الأصول". # وقد ذكر هذا الشرح في سانر مصنفاته بعنوان: الشرح الجمل")، و"شرح جمل ~~العلم")، و"شرح ما يتعلق بالأصول من جمل العلم والعمل"). والظاهر أن ~~الشيخ النجاشي هو أول من ذكره باسم "تمهيد الأصول".1 ~~يشتمل الكتاب علي أربعة أجزاء: ~~ييتدأ الجزء الأول -وعلى خلاف منهج ms007 الشريف المرتصى- بالبحث عن حقيقة ~~الواجب تعالى، والواجب الاعتقادي الأول. ثم تتطابق سانر المباحث مع ترتيب ~~الباب الأول من جمل العلم وفي الختام يورد قسما من مباحث العدل - التي ~~اوردها الشريف المرتضى في الباب الثاني - في آخر هذا الجزء. # واما الجزء الثاني، فهو عبارة عن تتمة مباحث العدل، من البحث عن التكليف ~~ا. راجع: الاقتصاد، ص 52. # 2. راجع: التبيان، ج 2، ص 549، وج3، ص 47. # 3. راجع: فهرست كتب الشيعة، ص 250. # 4. راجع: رجال النجاشي، ص 403. PageV00P016 # ============================================================ ~~دمة الين ~~و اللطف والآلام والاعواض ولم يتم مباحث الباب الثاني في هذا الجزء، ~~فيكتلها في الجزء اللاحق ~~واما الجزء الثالث، فهو كذلك عبارة عن استمرار مباحث الباب الثاني من جمل ~~العلم، وهوباب العدل. وفيه يتم البحث عن الوعد و الوعيد، والأمربالمعروف و ~~النهي عن المنكر، ويذلك يستوفي الكلام عن مباحث الباب الثاني ثم ينتقل إلى ~~مباحث الباب الثالث من جمل العلم، وهو باب النبوة، فيتقم الكلام عنها في هذا ~~الجزء، وبه ينهي الجزء الثالث من الشرح ~~و أما الجزء الرابع، فهو يختض بشرح مباحث الباب الرابع من جمل العلم، و ~~مي مباحث الامامة. وفيه يتم البحث عن وجوب الامامة، وصفات الامام، وإمامة ~~أمير المؤمنين - عليه السلام - بعد رسول الله - صلى الله عليه و آله-. # ومن الملحوظ أن مخطوطات شرح الشيخ الطوسي على جمل العلم والعمل ~~تنتهي إلى البحث عن حديث المنزلة1، مع أن الشيخ الطوسي وعد في أول هذا ~~الجزء (وهو الجزء الرابع) يالبحث عن أعيان الأنمة، وأحكام البغاة على الأنقة، و ~~البحث عن الغيبة)، وهي باجمعها من مباحث الباب الرابع من جمل العلم والعمل ~~وبناء على ذلك لا يشتمل هذا الكتاب على شرح مباحث الباب الخامس من ~~جمل العلم والعمل، والذي يتم البحث فيه عن الآجال والأرزاق والأسعار. # يمكن أن نعد من خصانص هذا الشرح ما يلي: ~~ا، راجع: تمهيد الاصول، ص 402. # 1. راجع: المصدر نفسه، ص448. # . راجع للتفصيل عن الكتاب و مميزاته إلى مقالة: "تفصيلى بريك اجمال؛ بررسى دو كتاب ~~جمل العلم والعمل سيد مرتضى وتمهيد الاصول شيخ ms008 طوسى" بقلم هادي الطباطباني ~~المنشور في مجلة كتاب ماه دين، الرقم 184، بهمن 1391ه.ش. PageV00P017 # ============================================================ ~~جمل العلم والعمل ~~ا. لم يلتزم الشيخ الطوسي بترتيب المباحث كما وردت في المتن، أي جمل ~~العلم و العمل، فقد قام بتقديم بعض المباحث وتاخير بعضها الآخر، كماقام ~~بحذف بعض المياحث ~~2. لم يكن منهج الشيخ الطوسي في الشرح على المنهج المرسوم ب "لقال ~~اقول"، بل قام بتقرير آراء الشريف المرتضى في كل موضوع ~~3. لقد اكتفى الشيخ الطوسي بشرح كلام شيخه الشريف المرتضى و ~~توضيح عباراته، ولم يتعرض لطرح افكاره و آرانه إذا كانت مخالفة لآراء المؤلف ~~الماتن ~~فمن ذلك اختلاف رأي الشارح (الشيخ الطوسي) مع الماتن (الشريف ~~المرتضى) في اليحث عن إعجاز القرآن وكيفيته وجهته، حيث يعتقد الشريف ~~المرتصى أن جهة اعجاز القرآن هي الصرقة(، وهو رايه المشهور المعروف ~~الذي صنف من أجله كتاب الصرفة؛ بينما يخالفه الشيخ الطوسي، ويرى أن ~~جهة إعجاز القرآن هي الفصاحة المنقطعة النظير التي يتميز بها القرآن ~~الكريم.) ولكن الشيخ الطوسي يتجتب عن إبداء رأيه في المقام، ويرى ~~أته ليس من المحيذ أن يبدي الشارح رأيه المخالف لرأي الماتن في شرح ~~المتن.3 ~~ج شرح الشريف المرتضى ~~وهو الشرح الذي قام الشريف المرتصى باملانه، وقام بتقريره بعض تلامذته ~~ا. راجع: جمل العلم والعمل، ص 78. # 2- راجع: التبيان، ج5، ص 457. # 3. راجع: الاقتصاد، ص 278. PageV00P018 # ============================================================ ~~مه النفق ~~الذي لم يتبين فويته وشخصه من خلال الشرح، وهذا الشرح يختص بالقسم ~~الكلامي من جمل العلم والعمل: ~~اما تاريخ تأليف هذا الشرح واته متى قام باملانه المصنف فهو ما لم يعلم ~~بوضوح، ولكن يمكن لنا تخمين تاريخه، وهو أن الشريف المرتضى قام باملاء ~~هذا الشرح في أواخر عمره الشريف على تلامذته، وتعهد أحدهم بتقريره و ~~تحريره؛ والشاهد على ذلك أن الشريف المرتضى يسمي سانر مصنفاته المهقة في ~~هذا الشرح، والتي منها: كتاب الصرفة1، والذخيرة)، والملخص2، والشافئ، و ~~الغرر والدرر (الأمالي)5، والمساتل الموصلية، والمقنع في الغيبة ". # ويحتمل أيضا أن يكون تقرير هذا الشرح بعد وفاة الشريف المرتضى: حيث إن ~~جميع التسخ ms009 الموجودة من الكتاب تشتمل على الدعاء له بالرحمة، بعبارات نحو ~~لاقدس الله روحه"1 (مرة واحدة)؛ و"ارضي الله عنه"4 (87 مرة). # لكن مع ملاحظة أن اقدم النسخ الواصلة إلينا تعود كتابتها إلى أربعة قرون بعد ~~وفاة الشريف المرتضى، فمن المحتمل أن تكون هذه العبارات غير موجودة في ~~ا. راجع: شرح جمل العلم، ص 318. # 1. راجع: المصدر نف ص 235،212، 327، 354،338. # 3 راجع: المصدر نفسه ص 212، 235. # راجع: المصدر نفس ص327، 254،338. # 5 راجع: الصدر نفسه، ص354. # . راجع: المصدر نفسه، ص300:29، 202. # 2. راجع: المصدر نفه، ص351. # 8. راجع: المصدر تفه، ص199. # 8 راجم: الصدر نفه ص205202. 209،207. PageV00P019 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~نسخة المقرر، و أن نساخ المخطوطات المتأخرة قاموا باضافة هذه العبارات؛ نظرا ~~لوفاة الشريف المرتضين ~~وإن مقا يؤسف له أن مقرر هذا الشرح لم يعرف حتى الآن، ولكن من الواضح ~~المعلوم من ديباجة الكتاب أن المقرر من تلامذة المؤلف، و آنه قرأ الكتباب على ~~الشريف المرتضى ولماكان متن الكتاب (جمل العلم والعمل) يصعب فهمه ~~على المبتدتين، طلب من شيخه المصنف أن يقوم بشرح الكتاب؛ ليسهل فهمه ~~على الجميع. وقد نزل الشريف المرتضى عند رغبته، واستجاب طلبته، فقام بإملاء ~~هذا الشرح على تلميذه المقرر. 1 ~~وقد احتمل بعض المفهرسين أن مصنف الشرح هو أيو الفتح الكراجكي. و ~~لكته رأي غير صانب؛ فإته لا يوجد أي شاهد و دليل على أن المقرر هو الكراجكي ~~وعلى فرض ذلك فإن الكتاب إذا كان إملاء وتقريرا لا ينسب إلى المقرر، بل ~~يسب إلى من املى الكتاب. ولا ريب أن الكتاب من إملاء الشريف المرتضى، فلا ~~يبقى وجه في انتسابه للكراجكي أبدأ. # واحتمل آخرون ان مقرر هذا الشرح هو الشيخ الطوسي، وأقاموا دلانل على ~~هذا الاحتمال، وهي كالتالي: ~~ا. اهتمام الشيخ الطوسي وعنايته الفانقة بكتاب جمل العلم و العمل. فمضافا ~~الى تأليف تمهيد الأصول كان ينوي تأليف شرح آخر، إما على هذا الكتاب أو كتاب ~~الذخيرة؛ فإنه يرى أن جميع المسانل الكلامية قد بحثت في هذين الكتابين، وما ~~بحث عنه غير مباحث ms010 الكتابين المذكورين ضعيف لا فاندة فيه ~~ا. راجع: شرح جمل العلم، ص199. # 2. راجع: فهرس مخطوطات مكتبة مجلس الشورى الاسلامي، ج5، ص 12. # 3. راجع: تمهيد الأصول، صا. PageV00P020 # ============================================================ ~~ذمه النحقي ~~. التشابه الشديد بين هذا الشرح وكتاب تمهيد الأصول من حيث استخدام ~~المصطلحات وإيراد الاستدلالات: ~~3. تدل بعض عبارات الشيخ الطوسي في تمهيد الأصول على أته كان حاضرا في ~~مجلس بحث الشريف المرتضي حين تدريسه كتاب جمل العلم والعمل)، فلا ~~يبعد أن يكون هو المقرر لدرس أستاذه الشريف المرتضى. # ولكن هذه الأدلة غير تامة للأسباب التالية: ~~ا. ان الشرح الكبير على كتاب جمل العلم و العمل الذي كان الشيخ الطوسي ~~بصدد تأليفه هو نفس الكتاب الذي يذكره في فهرس مصتفاته من كتاب الفهرست ~~تحت عنوان: "كتاب في الأصول كبير، خرج منه الكلام في التوحيد، وبعض ~~الكلام في العدل".2 ~~2. ان التشابه في الادلة والمصطلحات بين هذا الشرح وتمهيد الأصول دليل ~~غير تام أيضأء لوجود التشابه في مصتفات القدماء، خاصة اذا اشتركوا في حقبة زمنية ~~واحدة مضافا إلى أن الشارح يتبغي أن يواكب الماتن في الشرح، ولا يعدل عن ~~ه وديدنه. # 3. و أما العبارات التي دلت على حضور الشيخ الطوسي في مجلس بحث ~~الشريف المرتضى، فهي لا تدل لزومأ على أن تلك المباحث التي اشار إليها الشيخ ~~1. يمكن لنا أن نعد من باب المثال العبارات التالية: ~~وذكر المرتضي في تدريسه.. تمهيد الأصول، ص 161. # وكان رحمه الله في آخر تدريسه يشك في ذلك. المصدر تفسه، ص 186. # وجرى في تدريسه كثيرا آنه يمكن.. المصدر نفسه، ص 302. # 2. راجع: شرح جمل العلم (الطبعة السابقة)، ص 25. مقدمة المحقق ~~3 راجع: فهرست كتب الشيعة ص 451. PageV00P021 # ============================================================ ~~الطوسي قد طرحت في مجلس تدريس كتاب جمل العلم و العمل خاصة. فقد ~~عر الشريف المرتضى مجالس الدرس، ولم تنحصر يكتاب جمل العلم و ~~العمل، كما أن العبارات المذكورة لا تنص على اتها كانت حين تدريس هذا ~~الكتاب. مضافأ الى أن هناك طلابا وتلامذة آخرين كانوا حاضرين في مجلس ~~درس كتاب جمل العلم و العمل قعلى فرض كون ms011 الشيخ الطوسي قد حضر ~~مجلس درس هذا الكتاب، لا يمكن أن يستنتج من ذلك أنه قام بتقرير إملاء ~~الشريف المرتضى ~~طبعات الكتابين ~~لقد طبع كل من كتاب جمل العلم و العمل وشرحه من قبل، إلا أنهما تشتملان ~~على نواقص و أخطاء متا أجبرتنا على تصحيحهما من جديد، وإليك الكلام عن ~~طبعاتهما: ~~أما جمل العلم و العمل، فقد طبع حتى الآن بتحقيقين، بالمواصفات التالية: ~~ا. جمل العلم والعمل، تأليف: الشريف المرتضى علي ين الحسين الموسوي ~~العلوي، تحقيق: السيد أحمد الحسيني الإشكوري، مطبعة الآداب، النجف ~~الأشرف، سنة 1386ه. # ثم أعيدت طباعة نفس التحقيق في المجلد الثالث من مجموعة رساثل الشريف ~~المرتضى، سنة1405ه ~~2. جمل العلم والعمل، تاليف: الشريف أبو القاسم علي بن الحسين ~~المرتضى، تحقيق: رشيد الصقار، مطبعة النعمان، النجف الأشرف، سنة 1387 ه ~~و من بين هاتين الطبعتين تعتبر الطبعة الأولى اشهر و اكثر ارجاعأ لدى ~~الباحثين ولكن مما يؤسف له أن هذه الطبعة - مضافا إلى فقدانها لمتهج PageV00P022 ~~============================================================ ~~قدمه التحقين ~~التصحيح الموحخد- اشتملت على أخطاء فاحشة في اتتخاب الكلمات عند ~~اختلاف النسخ، وتقطيع النص وتقويمه، واستخدام علانم الترقيم، مقا يفير ~~المعنى ويحرف الذهن عن الفهم الصحيح. # وأما شرح جمل العلم والعمل، فلم يطبع حتى الآن اكثر من طبعة واحدة، و ~~هي بالمواصفات التالية: ~~-شرح جمل العلم والعمل، تأليف: الشريف المرتصى علم الهدى، صححه و ~~علق عليه: الشيخ يعقوب الجعفري المراغي، دار الأسوة للطباعة والنشر، التابعة ~~لمنظمة الأوقاف والشؤون الخيرية، طهران، سنة 1419 ه. # هذه الطبعة و إن كانت جيدة إلى حذ ما، وقد بذل المحقق جهدا مشكورا في ~~عرض نص قويم بين اختلاف النسخ؛ إلا أنه في كثير من المواضع وقع فيه هفوات ~~في مقابلة المخطوطات، و اختيار الكلمة الصحيحة عند اختلافها، مضاقا إلى ~~الاخطاء في تقطيع النص، واستعمال علانم الترقيم الصحيحة في مكانها، مقا لا ~~يليق بالكتاب وشأنه و منزلة مؤلفه الشريف المرتضى. # المخطوطات المتبقية من "جمل العلم والعمل" ~~قد عمد المفهرسون بتعريف 64 مخطوطة من هذا الكتاب حتى الآن، ونشير ~~اليها ms012 اختصارا بالمواصفات التالية: ~~ا. مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي النجفي بقم المقدسة، برقم 1945/2 ~~تاريخ كتابتها 817ه: ~~. مخطوطة مكتبة المدرسة الفيضية بقم المقدسة، برقم 1968/3، تاريخ ~~كتابتها 1023ه. PageV00P023 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~3. مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي النجفي بقم المقدسة، برقم 43 /12923، ~~تاريخ كتابتها 1048ه. # ). مخطوطة مكتبة مدرسة آية الله البروجردي في النجف الأشرف، برقم 4 /144، ~~تاريخ كتابتها 1049ه. # 5. مخطوطة مكتبة السيد هاشم بحر العلوم في التجف الاشرف، برقم 43 /249، ~~تاريخ كتابتها 1088ه. # 6. مخطوطة مكتبة جامعة طهران، برقم 1930/3، تاريخ كتابتها 1199 ه. # 7. مخطوطة مكتبة جامعة طهران، برقم 5242، تاريخ كتابتها 1335 ه. # 8. مخطوطة مكتبة العتبة الرضوية المقدسة في مشهد، برقم 9811، تاريخ ~~كتابتها 1331 ه: ~~9. مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران، برقم 5187/14، ~~تاريخ كتايتها1234ه_. # 10. مخطوطة مكتبة الفاضل في خوانسار، برقم 260/2، تاريخ كتابتها1244 ه، ~~1. مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي النجفي بقم المقدسة، برقم 16328/2، ~~تاريخ كتابتها 1255ه. # 12. مخطوطة مكتبة الشفتي بأصفهان، برقم 55/2، تاريخ كتابتها 1272 ه. # 13. مخطوطة مكتبة جامعة طهران، يرقم 6627/1، تاريخ كتابتها 1281ه. # 14. مخطوطة مكتبة آية الله الگليايگاني بقم المقدسة، برقم 4210، تاريخ ~~كتابتها القرن الثالث عشر للهجرة ~~15. مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران، برقم 3226/2، ~~تاريخ كتابتها القرن الثالث عشر للهجرة. PageV00P024 # ============================================================ ~~مةالتحقين ~~16. مخطوطة مكتبة العتبة الرضوية المقدسة في مشهد، برقم، 4 1980، تاريخ ~~كتابتها القرن الثالث عشر للهجرة. # 1. مخطوطة مكتبة مدرسة آية الله البروجردي في النجف الأشرف، برقم 227/3، ~~تاريخ كتابتها 1339ه_. # 18. مخطوطة مكتبة العتبة الرضوية المقدسة في مشهد، برقم، 21060، تاريخ ~~كتابتها 1334 ه_. # 19. مخطوطة مكتبة آية الله البروجردي بقم المقدسة، برقم 18/1، تاريخ ~~كتابتها 1371ه. # 20. مخطوطة مكتبة الشيخ الأغا بزرك الطهراني في النجف الاشرف، بدون ~~الرقم، تاريخ ككتابتها مجهول: ~~21 مخطوطة مكتبة جامعة طهران، برقم 2/ 920، تاريخ كتابتها مجهول. # 22. مخطوطة مكتية الشيخ رضا الأستادي بقم المقدسة، بدون الرقم، تاريخ ~~كتابتها مجهول. # 23. مخطوطة مكتبة كاشف الغطاء في النجف الأشرف، برقم 3259، تاريخ ~~كتابتها مجهول ~~24. مخطوطة مكتبة ملك في طهران، برفم 5712/12، تساريخ كتابتها ~~ول ~~المخطوطات المعتمدة في التصحيح ~~اعتمدنا ms013 في تصحيح القسم الكلامي من كتاب جمل العلم والعمل على أربع ~~مخطوطات، وهي بالمواصفات التالية: PageV00P025 ~~============================================================ ~~مل العلم والعل ~~1. مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي النجفي بقم المقدسة، يرقم: 43 /12923، ~~استتسخها راشد بن محتد ين شاه ولي، في سنة 48 10هب، بخط النسخ، عدد ~~أوراقها: 20 ورقة، قياساتها: 9/5*1515 سم، تعداد سطورها: 23 سطرا وقد ~~رمزتا إلى هذه التسخة ب لا). # 1. مخطوطة مكتبة مدرسة آية الله البروجردي في النجف الاشرف في العراق، ~~برقم:144/4، استنسخها: حسن بن الشيخ نبهان، وفرغ من كتابتها في13 شهر ~~شعيان المعظم سنة 49 10ه، وعليها تملك السيد نعمة الله الجزانري، عدد ~~اوراقها: 19 ورقة، عدد سطورها: 19 -23 سطرا2 وقد رمزنا إليل هذه النسخة ب ~~الب). # 3. مخطوطة مكتبة جامعة طهران، برقم: 5242، وهي بخط النسخ، مجهولة ~~الكاتب، كتبت في القرن الثاني عشر، تملكها السيد إسماعيل بن السيد عبد الله ~~اليهبهاني في سنة 1270 ه، عدد اوراقها: 35 ورقة، قياساتها: 15*20 س.م، ~~عدد سطورها: 16 سطرا وقد رمزنا إلى هذه النسخة ب (1ج6. # ) مخطوطة مكتبة مؤسسة آية الله البروجردي بقم المقدسة برقم: 18/1، ~~استسخها أحمد بن محمد صادق الققي، يخط النسخ والنستعليق، وفرغ من ~~كتابتها في سنة 1371 ه، عدد اوراقها: 18 ورقة، قياساتها: 18، 22/5 س.م، عدد ~~سطورها: 16 سطرأ وقدرمزنا إلى هذه النسخة ب ((3". # ا. فهرس مخطوطات مكتبة آية الله المرعشي النجفي، ج 32، ص4 77. # 6. فهرس مخطوطات مدرسة آية الله البروجردي في النجف الانشوف، ج 1، ص 162. # 3 فهرس مخطوطات مكتبة جامعة طهران، ج15، ص4174 ~~فهرس مخطوطات مكتبة مؤتسة آية الله البروجردي، ج (1، ص 12. PageV00P026 # ============================================================ ~~مقدمة التفت ~~واعتمدنا في تصحيح القسم الفقهي من كتاب جمل العلم و العمل على أربع ~~مخطوطات أيضا، وهي بالمواصفات التالية: ~~ا. مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي النجفي بقم المقدسة، برقم: 1945/2، ~~استسخها محمد ين علي بن جبرئيل بن حسين، بخط النسخ، وفرغ من كتابتها في ~~يوم الاربعاء 3ا شهر ذي الحجة الحرام سنة 817ه، عدد اوراقها: 75 ورقة، عدد ~~سطورها: 19 سطرا. وقد رمزنا إلى هذه النسخة ms014 ب الها. # ا. مخطوطة المدرسة الفيضية بقم المقدسة، برقم 1968/3، استنسخها ~~محتد رضا بن محمد حسين، بخط النسخ، وفرغ من كتابتها في يوم الثلاثاء 11 ~~شعبان المعظم سنة 1023ه، عدد أوراقها: 28 ورقة، قياساتها: 10*20 س.م ~~عدد سطورها: 19 سطرا. وقد رمزنا إلى هذه النسخة ب "و". # 3. مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي النجفي بقم المقدسة، برقم: 43 /12923. # وقد رمزنا الى هذه النسخة ب (/". # ). مخطوطة مدرسة آية الله البروجردي في النجف الأشرف، برقم: 4 1441. و ~~قد رمزنا إلى هذه النسخة ب (اب". # وقدتم التعريف بهاتين النسختين فيما سبق، فلا نعيد. # واعتمدنا في تصحيح شرح جمل العلم على أربع مخطوطات، وهي ~~بالمواصفات التالية: ~~. مخطوطة مكتية مجلس الشورى الاسلامي في طهران، برقم: 1692/2، ~~ستسخها محتد هاشم آقاسي، بخط النستعليق، وهي مجهولة التاريخ، عدد ~~1. فهرس مخطوطات مكتبة آية الله المرعشي النجفي، ج5، ص 410. # 2. فهرس مخطوطات المدرسة الفيضية، ج3، ص 157. PageV00P027 # ============================================================ ~~حل العلم والعمل ~~اوراقها: 56 ورقة، قياساتها: 12*20 سم، عدد سطورها: 17 سطرا1 وقد رمزنا ~~الى هذه النسخة ب 7ا". # 2. مخطوطة مدرسة صدر بازار بأصفهان، برقم: 620/3، و هي بخط النسخ، ~~ناسخها غير معلوم، الا اتها من القرن الثاني عشر، عدد أوراقها: 48 ورقة، قياساتها: ~~1901215 سم، عدد سطورها: 18 سطرا. وقد رمزنا إلى هذه النسخة ب ((ب". # 3. مخطوطة مكتبة العتبة الرضوية المقدسة - على مشرفها السلام -في مشهد، ~~برقم: 6530، و هي بخط النستعليق، كاتبها و تاريخ كتابتها غير معلوم، عدد ~~اوراقها: 50 ورقة، قياساتها: 19011 س.م، عدد سطورها: 17 سطرا. وقد رمزنا ~~الي هذه التسخة ب (اج2. # مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي النجفي بقم المقدسة، برقم: 3933/1، و ~~هي بخط النسخ، كاتبها و تاريخ كتابتها غير معلوم، عدد أوراقها: 41 ورقة، قياساتها: ~~21015س م، عدد سطورها: 22 سطرا4 وقد رمزنا إلى هذه النسخة ب (1ج". # حواشي المخطوطات ~~لا توجد حواشي في جميع المخطوطات المعتمدة في تصحيح جمل العلم و ~~العمل ولكن اشتملت مخطوطتا "أ" و(اب" من بين مخطوطات شرح جمل ~~العلم و العمل المعتمدة في ms015 التصحيح على جملة من الحواشي، وعددها في ~~التسخة "" أربع عشرة حاشية، وقد وردت بعينها في حواشي النسخة "(ب" عدا ~~1. فهرس مخطوطات مكتبة مجلس الشورى الإسامي، ج 5، ص 15. # 2 فهرس مخطوطات مدرسة صدر بازار باصفهان، ج2، ص 453. # . فهرس مخطوطات العتبة الرضوية المقدسة، ج 11، ص 190. # . فهرس مخطوطات مكتبة آية الله المرعشي النجفي، ج 10، ص 315. PageV00P028 # ============================================================ ~~واحدة منها. اما نسختا (اج" و "د" فلا يوجد فيها حواشي ومن الجدير بالذكر آن ~~هذه الحواشي لم يرد فيها أي اسم أو رمز مقا يدل على صاحبها، ولم يتبين لنا ~~كاتبها حتى الآن. لكن من المسلم أن هذه الحواشي ليست من المؤلف قطعا، نظرا ~~لماورد في مضامينها. # اسلوب التصحيح ~~سوف نيحث فيما يلي عن مراحل تصحيح مجموع ما بين لدى القاري الكريم: ~~ابتداء بالقسم الكلامي لجمل العلم والعمل، ثم القسم الفقهي، ثم شرح القسم ~~الكلامي، حسب ترتيبها: ~~أ تصحيح القسم الكلاهي من "جمل العلم و العمل" ~~بعد ان جمعنا المخطوطات المفهرسة لهذه الرسالة ودراسة هذه ~~المخطوطات، فتبين لنا - مع ملاحظة كيفية الاختلاف في ضبط الكلمات - الى ~~اته بامكاننا تقسيم جميع مخطوطات هذه الرسالة السى مجموعتين، وهذا ~~التقسيم يوضح لنا أن مخطوطات كل مجموعتين تعود إليل نسخة واحدة هي ~~الأصل في الاستنساخ. ففي هذه الحالة مع وجود الاختلاف في ضبط الكلمات ~~بين مخطوطات المجموعة الواحدة إن لم تكن متفقة فيما بينها، إلا أنها قريبة جدا ~~ثم في المرحلة التالية انتخينا أفضل النسخ من كل مجموعة. # فمن المجموعة الأولى وقع الاختيار على مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي ~~النجفي برقم 43 /12923، ومخطوطة مدرسة آية الله البروجردي برقم: 4 /144، ~~وقدرمزنا اليهما ب 110" و "اب" حسب الترتيب. PageV00P029 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~ومن المجموعة الثانية اخترنا مخطوطة مكتبة جامعة طهران برقم: 5242، د ~~مخطوطة مؤسسة آية الله البروجردي برقم: 18/1، ورمزنا اليهما ب ((ج" و 37" ~~ب الترتيب: ~~ان المنهج المتبع في تصحيح هذه الرسالة هو الأسلوب الوسطي. فعندما ~~يقابل المحقق عدة تسخ معتبرة من كتاب، بحيث تكون كل واحسدة من هذه ~~النسخ جديرة بالتأقل من ms016 حيث الضبط الصحيح للكلمات، ولكنها ليست ~~بمستوى من الاعتبار والاتقان بحيث ترجح على سانر النسخ وتعتبر نسخة ~~الاصل على الإطلاق. في هذا الحال يتم التصحيح على منهج الأسلوب ~~الوسطي، الذي هو أسلوب بين "الاسلوب الالتقاطي" و "التصحيح على أساس ~~نسخة الأصل". # وبناء على ذلك، يتم اختيار النسخة الاكثر اعتبارا والأصخ ضبطأ بعنوان نسخة ~~الاصل نسبيا وليس مطلقا، ويسعى للحقاظ على ضبط تلك النسخة مهما أمكن، ~~فاذا لم يكن هنالك وجه لاختيار ضبط هذه التسخة ترجع الى سانر النسخ في ~~الضبط1 ~~كذلك في تصحيح هذه الرسالة نقدم أولأ ضبط النسخ من المجموعة الأولى، و ~~هي نسختا (أ -ب" (مع حفظ تقدم "أ" على "(ب") فاذا لم يكن صبط هذه ~~المجموعة صحيحة ننتقل إلى المجموعة الثانية، وهي نسختا (لجج -د" (مع حفظ ~~تقدم (ج" على (3"). وإذا لم يكن ضبط هذه النسخ صحيحا فعند ذلك نضع ~~الضبط الصحيح من عندنا بين معقوفتين في المتن، ونشير إلى الخلاف في ~~ا. لاحظة نقد وتصحيح المتون، ص 280. PageV00P030 # ============================================================ ~~الهامش وكذلك أثبتتا الاختلاف بين ضبط هذه الطبعة مع الطبعة السابقة: ~~لايضاح الاخطاء الواردة في تلك الطبعة. # ب تصحيح القسم الفقهي من "جمل العلم والعمل" ~~لاحظنا في مخطوطات جمل العلم والعمل أن بعضأ منها تشتمل على قسم ~~واحد منها، إما الكلامي وإما الفقهي، وأن بعضها الآخر كاملة ومشتملة على كلا ~~القسمين ~~فمع ملاحظة هذا الاختلاف، وبعد اكمال تصحيح القسم الكلامي وجدنا ~~مخطوطتين (وهما مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي برقم 1945، ومخطوطة ~~المدرسة الفيضية برقم 1968/3) مشتملتين على القسم الفقهي خاصة، إلا انهما ~~اقدم وأتقن من جميع المخطوطات المعتمدة في تصحيح القسم الكلامي، مضافا ~~الى اتفاقها في الضبط و ندرة اختلافها بناء على ذلك، اعتبرنا هاتين المخطوطتين ~~المجموعة الأولى، ورمزنا إليهما ب لله" و "و". والمجموعة الثانية هما مخطوطتا ~~القسم الكلامي (مكتبة آية الله المرعشي برقم 43 /12923، و مدرسة آية الله ~~البروجردي برقم: 4 /144). وقد رمزنا اليهما ب "أ" و ((ب". # اعتمدنا في تصحيح القسم الفقهي على نفس المنهج، من تقديم ms017 المجموعة ~~الأولى (أي "ه" و "و") على المجموعة الثانية (أي "أ" و "(ب8). وإذا لم نجد ~~الضبط الصحيح في اي واحدة منها، أوردنا الضبط الصحيح من عندنا بين ~~معقوفتين في المتن، مع الاشارة إلى الاختلاف في الهامش. وكذلك ذكرنا ~~الاختلاف مع الطبعة السابقة؛ لايضاح الاختلافات والاخطاء الواردة في تلك ~~الطبعة PageV00P031 ~~============================================================ ~~مل العلم والعمل ~~صحيح "شرح جمل العلهم) ~~بعد البحث في فهارس المخطوطات عثرنا على أربع مخطوطات وصلت إلينا ~~من كتاب شرح جمل العلم تم الاعتماد على جميعها في تصحيحه، وقد مضى ~~التعريف بها وذكر مواصفاتها. # بعد دراسة هذه المخطوطات الاريع لاحظنا وجود اختلافات في ضبط ~~الكلمات، مما يمكننا تقسيم هذه المخطوطات إلى مجموعتين أيضا ~~المجموعة الأولى: وهي تشتمل على ثلاث مخطوطات، وهي عبارة ~~عن منطوطة مكتبة مجلس الشورى برقم 1692/2؛ و مخطوطة مدرسة صدر ~~بازار في أصفهان برقم: 120/3؛ ومخطوطة مكتبة العتبة الرضوية المقدسة برقم: ~~تشترك هذه المخطوطات الثلاث في كونها غير مؤرخة و كونها ناقصة، وتتتهي ~~ثلاثتها بعبارة مشابهة في الخاتمة، ويتضح لنا من خلال القرانن الموجودة في ~~الورقة الأخيرة من نسخة مكتبة مجلس الشورى أن المخطوطتين الأخريين قد ~~استتسختا منها، وآتها مصدر استتساخهما و أتقن متهما، ولذلك رمزنا إليها ب (ا"، ~~وقدمتاها على تلك النسختين. وعلى هذا الأساس نفسه (أي الأصحية والأتقنية) ~~قذمنا نسخة مدرسة الصدر على تسخة العتبة الرضوية، ورمزنا إليهما حسب ~~الترتيب ب ((ب" و "(ج". # أما المجموعة الثانية: فهي نسخة واحدة، وهي مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي ~~النجفي، برقم: 3933، وقد رمزنا إليها ب ((113. # وقد اتبعنا نفس الاسلوب في تصحيح شرح جمل العلم، الذي بيتاه سابقأ، ~~من تقديم المجموعة الأولى على الثانية. وعند فقدانهما للضبط الصحيح أوردنا PageV00P032 ~~============================================================ ~~بين معقوفتين في المتن، مع الإشارة إلى الاختلاف في الهامش. كما أدرجنا ~~الاختلاف مع الطبعة السابقة؛ لإيضاح الاختلاف بين الطبعتين والاخطاء الواردة ~~أسلوب التحقيق ~~اتخذنا الخطوات التالية في تحقيق الكتابين: ~~ا. لما كانست رسالة جمل العلم و العمل في غاية الاختصار، حتى أن ~~الشرح القسم الكلامي الذي قمنا يتصحيحه ms018 أيضأ لم يكن مستوفيا لتوضيح ~~جميع ابهامات المتن، كانت الرسالة بحاجة إلى توضيح وشرح جملة من ~~عباراتها. ولماكان شرح هذه العبارات - سواء من قبل المحقق أو بنقل ~~عبارات الشريف المرتضى في سائر مصتفاته الكلامية- مستلزما لتضخيم ~~حجم الكتاب إلى أضعافه، عمدنا إلى الإرجاع إلى سانر المصنفات بالتفصيل ~~التالي: ~~للتفصيل في مطالب القسم الكلامي من جمل العلم والعمل اكتفينا إلىل ما ~~أورده الشريف المرتضى في شرحه الذي حققناه. # للتفصيل في مطالب القسم الفقهي من جمل العلم و العمل أحلنا القارى إلى ~~كتابي الشريف المرتضى الفقهتين الهامين -وهما: الانتصار و الناصريات - وشرح ~~القاضي ابن البراج للقسم الفقهي من هذه الرسالة. # -للتفصيل في مطالب شرح الشريف المرتصى على القسم الكلامي من جمل ~~العلم و العمل أرجعنا القارى إلى كتابيه الكلاميين الهامين -وهما الذخيرة، و ~~الملخص-، وكذلك شرح الشيخ الطوسي على القسم الكلامي من الرسالة، وهو ~~تمهيد الأصول. PageV00P033 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~2. تخريج ما استلزمه من الآيات والروايات والاشعار الواردة في المتن. # 3. ترجمة الاعلام الواردة أسماؤهم في المتن باختصار. # . توضيح الكلمات المشكلة والاصطلاحات الواردة في المتن: ~~شكر و تقدير ~~وفي الختام أرى لزاما علي أن أتقدم بالشكر الجزيل لجميع الأحبة والأصدقاء ~~الذين قدموا لي يد العون في مختلف مراحل تصحيح وتحقيق و نشر هذا الكتاب، ~~واخص منهم بالذكر: ~~ا. سماحة الشيخ محمد حسين الدرايتي، مدير مشروع موسوعة الشريف ~~المرتضى، حيث أشرف على جميع مراحل العمل، ولم يبخل علي بارشاداته ~~القيمة. ولست أشك في أته لولا الجهود القيمة التي قام بها سماحته خلال ~~المراحل الفنية وتدقيق النص بما لا مزيد عليه دقة وتوثيقا وتتبعا، لما أمكن إخراج ~~الكتاب بهذه الحلية الجميلة القشيبة فشكر الله سعيه وأجزل في ثوابه. # 2. سماحة الشيخ محمد حسين الواعظ النجفي، على ما بذله من جهد في ~~ترجمة مقدمة هذا الكتاب. # 3. سماحة الشيخ حب الله النجفي، حيث قرأ الكتاب، وقام بافادة ملاحظات ~~دقيقة ~~بين بور فارمد ~~15 شعبان 1439 _ مشهد المقدسة PageV00P034 ~~============================================================ ~~نماذج من تصاوير النسخ PageV00P035 ~~============================================================ ~~ل العلم والعل ~~لبسماللهالر من الوهيم رتبير ~~العهيل ms019 لابسيا هر وعترت الابر الخيا ~~ممدلد كاهؤهله ومستحت وصاله ~~سلوة لانقطاع لمردها ونا خهالصبه هاولم زكن فقدابت ~~الها سالنيه الاشادادام الده يا يثه من املا بختم حد باحاعنليى ~~فكبع اسولا لدن نمهاجبعلهنا لشعيات النياش والملف رحق ~~علية لممم البلوي بعا ولم اخل شيامما يجلبه فاوه من اشارقابية ليله ~~وعبهة علمهلن فيصغ الحم وبشدة الاختحيارولن الستخى من هان ~~بللتاب مندن تجلم وتبطق ومنته ننى فا وتنكرة وبن اببه تعالى ~~اسمر المسعنة والتوفيق رلا المرجولهما الا فضله ولا المعلق لها الاحبله ~~وهوضبي نعم لوكيل. بانساجيتقاده وا وال له ~~الاجام حرنو لاهالم تسبولحطدث فلهاطها وطبوت ~~ولابدنها من حدين كه لعسبا غزواللتايه ولا دمن كون ولدرا لتجد ~~السبدى نا كمن قادراوتيس ومين كاين كدلكه دلابدين كو نحدنهيا ~~رعرة نه مانا وهذالوب منا لنعلؤ لانيحالابح الوحيه وجبكية قريا ~~التوا الح وادث البه وجبب كود حناوالالم يح كونه قلد اعالمثا ~~عنة منوحب ببوحب ان ين مدركا اذ الجمن وجها لمدكات ~~انتضاركون قيازلكل وواجب كوين سيميغابصزل لانوجب ان پريل ~~الدمكت اذا وجوث رهن فايرق قعلنا سح ببيروسربنانته ~~وانكا شاهر علة كويند مردله لارقا لا ندتح قداير ويخبرد نهى لكن ~~الاسر والمحبرا سؤار لاحبرا الا الاراوة والخول كون بضيا لا ب للافت ~~كا يحب انابتحوها ين الصنمتنيى لنقه لوهوب كوة مرنا كر قا ~~امر ولا الحلة قراة لما سنطل الصفايت ~~حدنن الندي و لالعلية وعير عملا فتنار الاراد ةالك نولالمليه وبرة ~~وى الوبب رحبع حكما اليذ كك لم بق الاا لان توصر الزه ~~الصفحة الأولى من متطوطة هاه من جعل العلم والعمل PageV00P036 ~~============================================================ ~~اذج من نصاوهر التخ ~~49: ~~والصل نحت ارطالرا لعراف ومججن احزو بالننه بفجا لهظرة وقدرو بلجزاد بم ~~مناردوكاخراج نلنا معم وهذا انا بكو لانر ذح والضلا دالسنا جراح ~~بن السلهودفت الهمبب ونحفا لفطفك خوالزكى الجاع بين النيق ~~والابان والشنزه من الكلباير ولا بجلم لفبرن العظرة افل عاع ويجنة ان ~~سلر اكزتوو بحمت نقاهاس بل الي لر والمطرة الولحرهحرى از ماه: ~~اذانماةوها ن فك نا خاجا لزكوة الافضله ms020 الاذلل خراع الركوت ~~هواله لح لانظاهرة بالموانى لمرن والعر الابام والخلفا يا لبين ~~وأرح مى جنر نصنه لاكه ندرر بلحزا جما الا لمشآء المانوين لبمعلف لتتا ~~واذابفا الحرادماعرفت الاسام وال ناب من ن من وجمت قلحا رفا عامت ~~النطرة * مخح امن وصبعلي بنسد دون الامام واذاكتا ~~قاشمينا الرهن المغمايز فقد وفينابا شرطا فيهدمهذا الكتاب ذناراد ~~الترزير وهلم اصور الرو وبسى للعما نسوين اضل حاب غل بكينا ~~للبجي بالوحنرة فان انثرالزياية والهاتفصا رضلب بكتامبا الملخوت ~~اراد التفرع واسيها والغوع واببلابه فعلسيكتا سا الموو فى المعباك ~~ومزال والافتارنا او د ناه هنا كا فيوشافى ~~والله المونق تت جمل عا برسوا ألمق ~~علم الصركيش راسروح زت ~~مرهجههيدالمتتالي ~~الضرلرن ~~جبين تاجلى ~~والميتبه الفز ~~العلية ~~ال ~~م1 ~~الصدحة الأعرا من صهوطه*اه من جل العلم والصل PageV00P037 ~~============================================================ ~~ل العلم والسل ~~بسم التر الرغر الزم منا بزكمه ونو لاعيه ه لهيحذتر لا عاها وحقل ~~كهستا با م تتهر روجا سيه اجام لى عا لاتا ~~سة عاندا نله المابى ز يعابت ا لت اا ~~ار ل نكام اللنع وجمبما هل با بد لاول اغل شباتا هم يغتاء ~~والشازه الده بيلد وعجمه تميل ناليم ونو ككا متجاره وب ~~اتاب متوكب بما و بسمز ه نته سما بنكه وا با اتو المرود ل ~~ولاملولجا لا نضل ولا المقولها الهجدب وى وثم الولهام: ~~بارهالباعتقاده نهابوب التوعيده كاجام محير ذ لانما لم تبق لرلوث ~~ملياكمها فجللوميث ولا بولحا م حمرشا لصاعر والكلتابد ولا برسقا وي ~~نتفال ميا خاس ر نار رام نتير همر ان كوك بلا نخ ~~بهذالتوي انسق ابع بمع الجه وممب كون غوم لانبا لا نا ~~ملبكوه شاركالم لع كيه نارا عالما فضهخ رجوم دجباد يكه ياءا ~~بهد المر كات لازتضاركو حتافكن ه لب كون ميا بعيالانه لا ب ~~الا ابعت مه بايه خلاسم بي ام بال ~~كودم قا ركا رقا ا نشالى قام وا برامى الم لي الويبرل اما الا ~~امام ل اب ~~كا ه الموالسه ل له لمد نا ms021 لمر شيل سنه والمناث العنويه ~~والد عم نو فبر ه أنقارتهراله لابا اسن جه ~~ر ى ار مد ~~اه الهل ثم اسرعد هابلر ندد ~~الصبحد الأول من عطوكة كبه من جل العلم والعمل PageV00P038 ~~============================================================ ~~اذ من تصاور اللخ ~~1.اها ~~نتلهامن بلوا بليه الفطر فالاهر وجن رجما عنياذا يرايو ~~الكبفيتا خلح الركن ى نصنلة او ليلخ اح لزلوان ~~سما جلف امو ز يتظاهر قالمو نيوثرت والرير لة نامه وللجا، ~~النايين عنه وان هصفم كن فنوم وياخل مبها الي الفقهاء ~~المامى منو لميفوهالى مواهنهنوا ذاقلا لجاعتد فقد ~~سلملم ولتايبين عن ومب عليجا زفا ما صدن الضلن ما ~~ميا فجبت علر نبنه وذوطم ه ه واذاكنافر نتبارن ~~الضابه فقوو فين امامئ ولنا في صه هر ا لكتاب نن انول العزيد ~~فيعلم المولر الدن النوهر الج عما دونغدمل نمب ففايلن انن أي ~~بالتخيو فان اثر الزيلد قة ل تقساه غلكنان النم رالا ~~المتريح وانيضا المشرح وابوابيد لي كنابن المهيوعته ~~ومن اراقل فننارفما اورهناه هناكاوب وناوى سيزن ~~ت ر بن الا الفر ما الع ال ~~و يعل لا وعن بلنا نا اينا ~~ز ~~4 ~~ن.و. # رر و ~~ن الن ~~1 ~~ال الامن لراة هبه من جل العلم والصل PageV00P039 ~~============================================================ ~~حا القل كنو ~~الحمدقكما هواهدر ومفخقر وصلم الل على متبد الا نبيا ممد ~~ومزهه الابرارالاضيارصلوه لا لنقاع لمدعها با انتاء لعلة ~~عسلم وكزم اله مدفقد اجبت المىفاستالنبة الاستادا دام الل ~~اييده منامكاه مختضيحيط بما يجامتقاده فجيع اصواالن ~~لم ما يجب علمز الثر عياث الو لا بجاد بغدنا حلف منذني ~~علبه من قوم البلوى بما ولما نل شها تا يجبا منقاده ملنا ~~الىدلبله وجمدعلميعا صغال حجم وشدة الاختصار ول ينخخ ~~من هذا الكتاب مبند نغليماوة ج ومنشي تفنيما ونذكرة ~~ومنا نشقا لى اسينمة المرفز والتولبق فما الرغرلهما الالنن ~~الصفة الأول من صدرطوهج من جمل العلم والصل PageV00P040 ~~============================================================ ~~اذج من نصاوهر التخ ~~دهذا اتما بكه مببا لت رالغلا وللم بل هلع الفبن ~~ولاما ~~فمفناءوجب ومتحذا لعطم كمنق الوكوة المجامع بالنم ب ms022 ~~والث نوع عز البابوا بعلا لهفا فل حضاع رجونمات ~~الكنز مندولا مجون فقلما من لبد اللب وا لظ فى الولص غ خفار ~~جاعذ ازاتراووهاسرا لنه فصاى رلاه الانصل ا ان ~~~~احابح الزكوة لاتسبما فى اهامو الالطا مزكا لمواضو فا ~~اللي ~~والعخ الولامام واللعلفانه النايثبن عنم غن تعدم ~~ممن يدد صنلبعمها الا العقهاء الدأموببن لبصعوها فوتواما ~~اذا بولو اها جمها عند فقد الامام والنائبين عن من بهلبار ~~باا عبخجامن وجبتاب سفهن الها ~~د ~~واذاكناقدانمههنا اليهن الغابنة فقدوه بناتا سها فهيية ~~الكناب فن ارا و الن وعلم اصولا لربن والعوم الرابما ~~وتغلضل منعاب صعلب كطا بنا المعن ف بالخحبرق فين انراله ~~ذلامسنقصل همل كنابنا لملخصو منارل التضيج ولنا ~~راد ~~ماثلالشع له ولبوابه فعلبه كننا بنا المرى فبالمصام وقن ~~الاننسارفا اومهاه ها هناكا فسناف نيرساله اس ~~الصدمة الأرلا من ثرلة هج من جسل العلم والصل PageV00P041 ~~============================================================ ~~ل العلم والعل ~~هد اجما لعلم والعم للسيد الالجل المنض علم القد ~~يماننو الرخرالم غين ~~اادرا با سر ا سر مريه بى رزت عبد ه زبد مرته هوع بو ديوت هسه ارسن وزم ~~اقايد نقابت وب ه اه ين ال به ه ب مدنين ~~ارچهن بوت ترد هر يق المحت ن روبمبن ههبدل غرى تربه ين ~~مى بتهره مز بمشت بشهايت ~~رن بسن ب بد نيه مه تبيه مله ين بر ~~تبته مو رنرنن ن ررهه تصره ش بمهبر ورسما نه ير بلى بمان مايج: ~~ال مذ وراب ا اا الشه سلم ن ت فه ت هر سن د هرمشنصى: ~~الالت اد الدب ره بن لنة ن لسا فر وا بن و هل ن ن ش ~~اه ود ت د ام ع من علم ه بج ر ه شنت ن شن دهد ب ~~جتز بيحهى روير اذد بارته لاش وه كدد دا شى نه داه ه نضين ببريك ~~ى ك فارست لمت د ند ان نه نس مبنر من يد بى لشا ~~وبت ربه دده ول س ر ms023 دن مضته وجام تون ه رهاكه اذ تتل رد ك ه ~~بجههه و به ددد ربن ركرن مى ب كمهه د ى سيا من نين بربب رم الويش ~~ده ى رهن بضت بقر به ررد وره تقه ماه بنب وه س ~~دبب ع ه با ربه ون ره ن ير دن بف صد ة هاه ين ~~را ه سقد بضت بعض بجت لاين ند بل ~~الصومة الاول من ممر بادهده من جمل العلم والصل PageV00P042 ~~============================================================ ~~الاج من تصاوير النسخ ~~كاب لكق ~~بسر حت بم بهه دم منود تدع بن ببر خت دن ير اروه ته رعين بخونير ~~بكارددد رنهى ر من ازكرة بوف دهن م ردددن اتيم و باب كخة ~~بعد ياة بعدب بشهدب اافد بسكروت هوشمة بغير اسى ه ددز ~~هبر شد ززهز نزيد يول چينتشون تهى جن سنره ب ~~وزرش روت دبسينه بهدت هرع بنون يه مدته هيه وقد ددد به نه سمتن ن ترب ر دون بد ~~اازول هن يم خدرم فضد ررات بهريت ومى رشديت دوررتمن تروا زيب ند ~~دخرردد تو د من وسقدر هة سعن ترردد روشير بدن يه زع زنارهع شد ~~بيد. بو دوده رواع اثير ه ده رقد ر روج مد وت بد نت ب ردى ~~بيشض نه دبتبرزى تز بصع نودت رببب پتن بقدة تستت ازر بهح مين بعو ~~لنر ترجنم ككرده سيل بمقدرتن سى دن و عى كان وه قن بر بد رعله بوجه ~~هن بهدرد رارد فعسلن ناين روكده بخنه نصر دلورن هيه ه ليهق ~~بد رخ اده رن ونهبن ن ك حشدد رزجمه بعقه هرين ~~رب درز ره روبه عزنت بهم وان نن زين ربيى: فاشاستز بفة ~~بچه دمه آ زن ل يته شدنن باشن نهه ف مز ~~هاهين هزموره ز شنش شركب بر سبنززون كزوة ده ستقى يك ب ز ~~ب ه بسيد به ب ه ا ددهنه ن ز بد ~~اللحه الاهيره من رهوههه من جل العلم والعمل ms024 PageV00P043 ~~============================================================ ~~لى العلم والل ~~ده اف: انست ~~ل الاج المر تض علم المهذن دو للمجد ~~قالاييه ~~ن بد رو ~~ر1 الق الق وع بن اللهبن من موى المؤ موفتة ~~ب ما م ~~- ~~عدى الفعنوجه"الجزنن للجن كمامفاضله ~~نا بار تان درا ~~برى. انا ار ذ ~~فت تجقهه وطلق الله علا ~~الابنياه حت ~~1 ~~و ا 11 و ~~2 ~~وهتت الاباب الاخبلاد صلا ةلاابق طاغ لذفيا ~~وناهد بشان باره ن دزوه اند، جودد ~~لا انقداى لجد دطاى سلم وكنم أتابنا ~~وبنه شابينا تدفنما ررو ~~الجبق لك ماتا لهي الأستاد اذام الله ثا ييتة ~~با بورم ه1 ذ1.1 ~~: ~~الصفحد الأولى من مضطوطة "عه من جمل العمل PageV00P044 ~~============================================================ ~~ماذ من تصاوير التخ ~~من وجبت عليو بنفسه مندقرن الامام وادا ~~111 ~~كناقدامتعينا الل حه الغابنخ فقدىقينا با عمرطنا ~~انارر ~~فى صديهذالكتاب بعحن التللل ~~اللك العاب ~~11141 ~~53 ~~امدبا لطا لمين وصلوانله عل لقه ~~حته وآله اله ~~4 ~~. # اتق العلم ~~الخ من ابتلاخ هداللتاب بون الله لل ~~نا ~~2 ~~فههاالباب فن بوع لا شين عهين شم للكرم المخرم ~~9 ~~14 ~~نه تمان هنيناا6 ~~اله الاة من اةوهه من جل الصل PageV00P045 ~~============================================================ ~~جمل الملم والعمل: ~~بمرامتهرعير دبنت ~~فالاليد لا بدا اللشى عل الددوة والمجين وققم ~~ن بن وووسووهواه ى لوز ~~بهلهاه بهتتبه داحس يدالاز ~~شهارد الا بدمن لا تتطاع دهها ولات ~~حدمللم يرولهامبد لبت اله اسن ~~اللشاهاهد الله تا فيه سرر بابا ب ~~مرالثهات التى باك ويتان فاانمق وجباي ~~بسما ببى باس ورهشتهستم ددحة ولزو ~~الده لافتهورى منه ترن ترلي ~~ضصل فاكا واداه كل ساعل أمن ادده الل ~~خالطسمنال خلع فنجا فى ~~بوماف منرن او لهان ليخيوو لضير حنوز ~~لأ دالكينه المضافة دأل مصكما فدد ~~ماشارطل بالمربفى طدد الذى ميتخزت ان الت ~~منعفوه طلمممةتى تالتا بضنا ~~بالانضله ائل كا بسبلب والملوه سق ~~الاان لدل هك نرد لانجه دخو لدو ~~الصد الاول ن مسراة دوه من جل الصل PageV00P046 ~~============================================================ ~~بى العقو الايان والثنزه مر الكبلر ~~ولانيلى النتال من ماع وچين ~~ير اكترنه ms025 دلا جونتظماسرله ~~اليبلد والضلره الواحد جن من جع ~~نناهوها فصل تكيت بغاج ~~الافضل الاولى اخاج رك لاجاقى ~~الامناب الص كا لمواشى والمرنو ~~هتلما لول امامد ال خلضابه الشانبين ~~ناد در الك فتدسها خابها ~~فالعغاالمامين بيموها فى موتعما ~~سانا تقلاضا جا مند فذدا لامامها انج ~~نه من وبب عليه بان ناما صدفا لشد ~~ن صبيت ملبهنه من دهن الامامل ~~ن افلاتينا الى هذه الذاية نفدى فييم ~~شهافى مدرن ان ب ببسعداتس سى ~~بالحدترب العلدبن نالمان سوة ~~حمد وآله بطاهبوالعميا ~~قفغ حكبان هظا را ~~فيو ببة ادن اا شبد المغ بهة ~~دكزه ه شبنين ~~ب وانردايدرات2 ~~الصبحه الايرة من معاراة هوه من جل الصل PageV00P047 ~~============================================================ ~~مل العلم والصل ~~بملف الرتن ازهم ربنى ~~ميه شانوا جداهيه الثرد العحاله رلم نمزب بتهه وله اوسلاتص ~~ابشروخر رهافضرل ووعوى افب وهمى وجل نشضنت ~~ت وهه فضراه فراله هرم ادة اللانت الهبا منة ن ~~اقبب بسفهم لو قرة تكهطاه تيف كرقم ها دلم لذيو بو ~~زبت النهم والقمت للنوم م بيه فال لا قرت ملى سينا لله ~~لابل الالتنى لسعن كا نجدين ةسا ت رو دكت باللوسه بكا ~~العلم والل الذي جر عبتدتهة يع لهل و لنشمع اه نع ~~تفتر الر بهان الى أ هالكن ببنا رام ا التربهبا يدب ~~المتمد نمها و لاكعرلم علما الاحزج مانع يقربا لأيبه ~~وبنتيى موبعر لك انيلى ك لكة طا جعلى اقعها فالا ~~والهفي ولاده بتره لنكون المنلعة به لك تاملة والمونة ب كالة ~~نابابترلمل لكه انهم على وال عل نرح ما تعلقت باللة ~~ن ~~اصعل التين بومت ابوابا قلهابا ببين ما بوبه لا ~~بواب التوويه فايها با با كب اققاده فالوار الول ~~كلما ومايتعل وثالشما الطلم فىالفبوة ورابهما الله ~~لا ~~الصفحة الأولى من مشطوطة هأه من شرح جل العلم PageV00P048 ~~============================================================ ~~مادج من فصلوير اللخ ~~مبمن ييله ننا نى دميزه بمتابم ماوشه لاما ن ~~موت ناذر بدلة و اللفاوان وشناما ضنخ فا الانت ~~اان انا بت اه لتدر المو ن شلان قر الننة ms026 ~~ابلك فوتيمن نا تمف النالست هما تقوالا ط مته ودة اذزبد ~~اي لزونينه الشلم نا فيان ح غ بهه شدقه لن هربا ~~ونهمانا بم النفار عياسر الارع منم قباى ~~عوته ومنهم بربقما لا لمن ن مر لبهمه لشل ماغلان ~~بادريه ن فى الفلح لى همر منا قوها بشفى زهده زك ~~الا الفوا بابهعت علارشه كلنقها ترالاة الحين ن ~~4 ~~بن الطببر لم التلم ن رناها اهشيم زمبا ل ~~اههذا والا ت ليل به بن لع ذرم ن النه نبه قن ~~بناة ثيا متتدقه البطك تهم بربا لهمته ها ملمبين ~~اللها يخامتهما ه لن كلف ان لب فف عيهن التلنم لهاق المحاهين ~~قم *ون هالفاا عيا نحمه ف، بطلنا اقورهما ولف رمء ت ~~يربلمم بنه نفون م ب ن وبمت دايك ~~منلن خرن الورجهز زبد وفوهى هلا ولله تر فا رق لا ما ~~بق بن الاته بعا ع انه ل لن لهعا م ن انى ان ~~9 ~~الصحد الالحيرة من مسارطوهأه من شرح جل العلم PageV00P049 ~~============================================================ ~~عل العلم والمل ~~بم الله الرقر الرهيم ونبه نقى ~~الحت الراص الاسروالفروالصمرالذى ا بنخز صاصة ولا ولها وصلى ته على سيد ~~البنر يف لنذروا فضل البد وواللمحدوعلا فه وفروجل انته فليت ~~علامه وميلا فاضر لاطها رلالارطلا خيارو الالا برارمن ذيها الذين ~~انهباشينم اربن اهره ظهيرا وشرف وكم مادام الديق وذهت ~~النجوم والتم جالفييم اما نجدفا فلما وا على سينا الثريوالامل المرففي ~~قال الحدى ذو المحبي قرس اله در هركن بالووم جلاصلم والعمالن ~~يتقزولر جها للبدى تعرة بعول علبه وللنةت هى تنكرة يرج اليه اق ولانها اعلى ~~هذا الكتاب هن ذكرا صهلا لدين عره يف جل مبدى فهها ولا حيرلم ~~ملها الام شرع وافخح بقربا لالهه ونيقع معلي سالتان بيلر لما لا ~~ترما جليا افف علي وانصوره وانظ فر وانتبن لتكون المنفعة بنل ~~والمو فتبكلا ملدفا ما موالحذل وانه ليه واملى ل ترع ما بتعلن ماهم ~~ااصولالبن وهو شرابوابا وكها باسان ماعب عتقلده ذا بوا لت ~~وقايها ms027 با رطا عيلبمقاده فابيل ا العد لكلما وماسقلير وتالنها الكلام ~~الدمة الأولن من معلرادهه من شرع جل العام PageV00P050 ~~============================================================ ~~كذلك فاماسعدبن ل سيهكم ارالخالفيز لهم فواء الفق با صيله ~~العلما اوالهم ا والقائلون الامدزيدن على وهم انى يوا فقون كل فيالقطح ~~ملعسمته ودراركب فوم من المتاغرين العول عصمتزد وقولم سطل ~~اكابان غارق الابماع لان ه ي بق هر المر اهبعوا علىا نلم ير معظوها على ~~عصمته وطلدابيين انلوكان ~~الصهاللرلا من صدر لوهبه من شح جل العلم PageV00P051 ~~============================================================ ~~ل العلم والصل ~~بمتهانى هم ~~اهربه الوجه الهس الفر القه لالنه لم تخ صاحت به بلد أ ولىخ ~~ى البشبر وغا لنند و فحل البه دلحضومى خيه درصيدل ~~ابمنتده فليفته ملى امشروعلى الرفضل لهظهر الاكارم الويا لر ~~الها لد عن ققتها لد ين (ذبب اقه صفم لح هربههر ~~نوف واد مادام الديدم وزهرت انم ولاحمت لهئ اابجد ~~فانى لما قرات مل شيه الثرمف لله جل التفطم الهرزى لبين ~~ت ته ركداتا بالا وم جالعلم الهل لذ جد وسه تعة ~~بتولهيه النتى كم تويرج الى كهانا الوزبتاكلا ى نر ~~اصولم اتش جبه بزب مى لم تهر فمها دور يصر اعلها لام ~~لفح برب للى فمر و ينتغم مع صله اله لن لى ملى اذك ثا ~~جليا اتف هلى اتردو للروى ولتابره الله النفقه بملل شالر ~~والعر ذب ه ترقاجا بنم ل ك ولفم لى بر الى ى نره ا تيلرهلها ~~وهول ان وهدخحت اداب لولماما بب ب ى اير افتقاروال ~~الترحدنانهاه بليب فهقابه (ابو لالهمل كا وا تيصل ~~ثالنه الكلافم المنبوة ورابجما الكلام اللاتر وغامسها الچيم ~~اهلذلق وهد مارما بب بان الفهاره زابوار النزوخيه ~~الصفمة الأولى من مسلوطة هج* من شرح جل العلم PageV00P052 ~~============================================================ ~~اذ من صاورالت ~~بالماته بناى وقد لبلنا ولهم وبر لهمتمهام ننينيذ ~~القوله بام متهماو الذلك لقول فى المتر كمبن يا ع للم بان لما لفين ~~لهسم هلو لد الفرق با ميا نهم وقد لابنا اولهم لو لقا يلون ~~باماتر نيدبن غى وهم لم ms028 يا وفقون ى نه الدتلع ى غصمته وقد لز ~~ومان لمتافرنير المتول ببعمته نيد د قولهم يليار ( وهه ن فارق لهلع ~~لان عي مقهن الدتر امعوا ملى ان لم كنن قطوما عمته ول الضيا ~~ازلولان ~~الصدة الاسة من صلر ااهج من شرح جل العلم PageV00P053 ~~============================================================ ~~ل العلم والصل ~~ر اتالزهر الصوبتو ~~ايت وب مصد انوه اشها توق رقرصاحه با علا وجلة مل تده ~~وظير ادنان واغلا سدور الفضرد اص ووصت هعل ابسر وعد عسعل متيه ~~وعوان اه هارا الا بيالد ريوهر ار مديتها لرس ارميخ من شر ~~ال مرطرا وسورف ولت عاداو الويجومر وزه رتا تيبزر والتماي ور ~~اقا يحر هانلا ولن تد اللزرم بلرصهلم تدكرفظب ~~لا وبود كما يلوومر با المعلم وا اتى ل اسدوس بيوز على ولسهيز ~~اباسد مدتكاب مره كريسود المس مد يزب ى مسدرفا وبلر ~~الاسرره مانو قرب م خو سعرح بعذ سدان برملى بن سربنا ~~اهها بسوه واخرب وانتيره نكون المهم بديت سنده والعرد مكالمه وابا بن ~~رهمن هللعا سروا مطلرن باجلم سن وه بسهواب طس ~~ب بان اههدادمه اواد وهدمههاه يسه هه د. # دابوابالعدل كلا واسضاه والها الكله ره البقع راع ~~اللايم ذالاام وحا سها اتفويره الاما رمالاراق والاأر ~~كا سنناه باب ماچه عار والوراد ~~الر عدسندا ابصووهمله ~~بلاكه هت سفرخ الش 3م. # الها اقها حوانى مر بحامر ونالها انه ن البف حمددر ا لا ن لوك سع ~~هاوبا جهاان هر كيه المه د ح كن عدنا سله والديه لهداوب راو ~~اسابه بأمهه بالم ارم م سعا مه جوانطا لا سعل اسله ابومل ~~همرمد الجاب ووال الفىسرط اكان عليد برري الامل اسلفمختبنا ~~بهدرموهاولهايسه ترو د كى صانامر يك ار دمده انى نبى لانى باون علر ~~الصفحة الأول من متطر*3بده من شرح جل العلم PageV00P054 ~~============================================================ ~~اذ من اهر التسخ ~~منه المسابر مندا لا ول نامها دليل عيى جر سبقبه ولر بعل واعا متاذل لان ~~اكه رهم اسات دبا لعتل لو سغير صفيته عل ذ الااية والتبفيمن ابحاد ms029 للصلحفي ~~فن ان خون بلصلحهذ ابا متد لعام بدباماشة علجن ان تقرعا بصلحة فقب ~~واهران مشامغبان بنا بج ن نخون ها ولا نضلم يا احداا سرين ~~عالييابر تنى رخبن بهاما بونننه آيخ ان بمتح بدسنفع وهكه ~~ه چنچد وضرور بها ان قاوه نا ان بالا بون ان كلا ا بقول امندد يه ~~د ره عنيغه ها نقود دزقدده دلذ وصخة ولان هبهآيه مرزوقة وان تتحذ ~~اة بهذ ام بمز بر ذق ها بسمنغرله قال او ستقاهن ~~درزق هر با اكن لرس ان سلجا زان بنفع به النتفعلى ود دبلا يد معه ض ~~واوا ننه بلمنه بعو دن بطلق الردق لراب لاينه به علا لا سقام ب وسبلذ ~~بيآبد انها بسندنتهفا مجهواها تفح با بام نئ فابهن وشاه نفب ~~لاد سعها منديد والرذو ربآ: با داو ربساا طو اسه الله ليما ووطا ~~ورض بت و ذايرحة ببجفابث وا هور ل الهن ان نتط ~~س ستامى بكد بنى سفرابن لة ان اذام حه ~~~~جبد مزيغله تسبباب له ق دنل انهرندن ~~انرتلوى بن خار همنقم بر ابده و سندال بأطبله نرمطا ~~محتا جد البيمة تعا فام روديرا نارله بعدلهان ~~م ى ست ~~ه قلع ولي ديا لارز فين حال كمه ~~ون كه نعده ناجابن تلسن فه فا بهي ~~مصبن مهبندر نيت هو ر ربقاناه نهام منع نه بن بان ~~بام ~~م ~~الصدمة الاعيرا من لرههده من شرح جل العلم PageV00P055 ~~============================================================ PageV00P056 ~~============================================================ ~~جمل العلم و العمل PageV00P057 ~~============================================================ PageV00P058 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~رب يسو ~~الحمذ لله كما هو أهله ومستحقه، وصلى الله على سيد الأنبياء محمد وعترته ~~الابرار الأخيار، صلاة لا انقطاع لمددها، ولا انتهاء لعددها، وسلم وكرم ~~أما بعد، فقد أجبث الىل ما سالنيه الاستاذ (أدام اللسه تأييده) من إملاء مختصر ~~يحيط بما2 يجب اعتقاده من، جميع أصول الدين، ثم ما يجب عمله من الشرعيات ~~التي لا يكاد ينفك المكلف من وجوبها عليه؛ لعموم1 البلوى بها. ولم أخل شينأ ~~مقا يجب اعتقاذه من اشارة إلى دليله وجهة ms030 عمله، على صغر الحجم وشدة ~~الاختصار. ولن يستغني عن هذا الكتاب مبت تعليمأ وتبصرة، ومنته تبيها وتذكرة. # ومن الله تعالى أستمد المعونة والتوفيق، ولا4 المرجؤ لهما إلا فضله، ولا ~~المعلق بهمأ إلا حبله، وهو حسبي ونعم الوكيل. # 1. في "ب": اتيمنأ بذكره وتوكلا عليه 0؛ في "ج" والمطبوع: - "لرب يسر"؛ في "131: "او به نستعين". # 2. في المطبوع: "محيط 1. # 3، في 130: اابجميع مالا. # ). في "أ، ب، ج، د8: "في". # 5. في المطبوع. "لا ينكاد" بدل "لا يكاد ينفك". # (. في "ج، 43: 0 من عموم". # 7. في "ج0: 0"المعرفة 7. # 8. في (ج، د: "فما". # 9. في لاب*: "لهما 8. PageV00P059 # ============================================================ PageV00P060 ~~============================================================ PageV00P061 ~~============================================================ ~~ح PageV00P062 ~~============================================================ ~~[1) ~~باب بيان ها يجب اعتقاده في أبواب التوحيد ~~الأجسام محدثة؛ لأنهالم تسبق الحوادث، فلها خكفها في الخدوث. # ولابد لها من محدث؛ لحاجة كل محدث في خدوثه إلى محدث ~~كالصياغة2 والكتابة 3 ~~ولا بد من كونه قادرا؛ لتعذر القعل على من لم يكن قادرأ، و تيشره4 علىل من ~~كان كذلك. # ولا بد من كون محديها عالما؛ لأن الاحكام ظاهر في كثير من العالم، و ~~المحكم لا يقغ الا من عالم ~~ولا بد من كونه موجودا؛ لأن له تعلقا من حيث كان قادرأ عالماا، وهذا ~~الضرب من التعلق لا يصخ إلا مع الوجود". # ويجب كونه قديما؛ لانتهاء الحوادث إليه. # . في المطبوع - االحاجة كل-. محدت". # 2. في "ج، 43: "كالصناعة 0. # 3. في شرح جمل العلمة * "النساجة". # ). في المطبوع: لايتيسراا. # 5. في ااد8: لتعلقات ". # 6. في المطبوع: - "الان الاحكام ... عالمأ". # 7- في المطبوع: "لا يصلح الا من الموجود". # في المطبوع: - "و يبب". PageV00P063 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~ويجب كونه حيا، والا لم يصح كونه قادرأ عالما، فضلأ عن وجويه ~~ويجب أن يكون مدركا إذا وجدت المدركاث؛ لاقتضاء كونه حيا ذلك1. # وواجت كونه سميعا بصيرأ؛ لأنه2 يجب أن يدرك المدركات إذا وجدت، وهذه ~~فاندة قولنا: "اسميغ بصير". # ومن صفاته - وان كانتا عن علة - كونه4 مريدا وكارها؛ لأنه تعالى قد أمر و اخبره ~~ونهى، ولا يكون الأمز و الخبر أمرأ ولا خبرأ إلا بالارادة، والنهي لا يكون نهيا الا ~~بالكراهة ~~ولا يجوز أن يستحق هاتين الصفتين ms031 لنفسه؛ لوجوب كونه فريدأ كارها للشيء ~~الواحد على الوجه الواحد. ولا لعلة قديمة؛ لما سنبطل به الصفات القديمة. ولا ~~لعلة محدثة في غير حي؛ لافتقار الارادة الى [بنية)". ولا لعلة موجودة في خي: ~~لوجوب رجوع حكمها إلى ذلك الحي8. فلم يبق الا أن توجد2 لا في محل. # ولا يجوز أن يكون له في نقسه صفة زاندة على ما ذكرناه10؛ لأنه لا حكم لها ~~. في المطبوع: - "ذلك". # 2. في المطبوع: "وجب". # 3. في لاج، 23:* "ممن 8. # 4. في لاج، ():* "تعالى". # 5. في لاد1: - "و اخبر". # 6. في لب": "ستبطل 0. # 7. في (أ، ب": لنية"؛ في "1ج، 3": "تتبيه41 في المطبوع: لانيته1؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من ~~"شرح جمل العلم". # .في "أ، ب ":- "الحي". # 9. في المطبوع: "الأن توجد1. # 10. في "ج، 83: لاذكرنا ". PageV00P064 # ============================================================ ~~جل العلم /1. باب بيان ما بجب اعتقاده في أبواب التوحيد ~~معقول، وإثبات ما لا خكم له معقول1 من الصفات يفضي إلى الجهالات. # ويجب أن يكون قادرأ فيما لم يزل؛ لأنه لو تجدد له ذلك لم يكن الا لقدرة ~~محدثة، ولا يمكن إسناد2 إحدائها إلا إليه، فيؤدي الى تعلق كونه قادرأ بكونه فحدثا ~~و كونه محدثا بكونه قادرا. # و ثبوت كونه قادرأ فيما لم يزل يقتضي ان يكون فيما لم يزل حيأ موجودأ. # ويجب أن يكون عالما فيما لم يزل؛ لأن تجدد كونه عالمأ يقتضي أن يكون ~~بخدوث علم، والعلم لا يقع إلا ممن هوعالم ~~و وجوب هذه الصفات له تذل على أنها نفسية، وادعاء وجوبها لمعان قديمة ~~ييطل صفات النفس. ولان الاشتراك في القدم يوجب التمائل والمشاركة في سانر ~~صفات النفس ~~ولا يجوز خروجه تعاليل عن هذه الصفات؛ لاستنادها1 إلى النفس: ~~ويجب كونه تعالى غنيا غير محتاج؛ لأن الحاجة تقتضي أن يكون ممن ينتفغ ~~ويستضر، ويؤدي1 الى كونه جسمأ. # ا. في المطبوع: - "و إثبات ما لا حكم له معقول". # 2في "أ، ب" والمطبوع: "استناد ل. # 3. في المطبوع: "الى كونه". # 2. في "ا0: - 7و7. # 5. في المطبوع: "المقدم". # 6. في "ج د4: "الصفات" بدل لاصفات النف". # 7 في "ج د،: "لاسنادها". # 8. في المطبوع: ms032 - "ممن". # 9. في شرح جمل العلم: * "ذلك 1. PageV00P065 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~ولا يجوز كونه تعالى بصفة1 الجواهر والأجسام والاعراض؛ لقدمه، وخدوث ~~هذه أجمع. ولأنه فاعل للأجسام)، والجسم يتعذر عليه فعل الجسيم ~~ولا يجوز عليه تعالى الرؤية؛ لأنه كان يجب مع ارتفاع الموانع وصحة أيصارنا ~~ان نراه. # وبمثل ذلك نعلم انه لا يدرك بسانر الحواسء. # ويجب أن يكون تعالى واحدا لا ثاني له في القدم؛ لأن اثبات ثان يؤدي إلسى ~~اثبات ذاتين لا حكم لهما يزيد على خكم الذات الواحدة ويؤدي أيضأ الى تعذر ~~الفعل على القادر من غير جهة منع معقول ~~و إذا بطل قديم ثان، بطل قول الثنوية والنصارى والمجوس ~~1. في "أ، ب": "و لا يجوز أن يتصف تعالي بصفات"؛ وفي المطبوع: "و لا يجوز أن يقال لصفة ". # 2. في "ج، د": " الأجسام". # 3 في "اج، د8: "المثل 0 ~~4. في "ج، د4: لايعلم 0. # 5. قي المطبوع: "الاجسام0 PageV00P066 ~~============================================================ ~~باب بيان ما يجب اعتقاذه في أبواب العدل كلها و ما يتصل بها، ~~سوى النبوة والإمامة، وسوى ذكر الآجال والارزاق والأسعار؛ ~~فإنا اعتمدنا تأخيرها ~~يجب أن يكون تعالى قادرأ على القبيح؛ لاته قادر لنفسه، وآكذ1 حالأ منا في ~~كوننا قادرين ~~ولا يجوز ان يقعل القبيخ؛ لعلمه بقبحه، وبأنه غنئ عنه. # ولا يجري القبيح) فيما ذكرناه مجرى الحسن؛ لأن الحسن قد يفعل لحسنه1، ~~لا للحاجة5 إليه: ~~ولا يجوز ان يريد تعالى القبيح؛ لأنه إن أراده بارادة محدثة1 فهي1 قبيحة، وهو ~~تعالى لا يفعل شينأ من القبانح، تعالى الله عن ذلك10. وإن أراده لنفسه وجب أن ~~1. في "ل.ب" والمطبوع: "أحد". # 2. في المطبوع: - "1القبيح". # 3. في المطبوع: "يفعله 1. # في "ح د1: ابحسنه 2. # 5. في المطبوع: "لحاجة 7. # 6. في المطبوع: "إذا". # 7. في "اج د1: " بمحدثة" بدل لا بارادة محدثة2. # 8. في المطبوع: "كانت 0 ~~9. في المطبوع: - "الله 0، ~~10. في " ج 8 - التعالى الله عن ذلك 0. PageV00P067 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~يكون تعالى على صفة نقص، وصفات النقص كلها عنه منتفية1. # وهو تعالى متكلم، وبالسمع يعلم ذلك. # و كلامه فعله؛ لأن هذه الإضافة تقتضي الفعلية، كالضرب وسائر الأفعال. ms033 # و الافعال الظاهرة من العباد التابعة لقصودهم وأحوالهم هم المحدثون لها، ~~دونه تعالى؛ لوجوب وقوعها بحسب احوالهم، ولأن أحكامها راجعة إليهم من مدح ~~أوا ذم وهذان الوجهان معتمدان أيضأ في الأفعال المتولدة. # وقدرتنأ لا تتعلق إلا بحدوث الأفعال؛ لاتباع هذا التعلق صحة الحدوث نفيا ~~و اثباتأ. وهي متعلقة بالضدين؛ لتمكن كل قادر غير ممنوع من التنقل في ~~الجهات. وهي متقدمة للفعل؛ لاتها ليست بعلة ولا موجبة، وإتما يحتاج اليها ~~ليكون الفعل محدثا، فإذا وجد استغني عنها. # و تكليف من ليس بقادر - في القبح - كتكليف العاجز: ~~وقد كلف الله تعالى من تكاملت فيه شروط1 التكليف من العقلاء. # ووجه خسن التكليف أنه تعريض لنفع عظيم لا يوصل إليه إلا به. والتعريض ~~للشيء في حكم إيصاله. والنفع الذي أشرنا إليه هو الثواب؛ لأنه لا يحسن الابتداء ~~به، و إنما يحسن مستحقا، ولا يستحق إلا بالطاعات. # ا. في ااج، د" وشرح جمل العلم: "منفية". # 1. في لاب": "لمقصودهم. # 3. في "ج، د1 وشرح جمل العلم: "و". # ). في "ج" وشرح جمل العلم: "قدرنا". # 5. في المطبوع. "التعليق" ~~6. في "3): "النقل". # ل. في لاج: 13: الشرانط". PageV00P068 # ============================================================ ~~حمل السلم (2. باب بيان ما يجب اهتقاده في أبواب العدل كلها وما يتصل بها.. # ويحسن1 تكليف من علم الله تعالى2 أنه يكفر؛ لأن وجه الحسن ثابت فيه، و ~~هو التعريض للثواب ~~وعلمه بانه يكفر ليس بوجه قبح2. لانا نستحسن أن ندغو الى الدين في الحالة ~~الواحدة جميع الكفار - لو جمعوا لنا -، مع العلم بأن جميقهم [لا يؤمنون]، و ~~نعرض الطعام على من يغلب في ظننا1 أنه لا ياكله، ونرشد إلى الطريق من نظن ~~انه لا يقتل، ويحسن ذلك منا مع غلبة الظن. وكل ما1 طريق حسنه أو قبجه المنافع ~~والمضارقام الظن فيه مقام العلم ~~ولا بد من انقطاع التكليف، وإلا انتقض1 الغرض من التعريض للثواب، ~~و الحيي المكلف هو هذه الجملة المشاهدة؛ لأن الادراك يقع بكل عضو منها، و ~~يبتدأ الفعل في أطرافها، ويخف عليها إذا حمل باليدين ما يثقل او يتعذر اذا خمل ~~باليد ms034 الواحدة ~~و ما يعلم الله تعالى أن المكلف يختار عنده الطاعة أو يكون إلى اختيارها ~~أقرب، ولولاه لم يكن1 ذلك، يجب أن يفعله؛ لأن التكليف يوجب ذلك، قياسا ~~ا. في المطبوع: "لحسن0 ~~2. في 0د20- لاتعالى 0. # 3. في "ج، د11: "قبيح". # ) في "أ، ب، ج ده والمطبوع: "لا يزمن": وما أثبتناه بين المعقوفين من الشرح جمل العلم". # 5. في المطبوع: - "في" ~~6. في ااج، ده وشرح جمل العلم: "ظنوننا". # 7 في المطبوع: "اكان" بدل "اكل ما". # 8 في المطبوع: "الانتقض". # 9. في المطبوع: * "من". PageV00P069 # ============================================================ ~~ل العلم والصل ~~اعلى] من دعا [غيره]1 الى طعامه2 وغلب في2 ظنه أن من دعاه4 لا يحضر الا ~~ببعض الافعال التي لا مشقة فيها، وهذا هو المسمى لطفا. # ولا فرق في الوجوب بين اللطف والتمكين، وقبح منع أخدهما كقبع متع ~~الآخر: ~~و الاصلح فيما يعود إلى الدنيا غير واجب؛ لاته لو وجب لادى إلى وجوب مالا ~~يتناهى، ولكان القديم تعالى غير منفك في حال من الأحوال من الإخلال" ~~بالواجب ~~وقد يفعل الله تعالى الألم في البالغين والاطفال والبهاتم. ووجه خسن1 ~~ذلك في الدنيا أنه1 يتضمن اعتبارأ يخرج به من أن يكون عبتأ، وعوضا يخرجج به من ~~أن يكون ظلمأ فأما المفعول منه في الآخرة فوجه1 خسن فعله للاستحقاق1 فقط. # و لا يجوز أن يحسن الألم للعوض فقط؛ لأنه يؤدي إلل خسن إيلام الغير ~~بالضرب لا لشيء إلا لايصال النفع، واستيجار من يتقل الماء من نهر إلى نهر آخر ~~لا لغرض، بل للعوض ~~1. في "أ، ب، ج، د" والمطبوع: "قياسأ إلى من دعا"؛ وما أثبتتاه بين المعقوفين من "شرح جمل العلم". # 2. في المطبوع: "دعي الى طعام". # 3. في المطبوع: "على". # ). في المطبوع: * "اليه 0 ~~5. في هامش "13: ااغير متعال). # 6. في المطبوع: - "من الاخلال ". # 7. في "اج، د) وشرح جمل العلم: * "فعل 7. # 8 في المطبوع: "لأته ". # 9. في "ب1: 0فهو". # 10. في شرح جمل العلم: "الاستحقاق". PageV00P070 # ============================================================ ~~حمل العلم (. باب بيان ما بجب اعتقاده في أبواب العدل كلها وما يتصل بها ~~ولا اعتبار في خسنه بالتراضي؛ لأن التراضي إنما يعتبر ms035 فيما يشتبه من المنافع ~~فأما ما لا شبهة1 في اختيار العقلاء لمثله إذا عرفوه - لبلوغه أقصى المبالغ - فلا اعتبار ~~فيه بالتراضي ~~ولا يجوز أن يفعل الله تعالى الألم لدفع الضرر من غير عوض عليه، كما ~~يفعل" أحدنا بغيره. والوجه فيه أن الألم إنما يحسن لدفع الصرر في الموضع الذي ~~لا يندفع إلا به، والقديم تعالى قادر على دفع كل ضرر عن المكلف من غير أن ~~يؤلمه ~~و العوض هو النفع المستحق العاري من تعظيم وإجلال: ~~و العوض منقطع؛ لأنه جار مجرى المثامنة والأروش). فلوه كان دانما لكان ~~العلم بدوامه شرطأ في خسنه، فكان لا يحسن من أحدنا تحمل الألم لعوض ~~منقطع1، كما لا يحسن تحمل ذلك من غير عوضيا ~~و ماا فعل من الالم بامره تعالى (أو باباحته، فعوضه عليه؛ لأته جار مجرى فعله. # وقد يكون الألم من فعله تعالى]8، فالعوض1 على غيره بالتعريض له. نحو من ~~ا. في المطبوع: "ايشتبه". # 2. في "ج د" وشرح جمل العلم: * 1ذلك". # 3. في ااد1: "المخادشة7. # 4. في المطبوع: "الأرش". # 5. في "اج، د" وشرح جمل العلم: "ولو". # 6. في المطبوع : - لا منقطع 1. # 7- في المطبوع: "أما". # في "أ، ب، ج، د" والمطبوع: - "أو باباحته ... تعالى"، وأضفتا ما بين المعقوفين من "شرح ~~مل العلم" ~~9. في المطبوع وشرح جمل العلم: "والعوض" PageV00P071 ~~============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~عرض طفلأ للبرد الشديد فتألم بذلك، فالعوض هاهنا على المعرض1 للالم، لا ~~علىل فاعل الألم، وصار ذلك الألم كانه من فعل المعرض) . # والأولى أن يكون من فعل الألم - على وجه الظلم - منا بغيره2 في الحال مستحقا ~~من العوض المبلغ الذي يستحق مثله عليه. # و الوجه في ذلك أنه لولم يكن لذلك* مستحقا لم يكن الانتصاف منه ممكنأ، ~~مع وجوب الانتصاف. بخلاف ما قال أبوهاشم؛ فإنه أجاز أن يمكن من الظلم، وإن ~~لم يكن في الحال مستحقا لما يقابله من العوض، بعد1 ان يكون ممن لا يخرج ين ~~الدنيا إلا وقد استحق ذلك. # وقد كلف الله تعالى" من اكمل عقله النظر في طريق معرفته تعالى8. # و هذا ms036 الواجب أول الواجبات على العاقل؛ لأن جميعها- عند التامل1 - يجب تاخيره، ~~او يجوز ذلك فيه. # ووجة وجوب هذا النظر وجوب التعرفة التي يؤدي اليها ووجه وجوب ~~المعرفة ان العلم باستحقاق الثواب و العقاب الذي هو لطفت في فعل الواجب ~~1. في المطبوع: "المعوض". # 2. في المطبوع: "المعوض". # 3. في المطبوع: "لغيره 10 ~~). في المطبوع: "لم يستحق فعله". # 5. في "د4: ااكذلك". # 6. في المطبوع: - "ان يمكن... بعد". # 7. في "ج، د1 وشرح جمل العلم: * "كل". # 8. في المطيوع: "ثم". # 9. في "د4: "العاقل"؛ في المطبوع: "السانل". PageV00P072 # ============================================================ ~~حل الملم /2. باب بيان ما يجب اعتقاده في أبواب العدل كلها وما يتصل بها. # العقلي لا يتم الا بحصول هذه المعرفة، وما لا يتثم الواجب إلا به واجب ~~والنظر هو الفكز، ويعلمه احدنا من نفسه ضرورة ~~وانمايجب على العاقل) هذا النظر إذا خاف الضرر من تركه وإهماله. وإنما ~~يخاف الضرر بالتخويف من العباد إذا كان ناشنأ بينهم، أو بأن يبتدي بالفكر في أمارة ~~الخوف من ترك النظر، أو بأن يخطر الله تعالى بباله ما يدعوه إلى النظر ويخوفه من ~~الاهمال. والأولى في الخاطر أن يكون كلاما خفيا يسمعه، وإن لم يميزه. # و النظر في الدليل على1 الوجه الذي يدل، سبب تولد2 العلم؛ لأنه يحدث ~~بحسبه، فجرى في آنه مولد" مجرى الضرب والألم ~~والمستحق بالأفعال مدخ وثواب وشكر وذم وعقاب وعوض. # فأما المدخ فهو القول المنبي عن عظم [حال]: الممدوح ~~واما الثواب فهو النفع المستحق المقارن للتعظيم والاجلال ~~و أما الشكر فهو الاعتراف بالنعمة مع ضرب من التعظيم ~~و أما الذم فهو ما أنبأ عن اتضاع حال1 المذموم ~~1. في "ج، د4:* "فهو". # 2. في المطبوع: - "العاقل". # 3. في "أ، ب" والمطبوع: "في الفكر". وفي شرح جمل العلم: "الفكر". # 2 في "ب 0: - "اتعالى". # 5. في *أ، ب" والمطبوع: "ايستيه". # 6. في شرح جمل العلم: "من". # 7. في شرح جمل العلم: "ايولد". # في المطبوع: "امولود"- وفي شرح جمل العلم: * "له". # 9. في "1، ب، ج، د" والمطبوع: - "حال1؛ و ما أثبتناه بين المعقوفين من "شرح جمل العلم". # 10. في المطبوع: "ايضاع" بدل "اتضاع حال ". PageV00P073 # ============================================================ ~~ل ms037 العلم والعمل ~~وأما العقاب فهو الضرر المستحق المقارن للاستخفاف والاهانة ~~و أما العوض فهو النفغ (المستحق]1 الخالي من تعظيم وتبجيل ~~ويستحق المدح بفعل الواجب، وما له صفة الندب، وبالتحرز من القبيح ~~ويستحق الثواب بهذه الوجوه الثلاثة إذا اقترتت بها المشقة. # ويستحق الشكز بالنعم والاحسان: ~~و اماء العبادة فهي ضرب من الشكر وغاية فيه5، فلهذا لم نفرذها بالذكر: ~~و أماء الذم فيستحق بفعل القبيح، وبأن لا يفعل الواجب. # و أما العقاب فيستحق بهذين الوجهين1 معأ، بشرط أن يكون الفاعل اختار ما ~~استحق به ذلك على ما فيه مصلحته و منفعته. # و إتما قلنا: "إنه يستحق الذم على الاخلال بالواجب، وإنه جهة في استحقاق ~~الذم كالقبيح1" لأن العقلاء [يعلقون] الذم بذلك، كما [يعلقونه]1 بالقبيح. و ~~لأنهم يذقونه إذا علموه غير فاعل للواجب عليه، وإن لم يعلموا سواه ~~1. في "أ، ب، ج د8 و المطبوع: "الحسن"؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من "اشرح جمل العلم". # 2. في المطبوع: - "المدح" ~~3. في المطبوع: "المنعم". # ) في "أ، ب" و المطبوع: "فاما". # 5. في "ج، د1: "غايته". وفي شرح جمل الملم: * "و كيفية". # 6. في "أ. ب" و المطبوع وشرح جمل العلم: "فأما". # 7. في هامش "د8: "الوصفين". # 8 في المطبوع: "كالقبح". # 9. في "أ، ب، ج، د" و المطبوع: اايعقلون"؛ وما أثيتناه بين المعقوفين من "شرح جمل العلم". # 10. في ((1، ب، ج د) والمطبوع: "ايعقلونه": وما أثبتناه بين المعقوفين من الشرح جمل ~~العلم" PageV00P074 ~~============================================================ ~~ل العلم /- باب بيان ما يجب اعتقاده لى أبواب العدل كلها وما يتصل بها.. # و المطيغ منا يستحق بطاعيه الثواب مضافا إلى المدح؛ لأنه تعالى كلفه على ~~وجه يشق، فلا بد من المنفعة. ولا تكون هذه المنفعة من جنس العوض: لأن ~~العوض يحسن الابتداء بمثله.1 ~~ويستحق أحذنا بفعل القبيح والاخلال بالواجب العقاب مضافا إلى الذم: لأته ~~تعالى أوجب عليه الفعل، وحعله شاقأ، والايجاب لا يحسن لمجرد) النفع، فلا بد ~~من استحقاق ضرر على تركه. # ولا دليل في العقل على دوام ثواب ولا عقاب2، وإنما المرجع في ذلك إلى السمع ~~والعقاب ms038 يحسن التفضل باسقاطه، ويسقط بالعفو؛ لأنه حق الله تعالى، إليه ~~قبضه واستيفاوه، ويتعلق باستيفانه ضرر، فأشبة الدين. # ولا تحابط بين الثواب والعقاب، ولا بين الطاعة والمعصية؛ لفقد التنافي وما ~~يجري مجراه. # وقبول التوبة واسقاط العقاب عندها تفضل من الله تعالى؛ للوجه1 الذي ~~ذكرناه من ققد التنافي ~~ومن جمع بين طاعة وتعصية اجتمع له استحقاق المدح والثواب بالطاعة، و ~~الذم والعقاب بالمعصية، وفعل ذلك به على الوجه الذي يمكن ~~وعقاب الكفار مقطوغ عليه بالإجماع. وعقاب فساق أهل الصلاة غير مقطوع ~~ني شرح جمل العلم: "به1. # 2. في اج، د" وشرح جمل العلم: "بمجرد". # 3. في المطبوع: "دوام الثواب والعقاب1. # 4 في المطبوع: - 0الثواب والعقاب. يجري" ~~5. في لاد1: (1 عندنا 4. # 6. في المطبوع: "و الوجه". PageV00P075 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~عليه؛ لان العقل يجيز العفوعنهم، ولم يرذ سمع قاطع بعقابهم ~~و ما ئدعى من آيات الوعيد وعمومها مقدوخ فيه؛ بان العموم لا ينفرذ بصيغة ~~خاصة في اللغة ولأن آيات الوعيد مشروطة بالتانب ومن زاد ثوابه عندهم، وما ~~أوجب هذين الشرطين يوجب اشتراط من تفضل الله تعالى بالعفو عنه. # وهذه الآياث أيضا معارضة بعموم آيات أخر2، مثل قوله تعالى: (ويغفرما ~~دون ذالك لمن يشاه)، ول( وإن رئك لذو مغفرة للناس على ظلمهمل، ولإن الله يغفر ~~الذترب جميها)1. # وشفاعة النبي صلى الله عليه و آله إنما هي في اسقاط عقاب المعاصي1، لا في ~~زيادة المتافع، لأن حقيقة الشفاعة تختص بذلك، من جهة أنها لو اشتركت لكنا شافعين ~~في النبي صلى الله عليه وآله اذا [سألناه تعالى] في زيادة درجاته ومنازله. # و اذا يطل التحابط، فلا بد فيمن كان مؤمنا في باطنه من أن يوافى بالايمان، وإلا ~~أدى الى تعذر استيفاء حقه من الثواب. # ويسمى من جمع بين الايمان والفسق بانه مؤمن بايمانه، فاسق بفسقه1: لأن ~~1. في (د): 10 من). # 2. في المطبوع: "بالثابت". # 3. في المطبوع: "أخرى". # 4 النساء(4): 48 و 116. # 6. الرعد (13):6. # . الزمر (39): 53. # 7- في "ج، 5" و المطبوع: "العاصي0 ~~8 في "1، ب، ج د" و المطبوع: "سالنا"؛ وما أثبتناه بين المعقوفين ms039 من الشرح جمل العلم". # 9. في المطبوع: "لتسقي". # 10. في المطبوع: "مؤمنأ بايمانه فاسقا بفسقه" بدل "بآنه مزمن بايمانه فاسق يفسقه". PageV00P076 # ============================================================ ~~ل العلم /2. باب بيان ما يجب اعقاده لى أبواب العدل كلها ومايتصل بها. # الاشتقاق1 يوجب ذلك. ولوكان لفظ "امؤمن" منتقلا إلى استحقاق الثواب و ~~التعظيم - كما يدعى - لوجب تسميته به؛ لأنه عندنا يستحق الثواب والتعظيم، و ~~ان استحق العقاب. # والأمز بالمعروف ينقيم إلين واجب وتدب. فما تعلق مته بالواجب كان واجبأ، ~~و ما تعلق منه بالندب كان تدبأ. # و النهي عن المنكر كله واجب عند الشروط1؛ لأن المنكر لا ينقسم انقسام ~~المعروف ~~وليس في العقل دليل على وجوب ذلك إلا إذا كان على سبيل دفع الضرر، و ~~انما المرجع في وجوبه إلى السمع. # وشرانط انكار المنكر أن يعلمه فنكرا، ويجؤز تاثير إنكاره، ويزول الخوف على ~~النفس وما [يجري]2 مجراها، ولا يكون في إنكاره مفسدة. # 1. في "ج 3": "الاشتقاق" بدل "لان الاشتقاق". # 2. في المطبوع: "يوجب". # 3.في "ج، د7: "لأن ". # 2 في "أ، ب، ج، د4: - "و ما تعلق منه بالندب كان ننبا". # 5، في لاب ا: - لاكله لا. # ا. في "أ، ب" والمطبوع: "الشرط". # 7. في "أ، ب، ج، د" والمطبوع: "اجرى 0؛ وما أثبتتاه بين المعقوفين من "اشرح جمل العلم". PageV00P077 # ============================================================ ~~فصل فيما يجب اعتقاذه في النبوة ~~متن علم الله (سبحانه وتعالى)1 أن لنا في بعض الأفعال قصالخ والطافأ، أو فيها ~~ما هو مفسدة في الدين، والعقل لا يدل (على ذلك]2، وجبت بعثة الرشل3 لتعريفه. # ولا سبيل الى تصديقه إلا بالفعجز: ~~وصفة المعجز أن يكون خارقا للعادة، ومطابقا لدعوى الرسول ومتعلقا بها، و ~~ان يكون متعذرا - في جنسه أو صفته المخصوصة - على الخلق، ويكون من فعله تعالى ~~أو جاريأ مجرى فعله تعالن. وإذا وقع موقع التصديق فلا بد من دلالته على ~~الصدق5، وإلا كان قبيحا ~~وقد دل الله تعالى1 على صدق رسوله محمد صلى الله عليه وآله بالقرآن؛ ~~لأن ظهوره من جهته عليه السلام1 معلوم ضرورة، وتحديه العرب والعجم ~~[بمعارضته]1 معلوم أيضأ ضرورة وارتفاع معارضته معلوم ms040 أيضأ بقريب من ~~1. قي "ح، 85: - "سبحانه وتعالى": في المطبوع: "سبحانه ". # 2. في "1، ب، ج، 5" و المطبوع: "عليها"؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من "شرح جمل العلم". # 3. في المطبوع وشرح جمل العلم: "الرسول" ~~). في ا"اب 7: االتصديقه). # 5. في المطبوع: "المصدق0. # 6. في (" ج، د58 - "تعالى 0. # 7. في "اج، د1 "صلى الله عليه وآله1؛ في المطبوع: - "عليه السلام". # ا. ما بين المعقوفين من "لشرح جمل العلم". PageV00P078 # ============================================================ ~~ل العلم (. لصل فيما يجب اتقاده في الشبوة ~~الضرورة (و أن ذلك للتعذر)1؛ فإن ذلك التعذر معلوم بأدنى نظر؛ لأنه لولا التعذز ~~لعورض، ولولا أن التعذر خرق العادة لؤوقف على أنه لا دلالة في تعذر معارضته. # فإقا أن يكون القرآن من فعله تعالى على سبيل التصديق له عليه السلام2. فيكون هو ~~العلم المعجز؛ أو يكون تعالى صرف القوم عن معارضته، فيكون الصرف هو العلم ~~الدال على النبوة. وقد بينا في كتاب "الصرفة" الصحيح من ذلك وبسطناه. # وكل من صدقه نبينا (عليه الصلاة والسلام)4 من الأنبياء المتقد مين فإنما ~~علمنا صدقه ونبوته بخبره، ولولا ذلك لما1 كان" إليه طريق العلم ~~ونسخ الشرانع جائز في العقول؛ لاتباع الشريعة للقصلحة التي يجوز تغيرها وتبديلها. # وشرغ موسى عليه السلام" وغيره من الأنبياء عليهم السلام1 منسوخ بشريعة ~~نبينا عليه السلام1، وصحة هذه النبوة [و]11 دليلها يكذب من ادعى أن شرعه 12 ~~عليه السلام لا ينسخ ~~ا. ما بين المعقوفين من "شرح جمل العلم". # 2. في المطبوع: "توقف". # 3، في "ج، د": "صلى الله عليه وآله"؛ في المطبوع : - "عليه السلام". # ). في "ج، 3": "اصلى الله عليه وآله": في المطبوع: - "عليه الصلاة والسلام". # 5. في المطبوع "علينا تصديق نبؤته" بدل "اعلمنا صدقه ونبوته8. # 6. في (ج، 13: 11 فما0. # 7. في شرح جمل العلم: * "لنا". # 8. في لاج، د): - ااعليه السلام ". # 9. في المطبوع: - "عليهم السلام". # 10. في لاب، ج، د" والمطبوع: "صلى الله عليه وآله". # 11. في "أ ب، ج د" و المطبوع: - "و7، واضفنا ما بين المعقوفين من "شرح جمل العلم". # 12- في "اج، د" وشرح جمل العلم: "شرع موسي8 PageV00P079 ~~============================================================ ~~باب مايجب اعتقاده في الامامة وما يتصل بها ms041 ~~الامامة واجبة1 في كل زمان؛ لقرب الناس من الصلاح وبعدهم من الفساد عند ~~وجود الرؤساء المهيبين ~~وواجب2 في الامام عصمته؛ لأنه لولم يكن كذلك لكانت علة الحاجة اليه ~~فيه (أيضا]، وهذا يؤدي إلى (وجوب]4 ما لا يتناهين من الرؤساء، أو6 الانتهاء إلل ~~رنيس معصوم ~~وواجب فيه2 أن يكون أفضل من رعيته وأعلم؛ لقبح تقديم المفضول على ~~الفاضل فيما كان افضل منه فيه في العقول. # فاذا وجبت عصمته وجب النض من الله تعالى عليه، وبطل اختيار الأمة له 8. # لأن العصمة لا طريق للأقة إلى العلم بمن هو عليها. # 1. في المطبوع: - "واجبة". # 2. في المطبوع: "اوجب". # 3. في المطبوع: - لاعلة ". # ما بين المعقوقين في الموضعين من "اشرح جمل العلم". # 5- في المطبوع: "بتناهى" بدل "يؤدي إلى (وجوب] ما لا يتناهى". # 6 في المطبوع: "و4. # . في "أ، ب" و المطبوع: - "فيه". # ا.في المطبوع "الامامة" بدل "الأقة له ل ~~9- في المطبوع: "اللأنام". PageV00P080 # ============================================================ ~~ل العلم (. باب ما يجب امخاده فى الامامة وما بتصل بها ~~فإذا تقرر وجوب العصمة فالامام بعد النبي صلى الله عليه وآله بلا فصل ~~أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام؛ لاجماع الأمة على نفي القطع ~~على1 هذه الصفة في غيره عليه السلام مقن اذعيت2 الامامة في تلك الحال ~~له4. وخبر الغدير وخبر غزوة تبوك يدلان على ما ذكرناه من النص عليه عليه ~~السلام". # و إنما عدل عن المطالبة والمنازعة وأظهر التسليم والانقياد للتقية والخوف ~~على النفس والاشفاق من فساد في الدين [لا يمكن تلافيه] ". # وهذا بعينه سبب دخوله في الشورى، وتحكيم الحكمين، واقرار كثير ين ~~الأحكام التي ذهب" عليه السلام اليى خلافها. # والامامة منساقة في أبنائه عليه السلام من الحسن1 إلى ابن الحسن المنتظر ~~(عليهم الصلاة والسلام)1. والوجه الواضخ في ذلك اعتبار العصمة التي لم تثبث ~~فيمن اذعيت له الإمامة طول هذه الأزمان إلا فيمن11 ذكرناه. ومن اتفق ادعاء ~~1. في شرح جمل العلم: "على القطع على تفي" يدل "اعلى نفي القطع على" ~~. في لاج، د" وشرح جمل العلم: - "عليه السلام". # 3. في المطبوع: "ادعى". ms042 # في المطبوع: - "له". # 5. في المطبوع: - لاعليه السلام 11. # 6. في "أ. ب، ج ده والمطبوع: "لا يتلافاه"؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من "اشرح جمل العلم". # 7. في شرح جمل العلم: "التي كان يذهب". # في المطبوع: - "عليه السلام". # 9- في شرح جمل العلم: * لاابنه 8. # 10. في لاج، د0: "عليه السلام": في المطبوع: "عليهم السلام". # 11. فو "ج، 43: ل1 ممن 8. PageV00P081 # ============================================================ ~~ل العلم والعل ~~العصمة له ممن تنفى امامته بين معلوم الموت وقد اذعيت حياته، وبين من ~~انقرض القول بامامته وانعقد الاجماغ على خلافها. # وغيبة ابن الحسن عليه السلام سبها الخوف على النفس، المبيخ للغيبة ~~والاستتار. وماضاع من حد أو تاخر من خكم، يبوه بائمه من سبب الغيبة وأحوج ~~اليها ~~والشرغ محفوظ في زمن الغيبة؛ لأنه لو جرى [فيه]2 ما لا يمكن العلم يه ~~لفقد أدلته وانسداد الطرق إليها- وجب ظهور الامام؛ لبيانه واستدراكه. # وطول الغيبة كقصرها؛ لأنها متعلقة بزوال الخوف1 الذي ربما تقدم أو تأخر: ~~و زيادة غمر الغانب عليه السلام على المعتاد لا قدح به؛ لأن العادة قد تتخرق ~~للأنمة عليهم السلام والصالحين ~~والبغاة على أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه)) ومحاربوه يجرون في ~~عظم الذنب مجرى محاربي النبي صلى الله عليه وآله؛ لقوله عليه السلام: ~~"حربك- يا علي- خربي، وسلمك سلمي"10 ~~1. في المطبوع: - "بين 8 ~~2. في "ب 0، * "المنتظر7. # 3. في "أ، ب، ج، د1 والمطبوع: "في1؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من لاشرح جمل العلم". # ). في المطبوع: "أذينه". # 5. في شرح جمل العلم: "وانسداد الطريق إليه لوجب" ~~6. في المطبوع: "العذر". # 7. في "ج، 3): "صلوات الله عليه"2 في المطبوع: "عليه السلام". # 8. في المطبوع: "عظيم". # 9. في 8د2:4 "يا علي" ~~10. الأمالي للصدوق، ص 46، المجلس 21، ح 1؛ وص 561، المجلس 83 ح 2؛ الأمالي ~~للطوسي، ص 364، المجلس 13، ح 14؛ مسند احمد، ج2، ص 442، ح 9696، الجامع PageV00P082 ~~============================================================ ~~ل العلم /4- باب مابجب اعفاده فى الامامة وما يتصل بها ~~وليس يمتنع أن تختلف1 [أحكامهم] في الغنانم والسبي، وان اتققوا في عظم) ~~المعصية، كاختلاف حكم الفرتد والخربي مع المعاهد والذمي، وإن تساووافي ~~الكفر: ~~الصحيح، ج5، ص 699، ح 3870: المستدرك على الصحيحين، ج3، ص 161، ح 4713 و ~~4214؛ المعجم ms043 الكبير، ج3، ص40، ح 2620 و 42621. # 1- في المطبوع: "و تختلف " بدل "وليس يمتتع أن تختلف 7 ~~2- في "1، ب، ج، ده والمطبوع: "احوالهم": وما أثبتناه بين المعقوفين من "شرح جمل العلم". # 3، في السمطبوع: - "عظم". PageV00P083 # ============================================================ ~~باب ما يجب اعتقاده في الآجال والأسعار والأرزاق ~~الاجل هو الوقت. فأجل الموت أو القتل هو الوقت الذي يقع كل واحد منهما قيه. # وما يجوز أن يعيش إليه المقتول من الأوقات - لولم يقتل - لا يسمى أجلا؛ لأنه لم ~~يحدث فيه قتل1. فبالتقدير2 لا يكون أجلا، كما أنه3 بالتقدير لا يكون رزقأ ولا ملكا ~~ولولم يقتل المقتول لجاز أن يعيش إلى وقب آخر؛ لأن الله تعالى قادر عليل" ~~[تبقيته، وبالقتل لا تتغير القدرة. # و ليس من الواجب القطع على أن من قتل كان يجب أن يعيش لا محالة لولا ~~القتل؛ لأنه لا وجه يقتضي ذلك. ولأن الله تعالى قادر علي]6 اماتته، على ما هو ~~قادر عليه من احيانه. ولا وجه1 للقطع على موت8 ولا حياة لولا القتل: ~~1. في المطبوع: لاقتله ". # ا. في شرح جمل العلم: "و بالتقدير". # 3، في "ج، د1 وشرح جمل العلم: "أن". # 4. في "اج، د" وشرح جمل العلم: * "الشيء". # 5. في لاب، ج، د1: لمن8. # 6 في "1، ب، ج، 3" والمطبوع: - "تبقيته وبالقتل - قادر على"، وأضفنا ما بين المعقوفين من ~~"شرح جمل العلم". # ل. في شرح جممل العلم: "فلا وجه". # . في "د21 لاموته ). # 9- في "د1 احياته 4. PageV00P084 # ============================================================ ~~جمل العلم (ه. باب ما يجب اعتقاده في الآجال والاسعار والأرزاق ~~و أما الرزق فهو ما صح أن ينتفع به المنتفع، ولا يكون1 لاحد منعه منه2. وزبما ~~كان ملكا، وربما كان مما لا يجوز أن يملك؛ لأنا قد نقول: "إن1 الله تعالى قد ~~رزقه دارأ وضيعة"، كما نقول: "رزقه الله تعالى1 ولدأ وصحة". ولأن البهانم ~~مرزوقة، وإن لم تكن مالكة. ولهذا لم يخجز الرزق على الله تعالى؛ لاستحالة ~~الانتفاع فيه. # وعلى هذا الذي ذكرناه لا يكون الحرام رزقأ، لأن الله تعالى قد منعه منه2 و ~~حظر عليه الانتفاع به. وليس بمنكر أن ms044 ياگل رزق غيره، كما ياكل ملك غيره. # و اما الأسعار فهي تقدير البدل( فيما يباغ به الشيء. وا1 ليس السعر هو عين ~~البدل1، بل هو تقديره. # والرخص هو انحطاط السشعر عما كان عليه، والوقث والبلذ واحد. # و الغلاء هو زيادة السعر مع الشرطين اللذين ذكرناهما. # و إنما نضيف الغلاء والرخص إلى الله تعالى اذا فعل سببهما(1، ونضيفهما 12 ~~ا. في شرح جمل العلم: "ولم يكن". # . في لأ، ب ا: - اامنعه منه 7. # 3. في المطبوع: "ايجوز" بدل "متا لا يبوز". # ). في المطبوع: - "ان". # 5 في "اج، د" وشرح جمل العلم: "إله قد رزقه الله تعالى" بدل "إن الله تعالى قد رزقه". # 6. في المطبوع: - 0الله تعالى ". # ف 0أ، ب 8: - لامنه 1. # 8 في المطبوع: "البذل". # 9. في "أ، ب 7: - "و4. # 10. في المطبوع: "المبنول1. # 11. في المطبوع: اسببها". # 12. في المطبوع: "الو نصيفها". PageV00P085 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~إلى العباد اذا قعلوا أسبابهما1. فإذا2 كان سبب الغلاء تقليل2 الحبوب أو تكثير4 ~~الناس أو تفؤق شهواتهم للاقوات1 أضيف إلى الله تعالى، وبالعكي من ذلك ~~الرخص. وإن كان سبب الغلاء احتكار الظلمة للقوت ومنع الناس من بيعه أو 7 ~~جلبه او اكرافهم على تسعيره اضيف إلى العياد، و بالعكس من ذلك الرخض ~~وهذه جملة كافية مما8 قصدناه، والحمد لله1 وحده10. # 1. في المطبوع: "أسبابها". # 2- قي لاج، 83: "فإن 0 ~~3. في المطبوع: االقلة". # ) في المطبوع: "اكثرة ". # 5- في 0أ، ب، ج، 45: لابقوة". # 6. في "ب": " إلى الأقوات ". # 7. في المطبوع: "و4. # 1 في "ج، د" والمطبوع: "في ما". # 9. في المطبوع: * "تعالى". # 10. في "ج 43: - "و الحمد لله وحده". PageV00P086 # ============================================================ PageV00P087 ~~============================================================ PageV00P088 ~~============================================================ ~~فصل في أحكام المياه1 ~~كل ماء على أصل الطهارة، الا أن يخالطه - و هو قليل - نجاسة فينجس، أو ~~يتغير - و هو كثير - أحذ أوصافه، من لون أو طعم أو رانحة ~~وحد القليل ما نقص عن كر، والكثير ما بلغه أو2 زاد عليه، وحد الكرما قدره ~~الف وماتتا رطل بالمدني ~~والماء الذي يستعمل في ازالة الحدث - من وضوه أوا غسل - طاهر مطهر، يجوز ~~التوضؤ به والاغتسال به مستقبلا". # وموث ما لا نفس ms045 له سائلة - كالذباب والجراد و ما أشبههما - في الماء- قليلا ~~كان أو كثيرا - لا ينجسه. # وسزز الكفار- من اليهود والنصارى ومن يجري مجراهم - نجش ولا بأس ~~1. قارن: الانتصار، ص84؛ مساتل التاصريات، ص 67؛ شرح جل العمل لابن البراج ~~ص54. # . في 8ه: 0فنج". # 3، في "أ. ب" والمطبوع: "و1. # ) ف "أ، ب" والمطبوع: "و8. # 5 في لاب، و" والمطبوع: "مستقلا". # 6. في " أ، ب" والمطبوع: - "اسانلة*. # 7. في "أ" والمطبوع: "الكافر". PageV00P089 # ============================================================ ~~ل العلم والصل ~~بسؤر الجنب والحاتض. ويجوز التوضؤا بسؤر جميع البهانم، ما أكل لحمه وما ~~لم يوكل2 إلا سور الكلب والخنزير، ويكره سؤر الجلال من البهائم. ويغسل ~~الاناء من ولوغ الكلب ثلاث مرات، إحداهن بالتراب. # 1. في "أ، ب" والمطبوع: "الوضوء1. # 2- في "أ" و المطبوع: - "جميع " ~~3. في 0أ" و المطبوع: "لا يؤكل". # قي المطبوع: - "سؤر". # 5. في المطبوع: "بثلاث". PageV00P090 # ============================================================ ~~فصل في الاستنجاء1 وكيفية الوضوء والفسل2 ~~الاستنجاء واجب1، لا يجوز الإخلال به. والجمغ بين الحجارة والماء1 ~~افضل، ويجزئ الاقتصار على الحجارة، وأفضل منه الاقتصار على الماء. ولا ~~يجوز في البول إلا الماء دون الحجر. والمسنون في عدد الأحجار ثلاثة. ولا يجوز ~~أن يستقيل القبلة ولا يستدبرها2 ببول ولا غانط ~~والنية" واجبة في الوضوء بالماء، وفي الاغتسال به، وفي التييم عند فقد ~~الماء ~~وفرض الوضوء غسل الوجه من قصاص شعر الراس الى محادر اشعر ~~الذقن طولأ وما دارت عليه الإبهام والوسطى غرضأ، وغسل اليذين من ~~المرفقين الى أطراف الأصابع؛ ومسخ ثلاث أصابع مقدم الراس، ويجرن اصبع ~~ا. قارن الانتصار، ص97؛ مسانل الناصريات، ص 107؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص58. # 2.قارن: الانتصار، ص99؛ مسائل الناصريات، ص108: شرح جمل العمل لابن البراج، ص60. # 3.تارن: الانتصار، ص120؛ مسائل الناصريات، ص 140؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص60. # 2. في "أ، ب 8:* 1و4. # 5. في المطبوع: "الحجارات". # . في "و4: "الماء والحجارة". # 7. في المطبوع: "أويستدبرها". # 8 في العطبوع: "الستة 0. # 9. في "أ" و المطبوع: - "في". # 10. في "أ.ب " والمطبوع: "محاذي". PageV00P091 # ============================================================ ~~ل العلم والعل ~~واحدة1: ومسخ ظاهر القدمين من الأصابع إلى الكعبين اللذين فما في وسط ~~القدم عند معقد الشراك). والفرض ms046 هو مرة واحدة والتكرار مستحث في ~~العضوين المفسولين، مرتين بلا زيادة عليهما، ولا تكرار في الممسوح. ولا يجوز ~~المسخ على الخفين، ولا ما2 أشبههما، مقا يستر عضوا من أعضاء الطهارة. # و الترتيب واجب في الوضوء وغسل الجنابة والتيمم، فمن أخل به استدركه. # والموالاة واجبة في الوضوء، وغير واجبة في الفسل. # وعلى المغتسل - من جنابة أوه غيرها - ايصال الماء إلى جميع بشرته الظاهرة ~~و اعضاته، وليس عليه غسل داخل أنفه وفمه. ويقدم غسل رأسه، ثم ميامن" ~~جسده، ثم مياسره ثم جميع البدن: ~~ويستبيخ بالغسل الواجب الصلاة من غير وضوه وإنما الوضوء في غيرها ~~من1 الأنغسال الواجبة ~~1 في "أ، ب" و المطبوع "واحد". # 2. الشراك: سير النعل. كتاب العين، ج5، ص293، "شرك". # 3. في 0و68- لما 0. # 4. في 7ه. و*:4 "المتابعة 7. # 5. في المطبوع: "و". # 6. في المطبوع: "اليشرة الطاهرة ". # . في (هه: (من 8. # 8 في المطبوع: "حتى يتم". # 9. في 0و8: ا(عن 1. # 1. في "أ،ب" والمطبوع: "غيره بدل "غيرها من". PageV00P092 # ============================================================ ~~فصل في نواقض الطهارة1 ~~الاحداث الناقضة للطهارة على ضربين: ~~ضرب يوجب الوضوء، كالبول والغانط، والريح، والنوم الغالب على ~~التحصيل)، وما أشبهه من الجنون والمرض. # والضرب الثاني: يوجب الفسل؛ كانزال الماء الدافق على جميع الأحوال، و ~~الجماع في الفرج وإن لم ينزل، والحيض، والاستحاضة، والنفاس. وقد الحق ~~بعض أصحابنا بذلك مش الميت:. # وجميع ما ذكرناه ينقض التيمم. وينقضه أيضأ التمكن من استعمال الماء، كأنه 2 ~~تيعم ثم وجد ماء1 يتمكن من استعماله، فان طهارته الأولى تنتقض بذلك. وليس ~~ينتقض بشيء يخرج مماء عددناه، فلا معنيل لتعداده. # ا. قارن: الانتصار، ص118؛ مسايل التاصريات، ص 132؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص61. # ا. في المطيوع: "الحاستين ". # 3. كاب من لا يحضره الفقيه، ج1، ص 143: المقنع، ص 62؛ المقنعة، ص 50. # 4 في "أ، ب" و المطبوع: - "بذلك". # 5 في لاه و4: "و هي جيدة3. # ا. في المطبوع: "كأن". # 7-ق 0و1 0ما4. # 8. في المطبوع: "بغير ماه بدل "بشيء يخرج متاه. PageV00P093 # ============================================================ ~~فصل في التيثه و أحكامه1 ~~انما يجب التيمم عند فقد الماء الطاهر، أو تعذر الوصول اليه مع ms047 وجوده ~~لبعض الاسباب، أو بالخوف على النفس من استعماله، في سفر أو خضر. ولا ~~يجوز التيمم إلا عتد تضيق وقت" الصلاة ويجب طلب الماء والاجتهاذ في ~~يله ~~و أما كيفيته فهو أن يضرب براحتيه ظهر الأرض، باسطأ لهما؛ ثم يرفعهما ~~وينفض باحداهما الاخرى؛ ثم يمشح بهما وجهه، من قصاص شعر راسه" ~~الى طرف أتفه؛ ثم يمسح بكفه اليسرى ظاهر كفه اليمنى، من الزند إلى أطراف ~~الاصابع، ويمسح بكفه اليمنل ظاهر كفه اليسرى، على هذا الوجه. ويجزيه ~~ما ذكرناه في تيممه عن كل الأحداث الموجبة لوضوء أو غسل. وقدروي أن ~~تيممه إن كان عن جنابة أو5 ما أشبهها ثنى1 ما ذكرناه من الضربة ومسح الوجه و ~~اليدين. # .قارن: الانتصار، ص 122؛ مسانل الناصريات، ص149؛ شرح جمل العمل لاين البراج، ص61. # . في المطبوع: - لاوقت8. # 3. في المطبوع: "اينقض". # ). في المطبوع: "الراس". # 5. في المطبوع: "و" ~~6. في المطبوع: "أثناء". # 7. راجع: تهذيب الالحكام ج1، ص209- 210، ح 611؛ الاستيصار، ج 1، ص 171، ح 599. PageV00P094 # ============================================================ ~~ل العمل /1. كتاب الطهارة ~~والتيعم بالتراب الطاهر، ويجوز بالجض والنورة، ولا يجوز بالزرنيخ وما ~~اشبهه من المعادن. ويجوز التيعم بغبار ثوبه وما يجري مجراه، بعد أن يكون الغباز ~~من الجنس الذي يجوز التيمم بيثله. # ويصلي بالتييم الواحد ما شاء من الفرائض والنوافل، مالم يحدث أو يتمكن ~~من الماء: ~~و من دخل في صلاة بتييم ثم وجد الماء، فإن كان قد ركتع مضى فيها، وإن لم ~~يركع انصرف وتوضا. وقد روي أنه إذا كبر بتكبيرة الاحرام مضى فيها. 1 ~~ا. تهذيب الالحكام ج 1، ص 203، ح 590؛ الاستبصار، ج1، ص 166، ح 575. PageV00P095 # ============================================================ ~~فصل في الخيض والاستحاضة2 والنفاس3 ~~اقل أيام الحيض ثلاثة، واكثرها عشرة. وأقل الطهر عشرة أيام، فما زاد على ~~اكثر الحيض فهو استحاضة: ~~والمستحاضة تترك الصلاة أيام حيضها المعتاب، وتصلي في باقي الأيام. فإن لم ~~يتحصل لها تلك الأيام رجعت إلى صفة الدم؛ لأن دم الحيض غليظ، يضرب إلى ~~السواد، تتبغ خروجه خرقة، ودم الاستحاضة بارد، رقيق، يضرب إلى الصفرة. # والمستحاضة تحتشي بالقطن، فإن لم ينقب، القطن كان عليها تغيير ما ms048 تحتشي ~~به عند كل صلاة، وتجديد الوضوء لكل صلاة وإن نقب ورشح ولم يسل، كان ~~عليها تغييره في أوقات الصلاة، وتغتسل لصلاة الفجر و تتوضا، وتصلي باقي ~~الصلوات بوضوء مجدد من غير اغتسال فإن نقب1 الدم القطن وسال2، كان عليها ~~أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل ووضوي وتفعل مثل ذلك في المفرب والعشاء ~~الآخرة، ومثل ذلك في صلاة الليل وصلاة الفجر، وتغير القطن في كل ذلك. # 1.قارن: الانتصار، ص125؛ مسائل الناصريات، ص164؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ~~ص12. # 2. قارن: مساتل الناصريات، ص 171؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص63. # 3.قارن: الانتصار، ص129؛ مساثل الناصريات، ص 171. # ) في "و" و المطبوع: "لم يثقب". # 5. في "و1 والمطبوع: "ثقب 7. # 6. في "و1 و المطبوع: لاثقب 11. # 7. في المطبوع: - "وسال. PageV00P096 # ============================================================ ~~ل العمل /1. كمتاب الطهارة ~~ولا يجوز وطء الزوج لامرأته الحانض. فإن وطنها فعليه كفارة، دينار قيمته عشرة ~~دراهم إن كان في اول الحيض، وإن كان في وسطه فتصف دينار، وإن كان في آخره ~~فربغ دينارن ~~و النفساء هي التي يخرج منها الدم عقيب الولادة وأقل النفاس انقطاغ الدم، و ~~اكثره ثمانية عشر يوما، فإن استمر بالنفساء الدم فهي مستحاضة ~~1. في المطبوع: - "الدم". PageV00P097 # ============================================================ PageV00P098 ~~============================================================ ~~021ا كتال الصلاة وأفعالها PageV00P099 ~~============================================================ PageV00P100 ~~============================================================ ~~فصل في هواقيت الصلاة والأوقات المكروهة1 فعلها" ~~اذا زالت الشمش دخل وقت الظهر، فإذا مضى مقدار أداء صلاة أربع ركعات ~~اشتركت الصلاتان الظهر والعصر في الوقت، إلى أن يبقى إلى مغيب الشمس ~~مقدار أربع ركعات، فيخرج حينتذ وقت الظهر ويبقى وقت) العصر، وبالغروب ~~ينقضي وقت العصر: ~~فإذا غربت الشمس دخل وقت صلاة التغرب، فاذا مضى مقداز أداء ثلاث ~~ركعات دخل وفت عشاء الآخرة، واشتركت الصلاتان في الوقت، إلى أن ييقى الى ~~انتصاف الليل مقدار أداء أريع ركعات، فيخرج وقت المغرب ويخلص ذلك ~~المقداز للعشاء الآخرة وبانتصاف الليل يخرج وقت العشاء الآخرة. # ووقث صلاة الغداة طلوغ الفجر وهو البياض المتحلل في أفسق المشرق، ثم ~~يمتد إلى قبيل1 طلوع قرن الشمس، فإذا طلع خرج الوقت. # ووقت صلاة الليل والشفع والوتر من انتصاف الليل الى ms049 طلوع الفجر الأول، و ~~وقت ركعتي الفجر طلوغ الفجر الأول. # ا. في المطبوع: * "في 8. # 2.قارن: مسانل الناصريات، ص 189؛ شرح جمل العمل لاين البراج، ص15 . # 3. في المطبوع: - ااوقت". # 4. في 0ا" والمطبوع: "يختص". # 5 في المطبوع: "المتحكك1. # 6. في المطبوع: "قبل". PageV00P101 # ============================================================ ~~ل العلم والصل ~~واداء الصلاة في أول الوقت أفضل من آخره. # والاوقات المكروهة للصلاة ابتداء طلوع الشمس، وعتد قيامها نصف النهار ~~قبل الزوال، إلا في يوم الجمعة خاصة، وعند غروبها. PageV00P102 # ============================================================ ~~فصل في شقدمات الصلاة من لباس وغيره) ~~ويجب على المصلي ستر عورتيه، وهما قبل وذبره وعلى المرأة الحرة أن ~~تغطي رأسها في الصلاة، وليس بواجب على الأمة ذلك. # وتجوز الصلاة في وبر وصوف وشعر ما أكل لحمه من الحيوان، وجلده إذا ~~كان ذكاه الذبح. ولا تجوز فيما لا يجوز أكل لحمه، ولا في جلود الميتة ولو3 ~~دبغت. وتجوز الصلاة في الخز الخالص، ولا تجوز في الابريسم المحض ~~للرجال، دون النساء ~~ولا تجوز في ثوب فيه4 نجاسة، إلا الدم فإنه يعتبر فيه قدر الدرهم، فما بلغه لم ~~تجز الصلاة فيه، وما تقص عنه جاز ودم الخيض خاصة قليله ككثيره في وجوب ~~تجببه ~~ولا تجوز الصلاة في الثوب المغصوب، ولا في المكان المغصوب. # و السجوذ يجب أن يكون على الأرض الطاهرة، وعلى كل ما أنبتته، إلا ما أكل ~~وليس ولا بأس بالسجود على القرطاس الخالي من الكتابة؛ فإنها ربما شغلت ~~المصلي ~~1-قارن: الانتصار، ص134: مساثل الناصريات، ص5 20؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ~~ص73 ~~2.قارن: الانتصار، ص136؛ مساثل التاصريات، ص202؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص76. # 3. في المطبوع: - "الو". # ). في المطبوع: "عليه ". PageV00P103 # ============================================================ ~~ل العلم والعل ~~وعلى المصلي أن يتوجه إلى الكعبة بعينها اذا كان يمكثه ذلك بالحضور و ~~القرب. وإن كان بعيدا [تحرى)1 جهتها، وصلى إلى ما يغلب على ظنه أنه، جهة" ~~الكعبة ~~و من أشكلت عليه جهة القبلة بغيم أو غيره من الأسباب، وفقد سانر الأمارات ~~كان عليه أن يصلي الى آربع جهاي - يمينه، وشماله، وأمامه، وورانه - تلك ~~الصلاة بعينها، وينوي بكل صلاة في ms050 جهة أداء تلك4 الفريضة وإن لم يتمكن من ~~الصلاة إلى الجهات الأربع لمانع، صلىل مع تساوي الجهات في ظنه الى أي جهة ~~شاة. # و من تحرى القبلة فأخطأها، وظهر له ذلك بعد صلاته، أعادة في الوقت، فإن ~~خرج الوقت فلا إعادة عليه. وقد روي1 أنه إن كان استدبر2 القبلة، أعاد1 على كل ~~حال ~~1. في 0ه، و أ، ب" و المطبوع: "تجزي". والتحري: الاجتهاد في الطلب لسان العرب، ج14، ~~174(حري) ~~2، في "أ، ب 8: * ا(علو 8. # 3. في المطبوع: "جهته 0. # ). في المطبوع: "اذا ترك" بدل "افي جهة أداء تلك 7. # 5. في المطبوع: "أعاده ". # 6. في لألت "يروى". # ل. في ل ا10 "قد استدبر2. # 8. في المطبوع: "أعاده ". # 9. الكافي، ج3، ص 284، ح 8؛ تهذيب الاحكام، ج2، ص 48 - 49، ح 159؛ الاستبصار، ج ~~1 ص298، ح 1100 PageV00P104 ~~============================================================ ~~فصل في خكم الأذان والاقامة1 ~~الأذان و الاقامة يجبان على الرجال دون النساء).، في كل صلاة جماعة، في سفر ~~اوحضر ويجبان عليهم فرادى سفرأ وحضرا، في الفجر والمغرب وصلاة ~~الجمعة. والاقامة دون الأذان تجب على من ذكرناه في كل صلاة مكتوبة، وقد ~~روي أن الأذان والإقامة من السنن المؤكدة3، وإن كانتا4 بحيث ذكرنا وجوبهماه ~~أوكد من سانر المواضع ~~وكيفئة الأذان: "الله اكبر، الله اكير، الله أكبر، الله اكبر، أشهذ أن لا إله إلا ~~الله، اشهذ ان لا إله إلا الله، اشهذ أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول ~~الله حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، ~~حي على خير العمل، حي علىل خير العمل، الله اكبر الله اكبر، لا إله الا الله، ~~لا إله إلا الله"، فهذه1 ثمانية عشر فصلا. # والاقامة سبعة عشر فصلا؛ لأن فيها نقصان ثلاثة فصول عن الأذان، وزيادة ~~1.قارن: الانتصار، ص137؛ مساثل الناصريات، ص 177؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ~~ص79. # . في لاب*: * "و1. # 3. راجع: تهذيب الاحكام ج 2، ص 285، ح 1139: الاستبصار، ج1، ص304، ح 1130. # ) . في المطبوع: "اكانت ". # 5. في المطبورع: *وجوبها". # 6. في المطبوع: "هذه". PageV00P105 # ============================================================ ~~ل العلم والعل ~~فصلين. فالنقصان تكبيرتان من الأريع الأول، واسقاط واحدة من ms051 لفظ "لا إله إلا ~~الله" في آخره، والزيادة أن تقول1 بعد "حي على خير العمل": "قد قامت ~~الصلاة قد قاقت الصلاة". # و الأذان يجوز بغير وضوه ولا استقبال القبلة، ولا يجوز ذلك في الاقامة. و ~~الكلام في خلال الأذان جانز، ولا يجوز ذلك في الإقامة3. # ولا يجوز الأذان لصلاة قبل دخول وقتها، وقد زوي جواز ذلك في الفجر ~~خاصة ~~ويستحب للمصلي مفردأ أن يفصل بين الأذان والاقامة بسجدة أو خطوة ~~1. في "و، أ" والمطبوع: "يقول". # 2. في "أ، ب" والمطبوع: ااذلك". # 3. في المطبوع: - ااولا يجوز ذلك في الاقامة". # ). في "أ، ب" و المطبوع: "أذان الصلاة". # 5. في "لاب ل: "اللرجل". PageV00P106 # ============================================================ ~~فصل في أعداد الصلوات 2 ~~المفروض في اليوم والليلة خمس صلوات: صلاة الظهر، للمقيم ومن لم ~~يتكامل له شرانط التقصير من المسافرين، أربغ ركعات، بتشهدين، الأول بغير ~~تسليم، والثاني بتسليم. والعصر بهذا العدد و الصفة والمغرب ثلاث ركعات، ~~بتشهي بعد الأولتين بغير تسليم، وتشهي بعد الثالثة مع التسليم. والعشاء الآخرة ~~بصفة عدد الظهر والعصر. وصلاة الفجر ركعتان، بتشه في الثانية وتسليم. فهذه ~~سبع عشرة ركعة، تجب على كل مقيم من الرجال والنساء. # و النوافل المسنونة للعقيمين في اليوم والليلة أربع وثلاثون ركعة: منها عند ~~زوال الشمس ثماني ركعات بتشهد في كل ركعتين و تسليم، و ثماني ركعات عقيب ~~الظهر وقبل العصر، وأريغ ركعات بعد المغرب، و ركعتان من جلوس تحسبان ~~واحدة بعد العشاء الآخرة، وثماني ركعات نوافل الليل، وثلاث ركعاب الشفع و ~~الوتر، وركعتان نافلة الفجر. # 1. في 11ه، أ، ب" و المطبوع: "باب" بدل "فصل في". # 2. في "1، ب" و المطبوع: * "المفروضات". قارن: شرح جمل العمل لابن البراج، ص81. # 3. في المطبوع: - اابتشهدين.. بتسليم". # ) في المطبوع: "ايتشهد". # 5. في المطبوع: "الثلاث". PageV00P107 # ============================================================ ~~فصل في كيفية أعمال1 الصلاة" ~~نية الصلاة واحبة، والتوجه إلى القبلة واجب، وتكبيرة الإحرام واجبة، فإن اقتصر ~~عليها أجزأه، ومن كبر سبعا يسبح بينهن كان اكمل له. واذا كبر ارسل يديه، ولا ~~يصع واحدة على الأخرى. # ويفتخ الصلاة بالتوجه ويقول: "وجهت وجهي للذي فطر ms052 السماوات والأرض ~~على ملة ابراهيم ودين محمد و منهاج علي2 حنيفأ مسلما وما أنا من المشركين. إن ~~صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له، وبذلك أمرث، ~~و أنا من المسلمين". # ثم يتعوذ، ويفتتخ القراءة ب"ابسم الله الرحمن الرحيم" يجهر بها في كل ~~صلاة جهرأ كانت او اخفاتا. ويقرأ الحمد و سورة معها، ويجتنب عزانم السجود ~~وهي سجدة ألم، وسجدة حم،، وسورة النجم، واقرأ باسم ريك -؛ لأن فيهن ~~سجودا واجبا لا يجوز أن يزاد في صلاة الفريضة. # 1. في "ا" و المطبوع: "أقعال". # 2. قارن: الانتصار، ص139؛ مسائل التاصريات، ص208؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص83. # 3 في "أ، ب" والمطبوع: - "على ملة ابراهيم... عل ". # متس من: الأنعام (6): 79 و 162 و 113. # 5. في 10" و المطبوع: "هن". # 6 وهي سورة السجدة وفي المطبوع: * "فصلت" وهو خطا ~~7. وهي سورة "فصلت". # في "ل" و المطبوع: * "و0. PageV00P108 # ============================================================ ~~جل العمل (1. حاب الصلاة وأفعالها ~~فإذا فرغ من قراءته1 ركع، مادا لعنقه، مسويا2 لظهره، فاتحا لابطيه، ويملأ كفي ~~من ركبتيه. ويسيخ في الركوع فيقول: "سبحان ربي العظيم و بحمده" إن شاة سبعا، ~~وإن شاة خمسأ، وإن شاء ثلاثا، فهو اكمل، والواحدة تجزي2. # ثم يرفع رأسه ويقول: "سمع الله لمن حمده، الحمد لله رب العالمين" و ~~يستوي قانما منتصبا ثم يكبر رافعا يديه، ولا يتجاوز بهما شحمتي أذتيه. # ويهوي إلى السجود، و يتلقى الارض بيديه معأ قبل ركبتيه. ويكون سجوذه على ~~سبعة أعظم*: الجبهة، ومفصلي الكفين عند الزندين، وعظمتي الركبتيي، و ~~طرفي ابهامي الوجلين والارغام بطرف الأنف مما يلي الحاجبين من وكيد الشنن ~~ويسيخ في السجود فيقول: "سبحان ربي الأعلى وبحمده" ما بين الواحدة إلى ~~الشبع ~~ثم يرفع رأسه من السجود، رافعا يديه1 بالتكبير، ويجلس متمكنأ على الأرض، ~~فيقول بين السجدتين: "اللهم اغفز لي وارحفتي". # ئم يسجد الثانية - على ما وصفناه -، ويرفع رأسه فكبرا، ويجلس متمكنا ~~ثم ينهض إلى الركعة الثانية، وهو يقول: "بحول الله وقوته أقوم وأقعذ". # فإذا فرغ من القراءة في الثانية، بسط كفيه حيال وجهه ms053 للقنوت، وقد زوي آنه ~~1. في 7ه، و* والمطيوع: "من قراءة8. # 2. في المطبوع: "مستويأ ". # 3. في المطبوع: "(اكمل من الواحدة وهي تجزي". # 4. في ا11، ب" والمطبوع: "لا يجاوز". # 5. في 0ا" و المطبوع: "أعضاء1. # ا. في المطبوع: "عيني 8. # ). في المطبوع: * "من السجود". PageV00P109 # ============================================================ ~~مل العلم والعل ~~يكبر للقنوت1. والقنوت مبنئ على حمد الله، والثناء عليه، والصلاة على نبيه و ~~آله عليهم السلام) ، ويجوز أن يسأل فيه حاجته. وأفضل ما زوي في القنوت: "لا ~~إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العليي العظيم، سبحان الله رب ~~السماوات السبع، ورب الارضين السبع، وما فيهن)، وما بينهن، وما فوقهن، وما ~~تحتهن، ورب العرش العظيم، وسلام على المرسلين، والحمذ لله رب ~~العالمين". ويقنت في كل صلاة - من فرض ونقل -؛ وهو في الفرانض، وفيما ~~جهر بالقراءة قيه منها أشد تأكيدا. وفوضغه بعد القراءة من الركعة الثانية، وفي ~~الففردة من الوتر: ~~والتشهدان جميعا واجبان1، الاول والثاني يقول في الأول: "بسم الله، و ~~بالله، والحمذ لله، والأسماء الحسنى كلهاء للي اشهذ ان لا إله إلا الله، وحده ~~لا شريك له1، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، أرسله بالحق بشيرا و نذيرا يين يدي ~~الساعة. اللهم صل على محمد و آل محمد، كأفضل ما صليت وباركت ورحمت ~~و ترحمت على ابراهيم و آل ابراهيم، انك حميد مجيد". # و الركعتان الأخيرتان من الظهر والعصر والعشاء الآخرة وثالثة من المفرب، ~~انت مخير فيهن بين قراءة الحمد، و بين عشر تسبيحات، تقول: "اسبحان الله، و ~~1. الكافي، ج3، ص 310، ح 5؛ تهذيب الأحكام ج2، ص 87، ح 323؛ الاستبصار، ج1، ~~ص336، ح 1264. # 2. في "1، ب": "على نبيه صلى الله عليه و آله عليهم الصلاة والسلام". # 3. في المطبوع: - "و ما فيهن". # ). في المطبوع: - "واجبان 7. # 5. في "أ، ب" و المطبوع: - "كلها". # 6. في "و28 - "وحده لا شريك له". PageV00P110 # ============================================================ ~~مل العمل /1. كتاب الصلاة وألعاله ~~الحمذ لله، ولا إله الا الله" ثلاث مرات، وتزيد في الثالثة: "الله اكبر". # وصفة التشهد الثاني أن تقول: "التحياث لله، الصلوات الطييات الطاهرات ~~الزاكيات"، وتتشهد وتصلي على ms054 النبي صلى الله عليه و آله كما ذكرناه في ~~التشهد الأول. ثم تقول: "السلام عليك أيها النبيي ورحمة الله وبركاته، السلام ~~علينا وعلى عباد الله الصالحين". # ثم يسلم تسليمة واحدة مستقبل القبلة، وينحرف بوجهه قليلأ إلى يمينه، إن كان ~~منفردا أو امامأ. وان كان مأمومأ سلم تسليمتين على يمينه وعن شماله، إلا أن ~~تكون جهة شماله خالية من مصل، فيسلم على يمينه خاصة. # و ادنى ما يجزئ من التشهدين الشهادتان، والصلاة على النبيي (صلى الله عليه ~~و آله عليهم السلام)*. # 1. في المطبوع: "أو". # 2. في "أ" و المطبوع: اعن". # 3. في الب": - لعليهم السلام": في المطبوع "و الصلاة على محتد النبي وآله". PageV00P111 # ============================================================ ~~فصل فيما يجب اجتنابه في الصلاة وخكم ما يحذث1 فيها2 ~~لا يجوز للمصلي اعتماد الكلام في الصلاة بما خرج عن فرآن وا تسبيح. ولا ~~يقهقه، ولا يبصق، إلا أن يغليه؛، وفي الجملة لا يفعل فعلا كثيرأ يخرج عن أقعال ~~الصلاة ~~ويجوز أن يقثل الحية والعقرب اذا خاف ضررهما. # فان عرض - غالبأ - له قيء أو رعاف أو ما أشبة ذلك مما لا ينقض الطهارة كان ~~عليه أن يغسله ويعود فيبني على صلاته، بعد أن لا يكون استدبر القبلة، أو أحدث ~~ما يوجب قطع الصلاة ~~و ان تكلم في الصلاة ناسيأ، فلا شيء عليه. # 1. في "أ، ب" والمطبوع: "ايعرض". # 2. قارن: مسائل الناصريات، ص 232؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص96. # 3. في المطبوع: "أو". # 4 في المطبوع: ااوبنى" PageV00P112 ~~============================================================ ~~فصل في أحكام السهوا ~~كل سهو عرض و الظن غالب فيه، فالعمل بما2 غلب على الظن. وإنما يحتاج ~~الى تفصيل أحكام السهو عند اعتدال الظن وتساويه و السهؤ المعتدل فيه الظن ~~على ضربين: ~~فمنه ما يوجب إعادة الصلاة كالسهو في الأولتين) من كل فرض، أو فريضة ~~الفجر، و المغرب، أو الجمعة مع الإمام، أو صلاة السفر: ~~و السهو في تكبيرة الافتتاح، ثم لا يذكرها1 حتى يركع ~~و السهوعن الركوع، ولا يذكره حتى يسجد. # والسهوعن ستجدتين في ركعق ثم يذكر ذلك وقد ركع الثانية. # أو ينقص ساهيأ ms055 من الفرض ركعة أو اكثر، أو يزيد في عدد الركعات ثم لا يذكر ~~حتن يصرف وجهه عن القبلة. # ا. قارن: الانتصار، ص155؛ مسائل الناصريات، ص 4248 شرح جمل العمل لاين البراج ~~ص99. # 2. في 0أ": "على ما لا. # 3. في المطبوع. "قالسهو". # ) في المطبوع: "الاوليين". # 5. في المطبوع: "أو*. # ا. في المطبوع: "او سهو". # 7 في المطبوع: "الم يذكره". PageV00P113 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~أو شك وهو في حال الصلاة فلم يدر كم صلى ولا يحصل شيء1 من العدد. # ويجب إعادة الصلاة على من ذكر و2 ايقن أنه دخل فيها بغير وضوء2، أو صلى ~~في ثوب نجسي- وهو يقدز انه1 طاهر-، أو ثوب مغصوب، أو مكان مغصوب، أو ~~سها فصلى الى غير القبلة. # ومن السهوما لا حكم له، ووجوده كعدمه، وهو الذي يكثر ويتواتر ~~فيلغى خكمه، او يقغ في حال قد مضت و أنت في غيرها كمن شك في ~~تكبيرة الافتتاح وهو في حال القراءة، أو في القراءة و1 هو راكع، أو في الركوع وهو ~~ساجد. # ولا حكم للسهو في النوافل، ولا خكم للسهوفي السهو ~~ومن السهو ما يوجب تلافيه في الحال. كمن سها عن قراءة الحمد حتى ابتدأ ~~بالسورة الأخرى، فيجب عليه قطع السورة والابتداء بالفاتحة. # و ان سها عن تكبيرة الافتتاح وذكرها و هو) في القراءة قبل أن يركع، فعليه أن ~~يكبرها ثم يقرأ ~~و ان سها عن الركوع وذكر - و هوقائم - أنه لم يركغ، فعليه أن يركع ~~ا. في المطبوع: "شييأ". # 2. في المطبوع: "اأو". # 3. في المطبوع: "وصف". # ). في المطبوع: "على". # 5. في "أ" والمطبوع: * "في 8 ~~ا. في المطبوع: - لفي القراءة و". # 7. قي المطبوع: - "و هو". # 8. في المطبوع: "ايكتر". PageV00P114 # ============================================================ ~~مل العمل 21. كاب الصلاة وأفعالها ~~و كذلك إن نسي سجدة من السجدتين و ذكرها في حال قيامه، وجب عليه أن ~~يرسل نفسه فيسجدها1 ثم يعود إلى القيام فإن لم يذكزها حتى ركع الثانية، وجب ~~أن يقضيها بعد التسليم، وعليه سجدة السهو ~~و إن سها عن التشهد الأول حتى قام وذكره قانمأ، كان عليه أن يجلس ms056 ويتشهد. # و كذلك إن سلم ساهيا - في الجلوسي للتشهد الأخير - قبل أن يتشهد، أو قبل ~~الصلاة على النبيي صلى الله عليه و آله2، وذكر ذلك4 وهو جالش من غير أن ~~يتكلم، فعليه أن يعيد التشهد أو ما فاته منه. # ومن السهو ما يوجب الاحتياط للصلاة كمن سها فلم يدر أركع ام لم يركغ، و ~~هوقانم، و تساوت ظنونه، فعليه أن يركع ليكون على يقين فإن ركع ثم ذكر في حال ~~الركوع أنه قد كان ركع، فعليه أن يرسل نفسه للسجود من غير أن يرفع راسه، ولا ~~يقيم صلبه فإن كان ذكر1 بأنه قد ركع بعد انتصابه، كان عليه إعادة الصلاة؛ لزيادته ~~فيها. # و كذلك الحكم فيمن سها فلم يدر اسجد اثنتين أم واحدة، عنذ رفع رأسه وقبل ~~قيايه ~~و من سها فلم يدر2 اثنتين صلى أم ثلاثا، و اعتدلت ظنونه، فليبن على الثلاث، ~~1. في و، أ. به والمطبوع: "ويسجدها". # 2. في المطبوع: "سجدتا. # 3. في المطبوع: "على النبي وآله 1. # 4. في "1أ" و المطبوع: - ااذلك 0. # 5. في المطبوع - "كان ". # . في 10أ، ب": " ذكره 1. # 2 في 0و1: "1و لم يدر). PageV00P115 # ============================================================ ~~مل العلم والعل ~~ثم يأتي بعد التسليم بركعتين من جلوسي تقوم مقام واحدة فان كان بانيا على ~~النقصان كان فيما فعله تمام صلاته، وإن كان بنى على) الكمالي1 كانت الركعتان ~~نافلة و إن شاء بدلأ من الركمتين من جلوسي، أن يصلي ركعة واحدة من قيام، ~~بتشهد فيها و تسليم، جاز له ذلك. # و إن كان سهوه بين الثلاث والأربع، فحكمه ما ذكرناه بعينه 1. # وان1 سها بين اثنتين و أربع، فليين على أربع، فاذا سلم قام فصلى ركعتين ~~و إن سها بين ركعتين وثلاث و أربع، بنى على الاربع ثم سلم، ثم قام فصلى ~~ركعتين، و اذا 1 سلم منها صلى ركعتين من خجلوسي ~~ومن السهوما يجب فيه جبران11 الصلاة كمن سها عن سجدة من السجدتين ~~ثم ذكرها بعد الركوع في الثانية، فعليه إذا سلم قضاء تلك السجدة ويسجد سجدتي ~~السهو ~~1. في "أ" والمطبوع: "جالسأ". # 2. في ms057 المطبوع: "تبين" بدل "كان بانيا على" . # 3 في المطبوع: "تبين" بدل "كان بنى على 0. # 2. في "ب": (التمام ". # 5. في "أ، ب" و المطبوع: "فإن". # 6. في "أ، ب" والمطبوع: "يتشهد فيها ويسلم". # 7. في "1، ب" والمطبوع: - "و إن كان سهوه ... بعينه". # 8 في "أ، ب" و المطبوع: "فإن). # 9. في "أ، ب" و المطبوع: "فإن". # 10. في "أ، ب" و المطبوع: "فإذا ". # 1. في المطبوع: "جبر". PageV00P116 # ============================================================ ~~ل العمل 11. كتاب الصلاة وأفمالها ~~ومن نسي التشهد الأول ثم ذكر بعد الركوع في الثالثة، قضاه1 بعذ التسليم و ~~سجد سجدتي السهو ~~و من تكلم) في الصلاة ساهيا بما لا يجوز مثله فيها، فعليه سجدتا السهر ~~ومن قعد في حال قيام، أو قام في حال قعود فعليه سجدتا السهو. # و من لم يدر أربعا صلي أو خمسا، و اعتدلت ظنونه1، فعليه أيضا سجدتا ~~السهو وهما سجدتان بعد التسليم، بغير ركوع ولا قراءة، يقول في كل واحدة": ~~"بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد"، ويتشهد تشهدا خفيفأ، ~~ويسلم ~~ا. في المطبوع: "اقضئ 0. # 2. في "أ. ب " والمطبوع: "يسجد". # 3. في المطبوع: ااتكليم". # 2 في او" - "و من قعد ... السهو". # 5. في المطبوع: "صلى أربعا". # 6- في المطبوع: "الظنون منه 1. # . في "أ، ب* والمطبوع: * "منهما. PageV00P117 # ============================================================ ~~فصل في أحكام قضاء الضلوات 1 ~~كل صلاة فائتة وجب قضاؤها في حال الذكر لها من سانر الأوقات، إلا أن يكون ~~آخر وقت فريضة حاضرة يخاف فيه من التشاغل بالفانتة فيوت الحاضرة، فيجب ~~حينيذ الابتداء بالحاضرة والتعقيب بالماضية ~~والترتيب واجب في قضاء الصلوات) . وإذا دخل المصلي في صلاة العصر و ~~ذكر أن عليه صلاة الظهر، نقل نيته إلى الظهر. وكذلك إن كان2 صلى من المغرب ~~ركعة أو ركعتين وذكر أن عليه صلاة القصر، أو صلى من العشاء الآخرة ركعة أو ~~اثنتين وذكر أن عليه صلاة المغرب، ~~وقضاء النوافل مستحب ~~واذا أسلم الكافر، وطهرت الحانض، وبلغ الصبيي، قبل غروب الشمس في ~~وقت يتسغ لفرض الظهر1 والعصر، وجب علىل كل واحد ممن ذكرناه أداء ~~الصلاتين، أو قضاؤهما إن أخرهما. وكذلك الحكم ms058 فيهم2 إذا تغيرت أحوالهم في ~~آخر الليل، في قضاء صلاة المغرب والعشاء الآخرة ~~1. في "1أ، ب" و المطبوع: "الصلاة". # قارن: مساثل الناصريات، ص199؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص110. # 2. في "أ، ب" و المطبوع: "الصلاة". # 3. في المطبوع: - "اكان" ~~4. في المطبوع: "اركمتين". # 5. في 0هه: "(سلم. # 6. في المطبوع: "للظهر" بدل "الفرض الظهر". # . في 0أ، ب" و المطبوع: "في ما". PageV00P118 # ============================================================ ~~ل الممل /2. كتاب الصلاة وأفعالها ~~واذا حاضت الطاهرة في أول وقت صلاة بعد أن كان تصخ الصلاة لها1 أو ~~اكثرها في الوقت، لزمها قضاء تلك الصلاة. # والشغمى عليه لمرض اوغيره متا لا يكون هو السبب في دخوله عليه ~~معصية لا يجب عليه قضاء ما فاته من الصلاة إذا أفاق، بل يجب أن يصلي ~~الصلاة التي افاق في وقتها. وقد روي أنه إذا أفاق أول النهار قضى صلاة اليوم كله، ~~وإذا أفاق آخر الليل قضى صلاة تلك الليلة4. # والمرتد إذا تاب، وجب عليه قضاء جميع ما تركه في ردته من الصلواتو. # والعليل إذا وجبت عليه صلاة وأخرها حتى مات، قضاها عنه وليه، كما يقضي ~~عنه حجة الإسلام والصيام) . وإن2 جعل مكان القضاء أن يتصدق عن كل ركعتين ~~بمد اجزاه، فان لم يقدز فعن كل أربع بمد، فإن لم يقدز فمد لصلاة النهار وفد ~~لصلاة الليل ~~و من نسي صلاة فريضة من الخمس، ولم يقف على تعيينها1)، فليصل ركعتين و ~~ثلاثا و أربعا. ومن لم يحص ما فاته - كثرة - من الصلوات9، فليصل اثنتين وثلاثا و ~~اربعأ ويدمن ذلك، حتى يغلب على ظنه أنه قد قضى الفانت. # 1- في "أ، ب" و المطبوع: "تصح لها الصلاة". # ا. في 0أ": "لمعصية 7. # 3. في 0أ" و المطبوع: "ان 1. # 4 راجع: تهذيب الاحكام ج3، ص4 30، ح 931؛ المقنع، ص 123. # 5. في "أ" و المطبوع: "الصلاة". # . في "أ، ب" والسطبوع: * ااببدنه1. # 7. في 10" و المطبوع: "إذا". # 8. في "أ" و المطبرع: "عليها بعينها" بدل "على تعيينها". # 9. في "أ" و المطبوع: "الصلاة "، PageV00P119 ~~============================================================ ~~فصل في أحكام صلاة الجماعة1 ~~صلاة الجماعة أفضل من) الانفراد ولا يجوز الصلاة خلف الفساق، ms059 ولا يوم ~~بالناس الاغلف، وولد الزنا، والاجذم، والأبرض، والمحدوذ، ولا صاحب ~~الفاليج للأصحاء، ولا الجالس للقيام، ولا المتيئم للمتوضنين. # ويكره للمسافر أن يؤم المقيم، وللمقيم أن يوم المسافر، في الصلوات التي ~~يختلف، فيها قرضاهما. فإن دخل المسافر في صلاة المقيم، سلم في الركعتين و ~~انصرف، وجعل الركعتين الاخيرتين تطؤعا. فان دخل مقيم في صلاة فسافر، ~~وجب عليه أن لا ينفيل1 من صلاته بعد سلامه، إلا أن يتم الفقيم صلاته. # ولا توم المراة الرجل، ويجوز للرجل أن يؤمها. # والسلطان المحق أحق بالامامة في كل موضع إذا حضر، وصاحب المنزل في ~~منزله، وصاحب" المسجد في مسجده. فإن لم يحضر أحد مقن ذكرناه أم بالقوم ~~ا. قاين: الانتصار، ص157؛ مسانل الناصريات، ص 242؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص115. # 2. في (ا،ب" والمطبوع:* "صلاة". # 3. في "أ" و المطبوع: "الفلج ". # 2. في "و": "مختلف ل. # 5. في "ا0: "المسافر". # 6، في 7ه، و11: االا ينتقل" . # 7. في المطبوع: "بالأمة 0. # في (ا ب28 - "صاحب". # 9. في لأ" والمطبوع: - "أحد". PageV00P120 # ============================================================ ~~ل المل 1. كتاب الصلاة وأفعالها ~~اقروهم، فان تساووا فأعلمهم بالشنة، فان تساورا فاسنهم. وقدروي آنبه اذا تساووا ~~فاصبحهم وجها ~~وقد يجوز إمامة أهل الطبقة المتاخرة عن غيرها باذن المتقدمة1، إلا أن ~~يكون الامام الاكبر، الذي هو رنيش الكل، فان التقدم عليه لا يجوز بحال ين ~~الاحوال ~~و لا يجوز أن يكون مقام الإمام أعلى من مقام المأموم، إلا بما لا يعتد بمثله. و ~~يجوز كون مقام المأموم اعلى من مقام الإمام، بعد أن لا ينتهي إلى الحد الذي لا ~~يتمكن معه من الاقتداء به. # ومقام الامام قدام المامومين، إذا كانوا رجالا اكثر من واحد. فإن كان الماموم ~~رجلأ واحدا وامرأة أو جماعة من النساء، صلى الرجل عن يمين الإمام، والمراة أو ~~النساء الجماعة خلفهما2. # ويجهر الامام ب"لبسم اللو الرحمن الرحيم" في السورتين معا1، فيما يجهر فيه ~~بالقراءة، و فيما يخافت. ولا يقرأ الماموم خلف الإمام الموثوق به في الركعتين الأولتين ~~في جميع الصلوات من ذوات الجهر و الاخقات، إلا أن تكون صلاة جهر ms060 لم يسعع ~~الماموم قراءة الإمام فيقرأ لنفسه. وهذه أشهر الروايات. وروي أنه لا يقرأ فيما جهر" ~~ا. في او4: "مقدمه". # 2. في المطبوع: - " من مقام الإمام". # 3. في المطبوع: "اخلفها". # ) في المطبوع: - "معأ". # 5. الكافي، ج 3، ص 327، ح 1 و 2 و4: تهذيب الاحكام، ج 3، ص 32-34، ح 114 و 115. # 1. في "أ، ب" والمطبرع: "يجهر). PageV00P121 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~فيه الامام، ويلرفه القراءة فيما خافت فيه الإمام) . وروي انه بالخيار فيما خافت فيه). # فأما الاخريان فالأولى أن يقرأ الماموم أو يسبخ فيهما. وزوي أنه ليس عليه ~~ذلك. # و من أدرك الامام راكعا فقد ادرك الركعة. ومن أدركه ساجدا جاز أن يكبر و ~~يسجد معه، غير آته لا يعتد بتلك الركعة. ومن لحق الامام وهو في بقية من ~~التشهد فدخل في صلاته وجلس معه، لحق فضيلة الجماعة ~~ومن سبقه الامام بشيء من ركعات الصلاة، جعل المأموم ما أدرك" معه أول ~~صلاته، وما يقضيه آخرها. كانه1 اذا أدرك من صلاة الظهر أو العصر أو1 العشاء ~~الآخرة ركعتين، وفاتته ركعتان، فإنه يجب أن يقرا فيما ادركه الفاتحة في نفسه، فإذا ~~سلم الامام قام فصلى11 الآخرتين1 مسبحا1. وكذلك القول في جميع ما يفوث. # وليس على الماموم إذاسها خلف الإمام سجدتا السهون ~~1. راجع: تهذيب الاحكام ج3، ص34، ح 123؛ الاستبصار، ج1، ص 429، ح 1656. # 2. راجع: تهذيب الالحكام ج3، ص 33 -34، ح 120 و 122؛ الاستبصار، ج1، ص 429، ح 1657. # 3. في 0أ، بب": "الآخرتان". # ). في المطبوع: اايستبح". # 5. تهذيب الاحكام ج2، ص295، ح 1186. # 6. في المطبوع: ((متى". # 7- في 0أ، ب7: "ادركه ). # 8 في المطبوع: "كما". # 9. في المطبوع: "و4. # 10. في المطبوع: "و4. # 11. في "ا": " فيصلي". # 12. في 10": "الاخريين"؛ في "ب" و المطبوع : "الأخيرتين". # 13. في 0ا، ب1:* لافيهما لا. PageV00P122 # ============================================================ ~~فصل في صلاة الخفعة وأحكامها ~~صلاة الجنعة فرض لازم مع حضور الامام العادل؛ واجتماع خمسة فصاعدا ~~الامام احذهم؛ وزوال الاعذار التي هي الصغر، والكبز، والسفر، و الجنون، و ~~العبودية، والتأنيث، والمرض، والعمى، وأن تكون المسافة بينها وبين المصلي ~~اكثر من فرسخين. والممنوغ لا شك في غذره. # و الخطبتان لابد منهما؛ ms061 لأن الرواية وردت بأن الخطبتين تقوم مقام الركعتين ~~الموضوعتين ~~ومن ستن الجمعة المؤكدة الغسل، وابتداؤه من طلوع الفجر إلى زوال ~~الشمس، وافضله ماقرب من الزوال ~~ومن شنيها لبش أنظف الثياب، ومش شيء من الطيب، و أخذ الشارب، و ~~تقليم الاظفار ~~ووقت الظهر يوم الجمعة خاصة وقتث زوال الشمس. ووقت العصر [في]ه يوم ~~الجمعة وقت الظهر في سانر الأيام ~~1. قارن: الانتصار، ص165؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص 123. # ا. في "أ، ب" و المطبوع: "العبودية والجنون". # 3.في 0أ، ب4: "بينهما لا. # 4. الكافي، ج 3، ص 272، ح 1؛ كتاب من لا يحضره الفقيه ج1، ص145، ح 600؛ وص ~~412، ح 1221؛ و ص 416، ح 1230؛ تهذيب الاحكام ج 2، ص 241، ح 23؛ و ج3، ص ~~12،ح 42: و ص 238، ح 134. # 5 في 1، و، أ.ب" والمطبوع: "من8. PageV00P123 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~وعلى الإمام أن يقرأ في الأولى من صلاة الجمعة1 الجمعة، وفي الثانية ~~المتافقين يجهر يهما ~~وعلى الإمام أن يقنت في صلاة الجمعة. واختلفت الرواية في قنوت الإمام في ~~صلاة الجمعة فروي2 أنه يقنت في الأولى قبل الركوع وكذلك الذين خلفه 2. # وروي أن على الإمام إذا صلاها جمعة مقصورة فنوتين: في الأولى قبل الركوع، وفي ~~الثانية بعد الركوع:. # و"المسافر إذا أم المسافرين1 في صلاة الجمعة لم يحتخ إلى الخطبتين، ~~وصلاهما ركعتين ~~1. في المطبوع: * "سورة8. # . في له، و، ب": الو روي". # 3. راجع: الكافي، ج3، ص 426 - 427، ح1؛ تهذيب الاحكام ج 3، ص 16، ح 58؛ وص ~~18، ح 64: الاستبصار، ج1، ص 417، ح 1602؛ قرب الاسناد، ص 360، ح 1287 ~~). كتاب من لا يحضره الفقيه، ج1، ص 410 - 411، ح 1219؛ تهذيب الأحكام ج3، ص 17، ح ~~12، الاستبصار، ج1، ص418، ح 1606. # 5. في "ه و، أ. ب" والمطبوع: * "في". # 6. في المطبوع: "المسافر". PageV00P124 # ============================================================ ~~فصل في ذكر توافل شهر رمضان1 ~~من وكيد الشنن أن تزيد في شهر رمضان على نوافلك ألف ركعة في طول الشهر: ~~وترتيبها أن تصلي ابتداء الشهر في كل ليلة عشرين ركعة: منها ثماني ركعات بعد ~~صلاة المغرب، واثنتا عشرة ركعة بعد العشاء الآخرة، إلى ليلة تسع عشرة. فاذا ~~حضرت، اغتسلت وصليت بعد صلاة ms062 العشاء الآخرة مانة ركعة. وتعوذ في ليلة ~~العشرين إلى الترتيب الأول. فإذا حضرت ليلة إحدى وعشرين، اغتسلت وصليت ~~بعد العشاء الآخرة مانة ركعة وفي ليلة اثنتين وعشرين تصلي بعد المغرب ثماني ~~ركعات، وبعد العشاء الآخرة اثنتين وعشرين ركعة؛ ليكون الجميغ ثلاثين ركعة. و ~~في ليلة ثلاث و عشرين تغتسل وتصلي مانه ركعة. ثم تصلي كل ليلة الى آخر ~~الشهر ثلاثين ركعة. فيكون الجميغ تسعمانة وعشرين ركعة. # ويبقى الى تمام الألف ثمانون، تصلي في كل يوم جمعة من الشهر عشر ركعات: ~~منها: أربع من صلاة أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)". وصفثها أن ~~1. قاين: الانتصار، ص 168؛ شرح جمل العمل لابن البراج ص128. # 2. في "ل، ب" والمطبوع: - "ابتداء الشهر". # 3. في المطبوع: - "في 8. # 4. في 10: - "اليلة". # 5 في "ا. ب" و المطبوع: - "يوم0 ~~6. في ااأ ب ا: " بصلاة لا. # . في المطبوع: "اعليه السلام". PageV00P125 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~تفصل1 بين كل ركعتين بتسليم، وتقرا2 في كل ركعة الحمد مرة واحدة وسورة ~~الاخلاص خمسين مرة. # وتصلي صلاة سيدة النساء فاطمة (صلوات الله عليها)2. وهي ركعتان، تقراء ~~في الأولى الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر مانة مرةه وفي الثانية الحمد مرة و ~~سورة الاخلاص مانة مرة ~~ثم تصلي أربعا صلاة التسبيح، وهي صلاة جعفر بن أبي طالبا. وصفتها ~~أن تقرا1 في الأولى الحمد1 وسورة الزلزلة، وفي الثانية بالحمد1 والعاديات، ~~وفي الثالثة بالحمد 1 وإذا جاء نصر الله وفي الرابعة بالحمد11 ~~وسورة الاخلاص. وفي كل ركعة من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير خمسأ ~~وسبعين1 مرة. وترتيبها أن تقول13 في كل ركعة14 عقيب القراءة قبل الركوع: ~~ا. في ااب": "أن يفصل". # 2. في "1ب": "ايقرأ". # 3. في المطبوع: "عليها السلام". # ). في "و، أ، ب): "ايقرأ". # 5. في المطبوع: "يصلي". # . في (9:71 لاعليه السلام"؛ في المطبوع: * "رضي الله عنه ". # 7. في "(و، ب": 0 أن يقرا". # 8في "ل،ب" والمطبوع: * 0مرة". # 9. في الأ، ب" والمطبوع: "الحمد مرة8. # 10. في ل"ب" و المطيوع: "الحمد". # 11. في "ل.ب" والمطبوع: "والرابعة الحمدل. # 12. في "ا، ب7: "خمسة وسبعون1؛ في المطبوع: "خمس وسبعون 7. # 13. في ms063 لاب 7: "ايقول). # 14. في "(و4: لافي كل ركعة أن يقول". PageV00P126 # ============================================================ ~~ل العل /2. كتاب الصلاة وأفعالها ~~"سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا اللك، والله اكبز" خمس عشرة مرة ثم ~~تقول ذلك في الركوع عشرا، وبعد الانتصاب منه عشرا، وفي السجدة الأولى ~~عشرأ، وفي الجلسة بين السجدتين عشرأ، وفي السجدة الثانية عشرا، وإذا رفعت ~~رأسك وجلست قبل القيام عشرا، وتفعل هكذا في كل ركعة: ~~ثم تصلي في آخر ليلة جمعة من الشهر عشرين ركعة من صلاة أمير المؤمنين ~~(صلوات الله عليه وسلامه)1، وقد تقدم ذكرها، وفي آخر ليلة سبت من الشهر ~~عشرين ركعة من صلاة فاطمة (صلوات الله عليها)3، فتكمل الألف. # 1. في الب": لا يقول". # 2. في "أ" و المطبوع: العليه السلام". # 3. في المطبوع: "عليها السلام". PageV00P127 # ============================================================ ~~فصل في1 صلاة العيدين2 ~~و صلاة العيدين فرض على كل من تكاملت له شروط4 الجمعة التي ذكرناها، ~~وهماستة للمنفرد عند اختلال تلك الشروط:. # وعدة كل صلاة عيد ركعتان، يفتيحهما بتكبيرة ثم يقرا في الأولى الفاتحة ~~و الشمس وضحاها، ثم يكبر بعد ذلك رافعا يديه بست* تكبيرات، يقنت بين گل ~~تكبيرتين، ويركغ بالأخيرة ، فيكون له2 في الأولى مع تكبيرة الافتتاح و تكبيرة ~~الركوع سبغ تكبيرات، والقنوث8 خمس مرات. فإذا نهض الى الثانية كبر، وقرأ ~~الفاتحة8 وهل أتاك حديث الغاشية، فإذا فرغ من القراءة كبر أربعا، يقنت بين كل ~~تكبيرتين، ثم يركغ بالأخيرة، فيكون له10 مع11 تكبيرة11 الركوع خمس تكبيرات، ~~1. في ((ب":* "ذكر4. # 2.قارن: الانتصار، ص 169؛ مسائل الناصريات، ص 264؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص 131 . # 3. في لاأ، ب ": "العيد 0. # 2. في "أ" و المطبوع: "اشرانط". # 5. في "أ، ب" والمطبوع: "خمس". # 6- في "أ، ب": "بالأخرى"؛ في المطبوع: "في الأخيرة 8 . # . في المطبوع: - "له". # 8. في المطبوع: "(القنوات". # 9. في المطبوع: "الحمد". # 10. في المطبوع: - "ل1. # 11. في "أ، ب): * "اتكبيرة الافتتاح و8 ~~12. في المطبوع: "تكبيرات"،. PageV00P128 # ============================================================ ~~ل الصل /2. كتاب الصلاة وأفعالها ~~والقنوث أربع مرات. # وليس في صلاة العيدين اذان ولا إقامة. ويجهر الامام فيهما2 بالقراءة كصلاة ~~الجمعة والخطبتان فيهما2 واجبة كالجمعة، إلا أتها في الجمعة ms064 قبل الصلاة، وفي ~~العيدين بعدها. ووقثها من طلوع الشمس إلى زوالها. # و التكبير في ليلة الفطر ابتداؤه عقيب صلاة المغرب، الى أن يرجع الامام من ~~صلاة العيد؛ فكانه4 في آخر أربع صلوات، أولهن المغرب من ليلة الفطر، و ~~آخرهن1 صلاة العيد. # وفي الاضحى يجب التكبيز على من شهد منى عقيب خمس عشرة صلاة: ~~اولهن" صلاة الظهر من يوم العيد. ومن لم يحضر منئ يكبر عقيب عشر صلوات، ~~اولهن" صلاة الظهر من يوم العيد أيضا. # 1. في 0ا، ب7: لثلاث 7. # 2. في 10، ب" و المطبوع: *فيهااا. # 3في 0أ، ب" والمطبوع: "فيها". # ) في "أ، ب" و المطبوع: " مكانه 7. # 5. في المطبوع: " أولا هن ". # 6. في المطبوع: " أخراهن". # 7. في المطبوع: " أولامن". # 8. في المطبوع: "أولاهن". PageV00P129 # ============================================================ ~~فصل في1 صلاة الكسوف، ~~صلاة كسوف الشمس أو القمر واجبة على الذكر والأنثى، والحرو العبد، و ~~المقيم والمسافر، وعلى كل من لم يكن له غذر يقطفه عنها. وتصلى جماعة و ~~على انفراد. # ووقثها ابتداء ظهور الكسوف، إلا أن تخشي فوت فريضة حاضرة، فتبدأا بتلك ~~الصلاة، ثم تعوذ الى صلاة الكسوف. # وهي عشر ركوعات و أربع سجدات. تفتيخ" الصلاة بالتكبير، ثم تقرا الفاتحة ~~وسورة - ويستحث أن تكون من طوال الشور - و تجهر1 بالقراءة. فإذا فرغت من ~~القراءة ركعت، فأطلت الركوع بمقدار قراءتك إن استطعت. ثم ترفع راسك من ~~الركوع وتكبر وتقرأ الفاتحة وسورة ثم تركغ حتى تستتم11 خمس ركوعات، ولا ~~1. في "(ب":* "ذكر4. # 2 قارن: الانتصار، ص 173؛ مسائل الناصريات صن266؛ شرح جمل العمل لابن البراج ص 135. # 3. في "أ، ب" والمطبوع: "و8. # 2. في "اب 6: اافرادى". # 5. في "و، أ. ب" و المطبوع: "يخشي ". # 6. في "أ، ب" والمطبوع: "افيبدأ". # 7. في 7ا8: " يعود". # 8. في "و1: "تفتح"2 في 0أ، ب" و المطبوع: "يفتتح". # 9. في "أ، ب" و المطبوع: "ايقرأ". # 1. في "أ، ب" والمطبوع "يجهر). # 11. في "واا: لاتستمر). PageV00P130 # ============================================================ ~~ل العمل /2. كتاب الصلاة وأفساله ~~تقول: "اسمع الله لمن حمده" إلا في الركوعين اللذين يليهما السجوذ، وفما ~~الخامس و العاشر. فاذا انتصبت من الركوع الخامس كبرت و سجدت سجدتين، ~~تطيل ايضا فيهما ms065 بالتسبييح. ثم تنهض، فتفعل مثل ما تقدم ذكزه، ثم تتشهد و تسلم ~~و ينبغي ان يكون لك بين گل ركوعين فنوت. # ويجب أن يكون فراغك من الصلاة مقدرا بانجلاء الكسوف. فان فرغت قبل ~~الانجلاء أعدت الصلاة. # و تجب هذه الصلاة أيضا عند ظهور الآيات، كالزلازل والرياح العواصف. # ومن فائته صلاة كسوف، وجب عليه قضاؤها إن كان القرض انكسف كل. # و إن كان بعضه لم يجت عليه القضاء. وقدروي وجوب القضاء على كل حا ~~وأن من تعمد ترك هذه الصلاة مع عموم الكسوف للقرص وجب عليه مع القضاء ~~الغسل. # . في 0"أ" والمطبوع: "فان 7. # 2- تهذيب الاحكام، ج 3، ص 157، ح 337: الاستبصار، ج 1، ص 453 - 454، ح 1758. PageV00P131 # ============================================================ ~~فصل في صلاة السفر1 ~~فرض السفر في كل صلاة من الصلوات الخمسي ركعتان، الا المغرب؛ فإنها ~~ثلاث ركعات ~~ونوافل السفر سبع عشرة ركعة، أربع بعد المغرب، وصلاه الليل ثماني ركعات، ~~و ثلاث الشفغ والوتر، وركعتا الفجر2. # وفرض السفر التقصير، و الاتمام2 في السفر كالتقصير في الحضر. ومن تعقد ~~الإتمام في السفر، وجب عليه الاعادة ~~وحد السقر الذي يجب فيه التقصير بريدان، والبريذ اربعة فراسخ ~~والفرسخ ثلاثة أميال فمن كان قصده إلى مسافة هذا قدرها، لزمه التقصير. وإن ~~كان قدر المسافة أربعة فراسخ للمار إليها، وأراد الرجوع من يومه، لزمه أيضأ ~~التقصير ~~و ابتداء وجوبه عليه من حيث يغيب عنه اذان مصره، و تتوارى عنه ابيات ~~مدينته ~~وكل من سفره اكثر من حضره لا تقصير عليه. ولا تقصير إلا في سفر طاعة أو ~~مباح. ولا تقصير في مكة، ومسجد النبي صلى الله عليه وآله، ومسجد الكوفة، ~~1. قارن الانتصار، ص 159؛ مسانل الناصويات، ص 258؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ~~ص 138. # ا. في المطبوع: " ركعتان للفجر" ~~3 في المطبوع: "فالاتمام". PageV00P132 # ============================================================ ~~ل العمل /ا- كتاب الصلاة وألعالها ~~ومشاهد1 الأنمة عليهم السلام) القائمين مقامه ~~و من دخل بلدأ و نوى2 أن يقيم عشرة أيام فصاعدا، وجب عليه الإتمام. فان ~~تشكك فلا يدري كم يقيم، وتردد عزمه، فليقصر فئ ما بينه وبين شهر واحد، فإذا ~~مضى ms066 اتم ~~ولا يجوز لأحدة أن يصلي الفريضة راكبأ، إلا من ضرورة شديدة، وعليه تحري ~~القبلة ويجوز أن يصلي النوافل راكبأ وهو مختار، ويصلي حيث توجهت به ~~راحلته، وإن افتتح الصلاة مستقبلا للقبلة كان أولى. # ومن اضطر إلى الصلاة في سفينة، فأمكنه أن يصلي قانماء لم يجز غير ذلك. # فان خاف الغرق وانقلاب السفينة، جاز أن يصلي جالسأ، ويتحرى بجهده استقبال ~~القبلة ~~1- في المطبوع: "مشاهدة". # ا. في 0أه و المطبوع: - "عليهم السلام". # 3. في "أ، ب " و المطيوع: "فنوى لا. # ). في المطبوع: - "في". # 5. في "أ. ب 7 و المطبوع: - "لاحد 7. # 6. في المطبوع: "للصلاة ". PageV00P133 # ============================================================ ~~فصل في أحكام صلاة الضرورة كالخوف والمرض والغري ~~الخوف" إذا انفرد عن السفر، لزم) فيه من التقصير، مثل ما يلزم في السفر ~~المنفرد عن الخوف. # وصفة صلاة الخوف أن يفرق الامام اصحابه فرقتين: فرقة يجعلها بازاء العدو، و ~~فرقة خلقه. ثم يصلي بمن) وراءه ركعة واحدة، فإذا نهضوا إلى الثانية صلوا لأنقسهم ~~ركعة أخرى، وهوقاتم مطول القراءة5. ثم جلسوا، فتشهدوا وسلموا، فانصرفوا2 ~~مقام اصحابهم. وجاعت الفرقة الأخرى، فلجقت الامام قانمأ في الثانية، فاستفتحوا ~~الصلاة وأنصتوا لقراءته فإذا ركع ركعوا بركوعه، وسجدوا بسجوده فاذا خلس ~~للتشهد قاموا فصلوا ركعة أخرى، وهو جالس ثم جلسوا معه، فسلم بهم، وانصرفوا ~~شليهه ~~فإن كانت الصلاة صلاة المغرب، صلى الامام بالطانفة الأولى ركعة، فإذا قام إلى ~~الثانية أتم القوم الصلاة بركعتين، واتصرفوا إلى مقام اصحابهم، والامام منتصب ~~1. قارن: مسانل الناصريات، ص 262؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص143. # 2. في "أ" والمطبوع: "و الخوف ". # 3في (ب": االزمه 7. # ) في المطبوع: "امن8. # 5. في "أ، ب" و المطبوع: "للقراءة1. # 6 في "أ، ب" و المطبوع: "و انصرفوا". # 7. في "1) و المطبوع: "القراءة". PageV00P134 # ============================================================ ~~ل العمل / كتاب الصلاة وأفصالها ~~مكانه. وتأتي الطانفة الأخرى، فتدخل في صلاته، ويصلي بهم ركعة، ثم يجلش ~~في الثانية، فيجلسون بجلوسه، ويقوم إلى الثالثة-و هي لهم ثانية- فيسبغ و ~~يقرءون1 هم لأنفسهم. فإذا أتم وجلس للتشهد قاموا، فأتموا ما بقي عليهم، فإذا ~~جلسوا سلم بهم ~~فان كانت الحال حال ms067 طراد) وتزاحف وتواقفب، ولم يمكن الصلاة على ~~الوجه الذي وصفناه، وجبت الصلاة بالإيماء؛ ينحني للركوع، ويزيذ) في انحناء ~~الجود ~~وقدروي أن الصلاة عند اشتباك الملحمة والتقارب والتعانق تكون بالتكبير و ~~التهليل والتسبيح والتحميد،. # فأما المريض ففرضه على قدر طاقته، إن أطاق القيام لم يجزه غيره وإن لم ~~يطق صلى قاعدا، فان لم يطق صلى على جنب، فان لم يطق فمستلقيا1 يومن ~~بالركوع والسجود إيماء، فإن لم يطق جعل مكان الركوع تغميض عينيه و مكان ~~انتصابه فتح غينيه، وكذلك في" السجود ~~. في المطبوع: "افيقرءون". # 2. في المطبوع: "اطراد1. # 3. في المطبوع: "توقف". # في "أ، ب 1: "ايزاد"؛ في المطبوع: "يزداد". # 5 راجع: الكافي، ج 3، ص 458 - 459، ح 2 و5؛ كاب من لا يحضره الفقيه، ج1، ص 467، ح ~~1347؛ تهذيب الأحكام ج3، ص 173 -174، ح 384: تفسير العياشي، ج 1، ص 272، ح 57. # . في "أ، ب* والمطبوع: "فان". # 7. في "اب": "صلى مستلقيأ". # في 0أ. ب" و المطبوع: - "في". PageV00P135 # ============================================================ ~~ل العلم والعل ~~والعريان الذي لا يتمكن1 من ستر غورته، يجب أن يوخر الصلاة إلى ~~آخر أوقاتها)؛ طمعأ في [وجدان]2 ما يستتر به. فان لم يجذه صلى جالسأ، ~~واضعأ يده على قرجه، ويومن بالركوع والسجود، و يجعل سجوده أخفض بن ~~كوعه ~~وإن صلى عراة جماعة، قام الامام في وسطهم، وصلوا جلوسأ، على الصفة التي ~~ذكرناها. # 1. في 0ا" و المطبوع: "لم يتمكن". # 2. في "لأ.ب" والمطبوع: "وقتها". # 3. في ا1ه، و، أ ب" و المطبوع: "وجود8. # . في الو4: لايديه 7- ~~5. في المطبوع: "للركوع". PageV00P136 # ============================================================ ~~كتاب الجنائز PageV00P137 ~~============================================================ PageV00P138 ~~============================================================ ~~فصل في غسل الميت وتكفينه ونقله إلى خفرته2 ~~غسل الميت كفسل الجناية في الصفة والترتيب، يبدأ فيه بغسل اليدين، ثم ~~الفرج اثم الرأس]3، ثم الميامن، ثم المياسر. # و الفسلاث ثلاث": واحدة بماء السدر، والثانية بماء جلال الكافور إذا القي ~~منه شيء في الماء، والأخرى بالماء القراح. # والحنوط هو الكافوز، يوضغ على مساجد الميت من أعضانه، والحتوط ~~الشانع وزن ثلاثة عشر درهما وثلث1، وأقله مثقال لمن وجده. # و الكفن المفروض ثلاث قطع: منزر، وقميص، ولفافة. # وزيادة الحبرة والعمامة من السنة، والخرقة ms068 التي يشد بها فرجه خارجة عن ~~عدد الأكفان، ويجزين الثوب الواحذ لمن لم يجذ يواه. # والمستحب أن تكون الاكفان" من القطن دون غيره، ويضع في اكفانه ~~خريدتين من جراتد النخل، فبذلك جرت الشنة. # 1. قارن: الانتصار، ص130؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص148. # 2. قارن: شرح جمل العمل لابن البراج، ص152. # 3. في "ه، و، اء ب " و المطبوع: - لاثم الراس". # . في "أ، ب" و المطبوع: "ثلاثة". # 5. في المطبوع: "خليط". والجلال: جلاف الذقاق كتاب العين، ج6، ص 17 (جلل). # ا. في لاو0: 11السانغ 1. # 7. في المطبوع: * لادرهم " ~~8. في المطبوع: "أكفانه ". PageV00P139 # ============================================================ ~~ل العلم والعل ~~ويكره اسخان الماء لفسل الميت، إلا أن يخاف الغاسل الضرر لقوة البرد. # و تغسل المرأة زوجها، والزوج امرأته. # والمشي خلف الجنازة وعن يمينها وشمالها. وقدزوي جواز المشي أمامها ~~ويقدم الميث الى شفير القبر، فيجعل رأسه بازاء موضع رجليه من القبر، ثم ~~يرسل1 الميث من قبل رأسه حتى يسبق إلى القبر رأسه قبل رجليه. ويحل غقد ~~الاكفان، ويوضع على جانيه الأيمن، ويستقبل القبلة بوجهه، ويوضع خده على ~~التراب، ~~وينزل الميت الى قبره وليه أو من يامره الوليي. ولا يدخل المرأة قبرها إلا من ~~كان2 يجوز له أن يراها وهي حية. # 1- في "أ، ب" و المطبوع: "ايسل 0 ~~2. في المطبوع: - "كان". PageV00P140 # ============================================================ ~~فصل في الصلاة على الميت 1 ~~هذه الصلاة فرض على الكقاية وليس فيها قراءة وإنما هي تكبير واستغفأر و ~~ذعاء ~~وعدد التكبيرات خمش، يرفع اليد في الأولى، ولا يرقغ في الباقيات. وموضغ ~~الدعاء للميت بعد التكبيرة الرابعة. فإذا كبر الخامسة خرج من الصلاة بغير تسليم، ~~وهو يقول: "اللهم عفوك عفوك". ويستحب أن يقيم) مقامه حتى ترفع الجنازة. # و لا تجب هذه الصلاة إلا على من عقل ودخل في حد التكليف، دون الأطفال، ~~إلا على وجه التقية، وحد ذلك لمن يلغ ست سنين). # ويجوز الصلاة على الميت بغير وضوي والوضوء أفضل ويجوز للجنب أن ~~يصلي عليه - عند خوف الفوت - بالتيئم من غير اغتسال ~~ويصلى على الميت في كل وقب من الليل والنهار: ~~و ms069 أولى الناس بالصلاة على الميت أولاهم به من أهل بيته، ويجوز له1 الاستنابة ~~في ذلك. # 1. قارن: مساثل الناصريات، ص268؛ شرح جمل العمل لاين البراج، ص155. # 2. في المطبوع: "يقوم". # 3. في "11، ب" والمطبوع: * "فصاعدأ. # 2. في لاأ، ب 2: - (االصلاة". # 5. في "أ، ب" والمطيوع: "الصلاة 1. # ا. في المطبوع: - 0له". PageV00P141 # ============================================================ PageV00P142 ~~============================================================ PageV00P143 ~~============================================================ PageV00P144 ~~============================================================ ~~قصل في حقيقة الصوم وعلامة دخول شهر ومضان ونية الصوم ~~وما تتصل بها2 ~~الصوم هو توطين النفس على الكف عن تعيد تناؤل ما يفسذ الصيام، من أكل و ~~شرب وجماع، و سنبينه. # و1 كل زمان تعين فيه الصوم - كشهر رمضان - لا يجب فيه نية التعيين، بل نية ~~القربة فيه كافية، حتى لونوى صومه عن غير شهر رمضان لم يقغ إلا عنه، وإنما ~~يفتقر إلى تعيين النية في الزمان الذي لا يتعين فيه الصوم ~~ونية واحدة لصوم جميع شهر رمضان، واقعة في ابتدانه،1 كافية، وإن جدد2 ~~كان متطوعا1. # . في "أ، ب" و المطبوع: - "ونية الصوم". # 2. في "أ، ب" والمطبوع: "بذلك". قارن: الانتصار، ص180؛ مسانل الناصريات، ص291؛ شح ~~جمل العمل لابن البراج، ص،16. # 3 في "أ، ب " و المطبوع: * 0ما". # ). في المطبوع: *"في 0. # 5، في "(أ.ب": لا التعين " . # 6. في (1أ" والمطبوع: "لغير". # 7. في 0ا4: ل تعين ". # 8- في المطبوع: "ابتداء به 7. # 9. في "أ، ب " و المطبوع: "جددناه". # 10. في المطبوع: "تطوعأ " PageV00P145 ~~============================================================ ~~ل العلم والصل ~~ووقت النية في الصيام الواجب قيل طلوع الفجر إلى قبل زوال الشمس، وفي ~~صيام التطؤع إلى بعد الزوال. # وعلامة دخول شهر رمضان رؤية الهلال. فإن خفي كملت عدة1 الشهر الماضي ~~ثلاثين وصمت. فإن شهدا عدلان على روية الهلال وجب الصوم، ولا تقبل فيه" ~~شهادة النساء ~~وفي صيام يوم الشك بنية3 أنه من شعبان فضل2، فإن ظهر فيما بعذ أنه من شهر ~~رمضان أجزاه. # ويجب على الصانم تجنب كل ما سنبين أنه يفطر، من طلوع الفجر الى مغيب ~~الشم ~~1. في المطبوع: "اعدد 0- ~~. في "أ. ب" و المطبوع: - "فيه ". # 3. في المطبوع: "ينوي". # ). في المطبوعة - "فصل" PageV00P146 ~~============================================================ ~~قصل فيما يفيد الصوم وينقضه1 ~~من تعمد الاكل [أو]4 الشرب ([أو]2 استنزال الماء ms070 الداقق بجماع أو غيره، أو1 ~~غيب فرجه في فرج حيوان محرم أو محلل، أفطر، وكان عليه القضاء والكفارة. و ~~من أتى ذلك ناسيأ فلا شيء عليه. # وقد الحق قوم من اصحابنا بما ذكرناه في وجوب القضاء والكفارة تعقدة الكذب ~~على الله تعالى1 وعلى رسوله عليه السلام2 وعلى الأنقة عليهم السلام، والارتماسي ~~في الماء1، والحقنة، وتعمد القيء1 والشعوط، وبلع ما لا يوكل كالحصى وغيره. # وقال قوم: إن ذلك ينقض الصوم وإن لم يبطله، وهو أشبه وقالوا في اعتماد ~~الحقنة، وما يتيقن وصوله إلى الجوف من الشعوط، و تعقد1 القسيء، وبلع ~~الحصى: إله يوجب القضاء من غير كقارة ~~ا. قارن: الانتصار، ص 184؛ مسائل التاصريات، ص 294؛ شرح جعل العمل لابن البراج، ~~ص 184. # 2. في 0ه، و، أ. ب" و المطبوع: "و8. # 3. في 0ه، و، أ، ب" والمطبوع: "و4. # 2- في 0و1: 10و1. # 5 في "أ" والمطبوع: "اعتماد". # 6. في لاب 8: - ااتعالى". # 7. في المطبوع: "اصلى الله عليه وآله". # 8. في 11ه، و2: "بالماء4. # 4. في االب" والمطبوع: "التعقد للقيء. # 1. في "لب" و المطبوع: "و اعتمار". PageV00P147 # ============================================================ ~~مل العلم والعل ~~وقد روي: أن من أجنب في ليل شهر رمضان، وتعمد البقاء إلى الصباح من ~~غير اغتسا، كان عليه القضاء والكفارة1. # وروي: أن عليه القضاء دون الكفارة. # ولا خلاف في 3 أته لا شيء عليه إذا لم يتعمذ وغليه النوم الى أن يصيخ ~~ومن ظن أن الشمس قد غربت، وأفطر، فظهر له فيما بعذ طلوغها، فعليه ~~القضاء5. # ومن تمضعض للطهارة فوصل الماء إلى جوفه فلا شيء عليه، فإن فعل ذلك ~~متبردأ كان عليه القضاء خاصة. # والكفارة اللازمة في إفطار يوم من شهر رمضان عتق رقبة، أو إطعام ستين ~~مسكينأ، أو صوم شهرين متتابعين و قيل: إنها مرتبة، وقيل: انها مخير1 فيها. فمن ~~لم يقدر على شيء من الكفارة المذكورة فليصم ثمانية عشر يوما متتايعات، فإن لم ~~يقدر تصدق بما وجد، وصام ما استطاع ~~1 راجع: الكافي، ج4، ص 105، ح 1 و 2: تهذيب الاحكام ج4، ص 212- 213، ح 416 - ~~418؛ الاستبصار، ج2، ص 87-88، ح ms071 273 -275. # 2. راجع: كتاب من لا يحضره الفقيه، ج2، ص 119 - 120، ح 1898 و 1899؛ تهذيب الأحكام ~~ح4، ص 211- 212، ح 611- 615؛ و ص 277، ح 837؛ الاستبصار، ج 2، ص 86 - 87، ~~ح 267- 271. # 3. في المطبوع: - "في". # ). في المطبوع: - 0له1. # 5. في "أ، ب" والمطبوع: * "خاصة". # ا، في اه، و0: 1مخيرة1. PageV00P148 # ============================================================ ~~فصل في خكم الشسافر و المريض ومن يتعذرا عليه الصوف ويشق) ~~شروط السفر الذي يوجب الافطار و لا يجوز معه صوم شهر رمضان، في ~~المسافة وغير ذلك، هي الشروط التي ذكرناها في كتاب الصلاة، الموجبة لقصرها، ~~فان تكلف الصوم مع العلم بسقوطه عنه، خرج و) وجب عليه القضاء على كل ~~حا ~~والصوم الواجب مع السفر صوم ثلاثة أيام لدم المتعة من جملة العشرة وصوم ~~النذر إذا علق بوقت حضر وهو مسافر1. واختلفت الرواية في كراهية صوم التطؤع ~~في السفر وجوازه*. # والمريض يجب عليه الإقطار و القضاء وحد المرض الموجب للافطار هو ~~الذي يخشي من أن يزيد الصوم فيه1 زيادة بينة. واذا صح المريض في بقية يوم ~~أفطر في صدره، وجب أن يمسك في تلك البقية، وعليه مع ذلك قضاء اليوم. و ~~ا. في المطبوع: "تعذر". # 2 في المطبوع: "أوشق". قارن: الانتصار، ص 190؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص184. # 3 في "أ، ب 10 - "عنه حرج و8. # ) في المطبوع البسفر وحضر" بدل "بوقت حضر وهو مسافراا. # 5 الكافي، ج4، ص130 - 131، باب صوم التطوع في السفر و...: كتاب من لا يحضره الفقيه، ج 2، ~~ص 142، ح 1981: تهذيب الأحكام ج4، ص 235- 236، ح 690- 693؛ الاستبصار، ج 2. # ص 102- 103، ح 332 349. # 6. في المطبوع: "يخش 8 ~~2.في "ا0: "فيه الصوم". PageV00P149 # ============================================================ ~~ل العلم والعل ~~كذلك إذا طهرت الحائض في بقية يوم، أو قدم النسافر. # ومن بلغ من الهرم إلى حد يتعذر معه الصوم، فلا صيام عليه ولا كفارة. وإذا ~~اطاقه لكن بمشقة شديدة يخشى المرض منها و الضرر العظيم، كان له أن يفطر و ~~يكفر عن كل يوم بمد من طعام. # وكذلك الشاب1 إذا كان به2 العطاش الذي لا يرجى شفاؤه، فإن كان العطش ~~عارضأ يتوقع زواله، أفطر، ms072 ولا كقارة تلزمه، وإذا برن وجب عليه القضاء. # و الحامل والمرضع، اذا خافتا على ولدهما2 من الصوم الضرر، أفطرتا، و ~~تصدقتا عن كل يوم بمد من طعام. # 1. في المطبوع: "الشباب لا ~~2. في "أ" و المطبوع: "اكابد". # 3. في المطبوع: "ولديهما لا PageV00P150 ~~============================================================ ~~فصل في خكم من أسلم أو بلغ الخلم أو جن ~~أو أغمي عليه في شهر رمضان ~~اذا أسلم الكافر قبل استهلال الشهر، كان عليه صيامه كله. وان كان إسلامه وقد ~~مضت منه أيام، صام المستقبل، ولا قضاة عليه في الفانت. # وكذلك الغلام إذا احتلم، والجارية إذا بلغت المحيض ~~والثغمى عليه في ابتداء الشهر إذا مضت عليه أيام منه ثم افاق، يجب عليه ~~قضاء الايام الفانتة. و ان كان إغماؤه بعد أن توى الصوم، وعزم عليه، وصام شينأ منه ~~أولم يصم، فلا قضاة عليه بعد الافاقة ~~و المجنون الذي لا يحصل ما يفعله لا قضاء عليه2، وإن اكل و1 شرب، وهو ~~أعذر من الناسي ~~ا. تارن: شرح جمل العمل لابن البراج، صن 142. # 2. في المطبوع: - "و المجنون الذي..، عليه 8. # 3. في اأ": * "اكان ل1 ~~). في المطبوع: "أول. PageV00P151 # ============================================================ ~~فصل في خكم قضاء شهر رمضان ~~القاضي مخير بين المتابعة والتفريق. وقد روي: إن كان عليه عشرة أيام أو اكثسر ~~منها، كان مخيرا في الثمانية الأول بين الشتابعة والتفريق، ثم يفرق ما بقي؛ ليقع ~~الفصل بين القضاء2 والأداء3. # ومن كان عليه قضاء واجب، لم يجز أن يتطوع بصوم حتن يقضيه. # و من تعمد الافطار في يوم نوى به4 القضاء عن شهر رمضان، وكان ذلك قبل ~~الزوال، لم يكن عليه شيء، وصام يومأ مكانه. فإن كان إفطاره بعد الزوال، وجب ~~عليه التكفير بإطعام عشرة مساكين، وصام يوما مكانه، فإن لم يتمكن من الإطعام ~~صام ثلاثة أيام بدلأ من الإطعام. # ومن صام متطوعا فأقطر متعمدأ، قبل الزوال أو بعده من النهار، لم يجب عليه ~~قضاء ذلك اليوم. # و من وجب عليه صيام شهرين متتابعين - في كفارة شهر رمضان، أو قتل خطاء أو ~~1. قارن: الانتصار، ص195؛ مسائل الناصريات، ص ms073 297؛ شرح جصل العمل لابن اليراج، ~~ص194. # 2. في "أ، ب" و المطيوع: "بين الأداء والقضاء". # 3 راجع: تهذيب الاحكام ج4، ص 275، ح 831؛ و ص328 - 329، ح 1025؛ الاستبصار، ج 2، ~~ص118، ح 383. # 2. في المطبوع: "فيه ". # 5 في المطبوع: "من4. PageV00P152 # ============================================================ ~~ل العل41 كمتاب الصوم ~~ظهار، أو نذر أوجبه على نفسه - فقطع التائع لغير غذر، قبل أن يكمل له صيام شهر ~~ويزيد عليه بصيام أيام من الثاني، وجب عليه استقبال الصيام ين غير بناه على ~~الأول. وإن كان ذلك بعد أن صام شينأ من الثاني، أو عن غذر كمرض أو غيره، كان ~~له أن يبني، ولم يلزفه1 الاستقبال. # و من تذر أن يصوم شهرا واحدا، فصام نصفه، ثم تعمد2 لغير غذر الافطار، كان ~~مخطنا2، وبنى علىل ما مضى، ولم يلزمه الاستقبال ~~ومن عين بالنذر صيام يوم، فأفطره4 لغير غذر متعمدا، كان عليه من القضاء ~~و الكفارة ما على من افطر يومأ من شهر رمضان. # 1- في "و10: 0لم يلزم 8. # 2. في المطبوع: "تعذر". # 3، في المطيوع: "محيطا ". # ) في " أ، ب " و المطبوع: "فافطر 7. # 5. في "أ" والمطبوع: * "مثل 0. PageV00P153 # ============================================================ ~~فصل في صوم التطؤع وما يكوة من الصيام1 ~~الصيام وإن كان مندوبأ إليه على الجملة، فبعض) الأوقات أفضل من بعض، ~~و الصوم فيها اكثر ثوابا وقد نص على فضل صوم أيام البيض من كل شهر - وهي ~~الثالث غشر والرابع عشر والخامس عشر-، وستة أيام من شوال بعد4 العيد، ويوم ~~عرفة لمن لا يضر صيافه بعمله فيه، واليوم السابع عشر من ربيع الأول مولد النبي ~~صلى الله عليه وآله، واليوم السابع والعشرين من رجب يوم المبعث، واليوم ~~الخامس والعشرين من ذي القعدة وهويوم) دحو الأرض، ويوم الغدير، والمباهلة". # وزوي في صيام رجب فضل عظيم، وأول يومه خاصة، وسبعة ايام، وثمانية ~~من أوله الى نصفه1. # 1. قارن: شرح جمل العمل لابن البراج، ص 197. # 2. في المطبوع: "بعض". # 3. في المطبوع: - "فضل". # ) في المطبوع: "بعيد). # 5. في 10، ب":* الشهر". # 6 في "أ، ب" والمطبوع: * "شهر". # 7. في المطبوعة - "يوم 8. # في 10، ب" والمطبوع: - "و المباهلة". # 9. في 0أ، ب): "ايوم منه1. # 10. الكافي، ms074 ج4، ص 148 - 149، ح 1 و 2؛ كتاب من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 90، باب صيام ~~رجب والايام منه؛ تهذيب الاحكام ج4، ص304 - 306، ح 919 و 921 و 922؛ و ص 306، ~~باب صيام رجب و الأيام منه. PageV00P154 # ============================================================ ~~ل الل ا*. كتاب الصوم ~~وزوي أيضأ في صوم شعبان من الفضل الكثير1. # فأما الصوم التنهي عنه فصوم يوم العيدين، وآيام التشريق، وصوم الوصال، ~~وصوم الدهر: ~~ويكرة صوم المرآة تطؤعا بغير إذن زوجها، والعبد بفير إذن مولاه. # 1. الكسافي، ج1، ص 266 - 267، ح4؛ وج4، ص 90 - 91، ح4 - 6؛ و ص91 -94، باب ~~فضل يوم شعبان وصلته برمضان و..: كتاب من لا يحضره الفقيه ج 2، ص 92 -94، باب ~~ثواب صوم شعبان؛ تهذيب الالحكام ج1، ص0117 ح 308: وج4، ص307-309، باب ~~صيام شعبان؛ الاستبصار، ج2، ص 137_ 139، باب صوم شعبان. # . في 0ه، و12- لايكره4. PageV00P155 # ============================================================ PageV00P156 ~~============================================================ ~~(5.ا كتاب الاعتكاف PageV00P157 ~~============================================================ PageV00P158 ~~============================================================ ~~و1 الاعتكاف" هو اللبث المتطاول للعبادة في مكان مخصوص. فإذا كان فبتدا ~~كان تفلا، وإذا وقع2 عن نذر كان فرضا. # ولا بد فيه من نيق والصوم شرط في صحته. # ولا يجوز الاعتكاف إلا في مسجد صلى فيه إمام عدل بالناس الجمعة1. وهي ~~أربعة مساجد: القسجد الحرام، ومسجذ المدينة ومسجذ الكوفة، ومسجد ~~البصرة ~~ولا يكون الاعتكاف أقل من ثلاثة أيام. # ويلازم المعتكف المسجد، ولا يخرخ منه الا لحدب يوجب الوضوء أوه لأمر ~~ضروري ويجوز أن يعود مريضأ، أو يشيع جنازه وإذا1 خرج من المسجد2 فلا ~~يستظل بسقفي حتى يعود إلى المسجد ~~و الجماع ليلا أو8 نهارأ يفسد الاعتكاف. وعلى المجامع ليلأ في اعتكافه ما ~~1- في 0أ، ب " والمطبوع: - و8. # 2، قارن: الاثتصار، ص199؛ مساثل التاصريات، ص299؛ شرح جمل العمل لايسن البراج، ~~ص199. # 3. في "أ . ب " والمطبوع: "إن كان" . # و8 (لجةفى اب2: جعة4. # 5. في اله، و4: "و4. # . في المطبوع "أن". # 7. في المطبوع: - اامن المسجد" ~~. في 7ه، و7 1و0. PageV00P159 # ============================================================ ~~على المجامع نهارأ في شهر رمضان، فإن2 جامع نهارا كانت عليه كفارتان. # و من افطر بغير الجماع في نهار الاعتكاف من غير غذر، كان عليه ما على ~~المفطر (فياا نهار ms075 شهر رمضان ~~1 في "ا، ب" و المطبوع: "في نهار" ~~2. في "أ، ب* والمطبوع: "فاذاه. # 3. في "ه، و، أ، ب* والمطيوع: "امن8. PageV00P160 # ============================================================ ~~اا.ا كتاب الصج PageV00P161 ~~============================================================ PageV00P162 ~~============================================================ ~~فصل في وجوب الحج والغمرة وشروط ذلك وضروبه ~~الحج واجب على كل خر، فسلم، بالغ، متمكن من الثبوت على الراحلة، إذا ~~زالت المخاوف والقواطغ)، ووجد من الزاد والراحلة ما ئنهضه في طريقه وما ~~يخلفه لعياله من النفقة. # والحج واجث في الغمر مرة واحدة، وكذلك الغمرة تجب مرة واحدة، وما زاد ~~على المرة فهو فضل عظيم ~~ويجب على المرأة الحج بهذه الشروط ولا تفتقر إلى المحرم،. # وأشهر الحج شوال، وذو القعدة، وعشر1 من ذي الحجة ~~وليس للغمرة وقت مخصوض. وأفضل الأوقات للغمرة الففردة رجب، وهي ~~جائزه في سانر أيام السنة. وقد روي أنه لا يكون بين العمرتين أقل من عشرة آيام"، ~~وزوي انها لا تجوز في كل شهر إلا مرةد. # .قارن: الانتصار، ص232؛ مسائل الناصريات، ص 303؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص4 20. # 2. في "أ، ب" و المطبوع: "المقاطع". # 3. في المطبوع: "في عياله". # . في 10، ب": "ويجب الحج على المرآة"؛ في المطبوع: - "الحح". # 5 في الطبوع: "محرم". # 6- في المطبرع: "عشرون". # 7. الكافي، ج 4، ص 534، ح 3؛ كتاب من لا يحضره الفقيه، ج2، ص 458، ح 2965؛ تهذيب ~~الاحكام ج5، ص434 - 435، ح 1508؛ الاستبصار، ج 2، ص 326- 327، ح 1158. # 8. الكافي، ج4، ص534، ح 1 و 2: كتاب من لا يحضره الفقيه، ج2. ص458، ح 2964: PageV00P163 ~~============================================================ ~~ل الملم والعل ~~و الحج على الفور دون التراخي، لمن تكاملت شرانطه. # والاركان في الحج خمسة: الإحرام، والوقوف بعرفات، والوقوف بالمشفر ~~الحرام، وطواف الزيارة والسعي بين الصفا و المروة. وقد الحق قوم من أصحاينا ~~بهذه الأركان التلبية. # وضروب الحج ثلاثة: تمتغ بالعمرة إلى الحج، واقران في الحج، وإفراد. # و التمتع بالعمرة هو فرض الله على كل ناء عن المسجد الحرام، لا يجوز1 منه ~~سواه. وصفته أن يحرم من الميقات بالغمرة، وإذا وصل الى مكة طاف بالبيت ~~سبعا، وسعى بين الصفا والمروة سبعا، وقصر1، ثم أحل من كل شيء احرم منه. # فإذا كان يوم ms076 التروية عند زوال الشمسي)، أحرم بالحج من المسجد، وعليه ~~لهذا الحج المتعقب للعمرة طوافان: أحذهما الطواف المعروف بطواف النساء، و ~~هو الذي تحل معه النساء؛ لان بالطواف الأول الذي هو طواف الزيارة يحل المحرم ~~من كل شيء إلا النساء وعليه لهذا1 الإحرام بالحج سعي بين الصفا والمروة، و ~~عليه دم ~~فان2 عدم الهدي وكان واجدا ثمنه، تركه عند من يثق به من أهل مكة، حتى ~~تهذيب الاحكام ج5، ص434- 435، ح 1508؛ الاستبصار، ج2 ص 326- 327، ~~1107 و1109 و 1110. # في 7ا" والمطبوع: "فلا يجوز". # 2. في "1، ب" والمطبوع: - "وقصر". # 3. في 0ا، ب" و المطبوع: "الزوال". # ). في المطبوع: "(المنزل". # 5. في المطبوع: "بهذالا. # 6. في المطبوع: "بهذال. # 7. في المطبوع: * لاكان ". PageV00P164 # ============================================================ ~~ل العمل /1. كتاب الحخ ~~يذبح منه في طول ذي الحجة. فإن لم يتمكن من ذلك، أخره الى أيام النحر ين ~~العام القابل ~~ومن لم يجد الهدي ولا تمته، كان عليه صوم عشرة أيام: يوم قبل يوم التروية ~~ويوم التروية1، ويوم عرفة - فمن فاته ذلك صام ثلائة ايام التشريق -، وباقي ~~العشرة إذا عاد إلى أهله ~~وأما الاقران فهو أن يهل) من الميقات بالحج، ويقرن إليل إحرايه سياق ~~الهدي . وعليه طوافان بالبيت، وسعي واحد يين الصفا و المروة، ويجدد التلبية ~~عند كل طواف. # فأما الافراد فهو أن يحرم بالحج من الميقات، مفردا ذلك من سياق الهدي و ~~ليس عليه هدي، ولا تجديد التلبية عند كل طواف. # ومناسك الغفرد والقارن متساوية ~~1. في المطبوع: - *ويوم التروية 0. # 2. في " هلاة ل أن يحصل". # 3. في "أ، ب" و المطبوع: * لاو إنما ستي اقرانا لاقتران سياق الهدي بالتلبية". # في لاب3: تجدد4. PageV00P165 # ============================================================ ~~فصل في هواقيت الإحرام ~~ميقات أهل المدينة مسجذ الشجرة وهو ذو الحليفة وميقات أهل العراق و ~~كل من حج علي2 هذا الطريق بطن العقيق، وأوله2 المسلخ، وأوسطه غنرة، و ~~آخره ذات عرق وميقات أهل الشام ومن خج من هذاا الطريق الجخفة. وميقات ~~أهل اليمن يلملم. وميقات أهل الطانف قرن المنازل. # ولا يجوز الاحرام من قبل الميقات. ومن كان منزله دون الميقات، فميقاته ~~منزله ~~و من ms077 جاور بمكة اذا أراد الحج والعمرة خرج من ميقات أهله و أحرم منه. فإن ~~نم يتمكن، أحرم من خارج الحرم ~~ا. قارن: مسانل الناصريات، ص 308؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص 213. # 2. في المطبوع: " من". # 3. في 7ه، و1: لا أولاه 8. # 2 في 8ه، و0: "اوسطه ". # 5. في المطبوع: "الغمرة". # 6. في المطبوع: "بهذا". PageV00P166 # ============================================================ ~~قصل فيما يجتنبه الفحرف ~~على المحرم اجتناب الوفث، وهو الجماغ وكل ما يؤدي الى نزول العني، من ~~قبلة وملامسق ونظر بشهوة ويجتنب الفسوق وهو الكذب والسباب، والجدال ~~وهو الحلف بالله تعالى صادقا أو كاذبا. ويجتيب الطيب كله إلا خلوق ~~المسجد. ولا يلبش المخيط من الثياب. ولا يحتجم، ولا يفتصد2، إلا عند ~~الضرورة ولا يأخذ من شعره، ولا من أظفاره. ولا يدمي جلده بحكه. ولا يظلل ~~على نفسه، إلا أن يخاف [الضرر]ء. ولا ينكخ المحرم، ولا ياكل من صيد البر، ~~و إن صاده المحل، ولا يأكل من صيد نفسه، ولا يقتل صيدا، ولا يدل عليه. ولا ~~يغطي رأسه الا من ضرورة ~~1. قارن: الانتصار، ص241؛ شرح جمل العمل لاين البراج، ص215. # 2 في "أ. ب " و المطبوع: - ا(تعالى". # 3. في "أ. ب" و المطبوع: "ولا يفصد". # ). في المطبوع: "كله 7. # 5. في 0، و، اسه والمطبوع: "الضرورة". PageV00P167 # ============================================================ ~~فصل في سيرة الحاج وترتيب أفعاله1 ~~اذا بلغ الحاج إلى ميقاته، فليكن إحرامه منه، وليغتسل، ولينشز ثوبي احرامه، ~~يأتزر بأحدهما، ويتوشخ بالآخر. ولا يحرم في إبريسم). وأقضل الثياب للإحرام ~~القطن والكتان. ويصلي ركعتي الإحرام، ثم يقول إذا فرغ منهما: "اللهم إني أريد ~~ما أمرتني به من التمتع بالعمرة إلى الحج، على كتابك وسنة نبيك فإن عرض لي ~~عارض يحبستي فحلتي حيث حبستني، لقدرك الذي قدرت علي اللهم إن لم ~~تكن حجة فغمرة، احرم لك جسدي وبشري وشعري من النساء و الطيب و الثياب، ~~ابتغي بذلك، وجهك والدار الآخرة". ثم يلتي فيقول: "لبيك اللهم لبيك، لبيك، ~~ان الحمد و النعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك". # وإن كان يريد القران قال: "اللهم إني أريد الحج قارنا، فسلم لي هديئ، و ms078 ~~اعني على مناسكي، أحرم لك جسدي - إلى آخر الكلام -". # فإن كان يريد الحج مفردأ قال: "اللهم اتي أريد الحجج مفردا، فيسزه لي، أحرم ~~لك جسدي- إلى آخر الكلام-". # و ليلب كلما صعد علوا، أو هيط سفلا، أو نزل من بعيره، او ركب، وعند انتباهه، ~~وفي الاسحار: ~~1. قارن: الانتصار، ص 253؛ مساتل الناصريات، ص 390؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص224. # 2. في المطبوع: "بالابريسم". # 3. في المطبوع: "بقدرك". # ). في المطبوع: - "بذلك". # 5. في المطبوع: "هديتي". PageV00P168 # ============================================================ ~~مل المل 61. كتاب الحخ ~~فإن كان قصده إلى مكة من طريق المدينة، قطع التلبية إذا عاين بيوت مكة، عند ~~عقبة المدتيين. وإن كان قصده إليها من طريق العراق، قطع التلبية اذا بلغ عقبة ذي ~~طوى ~~فإذا بلغ مكة فمن السنة الاغتسال قبل دخول المسجد. فاذا دخله، فليفتتح ~~الطواف من الحجر الأسود ثم يستقبله بوجهه، ويدنو اليه فيستلمه. ويكون افتتاخ ~~من طوافه به، و اختتامه به أيضا. فاذا بلغ الركن اليماني فليستلمه ويقبله1؛ فان فيه ~~بابأ من أبواب الجنة. فإذا كان في الشوط السابع، فليقف عند المستجار - وهو دون ~~الركن اليماني -، ويبسط يديه على البيت، وئلصق به بطنه وخده، ويقول: "اللهم ~~إن البيت ييئك، والعبد عبدك، وهذا مكان العائذ بك من النار". ويتعلق بأستار ~~الكعبة، ويدعو الله تعالى، ويسأله حواتجه للدنيا2 والآخرة، ويقبل الركن اليماني ~~في كل شوط ويعانقه. # فاذا فرغ من الطواف سبع دفعات، فليات مقام إبراهيم عليه السلام2، وليصل ~~ركعتي الطواف. ثم يخرج إلى الصفا من الباب المقابل للحجر الأسود1، فيسعى منه ~~إلى المروة سبع مرات، يبدأ بالصفا، ويختم بالمروة وإذا بلغ من السعي خد ~~السعي الأول -وهو المنارة - فليهرول، وإذا بلغ حد السعي الثاني - وهو بعد ~~جوازه زقاق العطارين- قطع الهرولة. # 1. في "أ، ب" والمطبوع: "ليقبله ". # 2. في المطبوع: "الدنيا"- ~~3. في "أ. ب1: "اعليه الصلاة والسلام". # ). في المطبوع: * "الى الصفا". # 5 في "ا" و المطبوع: "المسعى". # 6. في 0ا" والمطبوع: "المسعى". PageV00P169 # ============================================================ ~~ل العلم والعمل ~~فاذا فرغ من الطواف والسعي، قصر من شعر رأيه، ومن حاجبه1، وقد أخل من ~~كل شيء أحرم منه. # فإذا ms079 كان يوم التروية، فليغتيل، وينشئ الإحرام من المسجد، ويليي، ثم ~~يمضي الى منى، فيصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والفجر، و ~~يغدو الى عرفات ~~فإذا زالت الشمس من يوم عرفة، اغتسل، وقطع التلبية، واكثرين التهليل و ~~التحميد والتكبير. ثم يصلي الظهر و العصر بأذان واحد وإقامتين ثم ياتي ~~الموقف، وأفضل المواقف منه ميسرة الجبل، ويدعو اللة سبحانه بذعاء الموقف ~~-وهو معروف-، وبما أحب من الأدعية: ~~فإذا غربت الشمس فليفض من عرفات، ولا يصلي المغرب ليلة النحر إلا ~~بالمزدلفة ~~فإذا نزل المزدلفة صلى بها المغرب والعشاء الآخرة بأذان واحد واقامتين فإذا ~~اصبح يوم النحر وصلى القجر، وقف بالمزدلفة كوقوفه بعرفة. فإذا طلعت الشمس، ~~فلئفض منها، ولا يفض قبل طلوع الشمس إلا مضطرا ~~ويأخذ الحصى لرمي الجمار من المزدلفة أو من الطريق، فإن أخذه من رحله ~~بمني جاز، ولا يرمي الجمار إلا وهو على طهر ثم ياتي الجمرة القصوى التي عند ~~1. في المطبوع: "أو من حاجبيه". # 2. في المطبوع: * "للحج. # 3. في "أ، ب" والمطبوع: "فليصل فيها ". # ). في المطبوع: "أفضله" بدل "اقضل المواقف منه). # 5. في المطبوع: - "امنها ولا يفض". # . في لب8: "و إن4. PageV00P170 # ============================================================ ~~جمل العمل /6. كتاب الحج ~~العقبة، فيقوم من قبل وجهها لا من أعلاها، ويحذفها بسبع حصيات ~~ثم يبتاع هدي متعته، من الابل أو البقر او الغنم. ولا يجوز في الأضحية من ~~الابل إلا الشنيي وهو الذي قد تمت له خمش سنين، ويجوز من البقر والمعز ~~الثني، وهو الذي تمت له سنة ودخل في الثانية، ويجزي من الضأن الجذع1 ~~لسنته. والأولى أن يتولل ذبح هديه بنفسه. # فإذا ذبح هديه، حلق رأسه، أو قصر من شعره ~~ثم يتوجه الى مكة لزيارة البيت، من يومه أو غده. ولا يجوز للمتمتع أن يؤخر ~~زيارة البيت عن اليوم الثاني من التحر، ويوم النحر أفضل لطوافه2. ولا بأس للثفرد ~~والقارن بأن يؤخرا ذلك وقد تقدم كيفية الطواف، فإذا طاف طواف الزيارة وسعى ~~بين الصفا و المروة، فقد أحل من كل شيء أحرم منهه إلا النساة. فاذا رجع ms080 الى ~~البيت و طاف سبعا، فقد أحل من كل شيء، وفرغ من حجه كله. # ثم يرجع إلى منئ، ولا يبيت ليالي التشريق إلا بمني، فإن بات بغيرها فعليه ~~دم شاة فاذا رجع إلى مني، رمى الجمرات الثلاث، اليوم الأول و الثاني والثالسث" . # في كل يوم باحدى وعشرين حصاة، ووقث ذلك من طلوع الشمس الى غروبها. و ~~يجوز للنساء وللخانف" الرميي بالليل ~~1. في المطبوع: - "الجذع1. # 2. في "أ ، ب " و المطبوع: - االطوافه 1. # 3. في 8ه، و، أ. ب": "بأن يوخرا. # ). في 8": "فإذا". # 5. في "11" والمطبوع: "لم يبت بمنق". # 6. في (1أ، ب": * "و الرابع 1. # 7. في 10": 0 الخانف ". PageV00P171 # ============================================================ ~~ل العلم والصل ~~فاذا أراد الخروج من منئ في النفر الأول، فوقته1 بعد الزوال من يوم الثاني من ~~النحر، والنفر الأخير اليوم الرابغ من النحر، اذا ابيضت الشمش ~~ويستحث دخول الكعبة، لا سيما للصرورة ويستحث عند الرحيل من مكة أن ~~يودع البيت بسبع طوافات وصلاة ركعتين عند المقام. # 1- في المطبوع: * 1من ". # 2- في المطبوع: "الثالث 0. PageV00P172 # ============================================================ ~~فصل فيما يلزم الفحرة عن جنايته، من كفارة وفدية وغير ذلك ~~اذا جامع المحرم قبل الوقوف بعرفة، فعليه بدنة، والحخ من قابل فان2 جامع ~~بعد الوقوف، فعليه بدنة، ولا حج عليه. فان كان جماعه دون الفرج2، فعليه بدنة، و ~~لا ججة في القابل عليه. # ويجب على المرأة المطاوعة في الجماع مشل ما يجب على الرجل. فإن ~~اكرهها، سقطت عنها الكفارة، وتضاعفت على الرجل ~~ومن قبل امرأته وهو محرم، فعليه بدنة، انزل أم لم ينزل. # ومن نظر إلى أهله فأمنى، فلا كفارة عليه. فان ضتها إليه مع الشهوة فأمنى، ~~فعليه دم شاة ~~و من تزؤج و هو محرم، يطل نكاحه. فان كان يعلم أن ذلك محرم عليه وأقدم ~~بذلك2، لم تحل له المرأة أبدأ ولا يعقد المحرم النكاح لغيره، فإن عقد لم يتم ~~عقده ~~1. قارن: الانتصار، ص241؛ مساثل الناصريات، ص 312؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ~~ص234. # 2. في المطبوع: "و إن ل. # 3 في المطبوع: "جماعة دون الحج". # 4 في "ا "لا حج عليه في القابل": ms081 في "ب" و المطبوع. "الا حج عليه من قابل". # 5. في المطبوع: - "اليه". # . في "ا، ب7: الم يعلم". # 7. في "أ.ب" و المطبوع: "محرم واقدم عليه ". PageV00P173 # ============================================================ ~~مل العلم والعمل ~~و اذا1 قلم المحرم شينأ من أظفاره فعليه عن كل ظفر إطعام مسكين، وقدره ~~مد من طعام. فإن قلم أظفار يديه معأ، فعليه دم شاة). وإن قلم اظفار رجليه، ~~كان عليه دم آخر. فان جمع بين تقليم يديه و رجليه في حال واحدة كان عليه دم ~~واحد. # ومن حلق2 رأسه من1 أذى، فعليه دم شاقه أو إطعام يتة مساكين، أو صيام ثلاثة ~~ايام ~~فان ظلل على نفسه مختارا، فعليه دم ~~وعليه في لبس المخيط1 من الثياب دم شاة إن كان متعمدا. وإن كان ناسيأ، ~~فلا شيء عليه: ~~و من جادل -وهو محرم- مرة صادقأ فدم شاة، أو مرتين فعليه دم بقرة فان ~~جادل ثلاثا فدم بدنة ~~ومن القيل من جسده قملة، فقتلها أو رمى بها، فعليه كف من طعام. # و من سقط عن فعله شيء من شعره، فعليه كف من طعام. فان كان كثيرأ، فعليه ~~دم شاة ~~وعلى المحرم عن1 صيد النعامة وقتلها بدنة. فان لم يجد، أطعم ستين ~~1. في "أ" و المطبوع: "فإذا". # 2. في المطبوع: - "فان قلم ... شاة". # 3. في المطبوع: "أظل". # 2. في ااب":* ا1غير4. # 5. في المطبوع: "و من 8. # 6. في المطبوع: "المتحيط". # 7. في المطبوع: - "قدم شاة". # 8. في "أ" والمطيوع: " من". PageV00P174 # ============================================================ ~~جل الممل 11. كتاب الحخ ~~مسكينأ. فان لم يقدز، صام شهرين متتابعين فان تعذر ذلك عليه1، صام ثمانية ~~عشر يوما ~~وعليه عن بقرة الوحش بقرة. فان لم يجذ، أطعم ثلاثين مسكينأ. فإن لم يقدر، ~~صام سبعة أيام. # وإن صاد ظبيأ، فعليه دم شاة فان تعذر، أطعم عشرة مساكين فان لم يستطغ ~~صام ثلاثة أيام. # وفي الثعلب والأرنب مثل ما في الظبي: ~~وفي القطاة وما جانسها حمل قد فطم من اللبن، ورغى الشجر. # وفي القنفذ واليربوع والضب وما أشبهها جدي ~~وفي الحمامة وما أشبهها درهم، وفي فراخها يصف درهم، وفي ييضهأ زبغ ~~درهم ~~ومن دل على ms082 صيد- وهو محرم- لزمه فداؤه. # وإذا اجتمع محرمون على قتل صيي، وجب على كل واحد منهم الفداء. # وعلى الشحرم في صغار التعام بقدره من صغار الابل في سنه. وفي كسر بيض ~~التعام عليه أن يرسل فحولة الابل في انائها بعدد ما كسر، فما تتج كان هديأ للبيت. فان ~~في المطبوع: - "عليه " ~~2. في المطبوع: "صيد البقرة الوحشية 0. # 3. في "أ" و المطبوع: "فرخها". # ). في 8ب 0: 0 البيضة منها لا. # 5. في المطبوع: لافقد وجب". # 6. في المطبوع: "وإن " PageV00P175 ~~============================================================ ~~لم يجذ ذلك، فعليه لكل بيضة شاة. فان لم يجد فاطعام عشرة مساكين. فإن لم ~~يجذ، صام عن كل بيضة ثلاثة أيام. # ومن رمين صيدأ، فجرحه ومضى لوجهه)، فلم يدر أحي هوام ميت، فعليه ~~قداؤه ~~و من قتل جرادة، فعليه كف من طعام، وفي الكثير2 دم شاة ~~وفي الزنبور تمرة، وفي قتل الكثير مد من طعام أو تمر ~~ومن اضطر الى اكل صيد أو ميتة فلياكل الصيد ويقديه، ولا يقرب الميتة. # وإذا صاد المحرم في الجل، كان عليه الفداء وإذا صاد في الحرم، كسان عليه ~~الفداء والقيمة فضاعفة. # ومن وجب عليه فداء الصيد، وكان محرما بالحج، ذبح ما وجب عليه بيني ~~فإن كان محرما بالغمرة ذبحه بمكة. # ولا بأس أن ياكل المحل مماء صاده المحرم وعلى المحرم فداؤه، على ما ~~ذكرتاه. # وليس الدجاج الحبشيي من الصيد المحظور على الشحرم: ~~و من نتف ريشأ من طانر من طيور الحرم، فعليه أن يتصدق على مسكين، و ~~يعطي الصدقة باليد التي نتف بها الطانر: ~~1. في " ب": "عن كال" . # 2. في المطبوع: "يوجهه". # 3. في 0أ": " الكبير0. # ). في المطبوع: "النبور". # 5 في "أ. ب" والمطبوع لاما". PageV00P176 # ============================================================ ~~جمل العمل 61. كتاب الحج ~~والمحل إذا قتل صيدأ في الحرم، فعليه جزاوه. # وكل ما أتلفه المحرم من غين حرم عليه إتلافها، فعليه مع تكرار الإتلاف تكراز ~~الفدية، سواء كان في مجلس واحد أو في مجالس - كالصيد الذي يتلفه من جسي ~~واحد أوا أجناس مختلفة -، وسواء كان قد2 فدى العين الأولى أو لم يقدها. وهذا ~~هو حكم الجماع بعينه ms083 ~~فأما ما لا نفس له - كالشعر والظفر - فحكم مجتمعه بخلاف خكم منقرده2 ~~على ما ذكرناه في قص اظفار اليدين والرجلين مجتمعة ومتفرقة. # فأما إذا اختلف النوغ - كالطيب واللبس - فالكفارة واجبة على كل توع منه، وإن ~~كان المجلس واحدا ~~وهذه جملة كافية. # 1 في "أ، ب" و المطبوع: * "من". # 2. في "أ ، ب" و المطبوعة - لاقد". # 3. في "21، ب" و المطبوع: "متفرقه 1. # في لاه، و4: - "و الرجلين". PageV00P177 # ============================================================ ~~PageV00P178 ~~============================================================ ~~اكتاب الزكاة PageV00P179 ~~============================================================ PageV00P180 ~~============================================================ ~~قصل في شروط وجوب الزكاة1 ~~الزكاة تجب على الأحرار البالغين المسلمين الموسرين وحد اليسار ملك ~~النصاب، وأن يكون في يد مالكه، وهوغير ممنوع من التصرف فيه. # ولا زكاة في المال الغاتب عن صاحبه، الذي لا يتمكن من الوصول اليه 2. # ولا زكاة في الدين، الا أن يكون تاخير قبضه من جهة مالكه2، وأن يكون بحيث ~~متى رامه قبضه ~~1. قارن: شرح جمل العمل لابن البراج، ص242. # 2. في 7ه، و7: - "و لا زكاة... اليه 0. # 3. في 1/:"جهته1؛ في المطبوع: " أن يكون منه تأخير قبصه". PageV00P181 # ============================================================ ~~فصل في الأصناف التي تجب فيها الزكاة1 ~~وهي تسعة: الدراهم، والدنانير2، والجنطة، والشعير، والتمر، والزبيب، و ~~الابل، والبقر، والغنم ~~ولا زكاة في شيء سوى ذلك، ولا في غروض التجارة وقد روي أنه إن طلبت ~~أمتعة التجارة من صاحبها بوصضيعة فلا زكاة عليه، وإن طلبت بربح أو برأس المال ~~فأخر بيعها فعليه زكاة1، سنة مؤكدة غير واجبة ~~وما تجب فيه الزكاه على ضريين: ~~منه ما يعتبر مع ملك النصاب حول الحول عليه، وهو الدنانير والدراهم والابل ~~والبقروالغتم. # وما غدا ذلك لا اعتبار فيه به، بل بلؤغ حد التصاب. # ويجوز اخراج القيمة في الزكاة، دون العين المخصوصة ~~1. قارن: الانتصار، ص206؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص244. # 1. في 7ه، و": "الدرهم". # 3.، في "و2: "الدينار". # 4. الكافي، ج3، ص 529، ح 9؛ تهذيب الاحكام ج4، ص69، ح 187: الاستبصار، ج 2، ~~ص 10، ح30 PageV00P182 ~~============================================================ ~~قصل في زكاة الدراهم والدنانير1 ~~اذا بلغت الدنانير عشرين دينارأ وحال عليها الحول وجب فيها نصف دينار، ولا ~~زكاة فيما دون ذلك. وان زادت أربعة دنانير، ففيها غشر دينار. وعلى ms084 هذا الحساب ~~في كل عشرين دينارأ نصف دينار، و في كل اربعة بعد العشرين غشر دينار ~~فإن صيغت الدنانير حليا، أو سبكت2 سبيكة، لم تجب فيها زكاة، إلا أن يكون ~~ذلك فرارأ من الزكاة فتلزمه. # وليش فيما دون مانتي درهم زكاة. فإذا بلغت ذلك وحال عليها الحول، ففيها ~~خمسة دراهم. فإذا زادت على الماتتين اربعين، ففي الزيادة درهم واحد، وعلى هذا ~~الحساب ~~وحكم ما صيغ من الفضة أو سبك3 حكم الذهب، وقد تقدم ذكزه:. # 1. قارن الانتصار، ص214؛ مسانل الناصريات، صن 273؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ~~ص246. # 1. في المطبوع: -"سبكت". # 3، في المطبوع: "و سبيكة". # . في 0أ، ب* و المطبوع: - "ذكره1. PageV00P183 # ============================================================ ~~فصل في زكاة الابل 1 ~~لا زكاة في شيء من الأنعام، إلا بعد أن تكون سائمة، ويحول عليها الحول، و ~~في طول زمان الحول على العدد الذي تجب في بلوغها به الزكاة. ولا زكاة ~~في الصغار، حتى يحول عليها الحول من يوم) نتاجها. ولا زكاة على تخليطين ~~-فئ ماشية، ولا زرع، ولا غيرهما -، حتى ييلغ مال كل واحل منهما ما تجب فيه ~~الزكاة. # فإذا بلغت الابل خمسأ ففيها شاة. ولا شيء فيما زاد على الخمس حتى تبلغ ~~عشرأ، فإذا بلغتها ففيها شاتان ثم لا شيء فيها حتى تبلغ خمس عشرة، فاذا بلغتها ~~ففيها ثلاث شياه و اذا انتهت إلى عشرين ففيها أربغ شياه فاذا بلغت خمسأ و ~~عشرين ففيها خمس شياه فان زادت واحده ففيها بنث مخاض، حتى تبلغ ستأو ~~ثلاثين فإذا بلفت" فقيها بنث لبون إلى أن تبلغ يتأ وأربعين، ففيها حقة إلى ~~1- في "أ، ب": "الأنعام" . قارن: الاتتصار، ص214؛ مساتل الناصريات، ص 277؛ شرح جمل ~~العمل لابن البراج، ص250. # 2. في المطبوع: "بعد". # 3. في "أ، ب" والمطبوع: "في". # ) في المطبوع: "من". # 5. في "أ، ب" والمطبوع: "فإذا". # 6. في "أ، ب" و المطبوع: "فإذا". # 7. في المطبوع: "فيها". # - في "اب": "بلفتها". PageV00P184 # ============================================================ ~~جمل الممل /7. كتاب الزكاة ~~احدى) وستين، فإذا بلغتها ففيها جذعة الى ست وسبعين، فاذا يلغتها ففيها ~~بنتا لبون الى تسعين2، فإذا زادت واحدة ms085 ففيها حقتان الى مانة وعشرين. فإذا بلغت ~~ذلك ثم زادت عليه ثرك هذا الاعتبار، وأخرج عن كل خمسين حقة، وعن كل ~~اريعين بنت لبون ~~1. في 10أ، ب 8: " أحد لا. # 2. في 0أ" والمطيوع: "بنت". # 3 في المطبوع: "التسعين". # في له و ب4: لمن8. PageV00P185 # ============================================================ ~~فصل في زكاة البقرا ~~ليس فيما دون ثلاثين منها شيء. فاذا كملت ثلاثين، ففيها تبيغ خولي او تبيعه" ~~الى الاربعين فاذا بلغتها ففيها مينة، وفي ستين تبيعتان، وفي سبعين تبيغ وفسنة، ~~وفي ثمانين مينتان، وفي تسعين ثلاث تبايع، وفي مانة تبيعتان ومسنة. ثم على ~~هذا الحساب، في كل ثلاثين تبيع أو تبيعة، وفي كل أربعين مسنة. # 1. قارن: مسانل الناصريات، ص279؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص253. # 2. في 9ه، و*: "او تبيعتان ". PageV00P186 # ============================================================ ~~فصل في زكاة الغني1 ~~لا زكاة في أقل من أربعين. فإذا بلغتها ففيها شاة إلى عشرين ومانة. فاذا زادت ~~واحدة ففيها شاتان الى ماتتين فإن زادت واحدة ففيها ثلاث شياء2 الى ثلاثمائة. فإن ~~كثرت فكل، مانة شاة. # 1. قارن: شرح جمل العمل لابن البراج، ص4 25. # 2. في "ا0: "شاتان". # 3. في المطبوع: - "الى مانتين... شياه 0 ~~4- في 0ا4: "كل* في " ب" و المطبوع: "اففي كل لا. PageV00P187 # ============================================================ ~~قصل في زكاة الجنطة والشعير والتمر والزبيب ~~اذا بلغ شيء من هذه الاجناس خحمسة أوسق -و الوسق ستون صاعأ بعد ~~خراجها و منونتها، فإذا بلغت ذلك و كانت مقا يسقيل سيحأ أو من ماء السماء، ~~ففيها العشر. وإن سقيت بالغزب والدوالي والنواضح، فنصف الغشر: ~~ا. قارن: مساتل التاصريات، ص 283؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص255. # 2.قي "أ، ب* و المطبوع: "الأصناف ". PageV00P188 # ============================================================ ~~فصل في تعجيل الزكاة1 ~~الواجب إخراج الزكاة في وقت وجوبها، وهو تكامل الحول فيما اعتبر فيه ~~الحول. وقد روي جواز التقديم بشهرين2 أو ثلاثة أو3 أربعة، والأول أثبت. # وإن خضر مؤمن محتاخ قبل الوجوب و أراد عطاةه، جعل ما يعطيه قرضا عليه ~~فإذاء جاة وقت الوجوب وهو مستحق للزكاة احتسب ذلك1 من زكاته. و إن أيسر ~~قبل ذلك، لم يجز للمسلف الاحتساب بما ms086 أعطاه من زكاته، وكان له الرجوغ بذلك ~~القرض على من أقرضه1. # -قارن: شرح جمل العمل لابن البراج، ص257. # في له، و1: "اجواز تقديم شهرين". # 3. في "أ، ب" والمطبوع: - "أو أربعة ". # 4. تهذيب الاحكام، ج4، ص44، ح 112 - 115؛ الاستبصار، ج 2، ص 32، ح 94 - 97. # 5. في "ا أ. ب" والمطبوع: "و إن ل. # ا. في 0ا، ب2: " بذلك 1. # في 10، ب" والمطبوع: "فإن 1. # في لواة لاصال. # 9. في "أ، ب" و المطبوع: "اقترض". PageV00P189 # ============================================================ ~~فصل في وجوه1 إخراج الزكاة2 ~~قد نطق القرآن بالأصناف الثمانية التي يخرج إليها الصدقات.2 ويجوز أن ~~يختص بالزكاة بعض هذه الأصناف دون بعض، والأحوط أن لا يخلي صنفأ من ~~شيء يخرج، إليهم، قل ذلك ام كثر. # ولا تحل الصدقة لمن له حرفة و معيشة تغنيه عنها، أو كان صحيحا سويا يقدر ~~على الاكتساب والاحتراف. # ولا تحل أيضأ إلا لاهل الايمان والاعتقاد الصحيح، وذوي الصيانة والنزاهة، ~~دون الفساق وأصحاب الكبانن: ~~ولا تحل الزكاه على الاب، والام، والبنت، والابن، والزوجة، والجد، و ~~الجدة، والمملوك1، لأن جميع هؤلاء ممن يجبز الرجل1 على نفقتهم عند الحاجة ~~اليها ~~. في 8ه و8: "اوجوب ل ~~2.قارن: الانتصار، ص 217؛ مسانل التاصريات، ص 287؛ شرح جمل العمل لابن البراج ~~.258 ~~3. في قوله تعالى: (انما الصدقات للفقراء و المساكين والعاملين عليها والعولفة فلوبهم وفى الرقاب والغارمين ~~وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم) التوبة (9): 60. # في المطبوع: "ايخرجه *. # 5. في المطبوع: "أو". # 6. في المطبوع: - "والمملوك". # 7. في المطبوع: - "الرجل". PageV00P190 # ============================================================ ~~حل العمل لا. كتاب الزكاة ~~وتحل للاخ، والاخت، والعم، والعقة والخال، والخالة، ومن يجري ~~مجراهم من القرابات. # وتحرم الزكاة الواجبة على بني هاشم1، إذا كانوا متمكنين من حقهم في خم ~~الغتائم فإذا منعوة وافتقروا إلى الصدقة، حلت2 لهم الزكاة وتحل صدقة ~~بعضهم على بعض، وما يتطوغ به من الصدقات. # ويجوز أن يعطى من الزكاة لواحد من الفقراء القليل والكثير. وزوي أته لا ~~يعطى الفقيره الواحذ1 من الزكاة المفروضة أقل من خمسة دراهم2، وروي أن ~~الأقل درهم واحده. # 1. في "أ، ب" والمطبوع: * "اجميعا ". # 2. في 10": " منعوا". ms087 # 3، في المطبوع: "أحلت". # 4- في المطبوع: "حلت". # 5 في "أ، ب" و المطبوع: - "الفقير1. # 6. في المطبوع: "الواحد لا. # 7. الكافي، ج 3، ص 548، ح 1؛ تهذيب الالحكام، ج، ص 62 - 63، ح 167 و 168؛ الاستبصار ~~ح6، ص38، ح 116 و 117. وفي المطبوع: "درهم" بدل "دراهم 7. # "راجع: تهذيب الاحكام، ج4، ص 63، ح 169؛ الاستبصار، ج2، ص38، ح 118. PageV00P191 # ============================================================ ~~فصل في زكاة الفطرة" ~~زكاة الفطرة تجب بالشروط التي ذكرناها في وجوب2 الزكاة وهي ستة مزكدة ~~في الفقير الذي يقبل الزكاة، ويجذ ما يخرجه من الفطرة وتجب الفطرة على ~~الرجل اذا تكاملت شروطها فيه5، يخرجهاا عن نفسه وعن جميع من يعوله1، ~~ممن تجب عليه نفقته أو من يتطوع بها عليه، من صغير او كبير، حر أو عب ذكر او ~~انثى، ملي او كتابي ~~ووقت وجوب هذه الصدقة طلوغ الفجر من يوم الفطر، و1 قبل صلاة العيد. # وقدروي اته في سعة من أن يخرجها إلى زوال الشمس من يوم الفطر". # 1 في 7ه، أ. ب" والمطبوع: "باب". # 2. قارن: الانتصار، ص 227؛ شرح جمل العمل لابن البراج، ص265. # 3. في المطبوع: ااوجوه1. # 4 في "أ" والمطبوع: " الرحال ". # 5. في "أ" والمطبوع: "فيهم". # 6. في المطبوع: "فيخرجها". # 7. في المطبوع: "ايعول". # في 10" و المطبوع: - لاو1. # 9. الكافي، ج، ص 170 - 171، ح 1 و4؛ كتاب من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 182؛ تهذيب ~~الاحكام ج4، ص 71، ح 193؛ وص 76، ح 214: الاستبصار، ج2، ص44 -45، ح 143، ~~وفي الجميع: أن الزكاة إذا أخرجتها بعد الصلاة فهي صدقة. وقد رري أته لا اشكال في إعطانها ~~قبل الصلاة أو بعدها إذا عزلها راجع: تهذيب الأحكام ج4، ص 77، ح 218؛ الاستبصار، ~~ح2، ص 45، ح 146. PageV00P192 # ============================================================ ~~حمل العمل /7. كتاب الزكاة ~~وهي فضلة أقوات أهل1 الأمصار، على اختلاف اقواتهم)، من التمر، والزبيب، ~~و الحنطة، والشعير، والأرز، والاقط، واللبن ~~ومقدار الفطرة صاع من تمر، أو حنطة أو شعير، أو من جميع الأنواع التي ~~ذكرناها. والصاع تسعة أرطال بالعراقي ~~ويجوز إخراج القيمة في الفطرة وقد زوي إخراج درهم عنها، وزوئ ثليا ~~درهم. وهذا إنما يكون بحسب الرخص والغلاء. والمعتير إخراج قيمة الصاع ~~في وقت ms088 الوجوب، ~~ومستحق الفطرة كمستحق الزكاة الجامع بين الفقر والايمان والتشزه1 عن ~~الكبانر: ~~ولا يعطى الفقير" أقل من صاع، ويجوز أن يعطى اكثر منه. # ولا يجوز نقلها من بلد إلى بلله ~~والفطرة الواحدة تجزي عن جماعة إذا ترادوها8. # 1. في "أ، ب" و المطبوع: - "أهل". # 2. في المطبوع: "أقوالهم". # 3. في ل أ، ب ": - 0 الأرز". # 4. في "أ، ب " والمطيوع: * "إخراج ل. # 5- فقه الرضات، ص 110. وفي المطبوع: "ثلاثة دراهم" بدل "ثلثا درهم". # 6. في "أ، ب" و المطبوع: "المتنزه. # . في "أ، ب" و المطبوع * 1من الفطرة". # في المطبوع: "ترادها". PageV00P193 # ============================================================ ~~فصل في كيفية إخراج الزكاة 1 ~~الأفضل والأولى إخراج الزكوات2 - لا سيما في الأموال الظاهرة، كالمواشي، و ~~الحرث، والغرس - إلى الامام) والى خلقانه النانبين عنه. فان تعذر ذلك فقد ~~زوي إخراجها إلى الفقهاء المامونين؛ ليضعوها في مواضعهاة ~~و اذا تولى إخراجها- عند ققد الامام و النانبين عنه - من وجبت عليه جاز. # فاقا صدقة الفطرة، فيخرجها من وجبت عليه بنفسه، دون الإمام ~~وإذا كنا قد انتهينا إلى هذه الغاية، فقد وفينا بما شرطنا في صدر هذا الكتاب، ~~فمن أراد التريد في علم أصول الدين، والغوص إلى اعماقه2، وتغلغل شعابه، فعليه ~~. قارن: شرح جمل العمل لابن البراج، ص270. # 2. في "ا" و المطبوع: "الزكاة". # 3. في المطبوع: * "عليه السلام". # 4 في "أ، ب" و المطبوع: "وإن". # 5 لم تعثر على رواية دالة عليه، ومن البعيد أن يكون الدليل هو التوقيع المبارك في الحوادث ~~الواقعة، فان ظاهر كلام السيد أن له رواية خاصة نعم في فقه الرضا كلام في الفطرة بأن الافضل ~~أن تخرج الى الفقيه ليصرفها في وجوهها، ثم قال: "وبهذا جاءت الروايات". (فقه الرضاة، ~~ص 210). كما أن للمفيد كلامأ في المقنعة اته بعد غيبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم و ~~خليفته عليه السلام وعدم السفراء "وجب حملها إلى الفقهاء المأمونين من أهل ولايته: لأن ~~الفقيه أعرف بموضعها ممن لا فقه له في ديانته". (المقنعة، ص 252). وقد ذكر الشيخ هذا ~~الكلام بعينه في التهذيب ولم يصرح بأنه كلام المفيد رحمه ms089 الله، كما أنه لم يذكر في ذلك ~~الباب رواية دالة عليه راجع: تهذيب الاحكام ج}، ص 41-90. # 6. في المطبوع: * "عليه السلام". # 7. في (أ، ب": "إلى عماقه". PageV00P194 # ============================================================ ~~جمل العمل 71 كتاب الزكاة ~~بكتابنا الموسوم ب"الذخيرة"؛ فان آثر الزيادة والاستقصاة، فعليه بكتاينا ~~"الملخص". ومن أراد التفريع واستيفاة الشرع وأبوابه، فعليه بكتاينا المعروف ~~ب "المصباح"، ومن أراد الاقتصار، فما أوردناه هنا كافي وشافي؛ والل ~~الموفق. # 1. في الب": "المتى": في "اج، د": "المعروف ل. # 2. في ل"اج، د8:* "كله" ~~3. في "اج، د1 7هاهتا ل- ~~). في 8ه، و8: اابعون الله الملك الوقاب، والحمد لله رب العالمين، وصلواته (و: و الصلاة) ~~على خبر خلقه محتد و آله الطيبين (و: و آله الطاهرين المعصومين)* بدل قوله: "فمن أراد ~~التزئد في علم أصول الدين..." إلى هنا PageV00P195 ~~============================================================ PageV00P196 ~~============================================================ ~~شرح جمل العلم PageV00P197 ~~============================================================ PageV00P198 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحييم ~~وبه تقتي ~~الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدأ، و ~~صلى الله على سيد البشر و خير النذر، وافضل البدو و الحضر، وعلى أخيه و ~~وصيه، وبعل ابنته وخليفته على أمته، وعلى الأقاضل الأطهار الأكارم الأخيار" ~~الأنمة الأبرار من ذريتهما، الذين "أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا"2، و ~~شرف وكرم، ما دام الديموم، وزهرت النجوم، والتحمت الغيوم. # أما بعد، فإني لما قرأت على سيدنا الشريف الأجل المرتضى علم الهدى ذي ~~المجدين (قدس الله روحه) كتابه الموسوم ب "جمل العلم والعمل"، الذي جعله ~~للمبتدي تبصرة يعول عليه، وللمنتهي تذكره يرجع إليه، و كان ما أملى في هذا ~~الكتاب من ذكر أصول الدين حملأ يعزب" (عن]8 المبتدي فهمها، ولا يحصل له ~~1. في "ج" و المطبوع: - "و به ثقتي"؛ في 1(243 "رب أعني". # 2. في "1، ب د" والمطبوع: * "و8. # 3. مقتبس من آية التطهير: الأحزاب (33): 33. # ) الديموم: الفلاة يدوم السير فيها، لبعدها لسان العرب، ج12، ص219 (ديم). # 5 التحم: التام تهذيب اللغة، ج5، ص69 (لحم) ~~ا. الغيم: السحاب، وجمثه غيوم لسان العرب، ج12، ص446 (غيم) ~~. في هامش "11، ب": لايتعذر8. وكل شيء يفوتك حتى لا تقدر عليه فقد عزب ms090 عنك. كتاب ~~العين، ج1، ص361 (عزب) ~~8. في "أ، ب، ج د" و المطبوع: "على". PageV00P199 # ============================================================ ~~شرح بجمل العد ~~علمها، إلا مع شرح واضح يقرب إلى فهمه، وينتفع معه بعلمه، سالته أن يملي علي ~~لذلك شرحا جليأ أقف عليه وأتصوره، وانظر فيه و أتدبره؛ لتكون المتفعة بذلك ~~شاملة، والمعرفة به كاملة. فأجابني الى ذلك، وأتعم علي به، وأملى علي شرح ما ~~يتعلق منه بالعلم في أصول الدين، وهو خمسة أبواب: ~~أولها: باب بيان ما يجب اعتقاده في أبواب التوحيد. # و ثانيها: باب ما يجب اعتقاده في أبواب العدل كلها، وما يتصل به. # و ثالثها: الكلام في النبوة ~~و رابعها: الكلام في الإمامة. # وخامسها: الكلام في الآجال والارزاق والأسعار. # 1. في "ج4: 7و4. PageV00P200 # ============================================================ ~~011] بابهيان ها يجب اعته قي أبواب التوحيد PageV00P201 ~~============================================================ PageV00P202 ~~============================================================ ~~ااثبات خدوت الأجسام) ~~مسالة: قال سيدنا المرتضى (رضي الله عنه): "الأجسام محدثة؛ لأنها لم تسبق ~~الحوادث، فلها خكمها في الخدوث"1 ~~شرخ ذلك: هذه الجملة التي ذكرت تحتاج إلى بيان أربعة أشياء: ~~أولها: أن هاهنا معاني غير الأجسام ~~وثانيها: أن تلك المعاني محدثة. # وتالثها: أن الجسم لا ينفك منها. # و رابغها: أن مالم يسبق المحدث يجب أن يكون محدثا مثله. # والذي يذل على القسم الأول -وهو إثبات المعاني - أنا قد2 علمنا أن الجسم ~~ينتقل من جهة إلى غيرها، مع جواز أن لا ينتقل اصلا، او ينتقل إلى غيرها من ~~الجهات، وأحوال الجسم وشروطه على ما كانت عليه فلا بد من أمر ما لأجله ~~انتقل إلل جهة معينة دون غيرها من الجهات؛ لأنه لولم يكن هناك امر، لم يكن ~~بأن ينتقل الى الجهة التي انتقل إليها بأولى من أن ينتقل إلى غيرها من الجهات، و ~~قد علمنا خلاف ذلك. # 1. قارن: تمهيد الاصول، ص8 وما بعد. # . في هامش "أ، ب1: المراد بالمعاني الافتراق والاجتماع والحركة والسكون، ~~3. في المطبوع: - "قد1. # 2 في 31: - "وشروطه2. # 5. في هامش "أ، ب": الأمر الذي ينتقل الجسم لاجله هو الحركة. PageV00P203 # ============================================================ ~~شرح جمل العل ~~و إذا ثبت أنه لا بد من أمر، فلا يخلو ذلك ms091 الأمر من أن يكون نفس الجسم، أو ~~وجوده أو خدوثه او عدمه، أو عدم معتى، أو وجود معني، أو الفاعل ~~و لا يجوز ان يكون ذلك الأمر نفسه، ولا وجوده، ولا خدوثه؛ لأن هذه الأمور ~~كانت حاصلة قبل أن يتتقل إلى هذه الجهة، وتكون أيضأ حاصلة بعد انتقاله منها1 ~~الى غيرها من الجهات. # و لا يجوز ان يكون عدمه؛ لأن عدمه يحيل كونه منتقلا، فكيف يوجب ذلك؟ # ولا يجوز أن يكون عدم معنى؛ لأن عدم المعنى) لا اختصاص له بهذا الجسم دون ~~غيره، ولا بهذه الجهة دون غيرها من الجهات. فكان يؤدي ذلك إلى وجوب انتقال ~~الاجسام كلها، و2 انتقال هذا الجسم إلى سانر الجهات، وقد علمنا خلاف ذلك. # و لا يجوز أن يكون ذلك بالفاعل؛ لأن كل صيفة تتعلق بالفاعل، فالقادر عليها ~~قادر على نفس الذات. ألا ترى أن من قدر على أن يجعل الكلام خبرا أو أمرا، كان ~~قادرأ على نفس الكلام؟ فلو كان الجسم فتتقلا بالفاعل، لوجب أن يكون من قدر ~~على نقله أن يكون قادرا على نفس الجسم، وقد علمنا خلاف ذلك. اللهم إلا أن ~~يراد أنه انتقل بالقاعل بمعنى أته فعل معنى اوجب انتقاله. فإن أريد ذلك فهو الذي ~~قصدناه ~~وإذا بطلت الأقسام كلها إلا وجود معني، ثبت ما أردناه. # والذي يذل على خدوث تلك المعاني -وهو القسم الثاني - جواز العدم عليها ~~1. في 231:- "منها). # 2. في "د4: - "الأن عدم المعنين". # 3. في "د": "إلى". # 4. في المطبوع: "أورد ناه". PageV00P204 # ============================================================ ~~باب بيان مايجب اهخاده فى آبواب التوحيد ~~ألا ترى أن الجسم إذا انتقل من جهة إلى غيرها، فالمعنى الذي كان فيه لا يخلو أن ~~يكون باقيأ فيه على ما كان، أو انتقل عنه، أو غدم؟ # ولا يجوز أن يكون باقيا فيه على ما كان؛ لأنه لو كان كذلك لوجب أن يكون1 ~~في الجهتين معأ، ومعلوم خلاف ذلك. # و لا يجوز أن يكون انتقل عنه؛ لأن الانتقال لا يجوز إلا على الأجسام. # و لأنه2 لو انتقل لاحتاج إلى معني آخر ms092 يصير به منتقلا، وكان يؤدي ذلك الىل ~~إثبات ما لا نهاية له من المعاني، وذلك محال. # و إذا بطل القسمان لم يبق إلا آنه عدم. ولو كان قديما لما جاز عليه العدم؛ لأن3 ~~القديم قديم لنفسه، وصفات النفس لا يجوز خروخ الموصوف عنها. وإذا لم يكن ~~قديمأ وجب أن يكون محدثا، لأنه4 لا واسطة بين الحدوث والقدم ~~و الذي يذل على أن الجسم لا يجوز أن يخلو من ذلك المعنى في حال من ~~الأحوال -وهو القسم الثالث -، أنه لو خلا منها لأدى الى أن لا يكون في جهة ين ~~جهات العالم مع وجوده؛ لأنا قد بينا أنه لا يكون في جهة إلا لمعني، وفد علمنا ~~ضرورة أن الجسم متى كان موجودأ لا بد أن يكون في جهة من الجهات. فما أدى ~~إلى بطلان ذلك - من القول بخلؤه الجسم من المعاني - ينبغي أن نحكم بفساده. # ا. في 0د1: 0 أن يارب 7. # 2. في 1130:- "لأته). # 3. في "ج8: "الما جاز عليه أن" بدل االما جاز عليه العدم لأن ". # 4 في "ج 0: 0ا بأنه "، ~~5. في "د4: "يخلو". # 1. في 430: لايحكم". PageV00P205 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~فإذا ثبت أن الجسم لا ينقك1 من هذه المعاني المحدثة، وجب أن يكون محدثا ~~مثلها ، - وهو القسم الرابغ -؛ لأن من المعلوم ضرورة أن كل ذاتين لم يتقدم وجود ~~إحداهما وجود الأخرى، ثم علمتا أن احداهما وجدت في وقت بعينه، وجب أن ~~يكون وجود الأخرى في ذلك الوقت بعينه. # الا ترى انا إذا فرضنا أن ميلاد زيد لم يتقدم ميلاد عمرو، وميلاد عمرولم يتقدم ~~ميلاد زي3، ثم علمنا أن زيدأ ولد منذ سنة، علمنا أن عمرأ أيضا ولد منذ سنة؟ ولا ~~يجوز أن يكون لأحدهماسنة، وللآخر2 مانة سنةه لاته لم يتقدم وجوذ أحدهما ~~وجمود الآخر: ~~كذلك القول في الجسم، إذا ثبت أته لم يسبق المعنى المحدث، وجب أن يكون ~~محدثا مثله. ولا يجوز أن يكون قديمأ مع أنه لم يتقدم المحدث؛ لأن ذلك معلوم ~~خلافه ~~اإتباث الفحدث للأجسام] ~~مسألة: قال السيد الغرتضى (رضي الله ms093 عنه): "و لا يد لها من محدث؛ لحاجة ~~كل محدث في خدوثه إلى محدث، كالصياغة والكتابة والنساجة".5 ~~شرح ذلك: اذا ثبت أن الأجسام محدثة، فالعلم بأن لها محدثا يحتاج الىل بيان ~~أربعة أشياء: ~~1. في هامش "أ، ب 7: "لا يخلو". # 1. في (د": - "مثلها". # 3. في "أ، ب، ج" والمطيوع: - "و ميلاد عمرو لم يتقدم ميلاد زيد"؛ في "3):* "ان 0. # 2. في "اج8: " الآخر". # 5.قارن تمهيد الاصول، ص19. PageV00P206 # ============================================================ ~~باب بيان ما يجب اعتقاده فى ابواب التوحيد ~~أولها: أن هاهنا معاني محدثة. # وثانيها: أن تلك المعاني متعلقة بنا ومحتاجة إليناء ~~وثالثها: أنها إنما احتاجت إلينا لحدوثها، لا غير ~~و رابغها: أن ما يشاركها1 في الخدوث يحتاج الى محدث. # فأما إثبات هذه2 المعاني المحدثة فقد [بيناه]2 في باب اثبات المعاني ~~و أما الدليل على تعلق هذه الأفعال بنا و حاجيها الينا وجوب وقوعها بحسب ~~دواعينا و أحوالنا الا ترى ان من شاهد سبعأ قد أقبل إليه أو نارأقد أحاطت به، وهو ~~يقدر على الهرب منهما، فلا يجوز أن لا يقع منه الهرب مع كمال عقله؟ وكذلك ~~من كان شديد الجوع، وبين يديه طعام يعلم أنه لا ضرر عليه في تناؤله لأ عاجلا و ~~لا آجلا، فإنه لا بد من أن يقع منه الأكل. فلو لا أن افعالنا متعلقة بنا لما وجب ~~وقوغها على ما قلتاه. # و بالوجوب الذي ذكرناه يسقط اعتراض من اعترض بوقوع فعل الرعية بحسب ~~ارادة الملك، وفعل العبد بحسب إرادة السيد؛ لأن كل ذلك غير واجب: ~~و بمثله أيضا يسقط قول من قال: "إن الله سبحانه يفعلها فينا بالعادة"؛ لأنه لو ~~كان كذلك، لما وجب وقوغها بحسب ارادينا و كراهينا. # و لأن تعلق الفعل بالفاعل لا بد من أن يكون معقولا قبل أن ثثبت* فاعلا معينا، ~~1. في هامش 7ا20 "اشاركها ". # . في (د1:- ل1هذه. # 3 في "أ، ب، ج د" و المطبوع: "بيناها". # 4 في "د": - الا2. # 5. في "اج": " أن ثبت 7، PageV00P207 ~~============================================================ ~~شرح جمل العلد ~~و لا وجة يعقل آكذ من وجوب حصول الفعل بحسب دواعيه و ms094 أحواله، وهذه ~~العلقة معلومة فينا ومجوزة في القديم، ولا يجوز ترك المعلوم للمجوز ~~فأما الكسب الذي يدعونه1، فتحن نبين أنه ليس بمعقول فيما بعد، إن شاء اللسه. # واقا الذي يذل على أن علة حاجتها الينا الحدوث، فهو أن الذي يتجدد" ~~عند دواعينا و أحوالنا هو الحدوث، فينبغي أن يكون هو علة الحاجة كما أن الذي ~~يتجدد عند وجود الحركة كون الجسم متحركا، فتعلم أن علة الحاجة إلى الحركة كونه ~~متحركأ ~~و الذي يذل على أن ما شاركها في الحدوث يجب أن يشاركها في الحاجة إلى ~~المحدث، هو أنه اذا ثبت أن علة الحاجة هي الحدوث، وجب في الأجسام - إذا ثبت ~~حدوثها2 - حاجنها إلى محدث، وإلا انتقضت علة الحاجة ~~وليس لاحد أن يقول: "إن الأجسام يجب خدوثها، فلا تحتاج إلى محدث". # و ذلك أنه لو وجب خدوثها لكان ذلك راجعأ الى صفة نفسها، ولوكان كذلك ~~لأدى الى وجوب وجودها فيما لم يزل؛ لأنه لا شرط معقول ينتظر، و1 ذلك يوجث ~~قدمها، وقد ثبت خدوثها ~~اإثبات كونه تعالى قادرا] ~~مسألة: قال السيذ الفرتضى (رضي الله عنه): "او لابد من كونه قادرا؛ لتعذر ~~1. في هامش "أ، ب، ج": والمطبوع: "تلعيه المجبرة" بدل "يدعونه ". # 2. في ل3): اايستجد). # 3. في لد):* 7و). # ). في (83:- 8لو4. PageV00P208 # ============================================================ ~~. باب بيان ما يجب اعتقاده فى آبواب التوحيد ~~الفعل على من لم يكن قادرا، وتيشره على من كان كذلك ". 1 ~~شرخ ذلك: قد علمنا في الشاهد ذاتين موجودتين مشتركتين في صفاتهما من ~~كونهما جسمين و حيين وغير ذلك ثم يختض إحداهما بصحة الفعل منها،. و ~~الأخرى بالتعذر. فلا بد من أن تكون الذاث التي صح منها الفعل، اختصت بأمر ~~لأجله صيح منها الفعل، ليس بحاصل لمن تعذر عليه الفعل. # و إنما قلنا ذلك لأنها لولم تختص بأمر، لم يكن بأن يصح منها الفعل أولى من ~~الذات التي يتعذر عليها، ولا كانت الأخرى بأن يتعذر عليها الفعل أولىل من أن ~~يصح1: لاشتراكهما في جميع الصفات المعقولة ~~فإذا ثبت3 أنه لا يد من أمر ms095 لأجله صح منهاء الفعل، ووجدنا أهل اللغة يسمون ~~من كان على هذه المفارقة قادرا، وثبت ذلك الأمر بمقتضى العقل، اطلقنا عليه ~~التسمية بكونه قادرأ، اتباعأ لاهل اللغة. # فإن قيل: ما أنكرتم أن تكون الذات التي صح منها الفعل، اختصت بطبيعة أو ~~صحة بنية- دون ما تذهبون اليه - لأجلها صح الفعل؟ # قلنا: الطبع الذي تدعونه غير معقول، وما لا يعقل لا يجب اثبائه. # بل لو كان معقولا لم يخل الطبع الذي ذكرتموه من أن يوجب صفة للحيي، ~~-قارن: الملخص، ص73؛ تمهيد الأصول، ص24. # 2. في 0د1: - " من أن يصح". # 3. في هامش 0أ": لا فثبت). # 4 في المطبوع: - "امنها". # 5. في هامش "أ": "ثم 7. PageV00P209 # ============================================================ ~~شح جمل العد ~~لأجلها يصخ منه الفعل؛ أو لا يوجب صفة له، بل يختص المحل ~~فإن أرادوا الاول فذلك وفاق في المعنى، وخلاف في العبارة؛ لأنهم يكونون ~~أشاروا إلى القدرة، وسموها طبعا، ولا مضايقة في العبارة ~~و إن أرادوا القسم الثاني فذلك باطل: لأن ما يختص المحل لا يجوز أن يوجب ~~حكمأ للجملة كما لا يجوز آن يوجب ما يختصض بزيد خكما لعمرو ~~و بمثل ما قلنا يبطل قول من قال: "إنه يصح الفعل لصحة البنية"؛ لأن صحة ~~البنية أمر يرجغ إلى المحل، لان ذلك عبارة عن بنية مخصوصة فيها معان ~~مصوصة. # على أن جميع ما يعقل من صبحة البنية موجود في الذات التي تعذر عليها ~~الفعل، فلا يجوز أن يسند إليه صبحة الفعل. # ااتبات كونه نعالى عالما] ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه): "و لابد من كون محدثها عالما؛ ~~لأن الإحكام ظاهر في كثير من العالم، والمحكم لا يقغ إلا من عالم".2 ~~شرخ ذلك: قد علمنا في الشاهد ذاتين، يصخ من إحداهما الفعل المحكم ~~المتقن - مثل الكتابة الكثيرة، وتساجة الديباج، والصياغة، وبناء القصور)، وغير ~~ذلك - ويتعذر ذلك على الاخرى، مع مشاركتها لها في جميع صفاتها، من كونها ~~موجوده حية قادرة ومع هذا يتعذر عليها الفعل المحكم. فلا بد من أن تختض ~~1. في "3): "جعلها". # 2.قارن: الملخص، ص80؛ تمهيد الأصول، ص32. ms096 # 3. في 0أ، د8: "الصور8. PageV00P210 # ============================================================ ~~ا. باب يان ما بيب اعقاده فى آبواب التوحيد ~~الذات التي يصخ منها الاحكام بأمر ليس بحاصل للأخرى؛ لأنه لولم يكن هناك ~~امز لاشتركتا جميعا اما في صحة الاحكام أو في التعذر، وقد علمتا خلاف ذلك. # فاذا ثبت أنه لا بد من امر، ووجدتا أهل اللغة يسمون من كان على هذه المفارقة ~~عالمأء أثبتنا1 المفارقة عقلا، وأطلقنا تسميته بالعالم بموجب اللغة. # فإذا ثبت أن في أفعال الله تعالى ما يزيذ في الاحكام والاتقان على كل فعل ~~محكم متقن - مثل خلق السماوات والأرض، ومثل خلق الحيوانات على اختلاف ~~أشكالها و طباعها ومأ ركب فيها من بدانع الحواس، وخلق الجنين في كل جني ~~منه ما يشاكله، وخلق الثمار في اوقاتها و ايجاد كل نوع منه من جنسه من غير أن ~~يختلف ذلك أو ينخرم - وجب أن يكون تعالى عالما. # ااثبات كونه تعالى موجودا] ~~مسألة: قال السيد الرتضى (رضي الله عنه): "و لا بد ين كونه موجودا2، لأن ~~له تعلقا من خيث كان قادرا عالما، وهذا الضرب من التعلق لا يصخ إلا مع ~~الوجود".، ~~شرح ذلك: قد ثبت أن القديم تعالى له تعلق بالمقدور والمعلوم، وأن هذا ~~1. في 11ب": "فاثبتنا". # 2. في "د8: - لاما/. # 3. في هامش "أ، ب": الخلاف في هذه المسالة مع الباطنية، حيث زعموا أن الله تعالى ليس ~~موجودا ولا معدوما، لأنه لو كان معدومأ شارك المعدومات، ولا يكون قادرا عالمأ ولو كان ~~موجودا شارك الموجودات وهذا لا يجوز، وما زعموا باطل بالضرورة؛ لأنه لا واسطة بين ~~الوجودوالعدم ~~). قارن: الملخص، ص101: تمهيد الاصول، ص 36. PageV00P211 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~التعلق راجع الى تفسه، وكل ما تعلق بغيره لنقسه فعدمه يخرجه من التعلق ~~و الذي يدل على ذلك انا قد علمنا أن القدرة لها تعلق بالمقدور، وتعلقها راجع ~~الى نفسها، ومتى غدمت خرجت من التعلق، فما شاركها في هذا النوع من التعلق ~~فالعدم يخرجه منه1 ~~فإن قيل: ولم زعمتم أن عدم القدرة يحيل التعلق؟ # قلنا: لأن القدرة لو تعلقت وهي معدومة، ms097 وكان في العدم) ما لا نهاية له ين ~~القدر متا يصخ وجوده فينا واختصاصه بنا، لكان يجب أن يتاتى من الواحد متا ~~حمل الجبال ونقلها عن مواضعها، بل كان يجب أن يتاتى منه فعل ما لا نهاية له، و ~~قد عليمنا ضروره خلاف ذلك. # وإنما انحصرت المقدورات للواحد منا لان القدر الموجودة فينا محصورة ~~فإذا ثيت هذا، وكان للقديم تعالى تعلق بالمقدور والمعلوم لنفيه - على ما ~~بيناه -، وجب أن يكون موجودا، والا استحال هذا التعلق. # ااثباث كونه تعالى قديما] ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه): "ويجب كوئه قديما؛ لانتهاء ~~الخوادث إليه".4 ~~شرح ذلك: لا يخلو صانع العالم - اذا تبت وجوده - أن يكون محدثأ أو قديمأ. # 1. في (13- (منه2. # 2. في لاأ، ب": "القدم لا. # 3 في ا1د): "وجب". # 4 قارن: الملحص، ص106؛ تمهيد الأصول، ص27. PageV00P212 # ============================================================ ~~ا. باب بيان ما يبب اهتقاده فى آبواب التوحيد ~~فان كان قديمأ فهو ما أردناه1. # و ان كان محدثا احتاج إلى محدث؛ لأنا قد بينا أن كل محدث يحتاج الن ~~محدث من حيث كان محدثا، فكان يؤدي ذلك إلى إثبات ما لا نهاية له من ~~المحدثين ومحدثي المحدثين، وذلك باطل بالاتفاق، أو إلى الانتهاء إلى صانع ~~قديم، وهو المطلوب ~~إلا أن هذا السدليل إنما يدل على اثبات قديم تنتهي الحوادث اليه في ~~الجملة، ولا يدل على أن صانع العالم بعينه2 هو القديم، بل يحتاج ذلك إلى دليل ~~آخر. # والذي يدل على أن صانع العالم قديم أنه لولم يكن قديمأ كان محدثا، و ~~المحدث لا يكون إلا قادرا بقدرة والقدرة لا يصخ بها فعل الجسم، كما بيتاه في ~~كتاب "الذخيرة" و "(الملخص". # وإذا علمنا أن القديم تعالى فعل الأجسام، ثبت أنه قادر لنفسه، وأنه قديم. # ااثبات كونه تعالى حيا] ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه): "و يجب كونه خيا، وإلالم يصح ~~كونه قادرا عالما، فضلأ عن وجوبه".3 ~~شرخ ذلك: قد علمنا في الشاهد ذاتين، يصخ من إحداهما أن تكون قادرة عالمة، ~~و الأخرى يستحيل ذلك منهاء، ms098 مثل الجماد و جسم الميت. فلا بد من أن تكون ~~1. في لب1: 0 أوردناه". # . في لد):2 1و4. # 3. قارن: الملخص ص82؛ تمهيد الاصول، ص41. # ). في هامش "أ، ب 7: "فيها". PageV00P213 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~الذات التي يصخ ذلك منها مختصة بأمر ليس بحاصل للذات التي يستحيل ذلك ~~منهاا؛ لأنها لولم تختص بأمر لاشتركتا جميعا إما في الاستحالة أو في الصحة، و ~~قد علمنا خلاف ذلك. فإذا ثبت اته لايد من امر، ووجدنا أهل اللغة يستون من ~~كان على ذلك الأمر حيأ فأثبتنا المفارقة عقلا، وأطلقنا العبارة بموجب اللغة. # وليس لأحد أن يقول: "إن المفارقة ترجع إلى بنية مخصوصة، من الرطوبة و ~~اليبوسة وغيرهما، لا إلى خصول صفة". # وذلك أن كل معني اشاروا إليه من صحة البنية والتاليف حاصل في جسيم ~~الميت، و مع ذلك يستحيل أن يكون قادرأ عالمأ ~~و أيضأ فان صحة كونه قادرأ عالما حكم يرجع إلى الجملة، فينبغي أن يكون ~~المصكح له امرأ راجعا إلى الجملة، والجسمية والتاليف والبنية أمر يختض ~~المحل، فلا يجوز أن يرجع اليه ما هو راجع إلى الجملة ~~وإذا ثبت اته لا بد من صفة معها يصح كونه قادرأ عالما، وكان القديم سبحانه ~~قادرأ عالما، وجب أن يكون حيا. # ااثبات كونه تعالى فدركا] ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه): "و يجب أن يكون مدركا إذا ~~وجمدت الشدركات؛ لاقتضاء كونه حيا ذلك".3 ~~شرخ ذلك: لا يصخ العلم بان القديم تعالى مدرك إلا بعد أن نبين أن الواحد منا ~~1. في هامش 10، ب2: "فيها). # 2. في هامش (أ. ب1: افيها". # 3.قارن: الملخص ص91؛ تمهيد الاصول، ص44. PageV00P214 # ============================================================ ~~. باب بيان ما يبب اعتفاده فى آبواب التوحا ~~مدرك وأن هذه الصفة أمر زاند على كونه قادرا وعالما وحيأ و موجودا وجميم ~~صفاته المعقولة ثم ثبين أن المقتضي لهذه الصفة كونه حيأ، لا وجود الإدراك. فاذا ~~ثبت ذلك، وعلمنا أن القديم تعالى حي حكمنا بانه تعالى فدرك اذا وجدت ~~العدركات ~~و الذي يذل على أن الواحد منا فدرك هو ما يعلفه الواحذ منا ms099 ضرورة من ~~الفرق بين حاله إذا شاهد مدركا من الجسم واللون و بينه إذا لم يشاهذه ~~وكذلك بين حاله إذا سمع الصوت وبين حاله إذا عدم الصوت. وهذا أمر لا يمكن ~~دفعه1. # ولا يجوز أن يرجع ما يجذه من نفسه إلى كونه حيا، لأن كونه حيأ قد كان ~~حاصلا، فلم يجذ نفسه على هذا الأمر ~~وأيضا فان هذه الصفة متجددة، وكونه حيا غير متجدد، ولا يجوز أن يكون ~~المتجدد بعينه غير المتجدد. # ولا يجوز أن يرجع إلى كونه قادرأ أو مريدا أو كارها وما أشبهها من الصفات: ~~لاتها تكون حاصلة كلها، ولا يجد نفسه عليى ما قلناه. # ولا يجوز أن ترجع هذه الصفة الى كونه عالما؛ لأنه: ~~قد يعلم ما لا يدركه)، مثل القديم سبحانه والقيامة، وذلك غير مدرك وأيضا ~~فإنه يعلم الصوت بعد تقضيه، والجسم بعد احتجابه عنه، ومع هذا لا يجد نفسه ~~على ما كان يجذه عليه. فعلمنا أن هذه الصفة لا ترجغ إلى كونه عالما ~~1. في "ج ل والمطبوع: ""رفعه". # 2. في لاد1: 0الا يدرك". PageV00P215 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~(و قد] يدرك ما لا يعلم. الا ترى أن النانم يدرك الصوت الشديد، وقرص ~~البراغيث، والالم الذي يحله 2، حتى ريما كان ذلك سببأ لانتباهه، ومع ذلك ~~فليس بعالم يما ئدركه في حال نومه؟ # فعلم بما ذكرناه انفصال هذه الصفة من جميع صفاته المعقولة له، وستيناه ~~مدركأ، اتباعا لأهل اللغة. # فأقا الذي يدل على أن المقتضي لهذه الصفة كونه حيأدون معنئ من ~~المعاني، أنه لو كان المقتضي لها معنئ هو ادراك لجاز أن لا يحصل ذلك ~~المعنى، فلا تحصل تلك الصفة. فلا يحصل كون الواحد متا مدركأ عند وجود ~~المدركات، وارتفاع الموانع المعقولة، وثبوت كون الواحد منا حيأ مع صحة ~~حواسه، وارتفاع الآفات المعقولة وذلك يؤدي إلى السفسطة أو الشك في ~~المشاهدات: ~~و اذا ثبت بما قلناه أن المقتضي لهذه الصفة كونه حيا، وقد دللنا على أن ~~القديم سبحانه حي، وجب كونه مدركا اذا وجدت المدركاث، والا انتقض كونه ~~مقتضيا ~~1. في ms100 "أ، ب، ج 5" و المطبوع: "افقد1. # 2. قرض البراغيث: لسعها الصحاح، ج2، ص 1050 (قرص). # 3. ف ااد): لايجعله". # . في لد4: * 0انه". # 5. في د8:- 7ل14. # 6. في (1أ، ب، ج0 و المطبوع: "ولا يحصل". PageV00P216 # ============================================================ ~~ا. باب بيان مايبب اعقاده فى آبواب التوحيد ~~ااثبات كونه تعالى سميعا بصيرا ~~مسألة: قال السيد الغرتضى (رضي الله عنه): "و واجب كونه سميعا بصيرا؛ لأنه ~~ممن يجب أن يدرك1 المدركات إذا وجدت2، وهذه فاندة قولنا: سميع بصير.".23 ~~شرح ذلك: معنى قولنا: "سميع بصير" المراد به أته على صفة يجب أن يدرك ~~المسموعات والمبصرات إذا وجدت، وذلك يرجع إلى كونه حيأ لا آفة به. يذل ~~على ذلك أنه متى كان الواحد منا حيا، والآفات والموانع مرتفعة عنه، سمي سميعا ~~بصيرا. فلو كانت هناك صفة زاتده على ما ذكرناه لجاز أن يكون حيأ لا آفة به، ولا ~~تحصل تلك الصفة، فلا يكون سميعأ بصيرا، وقد علمنا خلاف ذلك. # فاما قولنا: "إنه سامع ومبصر" فإنه يرجغ إلى كونه فدركأ للمسموعات و ~~المبصرات، وقد بينا أنها صفة زاندة على كونه حيا وهذه الصفة - اعني كونه مدركأ ~~لا تحصل إلا بعد وجود المدركات، وكونه سميعا بصيرا لا يقتضي ذلك، فعلم بما ~~قلناه الفرق بينهما. # وإذا تبت أن القديم سبحانه حي- بما دللنا عليه فيما تقدم - والموانع والآفات ~~لا تجوز عليه، وجب أن يكون سميعا بصيرا. و نصفه تعالى بآنه فيما لم يزل ~~سميغ بصير، ولا نصفه بأته سامع ومبصر الا بعده وجود المسموعات و ~~المبصرات. # 1. في "د":* ااكل 1، ~~2. في "ا ، ج، د" و المطبوع: * "الانه حي لا آفة به 0. # 3.قارن: الملخص ص98؛ تمهيد الأصول، ص48. # ). في "د8: - لاأن ". # ا1: "بعده4. PageV00P217 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~ااثبات كونه تعالى فريدا و كارها] ~~مسألة: قال السيد الفرتضى (رضي الله عنه): "و من صفاته تعالى -و إن كانتا عن ~~علة1 - كونه مريدا وكارها؛ لأنه شبحانه قد أمرو أخبر ونهى، ولا يكون الأمرو الخيز ~~أمرا ولا خبرا إلا بالارادة، و النهيي لا يكون نهيا3 إلا بالكراهة". # شرخ ذلك: هذا الفصل يشتمل ms101 على قسمين: ~~أحذهما: أن القديم سبحانه آمر ومخير و ناه و منكر. # و الثاني: أن الأمر و الخبر لا يكونان كذلك الا بالارادة وكذلك النهي1 لا يكون ~~نهيا آلا بالكراهة1. # و الذي يذل على أن القديم سبحانه آمر و مخبر وناي( إجماع الأمة؛ فإنه لا ~~خلاف بينها في ذلك. # وليس لاحد أن يقول: "كيف تستدلون على كونه مريدا بكونه آمرا ومخبرا، ولا ~~يصح كونه آمرا الا بعد ثبوت كونه مريدا؟" ~~و ذلك انا قد بينا أن الطريق الذي يعلم به كونه آمرا إجماع الامة، وإن لم يعلم ~~ا، في هامش ا(ا.ب": يعني هما صفتا معنئ؛ لأن عند المرتضى (قدس الله روحه) القديم تعالى ~~مريد بارادة و كاره بكراهة. # 2. في 0د1 ، "كذلك". # 3. في 850:* "و الانكار لا يكون انكارا"،. # 4 في 030:"بالكراهية 7. # 5 قارن: الملخص، ص370؛ تمهيد الأصول، ص49. # 6. في 50": "و الإنكار 0، ~~7- في "دل: لا بالكراهية ل. # في 8د8 - "و ناو". PageV00P218 # ============================================================ ~~باب بيان مايجب اهتقاده فى آبواب التوحيد ~~كونه فريدا1، فليس أحذهما أصلا للآخر، فإذا ثبت ذلك ثبت ما أردناه. # و أما الذي يذل على أن الأمر و الخبر لا يكونان كذلك إلا بالارادة أنا نجذ ما ~~هو بصيغة الأمر وإن لم يكن أمرا، مثل قوله سبحانه: ( آغملوأما شئتم)2، وقوله: ~~(وآستفززمن استطغت منهم بصوتك)3. لأن ذلك وإن كان بصيغة الأمر ~~فالمراد به التهديد، لا غير. # ومثل قوله تعالى: ( وإذا حللتم فأصطادوأل1، وقوله: (فإذا قضيت الصلوة ~~فأنتشروا فى الأرض)5، و المراد بذلك الإباحة، لا غير. # ونحوقوله تعالى: كونرأقردهخ سيي)1، ونحؤقوله تعالى: ( فأتوأ ~~بسورة من مثله)1، و نحوقوله تعالى: (ايتيا طوعا أو كرها)1؛ فان جميغ هذه ~~الالفاظ و إن كانت بصيغة الأمر فالمراد بها غير الأمر، بل إخبار عن تكوين الشيء ~~و1 شرعته، وعن تقريع1 العرب وتحديهم ~~فاذا كانت هذه الصيغ تستعمل في الأمر وفي غير الأمر، فلا يجوز أن تختص ~~1. في اد21* " بالأمر". # . فصلت (41)40. # . الإسراء (17):14. # الماندة(5):2. # 6 الجمعة(62)10. # 6 البقرة (4):15. # 7 البقرة (2): 23. # 8. فصلت (41): 11. # 9. في المطبوع: "أو". # 10. قرعث فلانا بكذا وكذا: ms102 اذا وبخته به. جمهرة اللغة، ج2، ص769(قرع). PageV00P219 # ============================================================ ~~ح جمل العد ~~بالأمر إلا بالقصد والارادة والكلام في النهي واقتضانه للكراهة1 يجري مجرى ~~الأمر سواء ~~و إذا ثبت بما قدمناه1 كون القديم سبحانه آمرا، وبما بيناه أيضا أن الأمر لا يكون ~~كذلك إلا بالإرادة والتهي لا يكون كذلك إلا بالكراهة3، ثبت انه سبحانه مريد و ~~كاره ~~ااتبات أن ارادته تعالى حادثة لا في محل] ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه): "او لا يجوز أن يستحق تعالى هاتين ~~الصفتين لنفسه؛ لوجوب كونه فريدا وكارها للشيء الواحد على الوجه الواحد. ولا ~~لعلة قديمق على ما سنبطل به الصفات القديمة. ولا لعلة محدنة في غير حي: ~~لافتقار الارادة إلى بنية مخصوصة مثل القلب ولا لعلة موجودة في خي؛ لوجوب ~~رجوع خحكمها إلى ذلك الحيي. فلم يبق إلا أن توجد لا في محل".، ~~شرح ذلك: إذا ثيت بما قدمناه أن القديم تعالى مريد وكارة، فلا يخلو من أن ~~يستحق هاتين الصفتين لنفسه، أو لعلة، أو لا لنفسه و1 لا لعلة: ~~و لا يجوز أن يستحق هاتين الصفتين لنفسه1؛ لأنه يؤدي إلى أن يكون مريدا ~~1. في "د1: "الكراهة". # 2.في "أ، ب، ج" و المطبوع: "قدمنا"، ~~3. في 0د0 " بالكراهية ل1 ~~) قارن: الملخص، ص370؛ تمهيد الأصول، ص55. # 5. في المطبوع: - "تعالى". # 6. في 0أ": "أوا. # ل. في "اب": - " أو لعلة ... لنفسه ل. PageV00P220 # ============================================================ ~~ا، باب بيان مايجب اعتقاده فى آبواب التوحيد ~~للشيء كارهأ له على وجه واحد في وقت واح وذلك فحال. # و إنما قلنا ذلك لأنه لا شيء يصخ أن يكون مرادا، إلا و يجب أن يكون سبحانه ~~مريدأ له إذا كان مريدا لنفسه. وكذلك لا شيء يصخ ان يكون مكروها، إلا ويجب ~~أن يكون سبحانه كارهأ له اذا كان كارها لنفسه. ولا فراد إلا ويصخ أن يكون ~~مكروها، ولا مكروة إلا ويصح أن يكون مرادا. وفي ذلك وجوب ما قدمناه، من ~~كونه مريدا للشيء كارهأ له1 على وجه واحد في زمان واحي، ومعلوم ضرورة ~~خلاف ذلك. # و بمثل ما ms103 قلناه يبطل أن يستحق سبحانه هاتين الصفتين لا لنفسه ولا لعلة؛ لأنه ~~لا اختصاص له حيننذ بمراد ولا بمكروه و كان يؤدي ذلك إلى كونه تعالى مريدا ~~للأشياء كارهأ لها، وقد علمنا2 خلافه ~~و إن كان مريدا وكارها لمعنى، فلا يخلو ذلك المعنى من أن يكون محدثا أو قديمأ. # فإن كان قديمأ فلا يجوز ذلك؛ لأنه كان يؤدي إلى أن يكون مثل القديم تعالى؛ ~~لمشاركته له في القدم2، وذلك باطل. وسنشبغ الكلام في ذلك إذا انتهينا السى نفي ~~قديم آخر4 معه - إن شاء الله-. # و إن كان ذلك المعنى محدثا فلا يخلو من أن يكون موجودا في جماد، أو في ~~حي غير القديم سبحانه، أو أن يكون موجودا لا في محل. # لا يجوز ان يكون موجودأ في حي آخر؛ لأنه كان يجب أن يكون حكم ذلك ~~1. في المطبوع: - "1له1. # 2. في هامش ا/3: "ثبت 8. # 3. في 130: لانفي القديم" بدل قوله "له في القدم". # في 130: - "آخر. PageV00P221 # ============================================================ ~~ح جل العد ~~المعنى راجعا إلى ذلك الحي، ويستحيل حينيذ إيجابه الحكم للقديم سبحانه. # و لا يجوز أن يكون موجودأ في جماد؛ لأنه لو كان كذلك لجاز أن يبنى الجماد ~~بنية الحيي، وكان ذلك يؤدي إلى ما بيناه من الفساد. # فلم يبق بعد ذلك1 إلا أن يكون ذلك المعنى موجودأ لا في محل؛ ليصخ كونه ~~تعالى مريدأ واكارها ~~اتفي المائية عنه تعالى] ~~مسألة: قال السيد العرتضى (رضي الله عنه): "و لا يجوز أن يكون له صفة في ~~نفسه زائدة على ما ذكرناه؛ لأنه لا خكم لها معقول، وإثباث ما لا خكم له معقول من ~~الصفات يفضي إلى الجهالات".1 ~~شرح ذلك: ذهب ضراز بن عمرو الضبي إلى أن للقديم سبحانه صفة زائدة على ~~الصفات التي ذكرناها، وسماها مانية، وحكي ذلك عن أبي حنيقة أيضا. # 1. في "(ب" - لايؤدي إلى... ذلك". # 2. في "ج"8: - 0و1. # 3.قارن: الملخص، ص:13؛ تمهيد الأصول، ص58. # 4. من رعوس المعتزلة، ضرار بن عمرو، شيخ الضرارية. فمن نحلته قال: يمكن آن يكون جميع ~~الأمة في الباطن كفارا؛ لجواز ms104 ذلك على كل فرد منهم. ويقول: الأجسام إنما هي أعراض ~~مجتمعة، وإن النار لا حر فيها، ولا في الثلج برد ولا في العسل حلاوة وإنما يخلق ذلك عند ~~الذوق واللمس.. وقال حنبل: دخلت على ضرار ببغداد، وكان مشوها، وبه فالج، وكان ~~معتزليا، فانكر الجتة و النار، وقال: اختلف فيهما هل خلقتا بعد أم لا. قونب عليه أصحاب ~~الحديث، وضربوه.. قالوا: أخفاه بحيى بن خالو حتى مات. سير أعلام النبلاء ج10، ~~ص544. راجع ايضأ: تاريخ الاسلام للذهبي، ج5، ص738؛ ميزان الاعتدال، ج2، ص328: ~~لسان الميزان، ج4، ص341: الاعلام للزركلي، ج3، ص215. PageV00P222 # ============================================================ ~~ا. باب بيان مايبب اعقاده فى آبواب التوحياد ~~والصحيخ أنه لا صفة له زاندة على الصفات التي ذكرناها. # و الذي يذل على ذلك أن الطريق إلى إثباته تعالى افعاله لا غير، على ما مصى ~~القول فيه. فيتبغي أن يكون طريق اثبات صفاته ايضأ الفعل، إما بنفسه، أو بواسطة و ~~لا صفة للفعل تقتضي أن له مانية، فيجب نفيها1 عنه تعالى. # و إنما قلنا ذلك لأن مجرد الفعل يدل على كونه قادرا، و2 إحكامه يذل على كونه ~~عالما، ووقوعه على وجه دون وجه يدل على كونه مريدا و كارها، و ثبوت هذه ~~الصفات يدل على كونه2 حيأ و موجودأ، وكونه حيا يقتضي كونه مدركا اذا وجدت ~~المدركات. فلم يبق للفعل صفة او حكم يذل على الماتية التي ادعوها، فيجب ~~نفيها؛ لانا إن لم نقل ذلك أدى الى الجهالات. # وأيضأ فلا يجوز إثبات صفة للموصوف مالم يكن لها خكم1. لأتا لو اثبتناها ~~بلا خكم لم ينفصل ثبوتها من نفيها، وذلك لا يجوز. # ولا حكم للمانية التي ادعوها؛ لأن جميع الاحكام المعقولة يمكن اسناذها إلى ~~الصفات التي ذكرناها، وما عدا ذلك يجب نفيها، ومتى لم نقل ذلك لزم أن يكون ~~له مانيات كثيرة، وإن لم يكن لها أحكام. ولزم أيضأ أن يكون للجوهر والسواد و ~~سانر الاجناس صفات زاندة على الصفات المعقولة، وإن لم يكن لها أحكام، و ~~ذلك يؤدي الى الجهالات. # 1. في ms105 ب8 انفسها1. # 2. في "1ب 0 "أو4. # 3. في "ج0: - "قادرا و احكامه ... كونه ". # 2 في 130: - "حكم". # 5. في هامش "أ، ب ": "لله0. PageV00P223 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~فاما شبهة ضرار في ذلك فهي أن قال: أجمع المسلمون على أن اللسه سبحانه ~~اعلم بنفيه من كل أحد. قال1: فالصفات التي علمتاها لا يجوز أن يكون أعلم بها ~~مناء فينبغي أن يكون ذلك مصروفأ إلى المانية التي ادعاها. # فأول ما في ذلك أنه يلزم على ذلك أن يكون لسانر الأشياء مانية لا يعلمها غيره، ~~لأنهم يقولون: الله تعالى أعلم بالأشياء منا. ويلزم أيضا أن يكون له مانية لا يعلمها ~~إلا أنبياؤه؛ لأنهم يقولون: الأنبياء أعلم بالله منا. وكل ذلك باطل بالاتفاق. # ومعنى قولهم: "الله أعلم بنفسه متا" أنه يعلم من تفاصيل معلوماته و ~~مقدوراته ما لا يعلمه غيره، لأن معلوماته و مقدوراته لا نهاية لها، ويستحيل أن ~~يعلمها غيره ~~فهذه جملة كافية في هذا الباب. # اانبات كونه تعالى قادرا فيما كم يزل ~~مسألة: قال سيدنا2 المرقضى (رضي الله عنه): "ويجب أن يكون سبحانه ~~فيما لم يزل قادرا؛ لأنه لو تجدد له ذلك، لم يكن قادرا إلا بقدرة محدثة، ولا يمكن ~~اسناد إحداتها إلا إليه، فيؤدي الى تعلق كونه قادرآ بكونه محدثا و كونه محدثا بكون ~~قادرا. # و ثبوت كونه قادرا فيما لم يزل يقتضي أن يكون فيما لم يزل2 موجودا4 حيا". 5 ~~1. في "ب":* "قال". # 2. في "د" و المطبوع: "(السيد ل. # 3. في "ج8: - "يقتضي... لم يزل". # ). في المطبوع: - "موجودأ". # 5. قارن: الملخص، ص123؛ تمهيد الاصول، ص60. PageV00P224 # ============================================================ ~~. باب بيان مايبب اعقاده فى آبواب التوحيا ~~شرح ذلك: لا يخلو كونه سبحانه قادرا من أن يكون حاصلا فيما لم يزل، أو يكون ~~متجددا فان كان الأول ثبت ما أردناه1، وإن كان متجددا لم يكن كذلك إلا لتجدد ~~منى ~~و انما قلنا ذلك لأنه لا شرط معقول يقف كونه قادرأ عليه - كما نقول في كونه مدركأ: ~~انه يقف على وجود الغدرك)-، لان الشرط في كونه قادرأ عدم المقدور، وهو ~~حاصل فيما ms106 لم يزل، فيجب كونه قادرأ فيما لم يزل. # ولا يجوز أن يكون قادرأ لمعني؛ لأنه لا يخلو ذلك المعنى من أن يكون محذثا ~~او قديما. # فإن كان قديمأ وجب من ذلك أيضا أن يكون قادرأ فيما لم يزل؛ لأن المعنى ~~الموجب له حاصل فيما لم يزل. على انا سنبين فيما بعد أنه لا يجوز وجوذ معنى ~~قديم معه تعالى ~~وان كان ذلك المعنى محدثأ فلا بد له من محدث؛ لأتا قد بينا حاجة كمل ~~محدث إلى محدث، وذلك المحدث لا بد من أن يكون قادرا؛ ليصخ منه ايجاد ~~الفعل. # ولا يجوز أن يكون الفاعل غيره تعالى؛ لأنه لا بد أن يكون2 ذلك المعنى ~~موجودا لا في محل؛ لأنه لو كان في محل، لا يختص به تعاليل، بل يختض ~~بالمحل، أو يما ذلك المحل بعضه، على ما بيناه في باب الارادة. # 1. في لاب1: 0 أوردناه". # 2. في هامش "ا0: " المدركات 0. # 3. في "ب7: - ااقادرأ ليصح... أن يكون ". PageV00P225 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~و لا يصح أن يفعل فعلا لا في محل غيره تعالى. وفي ذلك وجوب كونه قادرا ~~أولا حتى يصح منه إيجاذ الفعل، وعلى هذا الفرض لا يكون قادرأ إلا بعد وجود ~~ذلك المعنى، وفي ذلك تعلق كونه قادرأ بكونه فاعلا، وكونه فاعلا يكونه قادرا، و ~~ذلك لا يصخ ~~فإذا ثبت بطلان هذه الاقسام ثبت وجوب كونه قادرأ فيما لم يزل ~~و اذا ثبت كونه قادرا فيما لم يزل وجب كونه موجودا حيا فيما لم يزل؛ لأنا قد بينا ~~أنه لا يكون قادرأ إلا وهو حي موجود. # ااتباث كونه تعالى عالما فيما لم يزل ~~مسألة: قال السيذ المرتضى (رضي الله عنه): "ويجب أن يكون عالما فيمالم ~~يزل؛ لأن تجدد كونه عالما يقتضي أن يكون لخحدوث علم، ولا يقغ العلم إلا متن هو ~~عاليم7 ~~شرخ ذلك: كون القديم عالما لا يخلو من أن يكون حاصلأ فيما لم يزل، أو ~~تجدد بعد أن لم يكن حاصلا. # فان كان الأول ثبت ما أردتاه. # و إن كان الثاني ms107 وجب أن يكون لمعني: لأنه لا شرط معقول يقف تجدذ هذه ~~الصفة عليه، كما قلناه في كونه تعالى فدركا أنها وقفت على وجود2 المدرك،. وإنما ~~1. في 030: "من عالم" بدل "متن هو عالم". # 2. قارن: الملخص، ص124؛ تمهيد الأصول، ص61. # 3. في "ج4: "الموجود". # ). في هامش "أ": "المدركات". PageV00P226 # ============================================================ ~~. باب بيان ما يجب اعقاده فر آبواب التوحيد ~~قلنا ذلك لأن المعدوم يصخ تعلق كون العالم عالمأ يه، وإن امتنع ذلك في المدرك. # الا ترى أن الواحد منا يعلم ما كان امس، ويعلم الصوت بعد تقضيه، ويعلم ~~الجسم بعد احتجابه منه، ويعلم القيامة وما وعد الله فيها من الجتة و النار، وإن ~~كان كل ذلك معدوما؟ فعلم أن المعدوم يصخ تعلق العلم به. # ولا يجوز أن يستحق كونه عالما لمعني؛ لأن ذلك المعنى لا يخلو من أن يكون ~~قديما أو محدثا ~~فلو كان قديمأ لوجب أن يكون عالمأ فيما لم يزل، وثبت بذلك ما أردناه. على ~~انا سنفسد وجود قديم معه تعالى فيما لم يزل. # ولا يجوز أن يستحق هذه الصفة1 لمعنى محدث؛ لأن ذلك المعنى كان يجب ~~أن يكون موجودا لا في محل؛ لأنه لو وجد في المحل لوجب أن يكون حكمه ~~راجعا إلى ذلك المحل، أو ما ذلك المحل بعضه، أو كان يجوز ذلك فيه، على ما ~~بيناه في باب الارادة. # ولو كان ذلك المعنى موجودا لا في محل لوجب أن يكون من فعله سبحانه، لا ~~غير؛ لأن غيره من القادرين لا يصخ منه أن يفعل فعلا الا في محل. ونو كان هو ~~الفاعل لذلك المعنى لوجب أن يتقدم كونه عالما، لأن العلم لا يقع الا مقن هر ~~عالم بمعلومه، أو ببعض شرانطه؛ لأن جميع الوجوه التي يقع عليها الاعتقاد فيكون ~~علما، لابد من تقدم كونه عالما، على مائين في غير موضع. وعلى هذا الفرض لا ~~يكون عالمأ إلا بعد وجود العلم، وفي ذلك تعلق كونه عالما بوجود العلم، وتعلق ~~وجود العلم بتقدم كونه عالما، وذلك محال ~~1. في "اد7: "الصفات 8. PageV00P227 # ============================================================ ~~شرح جمل العل ms108 ~~اانباث كون صفاته تعالى نفسية) ~~مسألة: قال السيذ الفرتضى (رضي الله عنه): "و وجوب هذه الصفات له يدل ~~على أنها نفسية، وادعاء وجوبها لمعان قديمة يبطل صفات النفس. ولأن الاشتراك ~~في القدم يوجب التمائل والمشاركة في سائر صفات النفس".1 ~~شرح ذلك: قد دللنا على أن هذه الصفات واجبة له تعالى فيما لم يزل. فإذا ثبت ~~ذلك وجب أن تكون مسندة1 إلى النفس، ولا تكون مسندة إلى معنى قديم على ~~ما يقولون ~~و إتما قلنا ذلك لأته لا يد من أن يكون لنا طريق نفرق به بين صفات ~~النفس وصفات المعنى. فلا يخلو ذلك من أن يكون مجرد الصفة، أو كيقية ~~ستحقاقها. # ولا يجوز أن يكون مجرد الصفة؛ لأن ذلك حاصل في صفات النفس وصفات ~~المعنى، فلا يقع إذن الفرق بينهما. # و كيفية الاستحقاق على وجهين: أحذهما الوجوب، والآخر الجواز. وقد ثبت ~~ان جواز الصفة طريق الى كونها معنوية، بالاتفاق، وبما دللنا عليه في بساب1 إثبات ~~المعاني. فوجب أن يكون الوجوب طريقا إلى إثبات صفات النفس. # 1. قارن: الملخص، ص41؛ تمهيد الاصول ص16. # 2. في المطبوع: اامستندة8. # 3. في المطبوع: "مستندة "، ~~4. في 030: "الصفات ". # 5. في لد8: - لاأو كيفية ... الصفة". # 6. في "د1:- "اباب. PageV00P228 # ============================================================ ~~ا. باب بيان ما يجب اعتفاده فى أبواب التوحيد ~~و متى لم نراع ما قلناه، أدى الى انسداد طريق الفرق بين صفات المعنى و ~~صفات النفس، وذلك باطل بالاتفاق. # وممايدل على أن هذه الصفات نفسية أتها لو كانت لمعان قديمة، لوجب فيها ~~أن تشارك القديم في جميع صفاته الحاصلة له، ولكان يجب أن يكون هو تعالى ~~على صفات هذه المعاني. فيجب من ذلك أن يكون العالم القادر الحي بصفة العلم ~~والقدرة والحياة، ويجب أن يكون العلم والقدرة والحياة بصفة العالم القادر ~~الحي، وذلك محال. # و إنما قلتا ذلك لأن هذه المعاني إذا كانت قديمة، فقد شاركت القديم تعالى في ~~اخص صفاته النفسية1؛ لأته لا صفة له تعالى أخص من كونه قديما؛ لأن بها يخالف ~~سانر الموجودات والمعدومات؛ لأن جميع صفاته الاخر يشاركه فيها غيره، ms109 مثل كونه ~~قادرأ عالما حيأ مريدأ كارها فلا يجوز أن يخالف ما [يخالفه] بواحدة منها. # و اذا كان كونه قديمأ أخص صفاته، وجب أن يكون ما شاركه فيها مثلا له؛ لأن ~~المشتركين في صفة من صفات النفس وجب أن يكونا مثلين مشتركين في سانر ~~صفات النفس. ألا ترى أن السوادين و الجوهرين لما اشتركا في كونهما سوادين و ~~جوهرين وجب أن يكون كل واحد من السوادين مثلأ لصاحبه وسادأ مسده؟ و ~~كذلك القول في الجوهرين ~~وإذا بطل أن يكون استحقاقه لهذه الصفات لمعان قديمة، وجب أن يكون ~~استحقاقه لها للنفس-على ما بيتاه-. # ا. في المطبوع: "النفسانية". # 2. في (لأءب، ج8: "يخالف"؛ في "د: - 11ما يخالفه 1. PageV00P229 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~ااستحالة خروجه تعالى عن هذه الصفات ~~مسألة: قال السيذ الغرتضى (رضي الله عنه): "و لا يجوز خروجه سبحاته عن ~~هذه الصفات؛ لاستنادها إلى النفس".1 ~~شرخ ذلك: إذا ثبت [ما] دللنا عليه من أن هذه الصفات نفسية، وجب أن ~~يستحيل خروجه عنها؛ لأن صفات النفس لا يجوز خروج الموصوف عنها. # و إنما قلنا ذلك لأن صفة النفسي هي التي يمائل بها الموصوف مايمائله، ~~ويخالف بها ما (يخالفه]2. ولا يجوز أن يخرج الموصوف من أن يكون ~~ممائلأ لغيره أو مخالفأ له؛ لأن ذلك يؤدي الى خروجه عن كونه معلوما، وذلك ~~محال ~~و أيضا قد ثيت ان الجوهر يستحق كونه جوهرا لنفسه، والسواد يستحق كونه ~~سوادا لنفسه، ويستحيل خروجهما عن هاتين الصفتين؛ لكونهما نفسيتين فيجب ~~أن يكون ذلك شانعا في سانر صفات النفس، وفي مثل ذلك استحالة خروجه تعالى ~~عن هذه الصفات إذا ثبت آتها للنفس ~~اإثبات كونه تعالى غنيا] ~~مسألة: قال السيذ الفرتضى (رضي الله عنه): "و يجب كونه غنيا غير محتاج؛ لأن ~~الحاجة تقتضي أن يكون ممن ينتفع ويستصر، ويؤدي ذلك4 إلى كونه جسما". 5 ~~ا. قارن: الملخص، ص41؛ تمهيد الأصول، ص72. # 2. في "أ. ب، ج، د" و المطبوع: "بما". # 3 في "أ، ب، ج، د" والمطبوع: "خالفه". # ). في "د11 - "ذلك 7. # 5. قارن: الملخص، ص195؛ ms110 تمهيد الاصول، ص279 PageV00P230 ~~============================================================ ~~ا. باب بيان ما يجب اعفاده فى أبواب التوحيد ~~شرح ذلك: الذي يذل على أنه سبحانه غنيي غير محتاج أن الحاجة لا تجوز إلا ~~علي من يجوز عليه المنافغ والسروز، أو ما أدى إليهما، أو العضار والغموم، أو ما ~~ادى إليهما، أو الى واحد منهما. والمنافع والعضار والسروز والغموم لا تجوز إلا ~~على من يجوز عليه الشهوة والنفار. فمن لا يجوز عليه الشهوة والنفاز لا يجوز ~~عليه المنافغ والمضار1، ومن لا يجوز عليه المنافغ والمضار لا يجوز عليه ~~الحاجة، ومن لا يجوز عليه الحاجة كان غنيأ. والقديم سبحانه لا يجوز عليه ~~الشهوة والنفار، فوجب أن يكون غنيا على الترتيب الذي رتبناه. # فإن قيل: دلوا على أنه سبحانه لا يجوز عليه الشهوة والنفار، حتى يتم لكم ما ~~فرعتم عليه. # قلنا: الشهوة والنفار لا يجوزان إلا على الاجسام؛ لأن من حقى المشتهي إذا ~~ادرك ما يشتهيه أن يصلح عليه جسمه، واذا أدرك ما ينفر عنه فسد عليه جسمه. و ~~القديم سبحانه ليس بجسم، على ما سنبينه في الفصل الذي يلي هذا الفصل- إن شاء ~~الله1 -، فيجب أن لا يجوز عليه الشهوة والنفار. # و5 أيضأ فلو جازت عليه الشهوة، لم يخل من أن يكون مشتهيا لنفسه، أو لشهرة ~~و لا يجوز أن يكون مشتهيا لنفسه؛ لأنه لو كان كذلك، لوجب أن يفعل ين ~~المشتهيات ما لا نهاية لها، ويقعلها قبل أن فعلها، وكل ذلك فاسد. # 1. في 1د8: - "فمن لا يجوز... المضار". # 1. في 11د1: " فمن". # 3، في "13: ااحتى يستتم بكم". # 2. في "ج 7 و المطبوع: * "تعالى "1 ~~5. في 37):- 1و4. PageV00P231 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~ولوكان مشتهيا لمعنى، لم يخل من أن يكون ذلك المعنى محدثا أو قديما. # و كونه قديما، يبطل بما أبطلتا به وجود قديم آخر معه فيما مضى. # ولوكان محدثا، لم يخل من أن يوجد في محل، أو لا في محل ~~فلو كان في محل، لوجب أن يكون حكمه راجعا إلى ذلك المحل، أو ما ذلك ~~المحل بعضه، أوا كان يجوز ذلك فيه. ms111 # ولوكان موجودا لا في محل، لكان يجب أن يفعل من الشهوة والمشتهى مالا ~~نهاية له؛ لأنه سبحانه قادر على ذلك، وكان يكون في خكم الملجا الى ذلك، و ~~ذلك أيضا فاسد. # و يبطل أن يكون نافرا لنفسه؛ لأنه لو كان كذلك لوجب2 أن يكون نافرأ عن كمل ~~ما يصخ أن يكون نافرا عنه، وذلك يؤدي الى أن لا يفعل شينا من الموجودات، و ~~قد علمنا خلاف ذلك: ~~والنفار القديم يبطل بما أبطلنا به الشهوة القديمة. # و النفار المحدث يبطل بانه لو كان قادرا عليه لوجب أن يكون قادرا على ضده ~~من الشهوة، فلو فرضتا اته قادر على ضده أدى إلى ما أفسدناه. # قبان ببطلان هذه الأقسام أنه سبحانه لا يجوز أن يكون مشتهيأ ولا نافرا، ~~وفي ثبوت ذلك وجوب كونه تعالى غنيا - على ما بيناه-. # 1. في "(د1: - 7أو2. # 2. في لاب": "ايوجب. # 3. في 1130 - "انافرأ لنفسه ... أن يكون" . # ). في لاب، ج8: "ا أن يفعل". # 5 في المطبوع: - الوجوب". PageV00P232 # ============================================================ ~~. باب بيان مايبب اعفاده فى آبواب التوحد ~~ااستحالة كونه تعالى جسما] ~~مسألة: قال السيذ1 الثرتضى (رضي الله عنه): "و لا يجوز كويه سبحانه بصفة ~~الجواهر والأجسام والأعراض؛ لقديه، وحدوث هذه أجعع. ولأنه فاعل الأجسام، ~~والجسم يتعذر عليه فعل الجسم". # شرح ذلك: لا يجوز أن يكون سبحانه جسما؛ لأنه لو كان كذلك أدى إلى احد ~~امرين: ~~إما كونه محدثا؛ لأنا قد دللنا على خدوث الاجسام، ومادل على خدوث ~~بعضها دال على خدوث جميعها، وذلك يبطل قدمه تعالى الذي دللنا على وجوبه ~~اويؤدي إلى قدم الاجسام، وقد دللنا على خدوثها. # و كل ما أدى إلى هذين الامرين، أو إلى أحدهما، وجب أن يحكم بفساده. # و إنما قلنا ذلك لأنه قد ثبت تمائل الاجسام و الجواهر، ومحال في مثلين أن ~~يكون أحذهما قديمأ والآخر محدثا ~~هذا إذا قالواة "اته سبحانه جسم على الحقيقة، مثل الأجسام الموجودة في ~~الشاهد". # فأما من قال: "إنه تعالى جسم لا كالأجسام"، فإنما أخطأ في العبارة أيضسا لأنه ~~اطلق الجسم على ما ms112 لا يطلق عليه أهل اللغة؛ لأنهم لا يسمون الجسم جسمأ إلا ~~1. في 830: - لا السيد1. # 2.قارن: الملخص، ص201؛ تمهيد الأصول، ص4 7. # 3. في 11د8: "عن 4. PageV00P233 # ============================================================ ~~شح جل العد ~~اذا كان له طول وعرض وغمق فمن وضع هذه العبارة على ما ليس له هذه الصفة ~~كان مخطنأ في اللغة، وخلافه لا يعتد به. # و لا يجوز أن يكون تعالى بصفة1 شيء من الأعراض؛ لأنه لا شيء منها الا وقد ~~ثبت خدوثه، فلو كان بصفة شيء منها لوجب أن يكون محدتا، وقد بيتا قدمه. # و أيضأ فلو كان بصفة شيء منها، وكانت هذه الأعراض لا توجد إلا في محل، ~~أذى ذلك الى قدم المحال2، وذلك فاسد. # و مما يدل أيضأ على انه لا يجوز أن يكون جسمأ على الحقيقة أنه لو كان كذلك ~~لاستحال منه فعل الأجسام؛ بدلالة تعذرها علينا، ولا وجة لذلك إلا كوننا أجساما. # و إنما قلنا ذلك لأن الجسم لا يكون إلا قادرا بقدرة؛ لأنه لو كان قادرأ لنفسه، ~~لوجب ان تكون الأجسام كلها قادرة لنفسها؛ لتمائلها، وقد علمنا خلاف ذلك. # و القدرة لا يصخ بها فعل الجسم؛ لأن الاختراع لا يصخ بها؛ بدلالة أنه ~~لا يمكننا أن نمنع الضعيف من تصرفه من غير أن نماسه، أو نماس ما ماسه. و ~~المباشر و المتولد يؤدي إلئ اجتماع جوهرين في حيز واحده، على ما شرح في غير ~~موضع ~~و إذا ثبت أن القديم سبحانه فاعل الأجسام، ثبت أنه لا يجوز أن يكون جسمأ. # ااستحالة رؤيته تعالى بالأبصارا ~~مسالة: قال السيد الفرتضى (رضي الله عنه): "و لا يجوز عليه سبحانه الرؤية ~~1. في 0أ، ب4: "بصفته). # 2. في (1، ب": "بصفته1؛ في (31": "صفة 7. # 3. في المطبوع: "المحل". # 4. في 11د8 - 0الي8 PageV00P234 ~~============================================================ ~~. باب بيان ما يجب اعتقاده فى آبواب التوحيد ~~بالابصار؛ لأنه كان يجب مع ارتفاع الموانع وصبحة أبصارنا أن نراه. # و بيثل ذلك نعلم أنه سبحانه لايدرك بشيء من الخواس1".2 ~~شرخ ذلك: لو كان القديم سبحانه مرنيأ، وهو على الصفة التي لوزني لرني ~~عليها، لكا نراه؛ لان الرؤية ms113 إنما تتعلق بأخص صفات الذات، وهذه الصفة حاصلة ~~له سبحانه ~~و الواحد منا إنما يرى لكونه حيا، وصحة حواسه، وارتفاع الآفات منها، وارتفاع ~~الموانع - من الحجاب والبعد المفرط والقرب المفرط ، وأن يكون المرني بحيث ~~لا ساتر بينه وبين حواسنا، ولا مكان يمكن أن يكون فيه ساتر. وهذه الأموز كلها ~~حاصلة فينا؛ لأن كون الحي حيأ حاصل لا محالة، وحاستنا صحيحة نرى بها ~~المرثيات، والحجاب والبعد و القرب إنما يكون شرطا في رؤية الأجسام أو ما ~~يحل الاجسام من الألوان. وإذا كانت هذه الصفات حاصلة فينا وفيه تعالى، فلو ~~كان مرنيا لوجب ان نراه، فإذا لم نره - مع ما ذكرناه - دل على آنه ليس بمرني فيى ~~ه ~~و بهذه الطريقة تعلم الفرق بين ما يستحيل الادراك عليه من المعدومات و ~~الاعتقادات والضمانر، وبين ما يصخ ذلك فيه من الأجسام والألوان. # وليس لهم أن يقولوا: "إنما نرى الفرنيات إذا فعل فينا الإدراك لها، ومتى لم ~~يفعل لا نراه، والقديم تعالى لا يفعل، فينا الادراك له، فلأجل ذلك لا نراه". # 1. في هامش (ا، ج": "بسانر الحواس" بدل "ابشيء من الحواس". # 1. قارن: الملخص، ص5 22؛ الذخيرة ص 584؛ تمهيد الاصول، ص41. # 3. في (1ب)1: "رواية 7. # ) في هامش "1ا، ب": االم يفعل". PageV00P235 # ============================================================ ~~شرح جمل العل ~~و ذلك أن الصحيح أن الإدراك ليس بمعني1، وقد بينا فيما مضىل أن المقتضي ~~لكون المدرك مدركا كونه حيا، ولو جوزنا كون الادراك معني لشككنا ذلك في جواز ~~ادراك المعدومات، وفي كون افيلة وبوقات ودبادب بحضرتتا وإن لم ندركها، ~~وتجويز ذلك يؤدي إلئ السفسطة. # و بهذه الطريقة بعينها ويالترتيب الذي رتبناه نعلم اته سبحانه لا يدرك بشيء من ~~الحواش ~~وهذه جملة كافية في هذا العوضع، وشرخها يطول، وهو موجود في الكتب، ~~وقد استوفيناه في "الكتاب الملخص" و "الذخيرة"،، فمن أراده وقف عليه مسن ~~هناك. # انفي الشريك عنه تعالى] ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه): "و يجب أن يكون واحدا، لاثاني ~~له في القدم؛ لأن إثبات ثان يؤدي إلى اثبات ذاتين لا حكم ms114 لهما يزيد على حكم ~~الذات الواحدة، ويؤدي ذلك أيضا إلى تعذر الفعل على" القادر من غيرجهة منع ~~معقول ~~1. في ("43: "معني". # 2. الفيل معروف، والجمعة أقيال وفيول وفيلة، قال ابن السكيت: ولا تقل: "اأفيلة". الصحاح، ~~54، ص1749 (فيل). # 3. الدبدبة، شبه طبل، والجمع تبادب. المصياح المنير، ص184 (دبب). # في "د1 "امذهب). # 5- الملخص، ص225؛ الذخيرة ص584. # 6. في "د2:8 0 ان شاء الله 7. # 7. في "د8: * "ذلك". PageV00P236 # ============================================================ ~~. باب بيان مايج اعتقاده فى آبواب التوحيد ~~و إذا بطل قديم ثان بطل قول الثنوية والنصارى والتجوس".1 ~~شرح ذلك2: لو كان مع القديم سبحانه قديم آخر، لوجب أن يكون مثلأله و ~~مشاركا له في جميع صفاته، على ما بيناه2 في باب الصفات. و لكان يجب بذلك ~~اتفافهما في كونهما قادرين لأنفسهما، ويجب من ذلك أن يكون مقدوزهما واحدا؛ ~~لأنه إنما كان ذلك مقدورأ لأحدهما لأنه قادر لنفسه، فإذا شاركه غيره في كونه قادرا ~~لنفسه وجب أن يكون مشاركا له في كونه قادرا على ذلك المقدور بعينه. وهذا يؤتي ~~الى أن لا يكون للذات الأخرى حكم معقول تتميز به من غيرها؛ لأنه لا صفة له ولا ~~حكم معقول أن يشار [به]4 إليه إلا وهو حاصل للذات الأخرى في امكان اسناده ~~اليه من غير اثبات ذات أخرى. وفي ذلك ما ذكرناه من أنه لا تتميز الذاث الواحدة ~~من الذاتين بخكم معقول، وما أدى إلى ذلك وجب أن يحكم ببطلانه. # و أيضأ فلو كان معه سبحانه قديم آخر، لوجب أن يكون مشاركا له في جميع ~~صفاته - على ما قررناه -، و أن كل واحد منهما يقدر على مثل ما يقدز عليه الآخز ~~من الأجناس، ومما لا نهاية له. فلو فرضنا أن يدغو احدهما الداعي أن يحرك ~~جسمأ، والآخر الى أن يسكنه، لم يخل من أن يقع فرادهما، أو لا يقع مرادهما6، أو ~~يقع مراد أحدهما دون الآخر: ~~ا. قارن: الملخص ص269؛ تمهيد الاصول، ص40. # 2. في لاب1 - الشرح ذلك". # 3. في "ج 8 - اابيناه". # ) في (1، ب، ج د" و المطبوع: - 1به". # 5. في هامش "ا، ب": "و ms115 أمكن إسناده إليه" بدل "في إمكان إسناده إليه11. # . في "ج4: - "أو لا يقع مرادهما". PageV00P237 # ============================================================ ~~جمل العله ~~و لا يجوز1 أن يقع مرادهما؛ لأنه يؤدي الى كون الجسم ساكنا متحركا في زمان ~~واحب وذلك محال ~~وان لم يقغ مرادهما، أو لم يقغ نراد أحدهما، مع ثبوت كونهما قادرين ~~لأنفيهما على ما لا نهاية له، أدى ذلك السى تعذر الفعل عليهما ين غير وجه ~~معقو وما أدى إلى ذلك وجب الحكم بفساده ~~و اذا فسد قديم ثان بطل قول الثنوية والنصارى والمجوس وكل من، أثبت ~~معه قديمأ آخر: ~~وهذه الجملة كافية في هذا الموضع. # 1. في "أ، ب، ج" والمطبوع: "فلا يجوز". # 2. في المطبوع: - "مرادهما أو لم يقع مراده. # 3، في هامش "أ، ب، د4: "فسد القول بقديم ثان" بدل "فسد قديم ثان. # في الاب 1: (ما. # 5. في "د": * "ان شاء الله". PageV00P238 # ============================================================ ~~ا02) بات مايجب اعتقاذه في أبراب القدل ~~و ما يتصل بذلك PageV00P239 ~~============================================================ PageV00P240 ~~============================================================ ~~اتبات كونه تعالى قادرا على القبيح) ~~مسألة: قال السيد الفرتضى (رضي الله عنه) : "يجب أن يكون سبحانه قادرا على ~~القبيح؛ لأنه قادر لنفسه، وآكذ حالا منا في كوننا قادرين".1 ~~شرخ ذلك: الكلام في العدل كلام في تنزيه الله (سبحانه وتعالى) عن فعل ~~القبيح والاخلال بالواجب. وإذا كان كذلك، فلا بد أن نبين أولا أنه تعالى ~~قادر على القبيح؛ لاته لولم يكن قادرا عليه - على ما يذهب إليه إبراهيم النظام) و ~~اصحابه - لم يكن لتنزيهنا له سبحانه عن فعل القبيح معني؛ لان ذلك مستحيل ~~مته - على ما يدهبون إليه -. وماهذه صورته لا مدحة في تتزيهه عنه، كما لا ~~مدحة في أنه لا يفعل الجمع بين الضدين، لما كان مستحيلا وجوذهما على جهة ~~الجمع ~~. قارن: الملخص ص324؛ تمهيد الاصول، ص106. # 2. في "د1: " أن ينين1) . # 3. أبو اسحاق ابراهيم بن سيار النظام (المتوفى بعد 220 للهجرة)، شيخ المعتزلة. وكان يقول: إن ~~الله لا يقدر على الظلم ولا الشر، ولو كان قادرا لكتا لا نامن وقوع ذلك، وإن الناس يقدرون ~~على الظلم، وصرح بأن الله لا يقدر ms116 على اخراج أحد من جهتم، وآنه ليس يقدر على أصلح متا ~~خلق وقد كفره جماعة، وقال بعضهم: كان النظام على دين البراهمة المنكرين للنبوة والبعث، ~~ويخفي ذلك. و له تصانيف جتة، منها: "الطفرة"، و"الجواهر والأعراض"، و"احركات أهل ~~الجنة"، و "النبوة". ورد آته سقط من غرفة وهو سكران سير اعلام النبلاء، ج8 ص529). # راجع ايضا: تاريخ الاسلام للذهبي، ج5، ص735؛ تاريخ بغداد، ج6، ص 623؛ نسان الميزان: ~~ج1 ص295: الاعلام للزركلي، ج1، صر43 . PageV00P241 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~و الذي يذل على أنه قادر على القبيح أنا قد بينا فيما مضى أنه سبحانه ~~قادر لنفسه، وإذا كان قادرا لنفسه وجب أن يكون قادرا على جميع الأجناس، ~~و من كل جتسي على ما لا نهاية له من سانر الوجوه التي تقع الأجناس عليها؛ ~~لفقد الاختصاص. وإذا ثبت ذلك، فالقبيخ لا يخلو من أن يكون جنسأ مفردأ، أو ~~جنسأ واقعأ على وجه، وعلى الوجهين معأيجب أن يكون قادرا1 عليه- على ما ~~بيتاه-. # و أيضا فقد ثبت أنه آكذ حالا منا في كوننا قادرين؛ لانه يصخ أن يفعل في ~~الوقت الواحد في المحل الواحد من الجنس الواحد اكثر من جزه واحد. و ~~الواحذ متا لا يقدر إلا على فعل خجزء واحد بقدرة واحدة على الشرائط التي ~~ذكرناها. وإذا ثبت أنه تعالى آكذ حالا منا في كونه قادرا، والواحذ منا قادر ~~على فعل القبيح، وجب أن يكون سبحانه قادرا عليه، وإلا انتقض كونه آكد ~~حالا منا. # اتنزهه تعالى عن فعل القبيح) ~~مسألة: قال السيذ الثرتضن (رضي الله عنه): "و لا يجوز أن يفعل سبحانه ~~القبيح؛ لعلمه بقبحه، وبأنه سبحانه غني عنه. # ولا يجري القبيخ فيما ذكرناه مجرى الحسن؛ لان الحسن قد يفعل لحسنه، لا ~~للحاجة إليه). # 1. في المطبوع: "قارأ". # 2. في 0اد21- لاسبحانه 7. # 3.قارن: الملتص، ص 337؛ تمهيد الأصول، ص 110 PageV00P242 ~~============================================================ ~~2. باب ما يجب اعتقاده فى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~شرح ذلك: قد ثبت انه سبحانه قادر على فعل القبيح - على ما بيتاه -. والذي ~~يدل على أنه سبحانه لا يفعله ms117 علمه بقبح القبيح، وبأنه غنئ عنه. والعالم بقبع ~~الشيء و باته1 غني عنه لا يجوز أن يفعله. # والذي يدل على ذلك أن الواحد منا إذا علم أنه متى صدق وصل به الىل غرضي ~~ما، وإذا كذب وصل الى ذلك الغرض يقينه، من غير زيادة عليه ولا نقصان، فلا ~~يجوز أن يختاز الكذب على الصدق، والعلم بذلك ضروري، ولا وجة لذلك إلا ~~علمه بقبح الكذب، وبأنه غني عنه بالصدق ~~و إذا ثبت ذلك، فكل عالم بقبح القبيح و بانه غنيي عنه لا يجوز أن يفعله، وفي ~~ذلك ثبوت ما قدمناه من أنه سبحانه لا يفعل القبيخ ~~مسألة: قد علمنا مسألة2 أن القبيخ لا يفعله إلا من هو جاهل بقبحه، وليس ~~كذلك الحسن؛ لأن الحسن قد يفعل لحسنه، لا غير: ~~و الذي يذل على ذلك أنه قد ثبت أن القديم سبحانه قد خلق العالم، ولا وجة ~~لفعله إلا علمه بخسنه؛ لأن المنافع والمضار لا تجوز عليه سبحانه، على ما بيناه ~~في باب نفي الحاجة عنه. # و أيضأ فان الواحد منا يرشد الضال، مع أته لا يعرفه فيطمع في مكافاته، وبحيث ~~لا أحد فيفعله ليمدح عليه، ويقع ذلك ممن لا يعتقد أن له في ذلك ثوابا فيفعل ~~لأجله، ولا وجة لفعله الارشاد إلا علمه بحسنه. فيعلم بذلك أن الحسن يفعل ~~لحسنه، ويفارق في ذلك القبيح الذي لا يفعل الا لأمر زاندة ~~1. في 438: - 0بآنه ". # 2كذا في "أ.ب، ج ده و المطبوع والظاهر انهاتتقة شرح المسالة السابقة وليست بمسالة PageV00P243 ~~============================================================ ~~شرح جعل العد ~~اعدف إرادته تعالى اللقبيح) ~~مسألة: قال السيد الغرتضى (رضي الله عنه): "و لا يجوز أن يريد تعالى ~~القبيح، لأنه إن أراده بارادة محدثة فهي قبيحة، وهو تعالى لا يفعل شينا ين القبيح. و ~~إن أراده لنفسه فيجب أن يكون على صفة نقص)، وصفات النقص اثلها عنها2 ~~منفية". # شرح ذلك: لا يجوز من الله سبحانه أن يريد القبيح، مثل الكذب والظلم و ~~العبث وما يجري مجرى ذلك؛ لأنه لو أراده لم يخل من أن ms118 يكون مريدا له لنفسه ~~اولمعني قديم، أو لمعني محدث ~~ولا يجوز أن يريده لنفسه: لأنا قد بينا1 - فيما تقدم - انه ليس بمريد لنفسه؛ لما ~~في ذلك من كونه مريدأ كارها للشيء الواحد على الوجه الواحد، وذلك شانغ في ~~القبيح والحسن، فبان أنه لا يجوز أن يريدهما لنفسه ~~و أيضا فلو أراد القبيح لنقسه لوجب أن يكون على صفة تقص؛ لأن من المعلوم ~~ضرورة أن من أراد القبانح - من الكذب و الظلم والعبث وما يجري مجرى ذلك ~~من القبانح - كان متقوصا عند العقلاء ولا يجوز من القديم سبحانه أن يكون على ~~صفة نقص، فيجب نفي كونه مريدا للقبيح لنفسه. # 1. في "لب):- (بارادة ل. # 2. في هامش 10": 0النقص" . # 3. في "1، ب، ج، د" و المطبوع: "عنه كلها". # )قارن: الملخص، ص386؛ تمهيد الاصول، ص113. # 5. في هامش "1": "القديم تعالى" بدل "الله سبحانه". # 6. في "13: اابيتاه1. PageV00P244 # ============================================================ ~~2. باب ما يجب اعتقاده فى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~و يمكن أن نعتمد1 هذه الطريقة في تفي كونه مريدا للقبيح بارادة قديمة او ~~محدثة؛ لأن صفات النقص منفية عنه تعالى، سواء كانت للنفس أو لمعنى ~~على أنا قد بينا بطلان وجود قديم آخر معه سبحاته في باب نفي الصفات، و ~~ذلك يبطل كونه سبحانه مريدا بارادة قديمة. و لوكان مريدا بارادة محدثة لكان فاعلا ~~للقبيح، وقد بينا أته تعالى لا يفعل القبيخ؛ لعلمه بقبجه، وبانه غنئ عنه. # و إنما قلنا ذلك لأن إرادة القبيح قبيحة؛ لأنه لا فرق عند العقلاء بين من يفعل ~~القبيح وبين من يريذ القبيح في أنهما يستحقان2 الذم. فلو لا أن ارادة القبيح جارية ~~مجرى القبيح في باب القبح لم يستحق فاعلها الذم. # و اذا ثبت بطلان هذه الأقسام كلها، ثبت أنه سبحانه لا يجوز أن يريد القبيح ~~على كل حال ~~اتباث كونه تعالى فتكلها] ~~مسالة: قال السيذ الفرتضى (رضي الله عنه): "وهو سبحانه متكلم، وبالسمع يعلم ~~ذلك وكلافه فعله؛ لأن هذه الإضافة تقتضي الفعلية، كالضرب وسائر الأفعال": 3 ~~شرح ذلك: ليس في العقل4 ما يدل على ms119 أنه سبحانه متكلم؛ لأنا قد بينا أن طريق ~~اثبات صفاته الفعل، إقا بنقسه أو بواسطة، وليس للفعل صفة أو حكم يذل على أنه ~~. في (ذ: 1تعتمد". # 2. في 11د": "استحقاق" بدل "آنهما يستحقان". # 3.قارن: الملتحص، ص413؛ تمهيد الأصول، ص117. # 1 كذا في هامش ""أ. ب، ج8 و 131، وفي "أ، ب، ج": "الفعل". # 5 في هامش "ل، ب": أي بنفس الفعل؛ لان مجرد الفعل يدل على كونه قادرا، أو بواسطة وهي ~~الاحكام والاتقان؛ فانه يدل على كونه عالمأ PageV00P245 ~~============================================================ ~~شرح جل العد ~~اته متكلم. فيجب أن لا يثبت ذلك من طريق العقل1، ويكون الطريق إلى إثباته ~~متكلما السمع. وقد أجمع المسلمون على أن اللة سبحانه فتكلم، فثبت ذلك ~~بالاجماع ~~و اذا ثبت كونه متكلما بما قدمناه، فكلائه فعله. # و إنما قلنا ذلك لأن هذه الاضافة تجري مجرى سائر الاضافات التي تقتضي ~~الفعلية، نحوكونه فاعلأ ومحسنأ ونجملا ~~و الذي يدل على ذلك أنه لا يعرف" المتكلم متكلما إلا من عرف وقوغ الكلام ~~الذي هو هذه الحروف والاصوات - منه بحسب ذواعيه وأحواله. ولا يعرف وقوع ~~هذا الذي أشرنا إليه من الكلام واقعا [منه] بحسب دواعيه وأحواله إلا من عرقه ~~متكلما. فعلم بذلك أن حقيقة المتكلم من فعل الكلام، كما ذكرنا في محسن و ~~مجمل ~~وقدورد السمغ أيضا مؤݣدا لذلك: ~~قال الله سبحانه: (ما يأتيهم من ذكر تن رتهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون)) ~~فسماه محدثا؛ لان الذكر في الآية المراد به القرآن، بدلالة قوله تعالى: (اناء تخن ~~نزلنا الذظر وإنا له لحلفظون". # 1. كذا في هامش "(أ، ب، ج" و 150، وفي "[، ب، ج": "الفعل". # 2. في هامش "اب": أي لا يعد. # 3. في "أ، ب، ج، د" والعطبوع: - "منه". # 4. الأنبياء (21) 2. # 5 في لب 28 - "أنا". # . الحجر (15):9. PageV00P246 # ============================================================ ~~1. باب مايجب اعتقاده فى أبواب العدل وما بتصل بذلك ~~وقال سبحانه: إنياجعلنله قرء ثاعربيا)1، والمجعول لا يكون إلا فحدثا ~~وقال سبحانه: شهررمضان الذى أنزل فيه آلقزه ان)2، والإنزال لا يجوز إلا ~~على النحدث. # فاما تسميته بانه مخلوق فلا يجوز؛ لانه يوهم ms120 بانه مكذوب و مضاف إلى غير قائله، كما ~~يقولون: "هذه قصيدة مخلوقة" إذا أضيفت إلى غير قاتلها. ومنه قوله تعالى: إن هذذا الا ~~اختلق)3، يعني الكذب، ومنه قوله تعالى: ( وتخلقون اقكا)4)، يعني تكذبون كذبا ~~فلهذا الضرب من الايهام امتتعنا من تسميته بأنه مخلوق، وأجرينا عليه اسم ~~الحدوث؛ لأته لا إيهام فيه. # وهذه جملة كافية. # اإثباث استناد الأفعال إلى العبادا ~~مسألة: قال السيد الغرتضى (رضي الله عنه): "و الأفعال الظاهرة [من] العباد، ~~التابعة لقصودهم وأحوالهم، هم النحدثون لها، دونه شبحاته؛ لوجوب وقوعها ~~بحسب دواعيهم و أحوالهم ولأن أحكامها راجعة إليهم من مدح وذم. وهذان ~~الوجهان معتمدان أيضا في الأفعال المتولدة". 2 ~~. الزخرف (43): 3. # 2. البقرة (2): 185. # 3. ص (38): 7. # 4. العنكبوت (29): 17 ~~5. في اد8: * " ان شاء الله ). # 6. في "أ، ب، ج د" و المطبوع: "في"؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من "اجمل العلم والعمل 1. # . في المطبوع: "لمقصودهم". # 8.قارن: الملخص، ص449: الذخيرة، ص73: تمهيد الأصول، ص128. PageV00P247 # ============================================================ ~~رح جل المد ~~شرح ذلك: الذي يدل على أن هذه الأفعال التي تظهر منا- مثل القيام والقعود و ~~السكون والحركة - افعالنا، وجوب وقوعها بحسب ذواعينا وأحوالنا، فلو لا أتها ~~افعالنا لما وجب ذلك. # الا ترى أن أفعال غيرنا لا يجب وقوغها بحسب دواعينا وأحوالتا، لمالم تكن ~~افعالتا، وكذلك الوانتا وخلقنا وهينثنا لا يجب حصولها بحسب ذواعينا وأحوالنا، ~~لمالم تكن افعالنا؟ فيجب أن يكون ما يجب حصوله بحسب ذواعينا و أحوالنا ~~افعالنا. # وقد أجبنا عما سثل عن1 هذا الدليل - من وقوع فعل العبد بحسب إرادة المولى، ~~ووقوع فعل الرعية بحسب إرادة الملك - فيما مضى بأن قلنا: جميع ذلك لا يجب ~~حصوله؛ لأن الرعية يجوز أن تعصي الملك، وكذلك العبذ يجوز أن يعصي مولاه 2 ~~فيما يقع منه، ولا يقع منه ما أراد2 غيره منه. # و ليس كذلك أفعالنا؛ لأن من دعاه الداعي إلى الحركة والسكون، وهوقادر ~~عليه غير ممنوع منه، ولا يعتقد أن عليه في فعله ضررأ عاجلا ولا آجلا، بل له فيه ~~منفعة عاجلة، فلا بد من أن يفعله، ولا يجوز أن لا يفعل ms121 مع كمال عقله. فعلة ~~بذلك أن ما هذه صورته فعل لنا. # وقد أجبنا أيضأ عن فعل الساهي والناثم [بانه]* و إن لم يقغ بحسب إرادتهما، ~~1. في "اأ": "على " . # 2 في هامش "ا": "ان يعصي فيما يريد مولاه 7. # 3. في 1د": "اأراده1. # 2. في "ب": - االيس". # 5. في "أ، ب، ج، د" و المطبوع: "و أنه7. PageV00P248 # ============================================================ ~~. باب مايجب اعقاده فى أبواب العدل ومايتصل بذلك ~~فإنه يقع بحسب قدرهما وآلاتهما وغير ذلك من أحوالهما. ألا ترى أن الضعيف ~~إذا نام لا يقع منه فعل القوي، وكذلك من كانت آلة كلامه فيها اللثغة والتمتمة1 لا ~~يقع في حال نومه منه من الكلام إلا مثل ما كان يقع في حال يقظته؟ قعلم بوجودا ~~هذه المطابقة أن فعل الساهي والنانم فعل لهما ~~وايضأ فاته يحسن ذم الواحد منا ومدخه وأمره ونهيه على ما يظهر منه من ~~الافعال القبيحة والحسنة، مثل الكذب والظلم والعبث وشكر الفنعم والإنصاف ~~ورذ الوديعة، ولا يحسن مدحه و لا ذمه على هذه الأفعال إذا كانت صادرة من ~~غيره. فلو لا أنها أفعالنا لما حسن ذلك، كما لا يحسن اذا كانت صادرة من القير ~~وليس لاحده أن يقول: "إن العلم بحسن المدح والذم فرغ على العلم بأن الفعل ~~فعل له، فكيف تجعلونه دليلأ على أن ما يمدخ عليه ويذم فعل له؟" ~~و ذلك أنا إذا علمنا حصول هذه الأفعال بحسب ذواعيه و أحواله علمنا خسن ~~مدجه وذمه عليها، ويكون ذلك علما بالفعلية على طريق الجملة وذلك كاف في ~~خسن المدح والذم. ثم يستدل بحسن المدح والذم على أته فعل له على طريق ~~التفصيل، وليس بينهما تنافي، ولا احذهما أصلأ لصاحية ~~اتعلق القدرة بخدوث الأفعال] ~~مسألة، قال السيذ الشرتضى (رضي الله عنه): "وقدرنا لا تتعلق إلا بخدوث ~~1. في هامش "أ. ب، ج8: "كان له لشغة أو تمتمة" بدل "كانت آلة... التمتمة0 - في هامش "أ. ب 8: ~~اللثغة في اللسان أن يصير الراء غينأ أو لامأ والسين ثاث والتمتام الذي فيه تمتمة، وهو الذي ~~يتردد في التاء. # 2 ms122 كذا في (ج" وهامش "أ، ب"؛ وفي (1أ، ب، د4: "بوجوب1. # 3. في "ج" و المطبوع: "افعاله 10 PageV00P249 ~~============================================================ ~~ح جل العد ~~الأفعالي؛ لاتباع هذا التعلق صحة الخحدوث نفيا وإثباتا". 1 ~~شرخ ذلك: الذي يذل على أن القدرة لا تتعلق بالمقدور إلا على وجه الخدوث، ~~أنا وجدنا المقدور متيل صح خدوثه صح تعلق القدرة به، ومتن لم يصخ ذلك فيه ~~يأن يكون موجودا1 - لم يصح تعلق القدرة به. فعلمنا بذلك آنها اتما تعلقت به ~~على وجه الخدوث. # ولا يلزم على ذلك أن يقال: "إن ما يصخ أن يكون عرضا صح تعلق القدرة به، و ~~ما لا يصخ أن يكون عرضا لا يصخ تعلق القدرة به، فينبغي أن يكون جهة التعلق ~~كون المقدور عرضا". # و ذلك أته ليس للعرض بكونه عرضا صفة، فسقط الالزام وليس كذلك كون ~~محدثا؛ لأن له بكونه محدثا صفة معقولة. # وأيضا فان القديم تعالى يقدر على ايجاد الجواهر مع استحالة كونها عرضا. # فبطل بذلك أن يكون المصحخ لتعلق القدرة كون المقدور غرضا. # واما الصفات التي تتبع حال الخدوث - من خسن وقبح2 - فإنها متعلقة بصفات ~~الفاعل غير كونه قادرا، فلا يلزم على ذلك أيضا. # و اما الكسب الذي تدعيه المجبرة فليس بمعقول، وما ليس بمعقول لا يجوز آن ~~يقال: إن القدرة متعلقة به، فيطل هذا القسم أيضا. # ا. قارن: الملخص، ص466؛ الذخيرة، ص83؛ تمهيد الاصول، ص142. # . في "(3): "وجودا7. # 3. في "ج10: ((قبيح4. # 4. في هامش "أ ب": اي اتها متعلقة بغير صفة القدرة من العلم و الارادة وغير ذلك. PageV00P250 # ============================================================ ~~2. باب ما يجب اعتفاده فى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~اتعلق القدرة بالضدين ~~مسألة: قال السيذ الغرتضى (رضي الله عنه): "وهي فتعلقة بالضدين؛ لتمكن ~~كل قادر غير ممنوع من التنقل في الجهات".1 ~~شرخ ذلك: الذي يدل على أن القدرة متعلقة بالضدين، أن الواحد منا متى كان ~~قادرأ غير ممنوع من التصرف بحسب دواعيه، متيل ما صح منه أن يتحرك يمنة صح ~~منه ان يتحرك يسره، و متى صح منه آن يجمع بين ms123 متفرقين صح منه آن يفرق بينهما. # فلولا أن القدرة متعلقة بالضدين لم تجثب هذه القضية. ونحن نعلم أن الكون يمنة ~~يضاد الكون يسرة؛ لاستحالة اجتماعهما. وكذلك الاجتماع يضاد الافتراق؛ لمثل) ~~ذلك. # وليس لاحد أن يقول: "إنه يوجد في القادر قدر مختلفة بعدد الأضداد التي ~~تصخ منه، فلأجل ذلك صح منه التنقل في الجهات". # و ذلك أن الأمر لو كان على ما قالوه، لوجب أن يوجد في القادر من القدر ما لا ~~يتناهى؛ لأن الجهات التي يصح أن ينتقل إليها لا نهاية لها2. وذلك مستحيل، فما ~~ادى اليه ينبغي أن يحكم بفساده. # اتقذه القدرة للفعل] ~~مسألة: قال الغرتضى (رضي الله عنه): "و هي متقدمة للفعل؛ لأنها ليست بعلة ~~ا. قارن: الذخيرة، ص85؛ تمهيد الأصول، ص142. # 2. في (1ب0: "بمثل". # 3. في المطبوع: "له0. # في المطبوع: "نحكم". # 5. في "ج" و المطبوع: * "السيد". PageV00P251 # ============================================================ ~~شح جمل العد ~~ولا موجبة وإنما يحتاج اليها ليكون الفعل بها محدثا، فإذا وجد استغني عنها".1 ~~شرح ذلك: الذي يذل على أن القدرة متقدمة للفعل، وأنها ليست موجبة للفعل ~~ايجاب العلة للمعلول ولا إيجاب السبب للمسبب، أنها لو كانت كذلك، لبطل ~~تخير القادر في الفعل، ولبطل أيضا أحكام القادرين، من استحقاق الذم والمدح، ~~وخسن الأمر و النهي وكان يجب أن يكون المقدور فعلا لله سبحانه ومضافا ~~اليه دون العبد؛ لأته قاعل القدرة وحده. وقد علمنا خلاف ذلك. # وإذا ثبت أنها ليست موجبة، وجب أن تكون متقدمة؛ لأنه إنما احتاج إليها ~~لايجاد الفعل بها، فلو كانت مع وجود الفعل لاستغنى الفعل بوجوده عنها. وقد ~~علمنا خلاف ذلك، فما أدى إليه ينبغي أن يحكم بفساده. # فإن عورضنا بعقارتة المعلول للعلة أو المسيب للسبب الذي يقارنه مع ~~حاجتهما اليهما، فالجواب عنه ما قدمتاه من أن العلة والسبب موجبان، وليست ~~القدرة كذلك، فبان الفرق بينهما. # اقبخ تكليف من كيس بقادرا ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه): "وتكليف من ليس بقادر - في القبح ~~كتكليف العاجز".5 ~~شرخ ذلك: قد علمنا ضرورة قبح تكليف العاجز. ألا ترى أن ms124 من كلف غلامه - و ~~1.قارن: الذخيرة ص88؛ تمهيد الأصول، ص149. # . في المطبوع: "نحكم". # 3. في (11":" معلول". # ) في "أ، ب، ج0: "العلة"؛ في المطبوع: "معلول العلة 0 ~~5. قارن: الذخيرة ص،10؛ تمهيد الاصول، ص154. PageV00P252 # ============================================================ ~~باب مايبب اصقاده فى آبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~هو لا يقدر على حمل عشرة ارطال - حمل مانتي رطل، او كلفه 1 -و هو أعمى او أمي ~~قراءة الكتب وتنقيط المصاحف، أو كلفه - وهو مقعد أو فقيد - العدو، كان مستحقا ~~للذم عند العقلاء، ملومأ عندهم، موتخأ على فعله، ظالما لعبده بتهديده إتاه على ~~مخالفته، والحال ما فرضناه. # و نحن نعلم أن تكليف من ليس بقادر اصلأ مثل تكليف العاجز؛ لأن العاجز ~~أيضا إنما قبح تكليفه لأنه ليس بقادر على فعل ما كلف [به]2. و اذا كان مثله وجب ~~ان يتساويا في باب القبع). # و الغرض في المسألة أن نلزم الشجبرة - على اعتقادها في أن الكافر ليس بقادر ~~على الايمان - أن يقبح تكليفه الايمان في حال كقره، وأن لا يكون مامورا به، وفي ~~ارتكاب ذلك خروج عن دين المسلمين. # اوجة خسن التكليف] ~~مسألة: قال السيذ المرتضى (رضي الله عنه): "و قد كلف الله تعالىن كمل من ~~تكاملت شروط التكليف فيه من العفلاء. # ووجه خسن التكليف أته تعريض لنفع عظيم لا يوصل إليه إلا به "1 ~~1. في (أ، ب، ج" والمطبوع: "كلف". # 2. في (1، ب، ج، د1 و المطبوع: - لابه1. # 3. في المطبوع : "القبيح". # 4 في لاج8: ااتلزم 8؛ في اد7: لنذم". # 5. في لاد1: * " اعاذنا الله من ذلك". # 1. في "13: - "اكل 7. # .قاين: الذخيرة ص108؛ تمهيد الاصول، صن157. PageV00P253 # ============================================================ ~~شرح جممل العد ~~شرخ ذلك: كل من اكمل الله تعالى عقله، وجعل فيه شرانط التكليف - من الشهوة ~~و النفار والآلة والقدرة ونصب الادلة فيما يحتاج إليها - ولم يغنه بالحسن عن القبيح، ~~فإنه لا بد من أن يكون فكلفا له؛ لأنه لولم يكن كذلك، لكان جعله على هذه ~~الأوصاف عبتا قبيحا، تعالى الله عن ذلك. # ووجه خسن التكليف أنه تعريض للثواب الذي لا يحسن الابتداء بمثله؛ لأن ما ms125 ~~يحسن الابتداء بمثله - من المنافع الخالية من تعظيم وتبجيل - لا يحسن التكليف ~~لأجلها، وكان يكون قبيحا. وإنما يحسن لمنافع الثواب بمقارنة التعظيم والتبجيل ~~لها، وسنبين فيما بعذا ذلك في موضعه - إن شاة الله -. # اوجه قبح الابتداء بالثواب] ~~مسألة: قال المرتضى) : "و التعريض للشيء في خحكم إيصاله. # و النفع الذي أشرنا إليه هو الثواب؛ لأنه لا يحسن الابتداء به، وإنما يحشن ~~مستحقا، ولايستحق إلا بالطاعات"2 ~~شرخ ذلك: قد بينا أن وجة حسن التكليف أنه تعريض لمنافع عظيمة لا ثنال إلا ~~به، ولا يحسن الابتداء بها. # و التعريض للشيء في حكم ايصاله. يدل على ذلك أنه لا فرق بين من قدم إلى ~~غيره أنواعا من الملاذ، وبين من أعطاه أموالأ يتمكن بها من تحصيل تلك الملاذ، ~~انه في الحالين يكون محسنأ إليه وفتفضلا عليه، وهذا معلوم ضرورة ~~1. في المطبوع: - اافي ما بعد". # 2. في لاب، د0: "السيد المرتضى رضي الله عنه": في "ج ": "السيد المرتصى 8. # 3قارن: الذخيرة ص112؛ تمهيد الاصول، ص160. PageV00P254 # ============================================================ ~~. باب ما بجب اعتفاده فى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~و المنافغ التي غرض المكلف لها هي منافغ الثواب1، التي يقارنها تعظيم و ~~تبجيل. ولا يحسن الابتداء بما هذه صورته، وإنما يحسن الابتداء بمنافع خالية من ~~التعظيم والتبجيل على وجه التفضل. فأما ما هو بصفة الثواب فلا يحسن فعله إلا ~~مستحقا ~~والذي يكشف عن ذلك أنه لا يحسن من بعض حكمائنا أن يبتدي من [لا ~~يعرفه] ولا صدر منه ما يستوجب به1 التعظيم والتبجيل ولا عرف ذلك منه ~~فيعظمه و يبحله، و ان كان حسن منه [أن يبتدنه]5 بمنافع خالية من تعظيم وتبجيل ~~و لا وجة يستحق به الثواب إلا ما كان طاعة من واجب أو تدب؛ لأن المباخ من ~~الفعل وإن كان حسنا لا يستحق به مدخ ولا ثواب، والقبيح يستحق به الذم، وما ~~خلا من خسن او قبح لا يستحق به شيء من ذلك. فعلم بذلك صحة ما قلناه. # اخسن تكليف الكافرا ~~مسألة: قال السيذ المرتضى (رضي الله عنه): ms126 "و يحسن تكليف من علم الله أنه ~~يكفر؛ لأن وجة الخسن ثابت فيه، وهو التعريض للثواب. # وعلمه بأنه يكفر ليس بوجه قبح؛ لانا نستحين أن ندعو إلى الدين في الحالة ~~الواحدة جميع الكفار- لو جمعوا لنا-مع العلم بأن جميقهم لا يومنون ~~ولأنا تعرض الطعام على من يغلب في ظنوننا أنه لا يأكله، ونرشد إلى الدين من ~~1. في المطبوع: - "الثواب". # 2. في المطبوع: "ايقاربها". # 3. في "أ، ب، ج، د" و المطبوع: "لا يعرف 10 ~~) في المطبوع: - (1به1. # 5. في "1، ب، ج، د" و المطبوع: "ان يبتدي). PageV00P255 # ============================================================ ~~شرح بل العد ~~نظن أنه لا يقيل، ويحسن ذلك منا مع غلبة الظن. وكل ما طريق حسنه أو قبحه ~~المنافع أو المضار قام الظن فيه مقام العلم".1 ~~شرخح ذلك: تكليف من علم الله تعالى أنه يكفر حسن ووجه الخسن فيه ما ~~قدمناه من أنه تعريض لمناقع لا يحسن الابتداء بمثلها. وبمثل ذلك حسن تكليف ~~من علم اته يؤمن، فقد استويا في باب التعريض، فيجب ان يستويا في باب الخسن. # وعلم الله تعالى بأنه لا يقيل ويعصي فيما كلفه لا يجوز أن يكون وجها لقبح ~~هذا التكليف؛ لأته لو كان كذلك لوجب أن يكون وجه قبح تكليف بعضنا لغيره، إذا ~~علم أو ظن أن ذلك الغير لا يقبل. وتحن نعلم ضرورة أنه يحسن منا أن ندغو جميع ~~الكفار في حال واحدة إلى الايمان، مع علمنا ضرورة بأن جميعهم لا يزمنون. فلو ~~كان العلم بأنه يكفر وجها لقبح التكليف لقبح ما قدمناه، وقد علمنا خلاف ذلك. # وأيضا فاته يحسن من الواحد منا أن يقدم طعاما إلى غيره ويعرضه ليتناوله، مع ~~غلبة ظنه بأنه لا يتناوله؛ لعادة له سينة، ويكون ذلك حسنا منه. وإذا حسن مع الظن ~~حسن مع العلم أيضأ، لأن كل ما طريق خسنه أو قبجه المنافع أو المضار - من التجارات ~~والاسفار والربح والخسران - قام الظن فيه مقام العليم ~~و التكليف من الأمر الذي وجه خسنه أنه تعريض للمنافع، فيجب أن يحسن ~~ايضأ مع العلم والظن. وليس كذلك الاخبار ms127 عن الشيء في أنه لا يحسن إلا مع ~~العلم، ويقبخ مع الظن؛ لأن الإخبار ليس طريق خسنه وقبحه المنافع والمضار. # وهذه جملة كافية في هذا الباب . # 1. قارن: الذخيرة ص126: تمهيد الاصول، ص173. # 2. في ("د):4 ل ان شاء الله ". PageV00P256 # ============================================================ ~~1. باب ما يجب اعتقاده فى آبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~اوجوب انقطاع التكليف] ~~مسألة: قال1 الفرتضى (رضي اللسه عنه): "و لابد من انقطاع التكليف، وإلا ~~انتقض الغرض فيه من التعريض للثواب".1 ~~شرخ ذلك: التكليف لا بد من أن يكون منقطعا؛ لأنا قد بيتا أن وجه خسنه ~~التعريض للمنافع التي لا يحسن الابتداء بمثلها، فلو دام التكليف لما أمكن وصوله ~~الى تلك المنافع، لأن من شانها وصفاتها أن تكون صافية من الشوانب، ولا يقترن ~~بها شيء من المشاق، والتكليف فيه مشقة، فلا يجوز أن يقترن بالثواب. # فأما كيفية زواله فلا مجال للعقل فيه؛ لأن العقل يجوز أن يزول التكليف بكل ما ~~يزيل العقل، من موتي أو جنون أو إغماء أو نوم، ولا ترجيح في ذلك لبعضه على ~~بعض. غير ان المسلمين قد اجمعوا على أن اللة يفني الخلق ثم يعيذهم للثواب. # فلهذا الاجماع قطعنا على أن التكليف لا يزول إلا بالموت. # افتعلق التكليف] ~~مسألة: قال السيد الغرتضى (رضي الله عنه): "و الحي الفكلف هو هذه الجملة ~~المشاهدة؛ لأن الادراك يقع بكل عضو امنها]2 ، ويبتدأ الفعل في أطرافها، ويخف ~~عليها إذا إخمل] باليدين ما يثقل أو يتعذر إذا إحمل) باليد الواحدة". # 1. في "ج، 43: "السيد8. # 2. قارن: الذخيرة، ص141؛ تمهيد الأصول، ص183، ~~3، في "د":4 "ا تعالو". # 4 في "أ ، ب، ج، د" والمطبوع: "من جملتها"؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من "جمل العلم والعمل". # 5. في "1، ب، ج، د" و المطبوع: "حملت"؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من "جمل العلم والعمل". # 6. في (ا ب ج ده و المطبوع: "حملت"؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من "جمل العلم والعمل". # 7. قارن: الذخيرة صر112؛ تمهيد الاصول، ص163. PageV00P257 # ============================================================ ~~شوح جعل العد ~~شرح ذلك: الذي يذل على ان الفاعل هو هذه الجملة المشاهدة - دون ms128 ما خالف ~~فيه قوم من اته غيرها، مثل معمر ومن تابعه، او أته جزء فيها على ما ذهب اليه ~~النظام او أنه جسم منساب في هذه الجملة على ما خكي عن ابن الاخشاذ ~~أشياء: ~~منها: أن الادراك يقع بكل جزء من أجزاء هذه الجملة، ويتالم الحيي بما يحلها ~~من الآلام. والالم لا يصخ وجوده إلا في محل فيه حياة، وكذلك الادراك لا يصخ ~~إلا بمحل فيه حياة، بدلالة أن ما لا حياة فيه - من الظفر والشعر وغيرهما - لا يدرك ~~به و لا يتالم منه. فلما صح الإدراك بهذه الأجزاء دل على انها هي الحية الفعالة. # و منها: أنه يصخ من الحيي القاعل) أن يبتدى الفعل في أطراف هذه الجملة ~~1. معقر بن عباد السلمي، معتزلي من الغلاة من أهل البصرة، سكن بغداد، وناظر النظام. وكان ~~اعظم القدرية غلواء انفرد بماتل منها: أن الإنسان يدبر الجسد و ليس بحال فيه. والانسان ~~عنده ليس بطويل ولا عريض ولا ذي لون وتاليف و حركة ولا حال ولا متمكن، وإنما ~~هوشيء غير هذا الجسد، وهو حي عالم قادر مختار (الى آخره) فوصف الإنسان ~~بوصف الالهية. ومن اقواله: أن الله تعالى لم يخلق شينأ غير الأجسام، فاما الاعراض فهي ~~من اخثراعات الأجسام، إقا بالطبع وإقا بالاختيار. وتنب إليه طانفة تعرف بالمعقرية. # الاعلام للزركلي، ج 7، ص 272. راجع ايضا: تاريخ الاسلام للذهبي، ج5، ص463؛ لسان ~~الميزان، ج8، ص 122. # 2. أبو بكر احمد بن علي بن بيغجور، المعروف باين الاخشيذ وابن الاخشاذ (المتوفى سنة 426 ~~للهجرةا من رؤساء المعتزلة وزمادهم كان فصيحا له معرفة بالعربية والققه من تصانيف: ~~"انقل القرآن" و "الاجماع" و "اختصار تفسير الطبري". و له مصتفات في الكلام، ضمن بعضها ~~أحاديث رواها عن أبي مسلم الكجي، وموسى بن اسحاق الأنصاري، والفضل بن الخباب ~~الجمحي، وجعفر الفريابي، وقاسم بن زكرتا المطرز، وأحمد بن الحسن بن عيد الجيار ~~الصوفي، وغيرهم. تاريخ يغداد، ج5، ص6 50؛ الاعلام للزركلي، ج1، ص171. # 3. في هامش (([": " الفقال". PageV00P258 # ============================================================ ~~. باب مايبب اعتقاده فى آبواب العدل و ما ms129 يتصل بذلك ~~من اليد و الرجل - من غير أن يتحركك ما يليها ويتصل بها. فلو كان الفعال غيرها ~~لاستحال ذلك، كما يستحيل أن يبتدا الفعل في غيرها من الجمل ~~ولوكان جزءأ في القلب لاستحال ايضأ ذلك بمثل ما قلناه، أواكان يجب ان ~~يتحرك ما بين الطرف و القلب إن فعل فعلأ فيه على وجه التوليد لذلك، كما أنه إذا ~~حرك جسمأ من الأجسام تحرك ما بينه وبين ذلك الجسم؛ لاعتماده عليه، وقد ~~علمنا خلاف ذلك. # و منها: أته لو كان غير هذه الجملة، لكان إذا حمل أحدتا شينأ باحدى يديه فتقل ~~عليه أو تعذر، لما خف أو تأتى إذا حمل باليدين معأ. لأن على مذهب الخصم ~~القدر في الحي، لا في اليد. # و كان يجب أن يتاتى باليد الواحدة ما يتاتى باليدين ولا يتعذر، وقد علمنا ~~خلاف ذلك. # و انما خف باليدين ما تقل باليد الواحدة لأن القدر حالة في اليدين معأ، فإذا ~~استعملتا تضاعفت القدر، فتأتى الفعل. فإذا فعل باليد الواحدة كانت القدر فيها ~~أقل، فلأجل ذلك تعذر الفعل. # احقيقة اللطفي ووجوبه] ~~مسألة: قال السيد الفرتضى (رضي الله عنه): "و ما يعلم الله تعالى أن المكلف ~~يختارعنده الطاعة أو يكون إلى اختيارها أقرب، ولولاه لم يكن ذلك، يجب أن يفعله؛ ~~لأن التكليف يوجب ذلك، قياسا على من ذعا غيره إلى طعامه، وغلب في ظته أن من ~~دعاه لا يحضر إلا ببعض الأفعال التي لا مشقة فيها، وهذا هو المسقى لطفا. # 1. في (د1 "اذ". PageV00P259 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~ولا فرق في الوجوب بين اللطف و التمكين، وقبخ منع أحدهما كقبح منع ~~الآخر1 ~~شرخ ذلك: اللطف ما علم الله تعالى أن يطيع المكلف عند حصوله، أويكرن ~~أقرب إلى فعل الطاعة. # وينقسم ثلاثة أقسام: ~~أخذها: أن يكون من فعل الله تعالى خاصة ~~وثانيها: أن يكون من فعل المكلف نفسه. # و ثالثها: أن يكون من فعل غير المكلف وغير الله سبحانه. # فما يختض القديم بالقدرة عليه يجب عليه أن يفعله مع التكليف، ولا يحسن ms130 ~~التكليف من دونه. # و ما يتعلق بفعل المكلف نفسه يجب عليه أن يلزمه إياه، سواء فقل المكلف ~~ذلك أو لم يفعل؛ لأنه إذا لم يفعل وقد مكن من فعله فقد أتي من قبل نفسه. # و ما يتعلق بفعل غير المكلف وغير الله تعالى فهو مثل وعظ الواعظ وتذكير ~~المذكر، فإن علم الله تعالى اله يحصل منه لا محالة، فإنه يحسن تكليف المكلف ~~ما هو لطف فيه، ومتى علم أنه لا يحصل ذلك لا يحسن تكليف هذا المكلف ما2 ~~ذلك الفعل لطف فيه. # ولا يحسن ايجاب ذلك الفعل على غير المكلفي؛ لأته لا وجة لوجوبه عليه، ~~من حيث لا يجب على أحد فعل لكونه لطفأ للغير، الا أن يكون له أيضأ فيه لطف ~~ا. قارن: الذخيرة ص186؛ تمهيد الأصول، ص208. # 2. في المطبوع: - "غير0، ~~3. في المطبوع: "ما دام 1. PageV00P260 # ============================================================ ~~2. باب مايجب اعتقاده فى آبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~ومصلحة، كما نقول في تحثل الرسالة وأداتها. # و هذا اللطف واجب فعله- على ما رتبناه-. # يذل على ذلك اتنا1 نعلم أن من دعا غيره الى طعامه، وغرضه حضوزه و تناوله ~~لطعامه، وعلم أنه لا يحضر إلا بأن يفعل فعلا لا مشقة فيه عليه ولا استفساد) - من ~~كتب رقعة، او إنفاذ رسول، او التكلم بكلام يسير - فانه يجب أن يفعل. ومتى لم ~~يفعله ناقض غرضه و غلم اله لم يكن غرضه الحضور. و جرى ذلك في باب القيح ~~مجرى أن يستدعيه ويغلق الباب في وجهه؛ لأن في الحالين معأ يستحق الذم ين ~~العقلاء، ويعد عابثأ في مناقضة4 الغرض، وإن كان في إحدى الحالين مانعأ ~~للتمكين، وفي الأخرى مخلأ يفعل ما هو لطف. # و إذا ثبت ما قلناه، وكان القديم تعالى إنما كلف الخلق تعريضا للثواب، وجب ~~ان يفعل لهم جميع ما لا يتم الفعل إلا به، من القدرة والتمكين والآلة واللطف، ~~وغير ذلك مما قدمنا ذكره من [شرانط حسن]1 التكليف. # اعدف وجوب الأصلح عليه تعالى فيما يعوذ إلى الدنيا] ~~مسألة: قال7 المرتضى (رضي الله عنه) : "و ms131 الأصلح فيما يعوذ إلى الدنيا غير ~~1. في "ج0: 0أنا". # 2. في "د1 و المطبوع: "استفاد". # 3. في المطبوع : لامن 1 ~~2. في لاج 8: 0 منا قصته". # 5. في هامش "أ، ج 6 " التكليف 0. # 6. في "1، ب، ج، د" و المطبوع: "حسن شرانط". # 7. في لاد4:* "السيد". PageV00P261 # ============================================================ ~~مرح جل العد ~~واجب؛ لأنه لو وجب لأدى إلى وجوب ما لا يتناهى، ولكان القديم تعالين غير منفك ~~في كل حال من الإخلال بالواجب".1 ~~شرخ ذلك: الاصلخ في باب الدتيا هو فعل المنافع واللذات الخالية من وجه ~~ح أو وجه وجوب بالخي وما هذه صفته لا يجب على القديم تعالى فعله، ~~خلاقأ لما ذهب إليه البغداديون. # و الذي يذل على ذلك، أن ما أشرنا إليه من اللذات و المنافع هي [من]2 جنس ~~الأفعال، والقديم تعالى يقدر من كل جنسي على ما لا نهاية له؛ لما دللنا عليه فيما ~~مصى من كونه قادرا لنفسه. فلو كان الأصلخ واجبأ لوجب عليه تعالى فعل ما لا ~~نهاية له، وذلك محال، وما أدى إليه يجب أن يكون باطلا،. # فإن قالواء: ان ما لا نهاية له لا يمكن انتفاع الحيي به؛ لأن شهواته متناهية، فلا ~~يصخ ان يلتذ بما لا تهاية له من اللذات. # قلناة إذا فرضتم ذلك فنفرض الالزام في نفس الشهوة؛ لأن الشهوة من فعل الله ~~تعالى، وإذا كان لها صفة الوجوب لصحة الانتفاع بها، وجب أن يفعل متها وبن ~~المشتهى ما لا نهاية له، وذلك يؤدي الى ما قلناه. # و يدل ايضأ على ذلك أنه لو كان الاصلح واجبا، لادى إلى أن لا ينفك القديم ~~قارن الذخيرة، ص199؛ تمهيد الأصول، ص216. # 2. في ("1": " قبيح ". # 3. في "أ، بء ج، د" و المطبوع: - 11من8. # 4. في "اج4: - "و ذلك محال... باطلأ". # 5. في "ج8: "قيل". # 6. في المطبوع: - "ان". PageV00P262 # ============================================================ ~~. باب مايبب اعتقاده فى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~تعالى من الاخلال بالواجب. وإنما فلنا ذلك لأنا إذا فرضنا أنه تعالى فعل قدرا ما ~~من اللذات، ولا خلاف بين المحصلين في انه يقدر على فعل الزيادة على ذلك، ms132 و ~~لو بجزه واحي، وإن لم يبلغ إلى ما لا يهاية له، وقد فرضنا أنه لم يفعل ذلك الزاند، ~~مع أن له صفة الوجوب، فيؤدي ذلك إلى كونه مخلأ بالواجب على كل حال، وذلك ~~منفي عنه تعالى ~~فان ارتكب مرتكب هربا من ذلك بأن يقول: "ما زاد على المفعول ليس بمقدور ~~له"، يلزمه القول بتناهي مقدور الله تعالى، والخطأ في ذلك أعظم من الخطا فيما ~~هرب منه. # اوجة خسن إيلامه تعالى في الدنيا] ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه): "وقد يفعل الله تعالى الألم في ~~البالغين والأطفال والبهائم. ووجه خسن فعل ذلك في الدنيا أنه يتضمن اعتبارا ~~يخرج به من أن يكون عبتا، و عوضا يخرج به من أن يكون ظلما). 2 ~~شرح ذلك: يجوز أن يفعل الله سبحانه الألم في البالغين وغير البالغين، من ~~غير تقدم استحقاق له. ووجه خسنه آنه فيه اعتبار للمكلف يخرجه عن كونه عبيا، و ~~فيه عوض يخرجه من كونه ظلما، ولا بد من اجتماع هذين الوجهين فيه. # فأما العوض فإنه يجب؛ لأنه لو خلا منه لكان الألم ظلما. الا ترى أن من ابتدا ~~غيره بالايلام بالضرب وما يجري مجراه ولا يعؤضه على ذلك ولا يدفغ به عنه ~~1. في 0د1: * "أعاذنا الله منه ". # 2.قارن: الذخيرة ص229؛ تمهيد الأصول، ص 232. # 3. كذا في هامش "أ، ج"، وفي "1، ب، ج د" والمطبوع: "بالالم". PageV00P263 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~ضررا أعظم منه، فإنه يكون ظالمأ له، ويستحق الذم من العقلاء، وذلك منفي عنه ~~تعالى ~~و اتما قلنا: "إنه لا بد فيه من اعتبار" ليخرج عن كونه عبيأ. ألا ترى أن من ~~استاجر غيره لينقل له ترابا من موضع إلى موضع، من غير أن يكون له غرض اكتر ~~من ايصال أجرته إليه، فإنه يكون عابيا بذلك؟ و كذلك من واقف غيره على أن ~~يضربه ويعطيه على ذلك شينا معلوما، فمتى فعل ذلك و لم يكن له فيه غرض اكثر ~~من إيصال المنقعة إليه، فإنه يكون عابثا بفعله، وإن لم يكن ظالمأ. ms133 وذلك أيضا ~~منفي عنه تعالى ~~فإذن لا بد من) اجتماع هذين الوجهين فيما يفعله تعالى من الآلام أو يأمر به أو ~~يبيخه: العوض؛ ليخرج عن كونه ظلما، والغرض، وهو الاعتبار الذي أشرنا إليه؛ ~~ليخرج عن كوته عبيا. # اوجة خسن إيلابه تعالى في الآخرةا ~~مسألة: قال السيذ الفرتضى (رضي الله عنه) : "فأما المفعول منه في الآخرة فوجة ~~حسنه الاستحقاق فقط". # شرح ذلك: قد بينا أن ما يفعله القديم تعالى من الآلام في دار التكليف لا بد من ~~ان يجتمع فيه الوجهان: أحذهما اللطف، والآخر العوض. ولا يحسن منه تعالى ~~إلاكذلك3. # 1. في (1د8:- لاغيره1. # 2. في المطبوع: "مع 0. # 3. في هامش "ا": "لذلك)، PageV00P264 ~~============================================================ ~~. باب مايبب اعتقاده فى آبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~فأما ما يفعله في الآخرة بأهل النار فلا وجه لخسنه إلا الاستحقاق؛ لأنه ليس ~~هناك تكليف، فيكون ما يفعله من الآلام لطفا فيه. والعوض أيضا غيز ممكن ايصاله ~~اليهم، فلم يبق إلا أنه إنما حسن للاستحقاق، لا غير1. # اقبخ الايلام لمجزد العوض) ~~مسألة: قال السيد الفرتضى (رضي الله عنه): "و لا يجوز أن يحشن الألم ~~للعوض مجردا؛ لأنه كان يؤدي إلى حسن إيلام الغير بالضرب لا لشيء إلا لإيصال ~~نفع إليه، واستيجار من ينقل الماء من نهر إلى نهر آخر لا لغرض، بل للعوض".2 ~~شرخ ذلك: ذهب أبو علي2 وأصحابه الى أنه يحسن من القديم تعالى الألم ~~بمجرد العوض، لا غير. وخالقهم باقي أهل العدل، وقالوا: بل لا بد من أن يكون ~~فيه مع العوض لطف لبعض المكلفين، ومتى لم يكن فيه لطف كان عبثا. # و استدلوا على ذلك بأن قالوا: لو حسن الألم بمجرد العوض، لحسن من الواحد ~~1. في "د): - "الا غير". # 2.قارن: الذخيرة ص230؛ تمهيد الاصول، ص 232. # 3. أبو علي محمد بن عبد الوهاب الجباني البصري (المتوفى 303 للهجرة). شيخ المعتزلة، أخذ ~~عن أبي يعقوب الشخام. ومات فخلفه ابنه العلامة أبوهاشم الجياني. وأخذ عنه فن الكلام ~~ايضأ أبو الحسن الاشعري، ثم خالفه ونابذه وتسنن. وكان أبو علي - على بدعته - متوسعأ في ms134 ~~العلم، سيال الذهن، وهو الذي ذلل الكلام وسقله ويسر ما صعب منه. وكان يقف في أبي بكر ~~وعلي ايهما أفضل وله كتب، منها: "التفسير الكبير1، "النقض على ابن الراوندي" ، " الرد على ~~ابن كلاب"، و "الرة على المنجمين". سير اعلام النبلاء ج 14، ص 183. راجع أيضا: وفيات ~~الاعيان، ج4، ص256؛ الاعلام للزوكلي، ج، ص256؛ تاريخ الاسلام للذهبي، ح7، ~~ص70: لسان الميزان، ج7، ص324. # 2. في "د1: - لا من1. PageV00P265 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~منا أن يستاجر اجيرا لينقل الماء من نهر إلى نهر، من غير أن يكون له فيه غرض غير ~~ايصال الأجرة اليه. قالوا: قد علمنا ضرورة قبح ذلك، فمن أجازه غلم بطلان قوله ~~ضرورة وإن امتنعوا من إجازته فلا وجه لقبحه إلا ما قلناه من كونه عبيأ. # وليس لهم أن يقولوا: "(إنما قبح منه ذلك لأنه كان يقدر علل أن يوصل تلك ~~الاجرة إليه على التفضل، فيستحق به المدح والشكر. وحيث لم يفعل فوت نفسه ~~ذلك، فاستحق الذم لذلك، وقبح فعله لأجله، دون ما ذهبتم إليه1). # و ذلك أن ما قالوه ليس بصحيح، لأن تفويت الشكر والمدح ليس بواجب تركه: ~~لأنه لو كان واجبا لوجب أن لا يخلو أحدنا في حال من الاحوال من استحقاق الذم: ~~لأنه يقدر1 في كل حال أن يفعل من الافعال ما يستحق عليه المدخ والشكر. # وكان يجب ايضا أن يستحق القديم تعالى الذم في كل حال؛ لأنه يقدر في كل ~~وقت على ما لو فعله لاستحق المدخ والشكر. وقد علمنا بطلان ذلك، فما أدى ~~اليه وجب الحكم بفساده ~~اعدف اعتبار التراضي في العوض) ~~مسألة: قال المرتضى (رضي الله عنه): "ولا اعتبار في خسنه للعوض ~~بالتراضي؛ لأن التراضي إنما يعتبر فيما يشتبه ين المنافع، فأما ما لا شبهة في اختيار ~~العقلاء لمثله إذا عرفوه - لبلوغه أقصى المبالغ) - فلا اعتبار فيه [بالتراضي]1). # شرخ ذلك: ما يفعله القديم تعاليل من الآلام في دار التكليف، يستحق عليه من ~~1. في المطبوع: "الا يقدر". # 2. في "ج، د" والمطبوع: * "السيد". # 3. في هامش "1) و "(ج": " المنافع ms135 ". # ) في "أ، ب، ج د" و المطبوع: - "بالتراضي"؛ وما اثبتناه بين المعقوفين من "جمل العلم". PageV00P266 # ============================================================ ~~. باب ما بجب اعتقاده فى أبواب العدل وما يتصل بذلك ~~الاعواض الحد الذي إذا بلغه من الكثرة اختاره جميغ العقلاء، ومن لم يختزه1 ~~استحق الذم منهم. وما هذه صفته لا يراعىل فيه التراضي ~~ألا ترى انا لو فرضنا أن بعض العقلاء لو قيل له: "انتقل من موضع الى موضع ~~قريب منه، وخذ عوضأ عليه مانة ألف قنطار" فإنه متى لم يختر الانتقال استحق ~~الذم من العقلاء، وحسن منهم إجبازه على ذلك، خاصة إذالم يكن عليه في ذلك ~~غضاضة ولا نقصان منزلق وإن كان عليه فيه مشقة، فإن أحوال العقلاء لا تختلف ~~في ذلك". # و إنما يراعى التراضي في الآلام إذا كانت المنافع التي يقابلها قليلة يسيرة، كما ~~يراعى التراضي بين المستاجر والأجير؛ لأنه لا يحسن من أحدنا إجبار الأجير على ~~العمل ليوصل الأجرة إليه. وإنما كان كذلك لأن الأجرة التي يأخذها على عمل2 ~~قليلة يسيرة، فروعي في خسن عمله التراضي ~~فأما ما يبلغ الحد الذي ذكرناه من الكثرة، فإنه يسقط فيه اعتبار التراضي، على ما ~~قد بيناه. # اعدم جواز الألم لدفع الضررا ~~مسألة: قال المرتضى (رضي اللسه عنه) : "و لا يجوز أن يفعل الله تعالى الألم ~~لدفع الضرر به من فير عوض عليه، كما يفعل ذلك أحدنا بغيره. والوجه في ذلك أن ~~1- في هامش "أ، ج 8:* "و ابى". # 2. في "ا213 - "في ذلك ل. # 3. في لاد1: "عليه). # 2. في ل13: اقذمناه ل بدل "قد بيناه 7. # 5. في "ج، د" والمطبوع: * "السيد". PageV00P267 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~الألم إنما يحسن لدفع الضرر في العوضع الذي لا يندفع إلا به، والقديم تعالى قادر ~~على دفع كل ضرر عن المكلف من غير أن يؤلمه". 1 ~~شرخ ذلك: الألم يحسن فعله لثلاثة أوجهة للاستحقاق، وللنفع، ولدفع ضرر ~~أعظم منه. والقديم تعالى يجوز أن يفعله للوجهين الأولين، ولا يجوز أن يفعل ~~لذفع الضرر. # و العلة في ذلك ما أومأنا إليه، من أنه إنما يحسن فعل ms136 الألم لدفع الضرر إذا كان ~~لا يندفغ إلا به، ولا يمكن فعله من دونه. ألا ترى أن من أنجى غريقا - بأن أخرجه ~~من اللجة- فانكسرت يذه، فإن كسر يده [إنما]2 حسن إذا كان لا يمكن اخراجه إلا ~~به؛ لأنه دفع به ما هو أعظم منه2 من الهلاك، ولو امكنه اخراجه من غير أن يوصل ~~اليه شيئأ من الآلام لما حسن مته إيلامه. فعلم بذلك أن الألم إنما يحسن لدفع ~~الضرر اذا كان لا يمكن دفعه إلا به. # وإذا ثبت هذه الجملة، فالضرر الذي يدفعه الله تعالى بفعل الألم لا يخلومن ~~أن يكون من فعله - مثل العقاب وما يجري مجراه -، أو من فعل غيره. # فإن كان من فعله فهو تعالى قادر على أن لا يفعل به ذلك الألم، و إن لم يفعل به ~~المأ آخر. # و إن كان من فعل غيره فهو تعالى أيضأ قادر على المنع منه. # فإذن على الوجهين جميعأ لم يحصل الشرط في خسن فعله تعالى الالم لدفع ~~الضرر، فينيفي أن لا يحسن فعله له. # 1. قارن: الذخيرة، ص226؛ تمهيد الأصول، ص230. # 2. في "1، ب، ج، د" والمطبوع: - "(إنما". # 3. في المطبوع: "دفع بما هو أعظم". PageV00P268 # ============================================================ ~~2. باب ما يجب اعتقاده لى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~احقيقة العوض ووجوب انقطاعها ~~مسألة: قال السيذ الفرتضى (رضي الله عنه): "و العوض هو النفغ المستحق ~~العاري من إجلال وتعظيم. # و العوض منقطع؛ لأنه جار مجرى المثامنة والأروش. ولوكان دائما لكان العلم ~~بدوامه شرطا في خسنه، فكان1 لا يحسن من أخدنا تحمل الألم لعوض) منقطع، كما ~~لايحسن تحمل ذلك من غير عوض".2 ~~شرخ ذلك: حد العوض هو ما ذكرناه من كونه نفعا مستحقأ خاليا من إجلال و ~~تعظيم ~~ذكرنا كونه "نفعا" ليبين مما ليس بنفع، و"مستحقا" ليبين من التفضل، وكونه ~~"خاليا من التعظيم والاجلال" ليبين به من الثواب. # قأما الذي يدل على انه منقطع شينان: ~~احذهما: أن الرجوع إلى الشاهد في إيجاب العوض، وقد وجدنا الأعواض ~~كلها منقطعة في الشاهد، مثل الاجر في الأعمال، والأثمان ms137 في الأمتعة، والأروش ~~في الجنايات. فيتبغي أن تكون الاعواض كلها هذه سبيلها. # والآخر: أنه لو كان العوض دانما لوجب أن يكون العلم به شرطأ في خسن ~~تحمل الآلام، كما أنه شرط في مجرد حصول العوض. ونحن نعلم انه يحسن ين ~~الواحد منا أن يتحمل ضررا - بأن يعمل عملأ من الأعمال، أو يسافر ليتوصل به الى ~~1. في "1، ب، ج" والمطبوع: "و كان ". # 2. في "اج" والمطبوع: "بعوض". # 3قارن: الذخيرة، ص239، 248؛ تمهيد الاصول، ص236، 240. # ). في المطبوع: - "أن". PageV00P269 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~منفعة منقطعة غير دانمة- ولا يحسن ان يتحمل ذلك إذا خلا من منفعة اصلا. فلو ~~كان الدوام شرطا في خسن الألم لقيح ذلك منا، كما يقبخ إذا خلا من منفعة أصلا. # فعلم بهذه الجملة أن الاعواض منقطعة. # اوجوب العوض عليه تعالى في الآلام الفترتبة على أمره أو إباحته] ~~مسألة: قال2 المرتضى (رضي الله عنه) : "و ما فعل من الآلام بأمره تعالى أو ~~باباحته فعوضه عليه؛ لأته جار مجرى فعله". # شرح ذلك: ما أمر الله تعالىل به من الآلام - مثل ذبح الحيوانات في الهدي و ~~المناسك والنذور والكفارات -، أو أباحه - مثل ذبح الحيوانات للأكل - فالعوض ~~في ذلك اجمع على الله تعالى: ~~و إتما قلنا ذلك لأنه تعالى لماء أمرنا به وأباحه لنا كأنه فعل ذلك الألم، ولو ~~فعله لكان عوضه عليه. # ولأن امره وإباحته يذلان على حسن الألم، ولا يكون الألم حسنأ إلا أن يكون ~~في مقابلته من الأعواض ما يوفي عليه. وما يستحق علينا من الأعواض على الآلام ~~التي نفعلها على وجه الظلم فهو مقدار ما يخرج الألم من كونه ظلما. فأما ما ئدخله ~~في كونه حسنا فلا يتأتى ذلك من الاعواض المستحقة علينا. # 1. في (31): - لامنقطعة ". # 2. في 0د" و المطبوع: * "السيد"، ~~3.قارن: الذخيرة ص239؛ تمهيد الاصول، ص236. # ). في "ب": - "1في الهدي.. الحيوانات". # 5. في المطبوع: - "لما". PageV00P270 # ============================================================ ~~ا. باب مايجب اعتفاده فى آبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~اعدف وجوب العوض عليه تعالى عند تغاير فاعل الالم والفعرض لها ~~مسألة: قال السيذ المرتضى (رضي الله عنه) ms138 : "و قد يكون الألم من فعله تعالى و ~~العوض على فيره بالتعريض له تحو من عرض طفلا للبرد الشديد فتألم بذلك أو ~~مات، فالعوض هاهنا على المعرض للألم، لاعلى المؤلم نفسه، وصار ذلك الألم ~~كأنه من فعل المعرض".1 ~~شرخ ذلك: قد يكون الألم من فعل الله تعالى والعوض علينا، مثل أن يعرض ~~أحذنا غيره لينزل به الألم على ما جرت به العادة المستمرة في ذلك، مثل ان يتركه ~~تحت برد شديد ينزل من السماء، أو يطرحه في تلج يموت فيه، أو في نار يحترق ~~فيها، فإن الآلام هاهنا من فعل الله تعالى بمجرى العادة، والعوض في ذلك على ~~المعرض منا لذلك الآلم: لأنه بتعريضه صار في حكم القاعل له. # و كذلك لو أن احدنا رمى حجرأ من فوق، فأخذ غيره طفلا فتركه تحت ذلك ~~الحجر، فوقع عليه ومات، كان العوض في ذلك على الواضع للطفل، لا على ~~المرسل للحجر، وإن كان الألم من فعل المرسل، لكنه صار بالتعريض له كأنه ~~فاعل للألم، فاستحق العوض عليه. # اكيفية انتصاف العوض متن فعل الألم ظلما] ~~مسألة: قال السيذ المرتضى (رضي الله عنه): "و الأولىن أن يكون من فعل الألم ~~على وجه الظلم -متا بقيره في الحال مستحقا من العوض المبلغ الذي يستحق مثله ~~ى ~~ا. قارن: الذخيرة، ص242؛ تمهيد الاصول، ص 237. PageV00P271 # ============================================================ ~~رح جل العد ~~والوجه في ذلك أنه لولم يكن لذلك1 مستحقا، لم يكن الانتصاف منه ممكنا، ~~وجوب الانتصافي. # بخلاف ما قاله أبو هاشم؛ فإنه أجاز أن يمكن من الظلم، و إن لم يكن في الحال ~~مستحقا لما يقابله من العوض، بعد أن يكون ممن لا يخرج من الدنيا إلا وقد استحق ~~ذلك".2 ~~شرخ ذلك: ذهب أبو القاسم البلخي2 وكثير من المتكلمين الى أنه يجوز أن ~~يمكن الله تعالى من فعل الظلم من ليس له شيء من الأعواض أصلا، فإذا ورد ~~القيامة تفضل الله عليه [به]، ثم نقله إلى من يستجق ذلك عليه. # قال أبوهاشم وأصحابه: إنه لا يجوز أن يمكن من فعل ms139 الظلم إلا من غلم من ~~1. في "ج، 3): "كذلك). # 2 قارن: الذخيرة ص243؛ تمهيد الاصول، ص238. # 3. ابو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي، المعروف بالكمبي (المتوفى 329 للهجرة)، ~~من نظراء ابي علي الجياني، وكان يكتب الانشاء لبعض الأمراء وهو أحمد بن سهل متولي ~~نيسابور، فثار أحمد و رام الثلك، فلم يتم له، و أخذ الكعبي وسجن مدة، ثم خلصه وزير بغداد ~~علي بن عيسن، فقدم بغداد وناظر بها. وله من التصانيف: "الاستدلال بالشاهد على الغانب"، ~~و"التفسير الكبير"، و "الرة على متنتي بخراسان"، و"النقض على الرازي في الفلسفة الالهية ". # سير اعلام النبلاء، ج 11، ص 193. راجع أيضا: تاريخ الإسلام للذهبي، ج 7، ص355، لسان ~~الميزان، ج4، ص429؛ الدر الثمين، ص407؛ شلم الوصول، ج2، صن 203؛ الالعلام للزركلي ~~4، ص15. # 2. في "ا، ب، ج، د" و المطبوع: - "به7. # 5. عيد السلام بن محمد بن عبد الوهاب الجباني المعتزلي (المتوفى سنة 321 للهجرة)، من كبار ~~الاذكياء، أخذ عن والده. وله كتب، منها: "الجامع الكبير"، و "المسائل العسكرية" . سير أعلام ~~النبلاء، ج 11، ص 379. راجع أيضا: وفيات الانعيان، ج 3 ص183؛ معجم الأذباء، ج6، ~~ص2858؛ تاريخ بغداد، ج12، ص 327؛ تاريخ الاسلام للذهبي، ج7، ص444. PageV00P272 # ============================================================ ~~باب مايبب اعتقاده فى أبواب العدل و مايتصل بذلك ~~حاله أنه يرذ القيامة وقد استحق من الاعواض مقدار ما يستحق عليه. # ورد على أبي القاسم قوله بأن قال: الانتصاف واجب، والتفضل ليس بواجب، و ~~لا يجوز أن يتعلق فعل ما هو واجث بفعل ما ليس بواجب. # وعلى هذه العلة التي اعتل بها أبوهاشم يلزمه أن يقول: لا يجوز أن يمكن من ~~فعل الظلم إلا من يستحق في الحال مقدار ما يستحق عليه. ولا يكفي أن يكرن ~~المعلوم من حاله اته يستحق في المستقبل؛ لأن تبقيته تفضل، وليست بواجبة علل ~~أصله. فإذن يعود الأمر إلسى أنه تعلق الواجب بالجانز، وعند ذلك لا يمكن ~~الانتصاف. # فإن قال: من قد غلم من حاله أنه يستحق ذلك في المستقبل، يكون ذلك في ~~حكم الحاصل؛ كان لابي القاسم ولمن ينصر ms140 مذهبه أن يقولوا: وقد غلم أنه ~~يتفضل عليه، وذلك في حكم الحاصل. فينبغي أن يجوزه، وهو لا يجوز ذلك. # فتبت من ذلك أنه ليس إلا المذهبان: إما مذهب أبي القاسم - علل ما حكيناه ~~عنه -، أو الذي اخترناه من أنه لا يمكن الا من استحق في الحال مقدار ما يستحق ~~عليه. ومذهب بين المذهبين مناقضة. # اوجوب النظر في ظريق معرفة الله تعاليا ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه): "و قد كلف الله تعالى كل من ~~اكمل عقله النظر في طريق معرفة الله تعالى وهذا الواجب هو أول الواجبات على ~~العاقل؛ لأن جميعها - عند التأمل - يجب تأخيره، أو يجوز ذلك فيه. 1 ~~1. في هامش "ا. ب": الذي يجب تأخيره الواجبات السمعية. والذي يجوز تاخيره الواجبات ~~العقلية، كرد الوديعة، وقضاء الدين، والاحسان بالوالدين، وشكر المنيم غيره تعالى PageV00P273 ~~============================================================ ~~شرح جمل العد ~~ووجه وجوب هذا النظر وجوب المعرفة التي يؤدي اليها. وجهة وجوب التعرفة ~~أن العلم باستحقاق الثواب والعقاب، الذي هو لطف في فعل الواجب العقلي، لا ~~يتغ الا بحصول هذه المعرفق وما لايتم الواجب إلا به واجب".1 ~~شرح ذلك: كل من أكمل الله تعالى عقله وحصل فيه شرانط التكليف - من القدرة ~~والآلة وغير ذلك - لا بد من أن يكون مكلفا؛ لأنه لولم يكن كذلك لكان جعله ~~على هذه الصفات عبنأ، ولكان يكون مغرى بالقبيح، وذلك لا يجوز على ~~الحكيم تعالى: ~~و) أول ما يجب على المكلف من الأفعال المقصودة النظر، في طريق معرفة ~~الله تعالى. وإنما قلنا ذلك لأن الواجبات على ضربين: عقلي وسمعي ~~فالسمعن لا يمكن معرفته إلا بعد معرفة الله تعالى ومعرفة النبوة؛ لأته مبني ~~عليهما، وذلك يتاخر عن أول كمال العقل ~~والواجبات العقلية يجوز خلو العاقل من جميعها؛ لأنها: ~~شكز النعمة، ويجوز أن يخلو من نعمة كل أحد غير نعمة الله تعالى1 . فلا ~~يجب شكره. # وقضاء الدين ورد الوديعة يجوز أن يخلو منهما، بأن لا يكون عنده وديعة، ولا ~~يكون عليه دين، فلا يجب عليه واحذ منهما. # ا. قارن: الذخيرة، ms141 ص 167؛ تمهيد الاصول، ص،19. # 2. في هامش "(أ": "(القديم". # 3. في 10د8: - 0و 0. # في هامش ""أ.ب 8: احتراز عن إرادة النظر؛ لأن الارادة ليست بمقصودة، بل المقصود النظر ~~5. في "ج8: - "عن أول كمال ". # ا. في "د0: - "غير نعمة الله تعالط"؛ في المطبوع: - "تعالى". PageV00P274 # ============================================================ ~~2- باب ما يجب امخاده فى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~فأما الامتناغ من الظلم والكذب و العبث فالمرجع به الى أن لا يفعل، والكلام ~~في أول فعل يجب على المكلف. # فاما إرادة النظر فليست مقصودة، بل هي تابعة للنظر وواجبة لوجوبه، فلا تلرم ~~على ما قلناه-. # فبان من هذه الجملة أن أول فعل مقصود لا يخلو العاقل من وجوبه عليه النظر ~~في طريق معرفة الله تعالى. # فأقا جهة وجوب هذا النظر هو أن يتوصل به إلى معرفة الله تعالى؛ فإنه لا ~~طريق سواه؛ لأته: ~~ليس بمعلوم ضرورة؛ لاختلاف العقلاء فيه. # ولا يمكن أن يعلم تعالى من جهة السمع؛ لأن العلم بصحة السمع فرع على ~~معرفته تعالى، فلا يصخ أن يعلم به. # قلم يبق بعد ذلك الا أن طريق معرفته تعالى النظر الذي ذكرناه. # فأما جهة وجوب المعرفة فهي أن العلم باستحقاق الثواب و العقاب - اللذين ~~هما لطف المكلف بفعل1 الواجب والامتناع من القبيح العقليي - لا يصخ إلا بعد ~~حصول المعرفة لأنه يستحق منه تعالى وعليه. # وقد علمنا أن العلم باستحقاق الثواب والعقاب لطف. الا ترى أن من علم أن ~~عليه من فعل القبيح ضررا زاثدا على ما علمه من استحقاق الذم، كان ذلك صارفأ له ~~1. في هامش ([": " في فعل ". # 2. في لد2: - 0 العقلي". # 3. في "ج": "الا يرى". PageV00P275 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~عن فعله، ومتى علم اته يستحق منافع على فعل الواجب زاندأ على ما علقه من ~~استحقاق المدح، كان ذلك داعيا له الى فعله؟ # واذا لم يتم العلم باستحقاق الثواب والعقاب إلا بعد معرفة الله تعالى، وجبت ~~معرفته؛ لوجوب ما لا يتم الواجب إلا به. # احقيقة النظر وسبب وجوبه على العاقل) ~~مسألة: قال السيذ1 (رضي الله عنه): "و النظر هو ms142 الفكز، ويعلمه أخدنا من نفسه ~~ضرورة. # وإتمايجب على العاقل هذا النظر إذا خاف الضرر من تركه وإهمال. وإنما ~~يخاف الضرر بالتخويف من العباد إذا كان ناشئا بينهم، أو بأن يبتدي الفكر في أمارة ~~الخوف من ترك النظر، أو بأن يخطر الله تعالى بباله ما يدعوه إلى النظر) ويخيفه من ~~اهماله".3 ~~شرخ ذلك: النظر مشترك بين تقلب الحدقة الصحيحة نحو المرني طلبأ لرويته، ~~و بين الانتظار، وبين العطف والرحمة، وبين الفكر. والفكر ينقسم إلى الفكر في ~~طريق معرفة الله تعالى، وإلى الفكر في غيره. فالواجب من جميع أقسامه هو ~~الفكر في طريق معرفة الله تعالى. # والواحذ منا يجد نفسه مفكرأ ضرورة كما يجذه مريدا و كارها ومدركأ ضرورة ~~فلا يمكن دفعه. # 1. في (ج" والمطبوع: * "المرتضى". # 2. في "ب0 - "أو بأن يخطر ... النظر". # 3.قارن: الذخيرة ص158؛ تمهيد الاصول، ص192. PageV00P276 # ============================================================ ~~2. باب مايجب اعتقاده فن آبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~وإنما يجب على العاقل النظر اذا خاف الضرر العظيم في إهماله، وأقل زوال ~~ما يخافه بالنظر؛ لأنه مركوز في العقول أن من خاف أمرأ من الأمور ورجا زوال ما ~~يخافه بالبحث والتفتيش، فإنه يجب عليه البحث. وكذلك إذا خاف الضرر العظيم ~~من الإخلال بالنظر في طريق معرفة الله تعالى، وجب عليه أن ينظر. وإنتما يخاف ~~باحد امون ~~اما أن ينشا بين العقلاء، فيسمع اختلافهم في إثبات الصانع و نفيه، واثبات ~~صفاته و الخلاف فيها، و أن كل من اعتقد شينا ضلل من خالقه، و نسبه إلى الكفر ~~واستحقاق العقاب الدانم. فإنه إذا سمع هذا الاختلاف، واستعمل موجب العقل، و ~~أخلى نفسه من التقليد و الهوى1، فلا بد من أن يخافه؛ فإنه ملجأ إليه، والأمر على ~~ماوصفتاه. # فان فرضنا أنه لم نشا بين العقلاء و لم يسمع اختلافهم، فإنه يجوز أن ينتبه من ~~قبل نقسه، بأن يراها متصرفة منتقلة من حال إلىل حال، ويرى آثار الصنعة فيه ~~ظاهرة، فيتنبة على أن لا يامن أن يكون له صانغ صنعه و أنعم عليه وأراد منه شكره، ~~ومتن ms143 لم يفعل استحق الضرر العظيم من جهته. # و) متى لم يتق له ما ذكرناه، وجب على الله تعالى أن يخطر بباله كلامأ خفيا ~~يسمعه، يتضمن تخويفه من ترك النظر، و [تنبيهه]4 علىل جهة الأمارة والطريق ~~1- في المطبوع: - "و الهوى ". # 2. في "ج8: "لا بد من 8. # 2. في "د1:- 8و4. # 2 في "أ، ب، ج، د1: ااينتبه1، في المطيوع: "يتبه". # 5. في هامش "أ،ب ": أي امارة الخوف. PageV00P277 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~الموصل له الى معرفته. وفي الناس من قال: إنه يجب عليه أن يبعث إليه من ينبهه و ~~يخوفه من ملك أو غيره، فحينتذ يجب عليه النظر: ~~اوجوب الكلام في الخاطر للتخويف من ترك النظرا ~~مسألة: قال السيذ1 (رضي الله عنه): "و الأولى في الخاطر أن يكون كلاما خفيا ~~يسمعه، وإن لم يميزه".1 ~~شرخ ذلك: أما الخاطر فالصحيخ من أقاويل من اثبته أنه كلام خفي يسمعه ين ~~داخل اذنه، وإن لم يميزه، يتضمن ما ذكرتاه2. # و لا يجوز ان يكون علما ولا اعتقادا و لا ظنا؛ لأنه لو كان كذلك لم يكن إلا من ~~فعله تعالى؛ لأن غيره لا يقدر على أن يفعل في غيره علمأ ولا اعتقادأ ولا ظنأ، ولو ~~كان من فعله تعالى لم يكن إلا علمأ، ولكان يكون ضروريا، وقد علمنا خلاف ~~ذلك. # ولا يطعن على ما قلناه1 من الكلام إلا بالأصم الذي لا يسمع؛ فإن الأصم لا بد ~~من أن يكون [له] هناك ما يقوم مقام الخاطر. فإن فرضنا أنه ليس له ما يقوم مقامه، ~~ولا له طريق إلى التنيه1، لم يحسن تكليفه. # 1. في "ج، د1 والمطبوع: * "المرتضي 8. # 2. قارن: الذخيرة، ص 172؛ تمهيد الانصول، ص199. # 3 في مامش "ا، ب ": كذا في الأصل، والظاهر آنه سهو من الناسخ، وإن كان توجيهه ممكنأ بأن ~~يكون قوله "يتضتن" خبر قوله "فالصحيح"، فتأمل ~~4 في "ج4: "قلنا". # 5 في "أ، ب، ج د" والمطبوع: - 0له1. # 6. في "ج، ده والمطبوع: "التنبيه". PageV00P278 # ============================================================ ~~2. باب ما يجب اعتقاده فى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~فأما الكتابة فانها يجوز أن ms144 تكون مما ينتبه1 بها العاقل، إلا آنها لا تعم جميغ ~~المكلفين؛ لأنه ليس جميفهم يفهم الكتابة، ومنهم من ليس له جارحة يبصر بها ~~الكتابة. هذا إذا فعلت الكتابة فنفصلة عنه. فأما فعلها في جسمه وداخل اعضانه فلا ~~فاندة فيها؛ لأنه لا يراها فينتبة عليها. # فالأولى من الأقسام التي تعم اكثر العقلاء الكلام. # االنظر فولد للعلها ~~مسألة: قال السيد2 (رضي الله عنه): "و النظر في الدليل من الوجه الذي يدل، ~~سبب يولد العلم، لأنه يحدث بحسبه، فجرى في أنه مولذ له مجرى الضرب و ~~الألم" ~~شرخ ذلك: النظر في الدليل من الوجه الذي يذل، سبب يولد العلم. ويحتاج ~~في توليده للعلم إلى شروط: ~~منها: أن يكون عالما بالدليل من الوجه الذي يدل؛ فإنه متى لم يكن كذلك لا ~~يولد نظره العلم. ألا ترى أن من لا يعلم صحة الفعلي من زيد لا يمكنه أن يستدل ~~على كونه قادرا، وكذلك إذا لم يعلم صحة الفعل المحكم منه لا يصخ أن يستدل ~~على كونه عالما، وهو الوجه الذي يدل على كونه عالما؟ فإذا علم الأمرين معأئم ~~نظر كان نظره مولدا للعلم ~~1. في 130: لايتنبه1. # 2. في 0د21 الفيتنبه 2. # 3. في "ج 0: "المرتضى"؛ في المطبوع: * 11المرتصى". # .قارن: الذخيرة، ص160؛ تمهيد الاصول، ص192 ~~5. في (اج1: 0 تولد"،. PageV00P279 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~و الذي يذل على ذلك، أتا وجدنا العلم الحاصل عقيب النظر يطابقه ويقغ ~~بحسبه ألا ترى أن من نظر في صحة الفعل من زيه لا يحصل له العلم بالنجوم و ~~لا بالهندسة؟ فلولم يكن النظر فولدا للعلم، وكان حاصلا بالعادة - على ما يذهت ~~اليه المخالف -، لجاز أن يحصل النظر على الوجه الذي ذكرناه، ويقع عقيبه علم ~~لا يطابقه، وقد علمنا خلاف ذلك. # وأيضأ فإنا وجدنا العلم الحاصل عقيب النظر يكثر بكثرته ويقل بقليه. ألا ترى ~~أن من يكثر أنظاره يكثر علومه؟ فلو لا أنه متولد عنه لما وجب ذلك. و جرى ذلك ~~في باب التوليد مجرى توليد الضرب للألم، في انه كلما كثر الضرب كثر الألم، ~~فحكمنا بأنه ms145 متولد عنه. وكذلك القول في النظر والعلم ~~اأقساف مايستحق بالأفعال] ~~مسألة: قال السيد الفرتضى (رضي الله عنه): "والمستحق بالأفعال مدخ وثواب ~~وشكروذم وعقاب وعوض: ~~فأما المدح: فهو القول المنبين عن عظم حال الممدوح. # و أما الثواب: فهو النفع المستحق المقارن للتعظيم والإجلال ~~و أما الشكر: فهو الاعتراف بالنعمة مع ضرب من التعظيم ~~و أما الذم: فهو ما أنبأ عن اتضاع حال المذموم. # و أما العقاب: فهو الضرز المستحق المقارن للاستخفاف( والإهانة ~~و أما العوض: فهو النفع المستحق الخالي من تعظيم وإجلال" .2 ~~1. في "ج": "للاستحقاق". # 2. قارن: الذخيرة ص276؛ تمهيد الأصول، ص249. PageV00P280 # ============================================================ ~~1. باب مايجب اعتقاده فى أبواب العدل وما يتصل بذلك ~~شرح ذلك: المستحق بالأفعال هذه الستة الأشياء التي ذكرناها، من مدح أو ~~ثواب او شكر او ذم او عقاب أو عوضي ~~وحذ المدح هو القول المسئ عن عظم حال الممدوح، ويختصض بالاقوال دون ~~الافعال ~~الذي يدل على ذلك أن من مدخ غيره بقول ينيين عن عظم حاله يسعل مادحا، و ~~يوصف قوله بأنه مدخ، فدل ذلك على أن المدح ما قلناه. ولوفعل بغيره فعلأ من ~~الأفعال يذل على تعظيمه إياه لا يسعى مادحا، وإن سمي معظمأ له1. وكذلك إن ~~اعتقد فيه عظم الحال يسقى معظما، ولا يستى مادحا. فعلم بذلك أن المدح ~~يختصض بالأقوال دون الأفعال - على ما قلناه -. ورتما استعمل في بعض المواضع، ~~فوصف الفعل بآنه مدخ وإن لم يكن قولا، وذلك مجاز؛ لأنه لا يستمر في جميع ~~الأفعال ~~و اما الثواب فهو النفغ المستحق المقارن للتعظيم والإجلال، ~~و إنما ذكرنا "النفع" ليتميزمما ليس كذلك من ضرر او غيره. وذكرنا كونه ~~"مستحقا" ليتميز من النفع المتفضل به. وذكرتا كونه "افقارنا للتعظيم والتبجيل" ~~ليتميز من العوض؛ لأن العوض نفع مستحق، لكنه خال من تعظيم وتبجيل ~~واما الذم فهو القول المنبين عن اتضاع حال المذموم. # وهويختض بالأقوال أيضا، كما قلنا في المدح، فإن الأفعال - وإن دلت على اتضاع ~~حال من تتعلق به - لا توصف بأنها ذم، وإن وصفت بانها إعانة واستخفاف. ms146 وزبما ~~1. في 7د1:- "له". # 2. في المطبوع: "فإنه "،. PageV00P281 # ============================================================ ~~ح جل العد ~~تجوزر فيها، فوصفت بانها ذم، ولا يطرد ذلك في جميع الأفعال. وكذلك الاعتقاد ~~المنب عن اتضاع حال من اعتقد فيه لا يوصف بأنه ذم إلا على ضرب من المجاز، ~~فعلم به صحة ما قلناه. # و أما العقاب فهو الضرز المستحق المقارن للاستخفاف والاهانة ~~ذكرنا كونه "اضررا" ليتميز مقا ليس بضرر، من نفع أو غيره وذكرنا كونه ~~"مستحقا" ليتميز مما ليس بمستحق من المفعول، إقا لدفع ضر، أو لاجتلاب ~~منفعة أو لما فيه من اللطف و العوض، أو لما يفعله الواحذ منا بغيره على وجه ~~الظلم وبهذا القدر يتميز غير انا ذكرنا "مقارنة الاستخفاف والإهانة" له؛ زيادة ~~في الكشف والبيان؛ لأن هاتين الصفتين لازمتان للعقاب، ولأجل ذلك ذكرناهما. # و أما الشكر فهو الاعتراف بالتعم مع ضرب من التعظييم ~~وليس يختص الاقوال دون الافعال، بل يقال في كل واحد منهما أنه شكر إذا ~~تضمن الاعتراف بالنعم مع ضرب من التعظيم، على الوجه الذي ذكرناه. # و أما العوض فهو النفع المستحق الخالي من إجلال وتعظيم ~~ذكرنا كونه "نفعأ" ليتميز مما ليس بنفع، من ألم وغيره. وذكرنا كونه "مستحقا" ~~ليتميز من النفع المتقضل به. وذكرنا كونه "خاليا" من تعظيم واجلال ليتميز ين ~~الثواب الذي أخيرنا به، على ما فضى القول فيه. # اموجبات القدح) ~~مسألة: قال السيذ2 (رضي الله عنه): "ويستحق المدخ بفعل الواجب، وماله ~~1. في المطبوع: *1و". # . في "اب" والمطبوع: * "المرتضىن". PageV00P282 # ============================================================ ~~2. باب مايجب اعتقاده فى آبواب العدل و ما بتصل بذلك ~~صفة الندب، وبالتحوز من القبيح". # شرح ذلك: يستحق المدح بثلاثة أشياء: ~~أخذها: فعل الواجب. # وثانيها: فعل ما له صفة الندب ~~و ثالثها: التحرز من القبيح ~~ولا يستحق المدخ بشيء سوى ما ذكرناه. # و إنما قلنا ذلك لأن من فعل الواجب من رد وديعة أو شكر منعم أو إنصاف، مدحه ~~العقلاء. وكذلك إن فعل ما له صفة الندب - من الإحسان والتفضل والإنعام ~~استحق القدخ من جهتهم. وكذلك إذا امتتع من القباتح - مثل الكذب والظلم و ms147 ~~العيث - استحق المدح منهم ويشترك في استحقاق القدح على هذه الأمور ~~القديم تعالى والمحدث. # اموجبات الثواب والشكرا ~~مسألة: قال السيد2 (رضي الله عنه): "ويستحق الثواب بهذه الوجوه الثلاثة إذا ~~اقترنت بها المشقة. # ويستحق الشكر بالنعم والإحسان: ~~و أما العبادة فهي ضرب من الشكر وغاية فيه وكيفية2، فلهذا لم نفرذها بالذكر".4 ~~1. قارن: الذخيرة، ص278؛ تمهيد الأصول، ص250. # 2. في "د" و المطبوع: * 1المرتضيل". # 3. في "أ. ب، ج" و المطبوع: "اكيفيته ". # )قارن: الذخيرة صر279؛ تمهيد الاصول، ص251. PageV00P283 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~شرخ ذلك: الثواب يستحق بالأمور الثلاثة التي ذكرناها - من فعل الواجب والندب ~~و التحرز من القبيح - بشرط حصول المشقة. # و إنما شرطنا حصول المشقة فيه لتلا يلزم القديم تعالى؛ لأنه لوفعل هذه ~~الأشياء لاستحق المدح ولم يستحق الثواب؛ لأن المشقة لا تلحقه، والواحد منا ~~يستحق الثواب زاندا على ما يستحقه من المدح بحصول المشقة قيه. # وليس لأحد أن يقول: "إن القديم تعالى يستحيل فيه الثواب لاستحالة الانتفاع ~~عليه، وليس كذلك الواحذ منا، فلأجل هذا يستحق الواحذ متا الثواب، ولم ~~يستحقه تعالى". # وذلك أن الذي ذكره لا يصح؛ لأنه لا يجوز أن يحصل الفعل على الوجه الذي ~~يستحق به الثواب ولا يثبت استحقاق الثواب فيه؛ لأنه يصير نقضأ له، كما أنه لا ~~يجوز أن يحصل على الوجه الذي يستحق به المدخ ولا يثبت استحقاق المدح ~~فيه؛ ليثل ما قلناه. # واذا شرطنا حصول المشقة، فكل موضع يحصل هذا الشرط فيه يثبث استحقاق ~~الثواب، ولا يلزمنا المناقضة، فهو أولى مما قالوه. # فأما الشكر فلا يستحق الا بالنعم، فأما ما عداه من الأفعال فلا يستحق الشكر عليه. # ويشترك في استحقاق الشكر بفعل الاحسان والنعم القديم تعالى والمحدث؛ ~~لأن الواحد منا إذا أنعم على غيره استحق الشكر عليه، كما يستحق القديم تعالى إذا ~~انعم على غيره ~~فاما العبادة فهي ضرب من الشكر وغاية فيه، غير أتها تختض القديم سبحاته، و ~~لا يستحق بعضنا على بعض العبادة. PageV00P284 # ============================================================ ~~1. باب ما ببب اعتفاده فى آبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~و ms148 إنما كان كذلك لأن العبادة لا تستحق إلا بالنعم التي هي أصول الثعم - من ~~خلق الحياة والقدرة والشهوة والنفار و ما يجري مجرى ذلك -، وذلك يختض ~~القديم تعالى ~~و لانها لا تستحق إلا بمقدار من النعم من الكثرة لا تبلغ يعم بعضنا على بعضر ~~ذلك القدر. فلأجل ذلك لم يستحق بعضنا على بعض العبادة، بل اختصت بالله ~~تعالين ~~اموجبات الذه والعقاب] ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه) : "فأما الذم فيستحق بفعل القبيح، و ~~بأن لايفعل الواجب. # و أما العقاب فيستحق بهذين الوجهين معأ، بشرط أن يكون الفاعل اختار ما ~~استحق به ذلك على ما فيه منفعة ومصلحةا. # و إنما قلنا: "إنه يستحق الذم على الإخلال بالواجب، وإنه جهة في استحقاق الذم ~~كالقبيح" الأن العقلاء يعلقون الذم بذلك، كما يعلقونه بالقبيح. ولأنهم يذمونه إذا ~~علموه غير فاعل الواجب عليه، وإن لم يعلموا سواه". # شرخ ذلك: يستحق الذم بالوجهين اللذين ذكرناهما، وهما فعل القبيح و ~~الاخلال بالواجب، إذا أمكن التحرز منه، بأن يكون عالمأ بقبح القبيح ووجوب ~~الواجب او متمكنأ منهما. # ويشترك في ذلك المحدث والقديم تعالى، لوكان يجوز أن يخل بالواجب أو ~~1: امنفته ومصلحته 8 ~~2قارن: الذخيرة صر286؛ تمهيد الأصول، ص255. PageV00P285 # ============================================================ ~~شح جعل العد ~~يفعل القبيح، تعالى عن ذلك علوا كبيرأ، لأن جهة استحقاق الذم لا تختض ~~المحدث دون القديم، فلأجل ذلك عمهما. # فأما العقاب فإنه يستحق بهذين الوجهين، بشرط أن يكون الفاعل لذلك اختاره ~~على مافيه منفعة ومصلحة1 ~~و ذلك يخض الواحد متا دون القديم تعالى؛ لأنه لا تجوز عليه المنافغ، ~~ذلك لم يستحق العقاب، و لوفعل القبيح أو أخل بالواجب - تعالى الله عنه -. واستحقه ~~الواحذ منا، كما قلنا2 في الثواب والمدح سواء ~~وهذا أولى مما قاله بعضهم من أن جهة الاستحقاق في القديم والمحدث على ~~حد واحه، غير أن فعل العقاب يستحيل في القديم ويصخ في المحدث، فلأجل ~~ذلك اختص ~~وذلك اته لا يجوز أن تحصل جهة استحقاق العقاب ولا يثبت استحقاق ~~العقاب؛ لأن ذلك يكون نقضا لها، ms149 كما أنه لما كان جهة استحقاق الذم لم يجز أن ~~يثبت ولا يثبت استحقاق الذم؛ لأنه يكون نقضا له. فالأولى ما تقدم ذكره في الفرق ~~بين القديم والمحدث. # فأما الذي يدل على أن الاخلال بالواجب جهة يستحق بها الذم أن العقلاء ~~يعلقون الذم بمن لا يفعل الواجب، كما يعلقونه يفعل القبيح. ألا ترى أن من لم يرد ~~وديعة ولم يشكر النعمة يحسن ذمه، كما يحسن ذم من فعل الظلم او الكذب أو ~~العبث، ولا فرق عند العقلاء بين ذلك؟ فينتغي أن يكون جهة لاستحقاق الذم. # ا): (امنفعته ومصلته". # 2. في "3): "و لأجل". # 3. كذا في هامش ((أ، ج"؛ في "أ، ب، ج" والمطبوع: "انقول"؟ في "د": (تقول". PageV00P286 # ============================================================ ~~2. باب مايجب اعتقاده فى أبواب العدل و ما بتصل بذلك ~~وايضأ فلو كان لا يستحق الذم إلا بفعل الترك إذا لم يفعل الواجب، لوجب أن ~~لا يذم1 إلا من علم انه فعل الترك. ونحن نعلم أن العقلاء يذمون من لم يفعل ~~الواجب، و ان لم يعلموا أنه فعل الترك. فعلمنا أن الاخلال بالواجب جهة يستخق ~~بها الذم ~~ااستحقافى الثواب والعدح بالطاعة] ~~مسألة: قال السيذ2 (رضي الله عنه): "و المطيع منا يستحق بطاعته الثواب مضافا ~~إلى المدح؛ لأنه تعالى كلفه على وجهيشق، فلا بد من المنفعة. # ولاتكون هذه النفعة من جنس العوض؛ لأن العوض يحسن الابتداء به ".2 ~~شرخ ذلك: المطيع لا بد أن يستحق بطاعته الثواب؛ لأن الله تعالى كلفه على ~~وجه يشق عليه، فلا بد أن يكون في مقابلة هذه المشقة ما ئخرجها من أن تكون ~~ظلما، وهو الثواب الذي أشرنا إليه. كما أنه لو فعل الألم لم يكن بد من أن يفعل ~~العوض؛ ليخرج الألم عن كونه ظلما. # و انما قلنا ذلك لأنه تعالى كان قادرأ على أن يكلفه على وجه لا يشق عليه، أو ~~يغنيه بالحسن عن القبيح. فلما لم يفعل ذلك وكلفه على الوجه الشاق، لم يكن بد ~~من منافع تقابله. # ويجب أن تكون تلك المنافغ مما لا يحسن الابتداء [به]؛ ms150 لأنه لو كان مقا ~~1. في (أ، ج، د8: 17 لا يذمه"، ~~2. في المطبوع: * "المرتضن" ~~3.قارن: الذخيرة، ص279؛ تمهيد الاصول، ص251. # ). في "أ، ب، ج، د" والمطبوع: "بها". PageV00P287 # ============================================================ ~~مع جل العد ~~يحسن الابتداء به لم يحسن التكليف، ولكان يكون عبيأ. والذي لا يحسن الابتداء ~~به هو المنافع التي يقارنها التعظيم والتبجيل، التي نسميها ثوابا ~~ااستحقاق العقاب والذم يفعل القبيح والإخلال بالواجبا ~~مسألة: قال1 المرتضى (رضي الله عنه): "ويستحق أخذنا بفعل القبيح و ~~الإخلال بالواجب العقاب مضاقا إلى الذم؛ لأنه تعالى أوجب عليه الفعل، وجعله ~~شاقا، والايجاب لا يحسن بمجرد النفع، (فلا بدا) من استحقاق ضرر على تركه".3 ~~شرخ ذلك: استدل المتقدمون من أهل العدل وكثير من الفرجنة بهذه الطريقة ~~على أن العاصي يستحق العقاب زاندا على الذم، بأن قالوا: قد أوجب الله تعالى ~~هذه الامور على المكلف على وجه يشق عليه، فلا يخلو ايجابه ذلك من أن يكون ~~فيه تفع او لأن في الإخلال به ضررا هو العقاب. قالوا: ولا يجوز أن يكون إنما ~~أوجبها لما فيها من المنافع، لأن اجتلاب المنافع ليس بواجب؛ لأنه لو كان واجبا ~~لوجبت النوافل كلها؛ لأن فيها منافع. واتما لم تجب النوافل لأنه ليس في الاخلال ~~بها عقاب ولا ضرر. فإذا بطل أن يكون إنما أوجبها لاجتلاب المنافع، ثبت القسم ~~الآخر، وهو أن فيها استحقاق العقاب. # و الذي اخترناه أخيرأ - وهو مذهب المحققين من المرجنة - أن استحقاق العقاب ~~لا يعلم عقلأ على وجه القطع. والذي يقتضيه العقل تجويز استحقاقه؛ لأن مع ~~التجويز يحسن التكليف، ولا يفتقر إلى القطع ~~1. في "(د" والمطبوع: * 0السيد". # 2. في "أ، ب، ج، د" والمطبوع. "ولا بذ1؛ وما أثبتناه من "جمل العالم". # 3.قارن: الذخيرة ص286؛، تمهيد الأصول، ص255. # 4. في ("ج، د8: - "اخيرا". PageV00P288 # ============================================================ ~~-باب ما يجب اصفاده فى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~فاقا قولهم في الدليل الأول: "إنه لا يجوز أن يكون أوجبها لما فيها من المنافع" ~~فصحيح وقولهم: "إذا بطل هذا ثبت القسم الآخر" ليس الأمر على ما قالوا؛ لأن ms151 ~~لقاثل أن يقول: إنما أوجبها لما لها من وجه الوجوب فقط؛ لأن الواجبات العقلية و ~~الشرعية كل شيء منها له وجه وجوب. العقلية كرد الوديعة لكونه رد الوديعة، و ~~شكر النعمة لكونه شكر النعمة، وغير ذلك. والشرعية كالصلاة لكونها لطفا في ~~الواجبات العقلية، وكذلك الصيام1 والزكاة وغير ذلك. والقديم تعالى إنما ~~اوجبها لذلك الوجه، ولا يفتقر إلى القطع على استحقاق العقاب. # فان سلكوا طريقة الزجر وأن ذلك يوجب الإغراء بالقبيح، فقد قلنا: إن تجويز ~~العقاب يكفي في باب الزجر، ويخرجه من حد الاغراء ~~فالأولى أن نرجع) في استحقاق العقاب إلى السمع، ونقطع في الموضع الذي ~~قطع به، ونجوز فيما لم يقطغ به ~~اعدم ذلالة العقل على دوام الثواب والعقاب] ~~مسألة: قال السيد4 الشرتضى: "ولا دليل في العقل عليل دوام ثواب ولا عقاب، ~~وإنما المرجغ في ذلك إلى السمع". 2 ~~شرخ ذلك: ليس في العقل ما يذل على دوام ثواب و لا عقاب، وهو مذهب ~~1. في "ب 1: 0 القيام". # 2. في "ج 0 و المطبوع: "أن يرجع 1 ~~3.في 8ب1: "يجوز". # ). في "ج 8: - "السيد". # 5. في "ابج، 5" و المطبوع: * "ارضي الله عنه 0. # 1. قارن: الذخيرة، ص280؛ تمهيد الأصول، ص252. PageV00P289 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~محققي النرجنة وذهبت المعتزلة باجمعها على دوام الثواب والعقاب من جهة ~~العقل، ووافقهم جماعة من المرجنة على دوام الثواب. # فأقا دوام العقاب للكفار فالمرجغ فيه إلى السمع، دون العقل. ولولا السمغ و ~~ما هو معلوم من دين النبي صلى الله عليه و آله من دوام عقابهم، لما علمنا ذلك. # فأما فساق أهل الصلاة المستحقون للثواب، فنقطع على أن عقابهم منقطع؛ لما ~~علمنا من استحالة ثواب دائم مع عقاب دائم ونفي التحابط ~~و الذي يذل على أن العقل لا يدل على دوام الثواب و العقاب أنا سبرنا1 ادلة ~~العقول، فلم تجذ فيها ما يدل على دوامها، فينبغي أن تتوقف اليل أن يرد السمغ ~~القاطغ على أحد المجوزين ~~فأما خملهم دوام الثواب والعقاب على دوام المدح والذم فمحض الدعوى، و ~~يطالبون بالعلة الجامعة بينهما، ms152 فلا يجدونها. # و كذلك قولهم: "لولم يكن الثواب داتمألم يكن الترغيب واقعأ موقعه، ولم ~~يحسن التكليف لأجل نعيم منقطع" فباطل ايضا، لأن الترغيب يحصل ويحسن ~~التكليف إذا كان في مقابله منافع عظيمة كثيرة، وإن لم تبلغ حد الدوام، ومن دفع ~~ذلك كان مكابرا. # و كذلك قولهم: "إن العقاب لولم يكن دانمأ لما حصل الزجز" باطل أيضا؛ لأتا ~~قد بينا أن استحقاق العقاب لا يعلم عقلا، فكيف يعلم دوامه؟ وبيتا أن التجويز ~~كاف في هذا الباب، و كذلك تجويز دوامه كاف في باب الزجر: ~~فاما من جهة السمع فلا خلاف بين الأمة أن الثواب يستحق دانما، وكذلك لا ~~1. في ااب): "سيرنا). PageV00P290 # ============================================================ ~~ا. باب مايجب اصتقاده فى آبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~خلاف يعتد به أن عقاب الكفر يستحق دانمأ. وأما عقاب الفسق -وهو مادون الكفر ~~من التعاصي - فلا دلالة في السمع على دوامه، بل قد أشرتا الى أن الدلالة حاصلة ~~على خلافيه ~~وما يتعلقون به في هذا الباب من عموم الآيات، قلنا: فيها وجوة من الكلام: ~~احذها: أن تمنعهم من الاستدلال بعمومها، بان العموم لا صيغة له، وهر ~~مذهب اكثر المرجنة وتحمل الآيات على الكفار ونخصها بهم. # و ثانيها: أن نبين أنه ليس بمفهوم في تلك الآيات الدوام الذي يدعونه. # و ثالثها: أن نعارضها بآيات مثلها، تقتضي أن عقابهم منقطع ~~ولهذه الجملة شرخ طويل قد استوفيناه في "امسانل اهل الموصل"1، فلا ~~يحتمل هذا الموضغ اكثر مما أشرنا إليه. # اجواز العفومن الله تعالى] ~~مسألة: قال السيذ2 المرتضى2 (رضي الله عنه): "و العقاب يحسن التفضل ~~باسقاطه، ويسقط بالعفو؛ لأنه حق الله تعالى، إليه قبضه واستيفاؤه، ويتعلث ~~باستيفائه ضرر، فأشبة الدين".1 ~~ا. وهي "أجوبة المسانل الموصليات الأولى" التي ذكرها أصحاب الفهارس من البصروى ~~والنجاشي والشيخ الطوسي. وهي مفقودة وتشتمل على ثلاث مسانل: مسألة في الوعيد، و ~~مسالة في القياس، ومسالة في الاعتماد. وأما أجوبة المسانل الموصليات الثانية والثالثة فكلها ~~مساتل فقهية. رجال النباشي، ص 271؛ الفهرست للشيخ الطوسي، ص 289؛ كاب شيعة ~~ج9-10، ص154- 161. # 2. في "ج8: ms153 - "السيد1. # . في لب 8: - "المرتصن1. # )قارن: الذخيرة ص315؛ تمهيد الأصول، ص264. PageV00P291 # ============================================================ ~~شع جل العد ~~شرخ ذلك: يجوز العفو باسقاط العقاب من جهة العقول تفضلا، وهومذهن ~~المرجنة باجمعها والمعتزلة البصرتين وخالفهم المعتزلة البغداديون، فقالوا: لا ~~يحسن العفوعقلأ ولا سمعا. ووافقهم البصريون على السمع؛ لأتهم ذهبوا إلى أن ~~السمع منع من العفو، وإن كان العقل مجوزا له، وسنتكلم على بطلان هذا العذهب. # و الذي يذل على أن العفو يحسن عقلا أن العقاب حق لله) تعالى، اليه قبضه و ~~استيفاوه، يتعلق باستيفاته ضرر، فاشبة الذين في حسن إسقاطه. # ذكرنا أنه "حق لله تعالي" حتى لا يلزم ما هو حق عليه؛ لان الثواب حق على ~~الله تعالى، ومع ذلك لا يسقط باسقاطه؛ لأنه لم يكن حقا له. فجرى مجرى من ~~كان عليه دين في أنه لا يسقط باسقاطه ~~وذكرنا: "إليه قبضه واستيفاؤه" لأنه قد يثبت الاستحقاق لمن لا يسقط ~~باسقاطه. ألا ترى أن الطفل والمولى عليه قد يستحقان كثيرأ من الحقوق، ومع ذلك ~~لو أسقطاه2 لما سقط، لمالم يكن إليهما قبضه واستيفاؤه، بل كان ذلك إلىى ~~وليهما؟ وكذلك البالغ منا يستحق الاعواض على الله تعالى وعلل غيره من ~~الأحياء، ومع ذلك لو اسقطه لما سقط؛ لمالم يكن إليه القبض والاستيفاء، وكان ~~ذلك إلى الله تعالى: ~~و ذكرنا كونه "يتعلق باستيفانه ضرر" لأن الدين هذه صورته. ألا ترى أن من كان ~~له على غيره دين وكان إليه القبض والاستيفاء، فمتى استوفاه دخل على المستوفى ~~1. في ((3":4 "ان شاء الله 0. # 2. في ل0د) 0الله 0. # 3. في "(ج 8: "( أسقطا". PageV00P292 # ============================================================ ~~. باب ما بجب اعتقاده فى آبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~منه الضرز؟ ولو أسقطه1 سقط. فالعقاب مشبة للدين من جميع الوجوه، فينبغي أن ~~يحسن اسقاطه. # اتفي التحايط بين الطاعة والفعصيةا ~~مسألة: قال المرتضى (رضي الله عنه) : "ولا تحابط بين الثواب والعقاب، ولا ~~بين الطاعة والمعصية؛ لفقد التنافي وما يجري مجراه".4 ~~شرخ ذلك: لا تحابط بين الطاعة والمعصية، على ما ذهب إليه كثير من ~~المعتزلة، ولا بين المستحق عليهما - من ثواب ms154 او عقاب - على ما ذهب إليه أكثز ~~المعتزلة، سواء قالوا بذلك على جهة الموازنة أو على غير ذلك. # و الذي يدل على ذلك أنه لا تنافي بين الطاعة والمعصية؛ لأنه يجوز أن يكون ~~واحد منا مؤمنأ بالله تعالى بقلبه، وفاعلا لما هوفسق بالجوارح، ولا يستحيل ~~ذلك وكذلك يصح أن يفعل باحدى يديه الطاعة من صدقة وما يجري مجراها، ~~وباليد الأخرى يغصب غيره أو يلطم يتيمأ، فيجمع في حالة واحدة بين الطاعة و ~~المعصية ولو كانا متنافيين لاستحال الجمع بينهما، كما يستحيل الجمغ بين ~~السواد والبياض، والعلم والجهل ~~فأما المستحق عليهما من الثواب والعقاب فلا تنافي أيضأ يينهما: لأن ~~المستحق لا يكون إلا معدوما، وفي حال العدم لا تضاد بينهما. # 1. في ج4: " أسقط 1. # 2. في المطبوع: "مشتبه". # 3. في 1د" و المطبوع: * "السيد". # ) قارن: الذخيرة ص303؛ تمهيد الأصول، ص263. PageV00P293 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~فأما فعلاهما1 على وجه الجمع اذا لم يمكن، فإنه يجوز أن يفعل كمل واحد ~~منهما عقيب صاحبه. ولا يجب أن يحكم بابطال أحدهما صاحبه لأجل استحالة ~~اجتماعهما في الفعل، كما أنه لا يصخ الثواب مع التكليف، فلا يكون بقاء ~~التكليف ميطلأ له. # فكذلك القول في المستحقين، فإذا لم يكن بين المستحقين تضاد وتنافي، ~~ولا بين الطاعة والمعصية - على ما بيناه -، وجب أن لا يبطل أحذهما صاحبة، ~~ويثيتان جميعا. # ااسقاط العقاب تفضلا عند قبول التوبة] ~~مسألة: قال السيد4 (رضي الله عنه): "وقبول التوبة وإسقاط العقاب عندها" ~~تفضل من الله تعالى؛ للوجه الذي ذكرناه من فقد التنافي" . 1 ~~شرخ ذلك: التوبة طاعة واجبة؛ لأنها امتناع من قبيح، وبها يخرجج الإنسان من أن ~~يكون مصرا عليه ويستحق بفعلها الثواب، غير أنه لا يجب سقوط العقاب عندها ~~عقلا، و إنما يسقط عندها تفضلأ من الله تعالى، كما يسقط عند العفو: ~~وقد أجمع المسلمون على أن التانب يسقط عقايه، وإن اختلفوا في علة إسقاطة ~~1 في هامش "(أ، ج": "فعلهما 0. # 2. في اللب:* "فعلهما". # 3. في ا(د": * " أن يفعل ". # ). في المطبوع: * "المرتصى 8. # 5. في المطيوع: "عندنا". # 6. في المطبوع: ("مع1. ms155 # 7. قارن: الذخيرة ص 317: تمهيد الانصول، ص271. PageV00P294 # ============================================================ ~~ا. باب ما يجب اعفاده فى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~والذي يذل على أنها لا تسقط العقاب عقلأ ما بيناه1 قبل هذا، من أنه لا تضاد ~~بين الطاعة والمعصية ولا بين المستحق عليهما من الثواب والعقاب، واذا ثبت ~~ذلك ثبت ما أردناه. # فأما قول من خالف في ذلك وقال: إنها تسقط العقاب من حيث كانت بذلا ~~للمجهود، وحملوا ذلك على الاعتذار الحاصل من النسيء إلى النساء اليه في ~~الشاهد، وأن ذلك يوجب إسقاط ذمه على الإساءة المتقدمة، فمحض الدعوى: ~~لأنا لا نسلم لهم ذلك، وجميغ المرجنة يدفعونه، فلا يمكن ادعاء علم ضروري ~~فيه. فإذا بطل ما قالوا ثبت ما أردناه. # اجواز اجتماع استحقاق الثواب والعقاب] ~~مسألة: قال السيد): "ومن جمع بين الطاعة والمعصية، اجتمع له استحقاق الثواب ~~والمدح بالطاعة والذم والعقاب بالمعصية، وفعل ذلك به على الوجه الذي يمكن".1 ~~شرخ ذلك: قد دللنا على بطلان التحابط على سانر وجوهه. فاذا ثبت ذلك5 ~~فمن جمع بين الطاعة والمعصية، ثبت له استحقاق الثواب على الطاعة واستحقاق ~~العقاب على المعصية ويجتمعان معأ في الاستحقاق فاذا أراد الله تعالى أن ~~يفعل به الاستحقاقين قدم العقاب فاستوفاه - لاته لا يكون إلا منقطعا، على ما بيناه ~~فيما تقدم - إذا لم يرد العفوعنه، ثم يفعل به ما يستحقه من الثواب. # 1. في "1ب 21 11 بينا 7. # 2. في 0د1: - لامن المسيء". # 3. في "د1: * "المرتضى رضي الله عنه7. # )قارن: الذخيرة، ص302؛ تمهيد الاصول، ص249. # 5. في 438: - ااذلك 7. PageV00P295 # ============================================================ ~~ح جل العد ~~ولا يجوز أن يبتدى أولا بالثواب وينقله [إلى]1 العقاب؛ لأمرين: ~~أحذهما: أن الثواب لا يكون إلا دانما، فلا يمكن ايفاوه وتقله إلى العقاب. # والثاني: إجماغ الامة؛ لأنهم أجمعوا على أن الثواب لا يتعقبه العقاب، وإن ~~اختلفوا في علته ~~اجواز العفو عن الفساق) ~~مسألة: قال السيد الفرتضى (رضي الله عنه): "وعقاب الكقار مقطوغ عليه بالإجماع ~~وعقاب فساق أهل الصلاة غيز مقطوع عليه؛ لأن العقل يجيز العفوعنهم، و ~~كذلك السمع، ولم يرذ سمع قاطع بعقابهم".1 ms156 ~~شرح ذلك3: قد بينا أن العقل يجيز العفو عن مستحق العقاب - كفرأ كان ذلك أو ~~فسقأ- خلاقا لما يقوله ابو القاسم وأصحابه. فإذا ثبت ذلك، فينبغي أن يكون على ~~ما كنا عليه من جواز العفو، إلا ما منع السمع منه من عقاب الكفار؛ فإن المسلمين ~~قد أجمعوا على أن الكفار يعاقبون لا محالة، فقطعتا باجماعهم على عقابهم ~~و اما عقاب فساق أهل الصلاة فباق على ما كنا عليه؛ لأنه ليس في ذلك إجماع ~~و لا دليل يجري مجرى الاجماع على أنهم يعاقبون لا محالة. ونحن نبين ما ~~يستدلون به في هذا الباب، ونتكلم عليه في الفصل الذي يلي هذا الفصل. # و اذا ثبت أن لا دليل يقطع به على عقابهم، وجب أن يكون العفوعنهم مجوزا ~~كما كان في العقل، لا سيما اذا اقترن به السمع. # 1. في "1. ب، ج، د8 و المطبوع: "على" ~~.قارن: الذخيرة ص505. 521: تمهيد الأصول، ص266 273. # 3. في "ب8: - "اشرح ذلك". PageV00P296 # ============================================================ ~~2. باب ما يجب اهتقاده فى أبواب العدل وما يتصل بذلك ~~افلاخظات خول آيات الوعيدا ~~مسالة: قال السيذا (رضي الله عنه): "و ما يدعون من آيات الوعيد وعموبها ~~مقدوخ فيه بأن العموم لا ينفرد بصيغة اخاصة] في اللغة له. ولأن آيات الوعيد ~~مشروطة بالتائب و من زاد ثوابه عندهم على عقابه وما أوجب هذين الشرطين ~~يوجب اشتراط من تفضل االله) عليه بالعفو ~~وهذه الآياث أيضا معارضة بعموم آيات أخر، مثل قوله تعالى: (ويغفرما ذون ~~ذالك لمن يشاه)4، و( وإن رئك لذو مغفرة للناس على ظلمهمأ، ولإن الله يغفر ~~الذنوب جميعا) بعد قوله تعالى: (لا تقنطوأ من رحمة الله)1، وما أشبة ذلك ين ~~الآيات"8 ~~شرح ذلك: استدل البصريون على أن الفساق معاقبون لا محالة بقوله تعالى: ~~(وإن الفجار لفى ححير * يضلونها يوم آلدين * وماهم عنها بغآببين"". # و بقوله تعالى: ( ومن يعص الله ورسوله، ويتعد حدوده، يدخله نارا خلدا ~~فيها)10. # 1. في 11د" و المطبوع: * "المرتضى". # 2. في "ل، ب، ج، د" و المطبوع: "خالصة"1 وما أثبتناه بين المعقوفين من "جمل العلم والعمل1. # 3 ms157 في "1، ب ج، د8 والمطبوع: - "الله"؛ وما أثيتناه بين المعقوفين من "جمل العلم والعمل ". # النساء(484 و 116. # 5. الرعد (13): 6. # 6. الزمر (39): 53. # لا الآية ننسها ~~قارن: الذخيرة ص515؛ تمهيد الاصول، ص280. # 9.الانفطار (82): 14- 16. # 0. النساء(4): 14. PageV00P297 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~و بقوله تعالى: ( ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا1) 2 ~~و بقوله تعالى: (إن الذين يأكلون أمول آليتدمى ظلما إنما يأكلون فى نظونهم ~~نارا وسيضلون سعيرا)3. # و بقوله تعالى: (ومن يعمل مثقال ذرة شرايره.)). # و ما أشبه ذلك من الآيات التي تقتضي الوعيد، وقالوا: ظواهر هذه الآيات ~~تقتضي القطع على أن الفساق معاقبون لا محالة. # و لنا في الكلام على هذه الآيات وجوة: ~~أولها- وهو مذهبنا وعليه نعول -: أن العموم لا صيغة له ينفرد [بها]، بل ما يستعمل ~~في العموم يستعمل في الخصوص، وإذا استعمل فيهما وحب أن يكون مشتركا، وإذا ~~ثبت اشترايه فلا دلالة في هذه الآيات؛ لأن الاستدلال بها مبنيي على العموم وإذالم ~~يكن للعموم صيغة جاز أن يكون المراد بهذه الأيات بعض العصاة وهم الكفار الذين ~~اجمع المسلمون على عقابهم واذا احتمل ذلك سقط استدلالهم بها ~~و ثانيها: أن هذه الآيات معارضة بآيات مثلها، تتضمن القطع علىل غفران اللسه ~~تعالى لمستحفي العقاب ~~مثل قوله تعالى: ( وإن ريك لذو مغفرة للناس على ظلمهم"؛ فانه تصريخ بان ~~1. في "ب": - "و بقوله تعالى ومن.. كبيرا". # 2. الفرقان (25): 19. # النساء(4): 10. # الزلزلة (99): 8 ~~5. في (1أ، ب، ج، د" والمطبوع: 0به". # 6. الرعد (13): 1. PageV00P298 # ============================================================ ~~2. باب ما بجب اعتقاده فى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~الله تعالى يغفر الظلم؛ لأن قوله: (على ظلمهما معناه: في حال كونهم ظالمين؛ ~~لأنه المستفاد بهذه اللفظة. ألا ترى أن القائل إذا قال: "أنا أوذ فلانأ على هجره") أو ~~القيث1 فلانأ على شربه" لا يستفاد منه إلا أنه يحبه في حال هجره و أن لقياه له كان ~~في حال شربه؟ وإذا ثبت ذلك، اقتضى أن الغفران يحصل في حال الظلم بظاهر2 ~~اللفظ ~~ومنها: قوله تعالى: (قل يعبادى الذين أسرفوأ على أنفسهم لا تقنطوأ من ~~رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا)3. ms158 ولم يشترط التوبة ولا صغر4 المعصية ~~فيه، فينبغي أن يحمل على عمومه، إلا ما أخرجه الدليل من عقاب الكقار: ~~ومنها: قوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك بهه ويغفر ما دون ذالك لمن ~~يشآء)5. فقطع تعالى على انه لا يغفر الشرك، ونحن نعلم أنه ما نفى غفران الشرك ~~على كل حال، وانما تفى أن يغفره مع عدم التوبة. فيتبغي أن يكون ما أثبته من ~~غفران ما دون الشرك يكون أيضأ مع عدم التوبة، حتى لا يكون فرق1 بين النفي و ~~الاثبات. # وليس لهم أن يقولسوا: "إن المراد بقوله تعالى: (ويغفر ما دون ذالك) ~~الصغائر"؛ لأن ذلك تخصيص بلا دليل ~~1. كذا في هامش "11، ج" والمطبوع، وفي "أ. ب، ج، 5": "أتيت". # 2. في المطبوع: "الظاهر". # 3. الزمر (39): 53. # 2 في ("أ، ب": "اصغير1. # 5- النساء(4)48 و116. # 6. في "أ، ب، ج، د8: "حتيل يكون فرقا". PageV00P299 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~و لا لهم أيضا أن يقولوا: "إن الغفران في الآية معلق1 بالمشينة"؛ لأن المشينة ~~إنما دخلت في المغفور له، لا في الغفران. وإنما كان يكون شبهة لوقال: "ويغقر ما ~~دون ذلك إن شاء"، وليس ذلك في الآية ~~و ليس لهم أن يخصوا هذه الآيات التي ذكرناها، بأن يشترطوا فيها التوبة أو ~~صغر المعصية، لتسلم لهم آياتهم؛ لأن لنا عليهم مثله بأن نقول: نحمل آياتكم و ~~نخصها بالكفار ليسلم لنا عموم آياتنا، وقد وقفنا موقفأ واحدا. وذلك يقتضي توقف ~~احتجاجهم بالأيات. # و اثالئها]3: أن الآيات التي استدلوا بها لا خلاف أنها ليست علل عمومها؛ ~~لأتهم يخصون منها التاتبين و من صغرت معاصيهم، ويقولون: هؤلاء خارجون عن ~~عموم هذه الآيات؛ لما دل الدليل على أن التانب لا يحسن عقابه، ومن صفرت ~~معاصيه؛ فان عقابهم يقع محبطأ عندهم ~~و ما أوجب اشتراط هذين الشرطين يوجب اشتراط شرط ثالث، وهو العقو؛ لأنه ~~انما شرط الأمران اللذان ذكروهما لأن كل واحد منهما إذا حصل اسقط العقاب ~~المستحق فكذلك العفؤ يجب اشتراطه؛ لأته متى حصل أسقط العقاب المستحق. # وليس لهم أن يقولوا: "إن عموم ms159 الآيات دال على أنه لا يختار العفو"). # و ذلك أن لقائل أن يقول: وهلا دل عموم الآيات على أن العاصي لا يختار ~~التوبة، ولا يأتي بطاعة اكثر من المعصية؟ # 1. في "1، ب، ج" و المطبوع: "متعلق". # 2. في (أ، ب 8: "اصغير). # 3. في "1، ب، ج، 13" و المطبوع: "منها". وفي هامش "1": ظاهر السوق يقتضي أن يقول: "و ~~ثالثها"، لكن هكذا كان في الأصل، فتاقل. PageV00P300 # ============================================================ ~~. باب مايجب اعتقاده فى آبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~فان جاز لكم أن تقولوا: "الا يجب ذلك؛ لأنه يجوز أن يختار المكلف التوبة، أو ~~يفعل طاعة اكثر من المعصية"، فكذلك تقول1: لا يدل على أنه لا يختاز العفو، ~~فينبغي أن يكون مجوزا كما كان. # ولشرح هذه الجمل التي ذكرناها موضع غير هذا، واستوقيناه في "المسانل ~~العوصلية" في الوعيد)، وفيما أوردناه هنا كفاية3. # اشفاعة النبي] ~~مسالة: قال الشرتضى (رضي الله عنه): "وشفاعة النبي صلى الله عليه وآله ~~إلماهي في إسقاط عقاب - المعاصي، لا في زيادة المنافع؛ لأن حقيقة الشفاعة تختض ~~بذلك1، من جهة أنها لو اشتركت لݣنا شافعين في النبي صلى الله عليه و آله إذا ~~سألناه تعالى في زيادة درجاته ومنازله".7 ~~شرح ذلك: لا خلاف بين الامة في ان للنبي صلى الله عليه وآله شفاعة وهو ~~عليه السلام مشفع فيها وإن اختلفوا في كيفيتها. # فذهبت المعتزلة بأجمعها والخوارج والزيدية الى انها مختصة بزيادة المنافع و ~~بالتانبين الذين لا يستحقون شينأ من العقاب، وأنها لا تكون في إسقاط الضرر: ~~1. في الب": "تقول 7. # 2. وهي "اجوبة المسانل الموصليات الاولى"، وهي مفقودة، وقد تقدم تفصيل ذلك قبل عشر ~~3. في 11د21 "ان شاء الله 1. # ) في المطبوع: * "السيد". # 5. في "أ. ب، ج، د" والمطبوع: "العاصي"؛ وما أثبتناه من "جمل العلم والعمل". # 6. كذا في هامش 10"، وفي "أ. ب، ج، د" و المطبوع: "تقتضي ذلك". # 7قارن: الذخيرة، ص5 50؛ تمهيد الاصول، ص273. PageV00P301 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~وذهبت المرجنة - على اختلاف مذاهبها في الأصول - إلى أن شفاعة النبيي صلى ~~الله عليه وآله في اسقاط الضرر لا غير، وأتها لا تكون ms160 في زيادة المنافع؛ لأن ~~حقيقتها في اسقاط الضرر ~~و الذي يذل على ذلك أن الشفاعة لا تخلو من أن تكون موضوعة لإسقاط ~~الضرر، أو لزيادة المنافع، أو تكون مشتركة فيهما. # و لا يجوز أن تكون مختصة بزيادة المنافع؛ لأنها لو كانت كذلك لوجب أن ~~يكون من سأل1 في إسقاط الضرر أن لا يكون شافعا. وقد علمنا من دين أهل اللغة ~~خلافه، وهو أيضا لا خلاف فيه ~~ولا يجوز أن تكون مشتركة؛ لأنها لو كانت كذلك لوجب أن يكون الواحذ منا ~~اذا سال الله تعالى أن يزيد في درجات النبيي وكراماته صلى الله عليه و آله شافعا ~~فيه، وقد علمنا أن أحدا من المسلمين لا يطلق ذلك. فلو كانت الشفاعة تتناول ~~زيادة المنافع حقيقة لوجب إجراء الاسم عليها أي موضع حصلت، كما أنها لما ~~كانت حقيقة في اسقاط الضرر أطلق ذلك عليها اي موضع حصلت وفيمن ~~حصلت، وقد علمنا خلاف ذلك في الموضع الذي ذكرناه ~~وليس لهم أن يقولوا: "إنما لم يطلق فيمن سأل في النبي صلى الله عليه و آله ~~انه شافغ فيه لأن الشفاعة يراعى فيها الرتبة، فلا يقال فيمن هو فوق السانل أنه شافع ~~فيه، كما لا يقال ذلك في الأمر إذا كان المخاطب فوق المخاطب". وهذا الذي ~~يعولون) عليه في هذا الموضع، وبه يعتلون ~~1. في المطبوع: "سثل". # 2 في ااب، ج8: "ايقولون". PageV00P302 # ============================================================ ~~1. باب مايجب اصتقاده فى آبواب العدل وما يتصل بذلك ~~و ذلك أن الذي ذكروه غير صحيح؛ لأن الرتبة إتما ثراعى بين الشافع والمشفوع ~~إليه، لا من تناولته الشفاعة. كما أنها إذا1 كانت معتبرة في الأمر اعثبرت بين الآمر و ~~المامور، لا من تناوله الأمر. ألا ترى أن القانل إذا قال لغلامه: "الق الأمير" كان ~~آمرأ له، كما لوقال له: "الق الحارس" لما كان فوق الغلام، ولم يتغير حاله في كونه ~~آمرأ بين أن يتعلق أمره بالأمير الذي هو فوقه، وبين الحارس الذي هو دونه؟ # و أيضا فكل موضع تراعى فيه الرتبة في الخطاب لا يد ms161 خل بين الإنسان وبين ~~نفسه، وقد علمنا أنه يحسن أن يشفع الانسان في نفسه. فلو2 كانت الشفاعة تراعى ~~فيها الرتبة لما جاز ذلك، كما لا يجوز ذلك في الآمر الا ترى انه لا يحسن أن يأمر ~~الانسان نفسه؟ # ولهذه الجملة التي ذكرناها شرخ قد استوفيناه في "المسانل الموصلية"2، و ~~كذلك الكلام في الآيات التي يتعلقون بها في هذا الباب. # اوجوب موافاة المؤمن بيايمانه] ~~مسألة: قال السيذ4 (رضي الله عنه) : "و إذا بطل التحابظ، فلا بد فيمن كان مؤمنا ~~في باطنه أن يوافى بالايمان، وإلا أدى الى تعذر استيفاء حقه من الثواب". 5 ~~شرخ ذلك: قد ثبت ان المؤمن يستحق الثواب الدائم بالإجماع، وبينا بطلان ~~التحابط. وإذا ثبت هذان الأمران فلا بد فيمن آمن بالله تعالى وبرسوله أن يوافى ~~1- في هامش "ا0: "لما4. # 2. في 0 ج 0: "و لو". # 3. قد ذكرنا قبل ذلك أن هذه المساثل هي "اجوبة المسانل الموصليات الاولى"، وهي مفقودة ~~). في المطبوع: * "المرتصن 7 ~~5 قارن: الذخيرة، ص521؛ تمهيد الأصول، ص283. PageV00P303 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~بايمانه، ولا يجوز أن يكفر؛ لاته لو كفر لاستحق على كفره العقاب الدانم ~~بالاجماع، وكان يؤدي إلى اجتماع الثواب الدانم والعقاب الدانم، وذلك لا يمكن ~~ايفاؤه ولا استيفاؤه؛ لأن المسلمين قد أجمعوا على أن المثاب1 لا ينقل من حال ~~الثواب إلى حال العقاب. # ولا يلزم على ذلك أن من كفر لا يجوز أن يؤمن؛ من حيث إن الكفر يستحق ~~عليه العقاب الدانم، فلو آمن لاستحق الثواب الدانم، فكان يؤدي إلى اجتماع ~~العقاب الدانم والثواب الداتم، وذلك يؤدي إلى ما بينا فساده. # لأن الذي قالوه و إن كان على ما فرضوه فإن الكافر و ان استحق العقاب الدانم، ~~متى آمن بالله و اقلع عن كفره فإن الله تعالى وعد تفضلا منه باسقاط عقابه في ~~قوله تعالى: قل للذين كفروا إن ينتهوأ يغفر لهم ما قد سلف)3. وقد أجمع ~~المفسلمون على سقوط عقابه عند التوبة، فيمكن إيفاؤه الثواب؛ لأن عقابه قد سقط ~~بالعفو. وليس كذلك الثواب الدانم ms162 إذا تعقبه الكفر؛ لأن الثواب لا يجوز إسقاطه ~~بالكفر الذي يوافى به ولا يعفى عنه، فيؤدي إلى بطلان ما ذكرناه. # فإن فيل: ولم لا يجوز أن يكفر المؤمن كفرا لا يوافى به؟ فلا يثبت له استحقاق ~~الثواب الدانم والعقاب الدانم؛ لان ايمانه بعد كفره قد أسقط عقاب كفره، فلا يؤدي ~~الى ما ذكرتموه، ولا يجيء منه ما ذهبتم اليه من أن المؤمن لا يجوز أن يكفر. # قلنا: هذا أيضا لا يجوز؛ لأنه لو جاز أن يكفر المومن وإن لم يواف به، لجوزنا ~~أن يكون في المرتدين من يستحق الثواب الدائم والتبجيل والتعظيم على ايمانه ~~1. في (11، ب، ج" و المطبوع: "التاتب". # 2. في "ب8: - "يؤدي إلى... ذلك". # الانفال (8 48. PageV00P304 # ============================================================ ~~ا. باب ما بجب اعتفاده لى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~المتقدم، ويستحق العقاب والاستخفاف واللعنة في الحال على كفره. وذلك مقا ~~اجمع المسلمون على بطلانه؛ لأن أحدأ من الأمة لا يقول: إن أحدا من الكفار ~~يستحق التعظيم والتبجيل، أو يجوز أن يكون مستحقا لذلك. # فتجويز ما سأله السانل يؤدي إلى بطلان ماقد اجمع المسلمون عليه. ويؤدي ~~أيضا إلى اجتماع الثواب الدانم والعقاب الدايم، وذلك باطل؛ لأنه قول خارج عن ~~الاجماع ~~احكم الجامع بين الايمان والفسق] ~~مسألة: قال السيذ2 (رضي الله عنه) : "وييسمى من جمع بين الإيمان والفسق بأنه ~~مؤمن بايمانه، فاسق بفسقه؛ لأن الاشتقاق يوجب ذلك. ولو كان لفظ ("مؤمن") منتقلا ~~الى استحقاق الثواب والتعظيم- كمائدعى - لوجب تسميته به؛ لأنه عندنا يستحق ~~الثواب والتعظيم، وإن استحق العقاب".2 ~~شرح ذلك: من جمع بين الطاعة والمعصية استحق اسم الايمان مطلقا، وفيد له ~~اسم الفسق ~~وفي المرجنة من أطلق الاستين جميعا، وفيهم من قيدهما جميعا. # و ذهبت المعتزلة والزيدية إلى أن من ارتكب الكبيرة لا يستحق اسم الايمان، و ~~لا يوصف بأنه مؤمن ولا كافر، وأثبتوا له منزلة بين المنزلتين ~~والذي يذل على أن مرتكب الكبيرة من أهل الصلاة يسمى مومنأ أنه لا تخلو ~~ا. في "43: "في حال كفره" بدل "في الحال على كفره ". # 2. في ms163 "د" و المطبوع: * "المرتضى". # 3.قارن: الذخيرة ص544، تمهيد الاصول، ص298. PageV00P305 # ============================================================ ~~رح جل الد ~~هذه اللفظة أن تكون مشتقة من فعل الايمان، أو تكون منتقلة عن موضوعها إلى من ~~يستحق1 الثواب. # فإن كان الاول فهو الصحيح؛ لأن لفظة "مؤمن" مشتقة من فعل الإيمان، كما أن ~~ضاربأ وقاتلأ مشتقان من فعل الضرب والقتل. ولا خلاف أن مرتكب الكبيرة معه ~~ايمان، وهو فاعل له، فيتبغي أن يجري عليه الاسم بأنه مؤمن ~~و إن كانت هذه اللفظة مصروفة بالعرف أو بالشرع إلى من يستحق الثواب - على ~~ما يقولوته -، وجب أيضأ إطلاقها على مرتكب الكبانر؛ لأنه عندنا يستحق الثواب. # فإن قالوا: ما كان معه من الثواب قد بطل بهذه الكبانر: ~~قلنا لهم: قد بينا بطلان التحابط على اختلاف كيفيته، واذا بطل ثبت استحقاق ~~الثواب، وثبت بثبوته استحقاق اسيم الإيمان عليه. # و لولم يكن مع مرتكب الكبانر ثواب اصلا لكان كافرا، لأن كل من ليس معه ~~ثوابت اصلأ وهو مستحق للعقاب2 لا يكون الا كافرأ عندنا. وذلك باطل بالاتفاق ~~بيننا وبين المعتزلة ~~وإذا ثبت ما قلناه، بطل إثباتهم المنزلة بين المنزلتين ~~اوجوب الأمر بالمعروفي والنهي عن الشنكرا ~~مسألة: قال السيذ (رضي الله عنه): "والأمريا لمعروف ينقسم إلى واجب ~~ا. كذا في هامش "1، ب" وني "ج": وفي "أ، ب، د": "أو تكون مشتقة موضوعة على من ~~يستحق" بدل "أو تكون منتقلة عن موضوعها الى من يستحق". # 2. في المطبوع: "العقاب". # 3. في 0د4 و المطبوع: * "المرتضى". PageV00P306 # ============================================================ ~~ا. باب ما بجب اعتقاده فى أبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~وندب. فما تعلق منه بالواجب كان واجبا، وما تعلق منه بالتدب كان نديا. # والنهي عن المنكر ثله واجب عند شروطه لأن المنكر لا ينقسم انقسام ~~المعروف".1 ~~شرح ذلك: لا خلاف بين الأمة في أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ~~واجبان، وقد نطق القرآن بهما في آي كثيرة ~~واختلف أهل العدل في وجوبهما عقلا ومنهم من أوجبهما سمعا، وقال: ~~العقل لا يذل على ذلك. وهو الصحيح الذي اخترناه. # والامز بالمعروف يتقسم قسقين: ms164 ~~الى أمر بمعروفي هو واجب، مثل: الصلاة والزكاة والصوم والحج، وما أشبة ~~ذلك من العبادات وغيرها من الواجبات العقلية والسمعية وما هذا وصفه فهو ~~واجب مثله. # والى امر بمعروف هو تدب، مثل النواقل في الأفعال المرغب فيها. فما هذا ~~حكنه فهو مندوب مثله2. # و إتما قلتا ذلك لأن المعروف لما كان منقسمأ إلى واجب وندب لابد ~~أن ينقسم الأمر به انقسامه؛ لأته لا يجوز أن يكون المعروف نديأ، والأمرب ~~واجبا ~~نأما النهيي عن المنكر فهو كله واجب وإنما كان كذلك لأن ترك القبيح كل ~~واجب، ولا ينقسم انقسام المعروف. فلأجل هذا قلنا: إن النهي عن المنكر كل ~~ا. قارن الذخيرة ص554؛ تمهيد الأصول، ص301. # 1. في 7ب، 8:- (مثله 6. PageV00P307 # ============================================================ ~~رح جل العل ~~واجب إلا أنهما لا يجبان إلا عند شروط1 نذكرها فيما يلي هذا الفصل). # اشرائط الأهر بالمعروف والنهي عن الفنكرا ~~مسالة: قال السيذ2 (رضي الله عنه): "وليس في العقل دليل على وجوب ذلك، ~~إلا إذا كان على سبيل دفع الضرر، وإنما المرجع في وجوبه إلى السمع. # و من شرائط إنكار المنكر أن يعلمه منكرا، ويجوز تأثير إنكاره، ويزول الخوف ~~على النفس وما يجري مجراها، ولايكون في إنكاره مفسدة".: ~~شرح ذلك: قد بينا أن الطريق في وجوب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ~~السمع دون العقل، وبينا أقسام المعروف والأمر به، وبقي الآن أن نذكر شرائطهما. # فمن شرانط وجوبهما أن يعلم المعروف معروفا و المنكر منكرأ حتى يجب ~~عليه إنكاره، فمتل لم يعليه لم يجب عليه ذلك. ولا تقوم غلية الظن في هذا ~~الباب مقام العلم؛ لأن مع غلبة الظن يجوز أن يكون المعروف معروفا والمنكر ~~منكرأ، ويجوز أن يكون الأمر بخلافه؛ لأنه ليس مع غلبة الظن قطع. وإذا جوز ذلك ~~لم يجت عليه، بل يقبخ منه. # و منها: أن لا يؤدي ذلك الى ضرر في النفس أو المال؛ لأنه متى ادى اليهما أو ~~الى واحد منهمالم يجب عليه. # 1. في (ج8: "اشروطه". # 2. في "د1468 ان شاء الله ). # 3. في 11د" و المطبوع: * "المرتصى".. ms165 # ) قارن: الذخيرة ص555؛ تمهيد الاصول، ص302. # 5. في اد8- "عليه". # 6. في 1د": "أحد". PageV00P308 # ============================================================ ~~2. باب ما بجب اعتقاده فى آبواب العدل و ما يتصل بذلك ~~وهل يحسن ذلك - و إن لم يكن واجبا - أم لا؟ فيه خلاف: ~~فمنهم من قال: يحسن أن يتحمل الضرر في نفسه وماله، إذا لم يود إلى تلفهما، ~~حين يامز بالمعروف وينهى عن المنكر ~~ومنهم من قال: لا يحسن ذلك. # وغلبة الظن في هذا الباب يقوم مقام العلم، ولا يحتاج إلى القطع على انتفاء ما ~~ذكرناه1. # ومنها: أن يجوز تأثير إنكاره، و لا يقطع على أن إنكاره لا يؤثر؛ لأنه متى قطغ ~~على إنكاره و أنه لا يؤئر، لم يحسن وكان عبيا. # ويكفي التجويز في هذا الباب ليما قلناه. # و منها: أن لا تكون فيه مفسدة؛ لأته متى كان فيه مفسدة قبح بلا خلافي. # وهذا القسم أيضأ لا بد أن يكون معلومأ. # و2 على هذا التحرير يكفي أن نقول: من شرط الأمر بالمعروف والنهي عن ~~المنكر أن لا تكون فيه مفسدة. وإذا قلنا ذلك لم تحتخ أن تقول: ولا يؤدي الى ~~ضرر في التفس والمال:؛ لأن ذلك إذا كان قبيحا فقد دخل (في]1 هذا القسم، فلا ~~يحتاج الى افراده بالذكر. وهو الذي اخترناه مذهبا. # 1. في "ب7: "ذكرنا". # 2. في "43: 0الا يؤثره ". # 3، في الب ا1: - لاولا. # 1 كذا في هامش "ا7، وفي "أ، ب، ج، د" والمطبوع: "التجويز". # 5. في "ب": "لم يحج". # ا. في "أ، ب، ج، د" و المطبوع: "فيه 1. PageV00P309 # ============================================================ PageV00P310 ~~============================================================ PageV00P311 ~~============================================================ PageV00P312 ~~============================================================ ~~اوجوب بعثة الأنبياء و السييل الى تصديقهما ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه): "متن علم الله تعالى أن لنا في ~~بعض الأفعال1 مصالح وألطافا، أو فيها ما هو مفسدة في الدين، والعقل لا يذل ~~عليى ذلك، وجبت بعثة الرسول لتعريفه. # ولاسبيل إلى تصديقه إلا بالفعجز".2 ~~شرح ذلك: الكلام في النبوة أوله مع البراهمة، الذين يتفون النبوات ويحيلونها، ~~على اختلاف مذاهبهم: ~~فإن فيهم من يحيل بعثة الأنبياء، من حيث لم يكن إلى ذلك طريق. # ومنهم من يقول: إن ذلك فمكن ms166 في القدرة، ولكن لا يحسن؛ لأنه عبث، ~~من حيث إن ما يأتي به النبيي لا يخلو أن يكون موافقا لما في العقول، أو مخالفا ~~له. قالوا: فإن كان موافقأ له فلا فاندة في النبوة؛ لأن العقل كافي في هذا الباب، . # و إن كان مخالقأ له فينبغي أن يكون مطروحا، لأن كل ما خالف العقل فهو ~~باطل. # و الذي يدل على جواز بعثة الرسول أنه لا يمتنع أن يعلم الله تعالى أن لنا في ~~ا. في المطبوع، "الاعمال". # 2. في 130: * "أو الدنيا". # 3.قارن: الذخيرة، ص 323؛ تمهيد الأصول، ص 312. # 4. في "ج8: "اذلك " بدل "هذا الباب" PageV00P313 ~~============================================================ ~~شرح جمل العد ~~بعض الافعال مصالح مثل الصلاة والزكاة وما أشبهة ذلك؛ وفي بعضها مفاسد، ~~مثل الزنا و اللواط وشرب الخمر وما أشبهها. وبالعقل لا يمكن التوصل إلى ~~الفرق بين ما هو مفسدة وما هو مصلحة. واذا كان الله تعالى قد كلف الخلق ~~وجب أن يعرفهم مصالحهم و مفاسدهم، وذلك لا يتق الا ببعثة الرسل عليهم ~~السلام: لأنه لا يمكن أن يقال: هلا خلق فيهم العلوم الضرورية (بالمصالح)1 و2 ~~المفاسد؟ لأن التكليف يمنع من خلق علم ضروري ~~و اذا ثبت ما ذكرناه ثبت جواز بعثة الرسل، ولا يمكن أن يقال: "إن ما فرضتموه ~~لا يجوز"؛ لأن ذلك تحكم ودفع بالراح، من حيث ليس هاهنا ما يحيله ويمتغ ~~فأما شبهة من قال منهم: "إنه3 لا يمكن الوصول إلى الفرق بين النبي والمتنبي، ~~من حيث ان عندكم إتما يفرق بينهما بالعلم المعجز، والمعجز يجوز أن يفعله الله ~~تعالى لما فيه من المصلحة، وإن طابق دعوى المدعي" فباطلة. # و ذلك أن الذي قالوه ليس بكلام صحيح؛ لأن المعجز يجري في التصديق ~~مجرى قوله: "اصدقت"، ولا يجوز أن يقول له: "صدقت" إلا وهوصادق في ~~تفسه، ولا يجوز ان يقول ذلك لغرض آخر. # الا ترى أن الواحد منا متى ادعى على غيره بانه وكيله أو رسوله أو صاحبه، وقال: ~~الدليل على ذلك أنني أقول بحضرته ذلك، فيقول لي: "صدقت"، فلا يقول له: ~~ااصدقت" ms167 إلا وهوصادق عنده؟ ولا يجوز أن يقصد بقوله: "اصدقت" غرضا ~~1. في "أ ، ب، ج، د" والمطبوع: "في المصاليح" ~~2. في 10ب": "1أو). # 3. في (1أ. ب، ج4: "لأنه 7. PageV00P314 # ============================================================ ~~3. باب الكلام في التبوة ~~آخر؛ لاته لوفعل ذلك لغد سفيها واضعا للشيء في غير موضوه، والعلم بذلك ~~ضرورى ~~واذا كان المعجز يجري مجرى قوله "صدقت" - لان القول لا يمكن فيه؛ لأت ~~يحتاج إلى دلالة يعلم بها أنه قول الله تعالى، وذلك يتسلسل - فمتى أظهر اللة ~~العلم المعجز على يد المدعي للنبوة على شرانطه، غلم به صدق المدعي ~~فأما من قال: "إنه لا يخلو من أن ياتي بما يوافق العقل أو يخالفه" - على ما خكيناه ~~عنهم - فالقول في ذلك انه لا يأتي الا بما يوافق العقل؛ لأن ما يوافق العقل على ~~ضربين: ~~منه ما يعلم بالعقل تفصيل موافقته له، فلا يحتاج في ذلك إلى الرسل ~~ومنه ما يجوز أن يكون موافقا له، فيعلم في الجملة أنه يجب العمل عليه، فإذا ~~وردت الرسل بتفصيل ذلك وجب القبول منهم. مثال ذلك ما قدمناه من الشرعيات ~~التي لنا فيها مصالخ ومفاسد، والعقل خال من الدلالة على تعيين ذلك. # فأما العلم بصدق النبيي فلا يمكن أن يكون إلا بالعلم المعجز- على ما قدمناه ~~من حيث أبطلنا العلم الضروري بذلك؛ لمنع التكليف منه. وأبطلنا أيضا أن يكون ~~القول الصادر من الله تعالى طريقا إلى ذلك؛ لأنه إن قيل: إنه يعلم أنه قول الله ~~ضرورة، فذلك لا يمكن إلا بعد أن يعلم ذاته ضرورة، والتكليف يمنع منه. وإن ~~قيل: إنه يعلم أنه قول الله تعالى بمعجز، فبالمعجز يعلم أن الرسول صادق، فلا ~~يحتاج إلى القول. # فأما الكلام في أول من يخاطبه الله تعالى ويرسله فله شرخ طويل، لا يحتمل ~~هذا العوضغ PageV00P315 ~~============================================================ ~~ح جل العد ~~اشروظ المعجزا ~~مسألة: قال السيذ1 (رضي الله عنه): "و صيفة المعجز أن يكون خارقا4 للعادة، ~~ومطابقأ لدعوى الرسول و متعلقأ بها، و أن يكون متعذرآ- في جنيه، أو صفته ~~المخصوصة - على الخلق، ويكون من فعله تعالى أو جاريا مجرى ms168 فعله". # شرح ذلك: المعجز يحتاج في دلالته إلى شروط: ~~منها: أن يكون خارقا للعادة؛ لأن ما هو معتاد لا يمكن الاستدلال به على صدق ~~المدعي. ألا ترى أن من ادعى النبوة وجعل الدلالة على صدقه طلوع الشمس من ~~مشرقها، لم يكن ذلك دلالة على صدقه، من حيث جرت العادة به؟ و متى جعل ~~الدلالة على صدقه طلوعها من مغربها أمكن الاستدلال به؛ لكونه خارقا للعادة. # ومنها: أن يكون مطابقا للدعوى. ومعنى ذلك انه إذا ادعى النبوة وجعل الدلالة ~~على صدقه حياة ميت عقيب دعواه، وجب أن يحيي ميتأ عند دعواه، ولا يجوز أن ~~يحصل هناك غير حياة ميب مما هو خارق للعادة، من حيث لم يكن مطابةأ لدعواه. # فعلم أن هذا الشرط لا بد منه أيضا. # و منها: أن يكون متعذرا في جنسه على الخلق، مثل خلق الحياة والقدرة وما ~~اشبههما: أو في صفته، مثل طفر البحر و الفصاحة المخصوصة في القرآن وما ~~يجري مجراه؛ لأن هذه الأشياء متعذرة في صفتها، لا في جنسها؛ لأن جنس طفر ~~البحر ج طفر النهر الصغير، وجنس الكلام الخارق للعادة جنس الكلام ~~1 في المطبوع: * "المرتصيل". # 2. في "ج 0: "فارقأ ". # 3. قارن: الذخيرة، ص328؛ تمهيد الانصول، ص315. # )، في "10: - "على الخلق". PageV00P316 # ============================================================ ~~3. باب الكلام في التبوة ~~المعتادر، وإنما بان منه بصفته1. وليس كذلك خلق الحياة والقدرة؛ لأنه متعذر في ~~جنسه، من حيث لا يقدر عليه غير الله تعالى. # ومنها: أن يكون من فعل الله تعالى خاصة، أو جاريا مجرى فعله. وبيان ذلك: ~~أن ما يكون من فعل الله هو فعل الاجناس المخصوصة التي لا يقدر عليها غيره. # وما جرى مجرى فعله هو ما يقدر القادر بقدرة عليه، أو ما يجوز ذلك فيه، غير ~~اه لم تجر العادة بمثله. # ومثال ذلك نقل الجبال من مواضعها و ما يجري مجرى ذلك؛ فإن ذلك يمكن ~~أن يستدل به على صدق المدعي من حيث كان خارقا للعادة وان اختلفوا في وجه ~~دلالته ~~فذهب اكثر أهل العدل إلى أن الذي يدل على صدق ms169 المدعي من حيث كان ~~خارقأ هو تمكين الله تعالى من الفعل الذي لم تجر العادة بمثله. # و الذي نختاره أن الذي يدل على صدقه هو فعل القدر التي بها نقل الجبال و ~~طفر البحر، لا نقس الطفر والنقل، وفعل هذا القدر من القدر لم تجر العادة بمثله. # فقد عاد الأمر الى أن ما يدل على الصدق هو ما يختض الله تعالى بالقدرة ~~عليه، وهو الذي نعول عليه. ولشرح هذه الأقسام موضغ غير هذا الموضع ~~اوجه اعجاز القرآن) ~~مسألة: قال السيذ2 (رضي الله عنه) : "فإذا وقع موقع) التصديق فلا ئد من دلالته ~~1 في المطبوع: "لصفته 1. # 2 في 0د1 و المطبوع: * "المرتصى 8. # 3. في المطبوع : - "موقع". PageV00P317 # ============================================================ ~~شرح جعل العد ~~على الصدق1، وإلاكان قبيحا. # وقددل الله تعالى على صدق نبيه محقه صلى الله عليه و آله بالقرآن؛ لأن ~~ظهوره من جهته عليه السلام معلوم ضرورة، وتحديه العرب و العجم بمعارضتة ~~معلوم أيضا اضرورة]1، و ارتفاع معارضته معلوم أيضا بقريب من الضرورة، وأن ذلك ~~للتعذر معلوم أيضأ بأدنى نظر؛ لأنه لو لا كان التعذر لعورض. ولولا أن التعذر خرق ~~العادة لووقف على أنه لا دلالة في تعذر معارضيه. فإما أن يكون الفرآن من فعله تعالى ~~على سبيل التصديق له عليه السلام، فيكون هو العلم الفعجز؛ أو يكون اتعالى)) ~~صرف القوم عن معارضته، فيكون الضرف هو العلم الدال على نبوته عليه السلام. # وقد بيتا في كتاب "لضرفة" الصحيح من ذلك وبسطناه".) ~~شرخ ذلك: قد بينا أن المعجز - إذا جمع الشرانط التي ذكرناها - لا بد من أن ~~يكون دالا على الصدق ومفعولا لأجله، وأنه لا يجوز أن يفعل لغير ذلك؛ لأن ذلك ~~وجه قبيخ. وضربنا لذلك الأمثال بما يغني عن إعادته. # فأما الذي يذل على نبوة رسول الله محمد صلى الله عليه و آله فهو القرآن ~~الموجوذ المعلوم ضرورة ظهوزه من جهته، و أته لم يظهر من جهة غيره ~~والاستدلال به مبني على اشياء: ~~منها: أنه عليه السلام ظهر على يده القرآن، وقد بينا أن ذلك ms170 معلوم ضرورة ~~1 في 31": "صدق). # 2. في "أ، ب، ج، ده و المطبوع: "ابقريب من الضرورة"؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من "جمل ~~العلم والعمل". # 3. في (أ، ب، ج، د" و المطبوع: - "تعالى"؛ وما أثيتناه بين المعقوفين من "اجمل العلم والعمل". # قارن: الذخيرة ص361؛ تمهيد الأصول، ص 327. PageV00P318 # ============================================================ ~~3.باب الكلام في النبوة ~~ومنها: آنه عليه السلام تحدى العرب بذلك، وذلك أيضأ معلوم علمأ لا يتخالجنا ~~فيه الشك والشبهة. ولأنه أيضأ معلوم أنه جعل هذا القرآن علما على صدقه، وأنه مقا ~~خصه الله به، وأبانه من سانر خلقه، ولسنا نريد بالتحدي اكثر من هذا. # وقد نطق القرآن في آي كثيرة تتضمن التحدي، مثل قوله تعالى: (فأترأ بعشر ~~سورمثله مفتريت14، ومثله قوله تعالى: (فأتوا بسورة من مثلي)1، وفي ~~موضع آخر: (قل لبن آجتمعت الانس وآلجن على أن يا توأ بميل هذذا آلقزه ان لا ~~يأتون بمثله ولوكان بعضهم لبعض ظهيرا)3، وفي فوضع آخر: (فإن لم ~~تفعلوأ ولن تفعلوا14، وهذه آيات صريحة في التحديا ~~ومنها: أتهم لم يعارضوه و العلم بذلك قريب من الضرورة؛ لأتهم لو عارضوه ~~لوجب أن يعلم، كما غلم القرآن؛ لأن الدواعي متوفرة إلى نقل ذلك. # ولانه لوغورض لكانت المعارضة هي الحجة، والقرآن شبهة، فكان نقل ما هو ~~الحجة أولى من نقل ما هو الشبهة. وقد علمنا أنه لم ينقل، ولو كان لتقلوه. # على أنهم قد نقلوا من كلام فسيلمة الكذاب و أسود العنسي وطليحة الأسدي ~~ما هو معروف مما لا يشبه القرآن ولا يقارنه، بل كل من يسمعه يعلم أنه ليس منه ~~في قبيل ولا دبير. # 1. هود (11): 13. # 2. البقرة (2): 23. # . الإسراء (17) 48. # ). البقرة (2): 24. # 5. في "ج1: 0 أدل 1. # ا. مثل للعرب: "لما يدري فلان قبيلأ من دبير"، القبيل ما وليك والدبير ما خالفك كتاب ~~العين، ج 8، ص 33 (دبر). PageV00P319 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~و منها: أن نبين آنهم إنما لم يعارضوه للتعذر، لا غير. والذي يدل على ذلك أنه 1 ~~قد علمنا انهم قد اجتهدوا في ابطال امر رسول الله صلى الله عليه و آله وإطفاء ~~نوره ms171 بكل ما قدروا عليه. فلما أعيتهم الحيلة عدلوا اليل قتاله، وبذلوا نفوسهم و ~~أموالهم دونه. ونحن نعلم اتهم لو كانوا قادرين عليل معارضته لعارضوه؛ لأن ~~الكلام كان سهلأ عليهم، غير متعذر من جهتهم، وقد كانوا يفتخرون بذلك في ~~نظمهم ونثرهم، والما عذلوا إلى ما هو اشق على النفوس من بذل النفوس و ~~الاموال؛ لأن العاقل لا يختار في بلوغ اغراضه ما هو شاق على نفسه على ما ~~هو سهل عليهأ. فكيف وهم يعدلون إلى ما هو شاق من قتاله ومعاداته، ~~و لم يبلغوا أيضا أغراضهم في تكذيبه وإطفاء نوره؟ لأن جميع ذلك لم يدل على ~~كذبه، ولوعارضوه لدل على كذبه و حصلت لهم اغراضهم. فلما لم يفعلوا ذلك ~~مع كمال عقولهم و رجحان آرانهم و فرط فصاحتهم، دل على آتهم لم يعارضوه ~~للتعذر: ~~و منها: أن التعذر بلغ الى حد1 خرق العادة والذي يذل على ذلك أنه لولسم ~~يكن خارقا للعادة لواقفوه1 على ذلك1، وقالوا له: فلم إذا تعذر علينا معارضتك دل ~~1. في هامش 17"؛ "أنا". # 1. في 0اد1: "(ما رضيه". # 3. في (اب7: - "و". # ) في المطبوع: "عليه". # 5. في هامش اد": "اكيف". # 6. في "ج4: - 0حد". # 7. في المطبوع: "الوافقوه". # 8. في "ب": - "أنه لو... ذلك". PageV00P320 # ============================================================ ~~3، باب الكلام في النبوة ~~على صدقك؟ وهلا جرى هذا مجرى تعذر الشعر على النفحم والخطابة على ~~الالكن؟ وان كان كل ذلك لا يخرق العادة. فلما لم يقولوا له هذا القول، ولم ~~يواقفوه) عليه، دل على اتهم علموا أنه خارق لعاداتهم. ولاجل هذا نسبوه إلى ~~السحر، ولم ينسبوه لا إلى الشعر2 ولا إلى الكهانة ولا إلى غير ذلك.، ~~واذا ثبتت الأمور التي ذكرناها، دل على أن القرآن معجز خارق للمعادة، ودال ~~على صدقه (عليه السلام والصلاة)5. # فأما الكلام في جهة إعجازه - هل هو صرف القوم عن معارضته على ما نذهب ~~اليه، أو فرط الفصاحة التي فيه، أو ما يتضمنه من الاخبار بالغاثبات، أو غير ذلك من ~~الوجوه التي ذكرناها؟ - فليس هذا موضع ذكرها؛ لأنه لا خلاف بين من اتفقوا عليه ~~على ms172 اته معجز وعلم دال على الصدق، وانما اختلفوا في جهة إعجازه. والغرض ~~في هذا الموضع بيان كونه معجزا ودالأ على صدقه عليه السلام، وقد فعلناه. و ~~الكلام في جهة الإعجاز، والصحيح من الأقاويل، والفرق بينه وبين فاسده، قد ~~شرحناه في كتاب "الصرفة"، فمن أراده وقف عليه من هناك". # ا. المفحم: العي، ومن لا يقدر يقول شعرا. القاموس المحيط، ج4، ص124 (فحم). # 2 في المطبوع: "لم يوافقوه". # 3. في 0د1: "الشهر". # اشارة إلى قصة الوليد بن المغيرة وما جرى بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه و آله) حين ~~استمع منه بعض آيات القرآن، وما مكر به أبو جهل لصرفه عن رأيه وتسبة محمد الى الحر ~~راجع: تفسير مقاتل، ج4، ص491؛ جامع البيان، ج29، ص98؛ مجمع البيان، ج10، ~~ص584. # 5. في "اج8: - "او الصلاة". # 6. في ااد8: * لا إن شاء الله تعالين 1. PageV00P321 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~اطريق معرفة الأنبياء الفتقدمين] ~~مسألة: قال السيذ1 (رضي الله عنه): "وكل من صدقه تبئنا من الأنبياء ~~المتقدمين (عليه وعليهم السلام) قإنما علمنا صدقهم ونبوتهم بخبره، ولو لا ذلك ~~لما كان لنا إليه طريق الولم".2 ~~شرخ ذلك: لا طريق لنا إلى معرفة نبوة الأتبياء المتقدمين إلا من جهة نبيتا عليه ~~السلام. وإنما قلنا ذلك لأن الطريق إلى العلم هو ما تقدم من ذكر الخبر، لا غير، و ~~الخبر على ضريين: متواتر و آحاد ~~فالآحاذ لا يجوز أن تكون طريقأ الى معرفتهم؛ لانها لا توجب العلم، بلا خلافي ~~بين المحصلين ~~والمتواتر على ضربين: ~~أحذهما يوجب العلم الضروري عند اكثر المتكلمين، أو يوجب علمأ لا ~~يتخالج فيه شك، مثل أخبار البلدان والوقانع والملوك. ونحن لا تعلم نبوة من ~~تقدم نبينا (عليه وعليهم السلام) على هذا الوجه؛ لأنه يمكن التشكك في نبوة كل ~~من ئدعى نبوته وفي المعجزات المدعاة لهم، ولا يمكن ذلك فيما ذكرناه من مخير ~~الاخبار. فبان الأمر أنه ليس العلم به حاصلأ على هذا الوجه. # و الضرب الآخر من (المتواتر]2 هو الذي يعلم بالاستدلال، وله شرائط. منها أن ~~يكون المخبرون ms173 يبلغون إلى حد لا يجوز على مثلهم التواطؤ و لا ما يجري مجراه و ~~1. في المطبوع: * "(المرتصى". # 2. قارن: الذخيرة ص341. # 3. في "أ، ب، ج، د" و المطبوع: "التواتر". PageV00P322 # ============================================================ ~~3. باب الكلام في النبوة ~~لا اتقاق الكذب، ويكونوا مخبرين عما يعلمونه ضرورة، ويكونوا على الصفة التي ~~ذكرناها إلى أن يتصلوا بالمخبر عنه. # وهذه الشرانط مفقودة في اليهود والنصارى؛ لأتهم ليسوا متصلين بعصر موسى ~~عليه السلام اتصالأ تنقطغ1 بنقلهم الخجة. # و قد قيل ان بخت نصر قتلهم و ابادهم و اجتث اصلهم، حتى لم يبق منهم الا ~~الشذاذ و من لا تنقطع بنقله حجة. وهذا و إن لم يكن مقطوعا عليه فهو مجوز، وإذا ~~كان كذلك سقط الاحتجاج بنقلهم ~~و أما النصارى فكمثلهم؛ لأن المسيخ عليه السلام لم يكن مستقرا في موضع ~~-على ما يقولون - فتلقاه جماعة تتقطع بنقلهم الحجة. ولا خلاف بين النصارى ~~انهم أخذوا الانجيل الذي في أيديهم عن الأربعة المذكورين عندهم: متى ولوقا ~~ويوحنا ومرقس. ونقل الأربعة يجوز أن يكون باطلا، ويجوز عليهم الاتفاق على ~~الكذب والتواطزز ~~و اذا لم يكن نقل الفريقين حجة قاطعة لم يكن طريقا إلى العلم، واذا لم يكن ~~كذلك فالطريق الى معرفة نبوتهم قول نبينا (عليه وعليهم السلام). وقد صدق ~~البي عليه السلام من تقدم من الأنبياء والمرسلين، كما قال تعالى: (بل جآء ~~بالحق وصدق المرسلين). فيجب الاقرار بنبوتهم على الجملة والتفصيل، ~~1. في المطبوع: "لا تنقطع" ~~1. بوخت: ابن، ونضر: صنم، وكمان وجد عند الصنم، ولا يعرف له أب فقيل هو اين الصنم ~~(لسان العرب). وهو الملك البابلق، دخل دمشق، ومضى منها إلى بيت المقدس فخربها ~~وسبى اهلها، وحملهم الى بابل، وقيل: إنه آمن بعد ذلك. تاريخ دمشق، ج 71، ص 342. # 3 الصافات (37): 37. PageV00P323 # ============================================================ ~~شرح جعل العد ~~حسب ما بيته النبيي (عليه و آله السلام) ونطق به القرآن، قال الله تعالى: (منهم ~~من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك)1. # اجواز نسخ الشرائع السايقة] ~~مسألة: قال السيذ2 (رضي الله عنه) : "ونسخ الشرائع جائزر في العقول؛ لاتباع ~~الشريعة المصلحة ms174 التي يجوز تغييرها وتبديلها. # وشرغ موسى وغيره من الأنبياء عليهم السلام منسوخ بشريعة نبينا عليه السلام، ~~وصحة هذه النبوة و دليلها يكذب من اذعى أن شرع موسل لا ينسخ".2 ~~شرخ ذلك: الخلاف في النسخ مع اليهود، وهم ثلاث فرق: ~~منهم من أحال النسخ عقلأ ومتع من جوازه، من حيث إنه يؤدي إلى البداء، أو إلى ~~أن يكون الشيء فرادا مكروها أو مأمورا به منهيا عنه. قالوا: وكل ذلك باطل بالاتفاق ~~ومنهم من أجاز النسخ عقلا و منع منه سمعأ، فادعوا أن موسى قال لهم: ان ~~شريعتي لا تنسخ ~~ومنهم من أجاز النسخ عقلأ وسمعا، وخالف في صحة نبوة نبيتا عليه السلام. # و لنا في الكلام على هؤلاء الفرق طريقان: ~~أحذهما: أن ندل على صحة ثبوة نبينا عليه السلام، وقد فعلناه بما بيناه من كون ~~القرآن علمأ معجزأ و دالا على صدقه. وإذا ثبتت ثبوته عليه السلام بطلت هذه ~~الاقوال كلها على اختلافها. # . غافر (40): 78. # 2. في 50" و المطبوع: * "المرتصى". # 3.قارن: الذخيرة ص355: تمهيد الأصول، ص323. PageV00P324 # ============================================================ ~~3. باب الكلام في النبوة ~~و الطريقة الثانية: أن ندل على جواز التسخ عقلا، ثم نين جوازه سمعا، فيبطل1 ~~قول الفريقين من جملة هولاء الفرق. # و الذي يدل على جواز النسخ أنا قد بينا أن الشرانع تابعة للمصالح، وإذا كانت ~~تابعة لها فلا يمتنع أن تتغير المصلحة، فيصير ما كان مصلحة في زمان مفسدة في ~~وقت آخر، وماكان مفسده في وقت مصلحة في وقب آخر، ولا مانع يمنع ن ~~ذلك كما أن العقل كان يقتضي كون الأشياء على الحظر أو الاباحة - على الاختلاف ~~فيه ب، ثم جاءت الشريعة باباحة ماكان محظورا، وحظر ما كان مباحا. فكذلك ما ~~ثبت حظره في زمان موسى عليه السلام لا يمتنغ أن يكون مثله مباحأ في وقت نبينا ~~عليه السلام ~~فأما قولهم: "ان ذلك يؤدي إلى البداء" فليس الأمرعلى ما قالوه؛ لأن البداء هو ~~أن يامر بتفس مانهل عنه، والوقث و المكلف واحد. وليس كذلك النسخ، لأن ~~النسخ يتناول النهي عن مثلي ما ms175 كان مامورا به، لا عنه نفسه؛ لأن السبت المامور ~~بالامساك فيه في زمن موسى عليه السلام ليس هو السبت المباح التصرف فيه في ~~زمن محمد صلى الله عليه وآله، وإن كان مثله في الصورة، فليس عينه، وإذالم ~~يكن هو بعينه بطل قولهم: "إن ذلك يؤدي إلى البداء" . # و أما قولهم: "إنه يؤدي الى كون الشيء مرادا و مكروها، أو مأمورا به ومنهيا ~~عنه " فالكلام عليه هو ما ذكرناه؛ لانه إنما يؤدي الى ما قالوه لو كان نفش ما أمر به ~~هو المتهي عنه، أو نفس ما أريد منه هو نفس ما كرة منه، والمكلف والوفت واحد. # 1. في "ج1: 1 فنبطل 0. # 2. في "آ. ب 17 "يمتنع". PageV00P325 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~وقد بينا أنا لا تقول ذلك، بل نقول: ان الذي أمر به وأريد منه غير الذي نهي عنه و ~~كرة منه، وان كان مثله. وإذا بطل ذلك بطلت هذه الأقاويل ~~و كذلك القول إن قالوا: "إنه يؤدي إلىل كون الشيء حسنا قبيحا"؛ لأن الطريقة ~~واحدة؛ لأن الحسن غير القبيح، فلا يؤدي إلى ما قالوه. # فأما من أجاز التسخ عقلأ وامتنع منه سمعا، فإنه يقال لهم: بأي شيء تعلمون ~~ذلك؟ أتعلمونه ضرورة أم استدلالا؟ لأن أخبار الآحاد لا مدخل لها في هذا الباب. # فإن قالوا: بالعلم الضروري، قيل لهم: كان يجب أن نشارككم؛ لأن الضرورتات ~~لا تختص بفرق دون فرق، ولا بقبيل دون قبيل، وقد علمنا خلاف ذلك. # وإن قالوا: نعلم بالعلم الاستدلالي، قيل لهم: ما الذي يدل على ذلك؟ فإن ادعوا ~~التواتر فقد أبطلنا أن يكون لهم تواتر يمكن أن يستدل به. و إن كان التواتر عند اكثر ~~اهل العلم يوجب العلم الضروري، أو علما لا يتخالج فيه الشك، وقد بينا أن هذا ~~العلم ليس بحاصل لناء ~~على أن الخبر الذي يروونه عن موسى عليه السلام بأن شريعته لا تنسخ، لا نبد ~~من أن يكون مشروطا بأنها لا تنسخ ما دامت المصلحة متعلقة بها؛ لأنه لا يجوز أن ~~يقول موسى عليه السلام: ms176 شريعتي لا تنسخ وإن تغيرت المصلحة. وإذا احتمل ~~ذلك لم يمكن حمله على التابيد. # و أما الفرقة الثالثة فلا يمكن ابطال قولها إلا باثيات نبوة نبينا عليه السلام بالدليل ~~القاطع، وقد فعلناه. # فيجب القطع على نبوته، وبطلان هذه الأقاويل أجمع PageV00P326 ~~============================================================ ~~اكما بابل الكلام في الإمامة PageV00P327 ~~============================================================ PageV00P328 ~~============================================================ ~~اوجوب الإمامةا ~~مسألة: قال السيد1 (رضي الله عنه): "الإمامة واجبة في كل زمان؛ لقرب الناس ~~من الصلاح) وبعدهم من الفساد عند وجود الرؤساء المهيين". # شرح ذلك: الرناسة واجبة عقلا، لا يحسن التكليف من دونها إذا كان المكلفون ~~غير معصومين ويجوز متهم الخطا و الفساد والظلم ~~و الذي يذل على ذلك، انا نعلم ضروره أن المكلفين متى كان لهم رنيس مطاع ~~مهيب منبيط اليد، يؤدب الجناة، وينتصف من الظالم للمظلوم، ويردغ المعاند، ~~كانوا إلى الصلاح اقرب ومن الفساد أبعد. ومتى خلوا من رنيي هذه صفته ~~حسب ما ذكرناه - كانوا من الصلاح أبعد ومن الفساد أقرب، ووقع بينهم الهرج و ~~المرج والعلم بما ذكرناه ضروري بالشرط الذي ذكرناه، لا يختلف بالأوقات و ~~الأزمان والأحوال، بل الأحوال مستمرة فيما ذكرناه. # فبان بذلك أن وجود الرؤساء لطف. وإذا ثبت كونها لطفأ وجبت كسانر ~~الالطاف من المعارف وغيرها، ولم يحسن التكليف من دونها. # وهذه جملة كافية في هذا الموضع: لأن شرحها طويل، وقد استوفيناه في ~~1. في 150 و المطبوع: * "المرتضين". # 2- في 0ب": "الفلاح". # 3.قارن: الشافي، ج1، ص47: الذخيرة صر9 ،4: تلخيص الشافي، ج1، ص69؛ تمهيد الاصول، ~~ص348. PageV00P329 # ============================================================ ~~ح جل العل ~~"الكتاب الشافي في الامامة" وفي "الذخيرة") . # اوجوب جصمة الامام ~~مسألة: قال السيذ1 (رضي الله عنه): "و واجث في الإمام عصمته؛ لأنه لولم ~~يكن كذلك، لكانت علة الحاجة إليه فيه أيضا، وهذا يؤدي إلى وجوب ما لا يتناهى ~~من الرؤساء، أو الانتهاء إلى رئيسن معصوم ". # شرخ ذلك: الذي يدل على أن هذا الرنيس لا بد أن يكون معصوما هو أنه لا ~~يخلو من آن يكون معصوما، أو غير معصوم. # فان كان معصوما ثبت ما أردناه. # و ان لم يكن معصوما احتاج الى ms177 رنيسي آخر، كما أن رعيته لمالم يكونوا ~~معصومين احتاجوا إلى رنيسي. والكلام في رنيسه كالكلام فيه، في أنه لا يخلو من ~~ان يكون معصومأ أو غير معصوم. فإن كان غير معصوم احتاج الى رنيس آخر، و ~~ذلك يؤدي إلى اثيات ما لا نهاية له من الرؤساء، وذلك محال. أو الانتهاء إلى رنيسي ~~مقطوع على عصمته، وذلك هو المطلوب. # ولا يلزم على ما ذكرناه عصمة الأمراء والحكام؛ لأنهم متى لم يكونوا معصومين ~~أحوجناهم الىل رنيس هو رئيس الكل يكون من ورانهم. والامام الذي هو رنيس الكل لا ~~رتيس له ولا يد فوق يده، فيجب له العصمة، وإلا انتقضت علة الحاجة إلى رنيس، و ~~ذلك باطل بالاتفاق. فإذن يجب القطع على أن الامام يجب أن يكون معصوما ~~1. في المطبوع: * 1المرتضى". # 2.قارن: الشافي، ج1، ص 300؛ الذخيرة ص424؛ تلخيص الشافي، ج1، ص191؛ تمهيد ~~الاصول، ص359. PageV00P330 # ============================================================ ~~). باب الكلام فى الإمامة ~~اوجوب أفضلية الامام من رعيتها ~~مسالة: قال السيذ1 (رضي الله عنه): "و واجب فيه أن يكون أفضل من رهيته و ~~أعلم؛ لقبح تقديم المفضول على الفاضل فيما كان أفضل منه فيه في العقول".1 ~~شرخ ذلك: الامام يجب أن يكون أفضل من رعيته وأعلم فيما كان مقدما ~~و يدل على ذلك أنا قد علمنا ضرورة أته لا يحسن ان يتقدم من لا يحين ~~مسانل قليلة في الفقه ويراس على مثل أبي حنيفة والشافعي، ولا أن يقدم من ~~يحسن مثل كتابة البقالين والخبازين فئجعل رتيسا على مثل ابن مقلة و ابن البواب. # و متىل فعل ذلك غلم قبحه ضرورة ونسب فاعله إلى السفه ولا وجة لقبح ذلك إلا ~~اته تقديم للمفضول على الفاضل. # واذا كان الامام مقدمأ على رعيته في جميع الأمور، وجب أن يكون افضل ~~منهم، والا كان تقديثه قبيحا. # و لا يلزم على ذلك قبح تقديم الامراء و القضاة و القول بوجوب كونهم افضل؛ ~~لأنا نقول فيمن ذكروه مثل القول في الإمام؛ لأنه يقبخ أن يؤمر بعض الأمراء أو ~~يولى بعض القضاة على من هو ms178 أعلم بالقضاء و أعلم منه بسياسة الامارة. # ولا يلزم أيضأ أن لا يقدم الفاضل على من كان أفضل منه فيما لم يقدم عليه فيه؛ ~~1. في 150 و المطبوع: * "المرتصين". # 2.قارن: الشافي، ج1، ص326؛ الذخيرة ص429: تلخيص الشافي، ج1، ص207؛ تمهيد ~~الاصول، ص359. # 3. في هامش "أ": "أن يقدم ". # 4. في "د4: "يؤم 8 PageV00P331 ~~============================================================ ~~شرح جمل العد ~~لأن ذلك جانز. ألا ترى أنه يجوز و يحسن أن يولى الإمارة و تدبير الحرب من كان ~~عالمأ بهما ويقوم بسياستهما على من لا يحسن ذلك، وان كان من لم يحين ما ~~قلناه أعلم منه بالقضاء والاحكام؛ لأته لم يقدم عليه فيه. # وعلى هذا يحعل ما لا يزالون يسألوتنا عنه، من تقديم النبي صلى الله عليه و ~~آله عمرو بن العاص على كثير من فضلاء الصحابة في بعض الغزوات؛ لأنه عليه ~~السلام إنما قدمه في الحرب وسياستها، لا غير، وهو أنه كان أعلم من القوم يتدبير ~~الحرب؛ لما كان فيه من المكر والخديعة. # وهذه الدلالة إتما تذل على أن الامام يجب أن يكون أفضل من رعيته في ~~الظاهر. فأما كونه اكثر ثوابا فإنما تعلمه بكونه معصوما، بأن نعلل ما قلناه بأن نقول: ~~إنما يقبح تقديم المفضول على الفاضل في الظاهر لأنه تقديم له عليه، لا غير؛ لأن ~~قبح ذلك [نعلمه]1، و ان لم نعلم أمرأ آخر. # و إذا ثبت أن العلة ما ذكرناه، و ثبت أيضا أن الامام متقدم في جميع أصول الدين ~~بالاجماع، وجب أن يكون افضل منهم فيه، وإلا انتقضت العلة. # وإذا ثبت قبخ تقديم المفضول على الفاضل بما ذكرناه، فبما تعلم به ذلك وبمثله ~~وبقريب منه نعلم قبح تقديمه عليه إذا كان مساويأ له في الفضل، فالطريقة ~~واحدة ~~اوجوت النض على الإمام] ~~مسألة: قال السيذ2 (رضي الله عنه): "فإذا وجبت عصمته وجب النض) عليه من ~~1. في "أ، ب، ج، د" و المطبوع: "نعلم". # 2. في 8د" والمطبوع: * "المرتضى". # 3. في "1ب": " النقل". PageV00P332 # ============================================================ ~~باب الكلام في الإمامة ~~الله سبحانه، وبطل اختياز الأمة له؛ لأن العصمة لا ms179 طريق للأمة إلى العلم بمن هو ~~عليها".1 ~~شرخ ذلك: قد دللنا على أن الإمام لا بد من أن يكون معصوما. فاذا ثبت ذلك ~~فلا بد من أن ينص الله تعالى عليه على لسان نبيه صلى الله عليه و آله، أو يظهر ~~على يده علمأ معجزأ عند دعواه الامامة، فيعلم بذلك أيضا إمامثه. ولا يمكن أن ~~يعلم إمامة المعصوم إلا من هذين الوجهين: ~~و إنما قلنا ذلك لأن العصمة معناها أن لا يختار في المستقبل القبيخ، لا باطنأ و ~~لا ظاهرا، وإن كان قادرا2. وهذا لا يعلمه غير الله العالم بالعواقب المطلع على ~~السرانر، أو من يعلمه ذلك من رسله وملاتكته. # فبان بما ذكرناه وجوب النص عليه، واذا ثبت النض بطل الاختيار و الميراث. # فإن قيل: ولم لا يجوز أن يكون الاختيار طريقا الى تميز2 المعصوم من غيره، إذا ~~علم الله تعالى أن اختيارهم لا يقغ إلا على المعصوم؟ # قلنا: لا يجوز ذلك؛ لأنه إن كلفهم اختيار معصوم من غير أن يميزه لهم ويذلهم ~~عليه، فقد كلفهم ما لا دليل عليه، وذلك قبيخ بالاتفاق. ولو جاز ذلك لجاز أن ~~يكلفنا اختيار الأنبياء والرسل والشرانع والإخبار بالغاثبات، من غير أن يذلنا على ~~شيء من ذلك، إذا علم أن اختيارنا لا يقع إلا على الصحيح، وقد اتفقنا على بطلان ~~ذلك. فاختياز المعصوم يجري فجراه، بل هو أقوى منه. # 1. قارن: الشافي، ج2. ص5: الذخيرة، ص 432؛ تلخيص الشافي، ج1، ص276؛ تمهيد الأصول، ~~ص369. # 2. في 130: - "لو ان كان قادرأ". # . في لب، د" و المطبوع: "تمييز". PageV00P333 # ============================================================ ~~شرح جمل العد ~~و لما ذكرتاه مثال في الشاهد. ألا ترى أنه يقبخ من الواحد متا أن يكلف غيره ~~الاخبار بما وراء الحانط من غير أن يكون له عليه دليل، وإن غلب في ظنه أن خبره ~~صدق فيما يخبر عنه؟ وإنما قبح ذلك لأنه تكليف لا دليل عليه ~~فإن قالوا: يجوز أن ينصب الله تعالى أمارة1 على المعصوم، ويقول لنا: اذا ~~غلب في ظنكم أو علمتم صفة من صفاته فاعلموا أنه ms180 معصوم ~~قلنا: هذا تص عليه، وإن كان نصا على صفته؛ لأنه لا فرق بين أن يقول: "هذا ~~امامكم" أو يقول: "من له صفة كذا وكذا - ويشير إلى صفة لنا اليها طريق - فاعلموا ~~انه الامام"؛ فإنه في الحالين معأ يكون قد نص على الإمام، وفي ذلك ثبوت ما أردناه 3. # اإثبات إمامة علي عليه السلاف بعد رسول الله بلا فصل) ~~مسألة: قال السيذ4 (رضي الله عنه): "و إذا تقرر وجوب العصمة، فالإمام بعد ~~رسول الله صلى الله عليه و آله بلا فصل أميز المؤمنين علي بن أبي طالب عليه ~~السلام؛ لإجماع الأمة على القطع على نفي هذه الصفة في غيره1 ممن ادعيت له ~~الإمامة في تلك الحال" . 8 ~~1. في المطبوع: "إمارة". # 2. في ا، ب، ج8 و المطبوع: - "من1. # 3. في (1د4:8 1ان شاء الله". # ) في المطبوع: *"المرتصى". # 5. في "اج": "الاجتماع". # 6. في جمل العلم والعمل: "لاجماع الأقه على نفي القطع على هذه الصفة في غيره ". # 7. في 0د1 و المطبوع: "ممن ادعى الإمامة ". # 8قارن: الشافي، ج2، ص65؛ الذخيرة، ص 437؛ تلخيص الشافي، ج2، ص5؛ تمهيد الأصول، ~~ص371. PageV00P334 # ============================================================ ~~، باب الكلام في الإمامة ~~شرخ ذلك: اختلف الناس في الإمام بعد النبيي صلى الله عليه وآله بلا فصل ~~على ثلاثة اقوال: ~~فقاتل قال1 بامامة أبي بكر، ثم اختلفوا. فمنهم من اثبت امامته بالنص)، وهم ~~الشذاذ القليلون، ولا يعتد باقوالهم ومنهم من اثبت إمامته بالاختيار، وفم ~~الجمهوز الاكثر: ~~وقال قاثل بامامة العباس. فمنهم من قال بامامته وراثة. ومنهم من قال بامامته ~~بالنص1، وهم أيضا الشذاذ ~~وقال قائل بامامة أمير المؤمنين علي عليه السلام، وكلهم يقولون: إن إمامته ~~ثبتت بالنص عليه من رسول الله صلى الله عليه و آله ~~و الذي يذل على ثبوت إمامته عليه السلام أنا قد دللنا على أن الإمام يجب أن ~~يكون مقطوعأ عليى عصمته. ولا خلاف بين من قال بامامة أبي بكر والعباس في ~~أنهمالم يكوتا مقطوعا على عصمتهما، وإذالم يكونا مقطوعا على عصمتهما فقد ~~بطلت إمامثهما، وإذا بطلت وجب ثبوت إمامة أمير المؤمنين علي عليه ms181 السلام: ~~لأنه لولم يثبت ذلك أدى الى خروج الحق عن أمة محمد صلى الله عليه وآله، و ~~أنهم أجمعوا على [أمراء باطل. وذلك لا يجوز عندنا، ولا عند من خالفنا على ~~حا: ~~1. في "ج8 اافقال قوم 1. # 2. وهم البكرية، كما ذكر السيد في: الشافي، ج2. ص 107: الذخيرة، ص 467. # 3. في لاب 7: "1يامامة ل. # ). وهم الراوندية، كما ذكر الشيخ في: تلخيص الشافي، ص115. # 5. في "أ، ب، ج د" والمطبوع: "انه". PageV00P335 # ============================================================ ~~ح جل العد ~~االنصوض الدالة على إمامة علي عليه السلاف] ~~مسألة: قال السيذ1 (رضي الله عنه): "او خبر الغدير وخبر غزوة تبوك يذلان على ~~ما ذكرناه من النص عليه (صلوات الله عليه)2"2 ~~شرخ ذلك: هذان الخبران - اعني خبر4 غزوة تبوك وخبر الغدير - يذلان على ~~النص على امير المؤمنين عليه السلام بالامامة بضرب من الاعتبار، على ما نبينه* ~~ووجه الاستدلال من خبر الغدير هو أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما ~~رجع عن حجة الوداع، وحصل في الموضع المعروف بغدير خم، وجمع التاس، ~~وخطب لهم الخطبة المعروفة، فقال لهم فيها آخذا بيد أمير المؤمنين علي عليه ~~السلام: "ألست أولى بكم منكم بأنفسكم؟" فقال الناس جميغهم: بلسيل يا رسول ~~اللهافقال عقيب ذلك: "من كتث مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه، و ~~عاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، إنك على كل شيء قدير".7 ~~. في 8د" والمطبوع: * "المرتضى". # 2. في "1أ، ب، ج، د" و المطبوع: * "في مواضع كثيرة". وليت هذه الزيادة في "اجمل العلم و ~~الل"، وليس هذا موضعه. # 3.قارن: الشافي، ج2، ص258، ج3، ص5؛ الذخيرة، ص442، 452؛ تلخيص الشافي، ج2، ~~ص205،167؛ تمهيد الاصول، ص393، 399. # ). في "أ، ب، ج" والمطبوع: - "خبر". # 6. في "3): ابينه 8. # 6. في "ج 10: (1 رجع8. # ل. قد اهتم جمغ من علماء الشيعة بتحقيق هذا الحديث من حيث السند والدلالة وعناية اهل ~~الحديث به على مضي القرون و الأعصار. فمتهم المير حامد حسين في "عبقات الأنوار" (من ~~المجلد الأول حتى المجلد الخامس)، والشيخ عيد الحسين الأميني في "الغدير" (الجزء ~~الاول)، والسيد ms182 هاشم البحراني في "غاية المرام" (الباب السادس عشر، ج1، صن267)، فلا ~~مجال اللبحث عن هذا الخبر في هذا المختصر PageV00P336 ~~============================================================ ~~باب الكلام فى الإمامة ~~فأتى عليه السلام بلفظة تحتمل ما تقدم تقريرهم عليه، وإن احتملت غيره، ~~فوجب حمله على ما تقدم، وإلا كانت المقدمة لغوأ، ولا يجوز ذلك في كلام ~~النبي عليه السلام ~~و اذا ثبت ذلك فكانه عليه السلام قال: من كنث أولى به فعلي أولى به. # فلما كان عليه السلام أولى بنا من حيث كان مفترض الطاعة على العموم، و ~~أثبت هذه المنزلة لأمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام)2، وجب أن يكون ~~مفترض الطاعة. وفرض الطاعة على العموم لا يثبت إلا للنبي والامام القاتم ~~مقامه، وإذا لم يكن عليه السلام نبتأ وجب أن يكون إمامأ ~~فإن قيل: دلوا أولا علىل أن "المولى" يحتمل الأولى، ثم دلوا على أنه يجب حمله ~~علين ما تقدم ~~قلنا: أما الذي يذل على أن "المولى" يحتمل معنى "(الأولى" ما هو معروف عند ~~أهل اللغة، فإن عنذهم "مولى" و"أولى" و"وليي" عبارات عن شيء واح، ذكر ~~ذلك المبرد وغيره. # وقد زوي عن رسول الله صلى الله عليه و آله أنه قال: "أيما امرأة نكحت بغير ~~اذن مولاها فنكاخها باطل"، يعني بغير اذن من هو أولى بها ~~1. في "1د": "ابلفظ يحتمل". في "أ. ب، ج، ده والمطبوع: * "على" في هامش "أ، ب": لفظة ~~"على" ليست بموجودة في أصل الأصل، بل كتبت في الحاشية، والظاهر آن الحاقها به من سهو ~~الناظر، فتأتل ~~2. في (د1: "فائبت ". # 3. في "ج" والمطبوع: "عليه السلام ". PageV00P337 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~وقال الله تعالى: (مأونكم النارهى مولنكم ويتس المصير)1، يعني أولى ~~بكم:. # و استشهد ابو عبيدة على ما ذكرناه بقول لبيد: ~~فغدت، كلا الفرجين تحسب اته مولى المخافة خلفها وأمامها2 ~~وقال: إتما أراد أولى بها، وذلك هو الأشهر في الاستعمال. # وقال الاخطل في قصيدة يمدخ بها عبد الملك بن مروان: ~~فأصبحت مولاها من الناس كلهم واولى قريث أن يهاب ويحفدا4 ~~يعني: اولى بها. # واذا ثبت أن لفظ ms183 "مولى" يحتمل "أولى"، فالذي يدل على انه يجب حمله ~~على "أولى" ما قدمه النبي عليه السلام من قوله: "ألست أولى؟"، فيجب أن يكون ~~ما عطف به عليه إذا احتمله أن يكون محمولا عليه، وإلا كان الكلام قبيحا مخلطا ~~لا يتعلق بعصه ببعض ~~ألا ترى أن القايل لوقال لجماعة حاضرين عنده: "ألستم تعرفون ~~عيدي سالما؟" فإذا قالوا له: "بلى"، قال: "فاشهدوا أن عبدي خر"، فلا يجوز ~~لهم أن يحملوا قوله: "عبدي حو" الا علل سالم الذي قررهم علل معرفته؟ # وإلا كانت المقدمة لغوأ، وإن كان لو انفرد قوله: "عبدي خر" عن المقدمة، ~~. الحديد (52):15. # 2. في "أ، ب، ج" و المطبوع: - "ايعني أولن بكم". # 3. ديوان لبيد بن ربيعة العامري، ص112. # ). ديوان الانخطل، ص76. # 5. في "ج 8: 11 من 8. PageV00P338 # ============================================================ ~~). باب الكلام فى الامامة ~~جاز أن يريد به سالما وغير سالم، لكن لمكان المقدمة لم يجز حمله إلا عليه: ~~فكذلك1 القول في الخبر، يجب حمل قوله: "امن كنث مولاه" على أن الفراد به: ~~من كنث أولى به فهذا علي أولل به؛ لمكان المقدمة التي قدمها، وهي قول: ~~"ألست أولى يكم منكم بأنفسكم؟"، وهذا واضح، والحمذ لله. # وقد2 استوفينا الكلام في هذه الطريقة ومعنى هذا الخير في مواضع كثيرة لا ~~يحتملها هذا القوضغ ~~و لنا أن نستدل بهذا الخبر على وجه آخر، وإن لم نبنه على المقدمة المذكورة، ~~وهو أن نقول: قد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه و آله قال: "من كنت مولاه ~~فعلي مولاه"، وقد علمنا أن المولى ينقسم إلى أقسام كثيرة في كلام العرب. ثم ~~نبين أنه لا يجوز أن يريد شينا منها إلا معنى "أولى"، فثبت حينئذ ما نريد. # أما احتمالها معنى "أولى" فقد بيناه و استشهدنا عليه، ويحتمل أيضا ابن العم، ~~ومولى العتق في النعتق والمعتق، والجار، والحليف، والناصر:. # ولا يجوز أن يريد بذلك ابن العم؛ لأنه قد كان ذلك معلوما لهم كلهم، فلا ~~يجوز أن يعرفهم ما هم عارفون به ضرورة. # ولا يجوز أن يريد [المعيق]2، لأنه لم يكن ms184 أمير المؤمنين عليه السلام معتقا ~~لمن أعتقه النبيي عليه السلام، فكان يكون كذبأ ~~ومتى قيل: إنه أراد أن له ولاء من أعتقه، كما أن لي ولاعه. # 1. في "13: "و كذلك". # 1. في 438: - لاقد4. # 3. في "1، ب، ج، د" و المطبوع: "العتق". PageV00P339 # ============================================================ ~~شرح جمل العل ~~قلتاء هذا لا يجوز؛ لان ذلك أيضأ كان معلوما لهم، يقولون به في الجاهلية و ~~الاسلام، فلا فائدة في ذكره ~~و أما كونهما معتقين فحاشاهما - صلى الله عليهما -؛ فانهما يجلان معأعن ~~هذه الخصلة وعن هذا المعنى، ولا أحد يفوه بمثل ذلك. # و أما الحليف فأيضأ لا يجوز أن يكون مرادا؛ لأنه لم تكن المحالفة بين امير ~~المؤمنين و بين كل من حالفه النبيي صلى الله عليه وآله. ولأن ذلك لا يقتضي أن ~~يقوم النبي عليه السلام ذلك المقام له، ويخبر الناس أن من كنث حليفه فعلئ ~~حليفه؛ اذ لا فاندة فيه ~~ولا يجوز أن يريد الناصر؛ لأن ذلك معلوم للناس كلهم أته يجب أن ينصر ~~(المؤمنون) بعضهم بعضأ، فلا اختصاص لأمير المؤمنين عليه السلام في ذلك؛ ~~لقوله تعالى: ( وآلمؤمنون وآلمؤمتت بعضهم أوليآء بعض)). # ولا يجوز أن يريد الجار؛ لأن هذا المعنى يكون لغوا لا فاندة فيه، وفيه ما ~~ذكرناه في معنى الحليف. # فإذا بطلت الأقسام كلها إلا "الأولى" ثبت ما أردناه من اقتضاء هذه اللفظة ~~الامامة، لا غير. # وليس لأحد ان يقول: لو اقتضت الامامة لوجب أن تثبت له في الحال، ولا أحد ~~من الامة يقول: إنه كان مع النبي عليه السلام إمام في الحال. # و ذلك أن لنا عن هذا جوايين: ~~أحذهما: انا قد بينا أنه أفاد الخبر فرض الطاعة، وفرض الطاعة قد كان حاصلا ~~ا. في "أ، ب، ج، د" و المطبوع: "المؤمنين ". # 2. التوبة (9) 71. PageV00P340 # ============================================================ ~~.باب الكلام في الإمامة ~~له في حياة النبي عليه السلام. وإنما لم يسم إماما لأن الامامة تفيد فرض الطاعة ~~على وجه لا يد فوق يده، ولما كاتت يذ النبيي عليه السلام فوق يده منع من إطلاق ~~هذا اللفظ عليه ~~والجواب الآخر أن تقول: ms185 إن ظاهر اللفظ يقتضي ثبوت الإمامة في الحال وفيما ~~بعده من الاحوال. فإذا منع في حال وجود النبي عليه السلام مانع، تثبت فيما عداه؛ ~~لأنه لا مانع من ذلك. # وللكلام في استقصاء هذه المسألة واستيفاء جوابات الأسنلة عليها موضغ غير ~~هذا، وقد ذكرناه في "الشافي" وفي "الذخيرة". 1 ~~و أما الاستدلال بخبر تبوك فهو أن نقول: قد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه ~~و آله قال له: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي"2 . فأثبت له ~~جميع منازل هارون من موسي، إلا ما استثناه عليه السلام من النبوة لفظأ، واستثناه ~~العرف من الاخوة معنى. ونحن تعلم أن من منازل هارون من موسى أنه كان مفترض ~~الطاعة على قومه، وخليفته في أهله، ومن شد الله تعالى به أزره، و أنه كان أفضل ~~أهل زمانه بعد موسى عليهما السلام، و أحب الخلق إليه. وقد تطق القرآن بهذه ~~المنازل أو أكثرها، واجمع المسلمون على ذلك3. فإذا ثبت ذلك، وجب أن تكون ~~هذه المنازل حاصلة لأمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله4. # ا. قد مر ذكر هذه المصادر في أول المسألة. # 2. هذا الخبر اشهر من أن نقوم بتحقيقه، فناهيك في تحقيق سنده ان تراجع: عبقات الأنوار، ج 11: ~~غاية المرام، الباب العشرون، ج6، ص24. # 3 كذا في هامش 11"، وفي "أ، ب، ج، د" والمطبوع: "(ما فيها" بدل "ذلك1. # 4. في "د4: - ااعن النبي صلى الله عليه وآله 0. PageV00P341 # ============================================================ ~~شوح جل العد ~~فإن قيل: من اين لكم انه أراد به جميغ المنازل؟ و ما أنكرتم أن يكون اراد منزلة ~~واحدة؛ لاته قال: "يمنزلة هارون"، وماقال: "بمنازل هارون". # قلتا: إن لناعنه جوابين: ~~أحذهما: أن قوله "بمنزلة" لفظ جني يشتمل على المنازل، فلم يحتج أن ~~يقول "بمتازل"؛ لأنه كان يكون لغوا، وذلك لا يجوز على النبي صلى الله عليه ~~و آله ~~و الثاني: أنه عليه السلام لو أراد منزلة1 واحدة لما كان لاستثنانه منها النيوة ~~معنئ؛ لأن الاستثناء لا يدخل على اللفظة ms186 الواحدة، فسقط بذلك هذا السؤال. # فإن قيل: "لو أراد الإمامة لثبتت له في الحال"، فالجواب عنه مثل ما قلناه في ~~خير الغدير سواء ~~فإن قيل: كيف تستدلون بهذا الخبر على ثبوت الإمامة بعده بلا فصل؟ وتحن ~~نعلم أن هارون مات في حياة موسى عليهما السلام، وأن هذه المنزلة لم تثبث له، ~~فكيف تثبث لأمير المؤمنين عليه السلام؟ ولو أراد ما قلتم لقال: أتت مني بمنزلة ~~يوشع بن نون؛ لأنه وصيه الذي خلفه موسى بعده عليهما السلام ~~قلنا: هارون عليه السلام و إن لم تثبث له هذه المنزلة من موسى من حيث مات ~~في حياته، فكان ممن لوعاش لثبتت له هذه المنزلة بعده بلا فصل. ولما عاش امير ~~المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه و آله وجب أن تثبت له، ~~1 في "أ، ب، ج" والمطبوع: "بمنزلة ". # 2، في المطبوع: "لثبت". # 3. في ااب1: ا يستدلون". # ). في المطبوع: - "اعليه السلام 1. PageV00P342 # ============================================================ ~~.باب الكلام في الامامة ~~كما كانت ثبتت لهارون لوعاش، والاستحقاق حاصل لهارون بعد وفاة موسى عليه ~~السلام وإن لم يبلغها هو عليه السلام ~~ويجري ذلك مجرى أن يقول قاتل لوكيله: إذا جاةك زيد غدا1 فاعطه درهمأ ~~واذا جاءك عمرو فاجره مجراه وأنزله منزلته ثم لما كان في الغد لم يحضر زيد ~~وحضر عمرو، لم يكن له أن لا يعطيه من حيث لم يحضر زيد؛ لأنه كان مقن نو ~~حضر لوجب له ماقد قدره له، فلما حضر عغمرو وجب له مثل ذلك في الحال. # فكذلك2 المنزلة ثبتت لأمير المؤمنين2 عليه السلام، كما كانت تثبث لهارون لو ~~عاش إلى بعد موسى عليه السلام ~~فأما قولهم: كان يجب أن يقول: "أنت مني بمنزلة يوشع")، فالجواب عنه من وجوة: ~~احدها: أن متزلة هارون من موسين قد نطق بها القرآن، وأجمع المسلمون ~~عليها. وليس كذلك خلافة يوشع، لأن الرجوع فيها إلى اخبار آحاب، ونقل اليهود ~~الذي لا خجة فيه لا يقنع في خلافة يوشع لموسى عليه السلام ~~و الثاني: أن يوشع قيل: إنه كان نبيا ms187 مبعوثا، وانما قام مقام موسىل لأجل النبوة، لا ~~باستخلاف موسى له ~~و الثالث: أن النبي صلى الله عليه و آله أراد أن يثبت له جميع منازل هارون من ~~موسن إلا ما اسثناه، ولم يكن ليوشع إلا منزلة الخلافة حسب، فكان التشبيه الذي ~~شبهه به أولى مما قالوه ~~1. في "113 - "غدأ 7. # 2. في "أ، ب، ج د1 و المطبوع * "ثبوت 8. # 3. في 438:* اعلي 1. # 4. في "ج" والمطبوع: * "عليه اللام". PageV00P343 # ============================================================ ~~شرح جعل العد ~~والكلام في هذا الخبر واستقصاء ما فيه يطول، وقد ذكرناه في الموضع الذي ~~أومانا إليه. # اسبب عدول علي عليه السلاف عن الفطالبة بحفه) ~~مسألة: قال السيد الفرتضى (رضي الله عنه): "و إنتما عدل عليه السلام عن ~~المطالبة والثنازعة وأظهر التسليم والانقياد للخوف [على النفس]) والتقية و ~~الإشفاق من فساد في الدين لا يمكن تلافيه ~~وهذا بعينه سبب دخوله في الشورى، وتحكيم الحكمين، وإقرار كثير ين ~~الأحكام التي كان يذهب عليه السلام إلى خلافها".2 ~~شرح ذلك: اذا ثبتت إمامة أمير المؤمنين عليه السلام بما دللنا عليه من الأدلة، ~~فلا يجوز أن يتشكك فيها بأمور فيها شبهة، يمكن أن يكون لها وجه يطابق ما تبت ~~من الامامة، وإن احتمل أن يكون مخالقا لها. كما يفعل ذلك في حكمة الله تعالى ~~(في)2 إيلام الأطفال والبهانم، والآيات المتشابهة، وتكليف من علم الله أنه ~~يكفر، وغير ذلك، ~~مما يسال في هذا الباب أن يقال: هلا طالب أمير المؤمنين عليه السلام بحقه؟ # لأنه لو طالبه لسارع إليه و أجابه كثير من الصحابة. فلما لم يفعل ذلك، ولم يظهر ~~1. ما بين المعقوفين من "جمل العلم و العمل". # 2.قارن: الشافي، ج3، صن 237؛ الذخيرة ص474؛ تلخيص الشافي، ج2، ص 149؛ تمهيد ~~الأصول، ص 383. # 3. في "أ، ب، ج، د" و المطبوع: - "في". # ) في هامش (ا، ب): هذه العبارة [اي: "كما يفعل ذلك"] إلى قوله "اوغير ذلك" ليست في متن ~~الأصل، بل كتبت في الحاشية والحقت به، فتامل، PageV00P344 ~~============================================================ ~~. باب الكلام في الامامة ~~الخلاف فيما فعلوه من اختيار الإمام، دل ذلك على أنه لم يكن ms188 إمامأ، وأنه كان ~~مصوبا لهم ~~فالجواب عن ذلك أته كان عليه السلام إنما1 عدل عن المطالبة والدعاء إلى ~~نفسه خوفأ على نفسه وأهل بيته وعلى الدين و ذلك أنه راى من اقدام القوم على ~~طلب الامر و تخاذلهم له، وأن الأنصار كانت تدعو الى نفسها و المهاجرين ~~يدفعونهم عنه، ويجري بيتهم من الحرص والغدافعة والمنازعة والممانعة ما هو ~~معروف لا يخفى، وقد رواه أهل السير و النقل، ومع ذلك ليس فيهم احد يذكر ~~النص ولا منصوصا عليه ولا يخطر ذلك بباله، أيأسه ذلك من المطالبة والدعاء ~~الى نقسه.2 ~~هذا إذا قلنا: إنه عمل على ما ظهر من الأمارات2 اللاتحة في الحال، كان ذلك ~~قويا. وإن قلنا - على ما يذهب إليه أكثر أصحابنا -: إن النبي صلى الله عليه و آله ~~كان قد عهد إليه بأن القوم يدفعونه عن مقامه، ولا ينفغه دعاوه إلى نفسه، وأنه متى ~~فعل ذلك أدى الى قتله وقتل أصحابه وارتداد اكثر أهل الاسلام، أسقط عنا هذا ~~السوال.، ~~وقد صرح أميز المؤمنين عليه السلام بذلك في كثير من خطبه وكلامه * ~~1. في المطبوع: "أنما". # 2. راجع: تاريخ الرسل والملوك ج3، ص203: الإمامة والسياسة، ج1، ص18. # 3. في المطبوع: "الأمارات 10 ~~4. راجع: بحار الانوار، ج28، ص 37 (باب إخبار الله تعالى نبيه وإخبار النبي أمته بما يجري علن ~~اهل بيته من الظلم و العدوان). # 5. في المطبوع: "كلماته". PageV00P345 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~مثل قوله عليه السلام: "لولا قرب عهد الناس بالكفر لجاهدتهم"1. # وقال أيضأ في فقد أنصاره في الأول لما وجد الأنصار في قتال من قاتل من أهل ~~البصرة وصفين: "لولا خضوز الحاضر، وقيام الحجة بوجود التاصر، وما أخذ ~~الله على أوليانه أن لا2 يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم، لالقيت حبلها ~~على غاربها، ولسقيث آخرها بكاس أولها، ولالقيتم دنياكم هذه عندي أهون ين ~~عفطة عنز28، وذلك في كلام له طويل ~~فبين اته عليه السلام إنما قاتل بخضور الناصر ولزوم الخجة له، وعدل عن ~~الأولين لفقد الأنصار. ومن نظر في شرح الحال وما ms189 جرى هناك، لم يخف عليه أن ~~الامر على ما قلناه. # وإذا ثبتت هذه الجملة، ثبت ما قلناه من وجه الغذر في ترك المطالبة، وهو ~~بعينه غذره في دخوله فئ الشورى ~~وقد قيل أيضا: إنه عليه السلام إنماء دخل في الشورى لتجويزه أن يصل الأمر ~~اليه من تلك الجهة ومن استحق أمرا من الأمور له أن يتوصل إليه من كل جهة ين ~~الجهات. # وقد قيل ايضأ: إنه إنما دخل في الشورى ليورد من فضائله ومناقبه ما أورده يوم ~~1. الفصول المختارة ص251. # 2. في المطبوع: "إلا" بدل "أن لا". # 3. نهج البلاغة، ص50. # 4. كذا في هامش "(أ، ج"، وفي (11، ب، ج، د"ه و المطبوع: "ابين". # 5. في المطبوع: "أنما"، PageV00P346 ~~============================================================ ~~). باب الكلام في الإمامة ~~الدار، وهي مشهورة، لم يمكنه ايرادها الا في هذا العوضع، وقصد بذلك اقامة ~~الحجة على الحاضرين بها1 ~~وأما اقرازه لاحكام القوم، وترك إظهاره لمخالقتهم فيما يذهب اليه من الفتاوى ~~انما فعل ذلك أيضأ لمثل ما قلناه. وقد قال عليه السلام ذلك في كتاب القضاء، ~~حين سألوه: بما تقضي يا أمير المؤمنين؟ فقال: "اقضوا بما كنثم تقضون، حتى ~~يكون الناس جماعة، أو أموت كما مات أصحابي" يعني الذين تقدموه من أصحابه ~~عليه السلام. فبين عليه السلام أنه إنما اقرهم على تلك الاحكام خوفأ من الخلاف و ~~انتشار الخيل:" ~~و أما تحكيمه2 الحكمين فلم يحكم عليه السلام مختارا، واتما آجاب اليه لقا ~~الزمه جل اصحابه وجمهور عسكره، فقالوا له: إن لم تجب إلى ذلك قتلناك و ~~الحقناك بابن عفان. فخاف عليه السلام، فأجابهم إلى ما التمسوه.: ~~على أنه عليه السلام لم يحكمهما إلا على أن يحكما بكتاب الله تعالى وسنة ~~نبيه عليه السلام1 ، ولوفعلا ذلك لأقرا إمامته وخالفا1 من نازعه فيها، لكنه اتفق من ~~الاتفاق الستين في ذلك ما هو مشهور. فلم يخلض له عليه السلام الأمر في حال من ~~الاحوال على ايثاره واختياره، فيعمل بما هو عليه من الحق. # ا. راجع: الامالي للطوسي، ص332. # 2. الفصول المختارة ص78. # 3. في المطبوع: "تحكيم". # ). راجع: وقعة صفين ms190 ص484. # 5. في المطبوع: - "تعالي1. # 1. راجع: وتعة صفين، ص504. # 7. في هامش 0أ": "خلما 7. PageV00P347 # ============================================================ ~~شرح جمل العل ~~وهذه الجملة التي ذكرناها لها شرخ طويل لا يحتمله هذا القوضغ، وقد ~~بسطناه في المواضع التي تقدم ذكرها. # ااستمراز الإمامة في وله علي عليه السلاف] ~~مسألة: قال السيد1 (رضي الله عنه) : "و الإمامة منساقة في أبنايه (عليه وعليهم ~~السلام) من الحسن ابنه إلى محمد بن الحسن المنتظر عليه السلام. # و الوجة الواضح في ذلك اعتبار العصمة، التي لم تثبث فيمن اؤعيت له الإمامة ~~طول هذه الأزمان إلا فيمن ذكرناهم. ومن اتفق ادعاء العصمة له ممن تنفى إمامته ~~بين معلوم الموت و قد اذعيت حياته، وبين من انقرض القول يامامنه و انعقد ~~الاجماع على خلافها".، ~~شرح ذلك: الطريقة التي ذكرناها من اعتبار القطع على عصمة الإمام، يمكن ~~اعتبارها في إمامة إمام إمام إلى صاحب الزمان عليه السلام وترتييها أن نجيء إلى ~~أهل كل عصر، فتعتبر أقوالهم، فتجدها بين نافي للامامة وبين موجب لها ونافي ~~للعصمة، وبين قانل بها و مدع لامامة من قد علم موته. فإذا بطلت هذه الأقاويل ثبتت ~~امامة من نذهب إلى إمامته. ألا ترى أنا لما اعتبرنا في إمامة أمير المؤمنين عليه ~~السلام الأقوال الثلاثة وأبطلنا قولين منها، ثبت لنا الثالث، وهو القول بامامته؟ # 1. في المطبوع: * "المرتضى". # 2. في ("(3): االا تثبت". # 3. في "أ، ب، ج" و المطبوع: "هذا الزمان". # ).قارن: الذخيرة ص502؛ تلخيص الشافي، ج4، ص167. # 5. في اللب، ج1: لتذهب1؛ في (31): لاذهب4. # 6. في "ج 1 - "عليه السلام". PageV00P348 # ============================================================ ~~. باب الكلام في الامامة ~~ووجدنا الأمة بعد امير المؤمنين عليه السلام بين اقوال: ~~منهم من ينفي الإمامة، وقد دللنا على وجوبها ~~و منهم من يوجنها لمن دان بدينها من الخوارج، ومنهم من يقول بامامة فعاوية. # ومنهم من يقول بامامة الحسن بن علي عليهما السلام. # والقولان الأولان يبطلان بنفي القطع على عصمة من ادعوا إمامته، فلم يبق بعد ~~ذلك إلا القول بامامته عليه السلام ~~وكذلك القول بامامة الحسين بن علي وعلي بن الخسين عليهم السلام؛ لأن ~~من خالف ms191 في امامتهما ذهب الى نفي وجوب الامامة، أو إلى اثبات إمام ليس ~~بمعصوم؛ من الخوارج، وغيرهم من الحشوية القانلين بامامة بني أمية. وقد أبطلنا ~~قولهم بوجوب العصمة للامام، فثبت حينثذ القول بامامتهما ~~وكذلك القول2 في إمامة محمد بن علي عليهما السلام، لأن المخالفين له هم ~~هولاء الفرق باعيانهم، وقد أبطلنا أقوالهم، أو القاثلون بامامة زيد بن علي، وفم ~~ايضا يوافقون على نفي القطع على عصمته. # وقد ارتكب قوم من المتاخرين القول بعصمة زيل وقولهم ييطل أولا بانه خارق ~~للاجماع، لأن من سبق من الامة اجمعوا على أنه لم يكن مقطوعأ عليل عصمته. و ~~يبطله أيضا أنه لو كان معصوما لوجب أن يكون منصوصأ عليه؛ لأنا قد بينا أن ~~1، في "31":* "في كل حال " . # . والكيسانية من فرق الشيعة خالفت سانر فرق الشيعة في الامامة بعد الحسين بن علي، وقالت ~~بامامة اخيه محتد بن الحتفية. راجع في ابطال قولهم: تلخيص الشافي، ج4. 191. # 3. في "1د8: - 0القول ". # ). نهاية مخطوطة "أ،ب، ج8 PageV00P349 ~~============================================================ ~~شرح جمل العد ~~العصمة لا تعلم الا بالنص، ولا أحد يدعي النص على زيد عليه السلام. 1 ~~و القول في إمامة أبي عبد اللو جعفر ين محمد عليهما السلام مثل القول في ~~امامة من تقدم من آبانه، من اعتبار الأقاويل الفاسدة وابطالها بنفي القطع على ~~عصمة من ادعيت إمامته. # والقول في إمامة أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام مثل ذلك. # فأما من حدث في هذا الوقت من الناؤوسية الذين نقوا وفاة أبي عبد الله جعفر ~~بن محمدة عليهما السلام، وذهبوا إلى آنه هو المهدي القاثم بالأمر، فبان قولهم ~~يبطل بما علمناه ضرورة من موت أبي عبد الله عليه السلام. والعلم بموته كالعلم ~~بموت من تقدم من آبانه، فلو جاز الخلاف في هذا لجاز الخلاف فيمن تقدم. و ~~ذلك لا خلاف فيه؛ لما كان معلومأ ضرورة أيضأ. # و يبطل ايضأ قولهم بأن هذه الفرقة قد انقرضت، ولم يبق قاتل بمذهبها. فلو كان ~~الحق معها لما جاز انقراضها بالاتفاق" ~~و اما القانلون بامامة عبد الله ms192 بن جعفر- وهم الذين يسمون الفطحية ~~فان قولهم يبطل بنفي القطع على عصمته و كونه منصوصا عليه. ولاته كان ~~يذهب إلى القول بالارجاء المذموم، وقد زوي عن أبيه أنه كان ينفيه في تثير من ~~الأحكام3 ~~و الاسماعيلية القانلون بامامة إسماعيل بن جعفر، فقولهم يبطل بأن إسماعيل ~~مات في حياة أبيه، فكيف تثبث امامة ميب يكون موته قبل موت أبيه الامام؟ و إذا لم ~~ا. راجع: تلخيص الشافي، ج4، ص193. # 2 راجع: تلخيص الشافي، ج4، ص198. # 3. راجع: تلخيص الشافي، ج4، ص200. PageV00P350 # ============================================================ ~~). باب الكلام فى الإمامة ~~تتبث إمامثه لم ثتبث إمامة أحد من أولاده؛ لأتها فرغ على ثبوت إمامته. # على أن اعتبار العصمة التي ذكرناها يبطل اقاويل هولاء الفرق على اختلافهم. و ~~من ادعىل منهم العصمة والنص من المتأخرين لهذا النسل فهو ضرب من الفباهتة ~~و المكابرة. ولو كان صحيحا لكان النص من الرسول (صلى الله عليه وآله) ثابتأ ~~عليهم، وأحد لا يدعي ذلك1 ~~و إذا بطلت هذه الأقاويل، ثبتت امامة موسى بن جعفر عليهما السلام ~~وبمثلها ثيتت إمامة ابنه علي بن موسى؛ لأن المخالفين في امامته فم هؤلاء ~~الفرق الذين أبطلنا قولهم ~~و أما من حدث في هذا الوقت من الواقفة القانلين بنفي موت موسى بن جعفر ~~و أنه هو القاثم المنتظر المهدي، فقولهم يبطل بما أبطلنا به قول الناووسية، من أن ~~موته معلوم كما أن موت من تقدم من آبانه عليهم السلام معلوم، ولوجاز تفي هذا ~~لجاز تفي ذلك. على أن هذه الفرقة أيضا قد انقرضت1، ولله الحمد. 3 ~~وبهذه السياقة التي سقناها ثبتت إمامة الباقين، وهم محمذ بن علي، وعلي بن ~~محمه، والحسن بن علي (على جميعهم السلام)؛ لأنه لم يحدث قول زايد على ~~الاقوال التي أيطلناها. # وكذلك القول في إمامة مولانا صاحب الزمان المنتظر عليه السلام، لأن ~~الخلاف في هذأ الزمان محصور في هذه الأقاويل التي اعتبرناها وأبطلناها. # 1 راجع: تلخيص الشافي، ج4، ص201. # 6 في المطبوع: "انتقصضت". # 3. راجع: تلخيص الثافي، ج4، ص204. # ). في المطبوع: "هذه". PageV00P351 # ============================================================ ~~شوح جل العد ms193 ~~فاما القول في سبب غيبته عليه السلام فسيجيء فيما بعذ - إن شاء اللة ~~تعالى ~~اسبب غيبة الإمام الثاني تمشرا ~~مسألة: قال السيد الفرتضى (رضي الله عنه): "وغيية ابن الحسن عليهما السلام ~~سبيها الخوف على النفس، النبيخ للغيبة والاستتار. وماضاع من حد و تأخرمن ~~حكم، يبوء باتمه من هو سبب الغيبة وأحوج إليها".1 ~~شرخ ذلك: لا سبب للغيبة يجوز لأجله الاستتار إلا خوفه عليه السلام على ~~نفسه. فأما خوفه على ماله وعلى الأذى في نفسه، فانه يجب أن يتحقل ذلك كله؛ ~~لتنزاح علة المكلفين في تكليفهم كما يقول من خالفنا في النبيي صلى الله عليه و ~~آله في أنه يجب عليه أن يتحمل كل أذئ في نفسه دون القتل، حتىل يصح منه الأداء ~~إلى الخلق ما هو لطف لهم ~~فإن قيل: فهلا أوجبتم الظهور وان أدى إلى قتله، كما أظهر الله تعالى كثيرأ من ~~الأنبياء و الأوصياء، وإن قتلوهم؟ # قلنا: إتما جاز ذلك في الأنبياء و الأوصياء لما كان من معلوم الله تعالى أن ~~هناك من يقوم مقام المقتول في تحمل أعباء النبوة، أو يعلم تغير المصالح التي كان ~~يؤديها. فاما إذا علم تعالى أنه ليس هناك من يقوم مقامه ولا تتغير المصلحة، فلا ~~يجوز ظهوره اذا أدى الى قتله. # وهذه حالة الإمام المنتظر عليه السلام، فإنه تعالى قد علم أنه ليس بعده من ~~1. قارن المقنع في الغيبة، ص52، 58، 61؛ تلخيص الشافي، ج4، ص211، 2218 PageV00P352 ~~============================================================ ~~.باب الكلام فى الإمامة ~~يقوم مقامه في باب الامامة والشريعة على ما كانت عليه، واللطف بمكانه لم ~~يتغير ولا يصح تغيره، فلا يجوز ظهوره إذا أدى الى قتله. وإذا كان كذلك فقد صخ ~~السبب الذي ذكرناه. # فإن قالوا: هلا منع الله تعالى من قتله، وظهر فلا يتمكن من قتله؟ # قلنا: كل منع لا يؤدي الى زوال التكليف والالجاء، فإن الله تعالى قد فعل به، ~~من الأمر بطاعته وايجاب نصرته وامتثال أمره ونهيه. فأما ما يمنع من التكليف - ~~من الحيلولة بينه وبينهم وما يجري مجراه - فإن ذلك يمنع ms194 التكليف منهم ~~ذإن قالوا: هلا ظهر عليه السلام لاوليانه، إن كانت العلة في استتاره خوفه على ~~نفسه؟ فإنا تعلم اته لا يخاف من أوليانه، كما يخاف من أعدانه. # قلنا: عن ذلك أجوبة من أصحابنا: ~~ففيهم من قال: إنه إذا ثبتت إمامثه وعصمثه، ثم علمنا غيبته واستتاره، علمنا أنه ~~لم يستتزالا لوجه لا ينافي عصمته غيبثه، [و هو وجه] استتار يوجد في الولي و ~~العدو، وإن لم تعليه على سبيل التفصيل، كالنبي عليه السلام استتر في الغار من ~~الولي والعدو). كما أنا إذا علمنا حكمة القديم تعالى، علمنا أن ما أمر به ين ~~الشرانع وما يفعله من آلام الاطفال وخلق المؤذيات له وجه لا ينافي حكمته ~~تعالى، وإن لم تعلفه علين سبيل (التفصيلأ. وهذا القدر كاف في الجواب عن ~~علة استتار الامام ~~ا. في المطبوع: اافمنهم". # 2. في "د" والطبوع: - اوهو وجه 7_ ~~3. في المطبوع: - "كالنبي-.. العدو". # ). في 11د: " التفصيل". PageV00P353 # ============================================================ ~~شرح جل العد ~~و منهم من قال: ان علة استتاره عن أوليانه علة استتاره عن اعدانه. فعلة استتاره ~~عن أعدانه خوفه منهم، وعلة استتاره عن أوليانه هو آنه إذا ظهر لا يمكن ~~معرفته بعينه إلا بالمعجز، ويجوز على من شاهد ذلك المعجز أن تدخل عليه ~~شبهة، فيعتقد فيه أنه مدع لما ليس له، ويعتقد أنه مبطل، ويشيغ خبره، فيؤدي إلى ~~هلاكه ~~على أنا لا نقطع على أن جميع أوليانه لا يرونه، وإنما1 يعلم كسل إنسان حال ~~نفسه، غير أنا اذا جوزنا استتاره عن بعضهم أمكن أن تكون العلة ما ذكرناه. # فاما ما يضيغ من الحدود والاحكام في حال غيبة الامام فإنه باقي في جنب ~~مستحقيه، والذتب في ذلك على من أوجب غيبة الإمام، وكان سببأ فيها. # و يجري ذلك مجرى ما يقول أصحاب الاختيار: إنه إذا منع أهل الحل والعقد ~~من اختيار من يصلح [للامامة]2، فإن الحدود التي تفوت في ذلك الوقت تكون ~~باقية في جنب من يستحقها، ويكون الذتب على من حال بينهم وبين الاختيار، و ~~لا يلزمهم أن تكون الحدود ms195 قد سقطت، فيؤدي ذلك إلى نسخ الشريعة. فكذلك ~~قولنا في حال غيبة إمامنا سواء ~~و الكلام في هذا الفصل بيناه مستوفى في كتاب "المقنع في الغيبة" وغيره.، ~~1. في المطبوع: "أنما". # 2. في المطبوع: "اتضيع". # 3. في 0د8 "للامام). # ) المقنع في الغيية، ص 51 - 52 وص 58 - 67؛ تنزيه الأنبياء ص180 - 185؛ الشسافي، ج3، ~~ص 148 152؛ الذخيرة ص 421؛ وساتل الشريف المرتضى، ج 1، ص 320 322 ~~(جوابات المسانل الطرابلسيات الثانية)، وج ا، ص 293 - 298 (رسالة في غيبة الحجة). PageV00P354 # ============================================================ ~~) باب الكلام في الإمامة ~~اقذم ضياع الشرع مع الغيبة ~~مسألة: قال السيذ الثرتضى (رضي الله عنه): "والشرغ محفوظ افي زمن] ~~الفيبة، لأنه لو جرى فيه ما لا يمكن العلم به - لفقد أدلته وانسداد الطريق إليه - ~~توجب ظهوز الإمام لبيانه واستدراكه".2 ~~شرح ذلك: إن قيل: اذا كان الامام غاتبا لا يوصل إليه، وعندكم أن أحد ما ~~يحتاخ إليه فيه أن يحفظ الشريعة، فما الذي يؤمنكم أن يكون شيء من الشريعة لم ~~يصل اليكم ولم ينقل؟ وهذا يؤدي إلى الشك في فوت كثير من الشرانع. # قلنا: نحن الا تجوز]4 أن شينا من الشريعة لم يصل إلينا و [لا]5 نتمكن نحن من ~~الوصول إليه؛ لأنا إذا علمنا أن شريعة النبيي صلى الله عليه وآله لازمة لنا إلى يوم ~~القيامة، وعلمنا أن التكليف لم يسقط عنا في حال من الأحوال، علمنا أن ما فرضوه ~~من ضياع بعض الشريعة وترك نقله - و إن كان ممكنا - لم يتفق؛ لأنه لو اتفق ذلك ~~لكان إما أن يسقط من التكليف عنا ما ذلك الشيء لطف فيه، وقد علمنا أن شيئأ من ~~التكليف لم يسقط؛ أو كان يجب أن يظهر الإمام ويؤيده الله تعالى بالملانكة، ~~فيؤدي الينا ماضاع منا ولم يصل إلينا. فلما لم يسقط التكليف عنا و[لم يظهر]1 ~~هو، علمنا أن ذلك لم يتفق. # 1. في "1د" والمطبوع: 8مع1: وما أثبتناه من "اجمل العلم والعمل". # 2.قارن: المقنع في الغيبة، ص60. # 3. في ا1د" و المطبوع: "وإن". # ) في 11د" و المطبوع: "الا يجوز". # 5. في "1د1 و المطبوع: - 7لا7. ms196 # 6. في "13: "ا يظهر1. PageV00P355 # ============================================================ ~~شرح جمل العل ~~على ان الذي جوزناه أخيرا، إن جوزنا أن يكون بعض الشريعة لم يصل إليناو ~~يكون عنده عليه السلام، فلا يجب إسقاط التكليف عنا، من حيث أتينا من قبل ~~نقوسنا؛ لفعلنا ما أوجب استتاره و غيبته. و جرى ذلك مجرى ما يفوتنا من تصرفه و ~~تأديبه والانتفاع بمكانه، في أن ذلك لا يوجب إسقاط التكليف عنا، من حيث كنا ~~السبب في استتاره وغيبته. وعلى هذا السؤال لا جواب علينا في ذلك. # اطول غيبته عليه السلاف وزيادة غمره] ~~مسألة: قال السيذ الغرتضى (رضي الله عنه): "و طول الغيبة اكقصرها]1؛ لأنها ~~متعلقة بزوال الخوف الذي رتما تقدم أو تأخر ~~و زيادة غمر الغاتب على العتاد لا قدح به؛ لأن العادة قد تتخرق للأثمة، بل ~~للصالحين"1 ~~شرح ذلك: إذا كان السبب في استتاره وغيبته ما بيناه من خوفه على نفسه، جاز ~~ان يطول زمان غيبته؛ لاستمرار أسبابها التي أوجبتها؛ لأنها متعلقة بها. فلا يجوز ~~ظهوره مع ثبوت السبب الموجب للغيبة؛ لأنه يؤدي ذلك إلى تغريره بنفسه. ولا ~~ينبغي ان يستبعد استمرار أسباب الغيبة؛ لأن ذلك ممكن غير ممتنع ~~فأما طول الغيبة وخروجه عن العادة فلا اعتراض به أيضا، لأمرين: ~~احذهما: أنا لا نسلم أن ذلك خارق للعادة؛ لأن من قرأ الأخبار، ونظر ~~في أحوال من تقدم، ووقف على ما سطر في الكثب من ذكر المعمرين، علم ~~أن ذلك قد جرت العادة بمثله، وقد نطق القرآن ببعض ذلك. قال الله تعالى ~~1. في "د" و المطبوع: "كقصيرها"؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من "جمل العلم والعمل". # 2. قارن: المقنع في الغيبة، ص54. PageV00P356 # ============================================================ ~~. باب الكلام في الإمامة ~~اخبارأ عن نوح النبي عليه السلام: (فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسي غاما). # فأخبر بنقامه بين اظهرهم هذه المدة، وهو أضعاف ما وجدتا من غمر صاحب ~~الزمان عليه السلام. وما ذكر من أخيار المعقرين من العرب والعجم قد صنفت ~~فيه الكتب2، وقد أوردنا طرفأ منه في كتاب "الغرر والدرر"2، لا يتحمل هذا ~~الموضغ ايراده. # و الوجه ms197 الأخير: أنا لو سلمنا أن ذلك خارق للعادات كلها، عادتنا وغيرها، كان ~~أيضأ جانزأ عندنا؛ لان اكثر ما في ذلك أن يكون معجزا، وإظهار المعجزات عندنا ~~يجوز على [من] ليس بنبي من إمام أو صالح، وهو مذهب اكثر الأمة غير ~~المعتزلة والزيدية و الخوارج وإن سقى بعضهم ذلك كرامات، لا نعجزات، ولا ~~اعتبار بالأسماء، بل المراد خرق العادات. وقد دللنا على هذا المذهب في كثير من ~~المواضع، ذكرناه في "الشافي" و"الذخيرة"5، وليس هذا موضع ذكره. # و [هذه] جملة مقنعة في هذا الباب - ان شاء الله تعالى - ~~اخكم فحاربي علي عليه السلافا ~~مسألة: قال السيد1 (رضي الله عنه): "و البغاة على مولانا أمير المؤمنين عليه ~~1. العنكبوت (29) 14. # ا. تم تصنيف كتب باسم "المعترين" من جانب عذة من المؤرخين، منهم: أبو حاتم الكجتاني ~~و أبو مخنف الازدي وابو منذر هشام بن محقد الكلبي ~~3. راجع: امالي المرتضى، ج1، ص 234. # 4. في "د" والمطبوع: "ما1. # 5 راجع: الشافي، ج1، ص195؛ الذخيرة ص332. # 6. في 1د" و المطبوع: "هذا". # 7. في المطبوع: * "المرتضين ". PageV00P357 # ============================================================ ~~ح جل العد ~~السلام ومحاربوه يجرون في عظم الذنب مجرى محاربي النبي صلى الله عليه و ~~آله؛ لقوله عليه السلام له: "حربك - يا علي خربي، وسلمك سلمي" ~~وليس يمتنع أن تختلف أحكامهم في الغنائم والسبي، وإن اتفقوا في عقلم ~~المعصية، كاختلاف خكم الغرتد و الحربي مع النعاهد والذمي، وإن تساووا في ~~الكفر" ~~شرخ ذلك: من حارب أمير المومنين عليه السلام وضرب وجهه واوجة ~~أصحابه بالسيف، يجري مجرى من حارب رسول الله صلى الله عليه و آله في ~~كونه كافرا. والدليل على ذلك إجماغ الفرقة المحقة الناجية؛ فإنهم لا يختلفون في ~~تكفير من ذكرناه. # و يمكن أن يستدل على ذلك بما روي عن رسول الله صلى الله عليه و آله أنه ~~قال: "يا علي! حربك حربي، وسلمك سلمي": ~~ووجه الاستدلال من هذا الخبر هو أنه لا يخلو أن يكون التبي (عليه وآله ~~السلام) أراد أن نفس حريك حربي، وذلك لا يجوز؛ لأنه كذب. أو يكون أراد عليه ms198 ~~السلام أن حكم حربك حكم خربي. واذا كان حكم حرب النبيي الكفره بلا ~~خلاف، وجب أن يكون حكم حرب أمير المؤمنين عليه السلام مثله، والا لم يفذ. # 1. في المطبوع: - "يا علي". # 2. قارن: الذخيرة ص495؛ تلخيص الشافي، ج3، ص 107؛ الانتصار، ص 476. # 3. في المطبوع: - 0و10 ~~). تفسير فرات الكوفي، ص266؛ كفاية الأثر، ص151؛ شرح الأخبار، ج1، ص216؛ الأمالي ~~للصدوق. ص46. # 5. في "د": "الكافر"؛ في المطبوع: "حكم الكافر". PageV00P358 # ============================================================ ~~، باب الكلام في الإمامة ~~اوا1 الخبر- و إن كان مرويا من طريق الآحاد - فالأمة بأجمعها قد تلقته بالقبول، ~~وليس فيها من تردد، ولا من قطع على كذب رواته، وإن اختلفوا في تأويله، وهذا ~~امارة كونه صحيحا. # فإن قيل: لو كان من ذكرتم كافرأ وجب أن يجري عليه أحكام الكفر، من أخذ ~~اموالهم، وسبي ذرارئهم و اهاليهم، والاجهاز على جريحهم)، وأن لا يتوارثوا، و ~~لا يدفنوا في مقابر المسلمين. فلما أجمعنا على خلافه وأن أمير المؤمنين لم يفعل ~~شينأ من ذلك، دل على انهم ليسوا بكفار ~~قلنا لهم: لا يمتنع أن تختلف أحكامهم و إن كانوا كفارا؛ لأن هذه الأحكام تابعة ~~للشريعة، فينبغي أن نقررها بحيث قررتها الشريعة، ولا نوجبها قياسأ. # ألا ترى أن أحكام الكفار مختلفة؟ فحكم الحربي والشرتد أن يقتلوا ولا ~~يناكحوا، ولا يجوز ذلك في أهل الذقة. ومن عبد الاوثان والاصنام لا تقبل منهم ~~الجزية ولا ينكخ لهم، ويقبل الجزية من الكتابيين وينكخ إليهم عند اكثر الفقهاء، ~~وإن اختلفت أحكامهم - كما ترى-، وإن كان قد شملهم اسم الكفر. فكذلك ~~القول في محاربي أمير المؤمنين عليه السلام، وإن كانوا كفارأ لا يمتنغ أن يخصوا ~~بأحكام لا يشاركهم فيها غيرهم من الكقار: ~~1. في 2130 - 7و1. # . اجهرت على الجريح، إذا اسرعت قتله وقد تعمت عليه. تهذيب اللغة ج6. ص24 (جهز) PageV00P359 ~~============================================================ PageV00P360 ~~============================================================ ~~51.ا باب الاجال والأرزاق والأسعار PageV00P361 ~~============================================================ PageV00P362 ~~============================================================ ~~احقيقة الأجل] ~~مسألة: قال السيذ الشرتضى (رضي الله عنه): "الأجل هو الوقث. فأجل الموت ~~أو القتل هو الوقث الذي يقغ كل واحد منهما فيه. # وما يجوز أن يعيش اليه المقتول من الأوقات - لولسم ms199 يقتل - لا يسقىل أجلا؛ لأنه لم ~~يحدث فيه قتل. وبالتقدير لا يكون أجلا، كما أن بالتقدير لا يكون الشيء ملكا ولا رزقا". 1 ~~شرح ذلك: الأجل عبارة عن الوقت الذي يحدث فيه القتل أو الموت. ولا يسقى ~~ما لا يحذث فيه واحذ منهما أجلا بالتقدير: ~~وذهب قوم من أهل العدل - وهم البغداديون - الى أن المقدر يسمى اجلا. و ~~تاولوا في ذلك قوله تعالى: ( ثم قضى أجلاا وأجل مسمى عنده د))، فقالوا: قد اثبت ~~تعالى هاهنا أجلين، ولا يصخ ذلك إلا على ما نذهب إليه بالتقدير ~~و انما قلنا: "إن المقدر لا يسمى أجلا" لأنه لو جاز ذلك فيه لجاز أن يسقى ~~المقدر ملكأ وفباحا، وذلك لا يقوله أحد. الا ترى أنه لا يقال: إن مال الغير ملك ~~لي، بتقدير انه لو انتقل الي بالهبة أو التمليك لكان ملكا لي؟ ولا يقال ايضا في ~~زوجة الغير: إنه يجوز لي وطيها، بتقدير آنه لو طلقها زوجها أو مات عنها زوجها و ~~عقدت عليها فان لي ذلك. # 1. قارن: الذخيرة، ص261. # . الانعام (6): 2. PageV00P363 # ============================================================ ~~شرح جعل العد ~~فكذلك القول في الأجل، لا يسمى ما يعلم الله تعالى انه لولم يقتل لعاش إلى ~~وقت آخر او لولم يمثه الله تعالى في وقت بعينه و أخر اماتته إلل وقت آخر ان ~~ذلك أجل. # فأما قوله تعالى: (ثمه قضى أجلا وأجل مسمى عنده.)1، فقد قيل فيه وجهان: ~~أحذهما- وهو المعتمد عليه -: أن الأجلين المذكورين في الاية لم يصرخ فيها ~~بانهما لشيء واحي، واذا لم يكن ذلك في ظاهرها جاز [أن يحمل] أحذهما على ~~اجل الحياة والآخر على اجل الموت. # و الوجه الآخر: أن ذلك محال؛ لأن ذلك لو كان حقيقة لاطرد في الملك ر ~~الرزق وغير ذلك، وقد بيتا بطلاته. # اجواز غيش المقتول لولم يقتل] ~~مسألة: قال السيد المرتضى (رضي الله عنه): "ولولم يقتل المقتول، لجاز أن ~~يعيش إلى وقت آخر؛ لأن الله تعالى قادر على تبقيته، وبالقتل لا تتغير القدره".3 ~~شرح ذلك: ذهب المجبرة القدرية إلى أن المقتول لولم ms200 يقتل لمات لا محالة. # وذهب كثير من أهل العدل إلى انه لولم يقتل لعاش لا محالة. # و ذهب المحققون منهم - وهو الصحيخ على ما ذكرناه في الكتاب- إلى أتنه لور ~~لم يقتل لكان يجوز أن يبقى ويجوز أن يموت، ولا دليل على أحد الأمرين، و ~~فرضنا الشك. # 1. الأنعام (6):2. # 2. في (د": "أن يحتمل". # 3.قارن: الذخيرة ص263. PageV00P364 # ============================================================ ~~5. باب الآجال و الارزاق والأسعار ~~و الدليل على ذلك أن القطع علىل أحد الأمرين يحتاج إلى دلالة عقلية أو ~~سمعية، ولا دلالة على أحدهما. # و أيضأ فان القديم تعالى بلا خلاف يقدر على تبقيته قبل خدوث القتل، و ~~خدوث القتل لا يخرجه عن صفته التي كان عليها، فيجب أن تكون تبقيته مجوزة ~~لكونه قادرا عليها. # فأما من قطع على بقانه لولم يقتل- من حيث إنه لولم يجب ذلك لما استحق ~~القاتل الذم؛ لأنه كان يكون قد فعل ما لا بد من حصوله - فباطل قوله؛ لأنه إنما ~~استحق الذم من حيث فعل ما هو ظلم، لا لأجل أنه لولم يقثله لوجب بقاوه. # فبطلت بذلك هذه الشبهة. # اعدف وجوب غيش المقتول تولم يقتل] ~~مسألة: قال السيذ المرتضى (رضي الله عنه): " [و)) ليس ين الواجب القطع ~~عليى أن من قتل كان يجب أن يعيش لا محالة لو لا القتل؛ لأنه لا وجة يقتضي ذلك. و ~~لأن الله تعالين قادز على إماتته عليى ما هو قادر عليه من إحيانه، فلا وجة للقطع على ~~موت ولاحياة لو لا القتل". 2 ~~شرخ ذلك: هذه المسألة مثل الأولى؛ فإنه لا دليل على وجوب تبقيته لولم يقتل. # و إنما قلنا ذلك لأن الله تعالى قادر على إماتته، وبالقتل لم تتغير صفته. # على أن الاماتة والتبقية تابعان للمصلحة، فيجوز أن تعرض المصلحة في اماتته ~~1. في 38) و المطبوع: - "و"؛ وما أثبتناه بين المعقوفين من "جمل العلم والعمل". # 2.قارن: الذخيرة ص4 26. PageV00P365 # ============================================================ ~~ح جل المد ~~لولم يقتل - فيجب إماتثه، ويجوز أن تعرض المصلحة في تبقيته. والأمران معا ~~مغيبان عنا، فيجب أن نجوزهما، ولا نقطع على أحد الأمرين ~~احقيقة ms201 الرزق] ~~مسألة: قال السيذ الغرتضى (رضي اللسه عنه): "فأما الرزق فهو ما صح أن ينتفع ~~به المنتفع، ولم يكن لأحد منعه منه. # و ربما كان ملكا، وزبما كان معا لا يجوز أن يملك؛ لأنا نقول: "إنه قد رزقه الله ~~دارا أو ضيعة"، كما نقول: "لرزقه الله ولدا وصيحة" . ولأن البهائم مرزوقة، وإن لم ~~تكن مالكة. # ولهذام يجز الرزق على الله تعالى؛ لاستحالة الانتفاع فيه".1 ~~شرح ذلك: حد الرزق هو ما ذكرناه من أنه ما جاز أن ينتفع به المنتفع على وجه ~~ليس لاحد منعه منه. واذا ثبت ذلك فلا يصخ أن يطلق الرزق على الله تعالى؛ لأنه ~~لا يصخ عليه الانتفاع به. # و يطلق للبهانم انها مرزوقة؛ لأنها صح لها أن تنتفع بالمباحات من الحشيش و ~~المياه، وليس لأحد منعها من ذلك. # و الرزق ربما كان ملكا، وربما لا يطلق اسم الملك عليه. ألا ترى انا نقول: ~~رزقه الله تعالى ولدأ وصحة ووجها حسنأ و ما يجري ذلك المجرى، ولا يجوز ~~ان نقول: ملكه الله تعالى ذلك؟ # وقد يكون الشيء ملكا، وإن لم يطلق عليه اسم الرزق، إذا لم يتبغه صحة ~~الانتفاع به. ولاجل هذا تقول في الله تعالى: إنه مالك، وإن لم يصح أن يقال: إنه ~~1. قارن: الذخيرة، ص 267. PageV00P366 # ============================================================ ~~باب الآجال والارزاق والاسعار ~~مرزوقى؛ لما قدمنا ذكره من استحالة الانتفاع عليه (. # اعدف إطلاق الوزق على الخوام) ~~مسألة: قال السيد الغرتضى (رضي الله عنه): "(وعلي هذا الذي ذكرناه لا يكون ~~الحرام وزقا؛ لأن الله سبحانه قد امتعه] منه وحظر عليه الانتفاع [به]). وليس بمنكر ~~ان يأكل رزق غيره، كما يأكل ملك غيره".1 ~~شرح ذلك: إذا ثبت أن حد الرزق ما ذكرناه، جاز من الواحد منا أن يأكل رزق ~~غيره، بمعنى أنه يصخ منه، كما يصخ أن ياكل ملك غيره. ولا يلزم أن يكون الحرام ~~رزقأ لنا؛ لأن الحرام ممنوع منه؛ لأن الله سبحانه...: ~~1. في "د1: * فأما في الواحد متا فان كل ملكا على ما بيتاه من عطاء الولد والبهيمة وهو ms202 إنما ~~مرزوقة غير مالكة وما يجري هذا المجرى. اكذا في المخطوطةا] ~~. في 11د" و المطبوع: "منع"؛ وما أثيتناه بين المعقوفين من "جمل العلم والعمل ". # 3. في 11د" و المطبوع: - "به 7؛ وما أثبتناه بين المعتوفين من "جمل العلم والعمل". # .قارن: الذخيرة، ص269. # . نهاية مخطوطة "د1. PageV00P367 # ============================================================ PageV00P368 ~~============================================================ ~~الفهارس العامة ~~1 فهرس الايات.......... # فهرس أسماء السورو الأياتس ~~ه مه ه ه به ~~3فهرس الأحاديث ~~ه ه ~~فهرس الأشعار والأمشال ~~فهرس الأعلام س ~~هه هه ~~فهرس الأماكن ~~7 فهرس الأديان والفرق والمذاهب و الجماعات والقيائل سس ~~ه ..8 ~~فهرس الأيام والوقايع ~~فهرس الحيوانات والتباتات والمشروبات والأشياء ~~10 فهرس الكتب الواردة في المتن . # ه ~~11 فهرس الكلمات المترجمة في المقن ~~12 فهرس المفاهيم والاصطلحات ........ # ه ~~13 فهرس القواعد و الأحكام الكلامية ~~9 ~~14 فهرس الأذكار.... # رس مصادر الق ~~1 فهرس الموضوعاتس PageV00P369 ~~============================================================ PageV00P370 ~~============================================================ ~~(4 ~~فهرس الآيات ~~رقة ~~الأية ~~الصفحة ~~البقرة (2) ~~119 و319 ~~فاتثوأ يسوره تن مثله ~~19 ~~تان لنم تفعلو ~~ملرا ان تفتعلوا ~~كونوا قرده خدسييت ~~119 ~~شهر رمضان الذت أنزل فيبا رةان ~~24 ~~145 ~~النساء(4) ~~بردد ~~ان الهر حما صغلوق غتن ~~198 ~~ر. # 19 ~~ومت نقص ال ذرل ولة لزل ~~ان الله لايففر ان يشرلك بى وتغفرما دون ذالك) لقن مشاء48 و 116 299،76 ~~المادة(ا ~~119 ~~وادا حللتم فاصطادوأ ~~الأنعام (2) ~~يتر نضى أجلدا لاجل مستى عننه ~~24 1 PageV00P371 ~~============================================================ ~~جعل العلم والعمل وشرح جل العا ~~(8) ~~ما ~~0 ~~3 ~~تنشهوائغ ~~والمؤمنو ومتت بعضه* ~~ب ~~(11) ~~مف ~~تانحشا ~~29 ~~الرعلو (13) ~~وإن بذرمة ~~194 297 ~~وو مقفره للناس على قظلليهة ~~الحاد (15) ~~146 ~~أثا ئخن نهفنا الذصقر وا ل لحلفطون ~~الا17) ~~19 ~~8 ~~ييقل.: ~~حبيلاء(21) ~~146 ~~ما يماتيهم من ذغر مرطهم تحدث إلا آشتطعوه وهم يلعبون2 PageV00P372 ~~============================================================ ~~الفهار مل العاقة لور ~~الفرقان ~~198 ~~ومن مظللم منسكتم ن ~~بيرا ~~19 ~~نسى غاما ~~14 ~~الصافات (1) ~~بل اجا ما بالحق وصلل ز سلين ~~ص99 ~~ان هنا بااليلق ~~24 ~~ات ~~عل ~~299 ،19 5 ~~انه الله بغفر وب جميعا ~~نصضنا: ~~224 ~~فصلت (41) ~~ملوعيا أو كرمتا ~~119 PageV00P373 ~~============================================================ ~~جمل الععمل وشرح ms203 جعل العد ~~لر ~~خف (43) ~~14 ~~رة شا عغربتا ~~الحدلد (57) ~~الجلة(12) ~~2 الارض ~~119 ~~ل ~~الانقطار (82) ~~1 ~~الحارلنى جسر ~~9 ~~تصلوتهاى ~~9 ~~(99 ~~198 PageV00P374 ~~============================================================ ~~(2) ~~فهرس أسماء السوروالآيات ~~اذا جاة تصر الله، 126 ~~ورة النجم 108 ~~السورتان (الحمد والتوحيد) 121 ~~اقراباسم ربك 108 ~~الحمدا الفاتحة 128،1260108، 130 ~~الشس وصحاهاء 128 ~~طوال الشور، 130 ~~سجدة ألم 108 ~~العاديات، 126 ~~دة حم 108 ~~قل أتاك حديث الغاشية، 128 ~~سورة الاخلاص، 126 ~~آيات الوعيد، 76، 297 ~~سورة الجبعة 124 ~~سورة الؤلزلة، 126 ~~عزاتم السجود، 108 ~~سورة الشنافقين، 124 PageV00P375 ~~============================================================ ~~(3 ~~فهرس الأحاديث ~~النبي* ~~انت متي بمنزلة هارون من موسى، الا آنه لا نبي بعدي ~~141 ~~أيما امرأة نكحت بغير إذن مولاها فنكاخها باطل ~~354 ~~حربك- ياعلي خربي، وسلمك سلمي ~~من كنت مولاه فقلي مولاه ~~من كنث مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه.. # أمير المؤمنين ~~47 ~~لولا خضوز الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر.: ~~341 ~~لو لاقرب عهد الناس بالكفر لجاهدتهم ~~4 ~~اقضوا بما كنتم تقضون، حتى يكون الناش جماعة ... PageV00P376 # ============================================================ ~~(4 ~~فهرس الاشعار والأمشال ~~فأصبحت مولاها من الناس كلهم واولين قريش ان يهاب ويحتدا338 ~~فغدت، كلا الفرجين تحسب انه مولى المخافة خلفها وأمامها 338 ~~أنصاف الأبيات ~~38 ~~فاصبحت مولاها من الناس كلهم ~~8 ~~فغدت، كلا القرجين تحسب انه ~~38 ~~مولى المخاقة خلفها وامامها ~~3 ~~و أولى قريش أن يهاب ويحمدا ~~الأمثال ~~19 ~~اله ليس منه في قبيل ولا دبير PageV00P377 ~~============================================================ ~~(5 ~~فهرس الأعلام ~~الف: المصومون والأنيياء ~~ابراهيم، 110 ~~وسن،324، 326 341_ 343 ~~محمد - رسول الله - الرسول النبي= نبيتا ~~سيد البسرز، 59، 79،78، 81 110، ~~98 ~~،322 ،320 4318 312،315302،199 ~~هارون 341 343 ~~352349441 2243 ~~ب: الأعلام ~~9 5 ~~ابراهيم النظام، 241، 258 ~~أمير المؤمنين علي بن ابي طالب، 81 4 33، ~~ابن الاخشاذ 258 ~~،345 -43 3 42 ،342332 2 ~~اين البواب، 338 ~~259،35 ~~ابن عفان (الخليفة الثالث)، 347 ~~الامام الحسن المجتبى، 81، 348 ~~ابن مقلة، 331 ~~موسى بن جعفر ، 251 ~~ابو القاسم البلخي، 272، 273، 296 ~~عل بن موسى ، 451 ~~ابوحيفة 222، 331 ~~محمد بن على ms204 ش، 351 ~~ابو عبيدة 338 ~~عل بن محتد ، 351 ~~أبوعلي الجباني، 265 ~~الحسن بن علي العسكري، 351 ~~ابو هاشم البباتي 72، 272، 273 ~~محقد بن الحسن المنتظر، المهدي القاتم ~~الأخطل، 338 ~~بالأمر، صاحب الزمان، 81، 348، 350 ~~الاستاذ (الشيخ المفيد)، 59 PageV00P378 ~~============================================================ ~~الفهارس العامة /(5) فهرس الأعلام ~~اساعيل بن جعقر الصادق، 350 ~~ضرار بن غمرو الضبي: 222 ~~اسود العنسي، 319 ~~طليحة الاسدي، 319 ~~بخت نصر، 323 ~~عبد الملك بن مروان، 338 ~~عمرو بن العاص، 332 ~~السيد المرتضى سيدنا المرتضى المرتضى ~~لييد، 338 ~~علم الهدى السيد- المرتضى، 199، ~~،218 ،21 ،214 2102208-202222 ~~لوقاء 323 ~~،133 ،130 ،227 ،222 ،21422 ~~متى، 323 ~~،249،147 244،242 ،241 232 234 ~~مرقس، 323 ~~،267 -23 261259257،25525 ~~مسيلمة الكذاب، 319 ~~229-21 223، د17، 274- 240، 142، ~~معثر بن عباد السلمي 258 ~~،297 _293 291229-27285283 ~~يوحتا، 323 ~~329 ،324 ،17 2316 ،302 -3053 23 ~~يوشع بن نون، 342 ~~355،352 348 36432 33432 ~~219 -223 397 ~~الشافعي 331 PageV00P379 ~~============================================================ ~~(2) ~~فهرس الأماكن ~~المزدلفة 170 ~~البحر، 217 ~~بطن العقيق، 166 ~~د البصرة 159 ~~البيت الحرام، 164، 165، 171، 175 المسجد الحرام، 154، 164، 169، 170 ~~د الشجرة 116 ~~بيوت مكه، 169 ~~مسجد الكوفة 159،132 ~~البحفة، 166 ~~الجتة، 227 ~~سد المدينة 159 ~~مسجد الني 132 ~~الركن اليماني، 169 ~~مشاهد الأنمة، 133 ~~زقاق العطارين، 119 ~~مقابر الملمين، 360 ~~الصفاء 1290165164، 171 ~~مقام ايراهيم 169 ~~العراق، 169 ~~،172 ،121 ،119 ،112،164132 ~~عرفات 170 ~~17 ~~عرفة17 ~~منى: 129، 170- 172، 172 ~~عقبة المدنيين، 169 ~~ميقات أهل الشام، 166 ~~عقبة ذي طوى، 169 ~~ميقات أهل الطائف، 166 ~~العقية ا17 ~~ميقات أهل العراق، 166 ~~غدير خم 336 ~~ميقات أهل المدينة، 126 ~~قزن المنازل، 166 ~~ميقات أهل اليمن، 166 ~~الكعية،10 ~~الميقات، 164، 165 ~~المدينة، 169 ~~يلملم، 166 ~~المروة 165164، 169، 171 PageV00P380 ~~============================================================ ~~(7) ~~فهرس الأديان و الفرق والمذاهب و الجماعات والقبائل ~~انصار علي، 346 ~~الاسماعيلية، 350 ~~الأنصار، 345، 346 ~~اصحاب أبي القاسم البلخي، 246 ~~أهل الأمصار، 193 ~~اصحاب أبي علي الجباني 265 ~~اصحاب أبي هاشم الجباني، 272 ~~أهل الايمان والاعتقاد الصحيح. 190 ~~أهل البصرة وصفين: 442 ~~اصحاب الاختيار، 354 ~~أهل الحل والعقد، 354 ~~اصحاب الكبانر، 190 ~~أهل ms205 الذقة، 359 ~~حاب علق 345، 358 ~~أهل الصلاة305 ~~أصحابتا (الامامية)، 345 ~~اهل العدل، 265، 307، 317، 323، ~~الأطفال، 141،70، 344،263 ~~آل ابراهيم، 110 ~~24 ~~ال محمد 110 ~~أهل العلم، 326 ~~اهل اللغة، 209، 214،211، 216، 233، ~~امه محد،335 ~~الامة 43054301،290،103 340،307، 302 ~~29249 ~~أهل النار، 265 ~~الأوصياء، 352 ~~الأمراء، 331 ~~الانتة، 82، 456 ~~الأنبياء المتقدمين، 79، 322 ~~الأنبياء، 79، 4،323 32، 326، 333، 352 البالغون، 70، 213 PageV00P381 ~~============================================================ ~~حمل العلم والعل وشرح جمل العد ~~العرب 219،74 319318، 19 ~~اليراهمة، 413 ~~البصريون، 297 ~~العقلاء 245،244،4،68، 253، ~~البغاة على أمير المؤمنين ، 82 154،12357، 275.257، 199، 1979، ~~267 2522 ~~البغداديون، 262، 363 ~~فساق أهل الصلاة 290 ~~بنو هاشم، 191 ~~الفساق،190 ~~التانبون، 30، 301 ~~فضلاء الصحاية، 332 ~~الثنوية، 66، 237، 138 ~~الحشوية القاتلين بامامة بني أمية، 349 الفطحية 350 ~~الخوارج، 301، 349، 357 ~~الفقراء، 191 ~~الفقهاء المأمونون، 194 ~~دين المسلمين، 253 ~~الفقهاء359 ~~ذووا الصيانة والنزاهة 190 ~~القانلون بامامة زيد بن علي، 349 ~~الرجال، 105،103، 107 ~~القاثلون بامامة عبد الله بن جعفر، 350 ~~الرسل: 333 ~~القضاة 331 ~~الروساء المهييون80 229 ~~قوم من أصحابنا (الامامية)، 147، 164 ~~الروساب 80 ~~الكتابيون، 359 ~~الزيدية، 305،301، 357 ~~الكفار 290،256،25569، 291، ~~شرع موسن، 324،79 ~~1991300198 ~~شريعة النبي، 355 ~~المتقدمون من أهل العدل، 288 ~~شريعة نبيناة، 324،79 ~~المتكلمون، 272، 322 ~~الصالحون، 82، 356 ~~المجبرة القدرية، 364 ~~الصحابة،344 ~~المجبرة 250، 253 ~~العباد 28، 73، 46 347، 226 ~~الموس، 66، 237، 238 ~~الجم 78، 318 PageV00P382 ~~============================================================ ~~الفهارس العامة / (7) فهرس الأديان والفرق والمذاهب والجمماهات والقيايل ~~محاربو النبي. 358082 ~~المكلفون، 365، 279. 329، 352 ~~محاربو أمير المومنين، 359 ~~الملانكة، 355 ~~المحصلون، 263 ~~المهاجرون، 345 ~~محققو النرجنة، 290 ~~المؤمنون، 340 ~~المحققون من الثرجنة، 288 ~~الناووسية 350، 351 ~~المحققون من أهل العدل، 364 ~~النانبون عن الإمام، 194 ~~المرتدون،30 ~~النساء 105،103، 107، 121، 171 ~~الفرجتة، 290،248-295،292، 302 النصارى، 66، 89 237، 238، 323 ~~المرسلون، 323 ~~الواقفة، 351 ~~المسافرون، 124،107 ~~اليهود، 9 324،323، 343 ~~ستحقو العقاب، 298 ~~المسلمون،24622، 294،257، 298، ~~743 3053432 ~~المعتزلة البصريون، 242 ~~المعتزلة البغداديون، 242 ~~المعتزلة 293،29، 305،301، 306، ~~9 ~~المترون من العرب والعجم 357 ~~العترون، 356 PageV00P383 ~~============================================================ ~~(8) ~~فهرس الأيام والوقائع ~~ر موسى 323 ~~اشهر الحج، 163 ~~الأضحي، 129 ~~غيية ابن الحسن، 82، 352 ~~أيام البيض، 154 ~~غيبة الامام، 454 ~~ايام التشريق، 165 ~~القيامة، 210، 227، 472 ~~ليالي التشريق، ms206 ا17 ~~أيام الحيض، 96 ~~تحكيم الحكمين، 34481، 347 ليلة الفطر، 129 ~~وفاة موسن، 343 ~~الجمعة، 124 ~~تة الوداع، 336 ~~يوم التروية، 164، 165، 170 ~~دخول علي في الشورى. ا3448، 347 اليوم الخامس والعشرون من ذي القعدة وهو ~~ذوالحجة، 113 ~~يوم دحوالأرض،154 ~~يوم الدار، 347 ~~ذوالقعدة، 113 ~~ب 123،154 ~~اليوم السابع عشر من ربيع الأول مولد النبي، 154 ~~رمضان، 148،1461450125، 149، 152، اليوم السابع والعشرون من رجب يوم ~~16015 ~~البعث154 ~~زمن محقد،325 ~~يوم الغدير، 154 ~~يوم الفطر، 129، 192 ~~زمن موسن، 325 ~~يوم القيامة، 355 ~~شعبان، 155،146 ~~شوال، 154، 163 ~~يوم المباهلة، 154 ~~طفر البحر، 316 ~~يوم النحر، 170 ~~م عرفة، 12515، 170 ~~ظهور الامام، 35582 PageV00P384 ~~============================================================ ~~(9 ~~فهرس الحيواتات والنباتات والمشروبات والأشياء ~~الابريسم المحض، 103 ~~بيض التعام، 175 ~~التبيع ا التبيعة 186 ~~الابريسم، 168 ~~التمر، 176، 142، 193 ~~الابل، 171، 184،182 ~~الأرز، 193 ~~التعلب 170 ~~الثلج، 271 ~~الارنب، 175 ~~الثوب المغصوب، 114،103 ~~أستار الكعية، 169 ~~توب فيه نباست 103 ~~الاصنام، 359 ~~الجبال، 212، 317 ~~الافيلة، 236 ~~الاقط 193 ~~الجدي، 175 ~~الأنعام، 184 ~~الذعة 185 ~~الجراد ا الجرادة، 89، 176 ~~الاوثان، 359 ~~الباب المقابل للحجر الأسود 169 الجلال من البهانم 90 ~~الجماد، 213، 222 ~~البدنة، 174،173 ~~البقرا اليقرة 174،171، 175، 142، 186 الجواهر، 62، 233، 250 ~~الحجر الاسود، 169 ~~بقرة الوحش، 175 ~~الحجر، 28 ~~بنت اللبون، 185،144 ~~البهام 122،344،213،90،0 الحرث، 194 ~~الحشيش، 426 ~~البوقات، 236 PageV00P385 ~~============================================================ ~~8 ~~جمل العلم و العمل وضرح جمل العد ~~الشعر، 177 ~~الحمامة، 15 ~~الشعير، 182، 193 ~~الجنطة 142، 193 ~~الحنوط 139 ~~الش 101، 1140107،102، 148، 170، ~~الحية، 112 ~~21 ~~الحيوان المحروم او المحلل، 147 ~~الشياه، 184، 187 ~~الخز الخالص، 103 ~~صغار الابل، 175 ~~لوق المسجد 167 ~~صغار التعام 175 ~~الخنزير، 90 ~~الضأن، 171 ~~التبادب، 236 ~~الضب 175 ~~الدجاج الحبشي، 176 ~~طيور الحرم، 176 ~~الدراهم، 182 ~~الظبي، 175 ~~الدرهم، 193 ~~الظفر، 177 ~~الدنانير، 183،182 ~~العقرب، 112 ~~الدوالي، 188 ~~العنز، 343 ~~الذباب، 89 ~~الغرب 188 ~~الذهب 183 ~~الغنم 171، 142، 187 ~~الزبيب 182، 193 ~~فحولة الابل، 175 ~~الزرنيخ،95 ~~الفضة 183 ~~الزنبور 176 ~~القرطاس: 103 ~~السفية، 133 ~~القطاة، 175 ~~الشاةه 174،173171، 175، 17، 184، القطن، 46، 139، 168 ~~القميص، 139 ~~187 ~~القنفد، 175 ms207 ~~الشج 175 ~~الكتان، 168 ~~الثراك 92 PageV00P386 ~~============================================================ ~~9 ~~الفهارس المامة /(9) فهرس الحيولتات والنباتات والمشرويات والأشياء ~~المواشي: 194 ~~الكفن، 139 ~~الينزر، 139 ~~الكلب، 0 ~~التصاب، 181 ~~اللبن، 193 ~~الثعامة، 17 ~~اللفافة 139 ~~الهدي 165،164 ~~المسنة، 186 ~~اليربوع،175 ~~المعادن، 9 ~~القعز، 178 PageV00P387 ~~============================================================ ~~(10) ~~فهرس الكتب الواردة في المتن ~~القرآن كتاب الل 78، 79، 190، 246، الصرفة 79، 318، 321 ~~316،307، 319،318، 324321، 341، الغرر و الدرر، 357 ~~المسانل العوصلية، 301، 303 ~~92،347 43 ~~مسائل أهل القوصل، 291 ~~الاتجيل، 323 ~~الصياح، 195 ~~جمل العلم والعمل، 199 ~~الثقيع في الغيية، 354 ~~الذخيرة 213195، 236، 330 341، 357 ~~الملخص 213145، 236 ~~الشافي، 330، 341 357 PageV00P388 ~~============================================================ ~~قهرس الكلمات الهرج المتن ~~الأنيلة 236 ~~التحمت، 199 ~~التع 218 ~~الدبادب، 236 ~~الديموم، 199 ~~الغيوم، 199 ~~قرص البراغيت، 6 PageV00P389 ~~============================================================ ~~(12) ~~فهرس المفاهيم والاصطلاحات ~~الابرص، 120 ~~احكام الكفر، 359 ~~الآجال،200 ~~اخبار الآحاد، 326، 343 ~~اجتماع الثواب الداتم والعقاب الدانم،4 30، الإخبار بالغانبات، 333 ~~الاختراع، 234 ~~اختيار الامة، 333 ~~الأجذم، 120 ~~الاخلال بالواجب، 74،70، 75، 241، ~~الاجسام محدثة، 206 ~~الاجسام 63 205،2032، 208. 133، 212. 3د1، 175، 286، 287 ~~ادراك المعدومات، 236 ~~159239 ~~الادراك، 236، 258 ~~الأجل، 84، 364،363 ~~الاذان، 106،105 ~~اجماع الامة، 41، 218، 334،296 ~~ارادة القبيح، 245 ~~اجماع القرقة المجقة الناجية 358 ~~الإجماء، 296،246، 303-305، 332 الارادة القديمة، 245 ~~الارادة المحدثة، 245 ~~الأجير، 267 ~~الارادة64 218- 220 ~~احتكار الظلمة للقوت، 86 ~~ارتداد اكثر اهل الاسلام، 345 ~~الأحداث الناقضة للطهارة، 63 ~~الارجاء المذموم، 250 ~~الاحرام، 164 ~~الأرزاق، 200 ~~احكام السهوء 113 ~~الاركان في الحج، 164 ~~احكام الكفار، 359 PageV00P390 ~~============================================================ ~~الفهارس العاتة /(16) ههرس المفاهيم والاصطل احات ~~الاستعاضة، 96،93 ~~الاعراض، 26، 234،233 ~~استحقاق الثواب الدانم والعقاب الدانم، 4 30 الأعواض، 267، 269، 270، 272. 242 ~~استحقاق الثواب والعقاب، 275، 276 الاغتسال، 91،89 ~~استحقاق الثواب والمدح بالطاعة 295 الاغراء بالقبيح، 289 ~~استحقاق الثواب، 284 ~~الانفسال الواجبة، 92 ~~استحقاق الذم والعقاب بالمعصية 75، 295 الأغلف 120 ~~استحقاق الذم والمدح، 252 ~~الافراد (في الحج) 164، 165 ~~استحقاق الذم،74، 266 275، 285، 286 الأفعال المتولدة 68، 247 ~~الاقامة، 106،105 ~~استحقاق العقاب الدانم، 277 ~~استحقاق العقاب، 288286- 290 الاقران (في الحج)، 164، 165 ~~استحقاق المدح والثواب يالطاعة 5 الألم االآلام، 70، 71، 22، 258، 213 ~~استهلال الشهر، 151 ~~171 ،270 ،228 ~~الأسعار، 200،85 ~~الالوان، 236 ~~اسقاط التكليف، ms208 456 ~~الامام العادل 123 ~~اسقاط القاب، 75، 294،292 ~~الامام الموثوق به، 121 ~~اسقاط عقاب المعاصي، 76، 301 ~~الامام بعد التبي *، 335 ~~الأصلح، 70، 261، 212 ~~الامام، 194،80، 330 333، 355 ~~الأصم، 278 ~~امامة أبى الحسن موسى بن جعفرية، ~~اصول الدين، 59، 199، 20، 332 ~~25 ~~أصول النعم، 285 ~~امامة أبي بكر، 335 ~~اعادة الصلاة 114،113 ~~امامة أبي عبد الله جعفر بن محتد، ~~الاعتقاد، 227 ~~الاعتقادات، 235 ~~امامة الحسن بن علق ث، 349 ~~الاعتكاف، 159 ~~امامة الحسين بن علي تز، 449 PageV00P391 ~~============================================================ ~~9 ~~ل العلم والعل وشرح جل العد ~~البية 220،214،210،64 ~~امامة العباس، 435 ~~امامة أمير المؤمنين *، 344،345، 248 التأليف، 214 ~~التاتب 30 ~~امامة علي بن الحسين ، 349 ~~تجديد التلبية، 115 ~~امامة محمد بن علي، 349 ~~التحابط، 76 303، 306 ~~امامة معاوية: 349 ~~إمامة مولانا صاحب الزمان المنتظر، 351 التحدي، 319 ~~الامامة80 20081، 334،329، 340، تحمل الالم لعوض منقطع، 71، 269 ~~التعريض للثواب، 69، 255، 257، ~~248 341 ~~الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، 111407 ~~تعلق الفعل بالفاعل، 207 ~~الأمر بالمعروف، 77، 306، 307 ~~التفضل، 291،269،75 ~~الانصاف، 349 ~~التقليد، 277 ~~انقطاع التكليف، 29، 257 ~~الاوقات المكروهة للصلاة 102 ~~التقية، 444،14181 ~~أول الواجبات، 72، 273 ~~تكبيرة الإحرام، 108 ~~تكبيرة الافتتاح 113، 114، 128 ~~ايجاب السبب للممسبب، 252 ~~ايجاب العلة للمعلول، 252 ~~تكبيرة الركوع، 128 ~~الايمان، 76، 193، 253، 256، 303، 305، تكليف العاجز، 68، 252، 253 ~~تكليف من علم الله أنه يكفر، 19، ~~البداء، 4 32، 325 ~~515 ~~تكليف من علم الله أنه يؤمن، 256 ~~بطلان التحابط، 295 ~~تكليف من ليس بقادر 68، 252، 253 ~~بعثة الأنبياء، 313 ~~التكليف، 259،257،255،254، 260، ~~بعثة الرسل، 78 ~~33921929419 ~~بعثة الرسول، 313 ~~البعد الفرط،235 ~~التلبية 165، 169، 170 PageV00P392 ~~============================================================ ~~الفهارس العاثة ((16) لهرس السفاهيم والامالاحات ~~تماثل الاجسام والجواهر: 233 ~~جواز النسخ، 325 ~~التمليك 363 ~~جواز بعثة الرسول، 313 ~~الثنزه عن الكبانر، 193 ~~الجوهر، 223 ~~التنقل في الجهات، 251،68 ~~الحاج، 118 ~~التوبة، 2990294- 304،301 ~~الحاجة، 231 ~~التوجه إلى القبلة، 108 ~~الحامل، 150 ~~التوحيد،20 ~~الحانض 090 97 118، 150 ~~التوضو 89 ~~الي، 163، 112 ~~التوليد، 259 ~~حذ التكليف، 141 ~~التيمم 91، 95،94،93 ~~حد السفر، 132 ~~الثواب الدائم، 304،303 ~~حذ المرض، 149 ~~الثواب 28، 24،73 75، 76، 254،236، ~~حد اليسار، 181 ~~28624241222925255 ~~حدوث الاجسام، 233 ~~،3020191-19429229287 ms209 ~~حدوث الأفعال، 68، 250 ~~الحلوت 63، 205،203، 207، 208، ~~الجدال، 167 ~~25014 ~~الجزية، 459 ~~الحدود، 354 ~~جم الميت، 213، 214 ~~الحر، 192 ~~الج {202-20، 243، 138 ~~الحرام، 367 ~~الجية 214 ~~الحركة، 248 ~~الجماع، 159، 167 ~~الحرم، 126، 177 ~~الجمع بين الضدين، 241 ~~حن تحمل الآلام، 269 ~~الجب90، 141 ~~الحسن، 256 ~~اجهة (الهات 251،205-203 ~~الن 244242،67، 287، 326 PageV00P393 ~~============================================================ ~~ل العلم والعل وشرع جل العا ~~الذم 255249245757473، ~~الحلف بالكه، 167 ~~،141 ،280 ،222 225 ،254022 ~~الحليف،340 ~~ل 112197.22912269 245، 272، 147، 225 ~~الياة 229، 316 ~~الوخص، 86085 ~~رد الوديعة، 249 ~~العيض 93، 97 ~~الرزق، 85، 322، 367 ~~الخارق للعادة، 321 ~~الرطوية، 214 ~~الخاطر، 278 ~~الرفث، 167 ~~خبر الغدير، 81 336، 342 ~~الرؤية بالابصار، 235 ~~الخبر المتواتر، 322 ~~الرياح العواصيف، 131 ~~خبر غزوة تبوك 81، 332، 441 ~~خرق العادة اخرق العادات، 320، 357 رنيس الكل، 340 ~~الزكاة االزكوات، 184141، 190، 191، ~~الخطابة 321 ~~خلافة يوشع لموسن، 343 ~~192 ~~زكاة الفطرة، 192 ~~خلق الشمار، 211 ~~الزلازل، 131 ~~خلق الجنين، 211 ~~زوال التكليف، 453 ~~خلق الحيوانات، 211 ~~السشباب، 167 ~~خلق السماوات والأرض، 211 ~~سبب تولد العلم 73، 279 ~~دار التكليف، 264، 266 ~~السبب 252 ~~دخول الكعبة، 172 ~~دة السهو اسجدتا السهر 115 ~~دم الاستحاضة 66 ~~122 ،11 ~~دم الحيض 96 ~~السي بين الصفا والمروة، 164، 165 ~~دوام الثواب والعقاب، 290 ~~دوام الثواب، 290 ~~السفطة 216 ~~السكون، 248 ~~دوام العقاب، 290 PageV00P394 ~~============================================================ ~~الفهارس العامة /(12) فهرس المفاهيم والاصط لاحات ~~السلطان المحق 120 ~~صفات التفس 23228 ~~سور الكفار، 89 ~~صفات النقص: 245.144 ~~سور الكلب والخنزير، 90 ~~صملاة الانفراد، 120 ~~صلاة الجساعة 120 ~~سياق الهدي 165 ~~شبهة ضرار، 224 ~~صلاة الجفعة 123 ~~شرانط التكليف، 274 ~~صلاة العيدين، 128، 129 ~~شراتط خسن التكليف، 261 ~~صلاة الفريضة، 108 ~~الشرعيات، 59 ~~صلاة أمير المؤمتين ، 125، 127 ~~الشريعة، 355 ~~صلاة جعفر ين أبي طالب، 126 ~~الشعر، 321 ~~الصلاة خلف الفساق، 120 ~~شفاعة النى 301،76، 302 ~~صلاة سيدة النساء فاطمة ، 126 127 ~~الشفاعة، 301،6 203 ~~صلاة كسوف الشمس أو القمر، 130 ~~شكر المنعم 250 ~~صوم الدهر، 155 ~~الشكر، 266،74،73، 280، 282- 284 صوم العبد بغير اذن مولاه 155 ~~شهادة النساء 146 ~~صوم المرأة تطؤعا بغير اذن ms210 زوجها،155 ~~الشهوة 231، 232، 262 ~~الصوم المنهي عنه، 155 ~~صانع العالم، 213 ~~الصوم الواجب مع السفر، 149 ~~الصيانم، 146 ~~صوم الوصال 155 ~~الصدق، 243 ~~صوم أيام البيض، 154 ~~الصدقات 1910190 ~~صوم ايام التشريق، 155 ~~صدقة الفطرة، 194 ~~صوم شعبان،155 ~~دقة، 191 ~~صوم يوم العيدين،155 ~~الصفات القديمة، 220،64 ~~الصوم 154 ~~صفات العني 228 ~~صيام التطؤع 146 PageV00P395 ~~============================================================ ~~ل العلم والعل وشرح جل العا ~~الغريان، 136 ~~الصيام الواجب، 146 ~~العصاة 298 ~~يام رجب، 154 ~~عصمة الامراء والحكام، 330 ~~صيام شهرين متتابعين 152 ~~صة زيد، 24 ~~الصيام، 154 ~~الة80 41 33، 248، 350، ~~الضرر، 268 ~~9 ~~ضروب الحج 164 ~~العفو 76،75، 291، 294،292، 296، ~~الضروريات، 326 ~~043029 ~~الطاعة، 30295 ~~العقاب الداتم،305 ~~طريق معرفة الله، 274، 277 ~~عقاب الفسق، 292 ~~الطهارة 89 ~~عقاب الكفار 75، 296، 299 ~~طواف الزيارة 164، 171 ~~عقاب الكقر، 292 ~~طواف النساء 164 ~~عقاب فساق أهل الصلاة 75، 296 ~~الطواف، 12، 170 ~~الظلم273222249،244 243، 286، العقاب 72 268075، 280، 282، ~~295،293 2902826285 ~~199 ~~301 196 ~~الظن، 256، 307، 308 ~~العقل، 325،31531378 ~~العاصي، 30 ~~علة الحاجة الى رنيس، 330 ~~العاقل 277، 279 ~~علة الحاجة 208 ~~العالم، 229 ~~علم أصول الدين، 194 ~~العالم، 243 ~~العلم الاستدلالي، 326 ~~العبادة 74 283 285 ~~العلم الضروري، 326 ~~العبث24924 283 286 ~~علم النجوم 280 ~~العبده 192، 248 352 ~~العلم 280،252،229، 308، 309 ~~العدل، 200، 241 PageV00P396 ~~============================================================ ~~الفهارس العاتة /(12) فهرص السفاهيم والاصعا لاحات ~~العليل، 119 ~~الفقر، 193 ~~العمرة، 163، 166 ~~الفقير، 191، 192، 193 ~~العوض 7574،72071 263- 265، 269، الفكر، 73، 276 ~~القادر، 16، 229، 236، 251 417 ~~287 242 222 ~~الغرس، 194 ~~القارن، 165 ~~الغرض، 264 ~~القيانم،28324 ~~غسل الجناية، 139 ~~قبح تقديم المفصول على الفاضل، 332 ~~غل الميت، 139 ~~قبح تقديم المفضول على الفاضل، 80، ~~332 31 ~~الفسل الواجب، 92 ~~الغسل، 43، 123 ~~قيح تكليف العاجز، 252 ~~غفران الشرك، 299 ~~القبلة )10، 140،114،113 ~~غفران ما دون الشرك، 294 ~~قبول التوبة 294،75 ~~الغلاء 4685 ~~القبيح العقلي، 275 ~~الغلام، 151 ~~القيح 255245-2417467، 283 ~~فاعل الاجسام، 234 ~~144 126،24725 ~~الفاعل، 204 ~~القدرة 212، 250،229، 252، 261، ~~الفرانض، 95 ~~12 ،24 ~~فرض السفر، 132 ~~قدم الاجسام، 232 ~~الفسق، 303 ~~القدم، 205،96، 221، 136 ~~الفسوق، 167 ~~القديم الثاني، 16 ~~الفطرة 193 ~~القديم،208205، 213، 286 ~~فعل ms211 القبيح، 2410/5 245. 284 ~~القران (في الحج)، 168 ~~الفعل المحكم 210 ~~القرب الفرط، 235 ~~فعل ما لا نهاية له، 262 ~~القصاء عن شهر رمضان: 152 PageV00P397 ~~============================================================ ~~ل العلم والمل وشرح جل العد ~~القصاء 14914814، 151 153 الباح، 155 ~~المبصرات 217 ~~القلب 259 ~~المتكلم 246،24568 ~~القول بتناهي مقدور الله 263 ~~الكافر، 118، 151، 204،253 ~~المجنون، 151 ~~الكذب 167، 283249،244،243، 286 الحدت، 13، 206. 213، 247، 283 ~~241- ~~الكرامات، 457 ~~الحدت 206،13، 121 ~~الكراهة، 64، 218، 220 ~~الحدود، 120 ~~الكسب 208، 250 ~~الكسوف 131 ~~المحرم 127، 173، 176، 177 ~~الفجل، 167، 176 ~~كفارة شهر رمضان، 152 ~~الكفارة 148147، 150، 153 13، 177 المحل، 210، 214، 227، 132 ~~التحيض، 151 ~~الكفر، 83، 4،277 30، 358 ~~المخيط من الثياب، 167 ~~الكلام،20، 246، 279 ~~المدح 280266،2552475،73، ~~الكهانة، 321 ~~الكافر الحربي 83، 358، 359 ~~17 ،182 ،24424328 ~~القدرك 236 ~~الكافر الذقي، 358،83 ~~الفدركات،64، 214- 217، 223 ~~الكافر الكتابي، 192 ~~اللافي محل 64، 220 - 222، 226، 227، المدعي للنبوة 315 ~~12 ~~المرأة الحرة 103 ~~اللدات 262، 263 ~~المرتد الملي، 192 ~~اللطف، 70، 260، 264،261، 265، 282 الغرتد 83، 119، 358، 359 ~~مرتكب الكبيرة مرتكب الكياتر، 305، ~~الماء القليل، 89 ~~الماء الكثير، 89 ~~الرضع، 150 ~~الماء الكر، 89 ~~المائية 222، 223 ~~المريض 135، 149 PageV00P398 ~~============================================================ ~~الفهارس العاقة /(16) لهرس المفاهيم والاصط باحات ~~المرني ا المرنيات 235 ~~الروف 77، 207 ~~الصرم 34،333 ~~مساجد الميت 139 ~~الية، 2050،295 ~~المسافر، 150،124 ~~المعلول، 252 ~~المسبب، 252 ~~المعنى النحدث، 206 ~~الستأجر، 267 ~~المغمي عليه، 1510119 ~~المستجار 169 ~~مفترض الطاعة، 337 ~~المستحاضة، 6 ~~المفرد (في الحج) 165 ~~مسحق الزكاة، 193 ~~مقام الامام، 121 ~~مستحق الفطرة، 193 ~~مقام الماموم 121 ~~المسح على الخفين، 92 ~~المقدور المقدورات، 250،212 ~~المموعات، 217 ~~المقيم 107 ~~المصلي، 103، 112، 116، 118 ~~الكلف،259،257255169.09، ~~المضار، 257 ~~،401 ،244 ،275 ،227،213 22 ~~المطيع، 287،75 ~~29 ~~المعاني المحدثة، 206 ~~الملك، ل20 ~~المعاني، 205،203 ~~الملك 278 ~~المعاعده 83 359 ~~المنارة 169 ~~الشعتق، 339 ~~منافع الثواب، 255 ~~المعتق، 339 ~~المناف 256، 257 262 246، 287 ~~المعتكف، 15 ~~179 ~~النعجزا الفعجزات، 78، 79، 313، 315، المنزلة بين المنزلتين، 305، 306 ~~النكر، 77، 07 ~~397 394،218 ،312 ~~الوجب 225 ~~العدومات، 229، 235 ~~الموجودات، 229، 232 ~~معرفة الله. 275، 276 PageV00P399 ~~============================================================ ~~ل العلم والعل وشرح جعل العد ~~القولى 248، 337، 439 ~~نية التعين،145 ~~المومن، 304،303 ~~بية الصلاة، 108 ~~المياه، 326 ~~نية القربة، 145 ~~الميت، ms212 141 ~~الهية، 363 ~~النار، 227، 271 ~~الهرولة، 169 ~~نبؤة رسول الله محمد، 318 ~~الهندسة،280 ~~نيوة نبينا، 326 ~~الواجب السمعي، 274 ~~النبوة20، 313، 416، 342 ~~الواجب العقلي، 73، 4 27 ~~النجوم، 199 ~~الواجب 74 244،255،77 285، ~~الندب،255774 244242، 307 ~~07 28 ~~نسخ الشريعة اتسخ الشرانع، 79، 324، 354 ~~الواجبات العقلية والسمعية، 307 ~~النسخ، 324- 326 ~~الواجبات العقلية والشرعية، 289 ~~النص من الله، 080 333 ~~الواجبات العقلية، 274، 289 ~~النص، 333، 335، 35، 351 ~~وجه خسن التكليف، 68، 254،253 ~~النظر، 23، 27، 278، 280 ~~وجوب الأمر بالمعروف والتهي عن ~~النفار القديم 232 ~~المنكر، 308 ~~النفار المحدث، 232 ~~وجوب العصمة، 234،41 ~~الثفار، 231 ~~جوب المعرفة، 274،72 ~~النفاس، 93 ~~الوضوء، 91، 93 ~~التفساء: 47 ~~الوعيد، 298، 301 ~~النفع، 269،25468، 241 ~~الوقوف بالمشغر الحرام، 164 ~~في الصفات، 245 ~~الوقوف بعرفات، 164 ~~النهي عن المنكر، 77، 307 ~~الوقوف بعرفة 173 ~~نواقل السفر، 132 ~~ولد الزناء 120 ~~النوافل المسنونة، 107 ~~اليبوسة، 214 ~~النوافل، 114،95، 133، 288 PageV00P400 ~~============================================================ ~~(13) ~~فهرس القواعد و الأحكام الكلامية ~~ارادة القبيح قبيحة، 245 ~~الامام يجب أن يكون افضل من رعيته، 331، 332 ~~الامام يجب ان يكون معصوما، 330 ~~الامامة واجبة، 80، 329 ~~الانتقال لا يجوز الا على الاجسام 205 ~~التانب لا يحسن عفابه، 30 ~~التكليف لا يزول إلا بالموت، 257 ~~الثواب لا يتعقيه العقاب، 296 ~~الجسم يتعذر عليه فعل الجسي 6، 233 ~~الحسن قد يفعل لحسيه لا للحاجة إليه، 242 ~~صقات النفس لا يجوز خروج الموصوف عنها، 205، 231 ~~العصمة لا تعلم إلا بالنص، 348 ~~عقاب الكفار مقطوغ عليه بالاجماع، 75، 296 ~~عقاب فساق أهل الصلاة غير مقطوع عليه، 76، 296 ~~العقاب يحسن التفضل باسقاطه، 291،75 ~~علة الحاجة هي الخدوث 208 ~~العلم لا يقع إلا مقن هوعالم،15 PageV00P401 ~~============================================================ ~~ل العلم والعل وشرح جمل العد ~~العوض منقطع ا الاعواض منقطعة، 269،71، 270 ~~العوض يحسن الابتداء بمثله ابه، 75، 287 ~~الفساق معاقبون لا محالة، 297، 298 ~~قبح تقديم المفضول على الفاضل، 332 ~~القدرة لا تتعلق بالمقدور إلا على وجه الخدوث، 250 ~~القدرة متعلقة بالضدين، 251 ~~كل ما طريق خحسنه أو قبجه المناقع أو المضار، قام الظن فيه فقام العلم، 69، 256 ~~گل محدث يحتاج الى محدث، 213 ~~لا ms213 تحايط يين الثواب والعقاب، 75، 293 ~~لا تحابط بين الطاعة والمعصية 75، 293 ~~لا تتافي بين الطاعة والمعصية، 243 ~~لا يجوز ترك المعلوم للمجوز، 208 ~~لا يقع العلم الا ممن هوعالم، 226 ~~ما لا يتم الواجب الا به واجب، 73، 274 ~~ما لا يعقل لا يجب إثيائه، 209 ~~مالم يسيق المحدث يجب ان يكون محدثا، 203 ~~المثاب لا ينقل من حال الثواب الى حال العقاب، 4 30 ~~المحكم لا يقع إلا من عاليم 63، 210 ~~المعدوم يصخ تعلق العلم به، 227 ~~نسخ الشرانع جانز، 324،79 PageV00P402 ~~============================================================ ~~(14 ~~فهرس الأذكار ~~بحول الله وقوته اقوم واقعذ، 109 ~~بسم الله وبالله، اللهم صل على محمد و آل محمد 117 ~~بسم الله وبالله والحمذد لله والأسماء الحسنى كلها لله، 110 ~~التحياث لله، الصلواث الطيبات الطاهرات الزاكيات، 111 ~~سبحان الله والحمد لله، ولا إلة إلا الله، 111 ~~سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله اكبر، 127 ~~سبحان ربي الاعلى وبحمده، 109 ~~سبحان ربي العظيم وبحمده، 109 ~~السلام عليك أيها النبيي ورحمة الله وبركاته، 111 ~~سمع الله لمن حمده، 109، 131 ~~لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا اله إلا الله العلي العظيم، 110 ~~لبيك اللهم لبيك، لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك، 168 ~~اللهم اغفز لي وارحمني، 109 ~~اللهم إن البيت بيتك، والعبد غبذك وهذا مكان العاتذ بك من النار، 169 ~~اللهم إني أريد الحج قارنأ، فسلم لي قديي، واعني على مناسكي، 168 ~~اللهم اني أريذ الحج مفردا، فيسزه لي، أحرم لك جسدي، 168 ~~اللهم اني اريذ ما أمرتني به من التمتع بالعمرة إلى الحج، على كتابك وسنة نبيك، 168 ~~اللهم عفوك عفوك 141 ~~وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض على ملة ابراهيم، 108 PageV00P403 ~~============================================================ ~~(15) ~~فهرس مصادر التحقيق ~~القرآن الكريم ~~. الاستيصار، محمد بن الحسن الطوسي، دار الكتب الإسلامية، تهران،139 ه. # 2. الاعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، 2002م ~~3. الاقتصاد قي ما يتعلق بالاعتقاد، محقد بن حسن الطوسي، دار الأضواء، بيروت، 1406ه. # ). أمالي المرتضى، علي بن الحسين الموسوي، دار الفكر ms214 العربي، القاهرة 1498 م ~~5. الأمالي الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، منشورات كتابچى، طهران، 1376 ش ~~6. الأمالي، محمد بن الحسن الطوسي، دار الثقافة، قم، 1414 ه. # لا الإمامة والسياسة، ابن قتيبة الدينوري، دار الاضواء، بيروت، 1410ه. # الانتصار، علي بن الحسين الموسوي، مؤسة النشر الإسلامي، قم، 1415 ه. # 9. بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبارائعة الأطهار، محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، دار ~~احياء التراث العربي، بيروت، 1403 ه. # 0ا- تاريخ الأسلام ووفيات المشاهير والأعلام محقد بن أحمد الذهبي، دار الغرب ~~الاسلامي، بيروت، 2003 م ~~11. تاريخ الرسل والملوك، محمد بن جرير الطبري، دار التراث، بيروت، 1387 ه. # 12. تاريخ بغداد، أحمد بن علي البغدادي، دار الغرب الاسلامي، بيروت، 2002م ~~13. تاريخ دمشق، ابن عساكر، دار الفكر، بيروت، 1995م ~~)1. التبيان في تفسير القرآن، محقد بن حسن الطوسي، دار إحياء الترات العريي، بيروت. # 15. تفير فرات الكوفي فرات بن ابراهيم الكوفي، وزارة الارشاد الاسلامي، طهران، 1410 ه . # 16- تفسير المياشي، محمد بن مسعود العياشي، المطبعة العلمية، تهران 1380 ه . PageV00P404 # ============================================================ ~~الفهارس العاقة /(ه1) فهرس مصادر التقيق ~~17. تفسير مقاتل، مقاتل بن سليمان، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1423 ه ~~18. "تفصيلى بريك اجمال، بررسى هو كتاب جل العلم و العمل ميد مرتضى وتمهيد الأصول ~~شيخ طوسى". هادى طباطبايى، كتاب ماه دين، شماره 184، بهمن 1391 ش ~~19. تلخيص الشافي، محتد بن حسن الطوسي، منشورات محتين، قم 1383 ه. # . تمهيد الأصول في علم الكلام، محتد بن حن الطوسي، منشورات جامعة طهران، ~~طهران، 1362ش ~~21. تتزيه الأنبياء والأنتةت، أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي السيد المرتضى ~~(م 436 ها، قم: دار الشريف الرضي، 1250ه ~~22.تهذيب الأحكام محمد بن الحسن الطوسي، دار الكتب الإسلامية، تهران، 1407ه ~~23. تهذيب اللغة محقد بن أحمد الأزهري، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1421 ه. # 24. جامع البيان في تفسير القرآن، محمد بن جرير الطبري، دار المعرفة، بيروت، 1412 ه. # 25. جمل العلم والعمل، الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوى العلوي، مصحح: ~~السيد أحمد الحسيتي الاشكوري، مطبعة الآداب، النجف الاشرف، 1386ه. # 16. جمهرة اللغة، أبو بكر محمد بن ms215 الحمن بن دريد الأزدي (م321 ه)، تحقيق: رمري ~~متير بعلبكي، بيروت: دار العلم للملايين، الطبعة الأولى، 1987 م ~~27. دانشنامه ى جهان املام ج1، زير نظر غلامعلي حذاد عادل، بنياد دانرة المعارف ~~اسلامي، طهران 1385ش ~~28.الدر الثمين في أسماء المصتقين، تاج الدين ابن الساعى، دار الغرب الاسلامي، تونس، ~~29.ديوان الأخطل، غياث بن غوث الاخطل، دار الكتب العلمية، بيروت، 1414 ه. # 3. ديوان لبيد بن ربيمة العامري، لبيد بن ربيعة بن مالك العامري، دار المعرفة، بيروت، ~~3. الذخيرة في علم الكلام، علي بن الحسين الموسوي، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، 1411 ه. # 32. رجال التجاشي، أحمد بن علي النجاشي، مؤسسة النشر الاسلامي، قم: 1365ش PageV00P405 ~~============================================================ ~~ل العلم والعل وشرح جل العل ~~33.رساثل الشريف المرتضى، أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي الشريف المرتضى ~~(م 436 ها، تحقيق: السيد مهدي رجاني، تقديم: السيد أحمد الحسيتي الاشكوري ~~34.السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي، محتد بن أحمد ين إدريس، مؤسسة النشر الإسلامي، ~~قم 1410ه. # 35.شلم الوصول إلى طبقات الفحول، مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني، مكتبة ~~ارسيكا، إسطنيول، 2010 م ~~36. سنن الترمدي (الجامع الصحيح)، أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (م 279 ها، ~~تحقيق: عيدالوهاب عيداللطيف، أحمد محقد شاكر، بيروت: دار الفكر، دار إحياء ~~التراث، 1357ه. # 37.سير أعلام البلاء، محمد بن أحمد الذهبي، دار الحديث، القاهرة، 1427 ه ~~38. الشافي في الإمامة، علي بن الحسين الموسوي، مؤسسة الصادق، تهران، 1410 ه. # 39. شرح الأخبار في فضائل الانتة الاطهار تعمان بن محقد بن حيون، مؤسسة التشر ~~الإسلامي، قم، 1409 ه. # . شرح جمل العلم والعمل، الشريف المرتضى علم الهدى، دار الاسوة للطباعة والنشر ~~التابعة لمنظمة الأوقاف والشؤون الخيرية، طهران، 1419 ه. # 41. شرح جمل العلم والعمل، الشيخ الاجل الاقدم القاضى ابن البراج، مطبعة جامعة ~~مشهد، 352اش ~~42. "شرح جمل العلم والعمل"، علي الفرهودي، مجلة فقه أهل البيت، العدد 85- 86، ~~السنة 1438ه ~~43. الصحاح (تاج اللغة وصحاح العربية)، إسماعيل بن حقاد الجوهري، دار العلم ~~اللملايين، بيروت، 1376 ه. # 44. عبقات الأنوار في إمامة الأنمة الأطهار، المير حامد حسين الموسوي، مكتبة أمير ~~المؤمنين، أصبهان، ms216 1366 ش PageV00P406 ~~============================================================ ~~الفهارس العامة /(*1) فهرس مصادر التحشيت ~~45. غاية المرام وحجمة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاض والعام، السيد هاشم ~~البحراني، مؤسسة التاريخ العربي، بيروت، 1422 ه. # 46. الغدير في الكتاب والستة والأدب، عبد الحسين الأميني، مركز الغدير، قم، ~~1416 ~~47. الفصول المختارة من العيون و المماسن، محقد بن محقد المفيد المؤتمر العالمي ~~لالفية الشيخ المفيد، قم 1413 ه. # 48. فقه الرضاة، مؤسسة آل البيت، مشهد، 1406ه. # 9. "فهرست ترجمه هاى فارسى آثار سيد مرتضى"، مهدى صغرزاده مجلة ميرات شهاب، ~~الرقم 86، الشتاء1395 ش ~~5. فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصتقين و أصحاب الأصول، محمد بن الحسن ~~الطوسي، مكتبة المحقق الطباطباني، قم، 1420 ه. # 5. فهرست تسخههاى خطى كتابخانه آستان قدس رضوى، ج11. # 51. فهرست تسخههاى خطى كتابخانه مجلس شوراى اسلامى، ج5. # 53. فهرست تسخههاى خطى كتابخانه مدرسه فيضيه قم، ج3. # 5. فهرست نسخههاى خطى كتابخانه مركزى دانشگاه تهران، ج15. # 55. فهرست نخههاى خطى كتابخانه آيت الله مرعشى نجفى ح5. # 51. فهرست نسخههاى خطى كتابخانه آيت الله مرعشى نجفى، ج10. # 57. فهرست نسسخههاى خطى كتاب خانه آيت الله مرعشى نجفى، ج32 ~~58 هرست نسخههاى خطى مدرسه بروجردى نجف، ح1 ~~59 فهرست نخههاى خطى مدرسه صدر بازار اصفهان، ج2 ~~1. فهرست نسخههاى خطى مؤسسه آيت الله بروجردى، ج1. # 11. القاموس المحيط مجد الدين محتد بن يعقوب الفير وزآبادي (729- 417ها)، ~~بيروت: دار الكتب العلمية، 1415ه. # 12. قرب الإسناد، عبد الله بن جعفر الحميري، مؤسة آل البيتست، قم 1413 ه . PageV00P407 # ============================================================ ~~مل العلم والعمل وشرح جمل العل ~~63. الكافى، محقد بن يعقوب بن اسعاق الكلينن، دار الحديت، قم، 1429 ه. # ودار الكتب الاسلامية، تهران، 1407 ه. # 14. كتاب العين، خليل ين أحمد القراهيدي، منشورات هجرة، قم، 1409ه. # 15. كتاب من لا يحضره الققيه، محمد بن علي ابن بابويه، مؤسسة النشر الإسلامي، قم ~~1413 ~~16. كفاية الأثرفي النص على الأنمة الاثني عشر، علي بن محمد الخزاز الققي، منشورات ~~بيدار، قم، 1401ه ~~67.لسان العرب، ابن منظور، دار صادر، بيروت، 1414 ه. # 68. لسان الميزان، ابن حجر العسقلاني، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، 1390 ه. # 19. مجلة كتاب شيعة تصدر ms217 عن مؤسسة تراث الشيعة - قم المقدسة العدد المزدوج 9-10 ~~(عدد خاص بالفية الشريف المرتضى)، ستة 393اش ~~70. مجمع اليان في تفير القرآن، فضل بن حسن الطبرسي، ناصر خسرو طهران، 1372 ش ~~الا. مساثل الناصريات، علي بن الحسين الموسوي، رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية ~~طهران، 1417ه. # 72. المستدرك على الصحيحين، أبو عبد الله محقد ين عبد الله المعروف بالحاكم النيسابوري ~~(م405 ه)، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطاء، بيروت: الطبعة الاولى، 1411ه ~~73. مسند أحمد، أبو عبد الله أحمد بن محقد الشيبانى الذهلي، المعروف بابن حنبل (164- ~~641 ه-)، تحقيق : عبد الله محمد الدرويش، بيروت: دار الفكر، 1414ه. # 4لا: المصياح المنير في غريب الشرح الكيير للرافعي، أحمد بن محقد الفيومي، مؤسسة دار ~~الهجرة، قم، 1414 ه. # 75. معالم العلماء، محمد بن علي بن شهرآشوب، المطبعة الحيدرية، النجف، 1380ه ~~6ل. معجم الأدباء (ارشاد الأريب إلى معرفة الأديب)، ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي، ~~دار الغرب الاسلامي، بيروت، 1414 ه ~~77. المعجم الكبير، أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخمي الطبراني (م 360 هم)، تحقيق: PageV00P408 ~~============================================================ ~~الفهارس الماتة ((15) فهرس مصادر التحقي ~~حمدي عيد المجيد السلفي، بيروت: دار احياء التراث العربي، الطبعة الثانية،4 140 هد ~~78.المقتع، محتد بن علي ابن بابويه مؤمسة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه، قم ~~79، المقنع في الغيبة، علي بن الحسين الموسوي، مؤسسة آل البيت لاحياء التراث، بيروت، ~~80 المقنعة، محمد بن محقد المفيد، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، قم 1413 ه . # 8. الملقص في أصول الدين، علي بن الحسين الموسوي، مركز نشر دانشگاهي، طهران ~~138ش ~~82. الملل والتحل، محمد بن عبد الكريم الشهرستاني، تحقيق: محقد بدران، منشورات ~~الشريف الرضي، قم، 364اش: ~~83. الموضح عن جهة إعجاز القرآن (الصرفة)، علي بن الحسين الموسوي، مجمع البحوث ~~الاسلامية، مشهد 1424ه ~~84 ميزان الاعتدال في نقد الرجال، محقد ين أحمد الذهبي، دار المعرفة، بيروت، 1382 ه . # 85. قد وتصحيح المتون، نجيب مايل هروي، مجمع البحوث الإسلامية، مشهد، 1369ش ~~86. نهج البلافة، الشريف الرضي، متشورات هجرة، قم، 1614 ه. # 87 وفيات الأعيان و أتباء أيتاء الزمان، أحمد بن محمد ms218 بن خلكان، دار صادر، بيروت، 1900م ~~88. وتعة صفين، تصر بن مزاحم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، قم، 1404 ه. PageV00P409 # ============================================================ ~~(15) ~~فهرس الموضوعات ~~مةالقيق00 ~~الشريف الرتضن اى سطورممممهمممم ~~تظرة سريعة حول "جمل العلم والعمل* معع ~~ية الكا مممه. # صعة نسبة الكتاب وشرحه اللمؤلف م ~~مصادر الشريف المرتضين في هدين الكتابين00... # جهوذ حول الكتاب000000000مم.. # أولاة الترجمة000000مم ~~ثانيأ: الشروح00مم ~~نظرة حول شروح *جمل العلم والعمل "مه ~~ا. شرح القاضي ابن البراج ممم ~~ب شرح الشيخ العطوسي 00000.مم00، ~~شرح الشريف المرتضى ممدم0000مممم. # طبعات الكتابين0000000000م.. # المغطوطات المتبقية من "جمل العلم والعمل.. # المطوطات المعتمدة في التصحيحم ~~حواشي المخطوطات 000مع ~~اسلوب التصح م ~~أ تصحيح القسم الكلامي من * جمل العلم والعمل م000000000. # ب تصحيح القسم الققه من *جمل العلم والعمل 000004 PageV00P410 ~~============================================================ ~~الفهارس العاثة ((16) فهرس الموضوعات ~~تصحيح "شرح جمل العلم0000م. # الوب التقيق0000،1000 ~~شكر وتقدير. # ساذج من تصاوير النسخ...... # (1) ~~جمل العلم والعمل ~~11. جمل العلم000 ~~(1) باب بيان ما يجب اعتقاثه في أبواب التوحيد.00000...... # (2] باب بيان ما يجب اعتقاده في ابواب العدل گلها و ما يتجل بها...0... # (3) فصل فيما يجب اعتقاده في النبوة. # (4) باب ما يجب اعتقاده في الامامة وما يتجل بها.. # (5ا باب ما يجب اعتقاده في الآجال والأسعار والارزاقء.... # 21. جمل العمل00000..... # (01اكتاب الطهارة0000000.... # فصل قي أحكام المياه..... # فصل في الاستنجاء وكيفية الوضوء والغسل....0. # فصل في نواقض الطهارة0....... # فصل في التيئم وأحكامه ....س.. # فصل في الخيض والاستحاضة والثفاس..م. # 02ا كتاب الصلاة وأفعالها.. # فصل في مواقيت الصلاة والأوقات المكروهة فعلها00.. # قصل في مقدمات الصلاة من لباس وغيره0000000... # فصل في خكم الاذان والاقامة... # فصل في أعداد الصلوات 000001000.... # فصل في تيفية أعمال الصلاة.... PageV00P411 # ============================================================ ~~جعل العلم والعمل وشرح جمل العد ~~ه ~~فصل فيما يجب اجتنابه في الصلاة وحكم ما يحدث فيها... # فصل في احكام السهوم ~~فصل في أحكام قضاء الصملوات .. # فصل في أحكام صلاة الجماعة....0. # فصل في صلاة الجمعة وأحكامها000. # فصل في ذكر نواقل شهر رمضان00000....... # فصل في صلاة العيدين م.... # قصل في صلاة الكسوف000... # 10 ~~فصل في صلاة السقر..س ~~فصل في أحكام صلاة الضرورة ms219 كالخوف والمرض والغري،.0.0... # 031) كتاب الجنائز00000000.. # فصل في غسل الميت وتكفينه ونقله إلى خفرته م... # فصل في الصلاة على المي0.. # 14 .0، ~~كتاب الصوم مم ~~فصل في حقيقة الصوم وعلامة دخول شهر رمضان ونية الصوم وما يتصل بها.145.00 ~~فصل فيما يفسد الصوم وينقضه م........ # فصل في خكم المسافر والمريض ومن يتعذر عليه الصوم ويشق ~~فصل في خكم من أسلم أو بلغ الحلم أو حجن او أغمي عليه في شهر رمضان...........151 ~~19 ~~فصل في حكم قضاء شهر رمضان0.س ~~فصل في صوم التطؤع وما يكره من الصيام ........ # (5.ا كتاب الاعتكاف 000000... # هه رل ~~(6.ا كتاب الح.... # 100 ~~فصل في وجوب الحخ والغمرة، وشروط ذلك، وضروبه.. # ه، ~~فصل في مواقيت الاحرام 0000.... # فصل فيما يجتبه العحرم00000000.. PageV00P412 # ============================================================ ~~1 ~~الفهارس العامة /(16) لهرس السوصوهات ~~فصل في سيرة الحاجج وترتيب أفعالهم.... # فصل فيما يلزم الشحرم عن جنايته، من كفارة وفدية وغير ذلك00... # ال0] كتاب الزكاة0000000... # فصل في شروط وجوب الزكاقةممم ~~فصل في الأصناف التي تجب فيها الزكاة000. # فصل في زكاة الدراهم والدناتير000... # فصل في زكاة الإبل00..... # قصل في زكاة البقر........ # قصل في زكاة الغتم م ممس ~~فصل في زكاة الجنطة والشعير والتمر والزييب00000000.. # قصل قي تعجيل الزكاة.0.... # فصل في وجوه إخراج الزكاة000...... # قصل في زكاة القطرة.... # فصل في كيفية اخراج الزكاة........ # (2) ~~شرح جمل العلم ~~1.] باب بيان مايچب اعتقاده في أبواب التوحيد.. # [اثبات حدوث الأجسام000.. # (اثبات الفحدث للأجام ~~لاثبات گونه تعالى قادرا] 000...... # (إثبات تونه تعالى عالما. # ااثباث كونه تعالى موجودا..0...... # ه ~~ااثباث كونه تعالى قديما ..... # ااثباث كونه تعالى حيا......... # (اثباث كونه تعالى مدركا]0........ PageV00P413 # ============================================================ ~~41 ~~مل العلم والعل وشرح جل العد ~~[اثبات كونه تعالى سميعا بصيرا... # لاثباث كونه تعالى فريدا وكارها00.... # (اثبات ان ارادته تعالى حادثة لا في محل)...... # انفي المانية عنه تعالى00..... # (اثبات كونه تعالى قادرا قيما لم يزل].. # و. 2 ~~(اثبات كونه تعالى عالما فيما لم يزل00..... # (اثباث كون صيفاته تعالى نفسية. # (استحالة خروجه تعالى عن هذه الصفات0000. # ااثبات كونه تعالى غتيا0....... # ااستحالة كونه تعالى جسما00.. # [استحالة رويته تعالى بالابصار00..... # نفي ms220 الشريك عنه تعالي00... # 02] باب ما يجب اعتقاده في أبواب القدل و ما يتصل بذلك............ # (اثبات كونه تعالى قادرا على القبيح)... # 12200 ~~تنرهه تعالى عن فعل القبيح)...... # أعدم ارادته تعاليى للفبيح].. # [اثبات كونه تعالى متكلما]0........ # 9 ~~24. # (اثبات استناد الأفعال إلى العباد0000.... # 1200 ~~(تعلق القدرة بحدوث الأفعال) ....... # اتعلق القدرة بالضدين0...... # 9 ~~(تقدم القدرة للفعل)0..... # 9 ~~[قبخ تكليف من ليس بقادر...... # 9 ~~أوجه حسن التكليف]0..... # 9 ~~(وجه قبح الابتداء بالثواب000000... # (حسن تكليف الكافر000....... # 9 PageV00P414 ~~============================================================ ~~1 ~~القهارس الماتة ((16) لهرس الموضوهات ~~(وجوب انقطاع التكليف)0.... # افتعلق التكليف0... # 9 ~~احقيقة اللطفب ووجوبه000.... # اعدم وجوب الاصلح عليه تعالى فيما يعود إلى الدنيا0... # (وجه خن ايلامه تعالى في الدنيا]0...... # (وجه خسن ايلامه تعالى في الآخرقا ....... # (قخ الايلام لمجرد العوض) ~~و.ل ل ~~(عدم اعتبار التراضي في العوض).0000.... # (عدم جواز الألم لدفع الضرر. س. # 111، ~~(حفيقة العوض ووجوب انقطاعه... # اوجوب العوض عليه تعالى في الآلام الشتريبة على أمره أو اباحيه].. # (عدم وجوب العوض عليه تعالى عند تغائر فاعل الألم والمعرض له]00.... # اكيقية انتصاف العوض ممن فعل الألم ظلما)... # اوجوب النظر في طريق معرفة الله تعالى)0000.... # احقيفة النظر وسبب وجوبه على العاقل).... # (وجوب الكلام في الخاطر للتخويف من ترك النظر0. # (النظر مولد للمعلم)000... # (اقسام ما يستحق بالأفعال000..... # 4 ~~[موجبات المدح).... # 18/ ~~أموجبات الثواب والشكر0000000... # [موجبات الذم واليقاب00... # (اتحقاق الثواب والتمدح بالطاعة.. # 800 ~~ااستحفاف العقاب والذم بفعل القبيح والاخلال بالواجب) ~~8 ~~عدم ذلالة العقل على ذوام الثواب والعقاب) ..... # اجواز العفو من الله تعالى)000000..... # انفي التحابط بين الطاعة والمعصية..... PageV00P415 # ============================================================ ~~41 ~~جمل العلم والعمل وشرح جعل العا ~~ه ~~(اسقاط العقاب تفضلأ عند قبول التوبةس ~~اجواز اجتماع استحقاق الثواب والعقاب00 ~~اجواز العفو عن الفساق)....... # 9 ~~افلاحظات حول آيات الوعيد00000000.. # اشفاعة النبي..... # وجوب مواقاة المؤمن بايمانه00000000000 ~~احكم الجامع بين الايمان والفسقا. # اوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرا...... # أشرانط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكراء000. # هه ~~31.اياب الكلام في النبوة....... # 21 . . # أوجوب بعثة الأنبياء والسبيل الى تصديقهم)0.... # اشروط المعجزا.... # (وجه اعجاز القرآن0000.... # (طريق معرفة الأنبياء المتقدمين00.... # 240 ~~اجواز نسخ الشرايع السابقة0000.... ms221 # 4. اباب الكلام في الإمامة......... # 201 ~~اوجوب الامامةم ~~اوجوب جصمة الامام ~~وه ل ~~(وجوب أفضلية الامام من رعيته)م... # ه1 ~~اوجوب النص على الإمام000. # (إثبات إمامة علي عليه السلام بعد رسول الله بلا فصل)000...م ~~االنصوص الدالة على امامة علي عليه السلام) ~~أسبب عدول علي عليه السلام عن العطالبة بحقه. # ااستمراز الامامة في ولد علي عليه السلام) 000... # اسبب غيية الامام الثاني غشر)0000.... # 99000 ~~اعدم ضياع الشرع مع الغيبة... PageV00P416 # ============================================================ ~~الفهارس الساثة ((16) فهرس الموضوهات ~~اطول غيبيه عليه السلام وزيادة غمرها..... # احكم محاربي علي عليه الصلام. # 5اباب الآجال والأرزاق والأسعار....... # احقيقة الأجل)000...... # (خواز عيش المقتول لولم يقتل...... # [عدم وجوب غيش المقتول لولم يقتل0.000..... # (حفيقة الرزق..... # اعدم اطلاق الرزقي على الحراع)00000...... # هو ~~الفهارس العامة.0. # (1) فهرس الآيات.00...... # (2) فهرس أسماء السور والأياتم. # (3) فهرس الأحاديث0000000.... # (4) فهرس الأشعار والأمثال..م... # (5) فهرس الأعلام ممممم.. # (6) فهرس الأماكن00000000..... # (7) فهرس الاديان والفرق والمذاهب والجماعات والقباثل .. # (8) فهرس الأيام والوقانع... # (4) فهرس الحيوانات والنياتات والمشروبات والأشياء00 ~~(10) فهرس الكتب الواردة قي المتن00... # (11) فهرس الكلمات المترجمة في المتن000000000.. # (1) فهرس المفاهيم والاصطلاحات00000... # (13) فهرس القواعد والأحكام الكلامية0000... # (14) فهرس الأذكار.000.... # 10) رس صادر الحقق0 ~~1) فرس الوضوعات مم PageV00P417 ~~============================================================ ms222